موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: تصاميم البناء والعمارة المتنوعة تعكس رغبات الانسان وسلوكه!

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    24,543




    Exclamation تصاميم البناء والعمارة المتنوعة تعكس رغبات الانسان وسلوكه!



    السلام عليكم وحمة الله وبركاته

    مرحبا اخواتي الفراشات
    نرى يوميا مباني ذو اشكال غريبة وجديدا فكرتها علينا ...اذ اصبح مهندسي المعمار يتنافسون في بناء افكار جديدة لم تتحقق من قبل على الارض الواقع على شرط ان يكون بناء يحمل جميع الصفات البنائية السلمية من مراعاة المكان ومع اقل الاخطاء ..حتى نطلق عليه بناء متميزا ...
    الامر كذلك يدعونا الى ان بعض الاشخاص العاديين يساهمون في فرض افكارهم لمهندس البناء ..حتى يحقق الشكل الذي يريده وبالتالي ان انماط واشكال البناء تدل على شخصية صاحبه ..تماما كما اللوحة الفنية الجميلة ..





    الطراز المعماري عبارة عن انعكاس لرغبات الإنسان بما يتعلق بعمارة المكان وهو كذلك انعكاس لحرفية الإنسان
    وهو انعكاس للمادة الطبيعية الموجودة في محل الطراز المعماري وهو نتيجة لبلورة أشياء كثيرة من النواحي المهنية والعقائدية والثقافية والاجتماعية والسلوكية التي تؤثر في السلوك الإنساني ويعتبر الفن المعماري أحد الفنون المؤثرة في النفس مثل الفنون الأخرى من أدب وموسيقى ورسم وغير ذلك…

    والإنسان يتأثر بالمكان من حوله في شكل البيت والمكتب ومكان العمل وكذلك هذا الطراز كما هو مؤثر فهو انعكاس مباشر لسلوك الإنسان ، فلو أخذنا الأنماط والطرز المعمارية القديمة نجد أنها هي التي ساهمت في جعل المجتمع متآلفاً فهو مشارك وعضو فعال في المجتمع وشارك الطراز المعماري في تربية الفرد فنجد ذلك واضحا مثلاً في الرواشين والطيق القديمة فهي تسمح للإنسان أن يرى الخارج ولكن لا يكشف جاره ولا أحد يطلع على خصائصه بينما هذه قد ذهبت وهذا الطراز الحالي غدا لا يشجع على أمور مثل هذه حتى أن الشوارع اليوم لا تشجع على المشي فيها بسبب زحمة السيارات فتجد نفسك وحيداً أو أنها غير صالحة للمشي بسبب البيئة الصحية السيئة من عوادم السيارات.



    وأثر الطراز المعماري الجديدفي تغيير سلوك المجموعات السكنية أمر لا يمكن أن نحققه للمدينة الحالية فالواجهات الحالية واجهات كرتونية ولا توفر للإنسان حياة طبيعية فالأطفال لا يجدون فراغات ومتنفسا لهم لأن الطراز المعماري الجاف يغير من سلوك الإنسان فيضطر الإنسان في هذه البيئة الحالية إلى أن يجد لأطفاله مكاناً للترفيه بينما في السابق كانت الأحواش ومساحات واسعة وفراغات مفتوحة ، ونجد اليوم حتى الفراغات التي تؤدي خارج المساكن تستخدم بينما الشارع للسيارة فقط ، فالطراز المعماري في الماضي كان يلبي شيئاً من هذه الأمور من تآلف وتآخٍ ولا نجدها اليوم موجودة.

    إن الشعور بالخصوصية في ظل النمط المعماري الحالي ضائع، كما أن الأعداد الكبيرة من الساكنين تضطر الإنسان إلى فرض فراغ خصوصي ونحن كائنات اجتماعية نسعى لبناء علاقات اجتماعية كثيرة ، عكس ما هو موجود لدينا اليوم فالإنسان دائماً ما يلقي باللوم على غيره ولا يمكن أن يتحمل شيئاً وهذه الأمور كونت حاجزاً نفسياً باعد بين الإنسان وأخوه الإنسان.

    ولا يحسب حاسب بنقدنا للنمط المعماري الحديث أننا نريد العودة إلى الماضي بل نريد الحديث وليس العيب في استخدام الخرسانة ولكن هذا الاستخدام دون الاعتماد على القيم والسلوكيات السليمة المبنية على أسس ديننا الإسلامي وكان من الأحرى أن نأخذ بهذه الأمور ولكنها مبنية على الشيء القديم ، ومع الزمن حصلت فجوة ، وفي الفترة المبكرة للدول العربية ومع الاعتماد على الأيدي العاملة الأجنبية أدى ذلك إلى نشوء العمارة الغربية ونحن الآن في طور التعلم والاستفادة من التجربة الماضية

    إن مسؤولية التخطيط مسؤولية الجميع دون استثناء بدءاً بصاحب المشروع إلى اليد العاملة مروراً بالجهات المسؤولة عن الموافقة للمشروع ومصمم ومنفذ المشروع ، وأنت لا تتوقع ان حتى موقع المدرسة يؤثر على تخطيط المدينة والتاجر وملاك الأراضي عليهم أيضاً مسؤولية كبيرة والوقت مضى على محاسبة الماضي وإنما علينا مسايرة العالم في رفع مستوى الجودة في الخدمة والمواطن العربي الثري لا يعبأ أن يدفع مقابل خدمة عالية.

    ولا بد أن توفر المخططات فراغات مفتوحة ومساحات وعلى الجهات المسئولة الضبط والتخطيط على مستوى المدن والقرى والمناطق والأراضي الريفية والبعيدة والنائية وهناك إستراتيجية وطنية للتخطيط في المملكة وهذا يجعلنا نحلم أن نرى مدناً معتدلة وإصلاحات ومع الطفرة الثانية سيتحسن المعمار والنقل وأمور أخرى كثيرة.



    واخيرا توصل العلم الحديث ان لكل شخصية يناسبها نمط وشكل معين من البناء ...
    لكن سؤالي هنا ..كيف يتحقق هذا اذ كان افراد الاسرة الواحدة مختلفي في شخصيات بعضهم البعض فهل هناك منزل واحد لمتعدد الشخصيات ... ام سيحل الامر بكل شخص السكن وحيدا حتى يحقق منزل مثالي له ..
    حل غير منطقي
    دمتن بخير
    لا نستغرب مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - (للحب الأمومي) عند نساء قريش - حيث قال فيما يرويه البخاري: إن خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش: (أحناه على ولد في صغره) (وأرعاه على زوج في ذات يده). ميزة لصالح نساء قريش خير نساء العرب (الحب والعطف والحنان) - سواء على الولد أو على الزوج.

    انت علمتني ان الذرات القوية مثل الماس تتجاذب مع بعض بحبها وصدق مشاعرها وبذلك نحقق معا ما نريد



  2. #2

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيرة الغد



    واخيرا توصل العلم الحديث ان لكل شخصية يناسبها نمط وشكل معين من البناء ...
    لكن سؤالي هنا ..كيف يتحقق هذا اذ كان افراد الاسرة الواحدة مختلفي في شخصيات بعضهم البعض فهل هناك منزل واحد لمتعدد الشخصيات ... ام سيحل الامر بكل شخص السكن وحيدا حتى يحقق منزل مثالي له ..
    حل غير منطقي
    دمتن بخير

    حل غير منطقي فعلا .. فهنا يجب على الافراد ان يتفقو سويا على امور المنزل ويكون المنزل يضم رغبات الافراد الذين سيسكنون فيه ... اعتقد هذا حل منطقي

    فكل شيء له حل

    الف شكر حبيبتي سفيرة الغد .. ولكن ما رأيك انتي بالموضوع ؟!!!

    بارك الله فيكي ووفقك ورعاكي

    تحياتي


    حقوق الصور محفوظة لدى" بيسان" .. الرجاء عدم التقليد !!

    .



  3. #3


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك