موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: مطلوب مقال وصفي او اجتماعي

  1. #1

    الصورة الرمزية توفي2009
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    79




    افتراضي مطلوب مقال وصفي او اجتماعي

    . .السلام عليكم
    ابغى مقال وصفي او اجتماعي
    عن اي شئ
    تكفوووووون ابغاه اليوم
    ومشكورين مقدما


  2. #2


  3. #3

    افتراضي

    هدي بعض المقالات ان شاء الله تعجبك ..
    نعمة الألم ..
    الألم ليس مذموما دائما ولا مكروها أبداً فقد يكون خير للعبد أن يتألم. إن الدعاء الحار يأتي مع الألم، والتسبيح الصادق يصاحب الألم، وتألم الطالب زمن التحصيل وحمله لأعباء الطلب يثمر علما نافعا، لأنه احترق في البداية فأشرق في النهاية، وتألم الأديب ومعاناته لما يقول ينتج أدبا مؤثرا خلابا، لأنه أنقدح مع الألم من القلب، فهز المشاعر، وحرك الأفئدة، ومعاناة الكاتب تخرج نتاجا حيا جذابا يمور بالعبر والصور والذكريات.
    إن الطالب الذي عاش حياة الدعة والراحة ولم تلدغه الأزمات، ولم تكوه المهمات، إن هذا الطالب يبقى كسولا مترهلاً فاترا.

    وإن الشاعر الذي ما عرف الألم ولا ذاق المر ولا تجرع الغصص، تبقى قصائده ركاما من رخيص الحديث، وكتلا من زبد القول، لأن قصائده خرجت من لسانه ولم تخرج من وجدانه وتلفظ بها فمه ولم يعشها قلبه وجوانحه، وأسمى من الأمثلة وأرفع: حياة المؤمنين الأولين الذين عاشوا فجر الرسالة ومولد الملة وبداية البعث، فإنهم أعظم إيمانا، وأبر قلوبا، وأصدق لهجة وأعمق علماً، لأنهم عاشوا الألم والمعاناة، ألم الجوع والفقر والتشريد والأذى والطرد والإبعاد وفراق المألوفات، وهجر المرغوبات، وألم الجراح، والقتل والتعذيب فكانوا بحق الصفوة الصافية، والثلة المجتباة: آيات في الطهر، وأعلاما في النبل، ورموزا في التضحية.

    وفي عالم الدنيا أناس قدموا أروع نتاجهم، لأنهم تألموا، فالمتنبي وعكته الحمى فأنشد رائعته:

    وزائرتي كأن بها حـــياء فليـس تزور إلا في الظـلام

    والنابغة خوفه النعمان بن المنذر بالقتل، فقدم للناس:

    فإنك شمس والملوك كواكب إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

    وكثيرا أولئك الذين أثروا الحياة لأنهم تألموا.

    آفــة العصر
    تشير مجمل الإحصاءات العالمية أن المجتمعات التي تكثر بها الفوضى وترتفع معدلات الجريمة والاعتداء على الحقوق العامة والخاصة تكون المخدرات السبب الرئيسي في ذلك، وأصبحت حكومات العالم أجمع تعي خطورة المخدرات فجندت كافة إمكاناتها للحفاظ على قيمها ومقدراتها الاقتصادية وسلامة شبابها، والمملكة العربية السعودية جزء من هذا العالم وشبابها مستهدف من قبل مروجي المخدرات، ولكن قيض الله لهذه البلاد رجالا حملوا على عاتقهم حماية أبناء الوطن وسخروا كافة الإمكانات لذلك.
    ويأتي اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناسبة لابد أن نتفاعل معها جميعا ونعمل على نجاحها واستمرارها على مدار العام، ولا يقتصر ذلك على رجال الأمن، بل على المواطن لأنه رجل الأمن الأول. فيجب على المجتمع بكافة فئاته ومؤسساته أن يهب يدا واحدة للقضاء على العدو بدءً من الفرد الواحد والأسرة الواحدة ومرورا بالمؤسسات الدينية والتعليمية والاجتماعية والأمنية والإعلامية والصحية. فتعاضد كل هذه المؤسسات سوف يكون له الأثر الإيجابي لحماية أبنائنا ومجتمعنا.
    ولعلها فرصة مناسبة لأهمس لكل أب وأم بأن يتقوا الله في فلذات أكبادهم ويتذكروا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته). ولكل شاب وشابه بأن يتقوا الله في أنفسهم وأن يتمسكوا بتعاليم ديننا الحنيف ويتجنبوا مصادقة أصحاب السلوك المنحرف والانصراف إلى كل ما يحقق لهم ولمجتمعهم ولوطنهم النجاح والتقدم والفخر.
    نسأل الله العلي القدير أن يحمي بلادنا وأمتنا وشبابنا من مخاطر هذه الآفة ويجنبنا شرورها وأن يرد كيد العابثين بأمن الوطن، وأن يعين رجال الأمن على أداء دورهم كما ينبغي في ظل الرعاية الكريمة التي توليها قيادتنا الرشيدة - حفظها الله - لكل ما من شأنه رفعة ورقي هذه البلاد وإسعاد شعبها.
    التعديل الأخير تم بواسطة طالبة منتسبة; 11-23-2007، الساعة 11:13 AM


  4. #4

    افتراضي

    فــخ الفــــــراغ

    انتهى العام الدراسي.. وبدأت إجازة الصيف.. وأصبح الفراغ “الإجازة“ مشكلة واضحة المعالم. وكما هي العادة يشرع الناس بمختلف فئاتهم "كباراً - شبابأ – صغاراً" في التخطيط لكيفية القضاء على الفراغ.
    عدد قليل جدأ منهم من ينجح في ترتيب برنامج جيد ومفيد لقضاء العطلة، ونسبة كبيرة "وأخص هنا الشباب لأنهم يشكلون السواد الأعظم في المجتمع السعودي" يسقطون في فخ الفراغ بانتهاجهم لأساليب وطرق خاطئة للقضاء عليه. ينتج من خلالها مشاكل أخرى أكبر من مشكلة الفراغ ذاته.
    وبالتحليل الموضوعي لذلك نجد أن الفراغ بحد ذاته لا يعد المشكلة الرئيسية، لأن أي فرد في العالم عرضة له.
    ولكن المشكلة تكمن كما ذكرت في كيفية التعامل مع الفراغ، وقبل أن أوضح بعض الأساليب الصحيحة التي قد تساعد في قضاء وقت ممتع ومفيد، اسمحوا لي أن نستعرض بعضاً من الفئات وكيفية قضاء وقتها.
    لا يخفى على أحد أن الناس في الإجازة ينقسمون إلى فريقين، الأول يفضل قضاء إجازته خارج البلاد، والآخر يقضيها في الداخل.
    الفريق الذي يقضيها في الخارج، أيضاً ينقسم إلى فئتين، فئة منهم تستطيع أن تصفها "بالمثاليين" إن صح التعبير لأنهم يقضون وقتهم بطريقة ممتعة ومفيدة، وهم قلة للأسف.
    الفئة الثانية وهي تشكل الأكثرية العظمى نستطيع وصفهم "بالمضيعين" لأنهم أضاعوا وقتهم ودينهم واتبعوا هواهم وأصبحوا لا يشعرون بأي قيمة للوقت.
    واذا انتقلنا إلى الفريق الآخر الذي يقضي إجازته في الداخل نجده مشابهاً جداً للقسمين أعلاه، فئة قليلة الذين يستطيعون التعامل مع الفراغ فيما ينفعهم ولا يضرهم، والبقية تجدهم يخالفون حتى الفطرة بنوم النهار، وسهر الليل غني عن القول أن هؤلاء تجدهم تارة يتسكعون في الأسواق ومرة يترددون على المقاهي والاستراحات وأخرى يدورون في الشوارع والتعدي على المارة والبعض مشغول في معاقرة المخدرات.
    هذا هو حال الكثير من الناس في الإجازة ومن هذا المنطلق أود أن أقدم بعض الخيارات التي من شأنها المساعدة في قضاء وقت مفيد، منها:
    - عمل برنامج صلة الرحم لزيارة الأقارب والأهل والأصدقاء وخاصة الذين لم تسمح لهم أوقات العمل والدراسة صلتهم بشكل كاف.
    - ترتيب نزهات أو رحلات داخلية مع الأسرة تجتمع فيها عدة فوائد مثل التحمل والصبر والعلم والمعرفة وتشجيع بعضهم البعض على المنافسة في ذلك. ومن ذلك رحلات العمرة وزيارة المسجد النبوي بالمدينة.
    - الحرص على حضور المناسبات الاجتماعية وكذلك الندوات والمناسبات العلمية سواء كانت دينية أو اجتماعية أو ثقافية.
    _الانضمام إلى ناد رياضي أو أدبي وممارسة الهوايات المفضلة مثل المشي والسباحة أو القراءة... وغيرها.
    - الالتفاف حول مجموعة خيرة من الأصدقاء وتنظيم الرحلات سواء كان ذلك إلى داخل مدن المملكة أوخارجها والاستمتاع بقضاء وقت مفيد.
    وهناك الكثير من الأفكار والمقترحات التي من شأنها أن تجعل وقت الإنسان مفيدا وبعيدا عن الملل. وقبل أن اختم المقال أود أن أذكر بأن السهر وارتكاب المعاصي ومصاحبة رفقاء السوء من أهم العوامل التي تحعل الفرد يشعر بالملل والضيق والكآبة، خاصة إذا صاحب ذلك التقصير في أداء الصلاة مع جماعة المسجد.. لأن الروتين اليومي مبني على أساس خاطى .. لذلك تجد كثيرا من الناس يشتكون من عدم التمتع بالوقت. نعم شكواهم في مكانها بالرغم من تكبد المشاق للحصول على هذه المتعة حتى عند حصول الفرد عليها فهي وقتية أثناء ممارسة ما ييمليه عليه هواه .. ولكن تظل الطمأنينة مطلبا أساسيا يسعى له كل فرد، ولن يحصل عليها إلا من أراد الله له ذلك.
    ************
    شبابنا..والفراغ
    600 ساعة فراغ أثناء أيام السنة الدراسية هل يمكن استثمارها..؟
    163 يوماً تقريباً هي مجموع الإجازات التي يحصل عليها الطالب سنوياً، وهذا يشمل الإجازة الصيفية وإجازات الأعياد .وهي فترة ليست بالقصيرة ،هذه إضافة إلى أوقات الفراغ اليومية التي يحصل عليها الطالب أثناء اليوم الدراسي ،ولو افترضنا أن الطالب يقضي 6 ساعات في المدرسة ،و3 ساعات تقريباً لحل واجباته المدرسية وساعتين لواجباته الدينية ،وساعتين للوجبات و8 ساعات للنوم، لتبقى 3 ساعات يومياً يمكن احتسابها كوقت فراغ .ويعني ذلك ما يقارب 600 ساعة فراغ أثناء أيام السنة الدراسية فقط.
    ألا أن المتأمل لحال شبابنا وتعاملهم مع تلك الإجازات يجد القليل منهم من يستثمر أوقات الفراغ فيما يعود عليه وعلى أسرته وعلى المجتمع بالفائدة ،أما الغالبية العظمى من الشباب فهم بين فئة لم تستفيد من أوقات الفراغ ولم يزدها نمواً أو تطوراً وبين فئة أخرى لم يزدها الفراغ ألا تدميراً للنفس والأخلاق وللأسرة والمجتمع.
    ففي الوقت الذي نجد فيه مجتمعات أخرى تولي أهمية كبيرة للوقت والفراغ وتحاول استثماره والتخطيط لكيفية استثماره ، نجد أن الفراغ لدينا وقت يجب القضاء عليه وقتله وتقطيعه إرباً ..إرباً..فكم منا من سمع بأحدهم يقول نلعب الورق قتلاً للوقت. فالوقت لدينا عبء يجب التخلص منه بأي شيء حتى ولو كان تدمير اللذات ،أما مصطلح استثمار الوقت فهو مفهوم لا يفكر فيه إلا القلة منا.وفي الوقت الذي نجد فيه البعض يخطط لوقت الفراغ ويستثمره في ممارسة هواية محببة وبريئة تعود عليه بالنفع ،ينمي من خلالها شخصيته كالرياضة أو الكتابة أو القراءة وغيرها،نجد آخرين يقضون وقت الفراغ ليقوموا بممارسات اقل ما يقال عنها أنها خارجة عن الذوق العام.ناهيك عن تصرفات أخرى تصدر عن بعض الشباب مخالفة للشرع أو الأنظمة وتمارس على مرأى ومسمع من الناس .فتلك مجموعة تسرق سيارات لتفحط بها وتزعج عباد الله ،وتوقع الحوادث وتزهق الأنفس البريئة وتتلف الممتلكات الخاصة والعامة في تماد سافر دون أدنى خوف أو مبالاةً . وآخرون يمتطون صهوات دباباتهم المزعجة جداً، متخذين من أكثر الشوارع ازدحاماً ليذرعوه ذهاباً وإياباً في شكل جماعات(متشبهين بمشردي أمريكا)، فيقومون بحركات خطرة جداً معرضين أنفسهم والآخرين لأخطار مميتة. وهناك فئة تتسكع في الطرقات بسيارات فارهة(لم يتعبوا في الحصول على ثمنها) لا هم لهم إلا إيذاء الآخرين وإزعاجهم بالفعل والقول غير مبالين بمشاعر من حولهم ،من تجاوزات خاطئة ووقوف خاطئ ،وقطع للإشارات المرورية .وما إن يلمحون خيال امرأة إلا وتقوم قيامتهم فيطاردونها ويلقون عليها ما يحلو لهم من القول الذي يستحى المسلم من سماعة ، وإن لم تستجب لهم تمادوا بفتح باب سيارتها ومضايقتها ،فارضين أنفسهم عليها وعلى الجميع .وويل لمواطن صالح يحاول أن يتدخل ،فهم يعتقدون بل يجزمون أنهم يمارسون حقهم في الحرية،وهذا أيضاً مفهوم أسيئ فهمه مثل غيره من المفاهيم.
    إن وضع الشباب إذا لم يتم تداركه ولم توضع له الدراسات والحلول ،فإن مستقبلنا لا يبشر بخير ،ذلك أن الشباب هم ثروة المجتمع ،خصوصاً أن شبابنا يمثلون الفئة الأكبر من هذا المجتمع .وشباب يقضى أوقات فراغه في ممارسات كهذه لا ينتظر منه الكثير.
    إن المسؤولية فيما يحدث لا تقع على الشباب وحدهم ،بل أنها مسؤولية الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام والمجتمع بمؤسساته المختلفة (وزارة التربية والتعليم-الرئاسة العامة لرعاية الشباب – وزارة العمل- وزارة الشؤون الاجتماعية-وزارة الثقافة والإعلام- الجمعيات الخيرية) بالمقام الأول ،فتلك الجهات هي المسؤولة عن التنشئة الاجتماعية ،ومعتقدات الشباب وسلوكياتهم وتصرفاتهم ما هي الانتيجة لتفاعل تلك الجهات ،أن علاج الوضع يتطلب تكاتف جميع تلك الجهات من خلال دراسة المشكلة ووضع الحلول العملية لها وتفعيلها، ولعلي هنا أطالب بوضع حل عاجل في التصرف بحزم مع جميع من يسيء إلى الذوق العام وتخريب الممتلكات وإيذاء الآخرين بالقول أو الفعل .فوطننا عزيز علينا ويجب أن يحترم من الجميع.


  5. #5

    افتراضي

    الكـــــذب عند الأطفــــال

    التعريف بالمشكلة:
    كثيراً ما يواجه المربون والوالدين مواقف من طفل لم يتجاوز السادسة أو السابعة أو التاسعة من العمر يقوم بتحوير الواقع ومجافاة للحقائق، وتحايل عليه.
    والكذب.. هو إخبار الآخرين بما يعرف الشخص أنه مخالف للحقيقة .. أو التزييف المتعمد بقصد الغش أو الخداع، ولا يوجد ذلك في طفل ما قبل الخامسة من العمر غالباً فهو لا يميز الحقيقة من الزيف، ولديه نقص لفهم بعض القيم النسبية مثل الكثير والقليل ولذا فإنه يستخدمها استخداماَ غير صحيح (بحسب ما ذكر عالم النفس بياجيه).
    وتشبه الأكاذيب عند الأطفال بالرداء الذي يخفي معالم النفس، وهناك ضروباً شتى من الأكاذيب ولكل منه مغزاه وما يرمي إلية .
    ( إدعاء المرض بقصد عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة ) .
    أسبابه:
    خصوبة الخيال التي تدفع الطفل لأن يقول أو يصف أشياء بغير حقيقتها عن طريق دمج الأمور أو استعارة مواصفاتها " كأن يسمع الطفل حكاية عن حيوان أسطوري ثم يذهب بعد ذلك لأخيه ليصف ذلك الحيوان وكأنه رآه خلف المنزل.
    اتهام الآخرين وتحميلهم أخطاء لم يقترفوها ، بدافع الأذى نتيجة الغيرة .
    تبرير الذات أمام الآخرين من أخطاء أرتكبها، كأن ينفي إتيان عمل قد يعاقب عليه .
    عملية إسقاطية لا شعورية وتتجه نحو اتهام الآخرين ، وسيلة من الطفل للتحبب، " كأن يدعي قيامه بعمل جيد تجاه من يود التقرب منه .
    إثبات الذات والحصول على مكانة اجتماعية، فهو يبالغ بالحديث عن الملابس أو الألعاب التي يقتنيها، أو يدعي ما لا يملكه.
    أنواعه:
    1-الكذب الخيالي:
    يظهر عند الأطفال نتيجة قفزات خيالية واسعة في تصرفاتهم ونتيجة لخيالهم الخصب ونوع من أنواع اللعب لذا ينبغي على الوالدين ألا يقلقوا من وجوده بل يحسنوا توجيهه وأن عامل الزمن كفيل بعلاجه.
    2-الكذب الإلتباسي :
    وفيه يلتبس الخيال بالحقيقة لدى الطفل ولا يستطيع أن يميز بينهما، فقد يستمع الطفل إلى حكاية خرافية أو قصة واقعية ويعجب بها، وتملك مشاعره ثم يأتي الطفل في اليوم التالي لسماعه للحكاية أن يتحدث عنها فأنها وقعت بالفعل .
    3-الكذب الادعائي :
    وفيه يبالغ الطفل في وصف تجاربه الخاصة محدثاً النشوة عند سامعيه، ليكون محط إعجابهم وتعظيمهم، وينشأ هذا النوع من شعور الطفل بنقصه ووسيلة للتعويض عنها، وهنا يمكن إعادة الثقة بهذا الطفل وابراز نواحي القوة وتنميتها ليعرف أن قيمة كل إنسان ترجع إلى عمله .
    4-الكذب الغرضي أو الأناني:
    يعامل بعض الأطفال معاملة قاسية ومهينة ومهملة هنا يلجئون إلى هذا النوع بغرض الاستحواذ على الأشياء والعواطف لشعوره أنه فاقد الثقة في بئيته، ويمكن للوالدين أن يوفروا لأبنائهم جواً من الثقة والاطمئنان والعمل على إشباع حاجاتهم دون تفريط .
    الكذب الانتقامي " اللذة " : فيه يكذب الطفل ليسقط اللوم على الآخرين ليعاقبوا ، وهو من أخطر أنواع الكذب على الصحة النفسية للطفل لأنه يتم من كراهية ومصحوباً بالتوتر والقهر والألم ، وهو أكثر انتشارا بين أطفال المدارس الابتدائية نتيجة الغيرة، وينبغي على الوالدين والمعلمين أن يقابلوا هذه الشكاوى والاتهامات بالحذر الشديد ، وكذلك عليهم أن يهتموا بهؤلاء الأطفال بتقويمهم حتى يتخلصوا من هذا النوع .
    5-الكذب الدفاعي " الوقائي ":
    ويهدف إلى منع عقوبة سوف تقع على الطفل أو اتهام الشقيق الأصغر وذلك للتخلص من العقوبة والدفاع عن النفس بسبب قسوة السلطة وميلها لإنزال العقوبة دون تفهم الظروف، وهذا النوع يرتبط غالباً بالخوف والقلق.
    6- كذب التقليد :
    يلجأ الطفل لهذا الكذب لأن من حوله يقومون به ، كأن يطلب منه أبواه مرافقتهم إلى نزهه ثم يكتشف أنهم ذاهبون إلى الطبيب ، فهكذا يتعلم الطفل الكذب بتقليده ممن يحيطون به .
    7- الكذب الكيدي :
    عند شعور الطفل أنه مظلوم أو نتيجة غيرته فأنه يلجأ إلى هذا النوع بغرض نيل الاهتمام .
    كذب جذب الانتباه:عندما يشعر الطفل بالإهمال و عدم الاهتمام فانه يلجا لهذا النوع بغرض نيل الاهتمام
    8-الكذب المرضي :
    قد يصل الكذب عند الطفل إلى حد أنه يكثر منه دون إرادته لأن الشعور بالنقص يكون مكبوتاً ويصبح دافع الكذب لاشعورياً ويلجأ إلى الكذب المتعمد الذي يرتبط باضطراب السلوك المتضمن مشكلات أخرى كالسرقة أو الهروب من المدرسة ........ الخ وهذا النوع صعب في علاجه عن الأنواع الأخرى السابقة .
    دور المعلمين في مواجهة هذه المشكلة:
    1. ينبغي فهم الهدف الذي يحققه الكذب والعمل على علاج الحالة من أساسها ومعرفة أن حدث الكذب من التلميذ مرة واحدة فلا نوليه اهتماما ، أما إذا كان متكرراً فنبحث عن نوع هذا الكذب مع عدم علاج الكذب بالضرب أو السخرية لأن ذلك يفقده الثقة بنفسه .
    2. العقوبة الصارمة تدفع التلميذ إلى الكذب وإنما يكون ذلك بعلاج الدوافع الأساسية التي دفعت إليه.
    3. ينبغي تجنب الظروف التي تشجع على الكذب فلا نطلب واجباً من التلميذ أكثر من طاقته حتى لا يكذب ولا يستعين بشخص آخر في إنجازه ثم يقول أنه عمله ، كما أن كثير من المعلمين يعرضون في معرض المدرسة بعض الأعمال وينسبونها للتلاميذ مما يرسخ عندهم عادة الكذب .
    4. ينبغي أن لا يعطى الكذاب فرصة للإفلات بكذبه دون أن نكشفها لأن النجاح في ذلك له لذة خاصة تشجع على تثبيته واقترافه مرة أخرى .
    5. عدم إيقاع عقوبة بعد الاعتراف بالذنب ، لأن الاعتراف له قدسيته وحرمته ويقلل من قيمة الصدق "الصدق منجاة " .
    6. يجب أن تتسم معاملة التلاميذ بالاتزان وتقديم الإرشاد والتوجيه ومساندتهم نفسياً والعمل على تكوين القيم الدينية التي تحض على الصدق والأمانة كما أن على المعلمين أن يكونوا قدوة حسنة في الصدق والأمانة حتى ينتقل ذلك للتلاميذ عن طريق التقليد والمحاكاة. *********
    ظاهرة التسرب من المدارس .. الفراغ والمصير المجهول

    فتاة شنقت نفسها واخرى انهت حياتها برصاصة
    الانتحار جريمة يرفضها العقل والدين
    الدمام ـ ليلى المزعل

    الكبت العاطفي والاجتماعي يدفع الفتاة للانتحار
    يعد الانتحار ظاهرة سلوكية مرضية مرتبطة بعوامل اجتماعية ودينية وزمنية وبالنظام الاجتماعي وما يطرأ عليه من تغييرات وتطورات مفاجئة تجعل الشخص لا يتقبل هذا التطور والتغيير فيعمد الى الانتحار الذي هو بمسماه الديني (قتل النفس) لذلك يعتبر الانتحار جريمة بكل المقاييس الدينية والاجتماعية والنفسية ويقابل بردود فعل واستنكار من مختلف المجتمعات العربية وغير العربية,
    وانتشرت ظاهرة الانتحار في اواخر القرن العشرين في الدول الغربية وانتقلت هذه الظاهرة في دول الشرق الاوسط العربية وتصاعدت وتيرتها بشكل يستدعي الالتفات الى هذا الامر ودراسته ومحاولة ايجاد الحلول وسبل الوقاية والحماية في ظل تطور وسائل الاعلام ودخول ثقافات جديدة على المجتمع العربي ونتيجة التفكك الاسري الذي افرزته الحياة المعاصرة لذلك يعد الانتحار امرا طارئا ومستهجنا الا انه لم يصل الى حد الظاهرة في المملكة لان نسبة الانتحار في المملكة ضئيلة جدا مقارنة مع الدول الاخرى بالنسبة لعدد السكان.
    الثلاث حوادث الاخيرة لمحاولات الانتحار لفتيات سعوديات في مقتبل العمر ولاسباب متعددة يجعلنا نفتح ملف الانتحار من جديد وتسليط الضوء والسؤال يفرض نفسه هل الفتيات فعلا اكثر شريحة تقع في هذه الجريمة في المملكة؟
    وهل الانتحار اصبح ظاهرة في المجتمع؟
    وما موقف المجتمع مع الانتحار بعد تنامي حوادث الانتحار المؤسفة بين الفتيات؟
    اسباب
    ويرى محمد شهاب اختصاصي اجتماعي في مستشفى الدمام المركزي ان اهم الاسباب التي تقود الفتاة للانتحار او محاولة الانتحار هو الكبت الاجتماعي والعاطفي الذي يقمع الفتاة ويجردها من كينونتها ومعاملتها كفرد تبعي ليس له الحق في الاستقلال في الرأي وابدائه والمعارضة في ظل العنف الممارس على المرأة من ذويها تجاه اي فكر او موقف يعتريها مما يدفعها لليأس والاحباط والاكتئاب وبالتالي الانتحار وتعبر بذلك عن موقفها الانهزامي والاستسلامي وانهيارها الذاتي امام ضغوط الحياة ومعضلاتها ويضيف ان السبب الآخر في المقابل هو الانفتاح الاجتماعي والتخلي عن عباءة القيم الاجتماعية والانطلاق سعيا وراء الحياة العصرية ليبدأ المجتمع الشرقي ينسلخ تدريجيا من عالم المحافظة الاجتماعية الى الانفتاح الذي جاء من الغرب في ظل غياب الوازع الديني الذي ينبغي ان يغرس في الابناء منذ الصغر لتكون لدى الفرد رقابة ذاتية تحميه من اي منجرف. سواء كان اخلاقيا او دينيا مما يستوجب اعادة هيكلة المجتمع والظروف الاسرية والحياتية والثقافية.
    معاناة
    وتشير المشرفة الاجتماعية لطيفة نور الى ان المجتمع الآن في الحياة المعاصرة يعاني الجفاف العاطفي وفقر التواصل الانساني والتجاهل وعدم الاكتراث وهذا يولد مشاعر سلبية تتمثل في الوحدة والاكتئاب الذي تعاني منه النساء في حالة اليـأس والبؤس ولا يعرفن اين يذهبن لطلب المساعدة والمعونة في ظل الكبت والتكبل المحاطة بهما من قبل اسرتها ومجتمعها فليس امامها سوى الانتحار للهروب من واقع الحياة العصيبة مخلفة وراءها كما من الجراحات خاصة اذا كانت المرأة متزوجة ولديها ابناء يتأثرون بشكل مباشر من هذه الحادثة الموجعة ويتولد لديهم عقد نفسية قد تدفع بهم في المستقبل امام اي ضائقة تلم بهم للانتحار متبعين نهج والدتهم وتشير الى ان الانتحار يخلق لاهل المنتحر سمعة ليست جيدة ويدور حولها الشائعات والقيل والقال لذلك المنتحر لا يؤذي نفسه فحسب بل يؤذي اسرته بأكملها على المدى القريب والبعيد.
    حالات
    وتوجد بعض من قصص الانتحار بطلاتها فتيات سعوديات في عمر الزهور وابرز هذه القصص حادثتان وقعتا مؤخرا احدثتا بلبلة في المجتمع احدى هذه القصص وقعت قبيل فترة الامتحانات نصف السنة الدراسية في مدينة سيهات في المدرسة الاولى الثانوية والاخرى بعد الامتحانات بفترة وجيزة في محافظة القطيف واحداث القصص الاولى تكمن في معاناة الفتاة النفسية والضغوطات الاسرية والظروف الصعبة التي كانت تعانيها الفتاة الى جانب التحقير والاستفزاز من قبل معلمات المدرسة لها, كل هذه الامور مجتمعة خلق لديها احباطات وتراكمات مما دفعها الى تناول كمية كبيرة من الحبوب التي وصفها الطبيب لها في حرم المدرسة وفي دورات المياه وسقطت مغشيا عليها وطلب لها الاسعاف فورا واجريت لها الاسعافات اللازمة وهذه الحادثة خلقت جوا متوترا في المدرسة بالاضافة الى الشائعات التي لحقت بالفتاة كشائعة قطع شريانها وتناولها محلول غسيل.
    موقف
    والحادثة الاخرى لفتاة ايضا سعودية من محافظة القطيف اقبلت على محاولة الانتحار بعد تناولها كمية كبيرة من الحبوب لتخلص من حياتها التي لا ترغب بعيشها وهي عانس وعبرت بذلك عن سخطها من موقف ايها غير المبرر والسلبي تجاه اي خاطب يطلب يدها للزواج.
    وفي عام 2006م في محافظة بلقرن اقبلت فتاة في الـ 24 من العمر على شنق نفسها في غرفتها بالرغم من تيقنها بان قتل النفس حرام, كما جاء في رسالتها التي تركتها.
    كذلك قصة فتاة الطائف ذات الـ 17 ربيعا التي انتحرت بعد ان اطلقت رصاصة الى قلبها وتركت رسالة لوالدها للعناية بوالدتها واخواتها.
    اما القصة التالية فلسيدتين عانتا قسوة المعاملة والإهانة من الاهل حاولتا الانتحار بواسطة عقاقير طبية وكانت احداهن مطلقة اما الاخرى فكانت طالبة جامعية ارادت الاكتتاب بمكافأتها التي تحصل عليها من الجامعة فقوبل طلبها بالرفض القطعي ولم تعط الحق في صرف مكافأتها مما دفعها لمحاولة الانتحار.
    طرق
    وتؤكد (نازك عبده) باحثة واستشارية في شئون الاسرة والمجتمع ان الرجال اكثر عزما في تنفيذ محاولات الانتحار فالرجال غالبا حينما يعزمون على الانتحار يستخدمون ويستعينون بادوات حادة كالسكين والاسلحة والشنق ومحاولة الانتحار غرقا بينما النساء في الغالب تستعين في محاولتها الانتحار بحبوب وادوية وعقاقير طبية وقطع الشرايين وتناول السم وحرق نفسها باشعال النار في جسدها ورمي نفسها من مرتفع ويعتمد ايضا على الادوات والسبل المتاحة والمرأة في الغالب تترك رسالة تخلفها وراءها تذكر فيها اسباب اقدامها على الانتحار ودوافعها ووصيتها.
    وذكرت ان اسباب الانتحار تختلف من مجتمع لآخر ومن فرد لآخر اهم هذه الاسباب قلة الوازع الديني وعدم الايمان والاتكال على الله في كل الاوقات وكذلك مدمنو المخدرات ومرتكبو الجريمة والفواحش, اما المرأة فالتوتر والقق الدائمان وعدم الاستقرار والطمأنينة ما يدفعها للانحراف او الانتحار وانا اوجه رسالة مباشرة للآباء واذكرهم بمناقشة واحتواء البنت والتعرف على متطلباتها وإعطائها الحق في ابداء رأيها وحق الاختيار لشئون حياتها سواء الزواج او الدراسة او جهة العمل فالمرأة السعودية تخرج من سلطة الاهل حينما تتزوج لتنتقل الى سلطة الزوج وممارسة تسلط القوي على الضعيف.
    مقترحات
    وتقترح (جواهر مداح) بان تكن هناك عناية مجانية وسرية وذلك بتوفير هاتف مجاني ساخن تستطيع المراة الاتصال والحديث عن نفسها بسرية تامة مع المختص.
    اما (امل شنان) فشددت على تفعيل دور المشرفة الاجتماعية في المدرسة والتفرق لشئون الطالبات الاجتماعية والنفسية فقرار دمج المشرفات مع المدرسات كان قرارا خاطئا ينبغي العدول عنه لمصحلة الطالبات.
    ونوهت (وضحى حميد) الى ضرورة اعتماد مراكز للاستشارات النفسية في الجامعات والكليات من اجل تغذية العقل بافكار ايجابية عن الذات والقدرات الشخصية وهذه البرامج تفيد في نشر الوعي الفكري لتفهم مشكلات الحياة ومحاولة التغلب عليها بالفعل والتدبير وان تكون مهيأة بطاقات وكوادر قادرة على مساعدة من هم في امس الحاجة للعون والمشورة.
    تحريم
    وبين الشيخ (كرم الرشيد) ان ازهاق الروح حرام حرام في الكتاب والسنة والاجماع بقوله تعالى (ولا تقتلوا انفسكم إن الله كان بكم رحيما) سورة النساء اية 29 .
    ويرى الانتحار بالامر الدخيل على البشرية وعلى المسلمين خصوصا وارجع اسباب إقدام الشخص على الانتحار الى قلة الوازع الديني وسوء التربية من قبل الاسرة التي تدفع لتعاطي المخدرات وزيادة اعداد العاطلين عن العمل واغلب الذين يحاولون الانتحار لا يدركون عواقبه الوخيمة ونتيجة ضغوطات نفسية كبيرة نتيجة انعدام التربية الدينية الصحيحة ويضيف الشيخ بعدا آخر لقضية الانتحار الا وهي التسجيلات الغنائية التي تكون سببا مباشرا لهذا العمل الشنيع خاصة بالنسبة للمرأة وهذه التسجيلات تدعو صراحة للانتحار عندما تسمع كلمات «اموت من اجلك» «وافديك بحياتي» والمرأة هي الاكثر تأثرا بتلك الكلمات.
    حلول
    ويضع الشيخ حل المشكلة في ايدي الاسرة اولا واخيرا اذ يقع على عاتقها التربية الدينية الصحيحة ورعاية ابنائها بصورة مستمرة والخروج بهم من دوامة اليأس ومراقبة المواقع التي يتصفحونها عبر الانترنت والتي هي متخصصة في دعوى الانتحار بشكل جماعي حيث هذه الظاهرة انتشرت في الغرب وتفشى بين شبابهم اليأس ونحن نتمنى ان تظل هذه المواقع محجوبة لما لها من تأثير سلبي على عقل وفكر الشباب وكذلك يأتي دور المدرسة في المرتبة الثانية في توعية الشباب بمخاطر وعواقب الانتحار رغم ان طبيعة التعليم والمناهج الموجودة التي تهتم بتلقين المعلومات اكثر من اهتمامها بتربية الاجيال وحل مشاكلهم واصبحت المدارس تنظر الى الكم من الخريجين والمعلم الآن يفتقد اهم مبادىء واصول التدريس فيكون المعلم اداة لتلقين المعلومات بدلا من الرعاية التعليمية للسلوك القويم ومؤكدا ان العملية التعليمية فيها الكثير من العوائق التي لا تساهم في تخريج جيل معافى من اي فكر منحرف لا يتماشى مع تعاليم الدين.
    احصائية
    وسجلت المملكة 596 حالة انتحار في عام واحد حسب احصائية لعام 2000م وسجلت المنطقة الشرقية 239 حالة من الاجمالي وفي منطقة الرياض سجلت 102 حالة وفي مكة المكرمة 77 حالة كما اكدت الاحصائية ان 80 بالمائة من المقدمين على الانتحار من فئة النساء.


  6. #6

    افتراضي

    المشاحنات الزوجية تضر بالقلب
    توصلت دراسة إلى أن المشاحنات والمشاجرات بين أي زوجين لا تؤثر على العلاقة بينهما فحسب وإنما تلحق الضرر أيضا بقلب كل منهما.
    وكشفت الدراسة التي أجراها فريق من علماء النفس بجامعة يوتا الأمريكية أن الأزواج الذين تخيم أجواء التوتر على علاقتهم يميلون إلى المعاناة من انسداد في شرايين القلب، مما يؤدي في النهاية إلى الإضرار بوظائفه.
    وعمد العلماء خلال هذه الدراسة إلى استخدام كاميرات فيديو لملاحظة تصرفات وسلوكيات 150 من الأشخاص المتزوجين الذين تراوحت أعمارهم جميعا ما بين 60 إلى 70 عاما.
    وطلب إلى هؤلاء التحدث عن موضوعات شائكة والتي غالبا ما تفجر النزاعات بين الأزواج من قبيل نفقات المنزل ورعاية الأطفال والخطط الخاصة بالرحلات وقضاء العطلات. وفي هذه الأثناء عكفت أجهزة الكومبيوتر على رصد ومتابعة ما إذا كانت شرايين القلب لدى المشاركين في هذه المناقشات الساخنة تتأثر بها أم لا وبأية نسب إن كانت هناك أية تأثيرات.
    وأظهرت النتائج أن الرجال والنساء يأخذون عادة مثل هذه المشاجرات على محمل الجد. وفي المتوسط فإن حالة الرجال تسير إلى الأسوأ في علاقات تتسم بسيطرة طرف على الآخر. كما صارت أحوال النساء أسوأ من الرجال عندما تعلق الأمر بعدوانية الطرف الآخر أو في حالة عدم توافق وانسجام شخصياتهن مع أزواجهن


  7. #7

    افتراضي

    آثار القصص البوليسية
    يتضح من عنوان التحقيق أنه يتناول شقين رئيسيين هما القصة من جانب ، والمراهق من جانب آخر ، وحتى يتبين الأثر لا بد من معرفة بعض الخصائص والمميزات لطرفي المعادلة ، فالقصة أسلوب معروف منذ القدم عند مختلف الشعوب ، بل إن الشعوب تتناقل فيما بينها القصص لما تحمله من مغزى أو حكمة تصلح لتعميمها ، ولا أدل من عظم أثر القصة وأهميتها من استخدام القرآن الكريم لها كأسلوب تربوي ودعوي جاءت في وقت أزمات مرت بها الدعوة الإسلامية في بدايتها فكان لها لأثر البالغ في تثبيت المؤمنين وكذلك الرقي بهمه الملتقي وتوجيه سلوكه ..
    أما من جهة المراهق ، فالمراهقة تعتبر مرحلة حرجة في حياة الإنسان لما يكتنفها من تغيرات هائلة على المستوى الجسدي ، الفكري ، الانفعالي ... ، ولعل من أبرز التغيرات النفسية والفكرية ما يعرف بأزمة الذاتية وتحديد الهوية والدور المتوقع للفرد في المستقبل ، والحقيقة أن العوامل الثقافية تعتبر أحد أهم العوامل التي تؤثر سلباً أو إيجاباً في هذه الأزمة ، وتلعب وسائل الأعلام والاتصال بين الشعوب - خاصة في طفرة الاتصال حالياً - دوراً مؤثراً في تشكيل ثقافة المجتمع وبالتالي هوية أفراده واهتماماتهم .
    جانب آخر مهم ويحدث في هذا المرحلة .. أعني مرحلة المراهقة .. ألا وهو تعجل الاستقلال الذاتي من قبل المراهق واعتقاده بأنه بلغ مبلغ الرجال، وانه قادر على صياغة حياته بشكل مستقل تماماً حسب ما يراه دون اعتبار للمعايير الثقافية السائدة في المجتمع بشكل عام، بل قد يري أن إثبات الذات يتطلب الانفلات من الضوابط ورفض القيم .
    بعد هذه اللمحة السريعة لك – أيها القارئ الكريم - أن تتصور مدى تأثير القصة على المراهق ، خاصة إذا كانت ضمن منظومة متنوعة من وسائل الإعلام كالتلفاز ،الانترنت، المذياع .......
    ومما يزيد خطورة مثل هذه الوسائل أنها اختياريه فالمرء مختاراً قرأ هذه القصة أو شاهد التلفاز، ليس هذا فحسب بل أنه مستمتع بذلك ،فهل سيكون تأثير الكتاب المدرسي على سبيل المثال الذي يقرأه الطالب قسراً وبغير متعه ، مثل تأثير القصة ؟ بالطبع لا خاصة وان المراهق بطبيعته يميل إلى الشيء الذي يختاره بحريه ودون إلزام أو التزام.
    علاوة على ذلك فان القـصة لا توجه لقارئها أي لـوم أو توبيـخ بشـكل مبـاشر كما يواجه المراهـق من مجتمـعه ( الوالدين ، المدرسة ... ) وهذا مما يزيد من تعلق المراهق بها وبالتالي التأثر بمحتواها .
    ولقد وجدت الدراسات إن مشاهد أو أحداث العنف التي يتلقاها الطفل أو المراهق عبر الوسائل الإعلامية المختلفة قد ولدت لديهم الشعور بالقلق والخوف الشديد ، وفي حالة وجود الخوف أو القلق لدى المراهق أصلاً فان مثل هذه القصص تُضاعِف هذه المشاعر وتزيدها سوءاً ، وعلى الجانب الأخر فقد وُجِد أن الاطلاع على القصص البوليسية وغيرها من القصص التي يمثل العنف جزءاًَ كبيراً من أحداثها وخصوصاً الإطلاع المتكرر على مثل هذه القصص ، أنه يحض الصغار على الاقتداء بالأشرار والانتقام من رفاقهم لأقل إساءة تصدر عنهم ، ولا شك أن الشجار بين الأطفال والمراهقين موجود أصلاً لكن القصص و الإعلام بشكل عام جعلته بطرق وأساليب أكثر مكراً ومكيدة وعنفاً ، والمشكلة أنها تعطي انطباعاً أن الحياة أبشع مما يرون في مجتمعهم الذي يعيشون فيه وذلك يعطي مسوغاً للمسالك العنيفة زعماً منهم أنها شأن طبيعي ومقبول ، والأمر المفزع في بعض القصص أنها تصور الأعمال الإجرامية ،بأنها فطنه ودهاء ووسيلة لتحقيق المآرب والخروج من الأزمات والمضائق بأقل تكلفة ، وهذه الهالة المثيرة التي أعطيت للمجرم تبرر ما يصدر عنه من سلوك مثل التدخين ، شرب الخمر ، الكذب .... و ترسخ لدى المراهق أن مثل هذه الأخلاق والسلوكيات مطلوبة ليكون عند رفاقه موصوفاً بالذكاء والفطنة ، وقد ينتهي الأمر عند بعض المراهقين إلى بلادة الحس والمشاعر تجاه العنف والقتل والدماء ، بل تأييد مثل هذا السلوك أحياناً.
    وقد يقول قائل إن بعض القصص تنفَّر من العنف وتصور البطولة بمحاربة العنف وإقامة العدل ورد المظالم إلى أهلها ، لكن تبقى الخطورة قائمة ، فهذا البطل و الذي يقدم كشخصية مثالية لا يزال في جوانب تفكيره وسلوكه وأخلاقه يمثل بيئة مختلفة ، أضف إلى ذلك أن هذه الشخصية لا تخلو من جوانب سلبية لا تصلح للإقتداء ، لكن المشكلة أن المراهق في هذه الفترة لديه ما يعرف "بالتقمص" فيأخذ في تقليد كل ما يصدر عن الشخصية التي تقمصها ، وهذه الشخصية قد تكون حقيقية أو خيالية كشخصيات الرواية أو القصة ويحاول تقليد هذه الشخصية حتى في طريقة حركته ، وكلامه ، ولبسه ... وإن كانت مخالفة لمجتمعه ، فلا بأس- في نظر المراهق- بالتدخين و الكذب أو شرب الخمر ... لأن هذه الأمور قد يمارسها بطل القصة فهي تبرمج في ذهن المراهق بأنها من سمات البطولة ، إضافة إلى هذا كله فإن ندرة أو غياب القدوة السلوكية الصالحة في مجتمع هذا المراهق يزيد الأمر سواءً والطين بله.
    كذلك فإن بعض المراهقين قد يصل إلى درجة الإدمان على هذه القصص مما يورث لديه الخمول و الكسل و الاستغراق في أحلام اليقظة وتعطيل القدرة على التفكير الإبداعي لديه .
    أخيراً فإن ما تقدم هو بعض من الآثار والتي قد لا تظهر إلا بعد سنين ، وقد يكون تأثيرها على بعض النشء أكثر من بعض بحسب ظروف التنشئة و التربية ، وعلى كل حال فإن ما ذكر لا يعني بتاتاً إغفال أو تعطيل الجانب الإيجابي و الفاعل للقصة الهادفة .
    ********


  8. #8

    افتراضي

    صعوبات الحياة
    سألني أحد الأصدقاء عن صعوبات الحياة وكيف نواجهها وكيف نحلها ونتخلص منها، فأجبته بكل بساطة بأن الله عز وجل قال وعز من قائل: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} وفي الحديث الشريف: "لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله" وقال الإمام الشافعي:
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
    وقال حكيم: سوف أصبر حتى يعجز الصبر عن صبري، وسأصبر حتى يعرف الصبر أنني صابر على صبر أمر من الصبر، وقال آخر:
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
    كل هذه الأقوال والحكم تنبؤنا بأن الحياة ليست وردية أو مفروشة بالورود وإنما فيها معاناة وصعوبات ومشكلات وسلبيات، ولماذا ننكرها ولا نعترف بها ولماذا نخافها ونجزع منها، ولماذا نغضب، ونحبط، ونقلق، ونكتئب، ولماذا لا نقبل الحياة كما هي ولماذا لا نتطبع ونتكيف معها ونستغل إيجابياتها وننبذ سلبياتها.
    أما ما يتعلق بسؤال الصديق عن صعوبات الحياة وحلها والخلاص منها فإنني أرى أن الصعوبات ليست محصورة في إطار واحد وإلا سهل حلها ولكنها تختلف باختلاف الأفراد والجماعة والمجتمع، وتتكون من عدة عناصر من أهمها ما يلي:
    صعوبات فردية، صعوبات جماعية، صعوبات اجتماعية.
    الصعوبات الجماعية
    وهي التي تختص بصعوبات ومعوقات ومشاكل الجماعة، مثل الصعوبات التي تعتري الأسرة الأحادية، الأسرة المركبة، الأسرة الممتدة، وعائلات الأقارب والأنساب، والقبيلة، وما تتعرض له من صعوبات في العلاقات الثنائية والجماعية، والاجتماعية والإنسانية فيما بين هذه الجماعة وتلك.
    الصعوبات الاجتماعية
    وهي التي تتعلق بالمجتمع ككل مثل صعوبات ومشاكل النظام الاجتماعي، القانون، العمل، التعليم، الدين، الطائفية، السياسة، التفرقة العنصرية، الجمعيات والهيئات، التحزب، التطرف.
    الصعوبات الفردية (وهي موضوعنا في هذه المقالة)
    هي كل ما يتعرض له الفرد من صعوبات ومعوقات في تحقيق رغباته وأهدافه وأحلامه، طموحاته، نجاحه، إخفاقه، مشاكل زوجية، أسرية، علاقات اجتماعية وأسرية وما يصادفها من ضغوط اجتماعية وسلبيات أخرى أثناء حياته داخل المجتمع الذي يعيش فيه.
    المرحلة الأولى: وهي مرحلة (الرضاعة الحاضنة) منذ الولادة وحتى السنة الثالثة من العمر يعبر فيها الرضيع عن أحاسيسه ومشاعره وآلامه ورغباته بالبكاء والحركات اللاإرادية فقط.
    المرحلة الثانية: وهي مرحلة (الطفولة الأولى) من سن 3 سنوات إلى سن 5 سنوات في هذه المرحلة يتعلم الطفل الخطأ والصواب ولكنه يجد صعوبة في فهم ذلك فنجده دائماً على خلاف مع والديه وأفراد أسرته وأقاربه في تحقيق رغباته وأهدافه فيلجأ للتعبير عن أحاسيسه ومشاعره إما بالبكاء أحياناً أو الكذب والعنف أحياناً أخرى.
    المرحلة الثالثة: وهي مرحلة (الطفولة الثانيةـ المتأخرة) من سن 6 سنوات حتى سن 12 سنة وهذه المرحلة هي المرحلة الدراسية وفيها يكون الطفل في حالة كر وفر مع زملائه في المدرسة وأيضاً مع والديه وأفراد أسرته وأقربائه والجيران ويواجه صعوبات في علاقاته مع الآخرين وذلك بسبب أنانيته وإلحاحه في تحقيق رغباته وكل ما يريد.
    المرحلة الرابعة: وهي مرحلة (المراهقة) من سن 12 سنة حتى سن 21 سنة وهذه المرحلة العمرية (أصعب مرحلة يمر بها الإنسان) لأنه يحدث له فيها تغيير فسيولوجي فيتغير التفكير والسلوك وغالباً ما يكون الفرد في هذه المرحلة بالذات في حالة غير مستقرة، دائماً يرى أنه على حق وغيره على باطل ويعتقد أنه بلغ الرجولة فنجده يطالب بالتحرر والاستقلالية من رقابة الوالدين فيلجأ إلى أسلوب العنف والفعل وردة الفعل أحياناً أخرى، وقد يصاب بضلالات فكرية توجد عنده اضطراباً في الشخصية.
    المرحلة الخامسة: وهي من سن 21 سنة إلى 30 سنة وهذه المرحلة تسمى مرحلة (الرشد أو النضج) يكون الشاب فيها قد أكمل دراسته الجامعية ثم يبدأ بالتفكير في المستقبل والعمل والحياة الزوجية والاستقرار الاجتماعي والنفسي والتوازن الاجتماعي، والتطبع والتكيف مع الحياة إلا أنه أحياناً لا يستطيع تحمل أعباء الحياة فيصطدم بمشكلات وصعوبات عديدة في مجالات الحياة.
    المرحلة السادسة: وهي من سن 31 إلى سن 40 سنة وهذه المرحلة تسمى (الشباب والرجولة) يكون الفرد في هذه المرحلة قد بلغ أشده وبدأ يفكر بعقلانية وواقعية ويستفيد من تجاربه السابقة ويستمر في صراعه مع الحياة ويواجه الصعوبات في سبيل إدراك ما يمكن إدراكه من النجاح وتحقيق الأهداف من أجل تربية الأبناء وتأمين مستقبلهم ومحاولة تجنب السلبيات والمعيقات وما يواجهه من مشكلات وضغوط اجتماعية ونفسية وعلاقات عامة.
    المرحلة السابعة: وهي من سن 40 إلى سن 60 سنة وهذه المرحلة تسمى (مرحلة الكهولة) يكون الإنسان فيها قد أشرف على سن التقاعد فيبدأ في مراجعة نفسه وعمّا حققه وما أخفق فيه فيحاول التعويض وإنجاز ما يمكن إنجازه، ولكن هذه المرحلة لا تساعده كثيراً في الحيوية والنشاط والصحة لا في العمل العام ولا الخاص إضافة إلى ذلك تدني علاقاته الاجتماعية وتقلص عدد الأصدقاء وأيضاً تدني روحه المعنوية والنفسية.
    المرحلة الثامنة: وهي من سن 60 إلى سن 70 سنة وتسمى هذه المرحلة (مرحلة الشيخوخة المبكرة) وفيها يكون الفرد شبه انعزالي ويميل إلى المكوث في المنزل ولا يخرج إلا نادراً أو في المناسبات الضرورية فقط.
    ويفقد بعض الأصدقاء وذلك إما بسبب وفاتهم أو انعزالهم مثله ويعتمد جزئياً على الغير في شؤونه العامة والخاصة ويجد صعوبة في العلاقات الاجتماعية وتبدأ عنده أمراض الشيخوخة.
    المرحلة التاسعة: وهي من سن 70 إلى سن 80 سنة هذه المرحلة تسمى (مرحلة الشيخوخة) في هذه السن المرحلة ما قبل الأخيرة يكون الشيخ قد لزم المنزل تماماً وبدأت لديه أعراض وأمراض الشيخوخة، كالعجز، الوهن، الخمول، الخرف، وقد يصاب بمرض (الزهايمر) أي مرض فقدان الذاكرة والنسيان أو مرض (باركنسون) أي مرض الرعاش وأمراض أخرى تصيب العمود الفقري والرقبة والركب والمفاصيل ناهيك عن ضعف النظر والسمع وانخفاض الصوت وأمراض صحية أخرى مثل الضغط والسكري وغيرها فتتدهور صحته فيجد صعوبة في حياته الاجتماعية والصحية والنفسية فيعتمد على الغير في شؤون حياته العامة والخاصة اعتماداً كلياً.
    المرحلة العاشرة: وهي من سن 80 إلى 90 سنة فما فوق هذه المرحلة تسمى (أرذل العمر) أعتقد أن هذه المرحلة غنية عن التعريف لأن كل القراء الأعزاء يعرفون مآلها (وهي العودة إلى حيث بدأ) فالإنسان في هذه المرحلة بحاجة إلى الرعاية والعناية الخاصة.
    وفي الختام لماذا نغضب، ونحبط، ونقلق، ونكتئب، ولماذا نسب الدهر؟!


  9. #9

    افتراضي

    الفراغ العاطفي» يقود إلى هروب الفتيات

    هروب الفتيات ليس مشكلة محلية تخص المجتمع السعودي وحده كما أظهرتها بعض وسائل الإعلام ومنتديات النت، بل هو مشكلة عربية انتشرت في الآونة الأخيرة.
    أسباب الهروب
    ففي مجتمعنا أوضحت الأخصائية النفسية مروة الصقعبي عدداً من الأسباب التي تدفع الفتاة المراهقة للهروب من المنزل أولها: انعدام التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين الأسرة والفتاة، وذلك بسبب المشاكل الأسرية، أيضاً التربية (الصارمة) التي ينتهجها كلا الوالدين أو أحدهما كالاعتداء اللفظي بكثرة التوبيخ أو البدني بالضرب أو الجنسي، ويندرج تحت مفهوم التربية الاعتدال في التربية عدم التفرقة بين الأبناء وإشاعة سياسة الثواب معنوياً بالمدح أو الابتسام والتشجيع أو المكافأة المادية، من الأسباب أيضاً رفيقات السوء اللائي غالباً ما يحتكمن إلى القوانين التي تحكم الجماعة أي بالمفهوم العام.
    الشللية
    كذلك تكوين العلاقات العاطفية التي يكون منشأها نتيجة الحرمان العاطفي الذي تعانيه الفتاة في أسرتها سواء من الأب أو الأم، فالمراهقون بشكل عام يحتاجون في هذه المرحلة العمرية إلى اشباع تام في هذه الجوانب من قبل الوالدين ومن العوامل المسببة لهروب الفتاة أيضاً اجبار الفتاة على الزواج بالاكراه على شخص لا ترغبه.. وهذا الأمر قد يدفع الفتاة للانتحار أيضاً.
    وأكدت الصقعبي أن مشكلة هروب الفتيات في معدل متزايد، فمن واقع عملها في مجال المعالجة والاستشارات النفسية تلتقي بخمس حالات أسبوعياً، مما يدفع بضرورة المبادرة الأسرية في احتواء الأبناء المراهقين وفهم طبيعتهم والتواصل الإيجابي والإرشاد بطريقة غير مباشرة، وعدم التفرقة بين الأبناء واعطائهم الاشباع العاطفي والرعاية والاعتدال في أساليب التربية دون افراط أو تفريط، وعدم تزويج الفتاة رغماً عنها، وإذا كان الوالدان أصدقاء لأبنائهم وبناتهم الحد من تأثير الأصدقاء عليهم. وتضيف الأستاذة أريج العولقي - مسؤولة الاستشارات التربوية والأسرية أن المركز يستقبل استشارات حول هروب الفتيات، فقد استقبل المركز استشارات هاتفية ولقاءات حية مع والدات عدد من الفتيات اللاتي هربن من أسرهن، حيث تختلف أسباب الهروب ما بين رفض للواقع الأسري من فرض الرقابة والوصاية على الفتاة وتمرد من الواقع التربوي، وذلك نتيجة لعدم تفهم الأسرة لآلية المعاملة مع الفتاة.
    الضغوط على الفتاة
    ويفرد الدكتور كامل عمران المتخصص في علم الاجتماع ذلك إلى معاناة الفتاة داخل المجتمع الذكوري المنحاز للرجل، حيث تعيش الفتاة تحت وطأة جملة من الضوابط والضغوط المتراكمة منذ ولادتها إلى أن تصبح شابة، حيث رد ظاهرة الهروب في مرحلة الشباب إلى كونها تتميز بالاندفاع والحيوية والطموح ورفض القيود، لذا فإن الفتاة تعيش حياة حالمة إلى أن تصطدم بالمجتمع البعيد عما تحلم به، وتكون النتيجة إما أن تعيش في عزلة على ذاتها أو تنجرف بأشكال مختلفة من الهروب النفسي، ويظهر عندما تكون العلاقة بينها وبين أسرتها غير متوافقة لعدة أسباب منها تدني المستوى التعليمي لدى الأسرة وسيادة التفكير القائل إن الفتاة لها دور معين لا يجوز تجاوزه، في حين تكشف وسائل الإعلام واقع مجتمعات أخرى تقوم فيها الفتاة بأدوار مختلفة سواء كانت إيجابية أو سلبية مما يدفع الفتاة إلى التمرد.
    واقع محلي
    في لقاء سابق أجرته «الرياض» مع المشرف على مندوبي هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عددها رقم 13657 أكد فيه مشكلة هروب الفتيات من أسرهن وانها من أخطر المشاكل التي تسهم في تنامي الجرائم اللاأخلاقية ووجود بيوت الدعارة.
    كما أوضح معالي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور عوض الردادي في تصريحات صحافية بتاريخ 7/12/2005م أن مناطق الرياض ومكة المكرمة سجلت أكثر حالات هروب الفتيات في الوقت الذي نفى فيه أن تشكل مشكلة الهروب ظاهرة بل هي حالات محددة جداً، وأن الأسباب ليس بالضرورة بقصد علاقات غير شرعية بل نتيجة ضغوط داخل الأسرة.
    من خلال جولة «الرياض» في عدد من مراكز الاستشارات النفسية التقينا بعدد من الحالات التي تجاوبت معنا رغم رفض الكثيرين الحديث للصحافة.
    ٭ فتاة عمرها 19 سنة تدرس في المرحلة الجامعية هربت من المنزل لأن أهلها يودون تزويجها من رجل لا ترغبه وهي تخشى مصارحة والدها لأنه قاس جداً ووالدتها تبرر بأنه «دلع بنات».
    ٭ فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها هربت من منزل أهلها إلى أقاربها لأنها لا تحتمل العيش مع أسرتها التي تصفها بالمتشددة جداً، فلا خروج من المنزل وعدم السماح لها بزيارة صديقاتها أو الخروج إلى الأسواق والمنتزهات بمفردها وعدم ركوبها مع السائق، كما أنها معترضة لعدم وجود «الطبق الفضائي - الدش» بالمنزل.
    ٭ فتاة تبلغ السابعة عشر اكتشفت والدتها بالصدفة عزمها على الهروب مع شاب بعد سماعها وهي تتحدث معه عبر الهاتف الثابت، وفهمت الأم من سياق حديث الفتاة شكواها المستمرة من تسلط وقمع أشقائها الذكور وحرصهم المبالغ فيه لأن والدها متوفى وتتعرض للعقاب البدني واللفظي في حالة الخطأ أو إذا مكثت طويلاً أمام شاشات التلفاز ووالدتها لا تحرك ساكناً.. لأنها ترى أن ذلك في مصلحتها ومن خلال الفراغ العاطفي انجرفت في تكوين علاقات عاطفية مع الشباب.
    ٭ فتاة في التاسعة عشر من عمرها حاولت الهرب من منزلها بعد أن قرر والدها تزويجها من رجل لا يناسبها وحيث إنها تعيش في مستوى اجتماعي مرفه جداً فهي تملك جواز سفر خاصا فأسرت إلى إحدى قريباتها عزمها على الهرب من أسرتها عندما يسافرون إلى إحدى الدول العربية في الإجازة الصيفية والمكوث عند إحدى صديقاتها من تلك الدولة التي تعرفت عليها عبر الانترنت.. مما دفع تلك القريبة إلى اطلاع والدتها التي بدورها عالجت الموقف عبر المختصين.
    هذا وقد نشرت العديد من الصحف مؤخراً هروب عدد من الفتيات مع الشباب وتم القبض عليهم وإيداعهن سجن النساء أو دور الرعاية الاجتماعية للفتيات.
    رأي المجتمع
    معلمة الاجتماعيات - هناء العبدالكريم - تؤكد على وجود هذه المشكلة من واقع المجتمع التربوي في المدارس الذي أصبح هو الآخر يعاني من هروب الفتاة من المدرسة.وهي ترى أن هروب الفتاة من أسرتها أو من المدرسة يجمعها عامل واحد هو التفكك الأسري الذي يأخذ صورة واحدة هامة هي بعد الأب عن وظيفته الأساسية في رعاية الأسرة والأبناء والاعتماد على الأم التي بدورها أوكلت مهمة التربية للخادمات سواء كانت موظفة أو غير موظفة، إذا لم تعد الأم تقوم بدورها وهذه الفجوة في العلاقة بين الأبناء المراهقين وبين الوالدين هي الشرارة الأولى لجميع مشكلات المجتمع الأخلاقية.هذا ليس بغريب: بهذه العبارة أوضحت السيدة عالية الزهراني رؤيتها حول المشكلة، فهي تتوقع أن هذه هي النتيجة الطبيعية لفتيات لم يجدن الراحة التامة في بيوت آبائهن ووجدن مختلف الأساليب الاغوائية والمغريات من قبل الشباب في ظل ضعف رقابة الوالدين على وسائل الاتصال من جوالات وانترنت وغيرها.
    وسائل الضبط
    الكبت الدائم وعدم خروج الفتاة من المنزل، وعدم سماع رأيها وأخذ مشورتها والتفريق بينها وبين أشقائها من الذكور في المعاملة عوامل رئيسية تراها - ابتسام العريفي - سبباً في هروب الفتاة وتشير إلى وسائل الضبط والرقابة في المجتمع كالهيئات مثلاً لا بد أن تتفهم أبعاد المشكلة والمحاولة قدر الإمكان على حلها بكل سرية وعدم تشهير لأن هذه أعراض بنات مغرر بهن وفي حكم المريضات نفسياً.
    السيدة أم نواف تعترف بأن قسوة والدها في تربيته لها وشقيقاتها وحرصه الشديد عليهن لدرجة الحرمان من التعبير عن الرأي، والكتب، وعدم الخروج إلا للمدرسة أو الجامعة أو بعض الأقارب فقط فلم يكن يمارسن أي نوع من الأنشطة الترفيهية أو الترويحية لدرجة انه عندما يأخذهن نادراً للتنزه يفرض عليهن الجلوس وعدم المشي حتى لا يتعرضن لنظرات الرجال أو الشباب.
    وتضيف عندما تقدم لي زوجي وكان أول خاطب يطرق بابي وهو مطلق ولديه طفلان وفي العقد الرابع من عمره قبلت به على الفور رغم الفارق العمري بيننا، وذلك للهروب من تسلط وكبت والدي المستمر وعندما تزوجت وشعرت بالراحة والحرية كنت اتصل على الخاطبات لتزويج شقيقاتي.. لينعمن بالاستقرار والحرية المشروعة.
    ناقل عيبه
    بهذا الموروث العقيم الذي كانت تردده الأمهات والجدات عن تساؤل الفتيات عن أسباب التفرقة في المعاملة بينهن وبين الأبناء تدهور المجتمع رغم تقدمه ظاهرياً فقط.. هذا ما يقوله الأستاذ خالد المحمود، ويضيف أن بعض الأسر ما زالت تطلق العنان للشاب بحرية تامة لممارسة حياته بلا رقيب أو حسيب في الوقت الذي يضيق فيه الخناق على الفتاة.. ونتيجة لذلك نشأ جيل من الشباب غير واع ومستهتر بالقيم والأخلاق وفتيات مريضات سلوكياً.
    النتيجة الحتمية للهرب
    يوضح سامر رضوان - المتخصص في علم النفس ان الفتاة تمشي وراء أول يد تمتد لمساعدتها وليس من النادر ان تكون هذه الأيدي غير نظيفة تدفعها للانحراف والجنوح.


  10. #10

    افتراضي

    الأرق
    هو عدم القدرة على الدخول في النوم او عدم القدرة على أن ننام المدة التي تعتقد انه ينبغي أن ننامها او حدوث تقطع متكرر في النوم أثناء الليل ..ومنه الأرق العابر الذي يتسبب عن اضطرا بات انفعاليه مؤقتة وقد يترافق مع ظروف صحية سيئة تلم بالجسم..وهناك الأرق المزمن الذي يسببه الأمراض الدائمة والمشاكل نفسيه. ويجب الانتباه الى طبيعة النوم المختلفة بين الأفراد فهناك (ممن يسمون قليلي النوم) يحصلون على كمية قليلة من النوم ولكنهم لا يعتبرون مصابين بالأرق.
    وللأرق ان يأتي في درجات من الشدة، وأشدها امتناع النوم بكاملة غير انه يأتي عاده على شكل تأخر في الدخول في النوم او الاستيقاظ مبكرا وتعذر العودة الى النوم مره أخرى او النوم المتقطع الذي تتخلله فترات من اليقظة ..
    وللأرق عدة صور..فمنه سوء النوم وهو ان يضطرب نوم النائم فيتراوح بشدة بين العمق والخفة ..وتصحبه اضطرا بات من نوع الكوابيس والصر على الأسنان والمشي أثناء النوم .. وهي استجابات يمكن ان تترتب على المعاناة الانفعالية ولكنها في بعض الأحيان قد ترجع الى اضطرا بات في الدورة الدموية او القلب او نتيجة تلف في المخ .. وفي الأرق الصباحي ..ويسمى أحيانا بالأرق الختامي لان النوم يختتم به يصحو الشخص مبكرا ويشعر بعكننه وتعب وقد يحاول ان يعود الى النوم فلا يستطع وهي حالة يشكو منها أحيانا الشيوخ والأفراد ممن يعانون الاكتئاب الشديد او القلق المزمن.ومن ضحاياه كذلك الذين يشكون التعب النهاري المزمن.. وفي الأرق المتقطع يصحو النائم عدة مرات ولا يستطيع ان يعود للنوم بسهوله، والامثله على ذلك كثيرة بين متوسطي العمر المصابين بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والآم المنطقة السفلى من الصدر (وليس من ذلك ان يكون السبب اضطرا بات في القلب) وهناك الأرق البدئي فيجد الشخص صعوبة في الدخول الى النوم في أوله ويعاني كل ليله ، ومنه النمط ( العصبي ) التقليدي من الأرق بسبب التوتر او الاكتئاب الخفيف او القلق. ومن هذا النوع أيضا الأرق القهري الذي يشعر المصاب به انه كما لو كان سيفوته شيء لو انه نام .وارق القلق فيخاف المريض من عواقب النوم بدعوى ان شيء ستحدث له لو انه نام. وتشير المسوح الى ان انتشار الشكوى من الأرق مع تقدم العمر، ويشكو الراشدون الصغار من صعوبة الدخول في النوم، بيمنا يشكو الراشدون في منتصف العمر وكبار السن من صعوبة في مواصلة النوم والاستيقاظ الصباحي المبكر. والأرق عرض شائع في الاضطرابات العقلية الأخرى مثل الوجدانية ..وكذلك في الاضطرابات العصا بيه واضطرا بات استخدام العقاقير واضطرا بات الأكل ..او مع اضطرا بات أخرى في النوم كالكوابيس الليلية ..كما ان الأرق قد يصاحب الأمراض الجسمية التي تصاحبها الم او قلة راحة . والأرق قد يظل لمدة شهور خاصة اذا ترسب بواسطة احد الضغوط النفسية او الطبية ..وهو ما يؤخر الشفاء. ويمر بعض الأفراد بمسار متقطع (نوبات) مع فترات من التحسن او السوء في النوم كاستجابة لأحداث الحياة مثل العطلات والضغوط. ومن الملاحظ ان العديد من الأفراد المصابين بالأرق يكون لديهم تاريخ سابق من النوم الخفيف أي نومهم يتأثر بسهوله بالمشوشات قبل تطور مشكلات النوم الأكثر استمرارا.وتضم العوامل المصاحبة الأخرى اهتمام وقلق مضخم بالصحة العامة والحساسية الزائدة تجاه المؤثرات اليومية لفقدان النوم المعتدل.كما ان المشكلات الشخصية والاجتماعي والمهنية تتزايد كنتيجة للانشغال الزائد بالنوم، والقابلية للاستثارة الزائدة، وضعف التركيز.وقد يعاني المصابون بالأرق من تاريخ لاضطرا بات نفسيه مثل اضطراب المزاج والقلق.
    العــلاج:
    يتوقف علاج الأرق على الحالة التي تدفع إليه ... فالعلاج العضوي هو العلاج الذي ينصح به الأطباء في الحالات التي يوجد فيها سبب عضوي يقف خلف اضطراب النوم ..او الحالات التي يكون اضطراب النوم فيها ثانوي لاضطراب جسمي او نفسي او عقلي..حيث يتم التركيز على علاج السبب الأصلي ومن ثم يتوقع ان تخف مشكلات النوم او تختفي كما هو الحال عند علاج بعض الأمراض الجسمية كالآلام الروماتزمية او ألام الجهاز الدوري التنفسي وكذلك علاج القلق او علاج الاكتئاب . وقد يتصور البعض ان اللجوء الى المهدئات والمنومات هو الحل لمن يعانون من مشكلات مستمرة في النوم خاصة الأرق المزمن (حالات سوء النوم)..الا انه يجب ان نعرف ان استخدام هذه الادويه أمر محفوف بالمخاطر.لان بعضها قد يسبب الاعتماد من ثم يصعب النوم بدون..وعليه لا ينبغي اللجوء الى مثل هذه العقاقير الا تحت إشراف طبي تام مع التقيد والالتزام بكل ما يصفه الأطباء وان يكون ذلك خيارا أخيرا اذا لم تفلح الأساليب الأخرى . اما الأرق المؤقت قد يرجع الى الضوضاء او الضوء او التهوية السيئة او بسبب ان السرير متعب وغير مريح او لظروف اخرى يمكن التخلص من ارق هنا بالتخلص من أسبابه او بعلاج كالحمام الساخن و المشروبات الداخل فيها اللبن .. كذلك التدريب على ممارسة الاسترخاء.. وغالبا ما يكون المريض بالأرق البدئي المزمن مصاب باضطراب انفعالي وعلاجه نفسي ..يتم فيها عمليات التفريغ الانفعالي والتعرف على المشكلات النفسية والصراعات غير المحلولة والخبرات المحبطة لمحاولة تفسيرها للمريض ومن ثم زيادة استبصاره بها ..وتدريبه على الاسترخاء وتمرينات التنفس البطني العميق ..والتحكم في الأفكار الماسويه وإعداد أفكار مناقضه لهذه الأفكار الماسويه.. وهو ما يساعده على العودة الى النوم الطبيعي.. تحت إشراف مختص نفسي.
    تحياتي ..


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك