موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: المرجع الشامل لكل من لديها سؤال

  1. #1

    الصورة الرمزية & طيف الأحلام &
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    1,705




    Post المرجع الشامل لكل من لديها سؤال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في هذا الموضوع بحثت وجمعت كل المواضيع التي تهم المرأه
    عامه والمتأخره في الحمل خاصه لكي يكون مرجع يستفيد منه
    الجميع
    الرحم
    عضو تناسلي في الإنسان . في الإنسان الرحم عبارة عن عضو عضلي مجوف ذو جدار سميك يتصل من أعلى بقناة فالوب ، و يشبه الرحم ثمرة الكمثرى المقلوبة في الشكل و الحجم و يبلغ طوله حوالي 7 سم و عرضه حوالي 5 سم. يتمدد الرحم خلال فترة الحمل ويتضاعف 22 مرة من 50 جراما قبل الحمل وحتى 1100 جرام عند الولادة ليستع للجنين الذي ينمو بداخله.




    و يتكون الرحم بشكل أساسي من ثلاثة أجزاء:
    1. الجسم "body" و يمثل الجزء الاعلى المتضخم (ثلثي الرحم)
    2. البرزج "isthmus" وهو المنطقة الرابطة بين جسم الرحم وعنقه
    3. العنق (عنق الرحم) "cervix" و يمثل الجزء السفلي اسطواني الشكل (ثلث الرحم)
    المبيضان

    (Ovaries) ، هى تلك الغدد التناسلية الانثويةوهي الصفة الجنسية الأولية والمسؤلة على انتاج البويضاتوالهرومونات الجنسية الانثوية مثل هرمون الاستروجين والذى بفرز من حويصلة جراف في المبيض و البروجسترون والذى يفرز من الجسم الاصفر في المبيض ويقوم هرمون الاستروجين بالعمل عند سن البلوغ وهو المسئول عن ظهور الصفات الجنسية الأنثوية الثانوية مثل نضج غدد الثدي وتعبأه بالدهون اما هرومون البروجسترون فهو مسؤل عن تثبيت الحمل والحفاظ عليه. يبلغ حجم كل مبيض حجم لوزة كبيرة: ثلاث سنتمترات طولا واثنين عرضا وسنتمتر واحد سمكا. يقع المبيضين منفردين في التجويف البطني مقابلين لقناتي فالوب، ولا يوجد أي رابط تشريحي بينهما.

    لا ينتج المبيض الانساني أي بويضات بعد ولادة الأنثى، إذ تتكون كل البصيلات - التي تتحول بعدها لبويضات مع كل دورة شهرية هرمونية - في الجنين الأنثى. تولد الإناث وكل مبيض يحتوى على نحو 300،000 بصيلة، لا ينضج منها سوى ما نحو 200 على مدى فترة خصوبة المرأة.

    وظيفة المبيض
    1. إنتاج البويضة ، و يكون ذلك كل 28 يوم تقريبا و يتم إنتاج البويضة بالتناوب عادة بين المبيضين في الفترة من سن البلوغ وحتى انقطاع الطمث حوالي 400 بويضة ، و يتوقف المبيض عن إنتاج البويضات في الغالب ما بين سن الخامسة و الأربعين و الخمسين وهي فترة حدوث انقطاع الطمث.
    2. إنتاج هرمونات الأنوثة التي تكسب جسد الأنثى الصفات الجنسية الثانوية.






    * تعريف الإخصاب




    هو اتحاد الحيوان المنوي(Sperm) مع البويضة الأنثوية(Egg). في كل شهر مع كل دورة شهرية هناك عدد من البويضات تكون جاهزة للنضوج Maturation،وهي على الأكثر واحدة ثم تتحرر بعد نضجها وتكون مستعدة للإخصاب. وتنضج هذه البويضة في كيس مملوء بسائل في المبيض يدعى الحويصلة Follicle. وفي منتصف الدورة الشهرية يحدث التبويض حيث ينفجر الكيس وتتحرر البويضة. ثم يتم استقطاب هذه البويضة في الجزء الأول من قناة الرحم ( قناة فالوب ) المسماة (Fimbria) وتتحرك بمسارها داخل قناة الرحم.








    وتبقى هذه البويضة صالحة للإخصاب لمدة 12-24 ساعة فقط، فإذا حدث ودخل الحيوان المنوي قناة عنق الرحم ثم تجويف الرحم في قناة فالوب في وقت الخصوبة الذي أشرنا إليه سابقاً وهو منتصف الدورة الشهرية، وعند التقاء الحيوان المنوي بالبويضة يفرز الحيوان المنوي أنزيما معيناً يحطم القشرة الخارجية للبويضة لكي يتمكن من الاندماج في نواة البويضة وفي لحظة الالتحام هذه يتكون غطاء للبويضة المخصبة لا يَسمح بمرور حيوانات منوية أخرى. تسمى البويضة المخصبة(Zygote) ثم تبدأ بالانقسام وتستمر في مرورها في قناة فالوب لحين وصولها للرحم ويستغرق ذلك حوالي 7 أيام وتبقى البويضة المخصبة في جوف الرحم حوالي يومين قبل أن تلتصق في بطانة الرحم وتنمو وتسمى العملية هذه Implantation .








    لعوامل المؤثرة على الإخصاب :-



    1- العمر :-

    يؤثر هذا على الرجل والمرأة معاً. وهذا يفسر سبب تكرار الإسقاط مثلاً مع تقدم عمر السيدة. كما أنّ اختلال عمل الهرمونات وظهور بعض المتغيرات في الرحم مثل الأورام الليفية الحميدة (Fibroids) يزداد مع تقدم العمر وبشكل عام تنخفض الخصوبة بشكل واضح لدى السيدة بعد سن 38 إن تأثير العمر يكون عادة أقل مع الرجل.





    2- عدد مرات الجماع:-



    الزوجان اللذان تحصل بينهما عملية جماع 3 مرات في الأسبوع لديهما إمكانية حدوث الحمل بمعدل 3 أضعاف أولئك الذين يحصل بينهم جماع مرة واحدة في الأسبوع.

    3- البيئة والعادات اليومية:-

    مع تطور الحياة وجدت بعض المؤثرات مثل المصانع التي يلوث غبارها الجو، التدخين، الإفراط الشديد في التمارين الرياضية الذي يؤثر على إفراز الهرمونات (Gonadotropins FSH&LH) للجنسين كل ذلك ثبت أنّ له تأثيراً على الإخصاب.







    - كيف نحدد الزوجين القادرين على الإنجاب (Fertile)، ألقليلي الخصوبة (Subfertile)، أو غير القادرين على الإنجاب (Infertile)؟



    شكل عام فإِن أَيُّ زوجين عمر هما في متوسط العشرينات ويمارسان الحياة الجنسية بشكل طبيعي لديهما فرصة 1/4 للحمل في الشهر وكذلك بمعدّل 9 من كل 10 أزواج سيتمكنان من الحمل خلال سنة. ويبقى العشر القليل غير القادر على الإنجاب.

    أ- يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه كلما كان عمر المتزوجين، وخصوصاً الزوجة، أكبر يجب الإسراع بإجراء الفحوصات اللازمة وخصوصاً إذا كانت هناك ظواهر مرضية تستدعي ذلك، مثل عدم انتظام الدورة أو ظهور الشعر في المناطق غير الطبيعية عند المرأة، تداخلات جراحية في منطقة أحشاء الحوض ربما أدت إلى التصاقات، مشكلة واضحة عند الرجل مثل الخصية الهاجرة Undescended Testicles وغير ذلك.

    ب- تبدأ التحاليل عادة أولاً بتحليل السائل المنوي للرجل وقد يحتاج ذلك إلى تكراره أكثر من مرة، فحص ما بعد الجماع PCT، التأكد من حصول عملية الإباضة. وهذه لها طرق متعددة يحددها الطبيب المعالج. أشعة الرحم الملونة H.S.G. وإذا لم يحدد السبب من هذه التحاليل الأولية يلجأ الطبيب المعالج إلى وسائل أكثر تعقيداً وفعاليةً مثل عملية التنظير Laparoscopy والتي تعتبر تشخيصية وعلاجية في آن واحد أغلب الأحيان.

    ج- يجب التأكيد على الزوج والزوجة بالحضور دوماً معاً وباستمرار العلاج عند طبيب أخصائي واحد، لأن قلق بعض الأزواج قد يدفعهم إلى رؤية أكثر من طبيب في فترات قصيرةٍ، وهذا يعرقل العلاج ولا يجدي إطلاقا.
    4- وأخيراً وليس آخراً ، فيجب على الرجل والمرأة تقبل الأمر الواقع، أي بمعنى آخر أنّ كثيراً من الرجال يحسون بالحرج النفسي والاجتماعي عندما يطلب منهم فحص السائل المنوي متصورين بأن ذلك يقلل من رجولتهم، وكذلك السيدات لأنهن يتصورن أن هذا يقلل من أنوثتهن. إن الوعي الصحي والثقافي يجب أن يتوفر لكي يتاح للطبيب المعالج إجراء الفحوصات اللازمة وإعطاء العلاج الصحيح للوصول إلى أفضل النتائج.

    أسباب العقم عند المرأة






    تعريف العقم :




    هو استمرار الحياة الزوجية لمدة سنة على الأقل دون حصول الحمل، ويعتبر العقم من المشاكل الواسعة الانتشار في العالم وهي حقيقةً تُواجه الزوجين حيث تكون الأسباب إما من أحد الزوجين أو كلاهما.




    أسباب العقم عند المرأة :

    قبل البد في سرد الأسباب والدخول في تفاصيلها نود الإشارة بأن التجارب أثبتت أنه كلما زاد عمر المرأة كلما قلت نسبة حدوث الحمل.

    1- أسباب مهبلية:-

    - انسداد المهبل يمنع إدخال العضو الذكري بالمهبل كما في حالات عدم فض عشاء البكارة، إذا كان غشاء البكارة سميك جداً وكذلك في حالات ضيق المهبل الشديد.

    - التهابات موجعة في جدار المهبل تمنع حدوث الجماع .


    - 2أسباب تتعلق بعنق الرحم :
    أ-استئصال شكل مخروطي من الرحم Cone Biopsy أو علاج عنق الرحم بالليزر أو بالكي الشديد والزائد عن اللازم. إن قلة المخاط في عنق الرحم يعيق مرور الحيوان المنوي، وقد تكون المادة المخاطية في بعض الأحيان كثيفة إلى الدرجة التي تمنع مرور الحيوان المنوي.
    ب - وجود أجسام مضادة تعمل على قتل الحيوانات المنوية، حيث أن عنق الرحم أكثر الأجزاء التناسلية قدرة على إنتاج الأجسام المضادة.
    ج - في حالات انسداد عنق الرحم ( حالات قليلة جداً )

    3- أسباب تتعلق بالرحم:-


    أ- التشوهات الخلقية:

    وهي مختلفة، أغلبها يسبب الإجهاض وبعضها يؤثر على القدرة على الإنجاب، وبعضها يمكن إصلاحه جراحيا مثل وجود حاجز في تجويف الرحم (Septate Uterus) ، ويمكن معالجته بإزالة هذا الحاجز بواسطة جهاز تنظير الرحم (Hysteroscope) . وعندما يكون الرحم ذا قرنين Bicornuate Uterus يمكن أن يحتاج إلى عملية جراحية لإصلاحه، وهنالك أيضاً الرحم ذو القرن الإضافي Rudimentary Horn وتتعرض السيدة التي رحمها من هذا النوع أحياناً على احتمال حدوث الحمل خارج الرحم أي في القرن الإضافي أما الرحم على شكل -T- فيمكن أن يؤدي إلى تأخر الإنجاب أو الإسقاط (الإجهاض). وبشكل عام فإن هذه التشوهات الخلقية تكون مصحوبة عادة بتشوه بإحدى قناتي فالوب أو كِلْتَيهما.

    ب- التصاقات داخل الرحم Asherman Syndrome:-

    تتكون فيها التصاقات داخل الرحم إما بعد تكرار عملية تنظيفات أو التهاب شديد في الرحم أو جرح ناتج عن استئصال ورم ليفي سابق، وتشكو بعض النساء في هذه الحالة من أن الدورة الشهرية قليلة ويظهر هذا بوضوح عند إجراء صورة ملونة للرحم، وتحتاج هذه الالتصاقات لإزالتها إلى جهاز تنظير الرحم Hysteroscope وقد يضطر الطبيب لإعادة العملية أكثر من مرة وإعطاء بعض الأدوية مثل Steroids مع هرمون الاستروجين لمدة 3 أسابيع بعد العملية لكي لا تعود الالتصاقات إلى حالتها السابقة، وعلى كلٍ فإن تكملة العلاج بعد إزالة الالتصاقات يرجع أولاً وأخيراً للطبيب المعالج.




    ج- الأورام الليفية الحميدةFibriods :-
    وهو ورم في عضلة الرحم قد يسبب نتوءً في فجوة الرحم حسب موقعه، وهو عادةً لا يسبب العقم إلا إذا أثر بشكل كبير على تجويف الرحم، أو إذا كانت هناك أورام ليفية كثيرة، وإذا لم يوجد هناك سبب آخر للعقم، ففي هذه الحالة ينصح بإجراء عملية جراحية لإزالة تلك الأورام ومحاولة إصلاح شكل الرحم. وهناك طرق متعددة لعلاجها، منها بواسطة جهاز تنظيم الرحم Hysteroscope، أو إجراء عملية فتح بطن واستئصالها، ويتوخى الطبيب المعالج الحذر عادة في هذه الحالات لكي لا تحدث الالتصاقات بعد العملية.

    د- تيبس الرحمFibrosis:-

    الذي يحدث بعد إصابة السيدة بمرض Endometritis أي التهابات بطانة الرحم، وتشخيص الحالة يتم عن طريق تصوير الرحم الملون H.S.G ً، وقد يفيد جهاز تنظير الرحم Hysteroscope في علاج هذه الحالة.
    ه-وجود زوائد لحمية في بطانة الرحم Endometrial Polyp :-

    ووجودها قد يشابه وجود لولب في الرحم والذي يعيق الرحم، واستئصالها سهل. ويُمكن تشخيصها عن طريق أشعة الرحم الملونة H.S.G أو جهاز تنظير الرحم Hysteroscope.

    و- تضخيم الرحم الكُلي Adenomyosis:-
    وهي حالة يتضخم فيها الرحم وتشكو السيدة من ألم في الدورة الشهرية، وقد تشخص الحالة عن طريق أشعة الرحم الملونة والعلاج في هذه الحالة صعب وقد تفيد بعض العلاجات الهرمونية مثل (GN RH) Analogues ودواء يدعى Danazol. ونكررها هنا أن ذكر العلاجات هذه للإطلاع العام، ولكن القرار دائماً يكون للطبيب المعالج.

    4- أسباب تتعلق بقناتا فالوب:-

    أ- الالتهابات المزمنة: حيث تسبب احتقان القناتين وإذا بلغ المقطع العرضي للاحتقان أكثر من 3 سم فإنه يُغلق القناة ويمنع مرور البويضة، كذلك تسبب الالتهابات المزمنة الالتصاقات، حيث تؤثر على حركة القناتين وتبطؤها وهذا يعمل على عدم وصول البويضة في الوقت المناسب لعملية الإخصاب، وقد تؤثر الالتصاقات على عمل المبيضين خصوصاً إذا كانت الالتصاقات شديدة.

    تسمى الالتهابات المزمنة علميا PID (Pelvic Inflammatory Disease). إنّ هذه الالتهابات قد تسبب انسداداً في قناة فالوب أو حدوث التصاقات مما يؤدي إلى اضطراب في التقاط البويضة من قبل قناة فالوب أو في حركة البويضة المخصبة داخل أنبوب الرحم.
    إن التهابات منطقة الحوض المزمنة (PID) قد يكون سببه جرثومة مثل Streptococcus & E.coli أو بعض الأمراض التناسلية التي تنتقل عن طريق الجماع مثل مرض السيلان Gonococci وجرثومة Clamydia أو عن مرض السل Tuberculosis. ويجب الملاحظة أنّ مرض PID قد يؤثر على المبيض ويؤدي إلى الارتباك في وظيفته، وخصوصاً عندما يسبب التصاقات وتكون التصاقات شديدة وإذا أدت الالتهابات المزمنة إلى تلف في قناة فالوب فالمعالجة تكون جراحية عادة وتعتمد على درجة التلف ومنطقة التلف.


    ب-تلف نهاية القناتين ( الأهداب ):

    وهذا يُسبب فشلها من جلب البويضة إلى داخل القناة ويمكن أن يكون هذا ناتجاً عن التهابات أو عن مرض البطانة الرحمية (Endometriosis) .

    ج- الالتصاقات نتيجة العمل الجراحي لإحدى القناتين:-

    - نتيجة الحمل خارج الرحم :
    - نتيجة جراحة لأعضاء الحوض المجاورة أو نتيجة التهابات في الأعضاء المجاورة مثل التهاب الزائدة الدودية.

    د- قصر القناتين : أقل من 4سم .


    ه-أورام تصيب قناتا فالوب أو المبيض وتؤثر على عمل قناتا فالوب.


    -5خلل في وظيفة المبيضOvulatory Dysfunction :-

    أ-نتيجة تكيسات على المبيض أو بمفهوم علمي مرض.



    وقبل الحديث عن هذا المرض وأعراضه وطريقة المعالجة نود الإشارة إلى أن هناك فرقاً بين وجود حويصلات مائية بعدد أكثر من الطبيعي والتي قد تكتشف صدفة عند الفحص بجهاز الالتراساوند عن طريق المهبل وبين مرض P.C.O الذي يكون مصاحباً أحياناً ببعض الأعراض عدا اضطراب عملية التبويض والدورة الشهرية وتأخر الحمل، إن سيدة واحدة من كل 5 سيدات كمعدل، يمكن أن يكون لديها ما يدعى Polycystic Ovary. ويكون عدد الحويصلات في كلا المبيضين أكثر من العدد الطبيعي. ويتم تشخيصها من قبل الطبيب المعالج وفي هذه الحالة تكون خصوبة السيدة طبيعية على الأغلب وليست لديها أيُّ مشاكل .

    ولكن عندما يصاحب وجود هذه الحويصلات عارض مرضي أو أكثر (سيتم الشرح عنه لاحقاً) يسمى المرض (P.C.O.S) Polycystic Ovarian Syndrome . ولأن عمل المبيض الأساسي كما أسلفنا سابقاً هو إفراز الهرمونات ونضج البويضة وتحريرها (Ovulation)، نلاحظ هنا في هذا المرض أن قسماً من البويضات يكون فعالاً وبعضها الآخر غير فعال. إن سبب هذا المرض مازال غير معروفاً تماماً، وقد يكون لعامل الوراثة أثرٌ فيه، ويمكن أن يحدث في أي سن.

    أعراض مرض (P.C.O.S ) تكيس المبايض.
    - اضطراب الدورة الشهرية مع اضطراب عملية الإباضة وقد تكون الدورة الشهرية غير مصاحبة بتبويض على الإطلاق Anovulation. وقد تتباعد فترات الدورة أي تأتي كل شهرين أو ثلاثة وربما أكثر وقد لا تأتي على الإطلاق Amenorrhoea وهذا بالتالي ينعكس على قدرة السيدة على الإنجاب.
    - ارتفاع نسبة هرمون الذكورة Testosterone الذي يُفرز في الأنثى عادة بكميات قليلة جداً وإفرازه قد يسبب بعض الأعراض مثل ظهور بثور بالوجه Acne، تزايد نمو الشعر في الوجه والبطن والصدر والأرجل، وعموماً فإن هذا المرض يحدث عادة في السيدات البدينات وأحياناً يكون وزن السيدة عادياً قياساً إلى طولها ثم تظهر السمنة فجأة مما يعزز تشخيص الحالة. ووجود السمنة يجعل احتمال إصابة السيدة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم أكثر كما هو معروف.

    - تكرر الإجهاض: وسببه ارتفاع هرمون LH والذي أثبتت بعض الإحصائيات أنه قد يعيق نضوج البويضة أو اندماج الجنين في بطانة الرحم ليكتمل نموه


    - التشخيص:
    اختلال في نسبة إفراز هرمون FSH &LH انفي الذكر حيث تكون النسبة بمعدل 2:1 3:1 LH: FSH إن هذا الاختلال يجعل المبيض غير قادرٍ على إفراز الهرمونات بالطريقة الصحيحة مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وتأخر الحمل.


    - ارتفاع نسبة هرمون الذكورة Testosterone .

    - ارتفاع بسيط في هرمون الحليب في بعض الأحيان.

    - رؤية المبيضين بشكل مباشر عن طريق جهاز الالتراساوند المهبلي Vaginal Ultrasound.


    ملاحظة : إن وجود الأكياس الصغيرة في المبيض لا يحتاج عادة إلى علاج لأنها تختفي ويظهر غيرها تلقائياً، ولكن عندما يصل قطر الكيس مثلاً إلى 50 ملم قد يحتاج إلى تدخل جراحي.

    الفحص الهرموني بسيط وفعال، ولا يستغرق فترة طويلة لتظهر النتيجة.


    أما السيدة المصابة بهذا المرض والتي ترغب في الإنجاب فلأن الإباضة كما ذكرنا غير منتظمة وقد تكون معدومة، فإنها تحتاج إلى أدوية تحفز وتساعد في عملية الإباضة، وهذه تؤخذ إما بشكل حبوب أو إبر تُقرر من قبل الطبيب المعالج وحسب الحالة والحاجة. وهناك طريقة حديثة لتصحيح عمل المبيض وتمكينه من الاباضة بواسطة المنظار Laparoscopic Ovarian Diathermy وقد أثبتت التجارب والبحوث العلمية أن هذه الطريقة أفضل بكثير من الطريقة التي كانت تُستخدم في الماضي، وهي إجراء عملية فتح بطن ثم استئصال جزء من المبيض Ovarian Wedge Resection، حيث تكون نسبة حدوث الالتصاقات بعد العملية هنا أكثر بكثير من إجراء المنظار Laparoscopy والتي بواسطتها يستطيع الطبيب المعالج النظر بشكل مباشر إلى المبيضين وإجراء ثقوب فيهما Mutilpe Drilling.


    ملاحظة : سؤال قد يطرح نفسه عن إمكانية إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم I.V.F والتي سيتم الشرح عنها لاحقاً للسيدة المصابة ب P.C.O.S .

    وفي الغالب لا تحتاج هذه السيدة إلى هذا النوع من العلاج لأنه باختصار شديد خصص للسيدات اللاتي يعانين من انسداد قناتي فالوب أو الرجال الذين يعانون من مشاكل في فحص الحيوان المنوي.

    وهذا لا يعني أنه لا يجوز إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم للمصابات بهذا المرض والقرار يعود للطبيب المعالج.

    أما بالنسبة لعلاج الأعراض الجانبية مثل ازدياد الشعر فيمكن معالجته من قبل الطبيب المعالج لأن نوع العلاج المستعمل التي تود الحمل يختلف عن السيدة التي تريد معالجة زيادة الشعر فقط وبشكل عام فإن علاج الخلل الهرموني هو الحل الأفضل.

    أما السيدات اللاتي يشكون من إسقاط متكرر سببه P.C.O.S فكما ذكرنا سلفاً بأن ارتفاع نسبة هرمون LH يعزي كسبب للإسقاط، ولذا يفضل الطبيب المعالج في هذه الحالة إعطاء الأدوية التي تخفض مستوى LH ثم يستمر العلاج بإعطاء الإبر الهرمونية. وكذلك أثبتت بعض البحوث أنّ عمل الثقوب في المبيض عن طريق المنظار والذي أشرنا إليها سابقاً على خفض نسبة LH وبذلك يقلل من إمكانية تكرر الإجهاض.

    ب- فشل المبيض في عمله الطبيعي للأسباب التالية:-

    1- فشل المبيضOvarian Failure


    أ- خلل خلقي :-

    1- خلل في الجينات والكر وموسومات :-

    - في حالات عدم تكون المبيضين .

    - في حالات تسارع فقد البويضات لأسباب وراثية.

    - في حالات حدوث انتهاء عمل المبيض المبكر نتيجة خلل وراثيFamililal Premature Ovarian Failure .

    - خلل في الكر وموسومات مثال 47XXX .

    2- خلل خلقي في الأنزيمات :-
    ب- التعرض لمؤثرات معينة:-
    - التعرض للإشعاع بكميات كبيرة.
    - التعرض لمواد كيماوية مثال التي تستعمل في علاج السرطانات chemotherpeutic Agents .
    - فيروسات مثل النكاف .
    - التدخين بكميات كبيرة.
    ج- أسباب تتعلق بجهاز المناعة Autoimmune Causes .
    وجود مضادات للمبيض .
    د- انعدام أو خلل في مستقبلات Receptors هرمونات F.S.H, L.H في المبيض .
    هـ- أسباب غير معروفة Idiopathic .
    و- اسئتصال المبيض جراحياً لسبب أو لأخر

    2- فشل فسيولوجي لعمل المبيض:-

    مثال : نقص في إفراز الجسم الأصفر لهرمون البروجسترون


    - عدم انفجار الحويصلة المحتوية على البويضة LUF ؟؟؟

    ج - خلل في عمل الغدة النخامية Pituitary Failureويمكن تقسيمه إلى :-


    1- اضطراب ثانوي في إفراز هرمون LH & FSH .

    Regulation وذلك بسبب :-

    - ارتفاع نسبة هرمون الحليب في الجسم وقد يكون السبب هنا غير معروف Idiopathic أو في حالة إصابة الخلايا المنتجة لهرمون الحليب Prolactin بالأورام أو نتيجة بعض الأدوية أو نقص إفراز الغدة الدرقية، إن إفراز كمية كبيرة من هرمون الحليب يسبب إعاقة عمل هرمونات الأنوثة الأخرى اللازمة لتكوين الحويصلات كما ذكرنا سابقاً. عندما يرتفع هذا الهرمون لأسباب غير معروفة، كما ذكرنا، يتم اكتشاف هذا الارتفاع في نسبة هرمون الحليب إما عن طريق فحص نسبة الهرمون في الدم أو فحص الثدي حيث يفرز الثدي في بعض الحالات الحليب في غير أوقات الرضاعة.
    - وجود ورم فوق الغدة النخامية حميد أو خبيث Suprapituitary Tumors .

    - وجود ورم في الغدة النخامية.

    - إصابة في الغدة النخامية Injury نتيجة حادث مثل حادث السيارة .

    تعرض الغدة النخامية إلى إشعاع بكمية كبيرة لسبب أو لآخر .

    - أسباب غير معروفة Idiopathic .

    2- نقص في إفراز هرمون LH & FSH Gonadotrophin Deficiency


    بسبب :-

    - ورم في الغدة النخامية Pituitary Tumors .

    - وجود مرض ما أدى إلى تلف الغدة النخامية Pituitary Lesion Destructive .

    - استئصال الغدة النخامية Pituitary Ablation .

    د- خلل في عمل غدة الهيبوثالاموس(Hypothalamic Failure)

    إن اضطراب عمل غدة الهيبوثالاموس Hypothalamus يعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً والتي تسبب عدم انتظام الإباضة .

    - أسباب الخلل في الغدة :

    - فقدان الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة أو العكس أي زيادة في الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة .

    - إجراء التمارين الرياضية بشكل مرهق جداً ومبالغ فيه .

    - الشد العصبي والنفسي الشديد .

    - التعرض إلى كمية كبيرة من الإشعاع لسبب أو لآخر .

    - أخذ بعض الأدوية التي قد تسبب تلفاً في خلايا الغدة .

    - وجود ورم في الغدة .

    - أسباب غير معروفة للخلل Unknown .


    هـ- أسباب ناتجة عن أمراض الغدد الأخرى .

    1 - زيادة إفراز الهرمون الذكري من الغدد الكظرية (Adrenal Gland) الغدد الدرقية Thyroid Gland التي تفرز هرموني T3 & T4 . إن زيادة إفرازها نتيجة الإصابة بأمراضٍ مختلفة تعمل على إعاقة إفراز الهرمون الأنثوي اللازم لتكوين الحويصلات وقلة إفرازها يزيد في إفراز هرمون الحليب.

    3 - الخلل في إفراز غدة البنكرياس (داء السكري) قد يسبب تأخير حصول الحمل أحياناً.


    -6 مرض يصيب السيدات يدعى داء البطانة الرحمية Endometriosis :


    وهو عبارة عن ظهور أنسجة بطانة الرحم في مناطق خارج تجويف البطن مثل المبيض الأمعاء ...الخ.

    ولإعطائِك سيدتي فكرة بسيطة عن هذا المرض، فإن أسبابه غير معروفةً تماماً، وتأثيره على الحمل يكون غالباً عندما يكون المرض متزامناً مع أكياس المبيض التي يوجد بداخلها دم قديم متخثر Chocolate Cyst ، أو عندما يسبب المرض التصاقات .

    أما أعراض المرض فتتلخص كما يلي :-

    - غالباً ما يُكتشف صدفة عند إِجراء عملية تنظير لأسباب أخرى .

    - ألم متكرر أسفل البطن، خصوصاً أثناء الدورة الشهرية.

    - ألم وسط الدورة قد يكون سببه التصاقات في البطن .

    - ألم أثناء الجماع .

    - وجود أورام Masses .

    - ألم بعد التبرز إذا وجد الغشاء الهاجر على الجدار الخلفي للمهبل.

    - عندما يكون وضع الرحم مقلوباً بشكل دائم .

    - ألم أثناء التبول إذا وجد الغشاء الهاجر في جدار المهبل الأمامي وجدار المثانة الداخلي.

    ويصاحب هذه الحالة بعض الأعراض التي تشخص من قبل الطبيب المعالج مثل:-

    - ضعف تكون الحويصلات .

    - ارتفاع هرمون الحليب .

    - أما التشخيص فيكون عادة بواسطة عملية التنظير وإذا وجدت الالتصاقات أثناء عملية التنظير فيمكن إزالتهاLaparoscopy

    والعلاج أيضاً يكون بواسطة المنظار أو عن طريق فتح البطن حيث يتم كيّ بطانة الرحم الموجودة في المناطق غير الطبيعية وتوسيع فتحة قناة فالوب، وكذلك معالجة مشاكل قناة فالوب سواء باستئصال الجزء المغلق فيه وإعادة ربط جزئيه المفتوحين Reanastamosis ، وكذلك إزالة الالتصاقات Salpingolysis & Salpingostomy ونتائج هذه العمليات في حالة توسيع قناة فالوب تعطي نجاحاً بمعدل 35% وفي حالة إصلاح انسداد منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم Cornula Obstruction حوالي 55-60% وفي حالة اسئتصال الجزء المسدود من وسط أنبوب الرحم وإعادة إيصال جزئي القناة المفتوحتين Reconstruction تعطي نتائج بمعدل 80% . وعندما لا يكون هناك التصاقات أو مشاكل أخرى يجرى توسيع منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم Cornula Dilatation عن طريق تمرير أنبوب خاص من عنق الرحم عبر تجويف الرحم، ثم إلى الفتحة الموصلة بين الرحم وقناة فالوب لفتحها، أما عندما يكون هناك كيس دم متجمع على المبيض مثلاً يجب تفريغ هذه الكيس جراحياً، ولكن قبل ذلك يُفضل بعض الأطباء إعطاء دواء خاص يساعد على تقليص حجم الكيس والتجمع الدموي داخله، وبعدها يزال الكيس والكبسولة المحيطة به. وغالباً ما تحتاج حالات Endometriosis إلى علاج طبي وجراحي، مثلاً لأنه ثبت أن هناك كثير من الحالات بمجرد إيقاف الدواء قد تعود الحالة إلى سابق عهدها ونتائج كل هذه الحالات عادة جيدة جداً إذا كان التشخيص صحيحاً والعلاج فورياً حسب احتياج الحالة وقرار الطبيب المعالج.

    ملاحظة :-
    نود أن نذكر هنا أن الالتهابات المزمنة في منطقة الحوض Chronic PID عندما تؤدي إلى التصاقات يكون علاجها مشابهاً لعلاج حالات مرض البطانة الرحمية Endometriosis أي إزالة الالتصاقات وإصلاح أي خلل في قناة فالوب حسب نوع الخلل ومحله.

    7-أسباب مجهولة Unexplained Infertility :-
    وهو مرور عامين من الزواج القائم على علاقة زوجية منتظمة دون حدوث حمل أو دون وجود أسباب عضوية أو أسباب معروفة لعدم حدوث الحمل وهناك بعض الدراسات التي وضعت بعض الاحتمالات والتفسيرات نذكر بعضاً منها وكما يلي :-
    - وجود كمية معينة من الدهون تدعى Fatty Acids في الحيوان المنوي .

    - وجود كريات دموية بيضاء (WBC) في عنق الرحم Cervical Leucocytosis .

    - أ سباب نفسية :-
    هناك من يقول أن التعب والإجهاد في العمل وتقلب حالات الطقس من العوامل التي تؤدي إلى نقص في إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجل. ولكن مع ذلك فإن الأدلة ليست قوية على تأثر العوامل العاطفية والذهنية على إنتاج الحيوانات المنوية. ولكن كلَّ رجل يدرك تماماً أن قدرته الجنسية تتحكم فيها العوامل والأسباب العاطفية، وقد ينجح العلاج النفسي في علاج حالات القذف السريع وحالات انعدام القذف عند الرجل وحالات عدم الانتصاب، وقد أوضح العلماء أنّ خير من يساعد الزوج في علاج مثل هذه الحالات هي زوجته.

    أما العوامل النفسية التي تؤثر على المرأة فقد تكون عوامل تؤدي إلى فشل الاتصال الجنسي أو إلى عدم المقدرة على إنتاج البويضة، وفي مجتمعنا الشرقي هناك مفهوم شائع وسط الناس مفاده أن الفتاة عندما تنحدر من أسرة محافظة جداً وتكون تربيتها الأولى قائمة على الكبت الجنسي فإنها بعد الزواج ستجد صعوبة في ممارسة الاتصال الجنسي الصحيح مع زوجها. ومع تقدم الطب النفسي أصبح التعامل مع مثل هذه الحالات سهلاً نسبياً.
    وهناك بعض الافتراضات التي تفسر تأخر حدوث الحمل بسبب القلق والتوتر والذين قد يحدثان تغييراً في بعض الإفرازات الداخلية كقلة الإفراز في عنق الرحم. وقد يؤدي التوتر إلى تقلص عضلات الجسم كعضلات جدار قناة فالوب فتصاب بانقباض تشنجي يسد فتحتها، وقد تتقلص عضلات المهبل بحيث تجعل عملية الجماع مؤلمة وغير مستحبة Dyspareunia وكذلك نذكر تأثير التوتر على الهيبوثالاموس Hypothalamus وبالتالي على المبيض، ولذا ننصح كل زوجين يأملان في إنجاب طفل أن يبتعدا عن التوتر ويتجنبا القلق ويثقا بالطبيب المعالج وعلى الله سبحانه.


    - عوامل وراثية متعلقة بالجينات Genetic.

    - وجود عوامل مناعة في بطانة الرحم Endometrial Immunity.
    - نقص الفيتامينات وخزين الحديد.

    ونود الإشارة إلى أن هذه الأسباب نادرة الحدوث وغير مألوفة، ويبذل الباحثون قصارى جهدهم لمعرفة الأسباب وعلاجها .

    وارجوا من الاخوات عدم الرد حتى انتهائي من تجميع المواضيع وتنزيلها
    التعديل الأخير تم بواسطة & طيف الأحلام &; 01-17-2008، الساعة 04:59 PM سبب آخر: ا
    بنات محتاجه دعائكم
    اللهم اني اسأل الله بنور وجهك الذي ملىء اركان عرشك وبرحمته التي وسعت كل شيء وبقدرته التي قدرة بها على خلقك ان تشفي جنيني وتتم حملي بلا مشاكل
    يامغيث اغثني يامغيث اغثني يامغيث اغثني





  2. #2


  3. #3

    افتراضي

    أسباب العقم عند الرجل


    1- أسباب تتعلق بالغدد التي تتحكم في إنتاج الخصيتين:-


    -تأخر مرحلة نضوج الطفل إلى رجل Delayed Puberty .


    - نقص إنتاج هرمون L.H & F.S.H للأسباب التالية:-


    - سبب خلقي Congenital Hypogonadotrophic Hypogonadism مثال kallmann's Syndrome الذي يكون مصاحباً لاضطراب في حاسة الشم


    - أسباب أخرى تسبب تلف أحد من الغدتين النخامية والهايبوثلاموس أو كلتاهما كالتعرض لإصابة شديدة Trauma أو التعرض إلى إشعاع Irradiation أو الإصابة بورم Tumour أو إجراء جراحي في الغدتين Surgery أو اخذ أدوية تؤثر عليها.


    - ارتفاع نسبة هرمون الحليب في جسم الرجل Hyperprolactinaemia وقد يكون السبب في ذلك إصابة الغدة النخامية بورم Pituitary Adenoma أو تأثر الغدة النخامية بدواء معين.


    - إصابة بالغدد الصماء غير واضحة الأعراض.

    إنّ قياس نسبة هرمونات Prolactin, LH, FSH, Testosterone يساعد على تشخيص سبب العقم عند الرجل. وكمثال على ذلك عندما تكون نسبة هرمون الذكورة منخفضة Testosterone ويرتفع هرمون FSH & LH يدل على عجز الخصية الأولى Primary Testicular failure ويكون غالباً مصاحباً لانعدام وجود الحيوانات المنوية في السائل المنوي Azoospermia أو قلة إنتاج الحيوانات المنوية Oligospermia . أما عندما تكون نسبة هرمون الذكورة آنف الذكر طبيعياً ونسبة هرمون LH 11eceptor Deficiency مما يؤدي بطريقة غير مباشرة إلى عدم فعالية هرمون الذكورة في جسم الرجل. أما عندما تكون نسبة إنتاج هرمون الذكورة و FSH, LH كلها منخفضة فقد تكون هذه الحالة مصاحبة لانخفاض هرمونات أخرى في جسم الرجل مثل الهرمونات التي تفرز من الغدة النخامية Growth Hormone, TSH, Corticotropin. ويترك تشخيص السبب للطبيب المعالج. أما عندما تكون نسبة هرمون الذكورة وهرمون FSH, LH طبيعية فيمكن أن هذا الرجل يعاني من القذف العكسي Retrograde Ejaculation الذي سنشرح عنه لاحقاً، أو انسداد في القنوات القاذفة، أو خلل في الخلايا التي تنتج الحيوانات المنوية Germinal Cell Failure وينعكس تأثير الخلل في هذه الهرمونات بشكل عام على إنتاج الحيوانات المنوية.

    2- أسباب تتعلق بالخصيتين Testicular Disorders
    - أسباب مجهولة Idiopathic .
    - أسباب خلقية - خلل في الجينات أو الكر وموسومات مثل Syndrome Klinefelter's ويكون خلل الكر وموسومات هنا كالآتي 47XXY .
    - عدم نزول الخصيتين إلى كيس الصفن إلى الخصيتين الهاجرتين Cryptorchidism مما قد يسبب تلف الخصيتين
    - عدم وجود الخصيتين Congenital Absence ..
    - دوالي الخصية وتشخص هذه عادة بالفحص السريري وبجهاز الموجات الفوق صوتية ونلاحظ في هذه الحالة وجود أوردة متضخمة حول البربخ، والإصابة بالدوالي قد تقلل من إنتاج الحيوانات المنوية أو تؤثر على نوعيتها، وتأثير دوالي الخصية مازال موضع اختلاف بين الباحثين والأطباء حول مدى أهميتها.
    - إصابة الخصيتين بالتهاب شديد مما يؤدي إلى تلف الخصيتين Orchitis نتيجة:-
    - إصابة قوية Traumatic
    - التهاب شديد Infective .
    - إصابة الخصيتين بأورام Testicular Tumors
    - التعرض لمواد كيميائية أو فيزيائية.
    - بعض العقاقير مثــال : Cyclosporine, Allopurinol, Colchicine, Sulfasalazine, Spironolactone ، المخدرات كالماريجوانا والكحول خصوصاً إذا اسُتعملت بكميات كبيرة فإنها تبطئ إنتاج الحيوانات المنوية، وتؤثر عليها.
    - بعض المواد الكيماوية المستعملة في المصانع مثل Nematocid DBCP الرصاص، الزئبق تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وتضعفها.
    - العلاجات الكيميائية للسرطانات .

    كل ما ذكر يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية ويؤدي إلى توقف إنتاجها Arrest Spermatogenesis أو التقليل منه.

    - التدخين : هناك بعض البحوث التي توحي بأن التدخين يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية، حركتهم وشكلهم، بعض الباحثين وجدوا علاقة بين دوالي الخصية والتدخين، بحيث أن المدخنين المصابين بدوالي الخصية يكون نسبة إنتاجهم للحيوانات المنوية اقل بخمس مرات مقارنة بغير المدخنين.
    - الحرارة تلعب دوراً هاماً ولذا فإن ارتداء الملابس الداخلية الضيقة والتعرض لحرارة قوية لفترة طويلة يؤدي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية.
    - بعض المهن التي تستدعي جلوس الرجل لفترة طويلة يؤثر في بعض الأحيان على عدد الحيوانات المنوية حيث يكون العدد اقل ممن لا يمارسون أعمالاً تستدعي فترة جلوس طويلة.
    - إصابة الرجل بمرض عضوي مزمن Chronic IIIness يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية مثل مرض مزمن في الكلى أو في الكبد.
    - أسباب تتعلق بجهاز المناعة Immunological Disorders أي تكون أجسام مضادة داخل جسم الرجل تعمل على قتل الحيوانات المنوية .
    3- خلل في البربخ، الحبل المنوي، الحويصلات المنوية أو البروستات:
    - أسباب خلقية :- عدم تخلق القنوات المنوية الناقلة Vas Aplasia أو تشوه في تكوين البربخ (Malformation of Cauda/ Corpus) Epididymis أو عدم تخلق الحويصلات المنوية .
    - انسداد خلقي في القنوات المنوية .
    - انسداد خلقي مصاحب لتوسع بالقصبات الهوائية بالرئتين.
    - التهابات شديدة :-
    تؤدي إلى تثخن وانسداد في البربخ .
    التهابات بالحويصلات المنوية.
    التهابات بالبروستاتا .
    الجراثيم التي قد تصيب الجهاز التناسلي متنوعة ومنها العنقوديات، السل، السيلان، التراخوما، اللاهوائيات، الكلاميديا.
    - قطع الحبل المنوي كما في عملية Vasectomy لمنع الحمل من ناحية الرجل .
    4- خلل في الجماع Coital Defects
    - عدم حصول الجماع في الأوقات المناسبة للحمل.
    - عدم حصول الانتصاب نتيجة أسباب عدة منها نفسية، أسباب تتعلق بالجهاز العصبي N****logical أو خلل في الأوعية الدموية Vascular أو بسبب تعاطي أدوية معينة.
    - استعمال مراهم في عملية الجماع تقتل الحيوانات المنوية.
    - وجود فتحة خروج السائل المنوي / البول في غير مكانها الطبيعي Hypospadias.
    - تشوه خلقي في شكل القضيب Congenital Penile Defects .
    - القذف العكسي Retrograde Ejaculation :- في هذه الحالة يتدفق المنى إلى المثانة عند القذف بدل من خروجه ويحدث ذلك عندما يكون هنالك خلل في عنق المثانة للأسباب التالية:-
    1- أسباب خلقية :-
    - ضيق في قناة البول .
    - ضيق في الصمام الخارجي نتيجة زيادة شد العضلات Hypertonus.
    - خطأ خلقي في الصمام الداخلي .
    - ضيق في عنق المثانة .
    2- أسباب مكتسبة :- نتيجة إصابة الأعصاب. - إصابة النخاع الشوكي .
    - كسر الحوض .
    - جراحة الحوض.
    - داء السكري .
    - نتيجة إصابة :- جراحة البروستاتا .
    - جراحة عنق المثانة .
    - توسيع قناة البول .
    - استعمال بعض العقاقير .
    3- غير معروف السبب .
    5- وجود خلل ما في السائل المنوي لأسباب عدة نذكر منها:-
    - وجود خلل في قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح :
    - Immotile Cilia Syndrome .
    - Necrospermia .
    - Periaxonemal Abnormalities .
    - لزوجة السائل المنوي الزائدة عن الطبيعي.
    - وجود الحيوانات المنوية لفترة طويلة في بلازما السائل المنوي.
    - عوامل مثبطة للحيوانات المنوية في السائل المنوي نذكر منها.
    - نقص إنزيم معين يلعب دوراً مهماً في حركة الخلايا
    Protein - Carboxyl Methylase PCM .
    - تقيحات بالسائل المنوي .
    - نقص الزنك في البلازما .
    - نقص المادة اللازمة لحركة الحيوانات المنوية أو نقص استعمال الحيوانات المنوية لها.
    Adenosine Triphosphate A.T.P .
    - تشوه غشاء الحيوانات المنوية.
    - اضطراب في استعمال الكالسيوم Ca2+ .
    - نقص في المواد الموجودة في السائل المنوي اللازمة لحركة الحيوانات المنوية مثل البايكربونات وغيرها أو وجود نسبة غير طبيعية من هذه المواد مثل البروستاجلاندين.

    الإجراءات التشخيصية للمرأة




    - الفحص الهرموني


    - مسحه من جدار المهبل


    - فحص متغيرات عنق الرحم


    - التحاليل الميكروبيولوجية


    - جهاز الموجات فوق الصوتية


    - أشعة الرحم الملونة


    - تصوير الرحم وكشف الأنابيب بجهاز الموجات الفوق صوتية Hy -Co -Sy






    - تنظير قناة فالوب


    - فحص ما بعد الجماع PCT


    - خزعة من بطانة الرحم


    - قياس حرارة الجسم


    - فحوصات جهاز المناعة


    - فحوصات للجينات والكر وموسومات


    - فحوصات نفسية


    ج- الإجراءات التشخيصية والفحوصات:


    ب- الإجراءات للمرأة :-


    1- الفحص الهرموني:-


    أهمية الفحص الهرموني

    - يتم فحص هرمونات F.S.H, L.H, Testosterone Prolactin أو غيرها إذا دعت الحاجة كما ذكر سابقاً وحسب ما تستدعيه الحالة.


    - يتم فحص هرمون Progesterone لمعرفة حصول التبويض وكذلك لتقييم الجسم الأصفر بالمبيض بعد حصول التبويض.


    2- مسحة من جدار المهبل Vaginal Cytology:-


    في الماضي كان يتم أخذ مسحة من المهبل لأخذ فكرة عن عمل المبيض ولكن هذه الأيام استعاض عن هذا التحليل بالفحوصات الأخرى الحالية المتطورة.


    3- فحص متغيرات عنق الرحم:-


    ولمعرفة مدى أهمية هذا الفحص نود الإشارة هنا إلى التغييرات الفسيولوجية الطبيعية التي تحدث لدى كل سيدة مع كل دورة شهرية. أن المادة المخاطية التي تفرز من عنق الرحم بواسطة الغدد الموجودة هناك تعمل كحاجز يمنع مرور البكتيريا للدخول إلى الرحم. ومكونات هذه الإفرازات المخاطية في الجزء الأول من الدورة الشهرية هي قليلة الكمية وكثيفة وقبل الإباضة بحوا لي خمسة أيام يتحول السائل من كثيف إلى مائي وتصبح كميته أكبر لتسمح بمرور الحيوان المنوي عند الجماع، فإذا حصل أي تغير فيما تم شرحه سابقاً، مثلاً: إذا كان الإفراز المخاطي قبل التبويض كثيفاً و قليلاً فانه قد يعيق أو يمنع مرور الحيوان المنوي مما يؤثر على عملية الإخصاب. وتخضع نوعية وكمية الإفرازات المخاطية إلى تأثير الهرمونات أثناء الدورة الشهرية. وقبل التبويض مباشرة يصبح الإفراز المخاطي مائياً جداً، ولديه قابلية مطاطية ويشبه بياض البيض النيئ، وبعد عملية الإباضة يتوقف إفراز المادة المخاطية لمدة 24 ساعة، ثم يصبح كثيفاً مرة ثانية ولونه أبيض مائلاً إلى الاصفرار في النصف الثاني من الدورة الشهرية.


    4- التحاليل المخبرية الميكروبيولوجية وفحوصات الدم:-


    مثال:- فحص وظائف الكبد أو وجود التهاب الكبد.


    - نسبة السكر في الدم.


    - فحص البول .


    - فحوصات أخرى لوجود جراثيم معدية.


    5- جهاز الأمواج فوق الصوتية:-


    وهو جهاز يستعمل لتصوير الأعضاء الداخلية للجسم مثل الرحم، المبيض، الخصيتين، البروستاتا، الكبد، الكليتين، المرارة ..... الخ .


    وفكرة الجهاز تشبه التصوير الإشعاعي ولكن الفائدة هنا أن هذا الجهاز لا يؤذي أنسجة الجسم ويمكن استعماله للمرأة والرجل كما ذكر.


    ولمساعدة التشخيص في أسباب العقم عند المرأة وللمساعدة في اختيار العلاج هناك نوعان من الأجهزة تستعمل:-


    أ- جهاز الفحص عن طريق البطن:-


    ويتم التصوير هنا بواسطة ذراع الجهاز التي توضع على مواضع مختلفة من البطن وحسب احتياج الفحص، وهنا يتم التركيز على الرحم والمبيضين.


    ب- جهاز الفحص عن طريق المهبل:-


    وهنا تكون صورة الرحم والمبيضين أوضح كثيراً من جهاز البطن، ولهذا تكون القياسات أفضل بهذه الطريقة. وبهذه الطريقة أيضاً يمكن قياس حجم البويضات عند تحفيز التبويض عن طريق الأدوية وكذلك تشخيص مرض PCOS. ويتم كذلك تشخيص التبويض أن حصل عن طريق هذا الجهاز.


    أن أعضاء الحوض بشكل عام، وبطانة الرحم، واحتمال وجود تضخم في بطانة الرحم، أو عضلات الرحم أو وجود أورام ليفية حميدة يمكن تشخيصها بسهولةٍ أكثر عن هذا الطريق، وقد يتساءل البعض كم مرةً يجب إجراء الفحص عن طريق جهاز الألتراساو ند لمعرفة الإباضة؟ والجواب أنه عادةً يتم إجراء فحص أولي في ثاني أو ثالث يوم الدورة الشهرية لمعاينة الرحم، المبيض، وتشخيص مرض PCO، ويكون الفحص الثاني في يوم (13) من يوم الدورة لمعرفة حجم البويضة ومدى فاعلية عمل المبيضين ( سواء كان ذلك خلال دورة طبيعية أو بعد أخذ أدوية منشطة ومحفزة لعمل المبيض). وعادة إذا لم تكن السيدة تأخذ أي منشط فمعدل حجم البويضة 12-14 ملم وتنمو البويضة بمعدل 1-2 ملم في اليوم الواحد. وإذا حصلت الإباضة فهناك علامات معينة يلاحظها الطبيب المعالج على الجهاز.


    ونود الإشارة هنا إلى أن حجم البويضة الناضجة الصالحة للإخصاب يعتمد على نوع العلاج المستخدم لتنشيط المبيض. وبالرغم من أنه في العادة تكون البويضة الناضجة صالحة للإخصاب، إلا أنه يحدث في بعض الأحيان أن تكون البويضة ناضجةً ونضوجها واضح على الجهاز، ولكنها غير صالحة للإخصاب.


    البويضات، داخل المبيض بواسطة جهاز الالتراساوند المهبلي

    ولهذا قد يحتاج الطبيب المعالج إلى إجراء مجموعة من المشاهدات والمتابعات عن طريق الأمواج فوق الصوتية، ففي بعض الأحيان يتوقف نمو البويضة عند حجم معين وأحياناً تنمو. ولكن لا تحدث إباضة. ولهذا يلجأ الطبيب المعالج إلى إعطاء هرمون HCG لتحفيز الإباضة، وأحياناً يستمر نمو البويضة إلى حجم كيسي مائي في المبيض. وان حدث هذا فهو عادة غير خطر ويختفي غالباً بدون حاجة إلى علاج ويسمى LUF. وقد يستفاد من هذا الجهاز أحيانا لمعرفة ما إذا كان المبيض صغيراً وغير نامٍ رغم أن السيدة ناضجة Hypogonadotrophic Hypogonadism وقد يكون الرحم كذلك أصغر من المتوقع لسيدة ناضجة Infantile Uterus وكذلك يمكن رؤية بطانة الرحم ومدى نموها ونضوجها مقارنة بمراحل الدورة الشهرية المختلفة، وقد يكون هناك فشل في عمل المبيض وهو ما يسمى Premature Ovarian Failure، ويمكن التأكد من ذلك بقياس هرمونات معينة يقررها الطبيب المعالج، وكذلك يمكن عن طريق هذا الجهاز تشخيص مرض Multicystic Overies وهي حالة تشبه PCO، ولكن عدد البويضات التي ترى في جهاز الأمواج الفوق صوتية يكون أقل وحجمها أكبر، ويلاحظ عادة في بداية سن نضوج الفتاة، أما في المرأة الناضجة فيلاحظ في السيدات اللاتي بد أن عملية الشفاء من حالة Hypogonadotrophic Hypogonadism . وكذلك في السيدات اللاتي كن مصابات بحالة فقدان الشهية المرضي Anorexia Nervosa. في مرحلة الشفاء من المرض.


    ملاحظة:- نود أن نلخص هنا بعض استعمالات وفوائد جهاز الأمواج الفوق الصوتية:-


    أ- تشخيص وجود أي ورم أو ليف في المبيض أو الرحم، أو أي خلل في ملحقات الحوض الأخرى التشريحية.


    ب- الحمل والجنين:-


    - تشخيص الحمل مبكر جداً.


    - تشخيص التشوهات الخلقية للجنين.


    - تشخيص وجود أكثر من جنين واحد ( اثنين أو أكثر) .


    - وضع الجنين داخل الرحم ( رأسي - مستعرض - مقعدي).


    - وضع المشيمة ومكانها.


    - معرفة جنس الجنين.


    - تشخيص الحمل خارج الرحم.


    - عمر وحجم ووزن الجنين وكمية السائل الامينيوسي.


    * جهاز Colour Doppler Ultrasound:-


    وهذا الجهاز حديث ولازالت البحوث العلمية جارية لتقييم مدى الاستفادة منه في مشكلة تأخر الإنجاب وهو يقوم بقياس مسار الدم بين المبيضين والرحم وإذا كانت هناك أي مشكلة في هذا المسار تظهر بواسطة هذا الجهاز.




    جهاز Doppler يظهر سريان الدم في الأوعية الدموية بصورة جيدة

    وهناك سؤال قد يطرح نفسه. هل يؤثر جهاز الالتراساوند على البويضة ويؤذيها؟ الجواب أنه لم يثبت وجود أي ض


    6- أشعة الرحم الملونة (H.S.G) Hysterosalpingogram :-


    وهذه الطريقة تعتمد على إدخال مادة ملونة من خلال أنبوب يدخل في عنق الرحم يدفع من خلاله المادة الملونة، وتؤخذ عدة صور شعاعيه مع مراقبة مباشرة لمرور السائل الملون على الشاشة Screen، وإذا كان هناك انسداد في قناة فالوب مثلاً فلن تتمكن المادة الملونة من المرور.




    إجراء صورة ملونة للرحم H.S.G

    ونود أن نلفت النظر إلى أن كمية الأشعة المستعملة ومدتها لا تسبب أي ضرر على الإطلاق. ولا تحس السيدة عادة بعد إجراء هذا الفحص بأي أعراض مزعجة سوى بعض المضايقة أسفل البطن، ولا يستغرق ذلك سوى عدة دقائق. ولا تحتاج هذه العملية إلى دخول مستشفى إطلاقا. إنّ المعلومات التي يمكن الاستفادة منها بواسطة هذا الفحص إضافة إلى معرفة حالة قناتا فالوب ( وجود انسداد كامل أو جزئي أو التصاقات) يمكن تلخيصها بما يلي:-


    - تشخيص أورام في تجويف الرحم مثال: وجود ليف Fibroid، زوائد لحمية Polyps.


    - تشخيص انسداد مع توسع قنوات فالوب Hydrosalpinx .


    - تشخيص التشوهات الخلقية في الرحم.


    - تشخيص التصاقات داخل الرحم Asherman’s Syndrome.



    أشعة الرحم الملونة تظهر الرحم وقناتي فالوب مفتوحتين .

    أشعة الرحم الملونة تظهر انسداد قناتي فالوب مع تضخمهما .

    7- تصوير الرحم وكشف قنوات فالوب بواسطة جهاز الموجات فوق صوتية Hysterosalpingo Contrast Sonography (HY - CO- SY) :-


    لقد تم تطوير هذا الفحص بعد أن تبين أن بعض أنسجة الجسم مثل قناتي فالوب لا يمكن رؤيتهما بوضوح بواسطة جهاز الالتراساوند خصوصاً فيما يتعلق بكونهما مفتوحتين، أو وجود انسداد أو التصاقات داخل الأنبوب. ورغم وجود فحص أشعة الرحم الملونة HSG الذي أشرنا إليه سابقا، إلا أن هذا النوع من التحليل يتميز بما يلي:-


    * استعمال جهاز الالتراساوند بشكل واسع في الطب الحديث، وحيث أن هذا النوع من الفحص يعتبر مكملاً لفحص جهاز الالتراساوند العادي، كما سنتطرق إليه في الشرح لاحقاً، مما يجعل استعماله بشكل موسع كذلك.


    * عدم احتياج المريضة للتعرض للأشعة العادية X - RAY كما في صورة الأشعة الملونة للرحم HSG.


    * عدم الحاجة إلى استعمال المواد التي يدخل الأسودين في تكوينهما Iodinated Contrast Media والتي قد تسبب الحساسية أحياناً.


    * لا تتعرض المريضة للألم Only Minimaly Invasive مقارنة بالتقنيات الأخرى في التشخيص.


    * عدم الاحتياج إلى التخدير العام.


    * يمكن أجراؤه في العيادة دون الحاجة إلى دخول المستشفى.


    * يعطى نتائج سريعةً وأكيدةً.


    * يعطى معلومات مفصلةً على شكل ووظيفة العضو التي سيتم فحصه Structural & Functional Situations وأي شيء غير طبيعي مثل التشوهات الخلقية Anomalies Of The Organ، وكمثال على ذلك تصوير بطانة الرحم وإمكانية التفريق بين وجود ليف في عضلات الرحم Submucosal Fibroid عن زائدة لحمية في بطانة الرحم Endometrial Polyps. وكذلك فحص كون أنبوب الرحم مفتوحاً أ - يمكن استخدام جهاز الالتراساوند عن طريق البطن أو عن طريق المهبل ويفضل المهبلي عادة.


    - بعد أن تتم عملية تنظيف منطقة العجان والمهبل يطلب من المريضة وهي مستلقية على ظهرها أن تثني ركبتيها وتفتحهما قليلاً.


    - يمسك عنق الرحم بواسطة ملقط خاص Forceps، ثم يدخل أنبوب خاص Catheter خلال عنق الرحم، وقد يحتاج عنق الرحم إلى توسيع بسيط إذا كان إدخال الأنبوب صعباً، ويتم حقن المادة الملونة الخاصة التي تسمى Echovist ----200 من خلال هذا الأنبوب الخاص. ولا تستغرق هذه العملية أكثر من 10-15 دقيقة، ولا تحتاج كما ذكرنا إلى تخدير عام أو موضعي، ويتم نفخ البالون الموجود في بداية الأنبوب لكي يثبت الأنبوب في الرحم. وبعد التأكد من ثبات الأنبوب داخل الرحم يدخل جهاز الالتراساوند المهبلي The Probe في أعلى المهبل.


    - يتم تحضير المادة التي ستحقن داخل الأنبوب لكي تصل من خلاله إلى تجويف الرحم وقناتي فالوب، ويتم متابعة مرور المادة الملونة على شاشة جهاز الالتراساوند وفي حالة وجود انسداد في إحدى قناتي فالوب أو كلْتَيهما فقد تحس المريضة بعدم ارتياح أو ألم بسيط ولهذا يطلب من المريضة أن تخبر الطبيب عن ذلك حالاً إذا أحست به.


    - يحتاج الطبيب المعالج إلى حوالي 2-3 مللتر للتصوير داخل الرحم واكتشاف أي أمر غير طبيعي مثل حاجز Septum، ليف حميد Myoma وغير ذلك.


    - لكي تصور قناتي فالوب يتم إضافة مادة بمعدل 1-2 مللتر إلى المادة الملونة ليصبح الحجم الكلي للسائل 30 مللتر. ويمكن للطبيب مشاهدة قناتي فالوب من بدايتهما إلى نهايتهما واكتشاف أي خلل أو خطأ.


    - بعد الانتهاء من الفحص يتم إفراغ البالون في الأنبوب قبل إخراج أل Probe لجهاز الالتراساوند المهبلي، ليتيح للطبيب ملاحظة أي شيء كان وجود البالون المنفوخ يعيق رؤيته.


    - قد تشعر المريضة بألم بسيط أسفل البطن يشبه ألم الدورة الشهرية يستمر حوالي ساعة بعد الفحص ويمكن السيطرة عليه بسهولة بإعطاء بعد مهدئات الألم.



    الأدوات المستعملة


    كيفية إجراء العملية

    إن هذه الطريقة تتميز بما يلي:-


    * السرعة .


    * بسهولة إجراء العملية التشخيصية .


    * عدم وجود أعراض جانبية تذكر.


    * تكون المريضة مرتاحة أثناء جراحة العملية.


    الحالات الغير طبيعية التي يمكن ملاحظتها في الرحم في هذه العملية هي كالآتي:-


    - انعكاسات معينة في بطانة الرحم Reflection Zone تشاهد على الأغلب عند وجود عملية قيصرية سابقة.


    - تشخيص التصاقات بطانة الرحم كما في حالة Asherman’s Syndrome التي شرحنا عنها سابقاً.


    - وجود زوائد لحمية Polyps.




    - تشوهات الرحم الخلقية مثل الرحم المقوس Arcuate Uterus، رحم ذو قرنين Bicornuate Uterus، رحم مزدوج Uterus Duplex.


    - انسداد قناتي فالوب Tubal Occlusion:-


    إذا كان الانسداد من الجهتين وفي بداية اتصال قناة فالوب بالرحم، ينتفخ الرحم بالمادة الملونة ويمكن ملاحظة ذلك عبر شاشة جهاز الالتراساوند وقد تحس المريضة ببعض الألم.


    أما إذا كان الانسداد من جهة واحدة فلا ينتفخ الرحم ويمكن ملاحظة الأنبوب المسدود ومكان الانسداد. وقد تؤدي الالتصاقات أو وجود ورم Tumour إلى بعض الوقت للصبغة الملونة لتجاوز الالتصاقات أو الورم، وقد تعطي في بعض الأحيان تشخيصاً خاطئاً ولكن الطبيب الخبير في ذلك يمكنه ملاحظة ذلك بسهولة وتشخيصه بطريقة صحيحة.








    10- تنظير قناة فالوب Falloposcopy:-


    وهذه تجرى إما خلال إجراء عملية تنظير البطن أو عن طريق عنق الرحم مع أو بدون إجراء تنظير للرحم وهي لا تزال تحت التقييم للاستفادة منها.


    11- فحص ما بعد الجماع P.C.T:-


    الوقت المناسب لأخذ العينة هي فترة محددة وهي فترة التبويض حيث أن عنق الرحم في هذه الفترة يفرز مادة شفافة، غزيرة، مرنة، ذات كثافة قليلة تسهل مرور الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي العلوي لإتمام عملية التلقيح.




    تؤخذ العينة بعد 6-10 ساعات بعد الجماع وتفحص تحت المجهر لتقدير قوة الحيوانات المنوية ومدى مرونة المخاط في عنق الرحم.


    مخاط عنق الرحم يفرز بواسطة خلايا تتواجد فيه تسمى الخلايا المنتجة للمخاط، وعندما تقترب موعد الإباضة ويكون إفراز المبيض للاستروجين في قمته، ترتفع كمية المخاط المحتوي على الماء. تشكل نسبة الماء في فترة الإباضة الموجودة في المخاط 98% حيث تزيد مرونته وتقل لزوجته، بالإضافة لذلك فمخاط عنق الرحم يحتوي على مواد في مرحلة اقتراب التبويض وهذه المادة سبب وجودها زيادة مستوى الأملاح والماء المتفاعل مع البروتين المتواجد في مخاط الرحم، وهذا دليل غير مباشر على زيادة نسبة الاستروجين. ازدياد المرونة، ووجود المواد، ونقص في اللزوجة كل هذا يُحسن من بقاء الحيوانات المنوية في فترة الإباضة حية في عنق الرحم لمدة 24-48 ساعة. أما بعد الإباضة فإن مستوى البروجسترون يرتفع حيث تفقد إفرازات عنق الرحم مرونتها مما يقلل من حياة الحيوانات المنوية في عنق الرحم.


    إذا استطعنا رؤية 15-20 من الحيوانات المنوية فإن النتيجة تكون جيدة، وإذا كانت عدد الحيوانات المنوية أقل من خمسة فإن الإخصاب يكون ضعيفاً. فحص ما بعد الجماع يعطي نتائج دقيقةً وواضحةً، هذا بالإضافة إلى أن فحص السائل المنوي يساعد الطبيب في تكوين صورة واضحة دقيقة تساعده في اختيار طريقة العلاج المناسب. كما لوحظ أن كمية المخاط الموجود في عنق الرحم في المرأة يُعِّوضُ النقصَ في السائل المنوي، وكذلك يمكن أن يكون السائل المنوي جيداً ولكن نتيجة فحص ما بعد الجماع سيئةً نتيجةَ وجود التهابات أو أجسام مضادة في مخاط عنق الرحم. أحياناً بالرغم من أن فحص ما بعد الجماع يعطي نتيجة جيدة فإن الفحص لا يعني حدوث الحمل.



    فحص ما بعد الجماع في الوقت المناسب حيث أن مرونة المخاط

    داخل عنق الرحم مناسب والحيوانات المنوية حية نشيطة

    يلجأ الطبيب للفحص لتحديد ما يلي:-

    1- فحص مرونة المادة المخاطية حيث أن الحيوانات المنوية السليمة لا تستطيع أن تمر إذا كانت كثافتها عالية.
    2- الأجسام المضادة: عنق الرحم أكثر أجزأ الجهاز التناسلي في إفرازه للأجسام المضادة لدى المرأة يتبعه الطبقة الداخلية للرحم، قناة فالوب، قناة البيض، وسائل جرين، تتكون المناعة موضعيا. مثلاً وجود الحيوانات المنوية داخل المهبل تسبب تكون أجسام مضادة في عنق الرحم بالإضافة إلى أجسام مضادة في الدورة الدموية.
    إن عنق الرحم مغطى بخلايا البلازما وكذلك يحتوي المخاط على البروتين الذي يدخل في تركيب الأجسام المضادة. وتكون بروتين أجسام المناعة تختلف كميته حسب أوقات الدورة الشهرية حيث يقل باقتراب الاباضة وتكون نسبة إفرازه أقل في الغشاء الداخلي للرحم.


    أجسام مضادة على رأس وذيل ووسط الحيوان المنوي

    تأثر مخاط عنق الرحم خلال الدورة الطمثية

    3- تحديد وصول الحيوانات المنوية أو عدمه لعنق الرحم.


    4- وجود التهابات رحمية ومهبلية، تواجد الفطريات والميكروبات في المهبل.


    12- خزعة من بطانة الرحم Endometrial Biopsy:


    وتتلخص هذه الطريقة في إجراء عملية توسيع عنق الرحم وكحت الرحم لأخذ عينة من بطانة الرحم في اليوم (21-23) من الدورة الشهرية، أي عملية D &C، أو ما يسمى بعملية كحت الرحم أو التنظيفات، وتتركز فكرتها في أنه في اليوم (21-23) من الدورة الشهرية إذا كانت الاباضة قد حصلت فإن نسبة البروجسترون في الدم سيكون بمستوى يعطي نتيجة معينة عند إرسال خزعة بطانة الرحم إلى الفحص النسيجي Histopathology. أما إذا لم تحدث الإباضة فإن نسبة هرمون البروجسترون تكون منخفضة، مما يعطي نتيجة مختلفة عند الفحص النسيجي لبطانة الرحم. وبالرغم من أن بعض القطاعات الطبية لازالت تلجأ إلى هذه الطريقة كوسيلة من وسائل لمعرفة وجود الإباضة ومدى خصوبة الدورة الشهرية للسيدة، إلا أنه مع التطور العلمي والتقني الحديث خصوصاً بوجود جهاز الالتراساوند المهبلي الذي شرحنا عنه سابقاً، والذي يعطي فكرة موسعة ليس فقط عن الإباضة وإنما عن أعضاء الحوض بشكل عام وبطانة الرحم بشكل خاص. أصبح هذا النوع من التحليل ليس مهماً تماماً كالسابق عندما كان اللجوء إليه يعتبر من أولى الخطوات التي يلجأ إليها الطبيب المعالج في التشخيص في حالات العقم وتأخر الإنجاب.




    صورة بواسطة جهاز الالتراساوند المهبلي تبين بطانة الرحم في المرحلة الأولى للدورة الشهرية Follicular Phase

    13- قياس حرارة الجسم Temperature أو ما يسمى Basal Body Temperature Chart (B.B.T):-


    وتتلخص هذه الطريقة بأخذ الحرارة يومياً عند الاستيقاظ من النوم من أول يوم من الدورة الشهرية، وتسجيل درجة الحرارة يومياً على ورقة الخاصة Chart حتى موعد الدورة الشهرية الثانية. فإذا كانت الدورة الشهرية التي تم قياس درجة حرارة الجسم خلالها مخصبة أي حدثت الإباضة، ستلاحظ المرأة ارتفاعاً في درجة الحرارة في النصف الثاني من الدورة الشهرية بمعدل 5ر - 5ر1 درجة مئوية.


    ويُعزى هذا الارتفاع إلى ارتفاع نسبة هرمون البروجسترون في الجسم. وتبقى درجة الحرارة مرتفعة قليلاً إلى أول يوم من الدورة الشهرية الثانية أو اليوم السابق له لتنخفض من جديد. أما في حالة حدوث الحمل تبقى درجة الحرارة مرتفعة. أما إذا كانت الدورة الشهرية غير مخصبة أي لم تحدث الإباضة فتبقى درجة الحرارة كما هي طول فترة الدورة الشهرية، أي لا يحدث الارتفاع البسيط الذي ذكرناه. والحقيقة أن هذه الطريقة غير دقيقة لعدة أسباب، منها: أن القراءة قد تكون خاطئة، أي لم تحسن السيدة قراءة درجة الحرارة بشكل صحيح، وقد تكون مصابة بحمى لسبب أو لآخر مما يعطي صورة خاطئة، وأحياناً لا يكون الارتفاع بالشكل المثالي الذي شرحناه، أي ترتفع وتنخفض بشكل عشوائي Stepwise Rise وفي بعض الأحيان يكون هناك عدم انتظام في إفراز الهرمونات من قبل المبيض ومع هذا تحدث الإباضة. وفي هذه الحالة لا يكون الارتفاع في درجة الحرارة كما هو متوقع بشكل مثالي في اليوم 12-14 من الدورة الشهرية، وأحياناً يكون جسم بعض السيدات غير حساس، أو بمعنى آخر لا تظهر استجابة في ارتفاع درجة الحرارة، مع أن هرمون البروجسترون الذي ذكرنا أنه يسبب الارتفاع يفرز بشكل صحيح. وفي هذه الحالة لا يُلاحظ ارتفاع في درجة الحرارة. ولكل الأسباب التي ذكرت أعلاه، وكذلك للتطور العلمي والتقني الذي أشرنا إليه أصبح اللجوء إلى هذه الطريقة قليل.


    يتبع
    بنات محتاجه دعائكم
    اللهم اني اسأل الله بنور وجهك الذي ملىء اركان عرشك وبرحمته التي وسعت كل شيء وبقدرته التي قدرة بها على خلقك ان تشفي جنيني وتتم حملي بلا مشاكل
    يامغيث اغثني يامغيث اغثني يامغيث اغثني





  4. #4


  5. #5

    افتراضي

    علاج المرأة .
    أ- العلاج الطبي
    ويعتمد على التشخيص، فقد يحتاج البعض إلى علاج هرموني، وقد يحتاج البعض الآخر إلى علاجات أخرى كحالات مرض البطانة الرحمية والأغلبية تحتاج إلى العلاج الهرموني. ويتم ذلك بإعطاء أنواع مختلفة من الهرمونات لتحفيز البويضات على النمو والنضج لتصبح صالحة للإخصاب Controlled Ovarian Stimulation ويتم ذلك بواسطة إعطاء حبوب أو حقن أو كليهما حسب الحالة مثل F.S.H, Tamoxifen,Clomiphene CitrateGnRH Analogues / Antagonist , H.M.G وبواسطة هذا العلاج يتم كذلك التحكم في وقت الإباضة لتكون إمكانية الإخصاب في الوقت المناسب أكبر.


    ويمكن تلخيص هذه الطريقة بإعطاء الدواء بكمية وفترة يقررها الطبيب المعالج، ثم تتم المتابعة بطرق مختلفة منها فحص حجم البويضة بجهاز الأمواج فوق الصوتية Ultrasound أو قياس الهرمونات أو كلاهما. وفي الوقت الذي يصبح فيه عدد البويضات وحجمها مناسباً يعطي الطبيب هرمون (H C G) عن طريق حقنة تساعد على إنزال البويضة/ البويضات لتخصب بالحيوان المنوي. وتحدّد مواعيد الجماع. ويجب التأكيد هنا العلاج لا يسبب احتمال أكبر للتشوهات الخلقية أو الإجهاض المتكرر كما يفهمها أو يتصورها بعض الناس، ولكن يكون احتمال الحمل بأكثر من جنين واحد وارداً.


    والسيدات اللاتي يحتجن أكثر من غيرهن إلى عملية تحفيز الإباضة هن:-


    - السيدات التي لديهن اضطراب هرموني -.


    - السيدات المصابات بخلل في المبيض يدعى P.C.O.S من حيث كيفية التشخيص وطرق العلاج الذي يُعتبر العلاج الهرموني واحداً منها.


    ب- العلاج الجراحي





    كما في حالة وجود انسداد في قناتي فالوب لأي سبب من الأسباب آنفة الذكر، فتعالج إما بمحاولة إصلاح هذا الخلل، إن أمكن، أو بواسطة طرق الإخصاب خارج الرحم كما سيتم شرحها لاحقاً. كذلك في حالات مرض البطانة الرحمية Endometriosis يكون العلاج بالجراحة أو الدواء أو كليهما .


    وكذلك قد نحتاج للعلاج الجراحي في حالة تشخيص وجود ألياف تعيق الحمل.


    إذاً كانت هناك التصاقات يتم تحريرها بواسطة عملية تدعى Salpingolysis Or Adhesiolysis ، ويمكن أجراؤها عن طريق منظار البطن.


    إذا كان هناك جزء مسدود يُزال جراحياً. ويتم تقريب الجهتين المفتوحتين وخياطتهما. وإذا كانت نهاية الأنبوب مسدودة ينتفخ الأنبوب وتسمي الحالة Hydrosalpinx وعملية إصلاحها تسمى Salpingostomy. وإذا كان الانسداد في منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم وامتد الانسداد إلى داخل الرحم، يقطع الأنبوب، وتجري خياطته جراحياً في منطقة أخرى قريبة مفتوحة من الرحم وتسمى العملية Tubal Reimplantation.


    وكذلك يمكن فتح الانسداد في قناة فالوب باستعمال قسطرة خاصة تمرر عن طريق عنق الرحم عبر الرحم للوصول على قناة فالوب وفتحها

    Transcervical Selective Salpingography وتعتبر طريقة تشخيصية وعلاجية في آن واحد لعلاج الانسداد في بداية قناة فالوب :


    A Diagnositc & Theraputic Approach To Cases Of Proximal Tubal Injection Failure . تستعمل هذه الطريقة لتشخيص وعلاج حالات معينة يكون فيها انسداد في بداية قناة فالوب Proximal Tubal Pathology. وهذه الطريقة تتم بواسطة أنبوب مطاطي Catheter بداخله Guide Wire (سلك توجيه ) يساعد في إدخال الأنبوب إلى الرحم عن طريق عنق الرحم ثم يتم سحب السلك Wire ويعمل الطبيب المعالج على إدخال الأنبوب المطاطي خلال فتحة قناة فالوب Ostium عند اتصالها بالرحم، ثم يتم إدخال أنبوب قسطرة، وعند وصوله إلى منطقة الانسداد Obstruction يتم تحريك أنبوب القسطرة لتجاوز الانسداد، ثم تُدفع المادة الملونة للتأكد من أن الانسداد قد تم فتحه.



    ونتائج هذه العملية جيدة عادة وتُغني المريضة عن عملية فتح البطن لإصلاح الانسداد، كما أن أعراضها الجانبية تكاد لا تذكر. ولا تستغرق العملية فترة طويلة ومعدل نجاحها حوالي 75.3%.


    - يلجأ للجراحة كذلك في حالة وجود ألياف رحمية يعتقد إنها السبب الوحيد الممكن للعقم عن طريق فتح البطن أو المنظار.


    - في حالات وجود حاجز في داخل الرحم ، التصاقات داخل الرحم، ألياف داخل الرحم يلجأ لإزالتها بواسطة منظار الرحم.


    - في حالات تكيس المبيض P.C.O يلجأ إلى عمل ثقوب في المبيض بواسطة المنظار .


    - إن نجاح أيا من هذه العمليات سابقة الذكر يعتمد على التشخيص الصحيح والجراحة الناجحة بيد ماهرة.





    ج- أما الأسباب الأخرى مثل وجود مناعة في جسم المرأة للحيوان المنوي ، ازدياد كثافة السائل المخاطي في عنق الرحم وغيرها من الأسباب ، والتي تشكل نسبة اقل من الأسباب الرئيسية التي ذكرت فتتم المعالجة حسب السبب.


    د- طرق الإخصاب داخل أو خارج الجسم


    علاج الرجل


    العلاج يتم بمحاولة معرفة السبب وعلاجه ويتلخص بما يلي:


    1- إرشادات معينة لزيادة الحيوانات المنوية كماً ونوعاً .


    أ- تغيير العادات المتبعة في أسلوب الحياة .


    - الابتعاد عن التدخين .


    - الابتعاد عن شرب الكحول بكميات كبيرة .


    - الابتعاد عن مصادر الحرارة العالية .


    - عدم لبس الملابس الداخلية الضيقة .


    ب. تغيير البيئة :


    - عدم التعرض للمواد الكيمائية مثال عمال بعض المصانع.


    - التوقف عن الأدوية التي تؤثر على الحيوانات المنوية .


    2- علاجات لتحفيز إنتاج الحيوانات المنوية وتحسين عملها :


    أ- العلاج الطبي :


    * العلاج الهرموني يتم استعمال أنواع مختلفة لمحاولة زيادة كمية الحيوانات المنوية مثال ، Tamoxifene, Androgens, Clomiphene


    Bromocriptine, GnRH, Gonadotrophins ومدى نجاح هذه العقاقير محدود جداً باستثناء GnRH, Gonadotrophins في حالات Hypogonadotrophic Hypogonadism فإنها تعطي نتائج جيدة وكذلك في بعض الحالات الأخرى . علاج Tamoxifene يمكن أن ينفع في بعض الحالات.


    * العلاجات الأخرى :


    - الزنك ، Phosphodiesterose Inhibitors, Kallikren مثال Pentoxifylline يستعمل لمحاولة زيادة حركة الحيوانات المنوية والاستجابة للعلاج محدودة وتختلف من رجل لآخر .


    - المضادات الحيوية في حالات التهابات الجهاز التناسلي المزمنة.


    - العلاجات الحيوية في حالات التهابات الجهاز التناسلي المزمنة .


    - العلاجات الأخرى مثل الفيتامينات لم تظهر أي نتائج مشجعة.


    ب – العلاج الجراحي:


    إجراء علمية لإصلاح دوالي الخصية (Varicocele ) ؛ إن وجود دوالي الخصية بحد ذاته ليس سبباً يستدعي التداخل الجراحي لان هنالك رجال كثيرون ذو خصوبة عالية مصابين بدوالي الخصية ومدى نجاح عملية دوالي الخصية في تحسين عدد ونوعية الحيوانات المنوية لا زال قيد البحث وهناك دراسات عدة أجريت وبعضها لم يستخلص أي نتائج إيجابي من إجراء العملية والبعض الآخر اظهر نتائج مشجعة .


    3- إصلاح طرق وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة :


    - إعادة توصيل الحبل المنوي Vasovasostomy كلما كان التشخيص وإجراء التداخل الجراحي مبكراً كلما كانت النتائج أفضل لأنه مع مرور الوقت وعدم إصلاح الانسداد تتكون أجسام مضادة للحيوانات المنوية وتؤثر عليها .


    - إصلاح انسداد البربخ Vasoepididymostomy سواء كان الانسداد خلقي أو ناتج عن التهاب .


    - استعمال حويصلة صناعية وذلك لتجميع السائل المنوي في بعض الحالات مثل انعدام وجود الحبل المنوي .


    - سحب الحيوانات المنوية من البربخ MESA أو من الخصية PESA أو TESE وإجراء عملية الحقن المجهرى للبويضة كما سنشرح لاحقاً .


    4- علاج عدم الانتصاب عندما يكون السبب في العقم :


    أ- العلاج الطبي :


    - حقن القضيب بمواد معينة مثال البروستاجلاندين .


    - علاجات لتخفيض مستوى هرمون البرولاكتين مثال Bromocriptine عندما تكون هذه الحالة هي السبب في مشاكل الانتصاب .


    - Androgens في حالات نقص هرمون Testosterone .


    - علاج الأمراض الطبية التي تسبب ضعف الانتصاب مثال السكري، أمراض الغدة الدرقية ، الصرع .


    ب- العلاج الجراحي :


    * أجراء جراحة لشرايين القضيب لزيادة كمية الدم المتدفق للقضيب في حالة وجود خلل في الشرايين كما يحدث عند مرضى السكري أو المدخنين .


    * استعمال أجهزة لتحقيق الانتصاب :


    مثال – الأجهزة الشفاطة .


    - وضع قضيب بلاستيكي داخل القضيب .


    - القاذف المنوي الكهربائي وذلك بإثارة الأعصاب المسئولة عن القذف بذبذبات كهر بائية موضعية وعند الحصول على السائل المنوي يستخدم في عمليات الإخصاب الصناعي سواء بالحقن داخل الرحم أو عملية طفل الأنبوب أو الحقن المجهرى للبويضة .


    ج- العلاج النفسي :


    عندما يكون أحد أسباب ضعف الانتصاب .


    5- علاج حالات مشاكل القذف :


    أ- حالات القذف المبكر .


    ب- حالات عدم القذف تعالج حسب سببها وكذلك بالقاذف الكهربائي.


    ج- حالات القذف العكسي تعالج كذلك حسب سببها ويمكن :


    - استعمال أدوية Alpha-Sympathomimetic Agents لمحاولة تعديل عملية القذف .


    - استعمال الحيوانات المنوية الموجودة في البول لإجراء الحقن الصناعي بعد تحضيرها بالمختبر .


    - القاذف المنوي الكهربائي .


    - إجراء جراحة لإصلاح الخلل في الصمام لمنع القذف العكسي.



    الامراض الشائعه التي تصيب المرأه


    من الأوضاع غير الطبيعية التي تحدث في الجهاز التناسلي للمرأة والتي يعتقد أن لها دورا كبيرا في حدوث العديد من المشاكل النسائية الشائعة هي الرحم المقلوب.ويقصد بالرحم المقلوب هو تغير في اتجاه الرحم يكون الجزء العلوي وجسم الرحم باتجاه الخلف ناحية الظهر وذلك بعكس اتجاه الرحم الطبيعي حيث يتجه للأمام باتجاه البطن.


    تتراوح نسبة الرحم المقلوب في السيدات ما بين 15إلى 20% وقد يوجد بشكل وراثي أي منذ الولادة أو قد يحدث نتيجة تغيرات أثناء حالات الولادة أو نتيجة لوجود مشاكل طبية داخل الحوض مثل التهابات الحوض المزمنة والبطانة المهاجرة التي تؤدي لحدوث التصاقات داخلية بين الأعضاء التناسلية الداخلية وجدار البطن والأمعاء مما يجعل الرحم بالوضع المقلوب.وكذلك يحدث الرحم المقلوب في حالة وجود أورام ليفية في الرحم أو أورام في المبيض الذي ربما يدفع الرحم لأخذ الوضع المقلوب.


    في معظم الحالات ربما لا توجد أي أعراض مع الرحم المقلوب ويكتشف صدفة أثناء الفحص الروتيني للأعضاء التناسلية وفي بعض الحالات قد يسبب وضع الرحم المقلوب آلاما شديدة أثناء الجماع ومع نزول الدورة الشهرية.. ويعتقد البعض أن وضع الرحم بهذا الشكل قد يؤدي لمنع الانجاب وحدوث العقم وفي الواقع هذا ليس صحيحا ولكن حدوث بعض المسببات للرحم المقلوب مثل التهابات الحوض المزمنة والبطانة الهاجرة ووجود أورام ليفية هي التي تؤدي إلى حدوث العقم.


    يتم تشخيص الرحم المقلوب بالفحص المهبلي وكذلك باستخدام الأشعة فوق الصوتية وكذلك أثناء استخدام المنظار الاستكشافي للبطن.


    وفي حالة نادرة جداً ربما يؤدي انقلاب الرحم أثناء الحمل ونمو الرحم بعدم خروج الرحم من الحوض ويؤدي إلى آلام شديدة تحتاج في بعض الحالات إلى تدخل جراحي لرفع الرحم خارج الحوض.


    في معظم الحالات التي لا يوجد أي مشاكل طبية لا يستدعى أي تدخل طبي أما في حالات وجود المشاكل المسببة لحدوثه مثل البطانة المهاجرة والتهابات الحوض المزمنة فيجب علاج هذه الحالات وكذلك ازالة الأورام الليفية وأورام المبيض.


    ويمكن تعديل الرحم جراحياً عن طريق المنظار البطني أو العملية الجراحية المفتوحة وذلك بتثبيت الرحم للأمام




    قرحة عنق الرحم



    إن قرحة عنق الرحم هي من أكثر الحالات انتشاراً بين النساء وسببها غير معروف بالتحديد إلا أن من أهم أسباب حدوثها هي الاضطرابات الهرمونية عند السيدات كما أن بعض الأبحاث أشارت إلى حدوثها لدى مستخدمي حبوب منع الحمل خاصةً المحتوية على هرمون البروجستيرون.



    ومن أعراضها خروج إفرازات مهبلية مخاطية أو مخاطية صديدية بكثرة دون أن يكون لذلك علاقة بوقت نزول الدورة الشهرية. وقد تكثر القرحة عند النساء متكررة الحمل، حيث أن تعرض المتكررة لاضطرابات الهرمونات ولكثرة حدوث التمزق بعنق الرحم يؤدي إلى الالتهابات وحدوث القرحة.





    عنق الرحم الطبيعي- قرحة عنق الرحم -عنق الرحم بعد سن اليأس









    تشخيص القرحة


    تشخص قرحة عنق الرحم عن طريق إدخال المنظار النسائي وقد تبدو القرحة على شكل من الأشكال التالية:

    1. القرحة البسيطة وتبدو هذه القرحة حمراء اللون Cupper red بينما يكون عنق الرحم الطبيعي أحمر خفيف (أرجواني) Purple وتظهر الإفرازات المخاطية أو المخاطية الصديدية خارجة من فتحة عنق الرحم.
    2. القرحة اللحمية Papillary وهي عبارة عن مرحلة متقدمة من القرحة البسيطة وفيها تظهر ثنيات عديدة مع القرحة.
    3. القرحة الغددية Glandular وهي عبارة عن مرحلة متقدمة جداً حيث تتجمع الإفرازات بين الثنيات وبالتالي يحصل انتفاخ وتبدو القرحة ومعها حوصلات (2-15 ملم) تعرف بإسم حوصلات نوبوث Nobothian Follicles وقد يتطور الأمر فتكبر الحوصلات لتتدلى من عنق الرحم وبذلك تتكون الزوائد اللحمية لعنق الرحم Cervical Polyp.

    قرحة عنق الرحم والعقم

    توجد نسبة كبيرة من النساء ذوات الخصوبة العالية وفيهن القرحة. كما أن علاج القرحة لا ينهي مسألة العقم. هناك أمرين مهمين يجب الانتباه لهما:
    1. إذا أُخذ بالاعتبار أن الإفرازات الناتجة عن القرحة قد تكون قاتلة للحيوانات المنوية لذلك وجب علاج القرحة في أي سيدة تعاني من العقم
    2. معظم الأبحاث الخاصة بالعقم تقتضي إدخال بعض الآلات من خلال عنق الرحم فإذا كانت هناك قرحة موجودة فمن الجائز أن تنتقل الجراثيم من عنق الرحم إلى المناطق العليا من الرحم. ولذلك يجب معالجة قرحة عنق الرحم قبل إجراء أي بحث من أبحاث الغقم.

    تأثير القرحة على الحمل والجنين

    لا تؤثر القرحة على الحمل ولا يتسبب عنها إجهاض، ولكن قد ينتج عنها بعض النزيف الخفيف مما قد يحدو بالطبيب إلى تشخيص إجهاض أو نزيف قبل الولادة لكن التشخيص يتضح بمجرد المناظرة من خلال المنظار النسائي، بالإضافة إلى أن الحمل نفسه يؤدي إلى ظهور قرحة في عنق الرحم بسبب ما يصحبه من تغيرات هرمونية حتى أن الطبيب قد يؤجل علاج القرحة مع الحمل لهذا السبب إلى جانب ما قد يصحب علاجها من نزيف بسبب احتقان العنق. أما بالنسبة للجنين فإنه لا يتأثر مطلقاً بهذه القرحة.



    قرحة عنق الرحم والجماع


    لا يتأثر الزوج بقرحة عنق الرحم وخاصةً أنه مرض غير معدي إلى أنه قد يتضايق منه نفسياً نظراً لوجود إفرازات مخاطية أو مخاطية صديدية كما أن وجود بعض الميكروبات والفيروسات في هذا الصديد قد تنتقل إلى قناة مجرى البول الأمامية لدى الرجل.



    أما بالنسبة للزوجة فقد يحدث لها نزيف بعد الجماع دون الشعور بالألم حيث تنزف القرحة بسبب الاحتكاك. كما أن هذا العَرَض يؤدي إلى اختلاف تشخيص المرض إذ أن النزيف بعد الجماع يكون ناتجاً في أغلب الأحوال عن سرطان عنق الرحم لذي وجب التفريق بينهما.



    القرحة والسرطان


    لم يثبت أن قرحة عنق الرحم تؤدي إلى السرطان، لكن ثبت أن نسبة حدوث السرطان أقل بكثير في السيدات اللواتي أجريت لهن عملية كي عنق الرحم كعلاج للقرحة.



    علاج قرحة عنق الرحم


    إن الكي هو العلاج الناجع لهذا المرض حيث يستخدم مع المطهرات الموضعية التي تكون على شكل تحاميل مهبلية وبودرة مطهرة. ويلزم الكي لإزالة مكان القرحة وما يغطيه من غشاء دقيق ذي طبقة خلوية واحدة ويتلو ذلك التئام الجرح بغشاء عديد الطبقات، ومن أنواع الكي المستخدمة كثيراً الكي بالتبريد حيث أنه يكوي القرحة بالإضافة إلى تأثيره كمخدر موضعي والألم فيه لا يذكر، كذلك يمكن التحكم في كمية الكي بمشاهدة مدى انتشار التبريد أثناء الكي.



    هل ترتجع القرحة بعد علاجها؟


    نعم قد تعود مرة أخرى خصوصا أن أسبابها غير معروفة بشكل محدد. وبما أن الاضطرابات الهرمونية قد تكون هي السبب، فإن بقاء الاضطرابات قد يؤدي إلى عودتها بعد العلاج.



    سرطان عنق الرحم



    يجب إجراء فحص دوري لعنق الرحم من قبل الطبيب الأخصائي لاكتشاف أي تغيير غير طبيعي ومعالجته حسب قرار الطبيب المعالج . وسندرج لك نبذة مختصرة عن فحص عنق الرحم الدوري وكيفية إمكانية اكتشاف وجود سرطان عنق الرحم مبكرا من خلال هذا الفحص ومعالجته بأسرع ما يمكن . من حسن الطالع أن هذا النوع من الأورام الخبيثة يمكن اكتشافه مبكرا جدا وعلاجه . كما يمكن منعه لأن بإمكان الطبيب اكتشاف تغيرات معينة في عنق الرحم قبل تحولها إلى خلايا سرطانية . هذه التغيرات تسمى (CIN- Cervical Intraepithetial Neoplasia ) وهي على ثلاث مراحل ( CIN1- CIN2- CIN3 ) .


    وتدل الاحصائياتأن احتمالات الإصابة بهذه التغيرات CIN أكثر من الإصابة بالسرطان وهناك ثلاث احتمالات عند اكتشاف هذه التغيرات CIN :-


    1- أن تختفي ويعود عنق الرحم إلى حالته الاعتيادية .


    2- أن يبقى ولكن لا تسبب للسيدة أي مشاكل .+


    3- في بعض الحالات قد تسوء الحالة وتتحول تدريجيا إلى سرطان .


    ولأننا لا نعرف بالضبط عند اكتشاف هذه التغيرات CIN أي من الاحتمالات الثلاثة السابقة الذكر سيكون تطور المرض، فمن الواجب القيام بفحوصات دورية منتظمة لتجنب حدوث المشاكل .


    وهذا الفحص يتم بأخذ مسحة خاصة ( Cervical PAP smear ) من عنق الرحم لأن هذه التغيرات غالبا ما لا تعطي أي أعراض إطلاقا .


    متى تحتاج السيدة إلى هذا الفحص ( PAP Smear ) ؟


    من المهم لكل سيدة عمرها بين 20- 64 متزوجة أن تجري هذا الفحص بشكل دوري مستمر. أما في حالة سيدة عمرها 65 سنة فما فوق ولم تجر هذا الفحص إطلاقا طوال حياتها فيجب إجراؤه مرة واحدة على الأقل . أما السيدة التي أجريت لها عملية استئصال الرحم فلا تحتاج إلى هذا الفحص شرط أن الفحص النسيجي للرحم وعنق الرحم عند استئصاله لم يثبت وجود شيء غير طبيعي


    كيف يجري هذا الفحص ؟


    توضع السيدة وهي مستلقية فيوضع معين ويتم أخذ عينة من عنق الرحم عن طريق آلة بسيطة جدا تدعى ( Plastic Spatula ) وتوضع على السلايد ( Slide ) وترسل للمختبر .


    ما هي نتائج الفحص ؟


    أثبتت الدراسة أنه بمعدل 6 من 7 فحوصات تكون النتيجة سلبية ( أي لا شيء غير طبيعي ) . أما الواحدة المتبقية فهناك عدة أسباب لظهور نتيجة غير طبيعية للفحص .


    أ- قد تكون كمية الخلايا الظاهرة في السلايد غير كافية .


    ب- ظهور دم مع الخلايا إذا أجري الفحص وقت الدورة الشهرية أو قريبا من موعدها .


    ج- إذا كانت السيدة مصابة بالتهابات داخلية .


    د- أما في حالة النتيجة غير الطبيعية لوجود CIN ففي هذه الحالة تقسم الى ثلاثة أقسام :-
    مسحة غير طبيعية مسحة طبيعية
    * CIN بسيط
    * CIN متوسط
    * CIN شديد
    ه- هناك حالات لا يستطيع المختبر فيها بالضبط تحديد التغيرات ، هل هي CIN أم التهابات ؟ وهذه الحالات يطلق عليها اسم حالة ما بين الطبيعي وغير الطبيعي ( Border Line ) .

    ملاحظة : تشكل حالات ال ( Border Line ) وال ( CIN ) البسيط حوالي 4-5 % أما حالات CIN المتوسط و الشديد فتشكل حوالي 5و1 - 2% .
    ما هي الالتهابات التي يمكن رؤيتها في الفحص Smear ؟


    يجب أن نذكر هنا أن هذا الفحص أعد خصيصا لتشخيص سرطان الرحم المبكر ، أو المتغيرات التي قد تؤدي إلى حدوثه . ولكن هذا لا يمنع أن نتيجة التحليل أحيانا تمكن من رؤية البكتيريا والفيروسات مع كريات دموية بيضاء التهابية . ووجود هذه الجراثيم لا يتعارض مع التحليل المطلوب ( مسحة عنق الرحم ) .

    ظهور فطريات Thrush ) candidiasis )


    مع مسحة عنق الرحم


    متى يعاد التحليل ؟


    في حالة المتغيرات البسيطة ( Border Line & Mild Dyskaryotic ) ، يجب إعادة الفحص بعد ستة أشهر . وإذا ظهر الفحص الثاني سليما ( Negative ) ، يعاد بعد سنة لزيادة التأكيد . أما اذا ظهر التحليل الثاني أيضا ( Border Line or Mild Dyskaryotic ) أو تحول إلى متوسط CIN أو شديد CIN ، فيجب في هذه الحالة فحص السيدة عن طريق جهاز يدعى منظار عنق الرحم ( Colposcopy ) .


    ما هو جهاز منظار عنق الرحم Coloscope ؟


    انه ببساطة جهاز يشبه الميكروسكوب يساعد الطبيب المعالج على رؤية فحص عنق الرحم بصورة مباشرة بثلاثة أبعاد ( Three dimensional view ) ، ويتم الفحص بعد وضع السيدة في وضع معين . ويصبغ عنق الرحم بمادة dilute acetic acid ( vinegar ) وفي بعض الأحيان مادة Iodine solution تظهر مناطق أل CIN أكثر بياضا من بقية الأنسجة المجاورة في حالة استعمال أل Acetic acid أما في حالة صبغة أل Iodine فلا تؤخذ الصبغة البنية مثل بقية الأنسجة الطبيعية . وبمجرد ظهور هذه المناطق غير الطبيعية ورؤيتها بالميكروسكوب عبر منظار عنق الرحم Coloscope ، تؤخذ عينة من الأنسجة غير الطبيعية وترسل للفحص النسيجي بالمختبر Biopsy .


    كيف تعالج حالات الCIN ؟


    1- باستعمال الليزر Laser لقتل الخلايا غير الطبيعية .


    2- باستعمال الحرارة Electro - coagulation diathermy .


    3- باستعمال التبريد (Cold coagulation ( cryosurgery .


    4- يفضل بعض الأطباء استئصال المناطق غير الطبيعية عن طريق قطعها بالسكين الجراحية أو الليزر أو بجهاز يسمى LLETZ .





    (electro - surgical loop ( LLETZ -


    5- استئصال جزء مخروطي من عنق الرحم Cone Biopsy .


    وطبعا فان اختيار الطريقة المناسبة تعتمد على قرار الطبيب المعالج وحسب الحالة المشخصة . وقد لوحظ أن نسبة كبيرة جدا من السيدات ، عند اللجوء إلى إحدى هذه الطرق ، يشفين تماما وتبقى فقط المتابعة الروتينية للتأكد منعدم عودة الحالة المرضية .


    ما هي الأعراض الجانبية لهذا النوع من العلاج ؟


    1- مغص خفيف جدا في البطن أحيانا .


    2- إفرازات سائلة أو مختلطة بدم بسيط جدا تدوم لمدة 1-3 أسابيع وتعتمد على طريقة العلاج ومدى انتشار المرض .


    وكل ذلك يمكن معالجته بسهولة جدا من قبل الطبيب المختص .


    هل يترك هذا النوع من العلاج أي آثار جانبية مستقبلية غير مستحبة ؟


    قديما ، عندما كانت الطريقة الوحيدة للعلاج هي استئصال جزء مخروطي من عنق الرحم Cone Biopsy ،


    كانت بعض السيدات يتعرضن إلى صعوبة في الحمل أو إجهاض متكرر أو ولادة مبكرة . ولكن ، مع تطور وتعدد طرق العلاج ، أصبح بإمكان السيدة الحمل والولادة الطبيعية ومزاولة أعمالها وحياتها بشكل عادي جدا قد تتساءلين سيدتي . . . هل من المؤكد أنني لن أصاب بسرطان عنق الرحم في المستقبل بعد معالجة حالة ألCIN ؟ والإجابة أنه إذا حدث ذلك ، فانه يحدث بعد سنوات طويلة ، عدا حالات نادرة يكون فيها التغير السرطاني أسرع بكثير . ولكن هذا استثناء وليس القاعدة . وهناك حالات ينشأ فيها سرطان عنق الرحم من الجزء الغددي وليس الجلدي ، أي لا علاقة له بال CIN ويسمى بسرطان الجزء الغددي Cancer From Glandular Part Of The Cx .


    ومن المؤسف أن ما تحدثنا عنه لا يمكنه أن يشخص هذا النوع من السرطانات مبكرا ولكن على السيدات أن يتأكدن أن حوالي 90% منهن يمكنهن الوقاية من الإصابة بالسرطان عن طريق أخذ العينة أو المسحة التي تكلمنا عنها ، لأن نوع السرطان الناتج عن الغدد نادر جدا ، وكما أشرنا لا يمكن اكتشافه عن طريق المسحة .


    سيدتي :


    إذا لاحظت أي نزيف رحمي بين دورة شهرية وأخرى - نزف ما بعد الجماع - زيادة شديدة في الإفرازات المهبلية غير المستحبة ، فاستشيري طبيبك الخاص فورا لأنه حتى ان وجد السرطان واكتشف مبكرا فان معالجته أكيدة ومضمونة .





    أخذ عينة من عنق الرحم إجراء عملية تجميد عنق الرحم


    Cervical biopsy





    أخذ جزء مخروطي من عنق الرحم
    بنات محتاجه دعائكم
    اللهم اني اسأل الله بنور وجهك الذي ملىء اركان عرشك وبرحمته التي وسعت كل شيء وبقدرته التي قدرة بها على خلقك ان تشفي جنيني وتتم حملي بلا مشاكل
    يامغيث اغثني يامغيث اغثني يامغيث اغثني





  6. #6


  7. #7

    افتراضي

    التلقيح الصناعي أو الإخصاب داخل أو خارج الجسم


    هو تعبير يطلق على عملية نقل الحيوانات المنوية بعد تنقيتها وتركيزها في المختبر. وهذا الإجراء يجب أن يتم في وقت إباضة المرأة الذي يحدده الطبيب عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي. ثم يُحقن السائل المنوي في الجهاز التناسلي للزوجة إما قي قناتي فالوب، أو في الرحم، أو داخل حويصلة البويضة، أو بإضافة الحيوانات المنوية إلى البويضة خارج الجسم، كما هو الحال في عملية طفل الأنابيب. إن استعمالات التلقيح الصناعي أو الإخصاب خارج الجسم يكون للأسباب التي سنذكرها لاحقاً. ويمكن تلخيصها بما يلي :-


    * مرض Endometriosis البطانة الرحمية.


    * عدم انتظام عملية التبويض عند المرأة ونخص بالذكر هنا مرض P.C.O.S الذي سبق الشرح عنه أيضاً.


    * وجود خلل في السائل المنوي.


    * وجود خلل في الزوجين يُشخّصه الطبيب المعالج.


    * وجود مشاكل في عنق الرحم مثل مرونة المادة المخاطية والتي تساعد على مرور الحيوان المنوي إذا كانت طبيعية كما ذكرنا سابقاً. أما إذا كانت كثيفة جداً فتمنع مرور الحيوان المنوي. وكذلك وجود الأجسام المضادة التي تتكون في عنق الرحم، كونه أكثر أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة قابلية لتكوين الأجسام المضادة للسائل المنوي. إن وجود أي خلل في إحدى الأمور التي ذكرت سابقاً يعيق الحمل ويمكن تأكيد ذلك بفحص ما بعد الجماع الآنف الذكر، فإذا ظهرت النتيجة غير مشجعة، يلجأ الطبيب المعالج إلى طريقة الإخصاب داخل أو خارج الجسم.


    * العقم الذي لا يوجد له سبب واضح .


    * في بعض السيدات تكون قناتا فالوب مفتوحتين وسليمتين ومع ذلك لا يحصل الحمل، والقرار هنا للطبيب المعالج في معرفة الأسباب الأخرى المعيقة وعلاجها.


    * السيدات اللواتي تكون لديهن قناتا فالوب مغلقتين تالفتين بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول إلى البويضة لإخصابها.


    * عندما يكون عمر السيدة بين 35 إلى 40 عاماً لتمكنّها من الحصول على طفل حيث تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد .


    * الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيـوان المنوي Antisperm Antibodies .


    ملاحظة: أعزائي القراء إن الأسباب التي ذكرناها ذكرت بشكل عام وسوف نعطيكم فكرة مفصلة أكثر عند شرح كل طريقة.


    أنواع طرق الإخصاب داخل أو خارج الجسم :-


    1- حقن الرحم I.U.I:


    تستخدم هذه الطريقة عندما لا يكون هناك سبب واضح لعدم حصول الإنجاب، وذلك بعد إجراء كافة الفحوصات اللازمة أو عندما تكون هناك مشكلة في السائل المنوي للرجل بشرط أن تكون المشكلة بسيطة، أي يكون العدد مقبولاً. ليس مثالياً، ولكن يكفي لإجراء العملية. وتكون حركة الحيوان المنوي أيضاً مقبولاً، وكذلك الشكل. وهنا نؤكد مرة أخرى ما المقصود بكلمة مقبول، أي ما يكفي لجعل نجاح العملية جيداً، فلا يعقل مثلاً أن يكون عدد الحيوانات المنوية منخفضاً جداً ويُعتبر هذا مقبول. وعلى كل فإن صلاحية السائل المنوي لإجراء هذه العملية هو قرار الطبيب المعالج، ويستفيد كذلك منه الرجال الذين يُكونون أجسام مضادة لحيواناتهم المنوية Antisperm Antibodies . وفي هذه الحالة لا يتمكن الحيوان المنوي من اختراق المنوي من اختراق الإفرازات المخاطية في عنق الرحم، وبذا لا يتمكن من الوصول إلى البويضة ولذا فإن هذه الطريقة تتيح للحيوان المنوي الذكري الوصول مباشرة إلى الرحم متجاوزة عنق الرحم. ويجب التأكيد هنا إلى أن يجب إجراء فحوصات أساسية للزوجة للتأكد من صلاحيتها لهذا النوع من التلقيح. ويشمل ذلك التأكد من وجود الإباضة ( مع التأكيد هنا أنه في حالة كون السيدة تشكو من مشاكل الإباضة فبالا مكان معالجة ذلك من قبل الطبيب). والتأكد من إن قناتي فالوب مفتوحتان. وهناك حالة مرض بطانة الرحم Endometriosis التي سبق الشرح عنها. والسيدات المصابات بهذا الموضوع إن أدى إلى تأخر الحمل لديهن يمكنهن كذلك الاستفادة من عملية I.U.I .


    كيف تجرى هذه العملية ؟


    للحصول على أفضل النتائج يفضل أن تجرى هذه العملية في وقت التبويض ، ولهذا فمن الأفضل أن تعطى السيدة الأدوية المنشطة للمبيض للتأكد من تكون البويضة ونضجها . ويفضل الطبيب المعالج الحصول على 1-3 بويضات ناضجة على الأقل لإعطاء هرمون H.C.G . تعطى الإبرة في الوقت الذي يحدده الطبيب المعالج وتؤخذ عينة من السائل المنوي وترسل إلى المختبر لتحضيرها .


    وسنعطي هنا قراءنا الأعزاء فكرة عن كيفية تحضير السائل المنوي ، وتستغرق عملية التحضير 1-3 ساعات ، ثم تجرى عملية الحقن كذلك في الوقت الذي يحدده الطبيب المعالج وبشكل عام فان معدل الوقت بين إعطاء الإبر وإجراء عملية الحقن حوالي 42-44 ساعة . يتم الحقن في الرحم بواسطة أنبوب خاص catheter وهذه العملية غير مؤلمة إطلاقا .


    تحليل وتحضير السائل المنوي لإجراء عملية الإخصاب


    icsi, ivf , gift , iui


    منذ انتشار اللجوء إلى طريقة ivf والبحوث جارية لتحضير السائل المنوي , بحيث يكون في أحسن حالاته لإجراء عملية إخصاب البويضة , ويتم ذلك باستعمال مواد خاصة لغسيل المني وتنقيته من الشوائب وإزالة الحيوانات المنوية الغير متحركة و أخرى لزيادة حركة الحيوانات المنوية بحيث تتحسن قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح سواء كان الإخصاب داخل أو خارج الجسم , وتعتمد طريقة التحضير على الجهة التي تقوم بالتحضير ومدى دقتها في الإجراءات المخبرية , حيث أن مبدأ التحضير واحد في مختلف الطرق .


    وطبعاً، قبل تحضير السائل يتم تقييم مدى قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح والتأكد من عدم وجود أي احتمال لأي من الأمراض الو راثية Hereditary disorders. إن الهدف الرئيسي للعلماء والباحثين هو التشخيص الصحيح للحالة، علاج أي خلل في إنتاج أو عمل الحيوان المنوي وتحسين قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح ليزداد معدل الإخصاب سواء كان السائل المنوي طبيعياً أو به أي مشكلة.


    2- حقن الرحم وقناتي فالوب (Fallopian Tube Sperm Perfusion ) F.S.P:-


    وتتم هذه الطريقة بتفريغ السائل المنوي كاملاً بداخل الرحم للوصول إلى قناتي فالوب . إن الفرق بين هذه الطريقة وطريقة IUI إن كمية السائل المنوي تكون أكثر هنا ( بمعدل 4 مللتر) بينما في طريقة I.U.I يكون المعدل حوالي 0.3-0.8 مللتر أي أقل. ويعتقد البعض أن زيادة كمية السائل المنوي يجعل احتمال الحمل أكبر، إضافة إلى أن وجود الحيوانات المنوية في الأعضاء التناسلية الأنثوية كاملة أي الرحم وقناتي فالوب يزيد من احتمال الحمل. علماً بأن الدراسات اختلفت في هذا الموضوع. ويبقى القرار الأول والأخير باختيار أي من الطريقتين هو قرار الطبيب المعالج وحسب تشخيصه للحالة. والطريقة المتبعة لإجراء هذه العملية مشابهة تماماً لطريقة I.U.I أي بإدخال أنبوب في الرحم وحقن السائل المنوي بالكمية المذكورة أعلاه للوصول إلى قناة فالوب. والحالات التي تستفيد من هذه العملية هي تقريباً نفس الحالات التي تستفيد من عملية I.U.I ونلخصها هنا كما يلي :-


    * مرض Endometriosis الذي سبق شرحه سابقاً.


    * عدم انتظام التبويض لدى المرأة ونخص بالذكر P.C.O.S. الذي سبق الشرح عنه .


    * وجود خلل ما في تحليل السائل المنوي.


    * وجود مشاكل في عنق الرحم مثل مرونة المادة المخاطية والتي تساعد على مرور الحيوان المنوي إذا كانت طبيعية كما ذكرنا سابقاً. أما إذا كانت كثيفةً جداً فتمنع مرور الحيوان المنوي. وكذلك وجود الأجسام المضادة التي تتكون في عنق الرحم كونه أكثر أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة قابلية لتكوين الأجسام المضادة للسائل المنوي. إن وجود أي خلل في إحدى هذه الأمور التي ذكرت يُعيق الحمل. ويمكن تأكيد ذلك بفحص ما بعد الجماع الآنف الذكر فإذا ما ظهرت النتيجة غير مشجعة، يلجأ الطبيب إلى الطريقة المذكورة أعلاه للعلاج.


    * العقم الذي لا يوجد له سبب واضح .


    ملاحظة : نود الإشارة هنا إلى أن الأسباب المذكورة أعلاه والتي تستدعي إجراء عملية F.S.P هي نفسها تنطبق على دواعي إجراء عملية I.U.I وهناك سؤال قد يطرح نفسه وهو إذا فشلت عملية I.U.I للمرة الأولى فمتى يمكن تكرارها؟


    الجواب : يمكن بعد شهر واحد على الأقل أو أكثر ويعتمد تحديد الفترة على قرار الطبيب المعالج، ورغبة الزوجين. وقد أثبتت البحوث التي أجريت لفترة من الزمن، ومن قبل جهات عدة اختصت بهذا النوع من جمع المعلومات عن هذا النوع من العلاجات Cumulative Data أن نسبة نجاح عملية I.U.I تتراوح بين 50-60% إذا تكرر إجراء هذه العملية لمدة أربع مرات مهما كانت المدة الزمنية بين محاولة ومحاولة، وإذا لم تنجح المرات الأربع يفضل عدم تكرارها بعد ذلك وحينها يقرر الطبيب المعالج الطريقة الأخرى المناسبة وحسب تشخيص الحالة.


    3- Transvaginal Intrafallopian Insemination T.V.I.F.I:-


    تجرى هذه الطريقة عن طريق إدخال أنبوب Catheter من خلال عنق الرحم يصل إلى قناة فالوب ويتم حقن الحيوانات المنوية داخل الأنبوب. والقصد من إجراء هذه العملية هو إيصال الحيوانات بطريقة مباشرة إلى المكان الطبيعي الذي تحصل فيه عملية الإخصاب ألا وهو قناة فالوب Fallopian Tube .


    4- طريقة D.I.F.I Direct Intrafollicular Insemination :-


    وتتم بواسطة حقن الحيوانات المنوية داخل حويصلة البويضة وهي في المبيض بواسطة جهاز الأمواج الفوق صوتية المهبلي


    5- طريقة G.I.F.T Gamete Intra-Fallopian Transefer :-


    وبداية محاولاتها كانت عام 1984 وتتلخص في عملية جمع البويضات بعد تحفيز المبيض كما في طريقة والتي سيتم الشرح عنها لاحقاً والسيدات المستفيدات من هذه العملية هن :-


    * السيدات التي تكون قناتا فالوب لديها مفتوحتين وسليمتين .


    * حالات مرض بطانة الرحم Endometriosis شرط أن تكون قناتا فالوب سليمتين.





    * الرجل الذي يشكو من قلة عدد الحيوانات المنوية Oligospermia . وتتم هذه الطريقة بجمع البويضات الصالحة للإخصاب ومزجها مباشرة مع السائل المنوي المحضر لهذا الغرض، ثم يُختار العدد المناسب وينقل إلى إحدى قناتي فالوب.


    ما هي الخطوات المتبعة في هذه العملية؟


    - تعطى السيدة العلاج الحاث للمبيضين لإنتاج أقصى عدد من البويضات ويكون نوع العلاج الحاث هو قرار الطبيب المعالج.


    - تسحب البويضات من المبيض وتضاف إليها الحيوانات المنوية وتحقن في داخل قناتي فالوب.


    - تتكون الأجنة داخل القناة ثم تتحرك هذه الأجنة ( البويضة المخصبة ) باتجاه الرحم لتلتصق بجدار الطبقة الداخلية للرحم لإتمام الحمل. تستغرق هذه العملية من بداية سحب البويضات حتى إعادتها إلى قناة فالوب مضافاً إليها الحيوانات المنوية 30-60 دقيقة.


    تتم هذه العملية بطرقتين:-


    أ- التنظير :-


    تجرى عملية سحب البويضات وعملية الحقن تحت التخدير العام وتتم العملية بشق جدار التجويف الباطني تحت الصرة بمقدار 1سم ثم يُدخل جهاز التنظير الذي من خلاله نستطيع سحب البويضات من المبيضين، وبعد ذلك يتم التوجه إلى قناتي فالوب حيث تثبت أنبوبة داخل القناة بمقدار 5مللم لتمرير البويضات مضافاً إليها الحيوانات المنوية. هذه الطريقة العلاجية حساسة تحتاج إلى جرّاح يتمتع بقوة تركيز عالية أثناء عملية التنظير لتحرير قناتي فالوب و لوضع الأنبوب داخلها وتمرير البويضات والحيوانات المنوية. تحتاج المريضة التي أجرت التلقيح بهذه الطريقة إلى الراحة في المستشفى عدة ساعات.


    ب- عن طريق المهبل Tansvaginal G.I.F.T :-


    تسحب البويضات عن طريق استعمال جهاز الأمواج، الفوق الصوتية المهبلي، وهذه الطريقة لا تحتاج إلى التخدير العام ولكن تحصل المريضة على العلاجات اللازمة للاسترخاء ومسكن للألم. يتم إعادة البويضات مضافاً إليها الحيوانات المنوية باستعمال قسطرة خاصة، حيث تمرر القسطرة عن طريق عنق الرحم إلى داخل الرحم ومن ثم إلى إحدى قنوات فالوب ثم التوجه إلى القناة الأخرى، حيث تُحقن كل قناة بعدد معين من البويضات والحيوانات المنوية.


    يفضل استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي للأسباب التالية:-


    - لا تحتاج المريضة للتخدير العام.


    - وجود التصاقات شديدة يصعب من خلالها جمع البويضات بطريقة التنظير.


    - بعض المريضات تحتاج إلى أكثر من محاولة لحدوث الحمل بهذه الطريقة لهذا لا يحبذ تكرار إجراء التنظير حتى لا تتكون الالتصاقات.


    ينصح باستعمال طريقة التنظير إذا كانت المريضة في نفس وقت سحب البويضات بحاجة إلى فحص أعضاء الحوض. نسبة نجاح هذه الطريقة هي نفس نسبة نجاح طفل الأنابيب.


    ملاحظة :-


    سواء تم التلقيح بطريقة I.V.F أو GIFT التي سيتم الشرح عنها لاحقاً يمكن تجميد البويضات الإضافية التي لم يتم زرعها سواء خارج أو داخل الجسم لتستخدم في دورات قادمة إذا لم تنجح المحاولة الأولى. وقد يتصور البعض أن نسبة حدوث حمل الرحم بطريقة GIFT أو طرق أخرى هو أكثر من الطريقة الطبيعية، والحقيقة أنها قد تحدث ولكن بنفس المعدل تقريباً الذي قد تحدث به عند حدوث الحمل بطريقة طبيعية أو طريقة I.V.F أو أي طريقة أخرى، ولذا فإن المسألة لا تستوجب القلق.


    أعزائي القراء، قد يفضل البعض طريقة I.V.F التي سيتم الشرح عنها لاحقاً لأنها تتيح الفرصة لمراقبة الإخصاب بطريقة طبيعية ولاختيار أكثر الأجنة صحة لزرعها في الرحم.





    ارجع إلى أعلى


    6- طريقة Z.I.F.T. (Zygote Intrafallopian Transfer):-


    وهذه الطريقة مشابهة لطريقة GIFT. لكن الفرق هنا أن الجنين ينقل إلى قناة فالوب. وتتم عملية الإخصاب هنا كما في طريقة I.V.F في المختبر، ثم تراقب عملية الإخصاب والتطور لحين الوصول إلى المرحلة المطلوبة من النمو Zygote. وحينها يتم نقل الجنين إلى قناة فالوب ليكتمل النمو داخل جسم المرأة وتكمل الطبيعة عملها وذلك بحدوث عدة انقسامات في قناة فالوب خلال إكمال الأجنة طريقها إلى الرحم، وعند وصولها إلى الرحم تلتصق بجداره الداخلي، وطبعاً يفترض هنا أن تكون قناة فالوب سليمة، ونود الإشارة هنا إلى أن التجارب والبحوث التي أجريت في مجالات الإخصاب والعقم إن نسبة حدوث الحمل بطريقة GIFT عندما يشكو الرجل من مشكلة ما تكون أقل مقارنة بوجود مشاكل أخرى مثل العقم الذي ليس له أسباب واضحة، مرض بطانة الرحم Endometriosis أسباب متعلقة بعنق الرحم....الخ، كذلك إذا كان فحص السائل المنوي للرجل ليس مثالياً أي هناك خلل ما فيه يجعل معرفة إمكانية حدوث الإخصاب عن طريقة GIFT صعبة. وهذا ما دعا العلماء إلى إجراء تطوير على طريقة GIFT وهي طريقة ZIFT التي ذكرناها.


    7- طريقة T.E.T (Tubal Embryo Transfer) :-


    وطريقة P.R.O.S.T (Pronuclear Stage Transfer) :-


    وهذه التسميات المختلفة تعتمد على مرحلة تطور ونمو الجنين قبل وضعه في قناة فالوب. يبدأ العلاج أثناء الدورة الشهرية حتى يتم التحكم في نضوج البويضات. تسحب البويضات من المبيض وترسل مع الحيوانات المنوية إلى المختبر وتعطى المريضة أثناء سحب البويضات مخدراً ومهدئاً.


    في المختبر توضع الحيوانات المنوية مع البويضات حتى يحدث الإخصاب، وتراقب البويضة أثناء ذلك. تعاد الأجنة إلى قناة فالوب بنفس طريقة G.I.F.T حيث تكمل الطبيعة عملها وذلك بحدوث عدة انقسامات في قناة فالوب خلال إكمال الأجنة طريقها إلى الرحم وعند وصولها إلى الرحم تلتصق بجداره الداخلي .


    ملاحظة :-


    نود الإشارة هنا إلى أن بعض المصطلحات العلمية التي ذكرت مثل:-


    (T.E.T)، (T.U.F.T)، (P.R.O.S.T)، (Z.I.F.T) تشبه بعضها. والفرق الوحيد هو في المرحلة التي تنقل فيها البويضة المخصبة إلى داخل الرحم. ففي الحالات الأربعة يبدأ تحفيز المبيض لإنتاج البويضات الصالحة الناضجة ثم إعطاء هرمون H.C.G بالوقت المناسب ثم جمع البويضات الناضجة عن طريق جهاز الالتراساوند المهبلي، وإخصاب البويضة خارجياً في المختبر. ففي طريقة Z.I.F.T & P.R.O.S.T تنقل البويضة المخصبة إلى قناة فالوب وهي في مرحلة Pronuclu ويحدث ذلك حوالي 18 ساعة بعد إضافة السائل المنوي. أما في طريقة T.E.T & T.U.F.T فيكون الوقت أطول من 18 ساعة، تبلغ حينها البويضة المخصبة مرحلة تسمى Pre-Embryo، والتي تكون منقسمة إلى خليتين أو أكثر. ويفضل أن تستعمل هذه الطرق بشكل خاص لعقم الرجل، لأن البويضة يكون لديها مجال أكثر للتعرض إلى أكبر كمية من عدد الحيوانات المنوية ويمكن مراقبة تطور البويضة المخصبة خارجياً بعكس طريقة G.I.F.T أنفة الذكر. أما الفرق بين هذه الطرق الذي ذكرناها وطريقة I.V.F فإنه يتم نقل البويضة المخصبة بمختلف مراحلها التي ذكرتُ إلى داخل قناة فالوب ليكون لديها مجال أكبر للنمو في محيطها الطبيعي. ومعدل نجاح هذه الطرق بشكل عام يتراوح ما بين 17-37% لكل دورة شهرية.


    8- طريقة (Direct Intraperitoneal Insemination )D.I.P.I:-


    وبها يمكن حقن السائل المنوي المحضر في المختبر عن طريق المهبل إلى موقع تشريحي معين في جسم المرأة يدعيP.O.D. وتجرى هذه العملية بعد 36 ساعة من إعطاء هرمون H.C.G. وتجري هذه الطريقة إما عشوائياً أو تراقب من خلال جهاز الالتراساوند، وهي طريقة سهلة ويمكن أن تجرى في العيادة وتغادر بعدها المريضة إلى المنزل. وهي لا تختلف كثيرا عن طريقة I.U.I آنفة الذكر رغم أن بعض البحوث أثبتت أن طريقة I.U.I أفضل. إن طريقةD.I.P.I قد تفيد الأزواج الذين لا يوجد لديهم سبب واضح لتأخر الإنجاب، مشاكل في عنق الرحم،قلة عدد الحيوانات المنوية، إن معدل نجاح هذه الطريقة هو حوالي 10%-20%.


    9- طريقة(Peritoneal Occyte & Sperm Transter) P.O.S.T:-


    وهي تتلخص في خمس خطوات الأربعة الأولى منها مشابهه لطريقة I.V.F أي تحفيز المبيض بالأدوية متابعة نمو البويضة، إعطاء هرمون H.C.G لإكمال نضوج البويضة، وسحب البويضة بواسطة جهاز الالتراساوند. وأما الخطوة الأخيرة فهي نقل حوالي 3-4 بويضات ناضجة مع السائل المنوي المحضَّر كما هو مطلوب في المختبر ووضعها في المنطقة التشريحية خلف المهبل التي تدعى P.O.D قريباً من قناتي فالوب، ولذا تحتاج هذه الطريقة أن تكون قناتي فالوب مفتوحتين، إن هذه الطريقة تفيد الأزواج الذين لا يوحد لديهم سبب واضح لتأخير الإنجاب، الأزواج الذين تتكون لديهم أجسام مضادة للحيوانات المنوية ومعدل نجاح هذه الطريقة حوالي 20% - 25% لكل دورة شهرية.


    سؤال يستحق الإجابة، في كل الطرق آنفة الذكر، ونحن نتحدث عن جمع البويضات، ما هو يا ترى عدد البويضات التي يمكن جمعها ؟


    والجواب أن العدد قد يتراوح بين 1-60 بويضة، ولكنّ المعدل يتراوح بين 5-15 ونودّ أن نلفت نظرك هنا إلى أن تحفيز المبيض أكثر من مرة ( إذا دعت الضرورة إلى ذلك ) لن يُؤدي إلى أن يشيخ المبيض Premature Menopause قبل أوانه، فهذه المسألة تحكمها طبيعة جسم المرأة والمبيض.


    10- طريقة(Direct Oocyte & Sperm Transfer) D.O.S.T:-


    وبعد جمع البويضات توضع في محيط معين يسمى Culture Media لمدة عدة ساعات، ثم تضاف الحيوانات المنوية، وعندما يلاحظ التصاقُ الحيوان المنوي بغشاء البويضة الخارجي. تنقل حوالي ثلاث بويضات (العدد الأمثل) إلى الرحم وتستعمل في عملية النقل تقنية مشابهة إلى تقنية نقل الأجنة في عملية I.V.Fالتي سيتم الشرح عنها لاحقاً.


    11- طريقة (Transuterine Fallopian Transfer) T.U.F.T:-


    في هذه الطريقة يمرر أنبوب رفيع في قناة فالوب بواسطة أنبوب آخر يمرر خلال الرحم، ثم تنقل البويضة المخصبة Pre-Embryo إلى قناة فالوب.
    بنات محتاجه دعائكم
    اللهم اني اسأل الله بنور وجهك الذي ملىء اركان عرشك وبرحمته التي وسعت كل شيء وبقدرته التي قدرة بها على خلقك ان تشفي جنيني وتتم حملي بلا مشاكل
    يامغيث اغثني يامغيث اغثني يامغيث اغثني





  8. #8

    افتراضي

    12-طفل الأنابيب I.V.F-ET(in Vitro Fertilization-Embryo Transfer
    كان أول انتصار علمي سجله التاريخ عندما نجحت عمليّة الإخصاب خارج الجسم "IVF" عام 1978 م لسيدة بريطانية كانت نتيجتها ميلاد الطفلة "لويزابروان" في 28 تموز في مدينة أولدام "Oldham" بعمليّة قيصرية؛ بعد دراسات وأبحاث استغرقت قرناً ميلادياً .
    وهي الطريقة التي كان استخدامها في البداية فقط للسيدات اللاتي يشكون من انسداد قناتي فالوب ثم مع تطور التجارب والعلم اتسع استخدام هذه الطريقة لمشاكل غير انسداد قناتي فالوب. وتعتبر هذه الطريقة تقريباً من أكثر الطرق انتشار في العالم، وتوقع الحمل فيها بمعدل 25-35% لكل دورة شهرية.
    من هم الأزواج المناسبون للعلاج بطريقة طفل الأنابيب؟
    - الزوجة القادرة على إنتاج البويضات والزوج المنتج للحيوانات المنوية.
    - السيدات اللواتي تكون قناتا فالوب لديهن مغلقة أو تالفة بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها.
    - تفيد هذه الطريقة الرجال الذين يعانون من العقم نتيجة نقص أو قلة حركة الحيوانات المنوية حيث توضع الحيوانات المنوية في مكانها الصحيح وفي أقل وقت ممكن ومع البويضة مباشرة.
    - السيدات ما بين 35-40 عاماً لتمكنها من الحصول على طفل حيث تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد.
    - حالات العقم غير معروفة السبب .
    - السيدات المصابات بمرض البطانة الرحمية Endometriosis.
    - الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيوان المنوي Antisperm Antibody.
    ماذا نعني بأطفال الأنابيب ؟
    هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب الاختبار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الإخصاب. ثم تعاد البويضة المخصبة (الأجنة ) إلى الأم. تستغرق هذه العملية من يومين إلى خمسة أيام وهذه الطريقة تُعطى الخيار الأفضل لاختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى الأم بعد إخصابها خارج الرحم. وتعطى كذلك مجالاً أكبر لاحتمال الحمل في الدورة الواحدة لأنه يمكن نقل أكثر من جنين واحد إلى داخل الرحم.
    ملاحظة: قبل البدء بإعطاء العلاج بأطفال الأنابيب يجب أن تُجرى فحوصات مختلفة للزوج والزوجة للتأكد إذا كانت هناك أسباب تعيق الحمل، ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط وهذه الفحوصات مثل فحص الدم وفحص الرحم وفحص الحيوانات المنوية وقناتا فالوب.
    ما هي خطوات العلاج بأطفال الأنابيب ؟ لقطات فيديو لعمليات أطفال الأنابيب
    - حث المبيض لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات بواسطة الهرمونات وقرار كمية ونوعية ومدة العلاج المستعمل للطبيب المعالج. إن تنشيط المبيض ضروري لأنه بزيادة عدد البويضات يزيد احتمال تكون عدد أكثر من الأجنة الملقحة وبذلك تكون نسبة النجاح أعلى من وجود بويضة واحدة فقط. يجب أن تكون عدد الحويصلات أكثر من ثلاث . وإذا أنتج المبيض أقل من ذلك فإن العملية تؤجل إلى الدورة التالية لإعطاء فرصة أفضل لحدوث الحمل أما إذا حصلت الإباضة قبل جمع الحويصلات فإن العملية تؤجَّل إلى الدورة التالية ونسبة النجاح تقل كلما قلت عدد البويضات فإذا تم نقل أربعة أجنة فإن نسبة النجاح تصل إلى%40واذا نقلت ثلاث تصل النسبة إلى 35% وجنينين اثنين 25% أما جنين واحد 17%.
    - رصد البويضات بواسطة جهاز الالتراساوند المهبلي لتحديد حجم البويضة، عدد البويضات الصالحة، ومنع أية مضاعفات قد تحدث إذا لم تلتزم المريضة بالمتابعة المستمرة وكما يقررها الطبيب المعالج.
    تجمع البويضات بعد 32-36 ساعة من أخذ هرمون H.C.G
    كيف تتم عملية سحب البويضات ، وما هي مضاعفاتها ؟
    إن جمع البويضات يتم دون عمل جراحي، حيث يتم سحب البويضات بواسطة جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي ويجب أن تكون المثانة فارغةً ويجب أن تُحضَّر المريضة عادة قبل نصف ساعة حيث تعطى المادة المخدرة عن طرق العضل.
    وهي عبارة عن مادتين مهدئة ومسكنة للألم. ثم يُنظَّفُ المهبلُ بمادة معقمة ليتم سحب البويضات. وبعد ذلك يُدخل الجهاز إلى المهبل. وتتم عملية سحب البويضات بالتدريج من المبيض بواسطة الطبيب المعالج وأثناء ذلك تأخذ المريضة مزيداً من المسكن والمهدئ لأنها قد تشعر بشيء من عدم الارتياح أثناء سحب البويضة الأولى من المبيض الأول وكذلك بالنسبة إلى المبيض في الجهة الأخرى.
    وبغض النظر عن عدد الحويصلات المسحوبة فإن العملية تستغرق من 5-20 دقيقة. ونود الإشارة هنا إلى أنه ليست كل حويصلة مسحوبة تحتوي على بويضة لأن 70% من الحويصلات المسحوبة تحتوي على بويضات. وبعد الانتهاء من سحب جميع الحويصلات يجب الاستلقاء لمدة ساعة في المركز بعد العملية.
    يرسل سائل جميع الحويصلات إلى المختبر للتأكد من وجود البويضات وعددها ويتم إجراء اللازم لها، وتبدأ السيدة بأخذ العلاج الهرموني ( البروجسترون ) ابتداء من يوم جمع الحويصلات.

    ملاحظة:
    قد تجمع الحويصلات في بعض الأحيان بواسطة جهاز تنظير البطن وهنا تحتاج المريضة إلى دخول المستشفى وأخذ التخدير العام، ولذا يفضل أغلب الأطباء استعمال جهاز الأمواج فوق الصوتية المهبلي. أما الأطباء الذين يفضلون إجراء عملية السحب بواسطة منظار البطن فلأنه بهذه الطريقة يمكنه فحص منطقة الحوض. ونود الإشارة هنا إلى أن معدل البويضات المجمعة بهذه الطريقة حوالي 80% .
    ارجع إلى أعلى
    سؤال يطرح نفسه: ما هي الآثار الجانبية والمضاعفات لعملية سحب البويضات؟
    1- ألم ( مغص ) يشبه ألم الحيض لمدة تتراوح ما بين 24-48 ساعة بعد جمع البويضات.
    2- إذا حصل نزيف قوي يجب مراجعة الطبيب . أما إذا كان النزيف خفيفاً فذلك لا يستدعى القلق.
    3- احتمال إصابة بكتيرية أثناء جمع البويضات.
    وبشكل عام إذا شعرت السيدة بأنها على غير ما يرام فيجب مراجعة الطبيب فوراً .
    بعد جمع البويضات تؤخذ عينة من السائل المنوي في نفس يوم جمع البويضات ويحضر السائل المنوي وذلك بفضل الحيوانات المنوية الجيدة ووضعها في سائل خاص يساعدها على الحركة، وربما إضافة بعض الأدوية التي تزيد من نشاطها.
    - إخصاب البويضة في المختبر وذلك بإضافة الحيوانات المنوية إلى البويضات في طبق خاص وتتراوح فترة الحضانة هذه من 4-24 ساعة، حسب درجة النضوج، ثم تفحص بالميكروسكوب في اليوم التالي للإخصاب.
    كما أسلفنا، فإنه بعد جمع البويضات توضع في المحيط الخاص بها Culture Mediaالذي يغذي البويضات وفي نفس الوقت يتم تحضير السائل المنوي ويؤخذ حوالي (100000) حيوان منوي يضاف لكل بويضة ويكون الوقت بين نضوج البويضة وإضافة السائل المنوي معتمداً على مدى نضح البويضة، علماً بأن المحيط الخاص الذي ذكرناه ( الحاضنة ) تكون درجة حرارتها مماثلة لدرجة حرارة الأم وكذلك كمية الأكسجين.
    الأجنة ....... كيف ومتى ؟
    يتم نقل الأجنة عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من إجراء عملية الإخصاب، ويكون عدد الأجنة التي تنقل ثلاثةً عادة وذلك عن طريق إدخال أنبوب Catheter خلال عنق الرحم إلى الرحم ثم توضع الأجنة في تجويف الرحم وكما أسلفنا تعطى السيدة الأدوية التي تساعد على ثبوت الأجنة في الرحم .

    سؤال يطرح نفسه. كيف تعرف السيدة بحدوث الحمل ؟
    بعد مرور أسبوعين من تاريخ نقل الأجنة دون نزول دورة يجب زيارة العيادة لإجراء فحص هرموني للدم للتأكد من حدوث الحمل ويمكن رؤية الحمل بعد مرور ثلاثة أسابيع من نقل الأجنة عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية.
    سؤال أخر قد يطرح نفسه. ماذا يحدث إذا حدثت الإباضة داخل الجسم قبل أن يجمع الطبيب المعالج البويضات الناضجة؟
    والجواب أنه إما أن يؤجل العملية بأكملها إلى الدورة المقبلة، أو إذا كانت قناتا فالوب مفتوحتين فيمكن إجراء عملية تدعى (Direct Intraperitoneal Insemination ) D.I.P.I أو عملية I.U.Iالتي تم شرحها سابقاً.
    سيدتي، بعد إجراء العملية يمكنك العودة إلى حياتك الطبيعية مع ملاحظة عدم القيام بالأعمال المنزلية المرهقة أما السفر بالسيارة أو الطائرة فمسموح به ويفضل عادة استشارة الطبيب المعالج. كما يمكنك ممارسة الجماع مع زوجك بعد 10 أيام بطريقة عادية.
    سؤال آخر يطرح نفسه. كم مرة يمكن عادة عملية I.V.Fإذا فشلت المحاولة الأولى؟
    والجواب أنه ليس هناك عدد معين ولكن الضغط النفسي والإحباط الذي تشعر به السيدة عند فشل المحاولة الأولى يحتاج إلى 2-3 أشهر للراحة. وإذا حصل الحمل مثلاً خارج الرحم (حمل مواسير) فإن ذلك ليس بسبب خطأ ما عند إجراء العملية، وإنما كون قناتي فالوب بهما نوع من الخطأ عند قسم من السيدات اللواتي يجرين هذه العملية يجعل احتمال الحمل خارج الرحم، وليس العملية نفسها، وقد يحدث حمل بأكثر من طفل واحد، وهذا الاحتمال موجود ولذا فإن عدد الأجنة المنقولة هو ثلاثة عادة، وهذا يقلل من احتمال حمل أكثر من جنين واحد ولكنه لا يمنعه.
    ما هي العوامل التي تساعد على نجاح عملية I.V.F؟
    قبل الإجابة على هذا السؤال، يجب أولاً أن يخضع الزوجان لفحوصات مختلفة، كما أسلفنا للتأكد من عدم وجود أسباب تعيق الحمل، ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط. ومثال على هذه الفحوصات فحص الدم، والحيوانات المنوية، والرحم وقناتي فالوب....الخ وعند البدء بالعلاج يجب إتباع ما يلي:-
    1- يعتبر أول يوم تلاحظ فيه الزوجة نزول الدم سواء كان نهاراً أو ليلاً، قليلاً أو كثيراً، فاتحاً أو داكناً هو أول يوم في الدورة وعليها أن تحضر إلى المركز وتخضع للفحص بواسطة جهاز الأمواج فوق الصوتية.
    2- أخذ الحقن اللازمة لحث المبيض على زيادة إنتاج الحويصلات التي تحتوي على البويضات في داخلها ويجب التقيد باليوم والكمية التي يحددها الطبيب.
    3- مراجعة الطبيب بالوقت الذي يحدده لأن الوقت مهم حتى يتمكن من رصد الإباضة لتحديد يوم جمع الحويصلات من كلا المبيضين.
    4- أخذ حقنة H.C.Gفي العضل في الساعة التي يحددها الطبيب ويجب التقيد بالموعد حتى لا تتم الإباضة قبل جمع البويضات.
    5- إتباع التعليمات بشأن الجماع وعادة ينصح الطبيب على أن تكون طبيعية ويفضل امتناع الزوج عن الجماع قبل سحب البويضات بحوالي ثلاثة أيام.
    7- أخذ العلاج المهدئ الموصوف من قبل الطبيب ليلة العملية وصباح يوم العملية.
    لماذا تفشل عملية أطفال الأنابيب أحياناً ؟ أنظر نسب النجاح لدينا
    أغلب الأزواج يلجئون إلى أطفال الأنابيب كأمل أخير حيث أنها جعلت من حلم حقيقة. في السنوات الثلاثة الأخيرة أجريت في العالم أكثر 35 ألف تجربة لأطفال الأنابيب وكانت النتيج70-80% من الأزواج نجحت معهم التجربة بعد تكرار أربع محاولات وكانت نسبة النجاح 60-65% بعد المحاولة الثالثة.
    1- إن نسبة النجاح تقل كلما تلّ عدد البويضات المنقولة، فإذا نقلت أربعة أجنة فإن نسبة النجاح تصل الى40% وإذا نقلت ثلاث تصل النسبة إلى 35% وإذا نقل جنينين تصل النسبة إلى 25% أما إذا كان جنين واحد فإن النسبة تكون 17% . وهنا تظهر مشكلة وهي أنه كلما أدخلت أجنة أكثر إلى الرحم كانت نسبة النجاح أعلى. لكن نسبة حمل التوائم عالية أيضاً وتعدد الأجنة هذا قد يسبب بعض المضاعفات في فترة الحمل للأم والأجنة كازدياد نسبة فقدان الحمل ( الإجهاض)، أو الولادة المبكرة، ولذا لا ننصح بإعادة أكثر من ثلاث أجنة أو اثنين في معظم المراكز، عدا بعض الاستثناءات مثل كون عمر المريضة تجاوز 40 عاماً وتعاني من مرض بطانة الرحم Endometriosis مثلاً. وقد تعرضت لست محاولات سابقة ولم تنجح، فهنا يمكن إعادة أربعة أجنة حتى تكون هناك أمامها فرصة أكبر للحمل.
    2- تتأثر الأجنة بنوعية البويضات ونوعية الحيوانات المنوية، ومن الممكن أن يُطلب من الزوج عينة أخرى من السائل المنوي إذا لم يتم حدوث الإخصاب وذلك لإعادة المحاولة.
    3- كلما زاد عمر المرأة تكون نسبة النجاح عملية طفل الأنابيب أقل ويمكن أن يكون ذلك بسبب أن البويضات الأكبر عمراً تكون أقل قابلية للتلقيح.

    4- تشوه الأجنة عندما يكون بسبب تشوه الكروموسومات وهنا فإن الأجنة لا تلتصق بجدار الرحم وحتى لو تم ذلك ينتهي الحمل بالإجهاض.
    5- البطانة الداخلية للرحم :-
    حيث أنها تستجيب لهرمونات الجسم وتتهيأ تبعاً لذلك لاستقبال الحمل، ولكن في بعض الأحيان تكون ضعيفة بحيث يصعب التصاق الجنين بها.
    ليس في علاج العقم ما هو مضمون ولكن ما هو مضمون حرصنا عليكم وحفظنا لخصوصياتكم والتزامنا السرية التامة . نخطو معكم خطوات ثابتة ندعمكم بها ونعتز بثقتكم ؛ ماضين بلا يأس فقد يكون الغد أكثر إشراقاً من اليوم وغيوم الغد قد تغدو سحابة صيف لا تصمد أمام شمس التفاؤل والأمل.
    وتذكروا دائماً :
    نحن هنا من أجلكم فلا تتردّدوا بالاستفسار عن كل ما يجول بخواطركم ومناقشة أي ملابسات تطرأ قبل أو خلال فترة المعالجة .
    متمنين لكم أوّلاً ولأنفسنا ثانياً سداد الخطى والنجاح .
    هناك طريقتان تعتبران تطويراً لعملية I.V.F.ونود هنا إعطاء فكرة عنهما:-
    أ- طريقة Intra - vaginal Culture:-
    وتتلخص هذه الطريقة بأنه بعد جمع البويضات توضع مع السائل المنوي في أنبوب يحتوي على مادة خاصة لنمو الأجنة Culture Media، ثم يوضع هذا الأنبوب في المهبل ويثبت في مكانه بواسطة سداد خاص. يُزال السداد والأنبوب من المهبل بعد 24-48 ساعة، وتفحص المكونات داخل الأنبوب للتأكد من حدوث الإخصاب. والجنين المخصب ينقل إلى الرحم كما في الطرق المعروفة أنفة الذكر.
    ب- طريقة Transport I.V.F:-
    يتم تحفيز المبيض وسحب البويضات، ثم تنقل البويضات والسائل المنوي إلى المختبر بواسطة حاضنة خاصة للنقل ويتم تحضير السائل المنوي، وبعدما يتم إخصاب البويضات بالسائل المنوي المحضر بالطرق المعروفة ويتم حضانة الأجنة لحين بلوغها النضج المعين، ثم تنقل إلى جسم المرأة. إن هذه الطريقة باختصار هي نفس الطريقة السابقة ذكرها ولكن التكاليف أقل والجهد المبذول من قبل الزوجين في الذهاب والإياب أقل، خصوصاً إذا كانت منطقة سكناهما تبعد عن المركز الذي تتم فيه هذه العملية.
    ملاحظة :
    إن أغلب الأزواج يلجئون إلى أطفال الأنابيب كأمل لتحقيق حلمهم ففي السنوات الأخيرة أجريت في العالم أكثر من 70 ألف تجربة لأطفال الأنابيب وكانت النتيجة أن 50-60% من الأزواج نجحت معهم التجربة بعد تكرار أربع محاولات.
    إن العلم وتطوراته التي ليس لها حدود قد توصل إلى حل مشكلة معقدة جداً، ألا وهي، عندما تكون عدد الحيوانات المنوية عند الرجل قليلة جداً بحيث كان يُعتقد في السابق أن من المستحيل علاجها. أما اليوم فهناك طريقة بواسطتها تم التغلب بشكل كبير على هذه المشكلة المستعصية وسنذكر لكم هنا بأسلوب علمي مبسط بعض التفاصيل المهمة. تسمى هذه الطريقة بالحقن المجهرى:-
    * Micro - assisted Fertilization (Micromanipulation)
    تعتبر هذه الطريقة كما ذكرنا من الطرق الحديثة جداً في علاج العقم خصوصاً عند الرجل. وتتلخص في أن الشخص المتخصص بإجرائها يمسك بويضة واحدة بواسطة أنبوب خاص وباستعمال إبرة أصغر من شعرة الإنسان بحوالي سبع مرات أو أكثر يمكن اختراق البويضة. وبهذه الطريقة يمكن إيصال عدد قليل جداً من الحيوانات المنوية ( وحتى حيوان منوي واحد فقط في بعض الأحيان ) إلى داخل البويضة ليتم إخصابها بشكل مباشر وهناك ثلاث طرق لإجراء هذه العملية:-
    1- Partial Zona Dissection (PZD)وتسمى أحياناًZona Pellucida Drilling:-
    وتتلخص هذه الطريقة في عمل ثقب في القشرة الخارجية للبويضة والتي تسمى (ZONA)وبمجرد إكمال هذه العملية تتم تكملة عملية الإخصاب كما في طريقة I.V.F.
    2- Subzonal Insemination (SUZI):-
    والبداية في العملية تشبه طريقة PZD أي إجراء ثقب في القشرة الخارجية للبويضة ثم يتم إدخال بعض الحيوانات المنوية تحت الطبقة الخارجية للبويضة Beneath Outer Zonaوبهذه الطريقة يمر الحيوان المنوي إلى السيتوبلازم للبويضة ليتم الإخصاب. لقد ثبت أن هذه الطريقة ناجحة جداً.
    3- الحقن المجهرى للبويضة Intracytoplasmic Sperm Injection (ICSI):-
    وهذه الطريقة تعتبر المثالية والمفضلة حالياً وهي ناجحة جداً خصوصاً للرجال الذين يشكون من قلة الحيوانات المنوية بشكل كبير. وكذلك عندما يكون نوع الحيوان المنوي غير جيد. وتتلخص بإدخال الحيوان المنوي مباشرة في سيتوبلازم الخلية ويستعمل حيوان منوي واحد فقط بخلاف طريقة طفل الأنابيب التي يتم وضع آلاف الحيوانات المنوية حول البويضة ويتم في هذه الطريقة حقن البويضة بعد إزالة الخلايا الملاحقة لها بواسطة إبرة رفيعة جداً ويحقن الحيوان المنوي داخل البويضة أي داخل السايتوبلازم وتستعمل في الحالات التالية:-
    - عند وجود عدد حيوانات منوية قليلة جداً في المنى .
    - عند فشل الإخصاب بطريقة طفل الأنابيب.
    - في حالة انعدام وجود الحيوانات المنوية في المنى رغم وجودها ولو بدرجة قليلة جداً في البربخ أو الخصيتين يتم سحبها من البربخ (MESA) أو الخصيتين (PESA, TESE) وثم عمل الحقن المجهرى. وقد أثبتت الإحصائيات أنّ معدل الحالات التي أجريت فيها هذه العملية بنجاح حوالي 70% كما أثبتت الإحصائيات أن البويضات التي تخصب بهذه الطريقة وتنقل إلى الأم تكون نسبة نجاح ولادة طفل حي بنفس معدل طريقة I.V.F وربما أكثر في بعض الأحيان.



    * سحب الحيوانات المنوية من البربخ والحقن المجهرى للبويضةMicrosurgical Epididymal Sperm Aspiration (MESA + ICSI)
    والرجل المستفيد من هذه الطريقة هو عادة الذي يشكو من إحدى المشاكل التالية:-
    * عدم تكون ( تخلق ) الحبل المنوي.
    * وجود التهابات شديدة مثل السل الذي يتركز في المنطقة التناسلية، أو الأمراض التناسلية الأخرى التي تؤدي إلى انسداد القنوات الناقلة للحيوان المنوي والتي لا يمكن معالجتها جراحياً.
    * إذا قُطع الحبل المنوي بطريق الخطأ مثلاً عند إجراء جراحة معينة ولم تنجح محاولات إصلاحه.
    وتنجز هذه الطريقة بواسطة سحب الحيوانات المنوية من بداية اتصال البربخ بالخصية، وهي المنطقة التي تكون الحيوانات المنوية قد أنتجت فيها حديثاً ولديها أكبر فعالية في الحركة والقدرة على الإخصاب وبعد ذلك يتم إجراء الحقن المجهرى للبويضة كما ذكرنا سابقاً.

    * استخلاص الحيوانات المنوية من الخصيتين والحقن المجهرى للبويضة
    * استعمال Spermatidsللحقن المجهرى:
    ذكرنا في طريقة TESE كيف يؤخذ الحيوان المنوي الناضج مباشرة من الخصية ثم يحقن في داخل سيتوبلازم الخلية. لقد أتضح العلماء بعد بحوث طويلة أنه يمكن استخدام الـ Spermatid أي الحيوان المنوي الذي لم يتم نضوجه بعد من الخصية وحقنه في سيتوبلازم الخلية مباشرة بطريقة ICSI. ونود هنا أن نعطي فكرة بسيطة لقرائنا الأعزاء عن كيفية نمو الحيوان المنوي حتى نضوجه ليتمكنوا من استيعاب هذه الفقرة أكثر. في داخل الخصية توجد خلايا تدعى Germ Cells في القنوات المنوية Seminiferous Tubules والتي فيها يتم نضوج الحيوان المنوي، وهذه التطورات باختصار :-
    Germ Cells --> Spermatogonia -- > Spermatid -- > Spermatozoa (Mature Sperm)
    ومن هذا المخطط العلمي البسيط يتضح لنا أنه عند سحب الحيوان المنوي من الخصية يمكن أخذه ناضجاً Mature Sperm أو مرحلة ما قبل النضوج Spermatid ويحقن في سيتوبلازم الخلية، ونحب الإشارة أن هذه الطريقة تستعمل حالياً وهي ناجحة
    ونود التنويه هنا إلى أنه يمكن استخدام أشعة الليزر Laser Manipulation لعمل ثقب في جدار البويضة ومن ثم يتم حقن الحيوان المنوي في البويضة الأنثوية.
    TESE ( Testicular Exploration And Sperm Extraction) .
    PESA ( Percutanuous Sperm Aspiration) .
    ويتم بواسطة هذه الطرق استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية مباشرة إما عن طريق إجراء خزعات من الخصية (TESE) أو بواسطة سحبها من الخصية بواسطة إبرة ( TESA ) ومن ثم استعمالها للحقن المجهرى للبويضة كما ذكرنا سابقاً (ICSI) وتستعمل في الحالات التالية:-
    - عدم وجود الحيوانات المنوية في البربخ .
    - انسداد البربخ أو عدم وجوده.
    - انسداد أو عدم وجود قنوات المنى .
    * عمليات ثقب جدار الأجنةAssisted Hatching:-

    عدم علوق الأجنة بعد إرجاعها هو من أكثر العوائق التي تواجهنا في برامج أطفال الأنابيب . وهي ما يعانيه فئة من الأزواج الذين يتعدد تكرار المحاولات لديهم وفي كل محاولة يتم إرجاع أجنة ذات فئات ونوعيات جيدة إلا أن نتيجة الحمل تكون سالبة وذلك بسبب عدم انغراس الأجنة في بطانة الرحم لأسباب غير مخصصة سريريا . لهؤلاء توصل العلم والتقنيات الحديثة إلى طريقة جديدة لزيادة فرص علوق الأجنة في بطانة الرحم هي ثقب جدار الجنين Assisted Hatching .
    إن لجدار البويضة في أنثى الإنسان دور حيوي وهام قد يكون مؤقتا أو دائما حيث تعمل كحاجز ميكانيكي يمنع تفكك البويضة أو الجنين بتأثير خلايا المناعة المهاجمة أو الامتصاص الفسيولوجي أو بتأثير المواد الحيوية السامة . وحديثا ألقت التقنيات الحديثة في الإخصاب خارج الجسم ضوءا ساطعا على وظائف جدار البويضة .
    وقد توصلت الأبحاث في بداية التسعينات إلى أن إجراء ثقب في جدار الجنين المكون بطريقة الإخصاب خارج الجسم قبل إرجاعه وهو في مراحل انقسامه الأولى قد رفع من فرص علوق الأجنة وأن احتمالية تلف هذا الجنين وفقده لخواصه إذا أجري له ثقب في جداره ضعيفة جدا . في حين أن إجراء ثقب في جدار البويضة الغير مخصبة يعرضها لفرص تلف تصل إلى 4 % ويعزى ذلك إلى أن هناك سهولة ومرونة أكثر في جدار الجنين منها من جدار البويضة غير المخصبة .
    وفي هذه الطرقة يتم عمل الثقب بواسطة إبرة مجهريه كما يمكن استعمال مادة كيميائية لأداء الغرض نفسه أو جهاز الليزر .
    تجدر الإشارة هنا إلى أن من أهم الأسباب التي تعيق علوق الأجنة هو وجود كروموسومات غير طبيعية في الجنين نفسه . ويجب أن يضع الدكتور المعالج هذا الاحتمال بعين الاعتبار لدى الأزواج الذين يتكرر عندهم عدم علوق الجنة بشكل ملحوظ بأكثر من محاولة أطفال أنابيب وفي هذه الحالة يمكن اللجوء لسحب خلية في اليوم الثالث من حدوث الإخصاب لدراستها بنفس اللحظة التي يجرى بها الثقب لجدار البويضة وهذا ما يسمى( PGD ( Preimplantation Genetic Diagnosis يدرس عن طريق هذا الفحص كروموسومات الجنين وعلى أسلس ذلك يرجع الجنين السليم فقط . . . وهذا يرفع من فرص حدوث الحمل .
    بنات محتاجه دعائكم
    اللهم اني اسأل الله بنور وجهك الذي ملىء اركان عرشك وبرحمته التي وسعت كل شيء وبقدرته التي قدرة بها على خلقك ان تشفي جنيني وتتم حملي بلا مشاكل
    يامغيث اغثني يامغيث اغثني يامغيث اغثني





  9. #9

    افتراضي

    واخيراً

    نصائح للزوجين لزيادة فرص حدوث الحمل

    * هناك تأثيرات بيئية وعادات يومية تؤثر على قدرة الزوجين على الإنجاب ومع تطور الحياة وجدت بعض المؤثرات مثل المصانع التي يلوث غبارها الجو ، التدخين ، الإفراط الشديد في التمارين الرياضية ( الذي يؤثر على إفراز الهرمونات للجنسين ) كل ذلك اثبت أن له تأثير على الإخصاب وحدوث الحمل ، ولذلك سندرج لكم هذه النصائح التي تساعدكم في حدوث الحمل ولها أهمية بنفس أهمية العلاج وفي بعض الأحيان أكثر : -
    نصائح للرجل :
    1- حرارة الخصيتين يجب ان تكون درجتين مئويتين أقل من حرارة الجسم العادية لان التعرض للحرارة يؤثر سلبيا على إنتاج الحيوانات المنوية فلذلك يجب التفرقة بين الحرارة الموجهة للخصية وحرارة الجو حيث أن حرارة الجو لا تؤثر . ولذلك ننصحك بتعريض الخصيتين للماء البارد مرتين إلى ثلاثة مرات يوميا ولمدة دقيقتين من كل مرة في وقت الاسترخاء أو قبل النوم وذلك بالجلوس بالماء البارد أو ضع كيس يحتوي على ماء بارد على الخصيتين وكذلك ننصحك بالابتعاد عن تعريض جسمك كليا وبشكل عام لمصادر الحرارة العالية كأخذ حمام ساخن وتعريض الخصيتين بشكل خاص كالجلوس في ماء ساخن مثلا .
    2- يجب الاعتناء بنوعية الملابس الداخلية التي ترتديها فيجب أن تكون من المادة القطنية وليست من النايلون أو الصوف ، كما يجب أن تكون فضفاضة وليست ضيقة لأنها تضغط على الخصية فتؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية .
    3- اذا كنت من الذين يدخنون بكثرة ويتناولون المشروبات الكحولية بكميات كبيرة فإننا ننصحك بالابتعاد عنها أو التخفيف منها بقدر المستطاع لأن ذلك يؤثر سلبيا على الخصيتين وبطريقة مباشرة يؤثر على إنتاج الحيوانات والتسبب في قلة حركة الحيوانات المنوية . وكما يؤثر بطريقة غير مباشرة ( من خلال تأثيره على هرمونات الذكورة ) على قدرة الرجل الجنسية وبالتالي يؤدي إلى العجز الجنسي .
    4- ان الامتناع عن القذف لأيام طويلة يؤدي إلى زيادة عدد الحيوانات المنوية القديمة أو بتعبير أدق ( الأكبر سنا ) وعلى الرغم من ان تحليل السائل المنوي قد يشير إلى ارتفاع في عدد الحيوانات المنوية إلا أن نوعيتها تكون سيئة وغير قادرة على التلقيح لذلك ننصح بحصول الجماع كل ثلاثة أيام حتى يتسنى للحيوانات المنوية تتجدد.
    5- عند الإصابة بمرض حتى وان كان بسيطا مثل التهاب اللوزتين فان وجود الالتهابات في الجسم يخفف من عدد الحيوانات المنوية علما بان الحيوانات المنوية تحتاج إلى 70-74 يوم لإنتاجها . فإصابة الجسم بالالتهابات يؤثر على عدد وقدرة الحيوانات المنوية على التلقيح لذلك فمن الخطأ الحكم على نتيجة تحليل واحد لذلك يجب إعادة التحليل لمدة أشهر لتشخيص الخطأ أن وجد ومعالجته من قبل الطبيب الاختصاصي.
    6- أما في حالة الإصابة المباشرة بالالتهابات التناسلية فقد تؤثر بطريقة غير مباشرة على كمية الحيوانات المنوية بالسائل المنوي مثال على ذلك :- التهاب البربخ أو القناة الناقلة للحيوان المنوي، يؤدي إلى انغلاقها تماما وكذلك يؤثر التهاب الخصيتين على إنتاج الحيوانات المنوية ويقلل من عددها . فلذلك من الضروري جدا عمل التحاليل اللازمة ومراجعة الطبيب الأخصائي لعلاج الحالة حتى لو كانت الأعراض بسيطة وغير مهمة بالنسبة للرجل نفسه ولكنه قد يؤدي الى مخاطر كثيرة على المدى البعيد .
    7- هنالك بعض الأدوية التي تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وتقلل من إنتاجها وحركتها ولذلك إذا كنت تأخذ أي دواء لأي مرض أنت مصاب به مثل ارتفاع ضغط الدم فالرجاء أخذ رأي الطبيب المعالج لمعرفة إذا كان الدواء يؤثر أم لا وإذا كان هناك داع لتغيير الدواء.
    8- الابتعاد عن الاستنشاق المواد الكيماوية كعمال المصانع مثلا .
    9- العلاج الكيماوي أو بالإشعاع يؤثر كذلك , استشير الطبيب إذا كان تحت العلاج لاتخاذ الإجراءات المناسبة .
    10- بعض الرجال يستعمل الأعشاب كعلاج له حتى يزيد من إنتاج الحيوانات المنوية فإننا ننصح كل من يستعمل هذه الأعشاب بضرورة ابلاغ الطبيب عن نوعية الأعشاب التي يستعملها حتى لا يتعارض مع مفعول العلاج الموصوف من قبل الطبيب الأخصائي .
    نصائح للمرأة :
    1- على المرأة التي تعاني من السمنة الزائدة أن تخفف من وزنها وذلك بإتباع حمية خاصة لإنقاص الوزن وكذلك عمل التمارين الرياضية التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية وبذلك يزيد من نسبة حدوث الحمل .
    2- ان انخفاض الوزن بدرجة كبيرة جدا إما لسبب مرض شديد آو سبب حالة نفسية تؤدي إلى انقطاع الدورة ومن ثم الى عدم حدوث الحمل فلذلك يجب عليك زيادة وزنك الى الحد الطبيعي وليس لدرجة السمنة .
    3- ان التدخين يؤثر على قدرة البويضات على الإخصاب وخاصة في النساء فوق سن 35 سنة فلذلك ننصح جميع النساء فوق سن 35 سنة بالتوقف عن التدخين . وبالنسبة للنساء تحت سن 35 التخفيف منه على الأقل وذلك لزيادة فرص الحمل .
    4- على جميع النساء اللواتي سيجرين عمليات الإخصاب داخل أو خارج الجسم ، التلقيح الصناعي أ و أطفال الأنابيب التوقف عن التدخين عند البدء في البرنامج .
    5- إذا كنت تتعاطين علاجات لأمراض أخرى مثل الروماتيزم أو أوجاع الظهر أو غيرها أن تخبري الطبيب بذلك لأن بعض الأدوية تؤثر بطريقة مباشرة وتمنع حصول الإباضة وبعضها يؤثر بطريقة غير مباشرة على الهرمونات بالجسم وتسبب كذلك عدم حدوث الحمل . استشيري الطبيب وهو سيخبرك إذا كان هنالك داعي لتغيير الدواء أو طريقة أخذه .
    6- الإسراف في تعاطي الكحول أو الإسراف في شرب القهوة يقلل من نسبة حدوث الحمل ولذلك يجب عليك التقليل من تناولها وعدم استهلاك أكثر من ثلاث فناجين قهوة صغار فياليوم .
    7- ان نظافة المنطقة التناسلية للمرأة مهم جدا لأن وجود روائح أو وجود التهابات في هذه المنطقة يجعل زوجك ينفر منك فلذلك يجب عليك الاهتمام بها قدر المستطاع ، في حالة تعرضك لآي من أعراض الالتهابات يجب مراجعة الطبيب الأخصائي لإعطائك العلاج المناسب لذلك
    نصائح للزوجين :
    1- يجب الجماع كل 3 أيام على الأقل حتى تتجدد الحيوانات المنوية .
    2- ليس من الضرورة حدوث النشوة عند الأنثى حتى يحدث الحمل .
    3- الجماع اليومي في فترة الخصوبة يزيد من إمكانيات حدوث الحمل خاصة عند الرجال الذين يعانون من نقص في عدد الحيوانات المنوية أو ضعف الحركة.
    4- اذا كانت طبيعة عمل الزوج تفرض عليه أن يتغيب عن منزله وعن زوجته فالرجاء سؤال الطبيب عن موعد الخصوبة والأيام التي يجب على الزوج أن يكون موجودا للجماع مع زوجته لحدوث الحمل .
    5- الابتعاد قدر المستطاع عن الضغوطات النفسية وتعزيز التغذية الصحية بالفيتامينات المتنوعة والأملاح المعدنية .
    6- حماية الجلد من التعرض للمواد الكيماوية السامة أو استنشاق الأبخرة والغازات النفاثة وذلك يشمل المبيدات الحشرية والأصباغ والمحاليل العضوية المختلفة والامتناع عن استخدام العطور ذات الرائحة القوية .


    تم بحمد الله
    واتمنى اني افدت الجميع
    والله يرزقنا جميعاً الذريه الصالحه المعافه من كل سوء
    اللهم ارحمنا وامنن علينا فإنك انت ارحم الرحمين
    بنات محتاجه دعائكم
    اللهم اني اسأل الله بنور وجهك الذي ملىء اركان عرشك وبرحمته التي وسعت كل شيء وبقدرته التي قدرة بها على خلقك ان تشفي جنيني وتتم حملي بلا مشاكل
    يامغيث اغثني يامغيث اغثني يامغيث اغثني





  10. #10


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك