موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: هديتي لكم اجمل المقاطع الصوتيع للشيخ عبد الواحد المغربي فلا تفوتوها

  1. #1

    الصورة الرمزية رهينةعيونه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,627




    new هديتي لكم اجمل المقاطع الصوتيع للشيخ عبد الواحد المغربي فلا تفوتوها

    .
    .
    .
    .
    .

    اجمل المقاطع الصوتية للشيخ عبدالواحد بن رجاء المغربي


    .................................................. .....................
    إلهي لا تعذبني فإني=مقر بالذي قد كان مني
    فما لي حيلة إلا رجائي=لعفوك فاحطط الأوزار عني
    ومالي حيلة إلا رجائي=وعفوك إن عفوت وحسن ظني
    فكم من زلة لي في البرايا=وأنت علي ذو فضل ومن
    إذا فكرت في ندمي عليها= عضضت أناملي وقرعت سني
    يظن الناس بي خيراً وإني=لشر الناس إن لم تعف عني
    أجن بزهرة الدنيا جنوناً= وأفني العمر فيها بالتمني
    وبين يدي محتبس ثقيل=كأني قد دعيت له كأني
    ولو أني صدقت الزهد فيها=قلبت لأهلها ظهر المجن


    .................................................. .................................................. ................

    اياصاح هذا الركب قد سار مسرعاً ** ونحن قعودٌ ما الذي أنت صانعه

    أترضى بأن تبقى المخلف بعدهم ** صريع الاماني والغرام ينازعه

    على نفسه فليبكي من كان باكياً ** ايذهب وقتاً وهو باللهو ضائعاً


    .................................................. .................................................. ...................



    اليك وجهةٌ يامولاي آمالي فاسمع ** دعائي وارحم ضعف احوالي

    ارجوك مولاي لانفسي ولاولدي ** ولاصديقي ولا اهلي ولامالي

    فلا تلكني الى من ليس يكلاني ** وكني كفيلي فانت الكافل الكالي

    انا الفقير الى مولاي يرحمني ** في بطن لحد وحيش مظلم خالي


    .................................................. .................................................. .....................



    قد مضى العمر وفات يا أسير الغفلات ** حصل الزاد وبادر مسرعاً قبل الفوات

    فإلى كم ذا التعامي عن امور واضحات ** والى كم انت غارق في بحار الشهوات

    لم يلي قلبك اصلاً بالزواجر والعظات ** بينما الانسان يسأل عن اخيه فقيل مات


    .................................................. .................................................. .....................

    شتان بين النور والظلماتِ ** نزلت بذاك محكم الآياتِ

    يا غافل والموت يطلبه أما ** فكرت فيما تمضي الساعاتِ

    اقبل على الرحمن وأطلب عفوه** فعسى المهيمن يغفر الزلاتِ

    أقصاك ليل الجهل والرال الذي ** أغشى فؤادك حالك الظلماتِ


    .................................................. .................................................. ............................


    فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر *** ومن علي ومن عثمان ذو الرحم ؟

    من خالد من صلاح الدين قبلك *** من مالك ومن النعمان في القمم ؟

    من البخاري ومن أهل الصحاح *** ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحكم ؟

    من ابن حنبل فينا وابن تيمية *** بل الملايين أهل الفضل والشمم ؟

    من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا*** أنت الإمام لأهل الفضل كلهم

    فاز الصالحون بالتقاء

    يارب انك للخلائق نور

    ايه اللاهي
    لتحميل:


    2

    وقفت ببابك ياخالقي أقل الذنوب على عاتقي
    أجر الخطايا و أشقى بها لهيباً من الحزن في خافقي
    يسوق العباد إليك الهدى وذنبي إلى بابكم سائقي
    أتيت ومالي سوى بابكم طريحاً أناجيك يا خالقي
    إلهي أتيت بصدق الحنين يناجيك بالتوب قلب حزين
    إلهي أتيتك بأدمعي إلى ساحة العفو يا خالقي

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

    مررت على المقابر ذات يومٍ بسفح الحصن كي أبكي الجدودا

    فسالت أدمع العينينِ حزنا وتحنانا فبللت الخدودا

    سلاااااما معشر الأموات أنا لقينا بعدكم عيشاً نكيداااا

    وكيف يطيب للمكلوم عيشٌ وأحبابٌ له سكنوا اللحودا

    أننساهم ؟ وكيف الخل ينسى وقد عشنا بهم زمنا مديدااا

    وقفت على ضريح أخي وقلبي يصفق بين أضلاعي شريدا

    فناديت العواطف في فؤادي وإحساسي قفا نبكي الفقيداا

    شقيقي مهجتي يانور عيني مزارك لو دنا مني بعيداااا

    سقى الله الليالي يوم كنا نعيش بها على الدنيا السعودا


    وقفت ببابك يا خالقي المغربي.zip‏ (329.8 كيلوبايت,
    مررت على المقابر.zip‏
    3

    وحي من الروح لا وحي من القلم *** هز المشاعر من راسي إلى قدمي
    لما رأيت حجيج البيت يدفعهم *** شوق إلى الله من عرب ومن عجم
    لبوا النـداء فما قرت رواحلهم *** حتى أناخوا قبيل الصبح بالحرم
    لبيك اللهم يا رب نلــوذ بـه *** سجع الحناجر تحدوها بلا سئم
    لما راو والبيت حقا قال قائلهم *** مزجت دمعا جرى من مقلتي بدم
    وصفقت من أريج الفرح أفئدة*** كما تراقص جذلان من النغم
    سرى إلى الروح روحانيه عذب *** فزال عنهم سواد الهم والسقم
    في ساحة البيت والأبصار شاخصة *** كأنما هي أطياف من الحلم
    والطائفون كأمواج البحار وهم *** مابين باكي على ذنب ومبتسم
    الله اكبر كم مدت هناك يد *** وكم عليها أريقت ادمع الندم
    وكم توسل محروم فبلغه *** رب الحجيج أماني الروح والنعم
    وكم تنفس مظلوم بحرقته *** وكم أقيل عظيم الذنب واللمـم


    وحي من الروح.zip‏ (71.2 كيلوبايت
    4

    عهدتك واعظاً في كل خطب ** وأنت اليوم أوعظ منك حيا

    تشيعك القلوب وانت فيها ** حبيباً طاهراً عفاً نقيا

    رحلت وفي الحشا مليون جرحاً ** على فرقاك تدمى جانبيا

    حبيب مودتي ورفيق دربي ** اما كنا على الدنيا سويا

    على فرقاك تدمـى جانبيـا


    عهدتك واعظًا في كل خطب.zip‏ (1.64 ميجابايت
    5

    تزود من التقوى فإنك لا تـدري ××× إذا جن ليل هل تعيش إلى الـــــفجر

    فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ××× وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري

    وكم من صغار يرتجى طول عمرهم ××× وقد أدخلت أجسادهم ظلمة القبر

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ


    لا تأس علي الدنيا وما فيها *** فالموت يفنينا ويفنيها .
    اعمل لدار البقاء رضوان خازنها *** الجار احمد والرحمن بانيها
    لا دار للمرء بعد الموت يسكنه *** إلا التي كان قبل الموت بانيها
    فمن بناها بخير طاب مسكنه *** ومن بناها بشر خاب بانيها


    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
    لك الحمـــد ياغفار ماهل صيب
    وماتاب – يا من يقبل التوب – مذنب
    لك الحمد ماحج الحجيج وماجرت
    دموع ،وشع النجم ، أولاح كوكب
    لك الحمد حمدا يملأ الأرض والسما
    كثيرا عزيزا مايعد ويحسب
    لك الحمد ماهاج الغرام وماهمى ال
    غمام وما غنى الحمام المطرب


    تزود .zip‏ (67.3 كيلوبايت, )
    لاتسفنا على الدنيا وزخرفها.zip‏ (83.3 كيلوبايت,)
    لك الحمد ياغفار.zip‏ (71.4 كيلوبايت,
    6

    إذا كنت في نعمة فرعها
    فإن الماصي تزيل النعم

    وحطها بطاعة رب العباد
    فرب العباد سريع النقم

    واياك والظلم مهما استطعت
    فظلم العباد شديد الوخم
    .................................................. ....................................

    سل المحاريب كم ضجت بمبتهلاً ** وكم ترقرق فيها الدمع مسبولا

    تاقت إلى الحور والفردوس أنفسهم ** فذللوا دربهم للخلد تذليلا

    قد ادخلوا جنة الدنيا فوالهفي ممن ** يقاسي لغو الحرمان مغلولا




    والله والله ايماناً اصيح بها لا ** والذي نزل القران تنزيلا



    من لم ينل جنة الدنيا فحاجبه عن ** جنة الخلد قلب بات سجيلا


    اذا كنت في نعمة فرعها.zip‏ (392.0 كيلوبايت,)
    سل المحاريب.zip‏ (
    7

    أنت الذي أدنيتني وحبوتني *** وهديتني من حيرة الخذلان
    وزرعت لي بين القلوب محبة *** والعطف منك برحمة وحنان
    ونشرت لي في العالمين محاسناً *** وسترت عن أبصارهم عصياني
    وجعلت ذكري في البرية شائعاً *** حتى جعلت جميعهم إخواني
    والله لو علموا قبيح سريرتي *** لأبى السلام علي من يلقاني
    ولأعرضوا عني وملوا صحبتي *** ولبؤت بعد قرابة بهوان
    لكن سترت معايبي ومثالبي *** وحلمت عن سقطي وعن طغياني
    فلك المحامد والمدائح كلها *** بخواطري وجوارحي ولساني
    .................................................. .........
    ولَّى أبوك عن الدنيا ولم تره *** وأنت مرتهن لا زلت في الرحم

    وماتت الأم لمّا أن أنست بها *** ولم تكن حين ولت بالغ الحلم

    ومات جدك من بعد الولوع به *** فكنت من بعدهم في ذروة اليتم

    فجاء عمك حصنا تستكن به *** فاختاره الموت والأعداء في الأجم

    ترمى وتؤذى بأصناف العذاب *** فما رئيت في كوب جبار ومنتقم

    حتى على كتفيك الطاهرين رموا *** سلا الجزور بكف المشرك القزم

    أما خديجة من أعطتك بهجتها *** وألبستك ثياب العطف والكرم

    عدت إلى جنة الباري ورحمته *** فأسلمتك لجرح غير ملتئم

    والقلب أفعم من حب لعائشة *** ما أعظم الخطب فالعرض الشريف رمي

    وشج وجهك ثم الجيش في أحد *** يعود ما بين مقتول ومنهزم

    لما رزقت بإبراهيم وامتلأت به *** حياتك بات الأمر كالعدم

    ورغم تلك الرزايا والخطوب وما *** رأيت من لوعة كبرى ومن ألم

    ما كنت تحمل إلا قلب محتسب *** في عزم متقد في وجه مبتسم



    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    أتى رمضان مزرعة العبادلتطهير القلوب من الفسـاد



    فأد حقوقـه قـولا وفعـلاوزادك فاتخذه إلى المعـاد



    فمن زرع الحبوب وماسقاهاتأوه نادمـا يـوم الحصـاد




    ............................................
    إلهنا ما أعدلك
    مليك كل من ملك
    لبيك قد لبيت لك
    لبيك إن الحمد لك
    و الملك لا شريك لك

    و الليل لما أن حََلك
    و السابحات في الفلك
    على مجاري المنسَلك
    ما خاب عبد أملك
    أنت له حيث سلك
    لولاك يا ربي هلك

    يا مخطئا ما أغفلك
    عجل و بادر أجلك
    و اختم بخير عملك
    و لا تُسوّفْ أملك
    لبيك إن العز لك
    لبيك إن الحمد لك


    انت الذي ادنيتني وحبوتني.zip‏ (255.7 كيلوبايت,
    ولى أبوك.zip‏ (274.4 كيلوبايت,
    أتى رمضان.zip‏ (363.2 كيلوبايت,
    لبيك لا شريك لك.zip‏
    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة رهينةعيونه; 12-10-2008، الساعة 11:32 PM
    تسلم يدكـ نسوووومتي


    A video or other embedded content has been hidden. Click here to view it.




    ツ¸¸ aşk Ḿe¸¸ ツ


  2. #2

    افتراضي

    امنع جـفونك أن تذوق مناما ........ وذَرِ الدموع على الخدود سجاما
    واعلم بأنـك ميـت ومحاسب ...........يا من على سخط الجليل أقاما
    لله قـومٌ أخلصـوا في حبه .............. فرضى بهم واختصهم خـداما
    قومٌ إذا جن الظلام عليهم .................. باتوا هنالك سجداً و قياما

    امنع جفونك.zip‏ (455.6 كيلوبايت, المشاهدات
    2

    ازف الوداع فما استطعت وداعا
    فأرقت ما بين السطور يراعا
    وتهيجت روحي قبل رحيلها
    وشكت إلي الهم والأوجاع
    وانساب دمع المقلتين تأسفا
    ناداه وجد في الحشا فأطاع
    سكنت القلوب فأرعدت آهاتها
    حزناً عليها تحطم الأضلاع
    رحلت حبيبتي وصرمت أيامها
    ومضت أيام عمرها العذاب سراعا
    يا راحلة عنا رويدك فالحب لك
    كالغيث يحيي أنفساً وبقاعا
    نور أطل على الوجود سناؤه
    وأنار في الليل الظلوم شعاعا
    واليوم آذنت بالرحيل زمانها
    يالهف قلبي ما استطعت وداعا



    فارقت من عيني دموعي حسرة
    وأرقت ما بين السطور يراعا














    لان كنت ياشهر الصيام ترحلت.mp3




    دع البكاء على الأطلال والدار *** واذكر لمن بات من خل ومن جار

    وذر الدموع نحيباً وابك من أسف *** على فراق ليال ذات أنوار

    على ليال لشهر الصوم ماجعلت *** إلا لتمحيص آثام وأوزار


    يالائمي في البكاء زدني به كلفاً *** واسمع غريب أحاديث وأخبار


    ما كان أحسننا والشمل مجتمع *** منا المصلي ومنا القانت القاري

    ازف الوداع.zip‏ (1.22 ميجابايت, المشاهدات 606)
    ياعيد عدت على العباد.zip‏ (1.46 ميجابايت, المشاهدات 686)
    لان كنت ياشهر الصيام.zip‏ (1.10 ميجابايت, المشاهدات 505)
    دع البكاء على الاطلال.zip‏ (1.07 ميجابايت,
    3
    إذا ماللــــيل اقبل كابـــــدوه **** فيســفر عنهم وهم ركــــــوع
    اطار الخوف نومهم فقامــوا**** واهل الامن في الدنيا هجوع
    لهم تحت الظلام وهم سجود **** انين تنفرج منه الضلـــــوع

    سرت في سمانا


    قم الليل يا هذا لعلك ترشد ... شعر

    قم الليل يا هذا لعلك ترشد *** إلى كم تنام الليل والعمـر ينفـد ؟
    أراك بطول الليل ويحك نائما *** وغيرك فـي محرابـه يتهجـد
    ولو علم البطّال ما نال زاهدٌ *** من الأجر والإحسان ما كان يرقد
    فصام وقام الليل والناس نُـوّمٌ *** ويخلـو بـرب واحـد متفـرد
    بحزم وعزم واجتهاد ورغبة *** ويعلـم أن الله ذا العـرش يُعبـدُ
    ولو كانت الدنيا تدوم لأهلها *** لكـان رسـول الله حيـاً مخلّـدُ
    أترقد يا مغرور والنار توقد *** فلا حرّها يطفا ولا الجمر يُخمـدُ
    فيا راكب العصيان ويحك خلّها *** فتُحشرَ عطشانا ووجهك أسود
    فكم بين مشغول بطاعة ربـه *** وآخـر بالذنـب الثقيـل مقيـد
    فهذا سعيد في الجنان منعّم *** وهذا شقـي فـي الجحيـم مخلـد
    كأنّي بنفسي في القيامة واقف *** وقد فاض دمعي والمفاصل ترعد
    وقد نُصب الميزان للفصل والقضا *** وقد قام خير العالمين محمد



    يانفس

    بطيبة رسم الرسول
    بطيبـةَ رسـمٌ للرسـولِ ومعهـدُ *** منيرٌ ، وقد تعفو الرسـومُ وتهمـد
    ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمـةٍ *** بِها منبرُ الهادي الذي كانَ يصعـدُ
    وواضحُ آيـاتٍ، وباقـي معالـمٍ *** وربعٌ لهُ فيـهِ مصلـىً ومسجـدُ
    بِها حجراتٌ كانَ ينـزلُ وسطهـا *** منَ اللهِ نـورٌ يستضـاءُ، ويوقـدُ
    معالمُ لَم تطمسْ على العهـدِ آيهـا *** أتاها البلـى، فالآيُ منهـا تجـددُ
    عرفتُ بِها رسمَ الرسولِ وعهـدهُ *** وقبراً بهِ ورارهُ فِي التـربِ ملحـدُ
    ظللتُ بِها أبكي الرسولَ، فأسعدتْ *** عيونٌ، ومثلاها منَ الجفـنِ تسعـدُ
    تذكـرُ آلاءَ الرسـولِ، ومـا أرى *** لَها محصياً نفسي ، فنفسـي تبلـدُ
    مفجعةٌ قدْ شفهـا فقـدُ أحـمدٍ *** فظلـتْ لآلاء الـرسـولِ تعـددُ
    وما بلغتْ منْ كلّ أمـرٍ عشيـرهُ *** ولكنّ نفسي بعضَ ما فيـه تحمـدُ
    أطالتْ وقوفاً تذرفُ العينُ جهدهـا *** على طللِ القبـرِ الذي فيهِ أحـمدُ
    فبوركتَ، يا قبرَ الرسولِ، وبوركتْ *** بلادٌ ثوى فيهـا الرشيـدُ المسـددُ
    وبوركَ لَحدٌ منـكَ ضمـنَ طيبـاً *** عليهِ بنـاءٌ من صفيـحٍ، منضـدُ
    تُهيلُ عليهِ التـربَ أيـدٍ وأعيـنٌ *** عليهِ، وقدْ غارتْ بـذلكَ أسعـدُ
    لقد غيبوا حلماً وعلمـاً ورحـمةً *** عشيةَ علـوهُ الثـرى، لا يوسـدُ
    ورتحوا بِحزنٍ ليسَ فيهـمْ نبيهـمْ *** وقدْ وهنتْ منهمْ ظهورٌ، وأعضـدُ
    يبكونَ من تبكي السمواتُ يومـهُ *** ومن قدْ بكتهُ الأرضُ فالناس أكمـدُ
    وهلْ عدلتْ يومـاً رزيـةُ هـالكٍ *** رزيـةَ يـومٍ مـاتَ فيـهِ محمـدُ
    تقطعَ فيهِ منـزلُ الوحـيِ عنهـمُ *** وقد كانَ ذا نورٍ، يغـورُ وينجـدُ
    يدلُّ على الرحمنِ منْ يقتـدي بـهِ *** وينقذُ منْ هولِ الخزايـا ويرشـدُ
    إمامٌ لَهمْ يهديهـمُ الحـقَّ جاهـداً *** معلمُ صدقٍ، إنْ يطيعـوهُ يسعـدوا
    عفوٌّ عن الزلاتِ، يقبـلُ عذرهـمْ *** وإنْ يحسنوا، فاللهُ بالخيـرِ أجـودُ
    وإنْ نابَ أمرٌ لَم يقومـوا بِحمـدهِ *** فمـنْ عنـدهِ تيسيـرُ ما يتشـددُ
    فبينا هـمُ فِي نعمـةِ اللهِ بينهـمْ *** دليلٌ بِهِ نَهـجُ الطريقـةِ يقصـدُ
    عزيزٌ عليهِ أنْ يحيـدوا عن الهـدى *** حريصٌ على أن يستقيموا ويهتـدوا
    عطوفٌ عليهمْ، لا يثنـي جناحـهُ *** إلى كنفٍ يَحنـو عليهـم ويمهـدُ
    فبينا همُ فِي ذلك النـورِ، إذْ غـدا *** إلى نورهمْ سهمٌ من الموتِ مقصـدُ
    فأصبحَ محمـوداً إلـى اللهِ راجعـاً *** يبكيهِ جفـنُ المرسـلاتِ ويحمـدُ
    وأمستْ بلادُ الحرم وحشاً بقاعهـا *** لغيبةِ ما كانتْ من الوحـيِ تعهـدُ
    قفاراً سوى معمورةِ اللحدِ ضافهـا *** فقيـدٌ، يبكيـهِ بـلاطٌ وغرقـدُ
    ومسجدهُ، فالـموحشاتُ لفقـدهِ *** خـلاءٌ لـهُ فيـهِ مقـامٌ ومقعـدُ
    وبالجمرةِ الكبرى لهُ ثمّ أوحشـتْ *** ديارٌ، وعرصاتٌ، وربـعٌ، ومولـدُ
    فبكي رسولَ اللهِ يا عيـنُ عبـرةً *** ولا أعرفنكِ الدَّهـرَ دمعكِ يجمـدُ
    ومالكِ لا تبكينَ ذا النعمـةِ التـي *** على الناسِ منهـا سابـغٌ يتغمـدُ
    فجودي عليهِ بالدمـوعِ وأعولـي *** لفقدِ الذي لا مثلهُ الدَّهـرِ يوجـدُ
    وما فقدَ الـماضونَ مثـلَ محمـدٍ *** ولا مثلـهُ، حتّى القيامـةِ، يفقـدُ
    أعـفَّ وأوفَى ذمـةً بعـدَ ذمـةٍ *** وأقـربَ منـهُ نائـلاً، لا ينكـدُ
    وأبـذلَ منـهُ للطريـفِ وتالـدٍ *** إذا ضنّ معطاءٌ ، بِما كـانَ يتلـدُ
    وأكرمَ حياً فِي البيوتِ، إذا انتمـى *** وأكـرمَ جـداً أبطحيـاً يسـودُ
    وأمنعَ ذرواتٍ، وأثبتَ فِي العلـى *** دعائـمَ عـزٍّ شاهقـاتٍ تشيـدُ
    وأثبتَ فرعاً فِي الفـروعِ ومنبتـاً *** وعوداً غداةَ المزنِ، فالعـودُ أغيـدُ
    رباهُ وليـداً، فاستتـمّ تـمامـهُ *** على أكرمِ الخيراتِ، ربٌّ مُمَجّـدُ
    تناهتْ وصـاةُ المسلميـنَ بكفـهِ *** فلا العلمُ محبوسٌ، ولا الرأيُ يفنـدُ
    أقولُ، ولا يلفـى لقولـيَ عائـبٌ *** منَ الناسِ، إلا عازبُ العقلِ مبعـدُ
    وليسَ هوائـي نازعـاً عنْ ثنائـهِ *** لعلي بهِ فِي جنـةِ الخلـدِ أخلـدُ
    معَ المصطفى أرجـو بذاكَ جـوارهُ *** وفِي نيلِ ذاك اليومِ أسعى وأجهـدُ


    إذا مالليل أقبل.zip‏ (323.0 كيلوبايت, المشاهدات 258)
    سرت في سمانا.zip‏ (3.50 ميجابايت, المشاهدات 757)
    قم الليل.zip‏ (440.7 كيلوبايت, المشاهدات 475)
    يانفس.zip‏ (719.3 كيلوبايت, المشاهدات 695)
    بطيبة رسم الرسول.zip‏ (3.28 ميجابايت, المشاهدات
    4
    إليك إلـه الخلـق أرفــع رغبتي




    إليك إلـه الخلـق أرفــع رغبتي **وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما

    ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبـي ** جعلت الرجا منـي لعفـوك سلمـا

    تعاظمنــي ذنبــي فلما قرنتـه ** بعفوك ربي كان عفــوك أعظمــا

    فما زلت ذا عفو ٍعن الذنب لم تـزل ** تجـود وتعفـو مـنـة ً وتكـرمـا

    فلولاك لـم يصمـد لإبليـس عابـدٌ ** فكيف وقـد أغـوى صفيـك آدمـا

    فيا ليت شعري هل أصيـر لجنـّــة ** أهنى و أمّا للسعيــر فأندمـا

    فإن تنتقم مني فلست بآيس ٍ ** و لو أدخلت روحي بجرم جنّهم

    و إن تعف عني تعفوا عن متمرد ً ** ظلوم غشموما قاسي القلب مجرما

    ويذكر أيامـا ً مضـت مـن شبابـه ** وما كـان فيهـا بالجهالـة أجرمـا

    فصار قريـن الهـّم طـول نهـاره ** أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلمـا

    يقيـم إذا مـا الليـل مـد ظلامـه ** على نفسه من شدة الخـوف مأتمـا

    يقول حبيبي أنـت سؤلـي وبغيتـي ** كفى بك للراجيـن سـؤلا ًو مغنمـا

    ألسـت الـذي غديتنـي وهديتنـي ** ولا زلـت منانـا ً علـيّ و منعـمـا

    عسى من له الإحسان يغفر زلتـي ** و يستـر أوزاري و مـا قـد تقدمـا



    إليك اله الخلق أرفع رغبتي.zip‏ (1.58 ميجابايت, المشاهدات
    5
    يامن يجيب دعاء المضطر في الظلم
    يا كاشف الضر والبلوى مع السقم
    قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا
    وانت عينك يا قيول لم تنـــم
    هب لى بجوك فضل العفو عن جرمى
    يامن الية اشار الخلق في الحرم
    ان كان عفوك لا يدركه ذو سرف
    فمن يجوك على االعاصين بالكرم
    يامن يجيب دعاء المضطر في الظلمي اشيخ المغربي.zip‏ (24.0 كيلوبايت,
    6
    لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليَمَنِ
    إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ


    إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ
    على الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَنِ


    سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي
    وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي


    وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها
    الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ


    مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني
    وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

    تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ
    ولا بُكاءٍ وَلا خَـوْفٍ ولا حـَزَنِ


    أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً
    عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي


    يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ
    يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني


    دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا
    وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ


    كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــاً
    عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي


    وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي
    وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني


    واشَتدَّ نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها
    مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ


    واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها
    وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني


    وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا
    بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ


    وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ النّاسِ في عَجَلٍ
    نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي


    وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً
    حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ


    فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني
    مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني


    وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً
    وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني


    وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني
    غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ


    وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا
    وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني


    وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً
    عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي


    وَحَمَّلوني على الأَكْتـافِ أَربَعَةٌ
    مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني


    وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا
    خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني


    صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا
    ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني


    وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ
    وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي


    وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني
    وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني


    فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً
    وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني


    وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا
    حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ


    في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا
    أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي


    فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً
    عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي


    وَهالَني صُورَة في العينِ إِذْ نَظَرَتْ
    مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني


    مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم
    قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني


    وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ
    مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي


    فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يـا أَمَلي
    فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ


    تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا
    وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني


    واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي
    وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ


    وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا
    وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ


    فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها
    وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ


    وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها
    هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ


    خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
    لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ


    يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً
    يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ


    يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
    فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني


    يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً
    عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ


    ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا
    مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ


    والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا
    بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ

    ليس الغريب غريب الشام واليمن.zip‏ (2.33 ميج
    [IMG]http://up.*******.org/23Aug2008/c3c4e4aa156b1966f65eacd03d62ae9b.gif[/IMG]
    التعديل الأخير تم بواسطة رهينةعيونه; 12-11-2008، الساعة 12:05 AM
    تسلم يدكـ نسوووومتي


    A video or other embedded content has been hidden. Click here to view it.




    ツ¸¸ aşk Ḿe¸¸ ツ


  3. #3

    افتراضي

    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


  4. #4


  5. #5


  6. #6


  7. #7


  8. #8


  9. #9


  10. #10

    افتراضي

    مجهود رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع جدا
    كلمة شكرا لاتوفي جهدك
    جزززززززززززاك الله خيرا كثيرا
    قال ابن القيم :

    " فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه " انتهى .






    طوبى لعبد انار قبره قبل ان يدخله,,, وارضى الله قبل ان يلقاه ,,,,وصلى قبل ان يصلى عليه


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك