موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



موضوع مغلق
صفحة 107 من 2098 الأولىالأولى ... 7 57 97 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 117 157 207 607 1107 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,061 إلى 1,070 من 20971
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: ##### ملف تجمع بنات مصــــــــــر ........(دمج كل المصريات يدخلوا هنــــــــا)#######

  1. #1061
    <br><img src=https://s.yimg.com/qn/alfrasha/up/1956129114628803630.gif border=0>
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    13,340




    افتراضي

    قناة السويس


    لا يقل ما كتب عن قناة السويس عن مكتبة كاملة، فقد كانت لقرن من الزمان موضوعاً أثيرا لدى الباحثين والكتاب، فهي أداة عالمية تؤثر على مصالح ومصائر مصر والعالم، وإذا كان النيل شريان مصر فالقناة وريدها.
    وتاريخ القناة هو تاريخ مصر الحديثة فكانت القناة ذريعة لاحتلال مصر، وكل من حاول إضعاف مصر، سعى لخنقها من قناتها، تلحظ ذلك من معركة التل الكبير، المعركة الحاسمة فى تاريخ الثورة العربية، وحتى العدوان الثلاثي فى عام 1956، ومن الحملة التركية خلال الحرب العالمية الأولى إلى غارات المحور الجوية فى الحرب العالمية الثانية.
    وهناك قول معبر ونافذ لهالفورد هوسكنز: " لم يؤثر عمل أنساني مادي على علاقات الأمم بصورة أكثر عمقا مثل شق قناة السويس، فمن الصعب أن تتصور إنجازاً أخر فى حدود القدرة البشرية يمكن أن يغير أوضاع الطبيعة أكثر منها، فبعملية جغرافية بسيطة اختزلت قارة بأكملها هى أفريقيا وأعادت وضع مصر والشرق العربي إلى قلب الدنيا وبؤرة الخريطة العالمية ".
    ومن يرد أن يتبين دور مصر وأهمية موقعها فعليه أن يتأمل قصة شق قناة السويس، فشهدت ضفتاها مأساة ودراما التاريخ الحديث، وجرت على الشعب كثيراًَ من الآلام، وخلال حفرها دفع الكثير من العمال المصريين حياتهم فى الظروف الشاقة لحفرها، والذين يقدر عدد من مات منهم بحوالي 120 ألف عامل، واستشهد على ضفتيها الجنود المدافعون عن تراب الوطن فى 56 9 1، 967 1 وخلال حرب الاستنزاف وخلال حرب أكتوبر 1973.
    وبعد حفر القناة بأيد مصرية آلت أرباحها إلى قوى أجنبية، وامتلأت خزائن الأجانب بالأرباح، وغدت القناة أداة للسيطرة الاستعمارية.
    وكان نضال الشعب المصري من أجل استرداد ملكيته الوطنية صراعاً طويلاً شاقا، انتهى فى 26 يوليو سنة 1956، بالقضاء على السيطرة الأجنبية.
    وقناة السويس هى أقصر طريق يربط البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، يبلغ طولها 173 كيلو مترا، وتعد من أطول القنوات المفتوحة.
    وفكرة ربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض فكرة قديمة ظهرت منذ ما يزيد على ألف سنة، فقام فراعنة مصر بحفر قناة تربط البحر الأحمر بالنيل.
    وتجددت فكرة إنشاء هذه القناة بعد الفتح الإسلامي، وظلت قائمة حتى عام 776 م، وزحفت عليها الرمال فى زمن التدهور والانحسار.
    ومنذ القرن السابع عشر، دار صراع بين كل من فرنسا وإنجلترا حول مصر، أي حول الطريق إلى الشرق.
    يقول نابليون وهو يمهد للحملة الفرنسية.، " علينا أن نسيطر على مصر وأن نحفر قناة بين البحرين المتوسط والأحمر، لكي ننزل بالإنجليز الهزيمة "، وكانت حملة سنة 1798 م، وقام خلال حملته بتنظيم الأعمال الخاصة بمشروع حفر قناة، ولم يكتمل المشروع بعد هزيمته وخروج الفرنسيين من مصر.
    ورفض محمد على فكرة إقامة القناة خشية تسرب النفوذ والأطماع الأجنبية.
    ونجح الفرنسي فرديناند دى ليسبس عام 1854 فى الحصول من والى مصر سعيد باشا على امتياز حفر قناة السويس، ويعلق المؤرخ البريطاني إدوارد ديزى على هذا الامتياز بقوله: "،لم يحدث أن منح امتياز يقدم تلك المزايا للحاصل عليه، ويلقى تلك الأعباء على عاتق من أصدره مثل امتياز قناة السويس ".
    وخاطب فرديناند دى ليسبس أيام شق القناة قائلا: " إنك قد حددت معركة كبرى للمستقبل "، وتم افتتاح قناة السويس فى احتفال ضخم يوم 17 نوفمبر سنة 1869، وكانت الإمبراطورة أوجينى ضيفة الشرف على الخديوي إسماعيل، وأعد الموسيقار الإيطالي فردى أوبراه الشهيرة عايدة لتعرض فى الأوبرا ولكنها أجلت وعرضت مسرحية غنائية أخرى وتعرضت القناة لمخاطر كثيرة، وأغلقت أول مرة بعد عدوان 1956 لمدة تزيد على عام، وسد هذا الشريان العالمي بعد عدوان 1967 للمرة الثانية خلال عقد واحد حوالي ثماني سنوات.
    وأمام القناة تحديات كثيرة، أبرزها تلك المنافسة بين النقل البحري والطرق البديلة سواء البرية منها أو البحرية، سواء خطوط الأنابيب أو الناقلات العملاقة، وقد أقامت فى إسرائيل خطوط أنابيب نفط تصل ما بين إيلات وعسقلان بطاقة تصل إلى حوالي 80 مليون طن سنويا.
    وقبلت القناة تحدى الناقلات العملاقة، وجددت شبابها وتم أكثر من مرة توسيع قطاعها وتعميق غاطسها.



  2. #1062

    افتراضي

    مصر و العرب

    خلال العقد الأخير من القرن التاسع عشر لم تكن " العروبة " مصطلحاً مستخدماً في الفكر السياسي في مصر أو في محيط البلدان العربية المجاورة في المشرق و المغرب . كما لم تكن تشكل منهجاً في التوجهات السياسية للحكومات القائمة آنذاك . و لكن كانت العروبة تياراً فكرياً بدأ يحفر مجراه في منتصف سبعينات القرن التاسع عشر بجهود نخبة من مثقفي الشام لمواجهة سيطرة الحكومة العثمانية في البلاد . و قد لاقت هذه الجهود بعض التأييد و قدراً من الحماس على مستويات مختلفة ، و بدا ذلك واضحاً في المنتديات الفكرية و الخطب و القصائد الشعرية ، و تكون الجمعيات التي تدعو إلى تحقيق " العروبة " عملياً بالتخلص من الحكم التركي و نقل السلطة للعرب .
    غير أن السلطات التركية الحاكمة في بلاد الشام لم تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات الانقضاض عليها ، و من ثم بدأت تلاحق كل العناصر المؤمنة بالعروبة فلم يجد هؤلاء أمامهم سوى الفرار من البلاد إلى مصر .. لماذا ؟
    كانت مصر منذ انفرد بها محمد علي باشا ( 1805 ) بعيدة عن الحكم العثماني المباشر ، و تأكد ذلك بوقوعها تحت الاحتلال البريطاني ( 1882 ) . و من هنا شعر دعاة العروبة الشوام بالأمان على حياتهم و على أفكارهم و هم في مصر .
    و من ناحية أخرى لم يكن مصطلح " العالم العربي " أو " الوطن العربي " قد ظهر في أفق الحياة السياسية أو الثقافية في مصر أو غيرها من بلدان المنطقة ، و كانت الكلمة المستخدمة " بلاد المشرق " تعبيراً عن سوريا و العراق ، و بلاد الحجاز و بلاد الجزيرة العربية و بلاد المغرب و سودان وادي النيل ، و البلاد المجاورة للتعبير عن درجة القرابة بين مصر و تلك البلاد حيث كان يقال " مصر و جيرانها " .
    و الحقيقة أن بلدان " العالم العربي " في العقد الأخير من القرن التاسع عشر كانت تعبيراً جغرافياً أكثر منه سياسياً ، و تعبيراً ثقافياً أكثر منه تعبيراً عن مصالح مادية معينة إذ كان كلها نهباً لأطماع القوى الكبرى . ففي المغرب سقطت الجزائر في يد فرنسا ( 1830 ) و كذا تونس ( 1881 ) ، و وقع السودان في قبضة انجلترا ، و لم يبقى إلا مراكش التي احتلتها فرنسا في 1913، و ليبيا التي احتلتها إيطاليا في 1911 . و في المشرق كان العراق و سوريا الكبرى ( سوريا ولبنان والأردن وفلسطين حالياً ) تحت الحكم العثماني المباشر . و في الجزيرة العربية كانت إمارات و مشيخات ساحل عمان من الكويت شمالاً إلى مسقط جنوباً قد خضعت للنفوذ البريطاني المباشر من خلال اتفاقيات حماية . و لم يكن هناك سوى اليمن تحت حكم الإمامة و الحجاز مستقلاً تحت قيادة أشراف مكة بعيداً عن النفوذ الأجنبي المباشر .
    و كانت علاقات مصر بتلك البلدان على اختلاف أوضاعها منذ العقد الأخير من القرن التاسع عشر علاقات ثقافية و تجارية في المقام الأول . و كان الأزهر هو مركز تلك الاتصالات و بؤرة نقل الأفكار عبر العلماء و الدارسين ، و كان طريق الحج مركزاً للتعارف بين الشعوب ، كما كانت الأسواق التجارية هي المجال الأوسع لتدعيم تلك الاتصالات .
    و عندا استقر المقام بأنصار الفكرة العربية في مصر بعد هروبهم من الاضطهاد التركي في مطلع القرن العشرين ، و بدأوا يعملون على نشر أفكارهم و توسيع نطاق أنصارهم و ذلك من خلال إصدار الصحف و الكتابة فيها و نشر المطبوعات و إلقاء المحاضرات العامة في المنتديات و الجمعيات الأدبية . لكن الفكرة العربية واجهت تحديات فكرية مماثلة إذ كان المناخ الثقافي في مصر يحمل في تياراته أكثر من فكرة و أكثر من رابطة لتحديد الشخصية المصرية و هويتها القومية ، و كل منها يتعارض مع الآخر و يتناقض معه .. فهناك الرابطة الشرقية و التي تعني وحدة بلاد الشرق ضد الغرب الأوربي ، و هناك الرابطة الإسلامية المنبثقة عن حركة الجامعة الإسلامية التي نادى بها الأفغاني و تبناها السلطان عبد الحميد لمواجهة الغرب المسيحي الأوربي أيضاً و مثلت عند مصطفى كامل و أنصاره الرابطة العثمانية ، و هناك رابطة البحر المتوسط و قوامها الثقافة اليونانية الرومانية القديمة ، و هناك الفرعونية و التي اختلطت بالقبطية كفكرة مصرية محلية في مواجهة كل تلك الأفكار .
    و هكذا أصبح المسرح الثقافي السياسي في مصر يعرض كل الأفكار و يحاول أنصار كل فكرة اكتساب أكبر مساحة من التأييد على حساب الأفكار الأخرى . و مع هذا كان رد الفعل في مصر أمام الحوادث الجسام التي تقع في بلدان العالم العربي ينطلق من الرابطة الإسلامية أحياناً و العربية أحياناً أخرى ، و مشاعر الجيرة في أحيان ثالثة . و قد بدا ذلك ,واضحا في موجة الغضب التي عمت المصريين ضد احتلال إيطاليا لطرابلس ( 1911 ) باعتبارها بلداً مسلماً ، على حين شاركت المدفعية المصرية في ثورة الشريف حسين ( 1916 ) ضد الحكم التركي في الشام انطلاقاً من العروبة . أما ما حدث في فلسطين منذ وعد بلفور ( 1917 ) و إخضاع فلسطين للانتداب البريطاني ( 1922 ) و ما تلا ذلك فقد اختلطت فيه كل مشاعر العروبة و السلام و الجيرة .
    و لم يقتصر الأمر على التجمعات الشعبية و النخبة المثقفة عروبياً أو إسلامياً، بل أن الحكومات المصرية بدأت تأخذ مواقف سياسية في اتجاه العروبة بخطى متقدمة منذ وزارة علي ماهر باشا في 1939 – 1941 و استعانته بعبد الرحمن عزام و عزيز علي المصري . و كانت الجامعة العربية التي أعلنت كمنظمة إقليمية في 1945 هي التي حسمت توجهات مصر العربية في مواجهة كل الأفكار التي كانت على الساحة ، إذ اشتركت الحكومة المصرية برئاسة مصطفى النحاس باشا في الدعوة لعقد الاجتماعات التمهيدية و التوقيع على ميثاق الجامعة ، و تولت رئاستها تقديراً لمصر ، شخصيات مصرية : عبد الرحمن عزام / عبد الخالق حسونة / محمود رياض و أخيراً عصمت عبد المجيد .
    و منذ ذلك التاريخ و سياسة مصر العربية تتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق الحلم العربي القديم في إقامة دولة عربية واحدة من المحيط للخليج . و كانت قضية فلسطين هي محور نشاط مصر العربي قبيل الجامعة و منذ ثورة 1936 و مؤتمر المائدة المستديرة بلندن 1939 و إعلان الحرب على إسرائيل . كما بذلت جهودها من قبل خلال عضويتها بعصبة الأمم في تأييد إلغاء الانتداب الفرنسي على سوريا و لبنان و حصولهما على الاستقلال ( 1944 ) .
    و إذا كان اشتراك مصر في تأسيس الجامعة العربية قد حسم توجهات السياسة المصرية لصالح الفكرة العربية ، فإن ثورة يوليو 1952 بقيادة جمال عبد الناصر جعلت العروبة نسيجاً عضوياً في الجسد المصري ، و وضعت في سلسلة الأهداف الاستراتيجية جعل البلاد العربية كلها جسداً واحداً .. في دولة واحدة .. ذات علم واحد و جيش واحد و نشيد واحد و على قلب واحد .
    و لكن تحقيق الوحدة العربية بهذا المعنى كان يتطلب نسيجاً واحداً متجانساً في درجات الحكم السياسي و التوجه الاقتصادي . و كانت المشكلة القائمة أن البلدان العربية قد انتهت عبر رحلة الاستعمار الطويلة و الخضوع لمختلف الثقافات إلى عدة تكوينات غير متجانسة تمثل بقعاً متناثرة الألوان في الثوب و الواحد و غير منسجمة الأذواق .. و بناء على هذا سعت السياسة المصرية بعد ثورة يوليو 1952 نحو إشاعة نموذجها في التحرر كنوع من تقريب الأجزاء لتكون كلاً واحداً ، و ليصبح الثوب العربي نسيجاً متجانساً اقتصادياً و سياسياً ، و يستعيد العرب مجدهم الغابر و يصبحوا قوة عالمية يعمل لها حساب خاصة أن الأمة العربية تملك المقومات المادية بوجود المصادر الطبيعية المتنوعة و أخطرها النفط ، و كذا مصادر القوة الروحية فبلادها مهبط الوحي و أرض الرسل و الأنبياء .
    و على هذا لم تتأخر مصر منذ الخمسينات عن القيام بدورها العربي و واجبها الإقليمي في حماية الثورة و الثروة في بلاد العرب في المشرق و المغرب و الجنوب و تكوين القافلة العربية .. و كانت البداية الاعتراف بحق الشعب السوداني في تقرير مصيره و استقلاله استقلالاً كاملاً و إلغاء مفهوم السيادة المصرية على السودان . ثم كانت الجزائر في ثورتها في نوفمبر 1954 ضد الوجود الفرنسي حيث لم تتوقف عن دعم جبهة التحرير الوطنية مادياً و أدبياً حتى تم توقيع اتفاقية الجلاء في إيفان ( 1962 ) و إعلان الجمهورية . و لم تترك الشعب التونسي بقيادة الحبيب بو رقيبة و المغربي بقيادة الملك محمد الخامس إلا بعد الاستقلال عن النفوذ الفرنسي في 1956 .
    ثم دخلت مصر الثورة في وحدة تامة مع سوريا تحت زعامة شكري القوتلي في 1958 تحقيقاً للحلم القديم الذي انطلق من سوريا في أواخر القرن الماضي . و أيدت ثورة شعب العراق في 1958 و حقه في إعلان الجمهورية ، و حمايتها للأرض اللبنانية من نزول القوات الأمريكية حتى لا يكون لبنان للاستعمار مقراً أو ممراً . و رغم فشل الوحدة بعد ثلاث سنوات ( 1961 ) إلا أن الحلم لم يسقط من اعتبار مصر العربية إذا استمرت في مشاوراتها و مباحثاتها للتوصل إلى الطريق المناسب لإقرار الوحدة .
    ثم ما لبثت مصر الثورة أن استجابت لثورة الشعب اليمني ضد حكم الإمامة و لم تهدأ إلا بعد استقرار الحكم و إخراجه من ظلمات العصور الوسطى و وضعه على عتبات المدنية و التحديث .
    ثم عاجت مصر الثورة تؤيد الشعب السوداني مرة أخرى عندما قام بثورة بقيادة جعفر النميري في مايو 1969 لتصحيح مسار الاستقلال و اعتبرتها مصر ثورة على طريق العروبة و الوحدة . و في سبتمبر من العام نفسه ( 1969 ) قامت ثورة الفاتح بقيادة معمر القذافي في ليبيا فوقفت مصر إلى جانبها خاصة أن هذه الثورة و ثورة السودان جاءتا في أعقاب هزيمة يونيو 1967 و انحسار المد العربي و من ثم اعتبرها عبد الناصر وقوداً جديداً لشعلة العروبة .
    و هكذا مع نهاية الستينات كانت القافلة العربية المتجانسة قد اتسعت بانضمام فصائل متحررة سياسياً و اجتماعياً لتزيد من عزوة القبيلة العربية و من منعتها أمام الأعداء التقليديين . و في أواخر الستينات نفسها كانت شعلة الثورة العربية قد امتدت إلى الخليج العربي بتأثير شعار " نفط العرب للعرب " لذي صكه جمال عبد الناصر و قولته الشهيرة : على الاستعمار أن يحمل عصاه عل كتفه و يرحل . و ما أن هلت السبعينات حتى حصلت إمارات الخليج و مشيخاته على الاستقلال و انضمت إلى الجامعة العربية.
    كانت الخمسينات و الستينات إذن هي فترة إعداد البيت العربي الواحد بجهود الثورة المصرية بزعامة جمال عبد الناصر . غير أن مشكلة فلسطين كانت و ما زالت تعتبر الاختبار الحقيقي لقوة الفكرة العربية و حقيقة الرابطة العربية . و لما كانت الجامعة العربية هي بيت العرب ، قد ثبت عجزها عن إيجاد موقف واحد ملزم ، نتيجة نصوص الميثاق ، فقد خرج عبد الناصر بفكرة عقد مؤتمرات القمة العربية بحضور الرؤساء و الزعماء العرب دون أن تحكمهم نصوص معينة صيغت في ظروف معينة . و كانت البداية في يناير 1964 لمواجهة خطط إسرائيل لتحويل مجرى نهر الأردن و قد أثبتت هذه السياسة فاعليتها حتى الآن حيث واصل السادات الطريق نفسه بل قد أصبح العرب يفضلون اجتماعات القمة على اجتماعات الجامعة العربية .
    و كانت حرب أكتوبر 1973 التي أعلنها الرئيس السادات تجسيداً حقيقياً لتلك السياسة العربية حيث اجتمعت كلمة العرب لتحرير الأرض العربية من الاحتلال الإسرائيلي . و رغم أن مصر خرجت من دائرة الصراع المباشر مع إسرائيل بتوقيع اتفاقية السلام في 1979 فإنها لم تخرج من دائرة الأزمة العربية الإسرائيلية إذ لا تزال تقوم بالدور الأقوى في تحقيق الجلاء الإسرائيلي من باقي الأرض المحتلة و إقرار حقوق شعب فلسطين بإعلان الدولة من واقع الالتزام بالعروبة و المصير المشترك .
    و كان طبيعياً أن الثورة المصرية التي ناضلت من أجل تحرير الشعوب العربية ، و كرهت أن تفرض الوحدة السياسية بالقوة ، و وقفت ضد العدوان الأجنبي على الأرض العربية .. أن ترفض وقوع العدوان بين الأشقاء ، و من هنا وقفت إلى جانب فلسطين في أزمة أيلول الأسود 1970 ، و وقفت إلى جانب شعب الكويت ضد العدوان العراقي ( أغسطس 1990 ) ، و تعمل جاهدة على التوصل لحل سلمي لجميع نزاعات الحدود داخل الوطن العربي الكبير اتقاء للحروب و توفيراً للجهد و المال للتنمية .
    إن العروبة التي كانت تياراً فكرياً في أواخر القرن التاسع عشر أصبحت حقيقة سياسية و اجتماعية و قومية في النصف الثاني من القرن العشرين حيث أكدت الدول العربية دائماً على الانتماء العربي و بأنها الإطار الوحيد للنضال من أجل الاستقلال و تحقيق الرخاء و القوة .





  3. #1063

    افتراضي

    الدولة - النظام السياسى - النظام السياسى

    قدمت مصر للإنسانية أقدم نظام سياسي في العالم· وعلي ضفاف نهر النيل قامت أول دولة مركزية موحدة في تاريخ البشرية، وكان لمصر السبق في تجسيد ذلك من خلال أطر مؤسسية كان لها الدور الهام في صياغة حياة الشعب وحماية قيم الحرية والديمقراطية فيها·

    وينظم الدستور الدائم لجمهورية مصر العربية الصادر في 11 سبتمبر عام 1971 والمعدل في 22 مايو عام 1980 و فى 25 مايو 2005 النظام السياسي للدولة، ويحدد السلطات العامة واختصاصاتها، مرسياً بذلك دعائم النظام النيابي الديمقراطي ومؤكدا علي سيادة القانون واستقلال القضاء كأساس للحكم، وعلي الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع وعلي اللغة العربية كلغة رسمية للبلاد· ويتكون النظام السياسي المصري من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، والصحافة، والأحزاب السياسية، والإدارة المحلية ومؤسسات المجتمع المدني·


    السلطة التشريعية

    1- مجلس الشعب : يختص بسلطة التشريع وإقرار السياسة العامة للدولة والرقابة علي أعمال الحكومة· ويتكون المجلس في دورته الحالية من 454 عضوا منهم عشرة أعضاء معينون بقرار جمهوري ونصف أعضاء المجلس من العمال والفلاحين· والمدة الدستورية للمجلس خمس سنوات ميلادية من تاريخ أول اجتماع له وتجري الانتخابات لتجديد المجلس خلال60 يوما السابقة علي انتهاء مدته· وقد طبقت مصر خلال انتخابات مجلس الشعب الأخيرة في أكتوبر / نوفمبر 2000 وفي جميع مراحله الثلاث نظام الإشراف القضائي التام علي جميع اللجان الانتخابية الرئيسية والفرعية. ويمارس المجلس اختصاصاته التشريعية والرقابية من خلال 18 لجنة وهي: لجنة الشئون الدستورية والتشريعية، لجنة الخطة والموازنة، لجنة الشئون الاقتصادية، لجنة العلاقات الخارجية، لجنة الشئون العربية، لجنة الدفاع والأمن القومي، لجنة الاقتراحات والشكاوي، لجنة القوي العاملة، لجنة الصناعة والطاقة، لجنة الزراعة والري، لجنة التعليم والبحث العلمي، لجنة الشئون الدينية والاجتماعية والأوقاف، لجنة الثقافة والإعلام والسياحة، لجنة الشئون الصحية والبيئية، لجنة النقل والمواصلات، لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير، لجنة الحكم المحلي والتنظيمات الشعبية، لجنة الشباب· ويعاون مجلس الشعب الجهاز المركزي للمحاسبات وهو هيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية عامة تهدف إلي تحقيق الرقابة علي أموال الحكومة والأشخاص العامة الأخرى لتعاون مجلس الشعب في الرقابة المالية بشقيها المحاسبي والقانوني·

    2 - مجلس الشورى :يتولي دراسة واقتراح ما يراه كفيلا بالحفاظ علي دعم الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وحماية المقومات الأساسية للمجتمع· وقد تمت انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى في يونيو عام 2001 تحت الإشراف القضائي الكامل علي جميع اللجان الانتخابية. ويتشكل مجلس الشورى الحالي من 264 عضواً منهم 14 من السيدات والأغلبية الحزبية للحزب الوطني· ومدة المجلس ست سنوات، ويتجدد انتخاب وتعيين نصف الأعضاء بعد مضي ثلاثِ سنوات·

    السلطة التنفيذية

    1 - رئيس الدولة (رئيس الجمهورية) :
    يتولي رئاسة السلطة التنفيذية وهو الذي يعمل علي تأكيد سيادة الشعب واحترام الدستور وسيادة القانون وحماية الوحدة الوطنية· ومدة الرئاسة ست سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الاستفتاء، ويجوز إعادة انتخابه لمدد أخري· ويضع رئيس الدولة بالاشتراك مع مجلس الوزراء السياسة العامة للدولة ويشرف علي تنفيذها، كما يتولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس المجلس الأعلى للشرطة، ورئيس مجلس الدفاع الوطني·

    2 - الحكومة : ( مجلس الوزراء)
    تعتبر الهيئة التنفيذية والإدارية العليا والتي تقوم بإدارة أعمال الدولة من توجيه وتنسيق ومتابعة أعمال الوزارات والهيئات العامة وإعداد مشروعي الموازنة العامة للدولة والخطة العامة للدولة وعقد القروض ومنحها· كما تشترك الحكومة مع رئيس الجمهورية في وضع السياسة العامة للدولة والإشراف علي تنفيذها وفقا للقوانين والقرارات الجمهورية· وتعمل الحكومة أيضا علي ملاحظة تنفيذ القوانين والمحافظة علي أمن الدولة وحماية حقوق المواطنين ومصالحهم· الأجهزة المعاونة للحكومة : تتمثل في الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة·

    السلطة القضائية

    نص الدستور علي أن السلطة القضائية مستقلة تتولاها المحاكم وتصدر أحكامها وفقاً للقانون كما أن القضاة مستقلون ولا يجوز لأي سلطة التدخل في شئون العدالة·
    وتتشكل السلطة القضائية من المحاكم علي اختلاف أنواعها ( جزئية وابتدائية واستئناف ونقض ) والقضاء الاداري (مجلس الدولة)، والمحكمة الدستورية العليا·
    ويلعب القضاء دوراً هاماً في الرقابة القضائية علي دستورية القوانين وتفسير نصوصها التشريعية، كما يقوم بدور هام في تشكيل الأحزاب السياسية بما يدعم الديمقراطية في مصر ويحمي حقوق وحريات وقيم المجتمع والمواطن المصري.

    الصحافة

    تعتبر الصحافة سلطة شعبية مستقلة تمارس رسالتها علي الوجه المبين في الدستور والقانون، وقد نص الدستور علي أن "حرية الصحافة مكفولة والرقابة علي الصحف محظورة"·

    المجلس الأعلى للصحافة : وهو هيئة مستقلة تقوم علي شئون الصحافة بما يحقق حريتها واستقلالها في إطار القانون، ويرأسه رئيس مجلس الشورى· تتنوع الصحافة المصرية ما بين الصحف القومية التي تصدر عن المؤسسات الصحفية القومية وبين الصحف الحزبية والمستقلة التي تصدر عن الأحزاب والأشخاص الاعتبارية العامة والخاصة·

    الأحزاب السياسية

    منذ صدور قانون الأحزاب السياسية في يونيو عام 1977 بشأن تنظيم إنشاء وتكوين الأحزاب السياسية في مصر تزايد عدد الأحزاب السياسية 19 حزبا حتى 2005 تمارس نشاطها السياسي بكل حرية في إطار ضمانات قانونية وسياسية كاملة·

    الإدارة المحلية

    تقسم جمهورية مصر العربية إلى وحدات إدارية تتمتع بالشخصية الاعتبارية وهي المحافظات وعددها 26 محافظة تضم كل منها عدداً من المراكز والمدن والقري بالإضافة إلي مدينة الأقصر ذات الطابع الخاص· تتولى وحدات الإدارة المحلية في ضوء الخطة العامة للدولة إنشاء وإدارة جميع المرافق العامة الواقعة في دائرتها، كما تتولى هذه الوحدات الموافقة علي القيام بمشروعات استصلاح الأراضي .



  4. #1064

    افتراضي

    مناسبات قوميه مصرية

    يوم الام :

    فى 21 مارس من كل عام يحتفل المصريون جميعا بعيد الأم ، و عيد الآسرة ، و فيه يجتمع المصريون حول ست الحبايب إعترافا بفضلها على تماسك الاسرة و مسيرتها للأمام ، و كانت الدعوة لعيد الأم من الأستاذ على أمين و شقيقه مصطفى أمين تقديرا للأم و مكانتها فى نفوس الأبناء ....
    و فى هذا اليوم يبدأ فصل الربيع .... فصل تفتح الزهور و الجمال و الخضرة ... فصل الألوان البهيجة...

    يوم المحارب:

    و يحتفل به فى الثامن من مارس من كل عام و هو ذكرى لإستشهاد قائد القوات المصرية الفريق عبد المنعم رياض بين جنوده على شاطىء قناة السويس فى عام 1970 أثناء حرب الإستنزاف التى خاضتها مصر و القوات المصرية لإستنزاف قوة العدو من خلال حرب طويلة الأمد....
    و فيه يتم تكريم المحاربين القدماء الذين ضحوا فى سبيل الوطن.







    ذكرى تحرير سيناء:

    و هى تأتى فى يوم 25 إبريل من كل عام وهو يوم الإستقلال الكامل و التحرير الكلى لشبه جزيرة سيناء من أيدى الإحتلال الإسرائيلى بعد حرب أكتوبر المجيدة و بعد معركة السلام المظفرة التى انتهتبمعاهد السلام ، و قد أعيت سيناء كلها على مدى ثلاث سنوات و تم تسليم آخر جزء منها يوم 25 إبريل عام 1983 ليرتفع العلم المصرى عاليا خفاقا على سيناء المصرية و لتبدأ مشروعا قوميا تنمويا من أجل سيناء.....


    يوم شم النسيم:

    وهو يوم الأثنين الثالث أو الرابع من شهر إبريل عقب عيد القيامة المجيد ، و هو عيد الربيع الحقيقى ، الذى تكون فيه الورود و الزهور و الخضرة قد وصلت إلى قمتها و جمالها و كمالها ، و هو عيد فرعونى يتم الإحتفال به فى الحدائق العامة شكرا للإله على الربيع الدائم و الخضرة الجميلة.
    و يتخلل هذا اليوم عدة تقاليد للمصريين جميعا مسلمين و أقباط ، منها الخروج إلى المتنزهات العامة و الخاصة للتمتع بجمالها ، و تناول الأسماك المملحة و خاصة الرنجة و الفسيخ و السردين ، و عمل البيض الملون بألوان زاهية للأطفال .

    عيد العمال:

    و هو فى الأول من مايو من كل عام و هو ذكرى لقيام الحركة العمالية النقابية العالمية فى الإتحاد السوفيتى و الولايات المتحدة و شعاره "يا عمال العالم إتحدوا" و فيه يتم الإحتفال بالعمال بعد عام مضى من العمل و الكفاح و يتم منح العاملين راحة و مكافآت إضافية و هو عيد اجتماعى لا فرق بين جنسية العامل أو ديانته .


    عيد الجلاء:

    يحتفل به يوم 18 يونيو من كل عام وهو ذكرى خروج آخر جندى إنجليزى من مصر فى 18 يونيو 1956م نتيجة إتفاقية الجلاء بين مصر و إنجلترا ، و بذلك اتحررت الأراضى المصرية من الإحتلال الإنجليزى الذى دام 74 عاما كاملة ، و يتم الإحتفال به على مستوى المدارس و الجامعات.


    عيد الثورة:

    و هو يوم خالد من أيام مصر العظيمة يوم 23 يوليو من كل عام ذكرى ثورة يوليو 1952م التى قام بها الضباط الأحرار بالجيش المصرى نيابة عن الشعب المصرى و حققوا آلاف الإنجازات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية لتكون فى النهاية لتكون فى النهاية ثور جماهيرية شعبية من الدرجة الأولى... ثورة بيضاء لم يرق فيها دم.... ثورة أدت لإلغاء الملكية و قيام الجمهورية و تنفيذ مبادىء الثورة و أهدافها كاملة..... ثورة قضت على الإقطاع و على الفساد السياسى و على الإحتكار و أقامت جيشا و طنيا مصريا قويا.


    وفاء النيل:

    من 16-30 أغسطس من كل عام و هى إحتفالات ضخمة تقام للدعوة الى حماية مياه النيل من التلوث و تقام خلالها المهرجا ناتو الإحتغالات و الندوات لمنح النيل بعض ما يستحقه من تكريم لإنه مصدر الزراعة و الرى و السرب فى مصر.


    عيد القوات المسلحة:

    يوم السادس من أكتوبر من كل عام و يحتفل به فى مناسبة جليلة هى الإنتصار الكبير الذى حققته مصر بقيادة قواتها المسلحة على القوات الإسرائيلية و العبور العظيم للقوات المصرية لقناة السويس و خط بارليف المحصن و الذى أقيم كخط دفاعى قوى فى يوم السادس من أكتوبر1973
    و مما يذكر أن آخر معارك الجيش المصرى التى إنتصر فيها قبل حرب أكتوبر كانت عين جالوت منذ نحو 700 سنة.


    عيد مدينة السويس:

    يوم 24 أكتوبر من كل عام و هو ذكرى صمود مدينة السويس ضد دبابات و طائرات العدو الإسرائيلى الذى حاول إقتحامها بعد نصر أكتوبر فتصدت لها و أحرقت الدبابات الإسرائيلية على مداخل مدينة السويس..... و يحتفل الشعب المصرى بهذه الذكرى كل عام.


    عيد النصر:

    و هو يوم 23 ديسمبر من كل عام و يتم الإحتفال به فى بور سعيد أساسا ، و ه ذكرى إنتصار القوات المصرية و الشعب المصرى و الإرادة المصرية على قوات العدوان الثلاثى البريطانى و الفرنسى و الإسرائيلى عام 1956 و اندحار قوات هذه الدول لتلقى مرارة الهزيمة على أرض بور سعيد الباسلة و يتحقق تحرير الأراضى مصر من أى إحتلال و لتتأكد مصرية قناة السويس مائة فى المائة.


    ذكرى حادثة دنشواى:

    فى 13 يونيو من كل عام و يحتفل بها فى محافظة المنوفية كيوم قومى لها ، و هو يوم ذكرى دخول قوات إنجلترا هذه القرية و اضطرام النيران بأحد الاجران نتيجة رصاص أحد الضباط الإنجليز ، و خوف زملاءه من ثورة الأهالى فجروا فى الشمس المحرقة فمات منهم واحد ، فأقامت القوات الإنجليزية المشانق لأهل دنشاى بعد محكمة صورية ..... و كان ذلك فى 13 يونيو 1901م.


    يوم الشرطة المصرية:

    و هو يوم 25 يناير من كل عام حيث قامت الشرطة المصرية بمقاومة الدبابات و المدافع الإنجليزية أثناء محاولتها إقتحامها مديرية الأمن بالإسماعيلية يوم 25 يناير 1952م ، و أدى صمود قوات الشرطة إلى مزيد من ضرب النيران الإنجليزية نحو الموقع و لم تستسلم الشرطة المصرية أبدا حتى سقط الموقع بدماء الشهداء....
    و بعدها جاء حريق القاهرة ليغطى على المقاومة الباهرة للشرطة المصرية ، و قامت الثورة الخالدة المصرية يوم 23 يوليو من نفس العام لتعلن أن مصر للمصريين.


    يوم الوحدة :

    22فبراير 1958م و هو يوم إعلان الوحدة العربية بين مصر و سوريا و هى وحدة إندماجية بين قطرين عربيين أصبحا دولة واحدة كرمز لوحدة الأمة العربية ، و دامت الوحدة ثلاثة أعوام حتى تسللت بعض القوى الداعية للفرقة العربية و أجهضت التجربة بعد ثلاث سنوات .


    يوم الفلاح المصرى:

    و يحتفل به مع عيد الشرقية الوطنى يوم التاسع من سبتمبر تخليدا لذكرى صدور قوانين الإصلاح الزراعى عام 1952 بعد قيام الثورة بأقل من شهرين ، و ذكرى ثورة عرابى زعيم الفلاحين على الحكام الفاسدين و مقاومته للإحتلال النجليزى لمصر عام 1882م .


    عيد الطفولة:

    بمناسبة الإعلان العالمى للطفل فى 20 نوفمبر من كل عام يحتفل أطفالنا مع أطفال العالم بأعياد الطفولة و فيها يتم تقديم أفضل الخدمات الثقافية و الإجتماعية و الفنية للطفل المصرى .


    ذكرى تأميم قناة السويس:

    فى 26 يوليو من كل عام و هى ذكرى تأميم القناة عندما أعلن الزعيم المصرى جمال عبد الناصر عن تأميمي القناة لتصبح قناة مصرية 100% فى إحتفال بالمنشية بمدينة الإسكندرية يوم 26 يوليو 1956م ردا على سحب الغرب تمويل السد العالى





  5. #1065

    افتراضي مدن جديدة

    في موقع فريد متميز يطل علي الأهرامات الخالدة تم تصميم و إنشاء مدينة دريم لاند لتكون مشروعا" رائدا" و متكامل في مجال التنمية العمرانية علي المستوي العالمي.



    نظرة عامة
    مدينة دريم لاند مشروع عملاق.يغطي مساحة إجمالية قدرها 2000 فدان ، واجهة 5 كم علي طريق الواحات6 أكتوبر بعمق 2 كم. (عشرة مليون متر مربع).عدد السكان المخطط استيعابه من خلال المشروع 40000 نسمة بعد اكتماله.



    • البيئة:
    ترتفع دريم لاند 180 م2 فوق مستوي سطح البحر مما يوفر بيئة لطيفة خالية من التلوث و أقل 3 درجات مئوية عن القاهرة طوال العام.



    • سهولة الوصول للموقع
    تقع دريم لاند علي بعد 8 كم من ميدان الرماية بالهرم قبل مدخل مدينة 6 أكتوبر من طريق الفيوم الصحراوي. تم اختيار الموقع بعناية بالغة لضمان وجود شبكة طرق محيطة بدريم لاند توفر أقصر طرق الوصول إليها من جميع أنحاء الجمهورية. نحن نبعد فقط عشرون دقيقة بالسيارة من ميدان لبنان في المهندسين.

    جزاك الله الجنان غاليتى جنان**

    للإشتراك فى أوريفليم مصر
    راسلينى على الخاص





  6. #1066

    افتراضي مدينة زيزينيا



    مدينة زيزينيا.. أجمل مكان تم إختياره وتخططيه في القاهرة وهذه هي لأدلة

    ستعيش في قلب القاهرة .. فموقعها في التجمع الخامس بمدينة القاهرة الجديدة لايبعد عن مصر الجديدة ومدينة نصر بأكثر من 15 دقيقة


    ستعيش في أعلى موقع طبيعي.. أعلى من هضبة المقطم بـ 100متر على الأقل.. إنها قمة النقاء.. قمة الصفاء قمة الإعتدال في المناخ

    ستتمتع بـ 78% من إجمالي المكان الذى ستعيش فيه مساحات خضراء تتخللها أكفأ شبكة خدمات تحقق لك الإكتفاء الذاتي فزيزينيا مدينة متكاملة بالفعل


    في زيزينيا.. أكبر مستوى من التنوع في المساحات من 134م حتى 230م للشقق ومن 290م حتى 480م للفيلات

    ستوقع عقداً يضمن لك كل الحقوق.. كل الإلتزامات.. يسهل لك الحياة ويجعلك شاهد أن كل شئ سينفذ بالضبط

    ستعيش في مدينة.. جمالها سيظل دائماً في أعلى مستوياته فخطط النظافة والصيانة هى النموذج المثالي لكيفية صيانة الحياة بكل أبعادها طول العمر

    جزاك الله الجنان غاليتى جنان**

    للإشتراك فى أوريفليم مصر
    راسلينى على الخاص





  7. #1067

    افتراضي

    [محافظة الغربية وشعارها


    تعتبر محافظة الغربية في وسط الدلتا بين فرعى دمياط ورشيد وتحدها شمالاً محافظة كفر الشيخ وجنوباً محافظة المنوفية وتبلغ مساحة المحافظة ( 1943.3 كم2 ).
    وتنقسم المحافظة إلى ثماني مراكز إدارية هي ( طنطا - المحلة الكبرى - زفتي - كفر الزيات السنطة - سمنود - قطور - بسيون ) بالإضافة إلى حى أول وثان طنطا.
    تتخذ المحافظة شعاراً لها يتمثل في الترس الذهبى بداخله مئذنة وقبة المسجد الأحمدى ويرمز هذا الشعار إلى النهضة الصناعية والمعالم الأثرية والدينية بالمحافظة وتحتفل المحافظة بعيدها القومي في السابع من أكتوبر ذكرى انتصار شعب الغربية على الحملة الفرنسية عام 1798 .
    تبلغ مساحة الأراضي المنزرعة (197714 فدان ) وتتميز المحافظة بالإضافة إلى المحاصيل التقليدية كالقطن والأرز والقمح والفواكهه بزراعة الياسمين والأعشاب العطرية بقطور وبسيون والمحلة حيث يتم تصدير عجائنها وزيوتها الى العديد من دول أوروبا.
    كما تشتهر المحافظة بزراعة البطاطس للتصدير وللسوق المحلى ويوجد بها المركز الدولى للبطاطس بكفر الزيات وتتميز زفتى بزراعة الكتان حيث تنتج 80% من محصول الكتان في مصر ؛ كما تهتم المحافظة بالثروة الحيوانية والداجنة فتضم مشروع 20 مليون بيضه بكفر الشيخ سليم وإنتاج البيض بسبرباى .
    تضم المحافظة أكبر قلاع صناعية في الغزل والنسيج والصباغة والتجهيز بالمحلة الكبرى وطنطا وزفتى وسمنود وكفر الزيات والألبان بطنطا والعطور بقطور وبسيون كما تضم العديد من مصانع القطاع الخاص في مختلف الصناعات .

    محافظة كفر الشيخوشعارها
    العيد القومي 4 نوفمبر في ذكرى معركة البرلس عام 1956

    تعتبر محافظة كفر الشيخ من أكبر محافظات إقليم الدلتا من ناحية المساحة حيث تبلغ مساحتها (3748 كم2 ) وتقع في أقصي شمال الجمهورية وتطل المحافظه على البحر المتوسط بامتداد ساحلي يبلغ طوله 100 كم ويحدها غرباً فرع رشيد بطول 85 كم حتى مصبه في البحر المتوسط وشرقاً محافظة الدقهلية وجنوباً محافظة الغربية.

    يبلغ عدد الكليات الجامعية بالمحافظة 7 كليات بالإضافة إلى عدد (2) معهداً للخدمة الاجتماعية أحدهما عالي والآخر متوسط وذلك بخلاف كلية للتربية النوعية تابعة لوزارة التعليم العالي ، يبلغ عدد المدارس بالتعليم قبل الجامعي في محافظة كفر الشيخ ( 1990) مدرسة للتعليم العام .

    وتشتهر المحافظة بإنتاج الأرز والبنجر والقمح والقطن كما تساهم المحافظة في النشاط الصناعي حيث تتواجد بها صناعات سكر البنجر ، الألبان ، الزيت والصابون ، الأعلاف ، ضرب الأرز وحلج وغزل القطن .
    تعتبر المحافظة من أهم محافظات الوجه البحري من الناحية الأثرية والتاريخية حيث كانت تضم بين ربوعها عاصمة الوجه البحري في عصور ما قبل التاريخ ( بوتو القديمة ) وتعرف حالياً بتل الفراعين التابعة لقرية أبطو بمركز دسوق وتنقسم مناطق الجذب السياحي بالمحافظة إلى سياحة ترفيهية كمصيف بلطيم وبحيرة البرلس وحديقة دسوق وسياحة دينية كمسجد سيدي إبراهيم الدسوقى وكنسية العذارء وسياحة تاريخية وأثرية كسخا وتل الفراعين بالإضافة إلى التلال الأثرية الأخرى كتل قبريط بخلاف منزل الزعيم سعد زغلول بقرية أبيانة مركز مطوبس والسياحة الداخلية كقناطر أدفينا ومحطات البحوث الزراعية ومركز التدريب على الأرز بقرية ميت الديبه مركز قلين آثار حربية كطابية العياش وعرابى ببلطيم والآثار الحربية من عهد أسرة محمد على .




    منظر عام لمحافظة كفر الشيخ

    وسميت المحافظة باسم كفر الشيخ تيمنا باسم ولي الله سيدي طلحة ابي سعيد التلمساني المدفون بها .


    مسجد العارف بالله الشيخ طلحة

    مدينة الاقصروشعارها

    تتكون المدينة من شطرين البر الشرقي والبر الغربي يفصلهما نهر النيل الخالدوكان البر الشرقي ، إبان العصور الفرعونية ، يطلق علية مدينة الأحياءحيث المعابد الدينية وقصور الملوك والأمراء والوزارات والسفارات وبيوت الكهنة والموظفين وعامة الشعب كما كان البر الغربى يطلق علية مدينة الأموات حيث المقابر والمعابد الجنائزية .
    يتبع مدينة الأقصر 6 شياخات هى: مدينة الأقصر - العوامية - منشأة العمارى - الكرنك القديم - الكرنك الجديد القرنة. والأقصر تبعد عن جنوب القاهرة بنحو 670 كم و عن شمال مدينة أسوان بحوالى 220 كم .
    الأعياد القومية
    تحتفل مدينة الأقصر بعيدها القومي فى 4 نوفمبر و هذا التاريخ يوافق ذكرى اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون أحد ملوك الأسرة 18 الفرعونية على يد الأثرى الإنجليزي هيوارد كارتر .






    محافظة مرسى مطروحوشعارها


    تقع محافظة مطروح فى الركن الشمالى الغربى للجمهورية وتمتد بطول ( 40 كم ) على ساحل البحر الأبيض المتوسط من الكيلو ( 41 ) غرب الإسكندرية حتى السلوم غرباً ؛ وحدها الغربى ليبيا بطول 400 كم حتى جنوب سيوه ويحدها جنوباً محافظتى الوادى الجديد والجيزة .

    مطروح جميله و ذات رمال بيضاء ويرقد تحت هذه المساحة ثروات متعدده من مياه وبترول ومعادن وآثار تاريخية .. تحكى عصور إزدهار ورخاء ؛ ويسكنها (6) قبائل رئيسيه تشمل (45) قبيله فرعية .

    من أبرز أنشطة السكان رعى الأغنام والزراعة لمحاصيل التين والزيتون والبلح والشعير والقمح والبطيخ وتبلغ إجمالى المساحة المنزرعة 564714 فدان .
    يوجد فى محافظة مطروح شواطىء مصر الساحره مثل الأبيض وعجيبة كما تقع بها أجمل الواحات وهى واحة سيوة التى تتوفر بها عيون يرتادها السائحون من جميع أنحاء العالم للإستشفاء وقد وقعت على أرض مطروح وقائع أكبر معارك المدرعات بين القوات الإنجليزية والألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية .
    وتتميز مرسى مطروح بالقرى والأماكن السياحية التى تبلغ (97 مكان إقامة ) وبها عدد (2) مركز تدريب مهنى و (412 ) دور عبادة كما تساهم المحافظة فى النشاط الصناعى الحرفى مثل صناعة الكليم والسجاد ومنتجات المحاجر وتخليل وعصر الزيتون وتعليب البلح والعجوه .
    المناطق الأثريه بمطروح
    معبد رمسيس الثاني قام بالكشف عنه الأثرى لبيب حبش حوالي عام 1942 يضم بقايا معبد علية نقوش بالغائر بالغة الهيروغليفية باسم الملك رمسيس الثاني عصر متأخر .

    • منطقة كليوباترا(حمامات كليوباترا) صخرة معروفة باسم بصخرة كليوباترا وحمام كليوباترا و بعض التلال الأثرية التي أجريت بها بعض حفائر الهيئة0

    • حقفة كريم عبارة عن تلال أثرية و مقابر منحوتة في الصخر و لازالت تحتاج إلى حفائر و تنقيب0

    • سيدي براني تلال أثرية و مقابر منحوتة في الصخر من العصر اليوناني الروماني و تحتاج إلى حفائر أثرية0

    • منطقة جبل الدكرور يوجد بها مقبرتين ظاهرتين أحدهمأعمدتها الستة قطعت في العصور السابقة و العصر اليوناني0

    • منطقة جبل الموتى توجد بها عدة مقابر منحوتة في الصخر أربعة منهاتحوى مناظر ملونة هي مقابر س آمون- ني برباتحوتو إيزيس و مقبرة التمساح و أغناها بالرسوم مقبرة س آمون و هو يوناني عاش بسيوه و دفن بها طبقا للديانة المصرية القديمة 0

    • منطقة قريشت تقع شرق سيوه و تضم العديد من بقايا معاصر الزيتون من العصر اليوناني الروماني و بقايا معبد م عصر البطالمة 0

    • منطقة أبو شر وف و هي جبانة متسعة ربما تعود للعصر اليوناني الروماني ويوجد بها تلال مقصورة حجرية وسط المنطقة0

    • منطقة سملا عبارة عن تل أثرى تحتاج لحفائر0

    • منطقة أبو مرقيق عبارة عن تل أثرى تحتاج لحفائر0

    • منطقة أبو لهو عبارة عن تلال أثرية و مقابر منحوتة في الصخر على بعد 4كم غرب مطروح0

    المطاريح تل أثرى يحتاج لحفائر0

    علم الروم و الهشيمة تل أثرى يحتاج لحفائر0

    بئر سكران تل أثرى و بقايا مدانيك يحتاج لحفائر0

    راس الحكمة تل أثرى يحتاج لحفائر0

    المقبرة الإيطالية – المعظمة الألمانية اثر تاريخي 0

    دير مارمينا ويقع على بعد 65كم غرب الإسكندرية ، ويزوره السياح للاستشفاء على ما له من أهمية دينية لدى المسيحيين 0

    مقابر ضحايا الحرب العالمية الثانية ( بالعلمين ) ويقام بها احتفالات سنوية في شهر أكتوبر من كل عام

    :مقبرة الكومنولث
    وتقع جنوب الطريق المرصوف أمامك استراحة العلمين وهى تضم 7367 مقبرة لضحايا من بريطانيا ونيوزلندا واستراليا وجنوب أفريقيا وفرنسا والهند وماليزيا كم يوجد أسماء 11945 من الجنود الذين لم يتم العثور على أشلائهم وقد كتب أسماء بعضهم على الحوائط 0

    : المقبرة الألمانية

    وقد شيدت في عام 1959 وتقع على مسافة 3 كم غرب مدينة العلمين وتطل على البحر مباشرة من فوق جبل مرتفع نسبياً وتضم أجساد 4280 شخصاً .

    : المقبرة الإيطالية
    وتقع على مسافة 5 كم غرب العلمين وهى تعتبر اجمل المقابر من حيث الفخامة وفن المعمار وتضم كنيسة صغيرة ومسجدا وقاعة للذكريات ومتحف صغير بالإضافة الى 4800 من الضحايا من الضحايا وتشير لوحة إلى أن الصحراء قد ابتلعت أجساد 38 ألف من الضحايا 0

    :متحف العلمين الحربي
    وهو يعبر عن سير معركة العلمين الفاصلة ويقوم آلاف من السياح الأجانب بزيارة المتحف سنوياً ويضم مجموعة من الأسلحة والدبابات والذخيرة للقوات المشتركة في الحرب العالمية الثانية كما يضم خرائط عن سير المعارك 0

    :مقابر وادي الحلفاوى
    تضم ضحايا الحرب العالمية الثانية للألمان وقوات التحالف ، وتقع في وادي الحلفاوى حيث دارت على رمال هذا المكان معركة حاسمة بين قوات المحور بقيادة روميل والذي انتصر فيها القائد الألماني 0




  8. #1068


  9. #1069

    افتراضي

    حي عابدين حكم مصر 80 عاما وأشهر معالمه قصر عابدين وحارة السقايين
    كان يسكنه الملك والسلطان والخديوي وبائعو البسبوسة أيضا
    القاهرة: محمد أبو زيد
    في عام 1881 كانت مصر تمر بأيام قاتمة تحت حكم الخديوي توفيق، وعهد إلى عثمان رفقي باشا بنظارة الجهادية (الحربية)، وهو شركسي متعصب، فتمت ترقية الضباط الشراكسة فقط، فاشتعلت بذور الفتنة العنصرية في الجيش على أوسع نطاق، فقد احتمل ضباط الجيش في عهد إسماعيل الكثير، من حيث تأخر رواتبهم وقجمدت ترقيتهم، وألقي بهم في غياهب أفريقيا، وتشتت منهم الكثير في الحرب الحبشية التي خسرتها مصر، ونفد مخزون الصبر لدى أحمد عرابي، فتقدم مع علي فهمي وعبد العال، بطلباتهم إلى الخديوي، لعزل رفقي باشا من نظارة الحربية، بالإضافة إلى زيادة عدد الجيش المصري لكي يصبح 18 ألف جندي، طبقا للفرمانات، لكن ما حدث هو أن تم اعتقال عرابي وزميليه استعدادا لمحاكمتهم أمام المجلس العسكري في قصر النيل. وحين شاع هذا النبأ زحف الجيش إلى نظارة الحربية، وتم إخراج عرابي بالقوة، وتوجه الجميع إلى سراي عابدين ( الواقعة في حي عابدين بالقرب من وسط القاهرة الآن) في سبتمبر (أيلول)1881، فخرج لهم الخديوي توفيق، فطالبوه بعزل عثمان وتعيين صاحب السيف والقلم محمود سامي البارودي ناظرا للحربية، وإصلاح البلاد دستوريا، وتشكيل مجلس النواب على النسق الأوروبي، فأجابهم بعبارته الشهيرة «أنا ورثت هذه البلاد عن آبائي وأجدادي وما انتم إلا عبيد إحساناتنا»، فرد عليه عرابي بمقولته الأشهر التي يرددها الطلاب في المدارس المصرية إلى اليوم «لقد خلقنا الله أحرارا، ولم يخلقنا عقارا أو تراثا، فلن نورث، ولن نستعبد بعد اليوم». وكانت هذه هي بداية شرارة الثورة العرابية الشهيرة، التي شهدتها مصر في ذلك الحين انطلاقا من ميدان عابدين.
    ميدان عابدين الذي عاد للأضواء في الفترة الأخيرة حينما قرر ما يسمى بـ«تجمع توافق أحزاب المعارضة المصرية» إقامة مؤتمر شعبي في ميدان عابدين، ربما لكي يستعيدوا تلك الوقفة الشهيرة، وهو الأمر الذي رفضته الحكومة.
    لكن بين الموقفين، موقف عرابي الأول وموقف أحزاب المعارضة الثاني، حكاية طويلة لحي عابدين.
    * عابدين باشا
    * كنت أقف في ميدان التحرير بوسط القاهرة وعيني علي شارع الشيخ ريحان بجوار الجامعة الأميركية، وكنت أقول لنفسي إنني لو سرت في هذا الشارع مباشرة سأصل إلى أشهر قصور القاهرة، قصر عابدين. كنت أفكر، عندما وجدت نفسي أقطع الطريق بالفعل متجها إلى القصر الذي شهد أزهي عصور عهد الخديوي في مصر، والذي سكنه الملوك والسلاطين والخديوية أيضا، فهو أهم وأشهر القصور التي شيدت خلال حكم أسرة محمد علي باشا لمصر، فقد كان القصر مقرا للحكم من 1872 إلى عام 1954، وشهد خلال هذه الفترة أهم الأحداث التي كان لها دور كبير في تاريخ مصر الحديث والمعاصر، وكان الخديوي إسماعيل قد أمر ببناء قصر عابدين فور توليه الحكم في مصر عام 1863.
    لعلكم الآن تسألون ومن هو عابدين الذي تنسب المنطقة كلها والقصر أيضا إليه؟ سأقول لكم، يرجع الاسم إلى عابدين بك، أحد القادة العسكريين في عهد محمد علي باشا، وكان يمتلك قصرا صغيرا في مكان القصر الحالي، فاشتراه إسماعيل من أرملته وهدمه وضم اليه أراضي واسعة ثم شرع في تشييد هذا القصر العظيم.
    وقصر عابدين يعد البداية الأولي لظهور القاهرة الحديثة، ففي نفس الوقت الذي كان يجري فيه بناء القصر أمر إسماعيل باشا بتخطيط القاهرة على النمط الأوروبي في إطار حلمه الأجمل «قطعة من أوروبا» لتحويل مصر إلى قطعة حقيقية من باريس في ميادينها الفسيحة وشوارعها الواسعة، وقصورها ومبانيها وجسورها التي تحرس النيل، وحدائقها الغنية بالأشجار وأنواع النخيل بها، والنباتات النادرة التي تتخللها أكشاك الموسيقي. وبالفعل أصبحت القاهرة في عهد إسماعيل تحفة حضارية ينبعث منها عبير الشرق الساحر، وحداثة الغرب الجميلة. وبعد الانتهاء من تشييد القصر وتأسيسه انتقل إليه الخديوي إسماعيل في عام 1822 مع أسرته وحاشيته وخدمه، تاركا القلعة التي كانت مقر الحكم في مصر منذ أن شيدها صلاح الدين الأيوبي عام 1171م.
    ولأكثر من 80 عاما ظلت الأنظار في مشرق الأرض ومغربها، تتطلع إلى قصر عابدين، قبل أن تأفل أنواره، شأنه شأن كل شيء في الحياة. وفي هذه الثمانين عاما حكم هذا القصر، أو من كان يجلس علي عرشه، مصر وتفاعل مع العالم، وأولهم هو الخديوي إسماعيل، ثم الخديوي توفيق، ثم الخديوي عباس حلمي، ثم السلطان حسين كامل، ثم الملك فؤاد، والملك فاروق، وأخيرا الرئيس محمد نجيب، أول رئيس لمصر بعد قيام ثورة 1952. لكن نجيب لم يمكث فيه طويلا، حيث قضي فيه عاما واحدا، ثم خرج منه عام 1954 إلى فيلا زينب الوكيل (التي كانت تملكها حرم زعيم الوفد قبل الثورة، مصطفي النحاس) في منطقة المرج، حيث حددت إقامته.
    بعد هذا خفتت الأضواء قليلا عن قصر عابدين، حيث لم يحب الرئيس جمال عبد الناصر (الرئيس التالي لمحمد نجيب)، وهو يتحدث عن العدالة الاجتماعية والمساواة ومبادئ الاشتراكية، أن يسكن في قصر، ففضل أن يسكن في بيته في منطقة منشية البكري، وأمر بأن بتحويل القصر إلى متحف ليرى المصريون كيف كان يعيش ملكهم السابق بين الأثاث الفاخر والرياش الناعمة والتحف والمجوهرات التي لا تقدر بثمن.
    لكن يبدو أن الرئيس أنور السادات، الذي كان يحب دائما أن يكون ضد جمال عبد الناصر في كل ما يفعله، فهو لم يكتف بتغيير السياسات العامة لمصر وتحويل مصر من خانة الاشتراكية إلى خانة الرأسمالية ونقل الأوراق من يد الاتحاد السوفياتي لتصبح، حسبما قال، 99% من أوراق اللعبة في يد أميركا. ولم يكتف بذلك بل قرر أواخر عام 1970 أن يلغي ـ داخليا ـ الوضع المتحفي لقصر عابدين، كما أمر جمال عبد الناصر واستخدمه كقصر رسمي.
    ولكن يبدو أن القصر يفضل أن يحتفي بنفسه باستعادة تاريخه الثوري، واحتكاكه بالشعب، فاستعاد الثورة العرابية، ولكن هذه المرة في انتفاضة 1997، والتي سماها السادات «انتفاضة الحرامية»، فيما سماها الكاتب المسرحي لطفي الخولي «انتفاضة الجوعى»، وكان من بين الهتافات التي رددها المنتفضون «قولوا للنايم في عابدين.. فين الحق.. فين الدين»، يقصدون بقولهم هذا الرئيس أنور السادات، المقيم في قصر عابدين.
    وكالعادة.. وكما تعود المصريون من أيام الفراعنة، فإن كل رئيس يأتي.. يغير ما كان فعله الذي قبله، وهكذا حينما جاء الرئيس حسني مبارك للحكم في عام 1981، لم يجعله من القصور الملكية كما كان في عهد السادات، بل نقل مقر إقامته إلى منطقة مصر الجديدة، وأمر قبل نهاية القرن الماضي بسنوات معدودة بتحويل قصر عابدين إلى متحف تاريخي بمحتوياته النادرة التي تشهد علي فترة تاريخية مهمة في تاريخ مصر الحديث. لكن مع ذلك سنتحدث قليلا عن القصر وعن تحفه، فللقصر عدة مداخل، أهمها المدخل الذي أطلق عليه اسم «باب باريس» ويقع في وسط السور الشرقي للقصر.. وقد أطلق على المدخل هذا الاسم لأن إسماعيل باشا كان يأمل في الانتهاء من تشييد القصر وتأسيسه مع البدء باحتفالات افتتاح قناة السويس في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1869، لكى يستقبل فيه ضيوفه من ملوك وأمراء أوروبا ودول العالم الأخرى، وفى مقدمتهم الإمبراطورة أوجينى، زوجة الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث، التي كانت السبب في أن يطلق اسم «باريس» على الباب تكريماً لها.
    كان أبناء وأحفاد الخديوي إسماعيل، الذين حكموا مصر من بعده، مولعين بوضع لمساتهم على القصر، وعمل الإضافات التي تناسب ميول وعصر كل منهم... ومن ذلك ما قام به الملك فؤاد الأول، ابن إسماعيل، الذي حكم مصر في الفترة من 1917 إلى 1936، من تخصيص بعض قاعات القصر لإعداد متحف لعرض مقتنيات الأسرة من أسلحة وذخائر وأوسمة ونياشين وغيرها، ثم أقام ابنه الذي حكم مصر من بعده، متحفا خاصا للأسلحة بأنواعها، وألحق بالمتحف مكتبة متخصصة في هذا المجال. وفي عهد الرئيس محمد حسني مبارك عاد الاهتمام بهذا القصر، فتم ترميمه ترميماً معمارياً وفنياً شاملاً... وشملت هذه الأعمال تطوير وتحديث متحف الأسلحة بإعادة تنسيقه وعرض محتوياته بأحدث أساليب العرض، مع إضافة قاعة إلى المتحف خصصت لعرض الأسلحة المختلفة التي تلقاها الرئيس محمد حسنى مبارك من جهات مختلفة. والمتحف الحربي بما شمله من تطوير وما يحويه من مقتنيات، أصبح من المتاحف القليلة المتخصصة في هذا المجال على المستوى العالمي.
    في متحف الأسلحة الملحق بالقصر سيجد المرشد أن هذه فرصة مناسبة لكي يقول إن الله خلق الإنسان، وخلق معه وسائل الدفاع عن نفسه حتى يستطيع البقاء والاستمرار في الحياة، فقد اعتمد الإنسان في حياته الأولى على ساعديه وجسده في الدفاع والهجوم والصيد، ثم اعتمد على عقله في صنع أسلحة بدائية من البيئة المحيطة به، مثل فروع الأشجار بعد تهذيبها وتطويعها لأغراضه إلى أن توصل إلى استخدام النار في حياته اليومية واستخلاص المعادن من خاماتها... فاستطاع أن يصنع الأسلحة المعدنية مثل السكاكين ورؤوس الرماح والسهام والخناجر والسيوف وغيرها، إلى جانب صنع وسائل حماية جسده أثناء القتال مثل الدروع والتروس. وكانت النقلة الكبرى على سلم التطور في مجال السلاح عندما توصل الإنسان إلى اكتشاف البارود واستغلال القوة الشديدة المنبعثة من انفجاره لإطلاق المقذوفات نحو العدو، وبذلك بدأ الإنسان في صناعة السلاح الناري. ويرجح معظم المؤرخين أن الصينيين هم أول من اكتشف البارود، ومن الصين انتشر في العالم، والطريف أن الفرسان الذين اعتادوا النزال بالسيوف والرماح لم يتقبلوا استخدام السلاح الناري، ومثال ذلك أن أحد التجار استطاع الحصول على سر السلاح الناري (المدافع والبنادق) من العثمانيين، وهرب بالسر من الاستانة (اسطنبول) إلى مصر وعرضه على السلطان قنصوه الغوري والمماليك، ولكنهم رفضوا تصنيعه واستخدامه، واعتبروه رمزا للغدر والجبن، بعكس السلاح الأبيض الذي يظهر شجاعة الفارس ومهارته، وكانت النتيجة أن السلطان العثماني سليم الأول، سحق المماليك في الشام واستولى عليها عام 1516م، ثم دخل مصر عام 1517م. وتقوم فكرة السلاح الناري على إشعال كمية من البارود تكفي لإطلاق مقذوف، وتتوقف كمية البارود على حجم المقذوف، وقد توقف تطور السلاح الناري على كيفية إشعال البارود بأسلوب سهل وسريع. كما يعرض في هذا المتحف بعض الأسلحة الشراكية (الخداعية)، وهى عبارة عن مجموعة من بنادق أو سيوف، نفذت على شكل عصا مما يتوكأ عليها، ومجموعة من السيوف والخناجر المزودة بالمسدسات، فتجمع بين السلاحين الأبيض والناري في آن.
    وقسم الأسلحة النارية، هو أكبر أقسام المتحف، الذي يبدأ بقاعات السلاح الناري التي عرضت حسب تسلسلها التاريخي، أي حسب تطور جهاز الإطلاق بها (أسلوب إشعال البارود)، فتبدأ بمجموعة البنادق التي كان يتم إشعال البارود بها بواسطة الكبريت، ويعرف هذا السلاح باسم «ماتش لوك»، ثم باستخدام العجلة «الوويل لوك»، وفكرتها تقوم على إدارة عجلة مسننة تلامس قضيبا صغيرا من المعدن فتتولد شرارة تدخل من ثقب صغير في مؤخرة الماسورة فتشعل البارود الذي تنتج من انفجاره قوة تعمل على إطلاق المقذوف خلال الماسورة إلى الهدف الذي اعتبر تطويراً في وسيلة الإشعال من استخدام الشطف بواسطة حجر صغير من الصوان المشطوف يتم الطرق به على جزء معدني بالقرب من ثقب الماسورة فتتولد شرارة تدخل إلى البارود فتشعله. ثم استمر التطوير إلى استخدام «الكبسول» الأكثر دقة في إدخال الشرر إلى البارود، وأخيراً تم التوصل إلى استخدام الطرق بالإبرة على مؤخرة المقذوف المعبأ بالبارود داخل ظرف يجمعهما، فتتولد الشرارة التي تشعل البارود فينطلق المقذوف تاركاً الظرف الفارغ ليخرج من فتحة في مؤخرة الماسورة. وتعرض بهذا القسم مجموعات من الأسلحة النارية المختلفة من حيث التنوع والندرة وأساليب الصناعة، والطرز والأشكال المختلفة، وبعض هذه الأسلحة يرجع إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، وتتمثل في البنادق والغدارات المملوكية والعثمانية والإيرانية، والبعض الآخر يرجع في تاريخ صناعته إلى القرن التاسع عشر، تم إنتاجه في مصر وبعض الدول العربية والإسلامية، أو أوروبا خاصة إنجلترا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإيطاليا وأسبانيا وغيرها، بجانب ما أنتجته أميركا. وقد انتقل الصانع الفنان من زخرفة السلاح الأبيض إلى زخرفة السلاح الناري متبعاً ذات الأساليب الزخرفية من تطعيم بالأحجار الكريمة، أو التكفيت بالذهب والفضة على قبضة السلاح والماسورة معاً، وقد وصل الإبداع إلى حد تنفيذ مناظر صيد على قبضة السلاح منفذة بأسلوب التفريغ بدقة بالغة.
    ومن الأسلحة المعروضة مجموعات نادرة، منها أسلحة عليها اسم محمد على باشا، وأسلحة تخص نابليون بونابرت، وأسلحة تخص كلا من الوالي سعيد باشا (ابن محمد علي باشا)، وأسلحة للخديوي اسماعيل (ابن إبراهيم باشا، حفيد محمد على باشا)، والخديوي عباس حلمي الثاني (ابن الخديوي إسماعيل)، والملك فاروق الأول (ابن الملك فؤاد الأول)، والملكة فريدة، زوجة الملك فاروق. وهناك طبنجتان «كولت» صنعتا بمناسبة افتتاح قناة السويس.
    كما تعرض بهذا القسم أعلام كان يستخدمها القائد الشهير إبراهيم باشا في فتوحاته، إلى جانب وجود نصب تذكاري لمحمد على باشا وهو يعتلى صهوة جواده، تحيط به لوحات تمثل أهم المعارك، وأهم الإنجازات التي تمت في عهده في الري والزراعة والصناعة وغيرها... وهذا النصب التذكاري منفذ بالغرانيت. أما اللوحات والتماثيل فمن النحاس والبرونز. وفى الممر الفاصل بين قسمي المتحف الحربي يوجد تليسكوب كبير من النحاس خاص بإحدى الغواصات.
    وتضم قاعات قسم الأسلحة النارية بالمتحف مجموعات نادرة من الأسلحة البيضاء، أخرجتها أيدى صناع مهرة من بلاد العالم الإسلامي وأوروبا، من عصور مختلفة. من هذه الأسلحة فؤوس ودبابيس قتال ومطارق وسيوف وخناجر وياطاجانات (سيوف تركية قصيرة)، وسكاكين، وأدوات صيد وسيوف مبارزة (شيش)، بعضها ذو مقبض وغمد من الذهب أو الياقوت والزمرد والمرجان والفيروز... وغيرها من الأحجار الكريمة، وعلى البعض منها زخارف نباتية أو هندسية دقيقة التنفيذ، وعلى البعض الآخر كتابات قرآنية أو أدعية وأشعار أو أسماء أصحابها، نفذت جميعها بالتكفيت بأسلاك الذهب أو الفضة.
    وبجانب أسلحة الهجوم توجد أسلحة دفاعية مثل الدروع والتروس والصدريات والظهور والخوذات وواقيات للأذرع والأرجل... عليها زخارف نباتية وكتابات أو رسوم لمعارك منفذة بالتكفيت والتذهيب. كما يعرض زرد مصنوع من نسيج معدني لحماية المقاتل أثناء المعارك، كان يستخدم في العصرين الأيوبي والمملوكي، وقد صنع بأسلوب يعطى للفارس حرية الحركة، بعكس «اللاما» المعروض منها نموذجان، أحدهما كان يستخدمه الفارس الأوروبي في العصور الوسطي، وكان ثقيلا يجعل الفارس بطيء الحركة، وعرضة للسقوط على الأرض والقضاء عليه.
    ومن أهم المعروضات بهذا القسم:
    * سيف للسلطان العثماني سليم الأول، (القرن 16).
    * سيف وفأس قتال للسلطان سليمان القانوني، ابن سليم، (القرن 16).
    * سيوف وخناجر خاصة بمحمد على باشا، (القرن 19).
    * سيوف وخناجر خاصة بـإبراهيم باشا، ابن محمد علي، (القرن 19).
    * سيف خاص بسليمان باشا الفرنساوي، ناظر الحربية في عهد محمد على باشا، (القرن 19).
    * سيف عليه اسم الملكة فيكتوريا، (القرن 19).
    * سيف خاص بالملك الإيطالى غليوم، (القرن 19).
    * خنجر خاص بالقائد الألمانى روميل، (القرن 20).
    * سيوف وخناجر أهديت للملك فؤاد والملك فاروق من الملك عبد العزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية، والملك محمد الخامس، ملك المملكة المغربية، والملك فيصل، ملك العراق، والأمير محمد آل خليفة، أمير البحرين، والإمبراطور هيلاسيلاسى امبراطور الحبشة.
    وفي متحف النياشين والأوسمة بقسم المقتنيات الملكية، هناك مقتنيات وتحف متنوعة، منها مجموعة من أسلحة الصيد الثمينة المعروفة باسم «هولند آند هولند»، وهي أغلى أنواع بنادق الصيد في العالم، بعضها لإطلاق الخرطوش فقط، والبعض الآخر لإطلاق الخرطوش والرصاص معاً، وقد سجل على بعضها اسم الملك فؤاد والبعض الآخر اسم الملك فاروق، والتاج الملكي وجميعها منفذة بالذهب.
    ويوجد في هذا القسم سيف نادر مرصع بالأحجار الكريمة بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى الزخارف المنفذة بالمينا الملونة، ويعرف باسم «سيف التتويج»، حيث كان يتم به تتويج أباطرة روسيا، وقد صنع في ألمانيا... وكان الملك فاروق قد اشتراه من أحد المزادات العالمية. كما يعرض طاقم «كمر» من الجلد الطبيعي المحلي بالذهب المشغول، لحمل طلقات الرصاص مهدى من الملك عبد العزيز آل سعود إلى الملك فاروق.
    ومن التحف المعروضة أيضاً الشارات التي كان يستخدمها رجال ونساء لبلاط الملكي في القصر، وهى مصنوعة من الذهب المطعم بالماس. كما تعرض مجموعة من علب السجائر والنشوق من الذهب عليها رسوم لمناظر طبيعية منفذة بالمينا الملونة... ومن بين المعروضات أدوات مكتب خاصة بالملك فاروق، بجانب مجموعات من نماذج لأسلحة بيضاء ونارية صغيرة الحجم دقيقة الصنع، ومجموعات مختلفة من التحف الثمينة
    * الناس
    * نسيت في غمرة حديثي عن قصر عابدين أن أحدثكم عن أهم ما في حي عابدين، ناس هذا الحي، الذين قاوموا الاحتلال وصمدوا في وجهه، كما نسيت أن أقول لكم انني وصلت إلي نهاية الشارع الذي كنت أسير فيه لأجد قصر عابدين أمامي برائحة التاريخ الذي تنبعث منه، ومن حوله تتناثر نباتات عدة تختلط فيها رائحة الماضي، لكنها تدلني حتما إلى تاريخ حقيقي عاشته المنطقة وعاشه حي عابدين. لم يكن حي عابدين، رغم الثمانين عاما الماضية التي تحدثنا عنها، حيا للملوك والسلاطين فقط، بل كان فيه أيضا الناس البسطاء، الشعبيون، الذين ينتمون إلى طين هذه الأرض.. والذين يتناثرون حول الحي كإطار واق له من علامات التغريب التي أصبحت تحيط بكل شيء في مصر, مسجد الطباخ الذي يقع بجوار قصر عابدين حين انتهيت من صلاة العصر به، جلست مسندا ظهري على العمود الرخامي متأملا، المسجد ورغم محاولات التجديد المستمرة به، إلا أنه لا يزال محتفظا برونقه التاريخي.
    بعد انصراف جميع المصلين.. بقي عم عبد الله.. مؤذن المسجد والذي يقترب من الـ85 عاما.. عندما رأيت وجهه الطيب الوضاء.. وملامحه التي تؤكد انه يختزن الكثير من الذكريات، حينما رأيت ابتسامته التي أضاءت وجهه حينما رآني، أدركت انني سأجد عنده ما أريد..
    بائع البسبوسة في حجرة جانبية في المسجد مضاءة بمصباح واحد، ومعلقة عليها لوحتان، الأولى بها أسماء الله الحسن، والأخرى عليها آية الكرسي بالخط الثلث، في هذه الحجرة جلست مع عم عبد الله، الذي انهمك في إشعال موقد بدائي لإعداد كوبي شاي..
    كان يعمل وهو يحكي لي عن مسجد الطباخ، الذي يبدو أن صاحبه كان أحد طباخي قصر عابدين في عهد الخديوي إسماعيل، حيث كان إسماعيل يسمح لخدمه وطباخيه بإنشاء المدارس والمساجد، وكان أشهرهم خليل آغا، وله مرسدة شهيرة ما زالت تحمل اسمه في شارع الجيش على مقربه من حي العباسية.
    عم عبد الله حدثني أيضا عن مبني محافظة القاهرة حاليا، والذي يقع في حي عابدين، وقال لي إنه كان في البداية ثكنات للحرس الخديوي، لكن هذه الثكنات هدمت في عهد الملك فؤاد، وأعيد بناؤها لتصبح ثكنات كما نراها حاليا، كما فتح الخديوي شارعي عابدين وعبد العزيز، وجعلهما من الطرق المؤدية إلى القصر، وخطط منطقة عابدين كلها وردم ما كان حولها من برك مثل بركة الناصرية وبركة السقايين وبركة الفوالة حتى أصبح هذا الحي من أجمل أحياء القاهرة.
    عم عبد الله حكي لي أيضا عن حي شارع البلاقة، الذي كان في صباه كما يذكر، الحي الرئيسي في عابدين، كما حدثني عن حي الشيخ عبد الله في ذلك الوقت، والذي كان جبانة أزيلت، ولم يبق من معالمها غير مسجد الشيخ عبد الله، وضريح الشيخ ريحان وبقربه ضريح عماد الدين، صاحب الشارع الشهير المجاور لضريحه.
    وحين طلبت من عم عبد الله أن يحكي لي عن ناس حي عابدين الذي عاشوا في هذا الشارع بعيدا عن السلاطين والملوك والرؤساء، أطرق قليلا ثم أطفأ موقده، وصب كوبين من الشاي.. لي وله، رشف رشفة من الكوب وقال لي سأحدثك عن جمعية اليد السوداء.
    وعندما فتحت عيني متسائلا قال عم عبد الله لم أعش تلك الأيام وربما عشت أواخرها وأنا بعد طفل صغير، لكن آبي الذي كان يعمل في مصنع للحلوي في حي السيدة زينب (القريب من هنا) حكي لي الكثير، فعندما انتهت الحرب العالمية الأولي في 4 نوفمبر 1918، كان حي عابدين أخطر أحياء القاهرة، خاصة بعد نفي زعيم الأمة في ذلك الوقت سعد زغلول ورفاقه، وقيام ثورة 1919، ففي سنوات الثورة لم يكن أهل عابدين آمنين على أنفسهم بسبب سكن بعض الجاليات الأجنبية معهم، مثل الفرنسيين والروس، الذين كان الإنجليز يتعاملون معهم ويعملون معا. وكان الأهالي لا يستطيعون فتح نوافذهم لأن هؤلاء الأجانب كانوا يطلقون عليهم النار داخل الحارات الضيقة التي لا يزيد عرضها على ستة أمتار .
    * حارة السقايين
    * من أهم حارات حي عابدين حارة السقايين، التي نتذكر معها دائما أغنية: «ماتروحش تبيع الميه في حارة السقايين»، ورغم عدم وجود «سقايين» في هذه الحارة، إلا إنني اكتشفت في جولتي فيها أنها ليست حارة، بل هي شارع كبير تتفرع منه حواري عدة تمتد حتى حارة «الزير المعلق» عند شارع الشيخ ريحان.
    أسير في شوارع حي عابدين، أتنسم تاريخ حواريه أتسمع أصوات الثورات والمظاهرات والهتافات والبكاء والضحك والفرح والحزن، وأقول لنفسي هنا لم يعش السلاطين فقط، بل عاش أبسط الناس أيضا، فأنا أسمع دقات قلوبهم الآن.


  10. #1070

    افتراضي

    ما رايكم بعنوان

    مصر أرض الخلود

    إمرأة تدعى مصر. عبارة استخدمت لسنوات عديدة لوصف كليوباترا السابعة. كليوباترا كانت شخصية سياسية لها تأثير قوى و لكنه كان لا يلاحظ أو كان خفيا فى الغالب كالسحر تماما

    فى الحقيقة كانت آخر فرعون من عائلتها و كانت مهتمة جدا بمرؤوسيها المصريين.و قد كانت أيضا شخصية هامة فى روما منذ أن كانت مستشارة ليوليوس قيصر و مارك أنطونيو

    الزي المصري القديم

    زي الشخص العادي

    كان الزي المصري قديم عملى للغاية.فقد كان يتكون من قطعة واحدة من الصوف أو القطن تلف حول الجسم فى أنماط مختلفة. يمكن أن تبسط على الكتف أو تلف حول الخصر. عادة كان الرداء النسائى يثنى. و أيضا كان له طوق ذو كتف مربع و بدون أكمام.و قد كانوا يحاولون أن يجعلوه جميلا و مريحا

    هذا الزي كان من السهل أن يصنع و يرتدي و يعتنى به. هذا الوشاح كان من السهل طويه و تخزينه و أيضا كان له حجم واحد يناسب جميع الأفراد. من الممكن أن يلف شال حول الرداء النسائى فى الطقس البارد

    زي الملكة

    البحث أظهر أن كليوباترا كانت دائما تلبس مثل الإلهة إيزيس.و فىحياة بلوتارتش كان هناك وصف تفصيلى لمظهرها عندما قابلت مارك أنطونيو لقد سافر عبر النهر فى سفينة ذهبية ذات أشرع ارجوانية و مجاديف فضة

    كان مستلقيه تحت مظلة من قماش ذهبى و كان مرتديه مثل فينوس و كان خدمها يلبسون مثل حور بحرو بعضهم كان يتولى الدفة و الآخرين يتولون الأحبال و كانت العطور منتشرة من الوعاء إلى ضفتى النهر

    المكياج



    وفقا لما سرده المؤرخون فإن كليوبترا كانت قد كتبت توجيهات لكي تعلم كيفية صنع ووضع مستحضرات التجميل. والتركيبة في الأساس تنسب إليها وحدها. وفي الحقيقة أن الرجال والنساء المصريين في هذه الفترة كانوا يستخدمون مستحضرات التجميل حيث أنهم كانوا يرسمون خط أسود عريض لتحديد العينين وأيضاً كانوا يقوموا بتلوين الجفون إما باللون الأخضر أو الأزرق بالإضافة إلى أنهم كانوا يقومون بتلوين شفاههم باللون القرمزي ولإكساب الخدود لون مميز طبيعي كانوا يستخدموا خليط من الطين و الزعفران.


    وبما أن معظمنا لا يملك المكونات اللازمة لتخليق المكياج الذي كانت كليوبترا تضعه. فسوف نصف كيف يمكن وضع مكياج بحيث يكون مطابقا لها:
    كريم أساس غامق اللون لكي يعطيكِ لون البشرة المصرية العادية، بالرغم من أن لون بشرة كليوبترا الحقيقي غير معروف على وجه التحديد. ويستخدم المكياج العادي للشفاه والخدود.

    بالنسبة لمكياج العينين: أولاً: يتم تحديد حول العينين "بأي-لينر" أسود اللون وعمل زيل أو شرطة عريضة به من الجزء الخارجي للعينين. ثم يتم استخدام ظلال عينين أزرق ويتم تلوين الجفون به تماماً. ويجب استخدام ظلال عينين خضراء تحت العينين بحيث لا يكون على العينين بالضبط ولكن باتساع قليلاً.

    الحواجب يجب أن تكون غامقة اللون وعادة يتم تظليلها باستخدام اللون الأسود. المصريين كانوا غالباً يقوموا بحلق الحواجب ويقوموا بإعادة رسمها باستخدام الكحل. وكانوا يقوموا برسمها على شكل مثلثي بعض الشيء وبأطراف مدببة.

    معظم المصريين القدماء كانوا يقوموا بحلق رؤسهم واستخدام شعر مستعار كان غالباً يكون أسود اللون. وبالتالي لكي تكوني أقرب ما يكون بكليوبترا يجب ارتداء شعر مستعار أسود.


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك