موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: تكيس المبايض اسبابه وعلاجه

  1. #1


    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    79




    Thumbs up تكيس المبايض اسبابه وعلاجه

    تعتبر حالة تكيس المبايض المتعدد من أكثر الاضطرابات الهرمونية في النساء في مرحلة الشباب وهي تصيب 5% من النساء.



    الأعراض: تكون بشكل اضطرابات في الدورة الشهرية، عدم القدرة أو صعوبة الحمل، حب الشباب ونمو الشعر الزائد على الجسم في أماكن غير مرغوب بها.

    التشخيص:
    يتم التشخيص بوجود العلامات التالية:
    1- اضطرابات في الإباضة والدورة الشهرية.
    2- ارتفاع الهرمونات الذكرية مخبرياً أو وجود علامات ذلك سريرياً مثل زيادة نمو الشعر على الوجه والجسم أو وجود حب الشباب.
    3- وجود أكياس صغيرة كثيرة على المبيضان بفحص الالتراساوند
    ويكفي وجود علامتان من الثلاثة المذكورة لتشخيص الحالة أما وجود أكياس على المبيضان بفحص الالتراساوند فقد وبدون العلامان الأخرى فلا يعد تشخيصاً لهذه الحالة حيث أنه موجود في 20% من النساء وبدون أن يعانوا من أي اضطرابات هرمونية.

    ما هو السبب لتكيس المبايض: السبب الأساسي لهذه الحالة لا يزال غير معروف.
    ولكن يعتقد بأنه خلل على مستوى الجينات. فقد لوحظ أن هناك تجمعات من هذه الحالة المرضية في عائلات معينة وكذلك لوحظ بأن 25% من أمهات وأخوات المرأة التي تعاني من تكيس المبايض أيضاً يعانون من نفس الحالة.
    الدراسات الحالية تشير إلى احتمال أن يكون السبب هو خلل في الجين المسئول عن وظيفة هرمون الأنسولين.

    لماذا تحصل الأعراض: تفاصيل التغيرات الهرمونية ليست واضحة تماماً ولكن يعتقد بأن من أهمها هوارتفاع في مستوى هرمون الانسولين والذي يحدث في حوالي 50% من الحالات.
    هرمون الانسولين يفرز غدة البنكرياس ووظيفته الأساسية هي أن يلتصق بغشاء خلايا الجسم ومن ثم يحمل جزئيات الجلوكوز (السكر) ويمررها من الدم إلى داخل الخلايا حيث تقوم الخلايا باستخدام الجلوكوز لانتاج الطاقة والقيام بمهماتها الايضية.
    في حالة تكيس المبايض المتعدد، يبدو أن جزئيات الأنسولين غير قادرة على إدخال جزئيات الجلوكوز الى داخل الخلايا بشكل فعال مع أنها قادرة على الالتصاق بالخلايا بشكل طبيعي .
    هذا يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس للتعويض عن نقص فعالية الأنسولين مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الأنسولين بالدم والذي بدوره يؤدي إلى تغيرات في المبيضان يمكن تلخيصها كالآتي:
    1- ازدياد إفراز الهرمونات الذكرية من المبيضان.
    2- اضطراب في استجابة المبيضان للإشارات الهرمونية الصادرة لها من الدماغ والمسؤولة عن تكون البويضات مما يؤدي إلى توقف نمو البويضات مبكراً قبل نضجها مما يؤدي إلى عدم الاباضة وإلى تكون أكياس صغيرة كثيرة على المبيضان.

    الأعـراض: تكون الأعراض في أغلب الأحيان تدريجية وعادة تبدأ في مرحلة عمر البلوغ.

    1- اضطرابات في الدورة الشهرية وعدم القدرة على الحمل.
    بسبب عدم الاباضة قد تنقطع الدورة الشهرية لفترات متفاوتة تمتد أحياناً لأشهر طويلة تنتهي عادة بدورة غزيرة وكذلك تواجه المريضة صعوبة في حصول الحمل مما قد يتطلب تداخلات طبية للمساعدة على الاباضة.
    أما في حالة حصول حمل فقد أظهرت الدراسات أن هناك زيادة في نسبة الإجهاض تصل إلى 30% (مقارنة مع 15-20% كمعدل طبيعي).
    وكذلك تكون المرأة الحامل معرضة أكثر لسكري الحمل وارتفاع ضغط الدم وكذلك فقدان الجنين.
    2- الأعراض الجلدية: تحدث زيادة غير مقبولة في نمو الشعر على الوجه والجسم وفي بعض الحالات يحصل أيضاً درجة من الصلع، كذلك يظهر حب الشباب وقد يتغير لون الجلد إلى اللون الغامق في منطقة خلف الرقبة وفي منطقة الإبطين وهذا نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات الذكرية مثل التيستوستيرون.
    3- لأعراض الايضية: قد يعاني مرضى تكيس المبايض المتعدد من السمنة واضطرابات في دهنيات الدم (الكولسترول) وزيادة احتمالية مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.

    العلاج:

    هناك عدة علاجات واختيار أي منها يعتمد على الأعراض التي يراد علاجها.

    العلاج الأول: تحسين نمط المعيشة: تخفيف الوزن عن طريق تنظيم الأكل وممارسة الرياضة بشكل منتظم له تأثير إيجابي كبير على عملية تنظيم الاباضة وتنظيم الدورة الشهرية ويزيد من نجاح الحمل ويؤثر إيجابياً على الصحة العامة.

    العلاج الثاني: حبوب منع الحمل وهي تستخدم لتنظيم الدورة الشهرية للمرضى الذين لا يرغبون في الإنجاب وأيضاً تقوم بتقليل نسبة الدهون الذكرية في الجسم مما قد يخفف من الشعر الزائد وحب الشباب.

    العلاج الثالث: الأدوية المعاكسة للهرمونات الذكرية
    في حالة نمو الشعر غير المرغوب بشكل واضح يمكن استخدام أدوية تقلل من استجابة بصيلات الشعر للهرمونات الذكرية وهذه تحتاج عادة إلى 6-9 أشهر لتظهر نتائجها وعادة تستخدم بالإضافة لحبوب منع الحمل.

    العلاج الرابع: أدوية المساعدة على الاباضة لمن يرغب بالحمل.
    هناك أدوية متعددة لتحفيز الاباضة وأكثرها شهره هو الكلوموفين وهو ناجح في تحفيز الاباضة في حوالي 75% من الحالات وبحصول حمل بنسبة 40%.

    العلاج الخامس: أدوية زيادة التحسس للأنسولين:
    هذه مجموعة من الأدوية التي تزيد من فعالية عمل الأنسولين ومثال عليها الدواء المعروف باسم ميتفورمين واستخدامه لمدة 3 أشهر يؤدي إلى انتظام الاباضة والدورة الشهرية في 70% من الحالات.
    وكذلك يساعد على تخفيف الوزن ويخفض من مستوى الهرمونات الذكرية وإن كان بشكل بسيط.

    العلاج السادس: جراحة تثقيب المبيضان
    هذه عملية جراحية تتم عن طريق المنظار يتم فيها إحداث عدة ثقوب في جدار كل من المبيضين والهدف منها هو التخلص من الأكياس والسائل الذي بداخلها والذي يحتوي على هرمونات ذكرية وكذلك التقليل من إفراز المبيضان للهرمونات الذكرية عن طريق تخفيف كتلة المبيض، ويبدو أن هذا يؤدي إلى تحسن ملحوظ في البيئة الهرمونية للمبيض مما يؤدي إلى انتظام الاباضة بعد العملية في 75% من الحالات وحدوث حمل من 50-75% من الحالات .
    كذلك لوحظ أنه في بعض الحالات تحسنت أعراض نمو الشعر الزائد لفترة طويلة بعد العملية، وصلت لعدة سنوات.

    المضاعفات الصحية المحتملة لحالة تكيس المبايض.
    إن تأثير الاضطرابات الهرمونية المصاحبة لتكيس المبايض يستمر سنوات طويلة وإلى ما بعد عمر انقطاع الطمث ومن أهم هذه التأثيرات المحتملة:
    1- سرطان الرحم: بسبب عدم الاباضة تتعرض بطانة الرحم إلى هرمون الاستروجين (وهو هرمون يفرزه المبيض) بشكل مزمن وبدون التعرض لهرمون البروجسترون ( وهو هرمون يفرزه المبيض بعد الاباضة فقط) ومن المعروف أن تعرض بطانة الرحم للاستروجين وبدون البروجسترون لفترة طويلة يؤدي إلى سرطان الرحم لذلك يجب الحرص على تعويض نقص هرمون البروجسترون بشكل مناسب لمنع هذه المضاعفة.
    2- مرض السكري: إن مرضى تكيس المبايض المتعدد معرضين اكثر من غيرهم لمرض السكري وخصوصاً إذا كانت المريضة تعاني أيضاً من السمنة أو كان هناك تاريخ عائلي لمرض السكري.
    إن فحص مستوى السكر في الدم على الريق لا يكفي لتقييم هذه الحالة وينصح بإجراء فحوصات أخرى أكثر دقة.
    3- أمراض القلب والشرايين: قد يكون مرضى تكيس المبايض معرضين لأمراض القلب والشرايين أكثر من غيرهم وذلك لزيادة نسبة وجود عوامل مخاطرة مثل السمنة واضطرابات دهنيات الدم ومرض السكري.
    وارتفاع ضغط الدم.
    نتمنى للجميع دوام الصحة والعافية
    منقول للافادة
    يا ريت اللى تقرا الموضوع تقول رايها


  2. #2

    افتراضي

    مشكوووووووووره
    [[][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    [][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][][]



  3. #3

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على الموضوع المفيد و الله يستر


  4. #4

    افتراضي

    شكرا اختي على الموضوع الرائع انا الدكتوره لما شالت لي الكيس عملت لي تثقيب للمبايض والله يرزقني ويرزق الجميع

    تحياتي


  5. #5

    افتراضي

    أنا أعاني منها وأنا بنت والحين صار لي خمسنوات متزوجة وعندي بنت عمرها3 سنوات ربي يحفطها وبعدها موجودة و أخدت علاج ووووووويد مانفع عندي


    .. أكثرو من الطاعات ..


  6. #6

    افتراضي

    الله يشفي الجميع
    اللهم إني إستودعتك اولادي فلا تجعلهم يخطون خطوة إلا في رضاك
    اللهم إني إستودعتك بدر وعيد فأحفظهن بحفظك في كل زمان ومكان




  7. #7

    افتراضي

    والله موضوع مرة حلوا وياريت لو كل وحدة فينا تنشر مواضيع وبحوث تختص بحالتنا عشان نستفيد منها
    شكرا لك


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك