موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 19 1 2 3 4 5 6 7 8 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 186
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: ۩ الحديث الثاني: مراتب الدين ۩

  1. #1
    الصورة الرمزية نسمة حنين
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    17,232




    PinkHeart ۩ الحديث الثاني: مراتب الدين ۩


    الحديث الثاني : مراتب الدين
    عن عمر أيضاً، قال: بينما نحن جلوس عـند رسـول الله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثـر السفر، ولا يعـرفه منا أحـد، حتى جـلـس إلى النبي فـأسند ركبـتيه إلى ركبتـيه ووضع كفيه على فخذيه، وقـال: ( يا محمد أخبرني عن الإسلام ).
    فقـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : {الإسـلام أن تـشـهـد أن لا إلـه إلا الله وأن محـمـداً رسـول الله، وتـقـيـم الصلاة، وتـؤتي الـزكاة، وتـصوم رمضان، وتـحـج البيت إن اسـتـطـعت إليه سبيلاً }.
    قال: ( صدقت )، فعجبنا له، يسأله ويصدقه؟ قال: ( فأخبرني عن الإيمان ).
    قال: { أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره }.
    قال: ( صدقت ). قال: ( فأخبرني عن الإحسان ).
    قال: { أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك }.
    قال: ( فأخبرني عن الساعة ).
    قال: { ما المسؤول عنها بأعلم من السائل }.
    قال: ( فأخبرني عن أماراتها ).
    قال: { أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان }.
    ثم انطلق، فلبثت ملياً، ثم قال: { يا عمر أتدري من السائل ؟ }.
    قلت: الله ورسوله أعلم.
    قال: { فإنه جبريل ، أتاكم يعلمكم دينكم }.
    [رواه مسلم:8].

    ..الشـــــــــــــــرح..
    هذا الحديث يستفاد منه فوائد:
    منها أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم مجالسة أصحابه وهذا الهدي يدل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم , ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يكون ذا عِشرة من الناس ومجالسة وأن لاينزوي عنهم.
    ومن فوائد الحديث: أن الخلطة مع الناس أفضل من العزلة ما لم يخش الإنسان على دينه, فإن خشي على دينه فالعزلة أفضل, لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { يوشك أن يكون خير مال مسلم غنم ، يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر ، يفر بدينه من الفتن }.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام يمكن أن يظهروا للناس بأشكال البشر؛ لأن جبريل عليه الصلاة والسلام طلع على الصحابة على الوصف المذكور في الحديث رجل شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب لايرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من الصحابة أحد.
    ومن فوائد الحديث: حُسن أدب المتعلم أما المعلم حيث جلس جبريل عليه الصلاة والسلام أمام النبي صلى الله عليه وسلم هذه الجلسة الدالة على الأدب والإصغاء والاستعداد لما يلقى إليه فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه.
    منها: جواز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم باسمه لقوله: ( يا محمد ) وهذا يحتمل أنه قبل النهي أي قبل نهي الله تعالى عن ذلك في قوله: ( لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ) [النور:63] على أحد التفسيرين ويحتمل أن هذا جرى على عادة الأعراب الذين يأتون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فينادونه باسمه يا محمد وهذا أقرب؛ لأن الأول يحتاج إلى التاريخ.
    ومن فوائد هذا الحديث: جواز سؤال الإنسان عما يعلم من أجل تعليم من لا يعلم؛ لأن جبريل كان يعلم الجواب, لقوله في الحديث: { صدقت }.
    ولكن إذا قصد السائل أن يتعلم من حول المجيب فإن ذلك يعتبر تعليماً لهم.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن المتسبب له حكم المباشر إذا كانت المباشرة مبنية على السبب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم } مع أن المعلم هو الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لما كن جبريل هو السبب لسؤاله جعله الرسول عليه الصلاة والسلام هو المعلم.
    ومن فوائد هذا الحديث: بيان أن الإسلام له خمسة أركان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب بذلك وقال: { الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً }.
    ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا بد أن يشهد الإنسان شهادة بلسانه موقناً بها بقلبه أن لا إله إلا الله فمعنى ( لا إله ) أي: لا معبود حق إلا الله، فتشهد بلسانك موقناً بقلبك أنه لا معبود من الخلق من الأنبياء أو الأولياء أو الصالحين أو الشجر أو الحجر أو غير ذلك حق إلا الله وأن ما عُبد من دون الله فهو باطل لقول الله تعالى: ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) [الحج:62].
    ومن فوائد هذا الحديث: أن هذا الدين لا يكمل إلا بشهادة أن محمداً رسول الله، وهو محمد بن عبدالله القرشي الهاشمي, ومن أراد تمام العلم بهذا الرسول الكريم فليقرأ القرآن وما تيسر من السنة وكتب التاريخ.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله في ركن واحد، وذلك لأن العبادة لا تتم إلا بأمرين الإخلاص لله وهو ما تضمنته شهادة أن لا إله إلا الله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما تتضمنه شهادة أن محمداً رسول الله؛ ولهذا جعلهما النبي صلى الله عليه وسلم ركناً واحداً في حديث ابن عمر حيث قال: { بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة ... } وذكر تمام الحديث.
    ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا يتم إسلام العبد حتى يقيم الصلاة, وإقامة الصلاة أن يأتي بها مستقيمة حسب ما جاءت به الشريعة, ولها - أي لإقامة الصلاة - إقامة واجبة وإقامة كاملة, فالواجبة أن يقتصر على أقل ما يجب فيها.
    والكاملة أن يأتي بمكملاتها على حسب ما هو معروف في الكتاب والسنة وأقوال العلماء.
    ومن فوائد الحديث: أنه لا يتم الإسلام إلا بإيتاء الزكاة. والزكاة هي المال المفروض من الأموال الزكوية وإيتاؤها وإعطاؤها من يستحقها، وقد بيّن الله ذلك في سورة التوبة في قوله: ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) [التوبة:60].
    وأما صوم رمضان فهو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ورمضان هو الشهر الذي بين شعبان وشوال.
    وأما حج البيت فهو القصد إلى مكة لأداء المناسك, وقُيّد بالإستطاعة؛ لأن الغالب فيه المشقة، وإلا فجميع الواجبات يشترط لوجوبها الإستطاعة لقوله تعالى: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) [التغابن:16].
    ومن القواعد المقررة عند العلماء ( أنه لا واجب مع عجز ولا محرم مع الضرورة ).
    ومن فوائد هذا الحديث: وصف الرسول الملكي للرسول البشري محمد صلى الله عليه وسلم بالصدق، ولقد صدق جبريل فيما وصفه بالصدق فإن النبي صلى الله عليه وسلم أصدق الخلق.
    ومن فوائد الحديث: ذكاء الصحابة رضي الله عنهم حيث تعجبوا كيف يصدق السائل من سأله، والأصل أن السائل جاهل والجاهل لا يمكن أن يحكم على الكلام بالصدق أو الكذب، لكن هذا العجب زال حين قال النبي صلى الله عليه وسلم : { هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم }.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن الإيمان يتضمن ستة أمور: وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره.
    ومن فوائد الحديث: التفريق بين الإسلام والإيمان، وهذا عند ذكرهما جميعاً فإنه يفسر الإسلام بأعمال الجوارح والإيمان بأعمال القلوب ولكن عند الإطلاق يكون كل واحد منها شاملاً للآخر فقوله تعالى: ( وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً ) [المائدة:3] وقوله: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِيناً ) [آل عمران:85] يشمل الإسلام والإيمان وقول الله تبارك وتعالى: ( وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال:19] وما أشبهها من الآيات يشمل الإيمان والإسلام وكذلك قوله تعالى: ( فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ) [النساء:92] يشمل الإسلام والإيمان.
    ومن فوائد هذا الحديث العظيم: أن الإيمان بالله أهم أركان الإيمان وأعظمها ولهذا قدمه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: { أن تؤمن بالله }.
    والإيمان يتضمن الإيمان بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، ليس هو الإيمان بمجرد وجوده بل لا بد أن يتضمن الإيمان هذه الأمور الأربعة: الإيمان بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.
    ومن فوائد هذا الحديث العظيم: إثبات الملائكة والملائكة عالم غيبي وصفهم الله تعالى بأوصاف كثيرة في القرآن ووصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في السنة وكيفية الإيمان بهم: أن نؤمن بأسماء من عيّنت أسماؤهم منهم ومن لم يعين لأسمائهم فإننا نؤمن بهم إجمالاً ونؤمن كذلك بما ورد من أعمالهم التي يقوموه بها ما علمنا منها، ونؤمن كذلك بأوصافهم التي وصفوا بها ما علمنا بها، ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه الصلاة والسلام وله ستمائة جناح قد سد بها الأفق على خلقته التي خلق عليها.
    وواجبنا نحو الملائكة أن نصدق بهم وأن نحبهم لأنهم عباد الله قائمون بأمره كمال قال تعالى: ( وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ) [الأنبياء:20،19].
    ومن فواد هذا الحديث: وجوب الإيمان بالكتب التي أنزلها الله عزوجل على رسله عليهم الصلاة والسلام قال تعالى: ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ ) [الحديد:25].
    فنؤمن بكل كتاب أنزله الله على رسله لكن نؤمن إجمالاً ونصدق بأنه حق. أما تفصيلاً فإن الكتب السابقة جرى عليها التحريف والتبديل والتغيير فلم يكن للإنسان أن يميّز من الحق منها والباطل وعلى هذا فنقول: نؤمن بما أنزله الله من الكتب على سبيل الإجمال. أما التفصيل فإننا نخشى أن يكون مما حرف وبدل وغير هذا بالنسبة للإيمان بالكتب. أما العمل بها فالعمل إنما هو بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فقط. أما ما سواه فقد نسخ بهذه الشريعة.
    ومن فوائد هذا الحديث: وجوب الإيمان بالرسل عليهم الصلاة والسلام فنؤمن بأن كل رسول أرسله الله فهو حق، أتى بالحق، صادقٌ فيما أخبر صادق بما أمر به فنؤمن بهم إجمالاً في من لم نعرفه بيعنه وتفصيلا في من عرفناه بيعنه.
    قال تعالى: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ) [غافر:78]. فمن قص علينا وعرفناه آمنا به بيعنه ومن لم يقص علينا ولم نعرفه نؤمن به إجمالاً، والرسل عليهم الصلاة والسلام أولهم نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم ، ومنهم الخمسة أولوا العزم الذين جمعهم الله في آيتين من كتاب الله فقال الله تبارك وتعالى في سورة الأحزاب: ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ) الآية [الأحزاب:7]، وقال تعالى في سورة الشورى: ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا ) الآية [الشورى:13].
    ومن فوائد هذا الحديث: الإيمان باليوم الآخر، واليوم الآخر هو يوم القيامة وسمي آخراً، لأنه آخرالمطاف للبشر فإن للبشر أربعة دور:
    الدار الأول: بطن أمه ... الدار الثاني: هذه الدنيا ... والدار الثالث: البرزخ ... والدار الرابع: اليوم الآخر، ولا دار بعده فإما إلى جنة أو إلى نار.
    والإيمان باليوم الآخر يدخل فيه، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فيدخل في ذلك ما يكون في القبر من سؤال الميت عن ربه ودينه ونبيه وما يكون في القبر من نعيم أو عذاب ).
    ومن فوائد هذا الحديث: وجوب الإيمان بالقدر خيره وشره وذلك بأن تؤمن بأمور أربعة:
    الأول: أن تؤمن أن الله محيط بكل شيء علماً جملةً وتفصيلاً أزلاً وأبداً.
    الثاني: أن تؤمن بأن الله كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى قيام الساعة.
    الثالث: أن تؤمن بأن كل ما يحدث في الكون فإنه بمشيئة الله عز وجل لا يخرج شيء عن مشيئته.
    الرابع: أن تؤمن بأن الله خلق كل شيء، فكل شيء مخلوق لله عزوجل سواء كان من فعله الذي يختص به كإنزال المطر وإخراج النبات أو من فعل العبد وفعل المخلوقات، فإن فعل المخلوقات من خلق الله عزوجل، لأن فعل المخلوق ناشئ من إرادة وقدرة والإرادة والقدرة من صفات العبد. والعبد وصفاته مخلوقة لله عزوجل فكل ما في الكون فهو من خلق الله تعالى.
    ولقد قدر الله عز وجل ما يكون إلى يوم القيامة قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فما قدر على الإنسان لك يكن ليخطئه وما لم يقدر لك يكن ليصيبه. هذه أركان الإيمان الستة بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتم الإيمان إلا بالإيمان بها جميعاً. نسأل الله أن يجعلنا جميعاً من المؤمنين بها.
    ومن فوائد هذا الحديث: بيان الإحسان وهو أن يعبد الإنسان ربه عبادة رغبة وطلب كأنه يراه فيحب أن يصل إليه، وهذه الدرجة من الإحسان الأكمل، فإن لم يصل إلى هذه الحال فإلى الدرجة الثانية: أن يعبد الله عبادة خوف وهرب من عذابه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : { فإن لم تكن تراه فإنه يراك } أي فإن لم تعبده كأنك تراه فإنه يراك.
    ومن فوائد هذا الحديث العظيم: أن علم الساعة مكتوم لا يعلمه إلا الله عزوجل فمن ادعى علمه فهو كاذب، وهذا كان خافياً على أفضل الرسل من الملائكة جبريل عليه الصلاة السلام وأفضل الرسل من البشر محمد عليه الصلاة السلام.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن للساعة أشراطاً أي علامات كمال قال تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُون ) [الزخرف:66] ... أي علاماتها، وقسّم العلماء علامات الساعة إلى ثلاثة أقسام:
    قسم مضى وقسم لا يزال يتجدد، وقسم لا يأتي إلا قرب قيام الساعة تماماً وهي الأشراط الكبرى العظمى كنزول عيسى ابن مريم عليه السلام والدجال ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها.
    وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من أماراتها أن تلد الأمة ربتها يعني أن تكون المرأة أمة فتلد امرأة فتكون هذه المرأة غنية تملك مثل أمها وهو كناية عن سرعة كثرة المال وانتشاره بين الناس ويؤيد ذلك المثل الذي بعده { وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان }.
    ومن فوائد هذا الحديث: حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث استفهم الصحابة هل يعلمون هذا السائل أم لا؟ من أجل أن يعلمهم به وهذا أبلغ مما لو علمهم ابتداء، لأنه إذا سألهم ثم علمهم كان ذلك أدعى لوعي ما يقول وثبوته.
    ومن فوائد هذا الحديث العظيم: أن السائل عن العلم يعتبر معلماً وسبقت الإشارة إلى هذا لكن أريد أن أبين أنه ينبغي للإنسان أن يسأل عما يحتاجه ولو كان عالماً به من أجل أن ينال أجر التعليم. والله الموفق.

    لحفظ الحديث صوتياً
    استماع:
    حفظ:
    التعديل الأخير تم بواسطة نسمة حنين; 04-30-2008، الساعة 01:16 PM


    والـــــــدي الملتقى الفردوس بإذن الله

    تابعوني



  2. #2

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عن عمر رضي الله عنه ايضا قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب, شديد سواد الشعر, لا يرى عليه اثر السفر ,ولا يعرفه منا احد حتى جلس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال : ( يا محمد أخبرني عن الإسلام )

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الإسلام أن تشهد أن لا إله الا الله وان محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتصوم رمضان , وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا "

    قال : صدقت .. فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال ( فأخبرني عن الإيمان )

    قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره

    قال : صدقت .. قال : فأخبرني عن الاحسان

    قال : ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك

    قال : فأخبرني عن الساعة

    قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل

    قال : فأخبرني عن اماراتها

    قال : ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان
    ثم انطلق .. فلبثت مليا ثم قال : ياعمر اتدري من السائل

    قلت : الله ورسوله اعلم

    قال : فإنه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم

    رواه مسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة نسمة حنين; 05-05-2008، الساعة 12:36 AM سبب آخر: بارك الله فيك

    ** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته **

    ** سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم **


  3. #3

    افتراضي

    عن عمر رضي الله عنه أيضا : قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب, شديد سواد الشعر ,لا يرى عليه أثر السفرولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع يديه على فخذيه فقال : { يا محمد أخبرني عن الاسلام}
    قال رسول الله لى الله عليه وسلم : { الاسلام أن تشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول لله وتقيم الصلاه , وتؤتي الزكاه, وتصوم رمضان , وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا}.
    قال : صدقت , فعجبنا له يسأله ويصدقه.
    قال : { فأخبرني عن الايمان}.
    قال : {أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره}.
    قال صدقت , قال : { فأخبرني عن الإحسان}
    قال:{ ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك}
    قال: {فأخبرني عن الساعه}
    قال{ ما المسؤول عنها بأعلم من السائل}
    قال : {فأخبرني عن أماراتها}
    قال : { ان تلد الامه ربتها , وان ترى الحفاه العراه العاله رعاء الشاء يتطاولون في البنيان}
    ثم انطلق , فلبثت مليا ثم قال :{ياعمر اتدري من السائل}
    قلت : الله ورسوله أعلم.
    قال : فإنه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم.
    {رواه مسلم}


  4. #4

    افتراضي

    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسند ركبتيه إلى ركبيته ووضع كفيه إلى فخذيه فقال :يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا فقال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه فقال قال فأخبرني عن الإيمان فقال رسول الله صلى الله عيله وسلم أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خير وشره قال صدقت فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن إماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق فلبثت مليا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال هذا جبريل آتاكم يعلمكم دينكم.

    نستفيد من هذا الحديث ما يجب على المتعلم بأن يكون على قدر من الأدب والاحترام أمام معلمه ويدلنا على أن الإسلام يختلف عن الإيمان فالإسلام ما ظاهر لنا أما الإيمان يكون في القلب فهو من أعمال القلوب ودلنا على أركان الإسلام كما قال لنا أن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه وهذا أعلى درجات الإيمان و دلنا على بعض إمارات الساعة ومعنى أن تلد الأمة سيدتها أنه تكثر السراري حتى تلد الأم السرية ابنة سيدها وابنة السيد في محل السيد ويقال أن معنى ذلك إشارة إلى عقوق الأبناء لأماتهم حتى تصير الابنة تتحكم وتأمر على الأم والعياذ بالله ومعنى العالة الفقراء ورعاء الشاء وهي جمع راعي والشاء هو الغنم وهذا ما نراه من ارتفاع في البنيان وخاصة في بلاد الخليج نرى البناء الواحد يحتوي على أكثر من 80 أو 70 دور والأبراج وما إلى ذلك ومصدر عجب الصحابة أن السائل يسأل وهذا يدل على عدم معرفة الجواب وعندما يصدقه يدل على أن السائل يعلم الجواب ونستفيد منه هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجلس مع أصحابه ويعلمهم أمور دينهم بخلاف ما قيل وإضافة إلى أنه وضح لسيدنا عمر عن الرجل السائل من هو ودليل على أن الملائكة كانت تأتي بغير صفتها وكانت تأتيه بهيئة رجل أو غير ذلك ودليل على وجود الملائكة وأنهم حق وأنه لا أحد يعرف متى موعد الساعة حتى رسول الهدى صلى الله عليه وسلم فهذا أمر غيبي لم يطلع الله سبحانه وتعالى على أحد


  5. #5

    افتراضي



    وعن عمر رضي الله عنه أيضا،قال: بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لايرى عليه أثر السفر، ولايعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووضع ركبتيه على ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه. فقال: ( يامحمد أخبرني عن الإسلام)
    فقال:( أن تشهد أنه لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا)
    قال: صدقت. فعجبناله، يسأله ويصدقه؟ فقال: ( أخبرني عن الإيمان)
    قال:( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره) قال: صدقت.
    فقال:( أخبرني عن الإحسان)
    قال:( أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)
    قال:( أخبرني عن الساعة)
    فقال:( مالمسؤول عنها بأعلم من السائل)
    فقال:( أخبرني عن أماراتها)
    قال:( أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان)
    ثم انطلق، فلبثت مليا، ثم قال:( ياعمر أتدري من السائل؟)
    قلت: الله ورسوله أعلم.
    قال:( فإنه جبريل، أتاكم يعلمكم أمور دينكم).












    مدونتي التفاؤلية هنا >>>>



  6. #6

    افتراضي

    عن عمر رضي الله عنه ايضاً قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ،إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لايرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد ،حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال،" يا محمد أخبرني عن الإسلام "
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الإسلام أن تشهد أن لاإله الا الله وأن محمد اً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت أن استطعت إليه سبيلا "
    قال صدقت ،فعجبنا له يسأله ويصدقه قال:" فأخبرني عن الأيمان؟ "
    قال " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"
    قال :صدقت" فأخبرني عن الأحسان؟ "
    قال :"أن تعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فأنه يراك "
    قال ،فأخبرني عن الساعة؟
    قال "ماا لمسؤول عنها بأعلم من السائل "
    قال:" فأخبرني عن إماراتها ؟"
    قال"أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان "
    ثم انطلق فلبثت مليا ،ثم قال " ياعمرأتدري من السائل"
    قفلت: الله ورسوله أعلم ؟
    قال :"فإنه جبريل ،أتاكم يعلمكم دينكم "
    رواه مسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة نسمة حنين; 05-13-2008، الساعة 04:40 AM سبب آخر: بااااااااااااااارك الله فيك




    ياحياااتي جنـــووو مشكووووورة على التوقيع


  7. #7

    افتراضي

    مراتب الدين

    عن عمر رضي الله عنه ايضا قال:بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب,شديد سواد الشعر,لا يرى عليه اثر السفر,ولا يعرفه منا احدحتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال {يا محمد اخبرني عن الاسلام}
    قال الرسول عليه الصلاة والسلام{الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا}

    قال صدقت فعجبنا له يساله ويصدقه ,قال اخبرني عن الايمان

    قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره

    قال صدقت قال فاخبرني عن الاحسان

    قال:{ ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك}
    قال اخبرني عن الساعه

    قال:{مالمسؤول عنها باعلم من السائل}

    قال:{اخبرني عن اماراتها

    قال:{ان تلد الامة ربتها ,وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان}

    ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر اتدري من السائل؟

    قلت الله ورسوله اعلم

    قال :{فإنه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم}

    رواه مسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة نسمة حنين; 05-05-2008، الساعة 12:11 AM سبب آخر: متازه مااشاء الله


  8. #8

    افتراضي

    وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من أماراتها أن تلد الأمة ربتها يعني أن تكون المرأة أمة فتلد امرأة فتكون هذه المرأة غنية تملك مثل أمها

    اذا سمحتي لي اريد توضيح اكثر نفسي افهمها


  9. #9

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عن عمر رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لايرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا احد فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم وأسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال:
    يامحمد اخبرني عن الإسلام
    قال الإسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا)
    قال صدقت ,, فعجبنا له يساله ويصدقه ,, قال فأخبرني عن الإيمان
    قال : ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
    قال صدقت , قال فاخبرني عن الإحسان
    قال ا ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
    قال فأخبرني عن الساعة
    قال ماالمسؤول عنها بأعلم من السائل
    قال فأخبرني عن أماراتها
    قال : ان تلد الأمة ربتها وترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان
    ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال : ياعمر اتدري من السائل
    قلت الله ورسوله اعلم
    قال فإنه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم)
    رواه مسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة نسمة حنين; 05-05-2008، الساعة 12:16 AM سبب آخر: حفظك الله بحفظه


  10. #10

    افتراضي

    عن عمر رضي الله عنه أيضا،قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لايرى عليه أثر السفر، ولايعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه الى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه.
    وقال: ( يامحمد أخبرني عن الإسلام)فقال صلى الله عليه وسلم:( الاسلام أن تشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا)
    قال: صدقت. فعجبنا له، يسأله ويصدقه؟ قال: ( أخبرني عن الإيمان)
    قال:( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخروتؤمن بالقدر خيره وشره) قال: صدقت.
    قال:( فأخبرني عن الإحسان)
    قال:( أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)
    قال:( فأخبرني عن الساعة)
    قال:( مالمسؤول عنها بأعلم من السائل)
    فقال:( فأخبرني عن أماراتها)
    قال:( أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان)
    ثم انطلق، فلبثت مليا، ثم قال:( ياعمر أتدري من السائل؟)
    قلت: الله ورسوله أعلم.
    قال:( فإنه جبريل، أتاكم يعلمكم دينكم).
    التعديل الأخير تم بواسطة نسمة حنين; 05-05-2008، الساعة 12:20 AM سبب آخر: رعاك الله وحفظك
    [INDENT]


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك