موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: مقال موضوعي لو سمحتوا

  1. #1

    الصورة الرمزية *sun*
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    178




    افتراضي مقال موضوعي لو سمحتوا

    السلام عليكم ورحمة الله
    ياريت ياأخواتي تساعدوني الموضوع ماهو لي ،، لأخوي اللي بثالث متوسط وأستاذهم واحد ممل طلب مقال موضوعي ،، رجاء لاتطنشوني
    والله يجزاكم خييييييييير


  2. #2


  3. #3

    افتراضي

    اعتذر كثيرا عن التأخير في الرد وذلك بسبب انشغالي
    سعت كثيرا و ارتفعت معنوياتي بذات ( المشرفه تردعليه)
    بعدين طلب منهه اي موضوع يعني مريحهم وشكرا


  4. #4


  5. #5


  6. #6

    افتراضي

    الفقر... في بلاد الغنى ..... مقالموضوعي




    محمد الصفار*
    [
    ربما يكون محتملاً أن ترى الفقر في الهند، وتشاهد الفقراء في البلاد الإفريقيةعموماً» لأن هذا الواقع ليس مخجلاً هناك، فالبلدان فقيرة، ومواردها متواضعة،وأعدادها السكانية هائلة وكبيرة، والناس هناك اعتادوا الحياة كما هي، منذ رؤيتهمالنور، فقر وأمراض وضعف حال، وهذا القول مني لا يعني الشماتة بهم ولا الاستهانةبإنسانيتهم، ولا الرضا بتقصيرنا اتجاههم.



    لكن من الصعوبة بمكان أنتشاهد المتسولين عند إشارات المرور في الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة،وبقية المناطق الأخرى من بلادنا التي حباها الله بالخيرات والنعم والبركات، وأكرمقسماً كبيراً من سكانها بالرزق الوافر والعطاء الكثير.
    هناك خلل يساعد ويسهم فيبقاء بيوت الصفيح منتشرةً بين المواطنين السعوديين كما تعلن ذلك صحفنا المحلية بينفترة وأخرى، وهناك خلل يضطر المواطن إلى نشر صورته في الصحف وهو يطلب العونوالمساعدة من أهل الخير ليتسنى له العلاج من مرض عضال أَلَمَّ به. وهناك خلل يدفعبعض المواطنين إلى حمل فواتير الكهرباء إلى المساجد عسى أن يجدوا كريماً من الأخياريتكفل سدادها. وهناك خلل يأخذ بيد المرأة وهي مجبرة على الخروج إلى الأسواق وتمديدها إلى المارة والمتسوقين في مشهد متكرر ومألوف لتعود ببعض المال إلى أولادهاالصغار. وهناك خلل فاحش يتسبب في زيادة أعداد الموقوفين والمحبوسين بسبب الديون،ويجعل عوائلهم في أوضاع يندى لها الجبين.
    هذا الخلل خطير في بلادنا وانعكاساتهالسلبية علينا أشد من انعكاس حالات الفقر والعوز في تلك البلدان الفقيرة الأخرى،فهنا يرى الشباب البذخ وهنا يشعرون بتدفق النفط، وهنا تستنشق العوائل دخان معاملتكرير النفط المنتشرة، وهنا يلحظ الفقراء صراع الديكة في سوق الأسهم، وهنا تجذبكالأسواق و«الماركات« ومتطلبات الحياة المرتفعة، وهنا بلد التفاخر والتباهي، وهناتحديداً يهز الفقير رأسه مقتنعاً ومتيقناً بما ورد في الحديث عن الإمام علي (ع): »ما من نعمة موفورة إلا وإلى جانبها حق مضيع«.
    هذا الخلل وهذا الوضع الخطير، بدأيفرز وبشكل فظيع ومتسارع سلبياته وانعكاساته ومشكلاته التي لن تقف عند حد، ولنتقتصر على فئة، ولن يحجزها حاجز، بل ستكبر وتزداد وتعم. إنه الفقر الذي يتغلغلويمتد وإلى جانبه الكفر، الكفر بالحلال والحرام والكفر بالمجتمع، والكفر بالعرفوالأخلاق والقيم والدين، ويستمر الكفر إلى أن يكفر الإنسان بسبب جوعه وحاجته بالخوفوالسلطة وكل أجهزتها، وإذا وصلت الحال إلى هذا فلن يسلم أحد، ولن يعيش الناس فيالهدوء الذي كانوا ينعمون فيه سابقاً.
    لابد من القول إن الفقر لم يحصل فجأةً فيبلادنا، لكنه الآن وصل في بعض البيوت والأسر إلى حد يفوق الطاقة والتحمل، ولا يمكنللناس العاديين الصبر على معدله المرتفع، وسأسوق شاهداً واحداً يمكن للقارئ أن يفهممن ورائه مستوى الحال المتردية الذي وصلت إليه بعض أسرنا في المملكة.
    درجتالعادة سنوياً في مدارسنا أن يجتمع أولياء أمور الطلاب بالمعلمين للاطلاع على أوضاعأولادهم وسير دراستهم، وتجد إدارة المدرسة فرصتها لمشافهة أولياء الأمور في بعضأمور المدرسة، ينقل إليّ أحد الآباء ما قاله أحد الإداريين عن بعض الطلاب الذينيقفون في فترة الراحة (الفسحة) متفرجين على زملائهم الآخرين الذين يذهبون إلى مقصفالمدرسة ليشتروا العصير والمعجنات، ويأكلوها بينما يتحسر أبناء الفقراء على مبلغزهيد مقداره ريالان يومياً» لأن عوائلهم لا تتمكن من توفير هذا المبلغ لهم.
    إنيحين أتحدث عن الفقر وأربطه بالجرائم، فأنا لست قاصداً الحديث عن الفقراء، ورجائيألا يساء الفهم، فالفقراء هم أهلنا وأحبتنا، وهم مؤمنون بالله صالحون في أنفسهمومجتمعهم، ومنهم من هو في عبادته وتقواه أغنى خلق الله إيماناً ويقيناً، لكنه حديثعن الفقر المتفشي، الفقر الظاهرة الاجتماعية الممتدة، الفقر الذي هو منطقة ضعف ووهنوخطر، بانعكاساته ونتائجه وسلبياته في أي مجتمع من المجتمعات.
    مجتمعنا كغيره منالمجتمعات ليس ملائكياً، ولا معصوماً من الزلل والخطأ، بل عندنا وعند غيرنا فائضهائل من جرائم وسرقات واعتداءات، وممارسات لا شك في أن الفقر يلعب دوراً مهماً فيزيادتها وانتشارها، واستطيع القول إنها اليوم أصبحت جرائمَ مقلقةً» لأنها جرائماحتراف وجرائم عنف، وجرائم شطارة وتبجح يمارسها مرتكبوها في وضح النهار من دون خوفأو اكتراث بأحد.
    ولعل صحافتنا المحلية هي أجرأ اليوم في الحديث عن الجرائم التيتحصل في مختلف مناطق ومدن المملكة، والسرقات صغيرها وكبيرها، والاقتحامات تحت تهديدالسلاح سواءً للمصارف أم متاجر الذهب أم المدارس والمستشفيات والأماكن العامة، بلالحال وصلت إلى الاعتداء على العمال المساكين من هنود وباكستانيين وغيرهم» لأخذ مافي جيوبهم من مال قد لا يتعدى العشرة ريالات بعد ضربهم وإيذائهم وترويعهم.
    إنهاالنتائج الطبيعية للفقر والبطالة، ولعل الأيام تخبئ ما هو أشد وأكبر من الجرائمالتي كان السعوديون يحمدون ربهم ويشكرونه» لأنها لا تحصل في بلادهم.
    إني أخشىكثيرا أن تكون الجرائم في بلادنا بمستوى غناها ومستوى مخزونها النفطي، بمعنى ألاتكون لسد الجوع وكسوة البدن بل تتحول إلى انتقام قاس يصادر الأمن والأمان، ويزرعالرعب والخوف ويهلك الحرث والنسل.
    *
    كاتب وعالم دين من السعودية
    يارب يعجبك


  7. #7

    افتراضي

    معليش اختي ريما س الجزيره كل ما اشوف الموضوع مافي رد (لكن) لما عملت بحث لمواضيعي شفت الرد فتحتو بسرعه اكرر اسفي على الرد المتاخر ومشكوره ما قصرتي




    :5c9d3a8ce


  8. #8

    افتراضي

    مشكوووورة اختي على المقال
    التعديل الأخير تم بواسطة زهرةال عثمان; 11-02-2007، الساعة 08:16 PM


  9. #9


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك