موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: قصة إسلام زيد بن سعنة رضي الله عنه

  1. #1
    الصورة الرمزية نبضة شجن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    6,904






    افتراضي قصة إسلام زيد بن سعنة رضي الله عنه

    * عن عبد الله بن سلام : أن الله لما أراد هدى زيد بن سعية قال زيد : لم يبق شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبر هما منه : يسبق حلمه جهلة ، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما .
    قال:فكنت أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه وجهله، فذكر قصة إسلافه للنبي صلى الله عليه وسلم مالا في ثمرة. قال : فلما حل الأجل أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه وهو في جنازة مع أصحابه ، ونظرت إليه بوجه غليظ ، وقلت : يا محمد ألا تقضيني حقي ؟ فو الله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطل.
    قال فنظر إلا عمر وعيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير، قم قال: يا عدو الله أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع، وتفعل ما أرى ؟ فوالذي بعثه بالحق لو ما أحاذر لومه لضربت بسيفي رأسك.

    فأسلم زيد بن سعية رضي الله عنه، وشهد بقية المشاهد مع رسول الله.
    درجات الحديث عند أه العلم.
    صححة ابن حبان، والحاكم، وقال الحافظ المزي: هذا حديث حسن مشهور.
    غريب القصة:
    ـ زيد بن سعية: قال ابن عبد البر في الاستيعاب (1/543): " ويقال سعية بالياء والنون أكثر في هذا، كان من أحبار يهود، أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاهد كثيرة. "
    ـ معطل:
    أي أهل تأخير وتسويف في وفاء الدين ! وجاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مطل الغني ظلم ، فإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع " . رواه البخاري ومسلم .
    التباعة: ما يترتب عليه من أثر.
    ـ صاعا: الصاع مكيال يكال به الحبوب وغيرها، وقيل إناء يشرب به وهو أربعة أمداد، والمد هو ملء كفي الإنسان المتوسط إذا زملاء هما ومد يده بهما، وبه سمي مدا"
    الفوائد والعبرة:
    1- على الداعية أن يملك نفسه عند الإساءة إليه ويصبر ولا يعجل.
    2- الغضب آفة ومدمرة في طريق الدعوة.
    3- الحلم خصلة من خصال العقل، قال أبو حاتم البستي في روضه العقلاء (208): " الحليم عظيم الشأن، رفيع المكان، محمود الأمر، مرضي الفعل،
    والحليم: اسم يقع على زم النفس عن الخروج عند الورود عليها ضد ما تحب إلى ما نهى عنه، فالحلم يشتمل على المعرفة والصبر والأناة والتثبت، ولم يقرن شيء إلى شيء أحسن من عفو إلا مقدرة، والحلم أجمل ما يكون من المقتدر على الانتقام ".
    4- من صفات القائد الناجح مشاركة أصحابه في السراء والضراء.
    5- على الداعية أن يلين الجانب مع أصحابه، ويبتسم في وجوههم عند التوجيه.
    6- استحباب حسن أداء الدين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: إن خياركم أحسنكم قضاء " رواه البخاري.
    7- وكالة الشاهد جائزة في قضاء الدين.
    8- جواز المطالبة بالدين إذا حل أجله.
    9- حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وعظيم حلمه وتواضعه وإنصافه.
    10- إن من أساء الأدب على الإمام كان عليه التعزير بما يقتضيه الحال إلا أن يعفو صاحب الحق.
    11- إن من عليه دين لا ينبغي له مجافاة صاحب الحق.
    12- جواز وفاء ما هو أفضل من المثل المقترض إذا لم يقع شرطية ذلك في العقد فيحرم حينئذ إنفاقا وبه قال الجمهور. (8ـ12من فوائد الفتح 5/57).
    13- حب النبي في قلوب الصحابه

    منقول من موقع محمد رسول الله
    التعديل الأخير تم بواسطة القصيمية; 08-16-2008، الساعة 01:01 AM سبب آخر: حذف حديث منكر


  2. #2

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    رواه الطبراني من حديث عبد الله بن سلام بسند رجاله ثقات أن حبر اليهود زيد بن سعنة قال: والله ما من شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفته في وجه النبي حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أعرفهما فيه الأولى: يسبق حلمه جهله، والثانية: لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً، قال: فانطلقت يوماً فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أقبل عليه رجل يركب راحلته و هو يقول: يا رسول الله! إن قومي من قرية كذا أو من بني فلان في قرية كذا كانوا قد دخلوا الإسلام، وكنت وعدتهم أنهم إن دخلوا الإسلام أن يأتيهم الرزق رغداً، وقد أصابتهم اليوم شدة، فأخشى أن يخرجوا من الإسلام طمعاً كما دخلوا في الإسلام طمعاً، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء من المال؛ لتغيثهم به فعلت، وجزاك الله خيراً. فالتفت النبي إلى علي بن أبى طالب الذي كان معه وكأنه يريد أن يسأل: هل عندنا من المال من شي؟ فالتفت علي إلى النبي وقال: (والله ما معنا من المال شيء)، يقول زيد بن سعنة : فأقبلت على محمد صلى الله عليه وسلم وقلت: يا محمد! هل تبيعني تمراً في حائط بني فلان إلى أجل معلوم؟ أراد أن يعطيه مالاً إلى أجل معلوم فقال النبي : (صلى الله عليه وسلم نعم، لكن لا تسمى حائط بني فلان) فقال زيد بن سعنة : قبلت، قال: فأعطيت النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين مثقالاً من ذهب، فدفعها كلها إلى الرجل وقال: (أغث بهذا المال قومك) ومن المعلوم أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، فانطلق الرجل بالمال كله، يقول زيد : وقبل أن يحل وقت السداد رأيت محمداً في نفر من أصحابه، يجلس إلى جوار جدار، بعد أن صلى على جنازة رجل من الأنصار، فأقبلت عليه، وأخذته من مجامع ثوبه، وقلت له: أد ما عليك من دَيْنٍ يا محمد! فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطلب إلا مُطْلاً في سداد الديون! فانتفض عمر والتفت إلى هذا الحبر اليهودي -وهو لا يعرفه- وقال: (يا عدو الله! تقول لرسول الله ما أسمع، وتفعل برسول الله ما أرى، والله لولا أنني أحذر غضبه صلى الله عليه وسلم لضربت رأسك بسيفي هذا!! و زيد بن سعنة يراقب وجه النبي صلى الله عليه وسلم وكلماته، ويريد أن يسمع ماذا سيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف الرهيب العصيب، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر وقال: (لا يا عمر ! لقد كان من الواجب عليك أن تأمرني بحسن الأداء وأن تأمره بحسن الطلب! ثم قال: يا عمر ! خذه وأعطه حقه، وزده عشرين صاعاً من تمر جزاء ما روعته) يقول زيد : فأخذني عمر فأعطاني حقي، وزادني عشرين صاعاً من التمر. فقلت له: ما هذه الزيادة؟ قال: أمرني رسول الله أن أزيدكها جزاء ما روعتك. فقال زيد بن سعنة : ألا تعرفني يا عمر ؟! قال: لا، قال: أنا زيد بن سعنة قال عمر : حبر اليهود؟! قال: نعم. قال عمر : فما الذي حملك على أن تفعل برسول الله ما فعلت؟ قال زيد : يا عمر ! والله ما من شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أعرفهما فيه: الأولى: يسبق حلمه جهله، والثانية: لا تزيده شده الجهل عليه إلا حلماً؛ أما وقد عرفتهما اليوم فإني أشهدك أني قد رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً ورسولاً! وعاد حبر اليهود مع عمر بن الخطاب إلى المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله، وشهد مع رسول الله بعد ذلك كل المشاهد والغزوات، وتوفي في غزوة تبوك مقبلاً غير مدبر، رضي الله عنه وأرضاه. أيها المسلمون! أيها الأحبة الكرام! ألم أقل: إن الإحسان إلى الناس يحول البغض في القلوب إلى حب؟! فليت الأمة تعي هذا الدرس بحكامها، وعلمائها، ورجالها، وشبابها، ونسائها. وليت الأمة تعود إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لتحول هذه السيرة العطرة والأخلاق الزاكية في حياتها إلى واقع عملي، وإلى منهج حياة فوالله ما تعلقت القلوب برسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لهذه الأخلاق السامية.
    الشبكة الإسلامية
    التعديل الأخير تم بواسطة مريم هدى سمر; 08-13-2008، الساعة 04:06 PM


  3. #3


  4. #4

    افتراضي

    2263 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن سلمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل، فجاءه يتقاضاه، فقال صلى الله عليه وسلم: (أعطوه). فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سنا فوقها، فقال: (أعطوه). فقال: أوفيتني أوفى الله بك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن خياركم أحسنكم قضاء). صحيح بخاري


  5. #5


  6. #6

    افتراضي

    الله يجزاك كل خير
    قصص الصحابه فيها كل العظا والعبر
    لاحول ولاقوه الابالله
    ]ملاحظه ؛المعرف يستخدمونه 3 اخوات


  7. #7


  8. #8


  9. #9


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك