المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ نسايم حب ~ للكاتبة تحفة فنية روعه روعه روعه لا تفوووووتكم



الصفحات : [1] 2

هناء111
07-25-2006, 04:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كيف حالكم فراشاتي إن شاء الله تمام

اليوم جبت لكم رواية جديدة للكاتبة تحفه فنيه

وهي التي وسبق ان قامت بكتابة رواية كبرياء امرأة وحب رجل

هذه الرواية رائعه جدا ومختلفة عن غيرها من الروايات

وهي من اجمل الروايات التي قرأتها

وصدقوني ماراح تندمون على قراءتها

اترككم مع البداية

هناء111
07-25-2006, 05:54 PM
مرحبا يا كل الاعضاء في المنتدى..... باختصار شديد ابي رايكم في الجزء الاول من قصتي الجديدة اذا كانت تستحق المتابعة او لا ما اطول عليكم اخليكم مع نسايم حب والجزء الاول ...........




الجزء الأول :







اليوم طاف على موت أمي عفراء الله يرحمها أسبوع ..... هي صدق كانت مشلولة ولا تتحرك من سريرها بس والله كانت مسويه للبيت حس .... والاهم أنها كانت كل أهلي وبعد موتها حسيت صدق أني تيتمت .... يمكن أنا أكثر وحده حسيت بفراقها والأيام الجايه بيزيد إحساسي بذا الشيء .... بس لازم ما أبين لحد ضعفي أو خوفي من المستقبل وخاصة العيال .... لازم أتم في عيونهم الجبل اللي ما يقدر شيء يهزه .... والحمد لله ... الله قدرني إلى ذا الحين أنا مسيطر على الوضع ... وتقريبا كل شيء رجع مثل ما كان خاصة بعد ما سافر حمد جعلني فداه الأمارات حق الكلية العسكرية ....
و ارجعوا البنات يدومون عفاري في الجامعة و الريم في المدرسة ... مسكينة الريم كان عيد ميلادها من ثلاث أيام ولا احد حتى بارك لها .... صار لها شهرين وهي تحن تبي تحتفل بالسويت سكستين مثل الأجانب ... الأخت واجد تشوف أفلام أجنبية .... صدق أني كنت معترضة على ذا الشيء ولا أحب احتفل بذا الأعياد بس والله أكسرت خاطري عشان كذا لازم أجيب لها هدية .............




سونيا وهي تطق الباب : ماما ؟؟؟؟؟؟ ماما فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده بعد ما صغرت شاشة الورد اللي تكتب فيها مذكراتها وروحت تفتح لها الباب قالت: خير يا طير ؟؟؟؟؟؟ وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ توني طالعه منس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا : ماما شمله في تحت يبي أنتي .........
فهده من أسمعت ان جملة جات راحت لها ركيض .... جملة بنت خال فهده والوحيدة من أهل أمها اللي في قطر بحكم أنها متزوجة قطري عشان كذا هم كانوا واجد قراب من بعض ......











جملة وهي تلم فهده : عظم الله أجرس في أم جابر ....
فهده وهي تلم عليها هي بعد : أجرانا وجرس ... الحمد لله على السلامة ... متى رجعتي ؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة وهي تفك فهده وتروح عشان تقعد على الكرسي ويدها في يد فهده تجرها عشان تقعد معها : الله يسلمس .... رجعنا البارح فليل والله يا فهيده أني ما دريت الا البارح الصبح عن أم جابر ولا كان جيتس ولا خليتس بالحالس في ذا الوقت ......
فهده وهي تأخذ نفس عميق وتحاول أنها تخفي دموعها قالت : مسموحة جعلني قبلس .... ولفت تشوف باب غرفة أم جابر اللي بابها في وسط الصالة وهي تبكي وقالت : البيت كله لها الله يرحمها .... كنت اقضي طول اليوم معها ذا الحين أحس أني ضايقة .... ولفت تشوف جملة وكملت : هذا وهي ما طاف عليها الا أسبوع اجل ما دري وش بسوي بعد شهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة وهي تحاول توسي فهده قالت : الله يرحمها ترحمي لها .... الله ريحها من اللي كانت فيه .... ولا من كان يصدق ان أم جابر القوية اللي ما كان حد يقدر عليها تطيح ذا الطيحه وتصبر عليها سبع سنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم شافت فهده أرفعت رأسها تشوفها والدموع تزيد في عينها استلأمت فيها وقالت : اسمحيلي ما كن قصدي اذكرس بشيء ..... الله يرحمهم كلهم ..................
فهده وهي تمسح دموعها اللي ما تسمح لحد يشوفها غير جملة قالت لها : ليه من قال لس أني نسيت عشان تذكريني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما با احد ينسى أهله ؟؟؟؟ وحتى إذا نسيت الدنيا لازم بتذكرني بهم إلى جارت علي .............
أقطعتها جملة وقالت : الله يسامحس ليه تقولين كذا ؟؟؟؟ أن شاء الله ما تنضامين وأنا موجودة ... ولا أنا ما ينشد فيني الظهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت فهده غصب عليها لجملة وقالت : جعلني ما أبكيس ما تقصرين بس أنتي تدرين بالحال ... أنا ذا الحين صرت بالحالي مسئولة عن البيت والعيال .... هم يتامى ولا لهم حد غيري وعمهم خالد الله خير ما فيه خير لعياله وأمرته عشان يصير فيه خير لنا غير ما شفناه ألا ثلاثة أيام العزاء وعقبها اختفى عند إمرته الثانية .........
جملة باستغراب : الله يهديس يا فهده صلا أنتي اللي شله البيت وكل شيء على ظهرس من سبع سنين ولا أم جابر الله يرحمها لا تروح ولا تجي .... وبعدين ناصر وين راح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اشوفس ما جبتي طاريه مع انه ساكن معكم في نفس البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صدق في ملحق برى الفله بس في نفس البيت يعني وقت اللي تحتاجونه بتلقونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تكرمش بوجهها قالت : الله يخليس عاد إلى طريتي الرجاجيل تطرين نويصر ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا أزين ما فيه اسمه وخسارة فيه بعد ....
جمله وهي تهز رأسها قالت : الله يقطع عدوس .... ليه تتحاكين عليه كذا ؟؟؟؟ كنه اصغر عيالس ما كأنه رجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تأخذ الدلة عشان تقهوي جملة قالت عشان تغير الموضوع : جملة وش أخبار عرس اخوس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة اللي أفهمت حركت فهده قالت لها وهي تبتسم باستهزاء : يا دفع البلاء يا فهده أنتي إلى ذا الحين شاله عليه في قلبس ؟؟؟؟؟؟؟ هو صدق غلط بس بعد خذ جزائه.... وجابر وأبوه الله يرحمهم ما قصروا فيه .... ولا تنسين انه كان بزر يوم سوى كذا .........................
أقطعتها فهده وقالت : ثمان تعشر سنه ما هب بزر ..... غير رجال وش كبره ؟؟؟؟؟ وعلى العموم أنا ما عاد ذا السالفة تهمني .... ولا هو يهمني .... واصلاً طول ذا السبع سنين وحنا كلن منا في حاله صدق هو ما قصر مع حمد ولا خواته في شيء يبونه ... بس عمرنا ما كان بينا أي حكي غير في النادر ويكون شيء عن البزران بعد.. لان أم شيخه الله يرحمها هي اللي تتحاكا معه في كل شيء .. أما ذا الحين دامه مع عيال أخوه صلاح ما نبي منه شيء ثاني .... لكن أنا عمري ما طلبت منه شيء ولا نزلت راسي له في شيء .... الحمد لله تقاعد أبوي مكفيني ..... الله لا يحوجني له .........














جملة قعدت عند فهده إلى أن جات حزت طلعت البزران من المدارس .... راحت جملة تجيب عيالها من المدرسة وفهده أخذت سونيا وراحت مع الدريول تجيب ريم من المدرسة ......

ريم أول ما أركبت السيارة : السلام عليكم ...........
فهده : عليكم السلام .... اعلومس أم العلوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي لفت تشوف فهده : علوم الخير .... تبين الموجز ولا الأخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تهز رأسها : لاذا ولاذا ... امزح معس ... أنتي صدقتي أني بقعد اسمعس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم بعد ما أسمعت كلام فهده ابتسمت ابتسامة نصر لأنه تحب تطفر بها ....... وقالت : عفاري متى بتج ؟؟؟؟؟؟ أنا ما اقدر انطر ميتة من الجوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت لها بدون ما تلف عليها : مدري تقول عندها شغل وبتتأخر تبي تروح المكتبة تجمع مراجع ... وتقول أنها متفقه مع عمها يمر عليها .... فهده كان ودها تقول عمت عينه بس هي ما تحب تتكلم على عمهم قدامهم وتخرب صورته عندهم ....... وقالت لريم بعد ما تذكرت أنها تبي تشتري لها هديه : ريم اسمعي بما أن اليوم الأربعاء وباكر أجازة وش رايس نروح أنا وأنتي و عفاري السوق ؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم ردت بسرعة : لا اليوم ما اقدر عمي مواعدني أنا و مريوم بيودينا مكان مفاجأة ......
قالت لها فهده بعصبيه : ومن بشوره بتروحن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم بعند : بشور عمي .... أظن انه رجال البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسكتت فهده عشان تنهي النقاش....... ولفت الصوب الثاني وهي تقول في خاطرها جعله فقيدت الرجاجيل ..... وأول ما ادخلوا البيت شافوا سيارة ناصر واقفة في الاطبيلة .... فهده خافت انه يكون نسى يجيب عفراء من الجامعة ....نست أنها متهاوشه مع ريم لفت عليها وقالت : روحي بسرعة لعمس شوفيه متى بيجيب عفاري ؟؟؟ لا يكون نساها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تبي تحسن الجو بينها وبين فهده.... أنزلت من السيارة وراحت سيده لملحق عمها اللي عايش فيه من عشر سنين وهو عبارة عن غرفة وحمام وصالة صغيرة في طرف الحوش .... وطقت الباب عليه وهي تشوف فهده اللي واقفة على الباب حق الصالة تنطرها ...............











ناصر اللي كان توه داخل ويبدل ثيابه استغرب من الطق على الباب وراح بسرعة عشان يفتح الباب خاف أن حد من أهل البيت فيه شيء ... أول ما شاف ريم واقفة على باب الملحق وهي بعباتها و شنطتها في يدها ابتسم لها وقال : حي والله ذا العين .... وسكت يوم واجهته ريم وهي ترد له الابتسامة وقالت : الله يحيك ويبقيك يا زين شباب قطر كلهم والله .............. لمها ناصر من كتوفها وهو يقول : حياس ادخلي في البراد عن ذا القوايل ..... بس ريم أمسكت يده وهي تشر باليد الثانية على فهده وقالت له : عمي ... خالتي تحاتي عفاري وتقول لا تنسى تجيبها ....... ناصر رفع عينه يشوف مكان ما أشرت ريم شاف فهده واقفة قدام باب الصالة ويوم شافته يشوفها أدخلت البيت بسرعة ..... نزل عينه على ريم وقال لها : قولي لها أنا ما أنسى شيء .... عفراء جبتها وقدها في دارها ..... وكمل يوم شاف الطباخ جايب له الغدا : ريمي ادخلي تغدي معي ؟؟؟؟ ريم قالت وهي توخر عن طريق الطباخ اللي يبي يدخل الصينية : أن شاء الله بس بروح أقول لخالتي عن عفاري وببدل بسرعة وبجي انطرني لا تتغدا قبل لا أجي .... وقالت بصوت عالي وهي راحيه للفلة : عندي لك أخبار عجيبة ..........................

















ريم وهي قاعدة مع ناصر تتغدا : تدري اليوم أدخلت علينا بنت خالك احتياط وقعدت تسولف معي .... ولما ما شافت عمها اهتم في الموضوع قالت له : تدري عن ويش كنا نسولف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نسولف عنك ............ وابتسمت يوم رفع ناصر رأسه وعيونه فيها نظرة استغرب وقال : عني أنا ؟؟؟ ليه ؟؟ وش كنتوا تقولون عني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : هو ما هب سولف ..سولف .. هي كانت مستغبيتني وتبي تأخذ مني معومات عنك .... بس أنا لعبت في رأسها عدل وخليتها تطلع من عندنا وهي تهوجس ...............
ناصر اللي كان يقرص عينه في ريم قال : ليه هي وش المعلومات اللي كانت تبيها ؟؟؟؟ وأنتي وش قلتي لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريموه بلا كذب ... تحاكي وقولي الصدق ...........
ريم وهي تلوي ثمها يمين ويسار قالت : الله يطول في عمرك هي كانت تسال إذا أنت تقعد معنى وتراعينا ولا حنا ما نشوفك ؟؟؟؟؟ عاد أنا ما رضيت أنها تتكلم عليك فقلت لها انك ما أنت بمخلي علينا قاصر وانك ما تفارقنا ليل ولا نهار ..... ابتسم ناصر وقال : مشكورة يا بنت جابر على دفاعس عني .. ورجع يكمل غداه بس رجع يرفع رأسه بسرعة لريم يسمع كلامها اللي قالته بعد ما ارتاحت من رد فعل عمها على الموضوع : وقلت لها بعد انك من حبك فينا تسهر معنا إلى أن تنام ويانا خاصة بعد ما سافر حمد .......
قطعها ناصر بسرعة : أنام وياكم وين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ريموا أن متى نمت عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم ردت بسرعة عشان تهدي عمها : اقصد أنا اسهر عندك وأنام عندك أنت فهمت ألحكي بالغلط ...
شافها ناصر من فوق إلى تحت وهز رأسه ورجع يأكل .... ارتاحت ريم أن عمها صدقها وسكر الموضوع وهي تقول في خاطرها اجل لو تدري وش قلت لها بعد وش بتقول ؟؟؟؟؟؟ ما هب مهم حتى إذا دريت ........ المهم أن رفوع الخايسة ما توصل اللي تبيه ............. واللي قطع عليها أفكاره كان صوت ناصر وهو يقول لها : قولي لعفاري و لخالتس أن يبرزون عشان العصر بنطلع كلنا ..
ريم وهي متشككة قالت : بس عمي أنت تدري أن خالتي ما تطلع معنا إذا أنت مودينا مكان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال ناصر لها بحزم : بس أنا ما هب مخليها في البيت بالحالها وهي ما با احد معها.... أول تقعد مع أمي عفراء ذا الحين ما لها قعده بالحالها.... أما تروحون كلكم ولا تقعدون كلكم .....ورفع حاجبه بتحدي لها وكمل : أنتي اختاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
















ريم بعياره :خالتي الله يخليس لا تخربين الروحة علينا .......
فهده بعصبية : وليه أخرب الروحة عليكم انتوا بنات أخوه روحوا معه .... أنا وش حاجتي أروح معكم ؟؟؟؟؟؟؟ أنا بقعد في البيت مثل كل مره تطلعون فيها مع عمكم ...................
ريم بضيق : بس ذا الحين غير ... ذا الحين مابا حد يقعد معس في البيت وحنا بنتأخر ... وهو يحاتيس
إذا جلستي في البيت بالحالس و...........................
أقطعتها فهده وقالت وهي مستنكره : يحاتيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا راعي واجب ويعرف المعاريف .... ما في حاجه يحاتيني ولا شيء ... أنا كبيرة ولا أني بزر عشان يحاتيني ......... روحوا انتوا معه لكن أنا انسي ........... وقامت من الصالة عشان تركب الدرج وتروح غرفتها ..... لفت ريم على أختها عفراء اللي واقفة جنبها بعايتها وهي شوي وتصيح وقالت : ذي ما هي بحاله هو يقول يا نروح كلنا ولا ما نروح وهي معية تروح معه وأنا اللي تطيح في راسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت لها عفراء و فصخت عبايتها وقالت لريم اللي تشوفها بحسره : ولا تطيح في راسس ولا في رجلس ... أنا بقعد مع خالتي وأنتي روحي مع عمي وقولي له أني أنا عندي أبحاث واجد بسويها ولا اقدر أروح معكم ... وان خالتي بتقعد معي .......

أفرحت ريم بقرار عفراء واجد وقررت هي بعد أنها تستانس بذا الطلعة مع مريوم بنت عمها خالد هي صدق اكبر منها بسنتين بس واجد متعلقين في بعض .... ويوم قالت لعمها عن فهده وعفراء عرف أن السبب الحقيقي هو فهده ... أكيد هي اللي عيت وعفاري فديتها هي اللي ضحت عشانها بالطلعة ... يلا ملحوقه أن شاء الله في يوم بوديها بالحالها وبخلي أم اللسانين عن خالتها ..............


















أول ما وصلوا بيت خالد دخل ناصر سيارته في الحوش وسوى هرن لمريم بنت أخوه عشان تطلع لهم بس اللي طلع كان حمد ولد خالد الكبير وراح لدريشة ناصر اللي نزلها أول ما شاف حمد جايه .... وقال حمد وهو يحط يده على الباب حق السيارة ويفتحه : يا مرحبا... يا مرحبا ..حي الله أبو حمد ... اقلط . اقلط المجلس .....
ناصر : والمرحب باقي ....غير ما هب جاي اقعد معك أبي فرقا وجهك ... طول اليوم وأنا مقابلك ....
حمد وهو يسوي نفسه زعلان قال : آفااااااااااااااااااا ليه كذا يا عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر وهو يجر باب السيارة عشان يسكره قال لحمد : عمت عينك ... جدك أنا ؟؟؟؟؟ كل اللي بيني وبينك أربع سنين يا الجحش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أضحكت ريم على فشيلت ولد عمها وسكتت يوم قال لها حمد : ريموه تلايطي قبل انزلس من السيارة واكوفنس بذا العقال .........................
ناصر رد عليه بسرعة : كان في أبوك اللي ما ادري وينه خير جرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أختك وين ؟؟؟؟؟؟
حمد وهو يبتسم قال : بتجي .... وبعدين أنت ليه اليوم معصب ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما خبر يوم طلعنا من الشركة الظهر فيك شيء مزعلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وذا على الشيخة ريم ترى أنا اضحك معها ؟؟؟؟
ناصر قال وهو يشوف مريم جايه : ما فيني شيء المهم أنا اليوم ما هب جاي الشركة بعد المغرب أنت إذا رحت مر مكتبي بتلقي الفاكس حق البضاعة اللي في الجمارك عطه فتحي خله يخلصه لا تنسى ... يلا مع السلامة ......
ناصر وهو يوخر عن السيارة : إن شاء الله ... الله يحفظكم ....
أركبت ريم السيارة وطلع ناصر بهم واشتغلت الحشرة على رأسه أول ما اجتمعوا الثنتين ...........



















ناصر اللي كان موديهم عشان يشتري لكل وحده فيهم لابتوب .... عشان يفكونه من حشرتهم اللي مسوينها له من كم شهر .... وداهم جرير وخلاهم يختارون اللي يبونه ...ومثل العادة اخذوا نفس الجهاز ثنتينهم .... وبعد ما خلصوا وداهم محل كمبيوتر عشان ينزل لهم في الأجهزة البرامج اللي يبونها .... ولا خلصوا إلا على الساعة تسع .... والأخوات أصروا انه يمر يشتري لهم عشا من الكنتاكي ..... وهم مخلصين من كنتاكي ورايحين لبيت خالد عشان ينزلون مريم وكانت الساعة عشر تقريباً ..... رن جوال ناصر وكانت المتصلة هي عفراء .......
ناصر بتعب : هلا والله بالغلا عفاري ................
عفراء بصوت مخنوق : عمي ..........................
ناصر تخرع من صوت عفراء وخاف ... قال لها : عفور وش فيس وش يعورس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تحاول تسيطر على نفسها : عمي لا تخاف جعلني قبلك ما فيني شيء ... بس انتوا بتتاخرون بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بحده : عفور لا تلعبين في أعصابي وش فيس صوتس تبكين ؟؟؟ خالتس فيها شيء ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء من أسمعت عمها يسألها عن خالتها إذا فيها شيء .... قامت تبكي ولا قدرت تمسك نفسها أكثر قالت : عمي الله يخليك تعال بسرعة لا تتأخر.....
ناصر من سمع عفراء عرف أن فهده أكيد فيها شيء....غير طريقه عن بيت خالد لطريق البيت وقال لها : دقيقتين وأنا عندكم ..........


















ناصر أول ما فتح باب الصالة حقت الفلة شاف عفراء قاعدة فيها تبكي بس أول ما أرفعت عينها وشفت عمها قامت تخب له وهي تقول لناصر اللي تم واقف قدام الباب وهو ماسكه بيده بعد ما لوت عليه : عمي ....
لمها ناصر وهو يقول بحزم : فهده وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرفعت عفراء رأسها لعمها وقالت وعيونها كلها دموع : عمي حنا كنا قاعدين نتعشى ... ادخلوا علينا فجأة مرت خالك وبنتها هادين .... رحبنا فيهم وقلطناهم في المجلس ... بس هم كانوا معصبين ما هب عارفه ليه ؟؟؟؟ وخالتي يوم شافتهم معصبين قالت لي اطلع من المجلس .... بعد ما طلعت سمعتهم قاموا يصارخون وصوتهم كان يوصل وين ..... وعقب اطلعوا .... وطلعت خالتي تخب رايحه لدارها يوم لحقتها لقيتها قافلة دارها ناديتها بس ما ردت علي بس كنت اسمعها تبكي ..... أنا خايفه عليها هي إلى ذا الحين ما أفتحت الباب ولا ترد علي ......
ناصر اللي كان ما هب قادر يفهم اللي صار حب انه يستوضح السالفة من عفراء و قال : زين أنتي ما سمعت هم وش كانوا يقولون ؟؟؟؟؟؟
عفراء لفت برأسها تشوف ريم ومريم اللي واقفين ورا عمها ورجعت تشوفه أشارة أنها ما تقدر تتحاكا قدامهم ..... ناصر فهم الإشارة ولف بسرعة على البنات وقال لهم وهو يسويلهم طريق : ريم اخذي بنت عمس وروحي شوفي خالتس فوق بسرعة ....................
ريم اللي كانت صدق خايفه على خالتها أمسكت يد مريم وربعت للدرج ..... ناصر أول ما شافهم اختفوا من الدرج لف يشوف عفراء وقال : قولي وش قالوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تبلع ريقها قالت : عمي اسمحلي بس هو كلام ما ينقال .............
ناصر اللي بداء يفقد السيطرة على أعصابه قال وهو يصر على ضروسة : عفور تحاكي وخلصيني ....
قالت عفراء وهي منحرجه ووجها احمر : هم كانوا يقولون لخالتي ...................... أنها تبي تلعب عليك وتأخذ دراهمك... وانهااااااااااااااااااااا .............................
ناصر قال بحده بعد ما سمع الكلام اللي قالته عفراء : أنها ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دنقت عفراء رأسها في الأرض وقات : انهااااااا ..... أم الرجاجيل وسوده وجه ووووووو........
قطعها ناصر وقال : بس خلاص لا تكملين ............ ولف بسرعة عنها عشان يطلع من الصالة وهو عند الباب لف عليها وقال : روحي شوفي خالتس وقعدي معها .... وقولي لها عمي يقول ان قال له الله ما تباتين مضيومه ......................... وطلع وسكر الباب ورآه ...............

هناء111
07-25-2006, 05:57 PM
الجزء الثاني :







عفراء أفرحت بكلام عمها وراحت تشوف خالتها وتقول لها اللي قاله عمها .... بس لقت ريم ومريم وقفين قدام باب دارها وهم ساكتين ......
قالت لهم عفراء : ما كلمتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم بخوف قالت : لا
مريم : بس أنا اسمع صوت حركه في الغرفة .... يعني أن شاء الله بخير وما فيها شيء ....
عفراء وريم : أن شاء الله ......
مريم : أنا أقول أنكم تخلونها إلى أن تهدي بنفسها وتفتح الباب بالحالها أحسن ..... ووقفتنا كذا ما لها حاجه خلونا نقعد في الصالة وهي إذا أفتحت الباب بنسمعها .................














فهده اللي كانت تسمع كلام البنات عند باب غرفتها بس ما كانت تقدر ترد عليهم ..... كانت مسكره ثمها بيدها عشان ما يسمعون صوت بكيها .... اسكتي ...اسكتي .....زين أنتي ليه مسويه في نفسس كذا ؟؟؟؟؟ هذي وحده ما هي بطبيعية ولا ما كانت فكرت بذا الأفكار .... أنا ... أنا اللعب على نويصر ؟؟؟؟؟ أنا أبيه و ألاحقه ؟؟؟؟؟ ليه قلوا الرجاجيل عشان ألحقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحق واحد اصغر مني يا ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خليها تولي هي وأمها ... لو فيهم خير كان راحوا يسألونه قبل ما يهدون عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ها ؟؟؟؟؟ وليه ما يكون هو إلي قايل لهم ذا ألحكي عشان يفتك مني ؟؟؟؟؟؟ لالالا ما يسويها هو محتاجني عشان اقعد مع العيال وراعهم وبعدين أنا قاعدة في بيت عيال أختي ما هب في بيته عشان يسوي كذا ..... هو صدق له نصيب من البيت .... بس النصيب الأكبر للعيال .... خليه يولي عنس هو أهله .... وإذا رجع حمد بالسلامة خليه يتفاهم مع عمه عشان يوقفه هو وأهله عند حدهم .... وذا الحين يلا امسحي دموعس .... يلا بسرعة لا تخلين البنات يخافون عليس ..... بس والله ما لي وجه أشوف عفاري بعد الكلام اللي أكيد أسمعته يقولونه عني ........ ورجعت دموعها تتجمع في عينها مره ثانية ورجعت تبكي .....................................














وبعد ما راحوا البنات يقعدون في الصالة قالت ريم : عفاري ... هم وش قالوا لها عشان تسوي كذا في نفسها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تنزل رأسها وترجع ترفعه وهي تسحب تنهيده قالت : قالوا كلام ما ينقال .... كلام يغث ..
ولا تقولون لي قوليه .... ما اقدر أقوله .............
مريم : قلتي لعمي وش قالوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تلف عليها : غصب عني قلت له .... بس كان لازم يدري بأهله و سواياهم .........
ريم : والله أني من يوم شفت شدوق رفوع اليوم في المدرسة وأنا داريه أن في مصيبة بتصير ........
عفراء وهي تلف على مريم قالت باستغراب : أنتي ليه قاعدة بالعباية والنقاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم ردت عليها بسرعة : اخف حمد يجيــ ..... آوه نسيت أن حمد مسافر .... ورفعت نقابها بسرعة .
ريم : ما لت عليس يا الخبل .... أنا ما ادري أنتي كيف تنجحين وبتفوق وأنتي أربع وعشرين ساعة فاقده الذاكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم وهي تبتسم قالت : حكمة رب العالمين .... اعترضي إذا فيس خير ........ ولفت على عفراء وقالت : عفاري عمي شكله بيتأخر وش رايس أدق على حمد يجي يردني البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : أنا أقول بعد دقي عليه أحسن .... اخوس هذا أقشر ولا يتفاهم .... بعدين بيقول ليه ما دقيتي علي وليه ما علمتيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي تدري أن عفراء ما تحب حد يربطها بحمد في الكلام قالت قبل لا ترد مريم على عفراء عشان تغايضها : ما شاء الله عليس عفاري مسويه عليه بحث متكامل ... لا تخافين بتنجحين فيه بامتياز .....
عفراء لفت تشوف ريم بنظرة غضب بس ما ردت عليها ورجعت تشوف مريم وقالت لها : مريم حبيبتي الله يخليس ما في داعي حد يدري باللي صار اليوم ... أنتي تدرين حنا ما نخش عنكم شيء بس أنا ما أبي حد يحرج خالتي أو يسألها عن اللي صار ......
مريم اللي أفهمت كلام عفراء أقطعتها وقالت : عفاري لا تكملين تراها مثل ما هي خالتس خالتي أنا بعد واللي يمسها يمسنا .... واصلا مثل ما قالت لس ريموه هذي رفوع ما هب صاحية شكلها حاطه عينه على عمي وتبي تتخلص من كل اللي حوليه ..... وكملت وهي تبتسم : وترنا كلنا جاينا الدور ......
















دقت مريم على أخوها حمد عشان يجي ويردها البيت وطبعاً عطاها كم كلمة على الماشي لان الساعة صارت حد عشر ونص وهي إلى ذا الحين ما ردت البيت ولا دقت على أمها تطمنها ولأنه كان يتصل على جوال عمه ولا يرد عليه .... وفي اقل من خمس دقايق كان واقف في الحوش ويضرب لها هرن عشان تطلع له لأنه في الأساس كان جاي لبيت عمه يدورهم ........... مريم كانت خايفه وهي تسمع هرن سيارة حمد لفت على عفراء وقالت : عفاري فديتس اطلعي معي عشان تتقبلين الصدمة الأولى عني ................................
عفراء وهي تحرك يدها أشارة لا قالت : لا يا أختي الله يستر على وعليس ... ما لي حاجة في اخوس هذا واحد ما يحشم حد .... وأنا ما استحمل حد يقول لي كلمة دمعتي على طرف عيني .....
مريم قالت لعفراء بصوت واطي وهي تشوف ريم رايحه لباب غرفة خالتها تشوفها إذا أفتحت الباب ولا لا : عفاري حبيبتي فهميني ... هو صدق يمكن ينقمس إذا دافعتي عني .... بس إذا شافس ولا كلمس بيتخدر طول الطريق ولا هو بقايل لي شيء ...................
ردت عليها عفراء معصبة : سود الله ذا الوجه ..... وأنا اللي منكسر خاطري عليس ...... اثرس عقرب صبخ ؟؟؟؟ اللي يسمعس يقول أني أربع وعشرين ساعة مقابلة اخوس ؟؟؟؟؟ وهو أصلاً متى شافني ولا تكلم معي عشان تقولين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هااااااااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت مريم بسرعة وهي تمسك يد عفراء : لا والله أنتي فهمتيني غلط .... والله أنا ما هب قصدي شيء ما هب زين .... بس قسم بالله اقولس الصدق أنا مجربته ..... إذا كلمس ولا شافس وهو معصب .... يصخ مكان في ساعة الحين ....... تقولن ضو و طفيت .......زين اصبري ... اقرب مثال ... تذكرين يوم جيتونا من أسبوعين تتعشون عندنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قبل لا تطلعون منا هو كان واقف معي عند باب المطبخ يهادني أني ما نكبت العشا لأخوياه في المجلس بسرعة وابطيت عليهم .... وأول ما شافس طالعة من الباب وتركبين السيارة قطم مره وحده وتم مبلق عينه فيس ... ويوم اطلعت سيارتكم لف علي وقال لي: يا الله بارك الله فيس حطي لنا العشا ..... هذا وش تسمينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي منحرجه من كلام مريم وفي نفس الوقت معصبة قالت : قوات عينس وسواد وجهس ... أنتي ما تستحين تقولين ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟وبعدين هو كيف عرفني وأنا بالعباية والنقابة ومن بين كل اللي كانوا طالعين يا الكذوب ؟؟؟؟؟ عيب عليس توس صغيره على ذا السوالف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعلى ذا التأليف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ريم اللي كانت تشوفهم يتحاكون بصوت واطي وهي جايه قالت : وش اللي عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها عفراء وهي مرتبكة من ظهورها المفاجئ ومن كلام مريم اللي قالته وقالت لريم : ما عندنا شيء خالتي ما ردت عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسمعت هرن سيارة حمد قبل رد ريم ......
أنزلت مريم ونزلت معها ريم عشان تسكر الباب ورآها ...............................



















بعد ما راحت مريم مع أخوها حمد تموا ريم وعفراء قاعدين في الصالة اللي فوق ينطرون متى خالتهم تفتح الباب أو ترد عليهم وفي نفس الوقت كانوا يحاتون عمهم إلي ما يدرون وينه إلى ذا الحين ما رجع ... وعفراء تعبت وهي تتصل عليه بس ما كان يرد عليها .....
ريم وهي تشوف عفراء تكرر الاتصال على عمها قالت : عفاري ما رد عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تعابل تلفونها قالت : لا ... والله أن قلبي ما كلني عليه .... الله يحفظه يا ربي .....
ريم: آمين يا رب .... تدرين عفاري أول مره من ماتوا أمي و أبوي يختفون خالتي وعمي من قدامنا فجأة .....وحطت يدها على صدرها وهي تقول : ما ادري ليه أحس أني خايفه أنهم يختفون من حياتنا في غمضة عين مثل أمي و أبوي ما راحوا ........
أقطعتها عفراء وقالت : بسم الله عليهم... الله يحفظهم ... فال الله ولا فالس ... أعوذ بالله منس و اسكتي ابرك لس و ..... وسكتت عفراء وهي تشوف جوالها يرن وكان مكتوب على الشاشة .. تاج راسي .... ردت عفراء بسرعة وقالت : السلام عليكم ....... عمي وينك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر بصوت خالي من أي تعبير قال : عفراء قولي لمريوم تنزلي تحت عشان أوديها بيتهم وأنتي واختس انزلوا انطروني في المجلس الداخلي إلى إن اجيكم ما أني بباطي ......
عفراء أعرفت أن السالفة كبيرة .... دام عمها ناداها بسمها بدون دلع .... قالت : مريوم جعلني قبلك جاها أخوها وراحت معه .....
ناصر قال بشبة ارتياح : زين اجل تعالي لي تحت أنتي واختس أنا عند باب الصالة ... بطلوا لي بسرعة .............

















أفتحت عفراء باب الصالة لعمها عشان يدخل ... وأول ما دخل لف على عفراء وقال : اختس وينها ؟؟
ردت عفراء عليه وهي تسكر الباب وراء عمها : جايه ذا الحين .... وكملت وهي تلف تشوف ريم نازله من الدرج : هذا هي جات .....
ناصر ما لف يشوف ريم لكن راح سيده للمجلس الداخلي ودخل فيه وقعد على اقرب كرسي .... ادخلوا البنات وراء عمهم وهم ساكتين لأنه كان باين على شكله انه ممكن ينفجر في وجه أي حد يكلمه مع انه من النوع اللي ما في شيء يقدر ينرفزه بسهولة أو يخله يفقد أعصابه ......
كانوا يشوفونه وهو يفتح ياقة ثوب ويفصخ غترته ويحطها على الكرسي اللي جنبه .... تنهد بصوت عالي ورفع رأسه يشوف بنات أخوه اللي قاعدين قدامه بنظره سريعة ........ رجع نزل رأسه كأنه يحاول يسيطر على نفسه قبل لا يتكلم ..... وقال وهو مدنق رأسه في الأرض : تدرون ليه مرت خالي وبنتها جو ؟؟؟؟؟؟ وليه قالوا لفهده ألحكي اللي قالوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وريم شدهم ناصر بالحكي اللي قاله وافتحوا عيونهم على الآخر ينتظرون منه التكملة ..... رفع ناصر رأسه وحط عينه في عين ريم وهو يكلم عفراء وقال : لان الشيخة الريم بنت جابر اللي ما به حد رباها وحطها في عينه غير خالتها .... رايحه تقول لبنت خالي أن هي تشك أن بيني وبين خالتها علاقة ..... عفراء حست كان حد ضربها كف على وجها ولفت بسرعة تشوف أختها اللي كانت مدنقه رأسها وهي ترجف .... وناصر يكمل كلامه ويقول : وان هي كانت تلاحظ ذا الشيء علينا من زمان .... كل ما تقابلنا وقعدنا مع بعض ..... وكمل وهو يفتن على ريم : أنا أبي اعرف حنا متى تقابلنا ولا قعدنا مع بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟ ويوم ما ردت عليه ريم وتمت مدنقه .... لف رأسه يشوف طرف المجلس وهو يتنهد ورجع يلف ويشوفها وقال : ريموه خلس مني أنا ...أنا رجال وما يعيبني ذا الكلام .... بس خالتس ؟؟؟؟؟ ما فكرتي في خالتس قبل لا تقولين ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟ ما فكرتي أن ذا ألحكي بينتشر بين الناس ؟؟؟؟ ما تعلميني من هو اللي بيفكر يخطبها بعد ذا ألحكي اللي قالته عنها بنت أختها واقرب الناس لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس ....... المرة ضيعت شبابها وأحلا سنين عمرها عشان تربيكم وذا الحين يوم كبرتوا وصرتوا بتستغنون عنها .... تكأفونها ذا المكافئة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وفجأة قام من مكانه ووقف قدام ريم ومسكها من يدها يوقفها قدامه وقال وهو يصر على أسنانه : وش رايس ذا الحين لو طلعت من هنا ورحت لها سيده وقلت لها كل شيء ؟؟؟؟؟؟ وش بتسوين ؟؟؟؟ بأي وجه بتقابلينها ؟؟؟؟ وكيف بتحطين عينس في عينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا أنا ما أنتي بقادرة ترفعين عينس فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن الظاهر أنا اللي عطتيس وجه ودلعتس زيادة عن ألازم ؟؟؟؟؟ سكت شوي ورجع يقول بحزن : ياخسارة الغلا فيس يا ريموه ؟؟؟؟؟؟ صدق المثل أشيل الخرج والخرج فيه حي .....و أول ما تعلمتي العض ... بديتي فينا ..... عفراء كنت تشوف عمها اللي كان شكله متحطم و تسمع صوت عمها اللي أخنقته العبرة .... وكيف تحولت العبرة إلى صرخة وهو يقول لريم : تقدرين تقولين لي ذا الحين وش نسوي ؟؟؟؟؟؟ من فينا اللي لازم يطلع من البيت عشان نوقف حكي الناس ؟؟؟ أنا اللي مسئول عنكم ووليكم ؟؟؟؟ ولا ذا اليتيمة اللي حالها نفس حالكم ؟؟؟؟ واللي أنا مسئول عنها بعد ؟؟؟؟؟؟؟ يلا اختاري من فينا اللي تبينه يطلع ؟؟؟؟؟ وقولي لي ؟؟؟؟؟؟؟ ودفها بقوة على الكرسي ولف اخذ غترته وطلع عنهم ................


















عفراء كانت تشوف أختها كيف انهارت على الكرسي بعد ما طلع عمها ..... كانت تبكي وتشاهق وهي ترتجف ..... كانت تبي تواسها وتطيب خاطرها بعد الكلام اللي قاله لها عمها ... بس ما أقدرت تنطق بحرف أو تقول لها شيء .... لان الشيء اللي سوته ريم شيء كبير .... وكبير واجد .... ما في شيء بعد السمعة والشرف .... وسمعت وشرف من؟؟؟؟ عمهم وخالتهم اللي ما لهم في الدنيا حد غيرهم .... واللي عوضوهم عن الدنيا وما فيها بعد ما تيتموا .... كانت تشوف ريم تبكي وبكت معها ....عفراء كانت تبكي على حالها ... تبكي على خالتهم وعلى عمهم .... تبكي على مصيرهم .... تبكي الفراق اللي أكتبته عليهم ريم بشوية حكي فاضي ..... قربت عفراء من ريم وقعدت جنبها وقالت لها : ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه قالت ذا ألحكي ؟؟؟؟؟ ليه يا ريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس ؟؟؟؟؟ حرام ... حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا م ......وطلعت وخلتها هي بعد تبكي في المجلس بالحالها .....

























فهده اللي كانت تقرا قرآن في غرفتها ارتاحت أخيرا .... وهدت وحست أنها تقدر تطلع تشوف البنات ..... شافت الساعة كانت الساعة ثنتين الفجر ..... أكيد البنات ذا الحين رقود ... ما عليه أروح أشوفهم وبعدن ارجع ارقد شوي قبل الصلاة ..... اطلعت من غرفتها وراحت لغرفة عفراء لقتها راقدة و طافية ليتات الغرفة .... سكرت الباب بهدوء عشان ما تزعجها وراحت تشوف ريم في دارها ... أفتحت الباب استغربت الغرفة خاليه والسرير مثل ما هو مرتب ... راحت بسرعة لباب الحمام أفتحته ..... كان فاضي ..... لفت بسرعة في الغرفة بعينها ما هي بعارفه وش تدور عليه .... شافت عبأتها وشيلتها على الكرسي ... الجهاز الجديد جنبهم محطوط .... اطلعت بسرعة وأنزلت الصالة تحت قالت يمكن في المطبخ .......... دورت في المطبخ .... ما به حد .... زاد خوف فهده ورعبها ..... يا ربي وين راحت ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن سهرانا عند عمها ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا...لا.... وليه لا يمكن ؟؟؟؟ خلني أروح اسأل عفاري عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد تدري ............... وهي بتركب الدرج أسمعت صوت غريب جاي من المجلس الداخلي .... وقفت ..... تحاول تسمع عدل ..... وأول ما رجع الصوت يظهر مره ثانية أركضت فهده للمجلس .... دفة الباب عشان تفتحه من خوفها بقوة ..... واللي تخيلته لقته .... ريم كانت طايحه على الأرض في المجلس وهي تحاول تأخذ النفس صعوبة .... لمتها فهده بين أيديها عشان تحاول ترفعها عن الأرض للكرسي .... وأول ما عدلتها راحت تركض تجيب من غرفة ريم بخاخ الربو ..... بخت لها فهده البخاخ بس ريم ما تحسنت .... فهده كانت خايفة وهي تشوف ريم تختنق قدامها .... ما أعرفت من تكلم ؟؟؟ من تنادي ؟؟؟؟ كانت دايم إذا ريم جاتها نوبة الربو في الليل توع حمد ويوديهم .... بس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا وش قاعدة أفكر فيه .... لازم أتصرف بسرعة البنت بتموت بين أيدي ..... اتصلت على الدريول عشان توعيه وتخليه يجيب السيارة قدام باب الصالة .... وركضت تلبس عبايتها وجابت لريم عبايتها وشيلتها اللي على الكرسي في دارها
ومرت على عفراء وعتها عشان تروح معهم بسرعة لأنها كانت خايفه تخليها في البيت بالحالها ....وانزلوا ثنتينهم يركضون عشان يودون ريم الطوارئ ............................................



















ناصر كان يتقلب على افرشه ما هو قادر يرقد ..... كلام خاله وأمرته ما هب راضي يفارق رأسه ....خاصة كلام خاله أبو مبارك : والله يا ناصر أنا طول ذا الوقت وأنا أقول ليت أختي حيه تشوف ولدها كيف غدى رجال وشيخ الرجاجيل بعد .... وكيف انه ضام العرب كلهم ومتكفل فيهم وهم إلا عيال أخوانه من أبوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن اليوم وبعد اللي عرفته دريت أني منغش فيك ..... وانك ضفعه وتهبي ما أنت برجال ....والله يان حتى السلام خسارة فيك ...... وكملت أم مبارك : صل على النبي يا أبو مبارك ناصر رجال ولا عليه كلام ... ولا هو بغلطان .... لكن الغلط على اللي ما تستحي ولا تخيل.... العانس ذا لمها عشان يأخذ أجرها .... المطوع اللي هو مطوع لشاف له وحده تلاحقه وتغاريه راح له وتبعها ... وناصر رجال ولا يعرف ذا الخرابيط ولا ذا السوالف عشان كذا أضحكت عليه ........... واللي خلى ناصر يرجع من أفكره للواقع هو صوت السيارة اللي اشتغلت فجأة في الطبيلة اللي جنب ملحقه ... استغرب من بيشغل السيارة ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة حرامي ؟؟؟؟؟؟؟ قام بسرعة وطل من الدريشة .... شاف الدريول يشغل السيارة .... استغرب ؟؟؟؟ اخذ جواله بسرعة واتصل على الدريول يسأله ليه يشغل السيارة ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وانصدم يوم قاله الدريول أن فهده دقت عليه عشان بيودون ريم المستشفى ......ناصر اللي عصب أنها ما دقت عليه تعلمه ودقت على الدريول لبس ثيابه وطلع بسرعة عشان يوديهم هو ..... أول ما قدم السيارة من الباب شاف الباب حق الصالة ينفتح وطلعت فهد وعفراء وهم يجرجرون ريم عشان يطلعونها .... نزل من السيارة بسرعة وراح لريم سيده وشلها بسرعة عشان يحطها في السيارة ..... وهو يقول لعفراء تروح تفتح له باب السيارة وحط ريم في السيارة بعد ما أفتحت له عفراء الباب وسط دهشت فهده اللي ما تدري ناصر من وين طلع لهم .... وكيف شل ريم مثل البرق وركب السيارة قبل حتى لا تعترض أو تتكلم وتقول أنها ما تبي تركب معه .... بس مع هذا راحت بسرعة تركب الصوب الثاني عشان تحط رأس ريم على رجلها وعفراء ركبت جنب عمها اللي طلع بسرعة مروح بهم صوب الطوارئ .....................

أسيرة البحر
07-25-2006, 06:50 PM
أكملي....
فنحن متابعوووووووووووون

هناء111
07-26-2006, 02:53 AM
منوره حبيبتي أسيره

ام نتلي
07-26-2006, 12:57 PM
مشالله عنك قصة ممتعة من بدايتها لكن بالله عليك لا تخلينا ننتظر طويلا تراك تشوفين الفراشات الواحده فيهم تنزل جزء وتختفي شهر واحنا عاد نترجى ونظلب ولا من مجيب ... ننتظر وكلنا امل انك تختلفي عنهم وخليك نشيطه ونزلي الباقي بسرعه

هناء111
07-26-2006, 04:05 PM
ان شاء الله حبيبتي ام نتلي الكاتبه لم تنته حتى الان من كتابتها وراح أنزل لكم الاجزاء بانتظام

منوره حبيبتي والقصه مره رائعه وراح تعجبكم اكيد

هناء111
07-26-2006, 04:10 PM
الجزء الثالث :









بعد ما أوصلوا الطوارئ ودخلوا ريم .... وقف ناصر بعيد شوي عشان فهده تأخذ راحتها مع ريم .... بس أول ما جاء الدكتور ما حست فهده ألا بذا الشيء اللي حجب عنها الضوء فجأة .... لفت بسرعة تشوف يمكن حد سكر الستارة اللي كانت مفتوحة شوي .... بس كل اللي شافته كان بياض .... أرفعت عينها لمصدر البياض... خاصة أن الستارة زرقة ..... كانت ترفع رأسها إلى أن انثنت أرقبتها على وراء ..... وأخيرا أوصلت لمصدر البياض ..... ويوم اكتشفت انه ناصر كان واقف ورآها قالت بصوت عالي وبدون ما تنتبه لنفسها وباستغراب : يا دافع البلا... وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولفت تعطيه ظهرها بسرعة اكبر من اللي قالت كلامها فيها بعد ما نزل رأسه يشوفها عقب ما سمعها وش قالت ...... فهده كانت واقفة بينه وبين الدكتور .... حست أن وقفتها غلط ... بس ما أقدرت تتحرك أو تغير مكانها بسبب ضيق المكان .... كانت واقفة وهي تشوف الدكتور اللي واقف قدامه كيف رافع رأسه لناصر اللي ورآها يكلمه .... استغفر الله ذا متى غدى ذا الطول ؟؟؟؟؟؟؟؟ على ما اذكر آخر مره وقفت جنبه كان راسي يوصل كتفه ..... وذا الحين الله اعلم انه إلى كوعه ؟؟؟؟؟؟؟ صدق بس لا نتسين انس ما شفتيه عدل ومن قريب أكثر من سبع سنين .... يعني من يوم هو مراهق وذا الحين هو رجال ...... زين بس عاد ما هب ذا الطول الوحدة تحس صدق أنها قصيرة حتى وهي طولها طبيعي .... ولفت ترد على عفراء اللي كانت تناديها وتقول : خالتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تخافين ريم أن شاء الله بتغدي بخير وما عليها شر ما سمعتي الدكتور قال بيحطون لها الجهاز ساعة وبعدها أن شاء الله بتصير بخير......
ردت فهده على عفراء بعد ما اكتشفت أن ناصر راح لان الإضاءة كانت طبيعية ورآها : أن شاء الله .... بس ما دري هي وش كانت تسوي في المجلس بالحالها ؟؟؟؟ والله أنا يوم دورتها ولا عينتها قلت يمكنها عند عمها .......................
عفراء ما ردت على خالتها وتمت ساكتة وهي تنقل عينها بين فهده وبين ريم والجهاز اللي مركبينه عليها ......................















الساعة خمس الصباح كان الكل في السيارة راجعين البيت ...... كانوا ساكتين إلى أن قامت ريم تبكي فجأة وهي في نايمة في أحضان فهده ..... وقالت لها فهده بصوت واطي : ريم حبيبتي ليه تبكين ؟؟؟؟ مستوجعه من شيء تبين نردس المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويوم هزت ريم رأسها علامة النفي قالت لها فهده : اجل ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد ناصر سبق ألسان ريم يوم قال : تبكي سواد وجها .......................
نصدمت فهده من حكي ناصر لريم .... ذا وهي دلوعته يقول لها كذا ؟؟؟؟؟ الظاهر الأخ صدق عمره انه صار رجال البيت .... وقالت فهده بحده : لو سمحت لا عاد تتحاكا معها بذا الطريقة ... واصلا ما لك حق علينا تودبنا ..............
ناصر اللي كان صدق محتر على ريم واللي سوته وزادت حرته فهده يوم كانت تبي تطلع هي والبنات بالحالهم مع الدريول الفجر وهو ولا يدري بالدنيا خبر عشان كذا قطعها ناصر وقال بصوت عالي : على شحم ..... ما به حد طلب رايس ..... ولا عاد تدخلين روحس في شيء ما يخصسس .....
فهده اللي ما كان عندها نية تسكت عنه...... أسكتت يوم أمسكت ريم اللي ما وقفت عن البكي يدها بقوة وهي تأشر برأسها أشارة لا عشان ما ترد على ناصر ......... ضمت فهده ريم لصدرها ولفت تشوف ناصر اللي سكت هو بعد وهي تقرص عينها فيه ..... وما تدري هي كيف أمسكت يدها لا تمدها على كتفه ذا اللي وش كبره بضربه قوية تبرد خاطرها بها ................................................



















بعد ما وصلوا البيت نزل ناصر من السيارة وفتح باب ريم ومد يده لها عشان ينزلها .... ريم كانت تشوفه وهو ماد يده لها من بين دموعها .... أمسكتها وهي تنزل من السيارة .... وأول ما أنزلت شلها على طول ولف على عفراء وقال: افتحي الباب وروحي قدامي راويني دارها وين ............. سوت عفراء اللي قاله لها عمها وهي ساكتها .... وفهده تطبخ من الغيض عليه ... ذا وش سالفته ؟؟؟؟؟ مره يهاد ومره ما يحتاج ملاك خدوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انطرتهم اللي أن ادخلوا وبعدها أدخلت هي .... أقعدت في الصالة تنطر ناصر يطلع وتنطر سونيا تجي عشان تكلمها ...... كانت بالفعل تعبانه وعيونها توجعها .... توها تبي ترفع النقاب عشان تريح عينها الا ناصر نازل من فوق وعفراء قدامه ..... عفراء جات ووقفت جنبها في الصالة أما ناصر فمشى من قدامها وهو مدنق رأسه رايح للباب .... بس وقف قبل لا يوصله وقال بدون ما يلف عليهم : اسمحيلي يا بنت سعد .... وحقس على راسي وعلى عيني .... بس أنا كنت ضايق على ريم شوي .... اسمحيلي .... وطلع قبل حتى لا تفتح فهده ثمها بكلمة وسكر الباب بقوة خلت فهده ترمش بعينها وتستوعب اللي قاله ناصر عشان كذا لفت على عفراء بسرعة وقالت : وش يقصد عمس بذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي مسويته ريم وخلا عمس يقوم عليها كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء أفتحت عينها على الآخر لأنها ما توقعت ذا السؤال من خالتها .... بس نزلت عينها بسرعة ودنقت رأسها وقالت : ما ادري وش مسويه .............................
فهده اللي ما أقنعها رد عفراء قالت بحده : عفيره .... لا تكذبين علي ... العلم بين ضلوعس وتدرين بكل شيء ........
ريم اللي كانت واقفة على رأس الدرج تسمعهم وش يقولون قالت بصوت خانقته العبرة خلا فهده وعفراء يلفون عليها يشوفونها : أنا اللي بقول لس كل شيء .... وقعدت بشكل مفاجئ وبقوة على الدرج .... اركضوا لها فهده وعفراء عشان يشوفونها ..... أول ما أوصلت لها فهده لمتها لصدرها وهي تقول لها : جعلني قبلس يا ريموه .... ليه يوم قمتي من افراشس .؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين لا تحاتين شيء ولا تخافين منه .... أنا اللي بتفاهم معه .... وهو ما يحق له يكلمس كذا لو وش أنتي مسويه .... لا تخافين دامني معاس من أي حد ...............
عفراء كانت واقفة على الدرج وهي تقول في خاطرها .... يا بعد روحي يا خالتي قومس ما تدرين وش هي قايله عنس ذا العنز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي زاد بكيها تعلقت في عباية فهده اللي لمتها وهي تقول : خالتي ... والله أنا ما كانت اقصد شيء ما هب زين .... أنا ما كنت ادري انه بيصير كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تحاول تهديها وفي نفس الوقت تعرف وش اللي صاير قالت : ريم فديتس ... ما به شيء ما ينحل و يتصلح .... أنتي قولي لي وش اللي صار وأنا أن شاء الله بصلح كل شيء ................
قالت ريم وهي تشد يبدها على عباية فهده : كل اللي صار من سبايب رفوع الكلبة يوم جاتني أمس الصباح في المدرسة وقامت تنشدني قدام البنات عن عمي .... وتتحاكا عنه كنه ملكها .... وتتفداه قدام البنات كنه لها .... أنا احتريت منها .... ما يحق لها تتفداه قدامي وقدام البنات .... بغيت افطر كبدها و اغايضها مثل ما غايضتني .... قلت لها أن عمي يحبس ويموت عليس وانه يحاول يخفي ذا الشيء علينا غير كلنا كاشفينه من كلامه لس كل ما قعدتوا مع بعض أو شفتوا بعض ... وانه من كثر ما يحن عليس كنس بديتي تحبينه ... وانـــــــــــــــــــ............................ ....................
ريم اسكتت يوم حست بيد فهده اللي كانت ضامتها بقوة ارتخت وفكتها ورفعت رأسها اللي كانت مسندته على صدر خالتها تشوف وجها ....... فهده كانت مبحلقة عينها في الفراغ اللي قدامها وهي تذرف عزيز دمعها اللي كانت تخفيه عن الدنيا وما فيها ...... أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا متى شفته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو متى شافني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حنا متى قعدنا مع بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زين كيف ؟؟؟؟؟؟؟ لا ما هو كيف ... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يا ريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كأنها أسمعت صرخات خافق فهده .... لمت فهده من أرقبتها وقالت : يمه .... يمه الله يخليس سامحني .... يمه أنا ما عرفت غيرس أم ..... و لا عرفت غير عمي أبو ... أنا ما اقدر اخلي حد يأخذكم مني ... ما اقدر يمه ... والله أموت إذا رحتوا عني ... يمه أنا كنت أبي ابعد رفوع عنا لا تخرب بيتنا وتأخذ أبوي عنا ... لا هو ما هب أبوي أنا بالحالي .....هو أبونا كلنا .... أنا و عفاري وحمد وحتى مريوم وحمود و مهوي .... وكملت وهي تجهش في البكي : وأنتي أمي ..... اسمعيني الله يخليس أموي و أبوي خذاهم الموت عني وقلت رب العالمين أراد عليهم بس .... بس أنا ما اقدر اخلي رفوع تأخذكم مني وتفرقنا .............................................
فهده اللي كانت دموعها تنزل من عينها غصب عليها وكل اللي أقدرت تسيطر عليه هو صوتها قالت لعفراء اللي كانت تشوفها بعد ما أمسكت يد ريم اللي لمتها بها وفكتها عن رقبتها : اخذي اختس خليها ترتاح ولا تنسين تعطينها دواها اللي قال عليه الدكتور..... تقدمت عفراء من ريم وأمسكتها من كتفها عشان تقومها من الدرج .... بس ريم مدت يدها تمسك طرف أصابع يد فهده وهي تهمس لها : يمه ..
بس فهده أسحبت يدها عن ريم وقالت لعفراء بدون ما تشوفها : يلا أخذيها .............................
























فهده كانت واقفة مع الخدامة في المطبخ تسوي كيكة لأختها مزنه اللي بيسرون عليها نسوان المسيان .... أدخلت عليها مزنه وقالت : فهده ليه واقفة بنقابس في المطبخ ؟؟؟؟ جلال يكفي ؟؟؟؟؟
لفت عليها فهده وقالت : ما عليه كذا أحسن .... اخف حد يمر من هنا جابر ولا نويصر ......
ابتسمت مزنه وهي بتطلع وقالت : جعلني قبلس يا فهود مستورة ... الله يستر عليس بستره ... بس لا توقفين قدام الفرن وهو عليس عن تعلق فيه الضو ..........
فهده اللي كانت تصب الكيك في القالب ردت عليها : أن شاء الله ...............
وأول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده للي نامت من كثر ما بكت علي سريرها وهي حاضنة مخدتها.... قامت من النوم وهي متروعة من صرخت ناصر اللي ما زالت تسمعها في أذنها ..... كانت تتنفس بصعوبة وهي تتلفت في الغرفة تحاول تدور ناصر اللي توه صارخ عليها وتحدد هي وين بالضبط ... في المطبخ ولا في غرفتها ...
ويوم تأكدت من انه كان حلم ... قالت : الله يسامحس يا ريموه .... أنا ما صدقت على الله أن ذا الحلم ما عاد يجيني ونسيته ..... ولفت تشوف الساعة كم ... كانت الساعة عشر الصبح .... قامت فهده وطلعت من غرفتها وراحت تطل على ريم .... هي صدق ضايقه عليه .... بس ما هن على قلبها أن ما تطل عليها وهي تدري أنها تعبانه ..... لقتها راقدة .... اطلعت وراحت تشوف عفراء لقتها بعد راقدة .... راحت غرفتها وأخذت لها دش سريع تغسل فيه الليلة اللي طافت بكل ما فيه من أحداث .... أنزلت الصالة تحت..... راحت المطبخ الداخلي وسوت لها شاهي حليب وأخذت لها حبتين بندول عشان رأسها اللي يوجعها ... وقعدت في الصالة بهدوء ..... تحاول انه ما تفكر في شيء .... ما تدري ليه جاء على بالها حمد ولد أختها .... واشتاقت أنها تسمع صوتها اللي دايم يحسسها بالأمان ... خاصة بعد ما صار ذا الحين الرجال الوحيد اللي تقدر تعتمد عليه ..... شلت شنطتها اللي كانت حاطتها على الكرسي الفجر يوم أرجعت من المستشفى وطلعت جوالها واتصلت على رقم حمد .... لما رن الرنة الثالث قالت يمكن لاهي ... خلني اسكر عن اشغله ... بس قبل لا تسكر رد عليها حمد وقال : هلا والله ومرحبا بأم حمد . فهده اللي ابتسمت بتلقائية يوم أسمعت صوته قالت : والمرحب باقي يا قلب أم حمد .... وش حالك أربك بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد : ما علي من الله قصور.... بخير و بسهاله .....انتوا اللي وش حالكم ؟؟؟؟ وشحال الجماعة كلهم أربكم طيبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : كلنا طيبين ... طاب حالك .... زين حبيبي ادري انك لاهي ذا الحين بسكر عشان ما أزعجك
حمد قال بجديه : خالتي وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟ حد تعبان ولا مستوجع ؟؟؟؟
فهده اللي أربكها سؤال حمد قالت بتوتر : لا جعلني قبلك ما فينا ألا العافية ... بس أنا اشتقت لك وقلت أصبح بك ...........
رد عليها حمد بتشكك : اشتاقت لس العافية .... بس ما ادري اليوم انتوا ما هب خالين .... عمي مصبحني من صبح ... ويقول بس يبي يصبح علي .... وأنتي تقولين مشتاقة لك ؟؟؟؟؟؟؟ والله ما دري وش اللي ورآكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي استغربت اتصال ناصر بحمد ردت بسرعة عشان ما تروعه عليهم وقالت : ما ورآنا ألا الخير أن شاء الله ..... وبعدين أنا أول مره أشوف واحد يكره الناس تحبه وتسال عليه ؟؟؟؟؟؟؟ يلا الظاهر أن حنا من كثر ما حبيناك قمت تشوف نفسك علينا .............
حمد : آفاااااااااااااااا يا أذا العلم .... أنا لوا أشوف نفسي على الدنيا كلها ما أشوفها عليكم ... يلا...يلا بسكر ما قدر أطول سلمي جعلني فداس ............ وسكر حمد عن فهده اللي قامت أفكارها توديها وتجيبها وهي تحاول تفكر في كل اللي صار من ليلة أمس إلى مكالمة حمد .......
فجأة أدخلت عليها سونيا وقالت لها : ماما بابا ناصر يبي أنتي كلام ....وكملت وهي تشر بيدها على باب الصالة : هو في واقف برى ...
فهده ما استوعبت من اللي يبيها وقالت لسونيا : من اللي برى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا بملل : بااااباااا ناااااصر.......
فهده استغربت في البداية أن ناصر جاي عشان يكلمها وهم اللي ما بينهم أي كلام ...بس قالت أكيد عشان اللي صار .... ولا يمكن جاي يقول لي اطلعي من بيتنا .... يسويها نذل ..................
قالت لسونيا خليه يدخل داخل هنا صالة وجيبي له قهوة أنا بروح ألبس عباية وأنتي اقعدي قدام باب مال مطبخ ما في روح مني ... مني زين .............فهده وهي ركبة الدرج كانت تفكر أنتي ليه قلتي لسونيا تقعد تشوفكم .... معقولة إلى ذا الحين تخافين منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يخسي و يهبي ..... أنا ما هب خايفة منه .... أنا بس أبيها تكون موجودة معنا عشان ما أكون بالحالي معه ...... ما يجوز ما هب حلال علي .....


























فهده أول ما أنزلت من الدرج شافت ناصر قاعد على اقرب كرسي جنب الباب حق الصالة وهو يشرب بيالة شاهي ..... كملت طريقها وهي تشوف سونيا إذا كانت قاعدة في المكان اللي قالت لها عليه بطرف عينها .... وقالت : السلام عليكم .... بكل ثقة بعد ما تأكدت أن سونيا في مكانها .....ناصر ما رفع عينها فيها أو لف عليها بس قال : وعليكم السلام .... كيف اصبحتوا ؟؟؟؟ وكيف حالها ريم ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تشوفه بنظرات استهزاء وتقول في خاطرها ذا الحين جاي ورز وجهك بس عشان تنشد عن ريم زين ... اتبع الكذاب إلى بيت أبوه وقالت : بخير...و الحمد الله ذا الحين أحس و راقدة ......
ناصر وهو يحط ابيالة الشاهي على الطاولة اللي جنبه قال : الحمد لله .... المهم يا بنت سعد أنا جاي اليوم عشان أتكلم معاس في سالفة مهمة .. بس والله ما هب عارف افاتحس في السالفة كيف ؟؟؟؟
أقطعته فهده وقالت : ما له حاجة تتعب نفسك أنا عرفت السالفة كلها من ريم .... وانتبهت لرفعت رأسه بعد ما عرف أنها أعرفت بس بعد ما لف عليها ولا رفع عينه فيها وقال بصوت كله هدوء وقوة : وفرتي على حكي واجد ..... المهم ذا الحين وش رايس في كل اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده كانت تشوفه وهي تقرص عينها فيه وتقول في خاطرها سود الله وجهك تبيني أنا اللي أقول أنا بطلع من البيت ...أنا اللي بوريك .... فهده لا تتهورين أنتي إذا طلعتي من البيت وين بتضربين براسس ؟؟؟وين بتروحين ؟؟؟ وين بتروحين وأنتي ما لس احد في الدوحة ؟؟؟؟ ولا بتروحين لأمس في السعودية ؟؟؟؟؟ أمس اللي عشان رجلها الجديد اطرتس ؟؟؟؟ أمس اللي حتى عزاء بنتها ما كلفت على نفسها و أحضرته ؟؟؟؟؟؟ وبعدين البنات بتخلينهم بالحالهم ........ وفجأة أخطرت على بال فهده فكرة أعجبتها وقالت : أنا رائي أن أنت تنتقل وتعيش مع البنات في الفلة ............. قطعها ناصر وهي تلمح على طرف ثمه ابتسامه وقال : وأنتي وين بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت فهده : أنا بنتقل وبقعد في الملحق حقك إلى أن يجي حمد بالسلامة أن شاء الله عشان أنا ما أقدر أبعد عن البنات ........
اختفت ابتسامة ناصر اللي ما رفع عينه من الأرض وقال : اجل على كذا أنا انتقل وقعد في غرفة الدريول عند الباب حق الحوش عشان أحط عيني على الملحق والفلة و أحرسكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارتاحي طلعه من الفلة ما فيه ............قدامس حل من الاثنين .... أما انس تخلين حمد يرجع من الأمارات عشان يقعد معاس ومع خواته في البيت ..... وأنا اطلع في بيت بالحالي .... وبكذا تكونين قضيتي على مستقبل الصبي خاصة انه ذا الحين عسكري ..... أو أن نعقد وانتقل أنا في غرفة أمي عفراء الله يرحمها .... ويصير ما به حد له عندنا شيء وترجع حياتنا هادية مثل ما كانت طول ذا الآسنين .............................
فهده اللي ما استوعبت الحل الثاني ولا اللي اتبعه من مقترحات ... قالت : يعني ويش نعقد ؟؟؟؟؟؟؟ وكيف أنت تنتقل لغرفة أمي عفراء الله يرحمها ..... ما يجوز .... وحرام ... حنا ما به معنا رجال في البيت عشان تدخل أنت علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رفع ناصر رأسه ولف على فهده لأول مره من يوم ما دخل الصالة وقال بكل ثقة وقوة وبرود : نعقد يعني نتملك عشان يصير عندكم رجال في البيت إلى أن يرجع حمد ويخلص دراسة ..... شوفي أنا ادري انس ما تدانيني ولا عمرس فكرتي انس تأخذيني .... ولا اكذب عليس أنا نفس الشيء مثلس .... بس اللي صار شيء اكبر مني ومنس .... لا أنا اقدر أخليكم ولا أنتي تقدرين تخلين البنات .... والاهم من ذا وذاك هي السوالف والعلوم اللي طلعتها ريم علي وعليس .... أنا ما اقبل أن أي حد يتكلم فينا بالشينة ...... أو أن حنا نصير علك في حلوق الناس وكلن يزيد من عنده كلمه ..... وأبيس تعرفين بعد أني ما أقول كذا عشان ابغيس تقعدين عند البنات ولا ابغي اقطع نصيبس .... لا أنا ما هب عجزان
من بنات اخوي لا أجيب لهم بدال المرة أربع يونسونهم .... بس وش أسوي .... ما به حد جاني يخطبس وعيت .... وبعدين أنتي خالتهم اللي مربيتهم واللي يحبونس ويحشمونس ....وفي الأول والأخير أنتي بنت عمي .... وأنا اللي مسئول عنس ولا اقدر اخليس تطلعين من ذا البيت ألا على بيت رجلس .... ولأنه ما به بيت رجل تطلعين له.... فأنا واجبي أني أحافظ على سمعتس في بيتي .............. عندس إلى قبل أذان المغرب عشان تردين على الخبر موافقة ولا لا .... بس اقولس أذا ما وافقتي ترى ما به حد بتطيح في رأسه ألا حمد الفقير ....... وطلع كرت من جيبه وحطة على الطاولة جنب الكرسي وقال وهو قايم عشان يطلع : هذا رقمي ردي على قبل المغرب لا تنسين .... وطلع ..............
فهده اللي كانت تشوفه وهو يهينها وينزل من قدرها بكل بساطة .... أنربط لسانها الطويل لا يرد بأي كلمة ...... زين ترد وش تقول ؟؟؟؟؟؟ هو خلا لها شيء تقوله ؟؟؟؟؟؟؟ كل اللي كانت تقدر عليه أنها تطلق مدامعها تروي بها نقابها أول ما طلع من وجه الباب ....... واللي كانت تجاهد بكل قوتها عشان ما ينزلون قدام ناصر ......................................




















اكرهه ..... اكره كل شيء فيه .... الحقير النذل .... الحيوان .... أنا ... أنا يقول لي وش أسوي فيس يوم ما جاس حد يخطبس .... ليه شايفني أمه ... كلها خمس شهور محقه خلته في سنه وأنا في سنه .... بس بعد أنتي اكبر منه حتى لو بساعة بتغدين اكبر منه ..... اجل كيف بخمس شهور ... وبعدين أنتي ليه زعلانه كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ هو ما قال شيء غلط ؟؟؟؟ قل الصدق أنتي عمرس ما جاس حد يخطبس أو حتى فكر فيس ؟؟؟؟؟؟؟ ولا لأنه جات منه هو اوجعتس ؟؟؟؟؟؟ يخسي أنا بعدني صغيره تسعة وعشرين سنه .... غيري يوصلون الأربعين وتوهم يعرسون .... وبعدين هو يبي يحطني قدام الأمر الواقع ..... أما أني اقبل به و أتزوجه ولا أنا اللي بكون مسئولة عن تخريب مستقبل حمد .... يعني العصا ولا اشربي ..... زين بس لا تنسين انس إذا وافقتي أنتي المستفيدة من كل شيء.... ... بتمين مع البنات ولا بتفارقينهم .... وحمد بيكمل دراسته وهو مطمن عليكم ....و بيكون في البيت رجال تعتمدين عليه إذا احتجوا لشيء مثل اليوم الفجر ...والاهم من ذا كله انس بتحافظين على سمعتس بين الناس .. أنتي صدق ما سويتي شيء غلط والله شاهد.... بس عاد الناس ما لهم ألا الظاهر ..... وأنتي ظاهرس بنت اختس اللي تحاكت فيس ...... يعني إذا وافقتي بتقدرين ترفعين راسس بين الناس ولا عاد بيهمس احد ...... بس أنا ما قدر أتخيل أني أكون أمرته أو أني أكون معه في مكان واحد ...... ما استحمله يا ناس .... بارد ثلج ما يحس .... من أشوفه أحس أن ضروسي توجعني من برود أعصابه .. وطريقته في الكلام .... أنا في يوم واحد تكلمت معه ما استحملت بروده في الكلام .... اقبله طول عمري .... عزت الله أني بقلع ضروسي كلها وسبايب هو .....وبعدين أنا اكبر منه ... وأنا ما اقدر اخذ واحد اصغر مني ... بيقعد يعايرني أني اكبر منه طول عمري ...... اصبري ومن قال لس انه بيخليس على ذمته طول العمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو قال انه بيسوي كذا إلى أن يرجع حمد و يخلص دراسة .... وبعدين هو بعد ما يبس تكونين أمرته واصلا ما يدانيس .... يعني لا تسوين نفسس الضحية اللي بتضحي بنفسها ..... ترى هو بعد بيضحي معاس يومه بيأخذس ....صوت الطق اللي على الباب رجع فهده من أفكرها .... أرفعت رأسها تشوف الباب وقالت : من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : خالتي هذا أنا عفاري .......
فهده قالت : تعالي ادخلي الباب مفتوح ................... أدخلت عفراء وسكرت الباب ورآها وجات سيده لفهده ودنقت عليها وهي تقول : مسس بالخير ...................وقعدت جنبها على السرير .....
ردت عليها فهده : مسس بالنور .......
ابتسمت عفراء أبسامة مرهقة وقالت : خالتي ليه قاعدة في دار جدوه الله يرحمها بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ادري انس ضايقة و زعلانه من كلام ريم ... بس أنا موجودة ... وتقدرين تتحاكين معي ... وتقولين لي كل اللي في خاطرس ...... ما هب تجين وتسكرين على نفسس مع همس ...
فهده اللي تعرف أن عفراء حساسة وما تقدر تشيل هم حد .... قالت : جعلني قبلس يا عفاري ... حبيبتي أنا كنت مشتاقة لامي عفراء الله يرحمها ... قلت ادخل دارها شوي ....ودنقت رأسها ورجعت تكمل : تدرين كنت دايم أقول كان زين أكون مثل أمي عفراء قوية .... ما في شيء يقدر يهزها أو يخوفها ...وتصبر على كل شيء ...
عفراء : الله يرحمها .... بس أنا كنت أشوفها غير اللي أنتي تقولينه ... كانت دايم تحن على الكل .... رحوم .... ترحم الكبير قبل الصغير .... وواجد حساسة ... واقل كلمة تدخل خاطرها .. وأشرت على نفسها وهي تقول : يعني مثلي ...
أرفعت فهده رأسها وقالت : أنتي ما فطنتي فيها عدل ألا بعد ما طاحت ذيك الطيحه اللي ما قامت بعدها ..... الله يرحمها كانت مع كل قوتها بس نقطة ضعفها الوحيدة هي جابر الله يرحمه وخبر موته هو وأبوه ومزنه في الحادث الله يرحمهم كلهم كسر ظهرها .... ما استحملت جاتها جلطه وشلتها ......
عفراء : لذا الدرجة كانت تحب أبوي الله يرحمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت : وحبة أمس يوم أن أبوس يحبها .... يمكن أبوس كان واجد واصل فيها ولا يعصي لها أمر ..... وكل شيء يسويه يدور خاطرها فيه .... أما عمس خالد ما كان فيه خير لحد حتى منيرة كانت تجي تشكي منه لها .... هو كانت تمر عليه أسابيع ما يجيها .....
أقطعتها عفراء : وعمي ناصر كانت تحبه بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تنهدت فهده بصوت عالي يوم أسمعت اسم ناصر وقالت : عمس ناصر هذا اللي أنا مستغربه منها كيف أنها تحبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء باستغراب : ليه عشانه ما هب ولدها يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت فهده : لاما هب عشان انه ما هب ولدها ... لأني أنا بعد ما هب بنتها بس بعد كانت تحبني .... بس أمس الله يرحمها قد علمتني أن عمي حمد الله يرحمه يوم تجوز أم ناصر الله يرحمها جابها وقعدها في نفس البيت مع أمي عفراء .... وما كان يعدل بينهم في شيء ..... بس أمي عفراء أصبرت عليه وعليها عشان خاطر عيالها .... ويوم جابت ناصر ماتت بحمى النفاس .... وخلت عمس لحمه حمره ...... وجاء خاله يبيه عشان يأخذه هو ويربيه .... بس أمي عفراء ما رضت وهي اللي وقفت في وجه عمي عشان ما تعطيهم آياه .... وقالت اخو عيالي بربيه مع أخوانه .... يأكل معهم ويشرب معهم ....
سبحان الله ما في وحده تحب ولد مرت رجلها لكن هي كأنها حاسة أن ما هب باقي لها ولا لنا غيره .... المهم خلينا من ذا السوالف ... اختس قامت من النوم .... وشلونها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : قامت وهي بخير بس مضربه عن العيشة وما تبي لا تتغدا ولا تأكل شيء.... وأنا ما هب عارفه وش أسوي معها .............. وكملت وهي تحاول ما تبكي : ولا هب عارفه وش أسوي معاس أنتي بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تسمع عفراء وهي خانقتها العبرة .... عورها قلبها عليها خاصة أنها ما تحب تغث خاطر البنات في شيء .... ردت عليها وقالت وهي تقرب منها وتحضنها : عفاري فديتس ... لا تهتمين ولا تحطين في خاطرس وإذا على سالفة ريم لا تفكرين ولا تحاتين ربس أن شاء الله بيحلها وذا الحين أنا بروح أشوف اختس وأنتي روحي شوفي سونيا عشان تجيب الغداء لها .... وباست رأس عفراء واطلعت من غرفة أم جابر وهي مقتنعة بقرارها انه صح ميه الميه .... كفاية أنها ما هب مفترقه عن عيال أختها .... ولا هي بمخليه الدنيا تلطمهم مثل ما سوت بها ...............وان لا كرامتها ولا عزت نفسها تسوى شيء جنب دمعه وحده من دموع عفراء أو ريم .........ومرت على الطاولة اللي خلى عليها ناصر الكرت في الصالة وأخذته وحطته في جيبها في طريقها لدرج .........

هناء111
07-26-2006, 04:17 PM
الجزء الرابع :








أدخلت فهده غرفة ريم لقتها قاعدة على السرير وتقرا قرآن .... فهده ما كلمتها بس راحت تقعد على الكرسي اللي عليه الجهاز الجديد واللي شكله من أمس ما به حد فتحه .... حطته في حضنها وافتحته.... وقعدت تشوف اللي فيه .... أما ريم فكانت تقرا شوي وتسكت شوي وهي تشوف خالتها اللي قاعدة على الكرسي ... وكل ما حست أن فهده بترفع رأسها أرجعت تدنق وتقرا بسرعة ... كانت تبي تكلم فهده ... تتسامح منها بس ما هي بعارفه رد فعلها وش يكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت ريم وهي تسمع خالتها تقول : ريموه بطولين أنا أبي اللعب في جهازسس ولا اعرف له أخاف أني أخربه.... ريم من فرحتها قالت : صدق الله العظيم .... ونطت تلم فهده وكانت بتكسر الجهاز وهي تبكي وتقول : فديتس والله يا يمه.... سامحيني.... الله يخليس .... وفداس الجهاز وعمري وحياتي بس لا تزعلين مني ولا تخليني .... وكملت وهي تبوس يد فهده : يمه أحب يدس لا تخليني ... يمه أنا ما لي غيرس في ذا الدنيا .... ولمت فهده بقوة كانت بتخنقها وهي تبكي ........ ولا فكتها إلا يوم قالت لها فهده بصوت مخنوق : ريموه أن ما فكيتيني ذا الحين الموت بيأخذني ........ قالت ريم اللي قعدت على الأرض قدام كرسي فهده : بسم الله عليس .... جعلني ما أذوق حزنس ما حيت .......
فهده سكرت جهاز ريم وحطته على الطاولة الصغيرة اللي جنب الكرسي ولفت على ريم وقالت : قبل لا اقولس إذا سامحتس أو لا .... ابغي اعرف منس وبصدق أنتي ليه قلتي لرفعة ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟
ريم نزلت عينها تشوف رجل فهده اللي قدامها وقالت : أنا قلت لها كذا عشاني ادري أنها تحبه وتبيه .... من طريقة كلامها عنه وتفديها له ما هو قدامي بس غير حتى قدام خوياتي في المدرسة ..... كانت كل ما شافتني أو كلمتني تسمعني حكي كله نغزات ... ومره كنت رايحه غرفة المدرسات أجيب دفاتر الرياضيات وسمعتها تقول لخويتها أنها ما هي بموافقة على الرجال اللي تقدم لها لأنها محيره لولد عمتها .... جنيت كانت أبي اخنقها بس مسكت نفسي .... أقطعتها فهده وقالت : زين يمكن هي صدق محيره لعمس .... وبعدين وش النغزات اللي كانت تقولها لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي حطت يدها على رجل فهده قالت : تهبي ما هي بمحيره له .... أنا سألته وقال لي انه لا حيرها ولا شيء... وانه أصلاً ما يفكر يأخذها لسببين الأول انه يحس أن مخها مركب بالمقلوب ... والثاني أنها طويلة واجد وهو يبي وحدة قصيرة ...... فهده ما أقدرت تمسك نفسها لا تقول : سم الله عليه هو القصير... اللي يسمعه ما يقول برج أيفل..... قالت ريم بسرعة : خالتي اذكري الله عليه ...... افتشلت فهده من كلامها قدام ريم وقالت : آسفة .... لا اله الا الله عليه .... كملي وش النغزات اللي كانت تقولها لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : هي كانت دايم تقول كلام بمعنى أن حنا حمل عليه وانه إذا اعرس بيرتاح من الحمل لان أمرته ما هي براضية تربي عيال غيرها وهو عشانها بيخلينا ... وان حنا يكفينا أن هو مخسر دراهمه علينا .... عشان كذا لازم نخليه يعيش حياته ..........................................
قالت فهده بعد ما شافت ريم ساكتة : وبس ذا ألحكي اللي كانت تنغزسس به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أولاً هو ما يصرف علينا من جيبه عشان تمن علينا رفوع الكلبة على قولتس ... هو يصرف عليكم وعلى البيت من نصيب أبوس في الشركة والعقار اللي عندهم ... وثانياً حنا ما هب حمل عليه ولا هب محتاجين له في شيء ويقدر يعرس من زمان ويخلينا ... لكن هو اللي يحبكم ويبي يقعد معكم ... وذا هي تقول أن حنا مضيقين على أمرته .... كان قلتي لها جعله سعيد وهو بعيد ... يعرس ويروح الله يحفظه وهو عزيز وغالي ............... أقطعتها ريم وقالت والدموع بدت تتجمع في عينها مرة ثانية : ما اقدر أقول كذا أنت ما تدرين أنتي وهو وش بالنسبة لي ... انتووا أمي وأبوي .... تعرفين وش يعني أبوي وأمي ............ وصدقيني لوني ادري انس بياخذس واحد منا وبتخلينا أني بحس بنفس الشعور ... لا أنتي يمكن أموت ............... ولفوا ثنتينهم على عفراء اللي كانت واقفة على طرف الباب وهي تقول : يا الله بستر من ذا الطاري.... ريموه من أمس وأنتي تحنين على الموت .... اهجعي اشوي خلي الملايكة تحوفنا ............. يلاً الغدا تحت في الصالة انزلوا بسرعة وطلعت ......... لفت ريم على فهده بسرعة وقالت : سامحتيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت فهده عليها وقالت : بقولس بعد الغدا يلا قومي قبل تحتشر علينا عفاري ..........................



















فهده اللي كانت تشوف سونيا تشيل السفرة حقت الغدا قالت للبنات : انتوا تعرفون أني أحبكم ولا عمري فكرت أني أخليكم ولا ابتعد عنك ........ ويوم شافت تعابير وجيهم كملت وهي تشوف ريم : عشان كذا يوم جاء واحد وتقدم لي أنا رفضته .... بس هم ما اقتنعوا وقالوا لي فكري عدل وردي علينا خبر .... ودنقت بعد ما شافت ريم مبحلقة فيها وقالت : بس بعد ألحكي اللي طلعته ريم علي وعلى عمها ما انتشر بين الناس .... ما صار لي قعده في ذا البيت أكثر ... لازم اطلع منه عشان أحفظ ماء وجهي وسمعتي ..... عشان كذا أنا وافقت على اللي تقدم لي والعرس بيكون في اقرب وقت .... ورفعت رأسها شافت اللي قدامه عبارة عن أشباح ..... ما فيهم أي حياة ..... فهده عورها قلبها على عفراء... بس كان لازم تشارك ريم في العقاب اللي بعاقبها به .... خليها تعرف صدق أن اللي سوته غلط .... وغلط كبير بعد ....... وقامت فهده من قدامهم وراحت بسرعة لغرفتها وأقفلت الباب عليها ......


















ناصر : هلا .................................................. .............
فهده : .................................................. ....................
ناصر : .................................................. ..................
فهده : .................................................. .....................
ناصر اللي كان يعرف رقم فهده قال بكل برود وهدوء : وش قررتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده أبلعت ريقها وقالت بعد ما قررت أنها تكون صاحبة قرار وموقف : السلام عليكم .................
ناصر ابتسم غصب عليه وهز رأسه وقال : وعليكم السلام ..... كيف حالس بنت سعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تحاول أن تكون على نفس درجة هدوءه وبرودته قالت : بخير زان حالك ... أنت كيف حالك ؟؟؟؟؟
ناصر كان يحاول انه يكتم ضحكته عشان ما تسمعه يضحك عليها وقال : الحمد لله بخير ..... أمرني .. يا بنت سعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تحس أن صوتها بتدا يختفي بالتدريج قالت : ما يمر عليك ظالم .........................
.................................................. .................................................. ..............
.................................................. .................................................. .............
ناصر حس أنها منحرجه ولا هي قادرة تتحاكا عشان كذا حب أن هو اللي يتحاكا وقال : بشري يا بنت سعد وصلتي لقرار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت برتباك اللي بيعترف بجريمة : أيه............................................... ..
ناصر اللي كأنه قاعد ينطق له بزر قال : وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي لسانها ما كان مطاوعها تنطقها تمت ساكتة: .................................................. ... .................................................. .................................................. ......
.................................................. .................................................. ..........
ناصر اللي كان متأكد من موافقتها قال : وافقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة وبصوت عالي ما تدري من وين طلع : بس بشروطي ........................
ناصر اللي عجبه الكلام معها خاصة وهي معصبة قال : ما شاء الله في شروط بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده بحده ردت عليه : ليه ما يحق لي أتشرط ولا ما يليق علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل برود : آفاااااااااا ليه ما يليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يليق ونص لس يا بنت سعد ... تفضلي قول لي شروطس ...............................
فهده اللي كانت تحاول تهدي نفسها وتتكلم بنفس طريقته الباردة في ألحكي قالت : أهم شيء أن زواجنا يكون على الورق بس ... وأظن كلامي مفهوم .....
ناصر اللي كان يسمعها وهو رافع حاجبه رد عليها بسرعة وقال : تصدقين انس وفرتي علي في ألحكي كنت بقولس نفس الكلام ......... غيره وش عندس من الشروط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي احترت من رده عليه بذا الطريقة وذا ألحكي قالت بعصبية : شوف أنا أهم شيء عندي في الدنيا العيال ووافقت على الزواج منك بس عشانهم .... ما أبيك تحرمني منهم في يوم من الأيام .......... قطعها ناصر وقال بكل مكر وخبث : فهده أنتي ما ينعرف لس توس تقولين انس تبين زواجنا يكون على الورق .... كيف يعني تبين العيال يجوون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على العموم إذا أنتي تبين عيال أنا ما عندي ما نع .................................................. ........
فهده اللي حست أن الدم اللي فجسمها تجمع كله في وجها قالت بصوت عالي : أنت واحد قليل أدب ...ولا تستحي على وجهك ولا تخيل ... وحقير.... ونذل ووووووووووو.....يا برج أيفــــــــــــــــل .... وسكرت التلفون في وجهه ................................... ناصر تم يشوف السماعة بعد ما سكرت في وجهه فهده ولا هو بفاهم وش دخل برج أيفل في المسبة اللي قالتها له ..... بس بعد ما استوعب انه تقصد طوله مات من الضحك عليها .... روعه صوت الطق القوي اللي على الباب حق ملحقة ..... راح يخب عشان يفتح الباب .... أول ما فتح الباب نطت ريم عليه ولمته وهي تبكي وتانشق و اللي روع ناصر أكثر كان شكل ريم اللي جايته حتى جلال ما عليها ..... لمها وهو يقول : ريموه وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش فيكم ؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تناشق قالت : الحق علينا يا عمي ....... مصيبة ... مصيبة كبير وجاتنا ..........
ناصر اللي راح تفكيره سيده لحمد اللي في الأمارات وقال : اخوس فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم أرفعت رأسها تشوف عمها وقالت : ما هب اخوي .... خالتي ..............................
ناصر باستغراب قال : وش فيها خالتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ توني مسكر منها ما فيها شيء .........
ريم اللي ما انتبهت لكلام عمها قالت : بتعرس .... خالتي بتعرس .... بتعرس عشان ألحكي اللي قلته عنها .... تقول أنها ما تقدر تقعد في البيت معنا بعد اللي أنا قلته عنها ما انتشر بين الناس وأنها بتعرس في اقرب وقت عشان تطلع من هنا بسرعة .................. عمي الله يخليك سو أي شيء لا تخليها تطلع من عندنا .... رده إذا جاك يخطب.... رده .... ولا تدري حير عليها .... بس لا تخليها تروح .... دخيلك يا عمي ... دخيلك ...................... ناصر ما فهم اللي صاير وحس انه متلخبط .....كيف بتأخذ واحد وتطلع من البيت وتوها تقول لي أنها موافقة علي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين من ذا اللي بتأخذه ؟؟؟؟؟؟؟ ومن وين أعرفتها وجاها ؟؟؟؟؟؟ و بشور من هي أصلا بتعرس ؟؟؟؟؟ على كيفها هو .... ما هب على كيفه .... ورفع ارس ريم اللي لمه عليه وقال لها بكل برود وثقة : ريموه ..... روحي لخالتس وقولي لها عمي يقول اليوم بعد المغرب الملكة ...... ريم كانت تشوف عمها وهي فاتحه عينها على الآخر و تسمع كلامه و أول ما خلص انفجرت بالصراخ و البكي كأنها جرس إنذار.... وقالت : يعني حتى أنت تدري ولا علمتونا .... خاشين علينا .... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليكم ... تبون نفترق .... لكن والله اذبح عمري ...عشان تفتكون مني .... وخلي كل واحد فيكم يروح يعرس على كيفه ...... وفكت يدها اللي كانت لمه بها عمها عشان تدفه بها وتطلع منه .... بس ناصر اللي كان لمها هو بعد ولا أثرت فيه دفتها قال : ريموه إذا ذبحتي نفسس بيفوتس عرسي أنا وخالتس ......
ردت ريم اللي تبكي وهي تحاول تفكك من يد ناصر : جعلكم ما توفقون في ذا العرس .... جعل رفوع الكلبة الموت ..... والله يأخذ رجلها أن شاء الله حتى قبل لا يملكون ...... قال لها ناصر وهو يبتسم : آفاااااااااااااااااااا تدعين علي .... تبيني أموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي أتعبت من كثر ما هي تحاول تخلص نفسها من يد ناصر قالت : أنا ما ادعي عليك ادعي على أمرتك الكلبة الـــ........قطعها ناصر وقال : تدعين على أمرتي يعني تدعين على خالتس بالموت ....
ريم اللي ما انتبهت لحكي عمها قالت : لا أنا ما ادعي علـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ........... ......... وثنت رأسها اللي كانت رافعته عشان تشوف عمها بعيونها اللي كلها دموع وقالت بتشكك : خالتي أمرتك ..... ويوم اشر لها ناصر برأسه أشارة نعم .... كملت عشان تتأكد وقالت : يعني أنت وخالتي بتتزوجون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ... انتووا بتتزوجون بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني أنت رجلها وهي أمرتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



















فهده كان ودها لو عندها قنبلة وتفجر فيها الملحق واللي فيه ..... صدق انه نذل حقير وتفكيره قذر عمره ما هب متغير .... مهما كبر ... بيتم إنسان تفكيره قذر ........ والله أني قبل شيء وبعده وأنا متحسفه أني وافقت عليه وبأخذه ........ لكن والله عليه أبركت البنات ولا قسم بالله ما قلت عليه قبول ...... على طاري البنات .... أشوف ما فيهم وحده جاتني ولا قالت لي يا خالتي لا تعرسين ... و الله الظاهر أن كلام ريموه طلع كله سياق .... ولا هميتها في شيء .... هاااااااااااااا أخاف إلا أتعبت مره ثانية وعفاري متوهقه فيها ........... خلني اطلع أشوفهم .... ما به فايده ... ما فيهم وحده بتجي تشوفني ...... أفتحت الباب واطلعت من غرفتها ..... شافت عفراء قاعدة في الصالة وهي تبكي ... ويوم شافت فهده أمسحت دموعها و أرسمت على شفايفها شبه ابتسامة ...... فهده انكسر خاطرها على عفراء اللي يوم قعدت جنبها على الكرسي قالت لها : ألف مبروك يا خالتي ..... والله يوفقس أن شاء الله ...... ودنقت رأسها لأنها بدت تبكي مره ثانية .... وكملت : بس ما علمتينا من هو سعيد الحظ اللي الله بيوفقه فيس ......
قبل لا تنطق فهده بكلمه أصرخت ريم با أعلا صوتها وهي واقفة على رأس الدرج وهي متجلاله بغترت عمها : عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..... خالتي بتاخذ عمي ..... وجات تخب ونطت تقعد في حضن فهده وقامت تبوس فيها ..... وعفراء مبحلقة فيهم وتشوف ريم كيف قاعدة في حضن فهده وتبوسها وهي تقول : مبروك ... ألف مبروك يا أحلا عروس في الدنيا كلها ...... مدت عفراء يدها على ريم وهزتها وهي تقول : ريموه وش السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت ريم عليها وقالت : خالتي تلعب علينا ..... ما هي بمخليتنا .... هي بتاخذ عمي و بنكون كلنا مع بعض ولا بيفرقنا احد ..... أقطعتها عفراء وقالت : قولي قسم بالله ...................
ريم وهي تهز رأسها قالت : قسم بالله .... ما اكذب عليس .... ولفت على فهده اللي انحرجت من البنات وفي نفس الوقت أفرحت لفرحتهم وقالت : وعشان تصدقوني عمي يقول أن الملكة اليوم بعد المغرب .......... فهده اللي كانت تبتسم للبنات بخجل .................. اختفت ابتسامتها وحست أن السالفة صارت صدق قالت لريم بسرعة : وش هـــــــــــــــــــــــــــــو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش هو اللي اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما يصير اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت بحزن و باستغراب : ليه ما يصير اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تشوف ريم اللي قاعدة في حضنها وعفراء اللي واقفة على رأسها قالت : يعني عشان أمي عفراء الله يرحمها توها متوفيه .....
ردت عليها ريم بسرعة وقالت : زين إلا هي ملكة ما هي بعرس .... يعني ما فيها لا طقطقة ولا شيء
..... وان شاء الله العرس تسونه بعد فتره .........................
فهده اللي قالت في خاطرها ... أنطري العرس ... هذا وجهي .... ردت على ريم : أنتي صادقة بس بعد ما به حد درى ولا حتى منيرة ما يصير كذا لازم نأخذ وقتنا .....................................
عفراء قالت وهي رايحه لتلفون : بس كذا ... إذا السالفة على عمتي منيرة ذا الحين بأعلمها ولا يصير خاطرس ألا طيب ............................
فهده ما قدرت تعترض وهي تشوف عفراء تتصل.... كل اللي أقدرت تسويه أنها تدف ريم اللي أرجعت تلمها بقوة وتبوس فيها وهي تقول لها : قومي عن ركبي كسرتي رجلي ........



















فهده كانت تحس أنها في دوامه مع البنات طول فترة العصر .... وكانت تحاول قد ما تقدر أنها ما تفكر في السالفة واجد .... أكملت عليها يوم جوهم قبل المغرب منيرة وبناتها كلهم وصارت الحشرة ..... فهده كانت تحاول أنها تبتسم ما أقدرت ..... كانت خايفه .... لا مرعوبة وعيونها معلقه في الساعة .... كانت تحس وهي تشوف الساعة ..... أنها في ساعة رمليه وكل دقيقة تمر يدفنها الرمل تحته ...... ولفت على منيرة يوم أمسكت يدها وقالت لها : تعالي أبيس في كلمة رأس ..... قامت فهده وراحت معها في المقعد .......
قالت منيرة بعد ما أقعدت لفهده : بنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت لها بتوتر : ما فني شيء جعلني قبلس ...........ليه في شيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منيرة : ما ادري كنس ضايقه ... زعلانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده دنقت رأسها ... وهي تفكر وش اقولس يا منيرة ... اقولس أني تحسفت أني وافقت .... واني خايفه .... أيه خايفه ... لا والله إلا منصب قلبي ولا ادري ليه .... فهده اللي كانت ما أخذتها أفكارها ما كانت تدري أنها كانت تبكي إلا يوم لمت عليها منيرة وقالت : بنتي لا تبكين جعلس تحين .... أنا ادري انس ودس لو حد من أهلس معاس اليوم ... بس ترى أنا ما اشوفس إلا مثل ما أشوف بناتي .... ويشهد الله أني فرحت بعلم ملكتكم اليوم أكثر ما فرحت بملكة موضي بنت .... تدرين ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ لأني ادري أن ناصر جعل ربي يخليه لنا رجل ولا عليه كلام ... وبيحطس في عيونه ....... وأسكتت منيرة وفكت فهده اللي كانت لمتها يوم دخلت عليهم موضي وقالت لمنيرة : يمه عمي يبيس في المجلس تعالي بسرعة عشان هو مستعجل بيروح يبي يلحق على صلاة المغرب ...... وطلعت بسرعة بدون ما تنتبه لفهده اللي كانت تبكي تبي تلحق على جمعت البنات عند عمهم في المجلس الداخلي .....................


















مريم : عمي متى العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بتسونه في قاعة أكيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم ردت على مريم : طبعاً في قاعة وفي اكبر قاعة بعد هذا عرس الشيخ ناصر والشيخة فهده .... أقطعتهم موضي اللي توها داخله وهي شاله بنتها وقالت : لا وش قاعة نسويه في فندق أحسن .... وحطت بنتها في حضن عمها ناصر اللي كان يتلفت عليهم وهو يسمعهم ويبتسم .... اخذ جواهر بنت موضي وقام ينقزها وسفه البنات ونقاشهم .... عن أي فندق يبون يسون العرس فيه....... قربت مها منه وجرت ثوبه عشان يشوفها لف عليها وقال : هلا والله ببنت خالد ....وكمل يوم شافها مبوزمه : وش فيس يا شيخة ذا الخفس المجتمعين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه عفراء : الله يسامحك يا عمي أنا خفسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : وليه معترضة حنا معاس في الهوى سوى ....... عمي تراها نغرانه من بنتي .... تبيك تشيلها هي بعد .....
ناصر قال وهو يعطي جواهر لمريم اللي قاعدة جنبه ويشيل مها : كله ألا حبيبت قلبي مهاوي ... هذي مرت أولد الغالية .....
ردت موضي وهي تضحك على عمها : أنت أعرس قبل وبعدين فكر تجوز عيالك ......
لف عليها ناصر وقام يقلدها وهو يقول : أنت أعرس قبل .... تمقتين علي .... أن ما جبت فريق ما أني بعلى أبوي ....
ريم قالت : ليه عمي بتسوي بهم منتخب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت مريم عليها وقالت : لا وأنتي الصادقة .... بيبع كل واحد لمنتخب ........
ناصر قرص عينه في مريم وريم وقال : أقول فقدت ذا الوجيه ..... تمقتون على عيالي وأنا ما بعد أخذت أمهم إلى ذا الحين .... وبعدين أنا ما أبي أسوي منتخب يا الظريفات .... أنا أبيهم لي عزوة ....أبي اللي قعدت في المجلس ذا اللي وش كبره .... ما اقعد فيه بالحالي .... أبي عيالي ستة على يمني وستة على يساري .... وحريمتكم أجوز عيالي وحده منكم ولا من بناتكم .... يا الخفس ......... وسكتوا كلهم يوم أدخلت أم حمد منيرة وقالت : السلام عليكم .....جعله والله مبارك وسعيد ملكتك يا ناصر ....
ناصر اللي تم شايل مها وقف يوم شاف منيرة ورد عليها وقال : الله يبارك في حياتس ... وجعلس تفرحين بحمد ومحمد أن شاء الله .......
ردت منيرة : أن شاء الله .... خير يا أولدي تآمر على شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لف ناصر على موضي واشر لها برأسه عشان تلم البنات ويطلعون ..... موضي اللي فهمت عمها قالت بسرعة : بنات ما كنا العروس مخلينها بالحالها .... تعالوا خلنا نطفر فيها شوي .... ريم ومريم أول ناس طلعوا يركضون .... والكل طلع ورآهم ألا مها اللي تم ناصر شايلها .... لف على منيرة وقال لها : استريحي أم حمد .... ابغيس في كلمة رأس .....
أقعدت منيرة وقالت : خير يا أولدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي قعد هو بعد قال : شوفي يا أم حمد أنتي تدرين أن أنا يتيم ولا لي احد ... وان فهده بعد ما لها احد ويتيمة .... وأنتي يا أم حمد أم الجميع وشورنا كله عندس .... حنا أن شاء الله بنتملك اليوم بعد صلاة العشا .... بس العرس ما هب ألا ملكه وبس .... وأنا أن رحت ولا جيت رجال ولا اعرف في ذي السوالف .... أنا أبيس تعدينا عيالس .... وتشورين علي وتعلميني وش اللي لازم أجيبه وش اللي تبيه فهده .... أنا يا أم حمد ما ابغي اقصر في حق بنت عمي ويقولون الناس بخس حقها يومها يتيمة ولا ورآها احد ... أنا ابغي ما يجيها مني ألا بياض الوجه .....
ابتسمت أم حمد وقالت : الله يبيض وجهك يا أولدي بالعون ما عليك قصور .... ولا تجي منك المايله .... وذا عن تدابير العرس ولا يهمك أنا بعلمك بكل شيء .... وان شاء الله ما يصير ألا اللي في خاطرك .................................
ناصر اللي ارتاح من رد أم ناصر قال : شوفي يا أم حمد تري اليوم أنا ذابح ومسوي عشا .... ما به احد غريب ... بس أنا عزمت خالي وأهله على الملكة .... وأنتي تدرين ليه عازمهم ..... وكل اللي أبيه من الله وثم منس أن توقفين كل واحد عند حده ... إذا حد طرا له طاري .... ولأني ما أبي حد يقول ما أخذها إلا عشان هي رخيصة .... أنا شريت لها عقد عندي في السيارة بطرشه لس مع حمد بعد الملكة .... أبيس تلبسينها إياه قدام أهل خالي بالذات ....... خل يدرون أن بنت سعد ما هب هي الطوفة الهبيطه اللي كلن يتوطاها .... وان بنت عمي ما هب هي اللي ينتحاكا فيها .... وان اللي يبيها لازم يسوق لها اللي ورآه واللي قدامه ......................



















فهده وهي ضايقه : والله لو تموتون ما لبست فستان .... انتووا ما تستحون على وجيهكم ... أمي عفراء ما صار لها أسبوع وانتووا تبوني ألبس فستان واتمكيج ........
ريم قالت لخالتها بترجي : الله يخليس خالتي رفوع وأمها بيجون ... بطي كبودهم .... ما هب لازم تحطين مكياج كامل حطي روج وكحل .... والبس فستان ناعم .........................
فهده وهي تهز رأسها قالت : لا يعني لا .... ارتاحي .......
عفراء وهي تقعد جنب فهده على السرير قالت : خالتي جعلني قبلس .... أنتي اليوم عروس والوحدة ما هي بكل يوم تعرس .... وأمي عفراء الله يرحمه لوهي حيه كان هي أول وحده بتفرح لس .... ما يصير تطلعين قدام الناس بقلابية البيت ... أقطعتها فهده وقالت لها : ومن قال لس أني بطلع لهم أصلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما هب بطالعة لحد ..... وإذا طلعت بطلع بثيابي العادية .... ما هب زابره .......
موضي اللي قامت وافتحت كبت فهده ووقفت تشوفه قالت : أنا عندي حل وسط ..... وش رايس تلبسين قلابية كاشخة .... وإذا ما تبين تحطين مكياج .... لا تحطين ما هب لازم .... وطلعت قلابية مغربية حمره ولها ذيل صغير وكلها ورود بالذهبي .... وكملت : وشرايس في ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت لها فهده وهي تسوي حركة بيدها : انسي ...........................................
رجعت موضي القلابية .... وطلعت وحده ثانية .... لونها وردي وخيوط الرنده اللي فيها وردي وسكري ومخصره شوي .... وقالت : شوفي عاد ذي ما فيها شيء عادية واجد ..... وبتلبسينها غصب عليس لان ما عندس وحده عادية غيرها ..... مريم اللي تليقفت قالت : حرام عليس ذي عادي ؟؟؟؟؟؟
بالعكس هذي تجنن على خالتي أن شايفتها عليها ..... لفت موضي على مريم وقالت وهي تغمز على مريم : لأنس ما عندس ذوق ولا تعرفين الزين من الشين ......... ريم اللي كانت قاعدة جنب مريم قالت بعد ما شافت موضي تغمز لمريم : موضى صادق .... ما شافت من الحلا شيء .... كنها حقت بزر .... خالتي لا تلبسينها تفشل.... وش بيقولون .... ما عندس ذوق ولا تعرفين تلبسين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي قامت وجرت القلابية من يد موضي قالت : أيه أنا ما عندي ذوق .... عشان كذا أنا بلبسها .... ويلا انقلعوا ابغي أصلي وأبدل ثيابي .... وافتحت باب الغرفة وقالت : يلا من غير مطرود ....
اطلعوا البنات من الغرفة .... بس ريم اللي كانت آخر وحده بتطلع قالت وهي بتطلع : ارجوس ... لا تفشلينا وتلبسينها ......... ردت عليها فهده وقالت : بالعند فيس بلبسها .... بس عشان افشلس ....
اطلعت ريم وهي راسمه على وجها مسحه من الحزن وراحت للبنات في الصالة اللي فوق بعد ما سكرت فهده بابها عليها... أول ما قربت من البنات ماتت من الضحك وقالت : مسكينة خالتي بسرعة ينقص عليها ....
موضي ردت على مريم وهي تبتسم : خالتس ذي ما به حد يعرف لها ألا أنا .... ولفت تشوف مريم وقالت : لكن ذا البقرة بغت تخرب علينا كل شيء .....
مريم : وأنا وش دراني بكم ؟؟؟؟ ما ادري أنكم تبون تكرهونها في عينها عشان تلبسها ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت باستغراب : أعوذ بالله منكم .... أجرام .... والله أني ما فهمت وش السالفة ألا ذا الحين ...
موضي قالت وهي تقعد : أنا ابغي اعرف اقتراح من فيكم أنها تحط مكياج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت بتردد : اقتراحي أنا .... ليه وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت موضي وهي تحط رجل على رجل وقالت : فيها أن خالتس صادقة جدوه ما بعد طاف عليها غير أسبوع ولا هي بعدله .... والثانية أنتي تعرفين أن خالتس بيبي فيس يعني المكياج الواجد يشينها ما يزينها .... ويبي لها وحده تعرف تبرز براءة ملامحها .... ما هب أنتي وأنا .... عرفتي وش فيها ؟؟؟
ريم اللي ما همها تعليق موضي قالت بسرعة وبحماس : زين أنا عندي اقتراح ثاني ... ما دري إذا بتوافقون عليه ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي لفت تشوف البنات وبعدين قالت : قولي وبعدين بنقرر .................
ريم اللي قربت من موضي وهي تفرك أيدها في بعض قالت : الله يسلمكم أنا عندي خويه لي احضريه ...وقالت لي عن ملكة أختها .. تدرون الحضر وش يسوون في يوم الملكة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هناء111
07-26-2006, 04:20 PM
الجزء الخامس :









فهده بعد ما صلت العشاء أقعدت على السجادة وهي تشوف القلابية اللي محطوطة على السرير .... أبلعت ريقها وهي تحس بغصة في حلقها ..... كانت تحس أن مخها فيه أشياء وأفكار واجد وفي نفس الوقت ما هي قادرة تحدد كلمة وحده منهم .... ما تدري هي كم من الوقت تمت قاعدة وهي على ذا الحال .... إلى أن أفتحت الباب موضي وقالت لها : ها العروس إلى ذا الحين ما لبستي ..... فهده بكل هدوء قالت : كنت أصلي.... توني مخلصة ..........
راحت موضي وأقعدت على السرير جنب القلابية وقالت وهي تمسح على الرنده اللي في القلابية : تدرين كنت دايم قول في خاطري وأنا صغيرة انس أنتي بيكون عرسس غير عن كل الأعراس ....
فهده اللي كانت تفصخ جلالها انتبهت لكلام موضي ووقفت وهي فيدها جلالها وأسالتها : ليه بيكون غير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي وهي تبتسم لها قالت : ما ادري يمكن عشان أن الكل كان مهتم فيس ويدور خاطرس .... وبعدين قلت لا هذي وحده قوية وشيطانه ....عشان كذا هي اللي بتكون الرجال وبتسيطر على رجلها وبيصير عرسها غير...... وذا الحين أقول أن عرسس بالفعل غير لأنه صار في ظروف صعبة .... أول مره أشوف فرح يطلع من وسط الحزن ..... صدق غريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده من أسمعت كلام موضي أبركت في مكانها على السجادة ودنقت رأسها .... ما تدري له بس حست بنفسها في قعدتها ذي كأنها قاعدة فوق أعلى قمة جبل في العالم بالحالها والهوى يدفها يمين ويسار ...... جاتها موضي وقالت لها : فهوده قومي يلا أهل رجلس جو تحت والشيخ بعد جاء .....وأمسكتها موضي من يدها وقومتها عشان تساعدها تبدل بسرعة ..... فهده كانت تسوي اللي تقول لها موضي وهي ساكتة كانت محتاجه أنها يكون معها حد يوجها لأنها بالفعل ما هي بقادرة تتصرف بنفسها ...... ألبست القلابية وقعدتها موضي قدام التواليت وفتحت شعرها وقامت تمشطها وفهده معطتها الخيط والمخيط وكل اللي سوته أنها ركزت عينها على غرشة دهن العود الصغيرة إلي على التواليت قدامها ..... موضي لمت شعر فهده من أجنابه بعضاضة صغيرة على شكل ورده لونه وردي ..... وأخذت غرشة العطر عشان تعطرها بس فهده أمسكت يدها وقالت : لا ما أبي عطر ..... وعطتها غرشة دهن العود ..... وهي تقول : هذي أمس جابتها لامي عفراء الله يرحمها من العمرة يوم راحت في رمضان وهي عطتني إياها ........ وبعد ما حطت لها موضي من غرشة دهن العود .... أمسكتها توقفها وقالت لها وهي تشوفها في المنظرة : قمر.... ما شاء الله عليس ..... ورن جوال موضي اللي قالت بفرح وهي ترد عليه : هلا والله المعرس .....
ناصر : خلصتوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : من زمان بس أنا انطر تتصل لي مثل ما قلت لي ..................
ناصر : زين قولي لفهده إذا سألها الشيخ من وكيلها .... خلها تقول أبو مبارك وكيلي .........فهمتي ؟؟
موضي : أيه فهمت ليه بقرة ؟؟؟؟؟ إذا سألها الشيخ من وكيلس تقول وكيلي أبو مبارك .....
فهده من أسمعت طاري وكيل وما وكيل ..... تذكرت فجأة أنها ما أخذت رأي حمد ولد أختها ولا شاورته.... وقالت بصوت عالي وهي تمسك يد موضي : حمد ........ أنا ما شاورت حمد ....... ما اقدر أوافق وأنا ما شاورته ولا وافق ..... خله يكنس .... قولي لعمس يكنسل كل شيء .........
موضي قالت وهي فاتحه عينها : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ........................
أما ناصر اللي كان واقف في طرف المجلس وهو يكلمهم من سمع صوت فهده تقول خله يكنسل ... طلع من المجلس : وصرخ في أذن موضي اللي كانت سرحانة وهي تشوف فهده وقال : وش هو اللي كنسل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على كيفها هو ؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي أرفعت كتوفها بعد ما أفزعتها صرخت عمها في أذنها قالت : عمي هي تقول أنها ما شاورت ولد أختها .... ولا تقدر تعقد بلا شوره ...........................
ناصر بعد ما سمع حكي موضي اللي قالته ..... انزل الجوال وتم يشوفه وهو يقرص عينه فيه .... اخذ نفس طويل ورجع حط الجوال على أذنه وهو يقول لموضي بصوت هادي : طمنيها أني اتصلت له وقلت له وهو يدري ... وفرح واجد... ويبارك لها ويسلم عليها..... بس ما يقدر يتصل لها .... لأنهم اخذوا جواله .... وأنا مكلمه على جوال مسئولهم ...................................


















فهده بعد ما أعرفت أن حمد ولد أختها يدري ارتاحت شوي ..... ابتسمت لموضي وأنزلت معها ودخلت على طول للمقعد لان النسوان قاعدين في المجلس الداخلي ..... أدخلت على البنات اللي كانوا مجتمعين في المقعد لان منيرة مسوية عليهم حضر تجول ما يطلعون قدام النسوان .... ما أسمحت ألا لموضي لأنها متزوجة أنها تدخل عند النسوان وعفراء بعد حب خشوم .... بس ما يدخلون ألا بعبايتهم عشان ما يقولون جدتهم توها متوفيه وهم متعدلين... عفراء أجلت دخولها إلى أن تدخل خالتها ..... كل البنات بدوا يمدحون في فهده ألا ريم اللي تمت تقول لها أن قلابيتها تفشل ..... موضي قالت لهم أن رفعة ما جات .... وان اللي جو هم أم مبارك ونسوان عيالها الثنتين ...... سادت البنات حاله من الإحباط أن رفعة ما جات ... وفهده كانت تشوفهم وهي تبتسم .... هي صدق كان عندها شعور مثل البنات أنها تبي تغايض رفعة خاصة بعد ألحكي اللي قالته لها هي وأمها .... بس بعد ارتاحت أنها ما جات عشان ما لها خاطر تشوف وجها ....موضي وهي تعدل شيلتها عشان تطلع اتصل عليها ناصر وقال بصوت واطي وبسرعة : فهده وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه موضي وهي تضحك بعد ما حطته على الاسبيكر عشان البنات يسمعونه : في الحفظ والصون ...............
رد ناصر عليها : ما هب فاضي لس .... وين هي قاعدة ؟؟؟؟ عشان حمد بيدخل الشيخ مع الشهود..
ردت عليه موضي وهي تلف على فهده اللي تغير لونها من أسمعت طاري الشيخ ... : قاعدين في المقعد خله يجي ويطق الباب ....................
موضي بعد ما سكر عمها في وجها لفت على عفراء وقالت : عفاري أنتي ما رحتي تسلمين على النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : لا..... بدخل مع خالتي ................................
موضي كشرت بوجها وقالت : لا عفاري ما هب عدله تدخلين معها .... ادخلي أنتي قبلها وسلمي عشان إذا أدخلت هي تكون اللي يسلمون عليها بالحالها ...................
عفراء قالت بتردد : زين هي متى بتدخل عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : بعد ما يروح الشيخ ذا الحين .... تدرين روحي ذا الحين سلمي عليهم وافتكي من اوجيهم ...
عفراء : بس عبايتي فوق ... وأخاف اطلع أجيبها ... يدخل الشيخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت بسرعة : زين اخذي عبأتي وروحي بسرعة جيبي عباتس وعقب ردي علي عباتي بسرعة ... وفصخت موضي عبأتها عشان تلبسها عفراء .....................................


















حمد أول ما دخل الصالة مع الشيخ والشهود ... مبارك ولد خال ناصر وسعود رجل موضي ...حار بعمره ما عرف أي باب من ألبيبان اللي في الصالة هو باب المقعد ... خاصة أن كل ألبيبان كانت مسكره .... فجأة انفتح باب وطلعت منه وحده بعبايتها ومتغشيه بالشيله ..... حمد حس انه ياه الفرج ... قل أكيد أنها من أهل البيت لأنها ارتزت في مكانها ولا تحركت ... والعلم عند الله انه موضي .. هي اللي تحط ذا الخرويش في عبأتها .... راح لها مستن ... وقرب منها وهو يقول بصوت واطي عشان ما يسمعونه الرجاجيل اللي وقفوا في وسط الصالة ويوم شافوا المرة عطوها ظهرهم .... : العروس داخل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي من شافت حمد وهو جايها مستن انصب قلبها ما أقدرت تتكلم بس هزت رأسها أشارة نعم ..... حمد اللي كان يشوفها وهي تهز رأسها قال : وأنتي وش اللي موقفس عند الرجاجيل إلى ذا الحين تدرين وش قومس ؟؟؟ قومس ذا الثور اللي معطيس على الكيف ... انقلعي اقلعس ربي قبل والله اتوطاس بذا اللي على راسي ..........واشر على أعقاله ........................
عفراء من أسمعت حكي حمد طارت من قدامه طيران رايحه لدرج ................ أما حمد فطق الباب اللي اطلعت منه ....... فهده صدق كانت خايفة بس قالت في خاطرها ... أنتي ليه خايفه السالفة وما فيها حبر على ورق ... يعني ما هب زواج صدقي عشان تقعدين شاله همه كذا .... يلا ... يلا خلس شجاعة وواجهي ذا الموقف السخيف ....سأل الشيخ فهده و اخذ موافقتها بعد ما وكلت أبو مبارك ......
أول ما راحوا أنزلت عفراء اللي كانت واقفة على رأس الدرج تنطرهم متى يرحون وراحت تسلم على النسوان ...............




















فهده قالت بعد ما شافت عفراء وموضي لابسين العبايات : زين دامكم كلكم بتلبسون عبايات أنا بعد بلبس عباتي .................. أقطعتها ريم وقالت : لالالالا أنتي عروس ... كفاية انس ما هب متعدله بعد تلبسين عباية .... سلامة عمرس ...................
موضي اللي كانت تقرا مسج جاها أرفعت رأسها وقالت : أنا أوافق ريموه .... يلا بسرعة عشان رجلي ينطرني عند الباب حق الصالة ......................................
طلعوا ثلاثهم من المقعد .... فهده وعفراء راحوا المجلس وموضي راحت للباب حق الصالة .....
موضي اللي أول ما بطلت الباب شافت رجلها واقف عند الباب .... سعود : على البركة ملكة عمس ...
موضي ردت على سعود بصوت كله دلع قالت : الله يبارك فيك .... وش اللي جايبك هنا ؟؟؟؟؟ ما تدري أن أنا أغار عليك ؟؟؟؟؟؟؟
سعود اللي يموت على موضي ولا يردها في شيء قال : صدق تغارين علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي وهي تبتسم له قالت : ليه أنت تشك في ذا الشيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنتفاهم على ذا ألحكي بعدين ذا الحين وش اللي جايبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رفع سعود كيسة لموضي وعطاها أيها وهو يقول : من عند عمس يقول عطيها أمس وهي تعرف وش تسوي بها ................................................
موضي يوم قرت مكتوب على الكيس مجوهرات علي بن علي .... أرفعت حاجبها وقالت بعد ما طلت فيها وشافت فيها علبة طقم : علي بن علي مره وحده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عادي اخذ اللي فيها لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود وهو يضحك قال : من صوبي ... أبو العادي..... غير عمس ... ما ظن عنده عادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شكله مصفوط من قلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت : هااااااااااااااااا ........ يعني أنا ما يصير ينصفط لي شيء مثل كذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود اللي ابتسم بخجل قال : والله لو تبين عيون حاضر .... بس مثل كذا ما اقدر .... عمس وين وأنا وين ؟؟؟؟؟؟ هو الله فاتحه عليه من أوسع أبوابه .... وأنا رجال على باب الله ...................




















ادخلوا عفراء وفهده المجلس على النسوان .... بدت فهده من اليمين وسلمت على نسوان عيال أم مبارك ..... اللي باركوا لها ... وراحت تسلم على أم مبارك وهي تحاول تسوي نفسها عادي خاصة بعد ألحكي اللي قالته لها من يومين .... أول ما دنقت على رأسها .... وهي تقول كيف حالس يا يمه ؟؟؟؟؟؟ ردت عليها أم مبارك بصوت عالي تسمع كل اللي في المجلس : بخير .... والله أني فرحت لس يا بنتي يوم أن الله يسر لس وأنتي قدس وش كبرس ........................
فهد أرجعت على ورآها على طول .... كانت تبي الأرض تنشق وتبلعها يوم لفت على نسوان عيالها وشافت وحده فيهم تضحك وهي تشوفها .... دنقت في الأرض ولا عرفت وش تسوي غير أنها تبحلق في الأرض .... وهي تسمع أم مبارك تقول : بس ما كنكم تملكتوا بسرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى الناس بيتفكرون فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فجأة وقفت منيرة بين فهده وأم مبارك وهي تقول : ما به احد له عندنا شيء .... ولا حنا يهمنا شيء ولا نخاف من شيء ...... واللي يسمع حكي الناس يا أم مبارك يتعب ....... ولفت على فهده وجرتها من يدها إلى أن قعدتها على الكرسي ..... فهده أقعدت غصب عليها وهي تشاور عمرها على الباب حق المجلس .... كانت تبي تفتحه وتطق .... خافت أن ما تقدر تسيطر على نفسها وتبكي قدامهم .......أو أنها تقوم تكوفن أم مبارك ..أنا ممكن استحمل تلميحها أني اكبر منه ........ بس أنها تقول أن حنا أعرسنا عشان .................
قعدت عفراء جنبها وهي تقول لها بصوت واطي : ارفعي راسس فوق .. ولا تخلينهم يتشمتون فيس ...
ما فيهم وحده تسوى ثراس ..... وعليهم حشيمت عمي والله ....






















ناصر : هلا .........................
ريم ومريم بصوت واحد قالوا وهم يكلمونه على الاسبيكر : ألف ألف مبروك .....................
ناصر وهو يبتسم رد عليها بصوت واطي عشانه قاعد مع الرجاجيل في المجلس يتعشون : الله يبارك فيكم ....
مريم : طلبتك تقول تم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر : تم ............ أمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم إلي ما تدري عن الطقم إلي جابه عمها شيء : نبيك تجي داخل عشان نصورك أنت والعروس ونصور معكم .........................
ناصر اللي استغرب الفكرة والطلب قال : ما كأنه قوي شوي ذا الطلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : لا ما هب قوي ... حنا ما عندنا اعز منك ولا من خالتي ... وأنت مستخسر فينا كم صورة ؟؟؟؟
ناصر اللي أعجبته الفكرة وأدخلت مزاجه خاصة أنها ذا الحين صارت أمرته على سنة الله ورسوله قال : زين الرجال اللي تبوني اجيكم معه يدري بالموعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم : أي رجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : يعني خالتي يا الغبية ........ الصراحة هي ما تدري .... أنت تعرف خالتي كيف تستحي يعني إذا علمنها بتعيي..............
ناصر اللي كان يتخيل شكل فهده لو شافته قدامها وش بتسوي … أكيد بتنقهر ... قال بصوت واطي أكثر : زين بس ما أبي حد دري ... ولا هب ذا الحين ... بعد ما يروحون العرب بدق عليكم أعلمكم ........






















موضي اللي أدخلت المجلس وهي شاقه الحلق بابتسامة عريضة .... ما لاحظت التوتر اللي مسيطر على القعدة في المجلس لأنها كانت تشر على عفراء أن الكيس لفهده ....... بس لاحظت عيون أهل عمها اللي على الكيس خاص نسوان العيال اللي يعرفون يقرون ...... وهي كانت تبرزها بالعاني عشان يقرون اللي عليها وهي تعطيها لامها وتقول : عمي مطرشها لس ...... ابتسمت منيرة ... وحطت الكيسة على الطاولة اللي قدام فهده اللي إلى ذا الحين ما هب قادرة ترفع رأسها .. أفتحت منيرة العلبة و أعجبها الطقم .... كان طقم مرصع بالألماس والزفير الرمادي و التورمالين ولآلئ ... وهو على شكل فراشات صغار متلاصقة ببعض ونازل منهم حبات لولو ........................ موضي ما قدرت تمسك نفسها وقالت : واووووووووووووووووووووووووووو.
فهده أرفعت رأسها تشوف موضي بعد الحركة اللي سوتها .... وانتبهت للعلبة اللي في يد منيرة ... ولفت على عفراء اللي كانت تبتسم وقالت لها وهي تهمس : لس .. موضي تقول عمي شاريه لس ....
ولفت على موضي اللي قالت لامها اللي كانت تبي تمر بالعقد على أهل ناصر قبل لا تلبسه فهد : اصبري يمه في كرت ..... وأخذت الكرت وحطته على رأس العلبة من داخل وهي تقول في خاطرها خل يقرونه نسوان عيالها ويعلمونها ...... أم مبارك ما قالت أي شيء يوم شافت الطقم .... بس كان باين عليها أنها شوي وتنبط من الحرة .... أما نسون عيالها فقالوا يوم شافوه مبروك أن شاء الله .... لفت منيرة ورجعت توقف قدام فهده عشان ترويها العقد .............. أرفعت فهده عينها تشوف العقد وهي ما هب مقتنعه أو مصدقه ن ناصر يشتري لها عقد ..... بس للي صدمها ولفت نظرها قبل العقد هو البطاقة اللي مكتوب عليها بخط اليد .........


(( أحلى من العقد لباسه
يزها بها العقد في جيده
الماسة تلبس الماسة
ما زادها الجوهر تزيده

ناصر ))


وقفت فهده عشان تلبسها منيرة العقد …. وبعد ما لبستها باستها وباركت لها …. بس فهده اللي كانت تشوف أم مبارك كيف تشوفها ….ومنيره تلبسها الطقم …. تخربطت مشاعرها ما بين الفرح … الفخر والاعتزاز …. حست كأنها لها حق ضايع وفجأة رجع لها …. بس هذا الشعور ما دام أكثر من دقيقة لان أم مبارك قالت بكل جراءه و استهزاء : مبروك يا فهده …. مبين عليه غالي ….. بس الرجال ما يجيب الغالي ألا بعد ما يأخذ الغالي ……….. كل اللي في المجلس لفوا على أم مبارك حتى نسوان عيالها ……. فهده اللي حست بعد حكي أم مبارك أنها فجأة اختفى كل اللي حوليها وصارت بالحالها واقفة في خط النار… وتتلقى كل الرصاص في صدرها …. ما استحملت أكثر …. اطلعت من المجلس بسرعة وهي تخب لدرج … ما كانت تبي حد يشوفها وهي تبكي …. كانت تردد بصوت مخنوق وهي تركب الدرج …. حسبي الله ونعم الوكيل …. حسبي الله عليس وهو نعم الوكيل ….. إلى أن أدخلت غرفتها و رمت نفسها على السرير وهي تحضن مخدتها وتبكي بحرقت المظلوم …….............................



















طلعت عفراء تركض وراء خالته وهي بعد تبكي … وموضي ورآها بس بعد ما عطت أم مبارك نظرة احتقار وغضب ….. أما منيرة فوقفت في مكانها وهي تهز رأسها وقالت بصوت عالي : استغفر الله العظيم …. ما قصرتي يا أم مبارك …. يجي منس أكثر …. ما هب زين عليس تبلين على البنت اليتيمة … خافي الله … الدنيا فيها حساب وعقاب … وأنتي عدنس بنت …. أقطعتها أم مبارك وهي تقول بصراخ : تهبي ما أوصلت بنتي … بنتي ما هب مثلها …. بنتي اطهر من حمام مكة …. وأنا ما هب ظالمتها …. بنت أختها اللي متحاكيه فيها …. يعني حتى البزر شافت سواد وجها ….ولفت على نسوان عيالها وهي تقول …. يلا … وش تنطرون …. ما لنا قعده عندهم… وطلعوا كلهم ….
























ناصر اللي كانت مسيطرة عليه فكرة انه يقهر فهده ويدخل عشان يصور معها…. ما صدق على الله أول ما طلع خاله وعياله …. لف على حمد وسعود وثلاثة من أخويها وقال : اسمحوا لي شوي وبرجع …. طلع من عندهم وراح سيده للبيت اتصل على تلفون البيت … بس ما به حد شله …. رجع يتصل وهو مستغرب …. ولا حد رد عليه ….. قال يمكن مجتمعين في مكان ولا يسمعوا التلفون ….. طق الباب حق الصالة …. بعد ما به احد فتح له …. ناصر ما أعجبه الوضع …. لف من وراء البيت وراح المطبخ لقى سونيا في المطبخ الخارجي وهي تسولف مع الطباخ والدريول …. ناداها تطلع له وقال : وين ماما منيرة ؟؟؟ وماما فهده ؟؟؟؟ وين كل البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا قالت : بابا … كلش في فوق …. عشان ماما فهده في كراي … كراي …. ما في اسكت … مسكين ….
ناصر بخوف قال : ليه كراي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا : ما في شوور … بس هادا هرمه إيجي سوي سوت كبير …. بعدين ماما فهده … افري .. كراي … كراي …























فهده كانت منسدح على السرير وهي ثانيه رجلها وحاضنه المخدة وتبكي بس بهدوء .... كل البنات كانوا قاعدين معها في الغرفة ..... منيرة كانت قاعدة عند رأسها وتقرا عليها قرآن شوي وشوي تدعي لها ..... أما عفراء فكانت قاعدة على الأرض جنب سرير فهده وهي حاطه يدها على كتف فهده وتبكي على خالتها .... ومريم قاعدة جنب عفراء على الأرض ....أما ريم فما كانت تتجرءا أنها تقرب من خالتها عشان كذا وقفت في طرف الغرفة عند الباب وهي بعد تبكي ........ وموضي كانت قاعدة على كرسي التواليت وهي تراقب الموقف بحزن ...... بس اللي كان مزعجها هو صوت المسجات اللي تجي على جوال فهده اللي جنبها على التواليت بكثرة ......فجأة قالت فهده بصوت مبحوح من البكي : راسي يوجعني ابغي حبوب ....
قامت عفراء عشان تجيب لها حبوب .... أمسكت يدها موضي وقالت لها بصوت واطي روحي شنطتي فيها بندول نايت خليها تأخذه وترقد شوي .... جابت عفراء الحبوب من شنطة موضي وعطوها فهده
شوي ورن جوال فهده .... كل البنات ومنير لفوا على موضي واشروا لها عشان تسكر الرنة ..... أخذت موضي جوال فهده بسرعة عشان تسكر الرنة ... بس يوم شافت أن اللي متصل كان رقم عمها ناصر ..... أخذت الجوال واطلعت من الغرفة بسرعة عشان ترد عليه ......وردت عليه : السلام عليكم .............
ناصر قال بخوف : فهده وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي استغربت كيف درا عمها قالت : أنت دريت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي رجع يسيطر على صوته وأعصابه قال : دريت بس أبيس تعلميني التفاصيل انزلي لي تحت أنا واقف في الصالة .... صوت عليكم إلى أن عجزت ... واتصلت على جوالاتكم ولا وحده فيكم ردت على..... قلت اتصل على جوالها هي يمكن حد يرد .... يلا لا تتأخرين علي هذا ني واقف انطرس ....
موضي قالت : أن شاء الله .... مع السلامة ..... بس أول ما سكرت عن عمها جاء مسج جديد على جوال فهد .... أفتحته موضي عشان هي صدق انزعجت من ذا المسجات ..... وأول ما قرأته .... أشهقت بصوت عالي وحطت يدها على ثمها ................................






















موضي أول مره في حياتها تشوف عمها بذا الشكل كان وجهه عبارة عن قطعه حمره .... حتى عيونه كانت حمره ..... وأطراف أصابع يده ترتجف ..... أنا قلت له عن اللي سوته مرت خاله صار فيه كذا اجل لو قلت له عن المسجات وش بيسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكأن ناصر سمع هي وش تفكر فيه وقال : ذا كل اللي صار ؟؟؟؟ ما في شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت له موضي بعد تردد : فيه .........................
رفع ناصر رأسه وهو يقول بحده : وش هـــــــــــــــــو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبلعت موضي ريقها وقالت وهي تمد عليه جوال فهده : طول الوقت وحنا فوق نسمع صوت المسجات بس ما انتبهنا .... وبعد ما رديت عليك جاني مسج قلت افتحه ووو .....................................
ناصر اللي اخذ جوال فهده قال وهو يقرص عينه في موضي : و ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي أرفعت يدها أشارة ما لي خص وقالت : عند كذا واسمحلي .... ما في وحده محترمه تقدر تقرا ذا ألحكي .... أقراه أنت إذا قدرت ..... بس أرجوك بعد ما تقراه امسح كل المسجات..... المسكينة ما هب ناقصة تقرا كل قلة الأدب والمسبة ذي .... وطلعت وخلت عمها بالحالة مع جوال فهده .........




















أول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده كشت وهي تشوفه يسوي كذا ورجعت خطوه على وراء ...... دخل المطبخ وقال وهو يقرب منها : أنتي وش عندس .... وين ما رحتي بذا النقاب .... وقام يشر بيده يمين ويسار وهو يقلد صوت فهده ويقول : يعني ادرو أني مزيونه ..... أقص أيدي أن ما كنتي خفسة ......
ردت عليه فهده بصوت مهزوز وقالت : وخفسة الخفس بعد ... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نويصر قام يبوزم وقال : لالالا ما يصير كذا نظلمس بدون دليل .... لازم أتأكد بنفسي من كل شيء .... اخف تطلعين ملكة جمال شبة الجزيرة وحنا ما ندري .... ولفوا ثنينهم على عفراء اللي كانت واقفة على باب المطبخ وهي تقول : ما شفتوا ريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نويصر لف بسرعة وقال لعفراء : أيه شفتها ... اختس في الفرن .... تهادت مع خالتس .... و خالتس حطتها في الفرن عشان تحرقها وإذا ما تصدقيني شوفي ..... وفتح باب الفرن وهو يشر على ريم اللي كانت مفحمه فيه ................. فهده كانت تهز رأسها وهي تصارخ رايحه للفرن وتقول : لا لا لا لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا....
وقامت تصارخ وتبكي وهي مبحلقة عيونها في كل اللي واقفين حواليها ويسمون عليها ........ كانت تتلفت وتشوف وجوهم ويوم أوصلت لوجه عفراء أنزلت دموعها بغزاره ..... أرجعت تتلفت في كل اتجاه إلى أن ألمحت ريم في طرف الغرفة كانت وقفه تبكي وهي لمه نفسها بيد وحاطه اليد الثانية على ثمها بعد ما شافت حالة خالتها ....... وأول ما شافت ريم خالتها ترفع لها يدها وهي فاتحتها لها .... أركضت لها عشان تلمها .... احضنوا بعض وقاموا يبكون بحرقه ....حرقت ريم وندمها على ألحكي اللي قالته عن خالتها .... وحرقت فهده و ألحكي اللي أنقال عنها ..... لمت عفراء على كتف خالتها وهي تبكي بعد وألحقتها مريم اللي لمت كتف ريم .... أما منير فكانت تبكي في صمت وهي تشوف البنات .... فجأة أفتحت موضي الباب وشافت الكل يبكي وهم لامين بعض...... حبة تغير الجو الحزين وقالت : وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيلم هندي ...ليه ما علمتوني ؟؟؟؟؟ ....... وكملت وهي تركض رايحه لهم ونطت عليهم : ماموجيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي... ........

















فهده اللي كانت قاعدة طول الليل ولا أقدرت تنام حتى مع الحبوب اللي عطوها إياها .... بس سوت نفسها راقدة عشان يرقدون البنات اللي أصروا أنهم يرقدون كلهم عندها ... كل وحده فيهم راحت تجيب وسادة ولحاف ونامت على الأرض .... وبسبب ضيق غرفة فهده ما صار في مكان حتى للمشي ... أما منيرة كانت نايمة جنب فهده على السرير ومها في النص بينهم ....... بس موضي هي اللي ما أقدرت تقعد لان بنتها ما جابت لها تبديل .... ابتسمت فهده في الظلام يوم تذكرت كيف نطت عليهم موضي وهي تتحاكا بالهندي ...... وكيف تمت تضرب البنات عشان يبعدون عن فهده .... على أساس هي البطل الهندي اللي بينقذ أمه ... من العصابة ......أسمعت أذان الفجر ..... وشافت منيرة قامت ودخلت الحمام عشان تتوضى وتصلي الفجر ... انطرت منيرة إلى أن اطلعت من الحمام وراحت تصلي في الصالة لان الغرفة ما فيها مكان ...... أدخلت فهده اللي إلى ذا الحين وهي بقلابيتها ما بدلتها الحمام تتوضى .... أول ما وقفت قدام الحنفية .... اكتشفت أنها إلى ذا الحين لابس الطقم ولا افصخته .....
وتذكرت أن علبة الطقم في المجلس تحت .... أخذت جلالها وأنزلت تحت عشان تصلي وتحط العقد في علبته ...... راحت المجلس وهي ما ودها تدخله لأنها كانت تسمع كلام أم مبارك يتردد في رأسها .... بس أخذت الكيس وطلعت بسرعة وراحت غرفة أم جابر وقعدت تصلي فيها ودعت ربها انه ينصفها ويأخذ حقها .....بعد ما صلت أقعدت تدور بنظرها في كل زوايا الغرفة .... كانت تحس براحه وهدوء في ذا الغرفة عجيبة .... بعد ما طوت سجادتها قربت الكيس اللي فيه العلبة وافتحتها عشان تحط الطقم فيها ..... بعد ما افصخت العقد .... وجات بتحطه في مكانه .... أرفعت البطاقة اللي كانت في وسط العلبة .... ورجعت تقراها .... وهي تفكر في موضوع ما كان عندها مجال الليلة اللي طافت أنها تفكر فيه ..... ناصر ليه جاب ذا الطقم لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟ هو يدري وأنا ادري أن حنا زواجنا زواج مصلحه يعني ما في داعي لكل ذا الشكليات .... وبعدين ما في شيء يلزمه بذا كله ..... صوت التلفون حق البيت اللي كانوا ريم ومريم جايبنه أمس غرفة أم جابر عشان يكلمون عمهم منه ... وهو يرن افزع فهده ..... من ذا اللي بيتصل ذا الوقت .... يا لله صباح خير .... ترددت فهده تشيل التلفون ولا ما تشيله ... بس بعدين قررت أنها تشيله ..... وقالت : السلام عليكم ............
ناصر قال بصوت اللي ما بات طول ليله وهو يفكر ويحاتي وارتاح بعد ما سمع صوت فهده : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .....
فهده اللي ما أعرفت صوت ناصر اللي متغير عليها قالت : من بغيت اخوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يبتسم بتعب : أمرتي فهده ........................
فهده بعد ما أعرفت انه ناصر ما تدري ليه أنزلت دموعها خاصة بعد ما أسمعته يقول أمرتي فهده .... ما أقدرت ترد عليه وتمت ساكتة ............................
بس ناصر قال بسرعة وبصوت كله قوة وحزم : فهده لا تسكرين ..... ارجوس اسمعيني ... أنا عرفت كل اللي صار .... وبيس تعرفين انه ما هب راضين لي شيء من اللي صار .... ونس ما هب أنتي اللي ينقال عنس ذا ألحكي .... أكرم عليس ومحشومه يا بنت سعد .... ولا تفكرين أني ما اقدر اخذ حقس وبنفس الطريقة اللي أنهنتي فيها .... وفي بيتهم مثل ما اهنوس في بيتس .... وأنا اقولس ذا الحين أني مستعد أروح إذا الحين لهم .... بس ابغي اعرف شيء واحد قبل ذا كلها .... أنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي لو حصلس انس تروحين لهم وتقولين لهم نفس الكلام اللي قالوه لس وهم ظالمينس وأنتي ما أنتي بظالمتهم به ... بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تمت ساكت و هي تفكر في سؤال ناصر ................... أسمعت ناصر رجع يسألها : بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت فهده بصوت هادي : طبعاً لا .................................................. ......
ناصر قال براحه وسكينه : هذا هو اللي انا أبي اسمعه منس .... إذا أنتي الغريبة عنهم واللي ضروس وتحاكوا فيس تقولين ... طبعاً لا .... اجل أنا اللي في حسبت ولدهم وش أقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شوفي فهده انتي عندي مثلس مثل عفاري وريموه ... ولا أرضى أن أي حد يمسكم بشيء أو يكدر خاطركم وأنا حي ... وادري أن ألحكي اللي جاس شيء ما هب هين .... بس والله ما رقت طول الليل وأنا أفكر كيف لازم اخذ حقس وفي نفس الوقت ما اغث خاطر خالي الوحيد واللي يعدني مثل عياله .... انتي ما تتخيل هو كف فرح يوم انس قلتي لشيخ انه وكيلس في الملكة ... فهده هو رجال فيه خير وطيب بس الله باليه بذا المرة وبنتها ...... ولا يستأهل مني أني أسوي فيه كذا ... وفي نفس الوقت انتي لس حق ولا زم تأخذينه مهما كان الثمن ..... عشان كذا أنا قررت أن انتي اللي تتاخذين القرار وتقولين لي وش اللي تبينه وويش اللي يرضيس .... واقسم بربي أني ما اخالفس فيه .... وأنفذه لو على قص رقبتي ............... فهده اللي تدري أن كلام ناصر عن خاله صحيح وتدري أن هو اللي متوهق في السالفة كلها قالت : أنا أقول لك .... حقي عند رب العالمين بياخذه في يوم غير ذا اليوم ... وكثر الحكي ما فيه فايدة .... وش بنستفيد من كثر القيل والقال غير أن الكل بيدري بذا ألحكي و بينتشر بين الناس .... وأنت تعرف مرت خالك ما هي بمظهره نفسها غلطانة قدام الناس.... غير بطلع علوم وسولف علينا ..... بس أنا ابغي اطلب منك طلب إذا تسمح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : آمري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : شوف أنا ادري أنهم اهلك وطال الزمان أو قصر بترجعون تتصالحون .... وترجعون تتزاورون .... طبعاً أنا ما قد رحت لهم وان شاء الله ما أروح ... بس إذا هم جو هنا .... أنا ما اقدر استقبلهم .... أنا ما اقصد أني بطرهم ... لا .. حشا ... هذا مثل ما هو بيتنا هو بيتك ويحق لك تستقبل اهلك فيه ... بس هم ما هب أهلي ... تبي بنات أخوك يسلمون عليهم ويستقبلونهم أنت حر معهم بس أنا ما به حد له علي كلمة أو شور ........................
فهده استغربت من سكوت ناصر اللي ما رد عليها وقالت : أنت معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد عليها ناصر وقال بصوت هادي وبارد : ذاك أمس ...................
فهده قالت باستغراب : وش اللي أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل هدوء : أمس ما كان لحد عليس كلمة أو شور ..... لكن اليوم كل شيء عندي أنا ..... امرس و شورس ... ما ابغيس تنسين ذا الشيء.....مع السلامة .... وسكر الخط في وجها قبل حتى لا تفكر وش ترد عليه ................................




















فهده تمت مبحلقة في التلفون والسمعة على أذنها وهي تفكر .... سكر في وجهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وجهي أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف يسمح لنفسه يسكر في وجهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحقير النذل ؟؟؟؟؟؟؟ وش فاكر نفسه ؟؟؟؟؟ أقصاه نويصر البرج ... أبدن لاحي ولا حشيمه ؟؟؟ ما كأني اكبر منه ؟؟ مغتر بطوله ؟؟؟؟؟؟؟ و أرفعت فهده رأسها تشوف عفراء اللي تهز كتفها وهي تقول لها : خالتي كيف حالس ذا الحين ؟؟
ردت عليها فهده وهي ما هب مركزه : الحمد لله بخير .... انتي كيف حالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ردت عليها وهي مستغربه وقالت : الحمد لله ..... وكملت وهي تلف على التلفون اللي قدام فهده
واللي سمعته إلى ذا الحين على أذنها : خالتي من تكلمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تفكر نويصر وش يقصد بحكيه اللي قاله ردت بدون ما تنتبه قالت : عمس .........
أقعدت عفراء قدام فهده وهي تبتسم وتقول : يا سلام على الرومانسية ... من فجر الله اتصالات .... زين ارجوس وش هو قايل لس مخليس كذا ما انتي طبيعية ؟؟؟؟؟؟؟؟ فديتس قولي لي .... أنا أحب الرومانسية واجد .............
فهده اللي انتبهت لنفسها ولحكي عفراء قالت لها بسرعة وهي ترجع السماعة مكانها : سود الله وجهس ... وش قال لي يعني ؟؟؟ وبعدين من اللي قالس انس ما هب طبيعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي قالت وهي تبتسم : خالتي أنتي ما تشوفين خدودس كيف مورده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين ليه معصبه إذا قلت انه قال لس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا رجلس ما هب غريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها فهده وهي تجر الواير حق التلفون وتقول : رجلي هاااااااااااااا .... والله لوما تقومين من قدامي أني اكوفنس بذا الواير ذا الحين ............. وتمت ماسكه الواير وهي تشوف عفراء اللي قامت تركض وطلعت من الغرفة وهي تضحك وتقول : رجلس .. رجلس ... رجلس ..........






















فهده أركبت فوق وتمنت أنها ما أركبت .... لقت عفراء ناشره الخبر عند كل اللي في الغرفة واللي ما ارجعوا يرقدون بعد ما صلوا .... حتى منيرة اللي كانت ساكتة ولا تعلق على شيء بس كانت تحاول تكمت ابتسامتها على تعليقات البنات مع فهده ..... فهده حاولت أنها تفهمهم سبب اتصاله ... بس ما به حد صدقها لان عفراء نقلت لهم الموقف بروما نسيتها الجياشة ..... ولا اسكتوا عن فهده ألا يوم قالت أنها بتطرد اللي بتتحاكا من الغرفة ..... وقبل لا تكمل حكيها لفت بسرعة تشوف منيرة اللي منسدحه على سرير جنبها وهي ميتة من الضحك وقالت لها : أم حمد حتى أنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها منير : بنتي اسمحيلي .... والله أن مصدقتس بس أنتي ليه يوم تعصبين كذا على البنات ... ذولي مرجوجات خلهم يتحاكون ... بس أنتي لا تسوين كذا بنفسس ... وجرتها من يدها عشان تنسدح وهي تقول بصوت واطي : الحمد لله رب العلمين .... شفتي كيف تبات ضو وتصبح رماد .... ارقدي يا بنتي ولا يهمس شيء ... دام الله عالم بكل شيء .... هو اللي بيفرجها و بيأخذ حقس .... لأنه يمهل ولا يهمل .... وهي لو تقول وش تقول ما يضركم في شيء ذا الحين ... خلاص قده رجلس وأنتي أمرته .... وأكثر ما بيقولون الناس أنها محتره انه ما اخذ بنتها ... ارقدي الله يوفقس ... دنيا وآخره ... ارقدي .. عاد باكر وراس موضي اللي إلى درت بسالفة التلفون بترجس عدل ............
ابتسمت لها فهده وقالت : أن شاء الله تصبحين على خير ..... ولفت عشان تضبط ساعة الجوال مثل ما هي متعودة كل يوم بس ما لقته في مكانه وقالت : ما شفتوا جوالي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هناء111
07-26-2006, 04:26 PM
انتظر ردودكم وتوقعاتكم

ام تميم 2005
07-27-2006, 02:01 AM
تكفين هنا حبيبتي كمليها بدايتها رائعه جدا انا في الانتظار تكفين لاتطولين :de43r

ام نتلي
07-27-2006, 10:09 AM
هلا وحيالله والله روعه شويه عليها ماشالله قصة تخلي القارئة تندمج بدون شعور ومشكورة على الاجزاء لكن ايش ممكن تقولي ترانا طماعين طماعععععععععععين وما لنا صبر ... بالانتظار الله يكرمك تراني بسافر وحابه اكملها قبل ...
دمت لاخواتك

هناء111
07-27-2006, 02:58 PM
منوره حبيبتي ام تميم

ام نتلي لو بيدي نزلتها كلها ألحين لكن الكاتبه تحفه فنيه لم تنته من كتابتها بعد واي جزء تنته الكاتبة منه سأقوم بانزاله هنا فورا

اشكر لكن مروركن حبيباتي

هناء111
07-28-2006, 02:49 AM
الجزء السادس :










فهده اللي نامت بعمق بعد حكي منيرة معها ... وبعد ما أتعبت وهي تدور جوالها ولا عينتها وقررت أنها تدوره باكر ..... قامت من النوم مفزعه على صرخة موضي وهي داخله عليها الساعة وحده الظهر وتقول : بريحالي علينا .... يوم الله قدره واتصل يوم العيد يبارك لي .... بعد شهرين من الملكة ..... قال له حمد راقدة .... راقـــــــــدة صباح العيد يا ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانتووا ما صدقتوا خبر؟؟ وكملت وهي تقعد جنب فهده على السرير : زين اصبروا يطلع الصبح ؟؟
فهده قالت وهي ترجع تنسدح : جعلس تجدرين صبيتي قلبي .......... من صباح الله خير ؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي وهي تجر اللحاف من على فهده قالت : قصدس من ظهر الله خير ؟؟؟؟؟؟؟ عنبو غيرس ما شبعتي من النوم ؟؟؟؟ الساعة قدها وحده الظهر .... وأنتي إلى ذا الحين راقدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده نطت وهي تقول : والله الساعة وحده ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : والله .... ليه اضحك معاس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قامت بسرعة من السرير وهي تقول لموضي : البنات وين ؟؟؟؟
ردت عليها موضي وهي تقوم بعد وتوقف : ريموه راحت مع أمي ومريوم بيتنا .... وعفاري في دارها تقول تسوي بحث مهم .... والمعرس بعد عيني في الملحق بالحالة .....
فهده اللي طلعت لها قلابية من الكبت عشان تبدل البجامة اللي ألبستها الفجر قالت : والله انس وحده فاضية ....
موضي وهي بتطلع من الباب قالت : أيه صدق ترى أمي تقول أن جمول جات تبي تبارك لس وأنها كانت زعلانه انس ما علمتيها عن ملكتس ..... بس أمي خذت ما في خاطرها .... وأنا طبعاً ما قصرت فيها يوم جاتني تشتكى .... سويت لها نفس الفيلم الهندي اللي سويتوه البارح .... ولا خليتها ألا وهي راضية لا ومنكسر خاطرها عليس بعد .................
فهده اللي كانت واقفة عند باب الحمام قالت لموضي : يا دافع البلا يا موضي ... أنتي تدرين أني أحب جمول وكنت أبيها معي أمس .... هي مرت حماس كان دقيتي عليها ... والله لواني البارح فيني عقل كان أول وحده اتصل بها هي ............. أقطعتها موضي عشان كذا ما علمتها عشان انس تحبينها أكثر مني ......
ردت عليها فهده وقالت : حرام عليس أنتي تدرين وش كثر أنا احبس .... بس جمول غير جمول ذكريات الطفولة و الشيطنة في السعودية ...... أقطعتها موضي وقالت : وأمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسكتت فهده ودنقت رأسها .... موضي درت أنها جاتها على الجرح عشان كذا غيرت الموضوع وقالت : ترى اضحك معاس .... والله أنا أمس ما شفتها ألا عند عمتي وهي بتطلع تودي ولدها للتطعيم ... وستحيت أعزمها ولا اعزم عمتي .... بتقول ما اعزمتني .... وقلت أروح معزومة أحس .... وبعدين تدرين عمي قالي انه عازم بيت خاله خفت يصير شيء ما شيء قدام عمتي .. ما هي بعدله ...
فهده قالت وهي تدخل الحمام : دخيلس أنتي وعمس .... كن ما بها حد عنده عم ألا أنتي .... المهم لا تروحين أبيس في سالفة .....................وسكرت الباب ورآها .....























فهده وهي راجعه من المطبخ الداخلي قالت لموضي : ليه أم حمد ما أقعدت مع البنات ؟؟؟؟؟؟
موضي : أمي ما تقدر تخلي بيتها واجد وبعدين لا تنسين حمد ومحمد بالحالهم في البيت ... وتر أنتي غالية عليها اللي خلت عيالها عشانس ..... ولا هي ما تخليهم ....
ردت عليها فهده وهي تقعد معها على السفرة : جعل يغليها مولاها ... والله أني ما أعدها ألا مثل أمي .... وأحسن من أمي بعد ......ألا تعالي موضي ما شفتي جوالي وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي تذكرت أن عمها ما رجع لها جوال فهده .... خافت لا تقول أنها هي اللي أخذته وعطته عمها عن تسألها فهده ليه أخذته ؟؟؟؟ وليه عطيته عمها ؟؟؟؟ عشان كذا قالت موضي : خلس من جوالس المخنز ؟؟؟؟؟ عفاري وين ما تغدت معنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها فهده : تقول متريقه متأخر ... ولا تشتهي غدا .............
قالت موضي بسرعة عشان ما تعطي فهده مجال ترجع تسال عن الجوال :زين أنتي قلتي لي انس تبيني في سالفة وشهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تعدل قعدتها : موضي ابغي اسالس شيء بس أبيس تقولين الصدق .... عمس قال لكم ليه حنا تملكنا بسرعة كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف اللي كانت تشوف بنتها أرفعت رأسها تشوف فهده وقالت : شوفي أنا عن نفسي ما دريت ألا من ريموه أمس العصر يوم جيت ...... لكن أمي أحسها تدري من قبل ..... كأنها عندها خبر بذا الموضوع و تنطره .... فرحتها كانت مثل اللي مبشره بشيء تبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري يمكن عمي قايل لها من قبل ؟؟؟؟؟
استغربت فهده وقالت : ليه عمس متعود يقول لمس كل شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي ابتسمت وقالت : كل شيء .... قولي كل كبيره وكل صغيره ..... اتجيهم أيام يجتمعون عندنا في المجلس ويقعدون بالساعة والساعتين .... وهم يتحاكون .... وش يقولون ؟؟؟؟؟؟؟؟ الله اعلم ...
فهده قالت : إلى ذا الدرجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي أسرحت بنظرتها كأنها تتذكر شيء قالت : تدرين إلى يومس ذا وأنا أتذكر موقف لعمي مع أمي ومستحيل أني أنساه .... كان ذا لحكي أول ما مات عمي جابر الله يرحمه بشوي .... جانا عمي ناصر ... وقال يبي يشوف أمي .... بس أمي قالت لحمد يقوله أنها ما تبي تشوف وجهه .... وكان باين عليها أنها معصبه عليه .... بس هو أصر انه يشوفها وتم قاعد في المجلس ... وحمد تعرفينه عصى عمي اللي ما تعصاه تم رايح جاي على أمي إلى أن رضت تطلع لعمي ناصر في المجلس الداخلي ... تدرين أنا ملقوفة أبي اعرف وش السالفة ... أول ما شفت أمي لحقتها لكن حميدان ما خلاني ارتز في الصالة يحرس الباب عشان ما ادخل ولا أتسمع لهم ....
أقطعتها فهده وقالت : زين وش ذا الغريب اللي في السالفة ؟؟ واحد بيكلم وحده ؟؟؟؟؟ لوت ثمها موضي وهي تقول: أنتي لو تصبرين بتعرفين وش الغريب اللي فيها .... خربتي ذكرياتي .... وين وصلت ؟؟؟؟ أيه .... عند المجلس .... الله يسلمس حمد صدق كان يحرس الباب عن ما ادخل .... بس أنا رحت وقعت على كرسي في طرف الصالة .... يكشف المجلس الداخلي ... تعرفينه اللي ما تحبين تقعدين عليه إلى جيتينا .... وباب المجلس كان مفتوح ... وأشوف لس عمي بذيك الشوفه .......... وكملت وهي تشوف فهده فاتحه عينها على الآخر تنطرها تقول الموقف : تتخيلين ؟؟؟؟ كان ميت من البكي .... وأمي شكلها كانت تهاده .... وهو كان يبكي ويهز رأسه .. الظاهر يوافق على اللي تقوله له .... بس خلاص ليه مبحلقة فيني وأنتي ساكتة ؟؟؟؟؟ خلصت ذكرياتي ...............
فهده قالت وهي تقرص عينها في موضي : تدرين وش قومس .... قومس أنا اللي قاعدة اسمع خراطس .... لكن ما عليه يا الكذوب .... دواس عندي ....
موضي قالت بسرعة : قسم بالله ما اكذب عليس ....حتى أني إلى يومس ذا وأنا أبي اعرف وش كانت سالفتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.............
فهده : لا تحلفين بالله كذب .... اتقي الله ... أصلا ولا شيء من حكيس ينتصدق .... وسكتت فهده وهي تسمع سونيا تناديها .... ولفت عليها تشوف وش تبي ؟؟؟؟؟
سونيا اللي مدت عليها كيس قالت : بابا ناصر كلام ودي ماما فهده ....
فهده أخذت الكيس وقالت لسونيا : زين روحي ......... ولفت على موضي اللي سوت حركة بوجها وهي تسألها عن اللي في الكيس ... قالت فهده : ما ادري .... اصبيري بنشوف ويش فيها ؟؟؟؟
أفتحت الكيس وطلعت منها علبة جوال جديد وارفعته ترويه موضي اللي قالت : جايبلس جوال ؟؟؟؟؟؟
ردت عليها فهده : ليه يوم يجيب لي الحمد لله عندي جوال ... بس يمكن جايبه لريموه ... هي قالت لي أنها تحن عليه من زمان تبي جوال .... اصبيري خلني أرده عليه قبل لا تجي ريموه وتشوفه والله ما عاد تفكه ..... قولي زين بعد أنها راحت مع أمس بيتكم ولا كان صارت حرب هنا .....
موضي : أعوذ بالله ليه حرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت فهده : لأني ما هب معطتها أيه ... وهي ما هب بمخليته بعد ما جاها .... وكملت وهي ترجع العلبة في الكيس : ما اقدر يا أختي أعطيها جوال وهي توها أول ثانوي ... توها صغيره وعمها الظاهر انه ستخبل يوم يجيبه لها ذا الحين .... وأول ما خلصت حكيها رن الجوال اللي في العلبة .... موضي وفهده تموا يشوفون بعض وهم يسمعون الرنة اللي طالعه من الكيس .... قالت فهده لموضي : عاشوا وبكرت بعد.. أكملت .... لكن موضي جرت الكيس من يد فهده وافتحت العلبة وطلعت الجوال .... ابتسمت وهي تقرا من المتصل ... ولفت الجوال عشان تخلي فهده تقراه .... كان مكتوب (( سيد حياتي )) يتصل بك ويطلع في الشاشة قلوب ..... فهده أشهقت وقالت : هااااااااااااااااااااااااا..... ريموه تحب ؟؟؟؟؟؟
اختفت ابتسامة موضي بعد ما سمعت فهده وش قالت وردت عليها : وذا اللي تحبه ريموه وش عرفه برقم جوال جايبه عمها لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأرجعت تشوف الجوال اللي وقف عن الرنين .... وكملت حكيها لفهده : مالت عليس هذا أكيد عمي ......
فهده قالت بسرعة وبدون ما تنتبه لحكيها : مالت عليس وعلى عمس ... ليه يوم يكتب سيد حياتي لريموه ؟؟
أرفعت موضي حاجبها وهي تقول : أقول فهيده حشمي رجلس ابرك لس .... و لا من إذا الحين تغارين عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي حست أنها أغلطت قدام موضي بس ما حبة تنزل نفسها وقالت : لا أنا ما أغار لأني واثقة ما في مره تقدر توصل لمستواه الطولي عشان تشاغله و.............. سكتت فهده وهي تسمع صوت ألمسج اللي جاي من الجوال اللي في يد موضي ... ورفعت رأسها تشوف موضي اللي قالت لها : لا تشوفيني كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اخذي ذا ألمسج أكيد لس ... افتحيه ... وكملت بعياره : ما اقدر افتحه أنا أخاف فيه كلام عيب ... بعدين تخربوني ......................................
فهده أخذت الجوال وهي تقول : فقت وجهس.. أنتي تخربين بلاد ... ما هب مسج يخربس ..... وحطت الجوال في حضنها ولا أفتحته ...... موضي اللي قامت تنقل نظرها بين الجوال اللي في حضن فهده وبين فهده ... قالت : ايههههههههههههههههههه لا يكون صدقتي أني صدق ما أبي اعرف اللي في ألمسج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ افتحيه ذا الحين قبل والله لا امحق زمانس .....................
فهده اللي صار وجها احمر من الضحكة اللي ما تبي تطلعها على شكل موضي قالت بكل برود : أنتي ما تقولن انه لي ... أنا حره ما ابغي افتحه .... ذي والله أنشبه ......
موضي اللي وقفت وهي تبتسم قالت : ما يسوى عليس غديتي طماطه كل ذا حيا ... الظاهر أن ألمسج صدق فيه شيء .... لكن بخليس تقرينه على راحتس وبروح للمصدر الرئيسي هو اللي بعرف منه كل شيء .... وطلعت لملحق عمها بدون حتى ما ترد على فهده اللي تناديها ......فهده بعد ما اطلعت موضي تمت تشوف الجوال اللي في حضنها معقول ذا الجوال لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زين ليه يجيب لي جوال وش المناسبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وارفعت الجوال تشوفه .... وتشوف أشارة الرسالة وهي في تردد ... لفت يمين ويسار ما شافت حد في الصالة وضغطت على زر الفتح .....

(( نسيت اقولس مبروك عليس
أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
هذا هو جوالس الجديد تعرفين
أنا رجال مهم ما يصير مرتي
يكون جوالها كرت يا هلا ))






















موضي : يعني الجوال لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر : أيه ... اليوم رحت وشريته لها وطلعت رقم جديد .... ما اقدر ارجع عليها جوالها ... طول الليل والمسجات شغالة .... حتى لو مسحتها ما اضمن ما يجيها شيء جديد بعد ما أرجعه عليها .... وبعدين أنا أبيه عشان اعرف رقم من اللي يطرش ذا المسجات ... اليوم عطيت واحد من اخوياي في كيوتل الرقم اللي تجي منه المسجات ... وقال انه بيطلع لي الرقم من بسمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : عمي إذا أنت مطلع الكرت الجديد باسمك ما به فايده .... يقدرون يطلعون الأرقام اللي باسمك ... وبيعرفون وش رقمها ... ذولي عرب فيهم بلا .....
ناصر قال : لا تخافين ... أنا طلعته باسم اخوس حمد .... عشان ابعد الرقم عن الكل ... حتى إذا دوروا عليه ... ما هب واصلين لحمد ..............
موضي : زين سويت ... بس وش بنقول لها عن جوالها القديم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله أني تروعت يوم أنشدتني عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجوك مهم صار لا تجيب طاري في السالفة أنا ما هب قد فهده .....




























فهده حست أنها بتقطع ثيابها من الحرة اللي فيها .... يتمقت علي ؟؟؟ ليه وش فيه كرت يا هلا ؟؟؟؟ .... كانت تبي ترد عليه وتراويه شغله .... بس ما هي بلاقيه جوالها عشان تتصل منه .... أفتحت قائمة الأسماء عشان تطلع (( سيد حياتي )) وتتصل عليه ... انصدمت أن كل الأسماء اللي كانت مسجلة في جوالها موجودة في ذا الجوال .... زين كيف عرف ذا الأسماء والأرقام ؟؟؟؟؟؟؟؟ وين لقاهم ؟؟؟؟؟؟؟ لقاهم ؟؟ لقاهم ؟؟؟؟؟ اتصلت فهده على جوالها ..... رن ورن بس ما به احد رد عليه ... أرجعت وطلعت اسم سيد حياتي واتصلت عليه ..........................................


























موضي : بس كيف دريت أنها قاعدة في غرفة جدوه الفجر ؟؟؟؟؟؟ لا تقول لي إحساسك ترى ما يمشي علي ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر وهو ينسدح على الكنبة اللي في الصالة وهو ثاني رجله قال : لا الهام وشفافية .... مالت عليس كيف دريت يعني ؟؟؟؟ بعد ما رجعت الفجر من المسجد شفت من الدريشة حقت دار أمي عفراء ليتات الدار مبطله قلت أكيد حد من البنات ولا منيرة فيها ... اتصلت عشان أشوف وش آخر الأخبار ... بس هي اللي شلته .... بس ذا السالفة وما فيها .....
موضي وهي تغمز لعمها وتقول : زين ذي مشيتها لك ... وش سالفة سيد حياتي والقلوب اللي تطلع ؟؟
ناصر ابتسم وقال : تعالي اخف تطلعين أمي وأنا ما ادري ؟؟؟ تحققين معي ؟؟؟ أمرتي وأنا حر معها ... لا تدخلين في شيء ما يخصس ؟؟؟؟؟
ردت عليه موضي وهي تسمع جواله يرن : أمرتك إلى صار العرس ذا الحين أنا أمها وأمك ....
ناصر ما رد عليها لأنه كان يشوف رقم من ذا اللي متصل عليه ويوم عرف انه رقم فهده الجديد نط بسرعة وقال لموضي وهو بيطلع من الباب : لا تروحين بكلم واحد عن الشغل وبرجع لس .... وسكر الباب ورآه .... وابتعد أكثر عن الملحق رايح للمجلس الخارجي ورد على فهده وقال بكل برود: عفواً
فهده اللي كانت مفوره على الآخر قالت وهي معصبة : جوالي وينــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي ابتسم قال عشان يحرق أعصابها باستهبال : هذا هو تكلميني منه ....... وش ذا السؤال السخيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده كانت شبه تصارخ : تستهبل ؟؟؟؟؟؟؟؟ رجع جوالي أحسن لك ... قبل والله تشوف شيء ما شفته .
ناصر قال بصوت حاد وبارد : الأخت تهدد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت بسرعة : اهدد وأنفذ ........ رجع جوالي أنا أبيه ... وبعدين من سمح لك تأخذه ؟؟؟؟ واصلا كيف أخذته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اخذ نفس عميق وقال لها : والله وش أقول لس ... تقدرين تقولين شطاره ... مهارة ... فن ... تدرين أنا ما في شيء أبيه ما أوصله .... وجوالس ما هب سر عسكري عشان يصعب علي ؟؟؟؟؟؟
قالت له فهده : سرقته ... بالعربي سرقته يا الحرامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد عليها بكل برود وهو يدخل المجلس: حرامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أقول احترمي نفسس ابرك لس ... أنا رجلس وعيب يا بنت سعد يوم تقولين لرجلس كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وحسني ألفاظس معي ... عشان نقدر نتفاهم مع بعض ... ولا أنا اللي بتشوفين مني شيء ما شفتيه .............................................
فهده أخذت نفس طويل أكثر من مره وقالت : زين ذا الحين جوالي وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يضحك وهو يسمعها تأخذ النفس بس بدون ما تسمعه قال : ما لس عندي جوال غير ذا.
فهده اللي أرجعت تصارخ قالت : زين ليه يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال ببرود : قلتي لي ليه ... الصراحة أنتي وحده قام يطلع عليس حكي بين الناس وأنا رجال أحب احافض على سمعتي عشان كذا جبت ذا الرقم الجديد ... كذا بقدر اعرف كل الأرقام اللي تكلمين عليها واللي تكلمس ...........................................
فهده كانت تحس أن في عرق في رأسها انفجر قالت وهي تقرص عينها في الفراغ : تصدق وتؤمن بالله ... عمري في حياتي ما تمنيت أني امتلك طيارة مثل ذا الحين .................
ناصر اللي استغرب قال بسرعة : ليه وش تبين بالطيارة ذا الحين ؟؟؟ بتهاجرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تنافخ قالت : لا بخلي مصيرك نفس مصير خواتك اللي في أمريكا .... وسكرت الخط في وجه ناصر اللي انسدح على الأرض من الضحك بعد ما فهم أنها تقصد الأبراج ................
أما فهده فكانت تبي تكسر الجوال على الطوفه لكن في آخر لحظة غيرت رأيها وقالت دامه يبي يعرف من اكلم أنا برويه في الفاتورة اللي بتطلع من عينه من اكلم .... صبر علي يا برج أيفل أما دفعتك اللي ورآك واللي قدامك على إذا الجوال ... ما هب أنا فهده .....حتى سونيا بخليها تكلم فيه .......






























موضي جاها رجلها وراحت بيتها قبل أذان العصر بعشر دقايق .....أما فهده بعد ما صلت العصر أقعدت في غرفتها .... كانت خايفه أن يمر عليها أي حد وتدبغه من الغيض اللي فيها .... أفتحت جهاز الكمبيوتر وقعدت تلعب ورقة ..... أدخلت عليها عفراء وهي لابسه عبأتها ونقابها في يدها وقالت : خالتي أنا بروح تبين شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي استغربت قالت : على وين أن شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء: بروح مع عمي المكتبة ... ابغي اخذ لي كتاب مهم ولا ينباع غير في دار الثقافة اللي في السوق ....
فهده اللي من أسمعت طاري عمي ركبها أمية شيطان وقالت بصراخ : وليه ما قلتي لي أنا اللي اوديس ... ولا خلاص ذا الحين ما عاد تبون ؟؟؟؟ ما عاد أنفعكم ؟؟؟؟؟ ولا يمكن صرتوا مثل عمكم تحافظون على سمعتكم ما تبون الناس تشوفكم معي ؟؟؟؟ خلاص ذا الحين صرت أنا شبهة ...... وسكتت فهده بعد ما شافت دموع عفراء نازلة على خدها وهي تقول بصوت مخنوق : خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت فهده على الجهاز بسرعة عشان ما تشوفها عفراء هي بعد تبكي وقالت لها : روحي الله يحفظس بس لا تاخرين .... ومروا على اختس جيبوها... باكر ورآها مدرسه ... وأنا ادريبها ما حلت شيء من واجباتها ...........
عفراء اللي تعرف طبع خالتها ... إذا تناقش حد وعطته ظهرها يعني هي تبي تنهي النقاش .... قربت من خالتها ولمت عليها من كتفها وهي تدنق على رأسها وتبوسه وتقول قبل لا تطلع : مع السلامة يا يمه .... وطلعت بسرعة وسكرت الباب ورآها .... أما فهده اللي كانت تلعب الورق وهي متسنده على الكرسي وتحاول أن توقف دموعها ... أول ما سمعت الباب يتسكر انفجرت في البكي وهي تحذف الموس من يدها وتنثني على طاولة الكمبيوتر وتبكي .........






















أركبت عفراء مع عمها في السيارة وهي ساكتة .... ناصر في البداية ما استغرب سكوتها لأنه متعود على الحشرة من ريم ... بس بعد فترة تفاجئ يوم لفت عليه عفراء وهي تسأله وقول : عمي أنت قايل لخالتي شيء مزعلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي استغرب السؤال كان دبلوماسي ورد بحذر وقال : أنا على حد علمي وما قلت لها شيء ... لكن ليه تسالين ؟؟؟ هي قايله لس أني قايل لها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي هزت رأسها أشارة لا قالت : خالتي حتى لو حد يقول لها شيء ما تعلم ... بس أنا يوم جيت أبي اطلع رحت أقول لها إذا تبغي شيء ... بس هي شبت فيني ... وقامت تقول لي .. انتوا ما عاد تبوني ... ولا تحبوني ... وقالت يمكن صرتوا مثل عمكم ما تبون الناس تشوفكم معي عشان أنا شبهة ..... عمي كانت تتكلم وهي تبكي .... وخالتي ما تبكي ألا إذا كانت مقهورة ..... ومقهورة واجد .....
ناصر ما رد على عفراء بس تم يفكر وهو يشوف الشارع قدامه ... معقولة هي زعلت صدق من كلامي ؟؟؟؟؟؟ والله ما توقعت تزعل بذا الشكل ؟؟؟؟ أنت بعد مصختها ... السالفة ما طاف عليه يوم وأنت جاي تنكت فيها .................................................. .....................

























أنتي ليه يوم تصارخين على عفاري الفقيرة ؟؟؟؟؟ هي وش ذنبها عشان تحطين حرتس فيها ؟؟؟؟ أنتي مشكلتس مع البرج ...... البرج ... البرج ... وش بتسوين معه يا فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما في لغة تفاهم اقدر أتفاهم معه بها ؟؟؟؟؟ إنسان بارد يجلط .... أحسن شيء انس تتجنبينه قد ما تقدرين مثل قبل عشان ترجع حياتكم مثل قبل .... أيه لازم ارجع أحط حدود للحكي بينا .... عشان هو يرتاح وأنا ارتاح .... واصلا حنا ما بينا أي شيء يستدعي أن حنا نتكلام مع بعض ... حنا عقدنا عشان نقدر أن نقعد مع البنات في بيت واحد بدن مشاكل وبس ... يعني إذا شفتيه قاعد في مكان لا تقعدين معه ... ولا تردين على اتصاله عشان ما تسمعين صوته اللي يغث ... و بترتاحين ......... ولفت تشوف الصالة .... البيت كانت ميت ما فيه حياة ... لا صوت ... لا حركة .... فهده حست بقشعريرة في جسمها كله وهي تتخيل أن البيت يكون كذا بعد ما تعرس عفراء وريم ...اخف حمد يعرس ويخليني بعد ... لا ..لا حمد أن شاء الله بيعرس وبيقعد معي في البيت .... بس أخاف مرته تطلع كلبة .... وتقول ما أبي خالتك ..... أحسن شيء أجوزه مريوم .... أيه مريوم .....بنت عمه و تحبني ولا هي بقشره ......























بعد ما خلصت عفراء من المكتبة وهم راجعين للبيت قالت لعمها : أيه نسيت أقولك ... خالتي تقول نمر نجيب ريموه من بيت عمي وحنا جاين ......... لف عليها ناصر وهو يقول : ليه ريموه ما هب عند خالتها في البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه عفراء : لا هي في بيت عمي رايحه مع عمتي منيرة من صبح ......
ناصر : يعني خالتس في البيت بالحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما قلتي لي قبل لا نطلع .... كان خليناها تروح معنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : عمي .. خالتي ما تخاف بالحالها ... وهي متعودة تقعد بالحالها إذا رحنا المدارس الصباح ....
رد ناصر بسرعة وقال : بس أنا أخاف عليها تقعد بالحالها ..................
عفراء ما ردت على عمها بس ابتسمت لأنها فسرت خوف عمها انه حب لخالتها ...... أول ما أوصلوا بيت خالد لف ناصر على عفراء وقال : روحي نادي اختس بسرعة ........
نزلت عفراء .... وهي بتدخل من باب الصالة شافت حمد قاعد في الصالة مع أمه وهو يتقهوه .... انحرجت منه .... بس بعدين تشجعت يوم شافته دنق رأسه أول ما شافها ... وقام وراح المجلس .... سلمت على منيرة ودخلت تنادي ريم وطلعوا من بيت عمهم خالد رايحن للبيت مع أذان المغرب .....























أول ما رجعوا البيت كل واحد راح لغرفته وسكر على نفسه ..... عفراء تخلص بحثها اللي لازم تسلمه باكر وريم تحل واجباتها ..... فهده حاولت أنها تشغل وقتها بأي شيء .... خاصة أن بالها ارتاح بعد ما طيبت خاطر عفراء بكم كلمة .... بس كانت تحس بملل غير طبيعي .... قبل كانت أم جابر ماليه وقتها كله .... تهتم بها في كل شيء صغير وكبير .... بس ذا الحين ... ملل ... ملل ... ملل ... ولا شيء غير الملل ..... سوت العشا بنفسها عشان تشغل وقتها .... بس حتى العشا كان ممل ... البنات كانوا ساكتين على العشا ... كل واحد لاهي في أفكاره ... عفراء ما تدري ليه دايم يمر في بالها موقف حمد اللي من شافها دنق وقام ما تدري ليه ؟؟؟؟ وتحاول أنها تبعده عنها قد ما تقدر بس بدون فايده ... كل ما حولت تبعده كل ما تكرر أكثر ... أما ريم فكانت تفكر كيف بيكون موقف رفعه باكر في المدرسة ... و ويش بتقول لها قدام البنات ... لو قالت لي شيء عن خالتي والله العظيم أني اخنقها الكلبة ..........
وبعد العشا ما كان أحسن من قبله بنسبة لفهده ... لان البنات كل وحده أرجعت لغرفتها تكمل اللي ورآها .... بعد ما خلصت سونيا شغلها في المطبخ الداخلي ... قفلت فهده كل ألبيبان ... وأركبت فوق ... مرت على البنات تشوفهم ... وبعدها راحت غرفتها ونامت من الملل ...........................






















فهده بعد ما ودت البنات عفراء الجامعة وريم المدرسة .... أرجعت وهي مقرره أنها تروح اليوم عند جملة توسع خاطرها عندها بس بعدين غيرت رأيها لأنها ما لها مزاج تقعد مع عمتها تتنشدها عن كل شيء .... قالت أحسن شيء أروح عند منيرة .... بس أبدل أول ثيابي يمكن تجيها جارتها .... بدلت ... ...وهي تلبس عبأتها أسمعت سونيا تناديها وهي تطق الباب ... أفتحت الباب لها وقالت : وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا: بابا ناصر في تحت يبي أنتي كلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ضاق خاطرها اللي أصلا هو ضايق ... هذا وش يبي ذا الحين؟؟؟؟ بيغثس وش يبي يعني ؟؟؟ قالت لسونيا : شوفي روحي قولي حق بابا ناصر ماما فهده تعبانه وأرقدت .......
وسكرت الباب وهي تفكر في ناصر وش يبي ؟؟؟ ليه ما رحتي تشوفين هو وش يبي ؟؟؟؟ يمكن في شيء مهم ؟؟؟ هذا ما عنده شيء مهم ... وبعدين أنتي قلتي انس ما عاد بتقعدين معه أو بتشوفينه عشان تحطين له حد .... وقطع عليها أفكارها صوت سونيا اللي أرجعت تناديها وتطق الباب واللي قالت لها أول ما أفتحت لها الباب : بابا ناصر كلام أنتي ما في ايجي تحت هو ايجي فوق ..........
صرخت فهده وهي تقول : وش هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــو .... هذا اللي ناقص ...
هذا وش فيه ؟؟؟؟؟؟ ستخبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن والله يسويها ؟؟؟ اعرفه ما يعوقه شيء ... ولفت على سونيا وهي تقول : قدامي أشوف روحي قولي له أني بجي ذا الحين ..... ألبست نقابه وأخذت شنطتها ونزلت تحت .................................................. .................






























فهده أول ما نزلت من الدرج ما شافت ناصر في الصالة .... بس شافت باب المجلس الداخلي مفتوح ..... نادت سونيا وقالت لها تدخل وتقعد معهم في المجلس ...ما تدري هي ليه نادتها بس ما حبة تقعد معه بالحالهم ..... ودخلت المجلس و سونيا ورآها وهي تقول : السلام عليكم ..........................
ناصر اللي رفع رأسها يشوفها أول ما دخلت وثنى رقبته وهو يبتسم بعد ما شاف سونيا تقعد على الكرسي وقال : وعليكم السلام ............................
فهده قعدت في الكرسي اللي جنب سونيا .... كانت تبي ترفع عينها فيه وتقول له خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خاصة بعد ألحكي اللي قاله البارح ... بس ما أقدرت ... ما جاتها الجراءة أنها ترفع عينها في عينه .... وهي متأكدة انه مبحلق فيها ..... كانت تسوي نفسها تعدل يد عبايتها .... وأول ما حست أن أصابع يدها بدت ترجف ... أقبضت على أصابع يدها .... وش فيس ؟؟؟؟ ليه ذا كله ؟؟؟؟؟؟؟ ما هب أول مره تقعدين معه ؟؟؟؟ أنتي قعدتي معه وهو ما هب حلال عليس ما سويتي كذا ؟؟؟؟؟؟ وذا الحين قده رجلس ... تسوين كذا ؟؟؟؟؟؟ هي ذي ... رجلس.... هي اللي مرعبتني ..... أحس بخوف منه بس ما ادري ليه ؟؟؟؟؟؟ انتبهت فهده على صوت ناصر وهو يقول لسوينا اللي واقفة عند الباب : سوي سندويشت جبن مع بيض مقلي ... وعصير برتقال أذا خلصت جيبيه .... فهده قالت بسرعة : وين تروح ؟؟؟؟ على كيفك هو ؟؟؟؟؟ إلى خلصت ألحكي اللي بتقوله بعدين تروح تسويلك اللي تبيه ؟؟؟؟
لف عليها ناصر وهو يشوفها من فوق إلى تحت وقال بكل برود واستهزاء : الحمد الله على السلامة أنتي عودتي ... ولف على سونيا وقال لها : روحي بسرعة ..............
فهده لفت هي بعد عليها وقالت : اقولس اقعدي ...............قطعها ناصر وقال وهو رافع حاجبه : ليه تبينها تقعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عسى بس ما أنتي بمستحية مني ؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا يمكن خايفه مني ... قال جملته الأخيرة وهو يبتسم باستهزاء ..........
هنا فهده استجمعت كل شجاعتها ولفت عليه وقالت بكل قوة : ما بعد جابته أمه اللي أخاف منه .... اخلص علي وش اللي تبيه .... راسي يوجعني ......
ناصر اللي كان حاط عينه في عين فهده بتحدي اشر لسونيا بيده عشان تروح .... وبعد ما راحت سونيا قال لفهده وهو يحط رجل على رجل : اسمعي أنا جاي اليوم عشان نتفاهم على ترتيب حياتنا ... بس قبل ذا ..... اشر على ظرفين على الطاولة وقال : شوفي الظرف الأبيض فيه أورقة الملكة ... والظرف البني ... هذا فيه أوراق لي ... ذي الأوراق سريه ... ولا أبي حد يدري بها أو يعرف مكانه حتى البنات ... خشيها عندس .... وترني ما أمنت عليه عند حد غيرس .... تخلينها عندس إلى أن أطلبها منس .... أو الله يأخذ أمانته و أموت .... قطعته فهده اللي استغربت ذا السالفة وقالت : أعوذ بالله من ذا الطاري .... ابتسم ناصر وقال : يا دافع البلا يا فهده .... ما هان عليس تقولي بسم الله عليك من ذا الطاري ؟؟؟؟؟ ما هب مشكلة ... المهم ما تفتحينها ألا أذا كنت ميت .. وهذي أمانه في رقبتس إلى يوم الدين ....
فهده قالت لها وهي تقرص عينها في الظرف وترجع ترفع رأسها له : وصيتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يشوف الظرف هو بعد قال : تقدرين تقولين شيء كذا ......وكمل بعد ما رفع رأسه يشوفها وقال : زين نجي ذا الحين حق ترتيب حياتنا .... أنا قررت أني اخذ الغرف اللي تحت كلها لي .... أقطعته فهده وقالت : ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ احتلال هو ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنت واحد تأخذ ثنتين ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل برود : أيه احتلال ... لأني ابغي الغرفتين والمقعد معهم .... وحده ما تكفيني .....
فهده اللي كانت تهز رأسها قالت : صح ... أنا نسيت ... أنت تبي تنام في غرفة ورجيلك كل وحده في غرفة ......يا أخي قلنا طويل بس ما تهجرنا من بيتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ بتاخذ دار أمي عفراء ودار الضيوف قلنا ما هب خلاف .... بس المقعد ذا حق النسوان ولازم في كل بيت وين تبينا نروح يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد عليها ببروده المعتاد : أظن أن المجلس الداخلي والصالة تكفيس .... ولا هب لازم يكون في كل بيت مقعد .. وبعدين من حقي أن يكون لي مكان محترم ................
فهده اللي تحاول أنها تكون هاديه في كلامها عشان تقنعه قالت : زين افرض حنا عندنا عزيمة عشا أي مناسبة .... وين نحط النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟ نحطهم في الصالة .... كذا أنت لا تقدر تدخل أو تطلع على راحتك من غرفة إلى غرفة .... بس أذا كان فيه مقعد بيكون فيه مجال انك تطلع وتدخل .......
ناصر قال : لا تحاتيني .... بأخذ المقعد مع الغرف وبحط عليهم باب .... عشان تعرفين الواحد ما يحب يشوف وجوه معينه من صباح الله خير ..... فهده أرجعت على ورا وتسندت على الكرسي وهي تقول : تسوي خير لان في وجوه معينه تتعب نفسيتها أذا شافت أبراج من صباح الله خير .........
ناصر قال وهو يحط يده على أذنه : وش هو؟؟؟؟؟ ما سمعت عيدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي ما جاتها الجراءة تعيد كلامها قال : أقول غيره وش عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي رجع يتسند على الكرسي قال : اليوم اقعدي مع البنات وشوفي وش تبون من كل الغرف وشيلوه .... واللي ما تبونه من فرش وغيره في رجال أبو عيال محتاج لها ... خلوه مكانه بيجون العمال الصباح وبيشلونه .... عشان عقب باكر بيجون يشتغلون في الغرف ........
فهده قالت عشان تنهي ذا النقاش السخيف وهي تشوف ساعتها : أن شاء الله بنشوف .... غيره .....
ناصر قال وهو رافع حاجبة : الظاهر انس مشغولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت عشان تخليه يطلع : والله مواعده منيرة اجيها وابطيت عليها ...... ووقفت عشان يفهم ويطلع ...... بس سونيا أدخلت وحطت صينية الأكل قدم ناصر .... اللي قال وهو يقرب الصينية منه : ومن اللي أنتي مشورته عشان تطلعين تسيرين ... لا وتواعدين بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي صدمها السؤال لفت عليه وقالت وهي معصبة : ومن مفروض أني أشور أن شاء الله ؟؟؟؟؟ شوف أنا حره أروح المكان اللي يعجبني واللي أبيه .... وأنا قايله لك من قبل ما به احد له شور علي ولا كلام ..... يعني ما في داعي ترسم نفسك علي .................................
ناصر اللي كان يشرب العصير وهو يشوفها قال بهدوء : شوفي يا بنت العم .... أنا ما ارسم نفسي عليس ولا شيء .... بس أنا قلت لس أمس الفجر ... لا تنسين أن أنا رجلس على سنة الله ورسوله ...والزواج حقوق وواجبات .... قلتي ابغي زواجنا يكون حبر على ورق قلت لس اللي تبينه .... واستغنيت عن حق من حقوقي في شرع الله عشان خاطرس .... بس أنتي عليس حقوق لازم تادينها لي .... أولها انس تطيعيني ولا تطلعين بدون شوري ...... وحسني اسلوبس معي في ألحكي .... وما في داعي انس تزمين بخشمس علي كل ما شفتيني أو سمعتي صوتي .... ترى ذا الأسلوب لا هو في مصلحتس ولا في مصلحتي خاصة قدام الناس وأولهم البنات ..... حنا لازم نكون قدامهم زوجين عادين ويعيشون حياتهم طبيعي .... ما في داعي نبين لهم أن بينا خلافات أو مشاكل ونغصب كل واحد فيهم يأخذ له طرف يفزع له ..... ونكون بدل ما جمعناهم فرقناهم ..... وكمل وهو يأخذ سندويشته عشان يأكلها وقال : وعشان تعرفين أني ما هب قصدي أني أضيق عليس ... أنا بنفسي بوديس لبيت أم حمد .....بس خليني آكل أول ميت من الجوع ..............
فهده اللي لخبطها حكي ناصر وخلاها تفكر في أشياء ما فكرت فيها من قبل ... قالت وهي بتطلع من المجلس : هونت ما هب رايحه راسي يوجعني .......بس ناصر ناداها قبل تطلع وقال : فهده .... لفت عليه فهده لقته يشر على الأظرف وهو يقول : توني مامنس عليهم ... نسيتيهم ؟؟؟ اجل بعد ساعة كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده تمت واقفة تشوفه وهي تقرص عينها فيه شوي ... وبعدين أرجعت وأخذتهم وقبل لا تطلع رجع يناديها .... فهده اللي ضايقه عليه وعلى حالها لفت بسرعة عليه وهي تقول : خيــــــــــــــــر ؟؟؟؟؟ وش عندك بعد ؟؟؟؟؟ ما أظن في شيء نسيته ؟؟؟؟؟؟ ......................
ناصر اللي يشوفها وهي تقول له ذا الوصلة الجميلة وهو ساكت قال : لا ما نسيتي شيء بس كنت أبي أقول لس ... سلامة راسس من الوجع .. ما تشوفين شر ....ونفض يده من السندويشه وقام وطلع وخلاها واقفة في المجلس بالحالها ...........






عاد ابي الردود وتوقعات بسرررررررررررررررررررعة

هناء111
07-28-2006, 02:53 AM
الجزء السابع :









حقوق وواجبات .... حقوق وواجبات ... حقووووووووووووق وواجبــــــــــــــــــــــات يا فهده ....
ألحكي اللي قاله صحيح ... هو له حق عليس في كل شيء بشرع الله ..... وأنتي يوم وافقتي عليه كنتي عارفة وش معنى العرس وويش اللي أنتي مقدمه عليه .... وأنتي ما شرطتي عليها أن ما يكون لها عليس كلام .... وبعدين هو صادق ... مثل ما هو بيتنازل عن شيء أنتي بعد لازم تتنازلين عن شيء..... ولازم ما نبين أن حنا ما هب متفاهمين .... لازم تكون حياتنا طبيعية مثل أي زوجين عشان خاطر البنات اللي في الأصل حنا أعرسنا عشانهم ... وعشان شيء ثاني يا فهده .... عشان ما تشمتين حد فيس .... إذا حد شافنا أو سمعنا نتهاد بيقول هم صدق ما أعرسوا ألا عشان يسترون على شيء معين ولا هم ما يبون بعض ..... وبعدين ما فيها شيء إذا أنتي أخذتي شوره ؟؟؟؟ ماااااااااااااااااااااااااااااااااااا اقدر ما قدر أشاوره في كل شيء في حياتي .... صعب والله صعبة ... ما اعرف أصلا في ويش أشاوره وفي ويش ما أشاوره ؟؟؟؟ أشاوره في تودي البنات وجيبتهم من المدرسة والجامعة ؟؟؟؟ ولا أشاوره في الجمعية وأغراض البيت ؟؟؟؟ ولا في المستشفى والمواعيد ؟؟؟ولا الأسواق وأغراض البنات ؟؟؟؟ هذا والله النشبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زين أنتي أبتدي معه شوي .. شوي .. أبتدي شوريه في الزيارات وتسيور .... وبعدين يصير خير في الباقي .......................





















ريم اللي قاعدة تتغدا مع خالتها وأختها ... قالت وهي تمد يدها : عفاري عطيني فلفل ..........
عفراء بعد ما عطت ريم الفلفل لفت على خالتها وقالت : خالتي ... وينس اليوم عن جوالس عجزت وأنا أدق عليس ولا رديتي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي نست سالفة الجوال قالت : عفاري الجوال ما عاد هو بعندي ذا الحين ........لا عاد تتصلين عليه ..........
ريم اللي تليقفت قالت : ليه جوالس وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي ما عرفت وش تقول لهم عن الجوال .... إذا هي ما تعرف هو ليه صدق أخذه .... قالت أنا ليه اتعب نفسي واطلع لهم أسباب .... كذا ... كذا هم بيفسرون ألحكي على كيفهم .... أرفعت رأسها تشوف ريم وقالت : رقمي اللي تعرفونه أخذه عمكم .... لان أنا ما عاد لي حاجه فيه بعد ما طلع لي رقم جديد .... وسكتت وهي تشوف ريم فاتحة حلقها وهي تشوفها ولفت على عفراء كان رد فعلها ميه وثمانين درجة عن ريم وقالت : تستاهلين الرقم الجديد ..... والله ما هب هين عمي ... حركات من ورآنا .... بس لو مكمل جميله وجايب لس جهاز جديد ؟؟؟؟؟
فهده قالت لها بسرعة وهي تشر يدها على شنطتها اللي فوق الكرسي اللي ورآها : جاب جهاز جديد بعد ......... ريم نطت بسرعة لشنطة خالتها وطلعت الجوال الجديد وقالت وهي كلها انبهار : اللـــــــه الجوال الجديد اللي في الجريدة .... يجنن .... ونطت تقعد جنب عفراء تراويها إياه وهي تقول : شوفي عفاري صدق يجنن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اللي كانت تشوف الجوال لفت على خالتها وقالت : جعله مبروك أن شاء الله .... ورجعت تلف على ريم اللي نادتها وهي تأشر على شاشة الجوال وتبتسم .... عفراء بعد ما شافت اللي تشر عليه ريم ابتسمت هي بعد ..... بدون ما تنتبه لهم فهده اللي أرجعت تتغدا ...... بس أرفعت رأسها لهم بسرعة بعد ما أسمعت ريم تقول : الو ...... لو سمحت ابغي اكلم سيد حياتي .......
ناصر اللي عرف صوت ريم قال : معاس ..................
ريم : بعد تعرف اسمك في جوالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تطورات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






















عفراء : اليوم غابت باكر بتجي ما لس فيها حاجة ... خليها تولي ولا عليس منها ......
ريم : شوفي أنا بسكت عنها بس إذا هي قالت لي شيء قسم بالله أني ما أخليها ....
عفراء : ريموه وش تبين بها ؟؟؟؟؟؟؟ وش تنفعس إذا فنشوس من المدرسة و سبايب هي ؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تبي تنهي النقاش مع عفراء لان اللي في رأسها بتسويه ارتاحت يوم دخلت عليهم فهده ..... فهده أول ما أدخلت نسدحت على سرير عفراء وهي تقول : ما بغيت اخلص .... لأعت كبدي وأنا ارتب في ذا القش .....
عفراء قالت : الله يعطيس العافية يا ربي ......
ريم اللي نسدحت جنب فهده على السرير قالت بمكر : الله يعطيس العافية .... بس إذا أنتي ما تعبتي في اغرفس من اللي بيتعب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت عليها فهده وهي تقول : والله اللي اعرفه أن الغرف لعمس ما هي بلي ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : خالتي عمي ما هب قاعد فيها بالحالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ما حبة تصحح معلوماتهم .... وتصححها وش تقول .... حنا ما هب معرسين ... حنا بس عقدنا إلى أن يجي حمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت أغير الموضوع أحسن .... ولفت على ريم وقالت لها : ريموه ما قلتي لي انس تبين تنورة جديدة حق المدرسة ؟؟؟؟ ..... عندي قطعة كحلية إذا تبينها بوديها لس الخياط ؟؟؟
ريم قالت وهي تنسدح على بطنها وتشوف خالتها : عندس موديل لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تدرين بسويها نفس موديل تنورتس السوده اللي فيها قصات على جنب ....
فهده ردت على ريم وهي تشوف عفراء ترد على جوالها اللي كان يرن وقالت : زين اجل برزي لي قياس وأنا بوديها ....ولفوا فهده وريم على عفراء اللي قالت وهي تبتسم : مرحبا جعلني قبلك ......
.................................................. ..........
عفراء : هنا ... قاعدين كلنا في داري ....
.................................................. ......................
عفراء : أن شاء الله هذا هي ....... ومدت على فهده الجوال وهي تقول بابتسامة عريضة : سيد حياتيس يبيس .........................
فهده أخذت الجوال من يد عفراء في تردد وهي تشوف ريم تلصق فيها وهي تبتسم عشان تتسمع ...
فهده اللي كانت تدعي ربها انه ما يقول شيء ينرفزها قدام البنات قالت : السلام عليكم ..........
ناصر رد عليها ببروده المعتاد : وعليكم السلام .... ليه ما تردين على جوالس ؟؟؟؟؟ صار لي ساعة وأنا أدق عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بكل هدوء تقدر عليه : كنت ارتب الغرف اللي تحت والجوال ما هب عندي ويوم خلصت جيت أشوف البنات .... خير في شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال هو بعد بهدوء : لا سلامتس .... بس بغيت أشوف وش سويتوا في الغرف .... وبغيت أقول لس شيء ثاني .... باكر بيجون عمال واجد عشان يشيلون الأغراض اللي في الغرف ... وبعد كذا بيكون في عمال عشان يشتغلون في الغرف .... وأنا ما أبيس تقعدين في البيت بالحالس .... قفلي أغرفكم اللي فوق ... وأنا بخلي لس مفتاح الملحق روحي اقعدي فيه ..... أقطعته فهده اللي ما عجبها اقتراحه وقالت بصوت حاولت قد ما تقدر انه ما يكون عالي قدام البنات : ما في داعي لذا كله أنا بقعد فوق .... ولا بنزل .... وهم بيشتغلون تحت .............
ناصر اللي كان يسمع حكيها واللي ما هب مقتنع به بس نطرها تكمله وبعدين قال : وإذا قالت لس أني ما ابغيس تقعدين في البيت والعمال موجودين ولا هب راضي .... روحي الملحق ... وإذا كنتي خايفة مني .... أنا اقولس لا تخافين ... أنا رجال ما هب فاضي لذا ألحكي السخيف واصلا ما يهمني الموضوع بكبره عشان اخطط له .... وبعدين اخذي معاس الحارس الشخصي حقس وقفلي الباب عليكم ...
فهده اللي أرفعت رأسها وشافت كيف البنات كانوا يشوفونها بترقب قالت لناصر عشان تنهي النقاش معه و لا توترهم : أن شاء الله اللي تبيه بيصير ....................
ناصر أنصدم من رد فهده واستغرب في نفس الوقت ... وقال لها : فهده راسس إلى ذا الحين يوجعس ؟؟؟؟؟؟ و لا طايح عليس شيء وأنتي ترتبين الغرف اثر على مخس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت متفقه مع نفسها انه ما تعلي صوتها عليه اوتفقد أعصابها قدام البنات قالت بسرعة بعد ما أسمعت اللي قال له : وأنت من أهله ...... وسكرت الجوال في وجهه ................























فهده أول ما أرجعت البيت بعد ما وصلت البنات لقت العمال واقفين في الحوش وناصر معهم ينطرونها ..... قرب ناصر من السيارة أول ما أنزلت وقال لها : صبحس بالخير ...............
فهده ردت عليه وهي تشوف العمال وش كثرهم : صبحك بالنور .....................
ناصر قال بسرعة : يلا بسرعة ادخلي اخذي اللي تبينه أنتي وخدامتس وإذا ما قفلتي الغرف قفليها وروحوا الملحق ...........
فهده وهي تلف عليه قالت : قفلت الغرف .....بس أسوي حساب العمال على الغدا .......
رد عليها ناصر وهو يبتسم وقال : والله يا بنت سعد أنتي كريمة وهم فيهم الأجر ..........





















بعد ما أدخلت فهده هي وسونيا الملحق أقفلت الباب عليهم .... مع أن مصدر خوفها كان من داخل الملحق ما هب من خارجه .... كانت أول مره له تدخل ملحق ناصر من يوم ما سكن فيه من عشر سنين ..... لفت بعينها تستطلع المكان .... الصالة كانت صغيرة واجد .... تخنق يالله أنها شاله طقم كراسي صغير .... ما فيها غير ساعة على الجدار .... وتلفون على الطاولة .... السقف كان شكله انه خار مطر واجد من البقع اللي فيه .... شافت باب غرفة النوم مفتوح .... أدخلت .... غرفة النوم ما كانت أحسن من الصالة ..... ما كان فيها كبت .... كان فيها علاق ثياب استندر ... مثل حق المحلات معلق عليه ثيابه .... وجنب العلاق .... كان حاط علب النعل وجواتي الرياضة ... الغرفة ما فيها السرير .... كان في نص الغرفة فراش كبير على الأرض ..... الملحف كان مقبول نوعاً ما .... الستارة تجيب المرض .... لفت على التواليت .... كان عليه أربع غراش عطور من الغالي .... ومشط من البادي شوب .... أربع علب ساعات يد ماركات ( كارتير .. رولكس .. شانيل .. شوبارد ) .... أفتحت أول درج في التوالت ... كان كله علب أزرت يد ... بكل الماركات .... الدرج الثاني والثالث والرابع ....كانون كلهم ثيابه .... مرتب السراويل والفنايل والطواقي في درج ... والفوط في درج .... وثياب الرياضة في درج ..... جنب التوالت كان تلفزيون صغير ودش .... جنبه جهاز سوني .... وشنطة سفر صغيره كلها سيديات العاب ........ فهده استغربت ... هو يشتغل من زمان وهو اللي فيده كل الحلال يا مال الفقر ما استأجر في عمره ووسع الملحق عليه ..... ولا شرا له فرش وأثاث مثل العالم والناس ... بس فالح يصف ازره وساعات .... صراحة ما ينلام إذا بغى يحتل البيت ويأخذ كل الغرف من التقشف اللي معيش نفسه فيه ...... غريب ذا الإنسان لو كان بخيل ما كان اهتم بنفسه كذا ولا بكشخته؟؟؟؟ ..... بس مكانه يعور القلب ؟؟؟؟ كأنه ما عنده شيء ؟؟؟ لا واللي يبط الكبد رايح يتصدق بأثاث غرفة أمي عفراء لرجال..... زين تصدق في عمرك قبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يمكن كان خاطره انه يسوي له ملحق محترم ولا عنده دراهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ أي ما عنده دراهم وهو جايب لي الطقم بذيك الحكاية ؟؟؟؟؟ بنخلي الطقم على جنب..... يبيع وحده من ساعاته بتجيب له بيت ما هب ملحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






















فهده بعد ما خلصت استطلاع ملحق ناصر راحت تقعد مع سونيا في الصالة .... بس سونيا قالت لها أنها تبي تروح تتريق وتغسل الغسيل .... فهده قالت لها تروح ووصتها تقول لطباخ عن الغدا وتخليه يحسب حساب العمال على الغدا ..... وقفلت الباب على نفسها أول ما طلعت سونيا .... زاد ملل فهده اتصلت على جملة جوالها مغلق .... كلمت موضي .... لقتها رايحه مع أمها موعد في المستشفى ... منيرة رجيلها توجعها عشان كذا دايم عندها مواعيد ... سكرت ولا حبة أنها تزعجهم .... من تكلمين يا فهده ؟؟؟ من ؟؟؟؟ يا حسرة وأنتي من لس في الدوحة .... حتى البنات اللي تعرفتي عليهم في الجامعة ابتعدتي عنهم بعد ما تخرجتي وفرقتي نفسس للبيت والعيال وأم جابر الله يرحمها .... قامت فهده تدور مره ثانية في الملحق ... إلى أن أوصلت إلى السوني .... وقررت أنها تضيع وقت وتلعب شوي .... افصخت نقابها وعبأتها وقعدت تلعب بعد ما اختارت من الشنطة سيدي لعبة .... فهده اندمجت في ألعب ولا حست في الوقت ألا بعد ما أسمعت صوت أذن الظهر ..... وقفت فهده ألعب وقامت تفكر هي وين بتتوضا ؟؟؟؟ أتوضآ في حمامه ؟؟؟؟؟ لا... آفيه.... ما هب مستخدمه حمامه .... زين وبعدين ؟؟؟؟؟ والصلاة ؟؟؟؟؟ يلا ادخلي اعتبر نفسس مسافرة وبتدخلين حمام محطة من المحطات اللي على الطريق .... تشجعت فهده وأدخلت الحمام ... بس الحمام صدمها كان أحسن من الملحق كله ... كان نظيف ... أي نظيف ؟؟؟؟ الواحد يشوف نفسه في البلاط ..... وألا الجمعية اللي فاتحها في الحمام .... شامبو على صابون .... أشياء تعرفها وأشياء ما تعرفها ..... بعد ما توضأت فهده وصلت ... أرجعت ترتب الغرفة ... رجعت الوسادة اللي كانت منسدحه عليها وتلعب مكانها على الفراش ... وسكرت السوني والتلفزيون ... وألبست عبايتها ونقابها ... وراحت الصالة حق الملحق وقعدت هناك إلى أن جات حزت طلعت ريم من المدرسة وراحت مع سونيا و الدريول يجيبونها بعد ما أقفلت الملحق وأخذت المفتاح معها لأنها ما قدرت تخليه مفتوح وراعيه ما هب موجود ....... ومرت على الطباخ وقالت له يحط للعمال الغدا في المجلس الخارجي إذا خلص الغدا ..........................





















فهده اللي تعودت طول الأسبوع أول ما تجي تلقى ناصر أما واقف في الحوش أو في سيارته ينطرها عشان يعطيها المفتاح حق الملحق .... واللي كان مريح فهده انه ما كان بينهم في ذا الأسبوع أي حكي أو اتصال .... ما في ألا السلام عليكم ... عليكم السلام .. ويعطيها المفتاح ويطلع لشغله .... والظهر تخلي المفتاح عندها إلى أن يرجع البيت وتطرشه له مع سونيا .... ولان اليوم الخميس كانت فهده متحمسة أنها تروح الملحق عشان تقدر تكمل المرحلة السابعة في لعبتها .... يمكن باكر واللي بعده ما تقدر تجي .... بس اللي فاجئ فهده أنها ما لقت ناصر في الحوش أو في السيارة اللي واقفة في الطبيلة .... قالت يمكن عند العمال في البيت .... طرشت الدريول يشوفه داخل وهي قعدت مع سونيا في السيارة..... بس الدريول قال انه ما هب داخل .... لفت فهده تشوف الملحق .... معقولة داخل ؟؟ يمكن راقد إلى ذا الحين ؟؟؟ لا هذا كل يوم يقوم بدري ... يمكن صار عليه شيء ... سبحان الله بعد زلق ... طاح ... قصر... الله اعلم وش صار فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طرشت الدريول يطق عليه الباب ... بس بعد ما فتح الباب .... هنا فهده ما تروعت عليه ... بس توترت .... طلعت جوالها واتصلت عليه ....
رن فتره ولا رد عليه .... هنا فهده تروعت ... ورجعت تتصل مره ثانية عليه بعصبية ....
ناصر اللي رد عليها قال وهو مستعجل : ادري ابطيت عليس ... بفتح الباب لس تعالي ادخلي اقعدي في الصالة ...
فهده حست انه تبي تخنقه بس ما قدرت ترد عليه لأنه سكر في وجها .... أنزلت من السيارة وراحت هي وسونيا بعد ما شافت باب الملحق مفتوح على الآخر... قبل لا توصل الملحق طلع ناصر بسرعة وريحة العطر ضاربه وين ؟؟؟؟؟؟؟ وقال وهو رايح لسيارته : صبحس بالخير المفتاح في الباب ...
وقفت فهده تشوفه إلى أن ركب السيارة ... وبعدها لفت وأدخلت الملحق بالحالها لان سونيا بتروح تغسل ... وأقفلت الباب عليها مثل كل يوم .... بس بعد ما عكر مزاجها وروعها ما صار لها مزاج أنها تلعب .... اتصلت على موضي تسولف معها شوي .......................








فهده : جعلها مبروكة .... بس على قولت ريموه متى الافتتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي : متى بعد ؟؟؟؟؟ أكيد اليوم ... أمي عازمتكم على السهرة في الخيمة ... لا وأم حمد بعد مسويه مشاوي بعد وش تبون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : جعلني قبلها ما تقصر ... تدرين والله أني طول الأسبوع وأنا خاطري أروح لها وأسير عليها ..
موضي : وويش اللي مجودس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كان رحتي لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بحرقه خاصة بعد الموقف اللي صار من شوي : الله على الظالم ....
موضي قالت بسرعة : آفااااااااااااااااا يا ذا العلم .... من اللي ظالمس يا مرت عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت عشان ما تكبر الموضوع لموضي اللي غرامها ذا السوالف : تدرين البيت كله عمال ومقلوب تحت فوق .. ما اقدر أخليه كذا .... لكن أن شاء الله اليوم أكيد بنجيكم .... على الطاري جوجو كيف حال ضروسها ؟؟؟؟؟؟؟ طلعوا ولا إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
























فهده بعد ما سكرت عن موضي راحت غرفة النوم عشان تكمل لعبتها .... وهي تلعب أسمعت جوالها يرن في الصالة راحت تجيبه وترد عليه ..... شافت المتصل ... كان سيد حياتي ...هذا وش يبي ذا الحين ؟؟؟؟؟ فهده كانت معصبه على ناصر بس ما تدري ليه ؟؟؟؟ أخذت نفس طويل عشان تقدر ترد عليه بصوت هادي .............
فهده : السلام عليكم ...............................
ناصر لأول مره يكون معصب وهو يكلمها وقال : وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه تاخرتي ما رديتي ؟؟؟؟؟
فهده اللي انصدمت منه ومن عصبيته قالت : كنت أدور الجوال في الشنطة ...........
ناصر اللي رجع لبروده و لهدوئه عقب ما تطمن عليها قال : ولا كنتي تلعبين سوني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : ليه بزر العب سوني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واصلا من قال أني اعرف العب سوني ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يبتسم باستهزاء : هو من ناحية ما تعرفين تلعبين سوني ؟؟؟ ما تعرفين والدليل ألممري كرت حقي اللي أنتي عشان تسجلين لعبتس مسحتي ثلاث أجزاء لعبتي اللي مسجلها ... وخليتي لعبتس اللي أنا أصلا حالها كلها موجودة في ألممري ..... وخلتيني طول الليل سهران أعيد اللي مسحتيه ....
فهده اللي غاضها حكيه قالت : تدري السن له حكم .... الإنسان إلى كبر ما عاد يميز شيء .... لكن البزران لازم ما يسهرون واجد عشان الصباح ما يتأخرون على المدارس ............ وسكتت وهي تسمع ناصر يضحك عليها بصوت عالي ........................................
ناصر وهو يحاول يسكت من الضحك قال : أذا على البزران فأنتي المفروض انس ذا الحين راقدة ....
تعرفين الطوال يعتبرون رسمياً كبار ...................................
فهده ما قدرت تمسك نفسها أكثر وقالت : الحمد لله أنا إنسانه طولي طبيعي لكن البلا في العملاقة اللي من فصيلة الأبراج .... على فكرة ترى انتووا مهددين بالانقراض .... حاسب على نفسك .....
ناصر قال بسرعة وبمكر : شوفي أنتي اللي ترجعين لنفس الموضوع ... أنا مالي خص .... مره تقولين أبي عيال .... ولا أخذتك ألا عشانهم ..... ومره حاسب من الانقراض .... أنتي اللي تبدين ما هب أنا...................
فهده قالت عشان تنهي النقاش وما تعطيه مجال انه يتمادى في ألحكي : زين أنت ليه دق علي؟؟؟؟؟؟ وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : دق عشان أقول لس أن العمال اليوم ما هب طالعين بعد الغدا بيقعدون إلى الساعة خمس المغرب .... إلى جبتي ريموه ارجعوا الملحق واقعدوا فيه ....
فهده ردت عليه : زين بس أنا بروح أجيب عفاري الساعة ثنتين ولا اقدر اخلي ريموه بالحالها في الملحق ... وبعدين أنت وين بتروح إذا حنا قعدنا في الملحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل ثقة : تحاتيني ....لا تخافين بقعد في المجلس إلى أن يروحون العمال ...و عفاري أنا اللي بروح أجيبها اليوم ... تدرين شفت لي ذاك اليوم ذيك البنت اللي ما يحتاج قلت أروح اليوم يمكن أشوفها مره ثانية ....................
فهده قالت له بسرعة : ما هب المشكلة انك شفتها وتبي تشوفها ... المشكلة هي شافتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بكل برود : وش تقصدين إذا هي شافتني ؟؟؟؟؟؟؟ ليه وش فيني أنا ما ينشف ؟؟؟؟؟؟؟ وسامه وشباب واصل وفصل .... أقطعته فهده وقالت : وبرج ..... يا باب أنت إلى بغيت تعلق بنات روح الكورنيش ... بتلقاهم مصطفين ينطرونك ... وترى هم بعد بنات ناس وعرب .... إلى بغيتها راعيت دين ... برج الأوقاف ... والى بغيتها متعلمة تعليم عالي ....... قطعها ناصر وقال بكل نعومة : فهده ...............وإذا اللي بغيتها وكمل بهمس شيء ما فهمته فهده بس حست أن صوت همسه مثل ماس الكهرباء اللي سرى من رأسها إلى أصابع رجلها ..................................تم ساكت وبعدين قال بسرعة : مع السلامة .... وسكر التلفون في وجه فهده اللي تمت متنحه في مكانها لحظات .... كانت متخدره ... أيه متخدره ... حست إن نبرة صوته وهو يهمس خدرتها .... فجأة شلت كل حركتها و تفكيرها .......................






















ناصر : عفاري عندس غدا ؟؟؟؟؟؟؟؟ الطباخ يقول انه حط الغدا اللي لنا كله في الحرارت اللي جابها الملحق .... في شيء عندس ولا ما فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت له وهي تشوف الحرارت قدامها : في غدا جعلني قبلك .... تعالي تغدا معي ....
ناصر قال : لا وين أجي ... الجماعة عندس ... تعرفين خالتس ما تأخذ راحتها أذا أنا جيتكم ..
عفراء : ولا بتدري بك خالتي و ريموه راقدين في دارك .... تعال تغدا معي في الصالة ولا بيحسون في شيء ...... خالتي يوم أجي يا الله انه تفتح عينها ... بس كانت تبي تتأكد أني جيت وترقد .....
ناصر تشجع بعد ما عرف أن فهده راقدة وقال لعفراء : زين اجل أن بجيس ذا الحين افتحي لي الباب..
ناصر بعد ما تغدا وغسل يده قال لعفراء وهو واقف عند باب الملحق بيطلع: والله راقدين من قلب ما لهم صوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت وهي تبتسم : لو تشوفهم ... مجاعة نوم ..مسكرين اليت ومعلين على التكيف على الآخر .....وخالتي لامه ريموه وراقدين في فراشك .... تبي تشوفهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال لعفراء بسرعة : لالالالا ... ما يجوز ..............................ولف بيطلع وهو يبطل الباب .... بس رجع سكره وهو يقول لعفراء اللي رجع يلف عليها : يصير ؟؟؟؟ يعني عادي ؟؟؟؟؟؟ وأنتي ما أنتي بمعلمه احد ؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي كسر خاطرها عمها قالت له : اعلم حد عن وش ؟؟؟؟ ليه هو أنا عرف شيء عشان اعلم عليه ؟؟؟؟؟؟؟
وقامت وهي تمسك يد عمها وتجرها عشان يجي معها عند باب غرفة النوم .... أفتحت الباب شوي .. شوي ...ناصر كان واقف وراء الباب وطل من طرف الباب عشان أذا كانوا قاعدين ما يشوفونه .... أنصدم فهده ما هي مع ريموه في الفراش ...... لف يشوف عفراء اللي أشرت له اتجاه التلفزيون كانت راقدة جنبه وهي متلحفه بعباتها ومغطيه رأسها ووجها بالشيلة من التكيف البارد ........ عفراء لفت تشوف عمها كيف يشوف خالتها المتغطية من فوق إلى تحت وهي تقول في خاطرها وش ذا الحظ اللي عليك يا عمي ..كل ما جيت بتشوف أمرتك ربي صدك .... بس تفاجأت بعمها يبتسم وهو يشوف فهده .... ولف عليها وقال بهمس : عفاري لا تنسين سر بيني وبينس ............وطلع من الملحق بسرعة ...............................
























فهده اللي كانت واقفة على باب خيمة أم حمد قالت : السلام عليكم .........................
كل اللي موجودين لفوا عليها وردوا السلام ..... أما حمد اللي كان يعابل دش الخيمة وقف وهو مدنق رأسه وقال : هلا والله وش حالس يا بنت سعد .... اربس بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي دخلت ودخلوا ورآها عفراء وريم قالت : بخير زان حالك ... كيف حالك أنت ومحمد ؟؟؟
حمد قال وهو مرتبك من شاف عفراء دخلت : بخير ..... ارخصي لي يا مرت العم ..... وطلع من الخيمة مثل الصاروخ ..... فهده ما انتبهت لشيء لأنها لفت تسلم على اللي قاعدين ... أم حمد و موضي ومريم ومها ...أما عفراء فلاحظت كيف طلع .... بس قالت يمكن عشان ما يقعد مع النسوان .... أيه أكيد استحى يوم حنا دخلنا ... بعد ما طلع حمد ارفعوا فهده وعفراء نقابتهم وقعدوا يسولفون ...
أما ريموه ومريوم ومها اطلعوا عند الدوه اللي قدام الخيمة واللي بيشون فيها .....وبعدها راحوا المطبخ يسون أسياخ المشاوي ...........................
موضي : فهيده اخبر سيد حياتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تأخذ بيالة ألشاهي من أم حمد قالت عشان تغايض موضي : وأنتي وش دخلس ؟؟؟؟؟؟؟؟ يا ربي على الغيرة ... كل ذا عشان ما كلمتي رجلس وأنا رجلي يكلمني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكملت وهي تغمز لام حمد : راضين لس ذا ألحكي يا أم حمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد قالت : موضي ليه أنتي كذا كل رجال بكيفه مع أمرته ...................
موضي قالت : يوم كل رجال بكيفه مع أمرته ليه يوم تقولون له راقدة صباح العيد ؟؟؟؟ ليه ؟؟ ليـــــــه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تدري أن موضي ما ترضا على رجلها شيء قالت لها وهي تبتسم بمكر : قالوا له راقدة صباح العيد عشان اللي متصل كان سعودوه ما هب الشيخ ناصر ....... ولا كملت كلامها لان موضي نطت عليها وهي تقول: الشيخ ناصر هاااااااااااااااااا أنا برويس ..... وكملت وهي تتضارب معها : سعودوه هااااااااااااااااااااااااااااا ..... عفراء وأم حمد كانوا يضحكون وفهده اللي أبركت عليها موضي قامت تصرخ : ريموه اللحقي علي ....... ريمووووووووووووووه ............ فجأة حست فهده أن موضي طارت من فوقها وهي تسمع ناصر يقول : مويضي وجدري .... وش قومس على أمرتي ؟؟؟؟؟ أن كذا ويا الله يا الله أشوفها .... اجل أذا خفستيها كيف أشوفها؟؟؟؟؟ أحط لي دربيل ؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت سادحتها موضي على الأرض قامت بسرعة وهي تعدل نقابها ولفت عليهم وهي تسمع موضي تتحلطم وتقول : اجل تقول لي أني محتره منها أنها تكلمك وأنا ما كلمت رجلي في التلفون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لف يشوف فهده اللي مدنقه رأسها في الأرض ولا قالت ولا كلمة .... لف على أم حمد وقال : أم حمد من فيهم اللي عايله على الثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم حمد أشرت على فهده وهي تضحك .... لف ناصر على موضي وهو يقول بسرعة : ليه يوم تعيلين على أمرتي ؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي مبحلقة عينها في عمها : أنت وين تشوف ؟؟؟؟؟؟ أمي تشر لك عليها..... تهادني أنا ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر ما رد عليها بس لف على أم حمد وقال : أم حمد بغيتس في كلمة رأس ... إذا ما عليس أمر ....
منيرة قالت : أن شاء الله يا ولدي .... وقامت وهي تقول يا حياك المجلس وطلعت قبله رايحه للمجلس الداخلي .....
ناصر بعد ما قام وقبل لا يطلع جر موضي وحبها على رأسها وقال : اضحك معاس ؟؟؟؟؟
عفراء قالت لعمها : عمي وأنا ليه ما تحبني ؟؟ ولا كله لموضي و ريموه ؟؟ و عفاري مالها نصيب؟؟
جاها ناصر ودنق عليها .... وهو مدنق على عفراء لف على فهده اللي قاعدة جنبها وهي إلى
ذا الحين ما أرفعت عينها من الأرض .... وقال : وأنت ما تبين احبس معهم مره وحده ؟؟؟؟ ولا تدرين .... أنتي خلس بعدين لاحقه خير ....... وطلع من الخيمة .... فهده بعد ألحكي اللي قاله ناصر قدام البنات حست أن في حد صب عليها ماي حار .... و وجها نسلخ من الفشيله ... تمنت تتبخر من الخيمة .... خاصة أن موضي اشتغلت عليها أول ما طلع عمها ... واللي هون على فهده أن عفراء قاعدة معهم ولا كان موضي سوت ولا أعدلت فيها بالحكي والسوالف وتفسيراتها الخاصة ..


























عفراء اللي انحرجت من تعليقات موضي على خالتها وعمها ..... قامت من عندهم بتروح للبنات عند الدوه عشان تساعدهم في الشوي .... فهده اللي كان وجها احمر من الحياء قالت لموضي عشان تسكتها أول ما اطلعت عفراء : استحي على وجهس ... كيف تقول ذا ألحكي قدام البنت ؟؟؟؟ عيب .. عيــــــــــــــــــــــــــــب عليس .... وبعدين قومي يا قليلة الأدب وديني داخل ابغي أصلي العشا... أحسن من مقابل وجهس ....
موضي قالت بعياره : تبغين تصلين ولا تبين تشوفين حبيب القلب ؟؟؟؟ هااااااااا اشتغلت الغيرة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا ما تقدرين على بعده واجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تذكرت أن أم حمد وناصر صدق تأخروا واجد .... قالت لموضي : غارة عليس ضبعه قولي آمين .... بتوديني أصلي ولا أروح مع مريوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت : يلا قومي مسرع ما تحمسين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




















فهده وموضي بعد ما صلوا ارجعوا الخيمة وقعدوا مع البنات قدم الخيمة يشون ويسولفون.... فهده استغربت يوم شافت أم حمد واقفة على باب الخيمة وتناديها .... قامت عشان تروح لها وهي تفكر ... هم متى اخلصوا ؟؟؟؟ وهي متى أرجعت الخيمة ؟؟؟؟ وش كانوا يسولفون فيه ؟؟؟؟؟ وش كلمة الرأس اللي بينهم ؟؟؟؟؟ وقعدت جنب أم حمد وهي تقول : أمري جعلني قبلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد اللي كان باين على شكلها أنها منحرجه ومتوترة قالت : والله يا بنتي أني ابغي اطلب منس طلب ...بس مستحيه منس يا بنتي ...................
فهده قالت بسرعة : آفاااااااااااااا يا أم حمد ... مستحيه ؟؟؟؟ ليه هو أنا ما هب بنتس ؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين أنتي ما تطلبين أنتي تأمريني .... و والله لو تبين عيوني أنها ما تغلا عليس ...............
أم حمد قالت بارتياح : عيونس سالمة يا بنتي .... شوفي يا بنتي أنتي تدرين أن رجيلي توجعني ... وذكروا لي تختر في الرياض للرجول .... وناصر جعل ربي يسلمه سوا لي موعد معه بعد باكر
يقول لان الدختر بيسافر ... لازم نروح باكر له ..... وأنا ما اقدر أروح مع حمد لان البنات ما به حد عندهم أذا حنا الاثنين رحنا من البيت .... وتعرفين مدارس ولا اقدر أوديهم معي .... عشان كذا ناصر هو اللي بيوديني .... وناصر يعلم الله انه أولدي بس بعد ما يجوز أني أروح معه بالحالي ... عشان كذا أبيس تروحين معنا ... وش قلتي يا بنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت على أم حمد وهي تقول : جعلني قبلس أنا من صوبي ما عندي خلاف ... بس أنتي تدرين أن البيت فيه عمال والبنات ما اقدر أخليهم بالحالهم في البيت ؟؟؟؟؟ ولا اقدر أوديهم معنا لأني ما ادري متى بنرجع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد ابتسمت وهي تقول : تدرين ناصر قال لي انس بتقولين لي نفس ألحكي إلى ما بغيتي تروحين معي .... بنتي خلاص ما هب لازم أروح لا تكلفين على عمرس .............
فهده إلى صدمها حكي أم حمد وصدمها أكثر حكي ناصر عنها وتشويها لصورتها عند أم حمد قالت وهي تقوم وتدنق على رأس أم حمد : كيف ما هب لازم تروحين ؟؟؟؟؟؟ والله لو تبيني اشيلس على ظهري إلى الرياض أني بشيلس .... بس أنتي شوري علي وش أسويي بالبنات ذا اللي بذمتي ؟؟؟
أم حمد قالت : جعل ربي يسلمس ويخليس .... ويشلونس اعيالس قولي آمين .... أما البنات ... بنتي أنا قلت لعمهم جيبوهم يقعدون هنا أحسن .... ريم بتروح مع مريم المدرسة .... وعفراء حمد ولا موضي بيودونها الجامعة .... ولا عليهم شر حمد في البيت معهم وعينه عليهم ..... بنتي وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت منحرجه من أم حمد ولا تقدر تقول لها أنها تبي فرقا سفر مع نويصر قالت : شورس وهداية الله .................................................. ........






















فهده من يوم شافت وجه عفراء اللي انقلب عليها من يوم درت أنها بتسافر مع أم حمد وأنهم بيجون يقعدون هنا وهي عارفه أنها بتسوي لها مناحة في السيارة بعكس ريم اللي ماتت من الفرحة أنها بتقعد مع مريوم ......... بعد العشاء فهده ما حبة أنهم يتأخرون عن الساعة حد عشر فليل خصوصاً أنهم بيرجعون مع الدريول ..... اتصلت على الدريول عشان يجيب لهم السيارة عند الباب ..... بس الدريول قال لها انه رجع البيت لان ناصر قال له انه هو اللي بيرجعهم .... فهده صدق عصبت ... بس ما أقدرت تسوي أو تقول شيء لأنها عارفة أن ناصر يرجعهم فليل أحسن من الدريول .... احتارت تدق عليه ولا تنطره هو إلى أن يجي .... قررت أنها تنطر شوي وتشوف .... بعد ربع ساعة جاء ناصر مع حمد من المجلس الخارجي .... وقعدوا مع البنات قدام الخيمة يتعشون .... فهده كانت منحرجه من وجودها معه في مكان واحد و موضي ترصد تحركاتهم أدخلت الخيمة على عفاري اللي في الأصل حمسانه وقاعدة بالحالها يعني أنها تشوف التلفزيون ..... ناصر ما تأخر تعشا في عشر دقايق ... وهو قايم يغسل يده مر عليهم الخيمة وقال : عفاري تعشيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ردت على عمها بدون ما تلف عليه تشوفه : أيه ....................
ناصر لف على فهده وهو يشر بيده على عفراء أشارة وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده أشرت بيدها أنها ما تعرف وش فيها ... لأنها ما لها مزاج تفتح معه أي حوار ..... بس ناصر رجع يقول بصوت عالي : يلا بسرعة ذا الحين بنروح ..................................



















عفراء اللي ما صدقت على الله سلمت بسرعة وطارت للسيارة .... وألحقتها ريم اقعدوا ورا وخلوا الكرسي اللي قدام لفهده ... فهده اللي تأخرت وهي تتفق مع أم حمد متى يمرون عليها .... من اطلعت و شافت ناصر يعدل ياقة ثوبه وهو يشوف عمره في المنظرة اللي قدام ..... راحت سيده لباب عفراء وافتحته وقالت لها : زحمي أشوف ........ وأركبت وسكرت الباب ورآها .... ما في أي حد من ركاب السيارة اعترض على الموضوع .... بالعكس ناصر حرك بسرعة أول ما ركبت ... أول ما أوصلوا البيت ... وانزلوا ناصر قال لعفراء أنها ما تنزل عشان هو يبيها في سالفة .............
عفراء أقعدت مع عمها حول ربع ساعة وهم يتحاكون في السيارة ... وفهده تنطرها في الصالة عشان تقفل الباب حق الصالة بعد ما تدخل ..... أدخلت عفراء وأقفلت الباب بسرعة ورآها ولفت على فهده وقالت : خالتي ليه قاعدة هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت : انطرس عشان اسكر الباب ... عفاري أنا ادري انس زعلانه عشان أن أنتي بتقعدين في بيت عمس وحنا مسافرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تبين أقول لعمس تروحين معنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت بسرعة : لا خالتي أنا ما هب زعلانه بس كنت أحاتي من اللي بيوديني ويجيبني .... وعمي قال أن موضي هي اللي بتوديني وتجيبني .....................
فهده قالت باستغراب : عفاري حنا قلنا لس في بيت عمس أن موضي وحمد هم اللي بيودونس ؟؟؟؟
ولا لازم عمس اللي يقولس ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ما ردت على فهده بس تمت تشوفها بنظرات كلها حنان وقالت لها وهي تلمها : خالتي أنا واجد احبس ... واجد .. واجد .. واجد .................................................. ....




















فهده كانت منسدحه على سريرها وهي تشاور عمرها تقوم تبرز لها شنطة صغيرة ولا لا .. لأنها كانت تعبانه نفسياً أكثر من التعب الجسدي ... فكرة أنها تسافر مع ناصر ما هب مرتاحة لها كلش ... بس منيرة ؟؟؟ لكن ذا نويصر ما ينتامن بدون بملكه ....كيف بملكة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أحسن شيء أتم لأزقه في منيرة هو يستحي يسوي أو يقول شيء قدامها ... وعلى العموم كلها يوم رايح ويوم جاي ... ويوم الموعد حق الدكتور ...أفزعها صوت الجوال اللي يرن .... شلته بسرعة .... نزلت رأسها بسرعة على الوسادة بعد ما شافت المتصل سيد حياتي وهي تقول : استغفر الله العظيم ... ذا وش يبي ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليه وهي تقول : شوف نويصر راسي يوجعني ... ومزاجي زفت ... ولا لي خاطر لأي حكي معك ...فأرجوك تسكر عشان ما نتهاد أحسن .....................
ناصر قال بكل برود بس بنبرة صوت عاليه : نويصر يقول لس وجدري وسلال يقطع قلبس ... أن عاد سمعتس تقولين نويصر قطعت لسانس قطاع عشان تبطين ما تحاكيتي يا قليلة الأدب .... ولا تحسبين أن سالفة روحتس بيت خالد بلا شوري بتطوف كذا .... سهلات .... والله يا ألحيوانه أن عاد طلعتي بلا شوري أني ارويس شغلس .... وافهمي كلامي اللي بقوله لس لآخر مره .... أنا رجلس ما هب اصغر عيالس ... احترميني واحشميني .... ولا ترى قسم بالله بتشوفين مني شيء ما شفتيه ....... وسكر التلفون في وجه فهده اللي أقعدت على حيلها وهي تسمع حكي ناصر .... أول مره يكلمها بذا الطريقة ... وذا ألحكي .... هم حتى يوم كانوا صغار عمره ما قال لها ذا الألفاظ أو ذا ألحكي ... ستخبل مليون الميه .... ستخبل .................................................. ......................


























فهده اللي قاعدة جنب منيرة كانت تشوف ناصر في المنظرة حقت السيارة وهم يدخلون سلوى .... هذا وش عنده ؟؟؟؟؟؟؟ ذا الحين هو اللي يهادني ويسبني وهو اللي يحمس ؟؟؟؟؟؟؟ طول الطريق ما تحاكا معي ولا لف حتى علي ؟؟؟؟؟؟ ما يسوى علي قلت نويصر ؟؟؟؟ خير يوم قلت نويصر ؟؟؟؟؟؟؟
لا يسوى عيب عليس رجال قده وش كبيره ... تقولين له نويصر عيب ... وبعدين هو صادق ...هو ذا الحين رجلس يعني لازم تحشمينه ... وتحترمينه ...وتشاورينه قبل لا تطلعين من البيت ... من حقه انه يعرف ... لا ومن حقه انه يوافق ولا ما يوافق على طلوعس من البيت .... نويصر ... نويصر ... نويصر .... ولا له علي شور ... وجعله والله يحمس ولا يرضا ......................... فهده اللي كانت تشوف ناصر وهي سرحانة فيه ما كانت تدري أن ناصر هو بعد كان يشوفها بس مستغل انه لابس نظارة شمسية غامقة ..... وما خذ راحته ...........


















حمد اللي راجع من صلاة الجمعة دخل المطبخ الداخلي وهو يقول : مريوم وين بنات عمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم اللي كانت تقطع سلطة ما لفت عليه وقالت وهي تأشر بيدها على الثلاجة : وش كبرها عفاري ما شفتها واقفة ....
حمد لف بسرعة على الثلاجة و شاف عفراء اللي واقفة جنب الثلاجة وفي يدها صحون حقت السلطة وهي تشوفه.... تم مبحلق فيها لحظه .... بعدها دنق رأسه بسرعة وطلع من المطبخ .... عفراء اللي استغربت من تبحلقه فيها .... يمكن فيني شيء غلط .... شافت ثيابها .... ما فيه شيء عباتي ونقابي العادين يمكن استغرب الإجلال ... وانتبهت على صوت مريوم تقول لها : ما قلت لس ؟؟؟؟؟ عندس ما يقول برم ؟؟؟
ولفوا ثنتينهم على صوت محمد اللي قال وهو واقف عند باب المطبخ : حي والله ذا العين ... عفاري كيف حالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ابتسمت وهي تشوف محمد وقالت : بخير زان حالك ... وينك ما عاد تنشاف ؟؟ ما تقول عني بنات عم بسير عليهم ولا بنشد عنهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد قال وهو يقرب من مريوم ويأخذ من السلطة اللي تقطعها : والله لكم الحق بس تعرفين ... الدراسة .... والتدريب في النادي .... وذا الحكر الله يهديه ما يخلي حد على راحته .... صاك علي صك .... والله أن حتى خوياي ما يخليني أروح لهم واجد .... كل ما قلت له أروح لهم قال لي ... وكمل وهو يقلد صوت حمد : وين تروح وتخلي مجلسك ؟؟؟؟ اللي يبيك يجيك في مجلسك ........
عفراء قالت عشان تواسيه : وهو صادق خلك رجال راعي مجلس وهم اللي يجون يسهرون عندك ويسولفون ........ محمد اللي كان يشوفها قال لها : عفاري ترى أنا كنت ناوي اخذس اللي كبرت بتخليني أهون والسبة تفكيرس ...... عفراء ردت عليه وهي تضحك عليه : محمد وأنا بنطر إلى تكبر ؟؟؟؟؟؟؟ واجد يا أخي ... أخاف أعنس ؟؟؟ ما يصير ذا الحين نتملك وآخر السنة تكون خلصت ثالث عدادي وبتدخل الثانوية نعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دخلت ريم عليهم وهي لابسه جلال وعبايه وتتثاوب .... لف عليها محمد وقال وهو يشوفها من فوق إلى تحت بنظرة غضب : ومرقد أن شاء الله ... سكري حلقس شفطتي الأكسجين اللي في المطبخ .... وبعدين متى بتغدين مره سنعه مثل اختس و بتلبسين نقاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت وهي تشر بيدها : روح زين .... هذا اللي قاصرني البزران .....
محمد قال : بزران في عينس .... وأنا صادق عند ربي وش تنطرين ما تلبسين النقاب وش كبرس فاطر .............
مريم قالت بسرعة تنهي النقاش : محمد لا تهادون على راسي ... روح المجلس الداخلي عند أخوك تغدوا بالحالكم اليوم ... ذا الحين بنكب الغدا لكم .................
























أوصلوا الرياض الساعة أربع العصر .... حجز لهم ناصر في الشيرتون غرفتين ... وحده له ووحده لفهده ومنيرة ..... طلب لهم غدا كلن في غرفته ... وبعد ساعة قال لهم ينزلون لان موعد الدكتور بعد شوي ..... أول ما دخلوا المستشفى فهده حست أن قلبها انقبض قالت يمكن عشان أنا متضايقة من فرقه البنات .... قعدهم ناصر في الاستقبال هي ومنيرة وقال لهم انه بيروح يشوف الدكتور وينه وبيرجع لهم عشان منيرة ما تمشي واجد على رجلها .......................... ناصر اللي اختفى مدة عشر دقايق رجع لهم وهو يقول : يلا بسرعة ......
مشوا ورا ناصر إلى أن أوصلوا إلى غرفة اشر ناصر لهم عليها وقال : هذي غرفة الدكتور ادخلوا ..... أدخلت منيرة أول وهي تقول السلام عليكم .... ودخلت فهده ورآها وهي تسمع اللي في الغرفة يردون على منيرة السلام .... وناصر ورآها دخل وسكر الباب ...... فهده بعد ما قعدت منيرة اللي كانت واقفة قدامها على الكرسي وشافت اللي في الغرفة ....... تمت واقفة مكانها وهي منصدمة .... فجأة حست أنها اختنقت ولا عاد تقدر تتنفس .... لازم تطلع من الغرفة عشان تتنفس ... أيه لازم ...لازم........ أرجعت على ورا خطوة ضربت في ناصر اللي واقف ورآها على طول وبينها وبين الباب ... لفت عليه بسرعة ... جرته من يده عشان يقوم من قدام الباب وتطلع .... بس ناصر ما قام وجودها وهو يلمها عشان يهديها بعد ما قامت تضربها بيدها عشان يقوم من قدام الباب وهو يشوف دموعها كيف مغرقه نقابها بس بصمت ..... ولا حس ناصر ألا بفهده لامه عليه بيديها الثنتين وهي تدفن رأسها في صدره بعد ما قامت تبكي بصوت عالي ..... كان يحس أن آخر ضلعين في قفصه الصدري بينكسرون من رأس فهده ... اللي كانت تضغط برأسها على صدره كأنها تبي تخترقه عشان توصل للباب .................................................. .........







وش رايكم في الجزء ؟؟؟؟؟ ابي ردود عليه سريعة

شوكولاه ناعمه
07-28-2006, 09:32 PM
يعطيك العافيه أختي هناء ... بصراحه القصه أكثر من رائعه وأعجبتني مره
تكفين لاتأخرين علينا في الجزء الجديد أبي أكمل الأحداث لأن القصه تحمس
والجزء الأخير صراحه روووعه

لاميتا
07-29-2006, 04:19 AM
مـــــــــــــــرة تــــــــــــــــــــــــحفة القصة

ياليـــــــــــــت ما تتــــــــــــأخري علينا

بليييييييييييييييييييييييز

ام نتلي
07-29-2006, 11:01 AM
ماازيد على كلام الفراشات ... روعه روعه تسلمي ويرحمك ربي ترحمينا بالاجزاء الباقية بسرعه ... اتمنى اعرف شو سبب الي خلى فهده تتصرف بالشكل ذا ... بالانتظار

]اختي لي عندك رجاء لو سمحت خلي خط القصة لون اسود وكبير شوي ترى عيونا تحسست من لون الخط وحجمه وجزيل الشكر لك [/SIZE]

السميراء
07-29-2006, 05:42 PM
قصه خطيرههه تسلميين وربي

كمليها الله يعطيك العافيه

هناء111
07-30-2006, 12:30 AM
منورين يا قلبي وراح انزل لكم جزأين إن شاء الله :frashagir

هناء111
07-30-2006, 12:35 AM
الجــــــزء الثامــــــــــن :









ريم قالت وهي محتجة : زين يودينا كلنا .... ليه يوم يودي مهوي بالحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : مهوي بزر وتبكي تبي أمها ... أنتي بزر عشان يودونس جنغل زون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم وهي تلف على مريم : مريوم قولي لأخوس يودينا معهم بندخل المخازن نتسوق ...إلى أن تخلص مهوي من جنغل زون .....
مريم لفت على عفراء وقالت لها : أقول له عفاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : وأنتي ليه يوم تشورينها ؟؟؟؟؟؟؟؟ روحي قولي له هو .....هو اللي لازم يوفق ما هب هي ...
مريم لفت على ريم وهي تقول : لأنه حتى إذا وافق بيقول لي يا انورح كلنا يا ما نروح .... فهمتي ليه أشاورها......... على طول لفت ريم على عفراء ركعت على ركبتها قدام عفراء وهي ماسكة يدها وتقول : ارجوس يا أجمل وأحلى عفاري في الدنيا ....
عفراء قالت : ما في داعي تترجيني .... أكيد أذا رحتوا كلكم ما هب قاعدة في البيت بالحالي .....

















ناصر كان لام فهده وهو يحاول يسكتها ويقول بصوت واطي : فهده .... فهده .... حبيبتي خلاص ... زين شوفيني ... شوفيني بقول لس شيء ..... لكن فهده اللي ما كانت تبي تشوف حد من اللي في الغرف ما فكت ناصر ولا أرفعت رأسها من صدره بالعكس شدت يدها عليه أكثر ودفنت رأسها أكثر .... حاول ناصر يرفع رأسها بيده عشان تشوفه .... و أخيرا قدر انه يرفع رأسها من صدره عشان يقدر يكلمها ... بس فهده اللي كانت مغمضة عينها بقوة وهي تبكي قالت له : جعلني فداك ... جعلني قبلك ... يرحم والديك طلعني من هنا ... دخيلك ... دخيلك يا ناصر أبي اطلع ... وأول ما أرخى ناصر يده على رأس فهده اللي عوره قلبه عليها أرجعت تدفن رأسها في صدره مرة ثانية وهي تبكي .......... ناصر رفع عينه عن فهده يشوف أم حمد وهو يقول لها : شوي ونرجع .... وفتح الباب وطلع هو وفهده اللي لامه عليه بقوة ..... ناصر كان متوهق في فهده اللي ما هب قادر يمشي وهي لامه عليه بذا الشكل وشاله الدنيا بالبكي .... يا الله وصل بها إلى آخر الممر وكل اللي يمرون عليهم يشوفونهم باستغراب .... ويوم أسالته وحده من الممرضات عن فهده قال لها أن ولدهم مريض شوي وهي تبكي عشانه .... انكسر خاطر الممرضة عليهم ودخلتهم غرفة صغيرة للممرضات وراحت تجيب لها ماي عشان تشرب ......


















حمد وهو يلبس غترته قال : ما فيه ... انثبروا في البيت ... ما لكم حاجة في المجمع ......
مريم اللي كانت واقفة على باب دار حمد قالت بمكر : مسكينة عفاري .... كانت تبي تشتري لها أغراض ضرورية ...... خلاص ما باليد حيله بروح أقول لها حمد ما هب راضي ... وطلعت ....
حمد ناداها وهو يقول : مريوم .... تعالي .... وقال لها بعد ما رجعت تطل عليه من الباب : الأغراض اللي تبيها ضرورية .... يعني لازم تشتريها اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم اللي كانت تدري انه ما هب قايل لا إذا السالفة فيها عفراء ردت عليه : الصراحة ما ادري ... بس أنا يوم قلت لها أن أنت ما هب راضي توديها عشان تشتري أغراضها ...... قطعها حمد بعصبية وهو يقول : وأنتي من قال لس تتحاكين على لساني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا قلت لس أني ما هب موديها تشتري أغراضها ؟؟؟؟؟صدق ملقوفة ..نحاس فيس بوديها .... روحوا البسوا بسرعة يلا ............... دقيقة وأشوفكم في السيارة ....................























ناصر اللي قاعد على الكرسي اللي مقابل كرسي فهده قال لها وهو يمدها بغرشة الماي : فهده اشربي ... سمي بسم الله واشربي .... مسك يدها وحط الغرشة فيه وقال : ترى إذا ما شربتي أنا اللي بشربس ...... فهده اللي بدت تهدي شوي .... أشربت الماي وهي تبكي في صمت وبدون ما تشوف ناصر ...
ناصر قال بصوت واطي وهادي : فهده ما يجوز اللي تسوينه ... هذي أمس مهما صار بتم أمس ... ما يجوز تعاملينها كذا وهي بذا الحالة ...... وسكت يوم أرفعت فهده عينها تشوفه بسرعة وهي تقول بصوت مخنوق من العبرات اللي بدت ترجع لها : لا يجوز .... أيه يجوز .... يجوز كل شيء .... مثل ما هي لها الحق أنها تسوي فيني اللي تبيه ويجوز لها ... بعد أنا يجوز لي ...... وكملت وهي تهز رأسها وتبكي .... انتووا ما تعرفون شيء ... ما تعرفون .... دنقت على رجلها وحبيتها ... قلت لها يمه لا تعرسين وتخليني .... دفتني وقالت أنا إلى متى بضيع عمري عليكم... أنا بعد ابغي أعيش مرتاحة ... ابغي يكون لي بيت بالحالي ... ويكون عندي رجال يحبني ويدلعني ولا يخلي على قاصر .... كانت تصرخ علي وتقول .... وقامت فهده تشر بيدها وهي تكمل : ابغي أعيش فكين برقبتي .... ويوم قلت لها وأنا وش أسوى؟؟؟؟ وين أروح؟؟؟؟ ... قالت لي اقعدي هنا ... وش بيصير لس عند مرت خالس وعيالها... وكلهم يحبونس ..... وتزوجت ... تزوجت وخلتني ... خلتني بالحالي في بيت خالي عبدالله الله يرحمه ... ما أنكر أن مرت خالي ما كانت تفرق بيني وبين جمول .... بس بعد ما قدرت توقف قدام مرت ولدها العود يوم أصرت أني اطلع من بيتهم .... على قولها البيت فيه واجد عيال وما يجوز اقعد فيه معهم ..... كنت زعلانه منها بس رجعت أدق عليها وأترجاها ... أنها تجي تأخذني ..... وين أروح ما عندي مكان أروح له ؟؟؟؟؟؟؟ هاااا تدري وش قالت لي ؟؟؟؟ قالت لي .... ما اقدر رجلي ما يبيس ......... رجلها ما يبيني .... قالت فهده جملتها الأخيرة بصوت عالي وهي تبكي ...............................................
























عفراء اللي كانت متلله من الدوارة في المخازن قالت لريم ومريم : يلا عاد ما خلصتوا أنا تمللت ...
ريم : تمللتي من ويش حنا قاعدين نتفرج ونشترى أغراض ..... اشتري مثلنا ... تدرين روحي اشتري كوافي أنتي تحبين الكوافي ................وسكتوا فجاء يوم سمعوا مريوم تقول : حمد .... حمد جاء ....ولفوا يشوفن حمد اللي كان جايهم وهو شكله معصب ومها تبكي وهو شايلها ..... وقال أول ما وصل لهم : مريوم شوفي اختس عورت راسي ... تقول ما عرف العب وتبكي .... ولف يشوف عفراء اللي اطلعت منها ضحكة غصب عليها لأنها تخيلت حمد يلعب .... ورجع يكمل لمريم :روحي وديها أنتي تلعب ......
مريم قالت بسرعة : لا أنا ما لي خص أنا ابغي اشتري أغراض .......
حمد قال : مريوم أحسن لس وديها .... هي بزر وهي اللي أولى من اغراضس .....
مريم اللي ما تبي تروح قالت : ما أبي ... ما هب قصب ......
وقبل لا يتكلم حمد ويرد عليها قالت عفراء : أنا بوديها جيبها .... وكملت وهي تقول لمها : مهاوي أنا اعرف العب ..... اعرف العب كل شيء ... تجين معي .... مها اللي كانت تبكي أسكتت وهي تأشر برأسها نعم .... نزلها حمد على الأرض ومسكت على طول يد عفراء اللي كانت تشوفها بحنان مها في الصف الأول بس حجمها صغير وضعيفة واجد.... وما تتكلم كثير ..... عشان كذا كل اللي في البيت يعملونها بطريق غير .... حتى حمد الحار واللي ما ينتفاهم يحن عليها ويدلعها بس بطريقته وأسلوبه ..






















فهده اللي كانت ساكتة وهي تشوف أرضية غرفة الممرضات اللي قاعدين فيها ..... رفعت عينها الحمرة من البكي تشوف ناصر وهي تقول بحرقه : ما كان قدامي ألا أني أروح بيت خالي سهيل عياله صغار واجد ولا اعترض انه يأخذني عنده يوم أمي كلمته ..... بس المشكلة انه ما كان يقعد في البيت واجد كان يقعد في الشغل باليومين .... أمرته طلعت عين أهلي .... كانت تحاسبني على حبة العيش .... كل هذا واستحملت ما قدرت أصلا أني اعترض .... وإذا اعترضت وين أروح ..؟؟؟؟؟؟؟ .... بس اللي ما قدرت اسكت عليه .... ورجعت فهده تبكي بحرقه وهي تناشق وهي مدنقه رأسها ...... ناصر اللي كان متأثر بحكي فهده اللي هو بعد أول مره يعرفه ما انتبه لآخر جملة قالتها .... مد يده ومسك يدها وهو يقول لها : فهده خلاص انسي ؟؟ انسي كل اللي طاف ..... بس فهده أرفعت رأسها وقطعته وهي تقول : كيف أنسى ؟؟؟؟؟ كيف أنسى أخوها عزوز اللي حاول انه ... وسكتت فهده وهي تحس أن يدها اللي ماسكها ناصر تنعصر في قبضته وهو يقول : وش اللي حاول يسويه ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي أسحبت يدها من يد ناصر بقوة بعد ما انتبهت انه ماسكها وهي تقول : حاول يوصل للي يبيه كل رجال ..... بس الله ما ينسى عباده وساعدني .....الأخ كان سكران طينه... مع أول دفه طاح على وجهه في الأرض .....خفت .... طقيت .... طقيت من البيت بكبره .... خفت يكون مات ..... كنت بزر أم خمسة عشر سنة و ظنيته مات .... رحت أطق الباب على قصير بيت خالي سيهل الفجر..... ونخش عندهم .... وأمرته ما قصرت فيني بعد ما قلت لها كل شيء .... خشتني عندها .... وجمول الله يجزيها بالخير هي بعد ما قصرت ... سوت المستحيل وجابت لي رقم مزنه في قطر ..... دقيت عليها الصباح .... ومع أذان العشا كانت هي وجابر الله يرحمهم واقفين عند باب بيت قصير خالي ....... طلعت معهم من السعودية وأنا أفكر ...ليه صار لي ذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليــــــــــــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما كان فيه ألا جواب واحد حق سؤالي ....عشان أمي تبي تعرس وتعيش حياتها ....... حلفت أني ما عاد ارجع ادخل حياتها ولا أخليها تدخل حياتي ... واني أنساها و ابيعاها مثل ما هي باعتني ..... وذا الحين جاي تقول لي بكل بساطة انسي ؟؟؟؟؟ وما يجوز ؟؟ لا يجوز ... أنا أقولك يجوز .................................................. ........




















حمد اللي كان قاعد على الكرسي الخشب في جنغل زون .....كان يشوف عفراء ومها اللي واقفين ينطرون دورهم عند السيارات ...... شاف واحد رايح جاي يشوف عفراء .... بعدين راح ووقف جنب الحاجز اللي هي واقفة عنده مع مها ..... حمد قام وهو معصب عليه .... راح ووقف جنب عفراء بضبط ولا يفصل بينهم ألا الحاجز ..... عفراء اللي كانت معطيه الرجال ظهرها ما انتبهت له بس انتبهت لحمد اللي لصق فيها وهو يشوف ورآها ..... عفراء ما جاتها الجراء أنها تلف تشوف وش اللي ورآها من الخوف .... لان حمد شكله كان معصب ...... وعيونه يتطاير منها الشرار .... الرجال بعد ما شاف حمد واقف جنب عفراء طق بسرعة وبتعد عنهم ...... أما حمد تم واقف جنب عفراء وهم يتحركون شوي شوي ... حق لعبة السيارات .... بس بدون ما يتحاكا معها أو يرفع عينه فيها .... طول الوقت يتحاكا مع مها ........بدون ما ينتبه لعفراء اللي كانت تتأمله في هدوء ..... معقول حكي مريوم صدق ؟؟؟؟؟؟؟ زين إذا هو .... ليه دايم يصد عني ويتجاهلني .... ؟؟؟؟؟ بس صدق وسيم ما شاء الله عليه نفس اللي في روايات عبير .... أيــــــــــــــــه عفيره ... اهجعي وشيلي ذا الأفكار من راسس .... الله يسامحس يا مريوم دخلتي في راسي أشياء ما كنت أفكر فيها ..........................



















ناصر قال : شوفي فهده أنا ما هب قايل لس أن اللي أنتي تسوينه غلط .... أو اللي هي سوته غلط ......بس بقول لس أنا اللي سوته أمس ما هب أنتي اللي تحاسبينها عليه .... اللي بيحاسبها عليه هو ربها ... وهو بعد إلي بيحاسبس على اللي تسوينها أنتي فيها .... فهده ادري أن حنا بشر ... نزعل ... ونكره ونحقد ..... وكل ذا الأشياء تخلينا نسوي أفعال نندم عليها طول حياتنا .... وما به حد مثلي في الدنيا يعرف ذا الشيء زين .... عشان كذا اقولس .... حولي ... مجرد محاوله ................
فهده اللي كانت تتحاكا باستهزاء قالت : يعني كيف تبيني أحول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أروح وألمها وأقول لها سامحيني على اللي أنتي سوتيه فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يقوم ويوقف : لا يا فهده .... تحاولين ... يعني على الأقل ادخلي عليها وقولي السلام عليكم ..... الحمد الله على سلامتس وما تشوفين شر ....... فهده أمس إذا عاشت اليوم يمكن ما تعيش باكر وكذا .. كذا هي باكر مسفره للعلاج في الخارج .... يعني كل اللي مطلوب منس السلام والدعاء لها بالشفاء من قلبس وبس .... وبعدها أن مستعد أني أرجع بس الدوحة الليلة وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده خليها تلاقي ربها وهي راضية عليس ..... وتأخذين أجرس عند رب العالمين في وحده ما تنعد ألا من الأموات .................................................. .........................





















عفراء اللي توها طالعة من الحمام مبدله ومتوضئ لصلاة العشا اللي تأخرت عليها قالت وهي تشوف البنات قاعدين يجهزون لسهرة فلم هندي : وش طلبتوا عشا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : زنجر لنا و مهوي هبي ميل .............................
عفراء اللي كانت تتلفت في الغرفة تدور مها قالت باستغراب : مهوي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها مريم : في الصالة تنطر سيارة الكنتاكي عشان تقول لنا إذا جاء ........ عفراء اللي ما انطرت أكثر جرت جلالها ونقابها تلبسهم وهي تقول : يا مال الجدري ليه يوم تخلونها بالحالها ذي بزر تطلع شارع ولا حد يلقطها وأنت تشوفون فيلم هندي جعلكم ما تخرفونها.... وطلعت من الغرفة تركض رايحه الصالة ...... ووقفت فجأة بعد ما شافت حمد في الصالة مع مها .... كان قاعد يأكل بطاطا من علبة ألهبي ميل اللي فاتحتها له مها ..... و لفوا ثنينهم يشوفون عفراء اللي أضربت بريك في نص الصالة ...... حمد أول ما شافها دنق بس رجع يرفع رأسه بسرعة لها وهو مبحلق فيها .... انفجر من الضحك فجأة ..... عفراء اللي انحرجت .... هذا ليه يضحك وهو يشوفني ؟؟؟؟ يبحلق مشيتها له ... بس يضحك علي لا ؟؟؟؟ ما قدرت تستحمل أكثر وقالت بصوت عالي وبعصبية : ما ظن فيه شيء يضحك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعيب كذا ؟؟؟؟ حمد اللي أنحرج هو بعد من حكي عفراء دنق وسكت عن الضحك بسرعة وقال وهو قايم عشان يطلع من الصالة : اسمحيلي .... أنا آسف .......................




















فهده اللي كانت تفكر في حكي ناصر بس بدون تركيز .... لان الماضي يخترق الحاضر في رأسها بذكرياته وحزنه .... بهمه .... بخوفه اللي أنحفر فيها سنين ........ انتبهت فهده على يد ناصر اللي حطها على كتفها وهو يقول : ها وش قررتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده نطت بسرعة من الكرسي وهي تنفض يد ناصر عنها و تقول : لا تلمسني ... أو حتى تقرب مني ....... لا تقول ما حذرتك .....
ناصر استغرب قلبت فهده المفاجأة عليه وهي اللي من شوي كانت لامه عليه بكل قوتها ... بس قال مادام أرجعت تقول لا تلمسني يعني هي بخير ....وقام يتبعها بعينه وهي تروح للباب وتقول له قبل لا تفتح الباب : الليلة نرجع الدوحة .......



















عفراء أدخلت على البنات وهي معصبة على الآخر من حمد انه كان يضحك عليها .... وقالت أول ما أدخلت : السخيف ... قليل الأدب ....
مريم : من السخيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : اخوس ... كل ما شافني تم يبحلق فيني سكت عنه .... بس يضحك علي لا .... واجد مصخت السالفة ... والله اعلم عليه عمي ........
ريم ومريم اللي كانوا يشفون بعض بدهشة لفوا على عفراء وسألتها مريم : حمد ؟؟؟؟؟ حمد شافس كذا ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي قربت دمعة عينها قالت : وخير يا طير شافني كذا ؟؟؟؟ ليه هو أنا وش فيني ؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تحاول انه ما تضحك قالت لعفراء وهي تجرها من يدها وتوقفها قدام المنظرة حقت كبت مريم وقالت : ما فيس شيء بس هو شافس كذا ...................................
عفراء أول ما شافت نفسها في المنظرة .... أصرخت بطول صوتها وهي تبكي ....... كانت لابسه الجلال والنقاب على البجامة .. نست من خوفها على مها أنها تلبس العباية قبل تطلع من الغرفة ....
























ناصر كان واقف عند باب الغرفة في المستشفى ..... ما حب انه يدخل مع فهده عشان تأخذ راحتها في الطريقة اللي بتقرر أنها تحاكي أمها بها ..... مسكينة .... كل هذا صار لس ولا حد يدري غير اختس ؟؟؟؟؟؟ لا بس جابر كان أكيد يدري .... عشان كذا كان يحبها ويبديها علي في كل شيء ..... وأنا اللي كنت أغار منها وقول أخذت غلاتي عند جابر ؟؟؟؟ اثاريه كان يحن عليها من اللي شافته ... ولا يبغيها تنضام وهي عنده .............. ورفع رأسه يشوف فهده اللي أفتحت الباب وطلعت من الغرفة ووراها اطلعت أم حمد .... فهده كانت عينها حمره بس ما كانت تبكي .... ما انطرت ناصر مشت على طول في الممر ومنيرة جنبها ...... ناصر كان يمشي ورآها وهو يشوفها كيف وقفت فجأة في وسط الممر بدون ما تنتبه لها منيرة اللي كملت مشي في الممر رايحه للمصعد .... ناصر قرب منها ووقف جنبها ... لقاها فاتحه عينها على الآخر بنظرة خوف وهي تشوف مره ورجال جاين يمشون في الممر ....لف عليها ناصر وقال بصوت كله حنان : فهده وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت ترجف ما ردت عليه ... بس أول ما حست بوجوده جنبها انخشت ورآه على طول وهي ما سكه ثوبه وتشده لها بيديها الثنتين من ظهره .... كأن ظهره هو بوابة الأمان اللي بتخفيها عن عيون كل الناس ....... ناصر اللي أنصدم من حركة فهده .... لف بسرعة يشوف المرة والرجال اللي كانت تشوفهم بخوف واللي نخشت منهم ... كانوا يمرون من جنبهم وهم يشوفون فهده اللي منخشه ورآه .... الرجال كان يشوفهم بنظرات ما حبها ناصر ... عشان كذا لف بحركة دفاعية سريعة ولا إرادية وضم فهده لصدره ولف يمشي بها رايح للمصعد ....



















ريم اللي كانت تمسح على شعر عفراء : خلاص عاد عفاري ما يسوى عليس ذبحتي عمرس من البكي ..... قميص بجامتس طويل ولا هب شفاف عشان تقولين أن في شيء يبين ؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت وهي تبكي : بس شكلي كان يضحك .... عشان كذا هو قعد يضحك علي ...لا وأنا بقوات وجه أهاده .....ذا الحين بيقعد يتذكر شكلي ويضحك .........
ريم وهي تحاول تهدي أختها قالت : زين وشافس ؟؟؟؟ أنتي بنفسس قلتي خير يا طير أذا شافس ؟؟؟؟؟ وبعدين هو إلى متى بيتذكرس يعني .... يوم يومين وبينسى السالفة كلها ... ولا حتى بتطري عليه ... ترى هو ينسى كل شيء بسرعة ... ونشدي مريوم ... ريم قالت جملتها الأخيرة وهي تغمز لمريم ....
بس مريم اللي كانت تضحك على الموقف بكبره ما شافت ريم وهي تغمز لها عشان كذا ردت على عفراء يوم أسالتها عن حكي ريموه قالت : والله على حد معرفتي بأخوي انه بيتم يتذكرها ويضحك إلى أن يموت ....هذا غير موضي إذا درت بتذلس بها طول عمرس ......... عفراء على طول مدت بوزها ورجعت تبكي من جديد .............



















فهده اللي ما فكها ناصر ألا يوم ركبها السيارة جنب منيرة ما قدرت تقعد ولا ترتاح ....كل اللي تبيه وتفكر فيه أنها ترجع الدوحة بأي طريقة ..كانت تبي تبعد عن ذا المكان الكريه ... المكان اللي تجمعوا فيه كل اللي أذوها في حياتها ....كانت تحس أن روحها بتطلع من جسدها وهي تسابق ألحظة عشان ترجع قطر .... كانت تبي ترجع عشان تحضن البنات بين ايدياها ... البنات ... بناتها ... اللي عمرها ما بتخليهم ولا بتتركهم .... أول ما أدخلت الغرفة في الفندق لمت أغراضها في شنطتها الصغيرة عشان ترجع الدوحة على طول مثل ما وعدها ناصر بس اللي وقفها هو مسج ناصر اللي طرشه .........

(( ادري انس تبين نرجع قطر ذا الحين
بس منيرة شكلها تعبانه واجد وتبي
ترتاح .. وأنا اخف أني انعس عليكم
في الطريق لكن أن شاء الله نصلي
الفجر ونمشي ارجوس سامحيني ))

















فهده اللي ما أقدرت تنام طول الليل كانت تحس أن السيارة بطيئة ما تمشي .... تبي تصرخ على ناصر وتقول له ... تحرك أسرع ... ما أقدرت لان حلقها يعورها من البكي طول الليل ورأسها تحسه مثل الطبل من السهر .... انثنت برأسها على الباب اللي جنبها وهي تشوف من الدريشة ظل السيارة اللي ابتداء يظهر مع طلوع أشعة الشمس ...... بدون ما تلاحظ ناصر اللي كان يسرق النظرات لها بين كل لحظة ولحظة في منظرة السيارة ...............................................



























عفراء اللي كانت تسمع الطق على باب غرفة مريم : مريوم .... مريوم قومي .... قومي وحد من اخوانس يدق الباب .... قومي هذا هو يناديس ... قومي ........
مريم اللي كانت مدوخه من السهر قامت وهي يا الله تفتح عينها .... أفتحت الباب وطلعت رأسها شافت حمد واقف على طرف الباب عشان ما ينكشف اللي في الغرفة إذا انفتح الباب قالت له : خير ؟؟؟؟؟؟
حمد : وعليكم السلام ......... الناس تصبح و تسلم قبل ............................
مريم اللي ما لها مزاج غير لنوم قالت : صباح الخير ... السلام عليكم ... مع السلامة ....
حمد قال وهو يهز رأسه : الحمد لله والشكر .... صدق ما تنعطين وجه .... المهم تبون شيء قبل لا اطلع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محتاجين شيء ؟؟؟؟؟ أنتي ولا بنات عمس ؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم اللي ابتسمت وهي تسمع بنات عمس قالت : أنا ما أبي شيء بس بنات عمي يبون .....
حمد قال وهو يبتسم : حاضرين لطيبين .... هم بس يأمرون ...............
مريم اللي تدري انه يقصد عفراء قالت : هم يأمرون انك ما تعلم احد عن اللي شفته أمس فليل.... خاصة موضي .... وانك ما تضحك عليهم كل ما شفتهم ... لأنهم ما ارقدوا طول الليل وهو يبكون من الفشيلة ........
حمد اللي تم ساكت شوي كأنه يتذكر الموقف ابتسم وقال : وش اللي شفته أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما شفت شيء ؟؟؟؟؟؟ وبعدين أن سمعت أن وحده فيكم أنتي ولا بنت عمس الملقوفة سولفت مع موضي في أسرار بيتنا الخاصة ... قسم بالله بزوالكم انتووا الثنتين ..... مريوم صبحي على بنات عمس .....ولف عشان يطلع وهو يغني ....






















أول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده كشت وهي تشوفه يسوي كذا ورجعت خطوه على وراء ...... دخل المطبخ وقال وهو يقرب منها : أنتي وش عندس .... وين ما رحتي بذا النقاب .... وقام يشر بيده يمين ويسار وهو يقلد صوت فهده ويقول : يعني ادرو أني مزيونه ..... أقص أيدي أن ما كنتي خفسة ......
ردت عليه فهده بصوت مهزوز وقالت : وخفسة الخفس بعد ... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نويصر قام يبوزم وقال : لالالا ما يصير كذا نظلمس بدون دليل .... لازم أتأكد بنفسي من كل شيء .... اخف تطلعين ملكة جمال شبة الجزيرة وحنا ما ندري ....قال جملته الأخيرة وهو يقرب منها بسرعة ويمسك طرف نقابها عشان يرفعه .... فهده حطت يدها على نقابها عشان ما يرفعه .... ورجعت على وره بقوة خلتها تضرب في درج المطبخ وهي تشوف نويصر كيف كان يشوفها بنفس النظرات ... نفس نظراته المخيفة ..... نويصر اللي قرب أكثر منها وهو مدنق ... رفع رأسه يحط عينه في عينها .... عزوز .لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالال الالالا .... عزوز و نويصر هم واحد ...... مد يديه وحده على نقابها وجره ووحده على جلالها وجره ..... فهده كانت تبكي وترتجف وهي تحاول أنها تدفه بس ما أقدرت ..مثل اللي تضرب لها جدار .. بعد ما حذف نقابها وجلالها على الأرض مد يده على جيب قلابيتها يبغي يجره .... فهده بدت تصرخ وهي تقول لها : فكني .... فكنــــــــــــــــــــي .... حرام عليك فكني ...... فكني يا كلب .... فكنــــــــــــــــــــــــــــــي .....

























ناصر ومنيرة انصدموا من حركة فهده المفاجأة يوم قامت تضرب الدريشة والباب بيدها بقوة وهي تون وتبكي ..... ناصر على طول وقف السيارة على جنب ولف يشوفها وهي تصارخ وتقول فكني .... فكني ..... ويشوف منيرة اللي تحاول أنها تمسك يدها وتوعيها وهي تسمي عليها بس بدون فايده ... نزل من السيارة ..... وراح عشان يفتح بابها .... أول ما فتح الباب كانت بتطيح عليه فهده لأنها متكيه بكل قوتها على الباب .... وقامت تضربه هو بدل الباب وهي تصارخ .... ناصر استغل أن يدها كانت تضرب على صدره ... لامها بقوة بين أيديه عشان يسيطر عليها ويقدر يوعيها وهو يناديها : فهده .. فهده قومي ... قومي ... قومي هذا حلم .... لكنها كانت تقاوم بقوة جبارة حتى بعد ما أفتحت عينها وشافته .......... وهي تصرخ فكنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..... فكها ناصر وهو يشوفها كيف نطت لحضن منيرة وهي تبكي وتلم عليها ....... ناصر قطع قلبه المنظر اللي يشوف فهده به ... تأملها لحظات بعدها قرر انه يسكر الباب ويحرك .... بس قبل لا يسكر الباب شاف نعال فهده طايحه في الشارع ..... دنق عشان يجيبها ... تم ما سكها في يده وهو يحسس على سير النعال بإبهامه وهو ندمان انه جابها الرياض ... حط النعال في السيارة وسكر الباب .... وركب السيارة وحرك بسرعة كبيرةعشان يبعد فهده كل ذا الوجع اللي جابها له بنفسه ......................... ...........

هناء111
07-30-2006, 12:43 AM
الجزء التاسع :








فهده من بعد ما أرجعت من الرياض وهي نفسيتها تعبانه واجد ومع هذا تحاول ما تبين لأحد خاصة البنات ..... بس انكسارها كان واضح للكل .... من كلامها وردودها المختصرة ... من سرحانها الدايم ... من بعدها وانعزالها عن الكل اغلب الوقت .... حتى يوم كانت تروح الملحق ما كانت تلعب ... مع أنها يوم أدخلت أول مره بعد ما أرجعت من الرياض الملحق لقت ناصر مجهز لها السوني ومشغل اللعبة ومركب الهند وحاط لها وساده جنبه .... طاف على ذا السفرة حول الأسبوع وفهده حالها كل يوم في دمار ..... بس يوم الخميس ناصر قرر أن يحط حد لذا كله ..... ما راح الشركة وقعد ينطر فهده في الملحق ..... فهده بعد ما جات ما انتبهت لسيارته راحت سيده الملحق ودخلت .... تمت تشوفه في صمت وهي واقفة عند باب الصالة حق الملحق ....
ناصر قال لها وهو يوقف : لا تدخلين .... يلا بنروح ...............
فهده قالت باستغراب : وين ؟؟؟؟؟؟ وين بنروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر وهو يطلع من الملحق ويجرها من يدها عشان تطلع معه : بنروح نشتري أثاث للغرف ...وسكت يوم جرت يدها من يده بسرعة وهي تقول : وأنا وش لي ؟؟؟؟؟ أغرفك روح اشتر لنفسك ..
ناصر قال وهو يشر على الملحق : أنتي شفتي الأثاث اللي في الملحق هذا ذوق ... وعشان ذوقي صعب واجد قلت اخذ على ذوقس اللي هو اقل من ذوقي بواجد ...... وسكر باب الملحق وقفله بالمفتاح وراح لسيارة وركب فيها وتم ينطر فهده اللي واقفة قدام الملحق تشوف الباب اللي اقفله عنها .... ما كان لها أي مزاج لأي مهاد .... ولان ما فيه مكان ثاني تروحه غير السيارة راحت وأركبت في السيارة من وراء ..... ناصر نطرها إلى أن أركبت ولف عليها وقال : يعني أنا أبيس بس تتخيلين منظرنا في الشارع ....يا بنت الناس ما يصير كذا اعتبري نفسس أمي وقعدي قدام ...... فهده أرفعت عينها تشوفه بسرعة بعد ذا الجملة اللي قالها ..... ناصر رد على نظرتها وقال : لا تزعلين جدتي ...
يلا عاد عشان ما نضيع وقت ورآنا أشياء واجد ... اسمعي أنا أبي ستائر تكون راقية وحلوى وتتناسب مع الفرش والأثاث ... أنتي اختاري كل شيء ولا يهمس الدراهم المهم ابغي يطلعون الغرف في النهاية شيء عجيب .......... فهده حست من حكي ناصر انه مشتط من صدق في التأثيث خاصة بعد ما شافت كتالوجات الستاير والأصباغ جنبها على السيت ... وباين عليه انه ما في باله أي شيء ثاني عشان كذا يوم لف عليها وقال : يلا عاد تعالي قدام خلنا نروح .... أنزلت وأركبت قدام معه بكل هدوء ...... ناصر نفخ رأس فهده وجننها ... من محل إلى محل ... ما خلا محل في طرق سلوى ما ادخلوا فيه ... ومع انه ما خذ ثلاث غرف ألا انه أصر أن الغرفة الثالثة ما تتأثث بس بيفرش فيها موكيت ... ووحده يبها صالة ... وغرفة أم جابر الكبيرة يبها غرفة نوم ..... ناصر كان يتهاد مع فهده في كل شيء .... ويستفزها في كل صغيره وكبيره .. لان ناصر كان مقتنع بفكرة أن فهده اللي تكرهه ولا تطيق انه يلمسها حتى بعد ما تزوجوا .... شافته في أقوى لحظات خوفها وضعفها طوق النجاة اللي تعلقت فيه بكل قوتها ... وبر الأمان اللي اختارته بكل جوارحها .... قرر أن يخلق عندها هذي المشاعر تجاهه في اضعف لحظات قوتها وأمانها ... عشان كذا حتى وهي قاعدة جنبه كان يا حاسب انه ما يلمسها أو يقرب منها حتى لو بالغلط .... ولا يجيب لها طاري أي شيء صار في الرياض عشان تكون مرتاحة في وجودها معه ولا ترجع لتوترها.....وترد لطبيعتها قبل لا يسافرون الرياض .... وبالفعل ما قرروا يرجعون البيت ألا وهم متهادين وغاسلين بعض عدل ...و بسبب تأخرهم في اللف على المحلات .... صار وقت طلعت ريم من المدرس عشان كذا مروا عليها قبل لا يرجعون البيت ..............
ريم اللي كانت فرحانة ومستانسه بشوفت خالتها وعمها ركبين جنب بعض وجاينها قالت بعد ما أركبت السيارة : السلام عليكم .....وبعد ما ردوا عليها السلام ....... قالت : ما شاء الله عليكم شكلكم يجنن ونتوا مع بعد صدق لفلي كبل .....بس خالتي حاسبي على رجلس لأحد يخطفه منس ... ترى خوياتي ماتوا عليه يوم شافوه ..............
ناصر قال بسرعة لريم : ريموه وينهم خلني اسلم عليهم .........
لفت فهده عليه وهي تشوفه باستهزاء وقالت : انزل أنديهم لك ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يحرك السيارة : لا إذا نزلتي بتخربين علي..... بيقولون اللي عنده ذا المزيونة كيف بيشوف غيرها ....... فهده تمت تشوف ناصر بعد ذا التعليق اللي ما عرفت وش يقصد به المدح ولا يتطنز عليها ؟؟؟؟؟؟؟ وهي تسمع تلعيق ريم على عمها اللي يتغزل في خالتها ....
ناصر قال لريم : زين ريموه المدرسات ما نعجبوا فيني بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت وهي تبتسم : غصب عليهم ما هب كيفهم ينعجبون فيك .... بس أنا ما عندي فيهم مشكلة دام الكلبة ما هب معهم ....
ناصر قطع ريم وهو يضحك عليها وقال : ريموه من الكلبة ؟؟؟؟؟؟؟ أكيد مدرسة ماده ما تحبينها ....
ريم : وأنت الصادق ما دانيها هي ما هب المادة ... رفوع الكلبة افتكينا من وجها صار لها أسبوعين ما جات المدرسة من يوم ما تملكتوا.... الظاهر ما لها وجه تداوم وهي كانت تقول للمدرسات أنها محيره لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر تغيرت ملامح وجه من ذكرت ريم طاري رفعة وتم ساكت ولا رد على ريم .... فهده اللي كانت تراقب الموقف في صمت استغربت موقف ناصر وتغير ملامحه بس ما علقت على الموضوع ......
أول ما أوصلوا البيت ناصر نزل معهم لأنه يبي يشوف العمال خلصوا ولا لا ..... وإذا في شيء يبي تغير قبل الفرش .................................................. ......
























ناصر اللي كان يدور مع فهده وريم في غرفة النوم الكبيرة : فهده ما كان الرفعة اللي لسرير صغيرة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي اشتطت قالت وهي تدور حول الرفعة وتقيمها : لا بيجي قياسها ....
ناصر قال : زين خلي سونيا تنظف ذا الغبار قبل لا يجون أهل الفرش .........
فهده اللي كانت تشوف مع ريم الحمام ردت عليه : أن شاء الله ... بس في شيء ابغي أرويك إياه .... وطلعت من الحمام وراحت عند الباب الخشب اللي على الغرف .... وأشرت على حد الجدار اللي في الصالة وقالت : شوف خربوا الطوفه هنا ... يعني أنت يعدلون غرفك وحنا يخربون صالتنا ....
ناصر قال وهو يشوف الجدار ويلمسه بيده : ما في مشكله شوي معجون وشوي صبغ وتصير تمام ... وإذا تأمرين نغيرها كلها ... حاضر .......
فهده : لاما في داعي ... بس شوف لنا الطوفة وجزاك الله خير ......
ريم قالت : خالتي خلص الغدا ؟؟؟؟أنا ميته جوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : أكيد خلص روحي بدلي وصلي وأنا بروح أنكبه ........ناصر قطع كلامها وقال : فهده أنا أبي اتغدا مع ريموه .... لا تشوفيني كذا ... رجلس أنا وفي ذمتس تأكليني...وبأكل هنا في الصالة عشان تتعودون على وجودي .... قال آخر جملة وهو يشر على الغرف ......
فهده قالت لها وهي تقرص عينها فيه : أن شاء الله .... أستريح في المجلس وأنا بجيب لك الغدا في المجلس ....
ناصر قال : في الصالة..... ولف على ريم اللي كانت تشوفهم وهي تبتسم وقال : يلا ريموه بسرعة عشان نتغدا ........




















بعد ما راحت فهده المطبخ الخارجي تنكب الغدا لريم ولناصر ... وريم راحت تبدل .... ناصر قعد في الصالة يتأملها.... لفت نظره شنطة فهده اللي متعودة أول ما تدخل دايم تحطها على الكرسي في الصالة ..... جاه فضول غريب انه يعرف هي وش تحط في شنطتها ... جر الشنطة بسرعة وفتحها ....كان فيها علاقة مفاتيح ... وفواتير خياط وعبايات ... ورقة بأغراض الجمعية ... وبوك ... فتح ألبوك ... كانت حاطه صورة حمد ولد أختها وصور البنات وهم صغار ... والبطاقة الشخصية ... والبطاقة الصحية ... شدته البطاقة الصحية بكل ما لها من ذكريات .. رفعها وقعد يشوفها ويشوف الصورة اللي فيها .... ما تغيرتي يا فهده وعمرس ما هب متغيره .. ومر قدام عينه مثل الفلاش حمد اللي كان واقف على باب الملحق وهو يقول لها : خالتي بتموت .... رجع البطاقة مكانه ... وكمل استكشاف ألبوك .... استغرب ما كان فيه ألا خمس ريال .... وورقة صفر صغيرة ... فتح الورقة كان مكتوب فيها .....


(( * 500 عباية عفاري
* 100 تنورة ريموه
* 1500 أغراض الجمعية
* 1000 مصاريف البنات
* 300 هدية لريموه
* 500 هدية عرس خويت عفاري
* 300 ملحف للبرج
الله كريم ...... ))

ناصر بعد ما قرأ الورقة تذكر انه ما عطاهم مصروف الشهر واللي مفروض أنهم يأخذونه من ثلاث أسابيع ... بس بسبب مرض أم جابر نسى يعطيها المصروف حق البيت والبنات عشان تعطيه فهده .... رجع يشوف الخمس ريال للي في ألبوك وهو يفكر هي من وين كانت تصرف طول ذا الثلاث أسابيع ؟؟؟؟؟ تقاعد أبوها ... لأني بعد ما عطيتها أيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اجل من وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأول ما سمع صوت في المطبخ الداخلي رجع ألبوك في الشنطة وحط الشنطة مكانها على الكرسي ........



















بعد ما حطت الغدا لريم وناصر في الصالة أركبت فوق لغرفتها عشان تصلي وتفصخ النقاب وتريح عينها ..... وبعدها تروح تجيب عفراء من الجامعة .... أول ما خلصت صلاه قامت عشان تلبس العباية ... بس قبل لا تلبس رن جوالها .... سيد حياتي .. يتصل ... فهده أخذت الجوال وهي تفكر ... هذا والله النشبة ذا الحين بياكل قلبي على اغرفه .... وقالت : السلام عليكم ..............
ناصر : وعليكم السلام .... اسمعي أنا بروح أجيب عفاري اليوم ...... وكمل وهو يبتسم : تدرين اليوم الخميس .... يوم البنت اللي في الجامعة ..... بروح أجيب عفاري أربني أشوفها .....
فهده ردت عليه وهي تنسدح على السرير من التعب : وأنت إلى ذا الحين معلق على البنت ؟؟؟؟ أنت ليه ما تسمع شور اللي اكبر منك ؟؟؟؟؟ شوف دامك ما تبي البنات اللي على الكورنيش وخاطرك في ذي ... خلنا نتأكد من شيء قبل ....
ناصر قال باهتمام : وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : بنشوف هي لها خاطر في الأبراج ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد على فهده بكل هدوء : وأنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تتثاوب بدون ما تنتبه لسؤال ناصر : أنـــــا .... أن شاء الله بجيب لك الخبر اليقين بس جيبي لي اسمها كامل وابشر بالخير ....حنا في ذيك الساعة يوم بنجوز معلم من معالم قطر ......
ناصر قال بخوف : فهده وش فيس صوتس متغير ؟؟؟ تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت : فيني نوم .. من هد حيلي من ألدواره على الأثاث .....
ناصر : زين قومي تغدي ورجعي ارقدي ..... فهده قالت : لا بتغدا مع عفاري إلى جات ....
ناصر قال : زين اجل بخليس ترقدين ... وعلى فكرة ما هب مهم أن البنات تحب الأبراج المهم البرج يحب من يــــــــا جــــــــــــــــــــــــــــــــــدوه .... وسكر التلفون بسرعة في وجه فهده اللي ما لحقت ترد على كلمة جدوه ...... بس اللي استغربت منه فهده بعد ما سكر الخط في وجها أنها ما كانت معصبة عليه وحمقانه مثل كل مره يسكر في وجها .... يمكن عشان هي اليوم اطلعت وغيرت جو ... ويمكن عشانها اليوم ما فكرت في أي شيء يعكر مزاجها ويكدر خاطرها وغفت عينها على هذا الشعور ....




















فهده وهي تحاول تفتك من حنت ريم قالت : شوفي أنا ما لي خص ... عندس عمس إذا بغيتي تروحين قولي له ...
ريم : زين هذا أنا أقوله .... عشان أنتي وعمي واحد .... جعلني قبلس خلنا نروح بيت عمي ....
فهده حبة أنها تستغل ريموه في مشاور ناصر عشان تروح بيت خالد وقالت : دقي على عمس واخذي شوره إذا وافق بنروح ..........
ريم دقت على عمها بعد ما أضمنت أنه إذا وافق خالتها ما هي بمعية : مرحبا يا بعدهم كلهم .....
ناصر اللي كان توه قايم من النوم قال : اللي بعده وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : ابغي نروح بيت عمي خالد ... إذا تسمح يعني .....
ناصر : روحوا وش فيها يعني ..... ولا تبين أنا اوديكم .....وسكت وهو يسمع ريم تكلم خالتها وهي تقول : خالتي وافق نروح بيت عمي .... ورجعت تكلم ناصر اللي ناداها وهو يقول : ريموه خالتس هي اللي مطرشتس تشاورني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : أيه ... هي قالت إذا عمس وافق بنروح .................
ناصر قال : قولي لها ما فيه روحه ..... تبي تروحون تدق هي علي عشان تتشاور مني ... ولا اقعدوا كلكم في البيت ...................................
ريم على طول لفت على خالتها وهي تقول لعمها : لا لا الله يخليك أنا بخليها تكلمك .... وعطت السماعة لخالتها .... وهي تتقول : ارجوس .... تشاوري أنتي منه ولا ما هب مخلينا نروح .......
فهده أمسكت السماعة وهي تشوف ريم وعفراء اللي اطلعت من غرفتها ووقفت تسمعهم .... وقالت وهي تبلع ريقها : السلام عليكم ..........................
ناصر رد عليها بهدوء ومكر : وعليكم السلام .... خير ريم تقول انس تبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : البنات يبون يروحون بيت خالد ... بس أنا قلت لهم خذوا شور عمكم قبل ...
ناصر قال ببروده المعتاد : وأنتي ؟؟؟ ما تبين تروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : عادي ما يهمني أروح ..........
ناصر رد عليها : اجل إذا ما تبين ... ما فيه روحه ... اقعدوا كلكم في البيت .....
فهده اللي كانت تشوف ريم اللي قاعدة عند رجلها وهي تنطر الرد قالت عشان تحسن الجو : بس البنت يبون يروحون وأنا عشان خاطرهم بروح معهم ما فيه مشكلة ..........
ناصر قال وهو يبتسم بس ببرود وتحدي : تبين تروحين شاوريني .........
فهده قالت بسرعة : والمشاور حمر ولا خضر ؟؟؟؟؟؟؟ هذا ني قلت لك وشاورتك .......
ناصر قال وهو يصر على ضروسه : شــــاورينـــــــــــــــــــــــــــــــــي ..............
فهده أخذت نفس طويل ودنقت رأسها في الأرض وقالت بصوت واطي قد ما تقدر : ممكن أروح بيت خالد مع البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت وهي تسمع ناصر على الطرف الثاني من الخط منفجر من الضحك ..... من إحراجها وحرتها ما قدرت تسوي أو تقول لها شيء قدام البنات كل اللي أقدرت عليه أنها تدف السماعة على رموه وقامت بسرعة لغرفتها .................





















فهده ألبست عشان تروح مع البنات بعد ما قالت لها ريم أن عمها وافق بس هو اللي بيوديهم .... أول ما طلعت لقت البنات قاعدين ورا .... ومخلين لها الكرسي اللي قدم .... نحرجت أنها تناقض نفسها وهي اليوم راكبه معه قدام .... لا وريموه شافتهم .... وعشانها يوم أركبت معه اليوم ما انزعجت من وجودها جنبه .... تشجعت وركبت على طول قدام .... شافت ناصر يبتسم بس قررت أنها تسفها ....ناصر اللي كان يبتسم مد عليها ظرف وهو يقول : فهده هذا مصروف البيت والبنات ... اسمحيلي على التأخير بس والله نسيت ... لكن أن شاء الله من يوم الأحد بروح وبسوي لس حساب في البنك عشان إذا بغيتوا شيء على طول تروحين وتسحبين ... وحرك السيارة بسرعة وطلعوا من البيت رايحين لبيت خالد ..... أول ما أوصلوا وقبل لا تنزل فهده قال لها : فهده أنتي لا تنزلين ... دق علي راعي الستاير يقول الخلق اللي بغيته ما لقاه ... ويبي نجي نختار غيره ....
فهده قالت بترجي لأنها ما لها خاطر في ألدواره مره ثانية : ما يصير نجلها إلى باكر ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بسرعة وحزم ينهي الموضوع : لا باكر الجمعة وما في وقت أنا أبيه يخلص بسرعة ... ولف على البنات وهو يقول لهم : يلا وش تنطرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انزلوا ................
انزلوا البنات وهم يضحكون على خالتهم وعمهم اللي مشتطين على الغرف ..................






















ناصر قال وهو يشوف فهده اللي قاعدة ساكتة من يوم اطلعوا من بيت خالد بطرف عينه : فهده ابغي أقول لس سالفة مهمة ... بس أبيس تسمعيني وتفهمين ألحكي اللي بقوله لس عدل ......
وكمل يوم شاف فهده تلف عليه بكل اهتمام وهي تقول بصوت كله خوف : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قال : شوفي حنا يوم تملكنا كان عندنا هدف نبي نوصل له ... وهو أن حنا نعيش مع البنات في بيت واحد بدون ما به حد يقدر يتحاكا فينا أو ينقد علينا ... وعشان أكون بعد قريب منكم اتفقنا أن أنا انتقل في غرفة أمي عفراء الله يرحمها ..... هذا كله كان بالاتفاق معاس صحيح ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه وهي تهز رأسها وقالت : صحيح .... ليه وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يلف من الإشارة قال : اللي صار أن أنا وأنتي ما هب عايشين بالحالنا .... يعني أنتي صدق ذا الحين أمرتي وحلال علي ويحق لي أني اقعد معكم في البيت داخل ... بس الناس بيقولون هم كيف عايشين في بيت واحد وهم ما أعرسوا ؟؟؟؟؟؟؟؟ وبيرجعون يتحكون فينا من جديد ؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي منصدمه من حكي ناصر وقالت : تبي تسوي عرس ؟؟؟؟ وأمي عفراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بدون ما يلف على فهده : ما هب عرس بمعنى عرس ..... عشا ونعزم عليه ناس ... يعني إشهار للعرس لا أكثر ولا اقل ....ها وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كان تفكيرها مشوش قالت : يعني بس عشا للرجاجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي وقف قدام المحل حق الستاير قال وهو يلف على فهده : فهده أنتي تبين عرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده دنقت رأسها وهي ترد على ناصر : بتصدقني لو قلت لك أني حتى لو كنت بعرس في يوم من الأيام صدق ما كنت بسوى عرس .... وش فايده العرس للعروس بدون ما يكون جنبها ناس تحبها أهلها ... خواتها ... أمــــــــــــ .... وسكتت فهده شوي ورفعت رأسها بعدها وهي تقول : وأنت تبي خساير ولعبه في عرس كذبي ... كذبي صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي فهم قصد فهده من السؤال وفي نفس الوقت عورت قلبه فكرتها عن العرس اللي تحلم به كل بنت ... قال : لا تخافين...ولا تنسين أن أنا قلبي في الجامعة يوم الخميس ... بس حنا على نفس الاتفاق وعشان نكون متفقين على كل شيء ... أن ابغي منس شيء واحد بس أن حنا نكون قدام البنات زوجين طبعين لكن بروحنا ما هب صاير ألا اللي تبينه .... يعني تقدرين تعتبريني ...... اخوس .... بس اخوس الصغير ...... و طبعا بيكون في ترتيبات جديدة ... يعني بعد العرس لازم نعيش في مكان واحد .... فهده قالت بسرعة : لا ما هب لازم ...... قطعها ناصر وقال : لا لازم ... وش توني قايل لس زوجين طبعين ... يعني أنتي بتنزلين وبتقعدين معي في الغرف اللي تحت ..... وكمل يوم شاف فهده تبحلق فيه عينها : لا تبحلقين فيني ... اقعدي في دار ... وأنا في دار ... ولا أشوف وجهس في داري ... اطلقس .......
فهده قالت وهي محتره عليه : أنت تحلم تشوف وجهي في دارك ... ولا انزل في غرفك ............
ناصر قال : الله بيهديس أن شاء الله .... بس ذا الحين في شيء ثاني بقوله لس .... موعد العرس ...
شوفي فهده منيرة تبي تروح الحج ذا السنة أن شاء الله هي وحمد والبنات مع محمد بيجون يقعدون عندنا عشان كذا أنا مستعجل على العرس أبي نكون مستقرين مع بعض .... حتى لو كنا نمثل عليهم ....هم أن شاء الله بيروحون حج سريع .... تاريخ 3 ذو الحجة بتكون رحلتهم ... وأنا قررت أن حنا تاريخ 1 ذو الحجة نسوي العرس يعني قدامس عشرين يوم بضبط عشان تجهزين .... فهده أقطعته وهي تهز رأسها وقالت : لا ما قدر بعد عشرين يوم .... ما اقدر ..............
ناصر اللي استغرب قال : لا تقولين لي ما تقدرين تجهزين في عشرين يوم وذا الخرابيط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بكل جديه : ولا همني ... أنا اللي يهمني هم البنات ... بيكون وقت امتحاناتهم ... وخاصة ريموه هي بلا شيء مصرقعه... ولا تقابل دراستها كيف عندها عرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



















ناصر طول الطريق لبيت خالد وهو ما هب مصدق كيف قدر يقنع فهده بذا السهولة وهو اللي كان مستعد لمعركة معها .... ومجهز أمية كذبه وكذبة بس عشان يقنعها ..... ما كان يدري عن اللي تفكر فيه فهده اللي قاعدة جنبه ...ما كان يدري أنها بعد ما أرجعت من الرياض وهي تحس بالانكسار ..... وان كل اللي القوة والاعتماد على النفس اللي هي تبينها للكل تبخرت مع الهوى ....و أنها ذا الحين مستعدة تسوي أي شيء بس عشان ما تخلي البنات أو ترجع تعيش في الرياض مره ثانية واللي أصلا ما لها فيها مكان ... وأنها بحاجه لهم ... لهم كلهم ... حتى هو... محتاجه يكون موجود في حياتها ولو ما اعترفت بذا الشيء ......على الأقل عشان البنات .... و كانت مطمنة من ناحية ناصر ما تدري ليه.... انه ما هب مخالف حكيه معها ........ عشان كذا وافقت وهي متأكدة أن العرس مجرد تصحيح لوضع من أوضاع حياتهم لا أكثر ولا أقل.... يعني نفس الملكة ....أنزلت فهده بيت خالد وناصر راح عشان يلحق على صلاة العشا في المسجد ..........
























فهده اللي أدخلت الخيمة لقت الكل قاعدين هناك حتى موضي كانت موجودة سلمت عليهم وقعدت معهم ...... منيرة اللي كانت قاعدة جنب فهده لفت عليها وقالت لها بصوت واطي : بنتي كيف حالس ؟؟؟؟؟؟
فهده قالت لها : بخير زان حالس ....
منيرة قات لها بحرج : بنتي اربس ما أنتي بزعلانه مني ؟؟؟؟؟
فهده ردت بصوت حزين : الله لا يجيب زعل هذي سالفة وراحت بالحالها .....
رد فهده ما ريح منيرة عشان كذا قالت لها : بنتي ترى والله حنا ما كانا نبي ألا الخير لس ... ناصر عقب ما دق عليه خالس وقاله أن أمس تبكي تبي تشوفس قبل لا تسافر ... كانت خايفه تموت ما شافتس .... وأنتي تدرين انه يتيم ولا شاف أمه ... عوره قلبه عليها وعليس وقال انه لازم يوديس لها .... وانه يبيس تبرين أمس عشان عيالكم يبرونكم ....................... فهده اللي ما كانت عارفه ترد على ويش من حكي منيرة على اتصال خالها لناصر اللي توها تدري به ولا على آخر جمله قالتها أم حمد ... ارتاحت أن موضي نادتها ولفت عشان ترد عليها وهي تقول : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت : وش فيس حمسانه علي ... وقلدت صوت فهده وهي تقول : خير ...ذا الحين لو هو رجلس كان قلتي لبيه .................
فهده قالت بتوتر : موضي وش تبين ؟؟؟؟؟؟ ما لي مزاج لس .....................
موضي قالت بتمقت : وش اللي مخرب مزاجس .... توس راجعه من تمشيه مع حبيب القلب بعد وش تبين يعدل مزاجس وقطع على موضي محمد اللي قال وهو واقف عند باب الخيمة : السلام عليكم .....
ردوا الكل عليه السلام .... ودخل يتقهوى عندهم ويسولف معهم شوي ....
محمد قال لفهده وهو يشر على عفراء ويسلم بيده عليها : كيف حالس مرت العم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه : بخير جعلني قبلك ... أنت كيف حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : بخير زان حالس .... بس حالي بصير ما يحتاج إذا لبستوا ذي نقاب واشر على ريم .....
ريم نطت بسرعة وقالت : شوف ما لك خص فيني ... البس ما البس بكيفي ..... أنت ما لك على حكي ..... فاهم ولا اخلي عمي يتفاهم معك .........
محمد قال وهو يقرص عينه فيها : أقول تلايطي ابرك لس قبل لا أقوم لس بذا العقال ... وبتلبسين النقاب غصب عليس ما هب كيفس ....وبشوف أنا من اللي حكيه بيمشي أنا ولا أنتي يا ........... وسكت محمد بعد ما أقطعته منيرة وقالت : محمد .... خلصنا .......
محمد بعد ما سكته منيرة نحرج وقام عشان يطلع ... بس قبل لا يطلع وقفته فهده اللي ما عجبها رد ريم عليه وإحراج منيرة له وهو قده رجال وقالت : أقول يا أبو خالد ... ابشر بالخير وما يصير خاطرك ألا طيب ... واللي تبيه بيصر ... وحكيك يمشي علينا كلنا ....... ابتسم محمد وهو يشوف ريم اللي انقهرت من خالتها بنظرات استهزاء وقال لفهده : جعل ربي يسلمس يا مرت العم .... مع السلامة ... وطلع وراح المجلس الخارجي ....................
ريم على طول لفت على خالتها وهي تقول : ليه يوم تقولين له كذا ؟؟؟؟؟؟ ليه تشمتينه فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده كانت تشوفها وهي تقرص عينها فيها وقالت وهي تفتن عليها : لنس قليلة أدب ... الصبي و قال كلمة .... ليه يوم تنطين في حلقه ؟؟؟؟ ولا ما هب تارسين عينس اللي قاعدين يردون عنس .....ريم ما استحملت أكثر يوم حست انه بتبكي طلعت من الخيمة وراحت غرفة مريم اللي هي بعد ألحقتها .... موضي اللي كانت تشوف ريم وهي تطلع من الخيمة قالت لفهده : وهي صادقه لا تقوين رأسه علينا من ذا الحين يطلع لنا حمد ثاني ...كفاية علينا واحد ..........
فهده ردت عليها وهي تحاول ما تبين ندمها على إحراج ريم قدام الكل خاصة أنها أول مره تسويها : وأنتي تشوفينها عدله انه تتلقف على الكل ... الكبير والصغير... ولا تحشم حد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا عادي تسوي كذا ؟؟؟؟ ودنقت رأسها وهي تحاول تخفي دموعها وقالت : أنا ما أبي يجي يوم عليها ويقولون هذا تربية فهده ....... وبلعت عبرتها وهي تحس بيد عفراء على كتفها ...فهده ما تدري هي ليه كانت متأثرة كذا... متأثرة لدرجة البكي .. يمكن من حكي أم حمد وتذكيرها بسالفة ما نستها عشان تذكرها ...ولا هو حكي ناصر عن العرس ... فهده أرفعت عينها اللي تحاول تخفي دمعها وقالت لموضي : موضي فديتس ابغي أصلي .................

































فهده بعد ما صلت اطلعت من دار منيرة عشان تروح الخيمة وقفت شوي عند باب غرفة مريم .... كانت تبي تشوف ريم وتراضيها بس بعدين قالت لا خلها تتأدب ... وراحت الصالة ... أفزعها صوت ناصر اللي كان واقف عند باب المجلس الداخلي هو وموضي وهو يقول : فهده تعالي .......
بعد ما أدخلت فهده المجلس شافت منيرة قاعدة راحت تقعد جنبها .... موضي اللي كانت تتحرقص أقعدت جنب عمها وهي تقول : وبعدين ؟؟؟؟؟ أنا ما أحب ذا الحركات بتقول وش عندك ولا أنا اللي بخليك تتحاكا غصب.... ناصر لف عليها يقول وهو رافع حاجبه : كيف أن شاء الله بتخلين اتحاكا ؟؟
موضي قالت وهي تبتسم : سهله ... وكملت وهي تشر على فهده : بقوم أدوس في بطنها ...
ناصر رد عليها وهو يتحداها : كان في أبوس خير قومي .... راويني كيف بتدوسين في بطنها ؟؟؟ ليه مهمله لس ؟؟؟ ولا ما ورآها حد ؟؟؟ عشان تدوسين في بطنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولف على منيرة اللي تصب لفهده شاهي يكلمها بعد ما شاف موضي أسكتت وهي تبتسم .... وقال : أقول يا أم حمد ... ترى حنا عزمنا نعرس ......... وسكت وهو يشوف رد فعل اللي حوليه ... فهده انحرجت انه فتح الموضوع في وجودها ... دنقت وهي تهف على بيالة الشاهي من تحت النقاب في صمت .... منيرة كان باين عليها أنها فرحانة بس كانت كأنها تفكر في شيء .... أما موضي فكانت فاتحه حلقها على الآخر وهي تنقل نظرها بين عمها وفهده ......منيرة هي أول من تكلم وقالت : جعله والله سعيد ومبارك يا أولدي ... متى أن شاء الله عزمتوا تسون العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : حنا ما هب بمسوين عرس وطق وخرابيط ... بنسوي عشا بس ... عشان أمي عفراء الله يرحمها ....
منيرة قالت وهي تشوف فهده بنظرة سريعة قالت : بس يا أولدي كل الناس اللي يموت عندهم حد يسون عرس بعد سنة ولا حتى ثمان تسع شهور .... ما فيها شيء ........ ناصر قال بسرعة يقطعها : هذيل اللي بيسون العرس بعد ثمان تسع شهور ... لكن حنا بنسويه بعد عشرين يوم يعني قبل لا تروحون الحج أن شاء الله بيومين .... نطت موضي تصرخ على عمها من قريب وهي تقول : وش اللي عشرين يوم ؟؟؟؟؟؟؟ على كيفكم هو ؟؟؟ حنا متى بنخيط ؟؟؟؟ ولفت تصرخ على فهده : وأنتي يا البقرة كيف توافقين على عشرين يوم ؟؟؟؟ ما تعلمين متى بتتجهزين ؟؟؟ متى بتسوين الفستان ؟؟ ولا بتشترين باقي الأغراض ... كملت وهي تلف على عمها : انتووا ما تعرفون كيف الجهاز يبي وقت ... تبي تخيط تنانير وقلابيات وفساتين ... ولا النعل والشناط والمكياج ... ورجعت تلف على فهده وهي تكمل : زين يا حظي ما تبين تطلبين لس قمصان وباديات ولا ملابس داخليه وثياب نوم .... وسكتت موضي وهي تشوف فهده اللي أشرقت بالشاهي اللي تشربه وقامت تكح بقوة من سمعت آخر جمله لموضي ... لفت موضي تشوف عمها اللي كان يشوف فهده بخوف وهو يشوف منيرة تعطيها فنجال ماي من الغسال تشربه .... لف ناصر على موضي وضربها على رأسها ضربه خفيفة وهو يقول : جعلس تجدرين ... وش بتنفعين أنتي وثياب النوم إذا هي ماتت ؟؟؟؟؟؟؟؟وبعدين عيب عليس تقولين ذا ألحكي قدامي وتحرجيني ؟؟؟ وكمل وهو يغمز لموضي : احترمني أنا عمس ؟؟؟؟؟ فهده بعد تعليق ناصر أعرفت انه انتبه على اللي انحرجت منه وشرقت يوم سمعته .... حست انه بتموت صدق بس من الإحراج والفشيلة ... ورجعت تأخذ من الغسال فنجال ماي ثاني تشربه .... وهم يشوفونها ويضحكون ....بس سكتوا بسرعة بعد أشارة من يد منيرة اللي كانت حاسة بفهده وإحراجها .......... ولفت على فهده وهي تقول : بنتي قومي روح برى شوي أبي ناصر في كلمة رأس .... فهده ما صدقت على الله وطقت بسرعة من المجلس وطلعت ورآها موضي بعد ................


















فهده اللي اطلعت تركض من المجلس الداخلي ما حست بنفسها ألا وهي في غرفة مريم وقفة تشوف البنات وهم يشوفنها باستغراب .... فهده أقعدت على سرير مريوم جنب ريم اللي كانت تضن خالتها جايه تراضيها فصدت بوجها عنها ....أما فهده فكانت تحس برجلها ترتجف ... وكشفت نقابها عشان تقدر تتنفس .... ورفعت عينها تشوف وجه موضي اللي واقفة على الباب وهي تقول : يا وجه الله ذا كله حيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت على آخرها من الإحراج قالت : جعلس الحية اللي تلقصسس يا قليلة الأدب ... أنتي ما تستحين ؟؟؟ في حد في الدنيا يقول ذا ألحكي ؟؟؟؟ وبعدين أنتي وش يخصسس أجهز أو ما أجهز أنا حرة .... موضي قالت وهي تدخل وتسكر الباب ورآها : لاما أنتي بحره ... لان حنا اللي بنتوهق فيس ... ولا من بيجهزس غيري ..وترى أنا ما نسيت أن أنتي اللي جهزتين يوم عرسي .. ولفت على البنات اللي كان شادهم الحوار وخاصة ريم وقالت : سمعتوا آخر الأخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالتكم وعمكم بيعرسون بعد عشرين يوم بس .... فهده ما حست ألا و الغرفة بتنفجر من الاصراخ..... وريم اللي كانت حمسانه عليها ... لامه عليها وهي تصارخ وتقول : والله أني دريت من يوم شفتكم اليوم كيف ترتبون في الغرف .... وأخيرا عندنا عرس ... وسكتوا كلهم يوم فتح الباب فجأة حمد وهو يصرخ عليهم : وجدري وش ذا الاصراخ عليه ؟؟؟؟؟؟؟
موضي ومريم قالوا بسرعة لحمد اللي دنق وصد بسرعة يوم شاف الغرفة فيها حد غير خواته : عفاري اللي تصرخ وهم يشرون عليها .... عفراء اللي كانت تصلي أصلاً من يوم ما أدخلت فهده عليهم .... بعد ما أسمعت اسمها قالت بخوف ولا إراديا بصوت عالي وهي تسجد : اللـــــــــــه واكبــــــــر ...


















فهده نحرجت أكثر من تعليقات موضي والبنات عليها ...وتعبت وهي تفهمهم أنها ما تبي تجهز شيء ... بس ما أقدرت تقنعهم في شيء .... وشلون تقنعهم وهي لازم تبين لهم أنها عروس صدق .... احتارت وش تسوي ..... ويوم شافتهم اشتطوا في التخطيط والأغراض اللي يبون يجهزونها ... خلت لهم الغرفة وطلعت تقعد مع منيرة في الخيمة ... أول ما أدخلت شافت ناصر وحمد ومحمد قاعدين يتقهون عند منيرة ... ما كانت تبي تقعد مع ناصر بعد تعليقه قليل الأدب مع موضي عليها ... بس ما تقدر ترجع تدخل بعد ما شافوها ... أدخلت وسلمت على حمد اللي تعذر منها على الموقف اللي صارفي غرفة مريم ... وراحت تقعد في طرف الخيمة ... لان منيرة كانوا عيالها قاعدين جنبها .... بس اللي أشردت منه فهده لقته قدامها ... ناصر وحمد كانوا هم بعد يخططون للعرس حق الرجاجيل .....ما تدري هي له منحرجه كذا والموضوع كله عبارة عن كذب وتمثيل .... حاولت تشغل نفسها مع مها اللي أدخلت عليهم وهي تجر شنطتها وتبكي عشان موضي ومريوم طردوها من عندهم ... مسكها ناصر يوم مرت من جنبه وسألها : ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟ قولي لي من مضايقس وأنا أروح اضربه ؟؟؟؟؟؟
مهما ردت بصوت واطي : موضي ومريوم ... طردوني من دارهم وقالوا لي روحي حق العروس هي تسوي معاس الواجبات عشان حنا نقول كلام عيب عن العروس .... بس حنا ما عندنا عروس تحل معي الواجب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده من أسمعت حكي مها اللي قالته قدام العيال حست أنها خلاص بتبكي ذا الحين من الإحراج ولا تجراءت أنها ترفع عينها من الأرض أو تشوف حمد ومحمد اللي شلوا عليه وطلعوا من الخيمة بسرعة بعد ما عطتهم منيرة الإشارة..... أما ناصر فقال لمها وهو يشر على فهده بعد ما طلعوا العيال : لا تزعلين يا حبيبتي ... شوفي هذي العروس هم بعد طردوها معاس روحي لها بتسوي الواجب لس .... وبعدين هم قليلات أدب يقولون حكي عيب ... بس أنتي والعروس مؤدبين ما تقولون حكي عيب .....مها اللي كانت تشوف فهده باستغراب قالت : هذي فهده ما هب عروس ؟؟
ناص قال وهو يبتسم : آفااااااااااااااااا حتى أنتي تسبين مرتي ... عمتس هذي يا الخبل ... أم رجلس ... من ذا الحين صادقيها ...... وين نعالس ؟؟؟؟ روحي البسيها وتعالي بنروح المجلس عند محمد وأخوياه .....ولف على أم حمد وقال وهو يشر على فهده : الله الله يا أم حمد في مرتي بنتس لا تأكلها ولا تعلمها حكي عيب ... تراها أمانه عندس إلى أن أخذها منس ...........................وطلع ناصر بعد ما جات مها لابسه نعالها عشان تروح معه .............................



















فهده ما صدقت على الله أن ناصر رجع عشان يأخذهم البيت لأنها خلاص انهارت على يد موضي ... هي أول وحده تركب السيارة ولفت بسرعة على ناصر وقالت : الله يخليك ولا كلمة راسي بينفجر من موضي ....ناصر ما رد عليها بس ابتسم لان كان باين على شكلها صدق انه تعبانه .... اركبوا البنات وركبت معهم مريم ... البنات كانوا مشتطين في التخطيط للعرس ومتواعدين مع موضي أنها بتجيهم هي وجملة باكر وبيجتمعون عند فهده ..... ناصر تم يسولف مع البنات ويضحك عن العرس وموعد العرس .... وهم في الطرق للبيت مر ناصر على مطعم الحباري عشان يشربون عصير ..... فهده كان ودها تنزل وتروح البيت مشي من الإزعاج اللي هي فيه .....
ناصر قال للبنات وهم واقفين ينطرون العصير : بنات أنا قررت أني اشتري لي سيارة جديدة ... وش رأيكم وش اشتري ....
ريم ومريم شافوا بعض وقالوا في صوت واحد : رنج اسود ..........وكملت ريم : ويكون سبورة ...
ناصر قال : وش معنى رنج اسود وسبورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم : عشان تصير مثل راشد ... وكملت ريم : بس النسخة المعدلة .. أنت رنجك سبورة ....
ناصر قال لها وهو يلف عليهم : العينبوا ذا الوجيه ... وش راشد ذا اللي تعرفونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ردت بسرعة : عمي هذا راشد وضحه ... قصة نقراها في ألنت .... لكن ويش ... رومانسية واجد .... سيارته كانت رنج سوده ... ويوم سافر مع مرته وضحه رايحين للحسا ... كان ماسك يدها و حاطها على قلبه وهو مشغل أغنية راشد الماجد ... أنت غير الناس عندي ......وقاموا البنات يغنون الأغنية في صوت واحد .... (( أنت غير الناس عندي ... أنت عندي شيء كبير ..........ناصر أول ما سمع البنات يغنون ... على طول مسك يد فهده وحطها بسرعة على صدره ... بس فهده جرت يدها بسرعة وهي تضربه على صدره بقوة ... ناصر قال بعد ما ضحكوا عليه البنات : يا دافع البلا ... هونا ما نبي رنج اسود ....... بنات وش هي سياير راشد غير الرنج الأسود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ام نتلي
07-30-2006, 09:59 AM
رائعة ... والاروع انت والتزامك معنا وتجاوبك لطلباتنا منك اختي في الله .... رجاء تكون الاجزاء اكثر ودمت بود

السميراء
07-30-2006, 04:09 PM
تسلميين على التكمله الرائعههه

ام نتلي
07-31-2006, 10:45 AM
وينك هناء والا خلاص العدوى وصلتلك ترى صاير موضه كل واحده من الاخوات الغاليات تنزل كام جزء وبعدين تتبخر وخلاص لنا الله ... انشالله ما تكوني مثلهم وتكمليها عاد وبسرعه عشان ما تطير الاحداث من راسنا ... يعطيك العافيه

هناء111
07-31-2006, 04:13 PM
الجــــــــــزء العاشــــــــــــــر :








فهده اللي كانت منهارة على السرير وهي تشوف السقف ..... اليوم كانت تحس بضغط كبير عليها من موضي ... اللي تبي تروح السوق من باكر ... هذا والله النشبة ... السوق يبي فلوس ... وأنا ما عندي شيء غير مصروف البيت والبنات ... ولا اقدر العب فيه .... ولا اقدر أقول للبرج عطني فلوس عشان عرس وجهاز ما أنت بملزوم فيه ....وفي نفس الوقت ما اقدر أقولها ما هب بمجهزه عشان ما عندي فلوس بتروح تقول لعمها وذيك الساعة بينحرج وبيدفع عشانهم .... خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أرفعت فهده رأسها تشوف ريم اللي كانت واقفة عن باب غرفتها وهي تناديها .... ابتسمت لها فهده وقالت بتعب وهي ترفع طرف الملحف لريم : تعال ... ارقدي عندي ....... ريم سكرت الباب وجات تركض ونطت على السرير وهي تتلحف مع فهده ..... فهده قالت وهي تلف وتقابلها : وين مريوم عنس ؟؟؟؟؟
ريم : قاعدة على ألنت مع عفاري يشوفون مسكات الورد حقت العروس .... خالتي .... أنا آسفة على اللي صار اليوم .... بس هو يغيضني .... وذي ما هب أول مره يتحاكا في ذا السالفة .... ولا قدرت ما أرد عليه .... بس والله ما هب قصدي أني أطول لساني ولا اسود وجهس ... واوعدس أن من اليوم ما هب مخليه حد يقول هذي تربية فهده ألا بالخير ..... فهده اللي كانت تشوف ريم وهي مغمضة عين وفاتحه عين من التعب قالت لها بصوت هادي وحنون : شوفي حبيبتي أنا يوم فتنت عليس ما كان قصدي أني احرجس بس إذا فكرتي فيها هو حكيه صدق .... ريم أنتي لازم تلبسين نقاب ذا الحين ... أنتي ما عادس بصغير ... الله يحفظس قدس في أول ثانوي .... وعفاري ألبست النقاب وهي في ثالث أعدادي .... وبعدين ما فيها شيء إذا ولد عمس قال لس البسي نقاب .... اعتبريه مثل اخوس حمد ... يعني لو هو اللي قايل لس البسي النقاب كان بتردين عليه بذا الرد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اعتبريه اخوس ... وطبعاً اخوس الصغير .... فهده طلع قدام عينها فجأة صورة ناصر ... واستغربت أنها قاعدة تعيد حكيه اللي قاله لريم ... ولا انتبهت على حكي ريم اللي كانت تقول : خلاص عشان خاطرس بحاول أني استحمل ثقل دمه ... بس نقاب ما عندي عشان البس .... بس انتبهت على عفراء ومريم اللي ادخلوا عليهم ... ويوم شافوا ريم راقدة مع فهده راحوا هم بعد يضيقون عليهم وينامون معهم فوق السرير .......فهده قالت بصوت مخنوق من البنات إلي نطوا عليها : بموت قوموا عني ..........
عفراء وهي تضحك وتقوم عن فهده قالت : بسم الله عليس يا العروس ...... جعلني أشوف عيالس البنت عفراء والوالد حمد .... مريم قالت بسرعة : وش معنى عفراء وحمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي ما انتبهت لسؤال مريم قالت : عشان حمد اسم جدي وعمي أكيد بيسمي على أبوه مثل كل أخوانه ... وعفراء عشان هو اسمي ... وعشان ادري أن خالتي وعمي بيسمون بنتهم على جدوه ....
فهده اللي شافت الموضوع تطور إلى العيال قالت عشان تغير الموضوع : ذا الحين انتووا ما عندكم اغرف ترقدون فيها ؟؟؟؟ ولا طمعانين في غرفتي الصغيرة تسهرون فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : خالتي لا تلومينا ما عندنا وقت.... العد التنازلي بداء من الليلة ... بعد تسعة عشر يوم ما نقدر نقعد معاس على راحتنا .... ولا نقدر أن حنا نقتحم عليس الغرفة في أي وقت ..... أقطعتها فهده وقالت بخوف واهتمام وبسرعة : ليه يعني وأنا وين بروح عشان ما نشوف بعض ولا نقعد مع بعض ؟؟؟؟
مريم : بتعرسين ..............
وكملت عفراء وفهده تتلفت عليهم : خالتي إلى اعرستي ما نقدر أن حنا كل شوي نطق الوجه ونجيس ... خلاص لازم يكون لس خصوصية في حياتس مع رجلس ويكون لكم حياة منفصلة عنا ولو في جزء من اليوم ......... فهده أقطعتها وهي تسكتها بإشارة من يدها وقالت : هذاك لو اللي أنا بتزوجه رجال غريب ... بس هذا عمكم ... وانتووا بالنسبة له ولي حياتنا الخاصة ... فا لا تقولين لي نسوي لنا حياة خاصة .... لأني معه وبدونكم ما عندي حياة خاصة ....وكملت بحركة من رأسها وهي تقول بصوت واطي : ما عندي شيء ..................



















فهده اللي ما قدرت ترقد بعد صلاة الفجر ألا بصعوبة بسبب الم رأسها من السهر مع البنات ... أزعجها صوت جوالها اللي يرن .... مدت يدها عليه عشان ترد على المتصل بدون ما تشوف من المتصل لأنها ما تقدر تفتح عينها من الألم ... قالت بصوت واطي عشان ما توعي ريم اللي راقدة جنبها وعفراء ومريم اللي على الأرض : الو ...............
حمد : السلام عليكم .... صبحس بالخير يا العروس ... وألف ألف مبروك ..
فهده قالت وهي تفرك عينها اللي فتحتهم أول ما أسمعت صوت حمد : يا جعلني قبلك ... فديت روحك ... كيف حالك .. وصحتك بشرني عن صحتك ؟؟؟ ... حمد متى بتجي ؟؟؟؟؟
حمد كان يضحك على خالته وحكيها قال : وأنتي إلى ذا الحين تبييني ؟؟؟؟؟؟؟؟ خلاص ذا الحين عندس غير تدلعينه ويأخذ غلاتي عندس ............
أقطعته فهده : احمدان ليه تقول كذا ؟؟؟؟ والله يا غلاك ما يأخذه مني ألا الموت ... برد قلبي متى بتجي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بجي أن شاء الله بعد العيد على طول وبقعد عندكم أسبوعين وش تبين بعد .... كان ودي احضر عرسكم ... بس عمي الله يهديه ما يبي يأجل ... يقول أن ما اخذس بيموت ... وهو يا الله بيصبر عشرين يوم .... خالتي أنا بس داق عشان أقول لس ألف مبروك والله يوفقكم أن شاء الله ... ذا الحين بسكر فديتس ما اقدر أطول أخاف يصيدوني .. سلامي على البنات ... مع السلامة .....
فهده وهي تسكر الجوال وترجعه على الطاولة اللي جنبها قالت : ربي يحفظك يا الغالي .... بس البرج طلع كذوب على مستوى ... خلا الفقير يصدقه انه مستعجل على العرس .... جعلني افرح بعرس حمد يا ربي ... وأشيل عياله على يدي يا ربي .... ورجع الجوال يرن ... ردت فهده عليه بسرعة يمكن يكون حمد وقالت : لبيه يا حبيبي.... نسيت شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بابتسامة عريضة : لبيتي في منى يا عمري ... ما نسيت شيء بس متصل أصبح ....
فهده قالت باستغراب وحرج من حكي ناصر اللي قاله : أنــــــــــــــــــت ؟؟؟؟ أنت من وين طلعت ؟؟؟؟؟؟
ناصر باستهبال : طلعت من التلفون ... وغير نبرة صوته وهو يقول : من ذا حبيبس اللي تتغزلين فيه من الساعة ست الصبح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه هو في دوم جيش ؟؟؟؟؟
فهده قالت بحده يوم ما عجبها سؤاله واللي يقصده منه : قلتها بنفسك جيش ... كنت اكلم حمد ... اللي ما عندي حبيب في الدنيا غيره .........
ناصر رد عليها ببرود وقال : زين ما قلنا شيء الله يهني سعيد بسعيدة .... المهم أنا بروح أجيب سمك من الكبرة ... حق الغدا ... تبين أجيب شيء معين ولا اللي بالقاه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت بسرعة عشان تنهي المكالمة اللي بدت من أولها غلط : أي شيء .... في أمان الله ...
ناصر قال بحزم وبصوت حاد : فهـــــــــــــــــــد .... ردت عليه فهده بخوف : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بصوت ناعم وهادي بس في نفس الوقت أمر : ثاني مرة إذا ناديتس ... ردي علي لبيه يا حبيبي .... أحميدان ما هب أحسن مني ... فهمتي ........ وسكر التلفون في وجها .... فهده أجمدت في مكانها شوي وبعدين هزت رأسها وقالت ستخبل ... وألا أتخيل ... أتخيل أكيد أتخيل من النعاس ووجع الرأس اللي فيني ..... ورجعت الجوال مكانه ورجعت تنام ......

























فهده مع أنها ما نامت عدل ... بس غصب عليها قامت الساعة ثمان راحت المطبخ.... تسنع الطباخ وتشوف السمك .... بعد ما أخلصت من المطبخ دقت على أم حمد وعزمتها على الغدا هي مع العيال لأنها كانت مستحي منها .... أمس ما أقدرت تقعد أو تسولف معها بسبايب موضي وحنتها ... وكانت خايفه أن أم حمد تحسبها إلى ذا الحين زعلانه عليها .... وبعدها أدخلت غرف ناصر مع سونيا عشان ينظفونها من الغبار قبل لا يجون أهل الفرش العصر.... ما خلصت ألا على الساعة 12 الظهر ... أركبت فوق لقت البنات توهم قاعدين ... قالت لهم أن الغدا سمك عشان ما يثقلون في الريوق ... وخلت عفراء تنزل تنطر أم حمد في الصالة إلى جات تقعد معها إلى أن تسبح وتصلي الجمعة ......
عفراء أخذت كوب حليبها وقعدت في الصالة تنطر أم حمد تجي .... أول ما أسمعت صوت سيارة راحت سيده تفتح باب الصالة الخشب ووقفت ورآه .... دخلت أم حمد وسلمت عليها بس أم حمد دفتها ورا الباب وهي تقول ... بنتي خلس ورا الباب أنتي ما عليس جلال حمد بيدخل يجيب مها أرقدت في السيارة .... عفراء من سمعت طاري حمد عورها بطنها وحست قلبها من كثر ما يدق بيطلع من مكانه ..... كانت واقفة ورا الباب اللي ردته عليها أم حمد وهي ترجف .... بس مع هذا كانت ماسكه أحركت الباب بيد وكوب الحليب باليد الثانية ومسندتها على الأول .... حمد اللي كان واقف ورا أمه... كان يدري أن عفراء هي اللي وراء الباب لأنه سمع أمه وهي تسلم عليها .... بعد ما دخل مها وحطها على الكرسي في الصالة هي وكيسة الكافي حقتها لف عشان يطلع وهو يشوف أمه تروح المطبخ الداخلي تحط فيه الحرارة اللي هي جابيه فيها من غداهم ... وقف يشوف الباب حق الصالة ... كان وده أن عينه تخترق الباب وتشوف اللي ورآه .... بس ما قدر ... كل اللي قدر عليه انه شاف الكوب ... لف يشوف المطبخ ورجع يشوف كيسة مها ..... عفراء اللي كانت وراء الباب كانت مركزه على فتحت الباب من صوب البتات عشان تشوف حمد من قريب إذا طلع .... نصدمت من كوب الحليب اللي طار من يدها وشهقت أول ما حست بالكوب يختفي ..... و نصدمت أكثر بعد ما رجع حمد يطق الباب بكوب الحليب من داخل الباب عشان تأخذه .... عفراء ما أقدرت ألا أنها تأخذه منه ... بس الكوب كان فاضي وما فيه ألا كافي جالكسي ...... وابتسمت يوم أسمعت حمد وهو طالع يقول بصوت واطي : احترق حلقي الحليب حار ............ وطلع وسكر الباب ورآه ......................


















فهده بعد ما صلت الجمعة أنزلت عشان تنكب الغدا للعيال في المجلس ولهم في الصالة وسط زوبعة من الاقتراحات والطلبات للعرس من البنات ولا وقفوا حتى وهم يتغدون.... فهده كانت تسمع وتتغدا وهي ساكتة ....بس أول ما انفتح الباب ودخلت موضي وهي تصرخ: تغديتوا قبلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده جرت جلالها وغطت وجها كله وهي تقول : أكملت
بعد الغدا اشتغلت الحنة عدل عند موضي ... وعفست كبت فهده هي والبنات ...يطلعون اللي ممكن تستفيد منه في الجهاز .... وبعده موضي أكلت مخ فهده من داخل عشان يروحون اليوم السوق أول ما تجي جملة العصر ..... فهده ما أعرفت وش تقول لها ولا وش تسوي معها .... ما لقت قدامها ألا حل واحد وقالت لموضي : موضي بقول لس الصدق بس لا تضحكين علي .... موضي اللي كانت تسمع فهده بانتباه : قالت : ما هب ضاحكه ... قولي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تحاول انه تنطق ألحكي بصورة مقنعه : عمس ما هب راضي أني أروح السوق أو أني اطلع من البيت بدون شوره .... وسكتت وهي تشوف موضي فاتحه حلقها ومبحلقة عينها فيها ... ارتاحت قالت مشت عليها الكذبة .... بس درت أنها أفشلت أول ما انفجرت موضي من الضحك هي والبنات عليها ... وقالت موضي وهي تروح لجوال فهده وتأخذه : إذا على ذي ... سهلة اخذي دقي عليه وتشاوري منه .... يلا أشوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده أخذت الجوال وهي تشوف البنات وتشوف الجوال ... وش تسوي ذا الحين ؟؟؟؟أحسن شيء أدق على أي رقم وأقول انه مغلق الجوال .... بس أفزعها الجوال اللي رن فجأة في يدها ... سيد حياتي يتصل ... موضي اللي طلت تشوف من قالت : ولد حلال ... يلا تشاوري منه ......
فهده ردت عليه وهي متوهقه : السلام عليكم ......
ناصر رد بسرعة عليها : عليكم السلام تعالي تحت أبيس بسرعة ... ترى العيال معي .. يلا بسرعة ...
وسكر الخط في وجها .... فهده إلي كانت تشوف موضي المعصبة عليها قالت تبرر موقفها قالت : يبيني تحت بسرعة .... وقامت بسرعة تلبس عباتها ونقابها على الجلال ....وقبل لا تطلع رجع يتصل عليها مره ثانية ... وقالها : خلي منيرة تجي معاس ....























فهده مرت على منيرة اللي كانت مقيله مع مها في غرفة عفراء عشان تقول لها أن ناصر يبيهم تحت ... وأول ما انزلوا لقت موضي مستمته في الصالة تحت عند عمها وإخوانها ...... وهي حاشره الدنيا على فهده وعلى ناصر اللي شكله عيا على فهده لا تروح السوق معهم .... وتأكدت فهده يوم أسمعت ناصر يقول لموضي : شوفي اليوم ما في ... اليوم بيجون هل الفرش ... وأبيها تكون موجودة .... باكر من صبح مرخوصين .. روحوا السوق من صلاة الفجر ......... ولفت فهده على ناصر اللي ناداها بعد ما أقعدت هي ومنيرة جنب بعض .... وقال لها وهو ماسك في يده ظرف : شوفي فهده هذي أمية ألف مهرس .... و أعطاها موضي واشر لها توصلها لفهده .... فهده كانت منصدمة من المبلغ ومن ناصر كيف يدفع ذا المبلغ مهر لها ...ذا المبلغ اللي عمرها ما امتلكته في حياتها وهي تشوف الظرف اللي عطتها إياه موضي ... ورفعت رأسها تشوفه في دهشة بعد ما قال : شوفوا أنا بسوي كروت للرجاجبل انتووا تبون كروت للنسوان ... ومد عليهم كيسة وكمل : هذي كروت شوفوا اللي تبون منها والعدد اللي تبون وعطوني خبر في الليل ... أم حمد أي شيء تبونه للعرس قولوا لي أنا أو حمد عليه بنجيبه لكم ...فهده اللي كانت في حالة صدمة تمنت تدخل في حالة غيبوبة بعد ما أسمعت موضي تسال عمها قبل لا ترد أمها عليه : عمي وين بتوديها شهر العسل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر لف على موضي وهو يبتسم وقال : شهر العسل الله يسلمس هذا راح يكون في مكان ما قد راحت له عروس ... بلاد عجيبة .... وش خضرة ؟؟؟ وش طبيعة ؟؟؟ وش جو ؟؟؟؟ بلاد ما عليها كلام ........ موضي اللي شاقه الحلق بابتسامة عريضة وهبله قالت لعمها بفضول : وين ؟؟ وين .. وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قام ووقف عشان يطلع مع العيال وقال وهو يشوف حمد ومحمد ورجع يلف على موضي : أن شاء الله بنروح نربع في النعرية .......... هنا ناصر مات من الضحك ما هب على شكل موضي المنصعقه ... غير على شكل فهده بعد اللي رفعت رأسها له وبحلقت عينها فيه .......
وسكت يوم سمع موضي تقول : ما يروحون ... ما يروحون النعرية ... المعاريس ما يروحون النعرية .... قطعها ناصر وقال : ليه ما يروحون ؟؟؟؟؟ على كيفس هو ؟؟؟؟ إذا أمس وأبوس راحوا النعرية أول ما أعرسوا .... ولف على أم حمد وقال : ها يا أم حمد صحيح ذا ألحكي ولا ما هب صحيح ؟؟؟؟؟
أم حمد قالت وهي تضحك عليهم : يا بالله صحيح عقب عرسنا بخمس أيام طلعنا نربع مع الشيبان الله يرحمهم في النعرية ............. موضي اللي ما هب راضية تقتنع قالت : لا حول ولا قوة إلا بالله .. زين أمي وطلعت تربع مع الشيبان ... انتووا مع من بتربعون ؟؟؟؟؟؟؟ مع الخرفان ؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يطلع : عاد والله بكيفنا ... شهر عسلنا وحنا حرين ........ حمد اللي كان يضحك على موضي قال قبل لا يطلع لها : يا الخبل بنطلع كلنا نربع في النعرية بعد ما نرجع من الحج أن شاء الله .... أمسكت موضي يد حمد قبل لا يطلع وقالت بحرقه : ابغي اعرف شيء واحد من اللي دخل النعرية في رأسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد قال وهو يبتسم : انشدي رجلس أبو الرحلات والتربيع ....... وفك يده من موضي وطلع ورا ناصر ومحمد رايح للملحق حق عمه ...........................




















موضي حاولت أنها تتغلب على صدمتها في شهر عسل عمها وفكرت أنها ذا الحين لازم تركز على شيء أهم وهو الجهاز .... راحت تطل على بنتها اللي مرقدتها وحاطه عندها الخدامة في دار ريم ... ورجعت تشوف البنات في غرفة فهده لكن أول ما فتحت الباب شافت منظر فجعها صدق .... شافت فهده قاعدة على السرير وعفراء وريم ومريم حواليها وهي توزع عليهم من مهرها كل وحده 4 ألف ريال عشان يشترون فساتين للعرس ... أصرخت عليهم موضي من وجه الباب : هاااااااااااااااااااااااااااااااي وش تسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وراحت بسرعة ولقطت الفلوس من يد البنات وفهده وهي تقول : وزعي ... وزعي مهرس يا الخبل ... أنتي أمية ألف ويا الله تكفيس ... وأنتي توزعين منها .... هذي الفلوس بتم عندي لأنس ما هب وجه فلوس ... فهده قالت لها : موضي حرام عليس خلي البنات يستانسون .... وبعدين إذا أنا ما عطيتهم يشترون من اللي بيعطيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت لها : عمهم ... يعطيهم عمهم يا أختي ...


















فهده قضت يوم السبت من أوله إلى آخره في السوق .... وبدت أسبوع جديد بنفس الطرقة بس زاد عليه أن امتحانات ريم بدأت في نصف الأسبوع عشان كذا صار جدولها اليومي ... أنها تقوم الصبح تودي البنات المدرسة والجامعة ... ترجع تمر على موضي أو جملة أو الثنتين مع بعض... وترجع الظهر عشان تأخذ البنات ... العصر تنزل البنات في بيت خالد وترجع لنفس الموال مع موضي وجملة .... فهده كانت تحس أنها الس في بلاد العجائب من خياط إلى مجمع إلى صالون وترجع تعيد نفس الجدول ..... والمصيبة أنها إذا أرجعت فليل استلمها ناصر في الغرف ... ألا شوفي ذا ما ركبوه عدل ... وذا لونه ما هب راكب مع ذا ... وذا لازم نغيره ....لدرجة أنها صارت تنام مثل الميتة ولا تحس بأي شيء حوليها .... يوم الأربعاء فليل أول ما أدخلت البيت مع البنات راجعين من المشوار اليومي لقت ناصر ينطرهم في الصالة ... فهده حست أن دمعتها قربت ... لأنه أول ما شافها قام ودخل الغرف واشر لها أنها تلحقه .... ألحقته فهده وعفراء إلى الغرفة الفاضية .... شافته حاط فراشها اللي في الملحق في وسط الغرفة مع الملحف اللي شرته له الجديد بس في كيسته ما بعد افتحه ... قال لفهده اللي لفت تشوف التلفزيون الكبير اللي حاطه مقابل الفراش وشنطة السيديات اللي جنبه مع السوني : ابغي منس حاجتين ... ابغي تفرشين لي الملحف الجديد .... والحاجة الثاني برمجيلي التلفزيون على السوني ..... فهده اللي كانت تسمعه وهي متنحه لفت تشوف عفراء يوم أسالت عمها السؤال اللي في بالها : عمي ليه جايب الفراش القديم وش سالفة السوني والتلفزيون الكبير ؟؟؟؟ هذا المفروض تحطه في غرفة النوم أو الصالة حقتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يشوف فهده بطرف عينه : الله يسلمس السالفة وما فيها أني من زمان خاطري العب سوني على تلفزيون كبير بس الملحق كان ما يكفي عشان كذا سويت له غرفة بالحالة ..... أما الفراش فانا ما اعرف العب ألا إذا كنت منسدح على ذا الفراش ...............
عفراء قالت وهي تبتسم : هااااااا يعني الفرش هو التعويذة حقتك .... زين اجل أنا اللي بفرشه لك .... وخالتي خلها تسوي لك التلفزيون .... فهده بدون أي كلام سيده راحت لتلفزيون وبدت تعابل فيه ... كانت تحس رأسها بينفجر وهي تشوف التلفزيون يوشوش من كثر الأشياء والطلبات اللي تبيها موضي تسويها والهدات و المواقف السخيفة اللي صارت بينهم اليوم في السوق .. ومحاولاتها أنها تضبط مواعيد ريم مع المدرسة اللي تبيها تجيها البيت عشان تراجع لها حصتين قبل امتحان الرياضيات ... غير مواعيد عفراء حقت الجامعة ... غير الطباخ اللي قالها اليوم أن في أغراض واجد ناقصة في البيت يبيها تجيبها ..... فهده كانت فاتحه كتيب التلفزيون وتقراه وهي تبكي من الضيقة والضغط اللي تحس فيهم بس بدون ما تفهم منه شيء وكل شوي تضغط على الريموت بس ما تشوف شيء يستوي .... فهده اللي ما كانت ملاحظه أنها تبكي أو أن عفراء خلصت وراحت من زمان أو أن ناصر قاعد جنبها يشوف عينها اللي منتفخة ومحمره من البكي من تحت النقاب لفت فجأة على ناصر وقالت وهي تبكي : خربتـــــــــــــــه.... وانفجرت تبكي بصوت عالي ..................
ناصر اخذ الريموت والكتيب من يد فهده وقال لها : فداس .... بس لا تبكين ... نشتري غيره بس أنتي لا تبكين ....... فهده أرفعت عينها في عينه وهي تبكي وتقول : أنا خربت كل شيء ... خربت تلفزيون الطباخ وموضي ومدرسة ريموه .... ناصر اللي كان يشوف فهده كيف هي منهارة قال وهو يحاول ما يضحك : خربتي تلفزيون الطباخ وموضي ما به خلاف بس تلفزيون مدرسة ريموه وين وصلتيه ؟؟؟؟؟
فهده ما انتبهت لناصر انه يتمقت عليها وكان كل اللي هماها أنها تشرح ظروفها حق أي حد عشان كذا قالت وهي تناشق : ريموه تبي المدرسة تجيها البيت تعطيها دروس ... يعني لازم قعد معها في البيت إذا جات المدرسة العصر عشان أنا ما اقدر أخليها في البيت بالحالها وموضي ما هب راضيه أن حنا ما نروح السوق ... ناصر قطعها بسرعة وهو يقول : ولا يهمس أنا بقعد معها إلى جات المدرسة ... تعرفين أنا أحب سلك التعليم كلهم .... خلاص صلحنا تلفزيون مدرسة ريموه .... تلفزيون الطباخ وش فيه ؟؟؟؟؟ فهده اللي بدت تهدي شوي ردت عليه وهي تجر حبة فاين من العلبة اللي جنب التلفزيون : يبي أغراض ناقصة للبيت وموضي ما تخليني أروح الجمعية أجيب أغراض البيت ... ناصر اللي يقول في خاطره ... والله الظاهر أن موضي هي سبب البلاوي كلها رد على فهده وقال : خلاص الطباخ بعطيه فلوس وبخليه يروح مع الدريول ذا الحين يجيب الأغراض اللي يبيها .... يوم شاف فهده هدت ما حب يسألها عن تلفزيون موضي ... لأنه اكتشف أن موضي سبب كل شيء ... بس فهده ما عطته مجال توه بيقوم عشان يطلع يحاكي الطباخ انفجرت تبكي مره ثانية وهي تقول : موضي
موضي تهادت معي في السوق ... وفشلتني قدام النسوان اللي في المحل ... خلتهم يضحكون علي ... ما أبي ... ما هب غصب .. ما أبي البس كعب عالي ... ما اعرف امشي فيه ... ما أبي ...ما أبي ... أنا أبي عيش ... أبي آكل عيش ..... ناصر اللي كان مركز مع فهده اصدمه طلب فهده وقال وهو يشر بيده لها : صبر .. صبر ... وش دخل العيش في الكعب ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بحرقه وهي تبكي : موضي تقول أني مليانة واني بعد العرس بمتن عشان كذا سوت لي رجيم غصب ... من خمسة أيام وأنا آكل سلطة بس ... وأنا أبي عيش .....
ناصر هنا ما استحمل انسدح على ظهره من الضحك على فهده .... كيف أن هي القوية واللي ما به حد يقدر يمشي حكيه عليها حطتها موضي على الصراط المستقيم .... بس مع هذا كانت كاسره خاطره ... ولا هانت عليه ... حاول انه يسكت وعدل قعدته وقال : آسف ما كان قصدي أني اضحك بس سالفة العيش أدخلت معي عرض ... المهم اسمعي ذا الحين وش بقول لس ... روحي سيده دارس واخذي لس ذيك ألسبحه المعتبرة اللي بمزاج وصلي ورقدي ... وان شاء الله باكر بتقومين وأنتي أحسن ... يلا قومي ..... ابعدي ... بارك الله فيس ... فهده من التعب اللي فيها قامت مثل البزر وراحت تسوي اللي قاله لها ... ناصر كان يشوف فهده كيف تمشي وهي طالعه تسحب رجلها.... وأنا أقول وش اللي خلا فهده تنقلب مره وحده وتهجع ؟؟؟؟؟ اثاريه الجوع ما هب موضي ....................






















فهده اللي كان ودها ترقد في الحوض بس ما أقدرت من الجوع اللي فيها .... خاصة أن موضي مانعه عنها الأكل بعد الساعة ست المغرب .... أول ما طلعت عشان ترقد شافت كيستين كبار محطوطين في صينية ... قربت منهم لان الريحه دوختها .... كان مكتوب على الكيس .... الشاطر عباس .... فهده أفتحت الأكياس كأنها تفتح كنز الكنوز .... عيش ... عيش ... عيش .... كل أنواع العيش ... ودجاج مسحب ... وكباب .... وبيبسي مثلج .... فهده من فرحتها كلت من كل شيء .. ولا اهتمت في موضي ... وهي وش اللي يدريها أصلاً .... فهده أكلت ورقدت بدون ما تطلع الأكل من الغرفة أو حتى ما تفكر في أهم شيء .... من اللي جاب لها العيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




















فهده نامت نوم عميق وهادي ... خاصة بعد ما اترست بطنها ..... ولا قامت ألا ساعة تسع الصبح .... مدت يدها لجوالها عشان تشوف الساعة كم .... لقته مغلق ... كيف مغلق وأنا ضابطته على قومت البنات ... تروعت يوم شافت الساعة تسع اطلعت تركض لغرف البنت عشان توعيهم خاصة ريم اللي عليها اليوم امتحان .... بس فهده ما شافتهم في الغرف ... وشافت الغرف مرتبه .... أركضت لرأس الدرج تنادي سونيا .... بس سونيا ما ردت عليها .... راحت لجوالها بتتصل على جوال عفاري تشوفها وتسألها عن أختها ... لقت جوالها يرن ... كان سيد حياتي .... فهده ردت عليه بسرعة وبخوف : شفت البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال ببروده وهدوئه المعتاد : صبحس بالخير ... البنات أنا وديتهم الصباح ... اسمعي أنا تحت تعالي شوفي حد يسوي لي ريوق ... سونيا ما هب هنا .. وأنا جويع ... وكمل وهو يبتسم : وأنتي خير من يعرف وش يسوي الجوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعالي بنشدس اربس تعشيتي عدل البارح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده على طول لفت تشوف مكان الصينية والأكياس حقت العيش اللي اختفت من مكانها ... وقالت بتردد : أنت اللي جايبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بمكر : وش اللي جايبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي انحرجت بعد ما تذكرت هي كيف كانت أمس تتشكا له... و ما ردت عليه لأنها ما أعرفت وش تقول لها ؟؟؟ تشكره ولا تسفها ؟؟؟؟؟ بس اللي كان شاغل تفكيرها ... إذا كان هو اللي جاب العشا من اللي دخله داري ومن اللي أخذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورجعت من أفكارها بعد ما أسمعت ناصر يناديها : فهده ... فهده .....وين رحتي ؟؟؟؟ فهده ؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : هااااااا ... ما رحت مكان ذا الحين بأجي .....................
ناصر قال بسرعة قبل لا تسكر : فهــــــده ..... ما أبي منس كلمة حبيبي بس على الأقل إذا ناديتس قولي لي لبيه ... أحميدان ما هب أحسن مني ......... وسكر الخط في وجها ...................

فهده اللي ألبست عباتها ونقابها بسرعة بعد ما أنزلت شافت ناصر قاعد في الصالة ويقرا جريده .... قالت وهي بتروح المطبخ الداخلي : السلام عليكم ...... وسمعت ناصر يرد عليها السلام بس بدون ما يرفع عينه من الجريدة .... فهده ما انطرت سونيا ولا فكرت حتى تناديها راحت سيده تسوي لناصر الريوق .... بس طول ما هي تسوي الريوق وهي تفكر في ألحكي اللي قاله لها .... هو صادق لازم احترمه على الأقل قدام العيال وارد عليه باحترام .... إذا كان حمد اللي اصغر منه أنا احترمه وأحشمه في الرد اجل هو له حق يزعل ......... حاولي ... حاولي أن يكون ردس السريع عليه محترم .......
فهده شلت الصينية حقت الريوق وحطتها قدام ناصر على الطاولة وهي تقول : تبي شيء ثاني ؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يطوي الجريدة قال : أيه .... اقعدي .....
فهده أقعدت على الكرسي اللي مقابل كرسيه وهي تشوفه يأكل بكل هدوء كان باين على شكله معصب على شيء ... متضايق من شيء ؟؟؟؟ ناصر رافع رأسه لها فجأة كأنه تذكر أنها قدمه ذا الحين وقال : شوفي غرفة النوم الكبيرة لس ... بس أنا بشاركس فيها بأغراضي وثيابي ... لأنه ما يجوز أني أحط ثيابي في غرفة ثانية وحنا متزوجين ... أما النوم فبرقد في الغرفة حقت السوني ..... وسكت بسرعة بعد اقتحام موضي عليهم الصالة وهي تقول : وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد عليها وقال : ما فينا شيء ... أنتي اللي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تدخل وتسكر الباب : أدق من صبح على أمرتك جوالها مغلق ويوم انفتح ما ترد علي .... وأدق على البيت تقول لي سونيا ماما في سليب .... وبابا داخل غرفة ما في روح شغل.... عاد الصراحة أنا لعب الشيطان في راسي .... وضنيت فيكم ظن السوء.... وجيت عشان أسوي عليكم كبسة .... فهده اللي كانت مبحلقة في موضي .... لفت تشوف ناصر اللي ابتسم وقال وهو يأخذ السندويشه اللي باقية في الصحن : الظاهر أن شيطانس راقد في العسل .... العالم اخلصوا من زمان وقدهم يتريقون ... وحط السندويشه في فمه وهو يشوف موضي اللي لفت على فهده بسرعة وهي تقرص عينها فيها ... ردت عليها فهده بسرعة : وجدري لا تشوفيني كذا.... يلعب عليس يا الخبل ... لفت موضي بسرعة على عمها اللي قام يشر لها بيده أشارة لا .... وقال بعد ما بلع اللي في حلقه : لا ما العب عليس .... مرتي وحلالي ... وأنا حر أسوي اللي أبيه ... وعدل قعدته وهو يقول لها : تعالي ... تعالي ... مرتي متغيره علي ... وقام يحرك يده وهو يقول : في شيء في المقاس متغير ؟؟؟؟؟؟ فهده تمنت الأرض تنشق وتبلعها وقربت دمعتها.... وهي تسمعهم يناقشون في الموضوع كنهم يتكلمون عن الطقس ..... خاصة بعد ما سمعت موضي اللي راحت تأخذ زيتون من صحن ناصر وتأكله : هااااااا وش رأيك ما هب أحلا كذا ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي قام واخذ الجريدة عشان يطلع قال : لا ما هب أحلا ... وبعدين من رجلها أنا ولا أنتي ؟؟؟؟ أنا رجال ماخذها على موصفات الكتالوج تنقص سانتي واحد أرجعها الوكالة ... اقصد أطلقها .... رجيم ما فيه سمعتي ولا أعيد ؟؟؟؟ وكمل يوم شاف موضي تشوف فهده المدنقه في الأرض وتبتسم وهي تشر عليها : وبعدين اليوم ما فيه سوق خربتي أمرتي .... على الأسواق .... ولف على فهده وقال: فهده حبيبتي .... شكراً على أحلـــــــــــــــــــــــــــى صباح ... وطلع وهو يبتسم على فهده اللي أرفعت عينها له وهي كلها دموع ..وقالت : والله العظيم ما صار شيء ...حرام عليك ليه تقول كذا ؟؟؟؟ عيب والله عيب عليك ........ ولفت على موضي وكملت : قسم بالله يلعب عليس ...موضي لا تصدقينه أنا ما هب قليلة أدب ........ ولفوا ثنتينهم على الباب اللي سكره ناصر وهو يقول بصوت عالي يسمعهم : أحلـــــــــــــــــــى قليلة أدب شفتها في حياتي ......
موضي بعد ما طلع عمها جات تلم على فهده وهي تقول : يا الخبل ليه تبكين ؟؟؟ أنا لو اشك في الدنيا كلها ما اشك فيكم ... وبعدين في وحده ورجلها على قولت عمي عندهم أحلى صباح .... يقعدون متقابلين كذا ؟؟؟؟ هو يقرا جريدة وهي بعباية ونقاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
























بعد ما قعدت موضي مع فهده شوي اتصلوا على جملة تجيهم .... وبعد ما جاتهم جملة ادخلوا الغرف يشفون الفرش والأثاث بعد ما نفرش ....
جملة وهي مستغربة قالت : فهده ... وش ذا ؟؟؟؟ كل ذا سرير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت قبل فهده وهي تغمز لجملة : سرير معاريس .......
فهده قالت عشان ما تفتح لهم مجال يبتدون عليها : ألا سرير طوال ..... ولا نسيتي أن عمس طويل .... اسكتي يا جمول فضحني في المحل ... أول ما دخلنا أنشوف الاسره ... قال لرجال : ابغي سرير مقاسي في الطول وفي العرض حط أربع جنبي .... الرجال قعد يشوفني من تحت إلى تحت وهو يضحك .... لا ويوم شاف ذا السرير .... الأخ فصخ الغتره والعقال وعطاني إياهم ... وبقدرة قادر انسدح على السرير يجربه ... وبكل ثقة يسألني : أرجولي تطلع من السرير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي احترت من فهده وطريقة كلامها على عمها حبة تغايضها وقالت : يوجه الله .... ذا الحين صار عمي يفشل ويفضح ؟؟؟؟؟؟؟ ويوم هو عمي أحلى صباح ما كان يفشل ويفضح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




















يوم الخميس الصبح قضته فهده كله في البيت بس العصر اضطرت أنها تروح السوق عشان البنات يبون يروحون يشترون فساتين جاهزة للعرس خاصة انه ما بقى غير أسبوع على العرس ...... الجمعة والسبت مروا على فهده مثل الحلم لان البيت كان حشره أربع وعشرين ساعة تقريباً والكل مرابط عند فهده ..وزادت الحشرة بعد ما خلصت ريم امتحاناتها يوم الاثنين ومريم يوم الثلاثاء .....كل ما قرب يوم العرس كل ما زاد توتر الكل ألا فهده اللي كانت شاله يدها من كل شيء ومخليه الباقين يوزعون الأدوار على نفسهم ... أم حمد كان عليها توزيع البطاقات وترتيب الضيافة ... من قهوة والحلويات وتوزيعات ... أما العشا فا ناصر كان حاجز لهم من الشيرتون بوفيه ....جملة وموضي كان عليهم المهمة المستحيلة ... كان عليهم أنهم يكلون كبد الخياطين عشان يكون الجهاز كامل قبل العرس ... وعليهم حقت الصالون ...والمصورة ... والورد والبقات حقت الغرف والمجلس الداخلي لان فهده
أصرت أنها ما تحط كوشة ... وقررت أنها تقعد في المجلس الداخلي ....فا ما كان قدامهم ألا أنهم يزينون المجلس بالورد والبقات .... يوم الأربعاء أدخلت فهده في حصار موضي وجملة لان العرس يوم الخميس .... ما خلوها تطلع من غرفتها ابد .... فيلبينه طالعة وهندية داخلة ... كل أنواع الحمامات جربوها على فهده ... إلى أن أوصلوا إلى الحنة ... فهده أصرت أنها ما تتحنا ... كانت تشوف أنها ما هب عدله تتحنى وأم جابر ما طاف عليها ألا شهر وشوي ... ورغم كل محاولات موضي وجملة بس ما فيهم حد قدر عليهم ... والبنات بعد ما شافوا فهده عيت الكل كنسل الحنة ........


















مع أن كل البنات كانوا راقدين عندها ذيك الليلة بس بعد ما أقدرت ترقد كانت تحس بوحدة كبيره حتى والكل حوليها .... بعد ما تأكدت أنهم كلهم رقدوا اطلعت من غرفتها كانت تبي مكان هادي تقعد فيه بالحالة مكان ما تحس أنها محاصره فيه .... وقفت في الصالة تتلفت شافت في آخر الممر غرفة حمد وغرفة أختها مزنه .... أدخلت غرفة مزنه ... وقفت فيها ... قربت من التواليت .... ما كان عليه ألا صورة مزنه في برواز وصورة جابر صغيره معلقه على طرف البرواز ..... أخذت صورت جابر وحطتها على التواليت ولمت صورة مزنه لصدره ورجعت تشوفها وهي تقول : باكر عرسي ... عرسي يا مزنه ... بتجين ؟؟؟؟ بتحضرين عرسي ؟؟؟؟ تدرين ما عندي معازيم ؟؟؟ ما عندي أهل أعزمهم ؟؟؟؟ ما عندي خويات أو صديقات أعزمهم ؟؟؟؟ يعني عرسي الوحيد اللي ما بيحضر فيه احد من أهل العروس ألا هي ؟؟؟ ادري وش بتقولين ... بتقولين هذا ما هب عرس صدقي ؟؟وبتقولين عندس جمول ؟؟ بس حتى إذا كان ما هب صدقي ... هو عرسي ... وكملت وهي تبكي : مزنه أنا أبيس .... أبيس جنبي ... أبيس تكونين معي ... مزنـــــــــه أنا أبيها .... أبيها تحضر عرسي ... ورجعت تحضن الصورة وهي تبكي بحرقة وتقول : أبي أمي ........................



















موضي أدخلت تصرخ على البنات : قوموا ... قوموا جعلكم المرقد .... عفاري ما تدرين وين خالتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اللي قامت متروعه قالت : ليه هي ما هب راقدة على السرير ... ولفت تشوف السرير ....ريم نطت تحرك الملحف فوق السرير وقالت : يمكن في الحمام .. موضي هزت رأسها من الساعة ثمان وحنا ندورها صار لنا ساعة ذا الحين ولا لقيناها .... ما يندرا هي وين راحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم قالت : شفتيها في الغرف تحت يمكن ترتب أغراضها هناك ....... موضي ردت عليها بسرعة وهي تهز رأسها : اقولس ما خلينا مكان .... ما بقى ألا ملحق عمي وهذا طبعاً مستحيل تروح له ....
جمله اللي وقفت على وجه الباب قالت : لقيتها .... وطلعت والبنات كلهم ألحقوها ...... ودخلوا ورا جمله في دار مزنه .... فهده راقدة على الكرسي وهي لامه صورة مزنه .... جملة قالت بصوت واطي عشان ما توعيها : شفت الباب مفتوح واستغربت ... أنا اخبر أن ما به احد هنا ؟؟؟؟ دخلت ولقيتها كذا ..... عفراء على طول دمعت عينها وعورها قلبها على خالتها وراحت تقعد جنبها بس على الأرض ولحقتها ريم اللي بكت بعد ما شافت صورة أمها وأبوها ... موضي لفت على مريم وقالت لها بصوت واطي : روحي طمني أمي عليها ... عافسه الدنيا عليها تحت تدورها وتحاتيها .....................



























فهده بعد ما أقعدت انحرجت أنهم شافوها في دار مزنه وعورا قلبها البنات اللي ما كانت تبي تحزنهم وهم فرحنين ... بس موضي ما عطتها مجال تسوي ولا تقول لهم شيء ... على طول استلمتها فطرتها اجباري ... وبدت الشفت الصباحي .... فهده كانت تحاول أنها تبتسم كل ما شافت البنات بس عشان ما يتضايقون ... بس عينها كانت معلقه في جملة ... ولا أقدرت أنها تنفرد فيها ألا وقت الغدا يوم انزلوا البنات كلهم ... أمسكتها فهده وقالت لها أنها تبيها في شيء مهم ......
جملة اللي كانت قاعدة مقابلة فهده على السرير وهي تشوفه مدنقة وجها احمر ولا هي بقادرة تتحاكا
قالت لها : فهده حبيبتي وش اللي تبيني فيه ؟؟؟؟؟ فهده ما أرفعت عينها فيها ولا ردت عليها ... راجعت جملة تقول : فهده تبين تسأليني عن شيء ومستحيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده هزت رأسها بنعم ......... كملت جملة وهي تبتسم : تبين تسالين شيء عن العرس ؟؟؟؟؟؟؟
فهده أرفعت رأسها لجملة وقالت ودمعها على خدها : هي كيف حالها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جملة اللي كانت تبتسم اختفت ابتسامتها بعد ما استوعبت فهده عن من تسال .... هي صدق بعد ما أرجعت من الرياض حاولت أنها تتحاكا معها في ذا الموضوع بس فهده ما عطت حد مجال انه يفتحه معها ابد ..
ردت جملة عليها : الحمد لله ... بدوا الكيماوي معها من أسبوعين ... ويقولون أنها في تحسن ذا الحين ...فهده تبين تكلمينها ؟؟؟؟ ترى عندي الرقم .... فهده أقطعتها وقالت بسرعة : لا ما أبي .... بــــــــس.... هي تدري أني بعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جملة أشرت برأسها نعم وقالت : أمي علمتها وتقول أنها تبارك لس وتدعي لس الله يوفقس ... سكتت جملة يوم لمتها فهده وهي تبكي وقالت : جمول أنا خايفة .................................................. ...........























قبل أذان العصر اصرو لبنات على فهده أنها تنزل تشوفها الترتيبات اللي تحت .... أنزلت معهم فهده عشان ما تكسر بخاطرهم ... رواها كيف موضي وجملة مسوين البيت حديقة من الورد ... ادخلوا المجلس الداخلي يشفون من دريشته الترتيب والفرش اللي يفرشونه العمال وناصر وحمد واقفين معهم في الحوش ... فهده يوم شافت ناصر تذكرت أنها آخر مره شافته وتحاكت معه كان يوم الخميس اللي طاف ... وأنهم ما كان بينهم أي اتصال ... هي صدق شافته من بعيد من يومين وهي جايه مع جملة من الخياط ... كان واقف مع العمال اللي يركبون كشفات على الفلا عشان تنور عليهم يوم العرس لأنهم ما هب مركبين ليتات على البيت ... بس بعد ما لف عليها أو شافها حتى .... موضي اللي كانت تنطر حقت الصالون تتصل عيلها عشان تدليها البيت ... اتصلت على عمها وهي تشوفه مع البنات كيف مشتط مع العمال ....
موضي : مسه بالخير ............
ناصر اللي كان يشر للعامل اللي جنبه : هلا والله ... وش الأخبار عندس ؟؟؟؟؟؟ إلى ذا الحين ضايقه ؟؟؟؟؟ موضي ردت على عمها بدون ما تبين هي عن ويش تتحاكا قالت : لا وش ذا الزين وش ذا الترتيب ... استانسنا يوم شفنا ذا الترتيب اللي يبيض الوجه خاصة العروس اللي قاعدة تتفدى رجلها وتقول جعل ربي يسلمه ما قصر .... فهده ما كان لازم تعرف وش رد فعله على ألحكي اللي قالته موضي لأنها شافته كيف ثنى رأسه من الضحك على ورا .... أما ناصر فقال لموضي بعد ما ضحك والله لو تحلفين على القران أنها قالت كذا ما اصدقس .... تدرين ... عطيني إياها إذا هي جنبس .... موضي قالت قبل لا تمد الجوال على فهده : عيب ما يصير كذا .... اخذي رجلس يبيس ......
فهده كانت منحرجه انه ترد عليه قدام البنات قالت : السلام عليكم ..........
ناصر : وعليكم السلام والرحمة ..... علومس ؟؟؟؟ يقولون موضي لعبه في حسبتس .....
فهده قالت بصوت واطي لأنها منحرجه من كل اللي واقفين يشفونها ويشفون ناصر من الدريشة : يعني على خفيف ..... ناصر اللي بعد عن العمال وحمد قال : اسكتي أنا قلبي موجعني ؟؟؟؟ فهده قالت وهي تسمع تعليقات البنات على ناصر اللي بعد عشان يتحاكا على راحته : خير عسى ما شر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يلف عليهم عشان يقابل دريشة المجلس وحط يده على قلبه : اليوم الخميس ... يوم البنت اللي في الجامعة ................................
فهده ضحكت من قلب عليه بدون ما تهتم على التعليقات اللي حواليها وقالت : ابشر بسعدك ... أن الله قدرني أني أوصلك إياها وأنا فهده ..... ولا يصير خاطرك ألا طيب ...........



















فهده اللي كانت تسمع صوت الحشرة اللي في الصالة يوم ادخلوا الرجاجيل .... حست في جسمها بقشعريرة.... والمسكة بدت فجأة ترجف في يدها .... جملة اللي مسكت يد فهده قالت بصوت واطي : خايفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليها بصوت مهزوز : لا... بس ... الفستان واجد عاري ... عيب .....
جملة اللي ضحكت حطت يدها على فمها وهي تقول : حلفي انه عيب ؟؟ الصراحة أول مره ادري انه عيب ...............
فهده اللي كانت منحرجه أن يشوفها ناصر بذا الشكل قالت لجملة : جمول عطيني شيلتس .... جمله اللي وقفت عشان تنزل الطرحة على وجه فهده قالت : وإذا أنتي أخذتي شيلتي أنا كيف اطلع بدون شيله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين إذا مستحي هذا أنا غطيتس بالطرحة ...............
فهده بعد ما شافت البنات افتحوا باب المجلس الداخلي وطلعوا أعرفت أن الرجاجيل راحوا.... بس انصرعت يوم شافت طرف البشت مع الباب....... أمسكت يد جمله اللي تعدل طرحتها وقالت : تكفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن جــلال ............................

هناء111
07-31-2006, 04:18 PM
الجزء الحـــــــــــادي عشـــــــــــر :







جملة أول ما شافت ناصر واقف عند الباب والبنات حوليه على طول جرت يدها من يد فهده وأبعدت عنها ..ناصر اللي كان واقف قدم الباب تنح شوي وهو يشوف فهده بعد ما قامت جملة من قدامها....تأملها بنظرة سريعة من الطرحة اللي على رأسها إلى رجلها اللي طالعة أطرافها من تحت الثوب ... تنهد بارتياح وقال الحمد لله في خاطره وهو يبتسم ودخل رايح لها .... فهده اللي كانت تشوف رجل ناصر قدامها وتسمع صوت البنات يقولون لها توقف .... حرنت على الكرسي كانت خايفه توقف ويظهر له كيف فستانها عاري خاصة بعد ما يرفع الطرحة وهي ما تعودت تظهر قدامه غير بالعباية والنقاب ... ناصر اللي كان يضحك عليها قال : حالف عليس ما تقومين ... أنا اللي بدنق عليس .. وكمل بصوت واطي : يا جدوه ...فهده اللي ترجف من الفشيلة والإحراج أخرقت أذنها كلمة جدوه ... ما لقت رد ترد به عليه ألا أنها وقفت بسرعة قدامه وهي رافعه رأسها له وتقرص عينها فيه .... وهي تشوف ناصر اللي يبتسم وهو مدنق رأسه يشوفها .... من مسك ناصر الطرحة ورفعها حست بخوف .... أول ما تعدت الطرحة مستوى عينها على طول غمضت عينها كانت خايفه من نظرة ناصر لها ... ناصر اللي طول عمره يتمقت عليها وعلى نقابها وش بيقول إذا شافها ؟؟؟ وش بيكون رأيه فيها ؟؟؟؟ فهده كانت تحس أنها ما عاد تقدر تتنفس طول ما هي رافعه رأسها .... وهي تدنق رأسها حست بشيء احرق جبهتها ... أفتحت عينها بسرعة .... ناصر كان مدنق يبوس رأسها ... وقبل لا يبعد عنها قال بصوت واطي : ممكن سؤال ؟؟؟ أنتي وين لقيتي ذا الخيمة الأندلسية اللي أنتي لابستها ؟؟؟؟؟ فهده ما قاومت نفسها وقالت وهي تصر على ضروسها : من نفس المكان اللي لقيت فيه البشت ...............
ناصر رفع رأسه عن فهده وهو يضحك ضحكة هزة المجلس .... موضي اللي ما عجبها الوضع قالت بسرعة : عمي احترم نفسك شوي .... وتصبر ربع ساعة ... الله يخليك لا تفضحنا في نسوان بيسلمون عليكم .... ناصر اللي سكت بس تم يبتسم قال : وأنا بقعد انطر النسوان ربع ساعة ... لا يا أبوي ... خمس دقايق ... إذا زادت دقيقة طرتكم وقفلت باب المجلس علينا .... ولف عشان يوقف جنب فهده اللي كانت ما هب معهم .... كانت عينها على ريم اللي واقفة جنبها ... ريم كانت تتنفس بصعوبة ... قالت لها فهده يوم قربت تبوسها وتبارك لها : ريموه تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تتنفس بصعوبة قالت : لا .... وراحت تسلم على عمها وتبارك له .... بس فهده ما أقدرت توقف ساكتة أشرت لعفراء تقرب منها وقالت لها : اختس تعبانه ؟؟؟؟؟ شوفيها ما هب راضيه تقولي .... خلينا نوديها المستشفى ..... عفراء صعقتها فكرت أن خالتها وعمها بيودون ريم المستشفى لليلة عرسهم .... عشان كذا على طول راحت لريم اللي كانت تعبانه بس ما تبي تتكلم تشوفها .... عفراء أخذت ريم وطلعت معها من المجلس الداخلي لان كان في نسوان داخلين يسلمون على المعاريس وهي تشر لفهده أن ريم ما فيها شيء .... قعدتها في الصالة وراحت على طول تجيب لها بخاخ الربو من فوق ..... فهده ما قدرت تطلع ورآهم بسبب النسوان اللي يسلمون عليهم .... بس أول ما اطلعوا النسوان عشان منيرة قالت لهم يتفضلون على العشا .... فهده أسفهت ناصر وكل الموجودين ولفت على مريم وقالت لها بصوت عالي : مريوم روحي وشوفي ريموه وين ؟؟؟ خليها تجيني .... ولا تدرين أنا بروح لها ... وشلت طرف فستانها بيدها عشان تقدر تمشي بسرعة ... بس أمسكتها موضي وهي تقول : جوووووووود على وين ؟؟؟؟؟؟؟ فهده لفت عليه وهي تقول بخوف : ريموه تعبانه .... ابغي أشوفها عشان أوديها المستشفى ........ موضي قالت : وحنا ليه موجودين يوم أنتي بتودينها المستشفى في لليلة عرسس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولفت تبتسم لناصر عشان يؤيدها في ألحكي بس ناصر لف على فهده وقال هو بعد بخوف : هي وش فيها ؟؟؟؟؟ فهده قالت : الربو ...... ناصر لف على مريم وقال : مريوم روحي شوفيها إذا تعبانه و ألا بخير و تعالي قولي لنا بسرعة ............. مريم ما مداها توصل عند الباب شافت ريم وعفراء قعدين في الصالة بالحالهم لان الكل عند العشا برى في الحوش ....لفت عليهم وقالت : هذه في الصالة مع عفاري بالحالهم تعالوا ...................
أول وحده اطلعت كانت فهده وهي تجرجر فستانها ... ولحقها ناصر والبنات .... فهده أمسكت رأس ريم إلي هي ثانيته على الكرسي وهي تقول : عفاري قومي جيبي عبايتها وعباتي خلنا نوديها المستشفى ..... كل البنات لفوا على فهده حتى ريم ألا ناصر اللي قال وهو يشوف ريم : أنتي اقعدي وين نجرجرس بذا الخيمة ؟؟؟؟؟؟؟ أنا بوديها ... يلا عفاري ............... فهده لفت عليه وقالت بحد : ما فيه رجلي على رجلها ......ما هب را ........ وسكتت يوم أمسكت يدها ريم وهي تقول بترجي : خالتي الله يخليس أنا ما ابغي أروح المستشفى ... أنا صرت بخير ذا الحين بعد البخاخ ... بس ارتاح شوي وبقوم ... الله يخليس ... ما ابغي أروح ... أنا ابغي أصور معكم ولفت تكلم عمها وقالت : عمي دخيلك ... وغلاة فهوده عندك ما نروح المستشفى .... موضي قالت قبل ناصر وهي تشوف الباب حق الصالة : جعلكم تجدرون النسوان يطلون علينا فضحتون .... قوموا ... قوموا.... ادخلوا أغرفكم ... استروا علين الله يستر عليكم .... ناصر قال وهو يضرب موضي على جبهتها ضربه خفيفة : جدري يجدر قلبس ... ترى أنا عمس ما هب اصغر عيالس تدعين علي .... ولف على ريم وقال وهو يفصخ البشت ويحذفه على فهده : حلفتيني بالغالية ..... ودنق يشل ريم ... وراح بها على باب ممرالغرف وهو يقول لعفراء : افتحي لي الباب ... عفراء أفتحت الباب وهي تقول لريم : الله يقطع عدوس بدل لا يشيل أمرته شلس .... ناصر بعد ما دخل من الباب لف عليهم وهو شايل ريم وقال : من قال لس بشيل خالتس ؟؟؟؟؟ أنا ما أشيل خيام أندلسية .... بس أشيل خيام أم حمار .... قال آخر جملة وهو يرفع ريم وينزلها بين أيده ....




















ناصر دخل ريم في غرفة القعدة .... وحطها على الكنبة .... فهده على طول جات وقعدت جنبها على الأرض ولا خلت مكان لأحد يقرب من ريم بسبب فستانها اللي أنفرش على الأرض ....
موضي بعد ما تطمنت على ريم اطلعت تنادي المصورة عشان تصور المعاريس ... وبعدها تطلع تشوف المعازيم مع أمها وجملة ..... فهده ما كانت تبي تصور أو حتى تقوم من قدام ريم ....بس ريم اللي كانت مستليمه في خالتها وعمها بدت تتحسن شوي وحطت على نفسها شويتين وقامت توقف وهي تقول لخالتها : خالتي يلا عشان نصور ...... فهده أمسكت يدها بسرعة عشان تقعدها وقالت : ما فيه اقعدي استريحي ..... ريم لفت على عمها وهي تقول : عمي الله يخليك ابغي أصور معكم .... الله يخليك قول لها ...................
ناصر اللي كان سرحان وهو يشوف ظهر فهده العاري اللي ما غطته الطرحة كثر ما أبرزته وهي قاعدة قدام ريم براحته قال وهو يقرب من ريم وفهده : فهده قومي وقفي خلينا نصور جنبها ونخلص .... اللي يقول إذا صورت معنا بتدخل الجنة ......... فهده اللي كانت تشوف ريم وهي تبتسم لعمها أفزعتها يدين ناصر اللي حطها على كتوفها عشان يقومها ... لاإراديا انفضت كتفها بسرعة عشان يرفع يده عنها بس ناصر ولا حرك أصبع واحد من يده ..... كانت تحس وهي تقوم توقف أن أصابعه بتخترق لحمها وبتوصل للعظم من قوة مسكته لها واللي ما تدري هي ليه بدت ترجف منها ؟؟؟ خوف أو ألم ... بس أول ما وقفت شل يده على طول وهو يلف يوقف جنب ريم ويقول للبنات : اخلصوا علي يلا تعالوا انتووا بعد صور .... صورة جماعية .... هنود... والله أنكم هنود ...تموتون على الصور .......البنات اللي كانون يضحكون على تعليقات عمهم عليهم وعلى فهده صوروا معهم كذا صورة وكانوا بيستمرون في التصوير لو لا موضي اللي أدخلت عليهم وطردتهم كلهم ... عشان تخلي المصور تصور المعاريس على راحتها .... وطبعاً عشان تصور معهم هي وبنتها ومها .... بعد ما صورت موضي معهم وخلصت طلعت البنات الصغار ورجعت تتفرغ للمعاريس .... فهده أول ما وقفتها المصور جنب ناصر عشان تصور .... لفت بطرف عينها تشوف ناصر اللي كان يعدل بشته ... خلته وراحت تقعد على الكرسي .... وقبل لا تقعد صرخت عليها موضي أفزعتها : وينس رايحه .....تعالي أشوف وقفي جنبه .......... فهده قالت وهي تهز رأسها : لا .... ما هب جايه ... ما ينفع نصور جنب بعض .... اقطعها ناصر وقال باستغراب : ليه ما ينفع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه وقالت : عشان أنا راسي بيطلع في آخر الصورة تحت وأنت في الصورة من فوق....
ناصر ابتسم وهو يقول : توس تدرين انس قصيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : ألف مره قلت لك أنا ما هب قصيــــــــ............. أقطعتها موضي وقالت : فهيده قسم بالله لو ما تجين وتوقفين جنبه ... أني أجيبه وأقعده في حضنس .... ناصر قال بسرعة وهو يلف على موضي : كفو وأنا عمس ...أروح اقعد ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي لفت عليه وقالت : ود قلبك أنت .... ما فيه أستريح .... يلا فهده الله يهديس .... فهده اللي كانت خايف من أنها توقف تصور مع ناصر لا يسوي لها حركات ... استراحت بعد ما شافت منيرة دخلت عليهم عشان تبارك لهم خاصة بعد ما رح اغلب المعازيم ولا تم غير أهلهم القريبين .... قامت توقف جنبه وتصور معه لأنها تدري انه قدام منيرة ما يسوي حركات سخيفة ..... وبالفعل ناصر كان واقف محترم قدام منيرة .... حتى الصور اللي مفروض انه يقرب منها فيها أو يلمسها .... كان يتعامل فيها معها ببرود ..... وطول ما هم يصورون كان يسولف مع منيرة اللي قاعدة تريح رجلها على الكرسي وموضي اللي جنبها عن الحج ......... أول ما خلصت المصور أخذتها موضي وطلعت بعد ما باركت للمعاريس مره أخيره ..... أما منيرة فقربت من فهده وسلمت عليها وباركت لها وقالت : بنتي ما وصيسس على رجلس ترى هو ما له في الدنيا غيرس ولا أنتي لس غيره ... وجعل ربي يوفقكم ويهنيكم ويبارك لكم ويرزقكم الذرية الصالحة ..... ولفت على ناصر وقالت لها : بيض الله وجهك يا أولدي ولا قصرت .... الله يبرد قلبك مثل ما برت قلبي .... والله يوم قلت لي ما أنتي برايحه الحج ألا صاير اللي تبينه ... أني ما صدقت .... بس قلت يا الله انك ما ترده وتيسر أمره .... والحمد لله رب العالمين اللي بلغني فيكم .... ناصر قال وهو يبتسم : الحمد لله..... بس بعد نبي دعواتس لنا يا أم حمد في الحج .... ردت عليه أم حمد : يشهد ربي علي أن من سبع سنين ادعي لكم ليل ونهار بالتوفيق ... بس عاد ها يا ناصر ما أوصيك في فهده ... الله الله فيها حطها في عينك .... ناصر قال وهو يلف على فهده بنظره سريعة : كيف أحطها في عيني وهي عيني ؟؟؟؟؟ لا توصيني عليها يا أم حمد ... وصيها هي علي ....


























فهده من بعد ما طلعت منيرة وهي سرحان في حكي منيرة مع ناصر والأفكار تأخذها وتجيبها .... هي وش كانت تقصد بحكيها ؟؟؟؟ هي كانت تبيه يأخذني ؟؟؟ وهو واعدها بذا الشيء ؟؟؟؟؟؟ بس حنا تزوجنا بسبب ألحكي اللي طلع ؟؟؟؟ وش كانت تقصد أنها من سبع سنين تدعي لنا ؟؟؟؟ وليه من سبع سنين بالذات ؟؟؟ وذا هي طالبه منه يأخذني من سبع سنين كيف هو يرضا وهو ما يطيقني أذا ما كان يكرهني ؟؟؟؟؟؟ فهده كانت قاعدة على الكرسي وهي سرحانة بنظرتها ما انتبهت لناصر اللي قفل باب الممر وفصخ البشت والغترة ووقف قدامها وهو يشوفها ويتأمل كل تفاصيل ملامحها مستغل فرصة سرحانها ..... فهده أول ما انتبهت لها أرفعت رأسها تشوفه ...وعلى طول أرفعت أيدها بحركة دفاعية تغطي فيها كتفها بعد ما شافت هو وش يشوف .... ناصر بعد ما نحجبت عنه ألرويه رفع عينه بسرعة لفهده بنظره باردة يشوف عينها الزايغة والخايفة وقال : تصدقين بالفعل عندي ذوق العقد واجد حلو .... خسارة ما خليته حق البنت اللي في الجامعة ... لكن ما عليه أن شاء الله بشتري لها اللي أحسن منه ... ولف وراح يقعد جنب الطاولة حقت العشا .... وقعد يفتح الآكل المغطى بدون ما يكون عنده نية انه يأكل بس عشان يقدر يسيطر على أعصابه قدامها ولا يفزعها بنظراته .... فهده اللي دخلها الرعب منه قامت بسرعة عشان تروح الغرفة وتقفل الباب عليها ... وقفها ناصر وهو يسألها : ما تبين عشا ؟؟؟
فهده قالت بسرعة : لا.... وقبل لا تطلع قال ناصر بصوت أمر : فهده .... فهده وقفت بس ما لفت أو ردت عليه ... ناصر قال : ممكن طلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي زاد رعبها من نبرة صوته اللي تغيرت قالت بسرعة وهي ترفع طرف فستانها عشان تمشي بسرعة : لا ... بس وقفت منصدمة من طلب ناصر اللي قال بسرعة قبل تطلع : ممكن نصلي ركعتين ؟؟؟؟؟ لفت تشوفه باستغراب لقته يبتسم وهو يشر بيده أشارت ... أنا وأنتي ... الله واكبر ....نزلت عينها في الأرض لأنها حست أنها أظلمته وفكرت فيه بالشينة .... ورفعت عينها وهي تشوفه يقول : روحي جيبي سجاجيد عشان نصلي ....






















ناصر اللي كان قاعد يشغل السوني بعد ما قفل الباب عليه قال .... الظاهر أني لازم أصوم ثلاثة أيام ... وكمل وهو يشوف السوني ... حلف أني من ليلة عرسي على فهده ما عاد اسهر عليك .... بس قدرة رب العالمين .... ورفع عينه لسقف وقال : الله يأخذ روحك يا عزوز الكلب ... خربت علي تخطيط سبع سنين لذي الليلة .... وشغل السوني وقعد يلعب وهو يحاول يشغل فكره بشيء غير فهده اللي ما يفصل بينها وبينه ألا جدار .................................................. .......





















فهده اللي كانت قاعدة في غرفة النوم قدام التواليت وهي تشوف نفسها في المنظرة ... تذكرت كيف ناصر بعد ما صلوا قام وطلع من غرفة القعدة بسرعة ... وكيف لف عليها وهو عند الباب و قال : روحي رقدي السهر ما هب زين عليس .... تصبحين على خير يا جدوه ..... أرفعت فهده يدها تلمس وجها وهي تفكر ... الظاهر انس صدق كبرتي وعجزتي والدليل أن البرج اللي طول عمره يتمنى انه يشوفس من تحت النقاب ... ما لفت نظره فيس ألا العقد اللي هو شاريه ... ونزلت يدها من وجها تحسس بها على شبكتها اللي كانت لابستها .... فهده ما تدري ليه حست أن العقد خانقها ... افصخته بسرعة وحذفته بقوة على التواليت .................................................. ..........





















ناصر اللي كان يلعب تومب رايدر أتعبت نفسيته أكثر ... لأنه كل شوي يشوف صورة فهده قدام عينه ....قرر انه يسكرها أحسن له ... ويحاول يرقد .... سكر الليت .... وانسدح على أفراشه وهو مستسلم لأفكاره وسيدتهم فهده ... كان يشوف الإضاءة اللي تدخل عليه من تحت الباب .... غمض عينه ورجع يفتحها وهو يتخيل أن فهده واقفة ورا الباب وان الإضاءة اللي تدخل عليه هي فستانها الأبيض .... وحاول يسترجع كل التفاصل اللي شافها اليوم عشان يقدر يشوفها من ورا الباب اللي هي واقفة ورآه في خياله ..... غمض عينه على صورة الباب وبداء يجمع التفاصيل ... جمالها ما كان باهر ... بس كان كل شيء فيها خلاب .... عينها كانت بحيرة صافية من البراءة .... تحرسها غابة مسحورة من الرموش ... على بشرة بسطها ربي بكل نعومة الدنيا وشع فيها نور لو يوزع على كل مخاليق الأرض ما نطفئ ... ثمها صغير ... شفايفها خيال ... خيال ... أبداع الخالق فيما خلق ....مكتظة من كثرة العذوبة اللي ماليتها.... تحركها كأنها بوابة مغارة أسطورية تخفي أجمل لآلئ ما بعد وصل لها غواص ....وألا الورد ألجوري اللي كسا بلونه خدها .... كل شيء فيها يصرخ بالأنوثة الطاغية ... كل شيء ....واللي زاد وغطى ذا الثوب العاري اللي لابسته راسم خصرها رسم ... أول مره أشوف وحده مليانه خصرها مرسوم بالقلم ... صدق سبحان الله ...آآآآآآآآآآآآآخ يا فهده سبع سنين متغير فيس شيء ؟؟؟؟؟ لا والله اللي كل ما لس وتزيدين في زينس ....آآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي ..... ولما تعب من كثر ما يجمع التفاصيل ... جر الملحف على وجهه وهو يقول بصوت عالي : حسبي الله وهو نعم الوكيل ... الله ينتقم منك يا عزوز خربت علي ليلة العمر .........
























فهده بخوف قالت : عفاري ليه ما تردون علي ؟؟؟؟؟؟ اختس فيها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : لا الحمد لله ريموه بخير ... وإذا على الجوال ما سمعته كنت قاعدة مع البنات في دار رموه نسولف ....
أقطعتها فهده وقالت بتشكيك : قاعدين عند ريموه عشانها تعبانه صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت عفراء وهي تشوف موضي تدخل عليها وقالت : عوينس فيها ذا اللي تحاتينها ... قاعدة هي ومريوم يقلدونس أنتي وعمي ... لا وميتة أن خطتها اللي رسمتها لرفوع وأمها ما تمت لأنهم ماجو عشان تغايضهم و تنحرق قلوبهم إلى شافوكم مع بعض .. وما كملت عفراء لان موضي جرت الجوال من عندها بعد ما عرفت أنها فهده وقالت وهي معصبة : أنتي ما تستحين على وجهس ؟؟؟؟ وبعدين عيب عروس أنتي عروس .... مخليه رجلس وتدقدقين علينا تلفونات ؟؟؟؟ يا أختي روحي قابلي رجلس ابرك لس ... لا يصبح ويعرس عليس ... اصبري .... ولفت على عفراء وقالت لها : عفاري قومي اطلعي برى ... ولا تدرين سكري اذونس .... سكرت عفراء أذونها وهي تضحك على موضي اللي أرجعت تكلم فهده وقالت : تعالي أنتي وين رجلس عنس هادس علينا؟؟؟؟؟؟ قبيله بيموت ويسكر الباب وذا الحين معطيس التلفون تأكلين قلوبنا فيه .... لكن أن اللي بسنعكم ... عطيني أيه ...... فهده قالت بسرعة لموضي عشان تسكتها : راقد .... موضي ردت عليها : آفااااااااااااااا من ذا الحين راقد.... تو الناس المعاريس ما يرقدون من ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي عصبت على موضي اللي تتحاكا بذا الطرقة قدام عفراء قالت لها : أنتي ما تستحين على وجهس ؟؟؟؟ عيب عليس ذا ألحكي قدام البنت .... وبعدين أنتي ما لس خص في رجلي .. يرقد ذا الحين ... يرقد السنة الجايه بكيفه ما لس فيه خص .....وما فيه مع السلامة ... وسكرت فهده الخط في وجه موضي اللي تدري أنها ما هب ساكتة و بتجيب خيط وخيط في ألحكي قدام عفراء..... عشان كذا قالت اسكر ابرك لي دام أني تطمنت على ريموه ............................






















ناصر اللي ما رقد ألا الفجر أزعجه صوت الجوال اللي يرن ... مد يده وسحبه على الأرض عشان يقربه من أذنه ورد على طول : الـــــــــــــــــــــــــــــــو.........
فهده اللي كانت منحرجه أنها توعيه قالت : السلام عليكم ......
ناصر بعد ما سمع صوت فهده قال في خاطره وهو فاتح عين ويحاول يفتح الثانية بالقوة .. أمي وأبوي أنتي والله .. ورد عليها : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... حي الله ذا الصوت و الله ...
فهده كانت تحس انه يتمقت عليها بس مشتها له وردت عليه بأدب وقالت : الله يحيك ويبقيك ... ترى الساعة ذا الحين تسع ونص واليوم الجمعة ما تبي تقوم عشان الصلاة ؟؟؟؟؟ وبعدين موضي عورت راسي مع المسجات تقول في نسوان واجد برى من أهلكم وانك لازم تطلع عشان اقدر افتح الباب وطلع لهم ............
ناصر قال لفهده يقطعها : زين خلاص ذا الحين بقوم .... وسكر الخط في وجها .... فهده تمت تشوف الجوال وهي تنافخ هي صدق تعودت انه يسكر الخط في وجها بس هي اليوم تضايقت من ذا الشيء ما تدري ليه ....حطت الجوال على التواليت ومسكت الورقة الصفرة الصغيرة اللي كاتبه فيها تعليمات موضي تراجعها قبل لا تدخل موضي وتسوي لها سالفة ..... لقت أنها نست تحط المكياج الوردي اللي قالت عليه موضي .... طلعت علبة الشدو وبدت تحط الشدو الوردي فوق جفنها بنعومة وهي مسكرة عين وفاتحه عين .... صب قلبها ناصر اللي ما تدري هو من وين طلع لها... واقف جنبها عند التواليت ويشوفها في المنظرة وهو لابس فنيلة وسروال وماسك ثوبه في يده وفي اليد الثانية جواله وبوكه .... انحرجت منه و كشت على جنب على طول وكانت بتطيح من فوق الكرسي بس أمسكت في طرف التواليت ... وهي تشوف ناصر يضحك عليها وهو يحط أغراضه على التواليت ... وقال وهي تحاول تعدل قعدتها بس وهي تبعد عنه : لا تحطين أصباغ ... الشين .. الشين ... ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر .... فهده حست بنغزه في قلبه بعد ما قال ذا ألحكي ... وحست أنها تبي تبكي ... بس ما حبة تبين ذا الشيء قدامه ... عشان كذا اندفعت بكل قوة وهي تقول لها : والله ما به حد شين في ذا الدنيا وأنت حي .... ناصر اللي كان يشوفها لف يشوف نفسه في المنظرة وقال : ظلمتي حظس عند ربس ... كل ذا الزين والشباب وشين ؟؟؟؟ ورن جوال فهده اللي كان على التواليت ... تو فهده بتشيله ... جره ناصر قبل لا تأخذه .... ورد عليه وهو يشوف فهده في المنظرة ...بعد ما سمع موضي تقول : صباحيه مباركة يا عروسة ..........قطعها ناصر وهو يقول : الله لا يبارك فيس قولي أمين .... أنا ابغي اعرف شيء واحد ؟؟؟ أنا ولا أمرتي جيناس نهار ثاني عرسس ولا دقدقنا عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا متأكد انه لا ... اجل ليه تقذينا ؟؟؟ ليــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تضحك على عمها اللي يصرخ عليها : صبحه بالخير المعرس .... ألف ألف مبروك يا عمي زوجك العظيم ......
رد عليه ناصر وهو يبتسم وقال : الله يبارك فيس ... خلاص سامحتس ... بس هذا أنا اقولس أنا ما هب طالع من هنا قبل لا تجبين لي فطور ... وطبعاً لروح قلبي فهوده ترى حنا ما تعشين البارح ... قال آخر جملة وهو يلف على فهده ويكرمش بوجه .... فهده اللي كانت تشوفه وهي تقرص عينها فيه كان ودها تقوم وتخنقه .... يوم انك ما تبي تقول ذا ألحكي ليه تقوله؟؟؟ ليه يا الغلس ؟؟؟؟ ليـــــه ؟؟؟؟ ؟؟؟ فهده قامت عشان تفتح باب الممر لموضي اللي بتجيب الفطور بعد ما قال لها ناصر تروح تفتح لها عشان هو بيروح يسبح بسرعة بدون ما تنتبه انه يوم حط جوالها على التواليت لقط الورقة الصفرة الصغيرة ...... أول ما عطته فهده ظهرها فتحها بسرعة وقراها .... ترتيب غرفة النوم ... تطيب المكان ... مكياج وردي .... و ..... ناصر رجع بسرعة لسطر الأول ورجع يقراه.... ولف يشوف الغرفة ... ورجع يكمل قراءة الباقي .....................

























فهده اللي راحت تفتح الباب حق الممر لموضي اللي أدخلت وهي تدف طاولة عليها الفطور لهم ... دخلتها غرفة القعدة وقالت لفهده وهي ترحك حواجبها لها: ها العروس كيف حالس ؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تحس أنها ضايقه من غير سبب قالت : بخير الحمد لله ...
مسكتها موضي من يدها وقالت : فهود وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه محزنه ؟؟؟؟ عمي مزعلس في شيء ؟؟؟؟؟ ترى ارويس فيه ... كله ألا أنتي ... ما عندنا أغلى منس .......
فهده ابتسمت وقالت لموضي : جعلني فداس يا مويضي ....أنا ما فيني شيء وعمس ما سوى لي شيء أصلاً ما يقدر يقول لي شيء ... بس طروا على مزنه وأمي عفراء الله يرحمهم ... وأحزنت .... موضي اللي حبة تغير مود فهده وتغير السالفة قالت وهي تمسك يد قلابية فهده : تعالي وش ذا اللي أنتي لبسته ؟؟؟؟؟؟؟؟ وين ثوب النوم الوردي اللي قلت لس ما تفتحين الباب ألا أنتي لبسته ؟؟؟؟؟؟ وبعدين كيف تصبحين رجلس بقلابية ؟؟؟؟؟ فهده اللي انحرجت تقول لها أنها كانت تنطر عمها يطلع عشان تلبسه ... قالت : لا أنا توني ذا الحين لبست القلابية يوم جيت افتح لس الباب قلت يمكن تدخل سونيا معاس تجيب ريوق واستحي اظهر قدامها بثوب نوم .......
موضي اللي كانت تشوف فهده باستهزاء قالت : زين يا المستورة ذا الحين بستحين من الخدامة ما هب مستحي من اللي بيدخلون عليس .... ما علينا ....عمي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي أفرحت أن موضي مشت لها الموضوع ردت عليها وقالت وهي تجر موضي من يدها : يسبح ... تعالي تلقينه ذا الحين خلص من زمان ...... وهي بتطلع شافت ناصر جايهم عشان يفطر وهو لابس ثوبه بس بدون طاقية وغتره ... وفي يده مشط .... دخل وهو يبتسم في وجه فهده ولف على موضي وكشر وهو يقول لها : السلام على وجه الله ما هب عليس يا الخفسة .... ما تخلين حد يرقد ويرتاح حتى وهو معرس ..........
موضي قالت وهي تبتسم وتلحق عمها اللي قعد على الكرسي وتدنق عليه : آسفة ... بس أنا قلت يمكن شبعت رقاد ... خاصة انك راقد من الساعة وحده ..... ناصر اللي كان يشوفها وهي تدنق عليه رفع رأسه يشوفها وقال : الأولى أنا بكيفي ارقد الوقت اللي أبي وأقوم الوقت اللي أبي ... والثانية .. أنتي وش ادراس أنا متى رقدت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي على طول لفت على فهده وقالت وهي تأشر عليها : أمرتك ... أمرتك هي اللي داقه علينا أمس البارح تتشكا وتقول أنا متملله سولفوا معي رجلي رقد ........ ناصر لف على فهده وهو رافع حاجبه لها وأول ما لمحها تأشر بيده وبرأسها أشارة لا ... قال لموضي بسرعة : وهي صادقة ... كنت راقد في حضنها ... تدرين أنا يتيم ولا شفت أمي ... وهذي وأول مره حد يحضني عشان كذا حسيت بشعور الأمان اللي يحسون فيه البزران في أحضان أمهاتهم ونمت ... ورجع يلف على فهده اللي كانت مبحلقة عينها فيه وهو يشر بيده اللي فيها المشط ويقول : ماما تعالي ومشطي شعري .........
























فهده بعد ما مشطت شعر ناصر اللي كان ودها وهي تمشطه أنها تضربه بالمشط على رأسه على كلمة ماما اللي قالها بس ما أقدرت عشان موضي واقفة .... راحت بسرعة غرفة النوم عشان تبدل ثيابها وتلبس ثوب النوم الوردي لان ناصر اللي خلص ريوق أول ما يطلع بيدخلون البنات وجملة يسلمون عليها قبل لا تلبس ثوب الصباحية وتطلع للنسوان الكبار في المجلس الداخلي ... فهده أول ما اطلعت من غرفة الملابس لقت موضي قدامها وناصر واقف قدام المنظرة يلبس غترته ... رجعت على ورا على طول ما كانت تبيه يشوفها ... وهي يوم اطلعت كانت تظنه طلع من زمان .... بس موضي جرت يدها وهي تقول : اخلصي على ما هب وقت حيا ... تعالي خلني أصلح مكياجس .... ومشت بها إلى التواليت ... فهده كانت مدنقه رأسها وهي تمشي لأنها متأكدة أن ناصر كان يشوفها في المنظرة .... هي تدري انه يشوفها كبيره في السن عشان كذا خافت انه ينقد عليها إذا شافها بذا الثوب ... ويقول انه ما يصلح لها لبس ذا الأشياء ... ما كانت تدري أن ناصر قلبه قام يرقع من شافها في المنظرة ... موضي اللي كانت موقفة فهده قدامها وهي تدفها على ناصر عشان يقوم من قدام التواليت وهي تقول : اخلص ما عاد ذي بغتره.... ناصر قام من قدام التواليت عشان يخلي فهده تقعد على الكرسي وهو يشوف موضي بنظرة احتقار و يدندن أغنية بصوت واطي ... بس أول ما أقعدت فهده على الكرسي .... جاء ووقف ورآها على طول وعالا صوته وهو يلبس العقال ويغني أغنية سلمان حميد :
بنتٍ تمر الضلوع وبيتها بيتها ........... ما غيرتها السنين أو ما تغيرت أنا
يوم أكشفت عن مفاتنها و ضميتها .. قالت لي الحب و ش هو قلت بيت الهنا
ياليت مالي خفوقٍ ينبض وليتها ......... إلا نعس رمشها ما عاد تسرف بنا.....
وقال آخر مقطع وهو يدنق على رأس فهده ويبوسه .... فهده اللي كانت بتموت من الإحراج وصار وجها احمر وهي تسمعه يغني قدام موضي .... كانت خايف أن موضي تكتشف انه يتمقت عليها انصدمت يوم دنق علي رأسها وباسه ... وتمت مبحلقة تشوفه في المنظرة بدهشة وهو يقول لموضي تطلع معه عشان تسوي له طريق بين النسوان اللي قاعدين في الصالة .... وطلع يمشي وراء موضي وهو يكمل باقي الأغنية وبدون ما يلف عليها قام يحرك يده اللي قابض عليها وإبهامه على تحت أشارة انس ما هب أوكيه ... صدق ممثل مصر يقنعهم بكل طريقة أن زواجنا طبيعي ....................



























أول ما طلع ناصر ادخلوا كل البنات وجملة مع حماتها الصغيرة واللي من سناين عفراء ...ريم ومريم نفذوا عملية هجوم مباشره على فهده ... أحضان وتلمم وهم يباركون لها .... وصارت العفسة عند البنات واشتغلت تعليقات موضي وجملة على فهده ... خاصة يوم دخلوا معها في غرفة الملابس يساعدونها تلبس فستان الصباحية السكري .... أما المكياج فالبنات كانوا حاجزين وحده ومقعدينها من الصبح ستند باي في الصالة عشان تمكيج فهده ..... بعد ما تمكيجت فهده .... طلعت طقم صغير وناعم يناسب الفستان مع أسواره وخاتمين .... وقبل لا تلبس الطقم قالت لها موضي : لحظة ... وين ساعتس ؟؟؟؟؟ يلا طلعيها البسيها .... طلعت فهده ساعتها اللي شترتها وهي تجهز ... بس موضي اعترضت وقالت : ما هب ذي ... ساعتس الصباحية .... وكملت وهي تشوف فهده فاتحه ثمها ما هب قادرة تستوعب سؤالها : لا تفتحين لي ثمس وين صباحيتس ؟؟؟؟ عمي ما عطاس صباحية ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تشوف علامة الاستفهام الكبيرة على وجوه كل اللي حواليها : ما جاب لي ساعة .........
موضي اللي كانت تهز رأسها لفهده كأنها تطلب منها تكمل حكيها قالت : اجل وش جاب لس ؟؟؟ الصباحية يا عقد يا ساعة ... وعمي جاب لس شبكه ... يعني أكيد الصباحية ساعة ....والسؤال ذا الحين وين الساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت تهز رأسها هي بعد وهي تسمع موضي قالت : موضي ........ ركزي معي ... عمس ما جاب لي شيء ........موضي كانت تقرص عينها في فهده وهي تسمع عفراء اللي قالت : خالتي ما يصير هو بنفسه سألني عن الصباحية وش يجيبون فيها ... وقال لي انه بيشتري لس ساعة ......... وكملت موضي المفورة : عدل وأنا سمعته بأذني.... وين الساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي لفت تلبس الطقم وهي تشوف نفسها في المنظرة حست بفرحة فجأة وهي تسمع أن ناصر اللي مسوي حساب كل شيء ويحاسب لكل شيء ... نسى يجيب صباحية ... وقالت : والله هذا سؤال اسأليه عمس ... لا تسأليني أنا ......





















موضي اللي أفقدت الأمل وهي تتصل على عمها عشان تتأكد بنفسها عن السالفة الصباحية خاصة بعد ما لقته مسكر جواله ... يعني هو في المسجد ... ما كان قدامها ألا أنها تطلع فهده بدون ما تلبس صباحيتها للنسوان الكبار اللي قاعدين في المجلس الداخلي ...... بس ما خلت مسج ما طرشته لعمها عشان يتصل عليها .... ناصر أول ما فتح جواله شاف مسجات موضي بس سفها ولا رد عليها ألا بعد ما تغدوا الرجاجيل ..... ناصر قال بصوت واطي وهو قاعد في المجلس : هلا ..................
موضي : وين الساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال باستغراب : أي ساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي وهو تنافخ : أي ساعة بعد.... صباحية العروس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يضحك لأنه عرف أن موضي ما شافت الصباحية ... قرر انه ما يعلمها وين مكانها لأنه يبي يشوف رد فعلها إذا شافتها : الساعــــــــــــــــــــــة ......
موضي قالت وهي تقلد عمها :إيه ... الساعـــــــــــــــــة .... وينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال ببرود وهو يبتسم على موضي : وأنا أقول وشني ناسي ؟؟؟؟؟ تصدق يا أخي نسيت سالفة الساعة .... بس أنت ليه ما ذكرتني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي من الحرة اللي فيها قالت : وش هو ؟؟؟؟؟ أذكرك .؟؟؟؟؟ ياااااااااااااااااااااااااااو........ وأنا صار لي أسبوع وش أقولك ؟؟؟؟؟
ناصر قال بهدوء عشان ما يخلي موضي تصرخ بزود : خلاص ولا يهمك ذا الحين بجيب لك اللي تبيه .... بس أنت يا أخي هد أعصابك ................
موضي قالت وهي معصبه على برود عمها في سالفة الصباحية خاصة أن في ثنتين من العجايز اسألوا وش صباحية فهده : ومن وين أن شاء الله بتجيبها ذا القايله يا ناصر الفردان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر ما قدر يستحمل وفقعها ضحكة خلا كل اللي في المجلس يلفون عليه وقال : تمقت هاااااااا ؟؟؟؟ زين تجيك علومي وأنا ولد أبوي ... مع السلامة ... وسكر الخط في وجه موضي عشان ما يعطيها مجال ترد ....موضي كانت تتكلم في غرفة السوني لان فهده يوم حطوا الغدا للنسوان في المجلس دخلوها في غرفة القعدة عشان تصلي وتقعد على راحاتها إلى أن يدخل ناصر بعد ما يرجع من المجلس ... موضي أدخلت على فهده اللي كانت تصلي في غرفة النوم وقالت لها بعد ما سلمت من صلاتها : فهيده ما ادري ليه أحس أنتي ورجلس تلعبون علي ؟؟؟؟ فديتس جعلني قبلس قولي لي وش جاب لس صباحية ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي عورها قلبها على موضي من كثر ما تحن على الصباحية ...قالت : موضي جعلني أنا قبلس .... والله العظيم اللي ما بعده عظيم انه ما عطاني شيء .... وبعدين هو إذا جاب لي شيء ما هب لازم افرح فيه وأرويكم أيها ؟؟؟؟ موضي لفت تشوف عفرا اللي كانت وقفة على الباب وقالت : موضي يلا بسرعة عمي اتصل يقول الرجاجيل راحوا وهو بيدخل ذا الحين .................
فهده راحت تقعد في غرفة القعدة مع جملة وباقي البنات ... وعفراء وموضي راحوا عشان يدخلون ناصر ....























ناصر أول ما دخل الممر راح سيد لغرفة النوم لان جملة وحمتها قاعدين مع فهده والبنات في المقعد .... وبعد ما دخل لف على موضي اللي قالت له: هااااااااا يا ولد أبوك وش أعلومك ومراجلك ؟؟؟؟ ناصر قال وهو يقعد على الكرسي : أول جيبوا لي مرتي ... وبعدين اوريس وش مراجلي ...
موضي اللي كانت تقرص عينها في عمها وهي تسمعه أرفعت حاجبها وهي تقول لعفراء باستهزاء : روحي جيبي مرته خلنا نشوف آخرها ...........





















عفراء لما راحت عشان تنادي فهده لقت جملة وحماتها اطلعوا .... عشان كذا ادخلوا كلهم مع فهده يا عني انه ... مسوين زفه ... البنات قعدوا فهده على الكرسي اللي جنب ناصر ... ناصر اللي كان يتبع فهده بالنظر من يوم ما أدخلت مع البنات وهي مدنق إلى أن قعدت جنبه .... تم يتأملها شوي وهو يبتسم
وبعدها لف على البنات وقال بمكر : اووووووووووووووه.... انتووا من متى هنا ؟؟؟؟؟؟؟ تصدقون ما شفتكم ألا ذا الحين ... اسمحوا لي بس القمر كان مغطي عليكم ......................
موضي قالت بعد ما فقدت أعصابها وهي تشوف عمها كيف يبي يضيع السالفة : يعني باختصار ما فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يهز رأسه : استغفر الله ... أنا ابغي اعرف أنا متجوز من ؟؟ أنتي ولا فهده ؟؟؟؟؟؟ هي ما هب مهتمه كثرس بالصباحية ....والدليل أنها ما شافتها وهي محطوطة من الصبح قدامها .... فهده اللي كانت مدنقه رأسها من يوم ما أدخلت عشان تتفادى نظرات ناصر لها واللي تدري أن بعدها بيستلمها تمقت... أرفعت رأسها بعد ما أسمعت هو وش قال .... ولفت تشوف موضي اللي قالت بسرعة : وين ؟؟؟ ما شفنا شيء عفسنا الغرفة ما لقينا شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قاد وهو يمد رجله قدام موضي : عشانس عميت قلب ... أنتي يوم جابلس سعودوه صباحيتس المخنزة وين حطها لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تأشر بيدها : علي السرير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر هز رأسه أشارة نعم .....موضي قلت وهي رايحه لسرير : زين أنا عميت قلب ولا أشوف شيء ... وينها لجات يدي عليها قولي ... موضي قالت آخر جملة وهي تحسس على الملحف بيدها .... ناصر قال وهو يشر على الوسادة : موضي تحت الوسادة .... موضي اللي حطت يدها تحت الوسادة .... طلعت مفتاح سيارة .... وقالت وهي تلف عليهم : حلووووووووووووووووووه حط سويك سيارتك صباحية .... ناصر ما رد على موضي بس مسك يد فهده وباسها وقال بصوت عالي يسمع الكل : ألف مبروك عليس البورش كيان تيربو .... وتراها ما هي بقدرس عندي يا عمري ..... وتسند على الكرسي وهو يبتسم و يشوف الصدمة في وجيه اللي حوليه من فهده إلي البنات إلي موضي اللي مبحلقة في المفتاح اللي في يدها وهي شوي وتبكي ...............................................

هناء111
07-31-2006, 04:21 PM
حبيبتي ام نتلي لا تخافين انا مو من هالنوعيه انا منظمه اني انزل جزأين كل يومين وهذا كل مافي الموضوع فتطمني

السميراء
07-31-2006, 07:21 PM
روعهه الأحداث

تسلميين

ام نتلي
08-01-2006, 10:32 AM
تسلميلي والله هناء اعرف قدها يالغلا بس القصة اكثر من رائعه واندمجت فيها بسرعه غريبة... خاصة ما فيها كلام ولت وعجن فاضي راحوا ورجعوا وتكلموا وشافوا تلفزيون والفيلم الفلاني ومن هالكلام الفاضي الي بيطول القصة على الفاضي...... الاسلوب ايضا رائع واللهجه اروع والشخوص دمهم خفيف حتى اني اضحك من قلب على فهده والابراج ... القصة خلتني اشعر اني ابي اكون شخص من شخوصها واستشعر الاحداث تماما ... ننتظرك .. انا مسافرة انشالله غدا لكن بإذن الله لي عوده للقصة عند رجوعي ..... اخبرك حتى ما تقولي ام نتلي اهملت الردود .... دمت لمغليينك

هناء111
08-02-2006, 04:54 PM
منوره حبيبتي السميراء

الغالية ام نتلي تروحي وترجعين بالسلامه ياقلبي اتمنى لك التوفيق وإن شاء الله راح أوصل رايك للكاتبة :frashagir

هناء111
08-02-2006, 05:01 PM
الجزء الثــــــــــــــاني عشــــــــــــــــــــــر :









موضي اللي كانت مبحلقة في المفتاح أرفعت عينها لعمها وقالت : بورررررررررررررش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد عليها وهو يبتسم ويقلد صوتها : كياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ... ولا تنسين ... تيربو....
ريم وهي تقرب من عمها قالت : احلف ..........
ناصر لف عليها وقال : العنبوا ذا الوجه ... تحلفيني ؟؟؟؟ متعلم اكذب عليس ؟؟؟؟ ولف على مريم وعفراء اللي فاتحين ثمهم بابتسامة عريضة وقال : وانتووا ليه فاتحين حلوقكم ؟؟؟؟ السيارة لروح قلبي فهوده ... ما هب لكم يا الخفس .....................
موضي قامت بسرعة عشان تطلع وهي تقول : أنا بروح أشوفها يلا بنات ..... ناصر وقفها قبل تطلع وقال وهو يقوم ويمسك يدها : المفتاح جعلس تحيين .... تدرين لازم نعطيه راعيته ......واخذ المفتاح من يد موضي ولف على فهده وهو يبتسم وحط المفتاح في يدها .... موضي اللي كانت تشوف عمها قلت : والله ما أنت بهين .... بانتفاهم بعدين ... بس خلني أشوف البورش وأتأكد... وبرجع لك .... وطلعت هي والبنات ورآها ... ناصر اللي كان يشوفهم أول ما اطلعوا على طول قفل باب الممر عشان ما يرجعون ..... ولف وراح غرفة السوني ..... وهو يفصخ ثوبه نفتح الباب بقوة فجأة ... لف بسرعة عشان يشوف الباب ..... شاف فهده واقفة عند الباب وهي معصبة بس يوم شافته لفت بسرعة بوجها على جنب وقالت : آسفة ما كنت ادري انك تبدل وجرت الباب عشان تسكره .... بس وقفها ناصر اللي قال وهو يحط ثوبه على الأرض وراح ينسدح على الفراش : فهده ..... تعالي أنا افصخ ثوبي ما هب أبدل ... بس خير وش عندس هاده علي كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي تمت واقفة على أعتبت الباب لفت بوجها عليه بس وهي مدنقه رأسها في الأرض وقالت : ممكن اعرف وش سالفة السيارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يشوف رجلها كيف تقدمها وتوتخرها عند الباب بتوتر كان يدعي ربه أنها ما تدخل الغرفة .... رد عليها وهو يحاول يكون بارد في رده قد ما يقدر بعكس مشاعره الملتهبة : وش سالفة السيارة بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صباحيتس ... يا العروس ........... أقطعته فهده وهي تهز رأسها بس بدون ما ترفعه : بس الناس ما تجيب صباحية سيارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي يشوف فهده وهي تقدم برجلها اليمين خاف أنها تدخل ... عشان كذا رد عليها بسرعة : تدرين الصباحية تتعمد على قدر وسن اللي تتقدم لها ... شوفي عاد أنتي قدرس وش جاب يا جدوه؟؟؟؟؟ سيـــــــــــــــــارة ....... وسكت ناصر يوم سكرت فهده الباب بسرعة وبقوة .... وخلته يشوف الباب بنظره زايغة وهو منصدم من حركتها .......

























فهده بعد ما أسمعت حكي ناصر عن القدر والسن حست أن كل ضيقت العالم تجمعت في صدرها وضغطت على عبراتها عشان تفجر دموعها .... ما قدرت تستحمل توقف قدامه أكثر خافت يشوف دموعها اللي كانت تسيل على خدها ... فما كان قدامها ألا أنها تطق لغرفتها ... تطق وتبعد عنه ... أدخلت غرفتها وهي تخب لفت على الباب عشان تقفله بس ما لقت فيه مفتاح .... زاد شعور القهر اللي فيها يوم اكتشفت انه شايل المفتاح ... أضربت الباب بيدها بقوة عشان تسكره ... عورتها يدها ... انفجرت تبكي بصوت عالي وهي تضم يدها لصدرها وتقعد على الأرض وهي مسنده ظهرها على الباب ......بس أول ما سمعت صوت دق على باب الممر ...خافت أن يدخلون البنات عليها وهي كذا .... قامت بسرعة ودخلت غرفة الملابس لأنها متأكدة أن فيها مفتاح .... وأقفلت الباب عليها........





























ناصر بعد ما سمع صوت تسكيرت فهده للباب غرفة النوم بقوة طلع بسرعة عشان يشوف وش السالفة ... وقف عند الباب وهو حاط يده على المقبض بيفتحه سمع صوت فهده تبكي ....سكر ناصر عينه بقوة ورجع يفتحها.... اسمحيلي ... اسمحيلي يا بعد أهلي كلهم ... ادري أني زدتها معاس ... بس والله غصب عني .... كنت خايف .. خايف من قربس مني .... خايف لو قربت منس ترجعين تشوفينه فيني....... نقز ناصر مفزوع وهو يسمع طق البنات على باب الممر ... لف يشوف باب غرفة النوم ... وش ذا النشبة ... إذا فتحت الباب بيدخلون وبيشفونها تبكي ... وإذا خليتهم يدقون الباب بيفضحونا وخاصة موضي .... لكن ما به ألا حل واحد ينفع مع موضي .... يمكن تستحي على وجها شوي .... فتح ناصر الباب بس ما هب كله وهو وقف ورآه عشان ما يشوفونه وقال : خير وش تبون ؟؟؟؟؟؟ انتووا ما تستحون على وجيهكم ؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تحاول تدف الباب : افتح لي أبي أتفاهم معك .... ادري بك تبي تطق مني ... افتح ما به فكه مني .... ناصر قطعها وقال بسرعة : موضي تعوذي من الشيطان واخذي اللي جايبتهم معاس وروحي .... ما هب فاضي لس ........موضي قالت وهي تبتسم وتدف الباب مره ثانية : بس أنا فاضيه لك وأبي اعرف وش سالفة السيارة ذا الحين ولا بموت ....ناصر قال بعد ما عجز معها كمحاولة أخيره : مويضي ... من الآخر ما اقدر افتح لس ... نقلعي قلعس ربي قولي يا الله .......
موضي هنا ضحكت على عمها وقالت وهي تلف تشوف البنات : ليه عسى ما شر ؟؟؟ من ذا الحين فهيده منعتك عنا ؟؟؟؟؟؟ ولفت بسرعة على الباب تشوف وش اللي خلا البنات يصارخون ويطقون
....شافت ناصر اللي فصخ الفانيله وطلع نص جسمه لهم من وراء الباب وهو يقرص عينه فيها .... نصدمت من منظر عمها العاري .............. وصرخت وهي وتركض : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااو.............
ناصر كان يدري أن الحركة اللي سوها حركة قوية والمفروض ما يسويها قدام البنات ... بس ذي الحركة بتباعد موضي عن بابهم الوقت اللي هو يبيه ..... قفل الباب ورجع يلبس الفانيله ... ولف يشوف باب غرفة النوم ... سحب تنهيده من كل خلايا صدره ... ودنق رأسه وهو يمشى لغرفة السوني .....





























فهده بعد ما أقفلت الباب عليها لفت تشوف نفسها في المنظرة اللي في غرفة الملابس .... وجها كان مثل وجه المهرج من المكياج اللي سال مع دموعها على خدها .... أخذت حبة فاين وحولت أنها تمسح خدها بس بدون فايده ..... دنقت رأسها في الأرض بعد ما رجعت تبكي مره ثانية بس بصمت .... ليه تبكين ؟؟؟؟ ليه احزنتي ؟؟؟ ليه ؟؟؟ عشان قال لس جدوه ؟؟؟؟ ولا عشان بين لس أن سنس اكبر منه ؟؟؟؟ زين أنتي كنتي تدرين انس اكبر منه يوم وافقتي تأخذينه ... وأنتي تدرين أن كل الرجاجيل يعايرون الحريم بفرق السن اللي بينهم حتى لو كان ساعة ما هب شهور ..... وهذا ما هب أي رجال .... هذا رجال لس معه ماضي مشرف .... رجال كنتي السبب في طرده من بيته عشان تقعدين فيه أنتي ... رجال خليتي أبوه وأخوه يهادونه ويضربونه بس عشان يردون لس حق هو ما أخذه .... رجال خلتيه سنه كاملة ما يقدر يرفع عينه في عين أي حد من أهل البيت أو يقدر يتكلم معهم وحرمتي عليه دخول البيت ..وكل ذا عشان ويش ؟؟؟؟ عشانه حاول يرفع نقابس ؟؟؟ سويتي له فضيحة .... وشليتي البيت بصراخس ... وليته بعد على ذا كله قدر يرفع النقاب ....بس أنا كنت خايفه ... ومن حقي أني أدافع عن نفسي ... كنتي تقدرين تحلين السالفة بطريقة ثانية خاصة انه كان بزر وطايش ..ليه ما تبين تعترفين بذا الشيء ؟؟؟؟؟ بس أنا ... أنتي ويش ؟؟؟؟ أنا ما كنت أشوفه نويصر ... كنت أشوفه........زين كنتي خايفه وكنتي تشوفين فيه عزوز الحيوان .. ليه ما تحاكيتي بعدين وقلتي انه ما رفع نقابس؟؟؟؟؟ ليه كنتي مستانسه وأنتي تشوفين الكل يهاده ويحقره ؟؟؟ ليـــــــــه ؟؟؟ الله يرحمس يا يمه عفراء والله لو ما هب أنتي ما دري وش كان سوى بعمره .... ما به حد وقف جنبه ودافع عنه ألا هي ... وكانت تشل غداها وعشاها وتروح له الملحق عشان تأكل معه ولا تخليه بالحالة ... كانت ما ترقد قبل ما تروح تطمن عليه ....رفعت فهده رأسها تشوف نفسها بنظرة احتقار ... لا تبكين ... اللي سويتيه من عشر سنين ... هذا هو قدامس ذا الحين ... مثل ما فضحتيه بين الناس ... انفضحتي ... ومثل ما طردتيه من بيته ... صبر ودخله بزفة مثل اللي فاتح له بلاد ... ونقابس اللي عشانه سويتي المصايب ... فصختيه بيديس وبختيارس يوم وافقتي عليه ... وذا الحين جايه تحمسين على كلمة جدوه ؟؟؟؟ وش تبين ؟؟؟ تبينه يقول لس يا الغالية ويا الشيخة ؟؟؟؟؟؟ ولا تبينه ما يرقد يعد نجوم الليل من زينس ؟؟؟؟؟ فهده الرجال كان صادق معاس ... ولا كذب عليس قال لس أن هو ما خذاس ألا عشان تقعدين مع البنات بس بدون ما به حد يقدر يتحاكا فيس .... وأنتي ... أنتي وافقتي عشان ما عندس مكان ثاني تروحين له ... يعني ما له حاجه تحمسين وتسوين نفسس راعيت مشاعر وأحاسيس ... اللي مثلس ما يحق لها ألا أنها تحمد ربها انه ما طردس.... وقال لس روحي لأهلس أنا ما هب ملزوم فيس ....... ورفعت أصابع يدها تلمس صورة وجها في المنظرة ..بس ذا سر ولازم ما تخلين حد يعرفه ... لازم تكونين قويه ... لا تبينين لأي احد ضعفس حتى هو ... ألا بالخصوص هو .... هو يضن انه يقدر ينتقم منس بذا ألحكي على اللي صار من عشر سنين ... بس أنتي لا تعطينه مجال ... انه ينزل من قدرس أو يغلبس ...وردي عليه الصاع صاعين .... ألا عشرة ...........























ناصر كان بيموت ويعرف هي كيفها ذا الحين ... بس ما كان يقدر يدخل عليها بدون عذر ... أول ما سمع صوت أذان العصر ... حمد ربه على الفرج اللي جاه ... هو صدق عنده حمام في غرفة السوني بس بيتحجج بثيابه انه يبي يغيرهم للصلاة في المسجد عشان يقدر يروح لها ....فتح باب غرفة النوم شوي شوي ... كان ليت الغرفة مسكر والمكان مظلم .... ركز شاف فهده نايمه على السرير.... وقف يشوفها ... ما كان عنده الجراءة انه يقرب منها .... خاف تكون واعية .... دخل غرفة الملابس عشان يروح يتوضى ... شاف فستانها حق الصباحية مرمي على الأرض .... وعلاقة جنبه ... دنق عشان يرفعه من الأرض .... حاول معه يمين .. يسار ما عرف كيف يعلقه ... بس لفت نظره فيه شيء ... البقع السود والألوان اللي على صدره ..... حسس عليهم بأصبعه .... عشان يعرف هم من ويش ....
لف يشوف نفسه في المنظرة اللي الفستان مرمي قدامها .... وقف الفستان بينه وبين المنظرة وهو يتخيل فهده فيه واقفة .... كان يشوفها واقفة تشوفه في المنظرة بس فجأة قامت تبكي ...ودموعها تحفر خدها عشان تدفن نفسها على صدر فستانها .....فك الفستان بسرعة من يده .... وقف يشوفه شوي وهو على الأرض ... وبعد ما قرر انه يعوض فهده عن ألحكي اللي قاله لها راح يتوضى ويبدل ثيابه عشان يلحق على الصلاة في المسجد .....




















ناصر اللي راح يصلي في المسجد كان مرتاح انه ما لقا احد من البنات في وجهه وهو طالع ..... بعد ما صلى رجع البيت ... شاف حمد جاي عشان يأخذ أمه ..... تواجه وياه وحلف عليه ناصر بالقهوة ... دخل ناصر مع حمد في المجلس الخارجي يتقهون.............
حمد وهو يبتسم بمكر لعمه قال : هاااااااااا عمي ... بشر... علوم العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر لف على حمد وهو يشوفه بنظرة وقال : واللي يشوف وجيهكم يشوف عرس ولا خير ؟؟؟؟؟؟؟ حمد قال بسرعة وهو مبتسم : آفاااااااااااااااااااااااااااا ... ليه تقول كذا ؟؟؟ عسى ما شر ؟؟؟؟
رد عليه ناصر : ألا الشر بعينه واعلمه .... جعلكم الجدري ... ما انتووا بعيال أخوان ... عدوان ... من أمس البارح إلى اليوم قاعدين على كبد..... حمد ما قدر يستحمل فقعها ضحكة بعد ما فهم عمه وقال : زين أنا وش اللي مدخلني في السالفة تدعي على معهم .... هم بنات قليلات أدب .... ومسك يد عمه وهو يقول : بس ولا يهمك يا أبو حمد شغلهم عندي .... ناصر عدل قعدته على الكرسي وهو يتنهد ويقول : ولا ما ظنتي اللي يشوف وجيهكم يشوف حمد ولا غيره ......... رجع حمد يضحك واخذ جواله وقال وهو يتصل على جوال موضي : ابشر بالخير .... بتشوف الخير كله أن شاء الله ... ورد على موضي اللي قالت : هلا والله ...
حمد : هلا بس كيف حالس ؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي استغربت طريقة حمد في ألحكي ردت عليه : بخير زان حالك ......
حمد قال بسرعة : أقول موضي ... وين مريوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تشوف مريم اللي قاعدة بين عفراء وريم : هذا هي هنا تيبها ؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد قطعها وقال : لا ما أبيها... بس بغيت أقول لكم أني عازمكم على تمشيه ... وش قلتوا ؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي اللي قامت تشر للبنات أشارة أن حمد استخبل قالت : جعل ربي يسلمك وبس وش المناسبة ؟؟؟
حمد رد بعياره : تدرين أن شاء الله باكر حنا مسافرين قلت نطلع مع بعض ونستانس شوي ... موضي تدري أن حمد عصبي وحار بس قلبه طيب وحنون عشان كذا ما بغت ترده وقالت حتى بدون ما تشاور مريوم : خلص بتروح.... ما يبي لها كلام ... الطلعه معك ما تنعاف ... بس أنا يا اخوي اسمحلي سعود توه داق علي و مهددني .... يقول مهلتي اللي معطني أيها أخلصت من اليوم الصبح ... وهو ذا الحين بيجي يأخذني ... لكن مريوم بتروح .... حمد قال وهو يشر على عمه اللي قاعد يشوفه ينطر منه الخبر: معذورة يا أختي ... بس خلي مريوم تجهز ذا الحين ... أيه موضي وخلي بنات عمس يبرزون معها وينزلون لي تحت ذا الحين يالله عشان نوصل أمي البيت قبل وبعدين نروح .......
موضي قالت وهي تبتسم بمكر : أيـــــــــــــــــــــــــه ... وأنا أقول وش ذا الحب الزايد ؟؟؟؟ أثرها وداعيه يا آخر لليلة تجمعنا .... حمد بعد ما سمع حكيها انقلب وجهه ونحرج من عمه اللي قاعد قدامه عشان كذا قال بسرعة : أقول تلايطي ابرك لس ....اخلصوا علي خمس دقايق وأشوفكم تحت قدامي ....وسكر الخط في وجه موضي ........























ناصر قعد في المجلس إلى أن طلع حمد بسيارته من البيت والبنات معه .... ما كان يبي يدخل ويعرفون البنات أن فهده بالحالها ويرحون لها ... يزعجونها ويضيقون عليها .... وفي نفس الوقت كان يبيها تتم راقدة اللي أن يقدر يلقى طريقة يعوضها فيها عن ألحكي اللي قاله ..... أول ما فتح باب الممر حق الغرف سمع صوت فهده وهي واقفة عند باب غرفة النوم تصرخ وتقول : أنتي وحده قليلة أدب ... و ما تستحين على وجهس .... مليون مره قلت لس ما يخصسس فيني وفي رجلــــــــــــــــي ... اطلعي برى خليني أصلي ... اطلعي دام النفس عليس راضيه قبل والله أجرس من شعرس ذا الحين ..... موضي اللي شافت ناصر جاي ووقف قدام الباب خافت يكون سمع هي وش قالت لفهده عشان كذا سوت نفسها تبكي وقالت : الله يسامحس ... كل ذا عشان اقولس... الله الله في عمي ... وخليه في عينس.... فهده قامت تقرص عينها في موضي وهي تنافخ ولفت تشوف ناصر بعد ما سمعت موضي تكمل حكيها و تقول : راظن لك ذا اللي تسويه أمرتك يا عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تطردني من بيتك وهي ما طاف عليها من أخذتك يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي دغدغت أحاسيسه كلمة رجلي اللي سمعها من فهده لأول مره ما قدر يخفي ابتسامته وهو يقول لموضي : أنتي إلى ذا الحين ما انقلعتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكمل وهو يمر من قدام فهده عشان يدخل الغرفة ويدنق على رأس فهده بسرعة : أنتي ما عندس بنت تشوفينها ولا رجل تسالين عليه ؟؟؟؟ مساء الحب يا روح قلبي ..... موضي قالت بسرعة وهي تحاول أنها ما تضحك : عمي ذا الحين هي تطردني وأنت تدنق عليها ...لا وبدل لا تهادها تقول لها وكملت وهي تقلد صوت ناصر : مساء الحب يا روح قلبي ..... ناصر بعد ما فصخ غترته على الكرسي راح ينسدح على السرير وقال وهو يشوف فهده بصوت كله عذوبة : روح قلبي فهده ... صلي ابرك لس منها .... فهده اللي كانت متنحه من لحظة ما دنق على رأسها وقال ... روح قلبي ... حست أنها تخدرت ... أيه تخدرت ... حست إن نبرة صوته وهو يقولها فيها شيء خدرها و فجأة أنشلت كل حركتها و تفكيرها وتمت تتبعه بالنظر وهو يمشي .... بس بعد ما قال روح قلبي فهده ... انتفضت كأن في ماس كهرباء سرى من رأسها إلى أصابع رجلها ..... استغربت من ذا الشعور .... هي حست فيه من قبل ... هي متأكدة ... بس وين ؟؟ ومتى حست فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا اللي ما أعرفته ... عشان كذا حاولت تغطي ارتباكها وتوترها ... بالصلاة ... راحت لسجادتها اللي مفروشة جنب السرير وبدت تصلي .....أما موضي فقربت من عمها وهي تقول : عمي دخيلك ذا الحين بيجي سعود وأنا ما بعد عرفت أنت ليه جبت الصباحية سيارة ... تدري ما اقدر ارجع البيت والعلوم ما هب معي ...ناصر لف يشوف موضي بعد ما عدل ظهره على السرير وجر وسادة فهده اللي كانت نايمه عليها ولمها لصدره وبين أيديه ... وقال : كل شيء بحسابه ..... موضي قالت بسرعة : آفااااااا هذا وأنت الكريم في ذا العايلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر رد وهو يسحب نفس طويل من الوسادة اللي في حضنه : أذا قلت لس ليه جبت سيارة كم يوم ما ترويني وجهس في ذا البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي سوت نفسها تفكر وقالت : أمي باكر بتروح الحج ... بعد باكر موعد جوجو في المستشفى .... يومين ... هذا أكثر شيء اقدر أوعدك به ....ناصر مسك أصبعينها اللي أرفعتهم تأشر بهم له وقال : خير ونعمة من رب العالمين ...اسمعي يا طويلة العمر ... أنا جبت سيارة لسببين الأول مسموح لس تقولينه والثاني غير مسموح انه يطلع عن حدود العايلة الكريمة ...
موضي كانت تشوف فهده اللي تصلي وأشرت على ثمها أنها ما هب متحاكيا ... ناصر رد عليها وقال : السبب الأولى أن فهده يوم جيتها وقلت لها أبي نعرس ذا الحين قالت لي أن شاء الله واللي تبيه وتأمر عليه يعني هي استغنت عشان خاطري عن كل اللي تحلم فيه البنات ... تعرفين العرس وخرابيطه ... بسبب ظرف الوفاة اللي حنا فيه .... عاد أنا فكرت فيها ... وحده مثل فهده ما ينجاب لها ساعة صباحية تشوفها عليها كم وحده في عزيمة ..... هذي ينجاب لها شيء تشوفها الدوحة كلها وهي فيها ..... موضي قالت وهي تهز رأسها وتبتسم ابتسامة عريضة : بعدهم أنت وتفكيرك المدمر ....والسبب الثاني طوال الله عمرك .... ناصر لف يشوف فهده اللي سلمت وقاعدة تسبح بنظرة سريعة وقال : السبب الثاني الله يسلمس أن ذي السيارة هدية اعتذار صغيــــــــــــــرة مني لها على ألحكي اللي قالته مرت خالي في حقها .... ولف يشوف فهده اللي بعد ما أسمعت هو وش قال أرفعت رأسها تشوفه وكمل حكيه : وأتمنى من الله انه يعطيني العمر وعوضها كل لحظة وكل ثانية عن كل شيء.... فهده غصب عليها عينها تعلقت بعين ناصر ... هي تدري أن ألحكي اللي قال له كان كله كذب وتأليف بس عشان يرضي فضول موضي ... عشان كذا حسته ثقيل ... ثقيل مثل الحجر...مثل حجر رماه على قلبها ... حجر ضرب به حجر قديم في قلبها ... حجر ألحكي اللي سمعته من مرت خاله ... ما تدري ليه بس أول ما تلامسوا الحجرين في قلبها .... طارت منهم شراره وصلت من قلبها إلى عينها اللي غمضتهم على صورة عين ناصر عشان تستقبلها .... كانت تتنفس بسرعة وهي تفتح عينه تدور عيون ناصر بس وهي كلها دموع .... ما لقتهم ... ما لقت عيونه كان يشوف موضي اللي تكلمه وتقول له وهي تطلع : بكيتوني من زمان ما شفت فيلم هندي .... قم امسح دموع سيرديفي ... أنا بروح ..مع السلامة ... ناصر قام ووقف وفي يده علبة الفاين وجاها ووقف عندها ... بس أول ما سكرت موضي الباب رمى العلبة من يده على الأرض قدامها وطلع من الغرفة بسرعة .... فهده اللي يوم أسمعت صوت خبطت العلبة في الأرض سكرت عينها بقوة ...أرجعت أفتحتهم على صوت تسكيرت الباب القوية للغرفة وهي تبكي بحرقة .... ما كانت تبيه يمسح دموعها مثل ما قالت موضي ... بس كان على الأقل مد عليها حبة فاين .... تعبت والله تعبت وأنا اللي امسح دموع الكل .... خاطري .... خاطري ألقى حد يمسح دموعي .... ولو مره وحده بس ........أي احد.... أن شاء الله حتى سونيا ..........




















حمد اللي لف على البنات بعد ما نزل أمه في البيت قال : هاااااااااا على وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم ردت بسرعة : ذا الحين أنت اللي عازمنا ... يعني على كيفك ....
حمد لف على قدام وعدل منظرة السيارة على عفراء اللي قاعدة ورآه ومها في حظنها وقال : زين اجل يلا تعالي اركبي معي قدام عشان اوديكم أحلى مجمع في قطر كلها ..... بعد ما أركبت معه مريم قدام ... حرك وطلع من البيت .... نزل الدوحة .... وقف حمد السيارة في المواقف وقال : يلا انزلوا ...... البنات كل وحده لفت تشوف الثانية .... ريم قالت بسرعة : وين المجمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها مريم : هذا ما هب مجمع ؟؟؟؟؟ عفراء لفت على الدريشة وهي تقول بحسرة : هذا سوق واقف ..... حمد بعد ما سمع تعليق عفراء مات من الضحك ..... وبعد ما سكت قال لهم : شوفوا أنا قلت لكم بوديكم أحلى مجمع في قطر وهذا عندي أحلى مجمع .... وبعدين انتووا ما تبون تشرون وتونسون ؟؟؟؟ خلاص ما هب مهم المكان وعلى فكرة ترى كل اللي بتاخذونه أحسابه علي وش تبون بعد ؟؟؟؟ يلا انزلوا براويكم شيء وشويات ..... انزلوا البنات وهم ما هب مقتنعين .... مريم بعد ما انزلوا وهم يقطعون الشارع قالت لعفراء بصوت واطي : عزت الله بتخيسن دام ذا أحلى مجمع عنده في قطر ....



















ناصر كان وده انه يخبط رأسه في الطوفه .... وش ذا اللي أنت سويته ؟؟؟؟ ادري أنا أخطيت... بس والله ما قدرت ... ما اقدر امسك نفسي وأنا أشوف أدموعها ... ادري أني بألمها لصدري ... وأخاف ... أخاف أنها تدفني وألا تسحب نفسها من يدي ...... وذيك الساعة ما ادري أذا كنت بقدر أسيطر على نفسي واضبط أعصابي ولا ما هب قادر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا بشر ... بشر ما قدر أتحمل قربها مني كذا ... والله ما اقدر .... كفاية علي سبع سنين وأنا صابر الين الصبر مل مني .... ومن قال لك اصبر ؟؟؟؟ وليه تصبر أصلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟ خلاص ذا الحين هي أمرتك ولك وبالحلال وبشرع الله ....بس أنا ما أبي تشوف فيني صورة الحيوان عزوز ..... أبيها تكون مقتنعة فيني كرجل وحبيب ... أبيها تحس بلهفة قلبي ... بحنان لمستي ... بدفء مشاعري .... بشوق روحي .... أبيها تحس فيني مثل ما أنا حاس أبها ..... بتحس ... بتحس بكل اللي أنت تبيه ... بس أنت تشجع وتقدم بالخطوة الأولى ... غير طريقتك معها وغير أسلوبك في ألحكي .... اظهر لها مشاعرك الحقيقية ... ذوبها في عواطفك .... كل مره في الدنيا تأثر فيها الكلمة الحلوة ... وبعدين حتى لو انفرت منك أو ما تقبلتك في البداية ... عادي كل البنات كذا في بداية زواجهم يحسون بالخجل ... يعني شيء طبيعي ..... المهم أنت تبدأ تتقرب منها ...... جمع ناصر كل شجاعته وراح لها .........................................




















فهده بعد ما هدأت ورتبت أفكارها عدل ... راحت لفستانها حق الصباحية عشان تنظف البقع اللي فيه ويوم أعجزت معه علقته عشان تطرشها بعدين للمغسلة ....وهي تعلقه في الكبت اللي في غرفة النوم ... فاجأها ناصر اللي فتح الباب بسرعة ودخل .... وجاها ووقف عندها وقال وهو يبتسم : فهده وش رايس نطلع نتمشى ؟؟؟؟؟ ما تبين تركبين سيارتس الجديدة ؟؟؟؟؟ فهده بعد ما علقت فستانها وسكرت الكبت لفت تشوفه بوجه خالي من أي تعبر وهو يقول : يلا البسي .... خلينا نطلع ... نتمشى ... أيه وسوي حسابس أنا عازمس على العشا ..... يلا بسرعة أنا انطرس برى .... ولف عشان يطلع بعد ما اخذ مفتاح البورش من على الطاولة ... وهو عند الباب وقف ولف عليها وقال : أيه صدق نسيت اقولس ترى البنات اطلعوا مع حمد يتمشون وبعدين بيروحون بيت خالد يعني لاتحاتي.............................. أقطعته فهده بسرعة وقالت : عندي خبر ... بناتي ما يطلعون بلا شوري .... ناصر ابتسم وقال وهو يطلع ويسكر الباب : اللي اعرفه أني أنا رجال البيت يعني أنا اللي لازم يشاوروني ... بس بمشيها لهم اليوم ...................

ناصر كان يحس أن قلبه بيطلع من صدره من الفرحة عشانه بيطلع مع فهده وهو قاعد ينطرها في الصالة .... صحيح أنها ما هب أول مره بيطلعون فيها مع بعض ........ بس هي أول مره بيطلعون فيها وهم حبيب و محبوبته عشان كذا ما قدر ينطرها في السيارة بعد ما شغلها وقربها لها عند الباب ... رجع الصالة ... كان سرحان في أفكاره وهو يحاول يتخيل كيف بيكون ألحكي بينهم... خاصة بعد ما يصارحها بحبه لها ولا انتبه لفهده اللي اطلعت من باب الممر ووقفت تشوفه شوي قبل لا تمشي رايحه للمطبخ ..... أول ما نتبه لها ناصر استغرب .... ما كانت لابسه للطلعة... كانت لبسه قلابية عاديه حقت بيت وجلال ونقاب .. وقف وقال باستغراب : فهده ... وينس رايحه ؟؟؟؟؟ وليه ما جهزتي ؟؟؟؟ أنا قاعد انطرس عشان نطلع ؟؟؟؟؟ لفت عليه فهده وقالت بصوت حاولت انه يكون قد ما تقدر هادي : أنت جيت وقلت وش رايس نطلع وطلعت تنطر برى بدون ما تسمع رائي .... وتبي تعرف ويني رايحه ... أنا رايحه المطبخ أشوف الطباخ واجيك على البيت لأني صار لي أسبوعين مهمله كل شيء... وأنا ما تعودت أني أهمل البيت .... ناصر قال بسرعة وهو معصب قبل تكمل حكيها : يعني البيت أهم من طلعتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده أضحكت ضحكه عاليه وبعدها أرفعت نقابها وجات تقعد قدامه على الكرسي وقالت : الظاهر انك أعجبتك لعبة عروس ومعرس واجد .... عشان كذا عايش في الدور ... كانت تدري أنها أغلطت على ناصر في شيء بس وش هو ما تدري لأن وجهه صار احمر وقام يشوفها وهو يقرص عينه وهي تكمل حكيها وتقول : ادري انك صغير وتحب لعب البزران بس اسمحلي ما اقدر العب معك عشان أنا كبيرة .... وسني ما يسمح ... ناصر اللي كان يشوف فهده عرف أنها متأثرة بالحكي اللي قاله الظهر عن الصباحية لان كل حكيها يدور حول السن .... اخذ نفس عميق وراح يقعد جنبها وهو يشوفها بكل حنان وقال وهو يأخذ يدها بين أديه : فهده أنا أسف على ألحكي اللي قلته عن صباحيتس ... أنا كنــــــــــــــــــــ.... أقطعته فهده وهي تجر يدها من يده باشمئزاز ظهر بوضوح على وجها وهي تقول : لو سمحت أما بغيك تلمسني أو تمسك يدي ... لا تلوع كبدي منك أكثر ما هي لايعه ... وبعدين اعتقد أني يوم وافقت عليك كزوج كان شرطي الأساسي أن زواجنا يكون حبر على ورق ... وأنت وافقت ... والعقد شريطة المتعاقدين .... ناصر اللي حس انه بيفقد أعصابه معها بعد ما شاف هي كيف مشمئزة منه ...بس تمالك نفسه وقال بكل برود وهو يقوم ويبعد عنها : والله وصرتي تصفين حكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه بكل غرور : وليه ما اصف حكي ؟؟؟؟ الظاهر انك نسيت من فينا الجامعي ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر لف بسرعة على فهده بنظرة غضب بعد الضربة اللي عطته أيها تحت الحزام ....ومعايرها له انه ما دخل الجامعة ....... ورد عليها وهو يبتسم ببرود : أكيد انه ما هب أنا والفضل كله لس ... فهده قالت بسرعة ترد عليه : أسهل شيء أن الإنسان يعلق فشله على الغير .... ناصر قال وهو يقعد مقابل فهده : الشهادة ما هي بمقياس النجاح والفشل ولو هي كذا ما كان قدرت امشي شركة بأربع أفرع مثل الساعة وأنا بالشهادة الثانوية ...........فهده اللي ما لقت شيء تهاجم ناصر فيه ... قالت عشان تنهي الموقف وهي قايمه بتروح المطبخ : تقدر تقول أن الحظ لعب معك لعبته .... وعلى فكرة ما به داعي تزعل أذا البنات تشاوروا مني أنا ... لأني أنا كبيرة السن في البيت ... ولا نسيت يا أولدي ........
ناصر كان يشوف فهده وهي تدخل المطبخ وتختفي فيه وكلمة أولدي ترن في رأسها مثل الجرس ..... ليه تقول لي ولدي ؟؟؟ وش قصدها تبين لي أنها كبيرة ؟؟؟ ولا تبي تستخدم سلاحي ضدي ؟؟؟؟ زين يا فهده أنا ارويس .... ارويس اولدس وش بيسوي فيس ... ما ني بعلى أبوي أن ما خليتس تمننين لمست يدي ذا اللي لوعت كبدس وما تلقينها .... أن ما خليتس ترمين نفسس بين أيدي وتطلبين رضاي .... ما عليه يا فهيده نتواجه ... طال الزمان ولا قصر ... وذا على الصبر... بيصبرني اللي صبرني سبع سنين .... المهم أني في النهاية املكس بكل ما فيس ... قلب وعقل ... روح وجسد ..........




















ناصر طلع من البيت عشان يرجع السيارة في الطبيلة .... أول ما رجع السيارة مكانها ... تذكر السيدي اللي كان مجهزه بيشغله لفهده .... شغله يسمعه وهو يشوف المطبخ الخارجي اللي اطلعت منه فهده رايحه مع سونيا للستور .... كانت أغنية راشد الماجد ... يا بعد هالدنيا ...... ((


يا بعد هالدنيا ليه صاحبك تقسى عليــــــــــــــه
اللي أهدى لك حياته وأنت مستكثر تجيـــــــــه
ارخص الدنيا لغلاتك واشترى فرحة حياتــــك
لو طلبته عيونه جاتك وأنت تتغلى عليــــــــــه

لك حبيب يموت فيك حس به الله يهديـــــــــــك
هو منشغل باله عليك وأنت ما فكرت فيـــــــه
كنك الماي لضماه وفرحته ولمسة شفــــــــاه
وأنت حلمه في الحياة وأنت كل اللي يبيـــــــه
يا بعد هالدنيا ليه.. ))


سكر ناصر السيدي وطلعه وشله معه وهو يقفل السيارة وركب سيارته اللي واقفة جنب البورش ... وشغل السيدي يسمعه وهو يرويس ويطلع من البيت .........





















البنات اللي كانوا ما يبون سوق واقف ما طلعوا منه ألا ورآهم حمالي يدف اللي اشتروه على قاري ... لان حمد جننهم ما خلى مكان في السوق ما وداهم له من محلات القرقيعان والحلويات إلى محلات الألعاب واللي استخفوا صدق هم مريم وريم حتى أكثر من مها البزر..لأنهم أول مره يدخلون السوق من صوب ذا المحلات .... ودفعوا حمد مبلغ محترم .... بس حمد دفع وهو في منتهى السعادة لمجرد انه يسمع عفراء تضحك عليهم .... كان يحاول انه يسجل صوت ضحكتها في كل خليه من خلايا مخه عشان يسافر وهي معه .... هو صدق ما يعرف شكلها بس يذكرها وهي صغيره .... مريوم تقول أنها غدت نكره ولا تنتشاهد من تحت النقاب .... حمد اللي كان واقف ينطرهم وهم يشترون كان يتأمل عفراء اللي كانت تلحق مريم وريم في المحل عشان ما يلمون كل شيء ويكلفون عليه ... حتى لوهي شينه ...لا... حتى لو هي قرده تحت النقاب بعد أبيها .... وأبي قربها ... أبي حنانها اللي يتكلم به الكبير قبل الصغير ... أبي رقتها اللي تبان حتى في سلامها ...أبي عقلها وهدوئها ... أبي خجلها وحياها ......أبي كل شي فيها ...
وهم طالعين من السوق مريم وريم كان ضاربين سوالف بالحالهم وعفراء تمشي ورا حمد وهي مجوده مها و ساكتة والحمالي ورآهم ..... انتبهت على اتصال جاء لحمد ..........
حمد : أرحبوا ... أرحبوا ....
...... : ..................................
حمد : هااااااا أربني بيضت وجه معكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..... : .................................................. ........
حمد ضحك ضحكة عاليه ورجع يكمل : حاضرين لطيبين ... انتووا تأمرون أمر ... خلاص نتواجه في الليل ... سلموا .......
خلص حمد المكالمة وهو عند السيارة ..... عفراء ضاقت فجأة بعد ما أسمعت مكالمة حمد .... وجاها فضول غريب عمرها ما حست فيه .... تبي تعرف هو من يكلم ؟؟؟؟ مره ولا رجال ؟؟؟؟ أكيد مره لو كان رجال ما كان تحاكا بصيغة الجمع ....بس من هي ذا المره ؟؟؟؟ من وين يعرفها ؟؟؟؟ وش هو مسوي لها عشان يبيض وجهه معها ؟؟؟؟ لا و بيتقابل معها الليلة .... عفيره .... خلي عنس ذا اللقافة اللي جاتس على الرجال أنتي وش لس فيه ؟؟؟؟ يكلم مره يكلم رجال هو حر ... ولا لس عليه طريق .... ورجعت من أفكارها على صوت مها اللي كانت تقول لها تفتح لها كيس الكافي ... أفتحته وهي تتنهد ورفعت عينها بسرعة وهي تتنهد تنهيده ثانية أكتمتها على طول وهي تشوف عين حمد اللي يشوفها في المنظرة ..... ما أنحرجت عفراء كثر ما استغربت منه ... لأنه عمره ما رفع عينه فيها غير يوم حادثة الكنتاكي ... وبعد ما تنحسب عليه .... بعكس حمد اللي أنحرج وتلخبط ... حمد رغم كل قوته وجرأته بس خجول وخاصة إذا حد صاده يسوي شيء غلط ...عشان كذا بدال لا يريوس بالسيارة قدم ........................................























فهده اللي ما خلت شيء يبي شغل في البيت ما سوته بس عشان تبعد عنها الشعور بالملل .... بعد ما به فايده البيت كان فاضي ويضيق الخلق .... ما كأنه من أسبوعين ما توقف الرجل فيه .... ما كانت تبي تشوف ناصر عشان ما تتحاكا معه لأنها ما عندها الطاقة نفسية للمهاد معه .... بس لما شافت أن سيارته ما هب موجودة في الطبيلة تطمنت وأدخلت الغرفة .... افصخت النقاب والإجلال ووقفة قدام المنظرة .... شكلها كنها جده ... ما تدري من وين أسمعت صوت ناصر يقول ... جدوه ... من الغرفة ولا من أعماق نفسها .... حست انه تبي تبكي وهي واعده نفسها أنها ما هب باكيه .... عشان كذا أخذت الفوطة ودخلت تأخذ لها حمام سريع عشان تبدل وتلبس شيء يناسب عروس في ما بعد طاف عليها يوم .... ما كان فيها على حنت موضي لو أدخلت عليها على غفلة ... هي صدق قالت ما هب جايه بس بعد ما تنظمن .... وبعد عشان البنات ما يحسون بشيء ... وعشـــــــــــــان ........ ما هب عشان أي شيء..... أنا أبي أتعدل ما هب حرام ولا عيب .........

















حمد أول ما وقف السيارة في البيت نزل عشان يفتح شنطة السيارة وينزل أغراض البنات اللي شروها وقال بدون ما ينتبه أن كل البنات انزلوا ودخلوا ألا عفراء اللي كانت تلم أغراض مها اللي طاحت من كيستها وكانت توها بتنزل قال : أن شاء الله بس استانستوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء شافت أنها ما به عدله تحقره عشان كذا قالت : استأنسنا جعل ربي يونسك ... ما قصرت يا أبو خالد ..... حمد بعد ما سمع صوت عفراء رفع رأسها يشوفها ويدرور البنات ... وقال بعد ما تأكد أن مابا في الحوش حد غيرهم : عفراء .... يمكن باكر ما اشوفس عشان اسلم عليس ...
عفراء هنا هي اللي أنحرجت وقالت : في حفظ الله ورعايته ...وان شاء الله تروحون وترجعون بالسلامة .... بس عاد لا تنسونا بالدعاء ....... حمد قال بسرعة وهو مدنق في الأرض بس بصوت وطي : أنا رايح عشان ادعي لس .... عفراء اللي أسمعته بس ما استوعبت قالت : وش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حمد رفع رأسها وقال بصوت عالي : أقول حليليني وأبيحي مني ... وسامحيني على القصور يا بنت جابر ..... ردت عليه عفراء بسرعة وهي تمشي بتدخل البيت عشان حست أن وقفتها معه كذا عيب : محلل ومنباح وترجعون بألف سلامة أن شاء الله .................


























البنات ما اقعدوا في بيت خالد أكثر من ربع ساعة لان ناصر مر عليهم وخذهم .... وهم في السيارة ريم كانت تنغز عفراء اللي قاعدة قدام مع عمها عشان تلف تشوف العلبة البيضاء اللي ملفوفة بشريط احمر عريض ستان ..... ناصر شاف عفرا اللي لفت تشوف العلبة وقال : عن اللقافة أنتي معها ... شيء ما هب لكم لا تجونه .......
ريم ردت بسرعة وهي تبتسم : اللي لخالتي لنا ... حنا واحد .... يعني ما فيه مشكلة إذا حنا فتحناها وشفنها ....ناصر قطعها وهو يشوفها في المنظرة حقت السيارة : بس أنا عندي ما هب واحد ... وبعدين من قال لس انه لخالتس .... اهجعي ابرك لس ......................



















ريم من أنزلت من السيارة طارت لغرفة خالتها وافتحتها بقوة وهي تقول : السلام عليكم وسكتت وهي تشوف خالتها ورجعت تقول : واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ... وش ذا الزين ؟؟؟؟ وين كنتي خاشته ؟؟؟؟؟؟ وقربت من خالتها وهي تسمع عفراء اللي دخلت ورآها وهي تقول : ما شاء الله تبارك الله ولا حول ولا قوة ألا بالله ... الله يحفظس يا رب ... صدق عروس .....
فهده اللي بعد ما أخذت لها حمام سريع صلت العشاء ... نشفت شعرها ... وخلته مفلول ... وعشانها كانت مختارة فستان ناعم وبسيط من الحرير لونه مشمشي ... حطت مكياج وردي ناعم ينساب نعومة الفستان ... أما العطر فكان دهن عود ... ولبست أسواره ناعمة ذهب لان يد فستانها ربع يد ... وهي تلبس الخاتم والساعة ... كانت تشوف نفسها في المنظرة حقت التوالت وتفكر .... لو أنا متزوجة واحد يبيني ... ومختارني بإرادته .. وما انفرضت عليه ... كان خلاني بالحالي في البيت وطلع من أول يوم عرسنا ؟؟؟؟؟ وقبل لا تلقى الجواب لسؤالها أدخلت ريم عليها ... ارتبكت وخافت كانت تضنها ناصر ... بس ابتسمت لهم بخجل بعد ما أعرفت أنهم ريم وعفراء ... كانت تحس أنها من زمان ما شافتهم ... وقعدت تضحك معهم وعلى تعليقاتهم بدون ما تنتبه لناصر اللي كان واقف على باب وهو ماسك العلبة في يده .... بس وهو متصنم .... كل يوم عن يوم يزيد زينها في عينه ويزيد معه غلاها في قبله ..... تذكر كلمات الأغنية اللي كان يسمعها في السيارة وقال في خاطره ... يا بعد هالدنيا ليـــــــــــــــــه ... آآآآآآآآآآآآآآآه..... اصبر يا قلبي اصبر .... بتجيك ... هي بتجيك ... بتجيك تدور حبك وحنانك .... بتجيك .................................................. .............

هناء111
08-02-2006, 05:03 PM
الجزء الثـــــــالث عشـــــر :






فهده اللي كانت قاعدة على الكرسي قدام التواليت وتسمع سولف ريم عن سوق واقف.... ما انتبهت لناصر اللي دخل وحط العلبة اللي في يده على الكرسي بسرعة .... ما انتبهت لا وهو واقف ورآها على طول ومدنق على رأسها يبوسه وهو يلم عليها بيديه الثنتين ... و يقول بصوت هامس في أذنها : مساء الحب يا روح قلبي ..... فهده اللي استوى وجها احمر من الإحراج يوم شافته في المنظرة قدامها .... وزاد إحراجها يوم دنق عليها قدام البنات ولمها ... أرفعت أيدها بسرعة عشان تفك يده عنها ..... بس بمجرد ما أسمعت صوته يهمس قرب أذنها شيء ما أفهمته جاتها نفس الحالة اللي جاتها العصر ..... تخدرت ولا حست بناصر اللي اخذ أيديها اللي أرفعتهم تدف بهم أذراعه بين أيديه وهو يشد عليها في أللمه .... كانت تحس أنها وسط فراغ .... ما هب قادرة تفكر في شيء أو تحس بشيء .... مثل اللي في غيبوبة .. بس غيبوبة تدوخ أحاسيسها .. ولا اطلعت من ذا الغيبوبة ألا على صوت ريم اللي كانت تقول : عمي الله يخليك ... افتح العلبة ذا الحين ... أرفعت فهده عينها تشوف ناصر اللي بعد ما فكها لف يوقف قدامها وهو متكي على طرف التواليت و ماسك أيدها في أيده ... و يقول لريم : أنتي وش ذا اللقافة اللي فيس ؟؟؟؟ عفاري طلعي اختس برى قبل اذبحها ترها كلت مخي بذا الحنة .... قال آخر جملة وهو يجود يد فهده بقوة بين أيدنه يوم حاولت تجرها منه .... عفراء اللي كانت واقفة وهي حاسة بإحراج من عمها وخالتها خاصة بعد ما أفهمت تلميح عمها قالت لريم وهي تجرها من يدها : ريموه يلا عشان نبدل ونصلي وبعدين نجهز العشا للمعاريس ... ولا تنسين تدقين على مريوم وموضي تعلمينهم عن العلبة اللي جابه عمي ... خليه فضول جماعي ذا الليل ..... فهده كانت عارفه أن ناصر أول ما يسمع الباب يتسكر وراء البنات بيدف يدها عشان كذا ما حاولت تجرها مره ثانية وهي تشوف البنات يطلعون ويسكرون الباب ورآهم ... لفت تشوف ناصر عشان يفك يدها بسرعة خاصة بعد ما أرخى يده عليهم .... لقته فاتح كفوف يدها الصغيرة و حاطهم بين كفوف أيديه الكبيرة ويشوفهم بتمعن ... شدتها نظرته لكفوف يدها ونزلت عينها تشوف يدها وش فيها .... ويوم ما شافت فيهم شيء ...أرفعت عينها لناصر بنظرة استفسار .... لقته يبتسم وهو يشوفها بنظرة غريبة وقال : سبحان الله ... أحلى يد شفتها في حياتي .... وضحك ناصر بقوة وطلع من الغرفة يوم شاف فهده كيف صار وجها احمر وجرت يدها بسرعة من أيديه وهي مرتبكة .................................................. .......
























فهده كانت رافعه كفوف يدها وهي تشوفهم .... أيدي حلوه ؟؟؟؟؟؟؟ بس يدي عاديه وصغيرة ... ليه اجل يقول أحلى يد شافها في حياته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يتمقت علي ؟؟؟؟؟ يمكن ؟؟؟؟ ليه لا ؟؟؟؟ أيه ... والدليل انه ضحك بعد ما قال كذا ... عاد ذا الحين هو اللي يده ما يحتاج ... ما غير مصاويط هريس ... وش كبرهم ....يا الغبية .... يبي يرد لس ألحكي اللي قلتيه له إيه .... وما لقا غير يديس يعيب عليهم ؟؟؟ صدق سخيف ذا البرج .... ما عليس منه خليه عنس ... وقامت فهده عشان تروح تقعد مع البنات لأنها صدق تحس بملل .... وهي ماره جنب الكرسي لفتت نظرها العلبة البيضة والشريط الأحمر اللي ملفوفة به ... قربت منها .... أمسكت طرف الشريطة تحسس عليها وهي تفكر وش ممكن يكون في ذا العلبة ... بس أول ما أسمعت صوت ناصر في الممر أبعدت عن العلبة والكرسي بكبره ورجعت عند التواليت تسوي نفسها تأخذ شيء ....دخل ناصر وهو يتكلم في الجوال .... دخل وقعد على الكرسي اللي جنب كرسي العلبة .... أسمعته فهده يقول : حياك اقلط في المجلس وأنا ذا الحين بجيك ... فهده قالت في خاطرها فكه ... ومشت بتروح للبنات بس أول ما مرت من جنب ناصر مسك يدها يوقفها وهو يتكلم في الجوال ... فهده لفت عليه بسرعة وهي تشوفه بنظرة غضب .. أشارة فك يدي وهي تسحب يدها ... بس ناصر سفها وهو يقول : فهده الله يرضى عليس أمري لنا بالعشا في المجلس ... الحجي حمد بيتعشا عندنا ... وفك يدها بسرعة ورجع يكمل حكيه مع حمد في الجوال ...
فهده اللي طلعت بسرعة كانت فيها حرة بس ما تدري ليه .... أمري لنا بعشا ... من ذا الحين يتأمر ... الله يرحم أيام الطباخ ... والله عشان خاطر حمد بقولهم عن العشا ولا هو ما يستأهل ......أول ما أدخلت المطبخ الداخل عشان تنادي سونيا لقت عفراء في المطبخ ومرتبه صينية عشا توب ... ابتسمت فهده وقالت : عفاري وش ذا الزين ... الله يعطيس العافية بس من اللي قال لس تجهزين العشا ؟؟؟؟؟ لفت عفراء على خالتها وقالت : الله يعافيس .. بس أنتي وش اللي جايبس المطبخ ؟؟؟ أنتي عروس ... اقعدي وحطي رجل على رجل وحنا نخدمس بعيونا .... فهده اللي كانت تشوف عفراء بنظرات كلها حنان وهي تقول في خاطرها ... آآآآآآآآه يا عفاري لو تدرين أني من عصر احوس في المطبخ ....مدت يدها تلمس خد عفراء وباست الخد الثاني وهي تقول جعلني قبلس يا عفاري .... جلعني اخدمس عروس ... قولي آمين .... آميـــــــــــــــــــــن ... كان هذا صوت ناصر اللي واقف على باب المطبخ وهو يشوفهم ويبتسم ..... عفراء حست بخجل بعد ما شافت عمها ولفت تعابل الصينية ... أما فهده فا لفت تشوف عفراء بعد ما حست بنغزه في صدرها وهي تشوف ناصر يبتسم .... ناصر دخل ووقف جنب فهده و مسك خصرها بيده و بعد ما شاف الصينية ... بسرعة رفع يد فهده بيده الثانية وباسها بكل رقه وحنان وهو يقول : الله يسلمها لي يا رب على ذا العشا المرتب .... فهده اللي كانت ترتجف من حركات ناصر اللي تحرجها قدام البنات جرت يدها بسرعة من يده و دفت يده عن خصرها وهي تتحرك عشان تخلي عفراء توقف بينهم وقالت بصوت يرتجف : هذي يد عفاري ما هي بيدي ... ناصر اللي كان يحس برجفت فهده بين أيديه قال وهو يشوفها باستهزاء ويلف على عفراء ويبوس يدها : بعدي والله على عفاري ... أول واحد يجيني يخطبس راعي رنج اسود ... اوعدس أني جوزس أيه ...
عفراء اللي كانت تدري أن عمها يضحك معها قالت : بس لا تنسى لازم يكون اسمه الدكتور راشد ...
ناصر وهو يطلع من المطبخ وعينه على فهده اللي مازالت ترجف بقوة قال : والله مشكله البدو ما ينعطون وجه .... حنا زين نلقى راعي رنج ... وين نجيب لس دكتور ... طرشوا علينا عشا ... خلى الحجي يتعشى .... من مغرب وأنا مواعده بالعشا .... فهده اللي كانت ما ترجف بجسمها بس ... كانت تحس أن كل نبض فيها يرجف ..... قليل أدب .... بيتم طول عمره قليل أدب ... ما يستحي على وجهه بوس رأس و يدين ومشيتها له..... لكن لمات وأحضان ....هذا اللي ما ينسكت عليها ... لا يسوي احسب للبنات ولا غير البنات ... صدق ما تجي المايله ألا من قل العدله .... ولا واحد مثل ذا وين يعرف العيب والمنقود .... لكن الغلط ما هب غلطه .... الغلط غلطي أنا اللي وافقت على واحد برج ..... فهده أتبهت على يد عفراء اللي تهز كتفها وهي تشوفها بخوف وتقول : خالتي ... وش فيس بردانا ؟؟؟؟؟؟ ليه ترتجفين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده انتبهت لنفسها وقالت : شوي تدرين ما هب متعلمة البس فساتين ربع يد .... عفراء هزت رأسها وقالت وهي تبتسم : ما عليه ... بس من اليوم و رايح لازم تتعودين أنتي عروس ولا عندس حد غريب في البيت ولا رجاجيل غير عمي ... وعمي رجلس ... يعني البسي وتمتع بشبابس ذا اللي دافنته تحت القلابية والجلال .... وعلى طاري رجلس ... من الحجي اللي عمي يبي ذا الصينية لها ؟؟؟؟ أنا مجهزتها لكم عشان تتعشون في غرفتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده في ذا اللحظة كان ودها تروح وتحب خشم حمد اللي حرمها شرف العشا المزعج مع عمه ... لفت عشان تروح تشوف ريم وقالت : حبيبتي عفاري ... أنا ما اقدر أكل وانتووا ما هب معي ... ولا تفكرين في يوم أن ذا بيصير ... والعشا لولد عمس حمد وعمس بيأكل معه ... لا تزعلين ... تراه مكتوب له من يوم دخلتي المطبخ ... عفراء ابتسمت وهي تشوف فهده تطلع من المطبخ .... وقفت تتأمل الصينية بابتسامتها ..... يعني هو مواعد عمي ... و عمي هو اللي كلمه في السوق .... ازعل ؟؟؟ ليه ازعل ؟؟؟ يجعله والله بالعافية على قلبه .................................................



























فهده بعد ما تعشت مع البنات .... أقعدت في غرفة ريم اللي استغلت فرصة وجود فهده معها وجابت تلفون الصالة واتصلت على موضي وهي حاطته على الاسبيكر .... عشان يضحكون على تعليقات موضي أذا عرفت عن العلبة ....أما عفراء اللي كانت رايحه عشان تقفل باب المطبخ بعد ما اطلعت سونيا .... شافت عمها يدخل وهي بتركب الدرج ... أنزلت عشان تقفل باب الصالة ورآه ......
ناصر ضحك وقال : خايفه حد يخطفني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أضحكت عفراء وقالت : الصراحة أنت ينخاف عليك ...شباب وزين .. واصل وفصل .... عشان كذا حنا قلنا لازم نقفل البيبان عليك ... تدري الحرص واجب .... ابتسم ناصر وهو يلم على عفراء ويبوس رأسها ويقول : تصدقن أنتي اللي رافعه معنوياتي في ذا البيت .....أقطعته عفراء وقالت : آفااااااااااااااا... ليه ؟؟؟ وفهوده وين راحت ؟؟؟
ناصر ابتسم وقال بنظرة شرير وهو يفرك أيديه في بعض مثل شرشبيل : في غرفة النوم .... باروح اسنفر بحياتها ... أضحكت عفراء بصوت عالي لأنها تخيلت خالتها سنفوره وعمها شرشبيل وقالت وهي تمسك يده قبل لا يدخل باب الممر : ما هب في غرفة النوم على قولتك ... في غرفة بابا سنفور فوق ..... وجرت يده عشان يركب معها ... بس ناصر وقفها وقال : لا عفاري ما هب عدله اركب فوق ....
عفراء أفتحت عينها وقالت : عمي وش اللي ما هب عدله تركب فوق ... أول كنت تقول عشان خالتكم ما قدر ادخل ولا اركب ....وحتى بعد ما صارت أمرتك ... بعد قلت عيب اركب وحنا ما بعد أعرسنا..... قطعها ناصر وقال وهو يتعير : أنا ؟؟؟ متى قلت عيب ؟؟؟؟ ما اخبر أني استحي ....عفراء ردت عليه وهي تقرص عينها وقالت وهي تجره عشان يركب : الله يرحم أيام العيش ........




























موضي : يعني وش كبرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : يعني قد أيدس كاملة أذا مديتها .... بس ما هب مكتوب عليها شيء ... بس علبة بيضة مربوطة بشريطه حمره ستان .... شكلها مغري الصراحة .....
موضي قالت وهي معصبة : وأنتي ذا الحين سهلتيها مع وجهس ؟؟؟؟ عنود الصيد اخلصي علينا ... وش الهدية ؟؟؟ وش اللي في العلبة ؟؟؟؟؟ أكيد أن العلم بين ضلوعس ......
فهده اللي كانت مندمجة مع موضي وتفكر في حكي يحرها انسدحت على بطنها فوق سرير ريم عشان تقرب من الجهاز بدون ما تشوف ناصر اللي أدخلت قبله عفراء وأشرت لها أنها تسكت وقالت بكل دلع : والله وش اقولس ؟؟؟؟ هو شيء أكيد أني ادري ... لان حبيبي وحياتي نصوري ما يخش عني شيء ... لكن أنا وعدته أني ما اعلم حد ... وخصوصا أنتي .... وسكتت فهده وهي تحط يدها على ثمها عشان ما تسمع موضي ضحكها وهي تسمعها تقول : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ... ليه يوم ما تعلموني ؟؟؟ ليه ؟؟؟ وش ذا اللي انتووا خاشينه عني ؟؟؟؟؟ علميني ولا اركب السيارة واجيس ذا الحين .... فهده ردت عليها وهي تقاوم الضحك : ما اقدر يا أختي ما اقدر .... أنتي عزيزة وغالية ... بس هو أغلا منس ... اسمحيلي ... ما اقدر .... وسكتت فهده بعد ما صرع قلبها ناصر اللي قعد فجأة قدامها على السرير وهو يقول لموضي : وإذا في أبوس خير تعالي الليلة بيتنا .... فهده اللي كانت منسدحه على بطنها قامت بسرعة تعدل قعدتها بعد ما شافت عين ناصر وهو يتكلم على جيب فستانها الواسع .... موضي قالت بسرعة بعد ما أسمعت صوت عمها : هلا ... هلا والله ... بشيخ الرجاجيل ... جعلني فداك والله .... جعلني قبلك ... ما يرضيك ما ارقد اليوم وألا ارقد ويصير فيني شيء .. تتيتم بنتي ... علمني وش في العلبة .... ناصر رد عليها وهو يشوف فهده كيف قامت بسرعة واطلعت من الغرفة : آفاااااااا والله عليس ... بنتس تتيتم وأنا حي ... لا والله حشا ... أذا متي أن شاء الله بجيبها أربيها عندي هنا ... وإذا أسالت عنس.... بعطيها العلبة البيضة أم شريطه حمره تلعب فيها .......























فهده أدخلت غرفة النوم وهي تركض ... وطرم أن شاء الله ... ما حلا لس تضحكين على موضي ألا وهو يسمع ... يمكن ما سمع ؟؟؟ لا سمع ...طرم .. يطرمس قولي يا لله ... ذا الحين وش بيقول ؟؟؟ بيقول ذي ميتة علي ...يهبي ألا هو ... ماتت عليه كوبر.... بس صدق قليل أدب ... أربع وعشرين ساعة ذا العين مبحلق بها في كل شيء ... يا مال البط أن شاء الله ... ولفت تشوف نفسها في المنظرة حقت التواليت ... وأنتي وش عندس دارعة بذا الفستان ؟؟؟؟ افصخيه .. ابرك لس ...............




















ناصر بعد ما حرق قلب موضي ولا علمها وش في العلبة ... قعد مع البنات شوي ونزل .... بعد ما وصل نص الدرج قعد على الدرجة و سحب تنهيده قويه من صدره وهو يتخيل كيف كانت فهده منسدح على بطنها فوق سرير ريم وهي رافعه سيقانها وتحركهم في الهوى ... وكيف كانت تتحاكا بدلع .... واسمه ... أول مره يسمع اسمه من ثمها ..حط يده على خده وهو فاتح ثمه بابتسامة عبيطة وهو يذكر كيف كانت تقول ... حبيبي وحياتي نصوري .. آآآآآآآآآآآه يا قلبي .... امحق خطط ...تبي تذوبها في عواطفك ؟؟؟؟ هي اللي ذوبت طوايفك كلهم ما هب أنت بس .... حلالها ... كل اللي تسويه فيني حلال ... المهم في النهاية أوصل للي أبيه .... الله يلعن أبو الصبر يا شيخ.... تنهد وهو يقوم ... قم.... قم ... خل عنك اللي تبيه ما يجي غير بالتخطيط والتكتيك ..................................


























فهده اللي بدلت فستانها وألبست قلابية بيت جيببها ضيق واجد بالعاني بعد ما طفت الليت انسدحت على السرير وتلحفت وهي ماسكه الريموت حق التلفزيون وتفرفر بس وهي كاتمه الصوت لان ما لها خلق تسمع شيء ..... كانت تفرفر بيدها وعينها على العلبة .... صدق هي وش فيها ؟؟؟؟ الله يغربلس يا موضي عاديتيني بفضولس ...... أول ما أسمعت صوت الباب حق الغرفة ينفتح رجعت عينها على التلفزيون بسرعة .... دخل ناصر وفتح ليت الغرفة .... بعد ما فصخ غترته وحطها على الكرسي ... وقف قدام التواليت بس بدون ما يشوف فهده أو يلف عليها أو يحاكيها ... نزل الازره وفصخ الساعة وهو يدندن أغنية يا بعد هالدنيا ليه ..... فهده غصب عنها أرفعت عينها تشوفه وهو يدندن ... والله ما هب هين البرج صوته حلو بعد ... سبحان الله الظاهر الحبال الصوتية عنده على مقاس طوله ..... ناصر اللي كان يطلع بوكه ويحطه على التواليت لمح بطرف عينه فهده تشوفه .... كان يبي يضحك على القلابية اللي لابستها بس مسك نفسه عشان ما يخرب على نفسه المخطط ولف عشان يدخل غرفة الملابس وقفته فهده يوم قالت : باكر باروح ... وقف ناصر ولف يتسند على الباب وهو يقول باستهزاء : بتروحين وين أن شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت تبي تحاكيه عن الحركات السخيفة اللي يسويها قدام البنات تراجعت في آخر لحظة لا يقول أنها تحجج مثل سالفة العيال وقررت تشاوره في روحتها لبيت خالد باكر ردت عليه وقالت : بروح بيت خالد أنا والبنات نسلم على منيرة ونسكر البيت و أجيب البنات هنا ... ناصر كان يشوف التلفزيون وهي تتحاكا ورد عليها بدون ما يشوفها بكل برود : وبشور من بتروحين ؟؟؟؟؟ فهده قرصت عينها فيه وهي تقول : هذا أنا أشاورك .... ناصر اللي ما زال يشوف التلفزيون هز كتفه وهو يقول : هذا ما هب مشاور هذا تبليغ ...... فهده اللي كانت عارفة هو وش يبي أخذت نفس عميق وقالت له وهي تشوفها كيف سافها : ممكن أروح بيت خالد باكر ؟؟؟؟؟
لف ناصر عليها ووقف يشوفها لحظات بنظرة حالمة وقال : أنتي ما تشاوريني .... أنتي تأمريني ... ابتسم وهو يشوف نظرة الصدمة في عين فهده ولف ودخل غرفة الملابس وسكر الباب ...
فهده اللي كانت تشوف الباب وهي تفكر في اللي قاله .... هذا إنسان غير طبيعي .... في عرقين في رأسه ما هب راكبين على بعض ... أكيد .......... ناصر بعد ما طلع من الحمام راح سيده للعلبة وهو يشوف فهده اللي من شافته طالع بالفانيلة والسروال وهي مدنقه رأسها وتسوي نفسها تقرا اللي مكتوب على الريموت .... اخذ العلبة وجاء وقعد على طرف السرير وهو يدندن نفس الأغنية .... فهده من شافته قعد على طرف السرير شدت الملحف كله عليها بقوة .... وهي تشوفه بنظرات كلها شك وخوف ..... بس ناصر لا شافها ولا رفع عينه فيها ... حط العلبة على السرير وقام يفتحها بكل هدوء وهو يدري أن فهده معه على الخط وتشوفه بكل تركيز ...... كان يدندن الأغنية بصوت عذب وناعم وهو يجر شريطة العلبة ... ويفتح غطى العلبة ويحطه جنب العلبة بس بدون ما يشوف فهده اللي تتبعه النظر بكل فضول العالم خاصة بعد هذي الرقة في فتح العلبة وهذي الأغنية ... رفع الورق الشفاف الأبيض اللي مغطي الهدية بكل بطئ .... عشان يثير فضولها .... وعشان يمشي الأغنية مع الإحداث ..... عند مقطع .... لك حبيب يموت فيك حس به الله يهديـــــــــــك طلع ورده جورية ناعمة وحالمة بأوراقها الزاهية والرقيقة وغصنها الطويل.... رفعها يشوفها وهو يغني لها ...هو منشغل باله عليك وأنت ما فكرت فيـــــــه .... كنك الماي لضماه وفرحته ولمسة شفــــــــاه ..... وأنت حلمه في الحياة وأنت كل اللي يبيـــــــه... وبعد هذا المقطع باس الوردة بنعومة وقال بصوت هامس ...يا بعد هالدنيا ليه ...ومد يده بالوردة وحطها على الوسادة الخالية جنب وسادة فهده ..... وهو يشوف فهده كيف تشوف الوردة بدهشة وهي فوق الوسادة .... قام بسرعة واخذ العلبة وطلع وسكر الباب بهدء ورآه ........... فهده كانت تشوف الوردة بدهشة وكلمات الأغنية اللي قالها ناصر ترن في رأسها .... فجأة حست برجفة في كل جسمها .... مدت يدها تلمس الوردة بطرف أصابعها .... وأول ما مسكت أوراق الوردة بيدها نزلت دمعه من عينها ... حستها دمعه باردة وحنونة ... دمعة رضا ... ما فكرت في اللي سواه ناصر ولا القصد من اللي سواه ... ولا هي ليه تبكي ... ولا هي ليه تحس بالرضا والراحة ... كل اللي سوته أنها انسدحت على مخدتها تشوف الوردة المحطوطة على الوسادة اللي جنبها كنها طفل جايته أغلى هدية وخايف يغمض عينه عنها تختفي ...............................































أول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده كشت وهي تشوفه يسوي كذا ورجعت خطوه على وراء ...... دخل المطبخ وقال وهو يقرب منها : أنتي وش عندس .... وين ما رحتي بذا النقاب .... وقام يشر بيده يمين ويسار وهو يقلد صوت فهده ويقول : يعني ادرو أني مزيونه ..... أقص أيدي أن ما كنتي خفسة ......
ردت عليه فهده بصوت مهزوز وقالت : وخفسة الخفس بعد ... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نويصر قام يبوزم وقال : لالالا ما يصير كذا نظلمس بدون دليل .... لازم أتأكد بنفسي من كل شيء .... اخف تطلعين ملكة جمال شبة الجزيرة وحنا ما ندري ....قال جملته الأخيرة وهو يقرب منها بسرعة ويمسك طرف نقابها عشان يرفعه .... فهده حطت يدها على نقابها عشان ما يرفعه .... ورجعت على وره بقوة خلتها تضرب في درج المطبخ وهي تشوف نويصر كيف كان يشوفها بنفس النظرات ... نفس نظراته المخيفة ..... نويصر اللي قرب أكثر منها وهو مدنق ... رفع رأسه يحط عينه في عينها .... عزوز .لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالال الالالا .... عزوز و نويصر هم واحد ...... مد يديه وحده على نقابها وجره ووحده على جلالها وجره ..... فهده كانت تبكي وترتجف وهي تحاول أنها تدفه بس ما أقدرت ..... فجأة ابتعد عنها وقال : أنتي ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... لا تبكين أنا ما سويت لس شيء ... أنتي ليه تسوين كذا ؟؟؟؟؟؟ حرام أنا ما سويت شيء .... وقرب منها وحط يده على كتفها وهو يمسح دموعها بيده الثانية .... لما هدت فهده واعرفت انه ناصر اللي تعرفه ما هب عزوز ... ابتسم ناصر لها وقال وهو يضغط على كتفها بقوة : ذا الحين خلي نقابس ينفعس ...... فهده اللي ما فهمت وش اللي كان يقصده ناصر لفت تشوف يده اللي أوجعتها ..... أصرخت بأعلى صوتها وهي تشوف كتفها تحت يده عاري .... حط يده على ثمها عشان تسكت وقال بنظرات كلها حقد وكره : لا تظنين أني نسيت اللي سوتيه فيني ..لا ما نسيت ولا عمري بأنسى ..اكرهس .... اكرهس ... وكره كل شيء فيس ....... فهده الصدمة خلتها تفتح عينها على الآخر وهي تبكي .... اختفى كل شيء من قدامها .... بعد فترة قدرت تعرف أنها في غرفتها بس ناصر ما كان موجود ...... أمسحت دموعها اللي كانت تسيل على خدها بصمت ..... لفت على الساعة شافتها ... كانت الساعة أربع الفجر ... باقي ساعة على الصلاة .... ما أقدرت ترجع ترقد بعد ذا الحلم ... كانت تحس أن قلبها مقبوض ولا هي بعارفه ليه .... اطلعت من الغرفة ... وأركبت للبنات تشوفهم وتطمن عليهم .... لقت البنات راقدين .... أنزلت وهي بتدخل غرفة النوم لفت على غرفة السوني .... يمكن هو فيه شيء ؟؟؟؟ لا هذا وش بيجيه ؟؟؟ ما يندرا بالدنيا .... مشت فهده بتردد لغرفة السوني ... وقفت قدام الباب المسكر تسمع إذا كان واعي ولا راقد ... يوم ما أسمعت صوت ... أفتحت الباب شوي شوي ... الليت كان مسكر بس التلفزيون و السوني شغال ... وناصر راقد وهند السوني في يده .... خلني اسكر الكهربا لا يضربه شوط وهو راقد ويحترق البيت بسبايبه .... أدخلت فهده بسرعة وسكرت الكهربا ... وطلعت وسكرت الباب ورآها ... فهده بعد ما رجعت غرفتها ... راحت توضت وصلت لها ركعتين .... بعدها راحت تتمدد على السرير ... شافت الوردة اللي طاحت تحت الوسادة .... أخذتها وشمتها ... هو ليه سوى كذا ؟؟؟؟ وش كان يقصد بذا الحركة ؟؟؟؟ يقصد يبين للكل انه الرجال الكريم اللي ما يقصر في العروس ... بس وردة .... والله توقعت كل شيء ألا انه يجيب وردة ..... وردة ....بس يا ترى رجال يجيب وردة هدية ويقدمها بالطريقة اللي قدمها .... ممكن في يوم من الأيام انه ينسى الإساءة والظلم ويسامح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

























فهده اللي ظلت سهرانا إلى أذان الفجر... أول ما صلت أرقدت بسرعة عشان ما تشوف ناصر إلى رجع من المسجد... كتفت بشوفته يوم دخل عشان يتوضأ ويلبس ... دخل وطلع ولا كأنه يشوفها ... ولا كأنه سوى شيء و لا قدم لها شيء ..... قامت الصبح على منبه الجوال اللي ضابطته على الساعة سبع .... راحت مع سونيا تنظف غرفة حمد عشان يقعد فيها محمد وترتب غرفتها اللي فوق عشان تقعد فيها مريوم وبكذا تكون قريبة من أخوها إذا بغى شيء وفي نفس الوقت يكون بعيد عن غرف البنات ..... الساعة ثمان ونص راحت توعي البنات .... وبعدين تذكرت ناصر انه راقد في غرفة السوني خافت أن وحده من البنات تدخل وتشوفه راقد هناك .... راحت عشان توعيه .... بس أول ما أدخلت غرفة النوم لقته قام من زمان وشكله متسبح وخالص ... لأنه كان واقف بسروال و فانيلة عند التواليت وهو يمشط شعره المبلول .... فهده دنقت على طول في الأرض وهي تقول : السلام عليكم ...
ناصر إلي كان سرحان لف عليها يشوفها وهو يبتسم وقال : وعليكم السلام ورحمة الله .... وش ذا النشاط اليوم ؟؟؟؟ فهده اليوم كان لها مزاج أنها تتحاكا مع أي حد عشان كذا قالت لها وهي رايحه للكبت تطلع لها لبس : قمت عشان أجهز غرفة لمحمد وغرفة لمريوم ... قطعها ناصر وهو يحط المشط على التواليت بقوة وقال : وش الغرفة اللي بتحطين محمد فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده لفت تشوفه بعد حركة المشط ورجعت تشوف الكبت وهي تقول : غرفة حمد .... ناصر قال بصوت هادي وأمر في نفس الوقت عشان ينهي الموضوع : ما فيه محمد بيقعد في الملحق ... البيت فيه بنات ولا يجوز يقعد معهم .... فهده ما استحملت بعد ما حرها بحكيه لفت عليه وهي في يدها تنورتها وقالت : حرام عليك هذا بزر وبعدين غرفة حمد بعيده عن غرف البنات .. يعني حتى ما هب كاشفهم .... ناصر اللي راح يقعد على الكرسي قال بكل برود وهو يشوف فهده كيف احتدت في ألحكي : بس الدرج في صالة البنات يعني ممكن يشوفهم في الركوب والنزول ... وأنا ما ابغي أحط الحطب جنب الضو وقول سهلات .... وابتسم باستهزاء وهو يكمل : وبعدين إذا ما تبينه يقعد في الملحق عشانه بزر ... لا تحاتين ما هب أول بزر يسكن في ذا الملحق .... فهده بعد ما أسمعت ألحكي اللي قاله ناصر حست ألحكي على لسانها جمد ولا أقدرت تفتح ثمها بكلمه ... لفت على طول ... رجعت التنورة مكانها وسكرت الكبت واطلعت من الغرفة عشان تشوف البنات أو الأصح تشرد من نظرات ناصر لها بعد ألحكي اللي قاله ... وهي عند باب الممر أسمعت ناصر يقول : فهده الفطور ........................
ناصر أول ما طلع لقا صينية الفطور تنطره في الصالة .... تريق وطلع عشان يروح بيت خالد لأنه هو اللي بيوديهم المطار .... أما فهده اللي كانت منخشه في المطبخ لأنها ما تبي تواجه ناصر... كانت تسرق النظر له وهو يفطر ... ما هب ناسي ... عمره ما هب ناسي ..... انطرته إلى أن راح وبعدها راحت عشان تبدل ... وراحت في سيارة البيت السوبر مع البنات تسلم على منيرة وتجيب البنات وخدامتهم معها بعد ما تقفل البيت .................................................. ................
































فهده أول ما دخلت سيارتهم بيت خالد وشافت سيارة ناصر واقفة قدمهم حست بحزن غريب .... انزلوا البنات ونزلت معهم .... شافت ناصر قاعد في الصالة وهو يضحك مع حمد .... قالت : السلام عليكم ....حمد فز بسرعة وقال : هلا وعليكم السلام حيا الله مرت العم ... كيف حالس اربس طيبة ؟؟؟؟؟؟ فهده ردت وهي توخر عن الباب عشان البنات يدخلون : طيبة طاب حالك ......حمد أول ما شاف البنات ورآها قال وهو يروح المجلس الداخلي بس بدون ما يلف عليهم : كيف حالكم يا بنات ؟؟؟؟ البنات ردوا عليه السلام وهم رايحين غرفة مريوم .... فهده حطت شنطتها على الكرسي ومشت بتروح حق منيرة داخل تشوفها .... بس وهي تتجنب النظر لناصر اللي كان قاعد ... أول ما جات بتدخل الممر حست بشيء شد عبايتها من جنب .... لفت بلهفه ما تعرف مصدرها عشان تشوف اللي يشدها وهي تحاول تسيطر على دقات قلبها ... كانت شجرة الزينة اللي جنب الممر .... انصدمت فهده من نفسها أكثر من صدمتها بالشجرة يوم لفت على الكرسي اللي كان قاعد عليه ناصر ولا لقته .... من كنتي تتوقعين ؟؟؟؟ تتوقعينه هو ؟؟؟؟ لا ما كنت أتوقع حد ؟؟؟؟ اجل ليه لفيتي وأنتي متشفقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وليه احزنتي انه ما كان هو ؟؟؟؟؟؟ ما كنت متشفقه ولا أحزنت انه ما كان هو بس ما توقعت حد يسوي ذا الحركات السخيفة ألا هو ....... ولفت فهده تكمل طريقها بدون ما تشوف ناصر اللي كان قاعد في المجلس الداخلي وهو يشوفها ....... بعد ما راحت منيرة وحمد مع ناصر ومحمد المطار ... وموضي راحت هي وبنتها ..... فهده شلت البنات وأغراضهم وأغراض محمد معهم وقفلت البيت ... وروحت بهم ....................



























فهده بعد ما أدخلت مع البنات راحت تفصخ عبأتها في غرفتها وصلت الظهر .... وركبت للبنات بسرعة .... لقتهم قاعدين في الصالة كلهم .... ومشغلين لمها سبيس تون عشانها كانت تبكي ..... لمت مها في حظنها وقعدت تسكتها وتوعدها بالطلعات الحلوة ... وجنغل زون .... وبعد ما هدت مها أقعدت تسولف مع البنات ... ما أقدرت تتحاكا عن موضوع الغرف وهي ما تدري إذا كان ناصر صادق في حكيه ولا لا ؟؟؟؟؟؟ اقعدوا ينطرون ناصر ومحمد على الغدا إلى الساعة وحده وثلث .... ناصر ركب للبنات فوق بعد ما دور فهده ولا لقاها تحت .... مها أول ما شافت ناصر نطت من حضن فهده وراحت لناصر اللي شلها بسرعة وقعد يلعب معها .... وجا وهو شالها عشان يقعد جنب فهده وهو يدنق على رأسها ويقول : مسس بالخير ..... فهده اللي شبوا خدوده من الإحراج قالت : مسك بالنور ... سافروا الله يحفظهم .... ناصر شاف ساعته وقال : من عشر دقايق طيارتهم طارت .... ولف على البنات وقال : عفاري ... ريموه ... ولد عمكم .... تحت لا تنزل وحده فيكم ألا وهي متغطية .... لا تحرجون الصبي ... خلكم طول ما انتووا تحت متغطين ... واللي ما تبي تتغطى لا تنزل تحت ... هو بيرقد في الملحق ...بس قعدته واكله معنا هنا ... ريم قالت بملل : عمي ما يصير نقعد طول اليوم بالعباية ؟؟؟؟؟
ناصر قال : ما هب لازم عباية البسي قلابية واسعة وستيره وجلال ... والجديد بالنسبة لس نقاب .... ريم قالت بسرعة : وش .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي البس نقاب في البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.....وسكتت بعد ما شافت نظرة ناصر الحادة لها وقالت : أن شاء الله .... بس ما عندي نقاب .... فهده اللي عجبها موقف ناصر مع ريم قالت بسرعة وهي توقف : أنا عندي بروح أجيب لس .... وقفها ناصر يوم جرها من كمر تنورتها وقعدها وهو يقول : انثبري أنتي .... ذا الحين بنستر البزر ... وأنتي رايحه تركضين بذا المخصر .... وكمل بعد ما شاف البنات يضحكون على الموقف : استريحي أخاف يشوفس الصبي ويتولع فيس ... وش أسوي بعمري أنا ذيك الساعة ؟؟؟؟ اذبحه وهو عندي أمانة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟























فهده بعد ما أحرجها ناصر قدام البنات كان ودها تخنقه من قريب ..ما هب أنت اللي بتعلمني الستر ذا الحين ..صدق يحر .. وزادت حرت فهده يوم قال لعفراء تروح تجيب لها عباية وشيله ونقاب من عندها عشان تنزل تنكب لهم الغدا لان محمد قاعد في الصالة تحت ... بس ما قدرت أنها تقول شيء لان البنات فسروا تصرفه على انه غيره عليها ما هب تحكم فيها ... ومشت السالفة عشان خاطر البنات وحمد ذا اللي قاعد تحت جويع .... بعد الغدا فهده أخذت مها تنيمها عندها لأنها متعودة تقيل ....ناصر دخل على فهده وهي لامه مها وشوي وترقد هي بعد معها .... يوم أرفعت فهده رأسها لها ... قال لها بهمس : أرقدت ؟؟؟؟؟ فهده أرفعت رأسها تطل في وجه مها ورجعت تشوفه وهي تأشر برأسها أشارة نعم .... ولمت مها لصدرها بقوة وهي تشوف ناصر جاي يقعد على طرف السرير وهو يقول : زين خلها ترتاح عشان العصر بنوديها تلعب .... فهده ارتاحت من حكي ناصر وأرخت يدها على مها وهي تقول : جزاك الله خير ... خلها تونس ... أنا كنت احاتيها عشان العصر بيجونا نسوان وأخاف تتملل .... قطعها ناصر وهو يقول : وش اللي بيجون العصر نسوان ؟؟؟؟ العصر بنوديها أنا وأنتي ....وهذا آخر كلام ... ولف عشان يقوم بس وقف وهو يبتسم بعد ما سمع فهده تناديه : ناصر ولف عليها بعد ما مسح ابتسامته وقال : خير ؟؟؟؟؟؟ قالت فهده وهي تحاول تفهمه : اسمعني بس هم لوهم ما هب غرب كان قلت ما عليه بس والله أني استحي أرد مره كبيره جايه تبارك لي ... واردها وش أقول لها ؟؟؟ لا تجون بطلع ؟؟؟؟ والله استحي .... ناصر اللي كان يقرص عينه فيها قال : من ذا اللي بتجيس ؟؟؟؟؟ ردت عليه فهده : عمت موضي ... نسيبتكم ........ناصر قال وهو يقوم يوقف : أني داري أن السالفة فيها موضي .... ما فيه بتروحين معي ....فهده اللي كانت ناويه تمسك الضيوف على العشا حبة تهدي ناصر وتكسر خاطره لا يفضحا ... يسويها ويدق على موضي يكنسل الزيارة ... قالت : أرجوك ... أنت ما ترضي ما نحشم الضيف في بيتك ... ويوم شافت ناصر سفها وراح للباب عشان يطلع قالت بسرعة : جعلني قبلك ما تفشلني فيهم .... وسكتت فهده وهي منصدمة يوم قال ناصر وهو يقطعها بعد ما لف عليها : أنا اللي جعلني قبلس ... وعطاها بوسه في الهوى وطلع بسرعة وسكر الباب ..... فهده بعد ما استوعبت الموقف ما أقدرت ألا أنها تبتسم وترجع رأسها على الوسادة ........



















راح ناصر العصر يودي مها تلعب وراحوا معه محمد ومريم وريم ... أما عفراء تمت مع خالتها يستقبلون الضيوف .... جات أم تركي مع موضي وجمله وحماتهم الصغير نورة .....لأنها أعجبتها القعدة مع البنات يوم العرس والصباحية وخاصة عفراء .... عشان كذا أقعدت تسولف معها طول الوقت .... قبل صلاة العشا أم تركي قامت عشان تروح حاولت معها فهده تقعد على العشا وحلفت عليها بس أم تركي تعذرت لها أن بيجونها نسوان بعد الصلاة ولازم تروح .... راحت معه جملة ونورة بس موضي قررت أنها تقعد تتعشى وتخلي سعود يمر عليها فليل ... ولان كان في رأسها حب ما بعد طحن طرشت بنتها مع عمتها البيت ..... بعد ما راحوا النسوان أفتحت فهده الهدايا اللي جابوها لها أم تركي وجملة بعد إصرار موضي اللي تبي تشوف أي أحسن هديتهم ولا هديتها .... استلمت فهده في أم تركي اللي كانت جايبه لها عقد صغير وناعم ... وجملة اللي جابت لها ساعة ...وبعدها أفتحت هدية موضي وهي تشوفها تشاور عفراء .... أفتحت فهده عينها وهي تشوف الهدية ... أرفعت رأسها تشوف موضي وهي تقرص عينها فيها وقالت : مويضي وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : سويرات ما اعجوبس ؟؟؟؟ فهده ردت عليها وهي ترفع الاسويرات قالت : الله يغنيس .. بس وين ألبسهم ما يدخلون في يدي ألبسهم في أصبعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تطلع علبة خاتم من شنطتها وتقول : اصبري ذا العلبة لس ... بس الاسويرات هذي سماوه .... وكملت يوم شافت فهده فاتحه حلقها : لا تفتحين ثمس لي ... سماوت بنتس اللي بتسمونها علي .... فهده ما أقدرت تقاوم الضحك رغم غرابة الفكرة وقالت وهي تضحك : تشوفين بطني قدامي ؟؟؟؟ يا الخبل لا وبعد عرفتي أنها بنت ؟؟؟؟زين يمكن ما أجيب بنات .. ما أجيب ألا عيال ... موضي قامت تأشر برأسها لفهده عشان تصبر وقالت بصوت واطي عشان عفراء ما تسمع : اصبري أنا بعلمس كيف يجبون بنات ... ولفت على عفراء بسرعة وقالت لها : عفاري حبيبتي روحي صلي ابرك لس تره أذن من شوي ..... عفراء قامت وهي تضحك على موضي .... وطلعت .... أول ما اطلعت لقت عمها والبنات في الصالة بس محمد ما هب معهم ... ناصر يوم شافها قال : راحوا النسوان عفاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد ما أشرت عفراء أنهم راحوا وهي تبتسم ... قال لها ناصر : ليه تضحكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت لعمها : لان خالتي بعد خمس ثواني بضبط بتذبح موضي .... ورفعت عفراء يدها تشر على الباب وهي تضحك بعد ما أسمعت صرخت خالتها ........................................

حوطيه مرعبة
08-04-2006, 01:34 AM
هنااااااااا

وووويييينك 000000
طووولتي عليناااااااااا ياااااااقمرررررررر 000

هناء111
08-04-2006, 05:29 AM
:frashagir منوره حبيبتي حوطيه والجزء إن شاء الله راح ينزل الآن

هناء111
08-04-2006, 06:09 AM
الجزء الرابــــــع عشـــــر :










ناص أول ما سمع صرخت فهده الثانية اقتحم الغرفة عليهم .... والبنات ورآه .... اصدمه المنظر اللي شافه .... فهده وموضي يتهادون فوق السرير ....ناصر قال يصرخ على موضي : جعلس تجدري يا مويضي دافع فيه ثلاثين ألف عشان أعرس عليه ... سويتيه حلبة مصارعة .... شوي و اسدحت فهده موضي .... صرخ ناصر : عاشت فهوده.. بعدي على أمرتي ..... وسكت يوم قلبت موضي فهده وبركت عليها ... وقال وهو يضحك : آفااااااا ... عفراء اللي كانت تضحك قالت : عمي فك بينهم .... ناصر لف يشوف عفراء والبنات اللي يضحكون وقال : والله أنا واحد أحافظ على كشختي .... وش يدخلني في هدت نسوان ... تبين روحي أنتي ... ادخلي حلبة المصارعة ... ذاك الطرق قدامس .........ولفوا كلهم على موضي اللي أقدرت فهده تسدحها وتبرك عليها وهي تصرخ وتقول : عمــــــــــــــي .... الحق علي .... أمرتك بتذبحني وأنا حامل ..أولدي بيموت ...الكل من سمع موضي ركضوا لها .... ناصر مسك فهده من خصرها وقام يجرها من فوق موضي ... وعفراء ومريم وريم يجرون موضي اللي استغلت أن عمها يجر فهده بقوة ودفتها عليه بالعاني ... خلتهم يطيحون فوق بعض على السرير .... وقامت تركض من تحتها وهي تصرخ : ما هب حامل ... لعبت عليكم ... ما هب حامل ... فهده اللي كانت طايحه في حضن ناصر وهو لام عليها .... من حرتها قامت تفكك عمرها منه عشان تلحق موضي وهي تصرخ: فكني ... فكني عليها قليلة الأدب ... ويوم ما قدرت تتخلص من يد ناصر قامت تشر وهي تقول لموضي اللي واقفة عند الباب وهي تضحك عليها قدام البنات : تعالي .... فيس خير ... تعالي هنا ... أنا اللي برويس يا قليلة الأدب ... وسكتت وهي تسمع ناصر يقول ...فهده حبيبتي صلي على النبي ... خليها عنس ... فهده لفت عليه وهي تقول : ذي كلبه يبيلها حد يدبها .... قليلة أدب ... تقول لي أنا ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟... أنــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فكني عليها خلني اذبحها .........ناصر شد يده عليها أكثر وهو يحاول انه ما يضحك وقال : زين هي وش هي قايلة لس؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بسرعة وبعصبية وهي تلف مره ثانية عليه : تخيـــــــل ... تقولي بعلمس كيف يج....... وسكتت وهي تشوف ناصر كيف يشوفها وهو مبتسم .... لفت بسرعة على موضي اللي كانت قاعدة على الأرض وهي سكرانة من الضحك .... وتحاول تقول من بين ضحكها : تك ... تكفين ... علللللميه .... قوللللللي له .... أذا فيس خييييير قو... قولي ......فهده حست أنها بتموت من الإحراج والفشيلة .... وخاصة بعد ما شافت شكلها كيف هي قاعدة في حضن ناصر وكيف هو لام عليها بقوة في منظرة الكبت ...... فجأة تذكرت كلام موضي اللي قالته لها .... حست أن معدتها تحترق .... كانت تنقل نظرها من موضي اللي تضحك عليها ... إلى ... منظرة الكبت اللي عاكسه شكلها مع ناصر والحرقة كل ما لها وترتفع من معدتها إلى أن حست أنها بتنفجر ... كانت تتنفس بصعوبة وهي تضرب يد ناصر وتقول : فكني ... فكني ....بس ناصر ما فكها وهو يصرخ على موضي : يا الخبل طقي والله تجيس وتذبحس ... وسكت يوم فهد شمخت يده عشان يفكها وهي تصرخ : بزووووووووووووع ..... ناصر أول ما فكها ... طارت فهده للحمام ... والكل سمع صوتها وهي تزوع ..... ريم وعفراء اركضوا لخالتهم الحمام يشوفونها أم موضي فا انفجرت من الضحك مره ثانية وهي تقول : جااااااااااااااااات البنت .............























الكل تعشى في الصالة ألا محمد اللي جايه خويه وحطوا لهم العشا في المجلس الخارجي وفهده اللي كانت قاعدة معهم مجامله ولا هي قادرة تشوف شكل الأكل من اللوعة اللي تحس فيها كل ما تذكرت حكي موضي ..... ناصر بعد ما خلص عشا استغل فرصة أن البنات راحوا بيخترعون عصير في المطبخ الداخلي .... راح يقعد في الكرسي اللي جنب فهده ... مع انه بالعاني قاعدة بعيد عنه .... وقال لها بكل حنان وبصوت واطي : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت حاطه حبة فاين على ثمها أشرت بيدها أشارة أحسن .... رجع قال ناصر بكل نعومة وهمس : روح قلبي ما تشوفين شر تبين اوديس المستشفى ؟؟؟؟.... فهده كانت تشوف ناصر بتتنيح وهي تحس أن الخدر بدا يسري في جسمها ..... كانت الفكرة الأخير في مخها قبل لا يوصله الخدر .... خاطري اعرف هو وش يقول ؟؟؟؟؟؟ بس الوقت ما ساعدها تلاقى الجواب لان عينها اشتبكت بعين ناصر اللي كان يشوفها بكل حنان وحب....في اللحظة اللي سيطر عليها الخدر ... وقف الوقت .... اختفى كل شيء من حوليها ... حست نفسها في فراغ وما فيه ألا عين ناصر ..كان حضور عينه في الفراغ اكبر من طاقتها .... حست بضغط على كل خلايا أعصابها ..ما كانت تقدر تتنفس ... كانت بتنخنق وتحاول تسحب اكبر قدر من الهوى وبسرعة .... بس فجأة عينه اختفت مع صوت موضي اللي كانت تقول : ذا الحين من قليلة الأدب اللي فينا؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟ ولا أنتي اللي شوي وتذوبين ؟؟؟ عيب عليس ذا الحركات قدام الناس ... لكن تدرين وش قومس ؟؟؟؟ قومس علب الورد حقت تالي الليل .... واللي سكت موضي هو علبة الفاين اللي أحذفتها فهده به على رأسها ..... وناصر اللي ضحك عليها بعد ما أضربتها فهده وبردت حرته فيها يوم خربت عليه الموقف .... موضي سوت نفسها تصيح وقامت تحلطم عليهم وتتفيقر .... وأول ما شافت عمها يطلع بوكها قالت بسرعة: لالالا ما أبي رضوه أصلا ما قبل ألا المبالغ المحترمة .... ناصر قال وهو يتمقت : و تبدي من كم المبالغ المحترمة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي شاقه الحلق : عشان خاطرك من خمس مية .... ولا غيرك من ألف .... ناصر طلع ألف من بوكه وقام يفرهم في الهوى قدام موضي اللي قالت بسرعة وهي تنط عشان تأخذها : رضيت وبالثلاثة ...... وقبل لا تأخذها ناصر جرها وقال : ما همني ارضاس .... قولي لي وش قلتي لفهوده وخليتيها كذا واخذي الألف حلال عليس ..........موضي على طول أبلعت ريقها بعد ما أسمعت طلب عمها وصرخت فهده عليها : والله العظيم اذبحس ..... ناصر بعد ما سمع فهده وش قالت طلع ألف جديدة وحطها مع الألف القبلية وهو يراوي موضي اللي لفت تشوف فهده بترجي ... خلت فهده ترد عليها باستغراب : آآآآآآآه يا قليلة الأدب صدق ؟؟؟؟ عادي ما يردس شيء ... سهلات مع الكل .... تدرين أنا ابغيس تقولين له .... أذا فيس خير قولي .... ويوم شافت وجه موضي تغير قالت لها وهي تبتسم بشماتة : ارجــــوس تقولين ....... موضي لفت على عمها وقالت : عمي تدري أني إنسانة مادية ... بس في ذا السالفة اسمحلي ... أن شاء الله استغلك في سالفة ثانية ... بروح أشوف العصير يمكن يبرد على قلبي حرت الألفين .......................






















موضي جاها رجلها وراحت حتى قبل لا تشرب العصير .... ناصر كان شمتان فيها وقعد يضحك عليها ويقلد شكلها للبنات وهو حاط مها في حضنه ويشربها من عصيره .... فجأة لف ناصر على مريم وقال : مريوم البضاعة اللي جايبتها معاس رقديها اليوم معاس ... ما هب أجي وألقاها مكاني في الفراش ... مريم اللي أعرفت أن عمها يتكلم عن مها قالت تغلس على عمها : عمي ذا الحين أنت ماسك البضاعة طول اليوم وتبزيها ... ثقلت عليك في النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده سبق ردها رد ناصر يوم قالت : البضاعة أمانه عندي ولا هي براقدة غير في حضني .... ناصر شاف فهده وهو يقرص عينه فيها وقال : يا بنت الحلال ما لس حاجة فيها .... طيعيني ...لا تقولين بعدين ما قلت لس .... فهده اللي كانت متضايقة من نفسها ومن ناصر خاصة بعد تعليق موضي يوم قالت عنها أنها شوي وتذوب ... ردت عليه بحده وهي تقول : أنت اللي ما يدخلك في ذا السالفة .... ولو سمحت انتهينا من الموضوع .... ناصر ما أعجبته فتنت فهده عليه قدام البنات ... كان وده يقوم ويلتها كف يعلمها الأدب ... بس قرر انه يعاقبها بطريقة ثانية .... دنق على مها اللي قاعدة في حضنه ولا تدري وين الله حاطها وقال : مهاوي حبيبتي أنتي ... وين بترقدين اليوم ؟؟؟؟ لا تقولين مع مريوم ... مريوم ما نحبها ... مها أرفعت رأسها له وقالت بصوت واطي : أنا ابغي ارقد عندك .... أنت حبيبي ... ناصر أول ما سمع ضحك البنات عليه لف عليهم وهو يقرص عينه فيهم وقال : وأنا بعد احبس .... بس والله محزن عليس انس بتعنسين .... بعد هذي الجملة الكل لف يشوف ناصر حتى فهده وهم يسمعون عفراء تقول : حرام عليك عمي ليه تقول كذا ؟؟؟؟ لا تفاول على البنت .... ناصر قال وهو يقوم ويحط مها في حضن فهده عشانه بيروح المجلس لمحمد وخويه : أقول كذا لأنها كل ما أرقدت عندي تأخر رجلها لا يجي .. وغمز لفهده .... اللي حست أن حد عطاها بكس بين عيونها ووجها صار كرتون طماط من الإحراج .... كانت تبي تصرخ عليه وتقول له ... انه اكبر وقح ومنحل وقليل أدب شافته في حياتها .... بس ما أقدرت خاصة بعد ما شافت أن البنات ما فهموا وش السالفة .... خافت تتحاكا ويفهمون .... قررت أنها تسكت ذا الحين وتتفاهم معه بعدين ....

























ناصر اللي راح يقعد مع محمد وخويه ... بعد ما راح خوي محمد راحوا الملحق وقعد ناصر مع محمد يسولف شوي ... وعلى الساعة 12 وربع رجع البيت داخل ..... أول ما دخل الصالة قفل الباب ورآه .. وقف في الصالة شوي وهو يتذكر فتنت فهده عليها اللي ما بردت حرتها إلى ذا الحين وهو يشوف كرسيها اللي كانت قاعدة عليه .... رفع عينه لباب الممر وهو يبتسم ..فتح الباب ودخل غرفة القعدة .. وطلع منها بسرعة وراح يركب الدرج للبنات ....شاف مريم وريم قاعدين على ألنت في الصالة ......
ناصر وهو يقعد قال : وش تسون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : ننطر جزء جديدة من القصة بينزل اليوم .....
ناصر قال وهو يبتسم : ارب ما هب راعي الرنج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم : ما غيره .... لا يفوتك عمي القصة تجنن ....ناصر قطعها وهو يقول : هذي قصص بزران أنا ما أقرا ... ذا الخرابيط ....مريم قالت تحتج : لو هي قصص بزران كان أمرتك ما قرتها ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال عشن يغايض مريم : أمرتي تقراها عشان تسوي عليكم رقابه .... نطت ريم في ألحكي وقالت : ألا والله تقراها عشانها تموت على راشد ... وحركات راشد ... وقامت تقلد خالتها وهي تقول
: صدق رجال ... ناصر اللي قلب ألمود عنده فجأة قال وهو يقوم : عفاري وين ؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : راقدة من زمان ..... ناصر قال وهو يلف عشان ينزل : انتووا بعد لا تاخرون روحوا ارقدوا ..... وأول ما وصل الدرج وقف شوي ... ورجع يلف عليهم وقال : ريموه ... متى بينزل الجزء ؟؟؟
ريم قالت : ما ادري بس المفروض ذا الليل ... بس ليه تسال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بعياره : اسمعوا وش رأيكم تجون تقعدون عندي في غرفة السوني وإذا نزل الجزء قبل لا أنام بجي أقراه معكم ....البنات أعجبتهم الفكرة أنهم بيسهرون مع عمهم ... شلوا جهازهم وانزلوا تحت مع عمهم .... اللي دخلهم بنفسه في غرفة السوني وقال لهم : شوفوا لا أشوف وجه وحده منكم عندي في غرفتي ... أنا من نفسي إذا ما جاني نوم بجيكم .... فهمتوا ولا أعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ريم قالت : يعني ما هب سهران معنا اجل ليه نازلين تحت وأنت ما هب قاعد معنا .... ناصر رد عليها : عشان أذا قعدتوا بروحكم احاتيكم ... لكن لا عادكم جنبي بتخافون مني ولا بتدخلون مواقع أي كلام ............وطلع وسكر الباب

























فهده اللي كانت فرحانة أن مها بتنام عندها لأنها تحب البزران واجد .... قررت اليوم تلبس بجامة حرير خاصة أنها أتعبت من كثر ما تلبس قلابيات للنوم من يوم ما أعرست .... قالت البرج مستحيل يتجرا يقرب مني أو يسوي أي حركة سخيفة من حركاتها ومها موجودة عندي .... عشان كذا كانت مرتاحة ولا توترت وهي تسمع الباب ينفتح ... ناصر دخل الغرفة وهو يبتسم .... ما فتح الليت لان فهده كانت فاتحة الابجورة عشان مها تخاف من الظلام .... وقف يشوف فهده اللي كانت منسدحه وهي لامه مها ومغمضه عينها ... راقدة ؟؟؟؟ ولا تتريقدين ولا تبين تشوفيني ؟؟؟؟ بعرف ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ فهده كانت تسمع ناصر وهو يدخل ويطلع من الحمام وكانت تنطر متى يطلع من الغرفة عشان تتنفس بارتياح ....بس أول ما حست بطرف الملحف يرتفع أرفعت رأسها بسرعة وشافت ناصر يقعد على السرير وهو يتلحف ... قالت له بسرعة وهي تجر الملحف عنه : خير ؟؟؟؟ وش اللي جايبك هنا ؟؟؟ أنت ما تستحي على وجهك ... قوم اطلع برى ... برى .......... ناصر اللي خاف أن صوت فهده يوصل للبنات اللي في غرفة السوني قال بكل برود وهدوء وهو يجر يد فهده اللي ماسكه بها طرف الملحف : لو سمحتي لا تعلين صوتس البنت راقدة تصبين قلبها ....وبعدين ألسانس العسل هذا بقصه بيدي لو تطولينه علي مره ثانية ... احترمني واحشمنيني أنا رجلس ما هب اصغر عيالس عشان تفتنين علي قدام البنات ......أقطعته فهده وهي تصر على ضروسها عشان ما يعلى صوتها وتقوم البنت : والله الناس تحترم اللي يحترم نفسه ... وأنت واحد قليل أدب أي شيء يضرب في راسك المريض تقوله وتسويه ... ما تفكر أن اللي قدامك بنات ومراهقات .... ما تفكر انه عيب عليك ذا الحركات ... ما تفكر أن اللي قاعد تسوي فيها ذا الحركات لايعه كبدها منك ومن تصرفاتك الوقحة ... ما ادري متى بتعقل وتصير رجال صدق ... فك يدي كسرتها ..... ناصر كان يسمع فهده وهي تقول ذا ألحكي اللي كان متوقعه ومتجهز له ... بس صورت وجها وهي تقوله طيرت كل ألحكي اللي مجهزه كانت تتحاكا بكل اشمئزاز وقرف واللي كمل عليه هو سؤالها له ... متى بتصير رجال صدق ؟؟؟؟؟؟؟؟ دخل في قلبه الخوف ... بلع ريقه .... بداء الخوف يسيطر عليه .... قرر أن الهجوم أفضل وسيلة لدفاع ... دف يدها بكل قوته وهو يقول ببروده المعتاد : أنا رجال غصب عنس وعن طوايفس .... واللي خلاني أجي وارقد اليوم هنا سببين أولهم هو مها .... البنت قالت تبي تنام عندي واعتقد أن من الطبيعي أن يكون مكاني هنا وعلى ذا السرير.... فهده ردت عليه بسرعة : صحيح أنا عيت ترقد عندك وقلت أبيها ترقد عندي أنا ... بس هذا ما هب معناه انك تجي ترقد هنا؟؟؟؟؟؟ ناصر قطعها وقال باستهزاء : إذا نسيتي أحب اذكرس ترى أن قلت لس في الصالة ما لس حاجة في البنت.... وأنتي اللي عييتي .... وسواء نامت عندس أو عندي النتيجة وحده لان المفروض أن يكون مكانا الطبيعي لنوم قدام البزر وقدام الكل هو ذا السرير في ذي الغرفة .... ولما شاف ناصر فهده ما هب قادرة ترد عليه كمل حكيه وقال .... أما السبب الثاني اللي خلاني أجي هنا إذا تحبين تعرفينه ... هو أني جيت ولقيت البنات ينطروني في الصالة عشان يبون يلعبون سوني على التلفزيون الكبير ... وش كنتي تبيني أقول لهم لا والله ما اقدر أخليكم تلعبون هناك عشان أنا ارقد هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لف ناصر يعطي فهده ظهره وهو يجر الملحف عشان ينام وقال : هذا واقع الموقف اللي حنا فيه ... عاد اعجبس ما اعجبس أنتي حره ... بس نصيحتي لس ... تقبلي الواقع .... لان الرجال الصدق اللي تدورينه ما هب موجود غير في القصص والراويات ... فهده اللي كانت تأكل شفايفها من الحرة عليه وعلى نفسها خاصة بعد ما قدر يقلب الطاولة عليها ويقلب الموقف كله لمصلحته .... كانت تحس أن دمها يغلي في عروقها غلي .... وتحاول أنها تفكر في شيء أو عذر عشان تطرده من الغرفة ... أصدمتها نصيحته اللي قالها .... وخلتها تشوفه وهي فاتحه ثمها .... وش يقصد ؟؟؟؟؟؟؟؟ من الرجال اللي أدوره ؟؟؟؟؟؟؟ وش سالفة القصص والراويات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






























فهده اللي ما أقدرت ترقد طول الليل وهي قاعدة على حيلها وحتى يوم تعبت وحاولت تنسدح كانت عينها على ظهر ناصر اللي ما تحرك من مكانه طول الوقت .... هو مجرد وجوده معها في الغرفة يوترها كيف وهو نايم جنبها على السرير .... جرت مها الرقدة تقربها منها .....تحاول تستمد منها شعور بالأمان ..... ليه أنتي سلبية كذا ؟؟؟؟ اطرديه قولي أي شيء خليه يطلع ... تدرين اصرخي عليه واحشريه .... كيف اصرخ عليه والبنت اللي بينا راقدة اصب قلبها وأفزعها ؟؟؟؟ ولا البنات اللي قاعدين في الغرفة اللي جنبنا ؟؟؟؟ إذا اسمعوا صراخي وش بيقولون ؟؟؟؟ أصلا أنا ما فيني صوت اصرخ راسي يوجعني وابغي ارقد .... يعني ويش ؟؟؟؟ بتمشينها له كذا ؟؟؟؟ سهلات ؟؟؟؟؟ شافت ناصر يجر الملحف عليه عشان يغطي يده بس بدون ما يتحرك أو يلف عليها .... أنتي ليه شاله همه ؟؟؟؟ وهو ما جاب خبرس ؟؟؟؟ حط رأسه وراح في سابع نومه .... لو هو في باله شيء كان ما رقد .... هو حتى ما يشوفس ... راقد وما عطيس ظهره ..... ارقدي ابرك لس .... ما اقدر والله وما اقدر .... ما اقدر ارقد وهو هنا .... لكن وش ذا السالفة الجديدة ؟؟؟؟ من هو الرجال اللي أدوره ؟؟؟؟ وش يقصد؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يقصد أني ابتعد عنه عشان أنا اعرف واحد ؟؟؟؟؟ يهبي ألا هو أسود الوجه ... أنا اشرف منه ومن طوايفه كلهم .... بس ليه قال في القصص والراويات ؟؟؟؟ وش دخل ذا في ذا .؟؟؟؟ صدق أن مخه ضارب ... الظاهر ما هب عرقين بس اللي ما هب راكبين على بعض .... الظاهر كل العروق .................................................. ..................
























ناصر من حط رأسه على الوسادة وهو يفكر والأفكار تأخذه وتجيبه ...... ليه دايم لعادها بالحالها معي تقول كبدي لايعه علي منك ؟؟؟؟؟ تتخيلني عزوز ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقول تذكر ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس منيرة تقول أنها ما تذكر شيء ؟؟؟؟؟ اجل ليه ما تطيق لمستي لها غير بين الناس وبالحالنا تنفر مني وتستقرف مني ؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن إلى ذا الحين تشوف عزوز فيك ؟؟؟؟ ويمكن ذي طريقتها في التعبير عن خجلها وحياها من وجودك معها بالحالكم ؟؟؟؟ ويمكن تذكر كل شيء وما تبي تتكلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا..لا..لا ما أظن وحده مثل فهده تذكر إذا الشيء تقبل حتى تشوف وجهك .... كيف تقبل بك رجل ؟؟؟؟؟ زين وش اللي يخليها تسال ذا السؤال ؟؟؟؟ ليه تقول متى بتصير رجال صدق ؟؟؟؟؟ وش تقصد منه ؟؟؟؟ تقصد ما هب رجال بعد اللي سويته ؟؟؟؟؟ ولا هي كانت تتمنى تأخذ واحد بموصفات معينه ما هب موجودة فيني وعشان كذا ما تعتبرني رجال في نظرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه لا.... هي بنت مثل باقي البنات ومن حقها أنها تحلم وتتخيل ؟؟؟؟؟ لا فهده ما هب خيالية .... غير كل من ذا الخرابيط اللي تقراها ... الله يأخذ راشد واللي كتب راشد .....وجر الملحف على يده وهو يفكر .... أنت ذا الحين خلك على تخطيطك و شوف إلى وين بتوصل معها ..... بس أنا لازم اعرف وش سالفة راشد ذا اللي تشوفه رجال صدق .............................

























لا فهده ولا ناصر رغم تمثيلهم اقدروا أنهم يرقدون في ذا الليلة ..... وكان فرج رب العالمين عليهم أن أذن الفجر ....لأنه ما كان يبي يطلع من الغرفة بدون سبب ويبين لها انه رضخ لطلبها حتى بعد ما سمع البنات يطلعون ويسكرون باب الممر ورآهم .... أما فهده فكانت تبي تبن نفسها الشجاعه والقوية اللي ما يهمه مية رجال ... كيف واحد ؟؟؟؟ ناصر على طول فز وراح يتوضى عشان يروح يصلي في المسجد ..... فهده كانت تتريقد عشان تنطره يطلع ...... بعد ما طلع ناصر قامت عشان تصلي ورجعت ترقد جنب مها أو تتريقد ...لان شكل ذا الطريقة أنفعت معه .... لأنه لا تحاكا معها ولا افتكر فيها ومها عندها ...... بدت تحس برجفة وهي تسمع صوت باب الممر ينفتح و يتسكر .... واللي صدمها هو صوت باب غرفة السوني اللي يتسكر .... ما تدري ليه بس حست بشعور غريب من الضيق والارتياح .... بس مع ذا الشعور قدرت أنها تروح في نوم عميق وعميق جداً لدرجة أنها ما حست بناصر اللي دخل الغرفة الساعة سبع عشان يتسبح ويلبس ويروح الشغل اللي صار له كم يوم ما راح له خاصة أن حمد اللي معتمد عليه في كل شيء مسافر .....ولا حست بمها اللي قامت متعومسه وتبكي تدور أمها واللي سكتها ناصر وقعدها في الصالة مع سونيا في الصالة اللي تحت تشوف سبيس تون إلى أن تقعد فهده اللي ما كان يبيها تقعد قبل لا ينفذ خطته ...... طل على مها اللي قاعدة في الصالة مع سونيا وسكر باب الممر وراح غرفة القعدة اللي كان خاش فيها الوردة الجورية اللي اشتراها لفهده البارح فليل عشان يعطيها أيها اليوم .... كان معلق فيها بطاقة صغيرة كاتب عليها ......


(( ليه إذا حبيتك أكثر زدت قسوة
وان عطيتك من حياتي ما تريده
ما كفاك وتحسب أن الحب نزوة
والله أني يا أحب الناس.. أحبك
والله أن الروح لو ترضيك فدوة ))

شم الوردة وعدل البطاقة وفتح باب غرفة النوم شوي شوي عشان يحط الوردة لفهده على الوسادة .... دخل وسكر الباب .... بس أول ما شاف فهده أنصدم ووقف في مكانه ...... فهده كانت نايمة على بطنها وطرف الملحف اللي كان مغطيها مع لفتها جاء تحتها ..... أعجبه شكلها وهي نايمة بالبجامة واللي أعجبه أكثر أن قميص البجامة اللي أصلا قصير كان مرتفع إلى نص ظهرها وكاشفه ... والي أحلا وأحلا انه راقدة يعني بيشوف على راحته .... قعد على السرير وحط الوردة على الوسادة ولف عشان يقوم ويروح .... فرحان واجد بالشوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش استفدت ؟؟؟؟ شوف وحرق جوف ؟؟؟؟ لف ناصر يشوف فهده مرة ثانية .... هذي فرصتك مها برى والبنات راقدين .... لا لا ما أبي أخرب تخطيطي ..... تخطيطك وش بينفعك سبع سنين ثانية ..... وسبعين سنه بعد.... بس ما يتكرر اللي صار ... اللي صار صار من زمان لكن ذا الحين هي أمرتك وحلالك .... حلالك ... حلالك .... سيطرت ذا الفكرة على ناصر وقدر الشيطان يلعب في عقله .....قام بكل هدوء وقفل الباب ... و فصخ غترته وحطه على الكرسي .... وأول ما أشاف فهده بتتحرك راح بسرعة وقعد على السرير ومد يده يجهزها عشان يحطها على ثمها إذا حاولت تصرخ لو شافته .... بس فهده اللي لفت على جنب كانت راقدة ولا حاسة بشيء من اللي يصير حوليها في صمت .... ناصر اللي كان ما زال ماد يده قدام ثمها أول ما لمح اثر العملية اللي في خاصرة فهده اللي كاشفته البجامة ..... حس أن في حد عطاه كف وعاه .... لف يشوف يده اللي مادها قدام ثمها .... مات من الخوف ........ أنت وش قاعد تسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعيد اللي صار بكل تفاصيله ....لا ... لا........لالالالالالالالالالالالالالالالا .... قام بسرعة وطلع من الغرفة بعد ما اخذ غترته .........................................

هناء111
08-04-2006, 06:14 AM
الجزء الخــــــــــامس عشـــــــــر :











فهده ما توعت من النوم ألا على الساعة تسع ... أول ما أفتحت عينها ورأسها على الوسادة أرجعت تغمض عينها ...حست أن رأسها إلى ذا الحين يوجعها من السهر طول الليل والتوتر اللي كانت فيه ...بس كان لازم تقوم هي عمرها ما نامت إلى ذا الوقت فجأة تذكرت مها فزت على حيلها بسرعة .... ما شافتها .... أركضت للحمام يمكن تكون راحت له .... بنظره سريعة أعرفت أنها ما هي بفيه .... أفتحت الباب وطلعت تدورها في غرفة السوني والقعدة وأول ما أفتحت باب الممر شافت مها قاعدة مع عفراء في الصالة عند التلفزيون وهم يلونون في دفتر مها ........ فهده تنفست بارتياح وهي تقول : الحمد لله .... عفاري هي اللي جاتس ؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي كانت تلون مع مها أرفعت عينها لخالتها وهي تبتسم وقالت : صباح الخير ....
ردت عليها فهده ابتسامتها وقالت : هلا يا عمري صباح النور .... اسمحيلي يا عفاري بس انصب قلبي يوم قمت ولا شفت مها جنبي ......
عفراء ردت على فهده : لا تخافين .... الظاهر هي قايمه من صبح لان سونيا تقول أن عمي هو اللي جابها هنا وخلا سونيا تقعد معها وراح .... وأنا جيتها بعد ما راح عمي بعشر دقايق ... ولفت على مها تمسح على شعرها وتكمل : بدلنا وفطرنا ولعبنا صح مهاوي ... مها أرفعت رأسها وهي تأشر برأسها نعم وتبتسم بخجل ....
فهده قالت : جعلني قبلس يا عفاري ما قصرتي حبيبتي .... عطيني بس خمس دقايق أبدل وبجي اقعد معها ....ولفت عشان تدخل بس ما تدري وش اللي خلها ترجع تلف على عفراء وتقول بدون تفكير : أيه عفاري عمس تريق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده انصدمت من السؤال .... وأنتي وش لس فيه ؟؟؟؟؟؟؟ بس حاولت أنها تسمع عفراء اللي قالت : سونيا تقول انه ما أكل شيء ... وانه طلع يركض .... ولا رد عليها يوم سألته أذا يبي ريوق .... تعرفين سونيا تكبر الشيء ...تلقينه سفها وهو طلع .....

























فهده أدخلت لغرفة النوم وهي تفكر ولا انتبهت للوردة .... وين راح ؟؟؟؟ وليه طلع يركض ؟؟؟؟ حد جاري عليه شيء ؟؟؟ حمد صار عليه شيء ؟؟؟؟ ولا منيرة وحمد ؟؟؟؟ لا منيرة وحمد البارح مكلمينهم ؟؟؟؟؟ اجل حمد ؟؟؟؟؟ لا تقعدين تفولين على الصبي الله يحفظه .... بدلت فهده ثيابه وطلعت عشان ترتب السرير وتروح لعفراء ومها في لصالة .... لفتت نظرها الوردة والبطاقة اللي على وسادة ناصر .... لفت تشوف الوردة اللي كانت حاطتها على التواليت لقتها مكانها يعني هذي وردة جديدة .... بدون ما تحس فهده ابتسمت وهي ترجع تشوف الوردة الجديدة فوق الوسادة .... كانت تحس بخجل وهي تقعد على السرير جنب الوسادة وتمد يدها على الوردة وتأخذ البطاقة خاصة بعد ما تذكرت شكل ناصر وهو يغني للوردة .... شمت الوردة ... وفتحت البطاقة .... وقرت اللي مكتوب فيها .... عجبها الشعر بس ما استوعبت هو ليه حاطه مع الوردة .... يلا .... لزوم الحركات ... أخذت البطاقة وحطتها في الدرج عشان ما يشوفها حد من البنات وأخذت الوردة وحطتها جنب أختها على التواليت ....... وقفت عند باب الغرفة عشان تفتحه ... لفت تشوف الورد اللي على التواليت ورجعت تشوف الباب أخذت لها نفس عميق وهي تبتسم وافتحت الباب واطلعت .... وبدت مشوارها اليومي في البيت ... راحت المطبخ وأشرفت على كل شيء ... أرجعت البيت ودقت تلفون على محمد توعيه .... سوت له الريوق وتريق في المجلس الداخلي بعدها استأذن من فهده أن يخلي الدريول يوصله النادي وعلمها انه بيقعد فيه إلى المغرب عشان ما ينطرونه على الغدا ..... أرجعت تشوف البنات وتوعيهم .... و تهادهم على السهر بس لا حياة لمن تنادي ما فيهم وحده قامت .... وأخيرا أقدرت تجي وتقعد جنب عفراء في الصالة اللي تحت .... بس وسط كل اللي كانت تسويه كانت تمر عليها لحظات تحس فيها مشاعر سعادة غريبة عليها تدغدغ حواسها بخجل .... كانت تبتسم كل ما تذكرت الورد اللي محطوط على التواليت في غرفتها والبطاقة اللي في الدرج .... كانت تحاول تتذكر كلمات الأغنية اللي كان يغنيها ناصر للوردة وهي تشوف عفراء اللي تتحاكا مع خويتها في التلفون .... بس ما تذكرت غير شيء بسيط ... تبي تسمعها مره ثانية ... بس المشكلة هي ما تعرف هي أغنية من ؟؟؟ ولا وش اسمها ؟؟؟؟ ما في ألا عفراء هي اللي بتعلمني وش ذا الأغنية ... ولا ريموه فضيحة .... وقعدت تنطر عفراء تخلص مكالمتها مع خويتها .... أول ما سكرت عفراء قالت لها فهده : عفاري بسالس ... في أغنية سمعتها البارح ولا اعرف هي من له ولا وش اسمها ؟؟؟؟ عفراء قالت : ما تعرفين وشهي كلماتها ؟؟؟؟ فهده قالت : كل اللي اذكره ... ليه يا بعد هذي الدنيا ... تعرفينها ... عفراء قالت والله أنا ما اعرفها ولا ني براعية أغاني بس بشوف لس ريموه .... فهده قالت بتسرع لفت نظر عفراء : لالالالا ريموه لا ما به حاجه ... خلاص ما أبي اعرفها .... عفراء ابتسمت ودنقت رأسها تشوف مها اللي منسدحه على رجلها تشوف التلفزيون لان الواضح من تصرف خالتها أن الموضوع شخصي ...فا ما حبة أنها تسال ريموه لا ليه ... وقررت بينها وبين نفسها أنها تسوي لخالتها سيرج في ألنت على هذي الكلمات اللي قالتها ........................................























فهده بعد ما صلت الظهر أقعدت على سجادتها وعينها معلقة بالورد وهي تبتسم .... بعد ما طوت سجادتها قربت من الورد أخذت الوردة اللي كان يغني لها ناصر ... شمتها ووقفت تشوفها ....لفت على الدرج اللي فيه البطاقة .... أقعدت على السرير جنب الدرج وطلعت البطاقة وقامت تقراها بتمعن وهي تحرك الوردة على خدها و ثمها ..... ما حست بنفسها ألا وهي تبوس الوردة ..... أنحرجت من نفسها على ذا الحركة ... قامت تتلفت بسرعة حواليها تخاف أن يكون حد شافها وهي تبوس الوردة مع أن الباب كان مسكر والغرفة ما به حد فيها غيرها .....ومثل المجرم اللي خايف حد يمسكه بالجرم المشهود .... رجعت البطاقة في الدرج وحطت الوردة على التواليت ... وطلعت بسرعة راحت توعي البنات بالغصب ....اقعدوا ينطرون ناصر إلي الساعة وحده ونص الظهر لكنه ما جاء .... واللي أقدرت عليه فهده يوم اشتغلت حنت البنات أنها تقول لهم يتغدون وهي بتنطره و بتتغدى معه .... طبعاً فهده فظلت أنها تستحمل لها كم تعليق من البنات على أنها تتصل عليه ..... بس بعد ما صارت الساعة ثنتين وثلث فهده بدت تحاتي وبداء الشيطان يرسم لها المصايب أشكال و ألوان .... استغلت الفرصة أن مها راقدة والبنات بعد ما تغدوا اركبوا فوق وأخذت جوالها ... كانت تشوف اسم سيد حياتي ولا هي بقادرة تتصل .... والله يخوفي يقول لي علم شين .... ولا وش اللي بياخره إلى ذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟ أكيد في مصيبة .... أكيد.... الله يستر ...أول ما أضغطت على اتصال .... أسمعت الرنة عند باب الممر ..... فتح ناصر باب الغرفة وهو يشوف شاشة جواله اللي وقفت فهده اتصالها به أول ما فتح ناصر باب الغرفة .... ناصر اللي كان ما ينزاد على اللي فيه من شاف فهده قاعدة على السرير جنب مها الراقدة دنق رأسها في الأرض بسرعة ما كان عنده الجراءة انه يحط عينه في عين فهده بعد اللي كان بيسويه فيها الصبح .... حط غترته والجوال على الكرسي وقعد على الكرسي الثاني وهو يقول بتعب : مسس بالخير ...... وقام يفصخ الازره والساعة وطلع بوكه وهو يسمع فهده اللي قامت وجات تقرب منه وهي تقول : هلا مسك بالنور ....ناصر ما قدر يستحمل قربها منه قام بسرعة وراح لتواليت يحط أغراضه عليه ..... فهده أقعدت مكانه على الكرسي وهي تشوف ناصر اللي قام يفصخ ثوبه وهو رايح لغرفة الملابس وهي تفكر ... ليه ما يحط عينه في عيني ؟؟؟؟؟ ليه ما يشوفني ؟؟؟؟؟؟ ليه يطق مني كل ما قربت منه ؟؟؟؟ في شيء صاير ولا يبي يعلمني .... أنا عارفه حمد ... منيرة توني من شوي مكلمتها ولا فيهم شيء ....يقطع قلبي عليك يا حمد .... فهده من حرقت الأعصاب اللي فيها كان ودها تقتحم على ناصر الحمام .....






















ناصر كان مقرر أن ما يرقد في الغرفة معها لأنه ما يقدر يواجها ذا الحين خاصة انه كل شوي يتذكر شكلها وهي نايمة ويتذكر هو وش كان بيسوي .... طلع من الحمام سيده إلى الباب وهو يقول بصوت واطي عشان ما يوعي مها بس بدون ما يلف على فهده اللي قاعدة على الكرسي تنطره : أنا ما ابغي غدا ... شوي بيأذن العصر بصلي وبرقد ... الساعة خمس وعيني ضروري .... عندي شغل ... وطلع بسرعة ..... ناصر غمض عينه بقوة وكتم أنفاسه وهو يحس بيد فهده تمسك يده وهو يمشي في الممر رايح لغرفة السوني .... أول ما سمعها تقول : ناصر .... اخذ تنهيده طويلة يحاول ينعش معها عطش أذنه لاسمه على ألسانها ... لف عليها يشوفها .... كانت عيونها عبارة عن بحيرة من الدموع وهي رافعه رأسها له تحاول تفهم شيء من ملامح وجهه .... مع انه كان يشوفها من فوق وهو مدنق وهي تشوفه وهي رافعه رأسها له .... ألا انه كان يحس أن هو اللي صغير قدامها وقدام جمالها وبرأتها .... كان يحس انه وسط محراب من الرهبة والجمال بكل ما في الكلمة من معنى ......كان يشوفها كيف تشوفه بخوف وهي تبكي ما قدر يمنع نفسه من انه يمد يده ويمسح دمعتها من على خدها وهو يقول بخوف : ليه تبكي ؟؟؟؟ وش فيس ؟؟؟؟؟ فهده ردت عليه وهي تمسك يده اللي يمسح بها دموعها وقالت : قول لي الصدق .... حمد وش فيه ؟؟؟؟ لا تخش عني .... دخيلك لا تذبحني ... علمني ... أحب يدك علمني .... ناصر اللي شبت في قلبه الضو بعد ما سمع حكيها ولا عرف هي عن أي حمد تتحاكا ما انتبه أنها باست يده وقال : أي حمد ؟؟؟؟ وش فيهم ؟؟؟؟ قالت له فهده بسرعة : أولدي ... علمني أولدي وش صار عليه ؟؟؟؟؟؟؟ قول لي ما هب بمسويه شيء ولا ببكي علمني .... ناصر كان يسمع فهده و يشوفها وهي بتموت من البكي .... مسكها من كتفها وهزها هزه خفيفة وقال : فهده .... اسمعيني ... من اللي قال لس أن حمد فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده بدت تعطيه إحداثياتها وتفسيراتها للموقف .... أنا ادري قلبي قارصني من الصبح عليه ... وتأكدت يوم انك ابطيت ما جيت ... وحتى يوم جيت ... جيت روحك في خشمك... و يالله انك تتحاك ولا تضحك ولا تبتسم ... ولا تحط عينك في عيني وتطق عني كل ما قربت منك ... والغرفة ... الغرفة ما تبي ترقد فيها وبترد غرفة السوني ..ليه تسوي كذا غير انك ما تبي أشوفك وعرف اللي ورآك ؟؟؟؟ وبعدين وش الشغل اللي عندك الساعة خمس ؟؟؟؟ بتسافر لحمد صدق .... جعلني قبلك خلني أروح معك بس أشوفه .... بس أبي أشوفه ... قطعها ناصر وهو يقول : فهده حمد ما فيه شيء ... ورجع يؤكد لها يوم شافها تهز برأسها أشارة انه يكذب عليها ... علي بالطلاق انه ما فيه شيء .... ارتاحي.... وإذا علي ... أنا عندي مشكلة في الشغل وعشان كذا ضايق ولا لي خاطر في شيء ... ناصر حب يخفف عن فهده توترها وفي نفس الوقت يرجع يسيطر على الوضع قال وهو يبتسم ويضغط على كتفها بخفه وهو يدنق رأسها شوي شوي عشان يخلي وجهه في وجها : أما عاد ضحكتي وابتسامتي فهم ما يطلعون ألا معاس و لس ... وإذا على الغرفة فا ما دريت انس بتزعلين أذا ما رقدت فيها معاس ... بالعون برقد و برقد ويلعن أبوا اشغل اللي الساعة خمس ... ما يجي الشغل شيء جنب النوم عند مريوشة العين .... ناصر قال آخر جملة وهو يهف على عين فهده بنعومة خلها ترمش بعينها ... وهي ترجف بين أيديه ... من الإحراج .... من الغيض ... من قدرته العجيبة انه يقلب حكيها لمصلحته كل مره ... من حكيه اللي قال له .... ما أعرفت وش ترد عليه خاصة أن وجها تحسه بيفجر من الدم اللي تجمع فيه ...ألسانها ما هو قادر يترجم أي كلمه من اللي في عقلها ... كل اللي أقدرت عليه أنها تدف يده عنها بكل قوتها وتلف وتدخل الغرفة ركض وتسكر الباب ...... ناصر كان يشوفها كيف طقت وقلبه يرقص من الفرحة أنها ما قالت له كبدي لايعه علي منك أو ردت عليه أي رد من ردودها المبتكرة .... لف وراح غرفة السوني عشان ما يحرجها أكثر .... واكتفى بذا النجاح ذا الحين وهو يحمد ربه انه ما خرب كل شيء في لحظة طيش لعب فيها الشطان برأسه ..................................


































فهده اللي سكرت الباب و تسندت عليه وهي تحاول أنها تسيطر على دقات قلبها ... أنها تخفف من تنفسها السريع ... أنها تستوعب اللي صار .... أو على الأقل أنها تفهم ....أنتي وش فيس ؟؟؟؟ ليه دايم تعطينه مجال انه يحرجس ؟؟؟؟ صايره كنس بزر من يقول لس كلمة تلعثمتي و احمريتي و أصفريتي ؟؟؟؟ خلس رزينها وعاقل ... ولا تخلينها يضحك عليس ... ترى والله يرجع يعايرس بذا المواقف .... انتبهت فهده على صوت مها اللي وعاها صوت الباب اللي سكرته بقوة .... راحت لها فهده ولمت عليها تحاول أنها تحضن الأمان فيها .... مها قالت أنها تبي تروح عند البنات فوق وفهده لقتها فرصة مناسبة عشان تبعد عن نظر ناصر اللي أكيد بيجي عشان يتوضى للصلاة ..... راحت مع مها عند البنات فوق وقعدت معهم وصلت ... تمت عندهم إلى الساعة أربع ألا عشر عشان تتأكد أن ناصر رجع ورقد من زمان .... أول ما أدخلت غرفة النوم لقت الليت مطفي .... معقول نام هنا صدق ؟؟؟؟؟؟ أفتحت الباب على وسعه .... ناصر كان نايم على السرير .... فجأة رفع رأسه لها وقال : ما اخبرس وش كبرس عشان تفتحين الباب ذا القد ... أزعجتني الإضاءة.... ادخلي وسكري الباب ..... فهده بعد ما أدخلت وسكرت الباب انتبهت أنها غلطت .... كيف تدخل بعد ألحكي اللي قال له ؟؟؟؟؟ بس ذا الحين ما تقدر تسوي شيء أو تطلع بيقول خافت مني ... أحسن شيء أروح عند الكبت واخذ منه أي شيء واطلع .... قبل لا تتحرك فتح ناصر الابجورة ... وقعد وهو يسند ظهره على السرير وقال : فهده كم تبين خردة للعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده لفت تشوفه وقالت بكل هبل : هاااااااااااااااا ..........
ناصر ابتسم وقال : من عيد إلى عيد .... فهده ركزي معي ... كم تبين خردة للعيد أجيب لس ؟؟؟؟
فهده قالت وهي تروح تقعد على الكرسي عشان تسيطر على توترها : أنا عندي خردة ما يحتاج تكلف على نفسك الله يغنيك ...... ناصر قال باستغراب : عندس خردة جديدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت : لا ما هب خردة ... عندي فلوس بخردها في البنك مثل كل سنة ..... ناصر اللي ما أعجبه ألحكي قال: من وين الفلوس ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت وهي ترفع عينها فيه : من المهر بقى لي منه شوي ... ناصر قطعها وقال بصوت هادي بس : شوفي فهده ادري أن زواجنا صار في ظروف صعبة ... وانه كان بشروط معينه .... بس مع ذا لازم يكون زواجنا طبيعي ... تدرين ليه ... لأنه زواج شرعي على سنة الله ورسوله .... لا تفهمين ألحكي اللي أقوله غلط .... أنا ما ني بلمح لشيء ... بس كل اللي أقوله أني أبيس تأخذين حياة أي زوجين طبعين وتحطينا مكانهم ونتعامل مع بعض على أساس الحقوق والواجبات الموجودة بينهم .... يعني أنا بتكلم عن نفسي ...مثلاً من حقس علي أني أوفر لس كل شيء ولا اخليس تحتاجين لأحد وأنا حي .... بس أنا بشر ولا قدر اعرف كل شيء .... يعني أذا كنتي تبين دراهم ولا عندس وأنا نسيت اعطيس لازم تطلبين مني .... ما ابغي الشيء اللي صار بعد موت أمي عفراء يتكرر ... فهده دنقت رأسها في الأرض وهي تسمع ناصر يقول : ممكن تقولين لي من وين كنتي تصرفين على البيت وعلى البنات ذاك الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت عليه وهي مدنق : من تقاعد أبوي الله يرحمه ...... ناصر قطعها وقال : فهده تقاعد أبوس أنا ما عطيتس إياه ... كنت ناسيه مع باقي المصروف .... كيف تقولين من تقاعد أبوي ؟؟؟؟؟؟؟ فهده أرفعت رأسها تشوف ناصر وقالت عشان ترد على سؤاله اللي ما أعجبها : أنا كنت اجمع اللي اقدر عليه من تقاعد أبوي من سبع سنين عشان ابني له مسجد .... بس يوم شفت البيت والبنات محتاجين قلت هم أولى .... هم أيتام وفي ذمتي اصرف عليهم .... ناصر كان يسمع حكيها وهو يحس بقشعريرة في جسمه ...تجمعين من تقاعد أبوس ؟؟؟؟ ليه هو كم عشان تجمعين منه ؟؟؟؟ أكيد كنتي تحرمين نفسس من أشياء واجد عشان تجمعين منه ؟؟؟؟ اجل لو تدرين أن أبوس لا عنده تقاعد ولا شيء وش بتسوين ؟؟؟؟؟ خلاص أنا لازم أحط حد لكذبت التقاعد .... قال لفهده فجأة : فهده على طاري تقاعد أبوس تر ذا الشهر بيقطعونه لأنس اعرستي ........ فهده انصدمت لأنها كانت معتمدة على التقاعد في مصروفها الشخصي عشان ما تطلب من ناصر شيء .....و قالت لناصر : بس اللي أنا اعرفه انه ما ينقطع حتى أذا أعرست .... ناصر رد بسرعة عليها عشان ينهي الموضوع : قانون جديد ....... بس لا تخافين مثل ما العرس قطع عنس التقاعد فهو بيمشي لس معاش ثاني ... فهده أقطعته وهي تتمقت : بيمشيه من وين ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بكل حنان : من عندي ... شفتي كيف تنسين بسرعة أني رجلس ؟؟؟؟ فهده مهرس خليه لس ... فهده أنتي ما تدرين أني أنا وكل ما املك لس ... وأنتي قاعدة تتحاكين في خردة عيد .... أنا اللي بجيب الخردة .... ولف يشوف الساعة .... كانت أربع ونص .... قم عشان يسبح ويطلع وهو يوقف شاف فهده مدنقه رأسها .... جاء وقعد على الكرسي اللي جنبها وقال وهو يشوفها بصوت كله نعومة : فهده ادري انس متضايقة من رقادي في الغرفة معاس ... بس أو عدس انه وضع مؤقت... أول ما يرجعون الحجاج بيرجع كل شيء مثل اللي تبين .... يعني تحمليني ذا الكم يوم ... فهده اللي كانت متلخبطه ما هب قادرة تحدد هي وش موقفها منه ... والسبب حكيه.... وش يقصد يوم قال أنتي ما تدرين أني أنا وكل ما املك لس؟؟؟؟؟ يقصد أن حنا متزوجين ولازم ما يكون بينا إحراج في سوالف الدراهم ؟؟؟؟ فهده بدل لا تلقي جواب لسؤالها عند ناصر أربكها بسؤال ثاني كانت تفكر فيه وهي تشوفه يلعب في طرف يد قلابيتها ... هو ليه يقول لي كذا ؟؟؟؟ يبين لي انه ما هب مهتم فيني ولا جاب اخبري ؟؟؟ ولا يطمني أن حنا على الاتفاق ... وذي المرة ناصر ما نطر فهده تدور الجواب قال : فهده أنتي تطلعين بذي القلابية المطبخ الخارجي ؟؟؟؟ فهده فجعها السؤال اللي ما توقعته بأي شكل من الأشكال وقالت وهي تجر طرف يد قلابيتها من بين أطراف أصابعه : لا ما بعد طلعت بها ... هذي جديدة أول مره البسها .. بس ليه تسأل ؟؟؟؟؟ ناصر ركز عينه في عين فهده وقال بهمس وهو يحسس على ذراع فهده اللي ظاهر من فتحت يد القلابية الواسع بطرف أصبعه : روح قلبي ... ذراعس كله طالع وأنا أغار .... فهده طبعاً ولا أسمعت من اللي قاله حرف ... ولا حست فيه انه لمس ذراعها .... كانت في عالم ثاني عالم ما فيه غير عيون ناصر.... عالم غريب وجديد عليها ...عالم يخلط بين الخوف والأمان ... عالم يضيع فيه الإحساس بالزمان والمكان وتوقف فيه كل عقارب الساعة .... كانت تشوف عيونه وهي ما هب قادرة تغمض عينها عنهم أو ترمش حتى ... بس اللي خلاها تغمض عينها غصب هو ناصر اللي دنق على رأسها وباسه وهو يوقف وقال : لا تنسين تغيرين قلابيتس إذا بتروحين المطبخ الخارجي .... وراح يمشي لغرفة الملابس .... وهو عند باب غرفة الملابس لف على فهده وقال : فهده بطاقة البنك الجديدة على التواليت أنا فتحت لس حساب بسمس بتلقين فيه مصروف البيت والبنات ... لكن خريتس أنا اللي بعطيس إياها بيدي أخاف أحطها لس في الحساب تصرفينها على البيت ... أيه ... ترى الرقم السري جنبها .... ودخل وسكر الباب ورآه ..... فهده اللي كانت تشوف الباب لفت تشوف الورد اللي على التواليت وهي تحس بدمعه حارة تسيل على خدها ...............................































فهده حست أنها خلاص ما عد تعرف شيء ولا هي قادرة تسيطر على شيء .... كل الخيوط تتسلل من بين أصابعها وهي ما تدري ... كانت خايفه .... خايفه من كل شيء ... ومن ولا شيء .... تلفتت في الغرفة وهي تحس أنها بتختنق .... اطلعت من الغرف وراحت الصالة لقت البنات قاعدين فيها وريم كانت تتكلم في التلفون .... أقعدت جنب مها وهي تشوف رسمتها اللي تلونها بحزن .... انتبهت على صوت ريم وهي تقول : خالتي .. قصيرتنا أم علي تسلم عليس وتقول أنهم بيجون بعد صلاة المغرب عشان يباركون لس هي ومرت ولدها .... فهده اللي حست بضيق لأنها ما لها خاطر تشوف حد أو تتحاكا مع حد قالت : الله يسلمس ويسلمها من الشر .... ولفت تشوف عفراء اللي قاعدة على الكرسي اللي مقابلها وهي تقول : خالتي وش فيس ؟؟؟؟ ردت عليها فهده وهي تحاول تبتسم : ما فيني شيء ... ليه تسالين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري وجهس تعبان ... تعالي أنتي تغديتي ولا بعدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده تذكرت بعد سؤال عفراء أن ناصر لا تريق ولا تغدا....قامت وهي تقول لعفراء : عفاري إذا طلع عمس من داخل لا تخلينه يروح إلى أن أجي ..... وراحت فهده المطبخ الداخلي تسوي لناصر شيء خفيف عشان يأكله.... كانت ترتب له الصينية وهي تقنع نفسها أنها ما تفكر في اللي يصير من حاوليها عشان ما تزيد حيرتها وارتباكها..... وتقدر تسيطر على اللي تقدر تسيطر عليه من مشاعرها .... فاجأها ناصر اللي دنق على رأسها وباسه وهو يقول : أمريني يا بعد هالدنيا ..... فهده حست أن قلبها بيوقف من كثر ما يدق من أسمعته يناديها ببعد هالدنيا .... لكن أول ما لفت وشافت البنات كلهم واقفين وراء عمهم ماتت من الإحراج خاصة بعد ما شافت عفراء تبتسم بخجل وهي تشوف خالتها بعد ما أسمعت عمها يناديها بالأغنية اللي أسالتها عليها اليوم .... ناصر بعد ما شاف وجه فهده شب حمر ودنقت رأسها في الأرض لف على البنات وقال وهو يشر بيده : كش ... كش .... الخلا ... ابغي أمرتي في كلمة رأس ......فهده أول ما اطلعوا البنات قالت بسرعة عشان ما يقلب الموقف لصالحه : أنت اليوم لا فطرت ولا تغديت .... هذا أكل خفيف ... أكله ذا الحين وابشر بالخير على العشا .... وراحت للباب بسرعة عشان تطلع من المطبخ .... ناصر وقفها يوم قال : فهده .... لفت عليه وقالت بدون ما تنتبه للي قالته ألا بعد ما شافت ابتسامة ناصر : لبيه .... ناصر اللي كان وده يحب عينها وهو يسمعها تقول له لبيه رد عليها وهو يبتسم وقال : لبيتي في منى أن شاء الله .... مشكروه على العيشة .... بس اقعد أكل بروحي ؟؟؟؟ اقعدي معي .... فهده ردت بسرعة وهي بتطلع : ما اقدر بروح البس بيجوني نسوان بعد صلاة المغرب ...



























فهده أدخلت غرفة النوم بس بعد ما أقفلت باب الممر بالمفتاح .... كانت تبي تقعد بروحه شوي وترتب أفكارها .... وتقيم اللي يصير من حاوليها .... وتعرف وش سبب الأحاسيس اللي تحس فيها وناصر قريب منها ..... راحت للدرج اللي فيه البطاقة وطلعتها تقراها .... ليه إذا حبيتك أكثر زدت قسوة ...
وان عطيتك من حياتي ما تريده .... ما كفاك وتحسب أن الحب نزوة .... والله أني يا أحب الناس.. أحبك.....والله أن الروح لو ترضيك فدوة .... ليه كتبت ذا الشعر ؟؟؟؟ ليـــه ؟؟؟؟ وش تقصد به ؟؟؟؟ اتحــ........ لا لا ....لا يا فهده لا تفكرين حتى فيها .... لا تعيشن نفسس في أوهام .... اجل ليه يكتب ذا الشعر ؟؟؟؟ وما هب الشعر بس كل اللي يسويه ويقوله يبين ذا الشيء .... وكل اللي قاله يثبت عكس ذا الشيء .... فكري في كل اللي صار من يوم ما اعرستوا إلى اليوم و بتتأكدين ..... ما سوى ألا كل اللي يبيض وجها .... جاب لي شبكه ومهر وصباحية ما احلم فيهم ... عشان يبين للناس انه رجال ولا يقصر ...... احترم وعده معي ونام في غرفة السوني .... لأنه مثل ما قال لس ما اخذس ألا عشان تعدلون وضعكم في البيت قدام الناس .. ولا ما هب عشان سواد عيونس والدليل ليلة عرسكم تذكرين .... تذكرين وش قال لس .... جدوه .... ولو هو مثل ما تقولين كان قال لس حكي حلو ما هب يغث ...ولا على الأقل مدحس وأنتي عروس في ليلة عرسها ما هب يقول لس خسارة فيس العقد ..... وليته لبنت الجامعة .... لفت فهده تشوف الورد اللي على التواليت وهي تفكر ... والورد ليه يجيب لي الورد وليه يقول لي حكي يخليني ارجف كل ما سمعته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعينه ؟؟؟؟ ليه أحس أني أشوف نفسي في عينه ؟؟؟؟ سهلة وأحلها لس بكل بساطة .... لأنه يبغي اللي يبه كل رجال .... لا ... بلا .... أقول لس لا ... وأنا أقول لس بلا ...قال في خاطره وحده أنا دافع عليها شيء وشويات ليه ما استفيد ؟؟؟؟؟ شيء بلاش ربحه بين .... بس هو ما سوى شيء يبين انه كذا ؟؟؟؟ يوجه الله ؟؟؟؟؟ وذا البوس في الروحة والجيه ؟؟؟؟ وذا التلمم وش يقصيد به ؟؟؟؟؟؟ يعرفس بالإسلام .... يقصد يمهد لس يا الخبل .... لكن بتشوفين ... بتشوفين أني صادقه معاس و بيظهر على حقيقته وقريب ....... حقيقة كل الرجاجيل القذرة و بتعرفين أن ما فيه رجال يحب ...... وبعدها ما راح ينفعس الندم لا نس بتكونين خسرتي كل شيء ...... عزت نفسس ... قوتس .... كل شيء .............................................





















فهده كانت الأفكار تنهش مخها وروحها كل دقيقة وكل ثانية .... ولولا عفراء اللي أقعدت معها عند النسوان ما تدري هي كيف بتستقبلهم ولا بتضيفهم ؟؟؟؟؟؟ أول ما اطلعوا أرجعت فهده بسرعة غرفتها ومسحت المكياج وغيرت ثيابها والبس قلابية عادية حق بيت وجلالها والنقاب .... وطلعت تشوف البيت وتشوف محمد اللي رجع من اشوي من النادي وتحط له عيشه يأكلها .... كانت تدري أن ما به شيء بيرحمها من الأفكار اللي في رأسها ألا الشغل في البيت ومراعاة العيال .... ناصر إلى الساعة عشر ما رجع البيت وفهده ما فكرت حتى تشوفه أو تخلي حد يتصل عليه ... كل اللي أقدرت تسويه ومن غير نفس أنها ترفع له عشا .... أما هي فما كان لها أي نفس تأكل كانت تحس أنها قرفانه من كل شيء قدامها ...... ولا لها مزاج حتى البنات تقعد معهم ... تحججت بمها أخذتها وسبحتها ولبستها بنفسها رغم اعتراض مريم وعفراء اللي أسفهت لهم .... وراحت ترقد مها ..... وتحاول أنها ترقد معها .....






















ناصر أول ما دخل البيت الساعة 11 فليل ... لقى العشا مغطى في الصالة .... و لأنه كان ميت من الجوع قعد يأكل ..... دخل وهو يتنهد تنهيده يحبس بها كل مشاكل الشغل في عقله الباطن عشان يقدر يعيش واقع فهده اللي يعذب روحه بكل عذوبة ....... أول ما دخل ناصر الغرفة جاه أحساس غريب بالإحباط ما يدري له خاصة بعد ما شاف فهده نايمة وهي لامه على مها .... هو صحيح انه ما كان متوقع يلقاها تنطره .... بس كان عنده أمل... أمل في ويش ما يدري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر لأنه كان منتهي من التعب طلع سيده من غرفة الملابس إلى السرير .... انسدح وحط رأسه على الوسادة وهو يشوف وجه فهده الراقدة .... آآآآآآآآآآآآآه لو تعرفي كيف احبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله ما بخلتي علي بشيء ..... الله يا زين ذا الخد مثل نبع الماي الصافي .... ولا الثم و الشفايف..... لا لا خليك بعيد عن الثم و الشفايف ابرك لا يلعب بك الشيطان مره ثانية ....ونزل عينه ليد فهده اللي لاويه بها على مها .... تأمل أظافر يدها الصغيرة مثل الظافر البزران .... شاف على واحد من أظافرها مثل الخيط .... مد يده بهدوء يحاول يسحب الخيط من على ظفرها .... وقبل لا يبعد يده بالخيط نزل عليه حكي فهده مثل الصاعقة وهي تشوفه بنظره كلها اشمئزاز وكره وقرف : ابعد يدك القذرة عني ولا عاد تحاول تلمسني مره ثانية .... أنت ما تفهم عربي ؟؟؟؟؟ يا أخي قايلتن لك مليون مرة .... كبدي تلوع علي منك ومن كل شيء فيك ....... افهم .... وجرت الملحف عليها وعلى مها عشان يغطيها بالكامل وسط دهشت ناصر اللي أو مره ينصدم في موقف ولا يقدر يرد فيه ....... حس أن انتصاراته وبطولاته اللي فرحان فيها طول اليوم راحت مع الريح في لحظة .... وش اللي قلبها كذا ؟؟؟؟؟ ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر كان يشوفه وهي متلحفه وهو كله حسره ... وده يطلع من الغرفة .... لا يطلع من الدوحة كلها ويخليها لها ..... كل ما مشى معها خطوة رجعته عشر خطوات .... لا ..... لا تطلع من الغرفة وتسوي لها اللي تبيه ..... اقعد على كبدها الايعه منك وطهقها في حياتها .... خلها ما تعرف رأسها من رجلها .... وترى كل اللي تسويه طبيعي .... تحاول تقوم استسلامها القريب لك بكل طريقة ..............................
























فهده اللي كانت مغطيه رأسها بالكامل استغربت من نفسها كانت تدعي ربها ناصر ما يطلع من الغرفة بدل لا تطلب العكس ..... شفتي .؟؟؟؟؟ ما قلت لس ؟؟؟؟ عشان ثاني مره إلى قلت لس تصدقيني ....ما اصدقس ولا أبي اصدقس ..... أول ما حست به يتحرك في السرير غمضت عينها بشدة وهي تزيد في الدعاء انه ما يقوم ويطلع ..... واللي خلاها تفتح عينها هو صوت ناصر اللي كان يغني بصوته العذب خيرك لغيري أغنية عباس إبراهيم وهو منسدح يشوفها :
((

أنا بليت بحبكـــــم من اهبالـــــــــي
ولا أنت ظل مالنــا فيـــــــك منزال
خيرك لغيـري والشقــا و العنالــــي
والمشكلة إني عارف كل الأحــوال
ارمي بروحي في بحرك الزلالـــي
تنسفني أمواجك على يابس الجــال
أسال فراشي كيف اقضي الليلــــي
بالليل لي حال ومعكـــم لي أحوال
من خوفي الشمات يشمت بحالـــي
ويكثر علي من العدا القيل والقالي
أنت السبب ولعتنــي يا غزالـــــي
وفتحت لـــــي دنيا جديدة بالآمال

))

السميراء
08-05-2006, 02:47 AM
الله يعطيك العافيه أختي هناء 111


ننتظرررر البقيه علىأحر من الجمر :frashagir :frashagir :frashagir

فراشة الحب والدلع
08-05-2006, 08:24 AM
ورد :frxxagir :frxxagir وردة حبيبتي هناء تكفين كملي القصة انا قريت في منتدى ثاني الجزاء السادس عشر والسابع عشر ياليت تكتبين فوقهم جزئين تكفين حبيبتي تكفين

حوطيه مرعبة
08-05-2006, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

أختى هناء 111 تكفين كمليها أنا متحمسه كثييييير وأنا فراشه جديده وأول وحده أرد لها بلييييز بسرعه :de11

ثلج مشوي
08-05-2006, 09:04 PM
أول مشاركة لي في المنتدى
الله يسعدك نزلي أكثر من جزء ترى تعبت وأنا أفتح النت كل شوية وترى ورانا عودة و دوام حرام نقطع القلب لازم تفرحينا بالتكملة يا قمر !!!!

السميراء
08-06-2006, 02:34 AM
حبيبتي عجلي علينا بالبقيه

الله يعطيك العافيه

فراشة الحب والدلع
08-06-2006, 09:48 AM
تكفين كمليه واكثر من جزء تكفين بليززززززززززززززززززززززززززز

فراشة الحب والدلع
08-06-2006, 01:44 PM
بليزززززززززززززززززززززززززززززز كمليها ب6 اجزاء بليزززززززززززززززز
والله انه هذه القصة جذبتني كثير فبليززززززززززززززز كمليها

هناء111
08-06-2006, 04:47 PM
الجزء الســــــــــــــادس عشـــــــــــــــر :











فهده كانت تسمع ناصر يدندن الأغنية بصوته العذب في حاله من المشاعر المختلطة بين الكره..... الغيض ... التردد ... الخوف .... الحزن .... الألم .... كانت دموعها تنزل في صمت غريب .... كأنها ترد على كل مقطع يقوله ناصر .... وعند مقطع ....أنت السبب ولعتنــي يا غزالـــــي ... وفتحت لـــــي دنيا جديدة بالآمال .... حست أن عينها ما عاد تتحمل دمعها ... غمضت عينها بقوة ... وهي تشد مها لها أكثر .... وعضت على شفايفها يوم همس ناصر قبل لا يلف ويعطيها ظهره : أنا بليت بحبكـــــم من اهبالـــي..... فهده أرفعت طرف الملحف تشوف ناصر بعد ما حست به يلف .... كان ودها تناديه وتقول له أنها آسفة على ألحكي الجارح اللي قالته له .... بس ما طاوعها ألسانها تسويها ... خافت تعتذر ويفسر اعتذارها على انه تنازل من طرفها .....أرجعت تلحف رأسها عشان ما تضعف وتعتذر له ...





















ناصر اللي كان يدندن الأغنية هو يشوف الملحف كيف يهتز ... عرف أنها تبكي .... مع هذا ما وقف واستمر في الأغنية ..... استمر عشان يوصل لها الرسالة اللي قصدها من الأغنية ...... لكنه ما استحمل انه يكمل الأغنية إلى النهاية .... تبكي وهو اللي مجروح .... عشان كذا لف وعطها ظهره وهو يحاول انه ما يلف عليها ويخنقها بيده من الحرة اللي في قلبه ..... قرار انه يشيلها من باله بأنه يفكر في مشاكل الشغل ....بس وين كل ما قرب يحل مشكلة ... اطلعت فهده قدام عينه ونسفت الحل نسف .... آخر مره اطلعت كانت نايمة على ذراعه اللي مادها على السرير جنبه .... كان يشوف عيونها وهي تشوفه .... فتح عينه على الآخر يجبرها أنها ما تسكر .... بس عينه ما طاعته وسكرت وهو يحرك أطراف أصابع يده اللي حاطها على رأسه عشان يلمس أرموش فهده بها قبل لا يختفون في نومه ............
























فهده ما قامت لصلاة الفجر ألا على صوت منبه جوالها اللي ضابطته .... قبل لا تسكر المنبه أرفعت رأسها بسرعة تشوف ناصر إذا كان في مكانه ولا طلع ..... ما لقته .... وين راح ؟؟؟؟ ما يبي يرقد هنا و راح غرفة السوني ؟؟؟؟ أكيد ... زعل وعشان كذا راح .... سكرت المنبه عشان شافت مها تتحرك ... وقامت عشان الصلاة .... صلات ورجعت تحاول تنام بس ما أقدرت .... لحفت مها وراحت عشان تشوف البنات إذا قاموا للصلاة ولا بعدهم .... بعد ما وعتهم أرجعت ... وهي عند باب الممر لفت تشوف باب غرفة السوني ..... بس أول ما حست أنها بتبكي أدخلت غرفتها بسرعة ... خافت يطلع ويشوفها ..... وقفت عند الباب تشوف مكان ناصر في السرير ... وتذكرت كيف هو كان يدندن الأغنية اللي جرحت روحها ..... لفت تشوف الورد اللي على التواليت وتذكرت البطاقة راحت وقعدت مكان ناصر على السرير جنب درج البطاقة وطلعتها تقراها .... وهي تقراها غصب عليها بكت ... ما كانت تدري هي ليه تبكي ؟؟؟؟ تبكي الأمل في أنها تحب وتنحب اللي أقتلته بيدها قبل حتى لا ينولد .... ولا تبكي أن ناصر في الحقيقة مثله مثل كل الرجاجيل مستحيل يحب .... ولا تبكي الوردة اللي ما راح تعينها اليوم على الوسادة .... لفت تشوف الوسادة .... حطت يدها تحسس على الوسادة مكان الوردة و رأس ناصر ..... حست أنها بتختنق من شعورها بالحزن اللي ما تشوف له سبب واضح .... قامت بسرعة عشان تغصب عمرها على النوم وتشيل كل ذا الأفكار من رأسها .... أول ما قامت بتلف لطرفها الثاني من السرير حست برجفة تهزها من أصابع رجلها إلى شعر رأسها يوم شافت ناصر واقف على باب غرفة الملابس وهو يشوفها .... رجلها كانت تهتز بقوة ... فهده ما تحملت أكثر أبركت في مكانها .................................................. .........

























ناصر اللي قام وطلع لصلاة الفجر في المسجد ... استغرب انه ما لقى فهده يوم رجع في الغرفة بس قال أكيد راحت تشوف البنات... فصخ ثوبه في غرفة الملابس ... سمع باب الغرفة يتسكر عرف أن فهده رجعت .... لف عشان يطلع ..... شاف فهده وهي تقعد مكانه على السرير .... ابتسم وهو يشوف الموقف بالكامل ... وعرف أن الرسالة أوصلت لفهده ...لا وأثرت فيها والدليل اللي قاعدة تسويه قدامه .... أول ما شافها وقفت مسح ابتسامته بسرعة عشان يبين لها أنه زعلان وأنها أجرحته بحكيها .... بس من شاف نظرة الخوف اللي في عينها وكيف طاحت على الأرض قدامه حس بقلبه هو اللي طار من مكانه لها قبله ...... فهده من حست بيد ناصر تلمها لصدره حطت أيديها الثنتين على صدره ودفته بأيديها اللي ترتجف ..... ناصر قال وهو يشوفها ويبتسم باستهزاء : ادري ... ما به داعي تقولين لي ... كبدس تلوع عليس وتستقرفين مني ومن كل شيء فيني ....وكمل بصوت ناعم بعد ما شافها كيف تشوفه بخوف : بس أنا يا روح قلبي ما يهون علي اخليس طايحه على الأرض ..... قد خبرتي حد يشوف قلبه على الأرض ويروح مدبرن عنه ؟؟؟؟؟؟؟ وشل فهده بين أيديه عشان يحطها مكانها على السرير جنب مها و غطاها بالملحف بس بدون ما يقطع النظرة المتصلة بينهم ولا لحظة .... وجلس جنبها على طرف السرير ...................























فهده اللي كانت ما تشوف في ناصر اللي عينه من يوم ما جاء وقعد جنبها على الأرض .... عينه اللي تسل روحها من جسدها مثل سلة السيف من غمده .... تسل روحها وتحبسها بين هدبها ... ليه أشوف روحي في وسط محاجرها ؟؟؟؟ ليه أشوفها حرة طليقه ما يقيدها خوف .... ليه أشوفها تضحك علي وهي تلعب في بحر عينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ ليــــــــــه ؟؟؟ ليه أحس أني اختنق وأنا أشوفها تقرب مني شوي شوي ؟؟؟؟؟ ليه قلبي يدق بسرعة وجرت النفس صارت ثقيلة ؟؟؟ ليه أحس لهيب السموم يلفح وجهي في عز البرد ؟؟؟؟؟؟؟؟ فجأة اختفى كل شيء و حوط فهده الظلام من كل مكان ..... تحولت مشاعر الحيرة إلى خوف ينهش قلبها .... أشهقت وهي تحس بيد ناصر على عينها وتسمعه يهمس في أذنها ..... أنتي تعبانه ولازم ترتاحين ذا الحين .... تصبحين على ألف مليون خير يا روح قلبي ..... فهده اللي غمض ناصر عينها يبده حست مع نهاية همسه في أذنها بالخدر اللي يسري في كل أطرافها ولا أقدرت حتى أنها ترفع يدها عشان تدف يد ناصر اللي رفعها من عينها إلى شعرها يمسح عليه .................................................. .......................
























فهده أقعدت الساعة سبع ونص على صوت عفراء وهي توعيها بصوت واطي وتقول : خالتي ... خالتي قومي ..... خالتي ...... فهده أفتحت عينها بسرعة وهي تقول : عفاري ... وش فيس؟؟؟؟ فيكم شيء ؟؟؟ ريموه تعبانه ؟؟؟؟ وجات بتقوم بسرعة بس أول ما شلت رأسها من الوسادة حست الدنيا تدور فيها أرجعت تنزله بسرعة على الوسادة وهي تسمع عفراء اللي مسكتها من كتفها عشان ما تقوم وقالت : خالتي أنتي التعبانة .... وأنتي إذا تعبتي نغدي كلنا ما هب بخير ....... وقامت عفراء تعدل الوسايد تحت رأس خالتها وهي تقول يلا عشان تتريقين .... وأول ما شافت فهده بتعترض قالت : خالتي أنتي من أمس ما أكلتي شيء لا فطور لا غدا ولا عشا .... وما تبين تتعبين .... وبعدين أنتي إذا ما أكلتي رجلس بيذبحني .... فهده من أسمعت طاري ناصر تذكرت فجأة كل اللي صار البارح ولفت بسرعة تشوف مكانه لقته خالي لفت على عفراء وهي تسمعها تقول : ما هب هنا طلع .... وكملت عفراء وهي تحط الصينية حقت الفطور في حضن خالتها : راح الشركة يقول عنده مشكلة بسيطة بيحلها و بيرجع لس بسرعة .... فهده اللي جئتها قشعريرة وهي تسمع عفراء تقول أن ناصر بيرجع لها .... حبة تخفي توترها وتغير الموضوع وقالت : عفاري أنتي ليه قايمه من صبح وش عندس ؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت وهي تشوف مها الراقدة : وش عندي ؟؟؟؟ ولفت على فهده تكمل : عندي رجلس ...جاني يوعني الساعة ست ... قالي انه بيروح الشركة عنده شغل ضروري ... وانس تعبانه و يبيني اقعد معاس ... ويم سألته وش فيس ؟؟؟ قال لي انس طحتي عليه الفجر على غفلة وهو خايف عليس .... أنا قلت لها انس أكيد بتطحين دامس ما فطرتي ولا تغديتي ولا تعشيتي.... و عينس ما تشوف ألا النور جنني يا خالتي واشتغل علي ..... انتووا كيف تخلونها بلا عيشه ... انتووا ما تستحون ... انتووا ما فيكم مذره .... لوهي وحده فيكم كان ما خلتها بلا عيشه .... و يا الله انه سكت .....................




















فهده استغلت فرصة أن عفراء توعي مها وقالت أنها تبي تدخل الحمام تسبح .... كانت تبي تقعد بالحالها شوي خاصة أنها كانت شفيانه تلقا على الوسادة شيء ولا عينته .... أقفلت باب غرفة الملابس عليها وقعدت في غرفة الملابس على الأرض لأنها كانت تحس بدوخة خفيفة ..... وش سوت بس الدنيا يا فهده ؟؟؟؟ لا عدتي تعرفين رجلس من راسس ..... وش اللي وصلس لذا ؟؟؟؟؟ .................................................. .............. ما به احد غيره .... البرج ... الصديع ... المنحل ... قليل الأدب .... عيب اللي أنتي قاعدة تقولينه هذا رجلس ... احشميه ... مثل ما هو يعملس بما يرضي الله أنتي بعد عامليه بالمثل لا تخلينه أحسن منس في شيء يا فهده .... صدق هو اصغر منس .... بس هو رجلس ... يعني حتى بينس وبين نفسس احترمه وناديه باحترام .... شوفي لا تزيدين وتعدين في ألحكي ... ما به رجال يستأهل الاحترام .... كلهم نفس الشيء ..... لا فيه .... وهو واحد منهم .... اللــــــــــــــــــــــــــــه .... وكيف عرفتي انه منهم ؟؟؟ اكبر دليل البارح .... البارح وبعد ألحكي الجارح اللي قلته له ما هان عليه يشوفني طايحه في الأرض ... واحد غيره كان خلاني أنا والكلب واحد ... ولا افتكر فيني .. وقال هذي حوبتي ..... كم مره أقول لس الرجال يخطط لشيء في رأسه بس أنتي بقرة بقرون ..... لو هو صدق يخطط لشيء كان استغل فرصة تعبي البارح واخذ كل اللي يبيه ...ألا بالعكس كان حنون معي ... أنا أول مره حد يعاملني بذا الطرقة .....صبر .. صبر .. قبل لا تقولين لي قصة حياتس المملة ... أنتي وش ادراس انه ما اخذ اللي يبيه ؟؟؟؟؟؟؟ لا عاد عند هنا ووقفي .... أنا إلى ذا الحين ما استخبلت وضيعت الحاسيه .... لا تحمقين علي أنا .... لمس ولا ما لمس ؟؟؟؟ شالس ولا ما شالس ؟؟؟؟ احضنس وأنتي نايمة ولا ما احضنس ؟؟؟؟ يمكن اللي كان في باله البارح هذا بس ..... صديه حتى في ذا الأشياء وشوفي كيف بينقلب لوحش كاسر وبتظهر الحقيقة .... اللي أنتي مصره ما تشوفينها ..... ما به رجال في الدنيا تهمه مشاعر أمرته أو أي مره في الدنيا ........فهده حست أنها مع ذا الأفكار ما هب واصله لبر .... عشان كذا قررت أنها تأخذ لها دش سريع يمكن تصحصح بعده ..... أدخلت للحمام .... أول ما وقفت قدام الحنفية أفتحت ثمها وهي تشوف منظرة الحمام وتقرا اللي مكتوب عليها بقلم المحدد حقها المحطوط على الحنفية .........


((
ضي عيني
يا ضي عيني أنت
زدني هوى لا هنت
وزدني وله لا هنت
عاشق ولو قلبك صخر و أهواك
ومحتاج مع عمري عمر و أنساك
))
























فهده اطلعت من الحمام بحيرة وخوف اكبر من اللي أدخلت بهم .... وقفت قدام المنظرة حقت التواليت وهي تشوف نفسها ....ألمحت الورد ..... مدت يدها تحسس على أوراق الورد .... ليه تسوي كذا ؟؟؟؟ ليـــــــه ؟؟؟ حرام عليك ... حرام تعذبني وتقلب حياتي فوق تحت عشان شيء ممكن تلقاه عند ألف وحده غيري ...ألف وحده تتمنى أنها تكون أمرتك صدق ..... لفت فهده مفزوعة على رنت جوالها ..... سيد حياتي يتصل بك .... فهده حست أنها ما تقدر توقف أقعدت على الكرسي عشان تقدر تتحاكا وهي تضغط على الزر وقالت : الو .....................
ناصر قال بصوت هادي بس حزين : صبحس بالخير .....
فهده قالت بنبرة ما هي ببعيدة من نبرته : هلا صباحك بالنور ....................
ناصر : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟ اربس أشوى ؟؟؟ تريقتي ولا ما أكلتي عيشه ؟؟؟؟؟
فهده ابتسمت غصب وهي تسمعه وقالت : الحمد لله أنا بخير ولا فيني ألا العافية و عفاري ما قصرت ريقتني بالغصب ......
ناصر قال بشك : متأكدة .... ما أنتي بمستوجعها من شيء .... أذا مستوجعه بوديس المستشفى ....
فهده أقطعته وهي تقول : والله ما فيني شيء .... تطمن ..... ولا يحتاج انك توديني المستشفى .....بس تعال أنت فطرت ولا طلعت بلا فطور مثل أمس .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يحاول انه يبتسم : والله وش اقولس ؟؟؟؟ أنا رجال يتيم ... يعني ما عندي أم تلحقني بالفطور .... وإمرتي إلى ذا الحين ما أعرفت فيني رجل لها .... بس الحمد لله مشيتها حليب كرك .. فهده اللي حز في خاطرها ألحكي اللي قاله ردت عليه وقالت : زين تعال تريق ذا الحين ........
ناصر قال بسرعة يقطعها : لا وين أجي ذا الحين .... أنا في نص الدوحة ..... فهده ..........
فهده ردت عليه بسرعة : لبيــــــــــــــــــــه .......
ناصر ابتسم من قلب ذا المرة وقال بصوت مرهق وهو يتنهد : لبيتي في منى ..... فهده ادعي لي أن الله يوفقني واحل ذا المشكلة اليوم ..................
فهده اللي عورها قلبها عليه من طريقة حكيه قالت : الله يوفقك ويسر لك كل صعب يا الله ... وتقدر تحلها وتحل كل ما صعب عليك بجاه الحبيب المصطفى قول آمين .... ناصر رد عليها : آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــن ....... يا بعد أمي وأبوي أنتي على ذا الدعوة ...... فهده قالت بحرج بعد ما أسمعت حكيه : أن شاء الله .. الله يستجيبها ... لا تقول كله من فهده هي اللي أنحستني .....قطعها ناصر وهو يقول بسرعة : يشهد على ربي من فوق سبع سموات أني من شفتس وأنا شايف الخير كله .... فهده أنا وصلت وبنزل ذا الحين تأمريني شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة عشان تسكر : سلامة راسك .... الله يحفظك .... مع السلامة .... بعد ذا المكالمة قدرت تتوضح قدامها بعض الأمور .... منها أنها لازم تهتم فيه وتراعيه مثل ما ترعي أي زوجه زوجها وخصوصا انه يتيم ولا عنده احد يهتم فيه يعني حاله حال ذا الأيتام اللي في البيت ..... والشيء الثاني أنها ما تأخذ كل ألحكي اللي يقوله لها على محمل الجد .... عشان ما تتعب من كثر التفكير ..... ما فيها شيء أذا مشت له بعض الأشياء والحركات طول ما هو ما يتعدى حدوده فيها ..... بالعكس المفروض تحاول أنها تستمتع بكل لحظه من ذي اللحظات .... لأنها عمرها ما راح تتكرر عليها من رجل تحبه ويحبها صدق ....




























فهده بعد ما خلصت مهام عملها اليومي ..وتطمنت على محمد انه فطر قبل لا يروح النادي .. أرجعت تقعد في الصالة اللي تحت وهي تشوف عفراء ومها يعجنون عجينه في المطبخ الداخلي ..... كانت سعيدة بعد ما قررت أنها تستمتع بحياتها مثل أي عروس .... أخذت الجوال ودقت على جوال جمله .... كانت مشتاقة لها .....

فهده : السلام عليكم .............
جملة : الله حيها العروس ......................
فهده : الله يحيس ويبقيس ... كيف حالس يا القاطعة لا تدقين ولا تسالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة : يا أختي ليه يوم أدق عليس مضيعه أهلي .... مره ما طاف على عرسها أربعة أيام وش حاجتي أدقدق عليها .......
فهده اللي كانت تسمع صوت موضي جنب جملة تقول : انشديها أخبار العرس معها ؟؟؟؟؟ ردت وقالت : جملة وش جاب ذا المصيبة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟
جملة : الله يسلمس أذا المصيبة جايبتها لكم ... رجلها مناوب يومين الله يعنكم عليها ... شافتني بطلع قالت لي أجيبها لكم ....وحنا ذا الحين بندخل بيتكم ...
فهده قالت وهي تضحك : ما نيبها رديها دامكم ما بعد نزلتوا من السيارة .....وقامت عشان تفتح لهم باب الصالة وهي تقول لجملة : جمول ليه ما نزلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جمله : ما عليه فديتس بس والله عجله بروح أشوف لعيالي لوازم العيد ..... أقطعتها فهده وهي تقول : جمول جعلني قبلس والله أني مشتاقة لس انزلي شوي ... بس على الأقل تقهوي وبعدين روحي ......
فهده قالت لموضي اللي دخلت وهي شاله بنتها وخدامتها ورآها بالشنطة : موضي شكلس كذا كنس اللي راجعين بيت أهلهم وهن مطلقات ....موضي ردت وهي تدف كتف فهده بعد ما كانت تسلم عليها : بسم الله على حبيبي .... فالس ما قبلناه .... هذا آخر المعروف فيس يا فهيده عقب ما راكضت لس في عرسس تفاولين على بالطلاق من سعود حبيبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة تراضي موضي لأنها تعرف أن نقطة ضعفها الحقيقة هي رجلها اللي تحبه صدق : لا أن شاء الله جعلكم ما أتبدلون في بعض ... أنا بس اضحك على شكل الشنطة اللي ورأس .... جملة اللي واقفة عند وجه الباب قالت : خلو التشره بعدين ودخلوني .... الجو بارد .....






















البنات اقعدوا يسولفون ويتقهون إلى أن جات سالفة التجهيز للعيد ... واغلطت فهده غلطت حيتها وقالت أنا ابغي اشتري لبس للعيد قدام موضي اللي ردت عليها : اتقي الله ... تبين لبس للعيد وأنتي عندس جهاز ما بعد طاف عليه أربعة أيام .... حرام عليس ... اجل أنا وش أقول اللي صار لي سنتين معرسة؟؟؟؟؟ فهده ردت عليها تحاول تفهمها : أنا ما قلت أن ما عندي ثياب ... بس كل اللي عندي ما يصلح للعيد ... كله عاري ومكشوف ... وقصير .... وأنا ما اقدر البس كذا قدام الكل ....جملة حبة تشارك برأيها وقالت : فهود حلاته كل اللي قلتيه أنتي عروس ولازم تلبسين خاصة انس ما عندس احد في البيت غريب ......... فهده قالت : الصراحة ما اقدر محمد الله يحفظه رجال ولا اقدر البس كذا قدامه ... ولا ابغي أحرج الصبي معي وهو يأكل ويقعد هنا .... وبعدين ناصر منبه علينا كلنا ما فينا وحده تطلع غير وهي متسترة ....موضي لفت على عفراء اللي قاعدة تتفرج عليهم في صمت وقالت : وأنا أقول وش عند عفاري وريموه أربع وعشرين ساعة بالجلال والنقاب ؟؟؟؟؟ اثاريه عمي الحمش ؟؟؟ بس والله ما اخبره حمش ... اخبره سهلات .... عفراء قالت لموضي : هذاك أول... ذا الحين حمش ونص ... ويغار على محارمه ولا يبي حد يشوفهم .... موضي لفت على فهده بسرعة وقالت : كله منس خربتي عمي علينا من اخذس وهو حاشرنا ... كن ما به حد أعرس غير هو ؟؟؟؟؟؟ والله ما دري عاد وش عليه حاشرنا ؟؟؟؟؟ على الخفسة ..... فهده ردت عليها : الخفسة والله أنتي ... وبعدين رجلي وهو حر يسوي اللي يبي فيكم .... ما هب هو ولي أمركم ؟؟؟؟؟ موضي اللي تدري أن فهده ما تحب حد يحكمها قالت : لا تنسين وامرس معنا .... فهده قالت بدلع تغايض موضي : أمري وعمري وحياتي ... وخبطي راسس في الطوفة ..... جملة قالت وهي تبتسم لفهده وتغمز لها : والله تطورات ... الله يرحم اللي مضا ..... موضي قالت وهي توقف: جمله قومي خلنا نشوف للعروس شيء تلبسه للعيد قبل لا تروحين .... قاموا كلهم بس عفراء ما أدخلت معهم لأنها تعرف موضي وسوالفها اللي عشانها بتطردها من الغرفة بأي حجه ... فقررت أنها تروح تشوف الفطاير اللي سوتها هي ومها أذا أخلصت ولا ما بعد ....خاصة أن مها راحت تلعب عند بنت موضي فوق ...................................























فهده اللي قاعدة على الكرسي في غرفة النوم وجملة جنبها قالت وهي تشوف موضي تفتح الباب حق الكبت : كبت رجلي ما لس فيه حاجة سكريه ..... سكرته موضي وهي تشوف فهده بنظرة استنكار وراحت لباب الكبت الأخير وافتحته قبل حتى لا تعترض فهده ووقفت قدامه تتأمله ....ولفت على فهده وقالت : فهيده قولي الصدق وعليس آمان الله ...... أنتي ما تلبسين ثياب نوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده صار وجها احمر من الخوف والإحراج في نفس الوقت وقالت وهي تبلع ريقها : ألا ... ليه تسالين ؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت وهي توجه نظرة لجملة عشان تنتبه : فهيده الثياب على حطت يدي وترتيبي ولا فيهم شيء يبان عليه انه ملبوس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين هم نفس العدد ما تغير منهم شيء ؟؟؟ يعني اللي تلبسينه ما ينغسل ما ينكوي ؟؟؟؟؟ فهده ردت بتسرع وقالت : ألا ... مغسلين ومكوين ....
موضي أرجعت توقف قدام الكبت وقالت : أشوف وين المغسلين والمكوين كلهم أجداد ونفس الشيء ؟؟؟؟؟؟ فهده عشان تنقذ نفسها قالت : كلهم ... وكملت حكيها بعد ما شافت نظرت موضي اللي تكذبها فيها : كلهم صدقين مغسولين ومكوين عشان كذا تشوفينهم كلهم نفس الشيء..... موضي اللي كانت تشوف احمرار وجه فهده لفت على جملة وقالت وهي تغمز لها وتضحك : يا حليله عمي .... صدق معرس .... عشرين ثوب في ثلاث أيام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده حست أنها ذابت على الكرسي من الإحراج بعد ما أفهمت حكي موضي ...وتمنت الأرض تنشق وتبلعها وهي تسمع جملة تقول لموضي وهي تضحك : جعلس تجدرين ما لس حاجه في المرة .... بكيفها تلبس ما تلبس .... هي حرة ما أنتي برجلها .... موضي قالت : لا ما هب حرة .... اجل تكذب علي تقول لي أنها ألبستهم كلهم .... لا ومغسولين ومكوين ... وريحت العود اللي أنا مدخنتهم به فيهم إلى ذا الحين ...... وبعدين عمي يتيم و ما ورآها أم رجل تأخذ حق ولدها من فهيده اللي ما بعد ألبست له ثوب نوم ....... ولفت تشوف فهده وهي تقول : ولا شفتيه يا بعدهم طويل حبتين وقلتي ماله داعي ما هب شايف شيء ؟؟؟؟؟ فهده اللي احترت على حكي موضي ردت عليها بدون تفكير وهي ترفع رأسها وتشوفها : لا تحاتينه ما هب حارم عمره شوفت شيء .... موضي جات تخب وقعدت قدام فهده وهي تقول : صدق والله ؟؟؟؟ وش شاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خلت فهده تصرخ عليها وتقول : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااو .... جعلس الجدري إلي يقطع قلبس ... أنتي ما تستحين ... وبعدين أنتي وش لس وش يشوف ... بكيفه ... يشوف اللي يشوفه يا قليلة الأدب ...... أصلا أنا غلطانة اللي ادخل وحده مثلس غرفتي وارويها أغراضي ...... أقطعتها موضي وقالت : ارجوس يا أم أغراض ... يا عنود الصيد كان ما دريتي أنا بعلمس اغراضس أنا اللي شاريتهم لس قطعه ... قطعه .. يعني اعترفي وقولي الصدق ذا الحين وش تلبسين من ثلاثة أيام يومس ما لبستي ولا واحده منهم ؟؟؟؟؟؟؟ فهده ما حبة أنها تكون في موقف ضعيف قدام موضي وجملة .... استجمعت كل شجاعتها وقالت بكل قوة : ما البس شيء ... عمس ما يبي البس ثياب نوم ارتحتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا اكتشفت فهده أنها زادت الطين بله ألا بعد ما أسمعت موضي تقول وهي تلف على جملة : آفاااااااااااااااااااااا .... طلع عمي شيبه .... والله حتى الشيبان ذا الأيام يبون ثياب نوم ..... كل ساعة أقعدها في ذا البيت أنصدم في عمي ... ولفت تشوف ثياب النوم اللي في الكبت وقالت : يا حسافة الفلوس اللي ندفعت فيهم .... ورجعت تشوف فهده وهي تقول : بس أنا ما هب مقتنعة بذا السالفة ... كيف يعني ما يبي ثياب نوم ؟؟؟؟ ما يصير كذا والله ما يصير ..............أقطعتها فهده اللي قربت دمعتها من حكي موضي وهي تقول : مويضي قسم بالله ببكي إذا ما سكتي ... أنتي ما تستحين ؟؟؟؟؟ موضي قالت بسرعة : يا أختي أنتي اللي تقولين حكي ما يدخل الرأس ... كيف يعني ما يبي ؟؟؟؟ ليه ما هب رجال مثل باقي الرجاجيل ؟؟؟ما يبي يشوف أمرته وهي ..........؟؟ جملة أقطعت موضي وقالت تسكتها بعد ما شافت دموع فهده قبل تغطي وجها بيدها : موضي خلاصنا .... هذا شيء ما ينتحاكا فيه .... ما به احد اسالس وش تلبسين لرجلس ؟؟عشان تسألينها ذا الأسئلة ؟؟ ولا في حد يرضا أنا ينقال له ذا ألحكي .... واللي قاعدة تتحاكين فيه هذا شيء اسمه أسرار الأزواج .... استحي على وجهس ولا عاد تفتحين ذا الطاري أخير لس .... حنا دخلنا عشان نشوف لها فستان ما هب نفتش عليها .... وكبت مالس فيه حاجة لا تفتحينه .....قالت جملة آخر جملة وهي تسكر باب كبت ثياب النوم ..... ورجعت تقعد جنب فهده وهي تجر يدها عن وجها وتأشر في نفس الوقت لموضي أنها تجي وتعذر لفهده وقالت : فهوده .... خلاص عاد أنتي تدرين بها قليلة أدب من زمان ... بس قلبها طيب ولا تقصد تضيق عليس ... ورفعت رأسها لموضي بنظرة عشان تدخل ..... موضي لمت على فهده وهي تقول : أنا صدق بموت من الفضول ... بس اوعدس أني ما عاد اسالس عن شيء .... أقطعتها فهده وهي تفك يد موضي عنها ... ولا تجبين طاري ذا السالفة لعمس .... موضي تنهدت وهي تقول : حرام عليس كنت بأخذ عليها دراهم وبعوض الألفين ... لكن يا الله عشان خاطرس .....ما هب جايبه له طاري ....... بس تعالي أنتي وش فيس ؟؟؟؟ ما كنس بعروس وش ذا البس ؟؟؟ وين المكياج ؟؟؟ وين الثياب ؟؟؟ حتى خاتم ما في يدس .... الله يلوع كبدس ما ينلام إلى أصبح وراح الشغل .... والله أنا عجزت معاس ...............................






















فهده وهي تحط سجادتها في الدرج بعد ما صلت الظهر لفت تشوف نفسها في منظرة الكبت .... موضي صادقه شكلي ما هب شكل وحده عروس .... وما دام موضي لاحظت أكيد الكل ملاحظ .... فهده لازم تراعين ذا الموضوع ... بس أخاف أني أتعدل يظن أني أسوي كذا عشانه ؟؟؟؟؟؟ ولا يظن ولا شيء أصلا هو ما يعرف أذا كنتي تتعدلين كذا قبل العرس ولا لا ... وإذا حسيتي انه بيلمح لشيء قولي له أن أنتي دايم كذا في البيت .....زين وش البس ؟؟؟؟؟؟؟ هو صدق محمد ما هب جاي على الغدا بس ما يصير البس فستان الظهر ....آووه خليها العصر ذا الحين بروح انكب الغدا ......... بعد ما اطلعت في الصالة أقعدت مع موضي اللي تغدي بنتها ....لفت عليها موضي وقالت وهي تشوفها تبتسم : وش فيس ؟؟؟ فهده ردت عليها وهي تنزل تقعد معها على الأرض : ما فيني شيء .... بس أحب أشوف البزران .... موضي عطيني أوكلها.... من زمان ما مسكت بزران صغار .... موضي عطت فهده الملعقة وهي تشوفها كيف تمدها على بنتها بابتسامة وقالت : الله يرزقس درزن بزران قولي يالله .... فهده أرفعت رأسها لموضي وهي تقول باستنكار : درزن عاد ؟؟؟؟؟ ما كأنهم واجد ؟؟؟؟
موضي قالت : والله أنا بعد أقول واجد .... بس الشيبة اللي عندس يبي درزن .... من قبل الملكة وهو يقول انه يبيس تجبين لها درزن عشان يصير عنده عزوه .... ويصطفون في المجلس ستة على يمينه وستة على يساره ..... فهده بحلقت في موضي وهي تحاول تتخيل الموقف وضحكت بعد ما تخيلت ناصر قاعد في المجلس وعلى يمنه ويساره عيالها اللي كلهم أطوال وأعراض مثله وقالت وهي تدنق تأكل بنت موضي : على كذا كلهم عيال .... وأنا أحب البنات واجد ... وابـــــ........
أسكتت فهده وهي تشوف ناصر اللي فتح الباب يدخل ويقول : السلام عليكم .......
ردت عليه السلام هي وموضي اللي قامت تواجه عمها ... شكله تعبان وضايق .... باين عليه حتى من طرقة حكيه مع موضي وتحفيه لها ...... ناصر بعد ما سلمت عليه موضي راح سيده للغرفة حتى بدون ما يلف على فهده اللي كانت تتبعه بالنظر إلى باب الممر اللي دخله وسكره ورآه ...... وش جري عليه ؟؟؟؟؟ تعبان من الشغل ؟؟؟؟ الظاهر أن موضوعه ما انحل ؟؟؟؟؟ أكيد عشان كذا ضايق ..... انتبهت فهده على صوت موضي وهي تسألها باهتمام : وش فيه عمي ؟؟؟؟؟؟ ردت عليه فهده : والله ما ادري ؟؟؟؟؟؟ موضي قالت لها وهي تأشر على الباب : وش تنطرين الحقي رجلس ... شوفي وش فيه .. وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





























فهده أول ما أفتحت الباب حق غرفة النوم لقت الليت مطفي وناصر نايم على السرير وهو مغطي رأسه بالوسادة .... ما تدري ليه بس حست قلبها طاح في ارجيلها من ذا المنظر وتخيلت أن كل المصايب اللي في الدنيا صايره ... وان السالفة ما هي بسالفة شغل ..... خلت الباب مفتوح وراحت له سيده .... قربت منه وقعدت على طرف السرير وهي تناديه بصوت يرتجف : ناصر .... ولما ما رد عليها أرجعت تناديه مره ثانية بصوت أعلى : ناصر ؟؟؟؟؟؟ كانت بتناديه للمرة الثالثة لو ما حست بأصابعه تضغط على يدها وهو يرفع طرف الوسادة ويقول بهمس : قصري الصوت راسي بينفجر علي وجيبي لي حبوب أدول بسرعة ما اقدر أقوم أجيب ..... فهده كانت تسمعه وهي منصدمة ناصر مريض ... ناصر يمرض .... أول مره في حياتها تشوفه يشتكي من شيء أو يقول تعبان ولا يقدر يقوم ...........

هناء111
08-06-2006, 04:57 PM
الجزء السابــــــــــع عشــــــــــــــر :









فهده بعد ما استوعبت أن ناصر تعبان .... شبه طارت للباب .... لقتها موضي أول ما اطلعت من باب الممر تنطرها في الصالة ... وقالت : ها وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تروح للمطبخ الداخلي : رأسه يعوره ... بروح أجيب له حبوب .....موضي الله يخليس لا تخلين حد يدخل عليه ما يبي صوت ..... موضي قالت لفهده وهي تشوفها بنظرات كلها خوف : أن شاء الله ............أرجعت فهده لناصر بسرعة وهي جايبة في يدها كوب حليب مراعي بارد مع الحبوب ..... حطت الكوب على الطاولة جنب ناصر و قعدت جنبه على السرير ... دنقت تطل عليه من تحت الوسادة وهي تناديه بهمس : ناصر .... قوم اخذ الحبوب ....ناصر رفع رأسه بصعوبة وهو يكرمش بوجهه .... اخذ الحبوب من فهده ويوم عطته كوب الحليب عشان يشربه على الحبوب ... رفع ناصر لها عينه بصعوبة بنظرة سؤال .... ردت عليه فهده بهمس : حليب بارد عشان معدتك ما توجعك إلى أخذت الحبوب على الخلاه ......شرب ناصر الحليب على الحبوب وهو يسمع فهده تسأله : أجيب لك غدا ؟؟؟؟؟ ناصر اشر بيده لها أشارة لا ورجع يشر على الليت عشان تطفيه مره ثانية ..... فهده بعد ما طفت الليت راحت تقعد في مكانها على السرير عشان تقابل ناصر اللي لف على ذا الطرف قبل لا تقوم وتسكر الليت ..... المكان كان مظلم ولا تقدر تشوفها عدل .... يمكن عشان عيني ما أخذت على الظلام .... لفت تشوف النور اللي يدخل من تحت الباب ورجعت تشوف ناصر اللي مغطي وجهه بالوسادة ..... تعبان ومستوجع ... أول مره أشوفه مستوجع كذا .... ليه ما هب بشر ؟؟؟ لازم يمرض من وقت إلى وقت مثل باقي البشر .... بس حرام واجد شكله متألم .... وأنتي وش كاسر خاطرس عليه لذا الدرجة ؟؟؟؟ أنا أصلا ما أحب أشوف احد مستوجع ولا أساعده ... كيف واحد هو في ذمتي حاله حال كل اللي في البيت .... واحد ما به له حد غيري ؟؟؟؟ عنده بنات أخوه اللي تارسين البيت ..... أنا اقرب له من بنات أخوها .... وبعدين كيف تقولين كذا وهو ما طاف على اللي سواه لس الفجر حتى يوم .... ادري وش بتقولين ... ما سواه لله .... بس أنا اللي بسوية .. بسوية لله .... ما فيها شيء إذا اعتبرته مثل حمد واهتميت فيه ........ وفي الأخير أنا مسئولة عنه قدام رب العالمين ..... فهده انتبهت من أفكارها على يد ناصر اللي أمسكت يدها .... جر يدها عشان يحطها على رأسه تحت الوسادة وضغط بيدها على رأسه .... فهده أفهمت انه يبيها تغط له رأسه .... قربت منه أكثر وارفعت الوسادة بهدوء ومدت يدها الثانية وبدت تغط له رأسه ..... بدت عينها تتعود على الظلام وقدرت تشوف وجهه بوضوح أكثر كانت تشوف كيف مغمض عينه بقوة وهي تضغط على رأسه .... وكيف بدت ملامح وجهه ترتاح مع تدليكها لرأسه .... فهده كانت قريبه واجد من رأس ناصر لدرجة أنها ما انتبهت لحركة ناصر السريعة اللي سواها ألا بعد ما حط رأسه في حظنها وجر الملحف على وجهه ..... بس فهده اللي ما استغربت ذا الحركة المتعودتها من حمد ولد أختها إذا كان مريض فسرتها لنفسها أن ناصر يبي يكون قريب منها عشان تقدر تغط رأسه بصورة أحسن ....مسكين صدق مستوجع .... يضرب برأسه في كل مكان كأنه بزر ....بس ليه يحطه على رجلس ؟؟؟ يمكن يحسني مثل أمه .... بس ما أنتي بأمة ؟؟؟ يمكن وصله ذا الشعور من طريقة معاملتس له ... صح أنا سويت له نفس اللي أسويه لحمد لعاده مريض يعني ذا الحين هو فهم انه هو وحمد نفس الشيء ... عشان كذا حط رأسه في حضني عشان أدلك له أحسن نفس حمد ..............................................




















انتشار خبر تعب ناصر بين البنات بعد ما انزلوا للغدا ولا لقوا فهده اللي من يوم ما أدخلت عند ناصر ما عاد طلعت .... ريم قالت وهي رايحه لباب الممر : أنا بروح أشوفه ... مريوم ما تبين تجين ؟؟؟ ردت عليها موضي توقفها بسرعة : ريموه عمي تعبان ولا يبي حد يزعجه اقعدي معنا وانطري خالتس إلى اطلعت بتطمنا كلنا عليه ..... تبون غدا روحوا تغدوا ما تبون انطروا معي هذا ني انطر قبلكم ............... ريم قالت : بس عمي يقول لي انه إذا شافني وهو تعبان يغدي بخير .... موضي اللي ما عجبها حكي ريم قالت وهي تقرص عينها فيها : ريموه عن الحركات ما عادس ببزر ... رجال وأمرته ومسكرين الباب عليهم ....وش تبين تدخلين عليهم ؟؟؟؟ عيب ..................ريم بعد حكي موضي أرجعت وقعدت جنب عفراء اللي كانت على أعصابها وقالت : والله أن ذا الاثنين جايتهم عين الصبح خالتي تعبانه والظهر عمي يتعب .... الله يشافيه يا رب ... بس والله خاطري اتطمن عليه ... لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مريم اللي قاعدة جنب موضي قالت وهي تمد يدها لعفراء : هذا ما هب جوال خالتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


























فهده اللي كانت تدلك رأس ناصر اللي على رجلها تحول تدليكها مع التفكير إلى لعب في شعره .... ما لفت نظرها ألا ضوء شاشة جوال ناصر اللي ولعت قبل لا يرن الجوال .... خافت فهده أن يزعجه الجوال اللي يرن وهو راقد .... حاولت ترفع نفسها بس بدون ما تحرك رأسه اللي على رجلها عشان تأخذ الجوال من فوق الطاولة وتسكره ..... بس بعد ما أخذت الجوال ما قدرت تمسك نفسها من أنها تشوف من المتصل قبل لا تسكر الرنة ..... كان من تلفون الصالة .... لفت فهده تدور جوالها في مكانه بس ما لقته .... وتذكرت أنها نسته في الصالة برى ..... أكتبت رسالة لموضي اللي أكيد تحاتي عمها و طرشتها على جوالها اللي في الصالة .....


(( هو ذا الحين راقد بس أن شاء الله
بعد الحبوب انه بخير .. أول ما
يقوم بخليه يكلمس .... موضي
ارفعي غدا لمحمد .....ولعمس ))




وكتبت رقم جوالها وعطته إرسال ووقفت تشوف تقرير الاستلام ..... فتحت عينها على الآخر وهي تقرا ( تم تسليم روح قلبي ) اختفى التقرير بالسرعة اللي طلع فيها بس بدون ما يأثر في فهده اللي تمت مبحلقة في الشاشة حتى بعد ما انطفت الإضاءة .... دنقت تشوف رأسه على رجلها .... مدت يدها لشعره تمسح عليه بأصابع مرتجفها وهي تقول بهمس : الله يسامحك على اللي تسويه فيني ......





























فهده بعد ما أسمعت أذن العصر كان ودها تقوم تصلي بس ما قدرت تحرك رأس ناصر من على رجلها .....انطرت حوالي نص ساعة بعد الأذن..... بعدها جرت الملحف عن وجه ناصر اللي ما تحرك من يوم ما حط رأسه على رجلها وهي تناديه بصوت واطي : ناصر .... ناصر ... ناصر قوم أذن العصر ما تبي تصلي ....... ناصر..... أعرفت انه توعى يوم حرك رأسه ... فتح عينه على خفيف وهو يشوف فهده .... رجع سكر عينه وفتحها بقوة وهو يرسم على شفايفة شبه ابتسامة وقال وهو يهمس : فهده ؟؟؟؟ لا أكيد أنا مت وفي الجنة .......... ردت عليه فهده وهي تحاول أنها ما تبتسم رد على ابتسامته وقالت : بسم الله عليك من الموت ... كيف حال راسك ذا الحين ؟؟؟؟ ناصر قال وهو يرفع رأسه عن رجل فهده ويحطه على الوسادة : الحمد لله أحسن بواجد ... أذن ؟؟؟؟ فهده ردت عليه : من نص ساعة ... ناصر كشر وقال : ليه مواعيتيني عشان الصلاة ؟؟؟؟ وكمل ناصر وهو يحط يده على ركبت فهده اللي جنب يده : يرضيس ادخل النار وسبايب أنتي ؟؟؟ فهده اللي أربكها حكي ناصر وحركته قالت بسرعة وهي تقوم : النار أنا اللي بدخلها إذا ما قمت أصلي ذا الحين .... ناصر كان يشوف فهده اللي طقت للحمام وهو يبتسم ويتذكر كلام حمد ولد أخوه يوم يقول : أحلا شيء في خالتي أن حبيبها المريض ... إلى حسيت أني تعبان ولا ضايق ... سيده أروح و أحط راسي على رجلها .... وشوف عاد كيف تشيلني من على الأرض شيل.... إلى أن يتوسع صدري وينجلي همي .... والله انك صادق يا حميدان .....اللي حتى ما قالت لي شيء من حكيها اللي يعور القلب .. لا .. وخلتني ارقد على رجلها ... ويوم مسكت ركبتها ما دفت يدي ..... الله يديم علينا ذا النعمة ولا تقلب علي فهده بعد خمس دقايق .............





















فهده كانت تحاول أنها تضبط مشاعرها قبل لا تطلع من الحمام وتسيطر على دقات قلبها ... وش فيس ؟؟؟؟ ما صار شيء لذا كله ؟؟؟؟ كل ذا عشان عرفتي وش اسمس في جواله ؟؟؟ والله انس خبله .... من قال عشان عرفت اسمي في جواله ؟؟؟ السالفة انه أربكني شوي يوم شفته مريض وخفت عليه... ليه يوم تخافين عليه ؟؟؟؟ رجال وش كبره ما هب بزر ؟؟؟؟؟ عشانه رجال وش كبره أنا خفت عليه وعلى نفسي ... أنا اكتشفت أني مهما بينت للناس أني قوية ولا أني في حاجة حد بس ما اقدر أشيل حمل العيال بالحالي ما اقدر .... وبعد موت أمي عفراء عرفت انه هو اللي بيشيلهم معي وهو الوحيد اللي اقدر أتمنه عليهم لو صار فيني شيء .... يعني هو مسند ظهري في ذا الدنيا كيف ما تبيني أخاف عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أول ما أفتحت فهده باب غرفة الملابس شافت ناصر نايم على الوسادة وهو يشوفها في ضوء الابجورة .... شب وجها ولا عرفت ليه هي منحرجه كذا ؟؟؟؟؟ راحت سيده لأدرج وطلعت سجادتها وهي تشوف ناصر بطرف عينها يقوم عشان يتوضى ... تذكرت موضي قالت بسرعة وهي تلف عليه : ناصر ... لف عليها بسرعة وهو يقول قبل لا يقوم من الفراش : روح ناصر ... قلب ناصر ... أمري يا روح قلب ناصر ...... فهده من أسمعت آخر جمله قالها طاحت السجادة من يدها وهي واقفة متنحه تشوف ناصر ... اللي قام وجا إلى عندها ودنق يجيب لها السجادة وهو يقول : أمرني ؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي مدت يدها بصعوبة على السجادة تأخذها من عنده وهي تشوفها في يده ... قالت وهي تبلع ريقها وتحس بالرجفة تبدي في أطرافها : ما يأمر عليك عدوا بس موضي تحاتيك واجد وأنا قلت لها إذا توعيت بخليك تحاكيها على طول .... ورفعت رأسها له عشان تحط عينها في عينه وهي تقول بهمس : حاكها ................................
ناصر هنا هو اللي تنح وهو يسمع فهده خاصة بعد ما شاف في عينها نظرات جديدة عليه نظرات عمره ما شافه في عينها... نظرات كلها خجل ما يتخللها أي خوف ... نظرات خلته يرد عليها ويقول وهو متنح : أحاكيها ليه ما أحاكيها .... وينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






















ناصر بعد ما كلم موضي وطمنها انه بخير قالت لها أن البنات كلهم يحاتونه ويبون يشوفونه .... ناصر قال لها انه تنادي البنات كلهم وأولهم مها عشان يجون يقعدون عنده فطام ما يصلي .... بعد ما سكر من موضي رفع عينه يشوف فهده اللي اتصلي وهو خايف .... خايف أنها بعد ذا التطور تقلب عليه قلبه شينه ... أحسن شيء أني أتم طول اليوم تعبان .... وقام عشان يدخل الحمام .... فهده أول ما صلت أفتحت الباب وطلعت للبنات .... ابتسمت يوم شافتهم مجتمعين في الصالة .... اجتمعوا كلهم عليها عشان يسألونها عن عمهم .... قالت لهم انه بخير ذا الحين وهو في الحمام يتوضى .. ويقدرون يدخلون ينطرونه في الغرفة الين يطلع لهم ..... وراحت المطبخ الداخلي عشان تنكب لناصر غدا ....
أول ما أدخلت المطبخ لفت تشوف موضي اللي أدخلت ورآها على طول وهي تقول : فهده قول لي الصدق هو وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي مستوجع منه ؟؟؟؟ فهده ما همها سؤال موضي عن عمها كثر ما همتها الدموع اللي كانت تحاول موضي أنها ما تبينها .... قربت فهده منها وهي تقول : موضي حبيبتي ليه تبكين تراه ما فيه شيء يستأهل ... وجع رأس وراح ذا الحين الحمد لله .... موضي أقطعتها وقالت : في ذمتس ما فيه شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت عليها وهي تبتسم : في ذمتي .... ارتحتي ... ولفت ترتب الغدا بعد ما حست أن موضي منحرجه منها ولا بغت تزيدها وقالت عشان تغير مود موضي : بس وش ذا الحب المفاجئ لرجلي ... لا تكثرين منه تراني أغار عليه .... موضي قالت وهي تمد عليها صحن السلطة : تدرين وش قومس تقولين ذا ألحكي قومس ما تعرفين غالته عندنا ؟؟؟ فهده هذا أبونا .. تعرفين وش يعني أبونا .... وعندي أنا هو ألا ما يسوه احد .... فهده اللي استغربت هذا ألحكي من موضي لفت تشوفها بنظرات كلها استغراب ..... ردت موضي على نظراتها وقالت : لا تستغربين ... عمي وقف معي مواقف ما أنساها له لو أموت .... وكملت وهي تلف وتحاول تسوي نفسها تعدل الصينية : أنتي تدرين بسالفة الجامعة ... تدرين أن ما به حد غيره وقف في وجه أبوي عشان يخليني ادخل الجامعة .... بس اللي ما تدرين فيه أن عمي هو اللي دافع عني يوم طقت في رأس أبوي يزوجني اخو أمرته الأرمل اللي ما يفرق بينه وبين أبوي ألا ثلاث سنين .... ما به حد قدر يسوي شيء حتى حمد اخوي اللي كان ما هب راضي عن ذا الشيء .... ما به حد غير عمي هو اللي قدر على أبوي ..... هو اللي قوم الدنيا ولا قعدها عشان ما يصير ذا الشيء .... ما تدرين انه لو ما الله ثم هو كان انفضحنا بين الناس يوم اخذ أبوي مهري ولا عطا أني منه ألا عشرين ألف عشان يسفر أمرته تصيف ..... والله لو أني أنسى عيالي ما أنسى دخلت عمي على الظهر وأنا ابكي .... دنق على راسي ولمني .... وقال لي : لا تبكين على شيء في الدنيا دامني حي ... ابكي علي إلى غدى راسي تحت التراب .... وحط في يدي ثمانين ألف ..... أي عم اللي يسوي كذا لبنت أخوه ؟؟؟؟ هذا أبونا ... أبونا .... وما تبيني احزن واحاتيه ؟؟؟؟ فهده حبة تخفف على موضي وقالت : أكيد انه أبوكم كلكم .... وذا هو عطاس كنه أبوس اللي معطيس الحلال واحد .... موضي أقطعتها وقالت : والله انس مسكينة .... أبوي لو هو يخبر له في الشركة ولا عند عمي ريال واحد والله ما خلاه .... وان خلاه ما هب مخليته أمرته اللي من يوم ما أخذها وهي مخلصة على اللي عنده أول بأول ..... فهده حنا جاتنا أيام ما نشوف منه ربع ... خليها على الله .... ما أقول ألا الله يطول في عمر عمي ويعطيه الصحة والعافية يا رب .... فهده اللي ما زالت تفكر في حكي موضي أن أبوها ما له شيء في الحلال قالت باستغراب: كيف أبوس ما له في الشركة شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....... موضي قالت وهي تهز كتفها : ما ادري ... بس كل اللي اقدر أقوله لس انه اخذ ورثه من حلال جدي وعمي جابر الله يرحمهم من زمان ..........




















ناصر أول ما طلع من الحمام لقى البنات كلهم في الغرفة ينطرونه .... لبس ثوبه في غرفة الملابس وطلع لهم .... مها كانت أول المستقبلين .... شلها ناصر على طول وهو يلعبها ... وراح للبنات اللي تجمعوا عليها اللي تبوسه واللي تغط يده واللي تلم عليه ..... ولا خلوه يصلي قبل ما تطمنوا عليه ...
ناصر بعد ما صلى راح ونسدح على السرير ..... والبنت اقعدوا حواليه ..........................




















فهده بعد ما جهزت الغدا شلت الصينية حق الغدا .... وأدخلت تحط صينية الغدا في غرفة القعدة لناصر وهي تسمع موضي اللي أدخلت قبلها غرفة النوم تناديها وهي تقول بصوت عالي : تعالي يا اللي تغارين على رجلس شوف اللي أنا أشوفه ....... فهده كان ودها تخنق موضي بعد ما أسمعتها .... أول ما أوصلت لها دفتها من يدها وهي تقول بصوت واطي : وجدري أن شاء الله وش ذا ألحكي قدام البنات ؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي ماسكه يدها اللي دفتها فهده وهي تقول : الله يخليس شوف البنات اللي خايفه عليهم وش مسوين في الشيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت فهده على السرير اللي ناصر منسدح عليه وهو حاضن مها اللي حاطه رأسها على صدره ... عفراء كانت تغط رأسه وهي قاعدة جنبه ... أما ريم ومريم فكانوا يغطون ارجيله ....ناصر من سمع حكي موضي وهو ضاربه راقع في قلبه .... فهده تغار علي ؟؟؟؟ والله أخاف ألا ذي وحده من حركات موضي ...بس بعد ما شاف حركة فهده مع موضي عند الباب ... أول ما شاف فهده تشوفه وهي فاتحه ثمها مسك يد عفراء اللي تغط رأسه ودفها بنعومة وهو يقول : عفيره اقلبي وجهس ... وحرك رجله وهو يمثل انه يدف فيها مريم وريم وقال : انقلعوا يا الخفس .... لف على مها شافها رافعه رأسها تشوفه بكل براءة قال وهو يرجع رأسها على صدره : أنتي ما اقدر أقول لس شيء .... وكمل وهو يمد اليد الثانية لفهده : .. تعالي يا بعد هالدنيا ...... فهده اللي كانت تشوف البنات حول عمهم وهي فاتحه ثمها .... لذا الدرجة هو شيء مهم في حياتهم ؟؟؟؟ لذا الدرجة قدر يكون أبوهم ؟؟؟ أبوهم كلهم ؟؟؟ غريب ذا الإنسان ؟؟؟؟؟؟؟ لكن بعد اللي سواه وقاله قدام البنات دنقت رأسها بسرعة وهي تقول ... جريء ذا الإنسان ؟؟؟؟ حاولت فهده أنها ترفع عينها في ناصر وهي تقول : حياك الغدا ... بس ما أقدرت تواجه نظرات ست أشخاص لها .... عشان كذا طقت بسرعة لغرفة القعدة وهي تسمع موضي تقول لعمها : جيتك يا بعدهم ... وراحت تخب ونطت تقعد على السرير جنب عمها ......................................

























ناصر اللي سفه موضي قام يخب يلحق فهده وهو يسمع البنات يضحكون عليه وعلى موضي .... أول ما داخل شاف فهده مدنقه وهي قاعدة على الكرسي بعيد عن الطاولة اللي الغدا عليها .... راح لها ناصر ووقف قدامها وهو يناديها بصوت هادي وناعم : فهده .........فهده تنهدت وهي ترفع رأسها له وقالت : لبيه .... ناصر من سمع رد فهده دنق عليها عشان يقرب منها وهو يتكي يده على أطراف الكرسي ... وقال بهمس : أنا ادري انس ما بعد تغديتي .... ومد يده على يدها ورفعها لثمه وباسها وقال : قمومي معي ... قومي نتغدا مع بعض يا روح قلبي .... فهده اللي كان كل ما فيها يرجف أبلعت ريقها بعد ما سمعته يقول يا روح قلبي .... فهده قامت مع ناصر للكنبة اللي قدام الطاولة بس بدون ما تعرف وش اللي خلها تقوم ... قلبها ... عقلها ... رجلها ... كل اللي تعرفه أنها قامت معه عشان تلبي صوت أسمعته من بعيد يقول لها تقوم معه .......... ناصر كان خايف يفرح لا تنقلب الآية فجأة ... بس قرر انه يستمتع بكل لحظة .... ولا يفكر في الدقيقة الجايه وش فيها .... ما مدهم يقعدون على الغدا ألا البنات داخلين عليهم وموضي اللي متقدمتهم تقول : ذا الحين حنا عشانك عفنا الغدا ما فكرت حتى تقول لنا يا حياكم وفهيده متحظنه الغدا ....... ناصر رفع عينه لموضي وهو يقول : والله ما اخبر أني عزمس على الغدا عشان احاتيس ..... بس على العموم اللي ما بعد تغدا يا حياه معنا .... ابتسم ناصر وهو يشوف البنات كلهم يقعدون على الغدا.... مد يده لمها اللي كانت واقفة على الباب ما أدخلت عشان تجي تقعد جنبه .... جاته توقف جنبه وهي تقول بصوت واطي : أنا تغديت .... ناصر قال وهو يشيلها عشان يقعدها على رجله : فيه العافية والله يا مرت الغالي .... ولف على فهده اللي ترفع الغطا عن صحن السلطة وقال : فهده ما اوصيس في الرجال ... نبيه مزيون وسنافي تدرين البنت مزيونه ونبي نتجمل فيها .... فهده كانت تشوفه وهي تحس أنها بتغرق من العرق اللي طبها ونفسها اللي أنكتم من الإحراج وهي تسمعه يقول ذا ألحكي قدام البنات ............... واللي زاد وغطى عليها موضي اللي قالت : تجمل في نفسك قبل يا الشيبة ................ ولا حست موضي ألا بقطعة طماط خابطتها على خشمها خلتها تسكت مره وحده وهي تشوف فهده كيف تقرص عينها فيها بعد ما أحذفتها بقطعة الطماط كتهديد لها وسط ضحك البنات وابتسامة ناصر اللي أثار فضوله الموقف................ ناصر بعد الغدا أصر انه هو اللي يروح ويجيب محمد من النادي لأنه ما شافه من أمس .......................



























موضي أدخلت الغرفة على فهده اللي كانت ترتب السرير وقالت : فهيده الحقي أغارة جوية ...
فهده اللي لفت عليها تشوفها قالت بتعب : خير ؟؟؟ وش اللي جاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تقعد على الكرسي : وحنا قاعدين في الصالة أدخلت علينا فجأة مرت والد خال عمي مبارك ... تقول أنها جايه تبارك لس ...... أنا ما بغيت اطردها قبل ما أشوف وش رايس ... أروح اطردها ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة وهي تقعد على السرير : أنتي استخبلتي ؟؟؟؟؟ كيف تطردينها وهي ضيفة ؟؟؟؟ موضي قالت وهي تبتسم : ادري بس أبي أشوف أنتي وش بتقولين ؟؟؟؟ فهده قالت وهي تمرر يدها في شعرها بتعب : موضي وش أسوي ذا الحين ؟؟؟؟ قسم بالله ما هب قادرة أني البس فستان و أتعدل أحس ظهري بينكسر .... أقطعتها موضي وقالت : ما عليه فهوده تحملي اخذ حبوب مسكنه واطلعي قابلي المرة لأنس إذا ما طلعتي لها كنس طردتيها بس بأدب ..... وإذا على الفستان ما هب لازم تلبسين فستان البسي أي شيء مريح المهم عجلي المرة تنطرس ... أنا بروح اقهويها وأنتي لا تبطين علي ........ فهده كانت محتارة وش تلبس بس أخيرا قررت أنها تلبس قلابية مغربية فيروزية ومطرزه بذهبي .... يدها مفتوحها إلى الكوع بحركة ..... فلت شعرها .... ولأنها ما هب جيده في المكياج كل اللي أقدرت عليه أنها حطت كحل من داخل العين ومسحت شدو بألوان الفيروزي وروج وردي .... شافت يدها وهي تحط الروج .... أفتحت الدرج وطلعت أساور حب الهيل اللي أصرت منيرة أنها تشتريهم في ذهبها .... ألبست كل وحده في يد .... واختارت خاتم ناعم يناسب الأساور ... هذا كل اللي تقدر عليه ... قبل لا تقوم تذكرت غرشة دهن العود ورجعت عشان تحط منها ....وطلعت تستقبل مرت مبارك ...........

























ناصر أول ما رجع شاف سيارة مبارك ولد عمه واقفة قدام البيت .... قرب ووقف جنبها قبل لا يحرك مبارك بلحظة .... مبارك نزل من السيارة أول ما شاف ناصر نازل له وقرب لها عشان يواجهه ... ناصر قلطه في المجلس .... محمد بعد ما سلم ستأذن عشان يروح يبدل ويأكل له شيء .... ناصر قاله انه يروح ويطق باب الصالة بيلقى البنات في الصالة بيحطون له أكل ........ محمد بعد ما بدل راح لباب الصالة وطقه أكثر من مره بس ما به حد رد عليه ... قرر انه يروح ويشوف الطباخ إذا عنده شيء يأكله .... قبل لا يلف ويروح أفتحت الباب له وحده محمد قال وهو يبتسم : كيف حالس عفاري ؟؟؟؟ عندس عيشه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تراني بموت من الجوع ............. أقطعته ريم اللي كانت لبسه نقاب عشان كذا ما عرفها محمد اللي أول مره يشوفها بنقاب : أكيد عندنا عيشه بيت الخير ما يخلى .... محمد بعد ما عرف صوتها قال وهو يشوفها باستهزاء : ريموه ؟؟؟؟؟ وش ذا التطورات ؟؟؟؟ زين والله يوم حسيتي على دمس ولبستي نقاب ..... تعالي لا يكون لا بسته خايفه مني بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت بتحدي : ومن تكون عشان أخاف منك ؟؟؟؟ تراك واجد ما خذ في نفسك الم .... أقول أحسن لك فتح عيونك عدل وخايل أنت من تحاكي ..... أنا الشيخة ريم بنت جابر واللي هي بالمناسبة اكبر منك يعني احترمها ..... محمد قال وهو يسند يده على طرف الباب : والله أن رحتى فوق وحولتي تحت ذا البيت ما فيه غير شيخة وحده ..... الشيخة عفاري وبس ... والباقي واللي هم أنتي خس ... وذا الحين فارقي جيبي لي عيشه قبل أروح لعمي وأقول له عن طولت ألسانس .... أقطعته ريم من حرتها وقالت : والله إذا بغيت عيشه عندك أختك تحط لك .... وافتحت الباب على كبره عشان يشوف مريم اللي كانت تتحاكا في التلفون وهي قاعدة في الصالة وكملت : أنا ما هب خدامة عندك يا البزر .... ولفت عنه وراحت تقعد في الصالة على الكرسي .... محمد دخل وراح يقعد جنب مريوم وهو يشر لها عشان تسكر وتقوم تجيب له عيشه يأكلها .... محمد بعد ما جابت له مريم عيشه وقعد يأكل في الصالة مقابل ريم اللي ما تحركت من كرسيها من يوم ما اطلعت كتحدي لمحمد اللي كان يشوفها كل شوي وهو يبتسم بطريقة مستفزه ما استحملتها ريم وقالت له : ممكن اعرف وش اللي يضحك ؟؟؟؟؟؟ محمد قال : اللي يضحك أن اللي يشوفس بالنقاب يقول الله اعلم وش من الزين تحت ذا النقاب ما يدري أن اللي تحت خفسه .... أقطعته ريم وهي تقول بصوت عالي : الخفسة والله أنت يا قليل الأدب ... بس تدري وش قومك .... قومك يومك بزر ما أنت برجال ولا تعرف تتحاكا مع الكبار.... محمد قطعها وهو معصب بعد ما وقف على حيله وهو ينفض يده من العيش وقال : أنا رجال غصب عنس ... واشر على أعقاله وهو يقول : تحبين تجربين وتشوفين أذا كنت رجال ولا ما هب رجال .... قطعته مريم اللي أصرخت عليه وهي تمسك يده : محمد عيب عليك ذا اللي تسويه ..... وكملت عليها موضي اللي اطلعت من المجلس الداخلي على صوت صراخهم وهي تقول : محمــــــــــــــــــــــــد ..... وقربت منه وقالت بصوت واطي وهي تشوف ريم اللي دمعت عينها يوم حست بالقهر تخب عشان تركب فوق : أنت وش اللي قاعد تسويه ؟؟؟؟؟ ألا عندك حشيمه لحد ولا احترام ؟؟؟؟؟ يا أخي راعي انك في بيت ناس قبل لا تصرخ وأطول صوتك على بنتهم .... محمد ما كان مستحمل كلمة من حد ... دف يد مريم اللي ما سكته وطلع من الصالة .................................................. ...........





















فهده كانت منسدحة على السرير في غرفة النوم وهي تشوف موضي اللي قاعدة قدمها على طرف السرير وتقول : يعني ما به داعي تسونها سالفة هدت بزران .....ردت عليها فهده بخوف : والله ما اقدر حتى أتحرك كان قمت أروح لها فوق .... موضي روحي ناديها لي .... موضي قالت : لا تحاتينها مريوم عندها تلاقينها راضتها من زمان .... المهم وش رايس في اللي صار اليوم ؟؟؟؟ فهده قالت : والله ما ادري أنتي تقولين هدت بزران .... أقطعتها موضي وهي تقول : يا بقرة خوشان ... اعني لس مرت مبارك ولد خال عمي وجيتها اليوم ...... وش رايس فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بحيره : والله ما ادري المرة ما قالت شيء غلط ... أقعدت بأدب وقامت بأدب ولا جابت طاري شيء من اللي سوته عمتها .... حتى أنها مكلف على نفسها بهدية والله ما قصرت .... موضي قالت : ألحكي اللي قلتيه صحيح ... بس بعد قلبي ما هب مرتاح لذي الزيارة ولا اللي ورآها ..... وكملت يوم شافت فهده مستوجعه : على الطاري فهيده علمتي رجلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بتعب : اعلمه عن ويش ؟؟؟؟
موضي قالت وهي تبتسم بمكر : عنس ...عن اللي فيس .... وكملت وهي تشوف فهده فاتحه عينها على الآخر : ترى أنا اقولس من واقع خبرة إذا علمتيه ذا الحين بيتقبل الخبر بروح رياضية ... وفي بعض النسوان يعتبرونها نقطة اختبار لا زواجهم ولمشاعرهم الحقيقية ... يعني أنتي وحظس يطلع حنون ويهتم فيس ولا يطنشس بكبرس.... موضي كانت تشوف كيف غدا وجه فهده احمر عشان كذا قالت : فهيده إذا تستحين أنا اللي بقول له انس .... قطعتها فهده وقالت : تقلقلت حنوكس قول يا الله ... عنبوا غيرس أنتي ما به عندس دم .... بدخلين نفسس في كل شيء ؟؟؟ استحي على وجهس ... عيب عليس .... عيــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ... عيب يا العوبة ... حرام عليس خفي علي شوي ... ارحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــيني ...........وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان هذا صوت ناصر اللي من عرف أن مرت مبارك جايه معه وهو قاعد على أعصابه في المجلس ينطر متى يطلع مبارك عشان يروح ويشوف فهده ... خاف لا تكون قالت لها شيء يغث خاطرها ويخليها تقلب عليه بس أخره خوي محمد اللي دخل عليه أول ما طلع مبارك ... ولا صدق على الله دخل محمد المجلس وجاء طاير ... سمعها وهو واقف على الباب تقول ... ارحميني .... فهده من شافت ناصر أقعدت على حيلها من الخوف انه يكون سمع حكيها مع موضي ..... أبلعت ريقها وقالت : ما فيني شيء ... أنت وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي سفه لموضي جاء وقعد جنبها على السرير وهو يقول : حد قال لس شيء ؟؟؟ حد زعلس ؟؟؟ علميني ؟؟؟؟ وأنا اللي برويس فيه حتى لو كان خالي نفسه ؟؟؟ فهده تنفست بارتياح بعد ما أفهمت حكي ناصر وقالت : ما به حد قال لي شيء لا تخاف بالعكس المرة الله يجزيها خير أنها جات تبارك وكلفت على نفسها بهدية غالية .... موضي نطت في ألحكي وقالت : عمي لا تخاف على أمرتك إذا عال عليها حد تعرف تأخذ حقها عدل .... ناصر ما رد على موضي غير بنظرة معناها اقلبي وجهس .... ورجع يشوف فهده و يقول بعد ما اخذ يدها بين أيديه وهو يحرك حب الهيل في ذراعها : ليه يا قلبي وجهس تعبان وش يوجعس ؟؟؟؟ اوديس المستشفى ؟؟؟؟؟ موضي اللي شافت أن عمها ما هب جايب خبر لوجودها معهم قررت انه تطلع قبل لا يتطور الوضع ... وقالت قبل لا تقوم : ناجح يا عمي بعون اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــه .........................
ناصر كان يقرص عينه في موضي وهي تطلع من الباب .... لف على فهده اللي كانت مدنقه وقال : روح قلبي ... وش فيس ضايقه ؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت في الأصل تعبانه غمضت عينها وهي تتنهد وقالت وهي تحس أن شعور غريب من الراحة بداء ينتشر في كل أطراف روحها قبل جسمها : سلامة روحك ما فيني شيء .... ناصر ابتسم وهو يسمع رد فهده وقال بصوت هادي وناعم وهو يفتح مسمار الحب الهيل اللي في يد فهده .......

((

ليتي معك دايم .. روحي فـ هواك هايم
واخفيك مع روحي .. آمالي وجروحـي
وانت السهر والليل.. وانت القمر وسهيل
وانــــــــــــــت سبب نوحـــــــــــــــــــي
ومالي فـ هواك لايم .. ليتي معك دايــــم

))



وفتح مسمار حب الهيل وهو يقول آخر بيت ..... بعدها دنق على ذراعها وباسه مكان الحب الهيل وسط تتنيح فهده ورجفتها وقال وهو يرفع عينه ويحطها في عينها بعد ما سمع أذن المغرب : بتصدقيني لو قلت لس أني أغار عليس حتى من هذا ... ورفع حب الهيل اللي افصخه من يدها لها وهو يكمل : لا يلمسس .... وأول ما شاف فهده شب وجها وزادت رجفتها فكها على طول وقام وهو يقول : اسمحيلي يا بعد هالدنيا ... بروح الحق على الصلاة قبل الإقامة ..................... وطلع بعد ما حط الحب الهيل على التواليت .................................

























ناصر أول ما سكر باب غرفة النوم ورآه طلع يخب يدور موضي .... لقاها بتركب الدرج .... وقفها وهو يقول : موضي أبيس تعالي بسرعة المجلس ... موضي ألحقت عمها بسرعة للمجلس الداخلي وقالت أول ما أدخلت بخوف : خير وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بمكر : لا ما هب جاري علينا شيء لا تحاتين .... بس بغيت أقول لس وش رايس بألفين ريال كاش ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قربت من عمها وقالت وهي تبتسم : ما يبي لها رأي ... حد يعاف الدراهم ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : اجل قولي لي وش سالفتس مع فهده اليوم على الغدا ؟؟؟ ليه اضربتس ؟؟؟؟ وليه وأنتي طالعه قبيله قلتي لي ناجح بعون الله يا عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي حست أنها بتبكي وقالت تسترحم عمها : عمي والله ما اقدر أقول ... ناصر قطعها وقال : بدبلها لس ... أربعة وكاش .. ذا الحين أخذيها ... موضي أمسكت يد عمه وقالت : يرحم والديك لا تعذبني ... أنا بقول لك واحد ببلاش لأنك كذا .. كذا بتعرفه ... لكن على شرط انك تسمحلي في الثاني ... ما اقدر فهيده بتقطعني أذا علمتك .... ناصر قطعها وقال بكل ثقة : اجل وش رايس انس بتقولين لي الاثنين وببلاش بعد .... موضي ردت باستغراب : ما كنك واثق من نفسك زيادة عن اللزوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا مره عند كلمتي وإذا قلت ما هب قايله يعني ما هب قايله .... قال ناصر وهو يقوم عشان يطلع : وأنا أذا قلت لس أني بدق لرجلس وبقوله نس رحتي الستي تغازلين يعني بقول له وروحي أنطري أمس في بيتكم أذا طلقس رجلس لا تقعدين عندي .... موضي أصرخت وهي تلحق عمها اللي صدمها بحكيه وهو يتقول : بلاش ... كل ألحكي بقوله ببلاش ..............................................

هناء111
08-06-2006, 05:05 PM
الجزء الثامــــــــــــــــن عشـــــــــــــر :












ناصر بعد ما اخذ موجز الأنباء من موضي طلع بسرعة عشان الصلاة بعد ما اتفقوا انه بيكلمها بعد ما يطلع من الصلاة عشان يسمع التفاصيل ...... أما فهده فكانت في عالم ثاني ... عالم تحاول أنها ما تقتحمه بكل ثقة عشان ما تكون صدمتها موثقة ..... كانت تشوف نفسها في المنظرة حقت الكبت وهي قاعدة على السرير بعد ما طلع ناصر .... لأول مره تحس أنها ........... انس ويش يا فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري أحساس جديد ما اعرف وش يسمونه ؟؟؟؟؟؟؟ وابتسمت لنفسها في المنظرة .... بس أحساس حلو .... ذكرني بإحساسي ليلة العيد يوم كنت بزر ... خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده انتبهت على صوت عفراء اللي واقفة جنبها وهي تبتسم وقالت : جعلها دوم ذا الابتسامة أن شاء الله .....وقعدت جنب خالتها على السرير وهي تقول : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي أنحرجت أن عفراء صادتها بالجرم المشهود وقالت بخجل : الحمد لله بخير .... عفاري اختس إلى ذا الحين زعلانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اختفت ابتسامتها وقالت : تسوي نفسها أنها ما هب هامها بس هي بتموت من الغيض أنا اعرف ريموه عدل ...... فهده أقطعتها وقالت وهي تقوم : عفاري تعالي خلينا نروح لها فوق نشوفها ..... عفراء اللي قامت مع خالتها قالت : ما له حاجة هي بتنزل ذا الحين ... طابعة لس الأجزاء اللي ما قرتيها من القصة وبتجيبها لس بس تنزل آخر جزء ... تعالي خالتي تقهوي في الصالة ..... مسويه فطاير من صبح ولا حد أكل منها .................................................. ...........































فهده وعفراء أول ما اطلعوا الصالة شافوا موضي اللي كانت تتحاكا في التلفون مع عمها ومن شافتهم تروعت ... أخذت التلفون وراحت المجلس الداخلي وسكرت على نفسها ..... فهده وعفراء على طول افهموا من حركة موضي أن اللي على الخط هو سعود....... اقعدوا يتقهون .... شوي وطلعت لهم موضي من المجلس ..... قالت لها فهده : أخباره حبيب القلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت بخوف : من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تمقت على موضي : آفاااااااااااا يا موضي طلع عندس أكثر من واحد ؟؟؟ اصبري أن ما طرشت مسج لسعود اعلمه عليس ... أقطعتها موضي وهي تقول بملل : هذا والله الحالة ..... انتووا وش فيكم على رجلي فكوه برقبته ......من زين حلاي رجلس ما كلتنا عليه ...السلام عليكم ..... كان هذا صوت ناصر اللي توه داخل من برى ..... راح سيده ودنق على رأس فهده وهو يشوف يدها اللي كان فيها حب الهيل الثاني اللي ما افصخه وقال : مسس بالخير يا روح قلبي .... وقعد جنبها على الكنبة وهو يأخذ يدها اللي فيها الحب الهيل ويثبتها على رجله و يلعب به عشان يفكه وهو يقرص عينه في موضي ويقول : أنتي ذا الحين ما أكلتي قلوبنا على ذا الرجل .؟؟؟؟ كن ما به حد أعرس غيرس ؟؟؟؟؟؟ شوفي حبيبتي فهوده كيف هاديه ولا تتحاكا مثلس ..... موضي قالت تغايض عمها وهي تشوف الحركة اللي يسويها في يد فهده وهي مندقه من الإحراج : والله أنا اتحاكا في رجلي عشان أنا أشوفه شيخ الرجاجيل والشباب بس غيري يشوفون رجاجيلهم شيبان ...... فهده أرفعت رأسها اللي كانت مدنقته بسرعة لموضي وهي تحاول تجر يدها من بين يد ناصر بس هو ثبتها أكثر وهو يشوف رد فعلها على حكي موضي ..... وقال بعياره وهو يلصق جنبها : فهده صدق اللي تقوله موضي ؟؟؟؟؟؟؟ أن عندس شيبه ولا استأهل تتحاكين فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت تقرص عينها في موضي وهي تسمع ناصر لاإراديا لفت بسرعة عشان ترد عليه وتقول له أنها كذبة .... انصدمت كان وجه ناصر لصق في وجها وهو يشوفها بعياره .... أحرجها الموقف رجعت رأسها على ورا بسرعة عشان تبعد عن وجهه وهي تشوفه بخوف ولفت تشوف عفراء اللي كان ودها تروح وتنخش ورآها من الإحراج اللي هي فيه يوم قالت : عمي ما عليك من موضي تبي تحط بينكم .... عشان تهدون .... ناصر ابتسم لعفراء وهو يقرب وجهه من فهده وقال : روح قلبي ردي عليها ولف يشوف موضي وهو يسند رأسه على كتف فهده وقال : راويها أني عندس غالي ....... فهده اللي كانت ترجف وهي تحس بناصر كيف كان لاصق فيها ..... أول ما أسمعت حكيه وشافته كيف حاط رأسه على كتفها حست بأطرافها ترتعش .... ولا هي بقادرة تسيطر عليهم .... لا بالها قربه منها بذا الطريقة .... ولا بالها الطلب اللي اطلبه .... وش أقول لموضي ؟؟؟ كيف أبين لها انه غالي ؟؟؟؟ ما اعرف وش أقول ؟؟؟؟ وارفعت عينها لموضي اللي كانت تقول وهي تبتسم : شفت ؟؟؟؟ ما قالت شيء .... عشان تعرف أنها ما تحبك مثل ما أحب رجلي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي كان يحس برعشة يد فهده بين أيديه قرر يستغل الفرصة في إحراجها .... رفع رأسه عن كتفها وهو يسوي نفسه زعلان وقال وهو يشوفها : صدق فهده أنتي ما تحبيني ؟؟؟؟؟؟ فهده أفتحت عينها على الآخر من صدمتها بالسؤال اللي ما توقعته من ناصر كيف يسألني ذا السؤال ؟؟؟ كيف ؟؟؟ .... كل اللي أقدرت أنها تسويه وهي تشوف نظرة ناصر المصرة على الرد أنها أبلعت ريقها وقالت بصوت يرتعش وهو يهمس لناصر اللي كان من قربه تحس بأنفاسه على وجها : عفاري قاعدة عيب اللي انتووا تسونه ....... ناصر مات من الضحك على شكل فهده اللي ما عاد تبين ملامحها من كثر ما وجها محمر وقال وهو يحاول يسكت من الضحك بس بصوت عالي يسمع موضي وعفراء : جعلني قبل اللي يستحون ...... خلاص يا روح قلبي ... ما أبيس تقولين لموضي شيء ما يهمني تعرف وتسمع شيء ... المهم أنا ..... وسكت وهو يسمع جواله يرن .... لف يشوف المتصل ... شل الجوال ووقف عشان يطلع يكلم برى .... بس قبل لا يطلع دنق على فهده وحط في يدها حب الهيل اللي افصخه وهو يقول بصوت واطي بعد ما قرب أكثر منها : ما قلت لس أغار منه ..... وبقول لس سر خطير .... ترى ذا الحين صرت أغار من القلابية ..... وانفجر من الضحك مره ثانية بعد ما شاف فهده كيف أرفعت يدها بسرعة تحطها على صدر قلابيتها بحركة دفاعية ..... أول ما طلع ناصر من الصالة صارت الهده بين موضي وفهده اللي قالت لموضي : قسم بالله لو أني فيني حيل أني أقوم ادبغس يا قليلة الأدب .... لكن ما عليه ملحوقه ادواس عندي بعدين .... قطعتها موضي وهي تقول بثقة لأنها تدري أن فهده ما تقدر تقوم لها : أقول اللي ما توصلينه بيدس وصليه برجلس ...... واللي خلى فهده تسكت هو أن البنات انزلوا من فوق .... ما حبة تبين لهم اللي صار وكتفت بعفراء اللي ما عد تقدر تحط عينها في عينها بعد اللي صار قدامها من شوي ..... ريم قربت من خالتها وهي تعطيها أوراق القصة اللي أطبعتها لها وهي تقول : شوفي هذي الأربع فصول اللي ما قريتيها .... فهده حطت الأوراق جنبها وجرت يد ريم عشان تقعد جنبها مكان ناصر وقالت : ريموه وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت وهي تقعد جنب خالتها و تحضنها : ما فيني شيء .... بس متملله شوي ........


























ناصر رجع للصالة بوجه غير اللي طلع به رغم انه حاول يخفي ذا الشيء بس فهده شافت ذا الشيء بكل وضوح في عينه خاصة بعد ما جاء يوقف قدام ريم اللي حاضنه فهده وهو يقول لها : انتووا وبعدين معكم ؟؟؟؟؟؟؟ أطلاقها يعني عشان ترتحون ؟؟؟؟؟؟ ما أروح وارجع اللي القي وحده فيكم ما خذه مكاني ..... ريم ابتسمت غصب عليها وهي تقوم وتروح تقعد جنب مريم .....ناصر فصخ غترته وعقاله ورماهم على أوراق القصة بدون ما ينتبه لها واخذ وساده صغيرة وحطها على رجل فهده ونام عليها بعد ما اخذ حب الهيل اللي كانت ماسكته في يدها عشان يلعب به وهو يشر لها على رأسه عشان تغطه ..... فهده ما همها أي احد من اللي قاعدين ذا المرة على طول بدت تغط رأسه وهي مدنقه تشوفه وأفكارها تأخذها وتجيبها .... هو وش اللي فيه ليه رجع قالب كذا ..الاتصال اللي جاه ؟؟؟؟؟... فيه شيء ما هب خالي ... بس وش اللي فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟























ناصر بعد ما حط رأسه على رجل فهده عشان تغط رأسه قال لموضي اللي قاعدة قدامه : موضي اخوس وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي اللي كانت منحرجه من اللي سواه أخوها أرفعت عينها بسرعة لفهده تطلب منها أنها تتدخل وهي تقول : وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ هو قال لك فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : لا ما قال بس أشوفه ضايق يوم رحنا المسجد ولا يتحاكا ... أنا قلت أكيد فيه شيء ....
فهده اللي أفهمت نظرة موضي حاولت تدخل وقالت : يمكنه تعبان من التدريب ..... ناصر اللي كان توه بيلف رأسه عشان يشوف فهده وقف بعد ما سمع ريم تقول : ما هب من التدريب غير من سواد وجهه ..... عم سكون رهيب بعد اللي قالته ريم في الصالة .... فهده أبلعت ريقها وهي تشوف كيف ناصر دف يدها عن رأسه عشان يقعد على حيله وهو يقرص عينه في ريم وقال بكل هدوء وحزم : وش سواد الوجه اللي سواه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم اللي كانت محتره إلى ذا الحين على محمد ما صدقت على الله خبر حد سألها وانطلقت مثل الصروخ وهي تقول له كل اللي صار من يوم ما طق محمد الباب إلى أن اطلعت موضي عليهم من المجلس .... بس أول ما قالت وش قال لها محمد عن النقاب ..... ناصر وفهده لفوا يشوفون بعض لا إراديا ..... ناصر حس كأن حاجز من الزجاج طلع بينهم فجأة .... حاجز الماضي الزجاجي اللي لو حاول أي واحد فيهم انه يقرب منه بيتكسر عليهم هم الاثنين ... بيجرحهم أكثر ما بيقربهم لبعض .... خاف ....خاصة بعد نظرة فهده الزايغة والخايفة اللي كانت تشوفه بها .... رجع يشوف ريم وهي تتحاكا عشان ما يسمح لفهده تلمح الخوف في عينه .......
أول ما خلصت ريم حكيها ناصر قام بسرعة رمه الحب الهيل اللي كان يلعب فيه مكانه على الكرسي واخذ غترته وعقاله وطلع من الصالة ..... عفراء من طلع عمها أحشرت ريم وقامت تهادها على ألحكي اللي قالته عن محمد لعمها و موضي كانت تحاول تهدي الموقف بينهم .................. فهده اللي كانت تشوف الفراغ مكان ناصر على الكرسي ما حست بشيء من كل اللي صار .... كل همها ناصر ... ونظرة ناصر لها بعد ما سمع حكي ريم عن النقاب .... نظرته الخالية من أي تعبير .... نظرته اللي رجعتها عشر سنين ورا .... نظرته اللي تقول لها الماضي يعيد نفسه ..... الماضي اللي عمري ما هب مسامحس عليها مهما صار............................................... ......





























ناصر من طلع من الصالة وراح المجلس الخارجي لمحمد ما رجع ...... أما عفراء وريم فكان الوضع بينهم متوتر حتى بعد ما أقدرت موضي تسيطر عليهم .... في الوقت اللي كانت هي ومريم حسين فيه بالإحراج من أن كل اللي يصير بسبب أخوهم ...... فهده اللي ما كانت قادرة تحدد هي من ويش خايفه ..... ما تحركت من فوق الكرسي وعينها تحرس الباب ..... وقلبها ينتفض كل ما تحرك الباب من الهوى .... أنتي ليه خايفة كذا ؟؟؟؟؟؟ ما ادري .... بس من يوم ما طلع وأنا أحس بروحي اطلعت معه ...... أبغيه يرجع ..... أبغي روحي ترجع معه ...... ابغي أشوف عينه .... أشوفها و أتأكد ...... تتأكدين من ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري .... ما ادري .... أتأكد أذا كان هيضه حكي ريموه وتذكر كل اللي صار له بسبايبي .... أتأكد إذا كان ما عاد يبي يتحاكا معي أو ما عاد يبي يقول لي حكيه اللي يخلي قلبي يرجف بين ضلوعي ...... أتأكد أني اقدر أشوف نفسي في عينه ولا ما عاد لي فيها مكان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتبهت فهده على عفراء اللي كانت نازله من فوق وهي تناديها .... أرفعت عينها لها وقالت : خير عفاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟عفراء قالت : خالتي عمي اتصال علي يقول لس عنده رجال على العشاء سوي له عشا خفيف ..... فهده وهي تسمع عفراء حست أنها بتبكي .... اتصل على عفاري .... ماله خاطر حتى يسمع صوتي .... اجل كيف بيشوف وجهي .... أبلعت فهده عبرتها اللي كانت على وشك الانفجار وقالت وهي تقوم عشان تدخل تبدل وتروح المطبخ تسوي له العشا على الرغم من تعبها : أن شاء الله ذا الحين بروح .....وقفتها عفراء وهي تقول : خالتي اسويرتس نسيتيها على الكرسي ..............فهده أرجعت ودنقت عشان تأخذها من على الكرسي اللي أدفنت فيه دمعه ثايره من وسط محاجرها .................................................. ...........................





























موضي وهي تقرب من فهده في المطبخ الخارجي قالت لها بصوت واطي عشان ما يسمعهم الطباخ : فهيده حبيبتي روحي أنتي ارتاحي وأنا بسوي الباقي ...... فهده ردت عليها وهي تلف تشوفها وقالت بصوت خانقته العبرة : أنا كذا مرتاحة ....... موضي قالت : أنتي زعلانه عشان المشكلة اللي سواها محمد مع ريم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت ناسيه ذا السالفة قالت لموضي : أنا زعلانه لكن ما هب على محمد هو ما سوى شيء يستأهل .... زعلانه على بنتي اللي ما عرفت أربيه واعلمها الأدب .... لكن أنا بعرف شغلي معها بعدين ....... موضي الله يخليس ما عليه تسبحين مها وتبدلين لها بعد العشا ..... وجيبيها لي في الغرفة ...... أنا أذا خلصت بروح أسبح .... ريحتي كلها طباخ وبعدها بنام مع مها ..... موضي قالت : زين روحي ذا الحين وأنا بأكمل ..... أقطعتها فهده وقالت : لا ما يحتاج قدني خالصة ........................... فهده من أدخلت الحمام وهي في حالة انهيار تام .... أقعدت على الأرض في الحمام وهي تبكي بكل قوتها ...قوتها اللي اختفت أول ما حست بالأرض الباردة تحتها .... شعور غريب من الضعف والخوف والظلام اللي بداء يزحف مع البرد لقلبها وينعكس في دموع عينها ... ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليــــــــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابكي من الخوف .... الخوف ما هب غريب عليس يا فهده .... الخوف منس و فيس وطول عمرس عايشه معه ...... لا ... هذا خوف جديد .... خوف ما تعود عقلي على تفسيره ولا تعود قلبي على تأثيره ......خوف من شيء كبير .. مهم ... غالي .... عزيز .... شيء أبغيه وأحبه .... يختفي من حياتي فجأة ..... شيء مثل وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري ..... لو أني اعرف كان رحمت عمري ..... أنا بقول لس .... أنتي خايفه تخسرين ناصر ... لا ..... ما هب ناصر اللي خايفه اخسره ..... بس يمكن أنا خايفه افقد الشعور اللي عطاني أيها دخوله في حياتي .... أول مره أحس أني عندي عايله كاملة .... لي ... لي أنا بالحالي ..... وبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أيه بس ......... أكيد ؟؟؟؟؟؟؟؟ أيه أكيد ...... اجل أبشرس .... ترى ما هب متغير عليس شيء لان اللي صار ما هب بمؤثر عليكم من ذا الناحية .... ألا أذا كان اللي تبكين عليه شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااا ..... من قال هااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما تكونين شجاعة وتعترفين انس خايفه يبعد عنس .... خايفه تفقدين صوته الهامس اللي يدغدغ فيس كل أحاسيسس.... خايفه تفقدين حكيه اللي يأخذس معه لعالم جديد ......عالم كنتي واقف على بابه سنين إلى أن ماتت فيس كل المشاعر...... خايفه تفقدين لمسته الحنونة لس .... لا لمسته لا .... يمكن اللي قلتيه صحيح بس لمسته لا....... ليه لا ؟؟؟؟؟؟؟ تنكرين أن لمسته لس تحسس انه مهتم فيس .... تنكرين انه أذا لمس تحسين بالحنان والأمان ..... تنكرين انس طول ما أنتي معه في شوق أن أيده تلمس أيدس ....وانس ما تحسن انس مره لها قلب ومشاعر وأحاسيس ألا أذا كانت يدس بين أيده ........ تنكرين أن ذا الشيء يعطيس أحلا شعور في الدنيا .... ليه ما تستمتعين فيها ؟؟؟ ليه تضيعي كل لحظه حلوه في حياتس ....... ما أنكر بس كل خوفي أني لو اعترفت بكل ذا الأشياء وحاولت أني استمتع فيها مثل ما تقولين .... يفهمني غلط ويفسر موقفي على انه تنزل له عن كل شيء .... وأنا ما اقدر أقوله عطني كل احسيسك ومشاعرك ولا تطلب مني في المقابل شيء ..... اللــــــــــــــــــــــــــه وش ذا الاجتماع المغلق .... ليه ما نطرتوني ..... لأن أصلا ما نبيس ..... ومن قال أني جايه لس .... أنا جايه أقول لذا الخبله أنا الشيخ نويصر ذا اللي قاعدة تتغزلين في خصاله الحميدة أول ما بيأخذ اللي يبيه بيقول لس مع السلامة ..... ما تلزمني في شيء يا جدوه .......... فهده لا تسمعين حكيها ..... لا تسمع حكيس اللي مقعدها في الحمام تبكي .؟؟؟؟ قومي خلس قوية لا تضعفين في الدنيا قدام شيء ... حتى قدام نفسس .... إذا سمعتيها بتخسرين كل شيء ......... كل شيء حلو في حياتس .... والاهم بتخسرين ناصر إلى الأبد .............................































عفراء اللي كانت لمه على مها في فراشها قالت لموضي : موضي اخف خالتي تعصب إذا ما ودينا مها لها ؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي اللي كانت تبدل لبنتها أرفعت رأسها لعفراء وقالت : عفاري لا تخافين ما هي بزعلانه .... أول شيء هي تعبانه ولا فيها على ترقيد بزران ..... وبعدين أنا موجودة وادف أختي على مرت عمي ...عيب ولا هي بحلوة في حقي .... والاهم من ذا كله عمي ذا الفقير اللي ما اخذ راحت مع أمرته من ثاني يوم في عرسهم وهي ترقد عندهم ..... تدرين مفكره أخذها معي البيت أذا رحت ..... عفراء أقطعتها وقالت : لا موضي جعلني قبلس خليها عندي ... أنا بحطها في عيني ... وبعدين عمي وخالتي ما هب راضين أنها تروح معاس بيتس ....موضي على طري عمي ما عرفتي وش سوى مع محمد بعد حكي ريموه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تبتسم : لو ما دريت إلى ذا الحين كان ما شفتيني صاخه كذا .... أنا اتصلت على محمد وسألته .... قال لي أن عمي خلاه يقول له هو وش قال لريم ... عشان يسمع حكيه مثل ما سمع حكيها وبعدها ... تفاهم معه وتحاكوا عن كيف لازم الرجال يتعامل مع الحريم .....خاصة أذا كانوا أهله..... وكيف لازم يوسع صدره عليهم ..... ولا يغلط عليهم قد ما يقدر....... عشان يكسبهم .......ويفرض احترامه عليهم بالطيب ..... تدرين ذا الحين عرفت عمي كيف مسيطر علينا كلنا .....
عفراء قالت وهي تجر الملحف على مها اللي أرقدت وتقوم تقعد عند موضي : تدرين خالتي بعد أدخلت على ريموه وتهادت معها .... صوتها كان ينسمع من الصالة .... موضي قالت وهي تقرص عينها في الفراغ : أنا خالتس ما هب عاجبتني .... أحس فيها شيء ما هب طبيعي ....عفراء قالت باهتمام : وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : ما ادري بس ما تحسين فيها عروس مثل كل العرايس .... مره تلقينها فرحنه ومره ضايقه .... وحتى شكلها ما هب شكل عروس ... لا تلبس ولا تتعدل ولا تكشخ ألا أذا حد بيجيها .... وأنا اللي اعرفه أن العروس تتعدل وتتكشخ لرجلها ما هب للناس خاصة أول الأيام من عرسهم .................................................. ...........................................


























ناصر ما دخل البيت ألا على الساعة 11 فليل ..... بعد ما قفل الباب حق الصالة ..... قعد في الصالة وهو يشوف باب الممر كان خايف يدخل .... خايف من فهده .... من نظرتها له ..... خايف ينكشف قدامها .... خايف يكون حكي ريم رجعها للماضي بكل ما فيه من ذكريات مؤلمة معه ..... أكيد ذا الحين لو دخلت عليها بتكون قالبه علي ..... آآآآآآآآآآآآآآه والله أني كنت حاسس أنها ما هب مطوله في رضاها علي .... قام ناصر عشان يدخل وهو يحس انه بينفجر من الضغط اللي يحس فيه من كل صوب ولا هو عارف بيلاقيها من وين ولا من وين ؟؟؟؟؟ من الشغل والمشاكل اللي فيه؟؟؟؟؟ ولا من عيال خالد ؟؟؟؟؟؟ ولا من فهده ............ دخل الغرفة وشاف فهده نايمة على السرير بس الليت كان مفتوح .... ارتاح نسبيين أنها راقدة لكن استغرب أن مهما ما هي بموجودة .... وين البنت ؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن فهده ودتها عند البنات عشان ما تخلي لي عذر أني أنام معها في نفس الغرفة ..... لف ناصر بسرعة يشوف فهده اللي قالت بصوت تعبان بس بدون ما ترفع الملحف عن وجها : عفاري جبتي الحبوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر جمد في مكانه لحظه يستوعب حضور صوتها بكل جوارحه..... وفي نفس الوقت كان خايف أنها تقوم وتشوفه وتطرده من الغرفة ..... أنقذ موقفه عفراء اللي أفتحت الباب ودخلت واللي أول ما شافت عمها أرجعت على ورا بسرعة وقالت: آسفة ما دقيت الباب .... خالتي قالت انك ما جيت .... ناصر ما رد على عفراء بس لف يشوف فهده اللي من سمعت عفراء أرفعت الملحف عن رأسها تشوفهم ..... ناصر تروع من شكل فهده كانت عيونها حمره ومنفوخة بصورة بشعة ..... وأول ما شافته قامت تبكي ..... ناصر ما يدر هو كيف وصل السرير في خطوة وحده بس ... قعد جنبها ودنق عليها وهو يمسح بطرف أصبعه على خدها وقال بهمس : وش فيس يا روح قلبي ؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اللي قربت منهم قالت : ما عليها شر ... لا تخاف عمي هي بس رأسها يعورها شوي بتأخذ الحبوب و بتصير بخير ..... ناصر اللي كان يشوف عفراء حس بفهده اللي بعدت خدها عن أصبعه بهدوء ..عرف أنها بالفعل قالبه عليه .. قال لعفراء وهو يمد يده عليها : عفاري عطيني الحبوب أنا اللي بعطيها .... عفراء عطت عمها الحبوب وهي منحرجه منه واطلعت بسرعة حتى بدون ما تسال خالتها أذا تبي منها شيء ثاني ..... ناصر بعد ما اطلعت عفراء لف على فهده اللي كانت تشوف الصوب الثاني وهي تبكي ..... مد يده واخذ غرشة الماي الصغيرة اللي على الطاولة وقال : فهده قومي اخذي الحبوب ..... فهده قامت بس بدون ما ترفع عينها اللي كلها دموع فيه .... بعد ما أشربت الماي اخذ ناصر الغرشة من يدها وقام وهو يقول : سلامتس ما تشوفين .... ودخل لغرفة الملابس وسكر الباب .................................................. ............





























فهده من بعد انهيارها في الحمام اطلعت منه وهي مقتنعة بشيء واحد أنها ما تبي تفقد ناصر من حياتها ولا هب مهم عندها الأسباب ..... ولا أنها تعبانه قررت أنها ترتاح شوي وهي ترقد مها وتفكر بهدوء أكثر في سالفة ريم اللي هدتها وشرشحتها وطلعت عنها وهي تبكي .... موضي تأخرت على فهده ولا جابت مها لها .... اتصلت على موضي عشان تسال عنها ... انصدمت أن موضي ما تبغي تجيب مها لها .... فهده اللي تدري أن حكي موضي اللي قالته لها صحيح هي تعبانه ولا تقدر حتى تقوم من مكانها بس خافت يدخل ناصر ولا يشوف مها ويخليها ويروح يرقد في غرفة السوني وهو أصلا ما جاء يرقد هنا ألا عشان مها .... وممكن انه يفسر الموقف تفسير ثاني .... ممكن يقول تبي تطردني من غرفتي مثل ما أطردتني من بيتي من عشر سنين ....... خافت من مواجهة ناصر بالحالها خصوصاً وهي حالتها النفسية تعبانه أكثر من جسمها .... قالت لموضي تطرش عفراء عليها بحبوب .... كانت تبي تخلي عفراء عندها إلى أن يجي ... عشان أذا شاف عفراء عندها وهو في خاطره يهدها ولا يقول لها أي شيء عن السالفة النقاب القديمة يهون ..... كان التوتر يشد كل عصب في جسمها وهي تنطر ناصر....... وش بقول له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أذا قال لي ليه سويتي كذا وش أقول له ؟؟؟؟؟؟؟؟ أقول له لعنه مني ؟؟؟؟ ولا أقول له أني فرحت أن في احد اخذ حقي ودافع عني وعيشني شعور اللي ورآها عزوه وظهر لأول مره في حياتي ولا قدرت افقد هذا الشعور حتى لو كان على أحسابك ؟؟؟؟؟؟؟ أول ما أسمعت صوت الباب ينفتح خف توترها وارتاحت أن عفراء جاتها .... بس من أسمعت صوت الباب ينفتح مره ثانية .... ماتت من الخوف وحست أن الدم نشف في عروقها واللي خوفها أكثر حكي عفراء اللي أسمعته ... أرفعت الملحف بسرعة تشوف وتتأكد من فيهم اللي كان قبل في الغرفة .... من شافت ناصر هو اللي دخل قبل ما قدرت تمسك دمعتها اللي أنزلت من مجرد إحساسها انه موجود معها في الغرفة قبل عفراء بس بدون ما يهادها أو يقول لها شيء ..... من حست بلمسة يده على خدها وهي تسمعه يقول وش فيس يا روح قلبي ؟؟؟ غمضت عينها بقوة ترحب بروحها اللي أرجعت لجسدها برجعته لها .... بس صوت عفراء ذكرها أن هو يقول لها كذا بسبب عفاري اللي هي جابتها لنفس السبب .... ابعدي أنتي ... ابعدي قبل لا يبعد هو عنس أول ما تطلع عفاري .... اسحبي نفسس بكل هدوء لا تضعفين وتبين حاجتس لمشاعره وعطفه وحنانه ....... بس بعد ما أسمعته يقول لها تقوم عشان تأخذ الحبوب .... أخنقتها عبراتها وهي تفكر كيف بتقدر تخفي حاجتها لمشاعره وعطفه وحنانه وهو يغمرها بهم ويخليها تحس بالحاجة لهم أكثر و أكثر ..... بعد ما أسمعت صوت باب غرفة الملابس يتسكر أرفعت عينها تشوفه .... انسدحت على الوسادة وهي تشوف الباب .... بيروح ... بيروح غرفة السوني ... أكيد بعد ما يبدل ثيابه بيروح .... جرت الملحف على رأسها وهي تسمعه يفتح باب غرفة الملابس ..... غمضت عينها بقوة وهي تنطره يطلع من الغرفة ويسكر الباب ..... بس يوم أسمعته يكبر أفتحت عينها ورفعت طرف الملحف تشوفه .... كان يصلي .... فهده استغربت وخاصة بعد ما شافته يسلم ويروح يقعد على الكرسي ويقرا قرآن ..... لذا الدرجة ضايقه الموضوع .... الله يستر بس ...... كانت تحس أنها هايمه في الهوى وهي تسمعه يقرا القرآن بكل عذوبة .... راحة عجيبة خيمت على الجو المتكهرب في الغرفة ..... فهده ما كانت تدري هي واعية ولا نايمة يوم أسمعت صوت ناصر يناديها ويقول : فهده ...... روح قلبي .... ردت عليه بسرعة وهي ترفع طرف الملحف وتشوفه عشان تتأكد انه صدق يكلمها وقالت : لبيـــــــــه ........ ناصر ابتسم بعد ما شافها وقال وهو يحط المصحف على الطاولة و يجي عشان ينسدح على السرير : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ اربس بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت له وهي ترد عليه بابتسامة خجولة : الحمد لله بخير ..... واختفت ابتسامتها وهي تشوف كيف تغيرت ملامح ناصر وهو يقول : فهده أنا ابغي اخذ رايس في شي .... أنا ابغي أجيب محمد يقعد في غرفة السوني أذا ما كان ذا الشيء يضايقس .... بس صدقيني أني ما هب مسوي كذا ألا عشان شيء مهم ..... وسامحيني أذا كنت ما اقدر اقولس وش هو ..... فهده أقطعته وهي تقول : لا تزيد أنا ما عندي أي مشكلة واصلا أنا غرفة السوني ما أروح لها ..... ناصر قال وهو يشوف فهده بنظرات تأكلها آكل : بس فهده أنا ابغيس ما تطلعين من باب غرفتس ألا وأنتي متغطية عدل .... والباب .... الباب حق الغرفة أبيس دايم تقفلينه بالمفتاح طول ما أنتي فيها ..... روح قلبي أنا أغار ........... فهده اللي كان المفروض أنها ترد عليه رد قوي بعد ألحكي اللي قاله لجمتها نظراته لها وخطفت أنفاسها آخر جمله قالها ... ما قدرت تقول له غير : أن شاء الله ..... ناصر قال وهو يعدل الوسادة ويرقد عليها و يشوف فهده الرقدة قدامه : فهده ممكن طلب ثاني ؟؟؟؟ ادري أكثرت طلباتي ..... وكمل بعد ما شاف فهده تبتسم : فهده الله يخليس بنات خالد خليهم على طول تحت عينس .... وحاولي انس ما تستقبلين أي حد ما تعرفينه عدل من النسوان ...... فهده اللي كانت بتموت من الفرحة بناصر اللي نايم جنبها واللي باين عليه انه ما هب زعلان منها سيطرت عليها مشاعر الخوف من حكي ناصر الغريب .... وقالت بخوف : خير وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يجر يدها ويبوسها قبل لا يدفنها ي صدره وهو يقول : أن شاء الله خير لا تخافين بس أنا ما بيهم يحسون أن حنا مقصرين عليهم في شيء وإذا على الزوار الغرب تدرين أنا اخف يجونس نسوان ما اعرفهم ويشوفونس و يستخسرون زينس فيني ويخطفونس ........ فهده بعد ما ولع وجها حاولت أنها تسحب يدها من بين أيده اللي كان يضغط بها على صدره ...... ناصر اللي شافها كيف أنحرجت قال خلني أكمل عليها لأنه كان يموت على شكلها وهي منحرجه منه وقال : فهده كيف حال بطنس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بسرعة بدون ما تنتبه : الحمد لله بخـــــــــــــــــــ ............ ويوم انتبهت لسؤال ناصر قالت بشك : تقصد راسي الحمد لله بخير............. ناصر قال وهو يبتسم : لا ما اقصد راسس .... فهده أنا اعرف وش فيس ............ فطس من الضحك وهو يشوف الصدمة والخوف في وجه فهده اللي صار احمر ...... ويم شافها كشت إلى طرف السرير قرب رأسه منها بمكر وقال في همس : ما تبين أقول لس كيف عرفت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي أفتحت عينها على الآخر من حكي ناصر الجريء معها ....خافت انه يزودها عشان كذا أضربته على كتفه وهي تدفه على ورآه وقالت : أنت قليل أدب ..... ناصر اللي ما أثرت فيه ضربتها رد عليها بسرعة وهو يرجع لمكانه : وأنتي روح قلبي .... تصبحين على خير .................. فهده كانت تشوفه كيف اخذ نفس طويل بكل سعادة وهو يجر الملحف عليه ويغمض عينه وهو يبتسم وينام .................................................. .....

هناء111
08-06-2006, 05:08 PM
سوري حبيباتي عالتأخير

صار لي شوي ضروووف

وهذا اخر جزء نزلته الكاتبة نزلته

اتمنى تعذروووووني

فراشة الحب والدلع
08-06-2006, 09:02 PM
تسلمين حبيبتي ومشكوره واتمنى تنزلين اكثر
لما تنزل الكاتبه ومشكوره ومتحمسه كثير عليه كثير

السميراء
08-06-2006, 11:15 PM
ماقصرتي أختي على التكمله

جزاك الله خير

عنيده وراسي يابس
08-07-2006, 12:40 AM
تكفيييييييييين استعجلي ونزلي الأجزاء أول ماتنزلها الكاتبة

حوطيه مرعبة
08-07-2006, 02:32 AM
شكرييييييييييياااااااااااااااااااااااااااااااااااا ******
وبسرررررررعه ((ترانا طمااعااااات ))

ثلج مشوي
08-07-2006, 02:43 PM
الله يعطيك العافية مااااااا قصرتي وننتظر على احرررررررر من الجمر
اختك ثلج مشوي

هناء111
08-07-2006, 05:30 PM
منورين يا قلبي

وصدقوني انا احرص منكم اعرف اللي بيصير

وإن شاء الله أول ماينزل الجزء راح أنزله هنا

دمتم بود ( :

سديــــــم
08-08-2006, 04:21 PM
لاااااااااااااا

حسافه انا دخلت اليوم وقريت القصه كلها وتحمست

اخرتها طلعت مقطوووعه

تكفوووون ابي التكمله

حبيبتي هناء وين التكمله ..

تراني متحمسه حييييييييييييييييل

ههههههه

والله تونس القصه مره جنااان

حوطيه مرعبة
08-08-2006, 05:18 PM
هنااااااااااااااااااااااااااااااااء وينك تكفين كملي القصه اليووووووم

ان متحمسه كثيييييييير عليييييييييها بسررررررررعه :frxxagir

هناء111
08-09-2006, 03:24 AM
صدقوني إني متحمسه أكثر منكم

ودخلت اليوم اشوف التكملة والكاتبة ما نزلته

وصدقوني أول ماينزل الجزء راح انزله على طووووووووووول

عنيده وراسي يابس
08-09-2006, 06:09 PM
ياربييييييييي ياهناء كمليها تكفييييييييييين
بسرعة ياقلبي

السميراء
08-10-2006, 12:09 AM
نحن في الإنتظار

ღفراشة البحرينღ
08-10-2006, 12:19 AM
عسااج ع القوة..,’,

ما تقصرين القصه واااايد حلوة ..,’,

انا اليوم قريتها كلها بس انصدمت انها مو كامله..,’,

بس انشالله ما تتأخرين علينا..,’,

دمتي بـود..,’,

Fhda
08-10-2006, 03:24 AM
يسلموووووووووووو بعد عمري لو سمحتي نزلي الاجزاء اذا نزلت بسرعة


بصراحة قمت احلم فيها ههههههههههه

سديــــــم
08-10-2006, 03:07 PM
فهدا
حتى انا قمت احلم فيها
هههههههههههههههه

سديــــــم
08-10-2006, 03:10 PM
ياربي متى التكمله

اخاف يروح حماسي واهون ما اكمل القصه ؟؟؟

ღفراشة البحرينღ
08-10-2006, 06:45 PM
يالله للحين..,’,

والله اني قمت ادورها بالنت .. وكل ما القاها تكوون ناقصة..,’,

وهالكاتبه متى تحن علينا..,’,

سديــــــم
08-11-2006, 04:25 PM
انا شفتها بمنتدى ثاني اليوم كملتها

نزلت جزء جديد الكاتبه

بسرعه هناء الحقي عليها

ღفراشة البحرينღ
08-11-2006, 04:28 PM
انا بعد اليوم شفت الجزء الجديد...,’,

لا هنتي بسرعه الحقي...,’,

السميراء
08-11-2006, 04:56 PM
الله يعطيك العافيه وييينك

هناء111
08-11-2006, 07:03 PM
هلا حبيباتي تو دخلت وشفت التكمله والحين راح انزلها وبالنسبه للمنتديات الثانيه الكاتبه نفسها هي منزلتها وصدقوني نزلته لكم وانا الى الآن ما قريته

اترككم مع الجزء

الجزء التاســـــــــــــع عشــــــــــــــــــــــــــر :









فهده نامت وهي في قمة السعادة لمجرد فكرة أن ناصر ما في قلبه عليها شيء بسبب سالفة ريم .... ولأنها حاز في خاطرها حكي ناصر عن انه ما عنده أم تلحقه بالفطور وزوجته ما هي بمعترفة به
عشان كذا من أسمعت صوت المنبه اللي ضابطه ناصر على الساعة ست ونص .... قامت بسرعة عشان تحضر له الفطور قبل حتى لا يتوعى .... سوت له الفطور بسرعة وعصير البرتقال اللي دايم تسمعه يطلبه من سونيا .... وتوها بتشيل الصينية عشان تحطها له في الصالة تفاجأت بيد ناصر لامه عليها وهو يدنق على رأسها ويقول : صبحس بالخير يا بعد هالدنيا ..... فهده حست بفرحه وهي تسمع صوته بس ما أقدرت أنها تسيطر على الرجفة اللي سببتها لها لمته عليها عشان كذا كشت على نفسها وهي تفك يده من عليها وترد عليه بابتسامة خجولة وقالت : هلا صبحك بالنور ..... حياك بحط لك الفطور في الصالة ..... ناصر اللي تنهد بعد ما دفت فهده يده عنها قال وهو يحاول انه ما يخرب على نفسه الجو الهادي اللي هم فيه هذا الصباح : ليه ما تريقيني في غرفة النوم ولا ما استأهل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده أنحرجت من حكي ناصر ولا ردت عليه بس شلت الصينية وراحت بها لغرفة النوم وحطتها على الطاولة الصغيرة قدام الكراسي وراحت عشان ترتب السرير بس ناصر وقفها وهو يقول : فهده افطري معي .... فهده اللي كانت تحس بالإحراج من مجرد وجدها معه في نفس المكان قالت وهي تحاول ما تبين ارتباكها : ما اشتهي تريق أنت وأنا بنطر البنات ..... وسكتت يوم شافت ناصر عصب وقام من الكرسي اللي كان قاعد عليه وراح غرفة الملابس وهو يقول : الله يغنيس .... ليه تعبتي نفسس في فطور وأنتي مستخسره فيني حتى القعدة معي على الفطور .........................................
























فهده اللي كانت واقفة مبحلقة في ظهره وهو يدخل غرفة الملابس ..... استغربت تصرف ناصر هذا .... ليه يقول كذا ؟؟؟؟ وهو صادق على الأقل كان قعدتي معه مجاملة على الريوق .... زين يعني ما فيها شيء أذا فطر بالحالة .... لا فيها صار له عشر سنين وهو يفطر بالحالة هذا أذا فطر والفضل لس.... وذا الحين حتى في الريوق ما تبين تقعدين معه ...... ناصر أول ما طلع من غرفة الملابس بعد ما لبس ثوبه شاف فهده قاعدة على الكرسي قدام الفطور وهي مدنقه وشكلها ما انتبهت له ... ابتسم وهو يشوفها كيف كانت متوترة وهي تحرك أصابع يدها .... شاف أن أسلوبه الجديد معها جاب نتائج عشان كذا حب يكمل .... سفها بعد ما أرفعت رأسها له وراح يمشط شعره قدام التواليت وهو يلمح بطرف عينه كيف فهده تنقل نظرها بينه وبين الريوق ..... كان يعض شفايفه عشان ما يبتسم ويفضح عمره وهو يشوفها جايه له بكوب العصير..... وقفت قدامه وهي ماده له كوب العصير .... ناصر ما لف حتى عليها ولا تحاكا .... أرفعت رأسها له تشوفه وهي تقول : العصير ..... ناصر قال بصوت هادي بس صارم : ما ابغي ..... فهده لفت تشوفه في المنظرة وقالت : زين الريوق بيبرد تعال قبل لا يبر.......... قطعها ناصر وهو يلف عليها و يدنق يشوفها وقال : ما ابغي فطور .... خليه أذا قعدوا البنات سخنيه لهم وتريقي معهم ..... ولا أنا ما هب مهم .... فهده اللي لفت عليه تشوفه وهي رافعه رأسها قالت بهمس : مهم ..... ليه تقول ما هب مهم ..... ناصر قال وهو يلف ويروح يأخذ غترته من الكبت : واضح .... واكبر دليل انس ما هب مهم عندس تتريقين معي .... فهده اللي ألحقته للكبت بكوب العصير قالت : أنت فهمت ألحكي غلط ... أنا ما اقصد أني ما أبي أتريق معك ...ناصر لف يشوفها وهو يقرص عينه فيها وقال : مشكورة ولا قصرتي بعد طلعت غبي ولا أفتهم ...... ورجع لتوليت عشان يلبس غترته وعقاله ..... فهده اللي كانت واقفة عند الكبت وتشوفه وهي ما هب عارفة وش ترد عليه ؟؟؟؟؟ كل ما قالت له حرف اطلعت هي الغلطانة .... وبعدين هذا وش أقول له ؟؟؟؟ يتحمس مثل البزر على العيشة .... أذا سوى نفسه بزر صيري أنتي الكبيرة وتعاملي معه على ذا الأساس .... فهده راحت وقعدت على الكرسي قدام الفطور وحطت العصير في الصينية وقالت وهي مدنقه تشوف الصينية : ما له حاجة تسوي نفسك حمسان على الفطور ... قول انك ما تبيه يومني أنا اللي موسيته .... بس ولا يهمك ذا الحين بروح وبخلي سونيا تسوي لك واحد ثاني ... ناصر اللي مسك يد فهده عشان ترجع تقعد على الكرسي وقعد جنبها وقال : تخسي سونيا وبلادن هي منها ..... ما فيهم من يسواس ويسوى عيشتن من ايديس ...... قال آخر جملة وهو يأخذ يد فهده ويبوسها ...... وكمل وهو يدفن يدها بين أيديه : بس يا روح قلبي أنتي تشوفينها عدله أني اقعد آكل بالحالي ؟؟؟؟؟ فهده أنا لي حق أني أحس أني أعرست ..... لي حق أن أمرتي تقعد معي على العيشة ... لي حق أني إلى جيت ألقاها تنطرني .... لي حق أني اقعد مع أمرتي و اسولف معها بالحالنا مثل كل رجال وأمرته ..... فهده أنا صرت اشك في نفسي .... أقول يمكن صدق فيني شيء كريه يخليها تقرف مني ولا تحب تقعد معي ..... تدرين من كثر ما قلتي لي أني الاوع كبدس صرت استقرف من نفسي .... حرام عليس ...والله حرام اللي تسوينه فيني .... وفوق ذا كله ما تبيني ازعل وأحط في خاطري عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت تشوف ناصر وهو يبوس يدها دنقت رأسها بعد ألحكي اللي قاله .... كانت تدري أنها غلطانة في كل اللي تسويه معه وتدري انه صادق في كل اللي يقوله ... بس اللي ما كانت تعرفه انه يكون متأثر بذا الطريقة من حكيها .... متأثر لدرجة انه يستقرف من نفسه .... هذا اللي عمرها ما كانت تتخيله .... حست بشعور قوى يمتزج فيه الإحراج بالندم والحزن على كل اللي سوته ..... عشان كذا أول ما خلص ناصر حكيه جرت يدها من يده.... ومدتها على كوب العصير تأخذه من الصينية عشان تمده عليه بعد ما أرفعت رأسها تشوفه بعيون كلها دموع وقالت : أنا آسفة ....أنا ما كان قصدي أضايقك.... بس والله غصب عني .... و أوعدك أن شاء الله أن ذا الشيء ما عاد يتكرر .... العصير ....... ناصر اخذ العصير من يد فهده وقال وهو يرفع يده الثانية ويمسح دمعة عينها اللي تسيل على خدها : ارجوس لا تبكين دموعس غالية علي .... وكمل عشان يفرفش الجو وهو يلف على الصينية ويقول : بس والله انس صادقة .... ريوق سونيا أحسن من ريوقس ...........................























فهده بعد ما راح ناصر كانت تحس بسعادة كبيرة أول مره تحس بها لدرجة أنها ما أقدرت ترجع تنام ..... قررت أنها تبتدي مشوارها الصباحي بدري اليوم .... راحت غرفتها عشان تبدل قلابيتها اللي يدها قصيرة وتلبس جلالها ونقابها .... بعد ما بدلت ألبست جلالها .... وهي بتلبس النقاب طاحت منه ورقة شجر .... وقفت فهده تشوفها باستغراب .... وش اللي جاب ورقة شجر في نقابي المطوي ؟؟؟؟ دنقت عشان تأخذها .... لفت نظرها اللي مكتوب عليها وابتسمت ........


(( إلى من يهمها أمـــــري إلـــى من
رجاءً إلـــى متى صبــــري رجاءً
أنا لن أشتكي همي لغيرك أنا لــن
يا روحي أشتكي روحي على من ))




فهده بعد ما قرت اللي مكتوب على الورقة اختفت ابتسامتها ..... الظاهر أني صدق مصختها معه .... أرفعت فهده عينها تشوف نفسها في المنظرة حقت التواليت ..... فهده اللي يصر غلط واكبر غلط ... هو يعطيس كل عاطفته ومشاعره وأنتي تأخذين بكل أنانية وجشع بدون ما تفكرين حتى تردين عليه شيء بسيط من مشاعرس وعطفتس أو تحسسينه انه يعني لس شيء .... بس أنا ما اعرف كيف اعبر عن ذا الشيء .... ما اعرف أبين لحد عن مشاعري .... ما اعرف .... دوري .... اسألي .... وبتعرفين كيف .... بس المهم انس ما تحقرينه بذا الطريقة ......................................








































فهده بعد ما أرجعت من المطبخ الخارجي شافت موضي قاعدة مع بنتها ومها في الصالة ..... موضي من شافت فهده جايه من المطبخ ابتسمت لها بمكر وقالت : وش ذا النشاط اليوم فهيده ؟؟؟؟ سونيا تقول انس قايمه من صبح مع عمي ......أقطعتها فهده وهي تقعد على الكرسي قدامها : تقلقلت حنوكس وحنوك سونيا فوقس يا قليلة الأدب ... صابحه تنغزين بالحكي بدل ما تقولين يالله صباح خير ... اهجعي ابرك لس ..... موضي قالت وهي تبرد الحليب لبنتها ومها : والله أنتي اللي قايمه من صباح الله خير ولا أنا قايمه الساعة ثمان ونص ولفت تشوف الساعة اللي في الصالة وكملت : والساعة ذا الحين تسع وعشر .... يعني أصبحنا وذكرنا الله من زمان .... وذا الحين دورس في ألحكي ... بشري أخبار أبو عيالس ؟؟؟ كيف أصبح اليوم ؟؟؟؟ موضي كانت تتحاكا وهي تشر بعينها على مها .......
فهده اللي أنحرجت من تلميح موضي ردت عليها وهي تشر لمها تجيها : الحمد لله أصبح بخير يوم هو ما شاف وجهس .... مهاوي تعالي حبيبتي بوسيني .... ليه ما رقدتي عندي أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي وهي تشوف مها تروح لفهده تلمها وتبوسها قالت : يا دفع البلا من اللي ما يشبعون بوس في الليل والنهار ..... مها قولي لها ما رقدت عندس عشان ابوسس الصباح ..... فهده اللي كانت لمه مها أحذفت موضي بالوسادة الصغيرة على وجها وهي تقول : اتقي الله حتى البزر بتعلمينها على قلة أدبس .... عيب .... عيب عليس .... موضي ما ردت على فهده لأنها أسمعت صوت المسج من جوالها وشلته على طول تشوف المسج ..... فهده كانت تشوف موضي كيف كانت تبتسم وهي تقرا المسج .... وكيف أرفعت عينها تشوف فهده بنظرة تعالي وهي تتنهد ورجعت تشوف الجوال .... فهده وهي تفك مها عشان ترجع تقعد عند موضي قالت : ضحكيني معاس .... وش فيه المسج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تعابل في الجوال عشان تطرش مسج : ليه اضحكس معي حد قال لس أني أقول نكت .... حبيبتي هذا سعودي حبيب عيني مطرش لي مسج وسكتي خليني اعرف أرد عليه ...... فهده عدلت قعدتها على الكرسي وقالت : موضي ليه تطرشين له مسج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي أرفعت عينها عن شاشة الجوال وهي تقرص عينها في فهده بعد هذا السؤال الغبي وقالت : ليه بعد أطرش له ... أطرش لرجلي مثل ما أنتي تطرشين لرجلس رسايل حب وغرام ..... ورجعت تشوف شاشة الجوال بس أرفعت رأسها لفهده مره ثانية وقالت بشك : والله اشك فيس انس تطرشين له شيء ..... أقطعتها فهده اللي أعجبتها فكرة المسجات عشان تعبر عن مشاعرها له وقالت : أطرش حبيبتي ... حتى من كثر ما أطرش ما صار عندي مسجات جديدة ....موضي وش رايس تعطيني كم مسج من عندس؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي بعد ما أرسلت المسج لسعود مدة الجوال على فهده وهي تقول : على قولت حمد اخوي حاضرين لطيبين ....... فهده انصدمت من مسجات موضي ورجلها .... حاولت قد ما تقدر أنها تختار المحتشمة منها وأرسلتها لنفسها ..... كانت تشوف موضي وهي ترقص بنتها على الموسيقى حقت سيبس تون وهي مترددة ترسل له ولا لا .... وش بيقول أذا طرشت له رسالة ؟؟؟؟ في رجاجيل ما يحبون حريمهم يطرشون لهم رسايل ..... يووووووووه أنا ليه أفكر وأعيد وأزيد خليني أجرب وأشوف وإذا عصب بقول له بالغلط ..... وطرشت له رسالة وهي تحس انه تدخل في مغامرة سرية ما به حد يعرفها ألا هي ...........




























ناصر : خلاص حمد ما أطول عليك ... مثل ما اتفقنا أنت عطني بس خبر بالموعد وأنا بدبر لك التذكرة من عندي لا تحاتي تلقاها قدامك في المطار ....
حمد وهو مستعجل : على خير يا عمي ... اسمحلي لازم اسكر ما اقدر أطول أكثر من كذا .... سلم على الجماعة كلهم .........................
ناصر : الله يحفظك لا تنسى تشكر أبو حميد على المكالمة ... مع السلامة
حمد : يوصل ... مع السلامة ............

ناصر أول ما سكر عن حمد تنفس بارتياح خاصة بعد ما بداء يرجع يسيطر على كل شيء من حواليه ...... رن تلفون المكتب يقطع عليه تفكيره ..... ناصر رد على الاتصال بكل قوة بعد ما شاف الرقم : أرحب ... أرحب ....
....... : .................................................. ...................
ناصر : بشر يا رجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
....... : .................................................. ...........................
ناصر : ما عرفت متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
....... : .................................................. ......
ناصر : متأكد ما هب قبل العيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...... : .................................................. ............................
ناصر : لا تقول كذا يا احمد .... أنت كلمتك عندي ما بعدها شيء .... وأنا لو ما هب أثق بك كان ما دخلتك في موضوع خاص كذا .....ناصر قال آخر جملة وهو يسمع صوت المسج اللي جاه ... مد يده واخذ الجوال وهو يقول : خلاص تم بس أنت حدد الوقت واجيك أن شاء الله ....
....... : .................................................. ....
ناصر من فتح الرسالة وقراء .... رسالة قصيرة من روح قلبي .... وهو مضيع علومه .... لا سمع موعد الرجال ولا جاب اخبره كل اللي قاله له عشان يفتك منه : تم .... مع السلامة .... وهو يحاول يركز بكل جوارحه في ألحكي اللي يقراه في المسج .....................................


(( لو المشــــــــاعر
ما تجي غير بالصوت
بذلت لك بالصوت زايد حنيني
وأقول أغليك حيل وافداك للموت
غــــــــــــــــــــلاك
أشعل نار الأشواق فيني
بس الغلا شي اكبر من الصوت
وغلاك اكبــــر من مكــاتيب أيديني ))



ناصر بعد ما قراء المسج أكثر من عشرين مره ..... قام يرمش بعيونه وهو يبتسم .... فهده ؟؟؟؟؟ فهده ؟؟؟ فهده هي اللي مطرشه ذا المسج ؟؟؟؟؟؟ والله ما هب مصدق .... فهده ؟؟؟؟ فديتس يا روح قلبي ... فديت الأرض اللي تمشين عليها .... بس والله ما هب مصدق إلى ذا الحين .... هاااااااااا لا يكون وحده من البنات مطرشه لي من جوال فهده ؟؟؟؟ يمكن ليه لا .... لان فهده ما أتوقع تسويها ذا الحين على خطتي يبي لها على الأقل أسبوعين.... لكن أنا خلني أرد على الرسالة عشان حتى أذا كانوا البنات اللي مطرشينه تشوف كيف أنا أرد عليها .....























فهده من طرشت المسج وهي ضاربها راقع .... والأفكار في رأسها تروح وتجي خاصة بعد ما استلمت تقرير الاستلام ..... غبية وش سويتي ؟؟؟ ذا الحين إذا قراها بيضحك عليس ... بيقول وش فيها جدوه استخبلت ؟؟؟؟ ولا يمكن يجي و يتمقت عليس قدام البنات ويخليس مضحكه بينهم .... زين ما فيها شيء هذا موضي مطرشه لسعود رجلها .... الله ينور عليس رجلها اللي يحبها وتحبه واللي ما بينهم اللي بينس وبين نويصر ..... لكن تستأهلين كل اللي يجيس يا الخبل وخلي شريفة مكة تنفعس .... بنفعها ... فهده ما عليس منها صدقيني الرسالة حركة حلوة منس ... على الأقل كذا بيقول تزوجت وحده تحس على دمها وتقدر كل اللي أسويه وأقوله لها .... فهيده ردي على البنات صبيتي قلوبهم ... كان هذا صوت موضي اللي تشوف فهده كيف متنحه والبنات يصبحون عليها وهي ما ترد عليهم .... فهده اللي كانت مسكه الجوال وتشوف الشاشة وهي تفكر أرفعت رأسها تشوف البنات بعد حكي موضي وقالت بهبل : وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم اللي كانت تحاول أنها تكون عادية مع خالتها خاصة بعد ألهده اللي صارت بينهم البارح قالت : خالتي وش اللي وش فيكم ؟؟؟؟؟ نقول لس صباح الخير .... فهده ردت عليها بتوتر وهي ترجع عينها لشاشة الجوال : هلا صبحس بالنور .... عفراء و مريم لفوا يشوفن بعض ورجعوا يشفون موضي بعد ما أسفهتهم فهده .... عفراء أشرت بيدها لموضي وتسألها عن خالتها وش فيها .... موضي ردت عليها وقالت : الله يسلمس تطرش مسجات لحبيب القلب وهو مسفه لها ..... فهده لفت تشوف موضي بسرعة وهي تقرص عينها فيها لأنها جاتها على العوق .... موضي قالت وهي تضحك بعد ما شافت فهده : لا تشوفيني كذا فيس خير دقي عليه وهاديه هو اللي اسفهس ما هب انــــــــــ..... وسكتت موضي وهي تسمع صوت المسج اللي جاي من جوال فهده ..... الكل تجمع حول فهده يبونها تفتح المسج عشان يقرون عمهم وش مطرش لها ... هذا أذا كان هو ..... فهده كانت مرعوبة انه ما يكون هو ... أو يكون مطرش لها رسالة يتمقت فيها عليها ..... عشان كذا أحرنت ولا رضت تفتح المسج قدام البنات .... وكانت تبي تقوم عنهم .... لكن موضي جرت الجوال من يدها وفتحت المسج قبل لا تقدر فهده تأخذه منها وقامت تقراه بصوت عالي تسمع الكل وهي تبتسم ..................


(( أخذت حبي وودي وكل أحاسيسي الرقيقة
ترى قلبي على قدي وأنت دليت طريقـــه
تبي جوابي وردي ومشاعري عالحقيقــة
لو هي ظروفي بيدي مأغيب عنك دقيقـة ))


موضي أول ما خلصت أرفعت رأسها تشوف فهده اللي كانت تبتسم بخجل وقالت : والله ما هب هين عمي .... ما يبي يخلس دقيقة ... وأنتي مصبحه تتشرهين على مها ما باتت عندس ....فهده اللي أنحرجت من البنات جرت الجوال من موضي وهي تقول : ما لس خص يا قليلة الأدب .... وبعدين مسجات رجلي ما لس حق تقرينها ..... موضي قالت باستغراب : خير ما سمعت ؟؟؟؟؟ ذا الحين أنتي حايسه جوالي وقريتي كل رسايلي أنا ورجلي ...لا ونسختيهم كلهم ما قلت لس حاجة .... وتقولين لي بوجه قوي ما لس حق تقرين مسجات رجلي .... معصي وأنا موضي ... فهده قبل لا ترد على موضي نفض قلبها المسج الثاني اللي جاء لجوالها .... شافت موضي من فوق إلى تحت بنظرة احتقار وراحت تقعد على كرسي بعيد بالعاني وفتحت المسج تقراه ..... المسج كان من سيد حياتي ....... أخذت نفس عميق وهي مبتسمة لا إراديا وتقراه ....................


(( وحق الذي خلاني بيوم أهوااااااااااااك
ما غاب زولك عن عيوني ثواااااااااني
لو لا الحب ما كنت للحين و ياااااااااك
ولولا المحبة ما عرفنا نعاااااااااااااااني
دامك تعيش بداخلي{{كيف بنساك.؟؟؟}
هذا الســـؤال؟؟ وحط نفسك في مكاني ))


فهده كانت تقرا المسج وهي حاطه صبع يدها الصغير في فمها وتبتسم ..... موضي من شافتها كذا جنت ..... جاتها تخب وهي تقول : قسم بالله لا أقراه ذا المسج اللي رجعس عشرين سنه وراء .... فهده كانت أسرع من موضي واقرب منها لباب الممر أدخلت وقفلت الباب قبل لتدخل موضي اللي خلتها تردح على باب الممر وهي أدخلت غرفة النوم وسكرتها عليها .... راحت تقعد على السرير وهي تعيد قراءة المسج مره ثانية ....كانت طايره من الفرح انه رد عليها ولا هب أي رد ..... طرشت له مسج ترد به على المسجين اللي طرشهم وقعدت تنطر تقرير الاستلام وهي تعض على شفايفها مثل البزر اللي ينطر له شيء متشفق عليه .......................................




























ناصر اللي كان متوهق في عمره وعفس جواله يدور مسجات عشان يطرشهم على جوال فهده حتى وهو ما هب متأكد أذا كان هي اللي تطرش له ولا لا .... ارتبش يوم جاه المسج الجديد ..... افتحه يقراه .....كان بعد من روح قلبي ......................

(( لـبـى الـعـيـون الـلي تـقـرأ الرسالــــــة
رسالة تـحـمـل غــلا إنسان مـغليـــــــك
ولـبـيـه يـالـلي الـغـلا لــه لـحـالـــــــــه
يـالـلي غلاه مـا فيه هقوة وتشكيـــــــك
يـفـداه عـمـري وكـل كـلي حـــلالـــــه
وتــرخـص لــه عيوني هذي و هاذيك ))


ناصر بعد ذا المسج ارتبش وقال لازم اعرف إذا كانت هي اللي تطرش الرسايل ولا حد ثاني .... اتصل على تلفون الصالة على وعسا يلقى احد يرد عليه مع أول رنه ردت عليه عفراء .....
ناصر : السلام عليكم ....
عفراء : وعليكم السلام ... هلا والله ....
ناصر قال بتوتر : عفاري خالتس وين ؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت وهي تقصر صوتها عشان موضي اللي تدق الباب على خالتها ما تسمعها : خالتي طاقه عن موضي في غرفتها .... قطعها ناصر وقال : ليه وش فيهم ؟؟؟؟؟ عفراء قالت بصوت واطي : الله يسلمك موضي مصره أنها تقراء المسجات اللي بينكم ... عشان كذا خالتي أدخلت وأقفلت الباب على نفسها ..... ناصر بعد ما تأكد ن فهده هي اللي تطرش له المسجات قال لعفراء بسرعة : عفاري مع السلامة .... وسكر الخط في وجه عفراء .... اللي سكرت وهي تبتسم ...
ناصر من سكر عن عفراء على طول اتصل على فهده اللي كانت تشوف سيد حياتي يتصل ولا هي بقادرة ترد عليه من الإحراج ... الفرحة .... الخوف ... حطت يدها على قلبها يمكن تهدي دقات قلبها المسموعة ... لكن بعد الرنة الخامسة ردت عليه وقالت بصوت حاولت قد ما تقدر انه يكون هادي ومتزن : السلام عليكم .....
ناصر رد عليها بصوت عكس صوتها ميه وثمانين درجة .... صوت كله لهفه وشوق وولع وهو يقول : روووووووووح قلبـــــــــــــــــــــــــــــي ..... احبس ... احبس ... احبس ... احبس .... لالالا اسمحيلي ما احبس ..... أموووووووووووووووووووووووووووووووووت عليس .... أموت في كل شيء فيس ... لا .... أذوب .... أذوب من نظرة عينس .....أذوب في ابتسامتس ..... فهده ..... فهده .................................................. فهده اللي كانت ما هي بقادرة تستوعب اللي تسمعه وتحس بجسمها كله يرجف من حكي ناصر قالت بصوت يرجف : لبيــــــــــه ..... ابتسم ناصر بعد ما سمعها وقال بصوت كلها رقه ونعومة : احبس ........... احبس ...... احبس .......... ويا ليتس تحبيني ربع الحب اللي احبس .................................. فهده تحبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده أول ما أسمعت سؤاله حست الدنيا تدور فيها ولا كانت قادرة حتى تبلع ريقها من توترها ..... وزاد توترها وهي تسمعه يناديها ويقول : فهده ..... روح قلبي ارجوس طمني قلبي .... ردي علي ... تحبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر أنصدم من رد فهده على سؤاله .... سكرت في وجهه الخط .... حس كأنه كان في سابع سما وفجأة نزل لسابع ارض .... معقولة هذا ردها على ألحكي اللي قاله لها ؟؟؟؟ معقولة ما تحبه ؟؟؟؟ ما هب لازم حب ... ما تغليه ... ما تعزه .... ما يصير أنها ما تحس تجاهه بأي مشاعر .... ولا كان ما طرشت ذا المسجات ولا قالت ألحكي اللي قالته اليوم الصباح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر انتبه على صوت المسج ... افتحه بعصبية ..... كانت أغنية منها ...... أغنية (( كلمة احبك )) لعبد المجيد عبد الله من قطر كول .....


(( تنتظر كلمة أحبك ............... شايفك مشغول فيها
كل شي بوقته حلووو............ليش مستعجل عليها
بكرة هي اللي تجيك .......... وتمر كل لحظة عليك
أنت بس طولي بالك ......... وكل شي بوقته حلووو
في ثواني في دقايق ..............في شهور ولا سنة
القلوب هي اللي تحكم ..............ماهو أنت أو أنا
ينولد حبك وحبي ..............وأعشقك ياروح قلبي
أنت بس طولي بالك ..........وكل شي بوقته حلووو
خلنا نفهم بعضنا .................قبل ما نهوى نضيع
ما بعد برد الشتا ...................ألا نسمات الربيع
واوعدك كلمة أحبك ...............منها ما يمل قلبك
أنت بس طولي بالك .........وكل شي بوقته حلووو ))






ناصر بعد ما سمع الأغنية عرف أن فهده ما هي بمستعدة انه تعترف بحبها ذا الحين ... ما كان هامه وش الأسباب ... سواء كانت خوف ولا خجل ... بس قرر انه يعطيها وقت اكبر عشان تقدر تحدد مشاعرها تجاهه بكل حرية ...... وعلى ذا الأساس طرش لها مسج .... يوضح لها ذا القرار ....



(( كابـــــــر قد ما تكابــــــر أنا معك متحمـــــل وصابـــــــــر
وأعرفـــــك أكثر من إحساسي تجاهـــــك وأنت خابـــــــــر
أن حبــــك لي كبيـــر و مال جرحــــك يا حبيبـــــــي ألا أنا
أنا جرحك وأنا اللي أحمله وأعرف أن البعد ما حطم طموح
وأعرفـــــــــك يا سيدي كلك سموح لا تكابـــــــــــــــــــــــر ))

فهده بعد مسج ناصر ارتاحت لأنها كانت خايفة يكون زعلان عليها بعد ما سكرت في وجهه ..... يحبني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يحبني ..... أيه يحبني ..... يحبنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي.......ف هده كانت تتنفس بسرعة وهي تحس بدقات قلبها اللي بتفجره من الفرحة تزيد كل ما ترسخت فكرة أن ناصر يحبها في بالها ...... وخيرا في رجال حبني بدون ما يكون يبي مني شيء في المقابل ...... حلفي .... ألف .. ألف مبروك يوم عينتي رجال يحبس بدون ما يبي منس شيء في المقابل .... الله يخليس بلا استهبال .... ما في رجال ما يبي شيء .... الرجال الغريب ما يتقرب من مره ويقولها انه يحبها ألا أذا كان يبي منها شيء في المقابل .... كيف أذا كانت ذا المره أمرته على سنة الله ورسوله وله بالحلال ....ألا يبي و يبي و يبي ...... بس هو ما قال أي شيء يبين انه يفكر كذا .... ليه تبيني اظلمه وأظن فيه بالسوء .... ليه تبين تبعديني عنه .... ليه حرام عليس .... حرام علي أنا ؟؟؟؟؟ زين خلس مني أنا عندس شريفة مكة الساكتة اسأليها ....... تدرين ليه هي ساكتة ما تحاكت ؟؟؟؟؟ لأنها تدري أن كل ألحكي اللي قلته لس صدق عشان كذا ما تحاكت ...... أنتي ليه تقولين لها ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟ ليه تبينين لها أن ذا الشيء حرام ولازم ما يصير .؟؟؟؟؟؟ أصلاً هو ما طلب منها ذا الشيء مثل ما قالت ولا حتى لمح له ..... وثانياً هو حتى لو طلب هذا حقه بالشرع وبالدين .... هو رجلها قدام رب العالمين وله الحق في ذا الشيء..... يعني حتى لو هو طلب ما تقدر تقول له لا .... هاااااااا هااااااااا هاااااااا ضحكتيني ... لا حبيبتي تقدر وتقدر .... ما في شيء بالغصب .... وهو ما يقدر يغصبها على شيء هي ما تبيه ..... اللي يغصبها ما هب هو اللي يغصبها ربها ..... يغصبها أنها تراعيه وتعطيه كل اللي يطلبه .... ربها هو اللي عالم بحالها وهو اللي ساعدها وهو اللي تشكره ليلها ونهارها انه وقف معها ..... فلا تجين ذا الحين تعطينها محاضره في الدين ...... فهده كانت تحس أنها وسط معركة بكامل عدتها وعتادها .... لكنها ما عاد تقدر تستحمل أي طلقة أو ضربت سيف في ذا الحرب اللي تجرح في نفسها .... حطت يدها على أذونها وهي تقول بصوت مسموع وتغمض عينها بشدة : خلاص ... بس خلاص.... انتووا ما تعرفون عن ويش تتحاكون ..... ناصر ما هو مثل ما انتووا تقولون ..... ناصر إنسان كل اللي تهمه المشاعر والعواطف ..... والحب ..... أرجوكم لا تصورنه قدامي كأنه حيوان .... حرام عليكم تخربون صورة إنسان بهذي الرقة في العاطفة .... إنسان يعبر عن حبه بدون مكر أو لؤم أو خداع ....
إنسان ما يطلب في المقابل لمشاعره ألا المشاعر وبس .............................




























ريم وهي تترجى خالتها قالت : الله يخليس خلينا نروح اليوم بعد الغدا ....ما باقي على العيد شيء وكل ما تأخرنا ما هب معينين شيء حلو .... الله يخليس .......
موضي ردت قبل فهده : مسكينة أنتي .... شوفي كف خالتس متكشخه ... وتبينها تروح معاس السوق ..... أنطري ......... فهده ردت عليها وهي تغايضها : والله أنا أذا تكشخت يحق لي عروس ما هب مقطنة معرسه من سنتين .... وعبدين شورها ما هب عندي .... شورها عند سيد حياتي وعمري وقلبي ..... إذا هو قال نروح .... نروح وذا قال ما نروح ما نروح ..... موضي قالت وهي تقوم عشان تودي بنتها تبدل لها : اجل ريموه أنا أقول لس من ذا الحين معصي ما أنتي برايحه اليوم .........
ريم لفت على خالتها وقالت : خالتي وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده بعد ما راحت موضي ردت بجديه على ريم وقالت : شوفي ريموه أنا ما اقدر اوديكم بدون ما أشاور عمس .... أذا جاء أن شاء الله بقوله وبشوف .... لكن أن عيا أنا ما اقدر اوديكم ..... قالت فهده آخر جملة وهي تقوم عشان تبدل وتروح تشوف الغدا ...... ريم اللي ألحقت خالتها للغرفة وقفة في نص الغرفة وهي تجر يد فهده وقالت بعد ما تطمنت أن ما با احد معهم : خالتي ..... أنا ..... ولمت على فهده بقوة وهي تكمل : أنا آسفة .... أنا ادري أن اللي سويته كان غلط .... وأنا ندمانه وواعدس أني ما عد أسوي كذا ..... فهده أكسرت خاطرها ريم خاصة أنها البارح مهزئتها إلى أن قالت بس عشان كذا لمتها هي بعد بقوة وهي تقول : خلاص ....أنا ما هب زعلانه منس المهم انس تدرين انس غلطانة لكن محمد لازم تغيرين طريقتس معه .... أنا ما أقول لس اعتذري منه بس مجرد تعاملس معه باحترام هذا شيء بيفيدس من الجهتين .... من جهة محمد بيعتبره اعتذار منس على اللي صار بس بدون حتى ما تتحاكين .... ومن الجهة الثانية ... بيخليه يحترمس غصب عنه لأنس تحترمينه ...... ريم قالت : أن شاء الله ما هب مسويه ألا كل اللي تبينه وتقولين عليه .....فهده قبل لا تنطق بأي حرف أسمعت صوت ناصر اللي دخل عليهم وهو يقول : ريموه تراني بذبحس ما ادخل عليس ألا تلممين في أمرتي وش سالفتس معي تغايضيني ولا عندس نيه تشاركيني فيها ...... ريم من أسمعت عمها قامت تضحك وفكت خالتها وهي تقول : آسفة تعديت على الملكية الخاصة وراحت عشان تواجه عمها وتسلم عليه .... بس ناصر دفها بنعومة وهو يقول : ما ابغي سلامس .... لا تشوفيني كذا ..... وش أسوي بسلامس وأنتي لا عد تقعدين معي ولا تسولفين معي ولا تطلعين معي ..... كل ما رحت وجيت لقيتس لصقه في أمرتي .... كنها ما حلت في عينس غير ذا الحين وأنا ما عاد لس حاجه فيني .... لو دريت كان ما أعرست ولا جيت عندكم داخل ........ ريم اللي استغربت من حكي عمها لمته بسرعة وهي تقول : جعلني قبلك أنت تغار من خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي استغل فرصة أن ريم لمت عليه ورفع رأسه لفهده وهو يعطيها بوسة في الهوى ويقول بهمس : احبس .... وكمل بصوت عالي : أيه أغار من خالتس ... ليه ما أغار ما أني برويحه .... أشوفكم مهتمين فيها وتحبونها وطول الوقت معها وأنا ما عاد تهتمون فيني مثل قبل .... وخاصة أنتي .... أنتي اللي ما كنتي تخلين ولا تقطعيني وأنا في الملحق وذا الحين ولا كنس تعرفيني .... ما كأني أيتيم ولا لي حد ...... ريم اللي من أسمعت حكي عمها وهي شوي وتبكي قالت وهي ترفع رأسها له عشان تشوفه : أنا أمك وأبوك .. وكل اهلك بس لا تزعل مني .... جعلني قبلك .... والله أن كلنا ما نسوى شيء بدونك ...... فهده من دخل ناصر وهي تحس أنها ما هب قادرة تسيطر على رعشت أيدها ... وقلبها اللي شوي ويظهر بنفسه يسلم عليه ويرحب به ..... استغربت من ألحكي اللي قاله لريم وخالها توقف مذهولة ...... ناصر يغار مني على البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس أول ما رفع رأسه وعطاها بوسة في الهوى وهمس لها بكلمة احبس ..... أعرفت انه يلعب على ريموه ولا هب صادق معها .....عشان كذا استغلت الفرصة وقالت : احم ... أقول دامكم متشوقين لبعض لذا الدرجة وش رأيك البنات يبون يروحون بعد الغدا يتشرون من السوق وش قلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي كن يشوف فهده بنظرات كلها شغف وهو يتأملها كيف وقفة بكل براءة و تتحاكا .... لف على ريم وقال : خلاص ولا يهمكم نروح بس العصر عشان أنا اللي اوديكم .... ولا ما تبون تطلعون معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


























فهده اللي أحرجتها نظرات ناصر لها راحت سيده وأقعدت على الكرسي عشان تبعد عن نظراته شوي ..... كانت مدنقه تلعب في يد قلبيتها الحرير وهي تفكر ..... الظاهر أني تزبرت زيادة عن اللزوم .... لا لا وش زيادة هي كلها قلابية حرير مارونيه و كحله وغلوز وخاتم ..... اجل ليه يشوفني كذا ؟؟؟؟ ناصر اللي كان يتفق مع ريم على الطلعة العصر ... كانت عينه غصب عليه تلف رأسه عليها .... ما صدق على الله ريم طلعت .... قفل باب الممر عشان ما تدخل وحده ثانية من البنات ..... وجاء يقعد جنب فهده على الكرسي وهو يشوفها كيف تلعب في يد قلابيتها وهي سرحانة ..... مسك طرف يد قلبيتها الثاني وقعد يلعب فيه وهو يقول : روح قلبي .......... فهده على طول أرفعت رأسها لها وهي تقول بلهفة : لبيـــــــــــــــه ..... ناصر ابتسم لها وقال : أن شاء الله بس ما زعلتي من ألحكي اللي قلته لريموه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ابتسمت وقالت : لا ما زعلت ... بس وش عندك على ذا الفقيرة تتعير عليها كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يمسك يد فهده بيده : والله ما هب قصدي أتعير عليها .... بس يا حبيبتي البنات أيتام ولا أبيهم يحسون أني بعد ما أعرست ما عاد احتاج لهم .... ما فيه أصعب من أن الإنسان يحس انه ما عاد حتى يحتاجه في الدنيا .... ويمكن ريموه بدت تحس بذا الشيء عشان كذا تهادت مع محمد ..... فهده كانت تسمع ناصر وهي أنفاسها مخطوفة بنظراته الحنونة وتحس بحكيه مثل المرهم البارد اللي يسيل بكل نعومة على جروح قلبها اللي تنزف بصمت عشان يدويها بإعصار من المشاعر و الأحاسيس عشان كذا قالت بسرعة وبدون ما تنتبه : الله لا يحرمنا من حنانك يا رب ... ناصر ابتسم لها بحنان ورفع يدها يبوسها وهو يقول : ولا يحرمني منس ..... فهده أنحرجت من نفسها وجرت يدها بسرعة من يده وهي تحاول ما تبين إحراجها له ....... ناصر اللي تعود على حركت فهده معه كل ما قرب منها ابتسم وقال وهو يطلع من جيبه علبة شموه سوده صغيرة .... فتحها وحطها في كف يده ومدها على فهده وهو يقول : روح قلبي ممكن تقبلين مني ذا الهدية ..... فهده اللي كانت مدنقه تشوف العلبة اللي في كف ناصر والقلبين الصغار اللي فيها .... أرفعت رأسها تشوفه بنظرة استفسار.... رد ناصر على نظراتها بعد ما قام وقعد على ركبته قدامها وهو يطلع الحلق ويفتحه من العلبة اللي حطها في حضن فهده : تدرين اليوم صار لي شيء غريب وأنا طالع من الشركة سمعت حد يناديني .... لفيت يمين .. لفيت يسار بس ما به حد .... قلت يمكن أتخيل ومشيت بس رجع الصوت يناديني .... قربت من محل المجوهرات اللي جنب الشركة قلت يمكن حد من داخله يناديني .... بس ما به حد .... لكن الصوت قرب مني أكثر وصرت اسمعه بوضوح من الفترينة حقت محل المجوهرات..... سألت الصوت من أنت ؟؟؟؟ قال لي أنا داخل على الله ثم عليك توصلني ..... قلت له تم ... بس وين تبي توصل ؟؟؟؟؟ قال لي أبي أوصل ارض ما بعد وصل لها إنسان .... ارض خلقها ربي من طهر ... ارض تتمنى تنبت عليها الزهر .... وسكت وهو يرجع شعر فهده ورا أذنها ورجع يكمل وهو يحاول يدخل الحلق في أذانها : ارض بتحسدني عليها كل البشر .... وقال بصوت هامس في أذن فهده وهو يقرب منها : عرفت على طول انه يقصد اذونس .... فهده من أسمعته وش قال و حست بلمسة يده على أذونها جاتها قشعريرة .... غمضت عينها بقوة وبعدت برأسها عنه خلت الحلق يطيح من يد ناصر في حضنها .... قالت وهي تأخذ الحلق بيدها عشان ما يأخذه ..... مشكور على الهدية الحلوة .... بس أنا بلبسها بالحالي ما تعودت حد يلبسني الحلقان ..... ناصر حب يخليها على رحتها .... مد عليها تريت الحلق وحطه في يدها وهو يقول : أهم شيء تكون اعجبتس ......... فهده قالت وهي تأخذ التريت من يده : تجنن الله يغنيك ... ذوقها واجد حلو ..... ناصر ابتسم وقال : جل يوم ذوقها حلو تراني ابغي غدا حلو .... فهده اللي كانت تحس براحه في ألحكي معه قالت وهي ترد عليه الابتسامة : من عيوني ... بس أبدل وبروح انكب الغدا خمس دقايق بس .................





















فهده أول ما أرجعت من المطبخ الخارجي لقت ناصر قاعد في الصالة مع البنات كلهم وهو حاط مها في حضنه ويتنقشر في موضي على سالفة المسجات ..... حطت لهم الغدا كلهم في الصالة لان محمد ما هب راجع من النادي ألا المغرب ..... ناصر قعد على الغدا بعد ما حط مها على يساره ومد يده على يميه كأنه يتكأ عليها وهو قاعد ..... وأول ما شاف فهده تقرب منه وتحط قدامه صحن السلطة جرها من يدها وقعدها جنبه مكان يده ..... موضي اللي انتبهت على الحركة اللي سوها عمها قالت عشان تبرد حرتها في سالفة المسجات : ما له داعي تسوي لك حركات عمي .... قول لا حد يقعد هنا ... وحنا ما هب قاعدين بنخلي المكان لعنود الصيد ..... ناصر شافها بنظرة استهزاء وقال : ما هب منس من المسجات ..... موضي ما ردت عليه قامت عشان ترد على جوالها اللي يرن على الكرسي ..... كانت الحنايه اللي حاجزتها لبيت رجلها عشان تحنيهم للعيد تأكد على الحجز ..... فهده اللي تذكرت مها قالت بعد ما سكرت موضي ورجعت تقعد على الغدا : موضي ما تقدرين تخلينها بعد ما تخلص من عندكم تجي تحني مهاوي .... موضي قالت : مهاوي أنا بوديها عندي وبحنيها .... فهده قالت : لا يا أختي بزر خليها تتحنا هنا عشان إذا بترقد تكون براحتها ..... ناصر اللي كان يصب لمها صالونه على العيش قدامها لف على فهده وقال : فهده وأنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت باستغراب : أنا وش فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال : ما هب متحنيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بسرعة وحزم : لا .... ناصر قال : ليه لا ؟؟؟؟؟ فهده لفت تشوف عيون البنات اللي مبحلقة فيهم في صمت ورجعت تشوفه وقالت : عشان أمي عفراء الله يرحمها .... ناصر قطعها : وإذا قلت لس أني أبيس تتحنين ..... فهده قالت وهي تشر لها برأسها عشان ينهي النقاش في ذا الموضوع : بقول لك لا لأنه عيب ومنقود وبعدين هذا الموضوع ما فيه نقاش ........ ناصر سفه أشارة فهده له وقال : عفاري أذا خلصتي غدا دقي على الشيخ واسأليه .... قولي له عن كل السالفة وخليه يقول لس أذا كان عيب ومنقود ولا لا .... موضي اللي شدها النقاش بين فهده وعمها قالت : عمي ما عليك منها الشيخ بيقول دام رجلها يبغيها تتحنا خلها تحط حنا .... بس ما قلت لي إلى وين تبي نقش الحنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يجر يد فهد اليسار : أنا ما أبي نقش .... أنا أبي الحنة اللي كانت تحطه أمي عفراء الله يرحمها اللي على شكل حرف زد بالانجليزي قال آخر جمله وهو يرسم بالصالونه على يد فهده اللي رافعها لموضي ..... موضي من أسمعت عمها وش يبي قالت وهي تلف على فهده : ما في داعي تسالون الشيخ.... الشيخ بيقول حرام ... واكبر حرام تتحنين طبوقه ....ورجعت تلف على عمها وهي تقول : صدق انك شيبه ............................................


































ناصر بعد الغدا قام عشان يدخل الغرفة وهو يقول : أنا بروح ارقد شوي عشان يكون عندي طاقة أدور في السوق ..... ولما وصل للباب الممر لف على فهده وقال : ما تبين ترقدين عشان يصير عندس طاقة على السوق ؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت : لا أنا بروح أشوف أغراض مها يمكن تكون محتاجه شيء اشتريه لها العصر ..... ناصر ما رد على فهده بحرف وهو يشوف عيون البنات كلها عليه .... كل اللي سواه انه دخل وسكر الباب ورآه ..... موضي قالت بسرعة بس بصوت واطي لفهده عشان البنات ما يسمعون : فهيده وجدري أن شاء الله ..... يقول لس ما تبين ترقدين .... يعني قومي روحي معه داخل.... يعني يقول لس انه يبيس تدخلين معه يا البقرة ..... حرام عليس وش ذا الغباء اللي أنتي فيه .... قطعتي قلب الرجال .... يعني لازم يجرس من ارقبتس عشان تفهمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده أنحرجت من ألحكي اللي قالته موضي .... خاصة أنها صدق ما كانت تدري انه يقصد كذا من سؤاله .... قالت لموضي وهي بتقوم بحرج : موضي روحي أنتي شوفي أغراض مها ..... موضي قالت وهي تدف فهده عشان تروح قالت بتمقت : الحمد لله والشكر اللي يسمعس يقول مها مفصخة ... روحي الله يسهل عليس ..... قبل لا تلف فهده عن موضي جرتها مره ثانية عشان تدنق عليها وقالت بصوت واطي : فهيده اخلصوا علينا لا تقيلون للمغرب ..... فهده اللي أفتحت عينها على الآخر من حكي موضي .... أضربت موضي ضربه ما يحتاج على رأسها وهي تقول : احترمي نفسس يا الحيوانة ..... وراحت عنها .... ريم قالت وهي تشوف خالتها تدخل من الباب حق الممر : خالتي ما هيب جايه فوق تشوفين ثياب مها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت بسرعة وهي تشر لفهده تروح : لا رأسها يعورها تبي ترقد .... فهده أول ما أفتحت باب غرفة النوم شافت ناصر منسدح على السرير وهو ماسك جواله يشوفه ...... سكرت الباب ودخلت .... وهي تشوف ناصر اللي من شافها وهو شاق الحلق بابتسامة عريضة بطرف عينها ....... راحت وقعدت مكانها على السرير مقابلة لناصر اللي حذف الجوال على الطاولة وقعد يشوفها بابتسامة ..... بس فجأة اختفت ابتسامته وقال : فهده ممكن اسألس سؤال وتجاوبيني عليه بكل صراحة ؟؟؟؟؟ فهده اللي خافت انه يرجع يسألها السؤال اللي سألها إياه الصباح وسكرت في وجهه عشان ما ترد عليه .... بس قالت بحذر : أن شاء الله وش تبي تعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...... ناصر قعد على حيله وهو يشوف فهده بكل جديه و قال : أنتي ما تعجبس الهدايا اللي أجيبها لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده استغربت من سؤال ناصر الغير متوقع وقالت : ليه تقول كذا بالعكس الحلق واجد حلو وناعم مثل ما أحب الحلقان ..... ناصر قطعها وهو يتسند بظهره على رأس السرير ويدنق رأسه يشوف رجله وقال : اجل ليه ما لبستيه أشوفه عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تلف عشان تقابله : عشان أنا كنت مستعجلة أبي انكب لك غدا .... رفع ناصر عينه لها بنظرة حزن وقال بسرعة : وصباحيتس ؟؟؟؟؟؟ اللي ما فكرتي حتى تطلعين وتشوفينها .... فهده أذا ما هي بعاجبتس بجيب لس غيرها ... بجيب ..... فهده قالت بسرعة تقطعه بعد ما شافت كيف هو متأثر من ذا الشيء : والله العظيم أنها تجنن و خبلتني ما هب أعجبتني بس ..... لكن أنت بنفسك تشوف أنا وين طلعت عشان أروح فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين أنا ما أبي اطلع فيها بالحالي .... ابغي نطلع كلنا مع بعض .... قطعها ناصر وهو يقول بصوت هادي وحنون ونظرات كلها هيام بعد ما مسك يدها يجرها عشان تقرب منه : وأنا ما تبيني أكون معكم ؟؟؟ ...... فهده اللي فجأة لقت نفسها لاصقة في ناصر ..... عينها في عينه ... ما يفصل بينهم ألا أنفاسهم ..... بدت الرجفة تسري فيها من أطراف يدها اللي ماسكها ناصر إلى باقي جسمها .... كانت تبي تطق .... تطق من يده .... من جنبه .... من قربه لها .... من مشاعر غربيه تحس فيها لأول مره وهي تشوف عينه ... عينه اللي كانت شاله حركتها وأسرتها ...... بس بمجرد ما قرب منها لدرجة أنها صارت تتنفس أنفاسه ..... سمعت صرخة أكسرت كل قيد لنظرته عليها .... صرخة فجرت كل خلايا مخها .... صرخة تقول لها طقي .... طقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــي .........
فهده ما تدري كيف أوصلت لباب غرفة الملابس وكيف طقت من بين يد ناصر اللي كان يشوفها بنظرات كلها براءة وهو قول : روح قلبي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بدون تفكير : بروح توضأ نسيت أصلي الظهر ....... ناصر قال وهو يرجع ينام على الوسادة : هاااااااااا.... اجل روحي توضي .... بس روح قلبي لا تصلين ..... وكمل وهو يحط يده على ثمه كنه بيقول سر : لأنس معذورة ....... فهده من الحرج اللي حست فيه ما أقدرت تجود دموعها خاصة بعد ما شافت كيف كان ناصر يضحك عليها .... كل اللي أقدرت تسويه انه أدخلت غرفة الملابس وأقفلت على نفسها الباب ..... أم ناصر فكان يشوف الباب بنظرات الانتصار .... والله انس فقيرة وينقص عليس ..... بس الظاهر أذا تميتي على ذا الحال أن صبري ما هب بمطول .... كانت هذي أحلا فكرة غفت عليها عين ناصر وهو يشوف الباب ...........................................































فهده كانت تحاول تقنع نفسها بكل وسيلة أن ناصر ما كان يقصد شيء لما قرب منها بذا الطريقة .... وفي نفس الوقت كانت تحاول ما تسمح لأفكارها أنها ترجع تسيطر عليها وتبعدها عنه ..... بعد ما أقدرت أنها تسيطر على مشاعرها وتوترها اطلعت من غرفة الملابس .... لقت ناصر في سابع نومه .... ارتاحت أكثر .... راحت لتوليت بكل هدوء .... أقعدت وهي تشوف نفسها وصورة ناصر المنعكسة في المنظرة .... دنقت تشوف الحلق .... صادق كل إنسان إذا تعنا وشرا هدية لحد يحب يشوفها عليه ..... كيف إذا كان شخص يحبه ..... من اللي يحب الثاني أنتي ولا هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو... هو اللي قال لي كذا اليوم الصبح بنفسه ......... وأنتي ؟؟؟ أنتي يا فهده ما تحبينه ؟؟؟؟؟ ما ادري .... كيف ما تدرين ؟؟؟؟ والله ما ادري .... كل اللي اعرفه أني ما أبيه يبعد عني دقيقة .... ما ابغي تمر على لحظه ما أشوفه قدامي .... أو ما اسمع صوته الحنون .... اجل مبروك يا فهده أنتي تحبينه رسمياً ..... مبروك ... ألف .. ألف مبروك .... حبيتي نويصر يا الشاطرة ... عاد لا تنسين الميدان يا أحميدان .... استعدي لطلباته .... يطلب لو يبي عيون فداه كفاية حكيه ومشاعره وعاطفته اللي محاوطني بها ..... زين عطيه عيونس وشوفي إذا كانت تكفيه ولا بيطمع في شيء ثاني ... شيء ثاني مثل ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا هذا شيء بتكتشفينه بنفسس وعن قريب ................................
























ناصر بعد ما رجع من صلاة العصر في المسجد شاف البنات قاعدين ينطرونه وهم لابسين .... لف يشوف موضي وقال : وأنتي ليه ما لبستي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : أنا ما ابغي أروح وبعدين بقعد انطر محمد عشان أذا كان يبي شيء و لا يبي عيشه أحط لها ..... ويوم شافت عمها يتلفت يدور فهده بعينه قالت وهي تبتسم : عنود الصيد داخل ما بعد اطلعت .... ناصر قال وهو يبتسم بمكر : شكراً .... ودخل للغرفة .... من فتح باب غرفة النوم ما شاف فهده ..... راح يشوفها أذا كانت في غرفة الملابس ..... قبل لا يدخل اطلعت فهده .... ناصر قال وهو يسوي لها طرق عشان تمر : روح قلبي ما بعد خلصتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت تطلع عبايتها من الكبت قالت بارتباك وهي تحس بنظرات ناصر اللي يشوفها بها : خلصت بلبس عباتي بس ..... ناصر راح يقعد على الكرسي وهو يتأمل فهده اللي كانت لابسه تنوره سوده وبادي ابيض بربع يد عليه كتابه بالذهبي في صدره .... قال بصوت هادي وحازم : فهده ممكن تبدلين البادي هذا .... وتلبسين واحد يده طويلة .... فهده لفت عليه وهي مدنقه وقالت : ممكن بس على شرط.... ورفعت عينها تشوف ناصر وهي تحرك يدها على أذنها عشان يشوف الحلق اللي ألبسته وهي تقول : تودينا في سيارتي ....................................

هناء111
08-11-2006, 07:30 PM
ها حبيباتي انتظر رايكم وتوقعاتكم حول الجزء

الكاتبة نزلت الجزء اليوم الظهر الساعه 2

وانا مادخلت الا الساعه 7 وعلى طووول نزلته

اتمنى انه يعجبكم

والله الله بالردود

السميراء
08-11-2006, 09:50 PM
مشكوررره يا هناء 111

الله يعطيك العافيه

ثلج مشوي
08-11-2006, 10:42 PM
أهلين هناء بصراحة فقدت الأمل في التكملة والله يعطيك العافية
أتوقع بتصير حركات حلوووة في السوق
ان شاء الله ما تتطووولي علينا

Fhda
08-12-2006, 02:42 AM
يسلمووووووووووووووووووووووو

يا احلى فراااشة بس لاتطولين ترى انهبل ههههههههههه

ღفراشة البحرينღ
08-12-2006, 02:37 PM
هههههههههههههههه

كمليها تكفيين كله ولا فهدا تنهبل...

:)

سديــــــم
08-12-2006, 03:11 PM
هناء

انا قريتها بمنتدى ثاني

بس رجعت قريتها هنا مره ثانيه

هنا احلى

Fhda
08-13-2006, 12:02 AM
ملكة البحرين والله من جد تحمست وانتي صادقه ياريت تكملها كلها

هناء111
08-13-2006, 12:37 AM
مشكوررره يا هناء 111

الله يعطيك العافيه

منوره يا قلبي السميراء


أهلين هناء بصراحة فقدت الأمل في التكملة والله يعطيك العافية
أتوقع بتصير حركات حلوووة في السوق
ان شاء الله ما تتطووولي علينا

منوره يا قلبي اتوقع الحركات بتكوووون رهيبه


يسلمووووووووووووووووووووووو

يا احلى فراااشة بس لاتطولين ترى انهبل ههههههههههه

هههههههههههههههه ان شاء الله ما يطول الجزء الجاي يارب


هههههههههههههههه

كمليها تكفيين كله ولا فهدا تنهبل

كله ولا فهده اخذه اسم البطله بعد من قدها


هناء

انا قريتها بمنتدى ثاني

بس رجعت قريتها هنا مره ثانيه

هنا احلى

اكيد هنا احلى في احلى من موقع الفراشه تسلميين يا قلبي نورتي



حبيباتي تصدقون اتوقع شي


اتوقع ناصر بيموت ما ادري ليه

Fhda
08-13-2006, 02:22 AM
لا هنا111 لا تفاولين على رجلي اخاف انهبل صدق

عنيده وراسي يابس
08-13-2006, 03:34 AM
لا تقولون أن ناصر بيموت
لازم من الحزن في كل القصصص
واذا بيموت قولي لنا علشان مانكل
وأمااااااااانة اللي قد قرتها تقول لنا بيموت والا لا ؟
وآسفة اذا كنت تعديت حدودي
بس والله ماعاد لنا في الحزن والدموع

سديــــــم
08-13-2006, 08:00 PM
لاااا

انشالله مايموت انا احبه

هو طيب وحنون مسكين لايموت والله بنقهر وبصيح اذا مات

يارب فهدا تموت انا ما احبها لانها قليلة ادب

ليش تقوله انت تلوع كبدي من زينها الحين (( تفاعلت مع القصه ))

هههههههههه

فهدا اللي بالقصه مو فهدا الحقيقيه بسم الله عليها

هناء111
08-14-2006, 02:45 AM
ههههههههههههههههههههههههههه

ياحبي لكم والله

اختي عنيده القصه مو كامله ولا احد يعرف النهايه بس توقع

تدرون ليه

لأنه قبل الزواج اعطى فهده ظرف فيه وصيته اقرو الأجزاء الأولى بعد الملكه وتلقون اللي قلته

عنيده وراسي يابس
08-14-2006, 02:55 AM
ههههههههههههههههههههههههههه

ياحبي لكم والله

اختي عنيده القصه مو كامله ولا احد يعرف النهايه بس توقع

تدرون ليه

لأنه قبل الزواج اعطى فهده ظرف فيه وصيته اقرو الأجزاء الأولى بعد الملكه وتلقون اللي قلته
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسفه لا تزعلين حياتي >>>>>>>>>>كنت متفااااااااااعلة مرررررررة
بس بعد كلامك أكيدين أنه راح يموت علشان نعرف الوصية
بس متى بتنزلين جزء جديد ؟

ღفراشة البحرينღ
08-14-2006, 06:34 AM
مرحبا..,’,

هناء الله يسلمج قوليلي ان الخبر اللي انا قريته مو صحيح..,’,

يقولون الكاتبه بتوقف عن تكملة القصه لانهم يعتقدونها كلام فارغ وتافهه..,’,

انشالله بس تتراجع الكاتبه عن كلامها..,’,

ام نتلي
08-14-2006, 12:40 PM
حيالله اختي هناء يعافيك وتسلم يدينك اليوم اكملت من حيث انتهيت رائعه رائعه لكن ارجو انك ما تتأخري في البقيه .... اتمنى ان تحاياي تنتقل للكاتبه ... القصة روعه .. الشخوص ... الكلمات ... الاحداث ... كله تركيبه متكامله تسلم الانامل الي ابدعت ... لكن اتمنى ان ناصر ما يجرى عليه شئ لان كدا بتنهار القصة تماما ... يعافيك .. بالانتظار

سديــــــم
08-14-2006, 02:07 PM
انا قريت ان الكاتبه تقول ماراح تكمل القصه

لان جاها نقد قووووووووووووووووي مو صاحي

حرام عليهم والله القصه جنااان

تقول انها يمكن تكملها بعدين اما الحين مستحييييييييييل

سديــــــم
08-14-2006, 02:08 PM
حسافه تحمسنا مع القصه واندمجنا معاها

اللي مو عاجبته القصه لا يقراها محد غصبه

والله ضاق صدري وحزنت

عنيده وراسي يابس
08-15-2006, 01:00 AM
ماااااااااااااالت على اللي نقدها
لان القصة شيييييييييييييييئ
حلوة مرة
واللي مو عاجبة لا يقراها
وأتمنى أن الخبر يكون مو صحيح

Fhda
08-15-2006, 02:17 AM
سديم بعد عمري من وين جبتي الاخبار اذا كان موقع لها عطيني اياه وانا اطير كششهم من لساني وانا ام خالد

مالت عليهم والله قهر المفروض ماتاخذ بحكيهم علشان اكيد واثقه من نفسها والله قاعدة اصيح والله حراااااااااااام

فراشة الحب والدلع
08-15-2006, 04:31 AM
ممكن توصلين هذه الكلام للكاتبه تحفه فنيه وتقولي لها انه افضل انسانه تكتب قصاص وروايات وعمري مانعجبت غير في قصاصه مع اتحرامي للكل بس انا عندي في المركز الاولى هي تحفه هي صدق تحفه فنيه نادره واتمنى تقولي لها انه من نجاحه كتبوا الحساد هذه الكلام علشان تتوقف عن الكتبه وقولي لها انه لما تتوقف تلبي طلب الحساد وهذه الي كل من يعزه ويغليه راح يتضايق ومااتوقع انه نهون على اختنا تحفه واتمنى تقولي لها انه تكمل وهي واثقه انه ناجحه وانه الكل معاه وياريت تقولي لي هي في اي منتدى وشكرا

ღفراشة البحرينღ
08-15-2006, 05:02 AM
السلام عليكم يا عضاء المنتدى

بصراحة ما كنت احب اكون انا اللي انقل الاخبار الشينه لكن ما فيه مفر اخليكم مع كلام الكاتبة تحفة فنية اللي نزلته في المنتدى الام للقصة (( .................))



مرحبا يا كل المتابعين للقصة القدامى والجدد ...........




في البداية اسمحوا لي بان اوضح للاعضاء الذين كانوا يتابعون في الم الامارات سبب حذف القصة من المنتدى ..... بصراحة انا لا اعلم ما هي الاسباب ... كل ما اعرفه بان احد الاعضاء كتب رد على القصة قام فيه بالتعليق على القصة بانها اتفه واسخف موضوع قراءه في مجلس القصص على الاطلاق وانها ليست سوى الفاظ وعبارات منحطه تحفز الغرائز الجنسية لدى المراهقات وان الله سوف يحاسبني عليها باشد العقاب .... وبعد هذا الرد تم حذف القصة نهائياً من المنتدى ..... دون حتى توجيه اي نذار لي ......

للامانة استغربت هذا الفعل .... صحيح بان ادارة المنتدى حره في السماح بنشر القصص التي تراها مناسبة .... ولكن هل فعلاً القصة تحمل في طياتها كل هذه الاباحية والفسق الذي هو قادر على تدمير المراهقات بصورة مدمرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واذا كان كذالك ما الفرق بين احداث القصة واحداث اي مسلسل تلفزيون لن اقول عربي بل خليجي يعرض في شهر رمضان وتكون كل افراد الاسر متجمعه حوله ومتابعة له بكل فئاتها العمرية ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل الفرق ان في التلفزيون لا يقراء المشاهد المشاعر مكتوبه وانما يراها فعليا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربما ... وربما ... وربما ....


ولماذا يضن الجميع باني كتبت هذه القصة للمراهقات في الاساس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد اكتشفت عندما كنت اكتب قصتي الاول ان الذين تاثروا بهذه القصة هم بالدرجة الاولى المتزوجات اللاتي صبحت حياتهم بسبب روتين الحياة ومشاغلها اليومية مملة خاليه من اي مشاعر واحاسيس يمكن ان يفكر الزوجين ان يتادلها في حياتهم ليجددوا بها حياتهم وقد سمعت بنفسي من اكثر من زوجة بانها كانت تستغل قصة كبرياء امراءة وحب رجل في تحفيز مشاعر زوجها لتجديد حياتهم الرومانسية وتاكدت هذه المقولة في نسايم حب مية في المية لدى المتزوجات ...... وفيما يخص المراهقات ..... كلنا كنا مراهقات وكنا نقراء روايات عبير واحلام التي لم تكن تختلف عن هذا القصة في شيءونشاهد الافلام المصرية القديمة الملتهبت المشاعر بين الممثلين ولم يحدث لنا اي شيء ولم ننحرف .... فالتربية هي الاساس ..........
كما اني عندما كتبت القصة الاولى وهذه القصة كنت اركز على شيء هام كرسالة لكل من يقراء القصص وهو الحلال والحرام والدين والشرع .... فأن لا اكتب اي مشاعر او مواقف مبتكره بين الابطال غير بعد الزواج وفي الحلال وقبل ذلك يكون كل ما بينهم هو مجرد مشاعر نبيلة واحترام الرجل الشرقي لمحارمه وعشق المراءة العربية لرجولة المحبوب الذي لا يتعدي حدوده في شيء معها .........................



وعليه فأنا اكتب لكم هذا الرد وانا كلي الم وحزن لاخبركم باني استميحكم العذر في عدم اكمالي لقصة نسايم حب .......
اذ يتعذر علي تكملت القصة وانا في ظل هذا الظروف النفسية ...... قد اقدم على اكمالها في يوم ما ولكن الاكيد ليس في هذه الفترة ...... وعلى العموم ما دامت القصة مثبته فالن اظل الطريق اذا رغبت في العودة ..... هذا اذا لم يقم احد بحذف القصة من المنتدى .........


اختكم تحفة فنية

الطير الحزين
08-15-2006, 11:37 AM
القصة حلوووووة كثير واثرت فيني كثير وتعاطفت كثير مع اشخاصها واتمنى تكمليها وانتي واثقة من انها ماهي مثل ما قالوا عليها وعيالنا ما بيضيعون من قصة يقروها دام انه الايمان في وجدانهم والتربية لها دور واتمنى انك تتطلعي من الحالة الي انتي فيها وتكملي لنا القصة بكل ثقة وما عليكي من الي قالوا - واللة اني زعلت وتضايت لما عرفت انك ما راح تكملين القصة.

ويعطيك ربي العافية ويسلمك وتكملي القصة وترضي قلوبنا

هناء111
08-16-2006, 02:59 AM
هلا حبيباتي

ما حبيت ادخل الا وانا معي اخبار حلوه لكم

الكاتبه إن شاء الله راح تنزل جزء جديد يوم السبت

عنيده وراسي يابس
08-16-2006, 02:59 PM
الله يوفقك في ذا الخبر الحلو
تكفين ياقلبي أول ماتنزل الكاتبة نزليه يرحم والديك :de43r

ღفراشة البحرينღ
08-16-2006, 03:45 PM
مشكووورة هناء ع هالخبر الحلو..,’,

واحنا بأنتظارج..,’,

سديــــــم
08-16-2006, 06:59 PM
والله اني طرت من الوناسه لما قالت لي اختي ان الكاتبه بتكملها

اختي تقرا القصه بمنتدى وانا بمنتدى

نكته حنا صح

عيون الوجد
08-17-2006, 09:29 AM
مشكوووووووووووووووووووووووورة على الخبر الحلو
وان شاء الله نشوف التكملة

عنيده وراسي يابس
08-17-2006, 05:38 PM
شكررررررا على الخبر الحلو

القلم الرصاص
08-18-2006, 05:26 PM
شكرا ,,,,,,,,,,,,

هناء111
08-20-2006, 03:04 AM
مرحبا يا كل المتابعين للقصة القدامى والجدد .........


ارحب بكل الضيوف والمتابعين اللي شرفونا الجزء هذا كان بالنسبة لي مشكلة كبيرة عشان كذا ارجوكم الردود السريعة .... الصراحة عندي كم كلمة بقولها بس ما اشوف الكيبورد من النوده على قولت شريحة برتقال انكسر العود من زمان اختكم تحفة فنية ..
الجــــــــــــــزء العشــــــــــــــــــرون :
فهده أول ما طلعت من باب الممر شافت ناصر قاعد مع موضي في الصالة عشان يوصيها أذا جاء محمد تخليه ينقل أغرضه لغرفة السوني ..... بس من شاف فهده لف عليها وهو يبتسم وقال : مشينا ؟؟
فهده وهي تسكر باب الممر قالت : مشينا بس البنات وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي ردت على فهده قبل عمها وقالت : في السيارة ينطرونكم ... ما ينلامون ... من فرحتم بيركبون البورش ..... فهده كانت تحس بنظرات ناصر لها وهي تقول لموضي : موضي ما تبين أجيب لس شيء من السوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولفت بسرعة تشوف ناصر اللي حط يدها في أيده .... و مشى عشان تمشي معه وهو يقول : روح قلبي لا تعطين ذا الإشكال وجه ...... فهده لفت تشوف موضي بسرعة لقتها تشر لها مع السلامة وهي تبتسم ................ ناصر ما فك يد فهده غير بعد ما فتح لها الباب حق السيارة عشان تركب وهو يقول بصوت واطي : مبروكة عليس صباحيتس يا روح قلبي فهده ردت عليه وهي تركب بصوت واطي بعد : الله يبارك في من جابها .............. ناصر بعد ما ركب على طول حرك وطلع من البيت .... شوي شوي اشتغلت حشرت البنات وبدت السوالف بينهم وبين ناصر أما فهده فكانت مكتفيه بأنها تضحك عليهم .... وتبتسم كل ما لف عليها ناصر بغمزه من عينه أو أشارة من يده .... كان مسيطر عليها شعور كبير من الراحة النفسية في ذا الجو العائلي اللي يخلقه لهم وجود ناصر في حياتهم وفي نفس الوقت مجرد وجوده معها في نفس المكان يعطيها أحساس بالسكون اللي يلفه الإعصار ..... إعصار من المشاعر والعواطف .... إعصار كانت تتمنى من زمان أنها تلقى اللي يقدر يدخلها معه وسطه بس بكل رقة وحشية ..... بكل بسطة معقده ......بكل آمان الخوف ...... بكل المتناقضات اللي في العالم .... بكل المتناقضات اللي قدر ناصر يخلقها لها...... أوصلوا إلى الاند مارك .... وقف ناصر قدام باب Bhsفجأة لف ناصر على البنات وقال : يلا انزلوا وأنا بروح أوقف السيارة وبجيكم خلكم في ذا المحل لا تطلعون منه إلى أن أجي ..... فهده قالت وهي تفتح الباب : إنشاء الله ..... ناصر مسك يدها بسرعة وهو يقول : اصبيري أنتي .... خلس معي عشان أنا استحي ادخل السوق بالحالي ..... ولف على البنات وقال : يلا انزلوا وقفنا سياير .... أول ما انزلوا البنات شغل ناصر أغنية محمد عبده وذكرى (( حلمنا الوردي )) ..........وهو يدور موقف للسيارة .............

(( احبك وأنتا تتجـــــــاهل
وكنك بالهوى جــــــاهل
تبيني صرح بكلمــــــه
وقول أن كنت استأهـــل
نعم أعلنها بسكوتــــــي
واخفي رعشه بصوتي
واخلي عينك تفســــــر
هواي وعشقي وموتــي ))

مع أن ناصر وقف السيارة الا انه ما سكر الأغنية ولا بند السيارة ...... كان يشوف فهده كيف هيمانه مع كلمات الأغنية بكل جوارحها ..... كان عنده أمل كبير في اعتراف فهده بحبها في أي لحظة بعد ذا الأغنية ..... لكنه أنصدم بصمتها الرهيب بعد ما خلصت الأغنية .... حتى يوم قال لها تنزل عشان يروحون للبنات ... ما ردت عليه بكلمة نزلت وهي ساكتة .... ناصر سحب له تنهيده قوية وهو يقفل السيارة من خيبة الأمل ....... مشى معها عشان يدخلون المجمع ...... وهم بيعبرون الشارع فهده كانت سرحانة بأفكارها وهي تمشي عشان كذا ما شافت السيارة اللي لفت عليهم بسرعة .... جرها ناصر بقوة عشان توقف جنبه وتبعد عن السيارة وهو يشوف عينها الزايغة من الخوف وهي تشوفه وقال : اذا أنتي مستغنية عن روحس .... أنا ما هب مستغني عن روحي .... عشان كذا ارجوس حافظي عليها تراها أمانه بين ايديس ............... ومسك يدها بين يده وهو يعبر بها الشارع عشان يدخلون لـــ Bhs .................................................. ....................


فهده من أسمعت الأغنية حست أنها تصور حالهم بكل ما فيها من كلمة ..... حست أنها تبي تصرخ بأعلى صوتها وتقول .................... وش أقول ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب عارفة وش أقول له ؟؟؟؟؟؟؟ قولي له الصدق قولي له انس تحبينه مثل ما هب يحبس ..... بسرعة هذي فرصتس لا تضيعينها من يدس ...... لا لا تقولين له كذا .... فهده صدقيني هو ما يحبس .... هذي كلمة صارت مبتذله في ثم كل رجال يقولها بس عشان يوصل للي في رأسه ........ لا تقولينها ويجيس يوم تندمين انس فكرتي حتى تقولينها ...... بس هو ما هب من ذا الرجاجيل ..... هو رجال غير عن كل الرجاجيل ..... هو كتلة من المشاعر الحلوة اللي مستحيل اقدر ألقاها في ذا الزمان عند أي رجال .... هو الرومانسية لا الرومانسية هي اللي تنتسب له ..... فهده يلا ننزل عشان نروح للبنات ..... سمعتي الرومانسي وش قال .... حتى ما قال لس وش فيس ساكتة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انزلي انزلي ابرك لس ...... فهده بعد ما شافت ناصر كيف يتنهد وهو يسكر السيارة أحزنت عليه ...... ما هب هو اللي مفروض انه يقول لي شيء .... أنا اللي مفروض اتحاكا ..... أنا اللي لازم أقول له شيء يريحه و لا تبينه يعترف لي بحبه الليل والنهار وأنا أتم ساكتة ..... ليه وهو يعترف لتمثال قدامه ؟؟؟؟؟؟ لا أنتي بشر لس قلب ورح وتبين تحبين وتنحبين .... بس هل أنتي صدق تحبينه ولا مبهور بكل اللي يسويه لس واللي يقوله ...... فجأة انتبهت على صوت السيارة اللي تمر قدامها وهي تحس بناصر اللي جرها له ..... كانت مرعوبة من الموقف وهي تسمع ناصر يقول لها ...... اذا أنتي مستغنية عن روحس .... أنا ما هب مستغني عن روحي .... عشان كذا ارجوس حافظي عليها تراها أمانه بين ايديس.......وبعد ما حط يده في يدها وهو يمشي بها للباب حق المحل جاها شعور غريب أنها تلم عليه في وسط الشارع وتقول له بكل ما فيها من صوت .... احبك .... احبك ... احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــك .............. بس اللي خرب عليها ذا الشعور هو يد ناصر اللي ارتخت في قبضة يدها عشان تفك يده بعد ما ادخلوا وهو يشر للبنات يجونه ..... فهده تفاجأت من نفسها أكثر من ناصر اللي لف يشوفها بعد ذا الحركة الجريئة اللي سوتها ...... بعد ما حاول انه يسحب يده من يدها أقبضت على يده بكل قوتها عشان ما تفكها ...... ابتسمت وهي تشوف ناصر يبتسم لها وهو يرجع يقبض بأصابعه على يدها الصغير اللي متشبثه في راحت يده بقوة ....... ولف يشوف مريم اللي قالت : تأخر توا ..... كل ذا توقف السيارة عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يحاول انه ما يبتسم : مريم بعد ذا ألحكي ما لس عندي دراهم ... خسارة فيس ؟؟؟؟؟؟ ريم قالت بسرعة : صدق عمي في دراهم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شوف ترى أنا استأهل أكثر من مريوم لأني ما تحاكيت ............... ناصر قال وهو يتحرك من قدام الباب : أنتي بالذات ما لس شيء عندي عشان بس ذا اللقافة اللي أنتي فيها ...... ومشى رايح لمكينة السحب الآلي اللي جنب باب Bhs من داخل بس بدون ما يفك يد فهده اللي وقفت قبل لا يوصل الباب وقلت له يوم لف عليها بعد ما فكت يده : أنا بنظركم هنا .... ابغي أشوف لمها شيء تلبسه لعصرية العيد .....ناصر مارد عليها غير بابتسامة صغيرة وهو يلف عشان يكمل طريقة مع البنات ..... كان وهو واقف عند المكينة عينه على فهده اللي تدور في قسم الأطفال ...... فجأة جات في باله صورة لفهده وهي تشتري لعيالهم ثياب ابتسم على أثرها ناصر ابتسامة عريضة ........ ناصر بعد ما سحب الفلوس وعطا البنات كل وحده ألف ريال عشان يتشرون للعيد رجع لفهده اللي كانت واقفة عند ستند الفساتين وقال بعد ما وقف جنبها : تعرفين قياس مها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت عليه فهده وقالت : ومها وش يبيلها ؟؟؟؟ ما عليها حال .... أي مقاس بيلبسها ...... أقطعتها ريم وهي تقول : يلا خالتي خلينا نروح ما نبي نضيع وقت هنا .... فهده اللي شلت الفستان قالت : يلا خلاص هذا أني خلصت بس بحاسب ...... ناصر مسكها قبل لا تروح وقال وهو يأخذ الفستان من يدها : أنا اللي بحاسب ..... فهده يوم شافته مشتط قلت بسرعة له : زين صبر بعطيك دراهم عشان تدفـــــــ............. وسكتت وهي تشوف ناصر اللي لف عليها وهو يقرص عينه فيها وقال : خير وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تهز رأسها : لا سلامتك ما قلت شيء .........

بعد ما حاسب ناصر عن فستان مها اطلعوا كلهم يتمشون في السوق ...... ادخلوا البنات ناين وست ودخلوا ورآهم ناصر وفهده اللي قامت تتفرج على نعل السهرات ..... قرب منها ناصر وقال بصوت واطي : تحملي تشترين كعب تزعل عليس موضي .... فهده أرفعت رأسها وقالت لناصر : لا تجيب طاريها اخف أهل المحل يتذكرون هدتنا أنا موضي فيه ........ وسكتت فهده بعد ماسمعت عفراء اللي قربت منها تراويها نعال اعاجبتها وهي تقول : خالتي وش رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت : حلوة بس ما كنها عاليه واجد ؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت وهي تشوف النعال : لا زينه عشان تنورتي واجد طويلة .... فهده قالت وهي تلف تشوف ريم ومريم وش يسون : خلاص حبيبتي عليس بالعافية حطيها عند الكاشير بشوف المجنن وش يبون وحاسب مره وحده .... ناصر اللي كان يسمعهم قال : لا تحاسبين أنا معطي كل وحده منهم دراهم تحاسب عن حالها ...... فهده لفت تشوف ناصر وقالت : وأنت كم معطيهم ؟؟؟؟؟ ناصر قال : كل وحده ألف ....أقطعته فهده وهي معصبه : وش ؟؟؟؟ ليه يوم تعطيهم كل وحده ألف ؟؟؟ ناصر اللي يشوف عفراء اللي راحت بعد ما أسمعت خالتها تحاسب عن نعالها قال : ليه ما أعطيهم ألف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت : أنا ما أقول لك لا تعطيهم دراهم .... شوف تعطي عفاري ما به خلاف عفاري عاقله وتعرف كيف تصرف ... لكن مريوم وريموه صديع .... لوتعطيهم مليون صرفوها في يوم واحد ....وأنا ما ابغي ريموه تتعلم على الصرف في يدها من ذا الحين ..... يعني خمس مية ومن فوق حقهم هم الثنتين ..... ناصر اللي أعجبته الفكرة قال لفهده : هاااااااا ذي أنا ما انتبهت لها .... تدرين في البيت يبيلنا قعد قمة طارئة عشان نناقش التربية الحديثة ..... فهده قالت وهي تقرص عينها فيه : تمقت علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بسرعة : لا والله أني صادق لازم نقعد ونتفق على الأشياء اللي مسموحة واللي ما هب مسموحة ....وثنى رأسه لفهده وهو يكمل وبقول : وبعدين في حد يتمقت على نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ناصر بعد ما تعب من ألدواره ورا البنات أصر انه ما يطلع الابعد ما يمر أوبر اللي في Bhs حق العائلات عشان يطلب له قهوة وطبعاً البنات ما قصروا في الطلبات ..... وهم ينطرون طلباتهم اكتشفت عفراء أنها نست واحد من القمصان اللي شرتهم في منغو عشان كذا قررت فهده أنها تروح مع عفراء يجيبون القميص والباقي ينطرونهم هنا ....... اقعدوا البنات وناصر ينطرون فهده وعفاري يرجعون من منغو بس هم تأخروا أكثر من ثلث ساعة ..... ناصر اللي كان قاعد مع البنات يشرب قهوته تعب من كثر ما يتصل على جوال فهده ولا ترد عليه .... البنات قالوا له أنها يمكن ما تكون أسمعته بسبب الأغاني العالية في المحل أو يمكن ما فيه إرسال في المحل ..... ناصر ما قدر ينطر اكثر قام عشان يروح يشوفهم وهو يقول للبنات : اقعدوا هنا بروح أشوفهم وبرجع .... وقبل لا يكمل ناصر حكيه جواهم فهده وعفراء ...... ناصر كان حاس انهم فيهم شيء ..... من شكلهم المتوتر .... من عيون عفراء المحمرة ..... من هدوء فهده الغير طبيعي .... هدوئها اللي اقرب ما يكون هدوء تمثال .... عشان كذا قال : وش فيكم ؟؟؟؟ ليه ابطيتوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه وهي تدنق وتأخذ كيسة فستان مها اللي محطوطة على الكرسي مكانها وقالت : ما فينا شيء ... يلا خلنا نروح قبل العشا ولا نبون تصلون العشا في السوق بعد .... ولفت رايحه للباب وعفراء تمشي ورآها في صمت قاتل ......... ناصر تأكد ذا الحين مليون آلميه أنهم فيهم شيء بس ما حب يكثر كلام في السوق عشان كذا لف بسرعة على ريم ومريوم وقال وهو يشر لهم عشان يقومون : يلا بسرعة .......

في السيارة كان الصمت رهيب ..... ناصر كان متشتت بين فهده اللي لفه بوجهها لدريشة حقتها من يوم ما أركبت بدون ما تقول حرف واحد .... وبين عفراء اللي كل ما رفع عينه يشوفها في المنظرة لقاها تبكي في صمت ..... أموت واعرف وش فيهم .... متهادين ؟؟؟؟؟؟؟ بس فهده ما أتخيل أنها تهاد مع عفاري .... والله شيء غريب .... بس أن شاء الله بعرفه ...... أول ما وصل ناصر البيت ووقف السيارة أول وحده أنزلت منها كانت فهده ..... مرت من قدام السيارة كأنها صاروخ من سرعتها .... فهده أول ما أدخلت البيت شافت محمد وموضي في الصالة .... كانت مشاعرها على فوهة البركان وانفجارها يسابقها عشان يظهر على السطح .... عشان كذا بوجهها وسيده إلى الدرج......... أركبت الدرج بسرعة خلت محمد وموضي يلفون يشوفون بعض ...... موضي لفت تشوف عفراء اللي دخلت وراء خالتها وهي مدنقه يوم قالت بصوت خانقته العبرة : السلام عليكم وراحت هي بعد بسرعة تركب الدرج .... موضي تروعت من اللي يصير قدامها عشان كذا أول ما ادخلوا البنات شبت عليهم وهي تقول : وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أمي وحمد فيهم شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها مريم بسرعة : فل الله ولا فالس ... بسم الله عليهم من الشر .... موضي قالت : اجل وش فيكم ؟؟؟؟؟؟ فهده وعفاري وش فيهم ؟؟؟؟ جاها الرد من ناصر اللي كان توه داخل وسمعها : ما ندري وش فيهم بس ذا الحين بنعرف .... وراح عشان يدخل الغرفة ..... موضي بعد ما دخل عمها لفت تقول لريم : ريموه وش السالفة ؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت وهي تشوف محمد بطرف عينها كيف كان مدنق وهو قاعد : مثل ما قال لس عمي ما نعرف وش فيهم راحوا يجيبون قميص عفاري اللي نسته ورجعوا وهم كذا وسكتت يوم طلع ناصر من الباب حق الممر وهو يقول بعصبية : فهده وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت له على طول : فوق ..... موضي من شافت عمها كيف ركب الدرج وهو معصب أركبت ورآه بسرعة ولحقتها مريم .... إما ريم فوقفت تشوف محمد اللي تم مدنق ولا رفع رأسه واللي فجأة قام عشان يطلع من الصالة ويروح المجلس الخارجي لأنه ما يشوفها عدله انه يقعد بالحالة مع ريم اللي عرفها من يوم ما أدخلت ..... وهو عند الباب حق الصالة وقف يوم سمع ريم تناديه : محمد ..... ريم يوم شافته وقف بس ما لف عليها قالت : أنا آسفة ..... واحترت يوم سفها محمد وطلع وسكر الباب ورآه بدون ما تدري انه كان منحرج منها ... كيف انه غلط عليها وكيف أنها هي اللي تأسفت قبله وهي اللي لها الحق ...............


فهده من أدخلت غرفتها القديمة فوق فصخت نقابه وشيلتها وعبايتها وحذفتهم على الارض ..... أقعدت على السرير بكل هدوء وهي تحس ببركان غضبها ودموعها فجأة تراجع إلى أقصي أعماق روحها ....... ما كانت قادرة تبكي أو تسوي أي شيء ...... كان كل شيء فيها ملتزم الصمت ...... افتحت عينها على وسعها وهي تسمع صوت ناصر اللي فتح الباب وهو يقول بصوت عالي أفزعها : فهـــــــــــــــــــــــــده ................ لفت عليه تشوفه بوجه خالي من أي تعبير كيف كان يشوفها بخوف واتبعته بنظرها وهو يقرب منها إلى أن قعد جنبها على السرير وقال بكل خوف ولهفة : روح قلبي وش فيس ؟؟؟؟ فهده ما ردت عليه بس لفت تشوف موضي اللي تمت واقفة على باب الغرفة بدون ما ترجع تشوف ناصر اللي لمها لصدره وهو يقول : فهده ردي على وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مستوجعه من شيء ؟؟؟؟؟ عفاري قالت لس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكت ناصر فجأة بعد ما لفت عليه فهده ورفعت عينها تحطها في عينه وقالت بكل هدوء : فكني واطلع برى ..... ناصر تم مبحلق فيها ما هب قادر يستوعب ألحكي اللي قالته ..... قال يمكن أتخيل عشان كذا رجع يقول : فهده وش فيـــــــــــــ ........ قطعته فهده وهي تشوفه بنظرة جامدة و تقول : فكني يا المقرف واطلع برى ما ابغي أشوف وجهك .... ناصر وهو يسمع فهده تقول كذا حس ببرده في كل أطرافه .... أرخا يده عليها وهو يبعدها عنه ورفع عينه يشوف موضي اللي أدخلت بعد ما أسمعت اللي قالته فهده وقربت منهم ..... ناصر اللي ما كان قادر يتحمل نظرة البرود في عين فهده زادته نظرة الصدمة في عين موضي .... ما استحمل أكثر طلع من الغرفة بسرعة .....



ناصر طلع من غرفة فهده وهو بينفجر من الغيض على فهده ..وش اللي خلاها تقلب كذا ؟؟؟؟؟ ... وهو بينزل من الدرج شاف مريم تدخل غرفة عفراء ..... تذكر عفراء ..... أكيد هي اللي تعرف كل شيء ..... ولف عشان يروح غرفة عفراء ...... أول ما فتح الباب لقاها تبكي ومريم تحاول تسكتها .... قرب منها وقال لمريم : ريموم اطلعي برى شوي ابغي عفاري في كلمة رأس ..... مريم ما كثرت في ألحكي اطلعت برى بسرعة وجرت يد ريم اللي كانت توها جايه من تحت معها عشان تطلع معها وسكرت الباب ورآها .......
ناصر قعد على الكرسي وقال لعفراء : عفاري ممكن اعرف وش سالفتس مع خالتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ما ردت على عمها بأي كلمة لكنها زادت في البكي ..... نتفضط عفراء وهي تسمع ناصر يقول بصوت عالي : وبعدين معكم أنتي وياها ؟؟؟؟ أنا ماهب بزر عشان تسوني بي كذا ........ عفراء أرفعت رأسها وقالت لعمها وهي تبكي : ما اقدر أقول شيء أنا حلف لخالتي أني ما أقول شيء ..... ناصر بعد ما تحاكت عفراء رجع يسيطر على أعصابه مره ثانية وقال وهو يقوم ويقعد جنب عفراء : حبيبتي عفاري .... أنا لازم اعرف وش اللي صار .... ارجوس ما تلعبون في أعصابي أكثر من كذا .... قولي وأنا مستعد اطلع عن حلفتس .... بس قولي وارحميني يرحم والديس ..............عفراء اللي ما هان عليها عمها قررت انه لازم يعرف كل شيء عشان كذا قالت وهي تمسح دموعها : حنا رجعنا منغو عشان نجيب قميصي اللي نسيته هناك .................................................. .
























فهده اللي كانت منسدحه على السرير وهي مبحلقة في السقف قالت لموضي اللي قاعدة جنبها على السرير : رحنا الكاشير نسأل عن الكيسة ..... لقيناه عندهم بس عفاري شافت قميص شاريته وحده وتحاسب عليه عند الكاشير وأعجبها .... راحت أخذت واحد نفسه ورحنا غرفة القياس عشان تقيسه بسرعة ولا نتأخر على البنات ..... أدخلت عفاري وأنا وقفت برى ماسكه لها الستارة ..... ما حسيت الا وأنا طايحه على الأرض .... استغربت من اللي دفني بذا الطريقة على الأرض .... أمسكتني وحده جزاها الله خير وقومتني بسرعة من على الأرض وهي تسمي علي ..... وأنا أقوم لفيت عشان اشوف من اللي دفني .... بس عرفت من قبل حتى لا الف وأشوف من يوم قالت : أنتي كيف لس وجه تطلعين قدام الناس بعد اللي سويتيه ؟؟؟؟؟ صدق انس ما تستحين .... والا اللي مثلس ما تروي احد وجها ... ولا قلتي لنفسس خلص ذا الحين بعد ما آخذتيه ما عاد في شيء يهم خلني أسوي كل اللي أبيه واتهنا بالدراهم والحلال اللي قصيت عليه وآخذتيهم منه ؟؟؟؟؟





















عفراء اللي كانت تشوف كيف عمها يشوفها وهو يقرص عينه فيها أبلعت ريقها وكملت ألحكي اللي قالته رفعة لخالتها في غرفة القياس وقدام النسوان : وبعدين قالت ما عليه تهني هذي اليومين لأنه في القريب العاجل بيصحى من سحرس وطبوبسس وبيطردس مثل الكلبة لأهلس خاصة انه .............. ناصر قال وهو يصر على ضروسه بعد ما أسكتت عفراء وهو يقول : كملي خاصة انه ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت وهي تحاول تشرح لعمها : عمي اسمحيلي بس هو حكي ما ينقال .... ناصر قال بسرعة : لا تجننيني قولي لي وش قالت ....... عفراء دنقت رأسها وهي تكمل وتقول : قالت خاصة انه محصل كل شي منس قبل العرس بسنين يعني هذي الدراهم ثمنس طول ذا السنيين اللي تمتع بس فيها .................


فهده فجأة انفجرت بالبكي بكل ما فيها من قوة وهي تلم على موضي بعد ما تذكرت الموقف بكل حذافيره ...... موضي اللي كانت تتمنى أنها تكون راحت معهم بس عشان تأدب رفوع وتسطرها في المحل قالت عشان تهدي فهده : فهوده حبيبتي هذي وحده الله غاضب عليها ومضيعه مفتاح لسانها .... خليها تولي عنس.... أقطعتها فهده وهي تناشق وتقول : موضي كيف أخليها تولي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تدرين المرة اللي قومتني من الأرض وسمت علي يوم سمعت حكي رفوع فكتني وهي تنفض يدها مني كنه تنفض يدها من زبالة .... ولا النسوان اللي كانوا يشوفون ويسمعون كل شيء كيف قاموا يشوفوني .... ولا عفاري ؟؟؟؟؟؟؟؟ عفاري اللي أفتحت الستارة ووقفت تشوف وتسمع ألحكي وهي مصدومة .... وش بتقول عني ؟؟؟؟؟؟؟ وش بتقول عن خالتها اللي طول ذا الآسنين تعطيها محضرات عن الحلال والحرام و الستر والعفة والسنع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟















ناصر قال بحرقه لعفراء : وأنتي كيف سكتي لها ولا رديتي عليها ؟؟؟؟؟ كيف تسمحين لها تقول لخالتس ذا الحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء أرفعت عينها لعمها بنظرة عتب وقالت : أنا ما سكت لها هديت عليها وقلت لها تهبين وتخسين خالتي ما هب هي اللي ينقال فيها ذا ألحكي .... بس هي سكتتني يوم قالت بكل ثقة قدام النسوان .... ما له داعي تعصبين علي أنا ... لان ذا ألحكي ما هب من عندي ذا حكي رجلها هو اللي قاله ......................................




















فهده قالت وهي تحاول أنها تمسح دموعها اللي مستمرة بدون انقطاع : بعد ما عرفت انه هو اللي قال ذا ألحكي انصدمت من نذلته وحسيت أن في حد صب علي ماي بارد ...... وجاني تبلد غير طبيعي كل اللي همني أني اطلع عفاري من المحل عشان ما تهاد مع رفوع ..... جريتها من يدها بسرعة وطلعت اركض بها .... قبل لا ندخل الـــــــ Bhs وقفت وحلفتها أنها ما تعلم حد بشيء من اللي صار .... ما كنت أبي أطيح من عين بناتي ويحتقروني ........ ردت عليها موضي وقالت : أولا ما هب أنتي اللي بيحتقرونس بناتس عشان حكي وحده مثل رفوع قليلة الأدب .... وثانيا وهو الأهم عمي .... أنتي تتخيلين أن عمي ممكن في يوم من الأيام يقول ذا ألحكي عنس لا وقدام وحده مثل رفوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده عمي يموت على تراب الأرض اللي تمشين عليه كيف تتوقعين انه يقول حكي مثل ذا عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟ و حتى لو كان ما يحبس كيف بيتحاكا في بنت عمه بذا ألحكي ؟؟؟؟ كيف وهي عرضه وشرفه وعارها في وجهه .... كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟























ناصر بعد ما عرف اللي صار من عفراء و عرف وش اللي خلا فهده تقلب عليه ... وقرر انه يحط حد لأهل بيت خاله في اللي يسونه مع أهله لان الموضوع ما ينسكت عنه أكثر من كذا ......اما فهده بعد ما اطلعت موضي عنها أقعدت تفكر بالحكي اللي قالته موضي وتقيم الموقف كله .......وأفكارها بدت تأخذها وتوديها ....شفتي ؟؟؟ شفتي كيف يتحاكا فيس ؟؟؟ وعند من ؟؟ عند رفوع الكلبة ؟؟؟؟ هذا اللي كنت تبين تقولين له انس تحبينه بعلو صوتس وسط السوق .... فهده ما عليس منها ... ناصر عمره ما بيقول عنس ذا ألحكي .... قال والدليل اللي صار اليوم في السوق وقدام امة الا اله الا الله .... فهده فكري بعقل قبل لا تحكمين على الرجال .... واحد مثل ناصر حاط نفسه في خدمة الصغير قبل الكبير ... واحد فيه حنيت الدنيا كلها .... واحد مستعد يسوي أي شيء عشان عيال ماهب من خوان شقيقين .... واحد سوي اللي سواه لموضي ... واحد سوى لس اللي ما كنتي تحلمين فيه ... معقول يسوي ذا الفعيله ويروح يتحاكا فيس بين الناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده أوصلت لنتيجة من كل اللي صار ان ناصر مستحيل يكون بذي النذلة .... ومستحيل يقول عنها ذا ألحكي لرفوع او غيرها ... وأصلا هو وين شافها عشان يقول لها ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟ معقول يروح لهم ؟؟؟؟؟ ليه لا ماهب بيت خاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس حتى لو راح وين بيشوفها وبيتحاكا معها ؟؟؟؟؟؟وهي بيعوقها شيء اذا بغت تشوفه ؟؟؟؟؟؟ صدق انس تافها خليتي السالفة المهمة وقمتي تفكرين هو كيف شاف رفوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده أرجعت من أفكارها للواقع على صوت باب الغرفة اللي افتحته موضي ودخلت هي وعفراء اللي من شافت خالتها أرجعت تبكي وراحت لها سيده ولمت عليها وهي تقول : خالتي سامحيني بس ما قدرت اخش عنه السالفة ... كان لازم يعرف كل شيء ... كان لازم عشان يعرف يأخذ حقس من قليلة الأدب ..... فهده اللي انصدمت من اعتراف عفاري السريع ما أقدرت ترد عليها لان موضي قالت بسرعة وهي تقعد قدامهم على الأرض وجوالها في يدها يرن : صه .... برد وبحطه على الاسبيكر..... اسمعوا وانتووا ساكتين فهمتوا..................


ناصر قال وهو يحاول انه ما يعصب : مبارك أنت ما يرضيك ذا اللي صار ...... ماهب أمرتي اللي ينقال فيها ذا ألحكي ... ووين ؟؟؟؟ في السوق .... في السوق قدام اللي يسوى واللي ما يسوى ؟؟؟؟ مبارك قال بصوت محتقن من الغيض على أخته : محشومه بنت سعد عن .... اقطعه ناصر وقال : وأنا يا مبارك ولد عمتك ما لي حشيمة عندكم ؟؟؟؟؟ وش اللي شفتوه مني غير بيض الوجه عشان تقول عني أختك ذا ألحكي ؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟ أنا اتحاكا في بنت عمي وآمرتي ؟؟؟؟؟ أنا أقول ذا ألحكي ؟؟؟ انـــا ؟؟؟؟؟ شوف قسم بالله العظيم أني ما لمست شعره من رأسها ولا طرف ثوبها الابعد ما أعرسنا هذا الأولى أما الثانية لو بنت عمي فيها ذا العلوم ولا هي راعية ذا السوالف كان ما أعرست وخذيتها ولا أمنتها تقعد مع بنات اخوي ساعة وحده ؟؟؟؟؟ كان أقصى ما بسوي أني بجوزها واحد من المية واحد اللي جو يخطبونها وسترت على بنت عمي مثل ما سترت على غيرها ..... يا مبارك بنت عمي مطلب كل حراً يدور اللي تحفظه في عمرها وفي بيته ولو ما هي بكذا ما رديت كل من جاها يخطبها وأنت أولهم عشان ما تصير حليلة لغيري وأنا حي .....والله أني عشان خالي وعشانك المره اللي طافت سكت وبلعت عوقي في جوفي وقلت بنت خالي واذا ما سترت أنا عليها من اللي بيستر عليها ومدام ورآها أرجال هم اللي بيتكفلون فيها لكن ذا الحين أنا أقولك كانكم عجزانين منها لا تؤدبونها تراني ما هب عجزان لا أدبها .... مبارك اللي حس بجرح من حكي ناصر قال بسرعة يقطعه : خلاص يا ناصر لك مني وعد رجال ان اللي صار ما عد هو بمنعاد مره ثانية .... وذا تبي أجيبها إلى بيتك وتعذر من اهلك فأنا حاضر وأقول لك مره ثانية اسمحلنا يا اخوي أنت تدري إن النسوان ناقصين عقل ومن ضلع اعوج ... واللي تبيه أنت وبنت سعد أنا حاضر وفي الشوفه ..... قام ناصر وهو يشيل جواله من على الطاولة ويقول : ما قصرت يا مبارك وبيض الله وجهك بس يخوي اسمحلي في اللي بقوله ... أختك بالذات ما ابغي أشوفها في بيتي طال الزمان ولا قصر.... كل اللي أبيه أنها تكف بلاها عني وعن أهل بيتي وبس ........ مبارك قرب من ناصر وهو يقول : ما لك الا طيبت الخاطر .... لكن على وين قايم العشا يا أبو حمد ناصر اللي بعد ما شاف مبارك قرب منه اغلق الاتصال في جواله عشان ما يشوفه مبارك وقال : الله يغنيك ويكثر خيرك بس ما هب وقت عشا قد الساعة 11ونص ارخصلي ..... في آمان الله ...... وطلع ناصر من مجلس بيت خاله ابو مبارك ....................




















موضي بعد ما سكر ناصر الخط نزلت جوالها وهي ترفع عينها لفهده اللي كانت مبحلقة في الجوال وهي تبكي لفت موضي تشوف عفراء اللي كانت تبتسم ورجعت تشوف فهده وهي تقول : شفتي ؟؟؟؟؟ شفتي كيف يحبس ولا يرضى عليس بشيء ؟؟؟؟؟ أنا ما ادري كيف تفكرين ؟؟؟؟؟؟ المفروض انس حتى في الخيال ما تشكين فيه ...... وسكتت موضي فجأة ولفت مع الكل اللي لفوا يشفون مريم اللي أفتحت الباب وهي تقول : الحقوا على ريموه ما ادري وش فيها ............................الكل اركضوا وراء مريم عشان يشفون ريم اللي كانت جايتها نوبة ربو بس على خفيف وصارت أحسن بعد ما عطوها البخاخ حق الربو...... موضي كانت تتحرقص طول الوقت على فهده اللي من شافت ريم تعبانه نست ناصر واللي جاب ناصر ...... ولكن موضي ما استراحت إلى أن جرت فهده لغرفة عفراء عشان تقدر تتحاكا معها .................................................




















ناصر طول الطريق للبيت وهو يدعي ربه ان تكون ذا المكالمة جابت فايده مع فهده ويحافظ معها على اللي وصل له ولا يرجع إلى الصفر من جديد وفي نفس الوقت كان خايف من ذا المكالمة لأنه خاره في ألحكي فيها واجد وقال أشياء ما كان حد يعرفها غيره ....... بعد ما وصل البيت راح سيده عشان يشوف محمد إذا كان نقل من الملحق ولا بعده .....لقاه نقل كل أغراضه والملحق فاضي .... وهو بيطلع من باب الملحق وقف ورجع يلف يتأمل الملحق بنظرات فاحصة .................. طلع من الملحق وراح للبيت داخل .... سكر باب الصالة ورآه ..... دخل باب الممر وهو يحاول يكون مستعد لااسواء الاحتمالات مع فهده ..... بس قبل لا يدخل غرفة النوم لف على غرفة السوني عشان يشوف محمد .... قبل يوصل لباب غرفة السوني اطلعت موضي منها وقالت يوم شافت ناصر بس بصوت واطي وهي تبتسم له : حي الله قهدان .... يمين بالله انك عجيب ..... ناصر قال يقطعها : محمد داخل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تشر بيدها : داخل وشخري من زمان ..... ناصر قال وهو كله خوف : بشري وش الأخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تروح لغرفة النوم : علوم ... علوم ... ألحقني وتجيك العلوم ...........ناصر بعد ما دخل قام يتلفت في الغرفة يدور فهده ولف على موضي اللي قالت له وهي تقعد على الكرسي : ما هي بهنا .... هي عند ريموه كانت تعبانه شوي ..... ناصر قطع موضي وهو يقول بجديه وخوف : وش فيها تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : ما فيها شيء ضيق نفس خفيف وصارت أحسن من زمان بس كلهم عندها كذا بس تعرف أنت فهده كيف تصير لاعاد عندها حد مريض ...... ناصر قرب وقعد على الكرسي اللي جنب كرسي موضي وهو يقول : بشري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تصدق أنا المفروض اخذ منك بدل طبيعة عمل على اللي تسويه أمرتك فيني .... بس يلا عشان خاطرك كل شيء يهون .... المهم .... أنا سويت مثل ما قلت لي بضبط .... مريت على عفاري وأخذتها معي لغرفة فهده وأول ما اتصلت قلت لهم يسمعون وهم ساكتين ..... المهم المرة ضاعت علومها بعد المكالمة وقامت تبكي .... وتوني أبي إبداء في المحاضرة اللي مجهزتها لها وتدخل علينا المقروده مريوم تعلمنا عن ريموه أنها تعبانه ..... بعد ما تطمنا على ريموه أقطعت قلبي إلى أن قدرت استفرد فيها وارجع افتح معها الموضوع من جديد ................................. ناصر بعد ما أسكتت موضي قال بسرعة : كمل ليه وقفتي ... وش قالت ... ووش قلتي لها .... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تشوف عمها وتهز رأسها : يا دافع البلا ... أبدن الواحد ما يأخذ عندكم استراحة ... كلكم حارين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ يلا بكمل لا تقرص عينك فيني كذا ......الله يسلمك لعبت في مخها عدل وطلعتها لك غلطانة من ساسها إلى رأسها .... و هي عاد الله خير ... تقول ترزز على عمرها ... كل ما قلت لها شيء قالت أنا ادري أني غلطانة في حقه ..... وانه هو ما يسويها .... عمي ممكن سؤال ؟؟؟؟؟ أنت وش مسوي بذا الفقيرة كل ما قلت اسمك قامت تنهد ..... بس تدري شكلها تموت عليك ...... ناصر قطع موضي وقال وهو يشوفها بعيون تلمع مثل البزران من الفرحة : وكيف عرفتي أنها تموت علي ؟؟؟؟؟ هي قالت لس ولا فرسه منس ؟؟؟؟ موضي قالت وهي تشر بأصابع يدها : الاثنين ...... بعد ما أبديت محاسن أخلاقك ومرجلك وأعربت عن حبك الكبير لها .... تصدق حلوه أعربت أعجبتني .... نرجع لحكينا قالت لي ان هي كانت تحس من زمان انك تغليها بس كانت تكذب نفسها وتقول مستحيل انك تحبها بعد كل اللي صار بينكم وخاصة انه كان مجرد أحساس من طرفها ولا قد شافت منك أي شيء يبين لها حقيقة ذا الإحساس عشان كذا كانت تشحن نفسها ضدك وتنقد على كل اللي تسويه حتى تقدر تبعد عن بالها ذا الإحساس .... بالله عليك وش يبين لك ذا ألحكي ؟؟؟؟ أنا في رائي الشخصي تموت في طوايفك اللي جابوك بعد ..... بس .............. ناصر اللي كان يسمعها وهو شاق الحلق بذيك الابتسامة اللي ما يحتاج اختفت ابتسامته بعد ما أسكتت موضي وقال : بس ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت وهي تهز كتفها علامة الجهل : ما ادري أحسها خايفة من شيء ... متروعه من حاجة ... بس وش هي الله اعلم ........ ناصر اللي كان عارف ذا الحاجة دنق رأسه وهو يسمع موضي تقول : المهم ترى كل شيء جاهز .... تبي مني شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رفع ناصر راسه لموضي وقال : أيه ابغي صار تغير بسيط في الخطة .... ممكن تساعديني ؟؟؟

فهده كانت قاعدة مع البنات بس عقلها وقلبها مع ناصر اللي ما بعد جاء ..... كانت تحاتيه لأنه تأخر لكن ما هي بقادرة تدق عليه بعد ألحكي اللي قالته له .....زين خلي وحده من البنات تدق عليه .... لا فشيله وش بقول لهم لو قالوا لي ليه ما ادقين أنتي عليه ؟؟؟؟؟ موضي .... قولي لموضي هي عادي لو طلبتي منها ذا الطلب ...... توها فهده بتقوم عشان تدور موضي وتخليها تدق على ناصر تشوفه وين أدخلت هي عليهم وناصر دخل ورآها ..... فهده تحس بقلبها فز من مكانه يوم دخل ..... كانت تتبع بعينها النظر من يوم دخل من الباب إلى ان جاء وقعد مقابل لها على سرير ريم اللي منسدحه عليه .... كانت تشوفه كيف قعد جنب ريم وهو يمسح على رأسها ولمها ويسولف معها .... بس بدون ما يرفع رأسه لها هي أو حتى يشوفها بنظرة .... وكيف لف على البنات وقعد يسولف معهم وهي مسفه لها وحاقرها عيني عينك حتى ما دنق على رأسها مثل كل يوم ..... والله قوة وجه بعد تبينه يشوفس ويتحاكا معس لا ويدنق على راسس بعد كل اللي قلتيه له ؟؟؟؟؟ كانت تشوف يده اللي يمسح بها على يد ريم وهي تحاول بكل طاقتها أنها ما تمد يدها عليها وتمسكها ..... خافت تسويها ويدف يدها قدام البنات ويحرجها.... لا ناصر يحبس ولا يسويها .... بس هو ذا الحين زعلان ... واللي يزعل يسوي كل شيء .... فجأة قام ناصر وقال وهو رايح للباب : تصبحون على خير .... وطلع وسكر الباب .... فهده هنا ما استحملت أكثر أخنقتها العبرة وقربت دمعتها ..... عشان كذا قامت بسرعة وطلعت بتروح غرفتها اللي فوق تنخش فيها بس أول ما اطلعت من الباب حق غرفة ريم أمسكتها موضي وهي تقول بصوت واطي عشان البنات ما يسمعونها : الحقي رجلس بسرعة وأرضيه .... لا تخلينه يبات زعلان عليس .... والله ما يستأهل تكدرين خاطره دقيقة وحده ..... وبعدين غيري ذا البادي والتنورة اللي عليس من عصر .... الله يخليس افتحي المتحف والبسي أي شيء لذا الفقير والله عيب عليس اللي تسوينه ... ولا تقولين لي ما يبي ما فيه رجال في الدنيا ما يبي .... وكملت وهي تغمز لفهده : وعلى فكرة ترى اذا شافس لابسه شيء من ثياب النوم بيرضا حتى قبل لا تقولين برم .... اسألي مجربه طريقة مضمونه ميه الميه .... فهده قالت وهي تقاوم دموعها : أخاف يعصب علي اذا رحت له وتحاكيت معه ..... أقطعتها موضي وهي تقول : أقول مـــــــــــالت عليس مستقويه بس علينا حنا ..... خلس قوية وجبيه على وجهه.... وضحه ما هي بأحسن منس .... وكل الرجاجيل في النهاية نفس راشد .... كلمة توديهم وكلمه تجيبهم .....تعلمي من اللي تقرينه يا الخبل ............


فهده اللي اقتنعت بحكي موضي اول ما أدخلت غرفة النوم شافت ناصر منسدح على السرير وهو يقراء جريدة ....... جريده الساعة وحده الفجر ؟؟؟؟ والله لو أنت اللي تبيعها ما قريتها الساعة وحده الفجر .... كان على طرف لسان فهده سؤال الجريدة حقت أمس ولا اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس أمسكت لسانها وقالت : السلام عليكم ..... ناصر ما رد عليها ولا رفع الجريدة من قدام وجهه .... فهده ما تدري هي من وين جاتها الجراءة وقالت : السلام على وجه الله ....... وعلى طول سمعت ناصر يقول بس بدون ما يشوفها وبنقمه : وعليكم ..... فهده ما ردت عليه لأنها كانت تفكر في حكي موضي وهي تشوف الكبت حق ثياب النوم ..... حكي موضي صحيح بس أنا ما اقدر ... ما اقدر .... عشان كذا تعدت الكبت وهي مدنقه رأسها رايحه لغرفة الملابس في صمت ...... بدلت ثيابها وألبست بجامه حرير وهذا كل اللي الله قدرها عليه .... واعتبرت نفسها سوت شيء كبير أنها ألبستها متعمده ....... طلعت وحمدت ربها إن ناصر يقراء الجريدة ولا يشوفها ..... سيده راحت للسرير وتلحفت وقعدت مقابلته ...... لكنه ولا جاب خبرها .... وتم رافع الجريدة ويفرفر فيها ....لذا الدرجة زعلان ؟؟؟؟ أكيد بيزعل كذا وأكثر من كذا بعد .... توه أمس الصبح قايلن لس انه تعقد من حكيس معه ... ووعدتيه انس ما عادس بتعيدينها ... ولا طاف عليس حتى يوم ورجعتي تقولين له نفس ألحكي ولا تبينه يحمس عليس ....والله ما عنده كرامة اذا ما حمس عليس ..... بس والله ما له حلاه وهو زعلان كذا .... يلا تشطري وأرضيه ..... كيف أرضيه وهو حتى ما هب ملتفت علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اذا تحاكيتي بيلتفت عليس ..... تشجعت فهده وقالت وهي تتخيل رد ناصر كيف بيقول لها لبيه يا بعد هذي الدنيا : ناصر ...... ناصر .... ناصر..... وكملت بصوت واطي كمحاوله اخيره بعد ما حقرها : ناصر أنا .............


ناصر اللي كان يلهي نفسه في جريده لقاها في الصالة طاف عليها يومين ..... من سمع صوت فهده تقول السلام عليكم كان وده ينط من السرير ويلمها وهو يقول وعليكم السلام يا بعد امي وأبوي أنتي والله .... بس ما حب يخرب الدنيا ويضيع كل شيء ..... عشان كذا سوي نفسه زعلان وهو يرد عليها يوم قالت السلام على وجه الله ..... ويوم جات وقعدت جنبه على السرير وهي تشوفه ضاعت علومه وماقام يشوف من الجريدة الا الصور ..... ويوم سمعها كيف تناديه ... حتى الصور ما عاد يشوفها وصارت هي والكتابة عنده واحد لكن يوم سمعها كيف نكسر صوتها ما هانت عليه أكثر من كذا ... حذف الجريدة من يده بسرعة وقام بسرعة لغرفة الملابس .... وطلع منها بعد ما لبس ثوبه وهو شايل في يده جلال فهده وعباة البيت المعلقة في غرفة الملابس .... قرب من فهده اللي كانت مبحلقة فيه وهو يمدها بالجلال والعباية ويقول لها : بسرعة البسي وقومي قدامي ...... فهده ما تدري وش اللي خلها تسوي اللي قاله بكل هدوء وبدون حتى ما تسأله على وين ... الخوف منه ولا الفرحة انه تحاكا معها ..... ناصر كان يجرجر فهده ورآه وهو مسكها من يدها وطلع بها من البيت .... إما فهده من شافت هو إلى وين رايح بها قامت تهز رأسها وهي تبكي في صمت لأنها حست ان لحظة الحساب اللي تأجلت سنين جاء وقتها ذا الحين خاصة بعد ما فتح ناصر باب الملحق وجرها بقوة من يدها عشان تدخل قدامه وقفل الباب بعد ما دخل هو ...... فهده اللي كانت تبكي وترتجف من الخوف خاصة بعد ما ناصر قفل الباب عليها انصدمت منه يوم لف عليها وهو يغني أغنية عبدالمجيد(بزعل عليك (وهو يقرب منها


((
جيت بزعل عليك وناويا بالخصـــام وكل مافي خفوقي بس ازعل عليـــــك
يعني روح واروح وسري ليل ظلام بس من يوم شفتك قلت برضى واجيك
خل روحي بروحك هذا اغلا وســام خل عيني بعينـــك خل ايدي بديـــــــك
يا شروق المحبـــــه يا شموع الغرام يا ورود بحياتي عطرهـــــا يهتديــــك
جيت بزعل عليــــك وناويا بالخصام وكل مافي خفوقي بس ازعل عليــــك
سلم برمش عينك هالتغلــــــــي حرام ماتموت المشاعــــر دامني احتويـــــك
انطبع في خفوقي اسمك بحرف فــــا وفي عيوني عشقتــــك في حياتي ابيـك
دامك بوسط عيني كيف عيني تنـــام ودامك بنبض قلبي كيـــف مافتديــــــك
مدلي كف وصلك قولها باحتــــــرام موت احبك واحبك موت أنا موت فيـك
عاد تبغي الصراحه مانويت الخصام هذا قلبي يحاسب كل خطوه إليه اقترب
لك حبيبي بالغــــــــلا والســـــــــلام يا حبيبي بصراحه حلوه غمضه عينيك ))





ناصر اللي كان يغني الاغنية بصوته العذب وهو يقرب منها اكثر واكثر .... عند مقطع دامك بوسط عيني كيف عيني تنـــام ..... ودامك بنبض قلبي كيـــف مافتديــــــك ..... مدلي كف وصلك قولها باحتــــــرام ...... موت احبك واحبك موت أنا موت فيـك .... وقف ومد يده لفهده.... اللي بالرغم من كل خوفها ما اقدرت الا انها تمد يدها له بتردد وهي تبكي .... ناصر اول ما مسك يدها لفها عشان تشوف طاولة العشا اللي ما انتبهت لها وهو يكمل ويقول ..... عاد تبغي الصراحه مانويت الخصام هذا قلبي يحاسب كل خطوه إليه اقترب ...... لك حبيبي بالغــــــــلا والســـــــــلام ...... يا حبيبي بصراحه حلوه غمضه عينيك........................................ .

اعذروني على التأخير حبيباتي وانتظر ردووووووووودكم على احر من الجمر
محبتcom
هناء

عنيده وراسي يابس
08-20-2006, 03:13 AM
شكرررررررا ياهناء صدق فرحة من قلبي
الله يحفظك ويحقق لك كل اللي تبين
كتبت وأنا باقي ماقريت من الفرح
ولا تنسييييين أنا أول من رد عليك >>>>> دليل المتابعة شفتي كيف :h45r4 :de11

السميراء
08-20-2006, 04:12 AM
مشكوررررررررره على التكمله

تعبناك معانا

يله ننتظررررررررررررر جديدك

سديــــــم
08-20-2006, 09:19 AM
الله وصلت التكمله

يلا انتظروني بعد كم ساعه

عشان برد وانا متحمسه بعد قراءة القصه

عيون الوجد
08-20-2006, 10:08 AM
تشكرات ألبي على التكملة

ام نتلي
08-20-2006, 11:20 AM
تسلمي اختي وعلى العافيه دايم الدوم ما غير الاشجار المثمرة تنرمى بالحجارة .... من يهتم لشجرة ناشفه وغير مثمرة .... اتمنى ان القصة ما تطول عن كده وان الكاتبه تكملها لانى تشوقنا جدا جدا لها وعلى العافيه

ღفراشة البحرينღ
08-20-2006, 05:25 PM
مشكووووووووووورة يا قلبي..,’,

الجزء وااااااايد حلو وكششخه..,’,

بس تكفيين لا تتأخرين علينا ..,’,

سديــــــم
08-20-2006, 06:57 PM
وااااو الجزء يجنن

روووعه

بس فهده تحر القلب

شنو ماتعرف تدافع عن نفسها ..

هناء111
08-20-2006, 07:55 PM
شكرررررررا ياهناء صدق فرحة من قلبي
الله يحفظك ويحقق لك كل اللي تبين
كتبت وأنا باقي ماقريت من الفرح
ولا تنسييييين أنا أول من رد عليك >>>>> دليل المتابعة شفتي كيف

امين ياقلبي نورتي والله يا احلى متابعه


مشكوررررررررره على التكمله

تعبناك معانا

يله ننتظررررررررررررر جديدك

العفو يا حياتي ولا تعبتوني ولا شي بالعكس افرح اذا نزلت لكم الجزء وإن شاء الله التكمله قريب



تشكرات ألبي على التكملة

العفو ياعسل


تسلمي اختي وعلى العافيه دايم الدوم ما غير الاشجار المثمرة تنرمى بالحجارة .... من يهتم لشجرة ناشفه وغير مثمرة .... اتمنى ان القصة ما تطول عن كده وان الكاتبه تكملها لانى تشوقنا جدا جدا لها وعلى العافيه

منوره حبيبتي ام نتلي



مشكووووووووووورة يا قلبي..,’,

الجزء وااااااايد حلو وكششخه..,’,

بس تكفيين لا تتأخرين علينا ..,’,

العفو حياتي وإن شاء الله ما اتاخر


وااااو الجزء يجنن

روووعه

بس فهده تحر القلب

شنو ماتعرف تدافع عن نفسها ..

فهده سلبيه شوي بس قلبها طيب احيانا ترفع ضغطي بشكل كبير وان شاء الله تعدل شوي منوره حبيبتي سدومه

الطير الحزين
08-21-2006, 07:23 AM
يللا عاد حبيبتي والله تشوقت اعرف ايش راح يصير وانا كل ساعة افتح الموقع بس حتى اعرف اذا كانم الجزء نزل أو لا

لا تطولي علينا الله يعطيك العافية ننتظر بفارغ الصبببببر

السميراء
08-21-2006, 03:38 PM
ننتظرننتظرننتظرننتظرننتظرننتظرننتظرننتظر
ننتظرننتظرننتظرننتظرننتظرننتظر
ننتظرننتظرننتظرننتظرننتظر
ننتظرننتظرننتظرننتظر
ننتظرننتظرننتظر
ننتظرننتظر
ننتظر
جديدك

القلم الرصاص
08-21-2006, 08:58 PM
الله يخليك لاتطولين علينا....احنا ننتظر

هناء111
08-22-2006, 01:46 AM
مرحبا يا كل المتابعين للقصة القدامى والجدد .......


الجزء الجاي ان شاء الله بيكون يوم السبت واذا خلص معي شيء قبل السبت ابشروا بالخير مع اني اشك يخلص شيء اختكم من كثر ادويت الحرارة والكحة اللي اخذتها تميت لي خمس دقايق عشان اتذكر اسم البطل في القصة


اختكم تحفة فنية ..........

هذا رد الغاليه توتو يعني ننتظر شوي

السميراء
08-22-2006, 03:24 AM
ننتظر ننتظر ننتظر ننتظر رر
ننتظر ننتظر ننتظر
ننتظر ننتظر
ننتظر رررر
وذي من عندي
:rose13:

عيون الوجد
08-22-2006, 10:34 AM
مشكورة وبليييز
لا تتأخري علينا
ومازلنا ننتظر

هناء111
08-22-2006, 06:10 PM
يسلموووووووووووووووووووو يا قلبي السميراء

منوره حبيبتي عيون الوجد

عنيده وراسي يابس
08-23-2006, 12:24 AM
ننتظر على أحر من الجمر

عربجيه دلوعه*...*
08-26-2006, 11:58 PM
ننتظر وننتظر وبعد ننتظر ونمل ونرجع ننتظر الله يخليك نزلي الجزء بلا تقاله
الله يخليك حبيبتي ببببببسسسسسسسسسسسرررررررررعععععععععههههههههه

السميراء
08-27-2006, 01:52 AM
ننتظررررررررر جديدك

عنيده وراسي يابس
08-27-2006, 03:04 AM
ليوم السبت لييييييييش مانزلتم
هاه قولوا لي وش عذركم الحين ؟
اللي شجاعة تقول لي بسرررررعة
ايه ماعاد اتفاهم
ايواااا خلاص عصبية
عندكم شي
انتم طفرتوا بي
>>>>>> تهوووووووورت ههههههاهههي

هناء111
08-27-2006, 04:54 AM
ههههههههههههههههههههه حبيبتي عنيده

اعذروني يالغاليات لكن الجزء لسه ما نزل

توني رايحه اشوفه

وان شاء الله ينزل قريب

عيون الوجد
08-27-2006, 06:15 AM
و الله مليت الانتظار


متى حتنزليها


.

سديــــــم
08-27-2006, 07:41 AM
لا والله نزل من امس

انا قريته رووووعه

لايفوتكم

عيون الوجد
08-27-2006, 08:36 AM
ما طلعت عندي التكملة


بلــــــــــــــيز كيف اطلعها


ودي اكمل قرايتها

ღفراشة البحرينღ
08-27-2006, 04:09 PM
وييييييي ليش مو منزله البارت هنااء..,’,

البارت نزل واايد حلو .. ويحير بعد..,’,

ننتظرج لانه حلاته في منتدى الفراشه..,’,

Fhda
08-27-2006, 04:40 PM
يسلمووووووو هنا

الحمد الله انها نزلت الجزء لان مابقى شئ على عقلي بس الحمد الله نزلته في اللحظات الاخيرة هههههههه

ياله هنوووو نزلي البارت

عنيده وراسي يابس
08-27-2006, 05:59 PM
بسرعه ياقلبي نزلي البارت ماعاد فينا ننتظر
بسررررررررررررعه

هناء111
08-27-2006, 06:47 PM
مرجبا يا كل المتابعين للقصة القدامى والجدد .........
الجزء الجديد وصل وابي رايكم في الجزء اللي كتبته وانا مدوخة من تاثر الادويه ..

الجزء الواحـــــــد والعشـــــــــــــرون :
ناصر اللي كان يغني الأغنية بصوته العذب وهو يقرب منها أكثر وأكثر .... عند مقطع دامك بوسط عيني كيف عيني تنـــام ..... ودامك بنبض قلبي كيـــف ما فتديــــــك ..... مدلي كف وصلك قولها باحتــــــرام ...... موت احبك واحبك موت أنا موت فيـك .... وقف ومد يده لفهده.... اللي بالرغم من كل خوفها ما أقدرت ألا أنها تمد يدها له بتردد وهي تبكي .... ناصر أول ما مسك يدها لفها عشان تشوف طاولة العشا اللي ما انتبهت لها وهو يكمل ويقول ..... عاد تبغي الصراحة مانويت الخصام هذا قلبي يحاسب كل خطوه إليه اقترب ...... لك حبيبي بالغــــــــلا والســـــــــلام ...... يا حبيبي بصراحة حلوه غمضه عينيك............ فهده بعد ما شافت طاولة العشا انصدمت .... لفت ورفعت رأسها بنظرات دهشة تشوف ناصر اللي ابتسم لها وقال : روح قلبي أنا ادري انس ما بعد تعشيتي ... ولا يهون علي انس تباتين بلا عشاء ..... عشان كذا أنا عزمس على ذا العشــــــ.................. ناصر ما كمل حكيه لأنه أنصدم بفهده اللي فجأة لمت عليه وهي تبكي بقوة ....... ما كان عرف وش شعوره وفهده لامه عليه ...... فرحان .... خايف .... كل اللي يعرفه أن قلبه ممكن يوقف في أي لحظة من كثر ما يدق .... دنق يشوف فهده اللي لامه عليه وهي تبكي .....لازم أسكتها واعرف وش اللي مضايقها ...... أيه أكيد ضايقه ولا فهده ما تسويها وتلام علي كذا ألا أذا كانت مضيعه علومها مثل ما صار في الرياض ...... ناصر رفع يده عشان يلم فهده ما مدى يده توصل لها ألا وهي تفكه بسرعة وتبعد عنه ....ناصر اللي كان يشوف فهده كيف أبعدت عنه فجأة مثل ما لمت عليه فجأة وراحت تقعد على الكنبة قال سهلات دامها أبعدت عني بسرعة معناها الموضوع ما هب كبير.......ناصر كان عارف أنها متلخبطه... وأفكارها متشتتة عشان كذا حب يخليها تهدا بنفسها حتى يقدر يتحاكا معها ويسألها عن اللي مضايقها ..... جر طاولة العشا يقربها من الكنبة اللي قاعدة عليها فهده وقعد على ركبته قدام فهده وهو يفتح لها العشا المغطى على الطاولة بينهم ......................................


فهده اللي كانت ترجف من الخوف وهي تمد يدها لناصر انصدمت يوم لفها تشوف طاولة العشا ..... لفت وهي ترفع رأسها تشوفه بنظرات كلها استغراب واستفسر عن ذا الطاولة واللي عليها واللي ما توقعتها ولا في لحظة ..... لكن ناصر ما عطاها مجال تستوعب اللي تشوفه وتفسره .... يوم قال لها روح قلبي أنا ادري انس ما بعد تعشيتي ... ولا يهون علي انس تباتين بلا عشاء ..... عشان كذا أنا عزمس على ذا العشــــــ.... حست وهي تسمعه أن كل اللي صار لها طول اليوم مع ناصر يظهر قدام عينها مثل الفلاشات ..... من أصبحوا .... الفطور ... المسجات ... احبــــس ..... الحلق .... الحنة ..... لا تصلين ..... غيري البادي .... مبروكة عليس صبحيتس يا روح قلبي .... استحي انزل السوق بالحالي .... احبك وأنتا تتجـــــــاهل... تبيني صرح بكلمــــــه ..... أنا ما هب مستغني عن روحي .... عشان كذا ارجوس حافظي عليها تراها أمانه بين ايديس .... في حد يتمقت على نفسه ؟؟ .... ماهب أمرتي اللي ينقال فيها ذا ألحكي .... أنا اتحاكا في بنت عمي و أمرتي ........ بنت عمي مطلب كل حراً يدور اللي تحفظه في عمرها وفي بيته .... عشان ما تصير حليلة لغيري وأنا حي ..... الجريدة ...... البسي وقومي قدامي ......... موت احبك واحبك موت أنا موت فيـك ..... عاد تبغي الصراحة ما نويت الخصام ...... روح قلبي أنا ادري انس ما بعد تعشيتي ... ولا يهون علي انس تباتين بلا عشاء..... فهده ما أقدرت تقاوم .... كبريائها ... كرامتها ... عزها ....أمانها .... غلاها .... هواها .... غرامها ... اللي تمثلوا لها في وجود ناصر معها في ذا اللحظة .... أحضنته .... أحضنت كل اللي شافته فيه بكل قوة وهي تبكي من فرحتها بملقهم ....أحضنته تتأكد من وجودهم في وجوده جنبها ..... بس أول ما حست بيده على ظهرها تأكدت انه موجود معها بس كشخص ... يحمل داخله رموز لكل شيء تتمناه في حياتها .... فكته بسرعة وطقت من بين أيديه ...أيدين ناصر الإنسان .... الرجال .... العاشق .... المحب .... لأنها حست بينهم بشعور غريب .... شعور اختلطت فيه مشاعر الفرح بالخجل ..... أول كنبة قدامها وقعدت عليها عشان تحاول انه ترتب أفكارها وتسيطر على ذا المشاعر الغريبة اللي كانت تحسسها بالسعادة وهي بين أيديه ...... وبدت أفكارها تروح وتجي ... والخير يحارب فيها الشر بس عشان توصل لجواب سؤال واحد .... هو ليه يسوي كل ذا معي ؟؟؟؟؟ وفي نهاية الحرب الدامية اللي صارت بين أركان مخها قررت أن الوحيد اللي يقدر يجاوب على ذا السؤال هو ناصر نفسه ..... أرفعت رأسها تشو ناصر اللي كان قاعد يكشف الغطا عن العشا .... أجمعت شجاعتها وقالت بصوت واطي : ناصر ........ناصر من سمع صوتها أجمدت يده على الغطا ورفع رأسه لها يشوفها بس بدون ما يرد عليها ...... فهده أبلعت ريقها بصعوبة وقالت : ممكن أسالك سؤال وتجاوبني بصراحة ........ ناصر اللي كان يحط الغطا على الأرض .... قام من على الأرض وقعد جنبها على الكنبة وقال وهو يبتسم : اسألي وإنشاء الله بجوبس بكل صراحة .... فهده بعد ما أسمعت رده عليها قالت بسرعة وبدون أي تردد : أنت ليه تسوي معي كذا ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي اختفت ابتسامته قال : وش تقصدين ؟؟؟؟ وش اللي سويته لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده دنقت رأسها شوي تحاول تستجمع كل أفكارها عشان تقول في النهاية بعد ما أرفعت رأسها تشوفه : ليه كل ما غلطت في حقك ما تزعل علي ؟؟؟؟؟ ليه كل ما جرحتك بالحكي زدت في حنانك وعطفك علي ؟؟؟؟ ليه قبل الزواج كنت تعاملني بطريقة وبعده بطريقة ثانية ؟؟؟؟؟ ليه كنت دايم تبين لي أني اكبر منك في السن وذا الحين تتعامل معي كني بنتك اللي تخاف عليها من كل شيء ؟؟؟؟؟؟ ليه قلت لي انك .................... تحبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ....... ناصر رفع حاجبه وهو يقول : ليه أقول لس أني احبس ؟؟؟؟؟؟ ونزل عينه يشوف العشا اللي على الطاولة وهو يبتسم بسخرية وقال : الصراحة اهنيس ...أنتي بسؤالس ذا قدرتي انس تجرحيني قلبي اللي يحبس اكبر جروحه .... ولف يشوف فهده اللي كانت ماسكه ثمها بيدها وهي تسمعه بكل انتبه وكمل بوجه خالي من أي تعبير : أنا ببدي معاس من البداية عشان تعرفين كل اللي تبين تعرفينه واللي ما تبين تعرفينه ..... وابتسم يوم شاف عين فهده كيف مفتوحة على كبرها من كثر الاهتمام وقال : الله يسلمس مثل ما تعرفين أنا كنت المدلل في ذا البيت ... يوم كنت صغير كنت فرحان أن أمي شيخه الله يرحمها تحبني حتى أكثر من أخواني ... طبعاً ما كنت ادري ذاك الوقت أني ما هب ولدها ..... بعد ما كبرت شوي صار يهمني اهتمام أبوي بي أكثر من أخواني خاصة انه كان يهادهم كل يوم تعرفين كانوا توهم شباب .... بس الشباب غدوا رجاجيل ومع أن خالد هو العود غير انه عمره ما وصل مواصيل جابر الله يرحمه ومراجله .... كنت افرح وأنا اسمع حد يحكي عنه ويمدحه وصار همي أني أتقرب منه عشان أصير مثله .... وهو الله يرحمه ما قصر فيني في شيء حتى بعد ما تزوج مزنه الله يرحمها كان دايم يبين لي أني أنا اللي أهمه أكثر حتى من مزنه ومن عياله ..... إلى أن في ليلة ............ دخلوا علينا جابر ومزنه وهم جايبين معهم وحده غريبة .................................................. ...........


ناصر بعد ما شاف فهده كيف كشت على نفسها وهي تقرص عينها فيه قال بسرعة : على الأقل كانت غريبة بالنسبة لي أنا لان الكل قام يهللي ويرحب بالضيفة اللي كانوا مشتطين لها طول اليوم .... في ذيك الليلة ما شفت فيها أي شيء يضايقني ..... ما كانت في نظري غير ضيفة مثل أي ضيف ... بس واللي زرع بقلبي حبس من ثاني يوم صارت هي الكل في الكل بذا البيت .... وغدت هي المقدمة وأنا المؤخر وعند من ؟؟؟؟ عند جابر اللي ما قدرت مرته ولا عياله يأخذونه مني ..... مع انه كان يحاول ما يبين ذا الشيء لي لكني عرفت .... عرفت أنها كانت تشغل فكره طول اليوم اللي أكون أنا معه فيه.... عرفت من نظرات الحزن والاهتمام اللي كان يشوفها فيها أذا دخل البيت وشافها ..... من نشدته عنها وتفقده لها أذا اجتمعوا عياله وهي ما هي بمعهم ..... من نشدته لها كل ما شافها أذا هي مستأنسه بالقعدة معنا ولا لا ؟؟؟؟ كنت أغار منها .... أيه أغار على جابر منها .... تخيلي ما غرت من أمرته وعياله وغرت منها هي ..... وتبين الصدق ما ادري ليه كنت أغار منها على جابر .... يمكن لأنها مثلي يتيمة .... ولا لأنها من سنايني .... ولا لأنها كانت كافيه خيرها شرها ومؤدبه في كل شيء .... ولا لأني أنا الوحيد في ذا البيت اللي ما تتقرب مني حتى في ألحكي أو السلام ..... بدت الغيرة مع ذا الأفكار تتحول لكره .....ابتسم ناصر لفهده وهو يمد يده عشان يأخذ يدها اللي حاطتها على ثمها وباسها وهو يقول : تتخيلين أني كرهتس في يوم من الأيام ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ما كان لها أي رد فعل على حكي ناصر حتى يدها ما فكرت أنها تجرها من يده وهي تنطر تكملة ألحكي اللي قال فيه ناصر : المهم يا روح قلبي ما أطول عليس .... كنت أحاول بكل طريقة أني أضيق عليها ونقص عيشتها عندنا عشان ترجع لأهلها ويفضى لي الجو مثل قبل ..................................... فهده يوم شافت ناصر تغير وجهه وسكت وهو يدنق رأسه في الأرض .... قالت بصوت مرعوب من ذكرى الموقف : سالفة النقاب ............. ومن شافت ناصر كيف رفع رأسه لها بوجه محتقن ومحمر قالت بعد ما تفجرت مدامعها بشلال من الدموع : ناصر أنا آسفة .... آسفة لأني تسببت عليك وخليتهم يطردونك من البيت .... صدقني أني كنت أتعذب أكثر منك وأنا أشوفهم يهادونك ويضربونك .... بس والله غصب عني ما كنت اقدر أقول شيء .... ما اقدر .... والله ما اقدر....... ناصر اللي كان يشوف فهده كيف تبكي بحرقه وهي تهز رأسها وتقول ما اقدر ..... هو اللي ما قدر يقاوم انه يلمها لصدره وهو يقول : فهده أنا اللي آسف .... ارعبتس بحركاتي السخيفة وخليتس ترجعين تعيشين الخوف من أشياء صارت معاس من سنين .... ما هب قايل لس أني في ذاك الوقت كنت مقدر ظروفس ولا ندمان على اللي سويته .... بالعكس يمكن كرهتس أكثر وحقدت عليس من كل قلبي .... كنت اقضي طوال اليوم في ذا المحلق بالحالي وأنا أفكر فيس .... وكيف اقدر انتقم منس على كل اللي سويته فيني .... وكمل ناصر حكيه وهو يحس بيد فهده اللي تضغط على صدره بعد ما شد لمته عليها : وشوفي قدرت ربس فجأة ومن غير ما أحس بنفسي تحول ذا الكره لحب واهتمام .... لعشق وهيام ..... ووضحت لي ذا المشاعر خاصة بعد ما توفى جابر الله يرحمه اللي كنت أظن أن هو اللي بينا ..... وأرخى يده على فهده ودنق عشان يشوفها وهي رافع رأسها له وقال : تبين تضحكين ؟؟؟؟؟ بعد ما مات جابر اكتشفت أني ما كنت أغار عليه منس ..... ألا كنت أغار منه عليس .... خاصة انس كنت تتحاكين معه وأنا لا..... فهده اللي تذكرت حكي ناصر مع مبارك فجأة قالت وهي تضرب ناصر على صدره بيدها : ما به حد جاني يخطبس وعيت هااااااااااااااا..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي استغرب ضربت فهده بعد ما سمع هي وش قالت كشر وقرص عينه فيها وهو يصر على ضروسه و يقول بس بعد ما رجع يشدها له بقوة : شوفي فهيده ....أنا ممكن أتحمل منس أي شيء .... ألا انس تفكرين .... تفكرين مجرد تفكير انس كان ممكن تكونين لرجال غير في يوم من الأيام .... أنتي لي .... لي أنا وبس ..... أنتي تعرفين أنا كم مره حجيت ؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تحاول ترخي يده عليها : حجيت ثلاث مرات بس أرخي يدك ... ظهري بينكسر ...... ناصر بعد ما أرخى يده قال : في سبع سنين حجيت ثلاث مرات ..... وفي كل مره كنت أوقف في يوم عرفه وأنا ما عندي غير دعوتين ادعي بهم ..... ادعي أن الله يشيل حبس من قلبي مره .... وان الله يكتبس من نصيبي عشر مرات .... وأنتي جايه ذا الحين تحاسبيني على خطاطيبس اللي رديتهم .... أيه رديتهم كلهم وفيس خير انطقي بحرف ...... فهده اللي لفت انتباها جملة في سبع سنين قالت بس بخجل من حكي ناصر اللي قاله لها وهو يشوفها بنظرات كلها حب : وش معني من سبع سنين بالذات ؟؟؟؟؟؟؟وش سالفة السبع سنين معك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي كان يشوف فهده وهو يأكلها بنظراته ... وكل اللي يفكر فيه هو وش بتسوي فيه فهده لو تجرءا وباسها ... سؤالها خرق طبلة أذنه وخلاه يصحصح من الهيام اللي كان فيه ..... ومن الخوف فك فهده على طول ولف على طاولة العشا وهو يقول : ما ادري ... يمكن عشان من سبع سنين صرت أنا رجال البيت و المسئول عنكم في كل شيء بعد وفاة أبوي وجابر الله يرحمهم .... يلا خلس من ذا السوالف تعالي تعشي .... تري أذا ما تعشينا موضي بتسنعنا........ بتقول تعبت فيه ولا كلتوه .........فهده اللي ما اقتنعت بجواب ناصر المبهم ما اهتمت أنها تناقشه في الموضوع أكثر عشان ما تخرب على نفسها فرحتها بان سالفة النقاب اللي بينهم انحلت أخيرا ..... عشان كذا تعشت مع ناصر بس على السريعة ..... بعد ما خلصوا العشا ارجعوا البيت وقرروا أنهم يطلون على البنات قبل لا يرقدون وخاصة ريم ..... عند ريم عفراء ومريم كانوا سهرانين يشوفون فيلم وأصروا على ناصر وفهده يقعدون معهم يشوفونه لأنه كان مرعب واجد وهم توهقوا فيه ....... ناصر وفهده اقعدوا عندهم إلى أن أذن الفجر وراح ناصر للمسجد ....... وفهده نامت نوم عميق أول ما حطت رأسها على الوسادة مع أنها كان خاطرها تنطر ناصر إلى أن يرجع من المسجد .................................................. .......
فهده أول ما أفتحت عينها وشافت الساعة في جوالها ثمان ونص فزت مرعوب وهي تفكر في ناصر اللي أكيد راح بدون فطور .... الله يهديه ليه ما وعاني ؟؟؟؟ أنتي المره..... والمره السنعة هي اللي توعي رجلها ما هب هو اللي يوعيها .... أرفعت طرف الملحف بيدها عشان تقوم وهي معصبة .... نصدمت يوم أضربت يدها في كتف ناصر اللي كان راقد وهو مستعرض على السرير لأنه رقد وهو يشوفها وهي نايمة بس من قريب .... لفت عليه فهده عشان تشوفه عدل .... كان راقد بعمق وهو متوسد يده .... جرت فهده وسادتها بهدوء عشان تحطها تحت رأس ناصر اللي أرفعته وهي تفكر .... هو وش فيه ما راح اليوم الشغل ؟؟؟؟؟ تعبان ولا مستوجع .... ولا يمكن عشانه سهر واجد البارح .... يلا ما هب مهم .... خله يستريح ويرقد ما هب صاير شيء أذا ما راح الشغل اليوم .... لحفته عدل ... خاصة أن رجله كانت طالعه من الملحف أطرافها ....... لحفتهم فهده وهي تبتسم على شكله كيف كان راقد .... الله يحفظك على ذا الطول ويكفيك شر العين يا ......وقالت بصوت هامس : يا برجي ...... وقامت عشان تطلع وتسنع البيت ....................


عفراء اللي كانت قاعدة في الصالة تحت مع مها تريقها .... كانت تتأمل مها وهي تفطر بكل هدوء وهي تتذكر كيف جات توعيها الساعة سبع الصباح عشان تقوم معها .... لان مها في ذا الكم يوم أخذت على عفراء أكثر حتى من خواتها ..... وصارت ترتاح في التعامل معها .... عفراء اللي كانت سهرانا إلى صلاة الفجرة مع البنات ما كان فيها حيل على القومه .... بس ما أقدرت تقاوم عيون مها اللي كانت تترجاها بكل براءة عشان تقوم معها ..... بدلت لها ونزلت معها عشان تسوي لها فطور وقعدوا في الصالة اللي تحت يشوفون سبيس تون ...... عفراء اللي كانت تفتح شنطة مها حق الألوان ودفاتر الرسم رن تلفون الصالة ..... شلته عفراء وكل اللي أسمعته كان صوت حشره ونقطع بعدها الخط .... ورجع يرن مره ثانية وردت عليه عفراء بسرعة ذا المره ...............

عفراء : الو ......................
حمد : السلام عليكم ....أنا حمد ..... من معي ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي أفرحت يوم أسمعت صوت حمد قالت بكل لهفه : وعليكم السلام .... حبيبي أنا عفاري .... كيف حالك ؟؟؟ وكيف الكلية معك ؟؟؟؟؟؟
حمد اللي من عرف أنها عفاري ارتبش وقال : بخير طاب حالس .... أنتي كيف حالس وكيف حال الجماعة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : والله كلنا بخير ... ولا ينقصنا غير شوفك يا حبيبي .... متى بترجع إنشاء الله ؟؟؟؟؟؟
حمد قال وهو يبتسم : عقب ما نخلص من الحج إنشاء الله بنرجع ...... عفاري ترى أنا حمد بن خالد .... عفراء من إحراجها كانت تتمنى الأرض تنشق وتبلعها ودموعها بدت تجمع في عينها وهي تقول : اسمحلي يا أبو خالد بس والله ما عرفتك ... وظنيتك حمد اخوي لأنك ما هب متعود تتصل على تلفون البيت ....
حمد اللي حس بإحراج عفاري قال بسرعة : ألا أنتي اللي اسمحيلي يا بنت جابر كان خاطري ضايق شوي ... ويوم سمعت صوتس توسع الخاطر وقلت العب عليس شوي خاصة بعد ما دشيتي فيني عرض .... اسمحلي مره ثانية ... على العموم أنا متصل أدور عمي ... أبيه ضروري ودقيت له في الشركة ولا عينته يقولون ما بعد جاء وجواله مغلق ... قلت أدق البيت يمكن تعرفون وينه ...
عفراء توها بترد على حمد أنها ما تعرف عمها وين لكن فهده أسبقتها يوم أفتحت باب الممر وطلعت عشان كذا عفراء قالت لحمد : حمد لحظة شوي بشوفه ....... وقالت لفهده وهي ترفع لها السماعة : خالتي عمي وينه ؟؟؟؟ هذا حمد والد عمي خالد يقول يبيه ضروري ويدوره من صبح ولا عينه .... أقطعتها فهده وقالت : ناصر راقد بس أذا يبيه ضروري بوعيه لها .... حمد اللي سمع حكي فهده قال لعفراء أول ما ردت عليه : عفراء لا توعونه .... بس أذا قام خله يدق لي على الرقم السعودي .... يلا في خاطركم شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت : سلامتك بس سلام على أمي منيرة .....
حمد : الله يسلمس يوصل .... وأنتي سلمي على الجماعة مع السلامة .....
عفراء : في حفظ الرحمن مع السلامة ............. عفراء بعد ما سكرت عن حمد لفت على خالتها وقالت : خالتي عسى ما شر وش فيه عمي ما هب من عوايده انه يرقد إلى ذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت عليها : ما فيه شر إنشاء الله ... بس راقد لذا الوقت قومه الفيلم المرعب اللي غصبتوه يشوفه إلى صلاة الفجر وهو يبعد عيني ما هب راعي سهر ... هو أذا كشخ بعمره سهر إلى الساعة وحده الفجر.... فهده ما كملت حكيها لان موضي اللي كانت نزله الدرج أقطعتها وهي تقول : جعلس تجدرين يا فهيده عقب كل ذا التعب اللي تعبته آخرتها سهرتيه على فيلم مرعب............. حسبي الله ونعم الوكيل فيس ...................


استمروا فهده وموضي في تبادل الاتهامات والمسبات المبطنة قدام عفراء حفاظاً من كلا الطرفين على سرية الموضوع .... واستمروا على ذا الحال مدة عشر دقايق إلى أن طق الباب حق الممر من داخل محمد يستأذن عشان يطلع الصالة .....بعدها فهده راحت المطبخ و عفاري راحت تسوي لمحمد ريوق في المطبخ الداخلي .... أما مها فدخلت غرفة محمد عشان تلعب سوني بسيديها باربي ......موضي اللي استغلت الفرصة أن الكل راحوا وبقت هي ومحمد بالحالهم في الصالة قالت له : هاااا محمد ما هب ناوي تعلمني وش اللي فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد قال لموضي : موضي الله يهديس أنتي إلى ذا الحين على ذا السالفة .... قلت لس من البارح أني ما فيني شيء ..... موضي ردت بسرعة وقالت : شوف أنا ما هب بزر عشان تضحك علي بذا ألحكي ..... أنا ادري انك ضايق من شيء بس ما هب داريه وش هو ..... قلت لك تبي دراهم قلت لي لا ..... قلت لك زعلان من سالفة ألهده مع ريموه قلت لي لا ..... زين أنت ضايق عشان عمي جابك تقعد معهم داخل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد على موضي بنظرات كلها حزن : عمي ...... عمي لو ازعل من الدنيا وما فيها ما ضقت منه ..... يكفي انه متحملنا ومتحمل مصايبنا اللي ما تخلص ..... موضي نغزها قلبها من حكي محمد بس ما أقدرت ترد عليه لان عفراء جاتهم من المطبخ بصينية الفطور لمحمد ...... حطتها قدامه وقعدت جنب موضي على الأرض تلم أغراض مها في شنطتها بعد ما صبت له الحليب ...... أما فهده اللي كانت توها جايه من المطبخ الخارجي فقعدت على الكرسي اللي مقابل محمد وهي تقول له : محمد جعلني قبلك السوبر يقول لدريول عطلان خله يوديك النادي في البورش ..... والمفتاح تره عند عمك ذا الحين بجيبه لك ..... وهي وقف عند باب الممر عشان تجيب لمحمد المفتاح ...... انفتح باب الصالة فجأة على كبره وبدون أي مقدمات أو استئذان ..... واللي افزع الكل وخلاهم يتناقزون أن اللي فتح الباب ودخل هو خالد .....................


فهده في البداية ما كانت متأكدة منه بس بعد ما شافت موضي كيف ترجف .... ومحمد كيف كان وجهه محمر وهو يشوف خالد تأكدت انه هو ...... أول شيء خطر في بال فهده أنها توعي ناصر وبسرعة .... ولأنها كانت قريبة من باب الممر أدخلت بسرعة بدون ما به احد ينتبه لها ...... أول ما سكرت باب الممر بهدوء أركضت ركيض لناصر ..... وقامت تهزه عشان توعيه وهي تقول : ناصر .... ناصر قوم بسرعة .... قــــــــــــوم ..... ناصر فتح عينه وهو يبتسم لها وقال : عيون ناصر ..... بس بعد ما شاف تعابير وجه فهده اللي أرفعت نقابها وهي تقول : قوم بسرعة .... عرف أنهم فيهم شيء ..... وقال : وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه تبيني أقوم بسرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بصوت واطي وهي تأشر لناصر انه يقصر الصوت : اششششششششش .... قصر صوتك ... خالد أخوك برى في الصالة مع موضي ومحمد وشكله ما هب ناوي على خير من هدته علينا وهو داخل .... يلا قوم وش تنطر إلى ذا الحين ما قمت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر بعد ما استوعب اللي تقوله فهده فز بسرعة رايح لغرفة الملابس وهو يقول : مريوم ومهوي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهد قالت وهي تتبعه : مها تلعب سوني ...... ومريوم فوق ما بعد أنزلت ..... ناصر قال بسرعة : زين شوفي روحي لمريوم ولا تخلينها تنزل تحت .... وحتى البنات ما أبي أي وحده تحت غير موضي ....ردت عليه فهده وهي تشوف يغسل وجهه في الحمام: بس عفاري تحت معهم ..... لف عليها ناصر بنظر وقال : أنا وش قلت لس أبيهم كلهم فوق .... يلا روحي وأخذيها فوق ...... ولا تدرين اصبري اطلعي معي ......


خالد أول ما دخل ولمح موضي قام يشوفها بنظرات احتقار ..... أما محمد فما جاب خبره أصلا ولا كأنه يشوفه ..... بس فجأة لف على عفراء وقال وهو يقرب منها : مريوم سود الله وجهس .... يا ملعونة الصير .... مخليه بيت أبوس وجايه تتعزبين بيوت العرب .... نقلعي أشوف جيبي اغراضس وامشي قدامي ... موضي اللي قربت من عفراء وهي تبعدها عن أبوها قالت : هذي ما هب مريوم ... هذي عفاري بنت عمي جابر الله يرحمه ...خالد لف على عفراء بنظره تفحصيه وقال : صدق هذي الكبيرة .... وكمل وهو يقول لعفراء : وأنت اعرستي ولا بعدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اللي انصدمت من حكي هذا الرجال اللي كل اللي تعرفه عنه انه اخو أبوه وبس .... ولا تذكر أنها شافته ألا مرات معدودة ... واللي استغربت منه أكثر انه كيف ما يعرف بنته من غيرها .... هي صدق لابسه نقاب ... بس لا جسمها جسم مريوم .... ولا طولها في طول مريوم .... بس هذي الصدمة في خالد وعلاقته بمريوم كانت ولا شيء جنب ألحكي اللي قاله محمد بعد ما رجع يقعد ويفطر بهدوء لأبوه وبكل ثقة : ما له حاجة تتعب نفسك وتدور لها على رجل .... عفاري محيره لحمد اخوي من زمان وأول ما يرجع من الحج إنشاء الله بيعرسون ... وأنصحك حتى لصغيره لا تفكر فيها لأني مكلم عمي عليها ومحيرها ..... فخلك في بناتك ابرك لك ..... خالد لف على محمد كأنه توه يشوفه .... راح يمشي له وهو يفصخ عقاله .... وأول ما وقف جنب الكرسي اللي محمد قاعد عليه ضرب على ظهر محمد بالعقال وهو يقول : ما هب ناقص ألا أنت يا نص الرجال تطول لسانك علي ...... محمد اللي كان رافع رأسه لأبوه يشوفه بنظره كلها استهزاء وهو جاي يضربه وحتى بعد ما اضربه بالعقال ما غير محمد نظرته اللي يشوفه بها ولا رمش حتى بعينه .... بس فجأة محمد قام ووقف .... خالد بعد ما قام محمد رجع على ورآه خطوتين .... تخرع بعد ما شاف محمد واقف ما توقع انه يكون بذي الضخامة مع انه أبو 15 سنة ..... وتم يتبعه بعينه وهو يروح يواجه ويصبح على ناصر اللي طلع يوم هو يضرب محمد ولا انتبه له .... هذا يبي له سنه .. سنتين ... وبيصير كبر عمه ..... لا ويمكن يتعداه في الطول ......


ناصر اللي يغلي من الغيض على اللي سواه خالد في محمد حاول قد ما يقدر انه ما يبين ذا الشيء قدام كل الموجودين وأولهم محمد اللي من شافه قام وجاه يصبح عليه بكل هدوء يدري انه يخفي ورآها عواصف ما هب عاصفة من الغضب عشان كذا ناصر قال لمحمد بصوت واطي بعد ما صبح عليه وهو يقرص عينه في خالد اللي يشوفهم وهو سرحان : محمد جعلك تحي ادخل وانطرني في غرفة القعدة اللي داخل أبيك في كلمة رأس .... ما هب بباطي عليك .... انطرني .... محمد اللي كان مدنق رأسه في الأرض قال لعمه وهو يمشي لباب الممر : إنشاء الله ........ ناصر بعد ما سمع صوت باب الممر يتسكر قال لخالد وهو يروح له عشان يواجهه وقال : حي الله أبو حمد .... حياك أستريح ليه واقف .... ولف على فهده وهو يقول : فهده وين القهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وأمري لنا بالفطور .... واشر لموضي وعفراء بعينه أنهم يركبون فوق .....ولف يشوف خالد اللي قعد على الكرسي وقال : يا حي الله من جانا ......... وقعد على الكرسي اللي مقابله وقال بعد ما كل الموجودين راحوا : خير يا أبو حمد ؟؟؟؟؟ عسى ما شر مصبحنا اليوم بذا الزيارة الكريمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالد اللي كان يدري أن ناصر يتمقت عليه قال : ما شر بس جاي اخذ بنتي .... ولا ما يحق لي اخذ بنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر ما كان يبي يشتبك مع خالد من ذا الحين عشان كذا قرر انه يسايسه وقال : لا كيف ما يحق لك هذي بنتك ولا به حد يقدر يردك عنها .... بس ليه تبي تأخذها ؟؟؟؟ أربنا ما هب مقصرين معها في شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالد قال : لا إنشاء الله ما به منكم قصور بس أنا أشوف أنها ما يجوز تقعد عندكم والبيت فيه واحد غريب و أنا بيتي مفتوح ..... اقطعه ناصر وقال : ومن هو ذا الغريب اللي عندنا؟؟؟؟
خالد قال بكل ثقة : حمد ولد جابر ولا صار ذا الحين من المحارم لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يتصنع ابتسامة : الله يسلمك يا خالد لو أنت توصل في اهلك كان دريت أن حمد ما هب هنا ... حمد يدرس في الكلية العسكرية في الأمارات .... ولو هو هنا كان أنا اللي ما رضيت أنها تقعد هنا دقيقة وحده ..... خالد اللي أنصدم من أن حمد ما هب هنا قام يتخبط في ألحكي وهو يشوف فهده جايبه الفطور والقهوة مع سونيا بس عشان ما يطلع ألا ومريوم معه وقال : والله أنت واحد ما تنتصدق ولا تنمن على بنات بعد سوالفك الأولية ... ورفع عينه يشوف فهده اللي تحط الصينية على الطاولة اللي قدام ناصر بنظرة استهزاء .................................................. ..................


موضي اللي كانت تبكي غصب عليها بعد ما شافت أبوها وش سوى مع محمد ما انتبهت لعفراء اللي هي بعد كانت تبكي ألا يوم انهارت عفراء على اقرب كرسي في الصالة اللي فوق .... قربت منها موضي وقالت وهي تقعد جنبها : خلاص عفاري .... ما له حاجه تسوي بنفسس كذا .... عفراء لفت على موضي وقالت كيف ماله حاجة وأنتي بنفسس تبكين .... أرفعت موضي يدها لعينها تمسح دموعها وقالت : ابكي لأني خبل ... ولا ذا الأشياء حنا متعودين عليها والمفروض أني ما استغربها ذا الحين .... عفراء قالت وهي تبحلق في موضي : متعودين عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : أيه متعودين عليها ..... تدرين تمر علي أيام كنت أحسدكم أنكم أيتام ..... وكنت أقول ليتني يتيمة ولا شفت ذا الابو... اللي ما شفنه منه ألا الحرة والمضرة .... عفراء قالت باستغراب : لذا الدرجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت على سؤال عفراء : وأكثر من ذا الدرجة ..... لا ومسوي عمره رجال ما يضرب البنات لكن لاعن أبو العيال .... مسكين حمد ما به احد كلها ألا هو .... كان يدخل عليه وهو راقد ولا يتوعى ألا على العصا اللي تضرب ظهره .... لكنه صبر وصبر عليه إلى أن كبر وصار قادر انه يرد الأذى عن عمره وعنا ... صار يخاف من حمد ولا يتجرءا يدخل علينا البيت ..... لكن كان دايم تلقينه ينط لس بين فترة والثانية بس بعد ما يتأكد أن حمد ما به في البيت عشان يعطينا ما لذ وطاب ..... وسكتت موضي كأنها تذكرت شيء فجأة وقالت : لكن هو وش يبي في مريوم عشان يجي يأخذها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟ والله انه ما هب خالي أكيد ورآه مصيبة .... الله يستر بس ........................................


فهده اللي كانت تحط صينية القهوة قدام ناصر أرفعت عينها بسرعة تشوف ناصر بعد ألحكي اللي قاله خالد ...... ناصر اللي كان يقرص عينه في خالد من لمح عيونها تشوفه بنظرات كلها خوف حب يطمنها .... غمز لفهده وهي تعدل وقفتها وقال لخالد : أيه صدق خالد تراك ما بركت لي ... أني عقلت وأعرست ..... فهده وهي تركب الدرج سمعت ناصر يكمل ويقول : عشان كذا تقدر تمن على بناتك عندي .... خالد اللي بداء يفقد صبره مع ناصر قال : شوف أنا ما عندي وقت لخرابيطك ... ناد مريوم عشان نروح .... ناصر قبل لا يرد على خالد لف على الدرج يشوف فهده أذا كانت أركبت ولا لا .... وبعد ما تأكد أنها أركبت فوق لف على خالد وقال : آخر ألحكي اللي عندي ... مريوم أمانه عندي ولا هي بطالعه من هنا ألا على أرقبتي ... وإذا جينا للرقاب ترى أنت بعد أرقبتك في يدي ولا نسيت ؟؟؟؟
خالد عصب بعد نغزت ناصر له ... قام عشان يطلع وهو يعض على شفيفه من الغيض .... بس قبل لا يوصل الباب وقف ولف على ناصر اللي ناده وقال : خالد الله يرضى عليك أذا طرلك تشرفنا بزيارة مرة ثانية يا ليت تقعد في المجلس حق الرجاجيل إلى أن يجيك احد .... لان البيوت لها حرمه ... وأنا رجال ما أحب احد يتعدى على حرمت بيتي وأهلي ... مع السلامة .....خالد كان بينفجر بس ما قدر يرد على ناصر لأنه صادق البيت ملكه وهو ماله أي حق انه يدخله بدون أذنه .... عشان كذا طلع وشكر الباب ورآه بقوة .................................................. ...

فهده أول ما أدخلت على البنات في غرفة ريم كانوا في حالة كآبه مريم لامه على موضي وتبكي في صمت ..... عفراء ماسكه بنت موضي وتهزها ... وريم لمه على دبدوبها وهي قاعدة عند رجل مريم ... فهده راحت تقعد جنب موضي ومريم وقالت وهي تمسح على شعر مريم : مريوم حبيبتي لا تبكين ... ترى هو ما يقدر ياخذس ولا يقدر يسوي أصلا شيء وعمس موجود ... يلا عاد امسحي دموعس .... فهده بعد ما شافت مريم تمسح دموعها أرفعت عينها لموضي وقالت : محمد جعلني قبله معور قلبي ودي أروح وتطمن عليه بس والله اخف أحرجه ..... قالت لها موضي : لا تحاتينه محمد رجال تربية عمي وحمد ولا لو على ذا الابو خلت البلاد من الرجاجيل ..... ريم اللي كانت تعطي مريم علبة الفاين قالت وهي تتحلطم : وهذا وش يأثر فيه على قولت المصرين تنح ...... فهده قالت بسرعة بفتنه على ريم : ريموه وبعدين معاس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تلف على ريم اللي كشت بعد فتنت فهده عليها وقالت : والله انس ما تستحين على وجهس ... ذا الحين الصبي نضرب عشانه يدافع عنس وعن عفاري وأنتي تقولين عنه ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟ مريم لفت على موضي وقالت : ليه هو كان يبي يأخذهم معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت عليها وقالت : لا ما أظن .... ولفت موضي على فهده وقالت : ألا صدق يا عنود الصيد وش سالفة العرس اللي بعد الحج ؟؟؟؟ أكيد عندس به خبر.... عفراء من أسمعت سؤال موضي لخالتها دنقت بسرعة لأنها حست بوجهها يحترق من الإحراج وهي تسمع فهده تقول : أي عرس اللي بعد الحج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : محمد قال لأبوي يوم سال عفراء أذا هي أعرست ولا لا ... انه ما له حاجه يدور لها رجل لأنها محير لحمد اخوي وان عرسهم على طول بعد ما يرجعون الحجاج ..... فهده قالت بصدمه : لا والله ما عندي خبر بذا ألحكي ولا ادريبه ...... مريم قالت وهي تبتسم : كان زين ... ابرك الساعات والله لغدت عفاري مرت حمد اخوي ... ريم لفت على مريم وهي تغمز لها عشان تشوف كيف عفراء منحرجه وقالت : الله يا الخيانة يا عفاري ذا الحين أنا اللي خاطري أروح واقعد مع مريوم في بيتهم وقاعدة اخطط على حمد وقالت يلا في سبيل مريوم بحط على كبدي طين وعجين وبأخذه... تجين وتأخذينه بارد مبرد ... موضي اللي ما عجبها حكي ريم قالت عشان تغايضها : هو أنتي من ناحية بتحطين طين وعجين على كبدس ... بتحطين ... لان محمد قال لأبوي انه مكلم عمي ومحيرس .... وانفجرت موضي من الضحك على شكل ريم اللي فجأة نطت الدموع من عينها وهي توقف وتقول : قســـــــم بالله ما قلت عليه قبول ....................

ناصر قال وهو يشوف محمد بنظرات كلها حنان : والله انك رجال يا محمد ... وعلومك علوم الرجاجيل ..... كنت خايف انك تسوي شيء تندم عليه طول عمرك ... لكن الحمد لله ..الله خيب ظني
وحشمت أبوك ولا رديت عليه حتى بكلمة .... ويم شاف ناصر عين محمد اللي رفعها يشوفه بها كيف محمره وهو يحاول يمنع نفسه من البكي قال عشان يهون عليه : ولا تحسب أن ذا اللي سويته اليوم بيضيع عند ربك ... يكفي انك كضمت غيضك عنه هذا بالحالة له اجر عند رب العالمين .... محمد قال بصوت خانقته العبرة بعد ما أنزلت دمعه من عينه غصب عليه : عمي راضن لك اللي صار يضربني ويقول لي ذا ألحكي قدام البنات ويطلعني قدامهم بزر وأنا قدني أطول منه ...... ذا الحين وش بيقولون عني ؟؟؟؟؟ ناصر قال بسرعة : ما هب قايلين شيء وبعدين اللي كانوا موجدين موضي وعفاري وذولي أكثر ثنتين يحبونك ولا هب قايلين عنك شيء ... بالعكس أنت يوم ما رديت على أبوك بعد اللي سواه بتكبر في عينهم .... محمد قال يقطع عمه : عمي بخصوص موضوع مريوم أنا كلمت حمد اخوي اليوم وهو كان يدورك بس ما عينك .... وقال لي أقول لك انه ما عنده شور بعد شورك وأنا بعد ما عندي شور بعد شورك اللي تشوفه في مصلوحها سوه ...........................

ناصر بعد ما تفاهم مع محمد بدل وطلع عشان يوديه النادي اللي تأخر عليه اليوم واجد ... بس وهو بيطلع من الصالة أنزلت فهده من فوق وشافته مع محمد اللي من شافها نازله طلع بسرعة من الصالة لأنه كان منحرج منها .... فهده قربت من ناصر وهي عينها على محمد اللي طلع وقالت : يا حبيبي منحرج .... ناصر مسك وجها بيده وهو يضغط على خدودها وقال : حبته القراده ... زين .... ذا الحين أنا رجلس صار لي كم يوم احفص .... بيس تقولين لي حبيبي ما قلت ... وهو منا والدرب صار حبيبس ... ودنق على خشمها وباسها بسرعة وهو يفكها وقال : ادواس إلى رجعت البيت ..... ذا الحين ما هب فاضي ... يمكن اليوم أتأخر شوي على الغدا ... انطرني .... وطلع بسرعة ............
فهده اللي أمسكت خدودها مكان يد ناصر تحركهم من الوجع .... أرفعت يدها والمست خشمها بأصبعها مرتين وهي تبتسم على شكله وهو محتر من محمد ..... جاء على بالها أنها تحره أكثر عشان كذا راحت بسرعة غرفتها وطرشت له مسج ......

(( إن كان نور عيني ما يساوي ..............غلاك ..
أشهد إني بخيل في ما عطيت .......... وش تبي ؟؟
آمر تدلل يا بعد هذا وذاك .. تبي قلبي وش بغيت ..
تبي روحي لأجل ترضي وتضحـــــك شفـــــــاك ..
إذا يرضيك خذها بس قول إني.... وفيـــــت ........ ))


فهده أقعدت تنطر رد ناصر بكل شوق بس بدون فايده ... ما رد عليها... عشان كذا قامت ترتب الغرفة وهي ضايقه ... بس من أسمعت صوت المسج نطت على الجوال عشان تفتح الرسالة اللي كانت من سيد حياتي ......بس ما كانت رسالة كانت أغنية عبد المجيد عبد الله ( أحب الزين ) من قطر كول ...
((أحب الزين مهما كان غالــــي .... ولو هو صعب أنا أحب الصعـايب
ولا يهدا ولا يرتاح بالـــــــــي .... الين أروحنــــا تصبــــح حبـــــايب
أحب الزين يسهر لي لحالـــي .... يذوب العشق وهو في العشق ذايب
أشوف الكون لو تغيب خالــي .... ولا ظني مع المحبــــوب صــــايب
أنا ما ني ابد واحد خيالـــــــي .... أنا تعودت وأشقتنـــــي الركـــــايب
أجود بمهجتي للي في بالــــي .... حبيبي اللي جمــــع كل الغـــــرايب
ويستأهل أبو رأس اليوم عالي .... ما دام انه يعـــدي بي اليوم الاهايب
بروحي وبالهوى وبكل مالـي .... هويته والهــــوى لأغلى الحبــــايب
أحب الزين مهما كان غالــــي .... ولو هو صعب أنا أحب الصعـايب
ولا يهدا ولا يرتاح بالـــــــــي .... الين أروحنــــا تصبــــح حبـــــايب ))

فهده اللي كانت تسمع الأغنية وهي في قمت السعادة أول ما خلصت أكتبت لناصر مسج بس وهي تحس أنها بتموت من الإحراج كأنه واقف قدامها ..................

(( أحبــــــك
بالدمع اكتبها..
أحبـــــــك
في القلب اكتمها..
أحبـــــــك
رجيتــك افهمهـــا.. ))

فهده أول ما طرشت المسج لناصر أدخلت عليها موضي عشان تقول لها أنها بتروح لبيتها عشان رجلها بيطلع الساعة وحده من الزام ... ووصتها على مريوم وقالت أنها أذا أقدرت بتمر عليها العصر وقبل لا تطلع موضي إعلان جوال فهده عن وصول مسج .... فهده على طول لفت تشوفه وهي تبلع ريقها .... ولفت تشوف موضي ... لكن ما لقتها في مكانها أرجعت تلف على الجوال اللي فوق السرير لقت موضي تشله وتفتح الرسالة وهو تشوف فهده بنظرات تحدي وقالت : تحسبيني نسيت فعايلس فيني ونزلت عينها تقرا المسج .... ابتسمت وهي تمشي جايه لفهده وعطتها الجوال وقالت وهي تبوسها وتطلع الله لا يغير عليكم ..... فهده بعد ما اطلعت موضي أرفعت الجوال عشان تقرا المسج اللي من سيد حياتها ......

(( احبس
احبـــــس
احـــــــــــبس
احـــــــــــــــــــبس
احــــــــــــــــــــــــبس
هذا صوت قلبي في خاطري
قام يدعيك مدري وصلك الصوت
ولا أعيده .....!! ))

فهده بعد مسج ناصر كانت تحس أنها فوق السحاب لدرجة حست أنها ما هب طبيعية .... لا كانت تدري وش قالت للبنات ولا وش كانوا يقولون لها ... ما صدقت على الله انكبت الغدا للبنات ورفعت لها ولناصر غدا بالحالهم حطته في غرفة القعدة .... وراحت تبدل ثياب البيت وتلبس شيء حلو .... أفتحت الكبت وقامت تلوي ثمها وهي تشوف اللي فيه .... وقررت أنها تلبس تنوره لونها بني ... وبادي لونه ليموني بربع يد .... كانت تبي ناصر اليوم يشوفها بشكل غير اللي تعود عليه كل يوم .... أفتحت شعرها ورجعت لمته .... وافتحته .... ولمته مره ثانية .... وأخيرا قررت أنها ترفعه من أطرافه بعضاضة صغيرة ..... جات للمكياج وكشرت .... والله اخف يضحك علي حاطه مكياج في ذا القوايل .... أحسن شيء أحط قلوز وبس .... وطبعاً العطر كان من غرشة دهن العود العزيزة .... وهي تشوف نفسها في المنظرة حقت التواليت برضا تذكرت الحلق اللي جابه لها ناصر وألبسته بسرعة ...
بعد ما تأكدت أن كل شيء تمام لفت تشوف الساعة كانت ثنتين ألا عشر .... تأخر واجد ؟؟؟؟ زين دقي عليه شوفيه وينه إلى ذا الحين ...... قامت فهده عشان تأخذ الجوال وتتصل لناصر من جوالها وهي تقعد على الكرسي بس كان يعطيها مغلق .... أرجعت تتصل عليهم مره ثانية عشان تتأكد .... بس فجأة باب الغرفة انفتح .... فهده بحلقت تشوف الباب من اللي افتحه .... وحطت يدها على ثمها عشان تكتم ضحكتها على شكل ناصر اللي تسند على الباب وهو ماسك في يده علبة هديه وعاض بأسنانه ورده جوريه ..... دخل الغرفة وحذف غترته على الكرسي اللي جنب فهده وهو يمد عليها الوردة الجوريه قال : مساء الحب يا روح قلبي .... وبدون ما ينطر رد فهده كمل طريق إلى السرير .... انسدح عليه ... واشر لها عشان تجي تقعد جنبه .... فهده حاولت أنها تكتم ضحكتها عدل وقامت وهي مدنق وراحت تقعد جنبه ... أرفعت الوردة وشمتها وبعدها أرفعت رأسها له تشوفه وقالت : شكرا على الوردة .... هز رأسه لها وهو يغمض أشارة عفواً .... وقام يقعد مقابلة ويحط العلبة اللي جايبها معه بينهم وهو يقول : روح قلبي ممكن تقبلين ذا الهدية مني ...... وقبل لا ترد عليه فهده قال : شوفي أنا ما هب قايل لس بلبسس أيها لأنس بتقولين لي مثل ما قلتي يوم لبستس الحلق ... ما هب متعودة حد يلبسني .... ولا أقول لس البسيه ذا الحين .... بس كل اللي أتمناه أني أشوفها عليس في اقرب وقت ... فهده قالت بدلع وهي تجر العلبة : الهدية مقبولة .... وإذا كانت ماشيه مع لبسي البسها ذا الحين ولا يهمك ..... وبدت تفتح العلبة وهي كل شوي ترفع عينها لناصر اللي كانت عيونه تلمع مثل اللي يشوف لها الماسة ينعكس شعاعها في عينه ...... أفتحت العلبة ..... أرفعت الورق الشفاف اللي مغطي الهدية ... فهده أعقدت حواجبها كمحاولة منها أنها تركز وتعرف وش هي الهدية .... كانت قطعت قماش حرير سوده بس مطوية .... سلسلة ملفوفة فيها لا ..لا ... خلني افتحها وأشوف .... أرفعت فهده طرف القطعة بيديها الثنتين في الفراغ اللي بينها وبين ناصر .... وأول ما استوعبت وش هي الهدية أفتحت عينها على الآخر وهي تبحلق فيها .... أرخت يدها اللي كانت رافعه الهدية إلى أن ظهر لها وجه ناصر من بين طرف الهدية ويدها .... ما اقدر تستحمل نظراته لها أكثر... حستها كنها سكاكين تقطع فيها .... فكت الهدية من يدها بسرعة وقالت بكل حده وهي تبكي : يا حيوان ... يا قليل الأدب .... ولا حست فهده بنفسها ألا وهي .................................................. ...........

هناء111
08-27-2006, 06:51 PM
سوري على التاخير يالغاليات
اتمنى تعذروني

عنيده وراسي يابس
08-27-2006, 07:03 PM
مشكووووووووورة على الاجزاء

عربجيه دلوعه*...*
08-27-2006, 09:06 PM
مشكوره ياقلبي على الجزء من الفرحه رديت قبل مااقرا الجزء تسلمي للي يحبوكي

Fhda
08-28-2006, 03:53 AM
يسلمووووووووووووووووو هنو بسرعة يا بعد عمري <<<<< تحمست هههههههه

هناء111
08-28-2006, 04:13 AM
منورين يا الغاليات

السميراء
08-28-2006, 04:14 AM
ليه التكمله قليله

يله الله يعينا نصبرررر


ننتظرررر جديدك

مزيونه معيونه
08-28-2006, 04:28 AM
ننتظرك بليز
لاتطولي

مزيونه معيونه
08-28-2006, 04:30 AM
ننتظرك بليز
لاتطولي ترى بنشيب :floiushag

السميراء
08-28-2006, 05:28 PM
وينك
ننتظرررر

عربجيه دلوعه*...*
08-28-2006, 11:23 PM
لاتطولي علينا

مزيونه معيونه
08-28-2006, 11:41 PM
طولتي وينك

الطير الحزين
08-30-2006, 10:18 AM
السلام عليكم هناء111 + تحفة فنية
القصة روووووووووعة وارجو انكم تكملونها وما عليكم من الحساد والناس الي الحقد مالي قلوبهم وكل واحد حر في نفسه وانتي يا اختي تحفة فنية ما سويتي شي يستاهل الي يقولوه هذولي ما عندهم سالفة وشايفين حالهم خليهم عنك ولا تلتفتي لكلامهم ، والي ما عجبتوا القصة لا يقراها وما حد يجبره ، وارجوكي يا حبيبتي كملي القصة ترا المعجبين أكثر واكثر وينتظرونك على احر من الجمر وانا اولهم وارجوووووووكي لاتطولي علينا ترا والله بنشيب وبنمرض وتكوني انت السبب ( ما اظن يرضيكي نتعب ) يللا عفية عالحلوة كملي ونزلي الجزء اليديد وكل الاجزاء الباقية - ولا تزعلين وخليكي واثقة من الي يحبونك وما عليكي من العواذل إقهريهم وحرقي قلوبهم ولا تعطيهم وجه ترا نفوسهم مريضة محتاجين من يشفيهم وكوني انتي دواهم المر .
حبيبتي ننتظرك لا تطووووووووووووووولي

هناء111
08-30-2006, 07:53 PM
ننتظر حبيباتي

سديــــــم
08-30-2006, 08:34 PM
وش السالفه

لايكون الكاتبه زعلانه

وماراح تكمل القصه زي هاذيك المره ؟؟؟

السميراء
08-31-2006, 04:39 AM
وينك ننتظررر

لاتطولين علينا

الكرستاله
08-31-2006, 09:54 PM
وينك وينك وينك

بـــــــــــــــــســـــــــــــــــــــــــرعــــ ــــــــــــــــــــــــــــــة

عربجيه دلوعه*...*
09-02-2006, 01:47 AM
وين الناس يالقاطع ولا ماعندك التكمله

هناء111
09-02-2006, 05:09 AM
أهلين حبيباتي

الاجزاء راح تنزل كل اسبوع

والكاتبه عندها ظروف لازم نقدر

عنيده وراسي يابس
09-02-2006, 08:28 PM
ياهناء اليوم السبت يعني تنزل جزء والا غلطانه

هناء111
09-02-2006, 10:09 PM
البارت لسا ما نزل

ღفراشة البحرينღ
09-04-2006, 02:26 AM
هلا بنات انا رااح انزل البارت لكم بطلب من هنااء..,’,


الجزء الثــــــــاني والعشــــــــرون :













أرفعت فهده طرف القطعة بيديها الثنتين في الفراغ اللي بينها وبين ناصر .... وأول ما استوعبت وش هي الهدية أفتحت عينها على الآخر وهي تبحلق فيها .... أرخت يدها اللي كانت رافعه الهدية إلى أن ظهر لها وجه ناصر من بين طرف الهدية ويدها ....شفتي ما قلت لس ؟؟؟ كل الرجاجيل نفس الشيء ... قلتي لي بس هو غير ... يلا استلمي اللي غير وش جايب .... ما اقدرت تستحمل نظراته لها أكثر... حستها كنها سكاكين تقطع فيها .... فكت الهدية من يدها بسرعة وقالت بكل حده وهي تبكي : يا حيوان ... يا قليل الأدب .... ولا حست فهده بنفسها ألا وهي وجها لصق في وجه ناصر..... وأيديه وحده على ظهرها وحده تجرها من شعرها.... وأول ما شافت كيف فتن عينه فيها وهو يصر على ضروسه ويقول : من هو الحيوان ؟؟؟؟؟؟هااااااااااااااا تحاكي من هو يا قليلة الأدب ؟؟؟؟؟ما ني بناهيس عن تطويل لسانس على وقايل لس احترمني أنا رجلس ما هب اصغر عيالس مليون مره ....فهده هنا اكتشفت المصيبة اللي هي سوته .... وزادت في البكي وهي تسمعه يقول : أنا ابغي اعرف أنتي متى بتعرفين أني رجلس .... متى ؟؟؟؟؟ عرس وأعرسنا .... صرتي حلالي وتنكشفين علي وتناميني معي في غرفة وحده .... دلع ومدلعس .... ومخليس على راحتس في كل شيء ... قلت يمكن تحنين علي وتقدرين اللي أسويه لس واللي ما به رجال غير يستحمل يسويه .... حب وتدرين أني ما احبس ألا أموت على تراب الأرض اللي تمشين عليه .... وش تبين ؟؟؟؟ وش تبين عشان تحسين بي ؟؟؟؟؟ ويـــــش ؟؟؟؟ كل ما قربت منس خطوه طقيتي عني ألف خطوة ..... ليـــــــــه ؟؟؟؟ ليه تسوين فيني كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ وغمض ناصر عينه وهو يأخذ نفس عميق ورجع يفتحهم وقال لها وهو يشوفها بنظرات كلها حزن : فهده لا تختبرين صبري معاس ..... ترى صبري مهما طال له حدود ويخلص ..... وأنا رجال وعندي كرامة .... كرامة لعبتي فيها لعبه وخليتيها ولا تسوى شيء ..... تهينيني وتغلطين علي بالحكي وارجع لس أدور رضاس ولا كنس قلتي لي شيء وكل ذا ليه ؟؟؟؟؟ كل ذا عشان أني احبس وقلبي ما يطيعني عليس .... بس ذا الحين ..... ذا الحين أقول لس خلاص ما لي حاجة في حب رفعته فوق السما ودفني تحت التراب .... ما لي حاجه فيه .... ما أبيه ..... ما أبيس .... وفك أيديه عنها ...... فهده اللي كانت تبكي وهي تسمعه وش يقول كانت عارفه أنها تطاولت عليه واجد بالحكي وانه صادق في كل اللي يقوله ... بس أول ما أسمعته يقول ما أبيس وحست به يفك يده عنها ..... حست فجأة بالبرد ... بالوحدة ... بالغربة .... بالخوف ... وبسبب شعور الخوف من أنها تفقد ناصر اللي سيطر عليها في لحظة .... ما كانت واعية ليديها اللي طوقت بهم رقبته وهي تبكي وتقول : أنا آسفة ... والله أنا آسفة .... أنا اللي غلطانة ... لا أنا اللي ما أفتهم .... بس ..... بس أنا يوم شفت الهدية تضايقت ... كنت أظنك تقصدها .... استعجلت وتسرعت ... بس أنا متأكدة انك تحبني وانك ما كنت تقصدها .... أيه أكيد ما كنت تقصده ... هذي أفكار موضي هي اللي قليلة أدب ..... هي اللي قالت لك تشتري ذا الهدية صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر وهو يفك يدها عن رقبته ويمسكهم بين أيديه قال بصوت هادي وبنظرة جامدة : لا يا فهده ما هي بفكرة موضي .... وأنا جبتها بالعاني وقاصد ..... وكمل بعد ما شاف نظرة الصدمة في عيون فهده : قاصد .... أيه قاصد ..... قاصد أقول لس افهمي أني رجلس ... حسي بي وراعي مشاعري مثل ما أنا مراعي مشاعرس في كل شيء ..... ولو أنا مثل ما تقولين حيوان كان أخذت اللي أبيه واحلم فيه طول السبع السنين من يوم ما تملكنا ما نطرت إلى ذا الحين ..... فهده أنا حتى يوم جبت لس ثوب النوم هذا قلت لس أني ما ابغيس تلبسينه ذا الحين ... بس كل اللي أتمناه أني أشوفها عليس في اقرب وقت .... بس الظاهر أني صدق حيوان .... حيوان عشان علمتس بغلاس في قلبي وخليتس تلعبين بي كيف ما تبين ..... وفك يديه عن يدها وهو يقول : فهده لا تظنين أني عشان ساكت عنس أني ما اقدر أسوي شيء .... لا أنا اقدر أسوي أشياء و أشياء ولا اخلي في خاطري شيء ما أخذه وغصب عليس .... وصدقيني ما هب قادرة تعترضين حتى بكلمة وحده .... تدرين ليه ؟؟؟ لأنه حقي وبشرع الله ..... بس أنا يا بنت عمي و أمرتي رجال ما هب حيوان ... عشان كذا ما ابغي منس شيء ألا و قلبس كله لي ....أبيه يسجد لي مثل ما قلبي ركع لس ....... ما أبيه يدق لمخلوق غيري ..... يعني كل اللي أبيه وقبل كل شيء ...... وقام من على السرير ووقف وهو يشوف عينها اللي ما وقفت عن البكي تتبعه بصمت وهو يكمل ويقول : حبس ...... حبس يا بخيلة المشاعر ..... حبس يا عديمة الإحساس ... حبس يا ...... أقطعته فهده وهي تقول بصوت كله عبرات : كيف تبي حبي وتبيني احبك وأنت ما تحبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر كان يسمعها وهو يرمش بعينه من غرابة ألحكي اللي تقوله ..... قرب وقعد على طرف السرير وهو مدنق يحاول يصوغ أفكاره بطريقة صحيحة وقال بعد ما رفع رأسه يشوفها : يعني ذا الحين كل ألحكي اللي قالته لس ... وكل اللي سويته لس وعشانس .... ما يدل أني احبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليه فهده بسرعة وقالت وهي ترفع ثوب النوم بيدها وتحركه قدامه : لا ما تحبني لأنك ما قلت ذا ألحكي وسويت اللي سويته ألا عشان ذا الشيء وبس .... واللي يحب صدق ما يفكر في ذا الأشياء...... مسك ناصر يد فهده اللي كانت تهز بها ثوب النوم يثبتها بيده وهو يقول : فهده أنتي وش معنى الحب عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟ معناه أني أعيش طول حياتي مكتفي بوجودس معي كل يوم وهذا من فوق حقي .... ذي فكرتس عن الحب ؟؟؟؟؟؟ اجل اسمحيلي فكرتس ما تناسب فكرتي عن الحب ..... فهده أنا يوم حبيتس قررت انس تكونين كل شيء في حياتي أمرتي وأمي وأختي... وأم عيالي .... عشان كذا تزوجتس .... لان الحب اللي ما يكمل بالزواج ما له أي معنى ولا يكون حب صدقي على الأقل من طرف الرجال .... ولأني ابغي حبي لس يكون في النور أعرسنا .... ولأني احبس سيطرتي على كل أحلامي وخيالي ... وأنتي أمانة عندي ... فكان لازم نعرس عشان أحافظ على ذا الأمانة من الخيانة بالخيال كل دقيقة وكل لحظة ..... دنق ناصر ... ورجع يشوف فهده وهو يقرب منها ويقول : فهده ليه مستخسرة فيني أحقق ابسط أحلامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن بعد ما قامت فهده تبعد عنه وهي تجر يدها قال وهو يصر على ضروسة بس بعد ما مسك يدها بقوة : ما له حاجة تسوين لي عزوز مسمار جحا ..... لان اللي فهمته من حكيس انه ما قدر يسوي لس شيء لأنه كان سكرنا ولا هو داري بنفسه يوم دفتيه ..... أنتي ما تبيني أنا بالذات .... واكبر دليل أني كل ما قربت منس قلت لي انس تلوع كبدس مني ..... وسكت ناصر شوي وهو يشوف فهده اللي تشوفه بنظرات زايغة وكلها خوف ورجع يكمل : شوفي أنا مستعد ارجع لاتفقنا الأولي بس بعد ما يرجعون عيال خالد بيتهم لكن على شرط .... أبيس تدقين على أي شيخ تبينه وتقولين له كل شيء .... كل اللي صار إلى ذا الحين وتقولين له أن رجلي يقول لي أنه ما هب زعلان علي وبس هو زعلان و غاضب علي وشوفي وش بيرد عليس الشيخ يـــــــــــــــا ..................... وفك يدها وقام وهو يقول : يا بنت سعد ...... وطلع وسكر الباب ورآه .................................................. ................


































عفراء وهي تشوف ريم تروح لباب الممر قالت توقفها : ريموه استحي على وجهس وعن اللقافة .... لفت ريم على عفراء ومريم اللي يشفونها وقالت : عفاري أي لقافه أذن المغرب وهم ما بعد قاموا ... يمكن جاري عليهم شيء ولا به حد يقيل إلى بعد صلاة المغرب ؟؟؟؟؟ واصلاً عمي ما يخلي الصلاة في المسجد .... اجل ليه ما طلع لصلاة العصر ولا المغرب ؟؟؟؟؟؟ أكيد فيهـــــــــ...... وسكتت ريم وهي تسمع باب الصالة اللي يندق ...... عفراء اللي كانت إلى ذا الحين متأثرة باللي صار الصباح قالت لريم ومريم يأخذون مها ويرحون فوق بسرعة عشان تفتح الباب ..... وأول ما ركبوا البنات بسرعة أفتحت باب الصالة .... تنفست عفراء بارتياح أن اللي كان عند الباب هم موضي وجملة .....بس اللي استغربت منه عفراء أن جملة أول ما سلمت راحت سيده لباب الممر .... عشان كذا قالت عفراء توقفها : جملة عمي داخل ..... لفت عليها جملة تشوفها لكن اللي ردت عليها هي موضي وقالت : عفاري عمي ما هب هنا ولفت على جملة وقالت : جملة ادخلي لا تخلينها تنطرس ...... عفراء اللي ما كانت فاهمه شيء قالت : موضي عمي ما بعد طلع من الغرفة .... أنا ما اكذب عليكم ...... أقطعتها موضي وهي تقرب منها وتمسك يدها تجرها عشان تقعد معها وقالت : صادقة يا عفاري .... بس عمي ما هب داخل..... فهده دقت على جملة وحنا في الجمعية ..... كانت تبكي وتبي جملة تجيها بسرعة ..... خلينا أغراضنا في غاريها و جيناكم ...... عفراء قالت بخوف وهي تلف تشوف الباب حق الممر : تبكي ؟؟؟؟؟ ليه تبكي ؟؟؟؟ هي وش فيها ؟؟؟ موضي قالت وهي ترفع عينها للباب : مدري .... بس هي ترتاح مع جملة خليهم يخذون راحتهم وبعدين بنشوفهم .... عفاري لا تحاتين إنشاء الله خير .... السلام عليكم ..... كان هذا صوت ناصر اللي دخل ومحمد ورآه .... موضي وعفراء اللي نزلت نقابه من شافت محمد ردوا السلام على ناصر وعلى محمد اللي سلم بعد ما دخل .... ناصر اللي كان واقف يشوف موضي بنظرات غريبة قال : أنتي إلى ذا الحين ما بعد رحتي بيتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت بسرعة : ألا رحت الظهر بس ذا الحين جايه اطل على مريوم ولفت تشوف عفراء اللي كانت تشوفها بنظرات تحذرها فيها من أنها تتحاكا قدام عمها ..... ناصر حس بتوترهم بس ما حب يفتح الموضوع قدام محمد اللي قال لناصر وهو قاعد على الكرسي اللي جنب الباب يفصخ جوتي الرياضة : عمي أذا ما عليك أمر سو لي طريق عشان ادخل لغرفتي ..... ناصر اللي ما كان وده يدخل ويشوف فهده اللي ما يدري عنها شيء من يوم ما طلع الظهر من البيت ..... كان ضايق عليها كيف أنها ما كلفت على خاطرها حتى بمسج تسأل عنها بعد ما طلع من البيت ضايق ...... ما حب يبين قدامهم شيء عشان كذا لف على باب الممر عشان يروح ويدخل يسوي لمحمد طريق ...... بس موضي نطت بسرعة من كرسيها وقالت : عمي اصبر أنا بسوي له طريق ..... جملة داخل عند فهده .... ناصر اللي بغاها من الله قال : زين قلتي لي اجل أنا بروح المجلس وبعدين معزوم على عشا محمد بتروح معي ؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد قال : اسمحيلي تعبان من التدريب بصلي العشا وبرقد على طول .... ناصر قال وهو بيطلع من باب الصالة : على راحتك .... مع السلامة وسكر الباب ...... محمد رفع عينه لموضي وهو يقول : موضي يلا ..... عفراء قالت لمحمد وهي تقوم : محمد بدل بسرعة وتعال أنا رافعه لك من الفطاير والبيتزا اللي مسويتها ذا الحين بسخنهم وبجيبهم ..... قطعها محمد وقال وهو مدنق : عفاري ما له حاجة ما اشتهي شيء ..... عفراء اللي كانت عرفه هو ليه ما يبي يأكل قالت له : آفااااااااااا يا محمد تبي ريموه ومريوم يشمتون فيني ..... ويوم رفع محمد رأسه لها كملت : يقولن أن امحق الفطاير فطايري .... وأنا قلت لهم أني ماهب مسويتها لهم .... أنا مسويتها لك .... اضحكوا علي وقالوا حتى محمد ما هب مآكلها من محقها...... محمد قال وهو يبتسم لعفراء : خمس دقايق وجايس برزيهم .....


























جملة قالت وهي تشوف فهده اللي كانت تمسح دموعها بالفاين : الصراحة بيض الله وجه الرجال ولا قصر .... لا تشوفيني كذا.... واحد غيره ادبغس إلى أن الله يشوف لس .... ولا وين الرجال اللي بيستحمل قلة الأدب وطولت اللسان اللي أنتي فيها ..... وبعدين احمدي ربس جاب لس ثوب نوم هدية ... يا أختي حنا نروح نشتري ونتلبس ولا نعجب بعد .... وأنتي الرجال ما يشوف غيرس ومتفسقه على نعمة ربس ..... وأول ما شافت فهده بتتحاكا قالت بسرعة : ولا كلمة أنا سمعتس إلى الآخر ولا تحاكيت وأنا مرارتي بتنفقع منس .... ذا الحين أنتي اسمعيني وأنتي ساكتة .... وبعدين تعالي وش سالفة ما أقدر ذا اللي طايحه فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسالفة عزوز على من تضحكين بها .... على نفسس وعلى علي ؟؟؟؟؟أنتي وأنا ندري انه ما قدر يسوي فيس شيء ... وحتى رجلس فهمها .... اجل وش سواد الوجه اللي أنتي فيه ؟؟؟؟؟ ما ينلام الرجال إلى قال انس ما تبينه هو ..... ولا في وحده ما بعد كملت أسبوع من أعرست تقول لرجلها كل ما قرب منها أنت تلوع كبدي ؟؟؟أنتي ما تستحين بس وأنتي تقولينها له ؟؟؟ فهود الرجال ما يطلب العرس ويستعجل عليه ألا أذا صار محتاج لمره يكمل بها نص دينه ويعصم نفسه بها .... ورجلس من يوم هو عازب وهو ماله في الخرابيط وسواد الوجه والكل يشهد بذا الشيء وين تبينه يروح ذا الحين وهو معرس ؟؟؟؟ وين يضرب برأسها إلى صارت أمرته ما تقدر على قولتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس اللي تسوينه فيه .... والله حرام ....قطعتها فهده وقالت : خله يعرس ويأخذ وحده ثانية .... وحده تعطيه كل اللي يبيه ..... جملة ردت عليها بتمقت وقالت : عاد إلى اخذ الثانية أنتي اللي بتكونين مستعدة تعطينه كل اللي يبيه وأكثر من اللي يبيه بس عشان يقعد معاس ويقولس كلمة حلوة .... وحتى أذا قالها بتحسينها من وراء قلبه ...هذا أذا خلتس الثانية تشوفين رقعت وجهه .... أنا ليه اتعب نفسي معاس .... هو ما قال لس دقي على شيخ وسأليه ؟؟؟؟؟ طلعت جمله جوالها وعطته فهده بعد ما طلعت رقم شيخ مسيف عندها في الجوال وهي تقول لفهده : شوفي هذا شيخ يشتغل في وزارة الأوقاف وأنا أذا بغي اسأل عن أي شيء اتصل عليه ... دقي عليه وسأليه مثل ما قال لس رجلس واخذي ألحكي الصحيح من رأسه .................................................. .






















ناصر وهو واقف ينطر الإشارة تفتح قال : موضي قلت لس ما فيني شيء .... ليه تحنين ؟؟؟
موضي : أنا ما احن بس أنا متأكدة انك فيك شيء.... فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر وهو يحرك السيارة قال بعصبية : لا ما هب فهده ........ بس ليه قلتي فهده بالذات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه هي فيها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت لس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي تبتسم : لا هي ما قالت لي شيء .... أنت اللي قلت .... أنت ما يقلب حالك و يعفسك ألا هي ...... شوف أنا ما ابغي أتدخل في حياتكم بس والله ما تهون علي أشوفك محزن دقيقة وحده على العموم أنا برجع البيت ذا الحين جملة شكلها بتتأخر مع فهيده وأنا بروح أسوي عشا لرجلي ما اقدر انطرها .... بس أذا احتجتني في أي شيء دق علي في أي وقت ولا يهمك ..... يلا تأمر بشيء ؟؟؟؟؟ ناصر قال بسرعة : موضي أنتي شفتيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : لا ما شفتها من يجينا وهي مع جملة صاكين على عمرهم ...... عمي أنا ما ادري وش اللي صار بينكم ومخليك ضايق كذا .... بس اللي أنا اعرفه أنها تحبك واجد بس الله يهديها مع ذا المخ اللي عليها ..... ناصر اللي كان يقول في خاطره .... أما حبي ذبحها والدليل أنها ما خلت مكان تدورني ..... قال لموضي عشان ينهي المكالمة : زين موضي بخاليس ذا الحين وصلت الرجال ..... مع السلامة .....................................
































جملة قالت بعد ما شافت فهده سكرت الجوال : هاااااااااااا وش قال لس الشيخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده أرفعت رأسها وهي تحاول أنها ما تبكي وقالت : شرشحني بس على خفيف .... قال لي أن رجلس من ألحكي اللي قلتيه عنه عطاس حقس الشرعي كزوجة في الإسلام ووفر لس أهم الحقوق .... حق النفقة ... ووفر لس السكن .... واهم حق عطاني أيه هو المعاشرة بالمعروف .....يعني يوم انه بين حبه ومشاعره ووده لي .... وكلامه بطريقة طيبة معي ... وانه ما يتعمل معي بالعنف والشتم وقال حكي واجد ما اذكره كله .... بس قال على كل اللي سواه لي لازم أنا احترمه وأعطيه كل حقوقه كاملة .... تدرين أول مره اعرف انه من حقوقه على في الشرع أني أتعدل والبس وأتعطر له ... ولفت فهده تشوف التواليت اللي كله عطورات جديدة ما بعد أفتحتها ورجعت تشوف جملة وتكمل : واني لازم تودد له بالحكي الحلو .... وأرضيه أذا هو غاضب وأطيب خاطره واسعد قلبه ... وأعامله بكل احترام واستقبله إلى جاء البيت بكل ترحاب ..... أقطعتها جملة وقالت : فهيده خلس من ذا كله .... وش قال لس عن سالفة ما تقدرين ذا اللي لاقعه رجلس الفقير بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبلعت فهده ريقها ودنقت رأسها وقالت : قال لي اتقي الله .... ورجعت ترفع رأسها وتكمل : وقال لي أهم حقوق رجلس عليس أن تطعينه في اللي يبيه .... ويقول أن الشرع شدد على المره أنها لازم تستجيب لرغبة رجلها إذا دعاها..... وقال أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ...إذا دعا الرجال زوجته إلى فراشه وعيت عليه وبات وهو عليها غضبان لعنتها الملائكة إلى أن تصبح ..... و قال حديث ثاني ما أتذكره عدل بس بما معناه ...أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لو كنت بآمر أحد أن يسجد لغير الله أمرت المره تسجد لرجلها .... وان المره ما تأدي حق ربها ألا أذا أدت حق رجلها كله .... أقطعتها جملة وقالت : الحمد لله رب العالمين .... تسمعين لي الدرس ؟؟؟؟ اربس بس قبل لا تسمعينه حفظتيه يا الجيدة ؟؟؟؟؟ شوفي فهيده أنا ما هب زايده على حكي الشيخ شيء ... ما أنتي ببزر عشان اقعد اعلمس وأعيد و أزيد عليس .... أنتي مره وتعرفين الحلال من الحرام واللي يدلس عليه عقلس سويه ..... فهده قالت بسرعة تشرح لجملة : جمول اسمعيني أنا بقول لس الصدق وحاولي تفهميني .... أنا والله العظيم أحبه .... صدق أنا ما كنت أحبه من قبل أو ما استلطفه ... بس والله من يوم ما تملكنا ودخل حياتي وأنا أحس أن مشاعري تغيرت من صوبه أحس أني ما اقدر استغني عنه في حياتي .... ومن يوم أعرسنا وخلال ست أيام صار كل شيء في حياتي .... صرت أحس أذا طلع أن روحي تطلع معه .... وذا دخل من وجه الباب علي بالدنيا وما فيها .....حنون ... قالت فهده آخر كلمة بصوت خانقته العبرة... ودموعها تسيل على خدها وكملت : الحنان اللي ما بعد شفت مثله في عمري ... أنا ما أتخيل لو أني لحقت على أبوي كان بيكون في مثل حنان ناصر وطيبته ...... أغلط عليه ويصبر علي ...لا.. ويرجع هو اللي يرضيني ما هب ضعف منه ... لا ... غير من طيب أخلاقة ..... حتى يوم مرت خاله وبنتها أغلطوا في حقي وقف جنبي ودافع عني قدامهم وقدام كل الناس ................ أقطعتها جملة وقالت بتسرع : يعني أنتي كنتي تدرين بسالفة رفوع مع ناصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟ فهده قرصت عينها في جملة وهي تقول باستنكار : وش سالفته مع رفوع بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جملة قالت بتردد : ليه أنتي ما كنتي تدرين ؟؟؟؟؟ فهده قالت بعصبية : حنا بنلعب مع بعض .؟؟؟؟ اسألس وتسأليني .... ردي علي وش سالفته مع رفوع .... ويا ويلس أن كذبتي علي .......أسكتت جملة وهي تشوف فهده شوي وبعدها قالت : شوفي بقول لس اللي اعرفه واللي سمعته عاد صدق كذب الله اعلم ...... فهده أشرت برأسها وهي تسمعها وقالت : اخلصي تحاكي ..... تشجعت جملة وقالت : شوفي أخت مرت مبارك ولد خال رجلس قصيرتنا .... وأنا سمعت السالفة ذي عن طريقها من يومين بس .... الله يسلمس تذكرين سالفة ريموه مع رفوع في المدرسة .... وكيف أن رفوع كانت تقول أنها محيره لولد عمتها .... الظاهر أنها كانت متعلقة في ناصر بسبب سالفة صايره بينهم ..... فهده اللي كانت تنافخ بدت تبكي وهي تقول وتقطع جملة في ألحكي : كان يحبها ومواعدها بيأخذها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها جملة : ليه رجلس من متى راعي حب وخرابيط ؟؟؟؟؟؟؟ كل السالفة انه مره صاد رفوع في مجمع كانت واقفة مع واحد يرقمها جنب سيارتهم .... وعرفها من السيارة أنها من أهل بيت خاله ..... يقول لس الرجال من شاف طوله وعرضه خاف وطق .... أقطعتها فهده وقالت : الله واكبر عليس ومن شر حاسداً أذا حسد ... اذكري الله عليه ...جملة وهي رافعه حاجبها تشوف فهده بنظرات تمقت قالت : لا اله إلا الله عليه ... هااااااا فهيده أشوف تحاتينه من العين ... لا تخافين يا أختي عيني باردة ... ردت عليها فهده : والله العين حق علينا كلنا ... وبعدين أيه أخاف عليه ... ليه ما أخاف عليه ما هب رجلي اللي ما لي غيره في الدنيا ... خلس من ذا ألحكي كملي سالفتس .... كملت جملة وقالت : المهم بعد ما طق الرجال وقف ناصر وهدها لأنها كانت تأخذ من عنده الرقم ... وتعرفين عاد هي قوية وجه تحاكت معه وقامت تبكبك وتستفقر وترجته انه ما يعلم أهلها ويستر عليها .... وأنتي تعرفين رجلس طيب ستر عليها .... بس الظاهر هي تعلقت فيه بعد ذا السالفة واعتبرت تستره عليها وسكوته عنها انه ولع فيها .... والعلم عند الله أنها أنقلت ذا الرأي لامها عشان كذا يوم قرر انه يأخذس احمقوا وعصبوا لأنس أخذتي شيء هو لهم ....وسكتت جملة وهي تشوف فهده وقالت بعدها : ما ادري أذا كنتي تدرين بسالفة المسجات ولا لا لو كنتي تدرين كان علمتيني ....لكن خلني أكمل .... أخت مرت مبارك تقول أن رفوع يوم ملكتس كانت تطرش على جوالس مسجات وصخه وأنا ناصر طلع الرقم اللي تجي منه المسجات وكان باسم رجال ما يعرفه وراح به لمبارك ولد خاله عشانه يشتغل في مركز العاصمة .... واشتكى على الرجال اللي الرقم باسمه ..... ويوم جابوه في المركز ..... تتوقعين من طلع ؟؟؟؟؟؟ طلع الرجال اللي صاده ناصر يرقم رفوع في مواقف المجمع .... والرجال يوم شاف ناصر واعرفه خر اللي عنده كله قدام مبارك ... ما كان يدري انه أخوها ..... وطلع انه مطلع لها جوال باسمه عشان تكلمه عليه ..... وهي طبعاً استعملته عشان تطرش لس عليه مسجات ..... تقول أن ناصر بعد ما وصلت السالفة إلى مبارك والى خاله اللي بيجرجرونه في مركز الشرطة تنازل عن الشكوى عشان ما تكبر السالفة وينفضحون في الله وخلقة ..... بس المشكلة الكبيرة صارت في بيتهم لان مبارك راح لرفوع ودبغها إلى أن قالت بس .... ولا خلاها تطلع من البيت ألا بعد ما ملكها ولد خالها .... يقولس واحد نكره لا أخلاق ولا جمال ما ينتشاهد .... كان دايم يخطبها وهي ترده ..... فهده قالت وهي تفكر بصوت عالي : يا حبيبي وأنا أقول هو ليه اخذ جوالي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أثره عشان المسجات ........ أقطعتها جملة بسرعة وقالت : أذا الحين صار يا حبيبس ولا قبيلة بتجوزينه وحده ثانية تعطيه كل اللي يبيه .... فهيده حافظي على رجلس تراه ما يستأهل ألا كل خير .... ردت عليها فهده : ادري والله ادري ..... شوفي والله أني افرح إلى عاده معي .... وقلبي يطري من مكانه كل ما قرب مني بس ............. جملة قالت : بس ويش ؟؟؟؟؟ لا تقولين سالفة عزوز ؟؟؟؟؟ فهده هزت كتفها وهي تقول : ما ادري .... أكون قاعدة معه بكل هدوء وراحة ... بس فجأة كل شيء يتلخبط في راسي من أحسه انه يفكر في ذا الشيء ..... أخاف وأتمنى أن الأرض تنشق وتبلعني وعشان ذا الشيء ما يصير ما يكون قدامي ألا أني أهاجمه بالحكي وأوقفه عند حده عشان ارجع كل شيء مثل ما كان ..... ابتسمت لها جملة وقالت : فهيده اللي تحسين فيه شيء طبيعي كلنا حسينا فيه أول ما أعرسنا هذا يا طويلة العمر الحياء ..... هو اللي يسبب لس الإحساس بالخوف .... هو اللي يلخبطس .... عادي مع العشرة يغلب الحب على الخوف ويروح من حياتس ..... بس أنتي الظاهر من كثر ما تعودتي على الخوف ما تبينه يروح من حياتس ولا تبين تتعدينه ..... فهده عطي نفسس ورجلس فرصة أنكم تتعدون الخوف .... وعيشوا حياتكم ..... فهده تلفتي في غرفتس ..... شوفيها عدل .... ذي غرفة عروس حرام عليس الملحف من ليلة العرس ما بدلتيه ؟؟؟؟ علب العود والبخور على حطتها جديدة ما بعد فتحتيها ... العطورات ... الفساتين ... البدلات .... والمصيبة طبعاً ما به حاجة أتكلم عليها .... وأشرت جملة على كبت ثياب النوم ...وكملت حكيها : فهده اللي يشوف حالس ما يقول هذي فهده اللي كانت تقعد مع موضي وتنصحاها .... فهده أنتي كنتي تنصحيني حتى أنا .... وش اللي جرا عليس ؟؟؟؟ حرام تضيعين رجلس من يدس ... حـــــــــــــــــــــــــــرام والله حرام ....................

ناصر اللي كان قاعد مع احمد في المطعم قال : يا رجال الله يعين .... أهم شيء انك تكون معي على اتصال دايم .... صار شيء ما شيء يكون عندي علم ...... احمد قال : ولا يهمك يا أبو حمد أخوك ذيب .... بعون الله ما يصير شيء قبل ما تعرفه ..... وعلى العموم أنت بمجرد ما تحصل الورقة جيبها لي وأنا مستعد أصدقها لك إنشاء الله حتى الفجر .... وذيك الساعة ما فيه حد يقر يسوي شيء أو يقول شيء ...... وسكت احمد وهو يسمع صوت رنة جوال ناصر اللي ارفعه يشوف المتصل .... ناصر من شاف روح قلبي يتصل تغير وجهه وكتم الرنة .... ورفع رأسه لأحمد وهو يرجع الجوال على الطاولة ويقول : كمل وش كنت تقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقبل لا يفتح احمد ثمه بحرف رجع جوال ناصر يرن ..... رجع احمد يتسند على كرسيه وهو يشر لناصر على جواله عشان يرد عليه ..... بس ناصر اللي كان يدري أنها فهده واللي كان شال عليها في خاطره سكر الرنة وهو يقول لأحمد هذا واحد فاضي ما عليك منه كمل .................................................. .........................





















فهده اللي كانت تشوف الجوال وهي تنافخ ..... حقرني .... لا ما يسويها .... والله اخف صاير عليه شيء .... الله لا يقوله .... بس أكيد زعلان وما يبي يرد علي .... ولا عنده رجاجيل ولا يقدر يرد ... صدق عفاري تقول انه معزوم على عشا عند رجال ..... زين أذا ما يقدر يرد على الاتصال المسج ما يقول شيء ..... أطرش له مسج ..... وطرشت له مسج ....

(( أنا قلبي على الفرقى عصانـي
يحبك ما يحب انســـــان ثانـي
تولع فيــــك بين يوم وليلــــــة
وربي فيـــك يا حبي بلانــــــي
احبك حب ما يخطر على بالك
ويعجز عن تواصيفة لسانــــي
احبك حب يسوى العمر كلـــه
و يفداك العمر دام العمر فاني ))



فهده بعد ما طرشت المسج لناصر أقعدت على أعصابها تنطر رده .... بس رد ناصر اللي ما طول عليها تمنت انه ما جاها كان مسج بس صدق يغث .......

(( خــــل التجارب تفيدك لا تكلمنــــــي
والعب على الغير لعبة حبــك العذري
في ذمتــــي شي لا يمكن يرجعنـــــي
ألا أذا الرب غيـــر عقلـــي وفكـــري
لا بد فــــي يوم ما تـــدم وتذكرنـــــي
وتحط لــــي عذر في بعــدي وصبري
هذي النهايــــة و أقول اليوم سامحنــي
خلاص حبـــك رميته من ورا ظهــري ))


صدق أن المسج عومسها بس كانت مصره أنها ترضيه .... عشان كذا طرشت له مسج ثاني .....

(( ظلـمنـــي صاحبــي اكــبر ظليمـه
ظلمنـــــي دون قدر ودون شيمـــه
ظلمني وصرت أنا بالظلم راضي
ولو هو مرتكب أعظـــم جريمــه ))


فهده انطرت و انطرت بس بدون فايده ناصر ما رد عليها ..... لفت تشف الساعة ... كانت 11ونص ما أقدرت تنطر أكثر اتصلت عليه .............. رن ورن ولا رد عليه بس قبل لا تسكره رد ناصر وقال بصوت هادي بس حازم : خير ؟؟؟؟؟؟
فهده كانت متوترة من رده عشان كذا ما قدرت ترد عليه على طول .... سكتت شوي وبعدين قالت : وينك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يوقف السيارة في الطبيلة حقت البيت بنقمه : قريب .... وش تبين ؟؟؟؟؟
فهده ما ردت على ناصر وتمت ساكتة تسمع تنفسه السريع دليل على انه ضايق ...... كانت تحس وهي تسمع أنفاسه انه تنين أسطوري توعى من نومه فجأة ويستجمع قوته عشان ينفث نيرانه عليها .... هذا الإحساس ضيع كل ألحكي اللي مجهزته والعتذرات اللي بيتقولها ..... كان الصمت سيد اللحظة بينهم ....... ناصر اللي كان ينطر منها أي كلمة تبرد قلبه ما قدر يسكت وينزل نفسه لها أكثر عشان كذا بند السيارة وهو يقول بصوت تعبان : فهده أنا في البيت ذا الحين بدخل ..... مع السلامة وسكر الخط .....أما فهده فتمت تشوف الجوال اللي في يدها بعد ما سكر ناصر في وجها وهي كيف كان قبل العرس يسكر دايم في وجها الخط ...... معقولة ينتهي زواجهم مثل ما بداء ..... ويرجون أغراب ... في بيت واحد بس أغراب .... لا لا لا .... أنا ما ابغي ارجع بالحالي .... بالحالي في كل شيء ... بالحالي في الدنيا ..... أرجعت فهده على صوت باب الغرفة اللي انفتح ورفعت رأسها تشوف ناصر اللي كان واقف يشوفها بتأمل عند الباب .................................................. .........
























ناصر اللي من دخل الصالة استغرب من ريحة العود اللي تارسة الصالة .... اخذ نفس عميق وهو يرفع عينه لدرج .... أكيد هذي عفاري هي اللي تحب العود .... الله يسامحس يا عفاري ذكرتني بليلة عرسي ..... كانت نفس الريحه في البيت ..... ورجع يشوف باب الممر وهو يتنهد ..... آآآآآآآآآه يروح قلبي ..... ما ادري متى بتصفين لي بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ودنق رأسه وهو يقول بصوت هامس : وما ادري كيف بصلح اللي سويته اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يلا .... الله كريم ..... ودخل من باب الممر .... ومن كثر ما اهو متوتر ما انتبه لريحه العود اللي زادت .... بس أول ما فتح الباب حق الغرفة وشاف فهده اللي قاعدة على الكرسي أنصدم وجمد في مكانه يتأملها ..... كانت لابسة بجامه حرير سوده .... فاله شعرها .... و الروج الأحمر اللي حاطته على بياضها و البجامه سوده اكشن ما بعده اكشن ......وش اللي جاري ؟؟؟؟ المفروض أنها زعلانه ..... وأنها ما تبي تشوفني .... بس اللي صاير غير .... أشوفها هي اللي دقت علي أول .... وذا الحين لابسه و متكشخه .... ورجع يتأملها مره ثانية .....كله صوب و الروج الأحمر في صوب..... و أجمدت عينه على ثمها ..... وهو مقتنع بفكرة أن النسوان ما يجون ألا بالعين الحمرة .....إلى عاد الرجال يلاحقهم يطقون عنه ..... وإذا هو اللي طق عنهم ألحقوه ..... زين يا فهيده اوريس ناصر كيف يطق ..... والله لا ادوخس مثل ما دوختيني طول ذا السبع سنين .... وأول ما رفع ناصر عينه لعينها ولقاها تشوفه تنحنح ودخل وسكر الباب ولف وهو يفصخ غترته ويحطها على الكرسي مثل ما هو متعود وهو يقول بصوت جاد : مسس بالخير...... أصدمته فهده اللي من شافته مقبل عليها فزت له وهي تشوفه بنظرات كلها رجاء وخوف و تقول بصوت هادي وخجول ما يخلو من اللهفة : هلا والله ... مسك بالنور والعافية ..... ناصر اللي كان مدنق يحط غترته على الكرسي أول ما رفع رأسه وتشابكت نظراتهم ..... حس براقع في قلبه .... ما هو من نظراتها اللي كلها شوق واللي ما تعود تشوفه بهم ..... ألا من ريحة العطر اللي كانت متعطرة به واللي كان يتنافس في جرأته مع جرأت الروج الأحمر ..... وهذا شيء ما تعوده من فهده ..... لكن ناصر قدر يسيطر على الراقع اللي في قلبه يوم انه تنحنح وتحرك بسرعة مبتعد عنها رايح لغرفة الملابس اللي من دخلها قفل الباب عليه وهو مبحلق في الباب كأنه يشوفها قدامه .... لالالالا أنا ما اقدر كذا..... بس ويش معنى ذا التغير ؟؟؟؟؟؟ محاولة اعتذر منها عشان أرضى والسلام ؟؟؟؟؟ ولا ألحكي اللي قلته لها جاب نتيجة وهذا التغير رسالة منها تقولي فيها أنها تبيني و مستعدة تعطيني كل اللي أبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله اعلم .... هذي إنسانة صعب الواحد يعرف هي وش تفكر فيه ..... لكن أحسن شيء أني أتم زعلان عليها ولا أعطيها وجه دامها بتسوي كذا ومع الوقت كل شيء بيبان بالحالة ... أيه أحسن من أني أرضيها وترجع تقلب علي في دقيقة ..........................................
























ناصر بعد ما بدل وطلع من غرفة الملابس شاف فهده نايمة ..... أحسن ارقدي .... أرقاد العافية خليني أسيطر على أعصابي .... وانسدح هو بعد وتلحف .... وهو يجر الملحف انتبه انه جديد .... وانتبه لريحة العود اللي تارسة الغرفة .... لف رأسه وهو يحط يده تحت الوسادة يشوف فهده ويتأملها براحته وهي نايمة .... وش اللي في راسس يا فهيده ؟؟؟؟؟ وش اللي تبين تسوين فيني ؟؟؟؟؟؟؟ بس والله انس قطعة .... كل شيء فيس حلو ..... يا لبه الشفايف العذاب والله ..... عمري ما تخيلت أن الروج الأحمر يجنن عليها كذا .... ناصر مسك نفس في اللحظة الأخير قبل لا يمد يده لثمها .... ناصر أنت زعلان عليها .... خلك زعلان بكرامتك قبل لا توعى وتلعن أبو جدك وتخليك ما تسوى ريال هذا أذا ما صرخت ووعت اللي في البيت كلهم و أفضحتك وسط البزران ...... لف ناصر رأسه الصوب الثاني بسرعة عشان ما يشوفها ...... وتعوذ من الشيطان وغمض عينه بقوة عشان يرقد ..... بس اللي أفزعه هو صوت المنبه حق التذكير إلي في جواله ..... قام عشان يشوفه على الكرسي بس تفاجئ انه على الطاولة عند رأسه .... شله وافتحه بسرعة .... كان مكتوب (( شكراً حبيبي على الهدية اللي جبتها اليوم )) ...... ناصر في البداية ما استوعب اللي مكتوب .... لكن بعد ما لف يشوف فهده ولقاها مغمضة عينها بقوة ..... عرف أنها وأعيه .... وأنها هي اللي كاتبة التنبيه ..... ابتسم وهو يرجع الجوال على الطاولة ورجع ينسدح وهو معطيها ظهره .... والله انك صادق يا عبد المجيد ....كل شيء في وقته حلو ...... والله لا احقرس إلى أن تجيبين اللي في راسس كله يا روح قلبي ...................























فهده اللي ما أقدرت تنام ألا بعد الشين والسبب حقران ناصر لها مع هذا أول ما رن منبه جوالها اللي ضابطته على الساعة ست عشان تقوم تسوي له فطور ..... قامت بسرعة غسلت وجها وبدلت بسرعة واطلعت تسوي له فطور وهي تسمع المنبه حقه يرن عشان يوعيه ..... كانت طول ما هي في المطبخ عينها على الباب تتمنى يدخل عليها في أي لحظة .... بس ما دخل ..... شلت صينية الفطور وراحت بها لغرفة النوم .... أول ما أدخلت لقت ناصر في الحمام .... حطت الصينية على الطاولة .... وراحت بسرعة ترتب السرير قبل لا يطلع .... بعد ما خلصت افصخت النقاب والشيلة .... ومشطت شعرها بسرعة وحطت غلوز وردي .... وقبل لا تتعطر أسمعت صوت الباب ..... طارت للكرسي وأقعدت عليه وهي تحاول تسيطر على رجفت أيدها ...... ناصر أول ما فتح الباب وشافها كيف قاعدة وصينية الفطور قدامها ما قدر يقاوم الابتسامة عشان كذا لف على الكبت على طول وافتحه يسو نفسه يطلع له غتره عشان يبتسم على راحته وهو يسمعها تقول : صباح الخير ..... رد عليها وهو يحاول أن يكون صوته جاد : صباح النور ..... وسكر الكبت بعد ما اخذ له غتره وراح سيده لتواليت بعد ما حط الغتره على السرير ووقف يمشط شعره ويلبس أزرته وهو يشوف فهده اللي مدنقه رأسها في المنظرة واللي فجأة قامت من مكانها وجات توقف جنبه وهي تشوفه وقالت بابتسامة خجولة : ناصر حياك الريوق .... ناصر لف يشوف الفطور وكأنه أول مره يشوفه ورجع يشوف المنظرة وقال : ما أبي ريوق .... فهده أبلعت ريقها وهي تشوفه وقالت : ما يصير تطلع بلا فطور ..... ناصر لف عليها وقال وهو يشوفها بعد ما لبس طاقيته : لا يصير مثل ما طلعت البارح بلا غدا .... عادي .....ناصر اللي كان مستقوي عليها أول ما شاف عيونها اللي رافعتها تشوفه بها كيف صارت عبارة عن بحيرة .... وكيف بدت ذا البحيرة تحفر مجراها على خدها .... بلع ريقه ..... وقال وهو يلف عشان ما يبين ضعفه قدامها وأخذ الغتره من على السرير : ما عندي وقت للفطور مواعد رجال بس أبي بيالة شاهي أذا ممكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




















فهده اللي كانت تشوف كيف ناصر طلع من غرفة الملابس وراح سيده للكبت حتى بدون ما يصبح عليه ..... إلى ذا الدرجة ضايق مني ..... والله ما توقعت انه يتم زعلان علي حتى بعد حركة الجوال ..... من حقه يزعل ولا يتحاكا معاس .... لا ما هب من حقه ... أنا ما اقدر أعيش بدون ما اسمع صوته ..... صوته اللي ينعش روحي .... زين تبين تسمعين صوته .... تحاكي أنتي معه .... اتحاكا وش أقول ؟؟؟؟؟ قول لي أي شيء .... صبحي عليه ..... صبحت عليه بس اللي رد عليها الصباح ما هب صوت ناصر اللي يداعب كل مشاعرها ..... كان صوت ناصر غريب ما تعرفه .... صوت خالي من اللهفة والشوق والحب والحنان اللي كانوا يملونه .... وين راح ؟؟؟؟ وينك ؟؟؟؟ ارجع وأعطيك عمري ...روحي ......قلبي .....وكل اللي تبيه .....ارجع لا تيتمني من جديد ........ رجعيه يا فهده ... أرضيه .... أرضيه بكل طريقة .... مثل ما غلطتي عليه بكل طريقة ...... قامت وراحت له عند التواليت وقالت وهي تبتسم له بخجل : ناصر حياك الريوق ..... ويوم شافته كيف يشوف الفطور كانت تجمع شجاعتها عشان تقول له .... يلا حبيبي .... بس من قال : ما أبي ريوق .... حست ألحكي جمد عل طرف ألسانها ... أبلعت ريقها عشان تدفن ألحكي في أعماقها وقالت بداله : ما يصير تطلع بلا فطور.... وكانت الضرب القاضي لها من ناصر هو رده عليها يوم قال : لا يصير مثل ما طلعت البارح بلا غدا .... عادي ..... كأنه يقول لها ما أبي منس شيء بعد اللي سويته البارح ... بدل لا تغديني تقلين أدبس علي .... تذكرت نظرته لها وهو يقول ... فهده ليه مستخسرة فيني أحقق ابسط أحلامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآه ..... ابسط أحلامه انه يكون معي ... اكبر أحلامي انه يرضى على ..... فهده تشوفه كيف يشوفها بنظرات كلها قسوة وجمود.... بكت .... غصب عليها بكت .... وأول ما لف ناصر يأخذ غترته من السرير أمسحت أدموعها بسرعة وهي تسمعه يقول : ما عندي وقت للفطور مواعد رجال بس أبي بيالة حليب أذا ممكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ما انطرته حتى يلف عليها اطلعت من الغرفة .... راحت تجيب كوب حليب له ..... وأول ما أدخلت الغرفة لقت ناصر قاعد على الكرسي قدام الفطور وهو يأكل سندويشة جبن ..... ماتت من الفرح .... وابتسمت ابتسامة عريضة .... حست انه في أمل انه يرضى عليها ... وأمل كبير بعد ما دامه قعد يتريق من الفطور اللي هي مسويته .... بس ابتسامتها العريضة اختفت يوم رفع رأسها يشوفها وهو يقرص عينه فيها و ينقل نظره بين الجلال والنقاب اللي على الكرسي جنبه وبينها وهي داخله بكل ثقة وكوب الحليب بيدها ...... فهده أول ما انتبهت أنها اطلعت بدون غطا من الغرفة قالت بسرعة تدافع عن نفسها : محمد راقد .... وأنا ما طلعت برى البيت ....................... آسفة بس كنت أبي أجيب لك الحليب بسرعة عشان تلحق على موعدك ........ وقربت تحط كوب الحليب قدامه بعد ما دنق وقعدت على الكرسي اللي جنبه وهي ساكتة كانت تشوفه وهو يشرب الحليب بسرعة وهو عينه على الساعة ...... الظاهر انه صدق عنده موعد مهم عشان كذا مستعجل ...... زين يعني يقول ما يبي ريوق عشان ما يبي يقعد معي ...... وفجأة حط ناصر الكوب بسرعة وقام ....... قامت فهده معه ...... وقفت تشوفه وهو يأخذ جواله ويطلع ولا كأنه يشوفها قدامه ....... وهو عند الباب ما أقدرت تمسك نفسها من أنها تناديه ..... لف عليها وهو يقول ببرود : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ......... ردت عليه فهده بصوت مكسور : مع السلامة ...... قال بسرعة وهو يطلع من الباب : الله يسلمس .... وسكر الباب بسرعة ...... فهده تمت تشوف الباب وهي تحس أن روحها اطلعت معه ...... فجأة رن جوالها رنة ........ راحت له وهي تدعي من كل قلبها انه يكون ناصر اللي متصل فيها ..... لما قربت منه كانت رنة تذكير ..... أفتحته .... كان مكتوب ..... (( عفواً يا بنت سعد )) .....................








ادري ان الجزء قصير عشان كذا سامحوني على القصور ...... اختكم تحفة فنية .....

سديــــــم
09-04-2006, 10:23 AM
في بارت جديد

واخيرا

بعلق بس مو الحين لما اقراه واستوعبه

هناء111
09-04-2006, 05:57 PM
مشكووووووووووووووووووره حبيبتي فراشة البحرين ماقصرتي يالغاليه

ღفراشة البحرينღ
09-04-2006, 09:58 PM
العفو حبيبتي انتي تاامرين..,’,

حاضريين للغاليين..,’,


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0