موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: تقرير صحفي حلو مرة

  1. #1

    الصورة الرمزية كـــــــرزتـــــــين
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    11




    new تقرير صحفي حلو مرة

    هاي بنات هذا تقرير صحفي لثاني ثانوي
    فتيات ضحايا لظروف اجتماعية وأسرية [الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا الكريم أما بعد ..
    حينما تكون الفتاة ضحية الظروف المحيطة بها، والتي غالبا ليست من صنعها
    وليست لها يد فيها، فهي في هذه الحالة تدفع ثمن هذه الظروف..
    وربما تظل تسدد فواتيرها مدى العمر، فهناك فتيات عشن في ظروف استثنائية
    منذ أن قدمن إلى هذه الدنيا، وحتى يوافيهن الأجل المحتوم..

    التحقيق التالي يتناول حياة بعض الفتيات اللاتي عشن مثل هذه الحالات:


    السؤال الأول/


    كيف تعامل الفتاة مع ذلك الواقع؟


    أجابت على هذا السؤال الأخت/..................

    توفيت والدتي وأنا طفلة صغيرة، لا أذكر من ملامحها شيئا، وعشت في كنف جدتي
    التي حرصت على تعليمي والاهتمام بي، فدرست المرحلة الابتدائية في بيت جدتي..
    ورغم حرصها على أن تغمرني بحنانها فكنت أفتقد حنان الأم ووقوفها بجانبي وعطف الأمومة
    الذي تحس به كل فتاة في مثل سني وبعد الانتقال إلى المرحلة المتوسطة
    رغب والدي الذي تزوج من امرأة ثانية بعد وفاة أمي أن أكون قريبة منه في هذا السن
    فانتقلت للعيش مع زوجة أبي، وهنا بدأت معي مرحلة العذاب، حيث كانت تضايقني
    وتتهمني بعدم التأدب معها.. وللأسف الشديد والدي يصدقها ويكذبني
    فنكدت علي حياتي وتدهور مستواي الدراسي وتعرضت لضغوط نفسية لا يمكن حصرها
    وما زلت أدفع ثمن ظرف ليس من خطأي!!

    كما أجابت على هذا السؤال الأخت/.................. قائلة:
    كنت متفوقة في دراستي وعلى قدر كبير من الجمال والذكاء، ولكن - حسب عادة الأهل- فقد تم زواجي من أحد الأقارب يكبرني بحوالي عشر سنوات، وأنا في الرابعة عشرة من عمري، ولم يكن من رغبتي؛ لأني كنت أركز على الدراسة وعلى المستقبل ولم أكن أعرف شيئا عن الحياة الزوجية، ومنذ الأيام الأولى لزواجنا ظهرت الخلافات بيننا والاختلافات في طريقة الحياة، وتحولت حياتنا إلى جحيم لا يطاق، لم يكن أمامنا غير طريق واحد ليس له ثان، وهو الطلاق .. الذي أصبح بصمة سالبة في حياتي، حيث صرت مطلقه وأنا دون سن الثامنة عشرة، ولم أعد قادرة على مواصلة التعليم فتحطمت نفسيتي، ولا أستطيع أن أراهن على المستقبل أبدا، وأصبحت ضحية هذه الظروف.

    السؤال الثاني/


    هل عشتِ في مثل هذه الظروف؟

    أجابت على هذا السؤل الاخت:.............
    لا والله الحمد و الشكر لم أعش في مثل تلك الظروف القاسيه.

    كما أجابت على مثل هذا السؤال: الأخت.................قائلة:
    نعم عشت في مثل هذه الظروف، وتحولت حياتي من وإلى، وصرت أسيرة تلك الظروف.


    السؤال الثالث/


    مارأيك هل يعود ذلك على الفتاة بإ يجاب أو سلب ؟


    أجابت على هذا السؤال الأخت/.................
    نعم يعود على الفتاة بسلبيات كثيرة لا حصر لها، لأن هذه الظروف التي لا دخل للفتاة فيها
    قد تؤثر عليها بسلبيات كثيرة كما قد ذكرت منها التأثير على تحصيلها العلمي.

    كما أجابت على مثل هذا السؤال الأخت/............... قائلة:
    لا أظن أنه سيعود عليها بإيجاب أبداً، لأن مثل هذه الظروف التي لا يد للفتاة فيها
    ستؤثر عليها بسلب، ومن هذه السلبيات أنها ستلقي على الفتاة بأعباء نفسية واجتماعية.

    السؤال الرابع/

    هل نحن مطالبون بتكثيف المراكز الاجتماعية؟


    أجاب على هذا السؤال الدكتور/..................
    نعم نحن مطالبون بتكثيف المراكز الاجتماعية وإنشاء الكثير منها وتطوير وتفعيل ماهر قائم منها
    حتى يخدم المجتمع، وخصوصا الشباب والفتيات في المراحل العمرية الحرجة،
    وكذلك توعية الأسرة بأسلوب التعامل التربوي السليم وبضرورة التعاون مع المراكز الاجتماعية وتبصيرهم بأهميتها وضرورتها على الصحة النفسية.

    كما أجابت على مثل هذا السؤال الأخت/........................ قائلة:
    نعم نحن مطالبون بتكثيف المراكز الاجتماعية لأهميتها ولما تقوم به من دور كبير في توعية المجتمع، وخاصة الشباب والفتيات في مثل هذا السن الذي يتراوح ما بين 15 – 25 .

    السؤال الخامس/


    ما رأي علماء الطب والنفس والاجتماع؟


    أجابت على هذا السؤال [استشارية طب الأسرة] الدكتورة/.....................عادة الفتاة في سن المراهقة وما بعدها بقليل تكون أسيرة الظروف الاجتماعية المحيطة بها
    و الأسرية على وجه التحديد؛ لأنها الظروف التي يمكن أن تلعب دورا مهما في تشكيل شخصيتها
    وفي هذه الحالة يتطلب من الوالدين أن يكونا قريبين جدا من الفتيات في هذه السن ، خصوصا الأم التي يقع عليها العبء الأكبر و المسؤولية المباشره. و الكثير من الفتيات يتعرضن لصدمات عنيفة في ظل مثل تلك الظروف التي ذكرتها فتيات هذا التحقيق.

    كما أجاب على مثل هذا السؤال الدكتور/...................قائلا:

    يجب على الوالدين القرب من الفتاة وخاصة الأم ، وإذا غاب الأبوين يجب على الفتاة الحرص على عدم حدوث ذلك فيجب ألا يفوت عليهما الإسراع إلى معالجة أثار تلك المواقف ؛ حتى لا تبقى الفتاة ضحية تلك الظروف التي إن لم يكن قد صنعها الوالدين فإنهما-حتما- لم يراعيا خطورتها على الفتاة .

    إذا يجب عليهما الإسراع إلى المراكز الاجتماعية وعيادات الطب النفسي و الاجتماعي لتدارك أثار تلك الظروف.







  2. #2

    افتراضي

    اللهـ يعافيكـ ياعسل وربي اسعفتيني
    التقرير مررررهـ روووووعهـ
    تسلمين واللهـ يوفقكـ إن شااءاللهـ


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك