موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: فـتاوى الـعلـماء في التـــــلقيح الصناعي "أطفال الأنابــــيب"

  1. #1
    موقوفةعن المشاركة الصورة الرمزية ألماسه2000
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    69




    افتراضي فـتاوى الـعلـماء في التـــــلقيح الصناعي "أطفال الأنابــــيب"

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
    فهذه بعض فتاوى أهل العلم في بيان الحكم الشرعي للتلقيح الصناعي بين الزوجين ننشرها هنا لتعم الفائدة ويتضح القول الحق في هذه المسألة التي تهاون بها بعض الناس .
    وجزى الله الأخت التي قامت بتفريغ هذه المادة ووضعها بين أيدينا لنشرها كل خير وجعلها في ميزان حسناتها .
    فتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله-:
    السؤال الأول

    أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ , ما حكم أطفال الأنابيب ، علما أن الماء يؤخذ من الرجل ويلقح به بويضة المرأة خارج الرحم ثم يدخل للرحم ؟
    الشيخ صالح الفوزان: هذا من العبث, هذا من العبث, أيضا من يأمن الأطباء على أنساب الناس, يمكن يجمعون النطف من الناس ويصاولون بعضها ببعض على شان أنهم يقولون أننا نجحنا في العملية ويأخذون دراهم فمن يأمنهم على هذا, هذا من التلاعب الذي لايجوز , يُترك الأمر لله عز وجل, الإنسان يتزوج ويفعل السبب إن جاءه ذرية الحمد لله وما جاءه ذرية فالأمر بيد الله وإذا ما جاءه من امرأة يتزوج إمرأة ثانية وثالثة ورابعة حتى يحصل له الذرية, فإذا كرر الزواج ولم يحصل له شيء فليرض بقضاء الله وقدره ولايلجأ إلى الأنابيب وعبث البشر.

    رابط الفتوى صوتيا:
    http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=11283




    السؤالالثاني: فضيلة الشيخ، يقول السائل: رجل به علة ، قرر الأطباء أنه لا يمكنه الإنجاب إلا بواسطة ما يسمى بأطفال الأنابيب فهل يجوز استخدام هذه الطريقة؟
    الشيخ صالح الفوزان: لا يجوز استخدام الأنابيب لإنجاب الأطفال, هذه طريقة لا تجوز, إنجاب الأطفال يطلب بالطرق الشرعية يتزوج ثانية وثالثة ورابعة لعل الله يجيب له ولد , ويعالج إذا كان هناك علاج يصير المانع بسبب يعرفه الأطباء ويعالجونه فهذا يعالج في طلب الذرية, أما أن يلجأ إلى الأنابيب فهذا لايجوز.
    رابط الفتوىصوتيا:

    http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=13478





    فتوى الشيخ - محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - خلال اللقاء المفتوح الشريط 030الوجه الثاني :



    السؤال : حكم التلقيح الصناعي لطفل الأنابيب ؟
    الشيخ ابن عثيمين : التلقيح الاصطناعي صفه لنا؟
    السائل: يؤخذ ماء الرجل ويوضع في رحم المرأة عن طريق طبيبة أوطبيبة.
    الشيخ ابن عثيمين : التلقيح الاصطناعي يقول أنه يؤخذ ماء الرجل ويوضع في رحم المرأة عن طريق أنابيب ؟
    السائل: إبرة.
    الشيخ ابن عثيمين : المسألة هذه خطيرة جدا , وما الذي يأمن الطبيب أن يلقي نطفة فلان في رحم زوجة شخص آخر, ولهذا نرى سدّ الباب, ولا نفتي إلا في قضية معيّنة بحيث نعرف الرجل والمرأة والطبيب , وأما فتح الباب فيخشى منه الشر, وليست المسألة هيّنة لأنه لو حصل فيها غش لزم إدخال نسب في نسب وصارت الفوضى في الأنساب وهذا مما يحرمه الشرع ولهذا قال النبي-صلى الله عليه وسلم-:« لا توطأ ذات حمل حتى تضع » فأنا لا أفتي بذلك اللهم إلا أن يرد إليَّ قضية معينة أعرف بها الزوج والمرأة والطبيب.
    رابط الفتوى صوتيا:
    http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_226.shtml



    فتوى الشيخ - الألباني- رحمه الله -:
    السؤال: طريقة التلقيح الصناعي بين الزوجين متزوجين شرعي هل تجوز ؟
    الشيخ الألباني: لا يجوز بعد التفكير في القضية إلا إذا كان الزوجين طبيبين أو أحدهما على الأقل ويتعاطى أحدهما التلقيح بيده , أماالتلقيح بين الزوجين على أيدي رجال أو نساء غرباء عنهما فهذا لا يجوز , يعني القضية من حيث أنها تلقيح صناعي ما فيه شيء إطلاقا كالتفقيس بالنسبة للدجاج تماما , لكن باعتبار ما قد يطرأ على هذا التلقيح من غش ومن ضياع النسب فمن هنا لا يجوز ولذلك قلنا إذا افترضنا أن الزوجين طبيبين أو أحدهما على الأقل فالواحد يسحب ماء الثاني وبيعملوا عملية تلقيح اصطناعي وأن فيه أمن هذا يجوز ما سوى ذلك لا يجوز.
    السائل: حتى لو عرف صلاح هذا الرجل وما عنده من تقوى؟
    الشيخ الألباني: حتى, حتى نعم.
    مفرغ من سلسلة الهدى والنور شريط رقم 678



    وهذه فتوى أخرى للشيخ الدكتور محمد علي فركوس الجزائري خريج الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة :
    التلقيح الاصطناعي


    السؤال: شيخنا: أفتنا في امرأة سقط لها الحمل مرتين، وبعدما أجريت لها التحاليل الطبية في كلّ مرة منها لم يشخصوا المرض وبالأحرى لم يثبُت هناك مرض أصلا، وفي نفس الوقت لم تحمل بعد، فتعين للأطباء بعد متابعتها بالأدوية، أنّ الهرمونات البيضوية في رحمها ضعيفة، فاضطروا إلى عملية التلقيح الاصطناعي كحل أخير، وهو أخذ مني الزوج وزرعه في بويضة الزوجة، وربما كلّ هذا يندرج تحت عمل شعوذي أو سحر...إلخ (١).
    فهل يجوز شيخنا هذا التلقيح، مع التوضيح والشرح، ونطلب منك نصيحة للزوجين، فهما وبعد خمس سنوات لازالا صابرين يحتسبان أمرهما لله تعالى، وجزاكم الله خيرا ونفعنا الله بعلمكم وحفظكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله.
    الجواب: الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:
    فهذه المسألة عند الفقهاء ترجع إلى مدى اعتبار العقم ضررا، فمن اعتبر كذلك أباح اللجوء إلى طلب علاجه كغيره من الأمراض كالعمى والعرج بجامع إصابة ينتج عنها خلل وظيفي، وهو ما قرره المجمع الفقهي الإسلامي في دورته الثالثة المنعقدة في عمان (صفر 1407هـ) أنّ فيه طرقا جائزة وأخرى محرمة شرعا، وممّا قرروه أنّه لا حرج في اللجوء إلى تلقيح بويضة الزوجة بمني زوجها تلقيحا اصطناعيا ثمّ إعادته إلى رحم الزوجة ليتمّ الحمل عاديا عند الحاجة مع التأكد على ضرورة الأخذ بكلّ الاحتياطات اللازمة.
    أمّا من لم يعتبره ضررا لا يرى إباحة علاج العقم لانتفاء الضرورة الشرعية والحاجة الشديدة إلى إزالته.
    والذي تميل إليه نفسي أنّ العقم يمكن اعتباره ضررا نفسيا يولد آلاما عميقة وسط الأسرة الخالي بيتها من الأطفال، وباتجاه كلّ ألم تكمن الضرورة والحاجة، إذالأمر إذا ضاق اتسع، غير أنّ الذي يعكر على الحكم بالجواز على عمليات التلقيح الصناعي خطورة احتمال الخطأ فيها وترتب اختلاط النسب بالتبع، إذ لا يأمن أن يدخل في العملية ما هو محظور كأن يضيف المختص في المخبر إلى مني الرجل الضعيف منيا آخر ليقويه، أو يغير بعض مقومات بويضة الزوجة بإحلال مقومات أخرى لبويضة أجنبية قصد إصلاحها وطمعا في رفع نسبة النجاح ، علما أنّ التنافس بين المراكز المخبرية المتعددة في تحسين نسبة النجاح وطلب الربح والتجارة فيه لا يستبعد من ورائه-إطلاقا- وقوع إهمالات وتجاوزات، الأمر الذي يؤدي إلى المساس بعرض الرجل ودينه، فهذه المفسدة الشرعية مرتبطة أساسا بعدالة المختصين المباشرين لعملية التلقيح الصناعي ومقدار الأمانة وحجم الثقة الموضوعة فيهم، فضلا عن تكشف المرأة أمام طبيبة أو طبيب غالبا يقوم بقذف البويضة الملقحة بحقنة في جهاز المرأة التناسلي.
    ولا يخفى أنّ مثل هذه المفاسد من العسير التحري منها واتخاذ الاحتياطات اللازمة لها، وإذا تعذر ذلك علم أنّ مصلحة الإنجاب عورضت بمفسدة اختلاط الأنساب الواجب تقديمه حالة التعارض عملا بقاعدة درء المفاسد مقدم على تحقيق المصالح، ولايخفى –أيضا- أنّ مثل هذه المفاسد غائبة في المقيس عليه العمى والعرج فلا يصح القياس مع ظهور الفارق بينهما والطارئ الذي يلتبس به أحدهما.
    والعلم عند الله تعالى؛ وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلّم تسليما.
    الجزائر في 11شعبان 1421هـ الموافق لـ : 8 نوفمبر 2000م
    ١- كان الزوج له ضعف جنسي حاد فلما أرقي شفي بإذن الله تعالى ، أما عند الزوجة فقد شرعت في البكاء أثناء الرقية، ولم تستمر بعد ذلك في الرقية. رابط الفتوى:
    http://www.ferkous.com/rep/Bk11.php


  2. #2


  3. #3

    افتراضي

    فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله عليه :

    عن حكم إيداع بويضة المرأة في أنبوبة ، ثم تلقيحها بماء الرجل ، ثم إعادتها إلى رحِم المرأة لتأخذ مجراها في التكوين .
    فأجاب :
    " أ. إذا لم تكن حاجة لهذا العمل : فإننا لا نرى جوازه ؛ لأنه يتقدمه عملية جراحية لإخراج البويضة - كما ذكرتم في السؤال - ، وهذه العملية تحتاج إلى كشف العورة بدون حاجة ، ثم إلى جراحة ، يخشى أن يكون منها نتائج ولو في المستقبل البعيد ، من تغيير القناة ، أو حدوث التهابات .
    ثم إن ترك الأمور على طبيعتها التي خلقها عليها أرحم الراحمين ، وأحكم الحاكمين : أكمل ، تأدباً مع الله سبحانه ، وأولى وأنفع من طرق يستحدثها المخلوق ، ربما يبدو له حُسنها في أول وهلة ، ثم يتبين فشلها بعد ذلك .
    ب. إذا كان لهذا العمل حاجة : فإننا لا نرى به بأساً بشروط ثلاثة :
    الأول : أن يتم هذا التلقيح بمني الزوج ، ولا يجوز أن يكون هذا التلقيح بمني غير الزوج ؛ لقول الله تعالى : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ )
    النحل/72
    ، فخص ذلك بالأزواج .
    الثاني : أن تتم عملية إخراج المني من الرجل بطريق مباح ، بأن يكون ذلك عن طريق استمتاع الزوج السيد بزوجته ، فيستمتع بين فخذيها ، أو بيدها ، حتى يتم خروج المني ، ثم تلقح به البويضة .
    الثالث : أن توضع البويضة بعد تلقيحها في رحم الزوجة ، فلا يجوز أن توضع في رحم امرأة سواها بأي حال من الأحوال ؛ لأنه يلزم منه إدخال ماء الرجل في رحم امرأة غير حلال له ، وقد قال الله تعالى : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
    البقرة/223 ، فخص الحرث بامرأة الرجل ، وهذا يقتضي أن تكون المرأة غير الزوجة غير محل لحرثه " . انتهىبتصرفيسير
    .
    " مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 17 / ص 27 ، 28 )




    الشيخ محمد المنجد :
    ومن الطرق التي يسلكها الأطباء في الإنجاب : ما جاء في السؤال وهي ما يسمى " آي في أف " ( I V F ) وتتلخص هذه الطريقة في حث المبيضين على إنتاج عدد من البويضات مقارنة بما يكون من المرأة في وضعها الطبيعي وهو نزول بويضة واحدة ، ويتم ذلك بإعطاء المرأة إبرة الديكابيتيل Decapeptyl لتهيئة المبيضين للخطوة التي بعدها ، وهي الحقن بهرمونات لحث المبيضين على إنتاج عدد من البويضات ، وبعد التأكد من نمو البويضات : يتم إعطاء المرأة حقنة HCG لتُكمل بها نضوج البويضات قبل سحبها ، وعادة تعطى هذه الحقنة قبل 36 ساعة من عملية سحب البويضات ، ويتم بعدها سحب البويضات .
    وفي يوم سحب البويضات يتم أخذ السائل المنوي من الزوج ويوضع مع كل بويضة 100000 حيوان منوي في " أنبوب اختبار " ليتم التلقيح ، وبعد يومين أو ثلاثة أيام تنقسم البويضة الملقحة لتكوِّن ما يسمى بـ " الجنين " ، وتصنف الأجنة حسب جودتها إلى 4 أصناف ، ويتم اختيار أفضل الأجنَّة لإرجاعها للرحم ، ثم توضع الأجنة في الرحم ، ثم يُجرى بعدها بفترة إجراء فحص للتأكد من وجود الحمل من عدمه ، ونسبة نجاح هذه العملية عند الأطباء من 30 إلى 40 % .
    هذا ملخص ما ذكره الدكتور " أسامة صالحة " ، استشاري أمراض النساء والولادة وأمراض العقم وجراحة المناظير ( بريطانيا ) ، ومدير وحدة أطفال الأنابيب ، مستشفى دار الشفاء الجديد .
    بواسطة
    مجلة " الوطن كلينيك "
    .
    ثالثاً:
    أما حكمها الشرعي : فهو المنع على الأحوط ، وهو قول الشيخ عبد الله الجبرين حفظه الله ، ونقله عن علماء اللجنة الدائمة - كما نقلناه عنه في جواب السؤال رقم (
    1992 ) - أو الجواز بشروط ، ومن هذه الشروط :
    1. الحاجة الماسة إلى ذلك ، فليس تأخر الإنجاب سنَة أو سنتين بعذرٍ للزوجين بسلوك هذه الطريقة وأخواتها ، بل يصبروا فقد يجعل الله الفرج قريباً من غير وقوع في محظورات .
    2. عدم كشف المرأة عورتها على رجال مع توفر النساء .
    3. عدم جواز الاستمناء للزوج ، ويمكنه التمتع بامرأته دون الولوج ، وينزل المني به .
    4. عدم حفظ بويضات المرأة ومني الزوج في ثلاجة لاستعمال آخر ، أو لموعد متأخر ، وعدم التأخر في وضعهما في رحم المرأة ، بل يُباشَر بذلك دون تأخر ؛ خشية الاختلاط مع غيرهما ؛ وخشية استعمالهما لأناس آخرين .
    5. أن تكون النطفة من الزوج والبويضة من الزوجة ، والزراعة في رحم الزوجة ، ولا يجوز غير ذلك البتة ، وينظر جواب السؤال رقم : (
    21871 ) و ( 23104 ) .
    6. الوثوق التام بمن يقوم بالعملية من الأطباء والطبيبات .



    الفتوى من موقع الاسلام سؤال وجواب



  4. #4


  5. #5


  6. #6


  7. #7


  8. #8

    افتراضي

    يارب يارب يارب يارحمن يارحمن يارحمن ارزقنا جميعا الحمل السليم المعافى الصالح بلمح البصر من عندك يارب ونحن مع ازواجنا يارب يارب يارب اللهم امين


    اللهم رجوتك برحمتك العظيمة هب لي من لدنك ذرية طيبة تسرني بشبابي وتسترني بشيخوختي
    واجعل داري وقراري بجوار رسول الله
    أذكروني بدعوة من القلب













  9. #9


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك