موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 26 من 43 الأولىالأولى ... 16 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 36 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 251 إلى 260 من 429
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: إنتِ نسيتي وكيف أنا أنسى!! روايه سعوديه ,رومانسيه,حلم,خيال

  1. #251

    الصورة الرمزية صقيقة رومه الصقوقة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    1,583




    افتراضي

    يااااااااااااارب يشتغل النت عند رومه ..........
    يااااااااااارب يشتغل انت عند رومه..........
    ياااااااااااااااارب يشتغل النت عند رومه.......
    ههههههههههههه مسويه زحمه.............ولبى قلبك متحمسه للبارت ...


  2. #252

    افتراضي

    بناااات ..
    قولوا يارب يشتغل النت عند رومه
    ياااارب
    يااااارب
    يااااارب

    الحين داخلة من الكونيكت من جهاز أخوي
    و ما أقدر انزلكم شي ,,,

    مع حبي / رومة الحلوة


  3. #253


  4. #254

    افتراضي

    يااااااااااارب يشتغل النت عند رومه......
    يااااااااااااارب يشتغل النت عند رومه ..........
    يااااااااااارب يشتغل انت عند رومه..........

    ياااااااااااااااارب يشتغل النت عند رومه.......
    upلعيون رومه والباااااااااااااااااااارت


  5. #255

    افتراضي

    بنااات أعذروني بس خيااالي شووي شطح هذا البارت
    لا مو شوووي , شطح كثيييييييييييييييييييرر كثييييرر كثييييييرر
    يارب انه ما يكون ثقيل على أذواقكم العذبة ....
    استلموا البارت الجديد ...
    مع خآآآلص الحب
    RoOoMa
    ××××××××××××××××××××
    متمدد على سريرة يسمع الصوت الي حن له حيييييييييييل
    ما توقع أبداً انه راح يشتاق لها أو لسوالفها أبداً ..
    يوسف : و ان شاء الله انبسطتي ..!!
    لجين : بصراحة كان ناقصني اسمع صوتك
    يوسف بعد صمت استمر لدقايق : تصدقين .. حتى أنا اشتقت اسمع لصوتك
    لجين بنبرة اتضحت عليها سعادتها : بجد والله ..!!
    يوسف بإرتباك : هآآ .. يعني .. اشتقت اشووي
    لجين بدلع : اممم .. أهم شي اشتقت لي , حتى لو شوي
    يوسف بس سمع نبرتها ذي
    حس بشي غريب داخله بس ماحب يبين : هههههه لبى الدلع أناا
    لجين : يوسف .. ممكن أطلبك طلب
    يوسف : آآمري
    لجين : اممم بس اخاف تردني
    يوسف : ما عاش من يردك
    لجين : أبي صورة لك
    يوسف غصب عنه ضحك
    ما توقع ان هذا يكون طلبها : هههههه وش تبين بصورتي ؟؟
    لجين : تكفى يوسف الله يخليك
    يوسف : طيب طيب حاااضرين للغالين
    لجين : صدق والله ؟؟
    يوسف : صدقين .. كم عندي لجين أناا..!!
    لجين : شكراً ..
    يوسف : امم .. طيب ممكن أطلبك أنا الحين طلب
    لجين بقلق : آمررني
    يوسف : أبيك تغنين لي
    لجين غمرها الارتياح ,
    خافت ان يوسف يبي صورتها أو شي مثل كذا : اممم .. بس صوتي مو حلوو
    يوسف : انا الي أحكم مو انتِ
    لجين ضحكت : تيب مواافقة بس ترسل لي الصورة على طوول ..
    يوسف : طيب وعد
    لجين : تيب وش تبي أغني لك ؟؟
    يوسف : اممم .. أي شي على ذووقك
    لجين : حاااضرر
    يوسف : يلاا غني لي ..
    لجين : راح أغني بس مو لك , لأن كل الأغاني الي حافظتها حزينه
    يوسف : طيب طيب غني أي شي , حتى لو تهزيء
    لجين : هههههههههه تيب ..
    يوسف : يلااا
    لجين : زيين زيين يا المزعج .. احم احم
    يوسف : ..........
    لجين أختارت تغني ليوسف الأغنية الي تعرف انها أكثر أغنية يحبها من أغاني عبدالمجيد .. ما تدري ليه
    بس كانت تحس أنها لازم تغني هالأغنية بالذاااات :
    ماني راجع أتشمت // أو أشكيك و تشكيني
    أصلا ما بقالي وقت // والي صار يكفيني
    راجع بس أقولك شي // راجع بس أقولك شي
    شايف نيتك فيـــني ؟؟
    تذكر يوم جيت تقول // حبك راحت أوقاته
    جاوبتك و أنا المسؤول // كل إنسان و نياته
    جيت ترد لي ديني // جيت ترد لي ديني ..!!
    شايف نيتك فيـــني ؟؟
    مبدأ كنت أعرفه زين // وأحسب دايم حسابه
    من يلعب على الحبلين // يخسر أقرب أحبابه
    و هذي الحكمة ترضيني // هذي الحكمة ترضيني
    شايف نيتك فيـــني ؟؟
    ياللي غرتك دنياك // ناظر في البشر غيرك ..
    لو دامت إهي ويااك // كانت دامت لغيرك
    بعدي عنك يكفيني // بعدي عنك يكفيني
    شايف نيتك فيـــني ؟؟
    يوسف انصدم من صوتها , هو كان متوقع ان صوتها حلوو بس ما توقعه بهالروعه , هي مبدعه في الأغاني الحزينه الهادئة
    بس لما يجي الموضوع عند الأغاني الأغاني الصاخبة صوتها ينبح بالمرررره ..
    يوسف كان حاس انه سمع هالنبرة من قبل , لا كان حاس بشعور أقوى من كذا
    لجين رجعته سنين لوراا نسيها من زمااان و الحين فتحت له جرااح قديمة
    سكت لدقائق بدون تعليق و كأنه يحاول يشفي نفسه و بعدين قال : لجين .. صوتك يجنن
    لجين بخجل : هههه لا تبالغ
    يوسف بإنبهار : لا والله ما ابالغ , بجد صووتك خياااال
    لجين بدلع : خلاااص يوسف , ما تعرفني انت يذبحني الحيآآ
    يوسف بحب: يااربيه ع الي يخجلوون ..
    لجين : ههههههههه وش اسوي يوسف والله أحبك
    يوسف هنا خارت كل قواه الي كانت تمنعه من أنه يقول للجين انه بدا يحبهاا : حتى أناا
    لجين جلست على حيلها بعد ماكانت منسدحه و قالت بتعجب : ايش قلت ؟؟
    يوسف ابتسم : الي سمعتيه ..
    لجين : لا وربي تعيدهاا
    يوسف بغرور : طيب و اذا ما عدتهاا
    لجين : راح أزعل
    يوسف بنفس الغرور و الثقة : ازعلي
    لجين تنهدت و رجعت تمددت ع السرير : تعرف اني ما اقدر اسويهاا
    يوسف ضحك : حتى أناا
    لجين ضحكت : ااه يا الدب , انا يكفيني اني أقدر اسمع صوتك
    يوسف غمض عيونه : و انا بعد
    لجين : يوسف .. انا داريه انه مو معقول تحب بنت ما عمرك شفتها , بس انا وربي أحبك موووت
    يوسف : لجين.. أهم شي روحك , فيه بنات ملكات جمال بس روحهم مو شي و فيه العكس و انا استلطفتك لأنك طيبه حييل و حنونه
    لجين : مستلطفني ..!!
    يوسف : ايه , يعني انا مستحيل أكلم بنت هالمدة و أكون بس أبي العب , أصلا مو من عوايدي اني العب ع البنات أو اغازل
    لجين بتنهيده : ادرري
    يوسف بتعجب : كيف تدرين ..!!
    لجين بإرتباك : هاا .. انا احس فيك
    يوسف تنهد : لجين أبي اكلمك بموضوع كنت متردد أفتحه معاك أو لا , بس دام انتِ مثل ماتقولين تحسين فيني راح تفهميني أكييد ..
    لجين : قوول يا قلبي ..
    يوسف : اممم انا ابوي يبيني اتزو......
    لجين شهقت : ايييييش ؟؟
    يوسف : لجين ممكن تسمعيني للأخيرر
    لجين بصوت باااكي : لاا .. لااا مستحيل ..!! تتزوج ؟؟ انت تبي تتزوج يا يوسف ؟؟؟
    يوسف بخوف: لحظة لجين اشرح لك
    لجين علت صوتهاا : مااابيك تشرح لي شي , و اذا كنت ضايقتك لأني كلمتك أنا آسفه و الله يهنيك بااللي تبي تاخذهاا
    توت توت توت توت
    سكرت الخط بـ وجه يوسف ,,
    أول ما سكرت لجين أو بالأحرى (ليان) أطلقت ضحكة هستيريه
    و رددت " والله أني خطيرة بالتمثيل , على هاللعبة لازم يعطوني جائزة الأوسكار ههههههه"
    أما يوسف عصب , أول مره أحد ينزل من قدره لدرجة ذي !!
    قفلت في وجهه حتى بدون ما تسمعه ..!!
    زعل بس بعدين فكر " أكيد انها تبكي الحين بسببي .. أنا غبي ليه قلت لها .. لييييييييه"
    رجع اتصل عليها مرره و مرتين و ثلاث بس لجين ما ترد
    " ياااربي لا تسوي ذي بنفسها شي , والله اني غبي"
    مسك يوسف جواله و ارسل لها مسج (لجين تكفييييين ردي)
    و بعد دقايق وصله الرد
    يوسف فتح جواله بلهفه كبيرة
    لكن أول ما وصلت الرد تحولت اللهفه الكبيرة الى غضب يجتآح كل خلايا جسدة
    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
    دخلت فرح المجلس الي كان متواجد فيه عمها عبدالعزيز
    و قبل ما تدخل أصرت أن سوسن تكون معاها ..
    عبد العزيز وقف يطالع فيها ,
    عبدالعزيز : هلا والله بفرح
    فرح بخجل : اهلين فيك يا عمي
    عبد العزيز طالع فرح بتفحص ..
    كانت عيونها تشبه عيون أبوها كثير كثيرر
    عبد العزيز مو مثل تركي , العواطف تآخذه بعيييد دايماً
    حس بحزن عميق لأأنه قاطعه قبل يموت ...!
    فرح ذهلت من شكل عمهاا
    ما كان يشبه تركي أبد أبد
    كان نحيف مررره و أسمر و عيونه واااسعه و حلوة مرره ..
    تأملت فيه لدقايق ..
    رجعت فرح خطوات لورا عشان تخلي سوسن تسلم عليه
    سوسن أقتربت من خالها بحذر
    جات بتسلم عليه على راسه لكنه دفها عنه
    و طالع فيها بإمتعااض
    لف عليه تركي و طالع فيه بتأنيب
    سوسن ما قدرت تتحمل الوضع
    طلعت تركض من المجلس
    و فرح طالعت بتعجب !!
    مو فاهمه الي صاار وشووو ..؟؟
    عبد العزيز حاس انه مو قادر يسيطر على أعصابه
    جلس و طلع علبة سجاير من جيبه
    و اشعل واحدة
    تركي بحده: عبد العزيز ...
    عبد العزيز طالع في تركي و تذكر انه منبه عليه كم مره أنه ما يدخن بالمجلس
    طفآآ السيجارة على الطاولة بقهرر ..
    فرح متعجبة من أسلوب عمها عبد العزيز
    أو بالأحرى ..
    تعجبت ان عمها عبد العزيز ما عنده أسلوب ..!!
    تركي أشر لفرح : فرح قولي لعمتك نوره تسوي شاي
    فرح فهمت أن هذي تصريفه ..!
    يعني من متى كان تركي يعتمد عليها بدل الانترفون في توصيل الطلبات الي مثل ذي ..!!
    طلعت فرح من المجلس لكنها بقت بالقرب منه ..
    تركي بصوت عاالي : لييه سويت كذا ؟؟
    عبدالعزيز : أنا آسف
    تركي امتص غضبه , هو يعرف تهور أخوه الكبير : عبد العزيز , إحنا اتفقنا ان هذي السالفة ما تطلع
    كفااايه ..
    عبد العزيز : بس أنا ماني قادر أنسى .. مو قااادر أنسى أبد , ذي أختي أختي يا تركي
    تركي : و أختي مثل ماهي أختك .. الله يرحمهاا
    عبدالعزيز : آآآخ .. هي لييه سوت كذاا ليييه راحت لييه لييه يعني ما لقت الا هذاك الحقيييرر
    تركي : مقدر و مكتوب .. مقدر و مكتووب
    عبد العزيز : شفت ياتركي .. أبو فرح و أم سوسن .. اثنينهم سووا الي براسهم و اثنينهم راحوا و تركوا لنا ذكراهم بس
    تركي طالع في أخوه بنظرة حزن , عبد العزيز و حساسيته الزايدة
    أما فرح الي كانت عند الباب واقفه انصدمت ..
    اسئلة كثيرة جت في ذهنهاا ..
    "وين راحت أم سوسن"
    و " مين هو الي وصفه عبد العزيز بالحقير"
    اسئلة كثيرة تبادرت لذهنها ...
    راحت تجري للمحلق ما تقدر تسمع أكثر من كذاا
    اشياء كثيرة تبادرت لذهنهاا
    بس تخاف تواجه حقائق مرعبه جديدة
    تعبت هي من الحزن , تبي تحس لو لمرة وحدة بالأمان
    ×××××××××××××××××××××××××
    في نفس الزمان بإختلاف المكان ..
    وسآم في غرفتها تكمل المخطط الي رسمته
    لازم تصلح كل شي بعناية فائقة ..
    أي غلطه لو صغيرونه فيه محتها كلياً
    كل شي رسمته مضبوط ..
    بس بآآقي آخر خطوة
    و أصعب خطوة ..
    اتصلت بعد تردد طووويل على الرقم الي أخذته من فرح
    حمدت ربها مليون مره أن فرح تسيف الأرقام بالاسماء الحقيقة ولا تحط ألقاب
    حست اشوي بتأنيب الضمير
    لأنها قالت لفرح أنها راح تسيف رقمها عندها بس الحقيقة انها
    تبي تآخذ رقم (هاادي) ..
    هادي الي كان بالبيت يطالع التلفزيون أول ما دق جواله نادى بأعلى صووته على هشام الي كان فوق
    هشام نزل بسرعه وهو متخرع ..
    هشام : وش فيييك ؟؟
    هادي : هشوومي جيب جوالي يدق
    هشام : يالشييين هذا هو جنبك تحرك انت و خذه
    هادي : بسرعه قبل يقفل الي دق .. والله لأعظك
    هشام ناول الجوال الي كان فوق الطاولة البعيدة اشوي عن الكنبة الي متمدد عليها هادي
    هشام : خذ
    هادي : شكراً
    هشام : احلااا يا شكراً
    هادي : هههههههههههههههههه
    بعدين رد : الووو
    وسآم بتوتر : الوو
    هادي أول ما سمع صوتها ارتبك و رخى صوت التلفزيون : مين معي ؟؟
    وسام : هادي ؟؟
    هادي : ايه نعم .. مين معي ؟
    وسام : آآ .. أأ ..
    توت توت توت توت
    هادي ابتسم .. عرفها !!
    و كيف ما يعرفها و هي الوحيدة الي تمتلك هالنبرة الخاصة
    الخليط بين القسوة النعومة ,
    أخذ جواله و طلع براا البيت و رجع أتصل على الرقم
    أما وسام قفلت من الخوف
    ما توقعت أن الكلام بيكون صعب كذا مع هادي
    أبداً ما توقعت ان فيه رجال في العالم ممكن يخليها تصير كذاا
    أعتلآآ رقم هادي شاشة الجوال
    و وسام حست أن قلبها نط بحلقهاا و ردت بقلق
    وسام : الوو
    هادي : الواحد لما يتصل على أحد عيب يعطيه مشغول حتى بدون ما يقول مع السلامة .. طيب
    وسام : آسفه غلطانة
    هادي : مين يقول ..!!
    وسام : نعم ؟؟
    هادي : مين يقوول ..!!
    وسام : يقول أيش ؟؟
    هادي : انك غلطانه .. !
    وسام : آآ ..
    هادي : وسام ..
    وسام : نعم ؟
    هادي : ههههههههه الحين تأكدت انك هي
    وسام حست بحرج كبييييرر بعدين قالت : أنا كلمتك بس
    هادي : بس ايش ؟
    وسام : أنا .. أنا
    هادي بقلق : وش فيك ؟
    وسام تنفست بعمق و قالت بهدوء بعد أن استجمعت قواها : طالبتك طلب ..
    هادي بهدوء : آمري ..
    وسام : أنا أمس انخطبت
    هادي كأنه انصدم بعدين قال بهدوء : مبروك..
    وسام حست بقهر ما تدري ايش سببه : لا تبارك , الي خاطبني قد جدي ..
    هادي بتعجب: كيف يعني ؟؟
    وسام : الي خاطبني أكبر من أبوي
    هادي شهق : وانت وافقتي ؟؟
    وسام : لا طبعاً , بس أبوي مصر يزوجني اياه لأنه وعده من زمااان
    هادي بتعجب : معقووول ..!!
    وسام :ايش ما تصدقني يعني ؟؟
    هادي : لا مو كذا بس يعني
    وسام : هادي لو سمحت .. , ممكن تساعدني !!
    هادي : بأيش أقدر اساعدك و أنا حاضر ؟ ..
    وسام : أبيك تروح عند أبوي و ....
    هادي : ايه كملي ..؟
    وسام : آآ .. مادري كيف أقولهاا
    هادي : عاادي قولي ..؟ وشوو !!
    وسام : و تقوله لما صار لي الحادث .. آآ
    هادي : وشفيك وسام .. تكلمي ؟؟
    وسآم : .....................
    هادي و كأنه فهم على وسام : لا يكون قصدك
    وسآم بأمل انه فهمها : ايه بالضبط
    هادي : ههههههههههههههههه مجنونة انتِ
    وسآم بحرج كبييرر : هادي ممكن تساعدني ولا لأ ؟؟
    هادي : أولاً من وين جبتي رقمي ؟؟
    وسآم بهدوء : لا تغير السالفة
    هادي : ممكن تجاوبيني ؟
    وسآم بتردد: من جوال ابوي..
    هادي بهدوء : بس انا ما اعطيته أبوك
    وسآم "أقوله أني اخذته من فرح!! بس يمكن فرح تزعل, خليني اصرفه أحسن":الا يمكن انت ناسي
    هادي على نياته: يمكن ,!
    وسآم : و هذا من حسن حظي
    هادي : ليه من حسن حظك ؟
    وسآم : عشان يا مسيوو هادي ما تخرب علي مخططي الي راح نمثله قدام أبوي
    هادي : هههههه و انتِ على بالك أني لو رحت لأبوك و قلت له أني حبيتك يوم الحادث راح يوافق ؟؟!
    وسآم بخجل و خيبة أمل كبيييييررة خلتها ترفع صوتها بأعلى قوتها: غــــــــــــبي
    هادي بصدمة : هاااه ..!!
    وسآم ارتبكت لأنها علت صوتها عليه: أنا مو قصدي كذاا ..,
    هادي عصب بس ما بغى يوترها : أجل ؟؟
    وسآم :أبيك تقول لأبوي .. إني .. إني .. إني
    هادي : إنك أيش ؟؟؟
    وسآم : إني ... اناا .. يعني ,
    و كملت بسرعه : فقدت ......
    وخارت كل قوى وسام ولا قدرت تكمل بعد هالكلمة
    هادي شهق كأنه فهم ..
    ساد الصمت بينهم لدقائق بعدين نطق هادي
    هادي : طيب اسمعيني , خلي مخططاتك البايخة على جنب و أنا راح اتصرف
    وسآم بقلق: وشلون يعني ؟؟
    هادي بثقة : انتِ ما عليك ...سوي الي أقولك عليه و بس
    وسآم بخوف : يعني وش رآح تسوي !!
    هادي : ما عليك ..
    وسآم : طيب بس قولي وش بتسوي , عشان أكون بالصورة
    هادي : الحين انتِ بس اعطيني اسم العجوز ذا خطيبك *(وشدد على كلمة خطيبك)* و رقمه أو مكان شغله
    وسآم : ما اعرفهم كل ابوهم ..
    هادي : وشدعوه !!
    وسآم : ما عليك راح ادبرهم من أبوي ..
    هادي : طيب ارسليهم مسج
    وسآم : اوكيه
    هادي : لا تسوين أي شي ما أقولك علييه مفهوم ..
    وسام : حاضر
    هادي : تمام , أجل انتظر المسج
    وسآم : هادي
    هادي : نعم ؟
    وسام : شكراً
    هادي : على أيش ؟
    وسام : لأنك وقفت معي ولا سكرت بوجهي
    هادي ابتسم غصب عنه : العفوو
    وسام : مع السلامة
    هادي : لحظة ..
    وسام : هلاا
    هادي : أنا أحب الشعر الطويل
    وسام بتعجب : نعم ؟؟
    هادي : هههههه ولاشي .. أكيد اني خرفت , يلا مع السلامة
    وسآم : ههههه مع السلامة
    قفلت وسآم من المكالمة وهي متخوفة من الشي الي ممكن يسويه هادي
    بس في نفس الوقت متطمنه لأنه (هادي) ...
    و لأنها تقدر توثق فييه ..
    قامت من مكانها و راحت جهة المرايه
    طالعت في شعرها المقصوص ..
    لأول مرة في حياتها كلها تتمنى لو أن شعرها طويل ..
    تأملت شعرها و تنهدت ..
    يااربي وش هالشعور فجأة
    طلعت من غرفتها و راحت لمكتب أبوها عشان تجيب المعلومات الي طلبها هادي
    ×××××××××××××××××××××××
    سوسن قفلت على نفسها بالملحق الي تعودت أنه يكون سجنهاا
    فرح لها ربع ساعة تترجى سوسن تفتح الباب
    لكن سوسن ما سمعت لهاا
    و بعد إلحاح كبير من فرح استسلمت سوسن و فتحت الباب
    و عيونها مليآآآنه دمووع
    فرح حضنتها بقوووة و سألتها : وش فيك يا بعدي ؟؟
    سوسن : حرااام كذا .. لييه لييه لازم نتعذب طوول عمرنآآ لييه ..!!
    فرح : خلااص سوسن حبيبتي خلااص
    سوسن : تعبااانه أنا تعباانه يا فرووحه
    فرح : سوسنتي حبيبتي يكفي ..
    سوسن : آآه يا فرح , قلبي يعورني تعبت انا من هالعذااب تعبت
    فرح : سوسن ممكن تحكين لي عشان افهم
    سوسن وهي تمسح دموعهاا : كل الحكاية اني بنت واحد مرمي بالسجن
    شهقت سوسن بقووة و بدأت ببكاء قوي يعور القلب
    بكاء يقهر العدوو فكيف الصديق !!
    فرح بكت مع سوسن
    بكت بحرقة لأن بكاء سوسن كان يقطع القلب
    فرح : حبيبتي سوسن .. خلااص انسي انسي
    سوسن : كيف أنسى , كيف انسى و كل الي هنا يعايروني بأبووي .!! الأب الي مفروض ينرفع الراس فيه
    فرح بصوت باكي : خلااص تكفين خلاااص
    سوسن : أنا عايشه هنا من ولادتي ولا أدري عن شي بس الله يسامحه عمي عبدالعزيز
    قبل سنتين عصب علي و قال هالسالفة قدام الكل .. قدام الكل, الشي الي خرب علي عممري كله
    فرح بخوف كبيييرر: سوسن حبيبتي هدي تكفيين
    سوسن : عمي تركي قالي من زمان أن كل عمامي ميتين بس عمي عبدالعزيز قالي ان انا عندي أعمام
    تتوقعين أن اعمامي مسجونين مثل ابوي عشان كذا يخبوني عنهم !!
    فرح حطت يدها على شفايف سوسن يعني يكفي
    و سوسن رمت نفسها على مخدتها و حضنتها بعمق و كملت سلسلة بكاها
    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
    في نفس الوقت ..
    كانت نوف في غرفة نواف ..
    نوف جالسة على كرسيها المتحرك مقابلة للسرير الي جالس عليه نواف: ياااربيه متى راح يروحون الضيوف مليييت
    نواف : ههههههههه طيب ليه ما تجلسين معاهم ؟
    نوف : مادري ما يعجبني اسلوبهم بالكلام
    نواف : ههههههه الله يعيييننا لازم ما نجيب ألا ناس مثقفين عشان يقعدون معاك
    نوف : لا عاد مو مثقفين بس مو مملين
    نواف وهو يطقطق بالكمبيوتر : طيب روحي أجلسي معاهم اشوي أكيد الحين بيروحون
    نوف : وانت ليه ما تروح للمجلس ؟
    نواف : كنت هناك بس بعدين قالوا راح تدخل فرح و طلعنا انا وحمزه و حاتم
    نوف بضحكة : ايييه طلعت عشان فرووحه , لو وحده ثانيه ما طلعت
    نواف طالع في نوف بجدية : نوف .. تعرفين طبعاً اني أبيهاا
    نوف : اييه اعرف
    نواف : و تعرفين رأيها ؟؟
    نوف بتردد : هاا ؟؟ ايه ! لا!
    نواف بشك : نوووف
    نوف بقلق : لاا وش يدريني أناا !!
    نواف : تكفين نوف أبي اعرف رأيها
    نوف : طيب راح اسألهاا
    نواف : المفروض هي ترد لي خبر بس أنا ابيها تفكر اشوي
    نوف : يصحلها واحد مثلك
    نواف : هههههههههه الله يسعدك
    نوف وهي ترفع يدهاا : ياارب يتحقق الي ببالك يا نواف
    نواف بحب : آمين
    نوف : نواف .. انت تحبها ؟
    نواف إنحرج مرره و ضرب أنف نوف بسبابته ضربه خفيفه : لسه صغيرة على هالسوالف
    نوف : نواف تكفى قوولي ..
    نواف : نوووووفااا ,,
    نوف : عشان أساعدك إذا كنت تبيهاا
    نواف طالع في نوف بنظرة جديه و قال : نوفاا .. أنا ابيها بجد و مستعد أحقق الي تتمناه, بس مابيها تكون مجبرة أهم شي عندي بالأساس سعادتها , و اذا كانت مع غيري راح أكون متفهم
    نوف : امممم .. طيب اذا صار نصيب بينكم ما راح تنساني موو
    نواف وضع يده الكبيرة الرجولية على رأسها الصغير و بدأ يحرك شعرها الناعم بسرعه فائقة : وفيه أحد يقدر ينسى أميرته الصغيرة ..!!
    نوف و نواف هذول الاثنين كل واحد يمثل للثاني الكنز الخاص حقه
    أسرار نوف عند نواف و أسرار نواف عند نوف , ما يحبون يتكلمون إلا مع بعض
    ولا يرتاحون إلا مع بعض ...
    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
    في صبآآح اليوم التآآآلي ...
    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
    في بداية لحظات الفجر الأولى
    البااااب يندق بقوووة كبيرة
    خلونا نتكلم أشوي عن باب الفيلا الي تندق
    فيلة جبر و سلمان فيلتين مختلفتين ملاصقة لبعضهما
    يفصل بينهما سور و بداخله باب ليسهل الحركة و لاانتقال بين الفيلتين
    عائلة جبر .. أصبحت أحمد فقط .. بعد وفاة أخوة التوأم حمد و طلاقة لزوجته ..
    أما عائلة سلمان فكانت ابنته الوحيدة منى و ابنه الوحيد علي و زوجته عائشة ..
    أحمد صحي من نومه مفزوع ..
    مين الي ممكن يدق الباب بهالوقت و بهالشكل ..!!
    نزل الدرج و لقى ابوه عند الباب الداخي واقف و جنبه واقف الضيف الغريب الجاي بالوقت الغريب..!!
    أحمد وقف لدقائق يطالع في ردة فعل ابوه الغير متوقعة
    جبر : جــ .. جــ .. جابر ؟؟؟؟
    جابر يطالع في جبر بكبرياءة المعتاد : اييه أجل نسيت أخوك !!
    جبر : بس بس .. مستحيل !!
    جابر : وش هو المستحيل ؟
    جبر : انت .. انت .. مو بالسجن ؟!
    جابر : و الي يدخل السجن ما يفرجون عنه !! ما يطلع ؟ يقعد محبوس طوال عمره هناك
    جبر : بس
    جابر بصوت عآلي: يكفي انك اعتبرتني ميت , يكفي انك قطعت علاقتك فيني من دخلت هالسجن
    جبر بألم : جــ ..
    جابر لف وجهه عن أخوه و تأمل في أحمد الي واقف بعيد عنه
    أحمد أقترب بخوف ..
    كان خايف , و هذي أول مره بحياته يخآف من مواجهة الواقع
    من أمس وهو حاس ان فيه شي راح يصير , من أمس و هو غاث سامر و محسسه ان فيه شي غير طبيعي بيصير ..!!
    بس ما توقع ان هالشي يكون غير معقول الى هذي الدرجة..
    يكون عــودة ميت ..!!
    عودة (أبوه) ,,, (جابر)
    جابر مسك أحمد من عضديه بقوة : انت أحمد ولا حمد ؟؟
    أحمد أهتزت كل خلايا جسمة بقوة و بعنف طالع في عمه بسرعه طالب شرح و تفسير لكل الي يشوفه!!
    جبر فهم على أحمد و همس : هذا أبوك يا أحمد ..
    أحمد و الدمعة نازله من عينه .. : بس أنا ابوي........ مات ؟!!
    جابر لف على جبر بحده و قال بصوت عالي : ماات ؟؟؟؟
    جبر بهدوء و هو مركز عينه على أحمد: لا .. ابوك ما مات ...
    أحمد بغضب : يعني .. يعني أبوي ما مات و انت كنت تكذب علي ؟؟!!
    جبر : كنت مجبرر
    أحمد و هو يمسح بقايا آثار الدمعة الي حرقت قلب جبر : وش الي يجبرك تكذب علي ؟؟ خليتني أعيش اليتم و أنا ابوي حي .. لييه لييه ؟؟
    جبر بصدمة : انا خليتك تعيش اليتم !! انا الي عوضتك يا أحمد خليتك تعيش اليتم
    أحمد بقسوة ما فهم ليه طلعت وقتها : مهماا سويت .. الأب يبقى الأب و العم يبقى العم ..
    جبر سكت من هول كلام أحمد و قسوته علييه ..
    جابر احتضن أحمد : اه يا ولدي .. ما تصدق قد ايش اشتقت لك أنت و أمك و اخوانك
    أحمد بألم : يبه أمي و الي كانت حامل فيه توفوا من زمااان من زمااان و حمد بعد يا يبه توفى قبل يحقق حلمه و أنا .. أنا ما عاد بقي لي أحد
    جابر بحزن : لاحول ولا قوة إلا بالله ..
    جابر بهدوء: بس سوسن لسه حيه
    جابر طالع في جبر بسرعه و قال : سوسن .. سمتها سوسن ..!!
    غمض عيونه و تذكر كيف كان يتمنى انه يجيب بنت من زوجته ويسميها سوسن , و هي حتى بعد ما طلقها و بدون ما يقولها عن السبب الحقيقي سمتها سوسن ...
    أحمد طالع في جبر بسرعه ..: ايييييييش ؟؟
    جبر : الي سمعته
    أحمد فقد أعصاابه و مسك عمه من ثوبه : وين أختي ؟؟ وين سوسن ؟؟ وينهاا !!
    جبر دف أحمد بقووة على الأرض و قال بصراخ : استح على وجهك أنا عمك مو صديقك تمسكني بهالطريقة
    أحمد حس بإحراااج كبيييييييرر بس الصدمة ذابحته ذبح و قال بخجل : أنا آسف يا عمي ..
    كانت كلمة (عمي) الي قالها أحمد بمثابة طعنة السكين الي اخترقت صدر جبر
    عمره ما ناداه (عمي) في حياته كلهاا ..
    دايما كان يناديه أ(بوي) ..
    جبر هو الي ربى أحمد لما دخل ابوه السجن ..
    ابو أحمد دخل السجن لما كان عمر أحمد و حمد 5 سنين و كانت امهم حامل
    جبر ما كان يجيب عيال عشان كذا قرر يربي عيال أخوه ..
    زوجة جابر (أم سوسن) بعد ما طلقها راحت بيت أخوها و عاشت هناك ببكاء مرير تعبها ,
    و ولدت بعملية قيصريه و ماتت أثناء العملية أما سوسن نجت بصعوبة ...
    زوجة جبر كانت تحب زوجة جابر كثيييرر عشان كذا قررت تكذب ع الكل
    و تقولهم إن سوسن ماتت مع أمها بالعملية ولكن سرعان ما عرف جبر بالحقيقة و طلق زوجته
    مع انه كان يحبها و طلب من تركي انه يرجع بنت أخوه
    بس تركي رفض و قال مثل ما دخلت بيتي و عاشت شهور ما سألتم عنها ما تطلع منه
    و صارت هوشه بين تركي و جبر ..
    فقام تركي و طرد جبر من بيته
    جبر ماحب يسوي مشاكل ممكن تئذي أحمد و حمد و يعرفون أن ابوهم في السجن
    و هذا ممكن يأثر عليهم نفسياً فسكت عن سوسن و صار يعرف أخبارها من بعيد لبعيد ..
    و قال لأحمد و حمد انها ماتت ..
    اما تركي فقال للكل ان عم سوسن الوحيد مات عشان كذا هو ولي أمرها الوحيد
    ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ×××××
    في نفس الوقت و في مكان مختلف تماماً ..
    كانت ليان تعاني من أزعاج يوسف ..
    كل دقيقة يدق عليهاا
    من أمس مزعجها تلفونات و مسجات
    و أخيراً ردت ليان أو بالأحرى لجين عليه بعد ما زهقت من إزعآآآآجه
    لجين : الوو
    يوسف : حراام عليك عندي دوام الساعة 7 وانتِ مسهرتني للحين بس ادق عليك
    لجين بزعل : و المطلوب ..!
    يوسف بغضب: أولاً وش الرسالة البايخة الي مرسلتهاا
    لجين : عادي دعيت على نفسي انت شكوو ..
    يوسف بحده : لجييين
    لجين :وش فيك .. كل الي كتبته (يارب أموت) , و هذا شي انا اتمناه الحين
    يوسف تنهد محاول امتصاص الغضب العارم الي اجتاحة: حراام عليك يا لجين تقولين كذا ..
    لجين : يوسف حبيبي .. الحين انت بتتزوج و انا لازم اتركك في حالك مستحيل أكلم واحد متزوج واهدم حياته , و أنا بصراحة مستحيل أتركك فالحل الوحيد أني أموت
    يوسف بضعف: لجين .. انتِ حياتي
    ليان اهتزت من الداخل لما سمعت هالكلمة من يوسف ..
    معقوول طاح في لعبتهاا كذا !!
    بهالسهولة ..!!
    معقولة يوسف دلخ لهالدرجة يعني !!
    كان فيها ضحكة انتصار ودها تطلقها
    خلااص هذا الي كانت تبيه و حصلته ..
    كانت تبي تكسر راسه و تخليه يعترف انها تقدر تخليه يحبهاا
    لجين : انا حياتك ؟؟
    يوسف : ايه والله أني حبيتك , وحسيتك قريبه مني كثييييرر
    لجين : اممم .. بس انت راح تتزوج
    يوسف : انتِ دليني بيتكم و انا الحين أجي اخطبك
    ليان انفعلت ..
    وش تقوله الحين !!
    وين بيتنا الي راح اوصفه له !
    وش اقوله هذا؟؟
    يا لييل الورطه
    لجين : يوسف حبيبي عندي انتظار بأكلمك بعدين اووكيه
    يوسف : اهم شي راضيه عني
    لجين بكبرياء : ايه راضيه يا عيوني
    يوسف : اوكيه حبي :: باااي
    لجين : بااايوو
    قفلت ليان السماعة و أطلقت ضحكة عالية ..
    خلاص الحين راح تحرق الشريحه
    ما عاد لها لزمه في نظرهاا ..!!
    بس لازم تسجل صوت يوسف أولاً عشان يبقى ذكرى إنتصارها عليه
    رجعت تفكر بهدوء ..
    "بس هذا مو انتصار ..!!"
    " انا لازم أحقق انتصار أكبر منه , طوال عمري أخطط لهالحظة ما راح اخربها على نفسي"
    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
    بعد صلاة الظهـــر .,.
    توها صحت من نومهاا
    الي صار أمس خلا فرح تسهر في غرفة سوسن
    حتى صلاة الفجر و بعد ما تأكدت فرح أن سوسن نامت راحت غرفتها عشان تصلي
    و ترتاح اشووي ,,
    قامت فرح دخلت الحمام و غسلت اسنانها و أول ما طلعت لقت نوف في وجهها
    نوف بإحراج : سوري ما كنت أدري انك توك صاحيه ..
    فرح بحب : لا عاادي يا قلبي ..
    نوف : فروحه ممكن أجلس معاك اشووي
    فرح : الله وش هالرسميه يا نوافتي أكيد عندك سالفة ولا ما كان قلتي كذاا
    نوف حست بإحراج اكبر يعني فعلاً اسلوبها كان يدل على أنها راح تسألها عن شي : امم تقدرين تقولين ..
    فرح : اوكيه حبيبتي .. بس بأصلي و أجيك
    نوف : أجل أنا باطلع لصالتك الصغيرونه ذي و انتِ خذي راحتك
    فرح : لالا عادي خلك هناا
    نوف : طيب ..
    فرح اتجهت لسجادتها و فرشتها و لفت الشرشف على وجهها بإحكام و كبرت ..
    أما نوف بقت تطالع فيها ..
    تتمنى لو انها تقدر توقف عشان تصلي مثل بقية الناس
    تحس في أن الوقفه للصلاة لها معنى ثاااني
    وقفة ما يحس فيها إلا فاقدهاا ..
    نزلت نوف عيونها لحضنها و طالعت في رجلها
    رجلها الي ما تقدر تشيلها ..
    تنهدت بقوووة و حاولت تخلي هالموضوع اشوي على جنب
    تبي تتكلم مع فرح بإرتياحية عشان موضوع أخوها و حـبيبها (نواف)
    تبي تعرف آخر قرار ,, فرح تأخرت كثيير ولازم يكون هناك رد
    و بعد دقائق فرح انهت صلاتها و لفت شرشفها و سجادتهاا
    و اتجهت على الكنبة الي كانت نوف جالسة جنبهاا ..
    جلست فرح و ابتسم : هلا يا نوفآآ ,, آمريني
    نوف ضحكت : حتى نواف يقولي نوفآآ وش سالفتكم شايفيني علك
    فرح ارتجفت لما سمعت طاري نواف : هاا .. هههههه لا بس هذا أقرب دلع
    نوف إبتسمت : طيب أنا ما أحب أبدأ بمقدمات طويلة و كلام فاضي
    فرح بقلق حاولت تخفيه ورا ابتسامتها : اييه احسن
    نوف : نوااف
    فرح زالت البسمة عن شفايفها و قالت : وش فيه ؟
    نوف : مافيه الا كل خيرر .. بس انتِ تأخرتي في الرد عليه
    فرح نزلت راسها و خبت وجهها بين كفيها بعدين مسحت عليه بتنهيده طويييييييله : حبيبتي نوف إنتِ تعرفين رأيي بالموضوع زيين
    نوف : بس .. أكيد فيه سبب
    فرح : أبي أكمل دراستي
    نوف : طيب كمليها مع نواف والله نواف مو شين و ...
    فرح مقاطعة: مو عن شين أو مو شين بس تعرفين الدراسة يبي لها فراغة و الزواج مسؤولية
    نوف : فروحه هذا مو سبب انتِ قلتي لي أنك كنتِ المسؤولة عن بيت خالتك الله يرحمها
    فرح بتوتر : اييه بس فيه فرق
    نوف : وشوو الفرق
    فرح : يعني انا كنت مسؤولة عن طبخ و غسيل و هيك شغلات و كانت خالتي تساعدني بس انا ما كان عندي زوج ..
    نوف : هههههههه طبعاً ما تتوقعين أن نواف بيقولك اطبخي و اغسلي , انتِ هنا عندك بدل الخدامة خدامتين , و لو تحتاجين وحده خاصة فيك لا نواف ولا ابوي راح يقصرون معك
    فرح : بس هذا مو قصدي , انتِ تعرفين يعني ...
    نوف : أعرف ايش ..!! ما عندك أي عذر الا انك ما تبغين نواف لذاته
    فرح : حبيبتي نوف نواف ما ينعاب بس انا مابي اتزوج
    نوف : لييه ما تبين تتزوجين
    فرح بدون وعي : وليه انتِ ما.....
    نوف شهقت قبل ما تكلم فرح كلمتها و بدت دموعها بالإنهمار
    فرح شهقت و حست بغلطتها
    قامت من مكانها و جلست عند رجل نوف : نوف حبيبتي أنا آسفه ما أقصد .. آسسفة
    نوف وهي تشهق : الحين عرفت ليه انتِ ما تبين نواف , تخافين لا يطلعون عيالك مثلي لا تخافين
    المرض الي فيني مو وراثي
    و بعدين دفت فرح عنها بقوة و حاولت تخرج
    لكن فرح راحت لها و مسكتها و لفتها جهتها : نوف حبيبتي مو قصدي كذا لا تظلميني
    نوف : أجل اش قصدك ؟؟ وش السبب ؟؟ ايييش !!!
    فرح : ......................
    نوف تحاول تفك كرسيها من يدين فرح: خلاص يا فرح وضحت الصورة , وضحت
    فرح : نوووف
    نوف لفت بقوة على فرح : نعم وش تبين ؟
    فرح بدون وعي لكلماتها : أنا موافقة زين .. أنا موافقة
    نوف بغضب: مابيك توافقين شفقه علي
    فرح بتردد : مو شفقه خلاص أنا غيرت رأيي
    نوف بصوت عالي أرتد إلى مسامع فرح كالصاعقة: لو ما كانت شفقة الحين تروحين لأبوي و تقولين له انك موافقة
    ××××××××××××××××××××××××××
    داخل مكتبة الفخم ذو الطراز الرفيع ..
    رفع سماعة التلفون و ضرب رقم (تركي) بدون تردد ..
    أجل هالسالفة كثييرر , لكن الحين راح يحسم الموضوع
    محمد : الوو السلام عليكم ..
    تركي : وعليكم السلام و رحمة الله ..
    محمد : كيف الحال يا أبو حاتم ؟؟
    تركي : الحمدلله في تمام الصحة و العافية
    محمد : جعله دوم يا أبو حاتم
    تركي : يدوم عزك يابو يوسف ,,
    محمد : والله انا متصل عليك عشان اتمم الموضوع الي بدا فيه ولدي , واسألك عن رأي البنت عشان نخطبها رسمي ..
    تركي : هاا .. والله نسبكم ذهب يا أبو يوسف و محد يقدر يرده
    محمد : ماعليك زوود , بس احنا نبي نعرف رآي البنت نفسهاا و انا اتصلت فيك عشان تصير الكلمة كلمة رجال , ولا ابيها تختلط بكلام الحريم و سوالفهم
    تركي : عين العقل كلامك يابويوسف
    محمد : أجل خلاص شوف لنا موعد يناسبكم عشان نتقدم للبنت رسمي ..
    تركي : خلاص إن شاء الله يوم الخميس..
    محمد : بس اليوم سبت , خلها الاثنين و الخميس نسوي ملكة ..
    تركي : مو كأنه بدري ع الملكة ..!!
    محمد : شوف احنا راح نسوي ملكة صغيرة بالبيت بس عشان الولد مستعجل , و الحفلة نخليها بعدين
    تركي : خلاص الي تشوفه ..
    محمد : خلاص أجل بيكون بيننا اتصال
    تركي : ايه أكيد ..
    محمد : يلا في أمان الله
    تركي : مع السلامة
    تركي أول ما سكر أتصل في حصة بسرعة عشان يمديها ترتب للملكة الي مستعجل فيها محمد
    و هو متعجب كثييير من أسلوب محمد , لأانه عادةً يحب يتأنى في الأمور
    ليه هالمرة كان مستعجل حده .. الأثنين خطبة و الخميس ملكة ..!!

    ×××××××××××××××
    وقف هادي سيارته أمام باب أحدى فروع الشركات الكبيرة في المملكة ...
    و نزل بسرعه و قلبه يدق بعنف , مع أن هادي واااثق من نفسه جداً
    إلا انه هالمره خايف ان خطته تفشل ..!
    و اذا فشلت كيف راح يقدر يكلم وسآم بعد كذا ..!!
    وش راح يقولهاا ؟؟
    ( والله انا خربت كل شي سامحيني) ..!!!
    استنشق كمية كبيرة من الهواء و بعدين طلع من سيارته بوثوق مزيف ..
    دخل و سأل على طول عن مكتب المدير ,
    و أول ما وصل هناك استوقفه السكرتير بسؤال سخيف : عندك موعد ؟؟
    هادي : لا
    السكرتير : أنا آسف ما اقدر ادخلك ..
    هادي : اممم .. طيب المدير عنده أحد ؟؟
    السكرتير : لا بس بعد اشويه عنده اجتماع وطالب محد يزعجه ..
    هادي : طيب أنا ابيه بشغله ضروريه
    السكرتير : أنا آسف بس هذي أوامره
    هادي : طيب ممكن تكلمه تسأله
    السكرتير : بس هو طالب محد يزعجة
    هادي : طيب راح انتظره هنا
    السكرتير : أقولك عنده اجتماع بعد اشويه ممكن أكتب لك موعد و تجينا بعدين
    هادي : و متى أقرب موعد ,,؟
    السكرتير وهو يقلب دفتر بيده : اممم .. بعد اسبوع
    هادي : اسبووع ..؟؟!! لالا أنا ابيه ضروري ..
    السكرتير : هذا أقرب موعد .. في غيره ما اقدر افيدك
    هادي : لا يخوي اسبوع بعيد مره ..
    و على كلمة هادي الأخيرة دق جهاز السكرتير ..
    أبو خالد : جاسم اطلب لي شاهي الله يرضى عليك ..
    السكرتير : على أمرك أبو خالد
    أبو خالد : بسرعه الله يعافيك
    السكرتير : لحظة طال عمرك
    أبو خالد : نعم ؟
    السكرتير : فيه واحد هنا يقول انه يبي يقابلك ضروري
    أبو خالد : عنده موعد ؟؟
    السكرتير : لا بس يقول ضروووري جداً
    ابو خالد : طيب دخله
    السكرتير : على أمرك ..
    بعدين لف على هادي ..: ممكن تتفضل الحين ..
    هادي تنفس بإرتياحية .. و دخل عند أبو خالد
    و انصدم لرؤيته للمرة الأولى
    كان أبو خالد رجل عجوز , يميل الى البدانه , جسمه مترهل قليلاً , شنبه كثيف و أبيض
    أبو خالد : تفضل استريح
    هادي : الله يطول في عمرك و يزيد شانك ..
    أبو خالد : ايه .. تفضل قول الي عندك بس ممكن تختصر عشان عندي اجتماع
    هادي : اا .. بصراحة مادري كيف افتح معاك هالموضوع ..
    أبو خالد : يكون أحسن بدون مقدمات ..
    هادي : وسآم
    أبو خالد غلف تعجبه بهدوء قاتل : وش فيهاا ..!!
    هادي : بصراحة .. بصراحة ..
    أبو خالد : أخلص بصراحة وشوو ..!
    هادي لف وجهه : مادري وش أقولك ,,
    أبو خالد : داري انك من شباب هاليومين الي يبون يقطعون أرزاق بنات الحلال بس يكون في علمك
    وسآم بنت من أشرف العوايل ولا انت ولا عشرة من أشكالك يقدرون يغيرون نظرتي لها
    و يكون في علمك الي جاو قبلك كانوا اشطر بلا كلام هبل و اذا كانت تتصرف اشوي بخشونه هذا ما يعني انها صارت رجال , و الحين تقدر تتفضل برااا لأن أنا عندي اجتماع الحين ..
    و قف أبو خالد و وقف وراه هادي الي مابعد استوعب الكلاام الي قاله أبو خالد
    و قال بصوت عالي : لحظة ..
    دخل على هذي الكلمة السكرتير و هو حامل الشاهي حطه على الطاولة و همس في أذن
    أبو خالد إن الاجتماع راح يبدأ بعد 5 دقايق ..
    أشر له ابو خالد انه جاي بعد اشوي و طلب منه الخروج ,,
    أبو خالد تنفس بهدوء و رجع جلس : نعم وش عندك بعد ؟؟
    هادي : انا مو جاي عشان هالسبب الي تفكر فيه ..
    أبو خالد : أجل جاي عشان وشوو ؟؟
    هادي : أنا .. أنا .. في الحقيقة أنا ..
    ابو خالد يطالع في ساعته بملل و بعدين شرب من الشاهي الي جابه جاسم : ايه كمل اسمعك
    هادي : في الحقيقة أنا أبي وسآم
    أول ما سمع أبو خالد هالكلمة نزل الشاهي بقوة من عند شفتيه ..
    و قال بصوت حاد : تبي أيييش ؟؟
    هادي بيموت من التوتر و القلق يكفي انه جاي مكتب الرجال بيدينه و يقوله لا تخطب هالبنت لأني أبيها
    بس ما كان بيده غير هالفعل الجنوني تنفس الصعداء و قال بوثوق مزيف : الي سمعتاه
    ابو خالد : قلت لي وش اسمك ؟؟
    هادي : هـادي هاني الـــ ....
    أبو خالد : عمري ما سمعت بهالعايله ..!!
    هادي : ايه أنا عايلتي متواضعه و انا لسه طالب في الكلية في بداية حياتي , عشان كذا ما قدرت اتقدم لها
    أبو خالد : وهي تعرفك ؟؟
    هادي "أقوله ايه!! ولا لأ .. أخاف اورط وسآم .؟" : يهمك تعرف ؟!
    أبو خالد : طبعاً
    في هاللحظة دق السكرتير : ابو خالد الإجتماع بدأ , لو سمحت تفضل
    أبو خالد بحده : أجله ..
    جاسم : بس يابو خالد انت مأجله مرتين.......
    أبو خالد :اممم ..... خلااص خلاااص بس قول أني راح اتأخر دقايق
    جاسم بتعجب : على أمرك ..
    أبوخالد رجع يطالع في هادي : كمل كلامك ..
    هادي : آآ .. كنت أبي اسألك لأن حاجتي عندك , و انا ما جيت عندك إلا لأنك كريم و أخلاقك عالية
    أبوخالد يطالع في هادي بهدوء : تبيني اترك خطيبتي لأني كريم و أخلاقي عالية ..!!؟
    هادي بخجل : لا .. يعني .. البنت تبيني و انا ابيها من زماااان
    أبو خالد بنظرة متفحصة لوجه هادي الي بان عليه التوتر : طيب اتصل عليها
    هادي : هاا ..
    أبو خالد : اتصل عليها , أبي اسمع لو كانت تحبك أو لا ..!!
    هادي بتوتر كبيير ما عرف كيف يتصرف ما يمديه حتى يرسل مسج يقول لوسام عن الخطة ..
    أبو خالد بنظرة لهادي : يلا أتصل الحين..
    هادي : أتصل وش اقولها ؟
    أبو خالد : قولها انك جيت عندي اليوم و كلمتني و اني خلاص راح اترككم لبعض ..
    هادي : طيب , لو اتصلت تتركنا في حالنا بدون ما تسبب أي مشاكل لناا
    أبو خالد : ايه ايه
    هادي : وعد رجال ..
    أبو خالد : وعد رجال ..
    هادي طلع جواله و اتصل على رقم وسآم و هو خايف حده ..
    أبوخالد : افتح اسبيكر
    هادي زاد توتره: طيب ..
    فتح هادي مكبر الصوت و اتصل على وسآم :
    وسآم : الوو
    هادي : هلا قلبي
    وسآم بتعجب : هاا ..!!
    هادي : وسآم حزري وش صار اليوم
    وسآم بتعجب أكبر : وش صار ؟
    هادي : رحت عند أبو خالد يا قلبي
    وسآم ببديهتها عرفت ان في الموضوع (إن) , حتى صوت هادي ما كان على طبيعته
    مو مثل صوته أمس
    وسآم: اولاً إحنا ما اتفقنا انك ما تتغزل فيني ولا تقول قلبي إلا بعد ما نصير حلال لبعض
    هادي ارتآآح كثير لأنها فهمت عليه و قال بحنان : أنا آسف وربي آسف , بس تعرفين تجيني مشكلة عاطفية بس اسمع صوتك ههههههههه
    وسآم "مشكلة.!!": هههههههه اييه أجل المطلوب بس اني احزر وش صار ؟؟
    هادي " المطلوب, حلوو بدت تفهم علي" : هههههههه لا تعرفين اني أكيد راح استسلم و أقولك بالنهاية ..
    وسآم "بتقول لي بالنهاية" : اممم تيب الي صارلك اليوم يتعلق بأبو خالد ؟؟
    هادي "يتعلق بأبوخالد" : صح عليك ياحلوتي الذكية, بس بالأساس يتعلق فيناا
    وسآم "يتعلق فينا" : اممم ,, طيب قولي وش صار ؟
    هادي : رحت عنده اليوم و قالي خبر أكيد راح يبسطك قال لي انه خلاص راح يتركنا لبعض ,
    وسآم "يبسطني" : وااااااو ما أصدق ما أصدق , بجد والله يا هادي ؟!
    هادي"ههههههه والله ذكيه هالبنت" : وسآم تعرفين اني ما راح ارضى الا بالنهاية الي نكون إحنا فيها مع بعض..!!
    وسآم "النهاية": طيب هادي .. شوي و اكلمك اوكيه ..
    هادي : اوكيه اوكيه ..
    وسآم : مع السلامة
    هادي : بااااي
    أبو خالد طالع في هادي بغضب كبييييييييييرر , كان وده يمسكه يضربه
    يقتله , يذبحه , يسوي فيه أي شي ممكن يخلصه من القهر الي هو حاس فيه
    هادي بنظرة قوية: انت وعدتني ..
    أبو خالد : انا أصلا مستحيل آخذ بنت زي كذا
    هادي : عفواً ؟!
    أبو خالد : انا أخترتها لأن الناس قالوا لي انها تعتبر نفسها مثل الرجال و توقعت انها خالية من العواطف
    ما توقعت انها تسوي كذا عشان واحد مثلك
    هادي : وشفيني أنا .!؟
    أبو خالد بنظرة اشمئزاز:ولاشي ..
    هادي : مشكووور و ما قصرت يا عمي .. هذا من طيب أصلك
    أبو خالد : يلا انا مشغول عندي اجتماع
    و طلعوا اثنينهم ..
    هادي طاير من السعادة و أبو خالد بينفجر من الغضب
    ×××××
    التعديل الأخير تم بواسطة ذابحهم غرووري; 03-24-2009، الساعة 05:37 PM


    روايتي الأولى :: (انتِ نسيتي وكيف أنا أنسى)
    https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha48/thread735300/
    >>ترى ماعندي سالفة بس أبي أكشخ مثل الكاتبات الي يحطون رواياتهم بالتوقيع خخخخ


  6. #256

    افتراضي

    ولبى قلبك ع البارت الروعه واخيرا اشتغل النت لازم بكره نسوي حفله.هههههههههه
    وفديت قلبها ليان او لجين من جد ممثله بااااااااااااارعه....
    اما سوسن ماتوقعت هذا السبب كنت حاطه قائمه بالاسباب ولافكرت بهالسبب خخخخخ
    يووووووووووه من جد فرح الحين في ورطه مادري وش بصير فيها........
    اما وسام وهادي شي هذولي الثنائي اخيرا وسام افتكت من هالشايب .......
    وهذا ابو يوسف على ايش مستعجل يقهر اف.........
    وياماما سوسن ابوها طلع وعندها اخو مااصدق
    وماجبتي شي عن منال .............خخخخخخخخخخ
    ونستنا الباااااااااااااااارت الجاي............


  7. #257


  8. #258

    افتراضي

    مشاء الله عليك الله يخليك لعين ترجيك بس لا تطولي بلييييييييييييييززززززززززززززززز


  9. #259

    افتراضي

    .. ياقلبي تسلمي ع البارت ..

    .. ورح ارجع وقت تاني اعلق عليه ..


    .. دمتي في حفظ الرحمن ..
    ..
    .


  10. #260

    افتراضي

    يا هو ياعالم في تكمله للروايه والا لا


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك