موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



موضوع مغلق
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: ღღ ملف شامل لافضل مواقع البحوث العلمية ( كل ماتحتاجينه هنا ) ღ ღ

  1. #1

    الصورة الرمزية قمر 15^
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    11,249




    Thumbs up ღღ ملف شامل لافضل مواقع البحوث العلمية ( كل ماتحتاجينه هنا ) ღ ღ








    مرحبا اخواتي الفراشات
    نظرا لاقبال العديد من فراشتنا على مادة البحث العلمي .. لذا نقدم لكِ افضل المواقع الشاملة والقيمة في محتواها العلمي لتساعدك في ايجاد ما تبحثين عنه من مواد علمية وادبية متمنين لكِ التوفيق .

    مشرفات القسم :

    قمر 15^

    سفيرة الغد

    أم طيف


    إذا كنتِ باحثـ \ ـة فهذه المواقع تجد \ ي فيها بغيتك بإذن الله :

    مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية



    مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث



    مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة



    معهد خادم الحرمين لأبحاث الحج



    المؤسسة العربية للأبحاث



    جمعية سيجما للأبحاث العلمية



    مركز المستقبل للدراسات والأبحاث



    مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات

    التعديل الأخير تم بواسطة قمر 15^; 05-15-2007، الساعة 02:06 PM


  2. #2

    افتراضي


    أختي الباحثة :

    أضع بين يديكِ جملة من الرؤى التي أراها تعيق الباحث في مجال الدرس والبحث ، آمل أن تكون ذا قيمة ، وأن تضفي شيئا جديدا ، أو ترسخ أمرا ما .

    - 1 -

    آفة البحث " التردد "

    التردد له سلبياته الكثيرة في بحث الباحث ، أو رأيه ، أو موضوع بحثه ، ففي الأول لاتجد لدرسه بريقا ، وفي الثاني لا ترى لرؤاه نضوجا ، وفي الثالث لا تبصر له إقداما .
    فتراه وهو يبحث يتوجس خيقة إما من مشرفه ، هل ينال رضاه ؟ وإما من مناقش ستوكل إليه رسالته بعد انتهائه ، ويضع الحواجز لفكره وتفكيره ، ولهذا يخسر كثيرا من الأفكار والشوراد الجميلة التي تخطر له في بحثه ، فالإبداع لا يأتي جملة واحدة ، بل هو شرارة يقذفها العقل ، وتبقى الأرض الحاملة لها ، فإن كانت الأرض مترددة ، كان طعاما للرياح السائرة ، فتطير من بين يديه ، وإن كانت الأرض خصبة أسقتها ، ونشأت وترعرعت ، واستوت على سوقها .
    وقد قال سقراط في العلم : إذا أثبتته الأقلام لم تطمع في دروسه الأيام .
    وأقول : إن السنارة لا تلتقط في كل رمية سمكة ، فكذا الفكرة لا تمر في كل حين .







  3. #3

    افتراضي


    - 2 -
    قرين التردد " العجلة "

    أجد بين التردد والعجلة جامعا ، وهو " عدم الاتزان في كلٍ " ، فكما أن التردد آفة ، فالعجلة من أخواتها ، وقد قال الشعبي : أصاب متأمل أو كاد ، وأخطأ مستعجل أو كاد ، وقد قيل :
    لا تعجلنّ فربّما عجل الفتى فيما يضره

    والعجلة في البحث العلمي تؤدي إلى خطأ في النتائج ، وسوء في التقدير ، فالباحث قد يتبين له في مسألة ما طرف ما ، يرى أنه فكرة لم يتوصل إليها أحد قبله ، فيمسك بهذا الخيط ليهدم أفكارا أخرى ، وما أسوأ النظر من زاوية واحدة للأمور ، دون قراءة شاملة فاحصة للمسألة ، وقد اطلعت على رسائل أجد فيها أن الباحث قد أمسك بخيط واحد ، وقد غمره الفرح والسرور ، وتناسى خيوطا أكثر في المسألة نفسها ، ونتج عنه خطأ في الحكم ، وضعف في التحليل ، دون أن يكلف نفسه القراءة الفاحصة للمسألة من جميع جوانبها ، والرفق في الفهم يزين الأشياء ، وتخطئة الآخرين ليس رفعة للإنسان ودليل على علو شأنه في العلم والفهم ، بل التعقل هو نور البحث والتحليل ، وعرض الفكرة بصورة هادئة مطمئنة ، يمنحها البقاء والقبول .
    إن العجلة في البحث تجري على أمور متعددة ، تكون في الفهم تارة ، وفي النظر السريع تارة ، وفي حب الانتهاء من البحث تارة ، وفي حب ظهور الشخصية في البحث تارة ... إلخ .
    كل هذا يضعف من البحث وباحثه ، فالرؤى والأفكار التي تقدم على بساط من الهدوء والتعقل ، تكون أمضى في عقول القراء ، وأكثر تأثيرا ، من اندفاع غير منضبط .






  4. #4

    افتراضي

    - 3 -

    ضعف التصور

    وأعني به عدم التفكير المسبق في طرق تناول المسألة ، وكيفية درسها ، وأنماط تحليليها ، ووضع تصورات سابقة للمبحث أو القضية التي يراد بحثها .
    فالتصور الأولي للمسائل يمنحها الإبداع ، والإجادة ، ويجعل الباحث يسير بأمان في بحثه ، وأذكر في هذا المقام أنّ زميلا احتار في مبحث له في رسالته ، حيث لم يجد مايكتبه فيه عدا صفحتين ، فقمت بزيارته في بيته ، وأعطاني عنوان المبحث ، فوضعت له تصورا ما ، دون أن أعرف مفردات بحثه ، وماجمعه من مادة علمية فيه ، بعدها أخبرني أنه كتب فيه في ضوء هذا التصور ثلاثين صفحة ، واستجدت لديه أشياء وأشياء .
    وفي اطلاعي على جملة كبيرة من الرسائل أجد أن الباحث في بعض المباحث أو المسائل يفقدها التنظيم ، والعقد الذي يجمع حباتها المتناثرة ، وسببه - برأيي - هو عنايته برصد المادة العلمية دون أن يصنع لها أطرا تجمعها ، ولهذا تجد المعلومات متناثرة ، فيذهب جهده الذي بذله في هذا السبيل .






  5. #5

    افتراضي

    - 4 -

    إهمال الافتراض

    وضع الافتراضات مهم في البحث العلمي ، ومن أهمها افتراض مكان وجود المادة العلمية من قول ورأي ، أو معلومة ، فكثيرا ما أرى أن بعض الباحثين يقصر نظره في الأماكن الواضحة ، بمعنى أنه ينسب وجود المسألة إلى باب ما ، ولا يفكر في احتمال وجوده في باب آخر ، فالعلماء - رحمهم الله - في كتبهم تتناثر بعض أقوالهم ، لا لسوء منهجية لديهم ، بل لأن سياقا ما في باب ما ، فرض ذكر هذه المسألة ، ومن ثم استغنى عن ذكرها في الباب الأم ، لكونها ليست من أصول الباب ، بل هي من فروع الفروع ، لذا على الباحث أن يوجد الافتراضات المناسبة في وجود القول أو المسألة في الأبواب الأخرى ، وذلك بالتصور الكلي للمسألة وتعلقاتها بغيرها من الأبواب .
    وأذكر في هذا المقام أن زميلا في رسالته للدكتوراه عجز أن يجد أقوال عالم ، تناولها العلماء من بعده في كتبه ، وقام بإرسال تلك المسائل ، فقلّبتها ، وتبيّن لي أنّ نظره لم يبتعد عن الأبواب الرئيسة التي تتبادر إلى الأذهان ، فقمت بافتراض أكثر من باب يمكن أن تمر تلك المسألة ، فوجدت تلك المسائل منثورة في أبواب أخرى ، اقتضى السياق ذكرها .








  6. #6

    افتراضي

    - 5 -

    الاقتصار على فهوم الآخرين

    بعض الباحثين همّه إنهاء المسألة التي بين يديه ، ولذا لا يكلف نفسه العناية بالنصوص ، وقراءتها ، بل يعمد إلى فهم غيره للنص ، ليأخذ زبدة قوله فيها ، وهذا فيه تعطيل لقدرات الباحث ، وإبعادها عن مواطن التحليل والدرس ، فلم لا يفترض الباحث أنه فهم غيره ربما جانبه الحق فيه ، أو أنه فهمه من زاوية ضيقة ، ربما لا تكون مرادة لدى المؤلف ، وفي هذا السياق أذكر أني تتبعت مسألة في كتاب ، ووجدت محققا يحيل إلى رأي المبرد في المقتضب ، ورجعت للمقتضب في نفس الإحالة ، وإذا رأي المبرد مناقضا للفكرة تماما ، ووجدت آخرين نقلوا نفس الإحالة دون تثبت لرأي المبرد .
    لذا فإن لرجوع الباحث إلى النص فوائد عدة ، من أهمها : التمرس على قراءة النصوص ، ومحاولة استنطاق فكرتها ، وتجنب الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها بسبب الآخرين .








  7. #7

    افتراضي

    - 6 -

    الوثوق المطلق بالنص المحقق

    قراءة النص هامة جدا ، والتحقيق والتمحيص فيه من الأمور المهمة للباحث ، فكم من نص محقق ، كُتب بصورة غير ماكتبه مؤلفه ، أو أنه ناله سهو من المحقق ، أو خلط ، أو تقديم وتأخير ، فالدقة في قراءة النص واستيعابه هي إحدى الدوال على تفسيره ، وفهم مراده ، لأن بعض المحققين يفوته أشياء وأشياء ، بل إنك تجد اختيارات في النسخ خاطئة ، إذ يقدم مرجوح على راجح ، وكلمة أضعف على كلمة أسد .
    لذا على الباحث أن يقرأ النص بروية ، محركا طاقته الذهنية في الوصول إلى فهم سوي له ، ومن اللطائف في هذا أني قرأت ذات مرة في أول خمسة أسطر من نص محقق خلطا لمحقق معروف ، حيث جعل البيت الشعري من كلام المرلف المنثور ، وغير ذلك لا يخفى على المتابعين في هذا الشأن .






  8. #8

    افتراضي

    - 7 -

    النقل المفرط

    تضيع شخصية بعض الباحثين في كثرة نقله للنصوص ، فقد يكون شغله كم تكون صفحات المبحث ، أو الموضوع الذي يريد بحثه ، ولا يفكر في الإجادة فيه ، بل أجد أن البعض لا يفكر لحظة ، هل هذا النص يثري الموضوع أو لا ؟ ، بل تجد بعض الباحثين يسرد نصوصا كثيرة لفكرة واحدة ، وكان يكفيه أن يشير إلى العالم القائل بها ، أو الإحالة إلى مصدرها .

    فالمطلع على الرسائل يرى أنه لو قيل لكل نص : اذهب إلى مقرك ، لمابقي من الرسائل إلا اليسير ، ويبدو لي أن الباحث لو اتجه إلى قراءة النصوص في الفكرة المراد بحثها ، ومحاولة تفهمها ، ثم بعد ذلك يصوغها بفكره في ضوء ماتوصل إليه ، فسيكون لعقله حيئذ مقام في رسالته ، فالإبداع لا يكون في استحداث الجديد فقط ، بل في إعادة صياغة الأشياء من جديد ، وترتيبها ، وتفكيكها ، ومحاولة تقديمها بصورة أخرى ، لأن ذلك قد يكون نافذة لأفكار أخرى لك أو لغيرك .







  9. #9

    افتراضي


    - 8 -

    الإفراط في الحواشي

    كل أمر يزيد عن حده ، يكون أثره سلبيا ، وإن كان الواضع أراد الاستفاضة من أجل الإفادة .
    إن المطلع على بعض الكتب المطبوعة ، والرسائل ، يجد أن الرسالة أو الكتاب كتابان في كتاب ، ويبدو لي أن الأمر اختلط حقا لدى بعض الباحثين ، حيث أصبحت حواشيه ، كما يفعل شراح القرن العاشر ومابعده ، ونسي ماهية الحواشي في وقتنا الحالي ، إذ هي مفاتيح لما يحتاج إليه القارىء ، وإحالات توثّق العمل ، لا أن يكون الهدف هو التزيّد ، وتضخيم العمل ، فالإجادة لاتقاس بالكم ، بل بالكيف .
    ولا يزال كثير من الباحثين لا يكاد يفرق بين دراسة في بحثه أو تحقيق مخطوطة ، فالعمل فيهما لديه سيان .
    انظروا إلى كتاب المقتضب ، وكيف صنع منه العلامة الكبير محمد عبدالخالق عضيمة مايساوي النص المحقق عشرات المرات ، وكم كنت آمل لو أن التعليقات التي ملأت الحواشي لابن ولاد ، أخرجت وقتها في كتاب محقق ، لا أن ننتظر سنوات حتى نرى كتاب الانتصار مطبوعا .
    وهذه رسالة بين يدي ، بذل فيها الباحث جهدا كبيرا ، يشكر عليه ، لكن - برأيي - أن عمله ليس هذا مكانه ، فها أنا أقلب ألفي صفحة ، في كل صفحة سطر واحد من النص ، ثم يخرج القول ، ويذكر صاحبه ، ويترجم له ، والبيت الشعري - إن كان فيها - ثم يسطر عشرات المصنفات التي ورد فيها هذا البيت ، ويذكر الاختلاف في قائل البيت ، ويترجم لكل واحد .. وهلم جرا .
    إن بعض الأعمال التي نقوم بها في الحواشي ، تكون على حساب قراءة النص قراءة جيدة ، أو سبك فكرة بصورة واضحة .
    إن وضع فاصلة في مكانها الصحيح الذي يتميز بها المعنى ، وتتضح بها المقال خير من حاشية لا تحمل أي قيمة .
    يا ترى : هل الباحثون يركزون حقا في علامات الترقيم ، ويعتنون بوضعها في مكانها الصحيح ، من أجل أن تتضح الأفكار وتبين غوامضها ؟ !!

    برأيي إن مفهوم الحاشية يحتاج إلى إعادة نظر وضبط ، وتوضيح لمدلولها الحقيقي ، إذ لا نريد أن نكون شارحين من حيث لا نشعر .








  10. #10

    افتراضي

    - 9 -

    التوثيق المستمر

    مما يؤخر الباحث كثيرا رجوعه الدائم لكل مبحث أنهاه ، لا لأجل القراءة الفاحصة ، أو أن نظرة تغيرت لديه ، أو ترجح لديه قول آخر ، بل رجوعه من أجل الاستزادة في التوثيق ، فيما لاحاجة لتوثيقه ، كأن يزيد مصدرا آخر في بيت شعري ، قد ملأه وقتها ، أو أن يضع مصدرا في توثيق قول ، قد وثّقه من قبل فيما هو أهم منه .

    وهذا مردّه إلى ذهاب منهجية ف طريقة التوثيق ، إن في الأقوال ، وإن في الأبيات ، وأمر آخر في هذا الرجوع ، ينطلق من باب " هو جهد لا بد من أن أسجل كل نقطة فيه " .
    والحق أن ليس كل جهد يلزم تقييده ، بل المسألة مرتبطة بالقيمة لهذا الجهد .





موضوع مغلق
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك