موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: تحقيق صحفي للصف الثالث متوسط...إللى تبي تجي هنا

  1. #1

    الصورة الرمزية غلا الدواسر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    4,259




    افتراضي تحقيق صحفي للصف الثالث متوسط...إللى تبي تجي هنا

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
    أنا ماجبت لكم المواضيع إللى لأنــي حاسة فيكم لأني كنت أدور ولما لقيت قلت ماراح أتعبكم
    وهــــذي هي المواضيـــع

    خير جليس يشكو الإهمال
    طالبات يذبحن كتبهم
    انتهى عام دراسي مشحون بالدوام اليومي والتحصيل و الاستيعاب والمذاكرة والاختبارات … ثم النتائج أما المفرحة أو المحزنة .
    بطل المصارعة السنوية كتاب أنيق … بطباعة فاخرة وتجليد جيد … وأوراق مصقولة … والأهم احتواؤه على معلومات كثيرة .
    طالبات يذبحن كتبهم بمجرد انتهاء آخر مادة … وكأنها مهمة وراحت .. أو حاجة وقضيت لا شأن لهن بها ، ولا بما تعلموه منها …. أو استفادت خلالها .
    وحاويات الشوارع مملوءة ببعض الكتب … التي يتخلص منها أصحابها .. غير أن لكثيرات منهن لهن رأياً آخر
    ووجهنا سؤال لـ ……….. ما رأيك في منظر الكتب بعد خروج الطالبات من الاختبار ؟
    ………….. تقول : يحزنني ذلك المنظر حيث تقوم بعض الطالبات بعد خروجهن من قاعات الاختبارات وهن يندفعن غير مباليات بتمزيق كتبهن ورميها بصورة عشوائية مدعين انتقامهن منها .
    وبعد ذلك قابلت …………. ووجهت لها سؤال ما نصيحتك للطالبات اللاتي يذبحن كتبهن ؟
    وتقول ……………. أما أنا فأستغرب وبشدة قيام بعض الطالبات برمي كتبهن وتمزيقها في نهاية العام الدراسي وتقول نصيحتي لهن أن ما تفعلونه خطأ ولا بد من الإحتفاظ بهذه الكتب .,
    وسؤالنا لطالبات الثانوية ما اقتراحكن لمن يفعل مثل هذه المناظر ؟
    اقترحن مجموعة من طالبات الثانوية …….. منهن . …….. و ………… و………….
    بأن تقوم كل طالبة بإعادة كتبها إلى المدرسة فور الانتهاء من الإختبارات ليستفاد منها على أي طريقة
    ووجهنا سؤالنا للمعلمات لإنهن أدرى بما تفعل الطالبات عن هذه المناظر المؤسفة ؟
    والمعلمات ومنهن : ………… و …………. و ………..
    يقترحن كذلك أن تخصص المدرسة جوائز تشجيعية ومكافآت للطالبات اللاتي يحافظن على كتبهن و إعادتها نظيفة إلى المدرسة بعد نهاية الإختبارات وتقوم الجهات المعنية بطبع الكتب وصنع أغلفة كتب من الأنواع الجيدة .
    وتقدمنا بسؤالنا لوالدة الطالبة ……….. ما رأيك كأم بما تفعل بعض الطالبات ؟
    تشاركن الرأي والدة الطالبة …………. : بأن يقام حفل لتكريم الطالبات في بداية العام الدراسي المحافظات على كتبهن ممن اعادنها سليمة إلى المدرسة
    ووجهنا سؤالنا للمشرفات بأن يقدمن نصيحة للطالبات ؟
    والمشرفتان التربويتان ………… و ……………. أن الإذاعة المدرسية تتحمل جانباً من المسؤولية حيث يجب من خلالها توعية الطالبات باضرار رمي الكتب وإهدارها بهذا الشكل غير الحضاري … ولا ننسى أولياء الأمور فقدمنا لهم سؤالنا ما دور المدرسة والبيت بما تفعله بعض الطالبات ؟
    أما أولياء أمور الطالبات .. …………….. و ………………
    أن دور البيت مع المدرسة هام جداً ومتى ما تم التعاون بينهم فإن النجاح مضمون ويرون بأن تقوم كل طالبة بتوقيع تعهد خطي قبل إستلامها للكتب المدرسية بأن تعيدها للمدرسة سليمة ونظيفة كاملة .
    ووجهنا سؤالنا لمديرة المدرسة ما اقتراحك لمن يفعل مثل هذه المناظر ؟
    تقول مديرتنا : لابد من خصم درجات من الطالبة التي لم تسلم الكتب للمدرسة نظيفة سليمة
    ثم وضعت سؤال لنفسي ما رأي بمن تفعل مثل هذه المناظر ؟
    أما قولي أنا كالطالبة : أن تمنح شهادات شكر وتقدير بعد نهاية العام لمن تسلم المقررات سليمة ونظيفة حتى يستفيد منها غيرها .
    ووصفنا علاج لهذا : حبذا لو تم وضع صندوق في المدرسة تحت مسمى صندوق الكتاب المدرسي تودع الطالبة كتابها فيه قبل دخولها اللجنة ليكون في ذمة المدرسة بصفة نهائية وأن تعرف ثمن هذا الكتاب والجهود المبذولة لكي يطبع هذا الكتاب وأيضاً أن تعرف النقص الذي يصيب المدارس من كتب وبذلك يتم تأخير المنهج الدراسي .
    انتهى

    *******************************
    كيف نستعيد فلسطين؟!!






    كيف نستعيد فلسطين؟!!


    ماذا عساي أن أقول عن فلسطين؟؟ وهل أثبتت التاريخ, الأقوال, في استعادة الحقوق المسلوبة, والكرامات المهدورة ؟؟ و هل حكا لنا التاريخ, منذ أن بدا الناس بتدوينه و دراسته, عن حرية وهبها الغاصب للمغصوب ؟؟ أو هو حق أسلمه معتد ظالم إلى أهله و ذويه ؟؟ أن شي من هذا القبيح لم يحدث و لن يحدث , و الحريات و الكرامات إنما تنتزع انتزاعا , وحتى تحصل الأمم على حقوقها المسلوبة , قد تتهاوى الجموع , و تسيل البطاح بدماء الشهداء , وقد بذلوا أرواحهم و و دمائهم رخيصة في سبيل حماية معتقداتهم وأوطانه..
    هذه حقيقة ثابتة لا تتغير دائما .. ولأمرها إستهل الشاعر قصيدته لممدوحه المنتصر فيقول:
    السيف أصدق أنبــــــــــــــاء من الكتـب
    في حده الحد بين الجــــــــــــد و اللعب
    وهذا حق!! فالسيف دائما صادق القول , قصير اللهجة و فلسطيننا العزيزة ذهبت ضحية اطماع و احقاد الصهاينة يدنسون ترابه …
    إنها إحدى صور مآسي الامة , التي لا تزال وطننا يعانيها , و من ويلات استعمار ظالم يجثم على الكواهل ليجتني خير الوطن و يستذل أبناؤة ،أوذيولا ، وحواشي لذالك الإستعمار تحمل فكره و تترسم خطاه.
    وما حدث في فلسطين العزيزة، ليس سوى النهاية الطبيعية، التي قدرها المستعمرون، اعملوا من أجلها..
    و لئن كنا نفكر في استعادة الوطن السليب, فلنفكر-قبل ذالك- في تقوية الصلة بالله تعالى, تلك الصلة الكريمة,التي ترتفع بالمسلم عن مهاوي الضلال,ومتاهات الزيغ و الإنحراف, وتنتمي فيه شعوره بكرامته ، وحقه الطبيعي في حياةة عزيزة كريمة . وبعدها فليكن واضحاً ، إن جولة الإسلام مع أعدائه ، ولابد من وقوعها، ومن الحمق أن تنتظر من أعدائنا ، تفهماً لواقعنا ، أو دافعاً عن قضايانا ، والدلائل القائمة تحكي لنا إنعكاس هذه المفاهيم والقيم . وليعلم كل مسلم ، أنه مطالب بحماية دين الله.
    وهل تقرب المسلم إلى ربه ، بعد توحيده له ، بإعظام من الجهاد في سبيله ، لتكون كلمة الله هي العليا ؟!
     إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله  [ التوبة : 111].
    و ما الذي يبقى مع المسلم, ليضعف من عزيمته, أو يشل إقدامه ؟!!
    وبعد ، فلن يستعيد المسلمون فلسطين ، و لا غيرها ، إلا بالجهاد المقدس ، تزحف به جموع مؤمنة تقاتل, لتكون كلمة هي العليا, لا أحسب فينا من سيحجم عن إجابة مثل هذا النداء المؤمن ، و صدق الله العظيم حيث قال  و كان حقاً علينا نصر المؤمنين  [ الروم : 47 ] .
    ..لســــلام عليكــــــم و رحمــه اللـــــه و بركاتـــــــــــــــــه..
    *******************************************
    انتشار ظاهرة تملّك الصغار للجهاز خطر الجوال يداهم الأطفال



    يعد الهاتف الجوال من أهم الأجهزة الحديثة التي نستخدمها في حياتنا اليومية لقضاء احتياجاتنا الهامة والضرورية وقد انتشر في الآونة الأخيرة في المملكة وبمعدلات عالية حتى وصل مستخدمو الجوال حسب إحصائيات شركة الاتصالات إلى أكثر من 8.5ملايين مشترك وهذا أمر طبيعي ومن حق أي مواطن ومقيم أن يحصل على الخدمة ولكن غير الطبيعي أن تجد أطفالاً صغاراً تتراوح أعمارهم من 8سنوات إلى 15سنة يملكون هواتف خاصة بهم ويمكن ملاحظة ذلك في الأماكن العامة والملاهي وقصور الأفراح وما يثير الاستغراب أنهم يمتلكون أجهزة محظورة بها كاميرات تصوير وتسجيل فيديو قد يستخدمها الطفل في تصوير العوائل فضولاً منه ليس لهدف في نفسه كما أن أضرارها الصحية على الأطفال كبيرة جداً وهم يحملونها ويعتبرونها نوعاً من الترف وسط تشجيع من أولياء الأمور الذين وفروا لهم الجهاز وشريحة الاتصال التي قد يكون ضررها عليهم أكثر من نفعها صحيا واجتماعياً .
    "الرياض" تسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تنامت بشكل خطير في أوساط الشعب السعودي والتقت الأطراف المعنية بذلك من الصغار وأولياء أمورهم في عدد من مناطق ومحافظات المملكة أثناء الإجازة الصيفية حيث التقينا في البداية الشاب محمد ناصر البقمي الذي يبلغ من العمر 14عاماً من الرياض يحمل بيده جوالاً بكاميرا و قال أنني امتلك جوالاً منذ 3سنوات ولا يمكن أن استغني عنه إطلاقا لأنه يعتبر جسر التواصل بيني وبين أفراد أسرتي أثناء ذهابي للمدرسة والرحلات مع الزملاء أو تجولي في السوق حيث يطمئن علي والدي ووالدتي عند تحديدهم لموقعي وعن سؤاله عن استخدامه لكاميرا التصوير في الجوال قال نعم استخدمها في بعض الصور التذكارية في مواقع الملاهي والرحلات.
    وقال عزام مشعل العاكور من جدة الذي لم يتجاوز عمره الثالثة عشرة أنا لايمكن بأي حال من الأحوال أن استغني عن الهاتف الجوال بعد أن قدمه والدي كهدية لنجاحي من الابتدائية حيث أقوم بالاتصال على أصدقائي والتواصل معهم ومعرفة أماكن تواجدهم ووالداي مرتاحان من امتلاكي للجوال كونهما يتصلان علي ويعرفان أين أتواجد وعن سؤاله لماذا وقع اختيارك على هذه النوعية قال لكي أقوم بالتقاط الصور التذكارية والنادرة إضافة إلى أنه يستقبل الرسائل المصورة ومقاطع الفيديو حيث نتبادلها بيننا عن طريق البلوتوث الذي يوجد في هذا الجهاز.
    أما الطفلان حاتم الهميجان وسلطان الهويدي من الطائف يحمل كل واحداً منهما جوالاً خاصاً فيه وهما لم يتجاوزا الحادية عشرة من العمر اتفقا على أن الجوال من أهم عناصر التشخيص أسوة بابناء الجيران والزملاء في المدرسة وقالا لم نستطع الحصول عليه إلا بعد إلحاح كبير على الوالدين اللذين رضخا لمطالبنا وإقناعهما بذلك حتى يطمئنان علينا ويحددان أماكن تواجدنا كما إننا نستخدمه في الاتصال على الزملاء للحصول على الواجبات المدرسية.
    دور الأسرة في انتشار الظاهرة:
    تحدث لنا المواطن عبد الله العقيل وقال إنني اندهش واستغرب عندما أشاهد بعض الأطفال والشباب المراهق يحملون الجوالات في أيديهم في الشوارع والمواقع العامة وفي الحفلات وسط تشجيع من أولياء أمورهم الذين وفروا لهم ذلك دون اكتراث بعواقبه الصحية على الأطفال إضافة لما يسببه من مشاكل اجتماعية لاسيما الجوال الذي يوجد به كاميرا تصوير فكم من عائلة تضررت من ذلك بعد التقاط صور للعوائل في الأسواق وفي حفلات الزواج وهذا دليل على عدم وعي الوالدين بمخاطر الجوال على الطفل ومنه تجاه المجتمع.
    بينما قال المواطن منصور محمد:
    يجب علينا أن نوازن بين دور الجوال الإيجابي والسلبي مع الأطفال فلو نظرنا لإيجابياته لوجدنا أنها كثيرة جدا حيث يستطيع الأب متابعة ابنه في كل مكان إضافة لما يحتويه الجوال من العاب ومعلومات يستخدمها الطفل للتسلية وهي ذات مردود ممتاز على تنمية قدراته العقلية مع التسليم بوجد بعض الأضرار الصحية التي قد يسببها الجوال على سمع الطفل وكذلك الاستغلال غير الأمثل للمحمول الذي يحتوي على كاميرا في أمور منافية للأدب وهذا مربط الفرس لذا يجب على ولي أمر الطفل مراقبة ابنه ومراقبة مايتم تخزينه في ذاكرة الجوال حتى يكون استخدامه مثالي.
    أم فهد ربة منزل متعلمة تقول : إن الجوال أصبح من الضروريات المهمة التي تدخل الطمأنينة إلى قلبي حيث استطعت أن احدد موقعه طول الوقت مما يجعلني أحس انه موجود معي إضافة إلى أنني اعرف مع من يلعب ومع من يمشي في الحي كما انه يخدمنا في الكثير من الأشياء مثل طلبات المنزل عندما اتصل بابني وأقول له احضر معك من السوق الطلبات التالية دون عناء.
    بينما قالت ام هدى معلمة : ان وجود الجوال مع الأطفال الصغار من اكبر الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الوالدان لماله من أضرار كثيرة ويمكن للجميع أن يطمئنوا على أبنائهم دون اللجوء لتمليكه جوال قد يتسبب في إذائه وإذاء الآخرين وإزعاجهم بالمكالمات دون مبرر كما يحدث الآن من بعض الأطفال الذين يتصلون على بعض الأرقام دون داع وإنما بسبب الفضول الذي يتميز به الطفل في مثل هذه المرحلة من العمر إضافة إلى مايتم تبادله من رسائل مخلة بالأدب والذوق العام بين فئة الأطفال والشباب الأكبر مهم سنا.
    دور التربية والتعليم في التوعية بخطورة الجوال في مثل هذه المرحلة:
    وعن نظرة رجال التربية والتعليم تجاه هذه الظاهرة تحدث لنا مشرف النشاط بإدارة التربية والتعليم بمحافظة الطائف الأستاذ محمد سعد بن محيى قائلا في اعتقادي أن السبب في انتشار الجوال بهذه ألطريقة بين الأطفال يعود في الدرجة الأولي لولي الأمر الذي يلبي رغبة الطفل على حساب صحته دون معرفته بما قد يسببه الجوال من أمراض خطيرة على ابنه إضافة إلى أن بعض الأسر تعتبره احد صور التقدم ومواكبة العصر مع العلم أن الجوال يستخدم في الأمور الهامة وليس للاستعراض والتفاخر كما نشاهده الآن وقد شددت وزارة التربية والتعليم على منع حمل الطلاب للجوال واستخدامه في مدارسها مع قيام قسم النشاط في الإدارة بالتوعية والتثقيف بأضرار الجوال على الطفل من خلال الأنشطة المدرسية التي تقام في المدارس والتي لاتتوقف على الضرر الصحي بل يتجاوز ذلك لاكتساب الطفل بعض العادات والسلوك السيئ أثناء تبادل الرسائل في الجوال مع من يكبرونه في السن خاصة المراهقين.
    التأثيرات الصحية التي يسببها الجوال للطفل:
    "الرياض" التقت الدكتور عبد الله بن فايز الطيار أخصائي المخ والأعصاب بعيادات الطيار التخصصية في الطائف وسألته عن المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل أثناء حملة للجوال واستخدامه حيث قال لقد أثبتت الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على مجموعات مختلفة من الأطفال أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تستخدم في ذبذبات الجوال تؤثر على خلايا المخ لاسيما في هذه المرحلة التي تكون فيها الخلايا في مرحلة النمو مشيراً إلى تأثير الذبذبات الكهرومغناطيسية على أنسجة وخلايا الجسم بشكل عام، لأن الهاتف النقال يعتبر جهازاً صغيراً يستخدمه الإنسان بكثرة و يرسل ويستقبل ذبذبات إضافة إلى انه أداة يتأثر بها الجهاز السمعي الداخلي لوجود العصبين العصب السابع والعصب الثامن وهما قريبان جداً من الأذن التي يكون المحمول ملاصق لها تماماً مما يتسبب في إيذاء الدماغ مباشرة لأن الدماغ جهاز حساس جدا ويحوي مجموعة من الأنسجة الدماغية و الألياف والأعصاب الحساسة خاصة لدى الأطفال فالمتحدث حين يقرب هذا الجهاز من الجسم سوف يستقبل ويرسل ذبذبات إلى جسمه مما يتسبب في إعطاب الجهاز العصبي ويؤدي في أبسط الأحوال إلى صداع شديد لدى الطفل وصداع لدى الش
    باب وقد ثبت أن بعض أنسجة الدماغ بدأت تتحسس وتتغير وظائفها وقد تحدث بعض الأورام. لذلك يجب عدم ترك الأطفال والمراهقين يستخدمون الجوال لسرعة تأثرهم بالإشعاعات الكهرومغناطيسية حفاظا على سلامتهم.


    @ الجوالات أصبحت في متناول معظم الأطفال ليس للضرورة بل لمجرد التباهي أكثر مما هو جهاز يستخدم عند الضرورة.
    @يتبادل الأطفال بعض الرسائل التي يخرج بعضها عن نطاق الأدب مما يكسبهم بعض العادات السيئة.
    @بعض محلات بيع الجوالات تروج بعض مقاطع الفيديو الفاضحة بأسعار زهيدة.
    نغمات خاصة لجولات الصغار لاتراعي الذوق في الأماكن العامه



    وخــلاص
    يالله دعواتكـــم
    التعديل الأخير تم بواسطة غلا الدواسر; 12-28-2008، الساعة 02:49 PM سبب آخر: أزيد بع المواضيــع
    إللى بدهآ أضيففهآ بَ الببي تراسلني

    أسسألوني هنآ ،
    / www.formspring.me/Glaaldwasser




    ششِشٱركوُنآ بَ ٺوُبيكآٺكم " =]


  2. #2


  3. #3

    افتراضي

    بالعكس اختي انا اختبرت قبل اسبوع وترى والله كان موضوعي خير جليس يشكو الاهمال ومرره عجب الاستاذه
    تشكري على مجهودك


  4. #4


  5. #5

    افتراضي

    مشكورة
    [ سبحان الله وبحمده 3مرات


  6. #6


  7. #7


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك