موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 14 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 138
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: رواية( المتمردان وبنات العز) رومنسيه وغموض واثاره...روعه

  1. #11


    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    38




    Thumbs up واو

    شكلها بتصير زي وتمضي الأيام

    جميلة جدا وحتى اني لم اكمل قراءة البقيه
    حبيتك من قلي وما أنسى أيامك
    نار الشوق عاميني وأنت ال تروي حالي
    شلون أصبر وأنت الماي وما ظنك تنساني
    وآنا اليوم أترجى وأطلب من ينساني
    بس لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لاتنسوني حبيباتي


  2. #12

    افتراضي

    يسلمو والله تحمست
    وين الباقي ويعطيكي العافيه
    ونبي المزيد من ايديكي الحلوة
    بليييييييييييز
    نزلي الباقي وترى سوقت لروايتك
    عند بنات خالتي وصديقاتي
    وتسمحين لي انسخها لهم
    لان ماعندهم حاااااسب وطبعا النت
    بلييييز
    تحمسو
    بناااااااااااااات الله يعافيكم ادعولي بالتوفيق
    وكثرو من الاستغفار وذكرالله
    وسلامتكم ياحلوين
    اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك
    وفجاءة نقمتك
    وتحول عافيتك
    وجميع سخطك
    هياااام


  3. #13

    افتراضي

    الووووووووووووووووووو وينك يالحلوة تاخرتي علينا
    بناااااااااااااات الله يعافيكم ادعولي بالتوفيق
    وكثرو من الاستغفار وذكرالله
    وسلامتكم ياحلوين
    اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك
    وفجاءة نقمتك
    وتحول عافيتك
    وجميع سخطك
    هياااام


  4. #14

    افتراضي

    الو وين الباقي متى تنزلين البارتات
    علميني
    من شان مادخل كل ساااااعه
    هههههههههههههههههااااااااي
    وحده من الحماس كل ساعه تدخل
    بليييييييز ولا ارسلي
    الروايه لي عالايميل
    وحده تتشرط
    هخهههههههاااي
    يسلمو
    بناااااااااااااات الله يعافيكم ادعولي بالتوفيق
    وكثرو من الاستغفار وذكرالله
    وسلامتكم ياحلوين
    اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك
    وفجاءة نقمتك
    وتحول عافيتك
    وجميع سخطك
    هياااام


  5. #15

    افتراضي

    ¨°o.O الفـ ص ـــل الـخــآمــس O.o°¨

    (¨´*•.¸´•.¸ون قلبي وذاب.. هي ونة حزن هي ونة ألم هي ونة حب.. المهم إنها ونت عذاب¸.•´¸.•*´¨)


    دخلو الجامعه متنرفزات كل وحده من الثانيه..

    ملاك بطفش: اوووف حرر (طالعت على مروه) اقوول انتي مره ثانيه ما نطلع معاهم لو إيش!
    مروه انقهرت من اسلوبها وببرود وهي تفصخ العبايه: وليش؟.. عادي هم افضل من التاكسي
    ملاك بقهر: لااا يا شيخه!!
    مروه طالعت عليها وهي ماسكه اعصابها: ملاك ممكن تتكلمي معايا عدل؟
    ملاك حست إنها زودتها ومروه اش ذنبها بس بكبرياء قالت: عادي ما قلت شي
    مروه بسخريه: لااا ؟
    ملاك بزهق: اووواوووه بتروحي معاهم مره ثانيه انقلعي بس انا مني جايه معااكم بشوفلي تاكسي
    مروه مسكت مرايتها وبلا مبالاه: على راحتك انا ما حب اركب التكاسي..
    ملاك بسخريه: يعني تثقين فيهم اكثر من التكاسي
    مروه طالعت فيها بتحدي: ايوا اثق فيهم اكثر من التكاسي
    ملاك بازدراء رفعت راسها ومشيت عنها وتركتها.. ومروه طنشتها..

    دخلت ملاك الجامعه وهي متضايقه.. نزلت نظارتها من على شعرها وحطتها على عيونها ؛؛ تبا تغطي الحزن والضيق إلي لم جفونها.. حست إنها تافهة.. كيف تزعل مروه عليها وهي مالها ذنب.. ليش تهاوشت معاها ليش؟؟

    :
    :

    عـ الساعه [12.30] اتصل عبدالله لأخوه..

    عبدالرحمن: هلاااااا بوعابد
    عبدالله: هلاااا والله بالغلااا كله..
    ابتسم عبدالرحمن: اهليـــن حبيبي بوعابد.. اشتقت لك
    عبدالله بمرح: هههههه وربي حتى اناا اكثر بتقـــطـــع من الشووق
    عبدالرحمن: خخخخخخخخخخخ اما انتا..!
    عبدالله: هههه المهم عبود بروح ألحين اجيب خلوووودي هههه اوكي؟
    عبدالرحمن: اووكي حبيبي بالسلامه ونا ان شالله عـ 3 بطلع اجيب البنات.. اش رايك؟؟
    عبدالله: لااا تتعب نفسك خليهم يرجعو بتكاسي
    عبدالرحمن: لا والله حرام.. انا قولت كلمتي حأجيبهم.. بس حقين الجامعه.. ينقلعو مني جايبهم..
    عبدالله تذكر مروه: اهممم ياللا على راحتك.. ونا بجيب خالد وبعدين بروح أخذلي غفوه قبل صلاة العصر لأني تعبان من اللف والدوران برتااااح..
    عبدالرحمن جاتله غصه على اخوه: سلاااامتك يالغالي
    عبدالله: الله يسلمك ،، ياللا مع السلامه
    عبدالرحمن: مع ألف سلامه..

    أتجه لمدرسة خالد.. ولما وصلها دخل من الباب يدوره..

    تقريبا قعد خمس دقايق بعدين سمع صرخه.. طالع باتجاهها شاف خالد يجري له..
    خالد: واااااااو عبدالله جيت ليه؟؟
    عبدالله طالع عليه بحنيه: علشان اخذك
    خالد فرح اكن احد اداه جائزه: تجيني..(وبفرحه ما سوعت الدنيا) شكرراا
    عبدالله ما عرف اش يقول وهو يحس بإحساس غريب لهالصغير..
    جو اصحاب خالد..
    سأل صاحبه ريان: خالد مين هذا؟؟
    خالد طالع فـ عبدالله مبسوط: هذاا ...(وفكر شوي بعدين بفخر نفخ صدره) اخويا
    عبدالله أبتسم له أبتسامه حس فيها الألم له..
    واحد من أصحابه: واو اخوك... ما قولتلنا إن عندك اخوان؟؟
    خالد وهوا مبسوط: نسيت.. يؤ هههه
    عبدالله انبسط لفرحته وحس إنه طفل يبا يحلم بشي محروم منه.. مسح بيده على ظهر خالد وقال: ياللا خلودي نمشي
    خالد بحماس: ياللا

    طلعو من المدرسه.. وركبو السياره ومشيو

    خالد طالع فـ السياره بتفحص: اش نوع سيارتك؟؟
    عبدالله: مازدا
    (طبعا المازدا إلي اهداهم هي مديرهم،، وعبدالرحمن مستأجر سياره كرسيدا على قد حالها)
    خالد: طب هاذي مازدا نوع قديم ليه ما تشتري النوع الجديد؟؟
    عبدالله تتأفف: عادي ما ابا اشتري نوع جديد كيفي
    خالد: طب اش عندك اشرطه.؟
    عبدالله: إلي تشوفه بالدرج..
    خالد طالع فـ الاشرطه وقعد يتفحصها: مممم شكلو ذوقك حلو.. المهم وين اخوك عبدالرحمن؟؟
    عبدالله بطفش: بشغله
    خالد بطريقه تنرفز: واش شغله؟؟
    عبدالله تتأفف: أووووف شوف طالع حوليك تفرج فكني من أسألتك

    عبدالله كره عمره.. لأن خالد أسئلته كثيره.. وهو مو من النوع إلي يتحمل الصغار الثرثارين خخ

    خالد زعل وسكت
    عبدالله أنتبه له: خلوودي اش فيك تزعل على طول
    خالد: ليش تصرفني؟!
    عبدالله: اش اسوي تعبان وطفشان يالدلوع..
    خالد طالع من الشباك وسكت..
    عبدالله طالع فيه وبعدين وقف عند دكان.. نزل وخالد تفاجأ منه.. استناه.. رجعله عبدالله..
    عبدالله وهوا يرفع كيندر: شوووف خذ هذي هديه مني
    خالد فرح لأنه يموت بكيندر: اوووه انتا زي مروه
    عبدالله بإهتمام: ليش؟
    خالد: تزعلني وبعدين تجيب كيندر تسكتني فيها
    عبدالله: هههههههههههههههههههه
    خالد: مممم

    بعد ما وصلو.. نزلو.. وجا خالد بيتجه لفلتهم..
    عبدالله: خلوودي اش رايك تجي عندي اكيد بيتكم فاضي ألحين
    خالد ما عنده مشكله: اوووكي
    عبدالله بنفسه.. "ما صدق! اف"

    المهم طلعو للعماره.. وهما بالطريق

    خالد: اووه دايما مروه تجي هنا علشان صحبتها
    عبدالله.. "شكله متعلق باخته مروه": اهاا
    وبعدين بعد ما وصلو شقتهم..
    خالد وهوا يأشر على الشقه المقابله لشقتهم: هنااا صحبتها ساكنه اووف ما احبها..
    عبدالله على طووول تذكر البنت إلي طاحت من هذي الشقه.. رفع حواجبه.. "لا يكون هي مروه نفسها.. لا يمكن صحبتها.. بس يمكن هيا"

    :

    طالع فـ الساعه لقاها [2.55].. "خلاص ما بقي غير خمس دقايق خليني اروحلهم اسوي خير فيهم"
    قفل السوبر ماركت وطلع ،،

    مشي واتجه للمستشفى حقت شيماء.. وصلها على [3.10] وقف قدامها وطلع.. تكا عـ السياره وقعد يفكر.. يحس بالضيق.. ما يدري ليه؟ ..
    فجأة حس بأحد يوقف قريب منه.. رفع عينه شاف نفسها البنت إلي جابها..
    عبدالرحمن ابتسم ولف عـ السياره: أتأخرت عليكي؟
    شيماء أرتاحت من حركته وابتسمت بإحراج: لا لا عادي بالعكس إحنا اشغلناكم..
    عبدالرحمن وهوا يفتح الباب: لا اشغلتونا ولا شي ،، احنا اخوان ولا؟
    شيماء ابتسمت: اكيد

    ركبو السياره وهي ركبت ورا.. ومشيو ..

    شيماء رن جوالها.. طلعته من الشنطه بسرعه وردت: هلا
    ... : شيماااء تعاااليلي ما اعرف اطلع بتاكسي ما قدرت..!
    شيماء استغربت: يوووه لما كلمتيني قبل ساعتين على بالي طلعتي ورجعتي البيت كيف جلستي هاذي المده كلها كان قولتيلي اجيكي بتاكسي يا مي
    مي: جلست مع صحباتي.. عادي ياللا المهم تجيني ألحين؟
    شيماء: اوكي مع السلامه
    مي: بسرعه طيب.. مع السلامه

    وصكت عنها واستحت تقول لعبدالرحمن يروحولها قالت بنفسها بترجع للبيت وتاخذ تاكسي وترجعلها..

    اما عبدالرحمن فسمع المكالمه واتجه لمدرسة مي.. من غير ما يتكلم..

    وهما ماشين ،،

    عبدالرحمن: ممكن أسأل سؤال؟
    شيماء إلي كانت سرحانه رفعت راسها: أسأل
    عبدالرحمن: ولو إنه تطفلي بتجاوبي؟
    شيماء: ان شاء الله
    عبدالرحمن: همم وين ابوكم .. من يوم ما جينا الحاره ونا ما اشوفه؟
    شيماء نزلت راسها: ابويا انا واخواتي متوفي.. وابو ملاك مطلق امها وتارك ملاك معانا
    عبدالرحمن بإستغراب: يعني ملاك مهي اختكم؟
    شيماء: لا بنت عمنا
    عبدالرحمن حس صح إنها مهي زيهم غير عنهم مره وبعدين حس بالعطف عليها.. يعني كيف ألمها وهي محرومه من اغلى الناس وهما موجودين واحياء ،، سكت شوي بعدين قال: طب اسف ع التطفل والله يرحم ابوكم
    شيماء: لا عادي ،، (وبهمس) الله يرحمه

    سكتو شوي بعدين قال عبدالرحمن: شوفي يا أخت..(وسكت)
    شيماء: شيماء
    عبدالرحمن ابتسم: شوفي يا أخت شيماء اعتبرونا اخوانكم أي شي تبغونه او تحتاجوه اطلبو مننا ،، اعتبرونا مثل اخوانكم اوكي؟
    شيماء ابتسمت: مشكورين وربي ما تقصرو

    عبدالرحمن كتب رقمه بورقه بسرعه واداها: شوفي اخت شيماء خذي هذا الرقم واعتبريني اخوكي أي شي تعتازوه لا تستحي بس كلميني ونا ان شاء الله اقدر اساعدكم
    شيماء بإحراج اخذت الرقم: مشكوور اخوي وربي يعينك مثل ما تعيننا

    عبدالرحمن من قلبه كان يحاول يساعدهم لأنه عطف عليهم لأنهم بنات ووحيدين بدون رجال،، اكيد بيحتاجو لأحد يوقف معاهم..

    مرو على مي واخذوها ورجعهم للبيت...

    نزلت مي بسرعه واتجهت للفلهـ
    وشيماء قبل لا تنزل: مشكوور اخ عبدالرحمن.. جزآك الله خير
    عبدالرحمن بهدوء: العفو هذا الواجب

    شيماء دخلت الفلهـ وهي تشكر ربها على هذا الانسان إلي ما استغل الوضع ولا شي.. بالعكس ما شافت منه غير الاخوه الطيبه والاحترام ،، وارتاحت حسته إنسان يخاف ربه.. ويحاول يساعدهم كأخ ،،


    (طبعا مروه وملاك بالنهاية رجعو مع بعض بتاكسي.. خخخخ)

    ... : اوووه ياللا انزلي بسرعه!!
    مروه بطفش: اووووواااوف اقوول لا تدفي ألحين نازله..

    ونزلو ومشيو وكل وحده متنرفزه من الثانيه.. دخلو البيت وكل وحده على غرفتها..

    :

    دخلت مروه غرفتها غيرت وأخذتلها دش وبعدين لبست البيجامه وحطت راسها على المخده وراااحت فيها نووومه..

    وملاك اول ما دخلت غرفتها رمت المرايه ع الارض وملابسها كمان رمتها ع الكنبه ،، ودخلت واخذتلها دش ولبست بعدها بجامه خفيفه.. وراحت انسدحت ع السرير.. وهي تتثاوب.. طالعت فـ جوالها قبل لا تنام.. شافت مكالمتين لم يرد عليها.. جات بترمي الجوال جنبها بلا مبالاه بس تذكرته فتحتها علشان تتأكد أبتسمت.. [ ضايعه من دونه ]

    ملاك بضحكه: هلاااا والله
    ... : اهليــــــــــن بإلي ضايعه من دوني..
    ملاك ضحكت بصوت عالي: ههههههههههههههههههه مره واثق من نفسك!!
    ... : ااااااااخ اذني يالمرجوجه.. اكيد اثق من نفسي مو أنا يوسف..
    ملاك بدلع: يوووسف حبيبي متى ترجع.. ترا والله وحشتنـــــــــي..
    يوسف: وربي يا قلبي برجع اليوم قبل بكره علشانك.. بس ليسع ورايا مشوااااااااار.. باقي اكثر من سنه..
    ملاك بضيق: خلااص عادي ارجع وكمل دراستك هنا..
    يوسف بأسف: مقدر سامحيني حبيبي
    ملاك بزعل: ما تقدر تضحي علشااان اختك الوحيده..
    يوسف بحنيه: حبيبتي ملوكه وربي مو بيدي تعرفي الحال انتي.. انا ابغى اثبت نفسي قدام ابويا.. تعرفيه انتي..
    ملاك بهمس: تعلمني ببابا.. (تنهدت) ما عليك حبيبي.. خلاص استناك اش ورايا..
    يوسف: ملاك مو احسن ترجعي تعيشي مع ابويا..
    ملاك بعصبيه: هوا قالي اعيش مع بنات عمي.. وسوالي كل شي اباه.. خلاص ما يهم.. خليني هنا..
    يوسف بضيق: طب انتبهي لنفسك..
    ملاك: ان شاء الله

    بعد ما ودعته وقلبها معاه صكت الجوال ورجعت انسدحت وغمضت عيونها.. "آآآه يا خويا قد إيش انا محتاجتك.. آآآه بس ياللا ما علينا.. نصبر هالوقت كمان.. مو صبرت ثلاث سنين بدونه ان شالله اقدر كمان استنى هاذي السنتين.."

    ((لا يكون نسيتو ان ملاك عندها اخو يدرس بإيطاليا.. وهذا هوا اسمه يوسف وعمره تقريبا 24 وطول فـدراسته علشانه مهمل وحق دشرات ومثل كذا..))

    :

    شيماء وهي مثل المفجوعه تدور في البيت: ياااااويلي وين خالد ياااااويلي..

    راحت تدور في كل مكان وخافت عليه اش تسوي؟؟ فكرت تقوم مروه معاها بس حتى لو قومتها اش بتسوي.. ما راح تسوي شي.. راحت طلعت الحوش جلست نص ساعه بس ما جا.. خافت زياده.."ياااااااربي انا حتى نسيت ما أسأل عبدالرحمن هل جابه ولا لا.. بس ما اتوقع نسيه.. اووووف"
    وقامت بسرعه ولبست عبايتها ولفت الطرحه على شعرها ورمتها على وجهها وطلعت.. تطالع يمين شمال.. مهو فيه.. كانت خايفه مره.. فجأة تذكرت.. "ايوووه هوا اداني رقمه خليني اتصل عليه واسأله"

    رجعت جري وبدون تفكير على طوول اخذت الرقم حقه واتصلت.. استنته يرن يرن يرن.. بس ما رد.. "يووووووه" رمت الجوال وهي ماسكه قلبها وطاير عقلها رجعت مسكت الجوال ودقت مره ثانيه..

    :

    طلع من الحمام بعد ما تروش.. راح طالع فـ اخوه وضحك عليه لأن شكله مقربع ومتلخبط على بعضه وهوا نايم كذا عبدالله ما يتغير لما ينام يقلب الدنيا فوق تحت.. وكان على سرير عبدالرحمن.. خالد نايم بهدوء.. قرب منه وغطاه بهدوء.. وبعدها لمح جواله إلي ع السايلنت ينور.. راحله وشاف رقم غريب..

    عبدالرحمن: هلا
    شيماء بإحراج: ا سـ ـلام عليكم
    عبدالرحمن ما عرف الصوت وتفاجيء: وعليكم السلام مين معايا؟
    شيماء بتردد: اسفه عبدالرحمن ع الازعاج انا شيماء
    عبدالرحمن اندهش وقام متفاجيء: هلا شيماء حصل شي؟
    شيماء بإحراج اكثر: اا.. ما في بس بس (وبسرعه ودموعها في عينها) خالد... خالد ما جا وينه؟ (وبكيت بهمس)
    عبدالرحمن رفع حاجبه وطالع فـ خالد إلي نايم ورجع ابتسم بهدوء: لا تقلقي يا أخت شيماء خالد عندنا..
    شيماء بتفااجيء: إيــــــش!!.. (وعصبت) وليه ما تقولي.. ليه تخليني زي المفجوعه ليه؟؟
    عبدالرحمن تفاجأ منها بس قال بهدوء: سوري أخت شيماء عبدالله إلي رجعه ونا ما كنت ادري انه بشقتنا توقعته رجع لبيتكم..!
    شيماء استحت على دمها: يؤ اسفه أخ عبدالرحمن ما كنت اقصد
    عبدالرحمن: ما عليكي معذوره انتي اختهم الكبيره وشايله مسؤوليتهم..
    شيماء نزلت دمعه حاره على خدها حست من جد ان عبدالرحمن كأخ لها ومو مثل أي أخ ،، اخواتها إلي هم اخواتها محد فيهم حس فيها ولا انتبه لمسؤليتها بس يبغون يعيشو حياتهم وبس..
    عبدالرحمن ارتبك من سكوتها: اسف مره ثانيه
    شيماء فاقت: ها اوه عادي خلاص أخوي بس امانه اول ما يقوم خليه يجي البيت..
    عبدالرحمن: أن شاء الله
    وصكت عنه وراحت لغرفتها ودخلتها انسدحت عـ السرير وصكت عيونها ونامت بعمق..

    :

    قام من النوم على صريخ .. وانفجع جلس بسرعه وطالع بحقد عليهم..

    عبدالله فطس ضحك عليه: هههههههههههههههههههههههههه
    خالد وإلي كان يلعب مصارعه مع عبدالله: هههههههههههههههههههههه
    عبدالرحمن اخذ المخدات ورماها عليهم: والله انكم سخيفين.. انقلعووو بررررره
    عبدالله رفع حاجبه الايسر: هيا عاد بترجع تنام شوف الساعه كم.. بيأذن العصر..
    عبدالرحمن بزهق: اووووااووف برجع ليسع ما اذن (ورجع طالع فـ خالد إلي مبسووط شكله) حبيبي روح لبيتكم..
    خالد حط يدينه على خصره: طرده يعني
    عبدالله حط يده ورا ظهره ولمه: لااا افاا عليك ما عليك منه بتجلس معايا انا
    عبدالرحمن: لاااااااااه.. اخته كلمتني تباه يرجع اول ما يقوم من النوم..
    عبدالله رفع حواجبه تفاجيء..
    وخالد عقد حواجبه: اكيد شيماء
    عبدالرحمن: ايوا شيماء ياللا روح لتقلب عليك الدنيا
    خالد بقهر: أووواووف هي بس تتحكم فيا
    عبدالرحمن بعصبيه: اش..تتحكم فيا..!! يا ولد هاذي اختك الكبيره ولازم تسمع كلامها سمعت..
    عبدالله بتريقه: اقولك طنشها وسوووي إلي على كيفك
    هنا عبدالرحمن عصـــــــب: عبــــــــداللـــــــه
    عبدالله طالع عليه بعصبيه: لا تصارخ علي سمعت
    عبدالرحمن قام وقرب منه: انت اش فيك بعقلك تبا تفرق بين الاخوان
    عبدالله باستهتار: ياخي عادي هوا رجال ويعرف يفرق بين الصح والخطا (وألتفت على خالد) صح خلوودي؟
    خالد انبسط: صـــ...
    قاطعه عبدالرحمن بصراخ: بــــــس
    خالد وقف مفجوع وسكت شوي بعدين همس: طب ليه تتحكم كل ما سوينا شي تحاسبنا.. حتى دايما تتضارب مع ملاك.. لأن ملاك ما تخاف منها ولا تسمع كلامها وتسوي (وبحماس) تسوي إلي على كيفها..
    عبدالرحمن حس بالقهر وده يضرب ملاك هاذي سكت بضيق..
    عبدالله بلا مبالاه: حنى انتا وريها العين الحمره و..
    عبدالرحمن ضغط على يد اخوه بقوه ،، حتى ان عبدالله سكت وهوا يتعور: اااه
    تركه عبدالرحمن ومسك اعصابه بالقوه ورجع طالع فـ خالد: حبيبي مو كل شي يسوه الناس نسويه أحنا.. وبعدين حبيبي اذا الناس رمت نفسها بالنار ترمي نفسك بالنار مثلهم..
    خالد نزل راسه: لاء
    عبدالرحمن حط يده على كتف خالد وابتسم بالرغم منه: شفت كيف.. ياللا حبيبي روح اختك خايفه عليك ومن حبها لك شايلتك بعيونها وتخاف عليك من الهوا الطاير.. ياللا حبيبي ارجع بيتك
    خالد تضايق وخرج من شقتهم واتجه لفلتهم..

    عبدالرحمن تضايق من اخوه بس ما كلمه سكت عنه وتركه.. رجع وانسدح ع السرير وهوا يحضن المخده..
    عبدالله تضايق كثير.. هوا ما يقدر يمسك لسانه ابدا ،، طالع فـ اخوه ،، ما يتحمل زعل عبدالرحمن عليه.. اتجه له وبهمس: عبدالرحمن
    عبدالرحمن طنشه وصك عيونه..
    عبدالله بصوت حزين: اسف ما كنت اقصد ازعلك..
    عبدالرحمن ضغط على نفسه وبدون ما يلتفت وهوا صاك عيونه: ما عليك انسى
    عبدالله سكت بعدين جلس جنب عبدالرحمن وقال وعيونه بالأرض: الشباب كلموني يبون نجتمع بأي مقهى..
    عبدالرحمن من غير ما يغير وضعيته: ما فيني روح انتا
    عبدالله بضيق: عبدالرحمن عاد خلاااص بلا حساسيه زايده..
    عبدالرحمن تضايق: اوووه خلاص اتركني..
    عبدالله قام بقهر وخرج من الشقه..
    وبوقتها سمعو اذان العصر.. عبدالرحمن على طول قام وهوا يحس نفسه مخنوق.. أخذ البخاخ.. وغسل وجهه وتوضى.. ولبس الثوب وخرج وعينه تدور أخوه..

    مهما تعذبني انت خويي..
    حبيبي واخوي وصاحبي..
    وينك لا تروح عني..
    ترا انا ما اسوى شي من دونك..
    مهما تجرح.. تلعب.. تتجاهل..
    بس انا دونك ولا شي..
    اقرب.. ابتسم.. اضحك..
    هذا كل ما اشتهيه منك..

    شافه من بعيد وهوا يدخل المسجد.. مشي وراه ودخل ،،
    بعد ما انتهت الصلاة طلعو بره..
    قعد عبدالرحمن بلهفه يدور على اخوه.. شافه من بعيد بس سوا نفسه مو مهتم.. ومشا.. حس بعبدالله يمشي وراه ابتسم وبعدين سوا نفسه مو مهتم وقاعد يطالع عـ الناس.. حس فـ اخوه يوقف جنبه ويمشي معاه.. ضحك بينه وبين نفسه ومشي يتجاهله..

    عبدالله يحس فـ اخوه دقه بكوعه: بلا تمثيل افهمك ترا
    عبدالرحمن ضحك وقعد يكح .. اخوه ما يتغير: ههههههههههه يحليلك بوعابد..
    عبدالله حس بالراحه لما شاف ضحكت اخوه بس تضايق من كحته: طالع عليك من لي غيرك.. خخخ
    وفكر بقلبه.. هوا غبي علشان يزعل اخوه وهوا يعرف تعبه..
    عبدالرحمن ابتسم: خخخخ ربي يحفظك يالغالي
    عبدالله ابتسم له: ويحفظك لي يا رب..
    عبدالرحمن: امين.. هاه نروح للشباب..؟
    عبدالله بحماس: ياللا مشينا

    :

    قامت مفجوعه على اذان المغرب: وي ما صليت العصر.. يووه استغفر الله استغفر الله..
    راحت وتوضت وصلت العصر والمغرب.. وقعدت تستغفر،، وقرأت اذكار المساء.. وقامت طلعت.. اتجهت لغرفة خالد.. ما لقيته بسرعه نزلت من الدرج وطالعت من الباب للحوش.. ابتسمت.. شافته يلعب بالكوره مع صاحبه ريان في الحوش.. رجعت جوا مرتاحه بس فجأة صرخت..
    وبهاذا الوقت كانت مروه تنزل طالعت فيها مفجوعه: بسم الله عليكي شيمو اش فيكي؟؟
    شيماء عقدت حواجبها ولفت يمين وشمال: وين.. وين سيتي؟؟
    ضحكت مروه بشويش: هههه اكيد بغرفتها عمى فجعتيني..
    شيماء ابتسمت لها: ههه اسفه بس مدري اش فيني من فجعتي اليوم على خالد..
    مروه مشيت وراها طالعين يشوفون سيتهم..
    مروه ابتسمت: هاه اش صار حكيني..
    شيماء ضحكت: هههه ولا شي رجعت البيت وما لقيته قعدت زي المفجوعه ادور عليه.. وفـ النهايه لقيته عند عبدالرحمن وعبدالله..
    مروه رفعت حواجبها: كيف عرفتي..
    شيماء وهي تفتح غرفة سيتهم: عبدالرحمن اعطاني رقمه اذا احتجنا شـ.... (وقطعت كلامها مصدومه)
    مروه انفجعت ودفتها ودخلت.. وقفو ساكتين مصدومين يطالعون على بعض..
    مروه بخوف: وينها؟
    شيماء بلعت ريقها: مـ مـدري..
    بسرعه طلعو ونزلو يدورونها مثل المجانين.. بكل مكان..
    شيماء تتنفس بصوت عالي.. وتقول في نفسها.. "وينك وينك سيتي يا امي الثانيه وينك.. آآآه يا ربي.. لااه.. وينها وينها..؟"
    مروه بعد ما طلعت وما لقت السواق ولا سيارته.. رجعت دخلت واتجهت لأختها قلقانه وحضنتها: ما عليكي شيمو ما عليكي.. ان شالله نلقاها..
    شيماء رفعت راسها وطالعتها وهي مصدومه ليساعها: بس بس.. سيتو وينها مهي فـ البيت.. لا يكون ما رجعت.. لاه لاااا يا ربي شوفي الساعه كم.. شوووووفي مروووه شووووووووووفي.. هي فـ العاده عـ العصر تجي.. اكثر شي الساعه خمسه.. شوفي الساعه ثمنيه ألحين..
    مروه بهدوء: ما عليكي شيمو حياتي يمكن الطريق زحمه.. او..
    شيماء وهي تبكي: لاااا تضحكي عليا انتي ما تشعرين فيني انتي ما عليكي عايشه حياتك.. بس انا انااا الوحيده إلي ما تهتم فيني إلا سيتو وينها عني.. وينهـــــــا؟؟
    مروه حست إن شيماء تقول هذا الكلام علشانها مصدومه وأول مره تتأخر سيتهم كذا علشان كذا قعدت تهديها وهي من داخلها ميته قلق..

    نزلت عليهم ملاك بكل استهتار,, وهي متزبطه رايحه مع صحباتها تفلها..
    طالعت فيهم ورفعت حواجبها وبدون اهتمام: اش فيكم؟؟
    مروه بهدوء: سيتو ما جات..
    ملاك تفاجأت طالعت فـ الساعه وعقدت حواجبها بعدين طالعت فيهم بإستهتار: طب خلاص عادي يمكن الطرق مزحومه أي شي.. اوووف عليكم كل هذا بس علشان كذا.. يا أنتو حاله!!
    طالعو عليها بعصبيه.. وهي بدون ما تهتم خرجت وطلعت مع صحباتها..

    شيماء قعدت تبكي بقهر..: لا لاااا ما قدر اصبر لازم اسوي شي.. بروح لازم ألحين نخرج ندورها..
    مروه تماسكت: شيمو حياتي وين تخرجين.. وين تروحين.. يعني اش تبغينا نسوي لا سواق ولا شي .. وين نروح ندج فـ ألشوارع..
    شيماء مسحت دموعها: نعلم الشرطه
    مروه بأسف: ما راح يسون شي إلا بعد 24 ساعه من اختفائها..
    شيماء بقهر: يوووه.. (ومسكت جوالها) ما في غيره بكلمه..
    مروه جلست عـ الارض عند رجول اختها بحنيه: مين يا شيماء؟
    شيماء طالعت فيها: عبدالرحمن..
    مروه عقدت حواجبها: بس.. بس صعبه يا شيماء..
    شيماء بزهق وهي تبكي: عادي اش صعبه.. ويعني سهله لما تروح مننا سيتي
    مروه وكأنها اخت شيماء الكبيره.. وهذي ميزتها بين اخواتها تعرف تتماسك كانت قويه: حبيبتي شيمو عادي بس كذا .. (وقعدت تدور عذر) مممم صعبه نكلمهم ما..
    قاطعتها شيماء وهي تحط الجوال على اذنها: سيتي اهم..
    سكتت مروه بقلق..
    شيماء استنت وهي مرتبكه وخايفه..

    :

    بعد ما شاف الرقم تفاجأ مره.. وعقد حواجبه.. بعد عن ظجة الشباب ورد..
    عبدالرحمن: هلا..
    شيماء وهي ترتجف: اسفه عبدالرحمن ازعجتك اليوم..
    عبدالرحمن اتفاجيء مره من صوتها: عادي انا قولتلك اعتبريني اخوكي..
    شيماء قعدت تبكي ما قدرت تمسك نفسها..
    عبدالرحمن انصدم ووقف: شيماء تكلمي صار لكم شي..
    شيماء وهي ترتجف: سيتي
    عبدالرحمن عقد حواجبه: اشبها جدتك؟؟
    شيماء بهمس وهي تبكي: ما جات..
    عبدالرحمن ما قدر يصدق وعقد حواجبه: تكلمي عدل يا شيماء؟؟
    شيماء بصراخ وهي تبكي: ما جااااات ما جااات.. إلين ألحين ما جات من البلد
    عبدالرحمن انصدم ووقف وحس بأخوه يوقف جنبه طالع فيه وهوا مصدوم: ما جات إلين ألحين.. (وبعصبيه وهوا يبعد عيونه عن اخوه) وتووك تتكلمين هاااه؟
    شيماء بندم: ما عرفنا نتصرف.. عبدالرحمن امانه ما عندنا غيركم..
    عبدالرحمن هدا: طب السواق إلي وداها وسيارته ما لقيتوهم..؟؟
    شيماء بهمس: ايوا ما لقيناهم..
    عبدالرحمن بقلق: اووكي خلاص انا وعبدالله بنطلع ندورهم..
    شيماء بخوف: وطمني طيب..؟
    عبدالرحمن: ان شالله
    وصك الخط بسرعه ،، وطالع فـ عبدالله إلي يطالعه بقلق..
    عبدالرحمن: جدتهم ما رجعت من البلد..
    عبدالله عقد حواجبه بصدمه: ما رجعت موو معقووول.. اكيد صار لهم حادث اجل..
    هنا عبدالرحمن كان وده يدفن اخوه مسح على وجهه بقلت صبر: اقوول يا خي لا تتشائم.. ياللا نروح ندورها..
    عبدالله بعدم مبالاه: واحنا اش دخلنا..؟
    عبدالرحمن بقهر: اش دخلنا؟! بوعابد ترا هذولي ما عندهم غيرنا.. حرام وبنات لوحدهم اكيد بيحتاجونا..
    عبدالله وهوا يطالع لقدام: أووف..
    عبدالرحمن دفه للسياره ومشيو بسرعه على طريق البلد..

    :

    اتجهو البنات وهما مبسووطين.. دارو على كورنيش جده لمدة ساعه.. وبعدها رجعو اتجهو لأحدى الكازينوهات..

    جلس كالعاده وقعدو يهيصو..

    إلهام وهي تكب البيبسي: ههههههاااااع اما انتو عليكم هبااال..
    نوره: خخخخخ ما شفتي شي
    هدى: ههههههههه اصلا كان شكله مصرووع من جمالي..
    نوره: انهبل ما كأنه شاف وحده ناعمه من قبل..

    ملاك كانت متكيه جنب رانيا بملل..
    رانيا طالعت فيها بهدوء وهي تعسل: ملوكه ما كأن الجو عاجبك؟
    ملاك بدون مبالاه: يعني..
    رانيا انقهرت منها بس مسكت جوالها وكتبت شي وارسلته.. ورجعت تطالع فيها ،، إلا يفاجأها كوع إلهام..
    رانيا بطفش: اااااااح اش فيك انتي قولنا عربجيه اووكي بس تتعربجي علينا هذا شي ثاني..
    إلهام بتريقه: اااااااااه يا قلبي ألمتيني بجد ..(بعدين رجعت تكلمت بجد) اش فيكي؟
    رانيا بهمس: ولا شي..
    إلهام بإصرار: إلا فيكي.. ليساعك تفكري بإلي بالي بالك..
    طالعت فيها رانيا بحزن: اخوه ما عاد يرد علي..
    إلهام بدفاشه: بالطقااااق.. انتي تبغين اخوه.. مو هوا ولا لا يكون حبيــ
    رانيا بهدوء قاطعتها: لا ما حبيته.. هوا انساااان مستهتر لأبعد حد وما يهمه شي.. ونا ما تجذبني شخصيته وانتي تعرفيني عدل في هذي الامور..
    إلهام بهدوء وهي تزبط جلستها بمزح: ايوا تعجبك الشخصيه الراكده والثقيله..
    رانيا: اهممم
    وجا لها مسج.. فتحته وابتسمت بمكر..
    دقايق وجو ثلاث شباب.. وسلمو عليهم..

    إلهام بعربجه: هلاأ هلااا والله
    نوره تضايقت وزبطت جلستها ولثمتها...
    وهدى بالعكس تدلعت زياده..
    وملاك وقفت بكل جد وشالت شنطة اليد حقتها: اذا كذا انا بروح
    رانيا: ملاك بلا تعقيد تونسي مو إنتي طفشانه..
    ملاك رفعت حاجبها: كلمه اقولها لكي يا رانيا.. انا صحيح اسوي إلي على كيفي.. بس مو بايعه نفسي مثلك..
    إلهام بعصبيه: ملاااك اش هذا الكلام؟
    رانيا انقهرت بس ابتسمت بسخريه: خايفه شيمو تعرف؟
    ملاك فهمت إنها بتقهرها بس ابتسمت بسخريه: حبيبتي يكون بعلمك انا ما اتأثر بأي كلمه.. (وركزت نظراتها على عيونها) مو أنا إلي كلمه توديني وكلمه تجيبني..

    كان من الشباب الثلاثه بندر العمودي.. إلي ابتسم بغموض وهوا كل مره يزداد اعجاب فيها ويحس إنه ودها يتملكها.. ويكسر هذا الكبرياء والغرور فيها.. وده يشوفها ضعيفه مالها أحد.. قرب منها ومسك يدها..
    بندر بجد: اهدي..
    ملاك انصدمت من وقاحته وقالت وهي تصر على اسنانها: سيب يدي..!
    بندر بعناد شد على يدها اكثر: اهدي اول..
    ملاك سحبت يدها بكل قوتها: قولتلك سيبها..
    وقف مصدوم.. "معقوووله فيه بنت ترفع صوتها عليه.. معقوله فيه بنت ما تبا رضاي.. معقووله فيه بنت مثلها بقوتها وعدم خوفها منه!"
    رانيا وقفت: الظاهر يا ملاك ما عرفتي مين هذا..!!
    ملاك مشيت بعدين ألتفتت بإبتسامة سخريه: المفروض تقوليله هوا هذا الكلام؟ اما انا فما يهمني مين هوا واش اصله..
    إلهام بجفاء وبجد: ملاك هذا بندر ولد منصور العمودي..
    هنا الكل انصدم من ملاك..
    لأن ملاك قعدت تضحك بصوت عالي: هههههههههههههههههههههههههه بعد ما يهمني.. على بالكم بأرتجف من الخوف.. وان يكن.. هه.. اسمع هااااي انت (انقهر بندر إلي طالع عليها بحقد وغضب) انتا مثل ما عندك فلوس ترا عندي انا مثلك.. بس الفرق (وابتسمت بسخريه) الشهره..
    ولفت عنهم وهي تضحك.. وهذا الشي إلي دفع بندر انه يسكت وينحرق بداخله.. ووده اليوم قبل بكره يدمر حياتها ويدمر هذا الغرور إلي فيها..
    كلهم طالعو عليه بخوف اما هوا فقال لهم ببرود: ما عليكم مصيرها تعرف قدري.. وتوطي راسها لي..
    البنات ارتجفو كلهم وخافو على ملاك.. حتى رانيا ندمت إنها ارسلتلهم انهم يجون..

    اما بندر فطلع مقهور.. وبداخله نار ما يطفيها إلا يدمر اشخاص حطهم بباله.. عبدالله.... وملاك
    شي قهره.. إنهم ما اهتمو بمنصبه.. ولا شي.. وبكل وقاحه احتقروه وهما إلي لازم يحتقرهم.. انقهر ومشى يتسكع ينفس عن إلي بداخله..

    تذكر عبدالله حس إنه اكثر شي حيحرق قلبه.. اخوه.. ابتسم بخبث.. وحس إنه عبدالله من كثر ما ارسله ناس وراقبوه حس إنه متعلق بقوووه بأخوه واكثر شي بيدمره تدمير اخوه..

    اما ملاك.. فاكثر شي يدمر البنت شرفها وعرضها وسمعتها ،،

    وبعده بيعيش حياته مرتااااااح..

    ، ، ،






















































    ¨°o.O الفـ ص ـــل الـســآدس O.o°¨

    (¨´*•.¸´•.¸يا ما تحملت ولميتكم بالدفا بالقلب مسكن ،، وجيت علي أنا أدور ويـن ألـ ق ـى الدفا ويـن¸.•´¸.•*´¨)


    أتجهو لطريق البلد بأسرع شي.. لفلفو عـ الطريقين ما في أثر.. كلمو المستشفيات كلها ومراكز الشرطه.. بس ما في آثر..

    وبعد ما تعدو وقربو من البلد.. هناك بصعووبه.. وكانت الساعهـ

    عبدالله بتعب: خلاااااص عبوود خلينا نرجع البيت شوف الساعه كم..!!
    عبدالرحمن بهدوء وعينه عـ الشارع: خلاص بس بقي شوي تونا قربنا من البلد إذا ما في أثر هنا خلاص بنرجع..
    عبدالله بزهق: انا نفسي اعرف اش إلي يحيدك تساعدهم؟
    عبدالرحمن تنهد: بوعابد ما في بقلبك رحمه منتا شايف هذولي البنات كيف وحيدات حرام ما عندهم غير جدتهم.. وربي ما في سبب غير إني خايف عليهم..
    عبدالله بصوت راخي: طب .. لا تزعل بس ليه عندك رقم شيماء؟
    عبدالرحمن صر على اسنانه وداس عـ البنزين: لا يروح فكرك بعيد ترا شيماء اعتبرها اخت وربي.. وبعدين تراها اكبر مننا.. يعني واضح الموضوع مره..
    عبدالله: اها

    وصلو للبلد وبرضو ما في شي.. وبعدها عبدالرحمن رجع من الطريق الثاني..
    تقريبا مشيو ربع ساعه وبعدها..

    عبدالله ما كان مهتم قاعد يطقطق على جواله..
    عبدالرحمن وهوا يعقد حواجبه: بوعابد مو ذيك اكنها سيارة سواقهم..؟
    عبدالله رفع راسه بإهتمام: وين؟؟
    عبدالرحمن أشر: هناك..
    عبدالله ركز: ايوا والله ايوا
    عبدالرحمن بسرعه وقف قريب من المكان.. والاثنين نزلو بسرعه,,

    راحو عند السياره إلي واقف عندها ونش حق السيارات بيشيلوها..

    عبدالرحمن انخنق علشان فيه غباار كثير هناك.. وعلشان كذا عبدالله بعده وقاله: عبوود استناني عند السياره أنا بسأل..
    عبدالرحمن بزهق: ما فيني شي ياخي بجي معاك..
    عبدالله بقلق: اماااااانه عليك عبووود لا تقهرني استناني وربي بسأل وبجيك..
    عبدالرحمن بإستسلام وضيق: اووكي بس تعال بسرعه..
    عبدالله وهوا رايح: ان شالله

    وراح يسأل..

    عبدالله بضيق: لو سمحت وين راكبين هذي السياره؟؟
    طالعو الرجال عليه بارتباك بعدين طالعو فـ بعض.. وواحد منهم ألتفت لعبدالله: تعرفهم؟؟
    عبدالله بطفش: ايوا.. كان فيه جارتنا وسواقها..
    الرجال الثاني تنهد: صار عليهم حادث
    عبدالله انفجع: حادث؟
    بعدين مسك اعصابه بضيق: واش حصلهم؟
    الرجال الأول نزل راسه: فـ المستشفى
    عبدالله وهوا عاقد حواجبه: أي مستشفى؟؟

    علموه أي مستشفى ،، وبسرعه رجع لأخوه وافنجع عبدالرحمن لما قاله.. بس على طول ركبو السياره..
    وراحولها ،، والمستشفى كانت قريبه من البلد..

    اتجهو هناك على طوول وسألو.. الرسبشن عن آخر حادث جاهم..

    عبدالرحمن: لو سمحت اخر حادث جاكم بسأل عنه؟؟
    الرجال إلي فـ الرسبشن: تقصد سواق اندنوسي وحرمه كبيره؟؟
    عبدالله بسرعه: ايوا فكنا بسرعه قول اش حصلهم؟؟
    الرجال طالع فيه بحده وبضيق..
    وعبدالرحمن مسك يده يهديه..
    عبدالرحمن ألتفت للرجال: ايوا هذا إلي نقصد.. اش حصلهم؟؟
    الرجال بأسف: السواق.. توفى والحرمه.. .. (وبهمس) بالعنايه المركزه..
    عبدالرحمن انفجع: إيـــــــش؟؟
    وألتفت لأخوه عبدالله وهوا فاتح عيونه وحواجبه مرفوعه...
    عبدالله مسكه يهديه: اذكر الله ان شالله ربي يقومها بالسلامه
    عبدالرحمن نزل راسه: ان شالله

    سألو عنها وراحو لغرفتها يطالعو فيها من بعيد وهما يهتزون وقلقانين موت.. وعبدالرحمن من اول ما طلع وشيماء كل شوي تتصل فيه.. ومن اول ما دخل المستشفى ما عاد رد عليها..

    عبدالله بهدوء: رد وقولهم
    عبدالرحمن حول الجوال عـ السايلنت: مقدر..
    عبدالله مد يده: هات اقولهم انا
    عبدالرحمن بهدوء: لاء انتا حتقولهم بدفاشه وبتفجعهم..
    عبدالله تكا عـ الجدار: طب اش بتسوي..
    عبدالرحمن تنهد: حنقولهم الموضوع حبه حبه..
    عبدالله: كيف؟
    عبدالرحمن طالع فيه بهدوء بعدين رجع يطالع عـ الجده من القزاز: تشوف ألحين اول اش رايك ننقلها للمستشفى القريبه من حينا..
    عبدالله ألتفت يطالع عليها من القزاز: ما اظن نقدر حالتها ما تسمح..
    تنهد عبدالرحمن: ياللا طيب

    سألو الطبيب عنها وعرفو ان حالتها سيئه جدا ومحتمل كبير تموت هاذي اليومين.. بعدها ،، طلعو ومشيو بهدوء وحسره عـ البنات.. دخلو سيارتهم ومشيو..

    جوال عبدالرحمن يرن..
    عبدالله: رد احسن..
    عبدالرحمن تنهد ورد: الو
    شيماء وهي تبكي: ليه مااااا ترد من اول ليه.. حرام عليك انا ناقصه..
    عبدالرحمن: اسف.. كنا مشغولين علشاننا لقينا جدتكم..
    شيماء بفرحه قامت: امااااااااااااااااااااااااانه لقيتوها وينها وينها وكيفها امانه قولي كيــفها وليه (وبكيت) تأخرت؟؟
    عبدالرحمن تنهد وسكت..
    شيماء طاح قلبها: عبدالرحمن اش فيها سيتي؟؟
    عبدالرحمن إلي كان جالس جنب عبدالله إلي ساق بداله..
    عبدالرحمن طالع فـ اخوه ورجع تكلم: اهدي ما عليكي ما في شي جدتك تمام بخير بس سيارتهم تعطلت..
    شيماء سكتت دقيقتين بعدين قالت: تعطلت.. تكذب صح؟
    عبدالرحمن توتر: لا .. واهيه بنجيبها لكم..
    شيماء بجد: أعطيني أكلمها..
    عبدالرحمن تردد: تعبانه شوي
    شيماء بعصبيه: يوووه عبدالرحمن اماااانه لا تكذب قولي اش فيها جدتي..
    عبدالرحمن: ألحين راجعين وحنكلمكم..
    شيماء بعناد: لا قولي ألحين
    عبدالرحمن بضيق: أخت شيماء خلاااص ألحين جاايين.. جدتك بخير.. بس تعبانه شوي..
    شيماء وقلبها ما وقف: لا لا لا انا عارفه جدتي فيها شي.. صوتك ما يبشر..
    عبدالرحمن يصر اسنانه: بتصكري ولا..؟
    شيماء: لاء.. ما راح اصك.. إلين ما تقول او تديني سيتو اكلمها؟
    عبدالرحمن تنهد: تركناها بالمستشفى تستريح..
    شيماء: ....
    عبدالرحمن خاف: أخت شيماء
    شيماء: ...(ما سمع ولا نفس)
    عبدالرحمن قلق اكثر: شيمــاء ردي..

    وفجأة سمع صرخه (أحد ينادي شيماء أكنها طاحت) والجوال انقفل اكنه طاح اتكسر او أي شي زي كذا..

    قلق اكثر: عبدالله بسرعه روحلهم..
    عبدالله سرع اكثر.. ومشيو على طول على بيتهم..

    وصلولهم اخيرا ودقو عليهم الباب ،، تقريبا قعدو خمس دقايق.. إلين ما أنفتح لهم.. دخلو الحوش ينتظرو احد يجي علشان يتطمنو عليهم..
    جاتلهم وحده متغطيه.. عرفو إنها مروه..

    عبدالرحمن بقلق: كيف أختك؟؟
    مروه بإرتباك وهي تبكي: طاحت.. اغمى عليها..
    عبدالله تقطع قلبه: جيبوها نوديها المستشفى
    مروه هزت راسها بنعم وبسرعه دخلت..

    وبهذي اللحظه انفتح الباب.. ودخلت ملاك تتكلم بالجوال وتضحك..
    لما شافتهم على طول ودعت إلي معاها يتكمل وصكت الجوال ..
    وطالعت عليهم مفجوعه: انتو اش جابكم؟
    عبدالرحمن اعطاها نظرة احتقار ولف عنها: معذوره منتي داريه عن شي..
    عبدالله بصوت جاف: بسرعه ساعدي اخواتك وجيبو أختكم شيماء..
    ملاك صحيح انقهرت من عبدالرحمن وكان ودها تخرمشه بأظافرها بس تفاجأت من كلام عبدالله ،،
    طالعت فيه بدهشه: ليه اش فيها شيماء..؟
    عبدالرحمن وصلت عنده: خلااص اسكتي وانقلعي جوا لا تساعدين ولا تكثرين الأسأله!
    ملاك ما تدري ليه بدأت الدموع تتلم بعينها محد بكاها قيد إلا هذا إلا هذا هوا وحده دايما يبكيها .. انقهرت وطالعت عليه باحتقار ودخلت..

    لما دخلت أتفاجأت بمروه تلبس شيماء العبايه.. وشيماء طايحه فـ الارض.. وقاعده تحاول تشيلها بمساعدة الشغالات..
    ومي تبكي جنبهم.. خايفه..
    وخالد واقف جنب مروه يطالع وهوا شوي ويبكي..
    ملاك بخووف وقلق: مروه اش حصل..؟؟ اش فيها شيماء؟؟
    مروه طالعت فيها وعيونها فيها عتاب: سيتي صار عليها حادث.. وشيماء من خوفها وقلقها طاحت..
    ملاك شهقت: حادث صار لسيتي!
    مروه وهي تحاول تتماسك ودمعتها تنزل على خدها: ملاك خلاااص امانه ساعديني..
    ملاك على طول تقدمت وقعدت تساعدها.. شالوها مع الشغالات وطلعو ..
    وهناك على طول طلعو قبلهم عبدالله وعبدالرحمن وفتحولهم السياره.. وطلعو قدام..

    وورا البنات حطو شيماء.. وطلعو معاها مروه وملاك.. وجا جنبهم خالد..
    خالد: وخروو بجي معاكم..
    مروه بتوتر: خالد حبيبي روح جوا عند مي أكيد هي تعبانه ألحين وتبكي.. اجلس معاها..
    خالد وهو يبكي: لا بجي .. بجي معاكم
    مروه بكيت وما قدرت تتحمل.. وملاك جالسه تمسح على شيماء.. وهي قلقانه..
    عبدالله ألتفت على خالد: خالد ارجع بيتك ياللا كلها نص ساعه وراجعين إن شالله..
    خالد بأسف رجع وهوا يمسح دموعه..

    وهما على طول ركبو الخط وعلى اقرب مستشفى..

    ووصلولها وكلمو الطواريء إلي على طول جات وشالتها..

    دخلو الطواريء متوترين وعلى اعصابهم.. وملاك متمسكه بيدين مروه إلي طول عمرها وهم يحسوها تمدهم بالقوه.. بس هي مسكينه كان إلي فيها كافيها..
    شدت على يدين ملاك وحطت راسها ورا عـ الجدار وغمضت عيونها ودموعها تنهمر..

    ملاك حطت راسها على كتف مروه: ودي اكلم بابا.. بس اكيد ما بيجي..
    مروه فتحت عيونها ورجعت غمضتها: اكيد لأنه مسافر..
    ملاك تتنهد: حتى لو كان هنا ما راح يجي أعرفه..
    مروه شدت على يدين ملاك وسكتت..

    دقايق ويطلع الدكتور لهم..
    عبدالرحمن تقدم: بشر يا دكتور..؟
    الدكتور طالع فيهم كلهم بعدين قال: ما عليكم الحمدلله هي بخير..
    مروه تقدمت: واش صار لها ألحين؟
    الدكتور: ضغط نفسي وقلة تغذيه..

    عبدالرحمن تنهد ونزل راسه..
    وعبدالله تقدم ووقف جنب اخوه وسكت..

    بعدها الدكتور وصاهم كم كلمه عن شيماء وراح..

    عبدالله ألتفت لهم: هيا ترجعون البيت..
    مروه بجديه: لا انا بجلس معاها..
    عبدالرحمن: خلاص بكره بنجيبكم.. ألحين أرجعو ما راح تسون شي..
    ملاك مسكت يد مروه بضيق: هيا
    مروه بعناد واصرار: لاء أنا بجلس مع أختي هنا..
    عبدالله حس إنه يتكلم مع وحده قويـــه.. رجع قال بهدوء: اقوول اش حتسووين يعني.. ياللا نرجع كولنا..
    مروه طالعت فيه بعدين نزلت عينها وقالت بإصرار اكثر: قولت انا بجلس
    عبدالله اتنرفز.. وعبدالرحمن مسك يده ولفه وقال: خلااص خلاااص اجلسي معاها.. ياللا احنا بنرجع ونجي بكره الصباح..

    ملاك بعدم مبالاه لفت عنهم: مع السلامه مروه انا برجع بتاكسي
    عبدالرحمن بحده: استني
    ملاك وقفت وهي ما تدري الخوف ليه جاها..
    عبدالرحمن ببرود: حتجي نوصلك احنا بطريقنا..
    ملاك ألتفت عليه وندمت على إلتافتها لأنها اول ما وقعت عينها بعينه ارتجفت ورجعت لفت وسكتت..

    وقبل ما يمشو عبدالله ألتفت على مروه إلي ارتبكت منه..
    عبدالله بصوت راخي: لا تطلعي من الغرفه وانتبهي لنفسك..
    مروه ارتبكت بقووه وانحرجت وبصوت هامس: ان شاء الله

    المهم انهم بعدها اتجهو على سيارتهم.. وركبو .. وملاك ركبت وراهم بخوف..
    بس من ناحية الثقه.. هم قد الثقه.. بس خافت من عبدالرحمن ما تدري ليه..

    مشيو ورجعو لبيوتهم بأسرع وقت..

    :

    مروه دخلت الغرفه إلي فيها شيماء.. وقلبها يدق بقوه.. وهي تحس ان كل شرايينها اتفجرت.. تذكرت نظرة عبدالله.. وتذكرت كلماته.. ابتسمت بخجل.. وهي ماسكه قلبها.. ونسيت كل إلي هم فيه.. بس قعدت تتردد كلمات عبدالله عليها..

    :

    على الصباح الكل قام..

    مروه قامت على صوت شيماء..

    شيماء بصوت ضعيف: مروه.. وين سيتي؟
    مروه خافت عليها,, وتذكرت انهم من ربشة امس ما سألو عن جدتهم ابداا..
    مسحت على شعر اختها بحنيه..: بخير ما عليكي..
    شيماء بضيق: طب وينها..؟
    مروه ما عرفت اش تقول.. بس حمدت ربها إلي انقذها .. وارسل ممرضه دخلت وقعدت تحط المغذي وتدي الدوا لشيماء..

    :

    عند ملاك اول ما فاقت اخذت تاكسي وراحت عـ المستشفى..
    وراحو معاها مي وخالد إلي سيبو مدارسهم..

    وعبدالرحمن وعبدالله قامو بعدهم واتجهو عـ المستشفى.. بغو يطمنو على شيماء.. وبعدها يروحو لجدتهم..

    عبدالرحمن اتصل فـ ابوسلطان واعتذر منه انه بيتأخر عـ الشغل..

    وصلو المستشفى وأتجهو للغرفه.. ودقو الباب..

    مروه طلعتلهم واول ما فتحت الباب طاحت عينها بعين عبدالله بعدها على طول ارتبكت ونزلتها وهي ساكته..
    عبدالرحمن سكت لأنه انتبه لنظرات وابتسامة عبدالله..

    عبدالله بإبتسامه حنونه: كيف أختك ألحين؟؟
    مروه بحيا: الحمدلله ألحين احسن
    عبدالله: حمدلله وكيفكم أنتو؟
    عبدالرحمن في نفسه.. "خخخخخخ مو لا يق عليك الدور يا بوعابد"
    مروه بخجل أكثر: بخير.. (وفجأة تذكرت ورفعت عينها إلي جات بعين عبدالله وخلتها ترتبك اكثر ولفت عينها) وين سيتي؟؟
    عبدالله طالع على عبدالرحمن بتوتر..
    عبدالرحمن تنهد: ما عليكم ألحين إحنا رايحين للمستشفى نطمن عليها..
    مروه رفعت راسها: طب قولو اش حالتها..؟؟
    عبدالله: هي طيبه ما عليكم بس ادعوولها
    عبدالرحمن ألتفت قبل لا تسأل أكثر: ياللا مع السلامه
    وعبدالله ألتفت وراه بسرعه: انتبهو لنفسكم (ومشيو)
    مروه حست إنهم مشيو بسرعه رجعت للغرفه وهي مرتبكه وتحس فيه شي حاصل لجدتها..

    :

    بعد ما وصلو للمستشفى إلي فيه الجده خديجه.. وصلوه بعد نص ساعه.. لأنه كان بعيد.. راحو بسرعه وسألو عنها..

    الدكتور: حالتها مره صعبه..
    عبدالرحمن طالع فـ عبدالله بتوتر..
    عبدالله طالع فـ اخوه بعدين قال: وكيفها ألحين..؟؟
    الدكتور: تحت الاجهزه.. والحاله تسوء كل مالها..

    نزلو روسهم بتوتر..

    الدكتور بصوت راخي: يا ليت تجيبو اهلها لأن هذي ساعاتها الاخيره والله أعلم..
    عبدالرحمن طالع فيه بصدمه: إيــــش؟ ساعاتها الأخيره..
    عبدالله مسك اخوه يهدي فيه..
    الدكتور نزل راسه: للأسف..

    شوي وطلعو من الغرفه مستائين.. ومهم عارفين اش يسوون..

    دقايق واتجهو لغرفة الجده..

    تقدم عبدالرحمن بهدوء واتجه لها.. قعد يطالع فيها بألم..

    دقايق وتحركت الجده هوا فرح وقرب: جده..!
    الجده فتحت عيونها بصعووبه والتعب واااضح.. ألتفتت له وهي تتنفس بصعوبه وقالت بصوت متقطع: ولدي.. قرب..
    عبدالرحمن ماصدق تكلمت قرب بسرعه وعبدالله من رواه جا ومسك يده يشجعه..
    الجده طالعت فيهم وابتسمت ابتسامه باهته: عيالي.. انا بموت مطمنه على بناتي.. وهما معاكم..

    صدمـــــه لهم كلماتها..

    عبدالرحمن بفزع: لا لا يا جده انتي بترجعي وإنتي إلي بتحميهم وإنتي إلي بتكملي تربيتهم.. وما دامك موجوده محد بيقرب منهم..
    الجده هزت راسه بحسره وبصعوبه: يا ولدي هذا يومي.. (ورفعت عينها بقوه) بناااتي اماااانه برقبتكم.. (وكحت بقوه) يا ولادي امانه انتبهو لهم.. احموهم..
    وتنفست بقوه وانتفضت..
    عبدالرحمن بخوف: لا تتكلمي يا جده.. ارتااحي..
    الجده خديجه ابتسمت ابتسامه صفرا: راحتي لما اشوف ربي يا ولدي.. (وتنهدت ورفعت عينها واختفت ابتسامتها وهي تعاني) بناتي.. شيماء ومروه ومي وملاك.. ولدي خالد.. امااانه عندكم امااانه.. وانا واثقه فيكم..

    وبعدها كلها دقايق والجده ترتجف بقوه..

    وعبدالرحمن يرتجف ويصك عيونه بقوه..
    عبدالله طالع فـ اخوه يعرفه حساس وما يتحمل يشوف مثل هاذي الامور حضنه بقوه وقعد يهدي فيه..

    وشوي.. ويقومو ويتجهو لسيارتهم.. وهما ناوين يجيبو البنات لازم.. هذا حقهم يشوفو جدتهم للمره الاخيره.. ويسمعو كلماتها الاخيره..

    :
    :

    فقدتك يا اعز الناس فقدت الحب والطيبه
    انا من لي في هالدنيا سواك إن طالت الغيبه
    رحلت و من بقى وياي يحس بضحكتي وببكاي
    وحتى الجرح في بعدك يغزيني وهلي به
    انا من لي في هالدنيا سواك إن طالت الغيبه
    تصدق قد ما حنيت اشوفك في زوايه البيت
    واسولف معك عن حزني واحس ان تدري به
    انا من لي في هالدنيا سواك إن طالت الغيبه
    شسوي بالالم والآه ولكن البقى لله
    يصبرني على بعادك وذا حضي وراضي به
    انا من لي في هالدنيا سواك إن طالت الغيبه

    مر أسبوع عليهم من بعد وفاة جدتهم ،، جدتهم الصابره المكافحه.. إلي لمتهم لحظة ضياعهم.. إلي حنت عليهم لحظة ضعفهم.. ضحت بكل شي ولمتهم بحضنها تربيهم.. خمس سنوات.. من العنايه والرعايه الطيبه.. ما قيد مدت يدينها عليهم.. ما قيد اذتهم.. ولا شتمتهم.. كانت ونعم الانسانه المكافحه من أجلهم.. والسؤال.. السؤاال المهم.. هل هم ادو واجبهم كامل معها..؟

    نقصد ،، شيماء.. مروه.. مي .. خالد..
    حتى ملاك إلي عاشت معاها سنتين وبالرغم ايضا فأنها ما شافت إلا إلي شافوه بنات عمها..

    باليوم الثاني من العزا.. جا لهم عمهم ابو يوسف(ابوملاك) ..
    جا وكانت بعينه دمعه.. بالطبع فهي امه.. رغما عن كل شي..
    ادى الواجب وجلس حتى اليوم الثالث من العزا.. وبعده صار يمر عليهم كل ظهر.. إلين اخر يوم في الاسبوع ما مر عليهم وانشغل..

    شيماء من اول وفاة جدتها.. وهي ما عاد تتكلم ولا تتحرك إلا قليل.. قابلت الناس ايام العزا وإلي يشوفها يقول هذي ما فيها حياة.. جامده بارده تطالع للاشي.. وبعد ما يطلعو الناس.. ترجع غرفتها وتصك عليها الباب وما تطلع إلا في اليوم الثاني..

    اما بعد ما انتهى العزى فهي طول الوقت بغرفتها سرحاانه..

    ومي.. كانت طول الايام الاولى تبكي.. لأنها ما قيد جا في بالها إن جدتها بتموت.. صحيح ما كانت تبرها.. بس مهما كان.. كانت تشعر بالامان وكأن امها حيه.. تحس بها تسأل عنها.. وتدور عليها..
    بس ألحين من يقوم بهذا الدور.. مين الصدر الحنون إلي تشوفه يبتسم في وجهها كل ما تطالع فيه..

    اما خالد لا تسألون عنه إلين ألحين ما صدق.. وطول الوقت كان مع مروه.. ماسك بيدها .. ومنهااار ومهو مصدق بس يسأل عن جدته..
    ومروه تضمه بحنيتها.. وحبها له.. وهي تتقطع من جوه.. تحس بقلبها يتنافض.. وعيونها تدور..
    بس ربي مديها بالقوه إلي قدرت تمسك نفسها فيها وتهدي كل إلي حولها.. كانت تكتم تكتم ولما تدخل غرفتها وينام خالد جمبها تقعد تبكي بصمت..

    وامااا ملاااك.. فالايام الاولى بكيت.. بعدين صار فيها برود.. ما كانت تتكلم مع احد وتجلس بما مبالاه.. لا يجي في بالكم إنها مستهتره بموت جدتها لا هي بس كانت تحس الحياة توقفت.. صحيح ما كانت تحب جدتها.. بس بالرغم من هذا فكانت جدتها غاليه عليها.. وتحس بموتها البيت صار بارد مخيف..
    كانت تغلف حسرتها وضيقها باللامبالاه.. والبرود..

    عبدالرحمن وعبدالله تقربو كثيــــر من البنات.. لأنهم كانو طول ايام العزا وهما إلي يساعدونهم.. ويجيبولهم كل إلي يبغوه.. وهما إلي يجيبو الغدا والعشا للناس المعزيه إلي تجيهم.. صحيح ما كانت عندهم الفلوس بس نشميين وشهميين حطو راتب عبدالرحمن كله للبنات وتسلف عبدالله كمان من البنك شويه وساعدهم..

    :

    بذي اللحظه.. كان عبدالله توه جاي من بره معبي اسطوانة الغاز.. وجايبها للبنات (طبعا تعرفو سواقينهم واحد شرد وواحد توفى بالحادث)

    دق الجرس.. وانفتح له.. ودخل وهوا يصفر.. بعد ما دخل ورد الباب تقدم يحط الاسطوانه عن الباب الداخلي بس.. تصنم في مكانه.. وركز بعيونه على إلي قدامه..

    عبدالله بهمس: مروه!

    مروه إلي كانت في الحوش تدور وتتأمل الفله من بعد جدتها ودموعها على خدها كانت لابسه ثوب جنز لنص الساق.. وماسك على جسمها وشعرها مفلفلته ومرتخي على ظهرها.. تصنمت اول مادخل عبدالله ولحد ما رفع عينه خلااص هي شويه وتطيح عـ الارض ثاني مره وتحس بالضعف.. وقدام مين قدام عبدالله نفسه.. كان لابس بنطلون جنز ازرق وقميص اسود وكاب برضو اسود.. اول ما تلاقت عيونهم هي على طول مسكت نفسها بصعوبه وجريت ودخلت البيت.. وانقهرت من عبدالله..

    مروه وهي تلهث عند الباب من جوه تقول في نفسها.. "يا ربي وقسم بالله يجنن بس اعووذ بالله ما يغض بصره اول ما شافني قعد يطالع ومركز عيونه في عيوني كمااان جريــــــيء ووقح.. اووف انا ما احب مثل هذي الحركات بس الغرييييب اني مهتمه فيه.. بالرغم من ان شخصيته ما استهويها إلا انها جذبتني ماااادري ليه.. سبحااان الله .. هذا الـ عبدالله احسه عجيب!"
    ما تدري ليه نزلت دمعه من عينها.. تحس بقلبها يدق بقوه.. ثاني مره يحصلها كذا .. طالعت في اصباعها.. إلي تحرر من الدبله من مده.. شعرت بالضيق صحيح ما تكلمو ابدا عن ملكتهم خاصة لما جدتها توفت بس ما تدري متى حيرجعو يطلبو الملكه.. ومهي عارفه كيف ترفضهم.. لأنها عارفه شدتهم وإنهم اذا حقدو حقدو.. لأن عايلتهم كانت تقرب لعايلتهم بس من بعيد..

    :

    من جهة عبدالله إلي ابتسم على طول حط الانبوبه وخرج وهوا يحس نفسه اسعد انسان.. "يالله شفتها وتأكدت إنها هي مروه نفسها.. يا ربي ما احلاها تهبل.. وخيالها هذا إلي ما يخرج ابداا من تفكيري.. لا يكون حبيتها والله حاله اجل حتعذب.. خخخ وليه اتعذب بكلم عبدالرحمن واخطبها.."

    دخل للشقه حقتهم مبسووط والبسمه ما تفاارق شفاته..: عبووود.. عبووود وينك؟؟

    طلعله من الغرفه..: هلا بوعابد هلا..
    عبدالله تقدم له ونزل راسه بإبتسامه: ابكلمك بموضوع..
    عبدالرحمن ضحك على شكل اخوه وقاله: اووكي هيا نجلس..
    بعدما جلسو.. عبدالله مباشرة كعادته وبلا مقدمات: ابا اتزوج..
    عبدالرحمن تفاااااجأ مـــــره ما توقعها من اخوه.. بس ابتسم بحب وقام وجلس جنب اخوه ومسح على ظهره..
    عبدالرحمن بحنيه: يا سلااام والله ومن متى قررت..؟
    عبدالله رفع راسه يتحمحم بعدين قال: اا .. من يوم شفت.. ... مروه..
    عبدالرحمن عقد حواجبه وبعدين ضحك بقوه.. هوا شعر ان اخوه مايل لـ مروه من مده..
    عبدالله بوز: ليه تضحك؟؟
    عبدالرحمن ابتسم: لااا بس حسيت..
    عبدالله طقه على راسه: خخخخخخخخ وتراقبني من تحت لتحت هاه؟
    عبدالرحمن: خخخخخ لا والله المهم فرصه سعيده ونعم الاختياااار..
    عبدالله ابتسم..
    عبدالرحمن بجد: بس لازم اول تلقى شغل..
    عبدالله بسرعه: لقيته..
    عبدالرحمن رفع حواجبه..: افاااا وما تقولي؟
    عبدالله: ههههههههههههههه لا والله حبيت اخليها مفاجأة لك.. لأني توي قبل ما اجي اتصل فيني رامي يأكدلي..
    عبدالرحمن رفع حواجبه: يعني عن طريق رامي..
    عبدالله: ايوا
    عبدالرحمن دقه بكتفه: واش هيا؟؟
    عبدالله سحب الكاب إلي كان لابسه وحطه على راس اخوه: هناااا المفاااجأة
    عبدالرحمن رفع حاجبه الايسر: إيه؟؟
    عبدالله: احم احم (وقام يسوي حركات يعنيني مهم) خخخخ لا تتفجع اووكي..
    عبدالرحمن وهوا يضحك: إيش؟؟
    عبدالله ابتسم وقرب من اخوه: في الرسبشن حق مستشفى."......"
    عبدالرحمن قام متفااجأ: واااااااااااااااااااااااااااااااااو ماشاااااالله
    عبدالله ضحك: هههههههههههههههههههه
    عبدالرحمن نط عليه: باللـــه قول والله..
    عبدالله: والله هههههههههههههههه
    عبدالرحمن على طوول حضنه: الحمدلله لك ياااارب الف مبروووك الف مبروووك يا خويا..

    وكانت نومتهم هذي الليله حلووه ومريحه.. خاصة عبدالله إلي نام وهوا مبتسم يتذكر شكل مروه.. إلي ما فارق خياله.. يحسها خياااال مره مررررره عجبته طيرتله عقله..

    نزلت وهي مستاائه من كل شي.. وبدون نفس اخذتلها تاكسي وراحت عـ المستشفى تداوم اليوم لازم.. خاصة إنها تحتاج الراتب من بعد وفاة جدتها.. لأن كل فلوس جدتها ألحين اتحولت لعمها ابو ملاك..

    المهم انها ،، دخلت وهي مهي مكترثه بأي شي.. مشيت ولا سلمت ولا على احد.. بس لحظة وقفت.. تطالع فـ الرسبشن...

    ..."هذا مو عبدالله!!"
    استغربت مره واتفاجأت هل معقول صار يشتغل هنا.. شافت عبدالرحمن جاي مع اخوه وقاعد يكلمه..
    اول ما طاحت عيونهم عليها ابتسمت لهم وتقدمت..

    عبدالرحمن ابتسم بدهشه: هلااا أخت شيماء.. انتي تشتغلي هنا؟؟
    شيماء ابتسمت بتعب: ايوا..
    عبدالله وهوا يزبط الاوراق وشكله مبسوط: وكيفك ألحين؟؟
    شيماء: كويسه.. ومبرووك عليك الشغلانه هنا
    عبدالله وهوا بتشقق من الفرحه على شغله: الله يبااارك فيكي
    عبدالرحمن: ما يصير تاخذي اجازه كمان اسبوع..
    شيماء بلا مبالاه: لا عادي خلاص بداوم..
    عبدالرحمن حسها بتشرد من همومها.. وارتاح من تفكيرها كذا..

    بعد لحظات كالعاده راحت تبدا شغلها..
    احد الاطباء ناداها.. وراحتله.. واتفاجأت لما شافت عبدالرحمن عنده.. إلي كان جا من بعد اقناع اخوه علشان يطمن على الربو إلي فـ صدره وقد إيش تحسن..! وعلشان ياخذ دوا اخف من إلي كان عنده..

    المهم الدكتور طلب منها توصله للأشعه.. وراحت معاه..
    شيماء بدهشه: عبدالرحمن انت فيك الربو من متى؟
    عبدالرحمن بلا مبالاه: ربو بسيط من ونا صغير..
    شيماء: سلامتك
    عبدالرحمن بهدوء: الله يسلمك..

    بعد ما سوتله الاشعه وكله.. كان هوا برا يستنا تجيب الاشعه.. ولما شافها تأخرت رجع يدخل..
    وشافها تصارخ على الممرض السعودي إلي شكله تحرش فيها..

    وهي على طول طلعتله وهي خجلااانه منه.. ومتضااايقه بقوه..

    مشيو وكلهم ساكتين..
    عبدالرحمن بهمس: أخت شيماء نصيحه ما تبي احد يقرب منك.. انتي بيدك تقدري تبعديهم..
    شيماء بإحراج: ما عرف كيف..!
    عبدالرحمن بهدوء: صراحه ولا تزعلي مني ونتي عارفه إنك زي اختي.. وانصحك من قلبي.. والله
    شيماء ابتسمت: اتكلم وربي ما راح ازعل من اخويا..
    عبدالرحمن طالع على قدام وهوا يتكلم بصوت راخي: اذا ظليتي على شكلك هذا الكل بتجرأ عليكي..
    شيماء انحرجت زياده.. شاب اصغر منها قاعد يعلمها..
    شيماء بارتباك: والله صادق..
    عبدالرحمن ارتاح انها ما تضايقت وابتسم بتشجيع: والله يا أخت شيماء اذا تنقبتي صدقيني الكل بيحترمك..
    شيماء بخجل: جزاك الله خير..

    بعد ما سو الاشعه وخلصو منها .. كانت اشعه بسيطه علشان كذا طلعت على طول.. المهم الحمدلله طلع فيه تحسن كبير للحساسيه إلي فـ صدره والربو.. والدكتور اعطاه دوا اخف من إلي عنده..

    :
    :

    قعدت تجري.. وتجري وتجري.. ونفسها بينقطع.. وتحس رجولها شوي وتتكسر من الجري.. الدنيا ظلااام من حولها.. وهي طالعه بدون عبايتها ما تدري ليه.. تدوور في الشوارع وتصرخ.. بس ما في احد..

    فجأة شافت بصيص نور من بعيد جريت.. وعيونها تدور حولينها تدورهم.. ودموعها تجري على خدها وصوتها مروفوع بالبكا.. فجأة تطيح وتقعد تدحدر بقووه وشعرها الاشقر يدور معاها.. إلين ما صقعت على رجلين.. ما تدري رجلين مين..؟

    بس فجأة حست هذا الشخص ينزل ويشيلها قعدت تصرخ..: اتركنــــــي اتركنــــــــــــي.. أبغى اخواني وينهم؟

    بصوت عميق جاوب باقتضاب: هناك..

    هي سكتت وهي ترتجف.. خوف.. ارتباك.. توتر.

    ومشي ومشي ومشي.. ولحظة شافت انهم يقربو من النور ارتاحت.. نزلها بشويش.. وهي على طول طاحت ما قدرت ترفع نفسها..
    بعدها شافت ظلين لرجالين جايين لها.. ما تدري ليه ارتاااحت بقوه وقعدت تحاول توقف تركض لهم.. بس هذا مسك يدها ألتفت بحده له.. بس من يوم ما جات عينها بعينه طاحت مره ثانيه في الظلاااام..

    ،

    قاااامت بقووه مفجعووه..: اااااااه بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. (وتفلت عن يسارها ثلاث مرات)

    ورجعت انسدحت بضيق: الله يلعن السجلات ذيكا ما عاد بفتش من ورا بابا والله انها خلت حياتي جحيم..

    رجعت قامت بكسل لبست صندلها وحطت الروب على اكتافها طلعت من جناحها.. وقعدت تمشي بهدوء في الممر الفخم حق فلتها.. نزلت من الدرج الخيال.. وإلي يشوف قصرها يقول قصر ملوك.. اكيد بيكون فخم مو هوا قصر المستشار..!

    شافتها احد الخدامات.. قربت منها: مس "البتــول" اخدمك بشي؟
    البتول وهي نازله: ثانكس سيما.. بنزل اجلس عنـد المسبح..
    سيما: اوكي

    ما تدري ليه رجعت تطلع.. وبطلت تنزل.. دخلت على جناح امها وابوها.. بكل هدوء وراحت للصاله إلي قدام غرفة النوم.. واتجهت لمكتب ابوها..

    بس شي صنمها..

    سمعت صوت ابوها: انسي يا زهره.. إنه كان عندي ولدين انسي.. أنسي كل عيالي من حرمتي الاوليه.. انسيييهم..!!
    امها زهره: بس يا حسن حرام تنسى إنه كان عندك ولدين من حرمتك الاولى معقوله ما سألت عنهم.. عـ الاقل بس أسأل.. وشوفهم وين؟ وكيف عايشين!! مثل ما أنت مطمن على نايف ونواف تطمن على اخوانهم المختفين!!!!
    حسن: يمكن ماتو..!
    زهره: حرام عليك يا حسن.. مو علشانها خانتك ترمي كل عيالك منها اش لهم ذنـــ...
    حسن قاطعها بصراخ: خلااااص اسكتي يا زهره اسكتي.. لا عاد تفكي هالموضوع مره ثانيه.. سمعتي؟
    زهره بقهر: طب اسفه..

    ،

    حست بدموعها تنزل بسرعه طلعت من الجناح وراحت لجناحها وهي ميته بكا.."ليه يا بابا ليـــــه تتخلى عن عيالك ليه.. بس علشان امهم خانتك.. اااااااه يا قلبي ااااه عندي اخوان.. انا عندي اخواااان غير نايف ونواف وينهم يا ربي وين؟ مو كفايه محرومه من هالأثنين يطلعولي كمان اثنين وانحرم منهم!"

    ((هذا الموقف له تأثير كبير فـ القصه.. أنتظروو عودت أحداثه..))

    ، ، ،

    يا تــــــرى مين هذي .. واش الحقيقه إلي سمعتها..؟
    واش علاقتهم بقصتنا.. وابطالنا؟؟
    وهل البتول هاذي بتكون بطله من بطلات القصه؟؟
    ويا ترى كيف بتكون حياة البنات بعد وفاة جدتهم؟؟
    وعبدالله ونيته بخطبة مروه.. يا ترى اش بيصير لو درا انها مخطوبه؟؟
    ومروه نفسها اش ردة فعلها لما تدري ان عبدالله بيخطبها؟؟
    وكيف بتسوي بخطبتها هاذي من ماجد؟؟
    وعبدالرحمن.. وملاك.. ومسلسل كرههم لبعض وين بيوديهم؟؟
    وشيماء.. والسر إلي تخبيه.. والضغط النفسي إلي عايشه فيه وين بيوديها؟؟
    احداث مشووقه.. ومفاجأأة قوويه تااابعووها معي..!

    ¤ ¤ ¤


  6. #16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هياااام مشاهدة المشاركة
    يسلمو والله تحمست
    وين الباقي ويعطيكي العافيه
    ونبي المزيد من ايديكي الحلوة
    بليييييييييييز
    نزلي الباقي وترى سوقت لروايتك
    عند بنات خالتي وصديقاتي
    وتسمحين لي انسخها لهم
    لان ماعندهم حاااااسب وطبعا النت
    بلييييز
    تحمسو
    عادي نسخيها وعطيهم اياها


  7. #17

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هياااام مشاهدة المشاركة
    الو وين الباقي متى تنزلين البارتات
    علميني
    من شان مادخل كل ساااااعه
    هههههههههههههههههااااااااي
    وحده من الحماس كل ساعه تدخل
    بليييييييز ولا ارسلي
    الروايه لي عالايميل
    وحده تتشرط
    هخهههههههاااي
    يسلمو
    شوفي حنزل كل يوم الا الخميس وجمعه لاني ما اكون

    فاضيه اوكي

    سي يو

    ^_^


  8. #18

    افتراضي

    مشكووووووووووووووووووووووورة ويسلمو
    والله انتي جنان مررررررررررررررة
    ع الروايه الحلوة مثلك
    اكيد مو ذوقك حلو مرة
    يعطيكي العافيه
    بناااااااااااااات الله يعافيكم ادعولي بالتوفيق
    وكثرو من الاستغفار وذكرالله
    وسلامتكم ياحلوين
    اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك
    وفجاءة نقمتك
    وتحول عافيتك
    وجميع سخطك
    هياااام


  9. #19

    افتراضي

    شكرا على الرواي الاكثر من رائعة
    واتمنى تنزلي البارت باسرع وقت ممكن
    نستناك على احر من الجمر..
    يسلمو خيتو ..






    اصْبِرْ عَلَى البلْوَىْ !
    ... تَرَىْ فِيهَآ خِيرْ
    واقْعِدْ عَلى كِرْسِي الرِّضَآ !
    ... وردِّدْ
    " وَبَشِّرْ الصَّآبِرِينْ "




  10. #20

    افتراضي

    ¨°o.O الفـ ص ـــل الـســآبـــع O.o°¨

    (¨´*•.¸´•.¸ناويلك على نيه بس انت اصبر شويه ،، اذا ما علقتك فيني هواك يصير بإيديه ،، والله لأشغل أفكارك واشعل بالهوا نارك ،، واسكن قلبي بدارك واعلمك الرومنسيه¸.•´¸.•*´¨)


    أتجه للسوبر ماركت.. بهدوءه وببرود دخل.. وجلس.. وكالعاده جلس يسرح بافكاره.. ومتكي عـ المكتب..

    دقايق ويدخلو خمس بنات.. شلتنا إلي نعرفها.. ملاك وصحباتها.. رانيا وإلهام ونوره وهدى
    ملاك تفاجأت لما شافت عبدالرحمن بس تذكرت انها سمعت من بنات عمها انه يشتغل هنا.. المهم انها على طول لفت وجهها وراحت تدور في المحل.. ومعاها إلهام قاعده تثرثر..
    وهدى ونوره اتجهو لتلاجات الايس...

    اما رانيـا العشقانهـ قعدت تدور بعيونها ولما شافته ارتاحت.. ابتسمت بخاطرها.. "وربي مشتااقه اشوف عيونه.."
    تقدمت باتجاهه بمياعتها ودلعها..: سلام..

    عبدالرحمن ألتفت لها بعدين لف عينه عـ المتواجدات وشاف ملاك وكأنه تفاجيء بس رجع يطالع ببرود ولا مبالاه ورجع يطالع على قدام ويسرح: وعليكم
    استفزها بروده وتطنيشه.. وحست نفسها ودها تخنقه..

    خاصة لما شافت نظرته العميقه لملاك..

    ما عرفت كيف تتقرب منه.. احتارت كثير خاصة انه مطنشها..
    وانحرجت مره لما شافته يرجع يلتفت لها بضيق وببرود: تبي شي؟

    على طول لفت واتجهت للتلاجه من غير ما تتكلم.. وهوا طنشها ورجع يمسك دفتر صغير بيده..

    اما عند ملاك إلي ما تدري ليه كرهت رانيا ألفين مره لما شافت حركتها مع عبدالرحمن.. تقدمت له وهي ماسكه بعض الاشياء بيدها..
    ملاك وبصوت سخريه: بيعلي هاذي..
    عبدالرحمن لف عليها واستفزها ببروده ونظرة احتقار بعيونه: ملاك تكلمي عدل..

    كانت رانيا قريبه واستغربت بقووه إلي صار.. خاصة إنه باين إنهم يعرفو بعض..
    وقربت منهم إلهام ووقفت ورا ملاك تطالع..

    ملاك رفعت راسها وحطت الكيس إلي بيدها بقووه على المكتب: اول تعدل انتا يا عبدالرحمن بعدين انا اتعدل..
    عبدالرحمن بجرائه ركز عينه بعينها وإلي اربكها بقووه.. وبصوت متقزز: شكلك محد علمك الاصول من قبل..

    ملاك حست قلبها يدق بقوه من نظرته اهتزت من اولها لاخمصها.. وارتجفت يدينها وهي تصرخ: انا متربيه احسن منك (وبوقاحة) يالمنتف.. ياللقيط..!

    صدمـــــــــ ـ ـ ـ ـ ـــــــه للكل..

    الكل قعد يطالع في وجه عبدالرحمن ووجه ملاك إلي شوي وتطيح تبكي.. وإلي محد يعرفه إن الندم نهش قلبها نهش على إلي قالته..

    هدى ونوره تقدمو خايفات ومنطمين..
    ورانيا مفجوعه من الكلام إلي طلع من ملاك ومن المعامله إلي بينهم..
    وإلهام بسرعه تقدمت ومسكت ملاك ورجعت طالعت بعبدالرحمن بصدمه ورجعت طالعت في ملاك: ملاااك اشبك؟ اش ذا الكلام؟ ياللا نخرج يا بناات ياللا..

    عبدالرحمن كان يطالع في ملاك بهدوء.. ومن قلبه يحترق.. "أش عرفها اش عرفها..؟ وبعدين تقول الكلام بقصد انها تهيني وانا اش ذنبي..؟... وحتى ولو ما تهمني اصلاا"

    بكل هدوء تقدم منها إلين وقف قدامها وهنا ملاك شوي وتطيح من الخووف والرعب..

    عبدالرحمن بشكل محد توقعه ابتسم ابتسامة سخريه وطالعها بسخريه اكثر: ايوا انا واخويا عبدالله لقطا.. وإذا؟

    ملاك أرتجفت بصدمـه وسكتت.. واستغربت منه اكثر..
    عبدالرحمن فجأة الابتسامة اختفت منه والنطرة تحولت لنظرة مخيفه وقال وهوا مصر على اسنانه: أطلعي بره..

    ارتجفت ملاك بقووه وما حست إلا بإلهام ونوره يسحبونها.. وهدى تجري وراهم بخوف..
    ورانيا مصدومه بمكانها..

    عبدالرحمن طالعها بتقزز: ما تطلعي ورا الصايعات إلي مثلك..

    رانيا برعب وهي تهتز من داخلها طلعت بسرعه.. وراهم..

    ،

    مشيو بالسياره والصمت هوا جوهم.. ساكتين وكل وحده مهي قادره تصحى من صدمتها كلهم..
    وملاك لأول مره يشوفوها بحالة الضعف هاذي.. لأول مره يشوفوها منكسرة ودموعها بعينها تنزل.. كانت حاطه راسها على كتف إلهام.. ومحد تجرأ يتكلم..

    دقايق ووقفو عند احد الكازينوهات.. نزلو وكل وحده متضايقه اكثر من الثانيه.. والكم الكبير من الضيق وحزن كان فـ ملاك.. إلي من اول ما وصلو وهي تحاول تغطي على إلي صار لها..

    مشيت وهي مكشره ودخلت وصحباتها وراها.. جلسو وهما ساكتين..

    دقايق وإلهام رفعت عينها لملاك وبصوت متوتر: اش الحكايه يا ملاك؟
    ملاك طالعت فيها ببرود ومن داخلها متوتره: اية حكايه..؟؟
    رانيا تشجعت: حكايتك مع عبدالرحمن.. اش إلي بينك وبينه..؟؟
    ملاك عقدت حواجبها بعصبيه: اش عرفك باسمه؟؟
    رانيا استغربت ردة فعل ملاك: وانتي بالبقاله قولتيله عبدالرحمن..
    ملاك هديت وحست نفسها عصبت بدون داعي..
    إلهام حطت يدها على كتف ملاك: اش إلي بينكم يا ملاك؟
    ملاك لفت راسها عنهم بضيق: ولا شي..
    هدى عقدت حواجبها: ملاك ترا واضح إن إلي بينك وبينه كبير..
    نوره بسرعه: مو كبير لا تبالغو..
    ملاك طالعت في نوره ونزلت راسها وسكتت..
    إلهام بحنيه: ملوكه حبيبتي اش صار لك معاه؟؟
    ملاك بطفش: ما في بيني وبينه شي..
    نوره بإصرار: طب كيف عرفك انه لقيط؟؟
    وهنا الكل طالع في ملاك ينتظر جواب..
    ورانيا بتأييد: ايوا اش عرفك؟؟
    ملاك طالعت فيهم بتوتر: والله ما كنت اعرف.. انا مره سمعت انه هوا واخوه من ملجأ.. بس وخمنت انهم لقطا.. وبعد كذا بس علشان اقهره قولتله ذيك الكلمه.. وانصدمت مثلكم لما هوا قال كلامه..

    الكل تفاجأ وطالعو فـ بعض بعدين سكتو شوي..
    رانيا بإصرار: طب إيش إلي بينك وبينه؟؟

    ملاك هنا ما استحملت قامت بسرعه: خلاااااص خلااااااص مالكم شغل سمعتو ..
    إلهام شدتها وجلستها: اوكي احنا اسفين.. بس والله إلي شفناه بينكم بالبقاله يدل إن فيه شي كبير بينكم..
    ملاك بزهق: ما في شي بس هوا جارنا.. وكم مره تهاوشت معاه.. وبس.. وصكو الهرجه..

    بعدها غيرو الهرجه.. ونص ساعه وملاك قامت عنهم ورجعت البيت..

    :

    دخلت البيت وهي شوي وتكسر الدنيا من ضيقها.. دخلت وشافت بنات عمها جالسين ويضحكو مع بعض.. رمت عبايتها على اقرب كنبه باهمال (طبعا الشغاله بتجي وراها وتشيلها) وجلست معاهم عساهم يونسوها وينسوها إلي فيها..

    مروه: يا هلا والله ملووكه..
    ابتسمت ملاك بدون نفس..
    مي بإستغراب: اش فيكي اليوم شكلك منتي طايقه نفسك..؟
    ملاك بلا مبالاه: عادي بس طفش...

    شيماء كانت متكيه جنب مي وهي تفصفص ملاك وحاسه إنه فيها شي.. مو عادتها..

    مروه بمرح: هيا اا شووفو خلوود بيسويلنا اليوم مفاجأة
    خالد: خخخخخخ تخيلو سويت مع مروه كيكه.. وااااو
    شيماء ومي: هههههههههههههه
    ابتسمت ملاك: حركات والله.. ومن متى وانت تدخل المطبخ..
    خالد بتفكير: مممم فقط قبل ساعتين.. دخلت مع ميرو حبيبتي..

    مي بغيره: انا نفسي اعرف اش إلي بينكم مخليكم متعلقين ببعض كذا..! هه
    شيماء ومروه: هههههههههههههههههه
    خالد يسوي لها حركات تقهر: احسن احسن ننننننن(ويرفع حواجبه وينزلها علشان يقهرها)
    ومي اخذت المخده ورمتها فـ وجهه: أقووول انقلع..

    شيماء رفعت يدها: اووكي تعالي نسير انا ونتي اصحاب..
    (شيماء تحسنت كثير وتغيرت وهذا بفضل الله ثم اختها مروه إلي تحاول تخرجها من حزنها بعد وفاة جدتهم)
    مي تأففت: ما ابغاااكي انتي..
    إلي اول ما سمعو كلام مي على طول جريو لها ومروه تعلقت فيها من اليمين وخالد من اليسار: احنا إلي نبغا شيماء..
    شيماء تضايقت بنفسها من مي بس مروه وخالد واسوها بحركتهم..
    ابتسمت شيماء ولمتهم وهي تضحك..
    ومي راحت لملاك وحطت يدها ورا ظهر ملاك: انا وملاااك اجل (وتطلع لسانها) نننننن
    ملاك ما كانت فايقه: ابعدي بس خنقتيني..

    شيماء ومروه وخالد: هههههههههههههههههههههههههههههههه
    وقعدو يسوولها حركات تقهر..
    مروه وهي تطلع لسانها: احسن خخخخخخخخخ
    خالد يهز كتوفه بشكل يقهرها: ما لقيتي إلا ملاك خخخخخخخخ
    مي انقهرت وانحرجت: اووووف..
    ملاك ضحكت وجاملتها: خلااص اوكي انا معاكي..
    مي قامت: خلااص ما ابغاكي..
    وراحت وجلست لوحدها: لوحدي افضل..
    الكل: ههههههههههههههههههههههههه

    فجأة يدق الجرس..
    راحت الشغاله ينسي وفتحت الباب.. ودخلت..
    ينسي وهي تطالع في شيماء: مدام شيماء هزا مدام ام ماجد ..
    الكل انصدم ومروه وجهها تغير.. بس محد تحرك..

    شيماء: قوليلها تتفضل.. للمجلس,,

    دقيقتين.. والكل شبت ناره.. لأن ام ماجد بدون احترام دخلت عليهم فـ الصاله..
    ام ماجد بقهر: سوري بس لو جلست فـ المجلس مروه ما راح تجي.. فحبيت اجي لعندها هنا..
    شيماء وقفت بضيق.. ومروه اتوترت بقووه.. بس جلست وهي تحس انها مخنوقه..

    وملاك قعدت تطالع فيهم بتأفف من الحركه البايخه.. واشرت لـ مي تاخذ خالد ويطلعو..
    وعلى طول مي اخذت خالد وطلعت فوق..

    ام ماجد تقدمت: كيفكم بناتي؟
    الكل سكت.. بس شيماء جاملتها: حمدلله بخير..
    ام ماجد جلست جنب مروه وحطت يدها على كتفها: هلاا بمرت ولدي.. كيف حالك.؟
    مروه ببرود: بخير..

    ملاك ببرود: والزبده؟
    ام ماجد طالعت فيها باستغراب..وما استوعبت الكلمه..
    وشيماء طالعت فـ ملاك بقهر: سوري خالتي بس ملاك ههه تقصد تسألني عن الزبده في المطبخ اشتريتها ولا ليسع..!
    مروه ما قدرت تمسك نفسها: هههههههههههههههه
    ملاك ما توقعت هذا التبرير من شيماء بس اعجبتها: ههههههههههههههههههههههههه

    ام ماجد تطالع فيهم مثل الاطرش في الزفه..

    دقايق وحست إن وجودها غلط: ااا شيماء حبيبتي انا جايه اكلمكم متى الملكه..؟؟
    مروه انصدمت وقامت: جدتي مالها اقل من اسبوعين ميته تقوليلي تبغين الملكه..
    ام ماجد قامت بعصبيه: والله يا حبيبتي لنا سنه ننتظرك.. وإنتي كل شوي وتأجليها..!!
    شيماء: ما عليه يا خالتي اصبرو شوي عليها..
    ام ماجد بقهر: إلى متى ولدي يبا يتزوجها اليوم قبل بكره.. وهاذي ولا همها..
    ملاك بعصبيه: حـــــدك
    طالعو فيها كلهم..
    ام ماجد بصوت عالي: انتي مالك دخل انا اكلم بنات عمك..
    ملاك تضايقت..
    مروه عصبت: خالتي لو سمحتي.. ملاك مثل اختنا..
    ام ماجد طالعت فيهم كلهم بعدين قالت بضيق: نبا الملكه اخر الشهر هذا..
    مروه بصوت جاد: خالتي اسمعيني..
    ام ماجد طالعت فيها وسكتت..
    مروه بهدوء نزلت راسها بتوتر: اا. مم خلاص يا خاله انا عندي دراسه وما ابا اتزوج ألحين..

    صدمــــه...

    ام ماجد ارتجفت من الغضب: وولدي.. لمتى بنستنى يعني ثلاث اربع سنوات..
    مروه بجد: لا تستنوني وخليه يدور وحده غيري..

    صدمـــه قويه.. شيماء ما توقعتها من اختها..
    وملاك حست من زمان ان مروه غيرت رأيها فيهم..

    ام ماجد ودمها يغلي: تخلينا نستناكي سنه كامله.. وبعدين بكل بساطه.. خلاص دورو غيري..

    شيماء تدخلت: يا خاله الزواج قسمه ونصيب...
    ام ماجد بتهور.. وبكل وقاااحه.. مدت يدها وضربتها بخد مروه..

    مروه إلي طاحت على طول ودمعه حاره تنزل على خدها..

    ملاك إلي النيران شبت بداخلها جريت ومسكت يد ام ماجد ودفتها بقوه عـ الكنب..
    ملاك وبصراخ مسكت شعر ام ماجد: كيف تتجرأي تمدين يدك عليها؟؟ كيــــف؟؟
    شيماء تقدمت وبعدت ملاك: ملاااك لا تتهوري مثلها.. اتركيها ربي بينتقملنا منها..
    مروه قامت ودموعها تنزل: اتركوها.. خلاص انا مسامحتها..
    وتجري بسرعه لفووق.. وهي تحاول تغطي انهيارها بالصمود..

    ام ماجد قامت وعيونها تطفح حقد: نشووف اذا ما ربيتكم..
    وشالت شنطتها وطلعت بسرعه.. وهي عند الباب كان ماجد واقف..

    طنشت الباب وما صكته واتجهت لولدها وهي ترتجف من العصبيه: ياللا يا ولدي ما لنا نصيب هنا..
    ماجد انصدم: إيــــــش؟؟
    ام ماجد وهي خايفه على ولدها: تعال يا ولدي خلنا نرجع البيت وافهمك..
    ماجد ويده ترتجف: استني.. امي.. اش تقولين.. مروه مو لي..!!
    ام ماجد بتوتر: لا يا ولدي لا.. خلاص انساها..
    ماجد عقد حواجبه بعصبيه: بهذي السهوله..!!
    ام ماجد مسكت يده: تعال حبيبي تعال نرجع..
    ماجد سحب يده بسرعه وبجراءه دخل البيت وامه لحقته..
    وقف قدام الباب.. حق المدخل وقعد يدقه بجنون: مـــــــروه .. مـــــــــروه يالحقيره وينك وينك..؟؟

    :

    وجوا البنات انرعبو.. على طول شيماء وملاك لبسو عباياتهم وطرحهم وخرجوله.. ومروه من فوق سمعت الصوت فلبست عباتها واتغطت ونزلت بإصرار.. وتحدي..

    فتحو الباب..

    شيماء: اش تبا؟؟
    ملاك باحتقار: امك ما جابتلك الجواب؟؟

    ماجد رفع راسه باشمئزاز: وينها الحقيره؟؟
    شيماء بعصبيه: اقووول ألزم حدك!
    ملاك بسخريه: مو الحقير إلا انت!

    ماجد تمصخر عليهم: والله.. (وبحده) اقوول كل وحده تنقلع.. حريم اخر زمن وكل وحده فارشه البساط..
    مروه تقدمت من الداخل وبصوتها الجاد: لو سمحت ماجد انتا في بيتنا ولازم تحشمنا..
    ماجد رفع حواجبه بتريقه: والله واذا انتو ما حشمتو نفسكم..!

    شيماء عقدت حواجبها: احنا محشمين نفسنا من قبل لا تنخلق انت..

    ماجد بإشمئزاز: اقوول اسكتي يالعانس..!

    شوي وتطيــــــــح.. حست بنفسها مخنووقه وبغت تبكي بس حست بيد مروه تضم يدها وتضغط عليها واليد الثانيه حست ملاك تمسكها لأول مره بحنيه وتضغط عليها..
    لولا الله ثم وقوفهم هذولي حولينها لطاحت منهاره.. من كلمة هذا الوقح.. الكلمه بالكلام الغلط مين قال إنها عانس مين قال!!

    ملاك طالعت فيه بإشمئزاز: اقولك ممكن تنقلع خلاص مالك شي عندنا..
    ماجد بتقزز: تنطمي انتي يالصايعه.. ومروه لي غصبا عنها..

    مروه بإصرار: ماجد خلاااص ما بينا نصيب.. ومستحيل اتزوجك..
    ملاك بقهر: خاااصة لما شافتك على حقيقتك ألحين..

    ماجد تقدم بكل جراءه وشد مروه: انتي لي يعني لي.. وألحين بنروح المحكمه فووق خشمك بتوافقي علي..

    هنا الكل ما عرف اش يسوي.. جريت شيماء وملاك وقعدو يشدون مروه منه..

    وام ماجد قعدت تبكي: يا ولدي اتركها.. بالله عليك اتركها خلااص ما في نصيب بينكم.. اتركها..
    ماجد بوقاحه وقلة تربيه تجرأ على أمه: اسكتي يا امي .. انا ابغى مروه يعني ابغاها..

    وشد مروه إلين الباب وشكل مروه منتهي ودموعها على خدها وتصيح: اتركني اتركني..
    شيماء تدفه وهي تبكي: اتركها حرام عليك حرااام..
    وملاك ماسكه يدين مروه تحاول تخلصها من يدين ماجد.. بس مهي قادره..

    ماجد دفهم بقووه.. وشد مروه بره..
    ارتبشو وما عرفو اش يسوون..
    وهنا جات فكره جنونيه لمــلاك.. جريت على طوول على جوا..
    ومي جات تبكي.. وتصرخ..
    شيماء بصراخ ألتفتت لمي: رووحي اتصلي على عبدالرحمن بسرعه..
    مي وهي تبكي: وين جوالك طيب؟؟
    شيماء بعصبيه: مدري مدري.. خلاص روحي بســــرعه يا مي لشقتهم فـ العماره هاذي.. خلينا نلحق على مروه.. بســـــــرعــــــه
    جريت بسرعه على عمارتهم.. بعد ما قالتلها شيماء مكان شقتهم.. جريت وبأرتباك فضيع دقت بابهم بقووه..
    انفتح الباب وطلعلها عبدالله عاقد حواجبه.. (كالعاده هوا دايما يفك الباب)
    مي وهي تصرخ ببكا: ألحقوو علينا بســـرعه..
    عبدالله عقد حواجبه منصدم من شكلها المنهار..
    وجا عبدالرحمن وقف جنبه متفاجيء: اش فيه؟؟
    مي وهي منهاره: مروه ألحقو عليها..
    على طوول من غير كلام عبدالله لبس صندله وجري نزل الدرج بســـرعه..
    عبدالرحمن بسرعه طلع من الشقه وصك الباب: اش فيه يا مي اش صار؟؟
    مي وهي تبكي وتجري تطلع من العماره: تعاااال بســرعه القصه طويله..

    وطلعو وبسرعه اتجهو لبره.. بس انصدمو..

    شافو شاب قاعد يسحب مروه ويحاول يدخلها بسيارته وجنبه حرمه كبيره تكلمه وتبكي..
    وشيماء قاعده تبكي وهي تسحب مروه منه..

    شبت نار باجسامهم ولا تسألو عن عبدالله إلي على طول جري وسحب ماجد من ذراعه وطيحه على الأرض وقعد يضربه..
    وعبدالرحمن وقف جنبه ورجع يطالع في شيماء إلي حضنت مروه على طول..
    ومروه منهاره تبكي ومهي قادره تشيل نفسها..

    وشوي إلا ينصدم يشوف ملاك جايه ومعاها سكين تصرخ: ما راح اخليك تمس شعره من مروه سمعت..!
    أنصدمو كلهم طالعو فيها..
    شيماء وهي منهاره: مجنوونه انتي.. عبدالرحمن ألحق عليها..
    وبوقتها عبدالله سحب ماجد لأنه افلت منه.. سحبه وقعد يضربه..
    وعبدالرحمن اتجه بسرعه لملاك المتهوره وصرخ عليها: خشي جوا يا مجنونه..
    ملاك وهي تصر على اسنانها: ابعد عن طريقي والله لأعلمه كيف يتجرأ علينا..
    عبدالرحمن بعصبيه دفها لجوا الحوش: ادخـــــــــــلي..
    ملاك ألتفتت بسرعه له.. ولما جات عينها على عينه ارتبكت بقوه.. وقعدت تتنفس بصوت عالي.. حتى عبدالرحمن لاحظ..
    عبدالرحمن بهدوء: بلا تهور يا ملاك اطمني.. احنا بننهي الموضوع ألحين..
    ملاك طالعت فيه وعيونها فيها الشرر: بس لااازم اعلمه كيف يتعامل معانا.. (وبصراخ)شفت اش سواا؟
    عبدالرحمن بسرعه وقبل ما تنتبه ملاك سحب السكينه منها ورماها بعيد بين الشجر..
    ملاك صرخت: لاااااا ليش ليش ليش..؟(وهي تروح للشجر تبا تطلع السكينه) مالك شغل فيني سمعت..
    عبدالرحمن بسرعه وقف قدامها..
    وملاك توترت بس العصبيه والنار إلي تغلي فيها ما خلت فيها أي تردد ،، حاولت بكل طاقتها تلف يمين شمال بس عبدالرحمن ما خلالها مجال.. بغت تتجنن: اتركنـــــــــي اش تبااا خلاص بـــعــــد
    عبدالرحمن وعيونه كلها عصبيه وغضب: هبله انتي هبله ولا تستهبلي. اقوول خلاص انا بروح لهم.. وانتي خليكي من التفكير الغبي سمعتي..! وين احنا عااايشين..!! فـ غابه؟
    مشي من قدامها وهي نكست راسها ودموعها تنزل بعدين لفت وطلعت لهم..
    عبدالرحمن طلع وهوا معصب: اش الحكايه يا شيماء؟
    شيماء ما قدرت تتكلم وطالعت بخوف على ماجد إلي قال: انتو اش جايبكم مين انتو؟ هاه.؟
    عبدالله اداه بكس على وجهه: انتا إلي مين واش مخليك تسحب البنت كذا هاه؟؟
    ماجد والدم يسيل من فمه بعد عبدالله وضربه بقوه.. بس عبدالرحمن دفه بقوه قبل ما يضرب اخوه.. وطالعه باحتقار: اش تبغا منهم؟؟
    ماجد بقهر مسح فمه: مروه خطيبتي ولي الحق اخذها واتزوجها..

    صدمه لعبدالله إلي وقف.. ورجع يطالع فـ مروه بصدمه..
    مروه ما كانت بالدنيا لأنها اظلمت بعيونها وكانت طايحه بين يدين شيماء..

    ملاك بحده: بس مروه رفضته رفضتـــــــه وما تباه وهوا إلا يبا يتزوجها غصبا عنه..
    عبدالرحمن انقهر وطالع فـ ماجد بكل استحقار..
    وعبدالله الحقد اشتعل فيه وقعد يقرب من ماجد بحقد: انت ما تفهم تقولك ما ابغاك ما تفهم!!
    عبدالرحمن مسك ذراع اخوه وعارفه ليه يثور ومن حقه: إهدا حبيبي ما عليك منه.. (وألتفت على ماجد) ترا الزواج مو بالغصب.. (وبإحتقار) واش هاذي الطريقه تسحبها من بيتها لسيارتك وتبا تتزوجها.. إيش هي عندك؟ مو علشان ما عندهم رجال.. تروح تتصرف على كيفك..
    ملاك ما تدري ليه عجبها كلام عبدالرحمن.. وحست إن وراهم رجال.. يشدون بهم الظهور..

    عبدالله ثار وما قدر يتحمل فك يد اخوه وتقدم لماجد بسرعه مسكه: إنتا حقير إنتا واحد حيوان ..
    عبدالرحمن مسكه: عبدالله خلاص اتركه.. خليه يولي..

    ام ماجد وهي منهاره وخايفه على ولدها مسكته من يده تشده: خلاص يا وليدي وربي اجيبلك وحده افضل من هذي بمية مره..
    ماجد نزلت دمعة قهر من عينه: بس يا امي ابغااها هي..
    ام ماجد سحبته: حبيبي فيه غيرها ألف والله لأجيبلك إلي تسواها واكثر تعال..

    وراح معاها بيأس والدنيا مقفله بعيونه.. وقبل لا يطلع في السياره رجع يطالع فـ مروه..
    وهذا الشي إلي قهر عبدالله إلي صرخ: أنتا متى تروح..!!
    وعبدالرحمن مسك يده يهديه..

    وماجد طالع عليه بحقد بعدين مشي... بسرعه من عندهم..

    بذي اللحظات كانو عبدالرحمن وملاك يتحاشو ينظرو لبعض..

    عبدالرحمن: بسرعه جيبوها نوديها للمستشفى..
    شيماء بهدوء: مشكورين وربي.. خلاص هي بس مغمى عليها ما يحتاج مستشفى..
    عبدالله تقدم بخوف لاحظه الكل: لا لا لازم نوديها مستشفى..
    ملاك منزله عيونها على مروه: خلاص ما عليه ندخلها ونرش عليها مويه اذا ما فاقت.. نوديها المستشفى..
    شيماء وهي تشيل مروه معاها: اوكي ياللا..
    عبدالله بقلق: نستناكم لا تنسو تطمنونا عليها..
    شيماء وملاك طالعو فـ بعض بتوتر بعدين قالو: ان شاء الله
    شالو مروه ودخلو جوه..

    حطوها عـ الكنب.. والشغالات بسرعه جابو مويه..
    رشوها على خفيف على وجه مروه..
    وملاك جابت عطر وقعدت تحطه على خشم مروه إلي فتحت عيونها وكحت بخفيف..

    شيماء ابتسمت: حمدلله على سلامتك يا قلبي..
    ملاك ضحكت: ههههههه لا تدلعي علينا ما عليك خلااص كله انتهى..
    مروه رمشت بعيونها وابتسمت بتعب: اش صار..؟
    شيماء ابتسمت: جو عبدالرحمن وعبدالله وتفاهمو معاه..
    ملاك ضحكت رغم توترها لما تسمع اسم عبدالرحمن: ههههههههه ولا قولي تضاربو معاه.. وين التفاهم يا شيخه..!
    شيماء ضحكت: هههههههه وما شفتي روميو اش سوا.. خخخ
    ملاك فهمتها: خخخخخخخ والله من جد ههههههه يعني مو بس انا انتبهت..
    شيماء غمزت لها: لااه وما عرفتي كمان اشياء..!!

    (اليوم هذا قرب شيماء وملاك من بعض.. والتوتر والحزازيه من بينهم مسحها)

    ملاك بلهفه: بالله بالله ايش؟
    شيماء ضحكت: هههههههه بعدين..
    مروه مسكت المخده إلي جنبها ورمتها عليهم: اقوول انتو اش ذا الكلام..؟
    شيماء وملاك: هههههههههه

    وقربت لهم مي وهي خايفه..
    شيماء ألتفتت لها: خالد نام..؟
    مي بقلق هزت راسها: من زمان
    شيماء مسكت جوالها: اووه لازم اطمنهم (وغمزت لملاك) وخاصة روميو..
    ملاك: ههههههههههه

    مي تقدمت بخوف: اش صار ألحين؟؟ (وهي شكلها كانت تبكي)
    شيماء ألتفت لها وابتسمت: حبيبي ما عليكي ما صار شي.. كل شي انحل الحمدلله..

    واتصلت على عبدالرحمن وطمنته هوا وعبدالله.. وصكت عنهم..

    مروه كانت تطالع عليهم بتعب ومهي فاهمه شي.. : اش حصل كأني لمحت عبدالله وعبدالرحمن؟
    ملاك ما تدري ليه ضحكت: ههههههههههههههه
    شيماء قعدت برضو تضحك: ههههههه
    كأنهم كانو يكابرو آلآمهم وجراحهم بهذي الضحكات..
    اما مروه فضحكت بدون شعور: هههههههه اش حصل؟؟
    ملاك أبتسمت بخبث: احم احم.. حبيبي ما صار شي.. بس يا ليتك ما اغمى عليكي لأنه لو شفتي إلي شفناه ما كان نمتي اليوم..
    مروه تضايقت: اكيد ما بنام اليوم..
    شيماء حضنتها: مو قصدها ملاك.. بس كانت تقصد (وغمزت لملاك)
    ملاك ما قدرت تمسك نفسها: والله لو شفتي عبدالله كيف كان خايف عليكي.. وكيف مدس ماجد تمديس.. وقسم بالله ما تنامي اليوم من (وبشكل رومنسي) من الاحلام الورديه..
    هنا مروه اتفاجأت ووجهها راح احمــــر اخذت المخده وقعدت تضرب ملاك..
    شيماء سحبتها وهي تضحك: خلاص ههههههههههه

    مي انصدمت.. "عبدالله ومروه.." طاحت دمعه من عينها وبحسره وهي تشوف احلامها الورديه الصغيره تتحطم قدامها طلعت على طوول.. وهي حاقده على مروه..

    ملاك: والله ابصم بالعشره اذا ما خطبك..
    مروه غطت وجهها من الخجل: اسكتي خلااااص..
    شيماء: هههههه ما عرفتو.. عبدالرحمن لمحلي ان عبدالله يبا مروه..
    هنا مروه نسيت خجلها وطالعت على شيماء: من جد؟
    ملاك وشيماء: ههههههههههههههههههههههههههه
    ومروه خجلت وقامت وهي تضربهم بالمخدات.. وطلعت على طول غرفتها..

    :

    شكلها الليلهـ محد بينام.. والكل بيسرح بفكرهـ،،

    مروه.. دخلت زي الصاروخ لغرفتها.. وهي من داخلها ميته ضحك.. من الوناسه.. قفلت الباب وجريت عـ السرير تنط عليه.. "وااااااااو ما صدق ما اااا صدق.. عبدالله.. عبدالله يبغاااني واااااو يعني يحبني يااااااااي ههههههههه"
    قعدت تنط وهي مبسووطه.. وتضحك بأقوى صوتها.. "ههههههههههههااااي وااااااههههههههههههههااااااي هههههههههههههههه يااااربي عبدالله وأنا وااااااااااو واو واو واو واو هههههههه ياااااي"

    ((خخخخ البنت من شوي كان مغمى عليها وألحين شوفو كيف طايره خخخخ بنات دلع هع))

    وحست بدووخه لأنها كانت مرهقه من الموقف بس الفرحه مطيره عقلها.. نطت تحضن المخده وهي تضحك بهمس..
    فجأة انحررررررجت بقوووه لما سمعت دق عالباب وسمعت صوت ملاك: طيب عرفنا إنك فرحااانه لا تشققي من الفرح يختي بعدين يجينا عبدالله يا ويلنا منه..

    يوووه مره انحرجت ودست وجهها في المخده وهي تسمع ضحكة ملاك..
    رجعت تبتسم وهي تتذكر كلام البنات.. "معقوله عبدالله قام معصب علشاااني.."
    تذكرت الموقف.. تذكرت كيف كان عبدالله إلي بالرغم من رهبة الموقف وخوفها إلا إنها لمحت كيف كان مطير الدنيا.. وهوا يضرب ماجد.. لأنها كانت ما بين الوعي واللا وعي فتتذكر بعض اللمحات..
    صكت عيونها وهي مبتسمه.. "رب ضارة نافعة"

    :

    ملاك بعد ما ضحكت من قلبها على صديقتها وبنت عمها مروه.. اتجهت لغرفتها ودخلت وقفلت الباب عليها.. دخلت تروشت وبعدين لبست بجامتها الحرير.. وراحت جلست على سريرها وهي سرحانه..

    أرتجفت لما تذكرت موقفها مع عبدالرحمن.. لما كان يخاصمها لما اخذت السكين.. كانت نظراته تهز بدنها.. تحس فـ عيونه شي غير طبيعي.. شي يجذبها بقوه.. رفعت ذراعها وتكت براسها على كفها.. تذكرت كل موقف جمعها بعبدالرحمن.. كل المواقف معاه كريهه وترفع الضغط.. قامت واخذت المخده ورمتها بقوه عـ الباب.. تحس عبدالرحمن واقف قدامها.. وهي زي الفار لما تشوفه.. ((لا والله ما شفتي نفسك كيف تصارخي لما تشوفيه خخخ))

    بس إلي محيرها ليه هي ضعيفه قدامه. ليه.. ليه بس تفكر فيه.. تحس بشي يخنقها لما تتذكره.. "آآآآه أكرهك وربي ودي اكسر راسك.. وابهذلك يا عبدالرحمن"

    :

    دخلو شقتهم تعبااانين هلكااانين..

    عبدالرحمن دخل واتجه لسريره وانسدح من غير ما يغير ملابسه..: آآآه
    عبدالله ابتسم وهوا يدخل الحمام حق غرفتهم ومخلي الباب مفتوح وهوا يغسل وجهه: سلاااامتك من الآآآه يالحبيب..
    عبدالرحمن ابتسم بمغزى: ههههه اقوول بوعابد البنت رافضه خطيبها الاول.. يمكن بتكمل دراستها..!
    عبدالله ضحك: اقووول بس اسكت.. أنـــا غيـــــــر..
    عبدالرحمن: خخخخخخخ آخذ على نفسك مقلب!
    عبدالله: هي هي هي (وطلع من الحمام) اقوول تراني طالعلك هع..
    عبدالرحمن: ههههه لا على كذا اجل ما راح ترفضك..
    عبدالله رمى عليه المخده: كذا انت تعجبني.. ايوا ياخي بلا تحطيم..!
    عبدالرحمن: هههههههههههه ما عليك حبيبي.. وتراني لمحت لـ شيماء..
    عبدالله فتح عيونه ووقف بصوره مفاجئه: بالــلـــه؟
    عبدالرحمن: والله
    عبدالله بلهفة: واش قالت..؟؟
    عبدالرحمن تأففف: اقوله لمحتلها يقولي واش قالت..!!
    عبدالله مسك المخده وقعد يضربها على أخوه: اوووه منك طب خلااص كلمها مباشرة مو لازم التلميح حقك..
    عبدالرحمن: خخخخخخ
    عبدالله: بكره..
    عبدالرحمن ابتسم بحنيه: من عيوني..
    عبدالله ابتسم: تسلملي عيونك يالغالي..

    ، ، ،

    خطبة عبدالله ومروه.. هل حتحدث ولا بيصير شي؟؟
    عبدالرحمن وملاك ومسلسل العداوه بينهم لويـــن بتوصلهم؟؟
    وصحبات ملاك وصحبتها لهم.. لوين بيودوها؟؟
    وبندر إلي ماله ظهوور يا ترى إلى متى؟؟
    والاخوه بين عبدالرحمن وعبدالله يا ترى هل ستبقى نقية؟؟
    يوم يضحك الألم.. وتغني الأحزاان.. بسعاده هل ستزول أم ستبقى نديه؟؟
    تـــابعووها معايا..!

    ¤ ¤ ¤


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك