المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~®§§][][ اضواء وطنى الحبيب :ملف كامل عن دوله فلسطين][][§§®~



جيكا
04-27-2006, 09:14 PM
http://www.alfrasha.com/up/10746254541763969563.gif


يا وطني يا نبعَ حنـانْ

يا أجمل كلِ الأوطـانْ

* * *

وطني الغالي كم أهواك

منذورٌ عمري لحمـاك

* * *

خذني في ليلك قنديـلْ

خذني فجراً ومواويـلْ

* * *

يا وطني يا وطن النورْ

ستظل عزيزاً منصورْ

* * *

وطن العزةِ والأمجادِ

يا وراثَ مجدِ الأجدادِ

* * *

http://www.alfrasha.com/up/894396872737899396.gif

نتشرف مشرفات قسم السياحة والسفر ان نستقبل موضوعات


مسابقة

.
.

" أضـــــــواء وطنـــــــي الحبيــــــب "

.
.

الخـــاص بملــــف بنـــــات


(( دولــــــــة فـلسطين ))

.
.

http://www.alfrasha.com/up/894396872737899396.gif

ونوضح ,,
الشروط الواجب توافرها في الصور المرفقه :


- يجب الا يقل عدد الصور المرفقه مع الموضوع عن 10 صور توضيحية. ( 100 نقطة ) وعند وجود صور إضافية فستحسب كل 10 صور ( بـ100 نقاط )

- يمنع اضافة صور تحمل عنوان موقع اخر و ويمكنك الاستعانه بالموضوع المثبت لتصحيح الصور .

**إضغطي هنـــــــــــــا !!!** (http://www.alfrasha.com/showthread.php?t=85349)

- يمنع اضافة رابط للصورة دون إظهارها في الموضوع مباشرة

- يفضل الاستعانه بصور صغيرة الحجم والابتعاد عن الصور الكبيرة جدا ( لتأثيرها على المتصفح ) .


**** في حالة تواجدت صور تحمل المخالفات لن يتم حسابها ****


-على الفراشات المشاركات مراجعة قوانين قسم السياحة والسفر قبل وضع الموضوعات لتجنب مخالفة قوانين القسم ومنه يؤثر ذلك على درجة تقييم الموضوع .


http://www.alfrasha.com/up/894396872737899396.gif


الشروط والمطلوب توضيحة في كل موضوع :


- اختيار عنوان للموضوع جذاب ويدل على حب الوطن ( 10 نقاط )

- وضع العلم ( 10 نقاط )

- توضيح النشيد الوطني ( 10 نقاط )

- كتابة نبذه " كمقدمه عن الدوله " وتوضع في اول الموضوع .( 10 نقاط )

- توضيح مساحة الدولة وعدد محافظاتها ( 10 نقاط )

- عدد سكانها ( 10 نقاط )

- العاصمة وكتابة معلومات عنها ( 10 نقاط )

- مناخ الدولة خلال فصول السنة ( 10 نقاط )

- اهم المواني ( 10 نقاط )

- اهم الاسواق الموجودة والعملة المتداولة ( 20 نقاط )

- اهم المطارات الموجودة بها ( 10 نقاط )

- اهم العادات والتقاليد ( 10 نقاط )

- توضيح اللهجات المختلفة ( 10 نقاط )

- توضيح الزي الشعبي و التراثي التي تشتهر به الدولة ومحافظاتها المختلفة ( 10 نقاط )

- اهم الأكلات والمشروبات الشعبية واشهرها ( 10 نقاط )

- اهم المعالم السياحية والترفيهية و التاريخية التي تتميز بها الدولة و محافظاتها .( 10 نقاط )

- اهم الفنادق السياحية ودرجاتها . ( 10 نقاط )

- الخدمات التي تقدمها الدولة للسائحين . ( 10 نقاط )


** اي اضافات اخرى يسمح بها وسيتم تقييمها واضافة نقاط لها **


على رئيسة الملف ان تقوم بوضع في اول رد لها :

- علم الدولة
- عنوان الموضوع المختار
- النشيد الوطني
- نبذه عن الدوله


ويتبعها بعد ذلك :

- إما متابعة رئيسة الملف في وضع الموضوعات بشكل متتالي حسب ترتيب الشروط الموضحة ثم يليها وضع الموضوعات الإضافية ..

- اما دخول كل عضوة من اعضاء الفريق ووضع الموضوعات حسب الشروط الموضحه سابقا ,, ثم إضافة الموضوعات الإضافية ..

** يتم وضع كل شرط من الشروط في رد مستقل باسم الفراشة التي قامت بتحضير المعلومات المذكوره وفي حال اشتركت عضوة او اكثر في تحضير الجزء يتم اضافة اسمائهن في نهايته ليتم حساب نقاط لهن ( كل اسم سيذكر له 10 نقاط لمرة واحدة فقط ) ,, وفي حال قامت رئيسة الملف باضافة الموضوعات وحدها يجب ان تكتب في نهاية كل موضوع اسماء من شاركن فيه ( ننوه اننا سنرجع للملف للتاكد من التعاون من خلال ما تم من نقاش وتحضير وردود بين الاسماء المضافة )**

سيتم فتح هذا الموضوع لتلقي المشاركات يوم 1 مايو صباحا على ان يتم إغلاقه يوم 5 مايو مساء

هذا ونتمني لملف بنات دولة فلسطين التوفيق والسداد
وأن يوفقن في إظهار الصورة المشرفة والمضيئة لوطنهن الحبيب

تحياتنا ,,

مشرفات القسم ..
.
.

سمبوسه
05-02-2006, 12:44 AM
" فلسطيييين زنبقة من دماء فؤادي "


http://www.alfrasha.com/up/2131898516789787674.png



النشيــــــــــد الوطني


السلام الوطني الفلسطيني


كلمات: سعيد المزين "فتى الثورة

الموسيقى: الموسيقار المصري علي إسماعيل

http://www.palestinehistory.com/media/anthem1.rm

بلادي بلادي
بلادي يا أرضي يا أرض الجدود
فدائي فدائي
فدائي يا شعبي يا شعب الخلود



بعزمي وناري وبركان ثاري

وأشواق دمي لأرضي وداري

صعدت الجبالا وخضت النضالا

قهرت المحالا عبرت الحدود



بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود



بعزم الرياح ونار السلاح

وإصرار شعبي بأرض الكفاح

فلسطين داري فلسطين ناري

فلسطين ثاري وأرض الصمود



بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود



بحق القسم تحت ظل العلم

بأرضي وشعبي ونار الألم

سأحيا فدائي وأمضي فدائي

وأقضي فدائي إلى أن تعود



بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود


http://www.alfrasha.com/up/1003505162219670152.JPG



المقـــــــــــــدمة

المكان قلب هذا الكون والزمان فجر التاريخ، وما بينهما توجز ذاكرة الماضي وإرهاصات الحاضر وتجليات المستقبل، قصة الخلق منذ هبطت على أرضها النفحات الربانية الأولى، رسلا يحملون إلى البشرية وإلى الخلق كلهم كلمة الله البارئ المصور عز وجل فكانت فلسطين.

وفي سويداء هذا القلب تسكن بيت المقدس القدس إيلياء أورسالم، عاصمة للأنبياء والرسل ومهدا للأديان السماوية ووعاء لتسعة أعشار الجمال في هذه الدنيا، كما ورد في الأثر، وما بين أطراف فلسطين وأبعادها الستة خزائن من كنوز المكان والتاريخ محفوفة بالبركة ومضمخة بعبير الجنة.

فمن القدس زهرة المدائن، ينطلق الشعاع ليضيء بنوره القدسي الأرض التي بارك الله حولها وبارك فيها ومن فيها، مدنا وقرى سهولا وجبالا وأغوارا وصحراء نهرا وبحرا مساجد وكنائس وأديرة ومزارات وقبابا ومحاريب، زيتونا وعنبا وبرتقالا وشمسا ومساء، غابات وشواطئ.. فصولا أربعة تتجدد ومواسم خير وبركة وبهاء.

فلسطين مهد الديانات والحضارات، كان العرب اليبوسيون أول من سكنها وأسسوا فيها ملكا، غزوا أو ترحالا أو عبورا، جحافل حضارات العالم القديم وشعوبها، وخلفوا وراءهم بصمات وشواهد ومعالم، زال بعضها وبقي بعضها إلى أن استقر بها أحفاد اليبوسيين الأوائل وأحفاد الفاتحين حملة الراية السماوية الخالدة، هديا بالرحلة المحمدية المباركة لما أسري به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى المبارك، وعرج به منه إلى السماوات العلى.

سمبوسه
05-02-2006, 04:40 PM
http://www.alfrasha.com/up/769990855361163535.jpg

سمبوسه
05-02-2006, 05:31 PM
http://www.alfrasha.com/up/1847733585646697239.JPG


الموقع : آسيا
العاصمة : القدس
المساحة : 27000 كم مربع
عدد السكان : 6,278,000
العملة : تاريخيا الجنيه الفلسطيني , ويتداول حاليا الدينار الاردني والشيكل الاسرائيلي

http://www.alfrasha.com/up/1375735742170744991.JPG

العطل الرسميــــــــــــــة :

- عطلة عيد الفطر .
- عطلة عيد الأضحى .
- عطلة المولد النبوي الشرف .
- عطلة رأس السنة الهجرية .
- عطلة الاسراء والمعراج .
- عطلة انطلاقة الثورة .
- عطلة اعلان الاستقلال .
- عطلة عيد العمال .
- عطلة عيد الميلاد .

سمبوسه
05-02-2006, 07:26 PM
القـــــــــــــــــــــــــــــد س :

أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين :

http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/50765.jpg


هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة ، مسرح النبوات وزهرة المدائن ، وموضع انظار البشر منذ اقدم العصور.

ـ الموقع

تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا الى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب والى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750 م وعن سطح البحر الميت نحو 1150 م ، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً ، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالا. تبعد المدينة مسافة 52 كم عن البحر المتوسط في خط مستقيم و22 كم عن البحر الميت و250 كم عن البحر الأحمر ، وتبعد عن عمان 88 كم ، وعن بيروت 388 كم ، وعن دمشق 290 كم.

ـ التأسيس:

ان أقدم جذر تأريخي في بناء القدس يعود الى اسم بانيها وهو ايلياء بن ارم بن سام بن نوح ( ع ) ـ ايلياء أحد أسماء القدس ـ وقيل ان ( مليك صادق ) احد ملوك اليبوسيين ـ وهم أشهر قبائل الكنعانيين ـ أول من اختط وبنى مدينة القدس وذلك سنة ( 3000 ق. م ) والتي سميت بـ ( يبوس ) وقد عرف ( مليك صادق ) بالتقوى وحب السلام حتى أُطلق عليه ( ملك السلام ) ، ومن هنا جاء اسم مدينة سالم أو شالم أو ( اور شالم ) بمعنى دع شالم يؤسس ، أو مدينة سالم وبالتالي فان اورشليم كان اسماً معروفاً وموجوداً قبل ان يغتصب الاسرائيليون هذه المدينة من ايدي اصحابها اليبوسيين وسماها الاسرائيليون ايضاً ( صهيون ) نسبة لجبل في فلسطين ، وقد غلب على المدينة اسم ( القدس ) الذي هو اسم من اسماء الله الحسنى ، وسميت كذلك بـ ( بيت المقدس ) الذي هو بيت الله

ـ التوسعة والاعمار
ـ في عهد النبي سليمان ( ع ) اتسعت القدس فبنى فيها الدور وشيد القصور واصبحت عاصمة للدولة ، امتدت من الفرات إلى تخوم مصر. ويعتبر هيكل سليمان اهم واشهر بناء اثري ضخم ، شيده الكنعانيون فيها ليكون معبداً تابعا للقصر.
ـ قام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بعدة اصلاحات فيها.
ـ سنة 72 هـ بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة والمسجد الاقصى ، وكان غرضه ان يحول اليها افواج الحجاج من مكة التي استقر فيها منافسه عبد الله بن الزبير الى القدس.
ـ سنة 425 هـ شرع الخليفة الفاطمي السابع علي ابو الحسن في بناء سور لمدينة القدس بعد بناء سور الرملة ، وفي العصر الفاطمي بني اول مستشفى عظيم في القدس من الاوقاف الطائلة.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م وفي زمن المماليك غدت القدس مركزا من اهم المراكز العلمية في العالم الاسلامي.
ـ سنة 1542 م جدد السلطان سليمان القانوني السور الحالي الذي يحيط بالمدينة القديمة والذي يبلغ طوله 4200 م وارتفاعه 40 قدماً.


ـ المعالم:

كانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراء تحيط بها من جهاتها الثلاثة الشرقية والجنوبية الغربية الاودية ، اما جهاتها الشمالية والشمالية الغربية فكانت مكشوفة وتحيط بها كذلك الجبال التي اقيمت عليها المدينة ، وهي جبل موريا ( ومعناه المختار ) القائم عليه المسجد الاقصى وقبة الصخره ، ويرتفع نحو 770 م ، وجبل اُكر حيث توجد كنيسة القيامة وجبل نبريتا بالقرب من باب الساهرة ، وجبل صهيون الذي يعرف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة. وقد قدرت مساحة المدينة بـ 19331 كم2 ، وكان يحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدماً وعليه 34 برج متنظم ولهذا السور سبعة أبواب وهي
1 ـ باب الخليل
، 2ـ باب الجديد
، 3 ـ باب العامود
، 4 ـ باب الساهرة
، 5 ـ باب المغاربة
، 6ـ باب الاسباط
، 7 ـ باب النبي داود ( ع ).


الأودية التي تحيط بالقدس

1ـ وادي جهنم واسمه القديم ( قدرون ) ويسميه العرب ( وادي سلوان(

2ـ وادي الربابة واسمه القديم ( هنوم)
3ـ الوادي أ و(الواد ) وقد يسمى ( تيروبيون (معناه ( صانعو الجبن(


الجبال المطلة على القدس:

1 ـ جبل المكبر
: يقع في جنوب القدس وتعلو قمتة 795 م عن سطح البحر ، وعلى جانب هذا الجبل يقوم قبر الشيخ ـ أحمد أبي العباس ـ الملقب بأبي ثور ، وهو من المجاهدين الذي اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي
2 ـ جبل الطورأو جبل الزيتون :
ويعلو 826 م عن سطح البحر ويقع شرقي البلدة المقدسة ، وهو : يكشف مدينة القدس ، ويعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء.
3 ـ جبل المشارف :
ويقع إلى الشمال من مدينة القدس ، ويقال له أيضا ( جبل المشهد ) وهو الذي اطلق عليه الغربيون اسم ( جبل سكوبس ) نسبه إلى قائد روماني.
4 ـ جبل النبي صمويل
: يقع في شمال غربي القدس ويرتفع 885 م عن سطح البحر.
5 ـ تل العاصور:
تحريف ( بعل حاصور ) بمعنى قرية البعل ويرتفع 1016 م عن سطح البحر ، ويقع بين قريتي دير جرير وسلود ، وهو : الجبل الرابع في ارتفاعه في فلسطين.
ويصف مجير الدين الحنبلي القدس في نهاية القرن التاسع سنة 900 هـ بقوله : ( مدينة عظيمة محكمة البناء بين جبال وأودية ، وبعض بناء المدينة مرتفع على علو ، وبعضه منخفض في واد واغلب الابنية التي في الأماكن العالية مشرفة على مادونها من الأماكن المنخفضة وشوارع المدينة بعضها سهل وبعضها وعر ، وفي أغلب الأماكن يوجد اسفلها أبنية قديمة ، وقد بني فوقها بناء مستجد على بناء قديم ، وهي كثيرة الآبار المعدة لخزن الماء ، لأن ماءَها يجمع من الأمطار ).


الاماكن المحكمة البناء في القدس:

اسواقها:

ـ سوق القطانين المجاور لباب المسجد من جهة الغرب ، وهو سوق في غاية الارتفاع والاتقان لم يوجد مثله في كثير من البلاد ، الاسواق الثلاثة المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف بباب الخليل ، وهو من بناء الروم.واول هذه الاسواق سوق العطارين وهو الغربي في جهة الغرب وقد أوقفه صلاح الدين الايوبي على مدرسته الصلاحية


حاراتها:
الحارات المشهورة في القدس هي حارة المغاربة ، وحارة الشرف ، حارة العلم ، حارة الحيادرة ، حارة الصلتين ، حارة الريشة ، حارة بني الحارث ، حارة الضوية.

القلعة:

وهي حصن عظيم البناء بظاهر بيت المقدس من جهة الغرب ، وكان قديما يعرف بمحراب داوود ( ع ) ، وفي هذا الحصن برج عظيم البناء يسمى برج داوود ، وهو من البناء القديم السليماني ، وكانت تدق فيه
الطبلخانة في كل ليلة بين المغرب والعشاء على عادة القلاع بالبلاد


عين سلوان:

وهي بظاهر القدس الشريف من جهة القبلة بالوادي ، يشرف عليها سور المسجد الجنوبي ، وقد ورد في بعض الاخبار اهمية هذه العين ووصفها ومكانتها ، وهي احدى العيون الجارية التي ورد ذكرها في الكتاب العزيز ( فيهما عينان تجريان ) سورة الرحمن / 50


آبارها:

بئر أيوب ، وهي بالقرب من عين سلوان نسبة إلى سيدنا أيوب ( ع ) ، ويقال ان الله تعالى قال لنبيه أيوب ( ع ) (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ).
مساجدها:
1ـ المسجد الاقصى الشريف. والتي تقع في وسطه الصخرة الشريفة.
2ـ جامع المغاربة : وهو يقع بظاهر المسجد الاقصى من جهة الغرب
3ـ جامع النبي داود ( ع )

مقابرها:

ـ قبر النبي موسى ( ع ) الواقع شرقي بيت المقدس.
ـ مدفن النبي داود ( ع ) في الكنيسة المعروفة ( بالجيسمانية ) شرق بيت المقدس في الوادي. وكذلك قبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام.
ـ قبر مريم ( عليها السلام ) وهو في كنيسة الجيسمانية ، في داخل جبل طور خارج باب الاسباط.
ـ مقبرة الساهرة : وهي البقيع المعروف بالساهرة في ظاهر مدينة القدس من جهة الشمال وفيها يدفن موتى المسلمين ومعنى ( الساهرة ) ارض لا ينامون عليها ويسهرون.
ـ مقبرة باب الرحمة : وهي بجوار سور المسجد الاقصى.

مقبرة الشهداء ـ مقبرة ماملا : وهي اكبر مقابر البلد تقع بظاهر القدس من جهة الغرب

مدارسها:

في المدينة مدارس ومعاهد علمية ودينية وخيرية عديدة منها: مدارس حكومية وهي : دارالمعلمين ، ودارالمعلمات ، والمدرسة الرشيدية ، والمأمونية ، والبكرية ، والعمرية ، والرصاصية ، ومدرسة البقعة..... الخ.]

وهنالك نحو 70 مدرسة قديمة اهمها المدرسة النحوية ، الناصرية ، التذكرية ، البلدية ، الخاتونية ، الارغونية.... الخ


مكتباتها

- هنالك 34 اسماً لمكتبات مختلفة نذكر أقدمها:
ـ مكتبة القديس المخلص. تأسست عام 1558 م
ـ مكتبة الخليلي تأسست عام 1725 م
ـ ومكتبة البطريركية الاورثودوكسية تأسست عام 1865 م
ـ مكتبة الجامعة العربية
ـ المكتبه الخالدية تأسست عام 1900 م
وهنالك مكتبات خاصه تعود لبعض الاسر القديمه منها المكتبة الفخرية ومكتبة آل البديري ، مكتبة آل قطينة ، ومكتبة آل الموقت.

متاحفها:


- المتحف الحكومي للآثار انشئ عام 1927 م.
ـ المتحف الاسلامي : اسسه المجلس الاسلامي الأعلى عام 1341 هـ / 1923 م

اماكنها التاريخية الاخرى:

كنيسة قمامة ، القيامة ، المارستان او الدباغة ، حبس المسيح ، الجتسيماني،طريق الآلام ، الصلاحية ، المتحف ، جبل الزيتون.

قبابها:

قبة الصخرة ، قبة السلسلة ، قبة جبريل ، قبة الرسول ، قبة الرصاص ، قبة المعراج

بيت المقدس في القرآن الكريم:

ـ لقد خصها الله تعالى بالبركة بقوله ( ونجيناه ولوطاً الى الارض التي باركنا فيها للعالمين ) الانبياء 71.
ـ ولقد نص القران الكريم صراحة على فضيلة الأرض المقدسة في قوله تعإلى ( واذ قال موسى لقومه يا قوم... اذكروا نعمة الله... ياقوم ادخلوا الارض المقدسة ) المائدة 21.


ـ من ذاكرة التاريخ:

ـ سنة 3000 ق.م هاجر العموريون العرب الى فلسطين.
ـ سنة 1900 ق. م هاجر ابراهيم الخليل ( ع ) من اور الى فلسطين.
ـ سنة 1785 ق.م هجرة الهكسوس وفي هذه الفترة ، هاجر آل يعقوب الى مصر نحو سنة 1740 ق. م.
ـ سنة 1290 ق. م خروج موسى ( ع ) وجماعته من مصر الى فلسطين.
ـ سنة 1003 ق. م اتخذ داود ( ع ) اور شليم عاصمة له وخلفه ابنه سليمان ( ع ).
ـ سنة 722 ق.م سقوط اسرائيل على يد سرجون الثاني الآشوري.
ـ سنة 586 ق. م سقوط يهودا على يد نبوخذ نصر البابلي.
ـ سنة 536 ق.م احتل كورش الاخميني بابل وسماحه لليهود بالنزوح الى فلسطين.
ـ سنة 538 ق. م احتل الاخمينيون فلسطين ، وقام كورش بتجديد هيكل سليمان وبناء المدينة.
ـ سنة 332 ق. م احتل الاسكندر المقدوني فلسطين ، وحلت الفوضى البلاد بعد وفاته عام 322 ق.م.
ـ سنة 62 ق.م احتل الرومان فلسطين.
ـ سنة 37 ق. م نصب الرومان هيرو دوس الادومي ملكاً على الجليل والقدس ، وظل يحكمها حتى سنة 4 م وفي زمانه ولد النبي عيسى ( ع ) في بيت لحم.
ـ سنة 70 م حدث شغب في مدينة القدس فحاصرها طيطوس الروماني واحدث في المدينة النهب والحرق والقتل واحرق المعبد الذي بناه هيرودوس.
ـ سنة 135 م اثار اليهود الشغب مرة اخرى الا ان الامبراطور الروماني هديريان قام بالتنكيل بهم ودمر المدينة وحرث موقعها وحول القدس الى مدينة وثنية وسمح للمسيحيين ان يقيموا فيها على أن يكونوا من اصل اليهود وسمى المدينة ( الياكا بيتو لينا ) مشتقة من اسرة هدريان المدعوة اليا.
ـ سنة 324 م اصبحت فلسطين تحت الاحتلال البيزنطي.
ـ سنة 614 م أحتل كسرى ابرويز فلسطين.
ـ في ليلة 17 / ربيع الاول من شهر رجب قبل الهجرة النبوية بسنة أَسرى الله برسوله ( ص ) من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى.
ـ في شعبان سنة 2 هـ صلى الرسول ( ص ) أول صلاته باتجاه القدس ثم حولت القبلة إلى الكعبة المشرفة في هذا التاريخ.
ـ سنة 7 هـ / 628 م استطاع الامبراطور البيزنطي هرقل ان يطرد الفرس من القدس.
ـ سنة 8 هـ / 629 م وقعت معركة مؤتة.
ـ سنة 9 هـ / 630 م وقعت معركة تبوك.
ـ سنة 13 هـ / 634 م وقعت معركة اجنادين وانتصر المسلمون فيها على الروم.
ـ سنة 15 هـ / 636 م وقعت معركة اليرموك وانتصر المسلمون فيها.
ـ سنة 17 هـ / 638 م دخل عمر بن الخطاب القدس وصالح أهلها.
ـ سنة 40 هـ / 661 م اخذ معاوية بن ابي سفيان البيعة في القدس ، واختار مدينة دمشق عاصمة لخلافته.
ـ سنة 65 هـ / 684 م وقعت ثورة فلسطين بزعامة نائل الجذامي تأييداً لعبد الله بن الزبير.
ـ سنة 72 هـ / 691 م أخذ سليمان بن عبد الملك البيعة في القدس ، وبنى في الرملة قصراً له.
ـ في الفترة بين سنة ( 163 ـ 218 هـ ) زار فلسطين المهدي العباسي ومن بعده المأمون العباسي.
ـ سنة 264 هـ ضم احمد بن طولون فلسطين الى دولته في مصر.
ـ سنة 385 هـ / 968 م سيطر الفاطميون على فلسطين.
ـ سنة 417 هـ وقعت معركة عسقلان وانتصار حلف الامراء العرب على الفاطميين.
ـ سنة 492 هـ استيلاء الوزير الفاطمي الافضل بن بدر الجمالي على القدس.
ـ سنة 493 هـ احتل الصليبيون القدس وارتكبوا مجاز دموية في ساحة المسجد الاقصى ورفعوا الصليب على الصخرة المقدسة.
ـ سنة 583 هـ / 1187 م استرداد بيت المقدس من الصليبين على يد صلاح الدين الايوبي في اعقاب معركة حطين.
ـ سنة 586 هـ / 1190 م وقعت حملة ريشارد قلب الاسد ملك انكلترا وفليب الثاني ملك فرنسا ( الحملة الصليبية الثالثة ) واستيلائه على فلسطين في معركة ( ارسوف ).
ـ سنة 637 هـ / 1239 م استولى الايوبيون على القدس.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م استولى المماليك على فلسطين.
ـ سنة 659 هـ / 1260 م وقعت معركة ( عين جالوت ) واندحار المغول.
ـ سنة 690 هـ / 1291 م انهى السلطان ( الاشرف بن قلاوون ) مملكة بيت المقدس الصليبية.
ـ سنة 922 هـ / استولى السلطان ( سليم العثماني ) على القدس.
ـ سنة 1831 م سقطت القدس بايدي ( ابراهيم باشا العثماني ).
ـ سنة 1854 م اقيم اول حي يهودي يدعى ( حي مونتفيوري ) في القدس نسبة الى رجل يهودي استطاع شراء ارض فلسطينية بمساعدة السلطان العثماني.
ـ سنة 1920 م وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني من اجل انشاء دولة اليهود فيها.
ـ سنة 1948 م اغتصبت فلسطين من قبل اليهود وطرد العرب الفلسطينيون منها.
ـ سنة 1967 م استكمل اليهود سيطرتهم على عموم فلسطين والقدس بعد نكسة حزيران ، وعادوا يطلقون عليها اسم ( اورشليم ).
ـ سنة 1980 م تم اعلان ضم القدس سياسياً الى دولة الاحتلال البريطاني تحت شعار توحيد القدس.
الشخصيات المهمة: تعتبر القدس من اقدم البقع المباركة التي قصدها الانبياء للعبادة أبتداءً بابراهيم ( ع ) حتى نبينا الاكرم محمد ( ص) وسكنها وزارها 20 صحابيا و80 تابعيا وعدد كبير من الملوك والعظماء والعلماء منهم: عبيد عامل الخليفة الثاني ، ابو الزبير المؤذن ، مالك بن دينار ، ورابعة العدوية.والاوزاعي عبد الرحمن بن عمر ، والفقيه ابو المعالي المقدسي والفقيه ابو الفضل عطاء وشمس الدين بن خلكان

http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/50762.jpg

حقائق في سطور

مـــقــــدمـــــــة

هدف هذه الورقة هو التعريف بالمسجد الأقصى المبارك، وتصحيح المفاهيم بشأنه. فإذا تعرفنا عليه حقيقة، سنتعلق به، وإذا تعلقنا به، هان كل شيء في سبيل تحريره. ونهجنا في هذا نهج محمد صلى الله عليه وسلم الذي ارتبط بالأقصى، زيارة، وإعمارا (مثلما ارتبط به الأنبياء قبله)، بل، وتوصية للمسلمين بعده بتحريره، لأنه مسجدهم، وحقهم أن يعمروه. فالمساجد لا يعمرها إلا المؤمنون.

التعريف

المسجد الأقصى المبارك هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة بدورها، ويشمل كلا من قبة الصخرة المشرفة، (ذات القبة الذهبية) والموجودة في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى، والمصلى القِبْلِي، (ذي القبة الرصاصية السوداء)، والواقع أقصى جنوب المسجد الأقصى، ناحية (القِبلة)، فضلا عن نحو 200 معلم آخر، ما بين مساجد، ومبان، وقباب، و أسبلة مياه، ومصاطب، وأروقة، ومدارس، وأشجار، ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات

http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/50751.bmp

المسجد الأقصى المبارك


المساحة:

تبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 144 دونماً (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة القدس المسورة، وهو على شكل مضلع غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491م، والشرقي 462م، والشمالي 310م، و الجنوبي 281م . وهذه الحدود لم تدخلها زيادة أو نقصان منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة، بخلاف حدود المسجدين الحرام والنبوي الذين تم توسيعهما عدة مرات. ومن دخل حدود الأقصى، فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، أو في داخل قبة الصخرة، أو المصلى القبلي، فهو كمن أدى خمسمائة صلاة فيما سواه عدا المسجد الحرام والمسجد النبوي.

البناء:

ثاني مسجد وضع في الأرض، بنص الحديث الشريف، والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام، اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، بأمر من الله تعالى، دون أن يكون قبلهما كنيس ولا كنيسة ولا هيكل ولا معبد. وجاءت هجرة إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الأراضي المباركة حوالي العام 1800 قبل الميلاد. وبعدها، قام عليه السلام برفع قواعد البيت الحرام، و عمر هو، ومن بعده إسحاق ويعقوب عليهم الصلاة والسلام أجمعين، المسجد الأقصى. كما أعيد بناؤه على يد سليمان عليه السلام حوالي العام 1000 قبل الميلاد. ومع الفتح الإسلامي للقدس عام 636م (الموافق 15 هجرية)، بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه المصلى القبلي، كجزء من المسجد الأقصى. وفي عهد الدولة الأموية، بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء المصلى القبلي، واستغرق هذا البناء قرابة 30 عاما من 66 هجرية/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715 ميلادية، ليكتمل بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي.

سمبوسه
05-03-2006, 06:20 PM
http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/50756.bmp http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/50755.bmp

قــبــة الصـــخـــرة المـــصــلــى القـبـلــي
كلاهما جزء من المسجد الأقصى المبارك

4[. من فضائله
• المسجد الأقصى هو قبلة الأنبياء قبل خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، والقبلة الأولى للنبي الخاتم، لمدة 14 عاما تقريبا منذ بعثته وحتى الشهر السابع عشر للهجرة.

• الأقصى هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في الآية الكريمة باسمه الصريح، "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" (الإسراء-1). وفيه صلى جميع الأنبياء جماعة خلف إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم خلال هذه الرحلة، لتكثر بركاته حتى إنها لتفيض حوله.

• الأقصى هو مبدأ معراج محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء، فقد كان الله تعالى قادرا على أن يبدأ رحلة المعراج برسوله من المسجد الحرام بمكة، ولكنه سبحانه اختار الأقصى لذلك ليثبت مكانته في قلوب المسلمين، كبوابة الأرض إلى السماء، أرض المنشر والمحشر.
• هو ثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، إلا أنه ليس بحرم، لأنه لا يحرم فيه الصيد، وتلتقط لقطته، بخلاف حرمي مكة والمدينة. وتسميته بالحرم الشريف ليست صحيحة، وإنما الاسم الصحيح هو "المسجد الأقصى المبارك"، وهو الاسم الذي ظل يطلق عليه طوال العهد الإسلامي حتى الفترة المملوكية، عندما بدءوا يطلقون عليه حرما، على سبيل التشريف، رغم أنها تسمية غير صحيحة، ولا جائزة .

5. [COLOR=Blue]وضعه الحالي :
رغم أن الشؤون الإدارية والمالية للمسجد الأقصى المبارك تدار من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، إلا أنه محاصر، ومداخله واقعة تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني الذي بدأ للقدس القديمة منذ عام 1967م. وتدعم حكومة الاحتلال، ولو بصورة غير معلنة، المزاعم الصهيونية بأن الأقصى قائم فوق أنقاض ما يعرف بالهيكل، وأنه لا معنى لدولة الاحتلال بدون القدس، ولا معنى للقدس بدون"الهيكل"، بن جوريون- أول رئيس وزراء لدولة الاحتلال الصهيوني.

فالمسجد الأقصى في خطر ... حيث اقتطع جزء من حيطانه هو حائط البراق، وسمى زورا بحائط المبكى، ومنع المسلمون من الاقتراب منه، كما تعرض المسجد الأقصى لمحاولات عدة لإحراقه، وتفجيره، وتخريبه، فضلا عن الحفريات والأنفاق التي تشق تحت أساساته، ما أدى إلى تصدع أجزاء منه، وكذلك، يتم تقييد حرية المسلمين في الوصول إلى الأقصى للصلاة فيه، وإعماره، أو ترميمه، فيما يتعرض لعمليات اقتحام متكررة من جانب جنود الاحتلال، والمتطرفين الصهاينة.

http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/50766.bmp http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/50767.bmp
مدينة القدس القديمة المسورة
المحتلة

المصلى المرواني ... في وجه العاصفة !

بدايةً لا بدّ أن نعرف أن المصلّى المرواني هو جزءٌ لا يتجزّأ من المسجد الأقصى المبارك .. فنظرة سريعة إلى التعريف الشامل للمسجد الأقصى تدلّنا على هذا الأمر .
فالمسجد الأقصى هو الاسم الإسلامي للمعبد العتيق في أرضِ فلسطين ، فهو مسجد قديم قدم البشرية ، بُنِيَ بعد المسجد الحرام بأربعين سنة ، و عاش في أكنافه معظم الأنبياء و المرسلين ، و المسجد الأقصى عند العلماء و المؤرّخين هو كلّ ما هو داخل السور الكبير ذي الأبواب ، و شكل المسجد مضلع ذو أضلاعٍ أربعة غير منتظمة و تبلغ مساحته 144 دونماً ، سمي بهذا الاسم لقوله تعالى : (سبحان الذين أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنيره من آياتنا إنه هو السميع البصير) .

و هو أولى القبلتين فبعد فرض الصلاة مكث المسلمون يتجّهون صوبه نحو سبعة عشر شهراً ، و هو ثاني المسجدين بناءاً بعد المسجد الحرام لما رواه أبو ذرّ الغفاري ، و هو ثالث الحرمين بعد المسجد الحرام و المسجد النبوي ، إذ تشدّ الرحال إليه ، كما روي عن الرسول r : "لا تشدّ الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد إلى المسجد الحرام و إلى المسجد الأقصى و إلى مسجدي هذا" .
فالمصلّى المرواني بهذا التعريف الشامل للمسجد الأقصى يعتبر جزءاً لا يتجزّأ من المسجد الأقصى المبارك .

ما هو المصلى المرواني ؟

يقع المصلى المرواني أسفل الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى ، و كان يُطلق عليه قديماً اسم التسوية الشرقية من المسجد الأقصى نسبة إلى التسوية المعمارية التي بناها الأمويّون في ذلك الموقع ليتسنّى لهم بناء المسجد الأقصى على أرضية مستوية و أساسات متينة ، حيث قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية و التي شكّلت هذه القطاعات الضخمة التي نراها اليوم كما أثبت أهل الآثار .
و يتكوّن المصلّى المرواني من ستة عشر رواقاً ، و تبلغ مساحته نحو 4000 مترٍ مربع ، و خصّص في زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية و من هنا اكتسبت اسم المصلّى المرواني .

و في أثناء الاحتلال الصليبي لبيت المقدس استعمله الصليبيون اسطبلاً لخيولهم و مخزناً للذخيرة و أطلقوا عليه اسم اسطبلات سليمان ، و أعاد صلاح الدين الأيوبي فتحه للصلاة بعد تحرير بيت المقدس .
و بالنسبة للسقف الحالي للمصلّى فإنه يعود إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني ، أما الأعمدة و الأقواس الموجودة في المصلى فإنها تعود إلى عهد عبد الملك بن مروان .

و نسب الصليبيون اسم اسطبلات لسليمان اعتقاداً منهم أن الموقع يعود لفترة النبي سليمان عليه السلام ، و من هنا يعتقد كثيرٌ من الناس أن هذا المكان من بناء سيّدنا سليمان عليه السلام ، و هذا من التلبيس و الدسّ الذي يستعمله اليهود ، حتى تُنسَب لهم فيما بعد ، لتكون شاهداً على وجودهم على هذه البقعة منذ الأزل ، و قد أُغلق المصلّى المرواني لسنوات طويلة ، لعدة عوامل أهمّها اتساع المكان العلويّ ، و قلة عدد شادّي الرحال إليه ، إلاّ أن صعود التيار الإسلامي ساهم في مضاعفة عدد المصلّين و تعميق الوعي الإسلامي بمعاني شدّ الرحال ، حيث لم تعدْ الظروف داخل المسجد الأقصى تكفي لاستيعاب الكمّ الهائل من المصلّين ، مما أوجب ضرورة إعادة افتتاحه و تحويله إلى مصلّى و أطلقوا عليه اسم المصلّى المرواني ، نسبة إلى مؤسسه الحقيقي .

ترميمٌ و تعجيلٌ بافتتاح المرواني :

في مطلع التسعينات أطلقت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني و رئيسها الشيخ رائد صلاح مبادرة لإصلاح و ترميم المصلّى و نفّذ العمل على مراحل عن طريق مؤسسة الأقصى لإعمار المقدّسات الإسلامية و تحت إشراف هيئة الأوقاف و لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المبارك ، و كانت المرحلة الأولى هي تبليط و تجهيز المصلّى للصلاة ، وقد بُدِئ العمل فيه في شهر 7/ 1996م لينتهي في شهر 11/96 ، ليفتتح مباشرة للصلاة أمام جموع المسلمين ، و قد شارك في العمل آلاف من الشباب المتطوّعين الذين قدِموا من الجليل و المثلث و النقب ، حيث هُيّئت أرضيّته و بُلّطت الأرضية بالرخام اللائق ، و تمت إنارته بالكهرباء ، و ما مساحته ما يقارب 4000 متر لاستقبال المصلّين ، و صُمّم له محرابٌ خشبيّ جميل و فُرش بالسجاد و تم الانتهاء من تجهيزه في فترة زمنية قصيرة جداً ، فقد قدّرت المدة المطلوبة لتجهيز المصلّى بحوالي العامين ، ليتم تنفيذ العمل في مدة أربعة أشهر بعد تيسيرات المولى عز و جلّ ، الأمر الذي أذهل السلطات الصهيونية ، حيث قامت بحملة إعلامية ضخمة ضد العمل .

أما المرحلة الثانية فتمّ خلالها تبليط سطح المصلّى العلوي ، ففي عام 97 - 98 باشرت مؤسسة الأقصى ترميم المسطّح العلوي للمصلّى المرواني لمنع تسرّب المياه إليه ، و تم تبليط 7000 متر مربع ، و قام بتنفيذ الأعمال آلاف العاملين من المسلمين و أبناء الصحوة المباركة في الداخل الفلسطيني .

و بعد فترة من الزمن ، و بعد أن بات اليهود يتحدّثون بصورة عملية عن الاستيلاء على المصلّى المرواني ، و بالأخص بعدما أقاموا مدرّجاً من جهة الجنوب مقابل الباب الثلاثي المغلق منذ مئات السنين و لكنه يدخل إلى المصلّى المرواني , إشارة منهم إلى أنهم سيحوّلون هذا المصلّى إلى كنيسٍ لهم , في ظلّ هذه الظروف باشر أعضاء مؤسسة الأقصى بإشراف هيئة الأوقاف و لجنة الإعمار في المسجد الأقصى فتح بوابتين عملاقتين من الجهة الشمالية للمصلّى المرواني كانتا قد أغلقتا منذ زمن قديم (بعد الزلزال الذي أصاب المسجد الأقصى و دمّر كثيراً من أجزائه اضطر المسلمون إلى إغلاق الأبواب و وضع مخلّفات الزلزال من التراب و الحجارة عليها مما أدّى إلى دفنها و إخفائها) .

بدأ أعضاء المؤسّسة مشروعهم الجبّار فعملوا ليل نهار على استباق الحدث و إحداث ردّ عمليّ حقيقي لنجدة المصلّى المرواني من أطماع المتطرفين اليهود , و كان هذا الأمر و الحمد لله ربّ العالمين , و استمرّ العمل بعد ذلك و تمّ بناء درَجٍ كبير يؤدّي إلى هذه البوابات (انتهى العمل فيه في شهر 5/2000) ، كما و تمّ تبليط العديد من الساحات الشرقية المؤدّية إلى درَج و أبواب المصلّى المرواني الجديدة ، لتصبح المساحة المبلّطة ما يقارب من 5000 متر مربع ، و تم كذلك بناء جدارٍ صخريّ لمنع انهيار التراب ، و كذلك إنشاء و بناء مضخّة مياهٍ تضخّ مياه الأمطار التي تتجمّع أمام البوابات ، و تم تركيب خط إطفائية ، و خط أنابيب مياه يصل إلى بوابات المرواني الجديدة ، حيث تم بناء سبل مياه للشرب ، و تم العمل لإزالة أكوام التراب من الناحية الشرقية المحاذية للبوابات .
و في (4/12/1999) تمّ فتح البوابات العملاقة للمصلّى المرواني ، ليستوعب أكثر من ستة آلاف مصلٍ داخل المصلّى المرواني و مثلهم على سطحه العلوي .

أطماع يهودية جديدة - قديمة بالمصلّى المرواني :

[SIZE=2]أطماع اليهود بالمسجد الأقصى أطماع قديمة و تحديداً أطماعهم بالمصلّى المرواني ، فقد أثار الصهاينة ضجّة كبيرة ضد عملية الإصلاح و الترميم في المصلّى المرواني التي قامت بها مؤسسة الأقصى و هيئة الأوقاف و كتبت الصحف العبرية حين ذاك أن المسلمين يقيمون مسجداً سرّياً تحت المسجد الأقصى ، هذه الضجة التي أثارها الصهاينة ترجِع بالدرجة الأولى إلى وجود مخطّطات داخل الحكومة الصهيونية لتحويل هذا المصلّى إلى كنيسٍ يهودي في إطار تسويةٍ ما للقضية الفلسطينية ، و لا أدلّ على ذلك مما فعله باراك عام 1999 ، ففي 3/أكتوبر قامت حكومة باراك ببناء درَجٍ حتى السور الذي هو حائط المصلّى المرواني و الحدّ الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، و قد افتتحه باراك نفسه و ادعى كذِباً أن هذا المكان مدخل الهيكل .

و في إشارة واضحة للأطماع اليهودية في المصلّى المرواني برزت حين اقتحم آرئيل شارون 28/9/2000 المسجد الأقصى و حاول دخول المصلّى المرواني عبر باحات المسجد الأقصى مدنّساً حرمة المكان ، الأمر الذي أدّى إلى اندلاع انتفاضة الأقصى ، و من يومها منعت دائرة الأوقاف الإسلامية دخول اليهود و السيّاح الأجانب إلى باحات المسجد الأقصى ، إلى أن فرض و بعد مرور ثلاثة سنوات وزير الأمن الداخلي "تساحي هنغبي" السماح بدخول اليهود و الأجانب إلى ساحت المسجد الأقصى و الذين حاولوا مراراً و تكراراً أداء شعائر دينية مشبوهة أمام المصلّى المرواني و في أماكن أخرى من المسجد الأقصى .

المرواني .. وسط عاصفة إعلامية ترهيبيّة :

في الأول من نيسان 2004 نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية خبراً مفاده أن تقريراً سرياًّ قُدّم لرئيس الوزراء الصهيونيّ آرئيل شارون يوصي بإغلاق المصلّى المرواني و محيطه أمام المصلّين المسلمين ، و ادعى التقرير أنه بسبب الزلزال الذي حدث في فبراير 2004 فإن الجدار الشرقيّ للمسجد الأقصى يتهدّده خطر الانهيار الفوري ، مما قد يتسبّب بانهيار المصلّى المرواني .

و في 30/6/2004 حاولت الشرطة الصهيونيّة بالقوة منع إتمام عمليات الترميم و الإصلاح كانت تقوم بها دائرة الأوقاف في مدخل المصلّى المرواني تهدف إلى وقف تدفّق مياه الأمطار في فصل الشتاء إلى داخل المصلّى .
و في 26/9/2004 بدأت المؤسسة الصهيونيّة و أذرعها المختلفة بحملة إعلامية واسعة النطاق حول أخطار انهيار المصلّى المرواني بسبب اكتظاظه بالمصلّين خلال شهر رمضان المبارك ، و أصدر رئيس الحكومة الصهيونيّة آرئيل شارون أوامر مغلّفة للأجهزة الأمنية الصهيونيّة بإغلاق المرواني و منع الصلاة فيه بحجة منع "كارثة إنسانية"- حسب زعمه - ، و سارعت دائرة الأوقاف الإسلامية و مؤسسة الأقصى بالردّ على الادعاءات الصهيونيّة و أكّدت أن المصلّى المرواني بخير و أن وضعه الإنشائي مستقرّ .

التصريحات الصهيونيّة بإغلاق المصلّى المرواني بحجة خطر انهيارٍ تسارعت بشكلٍ ملفت ، فبعد يومٍ واحدٍ من تصريحات شارون خرج القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي "جدعون عزرا" ليقول : "إن (إسرائيل) ستحدّد عددَ المسموح لهم بالدخول إلى الأقصى إذا لم تحلّ إشكالية الترميمات في المصلّى المرواني" ، لتُسرّب بعد أيام معلومات بأن سلطات الاحتلال ستغلق نصف المصلّى المرواني .

و في 12/10/2004 قالت المؤسسة الصهيونيّة إن هناك "اتفاقاً معيّناً" بإغلاق جزءٍ من المرواني ، إلا أن دائرة الأوقاف كَذّبت هذه الرواية و قالت إن الحقيقة هي منطقة صغيرة تجري فيها الآن أعمال ترميم في المصلّى المرواني أغلقت للمحافظة على سلامة المصلّين ، و بعد يومٍ واحدٍ فقط نشرت الصحافة العبريّة تقريراً مفصّلاً بأنه سيتمّ عزل مدينة القدس و محاصرة الأقصى و أن السلطات الصهيونيّة لن تسمح إلا لـ 50 ألف مصلٍّ فقط بالدخول إلى المسجد الأقصى في يوم الجمعة الأول من شهر رمضان .

تراجع شارونيّ :

عشيّة شهر رمضان المبارك و ظهر يوم الخميس 14/10/2004 و بعد اقتحام القائد العام للشرطة الصهيونيّة "موشيه كرداي" للمسجد الأقصى و المصلّى المرواني و الاطّلاع على الأوضاع فيه ، يخرج بتصريحٍ بأن الحرم القدس آمن بالنسبة للمصلّين و يقول : "إن الحرم القدسي آمنٌ بالنسبة للمصلّين ، بعد إجراءات عمليّات صيانة في الـ 48 الساعة الأخيرة و ذلك بأمرٍ من الأوقاف الإسلامية و بالتعاون مع الأردن و باستشارة خبراء في المجال العمراني" ، بعد ساعاتٍ قلائل ، و إجراء مشاورات في مكتب رئاسة الحكومة الصهيونيّة يتراجع شارون عن تحديد عدد المصلّين في الأقصى يوم الجمعة الأول من شهر رمضان بعد حملة الترهيب و التخويف الواسعة من انهيار المصلّى المرواني .
و رغم أن القدس و محيط المسجد الأقصى كانا يوم الجمعة الأخيرة أشبه بالثكنة العسكرية إلاّ أن نحو 100 ألف وصلوا من القدس و من مدن و قرى الداخل الفلسطيني ليصلّوا في المسجد الأقصى المبارك و أنحاء المصلّى المرواني ..

و يبقى التساؤل .. ؟!!

يوم الخميس الأخير 14/10/2004 كان يوماً حافلاً بالأحداث و التصريحات بالنسبة للمصلّى المرواني ، فقد ذكرت مصادر أمنية صهيونيّة إن تراجع شارون عن قراره بتحديد الأعداد التي يسمح لها بالصلاة في المسجد الأقصى إنما جاء بعد قبول رئيس الوزراء شارون بالتوصيات التي رفعها قائد الشرطة الصهيونيّة العام في أعقاب "اتفاقٍ" مع الأوقاف الإسلامية و الأردن على إغلاق أجزاء من المصلّى المرواني لن يسمح للمصلّين بالاقتراب منها خشية الانهيار – حسب الرواية الصهيونيّة – ،كما جاء على لسان المتحدّث باسم الشرطة الصهيونيّة "جيل كلايمان" بأن القائد العام للشرطة الصهيونية قد قام يوم الخميس الأخير يرافقه قائد شرطة القدس بجولة في ساحات الأقصى اطّلع خلالها على أعمال الترميم و تدابير السلامة !! .

رواية هيئة الأوقاف الإسلامية تختلف تماماً و تؤكّد كما قال الشيخ محمد حسين – مدير و خطيب المسجد الأقصى - : "أن أعمال الصيانة جارية الآن في جزءٍ من قاعة الصلاة التي ستقفل أمام المصلّين و قد أغلق ممرّ أو ممرّان أمام المصلّين" – صحيفة القدس - ..

و كانت فرق الهندسة الفلسطينية و الأردنيّة و المصريّة أعلنت سابقاً أن قاعة الصلاة التي تستطيع استيعاب أكثر من 5000 مصلٍّ ليست معرّضة لخطر الانهيار ، و من جهته قال مدير الأوقاف عدنان الحسيني لصحيفة القدس إن قاعة الصلاة لا تشكّل أيّ خطر ، متّهماً الكيان الصهيونيّ بالحديث عن خطر الانهيار لأسباب سياسية ، و أكّد الحسيني : "أن المصلّين لن يستطيعوا الصلاة في الجزء الكائن تحت الأقصى من المصلّى المرواني حيث الأعمال جارية ، و لا في الجزء من المسجد الأقصى الذي يستخدم سقفاً لهذه القاعة" ، و كانت بالفعل قد وضعت دعائم و حواجز لمنع المصلّين من دخول ثلاث أروقة قصيرة في المرواني و منطقة ضيّقة على سطحه العلوي للمحافظة على سلامة المصلّين .
هذه التصريحات و الأحداث المتسارعة دفعت صحيفة القدس الفلسطينية إلى أن يتصدّر عنوانها الرئيسي صباح الجمعة : "بعد اتخاذ الأوقاف تدابير تبعد المصلّين عن مناطق الخطر – السلطات (الإسرائيلية) تراجعت عن تقليص عدد المصلين ، السماح لحاملي الهوية الزرقاء فقط بدخول الأقصى اليوم" .

الإعلام الصهيونيّ لم يمرّ على أحداث و تصريحات الخميس مرّ الكرام بل جعلها مادة للتحليلات و التفسيرات ، مما جعل الصحافي الصهيونيّ "عامي بن دافيد" في خبرٍ له في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبريّة صباح الجمعة يقول : "إن (إسرائيل) ترى أنها حقّقت في قضية الحرم القدسي – المصلّى المرواني - نجاحاً باتجاهين ، الأول القبول بالشروط (الإسرائيلية) كلّها ، و ثانيها تبنّي وجهة النظر (الإسرائيلية) بأن مبنى المصلّى المرواني يتهدّده الخطر" .
هذا التحليل الصهيونيّ و التفسير ليس عفوياً ، بل يقصد منه التركيز على أن السيادة و السيطرة على المسجد الأقصى هي للمؤسسة الصهيونيّة و يمكنها أن تفرض هذه السيطرة بأساليب مختلفة .

و لذا فالسؤال الذي يطرح نفسه : هل توقّفت الأطماع الصهيونيّة بالمسجد الأقصى و المصلّى المرواني عند هذا الحدّ .. ؟! أم أنها الخطوة الأولى في فرض المزيد من السيطرة على أنحاء من المسجد الأقصى المبارك ؟! و هل سيخرج المسجد الأقصى و المصلّى المرواني سالماً و صامداً في وجه هذه العاصفة ؟!! ..

سمبوسه
05-03-2006, 06:54 PM
أبواب ألحرم ألشريف
تقوم في جهات الحرم الشريف الأربعة ما مجموعه خمسة عشر باباً، منها عشرة أبواب مفتوحة وزعت في جهتيه الشمالية والغربية. وخمسة مغلقة منذ الفتح الصلاحي تقوم في جهتيه الشرقية والجنوبية .
وعلى ما يبدو فإن المؤرخين الذين ذكروا أبواب الحرم الشريف قد خلطوا بين مسمياتها ومواقعها. فمنهم من ذكر بعضها ومنهم من ذكرها بصورة عشوائية وبصورة غير مرتبة حسب مواقعها الصحيحة. الأمر الذي جعل المهمة صعبة في تحديد أبواب الحرم الشريف والتي كانت قائمة في الفترات الإسلامية المبكرة. والحق يقال أن هذا الموضوع لم يعط حقه في البحث العلمي، ونأمل في المستقبل القريب أن نقوم بدراسته بصورة وافية وشاملة بإذن الله .
وقد قمنا بعمل مسح تاريخي لأبواب الحرم الشريف منذ القرن الثالث الهجري وحتى الاحتلال الصليبي، لنقف على مسمياتها ومواقعها وعددها .
فقد ذكر لنا ابن الفقيه (290هجرية/ 903 ميلادية) ثمانية أبواب حيث قال(1):
(( .. وفيه من الأبواب باب داود وباب حطة وباب النبي وباب التوبة وباب الوادي وبابي الرحمة وأبواب الأسباط وباب دار أم خالد)) .
وأما ابن عبد ربه (300 هجرية/ 913 ميلادية)، فقد ذكر لنا عشرين باباً، حيث قال (3) :
((ويدخل إلى المسجد (المقصود الحرم الشريف) من ثلاثة عشر موضعاً، بعشرين باباً: باب حطة، باب النبي، أبواب محراب مريم، بابي الرحمة، باب بركة بني إسرائيل، أبواب الأسباط، أبواب الهاشميين، باب الوليد، باب إبراهيم، باب أم خالد، باب داود)) .
وأما الرحالة الفارسي ناصر خسرو (834 هجرية/ 1047 ميلادية)، فقد أشار إلى ستة أبواب وهي كالآتي: (4)
((باب التوبة وباب الرحمة وباب النبي وباب العين وباب حطة وباب السكينة)) .
وعليه: فإن أبواب الحرم الشريف قد زادت عن العشرين باب في الفترات الإسلامية المبكرة، ولكننا لا نجد اليوم سوى الخمسة عشر باباً التي ذكرناها أعلاه، والتي على ما يبدو أنها بقيت على وضعها الحالي منذ الفترة المملوكية وحتى يومنا هذا. ذلك أنه قد طرأ عليها تغييرات عديدة جراء الهزات الأرضية والحروب المدمرة والتي تخللت العهود الإسلامية منذ الفتح الإسلامي وحتى الاحتلال الصليبي .
وأما الأبواب المفتوحة والواقعة في الجهتين الشمالية والغربية فهي كالآتي:
الأبواب الواقعة في الجهة الشمالية وهي:
1) باب الأسباط : (دليل الموقع – 49)
وهو من أبواب الحرم الشريف القديمة فقد أشير إليه في المصادر التاريخية المبكرة التي ذكرناها سابقاً. وأما الباب الحالي الذي يقوم اليوم فقد أعيد بناؤه في الفترة الأيوبية في سنة 610هجرية/ 1213 ميلادية، أثناء بناء الرواق الشمالي (5) . كما تم تجديده في الفترة المملوكية، في سنة 769 هجرية/ 1367 ميلادية .
2) باب حطة :(دليل الموقع – 50) <
وهو أيضاً من أبواب الحرم الشريف القديمة فقد تم ذكره عند ابن الفقيه وابن عبد ربه والمقدسي كما مر معنا سابقاً. ولكن بناءه الحالي يعود للفترة الأيوبية، حيث تم تجديده في سنة 617 هجرية/ 1220 ميلادية وذلك حسب النقش التذكاري الذي كان موجوداً فيه، والذي ورد فيه ما نصه(6):
((جدد هذا الباب في أيام دولة السلطان الملك العظيم شرف الدين عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أبوب وذلك في شهر رجب من سن سبع عشرة وستمائة)) .
3)باب العتم: (دليل الموقع – 51)
ويعرف هذا الباب أيضاً بعدة تسميات أخرى وهي باب شرف الأنبياء، وباب الدوادارية وباب فيصل. حيث أطلق عليه في زمن العمري (748 هجرية/ 1347 ميلادية) باب شرف الأنبياء وفي زمن مجير الدين (901 هجرية/ 1496 ميلادية) باب الدوادارية وفي الفترة الحديثة باب فيصل وباب العتم .
وقد تم تجديد بنائه في الفترة الأيوبية في سنة 610 هجرية/ 1213 ميلادية، متزامناً مع بناء القسم الشرقي من الرواق الشمالي .
وأما الأبواب الواقعة في الجهة الغربية فهي على الترتيب من الشمال إلى الجنوب كما يلي:
4) باب الغوانمة: (دليل الموقع – 52)
ويعرف أيضاً باسم باب درج الغوانمة وباب الخليل (7) ، ويعود تاريخ بنائه للفترة المملوكية، حيث تم تجديده في سنة 707 هجرية/ 1307 ميلادية (8).
5- باب الناظر: (دليل الموقع – 53)


وقد عرف هذا الباب في زمن العمري باسم باب الرباط المنصوري (9) ، وفي زمن مجير الدين بباب الناظر، وفي الفترة العثمانية بباب الحبس وفي الفترة الحديثة بباب المجلس (10) .
كما وتم تجديده للمرة الثانية في الفترة المملوكية أثناء أعمال البناء التي تمت في الرواق الغربي .
6) باب الحديد: (دليل الموقع – 54) وقد عرف أيضا بباب أرغون نسبة للأمير أرغون الكاملي الذي قام بإعادة بنائه في الفترة الواقعة ما بين (755-758 هجرية/ 1354-1357 ميلادية). ومعنى كلمة أرغون بالتركية هي الحديد .
7) باب القطانين: (دليل الموقع – 55)
يعتبر هذا الباب من أكبر أبواب الحرم الشريف المملوكية، حيث قام بإنشائه السلطان الناصر محمد بن قلاوون بإشراف نائبه الأمير سيف الدين تنكز الناصري (12)، في سنة 737 هجرية/ 1336 ميلادية، وذلك حسب النقش التذكاري الموجود في واجهته المطلة على ساحة الحرم الشريف والذي ورد فيه ما نصه (13) :
((بسم الله الرحمن الرحيم جدد هذا الباب المبارك في ايام مولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا الدين محمد بن قلاوون بالمباشرة العالية السيفية تنكز الناصري أعز الله أنصاره في شهور سنة سبع وثلاثين وسبع مائة وصلى الله على سيدنا محمد وآله)).
8) باب المطهرة: (دليل الموقع 56)
وقد عرف هذا الباب أيضاً باسم باب السقاية (14)، نسبة للسقاية أو المتوضأ التي أقيمت في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك العادل أبو بكر محمد بن أيوب في سنة 589 هجرية/ 1193 ميلادية والتي كان يتوصل إليها من خلال هذا الباب.
كما وعرف هذا الباب بباب المتوضأ في زمن مجير الدين (15)، والذي أشار إلى إعادة تجديده في الفترة المملوكية على يدي الأمير علاء الدين البصيري.

9) بابي السلسلة والسكينة : (دليل الموقع –57)
يعتبر هذان البابان من أبواب الحرم الشريف القديمة، حيث ورد ذكرهما في المصادر التاريخية المبكرة .
فقد أشار له ابن الفقيه باسم باب داود (المقصود باب السلسلة)، وما ابن عبد ربه فقد ذكر الأثنين: باب داود وباب السكينة .
وقد أطلق عليه، على ما يبدو في الفترة المملوكية اسماً غربياً وهو باب السحرة (16).
وعلى ما يبدو أن تاريخ البناء الحالي لهذين البابين، يعود للفترة الأيوبية وذلك اعتماداً على العناصر المعمارية والفنية لهما وبخاصة استخدام الأعمدة الرخامية الملفوفة أو المثعبنة والتي سادت في هذه الفترة .
كما وجرت عليهما ترميمات مختلفة في الفترة المملوكية .
10) باب المغاربة : (دليل الموقع – 58)
وقد عرف هذا الباب أيضاً باسم باب حارة المغاربة (17)، وباب البراق (18)، وباب النبي (19) .
هذا وقد أعيد البناء الحالي لهذا الباب في الفترة المملوكية، في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة 713 هجرية/ 1313 ميلادية (20).
الأبواب المغلقة:
الأبواب المغلقة الواقعة في الجهة الجنوبية:
يقوم في السور الجنوبي للحرم الشريف ثلاثة أبواب مغلقة، والتي تم إغلاقها على ما يبدو منذ الفتح الصلاحي وذلك لحماية أمن الحرم الشريف من غزوات الصليبيين المتكررة .
وقد اصطلح عليها أثرياً: بالباب المنفرد والباب الثلاثي، والباب المزدوج الذي هو أهمها تاريخياً ومعمارياً .
ومن المحتمل أن يكون الباب المنفرد هو نفسه باب العين (نسبة لوجهته إلى عين سلوان) الذي ذكره خسرو (21) .
وأما الباب الثلاثي فمن المحتمل أن يكون هو نفسه الباب الذي ذكره المقدسي (22) باسم أبواب محراب مريم، ذلك ان الباب الثلاثي يتألف من ثلاثة عقود حجرية كونت ثلاث فتحات أو أبواب، فضلاً عن أنه يقوم بالقرب من محراب مريم الواقع في مسجد مهد عيسى في الجهة الجنوبية الشرقية للحرم الشريف .
وأما الباب المزدوج وهو أهمها، والذي نرجح أن يكون هو نفسه الذي ذكره ابن الفقيه والمقدسي وخسرو (23) باسم باب النبي، والذي ذكره ابن عبدربه باسم باب محمد (24).
لقد بات واضحاً أن تاريخ بناء هذا الباب يعود للفترة الأموية وذلك من خلال العناصر المعمارية والفنية التي يمتاز بها، وبخاصة الزخارف النباتية المنحوتة في الأفاريز الحجرية التي تعلو مدخلي الباب نفسه، والتي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في أفاريز الباب الذهبي (باب الرحمة)، وكذلك قصر المشتى في الأردن واللذان يعودان للفترة الأموية (25) .
ومن المعتقد أن هذا الباب (باب النبي)، كان مفتوحاً في الفترات الإسلامية المبكرة (الأموية والعباسية والفاطمية) حيث كان يؤدي إلى الرواقين أسفل المسجد الأقصى (اللذان عرفا بالأقصى القديم)، والذي ينتهي أحدهما إلى سلم حجري يتوصل من خلاله إلى ساحة الحرم الشريف. فضلاً عن أنه كان باباً رئيساً يوصل ما بين دار الإمارة الأموية والمسجد الأقصى .
وأما الأبواب المغلقة الواقعة في الجهة الشرقية فهما اثنان: الباب الذهبي وباب الجنائز:
ويعتبر الباب الذهبي من أقدم أبواب الحرم الشريف وأضخمها عمارة، قوامه واجهتين معماريتين لرواقين أقيما على أعمدة رخامية أسطوانية. وقد عرفت الواجهة الخارجية المطلة إلى جهة الشرق باسم باب التوبة، والواجهة الداخلية المطلة إلى الغرب (على ساحة الحرم) بباب الرحمة .
وإن العناصر المعمارية والفنية لهذا الباب لتعود للفترة الأموية، والتي أبرزها تلك الأفاريز الرخامية المنحوتة والواقعة في الواجهة الداخلية للباب والتي احتوت على زخارف نباتية عكست في أسلوبها ونمطها تلك الزخارف التي سادت في الفترة الأموية. ذلك أنها تشبه تلك التي احتوتها الزخارف الفسيفسائية والرخامية في قبة الصخرة المشرفة، وكذلك الزخارف المنحوتة والموجودة في قصر المشتى في الأردن والذي تم بناؤه في الفترة الأموية. حيث كان لا بد للأمويين الذين اهتموا بإبراز الطابع المعماري الإسلامي في منطقة الحرم، أن يقيموا باباً كبيراً في الجهة الشرقية للحرم ليتناسب والتصميم الهيكلي والطابع المعماري الذي اختطوه في الفترة الأموية .
وقد عرف هذا الباب في المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة باسم باب الرحمة وباب التوبة ما ورد عند ابن الفقيه، وابن عبد ربه، وبابي الرحمة كما ورد عند المقدسي .
وأما شهرته بالباب الذهبي، فقد عرفت على ما يبدو منذ الاحتلال الصليبي للقدس، كما وعرف أيضاً بباب توما توما .
هذا وقد استخدم هذا الباب كجامع عرف بجامع الرحمة في أيام العمري وذلك لكونه مغلقاً (26) . كما وبني فوقه زاوية كان قد أقام بها حجة الإسلام الإمام الغزالي والتي تم ذكرها عند مجير الدين حيث قال (27) :
((وكان على علو هذا المكان الذي علي باب الرحمة زاوية تسمى الناصرية. وكان بها الشيخ نصر المقدسي يقرأ العلم مدة طويلة. ثم أقام فيها الإمام أبو حامد الغزالي. فسميت الغزالية. ثم عمرها الملك المعظم بعد ذلك (المقصود السلطان الملك المعظم عيسى الأيوبي). وقد خربت، ولم يبق الآن لها أثر سوى بعض بناء مهدوم)) .
ومن الجدير بالتنويه أنه قد لفقت حول هذا الباب القصص والروايات والأساطير الخيالية التي لا يتقبلها أي منطق .
وأما الباب الثاني المغلق والواقع في السور الشرقي للحرم الشريف إلى الجنوب من الباب الذهبي هو باب الجنائز والذي سمي كذلك لخروج الجنائز منه قديماً إلى مقبرة الرحمة (28) .
الأقصى القديم
إن ما اصطلح عليه بالأقصى القديم خطأ هو عبارة عن مبنى الباب المزدوج (باب النبي) الذي ذكرناه سابقاً، والذي يتألف من الرواقين القائمين أسفل بناء المسجد الأقصى والممتدان من الجنوب إلى الشمال، حيث ينتهي الرواق الغربي منهما بجدار مغلق، وأما الرواق الشرقي فينتهي بالسلم الحجري الذي يتوصل من خلاله إلى ساحة الحرم الشريف .
وعليه فإن ما يعرف بالأقصى القديم ما هو إلا باب من الأبواب الرئيسة التي أنشأها الأمويون في الجهة الجنوبية للحرم الشريف، ليوصل ما بين دار الإمارة الأموية الواقعة إلى الجنوب من منطقة الحرم الشريف وبين المسجد الأقصى .
إسطبل سليمان
إن ما يعرف بإسطبل سليمان، هو عبارة عن التسوية المعمارية التي بناها الأمويون في ذلك الموقع ليتسنى لهم من بناء المسجد الأقصى على أرضية سوية وأساسات متينة، حيث قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية والتي شكلت هذه القطاعات الضخمة التي نراها اليوم.
وقد فتحوا فيها أبواباً عرفت عند المقدسي بأبواب محراب مريم وهي نفسها الباب المصطلح عليه اليوم الباب الثلاثي الذي ذكرناه سابقاً .
وقد كان هذا الباب مفتوحاً في الفترات الإسلامية المبكرة وبخاصة الأموية، فقد وصل ما بين دار الإمارة وتلك القاعات (إسطبل سليمان) التي من المحتمل أنها استخدمت كمخازن لدار الإمارة وليس إسطبلاً .
هذا وإن ما يطلق على هذا الأثر الإسلامي من اسم "إسطبل سليمان" لهو إطلاق متأخر يعود للفترة الصليبية، حيث استخدمه الصليبيون كإسطبل لخيولهم في ذلك الوقت إهانة لقدسية المكان وإسلاميته، ونسبوه إلى سليمان اعتقاداً منهم أن الموقع يعود لفترة سليمان عليه السلام .

مساطب الحرم الشريف

المسطبة في الحرم الشريف هي ذلك المكان المرتفع المربع أو المستطيل الشكل والمرتفع عن مستوى سطح الأرض (ساحة الحرم)، والتي بنيت من الحجارة وبلط سطحها بالبلاط الحجري، وعمل فيها أحياناً محراب أو حائط في اتجاه القبلة، هذا وقد أنشئت لغرضي الصلاة والتدريس معاً، خاصة في فصل الصيف .
هذا ويقوم اليوم في ساحة الحرم الشريف قرابة الثلاثين مسطبة، والتي انتشرت بصورة عشوائية في جهاته الأربعة .
وعلى ما يبدو أن فكرة إنشاء هذه المساطب، والتي تركزت في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف، قد شاعت في الفترة العثمانية، وذلك لاستخدامها للصلاة وإقامة حلقات التدريس عليها في ايام الصيف .
ذلك أننا لا نكاد نجد سوى خمس منها كانت قد أنشئت في الفترة المملوكية أما بقيتها فقد تم إنشاؤها في الفترة العثمانية .
ومن الجدير بالإشارة هنا إلى أن لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك، قامت بترميم عدة مساطب في الجهة الشرقية للحرم الشريف وبخاصة في منطقة باب الرحمة، وذلك في الفترة الواقعة ما بين (1969-1979م) .
وقد ارتأينا أن نورد قائمة بمساطب الحرم الشريف وفق المسح الأثري الذي قام به قسم الآثار الإسلامية التابع لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والمثبتة في خريطة الحرم الشريف الصادرة عن مجلة هدى الإسلام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس الشريف .
الفترة المملوكية : (دليل الموقع / 60-62)
1. مسطبة الظاهر: والتي أنشئت في سنة 795 هجرية/ 1392 ميلادية.
2. مسطبة البصيري: والتي أنشئت في سنة 800 هجرية/ 1397 ميلادية.
3. مسطبة سبيل قايتباي: والتي أنشئت في سنة 860 هجرية/ 1455 ميلادية .
الفترة العثمانية : (دليل الموقع 63-65)
(المساطب المؤرخة)
1. مسطبة سبيل سليمان: والتي أنشئت في سنة 943 هجرية/ 1536 ميلادية.
2. مسطبة علي باشا: والتي أنشئت في سنة 1047 هجرية/ 1637 ميلادية .
3. مسطبة الطين: والتي أنشئت في سنة 1174 هجرية/ 1760 ميلادية .
الفترة العثمانية : (دليل الموقع/ 66-83)
(المساطب غير المؤرخة)
1. مسطبة باب الحديد
2. مسطبة باب القطانين.
3. مسطبة باب القطانين الشمالية .
4. مسطبة سبيل الشيخ بدير .
5. مسطبة سبيل قاسم باشا .
6. مسطبة قبة موسى .
7. مسطبة الفخرية .
8. مسطبة باب المغاربة .
9. مسطبة جامع المغاربة الشرقية .
10. مسطبة الصنوبر .
11. مسطبة الزهور .
12. مسطبة المتوضأ .
13. مسطبة الجنائز .
14. مسطبة الكرك.
15. مسطبة كرسي سليمان .
16. مسطبة قبة سليمان .
17. مسطبة سبيل شعلان .
وأما المساطب التي رممت في الفترة الحديثة والواقعة في الجهة الشرقية للحرم الشريف فهي: المصطبتان الشرقيتان ومصطبة القنطرة الشرقية ومصطبتي الباب الذهبي ومصطبة صبرا وشاتيلا .
المتحف الإسلامي :
قام بتأسيسه المجلس الإسلامي الأعلى في سنة 1923 م، حيث كان مقره في بادئ الأمر في مبنى الرباط المنصوري. وفي سنة 1929 م تم نقله إلى مقره الحالي بجامع المغاربة الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية لباحة الحرم الشريف .
ويحتوي المتحف على الكثير من نوادر التحف الإسلامية المختلفة، والتي تعكس معظم الفنون التطبيقية التي سادت عبر التاريخ الإسلامي .
فهناك مخطوطات المصاحف النادرة، والتي يقدر عددها بحوالي (650) مصحفاً مخطوطاً، فضلاً عن الوثائق المملوكية التي زاد عددها عن (900) وثيقة، والتي تعتبر من أهم الوثائق التاريخية في التاريخ الإسلامي .
وهناك أيضاً العديد من مجموعات الفنون التطبيقية الأخرى، والتي اشتملت على مجموعات من روائع القطع الفنية الإسلامية، مثل: الخزف والفخار والزجاج والنقوش الحجرية، إضافة إلى مجموعات من العملة (النقود) الإسلامية المهمة وغيرها .
هذا وقد أعيد تنظيم المتحف في الفترة الأخيرة حيث افتتح للزوار مرة أخرى في آب سنة 1980 .
مكتبة الأقصى :
وقد كتب عنها المؤرخ المقدسي العسلي في كتابه "معاهد العلم في بيت المقدس"، ص 375، ما نصه: ((افتتحت هذه المكتبة في سنة 1922م في القبة النحوية، ونقلت فيما بعد إلى المدرسة الأسعردية شمالي الحرم، ونقلت بعد ذلك إلى المتحف الإسلامي، ثم نقلت في الفترة الأخيرة إلى المدرسة الأشرفية مقرها الحالي .
وقد ذكر أمين المكتبة الحالي أن عدد مجلدات مكتبة المسجد الأقصى حالياً يبلغ حوالي أربعة عشر ألف مجلد، وقد نقلت إليها من المتحف مكتبة الشيخ خليل الخالدي ومكتبة الشيخ محمد الخليلي. وبالإضافة إلى الكتب والمخطوطات العربية تضم مكتبة الأقصى عدداً كبيراً من الكتب التركية وكذلك عدداً من الجرائد والمجلات)).

قباب الحرم الشريف

تقوم في ساحة الحرم الشريف عدة قباب (فضلاً عن قبة الصخرة المشرفة وقبة السلسلة وقبة المعراج)، والتي تم تعميرها في الفترات الإسلامية: الأيوبية والمملوكية والعثمانية، حيث بنيت معظمها لتكون مقراً للتدريس أو داراً للعبادة والاعتكاف أو تخليداً لذكرى حدث معين .
هذا وقد انتشرت هذه القباب في صحن قبة الصخرة وساحة الحرم الشريف. وأما القباب الواقعة في صحن قبة الصخرة فهي:
قبة السلسلة: (دليل الموقع –2)
تقوم هذه القبة إلى الشرق من قبة الصخرة المشرفة تماماً، حيث لا يتجاوز بعدها عنها بضعة من الأمتار.
بنى هذه القبة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-68 هجرية/ 685-507 ميلادية)، في نفس الفترة التي بنى فيها قبة الصخرة المشرفة (66–72 هجرية) .
تقوم القبة على رقبة مغلقة سداسية أقيمت على ستة أعمدة، حيث أحيطت هذه الأعمدة برواق مضلع يتألف من أحد عشر ضلعاً تقوم على أحد عشر عموداً رخامياً، كما وأقيم محراب في جهتها الجنوبية .
وقد سميت بقبة السلسلة على ما يبدو لوجود سلسلة كانت قد علقت بداخلها وكانت ظاهرة للعيان، حتى غدت تعرف بهذا الاسم وليس كما يروى من خرافات خيالية تصف (وجود سلسلة من نور كانت معلقة بين السماء والأرض) .
تاريخ ووظيفة المبنى:
لم يختلف المؤرخون في نسبة بناء قبة السلسلة إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث أجمع معظمهم على ذلك (1) ، ولكن الخلاف كان في سبب بنائها أو بمعنى آخر ماهية الوظيفة التي بنيت من أجلها.
وقد دارت حول ذلك آراء عديدة استطعنا أن نصنفها في ثلاث مجموعات:
المجموعة الأولى والتي اعتمدت في تعليل سبب بنائها على التفسيرات الدينية المقتبسة عن التوراة (الإسرائيليات)، والخرافات التي لا يتقبلها عقل ولا منطق .
والمجموعة الثانية التي نادت بأن قبة السلسلة بنيت لتستخدم كبيت للمال (الخزنة)، على غرار خزنة الجامع الأموي في دمشق، ولكن كيف لنا أن نتخيل بيتاً للمال بحالته المعمارية هذه والتي بقيت كما هي منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، مفتوحة الجوانب بدون حماية إنشائية ومعمارية تكسبها ذلك الغرض !
وأما المجموعة الثالثة، والتي برزت متأخرة نوعاً ما، جاءت بأن قبة السلسلة بنيت لتكون نموذجاً لتكون نموذجاً لقبة الصخرة المشرفة، علماً بأن النموذج (MODEL) يكون مطابقاً للمبنى الذي أنشئ من أجله، ولكننا هنا نرى تبايناً واضحاً بين مخططي قبة الصخرة وقبة السلسلة ودون الخوض في تفاصيل هذا الاختلاف، ولكننا نكتفي بالإشارة فقط إلى أن المبنى الأول ثماني الأضلاع ومغلق تمام الإغلاق أمام الثاني فهو مفتوح الجوانب ويتألف من مضلع يتكون من أحد عشر ضلعاً .
فضلاً عن أنه لم يرد في المصادر التاريخية المبكرة أية إشارة عن هذا السبب (كنموذج لقبة الصخرة)، حيث كان أول من أشار إليه هو مجير الدين (2) ، والذي يعتبر من المصادر التاريخية المتأخرة بالنسبة لتاريخ قبة السلسلة .
ولكننا على ما يبدو اليوم أمام مصدر تاريخي يذكر هذه القبة، حيث تم مؤخراً اكتشاف مخطط بعنوان (كتاب التاريخ)، يعود للقرن الثالث الهجري والذي أشار فيه مؤلفه عبد الملك بن حبيب المتوفي سنة 238 هجرية/ 852 ميلادية، بوضوح ودون أي لبس، أن عبد الملك بن مروان هو الذي بنى قبة السلسلة (3) .
وعليه: فإن هذا المصدر ليدحض الآراء القائلة بتوظيف القبة كبيت للمال كنموذج لقبة الصخرة، فلو كانت كذلك لأشار إليهما ابن حبيب في مخطوطه المذكور أعلاه .
ولكننا نميل إلى الاعتقاد بأن السبب في بناء قبة السلسلة هو لتكون مقراً للتدريس والمعماريين الذين أشرفوا على بناء قبة الصخرة المشرفة لتقيهم من حرّ الشمس في الصيف وشدة المطر في الشتاء، ذلك أن فترة بناء قبة الصخرة لم تكن قصيرة نسبياً فقد دامت ما يقارب الست سنوات (66 –72 هجرية)، ولا ضير في أن يحفظوا قسطاً من المال الذي خصص للصرف على اعمار قبة الصخرة المشرفة فيها ولكن لفترة قصيرة جداً فقط وحراستها من قبل حراس دائمين عليها، حتى يتم توزيعها على الحرفيين والبنائين والصناع الذين كانوا يعملون في بناء قبة الصخرة. وبمعنى آخر، فمن المحتمل أنها كانت تستخدم كمكتب لإدارة شؤون اعمار قبة الصخرة ذلك الصرح المعماري العظيم الذي كلف من الجهد والوقت والمال الكثير الكثير، الذي احتاج بالضرورة لمثل هذا الديوان الإداري لتنظيم شؤون إعماره حسب الأصول المرعية في ذلك الوقت .
ورب من سائل، هل كان من الضروري أن يبنوا مقرهم هذا (قبة السلسلة) على هذا النحو المعماري المعقد. نقول لقد اختطوها كذلك ليتجانس وعظمة بناء قبة الصخرة المشرفة .
وكأننا سنقتنع أكثر في هذا الرأي عندما نعلم أن سليمان بن عبد الملك اعتاد على عقد مجالسه الإدارية في هذه القبة .
هذا وقد تم ترميم وتجديد هذه القبة في الفترتين المملوكية والعثمانية، وذلك في عهدي السلطان الملك الظاهر بيبرس (658-676 هجرية/ 160-1277 ميلادية) في سنة 661 هجرية، والسلطان سليمان القانوني (926-974 هجرية/ 1200-1218 ميلادية) في سنة 969 هجرية (4) .
قبة المعراج : (دليل الموقع – 30)
تقوم هذه القبة غربي قبة الصخرة إلى الشمال، وعلى ما يبدو التاريخ الأصلي لإنشاء هذه القبة يعود للفترات الإسلامية المبكرة، ولكننا اليوم أمام القبة التي أعيدت عمارتها في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر (596 –615 هجرية/ 1200 –1218 ميلادية) في سنة 597 هجرية، بإشراف الأمير الزنجيلي متولي القدس، وذلك حسب ما يشير إليه النقش التذكاري الذي يعلو مدخلها الرئيسي والذي جاء فيه ما نصه (5) :
((بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد نبيه وآله وسلم وما تفعلون من خير يعلمه الله ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره/ هذه قبة النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرها أهل التاريخ في كتبهم تولى إظهارها بعد عدمها وعمارها بعد دثارها/ بنفسه وخاله الفقير إلى رحمة ربه الأمير الأجل الإسفهسلار الكبير الأوحد الأعز الأخص الأمين المجاهد الغازي المرابط عز الدين جمال الإسلام/ سعيد السعداء سيف أمير المؤمنين أبي عمر عثمان بن علي بن عبدالله الزنجيلي متولي القدس الشريف وذلك في شهور سنة سبع وتسعين وخمسمائة)) .
وهي قبة مثمنة الأضلاع، تقوم على ثلاثين عموداً من الرخام، وقد فتح في جهتها الشمالية باباً وأقيم في جدارها القبلي محراباً، وعلى ما يبدو أن شكل القبة لم يتغير منذ إنشائها في الفترة الأيوبية، حيث قام العمري بوصفها وصفاً مطابقاً لوصفها الحالي والذي جاء فيه (6) : (( .. بنى عليها قبة مثمنة، تسمى قبة المعراج. بابها يفتح للشمال، يظاهر القبة المذكورة حاملاً لأركانه من الأعمدة الرخام الأبيض ثلاثون عموداً.. والتثمينة التي بين الأعمدة ملبسة ألواح رخام ملكي مشجرة بأزرق. يصعد إلى بابها بثلاث درج رخام ثم ينزل إلى داخلها بمثلهن ..)) .
قبة النبي : (دليل الموقع – 31)
تقوم هذه القبة بين قبتي الصخرة والمعراج، ويقال أنها بنيت في الموقع الذي صلى النبي عليه السلام فيه بالأنبياء والملائكة، ومن المحتمل أن التاريخ الأصلي لإنشاء هذه القبة يعود للفترات الإسلامية المبكرة .
ولكننا اليوم أمام تلك القبة المحمولة على أعمدة من الرخام والمفتوحة الجوانب، والتي أعيد تعميرها في الفترة العثمانية في عهد السلطان عبد المجيد الأول (1255-1277 هجرية/ 1839-1861 ميلادية) في سنة 1261 هجرية .
وقد بنيت هذه القبة فوق المحراب الذي أنشئ أيضاً في الفترة العثمانية، في عهد السلطان سليمان القانوني (926-974 هجرية/ 1200-1218 ميلادية) في سنة 945 هجرية، على يدي الأمير محمد بك والي غزة والقدس الشريف، وذلك وفق ما جاء بالنقش التذكاري الموجود في القبة والذي جاء فيه ما نصه: ((أنشأ هذا المحراب المبارك مولانا الأمير الكبير محمد بك صاحب لواء غزة وقدس شريف زيد قدرهما بتاريخ سنة 945 هجرية)) (7).
القبة النحوية: (دليل الموقع –32)
تقوم هذه القبة في الزاوية الجنوبية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة، وقد تم تعميرها في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك المعظم عيسى في سنة 604 هجرية/ 1207 ميلادية، خصيصاً لتكون مقراً لتعليم علوم اللغة العربية فقد عرف عن المعظم عيسى مدى ولعه وحبه باللغة العربية. ذلك وفق ما جاء بالنقش التذكاري الموجود في داخل القبة والذي جاء فيه ما نصه (8) :
((بسم الله الرحمن الرحيم/ تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك/ جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصوراً/ أمر بإنشاء هذه القبة المباركة وما يليها من العمارة/ مولانا السلطان الملك العظيم شرف الدنيا والدين أبو النصر/ عيسى ولد مولانا الملك العادل سيف الدين سلطان الإسلام/ والمسلمين أبو بكر بن أيوب أعز الله أنصارهما وجرى ذلك على يد/ عبده الراجي عفو ربه الأمير حسام الدين أبي سعد قيماز بن عبد الله المعظمي/ الوالي بالبيت المقدس الشريف وذلك في شهور سنة أربعة وستمائة)) .
هذا وقد لعبت المدرسة النحوية (القبة النحوية)، دوراً هاماً وفعالاً في دفع الحركة العلمية في الحرم الشريف، حيث اعتبرت معهداً متخصصاً لتدريس اللغة والنحو كما يدل عليها اسمها، منذ تأسيسها وحتى الفترة العثمانية، وقد أوقف عليها الملك المعظم وقوفات كثيرة لتفِ بسد حاجاتها والصرف عليها .
وقد اشتهر مشايخها الذين درسوا فيها (9) :
الشيخ شمس الدين بن رزين البعلبكي، وكان أول من تولى التدريس فيها، والشيخ أبو بكر بن عيسى الأنصار المقدسي المتوفي سنة 823 هجرية، والشيخ علي بن أبي بكر بن عيسى الأنصاري المقدسي المتوفي سنة 882 هجرية، والفقيه يحيى المعصراني المتوفي سنة 1083 هجرية، والشيخ عبد المعطي الخليل الشافعي المتوفي سنة 1154 هجرية.
ويتألف مبنى القبة الحالي من غرفتين وقاعة مستطيلة الشكل، حيث يدخل إليها من مدخلها الرئيسي الواقع في واجهتها الشمالية والذي زين بزخارف هندسية ونباتية، وكذلك بالأعمدة الرخامية الملفوفة أو المثعبنة والتي شاعت في الفترتين الصليبية والأيوبية .
قبة يوسف : (دليل الموقع – 33)
تقوم هذه القبة بين القبة النحوية ومنبر برهان الدين في الجهة الجنوبية لصحن قبة الصخرة المشرفة. حيث تم إنشاؤها في الفترة العثمانية وذلك استناداً إلى الطابع المعماري التي تتمتع به القبة والنقش التذكاري الموجود في وجهتها والمؤرخ في سنة 1092 هجرية/ 1681 ميلادية .
ومن الضروري هنا التأكيد على أنه لا يوجد أية صلة أو علاقة تربط هذه القبة بالنبي يوسف عليه السلام. وإنما يوسف المنسوبة إليه القبة هو صلاح الدين الأيوبي (يوسف بن أيوب) .
فقد شاع خطأً أن يوسف المذكور بالنقش التذكاري الواقع أسفل القبة(10)، هو النبي يوسف وأن القبة بنيت تيمناً به وتخليداً لذكراه، ولكن هذا غير صحيح .
فإذا ما تمعنا بالنقش التذكاري المذكور به اسم "يوسف بن أيوب" وقرأنا نصه جيداً، نجد وببساطة أن وظيفة المبنى الموثقة بالنقش تشير إلى عمارة وحفر خندق وليس عمارة قبة! وعليه: فإن هذا النقش التذكاري ليس بمكانه الأصلي (not in sites)، فعلى ما يبدو أنه جلب على يدي العثمانيين أثناء قيامهم بإعادة ترميم وبناء سور القدس الذي كان قد حصن في الفترة الأيوبية بالخنادق (جمع خندق) والأبراج (جمع برج) للدفاع عن القدس وحمايتها من غزوات الصليبيين المتكررة، فقاموا بوضعه في مكانه الحالي هذا، ومن ثم قاموا بتنصيب هذه القبة فوقه، تكريماً للقائد المجاهد صلاح الدين يوسف بن أيوب محرر القدس من الصليبيين، وتخليداً لذكراه الطيبة .
قبة الشيخ الخليلي: (دليل الموقع – 35)
تقوم هذه القبة في الزاوية الشمالية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة، وهي معروفة أيضاً بقبة بخ بخ، حيث تم إنشاؤها في الفترة العثمانية في سنة 1112 هجرية/ 1700 ميلادية .
ويتألف مبنى القبة من غرفة مستطيلة الشكل، يدخل إليها من خلال مدخلها الواقع في جدارها الشرقي، وفي داخلها كهف أقيم فيه محراب .
وقد استخدمت هذه القبة كدار للعبادة والتصوف، حيث اتخذها الشيخ الخليل كمقر له لقراءة الأوراد (الأدعية الصوفية) والاعتكاف بها (11) .
هذا وتقوم أيضاً في صحن قبة الصخرة قبة الخضر، وقبة الأرواح، واللتان أنشئتا في الفترة العثمانية .
وأما القباب الواقعة في ساحة الحرم الشريف فهي:
قبة سليمان : (دليل الموقع – 36)
تقوم هذه القبة مقابل باب العتم في الجهة الشمالية لساحة الحرم الشريف. وهي قبة مثمنة الأضلاع، محمولة على أربعة وعشرين عموداً رخامياً، وقد فتح في جهتها الشمالية باباً وأقيم في جدارها القبلي محراباً، وعلى ما يبدو أن هيئتها أو شكلها لم يطرأ عليه أي تغيير جوهري يذكر، حيث ورد عند العمري وصفاً لها مطابقاً إلى حد ما لوضعها الحالي والذي جاء فيه (12) :
((وهذه القبة (المقصود قبة سليمان) بالجانب الشمالي من الحرم.. ويدخل من هذا الباب (أي بابها) إلى قبة مثمنة. وتتمة التثمينات مسدودة. بها أربعة وعشرون عموداً من الرخام .. وفي كل تثمينة في المسدودات أربعة أعمدة حاملة للرخامة التي في عقد القناطر .. وعلى يمنة (يمين) المصلي في المحراب صخرة صغيرة (وهي صخرة طبيعية) ..)) .
واستناداً إلى طابع القبة المعماري ومخططها الهيكلي الذي يشبه إلى حد كبير قبة المعراج التي بنيت في الفترة الأيوبية في سنة 597 هجرية، وكذلك إلى الوصف التاريخي الذي ذكره العمري: نستدل وبشكل قاطع أننا أمام قبة قد أنشئت في الفترة الأيوبية، إن لم تكن قد بنيت بنفس تاريخ قبة المعراج (597 هجرية/ 1200 ميلادية) المذكورة، فضلاً على أنه من المحتمل أن يكون تاريخ تأسيسها الأصلي يعود للفترة الأموية وذلك في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك (69-99 هجرية/ 715 –717 ميلادية)، فقد نسبت إليه وعرفات باسمه (13) .
قبة أو إيوان العشاق : (دليل الموقع – 37)
تقوم هذه القبة مقابل باب العتم (إلى الجنوب الشرقي منه)، في الجهة الشمالية لساحة الحرم الشريف، وقد تم إنشاء هذا الإيوان الذي عرف لاحقاً بالقبة، في الفترة العثمانية في عهد السلطان محمود الثاني (1223-1255 هجرية/ 1808 –1839 ميلادية) في سنة 1233 هجرية وذلك وفق ما ورد في النقش التذكاري الموجود في واجهته الشمالية (14) .
وعلى ما يبدو أن هذا المكان كان ملتقى للصوفيين والزهاد والذين عرفوا بعشاق النبي عليه السلام، حتى أصبحت تعرف بقبة عشاق النبي .
قبة موسى: (دليل الموقع – 38)
تقوم هذه القبة مقابل باب السلسلة في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف. حيث تم تعميرها في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب (637-647 هجرية/ 1240-1249 ميلادية) في سنة 647 هجرية، والتي عرفت في عهده باسم قبة الشجرة، ذلك وفق ما جاء في النقش التذكاري الذي يقوم فوق مدخلها الرئيسي والذي جاء فيه ما نصه (15) :
((بسم الله الرحمن الرحيم/ هذا ما أمر بعمارة هذا المكان/ مولانا السلطان الصالح/ نجم الدنيا والدين ابن الملك/ الكامل في شهور سنة سبع وأربعين وستمائة)) .
ويتألف مبنى القبة من غرفة كبيرة مربعة الشكل تغطيها قبة نصف دائرية، يدخل لها من خلال بابها الواقع في جدارها الشمالي، وقد أقيم بجدارها القبلي محراب جميل المنظر .
هذا وقد ذكرها العمري (16) حيث وصفها وصفاً معمارياً مطابقاً لما هي عليه الآن، وتستخدم القبة اليوم كمقر لدار القرآن الكريم .
قبة يوسف آغا : (دليل الموقع – 39)
تقوم هذه القبة في الجهة الجنوبية الغربية لساحة الحرم الشريف بين المتحف الإسلامي والمسجد الأقصى المبارك. حيث تم بنائها في الفترة العثمانية في عهد السلطان محمود الرابع (1058-1099 هجرية/ 1648-1687 ميلادية)، على يدي والي القدس يوسف آغا في سنة 1092 هجرية، وذلك حسب ما ورد في النقشين الموجودين في واجهتها (17) .
ويستخدم مبنى القبة اليوم كمكتب استعلامات وبيع للتذاكر .
منبر برهان الدين : (دليل الموقع – 34)
يقوم هذا المنبر في الجهة الجنوبية لصحن الصخرة. حيث تم تعميره في الفترة المملوكية على يدي قاضي القضاة شيخ الإسلام برهان الدين بن جماعة الكناني قاضي مصر والشام وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ (725-790 هجرية/ 1325-1388 ميلادية) وذلك حسب ما ذكره مجير الدين الذي أشار أيضاً إلى أنه أي المنبر كان قبل ذلك يحمل على عجل (18) .
وقد استخدم هذا المنبر للخطابة والدعاء في الأعياد الإسلامية وكذلك في صلاة الاستسقاء .
ولم يعرف هذا المعلم بهذا الاسم في زمن العمري (745 هجرية/ 1345 ميلادية)، حيث ذكره باسم قبة الميزان (19) .
وقد رمم في الفترة العثمانية في عهد السلطان عبد المجيد في سنة 1259 هجرية/ 1843 ميلادية، وذلك وفق ما يشير إليه النقش التذكاري الموجود في المنبر .
ويعتبر هذا المعلم قطعة معمارية وفنية في غاية الروعة والجمال، وذلك لما احتواه من عناصر معمارية وزخرفية صنعت جميعها من الرخام وخاصة اللوحات الرخامية المزينة بالزخارف الهندسية القائمة على جانبي السلم الحجري للمنبر، والتي شاعت في العمارة المملوكية (20) .

سمبوسه
05-03-2006, 07:56 PM
مآذن الحرم الشريف


لم تسعفنا المصادر التاريخية عن ماهية وعدد مآذن المسجد الأقصى في الفترات الإسلامية المبكرة، ولكننا اليوم أمام أربع مآذن يعود تاريخ إنشائها للفترة المملوكية، حيث تقع ثلاثة منها على صف واحد في الجهة الغربية للحرم الشريف. وأما الرابعة فتقع في الجهة الشمالية على مقربة من باب الأسباط، ومن المحتمل جداً أن هذه المآذن الأربعة، قامت على أساس وأنقاض قواعد المآذن الأموية للمسجد الأقصى المبارك .
ومن الملاحظ أن المآذن الأربعة أقيمت في الجهتين الشمالية والغربية، ذلك أن تمركز السكان في ذلك الوقت كان في تلكما الجهتين، فكان لكل مئذنة مؤذن واحد يقف على شرفة المئذنة وينادي بالآذان لإسماع السكان القاطنين في جهتي المدينة. وعلى ما يبدو أنه لم تكن أية مئذنة في الجهتين الجنوبية والشرقية والتي كانتا بمثابة سور للمدينة في ذلك الوقت .

وقد أنشئت مآذن الحرم الشريف الأربعة التي نراها اليوم في عهد المماليك في الفترة الواقعة ما بين 677-769 هجرية/ 1278 – 1736 ميلادية)، حيث امتازت بشكل عام من الناحية المعمارية بمساقط مربعة الشكل تتألف من عدة طوابق، تنتهي بالأعلى للشرفة التي تعلوها القبة الصغيرة والتي تعرف بالخوذة أو المبخرة التي توجت بالهلال، ويصعد إلى شرفاتها بواسطة الدرج (السلم الحجري) الحلزوني الشكل والموجود بداخل المئذنة، وقد زخرفت مآذن الحرم بزخارف مملوكية مختلفة أهمها المقرنصات (1) التي زينت قواعد شرفاتها .
وقد لافت مآذن الحرم الشريف اهتماماً شديداً من قبل المجلس الأعلى حيث دأب على الحفاظ عليها من خلال ترميماته المكثفة لها في الفترة ما بين (1922-1927) (2) .

وأما المآذن الأربعة فهي:
(1) مئذنة باب المغاربة (3) : (دليل الموقع – 12)
تقوم هذه المئذنة في الركن الجنوبي الغربي للحرم الشريف، وتعرف كذلك بالمئذنة الفخرية نسبة للقاضي شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلي (4) الذي أشرف على بنائها خلال فترة وظيفته كناظر الحرمين الشريفين (في القدس والخليل) في سنة 677 هجرية/ 1278 ميلادية، في عهد السلطان الملك السعيد ناصر الدين بركة خان (676-678 هجرية/ 1277 – 1280) .

(2) مئذنة باب السلسلة (5) : (دليل الموقع – 13
تقوم هذه المئذنة في الجهة الغربية للحرم الشريف بين باب السلسلة والمدرسة الأشرفية. وقد تم بناؤها في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في سلطنته الثالثة (809 – 741 هجرية/ 1309-1340 ميلادية)، على يدي نائبه الأمير سيف الدين تنكز الناصري (6) سنة 730 هجرية/ 1329 ميلادية، وذلك وفق ما جاء بالنقش التذكاري الموجود في الجهة الشرقية من قاعدة المئذنة بما نصه (7):
((بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمارة هذه المنارة المباركة في أيام مولانا السلطان الملك الناصر/ … في سنة ثلاثين وسبعمائة)) .
(3) مئذنة باب الغوانمة (8 ) : (دليل الموقع – 14)
تقوم هذه المئذنة في الركن الشمالي الغربي للحرم الشريف بجانب باب الغوانمة. وقد تم بناؤها في عهد السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين (696-698 هجرية/ 1297-1299ميلادية)، على يدي القاضي شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الذي أشرف على بناء مئذنة باب المغاربة (9) .
وقد تم تجديدها في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في نفس تاريخ إنشائه لمئذنة باب السلسلة المذكورة سابقاً (10) وعلى يدي نائبه الأمير سيف الدين تنكز. وقد عرفت مئذنة باب الغوانمة أيضاً بمنارة قلاوون.
(4) مئذنة باب الأسباط (11) : (دليل الموقع – 15)
تقوم هذه المئذنة في الجهة الشمالية للحرم الشريف، بين باب حطة وباب الأسباط، وقد تم بناؤها في عهد السلطان الملك الأشرف شعبان (764-778 هجرية/ 1363-1376 ميلادية) على يدي ناظر الحرمين الشريفين الأمير سيف الدين قطلوبغا في سنة 769 هجرية/ 1367 ميلادية، وذلك وفقاً للنقش التذكاري والذي كان موجوداً عليها، حيث جاء فيه ما نصه(12):
((أنشئت هذه المنارة المباركة في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسن بن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون/ خلد الله ملكه الأمير سيف الدين المقر الأشرفي السيفي قطلعوبغا ناظر الحرمين الشريفين أعز الله أنصاره في تاريخ سنة تسع وستين وسبعمائة)) .
ومن الجدير بالإشارة إلى أن شكل قاعدة هذه المئذنة تختلف عن المآذن الأخرى، فهي ثمانية الأضلاع وليست مربعة، فعلى ما يبدو أنه أعيد بناؤها بشكلها الأسطواني هذا في الفترة العثمانية .

سمبوسه
05-03-2006, 11:46 PM
أروقة الحرم الشريف


لم تسعفنا المصادر التاريخية بإعطائنا وصفاً لأروقة الحرم الشريف في الفترات الإسلامية المبكرة، باستثناء الرحالة الفارسي ناصر خسرو الذي زار المسجد الأقصى قبل الاحتلال الصليبي له، والذي أشار إلى وجود رواق في الجهة الشرقية للحرم الشريف (1) ، ولكنه تهدم واندثر جراء الهزات الأرضية التي حدثت في القدس .
ولكننا اليوم أمام رواقين قائمين في الجهتين الشمالية والغربية للحرم الشريف واللذين من المحتمل أن يكونا قد أقيما على أساسات أروقة الحرم الشريف الأصلية والقديمة التي تعود للفترات الإسلامية المبكرة. وقد عرفا بالرواقين: الشمالي والغربي. وقد أقيمت لغرضي الصلاة والتدريس، حيث يتقي المصلون والدارسون تحتها من حرارة الشمس في أيام الصيف والأمطار الغزيرة في أيام الشتاء .
الرواق الشمالي
http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/50768.jpg

وهو الذي يقوم في الجهة الشمالية للحرم الشريف ممتداً من الشرق إلى الغرب، والذي يتألف من عقود حجرية تقوم على دعامات حجرية متتابعة غطيت بسلسلة من الأقبية المتقاطعة، وقد تخللها ثلاثة من أبواب الحرم الشريف وهي باب الأسباط وباب حطة وباب العتم، إضافة إلى مئذنة باب الأسباط .
وقد تم إنشاء وتعمير هذا الرواق في الفترة ما بين (610-760 هجرية/ 1213-1358 ميلادية)، حيث تم تعمير قسم منه في الفترة الأيوبية في عهد السلطان الملك العظيم عيسى، وهو القسم الذي يقع ما بين باب العتم والمدرسة الفارسية وذلك حسب ما ورد في النقش التذكاري الموجود قرب باب العتم (2) .
وأما بقية الرواق فقد تم إنشاؤه على مراحل متتابعة في الفترة المملوكية، كما وبني فيه وفوقه مجموعة من المدارس الدينية المملوكية والتي أكسبته رونقاً وجمالاً من خلال واجهاتها المعمارية التي تعكس التطور المعماري للحرم الشريف في الفترة المملوكية .
وقد بلغت المدارس الدينية التي احتضنت في قلب هذا الرواق والقائمة فيه وعليه حتى يومنا هذا تسع مدارس وسنوردها بالترتيب من الشرق إلى الغرب كالآتي (3) :
1) المدرسة الغادرية: (دليل الموقع – 16)
الواقعة بين باب حطة وباب الأسباط، والتي بنيت في عهد السلطان الأشرف بارسباي في سنة 836 هـ، على يدي "مصر خاتون" زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر .
وتقوم اليوم دائرة الأوقاف الإسلامية بترميمها لتكون صالحة لاستخدامها كمكاتب لها . 2)المدرسة الكريمية : (دليل الموقع – 17)
الواقعة بباب حطة، والتي بنيت في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، والتي أوقفت على يدي الصاحب كريم الدين بن عبد الكريم بن المعلم هبة الله في سنة 718 هـ، وتعرف اليوم بدار جار الله الذين ما زالوا يرابطون فيها .
3) المدرسة والتربة الأوحدية: (دليل الموقع – 18)
الواقعة بباب حطة إلى الشرق من المدرستين الدوادارية والباسطية. وقد أوقفها الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر صلاح الدين في سنة 697 هجرية/ 1298 ميلادية وتعتبر أقدم نموذجاً للترب (جمع تربة) الأيوبية التي أقيمت في الفترة الأيوبية وبخاصة في الرواق الشمالي للحرم الشريف .

4)المدرسة الباسطية : (دليل الموقع – 19)
الواقعة فوق الرواق مقابل المدرسة الدوادارية. وقد أوقفت على يدي القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي في سنة 834 هجرية/ 1413 ميلادية، هذا ويستخدم قسم منها اليوم كمدرسة (مدرسة البكرية للبنين) والقسم الآخر كبيت سكن لإحدى العائلات المقدسية .
5) المدرسة الدوادارية : (دليل الموقع – 20)
الواقعة بباب العتم والتي بنيت على يدي الأمير علم الدين أبو موسى سنجر الداوادار (أي صاحب دواة السلطان وهو ما يعادل السكرتير الخاص به) وذلك في سنة 695 هجرية/ 1295 ميلادية، وهي اليوم مقراً للمدرسة البكرية الابتدائية للبنات .
6) المدرسة الأمينية: (سيأتي تفصيلها) .
7)المدرسة الفارسية: (سيأتي تفصيلها) .
8)المدرسة الألملكية: (سيأتي تفصيلها) .
9)المدرسة الأسعردية: (دليل الموقع – 24) .
الواقعة فوق الرواق إلى الغرب من المدرسة المالكية. وقد أوقفت على يدي مجد الدين أبي بكر بن يوسف الأسعردي في سنة 760 هجرية/ 1359 ميلادية، وتستخدم اليوم كدار للسكن حيث يرابط فيها جماعة من آل البيطار .
هذا وقد ذكر مجير الدين ثلاثة مدارس أخرى كانت تقوم فوق القسم الشرقي من الرواق الشمالي للحرم الشريف وتهدمت وأزيلت مع مرور الزمن، وهي الحسنية والطولونية والفنارية (4) .
وقبل البدء بشرح بعض النماذج من هذه المدارس المذكورة أعلاه، لا بد لنا من عرض بعض الحقائق العلمية والأثرية (المعمارية) التي تخص عمارة المدارس المملوكية بالقدس والحرم الشريف وهي:
1- امتازت المدارس المملوكية بواجهاتها الرئيسية التي حددت الحدود الخاصة لكل مدرسة على حدة وذلك من خلال الإطار المميز المحيط بها.
2- اشتمل مخطط الطابق الأرضي للمدرسة المملوكية بشكل عام على : المدخل الرئيسي الذي يؤدي إلى الدركاة التي كانت عبارة عن (موزع) تؤدي إلى غرفة الضريح في جانب والغرفة المقابلة، (والتي من المحتمل أنها كانت للحراسة)، في الجانب الآخر ومن ثم يدخل إلى الساحة المكشوفة التي تتوسط المدرسة والمحاطة بالغرف الصغيرة (الخلاوي للتعبد/ جمع خلوة) وفي بعض الأحيان يكون الإيوان المفتوح في صدر الساحة المكشوفة والمحاط بغرفتين من كل جانب مثل ذلك في المدرستين الجوهرية والمزهرية (9) .
وأما الطابق الأول الذي يصعد إليه من خلال السلم الحجري الواقع في زاوية ما في الطابق الأرضي، فيتألف في معظم الأحيان من الممرات المكشوفة التي تؤدي إلى الغرف والخلاوي المحيطة بها على غرار الخلاوي الواقعة في الطابق الأرضي، هذا وتجدر الإشارة هنا إلى وجود بعض الاختلافات من مدرسة إلى أخرى بشكل طفيف وليس جوهرياً .
3- تميزت عمارة المدارس المملوكية بعناصر معمارية نذكر منها:
أ‌) الواجهة المعمارية التي تعتبر مفتاح المبنى بحد ذاته .
ب‌) الإطار الحجري المزخرف أو المنحوت الذي يحدد الواجهة الرئيسية ومن ثم المعلم نفسه .
ج) استعمال الحجارة الملونة وخاصة اللونين الأحمر والأبيض (المشهر) وذلك بترتيبها بصفوف (مداميك) حجرية متناوبة: أحمر وأبيض .. وهكذا .. وكذلك استخدام الحجارة ذات اللون الأسود .
د) استعمال صفوف المقرنصات الهندسية المزخرفة وبخاصة فوق المدخل الرئيسي للواجهة الرئيسية في أعلى القوصرة، وكذلك استعمال الصنج المعشقة المشهرة .
هـ) استعمال اللوحات النباتية والهندسية وبخاصة فوق شبابيك غرف الضريح والمدخل الرئيسي.
و) استعمال الشريط الكتابي (النقش التذكاري) الذي يعتبر وثيقة تاريخية وأثرية في تدقيق الأثر نفسه حيث يعطينا اسم مؤسس المبنى وتاريخ إنشائه ووظيفته .
ز) استعمال المصبغات الحديدية كحماية على الشبابيك الواقعة في الواجهة الرئيسية .
وقد ارتأينا أن نعرض ثلاثة نماذج من المدارس المملوكية الواقعة في الرواق الشمالي للحرم الشريف وهي: الألملكية، الفارسية، والأمينية .
المدرسة الألملكية :
تقع المدرسة الألملكية في الرواق الشمالي للحرم الشريف بين المدرستين الفارسية من الجهة الشرقية والأسعردية من الجهة الغربية، ويدخل إلى المدرسة من خلال مدخلها الرئيسي الجميل الواقع في الجهة الغربية والذي يتوصل إليه بواسطة السلم الحجري المؤدي لكلتا المدرستين الألملكية والأسعردية .
ويتألف مبنى المدرسة الألملكية من طابقين، الأول والذي يتكون من القاعة الرئيسة الواقعة في الجهة الجنوبية للمبنى وغرفة الضريح المدفون فيه جثمان زوجة الأمير آل ملك الجوكندار والغرف الصغيرة المحيطة بالساحة المكشوفة.
وأما الطابق الثاني فيتكون من عدد من الغرف الصغيرة والكبيرة والتي أضيفت في الفترة العثمانية المتأخرة على يدي مالكيه (آل الخطيب) وذلك لتوسيع المبنى ليتناسب واحتياجات قاطنيه .
هذا وتمثل عمارة المدرسة الألملكية متحفاً للعمارة المملوكية في القدس حيث اشتملت على معظم العناصر المعمارية المملوكية والتي تجلت في واجهتها الرئيسية ومدخلها الرئيسي من خلال استخدام الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض المتتاليين) وصوف المقرنصات المزخرفة والصنج المعشقة والنقش التذكاري الذي يشير إلى تاريخ عمارتها والرنوك (الشعارات) السلطانية التي تحف به من الجانبين والتي تشير إلى شعار الأمير جوكندار المتمثل بالعصا التي يحملها لاعب الكرة (البولو) حيث كان الحاج آل ملك مسؤولاً عن حمل عصا الملك الناصر محمد أثناء اللعب ومن هنا جاء لقبه بالجوكندار "plol masters".
وأما من الداخل، فلم يقل مستوى استخدام العناصر المعمارية والزخرفية عن المستوى الذي استخدم في الواجهتين المذكورتين، فقط حافظ المعماري المملوكي على نسيج واحد متكامل ومتجانس سواء في داخل مبنى المدرسة أو خارجها وذلك ليعكس مدى جمال وتناسق الزخم المعماري المملوكي في الحرم الشريف .
تاريخ المبنى
قام بإنشاء المدرسة الألملكية والتي تعرف أيضاً باسم "مدرسة الجوكندار"، الحاج آل ملك الجوكندار في سنة 741 هجرية/ 1340 ميلادية في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون خلال سلطنته الثالثة (709 –741 هجرية/ 1309-1340ميلادية)، وذلك حسب ما يشير إليه النقش التذكاري (6) والذي يقوم في واجهتها الرئيسية. وقد كان الأمير الحاج آل ملك الجوكندار من رجالات الدولة المملوكية حيث شغل مناصب متعددة ومهمة فقد كان جوكندار للملك الناصر محمد بن قلاوون، وكذلك تولى نيابة السلطنة في الديار المصرية في عهد الملك الصالح عماد الدين إسماعيل (743-746 هجرية/ 1342 – 1345 ميلادية)، حتى تم خلعه عنها على يدي الملك الكامل سيف الدين شعبان (746 –747 هجرية/ 1345-1346 ميلادية)، وولاية نيابة صفد كإهانة له (7) .
وأما عن وقفية المدرسة، فقد جاء أن زوجة الحاج آل ملك الجوكندار والمعروفة باسم "ملك بنت السيفي قلطقتم الناصري" قامت بوقف الأموال اللازمة للصرف على المدرسة ومن المحتمل عمارتها أيضاً من أموالها الخاصة وذلك حسب ما جاء في الوقفية المؤرخة في سنة 745 هجرية/ 1344 ميلادية والتي ذكرها مجير الدين (8). وقد قامت زوجة الأمير آل ملك الجوكندار بعمل وقفية أخرى في سنة 757 هجرية/ 1356 ميلادية (9) ، حيث أوقفت عليها خان الحبالين الواقع بمدينة غزة وجميع الحوانيت السبع الملاصقة للخان .
هذا وقد ظلت المدرسة الألملكية تقوم بدورها الحضاري كمعهد من معاهد العلم في الحرم الشريف في القدس حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري، حيث اشتهر من شيوخها (10) : الشيخ الإمام سراج الدين الحنبلي المتوفي سنة 755 هجرية، والشيخ شرف الدين القرقشندي المقدسي المتوفي سنة 836 هجرية، وقاضي القضاة جمال الدين الأنصاري المالكي المتوفي سنة 850 هجرية تقريباً، والشيخ علي بن حبيب الله المتوفي سنة 1144 هجرية.
وتعتبر المدرسة الألملكية وقفاً ذرياً لآل الخطيب الذين يرابطون فيها حتى يومنا هذا .
المدرسة الفارسية : تقع المدرسة الفارسية فوق الرواق الشمالي للحرم الشريف، بين المدرستين الأمينية والألملكية، ويدخل إلى المبنى الحالي للمدرسة بواسطة مدخل بسيط يقوم تحت الرواق المذكور حيث يؤدي إلى سلم حجري يتوصل من خلاله إلى المبنى نفسه .
ويتألف المبنى من طابق واحد يتكون من ثلاث غرف مربعة الشكل تقريباً ممتدة على صف واحد من الغرب إلى الشرق، إضافة إلى الساحة المكشوفة الصغيرة الواقعة خلف الغرف المذكورة والمحاطة بغرفتين صغيرتين من الجهة الغربية .
تاريخ المبنى: شاء القدر أن لا يبقى من معالم المدرسة الفارسية الأصلية شيء يؤكد عمارتها التي كانت تتمتع بها، حيث تكاد أن ندرجها في جدول المعالم المملوكية الدارسة في القدس. ولكن لولا ذكرها في كتب التاريخ لما استطعنا التعرف عليها، حيث تمت الإشارة إليها عند مجير الدين (11) ضمن المدارس الواقعة في الرواق الشمالي للحرم الشريف، مشيراً إلى أنه أطلع على الوقفية المؤرخة في الثالث من شعبان سنة 755 هجرية والتي تنص على أن واقفها هو الأمير فارس ألبكي بن الأمير قطلو ملك بن عبدالله نائب السلطنة بالأعمال الساحلية والجبلية ونائب غزة، وذلك في عهد السلطان الملك الناصر حسن خلال سلطنته الثانية (755 –762 هجرية/ 1354 – 1261ميلادية)، ووقف عليها قسماً من قرية طولكرم (مدينة كبيرة في شمال فلسطين اليوم). ونجد في مصدر آخر ما يدل (12) على أن الأمير المذكور أعلاه قد أنشأ المدرسة الفارسية ووقف عليها نصل أراضي قرية الشويكة قضاء نابلس وذلك في تاريخ 753 هجرية/ 1352 ميلادية، وقد دعيت الفارسية بهذه الوقفية باسم خانقاه (دار للعبادة والتصوف باللغة الفارسية).
ونعتقد بأن المصدر الثاني أدق من مجير الدين، لاعتماد مؤلفه الدكتور العسلي على سجلات المحكمة الشرعية بالقدس.
كما وقام الأمير فارس ألبكي بإنشاء مدرسة بالقاهرة سميت بالفارسية بعد الفارسية بالقدس، وعليه نميل إلى الاعتقاد إلى أن تاريخ عمارة الفارسية يعود إلى ما بين 750 – 753 هجرية .
وقد كانت المدرسة الفارسية معهداً علمياً ساهم في دفع النهضة العلمية والحضارية في القدس، فقد برز من شيوخها القدماء والمحدثين الشيخ زين الدين المتوفي سنة 838 هجرية، والمدفون في مقبرة باب الرحمة بالقدس الشريف (13) .
هذا وعلى ما يبدو أن عمارة المدرسة الفارسية الأصلية قد تهدمت أثر زلزال حدث في فترة لاحقة (لم تسعفنا الروايات التاريخية بالإشارة إليه)، الأمر الذي جعل العثمانيين يعيدون بناءها بالشكل التي هي عليه الآن .
وتشير السجلات الوقفية إلى استمرارية استخدام المبنى كمدرسة وسكن لشيوخها بنفس الوقت في الفترة العثمانية، والذين نذكر منهم (14) :
الشيخ طه بن صالح المكنى بأبي الرضا الديري المقدسي الحنفي المتوفي سنة 1071 هجرية، والذي سكن المدرسة الفارسية ودرس فيها، والشيخ فتح الله بن طه (الخالدي) الديري الذي عين شيخاً بالفارسية في سنة 1077 هجرية، وكذلك الشيخ موسى بن محمود الخالدي الذي درس فيها سنة 1124 هجرية .
ونخلص بالقول إلى أننا أمام معلم أثري مهم ذو تاريخ ووقف إسلامي عام يعود للفترة المملوكية، وعمارة عثمانية طالما لعب دوراً فعالاً في نهوض الحركة العلمية والحضارية في القدس الشريف .
والمبنى اليوم يسكنه جماعة من آل الدجاني كانوا قد استأجروه من دائرة الأوقاف الإسلامية على اعتبار أنه وقف إسلامي عام .
المدرسة أو الزاوية الأمينية :
تقع المدرسة أو الزاوية الأمينية بقرب باب العتم بالنسبة للطابقين الأرضي والأول منها، وفوق الرواق الشمالي للحرم الشريف إلى الشرق من المدرسة الفارسية بالنسبة إلى الطابقين الثاني والثالث منها، ويتألف مبنى المدرسة الأمينية من أربعة طوابق: الأرضي والأول والثاني والثالث. ويتكون الطابق الأرضي من المدخل الرئيسي الذي يطل على طريق باب العتم والدركاه (الموزع) المؤدية إلى غرفة الضريح والإيوان والصحن المكشوف الذي يتوسطه حوض ماء مربع الشكل، وقد كان الطابق الأرضي يستخدم للتدريس .
وأما الطابق الأول فهو عبارة عن أربعة غرف مربعة الشكل تقريباً تقوم في الجهة الجنوبية منه إضافة إلى الدهاليز (الممرات المقبية) المحيطة بالمنور والذي على ما يبدو أنه قد تم تغطيته في فترة لاحقة (الفترة العثمانية) ومجموعة من الغرف الصغيرة التي تقوم في الجهة الشمالية للطابق الأول. ويصعد إلى الطابق الثاني من خلال السلم الحجري المؤدي إلى الساحة المكشوفة التي تتقدم الغرف والقاعة الرئيسية المطلة على ساحة الحرم الشريف، وأما الطابق الثاني فيتألف من غرف صغيرة وكبيرة تقوم في الجهتين الشمالية والجنوبية للساحة المكشوفة .
تاريخ المبنى :قام بإنشاء المدرسة أو الزاوية الأمينية الصاحب أمين الدين عبد الله سنة 730 هجرية/ 1329 ميلادية في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون خلال سلطنته الثالثة (709 –741 هجرية/ 1309-1340 ميلادية)، حيث تم ذكرها عند المؤرخين مثل ابن فضل الله العمري (15) وكذلك مجير الدين الحنبلي (16) .
ومن خلال زيارتنا للموقع فقد اتضح لنا أن المبنى قد مر بمرحلتين تاريخيتين متعاقبتلتي أضيفين في الفترة المملوكية و فترة التأسيس والفترة العثمانية وهي فترة الترميمات والإضافات .
وتتمثل الفترة المملوكية بالطابق الأرضي والأول والقسم الجنوبي من الطابق الثاني والذي يقوم على الرواق الشمالي للحرم الشريف والمطل على ساحته من خلال واجهته التي زينت بالشبابيك الجميلة ذات العناصر المعمارية المملوكية حيث تكتنف هذه الواجهة في داخلها الدركاه والقاعة الرئيسية والغرفة المجاورة لها من الجهة الشرقية .
وعلى ما يبدو فإن المبنى قد تهدم إثر الهزة الأرضية التي حدثت في سنة 952 هجرية/ 1546 ميلادية (17) مما ترتب عليه عمل ترميمات وإضافات في الفترة العثمانية ما بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين .
ولقد لعبت المدرسة الأمينية دوراً هاماً في تنشيط الحركة العلمية والحضارية في القدس الشريف، حيث اشتهر من شيوخها وناظريها في الفترة المملوكية الشيخ إبراهيم بن أبي بكر الموصلي (18) والذي تم تعيينه وفق مرسوم سلطاني موقع من نائب السلطنة في دمشق حسب ما كان متبعاً في الفترة المملوكية .
وأما في الفترة العثمانية فقد كان حاكم القدس الشرعي الذي يقوم بالتعيينات السلطانية لوظفتي المشيخة والتدريس في المدرسة الأمينية كما هو الحال في المدارس الأخرى في القدس الشريف، حيث اشتهر من شيوخها في الفترة العثمانية الشيخ عبدالله بن الشيخ يوسف الذي تم تعيينه فيها سنة 1080 هجرية، وكذلك الشيخ محمد أسعد الإمام الحسيني وعدد من أقربائه الشيوخ الذين عينوا في وظيفة التولية والنظر والمشيخة على المدرسة الأمينية في سنة 1281 هجرية (19) .
وتعتبر المدرسة الأمينية وقفاً ذرياً لآل الإمام حيث يسكن فيها حالياً الشيخ أسعد الإمام الذي حرص على الحفاظ عليها والمرابطة فيها أسوة بأجداده الذين سبقوه والمدفونين في غرفة الضريح الواقع في الطابق الأرضي للمدرسة، نذكر منهم (20): جدهم الأكبر ضياء الدين محمد أبو عيسى الهكاري والشيخ عبد الرحيم الإمام وكذلك الشيخ محمد شمس الدين الإمام وغيرهم .

الرواق الغربي
وهو الذي يقوم في الجهة الغربية للحرم الشريف ممتداً من الشمال (باب الغوانمة) إلى الجنوب (باب المغاربة)، والذي يتألف من سلسلة عقود حجرية أقيمت على دعامات حجرية متتابعة، غطيت بسلسلة من الأقبية المتقاطعة، والذي تخللها أبواب الحرم الشريف السبعة ومئذنتي باب الغوانمة وباب السلسلة .
وقد تم إنشاء هذا الرواق في عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون خلال فترة سلطنته الثانية (698-708 هجرية/ 1299-1309 ميلادية) والثالثة (709-741 هجرية/ 1309-1340 ميلادية)، والذي قام بتعميره على فترات متتابعة ما بين (707 –737 هجرية/ 1307-1336 ميلادية)، حيث تم إنجاز القسم الأول منه (الشمالي) في سنة 707 هجرية وذلك حسب النقش التذكاري الموجود بباب الناظر (21) .
والقسم الثاني (الجنوبي) في سنة 713 هجرية/ 1313 ميلادية وذلك حسب النقش التذكاري الموجود بباب السلسلة والذي جاء فيه ما نصه (22) :
((بسم الله الرحمن الرحيم أنشئ هذا الرواق/ في أيام مولانا السلطان الملك الناصر الدنيا/ والدين محمد بن السلطان الملك المنصور سيف الدنيا والدين قلاوون أعز الله/ أنصاره بنظر الأمير شرف الدين موسى بن حسن الهدباني في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة)) .
وأما القسم الأوسط فقد تم إنشاؤه في سنة 737 هجرية/ 1336 ميلادية وهو تاريخ إنشاء باب القطانين (23) الذي هو جزء لا يتجزأ من القسم الأوسط من الرواق .
ومن الجدير بالإشارة إلى أنه قد جرى على الرواق الغربي بكامله ترميمات وإصلاحات عديدة في الفترة العثمانية .
وتقوم في الرواق الغربي فضلاً عن الأبواب والمآذن، خمس من المدارس الدينية والتي جاءت على الترتيب من الشمال إلى الجنوب كالآتي: (24)
1) المدرسة المنجقية: (دليل الموقع – 25)
الواقعة بباب الناظر فوق الرواق الغربي للحرم الشريف والتي تم إنشاؤها على يدي الأمير سيف الدين منجك في سنة 762 هجرية/ 1361 ميلادية، وهي اليوم مقر دائرة الأوقاف الإسلامية العامة .
2) المدرسة الأرغونية: (دليل الموقع – 26)
الواقعة بباب الحديد (باب أرغون) في الرواق الغربي للحرم الشريف والتي تم إنشاؤها على يدي الأمير أرغون الكاملي في سنة 759 هجرية/ 1358 ميلادية وأكملت عمارتها على يدي الأمير ركن الدين بيبرس السيفي في نفس التاريخ، وتعرف اليوم بدار العفيفي .
3) المدرسة الخاتونية: (دليل الموقع – 27)
الواقعة إلى الجنوب من المدرسة الأرغونية، والتي أنشأتها وأوقفتها السيدة أغل خاتون بنت شمس الدين محمد بن سيف الدين القازانية البغدادية في سنة 755 هجرية/ 1354 ميلادية ثم أكلمت عمارتها على يدي السيدة أصفهان شاه بنت الأمير قزان شاه في سنة 782 هجرية/ 1380 ميلادية، وتعتبر هذه المدرسة إحدى المدارس التي أنشئت على يدي الأمراء والسلاطين في القدس والتي لم يتعدى عددها عن الثلاث مدارس، وتعرف اليوم بدار الخطيب .
4) المدرسة العثمانية: (دليل الموقع – 28)
الواقعة بباب المطهرة إلى الشمال من المدرسة الأشرفية فوق الرواق الغربي للحرم الشريف والتي تم إنشاؤها ووقفها على يدي السيدة أصفهان شاه خاتون ابنة الأمير محمد الشهيرة بخاتم وذلك في سنة 840 هجرية/ 1437 ميلادية، وتعرف اليوم بدار الفتياني .
هذا وقد ارتأينا أن نعرض المدرسة الأشرفية كنموذجاً للمدارس الواقعة في الرواق الغربي للحرم الشريف، وذلك لما احتوته من زخم معماري وزخرفي الذي جاء ليعكس تطور العمارة المملوكية في القدس .
المدرسة الأشرفية: (دليل الموقع – 29)
لقد وصفت المدرسة الأشرفية بالجوهرة الثالثة في الحرم الشريف، بعد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك .
تقع المدرسة الأشرفية في الرواق الغربي للحرم الشريف بين بابي السلسلة والمطهرة، حيث يدخل إليها من خلال مدخلها الرئيسي الواقع في الطرف الجنوبي لها والذي تتقدمه قوصرة أو سقيفة ما زالت تبهر الزائرين بعناصرها وزخارفها المعمارية .
يتألف مبنى المدرسة الأشرفية من طابقين: الأرضي والأول، حيث يتكون الطابق الأرضي من المدخل الرئيسي والسقيفة التي تتقدمه والدركاه المؤدية إلى السلم الحجري الذي يتوصل بواسطته إلى الطابق الأول، والقاعة الرئيسية التي فتح في كل من جهتيها الشمالية والشرقية باباً يؤدي إلى ساحة الحرم الشريف، ويقوم إلى الغرب من هذه القاعة وعلى صف واحد أربع من الغرف الصغيرة، ويستخدم الطابق الأرضي جميعه اليوم كمقر لمكتبة المسجد الأقصى المبارك .
وأما الطابق الأول فيتوصل إليه من خلال السلم الحجري المؤدي إلى ساحة مستطيلة الشكل (تقوم فوق المدرسة البادية) والتي تتقدم المدخل الذي كان يؤدي إلى الطابق الأول، حيث نشاهد اليوم بقايا معمارية تشير إلى عناصر هذا المدخل الذي تهدم وأغلق بصورة عشوائية في فترة لاحقة .
ومن خلال البقايا الأثرية والمعمارية للطابق الأول والتي بقيت بعد تهدم المدرسة جراء هزة أرضية عنيفة حدثت في فترة لاحقة يتضح لنا أنه كان يتألف من أربعة أواوين (جمع إيوان) يتوسطها صحناً مفتوحاً (فناء): الإيوان الجنوبي وهو أكبرها وقد توسط في جداره القبلي محراب جميل، والإيوان الشمالي والإيوان الشرقي الذي يطل على ساحة الحرم الشريف والإيوان الغربي المقابل له في الجهة الغربية .
هذا وقد جاء وصف الطابق الأول عند مجير الدين بما نصه (25) :
(( .. وعند انتهاء السلم باب يدخل منه إلى باحة سماوية مفروشة الأرض بالبلاط الأبيض (المقصود المستطيلة الشكل) ، ويصدر هذه الساحة من جهة الشمال باب مربع يدخل منه إلى دركاه لطيفة بها عن يمنة الداخل دهليز (ما زال باقياً) يتوصل منه إلى المدرسة (المقصود الطابق الأول). وهذه المدرسة العلوية (هي الطابق الأول من المدرسة الأشرفية) تشمل على أربعة أواوين متقابلة: القبلي منها وهو الأكبر بصدره محراب وبجانب المحراب من جهة الشرق شباكان مطلان على المسجد الشريف (أي المسجد الأقصى المبارك) ومن جهة الغرب شباكان مطلان على السلم المتوصل منه إلى المدرسة (أي الطابق الأول) وبالإيوان المذكور من جهة الشرق ثلاثة شبابيك مطلة على المسجد (المقصود الحرم الشريف) إلى جهة صحن الصخرة الشريفة ويقابلها ثلاثة شبابيك على صحن المدرسة .
والإيوان الشمالي به شباكان مطلان على المسجد الشريف (أي ساحة الحرم الشريف) من جهة الشمال وشباكان من جهة الشرق .
والإيوان الشرقي، به ثلاثة قناطر على عمودين من الرخام وعلوها قميات من الزجاج الإفرنجي في غاية البهجة والإتقان .
ويقابله الإيوان الغربي وبه شباك مطل على صحن المدرسة، مفروش أرض جميع ذلك بالرخام الملون وحيطان ذلك مستدير عليها الرخام والسقف على جميع ذلك من الخشب المدهون بورق الذهب واللازورد وهو في غاية الإحكام والإتقان والارتفاع .
… وبالمدرسة المشار إليها من آلات البسط والقناديل ما هو في غاية الحسن مما لا يوجد في غيرها، وعلى ظاهرها (أي سطحها الخارجي) الرصاص المحكم كظاهر المسجد الأقصى الشريف .
ومن أعظم محاسنها كونها في هذه البقعة الشريفة ولو بنيت في غير ذلك المحل لم يكن عليها الرونق الموجود عليها ببنائها فإن الناس كانوا يقولون قديماً: مسجد بيت المقدس به جوهرتان هما قبة الجامع الأقصى وقبة الصخرة المشرفة .
قلت: وهذه المدرسة صارت جوهرة فإنها من العجائب في حسن المنظر ولطف الهيئة والله الموفق)) .
وقد امتازت المدرسة الأشرفية بغناها بالعناصر المعمارية والزخرفية حتى غدت متحفاً في تاريخ العمارة المملوكية في القدس (راجع ما كتب عن مميزات العمارة المملوكية سابقاً)، حيث وضع المعماري المملوكي كل ما في جعبته من عناصر، في مدخلها، في مدخلها الرئيسي والسقيفة التي تتقدمه، حيث اشتملت هذه العناصر على صفوف الحجارة المشهرة (الملونة باللونين الأحمر والأبيض المتتالية) والمقرنصات الركنية المزخرفة والصنج المعشقة واللوحات الرخامية المزخرفة بالزخارف النباتية والهندسية والشريط الكتابي الذي يشير إلى تاريخ عمارتها واسم مؤسسها حيث جاء فيه ما نصه:
(( أمر بإنشاء هذه المدرسة المباركة الإمام الأعظم والملك المكرم السلطان الملك الأشرف أبو النصر قيتباي عز نصره/ وكان الفراغ من ذلك من شهر رجب سنة سبع وثمانين وثمانمائة)) .
هذا ولم يقل مستوى العناصر المعمارية والزخرفية في الطابق الأول عنه في المدخل الرئيسي، بل قل يزيد، وحسبنا الوصف الذي قدمه مجير الدين لنا والذي ذكرناه أعلاه. ومن الجدير بالإشارة هنا إلى قيام أحد الباحثين بوضع تصور للطابق الأول معتمداً على ما وصف مجير الدين بالدرجة الأولى وعمائر السلطان قايتباي بالقاهرة (26) .
تاريخ المبنى :
يعود تاريخ عمارة المدرسة الأشرفية للمرة الأولى في عهد السلطان الملك الظاهر خشقدم (865-872 هجرية/ 1461-1467 ميلادية)، وقد حال دون إتمامها وفاة السلطان خشقدم في سنة 872 هجرية (27) .
هذا ولم يكن بناء المدرسة في هيأته الحالية، وإنما كان عادياً مثل معظم المدارس المملوكية في القدس .
وعندما زار السلطان الملك الأشرف قايتباي (872-901 هجرية/ 1468-1496 ميلادية)، القدس سنة 880 هجرية والذي اشتهر بولعه بالعمارة والبناء، لم تعجبه هيئة المدرسة الخشقدمية، فأمر بهدمها وإعادة بنائها من جديد بوضع يتناسب وعظمة الحرم الشريف، حيث تم الفراغ من بنائها في سنة 887 هجرية/ 1482 ميلادية، وذلك وفق ما جاء في الشريط الكتابي المذكور أعلاه .
هذا وقد أوقف على المدرسة الأشرفية وقوفات كثيرة (28) ، اشتملت على أراض ومبان عديدة وذلك لتوفير المخصصات اللازمة للصرف عليها: فقد كان فيها ما يزيد عن (22) وظيفة، فضلاً عن إيواء وإطعام ثلاثين صوفياً دفعة واحدة. وقد لعبت المدرسة الأشرفية دوراً هاماً في تنشيط الحركة العلمية في الحرم الشريف في الفترتين المملوكية والعثمانية، (29) ، حيث اشتهر من مشايخها الشيخ شهاب الدين العميري الذي أقر على مشيختها سنة 876 هجرية، وشيخ الإسلام الكمالي أبن أبي شريف الذي عين على مشيختها سنة 880 هجرية بعد وفاة الشيخ العميري (30) .

سمبوسه
05-04-2006, 12:38 AM
أسبلة الحرم الشريف

ولما كانت الطهارة أمراً حيوياً وضرورياً في الإسلام، حيث ربطها سبحانه وتعالى بالعبادات ربطاً وثيقاً، فكان من أهم مظاهر الطهارة وجوب الوضوء قبل كل صلاة .
وعليه كان لا بد من توفير مصادر المياه في كل مسجد لتيسير الوضوء للمصلين .
ومن هذا المنطلق، فقد حرص المسلمون حرصاً شديداً على توفير مصادر المياه في الحرم الشريف وذلك من خلال احتفار الآبار وإنشاء الصهاريج والأسبلة في ساحة الحرم لتخزين مياه الأمطار. فضلاً عن الاهتمام بإيصال المياه من مصادرها الطبيعية (مثل الينابيع المجاورة في المنطقة) عن طريق حفر القنوات وتمديدها لضمان تزويد خزانات المياه المذكورة أعلاه بالمياه العذبة.
وقد بلغ عدد الآبار الموجود في ساحة الحرم الشريف والتي تعود في تاريخها للفترات الإسلامية المبكرة، خمس وعشرون بئراً عذبة: ثمان منها في صحن الصخرة المشرفة وسبع عشرة في ساحة المسجد الأقصى (1) .
وفي الفترة الأيوبية تم إنشاء عدد من السقايات (2) والصهاريج (3) ، نذكر منها سقاية الملك العادل أبو بكر محمد بن أيوب، الواقعة بباب المطهرة والتي تم إنشاؤها سنة 589 هجرية/ 1193 ميلادية (4) . وصهرية الملك المعظم عيسى الواقع في الطرف الغربي اسفل صحن الصخرة والذي تم إنشاؤه سنة 607 هجرية/ 1210 ميلادية (5) .
وقد ظهرت كلمة "سبيل" بمعنى عين المياه وما لحقها من مصطلح معماري في الفترة المملوكية والتي تبلورت عن فكرة عمل الخير (في سبيل الله) .
وحيث أن تيسير الماء للناس يعتبر من الأعمال الخيرية التي ينطبق عليها ثواب الصدقة الجارية حتى بعد وفاة فاعلها، علماً بأن فعل الكلمة هو "أسبل" بمعنى "صب الماء" .
هذا وقد استمرت ظاهرة إنشاء الأسبلة في الفترة العثمانية والتي امتازت بطابع معماري خاص ومميز .
هذا ويقوم في ساحة الحرم الشريف تسعة من الأسبلة التي تعود في تاريخ إنشائها للفترات الإسلامية الأيوبية والمملوكية والعثمانية. وقد تركزت في الجهتين الغربية والشمالية للحرم الشريف، وهي مرتبة حسب فتراتها الإنشائية كالآتي:
1) الكاس:
يقوم الكاس (متوضأ الكاس) أمام المسجد الأقصى في الجهة الجنوبية منه، وهو عبارة عن حوض رخامي مستدير الشكل تتوسطه نافورة تشبه الكاس (التي نسب المتوضأ إليها) فتحت بجوانبه صنابير لتدفق المياه منها إلى الحوض. كما وفتحت بجوانب أيضاً صنابير أخرى لإخراج المياه منها وتمكين المصلين من الوضوء. أما المقاعد الحجرية والحماية الحديدية المحيطة بالحوض فقد استحدثت في فترات متأخرة .
هذا وقت تم إنشاء هذا المتوضأ في عهد السلطان سيف الدين أبو بكر بن أيوب سنة 589 هجرية/ 1193 ميلادية (6) وهو الذي أنشأ مجمع السقاية أو المطهرة الواقعة بباب المطهرة التي ذكرناها سابقاً .

2) سبيل شعلان :
يقوم هذا السبيل أسفل الدرج الشمالي الغربي المؤدي إلى صحن الصخرة المشرفة، ويعتبر هذا السبيل من الصهاريج الأيوبية التي تم إنشاؤها في عهد الملك المعظم عيسى سنة 613 هجرية/ 1216 ميلادية (7)، وفق ما جاء بالنقش التذكاري الموجود في واجهته

هذا وقد تم ترميمه وتجديده في الفترة المملوكية في عهد السلطان الملك الأشرف برسباي وذلك في سنة 832 هجرية/ 1428 ميلادية، وفق ما جاء في النقش التذكاري الموجود أيضاً في واجهته (8) والذي ذكر فيه كلمة "سبيل" حتى أصبح يعرف منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا بالسبيل .
كما وجرت عليه ترميمات وإصلاحات في الفترة العثمانية.
الأسبلة المملوكية :
3) سبيل البصيري (المعروف بسبيل باب الحبس) :يقوم هذا السبيل في الشمال الشرقي من باب الناظر بباب الحبس حيث اشتهر السبيل بهذا الاسم، كما عرف بسبيل علاء الدين البصيري وسبيل باب الناظر .
هذا وقد تم تجديده في عهد السلطان الملك برسباي سنة 839 هجرية/ 1436 ميلادية، بإشراف نائب السلطنة الشريفة وناظر الحرمين الشريفين، وذلك حسب ما ورد في النقش التذكاري الموجود في لوحتين في الزاويتين الشرقية والغربية أعلى الجدار الجنوبي للسبيل والذي جاء فيه ما نصه (9) :
في اللوحة الشرقية:
((بسم الله الرحمن الرحيم جدد هذا البئر/ في أيام مولانا السلطان الملك/ الأشرف برسباي وذلك بنظر المقر الحسامي/ حسن قجا نائب السلطنة الشريفة وناظر الحرمين/ الشريفين أعز الله أنصاره/)) .
وفي اللوحة الغربية:
((وسعى في عمارته العبد الفقير إلى الله/ تعالى الحاج إبراهيم الرومي غفر الله/ له ولجميع المسلمين وأشرط أن لا يسقى/ منه سقاء إلا الفقراء والمساكين ولا يباح لأحد/ يملأ بقربة بتاريخ جمادى الآخر سنة تسع وثلاثين وثمان مائة)) .
4) سبيل قايتباي : يعتبر سبيل قايتباي (10) من أهم أسبلة الحرم الشريف والقدس خاصة، وفلسطين وبلاد الشام عامة. ذلك أنه النموذج الوحيد والفريد من نوعه في المنطقة والتي عرفت بالأسبلة القايتبائية (المملوكية) في مصر .
يقوم هذا السبيل مقابل مكتبة الأقصى (المدرسة الأشرفية) في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف حيث بني فوق ماء عامر حتى يومنا هذا .
ويتألف مبنى السبيل من غرفة قوامها أربع واجهات معمارية تعلوها قبة حجرية كروية أقيمت على مثلثات كروية شكلت رقبة حجرية مضلعة. وقد فتح في واجهاته الثلاث شبابيك مستطيلة الشكل أما الواجهة الشرقية فقد فتح فيها باب للسبيل .
وقد زخرفت القبة من الداخل والخارج بزخارف نباتية نافرة جاءت في غاية الجمال، وقد اشتهر هذا النمط من القباب في مصر في الفترة المملوكية البرجية ونخص بالذكر عمائر السلطان قايتباي الشهيرة هناك. حيث لا نكاد نجد نموذجاً آخر لهذه القباب في فلسطين سوى هذه القبة .
فضلاً عن العناصر المعمارية والفنية التي أغنت واجهات السبيل الأربع حيث زينت بالعناصر المعمارية والزخرفية المملوكية والتي اشتملت على صفوف الحجارة المشهرة باللونين الأحمر والأبيض والأعمدة الركنية المزخرفة والإطارات الميمية التي أحاطت بالشبابيك والشريط الكتابي الذي يقوم أعلى الواجهات الأربعة للسبيل .
تاريخ المبنى: يعود تاريخ البناء الأول لهذا السبيل إلى عهد السلطان الأشرف سيف الدين إينال (857-865 هجرية/ 1435-1461 ميلادية) وذلك حسب ما ورد في الشريط الكتابي، فضلاً عما جاء عند مجير الدين (11) بخصوص ذلك حيث قال: ((وكان قديماً على البئر المذكور (المقصود سبيل قايتباي) قبة مبنية بالأحجار كغيره من الآبار الموجودة بالمسجد (أي الحرم الشريف) فوق تلك القبة وبني السبيل المستجد وفرش أرضه بالرخام وصار في هيئة لطيفة (أي سبيل قايتباي) ..)) .
فمما لا شك فيه أن السلطان الأشرف قايتباي، عندما أتم بناء المدرسة الأشرفية، أمر بهدمه وإعادة بنائه بشكل يتناسب وهيئة مدرسته الأشرفية التي أعاد بناءها أيضاً كما مر معنا لتتناسب وعظمة مكانة الحرم الشريف. فعلى ما يبدو أن نفس الصناع والمعمارين الذين قاموا ببناء الأشرفية هم أنفسهم الذين بنوا هذا السبيل .
هذا وقد تم إعادة تجديد بنائه في الفترة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد في سنة 1300 هجرية/ 1883 ميلادية وذلك حسب ما جاء بالشريط الكتاب للسبيل والذي من المحتمل جداً أنه استبدل بالشريط القايتبائي الذي كان قائماً مكانه على غرار الشريط الكتابي في المدرسة الأشرفية .
أما نص الشريط الكتابي فهو (12) :
في الواجهة الجنوبية:
((بسم الله الرحمن الرحيم، إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا، عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً، يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيرا، ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)) (13) . أنشأ هذا السبيل المبارك مولانا الملك الأشرف إينال ثم جدده سلطان الإسلام والمسلمين قامع .
في الواجهة الشمالية:
((الكفرة والمشركين ناشر العدل في العالمين السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي أعز الله أنصاره في شهر شوال المبارك سنة سبع وثمانين وثمانمائة)) .
في الواجهة الشرقية:
((ثم جدده الخليفة الأعظم والسلطان المفخم السلطان الغازي عبد الحميد خان ابن السلطان الغازي عبد المجيد خان من آل عثمان أعز الله ملكه في شهر رجب الفرد سنة ثلاثمائة وألف)) .
الأسبلة العثمانية:
5) سبيل قاسم باشا : يقوم هذا السبيل إلى الجنوب من سبيل قايتباي بالقرب من باب السلسلة، وقد تم إنشاؤه في عهد السلطان سليمان القانوني بإشراف والي القدس قاسم باشا وذلك في سنة 933 هجرية/ 1527 ميلادية، وفق ما جاء بالنقش التذكاري الموجود في واجهته (14) .
وإلى الشمال من هذا السبيل تقوم بركة مربعة الشكل يتوسطها نافورة ومحاطة بدرابزين حديدي، تسمى بركة النارنج، تعود في تاريخ تأسيسها إلى الفترة المملوكية، ولكن جرت عليها ترميمات عديدة في الفترة العثمانية، وكذلك على يدي المجلس الإسلامي الأعلى في سنة 1922 م.
6) سبيل السلطان سليمان: من المعلوم أن السلطان سليمان القانوني قد قام بحملة معمارية كبيرة في القدس اشتملت على سور القدس الحالي وكذلك بناء الأسبلة والتي بلغ عددها ستة، وعرفت بالأسبلة السليمانية لما امتازت به من طراز معماري خاص جاءت على شكل واجهات معمارية مستقلة، احتوت على العناصر المعمارية والفنية المختلفة التي هي امتداد للعمارة المملوكية في القدس وبخاصة فترة السلطان قايتباي .
ويقوم هذا السبيل في الجهة الشمالية من ساحة الحرم الشريف بالقرب من باب العتم والذي عرف أيضاً بسبيل باب العتم نسبة له. حيث تم إنشاؤه في سنة 943 هجرية وفق ما جاء في النقش التذكاري الذي يتوسط واجهته والذي جاء فيه ما نصه (15) :
((أمر بإنشاء هذا السبيل المبارك مولانا السلطان الملك الأعظم والخاقان المكرم مالك رقاب الأمم/ سلطان الروم والعرب والعجم السلطان سليمان ابن السلطان سليمان خالد خلد الله ملكه وسلطانه/ بتاريخ الهجرة النبوية في أوائل شهر شعبان المعظم في سنة ثلاثة وأربعين وتسعمائة وصلى الله على محمد وآله أجمعين)) .
7) سبيل البديري : يقوم هذا السبيل إلى الشرق من باب الناظر في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف. وقد تم إنشاؤه في عهد السلطان محمود الأول في سنة 1153 هجرية/ 1740 ميلادية، بإشراف مصطفى آغا قائمقام القدس في ذلك الوقت بأمر من الوالي عثمان بيك الفقاري، وذلك حسب ما ورد في النقش التذكاري الموجود في الضلع الشرقي للسبيل والذي جاء فيه ما نصه (16):
((عمره من حاز كل سؤدد وفضله قد فاض فيما يهب/ عين الأكارم والأماجد مصطفى قائمقام القدس نال المطلب/ كالسلسبيل ماؤه يشفي الصدا عذب فرات ساغ منه المشرب/ برسم من حاز الفخار والعلى عثمان بيك الفقاري ينسب/ يبغي به الجزاء يوم محشر في زمرة الأخيار غد يحسب/ كلاهما من حوض طه يرتوي يا حبذاك مطلب ومآرب/ كلاهما البشرى له تاريخه في قدح من الرحيق يشرب/ سنة 1153)) .

8) سبيل باب حطة:
يقوم هذا السبيل على يسار الداخل من باب حطة إلى الحرم الشريف، وهو بسيط التكوين، ويعود في إنشائه إلى الفترة العثمانية .
9) سبيل باب المغاربة: من الأسبلة غير المعروفة الاسم، هذا السبيل الذي يقوم مقابل باب المغاربة والذي يعود في تاريخ إنشائه للفترة العثمانية .

سمبوسه
05-04-2006, 12:47 AM
قبة الصخرة المشرفة



تعتبر قبة الصخرة المشرفة إحدى أهم المعالم المعمارية الإسلامية في العالم: ذلك أنها إضافة إلى مكانتها وقدسيتها الدينية، تمثل أقدم نموذج في العمارة الإسلامية من جهة. ولما تحمله من روعة فنية وجمالية تطوي بين زخارفها بصمات الحضارة الإسلامية على مر فتراتها المتتابعة من جهة أخرى، حيث جلبت انتباه واهتمام الباحثين والزائرين وجميع الناس من كل بقاع الدنيا لما امتازت به من تناسق وانسجام بين عناصرها المعمارية والزخرفية حتى اعتبرت آية من في الهندسة المعمارية .

تتوسط قبة الصخرة المشرفة تقريباً ساحة الحرم الشريف، حيث تقوم على فناء (صحن) يرتفع عن مستوى ساحة الحرم حوالي 4م، ويتوصل إليها من خلال البوائك (القناطر) التي تحيط بها من جهاتها الأربع .

بنى هذه القبة المباركة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ/ 684-705م)، حيث بدأ العمل في بنائها سنة 66هـ/ 685م، وتم الفراغ منها سنة 72هـ/ 691م. وقد اشرف على بنائها المهندسان العربيان رجاء بن حيوة وهو من بيسان فلسطين ويزيد بن سلام مولى عبد الملك بن مروان وهو من القدس (1) .

وقد وضع تصميم مخطط قبة الصخرة المشرفة على أسس هندسية دقيقة ومتناسقة تدل على مدى إبداع العقلية الهندسية الإسلامية، حيث اعتمد المهندس المسلم في تصميم هيكلها وبنائها على ثلاث دوائر هندسية ترجمت بعناصر معمارية لتشكل فيما بعد هذا المعلم والصرح الإسلامي العظيم. وما العناصر المعمارية الثلاثة التي جاءت محصلة تقاطع مربعين متساويين فهي: القبة التي تغطي الصخرة وتحيط بها، وتثمينتين داخلية وخارجية تحيطان بالقبة نتج فيما بينهما رواق داخلي على شكل ثماني الأضلاع (2) . (أنظر لوحة رقم 1،2) .

فأما القبة التي جاءت بمثابة الدائرة المركزية التي تحيط بالصخرة فإنها تجلس على رقبة تقوم على أربع دعامات حجرية (عرض كل منها ثلاثة أمتار) واثنين عشر عموداً مكسوة بالرخام المعرق، تحيط بالصخرة بشكل دائري ومنسق بحيث يتخلل كل دعاة حجرية ثلاثة أعمدة رخامية. وتتكون القبة من طبقتين خشبيتين داخلية وخارجية وقد نصبتا على إطار خشبي يعلو رقبة القبة. كما زينت القبة من الداخل بالزخارف الجصية المذهبة، وأما من الخارج فقد صفحت بالصفائح النحاسية المطلية بالذهب .

وأما رقبة القبة فقد زينت من الداخل بالزخارف الفسيفسائية البديعة، كما فتح فيها ست عشرة نافذة لغرضي الإنارة والتهوية .

وأما التثمينة الداخلية فتحتوي على ثماني دعامات حجرية يتخللها بين كل دعامة وأخرى عمودان من الرخام تعلوها عقود نصف دائرية متصلة ببعضها البعض بواسطة جسور خشبية مزخرفة، حيث زينت هذه العقود بالزخارف الفسيفسائية المطلية بالذهب .

وأما التثمينة الخارجية فتتألف من ثماني واجهات حجرية، فتح في أربع منها المقابلة للجهات الأربع باب، كما فتح من كل واجهة منها خمسة شبابيك. وقد كسيت الواجهات من الداخل بالبلاط الرخامي الأبيض.

وأما من الخارج فقد كسي القسم السفلي للواجهات بالبلاط الرخامي الأبيض. وأما من الخارج فقد كسي القسم السفلي للواجهات بالبلاط الرخامي الأبيض والقسم العلوي بالقاشاني، علماً بأنها كانت مكسوة بالفسيفساء المزخرفة في الفترة الأموية (3) . وكما تم تغطية سقفي الرواقين الممتدين من التثمينة الخارجية وحتى القبة بجمالونات خشبية صفحت من الداخل بألواح خشب دهنت وزخرفت بأشكال مختلفة، وأما من الخارج فقد صفحت بألواح من الرصاص .

وأما القياسات الهندسية لأبعاد القبة فقد جاءت على النحو التالي:
قطر القبة الداخلي (29,44م) وارتفاع رقبتها (9,8م).
قطر المبنى بشكل عام (52م) وارتفاعه (54م)
وأما أضلاع المثمن فيبلغ طول كل منها (20,60م) على ارتفاع (9,5). علماً بأن أبعاد الصخرة المشرفة نفسها (17,70م و 13,50م) (4) .
ويقوم أسفل الصخرة المشرفة كهف صغير يعرف بالمغارة، مربع الشكل تقريباً (4,5 م2) ومتوسط ارتفاعه 3 م.
وقد أقيم في جهته القبلية محرابان، أحدهما وهو الواقع في الجانب الشرقي للمغارة يعود إلى تاريخه للفترة الأموية والثاني في الجانب الغربي لها والذي يعود تاريخه لفترات متأخرة .




تاريخ بناء قبة الصخرة المشرفة


الأمويون هم من بنى قبة الصخرة
لقد بات معروفاً تماماً أنه تم الفراغ من بناء قبة الصخرة المشرفة عام 76هـ/ 691م أي في فترة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ/ 684-705م)، وذلك حسب النص المادي والموجود حتى يومنا الحاضر والذي يتمثل بالنقش التذكاري المعمول من الفسيفساء المذهبة بالخط الكوفي الأموي والواقع أعلى التثمينة الداخلية للقبة في الجهة الشرقية الجنوبية منها (5) .

يقول النص (( .. بنى هذه القبة عبدالله الإمام المأمون أمير المؤمنين في سنة اثنتين وسبعين تقبل الله منه ..)) وهنا لا للقارئ أن يتساءل كيف تداخل اسم "المأمون" الخليفة العباسي (198-218 هـ/ 813 – 833م) مع التاريخ 72 هـ .

والجواب هنا أنه أثناء أعمال الترميم التي جرت في فترة الخليفة العباسي المأمون، قام أحد الفنيين بتغيير اسم عبد الملك الخليفة الأموي مؤسس وباني قبة الصخرة، ووضع مكانه اسم "المأمون" ولكنه نسي أن يغير التاريخ حيث تم اكتشاف الأمر بسهولة، ولا نظن هنا أنه كان للمأمون رياً في هذا الأمر، وإنما جاء من قبيل الصدفة على يدي أحد الصناع .

ولكننا نقول حتى ولو تم تغيير التاريخ فإنه من الصعب القبول به: ذلك أن التحليل المعماري لمخطط قبة الصخرة يعود بعناصره وزخارفه إلى الفترة الأموية (6) وليست العباسية إضافة إلى ما ورد في المصادر التاريخية (7) من نصوص تؤكد أن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان هو نفسه الذي قام ببناء هذه القبة وصرف على بنائها خراج مصر لسبع سنين .

فلو أجرينا حسابات للمبالغ الطائلة التي أنفقت لبناء هذا المعلم الحضاري، والذي رصد لبنائه خراج أكبر ولاية إسلامية (مصر) ولمدة سبع سنوات فإننا سنجدها اليوم تقدر بملايين الدولارات. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على الاستقرار والرخاء الذي كان يعم الخلافة الإسلامية في الفترة الأموية والتي تعكس تأثير القوة الاقتصادية لهذه الخلافة الإسلامية الحديثة أمام الإمبراطوريتين العظميين البيزنطية والفارسية في ذلك الوقت .

وهذا يقودنا إلى السؤال عن السبب الكامن خلف بناء قبة الصخرة بهذه الفخامة والعظمة، فمما لا شك فيه أن السبب المباشر في بناء هذه القبة هو السبب الديني حيث لولا وجود "الصخرة" بالتحديد التي عرج عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسب ما هو مثبت في العقيدة الإسلامية لما ورد في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة والروايات التاريخية المنقحة، فلولا وجود هذه الصخرة كرمز ديني إسلامي ارتبطت بمعجزة الإسراء والمعراج لما قدم الخليفة عبد الملك بن مروان ليشيد هذه القبة فوقها .

وهذا يجعلنا نستبعد التبرير السياسي الذي أورده اليعقوبي (8 ) ، واتهم فيه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بنية تحويل قبلة الحجاج عن الكعبة المشرفة في مكة المكرمة إلى الصخرة في بيت المقدس مانعاً في ذلك مبايعة الحجاج لعبدالله بن الزبير في مكة. إذ لا يخفى عن بال كل فطين شيعية المؤرخ اليعقوبي ومدى معارضته للخلافة الأموية التي أكثر من تشويه صورتها أمام الخلافة العباسية .

فليس من المنطق إذن أن نقبل رواية مدسوسة على الخليفة الذي حكم فترة تزيد عن العشرين سنة وعرف عنه خلالها الحزم والحكمة السياسية وقوة الإرادة وبعد النظر والاهتمام بالعقيدة الإسلامية، فكيف يعقل لخليفة في مثل هذه الصفات وصاحب تاريخ عظيم، أن يقدم على التلاعب بركن من أركان الإسلام (الحج) بهذه البساطة التي يرويها اليعقوبي .

ولكننا نتساءل هل كان ضرورياً أن يبنيها بهذه العظمة والفخامة، إذ كان يستطيع أن يبنيها بشكل أبسط وغير مكلف، ولكن إذا أمعنا النظر بالظروف التي أحاطت بتلك الفترة عشية بناء القبة وحللناها نجد أنه كان لا بد لأمير المؤمنين الخليفة عبد الملك بن مروان أن يبني هذه القبة بهذا الشكل لإظهار عظمة وقوة الخلافة الإسلامية الحديثة في حينها أمام القوتين العظميين الفرس والروم. ذلك أنه إبان الفتوحات الإسلامية لبلاد الشام، كان السكان في هذه البلاد إما نصارى أو وثنيين ومنهم من دخل الإسلام مع الفتوحات، ولكنهم بقوا ضعفاء الإيمان فكيف لا وهم اعتادوا على رؤية الحضارة البيزنطية تتألق من خلال مبانيها الفخمة مثل الكنائس والقلاع وخاصة كنيسة القيامة في القدس الشريف وكنيسة المهد في بيت لحم (9). فما كان للخليفة الأموي إلا أن يبني هذه القبة العظيمة محاكياً فيها العمارة البيزنطية ليبين ويثبت للسكان مدى وقوة الدولة الإسلامية الجديدة .

وقد أكد هذا السبب المؤرخ الجليل المقدسي المتوفى عام 985م حينما وضحه أثناء مناقشته مع عمه (البناء) بخصوص العمارة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان وولده الوليد، حيث يقول في ذلك ما نصه على لسان عمه (10) ((.. ألا ترى أن عبد الملك لما رأى عظم قبة القمامة (القيامة) وهيئتها خشي أن تعظم في قلوب المسلمين فنصب على الصخرة قبة على ما ترى ..)) .





المسلمون والمحافظة على قبة الصخرة



وقد اهتم المسلمون برعاية وعناية قبة الصخرة المشرفة، على مر الفترات الإسلامية المتعاقبة، وبخاصة بعد ما كان يحدث بها من خراب جراء التأثيرات الطبيعية مثل الهزات الأرضية، والعواصف والأمطار والحرائق. فلم يتأخر أي خليفة أو سلطان في ترميمها والحفاظ عليها .


العباسيون

إن ما شاع عن العباسيين أنهم لم يهتموا بالحرم الشريف وعمارته ليس صحيحاً، فقد أشرنا سابقاً إلى أنهم حافظوا قدر استطاعتهم على عمارته، ولكن على ما يبدو دون تغيير ملموس في ذلك الطابع المعماري الذي نفذه الأمويون، فقد قام الخليفتان المنصور والمهدي بترميم المسجد الأقصى المبارك بعد الخراب الذي أصابه جراء الهزات الأرضية التي حدثت في تلك الفترات والذي سنأتي على شرحه لاحقاً .

ففي سنة 216هـ/ 831م، زار الخليفة العباسي المأمون (198-218 هـ/ 813 – 833م) بيت المقدس وكان قد أصاب قبة الصخرة شيء من الخراب فأمر بترميمه وإصلاحه، والأمر تطور على ما يبدو ليصبح مشروع ترميم ضخم اشتمل على قبة الصخرة المشرفة، مما حدا بالمأمون أن يضرب فلساً يحمل اسم القدس لأول مرة في تاريخ مدينة القدس وذلك في سنة 217 هـ كذكرى لإنجاز ترميماته تلك .

وفي عهد الخليفة العباسي المقتدر بالله (295 –320/ 908 – 932م)، في سنة 301 هجرية/ 913 ميلادية، تمت أعمال ترميمات خشبية في قبة الصخرة اشتملت على إصلاح قسم من السقف وكذلك عمل أربعة أبواب خشبية مذهبة بأمر من أم الخليفة المقتدر، حيث تم الكشف عن ذلك من خلال شريط كتابي مكتوب بالدهان الأسود وجد على بعض الأعمال الخشبية في القبة، حيث كتب عليها ما نصه (11) :
بسم الله الرحمن الرحيم، بركة من الله لعبد الله جعفر الإمام المقتدر بالله أمير المؤمنين حفظه الله لنا، مما أمرت به السيدة أم المقتدر بالله نصرها الله، وجرى ذلك على يد لبيد مولى السيدة، وذلك في سنة إحدى وثلثماية)) .


الفاطميون

وفي الفترة الفاطمية تعرضت فلسطين لهزات أرضية عنيفة: منها التي حدثت سنة 407 هـ/ 1016 م، والتي أدت إلى إصابة قبة الصخرة وإتلاف بعض أجزاء القبة الكبيرة (12)، حيث بدئ بترميمها في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله (386 – 411هـ/ 996-1021) واستكمل في عهد ولده الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله (411-427هـ/1021-1036م). وقد اشتملت الترميمات على القبة وزخارفها وتمت على يدي علي بن أحمد في سنة 413هـ/1022 م، وذلك حسب ما ورد في الشريط الكتابي الواقع في الدهليز الموجود في رقبة القبة (13) .


الاحتلال الصليبي

لقد عانت قبة الصخرة كثيراً مثلما عانت معظم المساجد الإسلامية في فلسطين من الاحتلال الصليبي .
فعندما احتل الصليبيون بيت المقدس سنة 493هـ/ 1099م، قاموا بتحويل مسجد قبة الصخرة إلى كنيسة عرفت بذلك الوقت باسم "هيكل السيد العظيم/ Temple Domini (14)، فانتهكوا قدسيتها وبنوا فوق الصخرة مذبحاً ووضعوا فيها الصور والتماثيل. مبيحين في ذلك ما حرمه الإسلام في أماكنه المقدسة .

ومن الطريف بالأمر أن قساوسة ذلك الوقت اعتادوا على المتاجرة بأجزاء من الصخرة، كانوا يقتطعوها من الصخرة ليبيعوها للحجاج والزوار ليعودوا بهذه القطع إلى بلادهم بحجة التبرك والتيمن بها. وعلى ما يبدو أنها كانت تجارة رابحة جداً للقساوسة، حيث كانون يبيعون تلك القطع بوزنها ذهباً، الأمر الذي حدا بملوك الفرنج إلى كسوة الصخرة بالرخام وإحاطتها بحاجز حديدي مشبك لحمايتها والإبقاء عليها خوفاً من زوالها إذا استمر القساوسة بهذه التجارة (15) .


الأيوبين

ولم يشأ الله عز وجل أن يطيل معاناة قبة الصخرة المشرفة من ذلك الاحتلال الغاشم، حتى هيأ سبحانه وتعالى القائد الجليل صلاح الدين (564 – 589 هجرية/ 1169-1193 ميلادية) لتحرير فلسطين واستردادها من الصليبيين سنة 583هجرية/ 1187 ميلادية (16) .

وبذلك تطهرت قبة الصخرة المشرفة من النجس الذي كان عالقاً بها، حيث قام صلاح الدين بإعادتها إلى ما كانت عليه قبل الصليبيين وإزالة جميع بصماتهم التي وضعوها عليها، فقد قام بإزالة المذبح الذي أضافوه فوق الصخرة والبلاط الرخامي الذي كسوا به الصخرة والصور والتماثيل، وكذلك أمر بعمل صيانة وترميم لما يحتاجه المبنى، حيث تم تجديد تذهيب القبة من الداخل وذلك حسب ما نجده اليوم مكتوباً من خلال الشريط الكتابي الواقع بداخل القبة والذي جاء فيه ما نصه (17) : ((بسم الله الرحمن الرحيم. أمر بتجديد تذهيب هذه القبة الشريفة مولانا السلطان الملك الناصر العالم العادل العامل صلاح الدين يوسف بن أيوب تغمده الله برحمته. وذلك في شهور سنة ست وثمانين وخمسمائة)) .

هذا ولم يغفل المجاهد صلاح الدين عن متابعة مبنى قبة الصخرة والحفاظ عليها، فنراه قد رتب للمسجد إماماً وعين لخدمته سدنة ووقف عليه الوقوفات لكي ينفق ريعها لصالح قبة الصخرة المشرفة (18 ) .

وقد استمر الأيوبيون بعد صلاح الدين بالاهتمام بقبة الصخرة والحفاظ عليها، حيث تشير المصادر التاريخية (19) إلى أن معظمهم كانوا يكنسون الصخرة بأيديهم ثم يغسلونها بماء الورد باستمرار لتظل نظيفة معطرة، كما أن الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين (589-595 هجرية/ 1193-1198ميلادية)، قام بوضع الحاجز الخشبي الذي يحيط الصخرة (20) لحمايتها بدلاً من الحاجز الحديدي الذي وضعه الصليبيون .


المماليك

وفي الفترة المملوكية لم ينس سلاطين المماليك متابعة الاهتمام بقبة الصخرة والحفاظ عليها. فقد قام السلطان الملك الظاهر بيبرس (658 – 676هجرية/ 1260 – 1277ميلادية) بتجديد الزخارف الفسيفسائية التي تكسو الأقسام العلوية الواقعة في واجهات التثمينة الخارجية وذلك سنة 699 هجرية/ 1270 ميلادية (21) .

أما السلطان الناصر محمد بن قلاوون وفي فترة سلطنته الثالثة (709 –741هجرية/ 1309-1340 ميلادية) والذي اعتبر من مشاهير سلاطين المماليك الذين اهتموا بالإنجازات المعمارية بصورة عامة، مثله مثل الوليد بن عبد الملك في الفترة الأموية، فقد قام السلطان ابن قلاوون بأعمال صيانة وترميم عديدة في قبة الصخرة نذكر منها: تجديد وتذهيب القبة من الداخل والخارج في سنة 718 هجرية/ 1318 ميلادية) وذلك حسب ما ورد بالشريط الكتابي الموجود في أعلى رقبة الداخلية حيث جاء ما نصه (22) ((بسم الله الرحمن الرحيم. أمر بتجديد وتذهيب هذه القبة مع القبة الفوقانية برصاصها مولانا ظل الله في أرضه القائم بسنته وفرضه السلطان محمد بن الملك المنصور الشهيد قلاوون تغمده الله برحمته. وذلك في سنة ثمان عشرة وسبع مائة)). وكما أنه قام بتبليط فناء (صحن) قبة الصخرة المشرفة الذي يحيط بها .

وفي عهد السلطان الملك الظاهر برقوق وفي فترة سلطنته الأولى (784-791هجرية/ 1382 –1389ميلادية)، تم تجديد دكة المؤذنين الواقعة إلى الغرب من باب المغارة مقابل الباب الجنوبي (القبلي) لقبة الصخرة، وذلك في سنة 789هجرية/ 1387ميلادية) على يدي نائبه بالقدس محمد بن السيفي بهادر الظاهري نائب السلطنة الشريفة بالقدس وناظر الحرمين الشريفين، حسب ما ورد في النص التذكاري الموجود عليها (23) .

وفي عهد السلطان الملك الظاهر جقمق (842 – 857هجرية/ 1438 – 1453ميلادية)، تم ترميم قسم من سقف قبة الصخرة الذي تعرض للحريق إثر صاعقة عنيفة (24) .

وقد حافظ سلاطين المماليك على استمرارية صيانة وترميم قبة الصخرة والحفاظ عليها إما عن طريق الترميمات الفعلية أو عن طريق الوقوفات التي كانت بمثابة الرصيد المالي الدائم لكي يضمن النفقات والمصاريف على مصلحة مسجد قبة الصخرة المشرفة. فعلى ما يبدو أنه في حال لم يكن هناك ترميمات، اهتم السلاطين برصد الأموال اللازمة لها في حين الحاجة، فنجد السلطان الملك الأشرف برسباي (825-841هجرية/ 1422-1437ميلادية)، قد أمر بشراء الضياع والقرى ووقفها لرصد ريعها للنفقة على قبة الصخرة المشرفة، حيث جاء في النص الوقفي ما نصه (25) : ((جدده وأنشأه ناظر الحرمين الشريفين أثابه الله الجنة وهو مشتراه مما ثمره من مال الوقف من أجور المسقفات في كل شهر ألفا درهم خارجاً عن تكملة جوامك المستحقين وما جدده وأنشأه من الحمام الخراب بحارة حواصل قرية العوجاء والنويعمة بالغور ومرتب الجرجان الواردين تمامه وأن يصرف جميع متحصل ذلك برسم عمارة المسجد الأقصى الشريف والصخرة الشريفة مهما حصل من ذلك يرصد حاصلاً لصندوق الصخرة المشرفة أرصد ذلك جميعه برسم العمارة خاصة إرصاداً صحيحاً شرعياً بمقتضى المرسوم الشريف المعين تاريخه أعلاه ورسم أن ينقش ذلك في هذه الرخامة حسنة جارية في صحائف مولانا السلطان الملك الأشرف برسباي خلد الله ملكه على مستمرة الدوام الشهور والأعوام فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ومضاف إلى ذلك فائض الزيت والجوالي اللهم من فضل هذا الخير وكان سبب فيه جازه الجنة والنعيم ومن غيره أو نقصه جازه العذاب الأليم في الدنيا والآخرة)) .


العثمانيون

نستطيع القول أن تاريخ بناء قبة الصخرة المشرفة قد دخل مرحلة جديدة وطويلة في الفترة العثمانية التي استمرت أربعة قرون، حيث لم تنقص أهمية المحافظة والصيانة لقبة الصخرة، بل قل إنها زادت وتضاعفت (26) .

فكان أول سلاطين العثمانيين الذين اهتموا بقبة الصخرة ورعايتها، هو السلطان سليمان القانوني (926-974هجرية/ 1520-1566ميلادية)، الذي استطاع أن يصبغ قبة الصخرة بالفن العثماني من خلال مشروعه الكبير المشار إليه في نقشه التذكاري (27) الموجود فوق الباب الشمالي لقبة الصخرة والذي اشتمل على استبدال الزخارف الفسيفسائية التي كانت تغطي واجهات التثمينة الخارجية والتي ظلت قائمة منذ الفترة الأموية، فترة تأسيس وبناء قبة الصخرة وحتى الفترة العثمانية، وقد استبدلت بالبلاط القاشاني المزجج والملون في سنة 959هجرية/ 1552ميلادية، مما أكسب قبة الصخرة روعة وجمالاً فائقين من الخارج كما هي من الداخل .

كما قام بتجديد النوافذ الجصية الواقعة في رقبة القبة وذلك في سنة 945هجرية/ 1538ميلادية .

ولقد حرص سلاطين العثمانيين بشدة خلال فترات توليهم الطويلة على استمرارية الحفاظ على مسجد قبة الصخرة، حتى أنهم قاموا بتشكيل لجنة لتختص بشؤون إعمار قبة الصخرة والمسجد الأقصى، تألفت من شيخ الحرم وأمين البناء وأمين الدفتر (28 ) .

ومن مشاريع الترميمات العثمانية المهمة تلك التي أنجزت في عهدي السلطانين عبد المجيد الأول (1255-1277 هجرية/ 1839-1861ميلادية)، والسلطان عبدالعزيز (1277-1293هجرية/ 1861-1876ميلادية)، حيث تم إنجاز أعمال ترميمات ضخمة استمرت مدة من الزمن، كلفت خزينة الدولة أموالاً طائلة، حيث استدعي خبراء ومهندسون من خارج البلاد لتقوية وصيانة المبنى الأساسي للقبة وزخارفها من الداخل والخارج (29) .

وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1293-1327 هجرية/ 1876-1909ميلادية)، تم كتابة سورة (يس) الموجودة حالياً في أعلى واجهات التثمينة الخارجية، وقد كتبت بالخط الثلث على القاشاني، كما أمر السلطان عبد الحميد بفرش مسجد قبة الصخرة المشرفة بالسجاد الثمين (30) .

ومن الجدير بالإشارة إلى القبة الصغيرة التي تقوم إلى الغرب من مدخل المغارة والتي على ما يظهر أنها أضيفت في الفترة العثمانية والتي عرفت بحجرة شعرات النبي عليه السلام، وقد قال المؤرخ المقدسي الجليل عارف العارف بخصوصها ما نصه (31) (.. وقد عهد إلى آل الشهابي من الأسر القديمة في بيت المقدس بمهمة الاحتفاظ بهاتين الشعرتين من شعر النبي ويحتفل القوم بها مرة في كل سنة، .. في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان..)) .


المجلس الإسلامي الأعلى

هذا وقد أخذ المجلس الإسلامي الأعلى على عاتقه مسؤولية الحفاظ على قبة الصخرة المشرفة، حيث قام في الفترة ما بين 1936-1948م، بأعمال الترميم اللازمة والضرورية فيها مستعيناً بالخبراء والمختصين في هذا المجال(32).

وقد استمرت الترميمات في العهد الأردني، حيث سنت الحكومة الأردنية في سنة 1954م، قانون أسمته (قانون إعمار المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة لسنة 1954م)، خولت فيه مجلس الوزراء تعيين لجنة لإعمار المسجدين. ومنذ ذلك الحين وحتى هذا اليوم واللجنة تقوم بمسؤولياتها تجاه إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة (33) .





زخارف قبة الصخرة المشرفة


لقد استطاع الفنان المسلم أن يزين ويحلي قبة الصخرة المشرفة بعدة أنواع من الزخارف، نذكر أهمها: الزخارف الفسيفسائية، الزخارف الرخامية، الزخارف الخشبية، الزخارف القاشانية والخطوط كعنصر زخرفي إلى جانب وظائفه التوثيقية .

أما الزخارف الفسيفسائية والتي تعرف بالفسيفساء فهي عبارة عن قطع زجاجية ملونة ذهبية تميل في شكلها إلى المربعات الصغيرة، حيث اشتهرت كعنصر زخرفي في تجميل العمائر الهندسية في العصر البيزنطي والعصر الأموي.

ويعود تاريخ فسيفساء قبة الصخرة المشرفة إلى الفترة الأموية – فترة تأسيس وبناء قبة الصخرة. حيث استخدم الفنان المسلم الفسيفساء ليضفي جمالاً أخّاذاً وبريقاً لماعاً، بتغطيته المساحات الواسعة المرئية والتي لم يقم بتغطيتها بالفسيفساء لبدت للناظر جوفاء ومملة .

وقد وزع الفنان المسلم هذه المساحات في ست مجموعات (34) :
الوجه الخارجي للتثمينة الداخلية .
الوجه الداخلي للتثمينة الداخلية .
بطنيات العقود الواقعة في التثمينة الداخلية .
رقبة القبة من الخارج .
رقبة القبة من الداخل .
المساحات الواقعة ما بين الشبابيك في القمس العلوي من رقبة القبة .

وقد اختار الفنان المسلم ثلاثة ألوان رئيسية ليستخدمها في نسج زخارفه الفسيفسائية هذه، حيث اشتملت الألوان على الأخضر والأزرق والمذهب (اللون الذهبي)، إضافة إلى ألوان أخرى ثانوية .

وقد استطاع هذه الفنان أن يجسد روح العقيدة الإسلامية من خلال تصميماته للوحات الفسيفسائية هذه، فكان لزاماً عليه أن لا يجسد أي تصوير لإنسان أو حيوان وذلك تماشياً مع الإسلام الذي يحرم تجسيد الأشخاص والحيوانات، فاستعاض بذلك بعناصر زخرفية أهمها النباتات والأشجار والفواكه والأوراق النباتية مختلفة الأنواع والأشكال وورق الأكانشس والمجوهرات بجميع أنواعها والمزاهر (المزهريات) والأشكال الهندسية والخط، جاءت كلها لتكون مواضيع الرسالة التي أراد الفنان إبراقها للناظرين إليها والمتمعنين بها .

فأما النباتات (35) فقد اشتملت على أشجار مختلفة الأنواع كالنخيل والزيتون والرمان والتين واللوز وثمار أخرى مختلفة ألوانه، وفواكه متنوعة وموضوعة في سلال أو صحون وكذلك عروق النباتات التي فاضت من المزاهر، تلك المزهريات (جمع مزهرية) التي زينت أجسامها بمختلف المجوهرات والحلي مثل العقود والأساور والتيجان والأقراط والأهلة والنجوم، المفصصة جميعها بالأحجار الكريمة والثمينة مثل اللؤلؤ (الذي نراه باللون الفضي البراق) وغيرها، حيث ظهرت هذه العناصر في وجهي التثمينة الداخلية من الداخل والخارج .

وكأن الفنان يريد أن يذكرنا بتصويراته هذه، الأشياء الموجودة في الجنة التي وعد الله بها المؤمنين والتي تم وصفها في القرآن الكريم (36) وجاء فيها من أشجار وثمار مختلفة الألوان ومجوهرات ثمينة وقصور .. الخ .

كما أنه ركز على تصوير التاج بصورة مكررة، والذي صممه بشكليه البيزنطي الذي يظهر في الوجه الداخلي للتثمينة الداخلية، والساساني (الفارسي) المعروف بالتاج ذي الأجنحة والذي يظهر في القبة من الداخل. وكأن الفنان أراد هنا أن يذكر بنصر الإسلام (الدولة الإسلامية) على القوتين العظميين البيزنطية والفارسية في ذلك الوقت فرمز إليهما بتيجانيهما والتي تشير إلى السلطة والملكية (37) .

أما العنصر الثالث الذي استخدمه الفنان المسلم في تصميم لوحاته الفسيفسائية، فهو الخط، حيث قام بعمل زنّارين بطول 240 م2 ( 38)، يقومان أعلى التثمينة الداخلية من الداخل والخارج، زينهما بكتابات بالخط الكوفي البسيط والمعمولة بالفسيفساء المذهبة على خلفية (أرضية) زرقاء .

إن أهمية استخدام هذا العنصر تكمن في قدمها، حيث تعتبر أقدم كتابة توثيقية لمعلم حضاري يعود تاريخه للفترة الأموية (72هجرية/ 691 ميلادية) من جهة، وأما من جهة أخرى فإن مضمون ما جاءت من آيات قرآنية فيها ليعكس أهمية الرسالة التي أراد الفنان المسلم أن يوصلها للناظرين في ذلك الوقت، حيث اختار نصوص آيات من القرآن الكريم الدالة على وحدانية الله سبحانه وتعالى والتي نجدها في سورة الإخلاص، وما تيسر من سورة مريم التي تذكر سيدنا عيسى عليه السلام، مبيناً مكانته في الإسلام كرد على ما جاء في النصرانية من معتقدات مثل الثالوث النصراني (الأب والابن والروح القدس) التي كانت شائعة في ذلك الوقت وحتى يومنا الحاضر، فقد كان هذا الصراع العقائدي في أوجه في الفترة الأموية حتى أن الأمويين اهتموا به وردوا عليه من خلال الآيات القرآنية التي تدل عليه، ومن خلال الركن الأول من أركان الإسلام ألا وهو الشهادتان، (لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله)، حيث إنهم كرروا هذا الركن في معظم أمورهم المادية، فهم أول من عربوا النقود الإسلامية (السكة) ضاربين على وجهي الدينار والفلس سورة الإخلاص، وعلى ظهريهما الشهادتين مركزين في ذلك على جوهر العقيدة الإسلامية، أما النصوص المادية للكتابات التي زينت التثمينة الداخلية من الداخل والخارج فهي:

ما كتب في الوجه الخارجي للتثمينة (39) :
•(الضلع الشمالي للمثمن) :
((بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحداً محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم)) .

•الضلع الشمالي الغربي :
((بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله إن الله وملائكته يصلون على النبي)) .

•الضلع الغربي المثمن :
(( يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً – زخرفة وردية – بسم الله الرحمن الرحيم .. لا إله إلا الله وحده لله الحمد )) .

•الضلع الشمالي الغربي :
((لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً محمد رسول ا)) .

•الضلع الشمالي للمثمن:
((لله صلى الله عليه وملائكته ورسله والتسليم عليه ورحمت الله – زخرفة وردية – بسم الله الرحمن الرحيم لا إلا الله وحده لا شريك له)) .

•الضلع الشمالي الشرقي:
((له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقبل شفاعته يوم القيامة في أمته)) .

•الضلع الشرقي للمثمن :
((بسم الله الرحمن الرحيم إلا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم – زخرفة وردية – بنى هذه القبة عبدالله عبد)) .

•الضلع الجنوبي الشرقي :
((/الله الإمام المأمون أمير/ المؤمنين في سنة اثنتين وسبعين تقبل الله منه ورضي عنه آمين رب العالمين والحمد لله)) .


ما كتب في الوجه الداخلي للتثمينة (40) :
•الضلع الجنوبي للمثمن:
((بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير محمد رسول الله)).

•الضلع الجنوبي الشرقي :
((إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً صلى الله عليه والسلام عليه ورحمة الله يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا)) .

•الضلع الشرقي للمثمن :
((تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم)) .

•الضلع الشمالي الشرقي:
(( إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله)) .

•الضلع الشمالي للمثمن:
((ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعاً اللهم صلى على رسولك وعبدك عيسى ابن مريم)) .

•الضلع الشمالي الغربي:
((والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً)) .

•الضلع الغربي للمثمن:
((فإنما يقول له كن فيكون وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم أن)) .

•الضلع الشمالي الغربي:
((الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب)) .



الزخارف الرخامية


لقد استخدم الفنان المسلم المادة الرخامية في زخرفة قبة الصخرة المشرفة بشكل ملفت للنظر، حيث استخدمها في الأعمدة وتيجانها وفي تكسية الواجهات الداخلية والخارجية للتثمينة الخارجية وكذلك في تكسية الدعامات الحجرية، ولكن ثمة عنصر آخر شكله من المادة الرخامية أيضاً وهو الأفاريز الرخامية (الإطارات) التي علت الدعامات الحجرية المكسية بالرخام، وكذلك الواجهات الداخلية للتثمينة الخارجية، حيث جاءت هذه الأفاريز الرخامية المحفورة والمزخرفة بزخارف نباتية وهندسية، متجانسة إلى حد كبير مع الزخارف الفسيفسائية من ناحية ألوانها وموضوعات زخرفتها. وقد عرف أسلوب عمل هذه الأفاريز الرخامية باسم (Champelve) (41)، حيث اشتهر في العصرين البيزنطي والأموي. وأن جميع هذه الأفاريز الرخامية الموجودة في قبة الصخرة المشرفة، لتعود إلى الفترة الأموية متزامنة مع تاريخ بنائها سنة 72هجرية/ 691 ميلادية .

ويجدر الإشارة أيضاً إلى الزخارف الخشبية التي جاءت أيضاً متجانسة في عناصرها وموضوعاتها مع الزخارف الفسيفسائية والرخامية في قبة الصخرة المشرفة .


الزخارف القاشانية (42) :
القاشاني هو ذلك الأجر المزجج والملون والذي يعرف في بلادنا بالبلاط الصيني. وقد استخدم لأول مرة في عمارة قبة الصخرة المشرفة في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني الذي قام باستبدال الزخارف الفسيفسائية التي كانت تغطي واجهات التثمينة الخارجية منذ العهد الأموي، بالبلاط القاشاني المزجج والملون وذلك في سنة 959هجرية/ 1552 ميلادية .

وقد عرف بالبلاط القاشاني نسبة إلى مدينة قاشان الواقعة في خراسان في بلاد فارس، حيث كان في بادئ الأمر يصنع في هذه المدينة وينقل بعد ذلك إلى البلاد المراد استخدامه فيها .

وإن القاشاني الذي استخدم في عمارة قبة الصخرة في عهد السلطان سليمان القانوني، كان قد صنع في قاشان ومن ثم نقل إلى القدس .

ولكن ما لبثت هذه الصناعة أن انتقلت في نهاية القرن السادس عشر إلى القدس وذلك عن طريق استقطاب صنّاع مهرة من بلاد فارس ليقوموا بتصنيع البلاط في القدس نفسها، فقد تعلمها الكثير من صنّاع أهل الشام وفلسطين فنقلوها إلى بلاد الشام بسرعة فائقة، حتى غدا هذا الفن منتشراً ومشهوراً في القرنين السابع والثامن عشر الميلادي في بلاد الشام .

وقد استطاع الفنان المسلم أن يجسد روح العقيدة الإسلامية أيضاً في هذا العصر الزخرفي وذلك باستخدامه مواضع مشابهة لتلك الموجودة في الزخارف الفسيفسائية بالداخل والتي تمثلت بالعناصر النباتية والهندسية والخط الإسلامي .



صحن قبة الصخرة المشرفة


المقصود بصحن قبة الصخرة هو الساحة الخارجية أو الباحة التي تحيط بمبنى قبة الصخرة، والتي ترتفع عن أرضية الحرم الشريف 12 قدم (4م). ويتوصل إليها عن طريق مراق (درج)، توجت بقناطر حجرية تتألف من مجموعة عقود حجرية تقوم على أعمدة رخامية عرفت باسم "الموازين". وقد أشار المقدسي إلى وجود أربع مراق في صحن الصخرة، حيث يقول في وصفه للمسجد الأقصى ما نصه (43) : ((.. والصحن مبلط – يقصد الحرم الشريف – وسطه دكة – يقصد فناء الصخرة – مثل مسجد يثري يصعد إليها من الأربع جوانب في مراق واسعة ..)) وأما ابن الفقيه فقد أشار إلى وجود ست مراق تؤدي إلى صحن الصخرة .

فمن المحتمل أن تاريخ تأسيس وبناء هذه الموازين يعود للفترة الأموية حيث صممت لتفي بالغرض الجمالي والهندسي وهو مَلءُ الفراغ الموجود في صحن قبة الصخرة ليتجانس مع مخططها الهيكلي من جهة، وللغرض التوجيهي وهو الإشارة والدلالة إلى مداخلها من جهة أخرى (44) .

يبلغ عدد هذه الموازين أو القناطر أو البوائك (جمع بائكة) ثمانية، حيث مرت هذه البوائك في مراحل ترميم مختلفة تراوحت بين الصيانة والترميم إلى إعادة بنائها من جديد. وقد وزعت في جهات صحن الصخرة الأربع على النحو التالي (45) :
في الجهة الجنوبية اثنتان وهما : (صورة/ دليل الموقع 4-5) .
القنطرة الجنوبية ويعود تاريخها إلى القرن الرابع الهجري .
القنطرة الجنوبية الشرقية ويعود تاريخها إلى سنة 412 هجرية/ 1021 ميلادية.
وفي الجهة الشمالية اثنتان وهما: (صورة / دليل الموقع 5-7).
القنطرة الشمالية ويعود تاريخها إلى سنة 721 هجرية/ 1321 ميلادية.
القنطرة الشمالية الشرقية ويعود تاريخها إلى سنة 726هجرية/ 1325 ميلادية .
وفي الجهة الغربية ثلاثة وهي : (صورة / دليل الموقع 8 – 10)
القنطرة الغربية (المتوسطة) ويعود تاريخها إلى سنة 340 هجرية/ 955 ميلادية .
القنطرة الشمالية الغربية ويعود تاريخها إلى سنة 738هجرية/ 1337 ميلادية .
القنطرة الجنوبية الغربية ويعود تاريخها إلى سنة 877 هجرية/ 1472 ميلادية .
في الجهة الشرقية قنطرة واحدة وهي: (صورة /دليل الموقع 11)
القنطرة الشرقية ويعود تاريخها إلى القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي .

تقوم أيضاً على صحن الصخرة المشرفة مجموعة من القباب تعود تواريخ إلى فترات نشائها إإسلامية مختلفة ومتتابعة، كما تقوم في الجهة الشمالية لصحن قبة الصخرة مجموعة غرف صغيرة تعرف بالخلاوي (جمع خلوة) أقيمت في صف واحد، حيث تم إنشاؤها في الفترة العثمانية .

سمبوسه
05-04-2006, 01:03 AM
مناخ فلسطين :

تقع فلسطين في منطقة انتقال بين مناخ البحر المتوسط والمناخ الصحراوي، فهي تتأثر بالمؤثرات البحرية والصحراوية على حد سواء، وبالتالي فمناخ فلسطين نموذج لمناخ البحر المتوسط بكمية أمطاره، ولكنه صورة مجسدة للمناخ الصحراوي بحرارته.

الحرارة :

تتراوح ما بين 22 درجة و48 درجة مئوية.

المطـــر :

يبدأ فصل المطر في تشرين وينتهي في نيسان، يتناقص المطر بوجه عام من الشمال إلى الجنوب وتظهر خريطة توزع الأمطار، إن 40 % من فلسطين يصيبها 200 ملم وما دون، هذا وإن أكثر الجهات مطرا هي المرتفعات الغربية وسهل مرج ابن عامر وتبلغ ذورة الهطول في جبال الجليل، يأتي بعدها منطقة السهل الساحلي من جنوب الكرمل إلى شمال مدينة غزة.

المناطق الطبيعية :

وتنقسم إلى أربعة أقسام هي :

أ- منطقة السهول :
أبرزها السهل الساحلي وسهل مرج ابن عامر وتشكل 17 % من مساحة فلسطين.
ب- منطقة النقب
: وتشكل 50 % من المساحة العامة تقريبا.
ج- المنطقة الجبلية :
وتشكل 28% من المساحة العامة.
د- وادي الغور
: ويشكل 5% من المساحة العامة.

أ- المنطقة السهلية
: وتقسم إلى قسمين :
1- السهول الساحلية:
وتتميز برمالها الحمراء وكثبانها ومياهها الوفيرة، ويتراوح معدل الهطول السنوي بين 500 و 700 ملم، وتمتد هذه السهول بطول يتجاوز 250 كم من رأس الناقورة على الحدود اللبنانية الفلسطينية في الشمال وانتهاء بالحدود المصرية الفلسطينية بأقصى جنوب غزة. وتبلغ مساحة هذه السهول الممتدة من رأس الناقورة إلى جنوب غزة 3800 كيلومترا مربعا منها 630 كيلومترا مربعا لسهل عكا.
2- السهول الداخلية :
أبرزها سهل مرج ابن عامر، وهو يتصل بالسهول الساحلية، كما ويتصل بغور بيسان ووادي الأردن، ويعتبر طريقا هاما يصل بين الشرق والغرب.

ب- منطقة النقب
تشكل منطقة النقب حوالي نصف مساحة الأراضي الفلسطينية، وتتكون من ثلاثة أقسام فرعية هي:
1- النقب الشمالي
2- السهل الساحلي.
3- النقب الجنوبي.
ج- المنطقة الجبلية :
ويبلغ متوسط اتساع هذه المنطقة 48 كيلومترا، وارتفاعها عن سطح البحر 500-600 مترا، وقد يتعدى الألف متر في بعض الجهات، وتشمل: جبل الجليل وجبل الخليل وجبل الكرمل.

د- وادي الغور :
يبدأ الغور في الشمال من الكتلة الصخرية الكلسية والبازلتية التي تفصله عن الغور السوري، وينخفض من جنوب الكتلة انخفاضا سريعا مكونا حوضا تتجمع فيه المياه هو بحيرة الحولة (جففت حاليا). وينقسم الإنهدام في فلسطين، وهو ما اطلق عليه بالغور إلى أقسام تضارسية عديدة منها : سهل الحولة ووادي الأردن والمنطقة الواقعة جنوب البحر الميت.

سمبوسه
05-04-2006, 04:14 PM
الـــــمـــوانــــئ


يعتبر موقع فلسطين الجفرافي الاستراتيجي باعتبارها نقطه التقاء بين الشرق والغرب ونقطه الوصل بين اسيا وافريقيا واوروبا من اهم عوامل ازدهار تجارتها الملاحيه خاصه وانها تقع على طول مسافه 250 كم على البحر المتوسط اذ كانت لفلسطين اهميتها قديما وحديثا في نقل البضائع حيث كانت الردن ودول الشرق تعتمد عليها اعتمادا كبيرا في تجارتها للغرب
http://www.alfrasha.com/up/84941779147329361.jpg

ميناء يافا

كانت يافا ميناء فلسطين الاول قبل ان ينهض ميناء حيفا حيث كان من خلاله تتم عمليه تصدير الحمضيات الذي اشتهرت يافا به وكذلك الصابون والحبوب واستيرا د المواد التي احتاجتها فلسطين والاردن من اقمشه واخشاب ومواد غذائيه........في 5-8 -1828 رست اول سفينه مهاجرين يهود وكان اسمها اصلان وهم من حركه بيلو وكانوا 13 رجل وامراه واحده قدموا من رومانيا واسسوا اول مستعمرة حنوب يافا عند عيون قارة وسميت ريشون لتسيون يعني الرمز الاول لصهيون

http://www.alfrasha.com/up/810912453255263273.jpg

صورة قديمه لمينا ء يافا




ميناء حيفا...

يعد ميناء حيفا الان والذي يقع تحت سيطرة الكيان الصهيوني احد اهم واكبر موانئ الحاويات على شاطئ المتوسط الى جانب كونه ميناء نشط لنقل الركاب والبضائع
وكان المينا يقدم خدمات تجاريه للدول العربيه فبل عام 48 خاصه النفط العراقي الذي كان يتدفق في انابيب من حقل كركوك شمال العراق الى مصافي حيفا ليتم تكريره تصديره للخارج الى ان توقف الضخ بسب الاحتلال وكان الميناء ايام الانتداب البريطاني بالاضافه الى ميناء عكا من نصيب بريطانيا حسب اتفاقيه سايكس بيكو المادة الرابعه التي تنص على ابقاء الميناء تحت سيطرتها اضافه الى جعله مكانا حرا للتجارة الفرنسيه مقابل حريه تجارة بريطانيا في ميناء الاسكندرونه الواقع تحت السيطرة الفرنسيه
صورة قديمه للميناء عام 1940


http://www.alfrasha.com/up/3495484131586498593.jpg

صورة حديثه

http://www.alfrasha.com/up/2033454001339465378.jpg

ميناء عكا

اصبحت عكا في القرن الرابع قبل الميلاد ضمن قائمه موانئ شرق المتوسط بعد ان اتسعت وامتدت حدودها الى البحر ....قام الرومانيون بتوسيع مينائها وبنوا كاسر الامواج واصبح اهم ميناء في حوض البحر المتوسط الشرقي ..مرت على المدينه حروب ومعارك خاصه ايام البيزنطيين و حيث نزح سكانها منها عمل الخلفاء المسلمون الامويون الكثير لترميم المدينه بما فيها الميناء حيث جددت نشاطها البحري ونافست صور في بناء السفن .........في الحرب العالميه الولى لحق الميناء الاضرار بسب الغام الجيش البريطاني حيث ارتفعت مكانه ميناء حيفا ليحتل الصدارة لكنه ايام الانتداب ظل مزدهرا اما فترة النكبه فقد كان ميناء عكا ميناء النزوح الى لبنان بدون مقابل خاصه بعد سقوط حيفا ....اما الان فالميناء يمتلئ بقوارب صيد السمك الذي تشتهر به مدينه عكا

http://www.alfrasha.com/up/525580082647684162.jpg

ميناء ايلات نافذه فلسطين على البحر الاحمر

لولا استيلاء الكيان الصهيوني على أم الرشراش و احتلالها في عام 1949 ،ما كان لهذا الكيان وجود فى البحر الاحمر او على البحر الاحمراو فيما بعد البحر الاحمر،ولكان مطوقا -الا من البحر الابيض -بارض عربية شمالا وجنوبا وشرقا ،ولما توفرت له فرصة النفاذ الى شرق افريقية تحالفا مع اريتريا او تغلغلا فى اثيوبيا وكينيا،ولما توفر له مكان للمرور المباشر الى الهند بما جعله دولة بحرية تمد نفوذها الى المحيط الهادى مرورا من البحر الاحمر وعبره،ولما كان لديه ميناء على البحر الاحمر يوفر له مرور نحو 40 % من صادراته ووارداته ،ولما كان هناك فاصل جغرافى بين مصر والاردن والسعودية ولا بين الدول العربية الاسلامية فى افريقيا ونظيرتها فى القارة الاسيوية ،ولظل البحر الاحمر نقطة قوة عربية امنة مؤمنة داعمة للامن القومى العربى بعيدا عن الاختراق الصهيونى

ويوجد كذلك موانئ مثل قيساريه واشدود وعسقلان وكلها للاسف للاسف موانئ لخدمه الكيان الصهيوني

ميناء غزة

. إن مشروع إنشاء وتشغيل ميناء غزة البحري يعتبر من أهم المشاريع الاستراتيجية في فلسطين على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، باعتباره رئة الاقتصاد الفلسطيني، وتهدف السلطة الوطنية الفلسطينية من إنشاء الميناء إلى توفير معبر حر لفلسطين على العالم الخارجي ، لاسيما وأنها تعتمد وبشكل كامل على الموانئ الإسرائيلية فيما يتعلق بالاستيراد والتصدير.
وانطلاقا من أهمية هذا المشروع، باعتباره رمزاً من رموز السيادة ، فقد بدأت السلطة الوطنية الفلسطينية في إعداد الدراسات الخاصة بمشروع ميناء غزة البحري والتفاوض مع الشركات العالمية لانجاز هذا المشروع قبل قدومها إلى أرض الوطن ، حيث تم الاتفاق بشكل مبدئي على تنفيذ هذا المشروع مع تجمع لشركات هولندية فرنسية في تونس عام 1992، ومن ثم خاضت السلطة سلسلة من المفاوضات المعقدة من الطرف الاسرائيلي للاتفاق على تنفيذ هذا المشروع الحيوي ، حيث تم الاتفاق على البدء في عملية التنفيذ عبر اتفاقية شرم الشيخ الموقعة في سبتمبر عام 1999م.
وعليه فقد تم الاستعانة بشركات استشارية عالمية في إنجاز جميع الدراسات الفنية والبيئية والتصاميم اللازمة لتنفيذ المشروع. وبتاريخ 20 أبريل 2000 ، وقعت السلطة الوطنية الفلسطينية كمالك للمشروع عقد تنفيذ المرحلة الأولى منه مع مجموعة شركات هولندية فرنسية كشركة مقاولة متخصصة في مجال إنشاء الموانئ تدعى مجموعة تطوير غزة الاوروبية ****PEAN GAZA DEVELOPMENT 2000 GROUP 2000
وهي تتكون من شركة هولندية تدعى BALLASR NEDAM INTERNATIONAL B.V (Ballast Nedam)of Amstelveen, وشركة فرنسية تدعى SPIE BATIGNOLLES TP (SPIE) OF Cergy Piotoisetoise ، على أن يتم تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع في مدة قدرها 25 شهراً.

موقع ومساحة الميناء:

تمتد هذه المساحة من 323م جنوب طريق الشيخ عجلين وحتى 1020 شمال الطريق الساحلي جنوبي قرية الشيخ عجلين.

http://www.alfrasha.com/up/653107716694395342.jpg

الأهمية السياسية لمشروع ميناء غزة البحري:

ترسيخ مفهوم المياه الاقليمية والاقتصادية وسيادة الدولة الفلسطينية على طول ساحل الدولة المطلة على البحر، بما في ذلك أبعاد المياه الاقليمية للدولة الفلسطينية وحقها في المساحات الدولية، من حيث ما ينسب إليها من حدود مياهها الدولية التي لها حق استغلالها كيفما شاءت في حدود الاستخدام السلمي.

الأهمية الاقتصادية لمشروع ميناء غزة البحري:

1. إيجاد معبر حر لفلسطين على العالم الخارجي ، وفتح نافذة بحرية للتعامل مع العالم مباشرة بدون قيود على الصادرات والوارادات ، تنشيط حركة الاستيراد والتصدير بحيث يتم استيراد جميع البضائع عن طريق الميناء والتصدير للعالم الخارجي.
2. رفع درجة حركة الصادرات للخارج وصولا إلى زيادة دخل الفرد الفلسطيني.
3. خدمة وتعزيز دور القطاع التجاري في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
4. المساهمة في احداث تنمية اقتصادية توفر مورد دخل للاقتصاد القومي عن طريق ناتج خدمات النقل البحري، ومدفوعات الجمارك والارضيات.
5. خلق فرص عمل بالميناء لأبناء فلسطين إلى ما يقارب 1800 فرصة عمل أثناء الانشاء، و5000 فرصة عمل أثناء عملية التشغيل المباشر وغير المباشر ، مما يساهم في الحد من البطالة .
6. توفير قرابة 240 مليون دولار سنويا من مدفوعات الجمارك واستخدامنا لارضيات الموانئ الإسرائيلية.
7. العمل على توثيق روابط التعاون والتكامل الاقتصادي والسياسي مع باقي دول العالم.
8. القدرة على المشاركة الإيجابية في اتحادات النقل البري وتحديد أسعار الشحن من خلال المؤتمرات الملاحية.

تشكيل سلطة الموانئ البحرية الفلسطينية:

أصدر فخامة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية القرار رقم (46) لسنة 1999 ، صدر بمدينة غزة بتاريخ 8/9/1999 ، والذي بموجبه يتم إنشاء سلطة الموانئ البحرية، وتكون تحت الإشراف المباشر لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ويعين د. علي شعت رئيسا لسلطة الموانئ البحرية بالإضافة إلى عمله.
هذا وتتمثل رسالة سلطة الموانئ البحرية في توفير نظام نقل بحري في فلسطين ذو كفاءة وإمكانيات عالية يساهم بدرجة كبيرة في تحقيق السيادة على مياهنا وأيضا في تنمية ونهضة الاقتصاد الفلسطيني من خلال إنشاء وإدارة وتشغيل الموانئ البحرية في فلسطين. هذا وبدأت السلطة مهامها ، بالعمل على إنشاء مشروع ميناء غزة البحري.


تمويل مشروع ميناء غزة البحري:

تعهدت كل من حكومتي هولندا وفرنسا بتمويل جزء من تكاليف المرحلةالأولى من المشروع ، ولسد العجز التمويلي للمشروع ، لجأت السلطة الوطنية الفلسطينية للاستفادة من قرض من بنك الاستثمار الاوروبي، كذلك ساهمت السلطة الوطنية الفلسطينية بتغطية جزء من تكاليف المشروع بالإضافة إلى استملاك الارض اللازمة للمشروع . والجدول التالي يوضح الجهات المساهمة في تمويل المشروع.

هولندا فرنسا بنك الاستثمار الاوروبي السلطة الوطنية الفلسطينية
22.843.296 يورو (منحة) 19.744.902يورو (منحة) 23.678.200 دولار امريكي(قرض) 4.594.909 دولار أمريكي+ 204.915 يورر

مخطط الميناء:

سيتم العمل على إنشاء الميناء وفقاً للمعايير الدولية وذلك من خلال توفير المكونات الأساسية للمشروع وهي الرصيف، كاسر الأمواج، الحوض، والمباني الأساسية، وتوفير نظم الإرشاد الملاحي، والاتصالات البحرية. إضافة إلى الخدمات الأساسية المساندة كالمياه والكهرباء والاتصالات والصرف الصحي من خلال توفير المرافق اللازمة لهذه الخدمات. وسيتم إنشاء الميناء على عدة مراحل ، ووفق المخطط التالي:

عدد الأرصفة

المرحلة الأولى:

تتكون هذه المرحلة من رصيف بطول 200 متر لخدمة منازلة البضائع العامة والحاويات بالإضافة إلى رصيف الدحرجة بطول 120 متر لمناولة المعدات المتدحرجة كالسيارات وغيرها ، كذلك فإن طول كاسر الأمواج يصل إلى 730 متر بأن عمق المياه في المرحلة الأولى يصل إلى 10 متر علىالارصفة المذكورة، وذلك لإمكانية خدمة البواخر ذات حمولات من 15 ألف إلى 25 ألف طن، ومن ثم سيزداد العمق ليصل إلى 12 متر لخدمة البواخر الكبيرة.
ويقدر حجم الحمولة التي من المتوقع أن يتم تناولها في ميناء غزة ، عند تشغيل هذه المرحلة حوالي 1.893 مليون طن بضائع سنوياً.

المرحلة الثانية:

العمل على توسيع خدمات الميناء وذلك بتجهيز محطة كاملة لمناولة الحاويات بسعة تصل إلى 500.000 حاوية في السنة وسوف يتم تجهيز رصيف بطول 600 متر مجهز لخدمة بواخر بعمق مياه يصل إلى 14 متر.

المرحلة الثالثة:

سيتم تجهيز الميناء بأحدث المعدات اللازمة لمناولة مختلف البضائع مثل الحاويات وبضائع الصب، وذلك عملاُ لأن يصبح الميناء ميناء متخصصا لأنواع البضائع المختلفة.

المستودعات:

منشآت التخزين باختلاف أنواعها لتجميع وتوزيع البضائع المشحونة أوالمفرغة ، من مخازن وسقائف مفتوحة وساحات مكشوفة وصهاريج وصوامع وثلاجات وغيرها ، وتسهيلات التخزين هذه تستخدم للتخزين قصير الاجل وتوجد مخازن للتخزين طويل الاجل في المنطقة الخلفية للميناء.

الخدمات الرئيسية بميناء غزة البحري:

1- المساعدات الملاحية ، وتختص هذه المجموعة من الخدمات بسلامة الملاحة والتحكم في حركة دخول وخروج السفن بالميناء.
2- خدمات القطر.
3- خدمات مناولة البضائع.
4- خدمات النقل.
5- خدمات التخزين.
6- معدات مناولة البضائع الآلية .
7- خدمات الارشاد.

الخدمات المساعدة بميناء غزة البحري:

1- بناء وإصلاح السفن.
2- التزود بالوقود.
3- مجموعة الأنشطة التجارية.

مناطق التشغيل بميناء غزة البحري:

تضم منطقة التشغيل بميناء غزة منشآت التخزين والمعدات المختلفة لمناولة البضائع من رافعات وشوكات رافعة وجرارات مقطورات وسيور متحركة وأنابيب ومختلف أنواع الرافعات.
وتضم المنطقة الخلفية للميناء المنشآت الإدارية للسلطات والشركات العاملة داخلة الميناء مثل الحجر الصحي والشرطة والجمارك والتوكيلات الملاحية وشركات الشحن والتفريغ ومكاتب العمالة وبعض شركات الملاحة وشركات التخزين والمستودعات الخاصة، كما ستضم أيضا مواقع تسليم وتسلم البضائع وشبكات النقل من سكك حديدية وشاحنات ومحطات صيانة للمعدات ومراكز للتدريب وغيرها من الأنشطة المساعدة للأنشطة الرئيسية المتعلقة بمناولة البضائع.

طاقة الميناء والحمولات المتوقعة:

سيعمل ميناء غزة البحري على تنشيط حركة الاستيراد والتصدير بحيث سيتم استيراد معظم البضائع عن طريق الميناء وكذلك التصدير للعالم الخارجي ، حيث انه يتوقع عند الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى أن يستقبل الميناء 7 سفن وفي المرحلة الثانية 10 سفن ، وفي المرحلة الثالثة 11 سفينة . هذا يبلغ حجم الحمولات المتوقعة خلال الست سنوات الأولى كما يلي: تتراوح الحمولات المتوقعة تداولها والتي تخدم قطاع غزة فقط بحمولة تترواح ما بين 239.000 طن إلى 1.893.000 طن سنوياً وفي نفس الوقت سيخدم الضفة الغربية خاصة بعد الوصل بين محافظات الشمال والجنوب بحيث تترواح الحمولات ما بين 2-5 مليون طن سنوياً.

http://www.alfrasha.com/up/1983732262616994123.jpg

العراقيل الإسرائيلية التي اعترضت تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الميناء:
1- ماطلت الحكومات الإسرائيلية المعاقبة في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البدء في تنفيذ هذا المشروع ، على الرغم من أن اتفاق أوسلو عام 1993 ، قد أعطى الفلسطينيين الحق بإنشاء ميناء بحري.
2- حاولت اسرائيل جاهدة التدخل في تحديد موقع الميناء ، حيث هدفت إلى فرض موقع للمشروع يقع في المناطق الخاضعة لسيطرتها الأمنية.
3- تذرع الجانب الإسرائيلي بالمفاوضات البيئية واشتراط التوصل إلىاتفاق بيئي قبل بدء العمل ، وتم الاتفاق عليه في سبتمبر 2000، على الرغم من السلطة الوطنية الفلسطينية وقعت اتفاق نهائي مع اسرائيل بخصوص بدء العمل في الميناء من خلال اتفاقية شرم الشيخ في سبتمبر 1999.
4- خرقت اسرائيل الاتفاقيات الموقعة، وذلك بمنعها دخول المعدات اللازمة للمشروع، كما منعت دخول الصخور اللازمة لانشاء كاسر الامواج، والتي تقدر بـ100 شاحنة نقل يومياً لمدة عام غير مبالية بالبرتوكول الامني الموقع لإدخال الصخور.
5- بسبب الحصار الإسرائيلي والعدوان العسكري على مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية الذي بدأ في 29/9/2000 انسحبت الشركات الأجنبية المشرفة على المشروع ، مما أدى إلى تعطيل تنفيذ المشروع.

العدوان العسكري الإسرائيلي على مشروع ميناء غزة البحري:

استمراراً لمسلسل الهجمة الصهيونية علىالسلطة الوطنية الفلسطينية، فقد استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلية المشاريع الاستراتيجية التي تعتبر رمزاُ من رموز السيادة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي ، فقد أقدمت الدبابات والجرافات الاسرائيلية مساء يوم الاثنين الموافق 17/9/2001 وصبيحة يوم الثلاثاء الموافق 18/9/2001 ، على تدمير موقع المشروع، مطيحة بالساريات التي رفع عليها أعلام الاتحاد الاوروبي وفرنسا وهولندا ، وقد طال القصف والتجريف منشآت ومكاتب الشركة المنفذة والشركة الاستشارية ومكاتب سلطة المواني البحرية، ومواقع مخصصة لتخزين المواد والمعدات، الامر الذي يعكس بجلاء تعمد اسرائيل منذ البداية لعرقلة هذا المشروع الحيوي وتدميره ، وذلك لتكبيد الاقتصاد الفلسطيني خسائر فادحة لما يمثله هذا المشروع من عمق استراتيجي مع الدول العربية ودول العالم، إضافة إلى الدور الرئيسي الذي سيقوم به فك تبعية الاقتصاد الفلسطيني الإسرائيلي.

خسائر مشروع ميناء غزة البحري:

لحق بمشروع ميناء غزة البحري خسائر مباشرة وغير مباشرة وخسائر فرصة ضائعة ، جراء الممارسات الإسرائيلية التعسفية سالفة الذكر.

الخسائر المباشرة:

وهي إجمالي الدمار الذي لحق بمشروع الميناء جراء تدمير المباني والمنشآت والمعدات نتيجة القصف والتجريف الإسرائيلي لموقع المشروع، وقدرت سلطة الموانئ البحرية الخسائر بـ1.560.000 دولار أمريكي.

الخسائر غير المباشرة:

وهي جميع الخسائر التي تكبدتها السلطة الوطنية الفلسطينية نتيجة لتأخر تنفيذ المشروع بسبب الممارسات الإسرائيلية، والممثلة في دفعات المقاول، ودفعات ممثل المالك(الاستشاري) خسائر ناتجة عن الفوائد المستحقة على قرض بنك الاستثمار الاوروبي ، وخسائر ناتجة عن تعليق العمل في المشروع، وقدرتها سلطة الموانئ البحرية الخسائر غير المباشرة بـ 11.023.000 دولار أمريكي.

خسائر فرصة ضائعة:

لحق بالسلطة الوطنية الفلسطينية خسائر فرصة ضائعة، تمثلت في خسائر ناتجة عن استمرار استخدام الموانئ الاسرائيلية، خسائر ناتجة عن فرص عمل ضائعة ، وخسائر ناتجة عن عدم استغلال أرض الميناء، وخسائر ناتجة عن تأجيل فرص زيادة الاستثمار لمدة عام بعد تشغيل الميناء ، وقدرت سلطة المواني البحرية خسائر الفرصة الضائعة بـ 263.103.00 دولار أمريكي.

التحديات:
1- مع بداية العدوان الاسرائيلي على المناطق الفلسطينية في 28 سبتمبر 2000، قامت الشركة المنفذة بإخلاء موقع الميناء وترحيل طاقمها الأجنبي خارج البلاد في 1 أكتوبر 2000 بدون إعلام المالك بذلك.
2- بتاريخ 4 اكتوبر 2000 أوضحت الشركة المنفذة للمالك بان الوضع الراهن في المناطق الفلسطينية يعتبر وضع قوة قاهرة ومن ثم طالبت الشركة المنفذة في نوفمبر 2000 بالتعويض المالي بقيمة 14.5 مليون دولار أمريكي نتيجة لتوقف العمل في المشروع.
3- قررت الشركة المنفذة إنهاء العقد بتاريخ 9 نوفمبر 2001 ، وأعلنت عن إنهائه رسميا في 17 ديسمبر 2001.
4- هذا ، وما زالت السلطة الوطنية الفلسطينية تسعى لعدم تطبيق مبدأ القوى القاهرة على مشروع ميناء غزة البحري حتى لا تتحمل السلطة اعباء مالية ضخمة ، وكما تبذل جهود حثيثة للتغلب على هذه المشكلة حتى يتسنى مواصلة العمل لتنفيذ هذا المشروع الحيوي الاستراتيجي

honey_waw
05-04-2006, 05:17 PM
تعد فلسطين سوقا شعبيا يمتاز بالكثير من الصناعات اليدوية ...والخزفية والتحف ...ومن ابرز الاسواق الشعبية في فلسطين ...

القدس...

ومن اسواقها
ـ سوق القطانين المجاور لباب المسجد من جهة الغرب ، وهو سوق في غاية الارتفاع والاتقان لم يوجد مثله في كثير من البلاد ، الاسواق الثلاثة المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف بباب الخليل ، وهو من بناء الروم.واول هذه الاسواق سوق العطارين وهو الغربي في جهة الغرب وقد أوقفه صلاح الدين الايوبي على مدرسته الصلاحية.



http://www.alfrasha.com/up/1124072522133499808.jpg


http://www.alfrasha.com/up/204559962040618125.jpg

سوق أفيتموس في حارة النصارى


ونابلس ...

من ابرز اسواقها ...سوق الذهب ..وسوق الخان


http://www.alfrasha.com/up/20953983341314269547.jpg
سوق الخان
http://www.alfrasha.com/up/2481330361884147927.jpg
سوق الذهب


يافا

مدينة يافا تعج بالاسواق والمحلات التي يزورها الكثير من سكان القرى والمدن المجاورة ومن اشهر أسواقها: سوق بسترس - اسكندر عوض - سوق الدير - سوق الحبوب - سوق المنشية - سوق البلابسة - سوق الاسعاف .


http://www.alfrasha.com/up/16005141091323990282.jpg

غزة

هناك السوق الأبيض ، وهو عبارة عن سوق كبير ، فيه المحلات التجارية على جانبي الطريق ، يباع فيه الذهب والمجوهرات والقطع التذكارية .. وهذا السوق يتكون من سوقين تجاريين تغطيهما العقود ، ولها فتحات في السقف للتهوية ودخول أشعة الشمس ، وفي كل طرف منه بوابة ضخمة لفتحه وإغلاقه ، وفيه خان قديم ذو ساحة واسعة ، تحيط به الأروقة ونافورة ماء في الوسط ، وفوق الأروقة غرف للنزلاء الوافدين .




الرمله

ومن أسواقها.. سوق القماحين المتصل مع سوق البقالين وسوق القطانين والعطارين..


http://www.alfrasha.com/up/8203948561380396545.jpg



[CENTER]http://www.alfrasha.com/up/21045010251427359225.jpg
رام الله - سوق الخضار



http://www.alfrasha.com/up/10324147821590602365.jpg
سوق البازار - البلده القديمه

سمبوسه
05-04-2006, 06:30 PM
.::.مـــطــار غــــزة الـدولــي ::.

بدأ بناء مطار غزة الدولي في العشرين من يناير عام 1996 عندما أرسى الرئيس ياسر عرفات ومعه المهندس طيار فايز زيدان حجر الأساس لهذا الصرح الوطني الشامخ .
يقع مطار غزة الدولي في محافظة رفح على الحدود الفلسطينية – المصرية ويضم مدرج هبوط وإقلاع واحد بطول يبلغ 3080 متراً وعرض 60متراً بوسعه استقبال الطائرات الضخمة من نوع Boeing 747 فما دون .
تبلغ المساحة الإجمالية للمطار 2350 دونماً ويشتمل على صالة رئيسية للمسافرين مساحتها 4000متراً مربعاً تستوعب 750 ألف مسافر في العام مع إمكانية التوسع .كما يحتوي العديد من المنشآت مثل مبنى إدارة الطيران المدني مبنى التشريفات ، مبنى الشحن ، مبنى الإطفاء والإسعاف ، محطة الوقود ، مبنى الصيانة وبرج المراقبة
أما الأخير فيرتفع عن الأرض ثمانية وعشرون متراً وقد زود بأحدث الأجهزة الملاحية لمراقبة وإرشاد حركة الطائرات على الأرض وفي الجو وأثناء الإقلاع والهبوط .
من الناحية المعمارية تتكامل منشآت مطار غزة الدولي فيما بينها لترسم لوحة معمارية تمثل إحدى التحف الهندسية التي شيدت في فلسطين حديثاً . لقد صممت هذه المنشآت وفق الطراز المعماري العربي الإسلامي المستوحي من أبنية القدس القديمة المرصعة بأقواسها الشهيرة والمشغولة بعناية تعكس حرص السلطة الوطنية الفلسطينية بوجه عام وحرص سلطة الطيران المدني على قراءة وخصوصية بوابة فلسطين إلى العالم الخارجي .

http://up.alfrasha.com/u/3107/4896/51094.bmp

لكن الآن ها هو حال المطـــار لا سامح الله الاحتلال ....

http://up.alfrasha.com/u/3107/4896/51095.bmp

http://up.alfrasha.com/u/3107/4896/51096.bmp

سمبوسه
05-04-2006, 08:15 PM
اجمل التراث الفلسطيني

ان تراثنا الشعبي يتسم طابعه من البيئيه المحيطه به والظروف التي يمر بها ومن سماته الصمود والتحدي والوقوف بوجه الاعداء وذلك يعبرونه من خلاله عن فرحهم وحزنهم ويطلقون العنان لاحاسيسهم بان تتفجر وتتدفق من خلالها براكين من نار وبرغم من ذلك تختلجنا مشاعر الفرحه العارمه الي يقع وطئها على مسامعنا كالبلسم فتطفي البركان الثائر لتحوله الي انهار عدن
ومن التراث الشعبي المتعارف عليه منذ الازل




اهازيج شعبيه

**************************************


ياشعبنا


شَعْبِ فْلسْطينْ لا تِنْسى للِّي جرَى لَكْ

احْمِلِ سْلاحْ غيرُه في الدُّنيا مالَك



شعْبِ فْلسطين لا ترضى الحَلِّ السِّلْمي

بارُودُ ونارْ ما أجمَلْ هذه النّغْمة

مالكْ آمان تَنيِّمْ إبْنَكْ في العَتْمة

كيفْ راحْ بِتْنَامْ صَهْيُوني يِبْقى جَارَكْ



شَعْبِ فلَسطينْ خَلِّي إيدَكْ خَلِّيها

عَلى هالرَّشاشْ إوْعَ إيدَكْ ترخيها

بارُودُ ونارْ هالبارُودة عَبِّيها

وانزِلْ بالْمُوتْ علّى استحَلِّ دْيارَك



لُغة البارُودْ هيِّ بَسِّ المْسمُوعَة

وخلِّي الألغامِ بْدارِ عَدُوَّكْ مزْرُوعَة

اهْجِمْ ع النّارْ بَلْكِ مِنُّه مبيوعة

قلْ لُه(1) يا غدَّار هذه داري مِشْ دارَكْ

بنّتِ فلسطين ربِّي أولادِكْ رَبِّيها لما بتكبر

على الثورة وديِّها لما بتكبر على الثورة ودِّيها

كلْمِة تشجيع للمُقاتِلْ قوليها

إن خلّصتِ رصاصْ مزِّقْهُم في أنيابَكْ



لأجْلِ الثِّوارْ لأحملْ بيدي رشّاشي

لأهجم ع النّارْ ما بستنّى معاشِي

جِوَّاتِ الدَّار لاجعَلْ ألغامي فراشي

واقرأ يا دارْ رِجْعُوا عليكِ رْجالِكْ



أبوكِ وين راح يا صَبيِّة؟

أبوي نازِلْ لَلْعَمَلِيّة

حامِلْ رشّاشُه نازلْ ع الميَّه (2)

مع المجموعة لِنتحارِيِّه(3)

يا أُمي ليس تبكي عليَّ؟

وأنا مُضَحِّي لأجْلِ القضيّة

حامِلْ رشّاشي نازِلْ ع الميَّة

مَعَ المجمُوعة لِنْتِحاريّة


-----

1) الهاء صامتة.

(2) النهر، نهر الأردن

(3) الإنتحارية.


دلعونا
**************************************

لمّا لِلفَنِّ الشّعْبي غَنِّينا

قصدْنا تانحيي ترابِ فلسطينا

حُبِّك يا بلادي صارِ يغذِّينا

بأجمَل أغاني على دلْعونا

وحُبِّي للوطن راسخ بقلْبي

بالدَّمِّ الغالي فرشنا الدَّربِ

لأجل تحريرِك يا فلسطينا



يا ثورَة مِدِّي يا ثورة مِدِّي

لتحريرِ الوطَن يلله استعدِّي

شِبلِ منِ أشبالِكْ باطناشرْ جُنْدي(1)

أما المجاهد اطناشَرْ دزِّينا



وبكمائن ما بنهادِنْ

جيشِ الغادِر للمَمات

وبالكرامةِ رفعتِ اعلامي

وفوق اعلامي إلرَّاياتْ

ويا مجاهد يا ابن بلادي

على الجوادِ اعمَلْ جولاتْ



وباسِمْ فِرقتنا لابعث تحيِّة

يابا لكُفُرْ شُوبا والهَبّاريِّة(2)

ومُخيَّم صبرا(3) والرَّسيديّة

الرَّشاشِ بيحمي غُصْنِ الزَّيْتونا(4)

غَرْبيِّ النّهِر دخلْتْ دَوْريِّة

ضمّت مجموعة فلسطينية

دمّر دبابة مع خمسميّة

أمّا الخسارة اطناشرْ صهيُونا

ربِّي هالفرقة بعونَك خلِّيها،

خلِّي الدَّبيكة والغنّا فيها

ثورة شعبنا ربِّي يحميها،

وينْصُر ثورتنا عَ اللي يعادُونا.



يا شبل الثّورة قُودِ الدَّبابة

من نهرِ الأردن حتّى عرَّابة(5)

وإهجِم عَ العِدا فُوقِ الرَّوابي،

وع قُومِ النّذِلْ إبن صهيونا

شعبي للوطن قدَّم هدية

الرُّوح العزيزة لأجل القضيِّة

لا يُمكن نرضى بالصِّهيُونيّة

على تُرابِك أرضِ الزَّيتونا



سلاحنا بيدينا هذا أمانة

وحتّى نحرِّرك كلِّ الأوطانِ

وما في بشعبنا واحد جبان

يسَلِّم سلاحُه لو كان مجنونا


------

1) من جنود العدو الصهيوني.

(2) قريتان في جنوب لبنان صمدتا طويلاً وتلاحمت فيها القوات الفلسطينية واللبنانية في وجه الاعتداءات الصهيونية.

(3) في بيروت (4) مخيم فلسطين في الجنوب اللبناني إلى الجنوب من مدينة صور.

(5) عرّابة قرية بقضاء جنين، وهي تاريخياً، معقل آل عبد الهادي. والإسم أيضاً لقرية فلسطينية أخرى في الجليل (عرابة البطوف).




من سجن عكا

مِنْ سِجِنْ عكا وطِلْعِت جَنازِة

محمَّدْ جمْجُومْ وفُؤادْ حجازي

جازي عليهُم يا ربِّي جازي

المنْدوبِ السّامي وربْعُه عِموما



محمّد جَمْجُومُ ومَعْ عطا الزِّيرِ

فؤادِ حْجازي عِزِّ الذَّخيرة

إنظُرْ لِمقدَّرْ(1) والتّقاديرِ

بَحْكامِ (2) المَوْلى تايِعدِمُونا



إمِّي الشّفوقة بالسِّجْنِ تنادي

ضاقَتْ عليها كُلِّ البلادِ

نادُوا فؤادْ ومُهْجِةْ فُؤادي

قَبِلْ نِتْفَرَّقْ تايِوَدِّعُونا



بابِ المحاكِمْ صاَحَتْ يا إبْني

تِدْعِي ع الحاكِمْ هاللي أتْعَبْني

والحاكِمْ ظالِمْ ما هُو مِعْجِبْني

وإعْدامِ الشّبابْ ما هو قانُونا



تِنْدَه (3) عَ عَطا من ورا البابِ

وِقْفَتْ تِستنظر مِنُّه (4) الجوابِ

عطا يا عطا زينِ الشبابِ

بِهْجِمْ عَ العَسْكَر ولا يهابونا



ثلاثة ماتُوا مُوتِ الإسُودِ

لا تِشْمَتْ فيهُم وَلَك يَهُودي

إحْنا بالْعَصا وانتَ بْبارودِة

بَسّك (5) تِتْشَكَّى ولكْ صهيونا



جابوا المُرْجيحَة (6) جابوالِحْبالِ(7)

هذه المُرْجيحَة شَرَفْناالعالي

وهذه المُرْجيحَة شرَفْنا الْعالي

شباب العَرَبْ لا تِهْتَمُّونا



حَبْسَك يا عَطا ما عُدْنا نْهابُو

ما دامِ الظُّلُم ظارِبْ اطنابُو

هذا وَطَنّا واحْنا إصْحابو

حِزْبِ الصَّهيوني قُوموا ارْحلونا



خَيِّ يا يوسفْ وصاتَك إمِّي

إوْعي يا أُختي بَعْدي تِنْهَمِّي

لأجْلِ الوَطَن هَدَرِتْ دَمِّي

كُلُّه عَلَشانِك يا فَلَسْطينا

رئيس المَجْلس( واحّنا رِجالَكْ

في نادي الأمَمْ ورجينا(9) افْعالَكْ

حافِظْ عَ الوَطَنْ أحْسَن وابْقى لَكْ

لا يقُوموا خانُوا العَرَبْ ياعْيونا

زُوروا المقابِر يومِ لعيادي

زُورُوا لي عَطا وزُوروا الأمجادي

أهل الشّجاعة عطا وفؤادي

ما يهابوا الرَّدى يومِ المنونا



شَرقيِّ القُدسْ صارَتْ مناحَة

سِمْعَتْها يافا طِلْعَت صَيّاحة

قالت يا قُدسْ يللّه يا ريحا(10)

نِعْلنْها ثوْرَة على صَهْيُونا



صَارَتْ في عكا يومِ الِعْدامِ (11)

مُصيبة كبيرة على العُربانِ

صَفُّوا العَساكر صفِّ النِّظامِ

خافوا من العَرَبْ لا يهْجِمونا



ضرْبِ المَدافِعْ (12) ما خفنا مِنّه

والمِقْدَّر جاري ما غنى عنُّه

والموتِ الَحْمَرْ (13) ما نِسْأل عَنُّه

يومِنْ رِدْناهُمْ ما يِمنَعُونا



طَلَبْنا العفو(14) ما سِمعُوا مِنّا

للشّهر العاشِرْ واحنا بْنِستَنّا

بَعَثنا الوَفد(15) ىِدافِعْ عَنّا

خابَتْ آمالُه ورِجِعْ مَغْبونا



يقُول مْحَمّد أنا أوَّلْكُم

خُوفي يا عطا أشْرَب حَسْرِتكُمْ

يقول حجازي أنا أوَّلْكُم

ما نْخافِ المَشَانِقْ لَوْ عَلَّقونا



فؤاد حْجازي أمْسِى مَفقودي

جُودي يا إمِّي بالبُكا جُودي

عَلَشان الوطن حَلَفْت اجودي

عَشان الوطن بيعلِّقونا



نادى المنادي يا ناس اضرابِ

يُومِ الثلاثا شنْقِ الشّبابِ

أهْلِ الشّجاعَة عَطا وفؤادي

ما يْهابوا الرَّدى ولا المَنونا

زَغٌرودَة لحظة الشنق

هي وْيا والمِشْنقَة تاجَك

هي والْقيد الَك خُلْخالْ

هي ومُوتَكْ عَن بلادَك عِزّ

هي ويا زِينْةِ الرِّجالْ (16)

لولولولولولي

-------

(1) المقدَّر من الله.

(2) بِأحكام.

(3) تنادي.

(4) الهاء صامتة.

(5) كفاك. والإشارة هنا إلى محاباة المستعمرين البريطانيين لفلسطين بالسماح لليهود بالتسلّح وحرمان العرب الفلسطينيين من ذلك، وهذه واحدة من الظواهر التاريخية التي تفسِّر شوق الفنان الشعبي والجماهير للبندقية.

(6) المشنقة.

(7) الحبال.

( المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين.

(9) دعنا نرى.

(10) تزخر الأغاني الشعبية المعاصرة بذكرى أسماء المدن والقرى الفلسطينية ويفسِّر ذلك الرغبة في تثبيت شخصية ومعالم الوطن أنظر فيما بعد في هذا الديوان.

(11) الألف صامتة.

(12) الإشارة هنا للمدافع تدل على أن بعض أبيات الدلعونا في هذه الفترة لا تعود، فعلاً، إلى عام 1929، وإنما وضعها مؤلف شعبي محدث في السيّاق.

(13) الأحمر، والألف صامتة.

(14) العفو عن الشخصيات الثلاثة التي تم الحكم عليها بالإعدام.

(15) وفد فلسطيني إلى لندن.

(16) كان من المفروض أن يدخل الأبطال الثلاثة إلى غرفة الإعدام من باب واطي لكي يدخلوا وهم خافضوا الرؤوس تعبيراً عن الندم، لكن الأبطال مشوا عبر الباب الواطي على ركبهم ورؤوسهم مرفوعة.

حكايات

********************************

دراسة موجزة

يعد العديد من الباحثين والمعنيين بالتراث وتصنيفه أن وظيفة الحكاية الشعبية هي التعويض عن عدم مقدرة الإنسان على تحقيق رغبات معينة كان من الصعب عليه تحقيقها. والحكاية الشعبية الفلسطينية ليست بمعزل عن هذا التفسير. ولذلك فإننا نرى في القصص الشعبي الفلسطيني تعويضاً عن الجوع وعن العجز أمام المرض العضال، وعن الانسحاق أمام المضطهد، فنجد في ثنايا الحكايات الحطاب الفقير وقد حصل بطريق الصدفة على «باطية»(1) يمتلىء بالطعام بمجرد دعوته لذلك. ونجد الأعمى وقد جلس تحت شجرة فأرسلت له العناية الإلهية حمامتين تتحادثان وتقول الأولى للثانية أن الأعمى إذا تكحل بريشي من دمك فسيبرأ، ويسرع الأعمى الملهوف على مداواة نفسه بالطريقة الرائعة التي هبطت عليه من السماء ويبرأ. أما الشاب الفقير المضطهد والذي أهمله الناس وأهدروا حقوقه يجد خادماً ذا قوة خارقة يعينه على أن يبرز نفسه وينال إعجاب الجميع بتقحيقه للمعجزات أو بقضائه على مضطهديه.

وفي الحكاية الشعبية أيضاً نجد المغزى الأخلاقي أو المعنى الفلسفي أو النمط السلوكي المفضل يبرز ويطفو فوق الأحداث. ويمكن للباحث أن يلاحظ دون أدنى عناء كيف أن مغزى الحكاية أو دلالة الأسطورة يبرزان حتى من عنوانها ولا تخلو حكاية مهما صغر حجمها أو قل تداولها من نقد لجانب معين من جوانب الحياة الاجتماعية إما بإبرازه في صورة بشعة أو في صورة مشرقة حتى الحكايات الخفيفة التي تتخذ التفكه طابعاً لها نجد أنها تقصد من وراء الفكاهة نقداً لاذعاً.. وهذا يدعو إلى الاعتقاد بأن الأدب الشعبي ملتزم بالضرورة.

وتتفق جميع الحكايات في أن نهاياتها تكون مفرحة ومعروفة في الوقت نفسه، فالبطل يواجه صعوبات أسطورية ومشقات فظيعة يتغلب عليها دائماً ويحقق أهدافه كافة ومنها في أغلب الأحيان زواجه بالمرأة الحسناء وامتلاكه الكنوز والأموال الطائلة. وليس مما يقلل من قيمة الحكاية أن تكون ذات نهاية معروفة سلفاً لأن العقدة الفنية غالباً ما تقوم على الطريقة العبقرية التي يتبعها البطل في التغلب على الإشكالات والمصاعب التي تواجهه.

عند الحديث عن الحكاية الشعبية في فلسطين، يستطيع الباحث أن يلاحظ أن المجتمعات الفلسطينية التي استوطنت المخيمات والمدن خارج أرض فلسطين أنها تمثل الأشكال المختلفة لبيئاتنا في فلسطين قبل نزوحها عامي 1948 و1967، تمثل قرانا الريفية هناك، وتمثل المدن، وتمثل البداوة، وذلك لأن كل شخص في المجتمع لا يستطيع أن يخرج عن معارفه المتوارثة، أوعاداته المتبعة، أو فنونه الأدبية والمادية، وأكثر ما يبدو ذلك، ولو جحده البعض، في لحظات التوتر العصبي والنفسي، وفي مناسبات الأفراح والأحزان.

فأهل الريف الفلسطيني محافظون على المظاهر الفولكلورية المختلفة والتي تتضح في المساكن والأزياء والعادات وتتضح كذلك في الأغنية والحكاية والمعتقدات، ولكن محافظتهم هذه كانت أشد ما تكون قبل أن ينزحوا من ديارهم ذات الطابع الريفي المستقر، فلما كانت النكبة والتشرد تجمعوا -فلاحين وحضراً- تحت خيام وبطانيات، ثم لم يلبثوا مع السنين أن اتخذوا شكل مجتمع جديد في مخيم لا هو بالمجتمع الزراعي ولا بالمدني، ومن سكن من اللاجئين في المدن، وهم قلة، اتخذوا طابع هذه المدن، ومن سكن في القرى، في الضفة الغربية والشرقية، وهم الأقل، حافظوا على طابعهم إلى حد ما.

ولذا فنحن حينما نقول الريف الفلسطيني فإنما نعني قبل النكبة، إذ أننا نجد أبناءه اليوم قد صاروا أقرب إلى جو المدينة والحضارة العصرية التي دخلت إلى كل بيت تقريباً وفي ألوان كسب الرزق.

فأبناء ذلك الريف، يرجعون اليوم أصداءه، ويبعثونه حياً من خلال الحكاية التي لا يزالون يتداولونها بتلذذ وذكرى للجو الذي كانوا قد سمعوها فيه أول مرة وتناقلوها، أباً عن جد.

ويغلب على تلك الحكايات كثرة وود العنصر الخرافي والأسطوري في أجواء الحكايات، وذلك للخروج من الواقع كما تم الإشارة سابقاً.

ومع مجتمع الريف ومجتمع المدن، يجد الباحث أن مجتمع البادية يشارك في حمل الحكاية الشعبية ونقلها عبر الزمن إلى الأجيال، أن بدو بئر السبع وبدو السهل الساحلي الشمالي من فلسطين، وبدو منطقة بيت لحم والخليل، وبدو الأغوار تحفل مجالس السمر عندهم بالسواليف (الحكايات) التي غالباً ما يقصها شاعر بربابة. حيث يجمع فيها بين القص النثري وما تجيش به عواطف الأشخاص من مقطوعات شعرية، حينما يتحلق حوله في شق الشيخ، مجموعة من الأعراب وتدور القهوة
المرة (السادة)، فيأخذ في تحديثهم بغرائب الغزوات وما تم فيها بين القبائل المتجاورة من عدوان ونهب وسلب ورد وسلب، وما فيها من مغامرات قام بها غالباً أبناء شيوخ القبائل، حينما يقع الواحد منهم في حب ابنة شيخ أو قبيلة أخرى، معادية لأبيه، ذلك أن أغلب الحكايات في مجتمع البادية تدور حول هذين الموضوعين الرئيسيين: الفروسية والحب.

أما مادتها فغالباً من التاريخ الواقعي الذي يرويه شيوخ القبيلة لشبابها، إذ تراهم يذكرون أشخاصاً بعينهم ويحدثون عنهم، ويلاحظ أيضاً أن حكاياتهم تكاد تخلو من العنصر الخرافي والأسطوري، وتفيض أحاديث البادية حتى تصل إلى تجمعات الناس في القرى وفي المدن، فقد كان قسم كبير من الحكايات التي جمعتها من أهل الريف في مجتمعاتنا تتلذذ بحكايات أهل البادية، فحكاية منصور، وحكاية عبيد الطوال، وحكاية عنزات الطنيب، وحكاية سالم أبو سبيله كلها تفوح برائحة البادية.

أما سبب هذه الكثرة من حكايات البادية في جو المجتمع الريفي، فقد يكون راجعاً للتفاعل المشتمر بين البئتين، وفي أن البادية تنداح على أطراف الريف، أو تقرب عهد الفلاحين بالبداوة وعاداتها، أو لتأثر الناس بتغريبة بني هلال وقصص أبو زيد وهي تمثل الحياة البدوية بأجلى مظاهرها.

وتخلو حكايات البادية من العنصر الخرافي والأسطوري، ويرجع العديد من الباحثين ذلك إلى انشغال هؤلاء الأعراب بأنفسهم وبأخبار غزواتهم وقبائلهم وابلهم والمياه والمراعي التي عليها ينزلون بين الحين والحين وعليها يقتتلون، وينتج عن ذلك أن يصبحوا مجتمعاً منغلقاً على نفسه، يوصد دون الحكاية العالمية أبواب خيامه، رغم أنهم لا يعترفون بالحدود السياسية بين الدول.

ويلمس المطلع على الحكايات الشعبية الفلسطينية أثر من آثار اللجوء والنزوح من الوطن الأصلي إلى وطن جديد، فتجد ذكرى الوطن المغتصب والمحتل تعطر أجواء الحكاية، سواء بالدعاء إلى الله (أن يعيدنا إلى بلادنا سالمين) كما نذكر كثير من جداتنا في بدايات الحكايات ونهاياتها، أو بضرب أمثلة على المسافات في الحكاية من واقع الأرض العربية المغتصبة، فتقول كالمسافة بين يافا والقدس أو يافا وحيفا، أو القرية الفلانية والفلانية، أو بصب اللعنات على اليهود الصهاينة إن ورد ذكر ساحر يهودي أو تاجر، أو ببعض الحكايات التي تحمل مضموناً سياسياً يتخذ موقفاً من المحتل أو مضموناً ثورياً يعيد إلى الأذهان بطولات ثوار سنة 1936 أو 1939


أصول الحكاية الشعبية في المجتمع الفلسطيني

الحكاية الشعبية في المجتمع الفلسطيني، كأية حكاية شعبية في المجتمعات الأخرى، ترجع إلى أصول عالمية مشتركة ورثتها الأجيال عن الأمم البدائية ومعتقداتها الدينية الفطرية بما فيها من أساطير وديانات قديمة جداً قائمة على الخرافات، وترجع أيضاً إلى عوامل محلية إقليمية من أثر البيئة المكانية والزمانية التي تؤثر فيها تأثيراً بيناً، بما ينشأ عندالناس من مواقف معينة تجاه حياتهم الواقعية وما يحيط بهم من ظروف وتحديات.

فمن أصول الحكاية في مجتمعنا الفلسطيني الديانات البدائية القديمة التي خلقت الحكاية منذ القديم وظلت إلى اليوم تشكل عنصراً منها، وظل الشعب يتناقلها ويؤمن بها، وهو يدرك خرافيتها ويجريها على الألسنة من أجل ملء الفراغ والتسلية.

وقد يجد الباحث في الحكاية الشعبية في مجتمعنا، كما هي في أي مجتمع أمثلة وافرة لغرائب الحياة اليومية وغرائب الإنسان العادي، سواء في الإفراط في الذكاء أو في الإفراط في الغباء.

فإذا بحثنا عن أصول هذه الحكايات التي تبحث في أحداث وقعت فعلاً، وتدور حول أشخاص إن لم يكونوا قد وجدوا فإنهم نماذج بشرية، وتعالج المشكلات الحياتية التي يحياها الناس إذا بحثنا عن أصولها وجدنا أنها مواقف هؤلاء الناس من أحوالهم الاجتماعية والسياسية والفكرية.

فالناحية الاجتماعية هي التي تطلعنا فيها الحكاية على قيم الشعب ومثله في مجتمعات البادية والريف والمدن كل على حده، وهي التي تحدثنا عن تقاليد البدو في استقبال الضيف وفي شرب القهوة والقيام بتجهيزها وفي الغزو والنهب ورد السلب، وفي العلاقات العاطفية بن ابنة الشيخ وابن شيخ قبيلة أخرى فيكون بينهما الحرب أو الحلف، وهي التي تعرض علينا البيئة الزراعية في الريف وما يقوم به الفلاحون في أراضيهم من زراعة وحراثة وحصاد ينفقون عليه أحاديثهم، وأسمارهم وأعمارهم، وعن المضافات وفك الخصومات وعن حدود الشرف والأخلاق، وعن تقاليد الأعراس ومقاييس الزواج وطقوس الأفراح والوفيات، وهي التي تدخلنا إلى متاجر التجار في المدن وتعرض علينا ألوان التجارة التي أُتي بها من الشام أو من مصر أو من بغداد، تحدثنا الحكاية عن كل هذه البيئات وقد صدرت عن ضمير الشعب لذلك فإنه يرضى إذا عوقبت الأم بالحرق والقتل إذا ارتكبت جريمة الزنى، ويفرح في الوقت نفسه إذا أنصفت المظلومة المقطعة اليدين مثلاً فأعادها زوجها بعد وعودته إلى بيته وإكرامه، إن الحكاية ترسم الحدود الاجتماعية بدقة متناهية.

ومن الناحية السياسية فإن الحكاية حافلة بدفاع القبيلة عن حماها بالنفس والنفيس، وحافلة بقص بطولات وطنية بولغ فيها فألبسها الخيال ثوباً زاهياً يزيد عن الحقيقة، وقد تعدد الوطن في الحكاية وكثيراً ما قيل «هاذي عادتنا في بلادنا» أو قيل «البلاد طلبت أهلها»، وكذلك فإن بطل الحكاية مهما طال اغترابه يعود إلى وطنه، ولا يقبل أن تعقد له حفلات الأفراح قبل أن يعود، وهي حافلة أيضاً بصور اعتزاز القوم بتماسكهم والتفافهم حول زعمائهم وقد يلاحظ الباحث أن عناصر حديثة قد دخلت الحكاية ذات علاقة بالتجمع من أجل مقاومة الأعداء في الدين أو في الأرض وغير ذلك.

والمواقف الفكرية في الأمة بارزة في الحكاية، فالبطل غالباً شاب ذكي يخرج من المآزق منتصراً، ولا يضيره أن يتعاون مع الخوارق، إذ يحتاج مع ذلك إلى مهارة ودهاء ويحتاج إلى شجاعة وإقدام قد لا تتوفر عند الكثيرين، والحكاية لا تخفي علينا إكبارها للعلم والعلماء حتى ترفعهم أحياناً على درجات الحكم والسياسة، وهي تستمد مواقفها الفكرية غالباً من الدين فتفق واعظة مرشدة، وتستعين على ذلك بالقيم الروحية العليا التي استمدتها من الدين ومن التقاليد العربية العريقة في حب الخير، وحب العدل، وإغاثة الملهوف، ووجوب انتصار الحق على الباطل إلى غير ذلك من المواقف التي تجد لها صدى لدى عامة الشعب.

وعند النظر إلى هذه التعريفات للحكاية نستنتج فيها عناصر: الأقدمية، الدوران حول أحداث أو أشخاص، صانعها خيال الشعب، والرواية الشفوية سبيل البقاء، بجزئيات تظل تتداول، وتصدق على أنها حقائق رغم خروجها على الحقيقة العلمية أحياناً، وهذا تقريباً ما لاحظه العديد من الباحثين في خصائصها من: العراقة، والمرونة، وحرية الرواية الشفوية بالزيادة والحذف عبر العصور والبيئات.

إنها كما تبين، تدور حول الموضوع وعن الحدث دون تركيز شديد على الأشخاص، أي أن الحكاية تدعو لغايتها كل الناس ولا يهمها شخص بعينه، والتجربة هي التي تناول التركيز في اهتمام الحكاية واستطالة الحدث هي التي تطيل حجم الحكاية.

وفيما يتصل ببطل الحكاية الشعبية فإنه قد يدخل تجارب خاصة ويكون فيها مدفوعاً برغبة اكتشاف مجهول، حتى إذا ما انتهت التجربة عاد لواقع الحياة والناس الذين يعيش بينهم، وهم ذوو مواهب متميزة، ولا يتلقون مساعدات من قوى خفية أوغيرها.

كما أن مهمة البطل الشعبي الكشف عن الطريق المؤدي إلى النجاح وإن كان وعراً، وفي هذا الطريق تعترضه العقوبات وتصادفه القوى الشريرة ولكنه من جهة أخرى تعاونه قوى خيرة على تحطيم تلك العقبات. ومثل هذا البطل يظهر بصورة متعددة في القصص الشعبي في مجموعة: فهو شخص واقعي في الحكاية الشعبية، وهو مغامر خيالي في الحكاية الخرافية والأسطورة.

إن المصدرالأول والآخر لفكرة البطولة يرجع إلى إعجاب الشعب بفكرة البطل. فالحياة بجوانبها المختلفة لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بفضل عناصر بطولية تغلبت على الشر وتغلبت على عناصر الضعف والنقص حتى شارفت الكمال. ومن هنا كانت الأساطير مليئة بعناصر البطولة، بطولة الآلهة الذين أخذوا يتصارعون حتى استقر الكون على ما هوعليه، ومن هنا نشأت فكرة الإنسان الإلهي، ذلك الذي استطاع بصفات بطولية وروحية أن يطوع الطبيعة وفق رغبته أو يشاركها قوتها، إن كيان هذا الإنسان يتصل اتصالاً وثيقاً بإيقاع الحياة وانسجامها حتى أن لمسة من يده أو ايماءة من رأسه كفيلة بأن تحدث الخوارق.

لقد تصور الشعب بطله مخلوقاً غير عادي فأخذ بصنع الأساطير، وأخذ بصور حياته من يوم ولادته إلى يوم وفاته تصويراً فيه من الخيال الشيءالكثير، ثم أخذ كذلك يصنع حول شخصه الأناشيد والأغاني، وما لبث كل ذلك أن تجمع وكون القصص والملاحم. وربما كان شخص هذا البطل غريباً عن الشعب لم يعش حياته بين أبنائه ولكنه يكفي أن يكون قد سمع عن غرابة أعماله الشيء الكثير حتى يمجده كما لو كان قد عاش بين أبنائه، إن ذلك هو صدى لما يسمعه الشعب عن الأبطال الذين أمعنوا في صراع دائم مع الآخرين بقصد الاستحواذ على الثروة والمال أو التوسع. وتسلط الحكاية الشعبية الأضواء على الأبطال وحدهم ولا ترينا الآخرين في بيئتهم إلا بمقدار خدمة هؤلاء للأحداث. وقد لاتذكر الحكاية أسماء الأبطال بل تشير إليهم هكذا: الولد والأم والعجوز والأب.. وتوضح ذلك المقطع من حكاية صحيح لا تكسري (صاروا لما يقعدوا يوكلوا إذا ابن العجوز قاعد العجوز ما تحكي ولا اشي. وإذاالولد بره بعد ما توكل العجوز هي وكنتها اكم لقمة تظب الأكل وتقول.. الخ). وبذلك نلاحظ أن الأبطال هم نماذج بشرية وليسوا شخصيات بعينها، إنهم ابن العجوز والعجوز والكنة، وهكذا فإنهم نماذج أكثر من كونهم أبطالاً لهم ملامح معينة ومكونات خاصة لشخصيتهم، نماذج يمكن أن يكونوا في هذه القرية أو تلك أو في هذا الجيل أو ذلك. وفي حكايات أخرى قد يذكر اسم البطل الرئيسي في حكاية مثل الشاطر محمد أو الشاطر حسن. ويبقى الآخرون نماذج بشرية تحمل صفات: نجار أو سلطان أو شيخ... الخ. وهكذا فإن الحكاية لا تحدثنا عن بطل صنعه خيال رواية وأضفى عليه ملامح خاصة بل إنها تتناول بكل بساطة النماذج البشرية الموجودة في البيئة المعاشة.

وقد يوصف البطل بصفة بارزة فيه مثل نص انصيص أو اقريعون أو السلطان الأعور. ونرى الحكاية الشعبية تركز على هذه الشخصيات تركيزاً كبيراً تهدف من ورائه إلى تحقيق مقولة شعبية واسعة الانتشار تلك المقولة التي مؤداها أن الإنسان الكامل ليست لديه من الدوافع الخاصة ما يؤهله لأن يكون بطلاً. لكن حسنات الأحوال المعاكسة عند الأعور والأكتع والإنسان الناقص.. الخ تخلق لدى كل منهم قدرات خارقة ترفعه إلى مصاف الأبطال.

ويجدر بنا أن نلاحظ أن الحكاية الشعبية لا تعقد لواء البطولة إلا لأولئك الأشخاص الذين تجابههم صعوبات معينة، فابنة المرأة المتوفاة تفوز بالكنز وزواج الأمير، في حين تفشل ابنة المرأة المسيطرة على البيت. وفي حين يفشل الأخوة راكبوا الخيول الأصيلة في الهرب والنجاة من مطاردة الغولة برغم فروسيتهم والشعير المجسك والمسك(2) الذي يقدم لها نجد أن أخاهم المعوق «نص انصيص» يفلح في الهرب بفضل عنزته التي يمتطيها عادة والتي تأكل «النخالة الطايرة»(3) ويتمكن نص انصيص من أن يردف أخوته وراءه على العنزة ويصل بهم إلى دار النجاة. ومن السهل أن نستكشف وراء مثل هذه المقولة أحلام المسحوقين وتطلعاتهم إلى الوصول إلى مستوى الأبطال والفرسان وأصحاب الحظ والثراء. وليست هناك وسيلة أفضل من صب كل تلك الأحاسيس المكبوتة في قلب الحكاية الشعبية.

إن البطل الفولكوري، بطل الحكاية الشعبية، بطل خارق لكل ما هو عادي ومألوف. ساحر بكلماته وأفعاله، بحياته وموته، أما الأشرار الذين يقفون في وجه البطل فإما أن يتغلب عليهم أو يطيح بأعناق قاتليه حتى ولو بطريقة ما بعد مماته.

ويكاد يخلو هذا البطل من أية ذاتية محققة فهو خلاصة نقية للجماعة، وهو بطل متجاوب مع روح الجماعة أو الطبقة التي ينتمي إليها، وليس البطل الفولكلوري بطلاً بذاته إنما هو تجسير لأحلام وآمال طبقة من الناس خلقته وصفت له مساراً من الأحداث انتظم ضمن حكاية شعبية معينة، ذلك لأن الخيال الشعبي الذي صنع تلك الأفكار المطروحة في الحكايات الشعبية ليس مجرد سياحة وهمية في عالم الأحلام وإنما هو أحد أشكال الروح الشعبية وقد تجسدت في بطولات تتباين رموزها كلما اختلف الإطار الفني، وبهذا المفهوم فإن البطل هو بطل الطبقة، وأن الحكاية الشعبية حين تأخذ على عاتقها الخوض في تناقضات التركيب الاجتماعي لا تسلم من أن تكون متحيزة لوجهة نظر معينة هي أولاً وأخيراً وجهة نظر الطبقة التي تبتدعها وتتداولها.

تتوسل الطبقة المسحوقة لتحقيق أهدافها وطموحاتها بالصبر وتخيل فرح خيالي، مثال ذلك صبر البطلة الطويل في «ست اليدب» هذا الصبر الذي جعل قلب الطاغية -الغول سارق الأولاد- يلين وجعل ضميره يصحو فأعاد الأولاد لأمهم وكفر عن ذنبه بقوله أنه لن يعود للأعمال الشريرة التي اعتاد القيام بها.

ولكننا في حكاية «الباطية» نجد الوجدان الشعبي وقد اختط خطة أخرى للوصول إلى الفرح وهي القوة، ففي هذه الحكاية نجد البطل وقد حصل على وعاء يمتلىء بأفخر أنواع الطعام بمجرد الطلب إليه أن يمتلىء. وسرعان ما يستولي المختار - وهو هنا رمز الاستبداد- على ذلك الوعاء ويبدله بوعاء آخر لا قيمة سحرية له. ويستكين البطل إلى أن يحصل على أداة سحرية أخرى وهي الديك الذي إذا ضربته ضربة خفيفة على رأسه نزل من ذلك الرأس سيل من الليرات الذهبية. وبحيلة أخرى يستولي المختار على الديك ويعيد للبطل ديكاً آخر عادياً لا ينزل من رأسه الذهب. وتظل هناك أمام البطل فرصة الحصول على أداة سحرية واحدة. وتكون هذه الأداة هي العصا السحرية. والتي إذا أطلقها البطل على خصومه انهالت عليهم ضرباً وتنكيلاً دون أن يوجهها أحد. وبالعصا هذه -رمز القوة- يستطيع البطل تأديب المختار واستعادة الأداتين السحريتين اللتين سلبا منه بغير وجه حق وهما الباطية والديك.

لا يمكن أن يردد الشعب قصة ينتصر فيها البطل الشرير لأن ذلك يتعارض مع أحلامه وأمانيه، وفوق ذلك فالبطل الشرير لا يمكن أن يوصف في الحكاية الشعبية بأنه حسن الصورة لأنه لا يمكن أن يتصور في موضع الخير والشر إلاّ ما آمن به وأعجب به ورضي عنه.



ونرى أن أفضل الفضائل التي ينصف بها البطل الشعبي هي الشجاعة. لأن القوة هي سبيل الطبقة المسحوقة للحصول عى ما حرمت منه. وهكذا نرى أن البطل الشعبي هو شجاع دائماً، وقادر على التغلب على خصومه حتى ولو ألقوا به في قرار الأرض وحرموه نعمة البصر. ونجده أخيراً وقد هزم أعداءه وتزوج الأميرة وعاش معها حياة سعيدة، وبذلك فهو يجسد طموح الطبقة التي صنعته والتي تحلم بهزيمة جلاديها والعيش برغد وهناء. وكذلك فالبطل لا يمكن أن يكون ممن بخلوا في إكرام الآخرين أو يتخلوا عن معونتهم، ذلك لأن الوجدان الجمعي للناس يرفض هذه الصورة ولا يمكن أن يردد حكاية فيها مثل ذلك البطل.

وفي «سواليف العرب» -حكايات البدو- نجد البطل هو ذلك الذي يحمي الديار ويرد الظعن والأموال ويطرد الغزاة بعيداً، وبعد ذلك يمنحه الشيخ كل ما يريد ويزوجه ابنته الجميلة ويعلي مراتبه، وبذلك تجسد القبيلة فكرتها في تحقيق النمط الشعبي المطلوب من خلال الابن الشهم الشجاع الذي تسبح القبيلة بحمده بعد أن «يرد البوش»(4) ويطيح برقاب الغزاة.

تعكس الحكايات الشعبية مسألة الفقر بحدة. ويصادفنا الحطاب أو صياد السمك أو سواهما من الكادحين الذين يكدحون طول يومهم من أجل أن يأتوا بالقوت اليومي إلى أبنائهم الذين ينتظرونه بفارغ الصبر، وقد لا يواني الحظ ذلك الإنسان الكادح فيبيت هو وأولاده على الطوى. وينتظر هذا النوع من الناس الفرصة المواتية التي يستطيع أن يقدم فيها هدية السلطان كي ينعم عليه. وقد تكون هذه الهدية طيراً جميلاً أو سمكة غريبة أو ثمراً جديداً من الثمار.

ونرى الكبرياء الشعبية والعزوف عن أعتاب ذوي السلطان في حكاية ابنة القندرجي(5) التي ترفض الزواج من ابن الملك إلاّ إذا وافق على أن يتعلم «صنعة - حرفة». وبالفعل يتعلم ابن الملك حرفة نسج السجاد ويتزوج من ابنة القندرجي. وعندما يشاء سوء حظه أن يقع في قبضة جزار يذبح الآدميين ويبيع لحمهم تنقذه الحرفة عندما يصنع للجزار الشرير سجاداً يدر عليه ربحاً وفيراً، وتقع سجادة من مصنوعاته في يد زوجته فترسل العسكر لينقذوه. وهكذا أنقذت الحرفة حياة صاحبها. وفي ذلك تأكيد للقول الشعبي المأثور: «اللي معه صنعة مالك قلعة».

كما نجد الكبرياء الشعبي أيضاً لدى ابنة الحطاب التي ترفض ابن السلطان كعشيق يلهو بها ولا تقبل به ألاّ كزوج وأب لأولادها. ونرى ذلك في حكاية «الدار دار باونا» فيتصور ابن السلطان أنه من الممكن أن يلهو بابنة الحطاب نظراً لسطوة أبيه وجاهه. ولكن ابنة الحطاب وعبرمفارقات عدة تكيل له الصاع الصاعين ولكنه يتزوجها أخيراً ويلقي بها في «دار الهجران» ومع ذلك تتمكن هي وبمعونة خاتم لبيك من أن تثبت له أنها أهل له فتضعه في أوضاع تفرض عليه أن ينجب منها ولدين وتأخذ هي منه علامتين القوة والجبروت، فعندما يذهب الأمير «جيد» ليأخذ العطاء من السلطان يجد ذلك السلطان وقد جلس يطلب من الله العفو والهناء في المسجد، ويقرر الأمير جيد أن يعدل عن الطلب من السلطان ويذهب ليلطلب هو من الله مباشرة، فيلبي الله دعاءه بمنحه «سبع أزيار(6) مال». وأخيراً يعود إليه السلطان ليمنحه المزيد من العطاء. وبذلك يود الوجدان الشعبي المتديّن أن يظهر لنا ازدراءه للسلطان الدنيوي والتشبث بأهداب ملك الملوك عز وجل.

وفي حكاية دولة العسملي نجد صورة السلطان المسلم العادل الذي يخضع لشريعة الله وحكمه، فبعد أن اشترى السلطان حصاناً من صاحبه برغم إرادة ذلك البائع نجد أنه يضطر لإعادة الحصان لصاحبه وإلغاء الصفقة أمام القاضي. ثم نستمع إلى الحوار الذي يدور بين السلطان والقاضي والذي يؤكد مبادىء العدل والخضوع لشريعة الله. يقول السلطان للقاضي: «لو حكمت بغير حق قطعت رأسك بهالسيف». ويقول القاضي للسلطان: «لو خالفت الشرع خليت هالحية توكلك»(7) ونرى القاضي وقد رفع السجادة وأخرج الحية من تحتها وأراها للسلطان. وهو بذلك يؤكد سلطة رجل الدين المستمدة من إرادة الله كما هي مثبتة في كتابه الحكيم.

ويكاد البطل يفشل في إنجاز مهمته لولا العون الذي يتلقاه من معين أو خادم وفيّ. وقد يكون هذا الخادم إنساناً طيباً أو حيواناً أسدى إليه البطل خدمة بطريق الصدقة أو كائناً من أصحاب الخوارق سخر أصلاً لخدمة البطل المحظوظ. وقد يكون رفيق البطل قزماً أو امرأة ساحرة غلبهما البطل ثم عفا عنهما فبادرا لنجدة البطل في أعماله القادمة. ويقف خدم البطل مع سيدهم في مواجهة العمالقة والأبالسة والغيلان الشريرة الكافرة والعرافين والسحرة. وقد تكون معونة البطل منحصرة في مجرد نقلة إلى مكان بعيد لا يقدر البشر على الوصو إليه بدون معونة. وربما دل الخادم سيده على الطريق التي يجب أن يسلكه إلى قصر الأميرة وأسدى له نصيحة ثمينة دون أن يتمكن ذلك الخادم من المساهمة بشكل عملي في المغامرة نفسها، وربما كان الحيوان الذي يسخر لخدمة البطل إنساناً مسخوطاً.

وفي حكاية جزاء الإحسان يعثر البطل في مستهل رحلته على جثمان رجل لا يوارى التراب بسبب الديون التي لم يسددها. ويبادر البطل إلى دفع ما على الميت من ديون ويسهل مهمة دفن الميت. ثم يستأنف البطل رحلة المغامرة فيقابله رجل وقور يعينه على إنجاز مهامه الصعبة وينقذ حياته. وفي نهاية المطاف وبعد نجاح المغامرة يعرف البطل أن هذا المعين الأمين ما هو إلا الميت الذي سهل مهمة دفنه.

وقد يكون خادم البطل حنياً في شكل حيوان، وفي حكاية أقريعون يقدم البطل خدمة لحصان فيمنحه هذا الحصان حزمة من شعره إذا قام البطل بإحراق شيء منها جاء الحصان لينجده. والحصان هنا عبارة عن جن متخف في شكل حصان.

ولا تنعزل الحكاية عن المكان والزمان، فحكاية «البطيخ في غير أوانه» تذكر الحقول والبيوت ومجالس الرجال وسطح البيت والسلم الخشبي، وتذكر فصل الشتاء، وهكذا فإن الحكاية الشعبية تظل تجري في جو واقعي إن لم يكن حدث فعلاً فقد يمكن أن يحدث.


سمات الحكاية الشعبية في المجتمع الفلسطيني

يرى بعض الباحثين أن من أهم خصائص الحكاية الشعبية: العراقة «أي أنها ليست من ابتكارلحظة معروفة أو موقف معروف»، ثم الانتقال بحرية من شخص لآخر عن طريق الراوية الشفوية، وأخيراً المرونة التي تجعلها قابلة للتطور في الشكل والمضمون «تبعاً لمزاج الراوي أو مواقفه أو ظروف بيئته الاجتماعية».

وهي خصائص عامة تأتي من أصل تعريف الحكاية بمجهولية المؤلف وسيرورتها الشفوية على مدى الأجيال حتى نسمعها حية على ألسنة الناس الذين تعيش معهم اليوم. وما في هذه خصائص من تعميم بسبب تداول الحكاية شفهياً يقرب ما بين الحرية والمرونة بحيث تبدوان كأنهما خصيصة واحدة.

وحينما جهز الباحث رشدي صالح حكايات ألف ليلة وليلة لنشرة جديدة لاحظ عدة ملامح لفن الحكاية فيها، من مثل التمهيد بالعبرة من الحكاية في أولها والاستطراد، والتجسيد الذي يسرد تفصيلات دقيقة لأحداث عادية ويقرب مجتمع القوى غير المنظورة بأوصاف محسوسة، والتعميم في رسم صور الملامح النفسية والأنماط المعروفة بمواصفات معروفة.

أما التمهيد فقلما نجده في حكاياتنا الشعبية، وأما التجسيد فقد أتينا عليه في محاولة رسم من القوى الغيبية كالمردة والغيلان والجن، وأما التعميم في رسم الأنماط المعروفة فقد مر معنا أن رسم صور ملامح المجتمع بأنماط المثالية والواقعية.

لذلك يرى الباحث أن من المناسب أن يحاول استنتاج سمات الحكاية الشعبية من المجتمع الذي نبعت منه هذه الحكايات، بل من المادة التي جمعها من الحكايات في هذا المجتمع، بحيث أن هذه السمات تنطبق عليها بشكل خاص ودقيق ولا تصلح عامة للحكاية الشعبية حينما وجدت، وعليه فإننا نسقف عند مؤشرات واضحة تسم الحكاية في مجتمعنا الفلسطيني بالذات، كالعبارات المحددة في بداياتها ونهاياتها وما بينهما، وما يبدو على أسلوبها من بساطة ومبالغة واستطراد ومن حركة، ثم ما فيها من عبارات فنية تلفت النظر.

بداية الحكاية: يلاحظ عند الاستماع للحكاية تروى على ألسنة أبناء مجتمعنا الفلسطيني أنهم يتخذون لبداياتها أكثر من شكل:

فهم يرددون فيها العبارة التقليدية المعروفة في تراث الحياة الشعبية العالمي «كان ياما كان» والتي ذكر الباحثون أنها قد توحي بالعراقة في القدم، وهو المعنى الذي ربما كانوا يقصدون إليه فيها، إذ أنهم يتبعونها بقولهم «في قديم العصر والأوان، أو سالف العصر والأوان»، ولا يخفى معنى التجهيل، والمقصود في هذه العبارة، فيما يتصل بتحديد الزمان الذي كان، وهذا التجهيل لمنبع الحكاية أساس في مفهومها، وقد تصبح مجرد شكل افتتاحي. يزجي بسرعة ودون وعي تام به فيقال (مكان مكان).

وقد يجرون على هذه العبارة تعديلاً يخفف من هذا التجهيل ويشي بطريق القص العادي الذي يأخذ من الماضي غير السحيق فيقولون: «كان في قديم الزمان»، أو «كان هان شيخ هالعرب»، أو يطرأ على العبارة نفسها تعديل آخر يقصر الحديث على موضوع بعينه، وكأنه يريد أن يطرد من أذهان المستمعين ما علق بها من حكايات وأحداث أخرى ويريد أن يشوق لأحداث حكايته التالية بطرد ما سواها فيقولون «ما كان هوني إلاّ قصة..»، أو «ما كان إلاّ هالناس» أو «ما فيه إلاّ هالـ.....»، أو «ما كان ولا كان إلاّ...».

ويلاحظ أن هذه العبارة لا تفرض احترامها على جميع من يحكي حكاية في مجتمعنا، وأنها تحافظ على شكلها التقليدي إلاعند بعض الرواة من الرجال الذين تهمهم الأشكال المحددة في البدايات وفي غيرها، أما النساء فقد يوردنها في بدايات حكايتهن -على الأقل في الأرياف المحيطة بمدينة القدس- ولربما كان ذلك راجعاً إلى أنهن يلفظن هذه الكاف قريبة من حرف الشين (وهي التي تعرف في اللهجات بالكشكشة) كما يجري في لهجات هذه المنطقة العامة. أما الرجال فلا يجدون غضاضة من النطق بها كما هي في الفصحى، ومع ذلك فبعضهم لا يرددها، ويضع مكانها بدايات أخرى، منها البداية الدينية.

فالراوي إما أن يبدأ، باسم الله الرحمن الرحيم، أو بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ويتبعها باسم الله، أو يبدأ بذكر الله في تحية المستمعين تحية المساء غالباً، قائلاً: اللهم يمسيكم بالخير» أو «الله يمسي الحاضرين بخير» أو يطالبهم بتوحيد الله قائلاً: «وحدوا الله» أو يبدأ بالصلاة على النبي قائلاً: «اللهم صلي على سيدنا محمد...» أو اللهم «صلي على سيدنا محمد ألف مئة صلاة»، أو يقول «ولا يطيب الحديث إلاّ بذكر الرسول عليه الصلاة والسلام»، أو أنه يطالب المستمعين بالصلاة على النبي ثم يطالبهم بذلك مرة أخرى قائلاً: «زيدوا النبي كمان صلاة»، وفي بعض الحكايات تكون البداية: «حتى توحدوا الله، ما كان ولا كان، يا سامعين الكلام، إلاّ ذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام»، وقد يرجع للصلاة علي النبي إذا شعر أنه شرع في القص قبلها قائلاً بعد سطر: «اللهم صلِّ على سيدنا محمد للأول»، وبالطبع فإن حظ الراوي في إنفاق هذه الكلمات ورصفها بشكلها المألوف يتناسب مع ما أوتي من ثقافة وتعليم. ومع ذلك فإنك تستشف من هذه الأشكال الافتتاحية للحكاية مبلغ تعمق الأثر الديني في نفوس الناس رواة ومستمعين، علماً بأن بعض الناس في مجتمعنا قد فرغ من حديثهم المحتوى الديني، وأصبحت لديهم عبارات لجلب الانتباه فقط، كما تسمعهم يتحدثون فيحاول الواحد جلب انتباه الآخرين لحديثه فيقول: صلوا على النبي!

ولا نستطيع أن نغفل ما يبدو أن الراوي يقيمه من ألفة بينه وبين سامعيه منذ بداية الحكاية، فأما أن يحييهم بتحية المساء كما مر، حيث أن أغلب الحكايات تروى في المساء، وقليل جداً منها ما يروى في الصباح، وأما أن يقول لهم: يا «حفيظين العمر والسلامة»، أو يا «سامعين الكلام»، وأما أن لا يستأنف القص إلاّ إذا تأكد أن مستمعيه يتجاوبون معه، منذ البداية، فيطلب إليهم توحيد الله، أو الصلاة على نبيه وبعد أن يفعلواما طلب يدخل في قصته، أو أن يستزيدهم، أو أنه يشوقهم أكثر بقوله «نحكي وإلا ننام؟» فيهب الصغار في وجهه خاصة قائلين: نحكي، نحكي.

وقد يمد الراوي حبل التشويق أكثر بينه وبين المستمعين، وخاصة الصغار، بعبارات غير مفهومة لديهم، فيها من السجع الشيء الكثير، ليزداد به التأثير على تساؤلاتهم وانتظارهم لما سيأتي بعده، ومن هذه البدايات: «على طاق على طرطاق، على خاروف محشي باب العراق، يمسكه (نبيل) من قدامه ويسيل عليه الآدام، ويمسكوا (عبد الكريم) من دانوا(، ويسيلعليه ادامو...»(9). ولترى وقع ذلك عليهم تسألهم في نهاية: منيح(10)؟ فيجيب الجميع معاً: منيح! و(نبيل وعبد الكريم) من الأطفال المستمعين.

ومن الحكايات ما تدخل إلى موضوعها مباشرة، دونما بداية تقليدية، فيقول راوي حكاية أبي النواس: «في عصر هارون الرشيد...» وفيها ما تذكر لها عنواناً فتقول: «بدنا(11) نحكي لكن(12) هالؤصة(13) أبو السبع بنات».

هذا فيما يتصل ببدايات الحكايات الشعبية في مجتمعنا، أما ما يأتي بعد هذه البدايات، على لسان الرواة، فالشخصية الأولى فيها، كالملك، أو الوزير، أو شيخ العرب، لكنها ليست حتماً الشخصية الرئيسية، كما يحدث بذلك الباحثون، بعد ذلك تدخل الحكاية في ذكر ما حدث مع هذه الشخصية من أحداث تأخذ في السيلان والإفراز.

من عبارات الوسط: والملامح البارزة في هذه البدايات يحافظ عليها الراوي، أثناء روايته الأجزاء الداخلية من حكايته، فالأثر الديني (حتى تصلوا على البدر التمام ومصباح الظلام ورسول الله، الملك العلام) وعبارات المودة والمجاملة من الراوي للمستمعين (الله يمسيكم ويمسيه بالخير، مدت أمامهم مائدة لا تصلح إلاّ لهذه الوجوه، أصبحوا وأصبحنا وأصبحتم على خير)، وتنبههم ليظلوا يتجاوبون معه بين الحين والحين على شكل سؤال مفاجىء -راحوا لمين؟- فلان، وصلوا إلى أين؟ - إلى المكان الفلاني، هو يسأل ويجيب مع المجيب منهم.

وإذا روى الراوي عن البطل المفارق لفتاته رحلة تأخذ من الحكاية قسماً لا بأس به، يعود يحدث الناس عن الفتاة فيقول: يرجع مرجوعنا للفتاة، أو يقول: يرجع النص والكلام للفتاة، ويسرد تفسير ذلك بعد قليل.

النهاية: ينهي بعض الرواة حكاياتهم بالقول: «وهاذي خريفتي(14) طار عليكو عجاجها، وعليك يا فلا رد جوابها» فيقول هذا الفلان، لا أعرف، فيعود ليروي حكاية أخرى. والعبارة التي تقولها روايات الحكاية إلى اليوم، يقصد بطار عجاجها أنه انتهى واتجه جهة شخص آخر في الجالسين ليرد عليها بحكاية أخرى الذي هو (جوابها)، وقد تنهي الحكاية بالقول: «طار الطير الله يمسيكم بالخير» وطار الطير كناية لطيفة معبرة أدق تعبير عن المتعة التي كان يتوفر عليها المستمعون، أن طائراً حلوا جميلاً طار بين أيديهم، أما وقد انتهت فقط طار الطائر، من يدي الصغير، والكبير! ولا زال الأثر مبني بارزاً يختتم الحكاية بهذا الشكل أو يطرح تحية الوداع «والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته». وقد تنهي الحكاية بعبارة صريحة وهاذي الخرفية أو الحديثة، أو الحزرية انتهت أو خلصت. وقد تنهي بعبارة فيها سجعة حلوة تشي بأنها وجهت أول ما وجهت للمستمعين الصغار. وفي المدن: توفتو توفتو فرغت الحدوتو، أو توته توته فرغت الحدوتة، وقد ينهي الحكاية بعض أهالي منطقة قلقيلية بقولهم «وكنا احنا واياهم وجينا ودشرناهم»(15) وفيها من إثارة الخيال وإحياء المشاهد المحكية ما فيها. وقد يتمنى الراوي في نهاية حكايته السعادة التي انتهى إليها أشخاص الحكاية واجتمع شملهم بعد الفراق، الله يجمع شملنا في بلادنا»(16) وواضح أثر التشرد والنكبة في هذه العبارة.

خاتمة

بعد استعراض الحكاية الشعبية وطبيعتها، يلاحظ العلاقة الحميمة بين الناس في فلسطين وبين الأرض من خلال العرض الجغرافي التاريخي ومن خلال استقراء النصوص التي تربط الناس بأراضيهم حينما يصورونها في حكاياتهم بمختلف بيئاتها، يصورونها بمحبة وبصور زاهية وبارتباط وثيق يقرب من ارتباط الروح بالجسد أثناء الحياة وهم في حكاياتهم لا زالوا متعلقين بها في الجزئيات من الحكاية والكليات، في بعض المفردات والتعبيرات التلقائية وفي بعض الحكايات الهادفة تلقائياً أيضاً، كما أنها تشرح من موقف الشعب الحاكي تجاه الحاكمين وتجاه السياسة في مختلف العصور.

ويتضح أن هذا المجتمع محكوم بتأثيرات دينية محافظة لم ينفك عنها، وبعدها لعادات وتقاليد عربية موروثة أغلبها نفتخر به خلال عصور تاريخنا العربي الطويل، هذا مع الإقرار بوجود عادات تضرب في القدم القديم.

غير أن الحياة العصرية التي أدخلت وسائل الحضارة الحديثة إلى بيوت المجتمعات في العالم بنسب متفاوتة، قد أخذت تؤثر على تداول الآداب الشعبية الشفوية بين الناس وهذا التأثير سلبي في أغلبه، فالتطور الذي شمل البلدان العربية كما شمل سائر أقطار الدنيا في كسب الرزق وفي المواصلات وفي وسائل الترفيه والأعمال. لم يعد يسمح كثيراً للجماعات أن يتحلقوا ليستمعوا إلى الحكايات المطولة، وهذا أمر يحس به الجميع في كل مكان وقد نبه إليه الباحثون في فلسطين منذ أكثر من أربعين سنة.

--------

الهوامش :

1- آنية.

2- النقي الطيب الرائحة.

3- الناعم من النخالة.

4- مواشي القبلية.

5- صانع الأحذية.

6- جميع زير - وعاء فخاري للماء.

7- جعلت هذه الأفعى تأكلك.

8- أذنه

9- دهنه وشحمه

10- هل هذا الشيء جيد ومناسب لكم.

11- تريد

12- لكم

13- قصة ما

14- حكايتي

15- تركناهم هناك

16- والدعوة إلى الله بأن يعيد الراوي إلى البلاد ونجدها في البداية أيضاً، وهذا من أثر التشرد والنزوح من المنطقة المحتلة

سمبوسه
05-04-2006, 08:49 PM
الامثال الشعبية
________________________________________
أدب الأمثال يتعدى حدود هذا المبحث لأن للأدب مجالاً آخر. فذلك يصحّ إذا كان المثل الشعبي أدباً وحسب. ولكن المثل الشعبي في معظم الحالات تعبير عن نتاج تجربة شعبية طويلة تخلص إلى عبرة وحكمة، وتؤسس على هذه الخبرة للحضّ على سلوك معين، أو للتنبيه من سلوك معيّن. والأمثال أشبه بالراوية الشعبية الذي يقصّ قصة موجزة فيسهم في تكوين وجدان الطفل حين يلقِّنه أركان الحكمة الشعبية ومعارج السلوك المستحبّة. ومجموعة الأمثال الشعبيّة، على تنافر بعضها وبعض في كثير من الحالات، تكوّن ملامح فكر شعبي ذي سمات ومعايير خاصّة. فهي إذن جزء مهم من ملامح الشعب وقسماته وأسلوب عيشه ومعتقده ومعاييره الأخلاقية.

والمثل جملة مفيدة موجزة متوارثة شفاهةً من جيلٍ إلى جيل. وهو جملةٌ محكَمة البناء بليغة العبارة، شائعة الاستعمال عند مختلف الطبقات. وإذ يلخّص المثل قصة عناءٍ سابق وخبرة غابرة اختبرتها الجماعة فقد حظي عند الناس بثقة تامة، فصدّقوه لأنه يهتدي في حلِّ مشكلة قائمة بخبرة مكتسبةٍ من مشكلة قديمة انتهت إلى عبرةٍ لا تُنسى. وقد قيلت هذه العبرة في جملة موجزةٍ قد تغني عن رواية ما جرى.

ويدعو المثلُ الناسَ إلى التزام أحكامه إذ يُقال: «زي المثل واعمل». وطمأن المثلُ الناس إلى أن الخبرة الشعبية لم تغفل أمراً: «ما خلّى المثل وما قال».

والمثل في قول الفارابي: هو ما ترضاه العامة والخاصة في لفظه ومعناه حتى ابتذلوه فيما بينهم وقنعوا به في السرّاء والضراء، ووصلوا به إلى المطالب القصيّة، وهو أبلغ الحكمة لأن الناس لا يجتمعون على ناقص، ولذا فالمثل قيمة خلقية مصطلح على قبولها في شعبها. وهو يمرّ قبل اعتماده وشيوعه في غربال معايير هذا الشعب، وينمّ صراحةً أو ضمناً عن هذه المعايير على كل صعيدٍ وفي كل حال يتعاقب عليها الإنسان في حياته.

ويقول علماء في المثل إنه ليس مجرد شكل من أشكال الفنون الشعبية.. وإنما هو عملٌ كلاميٌ يستحث قوةً ما على التحرك. ويعتقد قائل المثل أنه يؤثِّر أعظم الأثر في مسار الأمور وفي سلوك الناس. فالمعنى والغاية يجتمعان في كل أمثال العالم وهي، وإن اختلفت في تركيب جملها أو في صلاحها أو مدلول حكمتها أو سخريتها، كتابٌ ضخم يتصفّح فيه القارىء أخلاق الأمة وعبقريتها وفطنتها وروحها.

وإذا جاز أن نُدرج الأمثال في هذا المبحث على أن تصنف تصنيفاً سلوكياً لأن علاقة الحكمة بالسلوك هي التي تجعل المثل تعبيراً من تعبيرات المجتمع عن روحه ومعتقداته ومعاييره وسلوكه، فلا شك أن في هذا شأن آخر غير الأدب.

ولا بد من أن نلاحظ أن كثيراً من الأمثال لا تتفق، بل تتناقض، لو وُضعت جنباً إلي جنب، كمثل قولهم: «الجار للجار ولو جار» وقولهم: «يا جاري إنت بحالك وأنا بحالي». الأول يدعو إلي التضامن مع الجار في كل حال، والثاني يدعو إلى الانصراف عنه. ولو قلنا إن المثل خلاصة فكر الشعب وخزانة حكمته لحقّ لنا القول إن هذا الفكر متناقضٌ إذ يجمع هذين المسلكين معاً. غير أن التناقض هنا ليس سوى مظهر إباحة الاختصار. فلو فُصّل المثلُ الأول فيه، إن الجار لمزمٌ أن ينجدَ جاره في مصيبته أو حاجته وأن يسارع إلى مواساته، ولو بدا قبل ذلك من الجار سلوك جائر. وأما المثل الثاني فلو فُصّل لقيل فيه: دع جارك وشأنه وانصرف إلى شأنك ولا تتدخل فيما لا يعنيك. والحق أن المثلين لا يتناقضان لأن مواساة الجار والمسارعة إلى نجدته أمر يعنيك، ولا يضايق جارك، بل يسعده ولكن واجب الجار حيال جاره لا يُطلق يده في كل شؤون هذا الجار.

وهذان المثلان يبيّنان أن الحكمة الشعبية ثرية ثراء لا يوصف، إذ جعلت لكل حالٍ حكمة، ولكل احتمال عبرة. ولكن إذا أشاد مثلٌ بالأب وجعله عمود العائلة وعمادها وناقضه مثل آخر يُعدُّ الأم ركيزة العائلة وحاضنتها فليس لأن الفكر الشعبي متناقض، بل لأن التجارب والحالات شديدة التنوع، ولكل حالة وتجربة مثل. ولو اقتصرت الأمثال على إظهار جزء من الخبرات الاجتماعية المتناقضة لما حق للدارسين أن يعدوا الأمثال صورة للفكر الشعبي وللتقاليد الاجتماعية، ولكان ظهر جزء جزء من الصورة وخفي جزء. ووظيفة الأمثال ليست قطعاً إظهار الشعب في مظهر منطقي متجانس أمام الدارسين. بل الأمثال خزانة تراث تتراكم فيها صور الحياة وعبرها بكل تناقضاتها وتنوّعاتها.

والمثل الشعبي الفلسطيني معبّر أصدق تعبير عن حياة الفلسطيني فوق أرضه الممتدة من البحر إلى النهر ومن الصحراء إلى الجليل، وسط بيئات مختلفة حسب التوضع الجغرافي، فهناك البيئات، البحرية، الداخلية، الجبلية، والصحراوية، لذلك فإن التعدد والتنوع نتاج جغرافيا المكان والتطور التاريخي، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى تباين بالمفاهيم من منطقة إلى أخرى، ولا يلغي هذا الاختلاف البسيط وحدة المفاهيم التي قام عليها المثل الشعبي لأنه المرآة التي ترى ما بداخلها وتكشف ما حولها وكل ما يمت بصلة إليها.

ومن الأمثال ما تفرزه «حادثة» أو «حكاية»، حيث تتلخص خبرة حياتية أو موقف في عبارة أو تعليق موجز. وقد وجد المثل سبيله إلى البلاغة العربية فيما عرف باسم الاستعارة التمثيلية، حيث يوحي بإجراء تشبيه بين حالتين: الحالة الراهنة التي يستعير فيها القول المتمثل به، والحالة التي صدر عنها ذلك القول، ويكون المثل إشارة موحية تتكىء على خبرة حياتية سابقة

وباستعراض هذا المجال في المثل الشعبي الفلسطيني نرى أنه يستمد من عدد من المصادر:

1- ما استمد من حادثة واقعية: «بَرضُه(1) من فوق» أو «بَرضُه راكب» - الشيخ حامد كان قائد فصيل ثورة سنة 1936 في منطقة الناصرة، وكان ضريراً، كان مختبئاً في قرية معلول حين طوق الجيش البريطاني القرية. وفي التمشيط الذي أجراه الجنود وجدوه في عليّة أحد البيوت فاعتقلوه، ولما رفض أن يمشي اضطر أحد الجنود أن يحمله على ظهره وينزل به الدرج. وعلق الشيخ على ذلك قائلاً: «برضه راكب»، فذهب قوله مثلاً يستعمل حينما يراد التأكيد على عدم استسلام الإرادة في أشد الأوقات حرجاً.

2- ما استمد من حكاية أو نكتة شعبية: «مثل مسمار جحا»، «بين حانا ومانا ضاعت لحانا».

وقد يستعمل المثل بين الناس، ولا يعرف كل من يستعمله تفاصيل الحكاية أو الحادثة التي وراءه، وإنما يتعاملون مع الإيحاء العام لعبارته. مثل: «صيف وشتا على سطح واحد.. كيف بيصير؟» أو «شو عرفك شو تحت ذيلها؟» أو «اللي بعرف بعرف واللي ما بعرف بقول كف عدس»، أو «مثل قصة الحية».

3- ما اقتبس عن الفصحى بنصه أو بشيء من التغيير الطفيف: «وافق شن طبقة»، «دوام الحال من المحال»، «الساكت عن الحق ناطق بالباطل» و«ما ساقطة إلاّ وراها لاقطة» عن «لكل ساقطة لاقطة» أو «الموت ولا الذليّة» عن «المنية ولا الدنية».

4- ما استمد من التراث الأدبي الشعبي مثل: «سيرة عنترة» أو «تغريبة بني هلال» وغيرهما: «عنتر أسود وصيته أبيض»، «ما عيك يا ذياب من غانم»، «كثر الهم بقتل يا سلامه أما فضاوة البال بتقوي العزايم».

5- المستمد من الأغاني الشعبية: «عيشة بالذل ما نرضى بها»، «دبرها يا مستر دل بلكي على يدك بتحل»، «كلمة يا ريت ما بتعمر بيت».

6- ومن الأمثال ما هو عصارة ملاحظة الطبيعة والمعرفة الجغرافية المناخية والزراعية «آذار أبو الزلازل والأمطار»، «ظل الحجر ولا ظل الشجر»، «إن غيمت باكر احمل عصاتك وسافر وإن غيمت عشية شوف لك مغارة دفية».

7- وهناك أمثال تحمل بصمات معتقدات قديمة جداً، مما يشير إلى قدم هذا التراث الذي وصلنا، مثل «خطية القط ما بتنط»، أو «كل بالدين ولا تشتغل يوم الاثنين».

8- وأمثال تحمل ملاحظة دقيقة لأعماق النفس البشرية، أو التجربة الإنسانية العامة: «ما شجرة إلا هزتها رياح ولا سكرة إلا قلقلها مفتاح»، «أوله دلع وآخره ولع»، «القرد بعين أمه غزال»، «فرخ يزق عتيق».

9- ومما يلحق بالأمثال تعابير أعجب الناس بجماليتها، بالصورة الكاريكاتيرية الساخرة فيها: «شفة غطا وشفه وطا»، «لا إلو ولا عليه»، «أعور ويغامز القمر»، «لباس ماله(2) ودكته بألفين»، «خزقنا الدف وبطلنا الغنا».

10- لا شك أن هناك أمثالاً مستمدة من خلال التعامل مع شعوب وثقافات أخرى، ومنها كتب الديانات الثلاثة، ومصادر أخرى: «الحق مثل الفلين ما يغرق»، «لا تكون راس(3) لأنه الراس كثير الأوجاع».

هذا من حيث المصادر، ولكننا إذا نظرنا إلى الأمثال في مجموعها من زاوية المضمون وجدنا الإطارات التالية:

1- قيمية -هي الأمثال التي تعبر عن موقف من الحياة، أو التعامل مع العلاقات الاجتماعية، ويدخل في هذا الباب الأمثال الكبيرة التي تتحدث عن الموقف من الحاكم، أو المرأة، أو علاقات الطبقات، والصراحة والرياء.. وغير ذلك.

2- وصف حال: مثل: «يا طول مشيك في البراري حافي»، «صراف أعمى وكيسه مخزوق»، أو ملاحظة إنسانية عامة: «المقروص يخاف من جرة الحبل»، «شو صبرك ع(4) المر.. اللي أمرّ منه»، «اللي في القدر بتطلعه المغرفة»، أو الأمثال الكثيرة عن المناخ والتجربة الزراعية.

3- التعابير العامة والتشبيهات: «بيسرق الكحل من العين»، «واحد حامل دقنه والثاني تعبان فيها».


أما التجربة السياسية التي مر بها الشعب الفلسطيني فقد تركت أثرها على أمثاله الشعبية ومنها «ما بيجي من الغرب إشي(5) بيسر القلب»، و«هذا خازوق انكليزي».

المثل الشعبي لغة سهلة التداول لاحتوائه التوافق اللفظي والحكمة، واستخدامه الإيجاز والإبداع والإيحاء مرة والصراحة مرات بألفاظ دارجة ولغة محكيّة، يعتبر صورة عن المجتمع بشكل عام وصورة مصغرة عن قائله، متفقاً مع العادات والتقاليد والمثُل ومعبراً عن آراء الناس، كل ذلك أعطى المثل قوة كقوة القانون والعرف.

والمثل تعبير صادق عن مفاهيم وحياة الفلسطيني، فمن خلال الإطلاع على مجموعة من الأمثال المتعددة، يلاحظ أن منها ما يدعو إلى العزلة، والابتعاد عن الجماعة قليلة جداً ويمكن عدها وحصرها، وتكاد تكون معروفة على أوسع نطاق، وربما يعود سبب ذلك للهزائم التي لحقت بالشعب الفلسطيني وللتراجع المستمر في معيشته وأوضاعه نتيجة افتقاره الديمقراطية والحرية، ونتيجة عوامل عدة، من الأمثال التي تدعو إلى الروح السلبية والانهزامية:

القرايب عقارب.

جواز القرايب مصايب.

العب وحدك تيجي راضي.

بالرغم من ذلك فإن وجود أمثال قليلة سلبية لا يعكس روح المثل وهدفه والتزامه بحياة الناس.. مثل هذه الأمثال قيلت للتحذير من القلة الذين لا يؤتمن جانبهم، وعدم التركيز عليها يعني ندرتها وضآلة فعاليتها وحجمها، فهي لم تلغ الأمثال التي تؤكد على التكاتف والتضامن. بل هي تعبر عن تجربة سيئة مع الأقارب ربما لا تتكرر، وهي لهذا لا تدل على العام بقدر دلالتها على الخاص.

إلى جانب ذلك توجد الأمثال التي تدعو إلى المحبة وتوطيد أواصر القربى والتعاون، وهي كثيرة أكثر من أن تحصى، ومعظم الأمثال المستخدمة في حياتنا العملية من هذا النوع.

وتركز الأمثال الفلسطينية على الإيجابي وتدعو إلى نبذ السلبي. ففي مجال الأقارب تدعو الأمثال إلى التمسك بأواصر القربى الذين يشكلون الحماية، فالمرء ينتسب لأعمامه، ويفتخر بأخواله لأن «ثلثين الولد للخال» ونظراً لأهمية الخال الكبيرة فقد أعطى المثل دوراً مهماً للمصاهرة نلمسه في الأمثال التالية:

كون نسيب ولا تكون ابن عم.

إن انتساب الإنسان لأسرته يعطي الأولوية إلى العم، كما في المثل التالي:

الخال مخلي والعم مولي.

ومع هذا فللخال مكانة هامة، إذ ترتفع منزلته لتصل إلى درجة الأبوة.

الخال لولا الشك والد.

وتظهر شخصية الفلسطيني في محاولته إعطاء بعض صفات شخصيته إن لم تكن كلها إلى ابنه، فهو يحرص أن يكون قطعة منه، يوجهه، يعلمه، يربيه تربية صالحة لأن «الكلب المخاربي يجيب لأهله المسبة» فمن كان جيداً، فإنه كالشجرة التي تظلل على جذورها، ومن كان سيئاً فإنه يجر الشتم على أهله:

رب ابنك وأحسن أدبه، ما يموت (تاي خلص)(6) أجله.

الابن الفاسد يجيب لأهله المسبة.

ومع ذلك فالأهل غالباً لا يتخلون عن أبنائهم حتى لو ضلوا سواء السبيل، يحاولون إصلاحهم، وترميم الخراب الذي حدث، وتلافي النتائج التي ترتبت على أعمالهم، والمثل يدلل على ذلك:

الغصن مني ولو مال.

لذلك فالأهل يضطرون إلى استخدام العنف لإصلاح أبنائهم، ولتقويم سلوكهم إذا حادوا عن الطريق أو سلكوا طريق الإثم أو الشر، ومع هذا يظل عنيق الأهل غير قاس هدفه الإصلاح وإعداد الفرد للتكيف مع المستقبل، وإعادته إلى الطريق القويم:

سيف الأهل من خشب.

لا أحد يستطيع التخلي عن أهله وأقاربه، لأن من لا أهل له لا وطن له، ولا يعترف أحد بقوة من تخلى عن أهله أو العكس، (العزوة(7) تساوي للنذل قيمة) يبقى عائشاً حياته على هامش حياة الآخرين، حياة الذل.

اللي يطلع من ثوبه يعرى.

أهلك ولا تهلك.

اللي من دمك ما يخلو من همك.

عمر الدم ما صار مي(8).

ومع ذلك تنشب الخلافات حتى داخل الأسرة الواحدة، لكنها تحل وإن تأزمت على مبدأ التراضي لأن
:

الظفر ما يطلع من اللحم.

أصلك يردك.

الحر ما يتنكر لأصله.


ويكون لرأس الأسرة أو العشيرة دور هام في حل المنازعات، لأن شيخ القبيلة أو سيد الأسرة صاحب تجربة، والآخرون يعترفون به ويقتدون بأعماله ويأخذون من حياته وتجاربه دليل عمل، ويتوجب على رأس الأسرة أن يدفع المخاطر عنها، فالمثل التالي يوضح ذلك:

اللي مالو(9) كبير مالو تدبير.

هكذا نرى أن الأمثال الشعبية ككل نتاج اجتماعي يحيا عملية متواصلة من التطور والتغيير، بما في ذلك ذبول أمثال وموتها وازدهار أمثال أخرى بل ظهور أمثال جديدة. أما وتيرة الحركة والتطور فتتفاوت تبعاً لطبيعة المثل ودوره وتبعاً للزمان والمكان.

الهوامش : -


1- أيضاً.

2- لا يملك.

3- رأس.

4- على.

5- شيء

6- حتى ينتهي.

7- الأهل والعشيرة.

8- ماء.

9- ليس له.

[line]

امثال متداوله في المجتمع الفلسطيني

الشتا في الصليب المطر طروحات

* إن أجا الصليب روِّح يا غريب

* صلّب وخش وخمّس واطلع

* عيّد واطلع صلّب وادخل

* إن صلّب الصليب لا تأمن الصبيب

* عيد الصليب لا تأمن الصبيب

* لما يطلع الخريف ادّارى في الصريف

* هوا الخريف بيخلي القوي ضعيف

* أيلول دباغ الزيتون

* في أيلول بيطيح الزيت في الزيتون

* في أيلول بيدور الزيت في الزتون والمر في اللمون

* لما يصلّب الصليب ما ترفع عن زيتونك القضيب

* زيته طيّب ولقاطه بشيّب

* زيت الملدمسي طيب ولقاطه بشيب

* النبالي زيته سيال ولقاطه عجال في عجال

* البري زيته مري

* الزيت عماد البيت

* عمارة البيت خبز وزيت

* القمح والزيت سَبْعين في البيت

* الزيت مسامير المعصب

* الزيت ملك العاجز

* كول زيت وانطح الحيط

* سيل الزيتون من سيل كانون

* إن لسّن الزيتون في شباط حضرولو لبطاط

* إن أخرج في شباط حضرولو البطاط

* إن لسن الزيتون في أيار هيأولو الزيار

* إن أخرج في أيار حضرولو الجرار

* إن لسن في نيسان لا تعشم ابه يا ابن الناس

* إن احسم الزيتون في الخميس هيأولو القطاطيس

* يا الله السموم في ليالي الزيتون لو ما ضل في السهل ولا حابون

* يا الله الندى يوم عقد المرودة بعقد الزيتون والا انشالله ما حدا

* يا رب ندى وسموم عند عقدك يا زيتون

* مثل ما بدك منها بدها منك

* ابعد اختي عني وخد ثمرها مني

* قنبني ولا تكربني

* العشاب غلب الكراب

* الزيتون اذا بدك تهفيه شفه وخليه

* التين اقطع واطيه والزيتون اقطع عاليه

* الجناين جنون والملك زيتون

* ايام الزيت اصبحت امسيت

* أيام الزيت طول الخيط

* أيلول طرفه من الشتا مبلول

* من الشجر للحجر

* إن تخن الخريف ابشر بالرغيف

* بعد الصليب الأخراني صيف تاني

* سنة الشوب بتلبس التوب

* لا تكره الحموم في أول الوسوم

* يا رب حمومها في أول وسومها

* السنة المليحة بتنعرف من فولها وسخولها

* أجانا وز العراق ابشرو بالخصاب

* وز ولبن عافية عالبدن

* سنة الزرزور احرت في البور

* سنة القطا بيع الغطا

* سنة الحمام افرش ونام

* قيمو بيادركم أجا الصفاري

* إذا حفل أبو سعد بطل الرعد

* السنة مرحبة والثريا مطير

* في تشرين ينتهي العنب والتين

* في سهيل بيهيل البلح هيل

* وسومها على خشومها

* إن كان القمح في البيت فرحت وغنيت

* الوسم حرامي

* الوسم ضيف

* أول الوسوم لا تحوم

* السموم في أول الوسوم

* تشرين برده يبكّي المصارين

* المطر البدري طريح

* إن أوسمت على عيد لِدْ أحرث وقد

* إن هدر الرعد إرمي واندم ولا تظل بلاش وتندم

* عيد لد قد وجد

* عيد لد يا مطر بيهد يا صيف بجد

* عيد لد كل شداد يشد

* يا مجرب لا تطلي جرباك قران احدعش وراك

* في تشرين الخيل بيقل جريها وجري الكرمات بيزيد

* اربط بكير وحل بكير وخود بقر مثل البكاكير

* الشتا بعود والصيف بعمود

* الأرض الشلف بدها حسيم طايب

* اللي ما بيحرت في الشتا يستعطي في الصيف

* السروة البدرية ما بتلتحق

* الزرعة البدرية ما بتلتحق

* كل بدري في المال فالح

* قم قامك الويل ما انتاش من سرايين الليل

* الفلحة ان ما أغنت سترت

* شدة فلان زي الموسم

* الشرط عند الحرت ولا القتال عند الصليبة

* اللي ما بيحرت في الاجرد عند الصليبة بيحرد

* اللي ما بيزرع في الاجرد عند الصليبة بيحرد

* ارمي الحب واتوكل عالرب

* إن مات ابوك وانت زغير عليك بزراعة الشعير

* احرث احراثين والثالث قطيع الفاس ولا عشرة كثير الناس

* المخبا بيكسر الحسيم

* شغلك مثل حراث الجمال

* عيد لد يا شداد شد ويا رماك هد

* يا عيد لد يا قمح المواليدي

* يا شعير لد يا قمح المواليدي

* أجا المطر يا طالبين الغلا وشعيركو اللي بيضبو تاكلو في العزا

* خيار تشريني شمني وارميني

* خيار تشريني شمني ولا تشتريني

* خيار اوله للسلاطين وآخره للمجانين

* خيار اوله للسلاطين وآخره للجرادين

* الخيار يطفي عالقلب نار

* في تشرين يغبر العنب والتين

* يا فلاح ازرع الشجر قبل ما يفوتك المطر

* يا هنيالك يا زارع الشجر يا قاطع الثمر

* شهر بربارة ياخد من الليل غباره

* في عيد بربارة النهار ياخد من الليل غباره

* عيد بربارة يطلع المطر من خزوق الفارة

* في البربارة طلعت المي من قدوح الفارة

* المربعانية يا شمس تحرق يا مطر تغرق

* يا بتربع يا بتقبع

*إن طلعت البربارة القمح يا بدارة

* قلو تستغلو

* إن طلعت البربارة القمح يا بدارة وحطو الشعير في الغرارة

* إن طلعت البربارة حط الشعير في المطمارة والقمح يا بدارة

* عليك بقمح الدبية واحذر من قمح تحت المية

* يوم تظاوي البربارة رد الشعير في غراره والقمح يا بداره

* أنا القمح برمح رميح بتقدم للضيف بلا غماس

* الشعير للبعير

* مثل خبز الشعير مأكول ومدموم

* العز للرز والبرغل شنق حالو

* ابدر عدس يوشوش وكرسنة تنادي وفول يقول الله لا يرحم ابو الجماعة اللي يدخل الهوا بينهم

* إن غاب عنك الضاني عليك بالقضاني

* كول عدس تفوت الفرس

* إن أجت ميلادة رد العدس لبلاده

* إن فاتك الميلادي خلي عدساتك للولادي

* من ميلادة لباب الدارون رد بدارك يا مجنون

* طلع الرنجس والحنون ضب بدارك يا مجنون

* وايمتى بيطلع البرقوق رد بدارك عالصندوق

* أصلك ومطر الكوانين

* الشغل في كانون أسلم ما يكون

* القت الثرى عالثرى

* الثرى وصل الصينية

* أجا كانون ولف الفحم والكانون

* في كانون كن وعالبعير حن

* في كانون الأصم بيشخ الحمار دم

* سقعة الشعير بترمي البعير

* في كانون الأصم اقعد في بيتك وانطم

* في كانون الصحو فيه ظنون

* ما بين ميلادة والغطاس لا تسافر يا ابن الناس

* بين مغطاس وميلادة سوي لراسك جلادة

* بين مغطاس وميلادة سوي لراسك لبادة

* بعد كانون الشتا بيهون

* إن غطس النصراني اشلح توبك الفوقاني

* سعد دابح البرد فيه دابح

* سعد دابح ما بيخلي ولا كلب نابح

* في شباط بيضبو العير في الرباط

* شباط ما عليه رباط

* شباط جر العنزة بالرباط

* سرحنا أول شباط عا زرعة العنبات

* في شباط بيعرق الأباط

* سعد السعود بتمشي المي في العود

* بدور المي في العود ويدفا كل مبرود

* راح شباط هالخباط ما أخد مني عنزة ولا رباط

* أخويا يا آذار اربعة منك وثلاثة مني خلي وادي العجوزة الحزين يغني

* شهر شباط لا يخلي عنز ولا زلاط

* مر شباط لا اخد عنز ولا زلاط

* لا تعد غنمك يا شاوي تيمرق التسعاوي

* ضب غنمك يا شاوي لما يمرق التسعاوي

* لن هل قران التسعاوي تفقد غنمك يا شاوي

* سعد الخبايا بتطلع من الأرض الخبايا

* شباط شبطنا وربطنا وروايح الصيف أجتنا

* شباط الخباط يشبط ويخبط وريحة الصيف فيه

* إن هل الدارون اطلق جملك يا مجنون

* في آذار بيتساوى الليل والنهار

* شمس الربيع تؤذي الرضيع

* في آذار العجوز ما بتفارق النار

* اذار شمس وامطار وينشف الراعي بلا نار

* بين العقرب والنيساني ارفع غطاك الفوقاني

* اذار ابو الزلازل والأمطار

* اذار فيه سبع ثلجات كبار غير الزغار

* في اذار ينشف الراعي بلا نار ويرمو الجزر للحمار وتمطر سبع مطرات

* خبو خشباتكو الكبار لعمكو اذار

* خبو الفحمات الكبار لهدرة من هدرات اذار

* خبي جمراتك الكبار لعمك اذار

* اللي بدو مرته تعيش يوقدها حطب عريش واللي بدو مرتو تموت يوقدها حطب توت

* حطابة البسوة خمس قطع ما تسوى

* حطابة الشيح بتاوي فيه قرش صحيح

* حطابة البر بتسوى تسعة وتسعين عبد وحر

* اذار ابو الزلازل والامطار، بتفتح العنقة، وبدحي الشنار، وينبل الراعي ويدفا بلا نار، وينادي يا معلمتي كبري الرغفان قصر الليل وطول النهار

* اذار أبو الزلازل والأمطار، بحمض اللبن وببرطع الجمل، وتفتح العنقة والنبقة، ويبيض الشنار، والعجوزة بترمي الشقفة على باب الدار، وأوله سقعة وآخره نار

* في آذار بتبيض العنقة والنبقة وأصغر الأطيار

* في آذار بعشش الدوري وتورق الأشجار

* في آذار بتحيى الأشجار

* في آذار طلع بقراتك من الدار

* الربيع يعدل عوج العراقيب

* اطعم الربيع وبيت في السقيع

* إن هل آذار كتف وارمي الزغار

* في آذار افطم ابنك ولو انه قد الشنار

* العنب في آذار قد دينين النار

* إن احسم الزيتون في آذار هيئولو الجرار

* إن فاتك الربيع عليك بالصقيع

* في الربيع يكون السمن نقيع

* إن شحت الأمطار عليك بالتخطيط في آذار

* كسارة آذار مرمغة الحمار

* الربيع دوم مش يوم

* إن أخصبت وراها آذار وان أمحلت وراها آذار

* إن خلص آذار اللي عمر عمر واللي بار بار

* في آذار اللي نفع نفع واللي بار بار

* السنة في آذار مثل الحرمة بإزار

* في آذار بشنح عالنبات الحمار

* الغنم غنيمة في الدار المقيمة

* أوله للغنم وآخره للغنم

* إن رعيت ارعى النوار والمرعى لا ترعى فيه

* عين القاني ربيع تاني

* غيّر مرعاك بتسمن معزاك

* اللي عنده غنم بتموت له سخول

* الرايب للحبايب والزبدة للنسايب والميص للمتاعيس

* لو حطو الدريس عا الدريس لا بد من مطرة الخميس

* مطرة نيسان بتساوي السكة والفدان والراقد عالصيصان

* شتوة نيسان بتحيي كل عرق فان

* شهر الخميس كل عرق أخضر ييبس

* شتوة نيسان بتحيي الإنسان

* النقطة في نيسان بتساوي كل سيل سال

* الشتوة في نيسان جواهر ما الها اثمان

* نيسان بلا شتا مثل العروس بلا جلا

* إن طلعت غيمة قد الكارة بتروح الحرير خسارة

* تطلع على نهر وتغيب على جمر

* هوا السبل بيهد الجبل

* هوا السبل بيطرح الجمل

* عشرة حبل وعشرة سبل وعشرة حش وارمي للجمل

* الخميس ان هاج رد الناس للمشاتي

* مطرة الخميس بيرد الابل الى مخابيها

* مطر الخماسين رد الإبل في مشاتيها زود الابعادي ولا حوار فيها

* جاك نو الانصافي جز غنمك يا صواف واسكن روس الاشرافي ومن باب الشتا لا تخافي

* يا فاطري إن فاتك نو السماكين جانبي وتحري نو داير

* يا ناقتي ان فاتك نو السماكين جانبي وارعي من روس الرعايف واتحري نو ثاني

* إن نوت جوزي بالريح، مضت السنة بالأرياح، لتاريخ نو الإنصافي

* إن هب المصري يا كبر قرصي، وان هب الشمالي يا قطيعة عيالي

* إن أخصبت وراها نيسان وإن أمحلت وراها نيسان

* في نيسان الحصيدة وين ما كان

* في الحسوم اشلح توبك وعوم

* اشهد يا سهيل سجرنا، البل في الليل

* دقاق الشيش ومعاط الريش بدور بلاقيش

* ادلعي يا خبيزة ما في الخضار الا انت

* من نقلت ما بقلت

* أولها شربة وآخرها خربة

* إن ورّق التين اعجني عجينك من غير تسخين

* إن أجا الحوت البرد يموت

* من باكر الصياد صاد

* نية الصياد في مخلاته

* الحظ صيد والكتابة قيد

* ما يصيد القيق الا الصياد العتيق

* العصفور بتفلى والصياد بتقلى

* عيد التجلي يا صيف ولي ويا شتا هل

* القي البرد بالجرد

* اتقي البرد ولو بخلقة جرد

* دفاها ولا مرعاها

* الموت ولا فراق الموقدة

* الدفا عفا

* الدفا عفا ولو كان في الصيف

* برد الصيف أحد من السيف

* النار فاكهة الشتا واللي ما يصدق ينصلي

* شمس الصيف أقسى من برد الشتا

* في الشتا تقل فراشك وخفف غطاك

* في الصيف تقل غطاك وخفف فراشك

* الشتا ضيق ولو كان فرج

* الصيف أوسع من الشتا

* بحر الصيف واسع

* غرّب سنة ولا تشرق يوم

* الغربية بتجيب المطر والشرقية بتعمي البصر

* شمّل يوم ولا تقبل سنة

* إن بدك الرزق القليل اسكن غزة والخليل

*الغرب فيه القضا والشرق فيه القدم

* إن هبت مصري يا كبر قرصي وان هبت شمالي يا قطيعة عيالي

* الشمالي بصفيها والمصري بيعمرها

* صوفان صفيها

* لو بدها تشتي لغيمت

* إن غيم سماها ابشر بماها

* إن سمك سماها ابشر بماها

* إن استرق غيمها أثلجت

* الغطيطة فراش الشتا

* سنة تندي ما تردي

* إن أثلجت أفرجت

* كل غيمة وخيرها معاها

* كل غيمة ومطرتها فيها

* كل غيمة بمزتها

* سحابة صيف عن قليل بتنقشع

* إن أرعدت أبعدت وان أبرقت اقربت

* برق شمالي ولا برق قبلي

* إن أبرقت من الشمال بيجيك المطر من الشمال

* إن أبرقت رضواني تباشر يا خالي

* ما كل بارقة تجود بمائها

* عسى البارقة ما تخلف

* برق الصيف حاير في هيف ولا يسقي ظمآن

* إن أمطرت عبلاد بشر بلاد

* إن ولج سهيل لا تأمن السيل لو عقاب الليل

* إن قوست صبحية دور عصاة الرعية وان قوست مسية دور مغارة درية

* دار القمر غرارة ودار الشمس جرارة

* خاف على دودك من دواير القمر، وان دورت الشمس تباشر بالمطر

* الثلج ملح الأرض

* بيدوب الثلج وببان المرج

* بيدوب الثلج وبيظهر اللي تحته

* كل واد على قد سيله

* السيل ما يرد

* الأرض الواطية بتشرب ماءها وماء غيرها

* المية عالبير بدها تدبير

* إن وردت أورد عالعد

* من عقب ما كنت عد المروي اليوم صرت مشاش ما يوردون

* من قلة هدانا انقلب صيفنا شتانا

* في أيار احمل منجلك وغار

* إن مشمش القمح انزل عليه وان مشمش الشعير ايش بدك فيه

* جميلة الحصيدة ولا جميلة الحبيبة

* بتروح الشدة الشديدة وبتيجي الغلة الجديدة

* الجوع الكابس تحت الغمر اليابس

* يا زريعة اللاش صار الشاقوق جحاش

* اللقاط أحسن من الحصاد

* ما ساقطة الا وراها لاقطة

* احصد عالبدري قبل ما تيجي الشوبة

* كثر الأيادي في الحصيدة بركة

* المعلم قاسها الحلة على راسها

* اللي أكلتو منو قومو عليه

* من أعجبو الكرى صابح المارس

* اللي بتعجبو الكروة برجع عالمارس

* في أيار الغمر طيار

* حط على غمره حجر

* كل ما طالت ياما ترمي غمور

* برد الغمر برمي الثمر

* اللي ما ينام في جرنه بيستلف قوته

* اللي عنده قمح بيقرضوه الناس دقيق

* زيوان بلدنا ولا قمح الغريب

* شعيرنا ولا قمح غيرنا

* إن مر آب وما ذريت عدك بالهوا انغريت

* لما هل آب وما ذريت اسمك من تبنك غريت

* اللي ما بيحضر صليبته بتنزح البركات

* أول صاع قطاع للنبي شعيب

* أول الثمار بطول لعمار

* صوص القمح بيرمح رمح

* إطعم شعير وعبي بيض في القفير

* إذا دارت الطاحونة في بلادها بشر أهلها بخيرها

* مالك مجنونة قال من حر الطاحونة

* قبل ما تسوّي الفرن اطّلّع عالجرن

* في أيار يطلع المشمش والخيار

* في المشمش

* أكل المشمش مدهش

* صوص المشمش بياكل وبيقمز

* أيار توت ومشمش وخيار

* أيار توت ومشمش وخيار وقمح جديد

* أيار توت ومشمش وخيار وهيئ يا جميل لزرعك الجمال

* أيار شهر الرياحين والأزهار

* عيد الخضر حرام حط النير عالبقر

* لا تعد بقرك إلا لما يفوت الزعقوق

* الخصاب جنون والمحل أجن

* تمحل على نهر وتخصب على جمر

* تمحل على نهر وعلى جمر

* إن كان الله راد بيخصبها عا الجمر

* إن كان الله راد بيمحلها عالنهر

* النوم في سنين المحل فايدة

* زرعة القيقي والقمبر العتيقي

* الجوع كافر

* يا انجيدح يا جوز الثريا لاتصلها ولا ترجع ليا

* لولا الكسورة ما عمرت الفاخورة

* أضرب عالفخار يبين عيبه

* في حزيران تطلع الثريا ويعتلي فيه الميزان

* بتغيب على بزر وبتطلع على عجر

* بتغيب ثريا على غمر وبتطلع على عجر

* إن طلعت الثريا سرى المداد

* في حزيران تبقى الذرة مثل الخيزران

* كول جميز واشرب مية وايش ما جرالك علية

* في تموز بتغلي المية في الكوز

* تموز بيصير الصبر قد الكوز

* في تموز يستوي الكوز

* في تموز اقطف الكوز

* تموز بعصر الكوز

* تموز عصار الخشب

* ظل الحجر ولا ظل الشجر

* في الحجر ولا في الشجر

* إن لوّزت جوّزت

* إن خلفت أتلفت

* إن دودت جودت

* غريمك حجر يا لوز

* آب اللهاب

* رمضة الصيف تشوي البيض

* السمبلة سم وبلا

* في آب بتخلق السحاب

* في آب كول العنب ولا تهاب

* في آب اقطف العنب ولا تهاب

* في آب اقطع الشرش ولا تهاب

* إن طلعت الثريا والموازين دور مشاريق الصبر والتين

* الجلد للجلد واللحم للحم والبذر للعظم

* طل العنب والتين بطلو العجين

* موسم التين فش عجين

* القيض كول القيض والحقو بالبيض

* كول أول العنب وآخر التين

* التين اوله نقدود وآخره افوض

* ادرو المساطيح من الريح

* خلي القطين في خوابيه تييجي مشتريه

* لا تقطع العنب للزبيب تيمر الصليب

* اطعم دوابك في التين تلقاها في أيام الطين

* رقد التين ياكل وينين ورقد البلح ياكل وينشرح

* طل البطيخ بطلو الطبيخ

* أيام عنبك وتينك تكثر محبينك وايام قشلو ونشلو ما حد بعينك

* كولها نية ولا غيرك ياكلها مستوية

* بتين وبلا تين ماضيات السنين

* يا ريت التين 11 شهر وشهر قرارة

* اللي في جيبه قطين بياكل بايديه التنتين

* سل تين وسل جرير

* الرمان بيملى القلب ايمان

* اللي ما لو ملك يتف في كفه

* اللي ما لو ملك يتبول في كفه

* الأرض كالعرض

* ما أغلى من العرض إلا الأرض

* بياع أرضه ضاع عرضه

* إرحل عن الأرض ولا تبيعها

* الأرض لا بتنحرق ولا بتنسرق

* اللي بيطلع من داره بينقل مقداره

* اللي ما عنده عطن مالو وطن

* اللي ملوش جذر بيموت قهر

* بيع الذهب واشتري العتب

* الأرض ما بتغلاش

* الأرض بتحد بعضها لمكة

* لا بيت ملك ولا طاحونة شرك

* من طين بلادك حني خدادك

* الأرض معادن

* الأرض بالشبر قالو لا الأرض بالظفر

* الزرع واحد والأرض محطات

*ذرحة من الطين تسوى البرص كلو

* قليل العقل يزرع في البرص بطيخ

* أرض مالحة وسما قادحة

* عن أرض العاقول قول

* أرض العاقول بتقول وبتطول

* أرض الينبوت موت فيها موت

* أرض الشبرق الذهب فيها بيبرق

* أرض النجيل بيصير فيها المستحيل

* أحرت الأرض بالعرض

* إتعب على أرضك تتعب عليك

* ما بحرت الأرض الا عجولها

* الأرض لا تخبر عا اللي بيها

* سمعني طق المنكوش وخود مني دهب وقروش

* اكلف أرضك تطعمك

* يا مدور رزقك من زراعة الخير على وجه الوطا

* إن لقيت البور لا تدور وان لقيت الحصيد يا تفلس يا تصيد

* قل من الأرض واخدم

* اداين وازرع ولا تداين وتبلع

* الزرع البعيد عن بلدك لا ينفعك ولا ينفع ولدك

* الأرض السايبة بتعلم الناس السرقة

* اللي بحط الحد في مارسه برتاح

* الزرع للزارع والأرض لاهلها

* الأرض تعرى وتكتسي

* بلدي مرية لو شح ما بيها

* الأرض مش شهاوي هادي ضرب عالكلاوي

* إللي مالوش في البحر مالوش روح

* البحر غدار

* البحر غول

* هادا مركبك يا تركبو يا يركبك

* إيد على ايد البحر ما هو بعيد

* المركبة اللي فيها أكثر من ريس بتغرق

* المركب اللي ما فيها لله بتغرق

* الملوخية والسمك ما خلو في الدار ولا حنك

* عند الرهام افرش ونام

* كل برقة بغرقة

* إن علي بحرها ابشر بمطرها

* إن دق بحرها طاب سفرها

* إن هدر شمالي اركبو تاني

* عند الحسوم اشلح توبك وعوم

* ما في طياب من غير عناصل

* إن شلّقت بلّقت

* القمر غاطس شدو الملاطش

* فر أهون من فر

* إن غرقت سفينتك الحقها رجلك

* المية تكذب الغطاس*
خليك مع التيار

* امرق عن بحر هدار ولا تمرق عن بحر ساكت

* مرت الصياد ممغوصة من طلعة الشبكة وعبرة البوصة

* يا خالتي جوزك بحري ونص الليل بيجي يردحلي

* داره على شط البحر

* اللي يربط في قبتو حبل بيلاقي ألف مين يشدو

* أبرد من الثلج

* ابن ليلة يعرف الشيلة

* اثنين في دار ما يدرى فيهم جار

* احترم كبيرك بيحترمك صغيرك

* أحر من الجمر

* آخر آب الجو عاب

* اخطب لبنتك قبل ما تخطب لابنك

* إذا حصلت المحبة ارتفع التكليف

* إذا فاتك السوق اتمرغ في ترابه

* أرق من النسيم

* اسأل قبل ما تناسب يبان للردى والمناسب

* إسأل مجرب ولا تسأل حكيم

* اشتغل بقرش وحاسب البطال

* أصلك يردك

* اضرب الطينة بالحيط إن ما لزقت بتعلِّم

* أضيق من سم الخياط

* اطعم الضارى وخلي المشتهي

* أعزب دهر ولا أرمل شهر

* أعطي الخبز لخبازه ولو أكل نصه

* اعمل معروف وارميه في البحر

* أكل الرجال على الرجال دين وأكل الرجال على الأنذال صدقة

* الإبن الفاسد يجيب لأهله المسبه

* الإسكافي حافي والحايك عريان

* الأسى ما بينتسى

* الأم تعشعش والأب يطفش

* الباب اللي يجيك منه الريح سدو واستريح

* البدّار عارف شو طالع من ايده

* البرد سبب كل عله

* البنت بلا حلق، دالية بلا ورق

* البيت اللي تاكل منه لا تدعي عليه بالخراب

* البيت اللي رباني ما بينساني

* التم المتعوس على خايب الرجا

* الجار للجار ولو جار

* الجود من الموجود

* الجوعان يأكل عواد المكانس

* الحر كرامته رأس ماله

* الحر ما يتنكر لأصله

* الحركة ولود والسكون عاقر

* الحيط الواطي كل الناس بتنطه

* الخال والد

* الخط الأعوج من الثور الأبرق

* الدراهم مراهم

* الدعوة بتدور بتدور ع سبع بحور وبترجع لصاحبها

* الدهر دولاب يوم معك ويوم عليك

* الديك الفصيح من البيضة بصيح

* الرجال مخابر مش مناظر

* الرغيف اللي بيلمع للصاحب اللي بينفع

* الزيارة غارة

* الزيتون ملّك العاجز

* السر إذا جاوز اثنين شاع

* الشب الغاوي شو ما راد يساوي

* الشحادة عادة

* الشر سياج أهله

* الشين شين ولو عجنوه بقنطار عسل

* الصراحه راحة

* الصغار زينه الدار

* الصلح سيد الأحكام

* الظفر ما بطلع من اللحم

* العاقل وديه ولا توصيه

* العرق دساس

* العرق يسوس ع سبع جنوس

* العز يليق بصحابه

* العقدة اللي تحلها بيدك لا تحلها باسنانك

* العقل زينه واللي بلاه حزينه

* العين بتعلاش على الحاجب

* الغربة كربة وهم للركبة

* الغصن مني ولو مال

* الفاضي بيعمل قاضي

* الفلاح يبذر حبه وبيتكل على ربه

* الفنجان الأول للضيف والثاني للكيف والثالث للسيف

* القاعد حجير والماشي طير

* القرد في عين أمه غزال

* القط حج سبع حجات وما بطل قنصاته

* الكعكة بيد الفقير هجنه

* اللي أمه خبازه ما بيجوع

* اللي بتزوج أمي بصير عمي

* اللي بتطلع لفوق رقبته بتنكسر

* اللي بخاف من العقرب بطلع له

* اللي بدق الباب بسمع الجواب

* اللي بدو الدح ما بقول اح

* اللي بسعدها زمانها بتجيب بناتها قبل صبيانها

* اللي بلاعب القط يصبر ع خرابيشه

* اللي بقعد مع العوران لازم يعوّر عين

* اللي بيته من قزاز ما يرمي الناس حجارة

* اللي بيزرع الخير يحصد البركة

* اللي خلفه أبوك لك ولأخوك

* اللي على راسه جره يتلمسها

* اللي عنده مال محيره يشتري حمام ويطيره

* اللي ما باخذ من ملته يموت بعلته

* اللي ما بيشقى ما بيلقى

* اللي ما عنده زرع ما عنده قلع

* اللي ما لو كبير بيشتريلو كبير

* اللي ما ياخذ من قدره، دق البين سدره

* اللي ما يزم القدح بيده ما يروى

* اللي ما يطل العرجون بيقول ما أمرُّه

* اللي ما يطول قطف العنب، بقول حصرم

* اللي مالو ظهر بنضرب على بطنه

* من إيده الله يزيده

* اللي من دمك ما يخلو من همك

* اللي يحب الورد يتحمل شوكه

* اللي يحضر السوق بتسوق

* اللي يزرع زرعين ما يخيب

* اللي يصبر ينول

* اللي يطلع من ثوبه يعرى

* الممارس غلب الفارس

* المنحوس منحوس ولو حطوا على راسه فانوس

* المنية ولا الدنية

* الموت بين الناس نعاس

* المي لا تمشي إلا بمجاريها

* النار ولا العار

* الولد البكر يحيي الذكر

* الولد ولد ولو صار قاضي بلد

* آمن من حَمام الحرم

* إن كانت الحية بتنحط بالعب، عمر العدو ما بينحب

* إن مال عليك الزمان ميل على ذراعك

* أهل السماح ملاح

* أهلك لا تهلك

* أول قرى الضيف البشاشة

* ايد واحدة ما بتصفق

* بات مغلوب ولا تبات غالب

* بارك الله في الدار الوسيعة والفرس السريعة والمرة المطيعة

* بزمان الخير ما غنينا يا ليل

* بناتي فراشي وأولادي غطاي

* بنت الرجال عانت واستعانت، وبنت الأنذال حطت راسها ونامت

* بنت العم بتصبر على الجفا

* تراب العمل ولا زعفران البطالة

* جاجة حفرت على راسها عفرت

* جارك القريب ولا أخوك البعيد

* جاي من البرية وتاخذ الأولية؟

* جوزت بنتي لارتاح من بلاها أجتني وأربعة من وراها

* جوزك على ما عودتيه وابنك على ما ربتيه

* جوعة على جوعة تخلي القلب لوعة

* حتى يشيب الغراب

* حظ يفلق الصخر

* حلم الجوعان عيش

* حمر المطايا ما جابها النوّام

* حيِّل النسوان غلبت حيِّل الغيلان

* خذ الأصيلة ونام على الحصيرة

* خلقة باب بيرد الكلاب

* خير عادة ما تتعود عادة

* درهم حظ ولا خزاين مال

* دق الحديد وهو حامي

* دق ع الفخار يبين عيبه

* دوام الحال من المحال

* رب ابنك واحسن أدبه، ما بموت تا يخلص أجله

* رجل في السوق ولا مال بالصندوق

* رعاية البقر ولا رعاية البشر

* ستر البنت زواجها

* سلاح البنت مراية ومشط

* سيف الأهل من خشب

* شعرة على شعره تساوي دقن

* صابح القوم ولا تماسيهم

* صاحب الصنعة مالك قلعة

* صبرك على نفسك ولا صبر الناس عليك

* إقلب الجرة على ثمها تطلع البنت لأمها

* طول ما الكيس ملان بيكثروا الخلان

* عدو جدك ما بودك

* عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة

* على قد فراشك مد رجليك

* عمر الحية ما صارت خية

* عمر الدم ما صار ميّ

* عمر العدو ما صار حبيب إلاّ لما يصير الحمار طبيب

* عمر عواد ما يعيدها

* عيشة الفهيم مع البهيم داء دفين

* غلطة الشاطر بألف

* غناه من مرته وفقره من مرته

* فت الشبعان على الجوعان بشويش

* فرس الباغي عثور

* فكرت الباشا باشا، تاري الباشا زلمه

* فلاح مكفي سلطان مخفي

* فين كنت أيام الحصايد كنت أغني قصايد

* قالوا للأرنبه كلي، قالت تا أسلم بلحماتي

* قبل ما تدور على مرة دوّر لابنك على خال

* قلع الضرس ولا وجعه

* قيراط بخت ولا قنطار شطارة

* قيس قبل ما تغيص

* كثر الرفرفة يكسر الجناح

* كسرنا الدف وبطلنا الرقص

* كلمة بتحنن وكلمة بتجنن

* كلنا أولاد تسعة

* لا يموت الذيب ولا تفنى الغنم

* لو بشوف الجمل حردبته كان بيوقع وبيكسر رقبته

* ما بعنا بالكوم غير اليوم

* ما في شدة إلاّ وراها فرج

* ما ضاع حق وراه مطالب

* ما يبكي على الولد إلاّ اللي رباه

* ما يطلع من دار المطبلين غير المزمرين

* ماحدا طلع من بطن أمه متعلم

* مال الحرام ما بيدوم

* مثل البوم ما بنعق إلا بالخراب

* مثل القرعة بتتباهى بشعر بنت أختها

* معك قرش، تسوى قرش

* من أمّنك لا تخونه ولو كنت خاين

* من حرص ما انقرص

* من خلى حاله حب أكله الدجاج

* من رقعت ما عريت، ومن دبّرت ما جاعت

* من طلع من داره قل مقداره

* من عاشر القوم أربعين يوم صار منهم

* من غربل الناس نخلوه

* من يمسك إصبعه صحيح لا يدمي ولا يقيح

* ميه مالحة ووجوه كالحة

* ناس في هناها وناس في عزاها

* نص البطن بغني عن ملاته

* نوم السراري للضحى العالي

* هم البنات للممات

* هين فلوسك ولا تهين نفوسك

* وجع ساعة ولا كل ساعة

* يا رايح كثر الملايح

* يا فرعون مين فرعنك، ما لقيت حدا يردني

* يا معمر بغير بلدك ما هو إلك ولا لولدك

* ايد الحر ميزان

* يكفيك شر جوعان وشبع

* ينام اللي ما على قلبه هم

سمبوسه
05-04-2006, 11:10 PM
الدبكة الفلسطينية

http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/51191.jpg

http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/51192.jpg


يلا علي الدبكه يا شباب ايد بايد

شكل من أشكال الرقص الشعبي الفلسطيني الشائع، وهو موقوف عات الرجال وقلما تشارك به النساء. والدبكة رقصة أصيلة نشأت في شمال البلاد ثم وفدت إلى جنوبها. وهي رقصة الشباب دون الشيوخ لحاجتها إلى القوة والعنفوان. ويرقص الشباب في الدبكة على شكل حلقة مفتوحة يقودها "اللويح " وهو راقص ماهر رشيق القوام يلوح عادة بمنديله. وتضم الحلقة عددا من الراقصين يراوح بين6و15

http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/51193.bmp


ومن أنواع الدبكة وأشهرها الدبكة الشمالية التي تبدأ بعزف منفرد، وأثناء غناء "القويل " تكون هناك حركة من أرجل الراقصين تشبه حركة " خطوة التنظيم " العسكرية. وعند الانتهاء من غناء القويل ينفرد اللويح بالرقص، وعندما يرى قائد الدبكة أن حركات الأرجل أصبحت ذات إيقاع واحد يقول: ريح. وبعد ثوان يهتف اللويح: اطلع، فينطلق الراقصون في إيقاعاتهم الرئيسة. ومن الأنواع الأخرى للدبة: الغزالة التي تتميز بثلاث ضربات شديدة بالقدم اليمنى والدبكة الخليلية وهي مجتهدة
. يدبك الناس في مناسبات الفرح الشعبي العائلي مثل العرس * والختان وعودة المسافر والسجين وكذلك في المواسم الشعبية والوطنية التي تكون فيها الدبكة نوعها من الاستعراض يبرز شموخ الشخصية الوطنية


اغاني العرس الفلسطيني

من الاغاني التي كانت تغنى عندما كانت تحنى العروس
سبل عيونو وماد ايدوا يحنول
غزال زغير بالمنديل يلفولو

يا امي يا امي عبيلي المخاداتي
وطلعت من الدار وما ودعت خياتي

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو
يالمي يالمي طاويلي المناديلي
وطلعت من الدار وما ودعت انا جيلي
واطلعت من الدار وما ودعت انا امي
انا الغربية وهيلوا يا دمعاتي

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو
يا الاهل يا الاهل لا يجير ليكو خاطر
شو الي عماكو عن ابن عمي هالشاطر
يا الاهل يا الاهل لا يبري ليكو ذمه
شو الي عماكو عن ابن الخال والعم

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو

ايويها... بحنة مكة جيت احنيكي
ايويها... يا بدر ضاوي وألحلى كلو ليكي
ايويها... ما بتلبق الحنة إلا لايديكي
ايويها... يا فاطمة زينة العرايس لمحمد اوديكي

ايويها... يا شعرك شعر السلسبيلي
ايويها... ويسلمي هالكم الطويلي
اويها... ريتو يحرصك الله
ايويها... من عين الحاسد والعزولي

أغاني الزفة في العرس الفلسطيني

بالهنا يا ام الهنا يا هنية
التوت عيني على الشلبية
التوت عيني على العريس بالاول
صاحب الوجه السموح المدور
قالتلو يا عريس يا ابن الكرامي
عيرني سيفك ليوم الكوان
سيفي محلوف عليه ما بعيرو
سيفي ماصل من بلاد اليماني
بالهنا يا ام الهنا يا هنية
شيعوا لولاد عمو يجولو
بالخيول المبرقعة يغنولوا
عددوا المهرة وشدوا عليها
تييجي محمد ويركب عليها
عددوا المهرة وهاتو الشبرية
زفولي محمد لباب العلية
عددوا المهرة وهاتوا البارودي
زفولي محمد لباب العمود
ايويها... ريتو هالفرح مبارك
ايويها... سبعة ثمان بركات
ايويها... كما بارك محمد
ايويها... على جبل عرفات

ايويها... يا قاعدة على المراتب قعدة البنا
أيويها... والكحل بعيونك زقفتلوا غنا
أيويها... حط القدم على القدم ما اسمعتلو رنا
ايويها... ويجعل البطن يلي حملك مسكنو الجنة

ايويها... صبر قلبي وما قصر
ايويها... وانقطع حبل الجفا بعد ما تغير
ايويها ... افرحولي يا جيراني وخلاني
ايويها... وانا عها اليوم بتحصر.

ايويها... جيت اغني وقبلي ما حدا غنا
ايويها... بقاع وادي فيه الطير يستنا
ايويها... وريتك با محمد بهل العروس تتهنا
ايويها... وتضل سالم ويضل الفرح عنا


الاغاني التي كانت تغنى للعريس حين يأتي الحلاق ويقوم بحلاقة شعره وذقنه

إحلق يا حلاق بالموس الفضية إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجي الاهلية تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق بالموس الذهبية إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجي الاهلية تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق ومسح بشاشاتو احلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا ييجو عماتو تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق ومسحلو بكمو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجو امو تمهل يا حلاق
احلق يا حلاق احلقلوا لحالو احلق يا حلاق
تمهل يا حلاق تييجوا خوالو تمهل يا حلاق
احلق يا حلاق ونعملو على خدو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لييجو ولاد عمو إحلق يا حلاق
إحلق يا حلاق ونعملو شعراتو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لييجو رفقاتو تمهل يا حلاق
أحلق يا حلاق تنشوف حالاتو احلق يا حلاق

تمهل يا حلاق تييجو خياتو تمهل يا حلاق

ايويها ... بمقص الذهب قصلوا يا بشارة
ايويها... لزينة الشباب وزينة الحارة
ايويها ... ان وصفت بالوصف ما وفيت
ايويها ... أمير صغير وتلبقلوا الامارة.

ايويها... ضليت أركض ورا الجواد لناسبهم
ايويها... هب الهوى ورماني على مصاطبهم
ايويها... دعيت رب السما ينصرهم
ايويها... نصره عزيزة تجبر بخاطرهم

ايويها ... اسم الله عليك
ايويها ... عين الله عليك
ايويها ... عين الحاسدة تعمى

ايويها .... والي ما بتسمي عليها

سمبوسه
05-04-2006, 11:16 PM
الالعـــــــــاب الفلسطيـــــنيه


تختلف الألعاب الشعبية التي يتسلى بها الصبية في النهار عن تلك التي يمارسونها في المساء، كما أن ألعاب الفتية تختلف عن ألعاب الفتيات.

في ساعات النهار كان الفتية يمارسون ألعابهم المفضلة في حاراتهم، أو في الساحات القريبة من منازلهم، ومن بين هذه الألعاب :




الحَيّبْ

عدد اللاعبين: اثنين،


طريقة اللعب: وهي قطعة خشبية يبلغ طولها نحو خمسة عشر سنتميتراً، مدببة الطرفين، سميكة في الوسط، بحيث لو ضُربت من أحد طرفيها انطلقت في الفضاء.

وتوضع هذه القطعة الخشبية المدببة الطرفين بشكل مستعرض فوق حفرة ضحلة في الأرض لا يزيد عمقها عن بضعة سمنتميترات. وهذه الحفرة تكون مستطيلة الشكل، قد يصل طولها إلي نحو عشرين سنتميتراً. ويطلق الصبية على هذه الحفرة «مور».

ويقوم أحد اللاعبين من الصبية بوضع عصاة في الـ «مور» أسفل القطعة الخشبية المدببة. ويجذب العصا بقوة على إلى أعلى، فتنطلق القطعة الخشبية المدببة في الهواء، حيث يحاول زميل له يقف قبالته ضربها بعصاه، فإن أفلح في ذلك، يقوم بإكمال اللعبة وذلك بأن يضرب على أحد طرفي القطعة الخشبية المدببة بعصاه، فتنطلق إلى أعلى، ثم يلاحقها ليضربها وهي في الهواء، ويظل يداوم على ذلك، فإذا فشل في ضرب القطعة الخشبية في أثناء انطلاقها إلى أعلى، أصبح من حق زميله أن يتسلم اللعبة منه فيبدأ دوره في اللعب. وكان بعض الصبية يمارسون لعبة كرة القدم التي يصنعونها من قطع قماش أو من ثياب قديمة وشبه بالية، وهناك من كان حاذقاً في صنع الطائرات الورقية التي يحرص الفتية على إطلاقها في الجو في فصلي الصيف والخريف، وحيث تكون الرياح مناسبة لمزاولة مثل هذه الألعاب.

«الحَجْلَة»

عدد اللاعبين: 2-4 فتيات.

طريقة اللعب: تقوم الفتيات باختيار مساحة من الأرض في حدود أربع مترات مربعة، ويكون شكل هذه المساحة من الأرض على هيئة مستطيل مقسم إلى مربعات أو مستطيلات.

ويبدأ اللعب بأن تمسك كل فتاة بالتناوب قطعة من النقود وتختار أحد وجهيها، ثم تقذفها في الهواء، فإن ظهر الوجه الذي اختارته، تكون هي أول من يبدأ اللعب، وإلاّ فإن من حق زميلتها التي اختارت الوجه الآخر أن تبدأ اللعبة.

تقوم الفتاة التي تلعب الحجلة باختيار قطعة فخارية أو حجرية ووضعها على الأرض في أول مربع من مربعات المستطيل، وتقوم الفتاة بدفع القطعة بإحدى قدميها إلى الأمام، بينما تكون القدم الثانية مرفوعة عن الأرض، بحيث لا تلامسها أبداً، وتحاول الفتاة أن تجعل القطعة تستقر في المربع التالي، ثم الذي يليه، وهكذا وبحيث تجتاز المنعطف، فإذا توقفت الفتاة على الخط الذي يفصل بن المربع والذي يليه، أو لامست قدمها المرفوعة عن الأرض، أو داست قدمتها التي تستخدمها في دفع القطعة على ذلك الخط تكون قد خسرت اللعبة، ويحق لزميلتها أن تحل مكانها.

تزاول هذه اللعبة في ساعات النهار، وبخاصة في فصل الربيع، وحينما تشرق شمس الصباح الدافئة، من بعد أمطار تكون قد هطلت.

طاق طاق طاقية:

عدد اللاعبين: مجموعة من الإناث والذكور.


طريقة اللعب: ينتظم الصبية من بنين وبنات على هيئة دائرة. ويقوم أحد الصبية بنزع طاقية رأسه، ويدور خلف الأولاد الجالسين على الأرض على شكل دائري. وفي أثناء دورانه يردد قائلاً: «طاق طاق طاقية، طاقيتين وعُلّيه، رن، رن يا جرس، حوّل واركب عالفرس». وطيلة دورانه لا يجوز لأحد من الجالسين الالتفات أو النظر إلى الخلف. وبخفة يد، ودون أن يشعر به أحد يلقي الصبي الطاقية خلف أحد الجالسين، فإن أحس الجالس بذلك التقط الطاقية وحاول اللحاق بالفتى والامساك به، وبذلك يفوّت الفرصة على هذا الفتى الذي يظل يدور مردداً طاق.. طاق.. طاقية.. رن.. رن يا جسر» إلى أن يفلح في وضع الطاقية خلف شخص لا يحس به، فإذا أكمل الدورة وعاد إلى هذا الشخص التقط الطاقية وضربه بها، وطلب منه أن يحل مكانه جزاء على عدم انتباهه.. وهكذا تستمر اللعبة.

الكريكمه»


عدد اللاعبين: مجموعة من الأطفال.


طريقة اللعب: يضم الصبية يداً واحداً على هيئة قبضة، ويضعونها فوق بعضها البعض، ويسأل أحد اللاعبين زملاءه عما في قبضة اليد العليا قائلاً: ما هذه؟ فيرد عليه الجميع قائلين: كريكمه. ثم يسأل عن القبضة التي تليها، وهكذا حتى يصل إلى آخر قبضة يد ويسأل: ما هذه، فيرد عليه الجميع قائلين: بنت السلطان، ويعود يسأل: أيش فيها، فيرد عليه الجميع: خوخ ورمان، ثم يتساءل: وين حصتي؟ فيردون عليه: تحت اللقان (وعاء فخاري كبير)، ثم يستفسر: وين اللقان؟ فيقولون له: كسرته العِجْلَه، ويسأل: وين العجله؟ فيردون: ذبحناها. ثم يستفسر: وين دمها؟ فيجيبون: أكلوه العصافير، ويسأل: وين العصافير: فيقولون: في بحر أبويا الصغير، ثم يستفسر: وين بحر أبويا الصغير؟ فيردون: في بحر أبويا الكبير، ثم يقول أحدهم: خُذها يا غراب وطير، فيحرك الجميع أيديهم على هيئة حركات الطيور.. وهكذا تنتهي هذه اللعبة.

«القلول أو البنانير»


: والقلول ومفردها «قُلْ» وهو كرة معدنية صغيرة والبنانير مفردها «بنوره» وهي كرة زجاجية صغيرة جداً. عدد اللاعبين: اثنان أوأكثر، طريقة اللعب: يمسك كل واحد من اللاعبين قُلاً أو بنوره، ويقذفها بضربة من إبهامه محاولاً أن تصيب البنوره أو القل الذي على الأرض، فإن إصابته ووقع الاثنان في حفرة اللعب والتي يسمونها «ماق» تكون تلك البنورة أو القل من حق الفائز وتستمر اللعبة ويكون الفائز من حاز على أكبر عدد من القلول أو البنانير، ويحرص كل صبي على عرض أنواع مختلفة من البنانير التي كسبها مزهواً ببراعته في اللعب.

«لعبة الحصان»،

عدد اللاعبين: مجموعة من الأطفال الذكور.

طريقة اللعب: يقوم الصبية بالاصطفاف على شكل خط مستقيم وتكون قاماتهم منحنية، بحيث توضع أيديهم على ركبهم ووجوههم إلى أسفل على نحو ما يفعل المصلون حين يركعون.

ويقوم آخر صبي في الصف بالقفز (النط) فوق زملائه الذين أمامه واحداً إثر واحد حتى ينتهي منهم جميعاً ثم يقف في المقدمة وينحني كبقية الصبية ويبدأ بالقفز الذي كان يليه في بداية اللعب وهكذا حتى ينتهي الجميع ليبدأوا اللعبة من جديد.

«الكراسي الموسيقية»

عدد اللاعبين: مجموعة من الذكور والإناث،

طريقة اللعب: يتم تخصيص مقاعد على عدد اللاعبين فما عدا واحداً ليس له مقعد، ويبدأ اللعب بأن يعزف أحد الصبية على آلة موسيقية كالشبابة أو أن يضرب على طبل بيده، وحينما ينتهي العزف أو الضرب، يتسابق الصبية على المقاعد، ويخرج من اللعب الشخص الذي يفشل في الحصول على مقعد، وتتكرر العملية عدة مرات، ولكن في كل مرة يتم استبعاد مقعد حتى تكون عدد المقاعد أقل من عدد اللاعبين الباقين بمقعد واحد. وتنتهي اللعبة حينما يخرج جميع اللاعبين ويكون الفائز هو الذي استطاع الاحتفاظ بمقعد له في كل مرة.[/CENTER][/FONT]

سمبوسه
05-04-2006, 11:56 PM
الازياء الشعبية

تتنوع الملابس في فلسطين بتنوع المناطق واختلاف البيئات المحلية، وتعرض البلاد لكثير من المؤثرات الخارجية.

ننظر إلى الزي الفلسطيني، بأنه لا ينفصل عن محيطه وعن ثقافته المتوارثة، فالزي تعبير عن ارتباط الإنسان بأرضه وثقافته.

يلاحظ في بعض الأحيان أن زي المدينة هو زي ريفي أو متأثر بالريف، ومردّ ذلك نابع إلى أن بعض العائلات في المدينة ذات منشأ ريفي، وعلاقة المدينة بالريف، يضاف إلى ذلك بطء التطور الحضاري، الذي يؤدي إلى تكون المحمولات من حالة البداوة إلى الريف كبيرة، ثم من البداوة والريف تكون كبيرة في المدينة، لذا قد نجد الريف في المدينة.

كانت المرأة الفلسطينية تلبس الألبسة التالية:

* الكوفية أو الحطّة: نسيج من حرير وغيره توضع على الرأس وتُعصب بمنديل هو العصبة. وقد أقبل الناس على اللباس الإفرنجي فأعرضوا على الصمادة والدامر والسلطة والعباية والزربند والعصبة والقنباز والفرارة.

* البشنيقة: (محرفة عن بخنق)، وهي منديل بـ «أويه» أي بإطار يحيط المنديل بزهور أشكالها مختلفة. وفوق المنديل يطرح على الرأس شال أو طرحة أو فيشة، وهي أوشحة من حرير أو صوف.

* الإزار: بدل العباية، وهو من نسيج كتّان أبيض أو قطن نقي. ثم ألغي وقام مقامه الحبرة .

* الحبرة: قماشة من حرير أسود أو غير أسود، لها في وسطها شمار أو دِكّة، تشدها المرأة على ما ترغب فيصبح أسفل الحبرة مثل تنورة، وتغطي كتفيها بأعلى الحبرة.

* الملاية: أشبه بالحبرة في اللون وصنف القماش، ولكنها معطف ذو أكمام يُلبس من فوقه برنس يغطي الرأس ويتدلى إلى الخصر.

أما الرجل في فلسطين فكان له لباسه التقليدي أيضاً:

* القنباز أو الغنباز: يسمّونه أيضاً الكبر أو الدماية، وهو رداء طويل مشقوق من أمام، ضيّق من أعلاه، يتسع قليلاً من أسفل، ويردّون أحد جانبيه على الآخر. وجانباه مشقوقان حتى الخصر. وقنباز الصيف من كتّان وألوانه مختلفة، وأما قنباز الشتاء فمن جوخ. ويُلبس تحته قميص أبيض من قطن يسمى المنتيان.

* الدامر: جبة قصيرة تلبس فوق القنباز كمّاها طويلان.

* السلطة: هي دامر ولكن كميها قصيران.

* السروال: طويل يكاد يلامس الحذاء، وهو يُزم عند الخصر بدكة.

* العباية: تغطي الدامر والقنباز، وأنواعها وألوانها كثيرة. ويعرف من جودة قماشها ثراء لابسها أو فقره، ومن أشهر أنواع العباءات: المحلاوية، والبغدادية، والمزاوية العادية، والمزاوية الصوف، والرجباوي، والحمصيّة، والصدّية، وشال الصوف الحراري، والخاشية، والعجمية، والحضرية والباشية.

* البِشت: أقصر من العباءة، وهو على أنواع أشهرها: الخنوصي والحلبيّ والحمصيّ والزوفيّ واليوز، والرازي.

* الحزام أو السير: من جلد أو قماش مقلّم قطني أو صوفي. ويسمّون العريض منه اللاوندي.

وقد انحسر لبس القنباز في مراحل وأماكن، وانتشر لبس السروال الذي سمّي اسكندرانياً لأنه جاء من اسكندرية مع بعض المصريين. وكان البعض يلبس فوق هذا السروال الفضفاض المصنوع من ستة أذرع قميصاً أبيض من غير ياقة، ويلفّ على الخصر شملة يراوح طولها بين عشرة أذرع واثني عشر ذراعاً. وكان بحارة يافا متمسّكين بهذا الزي.


أثواب الفلاحين والبدو:

الأثواب الشعبية الفلسطينية متشابهة جداً في مظهرها العام. وتُدرج فيما يلي من أصناف:

* الثوب المجدلاوي: أشهر صانعيه أبناء المجدل النازحون إلى غزة (ومنه الجلجلي والبلتاجي وأبو ميتين - مثنّى ميّة).

* الثوب الشروقي: قديم جداً من أيام الكنعانيين.

* الثوب المقلّم: وهو من حرير مخطّط بأشرطة طولية من النسيج نفسه.

* ثوب التوبيت السبعاوي: من قماش أسود عريق يصنع في منطقة بئر السبع (ومنه ثوب العروس السبعاوي، والثوب المرقوم للمتزوجات).

* الثوب التلحمي: عريق جداً مخطط بخطوط داكنة.

* الثوب الدجاني: نوعان، ذو الأكمام الضيّقة، والرّدان ذو الأكام الواسعة.

* ثوب الزمّ أم العروق: أسود ياقته دائرية.

* الثوب الأخضاري: من حرير أسود.

* ثوب الملس القدسي: من حرير أسود خاصّ بالقدس ومنطقتها.

* ثوب الجلاية: منتشر في معظم مناطق فلسطين ويمتاز بمساحات زخرفية من الحرير أو غيره وتُطرّز عليه وحدات زخرفية.

وفوق الثوب ترتدي المرأة الفلسطينية نوعاً من المعاطف يمكن حصرها فيما يلى:

* التقصيرة.

* القفطان الصرطلية.

* الصلصة.

وجميعها أنواع وألوان. وتضع المرأة على رأسها الحطة، أو المنديل المطرّز، أو الطرحة.

وأما الرجال يعتمرون بالطاقية، أو الحطة، وهي الكوفية والعقال، وقد يلبسون طرابيش مغربية.

ويضع الرجال على أجسامهم «اللباس» وهو ثوب أبيض من الخام يصل حتى الركبتين، وفوقه ما يُسمّى المنتيان، وهو صدرية بأكمام من الديما، ثم السروال وله جيبان مطرّزان على الجانبين الخارجيين، ويلي ذلك القمباز، وهو من الحريرأو الروزا أو الغيباني أو الديما، ويصل حتى العقبين. ويضعون فوق القمباز صدرية بلا أكام. وكانوا يشتملون عند الخصر بشملة بدل الحزام، وتكون من الحرير أو القطن. وفوق القمباز والصدرية الصاكو، أي السترة، ثم العباية الحرير البيضاء صيفاً، أو العباية الصوف في الشتاء، وكان لبس العباية في الغالب تباهياً ومفاخرة. وقلّما لبسوا الجوارب. وأما الأحذية فهي المداس والصرماي والمشّاي.

وفي الأيام الاعتيادية تلبس القرويات أثواباً طويلة، عريضة الأكمام، تفضّل فيها اللون الأزرق، وقد يكون لونها أسود أيضاً، ولكن الأبيض يغلب لبسه في الصيف. وهذه الأثواب مصنوعة إجمالاً من القطن. وقد ترتدي الميسورات منهن قماشاً أفضل وأمتن، من الكتان والقطن المقلم والهرمز والتوبيت والكرمسوت والملك والرومي والمخمل وغيرها. وتتمنطق الفلاحة بإزار صوفي أو حريري وتغطي الرأس بمنديل شفّاف يتدلى على الظهر. ولا تلبس الفلاحة الحذاء إلا نادراً. وحين تعمل المرأة الفلاحة يعيقها الكمان الكبيران المعروفان بالردان، ولذا يخيطون لبعض الأثواب أكاماً قصيرة تعرف بالردّين، أو تقفع الفلاحة الكم، أي ترفعه إلى وراء الرقبة ليسهل عملها. وتفضّل نساء بيت سوريك والقبية والجيب وبيت نبالا لبس أبو الردّين.

أما معظم الرجال فيلبسون أثواباً طويلة بيضاً في أيام الأسبوع. ويتمنطقون بزنار عريض يُدلّون منه السلاسل والأكياس والخناجر والمسلات والخيطان والغلايين وأكياس التبغ والأمشاط والمناديل والأوراق. ويعتم القريون بوجه الإجمال بعمائم رمادية أو صفر فوق الطرابيش.

ومنهم من يلبس في الأيام الاعتيادية الدماية وهي ثوب طويل حتى أسفل الرجلين مفتوح من أمام، طويل الأكمام، لا ياقة له، ويربط برباطات داخلية وخارجية، وله جيب أو جيبان للساعة والدزدان (المحفظة). والدماية العادية من قطن أو كتّان وتلبس للعمل أو البيت. وتسمى الدماية أيضاً الهندية، ويسميها البدو: الكبر وهي للكبار، والصاية، وهي للصغار. وكذلك يلبس بعضهم في أيام الأسبوع الشروال، ورجلاه ضيّقتان وله «ليّة» ويُربط بحبل يُسمى دكة الشروال. وقماشة التفتة أو التوبيت الأبيض أو الأسود وهو الغالب. وأما العري فجلابية للعمل مقفلة من أمام وخلف ولا تبلغ أسفل القدمين، ولا ياقة لها ويرفعها الفلاح ويربطها على خصره عند العمل، ولوناها الغالبان: الأسود والنيلي.

ويلاحظ أن التراث الشعبي في فلسطين ينتمي إلى تراث المشرق العربي على صعيد الملابس أيضاً، حتى إذا ما اقتربت من الديار المصرية غلبت الجبة والشال والثوب المخطط ذو الأكمام الواسعة والياقة المستديرة على الصدر والحزام العريض. وإذا جنحت شمالاً غلب السروال والصدرية وزهت ألوان أثواب النساء، وعقدن على أحد جانبي خصورهن شال الحرير.

ويظهر الزي البدوي على الأخص في جنوب فلسطين وفي أريحا، وعند التعامرة في قضاء بيت لحم، وشمال بحيرة طبريا. وثوب التعامرة أسود ذو أكام طوال فضفاضة، ولا تطريز فيها غير قليل منه حول كمي العباية القصيرين. وفي أسفل الثوب من خلف أقلام من أقمشة ملوّنة تدلّ على القبيلة أو المنطقة التي تنتمي إليها لابسة ذلك الزي. وتمتاز عمائم النساء بصفوف من النقود الفضّية تغطي كل الطاقية، وفي طرفيها فوق الأذنين تُعلّقُ أقراط مثلثة الشكل وسلاسل طويلة مزينة بالنقود وحجارة الكهرمان.

والثوب في أريحا أسود طويل، طول قماشه عشرون ذراعاً، ويسمّي الصاية، ويُثنى في الوسط فيصبح مطوياً ثلاث طيات، ويُطرّز تطريزاً لا يشبه فيه أياً من أزياء نساء فلسطين الأخرى إذ يمتد التطريز من الكتفين إلى أسفل الثوب. وتُلبس فوقه عباءة خفيفة.

والثوب في شمال بحيرة طبريا أسود طويل أيضاً، ولكن في أسفله خطوطاً من قماش فضّي عليها تطريزٌ لرسومه أسماء كمثل «ثلاث بيضات في مقلى»، و«خطوات حصان في الربيع»، وما إلى هذا. وتُدلّي البدوية على صدرها طوقاً فيه حبالٌ من الفضة والمرجان، وتلبس فوق الثوب جبة مطرزة تبلغ أسفل الركبة، ولها كمّان عريضان مطرّزان.



عصائب المرأة:
كانت المرأة الفلسطينية تعصب رأسها بأشكال من العصائب تمتاز بجمال الشكل وتنوّع الصَفَّات وغنى التطريز. ومن عصائب الرأس لبست المرأة القبعات أو الطواقي (جمع طاقية)، وغالباً ما تغطيها بغطاء، وتكتفي في معظم الحالات بغطاء من غير طاقية. وقد صُنِّفت الطواقي أصنافاً:

* الصمادة أو الوقاية أو الصفّة، لما يصفّونه عليها من الدراهم الفضية أو الذهبية وربما زاد عددها على ثمانين قطعة. وقد تكون هذه الدراهم حصّة المرأة من مهرها ويحقّ لها التصرف بها. وهي منتشرة على الخصوص في قضاء رام الله. وتربط الصمادة بما يحيط بأسفل الذقن وتعلّق برباطها قطعة نقود ذهبية للزينة. وفي جنوب فلسطين يضاف إلى الصمادة البرقع، وفي بعض الأحيان الشنّاف، وهو قطعة نقد تعلق بالأنف. ولا تتشنَّفها في المعتاد سوى البدويّات. ويندر أن تلبس العذراء الصمادة. فإذا لبستها صفّت فيها نقوداً أقل مما يُصف لصمادة المتزوجة، وطرحت عليها منديلاً يُدعى يزما. وتصنع الصمادة من قماشة الثوب.

* الشطوة، وتخص نساء بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور فقط، وهي قبعة اسطوانية صلبة تغطي من خارج بقماش أحمر أو أخضر. وتُصف في مقدمها أيضاً نقود ذهبية وفضية، فيما يُزيَّن مؤخرها بنقود فضية فقط. وتربط الشطوة إلى الرأس بحزام يمرّر تحت الذقن، ويتدلى الزناق من جانبيها. وكانت الشطوة في أوائل هذا القرن أقصر، وكانوا يصفّون فوق الدراهم صف مرجان، وقد زيدت الصفوف إلى خمسة في العشرينيات، وتُطرز الشطرة تطريزاً دقيقاً، وتوضع فوقها خرقة مربعة من الحرير الأبيض تعرف بالتربيعة.

* الطفطاف والشكّة أو العرقية، تلبسها نساء أقضية الخليل والقدس ويافا، وتصف عليها حتى الأذنين نقود في صفين فتسمى الطفطاف، وتسمى الشكة أو العرقية إذا كانت النقود صفاً واحداً. وتصف من خلف أربع قطع من النقود أكبر حجماً من النقود التي تُصف من أمام.

* الحطة والعصبة، وهما عصائب الرأس في شمال فلسطين. والمتزوجة تعتصب والعزباء قلما تعتصب. وقد تكون الحطة لفحة كبيرة كمثل ما في دبورية، أو شالاً كمثل ما في الصفصاف. وقد أخذت النساء يعقدنها فوق القبعات، وقد يسمونها خرقة.

* الطواقي: ومنها ما يصنع من قماش الثوب ويطرز تطريزاً زخرفياً فيربط بشريط أو خيط من تحت الذقن، ومنها الطاقية المخروطية المصنوعة من المخمل الأرجواني والمزينة بالنقود الذهبية، وقلما تطرز إلا عند حافتها، ومنها طاقية القماش وهي للأعياد والاحتفالات وتُصنع من قماش الثوب ويوضع فوقها غطاء شاش غير مطرز، ومنها طاقية الشبكة، وتلبس تحت الشاش أيضاً وهي خيوط سود تنسجها الفتاة بالسنارة ثم تزيّنها بالخرز البرّاق، وتلبسها الفتيات.

* الأغطية، ومنها الغطاء الأسود ويسمّى القُنعة، وهو قماشة سوداء غير مطرّزة، يلبس في قطاع غزة على زيّ نصفي، والغطاء الأسود البدوي، وبه تطريز وشراريب وزخارف، والغطاء الأبيض، وهو قماشة مستطيلة بشراريب من ذاتها، وبه زخارف بسيطة على الأركان الأربعة، ومجال انتشاره الساحل. ومن الأغطية أيضاً الملوّنة، وألوانها إجمالاً الأزرق والأحمر والأخضر والأصفر والبنفسجي، ومجال انتشارها الجبال، وهذه الأغطية الملوّنة مربعة الشكل ذات شراريب من قماشها نفسه وزخارف، ومعظمها من حرير، وتستخدم حزاماً في بعض المناطق.

* العباية: يغطين بها الرأس أيضاً، ومنها العباية السوداء وهي أشبه بعباية الرجل وتنتشر لدى البدويات، والعباية المخططة المعروفة بعباية الأطلس، وهي في الغالب ذهبية مخططة بالأسود، أو رمادية
التطريز:

لدراسة ثوب ما لا بد من معرفة جغرافية المكان، وزمان صنع الثوب أو خياطته، ومعرفة مدى ثقافة صانعته، التي هي رمز وجزء من الثقافة الشعبية السائدة، لأن المرأة الفلسطينية تمتلك ثقافة متوارثة منذ مئات السنين، تنقلها الأم لابنتها وهكذا، فالمرأة التي ترسم وتصور على ثوبها، تنقل ما يتناسب مع وعيها وثقافتها وتقاليدها. وإذا استعرضنا الأزياء الموجودة في فلسطين، نجد الزي البدوي في شمالي فلسطين وجنوبيها، مع اختلاف واضح وجلي بينهما، وذلك لاختلاف المكانين وبعدهما، ولاختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي وثقافة كل منهما وموروثاتهما الحاضرية.


الزي الريفي
مرتبط بالزراعة، وهو الزي السائد في فلسطين، وتختلف تزيناته ما بين منطقة وأخرى لاختلاف البيئة ما بين سهل أو جبل أو ساحل، ولتمايز ولو بسيط بالثقافة السائدة، وهذه الأزياء تتميز بتكرار الأشكال الهندسية، ويغني الثوب بالتطريز وتنوعه، وبعض هذه التطريزات تدل على ما في الطبيعة غير المعزولة عن البيئة كالنجمة والزهرة والشجرة، لأن الفولكلور السائد في فلسطين هو فلولكلور زراعي مرتبط بحياة الاستقرار، وهذا ناتج عن طبيعة المجتمع الفلسطيني والطبقة التي كانت تتحكم بالإنتاج.

إن مناطق تزيين الثوب هي أسفله وجانباه وأكمامه وقبته، وهذا نابع من اعتقاد شعبي بأن الأرواح الشريرة يمكن أن تتسلل من الفتحات الموجودة في جسم الإنسان، لذا تضطر المرأة إلى تطريز فتحات ونهايات الثوب، وتطريز الثياب لغة تحكي علاقة الزمان والمكان وذهنية المرأة التي خلقت تعبيراتها المتصلة بتلوينات البيئة وتضاريسها.

الزي الشعبي الفلسطيني ليس واحداً، حتى داخل المنطقة الواحدة، وهذا طبيعي لغني الثوب بالتطريزات، ولحفظ المرأة ونقلها تطريزات جديدة تتلائم مع تطويرها الذهني والحضاري، ولهذا علاقة أيضاً بالتميز الجغرافي، ففي منطقة رام الله وحدها توجد أسماء لأثواب عدة، وكل ثوب يختلف تطريزه عن الآخر، كثوب الخلق والملك والرهباني.

وللتطريز قواعد وأصول تتبعها المرأة:

* فثياب المسنّات من النساء لا تُطرّز مثلما تُطرّز ثياب الفتيات التي تزخر بالزخرف فيما تتسم ثياب المسنّات بالوقار، فالقماشة سميكة ولونها قاتم ووحداتها الزخرفية تميل ألوانها إلى القتامة، فهي ألوان الحشمة التي ينبغي أن يتصف بها المسنون. وأما الفتيات فيعوّضن بغنى زخرفة ثيابهن من الامتناع عن التبرج.

* وثياب العمل لا تُزخرف مثلما تزخرف ثياب الأعياد والمواسم. والثوب الأسود يغلب في الأحزان والحداد.

* التطريز معظمه لثياب النساء، وأما ثياب الرجال فزخرفتها نادرة منذ الفتح الإسلامي. وقبل الفتح كان الرجال والنساء والأطفال يلبسون الملابس المطرّزة، ولكن هذا التطريز انحسر عن ملابس الرجال فلم يبق منه سوى تطريز وشراريب منديل الدبكة، ولا يحملونه إلا في الأعياد والاحتفالات، ويُطعَّم بالخرز، وحزام الرجال، وهو ابتكار شعبي معاصر يلبسه الشبان ويطرز بخيوط ملوّنة وأنواع الخرز، وربطة العنق التي يضعها العريس يوم زفافه، وتطرز بزخارف هندسية.

وعوَّض الرجال من ندرة التطريز زخارف منسوجة نسجاً في قماش الدماية والصاية والكبر، وهي زخارف خطوط متوازية طويلة ملوّنة. وكانت الحطة قبل الإسلام تُطرز فاستعاضوا عن ذلك بنسج خطوط هندسية في الحطات. ولكن بعض الشبان لا يمتنعون عن لبس ما فيه تطريز عند أسفل الشروال.

* وللتطريز أماكن على مساحة الثوب، فثمة تطريز ضمن مربع على الصدر يُسمّى القبة، وعلى الأكمام ويسمّى الزوائد، وعلى الجانبين ويسمّى البنايق أو المناجل. ويطرّزون أيضاً أسفل الظهر في مساحات مختلفة. وقلّما يطرّزون الثوب من أمام، إلا أثواب الزفاف، فيكثرون تطريزها أو يشقون الثوب من أمام، وتلبس العروس تحته شروالاً برتقالي اللون أو أخضر، وثمة قرى يخيطون فيها قماشة من المخمل وراء القبة ويطرزونها.

وفي فلسطين خريطة تطريز دقيقة، فجميع القرى تشترك في تطريز بعض القطب وتختلف في وضعها على الثوب. وفي بعض القرى يُكثرون استعمال قطب بعينها فتُتَّخذ كثرتُها دليلاً على انتساب الثوب إلى المنطقة. فالقطبتان الشائعتان في قضاء غزة هما القلادة والسروة. وفي رام الله يفضّلون قطبة النخلة واللونين الأحمر والأسود. والتطريز متقارب في بيت دجن، ويظهر فيه تتابع الغرز التقليدي. وتمتاز الخليل بقطبة السبعات المتتالية وتكثر فيها قطبة الشيخ. ويطرّزون الثوب من خلفه، على شريحة عريضية في أسفله، وهذا من أثر بدوي يظهر أيضاً في بيسان شمالاً وبير السبع جنوباً. وثمة غرزة منتشرة بين الجبل والساحل تُسمى الميزان. وغرزة الصليب هي الأكثر شيوعاً في التطريز. ولكنها لا تظهر في مطرّزات بيت لحم. والقبة التلحمية ذات مكانة خاصة في تراث التطريز الفلسطيني، فهي تختلف عن القبات في المناطق الأخرى لأن الخيطان المستعملة في تطريزها هي من حرير وقصب، والغرز المستخدمة هي التحريري أو الرشيق، واللف. وغرزة التحريري رسم بخيط القصب يثبت بقطب متقاربة. وهي غرزة تتيح للإتقان والدقة تطريزاً متفوقاً وجميلاً. وفي بعض الأحيان تمد خيوط قصب متوازية فيملأ الفراغ بينها بقطبة اللف. وقد آثرت كثير من نساء فلسطين هذا النوع من التطريز التلحمي فاعتمدنه وطعّمن به أثوابهن. ففي لفتا التي يدعى ثوبها الجنة والنار لأنه من حرير أخضر وأحمر، أضيفت إلى الثوب القبّة التلحمية. واستعارت القبة التلحمية كذلك قريتا سلوان وأبو ديس اللتان تصنعان ثوباً من قماش القنباز المقلّم. وتضيف نساء أقضية القدس ويافا وغزّة وبيت دجن قماشاً من حرير إلى قماش الثوب. وثمة استثناءات في المناطق، إذ تلبس نساء الطيرة قرب حيفا أثواباً بيضاً من غير أكمام مطرزة بقطبة التيج وبرسوم طيور خلافها، ويلبسن تحته سروالاً وقميصاً مكشكشين. وأما في الصفصاف في شمال فلسطين فيلبسن السروال الملون الضيّق. والثوب فيها ملوّن بألوان العلم العربي مضاف إليها الأصفر. والثوب قصير من أمام طويل من خلف، وتُعرف أثواب المجدل من تطعيمها بشرائح طويلة من الحرير البنفسجي.

وثمة مناطق جغرافية أيضاً للحزام النسائي أو الجِداد، ففي الشمال يكون الحزام من حرير ويُعقد على أحد الجانبين، وفي وسط فلسطين يصنعونه من حرير مقلّم ويُعقد من الأمام، ويبطنونه أحياناً ليبقى منبسطاً على الخصر. وقد يستخدمون الصوف الملون في بعض القرى. ونساء بعض القرى، ومنها تلحوم، لا ينتطقن بأي حزام.


وقلما تظهر حيوانات في التطريز الفلسطيني، فمعظم الرسوم هندسي أو نباتي، لزوماً للتقاليد الإسلامية التي كرهت الصنم والصورة كراهيتها للوثن. وأكثر الحيوانات ظهوراً في التطريز الطير. وصُنِّفت أهم الزخارف الشعبية أو العروق فيما يلي:

* العروق الهندسية: أهمها المثلث، ثم النجمعة الثمانية والدائرة والمربع والمعين. ومن الخطوط المستقيم والمتعرج والمتقاطع والمسنن وما إليها.

* عروق النبات والثمر: النخل والسعف أو الجريد، وشكلها أقرب إلى التجريد طبعاً. ويطرزون أيضاً كوز الذرة والسرو والعنب والزيتون والبرتقال وسنابل القمح.

* عروق الأزهار: عرق الحنون، وعين البقرة، وقاع فنجان القهوة، والزهرة المربعة الريشية، وخيمة الباشا، والزنبقة، وعرق التوت، وعرق الورد، وعرق الدوالي.

* الطيور: الحماة هي الشكل الغالب، ثم الديك والعصافير وديك الحبش ورجل الجاجة وقلما يصادف من الحيوان غير السبع والحصان، وكذا عين الجمل وخفه ورأس الحصان والحلزون.

وأما الرسوم التفصيلية فتكاد لا تُحصى، ومنها: الأمشاط، وسكة الحديد، والدرج، والسلّم وفلقات الصابون، والنخل العالي، وعناقيد العنب، والتفاح، والسنابل، وقواوير الورد، وقدور الفاكهة، والبندورة، والخبازي، والزهور، والورد، وسنان الشايب، ومخدّة العزابي، وشيخ مشقلب، وثلاث بيضات في مثلاة، وشبابيك عكا، وعلب الكبريت، والمكحلة، والحية، والعربيد، والعلقة، وشجرة العمدان، والقمر المريّش، والأقمار، وقمر بيت لحم، والفنانير، والقلايد، والريش، والفاكهة، والقرنفل، والحلوى، ومفتاح الخليل، وطريق حيفا، وطريق التبان، وطريق النبي صالح، وطريق يافا، وطريق القدس.

وأما أهم الغرز فهي: التصليبة، والتحريري، واللف، والسناسل، والمد، والتسنين، والزكزاك، والتنبيتة، والماكينة، وزرع الحرير. ولم تظهر الأخيرة على أزياء شعبية، بل ظهرت في أعمال صنعت في سجون العدو، ولا تحتاج إلى إبرز، وطرّز بها المجاهدون الأسرى أشعاراً وطنية على القماش، أو علم فلسطين، أو صورة المسجد الأقصي.

وأجود القماش للتطريز الكتان والقطن، لأن تربيع نسجهما واضح، وعد القطب سهل، ولذا تتساوى الوحدات الزخرفية وتستقيم ورتتعامد بدقة. ومنهم من يستخدمون الصوف إذا كان خشناً. والخيوط المستخدمة في التطريز أربعة أصناف:

* الخيط الحريري: أغلى الخيوط وأثقلها. والثوب المطرّز بها يزن ثمانية كيلوغرامات، ولا يُلبس إلا في الاحتفالات.

* الخيط القطني: يطرّز به على كل أنواع الألبسة، وهو رخيص، ولكن بعض خيوط القطن تبهت وتحلُّ ألوان بعضها على ألوان الأخرى.

* الخيط المقصب: في شمال فلسطين يطرِّزون به السترة والتقصيرة، وفي الثوب الدجاني الأبيض يطرّز به أعلى الصدر والكمان على قماش المخمل.

* خيط الماكينة: يُطرّز به على قماش الساتان فقط، بالآلة. ويُستخدم هذا الخيط أيضاً في وصل أجزاء الثوب بعضها ببعض، ويطرِّزون فوق الوصلة بخيط حرير.

ولا تكتفي المرأة الفلسطينية بتطريز الأثواب. بل تزخرف بمهاراتها وذوقها المخدّات والطنافس والشراشف بخيطان الحرير أو الرسيم، بإبرة يدوية بعدما تنقل الرسم على القماش. ومما يطرزنه أيضاً مناديل الأوية. وربما أُدرجت كل هذه في الجهاز الذي تبدأ الفتاة الفلسطينية صنعه قطعة قطعة في العاشرة من عمرها، فتضعه في صندوق مزخرف لا تمسُّه أو تُظهره إلا في الاحتفالات والمواسم. وقد درجت الفتاة الفلسطينية على رش جهازها بالعطور بين الفينة والفنية.


http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/52089.jpg

زي لعروس مقدسية (1870) طراز تركي مؤلف من تنورة وجاكيت من المخمل الليلكي المطرز بالقصب على النمط التركي المعروف «بالصرمة» مع بلوزة من الحرير البيج. يظهر هذا الزي التأثير التركي على الأزياء الفلسطينية إبان حكم الدولة العثمانية.


http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/52090.jpg


زي أفراح لفتا ودير ياسين وسلوان وأبو ديس وقرى أخرى في قضاء القدس. الثوب عرف باسم (ثوب غباني) نسبة للقماش الغباني المستورد من حمص وحلب (سوريا) وتطريزه على نمط بيت لحم.(أوائل الأربعينات)


http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/52091.jpg

زي نسائي للأفراح في رام الله وقضائها.. يتميز بجماله وغزارة التطريز وبالرسمات التقليدية الأصيلة في الثوب والخرقة كوحدة (نخلة علي) الشهيرة مع بعض الرسومات الأوروبية الدخيلة منذ أواخر القرن التاسع عشر، كالأزهار، وتزيده جمالاً الوقاية أو الصفة المزدانة بالقطع النقدية الفضية والذهبية (عثملي) التي تكون قسطاً من مهر العروس ومدخراتها. وتعرف صفة المرأة المتزوجة «بالصمادة». (أواخر العشرينات)


http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/52092.jpg

زي الأفراح في رام الله من الخلف


http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/52093.jpg


على اليمين زي أريحا ومنطقة البحر الميت، ثوب تقليدي طويل جداً وفضفاض يثنى عند الخصر ليتدلى على طاقين بواسطة حزام حتى يصل الأرض أو أقل قليلاً. أكمامه أو أردانه متناهية الطول والسعة، دقيقة الأطراف، وقد شبهها البعض بالأجنحة. استعملت إحداهما كغطاء للرأس وربطت بعصبة من الحرير الملون. التطريز يختلف عن الفلاحي ويظهر كخطوط ملونة عمودية ومتعرجة تغطي القسم الأمامي والأكمام. والزي يشاهد حتى اليوم خاصة على عجائز المنطقة.
(أواخر العشرينات)

على اليسار ثوب أريحا: حديث من الحرير الأسود الستان طويل جداً حوالي 5 أذرع وفضفاض يلبس بنفس الطريقة كالتقليدي لكن تطريزه يختلف ومعظمه باللون الأحمر والقطبة الفلاحي على شكل أقلام عريضة من الأزهار وأردانه أقل طولاً وعرضاً.


http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/52094.jpg

زي نسائي حديث من قضاء القدس: ثوب مخملي أسود يشاهد مثله حتى اليوم. تطريزه يدوي بطريقة اللف ومعظم رسوماته أزهار متعددة الألوان.

(قروية تحمل جونة خضار قديمة 1936 على رأسها لتبيعها في السوق).

سمبوسه
05-05-2006, 12:23 AM
.:: الفــنادق في فلســـــــــــــــــــطين ::.

الجهاز المركزي للإحصاء: عدد الفنادق في الأراضي الفلسطينية بلغ خلال العام الماضي 77 فندقاً 18 منها في القدس
رام الله 22-4-2006 وفا- أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، صباح اليوم، أن عدد الفنادق العاملة في الأراضي الفلسطينية بلغ في شهر كانون الأول-ديسمبر 2005، 77 فندقاً، بسعة 3.648 غرفة، تضم 7.732 سريراً، منها 18 فندقاً في منطقة القدس، يتوفر فيها 896 غرفة و2.064 سريراً.
وأصدر الجهاز اليوم، تقريراً صحفياً، أعلن من خلاله نتائج مسح النشاط الفندقي في الأراضي الفلسطينية خلال العام 2005، مبيناً أنه تم تنفيذ هذا المسح ميدانياً بأسلوب المسح الشامل لكافة المنشآت الفندقية في الأراضي الفلسطينية.
وأظهرت النتائج أن عدد الفنادق العاملة في الأراضي الفلسطينية في شهر كانون الأول-ديسمبر 2005، بلغ 77 فندقاً، بسعة 3.648 غرفة، تضم 7.732 سريراً، منها 18 فندقاً في منطقة القدس، يتوفر فيها 896 غرفة و2.064 سريراً، مشيرةً إلى أن متوسط عدد العاملين في فنادق الأراضي الفلسطينية خلال العام 2005 بلغ 1,273عاملاً، منهم 13% إناث.
وجاء في التقرير، أن عدد النزلاء في فنادق الأراضي الفلسطينية خلال العام الماضي، بلغ 131.908 نزلاء، حيث شكل النزلاء الفلسطينيون الجزء الأكبر من هذا العدد بنسبة 36%، في حين شكل النزلاء الوافدون من الاتحاد الأوروبي ما نسبته 27%.
أما ليالي المبيت، فقد بلغت وفق ما ورد في التقرير، 350.219 ليلة، إذ شكلت ليالي المبيت للنزلاء الفلسطينيين والنزلاء القادمين من الاتحاد الأوروبي ما نسبته 29% و31% على التوالي، في حين بينت النتائج فيما يتعلق بإشغال الغرف، أن ما معدله 564 غرفة فندقية كانت تشغل يومياً من قبل النزلاء، تشكل 16% من إجمالي الغرف المتاحة.
ويتوزع النزلاء على فنادق الأراضي الفلسطينية بنسب متفاوتة، وذلك لعدة عوامل، منها عدد الفنادق في تلك المنطقة وجهة المقصد للزائر، حيث أقام ما نسبته 49% من إجمالي النزلاء في فنادق منطقة القدس، يليها منطقة وسط الضفة الغربية، التي تضم محافظتي رام الله والبيرة وأريحا بنسبة بلغت 29%، ثم منطقة جنوب الضفة الغربية التي تضم محافظتي بيت لحم والخليل بنسبة 13%.
وأورد التقرير، أنه فيما يخص فنادق منطقة قطاع غزة، بلغت 9%، في حين بلغت نسبة النزلاء المقيمين في فنادق شمال الضفة الغربية 4%.
وأظهرت النتائج كذلك، حجم التراجع في مؤشرات النشاط الفندقي في الأراضي الفلسطينية، بسبب الإجراءات الإسرائيلية منذ نهاية العام 2000، حيث بلغ عدد النزلاء آنذاك 335.711، ثم انخفض بشكل حاد خلال العام التالي، (2001)، ليصبح 60.211 نزيلاً.
أما خلال العام 2002، فقد بينت النتائج، أنه شهد انخفاضاً آخر، ليصل عدد النزلاء إلى 51.357 نزيلاً، وهو العدد الأدنى منذ اندلاع أحداث انتفاضة الأقصى.
وبدأ النشاط الفندقي باستعادة عافيته بعد العام 2002، الذي شهد ذروة الأحداث والإجراءات الإسرائيلية من إغلاق واقتحامات للمدن، فقد بدأ عدد النزلاء يرتفع تدريجياً اعتباراً من عام 2003 ليصل إلى 62.812 وفي عام 2004 وصل إلى 100.184 نزيلاً ثم 131.908 نزيلاً خلال عام 2005.
ويرافق هذا التحسن في عدد النزلاء تحسناً في كافة المؤشرات الفندقية الأساسية، مثل عدد ليالي المبيت ومعدلات إشغال الغرف والأسرة الفندقية، حيث بلغت نسبة إشغال الغرف الفندقية خلال عام 2000 ما نسبته 32%، وفي عام 2002 انخفض إلى 10%، أما خلال العام 2005 فقد تم إشغال ما نسبته 16% من الغرف الفندقية.

فندق البيتش


يقع فندق بيتش ذو النجمات الثلاث في الجزء الغربي من مدينة غزة الفلسطينية العريقة على شاطئ البحر الخلاب حيث تعانق الرمال البيضاء الرائعة أمواج البحر المتوسط الزرقاء الشفافة في الجنوب الغربي من فلسطين أرض الرسالات السماوية الثلاثة حيث يختلط عبق التاريخ بالحضارة والتقدم و يخلب لبك جمال الطبيعة الساحر.

يضعك فندق بيتش على موطئ قدم من مدينة غزة و يبعد عشر دقائق عن مركز المدينة حيث يمكنكم التسوق و زيارة الأماكن السياحية والانطلاق إلي حيث تريدون…


http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50926.jpg



يحتوي فندق بيتش على خمسة وعشرين غرفة مطلة على شاطئ البحر الرائع حيث يمكنكم استنشاق عبير البحر الرطب المنعش.

وتحوي الغرف المؤثثة أثاثاً مريحاً يتناسب مع احتياجكم وذوقكم على هاتف خاص مباشر وتلفزيون ملون يرتبط بمحطات عالمية ومحلية وغرفة حمام مزودة بمياه ساخنة طوال الوقت وتتميز الغرف بتدفئة مركزية شتاءاً ومكيفات هواء صيفاً

منذ إنشائه فإن فندق بيتش يولي أهمية خاصة لخدمة ضيوفه زواره ويشمل ذلك الخدمات المميزة وكرم الضيافة التي يقدمها الفندق والتي تنبع من كون راحة ضيوفنا في سلم أولوياتنا.


خدمة الغرف:

طاقم فندق بيتش جاهز لخدمتكم في أي وقت ولحظة طوال ساعات اليوم بما يضمن راحتكم ورضاكم.

يقدم مطعم بيتش أشهى المأكولات الشرقية والغربية وبضمنها أطباق السمك الرائعة التي تشتهر بها مدينة غزة الجميلة


http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50927.jpg


http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50928.jpg


المواصلات :

المواصلات مؤمنة وميسرة حسب طلبكم طوال اليوم حيث يمكنكم الوصول الى الأماكن السياحية ومركز المدينة وأي مكان آخر قد ترغبون بزيارته.



كافيه شوب :

كافيه شوب بيتش تقدم لكم تشكيلة واسعة ومنوعة من المشروبات الباردة والساخنة والحلويات الشرقية والغربية والنارجيلة والجلسة الهادئة المطلة على شاطئ البحر حيث يمكنكم الاستمتاع بالجو اللطيف والموسيقى الحية الرائعة

http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50929.jpg


الاسعار:
يتميز فندق بيتش بأن يقدم أسعاراً مناسبة وملائمة لضيوف فلسطين أرض الرسالات السماوية الثلاث ويقدم تخفيضات وعروضاً جذابة للمجموعات ورجال الأعمال والوفود السياحية.

غرفة مفردة
85 $ دولاراً + 17% ضريبة القيمة المضافة + 8 % ( السعر يشمل وجبة الإفطار)

غرفة مزدوجة
110 $ دولاراً + 17% ضريبة القيمة المضافة + 8 % ( السعر يشمل وجبة الإفطار)

تخفيضات خاصة
15 % تخفيض للمؤسسات والشركات حاملي العضوية في فندق بيتش.

15 % تخفيض للمجموعات و الوفود السياحية.

سمبوسه
05-05-2006, 12:49 AM
فنـــــــــدق فلســـــــــــــطين

يقع فندق فلسطين في شارع أحمد عرابي مطلا على شاطئ بحر غزة الذي يتميز برماله الذهبية و مياهه البلورية حيث يمكنكم قضاء أمتع الأوقات مع العائلة و الأصدقاء

كما يمتاز الفندق بأنه على بعد عشرة دقائق من مركز مدينة غزة حيث يمكنك التسوق و زيارة العديد من الأماكن


http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50930.jpg



فندق فلسطين ذو النجوم الخمسة يحتوي على أربعين غرفة وعشرين جناحاً تطل جميعاً على شاطئ البحر الرائع حيث يمكنكم استنشاق نسيم البحر الرطب المنعش

تتميز غرف وأجنحة فندق فلسطين بأنها تحوي أثاثاً فاخراً ومريحاً يتناسب مع احتياجاتكم وذوقكم الخاص وعلى هاتف خاص مباشر وتلفزيون ملون يرتبط بمحطات الإذاعة والتلفزة العالمية والمحلية كما تحتوي أيضاً على غرفة حمام مزودة بمياه ساخنة طوال الوقت وتتميز أيضاً بتدفئة مركزية شتاءاً ومكيفات هواء صيفاً ، كما تمتاز الأجنحة باحتوائها على مطبخ خاص وصالون يطل على شاطئ البحر مباشرة

فندق فلسطين أولى منذ البداية عنايته إلى تقديم خدمة ممتازة لضيوفنا وزوارنا إيماناً منا بأن الخدمة الأفضل هي شعارنا الأول


http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50931.jpg


http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50932.jpg


مطعم علاء الدين

في جو شرقي ساحر وتشكيلة واسعة من الأصناف يتشرف مطعم علاء الدين باستضافتكم لتتناولوا أشهى المأكولات الشرقية والغربية في مطعمنا بالإضافة الى قائمة طويلة من ألذ الحلويات الشرقية والفواكه الموسمية


http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50933.jpg

http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50936.jpg

http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50935.jpg


ركن الهدايا و التذكارات:

إضافة لما نقدمه من خدمات لنزلائنا فقد قمنا بتخصيص ركن في بهو الفندق يمكن الحصول منه على بعض الهدايا و التذكارات التي تعبر عن تراثنا و تاريخنا العربي الفلسطيني الإسلامي و المسيحي

http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50937.jpg


كوفيه شوب

يمكنكم الحصول على جلسة هادئة ومريحة على مرآى من مياه البحر الرائعة وتنسم نسيمه الرطب المنعش والاستمتاع بتناول المرطبات والمشروبات وتشكيلة واسعة من الحلويات الشرقية والغربية بالإضافة إلى النارجيلة الرائعة التي يفتخر الفندق بتقديمها

http://up.alfrasha.com/u/3107/4885/50938.jpg



قاعة المؤتمرات والاحتفالات
تتوفر لكم الإمكانية لتنظيم مؤتمراتكم واحتفالاتكم بما تشمله من أطعمة وولائم وبوفيهات مفتوحة في قاعة المؤتمرات الملحقة بالفندق والتي تتسع لخمسمائة من الضيوف والزوار مدعومة بأحدث إمكانيات الدعم الصوتي والمؤثرات الضوئية

المواصلات

تتوفر على مدار الساعة سيارات الأجرة لتنقلكم الى أي مكان تريدون حيث يمكنكم الذهاب الى وسط المدينة التجاري على بعد عشر دقائق من الفندق والى الأماكن السياحية والتاريخية وأي أماكن أخرى قد ترغبون بزيارتها، كما تتوفر سيارات الأجرة لنقلكم الى المدن الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة والضفة الغربية


أسعارنا :

يقدم فندق فلسطين قائمة ممتازة وملائمة من الأسعار لجميع زواره وضيوفه ويقدم الفندق تخفيضات هائلة وعروضاً جذابة للوفود السياحية ورجال الأعمال والمجموعات الخاصة

دولاراً تشمل وجبة الإفطار 65 غرفة مفردة
دولاراً تشمل وجبة الإفطار 85 غرفة مزدوجة
دولاراً تشمل وجبة الإفطار 95 غرفة ثلاثية

قاعة المؤتمرات والاحتفالات

صيفاً : 700 دولار خلال شهري أغسطس ويوليو

شتاءاً: 500 دولار باقي أشهر السنة



عروض خاصة
يوجد لدينا أسعار خاصة جداً ومغرية للمجموعات والوفد السياحية وشركات السياحة والوزارات والمؤسسات الحكومية

سمبوسه
05-05-2006, 01:00 AM
فنادق الضفة الغربية


http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51081.bmp


فندق الدير

طريق نابلس 53، الشّيخ جرّة، القدس الشرقية


http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51082.bmp


الغُـــرَف
30 مزدوجة
12 مفردة
غرفة اجتماعات لعددِ الأشخاصِ: 50

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/002.GIF (http://www.asmilies.com)

فندق الكازار

http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51083.bmp




http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51084.bmp


عدد الغُـــرَفِ: 38
20 مزدوجة
4 مفردة
أجنحةِ ثلاث مرات: 14

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/002.GIF (http://www.asmilies.com)

فندق السفير


http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51085.bmp

إنّ فندق السفير واحدة من أوّل الفنادقِ أَسّستْ 1952 في المدينةِ المقدّسةِ القدس. الفندق واقع في منطقةِ قنصليةَ القدس الشرقية،على بعد كيلومتر واحد مِنْ المدينةِ القديمةِ والمكانِ المقدّسِ مثل كنيسةِ سيبولتشور مقدّسة، حائط المبكى والمسجد الأقصى.


http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51086.bmp

عدد الغُرَفِ: 120
مزدوجة: 96
مفردة: 12
جناح:12
غرفة اجتماعات لعددِ الأشخاصِ: 250


كما ان هناك العديد من فنادق القدس حيث لا يتسع المجال لذكرهم

سمبوسه
05-05-2006, 01:13 AM
فنادق رام الله

فندق : أفضل فندق شرق

http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51087.bmp

البيرة - الإرسال ستريت، رام الله


www.palestinehotels.com



http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51088.bmp


إنّ الفندقَ قريب من القدس وأكثر المُدنِ الفلسطينيّةِ. يُشرفُ على الوادي على الساحلِ الشرقيِ للبحر الأبيض المتوسطِ ومُحاطُ بالحدائقِ الرائعةِ. لَهُ ملكُه الذي يُوقفُ منطقةً بالإضافة إلى سيارة أجرة - محطة في الفندقِ.

كما أن هناك العديد من فنادق رام الله ..

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/002.GIF (http://www.asmilies.com)

فنادق نابــلس

[COLOR=Red]فندق القصر

http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51088.bmp




www.alqasr.com


http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51089.bmp


عدد الغُرَفِ: 41
مزدوجة 31
مفردة :2
غرفة إجتماعات لعددِ الأشخاصِ: 300

أيضا هناك العديد من فنادق مدينة نابلس ...

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/002.GIF (http://www.asmilies.com)

الخليــــــل

فندق الوصاية على العرشِ


http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51092.jpg





http://up.alfrasha.com/u/3107/4892/51091.bmp


عدد الغُرَفِ: 72
3 غرفِ اجتماعات (25-450)

سمبوسه
05-05-2006, 05:59 AM
المأكولات الشعبية الفلسطينية



اولاً : الحلويات الشعبية :-[/

[B]الهريسة- :

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50789.jpg

يا الله ما اطيبها زاكيه ( لا تناقشوني )

تعالوا نساويها >>>>

المقادير:

3 فناجين من السميد.

1 فنجان من الحليب.

1 فنجان من السكر.

2/1 ملعقة من ماء الورد.

1 فنجان من مسحوق الجوز الهند.

100 غرام من الزبدة.

1 فنجان من اللوز.

كيفية الإعداد:

يلا عالشغل >>>>>>

اخلط جوز الهند والزبدة والسميد في وعاء (زبدية أو طاسة) وفي وعاء آخر ضع السكر والحليب وماء الورد واخلطهم جيداً. افرش محتويات الزبدية الأولى فوق في صينية (بعد أن تبل داخلها بالسمنة). على أن تكون الفرشة مستوية وبشكل دائري. ثم ضع محتويات الزبدية الثانية فوق محتويات الزبدية الأولى التي فرشتها في الصينية (أترك الصينية زهاء ساعة).

سخّن الفرن وأدخل الصينية عشر أو (15) دقيقة ثم أخرجها واستعمل السكين لتقسيم محتويات الهريسة بشكل مربعات وضع اللوز فوق المربعات وأعد الصينية إلى الفرن حتى يصبح لون الهريسة بنياً انتظر حتى تبرد ثم قدمها مربعات.

(القطر)

المقادير:

6 فناجين (أو أكواب) سكر.

2 كوب ماء

1 ملعقة صغيرة عصير ليمون.

2/1 كوب ماء زهر

يوضع السكر في قدر ويضاف إليه كمية من الماء. يوضع على نار خفيفة ويحرك باستمرار حتى يذوب السكر وتظهر الرغوة على وجه القطر، تزال الرغوة ويترك ليغلي على النهار مدة خمس دقائق.. يضاف عصير الحامض إلى القطر قبل رفعه عن النار بدقيقتين. يرفع القطر عن النار ويوضع عليه ماء الزهر ويحرك


المهلبيه :

على مهلكم يا جماعه والله مو هاربه : اتفضلوا >>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50771.jpg

المقادير:


6 أكواب حليب.

1 كوب سكر

2/1 كوب نشا

1 كوب ماء

2/1 كوب ماء زهر

2/1 ملعقة صغيرة مستكة

2/1 كوب فستق حلبي

2/1 كوب معقود زهر البرتقال

يلا عالشغل >>> بدنا نعلمها لانها طيبه >>>

يُذوّب النشا بكوب من الماء ويضاف في وعاء يضاف الحليب إلى النشا ويوضع القدر على النار، يحرك مزيج الحليب والنشا باستمرار. بعد أن يغلي يترك على النار لمدة عشرين دقيقة مع التحريك المستمر، يضاف السكر إلى المهلبية وتترك على النار لمدة خمس دقائق. يضاف ماء الزهر إلى المهلبية ويرفع القدر عن النار، تحرك المهلبية وتسكب في أطباق صغيرة وتزيّن بالفستق الحلبي ومربى الزهر.

المعمول بالجوز والمعمول بالتمر :-

ما في حكي عليه بكفي منظره >>>




المقادير:

العجينة:

2/1 كيلو من السميد.

3 أكواب من الدقيق (فرخة - سميد ناعم).

2/1 كيلو من السمن أو الزبدة.

1 كوب سكر.

2/1 كوب من ماء الزهر.

2/1 كوب من ماء الورد.

1 كوب من الماء للعجن.

1 ملعقة طعام من خميرة البيرة (الجعة) مذابة في نصف كوب ماء دافىء.

2 كوب سكر ناعم (بودرة) للزينة.

1 ملعقة صغيرة من المحلب الناعم.

حشوة الجوز:

2/1 كيلو من الجوز

1 كوب من السكر.

4/1 كوب من ماء الورد.

حشوة التمر:

2/1 كيلو من التمر الخالي من البذور.

4 ملاعق طعام من السمن أو الزبدة.

رشة محلب ناعم.


الطريقة:

اكيد بدكم تعملوها ما في كلام >>>> يميميم >>>>

يوضع السميد في وعاء كبير يضاف إليه دقيق (الفرخة) أو السكر والمحلب ويخلط جيداً، يضاف السمن إلى خليط السميد ويفرك السميد ويسحق بين الكفين وبالأصابع حتى يختلط جيداً.

ينثر ماء الورد وماء الزهر على خليط السميد ويخلط بأطراف الأصابع بدون أن يعجن.

يغطى الوعاء ويترك جانباً مدة ست ساعات حتى يتشرب السميد بالسمن وبماء الزهر وماء الورد.

حشو الجوز:


ينظف الجوز من الأوساخ ويفرم ناعماً.

يضاف السكر إلى الجوز ويخلط.

يضاف ماء الورد إلى الجوز والسكر ويخلط جيداً.


حشو التمر:


إذا كان التمر جافاً يفرم فرماً ناعماً بعد إزالة بذوره أما إذا كان طرياً رطباً فلا حاجة لفرمه.

تـــوضع أربــــع ملاعق طـــعام من الســمـــن أو الـــزبـــدة في وعـــاء عـــلى نـــار خفـــيفة.

يضاف التمر أو إلى السمن ويحرك على نار خفيفة حتى يصبح طرياً متماسكاً يسهل عجنه بين الأصابع.

يرفع عن النار ويترك حتى يبرد.

يعجن التمر مع المحلب حتى يصبح كتلة متماسكة.

يقــــطع التمر إلى قطــــع صـغيرة حسب حجم القالب الذي سيطبع به المعمول.

تذوب الخميرة بالماء الدافىء وتترك مدة عشرين دقيةق.

يرش السميد بمزيج الخميرة وكوب الماء.

يفرك خليط السميد والماء بين الكفين دون الضغط على السميد كثيراً مدة عشر دقائق ويترك مدة ساعة بعد تغطيته.

يفرك الخليط بين الكفين حتى يصبح متماسكاً.

تقطع عجينة المعمول إلى قطع صغيرة بحجم حبة الجوز (أو حسب حجم القالب الذي سيطبع به المعمول).

توضع كل قطعة عجين في باطن اليد اليسرى وتحفر بأصبع اليد اليمنى بحيث يجوف داخل العجين بالتساوي.

تحشى بملعقة صغيرة من خليط الجوز ثم ترد أطراف العجينة فوق الحشوة بخفة.

توضع القطعة في قالب المعمول ويضغط عليها برفق.

تضرب حافة القالب على حافة الرف أو الطاولة حتى تسقط حبة المعمول من القالب.

تصف قطع المعمول في الصينية المعدة للخبز وتترك مدة ساعة.

في هذه الأثناء تحشى أقراص التمر بالطريقة نفسها.

يحمى الفرن مدة ربع ساعة إلى درجة (450)ف.

يخبز المعمول في الرف العلوي من الفرن مدة عشر دقائق أو حتى يصبح لونه ذهبياً.

بعد أن يبــــرد المعمــــول بالجــوز قـــليلاً ينثر الســـكر النـــاعم فــــوقه ويتـــرك ليبرد.

ملاحظة الكميات المذكورة لعمل 60 معمولة بالجوز و40 معمولة بالتمر[/CENTER]

سمبوسه
05-05-2006, 06:02 AM
الوجبات الشعبية الفلسطينية :-

الفلافل :

الفلافل الفلسطيني غير شكل >>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50775.bmp

المقادير:

1 كوب فول مقشور

2/1 كوب برغل

5 بصلات

2/1 كوب بقدونس مفروم ناعماً

2/1 كوب حمص

3 رؤوس ثوم

2/1 باقة كزبرة خضراء

ملح وبهار حسب الرغبة

2 ملعقة طعام دقيق

2/1 ملعقة كزبرة يابسة

2/1 ملعقة شطة وفلفل أسود

1/2 ملعقة كمون ناعم وكربونات

3 ملاعق BP وزيت

الطريقة:


بسم الله الرحمن الرحيم شمرو عن ايديكم >> يلا

ينقع الفول والحمص في الماء مدة 12 ساعة وينقع البرغل ساعة واحدة فقط ثم يصفى الحمص والفول والبرغل من الماء.

يفرم البصل والثوم جيداً مع الكزبرة والبقدونس تخلط جميع المواد مع بعضها جيداً ثم تفرم فرماً ناعماً مرتين في مطحنة (مفرمة) اللحم.

يضاف إلى الخليط الملح والتوابل والكربونات وB.P وتعجن باليد جيداً، يترك الخليط حتى يختمر لمدة ساعة ونصف ثم يعجن مرة ثانية. يوضع الزيت في مقلاة على نار قوية وتقطع عجينة الفلافل بآلة خاصة أو بملعقة طعام ويستعان على ذلك ببل اليد بالماء.

تقلى الأقراص في الزيت الحار حتى تحمر قليلاً، تقدم الفلافل ساخنة مع سلطة البقدونس بالطحينة والحامض أو سلطة البندورة.

========================================

الفتوش :

شو هاد الطبق بفتح النفس >>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50774.bmp



المقادير:

2/1 رغيف خبز عربي محمص أو يابس

1 خسة متوسطة الحجم

1 باقة فجل

ملح

5 فصوص ثوم

2/1 كغم خيار

2/1 كغم بندورة

2 ليمون معصور

ثلاث ملاعق طعام خل

كوب زيت زيتون

1 باقة نعنع أخضر

1 بصلة

باقة بقدونس وباقة من البقلة (الفرفحيني )

الطريقة:

واللله سهلة كتير , اتحركو >>>>>>

يكسر الخبز قطعاً متوسطة، تفرم الخضار ناعماً وتضاف إلى الخبز وتخلط جيداً، يدق الثوم مع الملح ويضاف إلى الثوم عصير الليمون والخل والزيت ويحرك جيداً، يضاف خليط الثوم إلى الخضار ويحرك جيداً يرش قليل من السماق على الفتوش ويقدم.


كفتة بالطحينية :-

المكتوب مبين من عنوانه >>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50784.bmp


المقادير:

نصف كغم لحمة مفرومة ناعماً + بصلة كبيرة + باقة بقدونس + ملح وبهار وقرفة

الصلصة:

كوب خل + 4/3 كوب طحينة + ربع كوب عصير ليمون + كوب ماء + نصف كوب زبدة أو زيت نباتي + ملح + نصف كوب صنوبر.

الطريقة:

بسرعه فريره >>>>>>

تقشر البصلة وتفرم فرماً ناعماً جداً وكذلك البقدونس بعد غسله. يخلط اللحم والبقدونس والبصل مع الملح والتوابل ويعجن جيداً وتوضع اللحمة في صينية. وبعد ذلك يوضع الخل والماء والليمون والطحينية مع الملح في وعاء يخفق المزيج حتى يصبح لزجاً. تضاف صلصة الطحينة إلى الكفتة وننثر حبوب الصنوبر فوقها. توضع الصينية في فرن ساخن مدة نصف ساعة وتقدم ساخنة وتؤكل مع البطاطا المقلية.




ورق العنب :-


ما في حدا ما بحبها , بتحداكم >>>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50785.bmp


المقادير:

نصف كغم ورق عنب + 3 بصلات + 1 كغم بندورة حمراء «يمكن الاستغناء عنها» + نصف كوب سمن أو زيت نباتي.

الحشو:

نصف كغم لحمة مفرومة ناعماً + نصف كوب سمن أو زيت نباتي + كوب أرز + بهار وملح وقرفة وفلفل.


الطريقة:

اتفضلوا بدون عزومة >>>

يسلق ورق العنب، يغسل الأرز ويخلط باللحم والتوابل والملح يقشر البصل ويقطع حلقات يوضع في قعر القدر، تقشر البندورة وتفرم حلقات وتوضع في القدر وترش بالملح. يصب السمن فوق البندورة، تمد ورقة العنب على طبق بحيث يلاصق سطحها الأملس سطح الطبق، ويوضع فوقها قليل من الحشو وتطوى الجوانب وتلف. يصف الورق فوق البندورة والبصل في القدر ثم توضع بقية البندورة فوق طبقة الورق المحشو وتغطى حلقات البندورة ببقية طبقات الورق المحشو. يضغط على الورق بصحن حتى لا يتبعثر عند الغليان ويغمر سطح الورق بالماء الساخن ويوضع على نار متوسطة حتى يغلي. ثم تخفف النار ويترك على النار حتى يمتص الورق الماء لمدة نصف ساعة ثم يغمر الورق مرة ثانية بالماء المغلي ويترك على النار حتى يجف المرق ثم تقلب الطنجرة في صحن كبير ويقدم ساخناً مع اللبن.



المسخن :-

امسكو حالكم , بصراحه ما في بعد هالاكله اكله شعبية معتبره , انا عازمكم عليها , الدعوه مفتوحه للجميع >>>>>>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50776.bmp


المقادير:

دجاجتان كل دجاجة تقطع إلى أربعة أقسام

2 كوب من زيت الزيتون

4 أرغفة خبز طابون على الحصو

6 بصلات جوانح

نصف كوب ماء + كوب صنوبر + ملعقة زعفران + 3 ملاعق سماق مطــــحون + نصف ملعقة فلفل حلو + ملح وفلفل حسب الرغبة.

الطريقة :

تعالو ساعدوني صح صعبه بس النتائج >> ( اكله معتبره ) >>>

سخن الفرن إلى درجة حرارة 350 ف ادهن الدجاج بالزيت وملحه وفلفله وضعه في صينية الشوي محاطاً بالبصل المجنح والماء، اترك الصينية في الفرن نصف ساعة وأثناء ذلك قلب الدجاج وعندما يبدأ الدجاج بالاحمرار. حمر الصنوبر بزيت الزيتون مع البصل ضع على الدجاج المزيد من الزيت وانثر خليط البصل والصنوبر والزعفران والسماق والفلفل الحلو فوق الدجاج.

بعد نصف ساعة أخرى الدجاج المشوي. وضع رغيفاً في قاع طنجرة عميقة وشرّبه بالزيت ثم ضع عليه قطعة أو قطعتين من الدجاج وكمية من البصل ثم ضع على الدجاج رغيفاً آخر وضع فوقه دجاجاً وكمية كافية من البصل والصنوبر وهكذا حتى تنتهي الكمية ولا بد أن يكون خبز الطابون (على الحصو) مشبعاً بالزيت.

وهذه الوجبة تؤكل بالأصابع وتكفي ستة أو ثمانية أشخاص.


=================================

الصينية :

خلص عنجد احترت شو بدي آكل >>> كله طيب لا تناقشوني >>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50773.bmp

المقادير:

نصف كيلو من لحم الحبش الطري والمفروم

1 بصلة كبيرة مفرومة

1 ضمة بقدونس مفرومة

1 ملعقة قرفة

2 حبة بطاطا مقسمة إلى أجزاء طولية على طريقة القلي

2 حبة بندورة كبيرة مقسمة جوانح

نصف كوب ماء

2-3 ملعقة صنوبر + ملح وفلفل

الطريقة:

رح تعملوها شو هالحكي >>>>

أقل اللحم حتى يحمر مع إزالة الدهن كلما يتجمع أضف البصل المفروم والبقدونس حرك جيداً وواصل الطهو. أضف البهارات والملح والفلفل وعندما يحمر اللحم (وتزال الدهنة) ارفع الطنجرة عن النار. وتكون أثناء ذلك قليتَ البطاطا وصفيتها من الزيت. ضع البطاطا فوق مزيج اللحم ورش عليها قليلاً من الملح ثم ضع فوق البطاطا جوانح الندورة بشكل دائري. (وبعد إزالةالدهن) أضف الماء وأعد الطنجرة إلى النار حتى يغلي الماء، ويستوي اللحم.

ثم ضع المحتويات في صينية وادخلها إلى الفرن على نار مرتفعة مدة نصف ساعة حتى يجف الماء وتحمر البطاطا. عند ذلك انثر البقدونس المفروم والصنوبر المحمر فوق الصينية.. تؤكل دافئة.


الدجاج المحشي :-


والله طيبة هالجاجه , بس خايفه تغدرني بافلونزا الطيور >>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50772.bmp

المقادير:

دجاجتان ـ 1 كوب من الأرز + 4 ملاعق زبدة + نصف كوب من البصل المفروم ناعماً + نصف كوب صنوبر ـ 2 كوب ماء + 3 ملاعق لبن + قرفة و/أو كون + ملح وفلفل حسب الرغبة.

الطريقة:

لا تخافو احشو جاج , لانه كله مفحوص من قبل الوزارة >>>

اغسل الأرز في ماء ساخن ثم صفِّه وضعه جانباً، ثم أذب الزبدة في طنجرة وأضف إليها البصل وحركه جيداً حتى يصفى لونه وأضف الصنوبر وحركه لمدة دقيقتين أو ثلاث إلى حين احمرار الصنوبر أضف الأرز وواصل التحريك حتى تلمع حبات الأرز. أضف الماء والبهارات وملعقة من الملح والفلفل الأسود واترك المزيج حتى يغلي ثم خفف النار وغطِ الطنجرة واتركها على النار حتى يمتص الأرز الماء. ارفع الطنجرة وحركها وأضف قليلاً من الزبدة المغلية.

سخن الفــــرن إلى درجة عالية افتح الـــدجاجة من أسفــــلها واحشِها بالأرز (الخــليط الذي طبخته) حــتى تمتــــلىء أغلق فتحة الدجـــاجة من الأسفـــل بالإبــــرة والخـــيط.

حرك اللبن بالملح والفلفل وادهن الدجاجة به. ضع الدجاجة في الفرن وصدرها إلى الأعلى واشوِها لمدة ربع ساعة ثم خفف الحرارة وامسح الدجاج مرة أخرى بمزيج اللبن والبهارات واتركها حتى تحمر وتستوي تماماً ويمكن معرفة ما إذا استوت أم لا بغرس سكينة فيها فإذا دخلت السكينة دون عائق في اللحم تكون قد استوت. عند الاستواء ارفع الدجاج من الفرن وضعها في صينية أخرى وضع حولها ما تبقى من الأرز. وتقدم الوجبة ساخنة.

============================

المنسف:-

زاكي هالمنسف >>>>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50779.bmp

ولا بد من ذبيحة متوسطة الحجم لكل منسفين لمعدل وسطي. كما لا بد أن يرش الصنوبر واللوز فوق قطع اللحم التي تعلو الأرز ولا بد من نقع الجميد بالماء 12 ساعة قبل هرسه وتقوم النساء بهرس الجميد، والجميد أنواع حسب المنطقة التي يأتي منها.

ويطبخ الأرز في قدور ضخمة، بينما يطبخ اللحم الجميد والسمن في قدور منفصلة ولا بد من تحريك الجميد باستمرار.

بعد استواء الأرز يمد خبز الشراك على صواني ضخمة لا يقل قطرها عن 80سم ويرش فوق الشراك عدة أكواب من الجميد (بعض القرى لا يرشون الجميد فوق الشراك) ثم يوضع الأرز فوق الشراك على شكل تلة ويوضع اللحم ويوزع بالتساوي فوق الأرز ثم يرش الصنوبر واللوز المحمر بالسمن. أما شراب الجميد فيوضع في أوعية عميقة نسبياً (طاسات) ويتناول الضيوف الجميد بملعقة (كفكير) كبيرة ويصبونه على الأرز واللحم.


المقلوبة:

- قلبتلي مخي من شكلها , بدي آكل >>>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50778.bmp


المقادير:

كيلو غرام ونصف باذنجان مستدير + 2 أوقية لحم ظأن موزات + 4 كوب ماء + ملح + صنوبر + كوب ونصف أرز طويل نصف كوب سمن لتحمير الصنوبر + بهار وقرفة + نصف ملعقة صغيرة من العصفر + كوبان ونصف من زيت نباتي لقلي الباذنجان.

الطريقة:

ما تعصبو علي رح اعملها لحالي >>>>

يقشر الباذنجان ويقطع إلى شرائح ثم تقلى قطع الباذنجان بالزيت وتصفى على قطع من الورق لامتصاص الزيت. يسلق اللحم بعد إزالة (زفرته) ويضاف إليه الملح والتوابل وتغطى الطنجرة لمدة أربعين دقيقة.

يغسل الأرز وتوضع ملعقتا طعام من الأرز غير المطبوخ في قعر الطنجرة ثم يوضع اللحم فوق الأرز. وتوضع قطع الباذنجان فوق اللحم وعلى جوانب الطنجرة، يضاف الأرز المتبقي فوق الباذنجان ثم يضاف مرق اللحم الساخن إلى الأرز تدريجياً حتى يتغير ترتيب الأرز والباذنجان، توضع الطنجرة على نار خفيفة لمدة أربعين دقيقة.

تقلب الطنجرة على صينية أو طبق أكبر من الطنجرة، ينثر الصنوبر المحمر على سطح الباذنجان ويقدم ساخناً مع اللبن والسلطة.



شيش كباب

: يا عيني عالكباب المشوي اشي بفتح النفس >>>

http://up.alfrasha.com/u/3107/4872/50790.jpg


المقادير:

نصف كيلو غرام لحم شقف

2 ملعقة بصل مفروم ناعماً جداً

2 حبة بندورة

2 - 3 فلفل أخضر

ملح وفلفل


الطريقة:

سهله كتير >>>>

اخلط اللحم بالبصل المفروم وأضف الملح والفلفل إلى اللحم وادعكه جيداً بالبصل، ضع قطع اللحم في أسياخ وضع بصلة مقسومة إلى جزئين والبندورة كل حبة مقسومة إلى قسمين في سيخ أو سيخين. واشوِ الأسياخ على منقل بحيث تكون المسافة بين الأسياخ والفحم لا تقل عن سنتيمترات ولا تزيد فترة الشواء عن ربع ساعة مع تقليب الأسياخ على النار باستمرار.

ملاحظة:

الأفضل تتبيل قطع اللحمة بالهال والثوم وزيت الزيتون والليمون فترة ست ساعات قبل عملية الشو


الفطاير:

بشرفكم ما بشهي >>>>




المقادير:

نصف كغم لحم مفروم + بصلة كبيرة مفرومة + علبة عصير بندورة + ربع كوب زبدة + عجينة جاهزة + ملح وفلفل

الطريقة:

تعالو نتعلم كيف منعملها >>>>>>

اقل اللحم والبصل في الزبدة حتى الاحمرار واخلطهما بعصير البندورة وضع الملح والفلفل والبهارات. اعمل رقائق من العجين وضع جزءاً من المزيج وسط الرقاقة ثم اثنِ الأطراف حتى تغطي الرقاقة تماماً.

ضع المعجنات في صينية بعد أن تمسحها بالزيت واخبز الصينية في فرن حرارته عالية حتى تحمر الفطاير «والفترة الزمنية ما بين 15 - 20 دقيقة» تقدم ساخنة مع اللبن ويمكن تناولها أيضاً باردة.

سمبوسه
05-05-2006, 06:22 AM
شخصيات هامه ستبقى محفوره بالذاكره الفلسطينيه
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51413.bmp
ياسر عرفات :

رئيس السلطه الفلسطينيه
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51433.jpg
بزيه الزيتي القاتم وكوفيته الفلسطينية التي لم يتخلى عنها في أي محفل من المحافل وبشخصيته الكاريزمية شكل ياسر عرفات الذي أصبح رئيسا منتخبا للسلطة الفلسطينية رمزا للنضال الفلسطيني منذ أكثر من أربعة عقود. وقد برهن عرفات الذي يبلغ من العمر75 عاما على قدرة غير عادية للخروج من أشد الأوضاع خطورة ولأن الجبل لا تهزه الرياح أعلنها أبو عمار مدوية ليسمعها القاصي قبل الداني شهيداً..... شهيداً..... شهيداً....... هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة.
ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل, ستحجبون عني الدواء والغذاء, الله خلقني ولن ينساني, القدس مطلبي, وركعة في المسجد الأقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية, الطريق طويل, لكن النفس أطول والهجمة الشرسة تقابلها إرادة حديدية أنتجتها سنوات من اللجوء والتشرد.

المولد والنشأة.

ولد محمد عبد الرحمن عبد الرءوف عرفات القدوة الحسيني في الرابع من شهر آب/أغسطس 1929 في القدس في فلسطين.
و محمد عبد الرحمن هو اسمه الأول وهو اسم مركب أما اسم أبيه فهو عبد الرءوف، و عرفات هو اسم جده، القدوة هو اسم عائلته، والحسيني هو اسم عشيرته. ومحمد عبد الرحمن هو واحد من سبعة إخوة ولدوا للتاجر الفلسطيني عبد الرءوف.
تيقظ محمد عبد الرحمن ابن السابعة عشرة لخطورة الحركة الصهيونية التي أخذت تستشري داخل المجتمع الفلسطيني لتنهب الأرض والبيت وتقتل وتدمر وتنبه الشاب محمد إلى المخططات التي كانت تحاك لاقتلاع أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم وتمكين اليهود منها الأمر الذي لم يرق للفتى الثائر فعقد العزم على الانخراط في المجموعات المسلحة التي كانت تناضل ضد إقامة دولة يهودية في فلسطين.
لم يكن ما يحدث في فلسطين في تلك الفترة أمراً عادياً بالنسبة لأبو عمار ولم يتوقف الأمر عند الرغبة بالتخلص من هؤلاء الدخلاء فلم يعد امام الشاب محمد مفراً من المشاركة في المعارك الأولى التي اندلعت بين العرب واليهود في 1947 و1948 ثم في الحرب العربية الصهيونية الأولى في 1948 بعد إعلان دولة الكيان الصهيوني وكان لاغتصاب فلسطين التاريخية من أهلها عنوة الأثر الأكبر في تكوين شخصية أبو عمار.

المحطة الأولى.

سافر عرفات الذي أغضبه انتصار قوات الكيان الصهيوني المدعومة من الغرب, إلى مصر حيث درس الهندسة المدنية فقد التحق بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة والتي تخرج منها كمهندس مدني.
أتاحت له دراسته في مصر الانخراط منذ شبابه في الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال الانضمام إلى اتحاد الطلاب الفلسطيني، والذي تولى رئاسته فيما بعد من العام 1952 إلى العام 1956. و في القاهرة طور علاقة وثيقة مع الحاج أمين الحسيني، الذي كان معروفا بمفتي القدس..
و بدأت في العام 1956 شخصية محمد عبد الرحمن القتالية والعسكرية في الظهور عندما التحق بالضباط الاحتياط للجيش المصري وقاتل في صفوفه منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956بل وأبلى فيها بلاء حسناً.


أبو عمار وفتح.

بعد حرب السويس غادر عرفات إلى الكويت وهناك أدرك أبو عمار حقيقة مفادها أن أبناء الشعب الفلسطيني هم وحدهم من يستطيعوا إعادة الحق المغتصب وتحرير الأرض والإنسان الفلسطيني الذي كان قد فقد في تلك الفترة أي أمل في العودة في ظل الترهل والتفكك العربي والمراهنة على حكومات عربية لا حول لها ولا قوة وبدأ هو ومجموعة من رفاقه المناضلين لملمة الجرح الفلسطيني وبث روح الأمل والتفاؤل في نفوس كسرها التشرد وأعياها الصمت وأضعفها التشرد واللجوء ليأتي عرفات ورفاقه ويحيوا الأمل في هذه النفوس من خلال أنبل ظاهرة عرفها التاريخ لتخرج على الناس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح كحركة تحرر أصبح لها احترامها بين شعوب العالم الحر كان ذلك في العام 1959.
نجحت فتح بقيادة أبو عمار في جذب الأنظار إليها والتف الناس حولها باعتبارها المخرج الوحيد ونجحت فتح في لفظ غبار الكسل واليأس التي انتابت المواطن العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص لا سيما بعد نكسة حزيران 1967 وهزيمة الجيوش العربية وضياع الجزء المتبقي من فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) لم تعرف فتح ومن انضموا إليها ثقافة الهزيمة هذه ولم تدخل ضمن مفردات قاموسها وبدأت فتح تخرج من نطاق السرية لتبهر الجميع بعملياتها النوعية ضد عدو متغطرس لا يعرف إلى الرحمة سبيل ومنذ تلك اللحظات تحولت إسرائيل بأنظارها إلى المنظمات الفلسطينية وقيادتها ولم تتوانى للحظة عن ملاحقتهم لا سيما الرجال الذين كونوا النواة الأولى للثورة الفلسطينية وعلى رأسهم أبو عمار الذي تعرض لمحاولات اغتيال عدة من قبل الحكومات الإسرائيلية المتتالية.

وبعد أن أمضى سنوات في العمل السري باسمه الحركي أبو عمار انتخب عرفات رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط/فبراير 1969 وبدأ يعرف على الساحة الدولية بزيه الزيتي القاتم وكوفيته الفلسطينية اللذين لم يتخل عنهما يوما.
وبفضل شخصيته القوية وحدسه تمكن من تعزيز سلطته السياسية والنجاة من المؤامرات السياسية. وانتخب في 1973 قائدا عاما لقوات الثورة الفلسطينية وفي العام 1974 ألقى أبو عمار كلمة باسم الشعب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

أبو عمار في تونس.

وقادته مسيرته إلى تونس بعد أن طرد أول مرة من الأردن من قبل قوات الملك حسين عام 1970 ثم من لبنان من قبل الجيش الإسرائيلي عام 1982 في ختام حصار طويل ضرب فيه أبو عمار ورفاقه المقاتلين الفلسطينيين أروع آيات الصمود والتحدي في حصار استهدف أبو عمار قائد المعركة شخصياً.
ونظراً لحنكته السياسية أعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في نوفمبر 1984 ونيسان 1987 من قبل الدورات 17 و 18 و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني
وفي خطوة جريئة قام بها أبو عمار في15/11/1988عندما تلا إعلان الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتخب بعد ذلك رئيسا لدولة فلسطين.
13/3/1989 كان يوم اختياره رئيساً لدولة فلسطين،من قبل المجلس المركزي الفلسطيني وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة .

أبو عمار في الأمم المتحدة.

اختار عرفات طريق المفاوضات مع الكيان الصهيوني التي رفضت الدخول فيها بقية الفصائل الفلسطينية. وفي تاريخ 13/12/1988 ألقى أبو عمار خطابا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف التي انتقلت لعقد جلستها في جنيف بسبب رفض الحكومة الأمريكية منح الرئيس ياسر عرفات تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية للذهاب إلى نيويورك من أجل إلقاء كلمته في الجمعية العامة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وخاطبها في جنيف كما خاطب مجلس الأمن في جنيف في شباط وأيار 1995 لنفس السبب
13-14/12/1988 أطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، والتي فتحت بناءا عليها الحكومة الأمريكية برئاسة الرئيس رونالد ريغان، حوارها مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس.
30/3/1989 اختاره المجلس المركزي الفلسطيني رئيساً لدولة فلسطين، وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة.

السلام لا الاستسلام.

أدرك ياسر عرفات طبيعة الظروف الفلسطينية والإقليمية والدولية والتي أصبحت تكيل بمكيالين وتنعت المقاومة بالإرهاب فأطلق ووجه سياسة "سلام الشجعان " التي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين منظمه التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/9/1993
وبعد توقيع اتفاقية السلام اختاره المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية.

العودة للوطن.

وفي تموز/يوليو, 1994وبعد ترحال طويل وسنوات من النضال الميداني والسياسي عاد عرفات عودة المنتصرين إلى الأراضي الفلسطينية ليلقى أبناء شعبه بانتظاره وليكمل المسيرة التفاوضية لأول مرة من داخل الوطن.
وفي عام 1996 وانتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة.
لكن حلمه بقي العودة إلى القسم العربي من القدس الذي ضمته الدولة العبرية، العام 1967 والصلاة في المسجد الأقصى, ثالث الحرمين الشريفين.ذلك الحلم الذي ألب عليه أمريكا في السنوات الأخيرة عندما رفض أبو عمار أي تنازل في المفاوضات التي جرت في واي ريفر وكامب ديفد وطابا وغيرها من الضغوط التي مورست على الرئيس عرفات وكان الرد الأمريكي على هذا الموقف الصلب أن أعلن في نهاية حزيران/يونيو 2002 الرئيس الاميركي جورج بوش أن الرئيس الفلسطيني انتهى سياسيا متبنيا بذلك موقف رئيس وزراء الكيان الصهيوني ارييل شارون الذي يبذل كل جهوده لتهمشه.
وبالنسبة للولايات المتحدة فان خلق منصب رئيس وزراء في السلطة الفلسطينية مطلع, 2003 الذي شغله على التوالي محمود عباس واحمد قريع المقربان من الرئيس عرفات, كان هدفه تقويض سلطة الرئيس الفلسطيني الذي تتهمه واشنطن بتأجيج الانتفاضة انتفاضة الأقصى التي تنعتها أمريكا بالإرهاب لكن كل تلك المحاولات الإسرائيلية الأمريكية التي تهدف النيل من الرئيس عرفات ذهبت أدراج الرياح لأن الشعب الفلسطيني وحده صاحب الكلمة في هذا الموضوع وقد ظل وفياً لقائده المنتخب.

أبو عمار يحاصر الحصار.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر, 2001 ضربت إسرائيل حصاراً مشدداً على أبو عمار لم يغادر الرئيس عرفات مقره في رام الله حيث حاصره جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات أشهرا طويلة.

دفع أبو عمار ثمن إصراره على موقفه السياسي حيث حوصر قرابة الثلاث سنوات في مقر المقاطعة في رام الله وهددت الحكومة الإسرائيلية بقتله مرات متتالية بل واقتربت من جدار غرفته ولكن جوابه كان واضحاً مدوياً شهيداً شهيداً شهيداً هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة.
ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل, ستحجبون عني الدواء والغذاء, الله خلقني ولن ينساني القدس مطلبي, وركعة في المسجد الأقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية, الطريق طويل, لكن النفس أطول والهجمة الشرسة تقابلها إرادة حديدية.

العمر الطويل للقائد.

وفي يوم صعق الشعب الفلسطيني بالأخبار التي أخذت تتناقلها وكالات الأنباء والتي تفيد بتدهور صحة الرئيس عرفات البعض لم يصدق تلك الأنباء واعتبرها دعاية إسرائيلية للنيل من الرئيس عرفات ولكن المصادر الفلسطينية أكدت صحة هذه الأنباء لتنطلق الجماهير الفلسطينية من كل حد وصوب باتجاه مقر الرئيس المحاصر وإلى الشوارع لأداء الصلوات والتضرع إلى الله عز وجل ليشفي الرئيس القائد الرمز والذي أقلته الطائرة إلى أحد مستشفيات باريس وسط ترقب جماهيري فلسطيني يخالطه تخوف من إخلاء إسرائيل بوعودها وعدم السماح للرئيس بالعودة إلى أرض الوطن بعد تعافيه إن شاء الله.

أوسمة وجوائز

1979: وسام جوليت كوري الذهبي- مجلس السلم العالمي.
1981 دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد "الهند"
دكتوراه من جامعة جوبا في السودان
دكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا 1999
31 أكتوبر 1993: اختير رئيسا للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار

الرئيس عرفات هو نائب رئيس حركة عدم الانحياز، ونائب رئيس دائم لمنظمة المؤتمر الإسلامي
اللسلام
في أكتوبر 1994: منح جائزة نوبل للسلام
في نوفمبر 1994: منح جائزة الأمير استورياس في أسبانيا

رحيل الفارس

في الساعة الرابعة والنصف من فجر الخميس الحادي عشر من تشرين الثاني نوفمبر 2004 .اعلن المستشفى الفرنسي وفاة الرئيس ياسر عرفات، عن عمر يناهز 75 عاما

سمبوسه
05-05-2006, 06:23 AM
عز الدين القسام: (1882-1935)
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51414.bmp
نشأ في "جبله" على الساحل السوري، وكان في صغره يميل إلى الانفراد والعزلة وإطالة التفكير .. ودرس في الأزهر حيث كانت مصر تموج بروح الثورة والتغيير.
عاد إلى موطنه يحمل رسالة التعليم والثورة إلى الصغار والكبار .. الشباب والشيبة على حد سواء .. معلماً حاذقاً وخطيباً مفوهاً.
قام بحشد الشباب للتطوع للجهاد في ليبيا عندما وطئتها أقدام الغزاة الإيطاليين، وحالت القوات الرسمية العثمانية دون سفرهم إلى هناك، وشارك في القوات المحتشدة ضد المحتل الفرنسي في سوريا، وخصوصًا ثورة الشيخ صالح العلي.
انتقل إلى حيفا على الساحل الفلسطيني حيث عاش بين الفقراء والفلاحين الذين اضطروا للنزوح من قراهم والعيش في ذلك المستوى المنخفض من الحياة بسبب الهجرة اليهودية، ومارس التدريس والخطابة في مسجد الاستقلال، الذي كان بؤرة الانتقاء للثوار فيما بعد، ثم انتسب لجمعية الشبان المسلمين التي تولى رئاستها عام 1926م، وعمل مأذونًا شرعيًا يجوب المدن والقرى. وقد مكنته هذه الوظائف من الاتصال بقواعد المجتمع وبث أفكاره الثورية، وانتقاء المجاهدين لتنظيم مسلح شديد السرية.
بعد ثورة البراق عام 1929 زادت قناعة القسام بحتمية المواجهة المسلحة، وتابع اتصالاته وعمله الجماهيري. وبعد حوادث عام 1923 بدأ يجمع التبرعات لابتياع كميات صغيرة من السلاح استعداداً للثورة محافظاً خلال اتصالاته وإعداداته على السرية التامة.
وما إن حل عام 1935 حتى كان قد نظم خمس لجان للدعاية، والتدريب العسكري، والتموين، والاستخبارات والعلاقات الخارجية. وكان على رأس كل فرقة واحد من رجالاته الأوفياء.
أعلن الثورة المسلحة ضد الإنجليز والصهاينة في آن واحد من منبر الاستقلال بحيفا: "باسم الله نعلن الثورة" واستشهد في أولى عمليات الثورة، حيث آثر الاستشهاد على الاستسلام للقوات المعادية وقال كلمته التاريخية: " إنه جهاد، نصر أو استشهاد" ليحيي في النفوس الروح إحياءً عمليًّا لا نظريًّا منبريًّا.
كان استشهاد القسام صعقة عنيفة لكل السياسات العربية ألقت بظلالها على المسرح الفلسطيني لترسم ملامح العلاقة بين المحتل والشعب وصورة المواجهة

سمبوسه
05-05-2006, 06:25 AM
شيخ فلسطين الشهيد المجاهد
احمد ياسين
موؤسس حركه حماس


http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51434.jpg


السيرة الذاتية

• أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.
• تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .
• عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .
• عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .
• اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .
• أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
• أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .
• داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
• في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .
• في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .
• بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .
• في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
• أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"


** درس النكبة..
ولد الشيخ الشهيد المجاهد الرمز الوطني للمجاهدين" أمير الشهداء" أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 2. كم شمالي غزة ) عام /1936/ و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.
و كني الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين في طفولته بـ ( أحمد سعدة ) نسبة إلى أمه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن أقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم أحمد .
و حينما وقعت نكبة فلسطين عام/ 1948/ كان ياسين يبلغ من العمر /12/ عاما، و هاجرت أسرته إلى غزة، مع عشرات آلاف الأسر التي طردتها العصابات الصهيونية .
وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي.
وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث'.
و قبل الهجرة التحق الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام /1948 / .
و عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.
وترك الشيخ الشهيد الرمز الدراسة لمدة عام (1949-195.) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
في السادسة عشرة من عمره تعرض شيخ المجاهدين أمير الشهداء أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام /1952/.
و لم يخبر الشيخ أحمد ياسين أحدا و لا حتى أسرته، بأنه أصيب أثناء مصارعة أحد رفاقه (عبد الله الخطيب ) خوفا من حدوث مشاكل عائلية بين أسرته و أسرة الخطيب، و لم يكشف عن ذلك إلا عام /1989/ . وبعد /45/ يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس أتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
و عانى الشيخ المجاهد الشهيد الرمز كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي /57/1958 / ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

** مسيرة شيخ المجاهدين وأمير الشهداء مع القضية الفلسطينية ..
شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
كانت مواهب الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام /1965/ اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام/ 1954/، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله 'إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية'.
بعد هزيمة /1967/ التي احتلت فيها القوات الصهيونية كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

** أمير الشهداء شيخ الانتفاضتين زعيما الإخوان في فلسطين..
يعتنق الشيخ المجاهد الشهيد الرمز أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام / 1928/، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة، و يعتبر الشيخ زعيم هذه الجماعة في فلسطين .
اعتقل الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين على يد قوات الاحتلال الصهيوني عام/ 1982/ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن/ 13 /عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام /1985/ في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 'القيادة العامة'.

** ]أمير الشهداء شيخ الانتفاضة الكبرى[/U]..
بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى في/ 8-12-1987/ قرر الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم 'حركة المقاومة الإسلامية' المعروفة اختصارا باسم 'حماس'. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة "حماس" و إقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام/1989/ اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ /18 مايو- أيار- 1989 /مع المئات من أعضاء حركة "حماس" .
وفي /16/ أكتوبر/تشرين الأول /1991 / أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجن شيخ المجاهدين الشهيد الرمز مدى الحياة إضافة إلى /15/ عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.
و نظرا لمكانة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ / 13/12/1992/ مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد "عز الدين القسام " بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني اضطرت للإفراج عن الشيخ الشهيد الرمز فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 /بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والاحتلال يقضى بالإفراج عن الشيخ الشهيد المجاهد الرمزمقابل تسليم عميلين يهوديين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس " في عمان ، قبل أن يعود إلى غزة و يخرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقباله .
و خرج الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين في جولة علاج إلى الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية ، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية ، و من بين الدول التي زارها السعودية و إيران و سوريا و الأمارات .
و عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .

** أمير الشهداء شيخ انتفاضة الأقصى المباركة..
و خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت نهاية /سبتمبر 2... /، شاركت حركة "حماس "بزعامة أمير الشهداء الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها ، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال الصهيوني "حماس" تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال الصهيوني تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة إرهابية و تجميد أموالها ، و هو ما استجابت له أوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الأوربي السبت /6-9-2..3/ للضغوط الأمريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية .
وبسبب اختلاف سياسة "حماس" عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على "حماس"، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ الشهيد الرمز احمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهمية للمقاومة الفلسطينية وللحياة والسياسية الفلسطيني.
و بالإضافة إلى إصابة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها ( فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى ، و التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية).
و قد حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ /6-9-2..3 /اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حينما استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه .

سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة .
صباح مدينة غزة، لم يكن عاديا هذا الاثنين /22-3-2..3/، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي أشعلت في إطارات السيارات، و ضج صمتها أصوات القنابل المحلية الصوت الذي أطلقه الفتية.
آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ( نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد..
و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و أطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، إلا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.



اليكم ..بعض من صور القائد الراحل

مع الزعيم الراحل

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52367.jpg

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51415.jpg


http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52368.jpg


http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52362.jpg



بين احضان شعبه
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52366.jpg



حادثة الاغتيال الشنيعه

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52373.jpg

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52374.jpg

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52375.jpg

سمبوسه
05-05-2006, 06:26 AM
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في سطور

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52381.jpg




ولادتـه
وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

]تعليمه [/B] :
التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

حياته و نشاطه السياسي :
- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .

- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .
- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .

- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .

- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .

- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .

- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .

- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .
و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .

- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .




فلسطين: صمود في زمن الانكسار

قصيده للدكتور عبد العزيز الرنتيسي ...رحمه الله

ماذا دهاك يطيب عيشك في الحزن تشري النعيم وتمتطي صهو الصعاب

ماذا عليك إذا غدوت بلا وطــن ونعمت رغـد العيش في ظل الشباب

يا هذه يهديك ربك فارجعــي

القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي

والجنب مني بات يجفو مضجعي

فالموت خير من حياة الخنــع

ولذا فشــدي همتي وتشجعـي



هاأنت ترسف في القيود بلا ثمـن وغدا تموت وتنتهي تحت التــراب

وبنيك واعجبي ستتركهم لمــن والزوج تسلمـها فتنهشــها الذئاب

القيد يظهـر دعوتي يوما فع

وإذا قتلت ففي إلهـي مصرعي

والزوج والأبناء مذ كانوا معي

في حفظ ربي لا تثيري مدمعي

وعلى البلاء تصبري لا تجزعي



إني أخــاف عليك أن تنفى غدا ويصير بيتك خاويا يشكو الخراب

وتهيم بحثا عـن خليل مؤتمــن يبكي لحالك أو يشاطرك العـذاب

إن تصبري يا نفس حقا ترفعي

في جنة الرحمن خير المرتـع

إن الحياة وإن تطل يأت النعي

فإلى الزوال مآلها لا تطمعـي

إلا بنيــل شهادة فتشفعــي



إني أراك نذرت نفس للمحــن وزهدت في دنيا الثعالب والكـلاب

وعشقت رمسا يحتويك بلا كفن فرجوت ربي أن تكون على صواب

أنا لـن أبيت منكسا للألمــع

وعلى الزناد يظل دوما أصبعي

ولئن كرهت البذل نفسي تصفعي

من كل خوار ومحتال دعــي

وإذا بذلت الغال مجدا تصنعـي



إني أعيذك أن تذل إلى وثــن أو أن يعود السيف في غمد الجراب

فاقض الحياة كما تحب فلا ولن أرضى حيـاة لا تظللها الحــراب


[CENTER]صور من حياة الدكتور الراحل ,,


الدكتور الراحل مع قائده

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52383.gif


في القائه كلمته

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52384.gif


حادثة اغتياله

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52385.jpg


جنازته

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/52386.jpg

سمبوسه
05-05-2006, 06:27 AM
ناجي العلي في سطور


http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51417.jpg


ناجي سليم حسين العلي ، الملقب بضمير الثورة ، من مواليد قرية الشجرة عام 1936 وهي قرية تقع بين الناصرة و طبريا في الجليل الشمالي من فلسطين .

يقال إنها أعطيت هذا الاسم ، لأن السيد المسيح عليه السلام ، استظل فيء شجرة في أرضها .

شرد من فلسطين عام 1948 ، نزح وعائلته مع أهل القرية باتجاه لبنان ( بنت جبيل) وهو من أسرة فقيرة تعمل في الزراعة والأرض ، لجأ إلى مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا حيث سكن وعائلته بالقرب من بستان أبو جميل قرب الجميزة منطقة " عرب الغوير" وكان يقضي أوقاتاً طويلة في مقهى أبو مازن (محمد كريم – من بلدة صفورية ) .

وكانت حياة ناجي العلي في المخيم عبارة عن عيش يومي في الذل. فأحدث ذلك صحوة فكرية مبكرة لديه، عرف انه وشعبه ، كانا ضحايا مؤامرة دنيئة دبرتها بريطانيا وفرنسا ، بالتحالف والتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية .

درس ناجي العلي في مدرسة " اتحاد الكنائس المسيحية " حتى حصوله على شهادة " السرتفيكا" اللبنانية ، ولما تعذر عليه متابعة الدراسة ، اتجه للعمل في البساتين وعمل في قطف الأكي دنيا والحمضيات والزيتون (مع الوكيل سعيد الصالح أبو صالح ) لكن بعد مدة ، ذهب إلى طرابلس – القبة ومعه صديقة محمد نصر شقيق زوجته (لاحقاً )ليتعلم صنعة في المدرسة المهنية التابعة للرهبان البيض .

تعلم سنتين هناك ، ثم غادر بعد ذلك إلى بيروت حيث عمل في ورش صناعية عدة ، نصب خيمة قديمة (من الخيم التي كانت توزعها وكالة الغوث ) في حرش مخيم شاتيلا ، وعاش في حياة تقشف .

1957 سافر إلى السعودية بعدما حصل على دبلوم الميكانيكا وأقام فيها سنتين ، كان يشتغل ويرسم أثناء أوقات فراغه ، ثم عاد بعد ذلك إلى لبنان .

1959 حاول أن ينتمي إلى حركة القوميين العرب ، لأنه وخلال سنة واحدة ، أبعد أربع مرات عن التنظيم ، بسبب عدم انضباطه في العمل الحزبي .

1960 - 1961 أصدر نشرة سياسية بخط اليد مع بعض رفاقه في حركة القوميين العرب تدعى " الصرخة " .

1960 دخل الأكاديمية اللبنانية للرسم ( أليكسي بطرس) لمدة سنة ، إلا أنه ونتيجة ملاحقته من قبل الشرطة اللبنانية ، لم يداوم إلا شهراً أو نحو ذلك ، وما تبقى من العام الدراسي أمضاه في ضيافة سجون الثكنات اللبنانية ، حيث ( .. أصبح حنظلة زبوناً دائماً لمعظم السجون ، تارة يضعونه في سجن المخيم ، وأخرى ينقلونه إلى السجن الأثري في المدينة القريبة (سجن القلعة في صيدا – القشلة ) ، وإ.ذا ما ضخموا له التهمة ـ فإنهم كانوا ينقلونه إلى سجن العاصمة أو المناطق الأخرى - . بعد ذلك ، ذهب إلى مدينة صور ودرس الرسم في الكلية الجعفرية لمدة ثلاث سنوات .

1963 سافر إلى الكويت وعمل في مجلة الطليعة الكويتية رساماً ومخرجاً ومحرراً صحافياً ، وكان هدفه أن يجمع المال ليدرس الفن في القاهرة أو في إيطاليا .

ترك الكويت مرات عدة وعاد إليها .

1968 عمل في جريدة السياسة الكويتية لغاية العام 1975 .

مع بداية العام 1974 عمل في جريدة السفير ، وقد استمر فيها حتى العام 1983 .

1979 انتخب رئيس رابطة الكاريكاتيرالعرب .

عام 1982 اعتقل في صيدا من قبل العدو الإسرائيلي وأطلق سراحه حيث إنهم أخطأوا التعرف إلى شخصيته .

1983 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعاً ، ترك بيروت متوجهاً إلى الكويت ، حيث عمل في جريدة القبس الكويتية وبقي فيها حتى أكتوبر 1985 .

1985 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعاً ، ترك الكويت وتوجه إلى لندن حيث عمل في" القبس" الدولية

شاركت رسوم ناجي العلي في عشرات المعارض العربية والدولية .

أصدر ثلاثة كتب في الأعوام (1976 ، 1983 ، 1985) ضمت مجموعة من رسوماته المختارة .

كان يتهيأ لإصدار كتاب رابع لكن الرصاص الغادر حال دون ذلك .

حصلت أعماله على الجوائز الأولى في معرضي الكاريكاتير للفنانين العرب أقيما في دمشق في سنتي 1979 1980 م .

عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين .

نشر ا:ثر من 40 ألف لوحة كاريكاتورية طيلة حياته الفنية ، عدا عن المحظورات التي مازالت حبيسة الأدراج ، ماكان يسبب له تعباً حقيقياً .

اختارته صحيفة "اساهي " اليابانية كواحد من بين أشهر عشرة رسامي كاريكاتير في العالم .

متزوج من السيدة وداد صالح نصر من بلدة صفورية – فلسطين وله أربعة أبناء:

خالد ، أسامه ، ليال وجودي.

اغتيل في لندن يوم 22 / 7 / 1987 وتوفي 29/ 8/ 1987 م .

وبعد وفاته ، أقيم مركز ثقافي في بيروت أطلق عليه اسم " مركز ناجي العلي الثقافي" تخليداً لذكراه ، كما حملت اسم الفنان مسابقة الرسم الكاريكاتوري أجرتها جريدة " السفير" .

8/ 2/ 1988 وصف الاتحاد الدولي لناشري الصحف في باريس ناجي العلي ، بأنه واحد من أعظم رسامي الكاريكاتير منذ نهاية القرن الثامن عشر ، ومنحه جائزة " قلم الحرية الذهبي" وسلمت الجائزة في إيطاليا إلى زوجته وابنه خالد ، علماً بأن ناجي العلي هو أول صحافي ورسام عربي ينال هذه الجائزة .

********************
بعض الكاركتير لناجي العلي


http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51418.jpg

http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51421.jpg

سمبوسه
05-05-2006, 06:27 AM
المعامله اليهوديه الصهيونيه لابناء الارض المقدسه


http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51422.jpg


"الفلسطينيون كالقطيع عند الحواجز العسكرية


حتى لو أحضرت الله للوقوف إلى جانبك لن أسمح لك بالمرور

صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تنشر تقريرًا موسعًا حول تصرفات الجنود الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية...

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في عددها الصادر اليوم (الاثنين)، تقريرًا موسعًا ومركزيًا حول تصرفات الجنود الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وجاء في إفادات أدلى بها فلسطينيون: "عند أحد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، قام أحد الجنود بانتزاع محمد يوسف البالغ من العمر 27 عامًا من سيارة إسعاف. وعندما عرض محمد على الجنود وثائقه الطبية، لوّح بها الجندي بيده وهو يقول: "لن أسمح لك بالمرور حتى لو أحضرت الله للوقوف إلى جانبك".
ووصفت مراسلة الصحيفة ما شاهدته بأم عينها في الضفة الغربية، وكتبت: "في طوابير طويلة وبكثافة كبيرة، انتظر مئات الفلسطينيين من أجل الحصول على تصريح للمرور. لقد كان ذلك أشبه بعملية نقل البقر، وتم، على الفور، رفض طلبات جميع الرجال البالغة أعمارهم أقل من 30 عامًا. كذلك الأمر بالنسبة للطلبة الجامعيين، من الرجال والنساء على حد سواء".
وفي حادث آخر، جاء في التقرير: "افتحوا! افتحوا! صرخت مجموعة من الرجال باتجاه الجنود المشرفين على الحاجز العسكري. كان هناك رجل يحمل رضيعًا يبلغ من العمر 18 شهرًا اقترب من الحاجز وصرخ: افتحوا الحاجز، افتحوا الحاجز".
وتذكر الصحيفة أن أحداثـًا من هذا القبيل ليست شاذة، لأن نقطة اللقاء الأكثر ارتيادًا بين فلسطينيين وإسرائيليين تحدث عند عشرات الحواجز العسكرية، أمام فوهة البندقية. لقاءات من هذا القبيل تؤثر على الجانبين وأدت إلى الكثير من عمليات التنكيل من جانب الجنود بالمدنيين الفلسطينيين
وقال أحد الجنود للصحيفة: "غالبية الجنود يفضلون تأدية خدمتهم العسكرية في عمليات قتالية أكثر من تأديتها عند الحواجز العسكرية... هذه المهمة ليست سهلة... إنها تمزقك من الداخل".
وعلى الرغم من أن الصحيفة أوردت في تقريرها أن الحواجز العسكرية تهدف إلى منع مرور الانتحاريين الفلسطينيين، إلا أن فلسطينيين وإسرائيليين ومنظمات حقوق الإنسان وثقت المئات من حوادث التنكيل بمدنيين فلسطينيين من قبل الجنود عند الحواجز العسكرية. أحدها، أمر الجنود عازف كمان فلسطيني بالعزف رغم أن الطابور وراءه أخذ بالامتداد شيئًَا فشيئًا. كما ذكرت الصحيفة حادثـًا آخر حول جندية أدينت بإجبار فلسطينية على شرب مستحضر تنظيف.

ويشير التقرير إلى وفاة 83 فلسطينيًا عند الحواجز العسكرية خلال تشويش معالجة طلبهم بالمرور، وفق معطيات منظمة حقوق إنسان فلسطينية. وفي المقابل، قتل 39 جنديًا ورجل أمن إسرائيلي عند الحواجز ونقاط التفتيش

سمبوسه
05-05-2006, 06:28 AM
يقولون ان الاسلام ظالم للمراءه فانظروا ماذا يفعلون باشرف نساء الارض
معاناة الأسيرات الفلسطينيات في المعتقلات الصهيونية
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51423.jpg

كشف نادي الأسير الفلسطيني، أن 26 أسيرة في سجن الرملة الإسرائيلي، "نفي تريتسيا" يعانين ظروف الاعتقال الوحشية.
وأفاد محامي النادي، مأمون الحشيم، بعد تمكنه من زيارة سجن الرملة للنساء، وفق ما جاء في بيان للنادي، وزعه أمس، أنه التقى مع إحدى الأسيرات القاصرات، هي آلاء حسين من مدينة جنين في الضفة الغربية، والتي تحدثت عن الأوضاع داخل السجن، والظروف اللاتي يعانين منها من قبل إدارة السجن.
وأضافت الأسيرة حسين للمحامي، وعيونها تتمايل قلقاً وخوفاً مما تحمله أيام السجن خلف القضبان، أن التفتيش العاري المذل ما زال مستمراً من قبل إدارة السجن بحق الأسيرات وبصورة وحشية واستفزازية عند ذهابهن إلى المحكمة وعودتهن منها.
وأشارت كذلك، إلى التفتيش الوحشي الذي تقوم به إدارة السجن في أغراضهن الشخصية، علاوة على الاستهزاء بحاجياتهن وإلقائها على الأرض.
وحسب البيان، فإن ما يزيد على الأسيرات الضغط ويكثف الحرمان، قيام إدارة السجن بسرقة الأوراق والرسائل الخاصة بالأسيرات من قبل الأهل، ومنع إدخال الملابس، حيث أنهن يعانين من نقص كبير في الملابس، خصوصاً الداخلية منها، وتقوم الأسيرات بأخذ الملابس من بعضهن البعض.
وبين، أن معظم الأسيرات ممنوعات من الزيارة، بحجة المنع الأمني، ويعانين من النقص في العديد من الحاجيات الأساسية لاستكمال العيش خلف القضبان.
وتحدث البيان، عن حدوث حريق داخل غرفة الزهرات، بسبب إبقاء البلاطة التي تستعمل للتسخين، مبيناً أن الإدارة لم تحرك ساكناً لمساعدة الأسيرات القاصرات، حيث شعرن بالخوف والقلق الشديد نتيجة اشتعال النيران عند ساعات الظهيرة في غرفة الزهرات رقم"4".
وتعتبر هذه الغرفة من أسوء الغرف ظروفاً، حيث الرطوبة العالية جداً، وانعدام دخول أشعة الشمس والهواء الطبيعي للغرف، ونقص مواد التنظيف، وسوء المعاملة والطعام المقدم لهن، والذي يوصف بأسوأ الأطعمة مذاقاً وقذارةً.
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
فك الله أسرهن.. وفرج الله كربهن
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51424.jpg

سمبوسه
05-05-2006, 06:29 AM
اطفال لكن فى حقبه الرجال رجال
http://www.alfrasha.com/up/472171482556514547.jpg
ابطال الغد هم اطفال اليوم

التـــحـــــــــدي بحجر
*****************************
http://www.alfrasha.com/up/18341185791068045464.jpg
http://www.alfrasha.com/up/1459869165543608374.jpg
http://www.alfrasha.com/up/2265929331411017208.jpg
ارجعو هاذا بيتنا(طلب يتكرر كل يوم ولكن....... هل من ملبي ؟؟؟؟؟)
******************************
http://www.alfrasha.com/up/95492719283532604.jpg
اذرفي الدمع يا أمي فرحا فأنا اليوم شهيد
http://www.alfrasha.com/up/5052081421595142177.jpg
http://www.alfrasha.com/up/6917923659090697.jpg
لااااااااااااااااااااااااااا ..........تعليق

سمبوسه
05-05-2006, 06:30 AM
صور ... انظر الجبناء جنود اسرائيل كيف يعاملون الاطفال
هذا ما يقولونه عن حقوق الاطفال حسبي الله ونعم الوكيل
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51429.jpg
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51428.jpg
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51430.jpg
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51432.jpg
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51431.jpg
http://up.alfrasha.com/u/3107/4874/51435.jpg
http://www.alfrasha.com/up/1321213660288163686.jpg
http://www.alfrasha.com/up/736685027173818706.jpg

سمبوسه
05-05-2006, 06:31 AM
قلوب صغيره ولكن داخلها بركان يحرق ما يواجهه ............... فاحذروهم

http://up.alfrasha.com/u/3107/4868/52398.jpg


سياتي يوما لن يعترف فيه الطفل الفلسطيني باعراب غير هذا ويمحو قواعد النحو ويغيرها كما سيمحو الاحتلال عن ارضه ويرفع رايتها خفاقه كما كانت وستظل على مر الازمنه

سمبوسه
05-05-2006, 06:32 AM
النشاط الزراعي في فلسطين
http://www.alfrasha.com/up/374228141860865432.bmp

تبلغ مساحة فلسطين حوالي 27 ألف كم2 و تبلغ مساحة الأراضي 26.3 مليون دونم ، منها 7.6 مليون دونم أراض زراعية ، و قد بلغ مجموع الأرض التي امتلكها اليهود في عام 1944م حوالي 20% من مجموع الأراضي الزراعية . و يقع الجزء الأكبر من الأراضي الزراعية في المرتفعات الجبلية و شمال النقب ، أما المناطق السهلية الساحلية و الداخلية فتبلغ مساحتها ثلاثة ملايين دونم ، و رغم صغر نسبة الأراضي الزراعية في السهول الساحلية إلا أنها تعتبر أفضل أراضي فلسطين من حيث خصوبتها و ملاءمتها للزراعة حيث التربة الخصبة و المياه المتوفرة و بالتالي تعتبر هذه المناطق من أكثر مناطق فلسطين ازدحاماً .

تعد فلسطين بلداً زراعية في الدرجة الأولى حيث يعمل ثلثي سكانها قبل عام 1948م في القطاع الزراعي ، و من المحاصيل الزراعية في فلسطين قبل نكبة 48م الحمضيات و الحبوب و الزيتون و العنب و الخضار و التبغ ، و تعد الحمضيات المحصول الرئيس للتصدير حيث شكلت حوالي 80% من مجموع الصادرات .

بلغت المساحة المزروعة بالحبوب " القمح و الشعير " حوالي 60% من مجموع الأراضي الزراعية في فلسطين قبل عام 1948م بينما بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة كالزيتون و العنب و التين و الحمضيات حوالي 16.3% ، و شكلت الأراضي المزروعة بالخضار حوالي 23.7% .

بلغت مساحة الأرض المزروعة بالخضار ستة أضعاف المساحة التي زرعها اليهود ، و بلغ مجموع الإنتاج من الحبوب الذي أنتجه المزارعون العرب حوالي 80% ، و أكثر من 98% من إنتاج الزيتون .

[B]أنواع الزراعة العربية قبل عام 1948

1- الزراعة الوطنية التقليدية:

هي زراعة تقليدية يستخدم فيها الأساليب التقليدية في الزراعة، و تعتمد في غالبها على الأمطار، و تنقسم المحاصيل المزروعة إلى محاصيل شتوية كالقمح و الشعير، أو محاصيل صيفية كالبطيخ و الذرة. و تعتمد هذه الزراعة على زراعة الأرض لمرة واحدة أو مرتين ثم تترك الأرض بوراً لعدة سنوات ثم تستغل مرة ثانية. كما قام المزارعون بزراعة بطون الأودية و سفوح الجبال بالحبوب و الزيتون و العنب و التفاح و التين. كما تتواجد الثروة الحيوانية مترافقة مع الزراعة التقليدية، حيث تستخدم الحيوانات في الأعمال الزراعية و للألبان و اللحوم و السماد و الجلود و غيرها.

2- زراعة الحمضيات::
http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/52347.jpg
انتشرت زراعة الحمضيات في إقليم السهول الساحلية حيث التربة الخصبة و المياه الجوفية، و قد اتسعت زراعة الحمضيات لأن الحمضيات كانت تصدر إلى بريطانيا و من أفضل مصادر الدخل الزراعي في فلسطين. حيث كانت بريطانيا تستورد 70% من حمضيات فلسطين.

3- الزراعة الكثيفة :

تعتمد الزراعة على توفر المياه و التسميد و رأس المال، حيث تزرع الأرض أكثر من مرة، و تتنوع المحاصيل الزراعية، و إن كان أغلب هذه النوع زراعة الخضروات و الفاكهة و منتجات الألبان و اللحوم.

الزراعة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 1948م - 1967م:

نتيجة لحرب 1948م حدث تناقص كبير في الأراضي الزراعية التي يملكها الفلسطينيون، كما أن 59% من أراضي الضفة الغربية غير صالحة للزراعة و تناقص نصيب الفرد من الأرض الزراعية نتيجة تزايد السكان بسبب الهجرة السكانية و بالتالي ارتفعت قيمة الكثافة الزراعية إلى حوالي 1000 نسمة /كم2 في عام 1966م .

و نتيجة الضغط السكاني على الأرض الزراعية و زيادة الطلب على الإنتاج الزراعي أن ازدادت مساحة الأرض الزراعية بنسبة 35% عما كانت عليه في عام 1948م، حيث ازداد عدد السكان بنسبة 75%. بينما ازدادت الكثافة الزراعية في قطاع غزة نتيجة الازدحام السكاني حيث انخفض نصيب الفرد من الأرض الزراعية و تدنى نصيبه من الإنتاج الزراعي.

بالنسبة للعاملين في القطاع الزراعي، فقد شهد هذا القطاع انخفاض في نسبة العاملين حيث شكل العاملون حوالي 10% من مجموع الأيدي العاملة في الضفة الغربية و قطاع غزة. و شهد هذا القطاع بطالة مرتفعة حيث أن ثلثي العاملين في القطاع الزراعي في الضفة الغربية يعانون من البطالة الكاملة أو البطالة الموسمية، أما في قطاع غزة فقد كان ثلث العاملين في القطاع الزراعي يعانون من البطالة، و ذلك لتحول الكثير من المزارعين للعمل في حرف أخرى سواء بالعمل في المدن أو العمل في دول الخليج.

بلغ مجموع الأراضي المروية في الضفة الغربية حوالي 70 ألف دونم بنسبة 3% من مجموع الأراضي الزراعية، بينما بلغت مساحة الأرض المروية في قطاع غزة حوالي 137 ألف دونم. و استحوذت زراعة الأشجار المثمرة على نسبة عالية من مساحات الأراضي المزروعة في الضفة الغربية، بينما كانت زراعة الحمضيات هي الزراعة السائدة في قطاع غزة حيث بلغت حوالي 92 ألف دونم.

بلغت نسبة الأراضي الزراعية المروية في محافظة نابلس حوالي نصف مساحة الأراضي المزروعة خضاراً و نحو ثلث الأراضي المزروعة محاصيل حقلية، و يلاحظ أن محافظتي نابلس و جنين تركزت بها زراعة الخضار، بينما الأشجار المثمرة في محافظتي القدس و نابلس، و المحاصيل الحقلية في جميع المحافظات.

الزراعة بعد عام 1967م :

تبلغ أراضي الضفة الغربية و قطاع غزة حوالي 6.2 مليون دونم منها 5.556 مليون دونم في الضفة الغربية، و 0.364 مليون دونم في قطاع غزة، و يمكن تقسيم الأراضي في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى ثلاث فئات:

1- الأراضي الزراعية و تبلغ مساحتها 1,962,400 دونم

2- الأراضي الرعوية و الحرجية : و تبلغ مساحتها 2,041,000 دونم

3- الأراضي الأخرى و تبلغ مساحتها 1,916,600 دونم

تناقصت مساحات الأراضي المزروعة في الضفة الغربية و قطاع غزة، فقد كانت مساحة الأراضي المزروعة عام 1978م حوالي 2,077,000 دونم، ثم تناقصت إلى 1,556,000 دونم عام 1981م ثم ازدادت إلى 1,952,000 دونم في عام 1989م

أسباب تناقص الأراضي الزراعية في الضفة الغربية و قطاع غزة :

1- مصادرة سلطات الاحتلال الصهيوني للأرضي العربية و خاصة الأرض الزراعية لصالح الاستيطان. حيث عملت على اقتلاع الأشجار المثمرة و بناء المستعمرات الاستيطانية و الطرق الموصلة إليها.

2- هجرة الأيدي العاملة من الضفة الغربية للعمل في الكيان الصهيوني حيث الأجور المرتفعة.

3- ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة و مبيدات و بلاستيك و مياه و غيرها.

4- حرمان المزارعين العرب من حقوقهم المائية في مياه الضفة الغريبة.

5- التحكم في تسويق المنتجات الزراعية و ربطها بحاجة السوق الصهيونية للمنتجات العربية.

بلغ مجموع الأراضي التي صادرها الاحتلال الصهيوني من ألأراضي العربية في الضفة الغربية حوالي 2.15 مليون دونم، ما نسبته 39% من المساحة الكلية، و بلغت مساحة الأراضي التي سيطر عليها الاحتلال في قطاع غزة 113.8 ألف دونم، بنسبة 31.3 % من أراضي قطاع غزة للعام 1989م.

تناقصت مساحة الأراضي الزراعية المخصصة للمحاصيل الحقلية من أكثر من مليون دونم قبيل الاحتلال إلى أقل من نصف مليون دونم في عام 1992م، و تناقصت مساحة الخضار من أكثر من ربع مليون دونم إلى حوالي 150 ألف دونم، بينما يلاحظ ازدياد مساحة الأراضي المخصصة لزراعة الأشجار المثمرة من ثلاثة أرباع مليون دونم إلى أكثر من مليون دونم.

أما في قطاع غزة فقد ازدادت مساحة الأراضي الزراعية المخصصة للخضار و المحاصيل الحقلية و تناقصت المساحة المخصصة للأشجار المثمرة، خاصة الحمضيات و قد قدرت مساحة الأراضي المخصصة للمحاصيل الحقلية بحوالي 31 ألف دونم ، ومساحة الخضار 53.5 ألف دونم، و مساحة الأشجار المثمرة حوالي 102 ألف دونم. و يرجع تراجع مساحة الحمضيات إلى ارتفاع ملوحة التربة و المياه التي أدت إلى تناقص إنتاجية الدونم الواحد منها، كما أن ازدياد الطلب على الخضار و ارتفاع الدخل منها أدى إلى توجه المزارعين إلى اقتلاع الأشجار و زراعة الخضار التي يصدر جزء منها إلى السوق الصهيوني .

ملاحظات عامة على القطاع الزراعي في الضفة الغربية و قطاع غزة :

1- يوجد تفاوت في إنتاجية كل محصول من المحاصيل الزراعية و حتى يوجد اختلاف في إنتاجية المحصول الواحد ، فمثلاً محصول البندورة ، إنتاجية الزراعة المروية حوالي 5-8 طن للدونم الواحد ، و ترتفع إلى 25-30 طن في الزراعة المحمية .

2- أدخلت أنواع و أصناف جديدة على الزراعة في الضفة الغربية و قطاع غزة مثل الفراولة و الزهور ، كما أدخلت أصناف محسنة من أغلب المحاصيل التي تزرع في قطاع غزة للاعتماد المباشر على استيراد الأشتال من الكيان الصهيوني .

3- استخدم المزارعون الطرق الحديثة في الزراعة من أساليب الري و الأصناف و البذور المحسنة و الأسمدة و المبيدات و البيوت البلاستيكية و غيرها .

4- تناقص إنتاج الحمضيات في قطاع غزة لتناقص المساحة المزروعة لحساب الزحف العمراني و الخضار التي حلت مكان أشجار الحمضيات التي تدنى إنتاجها لارتفاع ملوحة التربة و المياه .

5- تتركز زراعة الحمضيات في شمال قطاع غزة ، و بدأ المزارعون في التوجه نحو زراعة الزيتون الذي عنده القدرة على تحمل ملوحة التربة .

مشكلات القطاع الزراعي في الضفة الغربية وقطاع غزة:

رغم تطور الإنتاج الزراعي في قطاع غزة و الضفة الغربية في السنوات الأخيرة إلا أنه يعاني من مشكلات كثيرة تعيق نمو هذا القطاع الاقتصادي الحيوي ، و أهم هذه المشكلات :

1- سياسية الاحتلال الصهيوني اتجاه القطاع الزراعي : تقوم سياسة الاحتلال على السيطرة على الأرض الفلسطينية و تفريغها من سكانها ، و بالتالي اتخذت عدة إجراءات للسيطرة على هذه الأراضي مثل :

‌أ- مصادرة الأراضي الزراعية حيث يملك المواطنون حوالي 33% من أرضي الضفة الغربية و باقي الأراضي تم مصادرته من قبل الاحتلال ، و في قطاع غزى بلغ مجموع الأراضي المصادرة 164 ألف دونم بنسبة 46% من مساحة قطاع غزة .

‌ب- سياسة اقتلاع الأشجار المثمرة و تجريف الأراضي الزراعية تحت شعار الأمن للمستوطنين .

‌ج- التحكم في عمليات التسويق للمنتجات الصهيونية حيث المخطط الصهيوني لجعل المنتجات الزراعية منتجات مكملة للمنتجات الصهيونية و ليست منافسة لها .

‌د- استغلال المستعمرات الاستيطانية في منافسة المنتجات الزراعية في قطاع غزة و استغلال الأيدي العاملة الزراعية للعمل في المزارع الصهيونية بأجور رخيصة .

‌ه- التحكم في مياه الضفة الغربية وقطاع غزة ، مما أثر على نوعية المياه و ملاءمتها للمنتجات الزراعية . التحكم في سعر مستلزمات الإنتاج الزراعي كالمبيدات و الأسمدة و الميكنة و التي لا يستطيع المزارع شرائها .

2- مشكلة الجفاف : و تنتج هذه المشكلة بسبب تذبذب الأمطار مما يؤثر على الزراعة البعلية خاصة زراعة المحاصيل الحقلية ، كما تؤثر الأمطار على المخزون المائي من المياه العذبة .

3- مشكلة ملوحة التربة و المياه : نتيجة للضخ الزائد ارتفعت نسبة الملوحة في مياه الري و بالتالي ارتفاع نسبة ملوحة التربة ، مما أثر على نوعية المحاصيل المزروعة ، فتناقصت زراعة الحمضيات و تزايدت زراعة المحاصيل التي لها قدرة على تحمل الملوحة كالزيتون و الجوافة .

4- مشكلة انجراف التربة : و تظهر هذه المشكلة في سفوح المنحدرات الجبلية و بين الكثبان الرملية حيث تغطي الرمال الأراضي الزراعية في المناطق المنخفضة بين الكثبان .

5- مشكلة الأمراض النباتية : تسبب الأمراض النباتية أضراراً و خسائر تقدر بـ 30% من قيمة المنتج الزراعي و تصل أحياناً الخسائر إلى حوالي 100% ، و تحتاج هذه الأمراض إلى استخدام المبيدات التي يتحكم فيه الاحتلال ، و تظهر أنواع جديدة من الأمراض لها قدرة على التكيف مع المبيدات مما يلحق خسائر فادحة بالزراعة .

6- مشكلة قلة رؤوس الأموال : تحتاج الأرض الزراعية إلى رؤوس أموال لا يستطيع المزارع توفيرها ، نتيجة لارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي من بذور و أشتال و مياه و مبيدات و ميكنة و أيدي عاملة

7- تراجع نسبة العاملين في القطاع الزراعي : نتيجة لسياسة الاحتلال فقد هجر المزارعون الذين تعرضوا للخسائر المتتالية إلى ترك أراضيهم بوراً و العمل في الكيان الصهيوني مما أثر على كمية الإنتاج الزراعي

8- مشكلة التسويق : تعتبر مشكلة التسويق من أهم المشكلات التي يعاني منها القطاع الزراعي ، حيث يوجد تخلف في عمليات الفرز و التغليف و التعبئة و ضعف في إمكانيات التخزين و التبريد ، و وجود منافسة قوية من المنتج الصهيوني ، و ارتفاع تكاليف الإنتاج ، و غياب المؤسسات التسويقية ، مع تحكم الاحتلال في عملية التسويق .

تنمية القطاع الزراعي:

في ضوء المشكلات السابقة ندرك مدى ما يعاني القطاع الزراعي في ظل سياسة الاحتلال الصهيوني الهادف إلى السيطرة على الأرض الفلسطينية و تفريغها من سكانها ، و بالتالي فإن أي استراتيجية زراعية لابد أن تعتمد على مقاومة الاحتلال من أجل المحافظة على الأرض و يمكن أن نلخص
أهداف التنمية الزراعية في :

1- حل مشكلة التسويق للمنتجات الزراعية الفلسطينية من خلال البحث عن أسواق جديدة عبر اتفاقات دولية ، و من ضمنها مع الاحتلال و عدم تدخله في العملية التسويق ، و حتى يكون التسويق ناجحاً:

‌أ- تحسين جودة المنتجات الزراعية حسب المواصفات العالمية المتلائمة مع البيئة

‌ب- تسهيل عمليات النقل و المواصلات و رفع جودة التعبئة و التغليف

ج- إدخال أصناف من الزراعة التي عليها طلب عالمي ( الزراعة النقدية )

2- توفير رؤوس الأموال اللازمة للعمل في القطاع الزراعي من أجل زيادة الاستثمار و زيادة الإنتاج و المساحة المزروعة ( التوسع الأفقي و الرأسي )

3- تشجيع المشروعات الزراعية التي يمكن أن توفر فرصاً للعمل لاستيعاب العمالة الفائضة ، و توفير المهندسين الزراعيين لزيادة إنتاجية
القطاع الزراعي

4- استعمال الأنماط الزراعية المطلوبة في السوق الخارجية و التي عندها قدرة إنتاجية عالية

موسم " تأبين الزيتون في فلسطين "

________________________________________
موسم " تأبين الزيتون في فلسطين "
تقــــــديم :

لم تشهد شجرة في التاريخ حربا شرسة وعداءً مستحكماً كما شهدته شجرة الزيتون على أرض فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي .
http://www.alfrasha.com/up/1980102225368130521.jpg
فما السبب ... ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟
لقد أصبحت شجرة الزيتون رمزاً لفلسطين بخيرها وقدسيتها .... وللفلسطينيين بعطائها وتجذرها .

وعندما جاء الاحتلال الإسرائيلي بشعار " السيطرة على الأرض الفلسطينية " كأساس لإقامة لدولة الصهيونية ، كان لا بد لذلك من انتزاع ملكية هذه الأراضي من أصحابها الفلسطينيين بشتى الوسائل ، وأهم هذه الوسائل مصادرتها بحجة عدم استغلالها .

وهنا واجهتهم معضلة كيفية إثبات أن الأرض الفلسطينية غير مستغلة واشجار الزيتون المعمرة منذ عشرات ومئات السنين تنغرس فيها مزهوة فخورة بإنتماءها لأرض فلسطين .

فماذا فعل الاحتلال .... ؟
http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/51412.jpg

تقطيع أشجار الزيتون لأنها تقع بجانب الطرق الاستيطانية،

والحقيقة أن الطرق الاستيطانية تم شقها داخل حقول الزيتون

لقد أعلن حربه الممنهجة على أشجار الزيتون وأخذ يحطمها ويقتلعها ويجرفها لأتفه الأسباب ظاناً بذلك انه يقتلع الهوية الفلسطينية عن هذه الأرض المقدسة ، ضاربا بذلك كافة المبادئ والقوانين والقيم الدولية والإنسانية والدينية ، حتى غدت شجرة الزيتون غدواً مطلوبا للتصفية والاغتيال من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ، فاقتلع منها مئات الآلاف وأعمل فيها أنياب جرا فاته واسنان مناشيره ، مما أدى إلى تعرية آلاف الدونمات من أشجار الزيتون ، وحولوا هذه الأراضي إلى مستعمرات إسرائيلية ليسكن فيها غلاة المستوطنين المتطرفين .

واستغلوا كافة المراحل لاقتلاع المزيد من أشجار الزيتون فإذا حدثت عملية عسكرية ضد دورية إسرائيلية على شارع ما يقومون بتقطيع وتجريف كافة الأشجار المحيطة بالشارع لمسافات بعيدة تعبر عن هدف ليس له علاقة بالأمن أو بعقاب الفاعلين .

وإذا ما القي حجر على سيارة إسرائيلية أصاب المنطقة المحيطة مجزرة بحق الأشجار المحيطة .

وفي ظل الانتفاضة الأولى قلعوا ما يزيد عن نصف مليون شجرة 80 % منها زيتون .

وفي ظل عملية السلام والهدوء النسبي الذي جاء بعد اتفاقية أوسلو ، أيضا قلعوا وجرفوا من الزيتون وغيره حوالي 22 ألف دونما بحجة شق الشوارع الالتفافية لخدمة السلام .

وبعد فشل عملية السلام وتفجر انتفاضة الأقصى في أواخر عام 2000 م ، استغلوا الظروف أكثر وأكثر وأصبح العقاب الممنهج يعاقب الشجر والحجر تماماً كما يعاقب البشر .

وهذا ما يدل بوضوح على أن برنامج حرب الأشجار ولا سيما حرب الزيتون هو برنامج قديم متواصل ومتصاعد يهدف إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي لأغراض الاستيطان وفرض سياسة الأمر الواقع .

ولكن ورغم كل ذلك لم يتوقف المزارع الفلسطيني عن العناية بما تبقى له من أشجار زيتون وعن زراعة ما تبقى له من أرض بأشجار الزيتون ،

فماذا كان رد فعل المستوطنين الإسرائيليين :

لم تعجبهم رؤية المزارع الفلسطيني يتحدى إرادة الاحتلال ويتواصل في علاقته الحميمة مع الزيتون والأرض ، فأخذوا يروعون المزارعين واسرهم وأطفالهم ويمنعونهم من التوجه إلى حقولهم في مواسم الحرث أو مواسم القطاف ، مستخدمين الأسلحة النارية حيناً والكلاب المدربة حيناً آخر مستغلين حماية الجيش الإسرائيلي لهم ، وتسبب ذلك بسقوط العديد من الشهداء الفلسطينيين – شهداء قطف الزيتون – وجرح أعداداً أكبر ، ولكن الخطورة الأبشع كانت في منع المزارعين من قطف محصولهم وحرمانهم من جني ثمار تعب وعرق العمر ، وبالتالي قطع مصدر أساسي من مصادر الدخل التي يعتمدون عليها في معيشتهم ولعل وفود التضامن الدولية – أصبح شغلهم الشاغل مساعدة المزارعين على قطف زيتونهم ... وهؤلاء لم يسلموا من القتل والطرد والاعتقال .

ولقد بلغ الأمر بالمستوطنين إلى سرقة الزيتون وأخذه بالقوة وتحت تهديد السلاح إما من أصحابه بعيد قطافه ، أو بالتوجه المباشر لقطفه وسرقته بعد أن سرقوا الأرض والوطن .

حتى غدا موسم قطاف الزيتون موسما مرعبا مخيفا يخشى فيه المزارع على نفسه وأسرته وأطفاله بقدر خوفه على ثمار زيتونه التي ينتظرها من عام لعام ويعيش على دخله منها .

لقد أصبح موسم قطف الزيتون الفلسطيني مصدر حزن وندير الشؤم بعد أن كان موسم فرح وبشير خير وبركة .


الجيش الإسرائيلي والمستوطنون يحرقون بساتين الزيتون:

لا يكتفي المستوطنون بسرقة الثمار ، بل دأبوا في السنوات الأخيرة إلى تدمير بساتين الزيتون بإشعال الحرائق وحرق الأشجار التي تموت واقفة ، وأحياناً أخرى يقومون بحرقها بالمواد الكيماوية الحارقة والتي تجفف وتقتل الشجرة تماماً كما تفعل النيران . وفي هذا الموسم تمت أعمال حرق واسعة ، سواء من قبل المستوطنين الإسرائيليين بهدف إبعاد المزارعين الفلسطينيين عنهم وعن طرقهم ، أو من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء إطلاق القنابل الضوئية ليلاً ، والتي يلقونها بشكل متعمد في المناطق كثيفة الأشجار ، مما يتسبب في إشعال حرائق تقضي على عشرات ومئات دونمات الأشجار ، لا سيما الزيتون سريع الاشتعال .
وقد حدث ذلك خلال هذا الموسم في أراضي قرية حوارة وتل في منطقة نابلس ، والزاوية في منطقة طولكرم ، وبني نعيم وإذنا في منطقة الخليل ، حتى بلغت أعمال المستوطنين والجيش حداً محرجاً للحكومة الإسرائيلية ، مما دفع بالرئيس الإسرائيلي " موشيه قصاب " إلى انتقاد ذلك ، واعتباره خطأ وقع فيه البعض ، دون أن يتحول انتقاده إلى قرار رسمي يمنع مثل هذه الانتهاكات والجرائم.
أما " زئيف شيف " – وهو محلل سياسي استراتيجي إسرائيلي – فيقول في صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية " ما قيمة ما تعلن عنه قيادة الجيش الإسرائيلي من تسهيلات بإعطاء تصاريح لعمال فلسطينيين أو تجار بعملية اجتثاث لمئات أشجار الزيتون التي تعود للفلاحين الفلسطينيين في سفوح جبال نابلس ، فهل سيغطي تصريح العمل في إسرائيل على الغضب والكراهية التي يثيرها مشهد قطع وحرق وتجريف أشجار الزيتون ؟ إن اجتثاث أشجار الزيتون يشكل رمزاً لعزم المستوطنين اليهود على طرد جيرانهم الفلسطينيين .... وهو عمل مقيت يشكل نوعاً من الإرهاب الممنهج " .



ماذا فعل جدار الفصل العنصري :-
أخيرا جاء جدار الفصل العنصري ليقسم ظهر قطاع الزيتون وموسم قطافه ، فاعمال إنشاء هذا الجدار الممتد على طول حوالي 460 كيلو متر ( بعد إكتمال تنفيذه ) تؤدي إلى تجريف الأراضي الزراعية الخصبة بالأشجار لا سيما الزيتون يجرفون الأرض بعرض حوالي ( 200 متر ) من أجل بناء جدار وأسيجة وطرق أمنية بعرض حوالي ( 50 متر ) .

ومن جانب آخر فإن الجدار قد عزل وسيعزل آلاف الدونمات الزراعية التي يشكل الزيتون منها النسبة الأكبر لا سيما في ألوية شمال الضفة الغربية الشهيرة بالزيتون .

ويقف الجدار حائلا دون تمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم للعناية بها أو قطاف ثمارها ، وما هي سوى سنوات قليلة حتى تصبح هذه الأرض المعزولة أراض مهجورة أشبه بالمحميات الطبيعية ، وبالتالي ستصبح لقمة صائغة للمستوطنين للاستيلاء عليها واقامة ما يشاؤون من بؤر استيطانية أو مشاريع احتلالية عليها بسهولة ويسر ، ودون أن يتمكن أصحابها من الاحتجاج أو الاعتراض لسبب بسيط وهو أنهم لا يستطيعون الوصول إليه ولا يعرفون ما يجري لها لأنها خلف حائط عنصري يحجب عنهم نور الشمس كما يحجب رائحة الزيتون .

تقدير الخسائر الناجمة عن قلع الزيتون أو حجبه أو منعه لهذا الموسم فقط والتي تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي خلال سنوات الانتفاضة الثلاثة الأخيرة فقط :-

http://up.alfrasha.com/u/3107/4867/51411.jpg

ترى ... كم تبلغ خسائر هذا المزارع ؟



1- تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في الضفة الغربية حوالي 750000 دونم .

2- مجموع المساحات المتضررة :-

• تبلغ مساحة الأراضي المعزولة خلف الجدار والتي لا يتمكن أصحابها من الوصول اليها حوالي 19000 دونم .

• تبلغ مساحة الأراضي التي تم تجريفها بسبب الجدار أو الطرق الالتفافية والاستيطانية أو سبب العقاب الجماعي والحرب العالمية على الزيتون خلال سنوات الانتفاضة الثلاث حوالي 10000دونم .

• تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون والمصنفة على أنها مناطق خطرة أي تقع بجوار المستوطنات أو على طرق المستوطنين مما يجعل الوصول إليها وقطفها شبه مستحيل حوالي 15000 دونم . وتتكثف هذه المساحات في آلية نابلس وسلفيت وطولكرم .

3- وعليه تصبح المساحة الإجمالية للمناطق المتضررة والمعزولة والممنوعة والمحروقة حوالي 42000 دونم وهذه تقدر بحوالي 6 % من مجموع مساحة الزيتون في فلسطين .

4- وعليه تقدر كمية الزيت المفقودة لهذا الموسم نتيجة الانتهاكات أعلاه بحوالي 2100 طن زيت وتقدر القيمة المالية لهذه الخسارة بحوالي 8.4 مليون دولار أمريكي خسارة قطاع الزيتون لهذا الموسم .

ملاحظة: ] إن الخسارة الحقيقة للأشجار المقلوعة والمحروقة لم يتم احتسابها في هذه الدراسة، ولكن ما تم احتسابه فقط النقص في كمية الزيت المنتج لهذا الموسم [.


انتاج وتسويق التمور الفلسطينيه
المشاكل والصعوبات والافاق
بقلم: الدكتور إسماعيل دعيق

وضع التمور في السوق المحلي

يتميز سوق التمور في الضفه الغربيه وقطاع غزه ومنذ العقد الاخير من القرن الماضي بنوع من الثبات النسبي على صعيد الاستهلاك والانفاق، حيث اقترب متوسط الاستهلاك المحلي من المستوى العالمي والبالغ 0.9 كغم للفرد سنويا. ولعل النمو السنوي لسوق التمور المحلي يعود للزياده السكانيه الطبيعيه، حيث تزايد استهلاك التمور من عام 1994 – 2000 بنسبة 28.4% ، ومن المتوقع ان يتزايد الاستهلاك الكلي للتمور في العام 2020 بنسبة 190% مقارنه مع عام 1994 ، ومقابل ذلك فمن المتوقع ان لا يتجاوز انتاج التمور للعام 2004 ، 175 طن وهذا يشكل 7.1% من حاجة السوق المحلي ، ويتم تغطية بقية حاجة السوق من التمور من خلال الاستيراد من اسرائيل او عبرها . وتحتل واردات التمور نسبه متواضعه من اجالي الواردات من المواد الغذائيه، كما ان استهلاك الاسره الفلسطينيه من التمور لا يشكل اكثر من 0.17% من اجمالي استهلاكها الغذائي، ويعود ذلك الى طبيعة النمط الاستهلاكي المحلي والى ارتفاع اسعار التمور ووجود بدائل عديده لها . ان تطوير سوق التمور المحلي يتطلب تغيير في النمط الاستهلاكي وتطوير عملية ترويج هذه المنتج وابراز فوائده الصحيه والغذائيه والعمل على توفير بنيه تحتيه تسويقيه ملائمه.
مشاكل عناصر القدره التنافسيه لزراعة وانتاج النخيل

من ابرز المشاكل التي تواجهها زراعة النخيل في منطقة الاغوار :
1. ارتفاع تكاليف الانتاج:
ان انتاج التمور يحتاج الى عماله مكثفه وذات خبرات طافيه في هذا المجال ، وتتركز هذه الخبرات لدى العمال الذين يعملون او عملوا سابقا في المستوطنات وفي نفس المجال ، وعليه فان تشغيل هؤلاء يحتاج لتكلفه عاليه نسبيا نظرا للاجور المرتفعه نسبيا للعاملين في اسرائيل والمستوطنات. بالاضافه الى ارتفاع اسعار الرافعات المستخدمه في العمليات الانتاجيه للنخيل والتي تتراوح اسعارها بين 15-20 الف دولار، كما ان صعوبة الحصول على الفسائل ذات النوعيه الجيده واستيرادها بفعل الاجراءات والعراقيل الاسرائيليه وارتفاع تكلفة الفسائل المحليه ، اذ يبلغ ثمن الفسيله 70$ والوقت الطويل الذي يحتاجها انتاج هذه الفسيله ، كل ذلك يعزز من ارتفاع كلفة الانتاج ، الامر الذي يشكل كابحا امام التوسع في زراعة النخيل.
2. ارتفاع تكاليف الشحن والنقل:
تشكل تكاليف الشحن والنقل بشكل عام للصادرات والواردات السلعيه الفلسطينيه اكثر من 30% من تكلفة السلع المصدره والمستورده ، وتعادل 4 اضعاف التكاليف المماثله في الاردن وضعف تكاليف النقل في اسرائيل ، ويعود سبب ذلك الى القيود والاجراءات والشروط الاسرائيليه على المعابر الحدوديه والرسوم الاضافيه على البضائع الفلسطينيه فقط والتكاليف المترتبه على بعض الاجراءات الخاصه بالبضائع الفلسطينيه كاجراءات الفحص ، واجمالا فان الزياده في كلفة النقل والشحن للحاويه التي تنقل البضائع الفلسطينيه تصل اكثر من 50% من تكاليف النقل مقارنة بتكلفة نقل البضائع الاسرائيليه.
3. ضعف الخدمات التسويقيه
تعاني المنتجات الزراعيه الفلسطينيه بشكل عام ومنتجات النخيل خصوصا من ضعف وفقر الخدمات التسويقيه كالتدريج والتعبئه والنقل والتخزين ، ويعود ذلك الى خلل ذاتي في بنية القطاع التصديري، والذي يتمثل في صغر حجم الشركات ومشروعات التصدير وضعف بنائها المالي والاداري والفني، حيث لا يمكن استخدام التكنولوجيا والتعرف على الاسواق وتطوير البنيه التسويقيه ومتطلبات التسويق بشكل منفرد وانما من خلال اعادة تنظيم الجهود وتعميق الصله بين الانتاج والتسويق حتى يصبح بالامكان خلق قدره تنافسيه عاليه لمنتجات التمور ، ومن هنا فان الاستجابه لمتطلبات الجوده في السوق المحليه والخارجيه يعتبر محفزا ضروريا للاستثمار في الخدمات التسويقيه وتحسينها.
وبالرغم من ما تمثله زراعة نخيل المجول في منطقة الاغوار من حل للمشكلات التي تواجه الانتاج الزراعي ، الا ان عمليات التسويق المحلي والخارجي تواجه العديد من المشاكل تتمثل في :
• المنافسه غير النزيهه في السوق المحليه ، وتتمثل استمرار اعتماد تلبية حاجة السوق المحلي من التمور على الاستيراد من اسرائيل ومن خلال اغراق الاسواق الفلسطينيه بمنتوجات التمور الاسرائيليه الغير صالحه للتصدير الخارجي ، حيث يتم اعادة عرضها بطريقه وبشكل يؤمن بيعها باسعار عاليه في السوق الفلسطيني، وتتم عملية اغراق الاسواق الفلسطينيه غالبا من خلال عمليات التهريب وفي ظل غياب اية ضوابط على تدفق التمور الاسرائيليه الى السوق الفلسطيني ، والذي يعني مزيدا من التحكم الاسرائيلي بالسوق الفلسطيني وتدمير المنتوجات الزراعيه الفلسطينيه وحرمان المنتجين الفلسطينيين من الاستفاده من امكانيات السوق المحلي في استيعاب الانتاج الفلسطيني من التمور بالرغم من محدودية هذا الانتاج والتي تشكل 5% فقط من الاستهلاك المحلي . وسيترتب على هذا الوضع اثار سلبيه على زراعة النخيل وانتاجه في المستقبل.
• المنافسه في اسواق التصدير الاوروبيه، بالرغم من ان جودة تمور المجول الفلسطينيه لا تقل عن تمور المجول الاسرائيليه الا ان عملية تسويق تمور المجول الفلسطينيه في الاسواق الاوروبيه ما زالت تواجه العديد من العقبات والقيود والتي يمكن حصرها بما يلي:
1. ضعف وغياب الطرق التسويقيه الحديثه واعتماد الطرق اليدويه في الغسل والفرز والتعبئه والتجفيف.
2. ضعف معرفة المزارعين والمصدرين بالاسواق العالميه ومتطلباتها وانماطها الاستهلاكية.
3. عدم التزام المزارعين والمصدرين بمواصفات ومعايير الجوده على صعيد الانتاج وعمليات ما بعد القطف.
4. غياب الدعم الكافي واللازم للمزارعين من قبل الجهات الرسميه وغير الرسميه وعلى صعيد كافة مراحل الانتاج.
5. ضعف خدمات الارشاد الزراعي وعلى صعيد كافة مراحل الانتاج ان ابرز مدخل لمعالجة مشكلة تسويق منتجات النخيل هو بتوسيع وتركيز استخدام التقنيات الحديثه.
4. محدودية سياسات الدعم لزراعة النخيل
ان الضعف الكبير في حضور القطاع الزراعي على مستوى الاجنده والسياسه الرسميه الفلسطينيه وبالتالي غياب الدعم الرسمي لهذا القطاع ، يعتبر من العوامل الهامه والتي ادت الى اضعاف القدره التنافسيه للمنتجات الزراعيه الفلسطينيه، والتمور واحده من اكثر المنتوجات تهميشا ، ان غياب الدعم ينعكس مباشرة على كلفة الانتاج وعلى موقعه في السوق المحلي وعلى قدرته في دخول الاسواق الخارجيه وكذلك على استمرارية العمل الانتاجي الزراعي عموما.
5. النتائج
• تبين بان هناك افاق جيده لزراعة نخيل المجول في منطقة الاغوار لما تمتاز به من ظروف مناخيه وبيئيه مناسبه وتوفر العديد من مدخلات الانتاج الضروريه ، بالاضافه لما يتمتع به النخيل من قدره على تحمل درجات الحراره وعدم حاجته لكميات مياه كبيره ، كما انه يمكن استثمار واستغلال الاراضي المزروعه بالنخيل بشكل امثل حيث يمكن زراعة المحاصيل النقديه بين اشجار النخيل.
• وعلى صعيد التوقعات الانتاجيه فان المساحات اللازمه لزراعة نخيل المجول يمكن ان تصل الى 3000 دونم ، وهذه المساحه متوفره .
• يتضح بان افاق التسويق لتمر المجول الفلسطيني في السوق المحليه محدوده في المدى القصير وذلك بسبب المنافسه الاسرائيليه وغياب اية قوانين وتشريعات تحمي وتضبط المنتوج المحلي ،اما في المدى البعيد فان هناك افاقا لتحسين وضع هذا المنتوج في السوق المحلي وخصوصا اذا تغيرت الثقافه الاستهلاكيه للمستهلكين لصالح هذا المنتج ومدى قدرة المنتجين على ترويج هذا المنتوج بشكل جيد والاهتمام بالنوعيه والمظهر الخارجي في ذلك ، والاستثمار في الدعايه لهذا المنتج واهميته الغذائيه والصحيه، كما ان السوق المحليه يمكن ان تستوعب في المدى البعيد جزء من الانتاج المحلي من تمور المجول وذلك في حالة تصنيع التمور محليا وتم اعتماد هذه المنتجات بشكل اكبر في العديد من الصناعات الغذائيه.
• يتبين بانه يمكن في المدى القصير ان تجد تمور المجول الفلسطينيه مجالا لها في الاسواق الاوروبيه وخصوصا اذا تم تعزيز القدره التنافسيه لتلك المنتجات من خلال تحديث البنيه الانتاجيه والتسويقيه لانتاج تمور المجول واستخدام الوسائل التكنولوجيه المتقدمه والالتزام بمقاييس ومعايير الجوده.
6. التوصيات
يعتبر نخيل المجول من المحاصيل الواعده بالرغم من حداثة زراعتها في منطقة الاغوار، وتتطلب زراعة نخيل المجول العديد من الخدمات التي يمكن ان تقدمها ويمكن الحصول عليها من وزارة الزراعه والاغاثه الزراعيه والجمعيات الزراعيه وجميع الجهات ذات العلاقه، ويمكن تحديد تلك الخدمات بما يلي:
• خدمات ارشاديه تتعلق باختيار الفسائل وكيفية زراعتها والعنايه بها ووقايتها من الحشرات والقيام بعمليات التلقيح والرش والتسميد .. الخ
• توفير الفسائل باسعار مناسبه، حيث يشكل ثمن الفسيله حاليا 50% من تكاليف الانتاج.
• توفير روافع للمزارعين باسعار منخفضه او تقديم تسهيلات بنكيه تساعدهم على شرائها.
• بناء وتطوير التعاونيات الزراعيه كاطر مهنيه للمشاركه ، والذي سيسهم قي حل مشكلة ندرة العماله المدربه.
ان الصعوبات التي تواجه تسويق التمور في الاسواق المحليه تتطلب البحث عن منافذ للتصدير في الاسواق الدوليه، وفي الوقت الذي يزداد فيه الطلب على تمور المجول ، فان الانتاج منه ما زال محدودا ، وعلى الرغم من ان معدل الربحيه في تمور المجول عالي جدا بالنسبه لانواع التمور الاخرى ، فان ذلك غير كافي للتحول الى زراعته ، بناء على ذلك فان تعزيز القدره التنافسيه لهذه المنتجات والحصول على حصه لها في الاسواق العالميه يتطلب من المنتجين والمصدرين العمل على ما يلي :
• التزام المنتجين بمواصفات ومعايير الجوده ، للحصول على جوده مماثله للمنتج الاسرائيلي والامريكي.
• الاستثمار في الخدمات التسويقيه المختلفه ، القطف والغسل والتنظيف والفرز والتعبئه والتغليف وتطوير وتوسيع استخدام الالات المتطوره، على ان تتم هذه العمليه بالتدريج.
• الاستثمار في اقامة مخازن مبرده وتوفير خدمات النقل والشحن.
• انشاء مراكز وحلقات اتصال بين المصدرين المحليين والمستوردين في الاسواق العالميه وخصوصا في دول الاتحاد الاوروبي ، واقامة سلسله من محلات التجزئه.
اما على صعيد السوق المحلي فان التغلب على صعوبات التسويق يتطلب اتخاذ العديد من الخطوات من بينها:
• اتخاذ كافة الاجراءات لمنع تهريب التمور الاسرائيليه الى الاسواق المحليه وسن القوانين والتشريعات لحماية السوق المحليه من الاغراق وبالتالي حماية المنتجات المحليه وحماية المستهلك.
• توسيع وتركيز الحملات الاعلانيه والترويجيه لتعريف المستهلكين بالاهميه الصحيه والغذائيه للتمور .
• القيام بابحاث متخصصه في مجال تسويق السلع الزراعيه التي يتطلب تسويقها اجراء العديد من المهام التسويقيه وذلك في الاسواق المحليه والعالميه.

سمبوسه
05-05-2006, 06:35 AM
المخيمات في فلسطين

مخيمات الضفة الغربية

مخيم النويعمة :
أقيم المخيم على طريق بيسان – الجفتلك على بعد 5كم من مدينة أريحا وبالقرب من الأماكن الأثرية .
بلغت مساحة المخيم 276 دونماً. تعود ملكية الأرض للدولة، ينخفض المخيم عن سطح البحر 140م. بلغ عدد سكان المخيم قبل عدوان حزيران حوالي 25000 نسمة ويمثلون حوالي 300 عائلة بعد عدوان المخيم وأصبحت معظم وحداته السكنية آيلة للسقوط، فهجره السكان بعد أن منعت سلطات الاحتلال وكالة الغوث من صيانة وترميم الأبنية والمنشآت والمدارس تمهيداً لعودة سكانه إليه، وهو اليوم خالٍ تماماً من السكان .


مخيم طولكرم:
يوجد في لواء طولكرم مخيمان، أحدهما مخيم طولكرم المجاور للمدينة والقائم على أراضيها، والثاني مخيم نور شمس الذي يبعد عن حدود منطقة بلدية طولكرم مسافة قليلة .
بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 5020 نسمة وبلغ تعدادهم عام 1989م وفق مصادر وكالة الغوث حوالي 10500 نسمة .

تشرف وكالة الغوث للاجئين على الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية فيه، فالعيادة الوحيدة فيه تابعة للوكالة، وتقدم الخدمات حسب إمكانياتها، كذلك يقدم المركز الطبي الرعاية الطبية والتغذية ولديه سيارة إسعاف لخدمة أهل المخيم .

يوجد في المخيم مركز لتعليم الخياطة، كما توجد روضة أطفال تشرف عليها الوكالة، التي تقوم أيضاً بتوزيع المواد التموينية كالأرز والطحين والسمن على سكان المخيم .

أما بالنسبة للناحية التعليمية، فيوجد في المخيم أربع مدارس تابعة لوكالة الغوث، اثنتان للمرحلة الابتدائية للذكور والإناث، واثنتان للمرحلة الإعدادية للذكور والإناث .

ويقع هذا المخيم في مخطط التوطين، ضمن البند القاضي بهدم مباني المخيم كاملة، وإقامة وحدات سكنية جديدة في نفس موقع المخيم لتغيير طابعه، دون حاجة إلى ترحيل السكان، ويصبح المخيم بالتالي تابعاً إدارياً إلى بلدية طولكرم ترفع يد وكالة الغوث الدولية عنه


مخيم جنين :
يقع هذا المخيم إلى الجانب الغربي لمدينة جنين وفي أطراف مرج ابن عامر، يحيط به مرتفعات ويمر بوادي الجدي، إضافة إلى منطقة سهلية مكتظة تعرف باسم منطقة الساحل، تقدر مساحة المخيم 372 دونماً. بلغ عدد سكانه عام 1967م حوالي 5019 نسمة وعام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث بلغ حوالي 8700 نسمة .

في المخيم خمسة مدارس منها 3 للذكور واحدة إعدادية ومدرستان ابتدائيتان ومدرستان للإناث إحداهما إعدادية والأخرى ابتدائية. في المخيم مركز رياضٍ للأطفال تم إنشاؤه من مساعدات محلية بواسطة جمعية الرعاية الاجتماعية الخيرية في نابلس، وفيه مركز صحي تابعاً لوكالة الغوث .

يوجد في المخيم مركز الفتيات الاجتماعي وهو النادي الوحيد في المخيم، تشرف عليه وكالة الغوث وفيه مسجد واحد، تم توسيعه وبناء طابق ثانٍ له، يحتوي على مكتبة للنساء .
يعاني المخيم من أزمة المياه وعدم وجود مقبرة للمخيم .



مخيم الدهيشة :
أقيم مخيم الدهيشة عام 1949م من قبل وكالة الغوث يقع جنوب مدينة بيت لحم ويبعد عنها حوالي 3كم، على يسار الطريق الرئيسي بيت لحم – الخليل، ويبعد عن مدينة القدس 23 كم، يمتد بشكل طولي بمحاذاة الشارع، يلتقي المخيم مع حدود قرية أرطاس، من الناحية المقابلة للمخيم منطقة جبلية غير مستغلة، يرتفع المخيم عن سطح البحر 800 م، بلغت مساحة المخيم عام 1949م حوالي 258 دونماً، كان عدد سكانه عام 1949م حوالي 3200 نسمة جاءوا من 53 مدينة وقرية فلسطينية عام 1948م، وبلغ عدد سكانه عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 4200 نسمة وعام 1987م حوالي 6100 نسمة .

تعمل معظم القوى العاملة في قطاع الخدمات في أماكن متعددة في الضفة، جزء منهم يعملون كموظفين في وكالة الغوث، يوجد في المخيم 86 متجراً للحرف اليدوية وفي المخيم ضائقة سكنية بسبب عرقلة سلطات الاحتلال لعملية البناء، يوجد فيه مدرستان إحداهما ابتدائية والأخرى إعدادية للذكور ومثلها للإناث، وبالنسبة للخدمات الكهربائية تضيء ما نسبته 53.1% من مجموع العائلات. أما بالنسبة للمياه، حصلت 397 عائلة على شبكة مياه إلى منازلها أي بنسبة 34.4% من مجموع العائلات، أما المرافق الصحية فتشرف عليها وكالة الغوث .

يوجد في المخيم جمعية مخيم الدهيشة الخيرية تأسست عام 1983م ومركز شباب الدهيشة تأسس عام 1969م يقوم بالأنشطة الرياضية والثقافية .


مخيم الجلزون :
يقع هذا المخيم إلى الشمال من مدينة رام الله، وإلى الغرب من الطريق الرئيسي الواصل بين رام الله ونابلس، تحيط به من الشمال أراضي جفنا وعين سينيا وبلدة بيرزيت ومن الشرق قرية دورا القرع .

بلغت مساحته عند إقامته عام 1949م حوالي 240 دونماً، ثم امتدت إلى 337 دونماً عام 1988م، منها 237 دونماً أراضٍ زراعية .

بلغ مجموع سكان المخيم عام 1967م حوالي 3071 نسمة موزعون على 635 أسرة .

وبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في حزيران عام 1989م حوالي 5900 نسمة من السكان المقيمين داخل المخيم. أما غالبية السكان، فهم من اللاجئين منذ عام 1948م، ويشكلون ما نسبته 99% من مجموع سكان المخيم، بينما نزح الجزء الباقي في عام 1967 من قريتي بيت نوبا وعمواس، بعد أن تم تدميرهما وتشريد السكان .

يقع المخيم في مشاريع التوطين الصهيونية ضمن البند القاضي بهدم هذا المخيم، لوجوده في ضواحي القدس ورام الله، ونقل سكانه إلى منطقة الأغوار، ويرافق هذه العملية زحف استيطاني باتجاه منطقة المخيم، فقد أقيمت مستوطنة (بيت آيل – أ) في عام 1977م على أراضي قريتي بيتين ودورا القرع القريبتان من المخيم، والواقعتان شمال رام الله، وهذه المستوطنة تابعة لحركة غوش ايمونيم .
أما بالنسبة للقطاع التعليمي في المخيم، فيوجد فيه مدرستان واحدة للذكور والأخرى للإناث، وكلتاهما للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وتشرف عليها وكالة الغوث .


مخيم شعفاط :
أنشئ مخيم شعفاط في الفترة الواقعة ما بين 1965-1966م، ليكون مأوى لللاجئين الفلسطينيين، يقع شمال مدينة القدس، ويبعد عنها 5.5كم عن مركز المدينة، وأقيم على جزء من أراضي بلدتي شعفاط وعناتا، يحده من الشمال أراضي قرية شعفاط وحزما، يمر من جهة الجنوب الطريق الواصل بين مدينة القدس وعناتا، بلغت مساحة الأراضي التي أقيم عليها المخيم عام 1966م حوالي 98 دونماً، تبلغ المساحة حول المخيم 203 دونماً منها 168 دونماً أراضي زراعية .

كان عدد سكان المخيم عام 1966م حوالي 3000 نسمة نزح إثر حرب حزيران 1967م حوالي 60 عائلة تعدادهم 300 نسمة، وبلغ عدد سكان المخيم عام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 5400 نسمة، معظم العاملين في المخيم يعملون في قطاع الخدمات ويعملون بالأجرة في أماكن مختلفة في الضفة .

في المخيم مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات واعداديتان للبنين والبنات ويوجد فيه روضة أطفال، نسبة الأمية 48% وترتفع لدى الإناث، الكثافة السكانية عالية في المخيم ويتوفر في المخيم خدمات الكهرباء حيث تقوم شركة كهرباء القدس بتزويد ما نسبته 26.2% من مجموع البيوت فقط، بالنسبة للمياه يزود السكان بالمياه من حنفيات في منتصف المخيم .


مخيم العروب :
تأسس مخيم العروب عام 1949م من قبل وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في منطقة تدعى وادي الصقيع على بعد 15 كم إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، ويقع على يسار الشارع الرئيسي بيت لحم – الخليل، ويبعد 35 كم إلى الجنوب من مدينة القدس، يحده من الشمال قرية بيت فجار وعين العروب ومن الشرق أراضي بلدتي سعير والشيوخ ومن الجنوب أراضي بلدة حلحول ومن الغرب بيت أمر، بلغت مساحة المخيم عام 1949م حوالي 258 دونماً ازدادت المساحة نتيجة التوسع العمراني إلى 347 دونماً منها 298 دونماً أراضي زراعية .

بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 3600 نسمة ارتفع إلى 4900 نسمة عام 1987م وفقاً لتقديرات وكالة الغوث، ومعظمهم من القوى العاملة الذين يعملون في قطاع الخدمات وعمال بالأجرة في مختلف القطاعات في الضفة.

وفي المخيم مدرستان ابتدائية وإعدادية للذكور ومدرستان ابتدائية وإعدادية للإناث، يتوفر في المخيم بعض الخدمات والمرافق العامة حيث تقوم شركة كهرباء القدس بإيصال التيار الكهربائي إلى المخيم وتصل الكهرباء إلى حوالي 500 عائلة ويشكلون نسبة 58.2% من مجموع العائلات، يزود السكان بالمياه بواسطة أنابيب من منطقة (تفوح) حيث توزع المياه على السكان من خلال 6 خزانات، الخدمات الهاتفية متوفرة فقط في مكاتب وكالة الغوث وتشرف الوكالة على عيادة طبية توفر الإسعافات الأولية يداوم فيها طبيب لمدة 4 أيام في الأسبوع، ومركز صحي لرعاية الأطفال ومركز للتغذية، وتشرف الوكالة على مركز شباب العروب الاجتماعي الذي يقوم بنشاطات رياضية وثقافية، ومركز للحضانة ومشغل للخياطة وعلى مؤسسة خيرية للنساء هي جمعية سيدات العروب .

مخيم الفارعة :
يقع إلى الشمال من مدينة نابلس وعلى بعد 17 كم عبر طريق ملتوي، يظهر مخيم الفارعة كقلعة فوق تل محاط بسلسلة جبال، أنشئ هذا المخيم بعد نكبة 1948م فوق أراضي طوباس وأراضي عائلة عبد الهادي وقد بني المخيم عام 1950م، ويحيط به مجموعة من القرى منها طلوزة، الباذان، طمون، طوباس، وسريس، تبلغ مساحته حوالي 225 دونماً مقام عليها مباني المخيم، وتعود أصل التسمية إلى عين الفارعة المحاذية للمخيم ونسبة للفارعة أم الحجاج بن يوسف التي شربت من هذه العين .

بلغ عدد السكان في المخيم عام 1967م حوالي 2544 نسمة وعام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 4302 نسمة يعود أصول سكان المخيم إلى حوالي 60 قرية ومدينة من أراضي فلسطين عام 1948م مقسمين إلى حوالي 80% منهم قدموا من شمال فلسطين من منطقة حيفا والباقي من الوسط والجنوب .

في المخيم مدارس تابعة لوكالة الغوث ابتدائي وإعدادي، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس بلدة طوباس ومدينة نابلس، وفي المخيم ماء جارٍ يزود الأراضي المحاذية بمياه الشرب والري عبر شبكة مياه للشرب، ويعاني المخيم من عدم ربطه بالتيار الكهربائي حيث يصل التيار عبر مولدات صغيرة تغطي ساعات قليلة من الليل. في المخيم عيادة طبية تابعة لوكالة الغوث ومستوصف طبي ومركز للأمومة والطفولة ومسجد .


مخيم الفوّار

يقع هذا المخيم إلى الجنوب من الخليل على بعد 8كم، يقع في منطقة منخفضة تحيط بها الجبال، ويرتفع عن سطح البحر 730م، يحده من الشرق يطا والريحية ومن الغرب دورا ومن الجنوب بلدة الظاهرية والسموع ومن الشمال مدينة الخليل، تبلغ المساحة العمرانية للمخيم حوالي 280 دونماً، بلغ عد سكانه عام 1967م حسب الإحصاء الصهيوني حوالي 2200 نسمة عام 1987م مقيمين داخل المخيم حسب تقديرات وكالة الغوث، ويعود سكان المخيم بأصولهم إلى القرى العربية من الخليل مثل الفالوجة، صميل، عراق المنشية، التابعة لقضاء غزة وقرى بيت جبرين وكوبر، دير الدبان، والدوايمة، حيث أقاموا في منطقة مخيم الفوّار وكان لوجود ينابيع المياه سبب مباشر للإقامة في هذه المنطقة، أقيم المخيم عام 1958م بواسطة وكالة الغوث وسمي بهذا الاسم لكثرة وجود المياه وعددها 7 عيون يستفاد الآن من أربعة عيون فقط .

يوجد في المخيم 4 مدارس منها مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات ومدرستان إعداديتان للبنين والبنات بالإضافة إلى روضة أطفال وهذه المدارس تابعة لوكالة الغوث ويتابع طلابها الدراسة في مدينة الخليل ودورا للمرحلة الثانوية، يتنوع النشاط الاقتصادي للسكان في المخيم حيث يعمل قسم من القوى العاملة في الخط الأخضر وخاصة في بئر السبع والقسم الآخر يعمل في قطاع التجارة .

يوجد في المخيم جمعية الإنارة وهي جمعية تأسست عام 1975م بالجهود الذاتية لإنارة المخيم بالكهرباء ويوجد فيه معصرة زيتون ومزرعة لتربية الدواجن بالإضافة إلى مركز اجتماعي رياضي ومعظم المراكز الاجتماعية الصحية التابعة لوكالة الغوث، حيث يوجد مركز لتوزيع المؤن ومكتب للشؤون الاجتماعية ومركز لتغذية الأطفال بالإضافة إلى وجود عيادة صحية.


مخيم دير عمار

هذا المخيم إلى الشمال الغربي من قرية دير عمار وجنوب شرق قرية جمالة وتتبع إدارياً للواء رام الله، وتبعد عن مدينة رام الله حوالي 32كم، أقيم هذا المخيم عام 1949م وتبلغ مساحة الأرض التي أقيم عليها منذ إنشائه حوالي 145 دونماً، وبلغ عدد السكان في تلك الفترة حوالي 3000 نسمة، انخفض عددهم إلى 1000 نسمة على إثر عدوان حزيران 1967م، وأقامت وكالة الغوث مساكن لسكان المخيم من الطوب والإسمنت، ولا تزال البيوت لا تتوفر فيها المقومات الصحية من حيث مساحتها ولا يزال الازدحام فيها، أما المياه فتعتبر من أكبر المشاكل، ولا يزال المخيم بدون شبكة مياه، أما بالنسبة للكهرباء فيعتمد السكان على مولدات كهرباء خاصة بأسعار باهظة وما زال 30% من بيوت المخيم تعتمد على وسائل الإضاءة البدائية .

أما بالنسبة للوضع الصحي لا يوجد سوى عيادة واحدة تابعة لوكالة الغوث فيها ممرضتان وقابلة وطبيب يحضر أيام السبت والثلاثاء والخميس لمدة ساعتين، في هذه العيادة قسم لرعاية الأمومة والطفولة، أما بالنسبة للمواصلات يوجد باص واحد صغير تابع لشركات بيرزيت يتحرك يومياً لنقل العمال والطلبة إلى مدينة رام الله .

لا يوجد في المخيم سوى مركز الشباب الاجتماعي، أما الوضع التعليمي يوجد في المخيم مبنيان يستخدمان كمدرسة ابتدائية وإعدادية ويوجد في المخيم روضة أطفال ولا يوجد فيها مدرسة ثانوية، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس رام الله .

مخيم عقبة جبر

يقع المخيم جنوب غرب أريحا على مسافة 3كم من مركز المدينة، تأسس المخيم بعد عام 1948م وكان يضم حوالي 3000 لاجئ قبل عام 1976م، وكان يعتبر من أضخم التجمعات الفلسطينية، وقد أقيم على أرض تعود ملكيتها إلى محي الدين الحسيني – بموجب اتفاقية وقعت بين صاحب الأرض ووكالة الغوث، وفي عام 1967م بعد الحرب تقلص عدد السكان في المخيم بسبب حركة النزوح الواسعة التي شهدها المخيم، بلغ عدد النازحين من المخيم إثر عدوان حزيران حوالي 28000 نسمة، ويقدر عدد سكان المخيم عام 1987م وفق تقديرات وكالة الغوث حوالي 2619 نسمة .

على صعيد الوضع التعليمي قلصت وكالة الغوث خدماتها في مجال التعليم وقلصت المواد الغذائية التي كانت تقدمها للسكان، والوضع الصحي متدنٍ حيث أن العيادة الوحيدة الموجودة في المخيم تفتقر إلى التجهيزات والدواء اللازم، وعدم صلاحية الطرق الداخلية وخاصة في فصل الشتاء، أما مشاكل المياه فهي مستعصية حيث يتغذى المخيم بالمياه من وادي القلط ويبعد مصدر المياه 10كم عن المخيم، ويقع هذا النبع في وادي القلط الذي ينساب بين جبال قرنطل الممتدة من أطراف أريحا حتى حدود القدس، تجر المياه لتصل محطات خاصة تتواجد في طرف المخيم ومنها تحمل النساء بالجرار على رؤوسهن للاستعمال اليومي، وقد قام بعض السكان بجر المياه على حسابهم عبر أنابيب بلاستيكية للبيوت وحصل عدة مرات تلوث المياه بسبب المجاري من المستوطنات حيث أن مجاري مستوطنة "نفي يعقوب" التي تقع على المرتفعات المجاورة للنبع تصب في مياه النبع .

مخيم قلنديا

تأسس مخيم قلنديا عام 1949م شرق مطار القدس (قلنديا) لإسكان 3000 لاجئ فلسطيني كانوا يسكنون في تجمعات غير لائقة حول مدينة رام الله والبيرة، شرّد لاجئوا المخيم من 49 قرية ومدينة فلسطينية عام 1948م، يقع هذا المخيم شرق وغرب الشارع الرئيسي ما بين مدينة القدس ومدينتي البيرة ورام الله في مكان وسط قرى الرام من الجنوب وأراضي مخماس من الشرق وكفر عقب من الشمال وقلنديا من الغرب .

بلغت مساحة الأراضي التي أقيم عليها المخيم عام 1949م حوالي 230 دونماً ازدادت حتى أصبحت 353 دونماً، سكن المخيم عام 1949م حوالي 3000 نسمة ارتفع إلى 4800 نسمة عام 1967م .

وبعد الاحتلال نزح من المخيم حوالي 400 عائلة بتعداد 2400 نسمة وبلغ عدد سكانه عام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 5400 نسمة، تعمل القوى العاملة في المخيم في قطاع الخدمات في الضفة .

يتميز المخيم بارتفاع نسبة الأطفال دون سن الخامسة عشرة وتبلغ نستبهم 41% من مجموع السكان، يوجد في المخيم 50 متجراً منها متاجر، ورش لصيانة السيارات، الأفران، الكهرباء وغيرها .

يوجد في المخيم مدرستان ابتدائية وإعدادية للذكور ومثليها للإناث تشرف عليها وكالة الغوث، يوجد في المخيم روضة أطفال ترعاها جمعية الشابات المسيحيات، فيه عيادة طبية ومركز لتعليم الخياطة والأعمال المهنية ويوجد جمعية تعاونية لنساء المخيم ومركزاً للتغذية ومركزاً لتوزيع المياه تشرف عليها جمعية وكالة الغوث .

أما الكهرباء تقوم شركة كهرباء القدس بمد المخيم بالكهرباء ويبلغ عدد البيوت المزودة بالكهرباء 522 منزلاً ويشكلون نسبة 79.4% من مجموع البيوت .



مخيم عايدة

يقع في المنطقة الغربية بين بيت لحم وبيت جالا على الناحية الغربية للطريق الرئيسي الخليل – القدس، أنشئ هذا المخيم عام 1948م، ويمتاز بصغر مساحته (60 دونماً) إلا أو وضعه يبقى أفضل من ناحية الكثافة السكانية بالمقارنة مع غيره من المخيمات.

بلغ عدد سكانه عام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 2300 نسمة. لا يمتلك المخيم أراضٍ زراعية، وتعمل معظم القوى العاملة في بيت لحم وبيت جالا ويعملون في بعض الورش والأعمال الحرفية في مدينة بيت لحم .

يوجد في المخيم عيادتان طبيتان واحدة خاصة وتقوم على أساس تطوعي ويتوافر فيها طبيب وممرضة يومياً، أما العيادة الثانية تشرف عليها وكالة الغوث الدولية ويتواجد فيها طبيب وممرضة، تعمل العيادة كقسم طوارئ، ويوجد في المخيم مدارس تابعة لوكالة الغوث للمرحلة الإلزامية وبعدها الحكومية والخاصة في مدينة بيت لحم، كما يوجد في المخيم روضتان أطفال واحدة تشرف عليها وكالة الغوث والثانية خاصة. في المخيم مركز شباب اجتماعي وفيه جمعية الشبان المسلمين .

يعاني المخيم كغيره من المخيمات الفلسطينية في الأراضي المحتلة العديد من المشاكل منها شبكة المجاري ومشاكل البطالة لدى الخريجين .



مخيم عين سلطان

يقع مخيم عين سلطان في الجهة الغربية من مدينة أريحا ويتصل بها، وقد أنشئ المخيم بعد نكبة عام 1948م على أرض مساحتها 708 دونمات، بلغ عدد سكانه عند إنشائه حوالي 35000 نسمة، معظمهم من عائلات اللاجئين الذين هاجروا منذ عام 1948م، ومن سكان منطقة الديوك، الذين تم نقلهم بواسطة بلدية أريحا، وبعد عدوان حزيران عام 1967م، نزح معظم سكان المخيم إلى الضفة الشرقية، فأصبح عددهم في عام 1967م حوالي 2800 نسمة فقط، وعدد السكان المسجلين لدى وكالة الغوث في حزيران 1989م بلغ حوالي 737 نسمة .

ونتيجة لما ورد أعلاه، فقد أصبحت معظم بيوت المخيم فارغة، بعد أن تركها أصحابها إثر عدوان حزيران 1967م، مما أعطى لسلطات الاحتلال المبرر لهدمها، وهو ما تم تنفيذه عملياً، إذ قامت جرافات سلطات الاحتلال في 13/11/1985 بهدم جميع المنازل غير المأهولة بالسكان، وبحضور عدد من المسؤولين في وكالة الغوث، وقد أعلنت الوكالة في بيان لها، أن عمليات الهدم شملت البيوت غير المأهولة فقط .

وتعهدت سلطات الاحتلال بعدم الاستيلاء على المناطق التي تمت إزالة ما عليها وعدم استعمالها لأي غرض .

وتجدر الإشارة هنا أن مخيم عين السلطان يقع في مشاريع التوطين الصهيونية ضمن بند هدم المخيم وإقامة وحدات سكنية جديدة بدلاً من الحالية، وتوطين اللاجئين ورفع يد وكالة الغوث عنه، بحيث يصبح تابعاً إدارياً لبلدية أريحا. وقد كان هدم البيوت غير المأهولة في عام 1985م ضمن مخطط التوطين .

مخيم سلواد (مخيم غزة)

مخيم سلواد (مخيم غزة) هو مخيم صغير فعلى الرغم أنه قائم إلا أنه وبخلاف المخيمات الأخرى لا يتلقى أي خدمات من وكالة الغوث أو من أي سلطة حكومية أو بلدية، يقع هذا المخيم على بعد 20 كم من رام الله وهو حديث النشأة تأسس عام 1970م من قبل اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات قطاع غزة، ويرغبون في الانتقال للعيش في الضفة الغربية، يعيش سكان هذا المخيم في ظروف صعبة، فالسكان الذين انتقلوا إليه فقدوا الخدمات التي كانوا يتلقونها من وكالة الغوث .

بلغ عدد سكان المخيم حوالي 300 نسمة عام 1987م كانوا يعيشون في الأصل في عدد من المخيمات في قطاع غزة وهي مخيمات النصيرات، البريج، الشاطئ، ومخيم سلواد عبارة عن معسكر قديم لتدريب الجيش الأردني، أقيم فيه مجموعة من الوحدات السكنية في المعسكر، 50 شقة وكل شقة تحتوي على غرفتين ومطبخ صغير يدفع السكان 35 ديناراً لمكتب أملاك الغائبين، يعاني المخيم من مشاكل ضيق الغرف السكنية وعدم توفر وسائل صحية لتصريف المياه، كما أن المخيم لا يتلقى أي خدمات من أي جهة ولا يخضع لرعاية وكالة الغوث ولا يتوفر فيه الخدمات والمرافق العامة، المدرسة الوحيدة التي يدرس فيها الطلاب موجودة في بلدة سلواد وتبعد عن المخيم 3كم يذهب الطلاب سيراً على الأقدام، ولا يوجد في المخيم شبكة للمجاري.

مخيم بيرزيت

أقيم هذا المخيم عام 1948م في بلدة بيرزيت على قطعة مساحتها 23 دونماً على جانبي أحد الشوارع وسط المدينة، حيث كانت تسكنه قبل حرب حزيران 1967م نحو 59 عائلة يبلغ عدد أفرادها 325 نسمة، تشرّدوا من ثمانية قرى ومدن من فلسطين عام 1948م وسببت حرب حزيران 1967م في تشرد عد من العائلات من المخيم ويبلغ عدد المقيمين فيه حالياً حوالي 132 نسمة .

يوجد مدارس للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، بالنسبة للخدمات العامة يستفيد السكان من الخدمات المتوفرة في بلدة بيرزيت حيث أن الكهرباء تصل إلى 15 بيتاً وخمسة بيوت لا تصلها الكهرباء وجميع البيوت مزوّدة بالمياه من شركة مياه القدس. وأصبح سكان المخيم جزءاً من بلدة بيرزيت .


مخيمات قطاع غزة

مخيم رفح

وهو من أكبر مخيمات قطاع غزة من حيث عدد السكان، يقع في قلب مدينة رفح، أنشئ هذا المخيم من قبل وكالة الغوث الدولية لإيواء اللاجئين عام 1948م، حيث أقامت الوكالة لهم وحدات سكنية بسيطة من الطوب والصفيح، بلغ عدد سكان المخيم عام 1987م وفقاً لإحصاءات وكالة الغوث حوالي 49800 نسمة داخل المخيم أما عدد اللاجئين بشكل عام في منطقة رفح حوالي 68000 نسمة أي ما يعادل ثلثي سكان رفح . وقد بلغ مجموع اللاجئين في المخيم عام 1996 118769 لاجئ.

ينحدر أهالي المخيم من القرى والمدن العربية داخل فلسطين عام 1948م، من اللد والرملة ويافا والقرى المحيطة بها وتسمى أحياء المخيم بأسماء القرى الفلسطينية التي هاجروا منها .

يقسم الشارع العام أو شارع البحر المخيم إلى قسمين، القسم الشمالي ويضم الشابورة والقسم الجنوبي الملاصق للحدود ويضم حي "يبنا"، وقامت سلطات الاحتلال بهدم العديد من المنازل وشق الشوارع واقتلاع الأشجار في منطقة المخيم لأسباب أمنية، بدأت هذه الممارسات عام 1971م، حيث شقت سلطات الاحتلال شارع بعرض 200 م في الشابورة وشارع آخر في حي يبنا بعرض 150 م .

إثر تقسيم مدينة رفح تأثرت الحركة التجارية في المخيم تأثراً سلبياً حيث أغلقت عشرات المحال التجارية بسبب انتقال أصحابها إلى الجانب المصري في مخيم كندا وضعفت الحركة الشرائية بسبب انتقال جزء من السكان إلى تلك المنطقة .

يعمل معظم سكان المخيم في سوق العمل الصهيوني بأجور زهيدة ويعمل عدد منهم في التجارة والسوق المركزي الذي يعتبر من أكبر الأسواق في القطاع، ويعمل جزء آخر في الحرف الصناعية ويبلغ عدد العاملين في هذا المجال 600 عامل ويعمل جزء آخر من الأهالي في صيد الأسماك ويبلغ عددهم 100 صياد .

لا يوجد في المخيم مرافق صحية تتناسب مع عدد السكان، حيث يوجد عيادة طبية واحدة تابعة لوكالة الغوث فيها قسم للأسنان والعيون والولادة والطوارئ ويعمل في هذه العيادة 31 ممرضاً وموظفاً وستة أطباء .

قامت سلطات الاحتلال بالعديد من المشاريع داخل المخيم بهدف التوطين. فأقامت حي البرازيل شرق مدينة رفح وقد جاء تسميته بهذا الاسم بسبب وجود الكتيبة البرازيلية على الأراضي المقام عليها المخيم قبل عام 1967م، ويقسم هذا المشروع إلى ثلاث أقسام (أ،ب،ج) وأقامت سلطات الاحتلال حيا في تل السلطان عام 1979م ويحتوي على 1050 وحدة سكنية بمساحة ألف دونم وزعت سلطات الاحتلال على اللاجئين هذه الوحدات بشرط هدم البيوت القديمة في المخيم بهدف توطين اللاجئين .

يوجد في المخيم عدد كبير من المتعلمين الذين يحملون الشهادات الأكاديمية العليا والمعاهد، وفي المخيم 9 مدارس ابتدائية للبنين و 12 مدرسة ابتدائية للبنات، و4 مدارس إعدادية للبنين ومثلها للبنات وتتبع المدارس لوكالة الغوث، ويوجد العديد من رياض الأطفال .

أما المشاكل التي يعاني منها المخيم فهي نفس المشاكل في المخيمات الأخرى وهي مشكلة المياه ومشكلة المجاري المكشوفة والاكتظاظ السكاني والبطالة وغيرها .

مخيم جباليا

يقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة وعلى مسافة كيلومتر واحد عن الطريق الرئيسي غزة – يافا، ويحد المخيم من الغرب والجنوب قرية "جباليا" و"النزلة" ومن الشمال "بيت لاهيا" ومن الشرق بساتين الحمضيات التابعة لحدود مجلس قروي جباليا النزلة وبيت لاهيا .

أنشئ هذا المخيم عام 1954م وبلغت مساحته عام 1954م عند تأسيسه حوالي 1400دونم وبلغ عدد السكان آنذاك حوالي 37800 نسمة مقسمين على 5587 عائلة، وبلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 33100 نسمة، ويقطن المخيم عام 1987م حوالي 53000 نسمة ويُقدر عدد سكانها الآن حوالي 85000 لاجئ. ويعود معظم سكانه بأصولهم إلى أسدود ويافا واللد .

وفرت وكالة الغوث لهذا المخيم مركزاً طبياً يتألف من عدد من الغرف بما فيها عدد من المراكز فيها عيادة للأمومة والطفولة وعيادة للأسنان وعيادة للعيون وصيدلية ويعمل في هذا المركز أربعة أطباء غير متخصصين وطبيب أسنان وعيون، ويرتاد المركز حوالي 600 مريض يومياً ولا يتوفر في المركز الأدوات الضرورية في أغلب الأحيان وإن معظم الحالات المرضية تحول إلى المستشفيات في غزة .

يوجد في المخيم 13 مدرسة ابتدائية وثانوية وخمسة مدارس إعدادية منها مدرستان تقعان خارج حدود المخيم .

يذكر أن مخيم جباليا انطلقت منه الشرارة الأولى للانتفاضة المباركة في 8/12/1987م .

مخيم النصيرات

وهو من المخيمات الكبرى في قطاع غزة من حيث السكان والمساحة، ويضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من ديارهم عام 1948م، يقع على بعد 8 كم جنوب مدينة غزة وعلى بعد 6م شمال بلدة دير البلح، أما الوادي المعروف باسم وادي غزة فهو يفصل بين شمال النصيرات وجنوبها ويعيش السكان في بيوت متلاصقة وإن 24% من هذه البيوت متداعية ومعرضة للانهيار ففي موسم شتاء عام 1983م ونتيجة لهبوب العواصف سقط وتهدم عدد كبير منها وبخاصة الواقعة على مقربة من الشاطئ .

بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 17600 نسمة ارتفع إلى 28200 نسمة من المقيمين داخل المخيم عام 1987م وفق تقديرات وكالة الغوث . ويبلغ عدد سكانه الآن 49756 شخصاً

يزرع في أراضي المخيم المزروعات الصيفية ويعتبر العنب أهم الفواكه المزروعة، وتقدم وكالة الغوث العديد من الخدمات في طليعتها الخدمات التعليمية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وتشرف على هذه المدارس وتديرها وكالة الغوث، ويعاني الطلبة من الازدحام الشديد في الصفوف ونقص عدد الغرف فضلاً عن قلة عدد المدرسين والمدرسات .

وفي المخيم مركز للنشاط النسائي ومركز لرعاية وتدريب المكفوفين وروضة أطفال ومركز لتعليم الطباعة والسكرتارية. في مجال الخدمات الصحية فإن لوكالة الغوث عيادة طبية ومستوصف صحي تابع للحكومة ويحصل المريض على الأدوية مجاناً. يوجد في المخيم مصنع لتصنيع الأخشاب ومصنع لتعليب الحمضيات، وتكثر في المخيم المحلات التجارية وخاصة محلات بيع الأسماك، ومهنة صيد الأسماك تعتبر مصدر أساسي للدخل ويمتلك الصيادون في النصيرات 25 مركباً للصيد .

يعاني المخيم العديد من المشاكل، حيث أن 20% من سكان المخيم محرومين من خدمات الكهرباء

مخيم الشاطئ

يقع هذا المخيم إلى الشمال الغربي من مدينة غزة، ويبعد عن وسط المدينة حوالي 4كم، ويقع على شاطئ البحر من الجهة الشمالية، بلغ عدد السكان المقيمين داخله حوالي 41300 نسمة عام 1987م أما المقيمين خارج المخيم حوالي 27400 نسمة وهم اللاجئون المسجلون لدى وكالة الغوث الدولية عام 1987م، والذين يعودون بأصولهم إلى المجدل، حمامة، يافا، الجورة، إسدود، وغيرها وقد تقلص عدد السكان في المخيم بعد خروج الآلاف من السكان للسكن في مشاريع التوطين التي أقامتها سلطات الاحتلال مثل مشروع الشيخ رضوان وكان الشرط الرئيسي للحصول على منزل في هذا المشروع هو أن يقوم المواطن بتسليم منزله في المخيم .

يوجد في المخيم بعض المؤسسات الاجتماعية والثقافية ففيه مركز خدمات ورعاية الشباب التابع لوكالة الغوث الدولية حيث يقوم بنشاطات رياضية وثقافية للشباب، ومركز الصحة السويدي وعيادة التوليد والجمعية الإسلامية التي تهتم بنشر الثقافة الإسلامية .

وفي المخيم مركز تغذية وروضات أطفال ودور للحضانة المتخصصة والمتعددة الأغراض وفيه معهد الأمل للأيتام وجمعية رعاية المسنين والعجزة والمسنين وفيها مكتبة .

معظم شباب المخيم القادرين على العمل يعملون داخل الخط الأخضر، وحوالي 35% من القوى العاملة في المخيم يعملون في صيد الأسماك، ويوجد في المخيم العديد من الورش الصغيرة للحدادة والسيارات، ونسبة كبيرة من سكان المخيم يعملون في سلك التعليم وجهاز وكالة الغوث .

مخيم البريج

يقع المخيم إلى الجنوب من مدينة غزة وهو أحد المخيمات النائية في القطاع، يحده من الشرق خط الهدنة والخط الأخضر ومن الغرب مخيم النصيرات ومن الشمال وادي غزة ومن الجنوب مخيم المغازي، أنشئ عام 1952م أقامته وكالة الغوث على أنقاض معسكر للجيش البريطاني، بدأت الوكالة بإقامة الوحدات السكنية الأولية من الطوب والقرميد والصفيح ومع ازدياد النمو السكاني أخذ المخيم بالتوسع، وسبب تسميته بهذا الاسم يرجع إلى البرج الذي يقع بجوار المخيم .

تبلغ مساحة المخيم 10,9 كم. بلغ عدد سكانه عام 1967م حوالي 12800 نسمة وبلغ عام 1987م حوالي 16700 نسمة، ويبلغ عدد سكان المخيم 30000 شخص عام 1996 أصل سكانه من قرى المجدل وأسدود، ويافا.

معظم العمال يعملون في الخط الأخضر، أما الزراعة فيعمل فيها عدد قليل من سكان المخيم حيث تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات 3800 دونم ويعمل آخرون في زراعة الحبوب والبقوليات ويعتني بعض سكانه بتربية الدواجن والطيور، ويوجد في المخيم العديد من الورش الصغيرة مثل صناعة الموبيليا والحدادة والسمكرة .

في المخيم ثماني مدارس منها ست مدارس ابتدائية ومدرستان إعداديتان وتعود هذه المدارس إلى وكالة الغوث وبلغ عدد طلاب هذه المدارس 3500 طالب وطالبة .

المستوى الصحي كغيره من المخيمات متدنٍ، وفي المخيم عيادة طبية تابعة لوكالة الغوث وتعمل 24 ساعة .

مخيم المغازي

يقع مخيم المغازي في منتصف قطاع غزة تقريباً وإلى الجنوب من مدينة غزة، يحده من الشرق مدينة غزة ومن الغرب خربة الزوايدة ومن الشمال مخيم البريج ومن الجنوب دير البلح، ويعد أحد المعسكرات الوسطى للقطاع وهي البريج، النصيرات، والمغازي، تبلع مساحة أراضي المخيم حوالي 7000 دونم وهذه المساحة تقسم إلى شطرين أحدهما مساحة سكانية حيث تشمل 0.2من المساحة الكلية أما المساحة المتبقية فهي أراضي زراعية تنتشر حول المخيم وتعود ملكيتها للسكان .

بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 8167 نسمة وبلغ عدد السكان داخل المخيم وفق إحصاءات وكالة الغوث حوالي 10916 نسمة عام 1987م ويضم الآن 17700 لاجئ من قرى وسط وجنوب فلسطين.

وتعد الكثافة السكانية في المخيم أعلى نسبة كثافة في القطاع .

تعتبر الزراعة أهم الحرف التي يمارسها السكان، من المحاصيل المشهورة الحمضيات والزيتون، والكروم، والخضراوات، وتعتمد الزراعة على مياه العيون والآبار بالإضافة إلى مياه الأمطار للري، يوجد في المخيم عدة مصانع للبلاط وفيه العديد من مزارع الدجاج وإن العديد من المصانع الكبيرة المنتشرة في أرجاء القطاع تعود لأبناء المخيم مثل الشركة العربية لإنتاج المواد الغذائية .

يوجد في المخيم مسجد واحد كبير ومسجدان صغيران وفيه أربعة مدارس للبنين والبنات ابتدائية وإعدادية وروضة أطفال وجميعها تابعة لوكالة الغوث أما المدارس الثانوية فهي مشتركة بين طلبة المخيم وطلبة دير البلح، يوجد في المخيم نادٍ واحد تابع لوكالة الغوث وهو مركز خدمات المغازي تأسس عام 1952م ويوجد أيضاً مركزان صحيان تابعان لوكالة الغوث، وأهم المشاكل التي يعاني منها السكان عدم وجود مجاري ومشكلة تعبيد الطرق وإنارتها .


مخيم خانيونس

أقيم عام 1941 إلى الغرب من مدينة خانيونس. على بعد 2كم من شاطئ البحر الأبيض المتوسط على مساحة 549 دونماً. ويعيش في المخيم أكثر من 50000 لاجئ.

في أوائل 1970 أقيم بجوار المخيم حي الأمل وانتقل إليه عدد من سكانه.

ويتبع للأونروا في خانيونس 19 مدرسة. ومركز صحي ومركز تموين. ومركز لنشاط الشباب. ومركزان لبرامج المرأة. ومكتب لصحة البيئة.

يعيش في مدينة خانيونس (ثاني مدن القطاع) 75000 لاجئ.


مخيم دير البلح

أصغر المخيمات في قطاع غزة ويبلغ عدد سكانه 17334 نسمة.

يسكن دير البلح المدينة أكثر من 30000 لاجئ.

يوجد في المخيم 9 مدارس للأونروا. ومركز صحي ومركز تموين. ومركز لبرامج المرأة. ومركز لنشاطات الشباب. ومكتب لصحة البيئة.
http://www.alfrasha.com/up/14493139081324264958.jpg

سمبوسه
05-05-2006, 06:37 AM
فلسطينيين ال 48 هم اولئك الفلسطينيون الذين بقوا على ارضهم بعد حرب 1948 واحتلال القسم الاول من فلسطين. وقد قامت السلطات الاسرائيليه حينها بفرض الجنسيه الاسرائيليه على كل من ظل ضمن المناطق التي احتلتها اسرائيل عام 1948. ولم يخيروا في هذا بل فرضت عليهم الجنسيه فرضا حتى لا يكون هناك اي تفاوض سياسي مستقبلي حول الارض التي يعيشون عليها. كما تم فرض الحكم العسكري عليهم من 1948 وحتى احتلال البقيه الباقيه من فلسطين 1967. فان كانت اسرائيل حقا تعتبرهم مواطنين فلم تضعهم تحت الحكم العسكري وتعاملهم معامله الاعداء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اما عن تسمية " عرب اسرائيل" , فهي تسميه صهيونيه بحته, الهدف منها تجريد فلسطينيي ال 48, من جذورهم وهويتهم الفلسطينيه والزعم انم عرب فقط وليسوا فلسطينيين. وللأسف تم اعتماد هذه التسميه بشكل كبير ودون وعي من اشقائهم العرب وحتى الفلسطينيين ( خارج اسرائيل) انفسهم, غافلين تماما من ان استخدام هذه التسميه هو تشجيع للفكره الصهيونيه القائله بأن لا وجود لشىء اسمه شعب فلسطيني وبأن الفلسطينيين ما هم الا مجموعه من العرب جاؤوا من الاردن وسوريا والدول المجاوره.

اما عن السؤال الذي يطرح دائما عن سبب قبول فلسطينيي ال 48 الهويه الاسرائيليه, فلأنه ليس هناك بديل, فالهويه الاسرائيليه(للأسف) هي الشيء الوحيد المتوفر قانونيا وهي ما يضمن لهم العيش على ارضهم الفلسطينيه ( التي سلبتها منهم اسرائيل). وفي حال قام احدهم في التخلي عنها فان السلطات الاسرائيليه تحرمه من حق العيش في اسرائيل , التي هي فلسطين, ارضه وبلده. وتجبره ايضا السلطات الاسرائيليه حينها قانونيا ان يترك البلاد, التي هي بلاده في الاصل. وهذا هو ما تتمناه اسرائيل وتسعى اليه بوسائلها المتعدده للتضييق على ابناء الاقليه الفلسطينيه في داخل اسرائيل (منهم مسيحيين واسلام) للاستيلاء على اراضيهم ودفعهم الى الهجره والسفر . الهويه الاسرائيليه هي مجرد ورقه لا تعبر عن اي شعور داخلي, اما انتمائهم قلبيا بكل ما تعني من الكلمه من معنى, فهم فلسطينيون ولا يقبلون اي تسميه أخرى. ولمن يجهل الحقيقه ( وهم كثيرن للأسف) فلسطينيي ال 48 راسخون تحت الاحتلال الاسرائيلي.


الخلاصه بتعريف متواضع >>>>>>>
نحن مسلمون عرب فلسطينيون تمسكنا بأرضنا على الدوام نفخر باسلامنا و عروبتنا وانتمائنا الاول لفلسطين نعاني الكثير من الصعاب يكفي ان يكون بيت الغاصب مقابل لبيوتنا يكفي ان نرى ابنائهم كل صباح يرتدون ملابس العسكرية ويقفون بانتظار الحافلات وسؤال قلوبنا قبل العيون من ستقتل اليوم من اخوة لنا في الضفة نعاني ضعف اللغة وفي قاموسنا عشرات الكلمات ان لم تكن بأكثر لا نعرف لها مرادف بالعربية تعليمنا المدرسي و الجامعي , على الاغلب باللغه العبريه خاضع لوزارة معارفهم يعطونا امتيازات على هيئة فرق تسد وهم, لا يعلمون اننا نزداد حب لأرضنا يوم بعد يوم ونزداد فخر بأخوة لنا ومهما كان ضعفنا في اللغة وعلوم الدين سنحرص على الدوام على طلب العلم والتمسك بالشريعة .
نحن مواطنون إسرائيليون عاديون لنا حق الاقتراع والمواطنة الكاملة كما ينص الدستور الإسرائيلي إلا أننا أنفسنا نعتقد بوجود عنصرية كبيرة في البلاد. يتحدث معظمنا بالعربية ويدين أغلبنا بالإسلام وجزء منا مسيحيون أو دروز. المسلمون يشكلون ما نسبته 19.7 % من سكان دولة إسرائيل ويصل عددهم لحوالي 1,135,000 نسمة.
ربع مواليد إسرائيل في الوقت الحالي هم من المسلمين وبالتالي فإن أطفال إسرائيل الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما يشكل منهم المسلمون 42 %.
إستراتيجية السيطره الإسرائيليه نحو عرب ال48


منذ نشأة الدوله الإسرائيليه وحتى يومنا هذا وعرب ال48 يُعانون من السياسه الإسرائيليه العنصريه الهادفه إلى تحجيم الوجود العربي داخل إسرائيل من جهه والسيطره على جميع مناحي حياة عرب ال48 من جهه ثانيه,وبالتالي لا بُد من الغوص تاريخيا وسياسيا في خَلفية سياسة الإضطهاد والقمع اللتي يتعرض لها عرب ال48 منذ نشاة إسرائيل وحتى يومنا هذا والسؤال المطروح هو:هل كانت العلاقه بين إسرائيل وعرب ال48 علاقه عادِيه بين دوله ومواطنيها؟؟ أمْ أنّها علاقه خاصه تندّرج في اُطر إستراتيجيه إسرائيليه خاصه نحو عرب ال48؟؟؟
في البِدايه لا بُد من التأكيد على أنّ سياسة إسرائيل إِنطلقت دَوماَ من مُنطلق الخطر اللذي يُشكِلهُ الفلسطينيين عامة وفلسطينيي ال48 خاصة على كيان الدوله الإسرائيليه,وكيفِيّة مواجهة هذا الخطر من خلال إعتِماد إسرائيل إستراتيجية الإحتواء والسيطره على جميع مجالات الحياه الفلسطينيه ,حيثُ أنّ إستراتيجية السيطره الإسرائيليه نحو عرب ال48المطروحه في هذا المقال تنطبِقْ بِقدرٍ كبيرعلى مناطق الضفه والقطاع وإن إختّلفت بعض الشئ في الأساليب الإسرائيليه ولكِن ليست في فحواها واهدافها.
إعتّمدت إستراتيجية السيطره الإسرائيليه نحو عرب ال48 على عناصر السيطره التاليه:
1. السيطره الجُغرافيه:وهِي السيطره الإسرائيليه من خلال إستيلاء إسرائيل على أراضي العرب وأماكِنْ تواجِدهُم الجُغرافي,إِما بِالقوه أو مُصادرة الأراضي من خلال قوانين إسرائيليه سُنّت خِصيصا لهذا الغرض أو من خلال الإستيطان الإسرائيلي وفرض سياسة الأمر الواقِع . هُنا لا بُد من التذكير أولا بِإِستيلاء إسرائيل على أكثرية المدن الفلسطينيه,ومن ثُم تدمير أكثّر من418 قريه فلسطينيه,بِالإضافه إلى ألإستيلاء على ملايين الدونمات من ألأراضي الزراعيه التابِعه لِمُلكية عرب ال 48واللاجئين الفلسطينيين,حيثُ أنّ مُتوسط مُلكِيّة سُكان القرى العربيه في فلسطين كان عام1948 -- 16 دونُم للفرد الواحد وقد إنخفض هذا المُتوسط إلى أقلْ من نصف دونم في الوقت الراهن. لقد إستغلت إسرائيل بعد عام 1948 القوانين العُثمانيه وبنت على أساسها الظالم والجائر قوانينها المُتعلقه بملكية الأرض واهمُها قانون الطابو العثماني اللذي أتاح أبان الحُكم العثماني لأِقليه عربيه محدوده تسجيل الأرض في الطابو[قانون الملكيه],وذلك بسبب الشروط الإستبداديه اللتي فرضتها الدوله العثمانيه على العرب أصحاب الأرض الأصليين من خلال قانون الطابو لِعام 1858 واللذي ربط تسجيل مُلكية ألأرض في الطابو بِشرط ألخِدمه في الجيش العثماني من جهه وبِدفع الرسوم والضرائب الباهِظه من جهه ثانيه,وبالتالي عدم تَمكُن الفلاحين الفلسطينيين[اصحاب الأرض الأصليين] الوفاء بالشُروط العثمانيه تبعا" للوضِع الإقتصادي الصعب الناتِج عن سِياسة الإستبداد والإستِغلال العثمانيه ,مِما جعل تسجيل الأرض في الطابو يقتصر على طبقةالإقطاعيين والأفنديه والمُقربين من السلطه العثمانيه بِالرغم من أنّ أكثرية الفلاحين الفلسطينيين والعرب كانوا وما زالوا يملِكون سندات تُثبِت وُجودهُم وتصرفهُم باِلأرض على مدى أجيال. كان هذا الوضع معروفا" للحركه الصهيونيه ومُؤسسي الدوله الإسرائيليه اللتي سنّت قوانين مُلكية الأرض على أساس وثيقة الطابو اللتي لا يمْلِكُها عدد كبير من الفلسطينيين عامه وعرب ال 48 خاصه رغمّ أنّ الفلسطينيين عامه يمتلِكون سندات تُثبِت مُلكيتهُم للأرض ُمنذ مئات السِنين بينما لا تملُك أكثرية اليهود الإسرائيليين أيّ وثيقه[سوى أُسطورة الألفي عام] تُثبِت مُلكيتهم لللأرض اللتي إستولوا عليها وصادروها من خلال عدم الإعتراف بِسندات الفلسطينيين اللذين لايملِكون الطابو,أو من خلال القوه العسكريه وإقامة المستوطنات في مناطق التواجد العربي سواء في الجليل او المركز او النقب في الجنوب الفلسطيني,بالإضافه إلى عدم إعتِراف إسرائيل بِوُجود عشرات القرى العربيه القائمه منذُ مِئات السنين قبل نشأة الدوله الإسرائيليه.
إستولت إسرائيل خِلال فترة الحُكم العسكري اللتي فرضتهُ على عرب ال48 [1948--- 1966 ] على ملايين الدونمات من الأراضي العربيه,حيثُ أنّها للمثال لا للحصر إستولت على أكثر من مليون دونم من الأراضي العربيه في فترة ما بين عام 1948 –1958,بِحجّة إعلانها لِهذه ألأراضي كمناطق عسكريه مُغلقه وسريان قوانين الطوارئ عليها,بِالإضافه إلى هذا سنّتْ إسرائيل ما أسمتْهُ بِقانون مُلكية ألغائب لعام 1950 واللتي إستولت من خِلاله على أملاك الغائبين والحاضِرين من الفلسطينيين من جهه,وإستيلاءإسرائيل على ألاف البيوت والمُمتلكات الفلسطينيه في المدن الفلسطينيه مثل يافا,حيفا,عكا,صفد,اللد,الرمله,عسقلان,إسدود... الخ من جهه ثانيه.
من الجدير بِالذكر أنّ عدد الفلسطينيين[عام 1948 ] اللذين بقُوا في إسرائيل كان 160 ألف نسمه,إعتبرت إسرائيل60 ألف مِنهُم في تِعداد الغائبين الحاضِرين,وإستولت على أملاكهُم تحت قانون مُلكية الغائب!!!
كُلُ ما في ألأمر أنّ جميع القوانين الإسرائيليه المُتعلِقه بِمُلكية الأرض,سُنّت على أساس تشريع ألإستيلاء على ألأراضي العربيه,وبالتالي كانت وما زالت الأساس "القانوني" لإِستراتيجية السيطره الجُغرافيه والتتغيير الجغرافي القسْري,بِمعنى السيطره على أماكِن التواجُد العربي في إسرائيل من خِلال ألإستيلاء على الأراضي العربيه ومُحاصرة القُرى والمدن العربيه من خِلال بِناء وإقامّت المُستوطنات اليهوديه حوِل وداخِل مناطِق التواجُدالعربي,وتوسُع هذه المستوطنات فِيما بعد على حِساب اراضي القُرى والمدن العربيه داخِل الخط الأخضر, كما حدث ويحدُث وللمثال لا للحصر إستيلاء "الناصره العُليا" على أراضي مدينة الناصره والقُرى العربيه المُجاوره,وإستيلاء مُستوطنة "روش هعايِن" على أراضي كفر قاسم,وإستيلاء إسرائيل على مُعظم أراضي عرب النقب[بدو الجنوب] من خلال عملِية التوطين القسْري اللتي تُمارِسهُ إسرائيل أزاء عرب النقب,بِالإضافه إلى ما يُسمى بِالمدن المُختلطه[المدن الفلسطينيه اللتي إستولت عليها إسرائيل عام 1948 وشرّدت أكثرِية سكانها الفلسطينيين] اللتي اصبح سكانها العرب مُحاصرون في جيتوات صغيره ومعزوله مُحاطه بِاكثريه يهوديه.
2.السيطره ألديموغرافِيه[أالسُكانيه] :وَهِيَ السيطره الإسرائيليه بِواسطة تَغيير التركيبه السُكانيه لِصالح القِطاع اليهودي من خلال زَرِعْ المُستوطنات والمُستوطنين اليهود في مناطق التواجد العربي في الجليل والمُثلث والنقب بِهَدَف تَهويد هذه المناطق العربيه من خلال خَلْقْ أكثريه يهوديه مُقابِل أقليه عربيه في هذه المناطق.
مِما لا شَك فيه أنّ بِداية السيطره الديموغرافيه ألأسرائيليه,كانت تَشريد الأكثريه الساحقه من الشعب الفلسطيني في عام 1948 وَبَقاء 160 الف فلسطيني داخِل حُدود الكيان الإسرائيلي,بِمعنى تَحوُل ما تَبَقى من فلسطينيين داخِل فلسطين التاريخيه إلى أقليه مُقابل أكثريه يهوديه داخل إسرائيل,إِلاّ أَنّ هدف إستراتيجية السيطره السُكانيه الإسرائيليه كان ليس تَحوِيل الفلسطينيين إلى أقليه داخل إسرائيل كَكُل لا بل ايضا تَحوِيل ماتبقىمن سكان المناطق والجُيوب المأْهوله بِالعرب[الجليل,المُثلث,النقب] إلى أقليه مُقابل أكثريه يهوديه من خلال إقامَة مشاريع إستيطانيه يهوديه داخل وحول المناطق ِالعربيه.
من هُنا ورغم مرور أكثر من نصف قرن على تَواجُد العرب داخل الكيان الإسرائيلي,ورغم أُكذوبة إسرائيل بِكَون العرب مواطني دولة إسرائيل,إِلآ أَنّ الدوله الإسرائيليه ما زالت ترى في عرب ال48 حجر عثره أمام بَسِط المشروع ألإستيطاني الصهيوني سيطرته الكامله على فلسطين التاريخيه من جهه وتَرَى أن العرب يُشَكِلون خَطرا" ديموغرافيا على دولة إسرائيل وهويتُها اليهوديه من جهه ثانيه,وبالتالي عَمَدَتْ إسرائيل إلى تَشجيع ودَعِم ألإستيطان اليهودي في مناطق التواجُد العربي من خلال مشاريع إستيطانيه إِحلاليه كان أوّلُها مشروع تَهويد النقب في بِداية السبعينات من القرن العشرين,والهادف إلى تَرحيلْ عرب النقب [بدو الجنوب] عَن اراضيهُم وأماكِن سُكناهُم,ومن ثُم تَوطينهُم قَسْرِيا" في قُرى ومدن حَدّدتْ إسرائيل مكانها بِِهدف ألإستيلاء على ألأرض وتغيير التركيبه السكانيه لِصالح اليهود. ومن ثُم جاءَ مشروع كينغ ِلعام 1976 [ كينغ:مسؤول الحكومه الإسرائيليه أنذاك لِمنطقة الجليل والشمال] الهادف إلى تهويد منطقة الجليل العربي في الشمال من خلال مُصادرة ألأراضي العربيه وزرع المستوطنات اليهوديه حَوِل ووسط القرى والمدن العربيه في الشمال,بِالإضافه إلى هذا جاءَ مشروع النجوم السبعه لعام 1990 الصادر عَن وزارة ألإسكان ألإسرائيليه بِرئاسة شارون , الهادف إلى تهويد منطقة المركز والمُثلث العربي بواسطة تَكثيف الإستيطان اليهودي في هذه المنطقه العربيه.
لم تكتفي إسرائيل بِمشاريع تهويد مناطق تواجُد عرب ال48 لا بل أنّ الأمر وصل إلى حد عقد مؤتَمر أكاديمي عام 2001 شارك فيه أكاديميون إسرائيليون للبحث في كَيفِية تحديد نسل العرب والحيلوله دون تكاثرهُم داخل الدوله ألإسرائيليه!!! ناهيك عن ما يُسمى بمشروع" تطوير النقب والجليل" اللذي يهدف الى تغيير التركيبه السكانيه في النقب والجليل بشكل جذري من خلال إقامة المستوطنات اليهوديه في امكن التواجد العربي!
من الجدير بِالذكر بِأنّ الهدف الإسرائيلي الإستراتيجي من تَغيير التركيبه السكانيه في مناطق تواجُد عرب ال48 وَجَعلُها تَميل لِصالح اليهود هُو فَرض حزام سُكاني يهودي حول المناطق العربيه للحيلوله دون تَوَسُع العرب ديموغرافيا" من جهه وفرض السيطره السُكانيه الصهيونيه على المناطق العربيه من جهه ثانيه.
3.السيطره الإقتصاديه : وَهِيَ من اهم عناصر السيطره ألإسرائيليه نحو عرب ال48 , وقد بَدأَت إسرائيل بِفرض السيطره الإقتصاديه على العرب مُنذ عام 1948 من خلال مُصادرة الأراضي الزراعيه [ أكثرية العرب في فلسطين كانت تعتاش على الزراعه] دون طرح أو بِناء مُقومات إقتصاديه بديله للعرب,وبالتالي مُصادرة ألأراضي العربيه كَأَساس إقتصادي رئِيسي ومن ثُم تَحوِيل مناطق عرب 48 إلى مُجرد مُعسكرات بشريه تنقُصها البُنيه التحتيه والمُقومات ألإقتصاديه حتى يومنا هذا.
سَعَت إسرائيل منذ قِيامها إلى ربط القرى والمدن العربيه إقتصاديا" بِسوق ألعَمل في القطاع اليهودي من جهه,والحيلوله دون قيام بُنيه تَحتيه إقتصاديه في القطاع العربي من جهه ثانيه, وبالتالي تَحويل المدن والقرى العربيه إلى مُعسكرات عُمال مُهِمَتُها تَزويد سوق العمل الإسرائيلي بِالقُوى العامله,وفي الوقت نَفسه المُحافظه المُبرمجه على بَقاءْ المناطق العربيه كَسوق إستهلاكي للبضائع ألإسرائيليه والحيلوله دون قِيام إقتصاد عربي مُستَقل كَي لا يُنافس القِطاع ألإقتصادي اليهودي.
هُنا لابُد من ألإشاره إلى أَنَّ أحد أهداف الحُكم العسكري [خضع عرب48 للحكم العسكري الإسرائيلي منذ عام 1948 حتى عام 1966] كانت الحِفاظ على هُوَّه [ثُغره] في التطور بين القِطاع العربي واالقطاع اليهودي ,بِمعنى المُحافظَه المُبرمجه على تَخَلُف عرب48 إقتصاديا" عَن القطاع اليهودي الإسرائيلي والمُحافظه على هذا الوضع من خلال عَدمْ دعم الدوله ألإسرائيليه إِقامَت مشاريع إقتصاديه وصناعيه في القطاع العربي من جهه,وعدم تَخصيص الميزانيات الكافيه للمجالس المحليه والبلديات العربيه ,وعدم إِقْرارْ خرائط هيكليه لأِكثرِية المدن والقرى العربيه من جهه ثانيه,وبالتالي فرضت إسرائيل التَبَعِيه والتَخَلُف الإقتصادي على العرب,وَجَعْلتَهُم يرتكزُون على سوق العمل الإسرائيلي كَمصدر رزق وحيد وفي نفس الوقت سعَت إسرائيل للحيلوله دون إقامَة أماكِن عمل في القرى والمدن العربيه. من الجديربِالذكر أَن المناطق العربيه تتصدر دوماً قائمة الفقر والبطاله في اسرائيل,ويَصِل عدد من يعيشون تحت خط الفقر في بعض المناطق العربيه إلىنسبة50 % ,وإجمالي عدد الأطفال العرب اللذين يعيشون تحت خط الفقر يصل إلى 56%.
َتتلخص أهداف السيطره الإقتصاديه على فلسطينيي الداخل في هَدَفيِن أساسِيين, وَهُما الأول:المُحافظه على تَفوُق القطاع اليهودي إقتصاديا" على االقطاع العربي والثاني: هدف سياسي،بِمعنى أنَّ تبعيِة العرب وإرتِباطَهُم بِسوق العمل الإسرائيلي كَمصدر رزق وحيد يُسَهِل على إسرائيل السيطره على العرب في حال حُدوثْ إِحتِجاجات أو مُظاهرات عربيه يَصعُب السيطره عَليها,وذلك من خلال مَنِع العمال العرب من التَوَجُه أماكن عَملَهُم في إسرائيل من جهه وَمَنِع إِدْخال المواد التموينيه والإستهلاكيه إلى المناطق العربيه من جهه ثانيه.
4.السيطره على التربيه والتعليم: وذلك من خلال برامج ومناهج لِتعليم العرب في اسرائيل يَعِدُها ويُشرِف عليها ما يُسَمى"بِالمُستَعربين" الصهاينه ,وتُخصَّص لِتعليم الطلاب والتلاميذ العرب, بِهدف تَشويه هَوية التلاميذ العرب وإِنكار جُذورَهُم الفلسطينيه في مُحاوله إسرائيليه بِدَفِع العرب في إتجاه الأسرَّله الهادِفه إلى خَلْقْ أجيال عربيه مُهَجَّنه ومُغَرَّبه عن جذورها العربيه حتى يتسنى لإِسرائيل السيطره عليها بِسهوله. ناهيك عن النقص في المدارس والمعلمين المؤهلين اللتي تُعاني منهُ التجمعات العربيه.
واخيرا" وليس أخرا لا بُد من التطرُق إلى عُنصرالسيطره السياسيه على عرب ال48 والتناقُض السياسي العربي الداخلي كَجزء من إِستراتيجية السيطره ألإَسرائيليه نحو عرب ال48,وهذا ما سَنتطرق لهُ بِإسهاب في الجزء الثاني من هذه المقاله.


إرتِكازا" على ما سبق ذكرهِ فلا بُد من التطرق إلى العُنصر الخامس والأخير من إستراتيجية السيطره الإسرائيليه نحو عرب ال48 ,وهُو:5. السيطره السياسيه على عرب ال48 والتناقُض السياسي العربي الداخلي كجزء من إستراتيجية السيطره الإسرائيليه : يَتَعَرَض عرب ال 48 مُنذ نشأَة الدوله الإسرائيليبه وحتى يومنا هذا إلى سياسة اضطهاد وترويض مبرمجة شملت جميع المجالات الحياتية , وانعكست سلبياً على الوضع العام لعرب 48 سواء اجتماعياً او اقتصادياً او سياسيًاًا وثقافياً , ورغم ان العرب يشكلون نسبة ال 22% من مجموع السكان في اسرائيل الا انهم ما زالوا مُغيَّبين ومُهمَّشين سياسيا وبعيدين كل البعد من ان يُؤَثروا في السياسة الاسرائيلية وفي مراكز اتخاذ القرارات التي تتعلق بوضع عرب الـ 48 في اسرائيل , فبدلاً من تسعى اسرائيل الى مساواه العرب في الحقوق سعت هذه منذ قيامها في اتجاه احتواء وترويض العرب سياسيا بهدف السيطرة السياسية عليهم من جهة , وبهدف المحافظة على قواعد اللعبة الاسرائيلية من خلال تضليل العرب بشعارات " الديمقراطية " وفتات الحقوق , مع الابقاء على وضعهم ووضعيتهم داخل الدولة الاسرائيلية دون تغيير في جوهر التعامل العنصري من جهة ثانية .
من هنا وضمن استراتجية السيطرة حاولت اسرائيل منذ قيامها عزل العرب عن إِنتمائهم الوطني وتشوية هويتهم التاريخية الفلسطينية , حيث ان العرب لا يُعاملون كعرب في المؤسسات والاحصائيات الرسمية الاسرائيلية , بل يطلق عليهم " غيراليهود " وفي احسن الاحوال "ميعوطيم " والتي تعني أقليات مُختلفة حَدَّدت لهم الدولة الاسرائيلية ملامح وأُسس هوية مُزيفة مثل " الدروز , البدو , العرب " وذلك بالرغم من ان الحقيقة التاريخية تُثبت زيف هذه التَسميات الهادفة لــ " فرق تسد " والسيطرة , ولا يمكنها ان تخفي حقيقة ان هؤلاء جميعاً يُشكلون قطاعات فلسطنية وجزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني, وبالتالي ورغم فشل اسرائيل الذريع في تحديد هوية وتبعية بعض القطاعات العربية الا انها تُصر على استمرارية نهجها في انكار الخصوصية التاريخية والحضارية للعرب .
لم تشمل سياسة السيطرة محاولة طمس هوية العرب فحسب لا بل ان القمع البوليسي والسياسي كان وما زال اسلوب ثابت في تعامل اسرائيل مع الحركات السياسية العربية المطالبة بالمساواه في المواطنة والحقوق والاعتراف بالعرب كاقلية قومية , ولكن الانكى من هذا كله[ورغم مرور 57 عاما من النفاق السياسي الاسرائيلي] هُو ان العرب لم يحصلوا بعد على الجنسية والمواطنة الحقيقية بمعنى ان قانون المواطنة الاسرائيلي يعني اليهود فقط بينما الوضع القانوني لوجود العرب يندرج تحت وضعية تأشيره " حق المُكوث " التي تمنحها الدول عادة للأجانب او الاشخاص الغير محددة هويتهم ووطنهم !!.
رغم ان العرب في اسرائيل يعيشون منذ اكثر من نصف قرن داخل الاطار الجغرافي لدولة اسرائيل لكنهم في الحقيقة خارج هذا الاطار من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية , بمعنى عدم اهتمام الدوله الإسرائيليه ِبمساواة العرب باليهود لا بل سعت فقط للسيطرة عليهم ضمن اطر علاقة تضمن تعايشهُم مع وضعهم ووضْعيِتهُم الدونية مقابل الوضعية الفوقية للشعب السيد في دولة الاسياد .
ارتكزت استراتجية السيطرة السياسية نحو العرب على الاساليب التالية :
1.الحيلولة دون وحدة المجتمع العربي سياسياً من خلال التجهيل والتضليل التي إتبعتْهُ السياسة الرسمية والاحزاب الصهيونية والموجه ضد وحدة المجتمع من خلال تحالف الدولة مع قوى رجعية وقبلية ورموز انتهازية تتبادل المصالح مع الدولة والاحزاب الصهيوينية من جهة,وتَلعب دور الوكيل المحلي في تَرويج سياسة ألتضليل وتَرسيخ الجهل والتجهيل من جهه ثانيه وبالتالي تحالف بين رموز ومُخَطِطِي سياسة اسرائيل ورموز عربية محلية مُهمتها الحفاظ على الوضع القائم في القرى والمدن العريبة , بمعنى ان مُهِمة الوُكلاء المحليين هي بث الخُنوع وبعدم جدوى النضال السياسي في تغيير الحالة الاجتماعيه والاقتصادية للعرب وفي المقابل تقوم الدولة الاسرائيلية بِتَلْمِيع رموزها ووكلاءها والاعتراف بهم كقيادة محلية في المجتمع العربي . وهُم [اي الرموز] في الغالب رموز جاهلة وساقِطة وتبحث لها عن دور اجتماعي وقيادي وتَجِد ضَالتُها في الدولة الاسرائيلية وسياستها .
2. القمع السياسي المباشر وغير المباشر الموجه ضد الحركات والمؤسسات السياسية العربية التي تُحاول تغيير اُصول اللعبة السياسية الاسرائيلية مع العرب , وتُدافع عن حقوق العرب, بمعنى ان القمع السياسي المباشر يعني استعمال اسرائيل لقوتها البوليسية والقانونية الخاصة والمُغرضة في قمع المظاهرات والإحتجاجات كما حدث في يوم الارض عام 1976 وبداية انتفاضة الاقصى عام 2000 وغيرها من الاحتجاجات العربية في اسرائيل , اما القمع الغير مباشر فيتجلى في اسلوب اجهاض الحركات والمؤسسات السياسية الجذرية في المجتمع العربي من خلال طرح الدولة الاسرائيلية لبدائل سياسية بواسطة رموز عربية محلية ساقطة وعميلة مهمتها الدعاية المضادة للحيلولة دون الإلتفاف الجماهيري حول المؤسسات والحركات العربية اللتي تُطالِب بِتغيير الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للعرب .
من الجدير بالذكر ان الدولة الاسرائيلية تَرَكِزْ على عملية الاستقطاب العائلي والتعصب القبلي داخل التجمعات العربية, وتُغذِي هذا الاستقطاب والتعصب بِإِمتيازات وتسهيلات ونوع من النفوذ المحلية للقياداة العائلية سواء التقليدية منها او تلك الشابة والمُهَجَّنة بِمَنْظِرٍ حَديث وعقلية فحواها القبلية والعائلية, وهذا ما ُنلاحِظَهُ في فترة الانتخابات المحلية والبرلمانية حيث يرتكز المرشحون سواء متعلمون او غَيْرَهُم على اصوات ودعم عائلاتهم بالدرجة الاولى ودعم الاحزاب الاسرائيلية .

3. التجهيل الاعلامي والسياسي التي تُمارسه اسرائيل للحيلولة دون تبلور وعي اجتماعي وسياسي عربي وفي المقابل دعم الدولة الاسرائيلية بصورة مباشرة وغير مباشرة لثقافة الواسْطَّة واالبَخْشِيش داخل التجمُعات العربية , بمعنى تَرسيخ مفهوم الحصول على وظائف وامتيازات عبر الوسطاء التي هم غالباً ما يَكونون مقربين من سياسة الدولة والاحزاب الاسرائيلية, وبالتالي ستكون النتيجة الحتميه هي التبعيه والفساد والخنوع السياسي التي تعاني منه مجموعات وشرائح اجتماعية عربية من بينها عدد لا يستهان به من شريحة المًتعلمين واصحاب الاثر على المجتمع كَكُل وسلك التربية والتعليم خاصة .
4.شَكَّلَ إِعطاء العرب حق التصويت والترشيح في الانتخابات البرلمانية والمحلية ألإسرائيليه سَيفٌ ذو حَدين, فَمِن ناحية اولى كان بمثابة دعاية خارجية لديمقراطية اسرائيل ومن ناحية ثانية اعطاء الدولة والاحزاب الاسرائيلية فُرصة التَغلغُل في المجتمع العربي في اسرائيل واللِعب على حبل التناقُضات السياسية الداخلية وإِستِثمارُهاا لصالح الاحزاب الإسرائيلية وسياسة الدولة الاسرائيلية , وبالتالي إرتباط عملية تَسْيِيس العرب ضمنياً بِمُشاركتهم في الانتخابات البرلمانية والمحلية , حيث ان هذه المشاركة تَضمَّنَت من الناحية الاسرائيلية عملية ترويض العرب وإِدخالهُم في تناقضات سياسية واجتماعية تَخدِم بِالدرجه الأولى إستراتيجية السيطره الإسرائيليه من جهه,وتَقويض العرب سياسياً والحيلوله دون وحدة مَطالبهم السياسيه ووحدة صفهُم من جهه ثانيه.
من هُنا ومنذ قيام الدوله ألإسرائيليه كانت وما زالت مواقف الأحزاب الصهيونيه مواقف إنتهازيه ومُنافقه نحو قضايا العرب في إسرائيل,حَيثُ أنَّ هذه الأحزاب تَغْمُر العرب بِالوعود في فترة ألإنتخابات ثُم تتخلى عن هذا بعد الإنتخابات لابل أنَّها وللمثال لا الحصر تقتُل 13 عربيا وتجرح المئات من العرب ,مثلما فعلت قوات الشرطه الإسرائيليه عندما قمعت المُتظاهرين في هَبة أكتوبر 2000 في بداية إنتفاضة ألأقصى,مع العلم أنَّ العرب منحوا باراك [رئيس الحكومه الإسرائيليه أنذاك] 95% من أصواتهُم وذلكِ لأِسباب داخليه وتَلبية لِنداءاَت خارجيه!!
رغمَ أنهُ من الصعب سَردْ تاريخ الحركه السياسيه العربيه داخل اسرائيل في مقاله واحده,إلا أنَّهُ ومنذ نهاية السبعينات من القرن العشرين بداَت ظاهرة تأسيس ألأحزاب العربيه المُستقله اوهكذا يَحلو لِمُؤَسسيها تَسميتها بِالأحزاب العربيه وغير الصهيونيه مع أنَّ مرجعِية البرلمان ألإسرائيلي مرجعيه صهيونيه,وقانون المُواطنه الإسرائيلي اللتي حرم العرب من حقوق المواطنه الكامله أقَرَّهُ هذا البرلمان,وبالتالي لا يَكمُن الخلل في إدِعاء قومية وعروبة الأحزاب اللتي يًرأسُها بعض العرب لابل أن القضيه هُنا تَمُس جوهر ولُب إشكالية ووضعِية الوجود العربي في اسرائيل والسؤال لمطروح: لماذا مَنحت اسرائيل العرب حق التصويت والترشيح للبرلمان الإسرائيلي وفي المُقابل سلبتهُم حقوق المواطنه الكامله؟؟؟ وهل تواجُد اعضاء برلمان عرب في الكنيست الاسرائيلي جُزء من تَسويق "ديموقراطية" اسرائيل رغم أنَّ الأعضاء العرب لا يَتمتعون بِحق المواطنه الكامله كزُملائَهُم من البرلمانيين ليهود؟؟؟؟
الجواب على هذه الأسئله المطروحه يَكمن أولاً في إصلاح المسلكيه السياسيه لِكثير من الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي اللذين يُسبِبُون في بعض الأحيان الإرباك السياسي في فترة الإنتخابات البرلمانيه واالمحليه,حًيثُ تُؤَدي التعبئه السياسيه الخاطئه إلى إنقسامات حاده داخل التجمعات العربيه إلى حد بُروز ظاهرة الإستقطاب والإستنباط القبلي والطائفيه,وظاهرة العُنف والعُنف المقابل بسبب الصراع على الاصوات والمراكز مما يصُب في صالح إستراتيجية السيطره الاسرائيليه.
هُنا لابُد من القول أنَّهُ من الصعب فَهم أن يصبح الفرد[الإنسان] مُمثل لِشعب أو أقليه عُضواً في برلمان دوله قبل أَن يصبح مواطن هذه الدوله!!! أَلَيسَّ في هذا تناقض صارِخ ؟؟؟ أَلَيسَّ تَبَنِي شعار"دولة جميع مواطنيها" و "دولة جميع ا لمواطنين" تَرسِيخاً صارِخاً ومفضوحاًً للعنصريه الإسرائيليه وترسيخا ًلِتأشيرة المُكوث وليست المواطنه!!!؟؟
كُلُ ما في الأَمر أنَّ اسرائيل وبعد أَأكثر من نصف قرن ما زالت تَزُف العرب علىنِفاق الديموقراطيه,بمعنى منحهُم حق التصويت والترشيح وإقامَة ألأحزاب وفي نفس الوقت الحيلوله دون مُشاركتهُم في صِياغة او التأثير في القرار السياسي الإسرائيلي حتى في ما يَتعلق من قضايا بالعرب أنفسهُم,وهذا ما يُفسر عملية تَحنِيط الأعضاء العرب وتهميشهُم داخل الكنيست الأسرائيلي,ومن ثُم تَحويلَهمُ إلى مُجرد زَخارف للديموقراطيه الإسرائيليه!!
واخيراً وليس اخرا يبدو جَلِياً أَنً سياسة الدوله الإسرائيليه نحو العرب في اسرئيل سياسه ثابته,وترتكز على نُقطتين أساسِيتين وهُما: إستِمرارية السيطره بِكُل اشكالها والوصايه على العرب من جهه وتَرسيخ موقع دونيه وهامشيه العرب داخل الدوله الإسرائيليه مُقابل فوقيه مُطلقه للقطاع اليهودي.


هنا سأسأل سؤال يمكن ان يدور بذهن الكثير من الناس وسأضع الاجابه عليه>>>>>
س . ما يزال ينظر العالم العربي لفلسطينيي ال 48 نظرات ارتياب وشك في العروبة ما سبب ذلك ؟

ج . أولا لا يحق لأحد في عالمنا العربي من محيطه إلى خليجه أن يزايد علينا أو يشكك في عروبتنا . فعروبتنا رضعناها من تراب فلسطين المقدّس ومن سنديانها وزيتونها الضارب في أعماق الأرض والتاريخ . إنّ بقاءنا وتمسكنا بتراب الآباء والأجداد هو شهادة شرف لنا وليس بأيّ حال مذكّرة اتهام ضدّنا وعلى أولئك الذين يزايدون علينا ويشككون في عروبتنا أن يسألوا أنفسهم أولا ماذا قدّموا لفلسطين ولشعبها. وعلى الرغم من بعض التغيير الذي طرأ مؤخرا على نظرة العالم العربي لفلسطينيي ال 48 لا يزال الكثيرون من إخوتنا العرب على موقفهم السابق من الريبة والشك ومرد ذلك في الأساس إلى جهل معظم الشعوب العربيّة لتاريخ النكبة الفلسطينيّة , أسباب وقوعها , تفاصيلها ونتائجها المأساوية وإسقاطاتها على الواقع العربي راهنه ومستقبله . وطالما بقي أكثرية العرب يجهلون أن هنالك مليون وربع فلسطيني يعيشون في الجليل والكرمل والمثلّث والنقب وهم سكّان البلاد الأصليون وأصحاب الأرض وطالما جهل العرب أنّ معظم أبناء الشعب الفلسطيني المهجّرين خارج الوطن هم في الأصل من عرب 48 وأن مناطق ال48 هي الجزء الأكبر من فلسطين التاريخيّة فستبقى نظرات الشك والريبة.

والان سوف اتحدث عن بعض المدن الفلسطينيه من اراضي ال48 المحتله >>>
وأبدأ اولا بعروس البحر الابيض المتوسط <<< حيفا >>>





حيفا >> مدينة كنعانية قديمة من مدن ما قبل التاريخ مقامة على جبل الكرمل ، حيث عثر المنقبون على آثار حضارات العصر الحجري القديم بمراحله الثلاث (نصف مليون سنة الى 15 الف سنة ق.م). كلمة حيفا عربية اصلها من ( حف ) بمعنى شاطئ، او الحيفة بمعنى الناحية. وذات الحيفة من مساجد النبي ( صلى ) بين المدينة وتبوك .


في أوائل القرن العشرين كانت أكثر المدن الفلسطينية ثقافة ورفعة. وإستوطن في المدينة عبر العصور جماعات مختلفة من عرب وأرمن ويونان وفارسيين وألمان وهنود، كما شجع ثيودور هرتزل اليهود على الإستيطان فيها.
في عام 1948 تحول سكان حيفا العرب إلى لاجئين ولم يسمح لهم بالعودة إلى مدينتهم، وصودرت بيوتهم من قبل دولة إسرائيل، ويعتبر السكان العرب الذين بقوا اليوم من أنشط الجماعات من أجل المساواة في إسرائيل.

خليج حيفا , اطلاله من جبل الكرمل حيفا

والان مدينة سخنين >>>>>

سخنين هي مدينه قديمة في شمال فلسطين عمرها 3500 سنه.المدينه تقع في قلب الجليل, وهي مبنيه على ثلاثة تلال وترتفع 310 امتار عن سطح البحر. موقع المدينه هو سهلي محاط بجبال عاليه تصل الى 600 متر. سلطة نفوذها هي 9,700 دونم. تم الاعلان عنها كمدينة في سنة 1995. حسب معطيات اللجنه المركزية الاسرائيليه لللاحصائيات والمثبت لتاريخ سبتمبر 2003 يعيش في سخنين 35,000 مواطن. عدد السكان يرتفع بمعدل سنوي يساوي 2.4 بالمئة. غالبية سكان سخنين عرب مسلمون من السنه ويشكلون 94.1 , والباقي 5.9 بالمئة هم عرب مسيحيون. خلال الحرب الاسرائيليه العربيه سنه 1948,سقطت سخنين بايدي الجيوش اللاسرائيليه في شهر اكتوبر.اشتهرت سخنين بيوم الارض حيث قامت قوات الجيش الاسرائيليه ذاك الحين بمحاولة مصادرة 5.000 فدان زراعي لاهالي البلده وايضا قتلت سته من المواطنين المتصدين لهم.

والان مدينة صفد >>>>>>>


نعمْ .. أنا مدينة صفد ، المصيف الجميل ، هوائي بَليل ، ( وأرجوكم : لا تقولوا عليل ، فأنا أكره العلل والأمراض .. قولوا : هواء بليل ) ومناظري خلابة ، وأنا عاصمة الجليل الأعلى الذي أتربع فوقه ، على جبل الجرمق ، أعلى موقع في فلسطين ، إذ يبلغ ارتفاعه 1208 أمتار ، وأطل منه على الأراضي السورية من جهة الشرق ، فأنا إحدى أعلى مدن فلسطين ، وأطيبها مُناخاً .
والحقيقة أني مبنية على عدد من التلال ، تفصل بينها أودية تتجه نحو الجنوب ، والتلة الممتدة جنوب سفح جبل كنعان ، هي أقدم التلال المعمورة لديّ .
وجبل كنعان هذا يرتفع عن سطح البحر 950 متراً ، ومن قمّته تستطيعون مشاهدة بحيرة طبريا .




أنا مدينة جميلة ، مبنية من الحجارة البيضاء النقية ، وتحيط بي أشجار اللوز وأزهارها التي تجعلني أبدو للناظر ، وكأنني حمامة بيضاء تجهز نفسها للطيران ، وقد وصفني بعض الناس بالجنّة ، لما حباني الله من طبيعة رائعة .
أنا صفد ، مدينة تاريخية قديمة ، بناني أجدادكم العرب الكنعانيون في هذا الموقع الاستراتيجي لأكون محطة مهمة من محطات البريد بين الشام ومصر ، وقد عانيت الكثير من الغزاة الطامعين كالرومان ، والصليبيين ، ولكن البطل العظيم صلاح الدين حررني من الصليبيين ، كما حرر أختنا الكبرى : القدس الشريفة ، وقد وقعت في أيدي الإنكليز الذين احتلوا فلسطين عام 1917 وقال جنرالهم اللنبي كلمته التاريخية التي تعبر عما يكنه هؤلاء من أحقاد تجاه العرب المسلمين ، وأرضهم المقدسة .. قال : الآن انتهت الحروب الصليبية ، ظناً منه أنه وقومه الإنكليز قد انتصروا على الإسلام والمسلمين ، ولكن .. خسئوا ، وخسئ معهم اليهود الذين تسلموا مفاتيح فلسطين من الإنكليز ، وقد سقطتُ أنا في أيديهم القذرة في العاشر من آذار عام 1948 بعد معارك ضارية خاضها أبنائي المجاهدون بالسلاح الأبيض ، دفاعاً عني ، ويكفي أن تعلموا أن تسعة وتسعين مجاهداً من أبنائي كانوا في قلعتي ، وآثروا الشهادة في سبيل الله على الاستسلام لليهود الأنذال .

وأضمّ بين حناياي عدة مساجد ، مثل المسجد الأحمر المبني بالحجارة الحمراء المصقولة ، وجامع الشيخ نعمه ، وجامع الحمام العنبري ، وجامع الأمير فيروز .
ومن أبرز معالمي التاريخية ، متحفي الذي يحتوي بداخله على بعض الآثار التاريخية .
وأنا أشتهر بينابيعي الكثيرة الجميلة ، مثل : نبع الرمانة ، والزرقاء ، والعافية ، والحمراء ، وبئر الجوزة ، وعين الجن ، وعين التينة .
ويمر عبري أربعة أنهار تنبع من جبل الشيخ ، وتصب في نهر الأردن ، وهي : نهر حاصبيا ، ونهر بانياس ، ونهر الدّان ، ونهر البريغيث .
ولكثرة مياهي ، كثرت البساتين والمزروعات عندي وتنوعت ، كأشجار الزيتون ، والتين ، والعنب ، والجوز ، واللوز ، والخوخ ، والرمان ، والليمون ، والبرتقال ، والزعتر ، والبابونج ، والتوت ، وسواها من الفواكه والخضروات .
وأنا مركز مهم لعدد من القرى الجميلة التي تربطها بي وببعضها البعض طرق معبدة .

والان مدينة بيسان >>>>




أحبائي الأعزاء.. أعرفكم بنفسي..

أنا مدينة بيسان أخت مدينة الناصرة، قديمة قدم التاريخ، تعود نشأتي إلى ستة آلاف سنة قبل الميلاد، وأقع على طريق قديم يسمى "الطريق السلطاني" وهو الطريق الذي يصلني بفلسطين ودمشق وحوران، وأنا مدينة منخفضة من مدن الغور، يبلغ انخفاضي عن سطح البحر ثلاثين متراً.. وأبعد حوالي ستة كيلو مترات شرقي نهر الأردن، لذلك فأنا أقع جنوب بحيرة طبريا، ويقع في الجنوبي الشرقي منّي سهل مرج ابن عامر. أما اسمي بَيْسان -بفتح الباء وسكون الياء- يعني لسان الأرض، حيث نشأتُ في سهل بيسان الذي يصل وادي الأردن شرقاً بسهل مرج ابن عامر غرباً، كما أنني أتصل مع الأردن وسوريا بطرق عند جسر الشيخ حسين وجسر دامية، وهذا الموقع الهام جعلني محطّ القوافل التي تسير بين الشام ومصر، فيأتي إليّ التجار في أوقات معينة ليشتروا مني السامان وهو نوع من أنواع الخيزران الجيّد، ليصنعوا منه الحصر وتسمى الحصر السامانية، وهذا النوع من الحصر لا يوجد إلا عندي في بيسان.



ويمتاز سكاني باللون البروزنزي، والشعر المجعّد، وهم يشتغلون بالزراعة والتجارة، وأهم مزروعاتي هي: الحنطة والعدس والفول والبطيخ والكرسنة والسمسم، كما أشتهر بأشجار الحمضيات والنخيل والموز والخروع والسامان.

وبدأت أنشط بالتجارة منذ سنة 1905، عندما تمّ إنشاء خط سكة الحديد المارّ بقربي، والذي يربطني بحيفا مع درعا في جنوب سورية.

وأنا أمتاز بكثرة تلالي الأثرية المهمة مثل: تل المصطبة، وتل الجسر، وتل الزهرة، وأشتمل على أبنية سكنية قديمة ومقابر وأماكن عبادة مثل الجامع الذي يُنسب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد بُني سنة 634م.



وعُثر في باطني على بعض الأسلحة القديمة مثل: السيف القصير ذي الحدين، وذي الغمد. وعُثر في أرضي على بقايا قلعة مصرية، لأنهم استولوا عليّ في سنة 1479ق.م بقيادة تحتمس الثالث، ووجدوا عليها لوحات تعود إلى عهد سبتي الأول ورعمسيس الثاني. وتم العثور على تمثال رعمسيس الثالث أيضاً. وتشير الدلائل إلى أن اللغة المصرية كانت منتشرة في منطقتي (بيسان).


اثار رومانيه


كنت أضم عدداً من رجالات العلم كأمثال القاضي الفاضل "أبو علي عبد الرحمن بن علي البياني" وزير الملك الناصر يوسف بن أيوب المعروف باسم صلاح الدين الأيوبي رحمه الله رحمة واسعة، وكان القاضي الفاضل ذا مكانة كبيرة عند صلاح الدين، والمتحكم في دولته، وصاحب البلاغة والإنشاء الذي فاقت فصاحته المتقدمين والمتأخرين.

ماذا أقول لكم أيها الأحبّة..

إن تاريخي عظيم ومشرّف، عشتُ أيام عزّ ومجد إلى أن جاء الروم إلى أرضي وتحصّنوا فيها، وأفاضوا المياه عليّ لإعاقة سير العرب المسلمين بعد معركة اليرموك، ولكن العرب حاصروا الروم وهاجموهم، وتم النصر لهم بقيادة البطل شرحبيل بن حسنة –رضي الله عنه- في معركة النمل. ثم جاء الصليبيون بعدهم وتحصّنوا في أرضي أمام فتوحات صلاح الدين الأيوبي، ولكن تحصيناتهم لم تُجدِ نفعاً، فقد تحررتُ منهم بفضل أبنائي الأشاوس الأغيار الذين انضموا إلى جيش البطل صلاح الدين.



وفي 12 من آذار سنة 1948، جاء الصهاينة الأوغاد، فشرّدوا أهلي وأولادي، فمنهم من رحل إلى الناصرة، ومنهم من ذهب إلى سوريا والأردن.. وهدموا البيوت على رؤوس أصحابها، وسرقوا الكثير من آثاري، والآن يحاولون تغيير معالمي، وأنا الآن أنتظر رجوع أبنائي من الغربة ليخلصوني من هذه العصابة المجرمة التي فاقت في شراستها وحبها للدماء، المغولَ والتتار. وبإذن الله تعالى سوف يرفعون راية النصر والتحرير على أرضي الغالية بيسان.. بل وأرض فلسطين المحتلة كلّها.

والان مدينة ام الفحم >>>


يعني اسمها , " المكان الذي فيه أم لفحم " , وسميت بهذا الاسم نسبة الى الفحم الكثير الذي
كان يتم انتاجه في هذه البلدة على مر العصور , ونسبة الى اتجار أهلها بالفحم طوال عصورها
التاريخية المعروفة ولغاية بدايات المنتصف الثاني من هذا القرن , حيث كان الفحم مصدر المعيشة
الاول والاساسي للأهالي على مدار أجيال طويلة
ويلاحظ الزائر لمدينة أم الفحم ان الغابات والاشجار ما زالت وبكميات كبيرة منتشرة حولها
العديد من قرى المنطقة وبالذات القريبة من أم الفحم , تحمل أسماء تدل على صناعة الفحم
والخشب والحطب , مثل قرية فحمة , باقة الحطب , ودير الحطب


حدود أم الفحم حتى عام 1948
من الشمال - بلدة العفولة
من الشمال الشرقي - بلدة رمانة
من الشمال الغربي - قرية لد العرب أو لد العوادين
من الشرق - قرية عانين
من الجنوب الشرقي - قرية عرعرة
من الجنوب الغربي - قرية الكفرين وقرية المنسي
أما سلسلة جبال أم الفحم فهي امتداد لسلسلة جبال نابلس التي تمتد شمالا حتى مرج بن عامر
ومن الجنوب حتى جبال القدس , و سلسلة جبال أم الفحم مكونة من العديد من المرتفعات
والتلال المحيطة بالبلدة من كل جوانبها , ولعل أهمها وأشهرها هو جبل إسكندر , حيث يصل
ارتفاعه الى 521 فوق سطح البحر , وهو بهذا يشكل أعلى قمة في منطقة المثلث الشمالي
وأعلى قمة من قمم جبال نابلس المحيطة بمرج بن عامر , وهو بالتالي يشرف على مناطق
واسعة الأرجاء وممتدة المسافات , سواء كان ذلك في مرج بن عامر أو جبال نابلس ومناطق
وقرى الضفة الغربية لنهر الأردن , أو جبال الكرمل وحتى الشاطىء عند قيساريا , مما كان
له الأثر والدور الأساسي والتاريخي والعسكري لهذه المنطقة
وتتميز أم الفحم بوفرة مياهها وعيون الماء المنتشرة في كافة أرجائها وأطرافها المترامية
على الجهات الأربع

من الجدير ذكره أن مسطح نفوذ أم الفحم الآن بعد إعادة قسم من أراضي الروحة
يبلغ حوالي 41 ألف دونم فقط
أي حوالي 0,28من مساحتها التاريخية
ويصل عدد السكان في أم الفحم الى حوالي 38 ألف نسمة

*بانياس*
مقدمة :

الاسم* ‬يوناني* ‬الأصل ويعني* ‬مكان عبادة الإله پان واسمها في* ‬العهد الجديد قيصرية فيليبس*. ‬تقع عند سفح جبل حرمون وترويه عدة* ‬ينابيع تشكل أحد* ‬ينابيع الأردن وهي* ‬موقع* ‬غني بالخضار المتنوعة.



يجذب الموقع السياح بينابيعه التي تمد نهر الأردن بالمياه ومغارة الإله پان والهياكل الوثنية

والان مدينة عكا >>>

عكا
مقدمة :

تقع المدينة ذات الأسلوب الشرقي البحت في أقصى شمال خليج حيفا يحيط بها سهل واسع خصب. مآذنها العالية وقبابها المستديرة التي ينعكس عليها لون البحر الأزرق ونخلها الشاهق تجعل عكا أروع مناظر المنطقة جمالا.


نظرة على التاريخ :

كان ازدهار عكا مرتبطاً دوما بموقعها الجغرافي، فهي مرفأ طبيعي معد بصورة جيدة، وهي أيضا محطة لجميع القوافل الكبيرة الآتية من الشمال ومن الشرق ومن مصر. هذا الأمر الذي كان سبب ازدهار المدينة كان أيضا السبب الذي جعل المدينة محط أنظار الغزاة.

عام ٢٠٠٠ ق.م. تقريبا ذكرت المدينة لأول مرة في نصوص مصرية عدائية (السلالة الحادية عشرة أو الثانية عشرة) ثم ظهرت في كتابات توتوميس الثالث وسيتي الأول ورمسيس الثاني وفي رسائل تل العمارنة.

القرن الخامس عشر ق.م. نعلم من النصوص السابقة الذكر أن المدينة كانت في ذلك الحين مركزا كنعانيا مزدهرا.

القرن الثالث عشر ق.م. وقعت المدينة في أيدي الفينيقيين ولم تتمتع المدينة بأهمية تذكر في هذه الفترة. تروي أسطورة يونانية أن عكا هي الموقع الذي قصده هرقل باحثا عن الدواء ليشفي جراحه.


زيارة المدينة :

مدينة عكا الحالية تنقسم إلى قسمين: المدينة الجديدة والبلدة القديمة. يبلغ عدد سكانها ٣٥٠٠٠ نسمة منهم ٥٠٠٠ عربي يقطن معظهم في البلدة القديمة. وهناك أقلية مسيحية وبعض جماعات من المعمدانيين والدروز.

شُيّدت المدينة الجديدة بمساكنها العامة وأحيائها التجارية ومنطقتها الصناعية لتستقبل المهاجرين اليهود الجدد. وتقع جميع هذه الأبنية خارج البلدة القديمة محافظة بذلك على طابعها وأصالتها.

البلدة القديمة محط الأنظار في عكا. فهي ما زالت تحافظ على الكثير من مظاهر الفترات الثلاث الأخيرة من تاريخها ألا وهي الفترة الصليبية والعربية والتركية. أعاد الأتراك بناءها فوق أطلال المدينة الصليبية القديمة التي أدى طول الهجر والتراب والرمال إلى دفنها . وتعود الحصون التي تحيط بها إلى عام ١٧٠٠م وقد بناها الباشا أحمد الجزار على أساسات الأسوار الصليبية لحماية المدينة. إثنان من أبوابها فقط يعودان للعصر الصليبي (القرن الثاني عشر) وهما الباب البري والباب البحري. عند الانطلاق من الباب البري يمكننا الدوران حول الحصون المختلفة. وتتمتع جميع أسواق البلدة القديمة وحوانيتها بألوان المدينة الشرقية الزاهية.

أما العمارات التركية التي بنيت في القرن الثامن عشر فتقوم كلها فوق أبنية صليبية غمرتها الرمال وامتلأت بالتراب وبهذا حفظت جميعها سالمة إلى يومنا هذا.

١. المسجد الكبير - بناه الباشا الجزار فوق كنيسة مار يوحنا الصليبية. تستخدم بعض الصالات الصليبية الكبيرة مخازن للمياه. إلى يمين الداخل إلى المسجد يقوم مبنى صغير وقبة بيضاء وهو مكان قبر الباشا الجزّار. وفي المسجد محراب يحتفظ المسلمون فيه ببعض شعرات من ذقن النبي.
قرب المسجد نحو منطقة السوق العربي نجد مستودع الأسلحة التركي الذي ما زال يحتفظ ببضع مواسير للمدافع، ومدافع من القرن التاسع عشر.

٢. قلعة برج الخزنة - بنيت فوق قلعة صليبية قديمة من القرن الثالث عشر حولت فيما بعد على أيدي الأتراك إلى سجن وأصبحت اليوم متحفا.
تم تفريغ البناء الصليبي في أسفل القلعة من الأتربة والرمال وتمثل زيارته العنصر الجذاب في المدينة كلها (أنظر فيما بعد: «القلعة الصليبية تحت الأرض»).

٣. قرب القلعة يقوم حمام الباشا وهو اليوم متحف للآثار والأصول العرقية ويضم مجموعة رائعة من خزف العصور الوسطى.

٤. كنيسة مار أندراوس للروم الكاثوليك وتحتل موقع كنيسة فرقة «جماعة الهيكل» Templari الصليبية.

٥. خان العمدان - قرب الباب البحري. بني في نهاية عام ١٧٠٠م فوق موضع دير الدومنيكان. يسيطر برج قائم على المدخل على الساحة الكبرى في الخان. وبني البرج والساعة عام ١٩٠٦ على شرف الباشا عبد الحميد الثاني. تحوّل الدور العلوي من المباني التي تحيط بالساحة اليوم إلى مساكن خاصة.



والان مدينة ألقدس >>>



أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين

فلسطين

1 ـ تعريف: هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة ، مسرح النبوات وزهرة المدائن ، وموضع انظار البشر منذ اقدم العصور.

2 ـ الموقع : تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا الى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب والى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750 م وعن سطح البحرالميت نحو 1150 م ، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً ، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالا. تبعد المدينة مسافة 52 كم عن البحر المتوسط في خط مستقيم و22 كم عن البحر الميت و250 كم عن البحرالأحمر ، وتبعد عن عمان 88 كم ، وعن بيروت 388 كم ، وعن دمشق 290 كم.

3 ـ التأسيس: ان أقدم جذر تأريخي في بناء القدس يعود الى اسم بانيها وهو ايلياء بن ارم بن سام بن نوح ( ع ) ـ ايلياء أحد أسماء القدس ـ وقيل ان ( مليك صادق ) احد ملوك اليبوسيين ـ وهم أشهر قبائل الكنعانيين ـ أول من اختط وبنى مدينة القدس وذلك سنة ( 3000 ق. م ) والتي سميت بـ ( يبوس ) وقد عرف ( مليك صادق ) بالتقوى وحب السلام حتى أُطلق عليه ( ملك السلام ) ، ومن هنا جاء اسم مدينة سالم أو شالم أو ( اور شالم ) بمعنى دع شالم يؤسس ، أو مدينة سالم وبالتالي فان اورشليم كان اسماً معروفاً وموجوداً قبل ان يغتصب الاسرائيليون هذه المدينة من ايدي اصحابها اليبوسيين وسماها الاسرائيليون ايضاً ( صهيون ) نسبة لجبل في فلسطين ، وقد غلب على المدينة اسم ( القدس ) الذي هو اسم من اسماء الله الحسنى ، وسميت كذلك بـ ( بيت المقدس ) الذي هو بيت الله.

4 ـ التوسعة والاعمار:
ـ في عهد النبي سليمان ( ع ) اتسعت القدس فبنى فيها الدور وشيد القصور واصبحت عاصمة للدولة ، امتدت من الفرات إلى تخوم مصر. ويعتبر هيكل سليمان اهم واشهر بناء اثري ضخم ، شيده الكنعانيون فيها ليكون معبداً تابعا للقصر.
ـ قام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بعدة اصلاحات فيها.
ـ سنة 72 هـ بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة والمسجد الاقصى ، وكان غرضه ان يحول اليها افواج الحجاج من مكة التي استقر فيها منافسه عبد الله بن الزبير الى القدس.
ـ سنة 425 هـ شرع الخليفة الفاطمي السابع علي ابو الحسن في بناء سور لمدينة القدس بعد بناء سور الرملة ، وفي العصر الفاطمي بني اول مستشفى عظيم في القدس من الاوقاف الطائلة.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م وفي زمن المماليك غدت القدس مركزا من اهم المراكز العلمية في العالم الاسلامي.
ـ سنة 1542 م جدد السلطان سليمان القانوني السور الحالي الذي يحيط بالمدينة القديمة والذي يبلغ طوله 4200 م وارتفاعه 40 قدماً.

5 ـ المعالم: كانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراء تحيط بها من جهاتها الثلاثة الشرقية والجنوبية الغربية الاودية ، اما جهاتها الشمالية والشمالية الغربية فكانت مكشوفة وتحيط بها كذلك الجبال التي اقيمت عليها المدينة ، وهي جبل موريا ( ومعناه المختار ) القائم عليه المسجد الاقصى وقبة الصخره ، ويرتفع نحو 770 م ، وجبل اُكر حيث توجد كنيسة القيامة وجبل نبريتا بالقرب من باب الساهرة ، وجبل صهيون الذي يعرف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة. وقد قدرت مساحة المدينة بـ 19331 كم2 ، وكان يحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدماً وعليه 34 برج متنظم ولهذا السور سبعة أبواب وهي:
1 ـ باب الخليل ، 2ـ باب الجديد ، 3 ـ باب العامود ، 4 ـ باب الساهرة ، 5 ـ باب المغاربة ، 6ـ باب الاسباط ، 7 ـ باب النبي داود ( ع ).

الأودية التي تحيط بالقدس:
1ـ وادي جهنم واسمه القديم ( قدرون ) ويسميه العرب ( وادي سلوان )
2ـ وادي الربابة واسمه القديم ( هنوم )
3ـ الوادي أ و(الواد ) وقديسمى ( تيروبيون ) معناه ( صانعو الجبن )

الجبال المطلة على القدس:
1 ـ جبل المكبر : يقع في جنوب القدس وتعلو قمتة 795 م عن سطح البحر ، وعلى جانب هذا الجبل يقوم قبر الشيخ ـ أحمد أبي العباس ـ الملقب بأبي ثور ، وهو من المجاهدين الذي اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي
2 ـ جبل الطوراو جبل الزيتون : ويعلو 826 م عن سطح البحر ويقع شرقي البلدة المقدسة ، وهو : يكشف مدينة القدس ، ويعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء.
3 ـ جبل المشارف : ويقع إلى الشمال من مدينة القدس ، ويقال له أيضا ( جبل المشهد ) وهو الذي اطلق عليه الغربيون اسم ( جبل سكوبس ) نسبه إلى قائد روماني.
4 ـ جبل النبي صمويل : يقع في شمال غربي القدس ويرتفع 885 م عن سطح البحر.
5 ـ تل العاصور : تحريف ( بعل حاصور ) بمعنى قرية البعل ويرتفع 1016 م عن سطح البحر ، ويقع بين قريتي دير جرير وسلود ، وهو : الجبل الرابع في ارتفاعه في فلسطين.
ويصف مجير الدين الحنبلي القدس في نهاية القرن التاسع سنة 900 هـ بقوله : ( مدينة عظيمة محكمة البناء بين جبال وأودية ، وبعض بناء المدينة مرتفع على علو ، وبعضه منخفض في واد واغلب الابنية التي في الأماكن العالية مشرفة على مادونها من الأماكن المنخفضة وشوارع المدينة بعضها سهل وبعضها وعر ، وفي أغلب الأماكن يوجد اسفلها أبنية قديمة ، وقد بني فوقها بناء مستجد على بناء قديم ، وهي كثيرة الآبار المعدة لخزن الماء ، لأن ماءَها يجمع من الأمطار ).

الاماكن المحكمة البناء في القدس:
اسواقها:
ـ سوق القطانين المجاور لباب المسجد من جهة الغرب ، وهو سوق في غاية الارتفاع والاتقان لم يوجد مثله في كثير من البلاد ، الاسواق الثلاثة المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف بباب الخليل ، وهو من بناء الروم.واول هذه الاسواق سوق العطارين وهو الغربي في جهة الغرب وقد أوقفه صلاح الدين الايوبي على مدرسته الصلاحية.

حاراتها: الحارات المشهورة في القدس هي حارة المغاربة ، وحارة الشرف ، حارة العلم ، حارة الحيادرة ، حارة الصلتين ، حارة الريشة ، حارة بني الحارث ، حارة الضوية.

القلعة: وهي حصن عظيم البناء بظاهر بيت المقدس من جهة الغرب ، وكان قديما يعرف بمحراب داوود ( ع ) ، وفي هذا الحصن برج عظيم البناء يسمى برج داوود ، وهو من البناء القديم السليماني ، وكانت تدق فيه الطبلخانة في كل ليلة بين المغرب والعشاء على عادة القلاع بالبلاد.

عين سلوان: وهي بظاهر القدس الشريف من جهة القبلة بالوادي ، يشرف عليها سور المسجد الجنوبي ، وقد ورد في بعض الاخبار اهمية هذه العين ووصفها ومكانتها ، وهي احدى العيون الجارية التي ورد ذكرها في الكتاب العزيز ( فيهما عينان تجريان ) سورة الرحمن / 50.

آبارها: بئر أيوب ، وهي بالقرب من عين سلوان نسبة إلى سيدنا أيوب ( ع ) ، ويقال ان الله تعالى قال لنبيه أيوب ( ع ) (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ).



مساجدها:
ـ المسجد الاقصى الشريف. والتي تقع في وسطه الصخرة الشريفة.
2ـ جامع المغاربة : وهو يقع بظاهر المسجد الاقصى من جهة الغرب.
3ـ جامع النبي داود ( ع )
1

مقابرها:
ـ قبر النبي موسى ( ع ) الواقع شرقي بيت المقدس.
ـ مدفن النبي داود ( ع ) في الكنيسة المعروفة ( بالجيسمانية ) شرق بيت المقدس في الوادي. وكذلك قبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام.
ـ قبر مريم ( عليها السلام ) وهو في كنيسة الجيسمانية ، في داخل جبل طور خارج باب الاسباط.
ـ مقبرة الساهرة : وهي البقيع المعروف بالساهرة في ظاهر مدينة القدس من جهة الشمال وفيها يدفن موتى المسلمين ومعنى ( الساهرة ) ارض لا ينامون عليها ويسهرون.
ـ مقبرة باب الرحمة : وهي بجوار سور المسجد الاقصى.


مقبرة الشهداء ـ مقبرة ماملا : وهي اكبر مقابر البلد تقع بظاهر القدس من جهة الغرب.

مدارسها: في المدينة مدارس ومعاهد علمية ودينية وخيرية عديدة منها: مدارس حكومية وهي : دارالمعلمين ، ودارالمعلمات ، والمدرسة الرشيدية ، والمأمونية ، والبكرية ، والعمرية ، والرصاصية ، ومدرسة البقعة..... الخ.

وهنالك نحو 70 مدرسة قديمة اهمها المدرسة النحوية ، الناصرية ، التذكرية ، البلدية ، الخاتونية ، الارغونية.... الخ.

مكتباتها:
ـ هنالك 34 اسماً لمكتبات مختلفة نذكر أقدمها:
ـ مكتبة القديس المخلص. تأسست عام 1558 م
ـ مكتبة الخليلي تأسست عام 1725 م
ـ ومكتبة البطريركية الاورثودوكسية تأسست عام 1865 م
ـ مكتبة الجامعة العربية
ـ المكتبه الخالدية تأسست عام 1900 م
وهنالك مكتبات خاصه تعود لبعض الاسر القديمه منها المكتبة الفخرية ومكتبة آل البديري ، مكتبة آل قطينة ، ومكتبة آل الموقت.

متاحفها:
ـ المتحف الحكومي للآثار انشئ عام 1927 م.
ـ المتحف الاسلامي : اسسه المجلس الاسلامي الأعلى عام 1341 هـ / 1923 م.

اماكنها التاريخية الاخرى: كنيسة قمامة ، القيامة ، المارستان او الدباغة ، حبس المسيح ، الجتسيماني،طريق الآلام ، الصلاحية ، المتحف ، جبل الزيتون.

قبابها: قبة الصخرة ، قبة السلسلة ، قبة جبريل ، قبة الرسول ، قبة الرصاص ، قبة المعراج.

بيت المقدس في القرآن الكريم:
ـ لقد خصها الله تعالى بالبركة بقوله ( ونجيناه ولوطاً الى الارض التي باركنا فيها للعالمين ) الانبياء 71.
ـ ولقد نص القران الكريم صراحة على فضيلة الأرض المقدسة في قوله تعإلى ( واذ قال موسى لقومه يا قوم... اذكروا نعمة الله... ياقوم ادخلوا الارض المقدسة ) المائدة 21.

6 ـ من ذاكرة التاريخ:
ـ سنة 3000 ق.م هاجر العموريون العرب الى فلسطين.
ـ سنة 1900 ق. م هاجر ابراهيم الخليل ( ع ) من اور الى فلسطين.
ـ سنة 1785 ق.م هجرة الهكسوس وفي هذه الفترة ، هاجر آل يعقوب الى مصر نحو سنة 1740 ق. م.
ـ سنة 1290 ق. م خروج موسى ( ع ) وجماعته من مصر الى فلسطين.
ـ سنة 1003 ق. م اتخذ داود ( ع ) اور شليم عاصمة له وخلفه ابنه سليمان ( ع ).
ـ سنة 722 ق.م سقوط اسرائيل على يد سرجون الثاني الآشوري.
ـ سنة 586 ق. م سقوط يهودا على يد نبوخذ نصر البابلي.
ـ سنة 536 ق.م احتل كورش الاخميني بابل وسماحه لليهود بالنزوح الى فلسطين.
ـ سنة 538 ق. م احتل الاخمينيون فلسطين ، وقام كورش بتجديد هيكل سليمان وبناء المدينة.
ـ سنة 332 ق. م احتل الاسكندر المقدوني فلسطين ، وحلت الفوضى البلاد بعد وفاته عام 322 ق.م.
ـ سنة 62 ق. احتل الرومان فلسطين.
ـ سنة 37 ق. م نصب الرومان هيرو دوس الادومي ملكاً على الجليل والقدس ، وظل يحكمها حتى سنة 4 م وفي زمانه ولد النبي عيسى ( ع ) في بيت لحم.
ـ سنة 70 م حدث شغب في مدينة القدس فحاصرها طيطوس الروماني واحدث في المدينة النهب والحرق والقتل واحرق المعبد الذي بناه هيرودوس.
ـ سنة 135 م اثار اليهود الشغب مرة اخرى الا ان الامبراطور الروماني هديريان قام بالتنكيل بهم ودمر المدينة وحرث موقعها وحول القدس الى مدينة وثنية وسمح للمسيحيين ان يقيموا فيها على أن يكونوا من اصل اليهود وسمى المدينة ( الياكا بيتو لينا ) مشتقة من اسرة هدريان المدعوة اليا.
ـ سنة 324 م اصبحت فلسطين تحت الاحتلال البيزنطي.
ـ سنة 614 م أحتل كسرى ابرويز فلسطين.
ـ في ليلة 17 / ربيع الاول من شهر رجب قبل الهجرة النبوية بسنة أَسرى الله برسوله ( ص ) من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى.
ـ في شعبان سنة 2 هـ صلى الرسول ( ص ) أول صلاته باتجاه القدس ثم حولت القبلة إلى الكعبة المشرفة في هذا التاريخ.
ـ سنة 7 هـ / 628 م استطاع الامبراطور البيزنطي هرقل ان يطرد الفرس من القدس.
ـ سنة 8 هـ / 629 م وقعت معركة مؤتة.
ـ سنة 9 هـ / 630 م وقعت معركة تبوك.
ـ سنة 13 هـ / 634 م وقعت معركة اجنادين وانتصر المسلمون فيها على الروم.
ـ سنة 15 هـ / 636 م وقعت معركة اليرموك وانتصر المسلمون فيها.
ـ سنة 17 هـ / 638 م دخل عمر بن الخطاب القدس وصالح أهلها.
ـ سنة 40 هـ / 661 م اخذ معاوية بن ابي سفيان البيعة في القدس ، واختار مدينة دمشق عاصمة لخلافته.
ـ سنة 65 هـ / 684 م وقعت ثورة فلسطين بزعامة نائل الجذامي تأييداً لعبد الله بن الزبير.
ـ سنة 72 هـ / 691 م أخذ سليمان بن عبد الملك البيعة في القدس ، وبنى في الرملة قصراً له.
ـ في الفترة بين سنة ( 163 ـ 218 هـ ) زار فلسطين المهدي العباسي ومن بعده المأمون العباسي.
ـ سنة 264 هـ ضم احمد بن طولون فلسطين الى دولته في مصر.
ـ سنة 385 هـ / 968 م سيطر الفاطميون على فلسطين.
ـ سنة 417 هـ وقعت معركة عسقلان وانتصار حلف الامراء العرب على الفاطميين.
ـ سنة 492 هـ استيلاء الوزير الفاطمي الافضل بن بدر الجمالي على القدس.
ـ سنة 493 هـ احتل الصليبيون القدس وارتكبوا مجاز دموية في ساحة المسجد الاقصى ورفعوا الصليب على الصخرة المقدسة.
ـ سنة 583 هـ / 1187 م استرداد بيت المقدس من الصليبين على يد صلاح الدين الايوبي في اعقاب معركة حطين.
ـ سنة 586 هـ / 1190 م وقعت حملة ريشارد قلب الاسد ملك انكلترا وفليب الثاني ملك فرنسا ( الحملة الصليبية الثالثة ) واستيلائه على فلسطين في معركة ( ارسوف ).
ـ سنة 637 هـ / 1239 م استولى الايوبيون على القدس.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م استولى المماليك على فلسطين.
ـ سنة 659 هـ / 1260 م وقعت معركة ( عين جالوت ) واندحار المغول.
ـ سنة 690 هـ / 1291 م انهى السلطان ( الاشرف بن قلاوون ) مملكة بيت المقدس الصليبية.
ـ سنة 922 هـ / استولى السلطان ( سليم العثماني ) على القدس.
ـ سنة 1831 م سقطت القدس بايدي ( ابراهيم باشا العثماني ).
ـ سنة 1854 م اقيم اول حي يهودي يدعى ( حي مونتفيوري ) في القدس نسبة الى رجل يهودي استطاع شراء ارض فلسطينية بمساعدة السلطان العثماني.
ـ سنة 1920 م وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني من اجل انشاء دولة اليهود فيها.
ـ سنة 1948 م اغتصبت فلسطين من قبل اليهود وطرد العرب الفلسطينيون منها.
ـ سنة 1967 م استكمل اليهود سيطرتهم على عموم فلسطين والقدس بعد نكسة حزيران ، وعادوا يطلقون عليها اسم ( اورشليم ).
ـ سنة 1980 م تم اعلان ضم القدس سياسياً الى دولة الاحتلال البريطاني تحت شعار توحيد القدس.
الشخصيات المهمة: تعتبر القدس من اقدم البقع المباركة التي قصدها الانبياء للعبادة أبتداءً بابراهيم ( ع ) حتى نبينا الاكرم محمد ( ص) وسكنها وزارها 20 صحابيا و80 تابعيا وعدد كبير من الملوك والعظماء والعلماء منهم: عبيد عامل الخليفة الثاني ، ابو الزبير المؤذن ، مالك بن دينار ، ورابعة العدوية.والاوزاعي عبد الرحمن بن عمر ، والفقيه ابو المعالي المقدسي والفقيه ابو الفضل عطاء وشمس الدين بن خلكان
والام مدينة طبريا >>>>>


الموقع والتسمية

تقع مدينة طبريا في الجزء الشمالي الشرقي لفلسطين وهي قائمة على شاطئ بحيرة طبريا الغربي، وقد شكل موقع طبريا منذ إنشائها مركزا تجاريا وعسكرياً وسياحياً هاماً، فطبريا تقع على الطريق التجاري الذي يبدأ من دمشق وطبريا واللجون وقلنسوة واللد واسدود وغزة ورفح وسيناء فمصر، وكانت العملة الطبرانية هي العملة المتداولة عند عرب الجاهلية، واستمرت حتى جاء خالد بن الوليد وأمر بضرب النقود الإسلامية وكذلك وجود الحمامات في العهد الروماني زاد من أهمية موقع طبريا .
وقد أطلق الحاكم الروماني هيروديوس انتيباس اسم طبريا على المدينة إكراما للامبراطور الروماني طيباريوس بعد أن بنيت هذه المدينة في عهده في القرن الأول الميلادي.


معالم المدينة


يوجد في المدينة الكثير من المعالم التاريخية التي تظهر عراقة المدينة، ففيها آثار المساجد والكنائس والمعابد بالإضافة إلى الآثار المعمارية مثل السرايا والقباب والعيون وغير ذلك، ومن أبرز معالمها :
1. الجامع الكبير: بناه ظاهر العمر الزيداني في القرن الثامن عشر الميلادي، ويعرف بالجامع الزيداني والجامع الفوقاني، يقع في الحي الشمالي من طبريا.
2. جامع الجسر: ويقع في الحارة الغربية على ساحل البحيرة، وهناك أسوار المدينة القديمة وغيرها من الآثار الرومانية .
3. الحمامات الدافئة من أبرز معالم المدينة والتي يفد إليها الكثير من الزوار للاستشفاء بمياهها المعدنية.



ا
--------------------------------------------------------------------------------


السكان والنشاط الاقتصادي:
بلغ عدد سكان مدينة طبريا حسب تعداد 1922 نحو 6950 نسمة منهم 64% من اليهود ارتفع عدد السكان حسب تعداد 1931 إلى 8601 نسمة إلا أن نسبة اليهود قد انخفضت لتصل إلى 47% من مجموع السكان.
وقد قدر عدد سكانها عام 1945 بـ 11310 نسمة نصفهم تقريباً من اليهود، ونلاحظ هنا تزايد عدد اليهود في مدينة طبريا وهذا يرجع إلى أن مدينة طبريا تعتبر من أولى المناطق التي تدفقت عليها موجات الهجرة اليهودية لدرجة أن نسبتها بلغت في الفترة من 1922 –1931 إلى 6% سنوياً من مجموع السكان.
وفي عام 1948 وبعد النكبة انخفض عدد سكان المدينة ليصل إلى 5522، وصل عدد سكانها من اليهود إلى 23000 نسمة عام 1971.
وقد مارست طبريا العديد من الوظائف الاقتصادية منها :
* الزراعة : التي اعتمد عليها السكان منذ القدم فزرعت الحبوب والحمضيات والموز والخضراوات مستفيدة من وفرة المياه وخصوبة التربة إلا أن النشاط الأهم هو:
صيد الأسماك: وتشكل بحيرة طبريا إحدى البيئات الرئيسية للأسماك في فلسطين، حيث تنتمي أسماكها إلى فئة اسماك المياه العذبة، تصل مساحته البحيرة الى 168.6 كيلومتر مربع، وأشهر أنواع السمك في البحيرة، البلطي ، الشبوط، الذيللي الأخضر ، البلطي الجليلي والكركور الأحمر، وأهم مراكز الصيد هي الشواطئ الشمالية الغربية والشواطئ الشرقية للبحيرة وكان معظم الصيادين من العرب الفلسطينيين الذين بلغ عددهم حوالي 200 صياد.


* السياحة: ولبحيرة طبريا أهمية سياحية، فهي توفر بيئة تجذب السياح، حيث جمال الطبيعية من السهول الخضراء والأودية الخانقية والجروف والمنحدرات الجبلية، وتعتبر مدينة طبريا من المشافي الجيدة لدفء مناخها الشتوي وقرب حماماتها منها وكثرة المواقع الأثرية فيه

والان مدينة يافا >>>


تحتل مدينة يافا موقعا طبيعياً متميزا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عند التقاء دائرة عرض 32.3ْ شمالا وخط طول 34.17 شرقا، وذلك الى الجنوب من مصب نهر العوجا بحوالي 7 كيلو مترات وعلى بعد 60 كيلو متر شمال غرب القدس، وقد اسهمت العوامل الطبيعية في جعل هذا الموقع منيعا يشرف على طرق المواصلات والتجارة، وهي بذلك تعتبر احدى البوابات الغربية الفلسطينية، حيث يتم عبرها اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط وأوروبا وافريقيا، وكان لافتتاح مينائها عام 1936 دور كبير في ازدهارها فيما بعد .

واحتفظت مدينة يافا بهذه التسمية " يافا أو "يافة" منذ نشأتها مع بعض التحريف البسيط دون المساس بمدلول التسمية. والاسم الحالي "يافا" مشتق من الاسم الكنعاني للمدينة " يافا التي تعني الجميل أو المنظر الجميل، وتشير الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن معنى "الجمال".

ووردت يافا في بعض كتب التاريخ والجغرافية العربية في العصور العربية الإسلامية تحت اسم "يافا" أو "يافة" أي الاسم الحالي.
وتعرف المدينة الحديثة باسم " يافا" ويطلق أهل يافا على المدينة القديمة اسم "البلدة القديمة" أو"القلعة".
وبقيت المدينة حتى عام النكبة 1948 م، تحتفظ باسمها ومدلولها" يافا عروس فلسطين الجميلة " حيث تكثر بها وحولها الحدائق،وتحيط بها أشجار البرتقال " اليافاوي" و "الشموطي" ذي الشهرة العالمية والذي كان يصدر إلى الخارج منذ القرن التاسع للميلاد .



السكان والنشاط الاقتصادي:
لقد تطور عدد السكان في مدينة يافا خلال فترة الانتداب البريطاني إذ أظهرت نتائج التعداد العام للسكان عام 1922، أن قضاء يافا احتل المركز الرابع ضمن المجموعة التي تضم عدد السكان أكثر من 50 الف نسمة. أما التعداد العام للسكان عام 1931 قد أظهر احتلال قضاء يافا المركز الثاني ضمن المجموعة التي تضم عدد سكان أكثر من 170 الف نسمة وفي عام 1944 أصبح قضاء يافا يحتل المركز الاول بعد أن وصل عدد سكانه الى 374 الف نسمة ويرجع سبب هذه الزيادة الى هجرة الكثير من أبناء القرى والمدن الداخلية الى المناطق الساحلية بسبب خصوبة التربة والأراضي الزراعية من جهة وازدهار ميناء يافا من جهة أخرى .
وتنوعت الأنشطة الاقتصادية في مدينة يافا ومن أبرز مظاهر النشاط الاقتصادي .


1. الزراعة:
انتشرت بساتين الحمضيات والفواكه والخضار حول المدينة واشتهرت مدينة يافا ببرتقالها اليافاوي الذي نال شهرة عالمية. (وتستغل إسرائيل هذه الشهرة إلى اليوم إذ أن كل حبة برتقال تصدر إلى العالم يوجد عليها ملصق صغير كتب عليه"Jafa")

2. التجارة :
كانت مدينة يافا ميناء فلسطين الاول قبل أن ينهض ميناء حيفا ،حيث كان ميناء للتصدير والاستيراد، وقد صدرت من هذا الميناء (الحمضيات والصابون والحبوب وتم استيراد المواد التي احتاجت إليها فلسطين وشرق الاردن مثل الاقمشة والاخشاب والمواد الغذائية .
أما على صعيد التجارة الداخلية فقد كانت مدينة يافا تعج بالاسواق والمحلات التي يزورها الكثير من سكان القرى والمدن المجاورة ومن اشهر أسواقها: سوق بسترس - اسكندر عوض - سوق الدير - سوق الحبوب - سوق المنشية - سوق البلابسة - سوق الاسعاف .

3. الصناعة :
وجدت في مدينة يافا العديد من الصناعات كصناعة التبغ والبلاط والقرميد وسكب الحديد والنسيج والبسط والورق والزجاج والصابون ومدابغ الجلود والمطابع .

والان سوف اترك الصور تتكلم عن جمال فلسطين >>>>>
مدينة نتانيا الفلسطينيه داخل الخط الاخضر

اجمل المعابد في حيفا فلسطين

.
السياحه في مدينة نتانيا >>>







كيساريا , من اجمل المناطق السياحيه والاثريه >>>>>











والان بيتح تكقا (من معنى الامل ) >>>






والان هرتسيليا >>>>>>








اراضي شاسعه من فلسطين >>>>> هرتسيليا >>






المارينا هرتسيليا >>




طبريا سحر لا يوصف >>>>>>
















والان تل أبيب وكانت تسمى من قبل تل الربيع >>















فصل الصيف والبحر في تل ابيب ( فلسطين المحتله ) >>>




هنا مجرى نهر الاردن >>>















عين جدي , منبع مياه ويتم تحميل المياه المعدنيه من هنا >>>



منظر لقبة عباس والحدائق بالليل >>>



بلدة عين شمس >>>












مناطق مجدٌو منظر بجنن >>>
























مدينة رامات جان >>>


















شو رأيكم بالسياحه بالبحر الميت , نصيحه لا تفوتوها >>>>>




مش حكتلكو السفر هونيك بجنن !!!!!!!!!!!



وهاد الشيراتون لعيونكم , شو ؟! مترددين تروحو ؟!
الشيراتون بفلسطين المحتله




أكيد هلأ ما في تردد هاد الميرديان بعينو >>>>>>>










شو رأيكم بأرض بلادي , بتاخد العقل >>>>
سهل الحولة اقصى شمال فلسطين


عيوني الاقصى , والقدس على راسي من فوق >>>>>>>




انتو في فلسطين !!!!! ولا أروع >>>>>>




























طابا بتاخد العقل ( يعني بتجنن ) >>>









ما اجمل القدس بعيوني >>>



يا الله شو بريئه هالفراشه حلوة لانها بفلسطين >>



شو رأيكم بفلسطين ؟! ما في حكي !!!!!

بيسااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

سمبوسه
05-05-2006, 06:39 AM
السياحه

جولة الروح في محراب الجمال

--------------------------------------------------------------------------------

انه وطني اجمل بقاع الارض ..واكثر الاماكن روعة وسحرا ..كنت احسب اني احبه لتلك الدرجة المتناهية في الحب حتى ظننت اني ليس بعد حبي له حدود او مكان يقف عنده ...اما الان وبعد ان عرفته اكثر ....بعد ان زارت روحي معالمه واثاره لانقل لك ما ارى ادركت ان هناك حدود للحب والعشق لم اكن لاصل اليها لولا ذلك ...ادركت اليوم اني احب وطني اكثر ....واعرفه من جديد كما لم اعرفه من قبل ...احترت كثيرا من اين ابدأ في التحدث عن روعته وجماله ...ومن اي الاماكن ابدأ بسرد الحكايات ...فكلها سحر ابدعها خالقها فسبحانه .....وآثار خلدها التاريخ مهما حاولت ايدي الجناة ان تشوهها ..ستبقى ابدا شامخة ابيه ...ذلك ان حرمة هذا المكان باقية ولا تزال ...فايه ..يا ارضا روتها دماء الشهداء الطاهرة النقية ...وايه ...يا ارضا باركتها خطوات الانياء ...ابراهيم ...وداوود وسليمان ولوط ويحيى وزكريا ويعقوب واسحق وعيسى عليهم السلام ...ويه يا مسرى نبي الهدى والرحمة ...واسألوا التاريخ عنها ...واسألوا القران ..والكتب السماوية ...اسألوا من شئتم عن ارض حفر التاريخ والمجد في ترابها وسماءها وماءها اجمل القصائد ....



في القدس .... العاصمة الابدية ..لفلسطين...




المسجد الأقصى :
http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/50986.jpg

يقع مبنى المسجد الأقصى المبارك في الجهة الجنوبية من الحرم الشريف الذي تبلغ مساحته 150 دونما، أما مساحة مبنى المسجد الأقصى فتبلغ 4500 متر مربع، شرع في بناءه الخليفة عبد الملك بن مروان الأموي، و أتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705 م، ويبلغ طوله 80 مترا، وعرضه 55 مترا، ويقوم الآن على 53 عمودا من الرخام و 49 سارية مربعة الشكل وكانت أبوابه زمن الأمويين مصفحة بالذهب والفضة، ولكن أبا جعفر المنصور أمر بخلعها وصرفها دنانير تنفق على المسجد، وفي أوائل القرن الحادي عشر أصلحت بعض أجزائه وصنعت قبته وأبوابه الشمالية

أبواب القدس :

لمدينة القدس سبعة أبوب ما زالت مستعملة و أربع أبواب مغلقة وهي :

أولا الأبواب المفتوحة :

باب العمود :
http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/52353.bmp

يقع في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس تقريبا ويعود تاريخه إلى عهد السلطان (سليمان القانوني ) العثماني وتعلو هذا الباب قوس مستديرة قائمة بين برجين ويؤدي بممر متعرج إلى داخل المدينة، أقيم فوق أنقاض باب يرجع إلى العهد الصليبي .


باب الساهرة :
http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/52351.bmp

يقع إلى الجانب الشمالي من سور القدس على بعد نصف كيلو متر شرقي باب العمود، وباب الساهرة بسيط البناء، حيث بنى ضمن برج مربع ،و يرجع إلى عهد السلطان سليمان العثماني وكذلك كان يعرف عند الغربيين باسم باب هيرودوتس .



باب الأسباط :
http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/50991.jpg

وسمي أيضا بباب القديس اسطفان لدى الغربيين ويقع في الحائط الشرقي ويشبه في الشكل باب الساهرة، ويعود تاريخه أيضا إلى عهد السلطان سليمان العثماني .





باب المغاربة :

http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/52350.jpg
يقع في الحائط الجنوبي لسور القدس ، وهو عبارة عن قوس قائمة ضمن برج مربع ، ويعتبر أصغر أبواب القدس .


باب النبي داود :
http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/52354.bmp

عرف لدى الأجانب باسم باب صهيون فهو باب كبير منفرج يؤدى إلى ساحة داخل السور، وقد أنشأ في عهد السلطان سليمان عندما أعاد بناء سور المدينة. عرف لدى الأجانب باسم باب صهيون فهو باب كبير منفرج يؤدى إلى ساحة داخل السور، وقد أنشأ في عهد السلطان سليمان عندما أعاد بناء سور المدينة .



باب الخليل :
http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/50993.jpg

يقع باب الخليل في الحائط الغربي وسمي لدى الأجانب "بباب يافا "



الباب الجديد :
http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/50992.jpg

فتح في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلو متر تقريبا غربي باب العمود وهو حديث العهد يعود إلى أيام زيارة الإمبراطور الألماني(غليوم الثاني) لمدينـة القدسعـام 1898م.





ثانيا : الأبواب المغلقة :

باب الرحمة :
http://up.alfrasha.com/u/3107/4891/52352.jpg

وسمى هذا الباب لدى الأجانب بالباب " الذهبي " لبهائه ورونقه ويقع على بعد 200 م جنوبي باب الأسباط في الحائط الشرفي للسور ويعود هذا الباب إلى العصر الأموي.

وهو باب مزدوج تعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثينة ضخمة .

سمبوسه
05-05-2006, 06:42 AM
الخدمات السياحية في محافظات الوطن

السفر إلى فلسطين

ليس لدى الفلسطينيين أية موانئ أو مطارات خاصة بهم عدا مطار غزة الذي تم افتتاحه في العام 1999، نتيجة لاتفاقيات أوسلو وواي بلانتيشن بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. في الحقيقة أن كل المعابر إلى فلسطين، بما فيها مطار غزة، والجسور على شهر الأردن، ونقطة عبور رفح على الحدود المصرية، تقع كلها تحت سيطرة إسرائيل تستخدم جسور الأردن ونقطة عبور رفح من قبل الزائرين القادمين من الأردن ومصر على التوالي، أما مطار اللد (بن غورين) فيستخدمه القادمون للمناطق الفلسطينية عبر إسرائيل حتى الآن، يسافر معظم الزوار الأجانب وحتى معظم الفلسطينيين عبر مطار اللد، على الرغم من أن السفر عبر هذا المطار متعب ومهين للغاية وخاصة بالنسبة للفلسطينيين يجب تأكيد الحجز للسفر عبر مطار اللد قبل 72 ساعة من موعد إقلاع الطائرة، كما يجب الوصول إلى المطار قبل ساعتين على الأقل موعد الإقلاع، بسبب عمليات التفتيش الأمنية المكثفة والمذلة، وربما لهذا السبب أصبح كثيرون مؤخراً يفضلون السفر عبر مطاري عمان وغزة وحتى مطار القاهرة وهناك مكاتب للعديد من شركات الطيران الدولية في الضفة الغربية وغزة اليوم، وأهم هذه الشركات: عالية الأردنية والمصرية، ولوفتهانزا الألمانية والخطوط الفرنسية، وسابينا، والخطوط البريطانية، وايبيريا، وSAS،وKLM، والخطوط السويسرية……..الخ. دخول المناطق الفلسطينية لا يحتاج إلى تأشيرات أو تصاريح زيارة خاصة، لأن جميع الحدود والمعابر مازالت في أيدي الإسرائيليين فقط على الإسرائيليين الذين يرغبون في زيارة غزة الحصول على تصاريح خاصة من السلطة الفلسطينية ومن السلطات الإسرائيلية المختصة في حاجز ايرز، وعدا ذلك فإن ما ينطبق على المسافرين إلى إسرائيل ينطبق أيضاً على زوار المناطق الفلسطينية، إذ إن عليهم الحصول على تأشيرة دخول إلى إسرائيل وأن يكون بحوزتهم جواز سفر ساري المفعول لمدة لا تقل عن ستة أشهر لاحقة لموعد الزيارة الزوار من مواطني دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا والولايات المتحدة وكندا يمنحون تأشيرة لمدة ثلاثة أشهر عند وصولهم لأية نقطة عبور إسرائيلية ويطلب فقط من الألمان المولودين قبل عام 1928 الحصول على تأشيرة مسبقة لزيارة إسرائيل، يسمح للزوار عبر الموانئ والمطارات الإسرائيلية إدخال المواد الآتية بدون ضرائب: عطور لغاية ¼ لتر، مشروبات كحولية أو نبيذ لغاية 2 لتر، سجائر لغاية 200سيجارة لكل شخص فوق سن 17 عاما، ويسمح لهم بإدخال هدايا بما قيمته 150 دولاراً أمريكياً معفاة من الضرائب وتسمح إسرائيل أيضاً للزوار بإدخال حاسوب شخصي وطابعة وآلة تصوير ومذياع أو مسجل، وآلات موسيقية ومعدات تخييم ورياضة ودراجة هوائية، وعربة أطفال شريطة أن تكون للاستعمال الشخصي، وأحياناً يسجلون هذه الأشياء أو بعضها على جواز السفر لإلزام الزائر بإعادتها معه أو دفع الضريبة عنها إذا لم يعدها.

زيارة المناطق الفلسطينية

فلسطين بلد ذو تقاليد سياحية مغرقة في القدم، حتى ليمكننا القول إن السياحة ولدت فيها، لأن أقدم شكل للسياحة في التاريخ، وهو الحج، بدأ هنا هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن فلسطين، مهوى أفئدة مؤمني العالم من أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وهي فوق ذلك مهد الحضارة البشرية ذاتها، وربما كانت الصناعة السياحية الفلسطينية هي القطاع الاقتصادي الوحيد الذي استطاع أن يصمد بوجه الاضطرابات الشديدة التي شهدتها البلاد في القرن العشرين، ولكن التشويه الذي تعاني منه هذه الصناعة اليوم هو النتيجة الطبيعة لهذا الوضع للأسف فإن كثيراً من المواقع التاريخية والدينية ذات الشهرة العالمية، والواقعة جميعها تقريباً في مناطق السلطة الفلسطينية، تفتقر إلى الكثير من الخدمات والعناية التي تتمتع بها مواقع أقل أهمية بكثير في بلدان أخرى، علاوة على ذلك فإن معظم الأدلاء السياحيين وأصحاب المكاتب وشركات السياحة الإسرائيلية الذين يتحكمون بالسياحة إلى فلسطين، يفعلون كل ما بوسعهم للحفاظ على احتكار مطلق على السياحة في فلسطين إنهم يمنعون السياح الأجانب من زيارة معظم المناطق الفلسطينية ولا يكتفون بذلك، بل يعطون السائح أو السياح وجهة نظر خاطئة وأحادية الجانب عن تاريخ البلاد، ويحولون بين السياح والجمهور الفلسطيني، ويمنعون أي اتصال بين الطرفين.

تمثل زيارة المناطق الفلسطينية تجربة رائعة وغنية، بل وفريدة من نوعها للكثيرين.إن الشعب الفلسطيني وقياداته الذين يعنيهم كثيراً أن يحافظوا على ما تبقى من إرثهم الحضاري في هذا البلد، يحاولون جاهدين اليوم أن يجذبوا السياح، وأن يعززوا النشاط السياحي في بلدهم والشعب الفلسطيني مضياف، والتعامل معه في غاية السهولة حتى إن كثيراً من الناس لا يمانعون في اصطحاب السياح في جولات مجانية في مناطقهم، وحتى استضافتهم في بيوتهم، وإلى أماكن أخرى لا يمكن للسائح زيارتها بدون مساعدتهم وعليه يجدر بالسائحين أن يشعروا بالحرية في التنقل في كل مناطق الضفة الغربية وغزة، رغم ذلك يبقى مفضلاً أن يقوم السياح بالتجول في البلاد ضمن مجموعات، وبصحبة دليل سياحي أو مواطن فلسطيني كلما أمكن ذلك. بالرغم من أن الفلسطينيين في المدن معتادون على رؤية النساء الأجنبيات يتجولن وحدهن، أما الرجال فيجب أن لا يترددوا في فعل ذلك شريطة أن يكون بحوزتهم جواز سفرهم في الحقيقة يمكن تعميم هذه النصيحة على جميع المقيمين في فلسطين الذين عليهم أن يحملوا هوياتهم أو جوازات سفرهم في كل الأوقات، لأن مثل هذه الوثائق قد يطلب إظهارها للجنود الإسرائيليين على نقاط التفتيش في الضفة الغربية والقطاع، وأحياناً للشرطة الفلسطينية عند عبور المناطق التابعة لها، هذا وينصح السياح بعدم التردد في الاتصال بشرطة السياحة الفلسطينية إذا واجهوا أو توقعوا حدوث أية مشاكل أثناء تواجدهم في مناطق السلطة الفلسطينية، يتسم أفراد هذه الوحدة في الشرطة الفلسطينية بالود الشديد، وبمعرفة اللغات الأجنبية، ولا يتوانون عن تقديم الخدمة لمن يطلبها سواء من السياح أو من مكاتب السفر المختصة.


وسائط النقل

باستثناء عبور حاجز ايرز سيئ السمعة في غزة، فإن التنقل في المناطق الفلسطينية في غاية السهولة، فمعظم المواقع السياحية في مناطق الضفة الغربية وغزة يمكن زيارتها برحلات تستمر يوماً واحداً من أية مدنية من المدن الرئيسية والعودة في المساء، وتتوفر في البلاد خدمة مواصلات عامة بين المدن الرئيسية بواسطة الحافلات (الباصات)، وهي منتظمة إلى حد ما، ولكن في النهار فقط، وهناك خدمة سيارات الأجرة المحلية (التاكسي)، التي تنقل الركاب من مدينة إلى أخرى، وهي أسرع من الحافلات وأجرتها لا تزيد إلا بنسبة بسيطة للغاية عنها، وطبعاً بإمكان الركاب النزول في أي مكان يريدون على طول الطريق للأسف فإن معظم وسائل النقل تتوقف في وقت مبكر في معظم المدن، ولا تعمل في الليل مطلقاً باستثناء سيارات الأجرة الخصوصية الأعلى تكلفة، أما مكاتب تأجير السيارات السياحية فهي اليوم متوفرة في كل المدن الرئيسة، وهل مكلفة أكثر، ولا يسمح للسيارات الفلسطينية التي تحمل لوحة ترخيص بيضاء أو خضراء بدخول القدس أو إسرائيل إلا بتصريح خاص، السيارات الإسرائيلية التي تحمل لوحة ترخيص صفراء يمكنها دخول الضفة الغربية، لكن لا يمكنها دخول قطاع غزة مع ذلك، فإن معظم السائقين اليهود الإسرائيليين يخافون من الدخول إلى مناطق السلطة الفلسطينية بسياراتهم في هذه الحالة، على الركاب القادمين من إسرائيل أو القدس إيجاد سائق عربي يقود سيارة بلوحة ترخيص صفراء، أو الانتقال إلى سيارة فلسطينية عند نقاط التفتيش التي تفصل إسرائيل والقدس عن المناطق الفلسطينية.

المسافة بين المدن الرئيسية بالكيلومترات


العملات والبنوك

لم تصدر السلطة الوطنية الفلسطينية عملة خاصة بها بعد، ولذلك فإن العملة الرئيسية المتداولة في الضفة الغربية وغزة هي الشيكل الإسرائيلي أما الدولار الأمريكي والدينار الأردني والمارك الألماني فكلها عملات متداولة في المناطق الفلسطينية، ومرحب بها ربما أكثر من الشيكل سعر صرف الشيكل إلى الدولار الأمريكي متغير وهو حالياً في حدود أربعة شواقل وأغورة ونصف الأغورة ، أما الدينار الأردني فيساوي 1.4 دولار أمريكي، والمارك حوالي نصف دولار، هناك العشرات من البنوك في المناطق الفلسطينية التي تقبل مقايضة كل أنواع العملات، ولكن الأفضل هو مقايضة النقود في محلات الصرافة الموجودة بكثرة والمتنوعة في ساعات دوامها ساعات دوام البنوك هي من 8:30 صباحاً حتى 12:30 ظهراً، من السبت وحتى الخميس، ومن 3:00 حتى 5:00 مساءً من السبت وحتى الأربعاء، أما محلات الصرافة فعادة ما تكون ساعات دوامها أطول، من الساعة 8:00 صباحاً حتى 6:00 مساءً، وهذه المحلات لديها الاستعداد لتبديل أية عملة، وبسعر أفضل من سعر البنوك كل بطاقات الاعتماد والعملات الرئيسية مقبولة في معظم الفنادق الفلسطينية والمطاعم والشركات الكبيرة في المدن الرئيسية، وخاصة في منطقة القدس وبيت لحم، أما في المدن الأخرى والقرى فيجب على السائح الدفع نقداً.

البريد والاتصالات

تتوفر في المناطق الفلسطينية اليوم خدمات بريدية خاصة بالفلسطينيين، وهي خدمات رخيصة الثمن، ويمكن الاعتماد عليها، وتصدر السلطة الفلسطينية طوابع بريدية خاصة بها، ولكن لا يسمح للناس بإرسال رزم ثقيلة من مكاتب البريد الفلسطينية، والإجراءات بهذا الشأن غير واضحة فقط في القدس يمكن إرسال رزم يزيد وزنها عن حد معين باستعمال طوابع بريد إسرائيلية، الرسائل والطرود المرسلة من المناطق يستغرق وصولها إلى أوروبا أسبوعاً، وعشرة أيام لتصل على الولايات المتحدة وكندا، وتتوفر في المناطق أيضاً خدمات الاتصال الهاتفي المباشر، والفاكس، بالإضافة إلى البريد الإلكتروني، وهذه موجودة في كل مكان تقريباً، وهي خدمات متطورة، ولكنها مرتفعة الثمن إذا ما قورنت بالأسعار في أوروبا والولايات المتحدة أو حتى في إسرائيل، قد يستغرب السائح من كثرة انتشار التلفونات النقالة في البلاد، فقد أصبحت هذه ظاهرة لافتة كثيراً بعد أن انخفضت أسعار هذه التلفونات. ويمكن استئجار مثل هذه التلفونات لمدة محدودة من أماكن مختلفة بما في ذلك المطارات.

الإقامة
هناك عدد معقول من الفنادق الفلسطينية في معظم المدن الرئيسية مثل القدس وبيت لحم وأريحا ورام الله ونابلس وغزة، وحتى في بعض القرى مثل الطيبة وجفنا في منطقة رام الله، وبيت جالا قرب بيت لحم، أما في المدن الأخرى والقرى فرغم أن هناك توجهاً لإقامة فنادق فيها في المستقبل، ينصح السائح بالبحث عن طرق غير تقليدية للإقامة في مناطق مثل الإقامة مع عائلة فلسطينية مثلاً، مثل هذه الخدمات متوفرة اليوم، وتقدم من قبل عدد من المؤسسات وتضم مدينة القدس العربية أكبر عدد من الفنادق والغرف الفندقية في المناطق الفلسطينية (40 فندقاً بها حوالي 2000 غرفة)، يليها بيت لحم (9 فنادق بها حوالي 1200 غرفة)، وهناك سبعة فنادق في مدينة غزة وخمسة في رام الله، وأربعة في أريحا، واثنان في نابلس واثنان في الخليل وليس هناك فنادق بعد في مدن جنين وطولكرم وقلقيلية، ولكن هناك فنادق صغيرة في بعض القرى مثل جفنا والطيبة بمنطقة رام الله، وبيت جالا في منطقة بيت لحم، معظم إن لم يكن كل الفنادق العاملة في الضفة الغربية وغزة جديدة، تم بناؤها بعد قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994، والأسعار فيها معتدلة في المواسم العادية، ولكنها يمكن أن تكون مرتفعة في المواسم السياحية كفترة أعياد الميلاد والأعياد الدينية الأخرى، ومعظم هذه الفنادق صغيرة، وتدار من قبل العائلات المالكة، وقليل منها فقط يضم أكثر من 50 غرفة.

الخدمات الطبية

لا تشكل زيارة المناطق الفلسطينية أي خطر صحي حقيقي على الزائرين، أما المشاكل الصحية التي يتوقع أن يواجهها بعض الزوار الأجانب فهي ضربات الشمس، والحروق نتيجة التعرض الزائد لأشعة الشمس، وكذلك الجفاف والتقلبات المعوية بسبب تغيير نوعية الغذاء، هذا ويشكل الناموس مشكلة لأصحاب الأجسام الحساسة خاصة في الصيف، غير أن الأدوات الكهربائية لطرد الناموس المستعملة في كثير من البيوت الفلسطينية تمثل حلاً سريعاً لهذه المشكلة، لتجنب الأخطار الصحية الواردة أعلاه، يتوجب على الزائرين اتخاذ بعض الاحتياطات مثل: عدم تعريض أنفسهم بشكل زائد لأشعة الشمس، وارتداء الملابس المناسبة، وخاصة غطاء الرأس (القبعات)، وشرب كميات كافية من السوائل- ثلاثة لترات يومياً-، يفضل ان تكون من المياه المعدنية المعلبة محلياً وهي متوفرة في كل مكان تقريباً، هذا وينصح السياح بالانتباه للمطاعم التي يأكلون فيها، وإلى نوع الأطعمة والوجبات التي يأكلونها فيها وإلى نوع الأطعمة والوجبات التي يأكلونها، بالإضافة إلى أساليب الوقاية السابقة، ينصح الزوار بالاحتياط على مرهم جيد واق من أشعة الشمس، ودواء مضاد للإسهال، ودهون لدغات البعوض والحشرات، وهذه متوفرة في كل الصيدليات المحلية المنتشرة في كل مكان في حال فشل كل الاحتياطات السابقة لا داعي للفزع، فنظام الخدمات الصحية في المناطق الفلسطينية جيد وهناك مستشفيات ومراكز طبية وعيادات خاصة وحكومية منتشرة في كل مكان، وتكاليف خدماتها في متناول الجميع. التسوق

الأسعار في المناطق الفلسطينية مرتفعة بشكل عام حتى بالنسبة للسياح القادمين من أوروبا وأمريكا، وخصوصاً أسعار المواد الأساسية باستثناء الخضروات والفواكه المنتجة محلياً. ولكن الأسعار هنا تبقى أقل منها في إسرائيل، ولذلك فإن المناطق الفلسطينية توفر للسياح فرصاً ممتازة للتسوق بأسعار معتدلة، وخصوصاً الصناعات اليدوية المنتجة محلياً مثل الخزف، والزجاج، والتطريز، وخشب الزيتون، وزيت الزيتون الطبيعي، والصابون النابلسي المصنوع من زيت الزيتون، أما ساعات التسوق الاعتيادية فتبدأ من الساعة 8:00 صباحاً حتى 5:00 مساءً في الشتاء، وتستمر حتى 7:00 مساءً في الصيف ما عدا يوم الجمعة

تؤلف الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة جزءاً من فلسطين التاريخية التي رسم الانتدابان البريطاني والفرنسي حدودها بعد الحرب العالمية الأولى وتعرضت للتجزئة إلى دولة إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة منذ عام 1948 حتى عام 1967 عندما احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي كلا من الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف وقطاع غزة وتبلغ مساحة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية 5555 كم2 مع القدس الغربية وأراضى قطاع غزة وتصل مساحتها إلى 8 و363 كم(1).



وهكذا نلاحظ أن الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع مؤلفة من رقعتين أرضيتين غير متصلتين الأولى وهى الضفة الغربية مكونة من أرض لا واجهة بحرية لها، أما قطاع غزة فعبارة عن شريط ضيق من الأرض ممتد من الجنوب الغربي نحو الشمال الشرقي مفتوح على البحر المتوسط من جهة الغرب.



وبذلك تتمتع الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بموقع جغرافي فريد باعتبارها جزءاً من فلسطين التاريخية، مما أكسبها أهمية جغرافية متميزة إذ أنها وبحكم هذا الموقع أصبحت محطة تجارية هامة، ومعبراً يصل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب.



وتتشابه فلسطين مع جمهورية مصر العربية في الأهمية الجغرافية لموقع كل منهما كمحور رئيس للحركة إلى مختلف أنحاء المعمورة وحلقة اتصال رئيسية بين قارتي آسيا وأفريقيا من جهة، وقارات آسيا وأفريقيا وأوربا من الجهة الأخرى(2).



ويعتبر الموقع الجغرافي للأراضي الفلسطينية ذو تأثير هام على السياحة من حيث كونها منطقة جذب سياحي بالدرجة الأولى بحكم الموقع المتميز لها الذي يعتبر قريباً من مصادر ورود السائحين والحجاج وراغبي الترفيه، والمتمثل في دول غربي أوربا وبعض مناطق آسيا وأفريقيا وذلك بالطبع إلى جانب الموارد السياحية المتنوعة والمميزات الأولى التي تملكها.



وتمتاز الأراضي الفلسطينية بأن مناخها متنوع على مدار السنة مما يجعل السياحة فيها في كل الفصول ولكل الهوايات والأذواق أساسها الطقس المعتدل المشجع على قدوم السياح والحجاج من مختلف الأجناس والأصقاع وتتمتع الأراضي الفلسطينية بمناخها الملائم لحركة السياحة الدولية وخاصة بالنسبة للسياح والحجاج القادمين من غرب أوربا وأمريكا الشمالية الذين يستفيدون من اعتدال المناخ صيفاً ودفئه شتاءً.



وتعود بداية السياحة في فلسطين إلى عصور بعيدة؛ ففلسطين بلد ذو تقاليد سياحية مغرقة في القدم حتى ليمكننا القول إن السياحة ولدت فيها لأن أقدم أشكال السياحة وهو الحج، بدأ هنا، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فان فلسطين مهوى أفئدة مؤمني العالم من أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية وهى فوق ذلك، مهد الحضارات البشرية ذاتها(3) وكان من المفترض أن تشهد صناعة السياحة في الأراضي الفلسطينية تطوراً متميزاً مع توجه دول المنطقة نحو الحل السلمي إلا أن هذه الصناعة أصيبت بانتكاسات متتالية، حيث لم يسر النشاط السياحي في خط مستقيم نتيجة للظروف السياسية والعسكرية والأمنية التي مرت بها الأراضي الفلسطينية والمنطقة ككل، فالحروب والتوترات السياسية التي نشبت في المنطقة منذ العام 1948، مرورا بحروب 1956، و1967، وبدء العمليات الفدائية في مختلف أنحاء فلسطين منذ أواخر الستينات وحرب 1973، و1982 ثم الانتفاضة الأولى في العام 1987 وما تبع ذلك من هبة النفق وانتهاء بانتفاضة الأقصى أرخت بظلالها على الحركة السياحية ليس في الأراضي الفلسطينية فحسب بل في المنطقة ككل الأمر الذي أدى إلى تذبذب ملموس في حركة السياحة القادمة إلى المنطقة.



أهمية السياحة في الاقتصاد الفلسطيني:

تلعب السياحة دوراً هاما وبارزاً في اقتصاديات معظم دول العالم إذ تعتمد عليها هذه الدول اعتماداً أساسياً كمصدر هام من مصادر الدخل القومي(4) وقد صارت السياحة مقبولة لدى كافة دول العالم اعترافا بمزاياها العديدة وخاصة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية فهي تجلب العملات الحرة وتتيح فرص العمل لعدد كبير من المواطنين للعمل كإداريين وفنيين وعمال مهرة.. الخ، إلى جانب تشجيعها للاستثمار في مجال الخدمات، كإنشاء الفنادق والمطاعم والكافتيريات والنقل السياحي بكافة أنواعه وأشكاله والصناعات اليدوية والفولكلورية، وصناعة التحف ومعدات المعسكرات والغطس والتصوير وغيرها من الصناعات المتعددة المتصلة بالسياحة والتي تفوق في مجملها 130 صنعة(5).



إن الدخل الذي يمكن أن يحققه قطاع السياحة يعد من المداخيل المالية غير المكلفة والداعمة لتوازن ميزان المدفوعات في معظم البلدان السياحية(6).



كما أن القطاع السياحي والفندقي هو المحرك الحقيقي للدورة الاقتصادية والمورد الأكبر لسد عجز موازنة الدولة(7) وبما أن الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكاد تفتقر إلى المواد الأولية ولا يوجد فيها صناعات متطورة وتدنى مردود الزراعة لذا تلعب السياحة دوراً مهما في تنمية اقتصاده الذي يرتكز في جزء كبير منه على تجارة الخدمات والتي ازدادت أهميتها في الاقتصاد الفلسطيني حيث تجاوزت مساهمتها في الحجم الكلى للتجارة الخارجية الفلسطينية مع نهاية العام 2000( .



انطلاقا من ذلك يستطيع قطاع السياحة دعم الاقتصاد الوطني في الأراضي الفلسطينية لأنه ينوع الأنشطة الاقتصادية كما يتيح فرصا جديدة لليد العاملة وينمى الإيرادات الواردة من العملات التي يتم تداولها في التجارة الدولية لأن عملية نقل الأموال بواسطة السائحين من بلد إلى آخر تسمى صادرات غير منظورة فكلما زادت موارد دولة ما من السياحة، تزيد قدرتها على التعاقد مع الخارج، ومن ثم سداد ديونها فالموارد السياحية تنعش التجارة الدولية وتوسع قاعدة الالتزامات المالية نحو الخارج سواء على شكل زيادة الواردات أو عن طريق القدرة على سداد المستحقات غير المنظورة كتحويل أجور العمال الأجانب(9).



ويؤثر قطاع السياحة ويتأثر بالقطاعات الاقتصادية الأخرى وتتناسب الحركة الاقتصادية في البلد طرداً مع الحركة السياحية فيها فكلما تطورت الحركة السياحية كلما ارتفع الطلب على السلع والخدمات ولكن يعتمد الأثر المضاعف للسياحة وأهميته النسبية في الاقتصاد على مدى استغلاله للمصادر المحلية بالمقارنة مع استغلاله للمدخولات الأجنبية ويعتبر الأثر المضاعف في تركيا عالٍ جداً "1.96 دولار" بالمقارنة مع جزر كيمان مثلاً التي يقل فيها الأثر المضاعف عن 65 سنتاً لكل دولار يصرف في الجزر(10) أما في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة فلم يتم احتساب الأثر المضاعف للسياحة في الاقتصاد الوطني الفلسطيني لأن معظم النشاطات المتصلة بقطاع السياحة ما تزال تحت الهيمنة الإسرائيلية، ولا يستفيد الفلسطينيون إلا جزءاً ضئيلاً من المردودات خصوصاً إذا ما أقام السائح في الفنادق الإسرائيلية.



وبينت الدراسة التي أعدها الدكتور خواجا حول الوضع الراهن لقطاع السياحة في فلسطين، أن الاقتصاد الفلسطيني يجنى خمسة سنتات فقط من كل دولار يصرفه السائح أثناء زيارته للأراضي المقدسة.



وتفيد الإحصاءات أن ما نسبته 78% من السياح الوافدين إلى "إسرائيل" يقومون بزيارة المناطق السياحية في الضفة الغربية "مدينة بيت لحم على الأقل" وبالرغم من ارتفاع هذه النسبية إلا أن الإيرادات الفلسطينية من السياح الزائرين للمناطق الفلسطينية لا تتعدى 180 مليون دولار وفق إحصاءات العام 1994، مقابل 2.7 مليار دولار إيرادات إسرائيل في نفس الفترة، ويستدل من ذلك أن مضاعفات السياحة في فلسطين أقل بكثير من مضاعفات السياحة في إسرائيل(11).



وتعود الأهمية الاقتصادية للسياحة في الأراضي الفلسطينية، لما تجذبه من عملات كالدولار الأمريكي وغيره من العملات المتداولة عالميا إضافة إلى رؤوس الأموال التي تستخدم في الاستثمارات السياحية كالتوسع في بناء الفنادق أو إنشاء مرافق سياحية.



إلى ذلك تساهم زيادة الموارد الفلسطينية من السياحة في تطوير البنية التحتية كالطرق وشبكات الكهرباء والمياه وخطوط الهاتف وغير ذلك الكثير من المتطلبات الضرورية للمواطنين والسياح على حد سواء فالموارد المالية التي تنتج عن الإنفاق السياحي لا تستفيد منها المنشآت السياحية وحدها وإنما يستفيد منها أيضاً قطاعات اقتصادية أخرى في الوطن(12).



فصناعة السياحة تتأثر إيجاباً أو سلباً بكل الظواهر الاقتصادية الموجودة في الأراضي الفلسطينية وذلك على اعتبار أن الأموال التي ينفقها السياح على المبيت والطعام والمواصلات والنشاطات والمشتريات تطلق سلسلة من التفاعلات الاقتصادية بحيث أن العائدات التي تجنيها المنشآت الاقتصادية يجرى إنفاقها في منشآت اقتصادية أخرى إذ يتم إعادة إنتاج الدخل من جديد ومن خلال هذه الدورة يتم إعادة توزيع العائدات السياحية(13) وبالتالي تصبح السياحة فرعاً اقتصادياً حركياً نظراً لتأثيرها الإيجابي في الاقتصاد الوطني العام عبر زيادة حجم المبيعات للسياح وإيجاد فرص عمل لأبناء الوطن(14) إن الفاعلية الاقتصادية لصناعة السياحة تكمن في درجة استغلال الطاقات الإنتاجية للثروات السياحية خلال فترة محددة من الزمن لإنتاج وتسويق الحد الأقصى من البضائع والخدمات لتلبية حاجات السياح(15) وبالتالي فان السياحة تؤثر على الاقتصاد وذلك من خلال استهلاك السياح لكثير من السلع والبضائع والخدمات السياحية، الأمر الذي يؤثر على ميزان المدفوعات في الأراضي الفلسطينية.



فقد ساهم بند السياحة والسفر بحوالى 42% من الصادرات الخدمية الفلسطينية خلال الفترة 1970 – 1987 وتعتبر هذه المساهمة الأكثر أهمية بين القطاعات الخدمية خلال تلك الفترة وذلك على الرغم من الاتجاه المتراجع لها منذ العام 1982 وحتى العام 1987 والذي وصلت فيه الصادرات إلى أدنى مستوى لها فقد تراجعت إلى حوالي 7 ملايين دولار بعد أن كانت 9 ملايين دولار في العام 1970. أما واردات السياحة والسفر فقد كانت تتزايد من سنة إلى أخرى حتى العام 1983، لتتراجع بعد ذلك وحتى العام 1987 وكانت حصتها من مجمل الواردات الخدمية في تلك الفترة حوالي 20% وقد ساهم هذا القطاع في زيادة العجز الخدمى وزيادة عجز الحساب الجاري في ميزان المدفوعات(16).



وخلال الفترة من 1995 – 2000 ساهمت صادرات السياحة والسفر بحوالى 25% من الصادرات الخدمية الكلية وكان ذلك انعكاساً لفترة الهدوء السياسي النسبى الذي أعقب بدء تطبيق اتفاقيات التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية، وما تبع ذلك من تغيير بعض الإجراءات المتعلقة بحركة السياحة والسفر من وإلى الأراضي الفلسطينية، ما زاد من مساهمة هذا القطاع في التجارة الخدمية الفلسطينية خلال هذه الفترة(17).



تؤلف الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة جزءاً من فلسطين التاريخية التي رسم الانتدابان البريطاني والفرنسي حدودها بعد الحرب العالمية الأولى وتعرضت للتجزئة إلى دولة إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة منذ عام 1948 حتى عام 1967 عندما احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي كلا من الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف وقطاع غزة وتبلغ مساحة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية 5555 كم2 مع القدس الغربية وأراضى قطاع غزة وتصل مساحتها إلى 8 و363 كم(1).



وهكذا نلاحظ أن الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع مؤلفة من رقعتين أرضيتين غير متصلتين الأولى وهى الضفة الغربية مكونة من أرض لا واجهة بحرية لها، أما قطاع غزة فعبارة عن شريط ضيق من الأرض ممتد من الجنوب الغربي نحو الشمال الشرقي مفتوح على البحر المتوسط من جهة الغرب.



وبذلك تتمتع الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بموقع جغرافي فريد باعتبارها جزءاً من فلسطين التاريخية، مما أكسبها أهمية جغرافية متميزة إذ أنها وبحكم هذا الموقع أصبحت محطة تجارية هامة، ومعبراً يصل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب.



وتتشابه فلسطين مع جمهورية مصر العربية في الأهمية الجغرافية لموقع كل منهما كمحور رئيس للحركة إلى مختلف أنحاء المعمورة وحلقة اتصال رئيسية بين قارتي آسيا وأفريقيا من جهة، وقارات آسيا وأفريقيا وأوربا من الجهة الأخرى(2).



ويعتبر الموقع الجغرافي للأراضي الفلسطينية ذو تأثير هام على السياحة من حيث كونها منطقة جذب سياحي بالدرجة الأولى بحكم الموقع المتميز لها الذي يعتبر قريباً من مصادر ورود السائحين والحجاج وراغبي الترفيه، والمتمثل في دول غربي أوربا وبعض مناطق آسيا وأفريقيا وذلك بالطبع إلى جانب الموارد السياحية المتنوعة والمميزات الأولى التي تملكها.



وتمتاز الأراضي الفلسطينية بأن مناخها متنوع على مدار السنة مما يجعل السياحة فيها في كل الفصول ولكل الهوايات والأذواق أساسها الطقس المعتدل المشجع على قدوم السياح والحجاج من مختلف الأجناس والأصقاع وتتمتع الأراضي الفلسطينية بمناخها الملائم لحركة السياحة الدولية وخاصة بالنسبة للسياح والحجاج القادمين من غرب أوربا وأمريكا الشمالية الذين يستفيدون من اعتدال المناخ صيفاً ودفئه شتاءً.



وتعود بداية السياحة في فلسطين إلى عصور بعيدة؛ ففلسطين بلد ذو تقاليد سياحية مغرقة في القدم حتى ليمكننا القول إن السياحة ولدت فيها لأن أقدم أشكال السياحة وهو الحج، بدأ هنا، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فان فلسطين مهوى أفئدة مؤمني العالم من أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية وهى فوق ذلك، مهد الحضارات البشرية ذاتها(3) وكان من المفترض أن تشهد صناعة السياحة في الأراضي الفلسطينية تطوراً متميزاً مع توجه دول المنطقة نحو الحل السلمي إلا أن هذه الصناعة أصيبت بانتكاسات متتالية، حيث لم يسر النشاط السياحي في خط مستقيم نتيجة للظروف السياسية والعسكرية والأمنية التي مرت بها الأراضي الفلسطينية والمنطقة ككل، فالحروب والتوترات السياسية التي نشبت في المنطقة منذ العام 1948، مرورا بحروب 1956، و1967، وبدء العمليات الفدائية في مختلف أنحاء فلسطين منذ أواخر الستينات وحرب 1973، و1982 ثم الانتفاضة الأولى في العام 1987 وما تبع ذلك من هبة النفق وانتهاء بانتفاضة الأقصى أرخت بظلالها على الحركة السياحية ليس في الأراضي الفلسطينية فحسب بل في المنطقة ككل الأمر الذي أدى إلى تذبذب ملموس في حركة السياحة القادمة إلى المنطقة.



أهمية السياحة في الاقتصاد الفلسطيني:

تلعب السياحة دوراً هاما وبارزاً في اقتصاديات معظم دول العالم إذ تعتمد عليها هذه الدول اعتماداً أساسياً كمصدر هام من مصادر الدخل القومي(4) وقد صارت السياحة مقبولة لدى كافة دول العالم اعترافا بمزاياها العديدة وخاصة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية فهي تجلب العملات الحرة وتتيح فرص العمل لعدد كبير من المواطنين للعمل كإداريين وفنيين وعمال مهرة.. الخ، إلى جانب تشجيعها للاستثمار في مجال الخدمات، كإنشاء الفنادق والمطاعم والكافتيريات والنقل السياحي بكافة أنواعه وأشكاله والصناعات اليدوية والفولكلورية، وصناعة التحف ومعدات المعسكرات والغطس والتصوير وغيرها من الصناعات المتعددة المتصلة بالسياحة والتي تفوق في مجملها 130 صنعة(5).



إن الدخل الذي يمكن أن يحققه قطاع السياحة يعد من المداخيل المالية غير المكلفة والداعمة لتوازن ميزان المدفوعات في معظم البلدان السياحية(6).



كما أن القطاع السياحي والفندقي هو المحرك الحقيقي للدورة الاقتصادية والمورد الأكبر لسد عجز موازنة الدولة(7) وبما أن الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكاد تفتقر إلى المواد الأولية ولا يوجد فيها صناعات متطورة وتدنى مردود الزراعة لذا تلعب السياحة دوراً مهما في تنمية اقتصاده الذي يرتكز في جزء كبير منه على تجارة الخدمات والتي ازدادت أهميتها في الاقتصاد الفلسطيني حيث تجاوزت مساهمتها في الحجم الكلى للتجارة الخارجية الفلسطينية مع نهاية العام 2000( .



انطلاقا من ذلك يستطيع قطاع السياحة دعم الاقتصاد الوطني في الأراضي الفلسطينية لأنه ينوع الأنشطة الاقتصادية كما يتيح فرصا جديدة لليد العاملة وينمى الإيرادات الواردة من العملات التي يتم تداولها في التجارة الدولية لأن عملية نقل الأموال بواسطة السائحين من بلد إلى آخر تسمى صادرات غير منظورة فكلما زادت موارد دولة ما من السياحة، تزيد قدرتها على التعاقد مع الخارج، ومن ثم سداد ديونها فالموارد السياحية تنعش التجارة الدولية وتوسع قاعدة الالتزامات المالية نحو الخارج سواء على شكل زيادة الواردات أو عن طريق القدرة على سداد المستحقات غير المنظورة كتحويل أجور العمال الأجانب(9).



ويؤثر قطاع السياحة ويتأثر بالقطاعات الاقتصادية الأخرى وتتناسب الحركة الاقتصادية في البلد طرداً مع الحركة السياحية فيها فكلما تطورت الحركة السياحية كلما ارتفع الطلب على السلع والخدمات ولكن يعتمد الأثر المضاعف للسياحة وأهميته النسبية في الاقتصاد على مدى استغلاله للمصادر المحلية بالمقارنة مع استغلاله للمدخولات الأجنبية ويعتبر الأثر المضاعف في تركيا عالٍ جداً "1.96 دولار" بالمقارنة مع جزر كيمان مثلاً التي يقل فيها الأثر المضاعف عن 65 سنتاً لكل دولار يصرف في الجزر(10) أما في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة فلم يتم احتساب الأثر المضاعف للسياحة في الاقتصاد الوطني الفلسطيني لأن معظم النشاطات المتصلة بقطاع السياحة ما تزال تحت الهيمنة الإسرائيلية، ولا يستفيد الفلسطينيون إلا جزءاً ضئيلاً من المردودات خصوصاً إذا ما أقام السائح في الفنادق الإسرائيلية.



وبينت الدراسة التي أعدها الدكتور خواجا حول الوضع الراهن لقطاع السياحة في فلسطين، أن الاقتصاد الفلسطيني يجنى خمسة سنتات فقط من كل دولار يصرفه السائح أثناء زيارته للأراضي المقدسة.



وتفيد الإحصاءات أن ما نسبته 78% من السياح الوافدين إلى "إسرائيل" يقومون بزيارة المناطق السياحية في الضفة الغربية "مدينة بيت لحم على الأقل" وبالرغم من ارتفاع هذه النسبية إلا أن الإيرادات الفلسطينية من السياح الزائرين للمناطق الفلسطينية لا تتعدى 180 مليون دولار وفق إحصاءات العام 1994، مقابل 2.7 مليار دولار إيرادات إسرائيل في نفس الفترة، ويستدل من ذلك أن مضاعفات السياحة في فلسطين أقل بكثير من مضاعفات السياحة في إسرائيل(11).



وتعود الأهمية الاقتصادية للسياحة في الأراضي الفلسطينية، لما تجذبه من عملات كالدولار الأمريكي وغيره من العملات المتداولة عالميا إضافة إلى رؤوس الأموال التي تستخدم في الاستثمارات السياحية كالتوسع في بناء الفنادق أو إنشاء مرافق سياحية.



إلى ذلك تساهم زيادة الموارد الفلسطينية من السياحة في تطوير البنية التحتية كالطرق وشبكات الكهرباء والمياه وخطوط الهاتف وغير ذلك الكثير من المتطلبات الضرورية للمواطنين والسياح على حد سواء فالموارد المالية التي تنتج عن الإنفاق السياحي لا تستفيد منها المنشآت السياحية وحدها وإنما يستفيد منها أيضاً قطاعات اقتصادية أخرى في الوطن(12).



فصناعة السياحة تتأثر إيجاباً أو سلباً بكل الظواهر الاقتصادية الموجودة في الأراضي الفلسطينية وذلك على اعتبار أن الأموال التي ينفقها السياح على المبيت والطعام والمواصلات والنشاطات والمشتريات تطلق سلسلة من التفاعلات الاقتصادية بحيث أن العائدات التي تجنيها المنشآت الاقتصادية يجرى إنفاقها في منشآت اقتصادية أخرى إذ يتم إعادة إنتاج الدخل من جديد ومن خلال هذه الدورة يتم إعادة توزيع العائدات السياحية(13) وبالتالي تصبح السياحة فرعاً اقتصادياً حركياً نظراً لتأثيرها الإيجابي في الاقتصاد الوطني العام عبر زيادة حجم المبيعات للسياح وإيجاد فرص عمل لأبناء الوطن(14) إن الفاعلية الاقتصادية لصناعة السياحة تكمن في درجة استغلال الطاقات الإنتاجية للثروات السياحية خلال فترة محددة من الزمن لإنتاج وتسويق الحد الأقصى من البضائع والخدمات لتلبية حاجات السياح(15) وبالتالي فان السياحة تؤثر على الاقتصاد وذلك من خلال استهلاك السياح لكثير من السلع والبضائع والخدمات السياحية، الأمر الذي يؤثر على ميزان المدفوعات في الأراضي الفلسطينية.



فقد ساهم بند السياحة والسفر بحوالى 42% من الصادرات الخدمية الفلسطينية خلال الفترة 1970 – 1987 وتعتبر هذه المساهمة الأكثر أهمية بين القطاعات الخدمية خلال تلك الفترة وذلك على الرغم من الاتجاه المتراجع لها منذ العام 1982 وحتى العام 1987 والذي وصلت فيه الصادرات إلى أدنى مستوى لها فقد تراجعت إلى حوالي 7 ملايين دولار بعد أن كانت 9 ملايين دولار في العام 1970. أما واردات السياحة والسفر فقد كانت تتزايد من سنة إلى أخرى حتى العام 1983، لتتراجع بعد ذلك وحتى العام 1987 وكانت حصتها من مجمل الواردات الخدمية في تلك الفترة حوالي 20% وقد ساهم هذا القطاع في زيادة العجز الخدمى وزيادة عجز الحساب الجاري في ميزان المدفوعات(16).



وخلال الفترة من 1995 – 2000 ساهمت صادرات السياحة والسفر بحوالى 25% من الصادرات الخدمية الكلية وكان ذلك انعكاساً لفترة الهدوء السياسي النسبى الذي أعقب بدء تطبيق اتفاقيات التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية، وما تبع ذلك من تغيير بعض الإجراءات المتعلقة بحركة السياحة والسفر من وإلى الأراضي الفلسطينية، ما زاد من مساهمة هذا القطاع في التجارة الخدمية الفلسطينية خلال هذه الفترة(17).





إن أغلب السياح الذين يزورون الأراضي المقدسة يحملون نقوداً يتم استبدالها في الأراضي الفلسطينية مما يساعد على تعويض النقص في صادرات البضائع والسلع كما أن طبيعة إنفاق السياح الأجانب تساند عملية الإنماء الاقتصادي لأن ما يصرفه السائح يعد زيادات طارئة على القوة الشرائية المتوفرة في البلاد وعامل يساعد على توسيع السوق المحلية لأن مشتريات السياح قد تكون موجهة إلى شراء السلع والخدمات المنتج بعضها محلياً وهذا يفيد الاقتصاد القومي لأنه يؤدى إلى زيادة الدخل ومن ثم زيادة الإنفاق ويجب ألا تُنسى الفوائد الاجتماعية من الاستثمار كون البناء السياحي متفرعاً ويشمل عدة حقول منها: الزراعة والصناعات اليدوية والتجارة المحلية والتسلية كما ويساعد على إيجاد فرص أكثر للاستخدام والعمل في تلك الحقول لأن زيادة أعداد السياح وتوسع الصناعة السياحية سيؤدى إلى أن المزارع سيبيع مزيداً من المحاصيل والصياد سيقدم مزيدا من الأسماك للفنادق والمطاعم وسيقوم السباكون بإصلاح مزيد من أنابيب المياه ومصارفها وتحقق السياحة دخلاً كبيراً للدولة من الضرائب التي تفرض على المنشآت السياحية(2 إن الصناعة السياحية تعد من الصناعات التصديرية الكبيرة نظرا لدورها في توريد العملات الأجنبية والتحويلات الخارجية ولهذا تتضح مساهمتها بصورة مباشرة في الاقتصاد الوطني(29).



أهمية السياحة الدينية في فلسطين:

السياحية الدينية هي ذلك النشاط السياحي الذي يقوم على انتقال السائحين من أماكن إقامتهم إلى مناطق أخرى، وذلك بهدف القيام بزيارات ورحلات دينية داخل وخارج الدولة لفترة من الوقت.



والأساس فيها هو تلبية نداء الدين وإشباع العاطفة الدينية وأداء واجباتهم، كما تشمل زيارة الآثار والمعالم الدينية للتبرك بها وللاستشفاء الروحي والنفسي وهناك مناطق وبلاد معينة لها قدسيتها ومكانتها المرتفعة مثل "مكة المكرمة" و"المدينة المنورة" بالنسبة للمسلمين و"القدس" بالنسبة للمسيحيين والمسلمين و"اليهود"، والفاتيكان بالنسبة للمسيحيين(30).



وتعد فلسطين بوابة الفتح وأرض الحشد والرباط، وعلى أرضها الخالدة مرت قوافل الفتح الإسلامي وخاض قادتها غمار العديد من المعارك ومازالت قبور العديد من هؤلاء الفاتحين في فلسطين شاهد على عروبة هذه الأراضي المقدسة وعلاقتها الوثيقة بالدعوة الإسلامية.



وتتميز فلسطين عن الأقطار العربية والإسلامية الأخرى بأنها محور اهتمام المسلمين والمسيحيين واليهود من جميع أنحاء المعمورة كما أنها مهوى أفئدة المؤمنين من مختلف الأصقاع والأجناس ووجهة الحجاج المسلمين والمسيحيين فلفلسطين نداء روحي لا يمكن مقاومته لبلد بضم أماكن مقدسة لأصحاب الرسالات السماوية الثلاث. فالأراضي الفلسطينية تختزن العديد من المدن والأماكن الدينية المقدسة، فالقدس الشريف تضم الكثير من الأماكن المقدسة فقد شهدت هذه المدينة الأحداث الأخيرة من حياة سيدنا عيسى المسيح عليه السلام، كما إنها تضم الجسمانية ودرب الآلام وكنيسة القيامة كما أنها المكان الذي عرج منه الرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماوات السبع بعد أن أسرى به من مكة المكرمة إلى القدس في رحلة الإسراء والمعراج، كما كانت القدس قبلة المسلمين الأولى حيث تضم بين جنباتها المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، ومسجد عمر بن الخطاب رضى الله عنه. وهى تعتبر وجهة الحجاج المسلمين بعد أداء مناسك الحج وقد انقطعت زيارتهم عنها بعد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في العام 1967. وكذلك تعتبر مدينة بيت لحم ذات أهمية دينية خاصة فقد شهدت مولد سيدنا المسيح عليه السلام كما توجد بها كنيسة المهد ومغارة الصليب ويأتى الحجاج المسيحيون سنوياً إلى هذه الأماكن المقدسة.



وتعتبر مدينة الخليل التي تعرف باسم "خليل الرحمن" من الأماكن المقدسة إضافة إلى كونها مدينة تاريخية قديمة حيث يوجد بها المسجد الإبراهيمي الشريف ومغارة المكفيلا التي يعتقد بأنه تم دفن الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف عليهم السلام فيها(31).



كما تنتشر في مختلف الأراضي الفلسطينية الكنائس والأديرة القديمة مثل دير قرنطل ودير حجلة ودير مار يوحنا والمغطس في أريحا(32)، وكنيسة القديس بورفيريوس في غزة(33)، وبئر يعقوب في نابلس(34)، وكنيسة الافتقاد في البيرة(35).



وتضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة أيضاً الكثير من المساجد وأضرحة الأئمة وأعلام الإسلام وقبور الأنبياء والصحابة مثل مقام النبي موسى في أريحا، ومسجد بلال بن رباح بالقرب من بيت لحم(36) ومسجد هاشم في غزة(37)، ومسجد النصر في نابلس الذي يضم أضرحة المجاهدين أثناء الحروب الصليبية والعديد من المزارات للأولياء الصالحين(3 مثل "قبر يوسف ومزار عماد الدين، ومزار بشر الحافي، ورجال العمود"(39). كما أن فلسطين تزخر بمعالم أخرى مثل: سيدنا الخليل، وزاوية الجعبرى، وزاوية أبى بكر الشبلى في الخليل(40) ومقبرة باب الرحمة والتربة السعدية وحائط البراق(41) والمدرسية الملكية والمدرسة الحنفية والمدرسة الحكمية. ودار السلام القرآنية(42) ولاشك أن وجود هذه الأماكن يلعب دوراً مباشراً في تنشيط حركة السياحة الداخلية والدولية إذ تقام العديد من المواسم أو الاحتفالات. احتفاء بأصحاب المقامات والقبور(43).



أن فلسطين بكل ما تضم من أماكن مقدسة ومعالم دينية هي موضع تقديس من أصحاب الرسالات السماوية فقد ذكرت في القرآن الكريم كما إنها شهدت الكثير من الأحداث التي تعرضت لها الأنبياء مثل إبراهيم ويوسف وعيسى وغيرهم عليهم جميعاً أفضل الصلاة والتسليم.



إن ضياع جزء كبير من فلسطين التاريخية واحتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية في الضفة وأجزاء واسعة من غزة واغتصابها للاماكن المقدسة وتشريد الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، أدى إلى عزوف الملايين من المسلمين والمسيحيين عن زيارة الأماكن المقدسة خاصة الحرم القدسي الشريف وكنيستي القيامة والمهد فاقتصر دور السياحة الدينية في فلسطين على قلة من المسلمين وبعض المسيحيين الذين يتمكنون من الحج إلى المقدسات المسيحية والإسلامية خاصة في ظل الإجراءات العدوانية والتعقيدات الاستفزازية التي دأبت سلطات الاحتلال على اتخاذها بحق المسلمين والمسيحيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة والذين حالت سلطات الاحتلال بينهم وبين الوصول إلى الأماكن المقدسة.



الاحتلال الإسرائيلي والسياحة الفلسطينية:

تزدهر السياحة في مناخ تشرق فيه أشعة السلام وتعلو رايات النجاح ومن مضاداتها: عدم الارتياح سياسياً، الحروب، الكساد، الفتور الاقتصادي والركود(44).



ولما كانت فلسطين وقعت ضحية للاحتلال الإسرائيلي وما تبع ذلك من تطورات سياسية وانعكاسات أمنية واقتصادية. وردود أفعال أرخت بظلالها ليس على فلسطين فحسب بل على المنطقة بأسرها وامتدت في كثير من الأوقات لتشمل مختلف أنحاء المعمورة فقد تأثرت السياحة في فلسطين بدرجة خطيرة وملموسة.



ولم تكتف قوات الاحتلال الإسرائيلي باحتلالها للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بل عاثت فساداً وتخريباً مخلفة وراءها دماراً كبيراً واقتصاداً منهكاً، وجرائم تقشعر لها الأبدان بصورة مخالفة لجميع الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية وفى احتلالها للأراضي الفلسطينية لم تبق قوات الاحتلال "شيئاً على حاله" فقد حاصرت المدن والقرى والبلدان والمخيمات الفلسطينية وعملت على عزل وتقطيع أوصال المناطق الفلسطينية عن بعضها البعض فضلاً عن تدميرها للمرافق الاقتصادية المختلفة والبنى التحتية.



ولقد شكلت الظروف السياسية التي مرت بها الأراضي الفلسطينية بصورة عامة عائقاً أمام تطور صناعة السياحة في فلسطين رغم الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها الأراضي المقدسة على صعيد الحركة السياحية حيث تتصدر فلسطين التاريخية عامة والضفة الغربية على وجه الخصوص دول العالم من حيث توفر المواقع الأثرية والدينية فيها ويعتبر الاحتلال الإسرائيلي من أهم العوامل التدميرية للمواقع الأثرية والدينية في فلسطين وخاصة ما يتعلق منها بالمواقع الدالة على عروبة المنطقة أو ذات الصلة بالديانتين الإسلامية والمسيحية فيها(45) فبعد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة العام 1967 قامت سلطات الاحتلال باستبدال السلطات الإدارية الأردنية في الضفة الغربية والمصرية في قطاع غزة بما يسمى "الإدارة المدنية الإسرائيلية" والتي قامت بتشكيل وحدة إدارية تعنى بالشؤون السياحية والآثار والتي نجحت في إعاقة الفعاليات السياحية العربية وتشجيع الإسرائيلية كما عملت على طمس المظاهر السياحية والإسلامية والمسيحية ومحاولة تزييف وإظهار مظاهر "يهودية" الأمر الذي أدى إلى قتل الحركة السياحية في الضفة الغربية وقطاع غزة.



وعملت سلطات الاحتلال منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية على تبديل القوانين والنظم الأردنية والمصرية بأوامر عسكرية، كان هدفها الحد من النشاطات السياحية في الضفة الغربية وقطاع غزة وفرض محددات معينة تنسجم مع الأهداف الاستيطانية الإسرائيلية الشيء الذي أدى إلى توقف الحركة الاستثمارية في المجالات السياحية والى ضعف في المرافق السياحية العاملة وإهمال للمواقع الأثرية مما أثر سلباً على حجم الأداء السياحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإيجاباً على حجم النشاط السياحي في "إسرائيل"(46).



ولم يحظ القطاع السياحي الفلسطيني تحت الاحتلال بأية تسهيلات مالية تذكر باستثناء المبالغ الزهيدة التي كانت سلطات الاحتلال تقدمها لقسم الآثار الذي كان تابعاً للإدارة المدنية آنذاك لم يخصص أي دعم مالي للمواقع الطبيعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أن معاناة القطاع السياحي الخاص خلال فترة الانتفاضة تسببت في تقليص حجم النشاطات السياحية الخاصة كما واستثنيت الاستثمارات العربية في شرقي القدس من التسهيلات السياحية التي تقدمها "الحكومة الإسرائيلية" للاستثمارات السياحية اليهودية والتي تصل قرابة 30% من حجم رأس المال المستثمر، ناهيك عن التسهيلات البنكية الميسرة التي تقدمها البنوك الإسرائيلية للمستثمرين اليهود في المجالات السياحية(47) ويعتبر النشاط الاستيطاني اليهودي من أبرز المعوقات التي تستغلها سلطات الاحتلال لضرب النشاط السياحي في الأراضي الفلسطينية وذلك بالطبع إلى جانب الأهداف الأخرى الأمنية والسياسية والاقتصادية وغيرها من الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من وراء هذه الحملة الاستيطانية الشرسة وتنشط سلطات الاحتلال بإقامة مستوطنات على المحاور والطرق الرئيسة التي تصل التجمعات الفلسطينية ببعضها البعض والمناطق ذات الأهمية الدينية والتاريخية في الوقت الذي تحاول فيه عزل القدس الشريف عن محيطها الغربي بالمزيد من المستوطنات اليهودية وتقطيع أوصال المنطقة وفرضت حصار على بيت لحم والمناطق الأخرى التي تعتبر قبلة السياح والحجاج من مختلف الأصقاع(4 .



وبالرغم من أن قطاع السياحة حظي بجزء كبير من الاهتمام من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في بروتوكول باريس الاقتصادي الذي أبرم بين الطرفين بتاريخ 4/ 1994 حيث تضمن البروتوكول فصل خاص عن السياحة إلا أن الجانب الإسرائيلي يواصل تنفيذ سياسة المماطلة ووضع المعوقات وعدم الالتزام بتنفيذ الاتفاقات الموقعة الخاصة بالسياحة مما يشكل عقبة رئيسة أمام تنشيط الحركة السياحية، ونشير هنا إلى مماطلة الجانب الإسرائيلي في تسليم المواقع الأثرية والطبيعية إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، مما يحد من قدرة الجهات المعنية في السلطة الوطنية على تطويرها كذلك مواصلة سلطات الاحتلال سياسة فرض الحصار والإغلاق على الأراضي الفلسطينية، وتحويل الضفة الغربية إلى مناطق مجزأة، يجد بشكل كبير من النشاط السياحي ويشكل عاملاً سلبياً يضعف الحركة السياحية في المنطقة(49) وتزامن ذلك مع قيام سلطات الاحتلال بغرض المزيد من التعقيدات على القطاعات الاقتصادية المختلفة والعمل على تدمير هذه القطاعات من خلال أعمال القصف والتدمير والتجريف للمصانع والمنشآت الاقتصادية والأراضي الزراعية وبناء جدار الفصل العنصري مما شكل ضربة قاصمة للقطاع السياحي بعد أن أنهكت سلطات الاحتلال الاقتصاد الفلسطيني الوطني، وأنهكت مقوماته وقد مارست سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة عدائية مكثفة ضد الشعب الفلسطيني في الخارج خاصة في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية لضرب النشاط السياحي في فلسطين وذلك من خلال توليد شعور عند أغلب السياح في العالم الخارجي بأن الأراضي الفلسطينية غير آمنة وغير مستقرة وبالتالي فهي غير مهيأة لاستقبال السياح وهذه السياسة الإسرائيلية ليست جديدة فقد سبق أن استخدمت سلطات الاحتلال نفس الأسلوب في لبنان الذي يعتبر منافساً رئيساً لها في المجال السياحي وذلك بهدف دفع السياح إلي زيارة "إسرائيل" باعتبارها واحة الأمن والاستقرار سيما بعد أن تنبهت إلى مردود السياحة في السنوات الأخيرة ومدى أهميتها في دعم الاقتصاد، لذا سعت إلى اجتذاب السياح نحوها(50) وضرب السياحة في الأقطار المجاورة، خاصة وأن إقليم غرب وجنوب غرب آسيا الذي تعتبر الأراضي المقدسة جزءاً منه يستأثر بنحو 21.4% من جملة حركة السياحة الدولية إلى آسيا وذلك نتيجة تضافر العديد من العوامل لعل من أهمها وجود المزارات التاريخية والدينية إضافة إلى ما تتميز به من عوامل طبيعة مثل المناخ وجمال الطبيعة والشواطئ والجبال(51).



ولقد نجحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المس بشكل خطير بالحركة السياحية في فلسطين حيث توقفت بالكامل السياحة الداخلية جراء السياسات التي اتبعتها في تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية وعزلها عن بعضها علماً بان الإحصاءات تشير إلى أن أكثر من 60% من الأسر الفلسطينية كانت تقوم برحلات سياحية داخلية(52) وكذلك أصيبت السياحة الخارجية بالشكل الكامل وتوقفت أفواج السياح والحجاج القادمين من مختلف أصقاع العالم، واقتصر السياح على بعض الوفود التي كان يغلب عليها الطابع الرسمي، بعد أن تجاوز عدد السياح مليون سائح في العام 2000(53) الأمر الذي وضع السياحة في فلسطين أمام حائط مسدود، في الوقت الذي كانت فيه سلطات الاحتلال تفرز قطاعها السياحي استناداً على ما تبثه من دعاية وإعلام سياحي في الخارج والذي يرتكز كاستراتيجية عامة على أسس من الدراسة الشاملة للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد المستهدفة(54).



تنمية السياحة في فلسطين:

تنطلق تنمية السياحة في فلسطين من مجموعة من الاعتبارات، بدءاً من الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية المتدهورة التي تشهدها المنطقة، وذلك على اعتبار أن توفير الأمن والاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي من المستلزمات الأولى للتنمية السياحية في أي بلد. فعندما تتدهور الأوضاع الأمنية، وتفتقد البلد إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي تصاب السياحة بالشلل الكامل، وهذا ما نراه بصورة جلية ليس في الأراضي الفلسطينية فحسب، بل في جميع الأراضي المقدسة، وأي بلد يمر بظروف مماثلة.



لذلك فانه من غير المنطقي أن تكون هناك تنمية سياحية حقيقية قبل زوال الاحتلال، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا ومقدساتنا وآثارنا وبنيتنا التحتية، علاوة على السماح بحرية الحركة على المعابر الدولية، وداخل الأراضي الفلسطينية، وإعادة تشغيل مطاري غزة وقلنديا، لخدمة النشاط السياحي بدون أية عوائق.



وحتى يتحقق ذلك، يمكن أن تساهم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة بالنشاط السياحي ومؤسسات التعليم العالي، في وضع خطة تمهد للتنمية السياحية الكاملة، استناداً الى الظروف القائمة، على أن تتضمن هذه الخطة:



1ـ تشكيل مجلس أعلى للسياحة يضم ممثلين عن الخبرات والكفاءات والمسؤولين ذوي العلاقة بالنشاط السياحي، بعيداً عن المصالح الشخصية والمؤسساتية الضيقة، ليتولى التخطيط الجاد والدراسة المعمقة للقطاع السياحي.

2ـ رفد وزارة السياحة والآثار بخبراء في مجال صناعة السياحة، وإرسال بعثات تدريبية ودراسية، لإعداد الخبراء والكوادر في هذا المجال، خاصة وأننا نفتقد إلى وجود خبرات حقيقية وكوادر مدربة في القطاع السياحي.

3ـ نشر الوعي السياحي بين أبناء الشعب الفلسطيني وذلك من خلال:

ـ إدخال بعض المناهج والمقررات الدراسية الإجبارية والاختيارية المتعلقة بالنشاط السياحي في الجامعات والمراحل التعليمية المختلفة.

ـ القيام بحملة إعلامية شاملة توضح أهمية صناعة السياحة في تطوير وازدهار المستقبل الفلسطيني.

ـ تخصيص بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية حول المعالم الحضارية والدينية والسياحية الموجودة في بلادنا، والتركيز على ضرورة المحافظة عليه

4ـ وضع نواة لإقامة مراكز ومؤسسات تعليمية خاصة بالسياحة، وتطوير بعض المؤسسات القائمة مثل معهد السياحة في بيت لحم، وكلية عالم الأفق للدراسات السياحية في غزة، والتي أقيمت بالجهود الذاتية.

5ـ النظر إلى السياحة على أنها صناعة، يجب تنظيم مرافقها وبالتالي وضع الأسس والتشريعات التي تحفظ تلك المرافق وتشجيع السياح للمجيء إليها.

6ـ التنسيق مع المغتربين الفلسطينيين والعرب في الخارج للقيام بحملة دعائية سياحية لفلسطين في البلدان التي يقطنونها، وحثهم على زيارتها، ودعوة أصدقائهم للمجيء إليها.



سجلت السنوات الماضية زيادة ملحوظة في الاهتمام بالسياحة في مختلف مناطق العالم، حتى أصبحت هذه الصناعة من أهم الموارد الاقتصادية في كثير من الدول، خاصة النامية منها، حيث تدخل هذه الموارد في قائمة الصادرات غير المنظورة، فهي تعمل على نمو الدخل القومي، والتخفيض من عجز ميزان المدفوعات، وذلك عن طريق دخول العملات والاستثمارات الأجنبية كما تعمل على إيجاد فرص عمل جديدة، وارتفاع مستوى معيشة الأفراد بالإضافة إلى الآثار الاجتماعية والثقافية التي بتبادلها السياح في تنقلاتهم مع شعوب البلدان السياحية".(1)

فلقد شهدت السنوات الخمسين الماضية تدفق السياحة العالمية على المنطقة، حيث ارتفع عدد السياح الوافدين من 25 مليون عام 1950 إلى 664 مليون عام 99، وكان معدل النمو السنوي في ذلك العام 7% والذي ازداد نحو 4.4% عن عام 1998 وارتفعت عوائد السياحة عام 1999 إلى نحو 3.1%، أي نحو 455 مليون دولار أمريكي.

لقد أصبحت الصناعة السياحية عاملاً اقتصادياً حيوياً ودينامياً في العديد من الدول، خاصة مع هبوط حصة السوق السياحي التقليدي في أميركا وأوروبا إلى مناطق جذب سياحي جديدة. وقد سجلت منطقة الشرق الأوسط أعلى معدل للنمو السنوي للسياح القادمين بين أعوام 1995 و1999 والتي بلغت نحو 9.5%، تليها منطقة جنوب آسيا 7.7% ثم أفريقيا 7.5%.
ـــــــــ

* كاتب وباحث فلسطيني

وتعتبر فلسطين من البلدان النامية ذات التاريخ السياحي العريق، فصناعة السياحة فيها مغرقة في القدم، حتى يمكن القول أنها المنطقة السياحية الأولى في التاريخ التي جذبت السياح والحجاج والزائرين منذ أقدم العصور حتى يومنا الحالي. ففلسطين تتميز بأهميتها السياحية، نظراً لموقعها الجغرافي المتميز، ومكانتها الروحية المقدسة، لدى جميع الطوائف الدينية، وذلك رغم التقلبات السياسية الخطيرة التي تعرضت لها خلال العقود الماضية، وما تمخض عنها من اعتداءات بشرية استعمارية كان هدفها السيطرة على هذه البقعة من العالم بهدف التحكم في عقدة المواصلات وجسور الاتصالات، متوسلة لذلك شتى الادعاءات ومنها الدين أحيانا تجنياً عليه، ومجافاة للحقيقة إلا أن الجميع ارتد من حيث أتى، وبقي العرب أهل الأرض، أرض فلسطين مهبط الرسالات.

ولم تتوقف الحركة السياحية إلى فلسطين على مدار التاريخ، رغم التقلبات والظروف الصعبة التي كانت تمر بها البلاد جراء غزو خارجي، أو اعتداء غاشم لئيم، فالحجاج كانوا يجدون وجهتهم إلى الأماكن المقدسة دون عناء، فكانوا يجدون من أهلها كل الترحاب، مما أغرى الكثيرين منهم بالاستقرار في البلاد.

ولم يساهم اليهود بدور فاعل في تاريخ الحركة السياحية في فلسطين، كما يطيب لبعض المؤرخين والجغرافيين اليهود والأجانب أن يدعوا، بل لعبوا دور بارز في إثارة أجواء القلاقل والفتن في بعض الأحيان، والتشويش على الحجاج المسلمين والمسيحيين القادمين إلى الأرض المقدسة.

الزيارة إلى فلسطين حتى منتصف القرن التاسع عشر

فلسطين بلد ذو تقاليد سياحية مغرقة في القدم، حتى ليمكننا القول أن السياحة ولدت فيها، لأن أقدم شكل للسياحة في التاريخ، وهو الحج، بدأ هنا، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن فلسطين مهوى أفئدة مؤمني العالم من أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وهي فوق ذلك مهد الحضارة البشرية ذاتها. وربما كانت الصناعة السياحية الفلسطينية هي القطاع الاقتصادي الوحيد الذي استطاع أن يصمد في وجه الاضطرابات الشديدة التي شهدتها البلاد في القرن العشرين، ولكن التشويه الذي تعاني منه هذه الصناعة اليوم هو النتيجة الطبيعية لهذا الوضع. (2) فقد كانت فلسطين منذ قرون طويلة محجة للزوار المسيحيين والمسلمين من مختلف بقاع المعمورة، ومع تطور وسائل النقل والاتصال، بدأت فلسطين تشهد بصورة مبكرة حركة سياحية نشطة من مختلف الأصقاع، تنشد استجلاء البهاء الروحي لفلسطين، ومهبط الديانات، والاستجمام بمناخها الدافئ، وشواطئها الرملية، وتنوع تضاريسها.

ولقد كانت فلسطين عامة، محط أنظار الزوار والحجاج والمستشرقين منذ العصور القديمة، حيث تناولها هؤلاء بالدراسة والوصف، ومن هؤلاء السياح والزوار "سنوحي"، حيث ورد الحديث عن زيارة سنوحي إلى فلسطين في أوراق البردى المصرية، والتي تعود إِلى 1966 ق.م. (3) وقدم سنوحي وصفاً كاملاً عن أوضاع البلاد آنذاك، حيث وصفها بأنها البلد التي تفيض لبناً وعسلاً. (4) ومن هؤلاء أيضاً "سترابو" الذي اهتم بالملامح الجغرافية، وأعجب إعجابا كبيراً بالبحر الميت فقضى وقتاً طويلاً إلى جواره، ولاحظ كثافته، وأنه يمنع المرء من أن يغطس، ويبقى إلى حدود الخصر، وقد لاحظ الينابيع الساخنة وتحدث عن المرويات المتعلقة "بسدوم".(5)

وتوالت زيارات الزائرين والحجاج والزوار والمستشرقين من مختلف الأصقاع الذين كانوا يفدون لزيارة الأرض المقدسة، ويكفي أن ندلل على ازدهار ظاهرة الحج إلى القدس بأن نقرأ في المصادر الأوروبية المعاصرة، "أنه أصبح ظاهرة جماعية يخرج فيها آلاف المسيحيين من غرب أوروبا"، ونشير في هذا الصدد ِإلى ما ذكره رودلف جلابر "Rudolph Glaber" وهو أحد الرحالة الأوروبيين الذين زاروا القدس في العقد السابع من القرن الحادي عشر حين قال: "إن جموعاً لا تحصى كانت تأتي من جميع أنحاء الدنيا إلى القدس، من قبل لم يكن من الممكن أن يصدق أحد أن هذا المكان سيجذب هذا التجمع المدهش من الناس. (6)

السياحة في فترة الحروب الصليبية

وفي فترة الحروب الصليبية وفي عهد صلاح الدين ومن تلاه من أمراء المماليك تم الاهتمام بإحياء المواسم الشعبية، بهدف حشد قوى بشرية هائلة تكون جاهزة في فترات موسم الحج المسيحي إلى فلسطين، وبحيث تتوفر قوى محاربة ترافق قوات السلطان التي تتخوف من احتكاكات أثناء مواسم الحج.(7) وبما أن الزيارة في الموسم تأخذ طابع الزيارة الجماعية لأعداد كبيرة من الشعب، فإنها تعتبر صورة من صور السياحة الداخلية التي تتكرر كل سنة، وتتحول إلى تقليد شعبي دائم. ( ومن أهم هذه المواسم، موسم النبي موسى في أريحا، والذي ينظر إليه البعض على أنه احتفال جماهيري، ورحلة سياحية، بحثاً عن المتعة، ولممارسة شتى صنوف الترفيه مثل الإقامة في البر والخلاء والمشاركة في الرقص وعروض الترفيه، وقد بلغ عدد الذين كانوا يشاركون في موسم النبي موسى في أريحا حوالي خمسة عشر ألف فلسطيني، كانوا يرتادون موسم النبي في الربيع على مدى ثمانية أيام. (9) وكانت الخانات ذات أهمية خاصة باعتبارها مؤسسة عمرانية واقتصادية، فقد كان النشاط الاقتصادي والتجاري يجري ويتمركز في منشآت خاصة، تبنى خصيصاً للقيام بوظائف التجارة والخزن، وإجراء عمليات البيع والشراء وصك العقود التجارية، وتداول المال وكذلك الاستقبال، وإيواء المسافرين والرحالة، وقوافل التجارة والحج، بعضها يبنى داخل المدن، والبعض الآخر في أطراف مراكز العمران أو على طرق المواصلات بين المقاطعات والممالك القديمة. ويطلق على هذه المنشآت تسميات مختلفة منها الخان Khan، القيسارية Kisariya، الفندق Funduq الوكالة Wakala، وهي منشآت ذات هيئة معمارية خاصة بها، لكنها تقوم بوظائف متشابهة، وبدرجات متفاوتة.(10) فالخانات كانت تقوم بدور الفندق إلى جانب المهام والأنشطة الأخرى، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة، مثل خان الأقباط، خان باب الخليل، وخان باب الزيت، وخان الظهر، وخان الأمير، وخان الفحم، وخان الشعراء، وغيرها من الخانات. لقد توقف الرحالة والمسافرون إلى الشرق والأراضي المقدسة عند الخانات العزيزة عليهم، لما توفره من الراحة والأمن. (11)

ان أهمية فلسطين الحضارية والدينية، وقدسية أماكنها، جعلها مراكز حضارية وعمرانية مأهولة بالسكان، يؤمها الحجاج والسياح القادمون من بلدان العالمين الإسلامي والمسيحي الأمر الذي ساهم في نشوء وتطور أسواقها وتنوع خيراتها. (12)

إلى ذلك، كان للأديرة ولازال دوراً مماثلاً للخانات إذ اعتبرت بمثابة مقار إقامة وبيوت للضيافة لاستقبال الحجاج والزائرين إلى الأرض المقدسة, وتقوم هذه الأماكن بتأمين المأكل وتوفير الهدوء لهؤلاء الحجاج.

كما ساهمت الزوايا والتكايا في توفير المبيت للزوار المسلمين، وكانت منتشرة بصورة كبيرة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وتعد وسيلة من وسائل الإقامة، ولا تتقاضى هذه الأماكن أي نقود مقابل استقبالها للزوار والسائحين، ومن أهم هذه المزارات زاوية المئذنة الحمراء، والزاوية الأفغانية في القدس، والدرويشية في نابلس، وتكية سيدنا الخليل في الخليل.

الحركة السياحية منذ نهاية حرب القرم

وتطورت الحركة السياحية منذ نهاية حرب القرم، وهي حروب بين الدولة العثمانية وروسيا القيصرية، فكانت الاتحادات الطائفية التي أسست في العديد من البلدان الأوروبية تنظم أفواجاً للحجاج تتمتع بالرعاية الروحية، من مرسيليا منذ عام 1353م.

حركة السياحة إلى فلسطين من 1850 إلى 1950

ومن عام 1850م بدأت المؤسسات السياحية تهتم بأولئك المسافرين الذين لا يرغبون بالسفر وحدهم إلى فلسطين. وكان معظم السياح تقريباً ينزلون في الأديرة، أو في الأنزال (الهوسبسات) التي كانت ترعاها المؤسسات الدينية، ولذلك توفر بعض الأرقام عن أعداد السياح الذين زاروا الأرض المقدسة. ففي حين زارها سنة 1845م حوالي 5 آلاف سائح، فقد ارتفع العدد عام 1858 إلى 9,854 سائحاً في شهر شباط من السنة نفسها، وفي آذار من نفس السنة وصل العدد إلى 13,475 سائحاً، وسجل الفرنسيسكان في السنوات من 1850ـ1859 حوالي 55,763 سائحاً، وبلغ مجموع ليالي المبيت 229,346 ليلة. ويلاحظ أن الأغلبية العظمى من هؤلاء السياح كانت من المسيحيين الأوروبيين الشرقيين، ومن مسيحيي الشرق وأكبر فصائلهم كانت من السياح الروس. (13)

كان يزور فلسطين سنوياً حتى بداية القرن الحالي، ما معدله 20,000 سائح أجنبي بالإضافة إلى آلاف الزوار العرب الذين كانوا يتوافدون على فلسطين، ولا سيما في رمضان، وبعد عيد الأضحى، وفي أعياد الميلاد من كل عام، وكان عدد السياح الوافدين إلى فلسطين يتزايد سنوياً حتى وصل عدد السياح من غير العرب إلى قرابة 30,000 شخص في السنة قبل قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين على أن هذه الأعداد كانت تتغير طبقاً للعوامل السياسية والأمنية في البلاد. (14)

وكانت مدينة يافا بوصفها ميناء فلسطين بشكل خاص، وأهم مكان للتجارة الخارجية يفد السياح إليها، ولذلك بدئ بتحسين ميناء يافا، خاصة مع النمو السريع في شحن البضائع وتفريغها في الستينات والسبعينات من القرن التاسع عشر، وأيضاً نمو حركة سفر الأشخاص التي قدرت في بداية الستينات حوالي 80 ألف مسافر، فكان لابد من بناء منشآت الميناء باستمرار، وقامت السلطات بتحسينات في المرفأ، ولكنها لم تكن كافية. (15)

وعلى العموم، فإن تطور الموانئ المنتشرة على الساحل الفلسطيني، وارتباطها بخطوط بحرية تتصل بموانئ أوروبا (المتوسطية والأطلسية) وموانئ أمريكا وجنوب شرق آسيا شجع قدوم السياح إلى فلسطين، هذا بالإضافة إلى ارتباط فلسطين بالخط الحديدي الحجازي (سابقاً) عن طريق حيفا ـ العفولة ـ درعا، ووجود شبكة من الخطوط الحديدية داخل فلسطين تصل إلى معظم الأماكن السياحية فيها، وارتباط المدن الفلسطينية بطرق برية جيدة، تمتد إلى الدول المجاورة، كل ذلك ساهم في تطوير السياحة في فلسطين(16) منذ نهاية القرن الماضي.

وقد أقيمت في المدن الفلسطينية الكبرى قبل نهاية القرن مجموعة كبيرة من الفنادق الجيدة لاستقبال السياح، وكانت تابعة إما لشركات أجنبية أو محلية وإما لشركات مشتركة، ففي مدينة القدس مثلا:ً كانت الفنادق منتشرة انتشاراً واسعاً،
لم تعرفه مدن المشرق الأخرى في ذلك الوقت، ومن أهمها: Grand New Hotel Lioyd Hotel، Hotel Metropol، Hotel Jerusalem، وكانت معظم هذه الفنادق في شارع يافا، واشتهر أيضاً فندق الأردن في أريحا. (17)

وساهمت الكنائس والإرساليات الأجنبية، ولا سيما المسيحية، والأهالي في توفير الغرف لمبيت السياح، وقام بعض السكان أيضاً بتوفير الدواب لنقلهم إلى المناطق الوعرة، التي لاتصل إليها العربات أو السيارات وإعداد القوارب لتمكينهم من القيام برحلات بحرية قصيرة، ولا سيما على سواحل البحر المتوسط، وفي بحيرة طبرية والبحر الميت. (1

أما السياحة الداخلية التي لم يجر حصرها آنذاك، فكانت نشطة جداً، ولاسيما إلى الأماكن المقدسة في القدس والخليل وبيت لحم، واقتصرت الإقامة في المصايف والمشاتي الفلسطينية على الطبقات الميسورة. (19)

وازدهرت حركة السياحة في فلسطين مع بداية الانتداب البريطاني بسبب الموقع الجغرافي لفلسطين الذي يربط آسيا بأفريقيا، وأيضاً يربط بلاد المشرق العربي بمصر بالذات، إذ كانت مصر في تلك الفترة تحت الاحتلال البريطاني، ولعب النقل البحري عبر ميناء يافا دوراً هاماً في قيام الحركة السياحية، ووجود هذا الميناء ساعد على الاتصال البحري مع العالم الخارجي، لأن البحر في ذلك الوقت كان هو وسيلة النقل المهمة بسبب ضعف حركة الطيران، (20) وبعد اغتصاب فلسطين عام 1948، انخفض عدد الزائرين انخفاضاً حاداً بسبب قيام الحرب.

حركة السياحة إلى فلسطين في النصف الثاني من القرن العشرين

لجأت دولة الكيان الصهيوني إلى مختلف الإجراءات والوسائل من أجل تطوير الحركة السياحية الإسرائيلية، وذلك لإدراك الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أن السياحة تدر على إسرائيل دخلاً كبيراً من العملات الأجنبية مما يدعم اقتصادها بشكل فعال، بعد أن أصبحت السياحة ثاني أكبر مورد للعملات الأجنبية في إسرائيل. (21) وتشير الإحصائيات إلى أنه حتى العام 1960 شكل اليهود من مختلف أنحاء العالم غالبية السياح الزائرين إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، في عام 1960 بلغ عدد السياح 100 ألف سائح(22)، وتضاعف هذا العدد إلى ثلاثة أمثاله في السنوات الخمس اللاحقة، علماً أن دافع هؤلاء السياح كان يختلف كل الاختلاف عن الدافع الذي يحرك السياح المعاصرين، فقد كانت هناك دوافع أكثر علمانية وراء الزيارة، فالبعض يأتون لزيارة أسرهم وأصدقائهم الذين استوطنوا الأراضي الفلسطينية المغتصبة، والبعض الآخر يأتي نتيجة الدعاية المكثفة التي كانت تبثها سلطات الاحتلال الإسرائيلي حول أرض "السمن والعسل".

وفي المقابل، كان أحد نتائج قيام الدولة اليهودية على مساحة كبيرة من فلسطين التاريخية، توقف النمو الحضري في الأراضي التي لم تحتلها قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، بعد النمو المدني الواسع الذي عرفته فلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني، وتحديداً في مدن حيفا ويافا والقدس. (23)

حركة السياحة في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سيطرة الأردن ومصر

تطورت حركة السياحة إلى فلسطين المحتلة بصورة تدريجية، ففي عام 1951 زار فلسطين المحتلة 35,895 سائحاً، وفي عام 1960 زار فلسطين المحتلة 113,956 سائحاً، وارتفع عددهم في عام 1966 إلى قرابة 285,000 سائح، وكان اليهود خلال تلك السنوات يشكلون حوالي 45% من مجموع السياح إلى فلسطين المحتلة. (24)

وفي المقابل، أصبح من الصعب حصر أعداد السياح القادمة إلى الضفة الغربية، لأن إحصاءات السياح في الضفة الغربية أدخلت في إحصاءات الأردن، بعد ضمها إلى إمارة الأردن في العام 1949 وتشكيل المملكة الأردنية الهاشمية، ولذلك ارتفع عدد السياح القادمين إلى الأردن بصورة ملحوظة منذ العام 1950، حيث بلغ عدد السياح القادمين إلى الأردن في ذلك العام 8,647 سائحاً، مقابل 84,892 سائحاً في العام 1955، و131,699 سائحاً في العام 1960، بينما بلغ 501,328 سائحاً في العام 1965، و616,830 سائحاً في العام 1966. (25) وقد بلغت نسبة السياح العرب خلال تلك الفترة أكثر من 50% من المجموع العام، (26) باستثناء السنوات التي شهدت أحداثاً سياسية، وقد قابل هذا الانخفاض في تلك السنوات ارتفاع في نسب السياح من الدول الأوروبية والأمريكية.

ويمكن تفسير هذه الزيادة المطردة للسياح العرب إلى الأردن إلى أن غالبية هؤلاء السياح كانوا يدخلون الأردن وهم في طريقهم لأداء مناسك الحج في السعودية وأثناء عودتهم منها، وزيارتهم للحرم القدسي الشريف، كذلك زيارة أعداد كبيرة من السياح العرب، خاصة المسيحيين منهم كنيسة القيامة والأماكن المسيحية المقدسة الأخرى في القدس والضفة الغربية، إضافة إلى علاقات النسب والقرابة بين الأردنيين والشعوب العربية المجاورة، وكذلك يمكن تفسير ظاهرة ارتفاع نسبة السياح الأوروبيين والأمريكيين القادمين إلى كون معظمهم يأتي لزيارة الأماكن المقدسة في الضفة الغربية، والأماكن المنتشرة في معظم أرجاء المملكة. (27) لقد حافظ الأردن في الفترة 1949-1967م على الأماكن المقدسة وشجعت الحكومة الأردنية على الاستثمار السياحي بموجب قانون رقم 17 لعام 1960، (2 إذ بلغ عدد الفنادق المصنفة وأماكن النوم في الأردن 87 فندقاً ومكان نوم، منها 73 في الضفة الغربية وذلك في العام 1967. (29)

كما بلغ مجموع الأدلاء السياحيين الذين تم ترخيصهم للعمل وفقاً لنظام أدلاء السياح ومراقبتهم رقم 48 لسنة 1966، بلغ 215 دليلاً، منهم 202 دليل في الضفة الغربية وثلاثة أدلاء في الضفة الشرقية من الأردن. (30)

وبعد أن أصبح نظام متاجر التحف الشرقية رقم 47 لسنة 1966 نافذ المفعول، قامت الوزارة خلال سنة 1967 بترخيص 161 متجراً للتحف الشرقية تطبيقاً لهذا النظام منها 150 متجراً في الضفة الغربية، و11 متجراً في الضفة الشرقية هذا عدا عن 20 مصنعاً للتحف الشرقية في مدن بيت لحم والقدس وبيت ساحور، (31) فكل ذلك يدل على التطور الذي طرأ على قطاع السياحة في الضفة الغربية التي كانت آنذاك جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية، وإن كان التطور ليس على المستوى المطلوب.

وقد أصيب هذا القطاع بضربة كبيرة بعد حرب عام 1967، وسقوط باقي الأراضي العربية تحت الاحتلال، فلقد خسر هذا القطاع مورداً أساسياً من موارده بانقطاع السياح العرب عن زيارة فلسطين عامة، والحجاج المسلمين بشكل خاص والذين كانوا يفدون بأعداد كبيرة تصل أحياناً إلى عشرات الألوف سنوياً، لزيارة الأراضي المقدسة كجزء من أداء فريضة الحج، ولم يعوض هذا الجانب، ولم تتم محاولات لإيجاد البدائل. (32)

وتركت الأحداث التي مرت بها المنطقة في العام 1967 تأثيرها المباشر على السياحة في المملكة الأردنية الهاشمية التي كانت الضفة الغربية جزءاً منها آنذاك، حيث شهدت تراجع وانكماش الحركة السياحية، وانخفض عدد السياح القادمين إلى المملكة بنسبة (33) بعد العام المباشر للحرب، وانخفض معه الدخل السياحي الإجمالي بنسبة 61% للفترة ذاتها، مقارنة مع العام المباشر قبل الحرب. (34)

ويلاحظ أن الأحداث السياسية التي مرت بها المنطقة أرخت بظلالها على الحركة السياحية فيها، خاصة القادمة منها إلى الضفة الغربية. وقد شهدت منطقة الشرق الأوسط انخفاضاً في الحركة السياحية في العام 1967 بلغت نسبته 30% عما كانت عليه العام 1966، إذ بلغ عدد السياح الذين قدموا إلى المنطقة العام 1967 2,490,000 سائحاً، في حين أن عددهم العام 1966 وصل إلى 3,533,000 سائحاً. (35)

أما بالنسبة لحجم الحركة السياحية إلى الضفة الغربية خلال نفس الفترة، والتي كانت خلالها الضفة الغربية جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية، فقد شهدت انخفاضاً واضحاً في الحركة السياحية، سيما وأن نسبة الانخفاض في الحركة السياحية إلى الأردن كانت معادلة لنسبة الانخفاض في المنطقة، فقد هبط عدد السياح القادمين من 616,784 سائح في العام 1966 إلى 435,633 سائح في العام 1967، أي بنسبة بلغت حوالي 31%، وقع معظمها خلال الأشهر السبعة الأخيرة التي تلت العدوان الصهيوني الماكر على الأمة العربية، حيث بلغت نسبة الانخفاض 59%، أما في الأشهر الخمسة التي سبقت العدوان، فان نسبة الانخفاض لم تتجاوز 4% فقط. (36)

أما في قطاع غزة، الذي خضع للإدارة المصرية، فقد تمتع بدرجة من الاستقلالية كمنطقة فلسطينية في إطار الإدارة المصرية، ولذا كانت تأثيرات السياسة الاقتصادية المصرية في الخمسينات والستينات على القطاع غير مباشرة، ووقع القطاع اقتصادياً تحت تأثير كبار أصحاب الأراضي وكبار التجار. وشجع عدم شمول القطاع للقيود المفروضة في مصر على تبديل العملة والتجارة الخارجية إلى تحويل القطاع كمصدر للسلع الكمالية إلى مصر، كذلك ساعد وجود سوق حرة في ميناء غزة آنذاك، إلى تحويله إلى سوق لأعداد متزايدة من السائحين المصريين. (37)

ولم تتوفر إحصائيات دقيقة حول الحركة السياحية في قطاع غزة في ظل الإدارة المصرية، إلا أن السياحة الدولية كانت محدودة في تلك الفترة، كما يؤكد بعض المعاصرين، وكانت هناك حركة سياحية داخلية نشطة نسبياً في داخل القطاع بالمقارنة مع السياحة الدولية. (3

حركة السياحة في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي

أدى وقوع الضفة الغربية وقطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي، إلى اضطراب الأمن فيها، ويلاحظ أنه في سنوات الاحتلال لم يطرأ أي تغيير يذكر على البنية السياحية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بل أنه شهد تراجعاً ملموساً أثر بصورة واضحة على النشاط السياحي في منطقة الدراسة.

وقادت الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إلى حالة من الركود السياحي، فقد انخفضت عدد الفنادق في الضفة الغربية على سبيل المثال من 59 فندقاً سنة 1964 منها 40 فندقاً في القدس إلى 52 فندقاً سنة 1985، منها 36 فندقاً في القدس، وانخفض عدد الفنادق في الضفة الغربية ـ بدون القدس ـ من 29 فندقاً في سنة 1970 إلى 16 فندقاً في سنة 1984. (39)

وعلى صعيد النزلاء انخفض عدد نزلاء فنادق الضفة الغربية ـ بدون القدس ـ في سنة 1984، عما كان عليه سنة 1968 بنسبة 48.6%، كما انخفضت نسبة حجز الأسرة في فنادق الضفة الغربية ـ بدون القدس ـ في سنة 1984، عما كانت عليه سنة 1968 بنسبة 34.7%.(40)

وارتفعت وتيرة السياحة إلى الأراضي المقدسة بعد انتهاء الأعمال الحربية في العام 1967. فخلال الفترة من أيلول 1967 وحتى أيلول 1968 قدم إلى الكيان الصهيوني 400 ألف سائح، كانت نسبة اليهود بينهم 53% والمسيحيين 38%.(41)

ولجأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى مختلف الإجراءات والوسائل من أجل تدمير الحركة السياحية الفلسطينية وجعلها تابعة لحركة السياحة الإسرائيلية، وذلك لإدراك الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أن السياحة تدر على "إسرائيل" دخلاً كبيراً من العملات الأجنبية ثاني أكبر مورد للعملات الأجنبية في إسرائيل. (42)

ويلاحظ تذبذب أعداد السياح القادمين إلى فلسطين في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وذلك جراء الظروف السياسية غير المستقرة التي سادت المنطقة منذ وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، والظروف الأمنية التي طرأت.

وهكذا نلاحظ مثلاً أن حرب 1982 أدت إلى انخفاض أعداد السياح القادمين إلى فلسطين، وكذلك بعد انطلاق الانتفاضة الأولى سنة 1987، فتشير التقارير الفلسطينية إلى انخفاض عدد الفنادق العاملة في الضفة الغربية باستثناء القدس إلى ستة فنادق العام 1990 مقابل 29 فندقاً في العام 1970، والى 34 فندقاً في شرقي القدس خلال نفس الفترة، مقابل 70 فندقاً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف في العام 1969، كذلك الحال في قطاع غزة حيث تم إغلاق 4 فنادق منذ العام 1969، وحتى العام 1990، ليبقى منها فندقين فقط مع نهاية عام 1990(43).

ورغم ذلك، فإن هذه الأرقام تعطي مؤشرات حول الزيادة المتوقعة للسياح إلى فلسطين عامة، والضفة الغربية على وجه الخصوص، في حالة حدوث استقرار سياسي وأمني في المنطقة.

حركة السياحة في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت السلطة الوطنية الفلسطينية

مع بدأ عملية السلام في الشرق الأوسط في العام 1991، بدأت النقلة النوعية في مجيء السياح إلى الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث فاق عدد السياح الذين أموا كنيسة المهد في بيت لحم عام 1995، المليون سائح، علماً أن 10% من هذا العدد من السياح يزورون الخليل، وأن 300 ألف يؤمون المواقع الأثرية في أريحا(44).

وقد بلغت العوائد الكلية للقطاع السياحي في الضفة والقطاع باستثناء القدس الشرقية في العام 1995 حوالي 26 مليون دولار، مقارنة مع 155 مليون في القدس الشرقية، و2930 مليون دولار في إسرائيل(45).

وتبذل السلطة الفلسطينية جهوداً حثيثة لدعم وتنشيط صناعة السياحة في الضفة الغربية، ومختلف الأراضي الفلسطينية، وذلك من خلال تقديم التسهيلات للمستثمرين في المشاريع السياحية المختلفة، بما في ذلك، إقامة فنادق جديدة، فقد ارتفع عدد الفنادق السياحية في الأراضي الفلسطينية في نهاية العام 2000، 106 فنادق، يتوفر فيها 4,708 غرفة متاحة، وتضم 10,063 سريراً متاحاً(46)، كما بلغ إجمالي عدد ليالي المبيت 1,016,683 ليلة في جميع الفنادق العاملة في الأراضي الفلسطينية، منها 48,241 ليلة في قطاع غزة، كما بلغ مجموع النزلاء حسب الجنسية خلال العام 2000 أيضاً 335,711 نزيلاً(47). كما عملت السلطة الوطنية الفلسطينية على الترخيص للكثير من المكاتب السياحية حتى بلغ عدد وكالات السياحة والسفر 92 مكتباً في الضفة الغربية وقطاع غزة، يوجد من بينها 32 مكتباً سياحياً في قطاع غزة(4 .

وبالرغم من إقامة وزارة للسياحة والآثار للعناية بالشؤون السياحية في فلسطين، إلا أن دورها مازال محدوداً، وذلك بسبب محدودية الإمكانيات، والنقص الشديد في عدد الموظفين المؤهلين العاملين لدى الوزارة، وضعف قدراتهم الإبداعية.

وهكذا نجد أن فلسطين كانت منذ القدم ومازالت قبلة للسياح والحجاج والزائرين من مختلف الأصقاع والأجناس والملل، ولاشك أن ازدهار الحركة السياحية وتطورها مرهون بالاستقرار السياسي الذي لن يتحقق إلا بزوال الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتعزيز التعاون الإقليمي في المجال السياحي، مع الدول المجاورة، خاصة مصر والأردن ولبنان.

honey_waw
05-05-2006, 07:24 PM
وفي القدس ...

مسجد قبة الصخرة:
بدأ العمل ببناء مسجد الصخرة في عام(66هـ – 685 م ) بأمر من الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث تم رصد ريع خراج مصر على مدار سبع سنوات لتغطية تكاليف نفقات البناء وتمويل المشروع .

خلع على القبة أيضا كساء آخر ليقيها تقلبات الطقس وبرودة الشتاء إلا أن هذا الكساء أزيل في فترة ما من أواخر حكم العثمانيين.


ويعتبر مسجد الصخرة تحفة هندسية معمارية لما تحويه جدرانه و أعمدته و أروقته وسقوفه وقبته من نقوش فسيفسائية ومنحوتات فنية دفعت بالكثير من الباحثين الأجانب إلى اعتباره أجمل بناء في العالم بأسره وقد سمى المسجد بمسجد الصخرة المشرفة نسبة إلى الصخرة الجرداء التي تتوسط المسجد والتي يعتقد أن الرسول استعان بها في صعوده إلى السماء


http://www.alfrasha.com/up/12625786351768791063.jpg
مسجد عمر بن الخطاب :

عندما دخل الخليفة عمر بن الخطاب القدس فاتحا لها في عام ( 15هـ – 636م ) وبينما كان لا يزال داخل كنيسة القيامة أذن المؤذن للصلاة فدعا البطريرك "صفر ونيوس" الخليفة للصلاة داخل الكنيسة لكنه رفض العرض خوفا من اقتداء المسلمين له فيما بعد وتحويلهم الكنيسة إلى مسجد، مما يترتب عليه إيذاء مشاعر المسيحيين والنيل من حرية عبادتهم في المكان فتحول الخليفة عمر إلى مكان قريب خارج الكنيسة، حيث أدى فريضة الصلاة ليبني المسلون بعدها مسجدا في تلك البقعة سمى "بمسجد عمر ".


http://www.alfrasha.com/up/12625786351768791063.jpg


مقام النبي داوود :
مقام النبي داود من الأماكن الإسلامية التي يجوبها المسلمون في المدينة المقدسة، و يتالف المقام من ضريح النبي داود والمسجدان الملاصقان له .

ويقع المقام على ربوة مرتفع جبل صهيون، وتحيط به مباني كثيرة يقيم فيها أفراد (عائلة الدجاني ) المقدسية قبل عام 1948 م .



والمقام فضلا عن قدسيته وحرمته المشهورتين يعد من الأمكنة الأثرية العامة في فلسطين لا سيما المسجد العلوي منه وما يشتمل عليه من أقواس و أعمدة ضخمة



حائط البراق :

يعتبره المسلمون من الأماكن الإسلامية المقدسة وجزءا من أجزاء الحرم الشريف، وهو الحائط الذي يحيط الحرم من الناحية الغربية ، ويبلغ طوله 156 قدما وارتفاعه 56 قدما وهو مبنى من حجارة قديمة ضخمة يبلغ طول بعضها 16 قدما، يسميه المسلمون البراق لاعتقادهم أنه المكان الذي ربط عند النبي " محمد " براقه ( الناقة ) ليلة الإسراء .




http://www.alfrasha.com/up/12528598491275234715.jpg

ويسميه اليهود حائط المبكى لاعتقادهم انه من بقايا هيكلهم القديم ذلك الهيكل الذي عمره هيرودوس (18ق.م) ودكه تيطس (70م ) ،فراحوا منذ زمن قديم ينظرون إليه بعين التقديس وراحوا يزورونه ولا سيما في صباح يوم (تسعة آب) وعنده يبكون .



أهم المقدسات المسيحية في مدينة القدس



كنيسة القيامة:

تحتوي كنيسة القيامة على قبر السيد المسيح ،كما تحتوي على قبور يوسف الراعي و أسرته بالإضافة إلى قبور أخرى تضم رفات بعض قادة الصليبيين .

و أول من بنى الكنيسة كانت الملكة "هيلانة " عام 335 م بعد اكتشاف الصليب الذي صلب فيه السيد المسيح في نفس الموقع .



http://www.alfrasha.com/up/2125384370644316770.jpg

http://www.alfrasha.com/up/8881631351366945098.jpg
الكنيسة - من الداخل


درب الآلام :

هو طريق يعتقد أن " السيد المسيح " قد سلكه حاملا صليبة عندما ساقه جنود الرومان إلى موقع صلبه .

ويتكون درب الآلام من 14 مرحلة تبدأ من مدرسة راهبات صهيون حيث الموقع الذي أصدر منه الحاكم الروماني "ثيوش " حكمه بصلب السيد المسيح وتتجه غربا إلى منطقة الواد وعقبه المفتى ثم عبر الطريق الذي تصل الواد بباب خان الزيت معقبة الخانقاه لتصل إلى القبر المقدس في كنيسة القيامة .

وعلى درب الآلام وقع المسيح مغشيا عليه عدة مرات بفعل التعذيب الذي لاقاه وثقل الصليب الذي كان يحمله .



http://www.alfrasha.com/up/991497532789443037.jpg


كنيسة سيدتنا مريم :

تقع الكنيسة في وادي قدرون في مكان متوسط بين سلوان وجبل الزيتون وباب الأسباط وتحتوي الكنيسة على قبور " مريم البتول " ووالديها وكذلك قبر يوسف النجار وقد بنيت بين عامي 450- 457 م .



كنيسة القديسة حنة

وتقع الكنيسة شمالي الحرم القدسي قرب باب الأسباط، حيث أتى السيد المسيح في هذا الموقع بإحدى معجزاته وقد احترقت الكنيسة إبان الغزو الفارسي عام 614م فأعاد الصليبيون بناءها وتم تحويلها في عهد صلاح الدين الأيوبي إلى مدرسة للفقهاء الشافعيين ثم استلمها الفرنسيون من السلطان " عبد الحميد العثماني " عام 1855 م فأنشاوا بها مدرسة .

كنيسة الجثمانية:

تقع هذه الكنيسة في المنطقة بين سلوان وجبل الطور وباب الأسباط كنيسة "سيدتنا مريم " وكان قد بناها اللاتين عام 1924 م ، حيث يعتقد ان الموقع شهد عملية القبض على السيد المسيح عندما وشى به " يهوذا الاسخريوطي" .



كنيسة العلية ( دير صهيون)

يقع هذا الدير على قمة جبل صهيون بالقرب من باب الخليل ويعتقد بعض المسيحيين أن "السيد المسيح" تناول واتباعه في الدير عشاؤهم الأخير.



قبر البستان :

يقع قبر البستان شمالي باب العامود وقد حفر القبر في الصخرة على هيئة جمجمة أصبحت مزارا مسيحيا وسياحيا ، حيث تعتقد طائفة من البروتستانت أن السيد المسيح صلب في حديقة تقع على مقربة من تلة كان اليهود يرجمون فيها المحكومين ويصلبونهم ويلقون بجثثهم منها إلى واد قريب ،ويعتقدون انه هو هذا المكان .

honey_waw
05-05-2006, 07:33 PM
وفـــي
نابلس ...

تبعد عن القدس 70كم إلى الشمالوترتفع نابلس عن سطح البحر 500متر
500متر ويمتد عمرانها بين سفحي جبلين عيبال شمالا وجرزيم جنوبا

جبل جرزيم والطائفة السامرية

إلى الجنوب من مدينة نابلس يقع جبل جرزيم بارتفاع 881م والذي يسمى جبل الطور، وتوجد في قمة الجبل منازل الطائفة السامرية. بنى السامريون على هذا الجبل معبدهم حوالي سنة 332ق.م

الطائفة السامرية:

هي اصغر واقدم طائفة دينية بالعالم، آمنت بالنبي موسى واتخذت التوراة كتابا مقدسا (بخمسة أسفار) وبعد 760سنة من موت النبي موسى حدث انشقاق بين السامريين واليهود، يعيش 550على قمة جبل جرزيم، انتقل منهم عدد كبير للعيش بالقرب من حولون لأسباب اقتصادية



http://www.alfrasha.com/up/10832617131815165711.jpg
مقام على جبل جزريم


بئر يعقوب

موقع سياحي هام وهو عبارة عن كنيسة بنيت في القرن الرابع الميلادي، ثم رممت وأضيف إليها أبنية مختلفة بالقرن السادس والقرن الثاني عشر وأخيرا عام 1908م، ويوجد داخل الكنيسة في قبو تحت الأرض بئر قديمة وقد مر بها السيد المسيح في قصته مع المرأة السامرية. يقع بئر يعقوب في الطرف الشرقي لمدينة نابلس وقرب مخيم بلاطة على الطريق الرئيسي ويكون مفتوحا للزوار يوميا 8-12 ومن 2-5


http://www.alfrasha.com/up/63875931876793095.jpg


تل بلاطة

يقع تل بلاطة على مدخل مدينة نابلس الشرقي، ولا يبعد كثيرا عن مخيم بلاطة، والموقع يغطي ما مساحته (230×120م)، وتضم آثار نابلس القديمة(شكيم) وما زال سور المدينة في العصر البرونزي ضاهرا بارتفاع 10-12م. والسور مبني بحجارة ضخمة غير مشذبة وتتصل بالسور البوابة الشمالية الغربية وتضم أربع حجرات


سبسطية

تقع سبسطية على مسافة 15كم إلى الشمال الغربي من نابلس وترتفع عن سطح البحر 463م، يسكنها حوالي 2700نسمة، يرجع تاريخ القرية إلى العصر البرونزي عندما سكنها أقوام بدائيون، ويعتقد انهم من قبائل الكنعانيين وفي أوائل القرن التاسع ق.م بنى الملك العمري (أحد ملوك إسرائيل) مدينة اسماها (شامر) فوق التلة موقع القرية

http://www.alfrasha.com/up/2466901641826713235.jpg


وادي الباذان

منطقة تمتاز بروعة الطبيعة والمناظر الخلابة وتشكل نقطة استراحة للقادمين نقاط عبور شرقا وتنتشر فيها الأشجار والمياه الجارية وشلالات (مياه غير صالحة للشرب) وتصلح لمشروع قرية سياحية. يؤمها المواطنون للتنزه، تحولت في عهد السلطة الوطنية إلى ملتقى للسياحة الداخلية.




يوجد في المحافظة اكثر من 47 موقع سياحي واثري، وكما يوجد بها خمسة فنادق و12مطعما وخمسة مكاتب سياحة وسفر

وتمتاز المدينة بمناخ معتدل، حار جاف صيفا وبارد نسبيا في الليل، بارد ممطر شتاء وهي من اكثر مدن الضفة هطولا للأمطار وفيها عدد من الينابيع والعيون. وفي المحافظة ثلاثة مسارح هي:
_ مسرح إسعاد الطفولة التابع لنادي إسعاد الطفولة، وقد أنشأ المسرح أواخر 1998

- مسرح سبسطية الروماني حيث يقام عليه مهرجان سبسطية السنوي خلال شهر ايلول وسبسطية هي إحدى قرى نابلس
- والمسرح الأخير قيد الإنشاء في الحديقة الإيطالية وهو عبارة عن مدرج روماني أصلا وسيتم ترميمه واستخدامه كمسرح، والحديقة الإيطالية هي مشروع من ضمن المشاريع التي تقوم بها بلدية نابلس في إطار توأمة مدينة نابلس مع إحدى المدن الإيطالية والتي ستدشن في المستقبل القريب
- ولا يوجد في نابلس دور سينما

honey_waw
05-05-2006, 09:38 PM
بيت لحم ...


اسم بيت لحم في الأصل يأتي من الفعل السامي الواحد (لا حلما) أشتق منه اسمين مختلفين ، وهناك من يعتقد أن اسم المدينة مأخوذ من (لحمو) إله الخصب عند الكنعانيين.
تقع مدينة بيت لحم في الجهة الجنوبية من مدينة القدس على بعد 2كم وتعلوا 775متراً عن سطح البحر ، وتحيط بمدينة بيت لحم كروم الزيتون والبساتين الخضراء وتشتهر بالمصنوعات الخشبية والصدفية والتحف التذكارية وأعمال التطريز التي تباع للسياح والحجاج الذين يزورون المدينة بالإضافة إلى صناعة الحجر والرخام والصناعات المعدنية .

أبرز المعالم السياحية و الدينية في المحافظة



كنيسة المهد ..

التي اكتمل بناءها في العام 339م


http://www.alfrasha.com/up/959375568561508745.jpg

- برك سيحان "برك المرجيع .
- قلعة البرك " قلعة مراد.
- دير الجنة المقفلة .
- العين " عين أرطاس.
- تل الفريديس "هيروديون .
- وادي خريطون.
- آبار النبي داود .
- متحف بيتنا التلحمي القديم .
- دير القديس ثيودوسيوس.
- دير مارسابا .
- دير مارالياس .




طبريا ...

تقع مدينة طبريا في الجزء الشمالي الشرقي لفلسطين وهي قائمة على شاطئ بحيرة طبريا الغربي،


يوجد في المدينة الكثير من المعالم التاريخية التي تظهر عراقة المدينة، ففيها آثار المساجد والكنائس والمعابد بالإضافة إلى الآثار المعمارية مثل السرايا والقباب والعيون وغير ذلك، ومن أبرز معالمها :

الجامع الكبير:

بناه ظاهر العمر الزيداني في القرن الثامن عشر الميلادي، ويعرف بالجامع الزيداني والجامع الفوقاني، يقع في الحي الشمالي من طبريا.

جامع الجسر:

ويقع في الحارة الغربية على ساحل البحيرة، وهناك أسوار المدينة القديمة وغيرها من الآثار الرومانية .

الحمامات الدافئة من أبرز معالم المدينة والتي يفد إليها الكثير من الزوار للاستشفاء بمياهها المعدنية.


http://www.alfrasha.com/up/7876557211617715287.jpg



الخليل ...

الخليل هي إحدى أقدس أربع مدن في الإسلام. سكانها مسلمون بأجمعهم.

زيارة شوارع المدينة القديمة تجربة ممتعة إذ تسمح لنا بملاحظة أسلوبها العربي ومشاهدة صناعة الخزف والزجاج التي تشتهر بهما. ونجد في مركز المدينة المسجد الكبير الحرم الإبراهيمي الذي يحمي قبور الآباء، وهو من أشهر مساجد الإسلام.



http://www.alfrasha.com/up/11523005912024992729.jpg


http://www.alfrasha.com/up/18176421121282077243.jpg
الحرم الابراهيمي - من الداخل


http://www.alfrasha.com/up/849591360228427355.jpg
الخليل - البلده القديمه


اريحا...

تعتبر مدينة أريحا من مدن المراكز المناخية، لدفء مناخها في فصل الشتاء وانخفاضها الكبير تحت مستوى سطح البحر، ولذلك يأتي إليها الكثير من الزائرين في فصل الشتاء للاستشفاء ويحتفظ الشكل العمراني في المدينة بالشكل الإشعاعي، ويتفرع من مركز المدينة العديد من الشوارع في جميع الاتجاهات، ولهذا النمط مزايا هامة، منها إضافة مساحات من الأراضي داخل المدينة، وهذا يجعلها تحتفظ بمزايا صحية .

وتضم أريحا الكثير من المعالم الأثرية مثل:

تل عين السلطان:

وهي نبع ماء قديم جداً يبعد عن أريحا مسافة كيلو مترين.


قصر هشام الأثري

وهو قصر عربي رائع بناه هشام بن عبد الملك الذي حكم عام 105-125 هـ (724 – 743م) على خربة المفجر .


http://www.alfrasha.com/up/1677684211030770659.jpg

http://www.alfrasha.com/up/9997459191237989576.jpg
نجمة قصر هشام


دير قرنطل أو جبل الأربعين

تأسس هذا الدير على يد الارشمندريت افراميوس سنة 1892 وهذا المكان قديم منذ زمن السيد المسيح، وقد جدد عدة مرات، وأول من فكر في المحافظة على قدسيته الملكة هيلانة، حيث أقامت عليه تشييداً قديماً منذ عام 325 م.

دير مار يوحنا أو دير القديس يوحنا المعمداني:

وهو تابع للطائفة الأرثوذكسية، يقع على نهر الأردن .

دير اللاتين:

بنى هذا الدير جماعة الفرنسيسكان سنة 1925 على مقربة من مساحة المدينة، وبه كنيسة الراعي صالح، وبها عدة أيقونات جميلة ومروحة ونوافذ مزخرفة وتمثال للسيدة العذراء والطفل يسوع وتمثال للسيد المسيح وبعض اللوحات الزيتية، وفي الكنيسة مكان لتعميد الأطفال وآخر للاعتراف أمام الكاهن.

وهناك مجموعة من الأديرة الأخرى، مثل دير الروم، در الحبش، دير المسكوب ، المغطس، دير القبط، دير القلط، قصر حجلة أو دير حجلة
.
ولا زال في بلدي المزيد ....

الناصره ...

تقع المدينة فوق أول جبال الجليل على ارتفاع ٣٥٠-٤١٥ متراً فوق سطح البحر



http://www.alfrasha.com/up/3720413811336795466.jpg



و...بانياس


الاسم يوناني الأصل ويعني مكان عبادة الإله پان واسمها في العهد الجديد قيصرية فيليبس. تقع عند سفح جبل حرمون وترويه عدة ينابيع تشكل أحد ينابيع الأردن وهي موقع غني بالخضار المتنوعة.



http://www.alfrasha.com/up/139278402933877746.jpg


عكا

تقع المدينة ذات الأسلوب الشرقي البحت في أقصى شمال خليج حيفا يحيط بها سهل واسع خصب. مآذنها العالية وقبابها المستديرة التي ينعكس عليها لون البحر الأزرق ونخلها الشاهق تجعل عكا أروع مناظر المنطقة جمالا.


http://www.alfrasha.com/up/20636583221516000957.jpg


ولو تتسع السطور لسطرت في كل ذرة من تراب ارضي قصص وحكايات ...واين تأتي الكلمات امام هذا الجمال والسحر ...؟؟ان بلدي عذبة كالنسيم ...صافية كماء المطر ...يكفي انها ...فلسطين الحبيبه

سمبوسه
05-06-2006, 05:25 AM
تاريخ النقد في فلسطين



تعتبر النقود من الوثائق الهامة والحيوية في أية معادلة اقتصادية ومالية وهي جزء من علم قائم بذاته هو "علم النميات" Numismatics في عالمنا المعاصر. وهي تفصح عن دلالات عدة لهوية الأمة التي قامت بسكها،

وتفسر العديد من جوانب حضارتها ممثلة في أمجادها التاريخية وفعاليتها السياسية والاقتصادية تماماً كما تكشف عن أبعادها الجغرافية ووزنها المالي وثقلها الدولي وقسماتها الفنية وكما تعبر بمأثوراتها المنقوشة عليها عن معتقداتها ونسيج حياتها الاجتماعية وقدرات أبنائها العلمية في كيفية اكتشاف المعادن وسبل استعمالها وطريقة مزجها وصهرها وما تتخذه من قوالب متنوعة للسك وكفاءة حرفييها في إخراجها إخراجاً متقناُ. إذاً، فالنقود تمدنا بالتاريخ الحضاري للأمة بمعناها الشمولي.
وبحكم موقع فلسطين الاستراتيجي جغرافياً في قلب العالم القديم والحديث، وبفضل موضعها "المقدس" في كبريات الشرائع الدينية، كثيراً ما تعرضت لتقلبات سياسية تمخضت بطبيعة الحال عن اعتداءات وغزوات استعمارية هدفها السيطرة على هذه البقعة "عقدة المواصلات" وجسر الاتصالات ومهبط الرسالات متوسلة شتى الادعاءات. فمنها " الدين" أحياناً تجنياً عليها ومجافة للحقيقة.. إلا أن جميعهم ارتدوا من حيث أتوا وبقى أهلها متمسكين بالأرض بالرغم من كل ما عانوه من ويلات.
وأخر هذه الغزوات الحملة الصهيونية التي اتخذت من "الدين" شعاراً لها ومن حقبة وجيزة من التاريخ لم تتجاوز السبعين عاماً وسيلة لأناس عاشوا حياة البداوة على جزء من الأرض وسط شعب حضاري عاش على كامل مساحتها لألاف السنين واتخذوا من لغته وثقافته وحضارته ثقافة لهم واستنبطوا من الهوية العنصرية ديناً لهم، متناسين من عاشوا عليها قبلهم عبر الاف السنين من سكان المنطقة من الأموريين والكنعانيين والفينيقيين الفلسطينيين والعرب – أي كانوا من جملة من استوطنوا هذا المعجم التاريخي الحضاري الذي عرفته فلسطين باتصال تاريخي مستمر لآلاف السنين تبنى الحضارات المتعاقبة عليها دون انقطاع.
وكل محاولات طمس الحقائق التاريخية وتحريف الكلام لم تنفع لتغيير الحقائق التاريخية. فقد أظهرت الحفريات بأن هناك حضارات أهم بكثير مرت على أرض فلسطين ودمغتها بطابعها المميز. وكانت السبب الرئيسي الذي جعل منها مهداً للأديان ومنارة لشعوب الأرض لا مثيل له في العالم. فالحضارات المشرقية من كنعانية وفينيقية ونبطية وفلسطينية وفرعونية وأشورية وفارسية وهكسوسية بالرغم من الحقبات الغربية من يونانية ورومانية وبيزنطية التي عاشت فيها ما يقارب العشرة قرون لم تتمكن من إزالة هويتها وما فتأت أن عادت مشرقية إسلامية مسيحية وعربية وصولاً إلى الحقبة العثمانية والانتداب البريطاني الذي أفرز الكيان الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين منذ العام 1948.
كانت المدن/ الممالك الكنعانية والفلسطينية من أوائل الممالك في منطقة الشرق الأوسط التي سكت فيها النقود نظراً للنفوذ الذي كانت تتمتع به بحكم نشاطها التجاري الواسع كونها كانت همزة الوصل على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط بين خطوط القوافل المتنقلة بين شبه الجزيرة العربية والشرق الأقصى وبلدان حوض البحر المتوسط وبالأخص مصر واليونان.
سيتم في هذا المقال تبيان أثر النقود ،حيث سنبدأ بمدخل تاريخي موجز للإثباتات الأثرية التي تظهر كيف أن أهل فلسطين ضربوا النقود منذ أكثر من ألفي وخمسمائة عام كإثبات راسخ لوجودهم. وكدليل ساطع على المكانة الهامة التي كانوا يتمتعون بها في العالم القديم، حيث أن جميع هذه النقود حملت اسم فلسطين ومدن فلسطين في مدى زمني لم يضاهه فيها أية أمة وعلى مساحة أرض واسعة.
سيتم تناول المواضيع كالتالي:

1-النقود العربية الفينيقية أيام الفرس 538 – 332 ق.م
2-سك النقود اليونانية في فلسطين 320 – 63 ق.م
3-سك النقود الرومانية في المدن الفلسطينية 63 ق.م – 395 م
4-الحقبة البيزنطية ونقودها المتداولة في فلسطين 365 م – 632 م
5-النقود العربية في العصر الإسلامي 632 م – 1516م
أ-النقود في العصر الأموي.
ب-النقود في العصر العباسي.
ج-النقود في العصر الأيوبي والمملوكي.
د-نقود الحقبة العثمانية.
ه-النقود المصرية في فلسطين في مرحلة الانتقال.

أولاً: النقود العربية الفينيقية في غزة
سيطر الفرس على بلادنا قرابة قرنين من الزمان نجحوا خلالهما بفضل خبرتهم الإدارية وحنكتهم السياسية والاقتصادية من حكم البلاد هذه الحقبة الطويلة، وكانت النقود المستخدمة في تلك الحقبة " الداريق" وهي نقد ذهبي، كما ضربت نقود فضية كانت تدعى سجلوس بمعنى "شاقل"، واستخدمت هذه العملة في فلسطين كعملة قانونية وشرعية: وكان وجه النقد الذهبي يظهر عليه الملك الفارسي ذو اللحية معتمراً على رأسه التاج ، مرتديا "الكانديس" أي السروال، ويظهر على هيئة راكع مستعد للجري وعلى كتفه الايسر مجموعة من النبل وبيده اليسرى قوس وبيمناه رمح.
الشكل1


ثانياً: سك النقود اليونانية (البطلمية والسلوقية) في فلسطين 320 – 63 ق.م :
عند استيلاء الاسكندر الاكبر على بلادنا في عام 332 ق.م ضرب نقودا لها تصميمها الخاص، واستخدم موازين ومقاييس أثينية، حيث شاعت في فلسطين على مدى ربع قرن 332 – 306 ق.م نقود ذهبية تدعى "ستيتر" وفضية ذات وحدات مختلفة منها "التترادارخما"، أي الأربع دارخمات (الشكل 1)، والدراخما، ونصف الدراخما بالإضافة إلى المسكوكات البرونزية والنحاسية.بعد موت الاسكندر الاكبر انقسم قادته على انفسهم بطالمة في مصر، وسلوقين في بلاد الشام، واصبحت فلسطين بحكم موقعها بين المطرقة والسندان. وفي هذه الحقبة البلطمية- السلوقية ضربت النقود في أربع مدن فلسطينية هي غزة (الشكل 2) وعسقلان (الشكل 3 ) ويافا (الشكل4 ) وعكا .الشكل2



الشكل3


الشكل4

ثالثاً: سك النقود الرومانية في المدن الفلسطينية:
من أشهر المدن الفلسطينية كانت:
رفح: حيث سكت نقوداً تعود الى نهاية القرن الثاني الميلادي وعليها اسمها وتعود للامبراطور سيفروس الجبانوس وأخرى للامبراطور أورليس.
غزة: ضربت نقودها طيلة الحقبة الرومانية ،وقد عثر على الكثير منها في غزة وما حولها دلالة على ما كانت تتمتع به من انتعاش اقتصادي وتجاري (الشكل 5) و (الشكل 6 ) .
الشكل5


الشكل6

عسقلان: سكت عسقلان نقودها على الطراز الروماني، وقد تميزت نقودها بظهور السفن العسكرية تقف فوقها أحيانا بعض الالهة، كما ظهر العديد من الرموز مثل سعف النخيل وبعض الطيور والمذارة..الخ.( الشكل 7 )
الشكل 7

وهكذا وبالنمط نفسه ضربت كل من مدن يافا وقيسارية ودورا وعكا وبيت جبرين كذلك ايلياء (القدس)، هذا بالاضافة إلى سك النقود في مدن طبريا وبيسان وسبسطية. (الشكل 8 ).
الشكل 8

رابعا: الحقبة البيزنطية:

حاولت الإمبراطورية البيزنطية إنهاء دور المدن الفلسطينية في سك النقود، وعملت على توحيد قيما للسك على أساس الذهب الذي جعلوا منه الوحدة الأساسية " السوليدس" أي الدينار، وقد قدر بأربعة وعشرين قيراطاً.(الشكل 9 )

الشكل 9

هذا بالاضافة الى ضرب الفلوس البرونزية، وهكذا استمر سك هذه النقود حتى عصر هرقل الذي ضرب الدراهم الفضية حتى الفتح الاسلامي.
خامساً: النقود العربية الإسلامية في فلسطين:

ضربت النقود في فلسطين في عدة مدن هي طبرية وبيسان وايلياء ويبنا وبيت جبرين
الشكل 10
ومعظمها من الفلوس، وقد تميزت بتأثرها بالنمط البيزنطي، وكذلك الحال بالنسبة للدنانير الذهبية والدراهم الفضية ، وجميعها كانت تقليداً لنقود جستنيان الثاني وقسطنطين الثاني كما هو واضح في الشكل 10، لذلك اطلق عليها اسم مسكوكات عربية – بيزنطية، وهي من البرونز ظهر على وجه كل نقد شخصين يقفان مواجهة، وعلى الظهر حرف M للدلالة على قيمتها، مما يدل على بداية تحرر الاقتصاد العربي الاسلامي من التبعية البيزنطية المحتلة.
أ- النقود الاسلامية في العصر الاموي:
بعد خلافة الخليفة عبدالملك بن مروان، انتشرت مدن السك العربية الاسلامية في معظم المدن الفلسطينية، خاصة بعد عام 77ه في كل من عكا وطبرية وبيسان ويبنا وايلياء وغزة وغيرهم، وقد انقسمت مراحل سك النقود بفلسطين في هذه المرحلة الى ثلاث مراحل وهي:
المرحلة الأولى:
كانت عبارة عن نقود بيزنطية الملامح مع وجود بعض التعديلات عليها مثل استبدال صورة هرقل بصورة الخليفة عبدالملك بن مروان مع الإبقاء على العمود القائم على المدرجات الأربعة التي يعلوه الصليب من قبل وعلى الظهر نقش "بسم الله ضرب هذا الدينار سنة ست وسبعين" ومن ثم استبدلت الشارات المسيحية بكرات مستديرة وحولها عبارات التوحيد.
المرحلة الثانية:
استبدل فيها الخليفة صور الأباطرة بصورته وقام بشطب جميع المأثورات المسيحية ووضع على الوجه صورته وحولها "محمد رسول الله"، أي أنها أصبحت عربية اسلامية باستثناء حرف M الذي ظهر في الوسط وحوله كلمة فلسطين.
المرحلة الثالثة:
أصبحت فيها النقود عربية اسلامية خالصة. كان أهمها الفلوس النحاسية التي ضربت بكثرة في المدن الفلسطينية السابقة الذكر والتي كان عليها في الغالب الأعم شهادة التوحيد وآيات قرآنية وسنة الضرب ومدينة الضرب، كما تميزت بوجود صورة للهلال والشمعدان والكأس…الخ.
ب- النقود الاسلامية في العصر العباسي:
لم يطرأ أي تغيير على النقود ومأثوراتها طيلة الحقبة العباسية باستثناء تبديل سورة الاخلاص–"محمد رسول الله" بحيث جاءت كتابتها في ثلاثة أسطر رأسية، كما اضيف على ظهر المسكوكات"لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله (الشكل 11).
الشكل 11

وبقي الحال كذلك طيلة الفترة الطولونية والإخشيدية في القرن الثالث الهجري بحيث لم يكن هناك اختلاف الا بكتابة اسم الأمير الطولوني بدلاً من اسم الخليفة.
وهكذا كانت أيضاً سكة الأخشيديين في فلسطين على يد محمد بن طغج الاخشيدي في كل من الرملة وطبرية حتى الفترة الفاطمية، والذين قاموا بإعادة دور السك الفلسطينية في كل من عكا وطبرية واللد وعسقلان وأيلة، وفي الرملة حيث بدأوا في الضرب عام 359هـ/970م، ونظرا لاعتناقهم المذهب الشيعي فقد بدا هذا التأثير المذهبي واضحاً على نقودهم التي جاءت عليها كتابات على هيئة ثلاث حلقات مستديرة تتوسطها حلقة صغيرة، وأحياناً حلقتين، أما بالنسبة للكتابة فقد زيد على الشهادة وبعد عبارة "محمد رسول الله" عبارة " علي ولي الله " أو " على صفوة الله"، وقد ضربت الدنانير والدراهم الفاطمية في المدن الفلسطينية.
وقد تميز الفاطميون بضرب النقود التذكارية الخاصة بالمناسبات السعيدة، وقد ذكر المقريزي أنه ضربت نقود ذهبية بمناسبة "خميس العدس"، وقد شاركت مدينة عسقلان الفلسطينية بضرب هذا النوع من النقود.
وقد تعر ض الفاطميين لغزو السلاجقة، حيث قام هؤلاء في فترة وجيزة بضرب النقود في كل من القدس وعكا.
وبقي الفاطميون في صراع مع السلاجقة حتى داهمهم الصليبيون مع نهاية القرن الحادي عشر الميلادي.
ج- السك في العصر الأيوبي والمملوكي:
انشغلت الدولة الأيوبية في مقاومتها للصليبيين المحتلين للأرض الفلسطينية بكل ثقلها، والتي حولت معه فلسطين مسرحاً حربياً للقتال، لذا لم تتح الفرصة لضرب نقود تحمل اسم فلسطين أو المدن الفلسطينية ، لذلك ضربوا النقود في كل من القاهرة والإسكندرية عام 1169م وفي كل من دمشق وحلب وحماة أيام صلاح الدين الايوبي.
وقد ضربت النقود على النمط الفاطمي. وشاعت هذه النقود بجميع أنواعها: الدنانير والدراهم، أما بالنسبة للفلوس فلم يظهر عليها اسم الخليفة، بل اقتصرت على اسم الملك الأيوبي فقط.
وهكذا استمر ضرب النقود الأيوبية مع استمرار الخلاف بين الملوك، خاصة في الفترة الواقعة بين 1240-1248م. وبموت الملك توران شاه انتهت الدولة الأيوبية، واختفى الذهب والفضة بشكل واضح من الأسواق واضطر الصليبين الى جلبها واستيرادها إلى فلسطين وسكوا منها نقوداً لهم في كل من مدينتي القدس وعكا زيفوا فيها النقود العربية الأيوبية ابتداء من عام 1250 ميلادية كوسيلة من وسائل تدمير الاقتصاد العسكري والسياسي.
أما في الفترة المملوكية، كانت ما زالت فلسطين لم تتحرر بعد من السيطرة الصليبية، هذا بالإضافة إلى الخطر المغولي.
في تلك الفترة ضرب المماليك في بعض المدن الفلسطينية مثل غزة، وسكت نقودها في القاهرة والاسكندرية، وكذلك في مدن دمشق وحماة وحلب، وكانت الملكة شجرة الدر أول من ضرب النقود في هذا العصر والتي لم تستمر في حكمها اكثر من شهرين تقريباً.
ثم بدأ عصر سك النقود من الدنانير الذهبية والدراهم الفضية والفلوس النحاسية، تميز بعضها بوضع الرنوك عليها مثل الاسد الذي كان رمز للظاهر بيبرس. وفي النهاية لم تختلف النقود المملوكية عن سابقتها، حيث أنها حملت منذ بدايتها المأثورات الأيوبية حيث كان يكتب على الهامش: لا اله الا الله محمد رسول الله أرسله الهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله.وفي المركز اسم السلطان أو الملك.
- الحقبة العثمانية: ( 1516-1917)
بعد انتصارهم على المماليك، استولي العثمانيين على بلاد الشام ومنها فلسطين في موقعة برج دابق عام 1516م. وقد خلت النقود العثمانية من ذكر الآيات القرآنية عليها التي تعود عليها أبناء فلسطين، وحل محلها عبارات وألقاب خاصة بالسلاطين مثل " ضارب النضر" و "صاحب العز"، مستخدمة اللغة العربية، ولم تستخدم اللغة التركية الا عندما اتبعت سياسة التتريك في اواخر عهدها.
لم يتم ضرب النقود في فلسطين باستثناء محاولة في عهد السلطان عبدالحميد الثاني سنة 1293هـ الا ان المحاولة لم تنفذ.
وقد تعرضت الدولة العثمانية نتيجة توسعها وكثرة الحروب الى الكثير من الأزمات الاقتصادية، وكذلك تعرضت النقود أحياناً للغش والتدهور، خاصة عند نهاية القرن السادس عشر واوائل القرن السابع عشر الميلاديين نتيجة اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح.
وهكذا بقي الحال في التأرجح في تنمية النقد، خاصة عندما بدأ التدخل الأجنبي بشكل واضح، وخاصة من فرنسا وانكلترا وبروسيا وانتشار نقدها في البلاد، كما بدء الصهاينة لأول مرة بقيادة "هرتزل" في استغلال ضعف الدولة العثمانية ومحاولة الاستيطان في فلسطين، محاولاً إغراء السلطان عبد الحميد الثاني بتسديد ما عليه من ديون مقابل السماح لليهود شراء الأراضي في فلسطين والاستيطان فيها، الا أن السلطان أبى ورفض كل هذه الإغراءات.
وأخيرا، وفي ظل هذه الظروف، ضربت نقود عثمانية عليها شعارات بالتركية مثل: حريت، مساواة وعدالت(الشكل12).

الشكل 12
بعد الحرب العالمية الأولى، أخذت تركيا في إصدار نقد ورقي غير قابل للاسبتدال كغيرها من الدول ، مما أدى إلى معاناة الشعب الفلسطيني من جرائها، حيث انخفضت قيمتها وتدنت الى اقل من 10% من قيمتها المرسومة عليها. بل أصبحت هذه النقود العثمانية يتفاوت سعرها بتفاوت المدن الفلسطينية واختلف سعرها من قرية الى قرية، وأصبحت العملات الأجنبية وعلى رأسها الليرة الفرنسية الذهبية هي النقد الشبة السائد في المدن الفلسطينية.
هـ- النقود المصرية في فلسطين في مرحلة الانتقال: (1917-1927)الشكل 13
بعد الحرب العالمية الاولى، وبعد اعلان وعد بلفور في 2 تشرين الثاني 1917، ضربت فلسطين في الصميم، حيث اعطى وزير خارجية بريطانيا الحق لليهود في الاستيطان والاستيلاء على الاراضي الفلسطينية. وقد دخل البريطانيون بعد هزيمة الاتراك، وهم جالبين معهم النقود المصرية معلنين في 23/11/1917 بأن النقد المصري هو نقد قانوني وهو العملة الرسمية، بالإضافة الى ما هو موجود بين أيادي الناس من نقد عثماني وبين ايادي الحلفاء من نقد بريطاني.
وبعد ان أتمت بريطانيا احتلالها لفلسطين قامت في 2/12/1918 بإصدار أوامرها بوقف التداول بالنقد العثماني الورقي والذهبي، معلنة السماح للعملة المصرية بالتداول ومعها الجنيه الذهبي الإنجليزي.
وعليه أخذ الشعب الفلسطيني يتعامل مع النقود المصرية بفئاتها المختلفة، والذي كان اسهل في استعماله من النقد العثماني الذي كثرت فئاته وتسمياته، وكانت النقود المصرية تتألف من عدة فئات أهمها:
الشكل 13


الجنيه المصري ويزن 50.8 غرام بقطر 24 ملم ونصف الجنية المصري، هذا بالإضافة إلى فئة العشرين قرشا، العشرة قروش، الخمسة قروش والقرشين.
وقد ضربت في لندن الفئات التالية: خمسة جنيهات، الجنيه المصري، ونصف الجنيه، أما بخصوص النقود الفضية، فقد ضرب القرشان والخمسة قروش والعشرة قروش والعشرين قرشاً في سنتي 1920 –
النقود الفلسطينية: (1927-1946)
وكما آنفاً استمر النقد المصري هو العملة المتداولة بين أبناء الشعب الفلسطيني الذي بدأ لأول مرة في تاريخه يكابد الصراع ليس فقط ضد موجات الهجرة الصهيونية المتدفقة على أرضه ومدنه وقراه، بل أيضاً مجابهة سلطة ما سمي ب "الانتداب البريطاني" على فلسطين وفق قرارات عصبة الأمم المتحدة كقوة عالمية آنذاك وبقيادة مندوب سام يهودي كثيراً ما كان يتلقى تعليماته من "حاييم وايزمان" زعيم الحركة الصهيونية سواء عند رسم الحدود المصطنعة في العشرينات الأولى ووضع الحواجز المعيقة للاتصال بين أبناء الأمة العربية الشامية وتسهيل عملية تدفق المهاجرين الصهاينة الذي أتى معظمهم تحت ضغط الصهيونية العالمية وليس برغبة صادقة منهم. وعليه فكرت سلطة الانتداب البريطاني – كوسيلة من وسائل ضرب الاقتصاد وتيسير عملية السيطرة على الأراضي وامتلاكها في تشكيل لجنة خاصة لدراسة ايجاد نظام للنقد خاص بفلسطين وذلك في اول نيسان/ ابريل من عام 1924م الغاية منها دراسة الخطط المؤدية لتنفيذ هذه المهمة..كجزء مهم من مخطط تهويد فلسطين الذي بدأ كما ذكرنا بوضع سياج حدودي لها، ثم الاعتراف باللهجة العبرية كلغة ثالثة في البلاد قبل عامين،والسماح لليهود بالهجرة الى فلسطين ثم وضع نقاط جمارك بما سمته "اتفاق بين حكومتي سوريا وفلسطين" يتعلق بنظام الجمارك على البضائع الصادرة والواردة بالترانزيت الى فلسطين عن طريق سوريا والي سوريا عن طريق فلسطين.
واستمرارا في هذا المخطط قام المندوب السامي البريطاني بإصدار أمر بتأليف لجنة للبت في نظام للنقد تكونت من أربعة مديري مصارف أجنبية وثلاثة من موظفي الحكومة واثنين من العرب تقوم سلطة الانتداب بتعينهما وثلاثة يهود ترشحهم اللجنة الصهيونية.
فإذا ما أمعنا النظر في هذه اللجنة نجد التحيز الصارخ ضد العرب الذين يمثلون في هذا الوقت الغالبية الساحقة للسكان اذا ما قورن بعدد اليهود واغلبهم من المستوطنين الجدد الذين لا يعرفون شيئاً حتى عن الأرض، كذلك نلاحظ ان سلطة الانتداب نفسها لم تجرؤ على اختيار اليهود بل تركت الفرصة للجنة الصهيونية في اختيارهم.
لذا هب الشعب العربي الفلسطيني رافضاً هذه الفكرة من جذورها شكلاً ومضموناً وهبت جميع المؤسسات الوطنية برفع احتجاجاتها ممثلة في مذكرة رفعتها الجمعية الإسلامية المسيحية بمدينة حيفا تحتج فيها بتاريخ 12/4/1924 م على تصرفات المندوب السامي جاء فيها:
" ان مشروع الحكومة بوضع عملة للتداول في فلسطين ضربة قاضية على اقتصاديات البلاد لأسباب كثيرة أهمها فتح الباب أمام المصارف للتلاعب بأموال البلاد تلاعباً يجرها للخسارة والإفلاس المستعجل كما هو الحال في سوريا الشمالية".
ووقفت معها أيضاً وساندتها غرفتا تجارة مدينتي يافا وحيفا بارسال تقريرين للمندوب السامي بينت فيهما فداحة الأضرار التي قد تنجم عن سك نقود فلسطينية. وقد جاء في مذكرة أبناء يافا ما يلي:
"ان هذا المشروع سابق لأوانه بالنظر إلى حال البلاد السياسية وإلى الضمانة الذهبية الضرورية غير الموجودة في البلاد".
وقد تضامنت معهم جميعاً اللجنة التنفيذية العربية بأن قامت برفع مذكرة للمندوب السامي البريطاني جاء فيها:
"ان المشروع الصهيوني وضعه مدير مصرف انجلو فلسطين الصهيوني ومولته جمعية فلسطين الاقتصادية الصهيونية"، موضحة في الوقت نفسه الأضرار التي يمكن أن تنتج عن هذا المشروع وهي "عدم استقرار النقد على سعر ثابت لان الحكومة تستطيع ان تصدر من الأوراق النقدية ما تشاء بلا قيد أو رقابة، مما يعرض ثروة البلاد لتلاعب الصيارفة والمضاربين من الأجانب، مما يؤدي معه بالسوق المالية إلى المعاناة كما تعاني سوريا الآن".
هكذا كان الشعب الفلسطيني بجميع مؤسساته يعي جيداً خطورة الموقف ويدرك تماماُ ما ترمي إليه سلطة الانتداب ومن ورائها الصهيونية من السيطرة على مقدرات الشعب واقتصادياته تمهيداً للسيطرة عليه.
ولكن وعلى الرغم من كل هذه الاحتجاجات الشعبية المبنية على أسس وقواعد اقتصادية علمية ومنطقية إلا أن المندوب السامي البريطاني الصهيوني قابلها بالرفض التام ، وأمر اللجنة باستمرار مزاولة أعمالها.
وعلى الرغم من توقفها عن تنفيذ المشروع لمدة سنتين ربما تمهيداً لتهدئة الوضع والخواطر، ما لبث بعد ذلك ان أصدر وزير المستعمرات البريطاني قراره بإصدار ما سمي " قانون العملة الفلسطينية" وعلى أثره قام بتعيين "مجلس النقد الفلسطيني" كما ورد البيان التالي:" قد عين وزير المستعمرات مجلساً أسماه مجلس العملة الفلسطينية كي يحدث عملة فلسطينية محلية على أساس الجنيه الانكليزي، وعلى العموم كي يتخذ التدابير كتوريد العملة الى فلسطين والمراقبة عليها ويتألف ممن يلي:
- المستر ب.هـ . ايزكيل أحد وكلاء التاج البريطاني للمستعمرات رئيساً.
- المستر لسلي كوبر المدير العام لبنك مقاطعة غربي افريقيا البريطانية.
- المستر أ.ج. هاردنغ من وزارة المستعمرات.
- المستر ف فيلبس من المالية عضواً فخرياً.
المستر هـ . س. رنسوم سكرتيراً.
ويكون عنوان المجلس بمدينة لندن هو 4 Mill Ababk West Mimster S.W.I وبعد ذلك قام وزير المستعمرات أيضاً بإصدار قانون رقم 907/53 بتاريخ 10/9/1926 حدد فيه واجبات وسلطات هذا المجلس ومنحه السلطة الشرعية في اصدار النقد بالنيابة عن حكومة فلسطين ليصبح بالتالي هيئة مسؤولة عن إصدار النقد، وأيدها بأن قام بتعيين المستر س.س دافس مديراً للمالية في حكومة فلسطين رقيباً للعملة فيها وذلك ابتداء من اول تشرين الثاني/ نوفمبر 1926 م. هذا الإصرار من وزارة المستعمرات البريطانية كأعلى سلطة في الإمبراطورية على المناطق المستعمرة لتنفيذ إصدار النقد الفلسطيني كان من أهم أسبابه أنه عندما عادت بريطانيا الى قاعدة الذهب في سنة 1925م وأصبحت معه السندات الاسترلينية قابلة للتحويل الى ذهب، عادت مصر الى نظام الذهب في العام نفسه. هذا بالإضافة الى تخوف بريطانيا من انفصال مصر عن العملة الاسترلينية ومردوده في تمويل نفقات جيوشها في فلسطين ومصر، فاندفعت نحو سك نقود فلسطينية بشكل يربطها معه بالفلك الاسترليني.
وعليه ومع بداية شهر شباط/ فبراير من عام 1927 ميلادية صدر مرسوم النقد الفلسطيني الى حيز التنفيذ، وبناءً عليه قام وزير المستعمرات البريطاني بإعلان قرار استبدال النقد المصري بالنقود الفلسطينية موضحاً أن الكتابة على هذا النقد الفلسطيني ستكون بلغات ثلاث هي العربية والإنكليزية والعربية، وأن صورة ملك بريطانيا لن تظهر على النقد، وان هذا النقد سيضرب في مدينة لندن.
وقد تبع هذا الإعلان ببضعة أيام قليلة منشور جاء فيه ما نصه : عملا بالسلطة المخولة في الفقرة 3 من المادة 1 من قانون النقد الفلسطيني لسنة 1927، " أنا اللفتنت كولونيل جورج ستيوارت سايمز القائم بإدارة الحكومة أعلن بأن النقود المصرية الذهبية والفضية والنكلية والورقية التي وضعت موضع التداول القانوني في فلسطين بموجب الإعلان المنشور في العدد 36 من جريدة حكومة فلسطين الرسمية المؤرخ في 1 من شباط سنة 1912 م لا تعتبر عملة قانونية في فلسطين بعد اليوم الحادي والثلاثين من شهر آذار سنة 1928م. "
وما ان التقط الشعب العربي الفلسطيني هذه النقود حتى اكتشف ما سجل عليها من حروف تدل دلالة قاطعة على تأييد الانتداب البريطاني ليس كما يدعون في صياغة وعد بلفور من وجود وطن قومي لهم دون المساس بالشعب العربي الفلسطيني وآماله، لا بل أثبتت بأنهم يؤيدون قيام "دولة قومية وسياسية لليهود على أرض فلسطين ، وذلك بوضعهم بعد اسم "فلسطين" بالعبرية حرفين هما "الألف" و"الياء" العبريتان اختصاراً لكلمتي "ارض اسرائيل"، مؤكدين بذلك ضلوعهم في المؤامرة، ولكن بشيء من الخجل الممزوج بالخبث والدهاء خجلاً من العرب وارضاءً لليهود، خاصة وان النقد ضرب في عاصمتهم "لندن".
هذا التلاعب اكتشفه الشعب الفلسطيني، فهب محتجاً ومتظاهراً في شوارع يافا والقدس وبقية المدن الفلسطينية بمظاهرات صاخبة أطلق عليها "مظاهرة النقود" قامت القوات البريطانية بالتصدي لها بقوة السلاح، الا انه وكالعادة جرت مظاهرات واحتجاجات واجتماعات بلا ظهير عربي قوي، فالظهير العربي ممزق ومتشردم ومهترئ على الرغم من امتلاكه قدرات اقتصادية وإمكانات جغرافية وطاقات بترولية هائلة تمكنه من فرض ما يريد ولو بقد جزئي يرفع عنه المهانة.
لكن وعلى الرغم من هذا بقي اسم فلسطين باللغة العربية الأولى كدليل على حق هذا الشعب، وبعد ذلك قام الشعب الفلسطيني بتبديل ما لديه من نقود مصرية بواقع 97.50 قرشا لكل جنيه فلسطينيي، مما أدى الى ارتفاع الأسعار بشكل فجائي ضاعف معاناته الاقتصادية التي كان يكابدها من قبل.
وفي الوقت نفسه حدد مرسوم النقد الفلسطيني وزن الجنيه الفلسطيني الذهبي ب 27447،133 حبة من الذهب الخالص بعيار 2/3 916% مطابقاً بذلك الجنيه الذهبي الانكليزي، ولو انه في الحقيقة لم يكن للجنيه الفلسطيني الذهبي هذا من وجود، فهو مجرد شعار اسمي ولم يسك على الاطلاق ولم تكن هناك نيه لضرب نقود ذهبية.
وقد بلغت النقود المصرية التي كان يتداولها الشعب الفلسطيني عند استبدالها نحو 2 مليون جنيه في فلسطين.
وعليه فقد طرحت في الأسواق الفلسطينية نقود تحمل اسم "فلسطين" وكانت على نوعين:
مسكوكات معدنية وأخرى ورقية سكت جميعاً كما ذكرنا في مدينة لندن ووضعت تصاميمها وصورها وزخارفها بمعرفة الانكليز الذين اكتفوا بوضع أشكال وصور ورموز طبيعية مثل غصن الزيتون وصور لبعض الآثار العربية الإسلامية وبعض الصور التي توهموا بأنها تعود الى تراث يهودي، وهي في الحقيقة آثار عربية إسلامية. وربما كان وراء عدم وجود رموز سياسية هو إرضاء لليهود أكثر منه مخافة العرب.
وقد قسم الجنيه الفلسطيني إلى ألف مل(1000 مل أو مليم) ولم يكن بينه وبين أصغر وحداته (المل) وحدة متوسطة العدد. لهذا فقد اطلق لفظ "تعريفة" و" القرش" على خمس مليمات وعشر مليمات.
وقد ظهرت من النقود المعدنية "النيكل" و "البرونز" الفئات التالية:
1 مل، 2 مل، 5 مل "تعريفة"، 10 مل "القرش"، 20 مل "قرشان"، وجميعها من النيكل و البرونز، وهناك فئة الخمسين مليماً "الشلن" وهو من الفضة، ومائة مل من الفضة ايضاً "البريزة".

سمبوسه
05-06-2006, 06:43 AM
http://www.alfrasha.com/up/10714937971893109839.jpg

سمبوسه
05-06-2006, 06:46 AM
الطوابع الفلسطينيه
http://www.alfrasha.com/up/11139695041273102491.bmp

عرين فلسطين
05-06-2006, 12:45 PM
التعليم في فلسطين

يعتبر التعليم في فلسطين من جانبا مهما للغاية من حياة الفلسطينيين، فبسبب لجوء الفلسطينيين بعد حربي عام 1948 و 1967 ونزوحهم عن أراضيهم وفقدانهم للكثير من أملاكهم ، أصبح التعليم حاجة ماسّة بسبب فقدان مصادر الرزق الأخرى المتمثلة بالزراعة والتجارة والصناعة لدى شريحة عريضة من الفلسطينيين.

التعليم المدرسي
نسبة التعليم المدرسي في فلسطين مرتفعة للغاية ، وهي تقارب ال100% لدى كلى الجنسين ، ولكن ذلك لا ينفي وجود مشاكل التسرب من المدارس وعمالة الأطفال.

بلغت نسبة الطلبة الملتحقين بالمدارس الحكومية في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 73% ، أما الباقي فموزعون على مدارس الوكالة التابعة للأمم المتحدة UNRWA بنسبة 24% و المدارس الخاصة بنسبة 6%.

التعليم الجامعي
التعليم العالي في فلسطين :يتوفر التعليم العالي في فلسطين في الجامعات والكليات. ويكون لكل جامعة من هذه الجامعات منظمة إدارية خاصة بها. وتعد وزارة التعليم العالي المنظمة الوطنية التي تشرف على أنشطة مؤسسات التعليم العالي وتنسقها في إطار السياسات الوطنية.

الدراسة الجامعية:
يحصل الطلاب على الشهادة الجامعية عادةً بعد أربع سنوات من الدراسة في الجامعات والكليات، بينما تستمر الدراسة في مجالي الهندسة والزراعة لمدة خمس سنوات.
ويحصل الطلاب على شهادة الماجستير في بعض المواد بعد سنة أو اثنتين من الدراسة.
تعقد بعض الجامعات، مثل جامعة النجاح الوطنية، برنامج لمنح شهادة الدكتوراه . يتم منح هذه الشهادة بعد ثلاث سنوات على الأقل من الدراسة بعد نيل شهادة الماجستير.

العام الأكاديمي: من سبتمبر (أيلول) إلى مايو (أيار)

اللغات المعتمدة للتدريس: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية

الالتحاق بالدراسة الجامعية:
الشهادة الثانوية المطلوبة للالتحاق بالدراسة الجامعية هي شهادة التوجيهية، مع شرط الحصول على حد أدنى لدرجات القبول بالجامعات. بالإضافة إلى هذه الشهادة يوجد اختبار مؤهل لدخول الجامعة في مادة الرياضيات. كما تطلب بعض الجامعات اختبارات في اللغتين العربية والإنجليزية. ويجب أن يكون الطلاب الأجانب حاصلين على شهادات مكافئة لشهادة التوجيهية الفلسطينية ويكونوا حاصلين على درجات عالية في المدارس الثانوية إلى جانب التمكن من اللغة العربية والإنجليزية أو أحدهما. كما تطلب الجامعة أيضاً الحصول على شهادات صحية للطلاب المتقدمين. يتوفر المزيد من المعلومات حول معادلة الإثباتات التعليمية التي يحملها الطلاب الأجانب والتعرف على الدراسة التي تلقاها الطلاب في البلدان الأخرى لدى وزارة التعليم العالي.

في فلسطين عدد كبير من الجامعات ، ولدى العرب الفلسطينيين نسبة عالية من التعليم العالي وحملة الشهادات الجامعية، من الجامعات الفلسطينية:
في الضفة الغربية
جامعة القدس المفتوحة
جامعة بيرزيت
جامعة النجاح الوطنية
جامعة الخليل
جامعة بيت لحم
الجامعة الأمريكية في جنين
جامعة الخليل
جامعة البوليتكنيك

في قطاع غزة
جامعة الأزهر في غزة
الجامعة الإسلامية في غزة

سمبوسه
05-06-2006, 06:27 PM
جامعه النجاح



سعت النجاح منذ نشأتها إلى توفير فرص العلم لأبناء فلسطين لتجنبهم مرارة الغربة وليتذوقوا حلاوة العلم على تراب وطنهم الحبيب، فالمتتبع لمسيرة النجاح يرى أنها في تطور ونهوض مستمر, ولدت كمدرسة في العام 1918 , وتطورت إلى كلية النجاح الوطنية في العام 1941 تمنح درجة الدبلوم, والى كلية تمنح الدرجة الجامعية المتوسطة في العام 1965, وترى النجاح النور كجامعة في العام 1977 مبتدئة بكليتي العلوم والآداب، واليوم تضم مرافقها 16 كلية علمية، تمنح درجة البكالوريوس في 50 برنامجا، ودرجة الماجستير في 28 برنامجا، وبرنامجا يمنح درجة الدكتوراه في الكيمياء، والعديد من المراكز العلمية والبحثية المختلفة.

تقع النجاح على مشارف جبل جرزيم، وتلقى بنورها على إطلالة جبل عيبال في مدينة نابلس شمال فلسطين، فالنجاح علم يشار له بالبنان، كيف لا وكل الطرق تؤدي إليها, حتى أن طيور أريحا ومرج ابن عامر باتت تعرف نشيدها وتغني لها نشيد الدكتورة فدوى طوقان، شاعرة فلسطين (يا قلعة الصمود والعرفان يا صرحنا الموطد الأركان).

سمبوسه
05-06-2006, 07:38 PM
الجامعه الاسلاميه

الجامعة الإسلامية بغزة مؤسسة أكاديمية مستقلة من مؤسسات التعليم العالي، تعمل بإشراف وزارة التربية والتعليم العالي، وهي عضو في: اتحاد الجامعات العربية، ورابطة الجامعات الإسلامية، ورابطة جامعات البحر الأبيض المتوسط، والاتحاد الدولي للجامعات، وتربطها علاقات تعاون بالكثير من الجامعات العربية والأجنبية.
توفر الجامعة لطلبتها جواً أكاديمياً ملتزماً بالقيم الإسلامية ومراعياً لظروف الشعب الفلسطيني وتقاليده، وتضع كل الإمكانيات المتاحة لخدمة العملية التعليمية، وتهتم بالجانب التطبيقي اهتمامها بالجانب النظري، كما وتهتم بتوظيف وسائل التكنولوجيا المتوفرة في خدمة العملية التعليمية



المجالس والهيئات التأسيسية

للجامعة عدد من المجالس والهيئات التأسيسية والإدارية التي تدعم مسيرتها وتديرها وترعى شئونها وأهمها :

 هيئة المشرفين
 مجلس الأمناء
 مجلس الجامعة


أهـداف الجامعة :

توفير خدمة التعليم العالي لأبناء قطاع غزة خاصة والشعب الفلسطيني عامة.

مواكبة التقدم العلمي في مختلف مناحي الحياة.

تقوية العلاقات العلمية والثقافية مع الجامعات.

خدمة المجتمع الفلسطيني.



البرامج والمناهج الدراسية:


تواكب الجامعة الحضارة العالمية والعطاء الإنساني والإنجازات العلمية والتكنولوجية، ومن أجل ذلك تسعى بشكل دائم لتحديث مناهجها لمواكبة التطور العلمي الذي تشهده حقول المعرفة في كل مكان من العالم، وللجامعة الإسلامية ثقافة تدعو إلى الإبداع والتطوير والتنمية، الأخذ بسبل التقدم العالمية.

لغة التعليم:

تعنى الجامعة الإسلامية باللغة العربية الفصحى، وتوظيف استخدامها في الميادين العلمية، وتستخدم اللغة الإنجليزية في تدريس بعض التخصصات.

التبادل الأكاديمي :

تهتم الجامعة بالتعاون وتبادل الخبرات والأساتذة المتخصصين مع الجامعات الفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا، وللجامعة علاقات وطيدة تربطها بالكثير من الجامعات، وتنظم علاقتها اتفاقيات تعاون وتوأمة مع عدد من الجامعات.

النظام الأكاديمي:

تعتمد الدراسة في الجامعة على نظام الساعات المعتمدة الذي تُقسم السنة الدراسية بموجبه إلى فصلين دراسيين مدة كل منهما (16) أسبوعاً دراسياً، بالإضافة إلى الفصل الصيفي، ويستطيع الطالب أن يُسجل كحد أقصى(20) ساعة في الفصل الواحد، و(12) ساعة كحد أدني.
تشمل المساقات الدراسية متطلبات الجامعة ومتطلبات الكلية ومتطلبات التخصص، ويُعفى الطلبة النصارى من دراسة مساقات القرآن الكريم ضمن متطلبات الجامعة.

يتخرج الطالب من الجامعة بعد أن ينهي بنجاح عدد الساعات المطلوبة في خطته وهي حوالي (140) ساعة معتمدة لدرجة البكالوريوس في جميع الكليات، عدا الهندسة،(175) ساعة معتمدة تقريبا.

الكليات والتخصصات: (لدرجة البكالوريوس)

الهندسة: (مدنية _ معمارية _ كهربائية _ حاسوب _ صناعية)

تكنولوجيا المعلومات: ( برمجة حاسوب _ صيانة حاسوب _ كمبيوتر تعليمي )

العلوم: (رياضيات _أحياء _كيمياء _كيمياء حيوية_جيولوجيا _تحاليل طبية _فيزياء _البيئة وعلوم الأرض-تكنولوجيا حيوية)

التجارة: (المحاسبة _الاقتصاد والعلوم السياسية _إدارة الأعمال _العلوم المالية والمصرفية)

التربية:علوم _كمبيوتر تعليمي _دراسات إسلامية _علم نفس _اللغة العربية _علوم اجتماعية _تربية ابتدائية (معلم صف)_ رياضيات_الإرشاد التربوي والتوجيه النفسي _علوم تطبيقية وتكنولوجيا التعليم )

الآداب: (لغة عربية _لغة إنجليزية _خدمة اجتماعية _جغرافيا _تاريخ وآثار _علاقات عامة وإعلان _صحافة ).

الشريعة
أصول الدين
التمريض

الدراسات العليا:
تمنح الجامعة درجة الماجستير في التخصصات التالية:
الهندسة المدنية _ إدارة الأعمال _ الفيزياء _ الرياضيات _علوم حياتية- علم النفس _ الصحة النفسية والمجتمعية _ المناهج وطريق التدريس _ أصول التربية _ التاريخ _ اللغة العربية _ القرآن الكريم وعلومه _ الحديث الشريف _ العقيدة _ أصول الفقه _ الفقه المقارن _ القضاء الشرعي.
كما تمنح الجامعة درجة الدبلوم العام في التربية، ودرجة الدبلوم العالي في: الإدارة التربوية _ الدراسات الإسلامية _ الصحة النفسية والمجتمعية _ الإرشاد النفسي والتربوي.
تضم الجامعة عدداً كبيراً من المختبرات العلمية تتوفر فيها أفضل الأجهزة العلمية اللازمة للدراسة العلمية وإجراء التجارب إلى جانب الدراسة النظرية، وتحرص الجامعة على تحديث مختبراتها بشكل مستمر، وتعنى باستخدام وسائل التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتهتم اهتماماً خاصاً بتوسيع استخدام الحاسوب، وتوفر الجامعة عدداً كبيراً من مختبرات الحاسوب لخدمة العلمية التعليمية والبحث العلمي، كما تقدم الجامعة لطلبتها خدمة الإنترنت لتمكينهم من الاتصال بالمكتبات ومراكز الأبحاث والحصول على المعلومات من مختلف المصادر، كما تقدم المكتبة خدماتها للطلبة والباحثين حيث يتوفر بالجامعة عدد كبير من المواد العلمية المختلفة


المرافق الجامعية :


تضم الجامعة عدداً كبيراً من المختبرات العلمية تتوفر فيها أفضل الأجهزة العلمية اللازمة للدراسة العملية وإجراء التجارب إلى جانب الدراسة النظرية ، وتحرص الجامعة على تحديث مختبراتها بشكل مستمر ، وتعنى باستخدام وسائل التكنولوجيا في العملية التعليمية ، وتهتم اهتماماً خاصاً بتوسيع استخدام الحاسوب وتوفر الجامعة عدداً كبيراً من مختبرات الحاسوب لخدمة العملية التعليمية والبحث العلمي ، كما تقدم الجامعة لطلبتها خدمة الإنترنت لتمكينهم من الاتصال بالمكتبات ومراكز الأبحاث والحصول على المعلومات من مختلف المصادر ، كما تقدم المكتبة خدماتها للطلبة والباحثين حيث يتوفر بالجامعة عدد كبير من المراجع والدوريات والكتب في مختلف المجالات .

سمبوسه
05-06-2006, 07:43 PM
جامعه بير زيت


جامعة بيرزيت مؤسسة أكاديمية عربية فلسطينية، يشرف عليها مجلس أمناء مستقل يقرر سياساتها ويتحمل مسؤولياتها، وهي المنشأة الأولى للتعليم العالي في فلسطين.

ساهمت الجامعة وعلى مر مراحل تطورها و اتساعها في تهيئة الطلبة ليكونوا مواطنين فاعلين في مجتمعهم، قادرين على تحمل مسؤولياتهم تجاه مجتمعهم، إضافة إلى تقوية صلتهم بمجتمعهم و تنمية روح التعاون فيما بينهم، في إطار مبدأ التفاعل الديموقراطي المبني على أساس احترام الآخرين.

لعبت الجامعة – منذ تأسيسها – دورا محوريا ًفي تأهيل وتنمية القدر الأكبر من موارد ومصادر المجتمع المحلية ولاسيما البشرية منها، وذلك عبر ما تقدمة الجامعة من برامج تعليمية بحثية وتدريبية متخصصة في حقول تكنولوجيا المعلومات والهندسة والعلوم، وعلى صعيد السياسة والإدارة والاقتصاد. كل ذلك بالتوازي مع جهود معاهدها ومراكزها الموجودة سواء داخل الحرم الجامعي أم خارجه، في خدمة المجتمع الفلسطيني وتطوره الاقتصادي والاجتماعي.

تتلقى جامعة بيرزيت دعمها من هيئات و مؤسسات فلسطينية عربية وعالمية مهتمة بالتعليم العالي في فلسطين، إضافة إلى إسهامات شخصية من بعض الممولين العرب والأجانب. هذا الدعم مكن الجامعة من مواصلة تطورها واتساعها المستمر إلى يومنا هذا. تعتمد الجامعة اللغة العربية لغة ًرسمية في تدريس المساقات، بالرغم من تدريس العديد منها باللغة الإنجليزية, و هي تعتمد نظام الفصول، فالسنة الدراسية مكونة من فصلين أساسيين ( أربعة شهور للفصل الواحد ) يبدأ الأول في الخريف، ويبدأ الثاني في الشتاء، وهناك فصل قصير(مدته شهران) يبدأ في الصيف.

فلسفة الجامعة وأهدافها
تسعى جامعة بيرزيت للوصول إلى مستوى أكاديمي عالٍ و المحافظة عليه، عبر دعم نوعية التعليم والبحث والتدريب، وبرامج في سياق تنمية مستدامة ووعي مجتمعي بقيم الديموقراطية في مجتمع مدني فلسطيني حر.

تهدف الجامعة إلى تهيئة الطلبة ليكونوا مواطنين صالحين فعالين في مجتمعهم قادرين على تحمل المسؤوليات ومواجهة التحديات لذلك فإنها تحث الطلبة على الإبداع والإتقان في العمل، وتحرص على تقوية صلتهم بمجتمعهم وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي لديهم بحيث تكون أعمالهم منسجمة مع الصالح العام كما أنها تشجع وتعتمد أسلوب التفاعل الديمقراطي المبني على احترام الآخرين فكراً وممارسة وتهيئ المناخ المناسب لتنمية ثقافة الطلبة وبلورة شخصياتهم وصقل مواهبهم في جو من التراث العربي الوطني

سمبوسه
05-06-2006, 08:27 PM
جامعه القدس المفتوحه

نشأة الجامعة التاريخية، رسالة الجامعة، الاهداف العامة للجامعة


نشأة الجامعة التاريخية:


مرت نشأة جامعة القدس المفتوحة بثلاث مراحل هي: مرحلة التخطيط، مرحلة إعداد المناهج والمقررات، ثم مرحلة الوجود الفعلي على أرض فلسطين.
المرحلة الأولى:مرحلة التخطيط

بدأ التفكير في إنشاء الجامعة عام 1975 إنطلاقا من احتياجات الشعب الفلسطيني للتعليم العالي في ظل ظروفه السكانية والاجتماعية والاقتصادية تحت الاحتلال الإسرائيلي وبطلب من منظمة التحرير الفلسطينية قامت منظمة اليونسكو بإعداد دراسة الجدوى لمشروع الجامعة والتي استكملت عام 1980 واقرها المؤتمر العام لليونسكو. وفي عام 1981 أقر المجلس الوطني الفلسطيني المشروع، الا ان ظروف الاجتياح الاسرائيلي للبنان حال دون المباشرة في تنفيذه حتى العام 1985 م.

المرحلة الثانية: مرحلة إعداد المناهج

بدأت في أواخر العام 1985 ، حين افتتح مقر مؤقت للجامعة في عمان بموافقة رسمية من وزارة الخارجية الأردنية، وقد تركز العمل خلال الفترة بين 1985-1991 على إعداد الخطط الدراسية والبرامج الأكاديمية واعتماد التخصصات العلمية فيها وإنتاج المواد التعليمية، وخاصة المطبوعة، الكتب الدارسية والوسائط التعليمية المساندة خاصة السمعية والبصرية.

المرحلة الثالثة: مرحلة التنفيذ

بدأت في عام 1991 ، حيث باشرت الجامعة خدماتها التعليمية في فلسطين متخذة من مدينة القدس الشريف مقرا رئيسا لها وأنشأت مناطق تعليمية ومراكز دراسية في المدن الفلسطينية الكبرى، ضمت في البداية المئات من الدارسين وبدأ العدد بالازدياد سنويا إلى أن أصبح حوالي خمسة وعشرين ألفا في العام 2000 م. وقد خرجت الجامعة الكوكبة الأولى من طلبتها عام 1997 . كانت هذه المرحلة في غاية الصعوبة، حيث شهدت منذ بداية ميلادها على أرض فلسطين تعاظم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية التي تفجرت ضد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1987 ، كما عانت من أثار حرب الخليج التي تسببت في حدوث أزمات مالية لها في أحلك الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب العربي الفلسطينية.
ومع ذلك، فقد استمرت مستمده عزيمتها من عزيمة قيادتها التاريخية المناضلة، في أداء رسالتها وتحقيق أهدافها لتبقى دائما مصباح نور في كل بيت، وكوكب معرفة يضئ أرجاء الوطن والأمة.
الأهداف العامة لجامعة القدس المفتوحة

تتلخص رسالة جامعة القدس المفتوحة خلال الفترة 2005-2010 بما يلي:

نشر وتطبيق فلسفة التعلم المفتوح عن بعد ومبادئة وأساليبه، وفق أحدث المستجدات المعرفية والتكنولوجيا في هذا المجال.
منح درجة الماجستير في تخصصات مرتبطة بحاجات المجتمع الفلسطيني والبلدان العربية، إضافة إلى درجة البكالوريس في البرامج القائمة.
توفير خدمات التعليم الجامعي المفتوح عن بعد لابناء الشعب الفلسطيني وابناء الامة العربية وغيرهم.
توفير بيئة تشجع على حرية التفكير والتعبير وتجنب الصراعات الإيديولوجية والسياسية.
توفير البرامج الأكاديمية والتخصصات التي تلبي متطلبات التنمية وحاجات المجتمع.
توظيف اللقاءات الصفية وتوفير مزيج من الوسائط التعليمية المتنوعة المطبوعة والمرئية والمسموعة والمحوسبة والالكترونية لدعم تعلم الدارسين عن بعد.

تطبيق مبدأ التعليم المتمحور حول المتعلم " الدارس".

الحرص على ان يكون مستوى البرامج الأكاديمية ومستوى الخريجين يضاهي أو يفوق تلك الموجودة في الجامعات التقليدية.

متابعة تطوير الكتب الدراسية من حيث المحتويات العلمية ومن حيث الأسلوب الذي يشجع التعلم عن بعد.
زيادة الاهتمام بالتطبيقات العملية المنصوص عليها في البرامج الأكاديمية كالتربية والتنمية الاجتماعية وغيرها.
إضافة برامج وتخصصات جديدة حسب الحاجة.

تقديم برامج متنوعة للتعليم المستمر مدى الحياة تؤدي إلى منح شهادات الدبلوم بمستويات مختلفة، وتعادل بساعات معتمدة.

السعي الحثيث لتحويل جامعة القدس المفتوحة إلى جامعة الكترونية.

توظيف الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة وتطبيق أحدث التقنيات التي توفرها التكنولوجيا وخاصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

الالتزام بالسعي الحثيث لتطبيق مبدأ الجودة الشاملة في الجامعة، وتوفير ما يلزم لذلك من كوادر مؤهلة واموال وتدريب.

تشجيع قدرات العاملين المهنيين ليؤدوا واجباتهم بمستوى عال من النوعية، وبما يتفق مع البندين (10،3) اعلاه نصاً وروحاً.

تشجيع الأبحاث والدراسات، والإنتاج الفكري والإبداعي عامة.

زيادة التعاون والترابط مع المؤسسات التربوية والاجتماعية والاقتصادية محلياً واقليمياً وعالمياً.

تنبثق الأهداف المذكورة أدناه من رؤية الجامعة ورسالتها بحيث تشكل مشاعل تهدي مسيرة الجامعة وتشكل دليل عمل لها. وتتناول هذه الأهداف نشاطات مستمرة منذ نشأة الجامعة فتدعو إلى تطويرها وتحسينها كما تتناول محاور ونشاطات جديدة فتدعو إلى تحقيقها. وقد صيغت الأهداف بشكل عام يركز على تنظيم العمل على صورة نشاطات نوعية مرغوبة. وتسهيلاً للمتابعة قسمت الأهداف إلى مجالات تغطي مختلف جوانب مسيرة الجامعة.

في مجال الفلسفة والقيم والمبادئ

تعميق الالتزام بالفلسفة التي قامت عليها الجامعة والمتمثلة في تطبيق نظام التعليم المفتوح والتعليم عن بعد مع المستجدات العلمية والتكنولوجية.

تشجيع الحرية الأكاديمية وحرية التفكير والتعبير بعامة ضمن إطار من المحافظة على الأخلاق الحميدة والشريفة واحترام الآخرين والحرص على الوحدة الوطنية.

تعميق الاهتمام بالمتعلم/الدارس وجعل نشاطات الجامعة كافة موجهة لخدمته ودعم تعلمه وتخريجه بمستوى عال من النوعية.

تعميق الاهتمام بنوعية الأداء على جميع الصعد ضمن خطة للجودة الشاملة.

في مجال الدارسين

إعداد الدارس لكي يتخرج إنساناً يملك المعارف والمهارات الكافية للاستمرار في التعلم معتمداً على نفسه، ويتسم بروح المبادرة والفاعلية والتنظيم والقدرة على مواجهة التحديات.

الإسهام في إكساب المتعلم شخصية محلية و عربية, قوية الانتماء للوطن والأمة.

زيادة الاهتمام بشرائح المجتمع المعاقة مجتمعياً أو مالياً أو جغرافياً للحصول على التعليم العالي, والعمل على تحسين وزيادة فرص إلحاقها بالتعليم العالي والنجاح فيه.

سمبوسه
05-06-2006, 09:43 PM
فلسطينيين ال 48 هم اولئك الفلسطينيون الذين بقوا على ارضهم بعد حرب 1948 واحتلال القسم الاول من فلسطين. وقد قامت السلطات الاسرائيليه حينها بفرض الجنسيه الاسرائيليه على كل من ظل ضمن المناطق التي احتلتها اسرائيل عام 1948. ولم يخيروا في هذا بل فرضت عليهم الجنسيه فرضا حتى لا يكون هناك اي تفاوض سياسي مستقبلي حول الارض التي يعيشون عليها. كما تم فرض الحكم العسكري عليهم من 1948 وحتى احتلال البقيه الباقيه من فلسطين 1967. فان كانت اسرائيل حقا تعتبرهم مواطنين فلم تضعهم تحت الحكم العسكري وتعاملهم معامله الاعداء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اما عن تسمية " عرب اسرائيل" , فهي تسميه صهيونيه بحته, الهدف منها تجريد فلسطينيي ال 48, من جذورهم وهويتهم الفلسطينيه والزعم انم عرب فقط وليسوا فلسطينيين. وللأسف تم اعتماد هذه التسميه بشكل كبير ودون وعي من اشقائهم العرب وحتى الفلسطينيين ( خارج اسرائيل) انفسهم, غافلين تماما من ان استخدام هذه التسميه هو تشجيع للفكره الصهيونيه القائله بأن لا وجود لشىء اسمه شعب فلسطيني وبأن الفلسطينيين ما هم الا مجموعه من العرب جاؤوا من الاردن وسوريا والدول المجاوره.

اما عن السؤال الذي يطرح دائما عن سبب قبول فلسطينيي ال 48 الهويه الاسرائيليه, فلأنه ليس هناك بديل, فالهويه الاسرائيليه(للأسف) هي الشيء الوحيد المتوفر قانونيا وهي ما يضمن لهم العيش على ارضهم الفلسطينيه ( التي سلبتها منهم اسرائيل). وفي حال قام احدهم في التخلي عنها فان السلطات الاسرائيليه تحرمه من حق العيش في اسرائيل , التي هي فلسطين, ارضه وبلده. وتجبره ايضا السلطات الاسرائيليه حينها قانونيا ان يترك البلاد, التي هي بلاده في الاصل. وهذا هو ما تتمناه اسرائيل وتسعى اليه بوسائلها المتعدده للتضييق على ابناء الاقليه الفلسطينيه في داخل اسرائيل (منهم مسيحيين واسلام) للاستيلاء على اراضيهم ودفعهم الى الهجره والسفر . الهويه الاسرائيليه هي مجرد ورقه لا تعبر عن اي شعور داخلي, اما انتمائهم قلبيا بكل ما تعني من الكلمه من معنى, فهم فلسطينيون ولا يقبلون اي تسميه أخرى. ولمن يجهل الحقيقه ( وهم كثيرن للأسف) فلسطينيي ال 48 راسخون تحت الاحتلال الاسرائيلي.


الخلاصه بتعريف متواضع >>>>>>>
نحن مسلمون عرب فلسطينيون تمسكنا بأرضنا على الدوام نفخر باسلامنا و عروبتنا وانتمائنا الاول لفلسطين نعاني الكثير من الصعاب يكفي ان يكون بيت الغاصب مقابل لبيوتنا يكفي ان نرى ابنائهم كل صباح يرتدون ملابس العسكرية ويقفون بانتظار الحافلات وسؤال قلوبنا قبل العيون من ستقتل اليوم من اخوة لنا في الضفة نعاني ضعف اللغة وفي قاموسنا عشرات الكلمات ان لم تكن بأكثر لا نعرف لها مرادف بالعربية تعليمنا المدرسي و الجامعي , على الاغلب باللغه العبريه خاضع لوزارة معارفهم يعطونا امتيازات على هيئة فرق تسد وهم, لا يعلمون اننا نزداد حب لأرضنا يوم بعد يوم ونزداد فخر بأخوة لنا ومهما كان ضعفنا في اللغة وعلوم الدين سنحرص على الدوام على طلب العلم والتمسك بالشريعة .
نحن مواطنون إسرائيليون عاديون لنا حق الاقتراع والمواطنة الكاملة كما ينص الدستور الإسرائيلي إلا أننا أنفسنا نعتقد بوجود عنصرية كبيرة في البلاد. يتحدث معظمنا بالعربية ويدين أغلبنا بالإسلام وجزء منا مسيحيون أو دروز. المسلمون يشكلون ما نسبته 19.7 % من سكان دولة إسرائيل ويصل عددهم لحوالي 1,135,000 نسمة.
ربع مواليد إسرائيل في الوقت الحالي هم من المسلمين وبالتالي فإن أطفال إسرائيل الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما يشكل منهم المسلمون 42 %.
إستراتيجية السيطره الإسرائيليه نحو عرب ال48


منذ نشأة الدوله الإسرائيليه وحتى يومنا هذا وعرب ال48 يُعانون من السياسه الإسرائيليه العنصريه الهادفه إلى تحجيم الوجود العربي داخل إسرائيل من جهه والسيطره على جميع مناحي حياة عرب ال48 من جهه ثانيه,وبالتالي لا بُد من الغوص تاريخيا وسياسيا في خَلفية سياسة الإضطهاد والقمع اللتي يتعرض لها عرب ال48 منذ نشاة إسرائيل وحتى يومنا هذا والسؤال المطروح هو:هل كانت العلاقه بين إسرائيل وعرب ال48 علاقه عادِيه بين دوله ومواطنيها؟؟ أمْ أنّها علاقه خاصه تندّرج في اُطر إستراتيجيه إسرائيليه خاصه نحو عرب ال48؟؟؟
في البِدايه لا بُد من التأكيد على أنّ سياسة إسرائيل إِنطلقت دَوماَ من مُنطلق الخطر اللذي يُشكِلهُ الفلسطينيين عامة وفلسطينيي ال48 خاصة على كيان الدوله الإسرائيليه,وكيفِيّة مواجهة هذا الخطر من خلال إعتِماد إسرائيل إستراتيجية الإحتواء والسيطره على جميع مجالات الحياه الفلسطينيه ,حيثُ أنّ إستراتيجية السيطره الإسرائيليه نحو عرب ال48المطروحه في هذا المقال تنطبِقْ بِقدرٍ كبيرعلى مناطق الضفه والقطاع وإن إختّلفت بعض الشئ في الأساليب الإسرائيليه ولكِن ليست في فحواها واهدافها.
إعتّمدت إستراتيجية السيطره الإسرائيليه نحو عرب ال48 على عناصر السيطره التاليه:
1. السيطره الجُغرافيه:وهِي السيطره الإسرائيليه من خلال إستيلاء إسرائيل على أراضي العرب وأماكِنْ تواجِدهُم الجُغرافي,إِما بِالقوه أو مُصادرة الأراضي من خلال قوانين إسرائيليه سُنّت خِصيصا لهذا الغرض أو من خلال الإستيطان الإسرائيلي وفرض سياسة الأمر الواقِع . هُنا لا بُد من التذكير أولا بِإِستيلاء إسرائيل على أكثرية المدن الفلسطينيه,ومن ثُم تدمير أكثّر من418 قريه فلسطينيه,بِالإضافه إلى ألإستيلاء على ملايين الدونمات من ألأراضي الزراعيه التابِعه لِمُلكية عرب ال 48واللاجئين الفلسطينيين,حيثُ أنّ مُتوسط مُلكِيّة سُكان القرى العربيه في فلسطين كان عام1948 -- 16 دونُم للفرد الواحد وقد إنخفض هذا المُتوسط إلى أقلْ من نصف دونم في الوقت الراهن. لقد إستغلت إسرائيل بعد عام 1948 القوانين العُثمانيه وبنت على أساسها الظالم والجائر قوانينها المُتعلقه بملكية الأرض واهمُها قانون الطابو العثماني اللذي أتاح أبان الحُكم العثماني لأِقليه عربيه محدوده تسجيل الأرض في الطابو[قانون الملكيه],وذلك بسبب الشروط الإستبداديه اللتي فرضتها الدوله العثمانيه على العرب أصحاب الأرض الأصليين من خلال قانون الطابو لِعام 1858 واللذي ربط تسجيل مُلكية ألأرض في الطابو بِشرط ألخِدمه في الجيش العثماني من جهه وبِدفع الرسوم والضرائب الباهِظه من جهه ثانيه,وبالتالي عدم تَمكُن الفلاحين الفلسطينيين[اصحاب الأرض الأصليين] الوفاء بالشُروط العثمانيه تبعا" للوضِع الإقتصادي الصعب الناتِج عن سِياسة الإستبداد والإستِغلال العثمانيه ,مِما جعل تسجيل الأرض في الطابو يقتصر على طبقةالإقطاعيين والأفنديه والمُقربين من السلطه العثمانيه بِالرغم من أنّ أكثرية الفلاحين الفلسطينيين والعرب كانوا وما زالوا يملِكون سندات تُثبِت وُجودهُم وتصرفهُم باِلأرض على مدى أجيال. كان هذا الوضع معروفا" للحركه الصهيونيه ومُؤسسي الدوله الإسرائيليه اللتي سنّت قوانين مُلكية الأرض على أساس وثيقة الطابو اللتي لا يمْلِكُها عدد كبير من الفلسطينيين عامه وعرب ال 48 خاصه رغمّ أنّ الفلسطينيين عامه يمتلِكون سندات تُثبِت مُلكيتهُم للأرض ُمنذ مئات السِنين بينما لا تملُك أكثرية اليهود الإسرائيليين أيّ وثيقه[سوى أُسطورة الألفي عام] تُثبِت مُلكيتهم لللأرض اللتي إستولوا عليها وصادروها من خلال عدم الإعتراف بِسندات الفلسطينيين اللذين لايملِكون الطابو,أو من خلال القوه العسكريه وإقامة المستوطنات في مناطق التواجد العربي سواء في الجليل او المركز او النقب في الجنوب الفلسطيني,بالإضافه إلى عدم إعتِراف إسرائيل بِوُجود عشرات القرى العربيه القائمه منذُ مِئات السنين قبل نشأة الدوله الإسرائيليه.
إستولت إسرائيل خِلال فترة الحُكم العسكري اللتي فرضتهُ على عرب ال48 [1948--- 1966 ] على ملايين الدونمات من الأراضي العربيه,حيثُ أنّها للمثال لا للحصر إستولت على أكثر من مليون دونم من الأراضي العربيه في فترة ما بين عام 1948 –1958,بِحجّة إعلانها لِهذه ألأراضي كمناطق عسكريه مُغلقه وسريان قوانين الطوارئ عليها,بِالإضافه إلى هذا سنّتْ إسرائيل ما أسمتْهُ بِقانون مُلكية ألغائب لعام 1950 واللتي إستولت من خِلاله على أملاك الغائبين والحاضِرين من الفلسطينيين من جهه,وإستيلاءإسرائيل على ألاف البيوت والمُمتلكات الفلسطينيه في المدن الفلسطينيه مثل يافا,حيفا,عكا,صفد,اللد,الرمله,عسقلان,إسدود... الخ من جهه ثانيه.
من الجدير بِالذكر أنّ عدد الفلسطينيين[عام 1948 ] اللذين بقُوا في إسرائيل كان 160 ألف نسمه,إعتبرت إسرائيل60 ألف مِنهُم في تِعداد الغائبين الحاضِرين,وإستولت على أملاكهُم تحت قانون مُلكية الغائب!!!
كُلُ ما في ألأمر أنّ جميع القوانين الإسرائيليه المُتعلِقه بِمُلكية الأرض,سُنّت على أساس تشريع ألإستيلاء على ألأراضي العربيه,وبالتالي كانت وما زالت الأساس "القانوني" لإِستراتيجية السيطره الجُغرافيه والتتغيير الجغرافي القسْري,بِمعنى السيطره على أماكِن التواجُد العربي في إسرائيل من خِلال ألإستيلاء على الأراضي العربيه ومُحاصرة القُرى والمدن العربيه من خِلال بِناء وإقامّت المُستوطنات اليهوديه حوِل وداخِل مناطِق التواجُدالعربي,وتوسُع هذه المستوطنات فِيما بعد على حِساب اراضي القُرى والمدن العربيه داخِل الخط الأخضر, كما حدث ويحدُث وللمثال لا للحصر إستيلاء "الناصره العُليا" على أراضي مدينة الناصره والقُرى العربيه المُجاوره,وإستيلاء مُستوطنة "روش هعايِن" على أراضي كفر قاسم,وإستيلاء إسرائيل على مُعظم أراضي عرب النقب[بدو الجنوب] من خلال عملِية التوطين القسْري اللتي تُمارِسهُ إسرائيل أزاء عرب النقب,بِالإضافه إلى ما يُسمى بِالمدن المُختلطه[المدن الفلسطينيه اللتي إستولت عليها إسرائيل عام 1948 وشرّدت أكثرِية سكانها الفلسطينيين] اللتي اصبح سكانها العرب مُحاصرون في جيتوات صغيره ومعزوله مُحاطه بِاكثريه يهوديه.
2.السيطره ألديموغرافِيه[أالسُكانيه] :وَهِيَ السيطره الإسرائيليه بِواسطة تَغيير التركيبه السُكانيه لِصالح القِطاع اليهودي من خلال زَرِعْ المُستوطنات والمُستوطنين اليهود في مناطق التواجد العربي في الجليل والمُثلث والنقب بِهَدَف تَهويد هذه المناطق العربيه من خلال خَلْقْ أكثريه يهوديه مُقابِل أقليه عربيه في هذه المناطق.
مِما لا شَك فيه أنّ بِداية السيطره الديموغرافيه ألأسرائيليه,كانت تَشريد الأكثريه الساحقه من الشعب الفلسطيني في عام 1948 وَبَقاء 160 الف فلسطيني داخِل حُدود الكيان الإسرائيلي,بِمعنى تَحوُل ما تَبَقى من فلسطينيين داخِل فلسطين التاريخيه إلى أقليه مُقابل أكثريه يهوديه داخل إسرائيل,إِلاّ أَنّ هدف إستراتيجية السيطره السُكانيه الإسرائيليه كان ليس تَحوِيل الفلسطينيين إلى أقليه داخل إسرائيل كَكُل لا بل ايضا تَحوِيل ماتبقىمن سكان المناطق والجُيوب المأْهوله بِالعرب[الجليل,المُثلث,النقب] إلى أقليه مُقابل أكثريه يهوديه من خلال إقامَة مشاريع إستيطانيه يهوديه داخل وحول المناطق ِالعربيه.
من هُنا ورغم مرور أكثر من نصف قرن على تَواجُد العرب داخل الكيان الإسرائيلي,ورغم أُكذوبة إسرائيل بِكَون العرب مواطني دولة إسرائيل,إِلآ أَنّ الدوله الإسرائيليه ما زالت ترى في عرب ال48 حجر عثره أمام بَسِط المشروع ألإستيطاني الصهيوني سيطرته الكامله على فلسطين التاريخيه من جهه وتَرَى أن العرب يُشَكِلون خَطرا" ديموغرافيا على دولة إسرائيل وهويتُها اليهوديه من جهه ثانيه,وبالتالي عَمَدَتْ إسرائيل إلى تَشجيع ودَعِم ألإستيطان اليهودي في مناطق التواجُد العربي من خلال مشاريع إستيطانيه إِحلاليه كان أوّلُها مشروع تَهويد النقب في بِداية السبعينات من القرن العشرين,والهادف إلى تَرحيلْ عرب النقب [بدو الجنوب] عَن اراضيهُم وأماكِن سُكناهُم,ومن ثُم تَوطينهُم قَسْرِيا" في قُرى ومدن حَدّدتْ إسرائيل مكانها بِِهدف ألإستيلاء على ألأرض وتغيير التركيبه السكانيه لِصالح اليهود. ومن ثُم جاءَ مشروع كينغ ِلعام 1976 [ كينغ:مسؤول الحكومه الإسرائيليه أنذاك لِمنطقة الجليل والشمال] الهادف إلى تهويد منطقة الجليل العربي في الشمال من خلال مُصادرة ألأراضي العربيه وزرع المستوطنات اليهوديه حَوِل ووسط القرى والمدن العربيه في الشمال,بِالإضافه إلى هذا جاءَ مشروع النجوم السبعه لعام 1990 الصادر عَن وزارة ألإسكان ألإسرائيليه بِرئاسة شارون , الهادف إلى تهويد منطقة المركز والمُثلث العربي بواسطة تَكثيف الإستيطان اليهودي في هذه المنطقه العربيه.
لم تكتفي إسرائيل بِمشاريع تهويد مناطق تواجُد عرب ال48 لا بل أنّ الأمر وصل إلى حد عقد مؤتَمر أكاديمي عام 2001 شارك فيه أكاديميون إسرائيليون للبحث في كَيفِية تحديد نسل العرب والحيلوله دون تكاثرهُم داخل الدوله ألإسرائيليه!!! ناهيك عن ما يُسمى بمشروع" تطوير النقب والجليل" اللذي يهدف الى تغيير التركيبه السكانيه في النقب والجليل بشكل جذري من خلال إقامة المستوطنات اليهوديه في امكن التواجد العربي!
من الجدير بِالذكر بِأنّ الهدف الإسرائيلي الإستراتيجي من تَغيير التركيبه السكانيه في مناطق تواجُد عرب ال48 وَجَعلُها تَميل لِصالح اليهود هُو فَرض حزام سُكاني يهودي حول المناطق العربيه للحيلوله دون تَوَسُع العرب ديموغرافيا" من جهه وفرض السيطره السُكانيه الصهيونيه على المناطق العربيه من جهه ثانيه.
3.السيطره الإقتصاديه : وَهِيَ من اهم عناصر السيطره ألإسرائيليه نحو عرب ال48 , وقد بَدأَت إسرائيل بِفرض السيطره الإقتصاديه على العرب مُنذ عام 1948 من خلال مُصادرة الأراضي الزراعيه [ أكثرية العرب في فلسطين كانت تعتاش على الزراعه] دون طرح أو بِناء مُقومات إقتصاديه بديله للعرب,وبالتالي مُصادرة ألأراضي العربيه كَأَساس إقتصادي رئِيسي ومن ثُم تَحوِيل مناطق عرب 48 إلى مُجرد مُعسكرات بشريه تنقُصها البُنيه التحتيه والمُقومات ألإقتصاديه حتى يومنا هذا.
سَعَت إسرائيل منذ قِيامها إلى ربط القرى والمدن العربيه إقتصاديا" بِسوق ألعَمل في القطاع اليهودي من جهه,والحيلوله دون قيام بُنيه تَحتيه إقتصاديه في القطاع العربي من جهه ثانيه, وبالتالي تَحويل المدن والقرى العربيه إلى مُعسكرات عُمال مُهِمَتُها تَزويد سوق العمل الإسرائيلي بِالقُوى العامله,وفي الوقت نَفسه المُحافظه المُبرمجه على بَقاءْ المناطق العربيه كَسوق إستهلاكي للبضائع ألإسرائيليه والحيلوله دون قِيام إقتصاد عربي مُستَقل كَي لا يُنافس القِطاع ألإقتصادي اليهودي.
هُنا لابُد من ألإشاره إلى أَنَّ أحد أهداف الحُكم العسكري [خضع عرب48 للحكم العسكري الإسرائيلي منذ عام 1948 حتى عام 1966] كانت الحِفاظ على هُوَّه [ثُغره] في التطور بين القِطاع العربي واالقطاع اليهودي ,بِمعنى المُحافظَه المُبرمجه على تَخَلُف عرب48 إقتصاديا" عَن القطاع اليهودي الإسرائيلي والمُحافظه على هذا الوضع من خلال عَدمْ دعم الدوله ألإسرائيليه إِقامَت مشاريع إقتصاديه وصناعيه في القطاع العربي من جهه,وعدم تَخصيص الميزانيات الكافيه للمجالس المحليه والبلديات العربيه ,وعدم إِقْرارْ خرائط هيكليه لأِكثرِية المدن والقرى العربيه من جهه ثانيه,وبالتالي فرضت إسرائيل التَبَعِيه والتَخَلُف الإقتصادي على العرب,وَجَعْلتَهُم يرتكزُون على سوق العمل الإسرائيلي كَمصدر رزق وحيد وفي نفس الوقت سعَت إسرائيل للحيلوله دون إقامَة أماكِن عمل في القرى والمدن العربيه. من الجديربِالذكر أَن المناطق العربيه تتصدر دوماً قائمة الفقر والبطاله في اسرائيل,ويَصِل عدد من يعيشون تحت خط الفقر في بعض المناطق العربيه إلىنسبة50 % ,وإجمالي عدد الأطفال العرب اللذين يعيشون تحت خط الفقر يصل إلى 56%.
َتتلخص أهداف السيطره الإقتصاديه على فلسطينيي الداخل في هَدَفيِن أساسِيين, وَهُما الأول:المُحافظه على تَفوُق القطاع اليهودي إقتصاديا" على االقطاع العربي والثاني: هدف سياسي،بِمعنى أنَّ تبعيِة العرب وإرتِباطَهُم بِسوق العمل الإسرائيلي كَمصدر رزق وحيد يُسَهِل على إسرائيل السيطره على العرب في حال حُدوثْ إِحتِجاجات أو مُظاهرات عربيه يَصعُب السيطره عَليها,وذلك من خلال مَنِع العمال العرب من التَوَجُه أماكن عَملَهُم في إسرائيل من جهه وَمَنِع إِدْخال المواد التموينيه والإستهلاكيه إلى المناطق العربيه من جهه ثانيه.
4.السيطره على التربيه والتعليم: وذلك من خلال برامج ومناهج لِتعليم العرب في اسرائيل يَعِدُها ويُشرِف عليها ما يُسَمى"بِالمُستَعربين" الصهاينه ,وتُخصَّص لِتعليم الطلاب والتلاميذ العرب, بِهدف تَشويه هَوية التلاميذ العرب وإِنكار جُذورَهُم الفلسطينيه في مُحاوله إسرائيليه بِدَفِع العرب في إتجاه الأسرَّله الهادِفه إلى خَلْقْ أجيال عربيه مُهَجَّنه ومُغَرَّبه عن جذورها العربيه حتى يتسنى لإِسرائيل السيطره عليها بِسهوله. ناهيك عن النقص في المدارس والمعلمين المؤهلين اللتي تُعاني منهُ التجمعات العربيه.
واخيرا" وليس أخرا لا بُد من التطرُق إلى عُنصرالسيطره السياسيه على عرب ال48 والتناقُض السياسي العربي الداخلي كَجزء من إِستراتيجية السيطره ألإَسرائيليه نحو عرب ال48,وهذا ما سَنتطرق لهُ بِإسهاب في الجزء الثاني من هذه المقاله.


إرتِكازا" على ما سبق ذكرهِ فلا بُد من التطرق إلى العُنصر الخامس والأخير من إستراتيجية السيطره الإسرائيليه نحو عرب ال48 ,وهُو:5. السيطره السياسيه على عرب ال48 والتناقُض السياسي العربي الداخلي كجزء من إستراتيجية السيطره الإسرائيليه : يَتَعَرَض عرب ال 48 مُنذ نشأَة الدوله الإسرائيليبه وحتى يومنا هذا إلى سياسة اضطهاد وترويض مبرمجة شملت جميع المجالات الحياتية , وانعكست سلبياً على الوضع العام لعرب 48 سواء اجتماعياً او اقتصادياً او سياسيًاًا وثقافياً , ورغم ان العرب يشكلون نسبة ال 22% من مجموع السكان في اسرائيل الا انهم ما زالوا مُغيَّبين ومُهمَّشين سياسيا وبعيدين كل البعد من ان يُؤَثروا في السياسة الاسرائيلية وفي مراكز اتخاذ القرارات التي تتعلق بوضع عرب الـ 48 في اسرائيل , فبدلاً من تسعى اسرائيل الى مساواه العرب في الحقوق سعت هذه منذ قيامها في اتجاه احتواء وترويض العرب سياسيا بهدف السيطرة السياسية عليهم من جهة , وبهدف المحافظة على قواعد اللعبة الاسرائيلية من خلال تضليل العرب بشعارات " الديمقراطية " وفتات الحقوق , مع الابقاء على وضعهم ووضعيتهم داخل الدولة الاسرائيلية دون تغيير في جوهر التعامل العنصري من جهة ثانية .
من هنا وضمن استراتجية السيطرة حاولت اسرائيل منذ قيامها عزل العرب عن إِنتمائهم الوطني وتشوية هويتهم التاريخية الفلسطينية , حيث ان العرب لا يُعاملون كعرب في المؤسسات والاحصائيات الرسمية الاسرائيلية , بل يطلق عليهم " غيراليهود " وفي احسن الاحوال "ميعوطيم " والتي تعني أقليات مُختلفة حَدَّدت لهم الدولة الاسرائيلية ملامح وأُسس هوية مُزيفة مثل " الدروز , البدو , العرب " وذلك بالرغم من ان الحقيقة التاريخية تُثبت زيف هذه التَسميات الهادفة لــ " فرق تسد " والسيطرة , ولا يمكنها ان تخفي حقيقة ان هؤلاء جميعاً يُشكلون قطاعات فلسطنية وجزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني, وبالتالي ورغم فشل اسرائيل الذريع في تحديد هوية وتبعية بعض القطاعات العربية الا انها تُصر على استمرارية نهجها في انكار الخصوصية التاريخية والحضارية للعرب .
لم تشمل سياسة السيطرة محاولة طمس هوية العرب فحسب لا بل ان القمع البوليسي والسياسي كان وما زال اسلوب ثابت في تعامل اسرائيل مع الحركات السياسية العربية المطالبة بالمساواه في المواطنة والحقوق والاعتراف بالعرب كاقلية قومية , ولكن الانكى من هذا كله[ورغم مرور 57 عاما من النفاق السياسي الاسرائيلي] هُو ان العرب لم يحصلوا بعد على الجنسية والمواطنة الحقيقية بمعنى ان قانون المواطنة الاسرائيلي يعني اليهود فقط بينما الوضع القانوني لوجود العرب يندرج تحت وضعية تأشيره " حق المُكوث " التي تمنحها الدول عادة للأجانب او الاشخاص الغير محددة هويتهم ووطنهم !!.
رغم ان العرب في اسرائيل يعيشون منذ اكثر من نصف قرن داخل الاطار الجغرافي لدولة اسرائيل لكنهم في الحقيقة خارج هذا الاطار من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية , بمعنى عدم اهتمام الدوله الإسرائيليه ِبمساواة العرب باليهود لا بل سعت فقط للسيطرة عليهم ضمن اطر علاقة تضمن تعايشهُم مع وضعهم ووضْعيِتهُم الدونية مقابل الوضعية الفوقية للشعب السيد في دولة الاسياد .
ارتكزت استراتجية السيطرة السياسية نحو العرب على الاساليب التالية :
1.الحيلولة دون وحدة المجتمع العربي سياسياً من خلال التجهيل والتضليل التي إتبعتْهُ السياسة الرسمية والاحزاب الصهيونية والموجه ضد وحدة المجتمع من خلال تحالف الدولة مع قوى رجعية وقبلية ورموز انتهازية تتبادل المصالح مع الدولة والاحزاب الصهيوينية من جهة,وتَلعب دور الوكيل المحلي في تَرويج سياسة ألتضليل وتَرسيخ الجهل والتجهيل من جهه ثانيه وبالتالي تحالف بين رموز ومُخَطِطِي سياسة اسرائيل ورموز عربية محلية مُهمتها الحفاظ على الوضع القائم في القرى والمدن العريبة , بمعنى ان مُهِمة الوُكلاء المحليين هي بث الخُنوع وبعدم جدوى النضال السياسي في تغيير الحالة الاجتماعيه والاقتصادية للعرب وفي المقابل تقوم الدولة الاسرائيلية بِتَلْمِيع رموزها ووكلاءها والاعتراف بهم كقيادة محلية في المجتمع العربي . وهُم [اي الرموز] في الغالب رموز جاهلة وساقِطة وتبحث لها عن دور اجتماعي وقيادي وتَجِد ضَالتُها في الدولة الاسرائيلية وسياستها .
2. القمع السياسي المباشر وغير المباشر الموجه ضد الحركات والمؤسسات السياسية العربية التي تُحاول تغيير اُصول اللعبة السياسية الاسرائيلية مع العرب , وتُدافع عن حقوق العرب, بمعنى ان القمع السياسي المباشر يعني استعمال اسرائيل لقوتها البوليسية والقانونية الخاصة والمُغرضة في قمع المظاهرات والإحتجاجات كما حدث في يوم الارض عام 1976 وبداية انتفاضة الاقصى عام 2000 وغيرها من الاحتجاجات العربية في اسرائيل , اما القمع الغير مباشر فيتجلى في اسلوب اجهاض الحركات والمؤسسات السياسية الجذرية في المجتمع العربي من خلال طرح الدولة الاسرائيلية لبدائل سياسية بواسطة رموز عربية محلية ساقطة وعميلة مهمتها الدعاية المضادة للحيلولة دون الإلتفاف الجماهيري حول المؤسسات والحركات العربية اللتي تُطالِب بِتغيير الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للعرب .
من الجدير بالذكر ان الدولة الاسرائيلية تَرَكِزْ على عملية الاستقطاب العائلي والتعصب القبلي داخل التجمعات العربية, وتُغذِي هذا الاستقطاب والتعصب بِإِمتيازات وتسهيلات ونوع من النفوذ المحلية للقياداة العائلية سواء التقليدية منها او تلك الشابة والمُهَجَّنة بِمَنْظِرٍ حَديث وعقلية فحواها القبلية والعائلية, وهذا ما ُنلاحِظَهُ في فترة الانتخابات المحلية والبرلمانية حيث يرتكز المرشحون سواء متعلمون او غَيْرَهُم على اصوات ودعم عائلاتهم بالدرجة الاولى ودعم الاحزاب الاسرائيلية .

3. التجهيل الاعلامي والسياسي التي تُمارسه اسرائيل للحيلولة دون تبلور وعي اجتماعي وسياسي عربي وفي المقابل دعم الدولة الاسرائيلية بصورة مباشرة وغير مباشرة لثقافة الواسْطَّة واالبَخْشِيش داخل التجمُعات العربية , بمعنى تَرسيخ مفهوم الحصول على وظائف وامتيازات عبر الوسطاء التي هم غالباً ما يَكونون مقربين من سياسة الدولة والاحزاب الاسرائيلية, وبالتالي ستكون النتيجة الحتميه هي التبعيه والفساد والخنوع السياسي التي تعاني منه مجموعات وشرائح اجتماعية عربية من بينها عدد لا يستهان به من شريحة المًتعلمين واصحاب الاثر على المجتمع كَكُل وسلك التربية والتعليم خاصة .
4.شَكَّلَ إِعطاء العرب حق التصويت والترشيح في الانتخابات البرلمانية والمحلية ألإسرائيليه سَيفٌ ذو حَدين, فَمِن ناحية اولى كان بمثابة دعاية خارجية لديمقراطية اسرائيل ومن ناحية ثانية اعطاء الدولة والاحزاب الاسرائيلية فُرصة التَغلغُل في المجتمع العربي في اسرائيل واللِعب على حبل التناقُضات السياسية الداخلية وإِستِثمارُهاا لصالح الاحزاب الإسرائيلية وسياسة الدولة الاسرائيلية , وبالتالي إرتباط عملية تَسْيِيس العرب ضمنياً بِمُشاركتهم في الانتخابات البرلمانية والمحلية , حيث ان هذه المشاركة تَضمَّنَت من الناحية الاسرائيلية عملية ترويض العرب وإِدخالهُم في تناقضات سياسية واجتماعية تَخدِم بِالدرجه الأولى إستراتيجية السيطره الإسرائيليه من جهه,وتَقويض العرب سياسياً والحيلوله دون وحدة مَطالبهم السياسيه ووحدة صفهُم من جهه ثانيه.
من هُنا ومنذ قيام الدوله ألإسرائيليه كانت وما زالت مواقف الأحزاب الصهيونيه مواقف إنتهازيه ومُنافقه نحو قضايا العرب في إسرائيل,حَيثُ أنَّ هذه الأحزاب تَغْمُر العرب بِالوعود في فترة ألإنتخابات ثُم تتخلى عن هذا بعد الإنتخابات لابل أنَّها وللمثال لا الحصر تقتُل 13 عربيا وتجرح المئات من العرب ,مثلما فعلت قوات الشرطه الإسرائيليه عندما قمعت المُتظاهرين في هَبة أكتوبر 2000 في بداية إنتفاضة ألأقصى,مع العلم أنَّ العرب منحوا باراك [رئيس الحكومه الإسرائيليه أنذاك] 95% من أصواتهُم وذلكِ لأِسباب داخليه وتَلبية لِنداءاَت خارجيه!!
رغمَ أنهُ من الصعب سَردْ تاريخ الحركه السياسيه العربيه داخل اسرائيل في مقاله واحده,إلا أنَّهُ ومنذ نهاية السبعينات من القرن العشرين بداَت ظاهرة تأسيس ألأحزاب العربيه المُستقله اوهكذا يَحلو لِمُؤَسسيها تَسميتها بِالأحزاب العربيه وغير الصهيونيه مع أنَّ مرجعِية البرلمان ألإسرائيلي مرجعيه صهيونيه,وقانون المُواطنه الإسرائيلي اللتي حرم العرب من حقوق المواطنه الكامله أقَرَّهُ هذا البرلمان,وبالتالي لا يَكمُن الخلل في إدِعاء قومية وعروبة الأحزاب اللتي يًرأسُها بعض العرب لابل أن القضيه هُنا تَمُس جوهر ولُب إشكالية ووضعِية الوجود العربي في اسرائيل والسؤال لمطروح: لماذا مَنحت اسرائيل العرب حق التصويت والترشيح للبرلمان الإسرائيلي وفي المُقابل سلبتهُم حقوق المواطنه الكامله؟؟؟ وهل تواجُد اعضاء برلمان عرب في الكنيست الاسرائيلي جُزء من تَسويق "ديموقراطية" اسرائيل رغم أنَّ الأعضاء العرب لا يَتمتعون بِحق المواطنه الكامله كزُملائَهُم من البرلمانيين ليهود؟؟؟؟
الجواب على هذه الأسئله المطروحه يَكمن أولاً في إصلاح المسلكيه السياسيه لِكثير من الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي اللذين يُسبِبُون في بعض الأحيان الإرباك السياسي في فترة الإنتخابات البرلمانيه واالمحليه,حًيثُ تُؤَدي التعبئه السياسيه الخاطئه إلى إنقسامات حاده داخل التجمعات العربيه إلى حد بُروز ظاهرة الإستقطاب والإستنباط القبلي والطائفيه,وظاهرة العُنف والعُنف المقابل بسبب الصراع على الاصوات والمراكز مما يصُب في صالح إستراتيجية السيطره الاسرائيليه.
هُنا لابُد من القول أنَّهُ من الصعب فَهم أن يصبح الفرد[الإنسان] مُمثل لِشعب أو أقليه عُضواً في برلمان دوله قبل أَن يصبح مواطن هذه الدوله!!! أَلَيسَّ في هذا تناقض صارِخ ؟؟؟ أَلَيسَّ تَبَنِي شعار"دولة جميع مواطنيها" و "دولة جميع ا لمواطنين" تَرسِيخاً صارِخاً ومفضوحاًً للعنصريه الإسرائيليه وترسيخا ًلِتأشيرة المُكوث وليست المواطنه!!!؟؟
كُلُ ما في الأَمر أنَّ اسرائيل وبعد أَأكثر من نصف قرن ما زالت تَزُف العرب علىنِفاق الديموقراطيه,بمعنى منحهُم حق التصويت والترشيح وإقامَة ألأحزاب وفي نفس الوقت الحيلوله دون مُشاركتهُم في صِياغة او التأثير في القرار السياسي الإسرائيلي حتى في ما يَتعلق من قضايا بالعرب أنفسهُم,وهذا ما يُفسر عملية تَحنِيط الأعضاء العرب وتهميشهُم داخل الكنيست الأسرائيلي,ومن ثُم تَحويلَهمُ إلى مُجرد زَخارف للديموقراطيه الإسرائيليه!!
واخيراً وليس اخرا يبدو جَلِياً أَنً سياسة الدوله الإسرائيليه نحو العرب في اسرئيل سياسه ثابته,وترتكز على نُقطتين أساسِيتين وهُما: إستِمرارية السيطره بِكُل اشكالها والوصايه على العرب من جهه وتَرسيخ موقع دونيه وهامشيه العرب داخل الدوله الإسرائيليه مُقابل فوقيه مُطلقه للقطاع اليهودي.


هنا سأسأل سؤال يمكن ان يدور بذهن الكثير من الناس وسأضع الاجابه عليه>>>>>
س . ما يزال ينظر العالم العربي لفلسطينيي ال 48 نظرات ارتياب وشك في العروبة ما سبب ذلك ؟

ج . أولا لا يحق لأحد في عالمنا العربي من محيطه إلى خليجه أن يزايد علينا أو يشكك في عروبتنا . فعروبتنا رضعناها من تراب فلسطين المقدّس ومن سنديانها وزيتونها الضارب في أعماق الأرض والتاريخ . إنّ بقاءنا وتمسكنا بتراب الآباء والأجداد هو شهادة شرف لنا وليس بأيّ حال مذكّرة اتهام ضدّنا وعلى أولئك الذين يزايدون علينا ويشككون في عروبتنا أن يسألوا أنفسهم أولا ماذا قدّموا لفلسطين ولشعبها. وعلى الرغم من بعض التغيير الذي طرأ مؤخرا على نظرة العالم العربي لفلسطينيي ال 48 لا يزال الكثيرون من إخوتنا العرب على موقفهم السابق من الريبة والشك ومرد ذلك في الأساس إلى جهل معظم الشعوب العربيّة لتاريخ النكبة الفلسطينيّة , أسباب وقوعها , تفاصيلها ونتائجها المأساوية وإسقاطاتها على الواقع العربي راهنه ومستقبله . وطالما بقي أكثرية العرب يجهلون أن هنالك مليون وربع فلسطيني يعيشون في الجليل والكرمل والمثلّث والنقب وهم سكّان البلاد الأصليون وأصحاب الأرض وطالما جهل العرب أنّ معظم أبناء الشعب الفلسطيني المهجّرين خارج الوطن هم في الأصل من عرب 48 وأن مناطق ال48 هي الجزء الأكبر من فلسطين التاريخيّة فستبقى نظرات الشك والريبة.

والان سوف اتحدث عن بعض المدن الفلسطينيه من اراضي ال48 المحتله >>>
وأبدأ اولا بعروس البحر الابيض المتوسط <<< حيفا >>>





حيفا >> مدينة كنعانية قديمة من مدن ما قبل التاريخ مقامة على جبل الكرمل ، حيث عثر المنقبون على آثار حضارات العصر الحجري القديم بمراحله الثلاث (نصف مليون سنة الى 15 الف سنة ق.م). كلمة حيفا عربية اصلها من ( حف ) بمعنى شاطئ، او الحيفة بمعنى الناحية. وذات الحيفة من مساجد النبي ( صلى ) بين المدينة وتبوك .


في أوائل القرن العشرين كانت أكثر المدن الفلسطينية ثقافة ورفعة. وإستوطن في المدينة عبر العصور جماعات مختلفة من عرب وأرمن ويونان وفارسيين وألمان وهنود، كما شجع ثيودور هرتزل اليهود على الإستيطان فيها.
في عام 1948 تحول سكان حيفا العرب إلى لاجئين ولم يسمح لهم بالعودة إلى مدينتهم، وصودرت بيوتهم من قبل دولة إسرائيل، ويعتبر السكان العرب الذين بقوا اليوم من أنشط الجماعات من أجل المساواة في إسرائيل.

خليج حيفا , اطلاله من جبل الكرمل حيفا

والان مدينة سخنين >>>>>

سخنين هي مدينه قديمة في شمال فلسطين عمرها 3500 سنه.المدينه تقع في قلب الجليل, وهي مبنيه على ثلاثة تلال وترتفع 310 امتار عن سطح البحر. موقع المدينه هو سهلي محاط بجبال عاليه تصل الى 600 متر. سلطة نفوذها هي 9,700 دونم. تم الاعلان عنها كمدينة في سنة 1995. حسب معطيات اللجنه المركزية الاسرائيليه لللاحصائيات والمثبت لتاريخ سبتمبر 2003 يعيش في سخنين 35,000 مواطن. عدد السكان يرتفع بمعدل سنوي يساوي 2.4 بالمئة. غالبية سكان سخنين عرب مسلمون من السنه ويشكلون 94.1 , والباقي 5.9 بالمئة هم عرب مسيحيون. خلال الحرب الاسرائيليه العربيه سنه 1948,سقطت سخنين بايدي الجيوش اللاسرائيليه في شهر اكتوبر.اشتهرت سخنين بيوم الارض حيث قامت قوات الجيش الاسرائيليه ذاك الحين بمحاولة مصادرة 5.000 فدان زراعي لاهالي البلده وايضا قتلت سته من المواطنين المتصدين لهم.

والان مدينة صفد >>>>>>>


نعمْ .. أنا مدينة صفد ، المصيف الجميل ، هوائي بَليل ، ( وأرجوكم : لا تقولوا عليل ، فأنا أكره العلل والأمراض .. قولوا : هواء بليل ) ومناظري خلابة ، وأنا عاصمة الجليل الأعلى الذي أتربع فوقه ، على جبل الجرمق ، أعلى موقع في فلسطين ، إذ يبلغ ارتفاعه 1208 أمتار ، وأطل منه على الأراضي السورية من جهة الشرق ، فأنا إحدى أعلى مدن فلسطين ، وأطيبها مُناخاً .
والحقيقة أني مبنية على عدد من التلال ، تفصل بينها أودية تتجه نحو الجنوب ، والتلة الممتدة جنوب سفح جبل كنعان ، هي أقدم التلال المعمورة لديّ .
وجبل كنعان هذا يرتفع عن سطح البحر 950 متراً ، ومن قمّته تستطيعون مشاهدة بحيرة طبريا .




أنا مدينة جميلة ، مبنية من الحجارة البيضاء النقية ، وتحيط بي أشجار اللوز وأزهارها التي تجعلني أبدو للناظر ، وكأنني حمامة بيضاء تجهز نفسها للطيران ، وقد وصفني بعض الناس بالجنّة ، لما حباني الله من طبيعة رائعة .
أنا صفد ، مدينة تاريخية قديمة ، بناني أجدادكم العرب الكنعانيون في هذا الموقع الاستراتيجي لأكون محطة مهمة من محطات البريد بين الشام ومصر ، وقد عانيت الكثير من الغزاة الطامعين كالرومان ، والصليبيين ، ولكن البطل العظيم صلاح الدين حررني من الصليبيين ، كما حرر أختنا الكبرى : القدس الشريفة ، وقد وقعت في أيدي الإنكليز الذين احتلوا فلسطين عام 1917 وقال جنرالهم اللنبي كلمته التاريخية التي تعبر عما يكنه هؤلاء من أحقاد تجاه العرب المسلمين ، وأرضهم المقدسة .. قال : الآن انتهت الحروب الصليبية ، ظناً منه أنه وقومه الإنكليز قد انتصروا على الإسلام والمسلمين ، ولكن .. خسئوا ، وخسئ معهم اليهود الذين تسلموا مفاتيح فلسطين من الإنكليز ، وقد سقطتُ أنا في أيديهم القذرة في العاشر من آذار عام 1948 بعد معارك ضارية خاضها أبنائي المجاهدون بالسلاح الأبيض ، دفاعاً عني ، ويكفي أن تعلموا أن تسعة وتسعين مجاهداً من أبنائي كانوا في قلعتي ، وآثروا الشهادة في سبيل الله على الاستسلام لليهود الأنذال .

وأضمّ بين حناياي عدة مساجد ، مثل المسجد الأحمر المبني بالحجارة الحمراء المصقولة ، وجامع الشيخ نعمه ، وجامع الحمام العنبري ، وجامع الأمير فيروز .
ومن أبرز معالمي التاريخية ، متحفي الذي يحتوي بداخله على بعض الآثار التاريخية .
وأنا أشتهر بينابيعي الكثيرة الجميلة ، مثل : نبع الرمانة ، والزرقاء ، والعافية ، والحمراء ، وبئر الجوزة ، وعين الجن ، وعين التينة .
ويمر عبري أربعة أنهار تنبع من جبل الشيخ ، وتصب في نهر الأردن ، وهي : نهر حاصبيا ، ونهر بانياس ، ونهر الدّان ، ونهر البريغيث .
ولكثرة مياهي ، كثرت البساتين والمزروعات عندي وتنوعت ، كأشجار الزيتون ، والتين ، والعنب ، والجوز ، واللوز ، والخوخ ، والرمان ، والليمون ، والبرتقال ، والزعتر ، والبابونج ، والتوت ، وسواها من الفواكه والخضروات .
وأنا مركز مهم لعدد من القرى الجميلة التي تربطها بي وببعضها البعض طرق معبدة .

والان مدينة بيسان >>>>




أحبائي الأعزاء.. أعرفكم بنفسي..

أنا مدينة بيسان أخت مدينة الناصرة، قديمة قدم التاريخ، تعود نشأتي إلى ستة آلاف سنة قبل الميلاد، وأقع على طريق قديم يسمى "الطريق السلطاني" وهو الطريق الذي يصلني بفلسطين ودمشق وحوران، وأنا مدينة منخفضة من مدن الغور، يبلغ انخفاضي عن سطح البحر ثلاثين متراً.. وأبعد حوالي ستة كيلو مترات شرقي نهر الأردن، لذلك فأنا أقع جنوب بحيرة طبريا، ويقع في الجنوبي الشرقي منّي سهل مرج ابن عامر. أما اسمي بَيْسان -بفتح الباء وسكون الياء- يعني لسان الأرض، حيث نشأتُ في سهل بيسان الذي يصل وادي الأردن شرقاً بسهل مرج ابن عامر غرباً، كما أنني أتصل مع الأردن وسوريا بطرق عند جسر الشيخ حسين وجسر دامية، وهذا الموقع الهام جعلني محطّ القوافل التي تسير بين الشام ومصر، فيأتي إليّ التجار في أوقات معينة ليشتروا مني السامان وهو نوع من أنواع الخيزران الجيّد، ليصنعوا منه الحصر وتسمى الحصر السامانية، وهذا النوع من الحصر لا يوجد إلا عندي في بيسان.



ويمتاز سكاني باللون البروزنزي، والشعر المجعّد، وهم يشتغلون بالزراعة والتجارة، وأهم مزروعاتي هي: الحنطة والعدس والفول والبطيخ والكرسنة والسمسم، كما أشتهر بأشجار الحمضيات والنخيل والموز والخروع والسامان.

وبدأت أنشط بالتجارة منذ سنة 1905، عندما تمّ إنشاء خط سكة الحديد المارّ بقربي، والذي يربطني بحيفا مع درعا في جنوب سورية.

وأنا أمتاز بكثرة تلالي الأثرية المهمة مثل: تل المصطبة، وتل الجسر، وتل الزهرة، وأشتمل على أبنية سكنية قديمة ومقابر وأماكن عبادة مثل الجامع الذي يُنسب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد بُني سنة 634م.



وعُثر في باطني على بعض الأسلحة القديمة مثل: السيف القصير ذي الحدين، وذي الغمد. وعُثر في أرضي على بقايا قلعة مصرية، لأنهم استولوا عليّ في سنة 1479ق.م بقيادة تحتمس الثالث، ووجدوا عليها لوحات تعود إلى عهد سبتي الأول ورعمسيس الثاني. وتم العثور على تمثال رعمسيس الثالث أيضاً. وتشير الدلائل إلى أن اللغة المصرية كانت منتشرة في منطقتي (بيسان).


اثار رومانيه


كنت أضم عدداً من رجالات العلم كأمثال القاضي الفاضل "أبو علي عبد الرحمن بن علي البياني" وزير الملك الناصر يوسف بن أيوب المعروف باسم صلاح الدين الأيوبي رحمه الله رحمة واسعة، وكان القاضي الفاضل ذا مكانة كبيرة عند صلاح الدين، والمتحكم في دولته، وصاحب البلاغة والإنشاء الذي فاقت فصاحته المتقدمين والمتأخرين.

ماذا أقول لكم أيها الأحبّة..

إن تاريخي عظيم ومشرّف، عشتُ أيام عزّ ومجد إلى أن جاء الروم إلى أرضي وتحصّنوا فيها، وأفاضوا المياه عليّ لإعاقة سير العرب المسلمين بعد معركة اليرموك، ولكن العرب حاصروا الروم وهاجموهم، وتم النصر لهم بقيادة البطل شرحبيل بن حسنة –رضي الله عنه- في معركة النمل. ثم جاء الصليبيون بعدهم وتحصّنوا في أرضي أمام فتوحات صلاح الدين الأيوبي، ولكن تحصيناتهم لم تُجدِ نفعاً، فقد تحررتُ منهم بفضل أبنائي الأشاوس الأغيار الذين انضموا إلى جيش البطل صلاح الدين.



وفي 12 من آذار سنة 1948، جاء الصهاينة الأوغاد، فشرّدوا أهلي وأولادي، فمنهم من رحل إلى الناصرة، ومنهم من ذهب إلى سوريا والأردن.. وهدموا البيوت على رؤوس أصحابها، وسرقوا الكثير من آثاري، والآن يحاولون تغيير معالمي، وأنا الآن أنتظر رجوع أبنائي من الغربة ليخلصوني من هذه العصابة المجرمة التي فاقت في شراستها وحبها للدماء، المغولَ والتتار. وبإذن الله تعالى سوف يرفعون راية النصر والتحرير على أرضي الغالية بيسان.. بل وأرض فلسطين المحتلة كلّها.

والان مدينة ام الفحم >>>


يعني اسمها , " المكان الذي فيه أم لفحم " , وسميت بهذا الاسم نسبة الى الفحم الكثير الذي
كان يتم انتاجه في هذه البلدة على مر العصور , ونسبة الى اتجار أهلها بالفحم طوال عصورها
التاريخية المعروفة ولغاية بدايات المنتصف الثاني من هذا القرن , حيث كان الفحم مصدر المعيشة
الاول والاساسي للأهالي على مدار أجيال طويلة
ويلاحظ الزائر لمدينة أم الفحم ان الغابات والاشجار ما زالت وبكميات كبيرة منتشرة حولها
العديد من قرى المنطقة وبالذات القريبة من أم الفحم , تحمل أسماء تدل على صناعة الفحم
والخشب والحطب , مثل قرية فحمة , باقة الحطب , ودير الحطب


حدود أم الفحم حتى عام 1948
من الشمال - بلدة العفولة
من الشمال الشرقي - بلدة رمانة
من الشمال الغربي - قرية لد العرب أو لد العوادين
من الشرق - قرية عانين
من الجنوب الشرقي - قرية عرعرة
من الجنوب الغربي - قرية الكفرين وقرية المنسي
أما سلسلة جبال أم الفحم فهي امتداد لسلسلة جبال نابلس التي تمتد شمالا حتى مرج بن عامر
ومن الجنوب حتى جبال القدس , و سلسلة جبال أم الفحم مكونة من العديد من المرتفعات
والتلال المحيطة بالبلدة من كل جوانبها , ولعل أهمها وأشهرها هو جبل إسكندر , حيث يصل
ارتفاعه الى 521 فوق سطح البحر , وهو بهذا يشكل أعلى قمة في منطقة المثلث الشمالي
وأعلى قمة من قمم جبال نابلس المحيطة بمرج بن عامر , وهو بالتالي يشرف على مناطق
واسعة الأرجاء وممتدة المسافات , سواء كان ذلك في مرج بن عامر أو جبال نابلس ومناطق
وقرى الضفة الغربية لنهر الأردن , أو جبال الكرمل وحتى الشاطىء عند قيساريا , مما كان
له الأثر والدور الأساسي والتاريخي والعسكري لهذه المنطقة
وتتميز أم الفحم بوفرة مياهها وعيون الماء المنتشرة في كافة أرجائها وأطرافها المترامية
على الجهات الأربع

من الجدير ذكره أن مسطح نفوذ أم الفحم الآن بعد إعادة قسم من أراضي الروحة
يبلغ حوالي 41 ألف دونم فقط
أي حوالي 0,28من مساحتها التاريخية
ويصل عدد السكان في أم الفحم الى حوالي 38 ألف نسمة

*بانياس*
مقدمة :

الاسم* ‬يوناني* ‬الأصل ويعني* ‬مكان عبادة الإله پان واسمها في* ‬العهد الجديد قيصرية فيليبس*. ‬تقع عند سفح جبل حرمون وترويه عدة* ‬ينابيع تشكل أحد* ‬ينابيع الأردن وهي* ‬موقع* ‬غني بالخضار المتنوعة.



يجذب الموقع السياح بينابيعه التي تمد نهر الأردن بالمياه ومغارة الإله پان والهياكل الوثنية

والان مدينة عكا >>>

عكا
مقدمة :

تقع المدينة ذات الأسلوب الشرقي البحت في أقصى شمال خليج حيفا يحيط بها سهل واسع خصب. مآذنها العالية وقبابها المستديرة التي ينعكس عليها لون البحر الأزرق ونخلها الشاهق تجعل عكا أروع مناظر المنطقة جمالا.


نظرة على التاريخ :

كان ازدهار عكا مرتبطاً دوما بموقعها الجغرافي، فهي مرفأ طبيعي معد بصورة جيدة، وهي أيضا محطة لجميع القوافل الكبيرة الآتية من الشمال ومن الشرق ومن مصر. هذا الأمر الذي كان سبب ازدهار المدينة كان أيضا السبب الذي جعل المدينة محط أنظار الغزاة.

عام ٢٠٠٠ ق.م. تقريبا ذكرت المدينة لأول مرة في نصوص مصرية عدائية (السلالة الحادية عشرة أو الثانية عشرة) ثم ظهرت في كتابات توتوميس الثالث وسيتي الأول ورمسيس الثاني وفي رسائل تل العمارنة.

القرن الخامس عشر ق.م. نعلم من النصوص السابقة الذكر أن المدينة كانت في ذلك الحين مركزا كنعانيا مزدهرا.

القرن الثالث عشر ق.م. وقعت المدينة في أيدي الفينيقيين ولم تتمتع المدينة بأهمية تذكر في هذه الفترة. تروي أسطورة يونانية أن عكا هي الموقع الذي قصده هرقل باحثا عن الدواء ليشفي جراحه.


زيارة المدينة :

مدينة عكا الحالية تنقسم إلى قسمين: المدينة الجديدة والبلدة القديمة. يبلغ عدد سكانها ٣٥٠٠٠ نسمة منهم ٥٠٠٠ عربي يقطن معظهم في البلدة القديمة. وهناك أقلية مسيحية وبعض جماعات من المعمدانيين والدروز.

شُيّدت المدينة الجديدة بمساكنها العامة وأحيائها التجارية ومنطقتها الصناعية لتستقبل المهاجرين اليهود الجدد. وتقع جميع هذه الأبنية خارج البلدة القديمة محافظة بذلك على طابعها وأصالتها.

البلدة القديمة محط الأنظار في عكا. فهي ما زالت تحافظ على الكثير من مظاهر الفترات الثلاث الأخيرة من تاريخها ألا وهي الفترة الصليبية والعربية والتركية. أعاد الأتراك بناءها فوق أطلال المدينة الصليبية القديمة التي أدى طول الهجر والتراب والرمال إلى دفنها . وتعود الحصون التي تحيط بها إلى عام ١٧٠٠م وقد بناها الباشا أحمد الجزار على أساسات الأسوار الصليبية لحماية المدينة. إثنان من أبوابها فقط يعودان للعصر الصليبي (القرن الثاني عشر) وهما الباب البري والباب البحري. عند الانطلاق من الباب البري يمكننا الدوران حول الحصون المختلفة. وتتمتع جميع أسواق البلدة القديمة وحوانيتها بألوان المدينة الشرقية الزاهية.

أما العمارات التركية التي بنيت في القرن الثامن عشر فتقوم كلها فوق أبنية صليبية غمرتها الرمال وامتلأت بالتراب وبهذا حفظت جميعها سالمة إلى يومنا هذا.

١. المسجد الكبير - بناه الباشا الجزار فوق كنيسة مار يوحنا الصليبية. تستخدم بعض الصالات الصليبية الكبيرة مخازن للمياه. إلى يمين الداخل إلى المسجد يقوم مبنى صغير وقبة بيضاء وهو مكان قبر الباشا الجزّار. وفي المسجد محراب يحتفظ المسلمون فيه ببعض شعرات من ذقن النبي.
قرب المسجد نحو منطقة السوق العربي نجد مستودع الأسلحة التركي الذي ما زال يحتفظ ببضع مواسير للمدافع، ومدافع من القرن التاسع عشر.

٢. قلعة برج الخزنة - بنيت فوق قلعة صليبية قديمة من القرن الثالث عشر حولت فيما بعد على أيدي الأتراك إلى سجن وأصبحت اليوم متحفا.
تم تفريغ البناء الصليبي في أسفل القلعة من الأتربة والرمال وتمثل زيارته العنصر الجذاب في المدينة كلها (أنظر فيما بعد: «القلعة الصليبية تحت الأرض»).

٣. قرب القلعة يقوم حمام الباشا وهو اليوم متحف للآثار والأصول العرقية ويضم مجموعة رائعة من خزف العصور الوسطى.

٤. كنيسة مار أندراوس للروم الكاثوليك وتحتل موقع كنيسة فرقة «جماعة الهيكل» Templari الصليبية.

٥. خان العمدان - قرب الباب البحري. بني في نهاية عام ١٧٠٠م فوق موضع دير الدومنيكان. يسيطر برج قائم على المدخل على الساحة الكبرى في الخان. وبني البرج والساعة عام ١٩٠٦ على شرف الباشا عبد الحميد الثاني. تحوّل الدور العلوي من المباني التي تحيط بالساحة اليوم إلى مساكن خاصة.



والان مدينة ألقدس >>>



أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين

فلسطين

1 ـ تعريف: هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة ، مسرح النبوات وزهرة المدائن ، وموضع انظار البشر منذ اقدم العصور.

2 ـ الموقع : تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا الى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب والى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750 م وعن سطح البحرالميت نحو 1150 م ، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً ، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالا. تبعد المدينة مسافة 52 كم عن البحر المتوسط في خط مستقيم و22 كم عن البحر الميت و250 كم عن البحرالأحمر ، وتبعد عن عمان 88 كم ، وعن بيروت 388 كم ، وعن دمشق 290 كم.

3 ـ التأسيس: ان أقدم جذر تأريخي في بناء القدس يعود الى اسم بانيها وهو ايلياء بن ارم بن سام بن نوح ( ع ) ـ ايلياء أحد أسماء القدس ـ وقيل ان ( مليك صادق ) احد ملوك اليبوسيين ـ وهم أشهر قبائل الكنعانيين ـ أول من اختط وبنى مدينة القدس وذلك سنة ( 3000 ق. م ) والتي سميت بـ ( يبوس ) وقد عرف ( مليك صادق ) بالتقوى وحب السلام حتى أُطلق عليه ( ملك السلام ) ، ومن هنا جاء اسم مدينة سالم أو شالم أو ( اور شالم ) بمعنى دع شالم يؤسس ، أو مدينة سالم وبالتالي فان اورشليم كان اسماً معروفاً وموجوداً قبل ان يغتصب الاسرائيليون هذه المدينة من ايدي اصحابها اليبوسيين وسماها الاسرائيليون ايضاً ( صهيون ) نسبة لجبل في فلسطين ، وقد غلب على المدينة اسم ( القدس ) الذي هو اسم من اسماء الله الحسنى ، وسميت كذلك بـ ( بيت المقدس ) الذي هو بيت الله.

4 ـ التوسعة والاعمار:
ـ في عهد النبي سليمان ( ع ) اتسعت القدس فبنى فيها الدور وشيد القصور واصبحت عاصمة للدولة ، امتدت من الفرات إلى تخوم مصر. ويعتبر هيكل سليمان اهم واشهر بناء اثري ضخم ، شيده الكنعانيون فيها ليكون معبداً تابعا للقصر.
ـ قام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بعدة اصلاحات فيها.
ـ سنة 72 هـ بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة والمسجد الاقصى ، وكان غرضه ان يحول اليها افواج الحجاج من مكة التي استقر فيها منافسه عبد الله بن الزبير الى القدس.
ـ سنة 425 هـ شرع الخليفة الفاطمي السابع علي ابو الحسن في بناء سور لمدينة القدس بعد بناء سور الرملة ، وفي العصر الفاطمي بني اول مستشفى عظيم في القدس من الاوقاف الطائلة.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م وفي زمن المماليك غدت القدس مركزا من اهم المراكز العلمية في العالم الاسلامي.
ـ سنة 1542 م جدد السلطان سليمان القانوني السور الحالي الذي يحيط بالمدينة القديمة والذي يبلغ طوله 4200 م وارتفاعه 40 قدماً.

5 ـ المعالم: كانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراء تحيط بها من جهاتها الثلاثة الشرقية والجنوبية الغربية الاودية ، اما جهاتها الشمالية والشمالية الغربية فكانت مكشوفة وتحيط بها كذلك الجبال التي اقيمت عليها المدينة ، وهي جبل موريا ( ومعناه المختار ) القائم عليه المسجد الاقصى وقبة الصخره ، ويرتفع نحو 770 م ، وجبل اُكر حيث توجد كنيسة القيامة وجبل نبريتا بالقرب من باب الساهرة ، وجبل صهيون الذي يعرف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة. وقد قدرت مساحة المدينة بـ 19331 كم2 ، وكان يحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدماً وعليه 34 برج متنظم ولهذا السور سبعة أبواب وهي:
1 ـ باب الخليل ، 2ـ باب الجديد ، 3 ـ باب العامود ، 4 ـ باب الساهرة ، 5 ـ باب المغاربة ، 6ـ باب الاسباط ، 7 ـ باب النبي داود ( ع ).

الأودية التي تحيط بالقدس:
1ـ وادي جهنم واسمه القديم ( قدرون ) ويسميه العرب ( وادي سلوان )
2ـ وادي الربابة واسمه القديم ( هنوم )
3ـ الوادي أ و(الواد ) وقديسمى ( تيروبيون ) معناه ( صانعو الجبن )

الجبال المطلة على القدس:
1 ـ جبل المكبر : يقع في جنوب القدس وتعلو قمتة 795 م عن سطح البحر ، وعلى جانب هذا الجبل يقوم قبر الشيخ ـ أحمد أبي العباس ـ الملقب بأبي ثور ، وهو من المجاهدين الذي اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي
2 ـ جبل الطوراو جبل الزيتون : ويعلو 826 م عن سطح البحر ويقع شرقي البلدة المقدسة ، وهو : يكشف مدينة القدس ، ويعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء.
3 ـ جبل المشارف : ويقع إلى الشمال من مدينة القدس ، ويقال له أيضا ( جبل المشهد ) وهو الذي اطلق عليه الغربيون اسم ( جبل سكوبس ) نسبه إلى قائد روماني.
4 ـ جبل النبي صمويل : يقع في شمال غربي القدس ويرتفع 885 م عن سطح البحر.
5 ـ تل العاصور : تحريف ( بعل حاصور ) بمعنى قرية البعل ويرتفع 1016 م عن سطح البحر ، ويقع بين قريتي دير جرير وسلود ، وهو : الجبل الرابع في ارتفاعه في فلسطين.
ويصف مجير الدين الحنبلي القدس في نهاية القرن التاسع سنة 900 هـ بقوله : ( مدينة عظيمة محكمة البناء بين جبال وأودية ، وبعض بناء المدينة مرتفع على علو ، وبعضه منخفض في واد واغلب الابنية التي في الأماكن العالية مشرفة على مادونها من الأماكن المنخفضة وشوارع المدينة بعضها سهل وبعضها وعر ، وفي أغلب الأماكن يوجد اسفلها أبنية قديمة ، وقد بني فوقها بناء مستجد على بناء قديم ، وهي كثيرة الآبار المعدة لخزن الماء ، لأن ماءَها يجمع من الأمطار ).

الاماكن المحكمة البناء في القدس:
اسواقها:
ـ سوق القطانين المجاور لباب المسجد من جهة الغرب ، وهو سوق في غاية الارتفاع والاتقان لم يوجد مثله في كثير من البلاد ، الاسواق الثلاثة المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف بباب الخليل ، وهو من بناء الروم.واول هذه الاسواق سوق العطارين وهو الغربي في جهة الغرب وقد أوقفه صلاح الدين الايوبي على مدرسته الصلاحية.

حاراتها: الحارات المشهورة في القدس هي حارة المغاربة ، وحارة الشرف ، حارة العلم ، حارة الحيادرة ، حارة الصلتين ، حارة الريشة ، حارة بني الحارث ، حارة الضوية.

القلعة: وهي حصن عظيم البناء بظاهر بيت المقدس من جهة الغرب ، وكان قديما يعرف بمحراب داوود ( ع ) ، وفي هذا الحصن برج عظيم البناء يسمى برج داوود ، وهو من البناء القديم السليماني ، وكانت تدق فيه الطبلخانة في كل ليلة بين المغرب والعشاء على عادة القلاع بالبلاد.

عين سلوان: وهي بظاهر القدس الشريف من جهة القبلة بالوادي ، يشرف عليها سور المسجد الجنوبي ، وقد ورد في بعض الاخبار اهمية هذه العين ووصفها ومكانتها ، وهي احدى العيون الجارية التي ورد ذكرها في الكتاب العزيز ( فيهما عينان تجريان ) سورة الرحمن / 50.

آبارها: بئر أيوب ، وهي بالقرب من عين سلوان نسبة إلى سيدنا أيوب ( ع ) ، ويقال ان الله تعالى قال لنبيه أيوب ( ع ) (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ).



مساجدها:
ـ المسجد الاقصى الشريف. والتي تقع في وسطه الصخرة الشريفة.
2ـ جامع المغاربة : وهو يقع بظاهر المسجد الاقصى من جهة الغرب.
3ـ جامع النبي داود ( ع )
1

مقابرها:
ـ قبر النبي موسى ( ع ) الواقع شرقي بيت المقدس.
ـ مدفن النبي داود ( ع ) في الكنيسة المعروفة ( بالجيسمانية ) شرق بيت المقدس في الوادي. وكذلك قبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام.
ـ قبر مريم ( عليها السلام ) وهو في كنيسة الجيسمانية ، في داخل جبل طور خارج باب الاسباط.
ـ مقبرة الساهرة : وهي البقيع المعروف بالساهرة في ظاهر مدينة القدس من جهة الشمال وفيها يدفن موتى المسلمين ومعنى ( الساهرة ) ارض لا ينامون عليها ويسهرون.
ـ مقبرة باب الرحمة : وهي بجوار سور المسجد الاقصى.


مقبرة الشهداء ـ مقبرة ماملا : وهي اكبر مقابر البلد تقع بظاهر القدس من جهة الغرب.

مدارسها: في المدينة مدارس ومعاهد علمية ودينية وخيرية عديدة منها: مدارس حكومية وهي : دارالمعلمين ، ودارالمعلمات ، والمدرسة الرشيدية ، والمأمونية ، والبكرية ، والعمرية ، والرصاصية ، ومدرسة البقعة..... الخ.

وهنالك نحو 70 مدرسة قديمة اهمها المدرسة النحوية ، الناصرية ، التذكرية ، البلدية ، الخاتونية ، الارغونية.... الخ.

مكتباتها:
ـ هنالك 34 اسماً لمكتبات مختلفة نذكر أقدمها:
ـ مكتبة القديس المخلص. تأسست عام 1558 م
ـ مكتبة الخليلي تأسست عام 1725 م
ـ ومكتبة البطريركية الاورثودوكسية تأسست عام 1865 م
ـ مكتبة الجامعة العربية
ـ المكتبه الخالدية تأسست عام 1900 م
وهنالك مكتبات خاصه تعود لبعض الاسر القديمه منها المكتبة الفخرية ومكتبة آل البديري ، مكتبة آل قطينة ، ومكتبة آل الموقت.

متاحفها:
ـ المتحف الحكومي للآثار انشئ عام 1927 م.
ـ المتحف الاسلامي : اسسه المجلس الاسلامي الأعلى عام 1341 هـ / 1923 م.

اماكنها التاريخية الاخرى: كنيسة قمامة ، القيامة ، المارستان او الدباغة ، حبس المسيح ، الجتسيماني،طريق الآلام ، الصلاحية ، المتحف ، جبل الزيتون.

قبابها: قبة الصخرة ، قبة السلسلة ، قبة جبريل ، قبة الرسول ، قبة الرصاص ، قبة المعراج.

بيت المقدس في القرآن الكريم:
ـ لقد خصها الله تعالى بالبركة بقوله ( ونجيناه ولوطاً الى الارض التي باركنا فيها للعالمين ) الانبياء 71.
ـ ولقد نص القران الكريم صراحة على فضيلة الأرض المقدسة في قوله تعإلى ( واذ قال موسى لقومه يا قوم... اذكروا نعمة الله... ياقوم ادخلوا الارض المقدسة ) المائدة 21.

6 ـ من ذاكرة التاريخ:
ـ سنة 3000 ق.م هاجر العموريون العرب الى فلسطين.
ـ سنة 1900 ق. م هاجر ابراهيم الخليل ( ع ) من اور الى فلسطين.
ـ سنة 1785 ق.م هجرة الهكسوس وفي هذه الفترة ، هاجر آل يعقوب الى مصر نحو سنة 1740 ق. م.
ـ سنة 1290 ق. م خروج موسى ( ع ) وجماعته من مصر الى فلسطين.
ـ سنة 1003 ق. م اتخذ داود ( ع ) اور شليم عاصمة له وخلفه ابنه سليمان ( ع ).
ـ سنة 722 ق.م سقوط اسرائيل على يد سرجون الثاني الآشوري.
ـ سنة 586 ق. م سقوط يهودا على يد نبوخذ نصر البابلي.
ـ سنة 536 ق.م احتل كورش الاخميني بابل وسماحه لليهود بالنزوح الى فلسطين.
ـ سنة 538 ق. م احتل الاخمينيون فلسطين ، وقام كورش بتجديد هيكل سليمان وبناء المدينة.
ـ سنة 332 ق. م احتل الاسكندر المقدوني فلسطين ، وحلت الفوضى البلاد بعد وفاته عام 322 ق.م.
ـ سنة 62 ق. احتل الرومان فلسطين.
ـ سنة 37 ق. م نصب الرومان هيرو دوس الادومي ملكاً على الجليل والقدس ، وظل يحكمها حتى سنة 4 م وفي زمانه ولد النبي عيسى ( ع ) في بيت لحم.
ـ سنة 70 م حدث شغب في مدينة القدس فحاصرها طيطوس الروماني واحدث في المدينة النهب والحرق والقتل واحرق المعبد الذي بناه هيرودوس.
ـ سنة 135 م اثار اليهود الشغب مرة اخرى الا ان الامبراطور الروماني هديريان قام بالتنكيل بهم ودمر المدينة وحرث موقعها وحول القدس الى مدينة وثنية وسمح للمسيحيين ان يقيموا فيها على أن يكونوا من اصل اليهود وسمى المدينة ( الياكا بيتو لينا ) مشتقة من اسرة هدريان المدعوة اليا.
ـ سنة 324 م اصبحت فلسطين تحت الاحتلال البيزنطي.
ـ سنة 614 م أحتل كسرى ابرويز فلسطين.
ـ في ليلة 17 / ربيع الاول من شهر رجب قبل الهجرة النبوية بسنة أَسرى الله برسوله ( ص ) من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى.
ـ في شعبان سنة 2 هـ صلى الرسول ( ص ) أول صلاته باتجاه القدس ثم حولت القبلة إلى الكعبة المشرفة في هذا التاريخ.
ـ سنة 7 هـ / 628 م استطاع الامبراطور البيزنطي هرقل ان يطرد الفرس من القدس.
ـ سنة 8 هـ / 629 م وقعت معركة مؤتة.
ـ سنة 9 هـ / 630 م وقعت معركة تبوك.
ـ سنة 13 هـ / 634 م وقعت معركة اجنادين وانتصر المسلمون فيها على الروم.
ـ سنة 15 هـ / 636 م وقعت معركة اليرموك وانتصر المسلمون فيها.
ـ سنة 17 هـ / 638 م دخل عمر بن الخطاب القدس وصالح أهلها.
ـ سنة 40 هـ / 661 م اخذ معاوية بن ابي سفيان البيعة في القدس ، واختار مدينة دمشق عاصمة لخلافته.
ـ سنة 65 هـ / 684 م وقعت ثورة فلسطين بزعامة نائل الجذامي تأييداً لعبد الله بن الزبير.
ـ سنة 72 هـ / 691 م أخذ سليمان بن عبد الملك البيعة في القدس ، وبنى في الرملة قصراً له.
ـ في الفترة بين سنة ( 163 ـ 218 هـ ) زار فلسطين المهدي العباسي ومن بعده المأمون العباسي.
ـ سنة 264 هـ ضم احمد بن طولون فلسطين الى دولته في مصر.
ـ سنة 385 هـ / 968 م سيطر الفاطميون على فلسطين.
ـ سنة 417 هـ وقعت معركة عسقلان وانتصار حلف الامراء العرب على الفاطميين.
ـ سنة 492 هـ استيلاء الوزير الفاطمي الافضل بن بدر الجمالي على القدس.
ـ سنة 493 هـ احتل الصليبيون القدس وارتكبوا مجاز دموية في ساحة المسجد الاقصى ورفعوا الصليب على الصخرة المقدسة.
ـ سنة 583 هـ / 1187 م استرداد بيت المقدس من الصليبين على يد صلاح الدين الايوبي في اعقاب معركة حطين.
ـ سنة 586 هـ / 1190 م وقعت حملة ريشارد قلب الاسد ملك انكلترا وفليب الثاني ملك فرنسا ( الحملة الصليبية الثالثة ) واستيلائه على فلسطين في معركة ( ارسوف ).
ـ سنة 637 هـ / 1239 م استولى الايوبيون على القدس.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م استولى المماليك على فلسطين.
ـ سنة 659 هـ / 1260 م وقعت معركة ( عين جالوت ) واندحار المغول.
ـ سنة 690 هـ / 1291 م انهى السلطان ( الاشرف بن قلاوون ) مملكة بيت المقدس الصليبية.
ـ سنة 922 هـ / استولى السلطان ( سليم العثماني ) على القدس.
ـ سنة 1831 م سقطت القدس بايدي ( ابراهيم باشا العثماني ).
ـ سنة 1854 م اقيم اول حي يهودي يدعى ( حي مونتفيوري ) في القدس نسبة الى رجل يهودي استطاع شراء ارض فلسطينية بمساعدة السلطان العثماني.
ـ سنة 1920 م وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني من اجل انشاء دولة اليهود فيها.
ـ سنة 1948 م اغتصبت فلسطين من قبل اليهود وطرد العرب الفلسطينيون منها.
ـ سنة 1967 م استكمل اليهود سيطرتهم على عموم فلسطين والقدس بعد نكسة حزيران ، وعادوا يطلقون عليها اسم ( اورشليم ).
ـ سنة 1980 م تم اعلان ضم القدس سياسياً الى دولة الاحتلال البريطاني تحت شعار توحيد القدس.
الشخصيات المهمة: تعتبر القدس من اقدم البقع المباركة التي قصدها الانبياء للعبادة أبتداءً بابراهيم ( ع ) حتى نبينا الاكرم محمد ( ص) وسكنها وزارها 20 صحابيا و80 تابعيا وعدد كبير من الملوك والعظماء والعلماء منهم: عبيد عامل الخليفة الثاني ، ابو الزبير المؤذن ، مالك بن دينار ، ورابعة العدوية.والاوزاعي عبد الرحمن بن عمر ، والفقيه ابو المعالي المقدسي والفقيه ابو الفضل عطاء وشمس الدين بن خلكان
والام مدينة طبريا >>>>>


الموقع والتسمية

تقع مدينة طبريا في الجزء الشمالي الشرقي لفلسطين وهي قائمة على شاطئ بحيرة طبريا الغربي، وقد شكل موقع طبريا منذ إنشائها مركزا تجاريا وعسكرياً وسياحياً هاماً، فطبريا تقع على الطريق التجاري الذي يبدأ من دمشق وطبريا واللجون وقلنسوة واللد واسدود وغزة ورفح وسيناء فمصر، وكانت العملة الطبرانية هي العملة المتداولة عند عرب الجاهلية، واستمرت حتى جاء خالد بن الوليد وأمر بضرب النقود الإسلامية وكذلك وجود الحمامات في العهد الروماني زاد من أهمية موقع طبريا .
وقد أطلق الحاكم الروماني هيروديوس انتيباس اسم طبريا على المدينة إكراما للامبراطور الروماني طيباريوس بعد أن بنيت هذه المدينة في عهده في القرن الأول الميلادي.


معالم المدينة


يوجد في المدينة الكثير من المعالم التاريخية التي تظهر عراقة المدينة، ففيها آثار المساجد والكنائس والمعابد بالإضافة إلى الآثار المعمارية مثل السرايا والقباب والعيون وغير ذلك، ومن أبرز معالمها :
1. الجامع الكبير: بناه ظاهر العمر الزيداني في القرن الثامن عشر الميلادي، ويعرف بالجامع الزيداني والجامع الفوقاني، يقع في الحي الشمالي من طبريا.
2. جامع الجسر: ويقع في الحارة الغربية على ساحل البحيرة، وهناك أسوار المدينة القديمة وغيرها من الآثار الرومانية .
3. الحمامات الدافئة من أبرز معالم المدينة والتي يفد إليها الكثير من الزوار للاستشفاء بمياهها المعدنية.



ا
--------------------------------------------------------------------------------


السكان والنشاط الاقتصادي:
بلغ عدد سكان مدينة طبريا حسب تعداد 1922 نحو 6950 نسمة منهم 64% من اليهود ارتفع عدد السكان حسب تعداد 1931 إلى 8601 نسمة إلا أن نسبة اليهود قد انخفضت لتصل إلى 47% من مجموع السكان.
وقد قدر عدد سكانها عام 1945 بـ 11310 نسمة نصفهم تقريباً من اليهود، ونلاحظ هنا تزايد عدد اليهود في مدينة طبريا وهذا يرجع إلى أن مدينة طبريا تعتبر من أولى المناطق التي تدفقت عليها موجات الهجرة اليهودية لدرجة أن نسبتها بلغت في الفترة من 1922 –1931 إلى 6% سنوياً من مجموع السكان.
وفي عام 1948 وبعد النكبة انخفض عدد سكان المدينة ليصل إلى 5522، وصل عدد سكانها من اليهود إلى 23000 نسمة عام 1971.
وقد مارست طبريا العديد من الوظائف الاقتصادية منها :
* الزراعة : التي اعتمد عليها السكان منذ القدم فزرعت الحبوب والحمضيات والموز والخضراوات مستفيدة من وفرة المياه وخصوبة التربة إلا أن النشاط الأهم هو:
صيد الأسماك: وتشكل بحيرة طبريا إحدى البيئات الرئيسية للأسماك في فلسطين، حيث تنتمي أسماكها إلى فئة اسماك المياه العذبة، تصل مساحته البحيرة الى 168.6 كيلومتر مربع، وأشهر أنواع السمك في البحيرة، البلطي ، الشبوط، الذيللي الأخضر ، البلطي الجليلي والكركور الأحمر، وأهم مراكز الصيد هي الشواطئ الشمالية الغربية والشواطئ الشرقية للبحيرة وكان معظم الصيادين من العرب الفلسطينيين الذين بلغ عددهم حوالي 200 صياد.


* السياحة: ولبحيرة طبريا أهمية سياحية، فهي توفر بيئة تجذب السياح، حيث جمال الطبيعية من السهول الخضراء والأودية الخانقية والجروف والمنحدرات الجبلية، وتعتبر مدينة طبريا من المشافي الجيدة لدفء مناخها الشتوي وقرب حماماتها منها وكثرة المواقع الأثرية فيه

والان مدينة يافا >>>


تحتل مدينة يافا موقعا طبيعياً متميزا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عند التقاء دائرة عرض 32.3ْ شمالا وخط طول 34.17 شرقا، وذلك الى الجنوب من مصب نهر العوجا بحوالي 7 كيلو مترات وعلى بعد 60 كيلو متر شمال غرب القدس، وقد اسهمت العوامل الطبيعية في جعل هذا الموقع منيعا يشرف على طرق المواصلات والتجارة، وهي بذلك تعتبر احدى البوابات الغربية الفلسطينية، حيث يتم عبرها اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط وأوروبا وافريقيا، وكان لافتتاح مينائها عام 1936 دور كبير في ازدهارها فيما بعد .

واحتفظت مدينة يافا بهذه التسمية " يافا أو "يافة" منذ نشأتها مع بعض التحريف البسيط دون المساس بمدلول التسمية. والاسم الحالي "يافا" مشتق من الاسم الكنعاني للمدينة " يافا التي تعني الجميل أو المنظر الجميل، وتشير الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن معنى "الجمال".

ووردت يافا في بعض كتب التاريخ والجغرافية العربية في العصور العربية الإسلامية تحت اسم "يافا" أو "يافة" أي الاسم الحالي.
وتعرف المدينة الحديثة باسم " يافا" ويطلق أهل يافا على المدينة القديمة اسم "البلدة القديمة" أو"القلعة".
وبقيت المدينة حتى عام النكبة 1948 م، تحتفظ باسمها ومدلولها" يافا عروس فلسطين الجميلة " حيث تكثر بها وحولها الحدائق،وتحيط بها أشجار البرتقال " اليافاوي" و "الشموطي" ذي الشهرة العالمية والذي كان يصدر إلى الخارج منذ القرن التاسع للميلاد .



السكان والنشاط الاقتصادي:
لقد تطور عدد السكان في مدينة يافا خلال فترة الانتداب البريطاني إذ أظهرت نتائج التعداد العام للسكان عام 1922، أن قضاء يافا احتل المركز الرابع ضمن المجموعة التي تضم عدد السكان أكثر من 50 الف نسمة. أما التعداد العام للسكان عام 1931 قد أظهر احتلال قضاء يافا المركز الثاني ضمن المجموعة التي تضم عدد سكان أكثر من 170 الف نسمة وفي عام 1944 أصبح قضاء يافا يحتل المركز الاول بعد أن وصل عدد سكانه الى 374 الف نسمة ويرجع سبب هذه الزيادة الى هجرة الكثير من أبناء القرى والمدن الداخلية الى المناطق الساحلية بسبب خصوبة التربة والأراضي الزراعية من جهة وازدهار ميناء يافا من جهة أخرى .
وتنوعت الأنشطة الاقتصادية في مدينة يافا ومن أبرز مظاهر النشاط الاقتصادي .


1. الزراعة:
انتشرت بساتين الحمضيات والفواكه والخضار حول المدينة واشتهرت مدينة يافا ببرتقالها اليافاوي الذي نال شهرة عالمية. (وتستغل إسرائيل هذه الشهرة إلى اليوم إذ أن كل حبة برتقال تصدر إلى العالم يوجد عليها ملصق صغير كتب عليه"Jafa")

2. التجارة :
كانت مدينة يافا ميناء فلسطين الاول قبل أن ينهض ميناء حيفا ،حيث كان ميناء للتصدير والاستيراد، وقد صدرت من هذا الميناء (الحمضيات والصابون والحبوب وتم استيراد المواد التي احتاجت إليها فلسطين وشرق الاردن مثل الاقمشة والاخشاب والمواد الغذائية .
أما على صعيد التجارة الداخلية فقد كانت مدينة يافا تعج بالاسواق والمحلات التي يزورها الكثير من سكان القرى والمدن المجاورة ومن اشهر أسواقها: سوق بسترس - اسكندر عوض - سوق الدير - سوق الحبوب - سوق المنشية - سوق البلابسة - سوق الاسعاف .

3. الصناعة :
وجدت في مدينة يافا العديد من الصناعات كصناعة التبغ والبلاط والقرميد وسكب الحديد والنسيج والبسط والورق والزجاج والصابون ومدابغ الجلود والمطابع .

والان سوف اترك الصور تتكلم عن جمال فلسطين >>>>>
مدينة نتانيا الفلسطينيه داخل الخط الاخضر

اجمل المعابد في حيفا فلسطين

.
السياحه في مدينة نتانيا >>>







كيساريا , من اجمل المناطق السياحيه والاثريه >>>>>











والان بيتح تكقا (من معنى الامل ) >>>






والان هرتسيليا >>>>>>








اراضي شاسعه من فلسطين >>>>> هرتسيليا >>






المارينا هرتسيليا >>




طبريا سحر لا يوصف >>>>>>
















والان تل أبيب وكانت تسمى من قبل تل الربيع >>















فصل الصيف والبحر في تل ابيب ( فلسطين المحتله ) >>>




هنا مجرى نهر الاردن >>>















عين جدي , منبع مياه ويتم تحميل المياه المعدنيه من هنا >>>



منظر لقبة عباس والحدائق بالليل >>>



بلدة عين شمس >>>












مناطق مجدٌو منظر بجنن >>>
























مدينة رامات جان >>>


















شو رأيكم بالسياحه بالبحر الميت , نصيحه لا تفوتوها >>>>>




مش حكتلكو السفر هونيك بجنن !!!!!!!!!!!



وهاد الشيراتون لعيونكم , شو ؟! مترددين تروحو ؟!
الشيراتون بفلسطين المحتله




أكيد هلأ ما في تردد هاد الميرديان بعينو >>>>>>>










شو رأيكم بأرض بلادي , بتاخد العقل >>>>
سهل الحولة اقصى شمال فلسطين


عيوني الاقصى , والقدس على راسي من فوق >>>>>>>




انتو في فلسطين !!!!! ولا أروع >>>>>>




























طابا بتاخد العقل ( يعني بتجنن ) >>>









ما اجمل القدس بعيوني >>>



يا الله شو بريئه هالفراشه حلوة لانها بفلسطين >>



شو رأيكم بفلسطين ؟! ما في حكي !!!!!


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0