المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤااااااال مهم وظروري لوسمحتوا؟؟؟ ( ما حكم نسيان ما حفظ من القرآن ؟؟)



فراشة لصنيع
05-16-2006, 05:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا ولله الحمد كنت احفظ القرآن مع الاخوات في قسم التحفيظ

لكن كنت انسى الصفحات اللي سبق حفظتها لكن مب نهائيا يعني لازم احد يقولي بداية الفقره وبعدين اكمل فقالت لي صديقتي انها سمعت ان اللي يحفظ وبعدين ينسى له عقاب شديد قالت انها سامعه ان حكمه ينجلد فهل سمعتوا هذا الشيء من قبل وهل يعاقب اللي ينسى القرآن وماهو الدعاء اللي اقوله عشان ماانسى اللي حفظته

اتمنى انكم تفيدوني والله الموفق

بنت النيل**
05-16-2006, 05:25 PM
السلام عليكم اختي ..

اليكِ هذة الفتاوى من اسلام اون لاين

هل صحيح أن نِسيان القرآن حرام، وما هي الوسيلة التي تساعِد على عدم نسيانِه ؟؟

معروف أن فضل قراءة القرآن وحفظه فضل عظيم، يكفي في بيان ذلك قول النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ فيما رواه البخاري:" خيركم مَن تعلّم القرآن وعلَّمه " وقوله فيما رواه مسلم:" اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابِه "وقوله فيما رواه الترمذي وأبو داود بسند صحيح " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتقِ ورتِّل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها" وقد بيَّن النبي صلّى الله عليه وسلم في حديث رواه البخاري ومسلم أن ما يحفظ من القرآن معرّض للنِّسيان فقال:" تعاهَدوا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشدُّ تفلُّتا من الإبل في عُقلها" يعني إذا لم يحكم حفظه تفلّت كالبعير الذي لم يحكم ربطه بالعِقال، ولذلك حذّر من نسيان ما حفظ منه فقال فيما رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه:" وعرضت عليَّ ذنوب أمتي فلم أر ذنبًا أعظم من سورة من القرآن ـ أو آية ـ أوتيها رجل ثم نسيها".
لكن حمل بعض العلماء النِّسيان هنا على ترك العمل لأن الإنسان بطبيعته معرّض لنسيان ما يحفظ، سواء أكان من القرآن أم من غيره، ولأن التحذير لو كان من مجرد نِسيان ما يحفظ لقال الشخص: الأسلم ألا أحفظ شيئًا حتى لا أتعرّض للعقاب إن نَسِيتُ، وهذا فيه صرف للناس عن القرآن.
ومهما يكن من شيء فإن الواجب هو المجاهدة للإبقاء على ما يحفظ وذلك بمداومة التلاوة ما استطاع الإنسان إلى ذلك سبيلاً ففي التلاوة ثواب على الحرف بعشر حسنات، وفيها تقويم للسان بالعربيّة، وتفقُّه في الدين، وقد جاء في المأثور أن النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ أوصَى من شكا إليه نسيان ما يحفظه من القرآن بأن يصلِّيَ أربع ركعات ليلة الجمعة ببعض سور من القرآن ثم يدعو بدعاء مخصوص ففعل ذلك، فثبت الله في قلبه ما كان يحفظه، وهو حديث طويل رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم ، ورواه لحاكم وقال: صحيح على شرطهما. قال الحافظ المنذري " الترغيب ج2 ص139 ": طرق أسانيد هذا الحديث جيدة ومتنه غريب جدًّا.

ايضا في موقع اهل الحديث

وقد ورد في الوعيد على نسيان القرآن حديث (عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها من المسجد، وعرضت على ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها) الذي رواه أبو داود والترمذي وفي إسناده ضعف كما ذكر الإمام النووي في الخلاصة 1/306 ، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود 88 وقال الحافظ ابن حجر في الفتح : حديث أنس مرفوعا " عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها " في إسناده ضعف . وقد أخرج ابن أبي داود من وجه آخر مرسل نحوه ولفظه " أعظم من حامل القرآن وتاركه " ومن طريق أبي العالية موقوفا " كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه " وإسناده جيد . ومن طريق ابن سيرين بإسناد صحيح الذي ينسى القرآن كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا ولأبي داود عن سعد بن عبادة مرفوعا " من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم " وفي إسناده أيضا مقال . اهـ

فالخلاصة أنه لم يصح في الوعيد على نسيان القرآن شيء مرفوع ، بل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أنسي بعض آيات القرآن ، وأما ما ورد من الموقوفات في ذم نسيان القرآن والوعيد عليه فيحمل على أن المراد بالنسيان هو المراد به في قوله تعالى : ( قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) (طـه:126)

قال ابن كثير : " قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى " أي لما أعرضت عن آيات الله وعاملتها معاملة من لم يذكرها بعد بلاغها إليك تناسيتها وأعرضت عنها وأغفلتها كذلك اليوم نعاملك معاملة من ينساك " فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا " فإن الجزاء من جنس العمل . فأما نسيان لفظ القرآن مع فهم معناه والقيام بمقتضاه فليس داخلا في هذا الوعيد الخاص وإن كان متوعدا عليه من جهة أخرى .. اهـ

هذا وقد سمعت شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله يقول إن الوعيد الوارد في حق ناسي القرآن إنما يراد به الإعراض عنه وترك العمل به وليس المراد نسيان ألفاظه ،


ووجدت له هذه الفتوى في موقع سماحته بعنوان : (ليس فـي نسيـان الآيـات إثـم )

س : الأخت م . م . ع من صنعاء تقول في سؤالها : حفظت جزءا كاملا من القرآن الكريـم
ولعـدم وجـود من يسمـع لي باستمرار نسيته فهـل علي ذنب؟ وهل أعيـد حفظه؟ .

ج : ليس عليك إثم إن شاء الله في ذلك ، لقول الله تعالى : وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم : إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني ولأن النسيان يغلب على الإنسان ولا يستطيع السلامة منه .

أما ما ورد في ذلك من الوعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو ضعيف . ويشرع لك أن تجتهدي في حفظ ما تيسر من كتاب الله ، ولا سيما حزب المفصل حتى تستطيعي بذلك القراءة في صلاتك بما تيسر منه بعد الفاتحة ، أما الفاتحة فحفظها واجب لأنها ركن في الصلاة في كل ركعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب متفق على صحته . وبذلك يعلم أن قراءتها ركن في الصلاة في الفريضة والنافلة في حق الإمام والمنفرد .

أما المأموم فهي واجبة في حقه على الصحيح من أقوال العلماء ، وتسقط في حقه بالنسيان والجهل وفيما إذا أدرك الإمام راكعا أو عند الركوع ولم يتمكن من قراءتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لعلكم تقرأون خلف إمامكم قلنا نعم قال لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان بإسناد صحيح ، عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه . ولما ثبت في صحيح البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه أتى إلى المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف ثم دخل في الصف فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له ذلك فقال له عليه الصلاة والسلام : زادك الله حرصا ولا تعد ولم يأمره بقضاء الركعة فدل ذلك على أن المأموم إذا لم يدرك القراءة مع الإمام لكونه أتى قرب الركوع فإن الركعة تجزئه ومثل ذلك من نسيها أو جهلها من المأمومين كسائر الواجبات في الصلاة ، والله ولي التوفيق ضمن أسئلة المجلة العربية في 29/5/1417هـ.

.
.

ويمكن أن يقال إن حفظ القرآن وتعلم القراءات ليس واجبا ، وبالتالي فلا إثم على من تعلم ذلك ثم نسيه كغيره من العلوم ، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها .

وليس الغرض مما ذكرته التشجيع على التهاون في مراجعة القرآن والقراءات وتدارسها _ عياذا بالله _ بل الغرض سد باب يدخل منه الشيطان على كثيرين رأيتهم ، يعرضون عن حفظ القرآن وتعلم القراءات ، ثم إذا سألتهم لماذا ؟ يقولون لأن في نسيان القراءات ونسيان القرآن إثماً ، ونحن لو حفظنا سننسى لا محالة فنأثم ، فالأولى إذن ألا نحفظ !

فعندما أبين لهم أنه لا إثم إن شاء الله وأنكم تؤجرون على ترديدكم للقرآن من أجل حفظه حتى لو نسيتموه أو بعضه بعد ذلك ، والذي حفظ ونسي خير ممن لم يحفظ من الأصل ، فيتشجعون للحفظ ، وهذا هو المراد .
والله تعالى أعلم .

تحياتي لكِ ..

ابنة الإسـلام
05-16-2006, 05:26 PM
لا شك أن النسيان فطري في الإنسان ، وما سميّ الإنسان إلا لنسْيه ، وهو يختلف عادة من شخص لآخر فيقلّ ويكثر بحسب ما فاوت الله بين العباد في قوّة الذاكرة .

والقرآن الكريم يتفلّت من الصدور إذا لم يبادر المسلم إلى المراجعة الدائمة والتعاهد المستمر لما يحفظه منه .

ولعل في ذلك حكماً منها الابتلاء والامتحان لقلوب العباد لكي يتميز الفرق بين القلب المتعلق بالقرآن المواظب على تلاوته والقلب الذي تعلّق به وقت الحفظ ثم فترت همته وانصرف عنه حتى نسيه .

ولعلّ من الحِكَم أيضا تقوية دافع المسلم إلى الإكثار من تلاوة القرآن الكريم لينال الآجر العظيم بكل حرف يتلوه ولو أنه حفظ فلم ينس لما احتاج إلى كثرة التلاوة فيفوت عليه أجر المراجعة والتعاهد ، فخشية النسيان تدفعك إلى الحرص على التلاوة ليزيد أجرك عند ربك ، ولك بكل حرف تتلوه حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .

ولقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تعاهد القرآن الكريم خشية النسيان وحذر من التهاون في ذلك كما جاء في أحاديث عديدة ، منها .

1- ما رواه البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ . البخاري 5031

والمعروف أن الإبل إذا ذهبت وتفلتت من صاحبها لا يقدر على الإمساك بها إلا بعد تعب ومشقة فكذلك صاحب القرآن إن لم يتعاهد حفظه بالتكرار والمراجعة انفلت منه واحتاج إلى مشقة كبيرة لاسترجاعه .

· قال الحافظ ابن حجر في الفتح (9/79) في شرحه لهذا الحديث : ما دام التعاهد موجوداً فالحفظ موجود ، كما أن البعير ما دام مشدوداً بالعقال فهو محفوظ ، وخصّ الإبل الذكر لأنها أشد الحيوان الإنسي نفوراً ، وفي تحصيلها بعد استكمان نفورها صعوبة .

2- وروى مسلم في صحيحه رقم (790و791) عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عُقُلها

3- وروى البخاري رحمه الله عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِئْسَ مَا لأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ نُسِّيَ وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنْ النَّعَمِ . صحيح البخاري 5032

قال الحافظ في الفتح (9/81) : قال ابن بطال هذا حديث يوافق الآيتين : قوله تعالى { إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً } وقوله تعالى { ولقد يسرنا القرآن للذكر }.

فمن أقبل عليه بالمحافظة والتعاهد يسّرّ له ، ومن أعرض عنه تفلّت منه .

وفي هذا حض على دوام مراجعة الحفظ وتكرار التلاوة خشية النسيان وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المثل لأنه أقرب في توضيح المقصود ، كما أكد ذلك بالقسم ( فو الذي نفس محمد بيده ) تأكيداً على أهمية تعاهد القرآن ومراجعة الحفظ .

3ـ وأما ما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها.

فهو حديث ضعيف ضعفه البخاري والترمذي وانظر تخريج مشكاة المصابيح للألباني رقم (720)

قال الإمام ابن المنادى رحمه الله في متشابه القرآن (ص 52) :

مازال السلف يرهبون نسيان القرآن بعد الحفظ لما في ذلك من النقص .

وقال السيوطي في الإتقان (1/106) :

ونسيانه كبيرة صرح به النووي في الروضة وغيرهما لحديث عُرضت علي ذنوب أمتي ..

ومن أعظم ما يٌعين على تذكّر القرآن وتثبيت حفظه : القيام به في الصلاة وتلاوته فيها وخصوصا قيام الليل وكان السّلف يتلونه في النهار ويقومون به في الليل .

فإذا كنت أيها الأخ السائل مجتهدا في مراجعة القرآن ومتعاهدا له فليس عليك إثم ولو حصل لك نسيان بعضه وإنما الذمّ واللوم على من فرّط وضيّع وأهمل وترك المراجعة والتعاهد نسأل الله المغفرة .

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، اللهم علمنا منه ما جهلنا وذكّرنا منه ما نُسّينا إنك أنت السميع العليم .

grood
05-16-2006, 05:30 PM
انا بصراحه اختى لا اسمع بهذا من قبل وعموما الانسان سمي بهذا الاسم لانه ينسى وكل الذى عليك هو الاخذ بالاسباب المعينه

لك على حفظ كتاب الله فأنا مثلا حينما تنزل الاخت الفاضله فيض المشاعر الجزء المخصص للخفظ اقرئه طوال الاسبوع وحتى

في الصلاة حتى أتمكن من حفظه مع وضع القران في البيت حتى وانا اقوم باعمالى المنزليه

أسأل الله العلي العظيم ان يعيينا على حفظ كتابه العظيم وعلى فهمه والعمل به

ام الريم 11
05-16-2006, 08:18 PM
جزاك الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتك0

فراشة لصنيع
05-16-2006, 10:52 PM
بنت النيل**

شكرا حبيبتي على الرد واتمنى ان الله يوفقنا ويساعدنا على حفظ كتابه ويثبته في قلوبنا

فراشة لصنيع
05-16-2006, 10:54 PM
ابنة الإسـلام

شكرا غاليتي على الرد واتمنى ان الكل يستفيد منه وجزاك الله خير واكثر من امثالك

فراشة لصنيع
05-16-2006, 10:54 PM
grood

شكرا حبيبتي على المرور

فراشة لصنيع
05-16-2006, 10:55 PM
ام الريم 11

شكرا غاليتي على المرور


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0