موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 5 من 9 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 88
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: الخوف من الحب..........قصة رائعة لالالالالاتفوتكم

  1. #41


    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المشاركات
    600




    افتراضي

    يسلموا يا عزيزتي
    بليز ما تتاخري ببقية الاجزاء


  2. #42

    Post

    [glow=CC0066]
    تسلموا حبايبي ........واعدروني حبايبي مرررررررررررررة على التقصير وترى هانت مو باقي غير اجزاء قليلة وتنتهي القصة
    واحتمال انزلها بيوم الثلاثاء او الاثنين في الليل ادا اراد الله ............واشاء الله تعجبكم الاجزاء الجديدة
    [/glow]






    [glow=FF0099]
    الفصل التاسع
    الجزء الاول
    [/glow]
    جلست سارا على الكنب وهي تحس بفرحه كبيره شوي وتطيرها ... ظلت عيونها معلقه على جوالها تشوف الساعه .. مرت نص الساعه على الوقت الي قال عبدالعزيز انه بيجي .. وهو الى الحين ما جا ... احتارت تتصل عليه والا تتركه براحتك .. ظلت متردد وتدرس الاحتمالات .. خافت تدق عليه وويظنها تتطفل وتحقق معه مثل ذيك المره ويعصب عليها بعدين يرجع البيت متضايق ويخترب كل شي.. والا تتركه على راحته ويبرد الاكل ونفس الشي تخترب الجلسه .. انسدحه على الكنب وهي حاسه بالتعب اليوم ما جلست من اول ما قامت وهي تشتغل بالاول الجامعه وبعده السوق بعدين المطبخ ...حست نفسها هلكانه تعب .. الوقت تاخر وعبدالعزيز ما جا ... وهي لازالت متردد ... ضغطت على رقم 2 بالجوال للاتصال السريع .. وحطت على زر الاتصال ..خلاص بتدق الي يصير يصير.. وقبل لا تصير مكالمه سكرته على طول لدرجه ما بعد يدق على عبدالعزيز .. ظل الجوال بيدها .. واصبعها على زر الاتصال ... الساعه صارت 11 وربع والى الحين ما جا .. خافت يمكن صار له شي .. احتارت بامرها ودها تدق وفي نفس الوقت مو قادره ....حست بتعها يزيد .. وعيونها بدت تسكر غصب عنها
    على حدود الساعه 1 ونص الليل .. فتح باب البيت الي غرقان بالهدوء والسكوت ... اليوم جا حمد من لندن .. عشان كذا تاخر.. ماعرف الا بعد صلاة العشا بوصول صديقه .. دق عليه عشان يتحمد له السلامه .. فاصر حمد يجي يتعشى عنده ... بعد ما خلص عشى طلع معه يتمشون على الخبر ويشوف حمد التطورات الي صارت في مدينته ... نزل الرجال ورجع لبيته .. بعد ما اتفق معه انهم يلتقون بكره ويروحون للمزرعه .... راح لغرفه وهي متاكد ان سارا نايمه .. فتحت الباب بهدوء عشان ما يزعجها ... وقف مكانه يتامل المنظر الي قدامه .. الغرفه غرقانه بنور الشموع الي واصله لنهايتها .. يعنى بالكثير ربع ساعه وتخلص ..ومنظر الاكل الي مغطى على الطاوله .. والكاسات المليانه ثلج تحول لماي يوصل نص الكاس ... ومنظر سارا وهي متكوره على نفسها مثل الربيانه في الكنب الصغير وغرقانه بالنوم... قرب من عند الطاوله .. ورفع الغطا عن طبق.. طلعت له لازانيا مو ماكول منها شي.. لمسها كانت بارده واضح انها من زمان موجوده ... زاد قربه الى ان وصل سارا ... كان شكلها يكسر الخاطر منه ... بردانه ومتكوره على نفسها .. قرر يشيلها عشان يمددها على السرير وترتاح ... حنى ظهر لها .. ويلفت نظره الجوال الي بيدها ... مد ايده وحرر الجوال من اصابعها بكل حنيه ... وتوه بيحطه الا يشوف الاسم الي مكتوب عليه ... حبيبي..... وعلى طول ضغط على زر الاتصال ..كانت رنة جواله الي سمعها مثل الطعنه بقلبه .. قفل جواله بسرعه عشان ما يزعجها ... تملكه احساس غريب .. انا حبيبك يا سارا .. معقوله تحبينى ... وصرخ صوت من اعماقه .. طبعا تحبك يا مغفل .. والا شلون صابره عليك لهالوقت لو ما تحبك .. حس بالذنب ... نقل نظراته من سارا للطاوله .. وطل شي بالغرفه يصرخ بوجهه ويعاتبه .. كل لمسه اضافتها سارا .. المفروض تدق علي وتقول لي .. مو تنتظر اجيها كذا ... بس انت مو اعزب عشان تتصرف مثل اول .. مو لازم تنتظرها هي الي تسالك المفروض انت تعطيها خبر ... ليه انا متزوج عشان اخذ الاذن من زوجتى .. المساله مو استاذان .. على الاقل تعطيها خبر.. والا انت ناسي انها دقت عليك تتاكد متى تجي ... بس انا يوم قلت لها انى بجي عشر ماكنت ادري ان حمد بالبلاد .. ويم عرفت ان صديقك موجود ليه ما دقيت عليها .. ما تشوفها ايش مسويه عشانك ...
    الصراع الي كان بداخل عبدالعزيز بدى يحطمه .. ظلت عيونه معلقه بسارا .. ماقدر يمد ايده ويحملها .. حس انه ما يتاهل يلمسها ... بعد عنها وهو مو عارف ايش يسوي ... رمى الشماغ على السرير وجلس عليه .. وايده تتخلل شعره بعصبيه بعد ماشال الطاقيه ... حس بشي جنبه .. لف عليه الا يحس بصفعه على راسه .. لا يا سارا مو لهالدرجه .. مااقدر انا على هالشي .. كافي الذنب الي حاس فيه ... مد ايده وشال الهديه الموجوده على السرير ...فتح البطاقه المعلقه عليها ...
    مااقدر افسر في خيالي معانيك..
    لكن..تمنيت اوصل حدود بالك..
    واعرف..وش اغلى ما تمناه واعطيك ..
    ليت السعاده دايم الدوم فالك..
    وجعل الزمن الي يزعلك يرضيك..
    واشيل الهم عنك وازعل بدالك..
    احبك
    سارا
    اخذت ايده ترجف .. والبطاقه تهتز .. زاد ضغطه عليها عشان يوقف الارتجاف.. وبايده الثانيه ضرب راسه كانه يعاقب نفسه ... احساس الذنب الي بداخله زاد .. لدرجه منعته من انه يفتح الهديه .. اخذها وحطها على الكوميدينا الي جنب السرير ...
    هالاصوات الي اصدرها عبدالعزيز ازعجت سارا وخلتها تنتبه من نومها ... حست بجسمها متكسر .. قامت وهي مو عارفه هي وين .. ولا مستوعبه الوضع .. اول ما فتحت عيونها طاحت على الشمعتين الي قدامها .. عبدالعزيز خذلها ولا جا .. وهنا رجع لها كل شي ...
    اول ما سمع عبدالعزيز الحركه الي جايه من جههت سارا .. قام من على السرير .. ودس البطاقه بجيبه على طول ... وقف وهو مرتبك وكانه طالب يقابل المدير لخطا سواه ... ينتظر سارا تنتبه لوجوده وتعاتبه ... رفعت سارا وجهها .. وطاحت عينها بعين عبدالعزيز .. شافته بنظرات بارده ... مررت ايدها على وجهها وكانها تطرد منه اثار النوم ... وبكل هدوء استقامت بجلستها .. ومالت على الطاوله .. وبنفخه وحده طفت الشموع الي وصلت لنهايتها ... وقفت واخذت صينيه الاكل معها .. وطلعت من الغرفه .. وعبدالعزيز واقف مكانه .. ولاهو قادر ينطق بكلمه ... توقع منها كل شي .. الا البرود .. لو انها صارخت بوجهه .. لو حتى جات وضربته وصاحت .. اهون له من انها تسكت وتشوفه بهالنظرات ... فسخ ثوبه وعلقه ... الا بدخلت سارا .. ونفس الشي من غير ولا كلمه اخذت قميص نومها من الدولاب ودخلت الحمام ... بعد ما طلعت انسدحت على السرير وطفت الابجوره الي جنب سريرها وظهرها لجهت عبدالعزيز ..
    ...................
    اصوات مزعجه متداخله مع نومه ... ضرب بايده الساعه عشان يوقف الصوت..ومع كذا الصوت مستمر ... بدى يميز النغمه ... اخذ جواله من جنب الساعه
    رد بصوت كله نوم: نعم
    حمد: الى الحين نايم .. الساعه 9 وحنا متفقين على 7 ونص...
    اعتدل عبدالعزيز في جلسته
    عبدالعزيز: عطنى خمس دقايق اصحص من النور وارجع ادق علي
    حمد: لاخمس دقايق ولا عشر قوم يالكسلان .. خمس دقايق وتكون موجود بالمزرعه
    عبدالعزيز: حتى لو طلعت من البيت الحين ماراح اوصل الا بعد نص ساعه
    حمد: المهم عجل .. ترى بنفطر عنك
    عبدالعزيز: افطروا ..
    حمد: ايش فيك عزيز ماتبي تجي
    عبدالعزيز: قلت لك حمد خلنى اصحصح راسي بينفجر
    حمد: طيب ولا يهمك بقفل الحين .. بس ها يا ويلك اذا ما جيت
    عبدالعزيز: انشالله
    وقفل وهو خلاص خاربه بالنسبه له .. خصوصا لان سارا ماكانت موجوده بالغرفه .. شاف الساعه تسع الا خمس دقايق.. واليوم الخميس .. ايش عندها تقوم .. عاده بالويك اند ما تقوم الا 10 او 11... بعد الكنفورت منه ...لاحظ ان الغرفه رجعت مثل اول .. الشموع انشالت .. حتى الهديه ما شافها على الطاوله.. قام بتثاقل.. وراح للحمام .. حلق وغسل وجهه .. بعدين بدل ملابسه .. قرر انه ما يروح المزرعه.. لازم يتكلم مع سارا ويصححون الوضع هذا .. طلع من الغرفه .. وقف عند غرفه منيره .. يمكن سارا عندها.. ماسمع صوت وكمل طريقه شكل اخته نايمه ... راح مباشره للغرفه الي فيها نوره والبيبي... سمع صوت سارا وهي تسولف مع نوره وتقول شي ونوره تضحك ...دخل والابتسامه شاقه وجهه
    عبدالعزيز: ضحكونى معكم
    الكل لف على جهت الباب.. جهت عبدالعزيز... اما عبدالعزيز كان كل همه سارا .. عيونه عليها .. اول ما طاحت عيونه بعينها .. وسعت ابتسامته وقرب من عندها...
    نوره: ههههههههههه...ولا شي بس كانت تقول لى عن موقف صاير لصديقتها
    جلس عبدالعزيز جنب سارا ولازلت عيونه بعيونها ...
    عبدالعزيز: صباح الخير
    سارا بصوت واطي: صباح النور
    عبدالعزيز: اشوفك اليوم قايمه قبلي
    سارا: ايه امس نمت قبلك
    ليه يا سارا ليه ... يعنى لازم تذكرينى بالي صار امس...
    نوره: امس ما شفنا سارا ابد طول الوقت قاعده تتفنن لك
    واغمزت لعبدالعزيز..الي كان متضايق مره .. حب يلطف الجو شوي
    عبدالعزيز: الله يعنى أي شي بنسويه لازم ينتشر بالبيت
    نوره: حنا غراب
    عبدالعزيز يغير السالفه يوم لاحظ تغير تعابير سارا: غريبه دحومي ماله حس اليوم
    نوره: خل ينام امس ما قدرت انام منه .. مادري ايش فيه طول الوقت يصيح
    سارا: يمكن فيه مغص.. مو امس معطينه تمر مطحون مع ماي
    نوره: والله مادري.. لو استمر على كذا باخذه للمستوصف
    عبدالعزيز: والوالده وينها
    نوره: نايمه .. امس سهرتها معي.. خل ترتاح
    عبدالعزيز: طيب وين فطوركم؟؟
    نوره: خلاص قضينا انا وسارا
    عبدالعزيز: افا ما توقعتها .. وانا الي عازمينى ربعي على فطور المزرعه اقول لهم بفطر مع اهلى .. في الاخير تتركونى
    سارا: طيب روح افطر معهم
    قام عبدالعزيز يشوف سارا.. ليه يعنى تبين الفكه منى
    نوره: مزرعتنا؟؟
    عبدالعزيز: لا حقت واحد من الربع توه جاي من السفر ... ومادريت الا امس متاخر ..رحت اشوفه ...ولزم علي نكشت بمزرعته ونصيد طيور يقول مثل ايام اول
    كان يقصد سارا بكلامه وكانه يحاول يبرر لها سبب تاخره امس...
    سارا: طيب ليه ما تروح
    عبدالعزيز وهو يشوف سارا: وليه تبينى اروح
    سارا: مو تقول توه جاي من السفر اكيد انت مشتاق له ...
    وبهاللحظه يدق جوال عبدالعزيز قبل لا يرد...كان حمد المتصل
    عبدالعزيز: هلا حمد
    حمد: وينك ياخوي .. تاخرت
    عبدالعزيز: اسف حمد مقدر اجي
    حمد: ولييييييييييييه.. لاتخاف ما فطرنا
    عبدالعزيز: ايش دعوه افطروا.. خلها مره ثانيه حمد
    حمد: براحتك..اول ما تغير رايك تعال طيب
    عبدالعزيز : انشالله.. يالله فمان الله
    حمد: مع السلامه
    وقفل منه ...
    نوره: هذا الي عازمك
    عبدالعزيز: ايه بس خلاص مو رايح
    سارا: من جد عزيز ليه ما تروح ...
    عبدالعزيز : بس مالي خلق ..
    انقهر عبدالعزيز من سارا وتصرفها .. ولا كان صار شي امس... ما هي عاجبته هالبروده والتطنيش.. حس ان الكلام الي يبي يقوله لها ما يقدر يتاجل اكثر من كذا .. قام من جلسته
    عبدالعزيز: سارا تعالى ابيك بشي
    رفعت سارا راسها له: تبي فطور
    عبدالعزيز وهو يمسك ايدها ويسحبها يقومها: اتركي الفطور وتعالى
    وطلع من الغرفه معها ونوره تشوفهم ولاهي فاهمه شي.. ايش سالفه عبدالعزيز ويبي سارا بايش...
    سارا: طيب شوي ترى بطيح لا تجرنى كذا .. وخفف من شدك على ايدي
    خفف ضغط اصابعه على معصمها واخذها لغرفتهم ....جلسها على الكنب وجلس قبالها على الطاوله
    عبدالعزيز: سارا حنا لازم نتكلم
    سارا وعلامات البراءه مرتسمه عليه: في ايش؟؟
    عبدالعزيز: لا تفورين دمي سارا انتى تعرفين بايش.. لازم نتكلم على الي صار امس
    سارا: ماصار شي
    عبدالعزيز بعصبيه: سارا
    سارا: من جدي اتكلم ما صار شي
    عبدالعزيز وهو يصر على اسنانه: ماهو عاجبنى هالبرود سارا
    سارا: انت ايش تبي منى يعنى .. تبينى اصرخ .. والا اصيح واشقق ملابس.. الي صار امس صار
    عبدالعزيز: بس لازم نتكلم فيه
    سارا بصوت كله الم: وليه عشان نفتح الجرح مره ثانيه.. انا خلاص نسيته ليه ما تنساه انت بعد
    عبدالعزيز: بس انتى لازم تسمعين انا ليه سويت كذا
    سارا: واذا سمعت ماراح يتغير شي .. امس راح وحنا الحين باليوم
    عبدالعزيز: يعنى انتى مو زعلانه
    سارا وهي تحاول تتمالك نفسها ولا تطلع لعبدالعزيز: لا
    عبدالعزيز وهو يشوف سارا بنظرات متفحصه: اكيد
    سارا: ايه حتى نسيت.. وانت بعد لازم تنسى
    عبدالعزيز: اذا كنتى مو زعلانه
    سارا: قلت لك مو زعلانه ..
    عبدالعزيز: طيب ابتسمى عشان اتاكد
    اغتصبت سارا ابتسامه سريعه وقامت من مكانها
    عبدالعزيز: على وين؟
    سارا: بروح ابدل وازور اهلى لي مده مارحت لهم
    عبدالعزيز: وانا؟؟
    سارا: وانت ايش؟؟
    عبدالعزيز: بتتركينى بالبيت
    سارا: مو عازمك صديقك روح له
    عبدالعزيز: واضح انك الى الحين ماخذه على خاطرك منى
    سارا بصراخ: انت ايش تبي تبينى اكتب لك بالدم انى مو زعلانه والا ايش؟؟
    عبدالعزيز: مالها داعي هالعصبيه ... انا الغبي انى جالس اراضيك
    قام وطلع من الغرفه وسكر الباب بعده بقوه ...
    ارتمت سارا على السرير وهي خلاص .. كانت نتتظر اللحظه الي يطلع عبدالعزيز فيها من الغرفه عشان تنفجر بالصياح .. الغريب ان اول ما طلع منها ما نزلت من عينها ولا دمعه ... ليه يا عبدالعزيز .. ليه تسوي فينى كذا .. بعد ما انسدحت امس .. حاولت بس النوم ما رضى يرجع لها الي حطمها اكثر حتى الهديه ما اخذها .. ما تقبلها منها...ولا حتى فتحها يشوف ايش جايبه له ...ظلت صاحيه اكثر الليل ... بعد ما نامت حول الساعتين قامت من النوم على حدود الساعه 7 الصبح .. اخذت معها الهديه ورمتها بالزباله.. نزلت تحت وطلبت من الخدامات يرمون الاكل عشان محد يشوفه ويعرف ان عبدالعزيز ما تعشى .. البيت كله عرف بالي تسويه سارا .. وهذا عيب سكن الزوجه في بيت اهل رجلها .. أي تصرف او شي تسويه الكل يعرف به ... بعد ما طلعت من المطبخ جلست مع نوره.. ومن نزل عبدالعزيز وهي تقاوم نفسها وتحاول تطرد احداث الليله الماضيه .. عرفت ان عبدالعزيز يبي يفتح الموضوع.. عشان كذا اول ما قال عن طلعت المزرعه شجعته .. ما تبي تتكلم معه عن الي صار.. تعر انها ضعيفه راح تبكي قدامه ... وهي ما تبي هالشي يصير... تحامل على نفسها وقاومت .. بس هو اصر يطول السالفه وهذا الي خلاها تنفجر وتصرخ بوجهه .. وتخرب كل الي كانت مقرره تسويه من لا مبالاه .....
    انقهر عبدالعزيز من سارا كثير... يعنى هو يحاول يراضيها وهي تصرخ بوجهي.. لا وتبي الفكه منى .. الا ليه تصر على روحتى للمزرعه... رجع دق على حمد وقال له انه راح يجي المزرعه عندهم ....
    دخلت سارا بيت اهلها قبل اذان الظهر .. شافت امها وابوها .. سلمت عليهم وجلست معهم ... كانت مها رايحه بيت اهلها .. اما عبدالله أي كان يوم الخميس عنده مثل أي يوم .. ما ياخذ أي يوم اجازه .. الشغل ماخذ كل وقته .. كان طالع من الساعه ست ..وسلمان كان طالع .. جلست سارا جنب ابوها الي كانت مشتاقه له كثير... لها فتره ما شافته .. كذا مره تجي بيتهم وهو ما يكون موجود ... جا سلمان وعبدالله ومها عند وقت الغدا... راحت لطيفه للمطبخ ولحقتها سارا
    لطيفه: سارا يمه بتتغدين عندنا؟؟
    سارا: ايه
    لطيفه: ورجلك؟؟
    سارا: مدري عنه يمه
    لطيفه: ليه مو ما يدري انك عندنا
    سارا: الا قلت له
    لطيفه: طيب دقي عليه قولى انك بتتغدين عندنا وخليه بعد يجي
    سارا: يمه اكيد بيتغدى بيت اهله ماله داعي ادق
    لطيفه شافت بنتها بنظره دايما تشوفها بها اذا سوت سارا شي ما يعجبها
    لطيفه: عيب عليك .. ويالله قومي اتصلى
    سارا: يمه والله ماله داعي
    لطيفه: سوييييير
    سارا: طيب انشالله
    وطلعت للصاله.. اخذت جوالها من الشنطه ودقت على عبدالعزيز...
    سارا: السلام عليكم
    عبدالعزيز: وعليكم السلام هلا سارا
    سارا: عزيز انا بتغدى بيت اهلى
    عبدالعزيز: طيب؟؟
    سارا: قلت لك بتغدى بيت اهلى
    عبدالعزيز: ايه .. ايش تبينى اسوي
    سارا منقهره منه: يعنى عادي
    عبدالعزيز: داقه تستاذنين.. حلو والله
    سارا: امي قايله لي
    عبدالعزيز : انا اعرفها خالتى خوش حرمه
    سارا: المهم بتغدى طيب
    عبدالعزيز بنذاله: لا
    اندهشت سارا: ليييييه
    عبدالعزيز: بس وانا بجي باخذك بعد نص ساعه .. لا تتغدين طيب
    سارا: امي مسوه الي احبه .. واخوانى موجودين هنا
    عبدالعزيز: وانا قلت لك لا
    سارا:وانا اقول ايه
    عبدالعزيز: طيب ليه داقه مادمتى بتسوين الي براسك
    سارا وهي تصر على اسنانها: عزييييييييز
    عبدالعزيز: الي قلته لك .. نص ساعه وانا جاي
    وقفل الخط من غير ما ينتظر ردها... نار شبت بصدر سارا.. انت ايش تبي.. لازم تذبحنى . .. رمت الجوال على الكنب وهي تحمد ربها ان الصاله فاضيه والا كان سالوها ايش فيها .. خصوصا ان وجهها احمر من العصبيه .... بعد ما هدت شوي راحت لامها وقالت لها انها ماراح تتغدى هنا...حطوا اهلها الغدا وهي جالسه ماعندها شي تنتظر عبدالعزيز.. مرت نص ساعه ولا جا .. خلصوا اهلها الغدا وراح ابوها وامها وعبدالله ومها يرتاحون.. مابقى الا سلمان وهي وفهود الي قاعد يلعب بالسياره على الارض...اخذ سلمان جوالها
    سارا: عطنى اياه
    سلمان: ليه ايش فيه
    سارا: فيه صور مابيك تشوفهم
    سلمان وهو يضحك بمكر: ليه وسخه
    سارا: انت الي تفكيرك وسخ..
    سلمان: اجل ليه ما تبينى اشوفها
    سارا: لان فيه صور منور ورهف
    سلمان بهالحظه عجبه الموضوع: عادي اشوفهم
    سارا: لا والله
    سلمان: مو خوات رجل اختك
    سارا بعصبيه وهي تنقز تحاول تاخذ الجوال من ايد سلمان الي رافعها فوق :سلماااااااااان
    دق الجوال وهو بيد سلمان
    سلمان: ههههههههههه طيب بعطيك اياه .. بالاول بشوف مين يدق عليك
    سارا: هذا عزيز
    سلمان: بل وايش دراك
    سارا: ياذكي له نغمه خاصه.. عطنى اياااااااااااه سلماااااااااااااااان
    سلمان وهو ينزل الجوال ويشوف الشاشه: طيب طيب... احلى على الحركات حبيبي يتصل بك
    سارا اخذ الجوال من ايده بقوه: سخييييييف
    وردت على عبدالعزيز: الووووو
    عبدالعزيز: انتى جاهزه؟
    سارا: ايه
    عبدالعزيز: انا عند الباب اطلعي يالله
    سارا: انشالله
    سلمان ياشر لسارا...
    سارا:ايييييش
    سلمان: قولى له ينزل
    عبدالعزيز: نعم
    سارا: اكلم سلمان... يقول لك انزل
    عبدالعزيز: مره ثانيه سلمى عليه .. بسرعه لا تتاخرين
    وسكر الخط من غير ما يقول لها حتى مع السلامه .. الحين مين المفروض يزعل هي والا هو ... من جد هالانسان مجنون ومريض وماعنده سالفه والله يعين اهله عليه بس...
    سلمان : بينزل؟؟
    سارا: لا تبي تشوفه روح له بره
    شاف فهد عمته تلبس العباه وعرف انها بتطلع تعلق بعباتها
    فهد: امتى ثالا..
    سارا نزلت راسها لتحت: نعم حبيبي
    فهد: ابي الوح معاك
    سارا: ما يصير بعدين ماما تدور بفهودي ولا تشوفه وتصيح
    تغيرت تعابير فهد وشوي خلاص ويصيح .. اخذه سلمان وشاله
    سلمان: عمو سلمان باخذك البقاله
    ابتسم فهد: امو ثمّان هبيبي
    سلمان: يالمصلحجي ... من هالعمر مصلحجي.. الله يعينا عليك اذا كبرت
    وطلعوا كلهم من البيت .. سلم سلمان على عبدالعزيز بعدين راح للبقاله مشي مع فهد .. اما سارا ركبت السياره بجنب عبدالعزيز...كان الجو سكوت تام ... حبت سارا تقطع الهدوء لانه يحلق اعصابها
    سارا: رحت للمزرعه
    عبدالعزيز:يهمك تعرفين
    سارا: انت ايش فيك
    عبدالعزيز حس بساخه موقفه: ايه رحت
    ورجع الهدوء مثل اول... ظلت سارا تفكر .. ايش الموضوع وايش صاير .. وما حست الا والسياره واقفه... انزلت وهي على بالها انها قبال بيتهم ...نزل عبدالعزيز وهو يبتسم ..
    عبدالعزيز:منور تقول انك تحبين الاكل الهندي
    سارا وهي تشوف كوبر تشندنى قدامها: اموت فيه
    عبدالعزيز: ليكون كلتى شي بيت ابوك
    سارا رجعت الابتسامه لشفايفها: ولا حتى كاس ماي
    عبدالعزيز وهو يضحك: هههه.. حلو يالله خل ندخل
    دخلوا للمطعم ويد سارا بيد عبدالعزيز ..ظلوا يسولفون سوالف حياديه بحيث ترضي جميع الاطراف.. الوضع كان عاجب سارا مع ان في شي منغص عليها .. واضح ان عزيز ما يسوي هالشي الا لانه يحس بالذنب.. مو حب فيها ولا شي.. طردت الفكره من راسها .. لازم تمشى هاليوم على خير.. وتنبسط بصحبت عبدالعزيز مهما كان...
    عبدالعزيز: هذا الي جايعه
    سارا وهي تشوف صحنها المليان: مادري ايش فينى مو مشتهيه
    عبدالعزيز: طيب ما تبين حلى
    سارا:اممم ايه ابي ايس كريم سن دي ستروبري حق ماكدونالدز
    عبدالعزيز: هههههههه..خلاص اذا طلعنا من هنا نروح ناخذ لك
    رجعوا للبيت وسارا فرحانه.. هالطلعه البسيطه عوضت عنها الي صار كله.. يا حليلها الشي القليل يرضيها .. المهم تواجد عبدالعزيز حولها هو الي يهمها...
    نزل عبدالعزيز سارا وراح للمسجد عشان اذان المغرب...اول ما دخلت البيت شافت منيره قدامها .. ما خلتها منيره تدخل لعند امها وخواتها وجرتها على طول للحديقه عند البركه
    منيره: تعالى تعالى يالدبه .. انا الي متشوقه اعرف الي صار وانتى تختفين وتروحين بيت اهلك
    سارا: ههههههههههه شوي شوي علي منور
    منيره: ليه تاخرتي عنهم هاه
    سارا: ما تاخرت بس طلعنى عزيز يغدينى
    منيره: الله الله شكل لا شكل جلستنا بتطول .. ابيك تقولين لى ايش صار معك من طقطق لالسلام عليكم
    سارا: طيب خل اجلس بالاول
    وجلسوا على كراسي البركه
    منيره وهي رازه وجهها: هاه
    سارا: اااامممم... دقيت على عزيز استذن منه اتغدى بيت اهلى قال لى لا وانه بيمرنى.. اخذنى ولمطعم كوبر تشندي وتغدينا ..وانتهى
    منيره: وانا اقول ايش عند عزيز يتلطف ويدق عل بالجوال ... لا ويسال أي اكل تحبين قلت له الهندي والايطالى... بس تعالى ماقلتى لى ابي اعرف امس ايش صار مو اليوم.. ايش رايه بالهديه والعشا
    سارا قام ذقنها يهتز.. لالا الحين بتنفجر .. ماتبي ما يصير...
    منيره بصوت غريب لانها فهمت من تعابير سارا اشياء كثير: سارا
    وحطت ايدها على يد سارا .. الي ابتسمت لها بارتجاف
    منيره بنبره مواساه: تبين تقولين لى سارا
    سارا بصوت يرتجف: ايه .. بس اخاف اصيح
    منيره: اذا بيرحك هالشي قولى والا مو لازم
    وانحت على صديقتها تضمها .. بعدين وقفتها
    منيره: بس ما ابيك تصيحين .. والا ترى بتضارب مع عزيز
    سارا اضحكت غصب عنها: لا خلاص عزيز ماقصر معي اليوم
    قامت منيره تفكر .. يا حليلك يا سارا يرضيك الشي القليل.. يغديت بمطعم ....ولا اول مره بعد ما رجعتى من شهر العسل وانتى تقولين ما يقصر.. الا مقصر ونص.. ولو انا اكبر منه كان عرفت شلون اتفاهم معه.. قامت تتامل وجهه سارا.. انتى ما تستاهلين هالشي.. اخوي ما يستاهل وحده مثلك.. هالانسان المتحجر.. حبيت تغير الموضوع لانها عارفه ان سارا على وشك الانفجار وهي ما تبي هالش لانها تعرف انه يضايق سارا...
    منيره: ما قلت لك فاتك اليوم جات خالتى ام طلال
    سارا تمالكت نفسها وفهمت ايش تبي تسوي منيره .. اشكرتها بسرها .. من جد انتى جوهره منور .. نادر ما الواحد يلقى صديقه مثلك
    سارا: وانتى الي ضيفتيها
    منيره: لا يا شيخه ما رضيت ادخل .. امي حاولت فينى تقول لى انها ماجات الا عشانى مو عشان تبارك لنوره
    سارا: ولا دخلتى
    منيره حمر وجهها: فشيله
    سارا: ههههههههههههه يا حليلك منور صرتى عروس
    منيره: يعنى مافي عروس الا انتى...اقول سوير ايش رايك نسبح بالبركه
    سارا: ليه تبينى انتحر شوفي الماي شلون بارد.. خل السبوح لك
    منيره: يالبايخه ...
    سارا: خل ندخل احسن
    ..........................
    يوم الاثنين على سارا ترسم تصميم لصاله جلوس... ظلت طول اليوم بالجامعه واقفه على رجولها ترسم .. ولا تضبط معها الرسمه وترجع تعيدها .. كان التكييف مخترب بقاعه الرسم بالجامعه... والجو حار وخانق ... ولانها ما فطرت الصبح ولا اكلت شي من قامت من النوم الا كوب كافي .. حست بضيقه وبدت اللوحه قدامها ما توضح .. والخطوط تداخلت ببعض.. الظلام خيم عليها .. وبدى يزيد ويزيد ... وهنت رجولها .. وماقدرت تشيل جسمها ...حاولت ترتكز على الطاوله بجنبها .. اول ما شافتها شهد صديقتها سرعت لها ومسكتها قبل لا تطيح...
    شهد : ساارا
    صار كل ثقل جسم سارا على شهد ومع ان سارا خفيفه الا ان شهد ما قدرت تشيلها .. حاولت تخليها تستلقى على الارض.. كانت سارا بحاله بين الاغماء والصحوه ... بعد ما سدحتها شهد جابت لها وحده من البنات ماي ورشت به وجهه سارا ...
    شهد : سارا ردي علي ...
    اخذت تضربها بخفيف على خدها تحاول تصححها .. وعيون سارا مو ثابته في محلها وفاتحتها على الاخر .. وجهها اصفر مره .. وشفايفها بيض....كان شكلها يروع ويخرع الواحد.. ما عرفوا البنات شلون يتصرفون ...
    شهد: سارا ...
    مسحت الماي على وجهها وبدى اللون يرجع له..
    الصوره بدت توضع لها .. واصوات البنات من حولها بدت توصلها .. بعد ما كنت تسمع صوت عالى يصم اذانها بدت تميز صوت البنات .. انتبهت انها منسدحه على الارض .. وراسها في حضن شهد... حست بالماي بارد على وجهها .. وشهد تقول لها
    شهد: سارا .. انتى معي؟؟؟
    هزت سارا راسها وحاولت تجلس عدل ... ساعدتها شهد.... كانت كذا بنت واقفات حولها ..
    شهد: شوي شوي
    سارا بصوت بالموت ينسمع: انشالله...
    بعد ما جلست سارا حاولت تقوم .. بس يد شهد منعتها
    شهد: لا لا مو الحين ... خل تتوازنين بالاول ...
    سارا: لا انا الحين احسن
    شهد: أي احسن ما شفتى وجهك قبل اشوي ..
    سارا: والله الحين احسن
    شهد: معليش اصبري شوي... الا ايش فيك؟؟
    سارا: مادرى حسيت بالدنيا تظلم من حولها .. وما امدانى الوقت اجلس
    شهد : ليه؟؟
    سارا: يمكن نقص سكر.. ما افطرت اليوم ...
    شهد : دقيقه اجل
    وقامت عن الارض.. راحت لعند شنطتها واخذت منها شي.. رجعت لسارا ورمت لها بحضنها باونتى...
    شهد: اكلى كاكاو راح ينفعك
    سارا: لالا مو مشتهيه ابد
    شهد: خابرتك تموتين على الشوكالاته
    سارا: ايه .. بس الحين مالى نفس
    شهد: على الاقل كلى شوي عشان السكر بس
    سارا: لو انى ما اعرفك ... واعرف انك بتلحين فوق راسي لين اكل .. كان طنشت
    شهد: هههههههه .. المهم اكلى بعدين ورينا عرض اكتافك
    سارا: ليه
    شهد: صح ان اللون رجع لوجهك بس الى الحين اصفر..روح للبيت واراتاحي احسن لك
    سارا: عندي شغل كثير
    شهد: لاحقه عليه
    سارا: لا ما يكفينى الوقت
    شهد: انا اكمله لك
    سارا: لالا ما يصير باخذه معي للبيت واكمله ...
    شهد: حتى انا مالي خلق الحين اكمله .. ايش رايك ننزل الحين للكافتيريا وناخذ لنا شي ناكله
    سارا: حلو يالله...
    وقامت شوي من الارض ...
    شهد: ها تحسين بدوخه
    سارا: لا تخافين انا عال العال
    طلعوا من المرسم ونزلوا لتحت ... راحوا للكافتيريا .. اخذوا لهم اثنين معجنات جبن .. وواحد بيبسي وواحد عصير ليمون ندى ...بعد ما جلسوا على الطاوله ...
    سارا: اشوفك ما اخذتى لك بيبسي كالعاده
    شهد: ههههههه لا يا شيخه خبرك عتيق ... لي سته شهور ما اشرب بيبسي
    سارا: ليه.. تسوين رجيم؟؟
    شهد: لا بس انا مقاطعه المنتجات الامريكيه ...
    سارا: وقدرتى
    شهد: وليه ما اقدر
    سارا: لانى انا بعد حاولت بس ما قدرت
    شهد : ما انكر انى تعبت بالبدايه .. خصوصا ان سوقنا مليان من منتجاتهم ...بس الحمد لله اقلمت نفسي.. والحين حاسه انى اقدر استغنى عنهم بكل سهوله
    سارا: انا قاطعت كوكا كولا لانها يهوديه
    شهد: سارا تلعبين على مين .. والحين امريكا احسن من اليهود ..لا تنسين ان الريال هذا الي تدفعينه راح يروح ضحيته طفل عراقي او حتى فلسطينى .. مو امريكا هي الي تمول اليهود
    سارا: ادري ادري... بس والله حاولت وما قدرت .. انا ماقدر اعيش من غير بيبسي
    شهد: بكيفك
    سارا: ادعي لي اتركهم
    شهد: ههههههه.. الله يكون بالعون... الاى غريبه هالسنه منور مو معك بالمحاضره
    سارا: ايه جداولنا مو مثل بعض هي تخلص قبلي اليوم ..
    ورفعت يدها تشوف ساعتها
    سارا: الحين طلعت خل ادق عليها .. وارجع معها بعد
    شهد: ايه احسن لك...
    دقت سارا على منيره وقالت لها تجي للكافتيريا لهم ...بعد دقايق جات منيره..
    منيره: مو عليكم محاضره الحين
    سارا: مو محاضره عندنا رسم
    منيره: وايش تسوون برى
    شهد: داخت سارونه من الوقفه والجوع .. واستاذنها
    منيره:يووه سارا جد وجهك اصفر
    سارا: لا الحين انا احسن .. منور متى بيجي السواق برجع معك
    منيره: بس اليوم السواق ما يقدر يجي لي ... عند امي موعد بالمستشفى وراحت معه ..
    سارا: وانتى؟؟
    منيره: انا امى قايله لى اليوم.. قلت لها عادي انتظرك اتاخر واجي مع سارا
    شهد: انا اوصلكم
    سارا: لالا سواق اهلى موجود ادق على امي
    منيره: وليه السواق دقي على عزيز
    سارا: اخاف يكون مشغول
    منيره:طيب انتى دقي وجربي مو خسرانه شي
    شهد: بنات من جد اوصلكم
    سارا: حرام تطنشين المحاضره الجايه... غير انك ساكنه بالدمام وحنا الخبر .. نمشورك معنا بعدين
    شهد: اصلا انا ناويه اطلع ... وعادي بيتى قريب من الجامعه .. يعنى مافي مشوار لي.. بعتبرها تمشيه لى بالخبر
    منيره: شوفي اذا اخوي مشغول نرجع معك
    شهد: حلو .. وبالطريق نمر لنا ستار بوكس الجديد تصدقون الى الحين ما رحته
    سارا: زحمه مرره .. حتى باخر الليل زحمه
    شهد: اكيد بيكون زحمه كافي المكان الي هو في
    سارا: لحظه لحظه .. وين الي مقاطعه المنتجات الامريكيه
    شهد وهي تضرب راسها : يووووووووه.. والله انى بقره..خلاص نروح د. كيف ...هذا سعودي
    وضحكوا البنات على حركه غيداء واللقب الي قالته على نفسها...دقت سارا على عبدالعزيز
    سارا وهي تكلم منيره: ما يرد.. اكيد مشغول
    شهد: زين يعنى معي
    وتو شهد مخلصه كلامها الا يدق جوال سارا...
    سارا : هذا عزيز
    وردت عليه
    سارا: السلام عليكم
    عبدالعزيز: وعليكم السلام .. هلا سارا .. ايش عندك داقه؟؟
    سارا: يعنى اذا كنت مو مشغول وفاضي الحين وعادي عندك .. طبعا هذا اذا ماكنت مشغول
    عبدالعزيز: سارا ماله داعى هالمقدمات قولى لى ايش تبين
    سارا:انت مشغول طيب
    عبدالعزيز: انتى قولى لى بالاول ايش تبين
    سارا: السواق مرتبط مع امك وانا ومنور خلصنا جامعه ونبي نرجع للبيت وماعندنا احد
    دزت شهد ذراع سارا.. التفت عليها سارا وشافت شهد تخزها وهي تقول...
    شهد : اوريك.. تقولين ماعندك احد وانا وين رحت
    ابتسمت لها سارا ابتسامه وهي تسمع عبدالعزيز ايش يقول لها
    عبدالعزيز: بس كذا على بالي شي خطير .. اجيكم ولا يهمكم..
    سارا: طيب ماعندك تصريح
    عبدالعزيز: هذا الي بقى اخذ تصريح عشان اخذ زوجتى واختى
    سارا: من جد عزيز.. لازم تصريح والا ما يطلعونا
    عبدالعزيز : ما تبونى اخذكم
    سارا: الا
    عبدالعزيز: اجل لا تكبرينها واستعدوا.. اول ما ادق عليك ابيكم تطلعون
    سارا: طيب
    عبدالعزيز: يالله مع السلامه
    طلع من مكتبه اول ما سكر التليفون... صادف محمد وهو مار من عند مكتبه
    محمد: على وين بوسعود
    عبدالعزيز: بروح اجيب المدام من الجامعه
    محمد: وانت اخذت اختنا ولا عاد صرنا نشوفها
    عبدالعزيز: انت الي ما عمرك زرتها ببيتها
    محمد: ادري حقكم علي..سلم عليها
    عبدالعزيز:يوصل
    سارا: استعدي منور والبسي عبايتك مانبي نتاخر على عزيز
    شهد: يعنى مو راجعين معي
    سارا بابتسامه اعتذار: مرره ثانيه شهوده
    شهد: مادام كذا مايحتاج اطلع اروح محاضرتى احسن... منور ما اوصيك على مرة اخوك
    منيره: ههههههههه..اقول روحي بس
    شهد: ههههههههه باي بنات اشوفكم على خير
    سارا ومنيره: مع السلامه
    منيره: قومي نروح لللوكر ناخذ عباياتنا
    سارا: انا عباتى معي
    منيره:قومي يالكسلانه روحي معي
    وسحبت سارا من ايدها تقومها من الكرسى... وهم عند اللوكر كان في بنت اكبر منهم بسنتين تعرفها منيره وسارا لانها معهم بمحاضرة الثقافه الاسلاميه...اول ماشافوها سلموا عليها ومنيره تفتح اللوكر وترتب اغراضها وقفت البنت تسولف مع سارا
    البنت: الحين الاخبار الي سمعناها صحيحه
    سارا وهي عاقده حواجبها: أي اخبار؟؟
    ريمان: انك تزوجتى
    ابتسمت لها سارا: ايه
    ريمان وهي حاطه ايدها على فمها: واااااو مو باين عليك ابد
    سارا الي استغرب من حركه البنت...ي
    سارا: شلون مو باين
    ريمان: مادري شكلك كذا غلط تكونين متزوجه
    قله ذوق ريمان احرجت سارا وقهرتها بنفس الوقت..منيره الي كانت قريبه منهم وتسمعهم ماقدرت تسكت
    منيره: لحظه لحظه ..ايش غلط..
    ريمان: مو قصدي غلط غلط.. بس كذا شكلها مو باين انها متزوجه
    منيره: ليه المزوجات يتغير شكلهم اذا تزوجوا
    تفشلت ريمان من منيره ..التفت على سارا وغيرت الموضوع
    ريمان: ها الزواج غير
    سارا:اكيد صار مسؤوليه
    ريمان:وولد مين اخذتى
    فضول ريمان بدى يضايق سارا ومنيره بعد
    منيره: اخوي
    ريمان: واااااااااو ماشالله حلو كذا
    ردت سارا عليها بابتسامه مغتصبه..بس البنت مو راضيه تحس على دمها
    ريمان: طيب قولى لى شلونك مع الزواج
    وغمزت لسارا بوقاحه.. احمر وجهه سارا منها.. من جد قلة ادب لا وليت البنت متزوجه كان مشينا الامور
    سارا:قلت لك مسؤوليه
    ريمان: ههههههههه.. مو هذا قصدي..يعنى اكيد الحين صرتى مدلعه..
    منيره: شكلك فاهمه مفهوم غلط عن الزواج
    ريمان:ليه انتى جربتيه عشان تفهمينه
    سارا ابتسمت لريمان: ليه ما دريتى ريمان... منور مخطوبه
    رفعت ريمان حواجبها وقالت: مبرووووك لك
    منيره: اللله يبارك فيك
    ريمان: ومتى الزواج انشالله
    منيره:مابعد احدده
    ريمان:وانتى سارا ما سويتى لك عرس صح
    سارا: لا ما سويت
    ريمان: ليه؟؟
    سارا: ظروف عائليه
    ريمان: مات عليكم احد
    منيره: يمه منك لا.. قلنا لك ظروف عائليه لو نبي نذكرهم كان قلنهم
    ريمان: يووه سوري ماكنت اظن الموضوع بيضايقكم.. الا سارا عندك صورة زوجك.. ايش قلتى اسمه
    سارا: لا ماعندي
    ريمان: شلوووون..معقوله ماعندك بالبوك.. لو انا مكانك بعلقها بكل مكان
    منيره بصوت واطي: هي مفجوعه على الزواج مثلك
    ريمان: ايشش؟؟
    منيره: احس انه مو لازم تعلقها بكل مكان
    ريمان: بالعكس ..الا اذا ماكان وسيم
    وشافت سارا بنظره يعنى زوجك كيف شكله
    وبهاللحظه دق عبدالعزيز على جوال سارا...
    سارا: هذا عزيز وصل منور.. عن اذنك ريمان حنا طالعين
    ريمان:زوجك الي جاي
    سارا: ايه
    وقبل لا تنتظر الرد جرت منيره وراحوا عن البنت...
    منيره: كان ودي اخنقها
    سارا: هههههههههههه مجنونه البنت ايش عندها
    منيره: ميته على الرجال الله يقرفها.. الي يسمعها يقول محد متزوج الا انتى
    سارا: هههههههههه .. لا بعد شفتى كيف اسالتها
    منيره: ماعندها ذوق ابد.. اقول سارا اقري على نفسك بس
    سارا: ليه
    منيره: عشان البنت ماتعطيك عين لانك متزجه وهي لا
    سارا: هههههههههههههههههههههههههه... خلاص اعطيها عزيز
    منيره: هيه عن الغلط تراه اخوي
    سارا: ههههههههههههههههههههه
    وهم واصلين عند الباب وتوهم بيطلعون
    سارا: يووووووووه منور
    منيره : ايش
    سارا: بروح لفوق عندي تصميم لازم اخلصه بسرعه..وباخذه معي البيت
    منيره: طيب روحي بسرعه
    سارا: اخاف اتاخر على عزيز
    منيره: انتى اسرعي بس..وانا بقول له
    سارا : طيب
    وراحت للدور الثاني تجيب الادوات الي كانت داخل المرسم ...اخذتهم بسرعه وحطتهم بشنطتها الكبيره من مسطره ومثلث وغيرها من ادوات الهندسه.. توها طالعه من القاعه الا تسمع صوت من وراها يناديها اتلفت وشافت الدكتوره كرم الاستاذتها
    الدكتوره كرم: يا سارا
    راحت لها سارا: نعم دكتوره
    د.كرم: مالك وشك اصفر كدا ليه
    سارا: ولا شي دكتوره بس تعبانه شوي
    د.كرم: اه اصلك انحفتى اوي.. انتى ما تاكليش خالص
    سارا: الا دكتوره
    سارا الي كانت مستعجله مو فاضيه تسولف مع الدكتوره المعروفه بكلامها الي ما ينتهي
    سارا: بغيتى شي
    د.كرم: اهه عوزاكي تؤلى للبنات ان كويز يوم التلاتاء حيكون يوم السبت القاي
    سارا: يعنى مو بكره دكتوره
    د.كرم: لاأه مش بكره.. وكمان المحزره التانيه حتكون معاكو
    سارا: بس دكتوره انتى قلتى انها محذوفه
    د.كرم: اصل الاستاز رئيس الأسم ماوافأش
    سارا: دكتووووره مو لازم تقولين له
    د.كرم: لاه لاه ما يصحش كده.. الامانه واقبه علينا.. انتى ما تعرفيش قصه الراقل الي عمل حاقه ومالش لمديره ايه الي حصل له...
    دق جوال سارا وعلى طول حطت على الصامت لان الدكتوره قدامها وما يصير يدق الجوال وهي لازالت تتكلم .. شافت انا الي داق عليها منيره .. اكيد هم ينتظرونها ..حاولت تسكت الدكتوره خصوصا انها تاخرت كثير عليهم
    سارا: خلاص دكتوره بقول للبنات
    د.كرم : اوكي..
    وتو سارا بتروح
    د.كرم: سارا
    لفت عليها سارا بنفاذ صبر
    د.كرم: بتعرفى هيفاء
    سارا: الي معي بالمحاضراتك
    د.كرم: ااه
    سارا: ايه اعرفها
    د.كرم: اولى لها تيقى لمكتبي ضروري عيزاها
    سارا: طيب دكتوره
    ودق جوالها وكانت نغمة عبدالعزيز.. وحطت على الصامت
    د.كرم: ما تنسيش
    سارا: اكيد دكتوره .. انا استاذن الحين زوجي ينتظرنى بره وتاخرت عليه
    د.كرم: انتى متقوزه
    سارا ابتسمت: ايه
    د.كرم: والله... الف مبروك ..
    سارا: الله يبارك فيك دكتوره
    د.كرم: عيزاك تقيبي لنا عيل صوغير زيك
    سارا: ههههههه تو الناس دكتوره
    د.كرم: امال عيازه امتى.. دالوأت احسن
    سارا: انشالله ..
    وبينت للدكتوره انها بتروح
    د.كرم: هههههه.. اوكي مابعطلكيش
    سارا: اوكي دكتوره مع السلامه.. ومشكوره لانك اجلتى الاختبار
    د.كرم: كرمالك ...دي هديه قوزاك
    سارا تفكر.. واضح بس انتى يالمصرين في المدح ما تقصرون
    سارا: من ذوقك .
    وراحت من عند الدكتوره وهي تمشى على تركض بنفس الوقت .. وهي نازله من الدرج دق جوالها نفس الشي.. ياربي تاخرت واجد عليكم واكيد تضايق عبدالعزيز الحين .. حاولت تمسك تلفونها وفي نفس الوقت تشيل شنطتها.. غير عباتها الطويله الي كانت رافعتها عشان ما تطيحها.. وتوها بترد على عزيز الا تسكر بوجهه بالغلط وفي نفس الوقت ما انتبهت على اخر درجه وتطيح على الارض .. كانت طيحتها خفيفه ولا عورتها .. المشكله الشنطه الي انفلت من يدها وتناثرت الادوات واللوحه على طول الممر... كل قطعه بجهه.. ياربي ليه يصير لى هالاشياء اليوم بالذات .. يعنى يوم جا عزيز ياخذنا اتبهدل كذا... حمدت ربها ان الممر فاضي ومافي بنات . .. والا شكلها كان يمت من الضحك ... اخذت تجمع الاشياء من على الارض .. الا مسطرتها ما شافتها ... دورتها يمين شمال مافي فايده .. لاحظت انها زودتها ... وتركت المسطره عشان تطلع برى لعند السياره ... وهي عند الباب دقت عليها هالمره منيره ..
    ردت عليها سارا وهي تلهث لانها تجري: الوو
    منيره بصوت واطي: ويينك تاخرتى
    سارا: هذا انا طلعت من الباب
    منيره: بسرعه تعالى ..
    سارا: هذا انا اشوف السياره يالله باي
    منيره: باي
    سكرت منيره وقالت لعبدالعزيز بصوت يحمل نبره الاعتذار
    منيره: هذا هي
    ما رد عليها عبدالعزيز.. انتظر سارا لين جات وفتحت الباب الي قدام وجلست
    سارا وبكل هدوء: السلام عليكم
    ماقابل تحيتها الا السكون.. عرفت سارا ان عبدالعزيز معصب عليها حاولت تبرا نفسها
    سارا: سورى تاخرت بس الدكتوره كرم كانت تكلمنى
    ظل السكوت هو الرد.. ومنيره تحتبس انفاسها ما لحقت سارا على غضب عبدالعزيز قبل لاتجي .. خصوصا انها بالاول ماكنت ترد على المكالمات بعدين تسكر في وجهه عبدالعزيز ...
    سارا: حاولت اسكت الدكتوره بس هي الي ظلت تتكلم .. بعدين وانا بالدر
    هالمره قبل لا تكمل جملتها قاطعها عبدالعزيز: في البيت نتفاهم
    سارا: جد عزيز ماكنت ابي اتاخر
    عبدالعزيز بنبره اعلى من نبره الصوت العاديه يعنى قريب من الصراخ: قلت لك بالبيت
    هالجمله اسكتت سارا وخلتها ما تنطق كلمه ...جلست وهي تحس بالم بسيط بظهرها.. شكل جاتها قدمه من طيحتها ما حست فيها الا الحين...
    منيره: عزيز الدكتوره كرم معروفه بهذرتها الزايده
    سارا: ايه ما بغت تسكت والله .. عشان كذا ما رديت كنت قدامها
    عبدالعزيز: اشوفك مصره على التفاهم هنا .. طيب لك الي تبين .. انا الحين ايش وصيتك .. مو قلت لك اول ما ادق تطلعين
    سارا: ايه بس وانا طالعه ذكرت انى نسيت اغراضي فوق
    عبدالعزيز: وانا السواق اتحمل غلطتك.. والا عاجبك انتظاري لك بهالشمس كانى سواق
    سارا: مو كذا ... لازم اسلم التصميم بسرعه
    عبدالعزيز: ولو ما تقدرين تعطينى خبر والا ترسلين منيره تقول لي.. وهالاغراض تاخذ من وقتك ثلث ساعه
    سارا: الدكتوره مسكتنى تقول لى شي اقوله للبنات
    عبدالعزيز: وليه ماقلتى للدكتوره ان السياره تنتظرك
    سارا: قلت لها بس هي قامت تسولف وما قدرت اسكتها
    منيره: جد عزيز هالدكتوره بس تتكلم
    لف عبدالعزيز على منيره وصرخ عليها: اظن انى اتكلم مع سارا مو معك
    صرخت عبدالعزيز جمدت سارا بمكانها هي منيره ...
    عبدالعزيز وهو يكلم سارا: وانتى الثانيه مره ثانيه تقولين لى اجيك وتتاخرين كذا يكون حسابي معك ثاني...
    ما ردت عليه سارا
    عبدالعزيز بصرخه خلت سارا ترتاع بمكانها: سامعتنى
    سارا بصوت واطي: ايه
    شلون يكلمنى كذا .. وقدام منيره بعد .. ولا عبده من عبيده.. في الف طريقه للتفاهم غير كذا... امسكت العبره الي كانت شوي وتطلع .. ما تبي تصيح خلاص.. وصلوا للبيت .. وعلى طول راحت سارا فوق لغرفتها .. ومع ان الغدا كان جاهز ... سالت فوزيه عنها قالت لها منيره انها مو مشتهيه ... منيره الي كانت متضايقه وموصله من طريقه اخوها .. لو استمر على هالحال بيكرهه سارا فيه.. لمتى يظل كذا... وليه يعصب على هالشي التافه.. هو صح ان سارا المفروض ما تتاخر .. بس كان عندها ظروف... ظلت تشوف اخوها بنظرات طول فتره الغدا.. والي قاهرها اكثر انه تغدى ولا عليه .. مو حاس انه غلط على زوجته.. مسكينه انتى يا سارا ... والله ان عزيز ما يسواك ...
    سالم: منور ايش فيك تشوفين اخوك كذا
    انتبهت منيره من سرحانها والتفت على ابوها... ابتسمت له : لا يبه بس سرحت شوي
    عبدالعزيز الي كان حاس بنظرات منيره قام من السفره وهو بعد ما خلص الاكل ... صدق تسرع بغضبه.. بس هو كان عارف انه بيتهور.. خصوصا اذا كان غضبان.. عشان كذا ظلب من سارا يتفاهمون بالبيت الى ان يهدى... بس هي الي اصرت ...وهو ما تمالك نفسه ...ماله داعي تزعل على كذا .. السبب مو لهالدرجه يضايق ويخليها ما تتغدى حتى ... جلست على الغدا عشان ما يحسون اهله ان في شي بينه وبين سارا.. بس نفسه مسدوده .. ونظرات منيره مو مريحته.. يووه منور احيانا احس انك تحبين سارا اكثر منى انا اخوك... قام من على السفره وراح لعند سارا .. يروح يشوف ايش قصتها...رقى فوق لغرفه ... حاول يفتح الباب شافه مقفل... دخل مفتاحه ولا دخل.. واضح ان لازال فيه مفتاح داخل.. طق على الباب ومارد عليه احد.. هو عارف ان سارا موجوده داخل.. بس ليه تفقل الباب .. دق الباب دقات على ولازال مافي جواب
    عبدالعزيز بصوت ما يحاول يعليه عشان ما يسمعه احد: سارا افتحي الباب
    وما سمع ولا حتى حركه
    عبدالعزيز: سارا هالحركه مو حلوه .. افتحي وخلينا نتفاهم
    ونفس الشي سكون تام
    عبدالعزيزبدي يعصب.. حركات البزار هذي مو عاجبته
    عبدالعزيز: سارا .. بتفتحين والا تبينى اكسر الباب
    هالمره سمع حركه تقرب.. وصوت سحب المفتاح من مكانه ... حاول يفتح شافه لازال مقفل..دخل مفتاحه ودخل على طول... فتح الباب وهو يتوقع سارا قدامه ...على السرير والا على الكنب.. بس ما شاف لها أي اثر ... راح لعند الحمام ..سمع صوت انين ...... شاف الباب مفوح شوي .. بس النوم مطفى ... فتح الباب .. لاحظ خيال على كرسى الحمام ... والصوت صار واضح ...سارا.. ايش تسوي بالظلام .. لا بالحمام بعد ... فتح النور.. كانت جالسه وحاطه كوعها على ركبتها ووجهها بين ايدها .. وكتوفها تهتز ... قرب من عندها واول ما لمسها بعدت عنه ...ما يصير... لازم تطلع من الحماام .. الصياح فيه مو زين .. كافي انه مسكن للشياطين ..
    عبدالعزيز: سارا حبيبتى قومي عن هنا
    وبدل ما ترد عليه زاد صياحها
    عبدالعزيز وهو يحط ايده على كتفها: سارا تعالى اذا تبين نتفاهم يالله بس مو بالحمام
    سارا بصوت كله صياح: مابي اتفاهم معك
    عبدالعزيز: خلاص مو لازم نتفاهم بس اطلعى من الحمام
    سارا رفعت راسها الي كان غرقان دموع: مو كيفك تامرنى مابي اطلع
    عبدالعزيز: شوفي اذا ما طلعتى راح اطلعك بنفسي
    سارا بتحدي وهي مو عارفه ايش هي نتيجته:ل و تموت ما اطلع .. انتى الي اطلع
    عبدالعزيز: ماله داعي تصرخين وتدقين اعلام للبيت انك تصيحين
    سارا لازالت تصرخ: روح عنى مالك دخل فينى بصرخ على كيفي
    عبدالعزيز: سارا اكبري
    سارا: انا كبيره والا ماكان تزوجتى
    عبدالعزيز ما كان عاجبه صراخ وصياح سارا وخصوصا بالحمام وبحركه مفاجاه رفعها من على الكرسي وطلع من الحمام... اخذت سارا تضربه ايده الي شايلتها وتصرخ
    سارا: نزلنى ... قلت لك لا تلمسنى
    ولا همه عبدالعزي ولا كان سارا تضربه...
    سارا: اتركنىىىىىىىى
    نزلها على السرير وعلى طول سارا تنفض ايدينه من على كتوفها
    سارا: قلت لك لا تلمسنى
    عبدالعزيز رفع ايده كانه يستسلم: خلاص مو لامسك.. نقدر نتفاهم هنا
    سارا وهي لازالت تصيح: على ايش نتفاهم هاه
    عبدالعزيز: بالي مصيحك الحين ومضايقك
    سارا قامت تضحك .. وبدت تتحول ضحكتها لصياح كان شكلها يكسر الخاطر مره .. قرب منها عزيز ما قدر ما يهديها بس اول ما لامست اصابعه ذراعها .. نفضت يدها ولكن حشره هي الي لمستها ورمت نفسها على السرير وهي دافنه وجهها بالمخده
    سارا بين شهقاتها: انا خلاص زهقت ..ماقدر اصبر مقدر
    حط ايده على ظهرها
    عبدالعزيز: ماتقدرين تصبرين على ايش حبيبتى
    سارا اشقهت شهقه كبيره وكملت صياحها وهي تتكلم بكلمات متقاطعه ومو واضحه
    سارا: لا تقول حبيبتى انت ما تحبنى عشان تقولها ...
    عبدالعزيز: سارا
    قاطعته: ليه بتكذب وبتقول انا احبك
    رفعت وجهها ولفت عليه ... عيونها الحمر الغرقانه دموع بعيونه
    سارا: ما يحتاج تكذب وتكسب اثم على هالشي.. انا ادري انك ما تحبنى.. وادري انك تزوجتنى غصب...بس انا ايش ذنبي...
    عبدالعزيز انصدم من كلمات سارا معقوله احد قال لها الشي.. معقوله منور قالت لها
    عبدالعزيز: سارا هالكلام مو صحيح
    سارا: الا صحيح والا ايش تفسر تطنيشك لى .. تطلع طول اليوم ولا ترجع الا باخر الليل.. لاتبينى اسالك ولا شي... تصرخ على وتهاوشنى قدام اختك .. ليه تبي توريها ايش قد حنا سعيدين ومتفاهمين مع بعض... من اول ما تزوجنا ماعمري جلست معك وحدنا لا بعشى ولا بغدا ولاحتى فطور... تطلع للعمل من غير ما تفكر تشوفنى ...مره ما جيت البيت الا متاخر ما سالتنى وين كنتى... حتى لو كنت صنم ما صبرت .. يوم كنت بيت اهلى كنت القى الاهتمام.. احس انى انسانه لها كيان وروح.. انسانه يهتمون لها وللي تبي وتحتاج ...وهنا اقرب الناس لي الي هو انت هو ابعدهم ....
    طول الوقت عبدالعزيز كان ساكت قدام انفجار سارا...
    عبدالعزيز بكل هدوء: انتى الحين تعبانه ارتاحي ...
    سارا بدل ما تسكت رجع لها صياحها: هذا الي قدرت عليه.. هذا هو ردك
    عبدالعزيز: سارا اعصابك مشدوده الحين وتعبانه .... مو وقته اتفاهم معك
    سارا: الا وقته
    عبدالعزيز وهو يسدح سارا على الفراش: لا مو وقته ... اسمعي الكلام نامي الحين وارتاحي .. واول ما تقومين راح نتكلم...
    سارا ما ردت عليه ولفت على الجهه الثانيه ودمعه نازله من عينها بللت مخدتها.... كرهه عبدالعزيز نفسه باللحظه .. حس الغرفه بتطبق عليه ... لهالدرجه ماخذه على خاطرها ومتحمله .. انسحب بشويش من السرير وطلع من الغرفه .. ما يقدر يجلس فيها اكثر من كذا ... لازم يطلع لازم يشم هوا ... لازم يطلع حتى من البيت .. وقف السياره عند المسجد .... صلى تحيته المسجد وجلس والقران بيده.. اخذ يقرى قران ... ولاحس بالوقت الا الامام جاي عشان صلاة المغرب... بعد الصلاه طلع ورجع للبيت .. يشوف سارا ويطمئن عليها .. دخل البيت الي كان زحمه ... كانوا جايين حريم عشان نوره ... على طول راح فوق لغرفته .. وهو يتوقع سارا لازالت نايمه .. بيقومها تصلى المغرب بعدين بقول لها على كل شي.. وراح يتفاهمون ... جلسته بالمسجد فادته كثير.. خلت السكون والراحه يسكون قلبه ... بس هو الي الحين لازال يحتاج لتفكير لحياته ... والاهم احاسيسه اتجاه سارا وايش تفسيره ... دخل الغرفه وهو محمل بالامل ... صدمه منظر السرير الفاضي... والاغطيه المعفسه .... راح للحمام بسرعه .. فتحت الباب بعد فاضي... نزل تحت وهو ينادي منيره ....طلعت له رهف من الغرفه
    رهف: شوي شوي .. في حريم
    عبدالعزيز: وين سارا؟؟
    رهف: يمكن بغرفتها
    عبدالعزيز بقلق: مو موجوده
    رهف: والله مادري يمكن عن منور
    عبدالعزيز: ومنور وين
    رهف: عند البركه تدرس
    استغرب رهف من سرعه عبدالعزيز وهو طالع ... راح لعند ماكانت منيره جالسه على كراسي الحدايق... كانت جالسه وكتابها بحظنها ....
    عبدالعزيز: منوور
    اتلفت عليه منيره ردت عليه بغير نفس: نعم
    عبدالعزيز: وين سارا؟؟
    منيره: غريبه تسال عنها
    عبدالعزيز: منور مو رايق لك وينها؟؟
    منيره: بعد الي سويته وين تتوقعها ... اكيد بيت اهلها
    لااا مستحيل.. سارا ما تسويها ...شاف منيره بنظره غريبه ... ماعرفت منيره تفسرها بايش... ومن غير كلام لف وراح .. بس ما دخل البيت ..طلع من الباب على الشارع ... ومنه للسياره ...وهو مو عارف وين يروح .. ظل يدور بالسياره ... وما انتبه الا هو واقف هناك ... في مكانه المعتاد ... عند جسم الملك فهد بالكرنيش... بالمكان الي ماراح يزعجه احد .. وبيتركه لفكاره .........ترك كل شي داخل السياره .. حتى شماغه وطاقيته وجواله ونعاله... تخلل الرمل اصابيع رجوله وهو يمشى عليه الى الشاطي... رمى نفسه بكل تثاقل على الارض.... ظل يتامل البحر وهو يتامنى يغوص فيه ويغوص... الى ان يتخلص من كل همومه .. ليه ياسارا ليه تركتينى ... ليه ما صبرتى الى ان اجي ونتفاهم ... ليه كبرتيها ورحتى بيت اهلك ليييه...........................

    [glow=FF0099]
    .................................................. .................................................. ................
    [/glow]



    [glow=FF0099]
    الفصل التاسع
    الجزء الثاني
    [/glow]

    بعد ما قامت من النوم على حدود المغرب......كانت تبي تطلع من الغرفه .. بس البيت مليان حريم ... وهي ما تبي تقابلهم .... بدلت ملابسها وغسلت وجهها.. حاولت تحط مكياج يخفف صفار وجهها وانتفاخ عيونها من كثر الصياح .... ماكان قدامها الا بيت اهلها... لبست عبايتها وطلعت من البيت بعد ما طلبت من امها ترسل السواق... وهي طالعه قابلت منيره الي اول ما شافت وجهها عرفت ايش كانت تسوي سارا وقت الغدا... ابتسمت لها منيره ابتسامه اعتذار .. وكانها تعتذر لها عن تصرفات اخوها ... ماقدرت سارا تمنع دمعه تنزل من عينها...وطلعت من الباب قبل لا ترجع تصيح مره ثانيه ...
    كانت هدى وامها بالبيت .. وجود اهلها حولها خفف عليها كثير... ومع انها كانت تتصرف بكل طبيعيه ولا كان شي صار ... لاحظت امها شحوب وجهها وما عجبها هالشي..
    لطيفه: سارا وجهك لونه مو عاجبنى ابد
    سارا بارتباك: مكياج يمه
    هدى: غريبه سارا اول مره تحطين مكياج بهالكثر
    سارا: هههههه أي ادري.. حلو؟
    لطيفه: لا ماهب حلو .. وحتى لو مكياج بشرتك ابد مو طبيعيه
    سارا: يمه من الكريم صديقينى
    لطيفه بتفحص: تغديتى اليوم
    سارا: هاه لا
    هدى: ماشالله عليك خالتى ما يفوتك شي
    لطيفه: بنتى وانا عارفه دلعها .. تلاقينهم مسوين سمك والا شي حار...
    والتفتت لساره
    لطيفه: قومي اكلى لك شي من عندنا
    سارا: لا يمه مو مشتهيه اكلت بالجامعه كثير ومتاخر
    مع انها حتى الساندويش ما كملت نصها ...
    لطيفه: حتى لازم تاكلين لونك اصفر
    سارا: بتعشى معكم
    لطيفه: والله انى منحرجه من عبدالعزيز ولا مره اكل عندنا.. دقي عليه وقولى له ان عشاه اليوم هنا
    سارا: هو معزوم الليله
    لطيفه: خلاص بكره لازم يا العشا يا الغدا شوفوا الي يناسبكم
    هدى: خالتى انا استاذن الحين
    لطيفه: على وين؟؟
    هدى: تدرين مدارس بكره والعيال لازم ينامون بدري
    سارا: الا وينهم صلوح والباقي ما شفت احد
    هدى: بالملحق مبسوطين عمهم نايم ولا يدري عنهم ومن فيديوا لبلاي ستيشن
    لطيفه: طيب هدى على الاقل خل العيال يتعشون هنا
    هدى: لا خالتى ما يحتاج بعدين نتاخر .. وانا قايله لمحمد يجي الحين وابي اجهز العيال قبل لا يجي
    سارا: والله انى ولهانه على محمد كثير
    هدى: حتى هو ولهان عليك على أي شي سارا اختى وسارا اختى بديت اغار منك اسوير
    سارا: ههههههه... افا وانا ايش قدام ام صالح
    لطيفه: انتى ام سالم بعد ايش
    سارا: أي ام سالم يمه .. انا بعد ام صالح
    لطيفه: اول ولد لازم يكون على اسم ابو الزوج
    سارا: ياسلام وابوي انا وين راح
    هدى: خابرتك سارا تحبين عمى سالم
    سارا:اكيد احبه واموت فيه.. بس ابوي بعد احبه اكثر وابي ولدي يكون على اسمه
    لطيفه: الثاني انشالله
    سارا: لا الاول
    هدى: هذا انا ما سميت ولدي صالح على اسم ابوي سعد
    سارا: هيه ايش جاب لجاب هذا صالح
    هدى: اقول جب يام سالم
    سارا: قلت لك ام صالح
    هدى: نشوف ان ما سميتى اول عيالك سالم ما اكون انا هدى بنت سعد
    لطيفه: خل اروح اشوف العشا احسن من مقابلكم
    هدى: خالتى ايش دعوه
    لطيفه: والله ماعندكم سالفه .. اسمعي اذا دق عليك محمد جاي خليه ينزل يسلم علي... مو ياخذك ويروح.... لي يومين ما شفته
    هدى: ابشري خالتى
    لطيفه: وانتى يا سوير روحي قومي سلمان من النوم الله يهديه حتى صلاة المغرب ما صلاها رجع من الجامعه تعبان ونام ولا حس بالي حوله ....خليه يصلى المغر ب وينزل يتعشى
    سارا وهي تقوم: طيب يمه
    رقت سارا لفوق وهدى راحت للملحق عشان عيالها اما لطيفه راحت للمطمخ ... مها الي كانت ببيت اهلها هاليومين لان عبدالله مسافر للندن عنده شغل فحبت تجلس مع خواتها وامها ....دخلت سارا غرفة سلمان كانت غارقه بالظلام ... فتحت النور .. اخذ سلمان البطانيه وغطى وجهه وهو يصرخ
    سلمان: هيييييييييه
    سارا: تقول امي قوم
    سلمان وهو معصب: سوير سكري النور بسرعه
    سارا: امي تقول قوم صل المغرب تاخرت عليها ودخل وقت العشا
    سلمان: سااااارا قلت لك سكريه
    سارا:بالاول قوم
    سلمان وهو لازال مغطي وجهه: شلون اقوم وانا مو متعود على النور .. سارا طفييييييه
    سارا: يمه طيب مايحتاج تصارخ
    سكرت النور ودخلت داخل الغرفه .. جلست على حافة السرير ...
    سارا وهي تهز سلمان: يالله قوم .. ترى ما يجوز .......قوم صل وارجع نام
    سلمان: اوووووووف الواحد ما يرتاح من شرك .. حتى وانتى متزوجه.. الله يعين عبدالعزيز بس
    سارا: ههه.. ضحكتنى
    ومع كذا ظل سلمان بفراشه
    سارا: سلماااان.. ما تخاف ربك قوم صل
    سلمان: انتى بذبحك ...
    ورمى البطانيه على الارض وقام من على السرير... وهو يتذمر بصوت عالى .. دخل الحمام وسكر عليه... حركته ضحكت سارا... وهي تقوم صدمت يدها بالاشياء الموجوده على الطاوله الي جنب السرير وطاحوا.. نزلت على الارض عشان تلمهم ... كان بينهم كتاب مفتوح وبوسطه ورقه صغيره واضح انها صوره لفتت نظرها ... اخذت الصوره وقلبتها ... حست بالدنيا تدور فيها بذاك الوقت .. ظلت جامده بمكانها .. شلون .. شلون هالصوره جات هنا .. لا وبغرفه سلمان .. ووسط كتابه ...
    طلع من الحمام بعد ما اغتسل وروق شوي... شاف سارا جالسه على الارض وظهرها له.. واضح انها مابعد تنتبه له .. اول ما لاحظ الكتاب المرمي ..ويد سارا فيها شي... عرف انها شافتها... اكيد شافت الصوره ... حاول يتدارك الموقف.. ويبدا هو بالهجوم ...
    سلمان: من متى انا اسمح لك تفتشين اغراضي
    سارا الي تفاجاة من صوت سلمان وقفت وكانها مسويه جريمه ... اتلفت على طول عليه ..
    سارا: ماكنت افتش
    وتبرز الصوره بوجه سلمان
    سارا بصور حازم: ممكن تفسر وجود هالصوره عندك
    ماعرف سلمان بايش يجاوبها.. هو من اول ما شاف الكتاب مرمي عرف ان سارا بتساله هذا السؤال...
    سلمان : وليه معصبه
    سارا: لا والله تبينى اشوف صوره البنت هنا واصفق لك
    سلمان : سارا مو كذا تكلمينى
    سارا: انت الى جاوبنى ايش جاب صورة رهف هنا
    سلمان: انا تاخرت على الصلاه يالله عن اذنك
    لحقته سارا: سلمان جد اتكلم انا
    سلمان: وانا بعد جد... بصلى المغرب تاخرت كثير
    سارا: والصوووووووره
    سلمان: اذا خلصت صلاه اقول لك...
    جلست سارا على الكرسى على اعصابها تنتظر اللحظه الي ينتهي فيها سلمان الصلاه ... اول مره بحياتها تشوف سلمان يصلى بهالخشوع.. تقول التراويح مو المغرب... بعد ما سلم قام وراح لعند سارا... جلس على الكنب الي قبالها ....
    سلمان: انتى ليه مكبره السالفه ... تراها كانت صغيره بالصوره ...
    سارا: باي صفه محتفظ فيها
    سلمان: كذا عاجبتنى
    عصبت سارا وقامت من مكانها: سلمااااااااان .. اسمع زين ترى رهف مو من صنف البنات الي تعرفهم
    انصدم سلمان من اخته: أي بنات
    سارا:على بالك مادري عنك وعن سوالفك... كذا مره جيت عندك بالغرفه وسمعتك تكلم .. والا البنات الي اشوفهم يتغامزون حولى .. واهم سؤال عندهم مين يجي ياخذك .. وصح عندك اخو اكبر منك ...
    سلمان: سارا هذا اول مو الحين
    سارا: وايش تفسير الصوره .. شلون وصلت لك
    سلمان: البنت كانت ناسيه بوكها ...
    رفعت سارا حاجبها وشافت سلمان بنظره تسائل: اخذت الصوره من البوك
    سلمان: ايه
    سارا باستغراب: لييييييييه
    سلمان: والله مادري ...لا تسالينى
    سارا: هالتصرف مو طبيعي سلمان... وانت ايش عرفك انها رهف
    سلمان: اذكرها وهي صغيره
    سارا: طيب جاوبنى
    سلمان: على ايش
    سارا: ابي اعرف السبب الي خلاك تاخذ الصوره
    سلمان اخذ نفس طويل: اسمعي سارا والله مادري بتصدقين والا كيفك
    سارا: انا اعرف انى اصغر منك .. بس ابي اسالك انت تعرف ان الي تسويه غلط ..
    سلمان: ايه اعرف
    سارا: الحين شلون اقابل رهف ..
    سلمان: ماكانك سخيفه ومكبره الموضوع واذا الصوره مزعجتك خذيها
    سارا: وانت على بالك بتركها هنا
    سلمان: اجل لا تكبرين الموضوع
    سارا: ما كبرته هو كبير...
    سلمان: انا نازل
    سارا: وقف مابعد اخلص
    سلمان: ايش بتقولين بعد
    سارا: بسالك سلمان وتجاوبنى بصراحه ..بينك وبين رهف أي علاقه؟؟
    التفت عليها سلمان وعيونه فاتحهم للاخر: علاقه مثل ايش
    سارا بحيره: مادري انت جاوبنى ... مع انى ما اصدق برهف
    سلمان: مادام ما تصدقين فيها ليه تقولين
    سارا: لانى ابي اعرف تفسير لهالشي
    سلمان:اووووه سارا... اذا انا ماعرفت التفسير تبينى انا افسر لك
    سارا اول مره تشوف سلمان بهذي الحيره والضياع: انت تحب؟؟
    ضحك سلمان: انا احب ... سارا تتطنزين علي
    سارا: لا والله مو يمكن هذا التفسير ...
    سلمان: كل الي اعرفه انى يوم شفتها ماقدر اشيلها من بالي
    سارا: انت شفتها
    سلمان: ايه يوم زواجك
    سارا: وشلون عرفتها؟؟
    سلمان: سالتك وانتى جاوبنتى
    سارا: مااذكر
    سلمان: وانتى تذكرين شي..
    سارا: يعنى جد تحبها سلمان ...
    ابتسم سلمان لاخته .. وردت له سارا الابتسامه
    سارا: وناسه والله ... ما اتخيل رهف زوجه اخوي
    سلمان: شوي شوي علي.. أي زواج انتى الثانيه ...
    سارا: ليه مو تحبها
    سلمان: مو زواج على طول
    سارا:ليكون ناوي تلعب عليها مثل غيرها
    سلمان: ولا هذي .. انا قصدي
    ويقطع كلامه صوت الباب يفتح وتدخل ام محمد ..
    لطيفه: قمت سلمان... وانتى ياسارا ارسلك تقومين اخوك وتسكنين هناك .. يالله انزلى محمد وصل
    مع الكلام بينهم مابعد ينتهى .. وقطعته عليهم امهم ....
    سارا: انشالله يمه...
    شافت سارا اخوها بنظره يعنى كلامنا مابعد ينتهى ... ولحقت امها ونزلت تحت معها ...
    ظل عبدالعزيز بمكانها من ساعات ... وهو يفكر بحاله وحياته مع سارا .. انفجارها اليوم صدمه وماكان متوقعه .. لهالدرجه سارا حامله بقلبها علي .. ليه ما صارحتنى من اول انها متضايقه .. وليه تقول انى متزوجها غصب... معقوله احد قايل لها... والحين ايش اسوي .. شلون اتصرف وهي بيت اهلها... ليه كبرت الموضوع... اكيد الكل عرف الحين بالي صار.. كيف اقابل عمي صالح بكره بالشركه.. بتكون سارا قايله له شي..ااااااه ياسارا... انا لازم اشوفك الحين لازم اكلمك ...حتى لو بيت اهلك ...
    قام من مكانه وراح للسياره... اخذ جواله ودق على جوال سارا ...

    بعد ماطلع محمد مع زوجته وعياله .. ظلت سارا تسولف مع اهلها ..كانت حاسه براحه نفسيه بعد اليوم الطويل الي مر عليها ... جلوسها واهلها حولها خفف الي كان فيها.. بس هالشي ما خلى الهم يروح كله من على قلبها .. دق جوالها بذاك الوقت . . ولان النغمه حقت عبدالعزيز وهي تعرفها زين وماحبت ترد ... خصوصا ان اهلها حولها
    لطيفه: يمه سارا ايش فيك ما تردين
    ارتبكت سارا: هاه.. لا يمه هذا واحد غلطان
    سلمان: عطينى اكلمه واخليه ما يزعجك
    وبهاللحظه انقطع الصوت
    سارا: لا ما يحتاج خلاص سكر
    سلمان وهو قايم: عن اذنكم انا طالع
    لطيفه: على وين؟؟
    سلمان: بمر على بندر ونروح للقهوه
    لطيفه: ماعندك دوام بكره؟؟
    سلمان: الا بس محاضرتى متاخره
    تذكرت سارا التصميم الي عليها .. الحين جات الساعه 8 ونص... والى الحين ما سوت شئ
    سارا: صبر سلمان جايه معك
    لطيفه: والعشا
    سارا: بتعشى بالبيت يمه
    لطيفه: والي سويناه ينرمي
    سلمان: بتقومين سارا والا امشي عنك
    سارا: الا بقوم .. يمه مره ثانيه.. عندي شغل للجامعه لازم اسويه
    لطيفه: اكلك مو عاجبنى.. من جيتى مامديتى ايدك على شي.. حتى الكيكه الي تحبينها ما اكلتى منها شي
    سارا: قلت لك مو مشتهيه يمه ..
    لطيفه: المهم لا تتعبين نفسك كثير.. واهتمي بصحتك اهم شي
    سارا وهي تقوم: لا تحاتين يالغاليه..
    وقامت لبست عبايتها ...نادتها امها وهي طالعه لسلمان الي سبقها للسياره
    لطيفه: سارا
    التفت سارا لامها: هلا
    لطيفه: انتى ورجلك معزومين عندنا على الغدا بكره
    سارا: بنحاول
    لطيفه: لاتحاولين ولا شي .. تعالوا وتغدوا
    سارا: بقول لعبدالعزيز وارد لك خبر
    وصلها سلمان لعند البيت .. وبالطريق ما فتحوا سالفه رهف ولا شي... سارا كانت تعبانه من احداث اليوم ومالها نفس للمناقشات .. اما سلمان استانس لان سارا مافتحت له الموضوع .. ولا حب يجيب طاريه ..
    نزلت سارا للبيت .. وعلى طول راحت فوق لغرفتها ...
    وعند نوره الكل كان مجتمع .. بعد ما طلعوا الحريم .. عمر الي كان جالس ودحومي الصغير بحضنه .. والبنات حصه وهند ومي يلعبون بالعرايس في وسط الغرفه .. اما رهف قاعده تشوف مسلسلها الحقيقه والسراب الحلقه الاخيره .. وكل دقيقه تصرخ على البنات يسكتون ... نوره وام عمر ومنيره جالسات يسولفون...
    عمر: اقول نوره ماكان ولدك صاير خشمه افطس
    نوره: يوه حرام عليك .. شفت ماشالله تقول سلة سيف
    منيره: هههههه أي سلة سيف نوره... والله كانه فلبينى
    نوره: محتره بس
    رهف: وججععععععععععععع... حصووه ان ما سكتى وهجتى مكانك لاشيلك مع كشتك واطلعك بره... ابي اسمع مو قادره اركز
    نوره: روحي غرفه ثانيه
    رهف: عيالك الي يروحون ... هنيد ووجع
    وترمي الخداديه حقت الكنب على هند وتجيها بوجهها... قامت هند تصيح وراحت لامها
    فوزيه: ها انبسطتى الحين صيحتى البنت
    رهف: احسن ... وانتى بعد مي لو سمعت همسه بطردك او اضربك
    ارتبكت مي وراحت لابوها
    عمر: رهف تراك زودتيها ارعبتيهم كلهم
    رهف: ياعالم الحلقه الاخير ما تفهمون .. ابي اشوف ايش بيصير
    قامت فوزيه وطفت التلفزيون: تبين تشوفينه .. روحي غرفه ثانيه
    رهف: يمممممممه
    منيره: بكره يعيدونه رهف
    رهف: عندي محاضره بقوتها
    فوزيه: روحي غرفه ثانيه
    رهف: ابي اسمع سوالفكم
    عمر: والله ماعندك سالفه تبين تركزين مع المسلسل وتسمعين سوالفنا ما تركب هذي
    رهف: اووووووه خلاص بكره برجع بدي .. وما يحتاج احضر المحاضره الاخيره
    فوزيه: مو كيفك غبتى كثير ومافيه الكفايه
    نوره: الا لحظه اليوم ما شفت سارا ابد وينهي؟
    فوزيه: حتى انا ما شفتها؟
    منيره: راحت لعند لبيت عمي صالح
    فوزيه: ولا تمر علينا ابد
    منيره: لا يمه بس اليوم تعبت بالجامعه .. وبعد ما ارتاحت نزلت وكانوا الحريم عندنا ..فراحت لعند اهلها
    فوزيه: ايش فيها ؟؟
    منيره: مادري والله .. داخت على البنات وطاحت
    رهف: الله يمكن حامل .. بصير عمه
    عمر: وانتى الحين ويش
    رهف: لا مي كبرت
    نوره: الله ...لو تحمل سارا وتجيب ولد يتربي مع دحومي...
    منيره: ليه تتمنين عليه الشقى من الحين
    نوره: انتوا ايش فيكم على ولدي
    فوزيه: تركيك منهم ...
    نوره: ما تشوفين يمه ايش يقولون عنه
    عمر: وانتى ليه تهتمين فيهم
    منيره: مو واثقه من نفسك
    نوره: تراك زوديتها منور
    رهف: اوف اوف الشيخه نوره ازعلت
    نوره: لا ما زعلت بس صراحه سخافه
    رهف: خلاص ولا يهمك يام الدحمي سكتنا
    منيره: والحلقه خلصت ولا شفتيها
    رهف: هاها.. ومين قال لك انى ماراح اشوفها بكره
    فوزيه: غياب مافي
    رهف: ييييييييييمه
    فوزيه: مصمه
    منيره: ما كأن تاخر الوقت كثير... بكره مدرسه وروضه عن البنات
    نوره: يالله حصه خذي اختك وروحي نامي.. عشان الروضه بكره.. وانتى بعد مي
    حصه: مين يسوي فراشي ماما
    التفت نوره لرهف وشافتها
    رهف:لالالا... الحين انا الي اسوي لهم .. اعذرينى
    نوره: يعنى انا الي اقوم
    فوزيه: يالله رهف قومي اختك توها والد
    رهف: يمه أي توها مابقتى الا اسبوع وتكمل الاربعين
    نوره: طيب خلى ختامها مسك وبيضى وجهك
    رهف: انا وجهي وجهه خاله
    عمر: توك مسانسه وتبين سارا تحمل
    رهف: لو حمت سارا بتتنفس بيت اهلها مو عندنا
    نوره: افا يارهيف يعنى انا غاثتكم
    منيره: خلاص انا اقوم افرش لهم
    رهف: لا تسوين نفسك البنت الكريمه ...
    وقامت من مكانها وهي متضايقه
    رهف: يالله ياحصيص تعالى انتى واختك
    فوزيه: ومي خذيها معكم
    دخل عليهم سالم في وقت خروج رهف مع البنات الصغار...جلس على الكنب بتعب ...
    فوزيه: ماتبي عشى يابو عمر
    سالم: ايه ياليت تحطونه .. ميت جوع
    فوزيه: كلها ربع ساعه بالكثير ويكون جاهز ... منور روحي للخدامه وقولى لها تجهزه
    منيره: انشالله يمه ...
    وطلعت منيره من الغرفه ... اتلفت سالم
    سالم: الا وين الباقي؟؟
    نوره: رهف مع البنات تنومهم
    سالم: وعبدالعزيز ومرته
    عمر: الا صح وينه عزيز ما شفته اليوم الا بالشركه
    فوزيه: هذا وانت اخوه الي دايم معه ماتعرف وين هو..دق عليه خله يجي يتعشى
    نوره: يمكن يمه مع سارا بيت اهلها
    سالم: ما اظن تونى موصل صالح لبيته ولا شفت سياره عبدالعزيز
    منيره وهي داخله: يمه يبه العشى جاهز على الطاوله
    وقام الكل عشان يتعشى ...
    ...
    انا ايش الي جابنى هنا ... هي لو تبي تكلمنى كان ردت على... الوقت متاخر ... مايصير ادق عليهم اقول لهم ابي اكلم بنتكم ... ظل جالس داخل سيارته متردد ينزل ويكلمها والا يمشى... كان ا لشارع فاضي.. والبيت مو منور .. يمكن نايمين الحين .. الصباح احسن .. بكره قبل صلاة الظهر اجي واتفاهم معها ..
    تحركت السياره من عند بيت صالح ... ماعرف عبدالعزيز لوين يروح .. الي متاكد منه انه ما يبي يرجع للبيت .. مايبي يدخل الغرفه ويشوفها فاضيه ... جلس يدور بالسياره من غير ما يستقر على راي
    بعد ما دخلت غرفتها بدلت ملابسها ... جلست على التسريحه واخذت تمشط شعرها ... ماتدري كم مر عليها وهي على هالحال والمشط بايدها ... المفروض رديت عليه .. شفته ايش يبي... يمكن يعتذر.. لا هو مستحيل يسويها .. اصلا طفح الكيل منه .. مابقى شي ما حاولت اسويه له وهو لازال على حاله .. انا خلاص تعبت ... تعبت كثير ... دق الباب وقطع حبل افكارها وصحاها من سرحانه ..
    منيره: سارا انتى هنا؟
    قامت سارا وفتحت الباب
    سارا : هلا منيره
    منيره: متى جيتى .. تصديقين يوم ادق الباب ما توقعت انك بتردين علي..
    سارا: انا جايه من زمان ...
    منيره: ايه واضح مبدله ومتروشه
    سارا: ادخلى ليه واقفه على الباب
    منيره: لا انا بس حبيت اتطمن عليك ..
    وبحركه مفاجاه قربت من سارا وضمتها ...استغربت سارا من منيره ايش عندها .. بس هذا ما منعها انها تبدال منيره الضمه ... شدت منيره ذراعينها حول سارا...
    سارا: منور ايش فيك ؟؟
    منيره بصوت مبحوح: مادري خف انك ما ترجعين للبيت
    سارا وهي تبعد شوي عن منيره: وليه ما ارجع
    منيره: شفتك يوم تطلعين من البيت وكيف كنتى متضايقه
    سارا وهي عاقده حواجبها: توقعتنيى اجلس بيت اهلى
    هزمت منيره راسها.. ابتسمت لها سارا ...
    منيره: المهم شخبارك الحين
    سارا: الحمد لله زينه..
    منيره: اوكي اتركك تنامين احسن لك..
    سارا: لا مو تعبانه ... اجلسي معي انا زهقانه والافكار تاخذنى وتجينى
    منيره: لا سارا وراك بكره جامعه.. الا تعالى مااشوفك خلصتى التصميم
    سارا: احتمال ما اروح بكره
    منيره: ايه احسن لك ... خذي لك راحه اليوم ما ارتحتى ابد .. تبين اجيب لك شي الحين
    سارا ابتسمت: الله منور ايش عندك تدلعينى
    منيره: مرت اخوي وصديقتى بعد
    سارا: ياعمري منور... من جد احبك
    منيره: صرنا فيلم مصري.. اقول خمدي احسن
    سارا: ههههه.. مافيك رومانسيه ابد
    منيره وهي تغمز: نوفرها للزواج
    سارا: هههههههههههههههه...
    منيره: يالله جد سارا نامي الحين احسن ..
    وتوها طالعه منيره الا تناديها سارا
    منيره: هلا
    سارا بتردد: لا بس.. عزيز تحت؟؟
    منيره هزت راسها يعنى لا.. وملامح وجهها تعتذر لسارا وطلعت ...سكرت سارا الباب وانسدحت على السرير ... كانت ليله مضطربه النوم مو راضي يجيها ... تنتظر اقل صوت يدل على وصول عبدالعزيز .. تحس بالوقت يمر عليها ببطء .. الخمس دقايق تمر عليها كساعه ... والي زادها الالام الغريبه الي بدت تحس فيها من اول ما انسدحت ...حاولت تلهي نفسها اخذت جوالها وقامت تلعب فيه وتغير الاسماء الي مسجلتها ... اول ما حست بصوت الباب يفتح ... دخلت الجوال تحت المخده .. كتمت انفاسها وتظاهرت بالنوم ...
    بعد ساعات من اللف بالشوارع من غير هدف ... بنزين السياره قرب يخلص... راح لمحطه بعدين رجع للبيت .. كانت دقات الساعه تشير 11 ونص .. الكل نايم لانه يوم دراسه ودوام ... والبيت هادي .. وهذا الي ريحه .. مايبي يقابل احد وهو بهذي الحاله .. دخل المطبخ يدور له شي ياكله .. خصوصا انه من غداه .. فتح الثلاجه بس ما شاف فيها شي يشتهيه .. اخذ له تفاحه وقام ياكلها من غير نفس.. يبي يسكت اصوات بطنه... صعد لغرفته ... دخلها من غير ما يفتح النور .. الظلام اريح له بهذا الوقت .. بدل ملابسه ودخل الحمام .. بعد ما طلع رمي بكل ثقله على السرير... وبهالحظه حس بوجود احد جنبه ... سارا معقوله هي الي جنبي الحين ...مد ايده عشان يتحسسها ويتاكد من وجودها ... لمست اصابعه خصلات شعرها الحريره ... يالله ايش قد كنت خايفه افقد لمسه الخصلات ... حس براحه شديده ... واضح عليها انها نايمه .. ارتسمت ابتسامه بوجهه ... بكره راح اتفاهم معها .. وبينحل الموضوع باذن الله ...
    مع انها تظاهرت بالنوم اول ما جا عبدالعزيز ... الى انه الى الحين وبعد مرور ساعات ماقدرت تنام ... الالام بدت تشتد عليها ... منعت نفسها من ادنى حركه عشان عبدالعزيز ما يحس انها مو نايمه .. مع انها تاكدت الحين انه خلاص نام .. الا انها لازالت ساكنه .. ايدها تنقبض بقوه اذا اشتد الام.. وتحس بحراره طالعه من جسمها ... والعرق مالى جبهتها ... كل هذا شغلها من التفكير بالي يصير... وشلون راح يقابلها عبدالعزيز بعد ما يقوم ... وين كان كل هالفتره ... بعدت البطانيه عنها ... الهواء صارت تتنفسه بقوه ... تبي شي بارد ... قامت عشان ترش ماي بارد على وجهها ... وهي تحاول تتلمس طريقها بالظلام ... ومع قومتها اشتد الالم زياده .. كل خطوه تخطيها يزيد الالم فيها ... صدمت رجلها بالطاوله الصغيره .. وطاحت على الارض......
    الازعاج والحركه الي صدرت منها صحت عبدالعزيز من نومه ...
    عبدالعزيز وهو يتلمس المكان الي فيه سارا: سارا؟؟؟؟
    فتح نور الابجوره ... وشاف سارا مرميه على الارض... قام من السرير بسرعه .. وراح لعندها .. جلس على الارض جنبها ... اخذ يهزها ويصرخ باسمها وهي ما ترد عليه ... كانت جبهتها مليانه عرق ... وايدها بارده ... حاول يقومها بس ما كانت حاسه فيه ... ماعرف ايشلون يتصر ف .. قام من مكانه .. وطلع من االغرفه .. راح لغرفه منيره واخذ يضرب الباب .. ومن غير ما ينتظر ردها فتحه ودخل وفتح النور معه ...
    عبدالعزيز: منيره ... منوووور قومي بسرعه
    قامت منيره وهي مفزوعه
    منيره بصوت كله نوم: عزيز ايش فيك
    عبدالعزيز: سارا الحقي علي بسرعه ..
    اول ما سمعت منيره اسم سارا طار النوم من عيونها .. ولحقت عبدالعزيز لغرفته ... راحت لسارا ..حاولت تقومها ... وعبدالعزيز واقف يشوفهم مو عارف شلون يتصرف .. رفعت منيره راسها لفوق ...وصرخ على عبدالعزيز
    منيره: ايش قاعد تنتظر .. عطنى ماي
    فتح الثلاجه وجاب منها ماي
    منيره: لا مو هذا الماي .. بارد عليها ..
    عبدالعزيز: قومي خل نروح المستشفى... روحي البسى عبايتك وجبيى عباة سارا ..
    بعد ما ركبوا السياره راحوا لاقرب مستشفى لهم ... وبمجرد دخولهم استقبلهم الممرض الي بالطوارئ .. واخذوا منهم سارا الي كانت الى الحين فاقده الوعي ... واختفوا خلف الابواب...
    بعد مرور نص ساعه .. ولازال عبدالعزيز ومنيره على حالهم .. جالسين بكراسي الانتظار... يترقبون اقل حركه تصدر من الغرفه الي اختفت فيها سارا مع الاطباء.. الهدوء عام عليهم .. وكأن بينهم هدنه واتفاق انهم ما يتكلمون مع بعض.... كانت منيره جالسه و ما تدري ايش صاير في صديقتها .. وايش خلاها تفقد الوعي كذا ... كان راسها منزل .. والغطي على وجهها حاجب عيونها الغرقانه دموع ...حست بحركه قدامها ... رفعت راسها وشافت عبدالعزيز يذرع الممر رايح جاي ... فاجاها منظر اخوها المهمله .. ما اهتمت تشوفه اول ما طلعوا من البيت .. صح انه لبس ثوبه بسرعه وهو مستعجل ... بس شكله صدمها ... اول مره يطلع من البيت من غير شماغ او طاقيه ... شعره مكفس ونازله خصلات على جبهته .. وثوب فيه تكسر ويحتاج كوي .. هالشكل يمكن مو غريب على أي احد .. الا عبدالعزيز الي المظهر عنده اهم شي.. طريقه مشيته .. وحركه ايده الي ساعه تنقبض وتنشد .. وساعه تسترخى .... كل هذا عيش منيره بحيره ..
    فتح الباب وطلع منه الطبيب ... اول ما سمعت منيره صوت الباب قامت من مكانها ... اما عبدالعزيز راح على طول لعند الطبيب ...
    عبدالعزيز: ها دكتور بشر؟؟
    الدكتور: انت زوجها؟؟
    عبدالعزيز: ايه نعم .. خير ايش فيها؟؟
    الدكتور: والله يااخوي مادري ايش اقولك ؟؟
    كلمات الطبيب خوفت منيره .. بدت ما تحس برجولها .. خافت تطيح وعبدالعزيز مو ناقصها ...فجلست على طول وهي تكتم انفاسها تنتظر الطبيب ايش بيقول
    عبدالعزيز: خوفتنى دكتور
    الدكتور: لا لا تخاف ... مع الاسف زوجتك فقدت الجنين
    عبدالعزيز وهو منصدم: هي حامل؟؟
    الدكتور: ايه نعم حامل بالاسبوع الرابع
    عبدالعزيز : والحين هي كيفها؟؟
    الدكتور: سوينا لها غسيل رحم ... ولانها نزفت وفقدت دم راح تكون تحت الملاحظه لمده اربع وعشرين ساعه على الاقل... خصوصا ان دمها مره ضعيف..
    عبدالعزيز:... طيب اقدر اشوفها
    الدكتور: اصبر شوي اول ما ينقلونها الممرضات للغرفه تقدر تشوفها .. بس ماراح تكون واعيه .. لان المخدر مابعد يزول مفعوله
    عبدالعزيز: ليه؟؟
    الدكتور: ليه ايش؟
    عبدالعزيز: ليه سقطت؟؟
    الدكتور: الاسباب كثيره .. واكثرها ان الجنين يكون مشوهه فمن البدايه يتخلص منه الجسم .. بس في حالتنا هذه الارجح بسبب سوء التغذيه .. ونسبه الهيموقلوبين النازله كثير... فما قدر الجسم يتحمل عبئ الحمل فتخلص منه ... راح نعطيها مغذي ونراقب حالتها اليوم ... وبعدها المسؤليه عليك تاكد من اكلها عشان ما يتكرر هالشي مره ثانيه...
    عبدالعزيز: انشالله ...
    الدكتور: اوكي عن اذنك الحين
    اول ماراح عنهم الطبيب ... طلع عبدالعزيز تنهيد بصوت عالى وهو يمرر ايده بشعره باضطراب.. قربت منه منيره وحطت ايدها على ذراعه ...
    منيره : بتكون بخير عزيز
    التفت عليها عبدالعزيز وشافت اخته بنظرات عبرات عن العذاب والصراع الي بداخله ..حاولت منيره تهدى اخوها ...
    منيره: لا تحاتى عزيز كل شي بيكون تمام..
    عبدالعزيز وكانه توه يستوعب: كانت حامل.. والحين لا وانا السبب
    منيره: لا عزيز لا تقول كذا
    قطع كلامها الممرضه...
    الممرضه : sir! you can see her now
    لحق عبدالعزيز ومنيره الممرضه ... ودخلوا الغرفه .. كانت سارا على السرير الابيض .. شعرها مبعثر على المخده ... راحت منيره بسرعه لها وعدلت حجابها ... وجلست جنبها ....وقف عبدالعزيز مكانه وعيونه معلقه على ايد سارا المغروز فيها ابره المغذي ...
    منيره: عبدالعزيز تعال قرب
    طلعت الممرضه وسكرت الباب وراها .. وراح عبدالعزيز لعند سارا ووقف ولازالت عيونه عليها .. وواضح على وجهه الصراع الي عايشه ...
    منيره: اجلس عزيز ...
    وقامت من الكرسي الوحيد الي بالغرفه عشان يجلس عليه اخوها... بعيون هايمه انتقلت نظرات عبدالعزيز من زوجته لاخته ... منظره قطع قلب منيره.. ابدا ما توقعت بيوم بتشوف عبدالعزيز على هالحال .. معقوله يحب سارا .. والا هذا مجرد اهتمام ...
    عادت منيره كلامها :اجلس عزيز
    طرف بعيونه وكانه يبي يصحى من النوم ... ورمي نفسه على الكرسي بكل ثقل... اما منيره جلست على طرف السرير وحطت ايدها على سارا .. مرت عليها فتره هي دقايق والا ساعات ... الهدوء هو الي مسيطر على المكان ... وبطريقه مفاجاه دق الجوال بصوت مزعج ... بسرعه طلع عبدالعزيز جواله ... مين يدق عليه بهذا الوقت ... حط على الصامت ... عمر... ايش عنده يدق الحين عليه ...
    طلع من الغرفه عشان يرد على اخوه ..
    عبدالعزيز: نعم..
    عمر: وينك ياخوي؟؟؟
    عبدالعزيز: هلا عمر .. ايش عندك داق بهالوقت
    عمر: انا الي ايش عندي .. انت وين؟؟
    عبدالعزيز بصوت تعبان: ايش عرفك انى مو موجود بالبيت
    عمر: ماطلعت معنا للمسجد عشان الصلاه ... وسيارتك مو موجوده برى
    عبدالعزيز: ليكون الوالد سال عنى
    عمر: لا ماظن انتبه .. انت وين؟؟
    عبدالعزيز: انا بالمستشفى .. سارا سقطت
    عمر: يوووه .. يالله .... طيب كيفها الحين ..
    عبدالعزيز: لازالت تحت تاثير البنج ...بس الحمد لله
    عمر: الله يعوضك انشالله...
    عبدالعزيز: عمر ترى ماراح اجي اليوم الشركه ؟؟
    عمر: ليه سارا تعبانه كثير
    عبدالعزيز: يقول الطبيب ان دمها واطي وبتكون تحت الملاحظه
    عمر: اجل اجلس عن زوجتك احسن ...
    عبدالعزيز: المهم طمن الاهل .. وترى منيره معي
    عمر: لا تحاتى .. انت اهتم في زوجتك بس ولا تفكر بشي ثاني
    عبدالعزيز: ياليت تجي تاخذ منيره وجودها الحين ماله داعي
    عمر: اوكي انا جاي الحين
    عبدالعزيز: مشكور بو مي .. يالله مع السلامه
    عمر: مع السلامه ..
    سكر التليفون ورجع للغرفه ...
    عبدالعزيز: منيره ماتبين ترجعين
    منيره: لا بجلس هنا ..
    عبدالعزيز: الحين عمر جاي ياخذك
    منيره: بس ابي اجلس معكم
    عبدالعزيز: لا منور انا بجلس هنا ... والحين قومي صلي قبل لا يجي عمر ..
    بعد ربع ساعه جا عمر واخذ منيره بعد جدال طويل وعريض ... وما رضت تروح الا بعد ما وعدها عمر انه يجبها عند الظهر ....
    ................
    فتحت عيونها وتعلقت بالسقف الابيض ...وين انا الحين ....هذي مو غرفتى ....ايش الي جابنى هنا ....اخر شي اذكره الالام الفضيعه الي كنت احسها ... انا ايش فينى بالضبط .....
    دارت عيونها بالغرفه كلها ... ووقفت عند الشخص الي جالس على الكرسي جنبها .. وراسه طايح على جنب ... وغارق بنوم عميق... عبدالعزيز !!! ايش السالفه بالضبط .. وايش منوم عبدالعزيز بالكرسي هنا .. وانا ايش اسوي بهالغرفه ....والشي المتعلق بايدي ايش...
    [glow=CC0066].................................................. ...................................2[/glow]


    [glow=FF3399]
    ايش راح تكون ردت فعل سارا بعد ما تعرف الي صار لها؟؟؟
    وعبدالعزيز هالشي بخليه يعبر عن شعوره؟؟
    فقد الجنين بيكون بيوقف بطريقهم مع بعض.. والا بيكون المشجع لهم ؟؟
    سلمان .. ايش نهايته مع رهف.؟؟
    [/glow]


  3. #43

    افتراضي

    حرام عليك يامانه تعذبينا كذا
    متى حتنزلي الجزء الجديد طفشت وأنا أستنا
    بليييييز لاتتأخري علينا


  4. #44

    افتراضي

    [glow=FF0066]
    الفصل العاشر

    الجزء الاول
    [/glow]

    فتحت عيونها وتعلقت بالسقف الابيض ...وين انا الحين ....هذي مو غرفتى ....ايش الي جابنى هنا ....اخر شي اذكره الالام الفضيعه الي كنت احسها ... انا ايش فينى بالضبط .....
    دارت عيونها بالغرفه كلها ... ووقفت عند الشخص الي جالس على الكرسي جنبها .. وراسه طايح على جنب ... وغارق بنوم عميق... عبدالعزيز !!! ايش السالفه بالضبط .. وايش منوم عبدالعزيز بالكرسي هنا .. وانا ايش اسوي بهالغرفه ....والشي المتعلق بايدي ايش...
    دخول الممرضه للغرفه شد انتباهها ... التفت للباب وشافت تقرب منهم ...ابتسمت لها وقامت تسوي لها الفحص ... بالاول جست نبض ايدها بعدين قاست حرارتها
    الممرضه وهي ماسكه النوت في يدها: في الم الحين
    سارا بصوت كله تعب: شوي هنا
    واشرت على بطنها
    سارا: وظهري بعد ..
    الممرضه الفلبينه: اوووه ... هدا لازم الم .. مع وقت روح ..
    وتاشر براسها على عبدالعزيز: مسكينه هذا رجال مافي روح طول ليل
    سارا شافت عبدالعزيز ورجعت تشوف الممرضه وبتكلف قالت : كم الساعه الحين؟
    الممرضه : 10 صباح
    سارا ولازال التعب واضح على صوتها: انا ايش فينى
    الممرضه: يووووه ماما انته مافي عرف... هدا في بيبي طيح

    الصدمه عقدت لسان سارا ... حست بالم فظيع وكان خنجر طعن قلبها ... تغير تعابير وجهه سارا لفت نظر الممرضه ثقيله الدم ...
    الممرضه: اس فيه.. الم في زيد؟؟
    ايه فيه الم بس مو الالم الي تتكلمين عنه ... الام الي احس فيه من نوع ثاني .. مافي دوا يمكن يشفيه ... هزت راسها للمرضه تبيها تتركها بحالها .. تتركها لافكارها .. يعنى ليه .. ليه انا
    الممرضه: انته لازم ارتاح .. نامي شوي
    واخيرا طلعت الممرضه ... حاولت تتمالك نفسها... سكرت عيونها بقوه ...نزلت دمعه قدرت تفر منها...

    ....................

    رقبته متصلبه ... ومو قادر يحركها .. مرر ايده بكسل عليها وحاول يعدلها من ميلانها ... وبسبب حركته وضيق الكرسي.. انتبه من نومه ... وقف على طول .. وطاحت عيونه على سارا ... كانت منسدحه على جنب وظهرها له .. مقابله النافذه ... فما عرف هي صحت او لا... قام يمدد عضلاته ...ومسح ايده على وجهه ... رفع ايده .. وشاف الساعه قريبه 11... نام حول الساعتين .... اكيد سارا قايمه .. بس لو كانت صاحيه كان حست بحركته ولفت عليه... راح للجهه الي سارا ملتفته عليها ...
    لازالت نايمه .. بس هالمره وجهها فيه شي... قرب منها ولاحظ اثار الدموع الموجوده عليه .. غير الدواير السود حول عيونها ... كان لونها مره شاحب ...جلس على حافة السرير.. مر ظهر كفه على طول جبهتها ... وبطريقه شال الخصل المتمرده ودخلها تحت الحجاب... التناقض كان واضح بين اللون الاسود للشيله والبشره الصفره لسارا ..
    وهو في جلسته طق الباب وفتح .. دخلت لطيفه ام محمد...اول ما شافها عبدالعزيز قام من مكانه وراح لعندها
    لطيفه وهي تدخل: هلا يمه عبدالعزيز شخبارها الحين
    عبدالعزيز وهو يسلم عليها : الحمد لله عمتى الحين احسن..
    راحت لطيفه لعند بنتها ..
    لطيفه: من متى وانتوا هنا ؟؟
    عبدالعزيز: من اول الصبح ..
    لطيفه وهي معقده مابين حواجبها يوم شافت الانابيب على سارا: وليه هالامر كله..
    عبدالعزيز: يقولون دمها ضعيف ولازم يعوضونها شوي ...لا تحاتين عمتى
    لطيفه جلست جنب بنتها وحطت ايدها عليها: ياحياتى انتى ياسارا .. حتى مابعد تفرحين بالحمل
    كان عبدالعزيز لازال واقف .. ولاهو متكلم .. مو بس سارا الي مابعد تفرح ... ماكان متوقع انه راح يكون مشتاق يكون عنده طفل الا يوم سمع بتسقيط سارا .. ياترى شلون بتقابلني بعد ما تصحى ...
    عبدالعزيز: من جابك عمتى؟؟
    لطيفه التفت عليه: عمك صالح ...
    وجاوبت على السؤال الي بعيون عبدالعزيز قبل لا يساله: هو الحين عن الطبيب ... اول ما اتصلت على امك وقالتى جينا على طول
    عبدالعزيز: اهلى يعرفون
    دخل صالح عليهم قبل لا ترد لطيفه ..
    صالح: السلام عليكم ...
    عبدالعزيز: هلا عمى ..
    لطيفه: بشر ايش قال الطبيب...
    صالح : يقول انها ماكانت مهتمه بنفسها .. من اجهاد وسوء تغذذيه وهالشي خل دمها يوصل لثمانيه
    لطيفه: وايش يعنى ثمانيه؟
    صالح: يعنى واطي ... مو الطبيعي من 11 الى 13 ...
    والتفت على عبدالعزيز وبنظره تأنيب: وانت ليه مو مهتم فيها ...
    ماعرف بايش يرد عليه عبدالعزيز خصوصا انه كان طول الوقت ماخذ موقف المتفرج
    لطيفه: ايش تقول صالح .. ما تشوف الرجال شلون هلكان الحين.. اقول ياولدي ليه ما تروح البيت ترتاح
    عبدالعزيز: اعترف انى كنت مقصر عمي .. بس ماخطر ببالي اراقب اكلها... ولا يا عمتى ما بي اروح .. ابي اكون موجود اذا صحت سارا
    صالح: عمتك معها حق.. شوف نفسك شلون ...
    عبدالعزيز: صدقنى عمي مو تعبان ..

    الاصوات الي كانت تدور حول سارا صحتها من النوم ... ظلت مغمضه عيونها وتسمع الي يصير حولها .. ماكانت تبي تفتحهم وتقابل عبدالعزيز.. مو الحين هي مو مستعده له .. كافي الصدمه الي عرفتها توها ... هدت الاصوات حولها وعرفت ان الكل فضل السكوت .. والي ضايقها ان عبدالعزيز ما رضى يروح .. تبي تكلم امها بس مو قدام عبدالعزيز ... تبي تسمع احد يواسيها ويهون عليها بس مو عبدالعزيز ولا حتى قدامه ...
    ..................................

    تقلبت بالفراش والنوم مو راضي يجيها .. يوم شافت الوضع كذا قامت ودقت على عمر ياخذها للمستشفى مثل ما وعدها ... وهي نازله شافتها فوزيه...
    ام عمر: على وين منيره؟؟
    منيره: بروح لسارا؟؟
    شافت فوزيه الساعه من اول ما جات منيره ما رضت تنام جلست مع امها وقالت لها كل شي الي ضاق صدرها مرره .. ومن صعدت فوق عشان ترتاح ما كملت الساعتين والحين نازله تطلع
    ام عمر: ما ارتحتى .. روحي لها العصر
    منيره: لا يمه ابي اشوفها .. لازم اكون موجوده جنبها
    ام عمر: كلنا نبي نشوفها ... وتراها بتجي الليله ماراح تطول هناك
    منيره: خلاص عمر جاي بالطريق..
    ام عمر: في حفظ الله .. بس لا تطولين تراك تعبانه انتى بعد ..
    منيره: انشالله يمه
    ام عمر: وسلمي على سارا .. كان ودي اجيها .. انتى عارفه نوره وولدها .. ولو انها مطوله رحت لها
    منيره: سارا تقدر يمه ..
    ام عمر: الله يخليها ويسلمها
    بعد ما طلعت منيره لعند عمر بالسياره اخذها للمستشفى ..
    ...........................

    لطيفه: انا مو مرتاحه .. ليه مابعد تقوم لحد الحين
    صالح: تعبانه يا مره
    لطيفه: عبدالعزيز ما قامت ابد
    عبدالعزيز: مادري عمتى .. انا نمت لى ساعتين .. بس ما شفتها تقوم
    لطيفه: نادوا الطبيب خل يشوفها ليكون في بنتى شي...
    وقامت تهز سارا: سارا يمه .. ردي علي..
    تحركت عيون سارا وكانها استجابت لنداء امها ......
    لطيفه: قامت ...
    صالح: لا تزعجينها خل ترتاح ...
    لطيفه اول ما شافت سارا ترجع تسكر عيونها قالت بصوت يقطع القلب : لا سارا .. كلمينى طمنى قلب امك عليك
    شدت ايد سارا على ايد امها ...ومررت لسانها على شفايفها الجافه ..
    وبهمسه وهي لازالت مغمضه عيونها: انا بخير يمه
    قرب عبدالعزيز من السرير يوم سمع صوت سارا ...
    لطيفه: حمد الله على السلامه
    فتح عيونها بشوي ... وتجاوز نظرها امها وطاح على الرجال الي واقف ورى امها شعره مو مرتب ... ولحيته ناميه وتبي لها حلاق ... والخطوط الي بوجهه زادت عمق .. طالع وكانه كبر عشر سنين ..على طول حولت نظرها وابتسمت ابتسامه مرتجفه لامها ...
    موقف صعب .. ما يصير يظل ساكت .. طيب ايش يقول ... لو كان وحده معها كان احسن ... بس لطيفه ما تركت له مجال .. انهدت اساله ..
    لطيفه: شخبارك الحين .. بايش تحسين ... تبين شي معين .. مو جايعه ؟؟
    صالح: شوي شوي عليها يا مره ... خل ترتاح لا تزعجينها ...
    لطيفه: ابي اعرف ايش تبي...
    اخذ له كاس ماي وراح لعند سارا .. قرب من فمها الكاس
    عبدالعزيز: اشربي لك ماي بتحسين انك احسن...
    رفعت سارا نظرها له ... ولازالت مسكره فها .. حط طرف الكاس على شفايفها .. وهو يشوفها بنظرات ماعرفت ايش تفسرها ...
    لطيفه: اشربي ...
    فتحت فمها وانساب الماي البارد بحلقها .. حست ببروده تمر لداخل جسمها ... ولانها كانت منسدحه انسكب بعد الماي من طرف فمها .. ومر ببطى على طول خدها وبلل حجابها ... ومثل ما تسوي الامهات لاطفالهم .. اخذم عبدالعزيز يمسح الماي الي طلع .. ورفع الكاس وحطه على الطاوله ... طول الوقت كانت عيون سارا معلقه بعيون عبدالعزيز وكان في سحر او رابط بينهم .. خلاهم ما يقدرون يحولون نظرهم ...وفجاه حولت راسها عنه .. ولفت من الجهه الثانيه ... وكانها ذكرت هي ليه هنا .. حركتها كانت مثل الصفعه بوجهه عبدالعزيز.. العلامه الوحيده الي تدل ان قدامه طريق طويل عشان يرضي سارا ... كانت لطيفه وصالح لاهين ولا لاحظوا التوتر الي ساد على المكان ...
    دق الباب وفتح .. دخلت منيره الي كانت مغطيه لوجود صالح بالغرفه ... سلمت بصوت واطي ...وراحت لعند سارا ...
    منيره: حمد الله على السلامه ...هلا خالتى لطيفه شخبارك..
    لطيفه: الحمد لله ...
    منيره: عبدالعزيز عمر برى يبيك ...
    صالح: ها سارا تبين شي ؟؟
    هزت سارا راسها بلاء
    صالح: اجل انا استاذن ...وانتى لطيفه لمتى جالسه هنا
    لطيفه: سلمان بيرجعنى ... هو قايل انه بيمر
    عبدالعزيز: بطلع معك عمي...
    وطلع عبدالعزيز مع صالح ... راحوا لعمر بعد ما سلم صالح عليه .. استاذن ورجع للشركه ...
    سارا: سلمان بيجي
    لطيفه: اول ما تنتهي محاضرته بيجي..
    منيره: سارا امي تعتذر لك لانها ما قدرت تجي الحين
    سارا بصوت لازال التعب واضح عليه بس مو مره لانها بدت تحس الحين انها احسن بكثير: لا عادي .. مااظن انى مطوله هنا...
    عبدالعزيز وهو داخل: بيدخل عمر يسلم ...
    تغطت كل من لطيفه وسارا عشان عمر داخل ...
    عمر: الحمد لله على السلامه يام سالم
    سارا: الله يسلمك
    عمر: الله يعوضكم انشالله
    سارا: تسلم بو مي...
    عمر: اوكي منور انا ماشي ... تجين معي
    منيره: لا بجلس...
    عمر: وانت عزيز .. روح ارتاح لك وارجع
    عبدالعزيز: بوصلك للسياره ....
    وطلع مع عمر من غير ما تعرف سارا اذا كان بيرجع والا لا ....
    عمر: جد عزيز روح رتب نفسك على الاقل...
    عبدالعزيز: لازم اكلم سارا
    عمر: وانت تقدر تكلمها وكل هالناس حولها ...
    عبدالعزيز: بمر الطبيب بشوف متى بتطلع بعدين بقرر
    عمر: اوكي بجي معك ...
    وهم رايحين عن الطبيب دق رقم غريب على جوال عمر ...
    عمر: ادخل انت ... انا برد على التليفون
    دخل عبدالعزيز عند الطبيب ... اما عمر رد على المتصل..
    المتصل: الووو
    كان للمتصل صوت انوثي ناعم مره ...
    عمر: السلام عليكم
    المتصله: وعليكم السلام ... الاخ عمر
    عمر وهو مستغرب مين هالحرمه الي تبيه: ايه نعم ...
    المتصله: اسفه على الازعاج ... معك معلمه بنتك مي
    نزل عليه اسم بنته مثل الصاعقه ... شاف الساعه 2 ونص وموعد خروج الطالبات 2 الا ربع ... شلون ينسى بنته .. اول مره يصير له هالشي
    عمر: انا الي اسف انا جاي الحين ..
    المتصله : وحنا بانتظارك
    وقبل لا يرد عمر سكر الخط بوجهه ... واضح على هالمراءه انها محترمه .. بس صوتها مره ناعم وفيه لمسه خجل نادر تسمعها بصوت انثى هالايام ... انا ايش قاعد افكر خل الحق على بنتى احسن ....
    طلع عبدالعزيز بالوقت الي كان عمر يستعد يروح
    عبدالعزيز: على وين عمر؟؟
    عمر: نسيت مي ما اخذتها من المدرسه ... بروح اجيبها
    عبدالعزيز: اوكي ما اعطلك
    عمر حس بقله تهذيبه اخوه مو هاين عليه ... على الاقل المفروض يساله ايش قال الطبيب .. مي ماراح تطير
    عمر: ها ايش قال الطبيب
    عبدالعزيز: يقول بيمر يشوفها الحين بعدين يقول لى
    عمر: الحمد لله .. طيب ليه ما تروح ترتاح بعدين ترجع
    عبدالعزيز: اشوف.. انت روح الحق على مي احسن لك
    عمر: خذ بالك على زوجتك .. فمان الله ...
    وطلع عمر .. اما عبدالعزيز رجع لعند الغرفه الي كانت منيره ولطيفه يسولفون مع سارا .. ومن صوتها عرف انها الحين احسن بكثير....
    عبدالعزيز: الطبيب جاي الحين
    لطيفه: وايش قال.. بتطلع اليوم
    عبدالعزيز: بيشوفها اول ...
    سارا كانت تتجنب انها تشوف عبدالعزيز طول الوقت .. ومنيره ملاحظه هالشي من اول ما جات وما عجبها ابد ...بعد فتره قليله دخل الطبيب عشان يشوف سارا ...
    الطبيب: لا الحمد لله انتى احسن كثير ... راح نشيل المغذي منك ونجيب لك الغدا ونبيك تكلينه كله
    عبدالعزيز: لا خلاص دكتور راح نتابعها الحين مو مثل اول
    الطبيب: ايه لازم ... هالمره فقتى الجنين بس... المره الجايه يمكن تكون اشد.. لازم تنتبهين على نفسك
    سارا: انشالله دكتور.. اقدر اطلع دكتور اليوم
    الطبيب: اذا اكلتى الاكل الي بنرسله لك
    سارا: انشالله
    الطبيب: طيب... عبدالعزيز تقدر تجي معي شوي
    وطلع عبدالعزيز مع الطبيب ...
    الطبيب: تدري لو دمها اقل بشوي كان اضطرينها ننقل لها دم .. خصوصا انها فقدت جزء كبير اثناء التسقيط
    عبدالعزيز: خلاص دكتور راح اراقب اكلها
    الطبيب: مو بس اكلها ... زوجتك مجهده نفسها كثير ...والحاله النفسيه لها دور كبير في التغذيه لو تبي تكون عندك زوجه صحيحه الجسم وتقدر تجيب لك عيال لازم تهتم فيها اكثر ..
    عبدالعزيز : ماراح يصير هالشي مره ثانيه باذن الله ..
    .....................

    الحمد لله ان الحر راح ودخلنا باالربيع .. والا اكيد كان مي ماتت حر ... الحين بشوفها مرتبكه وتصيح لانى تاخرت عليها .. انا ايش جانى اليوم ..ز شلون انسى بنتى .. ولى اكثر من شهرين ولا عمري تاخرت عنها دقيقه ... قربت سيارة عمر من عند المدرسه الى كانت فاضيه من السيارات ... شافت الحارس واقف برى عند الباب ومن الجهه الثانيه كانت في مراءه طويله متحجبه وجنبها بنت صغيره... عرف انها بنته ... وقف السياره عندهم ونزل .. اول ما شافته مي ركضت عنده وطبت بحضنه .. وعكس ماكان متوقع .. ماشاف وجهها احمر وعيونها غرقانه دموع... الابتسامه هي الي كانت محتله وجهها ...
    عمر وهو يشيل بنته: تاخرت عليك كثير
    التفت االذراعين الصغيرتين حول رقبة عمر: ايه مرره يا بابا
    عمر: اسف حبيبتى ...
    شاف من ورى مي المراءه الي كانت واقفه تبتسم لهم .. طاحت عينها بعين عمر .. واول ما شافته احمر وجهها ولفت عيونها ... كلمت الحارس بعدين قربت سياره كابرس بسواق هندي ركبتها وراحت... مرت السياره من عند ماكانوا واقفين ... قامت مي تاشر لها ...وتسلم عليها ...
    عمر وهو ينزل مي ويمسك ايدها: ليه انتظرتوا برى المدرسه؟؟
    مي: خلاص سكروها وقفلوا الباب... مابقى الا انا وابله جواهر
    عمر: هذي ابله جواهر
    مي بفرحه: ايه .. جلست تنتظرك معي.. يوم تاخرت مرره وانا كنت بصيح ابيك تجي .. اعطيتها رقم جوالك
    كانوا يتكلمون وهم يركبون السياره
    عمر وهو يشغل السياره: يعنى انتظرتك
    مي تهز راسها بقوه تاكد كلام ابوها: قال عمو محمود تتركنى معه لين تجي انت .. بس ابله جواهر ما رضت ..

    هذا هي ابله جواهر.. الي طول هالشهرين ما يمر يوم الا لازم ينذكر اسمها على لسان مي .. ابله جواهر قالت وابله جواهر سوت وابله جواهر كانت وغيرها ... هذي جواهر الي سحرت بنتى وصارت قدوتها بكل شي... يعنى هي الي كلمتنى ... بالاول من كلام مي عن معلمتها كان يتخيلها وحده سمينه وقصيره.. يعنى مثل ابله عطيات ... بس المراءه الي شافها الي كانت عكس توقعاته ... طويله وواضح انها نحيفه ... ومع انها لابسه نظرات وشافها من بعيد الا ان هالشي ما منعه يشوف جمال عيونها الواسعه ... مين قال ان النظرات تخبي الجمال ..
    مي: بابا ايش فيك؟؟
    التفت مي لبنته: هاه
    مي: اكلمك من زمان... شوف
    وطلعت ورقه كانت ماسكتها
    مي: االيوم علقوا رسمتى على السبوره عشان البنات يرسمون مثلي
    شاف عمر رسمه بنته ...الي كانت عباره عن بنت صغيره في حديقه
    عمر: انتى سويتيها
    مي بفخر: ايه .. ابي اصير رسامه مثل عمتى منيره
    مدت ايدها له بالورقه: خذها بابا هديه
    اخذها عمر وهو يبتسم لبنته: واحلى هديه ...
    .........................
    بعد محاولات من لطيفه ومنيره .. وافق عبدالعزيز يرجع للبيت عشان يبدل ... ويرتاح له شوي ... اول ما رجع راح لغرفه على طول ... تروش وحلق..نزل على طول عشان يرجع للمستشفى .. بس فوزيه ما رضت له واصرت انه ياكل له شي ويرتاح بالاول ...

    وهي راجعه للبيت من الجامعه .. دقت على منيره تشوف اذا كانت تطلع الحين تمرها في مبناها ...
    رهف: منور يقول نزار انه ما بعد ترجعين للبيت ... تبينى امرك
    منير ه: انا مو بالجامعه رهف
    رهف: متى رجعتى
    منيره: مارحت ... سارا بالمستشفى وانا عندها
    خافت رهف من جد اليوم طلعت للجامعه من غير ما تعرف عن الي صار شي.. خصوصا ان جدولها يختلف عن منيره وسارا فطلعاتهم مو مع بعض....
    رهف: ليه ايش فيها سلمات؟؟
    منيره: لا تخافين ... بس تعبت شوي
    رهف: باي مستشفى بجيكم
    منيره: ما يحتاج بتطلع اليوم
    رهف: الا بجي ما يصير... قولى أي مستشفى
    قالت منيره اي مستشفى ورقم الغرفه وسكرت .... وهي تكلم كانت واقفه عند النافذه بغرفه سارا اما لطيفه جالسه عند بنتها تقنعها تاكل من الاكل الي جايبينه المستشفى
    سارا: يمه اكل المستشفى ما احبه
    لطيفه: عبري نفسك انشالله اول ما ترجعين البيت اسوي لك الاكله الي تبينها
    منيره:ايه سارا حافظي على صحتك ما يصير كذا
    سارا: شوفي الاكل ابد مو حلو
    لطيفه: بلا دلع ..شوفي ايش صار لك من هالدلع .. والا لو انك ماكله ماصار لك كل هذا...
    دق الباب بهالوقت ...
    منيره: مااسرع جات رهف ...
    سلمان: احممم .. اقدر ادخل ...
    لطيفه: لحظه سلمان
    تغطت منيره بسرعه ....
    سارا: تفضل سلمان..
    دخل سلمان وسلم على اخته ..وجلس عندهم حست منيره ان وجودها غلط ... فطلعت من الغرفه
    سارا: على وين؟؟
    منيره: بروح كافتيريا المستشفى .. يمكن القى لك شي احسن من هذا
    ابتسمت سارا لمنيره ....جلس سلمان يسولف معهم
    سلمان: ها يمه ترجعين للبيت الحين
    لطيفه: لا بجلس مع بنتى
    سارا: ما يحتاج يمه تعبتك كثير معي اليوم
    لطيفه: ما تعبت ..
    سلمان: والغدا يمه
    لطيفه: الي يسمعك يقول ما تحب اكل المطاعم ... توقف الغدا عليك اليوم
    سلمان: افا يمه في شي احسن من اكلك
    لطيفه: لا تلعب بعقلي بكلامك
    سارا: جد يمه روحي ارتاحي اصلا انا جايه الليله لكم
    سلمان: بتجين لبيتنا
    لطيفه: ايه احسن عشان اهتم فيها هالفتره...
    ودخلت الممرضه عشان تشيل صينيه سارا الي ما لمست منها الا شوي بعد الحاح امها ...
    الممرضه: في كوايت .. عشان صير كويس.. لازم سليب
    سلمان: شفتى يمه ... خل سارا بعد ترتاح .. وبعدها بتجي عندك وتشبعين منها
    لطيفه: طيب برجع معك
    سلمان: شوفي انا نازل تحت .. بسلم على واحد اعرفه يشتغل هنا اول ما اخلص راح ادق عليك
    لطيفه: خذ راحتك
    سلمان: ها سارا تبين شي
    سارا بدى التعب يتملكها: سلامتك
    وطلع سلمان .... ورجعت منيره وهي جايبه لها كرواسون مع عصير...
    منيره: جبت لك معي سارا
    سارا: مو مشتهيه
    منيره: مو كيفك كافي اكل المستشفى ما اكلتيه
    لطيفه: ايه منيره عليك فيها ما تسمع الكلام ابد ....
    سارا: يممممه
    منيره: خلاص انا وخالتى متفقين عليك مافي يدك حيله
    ....................

    نزلها السواق وقالت له ينتظر لانها مو مطوله ... بس بتسلم على سارا وتطلع ..نزلت من السياره وراحت لعند المصعد ... بعد ماراحت للدور المطلوب ماعرفت أي غرفه بالضبط .. توها بتطلع جوالها الا تشوف لوحه كبيره قدامها مكتوب عليها ممنوع استخدام الجوال لراحه المرضى ... يووه ايش هالبلشه لو هالممرضه مو قدامها كان ما اهتمت ... قامت تمشى على باب باب عشان تشوف اسم سارا ... المشكله سله الزهور الكبيره الي شايلتها ... الحين ليه ما خلت نزار يشيلها عنها ... هي على بالها تعرف مكان الغرفه وعلى طول بتروحها ... بس الحين ايش تسوي والسله بايدها .. وبدت تتعب منها ......
    وهناك شافته .. واقف عند باب غرفه .. وويضغط في جواله ... عرفته حتى قبل لا تشوف ملامح وجهه زين ... اكيد هذي غرفتها ...والا ايش يوقف سلمان هنا الا اذا كانت الغرفه غرفه اخته ... بس الحين شلون تتصرف.. ما يصير توقف بمكانها .. لازم تروح للغرفه .. وحتى لو راحتها شلون تمر جنبه .. يعنى الحين هو الي بيعرفك .. زين اذا ذكرك .. مرى من عنده ولا عليك منه .. وادخلى الغرفه على طول ....

    بعد ما شاف صديقه .. رجع يستعجل امه يرجعون ... طلع من الغرفه عشان ما يحرج منيره .. وله الحين خمس دقايق بره والى الحين امه ما جات ... حس باحد يشوفه وواقف قدامه .... رفع راسه وشاف باقه ورد كبيره ووراها شي اسود صغير ... واقف قدامه بتردد ايش تسوي واقفه وليه شايله هالسله الكبيره .. مو ثقيله عليها ... وكانها استجابت لافكاره قربت من عنده بخطوات متباطئه ... بعدين رجعت وقفت يوم قربت من عند باب الغرفه الي واقف قدامه سلمان ... كان لازم يروح على جنب عشان تدخل ...وبدافع الرجوله الى عند كل شاب ... ما قدر يترك هالجسم الصغير يشيل الحمل الثقيل... قرب منها وحمل عنها السله ..وها تحرك شي بقلبه يوم عرف الي قدامه مين تكون ....

    اول ما شافته وبعد عزم تقدمت منه ...المشكله انها ما تقدر تدخل الا اذا راح عن طريقها ... وقفه عشان يفهمها ويبعد .. فجاه قرب منها ... حركته اجفلتها وشلتها في نفس الوقت ... تجمدت ايدها على السله الي بينهم ... وما حست الا وهو يسحبهم منها وويخفف الحمل عنها ....ظلت مشدوهه في مكانها وفاتحه فمها وعيونها على الاخر ... والحمد لله انها مغطيه والا كان مات من الضحك على وجهها ...
    سلمان اول من افاق من الحاله الي كانوا عايشين فيها ....رجعت له جراءته المعهوده
    سلمان: ذوقك حلو ... اقدر احتفظ لى بوحده منهم
    طلعت من رهف همهمه ماعرف سلمان هو جواب بنعم او لا .. ظلت واقفه مكانها ... وقح ما يستحى قليل ادب .. ايش قاعد يقول...لا وبعد شلون يشوفنى بهالطريقه ... وهالحاجب الي رافعه .. ينقال لك ينتظر جواب ... ليه على باله انا لمى ... لمى ... تردد اسم لمى في بالها .. ورجع لها الالم الي كانت تحسه ... غلطان ياسلمان اذا كنت تظن انى اهتم فيك ...ومن غير رد عطته ظهرها وتو ايدها على مقبض الباب .. الا تحس باحد يمسك ايدها
    سلمان : لحظه رهف

    وكانه استوعب الحركه الي سواها نفض ايده من ايدها واطلق سراحها ... اما رهف الي انصدمت اكثر منه ... ايش قاعد يسوي .. وصلت فيه الجراءه انه يلمسنى ... باي صفه .. على أي اساس... حست بالارض تتزلزل تحتها ... دار المقبض الي لازال بايدها لوحده وانفتح الباب .....وتشوف لطيفه واقفه في وجهها ...
    لطيفه: هلا والله .. ماكنت ادري انك وري الباب
    رهف وصوتها مو طبيعي لظهور ام محمد بوجهها فجاه : هلا خالتى ....
    ودخلت على طول وهي تحمد ربها على غطى وجهها الي مغطيه ومخفى تعابيرها ... لو احد شافها كان انفضحت .....
    منيره: واخيرا جيتى
    رهف: ايه .. هلا سارا حمد الله على السلامه
    وقربت منها تسلم عليها
    سارا: الله يسلمك ....اللللله يا سلمان .. تجنن الورود ...اموت انا على الروز الابيض
    حط سلمان السله الي تحمل ورود الروز بسيقانها الطويله..
    سلمان: هههههههه مو انا الي جايبهم ....
    عقدت سارا بين حواجبها .. معقوله عبدالعزيز يسوى هالحركه ويجي رد سلمان الي خاب امالها قبل لا تكمل
    سلمان: شلتها عنها لانها ثقيله ...
    رهف بصوت واطي: انا الي جايبتهم
    تنقلت نظرات سارا من رهف لسلمان .. واستقرت على سلمان .. خزته خزه .. ليكون مسوي شي ... ابتسم لها بخبث والتفت على امه الي كانت مو حاسه بالي يصير
    سلمان: ها يمه نمشي
    لطيفه: ايه .. اوانتى سارا اهتمى لنفسك وارتاحي .. ارتركوها تنام يابنات
    منيره : لا تحاتين خالتى

    وطلع كل من سلمان وامه من الغرفه ....
    لطيفه: ايش قد احب هالبنت؟؟
    سلمان: مين؟؟؟
    لطيفه: منيره .... بعد مين غيرها .. تدري لو ماكانت مخطوبه كان خطبتها لك
    سلمان: طيب اختها موجوده اخطبيها لي
    لفت لطيفه لسلمان: خلك بدراستك احسن .. واذا تخرجت نتكلم بالموضوع
    سلمان: مو انتى الي فتحتيه
    لطيفه سلمان اعقل .. مافي لعب بهالسوالف...
    سلمان: هههههههههه.. انشالله ولا يهمك يالغاليه
    ..................

    رهف بسذاجه : تعالى تصدقين الى الحين مو عارفه ليه انتى موجوده هنا؟؟

    من اول ما قامت سارا محد فتح معها الموضوع ولا كان سارا كانت حامل وفقدت الجنين .. الكل يتعامل معها على اساس انها تعبانه ... وسارا كانت مرتاحه لهذا التدبير ... لان الموضوع كان مضايقها من جد .. وكانت شاكره لاهلها مراعاتهم لمشاعرها ....
    منيره: رهف احد يتكلم بهذا الاسلوب
    رهف استغربت: ليه انا ايش قلت
    سارا: عادى منور ماقالت شي .. ورهف انا سقطت
    حطت رهف ايدها على فمها : انتى حامل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    سارا بابتسامه حزينه: كنت
    رهف سكتت ماعرفت بايش ترد ... يوم قالت لها منيره ان سارا تعبانه على بالها دوخه ومن هالسوالف بس.. ما توقعت ان الموضوع كبير كذا ... شرت زهور استهبال ...بس تكون سارا حامل وتسقط كل هذا يعتبر صدمه لرهف... تذكرت كلامها الليله الي فاتت ...ياعمري انتى يا سارا.. طيب عبدالعزيز وينه ليه ما تشوفه جنبها .. هالاخو يبي له احد يعدله ....حبت تلطف الجو
    رهف: يالخاينه تحملين ولا تقولين لنا؟؟
    منيره: على بالك بتكحلينها عميتيها
    سارا: هههههه.. لا منور ما عمتها .. بالعكس ضحكتنى...
    رهف: وشخبارك الحين؟؟
    سارا: الحمد لله زينه .. كنت تعبانه بس الحين احسن بكثير
    منيره: ولازم تنامين
    رهف: ايه صح عيونك تحتهم اسود ...لازم تنامين
    منيره: نزار تحت رهف؟
    رهف: ايه .. ترجعين معي
    منيره: لا
    سارا: انا بنام منور تقدرين تروحين
    منيره: انا خلاص نمت بجلس معك ...
    رهف: اوكي سارا تقومين لنا بالسلامه .. انا استاذن الحين..
    سارا: مشكوره رهف على الورود...
    رهف: العفو حبيبتى...
    ................

    قبل لا يروح عبدالعزيز لسارا كلم منيره على جوالها وقالت له لا يجي لان سارا نايمه الحين ..
    عبدالعزيز: الا بجي الحين وبحاول اطلعها
    منيره: ليه؟؟
    عبدالعزيز: ماله داعي جلوسها بالمستشفى اكثر..
    منيره: بالعكس هنا احسن
    عبدالعزيز: لا بالبيت بتكونين انتى وانا وامي والكل حولها
    منيره: قصدك بتاخذها لبيتنا
    عبدالعزيز: طبعا
    منيره: بس...
    عبدالعزيز: ايش يا منيره سارا قالت لك شي ثاني
    منيره: مو سارا بس.. حتى خالتى لطيفه
    عبدالعزيز: قصدك بتروح بيت اهلها
    منيره: هذا الي فهمته
    عبدالعزيز بعصبيه: ليه؟؟
    منيره: مادري .. اكيد عشان تهتم فيها خالتى
    عبدالعزيز: وحنا ما نقدر
    منيره: عزيز لا تعصب... اذا جيت تفاهم مع سارا
    عبدالعزيز: وانا لاقي فرصه ... على العموم انا جاي الحين يالله مع السلامه
    منيره: باي

    فوزيه ونوره كانوا جالسين جنب عبدالعزيز وهو يكلم منيره ...
    فوزيه: سارا مو جايه هنا؟؟
    عبدالعزيز وهو يقوم عشان يطلع: هذا الي تبيه هي وامها
    نوره: خلها تروح عادي
    عبدالعزيز: ماله داعي تروح
    فوزيه: ليه عزيز.. اكيد امها تبيها جنبها عشان تهتم فيها
    عبدالعزيز: وحنا ما نعرف نهتم ... وثاني شي ماهي تعبانه الى هالدرجه
    نوره: هذا انا عند اهلى لى شهر ما قال احمد شي
    عبدالعزيز: احمد غير وانتى غير... هي ماهي والد
    فوزيه: ومسقطه ما تفرق..
    عبدالعزيز: يمه اذا متضايقه تهتمين بزوجتى براحتك انا اهتم فيها لوحدي
    فوزيه: ماقلت كذا ... انت ايش فيك
    عبدالعزيز: اسف يمه مو قصدي ..
    نوره: لانك ما نمت تقريبا ... ليه مستعجل تروح المستشفى الحين
    عبدالعزيز: لانى ابي اروح .. عن اذنكم
    بعد ما طلع عبدالعزيز من البيت التفت نوره لامها...
    نوره: هذا الي كان معارض الزواج شوفي شلون صاير عليها
    فوزيه: مو زوجته
    نوره: .. اخر شي كنت اتوقعه ان عزيز يحب
    فوزيه: روحي لولدك احسن اسمعه يصيح ...
    ...................



    مستحيل تروح بيت اهلها .. مو الحين والوضع بينهم متوتر.. لو كان الوضع طبيعي ماعارض.. بس هو يخاف تروح ولا ترضى ترجع ...لازم يتفاهم معها بالاول .. لازم يستقر الوضع.. وتحط النقاط على الحروف ...وقف السياره خارج المستشفى ... وقبل لا يروح لغرفه سارا راح لعند الطبيب ... الي وافق انها تطلع بعد ما يشوفها ... على ان تجيهم بعد شهر عشان يشوف صحتها ...

    الغرفه كانت ظلام الا نور بسيط يدخل من ورى الستاره ... كانت منيره جالسه على كرسى جنب السرير... بدت تحس بالخمول والنعاس.. تحركت سارا وفتحت عيونها .. لفت وشافت منيره
    سارا: لازلتى هنا
    منيره: وين تبينى اروح؟؟
    سارا: تعبتك معي منور
    منيره: هيه ايش قاعده تقولين ترى ازعل
    ردت عليها بابتسامه كسل ...
    سارا: كم الساعه الحين
    منيره: خمس العصر...
    سارا: طيب متى اطلع من هنا ..
    منيره: الحين بيجي عبدالعزيز ويطلعك
    على طاري عبدالعزيز تغيرت تعابير سارا..
    سارا: مايحتاج يتعب نفسه يجي احد اخوانى ويطلعنى
    منيره: انتى ايش قاعده تقولين؟ ايش خوانك
    سارا وهي تعدل نفسها وتجلس على السرير: ليه هو قد مره تعب نفسه عشانى
    منيره: ادري انك متضايقه منه .. بس صدقينى انتى ماشفتى حاله وانتى تعابنه
    سارا: اكيد بكسر خاطره .. اصلا هو المسؤول .. عبدالعزيز هدم اخر امل كان بيننا
    منيره: لا تقولين كذا
    سارا: لانها الحقيقه ماتبين تسمعينها ... خلاص مليت .. زهقت من هالعيشه
    جلست منيره على طرف السرير.. وحطت ايدها على ذراع سارا ...
    منيره: كل شي بيصير بخير انشالله
    شافتها سارا بعيون غرقانه دموع .. وبدت لحيتها تهتز .. شوي وتصيح ...
    سارا: لا منور ماراح يصير ... خلاص راح ...
    وحطت ايدها على بطنها: بس انا ابيه ... ليه راح
    انصدمت منيره ماكانت تظن ان موضوع التسقيط ماثر بساره كثير... حاولت تواسيطها
    منيره: مو يمكن هالشي يكون خير لك
    تمردت دمعه من عين سارا ونزلت
    سارا: شلون يكون خير لى... انا انا
    ماعرفت تكمل جملتها بسبب ارتجاف صوتها ...
    منيره: يووه سارا خلاص عمري لا تصيحين ... مو زين انك ماكنتى تعرفين انك حامل والا كان تضايقتى اكثر
    سارا: انا صح ماكنت اعرف انى حامل .. بس كنت انتظر هاللحظه
    منيره: وليه مستعجله ... لك اربع شهور من تزوجتى ... غير الجامعه
    سارا بصوت فيه صياح : كنت ابيه... منور انتى ما تدرين ايش كان الحمل بالنسبه لى ... انى اجيب ولد او بنت من عبدالعزيز ... يكون ببطنى جزء منه .. اعيش معه يوم بيوم ... اكون مساهمه فيه .. شي من عزيز .. ومنى بنفس الوقت ...
    منيره: والله بيعوضك غيره انشالله
    سارا: ماظن ...
    منيره: هيه ايش تقولين ...
    سارا: خلاص انا بروح لبيت اهلى
    عبدالعزيز: ليه ماعندك بيت عشان تروحين لبيت اهلك ...
    التفت سارا ومنيره على طول عند الباب .. من متى عبدالعزيز كان موجود ... وايش الكلام الي سمعه ... قامت منيره بارتباك
    منيره: عبدالعزيز.. من متى انت هنا؟؟
    عبدالعزيز وهو يشوف سارا : من وقت ... الدكتور جاي يشوفك سارا تحجبي عدل ..

    خلص عزيز كلامه سمعوا صوت الطبيب يقرب.. عدلت سارا حجابها .. بعد ما دخل الطبيب وتاكد من كل شي .. وافق ان سارا ترجع بيتها بشرط ترتاح لمده اسبوع .. واعطاها عذر عشان الجامعه ....


    [glow=FF0099].................................................. .......................................[/glow]


  5. #45

    افتراضي

    أخييييرا000بس مو كأنه الجزء قصير
    يالله متى حتنزلي الجزء الجديد؟؟
    المهم لاطولي والله يعطيك ألف عافيه عالقصةالرائعه والمشوقه


  6. #46

    افتراضي

    الله يعطيكي العافية أختي مانة بس الحقيقة انتي عمتنزلي بالقطارة معقولة جزء واحد!!!!!!!!! لا وقصير كمان يعني والله مابيبل الريق فكرت في تتمة لقيت من جد مومنزلة غيره ليه عمتعملي فينا هيك ؟؟.؟تكارمي معنا شوي
    لا اله الا الله محمد رسول الله


    هل تريدي أن تكسبي مليون حسنة في دقيقة واحدة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    فقط اضغطي هنا http://www.zzrz.com/mlion.htm


  7. #47

    افتراضي

    الفصل العاشر
    الجزء الثاني


    تصرفه اليوم مو مقبول ابدا .. مهما كان عذره ما توصل فيه الجراءه انه يمسك يدها وهي ما تقرب له ولا تعنى له أي شي... شلون ما تعنى لي لا انا احبها ... واليوم تاكدت من هالشي .. اول ما شفتها قدامي ما حبيت تغيب عن نظري...وهذا الشي الي خلانى امسك ايدها .. ما بغيتها تروح ... بس حتى لو كنت ابيها تجلس المفروض الزم حدودي.. الي سويته ما يتوافق مع تعاليم ديننا ومجتمعنا ... ومن متى انا اهتميت بالمجتمع او الدين في هذي المساله ... ولمى ودلال وغيرها ... الي اسويه معهم ايش يسمى .. هو صح غلط بس انا طول عمري ما خليتها تعدي المكالمات التلفونيه والطلعات البسيطه باماكن عامه .....
    ظلت الافكار تدور بعقل سلمان من اول ما نزل امه للبيت ... والى الحين ماستقر على شي... ساعه يندم على الي سواه .. وساعه يحس عادي لان قصده نبيل...واثناء ما هو يفكر دقت عليه لمى بعد فتره من الانقطاع ....اول ما شاف رقمها اطلق زفره حاره من نفسه .. هذي ايش تبي .. انا ما صدقت تغيب فتره وعلى بالي ناسيتنى .. ايش عندها تدق الحين ... ماحب يرد عليها وترك الجوال يدق لين قفل لوحده ....واقل من خمس دقايق يجيه يدق جواله بنغمه المسج ....فتح الرساله
    " اول ما تشوف المكالمه او الرساله دق علي ضروري .. ابيك بموضوع ما يتحمل التاجيل "
    لمى
    في ايش تبينى ... اكيد الموضوع مهم والا ماكان ارسلت هالرساله .. توه بيتصل الا تذكر كلامه لبندر وعن توبته ... لالا ماراح يضعف .. هو قبل لا يعطي بندر وعد اعطي ربه .. واذا بندر مو هنا عشان يمنعه ربه موجود ... وهالموضوع الضروري ماراح يغرينى .. انشالله ما اعرفه طول عمري....وماراح اتصل
    .........................
    رهف من الجهه الثانيه من بعد ماصار لها موقف المستشفى وهي عايشه احلام ورديه مع سلمان ... التيار الي مر لها يوم مسك ايدها شعور اول مره تجربه ... شعور لذيذ تمنت ما يختفى .. وتبقى يدها طول الوقت بيد سلمان .. صح انها جمدت بمكانها وانصدمت ... ومع كذا استمتعت .. اكيد انا اعنى لسلمان شي.. اكيد يفكر فينى .. لا حتى يعرفنى .. مع انى مغطيه عرف انا مين .. ونادانى باسمي .... يالله ايش قد انا فرحانه ....
    هدف صوت لمى ... لمى ... انتى ناسيه لمى ... ناسيه انها له وهو لها ... ناسيه انها حبيبته ...
    صراح بين قلبها وعقلها ... القلب يهتف باسم سلمان والعقل لمى .... ايش راح يكون نهايه هذا الصراع ... ومين الي راح يتغلب؟؟
    .....................
    عبدالعزيز: اوكي منور خذي مفتاح السياره وروحي لها .. بتشوفينها اول ما تطلعين على يدك اليمين ..اول ما تخلص سارا تجهيز اغراض راح نجي
    سارا الي ماكانت تبي تجلس مع عبدالعزيز لوحده : لا منور اجلسى ساعدينى
    منيره: ايش اساعدك من كثر اغراضك الحين .. اذا بغيتى مساعده هذا عزيز عنك..
    وراحت لعند عبدالعزيز الي طلع المفتاح من جيبه وعطاه منيره وبعيونه شكر لان اخته فهمت ايش كان يبي منها...اخذت المفتاح وابتسمت لسارا وطلعت ...
    وتو سارا حطت رجولها على الارض وقامت من على السرير .. الا يحط عبدالعزيز ايده على كتفها ويرجعها تجلس من جديد .. وجلس جنبها
    عبدالعزيز: لحظه سارا خل نتكلم اول
    ماردت عليه سارا وراسها كانت منزلته ...
    عبدالعزيز: سارا حنا لازم نتكلم ما يصير ناجل الموضوع اكثر من كذا .. انا ادري انك متضايقه منى مرره .. بس سكوتك وتهربك ماراح ينفعك ..
    تضايق منها عبدالعزيز لانها ابدا ما عبرته ولا لفت عليه ...
    عبدالعزيز وهو يمسك ذقنها ولفه من جهته: ممكن تشوفينى وانا اكلمك ...
    رفعت له عيون غرقانه دموع .. اوووه سارا ما مليتى من الصياح .. انا ما اقدر اصبر اكثر قدام دموعك ... شافها بنظره حنان...وحط ايده ورى كتفها .. قربها منه بحيث طاح راس سارا على كتفه
    عبدالعزيز: خلاص سارا الله بعوضنا انشاالله .. بس لا تصيحين ..عشان خاطري.. ماقدر اشوف عيونك الغاليه تنزل دمعه منها
    كلمات عبدالعزيز بدل ما تهدي سارا زادتها .. قامت تعدلت بجلستها ورفعت راسها من على كتفه .. وبيد مرتجفه مسحت دمعه نطبعت على خدها ...
    سارا بصوت مرتجف وواطي: ابي اروح الحين البيت
    عبدالعزيز: بنروح .. بعد ما نخلص كلام
    ارتجفت شفة سارا التحتيه مثل طفل يهدد بالصياح: ابي الحين
    بهاللحظه ماكانت سارا بنت 20 سنه الي تكلم عبدالعزيز ... وجهها الطفولى .. بعيونها اللامعه بالدموع .. وتعابيرها البريئه .. رجعها عشر سنين ورى .. خل عبدالعزيز يحس انه يكلم طفله من زوجته ... طفله تهدده اذا ما سويت الى ابيه راح اصيح ...
    عبدالعزيز وهو يقوم: طيب الحين نروح..
    وراح عنها عبدالعزيز وقف مقابل النافذه وظهره لسارا .. الي قامت تلبس عبايتها وهي تكتم عبراتها ... دق الباب عليهم وفتح ..
    محمد: اقدر ادخل..
    حاولت سارا تمسح وجهها عشان ما يبين عليه أي اثر من الصياح ...اما عبدالعزيز يوم سمع صوت محمد راح لعند الباب وفتحه
    عبدالعزيز: هلا بو صالح تفضل
    محمد: السلام عليكم ... تونى سامع من الوالده على الي صار ...
    وشاف اخته الي كانت واقفه وهي لابسه عبايتها ...راح لها محمد
    محمد: شخبارك سارا ... شكلك طالعه الحين
    سارا بصوت واهن: الحمد لله انا بخير
    عبدالعزيز: تفضل اجلس محمد
    محمد: أي اجلس وانتوا طالعين ...هدى كان ودها تجي بس قالت لها الوالده انك طالعه الليله .. ماتوقعت الحين
    سارا: الدكتور ما عارض..محمد بتروح لبيت اهلى
    محمد : ايه..
    سارا التفت على عبدالعزيز وبنبره تحدي: خلاص عبدالعزيز لا تتعب نفسك محمد ياخذنى لاهلى
    عبدالعزيز: لا انا الي باخذك
    محمد على باله يقدم المساعده: جد بو سعود ما يحتاج انا رايح بيت اهلى رايح ...
    عبدالعزيز شاف سارا بنظرات طالع منهم الشرار وده ياخذها ويخنقها مو كافي انها ما تبي تتكلم معه لا بعد تصرفه وكانه حشره قدامها ..
    عبدالعزيز وهو يصر على اسنانه: مابي اكلف عليك
    محمد: أي كلافه ياولد الحلال .. ناسي ان سارا اختى ...
    عبدالعزيز: مادمت ملزم
    محمد: الا ملزم ..نمشى الحين سارا
    سارا: ايه انا جاهزه ....
    اخذت شنطتها ومشت لحد محمد .. وعبدالعزيز يفور داخله ولا هو عارف ايش يسوى .. مقهور من سارا مره .. ماكانت حاطه له اعتبار بالغرفه ولا كانه موجود .. حتى نظره باخلتها عليه ..
    محمد: تبين اشيل لك هالورود
    سارا: ايه الله يعافيك
    طلع محمد وهو حامل الورود الي من رهف ولحقته سارا .....وتوها بتطلع من الغرفه الا يناديها عبدالعزيز.. التفت عليه وبعينها نظره استفهام وتحدي بنفس الوقت انه يمنعها من الي ناويه تسويه
    عبدالعزيز: قبل لا تاخذين أي قرار فكري فيه زين
    تغيرت النظره المرتسمه بعين سارا... وتعلقت عيونها بعيون عبدالعزيز الجامده ... تحاول تقرى شي فيهم واي قرار كان يقصده ... لكن الي قابلها قناع جامد مافيه أي تعبير يدل على افكار صاحبه ... نزلت راسها وطلعت
    ...............
    دخل السياره والتفت على منيره الي جالسه بالسيت الورانى
    عبدالعزيز: منيره تعالى قدام
    منيره الي اول ما ركبت السياره طاح راسها على ورى وغرقت بالنوم .. كانت هلكانه تعب والساعات الي نامت فيها ما عطتها كفايتها ...دخول عبدالعزيز السياره وكلامه لها خلاها تفيق من النوم ...
    منيره: هاه
    ولا بعد تستوعب الوضع الي هي فيه
    عبدالعزيز بعصبيه: قلت لك تعالى قدام
    وعلى صرخت عبدالعزيز طار النوم صدق من عينها ... لا احد يقر ب من عبدالعزيز اذا عصب .. قاعده عرفتها منيره ورهف من هم صغار وفهموها عدل وطبقوها ..وعلى طول نزلت منيره وركبت بجنب عبدالعزيز ... مشت السياره قبل لا تسكر الباب...ومع ان منيره عرفت عن اخوها في قمه عصبيته ما قدرت تمنع فضولها
    منيره: وسارا
    عبدالعزيز: صديقتك الدلوعه راحت لحضن امها عشان يدفيها
    ماقدرت منيره تجادله .. اسئله كثيره تبي تعرفها جوابها بس ما تجرءت تساله ...وبسرعه قياسيه وصلوا للبيت ... وقف عبدالعزيز السياره ...ونزلت منيره .. وكان عبدالعزيز لازال جالس .. قبل لا تسكر الباب
    منيره: مب نازل
    عبدالعزيز: لا
    سكرت منيره الباب بخضوع ......وقبل لا تدخل انطلقت السياره باقصى سرعه وختفت عن الانظار...دخلت البيت وهي تجر رجولها .. الوضع بين عبدالعزيز وسارا مضايقها وهي بين نارين ... توقف في صف مين ولا مين .. هذي صديقتها وهذا اخوها .. صح سارا تعذبت كثير بسبب عبدالعزيز .. بس حتى عبدالعزيز تعذب.. محد شاف الي شافته اول ما طاحت سارا .. محد شاف نظره الخوف الي بعين عبدالعزيز وهو يشيل سارا للمستشفى .. والا حاله وهو ينتظر كلمه تطمنه من الطبيب... هو يستاهل فرصه ليه ياسارا ما عطيتيه .. ليه حكمتى على اخوي قبل لا تسمعينه ... انتبوا لها اهل البيت انها جات .. الكل كان متوقع تكون سارا معه بعد ما سمعوا كلام عبدالعزيز .... فاجاهم منظر منيره لوحدها ....
    فوزيه: وينه عزيز ومرته
    منيره بصوت متخاذل: سارا بيت اهلها ترتاح .. وعزيز طلع شوي
    نوره: ايه مو قادر يتركها ولد اللذين
    فوزيه: خليه زوجته تحتاجه
    منيره وهي تتلفت في الغرفه ونظره غريبه بعيونها
    فوزيه: ايش فيك
    منيره: وين ابوي؟؟؟
    فوزيه: والله ابوك ذابحنى مو راضي يرتاح ابد .. مابعد يرجع للبيت
    منيره وهي معقده حواجبها: ومايدري عن سارا
    فوزيه: قلت له انها تعبانه ماقلت سقطت .. مابي اتكبه واكدر خاطره
    نوره: يمه ترى احمد اليوم جاي على العشا
    منيره تصرخ بوجهه نوره: والله انتى فاضيه .. البيت بحاله وانتى بحاله
    اندهشت نوره من اختها ومن انفجارها قدامها:منيره ايش فيك
    فوزيه: انتى شلون تكلمين اختك كذا
    منيره: انا بروح غرفتى ارتاح ........لا تنادونى على العشا او أي شي
    وطلعت من الغرفه من غير ما تنتظر رد ...
    فوزيه: تركيها نوره توها مراهقيه وما تعرف شلون تتصرف
    نوره: ادري يمه ما يحتاج تردين ... انا عارفه حالتها اليوم شلون
    ومثل عادتها دايما صعدت لغرفتها وقضت اليوم كله قبال اللوحه ترسم وتعبر عن شعورها والي يختلج داخل روحها .....
    ......................
    الحين وين بروح ... ولمتى يظل وضعي كذا ... لا ما يصير .. ما يصير اسوق السياره وانا بهذي الحال من العصبيه ... داور بالسياره ورجع للبيت ... وبدل ما يدخل داخله .. راح لورى البيت لعند المسبح ... والطاقه الي فيه لازم يتسهلكها .. وايش احسن من الرياضه .. بعد مالبس شورت السباحه .. راح يسبح على طول المسبح .. وفي كل ضربه من ضرباته على الماي تهدى اعصابه ... مر عليه فتره على هذا الوضع .. ولانه من زمان ما سبح حس بالالم يسير على طول ذرعانه ...وقف سبحه .. وخلى جسمه يطفوا على سطح الماي بسترخاء وهو مسكر عيونه...
    اذا كانت ما تبينى ليه اتضايق .. خلاص راح اتركها وانشالله ما اجيبها من بيت اهلها .. خل اهلها ينفعونها اذا كانت مفضلتهم علي ... بعكس حياتى ماراح تتغير بذهابها ... راح افتك من صياحها ودلعها الي ماله نهايه ..
    اصوات بدت تعكر مزاجه .. والهدوء الي كان مسيطر على الجو .. فتح عيونه بتردد ... عمر واقف وهو مكتف ايده على صدره ويتامله
    عبدالعزيز وهو يطلع من المسبح: من متى وانت هنا؟؟؟
    مد عمر المنشفه لاخوه بحكم انه اقرب لها منه: من فتره...
    جفف عبدالعزيز وجهه وصدره .. بعدين ربط المنشفه على خصره وجلس على الكرسي
    عمر وهو يرفع حواجبه: من زمان ما شفتك تسبح
    عبدالعزيز: اشتهيت اسبح والا حرام
    عمر وهو يجلس على الكرسي الي جنب اخوه: لا مو حرام ...
    حس عبدالعزيز بجفاوت رده: في طاقه ابي استهلكها
    عمر: وليه مقفل جوالك والاهل هناك خايفين عليك ويحاتونك
    عبدالعزيز: هذا انا هنا .. وليه يحاتونى والا مو شايفينى رجال
    عمر: ماتبي اهلك يسالون عنك
    عبدالعزيز: يسالون بس بحدود مو يخنقونى
    عمر: ايش فيك عزيز ليه تتكلم كذا
    عبدالعزيز: وباي لغه تبينى اتكلم
    عمر: عبدالعزيز....
    كمل كلامه وهو يتنهد: مو تتضايق كذا على الي صار .. الله بيعوضك انشالله
    قام عبدالعزيز يشوف اخوه ويقول: على بالك متضايق على سالفه التسقيط .. هو انا عرفت بالحمل عشان اتضايق
    عمر وهو يرفع حاجبه بتساؤل: يعنى ماهمك الموضوع ابد
    عبدالعزيز: قلت لك شلون يهمنى وانا ماكنت ادري عنه
    عمر: مادري مو مصدقك
    عبدالعزيز: صدقنى... ما انكر انه تضايقت شوي .. بس مثل ما قلت ماكنت شافي او مشتاق ...عشان احس بخيبت الامل
    عمر: اوكي .. طيب ايش مضايقك اذا هذا الموضوع عادي بالنسبه لك
    عبدالعزيز وهو يحاول ما تكون عيونه بعيون اخوه لانه عارف ان عمر يوصل لهدفه من عبدالعزيز بكل سهوله ويعرف الي يدور بداخله بنظره منه لعيونه
    عبدالعزيز: مين قال لك انى متضايق
    عمر: تدري كنت شاك بس جوابك هذا اكد لى
    عبدالعزيز: شلون
    عمر: عبدالعزيز ناسي انى اخوك واعرفك عدل ..
    تنهد عبدالعزيز وهو يقول: سارا اتركتنى
    وبكل بساطه رد عمر: كنت متوقع هالشي
    رفع عبدالعزيز راسه بدهشه وشاف اخوه ...ايش يقول هذا ... شلون كان متوقع
    عبدالعزيز: ليه
    عمر: قصدك ليه توقعت .. بسيطه يا اخوي من طريقتك معها ... انتبه لعيونك لا تطلع من مكانها .. (قالها يوم شاف اندهاش عبدالعزيز)
    وكمل عمر:انا صح ما اعرف اسراركم الزوجيه وايش يصير بينكم بالضبط .. بس صراحه يا اخوي طريقتك معها ابدا مو حلوه .. والكل بالبيت لامس هالشي تصرفاتك وكانك لازلت اعزم .. خروجك من البيت ورجوعك متاخر ... ماتجلس معها لوحدكم ابدا... ولا عمري دخلت البيت وسالت عنك قالوا طالع مع زوجته ... كل هالامور الي تصير قدام نظرنا وتشوفها ..
    عبدالعزيز: وحياتى الزوجيه تحت المجهره عشان تشوفونها
    عمر : انت المجهر فيها ومو مخفيها ... وتبي الصراحه لو انا زوجتك ما صبرت عليك
    عبدالعزيز: حلو ذا
    عمر: عبدالعزيز.. انا اتكلم معك من سابق تجربه .. لاتنسى انى مريت على الامور .. وكنت متزوج قبل
    عبدالعزيز بحزن: وشوف الزواج ايش سوى فيك
    عمر: ايش سوى بعد .. عيشنى اسعد ايام حياتى ...
    عبداالعزيز: والحين؟؟ شوف ايش سوى فيك حبك لزوجتك
    عمر: ايش سوى فينى ... بالعكس هالحب هو الي اوجد مي عندي .. وهالحب هو الي خلانى اعيش احلى اربع سنين مرت بحياتى ...
    عبدالعزيز: والحب هو الي دمرك بعد موت فاطمه
    عمر: عزيز لا تخلى الي صار لى يحكم حياتك ويحطمها
    عبدالعزيز: وهذا الي انا ناوي عليه ... مستحيل اطيح بالخطا الي طحت انت فيه.. مستحيل احب انسانه من الممكن تروح وتتركنى .... مستحيل امنح قلبي لاحد ياخذه ويرميه بوجهي ...
    عمر: لحظه عزيز بسالك .. تتوقع لو عاد الزمن وقبل لا اتزوج فاطمه عرفت انها بتروح عنى بعد فتره قصيره .. تتوقع انى ماراح احبها وابعدها عنى .....
    عبدالعزيز شاف اخوه نظره حيره : مادري
    عمر: تدري.. بالعكس بحاول احب فاطمه اكثر .. واستغل كل لحظه عشان اوضح لها حبي ... الشي الوحيد الي اندم عليه لحظات ضيعتها كان في امكانى اقدم لها اشياء كثيره.. بس كنت لاهي ....انا ما انكر انى افتقد فاطمه .. وفقدها يعذبنى ... وفي نفس الوقت ذكرها تفرحنى ...الحين كل مره استرجع فيها ذكرى من اللحظات السعيده الى كنت عايشها ترجع لى الفرحه الي كنت احسها ....
    عبدالعزيز: انت مو فاهمنى عمر .. مو فاهم
    عمر: فهمنى ...
    نزل راسه عبدالعزيز ومرر ايدنهم الاثنين بشعره الرطب
    عبدالعزيز: ماعرف ماعرف كيف
    عمر: اذا ماكنت تعرف انا اعلمك ... روح الحين لزوجتك وراضها طيب خاطرها تراها خسرت اليوم شي مو قليل.. اذا مثل ما تقول الحمل ما كان هامك اكيد هو هامها .. انا ما اطلب منك تحبها .. على الاقل اهتم فيها.. حسسها باهميتها بحياتك .... روح لها تراها تحتاجك...
    عبدالعزيز: بس هي ما تبينى
    عمر: اذا كانت تحبك فتاكد انها تبيك...
    مارد عبدالعزيز على اخوه .... ظل جالس ساكت وهو سرحان بالشجره الي موجوده قدامه حول المسبح ....وكلمات عمر تتردد في باله .. اذا كانت تحب ... اذا كانت تحب ....
    فجاه اختفت الغشاوه الي كانت عاميه عيونه .. وافاق من نومه الطويل... قام وكانه استدرك شي ..
    عبدالعزيز وهو يلتفت على جهت عمر : عمرر
    قابله الفراغ .. من متى راح عمر ... وليه ما حسيت فيه ... الله يااخوي ... جيت مثل الملاك ورحت مثله ...دليتنى على الطريق الصح بعدين اختفيت .. انا محظوظ بوجودك حولى ...
    دخل البيت وهو مصمم على فكره في باله لازم ينفذها ...
    ............................
    لمى: هذا انا سمعت نصيحتك ولا نفعت...
    كانت جالسه على الكنب وهي تلعب بالقلم بيد والتليفون باليد الثانيه .. تكلم وحده من صديقاتها المقربات لها ..
    هيله: مادقيتى ابد ..ليه؟
    لمى بتافف: اقول لك مر الاسبوع كله ولا كلمته انتظره هو يدق .. اخاف شاف له وحده ثانيه
    هيله: طيب ارسلتى له الرساله الى قلت لك ترسلينها له
    لمى: اييييه ... ولا رد... هيله ايش اسوي بصيح ما ابيه يضيع من يدي
    هيله: وانشالله ما يضيع ... المفروض انتى تشدين حيلك
    لمى: وايش اسوي اكثر من كذا
    هيله: امم... ماعندك رقم واحد من اصدقاءه
    لمى: لا
    هيله: طيب عطينى اسمه وانا اطلع رقمه
    لمى: وايش اسوي مع صديقه
    هيله: هو يرتب ويصلح الامور بينكم... والا اقول انتى عطينى رقم سلمان وانا اكلمه
    لمى: لا حبيبتى اخاف تاخذينه منى
    هيله: ما تثقين فينى
    لمى: في هالموضوع اسمحى لى ... انتى عارفه مين هو سلمان هذا ..
    هيله: ومادمتى ميته عليه كذا ليه ما عطيتيه الي يبيه يوم طلبه منك
    لمى : ماكنت ادري انى لو ما طلعت معه انه بعافنى ..
    هيله: لقيتها
    لمى: ايش قولى
    هيله|: ليه ما تدقين على بيته .. وتكلمينه
    لمى: والله فكره حلو... بس لحظه اذا ردت علي امه
    هيله: سكري الخط ياخبله
    لمى: يمكن عندهم كاشف
    هيله: طيب سهله سوي نفسك غلطانه
    لمى بتردد: مادري
    هيله: خلك كذا محتاره وفي الاخير بيطير منك الولد
    لمى بعصبيه: لا سلمان لى والي يفكر ياخذه بتكون نهايته على يدي
    هيله: اعصابك يالحلوه ... وين حنا فيلم مصري...
    لمى ولازالت معصبيه: مصري والا سعودي المهم سلمان لى
    هيله: خلاص لك بس انتى هدي
    ............................
    دخلت لطيفه على بنتها في غرفتها القديمه ... شافتها منسدحه وصنيه الاكل جنبها ولا مأكول منها شي..من اول ما جات مع محمد راحت غرفتها تبي ترتاح ... ويوم حطوا العشا مارضت تنزل تقول انها لازالت تعبانه .. ومع الصينيه لهااكثر من نص ساعه من جابتها الخدامه لسارا لازالت مو ملموسه .....
    لطيفه: سارا يمه ما اكلتى عشاك
    سارا بصوت مبوحوح: كنت اكلم امي فوزيه على التليفون ....
    لطيفه: ليه ماجاتك للمستشفى
    سارا: ماقدرت لان نوره عندها.. وبعدين انا ما طولت هناك.. تقول بتجينا بكره انشالله
    لطيفه: حياها باي وقت ... يالله الحين اكلى عشاك لا يبرد عليك
    سارا: مابي مو مشتهيه
    لطيفه بدت تعصب: مانتي ببزر ساروه ... قومي يالله كلى واسمعي كلام الدكتور
    تعدلت سارا وجلست على السرير: باكل بس مو الحين
    لطيفه وهي تقرب من عند بنتها وتحط ايدها على جبهتها: تحسين بتعب يمه
    سارا: شوي ..
    لطيفه: فيك شده تنزلين
    هزت سارا راسها بنفي
    لطيفه: خلاص رتبي حالك وبخلي عبدالعزيز يرقى لك
    وكانها صفعه بوجهه سارا .. استقامت في جلستها
    سارا: عزيز هنا
    لطيفه: ايه يبي يشوفك
    سارا بترجي: لا يمه لا تخلينه يجي
    لطيفه: ايش هالكلام .. انا نازله اناديه
    وطلعت من الغرفه من غير ما تنتظر رد لسارا.... ياربي عبدالعزيز جا.. واكيد معصب ويبينى ارجع معه ... يوووه ايش اسوي .. اصلا هو ما يقدر يجبرنى اروح معه ... قامت من على السرير... وشافت انعكاس صورتها بالمرايا ... هالها منظرها ... شعرها مو مرتب ووجهها لازال اصفر... ويبي له لون يصفيه ...ما يصير يشوفها عبدالعزيز بهذا الشكل..... اخذت ترتب شعرها باصابيع يدها.. لاحظت انها بدل ما تكحلها عمتها ... اخذت شنطتها بسرعه مشطت شعرها ... وبالكحل كحلت عيونها ... وهي تحط الروج فتح الباب ومن الارتباك طاح شنطتها على الارض وتناثرت ادوات المكياج على كبر الغرف...حست نفسها مثل الصغير الي صاده ابوه يسوي عمل مانعه منه ... نزلت على الارض عشان تلم الادوات المرميه ... شافت رجوله واقفه عند راسها ... وهو ينزل وياخذ منها الشنطه الي رفعتها عن الارض.... وباليد الثانيه مسك ذراعها وساعدها على الوقوف ...
    عبدالعزيز: انا الي بلمهم ..انتى ارتاحي
    ظلت واقفه مكانها وهي تشوفه بذهول وهو يلم الاغراض ... بعد ما انتهى وقف وهو يبتسم لها .. ماقدرت تمسك نفسها تبخر كل الغضب الي كان داخلها .. وردت له الابتسامه ... وباقل من ثانيه اختفت وكانها تداركت الموضوع ورجع لها كل شي... رجع النظره الصارمه لعيونها .. مع التصميم بقسمات وجهها
    عبدالعزيز وهو يقرب منها: اجلسى ما ابيك تتعبين اكثر من كذا
    وبحركه لا اراديه تراجعت للورى.. وصدمت بالسرير .. جلست عليه بتهالك ...جاها عبدالعزيز وجلس بركبه على الارض عند رجول سارا...بحيث هي جالسه على السرير وهو على الارض قبالها ... مسك ايدينها الاثنين وحطها بين ايده ...
    عبدالعزيز: سارا..رجوعك لى اغلى ما اتمناه وانا الحين ابيك تعطينى اياه....
    بالاول ما فهمت عليه سارا ... شافته بحيره ايش يقصد بكلامه ... ابتسم لها عبدالعزيز
    عبدالعزيز: افهم من ردة فعلك انك نسيتى وعدك
    بعد ما انهى كلامه ترك ايدها وطلع شي من جيبه حطه بايد سارا .. الي ظلت عيونها معلقه عليه وهي غرقانه دموع .. مو قادره تمسك نفسها من شدة العاطفه .. يعنى قراه .. شافه الكرت الي كتبته له على الهديه .. .. واحتفظ فيه بعد ...
    عبدالعزيز: سؤال اخير.. يهمنى اعرف جوابه..انتى قصدتى كل كلمه فيه
    قوه المشاعر الي كانت تخالج سارا منعتها من الكلام فكتفت بهز راسها ايماء ...
    قام عبدالعزيز وجلس جنبها ....ولف وجهها لجهته
    عبدالعزيز: الي اعرفه ان الي يحب يسامح ؟؟
    رفعت نظراتها له وفيهم بسمه ماكانت طالعه على شفايفها ...
    عبدالعزيز: سارا اعترف انى غلطت بحقك .. انا ما اطلب منك تسامحينى .....بس اوعدك ان كل شي راح يتغير ..انتى عطينى فرصه ..
    واخيرا ارتسمت الابتسامه على شفايفها وهزت راسها توافقه بكلامه
    رد لها عبدالعزيز ابتسامتها ...
    عبدالعزيز: خلاص ترجعين معي للبيت
    سارا بصوت مبحوح: ايه
    عبدالعزيز: لحظه ايش هالكلام الي سمعته من عمتى ليه مو راضيه تاكلين عشا
    سارا: ماكنت مشتهيه
    عبدالعزيز: انتى ناسيه كلام الدكتور... يالله ابيك تاكلين والا الحين انا الي بزعل
    اضحكت سارا : هههههههه .. لا خلاص باكل كافي زعلى
    عبدالعزيز الي حس براحه كبيره يوم شاف سارا تضحك .. وحط الصينيه بحضن سارا
    سارا: مب ماكل معي
    عبدالعزيز: بشوفك وانتى تاكلين
    بعد ما اكلت سارا شوي حطت الملعقه
    عبدالعزيز: مابعد تخلين حتى النص
    سارا: والله شبعت ...
    عبدالعزيز: طيب مو غاصبك ... المهم استعدي يالله عشان نرجع البيت
    سارا بتردد: عزيز
    عبدالعزيز وهو عاقد حواجبه: ماتبين ترجعين معي؟
    سارا: لا .. بس الحين الوقت متاخر لو رجعت لازم اشوف امك واسلم عليها وابوك ونوره ... وانا تعبانه
    عبدالعزيز: خلاص بكره بمر اخذك وماراح يكون عندك عذر
    سارا وهو تضحك له: طيب
    عبدالعزيز: وبعد ما ترتاحين وتصيرين بخير راح ندور لنا فله او شقه
    سارا بحيره: ليه؟
    عبدالعزيز: لان فلتى ماجره لسنه
    سارا: طيب ليه ندور
    عبدالعزيز: عشان نسكن فيها...
    سارا: واهلك؟؟
    عبدالعزيز: اهلى ماراح يضيعون من غيري...عندهم ابوي وعمر الله يطول باعمارهم وثاني شي ابي اصير مع زوجتى لوحدنا .. لمتى يظلون اهلى حولى وينقصون علينا
    سارا: والله اهلك ما يزعجونى
    ابتسم لها عبدالعزيز: ادري .. بس لا تنسين اننا لنا حياتنا الخاصه واهلى كانوا يتوقعون سكونى بفله خاصه وصدقينى بيفرحون لى
    سارا: اذا هذا الي تبيه
    عبدالعزيز: ابيه يكون الي حنا نبيه
    سارا بابتسامه: الي حنا نبيه
    ..................................
    مر اسبوع على خير ... والوضع بين عبدالعزيز وسارا احلى ما يكون ... تحسنت صحه سارا والراحه النفسيه الي كانت تحسها خلتها ترجع مثل اول ... ترجع لطبيعتها ...
    نوره رجعت لعند بيتها مع عيالها .. راحت لزوجها ... اما الباقي على وضعهم من جامعه ومدرسه ... عبدالله رجع من سفرته ... ومها حملها هالمره مو مثل الي قبل مع انها بالشهر السادس الا ان الطبيب مانعها من الحركه الكثير بسبب وضعية الجنين ونزول المشيمه ... وهالشي خل عبدالله يلازم البيت اكثر من اول ...
    اليوم ارسلوا بيت بو خالد جهاز ومهر منيره ... وطلبوا تحديد الملكه بعد شهرين باي يوم يناسب العروس .. يعنى يكون خلال شهر شوال ....... بعد ما وصل جهاز منيره للبيت ... كانت امها ورهف معها ...
    منيره: شلون يمه ما يكفى بعد شهرين .. ما يكفينى الوقت
    فوزيه: ما قلت زواج انا .. كلها عقد قران .. وعندك هالشهرين والي بعد الملكه تجهزين لك فيه
    منيره: مو قصدي التجهيز يمه ... الحين المصوره والقاعه كلهم يبي لهم حجز قبل فتره
    فوزيه: عندك شهرين
    رهف تدخلت : ما يكفون يمه
    فوزيه: ايش ما يكفون ... خلاص حنا عطينا الرجال كلمه
    منيره: وانا ليه ما اخذتوا رايي
    فوزيه: منور لا تجنيني... ماقلنا لك ملكي بعد اسبوع
    منيره بصوت واطي: ما يفرق
    رهف وهي تشوف الي بالصندوق ...
    رهف: الله منور شوفي جايبين لك ساعه لوكلس
    راحت منيره لها ...
    منيره: ايه شفتها عجبتنى مره
    رهف: بس لو كانت اصغر تكون احلى
    منيره: تراهى لى مو لك يعنى رايك مو مهم
    فوزيه: المهم الحين باي يوم تبين الملكه
    منيره: مادري يمه ... شوفوا انتوا المرديان او هوليدي ان .. متى تكون القاعه عندهم فاضيه وحجزوها بالوقت الي يناسبكم
    فوزيه : حصل خير ...
    وطلعت في الوقت الي دخلت فيه سارا
    سارا: سمعت اليوم ان جهازك جا
    منيره: ايييه.. وين كنتى انتى؟؟
    سارا: قلت لك انى بتعشى مع عزيز اليوم بيت اهلى
    رهف: لا وحددوا وقت الملكه
    سارا: والله ... الف مبروك لك حبيبتى ...
    منيره: ايش مبروك ... ما يكفنى الوقت
    سارا وهي معقده حواجبها: ليه ما يكفيك
    منيره: تخيلي يبونه بشوال .. يعنى مو قدامي الا شهرين
    سارا: طيب ..؟؟
    رهف: ايش طيب ... هنادي صديقتى اختها يوم جات تتزوج حجزت المصوره قبل اربع شهور
    سارا: الحين انتى متضايقه عشان مصوره
    منيره وهي تتنهد: ايه ابي اصور صور حلوه
    سارا: في مصورات كويسات هنا
    منيره: مابي أي مصوره ..
    سارا: منيره بلا حركات ... ويالله ورينى ايش جايبين لك ...
    وجلست سارا ورهف يطلعون الشبكه والاشياء الي جايبيها لمنيره ...
    سارا: اذا هذا ذوق طلال فهو من جد حلو ...
    منيره: شفتى القهر ... جايبين لى عطرBEAUTIFUL وانا تونى شاريته .. لو ادري ما شريته
    رهف: مو مشكله عطينى اياه
    منيره: روحي بس يالمفجوعه .. كل شي تبينه كانك بنت فقر
    رهف: مالت عليك مابي شي منك
    وطلع من الغرفه وهي معصبه .. وسكرت الباب وراها بقوه ...ضحكت منيره
    سارا: حرام عليك زعلتيها
    منيره: من جد سوير .. من متى رهف تزعل من احد ...
    سارا: بس ولو حرام
    منيره وهي تسكر الصندوق: ماعليك منها ... ايش رايك بكره تروحين معنا
    سارا: لوين؟؟؟
    منيره: عيد ميلاد ميونا بكره وراح نسوي لها حفله صغيره بتشليز او جندولا
    سارا: حلو .. يبي لى اشتري لها هديه ...
    منيره: وحنا راجعين من الجامعه نمر تويز ار اس او مكان ثاني
    سارا: يوووه لا ما اقدر
    منيره : ليه
    سارا: متفقه مع عبدالعزيز نروح بكره نشوف الشقه الي شافها بالبندريه
    منيره: معزمين تنقلون
    سارا: الظاهر
    منيره: بفتقدك سارا.. تعودنا عليك بيننا
    سارا: وانا بعد ... لا تنسين انك انتى بتتركينا بعد سنه
    منيره: ابيك جنبي ايام المكله وزيارته لى
    سارا: هههههههه .. اتحدى تسالين عنى ... ولحظه الي يسمعك يقول اننا بننقل للرياض والا جده ...كلها مشوار سياره وتكونين عندى او انا عندك
    منيره: انشاالله ما تلقون سكن الا بعد ما اتزوج
    سارا: ههههههههههههه...بالنسبه لى عادي انا مرتاحه هنا
    منيره وهي تبتسم لسعاده صديقتها ... سارا هالايام مره مبسوطه ...وهالشي فرح منيره كثير ...
    منيره: يعنى ما بتروحين معنا
    سارا: ودي ....بس انتى عارفه
    منيره: قولى عزيز وماراح يقول لا
    سارا: لحظه مو يكن اضايقكم .. عمر بيكون موجود ...
    منيره: خير ومن متى عمر يروح لمطعم عشان عيد ميلاد......كل الي بيروح انا وانتى ورهف ونوره وبناتها الصغار ...وطبعا مي
    سارا: وامك ؟؟؟
    منيره: لا الوالده ما تحب هالخرابيط ... زين انها رضت نروح .. بالاول قالت حرام وبدعه ... بعدين حاولنا نكسر خاطرها ونقول لها مي تحتاج وما تحتاج ... قالت سووها بالبيت ... وبالموت وافقت نروح للمطعم ...لو نوره ما كلمتها واقنعتها والا ما وافقت .....
    سارا: هههههههه... طيب خلاص بقول لعزيز واشوف ايش يقول...
    ................
    باليوم الثانى الساعه ثمان راحوا كلهم لتشيليز ... حاولوا يخبون الهدايا ولا يطلعونها لمي .. كانوا يبون يفاجؤنها ...
    كانت مي طالعه كتكوته ... بتنورتها الموف وبلزتها البيج العلاقي ...فيها بالنص ورود ... وماسكه غرتها بمشبك صغير موف ... كان شكلها يجنن بشعرها القصير ...
    وصلت نوره مع بناتها قبلهم ... ماكنت جايبه معها دحومي الصغير عشان ما يزعجهم ... جلسوا على طاوله بالنص ... منيره عطت خبر للمطعم وطلبت منهم يجبون كيك اول ما يوصون ...
    بعد ما جلسوا جاوا الفلبن الي يشتغلون ومعهم كيك فيها 6 شموع ... وعلى كبر المطعم كله شغلوا موسيقى عيد الميلاد ... هند كانت مبسوطه ومو فاهمه السالفه عدل .. اما حصه الدبدوبه عيونها على الكيك تنتظرهم يحطونها عشان تقضي عليها ... مي الي كانت مذهوله ... والعاملين بالمطعم يغنون عليها ...Happy birthday to you … happy birthday to may … happy birthday to you …
    اشرت لهم منيره على جهة مي ...وحطوا الكيكه قدامها ... وهو لا زالوا يغنون ويعيدون الجمله ... التفت مي لعماتها وقامت تشوفهم وحده وحده.. من منيره لرهف لنوره واخيرا سارا ...
    رهف: يالله مي طفي الشموع ....
    ابتسمت مي ابتسامه نادر ما ترتسم على وجهها ... ابتسامه احتلت نص وجهها تقربيا ... وبكل فرح انفخت على الشموع وطفتهم مره وحده ....صفق كل من كان حول الطاوله ... وصرخوا الفلبينين بثقاله دم هييييييييه...
    طلعوا الهدايا لها ...طبعا ما نسوا حصونه وهنوده عشان ما يغارون .... كانوا جالسين بالطاوله فيها ثمان كراسي ....سارا ورهف ومنيره بصف ...مقابلهم نوره وبناتها .. اما مي جلسوها في الكرسي الي بالوسط ... كانت على يمينها منيره .. ويسارها حصه ...قامت مي من على كرسيها وراحت لمنيره ... ضمتها وباستها على خدها ...
    رهف: وانا مالي بوسه ..
    ردت عليها بابتسامه: لك بوسه هنديه بعد ...
    ضحكوا كل الي على الطاوله الا سارا ....
    سارا: لحظه ايش بوسه هنديه بعد ....
    رهف وهي تضحك : الحين تعرفين ايش هي ...
    وجاتها مي وباستها بوسه قويه على خدها فتره طويله .. وهي ماسكه راس رهف بايدها ومقربته لها
    رهف: ههههه خلاص ميونا عورتي رقبتى...
    اتركتها مي ورجعت لمكانها وهي تضحك ....
    سارا: وليه مسمينها هنديه
    نوره: حركات رهف السخيفه ... من مي صغيره طايحه علينا بوسينى بوسه هنديه مادري ايش عندها ...
    رهف: تتكلمون من حرتكم ....
    منيره: هالبنت الي عند الباب مو غريبه علي...
    نوره: أي بنت
    منيره: هناك واقفه ..عند الباب
    التفتوا كلهم لجهة الباب ... تغير وجهه رهف على طول ....
    سارا لاحظت رهف: تعرفينها؟؟
    رهف: ايه هذي لمى بنت خالة نجلاء...
    رجع الكل لوضعه ... الا رهف لازال عيونها معلقه على الجهه الي فيها لمى ... واضح انها بتطلع .. كانت واقفه حاطه الشيله على راسها ... وهي تضحك بطريقه وقحه جدا ... شافت واحد رايح لها ... مسكها من ايدها وطلع معها من المطعم وهم يسولفون ويضحكون .. مع ان الرجال الي كان معها معطيها ظهره الا انها عرفته على طول ... مو لازم يلتفت عشان تتاكد ....
    وجود لمى بالمطعم ضايقها ... لكن سلمان شي ثاني ... توصل فيه الدناءه انه يطلع معها... لا وفي مكان عام .. ليت سارا شافته عشان تعرف حقارة اخوها ....من جد هالانسان ما يستاهل لحظه وحده ضيعتها بالتفكير فيه .... واطي حقير خسيس .. كل صفات الدنيا الشينه مجتمعه فيه .. كان ممكن اتقبل انه يكلمها بالتليفون ... بس انه يطلع معها ... وهي بعد ما تستحي على وجهها ... من جد تصرفات حثالة المجتمع ... مسكينه انتى ياسارا لان عندك اخو كذا .....
    نوره: ياهووو .... وين رحتى يا بنت
    انتبهت رهف من افكارها : هاه ...
    منيره: تركيها .. الي ماخذ عقلك يتهنى به
    رهف: لا انشالله ما يتهنى به..
    منيره: اوووووه .... الاخت تحب
    رهف: اظن عندنا بزارن هنا منور...
    نظره رهف لمنيره سكتتها .. واضح انها معصبه فمو حلوه يخربون عليهم هالليله بهواش ....بعد ما انتهوا جاهم عمر ياخذهم من المطعم .. الكل كان مبسوط ومستانس... الا رهف طبعا ....
    مي وهي ناقزه من بين السيتين الي قدام عشان تكلم ابوها : وجابوا لى هدايا وااااااااااجد
    عمر وهو يضحك على انبساط بنته: وايش هم ؟؟
    مي: مارضت عمتى منيره افتحهم تقول بالبيت ....
    والتفتت مي على نوره: عمتى نوره متى بتنزلين لبيتك
    نوره: يوووه ليه؟؟
    مي: عشان حنا نروح لبيتنا ونفتح الهدايا
    ضحك الكل على براءة مي ....
    بعد ما وصلوا للبيت ما قدر مي تصبر اكثر من كذا .. وعلى كبر الصاله فتحت الهدايا ورمت التغليفات ...
    عمر: يالله مي تاخر الوقت خل نروح ننام ...
    مي الي كانت مبسوطه وتبي تلعب وتجرب كل لعبه جديده عندها: ابي اركّب هذي اول ....
    عمر وهو يشوف الساعه كانت قريبه من ال12 وزين ان بكره الخميس ومافي مدارس
    عمر: اوكي بس شوي...
    مي: ايه ... عادي تساعدني بابا ...
    جلس عمر جنبها على الارض وهو يحاول يركب معها البيت الي جاها هديه من رهف....بعد ربع ساعه لاحظ ان مي بدت توقف عن التركيب .. وكم مره ضبطها وهي تتثاوب .... قام عن الارض وحمل بنته وحطها على كتفه
    مي بصوت كله نوم: مابعد اخلص بابا
    عمر: بكره نركبها سوا .. الحين نامي ..
    رمت راسها على كتفه وغمضت عيونها .... حملها لغرفتها وحطها على السرير ... وتوه بيطلع ..
    مي: بابا...
    رجع عمر لها : نعم حبيبتى..
    مي وصوتها بدي يختفى من النوم: انا احبك ...
    ابتسم عمر وحبها على جبهتها .. عدل الغطى عليها ودخل غرفته ...وانا بعد اموت فيك مي
    ......................................
    هلّ الشهر الفضيل ... ومر بسرعه من غير احداث مميزه تستحق الذكر.......جا عيد الفطر المبارك ...والفرحه عمت المسلمين في جميع انحاء العالم صغير وكبير وفقير وغنى ...
    كاان هذا اول عيد لسارا من بعد ما تزوجت .. اول مرة تلبس وتجهز في غرفه غير غرفتها ... طلع عبدالعزيز من صلاة الفجر بعد ما لبس وجهز هو مع ابوه واخوه ... راحوا للجامع الكبير صلوا الفجر وبعدين صلاة العيد .... يوم رجعوا للبيت كان الكل مستعد ولابس وكاشخ ... والبيت مبخر والفطور جاهز ... الغدا عندهم مثل عادتهم كل سنه ... تجيهم عمتهم عايشه مع عيالها واحفادها...
    الكل مبسوط ........ الكبار يوزعون الفلوس على الصغار .. والصغار يضيعونها بالحلويات والطراطيع (شراغيات-العاب ناريه)..
    مرت الايام الثلاثه بفرحها وسعادتها ... ورجع الروتين ...
    زاد تعب مها عن اول خصوصا انها في الشهر الثامن وما بقى شي على التاسع والولاده ... عبدالله كان خايف عليها كثير .. ونادر ما يطلع من البيت .. والي ساعده اكثر انشغاله بسوق الاسهم عن طريق موقع تداول بالانترنت ... وهالشي يخليه يقوم بالبيع والشرى من البيت وهو قريب من زوجته ....
    كان جالس بمكتبه والكمبيوتر قدامه ... دخلت عليه مها وجلست على الكرسي الي جنبه ...
    مها: مطول عبدالله؟؟؟؟
    عبدالله: الساعه 6 راح يسكر السوق
    مها : عبدالله؟؟
    عبدالله: هلا
    مها: بغيت اسالك انت ايش مسوي مع المشروع
    عبدالله : الحمد لله تماام ليه تسالين؟؟
    مها: مادري اشوفك نادر ما تطلع .. من بديت تشتغل على النت ما تجيب طاري المشروع
    عبدالله: لا تحاتين مها صدقينى كل شي تمام وماشي احسن ما يكون ...
    مها بتردد: عبدالله
    التفتت عليها عبدالله من غير ما يرد وفي عيونه الاستفسار
    مها: ودي اسالك بس متردده اخاف تتضايق منى
    عبدالله: كلامك هذا هو الي يضايقنى ...شلون تتردين في شي تبين تقولينه لى
    مها: اا.. محمد رجعت له حلاله
    عبدالله: على هذا تترددين ... لا مابعد ارجعه... قريب انشالله راح اقدر اعطيه الي اخذته مع الربح
    مها: ما يصير عبدالله هذا ربا
    عبدالله: لا انا قايل لمحمد من قبل انى ماراح اقبل فلوسه الا اذا دخل معي كشريك ... وبحكم هالشي لازم ياخذ ارباحه
    مها: الحمد لله طمنتنى كثير....
    عبدالله: انتى لا تشغلين بالك بشي... ركزي على نفسك وصحتك احسن
    مها ابتسمت بتعب: انشالله
    عبدالله: هاه شخبار ثامر
    مها: لا وع ايش ثامر ... ولحظه الحين مين قال لك انه ولد
    عبدالله: ما تحسين برفساته ... تقولين يلعب كوره ببطنك ..
    مها: ههههههه.. تصدق باليوم الي ما يتحرك فيه اخاف ...هههههههههههههههههههههاااي
    عبدالله: وشو
    مها: شوف
    وتاشر على بطنها .. فجاه تحركت منطقه فيه.. حط ايده على بطنها وهو يتحسسه ويحس بحركات الجنين
    عبدالله: ههههه وتقولين بنت ...
    مها: الي يجي من الله حياه الله .. المهم يجي بالسلامه
    عبدالله لمس الخوف في صوت مها مرر ايده على خدها : لا تخافين ماراح يصير الا كل خير .. انا بكون جنبك على طول .......
    ابتسمت له مها ابتسامه متردد وغمضت عيونها بتعب
    عبدالله: يالله قومي ارتاحي ... والا ناسيه ايش قال لك الطبيب.. الجلسه الكثير مو زينه لك
    مها: زهقت عبدالله من السرير
    عبدالله: ما يخالف .... مابقى شي حياتى
    ..................................
    سارا: طيب ما يصير اروح معك ؟؟
    عبدالعزيز: قلت لك مو مطول كلها 3 ايام وينتهى المعرض وارجع
    سارا: اقدر اغيب عن الجامعه .. تونا بادين دراسه ومابعد نتعمق
    عبدالعزيز: سارا.. اولا مو متاخر .. ثانيا حمد معي شلون تجين
    سارا: وانا ايش ليه من حمد ... ماراح يسكن معنا بنفس الغرفه
    عبدالعزيز: مايصير انا معطي الرجال كلمه ... ورايحين مع بعض شلون تجين انتى معنا
    سارا: عادي
    عبدالعزيز: سارا!!...
    سارا: ودي اروح معك واشترى اشياء للشقه..
    عبدالعزيز: اذا رجعت من دبي اخذك للرياض ... اماكن المفروشات هناك حلوه .. ونشترى الي تبينه ...
    اتفق عبدالعزيز وحمد يروحون لدبي عشان معرض الكمبيوتر الي هناك ...كان ود سارا تروح معه بس عبدالعزيز اصر انها ما تروح ... وفي الاخير وافقت ....
    سافر عبدالعزيز من اليوم الثاني بالظهر ...اول ما وصل دق على جوال سارا بس ما ردت عليه ... بعدها دق على البيت وردت امه بلغها انه وصل بالسلامه ...
    سارا كانت بغرفه منيره الي ما بقى على ملكتها الا اسبوعين وهي مره محتاسه مو عارفه راسها من بنكرياسها ...
    سارا: مين بتصور لك مدام غالي والا قمرين
    منيره: لا قمرين هي الي بتصور ...سارا كل ما اذكر امووت خوف ...ايش كان شعورك انتى
    سارا: ههههههه .. لا تذكرينى انتى كنتى ادري .. والا ناسيه انك طول الوقت معي
    منيره: ما الومك على صياحك اجل
    سارا: منور بلا حركات ... وضعي كان غيرك انا ما كنت موافقه
    منيره ببلاده: ايه صح
    سارا: ههههههههههههههههه
    منيره: ايه اضحكي ...مو انتى الي تحاتين
    سارا: الي يسمعك يقول اليوم الملكه
    منيره: يوووه مابقى شي وبصير بعله ...
    سارا: واحلى بعله بعد...
    منيره: تدرين ايش الي خلانى اوافق
    سارا: ايش؟؟
    منيره: ابي اسافر اروح شهر عسل
    سارا: لحظه يعنى انتى الحين الي عمرك ما سافرتى
    منيره: لالا ذاك ما يسمى سفر ابي اروح بشهر عسل
    سارا: ههههههههه ... ليه
    منيره: لانى ابي اروح جزر الملديف.. وهي مو حلوه لعائله حلوه لعرسان
    سارا: ههههههههههههههههههههههااي.. منور طلعتى مو سهله .. ما اظنك بتروحين الا ماليزيا
    منيره: لا يا شيخه مابي اروح لها
    سارا: ليه كل العرسان الجدد طايحين عليها يقولون منتجعاتها مررره روعه
    منيره: لا ابي الملديف...
    سارا: المهم الله يوفقك موالمهم المكان الي بتروحين له
    منيره: امين .. الا تعالى ما وصل عبدالعزيز
    سارا وهي تشوف ساعتها: يوووه اكيد وصل الحين ... يمكن دق علي .... عن اذنك منور
    منيره: طيب ابي اروح الليله للسوق عشان اشترى لى بعض الاشياء الضروريه.. تجين معي؟
    سارا: ايه ... وانا بعد ابي اشترى للشقه
    منيره: كذاسارا ما تخلينى اشوفها
    سارا: اذا جهزت بشوفينها الحين هي فاضيه ومافيها اثاث .... وبعدين حنا بنعبر نفسها فيها الين يطلع االمستاجر من فيلتنا
    منيره: مو كيفك تبينى انتظر لين تخلصون فراشها ...
    سارا: خلاص ولا يهمك تروحين لها قبل ... طيب متى بتروحين للسوق؟؟
    منيره: الساعه اربع صيري جاهزه...
    سارا: ورهف بتجي
    منيره: تبين نجيب طاري السوق ولا تجي رهف... بتكون اول الموجودات
    سارا: هههههههههههههههااي ...
    وطلعت راحت لغرفتها .. شافت مكالمه عبدالعزيز ... له اكثر من ساعتين من دق عليها ... يووه وهي التهت مع منيره ولا حست بالوقت ... حاولت تتصل عليه بس ما رد عليها ... يوم ياست قالت بتدق عليه بوقت ثاني ....
    ..............
    بعد ما رجعوا من السوق طبعا تعشوا هناك بكانتون ... دقت سارا على عبدالعزيز على حدود الساعه 12و هالمره الحمد لله وقفت الرنه وقابلها صمت ...
    سارا: الوووو
    اول ما رد عليها صوت انوثى سكرت التليفون ... ظلت تشوف شاشه جوالها ... مين هذي ... رجعت تاكدت من الرقم .. الا هذا جوال عبدالعزيز وصحيح ... يمكن تشابك في الخطوط خل ادق عليه مره ثانيه ...
    ما طولت الرنه هالمره .... و على طول رد عليها نفس الصوت الانوثي
    سارا: السلام عليكم ...
    الصوت مارد التحيه ومن غير نفس: نعم
    سارا : انتى مين؟؟
    الصوت: حلوه هذي تدقين وتسالين انا مين
    سارا بتردد: هههذا جوالك؟
    الصوت: اخلصي ايش تبين
    سارا: هاه لا بس ابي اسال
    الصوت: اوووووف...شكل هالليله مابتعدي على خير من الازعاج ... ممكن تتركينا بحالنا ولا عادي تدقين...
    وسكرت التليفون بوجهها ...
    انصدمت سارا ... مين هذي المراءه .. وشلون ترد عليها بجوال عبدالعزيز .. لا والساعه 12 باليل بعد .. رجعت دقت من جديد ...
    المره: هيه تراك زهقتينا
    سارا: عطينى عبدالعزيز
    المره: لا انا ولا عبدالعزيز فاضين لك

    .....................................
    مين هذي المراءه الي ردت على سارا؟؟؟
    ووهل ممكن بعد ما استقرت الامور بينهم ترجع تتعكر مره ثانيه؟؟
    ومنيره وطلال ملكتهم بتعدي على خير والا بيصير شي لهم؟؟
    عبدالله ومها ايش يخبي لهم المستقبل؟؟؟
    رهف بعد صدمتها من سلمان ايش بيكون تصرفها اذا تقرب منها او سوى لها حركه من حركاته؟؟؟15


  8. #48


  9. #49

    افتراضي

    شو هالقصة مين هالمرأة كمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كل مانقول انصلحت بين عزيز وسارة بتصرلها قصة ..ومها مابعرف ليش حاسسني قلبي حتموت بولادتها ورهف مسكينة لازم ماتسأل بهالأشكال وتنسى سلمان ومنيرة مابعرف ليش حاسة زواجها ماحيتم من طلال!! وبعدين طلال وينو بهالأحداث ماسمعنا سيرته وشو كان رأيه لما منيرة مارضيت تكلمه عالتلفون؟؟؟؟؟حبابة لاتطولي بالأجزاء وكتريهم شوي والله يعطيكي ألف عافية
    لا اله الا الله محمد رسول الله


    هل تريدي أن تكسبي مليون حسنة في دقيقة واحدة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    فقط اضغطي هنا http://www.zzrz.com/mlion.htm


  10. #50

    افتراضي

    [align=center]الجزء الاول
    (ماقبل الاخير)[/align]

    بعد ما رجعوا من السوق طبعا تعشوا هناك بكانتون ... دقت سارا على عبدالعزيز على حدود الساعه 12و هالمره الحمد لله وقفت الرنه وقابلها صمت ...
    سارا: الوووو
    اول ما رد عليها صوت انوثى سكرت التليفون ... ظلت تشوف شاشه جوالها ... مين هذي ... رجعت تاكدت من الرقم .. الا هذا جوال عبدالعزيز وصحيح ... يمكن تشابك في الخطوط خل ادق عليه مره ثانيه ...
    ما طولت الرنه هالمره .... و على طول رد عليها نفس الصوت الانوثي
    سارا: السلام عليكم ...
    الصوت مارد التحيه ومن غير نفس: نعم
    سارا : انتى مين؟؟
    الصوت: حلوه هذي تدقين وتسالين انا مين
    سارا بتردد: هههذا جوالك؟
    الصوت: اخلصي ايش تبين
    سارا: هاه لا بس ابي اسال
    الصوت: اوووووف...شكل هالليله مابتعدي على خير من الازعاج ... ممكن تتركينا بحالنا ولا عاد تدقين...
    وسكرت التليفون بوجهها ...
    انصدمت سارا ... مين هذي المراءه .. وشلون ترد عليها بجوال عبدالعزيز .. لا والساعه 12 باليل بعد .. رجعت دقت من جديد ...
    المره: هيه تراك زهقتينا
    سارا: عطينى عبدالعزيز
    المره: لا انا ولا عبدالعزيز فاضين لك
    ورجعت قفلت بوجهها... ماقدرت سارا تمشى الامور على هذا الاساس الغيره ذابحتها وتبي تعرف مين هذي .. جعلهم ما يتهنون بليلتهم لازعجهم ليل ونهار المهم يرد على عبدالعزيز ... دقت من جديدي بس هالمره كان الجوال مغلق .. تشوف الحقيره هى وهو ان ما خليتهم يندمون ....
    مرت الليله صعبه على سارا والف فكره وفكره براسها .. مين تكون هالمره .. وشلون تكون مع عبدالعزيز بهالوقت .. معقوله يكون متزوج على .. والا تكون ... لالا انا ايش افكر فيه مستحيل يسوى عبدالعزيز هالشي .. طيب مين تكون .. ايش وصل الجوال ليدها ....
    النوم جافا سارا .. والافكار تعذبها .. اول ما تغمض عيونها يرجع لها صوت المراءه .. حاولت تطرده .. بس مافي فايده .. جلست على السرير .. وهي حاطه ايدها على اذانها وكانها بهالطريقه ماراح تسمع شي... ليه ياعبدالعزيز .. ليه تسوي فينى كذا .. انا ما صدقت صرنا تمام ...
    ....................................
    باب الغرفه يدق ... الصوت ازعجه وصحاه .. قام من على السرير بتكاسل ... وراح يشوف مين الى يدق عليه بهالوقت ...
    عبدالعزيز : مييين ؟؟
    الصوت: وينك يارجال .. افتح
    فتح الباب ولازال النوم مسيطر عليه ..
    عبدالعزيز: هلا حمد .. ايش عندك؟؟
    حمد: انا الي ايش عندى .. وينك يارجال انتظرتك تحت على الفطور لين سكروه ..
    عبدالعزيز: ليه كم الساعه؟؟
    حمد: 11 الظهر
    عبدالعزيز: الله نمت كثير .. وليه مادقيت على تصحينى؟
    حمد: دقيت .. بس جوالك مغلق
    عبدالعزيز:غريبه ماذكر انى اغلقته .... طيب انا بلبس وبطلع معك ..
    حمد: لا تتاخر بنتظرك ببهو الفندق
    وطلع حمد .. لبس عبدالعزيز ثوبه واخذ يدور على جواله ولا شافه .. راح عند الطاوله الي عليها بوكه ومفاتيحه.. عادة الجوال يكون معهم ... بس هالمره ماهو موجود .. بعد ما ياس نزل تحت لعند حمد ..
    عبدالعزيز: اقول حمد ممكن جوالك شوي.. مو لاقي جوالى
    حمد: تبي تدق عليه .. قلت لك مقفل...
    عبدالعزيز: خل نجرب مره ثانيه .. مو خاسرين شي
    حمد: براحتك جرب
    ونفس النتيجه الجوال مسكر ...
    عبدالعزيز وهو مستغرب: غريبه وين يكون
    حمد: متى اخر مره خبرك فيه
    عبدالعزيز: مادري مااذكر..
    حمد: مكن تكون ناسيه بمكان .. المطعم الي رحناه امس مو يمكن يكون فيه
    عبدالعزيز: أي والله .. خل نروح له ونسال
    راحوا للمطعم ولا عطوهم اجوبه شافيه .. وقالوا لهم انهم ماشافوا شي وهو ينظفون الطاوله..
    حمد: تدري شلون دق على الشركه وخليهم يلغون البطاقه
    عبدالعزيز: وليه يلغونها وهي مالها فايده مو خلاص مقفل يعنى مايقدرون يفتحونها..
    حمد: طيب الغيها عشان تطلب جديده
    عبدالعزيز: اذا رحت للسعوديه يصير خير ..
    حمد: بكيفك .. بس نصيحتى تلغيها .. خذ جوالى واتصل على عمر اخوك
    عبدالعزيز: يارجال ما يحتاج استخدم الكابينه
    حمد: أي كابينه انت الثانى هنادوه على غفله .. خذ الجوال وبلا حركات
    عبدالعزيز: لا انا ابي اكلم الاهل .. معليش اسمح لى حمد
    حمد: اذا اهلك ماصار شي
    اخذ عبدالعزيز جوال حمد ودق على جوال سارا .. ولان سارا بطبيعتها ما ترد على أي رقم غريب ماردت ... بعدها دق على البيت ...
    عبدالعزيز: السلام عليكم
    رهف: وعليكم السلام .. هلا عزيز
    عبدالعزيز: اهلين ...شخبارك رهف
    رهف: تمام بخير انت شخبارك وايش مسوي مع دبي .. وناسه صح
    عبدالعزيز: ايه الحمد لله .. اقول رهف سارا جنبك
    رهف: لا توها طالعه رايحه لعند اهلها ..
    عبدالعزيز: طيب الوالده
    رهف: بالمطبخ تبي اناديها..
    عبدالعزيز: ايه ..
    رهف نادت امها
    رهف: يمممممممممه .. يمممممممه
    فوزيه: مصمه .... خير ايش فيك تصارخين
    ودخلت فوزيه للغرفه..
    رهف وهي ماسكه التليفون: عزيز يبيك
    فوزيه اخذت التليفون: هلا والله هلا ابوي ... كيفك
    عبدالعزيز: الحمد لله يالغاليه .. انتى ايش مسويه
    فوزيه: بخير..الله يسلمك
    عبدالعزيز: وابوي ايش مسوي
    فوزيه: هذا هو الي في راسه يسويه حتى لو على حساب صحته
    عبدالعزيز: المهم يمه مانى مطول.. حبيت اعرف اخباركم .. قولى لعمر يدق علي على جوال حمد ضروري.. واذا جات سارا قولى لها انى مااقدر ادق عليها اليوم وانشالله بكره الصبح بكون عندكم
    فوزيه: انشالله ... متى واصل طيب
    عبدالعزيز: يعنى على العشر
    فوزيه: تبي اسوي لك فطور
    عبدالعزيز: هههه لا يمه ما يحتاج .. باكل بالطياره ..يالله فمان الله
    فوزيه: الله يحفظك ..مع السلامه
    عبدالعزيز: مع السلامه
    ...............
    مثل العاده اذا اصاب الواحد ارق او اشغلته الافكار.. ما يجيه النوم الا قبل الاذان بفتره بسيطه ... قامت سارا متاخر بسبب هالشي .. شافت الساعه قريب ال12 وهي ماصلت الفجر..راحت عليها نومه قبل الصلاه بشوي..انتبهت وعلى طول قامت صلت ..انزلت تحت وتغدت مع اهل زوجها .. بعدها دقت عليها امها تقول ان اخوانها مجتمعين ...فراحت لهم مع ان عقلها كان مكان ثاني .. هايم يبحث عن اجوبه لاسئله كثيره تدور في خلدها...
    كانت جالسه مع حريم خوانها مها وهدى... اما امها راحت لعند ابوها يرتاحون لهم شوي...
    مها: سارا ايش فيك وين مسرحه
    سارا: لا بس افكر
    مها: في ايش ؟؟
    سارا: ولا شي مهم .. الا شخبارك مها الحين
    مها: الحمد لله زينه
    هدى: بهالحمله يا مها انتفختى بشكل
    مها: هههههه..ادري حاسه انى كوره تتدحرج
    سارا: تصدقين السمن عليك حلو .. لو تسمنين احسن
    مها: لا ياشيخه ناويه على ...اصلا عبدالله مايحب الا الرشاقه
    سارا: هههههههه لو يحب الرشاقه ايش مصبره عليك للحين
    مها: طيب يالخايسه انتى تدرين انها فتره وتعدى.. متى بس يجي اليوم الي اشوفك فيه منتفخه
    سارا: لا ياعمري انا مستحيل اصير مثلك ..
    مها : كل الحمل كذا
    هدى: مو شرط انا ما اتنفخ اذا حملت
    مها: يووووووه طيب ايش اسوي هالشي مو بيدى.. والله مااكل كثير
    هدى وسارا: ههههههههههههههه
    هدى: نمزح معك مها
    سارا: ايه نمزح عاد انتى لا تزعلين .. الا تعالى مو يمكن تكونين حامل بتوم
    مها: لالا انا مصوره
    هدى: عرفتى ايش الي في بطنك
    هزت راسها مها: لا ماحبيت .. المفاجاه احسن
    سارا: وانتىايش ودك
    مها: صراحه بنت... انا يطير عقلى اذا دخلت جاكادي وشفت قسم البنات ..
    هدى: وانتى ساارا
    سارا: انا تو الناس
    هدى: أي تو الناس؟
    مها: ليكون حامل وخاشه عنا
    سارا: لا والله ... اصلا الدكتور قايل مو زين الحمل بعد التسقيط مباشره على الاقل يكون بعد ست شهور
    هدى: غريبه.. كثير اعرفهم سقطوا وحملوا على طول ولا صار لهم شي
    سارا: مادري والله ..
    مها: عبدالعزيز ما يحن عليك يبي عيال
    هنا رجعت ذكري الليله الماضيه .. الي بدت تناسها سارا اول ما قامت تسولف معهم
    سارا: ماعمري فتحت معه الموضوع ولا هو
    مها وهي مو عارفه تاثير كلماتها على سارا: يووه عكس عبدالله اخوك .. من اول ما تزوجنا وهو ميت على العيال .. مارضى اخذ أي موانع
    اخذت سارا تفكر .. ياحظك يامها..حتى يو سقطت ما شفت انه زعلان عشانه فقد طفله.. كل الي قاله ربنا بيعوضنا واصلا تو الناس علينا ...
    هدى حست بتغير وجهه سارا .. وحبت تلطف الجو شوي
    هدى: مو شرط مها .. مو لازم يقول عشان يبين ايش قد هو متعلق بالعيال.. اذكر انى يوم حملت بصالح وقلت لمحمد فرح وفي نفس الوقت تضايق يقول مابعد شبعنا من بعض الحين العيال بيجون ويزعجونا.. تصدقون زعلت منه ...وقمت اصيح وهو ارتبك وماعرف ايش يسوي ... ما بقى شي الا حاول يراضينى فيه وانا اقول له انت ماتبي عيال واصيح .. والحين افكر بكلامه .. معه حق كان عنده بعد نظر.. والا انا ما تمتعت بزواجي مع محمد وحدنا الا بشهر العسل بعدها وحام وتعب الحمل ..وتكملت المشوار..
    مها:ايه والله ..
    هدى: يعنى سارا استمتعى نصيحه...
    سارا اكتفت بالابتسامه رد عليهم ....
    ....................................
    في احد زوايا الغرفه .. كان جالس وقباله كوب قهوه ... جالس وهو يفكر ... ورايح فكره بعيد .. ما حس بالشخص الي اقبل عليه .. وسحب الكرسي من قدامه وجلس... انحنى بندر على الطاوله ولمس الكوب
    بندر: قهوتك صارت بارده ولا شربت منها شي
    انتبهه سلمان لصديقه ورفيق عمره
    سلمان: هلا بندر من متى وانت هنا
    بندر: اوووف... ما حسيت فينى .. لى حول خمس دقايق
    شافه سلمان بنظره خلته يفقع ضحك
    بندر وهو يضحك: لا والله تونى جاي... عسى ماشر مااشوفك على بعضك
    سلمان: تصدق بندر .. تتوقع مين شفت اليوم
    بندر : ميين؟؟
    سلمان: لمى
    بندر: طيييب
    سلمان: ايش الي طيب ..اقولك شفت لمى
    بندر: هماك تبت ولا عاد تكلمها.. شلون شفتها
    سلمان: لا شفتها مع واحد .. طالعين من هنا
    بندر: يمكن اخوها
    سلمان: لالا هى ماعندها اخوان .. وانا ماقلت لك هي طالعه مع مين .. شفت حسن خوينا .. يصير ولد عمه .. شايفه مره بالاستراحه .. واحد داشر وما يستحى على وجهه
    بندر: والزبده؟؟
    سلمان: نعم
    بندر: انت ليه مهتم
    تنهد سلمان: مادري والله .. ضاق صدري كثير
    بندر: مو خابرك تحبها
    سلمان: ايه .. بس حاس بالذنب
    بندر: وانت ايش لك بالموضوع .. انت الي قايل لها تصادقه
    سلمان: لا .. مو كذا بس انا اول واحد تكلمه لمى .. وحاس انى السبب بخرابها ..
    بندر: ماهي طفله او مراهقه ما تفهم ...
    سلمان: ولو المفروض انصحها
    بندر: هههههههههههههههههههههه
    سلمان باستغراب: ليه الضحك
    بندر: عليك ...هههههههه.. اشوفك مشتغل لنا شيخ زمانك
    سلمان بدى يعصب: عن الطنز بندر
    بندر: هههه طيب طيب... ماقلت لى هي شافتك
    سلمان: اييه ... لا وتصدق سلمت على من بعيد ..
    بندر: شفت هي اساسها خايس ... ماذكر انك طلعت معها قبل
    سلمان: لالا .. ماعمري شفتها الا اول مره ... قبل لا اكلمها قصدي
    بندر: يمكن مو هي ...
    سلمان: لو مو هي ما سلمت يالعبقري
    بندر: المهم انت لا تضيق صدرك ولا شي...ترى البنت ما تسوى
    سلمان: الله يعين ...تدري بندر
    بندر: هلا ... شكلنا ما بنخلص اليوم ولا بطالبين شي
    سلمان: قوم اطلب مين ماسكك
    بندر: واحد ضايق صدره
    سلمان : هيهيهي ضحكتنى
    بندر: انا قايم اطلب ايش تبى؟
    سلمان: جب لى موكا ...والا اقول فربتشينو بالكراميل
    بعد ما رجع بندر وهو حامل له الي طلبيه .. جلس مكانه .. وناول سلمان طلبه ...
    بندر: ايه ايش كنت ناوي تقول
    سلمان وهو يشرب من كاسه: الله يبرد على الحلق... ايه كنت بقول لك انى ابي اتزوج
    بالاول فتح بندر عيونه على الاخر وقام يشوف سلمان بعيون بليده ...بعدين رجع راسه على ورى وضحك بصوت لفت نظر الي جالسين حوله .....عصب سلمان من قلب..
    وبكل عصبيه: ماظنى قايل نكته
    بندر وهو يحاول يتمالك نفسه: انت مو صاحي اليوم ابد هههههههههههههههههه
    سلمان : ادري الشرهه مو عليك الشرهه على الي قاعد يسولف معك
    وقام من على الكرسي ....
    بندر وهو ماسك ايد سلمان يمنعه من انه يروح: تعال وين ..ليكون زعلت
    التفت عليه سلمان : لا مازعلت يالماصل ... بروح للبيت
    بندر: اجلس يارجال تو الناس
    سلمان: اسف .. ابي الحق على الوالده قبل لا تنام ..
    بندر وهو عاقد حواجبه: ليه
    سلمان: عشان تخطب لى
    رجع بندر للضحك وهالمره سلمان معه
    ..............................
    بالليل متاخر رجعت لبيتها .. نزلها محمد بعدين راح بيته وهو وعيالته وحرمته .. دخلت للصاله .. كان عمها سالم وام عمر جالسات
    سارا: السلام عليكم
    سالم: وعليكم السلام ... هلا والله هلا بنتى سارا.. وينك ما شفتك اليوم
    سارا: رحت عند اهلى مجتمعين
    سالم: وشخباره ابوك انشالله طيب
    سارا: ههههه.. عمي الي يسمعك يقول ما شفته اليوم بالشركه
    ضحك سالم
    فوزيه: تعشيتى ..؟؟
    سارا: ايه تعشيت ..
    سالم: تعالى ليه واقفه اجلسى معنا
    سارا ابتسمت لعمها: معليش عمى بكره عندي محاضره بدري ...
    فوزيه: شلون تروحين الجامعه وعبدالعزيز بيوصل
    رجع لها الشي الي على قلبها اول ما جابوا طاري عبدالعزيز الحين انا شلون بقابله
    سارا: ليه هو متى واصل
    فوزيه: حول 10 الصبح
    سارا: هو داق؟؟؟
    فوزيه: ايه..
    سالم : وليه ما دق على حرمته
    فوزيه: وانا امه والا ما يصير يدق علي
    سارا: لا عادي يمه .. بس انا اسال
    سالم: حتى لو المفروض يدق عليك .. يعنى يسافر ولا يكلمك ما يصير
    فوزيه: لا تظلم الولد سالم.. قال لى اسلم على سارا .. واعتذر مقدما لانه ماراح يقدر يدق..
    سارا: والله عادي عمى ..
    واضطرت تكذب عشان خاطر عمها
    سارا: هو دق علي بس انا ما كنت قريبه من الجوال ولا رديت .. ورجعت ادق عليه وكان الخط مشغول
    فوزيه: شفت .. هذا ولدى وانا اعرفه
    سارا: ماصار شي.. يالله عن اذنكم
    سالم: وين ؟؟
    سارا: بروح انام .. الحين البنات ما شفتهم
    فوزيه: صايرين دجاجات من الساعه 8 نايمين
    سارا: ههههه.. طيب تصبحون على خير
    وجات باست سالم وفوزيه على روسهم وراحت تنام ..
    سالم: والله هالعبدالعزيز ما يستاهل هالدره
    فوزيه: ساااااااااالم
    سالم يشوفها بنظره: تنكرين انها دره
    فوزيه: ماانكر.. وحتى ولدك ماشالله عليه
    سالم : الله يخليهم لبعض
    فوزيه: ويحفظهم
    .......................
    وقفت قدام مرايا الحمام .. بعد ما رشحت وجهها بالماي البارد .. لازال صدى تنفسها يتردد على كبر الحمام ... ونبضات قلبها تدق بسرعه جنونيه.. حاسه بجسمها معرق مع ان مكيف الغرفه شغال.. ومع كذا تحس بالحراره تطلع من جسمها ... حاولت تهدى نفسها .. طلعت من الحمام وراحت لعند الثلاجه الصغيره الموجوده بالغرفه ... كانت فاضيه مافيها الا ماي وشوكالاته وبيبسي.. اخذت لها كاس ماي وشربته مره وحده ... جلست على السرير وهي تحاول تسيطر على نبضاتها ... ايدها على قميصها عند قلبها ... وشعرها طايح على وجهها وهو مبلل من قدام بالماي .. الخوف الي تحس فيه مو قليل.. ضرب صوت خلاها تفزع وتنقز من مكانها .. التفت على الساعه وتنهدت بصوت عالى .. كان الصوت صادر من الساعه وعلمها ان الوقت الحين صار 3 بعد منتصف الليل.... الكل نايم ولا حاس فيها .. وهي عايشه هالرعب والاحساس بالوحشه .. بعد ما انعاد لها الحلم من جديد .. هذي ثالث مره تشوفه .. بس هالمره غير.. لانه له فتره طويله منقطع .. ليه ينعاد الحين وبالوقت .. وعبدالعزيز بعيد عنها ....عبدالعزيز .. ليكون فيك شي الحين .. انا مو مرتاحه ... حاسه ان شي بيصير... شي مو زين ... انا خايفه خايفه
    قامت واخذت جوالها بسرعه من الشنطه .. لازم اكلمه لازم اتطمن عليه ... ابي اسمع صوته .. ابي اعرف انه بخير... حتى لو ردت على هالحقيره ما يهمنى .. انا ابي عبدالعزيز ... وبايد مرتعشه اضربت الرقم الي حافظه عن قلب.. وحطت الجوال على اذنها وهي تترقب أي صوت يصدر منه ...
    رمت الجوال بقوه على السرير... مقفل ؟؟؟... ليه .. مو من عوايد عبدالعزيز يقفل جواله .. حتى لو بينام ... الا اذا كان بخير ووقاعد الحين مع المراءه وانا خايفه على الفاضي...
    مع ورود هذه الفكره ببالها احساسها لازال مو مرتاح ... حاولت ترجع للنوم ومافي فايده ... اخذت الجوال ودقت من جديد ونفس الشي مغلق... راحت تدور لها مصحف عل وعسى يخفف التوتر الي عايشته .. دورت بغرفتها ما شافت واحد ... وين راح القران الي كان موجود .. تذكرت انها مره طلعته ونسته بالصاله الي فوق .. اخذت روبها ولبسته وفتحت الباب تسترق السمع .. اذا مافيه احد تطلع وتدوره .. والا تاخذ جلالها عشان ما يطلع عمر ويشوفها...السكون هو الي رد عليها وطمنها ...
    طلعت من الغرفه وشافت المصحف على طاوله صغيره بجنب الكنب ... اخذته وبالغلط ضربت ايدها تحفه .. طاحت على الارض بكل قوه ..وتناثرت بكل مكان ...تردد صدى صوتها على مسامع سارا .. وهي جامده بمكانها وعينها على اخر قطعه تدحرجت ...
    ........: سارا!!!!!!!!!
    تفاجات سارا بالصوت ولفت بسرعه لمصدره ... شافت منيره مطلعه راسها من الباب .. وتشوفها بنظرات حيره
    سارا: خرعتينى
    منيره: ايش تسوين هنا
    سارا: جايه اخذ مصحف
    منيره: ليه ما نمتى ...
    سارا: لا .. وانتى
    منيره وهي تفتح الباب على الاخر : ايش رايك نايمه من ثمان اكيد بقوم الحين... تعالى معي بالغرفه ..
    ادخلت سارا لعند منيره وسكروا الباب ....
    منيره: حاولت اشبك نت ما نفع ..اشتراكي مخلص
    سارا: عندي اشتراك تبين اعطيك
    منيره: لا يا شيخه ما يحتاج نسولف احسن
    جلست منيره على السرير وهي متسنده على ظهره .. وضامه رجولها لصدرها .. وماسكتهم بايدينها ...اما سارا جلست على كيس كبير محشوا بالقطن وهو اساسا كرسى ...
    منيره: وانتى ليه ما نمتى؟؟؟
    سارا: نمت .. بعدين قمت
    منيره: متى جيتى من بيت اهلك امس
    سارا: قريب 11 ... منور
    منيره: هلا
    سارا: قد مره شفتى كابوس
    منيره: اذا قصدك حلم مخيف
    سارا: ايه
    منيره: هههههههه.. كثير .. تصدقين مره حلمت انى في بيت ومربوطه بقنبله على كرسي واحاول افك نفسي.. وتدرين ايش انتهى عليه الحلم
    سارا: ايش
    منيره: انى فكيت الحبل بقدره قادر .. بعدين انط من المبنى ويصير الانفجار مثل الافلام .. حسيت انى بطله
    سارا: هههههههههههههه.. قسم بالله انك مو بطله قولى منسمه..
    منيره: ههههههههههههه .. ادري .. والا مره حلمت انى في بيت مسكون .. تقولين هنتنق .. بس كان الحلم شي كله اثاره
    سارا: قولى خرابيط .. كل هذا من الافلام الي تشوفينها ...
    منيره:وناسه جد ..
    سارا: طيب مو قصدي هذا المخيف.. لا مثل انك حلمتى باحد يصير له شي او اصوات صياح او موت احد
    اخذت سارا استحواذ منيره بهالكلام
    منيره: لا .. ليه انتى حالمه بكذا
    سارا: ايه ... تصدقين قمت مفزوعه والى الحين مو مرتاحه
    منيره: لا تقولين الحلم الي مو زين والا يتحقق
    سارا: انا خايفه منور مره خايفه
    منيره: عن عزيز
    سارا هزت راسها بالايجاب: ومو اول مره احلمه .. بس هالمره خوفي شديد مادري ليه
    منيره: تعوذي من بليس واذكري الله وانشالله ما يصير الا كل خير
    سارا تنهدت: انشالله ..
    وسكتوا الاثنين ... سارا سرحت بخيالها وتسترجع الاحداث الي صارت لها خلا 48 ساعه الماضيه .. اما منيره تفكر بملكتها وخطيبها
    منيره: سارا
    انبهت سارا لها وقامت تشوفها تنتظرها تقول لها ايش تبي
    منيره: اقول لك شي ولا تضحكين علي
    ابتسمت سارا : قولى
    منيره: لا خلاص من اولها ضحكتى
    سارا: ما ضحكت
    منيره: الا ابتسمتى
    سارا: ههههههه.. انقلعى منور بتقولين والا بكيفك
    منيره: اوكي بقول
    سارا: هههههههه يالله
    منيره: جد سوير لا تضحكين اتكلم جد
    سارا: نشوف الجد .. والله ما اضحك
    منيره: امم .. تدرين حاسه انى احب طلال
    سارا: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    منيره: يالخايسه هذا وانا محذرتك
    سارا وهو يحاول تتمالك نفسها: منور منتى بصاحيه .. ايش حبيته..فجاه كذا
    منيره: لا يعنى مو حبيته حبيته .. هيه لا تضحكين انتى وعدتينى
    سارا : ههه .. طيب ..
    منيره: مادري حاسه شعوري له غير .. يعنى لو جابوا طاريه .. واذا فكرت فيه .. وانا اجهز للملكه .. كل هذا يعطينى احساس ناحيته غير ما كان موجود قبل .. تتوقعين صرت احبه
    سارا بتفكير: يمكن .. منور مشتاقه للملكه
    منيره: مادري خايفه .. ماعرف ايش اقول له اذا طلعتى .. والا اذا جا يلبسنى اخاف اطيح من الخرعه ورجولى ما تشيلنى ...سوير يا ويلك اذا ما كنتى جنبي
    سارا: شلون
    منيره: انا كنت معك في ملكتك وزواجك بعد
    سارا: انتى اخت العريس.. انا ابي صفه.. والا تبينى اوقف جنبك بغطاتى كانى طقاقه
    منيره: يووووه يعنى مين يصير معي
    سارا : امل والااسما
    منيره: لا وع مابقى الا هذولي
    سارا: خوات رجلك
    منيره: تدرين انك محظوظه ياسارا
    سارا: ليه؟
    منيره: لان خوات رجلك خفيفات دم
    سارا: هههههههههههههههه.. مالك انتى ورهف خفيفات دم .. العكس هو الصحيح
    منيره: اقول انقلعى .. تموتين تبين تصيرين في مثل خفة دمنا
    سارا: هههههه ..لا يكثر منور
    منيره: ههههههههههههههههههههه
    وينفتح الباب فجاه ودخل عليها رهف في بجامتها ...وكشتها قايمه
    سارا: الطيب عند ذكره
    رهف: انتوا ايش فيكم صوتك واصل لاخر البيت ...
    منيره: بلا صواريخ رهف... اتحدى تسمعين صوتنا بغرفتك
    رهف: لا جد... المؤذن ياذن وانتوا تضحكون
    سارا: ما سمعناه
    رهف: اكيد ماراح تسمعونه مع سواليفكم العاليه
    وجات جلست على السرير عند منيره
    رهف: الا على طاري السوالف .. ايش كنتوا تقولون عنى
    منيره وسارا: ههههههههههههههههههههههه
    منيره: اشتغلت اللقافه
    رهف: تحصل لك ....
    وكملوا السهره بسوالف طبعا قاموا صلوا ورجعوا يسولفون لين قرب وقت الجامعه ....
    منيره: بتروحين الجامعه سارونه
    سارا: مادري...
    منيره: متى جاي عزيز
    سارا: 10
    رهف: تجيك فرصه غياب وما تغيبين اكيد في راسك شي
    سارا: هههههههه ...
    منيره: هي مثلك كسلانه ومهمله
    رهف: معدلى عالى الترم الاول
    منيره: كم ياحظي؟؟
    رهف: حول 3.6 ...
    منيره: هذا عالى ... لا وسنه اولى سهله وكلها مواد عامه .. ايش تسويين بعدين
    رهف: ليه انتى كم يالدافوره
    سارا: رهف اذا جينا للجد منور شاطره ...
    رهف : معدل هو؟؟
    منيره: اخاف من عينك يا بنت
    رهف: لا تخافين .. قلنا ماشالله
    منيره: 4.5 ..
    رهف: هذي الدفره.. على بالي بتقولين 5 والا 4.75..
    سارا: بالعكس مرره زين
    رهف: وانتى سوير
    سارا: لا انا خليها مستوره
    رهف وهي تشوف غرفه منيره والعفسه الي فيها...
    رهف: اقول منور ماودك تبيعين لوحاتك منور
    منيره : لا طبعا
    سار ا: ليه منور مره حلوه
    رهف: عادي انا الي ابيعها واخذ الربح
    منيره: من جد رهف اتحدى احد يشترها منك
    سارا: بالعكس منور لوحك مرره حلوه انتى جربي ومو خسرانه
    منيره: لا انا استخدمها هوايه بس...يوووه الساعه 6 بروح اتروش.. يالله برى
    فتحت سارا عيونها ورهف قامت تضحك
    رهف: ليه مستغربه سارونه هالشى مو غريب على منور ...
    منيره: لالا امزح سارا
    سارا: هههههههههه... انا عارفه انك ما تمزحين بس يالله .. قومي رهف نكمل بغرفتى..
    سارا تكلم منيره: وياويلك ان جيتينا
    منيره: افا ياسارا هذا وانا صديقتك
    رهف: ماكانت تعرفك على حقيقتك .. متى تروحين وتفكينا
    منيره: هين رهيف تبين الفكه منى ...
    وطلعت رهف وسارا وهم يضحكون على منيره .. يعرفون ان قلبها طيب ولا تزعل
    .......................
    وصلت الطياره من مطار دبي الدولى لمطار الملك فهد بالدمام ...تعلن وصول عبدالعزيز وقرب مواجهته لسارا .. والمسكين مايدري ايش ينتظره ...
    حمد: جيت بسيارتك عبدالعزيز
    عبدالعزيز: لا عمر جابنى
    حمد: حلو ارجع معي سيارتى بالمواقف..
    عبدالعزيز: زين .
    نزل حمد عبدالعزيز عند باب بيتهم ... اول ما دخل شاف نزار بوجهه .. الي جا على طول عنه يبي يشيل عنه الشنطه
    عبدالعزيز: لا نزار انا بشيلها
    نزار: مافي مشكل بابا انا دخل بيت
    عبدالعزيز: من دباشتك ومن متى دخلت بيتنا على بالك تفزع
    قام نزار يهز راسه مقلد عاده الهنادوه ...
    عبدالعزيز: المهم نزار بابا سالم روح شركه
    نزار: كوله روح بابا سالم بابا عمر .. كله
    عبدالعزيز: طيب يالله
    وراح دخل للبيت .. حط الشنطه عند المدخل ودخل بالغرفه الي عادة امه تكون موجوده فيها .. كانت سارا جالسه على الارض مع هند وقاعده تلون معها ... نوره لانها تدوام تجيب عاده هند وعبدالرحمن لعند امها بالصباح اما حصه تروح تمهيدي .....
    سارا: الحين برسم لك فراشه ... وابيك تلونيها احمر طيب..
    هزت هند راسها بقوه وبحماس... واشرت على الورده
    هند: هدي اوونها امر..
    سارا: ههههههههههه لا يام لسان عوج .. الورده نلونها امممم... انتى ايش تبين
    هند: امّر..
    سارا: خلاص احمر يعنى احمر
    شافت هند خالها وتوها بتقوم الا ياشر لها عبدالعزيز تجلس وهو حاط ايده على فمه يعنى تسكت ...جلست البنوته وعلى فمها ابتسامه شريره
    قرب عبدالعزيز من سارا ... حست سارا باحد والفت على طول .. اول ما شافت عبدالعزيز ارتسمت ابتسامه تجنن على فمها ...
    سارا: حمد الله على السلامه
    عبدالعزيز مد ايده لسارا عشان تقوم من الارض
    عبدالعزيز: الله يسلمك ...
    مسكته سارا وساعدها على القومه .. وتوها واقفه .. الا تدخل فوزيه للغرفه وهي شايله دحومي ...
    فوزيه: عزييييز
    عبدالعزيز: هلا يمه ..
    وراح لها يحبها على راسها
    فوزيه: متى واصل
    عبدالعزيز وهو يلمس خد دحومي الصغير : تونى مااخذت الا خمس دقايق..الله يمه فاتتك دبي .. صار علوم وين اول وين الحين ..انبسطنا فيها كثير ... بالاضحى لازم نروحها كلنا
    فوزيه: هههههه.. اذا صار ابوك زين نروح ليه لا
    عبدالعزيز: ليه ابوي ايش فيه
    فوزيه: امس تعب كثير .. ومو عاجبنى واقول له يراجع المستشفى ومو راضي
    عبدالعزيز: لا بيروح ..
    هند: خالو .. وين لوح للاعاب..
    عبدالعزيز شال بنت اخته : لا حبيبتى .. تدرين ايش جايب لك الحين
    هند: ايس
    عبدالعزيز طلع شي من جيبه وقام يرجه
    هند بصرخه: اسمنتتتت
    عبدالعزيز: هههههههههه ..ايه داري انك تموتين فيه
    هند وهي تحاول تاخذه من خالها: ابي
    عبدالعزيز: بس وحده ...
    فتح هند راحه ايدها : ابي وحده بعد
    عبدالعزيز: لا بعدين يجيك اسهال وتعصب علي امك ..
    لاحظ سكوت سارا وعدم مشاركتها معهم ... التفت يشوفها شاف انظارها مركزه على تحفه موجوده .. واضح انها مو معهم ولا حاسه فيهم ...
    عبدالعزيز: شخبارك سارا؟؟
    سارا اول ما شافت عبدالعزيز حست براحه مو طبيعيه .. لازالت اثار الحلم ماثره عليها ... فارتاحت بشوفة عبدالعزيز .. ونست أي شي عن المره .. بس يوم جاب طاري دبي وكلمته انبسطنا بصيغه الجمع رجع لها كل شي.. حس ان ودها تقوم تصرخ باعلى صوتها عليه .. وقدام امه ما انتبهت الا على صوت عبدالعزيز
    سارا: هاه
    عبدالعزيز: الله الله ايش عندك وين رايحه
    سارا: لا بس كنت افكر
    عبدالعزيز وهو يشوفها: فينى؟؟
    ناظرته سارا بنظره استغرب منها ... وراحت لعند فوزيه
    سارا: يمه عطينى عبدالرحمن عنك صاير ثقيل عليك
    فوزيه: لا خليه اجلسى مع زوجك الحين ... وهند اتركي خالى تعالى معي للمطبخ عشان تاكلين شي..
    نزلت هند من عبدالعزيز وراحت ورى جدتها ...
    عبدالعزيز: ايش فيك سارا
    سارا: ولا شي..
    عبدالعزيز : الا في ...
    شافته سارا باحتقار: مو وقته الحين
    وطلعت من الغرفه قبل لا تنتظر رده ....راحت غرفتها ولا التفت على ورى تشوف عبدالعزيز لحقها والا لا.. مشكله سارا انها الى الحين مابعد تفهم عبدالعزيز ولا افهمت طبعه واحسن طرق للتعامل معه ...حركه هذي بدل ما تخلى عبدالعزيز يستفر منها يجطلها ولا يعبرها .. اكرهه ماعنده احد يسوي له هالحركات ..
    بعد حول نص ساعه افتح الباب ودخل عبدالعزيز مع شنطته ...حط الشنطه على السرير وفتحها
    عبدالعزيز:جبت لك البرنامج الي بغيتيه.. مع كاميرا ديجيتال
    سارا كانت جالسه على الكنب ومو متكلمه .. يوم شافها عبدالعزيز كذا وعرف انها زعلانه .. رفع حاجبه باستغراب وترك الي بايده وراح ياخذ له شور يصحح اشوي وبعدها بيشوف ايش قصتها... انقهرت منه سارا كثير ... يعنى حتى ما سالنى ايش فيك .. ايش يبي هذا ... بعد ما طلع من الحمام وهو يجفف شعره بالمنشفه .. ومن غير سابق انذار
    سارا: من هى
    تجمد ايد عبدالعزيز على راسه .. ورفقه وقام يشوفه وحواجبه الاثنين مرفوعه ينتظرها تكمل..
    سارا: ايش فيك تشوفنى كذا .. انا خلاص عرفت
    عبدالعزيز وهو عافس وجهه: ايش عرفتى
    سارا: لا تظنى غبيه عزيز
    عبدالعزيز: ليه انا قلت شي..
    سارا: انا عرفت عنها .. يعنى ماله داعي تخفى
    عبدالعزيز: مين هي
    سارا: عزيييييييييز.. انا الي اسالك مين مو انت
    عبدالعزيز بحيره: والله مو فاهم شي..
    وكمل شغله ... من القهر قامت سارا وسحبت المنشفه منه ...
    سارا: انت تبي تقتلنى
    عبدالعزيز بدى يعصب جد: انتى ايش فيك .. تعرفينى مااحب اللف والدوران اذا عندك شي قوليه وفكينى
    سارا: انت تعرف انا عن ايش اتكلم
    عبدالعزيز بسخريه: لو اعرف ما سالتك
    سارا: طيب اذا تبي تتاكد اوكي اوضح لك .. عشيقتك مدري زوجتك الي تكون ترانى اعرف عنها
    عبدالعزيز شاف سارا بنظره تحمل كل شي هو غضب هو حيره هو استغراب: مييييييين؟؟
    سارا: خلاص انا ماقدر اصبر اكثر من كذا .. انا مادري ايش سويت لك عشان تسوي لى هالشي
    عبدالعزيز: لحظه لحظه .. في شي حاصل وانا مو فاهمه .. ممكن تفهمينى اياه حبه حبه
    سارا: أيش افهمك
    عبدالعزيز: نبدا بالمراءه الي تتكلمين عنها .. مين علمك عنها
    سارا: عرفت بطريقتى الخاصه
    عبدالعزيز: سارا لا تسوين نفسك ام العرّيف وقولى لى ...
    سارا: شقول ..اقول انى اكتشفت خيانك لى .. اقول انى الحين تاكدت انك ما تحبنى ايش تبينى اقول...
    عبدالعزيز: ممكن تهدين
    سارا: ابي اروح بيت اهلى وهالمره مو راجعه
    عبدالعزيز: انتى ايش قاعده تقولين .. اكيد مو صاحيه
    سارا: الا صاحيه ... بالاول كنت مغشوشه فيك والحمد لله صحيت وعرفت
    عبدالعزيز: طيب عرفتى ...ماشالله عليك طلتى ذكيه
    سارا خلاص وصلت: عزييييييز
    عبدالعزيز: انا ادري عنك ..
    ما قدرت سارا تصبر اكثر وجلست على السرير وقامت تصيح
    عبدالعزيز: انا لله .. رجعنا للصياح ..
    وجلس جنبها
    عبدالعزيز: خلاص سارا انتى تدرين ايش دموعك تسوي لى
    بعدت عنه سارا : طيب ليه تسوي لي كذا
    عبدالعزيز: ممكن اعرف ايش عرفتى بالضبط
    سارا: عرفت عنها كل شي.. لا لا مو كل شي ..عرفت انك رحت معها دبي او التقيت فيها هناك و سمعت صوتها وهي قالت لى انك انت وهي مو فاضين لى
    عبدالعزيز عقد حواجبه: وشلون سمعتى صوتها
    سارا بدت تهدى ورفعت راسها وبعيونها نظرات اتهام: بجوالك..ردت على من جوالك
    عبدالعزيز بدى يفهم: متى حصل هالشي
    سارا: اول ليله وصلت فيها
    عبدالعزيز: اها ..
    سارا: لا تحاول تبرا الموقف دقيت الساعه 12 .. يعنى وحده هناك .. ومستحيل تكون موظفه او شي زي كذا
    عبدالعزيز: ايه معك حق ماهي موظفه
    وكان بكلماته اعطى سارا صفعه على وجهها... يعنى اقر ... واكد لها .. كان ودها انه ينفي الموضوع
    سارا بتتأتأ: يعنى الموضوع صدق
    عبدالعزيز: الحين تسالين ... وبعد ايش عرفتى
    سارا: بس
    عبدالعزيز: واكيد تبين تعرفين منى الباقي
    سارا: لا ما يهمنى.. اصلا انت ما تهمنى خلاص
    عبدالعزيز بسخريه: اها .. وايش مجلسك هنا بانتظاري طيب
    سارا: ابي اقولك ايش قد انت واطي وخسيس
    عبدالعزيز قام وشاف سارا نظره اسف ....
    عبدالعزيز: تدرين سارا .. غلطانين اهلك الي زوجوك بهالعمر .. لازلتى مراهقه مابعد تكبرين
    ناظرته سارا باستغراب
    عبدالعزيز: لو كنتى عاقله ماقلتى هالكلام .. وقبل لا تطلقين اتهاماتك التافهه تسمعين ايش بقول لك .. للعلم ومو تبرئ للموقف.. جوالى انسرق اول يوم وصلت .. وما اكتشفت الا اليوم الثاني .. ويوم دقيت طلع مقفل .. يعنى ايناَ كانت المراءه الي ردت عليك اكيد هي الي ماخذته
    سارا: بس هي قالت اسمك
    عبدالعزيز: ايش درانى شلون عرفت اسمى يمكن انتى قايله لها او شافته بالجوال ...
    سارا بانتهام: انت قلت لامك انك انبسطت هناك بصيغه الجمع
    عبدالعزيز بقرف: قصدت انا وحمد.. والا ناسيه انى رايح مع صديقي
    سارا: يووه عزيز اسفه
    واقف على طوله تروح عنه
    عبدالعزيز: لا بالعكس .. فرصه تعرفينى على تفكيرك المحدود .. المفروض تسالين باسلوب مو تنفجرين ..ونصيحه منى ...قبل لا تحكمين اسمعي اقوال المتهم فاهمه...
    وطلع من الغرفه وهو معصب على سارا ...
    ..........
    حست سارا بالندم على سرعه تصرفها .. من طلع الصبح ولا شافته .. فهمت من فوزيه انه راح للشركه ...جا سالم وعمر والبنات .. وهو ما جا .. وهالشي خلى سارا ما تشتهي تتغدا .. رقت فوق لغرفتها وهي حاسه بالذنب... شافت الشنطه لازلت على مكانها مفتوحه .. ومن الاشياء الي فوق الملابس علبه مخمليه لونها عنابي ... الفضول خلاها تتجرا وتاخذها .. فتحتها شافت قلاده مره حلوه وناعمه .. السلسله ذهب ابيض.. والتعليقه عباره عن الماسه على شكل دمعه ...
    يعنى جاي تعبان وفي نفس الوقت مبسوط انه راجع للبيت .. وبدل ما استقبله عدل صرخت في وجهه ..معه حق يزعل منى ويعصب.. تصرفي سريع وحق عيال مو مراءه متزوجه ..اول ما يجي عبدالعزيز راح تستسمح منه .. لو كان هو مكانها اكيد بسوي مثلها .. يمكن هي تسرعت شوي وماعطته فرصه .. بس هو لازم يتفهم يسامحها .....
    .......................
    بعد ما راح للشركه .. كان متضايق كثير من سارا ... شلون تفكر فيه كذا .. انه يكون مع مراءه .. يعنى ايش قصدها انا اسوي الحرام .. والا متزوج .. ما تدخل العقل ... اكثر شي ضيق خلقه هو تفكيرها .. والا صراخها وانفجاها بوجهه .. ما ضايقه كثر ذاك .. قرر يهدى شوي قبل لا يقابلها .. عشان ما يتسرع ويقول ها شي.. رجع للبيت .. بس ما دخلت جلس بالملحق .. وهناك انسدح يريح شوي ..
    .................
    على الغدا كلهم جالسين .. الا طبعا سارا وعبدالعزيز ...
    منيره: يمه ابي اروح اليوم اختار كيكه لي
    فوزيه: روحي احد ماسكك
    منيره: لا ابيك تروحين معي عشان اخذ رايك
    عمر: مو على اهل المعرس الكيك
    رهف: لا مو شرط ...
    منيره: وانا ابي كيكه من ذوقي .. بخلى الوانها مثل فستانى
    فوزيه: ماقدر اروح منيّر اليوم ام فهد جايتنى
    سالم : وذي ام فهد ياانتى تروحين لها ياهي تجيك ما تزهقون من بعض
    رهف: ههههههه.. يبه انت تقول هالكلام .. وايش تقول عنك انت وعمي صالح
    سالم: انا اشوفه بالشغل
    رهف: بالليل بالاستراحه
    سالم: مو انا وهو متقابلين .. معنا جماعتنا
    عمر: يبه عمري ما دخلت عليكم الا انت وعمي صالح مكونين عصابه ضد الكل
    اضحكوا كلهم
    منيره: لا تضيعون السالفه .. يمه تكفين لازل اليوم عشان تكون جاهزه يوم الملكه
    فوزيه: ماقدر ..يوووه
    منيره لفت على عمر: طيب انت عمر
    عمر: لالا انا بعد عندى مشوار
    منيره: يووووووووه ..حرام عليكم
    سالم: وليه لازم احد يروح معك .. روحي مع سارا ورهف
    رهف: يبه ما يحتاج انا بروح بروح
    منيره: سارا قالت ما تقدر تقول عزيز توه جاي اليوم وماتبي تطلع .. ورهف ذوقها ما يعجبنى
    رهف: هين يالخايسه ما اروح معك
    منيره: احسن من حلاتك
    سالم: ههههههه.. خلاص انا اوديك بشرط رهف اول وحده تركب السياره
    منيره: والله يبه .... مشكووووور
    رهف: هيه لا تفرحين انا مو رايحه خلاص وابوي قال لازم اكون موجوده
    منيره: صح يبه
    سالم: ايه هذي رهف
    فوزيه: مادري متى انت بتوقف تدليع هالبنات
    رهف: شفتى منور لازم اكون معكم.. قولى لو سمحتى يالحلوه رهف وارضى اروح
    منيره: يبه شوفها تبي تذلنى
    سالم: خلاص مافي روحه
    منيره: تشوفين يالنذله..
    رهف: ياسلام تغلطين علي وتبينى اروح
    منيره: خلاص نسحبها .. يالله تروحين يا ست الحسن والدلال
    رهف: اممم .. افكر
    منيره: رههههههههههف... لا تزودينها
    رهف: ههههههههههه.. طيب اشفقت عليك
    منيره: يالله يبه بتروح
    سالم: بعد اذان المغرب اخذكم ..
    منيره: حلو ...
    وقامت
    فوزيه: وين؟؟
    منيره: شبعانه يمه ...
    وراحت عند ابوها حبته على راسه بقوه
    منيره: مشكوووووووووور يا احلى ابو بالدنيا
    سالم : ههههههههه..
    رهف: وانا بعد
    منيره: تخسين
    رهف بتهديد: ترى ما اروح
    سالم: انتى الي بتخسرين
    رهف: افا يبه وين الي ما يروح الا معي
    سالم: لا تخافين مو رايحين الا بك
    ابتسمت رهف بغرور وشافت منيره وهي ترفع حواجبها وتنزلهم
    منيره: ياثقل دمك ...
    وراحت من الغرفه .
    ...............
    دخل عمر غرفته عشان يريح بالعصر ... شاف بنته جالسه قبال المرايا وبايدها قلم عنابي وقاعده تلون وهو عاقده حواجبها وتركز...
    عمر: ميييييي.. ايش تسويين
    مي : بابا ...
    عمر اخذ منها الاولوان ...
    عمر: عيب
    شوي وبتصيح: ابييييه عطنى
    عمر: ليه؟؟
    مي: ابي الون شعري
    عمر: شعرك حلو لا تلونينه
    مي: لا مو حلو .. ابيييييه بابا عطنى ..
    طبت على ابوها تحاول تاخذ منه القلم ..
    عمر: مي لا
    مي : باباااااااا.. ابي شعري يصير فيه احمر
    عمر: لا مي .. شوفي شعرك كيف حلو الحين ..
    مي: لا مو حلو .. ابس يصير احمر
    عمر : مو حلو الاحمر
    مي: الا .. ابله جواهر شعرها احمر وحلو
    عمر وهو مستغرب: احمرررررر
    مي: ايه .. بس مو كله .. بابا عطنى ابيهههههه
    عمر: مي لا
    مي شوي وتصيح: ابي اصير مثل ابله جواهر . ابي شعري احمر..
    عمر: ليه ما تبين تصيرين مثل بابا
    مي: انت رجال
    عمر: الله يا مي .. ما تحبينى
    مي: الا احبك بس انت ولد .. وانا بنت .. وابي شعري طويل بعد
    عمر: هههههه.. لا والله بدينا بالمراهقه من الحين ...
    حاول يلهيها شوي
    عمر: مين يبي يروح توي تاون؟؟
    مي بفرح: اناااا
    عمر: يالله روحي اسبحي وانا بجي الحين اساعدك وبعدين نروح نلعب.
    وضيع عليه نومه العصر الي كان في اشد الحاجه اليها
    بعد ما جهزت بنته ..وهو طالع من البيت ومي بايده . لاحظ سياره عبدالعزيز واقفه بالكاراج .. وشاف نعاله عند مدخل الملحق.. فتح الباب كان عبدالعزيز منسدح على الكنت وحاط الشماغ على وجهه عشان النور .. واضح من شكله انه في سابع نومه ...
    مي: عمي عبدالعزيز ليه نايم هنا؟؟؟
    عمر وهو ياشر لمي عشان تخفض صوتها : اششش... مادري يالله نروح عشان نرجع البيت بدري
    ومثل ما دخلوا بهدوء طلعوا بهدوء وسكروا الباب وراهم
    ........................
    الكنب مو مريح .. مو قادر يتحرك .. رمي الشماغ من وجهه وقام .. ثوبه متكسر من البطحه .. وراسه شوي ينفجر .. والله انى ابي اشقى لعمري.. والا ايش منومنى هنا.. مسوي فيها زعلان .. الحين انا متضايق من سارا اسوي مثلها .. ابتسم بسخريه ودخل للبيت .. كان هدوء مرره .. راح لغرفته مباشره .. شاف سارا جالسه على المكتب الموجود بابغرفه وقبالها ورقه كبيره وماسكه مثلث ومسطره وقاعده تخط على الورق... سكر الباب بكل هدوء.. عرف انها حست بوجوده .. اتلفت عليه بسرعه وبنظراتها اسف واعتذار..
    سارا: عزيز.. وينك فيه؟؟
    عبدالعزيز وهو يفسخ ثوبه ويعلقه على الشماعه : تحت بعد وين؟؟
    سارا: ااا..طيب
    عبدالعزيز تنهد وجلس بتهالك على الكنب الصغير
    عبدالعزيز: اسمعي سارا انتى عاجبك هالوضع الحين
    هزت راسها بالنفى وهي عاقده حواجبها
    عبدالعزيز: حنا لازم نصفى امورنا
    سارا باسف: انا اعترف انى غلطانه ماكان لازم اصرخ واسوي كذا .. بس انت حط نفسك بمكانى
    عبدالعزيز: ادري.. بس مو لدرجه تفكرين فينى كذا
    سارا: والله اسفه مو قصدي
    عبدالعزيز: ما يحتاج تتاسفين..حتى انا قلت لك كلمات جارحه... المفروض ما اقولها.. نعتبر نفسنا متعادلين
    سارا: يعنى انت مو زعلان
    ابتسم عبدالعزيز: ماله داعى ازعل ...
    قامت سارا من على كرسيها وراحت لعنده ..
    سارا والابتسامه شاقه حلقها: طيب تغديت؟؟
    عبدالعزيز رد لها ابتسامتها: لا ..
    سارا: حلو الحين ادق على برجر كنج يجيب لنا
    عبدالعزيز: ههههههههههههه.. وانا على بالي بتقومين تطبخين لى
    سارا وهي تبتسم: ولا يهمك انا اباشر عليك وادفع
    ...............................
    طلعت منيره وابوها ورهف .....بعد اذان المغرب مباشره.....مابقى مكان لبيت الكيك ما راحوه .. من زواق و سعد الدين وغيرها ..
    سالم: منيره واخرتها ترانى تعبت من الجرجره ...
    منيره: مافي شي حلو
    سالم: انا مادري ايش الي جابنى معكم .. امك معها حق .. لو مو مدلعكم ماصرتوا كذا
    رهف: يبه ترى حتى انا في ملكتى ابيك تجي معي
    سالم: الله يلحقنا خير.. منيره شوفي هذي
    رهف: ايه والله تجنن
    منيره وهي تشوفها وعافسه وجهها: لا مو حلوه
    سالم: انا بالسياره اذا اخترتى دقي على واجي
    منيره: لا يبه ما يصير
    رهف: خلاص منور حتى انا تعبت ...
    منيره: يوووووه طيب متى اختار
    رهف: تقدرين تختارين شكل من النت وتجيبينه سعد الدين وهو يسوي لك وباللون الي تبينه
    سالم: خلاص قضينا .. اختاري من النت يالله نمشي
    منيره: يبه صبر .. يمكن اشوف شي مالي خلق احوس بالنت
    سالم: ما يمديك الحين بياذن ... يالله منيره ترانى تعبت
    رهف وهي تهمس لمنيره: منور من جد يالله شوفي شلون ابوي شكله تعبان .. من زمان ما ساق او بذل مجهود مثل اليوم
    منيره: خلاص طيب يالله ..
    ركبوا السياره ومشوا راجعين للبيت .. رهف حاطه سماعه الجوال باذنها وتسمع الاغنانى الي بجوالها .. اما منيره كانت تشوف السيارات الي على ايدها اليمين ... مرت سياره همر صفرى .. ولان منور موووت على هالسيارات..
    منيره: رهف لا يفوتك شوفي همر
    ما سمعت ردت فعل رهف... التفت عليها عشان تناديها الا تشوف ابوها وجهه شوي مزرق .. وشكله خلاص رايح فيها ..
    منيره بتخرع : يبه ايش فيك
    التفت عليها سالم ويبي يهديها ولا يخوفها : مافينى شي.. شوي حاس بتعب
    حاول يفتح اول زرار من ثوبه ..
    منيره: طيب جنّب يبه .. شكلك مرره تعبان
    سالم : شوي ضيقه وبتروح ...
    رهف كانت تدندن مع الاغنيه ومو حاسه بالي حولها .. الا تلفت نظرها سياره قدامهم شوي ويصدمون فيها
    رهف تصرخ باعلى صوتها : سياااااااره بنصدمها
    ارتبك سالم الى ماكان مركز وحاول يتفادي الحادث.. لف بالسياره باعلى سرعه وهو ناسي انه فوق كبري .. اخترعت السياره الحاجز وطاحت بشكل عامودي ... ولانهم كانوا في نهاية الكبري طاحت على الرمل مو الشارع .. تقلبت مره بعدين تعدلت ....واستقرت بوسط موجه من التراب............
    راسها يالمها بشده .. فتحت عيونها بكل ثقل.. حست بشي بارد على جبهتها .. جات ترفع ايدها ما قدرت .. المتها كثير اول ما حاولت ترفعها .. بدت البروده تنزل ووصلت لفمها.. تذوقت طعم ملوحه .. جلست مو عارفه ايش صاير .. والا ايش تسوي.. بدى شريط الحاديث ينعاد .. تذكرت طيحت السياره من الكبري.. وتقلبها السياره معها .. ابوي منيره ... كان السقف منخفس من الجهه الاماميه .. خصوصا جهت منيره .. القزاز مكسر ..
    رهف بخوف: يبه .. منور .. ردوا على
    مدت ايدها السليمه تحاول تمسك كتف ابوها وتهزه .. اما منيره ماكانت تقدر توصل لها .. القزازه الاماميه مكسره على وجهها ..
    رهف: يبه .. رد على تكفى .. منيره ..ردوا ..
    هالمره كان في استجابه . همهمه صدرت من ابوها بتعب .. ما فهمت منها شي .. عرفت انها مستحيل تساعدها من مكانها .. وبهاللحظه اختفت الالام ايدها .. وبكل قوتها حاولت تفتح الباب .. نزلت من السياره بسرعه وراحت لعند جهت ابوها .. تحاول تطلعه .. كانت شيلتها طايحه .. وشعرها لاصق بالدم بجهتها ..
    رهف وهي تصيح: يبه افتح ... افتح الباب ..
    دخل ايدها من النافذه المكسوره وهي مو مهتمه بالجروح الي سببتها .. حاولت تفح الباب من داخل .. بس مافي فايده .. انخفاس سقف السياره منعها .. امدت ايد ومسكت ايدها .. كانت ايد مليانه دم ..
    رهف وصياح : مو قادره افتحه يبه ..
    سالم بهمس : منيرره
    رهف طارت لجهت اختها .. حاولت تفتح بابها بعد .. كان وجه منيره مخيف .. مو باين شي من ملامحها .. القزاز مكسر عللى وجهها .. وطالع كله احمر .. ولا تتحرك ولا شي ..
    رهف: مو قادره مو قادر..
    رجعت لابوها .. ودخلت ايدها ومسكت ايده من جديد ..
    رهف: يبه ايش اسوي .. يبه ..
    حست بابوها يحاول يضغط على ايدها .. مع انه بذل كل جهده الا ان ضغطته كانت مرره خفيف .. وبالموت يحس فيها احد ...
    سالم بصوت بالكاد ينسمع وينفهم: لا تتخافين .. اخخختك ..شوفيها.. واامك ..واانا
    رهف قطعت ابوها: لا تكمل يبه خلاص.. ارتاح .. الحين ادق على عمر وعزيز يجون ياخذونا..
    سالم فتح فمه يقول شي بعدين سكره .. ارتخت ايد سالم بايد رهف ..
    رهف بخوف: يبه .. وين رحت ..
    لا همهمه ولا حتى نفس.. مارد عليها شي.. تركت ايه وحاولت تهزه .. بس خلاص ما رد عليها ..
    رهف بصياح: لا لا لاااااااااا.. لا تروح ابيك يبه .. لا تروح عنى ... لا يبه تكفى لا تتركنى .. لا تيتمنى .. يبه طالبتك .. لا تموت .. يبه
    وقامت تصيح .. بصوت عالى يقطع القلب .. رجعت لمكانها .. واخذت جوالها .. وبيد ترتجف ضربت اخر رقم كانت متصله عليه .. اول ما رد عليها احد ..
    رهف: الحق عليييي.. ابوي..
    وقبل لا تكمل جملتها طاحت على الارض فاقده وعيها .. مسكها على طول من كتوفها .. قبل لا توصل للارض... شاف الحادث من اوله .. ووقف يقدم المساعده .. اول ما قرب شاف بنت طالعه من السياره بشعرها .. ما حب يقرب ويشوفها .. دق على الاسعاف بسرعه .. وفضل ينتظر من بعيد عشان ما يسوون له مشكله ولا يحملونه مسؤوليه الحادث.. مثل اكثر الناس ما يقدم الاسعافات الاوليه عشان المسؤوليه ما تكون عليه .. يوم سمع صوت الاسعاف كانت البنت تتصل.. اول ما لاحظ انها بدت تفقد وعيها ما اهتم بمثالياته التافه وجا لها ومسكها قبل لا تطيح ... وهي بحضنه اخذ الجوال الملطخ بالدم من ايدها .. ورد
    الصوت : الووو.. رهف وينك فيه
    ابراهيم: لا تخاف اخوي الحين الاسعاف شي..
    عمر: مييين انت .؟؟ ووين هي رهف؟؟
    سمع عمر الحين صوت الاسعاف وتاكد من حصول شي ..
    عمر: ايش صاير؟؟
    ابراهيم: ماقدر اطول اخوي.. انت تعال مستشفى التعليمي وراح تعرف كل شي...
    وسكر التليفون من غير ما ينتظر رد عمر ..
    عبدالعزيز يشوف وجهه اخوه : ايش فيها رهف
    عمر: مادري.. مافهمت شي.. شكله صاير لهم شي..
    عبدالعزيز خاف من جد: ايش صاير
    عمر خلاص الخوف متملكه ومو حاس برجوله: مادري والله مادري.. الرجال قال نروح للتعليمي
    عبدالعزيز قام من مكانه : وايش تنتظر
    عمر: مو قادر عزيز مو قادر اقوم ...
    عبدالعزيز: تعوذ من بليس اخوي انشالله ما يكون شي مهم
    راح لعند اخوه وساعده وطلعوا من الملحق الي كانوا جالسين فيه من غير ما يعلمون اهل البيت شي...
    وصل للمستشفى بسرعه جنونيه ... ما وقف ولا باي اشاره .. ولا اهتم وين يوقف سياره .. نزلوا على طول عند باب الطوارئ.. ودخلوا مثل المجانين يتلفتون يمين ويسار .. يبون يشوفون احد يعرفونه .. طلع عمر جواله ودق على جوال رهف .. وسمع نغمتها الشهيره.. الي ما تحطها الا رهف .. شاف رجال ماسك الجوال ويشوف الشاشه.. رفع الرجال راسه وطاحت عينه بعين عمر .. عرف انه الشخص الي متصل وهذا الي رد عليه...راح لهم الرجال ...
    ابراهيم: الاخ عمر؟؟
    عمر: ايه انا.. انت الي رديت علي صح
    ابراهيم: ايه نعم .. معك ابراهيم..
    عبدالعزيز: والنعم والله ... الاهل وينهم
    ابراهيم : والله مادري ايش اقول .. الشايب ووحده من البنات بالغرفه .. والثانيه هنا ..
    واشر على غرفه مفتوح بابها ..طالعه منها ممرضه... تركهم عمر وراح على طول لعند الغرفه .. اما عبدالعزيز سال الرجال
    عبدالعزيز: حالتهم خطيره
    ابراهيم: مابي اخوفك .. البنت بالموت طلعوها من السياره .. اضطروا يكسرونها .. واما الشايب مادري والله
    بهاللحظه طلع الدكتور وكلم ابراهيم على طول: انت الي جيت معهم
    ابراهيم: ايه .. وهذا من اهله..
    التفت الدكتور على عبدالعزيز وبعيونه اسف ...
    دخل عمر الغرفه .. كان فيها سرير واحد .. مغطى بالستار ومو باين مين عليه .. ازاح الستار وهو خايف من الي بواجهه .. شافها معطته ظهرها ... وبلوزتها حتى من وراها فيها دم ... لف على السرير عشان يواجهها .. كان نظرها مثبت على الجدار .. وايدها مضمومه لصدرها بتجبيره .. وباعلى جبهتها مخيط حول 3 غرز ..
    عمر بترقب: رهف؟؟؟
    انتقلت العيون الهايمه من الجدار لوجه اخوها وبشفايف جافه نطقه بالكلمات الي طاحت مثل الصاعقه على راس عمر
    رهف: جيت متاخر.. خلاص راحوا .. منيره وابوي راحوا
    [align=center].................................................. ................................................[/align]

    الأخـــــــــــــيــر)
    (1)
    الفصل الحادي عشر
    الجزء الثاني

    كان ينتظر الطبيب ايش يقول وهو خايف .. ما يقدر يكذب الاحساس الي داخله .. يقول له شي كبير صاير ..
    عبدالعزيز بلهفه: دكتور الي داخل هم اختى وابوي بشر قول ايش فيهم
    الدكتور: ابوك واضح عليه ان رجل كبير بالسن .. فالضربه الي جاته على صدره قويه .. هشمت ضلوعه وخترقت الرئه .. حاولنا نسعفه بس مع الاسف ..
    عبدالعزيز وهو يناظر الدكتور ببلاهه: يعنى؟؟
    اكره لحظه عند الاطباء ابلاغ اهل المريض بفقد غاليهم : اطلب له المغفره اخوي
    حط ابراهيم ايده على كتف عبدالعزيز وبصوت هامس: الله يرحمه
    التفت عبدالعزيز لابراهيم بعدين الدكتور.. وقام ينقل نظراته لهم ولا كانه فاهم شي ..
    عبدالعزيز: اقدر اشوفه طيب..
    الدكتور: ايه تفضل معى..
    لحق عبدالعزيز الدكتور للغرفه .. مايعرف شلون قادته رجوله للمكان .. ايش راح يواجهه .. وكيف بيشوف ابوه ... دخل للغرفه .. شافه منسدح على السرير .. وابتسامه هاديه مرتسمه على شفايفه .. قرب منه .. ووقف وهو يناظره مو متجرا يلمسه .. كان وجهه فيه نور .. وواضح عليه انه مرتاح .. ارتاح من هموم الدنيا ومشاكلها ..
    جلس على الارض بركبه ... صدره على مستوى السرير.. شاف لطخه دم على خد ابوه ولحيته البيضا.. اخذ المنديل ومسحها ولا راحت .. رفع راسه وشاف الدكتور قدامه
    عبدالعزيز: ابي ماي .. ابي امسح الدم عن وجهه ابوي
    شافه الدكتور نظرة شفقه .. ما استغرب من حركه عبدالعزيز .. هو شاف تصرفات كثيره واغرب من هذا ... بعد ما يسمع الشخص خبر زي كذا...قام عبدالعزيز من مكانه .. كانه استوعب شي ...
    عبدالعزيز : ومنيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الدكتور فهم على طول هو قصده مين
    الدكتور: هي الحين بغرفه العمليات
    عبدالعزيز: حالتها خطيره؟؟
    الدكتور: انا مو طبيبها وماعندي تقرير عنها .. انت لا تخاف اخوي انشالله ما يصير لها شي
    رجع عبدالعزيز التفت لابوه .. هالمره قدر يمد ايده ويمسك ايد ابوه ..
    عبدالعزيز: الله يرحمك يبه ..
    الدكتور: ممكن اخوي تجي معي الحين عشان تعطينا المعلومات
    التفت عبدالعزيز للدكتور وهز راسه ولحقه ...
    ....................
    عمر وهو يهز رهف من كتوفها: ممكن تشوفينى .. انتى ايش تقولين .. رههف
    ابد ما كانت معه .. عايشه باعالم اخر .. عالم يبعد عنه اميال .. لازالت عيونها مركزه على الجدار ولا كانها تشوف اخوها ... رهف كانت تشوف الحادث الحين.. صوره كلها بذهنها ..صوره ابوها وهو يحتضر.. ومنيره بدمائها .. والسياره بتهشمها .. كل هالصوره هي الي تشوفها رهف ..
    عمر: رهف حبيبتى ردي علي لا تشوفينى كذا ...
    نزلت دمعه من عيونها تركتها تنزل على ملابسها ... يوم شافها عمر .. اخذ اخته وضمها لصدره .. كانت جامده بين ذراعينه .. ولا حتى تحركت .. كانه يضم صنم مو انسان ..
    عمر: رهف ايش فيك ..
    كان خايف كثير .. ومو عارف يتصرف .. وده يروح يشوف ايش السالفه ومو قادر بنفس الوقت يترك اخته بهالحال .. تمنى عبدالعزيز يجي الحين .. المفروض يجي.. ليه تاخر .. الا اذا سمع خبر من الطبيب .. بهالحظه دخلت الممرضه ...اول ما شافها ترك اخته ..
    عمر: what's happen to her ؟؟؟
    الممرضه: ohh nothing ..don't worry
    .. I'll give her medicine ..and she will be alright
    عمر : okay..
    وطلع من غير ما ينتظر الممرضه .. شاف ابراهيم قدامه جالس على الكرسي ... ومافي اثر لعبدالعزيز.. اول ما شافه ابراهيم نزل راسه .. ما وده هو الي يوصل له الخبر
    عمر : اخوي .. وينه الي كان معي ؟؟
    ابراهيم: توه رايح مع الطبيب
    عمر: طيب ايش قال .. بشر ؟
    ابراهيم: مادري ما كنت جنبهم
    عمر: مشكور اخوي تعبناك معنا
    ابراهيم : ما سوينا شي ...
    جلس عمر جنب ابراهيم وهو يهز رجوله بتوتر .. ينتظر اخوه او احد يطلعه عشان يعرف ايش صاير ... شاف عبدالعزيز مقبل من بعيد .. قام على طوله وراح لعند اخوه...
    عمر: هاه عبدالعزيز .. شفت الطبيب قال لك شي
    وجه عبدالعزيز متغير .. ومن غير ما ينتظر عمر االجواب عرف كل شي من ملامح اخوه .. مافي احد يفهم عزيز بالدنيا مثله....
    عمر: اذا الي في بالي لا تقولها ..مابيها تكون حقيقيه..
    عبدالعزيز بصوت متهدج: عمر...
    عمر: لا عبدالعزيز قلت لك لا تقول ما تفهم .. مابي اسمع شي خلاص
    ورجع جلس على الكرسي ... وعبدالعزيز واقف يشوف اخوه ..
    عمر : مابي .. مو حقيقي هالشي.. ماراح ينعاد لي مره ثانيه .. مابي افقد احد..خلاص ماقدر اتحمل .. كافي مره وحده ...
    عبدالعزيز تقطع قلبه على اخوه .. هو يعرفه ما يقدر على هالمواقف .. صح انه رجال وقوي ويعتمد عليه .. بس بهالسوالف يصير ضعيف.. قلبه رقيق ما يتحمل ...
    عبدالعزيز: عمر بدل ما تقول هالكلام ادعي له بالمغفره ودخول الجنه
    عمر بعصبيه: انت ما تفهم .. انا ايش قلت لك ... ممكن تسكت.. مابي اسمع .. ياخي حس فينى .. انا مو ناقصك انت بعد ... مو ناقصك
    كان يتكلم بصوت عالى وهو منفعل مره ... لدرجه اخرست كل الي حولهم وخلتهم يتلفتون يشوفون ايش صاير.. ابراهيم الي انسحب بعيد ماحب يجلس قريب جنبهم ويحرجهم ...هو خلاص سوى الي عليه ووجوده بالمستشفى ماله داعي الحين....
    دق جوال عمر بهالحظه .. مخترق السكون .. تركه عمر يدق ولا هو معبره .. اخذ عبدالعزيز الجوال من اخوه وشاف المتصل .. كان مكتوب الاهل .. عرف ان امه هي الي داقه ..
    عبدالعزيز يشوف اخوه بحيره: ايش اقول لهم
    عمر: لا ترد
    عبدالعزيز: كذا بيخافون زياده
    عمر: يخافون احسن من انهم يعرفون
    عرف عبدالعزيز ان اخوه موطبيعي اليوم .. ولا هو عارف ايش يقول..رد على الجوال ..
    فوزيه: الووو.. عمر؟؟
    عبدالعزيز: هلا يمه انا عبدالعزيز
    فوزيه: وينكم فيه ..
    عبدالعزيز: طالعين يمه بعد وين بنكون
    فوزيه: طيب ليه اخوك ما رد
    عبدالعزيز: الجوال جنبي ورديت .. ايش تبين يمه
    فوزيه: مادري ابوك وخواتك طالعين من بعد المغرب والى الحين ما جاو ..
    عبدالعزيز تغير صوته: يمكن رايحين مكان معين
    فوزيه: طيب ليه ما يرودن.. دقيت عليهم ولا يردون .. عزيز انا خايفه يمكن صاير لهم شي
    عبدالعزيز ندم لانه رد .. لو سامع كلام اخوه احسن: مين معك بالبيت يمه
    فوزيه بحيره: انا وحرمتك .. ليه؟؟
    عبدالعزيز: ولا شي..لا تحاتين انا بشوف وبرد لك خبر
    فوزيه: تشوف مين .. انت تعرف وينهم
    عبدالعزيز: ايه اعرف .. يمه ماقدر اطول ..
    فوزيه خافت : عزيز صاير شي.. لا تخبي علي وانا امك
    عبدالعزيز: يمه لا تخافين .. بدق عليك بعد شوي ..
    فوزيه: لحظه
    عبدالعزيز: بعد شوي داق مع السلامه
    وسكر عشان امه ما تحن فوق راسه ...حطت فوزيه السماعه
    فوزيه بحيره: أيش السالفه؟؟
    سارا: ايش قال لك؟
    فوزيه: مادري.. انا قلبي مو متطمن
    سارا تحاول تهدي روع ام زوجها: لا تحاتين يمه .. تلاقينهم بمطعم والا شي
    فوزيه: لا مااظن .. والا كان قال لى عبدالعزيز..
    سارا: صدقينى مافي شي.. لا تحاتين
    فوزيه: انشالله مايكون فيه شي
    ................
    نرجع لعمر وعبدالعزيز الي كانوا على وضعهم .. سكر عبدالعزيز الجوال وحطه بجيبه.. توه رايح لعند غرفة اخته .. الا يمسكه عمر من ثوبه.. التفت له عبدالعزيز
    عمر بخوف: وين رايح؟؟
    عبدالعزيز: بشوف رهف بعيدن بروح عن الدكتور
    عمر: طيب لا تتاخر
    عبدالعزيز شاف اخوه الي علامات الخوف مرتسمه بوجهه .. دخل للغرفه الي فيها رهف كانت الممرضه تعطيها ابره ..قرب عبدالعزيز من اخته .. الي كانت على حالها مثل ما تركها عمر ..
    عبدالعزيز يكلم الممرضه: how is she ??
    الممرضه: she's good … you can take her to home nowا
    عبدالعزيز جلس جنب رهف: شخبارك حبيبتى الحين
    ماردت عليه .. لف اذراعه حول كتفها .. وقومها من السرير
    عبدالعزيز: تعالى حبيتى .. خل نطلع
    والتفت للممرضه
    عبدالعزيز: where's her abaya?
    اعطته الممرضه العباه .. مع انها وسخه ووفيها شقوق .. الا ان عبدالعزيز لبسها اخته وحط الشيله على راسها .. حجبها زين .. وطلع معها وهو حاط ايده على كتفها .. شاف عمر لازال بمكانه ..جالس وعيونه على الارض.. قرب منه عبدالعزيز..
    عبدالعزيز: عمر
    رفع عمر راسه..وقام اول ماشاف رهف
    عمر: رهف.. شخبارك الحين
    ماكانت تشوفه رهف .. لازالت عيونها هايمه ومو مركزه ...
    عبدالعزيز: برجعها للبيت الحين .. وبرجع مو متاخر
    عمر: ليه تروح .. اجلس
    عبدالعزيز : ماتشوف رهف ايش حالتها.. بروح عشان امي بعد
    عمر: بتقول لها ؟؟
    عبدالعزيز هز راسه ..
    عبدالعزيز: انت اجلس هنا وانتظر وانا جاي
    عمر: انتبه على امي..
    عبدالعزيز : لا توصى
    بعد عن اخوه الي رجع جلس وتوه طالع من الباب الا توقف رهف بمكانها ..
    عبدالعزيز: رهف يالله حياتى
    ظلت رهف واقفه ومو راده بنفس الوقت .. حاول عبدالعزيز يحركها بس لازالت جامده
    عبدالعزيز: يالله رهف
    رهف بهمس: ابوي .. منيره
    حس عبدالعزيز بقلبه بتقطع .. هو من اول ما سمع الخبر وهو متماسك مايبي يضعف.. اهله محتاجين له لازم يصير قوي عشان يسندون عليه .. يعرف ان عمر مو قادريواجهه هالوضع .. واذا هو بعد ماقدر مين يبقى لاهله
    عبدالعزيز: بنرجع نشوفهم..
    لازالت رهف على عنادها ومو راضيه تتزحزح
    عبدالعزيز: رهف.. امي تحتاج لك ...
    لاول مره من كلمها عبدالعزيز تشوفه .. عيونها بعيون اخوها ..
    رهف: امي؟؟؟
    عبدالعزيز: ايه امي .. تنتظرك بالبيت ..هي تحتاج لك الحين
    كلماته خلتها تتحرك معه .. طبعا بعد مارجعت لها نفس النظره .. مشت مع اخوها للسياره .. وركبوا.. طول الطريق السكون هو الي كان سايد على المكان .. ورهف منزله راسها .. تشوف حضنها... عبدالعزيز كل دقيقه يلف لاخته ويشوفها .. الطريق مر عليهم طويل.. ولا كانه بينتهي ..
    ........................
    خلاص منيره وابوي راحوا .. وقبلهم فاطمه .. الحين من بقى لى بهالدنيا .. الاب والزوجه والاخت .. كلهم فقدتهم .. يالله ايش قد قاسيه الدنيا علينا .. استغفر الله العظيم انا ايش قاعد اقول الحين .. اصلا ايش قاعد اسوي بمكانى .. المفروض اتحرك اسوي شي.. مو اجلس جامد كذا.. قام من مكانه .. لحظه وين قال لى ابوي واختى فيه .. باي غرفه .. الابواب كثيره قباله .. ماعرف يفتح اي واحد فيهم .. لازم يشوفهم الحين ايش ينتظر .. مرت ممرضه بجنبه ..
    عمر: excuse me sis
    الممرضه: yes mister
    عمر: I wanna see my family ..i don’t know where they are
    الممرضه: your family???
    عمر: ya they had accident .and came here .
    الممرضه: aha.. you mean the old man and 2 girls
    عمر: ya that is my father and sisters .. can I see them
    الممرضه : I'm sorry ..you can't see your sis .. she is in the operation room right now
    عمر استغرب هو فاهم من رهف ان منيره ما نجت من الحادث
    عمر: is she a life??
    الممرضه: I hope so ..but your father
    وشافته بنظره حزن وشفقه .. الامل دب في نفس عمر من ناحيه ابوه .. بس هالممرضه ما تركت له فرصه يتمتع فيه ....
    كملت الممرضه: I'm so sorry
    عمربغصه: where is he??
    ألممرضه: come with me
    واخذته لغرفة ابوه .. دخل الغرفه وراها وهو مهيئ نفسه عشان يشوف ابوه .. ماكان حاس بنفسه .. في داخله راحه من ناحيه منيره وحزن كبيييييير لابوه .. اول ما شاف وجهه ابوه السمح .. ماقدر يمسك روحه .. التفت على الممرضه
    عمر: I wanna be alone with him please
    ابتسمت له الممرضه ... سكرت الباب وراها وهي طالعه ... وقف فتره مكانه .. وهو يحاول يتماسك .. جلس على طرف السرير بتردد .. لمست ايده بالغلط ايد ابوه .. حس ببرودتها .. انقبض قلبه .. الموقف اكبر منه .. ماقدر يصبر اكثر .. ونزلت دمعه .. تبعها شلال من الدموع ...
    وقف السياره قدام البيت .. ظل جالس مو متجرا ينزل ... شلون اواجهها .. شلون اوجهه امي واقول لها ... التفت لرهف .. شافها على وضعها وسرحانها ... ياربي ايش اسوي ... فتح الباب وراح لجهت رهف .. فتح لها بابها ومسكها .. ولا تحركت
    عبدالعزيز: رهف ؟؟
    التفت رهف لجهته .. بس ماكانت تشوفه .. نظرها تعداه اميال ... شدها من ايدها
    عبدالعزيز: يالله حبيبتى وصلنا للبيت ...
    ومثل الانسان الالى .. نزلت وعبدالعزيز ماسكها .. قاعد يمشيها .. دخل البيت .. وهي لازلت تحت ذراعه ..
    فوزيه كانت جالسه على اعصابها .. تنتظر عبدالعزيز يدق ويطمنها ... اول ما سمعت صوت الباب يفتح .. طارت عند الباب .. شافت رهف .. ما انتبهت لحالتها .. رجوع بنتها هدى من اعصابها شوي .. الحمد لله وصلوا بالسلامه
    فوزيه: واخيرا جيتوا
    عقدت حواجبها يوم شافت كيف عبدالعزيز ماسكها .. والجرح الي بجبهتها .. غير ايدها المضموعه لصدرها ... طاحت عين عبدالعزيز بعين امه وعلى طول شالها .. ما يبيها تدري ايش الي داخله .. مايبيها تعرف .. بس شلون مصيرها بتعرف...
    فوزيه بخوف: ايش صاير .. وين الباقي؟؟؟؟؟؟
    اكتفى عبدالعزيز بالصمت .. قربت منهم فوزيه ..
    فوزيه: ايش فيكم ... ما تتلكمون كذا تخوفونى ؟؟ عبدالعزيز رهف؟؟
    قالت اسماءهم بصراخ .. انتشل رهف من سرحانها ... وانتقلت العيون الهايمه في الغرفه .. استقرت اخيرا على امها ... اول ما شافت نظره امها الخايفه ... تملصت من تحت ذراع اخوها .. وطارت لحضن امها .. ضمتها بقوه وهي تصيح بصوت عالى يقطع القلب ... مع ان فوزيه مابعد تفهم السالفه .. بادلت بنتها الصياح .. وزادت من ضمها لصدرها ...
    اثنين كانوا يشوفون المشهد هذا وهم مو متحركين بمكانهم .. واحد يتمنى تنشق الارض وتبلعه .. والثاني عايش حيره ومو عارف كيف يتصرف...
    فوزيه: يمه رهف .. ايش فيكم .. عبدالعزيز قول ايش صاير؟؟
    قرب عبدالعزيز من عند اخته ... وسحبها من حضن امه ..
    عبدالعزيز: خلاص حبيبتى رهف ... خلاص..
    انتقلت رهف لحضن اخوها وهي تكمل صياح .. خلاص قامت من الحاله الي كانت فيها ....قلب عبدالعزيز قاعد يتقطع .. حاس بعيونه تحترق .. تبي تنزل الدموع وهو متماسك ما يبي يضعف .. كافي الخوف الي عايشته امه .. مع ان تصرفه خوفها زياده بس ما يقدر ينطق .. مايقدر .. رفع راسه وشاف امه قاعده تناظره والف سؤال بعيونها .. الي كانت مليانه دموع .. الله يمه وفرى دموعك للخبر .. مو الحين ...
    عند الباب واقفه سارا تراقب الموقف .. ولا هي مقربه او مبعده .. جامده بمكانها .. والم قوي ضاغط على صدرها .. الخوف شالها .. وجالسه تترقب كلمات عبدالعزيز او رهف الي تعلمهم ايش صاير
    عبدالعزيز: يمه رهف تحتاج ترتاح ...باخذها لغرفتها ...
    مسكته فوزيه من ذراعه قبل لا يتحرك
    فوزيه: مابتروح مكان الا بعد ما تقول لى ايش صاير ...
    اول مره تتدخل سارا .. قربت منهم مسكت رهف الي لازالت بحضن اخوها تصيح
    سارا: انا باخذها يمه
    التفت عليها عبدالعزيز ... من متى هي هنا .. ابتسمت له بتردد .. واخذت رهف منه ... وصعدت معها فوق لغرفتها ...
    فوزيه: والحين ممكن اعرف ايش السالفه .. وين ابوك وعمر ومنيره
    عبدالعزيز: بالاول خل نروح نجلس بالصاله
    فوزيه بدت تعصب .. وبكل تصميم: مو متحركه وابيك تقول لى
    ماقدر عبدالعزيز ينطقها: مافيهم شي يمه لا تخافين ...
    فوزيه: وليه ما جاو معك .. وليه يد رهف مجبره
    عبدالعزيز: يمه بقول لك ولا تخافين .. صاير لهم حادث
    ما امداه ينهي جملته .. الا تتهالك فوزيه على الارض.. مسكها قبل لا تطيح ..
    عبدالعزيز: يممممه
    وصرخ باعلى صوته : مااااريااااااا.... جيبي مااااي

    بعد ما سدحت سارا رهف بفراشها .. غرقت بالنوم على طول وهي تهمهم بابوها واختها .. احساس الخوف كان متملك سارا من راسها لرجولها .. ماقدرت تسال رهف شي نظرا لحالتها ....سكرت الباب والنور .. ونزلت تحت .. وهي بالدرج سمعت صرخه عبدالعزيز .. كملت طريقها جري عشان توصل لهم ... شافت عبدالعزيز جالس على الكنب وامه بجنبه وهو ماسك كاس يشرب امه من الماي .. وماريا واقفه تشوفهم بتبلد...
    لا شكل السالفه مو بسيطه .. الله يستر بس... اول ما تمالت فوزيه نفسها طلع الصوت بكل صعوبه من بين شفايفها
    فوزيه: ابووك؟؟
    مثل الطعنه بصدره .. هذا امي حالها اول ما سمعت الحادث .. شلون اقول لها انه فقدت الانسان الوحيد الي قضت معه 35 سنه .. كل يوم تصبح وتمسى عليه .. شلون يقول لها انها خلاص ماراح تشوفها .. راح تنحرم من وجوده بجانبها وبجنبهم
    عبدالعزيز: مرتاح يمه..
    فوزيه: ليه ما جا معكم
    عبدالعزيز بغصه: لازم يجلس هناك ..
    فوزيه وهي تحاول تقوم : ابي اروح اشوفه
    عبدالعزيز مايقدر يحرم امه من هالشي .. ولا يقدر يقول لها لا
    عبدالعزيز: انشالله .. الحين اخذك له
    فوزيه: ومنيره .. وعمر
    عبدالعزيز: عمر مافيه شي .. جلس معهم بالمستشفى
    فوزيه : ماريا جيبي عباتى الحين ...
    تنهد عبدالعزيز .. بهاللحظه اكتشف انه جبان .. ما يقدر يواجهه امه بالموقف.. فضل انها تعرف لوحدها او من شخص ثاني ... شاف سارا واقفه قدامه ... وعيونها نفس الشي غرقانه دموع .. سارا ماكانت تفكر بشي الا بالحلم ... شكل عبدالعزيز قدامها الحين مثل شكله بالحلم ... والنظره الي ماقدرت تفسرها هي نفسها الحين ... لا ياربي ليكون صاير شي كبير مره ومو مجرد حادث بسيط ...طاحت عينها بعين عبدالعزيز .. ظلوا يشوفون بعض فتره مادري كم ... لين جات ماريا وقطعت عليهم ..قامت فوزيه تلبس عباتها ... وقام معها عبدالعزيز ...
    سارا: بجي معكم ..
    عبدالعزيز: لا انتى اجلسى هنا مع رهف
    ماقدرت تقول لا .. يمكن عبدالعزيز يشوف ان مالها دخل مره بالموضوع .. كانت متضايقه منه كثير.. ليه هو ناسي مين بالمستشفى .. هو مايعرف شلون العم سالم بالنسبه لها .. والا منيره ... ليكون صاير فيك شي..
    لاحظ عبدالعزيز تقلب وجهه سارا ... فما حب يزيدها .. راح لها ..
    عبدالعزيز: كان ودي تروحين .. بس رهف لازم احد يجلس معها ..
    كان يكلمها بكل حنيه ورقه .. صوته خل سارا تهز راسها بخضوع .. ولا تعترض باي كلمه
    فوزيه: يالله عبدالعزيز انا جاهزه ...
    التفت عبدالعزيز لامه : انشالله يمه ..
    تقدمت فوزيه بتطلع ... وعبدالعزيز وراها ..
    سارا: عزيز؟
    التفت عليها ...
    سارا بهمس: انا خايفه
    ونزلت راسها على طول...عقد عبدالعزيز حواجبه ورجع لها .. مسك ذقنها و رفعه..
    عبدالعزيز: خايفه من ايش؟؟
    طلعت كلمه وحده من بين شفايفها هزت عبدالعزيز هز
    سارا: الموت
    اخذ راسها ودفنه بصدره ..
    عبدالعزيزبصوت يقطع القلب: الموت حق سارا .. المفروض ما تخافين منه ...
    سارا : يعنى صح .. احد مات
    رفع راسها من صدره ...
    عبدالعزيز: خذي بالك من رهف .. تراها امانه عندك .. يالله تاخرت على امي
    سارا: ليه ما تقول لى.. لا تعيشنى برعب..احد مات ؟؟
    هز عبدالعزيز راسه وبهمس: ابوي...
    سارا والدموع بدت تنزل على خدودها: عمي سالم..
    سكر عبدالعزيز عيونه بقوه ... مايبيها تنزل .. لا مستحيل تنزل الدمعه الحين ..
    سارا وهي تحاول تتماسك :اقدر اشوفه طيب؟
    عبدالعزيز بتعب: بعدين ..بعدين سارا
    مد ايده ومسح دموع سارا ..
    عبدالعزيز: ادعي له بالمغفره .. ولا تصيحين .. ابيك قويه عشان اهلى سارا ..ابي اعتمد عليك
    حاولت تتماسك وتبلع غصه صياح جاتها .. هزت راسها وابتسم له ابتسامه مرتجفه
    سارا: روح امي محتاجتك .. وانا بجلس هنا مع رهف.. لا تحاتيها
    ضغط على ايدها بقوه كانه يشكرها .. وطلع من البيت ... سحبت سارا نفسها سحب .. وراحت لغرفه رهف .. جلست على كرسي بجنب السرير.. وهي تشوف رهف وتبكي بنفس الوقت
    .......................
    ظل عمر بمكانه بجنب ابوه طول الفتره الي عبدالعزيز كان فيها بالبيت ... اول ما دخل عبدالعزيز المستشفى مع امه .. كانت فوزيه مساكه ايده بقوه .. وهي خايفه ... توقع عبدالعزيز يشوف عمر جالس برى .. يوم ماشاف له اثر عرف انه عند ابوه ... اخذ امه للغرفه المسكره ... وقف عند الباب ومو متجرا يفتحه ...
    فوزيه: عبدالعزيز
    التفت يشوف امه
    فوزيه: ابوك راح صح؟؟؟؟؟؟
    نزل راسه .. وفتح الباب لها ... قام عمر من على السرير .. واثر الصياح لازال واضح عليه .. عيونه حمر ومتنفخه
    عمر: يمه
    وراح لها على طول .. ازاحته فوزيه بذراعها وكملت طريقها لعند زوجها وحبيبها ورفيق عمرها ...انزل الله السكينه بقلب ام عمر ... كانت متماسكه لدرجه ابد ما توقعها عيالها ... جلست على السرير مكان ما كان عمر جالس .. اخذت راس سالم وحطته بحظنها ... حطت ايدها على راسه .. وقامت تقرى قران ... والدموع تهل على خدودها هل ...عيالها واقفين يشوفونها وهم جامدين بمكانهم ... ماقدر عبدالعزيز يمسك دمعه من انها تنزل على خده .. اما عمر ماصبر اكثر وطلع من الغرفه ....وبعد فتره لحقه عبدالعزيز عشان يتركون امهم لحالها مع ابوهم للمره الاخيره...
    ................
    الغرفه لازالت غارقه بالظلام ... وهى جالسه بالكرسي وتهز ... انفتح الباب ودخل النور الوحيد منه ... طل راس صغير ..عرفته على طول...
    سارا بصوت واطي: مي ؟؟
    فتحت الباب على الاخر ووقفت ..
    سارا: تعالى مي هنا
    مي : عمتى رهف تعبانه
    قامت سارا من مكانها وهي تحاول تمسح اثار الدموع .. وراحت لعند مي ...
    سارا: ايه تعبانه .. ايش تسوين انتى الحين ليه ما نمتى
    مي وهي تتثاوب: انا ما انام الا اذا بابا جا..
    سارا: الحين يجي بابا ...
    مي: وين جده والباقي .. ماريا تقول انهم راحوا كلهم ..
    سارا تحاول تطمن مي: بيرجعون الحين ... انت مره شفتى سريري...
    هزت مي راسها
    سارا: شوفي انا عندي قصص حلوه .. ايش رايك نروح لغرفتى واقراها لك ...
    مي: تعرفين قصه الدجاجه والذيب
    سارا: اكيد ...هاه تجين ..
    مي ابتسمت: ايييييييه...
    اخذتها سارا لغرفتها بعد ما تاكدت ان رهف نايمه وغرقانه بالنوم ... انبطت مي جنبها الي واضح عليها انها تعبانه وهلكانه تبي تنام .. ظلت سارا تقص عليها .. وانتهت القصه وبدت قصه ثانيه والبنت فاتحه عيونها على الاخر ...
    سارا بحيره: ماجاك النوم مي؟
    مي: الا .. بس مابي انام ابي بابا يجي..
    ابتسمت لها سارا ومررت ايدها بخصلات شعر مي الناعم: ربي لا يحرمك من بابا
    مي: ابي الحين قصه مريم ام الدل والدلال
    ضحكت سارا عليها : الله ايش هالغبار .. من وين تعرفينها ؟هذي من ايام ام جدتى
    مي: جدتى فوزيه تقولها لى ..
    سارا: طيب الحين اقصها لك
    وفي نص القصه استغرقت مي بالنوم اخيرا .. غطتها سارا زين وقامت من عندها .. كان ودها تدق على عبدالعزيز الحين وتعرف ايش صار معهم .. المشكله انه الى الحين ماعنده جوال .. كانت تحس انها لازالت بحلم .. وان عمها سالم ما مات .. منيره .. ماعرف ايش صاير فيها ... راحت لعند رهف .. ورجعت على الكرسي الي تركته من ساعه...
    ...................
    كانت فوزيه عند سالم .. اما عمر وعبدالعزيز جالسين برى .. وكل واحد فيهم بعالم .. طلع احد الاطباء من احد الغرفه .. قام عبدالعزيز ولحقه على طول ...
    عبدالعزيز: دكتور .. اختى داخل عندكم
    الطبيب: البنت .. توهم ناقلينها لغرفه الانعاش
    عبدالعزيز حس براحه عظيمه: وكيفها الحين
    الطبيب: ماقدر اقول لك شي... لازالت تحت الملاحظه .. مانقدر نحكم على حالتها الا بعد اربع وعشرين ساعه
    جا عمر باخر جمله قالها الطبيب ...
    عمر: ايش فيها بالضبط
    الطبيب: اصابتها براسها .. ادت لزيف داخلى .. الحمد لله سيطرنا عليه .. بس مثل ماقلت مانقدر نحكم الحين
    عبدالعزيز: حالتها خطيره
    الطبيب: ماقدر اكذب عليكم واقول لا...
    عبدالعزيز: نقدر نشوفها طيب
    الطبيب: لا طبعا .. ممنوع احد يدخل عليها الحين ..تقدرن تشوفونها من قزاز الباب
    عمر: المهم نشوفها
    الطبيب: براحتكم..
    وسكت بطريقه غريبه
    عبدالعزيز: فيها شي ثاني ماقلته دكتور
    الطبيب: ماابيكم تتفاجئون راح يكون وجهها مضمد بالشاش
    عبدالعزيز: ليه؟؟
    الطبيب: القزاز تكسر على وجهها.. وجرحه جروح بالغه
    عمر:قصدك تشوهت
    الطبيب: الجروح بتترك اثر.. بس انشالله مع عمليات التجميل راح تخف كثير
    عبدالعزيز بياس: بس بيبقى اثرها
    الطبيب: انتوا لا تستعجلون ..المهم تقوم لنا وتتحسن
    عمر: امين.. باي غرفه هي؟؟
    الطبيب : مو الحين.. توهم ناقلينا .. بعد ساعه برسل لكم ممرضه تاخذكم لها ومثل ما قلت..ماابيكم تدخلون
    عمر: انشالله دكتور..
    .................................
    مرت الليله بتوتر على سارا .. انتبهت رهف كثير وقامت تبكي.. غير صراخها الي كان يخوف سارا ولا تعرف كيف تتصرف.. دق عبدالعزيز على البيت يتطمن ويقول لها انهم مايعرفون متى بيرجعون البيت .. حرصها على مي وقالت له انها نايمه..
    عبدالعزيز: انتبهي عليهم.
    سارا: لا تحاتى عزيز.. امي شخبارها الحين..
    عبدالعزيز تنهد: صابره .. وجالسه تقرى وتدعى عند ابوي..
    سارا : ومنيره؟؟؟؟؟؟
    عبدالعزيز: منيره بخير.. انتى لا تفكرين فينا الحين .. ارتاحي ورانا ايام بنتعب فيها اكثر
    ساراا: انشالله ...
    عبدالعزيز: يالله ما اطول.. اذا صار شي دقي على جوال عمر
    سارا: طيب..
    وسكرت منه .. اخذت تفكر بالوضع الي هم عليه الحين .. ايش بتكون حياتهم بعد رحيل عمها سالم ... ومنيره الى الحين ما شفتها اكيد الي فيها مو سهل .. والا كان رجعت مثل رهف .. ياربي ودي اكون معهم الحين .. اوقف بجنب عبدالعزيز واسانده بهالوقت الي هو محتاج لى ...
    .....................
    دق الجرس مبكر ... توها الساعه 6 الصبح مين يجينا بهالوقت من يوم الخميس .. فتحت الخدامه الباب .. ودخل للبيت ... شاف ابوه نازل من فوق وعلامات القلق مرتسمه على وجهه .. وامه ورى ابوه..
    صالح:محمد ؟؟ ايش عندك جاي الحين
    محمد: يبه .. يمه .. السلام عليكم
    لطيفه: وعليكم السلام .. ايش صاير .. هدى او احد من العيال فيهم شي
    محمد: لا يمه . .. يبه ابيك موضوع ..
    صالح وهو يشوف الساعه: والموضوع ما يتاجل؟؟
    محمد: لا يبه ...
    وهو يتلفت: وين الباقي
    لطيفه: ماتشوف الساعه ياولدي الكل نايم
    صالح: ايش صاير ؟؟
    محمد: والله مادري ايش اقول لكم ... عمي سالم يطلبكم الحلّ
    جلس صالح على اقرب كرسي قدامه .. وحط ايده على ركبه
    صالح: انت ايش تقول
    محمد: كلمنى عمر اليوم .. البارحه توفى
    لطيفه وهي تحط ايدها على صدرها: ياويلي ...ياعمري انتى يافوزيه .. ايش لون تتصرفين من غير سندك .. ياويلي
    صالح: اهجدى يا مره ..
    والتفت على ولده: وليه تونى ادري ؟؟ ليه ما دق على احد من العيال
    محمد: انت ادري بحالهم امس
    صالح: ليه انا أي احد ..
    وقام من مكانه ...
    صالح: ابي اشوفه الحين
    لطيفه: اهدى يابو محمد ...
    صالح: أي اهدا ... ماقالوا لك هو باي مستشفى
    محمد: بمستشفى الملك فهد التعليمي ...
    صالح: وايش ننتظر خل نروح
    محمد: مو بس كذا السالفه يبه .. وحده من بناته بعد في حالة خطره
    صالح :شلون؟؟؟
    محمد: حادث ..له ولبناته .. امس بالليل ..
    لطيفه: انا لله وانا ايه لراجعون
    صالح: انا لابس ثوبي وجاي معك ...
    لطيفه: اجي معكم
    التفت عليها صالح وبكل عصبيه: باي صفه؟؟
    لطيفه: يووه صالح .. حرمته صديقتى
    محمد: يمه مو وقته الحين انا انتظر بالسياره يبه..
    بعد ما طلع محمد وصالح وراحوا للمستشفى ... جلس لطيفه وقلبها يعورها تبي تروح وتطمن .. ما قدرت تصبر اكثر .. راحت فوق لعند غرفه سلمان ..
    لطيفه: سلمان.. قوم سلمانووه
    سلمان غطى راسه بالبطانيه من النور الي فتحته لطيفه
    سلمان: يممممممه .. ابي انام
    لطيفه: قوم ياولد ..
    سلمان: يمه تكفين تونى نايم ..
    لطيفه: ايه انت تسهر ولا داري بالي يصير حولك
    سلمان بصوت فيه النوم : مابي ادري... تكفين قفلي النور يمه
    لطيفه: سلمانووووه .. قوم الحق ابوك واخوك للمستشفى
    نقز سلمان من مكانه ورمى الغطى على الارض
    سلمان: مستشفىىىىىى
    لطيفه: ايه .. عمك سالم الله يرحمه انشالله
    سلمان: مات!!!... يووه شلون
    لطيفه: مسوي حادث..
    قام سلمان من فراشه .. وراح للحمام
    لطيفه: على وين؟؟
    سلمان: بروح لهم بالمستشفى
    لطيفه: صبر انا مقومتك عشان تاخذنى معك
    سلمان: ليه تروحين مالك داعي يمه
    لطيفه: الا لى .. ماقدر اجلس هنا واتفرج.. ابي اطمن بعد على بنتهم
    سلمان : بنتهم؟؟؟ عمي ماكان لوحده
    لطيفه: لا بناتهم معه ووحده حالتها خطيره...
    خاف سلمان جد .. ليكون رهف .. لا مستحيل ..
    سلمان: أي وحده ؟؟؟
    لطيفه: وانا ايش عرفنى ... يالله خل نروح
    سلمان: طيب طيب.. باي مستشفى
    لطيفه: مادري والله نسيت
    سلمان: يووه يمه ..
    لطيفه: الحين ادق على سارا .. الا هالبنت ليه ماقالت لى شي..
    سلمان: مو وقته يمه .. دقي اساليها باي مستشفى ..
    دقت لطيفه على بنتها .. كانت سارا نايمه على الكرسي بغرفه رهف .. سمعت جوالها يدق .. اخذته وردت على بالها عبدالعزيز
    سارا: ها بشر عزيز؟؟
    لطيفه: هلا سارا .. وانتى ما كانك بنتى ما تدقين وتقولين لنا ايش صاير
    انتبهت سارا : هلا يمه .. ايش اقول هي بشاره
    لطيفه: لا تتطنزين .. باي مستشفى هم ...
    سارا: بالتعليمي ..ليه بتروحون
    لطيفه: ايه .. بنروح
    سارا: طيب يمه..
    لطيفه: تبين ناخذك معنا
    سارا: لا انا بجلس الحين مع رهف ...مايصير اتركها لوحدها بالبيت ..
    لطيفه: الله يكون بالعون .. يالله فمان الله
    سارا: مع السلامه
    وسكرت التليفون
    لطيفه: يالله سلمان.. هم بالمستشفى التعليمي
    سلمان: يمه والله ماله داعي تروحين
    لطيفه: انتوا الواحد جالس يشحت منكم .. بروح بكيفك هو
    سلمان: عبدالله يدري؟؟
    لطيفه: ما حبيت اقومه الحين
    سلمان: لازم تقومينه عشان يروح معنا
    لطيفه: خلاص بروح له الحين وانت اجهز ..
    وطلعت لطيفه وتركت سلمان بحيرته وخوفه على حبيبة قلبه ...
    ............................
    راح يصلون على سالم بعد صلاة الظهر ويدفنونه ... وبعدها بيقوم العزا .. اصر صالح يكون عز الرجال في بيته ..... والحريم في بيت سالم ... رجعت فوزيه للبيت مع نوره .. الي اول ما عرفت الخبر طارت للمستشفى ... الكل بالبيت يصيح وحالته تقطع القلب .. خيم على البيت جو الحزن ..
    في المقبره بعد ما صلوا على الميت .. نزل عبدالعزيز وعمر ابوهم للقبر ... وتغطى بالتراب .. وقف صالح يتامل صديقه ورفيق عمره وهو يتوارى عن انظاره .. في قلبه حرقه .. حرقه الفقد والحرمان .. سالم مو أي شخص بالنسبه لصالح ...
    بكى صالح لفقده الصديق والاخ والشريك والنسيب ... بكى من كل قلبه .. تناسى الشيب الغازي لشعره.. نسى وقاره وقوته .. ما اهتم .. جلس عند القبر مثل الطفل يبكي سالم ... عياله ماقدروا يشوفون منظر ابوهم كذا .. قام محمد مسك ابوه وقومه من على الارض..
    محمد: تعوذ من بليس يبه ...
    عمر الي من اول ما شاف عمه يصيح .. ماقدر يصبر ... قام صالح وهو يحاول يمسح دموعه .. شاف عمر واقف ورى محمد ..
    عمر: خلاص عمي.. الوالد الحين مرتاح بقبره
    صالح بصوت فيه الصياح: الله يرحمك ياسالم
    ترحم الكل على سالم ... وهو يلقون النظره الاخير عليه ...
    ...............................
    ابراهيم قال لاخته عن كل شي .. عن الحادث والي صار .. وطلب منها تروح للعزى عشان تعزيهم .. وهو راح لعند عزى الرجال .. عرفه عمر وسلم عليه وشكره في نفس الوقت ...
    مرت ايام العزا الثلاثه .. الكل حضر الا شخص واحد .. عايشه بعالم ثاني .. ولاهي داريه بالي حولها .. تصارع بعالمها ..تحاول تطلع منه وترجع للواقع .. بالاول صارعت الموت .. والحين تصارع هالعالم المجهول .. العالم الاسود المؤلم ... وبكل قوتها الباقيه عندها .. بس مافي فايده .. لازال السواد مخيم عليها .. مع انها احيانا تحس باحد حولها .. تسمع اصواتهم وكلامهم .. وتحاول .. وتحاول تتكلم معهم .. او تتحرك .. تعلمهم انها حاسه فيهم ... تحاول تركز تسمع ايش يقولون ... بعدين ترجع تغرق من جديد بالظلام ....
    وترجع مره ثانيه... هالمره ميزت صوت سارا .. وهي تكلم احد ... الي رد عليها .. حاولت تحرك ايدها باقصى قوتها .. فجاه سكت الصوت الي يرد على سارا
    شهد: سارا شوفي؟؟ اصبعها تحرك
    تو نوره طالعه من عندهم وبقت شهد وسارا .. ما كانوا يتروكون منيره الي كانت بغيبوبه من طلعت من العمليه من اسبوع .. فما كانوا يتركونها لحظه على امل انها تقوم .. ما يبونها تفتح عيونها ولا تشوف احد .. كانوا يتنابون عليها .. الا فوزيه طبعا الي كانت بحداد وما يصير تجي .. زارتها مرتين بس.. يوم تجلس معها رهف ومره سارا ومره نوره ... واحيانا عمر وعبدالعزيز .. الكل كان ملتف حولها ...
    سارا: انتى متاكده
    شهد: ايه والله شفتها .. ها شوفى
    ومعها حق .. شافت سارا ايد منيره ترتعش بعدين رجعت سكنت .. خلاص رجعت مره ثانيه للسواد والظلام المؤلم
    سارا: بروح انادي الممرضه .. انتى انتبهي عليها يمكن تقوم
    وقامت سارا بسرعه ونادت الممرضه الي جاو واخذوا منيره لغرفه الكشف .. عشان يكشفون عليها من اول وجديد....
    دقت سارا على عبدالعزيز وقالت له .. وقا لها انه الحين جاي...
    شهد: اوكي سارا انا رايحه الحين
    سارا: خلك معي ؟؟
    شهد: لا الحين زوجك بيجي ...الا تعالى متى بتجين للجامعه
    سارا: اتوقع هذا الاسبوع بجي
    شهد: ومنيره
    سارا: مادري والله .. عبدالعزيز وقف قيدها هذا الفصل.. وانشالله اذا تحسنت راح ترجع تداوم ..
    شهد: انشالله .. يالله حبيبتى مع السلامه
    سارا: مع السلامه
    بعد فتره قليله من خروج شهد جا عبدالعزيز ... وجلس مع سارا ينتظرون منيره .. رجعوا منيره للغرفه .. وراح عبدالعزيز للطبيب ...
    عبدالعزيز: السلام عليكم دكتور
    الدكتور: وعلكيم السلام .. اهلا عبدالعزيز شخبارك
    عبدالعزيز: الحمد لله .. بشر دكتور
    الدكتور: والله مادري ايش اقول لك
    عبدالعزيز: ايش؟
    الدكتور: عندي لك خبرين .. واحد منهم زين والثاني لا
    عبدالعزيز: قول لا تخوفنى
    الدكتور: اختك خلاص اجتازه مره الخطر .. وانشالله االيوم بتقوم من الغيبوبه .. كل الدلائل تدل انها خلاص بترجع لكم
    عبدالعزيز: الحمد لله ..
    انبسط كثير من هالخبر.. معنى كذا انها خلاص بترجع معهم للبيت .. وراح تستقر امورهم ويطمئن قلب امهم.. تذكر عبدالعزيز الخبر الثاني
    عبدالعزيز: والثاني ؟؟؟
    الدكتور بارتباك: مو متاكدين الى الحين
    عبدالعزيز: ايش دكتور طمنى؟؟
    الدكتور: واضح انها كانت مصابه بعامودها الفقري... وهالشي ما انتبهنا له اول ما جاتنا .. حطينا كل طاقتنا للنزيف .. وبعده الغيبوبه ..
    عبدالعزيز: والمعنى؟؟
    الدكتور: العمود الفقرى مع كثره التنقل .. ولانه مصاب تضرر... راح تقوم اختك من الغيبوبه .. بس على كرسى
    عبدالعزيز: شلوووووووون ..
    الدكتور: قلت لك مو متاكدين بنسوي لها فحوصات اكثر .. عشان نتطمن
    عبدالعزيزصرخ : تو الناس تسوون هالفحوصات ... اليوم ابي انقل اختى من المستشفى
    الدكتور: مو زين تنقلها الحين
    عبدالعزيز بعصبيه: مالك دخل فاهم .. لو لا اهمالكم ما صار هالشي.. لا وتقول ببساطه الحين راح نجري لها باقي الفحوصات .. بعد ايش ..هاه
    عبدالعزيز ما اكان بوعيه .. منقهر من قلب فمو مثمن الكلام الي جالس يقوله .. شلون مستحيل .. اخته منيره ما تمشي ... وعشان ايش اهمال طبي .. لا ما يصير كل هذا يصير معها ... توها صغيره .. ووراها مستقبل .. حرام من جد حرام
    طلع من مكتب الطبيب وهو معصب على الاخر .. دخل وشاف اخته لازالت غارقه بعالمها ... وسارا جالسه جنبها وحاطه ايدها على جبهتها وتقرى قران .. اول ما حست سارا بدخول عبدالعزيز انهيت الايه الي تقولها وراحت له ...
    سارا: هاه عبدالعزيز بشر
    عبدالعزيز كان مهموم للاخر : بتقوم .. بتقوم انشالله .. يالله سارا خل نرجع البيت واضح انك تعبانه من الصبح وانتى هنا
    سارا: لا خلنى معها شوي ...يمكن تقوم
    عبدالعزيز: ماراح تقوم الحين .. يالله تعالى .. الحين ادق على عمر يجي لها ..
    سارا: طيب نجلس هنا لين يجي عمر ...
    عبدالعزيز تنهد وجلس بعد ما دق على عمر .. جا لهم بعد نص ساعه .. وجلس مع اخته ..اخذ عبدالعزيز حرمته ورجعوا للبيت .

    .........................................


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك