موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: ~~ تسميع آيات عن الصبر مع التفسير ~~ مشاركتي في مسابقة بريق الأمل

  1. #1
    الصورة الرمزية أم ريان وروين
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    21,858




    wardah1 ~~ تسميع آيات عن الصبر مع التفسير ~~ مشاركتي في مسابقة بريق الأمل



    تسميع الآيات من سورة البقرة





    تفسيرها


    {‏وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ‏}



    أخبر تعالى أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن‏,‏ ليتبين الصادق من الكاذب‏,‏ والجازع من الصابر‏,‏ وهذه سنته تعالى في عباده؛ لأن السراء لو استمرت لأهل الإيمان‏,‏ ولم يحصل معها محنة‏,‏ لحصل الاختلاط الذي هو فساد‏,‏ وحكمة الله تقتضي تمييز أهل الخير من أهل الشر‏.‏ هذه فائدة المحن‏,‏ لا إزالة ما مع المؤمنين من الإيمان‏,‏ ولا ردهم عن دينهم‏,‏ فما كان الله ليضيع إيمان المؤمنين، فأخبر في هذه الآية أنه سيبتلي عباده ‏{‏بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ‏} من الأعداء ‏{‏وَالْجُوعِ‏}‏ أي‏:‏ بشيء يسير منهما؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله‏,‏ أو الجوع‏,‏ لهلكوا‏,‏ والمحن تمحص لا تهلك‏.‏


    {‏وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ‏} وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية‏,‏ وغرق‏,‏ وضياع‏,‏ وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة‏,‏ وقطاع الطريق وغير ذلك‏.‏
    ‏{‏وَالْأَنْفُسِ‏}‏ أي‏:‏ ذهاب الأحباب من الأولاد‏,‏ والأقارب‏,‏ والأصحاب‏,‏ ومن أنواع الأمراض في بدن العبد‏,‏ أو بدن من يحبه، ‏{‏وَالثَّمَرَاتِ‏}‏ أي‏:‏ الحبوب‏,‏ وثمار النخيل‏,‏ والأشجار كلها‏,‏ والخضر ببرد‏,‏ أو برد‏,‏ أو حرق‏,‏ أو آفة سماوية‏,‏ من جراد ونحوه‏.‏
    فهذه الأمور‏,‏ لا بد أن تقع‏,‏ لأن العليم الخبير‏,‏ أخبر بها‏,‏ فوقعت كما أخبر، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين‏:‏ جازعين وصابرين، فالجازع‏,‏ حصلت له المصيبتان‏,‏ فوات المحبوب‏,‏ وهو وجود هذه المصيبة، وفوات ما هو أعظم منها‏,‏ وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر، ففاز بالخسارة والحرمان‏,‏ ونقص ما معه من الإيمان، وفاته الصبر والرضا والشكران‏,‏ وحصل ‏[‏له‏]‏ السخط الدال على شدة النقصان‏.‏

    وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب‏,‏ فحبس نفسه عن التسخط‏,‏ قولا وفعلا‏,‏ واحتسب أجرها عند الله‏,‏ وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له‏,‏ بل المصيبة تكون نعمة في حقه‏,‏ لأنها صارت طريقا لحصول ما هو خير له وأنفع منها‏,‏ فقد امتثل أمر الله‏,‏ وفاز بالثواب، فلهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ‏}‏ أي‏:‏ بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب‏.‏

    فالصابرين‏,‏ هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة‏,‏ والمنحة الجسيمة، ثم وصفهم بقوله‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ‏}‏ وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره‏.‏
    {‏قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ‏}‏ أي‏:‏ مملوكون لله‏,‏ مدبرون تحت أمره وتصريفه‏,‏ فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها‏,‏ فقد تصرف أرحم الراحمين‏,‏ بمماليكه وأموالهم‏,‏ فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد‏,‏ علمه‏,‏ بأن وقوع البلية من المالك الحكيم‏,‏ الذي أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك‏,‏ الرضا عن الله‏,‏ والشكر له على تدبيره‏,‏ لما هو خير لعبده‏,‏ وإن لم يشعر بذلك، ومع أننا مملوكون لله‏,‏ فإنا إليه راجعون يوم المعاد‏,‏ فمجاز كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده، وإن جزعنا وسخطنا‏,‏ لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر، فكون العبد لله‏,‏ وراجع إليه‏,‏ من أقوى أسباب الصبر‏.‏

    ‏{‏أُولَئِكَ‏}‏ الموصوفون بالصبر المذكور ‏{‏عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ‏} أي‏:‏ ثناء وتنويه بحالهم
    {‏وَرَحْمَةٌ‏}‏ عظيمة، ومن رحمته إياهم‏,‏ أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر، ‏{‏وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ‏} الذين عرفوا الحق‏,‏ وهو في هذا الموضع‏,‏ علمهم بأنهم لله‏,‏ وأنهم إليه راجعون‏,‏ وعملوا به وهو هنا صبرهم لله‏.‏


    ودلت هذه الآية‏,‏ على أن من لم يصبر‏,‏ فله ضد ما لهم‏,‏ فحصل له الذم من الله‏,‏ والعقوبة‏,‏ والضلال والخسار، فما أعظم الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين‏,‏ وأعظم عناء الجازعين، فقد اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها‏,‏ لتخف وتسهل‏,‏ إذا وقعت، وبيان ما تقابل به‏,‏ إذا وقعت‏,‏ وهو الصبر، وبيان ما يعين على الصبر‏,‏ وما للصابر من الأجر، ويعلم حال غير الصابر‏,‏ بضد حال الصابر‏.‏
    وأن هذا الابتلاء والامتحان‏,‏ سنة الله التي قد خلت‏,‏ ولن تجد لسنة الله تبديلا، وبيان أنواع المصائب‏.‏



    تسميع الآيات من سورة الأحزاب







    تفسيرها


    {‏إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا‏}



    لما ذكر تعالى ثواب زوجات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعقابهن ‏[‏لو قدر عدم الامتثال‏}‏ وأنه ليس مثلهن أحد من النساء، ذكر بقية النساء غيرهن‏.‏


    ولما كان حكمهن والرجال واحدًا، جعل الحكم مشتركًا، فقال‏:‏{‏إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ‏}‏ وهذا في الشرائع الظاهرة، إذا كانوا قائمين بها‏.‏ ‏{‏وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ‏}‏ وهذا في الأمور الباطنة، من عقائد القلب وأعماله‏.‏
    {‏وَالْقَانِتِينَ‏}‏ أي‏:‏ المطيعين للّه ولرسوله ‏{‏وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ‏}‏ في مقالهم وفعالهم ‏{‏وَالصَّادِقَاتِ‏}‏ ‏{‏وَالصَّابِرِينَ‏}‏ على الشدائد والمصائب ‏{‏وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ‏}‏ في جميع أحوالهم،خصوصًا في عباداتهم، خصوصًا في صلواتهم، ‏{‏وَالْخَاشِعَاتِ‏}‏{‏وَالْمُتَصَدِّقِينَ‏}‏ فرضًا ونفلاً {‏وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ‏}‏ شمل ذلك، الفرض والنفل‏.‏ ‏{‏وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ‏}‏ عن الزنا ومقدماته، ‏{‏وَالْحَافِظَاتِ‏}‏ ‏{‏وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ ‏[‏كَثِيرًا‏}‏ أي‏:‏‏}‏ في أكثر الأوقات، خصوصًا أوقات الأوراد المقيدة، كالصباح والمساء، وأدبار الصلوات المكتوبات ‏{‏وَالذَّاكِرَاتِ‏}‏


    {‏أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ‏}‏ أي‏:‏ لهؤلاء الموصوفين بتلك الصفات الجميلة، والمناقب الجليلة، التي هي، ما بين اعتقادات، وأعمال قلوب، وأعمال جوارح، وأقوال لسان، ونفع متعد وقاصر، وما بين أفعال الخير، وترك الشر، الذي من قام بهن، فقد قام بالدين كله، ظاهره وباطنه، بالإسلام والإيمان والإحسان‏.‏
    فجازاهم على عملهم ‏{‏بِالْمَغْفِرَةً‏}‏ لذنوبهم، لأن الحسنات يذهبن السيئات‏.‏ ‏{‏وَأَجْرًا عَظِيمًا‏}‏ لا يقدر قدره، إلا الذي أعطاه، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولاخطر على قلب بشر، نسأل اللّه أن يجعلنا منهم‏.‏




  2. #2

    0000

    الله يجزاااااااااااااااااااااااااااك خيييييييييييييييرا
    الناس في بسمة المجروح منخدعه !!
    كم بسمه من وراها النار بأنفاسي ؟؟
    بعض المواجع لها ما تنفع الفزعه !!
    وبعض المواجع وجعها من وجع ناسي !!
    عودت نفسي على الصدمات و الفجعه !!
    ولو دست جمر الزمن ما ينحني رأسي !!!



  3. #3


  4. #4

    افتراضي

    جزاك الله خيرررررررررررررررررر

    وجعله في ميزان حسنااااااااااااااااتك
    التعديل الأخير تم بواسطة همسـه إحسـاس; 10-24-2009، الساعة 05:14 AM





    [الله يرحـمكك ي عمتـي ويسكنكك فسيح جناته ويجعل قبركِ روضـه من ريـآض الـجنه]
    ~دعواتكم لـهـآ~



  5. #5

    افتراضي

    جزااك الله خير الجزاء وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة
    وأسأل الله باسمه العظيم الأعظم أن ينير بصرك وبصيرتك
    بنور اليقين
    وأن يجعله فى ميزان حسناتك











  6. #6

    افتراضي

    بارك الله فيك يالغلااا.

    وسدد للخير خطاك.
    النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ** أن السلامة فيها, ترك ما فيها


    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها


    فان بناها بخير طاب مسكنها ** وان بناها بشر, خاب بانيها


  7. #7


  8. #8

    افتراضي

    [[جزاك الله الف خير حبيبتي]]

    [[وجعله الله في موازين حسناتك]]

    <<تقبلي مروووري>>


    مشكوره حبيبتي ريوونه ع التوقيع الرائع
    الله يرزقك ويحقق لك ماتتمنين يارب...
    __________________
    (((اللهم فرح قلبي وآنس وحشتي ونفس كربتي وفرج همي وأزل ضيقي وعوض صبري وقرعيني بطفلاً صالحاً معافا ليس في خلقه زيادة ولانقصان وجعله خيراً لي ومن البارين بي ومن المستغفرين لي عند مماتي
    وجعله من الصالحين ومن حفظة كتابك الكريم ومن المجاهدين في سبيلك يارب العالمين)))


  9. #9


  10. #10

    افتراضي

    جزاك الله خير


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك