موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: بنااااااااااااااااااات طالبتكم ابي الفزعه>>>موضوع تعبير عن قصه

  1. #1


    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    4,918




    افتراضي بنااااااااااااااااااات طالبتكم ابي الفزعه>>>موضوع تعبير عن قصه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال اخواتي
    انا في ثاني ثنوي وطلبو مننا موضوع تعبير عن قصه
    ابي مساعدتكم خواتي
    القصه : هي حكايه نثريه تصور عدد من الاشخصيات والاحداث
    عناصرها :
    1 الفكره
    2 الاحداث
    3 الشخصيات
    4 العقده
    5 الحل

    الي عنده اسلوب في كتابت القصص ياليت ماتبخل علي
    ( وياليت تكون لى الخاص
    عارفه اني ثلت عليكم
    اشوفكم على خير
    اختكم
    سحر العيون

    (( مشكوووره شمو ياحلى صديقه بدنيا على التوقيع ))



  2. #2

    دلـــ جدة ــــع تقولكـــــــــ

    واقــع المــــرأة فـي الغـــرب
    مقدمة
    المرأة الغربية هي الأنموذج والـمثل الذي يُحتذى من قِبَلِ أدعياء التحرر والتغريب؛ فهي ـ بزعمهم ـ قد وصلت إلى قمة السعادة، وحصلت على كافة حقوقها الإنسانية، ولكن هل هذا الزعم صحيح حقاً؟! أم أنه مـجـرد وهْم كبير يريدون أن يوقعونا في شراكه؟
    هذا ما سوف نراه في هذه الندوة التي شـاركـنا فـيـها مجموعة من الأخوات الغربيات المسلمات، كلهن من أصول إنجليزية وويلزية، عشن في الـغـرب، وتربـيـن في أحضانه، ثم عرفن حقيقته بعد أن شرح الله صدورهن للإسلام.
    الأخوات المشاركات:
    1 - فاطمة أم إسماعيل، واسمها قبل الإسلام: فيكتوريا كيب وول.
    2 - عائشة أم سعدية، واسمها قبل الإسلام: راشيل بريتشرد.
    3 - خديجة أم عارف، واسمها قبل الإسلام: ويندي بووث.
    4 - أم يوسف، واسمها قبل الإسلام: آشلي داينتي.
    5 - خديجة أم محمد، واسمها قبل الإسلام: جوان توماس.
    6 - نبيلة أم إسماعيل، واسمها قبل الإسلام: روبين رييد.
    البيان: مفهوم الأخلاق مرَّ بتغيرات جذرية متعددة: فكرية واجتماعية، حتى وصل إلى مرحلته الحالية، فما مفهوم الأخلاق في الغرب؟
    الأخت: خديجة أم عارف:
    تختلف الأخلاق في الغرب من شخص إلى شخص ومن بيت إلى بيت، وهناك تصور عام أن كل التصرفات الشخصية مصونة مهما كانت هذه التصرفات إذا لم تؤثر على شخص آخر. ومن هذه التصرفات المقبولـة عـنـد الـغـرب مـثــلاً: أن ينتحل الرجل شخصية المرأة بزيها وعلاقاتها وأن يُظْهِرَ ذلك أمام أطفاله، ومثال آخــــر: هو الكَمُّ الهائل من المواد والعروض الإبـاحـيــة في شتى وسائل الإعلام والتي أصبحت متقبلة. وبالرغم مــن أن هناك فئة مـن الناس تشعــر بالخجـل مـن هـذه التصـرفـات إلا أنها لا تستطيع الانتقاد العلني خوفاً من أن توصف بالتحجر والتخلف. وتحت ضغط الإعلام أصبح الكثير من هؤلاء ـ ومنهم أرباب الكنيسة ـ يقبلون بالقيم الجديدة، ومثاله: السماح بزواج الشواذ داخل الكنيسة. نعم! الأخلاق فـي انـحــدار عجيب؛ وهناك ذلك المفهوم السائد بأن تفعل ما يحلو لك ما دمت تشعر بالسعادة وما دام مـقـبـــولاً عندك، هذا المفهوم الذي بدأ ينتشر من الستينيات حتى الآن.
    الأخت: فاطمة أم إسماعيل:
    أنـا لا أعتقد أن هناك قيماً باقية في الغرب؛ فالنساء أصبحن كالرجال، والرجال كالنساء، حـتـى الـكـنـيـســة التي كانت أساس القيم الغربية غيَّرت كلام الله لتكثر حضور الناس، فصاروا يجعلون الحرام حلالاً.. فالقيم الغربية قد انهدمت!
    الأخت: خديجة أم محمد:
    لـقـد فُقِدَت فكرة القيم في الغرب؛ والأحوال تقزز النفس أكثر وأكثر، فالأفعال التي تحصل هنا مـن هــذه الأنواع كثيرة، والناس المسؤولون عنها لا يوجد لديهم قيم، فهم لا يعتنون بتصحيح الأخلاق للناس والأطفال هذه الأيام، المسلمون الملتزمون هم فقط الذين لهم قيم هنا في الغرب.
    الأخت: نبيلة عبد الله:
    لـم تـعد فكرة القيم موجودة في الغرب، فالغرب يؤمن بأن حرية الاعتقاد الشخصي أهم من مسألة الالتزام بقيم معينة. وبهذا فإن الغرب سمح للمجتمع أن ينقلب ضد نفسه؛ حيث إن كل فـــــرد يعتقد بأن ما يؤمن به هو الصحيح، كما أن من المسلك الحسن عندهم أن يترك الأمر لكل فرد يدعو لما يعتقد به بغض النظر عما قد يحمله من أفكار ومعتقدات شاذة. لقد مضى عهد طـويل مـنـذ أن كــــان الغرب يهتم بالقيم؛ حيث إن الاهتمام بالماديات أصبح بمثابة الإله المعبود.
    البيان^: دعوات تحرير المرأة في الغرب قديمة جداً، فهـل استطاعت تـلـك الــدعوات أن تستنقذ المرأة الغربية وتنصفها وتكرمها؟ وهل استطاعت أن تسعدها حقـاً؟
    الأخت:عائشة أم سعدية:
    أنـا شخصياً لا أعتقد أن المرأة المسماة «محررة» بأنها سعيدة، فالشيء الذي حصلت عليه هو الـغـرور بــــأن تعتبر مساوية للرجل فقط؛ إذ ليس لها وقت أو إحساس لتحيا حقيقة أنها زوجــــة أو أم، وهذا مما يُحزِن؛ لأن الله ـ سبحانه وتعالى ـ خلق المرأة زوجة للرجل وأمّاً لأولاده لتراعي بـيـت الأســـــــرة والأطفال وحاجات زوجها، ولـمَّا لم يتحقق ذلك للمرأة المتحررة فقد ضاع عليها أهم شيء في الحياة؛ ويوماً مَّا سوف تشعر بهذا، ولكن بعد فوات الأوان! كيف يوجد للمرأة ذرة من الكرامة وهي تريد أن تكون كالرجل؟
    الأخت: خديجة أم محمد:
    لا.. تحــرر المرأة في الغرب لم يستطع أن ينقذ المرأة أو يكرمها، فقط استطاع أن يضغط على النساء لـيـخـــرجــن من البيوت من غير رقيب ولا حسيب، يكون لهن هواياتهن وحياتهن الـخـاصـــــة، لا يردن العمل فقط بل دفعن بأنفسهن للوصول إلى أعلى مرتبة في الـعـمــل، والوصول إلى هذه (القمة) ليس بالسهل للنساء، ولهذا هن دائماً تحت ضغوطات محاولاتهن للتنافس مــع الــرجــــال، وفي النهاية إذا وصلن إلى أعمال ووظائف فعادةً لا يرقين إلى ما يحققه الرجال؛ فبعد كل هذا العمل، والوقت، والجهد والضغط ما زالت النساء هنا ـ مثلاً ـ لا يحصلن على المرتبات نفسها لنظائرهن من الرجال، وهذا يؤدي إلى نتيجة سلبية!
    بعض الشركات لا تقبل الـنـســـــاء للعمل عندهم إذا كن حوامل ولا يوظفون النساء اللاتي لديهن أطفال، وهذا يزيد التعقيدات للنساء اللائي يسعين للتساوي التام مع الرجال، وهذا التعقيد هن اللواتي جلبنه؛ فبدلاً مــــن أن يرفعن مكانتهن جعلن حياتهن مضطربة وتحت ضغوط جمة هذا لا بد أن يؤدي إلى الحزن والأسى.
    الأخت: نبيلة عبد الله:
    أنــــا أرى أن الـنـســاء في الغرب عشن مراحل (التحرر) واستُعبدن من قِبَلِ أفكار المجتمع الداعية لتحرير المرأة. ولقد ناضــل النساء لنيل ما يسمى: (حقوق المساواة في أماكن العمل) وطالبن بالمعاملة بالمثل مـســـــاواة بالـرجـل. ولكن هؤلاء النساء أنفسهن سمعناهن فيما بعد يصرخن مطالبات بحقوق تختلف عن الرجــــــال العاملين، مثل مطالبتهن بإجازات وضع الحمل، وتفريغهن للبقاء في رعاية أطفالهن الرضــع، وفي هذا تناقض مع دعوات المساواة، حيث إن الرجال ليس لهم مثل تلك الحقوق، وهـنـــــاك أمور أخرى مثل ترقيات العمل، فالمرأة عادة لا تمنح مثل تلك الترقيات ما لم تكن مـسـتـعــــدة لتقبل التحرشات المخدشة للعرض من قِبَلِ رؤسائها في العمل. ثم إذا ما نظرنا إلى واقع الـمرأة العاملة فسنجد مثلاً أن عليها التضحية في مسائل مثل تربية أطفالها والتي تلجئها ظـــــــروف العمل في كثير من الأحيان إلى إيكال تلك المهمة إلى مربيات؛ وقد أثبتت تجربة اسـتـخـدام المربيات أنها قد تسيء إلى الأطفال؛ حيث تم ضبط كثير من الحالات التي يعنف فيها الأطـفـال ويُضربون، بل وكان منها حالات أدت إلى قتل الأطفال!
    أمــا عـــن وضـــع أزواج النساء العاملات فهي الأخرى لا تخلو من خلل؛ فكثير من هؤلاء الأزواج قد يعاني مـــن إهمال وتقصير زوجته تجاهه خصوصاً من الناحية العاطفية مما قد يؤدي به إلى العزوف عـنـهـــا والبحث عن امرأة أخرى، فينتهي الأمر إلى الطلاق وتفسخ العائلة؛ ولذا فالمحصلة الـكـلـيــة لـمـثــل تلك الدعوات التحررية وبشكل عام لم تؤدِّ إلى السعادة.
    البيان: خرجت المرأة الغربية للعمل في شتى الميادين مع الرجل جنباً إلى جنب؛ فهل تجربة العمل هذه ناجحة؟ وما أثرها على الأسرة والأبناء؟
    الأخت: فاطمة أم إسماعيل: لا أصدق أن من النجاح أن يعـمـــل الرجال والنساء جنباً إلى جنب؛ فمن فطرة الرجل أن يكون القائم والأقوى، ومن الطبيعي أن يرفض منافسة المرأة في مكان العمل، وعليه فسيصعب عليها العمل في مثل هذه الأجواء، وسـيـؤثر هذا بدوره على حياتها الأسرية، وذلك عندما تنقل تأثرها بمشاكل العمل إلى البيت وتـؤثـــــر بذلك على الأسرة.
    وهناك أيضاً: الدعوة للوقوع في العلاقات المحرمة في العمل، إذا كانت الأحوال في البيت تمر في ظروف صعبة.
    الأخت: عائشة أم سعدية:
    كـثـيـر مـــن الـنـســــاء خرجن للعمل مع الرجال، ولكن تسمية ذلك نجاحاً شيء يحزن؛ والتنافس مع الرجال خطأ بالكلية، ولعل المرأة العاملة تعتقد أنها ناجحة بالتمكن من نفس مكانة الرجل أو أعلى مـنــــه، ولكنها في الحقيقة هي الخاسرة؛ فمن مشاكل الاختلاط مع الرجال أنها تخاطر بنفسها فـي الـوقوع بعلاقات محرمة معهم، وطبيعي أن يؤدي هذا إلى الطلاق فتخسر زوجها وأطفالها.. ونحـــو ذلك. أيضاً عدم وجودها مع زوجها قد يقلل من اكتراثها به، ويمكن أن يجعله هو الآخر يدخل في علاقات جنسية غير مشروعة، حينئذ الأطفال حتماً سيعانون؛ لأن الأم ليست موجودة لتعلمهم ولترعاهم. وعادة ما يؤدي هذا إلى أن يخرج الأطفال إلى الشوارع، فيزيد احـتـمـــال وقــوعـهـم في مشاكل عويصة، ومن تلك المشاكل الحمل المبكر غير الشرعي للبنات. وللمعلومية فيوجد في المجتمعات الغربية أكثر عدد من حالات الطلاق في العالم، وكذلك حالات حمل المراهقات من علاقات جنسية غير مشروعة.
    الأخت: خديجة أم عارف:
    في مـجـتـمـــع الـعـمـل المختلط ينظر إلى العلاقات التي تنشأ بين الرجال والنساء على أنها علاقات من قبيل المتعة غـيـر الـضــارة، ولكن ينسى هؤلاء أن هذه العلاقات قادت إلى الزنا وإلى تفكك الأسرة والقضاء على الكـثـيــر من الزيجات. هذا الاختلاط خلق كثيراً من الشك بين الأزواج حول العلاقات غير المشروعــة التي يقيمها كلا الطرفين من خلال العمل، كما أنه ورَّث كثيراً من المضايقات والتحرشـات الجنسية في العمل من قِبَل الرجال للمرأة، تلك المرأة التي تبدي نصف جسدها أثناء الـعـمـــل. إن دور المرأة أمّاً ومربية للأطفال لم يعد له قـيـمــــــة في الغرب، بل إن المرأة تُلقي بأطفالها في الحضانة أو إلى شخص آخر ربما يكون غريباً، وتنطلق للعمل وبأجر أقل من أجر الرجل. أعتقد أنه ليست هناك وظيفة أكثر ربحاً وأجراً من وظـيـفــة الأم التي تربي أطفالها في بيئة متزنة حانية. كل طفل يحتاج أن يشعر بالحنان والطمأنينـة، وهل يستطيع أحد أن يعطيه هذا الشعور مثل الأم؟! على الرجال في الغرب أن يتحملوا مـسـؤولـيــاتـهـــم تجاه أسرهم وأن يقوموا على الأسرة معيلين لها، وأن يشعروا بأخطائهم عندما يدفعون نساءهم للعمل خارج البيت.
    الأخت: أم يوسف: عمل النساء بجـــانـب الـرجــــال خطر جداً وهو ليس بناجح حتماً، والخاسرون منه هم الأسرة عموماً والأطفال بالذات؛ فـعـندما تعمل المرأة فإنها تهمل البيت الذي هو مسؤوليتها، ولعل إحدى آثار عمل المرأة أن الأكل الجاهز أصبح الوجبة الأساسية للأطفال، مما يدعو إلى تدهور صحة الأطفال بمرور الـسـنـيـن، وهــنـاك أثر ثـــانٍ وهو أن الأمهات يصبحن غير متفرغات لأطفالهن مائة في المائة، والأطفال يشعرون بذلك؛ وبهـــذا يظهر النقص في الاتزان والتصرف وتنشأ مشكلات سلوكية.
    أمــــا الأثر الثالث فهو أن المرأة تبدأ في لبس زي معين لكي تجذب الرجال داخل العمل، كما يـؤدي اختلاطها بالرجال إلى عدم الرضا عن زوجها. ولعل وجود المرأة في محيط عمل الرجال من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع نسبة الطلاق.
    البيان: التعليم المختلط وخاصة في سنوات المراهقة مـن خصائص التعليم في البلاد الغربية؛ فما تقويم هذه التجربة؟
    الأخت: عائـشـــة أم سعدية:
    التعليم المختلط يشجع على العلاقات بين الأولاد والبنات، وإذا أُحصي عدد المـراهـقـــات الحوامل من مدارس مختلطة ومن مدارس بدون اختلاط (خصوصاً المدارس الإســـــــلامية) لـوجــــدنا في الغالب أن النسبة في المدارس المختلطة ستكون 57% على الأقل مقارنـــــــة بالمدارس التي تطـبــق الفصل بين الجنسين بنسبة لعلها تقرب من 5% (في حين ستجد أن النسبة في المدارس الإسـلامـيــة هي الصفر)، كما أننـي أعتقد أن اختلاط الجنسين يؤدي إلى عدم تركيزهم من الناحية الـدراســيـة؛ لأن اهـتـمـامهم سيكون موجهاً للجنس الآخر.
    الأخت: خديجة أم محمد:
    لتقويم التربية المختلطة في المدارس الغربية أقول: إن اختلاط الأولاد والبنات مثلاً في هذه الـمـدارس شيء في غاية التهديم؛ فعندما يكبر الأطفال وينمون سوف يبدؤون يفهمون أمور النـســاء في المدرسة، وهم ليسوا تحت رعاية دائمة، والآن غدت مواضيع الحياة يُتحدَّث فيها عـلانـيـة، وعند ذلك فإن الأطفال سوف يُشجَّعون على الفعل القبيح من زناً وما شابه ذلك، والـــذي يـجــــــري في الصفوف العُليا (الفصول المتقدمة) في هذه المدارس أن ترتب النشاطات للبنين والبنات معـاً ويتركــوا للاختلاط بحـريَّة، والنتيجة التـي لا مفر منها أن البنات والبنين يبدؤون بعلاقـــــات الحــــب والغرام، وهذا يؤدي إلى الزنا وحالات حمل البنات الصغار، وبعد ذلك تُترك الـبـنـت لتـربـيــة الأطفال وحدها، وهذا هو سبيل تفكك المجتمع!
    الأخت: نبيلة عبد الله: التعليم المختلط خطر يهدد المجتمع؛ فالمربون (المعلمون والمعلمات هنا) يؤمنون بمشروعية إقامة العلاقات بين الجنسين من الطلبة المراهقين، متناسين الأبعاد الخـلـقـيـــة والصحـيـــة والجنسية لهذا الأمر، وهم أنفسهم (الهيئة التعليمية) قد يكونون متورطين فـي أعمال غير خلقـية، مثل تعاطي المخدرات والعلاقات غير الخلقية بل وحتى الزنا. الشغل الشاغل للمراهقين في مثل هذه الحال هو معايشة هذه الأجواء وبذلك يصبحون معرضين لمختلف الأخطاء التي تـحـيـق بـهــم فـي مجـتـمـــع تحطمت فيه القيم الخلقية، والمجتمع نفسه هو الخاسر في نهاية الأمر.
    البيان:تعاني الفتاة الغربية المراهقة من مشكلات اجتماعية ونفسية متعددة نتيجة انتشار الشذوذ والزنا والاغتصاب ونكاح المحارم.. ونحو ذلك؛ فهل هذه المشكلات موجودة حقاً؟ وما حجمها؟ وهل يدرك الغربيون خطورة ذلك؟
    | الأخت: خديجة أم عارف:
    لا أعـتـقـــــــد أن نكاح المحارم منتشر، ولكن الزنا منتشر؛ فالأولاد يُعَلَّمون في المدارس أن العلاقات الـجـنـسـيـة مسموح بها بشرط أن يُستخدَم الواقي، أو ما يسمى بالجنس الآمـن؛ ولكنهـم لا يعلمون القـيـم الأخلاقية أو أهمية الزواج. وهذه الأشياء لم تؤدِّ إلى أعداد كثيرة من الحمل المبكر غير المرغوب فيه، وإلى أعداد من الأمهات بدون أزواج فحسب؛ بل أدت إلى مجتمع يفتقر إلى الاتـزان الأخـــلاقي والذي هــــو من الضرورات لتربية الأطفال في أي مجتمع. كثير من الفتيات أصبن بصدمة نفسية نـتـيـجـة الحمل المبكر (بطريق الزنا) وأدى ذلك إلى الإجهاض، ولا تسأل عن آباء صغار السن والذيـن يـتـنـكــرون للمسؤولية عادة. إن الصدمة النفسية والمعاناة المترتبة على هذه المشاكل خيالية. الإعلام يدفع الفتاة إلى التجمُّل والخروج بشكل سافر وهو ما يؤدي غالباً إلى الاعتداء الجنسي والـقـتل أحياناً. كل ذلك له تأثير سيئ على المجتمع؛ فالفرد الذي اعتاد الخلاعة والإباحية يصـعــب عـلـيه أن يقيم عـــلاقــة مـتـزنـة من خلال أسرة وأن يربي أطفالاً. المجتمع والمربون والآباء لا يقدمون إلا القليل في مواجهة هذه المشاكل.
    الأخت: نبيلة عبد الله:
    أنَّى للـمـربين أن يُقدِّروا خطر هذه الانحرافات وهم أنفسهم من ضحاياها؟! لقد انضم كثير مـن ذوي الانحرافات وبمختلف أصنافها إلى فئة المربين، وهــذا يشجـــع المراهقين علــى ممارسة مـا يـسـمـى بالطرق المأمونة لتعاطي المخدرات وممارسة العلاقات الجنسية وهم في عمر يافع لا يعون معه المخاطر التي تحيق بهم!
    الأخت: أم يوسف:
    هـــــذه المشاكل موجودة وأعتقد أن حجمها أكبر من أن يتخيله أحد. أنا أعتقد أن المربين واعون لأخطار هذه الانحرافات السلوكية ولكن لا يعرفون كيف يوقفونها.
    | الأخت: خديجة أم محمد:
    نعم! هــــــذه المشاكل موجودة، ومدى هذه المشاكل يؤدي إلى خلخلة أسرية؛ فعندما يكبر الأطفال يـغـدون مختلين وينقلون مشاكلهم وخللهم الاجتماعي إلى مراهقين آخرين أو حتى أطفالهم؛ وهـــــذا ينتج قلة الاحترام في المجتمع، ولهذا فإن هناك تفككاً كبيراً في الحياة الأسرية وفي القدرة على التعامل الاجتماعي الجيد.
    الأخت: فاطمة أم إسماعيل:
    نعم هذه المشاكل موجودة، ولكن أنا أشعر أن الموضوع في غاية البشاعة، ولا أريد أن أعلق أكثر.
    البيان: للإعلام دور بارز في صناعة الأخلاق والقيم؛ فكيف يصـور الإعـلام الغربي المرأة الغربية؟ وهل لهذه الصورة دور في إفساد المجتمع وتفككه؟
    الأخت: فاطمة أم إسماعيل: الإعلام يستخدم النساء معظم الـوقــــت أدوات للنظر إليهن، والبنات الصغيرات يشاهدن هؤلاء النساء ويرغبن في الظهور مثلهن، ولـذلـك فإن المشكلات كثيرة منها تخلي المرأة عن عملها البيتي ـ كالطبخ وغيره من الخدمات ـ وانـشـغــالـهــــا بجسمها.
    الأخت: خديجة أم عارف:
    الإعلام يركز على منظر المرأة ومظهرها؛ فالمرأة الجميلة ذات الجسم الرشيق تغطي صورتها الصـفـحات، وتعرض جسمها بطريقة مقززة، والمرأة تفاخر بجمالها وتعتبره سلعة ناجحة. وتعتقد بـعـض الـنـســاء أن الحرية للمرأة هي في التعليم وفي تحقيق المنصب والشهرة، ولا يخفى أن هذه الحرية هــي الـتـي أنتجت صناعة الجنس والتي تعتبر من أكثر الصناعات نمواً في الغرب. نعم! لقد امتُهِنَت المرأة في الغرب وهي التي سمحت للعابثين بذلك. غسيل الدماغ مستمر في الإعلام من خلال طـــــرح نماذج على أنها مثال أعلى؛ إذ تقدم حياتهم الجنسية على أنها المثال، مثل نجوم الموسـيـقـــى والغناء مع عدم تقديمهم أمثلة إيجابية يمكن الاقتداء بها.
    الأخت: خديجة أم محمد:
    الإعـلام الـغـربي يصور المرأة الغربية على أنها قوية، مستقلة، جميلة ومثالية؛ لأن النساء يرغبـن بـذلك كما يقول الإعلام، وإذا لم يكن عندها أي من تلك الصفات فستفعل أي شيء للحصول على مــا يتـوقـعــــه الناس من هذه المظاهر مثل لون الشعر ولون البشرة، وإذا لم تستطع أن تحقق ذلك فسوف تـكـــــــون في غاية من الضيق؛ لأنها لم تبلغ (المثالية) التي يصوِّرها الإعلام! وهذا يؤدي بها إلى الكآبة الشديدة والإحباط بل وأحياناً إلى قتل النفس.
    صورة الإعلام هذه شر ماحق يمكن أن يدفع المرأة إلى أن تحطم عزتها بنفسها، وإذا فقدت عزة النفس فلن تُكرَم أو تراعي أي أحـــد، أو أي شــيء آخـــر، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإجرام واللامبالاة بين أفراد المجتمع.
    الأخت: نبيلة عبد الله:
    إن الإعـــلام في تصويره للمرأة في الغرب يهمل دورها في المجتمع زوجةً وأمّاً، ويركز على مسائل مظـهـرها وهيئتها ودوافعها إلى كسب المال. الغالب هنا أن البنات الناشئات لم يعد لهن قدوة حـسـنـــة فـي أمهاتهن اللائي أصبحن يعلمنهن أن قيمة المرأة تكمن في اهتمامها بالملبس وقابليتها على جذب وإبهار الرجال. ومن المفاهيم المنحرفة التي أصبحت مترسخة عند كثير من النساء أن الاهتمام برشاقة الجسم مثلاً مقدم على الإنجاب والاعتناء ببيتها. كذلك فإن نظرة المرأة الغربية للرجل أصبحت تتسم بقلة الاكتراث لدوره في المجـتـمـــع، حـيـث إنـهــــا ما عادت في حاجة ملحة للارتباط بزوج؛ فالحرية الجنسية تصور لها أن الزواج أضحى مـــن عادات الماضي وتقاليده وأن الزواج يؤدي إلى استعبادها من قِبَل رجل واحد!
    الأخت: عائشة أم سعدية:
    الإعلام بارع في إبراز قضية تحرر المرأة الغربية.. الحرية في الذهاب إلى العمل، السياحة، الـسوق.. ونحوها. النساء في خطر كبير وهو: الاقتناع بأن كل شيء في الحياة رائع ويُشْرَع لها نـيـله؛ فلماذا تتزوج وفي استطاعتها نيل المتعة من غير زواج؟! ولماذا تجلس في البيت وفي استـطـاعـتها أن تعمل وتختلط بحرية مع الرجال، وتحصل على أي عـدد من الأخلاء كما تريـد؟! المــــرأة في الغرب اليــوم لا يوجد عندها قيم لنفسها، وليس لها كرامة البتة، وسوف تهلك نفسها بنفسها.
    البيان: التفكك الأسري والـتـمــــزق الاجتماعي يعده بعض الناس أحد سمات المجتمع الغربي، فهل هذا صحيح؟ وهل له أثر على تربية الأبناء؟
    الأخت: خديجة أم عارف: من أهــم أسباب تفكك الأسرة في الغرب كثرة الطلاق وارتفاع نسبته وقلة الزواج؛ فالكثير لا يـتـزوج. ومــن آثار هذا التفكك الآثار السلبية على الأطفال الذين يقعون ضحية للطلاق. ومن مـظــاهر التفكك كثرة الأمهات العزاب التي يكون لديهن أطفال من غير زواج، ولكن من علاقات غير مـشـــــــــروعة، وعدد هؤلاء في ارتفاع مع ما يواجهن من صعوبات في تربية الأطفال وفقدان للـعـطــــــف والرعاية من الآباء. وهذا يفسر انحراف كثير من الأطفال في هذا المجتمع. إن تعاليم الإســــلام تحفظ للمرأة كرامتها وأي حدود توضع لها هي لحفظها وصيانتها؛ ولكن للأسف فإن هـنـــاك جهلاً بحقوق المرأة في الإسلام؛ فمثلاً واجب الإنفاق من قِبَلِ الزوج على المرأة والأطفال والبيت هو حق لهم مقرر في الإسلام؛ فعلى الزوج أن ينفق ومع ذلك يحق للمرأة أن تحتفظ بما تمتلك لنفسها إلا إذا أرادت المساعدة في حال العسر مثلاً. المرأة في الإسلام ليست تحت ضـغــط يدفعها للخروج من المنزل للعمل، بل لها الحرية في البقاء في البيت لتربية أطفالها دون الـشـعــور بالذنب الذي تشعره الكثيرات من النساء غير المسلمات في الغرب. وللمرأة حق التعلُّم وخـــــاصة في أمـــــور ديـنـهـــا وأن تسد الحاجة في مجال الطب والتدريس حتى تقوم بخدمة أخواتها المسلمات في بيئة تعمل فيها بعيداً عن الاختلاط وتحكم بأحكام الإسلام.
    إن نظرة الذين لم يـذوقــوا حلاوة الإسلام والإيمان بأننا لسنا سعداء بطريقتنا الإسلامية في الحياة هذه النظرة غير صـحـيـحــة ولا واقعية؛ فأنا مثلاً أشعر بسعادة غامرة عندما التقي بأخواتي المسلمات بعيداً عن الرجــــــــال في مجتمع نسائي منفصل؛ حيث لا تحاسُد ولا تباغُض كما يحدث في المجتمعات المختـلـطـــة؛ حيث الغيرة والتباغض. كما أن الإسلام يحث المرأة على الاهتمام بالمنزل والأسرة؛ فإنــــه يفتح المجال لتعارف النساء وفتح باب التعلم لهن وخاصة العلم الشرعي. النساء غير المسـلـمــــات اللائي يحضرن أحياناً معنا في الحلقة بغرض التعرف على الإسلام يفاجأن بالتواد والـتـراحـم الموجود بين المسلمات.
    أما الحجاب الذي يتصور الغرب أنه حاجز أو عائق فقد كان تحــرراً بالنسبة لي، تحرراً من أن يُنظَر إليَّ تلك النظرة المادية نظرة الجسد الخالي من العقل، وكان الحجاب دافعاً لأن أعامل باحترام وكرامة.
    الأخت: أم يوسف:
    هـــذا صحيح، والآثار على تربية الأطفال بالغة؛ ففي المجتمع الغربي لا يربى الأفراد في أســـرة تعتني بهم؛ لأن كل عضو في الأسرة منشغل بنفسه، ولهذا عندما يصل الأطفال إلى ســــــــن البلوع فإنهم يمرون بهذه المرحلة الحساسة (سن المراهقة) وحدهم دون رقيب ولا حسيب ولا قـلــب حــــــانٍ شفوق، وحتماً فإن المجتمع سيتدهور عندما يعاني الناس من المشاكل، وهذه نتيجة طبيعية لا مفر منها.
    الأخت: خديجة أم محمد:
    نعم! ما ذكر صحيح وله تأثير على الأطفال؛ فالأطفال إذا ما نشؤوا في أسرة مفككة فلربما أدى ذلك إلـى مــــرورهــم بطفولة مؤلمة. كما أنهم عندما يكبرون ربما تنشأ عندهم مشكلة بخصوص تحمل مسؤولـيــــات الزواج، هذا إذا لم يعدلوا عن فكرة الزواج أصلاً خوفاً من الوقوع في زيجات غير موفـقـــــة، مما يدفعهم إلى أن يخوضوا في العلاقات المحرمة التي بدورها ستنتج أطفالاً غير شرعيين في بيوت لا تربطها الأنظمة الأسرية؛ وهكذا دواليك.
    الأخت: نبيلة عبد الله: إن التفكك الأسري من سمات العائلة الغربية؛ فمصطلح (العائلة) أصبح يعني مجموعة من الأفراد الـذين يتقاسمون مكاناً معيناً، ولكن ليس عندهم هموم ولا أهداف ولا قيم مشتركة، وتُرِكَ الأمر للصحافة والتلفاز والحاسب لتثقيف العائلة. والغربيون يصدقون ما تبثه لهم هذه الوسائل على أنها الحقيقة الخالصة ولا يلتفتون كثيراً إلى ما قد يبث عبرها من حملات إعلامــــيـــــة تضليلية. كما انشغل أفراد العائلة الغربية فأصبحوا نادراً ما يأكلون سوياً، وقلما يتخاطـبــون فـيـمـــا بينهم، بل وقد ينعدم اكتراث بعضهم ببعض، وأصبحت الأنانية وحب الذات من سمات الـمـعـيشة في المجتمع الغربي، ومن أساسيات البقاء فيه على (هامش الحياة). كما صار العزوف عـــن القيم الأخلاقية من قِبَلِ الأبوين ينعكس على أولادهم فينشؤون هم بدورهم أفراداً بعيدين عــن المعايير الخلقية ينقصهم احترام الذات واحترام الآخرين.
    البيان: بعد هذه الندوة اللطيفة هل لنا أن نسأل عمَّا جعلكـن تهتديـن إلى الإسلام؟!
    الأخت: خديجة أم عارف:
    ما زلت أتذكر أني كنت أؤمن بالإله منذ الثامنة من عمري، وكنت أذهب إلى الكنيسة مع وجــود لَبْس وعدم وضوح لديَّ لمفهوم التثليث ومفاهيم أخرى، ثم توقفت عن ذلك في سن التاسـعــــة عـشـــــرة وعشت حياة الغربيين. سمعت لأول مرة عن الإسلام في سن الرابعة والعشرين، وبعد سـنـوات قــابلت رجلاً مسلماً في العمل، وعرفني على زوجته، ثم بدأت أتعلم الإسلام، كل شيء كان بالنسبة لي صحيحاً ويقع في الموقع الصحيح، لقد كنت أؤمن بالتوحيد بأن الله واحد؛ ومــــا ذُكِرَ في القرآن والسُّنَّة عن عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ كان منطقياً ومقبولاً لي. كثير مــن تـفــاصــيل الإسلام جذبتني كالرفق بالحيوان والاهتمام بالبيئة والأدلة العلمية في القرآن وأصبحت أكـثـر وضوحاً عندي الآن. ثم بدأت بالتحدث مع عائلتي والأصــدقــاء عن الإسلام والمسلمين، وبعد سنتين من القراءة والتأمل والتفكير ـ وهذا التأخر ليس لتشـكـكي في صحة الإسلام ولكن كان بسبب التأمل بقدرتي على تحمل الأعباء والتحولات التي سوف تنتج عن إسلامي ـ بعد ذلك كله أعلنت الشهادة وأصبحت مسلمة والحمد لله.
    الأخت: خديجة أم محمد:
    كان لديَّ صديقات مسلمات كثيرات، وكنت دائماً أحب أن أسمع تعاليم النبي #، وأحببت كـثـيــراً من الأشياء المذكورة في القرآن والحديث، لقد قرأت كتاباً يشرح الحياة الأسرية في الإسلام وهذا ما أردته. أيضاً لقد انجذبت للإسلام؛ لأن المسلم الصالح أمين، ومن ناحيتي فإني أحب الاجتماع مع الناس، والحياة مع زوج أمين يتقي الله ـ سبحانه وتعالى ـ، وأنا أرى أن المسلمين هم الناس الوحيدون الذين يستحقون الاجتماع معهم.
    الأخت: نبيلة عبد الله:
    لـقـد تقبلت معتقد الإسلام بعد أن وجدت أن الله ـ تعالى ـ أنه قد وضع نظاماً شاملاً لحياة الـبـشـر رحمة بالعالمين. وهذا النظام الشامل الذي يتيح للبشر أن يتعبدوا ربهم الخالق من خلال تـطـبـيـقه في نواحي حياتهم المختلفة؛ فهو نظام مهذِّب يغطي جميع القيم الخلقية والحريات والتربـيــة وأسس العلاقات الزوجية، بل وعلاقات البشر بعضهم ببعض. كنت أشعر بأن حياتي كان ينقصها شيء معتبر، وكنت أفتش في قرارة نفسي عمن يستحق الثناء والشكر، متناسية مــــن هــو أهل للثناء والشكر وهو الخالق المنان. وكنت دائمة الاستجابة لتوقعات الآخرين مني، وفي الوقت نفسه غير آبهة بالأحكام والسنن الإلهية المفروضة على العباد. أمَّا الآن وقد هداني الله ـ تعالى ـ لـلإســــــــلام فسعيي حثيث للقبول بتوجيهاته، والاستسلام لحكمه وتعاليمه ـ جل شأنه ـ وأدعو الله ألا أنسـى أبــداً أن الفضل والحمــد كله يعـود له وحـده ـ سبحانه وتعالى ـ. أسأل الله أن يـتـقــبــل صالح أعمالنا وأن يشملنا برحمته جميعاً.
    البيان: الحمد لله على نعمة الإسلام. والآن نود لو تحدِّثْنَنا عن تجربتكن في الإسلام: هل وجدتن في التعاليم الإسلامية ما يُقيد المرأة أو ينتقص من كرامتها، أم أن الأمر مغاير لذلك؟
    الأخت: فاطمة أم إسماعيل: لا، نحن محميون ونعامَل بأعلى كرامة.
    الأخت: عائشة أم سعدية:
    لا يوجـــد شيء في الإسلام يقلل من كرامة المرأة، الإسلام يعطيها الكرامة، إنها لا تعرض على أي شيء سيئ، إنها تحفظ نفسها بالستر والكرامة وتغـض نظــرها وتخفض صـــوتها ولا تكون مصدراً للمشاكل لا داخل البيت ولا خارجه، إنهـــــا محدودة فقط داخل نطاق الإسلام، ولكن ليس كما يصوره الإعلام الغربي؛ فالمرأة المسلمة تعامل بالود والكرامة التي تستحقها، وإذا عرفت النساء الغربيات كيف تُعامَل المرأة المسلمــة كما يأمر الله ـ سبحانه وتعالى ـ فسوف يسرعن لاعتناق الإسلام ـ إن شاء الله ـ.
    الأخت: نبيلة عبد الله: إن الإسلام لا يقيد ولا يصادر أي شيء من كرامة المرأة. والحقيقة أن الإسلام يرفع من منزلة المرأة إلى درجة لا يمكن التعرف عليها ما لم تعتنق المرأة الإسلام فـعـلـياً. عند دخولي في الإسلام دهشت لما يتمتع به النساء من منزلة رفيعة. فالصورة مغايرة لتلك التي عـنـد الغربيين؛ فالمرأة عندهم زينة في ذراع الرجل يتباهى بها ثم يلقيها أرضاً بعد حين. إن التزام المسلمة بالحجاب والنقاب يُعد بمثابة حماية داخلية وأخرى خارجية لها. فلسان حال مـظـهـرهــا الخارجي يقول: إنني أغطي جسدي لأحميه من قلة الستر المستشرية في المجتمع، وحتى لا أدع مجالاً للآخرين كي ينجذبوا لعورتي؛ ومن دون ذلك ربما كانوا سيهينونني بنظراتـهـم أو لمساتهم التي كان من الممكن أن تنشأ نتيجة ســوء فَهْمٍ لمظهري أو حـركاتي فيما لو كنت غـيـر ملتزمة بالزي الإسلامي. إنني أعتز بكوني مسلمة، والآن وقـد تزوجت فأحس بالمشاعر الخـاصـــة كوني امرأة لها زوج يعتني بها، ـ وإن شاء الله ـ يكون ممن يتذكر تعاليم الله ـ تعالى ـ وأحكامه بخصوص معاملة الزوج لزوجته.



  3. #3

    افتراضي

    مشكووووووووووووووووووره اختي دلع جده
    ماقصرتي غلاي
    انا هذا مو موضوعي بس ان شاء الله يفيد اوخواتي
    والف شكر لك اختي مره ثانيه
    اختك
    سحر العيون


  4. #4

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    **ويش رايكم في القصه اسلمها لا في احلا **

    كان ماجد شاباً لم يتجاوز السابعة عشر من عمره ، والده كان من أكبر التجار في المدينة التي يعيشون فيها ، تعرَّف ماجد على إمام المسجد المجاور لهم ، تعلم منه ماجد حُبَّ الله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، بدأ نور الإيمان يشع من وجهه ، ابتسامة جميلة تعلو شفتيه دائماً ، كان ماجد يعامل والديه بحب وتفاني .
    بعد فترة بدأ والد ماجد يلاحظ تغير ماجد ؛ فهو لم يعد يسمع صوت الموسيقى الصاخب الذي كان يخرج من غرفة ابنه ، أصبح ماجد كثير الهدوء ، دائم الذكر ، كثير القراءة للقرآن ، ولكن أباه لم تعجبه حال ماجد .
    وبعد أيام أخذ الأب يضايق ابنه ماجد فيقول له : ما هذه السخافات التي تفعلها ؟ لماذا تقرأ القرآن ؟ هل هذا وقت صلاة ؟ هل مات أحد ؟ عندما كان ماجد يستيقظ لصلاة الفجر يقوم بإيقاظ والده ، ويكاد الأب يفقد صوابه !! إنه لم يصلي ركعةً واحدة منذ أن تزوج ، والآن يأتيه هذا الإبن ليطرق عليه الباب في الليل ليصلي فيبصق في وجه ماجد ،،

    في أحد الأيام ذهب والد ماجد إلى إمام المسجد وقال له : لماذا أفسدتم عليَّ ولدي ؟ ابتسم إمام المسجد وقال : نحن لم نفسد ولدك ؛ بل أرشدناه إلى طريق الخير وإلى سبيل النجاة ، فابنك الآن يحفظ ستة أجزاء من القرآن ، وهو حريص على الصلاة .
    فقال الأب : أيها الحقير لو رأيت ابني معكم مرة أخرى أو يذهب إلى حلقاتكم أو دروسكم لأحطمنَّ مفاصلكم ثم بصق في وجه ذلك الإمام ، فقال له الإمام : جزاك الله خيراً ، وهداك ربي ..

    اقترح والد ماجد على ابن أخيه ( فهو شاب اشتهر بفساده وفسقه ) أن يأخذ ولده إلى إحدى الدول التي اشتهرت بالفساد والمُجُون حتى يُبعده عن الإستقامة وعن أهل الصلاح وعن إمام المسجد ..
    قال ابن العم لماجد : ما رأيك أن نذهب إلى إسبانيا ؛ فهناك الآثار الإسلامية والعمرانية المشهورة ، وكان ماجد في بداية الإستقامة فذهب معه إلى إسبانيا ..

    كان والد ماجد قد تكفَّل بالإقامة والتذكرة ، سافر ماجد مع ابن عمه وأقاما بفندق بجوار المراقص والملاهي الليلية ، كان ابن العم يخرج إلى تلك المراقص وماجد لا يخرج معه بل يبقى في الغرفة ، ومع مرور الأيام أصبح ماجد يخرج مع ابن عمه إلى تلك المراقص ، شيئاً فشيئاً أصبح ماجد يتابع العروض المسرحية والرقصات مع ابن عمه ..

    بعد أيام ترك ماجد الصلاة التي كان يصليها في الفندق ، والأذكار التي كان يرددها في الصباح والمساء ، عرض ابن العم على ماجد في أحد الأيام سيجارة محشوة بنوع من المخدرات فأخذها ماجد وسقط في بئر الظلمات .
    أصبح ماجد لا يُبالي ( سوادٌ حول العينين ، سهر ومسكرات ، زناً وراقصات ، وتضييع للصلوات )، كان ماجد بين كل فترة وفترة يتصل بأباه ليرسل له مبلغا من المال ، فكاد الأب يطير من شدة الفرح ، تطور الأمر فماجد أصبح يستعمل الهيروين .
    انتهت مدة الفيزا وابن العم يحاول اقناع ماجد في العودة إلى الوطن ، ويصرخ ماجد ويقول : أنا لا وطن لي ولا والد لي ولا أسرة لي ؛ أنا وطني ووالدي وأسرتي ربع جرام من المسحوق الأبيض .

    عاد ماجد مع ابن عمه وكان في استقبالهما والد ماجد ، فرأى والد ماجد أنَّ ابنه قد تغيَّر تماما ، اقترب ماجد من والده وصفعه على وجهه !!
    عاد الأب مع ابنه وحاول أن يعالجه ولكن لا فائدة ، ضرب ماجد والده أكثر من مرة ، سرق الكثير من ذهب والدته ، وأصبح يهدد والده بالسكاكين لكي يحصل على المال .

    في يوم من الأيام ذهب الأب إلى إمام المسجد وقال له : سامحني أنا بصقتُ في وجهك أنا أسأت إليك أنا عاملتك بغير أدب ، ولكن الآن أصبح ماجد أسيراً للمخدرات ، أرجوكم أرجعوه كما كان ، أرجعوه للصلاة ، أرجعوه لي جميلاً طاهراً ، ابتسم الإمام وقال : يا أبا ماجد ادعُ الله بصدق , فهو الذي بيده الهداية وحده .

    بعد أسبوعين تقريباً من هذا اللقاء كانت جنازة والد ماجد وأمه يُصلَّى عليها في ذلك المسجد فقد قتلهما ماجد خنقاً لأنهما لا يملكان أموالاً للمخدرات .

    "" ومن خلف القضبان كانت دموع ماجد تجري غزيرة :
    لماذا يا أبي ؟! ألم يأمرك الإسلام بالرفق بأبناءك ؟!!

    ** ان شاء الله يكون اعجبكم**


  5. #5

    افتراضي

    سلام
    وش رايك سحوره ع القصه حلوة ولا لا يعني اسلمها للمعلمه بسرعه افيدوني عشان بكرة تبها....................
    خيتكم


  6. #6

    افتراضي

    هلا خيتو دنيا الاحساس
    اسفة غلاي على التاخر برد خبرك عاد امتحانات اتوقع انك سلمتيه الحين بس القصه حلوه يعني احداث مختصره فصاير الاسلوب مره روعه
    واتاسف مره ثانيه اني تاخرت


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك