موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: مذكرات يوميه لصف الثالث ثنوي

  1. #1


    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    164




    new مذكرات يوميه لصف الثالث ثنوي

    السلام عليكم

    آخبارك ؟؟
    اني من زمان مادخلت المنتدى تعرفوا الدراسه وماتسوي


    وجايه ابي منكم طلب اذا ماعليكم كلافه
    ابي
    مذكرات يوميه

    المدرسه طلبت علينا في ماده التعبير نجيب مذكرة يوميه

    فبليز ساعدوني
    وهذا مثال علي المذكره
    علشان تقدروا تساعدوني ::
    مذكرات يتيم في ليلة العيد
    تقترب الساعة من الثالثة بعد منتصف ليلة العيد ، لم أستطع النوم ، نام إخوتي الصغار ونامت أختنا الكبيرة فاطمة ، لقد تعبت من كثرة العمل في نظافة المنزل ، إنها أخت طيبة ، تحملت مسئوليتنا بعد وفاة الوالدين . ضحت بالكثير من أجلنا ، حتى رفضت الزواج قبل أن نكمل دراستنا إنني أشفق عليها ، وحزين من أجلها ، أحس أحيانا أنها حزينة ، تحاول أن تخفى حزنها حتى لا نشعر بفقد الوالدين . وكأنها تريد أن تتحمل مشاعر اليتم وحدها . كانت ـ دائما ـ ضاحكة مبتسمة في عهد أبي وأمي ، والآن اختفت الابتسامة الجميلة ، وظهرت على وجهها علامات الهم وأشباح الحزن . كان أبى يحبها كثيرا ، وكانت أمي سعيدة بذكائها وتفوقها في الدراسة . مسكينة يا أختاه رأيت دموعها اليوم وهي تعد لنا ملابس العيد ، إنه أول عيد يمر علينا بعد رحيل أمنا ، مازلت أحس أنفاسها ، وحركاتها الكثيرة في ليلة العيد ، ومازال صوتها يرن في أذني وهي توقظني مع تكبيرات العيد ، ثم تلبسني ثوبا جديداً ، فأذهب مع والدي إلى المصلى وكلانا يكبر . (الله أكبر) .. لأول مرة سأذهب لصلاة العيد وحدي ، ثم أعود لأوقظ أختي فاطمة وإخوتي الصغار .
    يا إلهي ! ساعدني حتى أجعل إخوتي سعداء بالعيد .

    وشكرا


  2. #2

    افتراضي

    وانا مثلك والله ابي مذكره


  3. #3

    افتراضي

    دقاااايق راح اجيب لكم روابط تفديكم
    أدعوا لي يافراشات انقبل بالجامعه
    وادعوا الله يرحم ابوي والمؤمنين والمؤمنات اجمعين
    ويسهل عملية امي اللي بتسويها قريب ..


  4. #4

    افتراضي

    وهذا الرواابط هنا يفيدووونك ..

    https://alfrasha.maktoob.com/showthread.php?t=402413
    https://alfrasha.maktoob.com/showthread.php?t=401602

    لاتنسيني من دعائك ان يحقق لي النسبه العاليه
    سلملم ..
    أدعوا لي يافراشات انقبل بالجامعه
    وادعوا الله يرحم ابوي والمؤمنين والمؤمنات اجمعين
    ويسهل عملية امي اللي بتسويها قريب ..


  5. #5

    افتراضي

    أنا و صديقتي ....
    كانت لي على هذه الحياة صديقة تحمل كل معاني الصداقة والحب كنا كروح في جسدان ، تسعى إحدانا لما يرضي الأخرى وتؤثرها على نفسها ، لا تلم بإحدانا لامة أو مصيبة إلا وتسجد الأخرى لله ضارعة أن يكشف هم أختها ويؤجرها على صبرها ، ويعلي بها من درجاتها حتى إذا ما كشف ضرها ذكرتها أختها بحمد الله وشكره في السر و العلانية و بالقول و العمل ، كنا دائماً ندعو الله بأن يجعلنا من الأخلاء المتقين كي لا نندم في الآخرة ،
    فـــ ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين (
    وهكذا استمرت محبتنا في الله و لله سبحانه ، بطاعته و الاستعانة به و ذكره في السر و العلانية ، إلى أن جاء اليوم الذي انتظرته و ترقبته ، فقد وعدتني صديقتي بالحضور في زفاف أختي فهاتفتها للتأكد من مجيئها فأخبرتني بأنها ستحضر في الساعة الثامنة و النصف مساء و أوصتني كعادتها بالحق و الصبر . جلست بقرب باب القاعة و أنا في غاية الشوق و اللهفة إلى رؤية صديقتي أو بالأصح أختي في الله .. كنت أتطلع إلى باب القاعة أخرج تارة إلى باب الفندق و أدخل تارة ، مرت الساعة الثامنة فالتاسعة أصبحت الساعة العاشرة و لم تأتي ، ضاق صدري كثيرا ً، لاحظت أمي علي التوتر و القلق فطمأنتني و أخذت تضع الأعذار لتأخرها ؛ ربما تعطلت السيارة .. و ربما ألغت زيارتها لظرف طارئ و ربما و ربما .. إلى أن قررت قطع الشك باليقين فهاتفتها و أجابتني والدتها ، في البداية أنكرت صوت أمها فقد كان هادئاً رزيناً أما هذه المرة فقد بدا على غير عادته ، حزيناً مؤثراً .. سألتها بعد التحية عن صديقتي لما لم تأت بعد ؟ فأجابتني و لم أتوقع الجواب نهائياً و كان آخر ما يمكن أن أفكر فيه ، فقد وضعت لتأخر صديقتي أعذاراً شتى .. و لكن هذا العذر الذي هز وجداني لم تلده بنات أفكاري ، طلبت من والدتها أن تعيد الجواب ؛ لعلي أفيق من صدمتي ، فإذا بها تقول لقد استردها مودعها و هي في محرابها ، إنا لله و إنا إليه راجعون ، كانت أمها تحدثني بصوت متقطع مليء بما لا يوصف من الحزن و الأسى ، إلا أنه صوت راضية لما كتبه الله تعالى و هي لا تلام على حزنها لأنها فقدت قرة عينها تلك التي وهبها الله تعالى الخلق الحسن و رزقها البر بوالديها الشيء الكثير .
    واسيت أمها و أقفلت السماعة و لم أزل بجانب الهاتف ، أتذكرها و أتذكر أيامنا الجميلة التي قضيناها معاً ، و أتذكر وصيتها الغالية التواصي بالحق و التواصي بالصبر ، أجهشت في البكاء قررت أن أكمل دربي في طاعة ربي و أن أحمده و أعبده بشتى الطرق في جميع أوقاتي حتى أفوز بالجنة و يتسنى لي لقياها مرة أخرى في جنات ربي ..

    و هذي وحده ثانية


    رحلـــــت بدون وداع ...
    في منتصف الليل ... بل عند رحيل الليل ... و بداية فجر جديد ...
    و كعادتي أمسك بدفتر مذكراتي الصغير أقوم بجرد يومي من فجره إلى ليله ...
    لكن ليلتي مختلفة ... شعور غريب ينتابني ...
    و فجأة ..........
    و بدون مقدمات يرن جرس الهاتف !!!!!!
    فأسرعت متلهفة لأرد على الهاتف رغم الضيق الذي أصابني عند سماعه إنها صديقتي ...
    و من دهشتي لهذا الإتصال قلت لها دون ردي السلام :
    ماذا تريدين ؟! ماذا حدث ؟؟
    قالت : إحدى قريباتي تلك التي هي صديقتك ...
    قلت لها : نعم ماذا بها ؟!!
    قالت : لقد تم تعيينها في مدرسة بقرية نائية عنا ...
    قلت : ما شاء الله و لكن أخبريها بعتابي لها ; لأنها لم تبشرني بذلك ...
    و منذ فترة لم أراها ... و لم أسمع صوتها ...
    قالت و بصوت يشوهه الحزن : آسفة لا أستطيع إيصالها عتابك ; لأن فجر أمس و هي في طريقها للمدرسة أصابها حادث بشع و انتقلت إلى رحمة الله هي و أبيها ...
    حينها لم أتمالك نفسي فذهبت مسرعة لحجرتي ...
    لقد ماتت و رحلت ... نعم رحلت و تركتني وحيدة ...
    رحلت شمعة حياتي ... رحلت صديقتي ... رحلت أختي ...
    إنها كل شيء في حياتي ...
    أحسست و الدموع تملأ مقلتي أن الدنيا توقفت برحيلها ...
    فأصبحت لا أفارق حجرتي ... بل أصبحت انتظر اليوم الذي أرحل فيه مثلها ...
    و بعد مرور أسبوع على هذا الحال ... حتى جفت عيناي من الدموع ...
    أحسست ببصيص أمل يعود لي ... فتشبثت به ... و أدركت حينها أن الحياة لم تنتهي ... و لم تتوقف ...
    و لن أنسى من ذهبت للقاء ربها و هي حاملة النور ...
    فقد رعت حق الله ... و الكل أحبها بإيمانها و أخلاقها و بشاشتها ...
    و ما بقي لي عند ذكراها إلا رفع كفاي لمالك الملك لأدعي لها أن يرحمها ... و يغفر لها ... و يوسع لها في قبرها ... و يجعله روضة من رياض الجنة ...
    إنه سميع مجيب ...
    دعواتك
    منقوول


  6. #6

    افتراضي

    ميرا

    مشكورة ماقصرتي

    بس لآسف نفس النموذج الا عطتنا وياه المدرسه


    ولا عدمتك


  7. #7

    افتراضي

    أميرة القلوب

    مشكورة


    بس احسهم طوال كانهم قصه

    المدرسه تبي 4 اسطر 5


    وان شاء الله يجي احد كمان يساعدني


    لأني ابيهم بكرة

    وماعندي الا انتوا


  8. #8


  9. #9


  10. #10

    افتراضي

    بنوته زي التوته

    ان شاء الله يساعدوني


    ونسيت ادعى لميرا لاني ماقريت الرد عدل

    وان شاء الله يارب تجيبي نسبه ترفع الراس

    100%


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك