المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سبحان الله العضيم معجزة اية الم نشرح لك صدرك >>ادخلي وتفكري



بنوته حمراء
08-08-2009, 03:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :0108::0108:


اللهم اجعل لمن قراء العلم والفائدة والاجر والمثوبه باذن الله




حادثة شق الصدر

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي في الله اخواني واخواتي الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله بكل مانستطيع نشغل نفوسنا هذي الايام
بكتابات القصص المفيده يكفى ماخذنا من الذنوب والغفلات عن امور تهمنا اكتب لكم حادثة شق الصدر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وصلاة وسلام على سيدنا محمد عليه الصلاة وسلام
تفسير حادتة شق الصدر
وقد جرت سنة الله مع أنبيائه أنهيكرمهم بالمعجزات الخارقة؛قبل أن ، يبعثهم للناس ،حتى تتهيأالعقول بعد ذلك لقولدعوتهم
وتذكر الروايات التاريخية عن محمد وهو في الثالثة من عمره أنه
كان مع أخيه من الرضاع في بهم (1)خلف بيوتهم ،فعاد أخوه الطفل السعدى يقول لأبيه وأمه . ((ذلك أخي القرشى قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض ،فأضجعاه فشقا بطنه فهما يسوطانه (( (2)
تقول السيدة حليمة..((فخرجت انا وأبوه فوجدناه قائما ممتقعا وجهه فالتزمته والتزمه أبوه ،فقلنا له .مالك يابنى ؟قال ..جاءني رجلان عليهما ثايب بيض فأضجعانى ،فشقا بطني ،فالتمسا فيه شيئاّلم أدرماهو ؟(.
ـــــــــــــــــــــــ
1)في بهم ؛يقصد أنهما ..كانا يجوار البهم وهو حظيرة الغنم
2)يسوطانه ..يقلبانه .
وقد خشيت السيدة حليمة على محمد أن يكون قد أصابه شئ ؛فأرجعته الي أمه امنة ،وقصت عليها النبا العجيب
فطمأنتها امة قائلة ..ان لابنى هذا لشأنأ،فلم أكن أحس أثناء حمله بشئ مما تجده الحوامل ،وقد رأيت وأنا أحمله كأن نورا خرج منى فأضاء لي قصور الشام ثم طلبت اليها أن تعود به ألي البادية مرة ثانية .
فعادت به حليمة ، ظل معها حتى قارب الخامسة من عمره
وتروى كتب السنه والسيرة وقوع هذه الحادثه للرسول صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء والمعراج فلقد روى الامام أحمد والامام مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال ..(فرج سقف بيتى وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدرى ،ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب مملوء حكمة وايمانا ،فأفرغه في صدرى ثم أطبقه)).ويختلف رأى العلماء في معنى شق الصدر ،فيذهب البعض منهم الي أنه شق حقيقي وأنه معجزة وقعت مرتين ..مرة قبل البعثة ،ومرة بعدها ،فأما قبل البعثه ،فلكى تكون ارها صا للنبوة ،وبشيرا بما ينتظر لمحمد صلى الله عليه وسلم من مركز كبير ومقام كريم،وأما بعد البعثه فلكى تكون معجزة تضاف الي المعجزات الأخرى التى كرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم والتى تؤيد صدقه في دعواه , ويذهب البعض الاخر الي أن حادث شق الصدر لم يقع حقيقة وانما يقصد منه مايفهم من قوله تعالى (الم نشرح لك صدرك )
سورة الشرح 1]فهى بذلك تكون اشلرة الي تطهير الرسول صلى الله عليه وسلم من الشوائب التى توجد في نفوس الناس ،والسموبه الى درجة عالية من الطهارات النفسية والخلفية .وممن يرون هذا الرأى _من علماء هذا العصر _الشيخ محمد الغزالى في كتابه (فقه السيرة ))فلقد جاء فيه ..(ان بشرا ممتازا))كمحمد لا تدعه العناية غرضاللوساوس الصغيرة التىتناوش غيره من سائر الناس ..فٍاذا كانت للشر موجات تملأ الافاق ،وكانت هناك قلوب تسرع الي التقاطها والتأثربها ،فقلوب النبيين_بتولى الله لها _لا تستقبل هذه التيارات الخبيثة ولا تهتز
لها،وبذلك يكون جهد المرسلين فى متابعة الترقى لا في مقامة التدلى ،وفى تطهير العامة من المنكر لا فى التطهر منه ،فقدعافاهم الله من لوثاته عن عبدالله بن مسعود قال ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..(ما منكم من أجدالاوقد وكل به قرينه للجن وقرينه من الملايكة ،قالو ا ..واياك يارسول الله ؟ولعل أحاديث شق الصدر تشير الى هذه الحصانات التى أضفاها الله محمد فجعلته من طفولته بنجوة قصية عن مزالق الطبع الانسانى ومفاتن الحياة الارضية،وقد أورد الخازن في تفسيره القصة الاولى _ايام الرضاعة عند تفسير ه لقول الله عز وجل( الم نشرح لك صدرك )ووضعنا عنك وزرك )الذى أنقض ظهرك )سورة الشرح .1_3،وشرح الصدر الذى عنته الايات ليس نتيجة جراحة يجريها ملك أوطبيب!ويحسن أن نعرف شئا عن أساليب الحقيقة والمجاز التى تقع فى السنة .عن عائشة ..(أ، بعض أزواج النبى قلن ..يارسول الله أينا أسر ع بك لحوقا ؟قال ..أطولكن يدا،فأخذن قصبة يذرعنها فكانت سودة أطولهن يدا ،فعلمنا بعد انما كان طول يدها ..الصدقة ،وكانت تحب الصدقة ،وكانت أسرعنا لحوقا به(1).ونحن نقول ..ان محمد الم تدعه العناية غرضا للوساوس الصغيرة التى تناوش
غيره من سائر الناس ،وانه لو لم يقم الملكان بشق صدره لما كان أبذا غرضا للوساوس ،بل لكان مثله كمتل جميع الرسل الذين اصطفاهم الله من عباده وطهر قلوبهم من الوساوس دون أن تشق صدورهم ..وانما أراد الله بهذ ه الحادثه الفريده في نوعها أن تتوجه الانظار والقلوب الي محمد في طفولته وبعد بعثته ،ويعرف الناس عنه أن عناية خاصة تحيط به وتميز ه غيره ، وأن العناية التى أحيت الموتى وأبرأت الاكمه والابرص علىيدى
المسيح عليه السلام هي العناية التى شقت صدر محمد ثم أرجعته فى لحظات الي حالته الطبيعية..وهذا شأن المعجزات التى لا تخضع
ولا ترتبط بالاسباب العادية
ولاينبغى بأى حال أن تحمل القصة على أنها من الأساليب المجازاية ،لأن سباق القصة والتعبير بلفظ ((جاء نى رجلان عليهما ثياب بيض ((وكلمة ))فأضجعانىوشقا بطنى))وفرار أخيه من الرضاعة فزعا مما رأى ،ومجىءاليسدة حليمة هى وزوجها بعد أنأخبرهما والدهما بما أصاب أخاه محمدا ،ومقابلتهما لمحمد وهو
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1)فقه السيرة ص 49،050ممتقع لونه ،وحكايته للقصة مرة ثانية بنفس هذه الألفاظ _كل ذلك يجعل الحقيقة فى هذه القصة واضحة لذى عينين ،وييعد عن الأسلوب المجازى بعد المشرقين .
واذا كان بعض المستشرقين(1)ينكر هذه الحادثة لأنها تعتمد على راوية طفلين لا يصح الأخذبقولهما ،فاننا نرى أن رواية الأطفال كثيراماتكون بعيدة عن الكذب والاختلاق أكثير من رواية الرجال
ومع ذلك فقد تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذه الحادثة بعد البعثة حينما كان يسترجع ذكريات الطفولة ويقصها على أصحابه ،وأخبر عن المرة الثانية التى وقعت له فى ليلة الاسراء والمعراج واذن فالرأى الذى نرتضيه هوأن حادث شق الصدر قد وقع بطريقة حسية،وأنه من الارهاصات التى تبشر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وتسلط الأضواء عليه قبل النبوة ،اذليس هناك ما يمنع من ذلك مادمنا نؤ من بالعناية الالهية التى تصاحب الأنبياء منذفجر حياتهم ،وذلكفضل الله يؤتيه من يشاء،والله ذو الفضل العظيم





م ن ق و ل:069::069::069::069::069::069:

أميره في مملكتي الصغيره
08-08-2009, 08:08 AM
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..

جزاك الله الجنان غاليتي .. وجعله الله في ميزان حسناتك ..




http://sl.glitter-graphics.net/pub/711/711137p7qoj3g9xq.gif


حديث الملكين اللذين شقا بطنه صلى الله عليه و سلم


قال ‏‏‏:‏‏‏ فرجعنا به ، فوالله انه بعد مقدمنا به بشهر مع اخيه لفي بهم لنا خلف بيوتنا ، اذ اتانا اخوه يشتد ، فقال لي ولابيه ‏‏‏:‏‏‏ ذاك اخي القرشي قد اخذه رجلان عليهما ثياب بيض ، فاضجعاه ، فشقا بطنه ، فهما يسوطانه ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فخرجت انا وابوه نحوه ، فوجدناه قائما مُنتَقَعا وجهه ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فالتزمته والتزمه ابوه ، فقلنا له ‏‏‏:‏‏‏ ما لك يا بني ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ جاءني رجلان عليها ثياب بيض ، فاضجعاني وشقا بطني ، فالتمسا فيه شيئا لا ادري ما هو ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فرجعنا به الى خبائنا ‏‏‏.‏‏‏



http://sl.glitter-graphics.net/pub/711/711137p7qoj3g9xq.gif



حليمة ترد محمدا صلى الله عليه وسلم الى امه


قالت ‏‏‏:‏‏‏ وقال لي ابوه ‏‏‏:‏‏‏ يا حليمة ، لقد خشيت ان يكون هذا الغلام قد اصيب فالحقيه باهله قبل ان يظهر ذلك به ، قالت ‏‏‏:‏‏‏ فاحتملناه ، فقدمنا به على امه ، فقالت ‏‏‏:‏‏‏ ما اقدمك به يا ظئر وقد كنت حريصة عليه ، وعلى مكثه عندك ‏‏‏؟‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فقلت ‏‏‏:‏‏‏ قد بلغ الله بابني وقضيت الذي علي ، وتخوفت الاحداث عليه ، فاديته اليك كما تحبين ؛ قالت ‏‏‏:‏‏‏ ما هذا شانك ، فاصدقيني خبرك ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فلم تدعني حتى اخبرتها ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ افتخوفت عليه الشيطان ‏‏‏؟‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ قلت ‏‏‏:‏‏‏ نعم ؛ قالت ‏‏‏:‏‏‏ كلا ، والله ما للشيطان عليه من سبيل ، وان لبنيَّ لشانا ، افلا اخبرك خبره ، قالت ‏‏‏:‏‏‏ قلت ‏‏‏:‏‏‏ بلى ؛ قالت ‏‏‏:‏‏‏ رايت حين حملت به ، انه خرج مني نور اضاء قصور بصرى من ارض الشام ، ثم حملت به ، فوالله ما رايت من حمل قط كان اخف عليَّ ولا ايسر منه ، ووقع حين ولدته وانه لواضع يديه بالارض ، رافع راسه الى السماء ، دعيه عنك وانطلقي راشدة ‏‏‏.‏‏‏




http://sl.glitter-graphics.net/pub/711/711137p7qoj3g9xq.gif




أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فرج سقف بيتي وأنا بمكة ، فنزل جبريل ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ، ممتلئ حكمة وإيمانا ، فأفرغها في صدري ، ثم أطبقه ، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء ، فلما جاء إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء : افتح ، قال : من هذا ؟ قال : هذا جبريل ، قال : معك أحد ؟ قال : معي محمد ، قال : أرسل إليه ؟ قال : نعم فافتح ، فلما علونا إلى السماء إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا آدم ، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه ، فأهل اليمين منهم أهل الجنة ، والأسودة التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية ، فقال لخازنها : افتح ، فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح ) . قال أنس : فذكر أنه وجد في السماوات إدريس وموسى وعيسى وإبراهيم ، ولم يثبت لي كيف منازلهم ، غير أنه قد ذكر : أنه وجد آدم في السماء الدنيا ، وإبراهيم في السادسة . وقال أنس : ( فلما مر جبريل بإدريس قال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، فقلت : من هذا ؟ قال : هذا إدريس ، ثم مررت بموسى ، ثم مررت بعيسى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، قلت : من هذا ؟ قال : عيسى ، ثم مررت بإبراهيم فقال : مرحبا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، قلت : من هذا ؟ قال : هذا إبراهيم ) . قال : وأخبرني ابن حزم : أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثم عرج بي ، حتى ظهرت لمستوى أسمع صريف الأقلام ) . قال ابن حزم وأنس بن مالك رضي الله عنهما : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ففرض الله علي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك ، حتى أمر بموسى ، فقال موسى : ما الذي فرض على أمتك ؟ قلت : فرض عليهم خمسين صلاة ، قال : فراجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فرجعت فراجعت ربي فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى ، فقال : راجع ربك ، فذكر مثله فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال : راجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فرجعت فراجعت ربي ، فقال : هي خمس وهي خمسون ، لا يبدل القول لدي ، فرجعت إلى موسى ، فقال : راجع ربك ، فقلت : قد استحييت من ربي ، ثم انطلق حتى أتى السدرة المنتهى ، فغشيها ألوان لا أدري ما هي ، ثم دخلت الجنة ، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك ) .
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3342
خلاصة الدرجة: [صحيح]

أميره في مملكتي الصغيره
08-09-2009, 03:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


( ألم نشرح لك صدرك ( 1 ) ووضعنا عنك وزرك ( 2 ) الذي أنقض ظهرك ( 3 ) ورفعنا لك ذكرك ( 4 ) فإن مع العسر يسرا ( 5 ) إن مع العسر يسرا ( 6 ) فإذا فرغت فانصب ( 7 ) وإلى ربك فارغب ( 8 ) )
يقول تعالى : ( ألم نشرح لك صدرك ) يعني : أما شرحنا لك صدرك ، أي : نورناه وجعلناه فسيحا رحيبا واسعا كقوله : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) [ الأنعام : 125 ] ، وكما شرح الله صدره كذلك جعل شرعه فسيحا واسعا سمحا سهلا لا حرج فيه ولا إصر ولا ضيق .
وقيل : المراد بقوله : ( ألم نشرح لك صدرك ) شرح صدره ليلة الإسراء ، كما تقدم من رواية مالك بن صعصعة ، وقد أورده الترمذي هاهنا . وهذا وإن كان واقعا ، ولكن لا منافاة ، فإن من جملة شرح صدره الذي فعل بصدره ليلة الإسراء ، وما نشأ عنه من الشرح المعنوي أيضا ، والله أعلم .
قال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثني محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب ، حدثني أبي محمد بن معاذ ، عن معاذ ، عن محمد ، عن أبي بن كعب : أن أبا هريرة كان جريا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره ، فقال : يا رسول الله ، ما أول ما رأيت من أمر النبوة ؟ فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال : " لقد سألت يا أبا هريرة ، إني لفي الصحراء ابن عشر سنين وأشهر ، وإذا بكلام فوق رأسي ، وإذا رجل يقول لرجل : أهو هو ؟ [ قال : نعم ] فاستقبلاني بوجوه لم أرها [ لخلق ] قط ، وأرواح لم أجدها من خلق قط ، وثياب لم أرها على أحد قط . فأقبلا إلي يمشيان ، حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي ، لا أجد لأحدهما مسا ، فقال أحدهما لصاحبه : أضجعه . فأضجعاني بلا قصر ولا هصر . فقال أحدهما لصاحبه : افلق صدره . فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع ، فقال له : أخرج الغل والحسد ، فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها ، فقال له : أدخل الرأفة والرحمة ، فإذا مثل الذي أخرج ، شبه الفضة ، ثم هز [ ص: 430 ] إبهام رجلي اليمنى فقال : اغد واسلم . فرجعت بها أغدو ، رقة على الصغير ، ورحمة للكبير " .

( تفسير القران العظيم ) ..




http://sl.glitter-graphics.net/pub/711/711137p7qoj3g9xq.gif




بسم الله الرحمن الرحيم


ألم نشرح لك صدرك شرح الصدر : فتحه أي ألم نفتح صدرك للإسلام . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : ألم نلين لك قلبك . وروى الضحاك عن ابن عباس قال : قالوا يا رسول الله ، أينشرح الصدر ؟ قال : " نعم وينفسح " . قالوا : يا رسول الله ، وهل لذلك علامة ؟ قال : " نعم التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاعتداد للموت ، قبل نزول الموت " . وقد مضى هذا المعنى في ( الزمر ) عند قوله تعالى : أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه . وروي عن الحسن قال : ألم نشرح لك صدرك قال : ملئ حكما وعلما .
وفي الصحيح عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة - رجل من قومه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " فبينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول : أحد الثلاثة فأتيت بطست من ذهب ، فيها ماء زمزم ، فشرح صدري إلى كذا وكذا " قال قتادة قلت : ما يعني ؟ قال : إلى أسفل بطني ، قال : " فاستخرج قلبي ، فغسل قلبي بماء زمزم ، ثم أعيد مكانه ، ثم حشي إيمانا وحكمة " . وفي الحديث قصة .
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( جاءني ملكان في صورة طائر ، [ ص: 93 ] معهما ماء وثلج ، فشرح أحدهما صدري ، وفتح الآخر بمنقاره فيه فغسله ) . وفي حديث آخر قال : " جاءني ملك فشق عن قلبي ، فاستخرج منه عذرة ، وقال : قلبك وكيع ، وعيناك بصيرتان ، وأذناك سميعتان ، أنت محمد رسول الله ، لسانك صادق ، ونفسك مطمئنة ، وخلقك قثم ، وأنت قيم " . قال أهل اللغة : قوله " وكيع " أي يحفظ ما يوضع فيه . يقال : سقاء وكيع أي قوي يحفظ ما يوضع فيه . واستوكعت معدته ، أي قويت وقوله : " قثم " أي جامع . يقال : رجل قثوم للخير أي جامع له . ومعنى ألم نشرح قد شرحنا الدليل على ذلك قوله في النسق عليه : ووضعنا عنك وزرك ، فهذا عطف على التأويل ، لا على التنزيل ; لأنه لو كان على التنزيل لقال : ونضع عنك وزرك . فدل هذا على أن معنى ألم نشرح : قد شرحنا . و ( لم ) جحد ، وفي الاستفهام طرف من الجحد ، وإذا وقع جحد ، رجع إلى التحقيق كقوله تعالى : أليس الله بأحكم الحاكمين . ومعناه : الله أحكم الحاكمين . وكذا أليس الله بكاف عبده . ومثله قول جرير يمدح عبد الملك بن مروان :

ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح
المعنى : أنتم كذا .

( الجامع لاحكام القران ) .



http://sl.glitter-graphics.net/pub/711/711137p7qoj3g9xq.gif



أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعن عنده ، فقلن : أيتنا بك أسرع بك لحوقا ؟ فقال : أطولكن يدا . فأخذن قصبة فجعلن يذرعنها ، فكانت سودة أسرعهن به لحوقا ، فكانت أطولهن يدا ، فكان ذلك من كثرة الصدقة
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2540
خلاصة الدرجة: صحيح

أميره في مملكتي الصغيره
08-09-2009, 04:08 PM
ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن . قالوا : وإياك ؟ يا رسول الله ! قال : وإياي . إلا أن الله أعانني عليه فأسلم . فلا يأمرني إلا بخير . غير أن في حديث سفيان . وقد وكل به قرينه من الجن ، وقرينه من الملائكة
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2814
خلاصة الدرجة: صحيح


http://sl.glitter-graphics.net/pub/711/711137p7qoj3g9xq.gif



" ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك " ( قوله عز وجل : ( ألم نشرح لك صدرك ( استفهام بمعنى التّقرير , أي قد فعلنا ذلك ومعنى الشرح الفتح بما يصده عن الإدراك والله تعالى فتح صدر نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) للهدى , والمعرفة بإذهاب الشّواغل التي تصده عن إدراك الحق , وقيل معناه ألم نفتح قلبك ونوسعه ونلينه بالإيمان , والموعظة , والعلم , والنبوة , والحكمة , وقيل هو شرح صدره في صغره ( م ) عن أنس رضي الله عنه ( رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتاه جبريل عليه السّلام وهو يلعب مع الغلمان , فأخذه فصرعه فشق عن قلبه , فاستخرجه فاستخرج منه علقة فقال : هذا حظ الشّيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم , ثم لأمه ثم أعاده إلى مكانه , وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره فقالوا : إن محمداً قد قتل فاستقبلوه , وهو ممتقع اللون.
قال أنس : وقد كنت أرى أثر المخيط في صدره ) )

( تفسير الخازن ) .



http://sl.glitter-graphics.net/pub/711/711137p7qoj3g9xq.gif


حادثة شق الصدر التي حدثت لمحمد (صلَّى الله عليه وسلم) في بني سعد:


مكث "محمد" في مضارب "بني سعد" خمس سنوات، صح فيها بدنه واطَّرد نماؤه، وهذه السنوات الخمس هي عمر الطفل. فلا ينتظر أن يقع فيها شيء يذكر. غير أن السنن الصحاح سجلت في هذه الفترة ما عرف بعد بحادث "شق الصدر".
عن أنس أن رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه، فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرجه، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك: ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده إلى مكانه. وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعني مرضعته- أن محمداً قد قتل. فاستقبلوه وهو منتقع اللون.
وهذه القصة التي روعت حليمة وزوجها، ومحمد مسترضع فيهم، نجدها قد تكررت مرة أخرى ومحمد عليه الصلاة والسلام رسول جاوز الخمسين من عمره، فعن مالك بن صعصعة أن رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) حدثهم عن ليلة أسري به قال: بينا أنا في الحطيم -وربما قال في الحِجْر- مضطجع بين النائم واليقظان أتاني آت، فشق ما بين هذه إلى هذه -يعني ثغرة نحره إلى شعرته- قال: فاستخرج قلبي: ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيماناً، فغسل قلبي، ثم حشي ثم أعيد....
لو كان الشر إفراز غدة في الجسم ينحسم بانحسامها؛ أو لو كان الخير مادة يزود بها القلب كما تزود الطائرة بالوقود فتستطيع السمو والتحليق.. لقلنا: إن ظواهر الآثار مقصودة. ولكن أمر الخير والشر أبعد من ذلك؛ بل من البديهي أنه بالناحية الروحية في الإنسان ألصق. وإذا اتصل الأمر بالحدود التي يعمل الروح في نطاقها، أو بتعبير آخر عندما ينتهي البحث إلى ضرورة استكشاف الوسائل التي يسيِّر بها الروح هذا الغلاف المنسوج من اللحم والدم، يصبح البحث لا جدوى منه، لأنه فوق الطاقة.
وشيء واحد هو الذي نستطيع استنتاجه من هذه الآثار، أن بشراً ممتازاً كمحمد لا تدعه العناية غرضاً للوساوس الصغيرة التي تناوش غيره من سائر الناس. فإذا كانت للشر "موجات" تملأ الآفاق، وكانت هناك قلوب تسرع إلى التقاطها والتأثر بها فقلوب النبيين -بتولي الله لها- لا تستقبل هذه التيارات الخبيثة ولا تهتز لها. وبذلك يكون جهد المرسلين في "متابعة الترقي" لا في "مقاومة التدلي" وفي تطهير العامة من المنكر لا في التطهر منه، فقد عافاهم الله من لوثاته.
عن عبدالله بن مسعود قال رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم): "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة". قالوا: وإياك يا رسول الله قال: "وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير".
وفي حديث عن عائشة، قال لها رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم). أغِرتِ؟ قالت: وما لمثلي لا يغار على مثلك! فقال لها رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم): لقد جاءك شيطانك! قالت: أو معي شيطان؟ قال: ليس أحد إلا ومعه شيطان. قالت: ومعك؟ قال نعم، ولكن أعانني الله عليه فأسلم أي انقاد وأذعن فلا يستطيع أن يهجس بشر.
ولعل أحاديث شق الصدر تشير إلى هذه الحصانات التي أضفاها الله على محمد (صلَّى الله عليه وسلم) فجعلته من طفولته بنجوة قصية عن مزالق الطبع الإنساني ومفاتن الحياة الأرضية، وقد أورد الخازن في تفسيره القصة الأولى -أيام الرضاعة- عند تفسيره لقول الله عز وجل: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ. وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ. الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ..}.
وشرح الصدر الذي عنته الآيات ليس نتيجة جراحة يجريها مَلَك أو طبيب ويحسن أن تعرف شيئاً عن أساليب الحقيقة والمجاز التي تقع في السنة.
عن عائشة أن بعض أزواج النبي (صلَّى الله عليه وسلم) قلن: يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقاً؟ قال: أطولكن يداً. فأخذن قصبة يذرعنها فكانت سودة أطولهن يداً، فعلمنا بعد أنما كان طول يدها بالصدقة. وكانت تحب الصدقة وكانت أسرعنا لحوقا به....
آب "محمد" (صلَّى الله عليه وسلم) إلى مكة بعد أعوام طيبة قضاها في البادية،... آب ليجد أماً كريمة حبست نفسها عليه، وشيخاً مهيباً يلتمس في مرآه العزاء عن ابنه الذي خلّى مكانه في شرخ الشباب. وكأن الأيام أبت له قراراً بين هذه الصدور الرقيقة، فأخذت تحرمه منها، واحداً بعد الآخر.
رأت "آمنة" -وفاء لذكرى زوجها الراحل- أن تزور قبره بـ "يثرب" فخرجت من "مكة" قاطعة رحلة تبلغ خمسمائة كيلومتر في الذهاب غير مثيلتها في الإياب، ومعها في هذه السفرة الشاقة ابنها "محمد" (صلَّى الله عليه وسلم) وخادمتها "أم أيمن" وعبدالله لم يمت في أرض غريبة فقد مات بين أخواله بني النجار. قال ابن الأثير:
إن هاشماً شخص في تجارة إلى الشام فلما قدم المدينة نزل على عمرو بن لبيد الخزرجي، فرأى ابنته
سلمى" فأعجبته، فتزوجها، وشرط أبوها ألا تلد ولداً إلا في أهلها، ثم مضى هاشم لوجهه. وعاد من الشام فبنى بها في أهلها ثم حملها إلى مكة فحملت. فلما أثقلت ردها إلى أهلها ومضى إلى الشام فمات بـ "غزة" وولدت له "سلمى" عبد المطلب فمكث في المدينة سبع سنين...".
وقد ظل محمد عليه الصلاة والسلام لدى أخواله قريباً من قبر أبيه نحو شهر. ثم قفل عائداً إلى مكة. وإذا المرض يلاحق أمه ويلح عليها في أوائل الطريق فماتت بـ "الأبواء" وتركته وحيداً مع الخادم المشدوهة لحال طفل يفقد أباه وهو جنين، ويفقد أمه وهو ابن خمس سنين.
إن المصاب الجديد نكأ الجروح القديمة مما جعل مشاعر الحنو في فؤاد "عبد المطلب" تربو نحو الصبي الناشىء، فكان لا يدعه لوحدته المفروضة، بل يؤثر أن يصحبه في مجالسه العامة. كان إذا جلس على فراشه بجوار الكعبة، أدناه منه في حين يجلس الشيوخ حوله.
وقد تأخرت سن عبد المطلب حتى قيل: إنه توفي وله مائة وعشرون سنة إلا أنه فارق الحياة وعمر "محمد" يناهز الثمانية. فرأى -قبل وفاته- أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبي طالب.
ونهض أبو طالب بحق ابن أخيه على أكمل وجه، ضمه إلى ولده وقدمه عليهم، واختصه بفضل احترام وتقدير. وظل فوق أربعين سنة يعز جانبه ويبسط عليه حمايته، ويصادق ويخاصم من أجله.
ودرج محمد عليه الصلاة والسلام في بيت أبي طالب والسن تمضي به قدماً إلى الوعي العميق بما حوله. فأصر على أن يشارك عمه هموم العيش، إذ كان أبو طالب -على كثرة أولاده- قليل المال، فلما قرر أن يمضي على سنن آبائه في متابعة الرحيل إلى الشام ابتغاء الاتجار والربح قرر أن يكون معه. وكان عمره نحو الثلاث عشرة سنة.

( فقه السيره ) .

رحمه من الله
08-10-2009, 10:57 PM
ماشاء الله حبيبتى الله يباركلك ويوضعه فى ميزان حسناتك


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0