المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ختان الاناث .... مع أم ضد ..... و لية ؟



الصفحات : [1] 2

وردشان
07-17-2010, 11:28 PM
السلام عليكم يا بنات
عاملين ايه كلكو

حبيت اعرف رايكم فى موضوع ختان البنات .....

هل فعلا بيقلل رغبة البنت بعد الزواج ؟

و هل له مضار كثيرة أكتر من نفعه ؟؟؟؟

و يا ترى انتم مع أم ضد ختان الأناث و لية ؟؟؟؟

انتظر تفاعلكم ....

verona
07-18-2010, 02:47 PM
ياااااااااااااااااااه يا ورد ... موضوعك جدا خطير على فكرة ...

بالذات في مصر ...

لان الختان مش منتشر أصلا في السعودية و دول الخليج إلا نادرا ...

المشكلة الحقيقية في مصر و السودان هما اللي لسه فيهم العادة دي ...

بمنتهى الصراحة ............... معرفشي مين الصح و مين الغلط .....

بجد

يعني كل طرف بيقول أدلته و انا مبقتشي عارفة انهي الأصح ...

يعني .....اللي مؤيدين الختان بيقولوا انه نضافة و بيمنع الافرازات الوحشة و تجميل و بيخللي البنت آل مؤدبة ....

بيقولوا كده ...

و الرسول وصى عليه في حديث إذا التقى الختانان المعروف ...

و اللي رافضين الختان بيقولوا مفيش حديث مطلقا بيحث على ختان البنات و ده تعذيب للبنت و بيخليها باردة بعد الجواز و في بنات بتموت و بتحصلها التهابات و عقم و العياذ بالله من سوء التنفيذ ...

يعني لو اتعملت مثلا عند دكتورة محترمة و بطريقه معقمة يبقى اوكي و لا برضو فيها قتل لإحاسيس البنت و رغبتها بعد الزواج


مش عارفة .....

و مش عارفة حتى مع بنتي اختنها و لا لأ ..... بجد معرفشي انهي الرأي الأصح

بعد إذنك هل ممكن إضافة مقدمة و استفتاء لموضوعك ليشارك فيه البنات و ينضم للمسابقة الإسبوعية ؟؟؟؟

الزهرة المتألقة
07-18-2010, 03:00 PM
طبعا لازم اللى تعمله تكون دكتورة وتشوف البنت محتاجه تعمله ولا لأه

لأن في بنات ش بيحاجو يعملو الختان

وهو فيه تهذيب للشهوة ونظافة

لكن مش أى حد يعملوووو

وما فيهو قتل للأحاسيس فيه تهذيب بس لما يتعمل صح

بوسي كاتي
07-18-2010, 04:19 PM
انا مش مع ولا ضد

لاني معرفش اية نفع او ضرر الموضوع

انا بسمع عنة كتير

وان العالم كلة بيحارب العادة دي





مشكورة على الموضوع

doha15
07-18-2010, 04:51 PM
اكيد طبعا ضد وبشدة كمان

وضوع رائع يا ورد .. وحشتينا من زمان محدش بيشوفك

انا بحجز مكان بس وعندي ادلة كتير هحطها بالليل ان شاء الله ^_^

وردشان
07-18-2010, 05:24 PM
ميرسى يا فيرونة
على المقدمة و على رايك يا حبيبتى

وردشان
07-18-2010, 05:32 PM
زهرة
بوسى
ضحى
شكرا لارائكم
انا شايفة الموضوع ده جدير جدا بالاهتمام
مش معقول البنت تفقد جزء فعال من جسمها لمجرد احتمال يكون سنة
لازم نعرف راسنا من رجلينا و نقرر بالاجماع ايه الصح

ήŏŏηάђ
07-18-2010, 05:38 PM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم,,,

استغفر الله العلي العظيم,,,

الزهرة المتألقة
07-18-2010, 05:48 PM
جاء في السنة ما يدل على مشروعية الختان للنساء فقد كان في المدينة امرأة تختن فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تنهكي ؛ فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ) رواه أبو داود ( 5271 ) وصححه الشيخ الألباني في " صحيح أبي داود " .

ولم يشرع الختان للإناث عبثا ، بل له من الحكم والفوائد الشيء العظيم .

وفي ذكر بعض هذه الفوائد يقول الدكتور حامد الغوابي :

- " .... تتراكم مفرزات الشفرين الصغيرين عند القلفاء وتتزنخ ويكون لها رائحة كريهة وقد يؤدي إلى إلتهاب المهبل أو الإحليل ، وقد رأيت حالات مرضية كثيرة سببها عدم إجراء الختان عند المصابات .

- الختان يقلل الحساسية المفرطة للبظر الذي قد يكون شديد النمو بحيث يبلغ طوله 3 سنتيمترات عند انتصابه وهذا مزعج جدّاً للزوج ، وبخاصة عند الجماع .

- ومن فوائد الختان : منعه من ظهور ما يسمى بإنعاظ النساء وهو تضخم البظر بصورة مؤذية يكون معها آلام متكررة في نفس الموضع .

- الختان يمنع ما يسمى " نوبة البظر " ، وهو تهيج عند النساء المصابات بالضنى [ مرض نسائي ] .

- الختان يمنع الغلمة الشديدة التي تنتج عن تهيج البظر ويرافقها تخبط بالحركة ، وهو صعب المعالجة .

ثم يرد الدكتور الغوابي على من يدَّعي أن ختان البنات يؤدي إلى البرود الجنسي بقوله :

" إن البرود الجنسي له أسباب كثيرة ، وإن هذا الإدعاء ليس مبنيّاً على إحصائيات صحيحة بين المختتنات وغير المختتنات ، إلا أن يكون الختان فرعونيّاً وهو الذي يُستأصل فيه البظر بكامله ، وهذا بالفعل يؤدي إلى البرود الجنسي لكنه مخالف للختان الذي أمر به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم حين قال : ( لا تنهكي ) أي : لا تستأصلي ، وهذه وحدها آية تنطق عن نفسها ، فلم يكن الطب قد أظهر شيئا عن هذا العضو الحساس [ البظر ] ولا التشريح أبان عن الأعصاب التي فيه .

عن مجلة " لواء الإسلام " عدد 7 و 10 من مقالة بعنوان : " ختان البنات " .

وتقول الطبيبة النسائية ست البنات خالد في مقالة لها بعنوان : " ختان البنات رؤية صحية " :

الختان بالنسبة لنا في عالمنا الإسلامي قبل كل شيء هو امتثال للشرع لما فيه من إصابة الفطرة والاهتداء بالسنة التي حضت على فعلها ، وكلنا يعرف أبعاد شرعنا الحنيف وأن كل ما فيه لا بد أن يكون فيه الخير من جميع النواحي ، ومن بينها النواحي الصحية ، وإن لم تظهر فائدته في الحال فسوف تعرف في الأيام القادمة كما حدث بالنسبة لختان الذكور ، وعرف العالم فوائده وصار شائعا في جميع الأمم بالرغم من معارضة بعض الطوائف له .

ثم ذكرت الدكتورة بعض فوائد الختان الصحية للإناث فقالت :

- ذهاب الغلمة والشبق عند النساء ( وتعني شدة الشهوة والانشغال بها والإفراط فيها ) .

- منع الروائح الكريهة التي تنتج عن تراكم اللخن (النتن) تحت القلفة .

- انخفاض معدل التهابات المجاري البولية .

- انخفاض نسبة التهابات المجاري التناسلية .

عن كتاب : " الختان " للدكتور محمد علي البار .

وقد جاء في كتاب " العادات التي تؤثر على صحة النساء والأطفال " الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 1979م ما يأتي :

" إن الخفاض الأصلي للإناث هو استئصال لقلفة البظر وشبيه بختان الذكور ... وهذا النوع لم تذكر له أي آثار ضارة على الصحة " .

والله أعلم .


من موقع الاسلام سؤال وجواب

حبيبة باباوماما
07-18-2010, 07:08 PM
يسلمووووووووووووووو

verona
07-18-2010, 07:09 PM
انا شايفة الموضوع ده جدير جدا بالاهتمام
مش معقول البنت تفقد جزء فعال من جسمها لمجرد احتمال يكون سنة
لازم نعرف راسنا من رجلينا و نقرر بالاجماع ايه الصح


و أنا كمان ..شايفاه موضوع غاية في الأهمية ...

بالذات في مصر ...أصبح موضوع الساعة بالنسبة للمرأه و مواضيع المرأة ...

و يهمني أعرف كل طرف أدلته ايه و أقرر و أعتقد في كتير زيي كده ...

يعني بغض النظر أهالينا ختنونا و لا لأ ...أحنا حنعمل اية مع بناتنا بإذن الله ...

و لو كانوا أهالينا ختنونا يا ترى اللي عملوه ده صح و لا غلط و عادات فرعونية ملهاش أصل في الدين ...

عشان كده بعد إذن وردشان حضيف الاستفتاء ....و سوف يشارك الموضوع في المسابقة الإسبوعية ليطلع عليه أكبر عدد من العضوات بإذن الله ....

...

وردشان
07-18-2010, 07:27 PM
ميرسى يا فيرونا
على اهتمامك بالموضوع
اتمنى تفاعل فراشتنا الحلوين

qυєєη σƒ ℓσνє..!~
07-18-2010, 07:55 PM
لا انا برفض ده وبشده لانه عندنا فى مصر بيتنفذ بطريقه مخالقه للشريعه الاسلاميه وكلام الرسول عليه افضل الصلاه والسلام

وخاصه فى الصعيد والنوبة والسودان والاماكن زي كده ... بجد حرام تتحرم من شئ ربنا خلقها بيه .. وبعدين لو كان فيه ضرر لينا ربنا ليه كان هايخلقنا كده ؟؟!!

اكيد ربنا سبحانه وتعالي ليه حكمه فى ده ... بجد حراااام فى الاخر البنت هي اللي هاتتعب وتتعقد و بيحصل ان البنت بتبص لنفسها انها ناقصه

شئ عن غيرها واقل منهم !! .. وماانصحش حد انه يعمل كده فى بنته بصراحه


انا مش بأيده خاااالص


شكر آ ليكي وردشان بجد موضوع مهم جدآ ولازم يبقي فى موقف منه عشان الناس تفهم كويس جدآ وخاصه الامهااات بأعتبار المنتدي هنا للنساء بس بجد فعلا مفيد جدآ

موهة
07-18-2010, 08:01 PM
انا من المعارضين للموضوع ده ولو كان ربنا رزقني ببنت مكنتش هختنها ابدا
انا اختتنت وانا في تانيه اعدادي ماما لقت خالتي رايحه ببنتها لدكتورة راحت اخداني ورايحه معاها بس ده كان يوم صعب جداااااا جدااااا
انا لغاية دلوقتي مش قادرة انساه تحسي انه انتهاك للبنت ولادميتها وكرامتها مش عارفة يمكن كلامي حرام لان فيه ناس بتقول انه من السنه لكن انا بحكي عن تجربتي وكانت تجربه غبية اخدت فيها وللمرة الاولي بنج كلي علشان كنت مرعوووووووووووبةطبعا ما انا كنت طفله وقتها
وتخيلو خفت ادخل الحمام بعدها بفترة خايف اكون متعورة او في دم
اسف طولت عليكم

فراشة القران
07-18-2010, 08:11 PM
الناس اللي بيعملوا الموضوع ده لبناتهم بيعتقدوا ان ده هيعدم رغبتها في ان يكون لها صديق او ان تفعل شيئا محرم هذا معناه انه يقلل الرغبه الجنسيه فبذلك يكون عليه تاثير دائم سواء مع الصديق او الزوج وانا من رأي ان التربيه هي التي تمنع الفتاه من فعل مثل هذه الاشياء وليس الختان ويجب ان يعاقب من يفعل هذا للبنات لانه يعرضهم للخطر ممكن ان يكون الموت او العقم
تقبلي مروري واشكرك على موضوعك الرائع

الزهرة المتألقة
07-18-2010, 08:28 PM
مع الختان الموافق للشريعة الإسلامية وليس الختان الفرعونى

فوزية 82
07-18-2010, 10:37 PM
أن اسفة ما قرأت كل حاجة بس أن ضد خثان البنات
وبعتبر جريمة في حق الانثى
مشكورة على الموضوع فعلا خطير جدا

ميمو توتي
07-18-2010, 10:50 PM
ضد وضد وضد
الحمدلله مانعترف فيه بعيلتنا

وردشان
07-18-2010, 10:52 PM
مشكورات يا حبايبى على اهتمامكم بالموضوع
نفسى اعرف راى كل الفراشات
نبغى تفاعل ورونا الهمة فى موضوع مصيرى زى ده

شيماء عمرو
07-18-2010, 10:52 PM
انا ضد ختان الاناث بصورة كامله

وردشان
07-18-2010, 11:39 PM
انتى منصورية يا شيماء؟

وردشان
07-18-2010, 11:57 PM
رأي الطب والعلم في ختان النساء

يؤكَّد الاتجاه إلى المنع: ما نبَّه الأطباء المعاصرون - المختصون بأمراض النساء والجنس ونحوها - بأن ختان النساء يضرُّ بالمرأة في الغالب، ويحرمها من لذَّة مشروعة، وهي كمال الاستمتاع بزوجها.

بل أثبت بعض الأطباء: أن من وراء هذا الختان أضرارا صحية ونفسية وجنسية واجتماعية لا يجوز إغفالها. يقول د. أحمد شوقي الفنجري:

(من المعروف طبيا أن الأعصاب الجنسية في المرأة: تكون مركزة في البظر (Clitoris) كما أن الأعصاب الجنسية للرجل تكون مركزة في رأس الذكر. فالختان كما تمارسه القابلة: يعني قطع البظر ... وفي بعض الأحيان قطع جزء من الشفرة.

وهذا يعني عمليا حرمان المرأة من جميع أعصاب الحسِّ الجنسي، فهو في تأثيره على أنوثة المرأة وعلى رغبتها في الجنس واستجابتها له (orgasm) يشبه إلى حد كبير تأثير الخصي على الرجل[1] ... فهو نوع من إهدار آدميتها والقضاء على مشاعرها وأحاسيسها ... ويصيبها بالبرود الجنسي، وهو أحد أسباب الطلاق وتفكُّك الأسر في الإسلام.

بقي أن نضيف إلى ذلك: ظاهرة خطيرة منتشرة في البلاد التي تمارس عادة ختان البنات ... وهي اضطرار الرجال إلى تعاطي المخدرات كالأفيون والحشيش بقصد إطالة الجماع، حتى يستطيع إشباع زوجته جنسيا.

وقد أجمع علماء الاجتماع على أنه لا أمل في القضاء على ظاهرة المخدرات في العالم الإسلامي، إلا بعد القضاء نهائيا على ظاهرة ختان البنات.

ولا ننسى أن طهارة (ختان) البنات لها مضاعفات صحية وطبية أخرى غير التأثير الجنسي، فالذي يمارسها قابلات جاهلات. وقد يلتهب الجرح ويتلوَّث ... ويصل التلوث إلى الرحم وقنوات المبيض، وقد يسبب عقما دائما للبنت ... وكثير من القابلات بعد قطع الشفرة يأمرن الفتاة: بضم رجليها بشدة، مما ينجم عنه التصاقات وضيق في باب المهبل، وهذا بدوره يسبب عسر الولادة، بحيث تحتاج الفتاة إلى عملية شق المهبل حتى لا يختنق الجنين أثناء الولادة.

وهذا قليل من كثير من أضرار هذا العادة البغيضة)[2].

قد يقال: إن الآفات التي ذكرها الأطباء والاجتماعيون وغيرهم لم تكن نتيجة الختان الشرعي، كما جاء في حديث: "أشمِّي ولا تَنهَكي"، بل جاء نتيجة المبالغة في الختان، بحيث يجور على حقِّ الأنثى في التمتع باللذَّة الجنسية المشروعة عندما تتزوج، وهو ما جرى عليه كثير من الناس في مصر والسودان من إجراء ما عرف باسم (الختان الفرعوني)، الذي يشوِّه الأماكن الحساسة من جسد الأنثى، وفيه تنهك الخافضة أو الخاتنة نهكا شديدا - على خلاف توجيه الحديث النبوي - فتزيل البظر بكامله، والشفرين، إزالة شبه تامة، مما ينتج عنه ما يسمى بالرتق، وهو التصاق الشفرين بعضهما ببعض.

قد يقال هذا، أو نحوه في هذا المقام، ولكن التشريعات تصدر تبعا لحاجة القاعدة العريضة من الناس، وإذا ثبت أن هناك ضررا على الأكثرية فلا حرج في المنع، إلا ما ثبتت الحاجة إليه عن طريق الطبيب المختص، فالضرورات والحاجات لها أحكامها، وشريعتنا لا تغفل الواقع أبدا.

وقد رأيت معظم بلاد العرب لا يختَّن فيها الإناث، ما عدا مصر والسودان، وكأنَّ الختان يتوارث عندهم من عصر الفراعنة. أما بلاد الخليج، وبلاد المغرب العربي كلها وبلاد الشام: فلا ختان فيها، فكيف سكت علماؤهم على ذلك طوال العصور الماضية؟ مع قول الفقهاء: إن الختان لو تركه أهل بلدة أو قرية - بالنسبة للذكور - لوجب على الإمام أن يقاتلهم، حتى يقيموا هذه السُّنَّة التي تعدُّ من شعائر الإسلام؟

وردشان
07-18-2010, 11:59 PM
الحكم الشرعي في ختان الإناث

نظرتان تأصيليتان
بعد أن نظرنا في الأدلَّة العامة: من القرآن الكريم، والسنة المشرَّفة، والإجماع والقياس، وما يمكن أن يستفاد منها حول موضوع ختان الإناث.

بقي أمامنا نظرتان أساسيتان، يلزم الفقيه أن يضعهما في اعتباره عند النظر إلى هذه الأمور التي تختلف فيها وجهات النظر عادة بين أهل الاجتهاد في الفقه.

وهاتان النظرتان الأساسيتان متعلِّقان بالرجوع إلى القواعد الفقهية التي أصَّلها المحقِّقون من علماء المذاهب المختلفة، أو إلى مقاصد الشريعة الكلية المأخوذة من مُحكمات القرآن والسنة.

النظرة الأولى: شرعية منع المباحات للمصلحة:

لا شكَّ أننا عندما نظرنا إلى الأدلَّة من القرآن والسنة والإجماع والقياس، لم نجد فيها دليلا على وجوب ختان الإناث ولا على استحبابه. كما أننا لم نجد فيها دليلا على تحريمه أو كراهيته. فهم يقولون: إنه واجب أو مستحب أو مكرمة. وهذا دليل على أنهم متَّفقون على الجواز.

ولكن من المعلوم فقها: أن من الأمور الجائزة والمباحة ما يجوز منعها بصفة كلية أو جزئية، إذا ثبت أن من ورائها مفسدة أو ضررا، فإنما أباح الله ما أباح لعباده لييسِّر عليهم ويخفِّف عنهم، كما قال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً} [النساء:28].

فإذا ثبت بالتطبيق أن في استعمال المباح ضررا على الناس أو أكثرهم: وجب منعه، بناء على قاعدة: "لا ضرر ولا ضرار"[1]. كما يمكن أن يبقى ويطوَّر ويحسَّن أداؤه، وهو ما أشار إليه حديث: "أشمِّي ولا تَنهَكي"[2]. كما منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعض الصحابة من زواج اليهوديات أو المجوسيات، لما فيه من فتنة على نساء المسلمين.

وهذا أمر يجب أن يخضع للبحث والدراسة، فإذا أثبتت الدراسة الموضوعية من قبل الخبراء والمتخصصين المحايدين، الذين لا يتبعون هواهم، ولا أهواء غيرهم: أن الختان يضرُّ بالإناث، ضررا مؤكَّدا أو مرجَّحا: وجب إيقاف هذا الأمر، ومنع هذا المباح، سدًّا للذريعة إلى الفساد، ومنعا للضرر والضرار. وقد يكون لنا العذر في مخالفة مَن سبقنا من العلماء، لأن عصرهم لم يعطهم من المعلومات والإحصاءات ما أعطانا عصرنا. من أجل هذا قالوا: إن الفتوى تتغيَّر بتغيُّر الزمان والمكان والحال. ولو أن مَن قبلنا ظهر لهم ما ظهر لنا، لغيَّروا رأيهم، فقد كانوا يدورون مع الحقِّ حيث دار.

وإذا ثبتت الحاجة إليه لبعض الإناث، وفق تشخيص الطبيب المختصِّ: وجب أن تستثنى تحقيقا للمصلحة ودرءا للمفسدة. وإذا كان بعض الفقهاء - ومعهم بعض الأطباء - يحبِّذون ختان البنات، خوفا عليهن من استثارة الشهوة الجنسية في فترة المراهقة أو البلوغ، وخشية أن يؤدِّي ذلك إلى وقوعهن في الحرام، أو اقترابهن منه، فإن من المقرَّر شرعا لدى الراسخين من العلماء: أنه لا يجوز المبالغة في سدِّ الذريعة، كما لا يجوز المبالغة في فتحها. فإن المبالغة في السدِّ تفوِّت على الناس مصالح كثيرة بغير حقٍّ. وقد رأينا بلادا كثيرة من بلاد المسلمين لا يختتن نساؤها، ولم نجد فيها آثارا سلبية ظاهرة لدى الفتيات، من أجل ترك الختان. قد توجد انحرافات أخرى تشترك فيها المختونات وغير المختونات.

النظرة الثانية: قواعد تحكم منطق الفقيه في المسألة:

والنظرة الثانية هنا: أن الرأي الذي تبيَّنته في هذا الأمر الذي اتَّسع فيه الجدال وكثر فيه القيل والقال: مبنيٌّ على عدة قواعد، أعتقد أنها عند التأمُّل لا ينبغي الاختلاف عليها.

أولا: الأصل إبقاء خلق الله سبحانه على ما خلقه، وعدم تغييره، لأن الله تعالى: {أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة:7]، بنصِّ القرآن : {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} [النمل:88]، وهو جلَّ شأنه لا يخلق شيئا باطلاً ولا عبثا، {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَاَنكَ} [آل عمران:191].

ولهذا كان تغيير خلق الله من عمل الشيطان وكيده للإنسان، {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} [النساء:119].

وكان من الأحاديث النبوية الصحيحة : لعن كلِّ مَن غيَّر خلق الله من النساء، من الواشمة والمستوشمة، والنامصة والمتنمِّصة، والواصلة والمستوصلة، والمتفلِّجات للحُسن المغيِّرات خلق الله[3]، والرجال يشاركونهم في هذا الحكم. وقد استأذن بعض الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم، أن يخصوا أنفسهم ليحصِّنوا فروجهم، ويضمنوا ألا تهيج عليهم شهواتهم، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم[4].

على هذا الأصل المقرَّر المتَّفق عليه: يكون ختان المرأة أو خفاضها بقطع جزء من جسمها بغير مسوِّغ يوجبه: أمرا غير مأذون به أو محظورا شرعًا.

ثانيا: إذا كان قطع هذا الجزء من جسم المرأة، يترتَّب عليه أذى أو ضرر معيَّن لها، في بدنها أو نفسها، أو يحرمها من حقٍّ فطري لها، مثل حقِّ المتعة الجنسية مع زوجها, وحقِّ (الارتواء الجنسي)، الذي جعله الله لبنات حواء بمقتضى الفطرة التي فطر الله الناس عليها: كان ذلك محظورا شرعا، لأنه ضرر على المرأة أو الأنثى، فرض عليها بغير إرادتها، والإسلام يُحرِّم الضرر والضرار، لهذا كان من القواعد الفقهية المتفق عليها بين جميع الفقهاء : لا ضرر ولا ضرار، وهي نص حديث صحَّحه العلماء بمجموع طرقه، وهو تطبيق لمجموع نصوص قرآنية تمنع الضرر والضرار.

حتى وجدنا من الفقهاء مَن يمنع ثقب أذن الصبية، من أجل تحلِّيها بالقرط، مستدلا بأنه إيلام لها لم يأمر به الشرع، وخالفهم آخرون لأدلَّة قدَّموها .

ثالثا: خرج ختان الذكور من هذا الحكم، لما ورد فيه من أدلَّة شرعية ظاهرة، صحيحة الثبوت صريحة الدلالة، باعتباره من سنن الفطرة، ومن مواريث المِلَّة الإبراهيمية، واعتباره كذلك من شعائر الإسلام، كالأذان، وصلاة العيدين ونحوهما، ولإجماع المسلمين على هذه السُّنَّة منذ بدء الإسلام إلي اليوم، لم يُعرف شعب ولا قطر ولا قبيلة بالشذوذ عن هذه القاعدة. وقد أكَّد الحكم الشرعي هنا: إجماع أطباء العصر على ما في ختان الذكور من فوائد صحية وطبية جسيمة، ووقاية من أمراض شتَّى من السرطان وغيره، حتى ذكروا أن في أمريكا اليوم نسبة من المواليد (من 61 إلى 85%) يختتنون بعد الولادة، كما نشرت ذلك أشهر المجلات الأمريكية[5]، ومن المؤكَّد أن نسبة اليهود والمسلمين المعروفين بالختان لا تبلغ هذا القدر، ومعنى هذا أن المسيحين أنفسهم بدأوا يتَّجهون إلي الختان من تلقاء أنفسهم، لما رأوا فيه من مصلحة لأولادهم.

ولهذا لا حديث لنا عن ختان الذكور، فهو أمر مُجمَع علي شرعيته وعلى نفعه، اتَّفق على ذلك الفقهاء والأطباء. كلُّ ما يوصَى به في ذلك: أن يزاوله الأطباء المختصُّون، بأجهزتهم الحديثة، في الأماكن المهيَّئة لذلك، بعيدا عن الممارسات التي لا تزال تقع إلي الآن في كثير من بلاد المسلمين، لا تتوافر فيها الشروط الصحية.

رابعا: إذا كان ختان الذكور مستثنًى من الأصل العام الناهي عن تغيير خلق الله، لما ورد فيه من نصوص صحيحة صريحة، قوَّاها وثبَّتها الإجماع النظري والعملي، فلا يوجد في ختان الإناث مثل ذلك ولا قريب منه. فيبقى على الأصل في منع إيلام الإنسان في بدنه لغير حاجة، فكيف إذا كان من وراء هذا الإيلام ضرر مؤكَّد، وفق ما يقوله أهل العلم والطب في عصرنا؟

[1]- رواه ابن ماجه في الأحكام (2340) عن عبادة بن الصامت، ورواه أحمد (2865)، وقال محققوه: إسناده حسن، وابن ماجه في الأحكام (2341)، والطبراني في الأوسط (4/128)، في الكبير (11/228)، عن ابن عباس، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1895)، وفي صحيح الجامع (7517) بمجموع طرقه وشواهده.
[2]- تقدم تخريجه.
[3]- متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (5937)، ومسلم في اللباس والزينة (2124)، وأحمد في المسند (4724)، وأبو داود في الترجل (4168)، والترمذي في اللباس (1759)، والنسائي في الزينة (5096)، وابن ماجه في النكاح (1987)، عن ابن عمر.
[4]- متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5073)، ومسلم في النكاح (1402)، وأحمد في المسند (1525)، والترمذي (1083)، والنسائي (3212)، وابن ماجه (1848)، ثلاثتهم في النكاح، عن سعد بن أبي وقاص.
[5]- ذكر ذلك د. حسان شمس باشا في مقدمة كتابه (أسرار الختان) صـ7 نشر مكتبة الوادي للتوزيع. جدة.

وردشان
07-19-2010, 12:03 AM
كلام عمرو خالد عن ختان الإناث
YouTube - ‫ط¥ط«ط¨ط§طھ طµط­ط© ظƒظ„ط§ظ… ط¹ظ…ط±ظˆ ط®ط§ظ„ط¯ ط¹ظ† ط®طھط§ظ† ط§ظ„ط¥ظ†ط§ط«‬‎ (https://www.youtube.com/watch?v=95yfLvlxY_M&feature=related)

الزهرة المتألقة
07-19-2010, 09:50 AM
مقال يا قوم ختان الإناث من سنن الإسلام


ومن هنا قامت ثورة عارمة بين العلماء والمثقفين الكل ينادي بمنع ختان الإناث فى كل مكان وأن من يفعل ذلك يعرض نفسه للعقاب والحقيقة أن هناك نصوص من السنة الصحيحة تبين أن ختان الإناث من سنن الإسلام وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر به وتحدث عنه وإليك تلك الأدلة دون تطويل ممل او اختصار مقل.

الدليل الاول :
قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى الختانان وجب الغسل» [صحيح، سنن ابن ماجة، ج1 ص 199رقم 68 كتاب الطهارة، باب ما جاء فى وجوب الغسل إذا إلتقى الختانان. ط. دار الكتب العلمية بيروت - إرواء الغليل للألباني ج1 ص 121 رقم 80 كتاب الطهارة. ط. المكتب الإسلامي، بيروت - صحيح سنن الترمزي للألبانى ج1ص 121 رقم 109 ط. المكتب الإسلامي، بيروت].
دقق معي أخي القاريء وأختي القارئة في معنى كلمة الختانان التى قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم تجد أن معنى الختانان: هو موضع القطع فى ذكر الغلام وهو نفسه موضع القطع عند الجارية، فهذا يدل على أن الختان أو القطع كان مشروعاً وكان موجوداً وتحدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار إليه ومن المعروف أن الدين الإسلامي يدعوا إلى الحياء وجعله شعبة من شعب الإيمان وعلمنا الله عز وجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم أن نكني فى الأمور المتعلقة بالنساء حياءً وأدباً مثل الحديث عن الجماع بالمس فى قول السيدة العزراء مريم: {وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ} [سورة مريم: 20مكية] وقوله تعالى: {أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء} [سورة المائدة: 6مدنية] فعبر الله عن الجماع مرة باللمس كناية وهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث عبر عن الجماع بالتقاء مواضع القطع عند الرجل وعند المرأة.

الدليل الثانى :
قوله صلى الله عليه وسلم فى الغسل من الجنابة قال: «إذا جلس بين شعبها ومس الختان الختان فقد وجب الغسل» [صحيح، صحيح مسلم ج 3 ص 34 رقم 88-439 كتاب الحيض باب نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بإلتقاء الختانين ط. دار التوفيقية، القاهرة - مشكاة المصابيح ج1 ص 93 رقم 430 كتاب الطهارة باب الغسل الفصل الأول ط. المكتب الإسلامي بيروت - صحيح ابن ماجة للألبانى ج1 ص 185 رقم 610 ط. بيروت - السلسلة الصحيحة للألبانى رقم 2063 ج 5 ص 62 ط. المكتب الإسلامي، بيروت].
معروف أيضا: من هذا الحديث الشريف أن موضع الختان أي القطع الأولى المقصود بها الحشفة عند الرجل والختان أى القطع الثانية هي قطع القطعة الزائدة مما يشبه عرف الديك عند المرأة الموجود أعلى مجرى البول.
وهذا أيضا يدل على أن الختان للإناث كان موجوداً وتحدث عنه رسول الله ولو كان حراماً لنهى عنه ومنع الصحابة أن يفعلوه ولكنه كان موجوداً وكنى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الدليل الثالث :
هو قول أم المهاجر كما جاء فى الأدب المفرد للبخاري قالت: "سبيت وجواري من الروم فعرض علينا عثمان الإسلام فلم يسلم منا غيري وأخرى" فقال أي عثمان: "اخفضوها وطهروها" [صحيح، الأدب المفرد للبخاري رقم 1245ط. بيروت، لبنان - الإصابة فى معرفة الصحابة لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 125 - أم المهاجر الرومية ط دار الكتب العلمية، بيروت].
فهذا يدل أيضا على أن الختان كان مشروعاً ومن فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد طلب عثمان رضي الله عنه أن تخفض أي تختن أم المهاجر لما أسلمت.

الدليل الرابع:
الذي يدل على أن الختان كان مشروعاً في حق الإناث ولم ينه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان موجوداً تحت سمعه وبصره صلى الله عليه وسلم ولم ينه عنه كما قلت سابقاً هو حديث أم عطية الأنصارية التي كانت تختن النساء في المدينة وهذا الحديث قالوا عنه إنه ضعيف [الذي قال إنه ضعيف أبو داود في سننه إنظر سنن أبى داود ج1 ص 267 رقم 5271، كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، ط. عالم الكتب، بيروت] وقال بعضهم أنه كان منكر [الذي قال إنه منكر، الخطيب البغدادي في التاريخ ج5 ص 327 ط. بيروت، لبنان].
وهو قوله صلى الله عليه وسلم لأم عطية: «إذا خفضت فاشمي ولا تنهكي فإنه أنضر للوجه وأحظى عند الزوج» [صحيح، السلسة الصحيحة للألباني ج2 ص344 رقم622 وقال صحيح. ط مكتب المعارف، الرياض].
هذا الحديث صححه الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة وعلق عليه وبين طرق صحته.
وكما قلت حتى لا يطول الحديث كل ذلك في السلسلة الصحيحة رداً على الذين ضعفوا الحديث وقالوا إنه موضوع أو قالوا إنه منكر.

الدليل الخامس:
أن الأمر ما دام معروفاً وموجوداً بين الناس فلما يتحدث عنه القرآن أو ينزل فيه قرآن كما قال البعض لو كان هذا الموضوع هام لنزل فيه قرآن ولكن نقول لهم أن المسألة ما دامت لا ضرر فيها فلم ينزل فيها قرآن وغير ذلك كثير.
ومن الأدلة السابقة يتبين لنا أن ختان الإناث مشروع فى حقهن وهو أنضر للوجه وأحظى للزوج وتهدئة للشهوة الجنسية عند المرأة. وهذه كلمة خالصة لله عز وجل. مستنداً فيها للإدلة الصحيحة من السنة النبوية الصحيحة التى أجمع عليها العلماء.
وقال الإمام النووي يوضح مكان القطع أو الختان فقال: "وذلك أن ختان المرأة في أعلى الفرج" [أنظر شرح الإمام النووي على صحيح مسلم ج3 ص26 الحديث رقم 88/439 كتب الحيض، باب وجوب الغسل بإلتقاء الختانين، ط. دار التوفيقية، القاهرة].
وفي حديث أم عطية يعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتعلم منها كيفية الختان الصحيح للإناث حيث قال لها «أشمي ولا تنهكي» [صحيح، سبق تخريجه] أي أتركي الموضع مرتفعاً وعلى هذا يكون الختان الصحيح بقطع جزء من الموضع الذي يشبه عرف الديك ولا نتعدى فيقطع كله وهذه الكيفية لا تقوم بها إلا طبيبة جراحة ماهرة وإن تعذر يكون طبيباً جراحاً ماهراً منطلقاً من قوله تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [سورة الأنبياء:7 مكية].
وهناك من البنات من لا تحتاج إلى ختان فهذه تترك ولا ختان لها إن قالت الطبيبة بذلك.
فلو حدث أن قام بالختان للإناث طبيبة ماهرة على دراية بالختان الصحيح في الإسلام وتعرف أحكامه لما قامت الدنيا ولا قعدت ولا حاول بعض الناس طمس سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

م/ن

وردشان
07-19-2010, 11:11 AM
طب انتى قناعتك الداخلية ايه يا زهرة
و ليه

الزهرة المتألقة
07-19-2010, 12:28 PM
أنا مقتنعة أن الختان مهم للمرأه بس دكتورة متخصصة هى اللى تقول ان كانت البنت تحتاج ختان أم لا
وطبعا تكون عالمة بطريقة الختان الصحيحة كما أمر النبي وليس الختان الفرعونى الذى يستأصل الجزء كله وهذا هو الذى يعدم احساس المرأه
أما الختان كما أمر الرسول فهو فيه تهذيب فقط وليس اعدام ككل

وردشان
07-19-2010, 01:45 PM
و ليه مقتنعة ان الختان مهم للمراة
مع ان الرسول صلى الله عليه و سلم لم يامر به و انما قال اذا ختنتى و هو حرف يفيد الشرطية و الامتناع يعنى مقالش اختنى و انما اذا ختنتى
ثم وصاها بالا تتجاوز و علل ذلك بانه احظى عند الزوج

وردشان
07-19-2010, 01:58 PM
...

مفََََـَـَـَـاهِــيم الــ خَ ــجل؛
07-19-2010, 02:09 PM
الختان جائز وفي الإسلام

والرسول ماينطق عن الهوى ماأباحه إلا أكيد له فايده لسى نجهلها

وترى فيه فرق بين الختان الإسلامي والختان الفرعوني

الزهرة المتألقة
07-19-2010, 02:27 PM
لو كان فيه ضرر لمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفيه فرق بين الختان الاسلامى والفرعونى

أتمنى أنك فهمتى رأيي

وردشان
07-19-2010, 03:28 PM
تعرفى يا زهرة ان الرسول عليه السلام لم يختن بناته؟

وردشان
07-19-2010, 03:32 PM
فيه فرق كبير بين ان الرسول صلى الله عليه و سلم لم ينهى ٧نه و بين ان يعتد سنه عن النبى
فهو لم يامر به بالعكس قال لو حصل يكون فى اطار ضيق

رحوبه الحبوبه
07-19-2010, 03:44 PM
موضوع مهم جدااااااا
وانا كمان حيرانه مثلكم بالظبط
ومش عارفه انا معاه ولا ضده ومش عارفه لو ربنا رزقني ببنت هعمل ايه ؟؟
بس احسن حاجه
انك تاخديها لطبيبة نساء وهي اللي تحدد اذا كانت البنت تحتاج لختان او لأ
وبكده مانكونش ظلمنا البنت ...
والله الموفق

مصراوية 2020
07-19-2010, 04:02 PM
السلام عليكم
أحسب ردى فى هذا الموضوع سيكون فى ميزان حسناتى ان شاء الله
قولوا أمين

تم عمل حلقه قريبا عن موضوع ختان الإناث بقناة أزهرى الفضائيه للدكتور سالم عبد الجليل
وقد اشار أنه لم يثبت أن رسولنا الكريم قد ختن بناته
كما أشار لبحث طبى يقول أن
99% من البنات لا يحتاجون الى عملية ختان
وهناك نسبه ضئيلة جدا 1% هم من يحتاجون لهذه العمليه نظرا لوجود زيادة غير طبيعية فى منطقة البظر
والطبيب هو الذى يحدد ذلك أو أهل البنت
وقال أنه يمكن للأم أن تكشف على بنتها بعد بلوغها لتعرف هل تحتاج أم لا إلى مثل هذه العمليه
وبناء عليه....

فإنه لا يحتاج معظم البنات لهذه العمليه المشينه....
وسيبوا الشئ هذا كما خلقه الله لحكمه يعلمها

وردشان
07-19-2010, 04:19 PM
رحوبة
مصراوية
فتحتوا نفسى بتفاعلكم
مشكورات
عقبال باقى الفراشات

وردشان
07-19-2010, 05:01 PM
https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha12/thread1390331/

محبوبه زوجى
07-19-2010, 05:30 PM
ورد ياقمر وحشتينى
موضوعك هايل هايل بارك الله فيكى
انا ضد الختان تماما ومش ممكن اعرض بنتى له ابدأ
جزاكى الله خير

doha15
07-19-2010, 05:30 PM
مسا الورد

زهرة مع كامل احترامي لرايك فهذا قول علمائنا فيما ذكرتي من ادلة

يتمسك المؤيدون لإجراء الختان بعدد من الأحاديث التي حكم عليها الحفاظ بأنها ضعيفة، والمثير للجدل هنا، إن كان الختان أمراً لازماً، فلماذا لم يختتن سيدنا النبي صلَّى الله عليه وآله بناته، فلم يرد في ذلك ولو حتى أثراً واحداً يشير إلى أن أحداً من بنات أو نساء الحبيب قد خُتن.

قد يقول قائل أن هذا الأمر من الأمور الحساسة التي لا يجب أن يظهرها الإنسان، وأن العرب كانوا يستحون أن يتكلموا عن هذا ويعتبرونها عورات تستر ولا يتحدث عنها.

أقول لهم السنة الفعلية أولى بالإظهار، والنبي صلَّى الله عليه وآله كان قدوة، وأول من سيطبق السنة فيهم هم أهل بيته، حتى يكونوا مثالاً لجميع المسلمين.

ولو عدنا إلى التاريخ، لوجدنا أن من روى حديث أن "الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء"، هو الحجاج بن أرطأة، وهو مدلس، وقد وضع 4000 حديثا، وقتله الخليفة المنصور بتهمة الزندقة!.


أما حديث أم عطية: "أخفضي ولا تجوري"، والرواية الأخرى "أشمي ولا تنهكي فأنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج"، فهو حديث ضعيف مضطرب، لا يصح من أي طريق.

ضغفه صاحب المغنى عن الأسفار، ففيه محمد بن حسان الذي قال عنه أبو داود مجهول، فاسناده ليس بالقوى، وعلق الإمام شمس الحق العظيم آبادى على كلام بن داود قائلا: "روى من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لايصح الاحتجاج بها"، وقال الحافظ عبد الغنى بن سعيد: "راويه هو محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة أحد الضعفاء والمتروكين".


وللمزيد حول تضعيف الحديث تدونه في:السنن الكبرى للبيهقي (8/324)- الكامل في الضعفاء (7/445)- أحكام النظر لابن القطان ص 374-الخلاصة للنووي (1/92) - المهذب للذهبي (7/3470) - البدر المنير لابن الملقن (8/745) - تخريج أحاديث الإحياء للعراقي (1/195) وغيرها.

وقد جمع بعض المعاصرين طرق هذا الحديث، وكلها طرق ضعيفة لا تقوم بها حجة، حتى قال الشيخ مصطفى العدوي في كتابه أحكام النساء في سؤال وجواب جزء الطهارة: "وقد ضعف أبو داود -رحمه الله- هذا الحديث والأمر كما ذهب إليه أبو داود رحمه الله فالحديث ضعيف وقد روي من طرق أخرى ضعيفة أيضا وقد تساهل من صححه من أهل العلم".

قال العلامة الدكتور محمد الصباغ في رسالته عن ختان الإناث: "فانظر رعاك الله إلى هذين الإمامين الجليلين أبي داود والعراقي وكيف "حكما عليه بالضعف، ولا تلتفت إلى من صححه من المتأخرين".

ثم هذا الحديث "أشمي ولا تنهكي فأنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج"، ناقض آخره أوله، ففي أوله أمر بالختان، وفى آخره بيان أن بقاء بعض ذلك الجزء المأمور إزالته "أسرى للوجه وأحظى عند الزوج"، فلماذا لايبقى أصل الخلقة كما خلقه الله فتكتمل نضارة الوجه والحظوة عند الزوج؟!!!.

وفي قوله صلي الله عليه وآله وسلم "أشمي" من الإشمام (العلو والارتقاء)، وكأنه صلى الله عليه وآله يقول "إذا وجدتي البظر أشماً عالياً فأخفضيه وإلا فلا"، أو كأنه يقول "خذي منه ما يؤخذ من الوردة عند شمها فكأنها لا تأخذ منه شيئا". وبالطبع هذا يغاير تماماً ما يحدث الآن إن صح الحديث.

ولا أظن أن هناك من الأطباء مهما بلغت مهارته أن يختن بنتاً دون أن يجوز أو ينهك، فالبظر ضئيل لا يكاد يمسك، فكيف يقطع جزء منه دون أن يخدش بقية الأعضاء؟!.

كما أن الختان في أصلة عادة كانت موجودة عند البعض قديما، وعندما سألت أم عطية عنه قال لها النبي صلَّى الله عليه وآله "أشمي ولا تنهكي"، وذلك على مثال أن يقول أب لابته إذا ارادت الذهاب إلى مكان يبعد مثلاً ساعتين، اذهبي ولكن عودي قبل ساعة. فيفهم ضمنياً عدم موافقته التامة على هذا الفعل.

أما حديث "إذا التقى الختانان وجب الغسل" فقال العلماء فيه ومنهم الإمام ابن حجر العسقلاني أن "الختانان" مثنى، والتثنية ترد لجمع الأمرين بأسم أحدهما على سبيل التغليب، كمثل القمران يقصد بهما الشمس والقمر، والعشاءان يقصد بهما المغرب والعشاء، والأسودان يعني التمر والماء، وهكذا.

وقال الإمام الشوكاني عنه أنه لا حجة فيه على الختان فقال: "ومع كون الحديث لا يصلح للاحتجاج به فهو لا حجة فيه على المطلوب".

والحديث مؤول عند العلماء، فالفقهاء لايوجبون الغسل بمجرد التقاء الختانين، وإنما بالإيلاج فإذا ترك المعنى الحر في لفظ الحديث -أي لمنطوقه-، فكيف يقبل القول بمفهومه؟!.

doha15
07-19-2010, 05:37 PM
زده تفسير تغيير المفتى علي جمعة لفتواه

فتوى الشيخ علي جمعة

كان موضوع الختان قد أثار زوبعة كبيرة في مصر الفترة الأخيرة، ما بين مؤيد ومعارض، وتراشق الجميع بالاتهام، حتى وصل الأمر باتهام البعض لفضلة الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية بأنه غير فتواه في الختان بعد أن تولى منصب الإفتاء ليتماشى مع توجهات الحكومة، حيث كان الشيخ علي جمعة قد أفتى قبل أن يتولى المنصب بأن الختان مكرمة وقد يرقى إلى السنية وأن ختان السنة لا يسبب أى أضرار ولكنه قيدها بـ إذا "أُجرى بطريقة صحيحة".

وعندما تولى الشيخ علي جمعة منصب الإفتاء ارتأى له حكما آخر في المسألة، نتيجة لظهور العديد من الأضرار الخطيرة، ووفاة ثلاثة فتيات صغيرات نتيجة لإجراء عملية الختان لهن، وبالتالي تغيرت فتواه إلى التحريم، وهذا ليس عيبا، فالفتوى قد تتغير بتغير جهاتها الأربع "الزمان، المكان، الأشخاص، والأحوال".

ولنتوقف سوياً وقفة متأنية مع فتوى تحريم الختان التي أصدرها الشيخ علي جمعة، وقبل أن نتعرض لها أود أن أوضح بعض الأمور، التي ستبين سبب تحريم فضيلة المفتي للختان، والتي قد تغيب عن البعض.

نظرة متأنية لفتوى تحريم الختان

عندما نتعرض لنقض فتوى، يجب أن نقرأها أولاً بعناية، ومعرفة ملابسات وظروف خروج هذه الفتوى، وكذلك المكان الذي قصدته، وأيضا مفهوم الناس عن الشئ المستفتى عنه، والزمان الذي قصدته الفتوى، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.

وبالنسبة لفتوى تحريم الختان التي أصدرها فضيلة الشيخ علي جمعة حفظه الله، فقد جاءت عقب وفاة ثلاث فتيات لا يتخطين الثالثة عشر من عمرهن في شهر واحد، نتيجة لعملية الختان بالطريقة الخاطئة في مصر.

والقارئ المنصف المتأني لفتوى تحريم الختان التي أصدرها الشيخ علي جمعة يجد قال فيها بالحرف: "عادة الختان (الضارة) التي تمارس (في مصر) في (عصرنا) حرام".

فهو قد حدد حكمه بالحرمة على: (الختان الضار - الممارس في مصر - الموجود في عصرنا الحالي). فهو يتكلم عما يفهمه الناس بالتحديد من لفظة "ختان" والذي لا يوجد دليل شرعي عليه، ولا يقصد بذلك الختان الذي تكلم عنه الفقهاء في كتبهم.

وفتوى المفتي يجب أن تتوجه لما هو موجود في الواقع، وليس إلى ما هو موجود في الكتب، ولا وجود له إلا فيها، وكل ما تحدث عنه فضيلة الشيخ علي جمعة كما سبق وقيل وأوضح في تأصيل فتواه، أن الختان كما يصفه الأطباء في عصرنا الحديث على أربع مراحل الأولى منها نوع من أنواع التجميل التي ينصح به الأطباء عند الحاجة إليه، هذا هو الختان في مفهوم المسلمين.

إذا فضيلة المفتي لم ينكر الختان الذي في كتب الفقهاء، أي أن الختان الاسلامي الصحيح، هو عبارة عن تجميل يقررها الأطباء نتيجة عيوب خلقية أو أمراض تناسلية، وهذا نسبته لا تتعدي1% بين الفتيات.

والسائل أو السائلة عندما يسأل عن الختان فإنه يسأل ويقصد الطريقة الغير صحيحة التي يتم بها في مصر في عصرنا الحالي، خاصة مع كونه من العوام. ولا أحد من العوام يعرف شيئا عن الخفاض الشرعي الذي حكمه الندب والذي هو محل كلام الفقهاء.

ولو كان فضيلة المفتي قد أفتى بأن الختان الذي يتم في مصر الآن حلال وسنة، وله دليل شرعي على طريقته التي يتم بها، على أساس أن الخفاض عند الفقهاء مكرمة، لانعدم التواصل والترابط، ولتحول الأمر إلى حوار طرشان كلٌ يهيم في واد غير الآخر. لأن المعنى الفقهي للختان يختلف عن المعني الواقعي المطبق في مصر.

وهذا هو للأسف حال غالبية من يفتي في المسألة، وينتج عنه أن يأخذ هذا السائل الفتوى سعيداً بها ليرتكب جريمته في حق ابنته، وهو مسرور لأنه يطبق شرع الله، ولو سئل أو منع لما استجاب ولانتفض قائلاً أنتم تعترضون على حكم الله.

فحتى ان كان مكرمة ولكنها تطبق في عصرنا بشكل خاطيء فان تحريمها جائز لرفع الضرر

بوسي كاتي
07-19-2010, 05:37 PM
انا مع راي رحوبة

ان الطبيب هو اللي يحدد


صحيح في البداية كنت مش عارفة

بس لما بحثت في الامر

لقيت انة ولا حلال ولا حرام
هو حسب راي الطبيب

وشكرا على الموضوع الجرئ دة

doha15
07-19-2010, 05:41 PM
كنت ناوية احط راي العلم بس ورد حطته بشكل رائع .. تسلمي ورد

واخر حاجة هحطها هي فتوى الشيخ محمد سليم العوا وانا بحترمه جدا وبقدر رايه لانه عالم نادر الحقيقة
واعذروني على طول الفتوى بس هي بتنهي الجدل ف الموضوع ده


براءة الإسلام من ختان الإناث




من المسائل التي أثارت جدلاً كبيرًا ـ لاسيما في مصر ـ في السنوات القليلة الماضية مسألة «ختان الإناث». وقد بدأت إثارة هذه المسألة بسبب تقرير مصور أذاعته محطة تلفزيون CNN عن عملية ختان تجرى في مصر لطفلة صغيرة (أذيع هذا التقرير في أواسط شهر سبتمبر 1994).


وقد كتب كثيرون محاولين تقرير حكم الإسلام في هذا الختان، وكان أغلب ما كتب يدور حول إثبات صحة مشروعية الختان، وبالغ بعضهم فوصفه بأنه من السنة، وغالى بعض آخر من الكاتبين فقال إن مقتضى الفقه «لزوم الختان للذكر والأنثى».


وليس ختان الذكور موضع خلاف، فلا حاجة إلى بيان حكم الشرع فيه.


وحكم الشريعة الإسلامية يؤخذ من مصادرها الأصلية المتفق عليها: وهى القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة والإجماع بشروطه المقررة في علم أصول الفقه، والقياس المستوفي لشروط الصحة.


أما فقه الفقهاء فهو العمل البشرى الذي يقوم به المتخصصون في علوم الشرع لبيان أحكام الشريعة في كل ما يهم المسلمين ـ بل الناس أجمعين ـ أن يعرفوا حكم الشريعة فيه. ولا يعد كلام الفقهاء (شريعة) ولا يحتج به على أنه دين، بل يحتج به على أنه فهم للنصوص الشرعية، وإنزال لها على الواقع. وهو سبيل إلى فهم أفضل لهذه النصوص وكيفية إعمالها، لكنه ليس معصوما، ويقع فيه الخطأ كما يقع فيه الصواب، والمجتهد المؤهل من الفقهاء مأجور أجرين حين يصيب، ومأجور أجرا واحدا حين يخطئ.


فإذا أردنا أن نتعرف على حكم الشريعة الإسلامية في مسألة ختان الإناث، فإننا نبحث في القرآن الكريم ثم السنة النبوية ثم الإجماع ثم القياس، وقد نجد في الفقه ما يعيننا فنطمئن به إلى فهمنا ونؤكده، وقد لا نجد فيه ما ينفع في ضوء علم عصرنا وتقدم المعارف الطبية خاصة، فنتركه وشأنه ولا نعول على ما هو مدون في كتبه.


وقد خلا القرآن الكريم من أي نص يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث. وليس هناك إجماع على حكم شرعي فيه، ولا قياس يمكن أن يقبل في شأنه.


أما السنة النبوية فإنها مصدر ظن المشروعية، لما ورد في مدوناتها من مرويات منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن. والحق أنه ليس في هذه المرويات دليل واحد صحيح السند يجوز أن يستفاد منه حكم شرعي في مسألة بالغة الخطورة على الحياة الإنسانية كهذه المسألة.


ولا حجة ـ عند أهل العلم ـ في الأحاديث التي لم يصح نقلها إذ الحجة فيما صح سنده دون سواه.


والروايات التي فيها ذكر ختان الإناث أشهرها حديث امرأة كانت تسمى: أم عطية، وكانت تقوم بختان الإناث في المدينة المنورة، زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «يا أم عطية: أشمى ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج»[1].


وقد عقب أبو داود ـ والنص المروي عنده مختلف لفظه عن النص السابق ـ على هذا الحديث بقوله «روي عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بمعناه وإسناده، وليس هو بالقوي، وقد روي مرسلا، ومحمد بن حسان (راوي الحديث) مجهول، وهذا الحديث ضعيف»[2].


وعلق الإمام شمس الحق العظيم آبادي على كلام أبي داود بقوله:


«ليس الحديث بالقوي لأجل الاضطراب، ولضعف الراوي وهو محمد بن حسَّان الكوفي... وتبع أبا داود (في تجهيل محمد بن حسان) ابن عديّ والبيهقي، وخالفهم الحافظ عبد الغني بن سعيد فقال هو محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة أحد الضعفاء والمتروكين»[3].


وهذا الراوي (محمد بن حسان أو محمد بن سعيد المصلوب) كذّاب، قال عنه العلماء إنه وضع أربعة آلاف حديث (أي نسبها كذباً إلى رسول الله r) وقال الإمام أحمد: قتله المنصور على الزندقة (أي بسبب الزندقة) وصلبه[4].


وقد جمع بعض المعاصرين طرق هذا الحديث، وكلها طرق ضعيفة لا تقوم بها حجة حتى قال أخونا العلامة الدكتور محمد الصباغ في رسالته عن ختان الإناث: «فانظر رعاك الله إلى هذين الإمامين الجليلين أبى داود والعراقي وكيف حكما عليه بالضعف ولا تلتفت إلى من صححه من المتأخرين[5]». ومن قبل قال شمس الحق العظيم آبادي: «وحديث ختان المرأة روي من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت»[6].


فحديث أم عطية ـ إذن ـ بكل طرقه لا خير، فيه ولا حُجَّةَ تستفاد منه. ولو فرضنا صحته، جدلا، فإن التوجيه الوارد فيه لا يتضمن أمرا بختان البنات وإنما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان إن وقع، وأنها (إشمام) وصفه العلماء بأنه كإشمام الطيب، يعنى أخذ جزء يسير لا يكاد يحس من الجزء الظاهر من موضع الختان وهو الجلدة التي تسمى «القلفة»، وهو كما قال الإمام الماوردى: «.....قطع هذه الجلدة المستعلية دون استئصالها»، وهو كما قال الإمام النووي: «قطع أدنى جزء منها» فالمسألة مسألة طبية دقيقة تحتاج إلى جراح متخصص يستطيع تحديد هذا «الجزء المستعلي» الذي هو «أدنى جزء منها»، ولا يمكن أن تتم ـ لو صح جوازها ـ على أيدي الأطباء العاديين فضلا عن غير المتخصصين في الجراحة من أمثال القابلات والدايات وحلاقي الصحة....إلخ، كما هو الواقع في بلادنا وغيرها من البلاد التي تجرى فيها هذه العملية الشنيعة للفتيات.


والحديث الثاني الذي يوازي في الشهرة حديث أم عطية هو ما يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الختان سنة للرجال مكرمة للنساء». وقد نص الحافظ العراقي في تعليقه على إحياء علوم الدين على ضعفه، أيضا، وسبقه إلى تضعيفه الأئمة البيهقي وابن أبي حاتم وابن عبد البر. ومداره (أي جميع طرق روايته تدور على أو تلتقي عند) على الحجاج بن أرطاة وهو لا يحتج به لأنه مدلس. ولذلك ـ ولغيره ـ قال العلامة الشيخ سيد سابق في فقه السنة: «أحاديث الأمر بختان المرأة ضعيفة لم يصح منها شيء»[7].


وقد نص الحافظ ابن حجر في كتابه: (تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعى الكبير) على ضعف هذا الحديث، ونقل قول الإمام البيهقى فيه: إنه ضعيف منقطع. وقول ابن عبد البر في (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد): إنه يدور على رواية راو لا يحتج به[8].


وكلام الحافظ أبى عمر بن عبد البر في كتابه المذكور نصه: «واحتج من جعل الختان سنة بحديث أبى المَليح هذا، وهو يدور على حجاج بن أرطاة، وليس ممن يحتج بما انفرد به، والذي أجمع المسلمون عليه: الختان في الرجال .... »[9].


وعلى ذلك فليس في هذا النص حجة، لأنه نص ضعيف مداره على راو لا يحتج بروايته، فكيف يؤخذ منها حكم شرعي بأن أمرا معينا من السنة أو من المكرمات وأقل أحوالها أن تكون مستحبة، والاستحباب حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل صحيح.


ولا يرد على ذلك بأن لهذا الحديث شاهدا أو شواهد من حديث أم عطية السابق ذكره، فإن جميع الشواهد التي أوردها بعض من ذهب إلى صحته معلولة بعلل قادحة فيها مانعة من الاحتجاج بها.


وعلى الفرض الجدلي أن الحديث صحيح ـ وهو ليس كذلك ـ فإنه ليس فيه التسوية بين ختان الذكور وختان الإناث في الحكم. بل فيه التصريح بأن ختان الإناث ليس بسنة، وإنما هو في مرتبة دونها. وكأن الإسلام ـ لو صح الحديث ـ حين جاء وبعض العرب يختنون الإناث أراد تهذيب هذه العادة بوصف الكيفية البالغة منتهى الدقة، الرقيقة غاية الرقة بلفظ (أشمى ولا تنهكي) الذي في الرواية الضعيفة الأولى، وأراد تبيين أنه ليس من أحكام الدين ولكنه من أعراف الناس بذكر أنه (سنة للرجال...) ـ وهى (أي السنة) هنا بمعنى العادة لا بالمعنى الأصولي للكلمة ـ في الرواية الضعيفة الثانية .


ثم إن بعض الفضليات نبهتني إلى أن حديث أم عطية يناقض آخره أوله. ففي أوله أمر بالختان وفي آخره بيان أن بعض ذلك الجزء المطلوب إزالته (أسرى للوجه وأحظى عند الزوج)! فلماذا لا يبقى أصل الخلقة كما خلقها الله تعالى فتكتمل نضارة الوجه والحظوة عند الزوج؟!


ولا تحتمل الروايتان، على الفرض الجدلي بصحتهما، تأويلا سائغا فوق هذا. و لو أراد النبي صلى الله عليه وسلم التسوية بين الرجال والنساء لقال: «إن الختان سنة للرجال والنساء»، أو لقال «الختان سنة» وسكت؛ فإنه عندئذ يكون تشريعًا عامًا ما لم يقم دليل على خصوصيته ببعض المكلفين دون بعض. أما وقد فرق بينهما في اللفظ ـ لو صحت الرواية ـ فإن الحكم يكون مختلفا، وكونه سنة ـ بالمعنى الأعم لهذه الكلمة أي معنى العادة المتبعة لا الحكم الشرعي ـ يكون في حق الرجال فحسب. وهذا هو ما فهمه الإمام ابن عبد البر القرطبي حين عَرَّضَ بالذين قالوا إنه «سنة» لاعتمادهم تلك الرواية الضعيفة وبين أن الإجماع منعقد على ختان الرجال.


ولمثل هذا الفهم قال الإمام ابن المنذر «ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع»[10]. وهو ما احتج به ـ مقرًا له ـ العلامة الشيخ محمد رشيد رضا في جواب سؤال نشره في مجلة المنار[11].


وقال الإمام الشوكانى: «ومع كون الحديث لا يصلح للاحتجاج به فهو لا حجة فيه على المطلوب لأن لفظة السنة في لسان الشارع أعم من السنة في اصطلاح الأصوليين... ولم يقم دليل صحيح يدل على الوجوب والمتيقن السنة... وسائر خصال الفطرة ليست واجبة»[12].


وفى بعض ما نشر مؤخرا في مصر حول هذا الموضوع ذكر امرأة سموها (أم حبيبة) وذكر حديث لها في هذا الشأن مع النبي صلى الله عليه وسلم[13]. وهذا الحديث لا يوجد في كتب السنة وليس هناك ذكر فيها، ولا في كتب تراجم الصحابة، لامرأة بهذا الاسم كانت تقوم بهذا العمل. فكلامهم هذا لا حجة فيه، بل لا أصل له.


وقد احتجوا بحديث روي عن عبد الله بن عمر فيه خطاب لنساء الأنصار يأمرهن بالختان. وهو حديث ضعيف كما في المصدر الذي نقلوه منه نفسه[14]. فلا حجة لأحد في هذا الأمر المزعوم كذلك.


وفى السنة الصحيحة عن عائشة رضي الله عنها ـ مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموقوفا على عائشة ـ حديث يروى بألفاظ متقاربة تفيد أنه: «إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل»[15].


وموضع الشاهد هنا قوله صلى الله عليه وسلم: «الختانان» إذ فيه تصريح بموضع ختان الرجل والمرأة، مما قد يراه بعض الناس حجة على مشروعية ختان النساء.


ولا حجة في هذا الحديث الصحيح. لأن اللفظ هنا جاء من باب تسمية الشيئين أو الشخصين أو الأمرين باسم الأشهر منهما، أو باسم أحدهما على سبيل التغليب. ومن ذلك كلمات كثيرة في صحيح اللغة العربية منها العمران (أبو بكر وعمر)، والقمران (الشمس والقمر) والنيران (هما أيضا، وليس في القمر نور بل انعكاس نور الشمس عليه) والعشاءان (المغرب والعشاء) والظهران (الظهر والعصر)، والعرب تغلب الأقوى والأقدر في التثنية عادة ولذلك قالوا للوالدين: (الأبوان) وهما أب وأم. وقد يغلبون الأخف نطقا كما في العمرين (لأبى بكر وعمر) أو الأعظم شأنا كما في قوله تعالى: «وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج» فالأول النهر والثاني البحر الحقيقي، وقد يغلبون الأنثى في هذه التثنية ومن ذلك قولهم: (المروتان) يريدون جبلي الصفا والمروة في مكة المكرمة. وكل ذلك مشهور معروف عند أهل العلم بلسان العرب[16].


فلفظ (الختانين) في هذا الحديث الصحيح لا دلالة فيه على مشروعية ختان الإناث، حيث إنه لم يرد إلا على سبيل التثنية التي تغلب الأقوى، أي الرجل، على المرأة. والحديث وارد في أمر الغسل وما يوجبه، وليس في شأن الختان أصلاً. والحديث، بعد ذلك، مؤول عند العلماء كافة، فهم لا يوجبون الغسل بمجرد التقاء الختانين، وإنما بالإيلاج[17].


وقد اعترض العلامة الشيخ القرضاوي على هذا التأويل بحديث عائشة رضي الله عنها الذي رواه مسلم في صحيحه وفيه: «.... ومس الختانُ الختانَ فقد وجب الغسل»، فقال: «فلم يجئ بلفظ التثنية»[18]. وهذا الاعتراض لا يغير من الأمر شيئًا فإن الحديث في موجب الغسل لا في وجوب الختان ولا جوازه. ومعنى «مس الختان الختان» وقوع الجماع التام كما في شرح النووي على صحيح مسلم[19]. والغسل يجب به ولو لم يكونا مختونين[20] والاستدلال بعدم التثنية يكون له وجه لو أننا تأكدنا أن الرواية؛ باللفظ النبوي لا بالمعنى، وهو أمر لا يمكن التيقن منه مع إجازة الأئمة الرواية بالمعنى.


ويحتج بعض مؤيدي ختان الإناث بحديث:


«الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط»[21]. وعن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها وغيرها من الصحابة ـ في خصال الفطرة أنها عشر خصال، منها قص الشارب، وإعفاء اللحية.


والصحيح أن هذا الحديث الصحيح لا حجة فيه على ختان الإناث، حيث إن قص الشارب وإعفاء اللحية خاص بالذكور دون الإناث، وأصل الحديث في شأن الفطرة هو ما رواه مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن إبراهيم عليه السلام كان أول من اختتن، وعلى هذا إجماع العلماء، كما نقله ابن عبد البر في التمهيد، وقال: إنه من مؤكدات سنن المرسلين التي لا يسع تركها في الرجال وهو نفسه الذي أنكر صحة ختان الإناث، كما أسلفنا.


فلا يجوز أن يقال إن ختان الإناث من أمور الفطرة أو من خصالها وفقا لما جاء في بعض الأحاديث، ذلك أن الختان الذي يعد من قبيل خصال الفطرة إنما هو ختان الذكور وهو الذي يسمى ختاناً في اللغة وفي اصطلاح الفقهاء، أما ختان الإناث فإنه يسمى ختاناً على سبيل المجاز وليس على سبيل الحقيقة، وأن حقيقة مسماه أنه «خفاض»[22].
ولا يحتج هنا ـ كما يفعل بعضهم ـ بقاعدة «الأصل في الأشياء الإباحة» لأن هذه القاعدة الفقهية الصحيحة يقصد بها إباحة استعمال الأشياء التي خلقها الله لنا مثل المياه والأشجار وموارد الأرض المختلفة. أما ما يمس جسد الإنسان وماله وعرضه وسمعته فالأصل فيها التحريم وليس الإباحة. ولذلك يعتبر الاعتداء على الأموال والتعرض لسمعة الناس بالتشويه والتجريح، وانتهاك الأجساد بالضرب أو الجرح أو القطع من الجرائم التي تعاقب عليها الشريعة الإسلامية عقابا شديداً رادعاً. وختان الإناث هو تعرض لجسد فتاة صغيرة بالجرح والقطع فلا يجوز أن نقول إنه من الأشياء المباحة بل هو من المحظور والمجرَّم شرعا وقانونا والقاعدة الشرعية المتفق عليها أن الأصل في الدماء والأموال والأعراض التحريم، لا الإباحة.


وهكذا يتبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى. وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث كلها ضعيفة لا يستفاد منها حكم شرعي. والصحيح منها ليس نصًا في المسألة ولا يصلح دليلاً على المشروعية. وأن الأمر لا يعدو أن يكون عادة من العادات ترك الإسلام للزمن ولتقدم العلم الطبي أمر تهذيبها أو إبطالها.


وبقي أن نُذِّكرَ الداعين إلى ختان الإناث، والظانين أنه من الشرع، أن هذا الختان الذي نتحدث عنه ليس معنىً مجردًا نظريًا يجوز أن يتجادل فيه الناس حول الصحة والفساد العقليين، وإنما هو عادة سائدة تدل الإحصاءات المصرية المنشورة على أن 95% من الإناث المصريات تجرى لهن عملية الختان[23]. وهى تجرى بإحدى صور ثلاث كلها تخالف ما يدعو المؤيدون لختان الإناث إلى اتباعه فيها.


وبجميع الصور التي يجرى بها الختان للإناث في مصر فإنه يقع تحت مسمى «النهك» الذي ورد في نص الحديث الضعيف، أي إنه لا فائدة من الاحتجاج بما يحتجون به من هذا الحديث لأن العمل لا يجري على وفقه، بل يجري على خلافه.


والختان الذي يجري في مصر، بصوره الثلاث، عدوان على الجسم يقع تحت طائلة التجريم المقرر في قانون العقوبات[24].


والمسؤولية الجنائية والمدنية عن هذا الفعل يستوي فيها الأطباء وغير الأطباء لأن الجهاز التناسلي للأنثى في شكله الطبيعي الذي خلقه الله تعالى عليه ليس مرضا، ولا هو سبب لمرض، ولا يسبب ألمًا من أي نوع يستدعي تدخلا جراحيا، ومن هنا فإن المساس الجراحي بهذا الجهاز الفطري الحساس على أية صورة كان الختان عليها لا يعد ـ في صحيح القانون ـ علاجا لمرض أو كشفًا عن داء أو تخفيفًا لألم قائم أو منعًا لألم متوقع، مما تباح الجراحة بسببه، فيكون الإجراء الجراحي المذكور غير مباح وواقعًا تحت طائلة التجريم[25].


وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تغيير خلق الله، وصح عنه لعن «المغيِّرات خلق الله»[26]، والقرآن الكريم جعل من المعاصي قطع بعض الأعضاء ولو من الحيوان، بل هو مما توعد الشيطان أن يُضِلَّ به بني آدم في أنعامهم وقرنه بتغيير خلق الله، فقال تعالى عن الشيطان: {لعنه الله وقال لأتخذَّن من عبادك نصيبا مفروضا. ولأضلَّنهم ولأمنَّيَنَهم ولآمرنَّهم فليُبَتَّكُن آذان الأنعام ولآمرنَّهم فليغيرُّن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا}. [النساء 118 ـ 119، والتبتيك: التقطيع].


والختان بصوره التي يجري بها في مصر، وفى أجزاء أخرى من العالم الإسلامي، فيه من تغيير خلق الله ومن قطع بعض أعضاء الإنسان المعصومة ما لا يخفى. وإذا كان هذا في الحيوان من إضلال الشيطان فكيف يكون في حق الإنسان؟؟


ومن المعلوم للكافة أن هذا الموضع الذي يجرى فيه الختان هو أحد المواضع شديدة الحساسية للاستثارة الجنسية، وأنه يتوقف على كيفية ملامسته إرواء المرأة من متعة التواصل الواجب مع الزوج أو حرمانها منها، وعلى اكتمال الشعور بهذا الإرواء يتوقف إحساس المرأة بالإشباع العاطفي، وهو يكتمل باكتماله وينقص بقدر نقصانه، وكل مساس جراحي بهذا الجزء من الجسم ينتقص ـ بلا خلاف ـ من شعور المرأة بهذين الأمرين. وهذا عدوان صريح على حقها المشروع في المتعة بالصلة الحميمة بينها وبين زوجها، وفى السلام النفسي المترتب على استيفائها لهذا الحق. وقد خلق الله أعضاء كل إنسان على صورة خاصة به غير متكررة بتفصيلاتها في غيره، وهو أعلم بما خلق ومن خلق، ولم يكن صنعه في أحد من خلقه عبثا أو غفلة حتى تأتى الخافضة، برأي هؤلاء الداعين إلى ختان الإناث، فتصححه. إنما جعلت أعضاء كل إنسان لتؤدى وظائفها له على أكمل نحو وأمثله، وحرمانه من ثمرات بعض هذه الوظائف عدوان عليه بلا شك.


والذين يدعون إلى استمرار ختان الأنثى يتجاهلون هذه الحقيقة ويؤذون النساء بذلك أشد الإيذاء. وهو إيذاء غير مشروع، والضرر المترتب عليه لا يمكن جبره، والألم النفسي الواقع بالمرأة بسببه لا يستطيع أحد تعويضها عنه.


وإذا كان الختان ليس مطلوبا للأنثى، ولا يقوم دليل واحد من أدلة الشرع على وجوبه ولا على كونه سنة، فبقى أنه ضرر محض لا نفع فيه. وليس كما يزعم الداعون إليه أنه «يهذب كثيرًا من إثارة الجنس، لاسيما في سن المراهقة ....... » إلى أن قالوا «وهذا أمر قد يصوره لنا، ويحذر من آثاره ما صرنا إليه في عصرنا من تداخل وتزاحم بل وتلاحم بين الرجال والنساء في مجالات الملاصقة التي لا تخفى على أحد فلو لم تختن الفتيات .... لتعرضن لمثيرات عديدة تؤدي بهن مع موجبات أخرى تزخر بها حياة العصر وانكماش الضوابط فيه إلى الانحراف والفساد»[27]. انتهى كلامهم.


أقول إن الأمر ليس كما يزعمون، لأن موضع الختان لا تتحقق الإثارة الجنسية فيه إلا باللمس الخاص المباشر الذي لا يقع قطعا في حالات التداخل والتزاحم ومجالات الملاصقة (التي أظهرها وسائل المواصلات العامة) التي يتحدثون عنها. وهذه المجالات يجري فيها تلامس غير جائز بين الرجال والنساء في أجزاء شتى من الجسم البشرى، فهل نعالج هذه الحالات بقطع هذه الأجزاء من أجسام الناس جميعا؟؟


ومعلوم أن كل عفيف وكل صائنة نفسها يكونان في غاية الألم والأسى إذا وقع شيء من ذلك، وهو يقع عادة دون قصد أو تعمد. ومع هذه الحال النفسية ـ التي يكون فيها الأسوياء من الناس نساء ورجالا تعساء آسفين مستغرقين حياء وخجلا ـ لا تقع استثارة جنسية أصلا، لأن مراكز الإحساس في المخ تكون معنية بشأن آخر غير هذا الشأن الذي لا يكون إلا في طمأنينة تامة وراحة كاملة واستعداد راض، اللهم إلا عند المرضى والشواذ وهم لا حكم لهم.


إن العفة والصون المطلوبان للنساء والرجال على سواء هما العاصم مما لا يحمد من نتائج اللقاء المتقارب بين النساء والرجال. والتربية على الخلق القويم هي الحائل الحقيقي بين هذا اللقاء وبين إحداث آثار ممنوعة شرعا مستهجنة خلقا. أما ما يدعون إليه من ختان الإناث فلا فائدة فيه، بل هو ضار ضررا محضا كما بينا.


ومن واجب الدولة في مصر، وفى غيرها من البلاد الإسلامية التي تشيع فيها هذه العادة السيئة، إصدار التشريع المانع لممارستها، لاسيما على الوجه الذي تمارس به الآن، ولا يجوز أن يمنع من ذلك جمود بعض الجامدين على ما ورثوه من آراء السابقين، فقد نص الفقهاء على أن في قطع الشفرين (وهما اللحمان المحيطان بموضع الجماع) الدية الكاملة، والدية عقوبة لمن يدفعها وتعويض لمن يستحقها، وعللوا ذلك بأنه بهذين الشفرين «يقع الالتذاذ بالجماع». فكل فوات لهذا الالتذاذ أو بعض منه يوجب هذه العقوبة التعويضية ومنع سببه جائز قطعا، بل هو أولى من انتظار وقوعه ثم محاولة تعليله أو تحليله[28].


وهكذا يتبين حكم الشرع في ختان الأنثى: أنه لا واجب ولا سنة، ولم يدل على واحد منهما دليل، وليس مكرمة أيضا لضعف جميع الأحاديث الواردة فيه. بل هو عادة، وهى عادة ليست عامة في كل بلاد الإسلام بل هي خاصة ببعضها دون بعض. وهى عادة ضارة ضررا محضا لا يجوز إيقاعه بإنسان دون سبب مشروع، وهو ضرر لا يعوض لاسيما النفسي منه. وقد أوجب الفقهاء إذا فاتت بسببه ـ أو بسبب الحيف فيه على ما يجري الآن في بلادنا في جميع حالات الختان ـ متعة المرأة بلقاء الرجل، أوجب الفقهاء فيه القصاص أو الدية. ومثل هذا يدخل في باب الجرائم المحظورة لا في باب المباحات، فضلا عن السنن أو المندوبات.


فليتق الله أولئك الذين يسوغون ما لا يسوغ، وينسبون إلى الشرع ما ليس منه. وليذكروا وصية الرسول بالنساء: «استوصوا بالنساء خيرا»[29]. وليضعوا أنفسهم موضع هؤلاء المسكينات اللاتي حرمن بهذا الختان، الذي لم يرد به شرع، متعة لو حرمها هؤلاء الرجال ما عوضهم عنها شيء قط!!


والحق أن الختان شأن طبي بحت، حكمه الشرعي يتبع حكم الأطباء عليه، وما يقوله الأطباء فيه ملزم للناس جميعًا، ولا يرد عليهم بقولة فقيه ولا محدث ولا مفسر ولا داعية ولا طالب علم. فإذا تبين من قول الأطباء العدول الثقات أنه ضار ضررًا محضًا وجب منعه إنفاذًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»[30].


ولا يرد على ذلك بأن الختان عادة قديمة جرى بها العرف، والعرف من مصادر التشريع فيجب الأخذ به في إباحته، ذلك لأن العرف الذي يعتد به يجب ألا يكون مصادمًا لنص شرعي[31]. والختان مصادم لنصوص تحريم الجرح وقطع الأعضاء والإضرار بالناس، فلا يبيحه جريان العمل به مهما طال زمنه، لأن استعمال الناس
ـ أي عادتهم ـ ليس حجة فيما يخالف النصوص الشرعية[32]. ولا يجوز الاعتداد في مواجهة هذا كله برأي فقيه أو مذهب فقهي بعد ما تبين أنه ليس له من أصول الشريعة سند يقوم عليه.


وقد نشرت بعض الصحف المصرية مؤخرًا أن دار الإفتاء تبحث إصدار فتوى تتضمن تحريم ختان الإناث. ولو فعلت دار الإفتاء ذلك فإنها تكون قد أسدت خدمة عظيمة لصحيح الفقه، وأسهمت في الإعلام بالحكم الإسلامي الصحيح في هذه العادة القبيحة.


والله تعالى أعلم.


[1] وهذا الحديث رواه الحاكم والبيهقى وأبو داود بألفاظ متقاربة، وكلهم رووه بأسانيد ضعيفة كما بين ذلك الحافظ زين الدين العراقي في تعليقه على إحياء علوم الدين للغزالي (1/148).


[2] سنن أبى داود مع شرحها عون المعبود، 14/125-126


[3] المرجع السابق.


[4] نقلا باختصار عن العلامة الشيخ محمد بن لطفي الصباغ في: الحكم الشرعي في الختان، منظمة الصحة العالمية، الإسكندرية، 1994 ص9


[5] يعني الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، رحمه الله، الذي صححه في: صحيح الجامع الصغير برقم 7475.


[6] عون المعبود، ج14 ص 126


[7] 1/33 من طبعة دار الفكر بيروت 1977. وقد حذف الناشر المصري ـ سامحه الله ـ هذه العبارة من الطبعة الصادرة بعد وفاة المؤلف(!)


[8] ابن حجر، تلخيص الحبير، ط حسن عباس قطب، مؤسسة قرطبة بالقاهرة، الطبعة الثانية 2006، جـ4 ص 162.


[9] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، 21/59.


[10] نقله عنه:شمس الحق العظيم آبادى في شرحه لسنن أبى داود، جـ14، ص126


[11] مجلة المنار، العدد رقم (7)، المحرم 1322هـ = مارس 1904 ص 617-618.


[12] نيل الأوطار، جـ 1، ص139.


[13] الختان، للشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر السابق رحمه الله، ملحق مجلة الأزهر عدد جمادى الأولى 1415هـ = 1994 ص 12 وص 16. وقد كان الشيخ رحمه الله من أعلام الرجال خلقًا وكرامة ومحافظة على هيبة الأزهر ورجاله ومكانة العلم والعلماء، رجاعًا إلى الحق، مؤثرًا له على هواه وعلى ما سواه من عرض الدنيا وزينتها.


[14] نيل الأوطار للشوكانى، ج1،ص139 حيث يقول: في إسناد أبى نعيم ـ أحد مخرَّجيه ـ مندل بن علي وهو ضعيف، وفى إسناد ابن عدي خالد بن عمرو القرشي وهو أضعف من مندل!


[15] روى هذا الحديث مسلم في صحيحه ومالك في الموطأ، والترمذى وابن ماجة في سننهما وغيرهم من أصحاب مدونات الحديث النبوي.


[16] من المراجع المشهورة بين أيدي الطلاب في هذا المعنى: النحو الوافي لعباس حسن، 1/118 ـ 119.


[17] ابن قدامة، المغني، جـ 1 ص 271 من طبعة التركي والحلو، القاهرة، 1986.


[18] ورقة قدمها إلى مؤتمر (حظر انتهاك جسد المرأة) الذي عقدته دار الإفتاء المصرية بالمشاركة مع الاتحاد العالمي في ألمانيا في ذي القعدة 1427هـ = نوفمبر 2006م، ص 6.


[19] النووي على مسلم، جـ 4 ص 42، المطبعة المصرية ومكتبتها، القاهرة (د.ت).


[20] ابن قدامة، المغني، الموضع السابق، وفيه: «ولو مس الختان الختان من غير إيلاج فلا غسل بالاتفاق».


[21] رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة؛ البخاري رقم 5889؛ ومسلم رقم 257


[22] ولعله لهذا لم يورده الدكتور القرضاوي، ضمن الأدلة التي يستند إليها القائلون بختان الإناث، في ورقته سالفة الذكر؛ وإن أشار إلى أنه من سنن الفطرة في الذكور والإناث في كتابه: فقه الطهارة ص 131، مكتبة وهبة بالقاهرة 2002. والصحيح ما قلناه في المبتدأ من أنه ليس من سنن الفطرة للنساء.


[23] حقائق علمية حول ختان الإناث، الجمعية المصرية للوقاية من الممارسات الضارة بصحة المرأة والطفل، ص 11، ط 1993.


[24] ختان الأنثى في ضوء قواعد المسؤولية الجنائية والمدنية في القانون المصري، للمستشار صلاح عويس، نائب رئيس محكمة النقض.


[25] المصدر السابق، ص9.


[26] متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر، البخاري برقم 4886، ومسلم برقم 2125.


[27] الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، رحمه الله، المصدر السابق ص 18. والغريب أن ينسب هذا الكلام إلى (الأطباء!) وهم يقولون بخلافه، انظر: ختان الذكور والإناث، منظمة الصحة العالمية 1995.


[28] انظر المحلى لابن حزم الظاهري، 10/458، حيث نقل آراء الفقهاء في ذلك وخالفهم إلى إيجاب القصاص على المتعمد، ونفى الدية عن المخطئ، والمغني لابن قدامه، 12/158 و 11/546 حيث نقل رأيين أحدهما يجيز القصاص في قطع الشفرين، والثاني يكتفي بالدية لاعتبارات فنية تتصل بإجراء القصاص.


[29] رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، البخاري برقم 5186 ومسلم برقم 1468.


[30] رواه الإمام أحمد في المسند وابن ماجه في سننه عن ابن عباس، ورواه ابن ماجه أيضًا عن عبادة بن الصامت، وهو في صحيح الجامع برقم 7517.


[31] أستاذنا العلامة محمد مصطفى شلبي رحمه الله، أصول الفقه الإسلامي، بيروت 1974، ص 324. والفقه الإسلامي بين المثالية والواقعية، له أيضاً، ص 99 من ط بيروت 1982.


[32] العلامة الشيخ أحمد الزرقا، شرح القواعد الفقهية، ط2، 1989، ص 219.

doha15
07-19-2010, 05:43 PM
وده موقع العالم الجليل محمد سليم العوا للي عايز يتاكد

ط¨ط±ط§ط،ط© ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ظ…ظ† ط®طھط§ظ† ط§ظ„ط¥ظ†ط§ط«- ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظ„ط¯ظƒطھظˆط± ظ…ط­ظ…ط¯ ط³ظ„ظٹظ… ط§ظ„ط¹ظˆظژظ‘ط§ (http://www.el-awa.com/new/index.php?op=articledetils&id=148)

verona
07-19-2010, 06:01 PM
ما شاء الله .....

على فكرة الموضوع ده خلاني أبحث عن رأي كبار شيوخنا في الموضوع .....

و رأي الشيخ محمد حسان إن الطبيبة هي التي تحدد إذا كانت الفتاه بحاجة لختان أو لا ...

لإن بالنص قال لو الفتاه لا تحتاج لختان و اختتنت .. قد يتسبب ذلك في حدوث مشاكل لها بعد الزواج .....

ححاول أجيب الرابط أو حتى الفيديو نفسه .......

واضح إني إقتنعت شوية بالرأي المرجح لعدم إجراء الختان إلا لو البنت فيها مشكلة و تحتاج تجميل ...

verona
07-19-2010, 06:11 PM
رأي الشيخ محمد حسان في موضوع ختان الإناث ....

YouTube - ‫ظپطھظˆظ‰ ط®طھط§ظ† ط§ظ„ط¥ظ†ط§ط« ط§ظ„ط´ظٹط® ظ…ط­ظ…ط¯ ط­ط³ط§ظ†‬‎ (https://www.youtube.com/watch?v=4XSAcNAzmcQ)

بس الغريب إنه لو سنة و عادة إسلامية ...... يبقى لية مش منتشر إلا في مصر و السودان بسسسسسس

لو هو عادة إسلامية إصيلة و سنة مؤكدة ... كان العالم الإسلامي كله انتشر فيه ختان الإناث ....

doha15
07-19-2010, 06:26 PM
هو مش سنة مؤكدة ولا عادة اسلامية ولا اي حاجة يافيرو

الاسلام برئ من ختان الاناث ..دي مقولة محمد سليم العوا وانا مقتنعة جدا بيها

وردشان
07-19-2010, 06:31 PM
محبوبة
ضحى
بوسى
فيرونا
حقيقى الحوار جميل و ثرى باضافاتكم

وردشان
07-19-2010, 06:36 PM
انا صراحة نفسى نناقش بصدق اثاره السلبية و الايجابية ان وجدت
عن نفسى اعتقد بتحريمه بناء على فتوى دار الافتاء
إسلام أون لاين.نت - شرعي - دار الإفتاء المصرية: ختان الإناث محرم شرعا (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-Shariah/SRALayout&cid=1182774799715)

verona
07-19-2010, 06:44 PM
بصي .... عشان الإفادة حتكلم بكل صراحة ...

أنا مصرية أبا عن جد ... و ككل مصرية في سن تسع سنين تقريبا إجريت لي عملية الختان ...

مش فاكرة عنها حاجة أصلا ...كل اللي فاكراه اني رحت للدكتور و خدت بنج و صحيت روحت البيت و انا تعبانه شوية ...

الحمد لله محستش بإلم ...بس جدتي رحمها الله و والدي رحمة الله عليه كانا معي ...

جدتي قالتلي إنها نضافه و طهارة ... و بس

لحد دلوقتي مش عارفة العملية دي ضرتني و لا نفعتني ...

يعني ... هل فعلا قللت مثلا من الإفرازات أو كان لها دور إيجابي .... مش عارفة

هل ليها دور سلبي في حياتي ... مش حاسه ...

عشان كده كنت محتارة ...

doha15
07-19-2010, 07:00 PM
ربنا يخليكي يا ورد تسلمي
وانا كمان مقتنعة بتحريمه بناء على ضعف الادلة السابقة
وعلى فتاوي العلماء

وردشان
07-19-2010, 07:16 PM
تسلمى يا فيرونا على صراحتك
انا كمان و انا فى رابعة ابتدائى كده خدونى مع بنت خالتى فى جو مرح جدا كاننا طالعين رحلة و رحنا مستشفى تخصصى الدكتور قال لنا انتو فى سنة كام و شوية كلام طبعا بنجونا كلى صحينا بعدها و قعدنا نلعب عادى و قالوا لنا كده بقيتو انسات و كبرتوا
ده كل اللى فى الذاكرة

دودي انا
07-19-2010, 07:22 PM
انا كلمرة ادخلواخرج

من الموضوع

بس بصراحه لو بنتي هكشفلها عند الدكتورة

وهي تكرر الحاله ايه

بس اجابتي معرفش هي سنة ولا لاء

verona
07-19-2010, 07:25 PM
ضحى .... عندك حق فعلا ...

لو كان سنة مؤكدة لظهر في جميع الدول و السنن المؤكدة لا تؤخذ من الأحاديث الضعيفة ...

يعني مثلا ختان الذكور محدش يقدر يتكلم فيه لان واضح و صريح .. فلو كان ختان البنات هو كمان سنة كان الرسول صلى الله عليه و سلم حض عليه ... مفيش كلام ...

مفيش حاجة مفروضة علينا أو حتى مستحبة و حيسكت عنها الرسول أبدا صلى الله عليه و سلم ...

و حتى حديث أخفضي و لا تنهكي ... لا يحث على الختان و انما يشرح لمن أراد القيام به كيفية عمله ...ده لو فرضنا انه حديث صحيح مؤكد ....

أعتقد إني بجد وصلت لقرار في الموضوع ده ...

شكراااااااااااا....

verona
07-19-2010, 07:27 PM
ورد ....

متهيألي إحنا حظنا حلو و الحمد لله لاني سمعت هوايل عن كيفية عمل العملية دي في الريف و الصعيد ....

عمللية تعذيب رهيبة ...أعوذ بالله و يمكن عشان كدة صدرت فتوى التحريم في مصر .....

وردشان
07-19-2010, 07:28 PM
لكن فى كام واحدة عمل لها حلاق مش عارف المفروض يشيل ايه اصلا و هيا صاحية بدون بنج تحت دعوى الدين
مش كل الناس امكانياتها تسمح لها تعمل فى عيادة على يد طبيب و كانه موضوع قص اظفر اذا متقصش فى صالون كبير يجى حلاق بير السلم و يؤدي المهمة

وردشان
07-19-2010, 07:33 PM
نورتى الموضوع يا دودى
انا حقيقى مبسوطة من النقاش بس ليه كل شوية تطلعى و تخرجى؟

دودي انا
07-19-2010, 07:40 PM
مكنتش عارفه اخد قرار يا ورد

بيت التأيدوالرفض

لان المساله مش واضحة ناس تقول سنة

وناس تقول عادات وتقاليد


طيب الطفلة لو الدكتورةتشوفها

وشافت انها تستحق عملية

بس حكايية الحلاق دي غريبة اوي

اعتقد بتكون في الارياف وطبعا مش متخصصين

بيحصل النزيف او الموت

فانا مش عارفه محتارةبجد من الموضوع

واعدةبفكر فيييييييييييه

وردشان
07-19-2010, 07:42 PM
verona
حتى لو كان حظنا حلو
النتيجة واحدة بسبب اعتقاد اهالينا بسنيته
اعتقد ان الاوان نطرح المسلمات للنقاش الجاد
ما راى باقى الفراشات؟

وردشان
07-19-2010, 07:44 PM
جميل يا دودى انا كمان بفكر بس بصوت عالى
اللى بيمر ببالى بكتبه

دودي انا
07-19-2010, 07:51 PM
طيب كل واحدة تقول

لو عندها بنت هتعملها العملية ولا لاء

مدينة الألم
07-19-2010, 08:10 PM
زده تفسير تغيير المفتى علي جمعة لفتواه

فتوى الشيخ علي جمعة

كان موضوع الختان قد أثار زوبعة كبيرة في مصر الفترة الأخيرة، ما بين مؤيد ومعارض، وتراشق الجميع بالاتهام، حتى وصل الأمر باتهام البعض لفضلة الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية بأنه غير فتواه في الختان بعد أن تولى منصب الإفتاء ليتماشى مع توجهات الحكومة، حيث كان الشيخ علي جمعة قد أفتى قبل أن يتولى المنصب بأن الختان مكرمة وقد يرقى إلى السنية وأن ختان السنة لا يسبب أى أضرار ولكنه قيدها بـ إذا "أُجرى بطريقة صحيحة".

وعندما تولى الشيخ علي جمعة منصب الإفتاء ارتأى له حكما آخر في المسألة، نتيجة لظهور العديد من الأضرار الخطيرة، ووفاة ثلاثة فتيات صغيرات نتيجة لإجراء عملية الختان لهن، وبالتالي تغيرت فتواه إلى التحريم، وهذا ليس عيبا، فالفتوى قد تتغير بتغير جهاتها الأربع "الزمان، المكان، الأشخاص، والأحوال".

ولنتوقف سوياً وقفة متأنية مع فتوى تحريم الختان التي أصدرها الشيخ علي جمعة، وقبل أن نتعرض لها أود أن أوضح بعض الأمور، التي ستبين سبب تحريم فضيلة المفتي للختان، والتي قد تغيب عن البعض.

نظرة متأنية لفتوى تحريم الختان

عندما نتعرض لنقض فتوى، يجب أن نقرأها أولاً بعناية، ومعرفة ملابسات وظروف خروج هذه الفتوى، وكذلك المكان الذي قصدته، وأيضا مفهوم الناس عن الشئ المستفتى عنه، والزمان الذي قصدته الفتوى، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.

وبالنسبة لفتوى تحريم الختان التي أصدرها فضيلة الشيخ علي جمعة حفظه الله، فقد جاءت عقب وفاة ثلاث فتيات لا يتخطين الثالثة عشر من عمرهن في شهر واحد، نتيجة لعملية الختان بالطريقة الخاطئة في مصر.

والقارئ المنصف المتأني لفتوى تحريم الختان التي أصدرها الشيخ علي جمعة يجد قال فيها بالحرف: "عادة الختان (الضارة) التي تمارس (في مصر) في (عصرنا) حرام".

فهو قد حدد حكمه بالحرمة على: (الختان الضار - الممارس في مصر - الموجود في عصرنا الحالي). فهو يتكلم عما يفهمه الناس بالتحديد من لفظة "ختان" والذي لا يوجد دليل شرعي عليه، ولا يقصد بذلك الختان الذي تكلم عنه الفقهاء في كتبهم.

وفتوى المفتي يجب أن تتوجه لما هو موجود في الواقع، وليس إلى ما هو موجود في الكتب، ولا وجود له إلا فيها، وكل ما تحدث عنه فضيلة الشيخ علي جمعة كما سبق وقيل وأوضح في تأصيل فتواه، أن الختان كما يصفه الأطباء في عصرنا الحديث على أربع مراحل الأولى منها نوع من أنواع التجميل التي ينصح به الأطباء عند الحاجة إليه، هذا هو الختان في مفهوم المسلمين.

إذا فضيلة المفتي لم ينكر الختان الذي في كتب الفقهاء، أي أن الختان الاسلامي الصحيح، هو عبارة عن تجميل يقررها الأطباء نتيجة عيوب خلقية أو أمراض تناسلية، وهذا نسبته لا تتعدي1% بين الفتيات.

والسائل أو السائلة عندما يسأل عن الختان فإنه يسأل ويقصد الطريقة الغير صحيحة التي يتم بها في مصر في عصرنا الحالي، خاصة مع كونه من العوام. ولا أحد من العوام يعرف شيئا عن الخفاض الشرعي الذي حكمه الندب والذي هو محل كلام الفقهاء.

ولو كان فضيلة المفتي قد أفتى بأن الختان الذي يتم في مصر الآن حلال وسنة، وله دليل شرعي على طريقته التي يتم بها، على أساس أن الخفاض عند الفقهاء مكرمة، لانعدم التواصل والترابط، ولتحول الأمر إلى حوار طرشان كلٌ يهيم في واد غير الآخر. لأن المعنى الفقهي للختان يختلف عن المعني الواقعي المطبق في مصر.

وهذا هو للأسف حال غالبية من يفتي في المسألة، وينتج عنه أن يأخذ هذا السائل الفتوى سعيداً بها ليرتكب جريمته في حق ابنته، وهو مسرور لأنه يطبق شرع الله، ولو سئل أو منع لما استجاب ولانتفض قائلاً أنتم تعترضون على حكم الله.

فحتى ان كان مكرمة ولكنها تطبق في عصرنا بشكل خاطيء فان تحريمها جائز لرفع الضرر

اعجبني هذا الكلام جدا..
انا سعودية وما عندي علم..
لكن دخلت للفائدة وقرأت الردود.. يعجبني أسلوب المصريين في تبادل الآراء وتقبل الخلاف..
يعطيكم العافية على الموضوع..

دودي انا
07-19-2010, 08:13 PM
اهلا بيكي يا مدينة منورة

طيب بما انك سعودية ياتري عندكم ختان برضه؟؟

وردشان
07-19-2010, 08:26 PM
طيب كل واحدة تقول

لو عندها بنت هتعملها العملية ولا لاء

مستحييييييييل

وردشان
07-19-2010, 08:31 PM
اهلا بيكي يا مدينة منورة

طيب بما انك سعودية ياتري عندكم ختان برضه؟؟

دودو لو عيزة تعرفى ادخلى على الموضوع ده
انا استاذنت صاحبتة انقل الحوار لبنات النيل
https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha12/thread1390331/

وردشان
07-19-2010, 09:40 PM
ايه رايكم فى الكلام ده؟؟؟

]ى قطع للبظر نفسة او اى جزء منه و لو لم بتعدى المليمتر الواحد فانه بسسبب للمراة ضرر فادح لانه يقطع و يقتل نهايات عصبية كثيرة مسؤولة عن المتعة الجنسية و الاشباع الجنسى لها
و مايقال عن ان الختان الجائر الذى يقطع فيه البظر و الشفرين يسبب عدم شهوة الانثى فهو خاطىء فالشهوة تاتى من المخ و لكن البظر هو للمتعة

و الذين مروا بتلك العملية لايشعرن بالمتعة و لا الاشباع الجنسى و لكنهم يشعرن بالرغبة و الاثارة الجنسية و هناك دراسة اظهرت ان تسعة و تسعون بالمائة من العاهرات او المومسات كن مختتنات و ذلك اكبر دليل على ان الختان لايمنع الشهوة و الرغبة التى تاتى من المخ التى تحركه النفس البشرية و باختيارها
و القصد الحقيقى من تلك العملية هو انه بازالة البظر و عندما لا تتمتع الامراة بالجنس فانها لن ترغب فيه و لن تمارسه و لكن ذلك ايضا اثبت انه خاطىء و الدليل على ذلك تلك الدراسة

معظم ان لم يكن كل النساء اللاتى تعرضن لتلك العملية الن يشعرن يوما ما هى المتعة الجنسية او يذقن لذة الاورجازم او يشعرن بالراحة النفسية و الاشباع الجنسى بعد الانتهاء من الممارسة مع ازواجهن و لن يعرفوا يوما اجمل و الذ نعمة انعمها الله على الانسان

دودي انا
07-19-2010, 09:48 PM
و مايقال عن ان الختان الجائر الذى يقطع فيه البظر و الشفرين يسبب عدم شهوة الانثى فهو خاطىء فالشهوة تاتى من المخ


كلام مظبووووووط



هروحاشوف يا ورد

وردشان
07-20-2010, 12:13 AM
انا كمان موافقة على الكلام ده
shake hand

الزهرة المتألقة
07-20-2010, 08:23 AM
شبهات حول ختان الاناث :
الشبهة الأولي:
1ـ أن الأحاديث الواردة فى ختان الاناث غير صحيحة .
الرد: سبقوأشرنا الي الاحاديث التى تحث على الختان ورأينا أن منها ماهو مخرج فى البخارى ومسلم وهما أصح كتابين بعد كتاب الله وكذلك الذى يحكم بصحة الحديث أو ضعفة هم علماء الحديث وليس أهل الفن والمجون الذين أفتوا بغير علم فضلوا وأين هم من هذه الاحاديث الصحيحة الصريحة وأقوال الائمة الاربعة وعلماء المسلمين على مر الزمان حتى يومنا هذا.

الشبهة الثانية :
ان الختان وحشية وعملية اهانة لمرامة وانسانية المرأة
الرد: لقد ارشد النبي المرأة التى كانت تختن النساء أن تقطع جزءا قيلا فى الموضوع وهذا هو رفق الاسلام واهتمامه وصيانته للمرأة حيث قال لها (أشمى ولا تنهكى) أى اقطعى ولكن جزءا قليلا وأما ما يحدث من حالات النزيف كما يزعمون فقد يكون عيبا من القاطعة فيجب ان تتم عملية الختان للمرأة على أيدى أهل التخصص ذوى الخبرات من الطبيبات حتى تكون بعيدة عن الضرر وهذه ليست وحشية كما يزعمون ةان قالوا ذلك فهذا اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم .
الشبهة الثالثة :
انه يصيب المرأة بالبرود والتبلد تجاه الزوج فيما بعد
الرد: سبحان الله !!! وقد سبق في الحديث أم عطيه التى كانت تختن النساء ... انه "أحظى للزوج" فالختان الصحيح كما ذكر النبى صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى وما يتكلم نبينا الا من خلال الوحى الذى هو من عند الله ( ءأنتم أعلم أم الله ) والختان كما سبق وقال الاطباء يحدث توازنا وضطا في مسألة الغريزة عند المرأة فلا تكون شهوانية جدا ولا باردة وخير المور الوسط ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا)
الشبهة الرابعة :
ان النبي صلي الله عليه وسلم لم يختن بناته
الرد : (كبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولون الا كذبا) (الكهف: من الايه5) من اين جاءوا بهذا الافك المبين؟
لايوجد فى السنة كلها دليل واحد لا صحيح ولا ضعيف ان النبي – صلي الله عليه وسلم – لم يختن بناته , والاصل في هذه المسألة ان العرب قبل وبعد الاسلام كانوا يختنون بناتهم , والنبى أرشد المرأة لطريقة الختان وحث عليه في سن الفطرة , فكيف بعد كل ذلك يقولون ان النبي لم يختن بناته ؟
" سبحانك هذا بهتان عظيم ""فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم"الشبهة الخامسة :
يقولون أن ختان البنات تغيير لخلق الله !!!
الرد : مع أنه تكفينا الادلة السابقة وتغنينا عن الرد علي هذه السفاهه لكن نقول قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الختان أنه من سنن الفطرة فهل قص
الشعر أو قص الاظافر تغيير لخلق الله ؟!!! وهل حلق العانة ونتف الأبط تغيير لخلق الله ؟ أم أنها طهارة ونظافة وتجميل سبحان الله ولكن ماذا تقول لمن طمست بصيرته فلا يميز الحق من الباطل .
الشبهه السادسة :
يقولون أنها عادة رديئة توارثها الناس عن القدماء المصريين .
الرد: كما سبق وعلمنا أن العرب كانوا يختنون بناتهم قبل وبعد الأسلام وأقر النبي صلي الله عليه وسلم هذا الفعل وأرشد المرأة للطرق الصحيح في الختان, وسواء كان العرب يختنون أم لا فهذا الفعل مشروع في ديننا كما سبق أشرنا بل وذكره النبي صلي الله عليه وسلم كما سبق في أحاديث عديدة
فلا عبرة بقول هؤلاء الجهله المضلين ,ويقول الله تعالي وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)
فحسبونا الله ونعم الوكيل في هؤلاء المضلين الذين يخرجون علينا ليلا ونهاراً في وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروءة. ينعقون ويقولون بأن ختان النساء ليس من الاسلام وأنه أهانه للمرأة وكرامتها فهؤلاء أما جاهلاً وعملاء لأعداء الأسلام ممن يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا .

--------------------------------------------------------------------------------
م/ن

الزهرة المتألقة
07-20-2010, 08:28 AM
شبهات حول الختان

أولا : تعريف الختان


معناه لغة : التطهير والقطع .
ومعناه الشرعى : بالنسبة للذكر هو قطع الجلدة المستديرة (القلفة ) على رأس الذكر و يسمى "إعْذاراً"
أما الأنثى فتقطع الجلدة التى هى كعرف الديك فوق فرجها ويسمى "خفاضا ".


ثانيا : شبهات حول الختان




الشبهة الأولي



ـ أن الأحاديث الواردة فى ختان الإناث غير صحيحة و قول أحدهم : حديث " الختان سنة للرجال مكرمة للنساء " حديث ضعيف .
الرد:مشروعية الختان تعتمد على الكثير من الأحاديث الصحيحة منها:
1- قوله تعالى: { ثم أوحينا إليك أن اتبع ملَّة إبراهيم حنيفاً}. النحل: 123
فالرسول صلى الله عليه وسلم وأمته مأمورون باتباع ملة إبراهيم، والختان من ملة إبراهيم عليه السلام. ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (أن إبراهيم عليه السلام اختُتن وهو ابن ثمانين سنة) البخاري ومسلم .
2-عن أبي هريرة رضى الله قال صلى الله عليه وسلم : «الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والإستحداد، ونتف الإبط،, وتقليم الأظافر، وقص الشارب» متفق عليه .
وهوقول عام يشمل الرجال والنساء والفطرة في الحديث فسرها أكثر العلماء بأنها السنة التي اختارها الله لأنبيائه وعباده الصالحين.

3- عن أبى موسى الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جلس بين شعبهاالأربع ، ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل" مسلم
وعن عائشة رضى الله عنها "إذاجاوز الختان الختان وجب الغسل" حسن صحيح - رواه الترمذى
فيه دليل على أن النساء كن يختتن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4- حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل» رواه أبو داود وصححه الألباني.
وقد وردت روايات أخرى للحديث كلها ضعيفة وبعضها يصح وقفه على بعض الصحابة ولهذه الأحاديث شواهد تقويها .
ومعنى: «لا تنهكي»: لا تبالغي في القطع والخفض.

5- حديث أبى سفيان مع هرقل الروم فى البخارى وفيه أن العرب كانوا يختتنون قبل الإسلام و حديث عُثَيْم بن كليب فى البخارى أيضا أن جده جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد أسلمت: قال: "ألقِ عنك شعر الكفر واختتن" وفيه أن الختان مشروع بعد الإسلام.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها, فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة، ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن القلفاء, فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر, ولهذا من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين, وإذا حصل المبالغة في الختان ضعفت الشهوة, فلا يكمل مقصود الرجل, فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال".(مجموع الفتاوى)

وقد اتفق الأئمة رحمهم الله على مشروعية الختان للنساء، واختلفوا هل هو واجب أو مستحب ولم نجد واحداً منهم قال بحرمته أو بكراهته :

1- ذهب إلى وجوب الختان: الشعبى ، وربيعة ، والأوازعى ، ويحيى بن سعيد الأنصارى ، والشافعية والحنابلة(فى أظهر الروايتين عن الإمام أحمد) دون تفريق بين الذكور والإناث .
2- وذهب الحنفية والمـالكية إلى أنه سنة لكن السنة عندهم يأثم الإنسان بتركها و شدد في أمر الختان الإمام مالك حتى قال: (مَنْ لم يختتن لم تجز إمامته، ولم تقبل شهادته).

هذا؛ ودعوى البعض أنه حرام لا يلتفت إلى قوله؛ لأنه خرق لإجماع الأمة المتيقن، ولمصادمته لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى .



الشبهة الثانية



إن الختان وحشية و إهانة لكرامة وإنسانية المرأة

الرد : يجب أن تتم عملية الختان للمرأة على أيدى أهل التخصص ذوى الخبرات من الطبيبات حتى تكون بعيدة عن الضرر وهذه ليست وحشية كما يزعمون فإن قالوا ذلك فهذا اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم , ثم هل نقول مثلا لمن أجرى عملية استئصال اللوزتين أو الزائدة الدودية إنها وحشية ! بل الوحشية فى تركها إن كان فى بقائها ضرر على الصحة .


الشبهة الثالثة


إنه يصيب المرأة بالبرود والتبلد تجاه الزوج فيما بعد

الرد: الختان الصحيح كما ذكر النبى صلى الله عليه وسلم "إذا أنت فعلتِ فلا تنهكي، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج" وقد أقر الاطباء أنه يحدث توازنا في مسألة الغريزة عند المرأة فلا تكون شهوانية جدا ولا باردة فمفهوم تعديل الشهوة بالختان لا يكون بتقليلها، بل بإكتفاء الزوجين منها حتى لا يكونا في انشغال كثير بهذه الغريزة.

تقول إحدي المتخصصات في طب النساء : الختان من الناحية الأخلاقية تكريم يمنع تهيج الشهوة وممارسةالعادات السيئة و يمنع إشاعة الفاحشة وانتشار الرذيلة فالمراة المختونة لا يزال فيها الشعور ولكنه شعور رزين مضبوط غير متلفت ولا عابث بحيث تكون عفيفة متزنة.
وقدأجرى مجموعة من الباحثين فى جامعة جون هوبكنز دراسة أكدت أن الختان لايؤثر سلبيا على الغريزة بل يحسنها لأنه يزيل الجزء الزائد عند الزوجين والذى يقلل من متعة الجماع.

الشبهة الرابعة



يقولون : أن بنات النبى صلى الله عليه وسلم لم يختتن

الرد : (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) (الكهف: من الأيه5) من أين جاءوا بهذا الافك المبين؟
لايوجد فى السنة كلها دليل واحد لا صحيح ولا ضعيف أن النبي – صلي الله عليه وسلم – لم يختن بناته وعند إنعدام الدليل يكون البقاء على الأصل , والأصل في هذه المسألة أن العرب قبل وبعد الإسلام كانوا يختنون بناتهم بدليل حديث أبى سفيان , وعند العرب تركه مسبة حيث يجعل المرأة غير عفيفة تميل للرجال لأنها لم تختتن وكانت البغايا لايختتن فإن كان ترك الختان عار وفعله عفة عند العرب فهل يكون بناته صلى الله عليه وسلم لم يختتن !!

ويضاف إلى ذلك أن ختان البنت كان يتم فى ستر بخلاف ختان الذكر . قال ابن حجر نقلاً عن أبى الشيخ ابن الحاج فى المدخل : " إن السنة إظهار ختان الذكر ، وإخفاء ختان الأنثى ". .



الشبهة الخامسة



يقولون : أن الختان تغيير لخلق الله .

الرد : قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الختان أنه من سنن الفطرة فهل قص الشعر أو قص الاظافر تغيير لخلق الله ؟!!! وهل حلق العانة ونتف الأبط تغيير لخلق الله ؟ أم أنها طهارة ونظافة وتجميل سبحان الله !



الشبهه السادسة



الختان ليس بصحيح فلو كان صحيحا فلم لم يخلق الله الإنسان مختونا ؟

الرد :الختان من الفطرة التي فطر الله الناس عليها كما أن نتف الإبط وحلق العانة وقلم الأظفار من الفطرة وليس لنا أن نخالف الفطرة
والختان يساعد علي نظافة الإنسان وذلك أنه لايمكن الطهارة من البول إلا بالختان ، لأن قطرات من البول تتجمع تحت الجلدة فلا يُؤمن أن تسيل فتنجس الثياب والبدن .


الشبهة السابعة


يقولون : أنها عادة رديئة توارثها الناس عن قدماء المصريين.

الرد:أولا: كما سبق وعلمنا أن العرب كانوا يختنون بناتهم قبل وبعد الإسلام وأقر النبي صلي الله عليه وسلم هذا الفعل وأرشد المرأة للطريقة الصحيحة في الختان, وسواء كان العرب أو الفراعنة يختنون أم لا فهذا الفعل مشروع في ديننا كما سبق و أشرنا .
ثانيا:الختان فى الإسلام مختلف عن الختان الفرعونى الذى هو إزالة العضو بالكامل وهذا هو الجور بعينه وهو منهى عنه فى ديننا .



الشبهة الثامنة


قولهم : إن السعودية – وهى التى تطبق أحكام الشريعة الإسلامية – لا يتم فيها ختان البنات .

يرد عليه بالقاعدة المعروفة " إن الحق لا يعرف بالرجال, بل يعرف الرجال بالحق ، اعرف الحق تعرف أهله " أى لا تأخذ حكم الإسلام فى مسألة من المسائل من الواقع وأفعال الناس ولكن نأخذه من مصادره من القرءان والسنة .


الشبهة التاسعة



الغرب الذين هم أهل كتاب أيضا لا يختتنون

أولا: إن كان أهل الكتاب لايطبقون شرع الله فليس هذا بمسوغ للمسلمين ألا يتبعوا الشرع .

ثانيا:الختان موجود فى شرائع أهل الكتاب: فاليهود يهتمون جدا بالختان ويعتبر التلمود عندهم من لم يختتن من الوثنيين وعند اليهود أن من صفات الأمة التى ستملك الأرض أنهم يختتنون لذلك يسعى اليهود إلى طمس هذه الصفة فى أمتنا .
و أما في النصرانية فالأصل فيها الختان، وتشير نصوص من إنجيل برنابا إلى أن المسيح قد أختتن وأنه أمر أبتاعه بالختان، ومع ذلك فالنصارى لا يختتنون .



الشبهة العاشرة


الغرب الذين هم أهل الطب لا يختتنون بل يحاربون الختان و يحذر كثير من الأطباء من إجراء الختان لمخاطره وأضراره الصحية


الرد : كثير من الأطباءالغربيين يدعون الآن إلى الختان كضرورة صحية بل إن منظمة الصحة العالمية تنادى بضرورة الختان ضمن حملة مقاومة مرض الإيدز وبعض الأمراض التناسلية :
يقول البروفيسور ويزويل :لقد كنت من أشد الناس عداء للختان وقد شاركت حينئذ في الجهود التى بذلها الاطباء آنذاك للإقلال من نسبة الختان ولكن بعد الدراسات العلمية التى ظهرت أصبحت أنادى بضرورة إجراء الختان , بل إن الأكاديمية الأمريكبة لطب الأطفال قد تراجعت تماما عن توصيتها القديمة وأصدرت توصيات حديثة أعلنت فيها بوضوح ضرورة إجراء الختان بشكل روتينى لكل مولود .




و للختان الكثير من الفوائد الصحية منها :
1- النظافة ومنع الإلتهابات: حيث يمنع تراكم البول والإفرازات تحت القلفة مما يسبب الحكة والرائحة الكريهة والقروح .
2- الختان يقي من الإصابة بالتهاب المجاري البولية
3- أجريت أكثر من 60 دراسة علمية أثبتت كلها ازدياد حدوث الأمراض الجنسية عند غير المختونين حيث وجود القلفة وإفرازاتها يكون بيئة مثالية للميكروبات والأمراض .
4- أثبتت الدراسات أن المختونين أقل عرضة للإصابة بالأورام السرطانية وأن غير المختتنات أكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم.
5-تركه قد يسبب الهوس الجنسى ، والإصابة بسلس البول الليلي و التبول اللاإرادي،و بعض حالات الإكتئاب و ممارسة الرذائل والشذوذ والعادات السيئة .
6- منظمةالصحة العالمية تعتمد الختان كوسيلة للوقاية من مرض الإيدز.
7- تعديل الشهوة وتقليل الإنشغال بها بطريقتين إزالة القلفة , و منع احتجاز الإفرازات المسببة للإثارة تحت القلفة .
8- المرأة الغير مختتنة تكون عصبية المزاج حادة الطباع عرضة للإصابة بالمتاعب النفسية.

الزهرة المتألقة
07-20-2010, 08:36 AM
وهل تعلمون أنه منذ قدوم الرسول الى عصرنا هذا لم يحرم أى أحد من العلماء الختان الا علماء عصرنا فقط

يعنى العلماء في كل العصور الماضية يقرون بمشروعية الختان ويختننون بناتهم
الأئمة الأربعة ومن بعدهم

في عصرنا فقط ظهر من العلماء من يهجمون على ختان الاناث

الزهرة المتألقة
07-20-2010, 08:40 AM
جبهة علماء الأزهر تنتقد فتوى طنطاوي والمفتي بتحريم ختان الإناث

انتقدت جبهة علماء الأزهر، الفتوى الصادرة عن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، ومفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة، بتحريم عمليات ختان الإناث، بعد التشكيك في الأحاديث النبوية التي تحث على هذا الأمر، ووصف أسانيدها بالضعيفة، وهو الأمر الذي تلقفته المنظمات النسائية لبدء حملة تطالب بتجريم ختان الإناث، بدعوى أنه لا يستند للشريعة الإسلامية ويخلق أضرارًا نفسية وجسدية بالأنثى.


جاء رد الجبهة على موقف شيخ الأزهر المشكك في شرعية الختان والمطالبة بتحريمه بإعادة نشر الكتاب الذي أصدره شيخ الأزهر السابق الشيخ جاد الحق على جاد الحق عام 1994، والذي يؤكد صحة الأحاديث النبوية بشأن شرعية إجراء الختان للأنثى، وأن أسانيدها صحيحة وقوية ولا تقبل الشك وأن الرسول عليه الصلاة والسلام أقر الخفاض للأنثى والختان للذكر.


تأتي هذه الخطوة من جانب جبهة علماء الأزهر لتعيد أجواء الخلاف الذي كان محتدما عام 1994 بين الدكتور محمد سيد طنطاوي حينما كان يشغل منصب مفتي الجمهورية والشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر بسبب قضية الختان.


ففي ذلك الحين، اشتعل الخلاف بين الشيخين حول شرعية عمليات ختان الإناث، وقام الشيخ جاد الحق بإصدار كتاب عن مشيخة الأزهر قام هو شخصيًا بإعداده جمع فيه كل الأحاديث النبوية التي تؤكد على شرعية ختان الإناث.


في حين تمسك الشيخ طنطاوي الذي كان مقربًا من الحكومة أثناء شغله منصب المفتي بأن الختان ليس من الشريعة الإسلامية وأنه عادة أفريقية وفرعونية.


وقررت جبهة علماء الأزهر المناوئة والمعارضة لمواقف وسياسات الدكتور سيد طنطاوي تصعيد حملتها الرافضة لتجريم وتحريم ختان الأنثى، وتدشين حملة في جميع وسائل الإعلام وعلى شبكة الإنترنت ضد المخطط الحكومي الرامي لسن قانون يقضي بحظر إجراء عمليات الختان وتجريم من يثبت قيامه بذلك.


يذكر أن جبهة علماء الأزهر تضم عددًا من أساتذة الأزهر وعلمائه أبرزهم الدكتور محمد عبد المنعم البري والدكتور يحي إسماعيل حلبوش والدكتور إبراهيم الخولي.

الزهرة المتألقة
07-20-2010, 08:50 AM
رأي الشيخ محمد حسان في موضوع ختان الإناث ....

YouTube - ‫ظپطھظˆظ‰ ط®طھط§ظ† ط§ظ„ط¥ظ†ط§ط« ط§ظ„ط´ظٹط® ظ…ط­ظ…ط¯ ط­ط³ط§ظ†‬‎ (https://www.youtube.com/watch?v=4XSAcNAzmcQ)

بس الغريب إنه لو سنة و عادة إسلامية ...... يبقى لية مش منتشر إلا في مصر و السودان بسسسسسس

لو هو عادة إسلامية إصيلة و سنة مؤكدة ... كان العالم الإسلامي كله انتشر فيه ختان الإناث ....


قولهم : إن السعودية – وهى التى تطبق أحكام الشريعة الإسلامية – لا يتم فيها ختان البنات .

يرد عليه بالقاعدة المعروفة " إن الحق لا يعرف بالرجال, بل يعرف الرجال بالحق ، اعرف الحق تعرف أهله " أى لا تأخذ حكم الإسلام فى مسألة من المسائل من الواقع وأفعال الناس ولكن نأخذه من مصادره من القرءان والسنة .

الزهرة المتألقة
07-20-2010, 09:18 AM
يا بنات أن نزلت كتير مرة واحدة عشان الأيام دى عندى ظروف فمش بكون في البيت

verona
07-20-2010, 02:15 PM
طيب أوكي يا زهرة .... حفترض معاكي إن الأحاديث صحيحة .. و هي حتى لو صحيحة مفيهاش إجبار للمسلمات على عملها .....و انا عموما حدور عنها بنفسي في موقع الدرر السنية و اقلكم ...

خلينا نتناقش بالعقل ...

طيب ما اربي بنتي كويس و اعلمها الدين و الأدب صح ... و أهتم بها .... بدل ما اشيل حتة من جسمها و افتكر ان هو دة اللي حيعلمها الأدب ...

على الأقل تقدر بعد الزواج تكون طبيعية مع زوجها ....و مشيلشي ذنبها ...

و إن كان على الإفرازات ........ النظافة من الإيمان و ممكن اعلمها من صغرها الإهتمام الجيد و النظافة و تبديل الملابس بشكل دائم ....


اللي عايزة اقوله إني بشوف المضار و المنافع من الموضوع و أقرر

فلو الدكتورة قالت ان البنت طبيعية أو حتى انا شفتها طبيعية ... اية الحكمة اني اعملها عملية ممكن تحرمها من قدر من المتعة الحلال في حياتها الزوجية بعد كدة طول عمرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فاهماني .....اية اللي يخليني اعمل فيها كده ؟؟؟؟

verona
07-20-2010, 02:21 PM
خلينا ناخدهم حديث حديث ..... عشان انا يهمني نعرف الصح من الغلط .....


الحديث الأول .... أخفضي و لا تنهكي ....








- أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5271
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

2 - أن امرأة كانت تختن بالمدينة ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: أبو داود - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 8/324
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

3 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر خاتنة تختن إذا ختنت فلا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 7/445
خلاصة حكم المحدث: بهذا الإسناد غريب

4 - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 4/196
خلاصة حكم المحدث: [فيه] زائدة بن أبي الرقاد في بعض أحاديثه ما ينكر

5 - إذا خفضت فأشمي ، ولا تنهكي
الراوي: أنس المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الصغير للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 3/345
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

6 - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أنضر للوجه وأحظى عند الزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 2/400
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن سلام الجمحي قال أبو علي الحافظ صدوق

7 - إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل
الراوي: أم عطية الأنصارية المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: أوهام الجمع والتفريق - الصفحة أو الرقم: 2/347
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن سعيد المصلوب قال ابن نمير يصنع الحديث صلب في الزندقة

8 - إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 2/777
خلاصة حكم المحدث: [فيه] زائدة بن أبي الرقاد منكر الحديث

9 - إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر خاتنة تختن : إذا ختنت فلا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل
الراوي: عائشة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 2/699
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن حسان ليس بالمعروف

10 - أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: ابن القطان - المصدر: أحكام النظر - الصفحة أو الرقم: 374
خلاصة حكم المحدث: لا يصح

11 - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن القطان - المصدر: أحكام النظر - الصفحة أو الرقم: 375
خلاصة حكم المحدث: [فيه] زائدة بن أبي الرقاد قال البخاري منكر الحديث

12 - أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : لا تنهكي . الحديث
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 3/265
خلاصة حكم المحدث: [ وفيه ] عبد الوهاب الكوفي لا تعرف حاله

13 - لا تنهكي فإن ذلك أحظى لها ، وأحب إلى البعل
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: النووي - المصدر: الخلاصة - الصفحة أو الرقم: 1/92
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

14 - أن رسول الله أمر خاتنة تختن فقال : إذا ختنت فلا تنهكي , فإن ذلك أحظى للمرأة , وأحب إلى البعل .
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 7/3470
خلاصة حكم المحدث: فيه محمد بن حسان مجهول , والحديث ضعيف ولا لقي عبد الملك أم عطية

15 - إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي ، فإنه أسنى للوجه ، وأحظى عند الزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/65
خلاصة حكم المحدث: [فيه] زائدة بن أبي الرقاد ضعيف


- عن أم عطية أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة ، وأحب للبعل
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 8/745
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

17 - أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية وكانت خافضة : أشمي ولا تنهكي
الراوي: - المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 8/745
خلاصة حكم المحدث: يروى من طرق

18 - كان بالمدينة امرأة يقال لها : أم عطية تخفض الجواري ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم عطية اخفضي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 8/747
خلاصة حكم المحدث: [فيه] زائدة منكر الحديث

19 - أن امرأة كانت تختن فقال لها النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : لا تنهكي
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: ابن الملقن - المصدر: خلاصة البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 2/328
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

20 - يا أم عطية أشمي ولا تنهكي فإنه أسري للوجه وأحظى عند الزوج .
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 1/195
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

21 - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية ختانة كانت بالمدينة إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/175
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

22 - أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 10/353
خلاصة حكم المحدث: له شاهدان

23 - يا أم عطية اخفضي ، ولا تنهكي ، فإنه أنضر للوجه ، وأحظى عند الزوج
الراوي: الضحاك بن قيس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: التلخيص الحبير - الصفحة أو الرقم: 4/1408
خلاصة حكم المحدث: اختلف فيه عبد الملك ابن عمير، قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها أم عطية، فذكره، رواه أبو داود وأعله بمحمد بن حسان، فقال: إنه مجهول ضعيف، وتبعه ابن عدي في تجهيله

24 - أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 4/245
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]

25 - أشمي ولا تنهكي
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 1/138
خلاصة حكم المحدث: اختلف فيه على عبد الملك بن عمير

26 - أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل
الراوي: أم عطية الأنصارية المحدث: العظيم آبادي - المصدر: عون المعبود - الصفحة أو الرقم: 14/103
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

27 - إذا خفضت فاشمي ، و لا تنهكي ، فإنه أسرى للوجه ، و أحظى للزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 722
خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه

28 - إذا ختنت فلا تنهكي ، فإن ذلك أحظى للمرأة ، و أحب إلى البعل
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 498
خلاصة حكم المحدث: صحيح

29 - اخفضي و لا تنهكي ، فإنه أنضر للوجه ، و أحظى عند الزوج
الراوي: الضحاك بن قيس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 236
خلاصة حكم المحدث: صحيح

30 - إذا خفضت فأشمي ، و لا تنهكي ، فإنه أحسن للوجه و أرضى للزوج
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 508
خلاصة حكم المحدث: حسن






كما ترين لم يصححه إلا الألباني فقط و يخالفه في هذا الجمهور تقريبا زي ما هو واضح .... و الجميع يقولون بإن فيه رواه منكرون ....

الحديث كما ترين فيه خلاف ... و نحن لا نأخذ أمر هام كهذا من أحاديث غير مؤكدة ......

verona
07-20-2010, 02:49 PM
بالنسبة لحديث إذا مس الختان الختان .........

فهو حديث صحيح في صحيح مسلم ...

- اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار . فقال الأنصاريون : لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء . وقال المهاجرون : بل إذا خالط فقد وجب الغسل . قال : قال أبو موسى : فأنا أشفيكم من ذلك . فقمت فاستأذنت على عائشة . فأذن لي . فقلت لها : يا أماه ! ( أو يا أم المؤمنين ! ) إن أرد أن أسألك عن شيء . وإن أستحييك . فقالت : لا تستحي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك . فإنما أنا أمك . قلت : فما يوجب الغسل ؟ قالت : على الخبير سقطت . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جلس بين شعبها الأربع ، ومس الختان الختان ، فقد وجب الغسل " .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 349
خلاصة حكم المحدث: صحيح

4 - إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل
الراوي: عائشة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 109
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح


و شخصيا ... لا أرى فيه تكليفا من الرسول لنساء المسلمات بالختان ....فلو كان الختان سنة مؤكده لوصلنا حديث واضح و مؤكد بضرورة الختان للإناث ... كما في حالة الذكور و ورود حوادث ختان الذكور .....


فحتى وجود نساء مختتنات في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم لا يفرض على كل مسلمات الأرض الختان .........

ده رأيي الشخصي طبعا ....و لا أعلم إن كان صواب أم لا ...



بس بجد ... دينا و لله الحمد واضح جدا و لم يترك الرسول صلى الله عليه و سلم شئ فيه نفع للمسلمين و المسلمات لم يحث عليه .... فلو كان الختان كذلك لوردنا حديث واضح في ختان الإناث ....

كما في ختان الذكور تمام ... لية مش بنختلف فيه و الكل بيعمله ؟؟؟؟؟ لانه واااضح جدا في الدين ضرورة ختان الذكور ....

فوزية 82
07-20-2010, 03:42 PM
مشكورة زهره بس أن ضد الخثان

doha15
07-20-2010, 05:22 PM
زهرة حبيبتي انتي بتقولي كلام مرسل واتهامات فظيعة ومن غير دليل الاحاديث ضعيفة باجماع جمهور العلماء وانا قلت في رد سابق الصفحات ف الكتب اللي اخرجت ضعف الاحاديث مش جمعيات نسائية ولا غيره دي كتبنا احنا وفيرونا مشكورة رجعت حطت تاني ضعفها


1- قوله تعالى: { ثم أوحينا إليك أن اتبع ملَّة إبراهيم حنيفاً}. النحل: 123
فالرسول صلى الله عليه وسلم وأمته مأمورون باتباع ملة إبراهيم، والختان من ملة إبراهيم عليه السلام. ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (أن إبراهيم عليه السلام اختُتن وهو ابن ثمانين سنة) البخاري ومسلم

طيب ،، سيدنا ابراهيم ذكر وختان الذكور لايختلف عليه


الرد : (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) (الكهف: من الأيه5) من أين جاءوا بهذا الافك المبين؟
لايوجد فى السنة كلها دليل واحد لا صحيح ولا ضعيف أن النبي – صلي الله عليه وسلم – لم يختن بناته وعند إنعدام الدليل يكون البقاء على الأصل , والأصل في هذه المسألة أن العرب قبل وبعد الإسلام كانوا يختنون بناتهم بدليل حديث أبى سفيان , وعند العرب تركه مسبة حيث يجعل المرأة غير عفيفة تميل للرجال لأنها لم تختتن وكانت البغايا لايختتن فإن كان ترك الختان عار وفعله عفة عند العرب فهل يكون بناته صلى الله عليه وسلم لم يختتن !!

ودي مصيبة تانية لوحدها .. يعني اللي مش مختونة من البغايا !!!!! ماشاء الله وبردو بدون دليل
اذا مفيش دليل ان الرسول مش ختن بناته فين الدليل انه ختنهم ؟؟؟؟؟ نفس المشكلة ده مش هيحل حاجة
اما الاصل عند العرب كان ايه؟ فاحنا مايهمناش كان الاصل ايه عند العرب احنا يهمنا الاصل عند المسلمين
واللي هو الى الان مفيش دليل واحد سنده صحيح يحث على ختان الاناث وده مش كلامي ده كلام كبار علماء المسلمين
العرب كان عندهم الاصل ف التعامل مع الناس حسبهم ونسبهم .. هل ده الاصل ف الاسلام ؟؟ طبعا لا
وبعدين انا مع فيرونا التربية و الدين هي اللي بتخلي البنت محترمة انما وحده مختونة ومعندهاش دين ولا تربية انا اضمن لك انها هتكون اسوا الناس
عموما مشكورة على مجهودك بس انا على موقفي الختان للاناث في عصرنا جريمة ، والاسلام منه براء

موهيوك11
07-20-2010, 05:26 PM
جزاااااااك الله خير الجزاء بالتوفيق

غلاها يكفيني
07-20-2010, 05:46 PM
انا ضد وبقووووووووووه كمان ...

نواره المدينه
07-20-2010, 05:55 PM
تم التصويت

يعطيكي الف عافيه موضوع مهم جدا لان في ناس بتعمل الختا ن للبنات

دودي انا
07-20-2010, 05:55 PM
يا جماعه عايزة حديث صحيح ينص علي الختان الانثي


او ايات قرائنية


طالما مفيش يبقي دي عاااااااادة كانو بيتواثوها


وخااصة جنوب افريقيا

ام عبدالله 77
07-20-2010, 05:58 PM
اختي الختان ليس عاده وانما سنه عن رسولنا - ولذلك تجتهد المنظمات الامريكية بالضغط علي الانظمه الاسلامية لتحريمه حتي يصير حالنا كحالهم من الانحلال ويتحججون انه وحشية وان الفتاة تتعذب وهي تقوم بهذه العملية - سبحان الله العملية مثل اي عملية نستخدم فيهاالبنج والفتاة ما تشعر بشيء ونكون طبقنا سنة النبي التي فيها كل الخير لنا والابحاث العلمية كل يوم تأتينا عن فوائد امور من السنه كنا نجهل حكمتها كمعجزة نفض الغبار عن الفراش قبل النوم وغير هذا الكثير - والمسلمة ينبغي الا يكون في قلبها مثقال ذرة من شك بأن ماجاء به محمد عليه السلام فيه خير الدنيا والاخرة - وموضوع الختان الذي يسأل فيه هو اهل العلم - ام الطبيبه فتقول هل البنت تحتاج ام لا بمعني هل فيها هذه القطعه الزائدة ام انه كالمختونه لا تحتاج واليك هذه الفتوي لشيخ الازهر جاد الحق الذي كان لا يخشي في الله لومة لائم
هذه الفتوي إخوتي في الله صادره عن دار الإفتاء المصرية

أنقلها لكم سؤال و جواب فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله

شيخ الأزهر الأسبق

السؤال

بالطلب المقدم من السيد: ... قال فيه: إن له بنتين صغيرتين، إحداهما ست سنوات والأخرى سنتان، وأنه قد سأل بعض الأطباء المسلمين عن ختان البنات، فأجمعوا على أنه ضار بهن نفسياً وبديناً، فهل أمر الإسلام بختانهن أو أن هذا عادة متوارثة عن الأقدمين فقط؟

و هذه الفتوي مسلسلة برقم فتوي في دار

الإفتاء

الرقـم المسلسل: 709
الموضوع: (1202) ختان البنات.
التاريخ: 29/01/1981م.
الـمـفـتـــي: فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق.

المراجع:

1- اتفق الفقهاء على أن الختان في حق الرجال والخفاض في حق الإناث مشروع، ثم اختلفوا في كونه سنة أو واجباً.
2- الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها.

الجواب:

قال الله تعالى: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين} [النحل: 123]، وفى الحديث الشريف (متفق عليه - البخاري في كتاب بدء الخلق وفى باب الختان في كتاب الاستئذان - ومسلم في باب فضائل ابراهيم - في كتاب الفضائل ): "اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة".

وروى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظافر" (متفق عليه - شرح السنة للبغوى ج - 12 ص 109 باب الختان)، وقد تحدث الإمام النووى الشافعى في المجموع (جـ1 ص 284 في تفسير الفطرة بأن أصلها الخلقة)، قال الله تعالى: {فطرة الله التي فطر الناس عليها} [الروم: 30]، واختلف في تفسيرها في الحديث قال الشيرازي والماوردي وغيرهما: هي الدين، وقال الإمام أبو سليمان الخطابي: فسرها أكثر العلماء في الحديث بالسنة، ثم عقب النووي بعد سرد هذه الأقوال وغيرها بقوله قلت تفسير الفطرة هنا بالنسبة هو الصواب.

ففي صحيح البخاري عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من السنة قص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظافر"، وأصح ما فسر به غريب الحديث تفسيره بما جاء في رواية أخرى، لاسيما في صحيح البخاري.

وقد اختلف أئمة المذاهب وفقهاؤها في حكم الختان: قال ابن القيم (هامش شرح السنة للبغوى ج - 2 ص 110 في باب الختان ) في كتابه (تحفة المودود): اختلف الفقهاء في ذلك.
فقال الشعبي وربيعة والأوزاعي ويحيى بن سعيد الأنصاري ومالك والشافعي وأحمد هو واجب، وشدد فيه مالك حتى قال: من لم يختتن لم تجز إمامته ولم تقبل شهادته، ونقل كثير من الفقهاء عن مالك، أنه سنة، حتى قال القاضي عياض: الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها، فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب، وقال الحسن البصرى وأبو حنيفة لا يجب بل هو سنة.

وفى فقه الإمام أبى حنيفة (الاختيار شرح المختار للموصلي ج - 2 ص 121 في كتاب الكراهية) إن الختان للرجال سنة، وهو من الفطرة، وللنساء مكرمة، فلو اجتمع أهل مصر (بلد) على ترك الختان قاتلهم الإمام، لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه.

والمشهور في فقه الإمام مالك في حكم الختان للرجال والنساء كحكمه في فقه الإمام أبى حنيفة.

وفقه الإمام الشافعي (ج - 1 ص 297 من المهذب للشيرازي وشرحه المجموع للنووي) إن الختان واجب على الرجال والنساء.

وفقه الإمام أحمد بن حنبل (المغنى لابن قدامة ج - 1 ص 70 مع الشرح الكبيرة) إن الختان واجب على الرجال، ومكرمة في حق النساء وليس بواجب عليهن، وفي رواية أخرى عنه أنه واجب على الرجال والنساء كمذهب الإمام الشافعي.

وخلاصة هذه (الافصاح عن معاني الصحاح ليحيى بن هبيرة الحنبلي ج - 1 ص 206 ) الأقوال إن الفقهاء اتفقوا على أن الختان في حق الرجال والخفاض في حق الإناث مشروع، ثم اختلفوا في وجوبه، فقال الإمامان أبو حنيفة ومالك هو مسنون في حقهما وليس بواجب وجوب فرض ولكن يأثم بتركه تاركه، وقال الإمام الشافعي هو فرض على الذكور والإناث، وقال الإمام أحمد هو واجب في حق الرجال، وفى النساء عنه روايتان أظهرهما الوجوب.

والختان في شأن الرجال قطع الجلدة التي تغطى الحشفة، بحيث تنكشف الحشفة كلها، وفى شأن النساء قطع الجلدة التي فوق مخرج البول دون مبالغة في قطعها ودون استئصالها، وسمى بالنسبة لهن (خفاضاً).

وقد استدل الفقهاء على خفاض النساء بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنهكى، فإن ذلك أحظى للزوج، وأسرى للوجه".

وجاء ذلك مفصلاً في رواية أخرى تقول: (إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة، وقد عرفت بختان الجوارى، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: "يا أم حبيبة هل الذى كان في يدل، هو في يدك اليوم"، فقالت: نعم يا رسول الله، إلا أن يكون حراماً فتنهانى عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل هو حلال، فادني منى حتى أعلمك"، فدنت منه، فقال: "يا أم حبيبة، إذا أنت فعلت فلا تنهكى، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج"، ومعنى: "لا تنهكي" لا تبالغي في القطع والخفض ، ويؤكد هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "يا نساء الأنصار اختفضن (أى اختتن) ولا تنهكن" (ألا تبالغن في الخفاض)، وهذا الحديث جاء مرفوعاً (نيل الأوطار للشوكانى جـ1 ص113 ) برواية أخرى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

وهذه الروايات وغيرها تحمل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ختان النساء ونهيه عن الاستئصال.

وقد علل هذا في إيجاز وإعجاز، حيث أوتى جوامع الكلم فقال: "فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج".

وهذا التوجيه النبوى إنما هو لضبط ميزان الحس الجنسي عند الفتاة، فأمر بخفض الجزء الذي يعلو مخرج البول، لضبط الاشتهاء، والإبقاء على لذات النساء، واستمتاعهن مع أزواجهن، ونهى عن إبادة مصدر هذا الحسن واستئصاله، وبذلك يكون الاعتدال فلم يعدم المرأة مصدر الاستمتاع والاستجابة، ولم يبقها دون خفض فيدفعها إلى الاستهتار، وعدم القدرة على التحكم في نفسها عند الإثارة.

لما كان ذلك كان المستفاد من النصوص الشرعية، ومن أقوال الفقهاء على النحو المبين والثابت في كتب السنة والفقة أن الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها على ما يشير إليه تعليم رسول الله كيفية الختان، وتعبيره في بعض الروايات بالخفض، مما يدل على القدر المطلوب في ختانهن.

قال الإمام البيضاوى إن حديث: "خمس من الفطرة" عام في ختان الذكر والأنثى، وقال (جـ1 ص113 ) الشوكاني في نيل الأوطار: إن تفسير الفطرة بالسنة لا يراد به السنة الاصطلاحية المقابلة للفرض والواجب والمندوب، وإنما يراد بها الطريقة، أى طريقة الإسلام، لأن لفظ السنة في لسان الشارع أعم من السنة في اصطلاح الأصوليين.

ومن هنا اتفقت كلمة فقهاء المذاهب على أن الختان للرجال والنساء من فطرة الإسلام وشعائره، وأنه أمر محمود، ولم ينقل عن أحد من فقهاء المسلمين فيما طالعنا من كتبهم التي بين أيدينا - القول بمنع الختان للرجال أو النساء، أو عدم جوازه أو إضراره بالأنثى، إذا هو تم على الوجه الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة في الرواية المنقولة آنفاً.
أما الاختلاف في وصف حكمه، بين واجب وسنة ومكرمة، فيكاد يكون اختلافاً في الاصطلاح الذي يندرج تحته الحكم.
يشير إلى هذا ما نقل في فقه (الاختيار شرح المختار ص 121 ج - 2 ) الإمام أبى حنيفة من أنه لو اجتمع أهل مصر على ترك الختان، قاتلهم الإمام (ولى الأمر) لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه، كما يشير أليه أيضاً أن مصدر تشريع الختان هو اتباع ملة إبراهيم، وقد اختتن، وكان الختان من شريعته، ثم عده الرسول صلى الله عليه وسلم من خصال الفطرة، وأميل إلى تفسيرها بما فسرها به الشوكاني - حسبما سبق - بأنها السنة التي هي طريقة الإسلام ومن شعائره وخصائصه، كما جاء في فقه الحنفيين.

وإذاً: قد استبان مما تقدم أن ختان البنات المسئول عنه من فطرة الإسلام وطريقته على الوجه الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يصح أن يترك توجيهه وتعليمه إلى قول غيره ولو كان طبيبا، لأن الطب علم والعلم متطور، تتحرك نظرته ونظرياته دائما، ولذلك نجد أن قول الأطباء في هذا الأمر مختلف.
فمنهم من يرى ترك ختان النساء، وآخرون يرون ختانهن، لأن هذا يهذب كثيراً من إثارة الجنس لاسيما في سن المراهقة التي هي أخطر مراحل حياة الفتاة، ولعل تعبير بعض روايات الحديث الشريف في ختان النساء بأنه مكرمة يهدينا إلى أن فيه الصون، وأنه طريق للعفة، فوق أنه يقطع تلك الإفرازات الدهنية التي تؤدى إلى التهابات مجرى البول وموضع التناسل، والتعرض بذلك للأمراض الخبيثة، هذا ما قاله الأطباء المؤيدون لختان النساء.

وأضافوا أن الفتاة التي تعرض عن الختان تنشأ من صغرها وفى مراهقتها حادة المزاج سيئة الطبع، وهذا أمر قد يصوره لنا ما صرنا إليه في عصرنا من تداخل وتزاحم، بل وتلاحم بين الرجال والنساء في مجالات الملاصقة والزحام التي لا تخفى على أحد، فلو لم تقم الفتاة بالاختتان لتعرضت لمثيرات عديدة تؤدى بها - مع موجبات أخرى، تذخر بها حياة العصر، وانكماش الضوابط فيه - إلى الانحراف والفساد.

وإذا كان ذلك فما وقت الختان شرعاً اختلف الفقهاء في وقت الختان فقيل حتى يبلغ الطفل، وقيل إذا بلغ تسع سنين.
وقيل عشرا، وقيل متى كان يطيق ألم الختان وإلا فلا (المراجع السابقة) والظاهر من هذا أنه لم يرد نص صريح صحيح من السنة بتحديد وقت للختان، وأنه متروك لولى أمر الطفل بعد الولادة - صبيا أو صبية - فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم ختن الحسن والحسين رضي الله عنهما يوم السابع من ولادتيهما، فيفوض أمر تحديد الوقت للولي، بمراعاة طاقة المختون ومصلحته.

لمّا كان ذلك: ففى واقعة السؤال قد بان أن ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته لا ينبغى إهمالهما بقول أحد، بل يجب الحرص على ختانهن بالطريقة والوصف الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة، ولعلنا في هذا نسترشد بما قالت حين حوارها مع الرسول: هل هو حرام فتنهاني عنه؟ فكان جوابه عليه الصلاة والسلام وهو الصادق الأمين: "بل هو حلال".

كل ما هنالك ينبغى البعد عن الخاتنات اللاتى لا يحسن هذا العمل ويجب أن يجرى الختان على هذا الوجه المشروع. ولا يترك ما دعا إليه الإسلام يقول فرد أو أفراد من الأطباء لم يصل قولهم إلى مرتبة الحقيقة العلمية أو الواقع التجريبى، بل خالفهم نفر كبير من الأطباء أيضاً، وقطعوا بأن ما أمر به الإسلام له دواعيه الصحيحة وفوائده الجمة نفسياً وجسدياً.

هذا وقد وكل الله سبحانه أمر الصغار إلى آبائهم وأولياء أمورهم وشرع لهم الدين وبينه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن أعرض عنه كان مضيعاً للأمانة التي وكلت إليه على نحو ما جاء في الحديث الشريف فيما روى البخاري ومسلم (زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ج - 1 ص 302 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهى مسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"، والله سبحانه وتعالى أعلم.

هذا هو نص الفتوي دون زيادة أو نقصان

نفع بها الله الإسلام و المسلمين

doha15
07-20-2010, 06:18 PM
منورة برايك يا ام عبد الله طبعا

بس كلامك نفس كلام زهرة وانا رديت عليه مرة قبل كده ومش هعيد نفس الكلام
اللي يرد يقرا الردود اللي قبل ياجماعة عشان مش يبقى ف الموضوع اعادات كتيرة

دودي

مفيش اي حديث صحيح يحث على الختان او يقول ان الرسوا ختن بناته

دودي انا
07-20-2010, 07:13 PM
ام عبدالله بس مكتوب الختااااان

مقلوش للبنت

شكرا يا ضحي متابعة معاكم

وردشان
07-20-2010, 08:49 PM
ما شاء الله على الحوار اثرى اثلجتوا صدرى

وردشان
07-20-2010, 08:59 PM
انا متفائلة اننا ان شاء الله سنصل لقرار مناسب طالما الحوار متبادل

وردشان
07-20-2010, 10:50 PM
....

الزهرة المتألقة
07-20-2010, 11:39 PM
منورة برايك يا ام عبد الله طبعا

بس كلامك نفس كلام زهرة وانا رديت عليه مرة قبل كده ومش هعيد نفس الكلام
اللي يرد يقرا الردود اللي قبل ياجماعة عشان مش يبقى ف الموضوع اعادات كتيرة

دودي

مفيش اي حديث صحيح يحث على الختان او يقول ان الرسوا ختن بناته

في أحاديث صحيحة في ختان الاناث
شوفي الأحاديث اللى نزلتها فيرو في الآخر في أحاديث صحيحة

ثم لو كان الاسلام براء من الختان لبين الرسول ذلك

والرسول بين للخاتنه كيفية الختان

ولم ينهاها

ولو كان الاسلام براء منه لنهى النبي عنه ككل المحرمات

واما هو على حسب كل بنت فيمن تحتاج للختان وفي من لا تحتاج للختان

وأين الدليل أن الرسول لم يختن بناته

لأن لأصل في العرب الختان للبنات

فمن أراد أن بين أن الرسول لم يفعل ما هو عند العرب بالضرورة فليت بالدليل

وقرأتى الرد على الشبهات

وكل العلمء في كل العصور لم يختلفوا على أن الختان مكرمة للمرأه

فهل علماء عصرنا أعلم من العلماء في العصور الماضية

الزهرة المتألقة
07-20-2010, 11:48 PM
طيب أوكي يا زهرة .... حفترض معاكي إن الأحاديث صحيحة .. و هي حتى لو صحيحة مفيهاش إجبار للمسلمات على عملها .....و انا عموما حدور عنها بنفسي في موقع الدرر السنية و اقلكم ...
طيب يا فيرو ما هى ما فيهاش اجبار الختان مكرمة وليس فرض
خلينا نتناقش بالعقل ...

طيب ما اربي بنتي كويس و اعلمها الدين و الأدب صح ... و أهتم بها .... بدل ما اشيل حتة من جسمها و افتكر ان هو دة اللي حيعلمها الأدب ...
الاتنين يا فيرو
التربية ليها العامل الأساسي
وبرضه لو هى تحتاج للختان ليه ما أختنهاش والختان بيهذب المشاعر
على الأقل تقدر بعد الزواج تكون طبيعية مع زوجها ....و مشيلشي ذنبها ...
طيب الواحده المختتنة صح بتكون طبيعية ويتكون أفضل برضه

و إن كان على الإفرازات ........ النظافة من الإيمان و ممكن اعلمها من صغرها الإهتمام الجيد و النظافة و تبديل الملابس بشكل دائم ....
طيب لو حاجة هتساعدها على النظافة واتريحها ليه ما أعملهاش

وازاى تشيلى هم ودا شيء قال عنه النبي أنه مكرمة للمرأة

اللي عايزة اقوله إني بشوف المضار و المنافع من الموضوع و أقرر

فلو الدكتورة قالت ان البنت طبيعية أو حتى انا شفتها طبيعية ... اية الحكمة اني اعملها عملية ممكن تحرمها من قدر من المتعة الحلال في حياتها الزوجية بعد كدة طول عمرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فاهماني .....اية اللي يخليني اعمل فيها كده ؟؟؟؟
صح ما اختلفناش ان الدكتورة اللى تقرر

تعرفي أنا أعرف بنات كتير راحو للدكتورة والدكتورة قالت أنهم مش محتاجين وطبعا الدكتورة أمينة وملتزمة وعارفة الشرع

فهو دا المقصود

abyd11
07-21-2010, 12:03 AM
الله يسعدكم ويحفظكم....ختان البنات لا يمت للدين بشيء ولا للسنة....هي عادة فرعونية وجاهلية تعذب فيها البنات خوفا من الانحراف ويقلل من الشهوة الجنسية ,,,,,اذا تم منعه شو يعملو بعد الذين يقومون بالختان؟؟؟؟وهذا مصدر رزق لهم....وقد خلقنا الانسان في احسن تقويم....هذا في القرأن الكريم...لا اعتراض على خلق الله سبحانه وتعالى...زوهذا شائع اكثر شي في مصر والسودان وبعض البلدان الافريقية وذلك بسبب بلوغهم الحيض باكرا...

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:14 AM
رأى شيخ الاسلام ابن تيمية في ختان الاناث

** وفى فقه الإمام ابن تيمية رحمه الله – حينما سئل عن المرأة هل تختن أم لا ؟؟ فأجاب : نعم تختتن وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التى كعرف الديك وذكر – رحمه الله – حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للخاتنة " أشمى ولا تنهكى فإنه أبهى للوجه وأحظى عند الزوج " أى لا تبالغى فى القطع وذلك بأن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المختفية فى القلفة – والمقصود بختان المرأة تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء ( أى غير مختونة ) كانت مغتلمة ( أى شديدة الشهوة ) ولهذا يقال يا بن القلفاء فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر ولهذا يوجد من الفواحش فى نساء الافرنج ما لا يوجد فى نساء المسلمين ، وإذا حصلت المبالغة فى الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال والله أعلم " أ هـ مجموعة فتاوى ابن تيمية المجلد الأول صـ 47 الطبعة الثالثة 1991 – دار الغد العربى .

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:25 AM
هل نضع في الميزان رأى الامام أبو حنيفة ومالك والشافعى وبن حنبل وكل العلماء المتفق عليهم في كل العصور على امامهم

مع علماء من عصرنا لا يتفق على امامتهم ولا يوضعوا أيضا في الميزان مع هؤلاء العلماء


ثم من يقول أن الختان ليس من الاسلام

عن اى اسلام يتكلم
هل هو اسلام النبي والأئمة الأربعة كل العلماء بعدهم
هؤلاء جميعا اتفقوا على أن الختان مكرمة للمرأة
واختلفوا فمن العلماء من قال أنه اجب


أم اسلام علماء عصرنا

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:27 AM
** وذكر الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر السابق رحمه الله فى فتواه حول ختان الإناث المنشورة بملحق مجلة الأزهر عدد أكتوبر 1994 بالصفحة 16 منها بعد أن أورد أقوال فقهاء المذاهب الأربعة فى ختان الإناث ما نصه " ومن هنا اتفقت كلمة فقهاء المذاهب على أن الختان للرجال والنساء من فطرة الاسلام وشعائره وأنه أمر محمود ، ولم ينقل عن أحد الفقهاء فيما طالعنا من كتبهم التى بين أيدينا قول بمنع الختان للرجال أو النساء أو عدم جوازه أو إضراره بالأنثى إذ هو تم على الوجه الذى علمه الرسول صلى الله عليه وسلم أم حبيبة فى الرواية المنقولة آنفاً ..... أما الاختلاف فى وصف حكمه بين واجب وسنة ومكرمة فيكاد يكون اختلافاً فى الاصطلاح الذى يندرج تحته الحكم .......... أهـ

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:27 AM
** وجاء فى فتوى قديمة لدار الافتاء المصرية للشيخ علام نصار مفتى الجمهورية عن ختان الإناث مسجلة برقم 280/63 بتاريخ 11/9/1950 نصها " أن ختان الأنثى من شعائر الاسلام وردت به السنة النبوية واتفقت كلمة فقهاء المسلمين وأئمتهم على مشروعيته ومع اختلافهم فى كونه واجباً أو سنة فإننا نختار للفتوى القول بسنيته لترجيح سنده ووضوح وجهته والحكمة من مشروعيته ما فيه من تلطيف الميل الجنسى فى المرأة والاتجاه إلى الاعتدال المحمود أهـ
** كما أفتى بمشروعية ختان الإناث واستحبابه الإمام الأكبر عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الراحل رحمه الله ( 2/304- 305 )

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:28 AM
** وجاء فى فتوى مجمع البحوث الإسلامية المشكل من كبار علماء الإسلام الصادرة بجلسة 27/10/1994 عن ختان الإناث " أن ختان الانثى أى خفاضها مشروع ولا يجوز تجريمه وهو أمر محمود ومستحب وأن فيه مصلحة ومكرمة للأنثى "

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:29 AM
** وجاء فى فتوى الدكتور / نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق عن ختان الإناث المنشورة بجريدة اللواء الاسلامى بالعدد رقم 775 للسنة السادسة عشر بتاريخ 17 رجب 1417هـ 28 نوفمبر 1996 ما نصه " أن الشريعة الاسلامية تبيح خفاض الإناث وتجيزه من حيث الفعل وتركه حسب رأى أهل الاختصاص من الأطباء وعلى ذلك لا يجوز تجريم هذا الفعل إلا إذا فعله غير متخصص وأدى إلى ضرر ..... ثم أضاف قائلاً : وقد سألت بعض أهل الاختصاص من الأطباء العدول وأفادوا أن إجراء هذه العملية كما أمر بها الشرع وهو الاشمام دون إنهاك يؤدى إلى توافق جنسى بين الزوجين !!!

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:30 AM
- وسئل الشيخ العلامة محمد صالح المنجد ومن كبار علماء السعودية
السؤال أنا مقدم علي زواج بعد 3 أشهر وقد عرض علي أن أعمل في مشروع محاربة ختان الإناث بمرتب عالي يعينني على مصروفات الزواج والتجهيزات ، فإذا رفضت فسوف أعمل بمرتب ضعيف جدا لكن في مجال آخر غير موضوع ختان الإناث .

فأجاب بقوله " ختان الإناث مشروع ، وهو دائر بين الوجوب والاستحباب ، ولا يُعلم عن أحد من الفقهاء القول بتحريمه ، وقد سبق بيان ذلك مفصلا ، مع بيان فوائده الصحية والطبية ، وفتاوى أهل العلم في شأنه . ولا وجه لمحاربة الختان الذي هو من سنن الفطرة ، لكن ينبغي محاربة الطرق السيئة في إجرائه ، كالختان المسمى بالفرعوني ، وفيه يتم استئصال البظر كله ، مما يكون له أثر سيء على المرأة . وعليه ، فإن كان غرض المشروع هو محاربة الصور الخاطئة من الختان مع إقرار العمل بالختان الصحيح ، فلا حرج في العمل فيه ، وإن كان الغرض هو محاربة الختان كله ، والتنفير منه ، ودعوة الناس إلى تركه ، فلا يجوز العمل فيه حينئذ ؛ لأنه مضاد للشرع ، فإن ختان الإناث أقل أحواله الاستحباب . ولا يحملنك ضعف الراتب على طلب الزيادة بالحرام ، فإن متاع الدنيا قليل ، ونعيمها زائل ، وما عند الله تعالى خير وأبقى ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ، فتمسك بالحلال مهما كان قليلا فإن الله تعالى يبارك فيه ، ودع الحرام مهما كان كثيرا فإن عاقبته إلى قلة وذلة . وتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن روح القدس نفث في رُوعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملن أحدَكم استبطاءُ الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته ) رواه أبو نعيم في الحلية من حديث أبي أمامة ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2085) . وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى . والله أعلم .

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:31 AM
- وسئل الشيخ الألبانى رحمه الله (فتاوى المدينة ) هل ختان المرأة واجب ،أم سنة مستحبة؟. الجواب: ثبت عن النبي -عليه السلام في غير ما حديث حضّه على ختان النساء ،وأمر الخاتنة أن لا تبالغ في الختان ،إلاّ أن الأمر فيه شيء من التفصيل ،يختلف باختلاف البلاد. فالقطعة تقطع من المرأة، تارة تكون ظاهرة بيّنة،وتارة لا تكون ظاهرة ،وهذا في البلاد الباردة. فإن كان هناك شيء يستحق القطع والختن فبها ،وإلاّ فلا. (المرجع/ فتاوى مهمة لنساء الأمة - جمعها وعلق عليها وخرج أحاديثها عمرو عبد المنعم سليم- (ص263-265)

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:32 AM
- وأفتى الشيخ وهبة الزحيلى من كبار علماء سوريا فى ختان الإناث بقوله : " أنه ليس هناك فى الشرع ما يحظر على النساء فعله شريطة أن يقوم به طبيبة ثقة أو طبيب ثقة ، وذلك فى الرجال والنساء ، وإن كان الأمر فى النساء آكد وعلى كل ، فالختان مشروع ولا يمكن القول بخلاف هذا لا فى النساء ولا فى الرجال ، والمطلوب هو أن يتم فى وجود طبيب ثقة وإن لم تفعله المرأة فلا حرج عليها فى هذا ، لأنه فى حقها مكرمة على الراجح وليس بواجب فلا تلزم به "

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:33 AM
وفى مقدمة كتاب ختان الإناث رؤية شرعية للدكتورة ست البنات اختصاصى أمراض النساء والتوليد أفتى الدكتور الشيخ / عبد الحى يوسف من كبار علماء السودان بقوله " لم يقل أحدا من أهل العلم بأن ختان الانثى حرام بل الاتفاق على مشروعيته حاصل والحمد لله فلا تقبلوا قول مسكين يريد آن يورد قولا رابعا, ولا يحسبن مسلم أن القوم (معارضى الختان للمرأة ) يريدون تقرير مسالة خلافية او محاربة العادة الفرعونية,بل يريدون العدوان على دين الأمة و ثوابتها حين يقررون اليوم آن ختان الإناث ضار بالمرأة, وقد نطقت الأدلة الشرعية بوجوبه او سنيته ,وكأني بهم يقولون للناس إن الشريعة الإسلامية جاءت بما فيه الضرر ليأتوا غدا للناس بفرية أخرى بعد أن هيئت الأجواء بقبول الأولي .
من كل ما تقدم يتضح أن موضوع ختان الإناث أكمل وقتل بحثاً وليس فيه من جديد وأن فقهاء الإسلام القدامى والمحدثين ناقشوا المسالة وأن كل المذاهب دونتها مع استنباطاتها ولم ينقل عن واحد من الفقهاء أنه أنكرها او أبطلها أو شكك فيها او حرمها كما فعل مفتى الجمهورية الحالى فى فتواه الأخيرة الشاذة !!! وأن كتاباتهم تناولت عملية الختان وكل ما يتعلق بها مستدلين بالأدلة السابقة وبينوا مشروعيتها وحكمه وحكمته ووقته والمساواة بين الذكر والأنثى فيه وإعلانه للذكر وإخفائه للأنثى إلى آخر تلك المباحث لدرجة أنهم تناولوا المسئوليتين المدنية والجنائية الناشئة عن الخطأ فى إجراء تلك العملية تحت عنوان " جناية الخاتن وسراية الجرح " كتاب تحفة المودود الفصل العاشر من الباب التاسع صـ 152 ، 153 مما يقطع بأن ختان الإناث لم يكن من قبيل التقاليد او العادات بل هو شعيرة من شعائر الاسلام وبتعبير الإمامين مالك وأحمد (عبادة) تجيز للحاكم ضرب من انكرها وأمر من عطلها بالاتيان بها
هذا وقد اجمع الفقهاء كما سبق بيانه على ان سنة ختان الإناث من فطرة الاسلام وشعائره واجمعوا على مشروعيته بل ولا خلاف بينهم على استحبابه وان خلافهم حول وجوبه اى ان حكمه بينهم يدور بين الوجوب والندب ولم ينقل عن أحد الفقهاء المعتبرين ( أئمة الاسلام ) اى قول بمنعه أو بعدم جوازه أو بأنه محظور شرعاً أو الادعاء بإضراره بالأنثى إذا تم على يد متخصص وعلى الوجه الذى علمنا إياه صلى الله عليه وسلم – ويؤكد أن الادعاء بأن هذه العملية ليست إسلامية أو لا علاقة لها بالإسلام ولو صدر من أى شخص ولو كان مفتى الجمهورية الحالى أو شيخ الأزهر الحالى أو وزير الأوقاف الحالى فهو ادعاء كاذب وافتراء على الإسلام وعلماء الإسلام وإلغاء لفقه أربعة عشر قرناً من الزمان وطعن وإنكار لأحاديث صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فإن الادعاء بأنها تخالف حقوق الإنسان هو اتهام كاذب للإسلام بالعدوان على البشر وانتقاص من كمال الله وحكمته

كما يتضح من أقوال الفقهاء المستمدة من التوجيهات النبوية أن الشرع الحنيف راعى طبيعة الأنثى عند الختان مما يجعله على درجات بل وصل الأمر إلى حد إعفاء كل واحدة لا تحتاج إلى ختان وهى التى لم ينبت لها عرف الديك !!!
وهو موافق لما وصل إليه الطب الحديث – على ما سنبينه فى موضعه من هذه الصحيفة
مما سبق يتضح أن ختان الإناث سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعه بالسنة القولية والعملية وأجمع أئمة الإسلام على مشروعيته ولا يلغى هذا الحكم المقرر بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وباجماع العلماء رأى شاذ لمفتى الجمهورية أو لغيره لا سند له يقول بحرمته لأن القاعدة أنه إذا صح الحديث فلا كلام لأحد بعد كلام الله ورسوله وأن الإجماع لا ينقض إلا بإجماع
ولما كان من المقرر شرعاً أنه يجوز للحاكم أن يقيد المباح بطبيعته – دون المباح بالنص – بقيود معينة إذا كان فى تقييده مصلحة راجحة للمجتمع سواء تمثلت فى دفع مضرة مجحفة أو جلب منفعة مهدرة – إلا انه لا يجوز للحاكم أن يتعرض للواجب او المندوب او حتى المباح بالنص – باى تقييد او انتقاص لأن ذلك يعد أمراً من الشارع لا يجوز التعرض له بحال بل يوجب على ولى الأمر قتال من يتعرض له بتعطيل أو إلغاء
ولما كان فقهاء الشريعة قد اجمعوا - وعلى ما ذكر – على ان سنة ختان الإناث من فطرة الاسلام وشعائره وأجمعوا على مشروعيته بل ولا خلاف بينهم على استحبابه وانحصر خلافهم على وجوبه ولم ينقل عن أحد منهم سواء القدامى أو المحدثين قول بمنعه او بعدم جوازه او بأنه محظور شرعاً أو الادعاء بإضراره بالأنثى إذا تم على يد متخصص وعلى الوجه الذى علمنا إياه صلى الله عليه وسلم فلا يجوز للحاكم أن يمنعه أو يقيده بأى دعوى !!
وإذا كان ختان الإناث – وعلى ما ذكر – غير محظور شرعاً – بل واجب أو مندوب أو حتى مباح فى أقل الأراء وأضعفها حجة ودليلاً ( رأى الدكتور يوسف القرضاوى الثانى حيث كان له رأى سابق بأنه مكرمة فى كتاب فتاوى معاصرة ) إلا أن القانون لا يجرمه والعرف لا ينكره بل يحض عليه حيث جرت عادة المصريين على آداء تلك السنة التزاماً بأمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم – وكان ولى الأمر لا يجوز له منعه أو تجريمه – وكان قرار وزير الصحة المطعون فيه قد منع إجراء هذه العملية منعاً مطلقاً وحظر على جميع الأطباء القيام بها حظراً مطلقاً فى المستشفيات العامة والخاصة والعيادات !!! فإنه يكون بذلك قد خالف أحكام الشريعة الإسلامية لمنعه آداء واجب أو مندوب أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجمع على مشروعيته ويكون بذلك مخالفاً للمادة الثانية من الدستور التى تلزم كل سلطات الدولة بالتقيد بمبادئ الشريعة الإسلامية كما يخالف حكم المادة 46 التى تكفل حرية العقيدة كما يخالف المادة 45 من الدستور التي تنص علي أنه لحياة المواطنين حرمة

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:36 AM
فوائد ختان الأنثى السني
قال دكتور البار: (لذا فإن الضجة المفتعلة ضد ختان البنات لا مبرر لها، لأن المضاعفات والمشاكل ناتجة عن شيئين لا ثالث لهما: الأول مخالفة السنة، الثاني إجراء العملية بدون تعقيم ومن قبل غير الأطباء).
ثم عدد فوائد ختان الأنثى السني، ملخصها10 ما يلي:
1. اتباع السنة.
2. ذهاب الغلمة والشَّبق – تعديل الشهوة.
3. منع الالتهابات "الميكروبية" التي قد تجتمع تحت القلفة للأنثى.
4. تقليل حدوث إصابات سرطان الفرج عند المختونين رجالاً ونساء.
5. تقليل الإصابات بالأمراض الجنسية الناتجة من الزنا واللواط، مثل الهربس، والقرحة الرخوة، والورم المغبني، والزهري.
6. نيل الحظوة عند الزوج.
من العجيب الغريب أن جل المنادين بمنع ختان الأنثى سنياً، والداعمين له مادياً، من المنظمات الكافرة والمشبوهة، ومن المنافقين الذين ليس لهم غرض في الدين، ولا يحق لهم الحديث عن حكم من الأحكام الشرعية، أما القليل من المخدوعين والمضللين، نحو بعض استشاريي النساء والتوليد وغيرهم، فقد أصابتهم ردة فعل من الختان الفرعوني المحرم شرعاً، ذي الأضرار البليغة والمخاطر الجسيمة، فقد ناقشنا كثيراً منهم، فهم لا يميزون بين الختان السني المشروع والختان الفرعوني المحرم، ولا يحل لأمثالهم الجهل بذلك أوالتجاهل.
ومما يحز في النفس تجرؤ هؤلاء على أهل الحل والعقد من العلماء والاختصاصيين في هذا الشأن شرعياً ومهنياً، كالدكتور البار، والدكتور عبد الله با سلامة11، والطبيبة الماهرة ست البنات حفظها الله ووفقها، ومحاولة سن قانون يحرم ممارسة الختان السني، وأن يتولى البعض في وزارة الصحة مثل هذا العمل المشين والتصرف اللئيم، منفذين لبرامج الكفار وما جاء في مؤتمراتهم التي غرضها تغيير فقه الأسرة في الإسلام، بدءاً بالختان السني، ومروراً بتحريم التعدد، وانتهاء بإلغاء ولاية الآباء على بناتهم في الزاوج تمكيناً للزواج العرفي الذي هو أخو الزنا.
ومما تجدر الإشارة إليه كذلك ويجب التنبيه عليه أنه لا يحل لأحد أن يتكلم أويفتي عن مشروعية الختان وعن حكمه للذكر أوالأنثى إلا إن كان من أهل الحل والعقد من العلماء الشرعيين، أما منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة، والمجالس الطبية، والاستشاريون في مجال أمراض النساء والتوليد، فليس من حقهم أن يحرِّموا أويحللوا شيئاً من ذلك أويمنعوا أويبيحوا، لأنهم ليسوا من أهل ذلك الشأن، ويمكن لأهل الفتوى من العلماء الشرعيين أن يستفسروهم إن دعت الضرورة عما يقع تحت دائرة اختصاصهم.
وقد ساءنا جداً ما صدر من المجلس الطبي في وزارة الصحة السودانية، حسب ما نشر في جريدة الرأي العام العدد [3002]، الجمعة 6 من ذي القعدة 1426ﻫ، الموافق 6 يناير 2006م، الصفحة الأولى، من تحريم إجراء عمليات ختان الإناث، بدعوى سد الذرائع وقفل الأبواب التي قد تؤدي إلى مضاعفات، مثل التتنوس وغيره، وهذه دعوة باطلة، إذ هذه المضاعفات قد تحدث للذكور كذلك، ولم يستثن القرار الختان السني الذي هو من سنن الفطرة.
هذا مع صدور فتوى من المجمع الفقهي السوداني بمشروعية ختان الإناث السني.
حيث ضرب المجلس الطبي بفتوى المجمع الفقهي عرض الحائط، بل سخروا منها، بلسان الحال والمقال، وهذا والله العظيم من المصائب العظام، والفتن الطوام، أن يمنع المسلمون من تطبيق سنة من سنن نبيهم التي أمر بها وحث عليها، وأجمع العلماء على مشروعيتها وإن اختلفوا في حكمها، ولو فرضنا جدلاً أنها سنة ومكرمة لما جاز للمجلس الطبي أن يمنع مسلماً أراد أن يتعبد ربه بذلك ويعف بناته، خاصة مع إجازة أهل الحل والعقد لها، ممثلة في المجمع الفقهي.
ينبغي للمجمع الفقهي أن يحمي فتاواه وقراراته من تلاعب المتلاعبين، وإلا فما فائدتها؟ وينبغي للمسؤولين أن يتقوا الله في دينهم، وفي أنفسهم، وفي أعراض المسلمين، وأن لا يجعلوا الحبل على الغارب، ويتركوا الناس يستغلوا سلطانهم لتحقيق مآربهم وأهوائهم، ولإرهاب العلماء والدعاة والمصلحين، ولمحاربة السنة تحت شعارات باطلة نحو "محاربة العادات الضارة"!! إذ ليس أضر على الإسلام والمسلمين من رافعي هذه الشعارات.
فهذه بداية الدخول في النفق المظلم، ومقدمات التغيير المؤلم لسمات السودان المسلم، أن يحارب الدين ودعاته، ويمكَّن للكفر وحماته، بسن القوانين وإرهاب الصالحين.
أين المجلس الطبي ممن يمارسون الإجهاض من الأطباء والقابلات، ويعالجون بالسحر، والشعوذة، وبالمحرمات؟
هل منظمة الصحة العالمية أحرص على نساء المسلمين من رسولهم، وعلمائهم، ومن آباء هؤلاء البنات وأوليائهم؟
وهل هم أنصح لله، ولرسوله، وللمؤمنين من أنفسهم؟!
والله لو كان منع الختان السني للنساء خيراً لما تصدرته هيئة الصحة العالمية والمنظمات المشبوهة، ولما نادى به بعض من لا خلاق لهم من العلمانيين والمنافقين، الذين لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة.
ولهذا فإننا نقول بملء أفواهنا: لا للختان الفرعوني، لا لقرار المجلس الطبي، نعم للختان السني.
فليتق الله المسؤولون في وزارة الصحة وغيرهم، وليعملوا على إيقاف هذه الحملات الجائرة، ومن عد هذه السنة من العادات الضارة، والله الموفق للصواب، وله المرجع والمآب، وصلى الله وسلم على النبي الهادي، وصحبه، والأتباع.

الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة
14/12/1426ﻫ

اسيرة البوح
07-21-2010, 12:43 AM
يسلمووووووووو

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:43 AM
هل من علماء بنفس مستوى العلماء الذين كتبت آرائهم يعارضوهم ليكون هناك أصلا
امكانية أن نقول خلاف بين العلماء


الخلاف في حكم ختان الاناث بين العلماء بين أن يكون مكرمة وسنة وواجب ولم يقل أى من العلماء المعتبرين أنه حرام
الا في عصرنا

لولو رين
07-21-2010, 02:42 AM
الله يعطيك العافيه يازهرة

كفيتي ووفيتي

عزي نفسك تجديها
07-21-2010, 02:57 AM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم,,,

استغفر الله العلي العظيم,,,


طبعا ضده

شوكولاتة نوتيلا
07-21-2010, 03:19 AM
انا ضد ولاكن بعد البنت اوالسيده ما تكبر ممكن تكون في حاجة لها لامانع لان بعض السيدات بعد البلوغ يكون هناك زوائد محرجة لها امام زوجها ونفسها

مجنونة هايدي
07-21-2010, 03:27 AM
صراحه هذه العادة العقيمة هي تمرد على انوثة الفتاة والحمد لله انها غير موجوده في بلدي

واعانكم الله يابنات مصر

الختان للبنات مُضر

انا ضد واتمنى من بنات مصر المتعلمات المثقفات محاربته

Miss Givenchy
07-21-2010, 06:39 AM
أنا ضد الختان بصراحة ..
وفي بعض المناطق في السعودية فيها هذي العادة ..

.. عـــاشقه الـــورد ..
07-21-2010, 07:05 AM
.. وعليكم السلام يا الغلا ..

اممممم بصراااااحه اانا ما اوييد ختاااان ابناااات ..

وشكرآ ..

ام عبدالله 77
07-21-2010, 09:18 AM
[SIZE="7"]:الرد على من يقولون بترك الختان للمرأة للشيخ أبى إسحاق الحوينى حفظه الله:::::::::




الحمد لله رب العالمين، له الحمد الحسن والثناء الجميل، وأشهدأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يقول الحق وهو يهدي السبيل،وأشهد أنمحمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.


موضوع الختان كان نسياً منسياً، تدارك الناس فعله جيلاً بعد جيل،


وفي خضم الأزمات والاهتمام بالصغائر والكبائر لم يطرق أحد مسألة الختان،ولم تشكل هذه الظاهرة أي مؤثراتسلبية على مدار القرون السالفة،ولم تلفت نظر أحدٍ على الإطلاق،ثم فجأة وببركات عقد مؤتمر السكان عندنا،والتمثيلية التي عرضت في الإعلام، قامت الدنيا وصار الحديث حول الختان،فأصدرت وزارة الصحة بياناً إلى مديريات الصحة في المحافظات،ووقع في يدي صورة للخطاب الموجه من وزارة الصحة للمديريات في المحافظات،يفندون الختان من ثمانية أوجه؛ منها:


أنه لا يجوز المساس بجسد الأنثى إلا بإذن الطبيب.


ومنها: أن الختان عادة جاهلية وليست إسلامية! وهذا بكل أسف ما ورد في الجرائد الرسمية على لسان المفتي وغيره!


ومنها: أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يثبت أنه ختن بناته الأربع!


ومنها: أنه لم يجمع أحد من الفقهاء على وجوب الختان، والإجماع قائم على أنه غير ضروري!


ومنها: أنه يسبب عقداً نفسية للبنت، وبعض الأمراض الفتاكة منها: سرطان عنق الرحم، دون الأزمات النفسية والجانبية التي يسببها مثل هذاالأمر. قلت لكم قبل ذلك: كأنهم يكتبون للصم البكم العمي.. وكأن الذين يخاطبونهم من الأموات، ليس عندهم كتاب، ولا قرءوا صفحة في الفقه،



فهل الختان فعلاً سنة جاهلية؟


الجواب: لا.


قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة ، ورواه مسلم من حديث عائشة، وأبوداود من حديث عمار وغيره: (خمس من الفطرة -وفي لفظ: الفطرة خمس- منها: الختان)


ولفظ الفطرة لفظٌ ثابتٌ لا يتغير بتغيرالشرائع،فالفطرة ثابتةٌ في جميع شرائع الأنبياء لا تتبدل، كالحدود وغيرها،وإنما هي من الثوابت، فإذا قلت الفطرة فاعلم أنه الشيء الذي لا يتبدل:


فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ [الروم:30].


فعندما نسمع الفطرة: نعرف أنهذه السنة موجودة من لدن آدم عليه السلام إلى نبينا صلى الله عليه وسلم،هذامعنى كلمة (الفطرة) ومنها الختان،


فكيف يقال: إن هذه عادةٌ جاهلية؟!


ثانياً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل).


الختان الأول: كناية عن فرج الرجل،


والختان الثاني: كناية عن فرج المرأة.


فإذا التقى الفرجان مجرد التقاء وجب الغسل،واحتج الإمام أحمد بهذا الحديث على سنية الختانبالنسبة للنساء: (إذا التقى الختانان...)،وهذا حديث صحيح عند البخاري ومسلم .قال الشافعية والحنابلة: الختان للرجال والنساء واجب. وواجب يعني: فرض،فمنلم يفعله يأثم.فكيف يقال: إنه ليس أحد من الفقهاء قال بوجوبه؟!والرأي الراجح عند الشافعية وجوب الختان للرجال والنساء،


والرأي المرجوح عند الشافعية أنه مكرمة للنساء فقط.
والصواب: أن الختان واجب على الرجال والنساء معاً،


فإذا لم تختتن المرأة فهي آثمة،مع مراعاة هل البظر يحتاج إلى ختان أم لا؟فقد يكون البظر صغيراً خلقة فلا يحتاجإلى ختان،ولكن كلامنا فيمن تستحق الختان من النساء،أما الرجال فلا إشكال،لكن كلامنا على ختان النساء؛ لأن هذا هو الموضوع.


ومن الدلائل على وجوبه قول الله تبارك وتعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنَاإِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا [النحل:123


وثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم : (اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم جاء عليه ثمانون عاماً وأمر بالختان فاختتن بالقدوم والقدوم إما أن يكون اسم مكان أي: البلد التي كان يسكنها واختتن فيها،وإما أن يكون القدوم هوالآلة المعروفة،أنه قطع الجلدة الزائدة بالقدوم، فصار هذا من ملة إبراهيم التي أمرنا باتباعها


ثانياً: هناك حديث للنبي صلى الله عليه وسلم مختلف في تصحيحه وتضعيفه،والظاهر حسنه، وقد حسنه من المتقدمين جماعة،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخاتنه بالمدينة: (أشمي ولا تنهكي، فإنه أفضل للرجل وأحظى للمرأة) (أشمي ولاتنهكي)أي: لا تقطعي البظر قطعاً شديداً فتنهكيه، إنما اقطعي منه القدرالزائد فقط،ولأن الأصل ألا تثبت عبادة إلا بدليل وهذا دليل، وما سبق أيضاً. أما العلماء الذين قالوا: إن الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء، فاعتمدوا فيه على حديث منكر لا يصح،


وهو ما رواه الإمام أحمد في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الختان سنة للرجال مكرمة للنساء)،والممارس لألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن هذا حديث أقرب إلى كلام الفقهاء منه إلى كلام النبوة،وهو منكرٌ كما حكم عليه البيهقي وغيره،


فما بقي إلا القول بالوجوب ولا صارف من القول بالوجوب،


فإذا كان العلماء اختلفوا هل هو واجب أم مستحب فلم يقل أحد منهم أنه عادةٌ جاهلية،


أي: اختلفوا ما بين الاستحباب والوجوب، ومستحبٌ، أي: مشروع، حينئذٍ ينظر:



هل فعلاً ترك الختان من مصلحة المرأة؟!


حدثني بعض المتخصصين -وهو طبيب في أمراض النساء والولادة- في هذا المجال قال:


إنه قرأ بحثاً إن ترك الختان للمرأة يصيب المرأة بسرطان في الرحم،و لذلك هذا النوع من المرض منتشر في نساء أوروبا وأمريكاأكثر منه في نساء الشرق.ولا يوجد في نساء الشرق هذا المرض إلا لماماً لماماً،وما زالت الفاحشة على قدم وساق في بلاد أمريكا وأوروبا بسبب ترك الختان.


إننا ضد الختان بالطريقة الجاهلية،فلا بد على الذي يختن أنيكون عالماً بالختان،وتكلم الفقهاء في مسألة الضمان إذا أتلف الخاتن بظر الأنثى بالكلية، أي: إذا قص الرجل الخاتن البظر كله هل عليه ضمان أم لا؟أي هل عليه دية يدفعها أم لا؟قالوا: عليه دية إذا لم يكن من العالمين، وليس عليه أن يقص البظركله،وتكلم العلماء في هذا حتى وصلوا إلى مسألة الضمان. وقالت الشافعية على وجه الخصوص:إذا تمالأ أهل بلدٍ على ترك الختانقاتلهم الإمام،فإذا علم الحاكم أن بلداً تمالئوا وتكاتفوا على تركه فيجب على ولي الأمر أن يقاتلهم حتى لو قتلهم جميعاً،والمسألة موجودة في كتب الفقه فكيف يقال: إن هذا ليس من الإسلام؟!



تصدرللتدريس كـل مهوس........... بليد يدعي بالفقيه المدرس


فحق لأهل العلم أنيتمثلـوا........ ببيت قديم شاع في كل مجلس


لقد هزلت حتى بدا من هزالها... كلاها وحتى سامها كل مفلس



هذا هوالواقع بالنسبة لديننا،فسيل كسيل العرم على أصحاب الصحف والمجلات تهاجم ما هومن ديننا،أيقال: ليس من الإسلام الختان؟!وليس من الإسلام في شيءالنقاب؟


قلت لكم: يكتبون للصم البكم العمي،ولو فتح هذاالمنكر أقل كتاب فقه أو مختصرات كتب الفقه لوجد هذه الأحكام السالفة وكلام العلماء فيها،فكيف لا يحاسب هؤلاء؟


! إذا كان الحفاظ على دين الدولة أمر مرفوض،وهم يقولون بذلك: لايحاكم هؤلاء، كيف لا يكون هناك حظر على نزع ما هو ضد الإسلام؟فلا حمى له، ولانريد أن نكتفي بأن نقول: للدين رب يحميه فقط! بل لا بد من بذل السبب. إن الله أهلك أقواماً كفوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،


لعل الله يحفظنا بمثل هذا الصوت الذي ينهى عن المنكر ويأمر بالمعروف:


وَإِذْ قَالَت ْأُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ [الأعراف:164]. إن الله مسخ بني إسرائيل قردةً وخنازير؛ لأنهم لم يأمروا بالمعروف وتركوا المنكر فلمينكروه،فلولا إنكار المنكر ما وصلك هذا الدين، فهذا الدين وصلك على أشلاء أناسودمائهم، فما مالئوا ولا هادنوا ولا لانوا في جنب الله عز وجل،


ولنا فيهم أسوةٌ حسنة، لا تأخذون دينكم إلا ممن تثقون في دينه وعلمه،كثرت الفتن،وأقبل بعضها تلو بعضٍ كأمواج البحر، ولا عاصم من أمر اللهإلا من رحم،فلا بد من بذل السبب. والسبب أنك تأخذ دينك من الكتب المعروفة الموثقة،وتأخذ فتواك من العلماء المحققين، ولا تعطي أذنك للذين يلونون مواقفهم ويتقلبون ظهراً لبطن.


نسأل الله تبارك وتعالى أن يعافينا وإياكم من الفتن.. وأن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، اللهم اجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير،واجعل الموت راحة لنا من كل شر، والحمد لله رب العالمين. ......

:::نقلتهُ لكنّ اخواتى في الله من شبكـــة طـريــق السـلــــف :::
:::والله اسأل ان يتقبل دعائنا ويردنا جميعاً الى دينه ردا جميلا:::[/SIZE


رابط فيديو لكلام الشيخ
YouTube - ‫ط±ط£ظ‰ ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ط£ط¨ظ‰ ط§ط³ط­ظ‚ ط§ظ„ط­ظˆظٹظ†ظ‰ ظپظ‰ ط´ظٹط® ط§ظ„ط£ط²ظ‡ط±‬‎ (https://www.youtube.com/watch?v=iuXxaac3FJ4&feature=player_embedded)

وردهـ حمـراء
07-21-2010, 11:15 AM
شوفوا برنامج صبآح الخير يآعرب يتكلمـ عن ختآن الانثى الحين بسرعه

وانآ ضــدهـ ....,’

وردشان
07-21-2010, 11:52 AM
مشكورات كلكم حبيباتى على المشاركات الفعالة

وردشان
07-21-2010, 11:56 AM
مشكورة يا زهرة على البحث و الاهتمام بس لى رغبة فى مناقشة الامر من ناحية واقعية بعيد عن اختلاف العلماء
بمعنى مدى تاثير الختان فعلا على النساء ايجابا او سلبا فى حياتهم الزوجية

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 12:06 PM
مشكورة يا زهرة على البحث و الاهتمام بس لى رغبة فى مناقشة الامر من ناحية واقعية بعيد عن اختلاف العلماء
بمعنى مدى تاثير الختان فعلا على النساء ايجابا او سلبا فى حياتهم الزوجية

اذا تم الختان بالطريقة الصحيحة فانه يؤثر ايجابيا أكيد
أما الختان الفرعونى فهو الخطأ ويؤثر سلبيا

وفي نساء ينفر منهم أزواجهم للزيادة في هذة المنطقة ويكون الشكل غير مرغوب فيه

وهناك من الرجال من طلب من دكتورة النساء أن تختن زوجته في الولاده لنفوره منها بسبب عدم الختان

غير النظافة المترتبة على الختان

وأنا أتكلم من واقع عملى

الختان الفرعونى مرفوض والمفروض محاربته
الختان الاسلامى مطلوب التوعية به

verona
07-21-2010, 12:33 PM
ليس الهدف مطلقا أن يتحزل الموضوع إلى جدال ... يعلم الله إنه ليس هدفنا جميعا و لله الحمد ...

كلنا عندنا بنات و أخوات و يهمنا نعرف الصح من الغلط في موضوع مصيري زي ده و نوصل لحل يرضي ضميرنا أدام ربنا ثم أدام ولادنا بإذن الله تعالى ...

أستوقفني حديث خمس من الفطرة جدا ...أولا لإنه صحيح في أعلى درجات الصحة ... بس

مش ملاحظين انه موجه للرجال و لا هو قص الشارب من الفطرة للنساء برضو ؟؟؟؟

الحديث واضح جدا انه بيتحدث عن ختان الذكور ...و عشان كده مش حناقشه ...

هو متهيألي إنا و كتير مننا وصلوا لقرار .. و هو أن تعرض الفتاه في سن عشر سنوات مثلا على طبيبه تجميل متخصصة و التي تقرر ... و أعتقد إن 99% من البنات حتلاقيهم مش محتاجين ...إلا الحالات النادرة ذات التضخم مثلا ....

لإن عمل العملية لبنات مش محتاجينها حقيقي بيأثر على إستمتاعهم بعد الزواج و انا قريت قصص محزنة في المجال ده ....

اللي تقولك مش بحس بإي متعة مع زوجي و اللي بتتأخر جدا في الإحساس و اللي و اللي و اعتقد كل دول مكانوش محتاجين عمليات أصلا و اتعملت لهم و هما مش محتاجينها ....

دة طبعا غير انه مستحييييييييييييييييييييل تقنعي فلاحة من الريف و لا الصعيد إنها تاخد بنتها لطبيبة تجميل عشان هي اللي تقرر تعملها اية ...كلنا عارفين الثقافات اللي سايده هناك و أصلا مبيودوهاش عشان تعمل العملية لدكتورة فما بال الكشف بأه ....

يعني في حالات زي الريف و الصعيد الأفضل المنع .... عشان المآسي اللي بتحصل و هما فاكرين خطأ إنه هو ده السنة ...

يعني ... الخلاصة من وجهة نظري ...إن الختان مالوش لازمة إلا في الحالات التي تحتاجة ....و إلا بيأثر تأثير سلبي ...

أما موضوع إن البنات اللي معملوش ختان بيبقى فيهم شبق دي ... غريبة شوية .. لان الجيل الجديد في عيلتنا كلهم مش عاملين العملية دي لان العيلة عندنا رفضتها دلوقتي تماما و الحمد لله بنات زي الفل و الله العظيم بل و بحسهمأحسن مني دينيا بكتييييييييير مفيش وجه مقارنة أصلا ...

يعني مش حاسة ان عدم إجراء الختان أثر معاهم في حاجة خالص ...

مسألة بأه سرطان الرحم و غيره دي ماقدرشي افتي فيها ..... محتاجة أطباء متخصصين يأكدوا لنا الكلام ده من عدمه ......

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 01:12 PM
كلامك جميل يا فيرو وهو دا المقصود أن الدكتورة المتخصصة الأمينة هى اللى تقول محتاجة ولا لأه

ودا هو الصح

وهو المعمول بيه فى النطاق بتاعنا كله

وكتير من البنات مش بتحتاجه

وردشان
07-21-2010, 01:13 PM
زهرة اسمحى لى كلامك ينافى الواقع

وردشان
07-21-2010, 01:21 PM
طب و هو كم مليون من الناس هيعرف يلاقى الدكتورة الامينة المتخصصة
و من اين لى ان احدد مقدار امانتها
شوفوا كام واحدة بتولد قيصرى و هيا مش محتاجة عشان الدكتور ياخد فلوس للعملية و ميمنعش انو يخترع اى سبب

وردشان
07-21-2010, 01:25 PM
فيرونا حبيبتى
شكرا لاهتمامك
النقاش عاجبنى جدا
بس كما اشرت لن اعرض بنتى لقرار طبيبة
فلتحيا غير منتقصة الانوثة و ليحميها المولى

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 01:32 PM
طيب يا ورد كل واحد براحتو عايز يطبق الختان ولا مش عايز

هو مكرمة مش فرض

ما اختلفناش

كلامى لمن ينكر الختان ويقول أنه ليس من شرع الله

يعنى اللى مش عايز يعملو براحتو

وبالنسبة للدكاتره أنا أعرف الكتير من الدكتورات الأمينات
في بلدى

verona
07-21-2010, 03:03 PM
طب و هو كم مليون من الناس هيعرف يلاقى الدكتورة الامينة المتخصصة
و من اين لى ان احدد مقدار امانتها
شوفوا كام واحدة بتولد قيصرى و هيا مش محتاجة عشان الدكتور ياخد فلوس للعملية و ميمنعش انو يخترع اى سبب


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه إنتي جيتي على الجرح و الله يا ورد ....

قيصري لاتفه الأسباب و حتى قبل معاد الولادة عشان أغلى و مفيهاش وجع دماغ ...

ربنا يهدي الدكاتره دول علينا شوية .... ميعرفوش إنهم محاسبون ؟؟؟

verona
07-21-2010, 03:13 PM
و لو انه إعاده لما سبق و قيل بس في عضوه معروفة هنا أرسلت لي هذه الرسالة و رأيت أنه من الأمانه نقلها للموضوع الأصلي ....



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لوسي99

**********************************

فيرونا أنا شفت في قسمكم بنات النيل كاتبين عن ختان البنت وحطيت يدي على راسي و قلت يالهوي ، بصراحه هذا الشيء مو موجود عندنا في السعوديه وكل الدول مو موجود عندهم أنا قرأت انه موجود فقط في مصر وهم آخذينها عاده من الفراعنه كانوا الفراعنه زمان يعملوها عاده من عاداتهم وصارت كل مصر تعملها زيهم وهي مالها اساس في الدين وحتى الاحاديث التي وردت عنها ضعيفه ، اتمنى يافيرونا تقري الكلام كويس اللي موجود في الرابط اللي فوق وتستفيدوا منه انتِ وجميع اخواتي في قسم بنات النيل .

ملخص الكلام يافيرونا أن هذا الشيء غلط وانه من عادات الفراعنه قديما وهي مالها اساس في الدين وحتى الاحاديث اللي وردت فيها ضعيفه وان الرسول عليه السلام ماختن ولا وحده من بناته .

اختك : لوسي


و الكلام اللي في الرابط هو تقريبا نفس الكلام اللي تفضلت ضحى مشكورة بنقله .......

ومعه رأي الشيخ يوسف القرضاوي في الموضوع ...و رأي العوا ... و أعتقد ضحى برضو كانت و ضحتهم بالتفصيل بس حنقل خلاصة رأي القرضاوي ...

ويقول الدكتور يوسف القرضاوي في بحثه المقدم عن الحكم الشرعي في ختان الإناث: "والمباحات يمكن أن تُمنَع إذا ترتب على استعمالها ضرر؛ بناءً على قاعدة "لا ضرر ولا ضرار"، ويُمنَع هذا المباح سدًّا للذريعة والفساد". ويقول أيضًا: "وبناءً على هذا الأصل المقرَّر المتفق عليه (يقصد إبقاء خلق الله تعالى على ما خلقه وعدم تغييره) يكون ختان المرأة أو خفاضها بقطع جزء من جسمها بغير مسوِّغ يوجبه: أمرًا غير مأذون به أو محظورًا شرعًا".

وردشان
07-21-2010, 03:13 PM
من وجهة نظرى يا زهرة
ان الختان فى احسن حالاته اللى موجودة اصلا فى نطاق ضيق
بيستبعد جزء فعال من الجسم وظيفتة اكتمال المتعة الحلال
و هذا لم يكن ابدا من مقاصد الدين
ثم انه ليس من الصواب تسفيه اراء علماء الجيل كله
و اذكر ان الرسول صلى الله عليه و سلم
سئل عن امر يخص الزراعة فقال راية فاذا بالزرع يفسد
فارشد الصحابه عليهم رضوان الله ان هذا امر حياتى يعلوا فيه راى التجربة و الخبرة

وردشان
07-21-2010, 03:18 PM
فيرونا
لوسى
شكرا لمشاركاتكم و تفاعلكم الجميل

الزهرة المتألقة
07-21-2010, 03:42 PM
طيب يا ورد وكل علماء الأمة في كل الأجيال الماضية ما بيفهموش

وبرضه الرأى التاني في الختان مجموعة قليلة التى قالت به وكتير جدا من المعاصرين معارضينه


يعنى عدم اختلاف الأجيال الماضية على مشروعية الختان


دا يعتبر اجماع منهم واجماع المسلمين في أى عصر من العصور يعتبر حجة
يعنى لو الصحابة أجمعوا على شيء كلهم وما اختلفش فيه حد منهم يبقي حجة يعنى الأدلة الشرعية الكتاب وهو القرآن وهو أقوى دليل بلا شك

ثم السنة الصحيحة ثم اجماع المسلمين

ولم يحصل اجماع المسلمين على مشروعيه الختان في عصر الصحابة فقط

بل في كل العصور وعصر واحد منهم يكفي لأن يكون دليل شرعي



وطبعا نقاشي معكم على أن الختان بطريقته الشرعية من شرع الله

ولا أتكلم عن الختان الخاطئ الذى فيه تعدى

ام عبدالله 77
07-22-2010, 06:15 AM
‏اختي الحبيبة التي اخذت بحديث خمس من الفطرة واحتاجت انه للرجال فقط - هناك ان شاء الله حديث اخر صحيح وواضح وضوح الشمس ان كنا فعلا نبحث عن الحق وهو

‏حدثني ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏
‏أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏وعثمان بن عفان ‏ ‏وعائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ أنه قال ( ‏ ‏إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل ‏ )


ثانيا \\ كل أحد يأخذ من قوله ويرد الا النبي صلي الله عليه وسلم -- واختنا التي احتجت بقول الدكتور القرضاوي انقل لك بعض الردود عليه لعلنا نصل جميعا الي الحق في النهاية
رد على القرضاوي في منعه ختان البنات
.

فقد ذكر موقع الشيخ القرضاوي على الإنترنت أنه يوافق الأزهرفي منعه الختان ويخالف العلماء السابقين في ذلك، وأن الختان غير جائز شرعًا ولا دليل على وجوبه، ولأنه ثبتت مضرته ولا حرج عنده في منع المباح والجائز، فلا دليل يوجب أو يحرم الختان، ومنذ أيام سُئل المفتي الدكتور/ علي جمعه في موضوع الختان، وأن البعض ما زال يتكلم فيه فقال: «اختشوا بقه» على حد تعبيره، ثم استطرد في الحديث في القضية وأن الختان ثبتت مضرته الأمر الذي لم يكن معروفًا من قبل!!! وذكر أيضًا أن الختان لا دليل عليه!!.

وما زالت الحملة الإعلامية الرسمية تطالب بمنع الختان واللافتات تعلق في الميادين في المدن والقرى «لا للختان»!!! فمن الذي ينبغي أن ينكف عن الحديث في هذه القضية ؟!!.

فهذا مثال - لا على سبيل الحصر- لمسائل كثيرة معروضة على الساحة يُخشى من السكوت عليها - رغم الضعف المادي وامتلاك الطرف الآخر للأدوات الإعلامية الضخمة - من أن تنقلب الموازين وتطمس الحقائق ويصبح الحلال حرامًا والحرام حلالاً والسُّنَّة بدعة والبدعة سُنَّة ......... فلابد من إبراء الذمة والساحة قدر الاستطاعة، إبلاغًا للرسالة وتأدية للأمانة وليحيى من حيّ عن بينة ويُهلك من هلك أيضًا عن بينة.

ما أثير في منع ختان البنات لا يزيد عن كونه شبهات ضعيفة جدًا، فالنصوص الدالة على مشروعية ختان البنات كثيرة بفضل الله، وإذا ورد شرع الله بطل نهر معقل، فهل من يعقل؟، واكتشاف مضرة الختان في السنوات الأخيرة ينقصه ورود النصوص بمشروعيته وينقصه الدراسات الطيبة التي تبين فوائده كما ينقصه أيضًا عمل الأطباء جيلاً بعد جيل به، وكلام الثقات الموافق للشرع مقدم على كلام المهزومين نفسيًا والمنخدعين بكلام الغرب، ولا نقصد بهذا الكلام أحدًا بعينه -كما لا يحل لأحد أن يخرق إجماع العلماء المتقدمين في إفادتهم مشروعية الختان- وليس لأحد أن يتكلم في دين الله إلا بعد أن يتعرف على ما اتفق عليه العلماء، وما اختلفوا فيه، وقد رأيت أن أنقل هنا ما سبق أن كتبته في نفس الموضوع وهو :

ختـــان البنــات

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد :

فقد قامت الدنيا ولم تقعد منذ أن أعلنت قناة (C.N.N) الإخبارية قصة الرجل الذي قام بختان الفتاة، فجار وتعدى مما استلحق الفتاة بأذىً ومضرة، وارتفعت الأصوات تُطالب بمنع ختان النساء وتصفه بالرجعية، وبالعادة السيئة المذمومة، وثارت الجمعيات التي تُطالب بحُريّة المرأة ومساواة المرأة بالرجل، وكأنهم وجدوا ضالتهم المنشودة في هذا الحدث، وزعموا أنَّ الأطباء أجمعوا على منع ختان الإناث، وأنَّ هذا الختان ليس من الدين، ولم يثبت به خبر صحيح، وأنه ليس من مصلحة المرأة، وعلى حد تعبيرهم كان لابد من سن القوانين التي تمنع ختان الإناث وتُجرم فاعله حتَّى ولو كان طبيبًا، اللهم إلاَّ تحت ظروف خاصة.

وحدثت حالة استنفار، وكأن الأمة في مواجهة مع الختان، فلا حديث للناس إلاَّ في هذا الموضوع، هذا مع وجود مخاطر كبيرة تُحيط بهذه الأمة، وإنْ لم تتقدم في العرض والطرح، فلا أقل من أن تأخذ حظها من الاهتمام، بجوار قضية ختان الإناث، ورغم حرج الموضوع فقد انبرت أقلام وأصوات نسائية تتكلم بكل جرأة في هذا الأمر الذي اتسم بالجماهيرية، وصار الكل يُدلي بدلوه، بطريقة الرأي والرأي الآخر، فرأي شيخ الأزهر قد يُعرض بجوار رأي الراقصة والممثلة، والجمهور هو الحكم والفيصل في هذا النزاع، ولا تستبعد مع كثرة الآراء أن يرتفع صوت الراقصة فوق صوت شيخ الأزهر، وبالتالي يُحسم النزاع لصالحها، وتُصبح المطالبة بمنع الختان هو رأي الأغلبية وتضيع معالم الحق والحقيقة وسط هذا الصخب الإعلامي، وهذا الضجيج الديمقراطي.

وقبل أن نشرع في بيان حكم الختان وحكمته وبيان بعض المسائل المهمة المتعلقة نودّ الإشارة إلى بعض المسائل المتعلقة بهذا الموضوع:

أولاً : لا يجوز الجور ولا التعدي، ومن تطبب بغير طب فهو ضامن، ويجب على الخاتن أن يكون عارفًا بالصناعة، وختن المولود في الزمن الذي يُختتن في مثله، ويُعطي الصناعة حقها، فإن فعل وإلاَّ كان آثمًا ووجب منعه وتضمينه قيمة التلف والجرح.

ثانيًا: خطأ الخاتن وجوره وتعديه لا يُبرر الطعن في كل من قام بالختان كما لا يُجيز منع الختان، فلو وافقنا على هذا المنع، فينبغي أن نمنع كل الأعمال والوظائف وكل المهمات؛ إذْ لن نعدم وجود المخطئين والمقصرين، ومن هذا المنطلق إذا نسى الطبيب الجرَّاح الفوطة في بطن المريض، لزم اتهام جميع الأطباء ومنع مهنة الطب، وإذا قام المهندس ببناء عمارة وانهارت على سكانها فعلينا أن نُشوّه صورة جميع المهندسين، ونُغلق أبواب كليات الهندسة، وكذلك إذا ارتكب أحد المصلين خطئًا، قمنا بالتشهير بجميع المصلين وأغلقنا أبواب المساجد التي يصنع فيها الناس كذا وكذا، وقِسْ على ذلك الحج وغيره...

فالتقاط قصة الخاتن المسيئ من قناة (C.N.N) واستثمارها في منع ختان النساء بالكلية مسألة مريبة، لو تعاملنا مع مؤسسات المجتمع بنفس الطريقة التي تعاملنا بها في قضية الختان، فمن المؤكد أنَّ هذا المجتمع لن تقوم له قائمة ولابد وأن تتعطل مصالحه، وأرفق من ذلك أن نأخذ على يد الجاني، ولا تعميم قبل حصول الاستقراء، وبذلك يصطلح كل فريق على حقه ويبقى الختان سالمًا عن المعارضة.

ثالثًا: الأطباء يقومون بعملية الختان للذكر والأنثى، وقد درسوا هذا الموضوع في كليات الطب، فالقول بأنَّ الأطباء قد أجمعوا على منع ختان البنات، ما هو إلاَّ ادعاء سخيف لا يقوم على أساس، فكيف حصروا أقوال الأطباء وآرائهم في هذا الموضوع، أم هي المجازفة والمبالغة.

لقد كان الإمام أحمد - رحمه الله - يتحرى في المسائل التي أجمع عليها العلماء ويحتاط ويقول، لا أعلم فيها خلافًا، وعلى سبيل المجاراة، لو حدث فعلاً وأجمع الأطباء على منع ختان البنات فلا التفات لهذا الإجماع - المتوهم - وذلك لمصادمته لنصوص الشريعة.

وإذا ورد شرع الله بطل نهر معقل، فهل من يعقل، فالختان مشروع باتفاق العلماء، وقال ابن القيم - رحمه الله- لا خلاف في استحبابه للأُنثى واختُلف في وجوبه.


فالخلاف في ختان البنات إنما هو في درجة المشروعية، وهل هو واجب أم مستحب، وإلاَّ فهو مشروع بالاتفاق، وبالتالي فمن أنكر أو انتقص ختان البنات فقد صادم النصوص الواردة، كما صــادم إجمــاع أهـل العلم الثقات «ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبـيل المؤمنين نوله ما تولى ونصلهِ جهنم وساءت مصيراً» [النساء: ١١٥].

رابعًا: النساء شقائق الرجال في الأحكام، إلاَّ ما استثناه النص والدّليل، فالمرأة تُصلي وتصوم، وتحج وتُزكي.. كما يفعل الرجل، وقد تفترق في حكمها عن الرجل في بعض الأحكام كالحيض والنفاس والحمل والرضاع «وليس الذكر كالأنثى» [آل عمران: ٣٦]، والضابط عندنا في هذا وذاك هو ما ورد في كتاب الله وفي سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خمس من الفطرة: الاستحداد، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر» [رواه الجماعة].

والختان يشترك فيه الذكر والأنثى، ونصوص خصال الفطرة كثيرة لم يُخص فيها الختان بالذكور دون الإناث، فما المانع من ختان البنات وخصوصًا عند دعاة مساواة المرأة بالرجل؟!! .

خامسًا: النبرة الإباحية التي تتكلم بها نساء اليوم في وسائل الإعلام - بالصوت والصورة - عن الفياجرا وختان البنات... لا تليق بهن ولا بعفافهن وحيائهن، فالمرأة مأمورة بالصيانة والتحفظ والتحجب والتستر، «فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً» [الأحزاب: ٣٢]، «ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يُخفين من زينتهن» [النور: ٣١]، وما ترك النّبيُّ صلى الله عليه وسلم فتنة أضر على الرجال من النساء، وقد أمر الشرع بالمباعدة بين الرجال والنساء حتَّى في الصلاة والطواف بالكعبة منعًا للاختلاط ودرأً للفتنة والخطر.

سادسًا: الختان وغيره من القضايا يدور بين جهل الأبناء وكيد الأعداء، فقد حورب الإسلام بيد أبنائه، بعد أن كان يُحارب بيد أعدائه، ونحن لا نستبعد قيام البعض من جلدتنا وممن يتكلم بلساننا، فيُحل الحرام، ويُحرم الحلال، ويتكلم في دين الله بغير علم، ويعيش حياة الهزيمة النفسية إذا سمع التشهير والتشويه لحكم الختان، فبدلاً من أن يتعلم حكمه وحكمته، يُسارع بمجاراة الطاعنين والملحدين، فيُنكر مشروعية ختان البنات.

والناس في هذا وغيره أربعة: رجل يدري، ويدري أنه يدري، فذلك عالم فاسألوه، ورجل يدري، ولا يدري أنه يدري، فذلك ناسٍ فذكِّروه، ورجل لا يدري، ويدري أنه لا يدري، فذلك جاهل فعلموه، ورجل لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، فذلك أحمق فامقتوه.

وقد خيّل الأعداء على ضعاف البصر والبصيرة من هذه الأمة، وأثارت شياطين الإنس والجن الشبهات حول بعض الأحكام كالختان؛ رجاء إبعاد الأمة عن دينها وتشكيكها في شريعة ربها، قال تعالى: «ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون» [الأنفال:٣٦]، وقال: «ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا» [البقرة: ٢١٧]، وقال جلَّ وعلا: «يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله مُتم نوره ولو كر ه الكافرون (٨) هو الذي أرسل رسولهُ بالهدى ودين الحقِ ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (٩)» [الصف: ٨، ٩].

كــان أحرى بـ (C.N.N) وغيرها من الجهات المشبوهة أن تشفق على نفسهــا، فتكون دعوة للعودة لمعاني الإيمان ولإسلام الوجـه لله جـل وعلا «إن الدين عند الله الإسلام» [آل عمران:١٩]، «ومن يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين» [آل عمران: ٨٥].

وهل أخذتهم الشفقة والرحمة بالمسلمين الذين تجري دماؤهم أنهارًا هنا وهناك، فالمذابح تُجرى للنساء والأطفال والشيوخ الرُكّع، بلا هوادة فهذا أرفق من دسّ السمّ في العسل، ومحاولة الظهور بمظهر التحضر والمحافظة على الحقوق، ووصف المسلمين في المقابل بالهمجية والوحشية والقسوة.

سابعًا: حـذرنا سبحـانه مـن عـداوة الكـفـرة فـقال: «ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار» [هود: ١١٣]، وقال: «قد بدت البغضاء من أفواههم وما تُخفي صدورهم أكبر» [آل عمران:١١٨]، وقال: «ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء» (النساء:٨٩) وقال: «ودوا لو تدهن فيدهنون»[القلم:٩]، ولا يُنبئك مثل خبير، فخذ وصفهم من خالقهم، ولا تنخدع بمعسول قولهم.

وكان عثمان – رضي الله عنه -، يقول: «ودَّت الزانية لو زنت النساء جميعًا» .

والتركيز على ختان البنات بهذه الكيفية، وفي هذه الآونة من شأنه أن يُثير الريبة، فمن المعلوم ما عليه نساء الغرب من التهتك والفجور، وأنَّ الأمة تفسد بفساد نسائها، فالمرأة هي البوابة والمدخل، قال البعض: «لابد وأن نجعل المرأة رسولاً لمبادئنا التحررية، ونُخلّصها من قيود الدين» .

وهذا الفريق لانعدام بصيرته رأى أن التقدم والتحضر والتطور واللحاق بركاب العصر لا يتم إلاَّ بأخذ العفن والنجاسات الموجودة عند الغرب، فإذا تبرّجت نساؤهم واختلطن بالرجال وتركن الختان.. فلتفعل ذلك نساء المسلمين وهذه هي حرية المرأة التي يتنادى بها البعض، وما هي إلاَّ دعوة للتحلل والفجور وشيوع الرذيلة في الأمة كما شاعت في الغرب.

سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية : هل تختتن المرأة أم لا ؟

فأجاب: الحمد لله. نعم تختتن، وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للخافضة -وهي الخاتنة - : «أشمي ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى لها عند الزوج» يعني: لا تبالغي في القطع، وذلك أنَّ المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة، والمقصود بختان المرأة تعديل شهوتها، فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة.

ولهذا يُقال في المشاتمة: يا ابن القلفاء! فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر، ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج، ما لا يوجد في نساء المسلمين، وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة، فلا يكمل مقصود الرجل، فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال. والله أعلم.

ثامنًا: تقديم الأهم على المهم أمر واجب في العلم والعمل والدعوة إلى الله، والحذر كل الحذر من الاستدراج والانشغال بالقضايا المفتعلة، بحيث تُصبح حديث القاصي والداني والرجل والمرأة، وما تكاد تنتهي هذه القضية إلاَّ ويشغلوننا بأخرى، وتصبح القضايا كالموضات؛ فالموضة هذه الأيام الكلام على تولية المرأة قاضية، أو الكلام على الختان.. ويكون ذلك أشبه بالإلهاء، ويأتي على حساب قضايا أخرى لا تقل أهمية، لا نقول ذلك استخفافًا أو استهانة بقضية الختان، ولكن تحذيرًا من الاستغراق والنظر للأمور بعين واحدة، ولكنها المحاولة لعلو الهمة، وشمولية النظـرة والاهتمـام بالأهـم والمهـم، والتقـديم والتـأخير وفـق شرع الله.

تاسعًا: نرفض العرض الجماهيري لختان البنات وغيره، ولا يصح أن يُعرض رأي علماء الشريعة بجوار رأي الراقصة والممثلة والملحد الزنديق بطريقة الرأي والرأي الآخر، والواجب علينا أن نرد حكم ما تنازعنا فيه لكتاب الله ولسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً» [النساء: ٦٥]، وقال: «وما كان لمؤمن ولا مُؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً»[الأحزاب: ٣٦]

قال سبحانه: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً» [النساء: ٥٩].

فالواجب علينا أن نرجع لعلماء الأمة المعتبرين في فهم كتاب الله وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهُم عن علم وقفوا وببصر نافذ كفوا، ولا يجوز مصادمة السُّنن برأي طبيب ولا غيره، فإذا ورد في السّنن عن الختان «أشمّي ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى لها عند الزوج» .

قال ابن تيمية: يعني لا تُبالغي في القطع.. والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها. وقال ابن القيم: فإذا أخذت (أي الخاتنة أو الخافضة) منها (أي جلدة الختان التي كعرف الديك) كان في ذلك تعديلاً للخلقة والشهوة.

أقول: إذا ورد ذلك فلا يلتفت لقول طبيب يصفه بالجريمة أو بأنه فعل لا فائدة فيه، وشأن المسلم في هذا وغيره أن يقول: سمعنا وأطعنا، أو آمنت بالله وكذبت عيني.

عاشرًا: الطعن في أحاديث الختان بأنها ضعيفة، وقبل أن نُجيب على هذه الشبهة السقيمة نوضح أمرًا لافتًا للنظر وهو أنَّ هذه القضايا كالاشتراكية والديمقراطية والطعن في الختان... يُثيرها أعداء الإسلام، ثم يتلقفها البعض منَّا محاولاً إمرارها وتطبيقها وسط المسلمين مستخدمًا أساليب التلبيس والتدليس؛ لإضفاء الصفة الشرعية عليها حتَّى تروج، وقريب من هذا المسلك الشيطاني، وصف الشجرة التي نُهيَ آدم عن الأكل منها بشجرة الخلد، ووصف الربا بالفائدة والخمر بالمشروبات الروحية، والرقص بالفن...

وقد احترف البعض مهنة قلب الحقائق، فالحلال يصيره حرامًا، والحرام يصيره حلالاً، دون خوف أو وجل، وشأنه في ذلك كشأن قطاع الطريق إلى الله، والبعض الآخر قد ينقاد بحسن نية، فيضعف الصحيح، ويصحح الضعيف.

والسلوك مرآة الفكر، ولا تكفي النوايا الطيبة، بل لابد من صحة العمل، وكل إنسان يُؤخذ من قوله ويُترك إلاَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما قال الإمام مالك - رحمه الله -: ما منّا إلاَّ رَدَّ ورُدَّ عليه.

والختان كما ذكرنا مشروع باتفاق العلماء، والنصوص في ذلك صحيحة ثابتة، احتجَّ بها أهل العلم قديمًا وحديثًا، ومنها قول النَّبيّ صلى الله عليه وسلم : «إذا مسَّ الختان الختان وجب الغُسل» [رواه مسلم في صحيحه].

وورد: «إذا التقى الختانان فقد وجب الغُسل»، وعن سعيد بن المسيب أنّ أبا موسى الأشعري رضى الله عنه قال لعائشة رضى الله عنها : إني أُريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحي منك، فقال: سل، ولا تستحي، فإنما أنا أمك، فسألها عن الرجل يغشى ولا ينزل، فقالت عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب الختان الختان فقد وجب الغسل» [رواه أحمد ومالك بألفاظ مختلفة].

فالنصوص صحيحة ثابتة، وهي تدل على أنَّ المرأة تختتن كما يختتن الرجل، وأحاديث سُنن الفطرة كثيرة صحيحة، وقد دلَّت على مشروعية الختان فهو من جملة خصال وسُنن الفطرة بالنسبة للرجل والمرأة، ومن جملتها الحديث المتفق عليه الذي ذكرناه آنفًا.

وفي حديث أم عطية : «لا تنهكي، فإنَّ ذلك أحظى للزوج وأسرى للوجه» وجاء ذلك مُفصلاً في رواية أخرى تقول: «إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة (أم المؤمنين) وقد عُرفت بختان الجواري، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: يا أم حبيبة، هل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم؟ فقالت: نعم يا رسول الله، إلاَّ أن يكون حرامًا فتنهاني عنه.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «بل هو حلال، فادن مني حتَّى أُعلمك»، فدنت منه، فقال: «يا أم حبيبة، إذا أنت فعلت فلا تنهكي، فإنه أشرق للوجه، وأحظى للزوج» [رواه أبو داود وأحمد والحاكم والطبراني وله شواهد] ويشهد له حديث: «خمسٌ من الفطرة» المتفق عليه، وحديث «إذا التقى الختانان.. » قال الإمام أحمد وفي هذا أنَّ النساء كنَّ يختتنَّ.

فهذه الروايات دعوة نبوية شريفة إلى ختان النساء دون مبالغة في القطع والاستئصال وأن يقتصر الختان على خفض الجزء الذي يعلو مخرج البول، وبذلك يتحقق الاعتدال، فلم يعدم المرأة الاستمتاع والاستجابة (كما هو حال بعض أهل السودان) ولم يبقها دون خفض فيدفعها إلى الاستهتار، وعدم القدرة على التحكم في نفسها عند الإثارة (كما هو حال نساء الغرب).

الحادي عشر: البعض متهور ومندفع وجرئ جرأة مذمومة يأثم بها، ومن ذلك وصف ختان البنات بأنه غير إسلامي أو عادة جاهلية أو أنه سلوك رجعي مُتخلف..!! يحرم التقول على الله بغير علم، ومن قال: لا أدري فقد أفتى، ومن نسى لا أدري أُصيبت مقاتله، وشفاء العيّ السؤال، وما من مسألة إلاَّ ولها حكمٌ في دين الله، فمن جهل حكم الختان وغيره، فما عليه إلاَّ أن يرجع للكتاب والسُّنَّة بفهم العلماء الموثوقين.

وقد مرَّ بنا قول ابن تيمية وابن القيم في حكم الختان، وقال الإمام الشافعي: هو فرض على الذكور والإناث. وقال الإمام أحمد: هو واجب في حق الرجال وفي النساء عنه روايتان أظهرهما الوجوب. وقال الإمام أبو حنيفة ومالك: هو مسنون في حقهما، وليس بواجب وجوب الفرض، ولكن يأثم بتركه تاركه. وقال الإمام أبو حنيفة: فلو اجتمع أهل مَصْر (بلد) على ترك الختان قاتلهم الإمام؛ لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه .

فأين الأحناف وسائر المتمذهبين الذين تركوا العمل بالمذهب كما فرَّطوا من قبل في التزام النصوص.

وقد جاء في فقه السُّنَّة: «وأما المرأة فيقطع الجزء الأعلى من الفرج بالنسبة لها، وهو سُنَّة قديمة».

وللشيخ جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق رسالة قيّمة في الختان، ذهب فيها إلى وجوب ختان البنات،ونقل فيها أقوال أئمة المذاهب وأوضح فيها الاتفاق على مشروعيته.

وقد تكلم العلماء في أحكام الأقلف من طهارته وذبيحته وشهادته، قال ابن عباس رضي الله عنهما:قبل له صلاة ولا تُؤكل ذبيحته. وقال وكيع: الأقلف إذا بلغ فلم يختتن لم تجُزْ شهادته. وقال الإمام أحمد: لا يعجبني أن يذبح الأقلف. وقال أيضًا: لا تُؤكل ذبيحته ولا صلاة له، ولا حجّ له حتَّى يتطهر، هو من تمام الإسلام.

ولا يجب ختان الميت باتفاق الأمة، وذهب الأئمة الأربعة إلى أنه لا يُستحب ختان الميت، ويضمن الخاتن إذا مات المختون بسبب سراية جرح الختان، أو إذا جاوز القطع إلى الحشفة أو بعضها، أو قطع في غير موضع القطع، وحكمه في الضمان حكم الطبيب أي أنه يضمن من التفريط أو التعدي، وكذلك إذا لم يكن من أهل المعرفة بالختان..

ويسقط الختان إذا ولد الإنسان (رجل أو امرأة) ولا قلفة له، فهذا مستغني عن الختان إذا لم يخلق له ما يجب ختانه، وهذا متفق عليه، فإذا كانت الحشفة كلها ظاهرة فلا ختان، وكذلك إذا ضعف المولود عن احتماله بحيث يخاف عليه من التلف، ويستمر به الضعف فهذا يعذر في تركه، وكذلك أن يُسلم الرجل كبيرًا ويخاف على نفسه منه، فهذا يسقط عنه عند الجمهور.

ولم يرد نص صريح من السُّنَّة بتحديد وقت للختان، فيترك لولي أمر الطفل بعد الولادة صبيًا أو صبية، والختان من أجل الطهارة، وتُشرع الوليمة للختان ويُستسر بها في ختان البنات، بحيث تكون وسط النساء.

أحكام كثيرة وعديدة موجودة في كل كتب الفقه، ومع ذلك لم نعدم من يقول: إنَّ ختان البنات ليس من الإسلام!! سبحانك هذا بهتان عظيم.

كلام قيّم للإمام ابن القيّم في حكم الختان وفوائده:

قال ابن القيم في «تحفة المودود بأحكام المولود» ما نصه: «الختان من محاسن الشرائع التي شرعها الله سبحانه لعباده،ويجمل بها محاسنهم الظاهرة والباطنة، فهو مكمل للفطرة التي فطرهم عليها، ولهذا كان من تمام الحنيفية ملة إبراهيم، وأصل مشروعية الختان لتكميل الحنيفية، فإنَّ الله عزَّ وجل لما عاهد إبراهيم، وعده أن يجعله للناس إمامًا، ووعده أن يكون أبًا لشعوب كثيرة، وأن يكون الأنبياء والملوك من صلبه، وأن يكثُر نسله، وأخبره أنه جاعلٌ بينه وبين نسله علامة العهد أن يختنوا كل مولود منهم، ويكون عهدي هذا ميسمًا في أجسادهم، فالختان علم للدخول في ملة إبراهيم، وهذا موافق لتأويل من تأوّل قوله تعالى: «صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة» [البقرة:١٣٨] على الختان.

فالختان للحنفاء بمنزلة الصبغ والتعميد لعباد الصليب، فهم يطهرون أولادهم بزعمهم حين يصبغونهم في المعمودية، ويقولون: الآن صار نصرانيًا، فشرع الله سبحانه للحنفاء صبغة الحنيفية، وجعل ميسمها الختان، فقال: «صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة»، وقد جعل الله سبحانه السمات علامة لمن يُضاف إليه المعلم بها؛ ولهذا الناس يَسِمُون دوابهم ومواشيهم بأنواع السِّمات، حتى يكون ما يُضاف منها إلى كل إنسان معروفًا بسمته، ثم قد تكون هذه السمة متوارثة في أمة بعد أمة.

فجعل الله سبحانه الختان علمًا لمن يُضاف إليه وإلى دينه وملته، وينسب إليه بنسبة العبودية الحنيفية، حتَّى إذا جهلت حال إنسان في دينه عرف بسمة الختان ورنكه (علامته)، وكانت العرب تدّعي بأمة الختان؛ ولهذا جاء في حديث هرقل: إني أجد ملك الختان قد ظهر، فقال له أصحابه: لا يهمنَّك هذا، فإنما تختتن اليهود فاقتلهم، فبينما هم على ذلك، وإذا برسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء بكتابه، فأمر به أن يكشف وينظر هل هو مختون؟ فوجد مختونًا، فلما أخبره أنَّ العرب تختتن، قال: هذا ملك هذه الأمة.


ولما كانت وقعة أجنادين بين المسلمين والروم، جعل هشام بن العاص يقول: يا معشر المسلمين، إنَّ هؤلاء القلف لا صبر لهم على السيف، فذكرهم بشعار عبّاد الصليب ورنكهم، وجعله مما يوجب إقدام الحنفاء عليهم وتطهير الأرض منهم.

والمقصود: أنَّ صبغة الله هي الحنيفية التي صبغت القلوب بمعرفته، ومحبته، والإخلاص له، وعبادته وحده لا شريك له، وصبغت الأبدان بخصال الفطرة من الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، والمضمضة، والاستنشاق، والسواك، والاستنجاء، فظهرت فطرة الله على قلوب الحنفاء وأبدانهم.

قال محمد بن جرير في قوله تعالى: «صبغة» يعني بالصبغة صبغة الإسلام، وذلك أنَّ النصارى إذا أرادت أن تنصر أطفالهم جعلتهم في ماءٍ لهم، تزعم أنَّ ذلك لها تقديس بمنزلة غسل الجنابة لأهل الإسلام، وأنه صبغة لهم في النصرانية، فقال الله جلَّ ثناؤه لنبيّه صلى الله عليه وسلم لما قال اليهود والنصارى: «كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين» إلى قــــولـــه: «صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة» [البقرة ١٣٥ - ١٣٨] .

قال قتادة: إنَّ اليهود تصبغ أبناءها يهودًا، والنصارى تصبغ أبناءها نصارى، وإنَّ صبغة الله الإسلام، فلا صبغة أحسن من الإسلام ولا أطهر.

وقال مجاهد: صبغة الله: فطرة الله، وقال غيره: دين الله، هذا مع ما في الختان من الطهارة، والنظافة، والتزيين، وتحسين الخلقة، وتعديل الشهوة التي إذا أفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات، وإن عدمت بالكلية ألحقته بالجمادات، فالختان يعدلها، ولهذا تجد الأقلف من الرجل، والقلفاء من النساء لا يشبع من الجماع.

ولهذا يُذم الرجل، ويُشتم، ويُعيّر بأنه ابن القلفاء - إشارة إلى غلمتها، وأيّ زينة أحسن من أخذ ما طال وجاوز الحد من جلدة القلفة، وشعر العانة، وشعر الإبط، وشعر الشارب، وما طال من الظفر، فإن الشيطان يختبئ تحت ذلك كله، ويألفه ويقطن فيه، حتَّى إنه ينفخ في إحليل الأقلف، وفرج القلفاء ما لا ينفخ في المختون، ويختبئ في شعر العانة، وتحت الأظفار، فالغرلة أقبح في موضعها من الظفر الطويل، والشارب الطويل والعانة الفاحشة الطول، ولا يخفى على ذي الحس السليم قبح الغرلة، وما في إزالتها من التحسين والتنظيف والتزيين، ولهذا لما ابتلى الله خليله إبراهيم بإزالة هذه الأمور فأتمهن، جعله إمامًا للناس، هذا مع ما فيه من بهاء الوجه وضيائه، وفي تركه من الكسفة التي ترى عليه.

وقد ذكر حرب في مسائله : عن ميمونة زوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أنها قالت للخاتنة إذا أخفضت فأشمّي ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه، وأحظى لها عند زوجها.

وروى أبو داود عن أم عطية أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ختّانة تختن، فقال: «إذا ختنت فلا تُنْهكي، فإنَّ ذلك أَحْظى للمرْأة وأَحَبُّ للبَعْل» ومعنى هذا أنَّ الخافضة إذا استأصلت جلدة الختان ضعفت شهوة المرأة، فقلَّت حظوتها عند زوجها، كما أنها إذا تركتها كما هي لم تأخذ منها شيئًا ازدادت غلمتها، فإذا أخذت منها وأبقت، كان في ذلك تعديلاً للخلقة والشهوة، هذا مع أنه لا ينكر أن يكون قطع هذه الجلدة علمًا على العبودية، فإنك تجد قطع طرف الأذن، وكيّ الجبهة، ونحو ذلك في كثير من الرقيق علامةً لرقهم وعبوديتهم، حتَّى إذا أبق رُدَّ إلى مالكه بتلك العلامة، فما يُنكر أن يكون قطع هذا الطرف علمًا على عبودية صاحبه لله سبحانه حتَّى يعرف الناس أنَّ من كان كذلك فهو من عبيد الله الحنفاء، فيكون الختان علمًا لهذه السُّنَّة التي لا أشرف منها، مع ما فيه من الطهارة والنظافة والزينة وتعديل الشهوة.

وقد ذكر في حكمة خفض النساء: أنَّ سارة لما وهبت هاجر لإبراهيم أصابها، فحملت منه، فغارت سارة، فحلفت لتقطعن منها ثلاثة أعضاء، فخاف إبراهيم أن تجدع أنفها وتقطع أذنها، فأمرها بثقب أذُنيها وختانها، وصار ذلك سُنَّة في النساء بعد، ولا ينكر هذا كما كان مبدأ السعي، سعي هاجر بين جبلين تبتغي لابنها القوت، وكما كان مبدأ الجمار - حصب إسماعيل للشيطان لما ذهب مع أبيه، فشرع الله سبحانه لعباده تذكرةً وإحياءً لسُنَّة خليله، وإقامةً لذكره، وإعظامًا لعبوديّته، والله أعلم..».

إلى أن قال: «...

الفصل التاسع في أنَّ حكمه يعم الذَكَر والأنثى

قال صالح بن أحمد: إذا جامع الرجل امرأته ولم ينزل، قال: إذا التقى الختانان وجب الغسل، قال أحمد: وفي هذا أنَّ النساء كنَّ يختتن، وسُئل عن الرجل تدخل عليه امرأته فلم يجدها مختونة أيجب عليها الختان؟ قال: الختان سُنَّة.

قال الخلال: وأخبرني أبو بكر المروزي، و عبد الكريم الهيثم، ويوسف بن موسى، دخل كلام بعضهم في بعض، أنَّ أبا عبد الله سُئل عن المرأة تدخل على زوجها ولم تختتن: أيجب عليها الختان؟ فسكت والتفت إلى أبي حفص، فقال: تعرف في هذا شيئًا؟ قال: لا، فقيل له: إنها أتى عليها ثلاثون أو أربعون سنة، فسكت، قيل له: فإن قدرت على أن تختتن؟ قال: حسن.

قال: وأخبرني محمد بن يحيى الكحال، قال: سألتُ أبا عبد الله عن المرأة تختتن؟ فقال: قد خرجت فيه أشياء، ثم قال: ونظرتُ فإذا خبر النَّبيّ صلى الله عليه وسلم حين يلتقي الختانان، ولا يكون واحدًا إنما هو اثنان، قلتُ لأبي عبد الله: فلابد منه، قال: الرجل أشد، وذلك أنَّ الرجل إذا لم يختتن، فتلك الجلدة مدلاة على الكمرة، فلا يبقى مأثم، والنساء أهون، قلت: لا خلاف في استحبابه للأنثى، واختلف في وجوبه، وعن أحمد في ذلك روايتان:

إحداهما: يجب على الرجال والنساء.

والثانية : يختص وجوبه بالذكور، وحجة هذه الرواية حديث شداد بن أوس: «الختان سنة للرجال مكرمة للنساء» ففرق فيه بين الذكور والإناث، ويُحتج بهذا القول بأنَّ الأمر به إنما جاء للرجال، كما أمر الله سبحانه به خليله عليه السلام، ففعله امتثالاً لأمره.

وأما ختان المرأة فكان سببه يمين سارة كما تقدم، قال الإمام أحمد: لا تحيف خافضة المرأة؛ لأن عمر قال لختانة: ابقي منه شيئًا إذا خفضت.

وذكر الإمام أحمد عن أم عطية، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ختَّانة تختن، فقال: «إذا خَتَنْتِ فلا تُنْهكي؛ فإنَّ ذلك أحظى للمرأة وأَحَبُّ للبَعْل»، والحكمة التي ذكرناها في الختان، تعمّ الذَكَر والأنثى، وإن كانت في الذكر أبْيَن، والله أعلم».

وختامًا :

فالختان أمر مشروع بالنسبة للذَكَر والأنثى، ولا مضرة فيه، فشرع الله مصلحة كله، وهو طاعة وعبودية لله سواء علمنا حكمته أو جهلناها.

وبالنسبة للبنات فهو يُهذِّب كثيرًا من إثارة الجنس، وخصوصًا في سن المراهقة، وبالإضافة للعفة الحاصلة، فهو يقطع تلك الإفرازات الدهنية التي تؤدي إلى التهابات مجرى البول وموضع التناسل والتعرض بذلك للأمراض الخبيثة، وقد لوحظ أنَّ الفتاة التي لم تُختتن تكون في مراهقتها حادة المزاج سيّئة الطبع.

ونحن كمسلمين ندور مع إسلامنا حيث دار ونعتز بشعائره وشرائعه، وندعو الدنيا بأسرها لامتثاله، واتمَّ سبحانه لنا الدين وأتمَّ علينا النعمة، وقال: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً» [المائدة:٣]، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

موقع فضيلة الشيخ سعيد عبد العظيم
http://www.al-fath.net/new/detailes.asp?nID=3030&ID=20

*زمردة
07-22-2010, 11:31 AM
موضوعك مرررة جرئ

ام فوشكا
07-22-2010, 12:04 PM
لو كان له ضرورة طبية
لا بأس مع عدم الاخذ الزائد
لكنى ضده كعادة تماما
هو للاسف عندنا عادة فرعونية
ولا علاقة له بالدين من اساسه

وردشان
07-22-2010, 12:12 PM
ام فوشكا حبيبتى نورتى الموضوع
فينك؟ ليكى وحشة!
للاسف فى لسه ناس بتعتقد انه ممارسة دينية يتارجح حكمها بين السنية و الوجوب
لكن المبشر ان الاغلبية اقتنعت بالعكس
الله المستعان

verona
07-22-2010, 02:02 PM
حبيبتي أم عبد الله ....

رجاء قراءة ما قد سبق و كتب ... حتى لا يكون هناك تكرار ... فقد تمت مناقشة هذه الأحاديث بالتفصيل الممل و مناقشة سندها كحديث اشمي و لا تنهكي و الحديث الآخر ... الخاص ب إذا التقي الختان الختان هو الوحيد الصحيح و ليس معناه مطلقا إجبار النساء على الختان أو حتى حثهم علية ... فهو شرح لمتى يجب الغسل بإسلوب راقي .. مستخدما واقع كان موجودا عند العرب سكت عنه الرسول صلى الله علية و سلم فلم يأمرهم بمنعه لحاجة بعض النساء إليه و لم يأمرهم بعمله .... ........

و حديث سنة للرجال مكرمة للنساء .. غير صحيح . ووممكن تتأكدي من موقع الدرر السنية الخاص بوزارة الأوقاف السعودية نفسه ...كما تأكدت شخصيا ....

و حديث أشمي و لا تنهكي لم يصححه إلا الالباني مخالفا الإجماع .. فضعفه كل رواه الحديث تقريبا كأبو داوود و غيره ....

و رجاء عدم خلط ختان الذكور بختان الإناث ...


وقد تكلم العلماء في أحكام الأقلف من طهارته وذبيحته وشهادته، قال ابن عباس رضي الله عنهما:قبل له صلاة ولا تُؤكل ذبيحته. وقال وكيع: الأقلف إذا بلغ فلم يختتن لم تجُزْ شهادته. وقال الإمام أحمد: لا يعجبني أن يذبح الأقلف. وقال أيضًا: لا تُؤكل ذبيحته ولا صلاة له، ولا حجّ له حتَّى يتطهر، هو من تمام الإسلام.

كوووووووووووووول الكلام ده في الرجالة يا جماعة .. هو حد قال بلاش ختان ذكور مثلا عشان يجيبوا لنا الكلام ده و لا هو ختان و السلام

و ابو حنيفة لما قال لو اجتمع أهل بلد على ترك الختان يقصد ختان الذكور . ....

و حديث خمس من الفطرة كذلك للذكووووووور لانه ذكر فيه قص الشارب كمان ....

و عشان كده محدش يقدر يتكلم أصلا في ختان الذكور ..فأحاديثه صحيصة و ووارد من السنة وواضح وضوح الشمس كما يجب أن يكون في مثل هذه الأمور ....

رجاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااء حار مراجعة أسانيد الأحاديث التي وردت و ليتذكر الجميع أنه محاسب على نقل كل حديث دون التأكد من صحته و ذكر سنده ......

و تحويل الموضوع لحرب على الدين غير مقبول ...فليس الدين هو ختان الإناث و بس ... الدين أكبر من كده بكتير يا جماعة و من يرى ختان الأناث أساسي في الدين فعليه بالأتيان بالدليييل... يعني الإتيان بحديث صحييييييييييييييييييييييح يحثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث النسااااااااااااااااااااااااااااااء على الختاااااااااااااااااااااااان ....

و شكرا ...

verona
07-22-2010, 02:12 PM
أما ما ذكر عن قطع السيدة سارة لثلاث مناطق في جسد السيدة هاجر و ما إلى ذلك ... فعذرا .. رجاء إحضار السند لهذه الأحاديث لو كانت أحاديث ...

و لو لم تكن أحاديث صحيحة ... فأذكرك اختي الفاضله .... يجب ...يجب ... يجب عدم نقل أي حديث إلا بعد التأكد من سنده ...فهو أمانه ...

ذلك لاني بحثت عنه في الدرر السنية فلم أجده و لم أجد حديث أم حبيبة كذلك لا في الصحيح و لا في الضعيف .... فأرجو منك أحضار سندهما ربي يجزاك عنا كل الخير يا رب العالمين ....

و شكرا لك اختي الفاضلة .. ...و ربنا يهدينا يا رب لما يحب و يرضى ....آمين

مجنونة هايدي
07-22-2010, 03:37 PM
اذا جاءت البينه فلا يحق لك ان تخوضي في عادات موروثه ليست اكثر ...

الختان مُضر مُضر ..

الختان قتل لأنوثة المرأه وقتل لأحاسيسها ..بالفعل كما كانت تؤد الفتاة حية الختان نفس الفكره لكن بطريقة اخرى ..

اخواتي اللاتي تدافعن عن ختان البنات وادلوتم بدلو هو اما يخص الذكوووووووووووووووووووووور وإما احاديث ضعيفه فــ لنتق

الله ولانجادل في شئ اثبته واكده الطب ..

اما فيما يخص رد الاخت ام عبدالله اننا نحارب الدين لاعزيزتي نحن لانحارب الدين

انا فتاة متدينه ولله الحمد واحفظ كتاب الله ي صدري ..

ولأدري ماسبب ذكر موضوعك النقاب في ختان الأنثى ؟؟

نحن العرب دائما حينما نعجز عن مناقشة موضوع ما لكي نصل الى الحق فيه نتفرع لامور خارجه عن صلب الموضوع لنزيد

الاحتقان الداخلي الذي وصلنا اليه اي ابدأ للرأي مرفوض رأي انا الصواب والباقون مخطئون ..

اقسم بالله العلي العظيم لو تعلمين مضرة الختان لما تجرأتي ان تكتبي حرف واحد عنه او تقبلين عمل ذلك في ابنتك

هذا الكلام سمعته حتى من عائلتي التي ولله الحمد انعم الله عليها بوجود الكثير فيها من الاسشارين

اذا اردتي ان تعفي بنتك ربيها واغرزي فيها القيم والاخلاق الحميده وليس بتر انوثتها ..

وشكرا

وردشان
07-22-2010, 06:06 PM
فيرونا حبيبتى مشكورة على وقتك و مجهوداتك فى تفعيل الموضوع
انا اؤيدك ارائك

وردشان
07-22-2010, 06:09 PM
اقسم بالله العلي العظيم لو تعلمين مضرة الختان لما تجرأتي ان تكتبي حرف واحد عنه او تقبلين عمل ذلك في ابنتك
ا

هايدى مشكورة حبيبتى
اليس من عموم الفائدة ان تذكرى مضار الختان التى اشرتى اليها؟

وردشان
07-23-2010, 01:48 PM
شاركونا بارائكم يا بنات

الزهرة المتألقة
07-23-2010, 05:16 PM
ختان الإناث.. رؤية طبية - د. ست البنات خالد على ماجستير امراض النساء و التوليد جامعة الخرطوم*


قال الله تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون). قال القرطبي في تأويل هذه الآية: "(ولتكن منكم) أيها المؤمنون (أمة)، يقول جماعة (يدعون) الناس (إلى الخير) يعني الإسلام وشرائعه التي شرعها الله لعباده، (ويأمرون بالمعروف) يقول: يأمرون الناس باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، ودينه الذي جاء به من عند الله، (وينهون عن المنكر) يعني وينهون عن الكفر بالله، والتكذيب بمحمد وبما جاء به من عند الله بجهادهم بالأيدي والجوارح حتى ينقادوا لكم بالطاعة، وقوله (وأولئك هم المفلحون) يعني المنجّون عند الله، والباقون في جناته ونعيمه".


مقدمة:


لابد قبل الدخول في مناقشة هذا الموضوع أن نفرق بصورة واضحة بين الختان الفرعوني أو غير الشرعي، والختان الشرعي الذي نحن بصدد تأصيله. جميعنا يعرف وبصورة واضحة المضاعفات الصحية والمشاكل الاجتماعية والنفسية الناجمة عن الختان الفرعوني بكل درجاته المتفاوته، والذي لا أساس له في الشريعة الإسلامية وليس له أي إيجابيات صحية تذكر، والذي يجب أن تتضافر الجهود لوقف ممارسته بكل درجاته وفي كل مراحل حياة الاناث، حيث يوجد الآن تغير في السن التي يجري فيها الختان غير الشرعي من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب. وأن نعتبر أن الختان الشرعي هو من أحد الطرق التي تساعد على التخلص من عادة الختان غير الشرعي.

تمهيد:


هذا الموضوع من المواضيع التي تمس الحياء وبالرغم من اشتغالي في هذا المجال مدة 22 عاماً إلا أنني أقدم اعتذاري، وعزائي قول أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها: "نعم النساء نساء الأنصار؛ لم يمنعهن الحياء من أن يتفقهن في الدين"، وقول الله تعالى: (والله لا يستحي من الحق).كما أنني أحمد الله كثيراً أن هداني إلى أن أسعى في البحث الفقهي الجاد في كثير من المسائل التي واجهتني أثناء ممارسة تخصص النساء والتوليد، منها ختان الإناث، والدماء الطبيعية عند الإناث (الحيض والنفاس والاستحاضة)، والإجهاض، وموانع الحمل.. إلخ.


القارئ الكريم،هنالك في العالم من ينادي بأعلى صوته داعياً للتخلي عن ختان الذكور، بنفس الأسلوب الذي ينادي به للتخلي عن ختان الإناث المطلق، فأين نحن من هؤلاء؟ إنها خطوات الشيطان... إذا تنازلنا اليوم عن ختان الإناث فسنتنازل غداً عن ختان الذكور تماشياً مع العولمة والاتباع الأعمى للغرب.


ختان الإناث الشرعي ما هو؟


ختان الإناث الشرعي هو قطع أدنى جزء من جلدة في أعلى الفرج. وهي ما يعرف بالقلفة عند الأنثى، وقد كان موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله.. وهو من بقايا الحنيفية السمحة، ويدل على ذلك ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الكلمات التامات التي وردت في قوله سبحانه وتعالى: (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن..) فذكر منها الختان.. (تفسير القرطبي).


والأصل في مشروعية الختان ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الفطرة خمس: الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط).


واختلف أهل العلم رحمهم الله في الختان بين الوجوب والسنية على ثلاثة أقوال:


القول الأول: الختان واجب على الذكر والأنثى (الشافعية).


القول الثاني: الختان سنة للذكر والأنثى (الحنابلة).


القول الثالث: الختان واجب على الذكر ومكرمة للأنثى (المالكية).


والراجح كما ذكر د. محمد مختار الشنقيطي في كتابه أحكام الجراحة الطبية هو المساواة بين الذكر والأنثى في الحكم الشرعي للختان لأن الادلة على مشروعيته مشتركة لحديث: ((خمس من الفطرة..))، وحديث: ((إذا التقى الختانان..)). وقد جاء في كتاب (العادات التي تؤثر على صحة النساء والأطفال) الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 1979م ما يأتي: "إن الخفاض الأصلي للإناث هو استئصال لقلفة البظر وشبيه بختان الذكور ويعرف بالسنة.. وهذا النوع لم تذكر له إي آثار ضارة علي الصحة".


كما أنه في بعض الإحيان يمارس في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأخرى لمعالجة عدم حدوث هزة الارتواء الجنسي عند المرأة و في حالة زيادة حجم قلفة البظر أو ضيقها أو وجود التصاقات.


و ذكر د. حامد رشوان أن خفاض السنة يعني قطع الجلدة أو القلفة التي تغطي البظر.


جراحة الختان:


جراحة الختان من العمليات الجراحية القديمة والتي لا تزال تُجرى إلى الآن، وتعد من فروع العمليات الصغرى، وكانت تجرى في كل أنحاء العالم على درجات متفاوتة ولأسباب مختلفة في كل مراحل عمر الأنثى.


وهي بالنسبة لنا في عالمنا الإسلامي تعتبر قبل كل شيء امتثالاً للشرع لما فيها من إصابة الفطرة والاهتداء بالسنة التي حضت على فعلها دون فرق بين الرجال والنساء، وكلنا يعرف أبعاد شرعنا الحنيف وأن كل ما شرع لنا لا بد أن يكون فيه الخير من جميع النواحي ومن بينها الناحية الصحية، وإن لم تظهر فائدته في الحال فسوف تعرف في الأيام القادمة كما حدث بالنسبة لختان الذكور وعرف العالم بأجمعه فوائده وصار شائعاً في جميع الأمم بالرغم من معارضة بعض الطوائف له.


الأسباب الطبية لجراحة الختان:


لجراحة الختان أسباب أهمها:


أسباب عضوية:


ـ حجم القلفة وزيادة طولها.


ـ وجود التهابات بينها وبين البظر مما يؤدي إلى شدة حساسية البظر والألم عند لمسه.


ـ تراكم اللخن مما يزيد من تكاثر البكتريا والتهابات الجهاز البولي الصاعد.


ـ الالتصاقات التي تحدث نتيجة لهذه الالتهابات، والتي تؤدي إلى قفل المجرى البولي والتناسلي خاصة في الأطفال قبل سن البلوغ وفي مرحلة الكبر في سن اليأس (نسبة لقلة هرمون الإستروجين).


أسباب جنسية:


ـ قلة الإرتواء الجنسي نسبة لضيق القلفة للالتصاقات أو كبر حجمها، وبعد البظر إلى داخل الجسم.


ـ شدة الشبق الجنسي نتيجة للالتصاقات والحكة وكثرة الانشغال بالمنطقة وملامستها.


أسباب نفسية:


البرود الجنسي، الهستريا، التبول اللاإرادي، بعض حالات الاكتئاب النفسي، حالة اللمفومينيا.


التكوين الجنيني للجهاز التناسلي:


إذا رجعنا إلى تكوين الجنين داخل رحم الأم نجد أنه في الفترة قبل 8 أسابيع يكون مصدر تكون الأعضاء التناسلية واحد في الذكر والأنثى ثم يكون متطابقاً تماماً من 8-10 أسابيع، وبعدها يبدأ تحور جهاز الذكر تحت تأثير بعض هرمونات الحمل وهرمون الذكور، وتستمر الأنثى على نفس الشكل الأولي. وبعد الأسبوع 12 يمكن التمييز الكامل للذكر والأنثى، ولكن هناك تطابق واضح بين الجنسين في الجهاز التناسلي الخارجي، حيث يكون كيس الصفن والجلد الذي يغطي جسم القضيب مقابل للشفرين الكبيرين، والجزء الأمامي من المجرى البولي التناسلي للذكر هو الشفرين الصغيرين والقضيب وقلفته هو البظر وقلفته. ومجرى البول في الإناث هو ما يقابل الجزء من مجرى البول الذي يمر بغدة البروستاتا، وبالتالي ما يعرف بـ(الإسكيني تيوبيولز) التي تفتح في المجرى البولي للأنثى وتقابل غدة البروستاتا في الذكر، بينما تقابل غدة بارسولين في الأنثى الموجودة داخل الشفرين الخارجيين غدة كوبرز في الذكر والتي تفتح في القناة البولية التناسلية.


أما النطف التي تنتج من الخصيتين والمبيضين فإن أصلها الجنيني يجيء من منطقة الحدبة التناسلية التي تقع ما بين العمود الفقري والأضلاع في منطقة صدر الجنين (الصلب والترائب) ثم تنزل إلى أسفل البطن وأكياس الصفن.


طريقة الختان الشرعي الصحيح للأنثى:


يتم الختان الشرعي عبر خطوات هي :


ـ تهيئة الطفل من الناحية النفسية بالشرح البسيط وقراءة بعض الأدعية القرآنية.


ـ يتم تعقيم سطح الجلد وتحت القلفة بالمحاليل المعقمة المعروفة مثل (الإيثانول)، وتشد القلفة إلى الخلف ومن الجوانب حتى تنفصل أي التصاقات موجودة .


ـ يحقن بواسطة حقنة صغيرة (Hypodermic needle) ما يعادل ا مل من البنج الموضعي (Lidocaine 2% and Epinephrine 1:100.00) في آخر 1-2 سم في قمة الجزء الهرمي من القلفة وذلك بتثبيت الجزء الأعلى على جسم البظر بإبهام اليد اليسرى لتسهيل الحقن في لجلد القلفة والانتظار لمدة دقيقتين.


ـ عند التأكد من تخدير المنطقة نقوم بسحب القلفة إلى أعلى لإبعادها عن البظر بواسطة ملقاط تشريح، ثم يقبض الجزء المراد قطعه (القلفة) بواسطة جفت ضاغط بحيث يكون الجزء المراد إزالته فوق الجفت الضاغط لفترة 5-10 دقائق حتى نطمئن لعدم حدوث نزيف ثم يزال الجفت. وتوضع قطعة نظيفة من شاش الفازلين مع القطن تثبت فقط بواسطة الملابس الداخلية للطفلة. يمكن إزالة الشاش أو القطن بعد 4 ساعات ومتابعة نظافة الجرح في الأيام التالية بواسطة الماء والصابون أو الماء والملح.


ـ في حالة حدوث نزيف من الجرح يضغط مرة أخرى بالجفت الضاغط أو توضع غرزة الكاتقط الناعم مكان النزيف، بشرط عدم ملاقاة طرفي الجرح مرة أخرى بأي حال. لا يحتاج الجرح لأي غيار أو مضادات حيوية من ناحية روتينية. في حالة ظهور التهابات يمكن معالجتها بواسطة المضادات الحيوية المعروفة.


الخطأ الشائع المتعلق بختان السنة:


هناك خطأ شائع في اعتبار عملية إزالة جزء من البظر مع خياطة الجرح ختان سنة، هذا النوع من الختان غير شرعي وليس من السنة.


موانع ختان الإناث ومضاعفاته:


إن ختان الإناث الذي شرعه الاسلام عملية جراحية بسيطة ومأمونة إذا أجريت من قبل طبيب أو قابلة خبيرة ومدربة وكانت الأدوات معقمة. ومضاعفاته نادرة جداً ولا تتعدى مضاعفات العمليات البسيطة الأخرى كحدوث نزيف بسيط أو التهابات خفيفة. ولا بد من الكشف الطبي على الطفل قبل القيام بإجراء الختان.


موانع الختان:


إن أهم موانع ختان الإناث تتطابق مع تلك التي تخص الذكور. وهي عدم وجود القلفة عند بعض الإناث والتشوهات الخلقية للجهاز التناسلي ووجود بعض أمراض نزف الدم، أو أن يكون الطفل مريضاً وغير مستقر صحياً، ومن أهم موانع الختان عدم وجود الكادر المؤهل للقيام بهذه العملية، وفي هذه الحالة ينصح بتأجيل الختان إلى وقت لاحق توجد فيه الكوادر المؤهلة.


فوائد ختان الإناث:


يقول الاستاذ محمد محمد اللبان: "في ختان الإناث تكون تلك الزائدة التي تمنع وصول المياة إلى الداخل فيصعب نقاء دماء الحيض والبول مما يؤدي إلى روائح كريهة".


كما قدم الدكتور البار إلى المجمع الفقهي برابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة بحثاً جاء فيه: "إن ختان الإنثى أو خفضها الذي ورد في السنة له محاسن كثيرة ذكرها الباحثون في المؤتمر الطبي الإسلامي ـ عن الشريعة والقضايا الطبية المعاصرة ـ هذه الفوائد يمكن أن تلخص في:


ـ ذهاب الغلمة والشبق (وتعني شدة الشهوة والانشغال بها والإفراط فيها)، وذهابهما يعني تعديل الشهوة عند المختونين من الرجال والنساء.


ـ منع الروائح الكريهة الناتجة عن تراكم اللخن تحت القلفة.


ـ انخفاض معدل التهابات المجاري البولية.


ـ انخفاض معدل التهابات المجاري التناسلية.


بهذا يمكن أن نقول أن فوائد الختان الشرعي هي:


(1) تثبيت شرع الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.


(2) الطهارة.


(3) النظافة التي تؤدي إلى انخفاض في معدل الالتهابات البولية والتناسلية.


(4) تحسين الخلق حتى يكون الخلق على الفطرة الحنيفية.


(5) تعديل الشهوة.


(6) تثبيت البديل المناسب لمحاربة العادة غير الشرعية والضارة.


(7) إعلاء شعيرة العبادة لا العادة.


(8) مراعاة النواحي الاجتماعية والنفسية الناتجة عن التخلي المطلق عن الختان.


العمر المناسب للختان:


يمكن إجراء الختان الشرعي في العمر ما بين 6-10 سنوات في عدم وجود موانع، كما يمكن تأجيله إلى أي سن.


الأسباب التي ساعدت على عدم انخفاض معدل الختان الفرعوني:


(1) الجهل التام بوجود البديل المناسب عند الأطباء.


(2) اتباع التقاليد والعادات بصورة عمياء ومحاولة إرضاء الرجال بأي وسيلة.


(3) الضعف الشديد في الثقافة الصحية والجنسية عند الجنسين.


(4) القيام بالختان الفرعوني في فترة الشباب بدل الطفولة لتضييق الفتحة التناسلية قبل الزواج.


(5) إصرار الطرفين على عملية العدل لتضييق الفتحة التناسلية مما يحتم وجود الختان الفرعوني.


المعالجة:


لتدارك مخاطر الختان غير الشرعي يجب العمل على ما يلي:


(1) تثبيت الختان الشرعي وتوضيح فوائده الدينية والصحية والاجتماعية.


(2) تدريب الكوادر الطبية (طبيبات، قابلات، سسترات، وزائرات صحيات) على الطريقة الصحيحة للختان.


(3) نشر الوعي الثقافي الصحي والجنسي المناسب في المجتمع بالطريقة الشرعية المناسبة.


(4) نشر فوائد الختان الشرعي في السودان خاصة والعالم الإسلامي عامة.


(5) توضيح أهمية تمارين عضلات الحوض في شد هذه المنطقة بالعمليات المخصصة لمنطقة العجان بواسطة الطبيب المختص.


الخلاصة:


في الختام نؤكد وجوب التركيز على:


(1) الإقبال على إدخال منهج فقه الطبيب في مناهج كليات الطب وكليات الكوادر الطبية الأخرى.


(2) العمل على تدريب الكوادر الطبية على الطريقة الشرعية، وتثبيت فوائده الدينية والصحية والاجتماعية للمجتمع السوداني خاصة والعالم كافة.


(3) النهي عن الطريقة غير الشرعية للختان، وإظهار ضررها، وبيان حرمتها لكافة قطاعات المجتمع السوداني وللعالم كافة.


(4) تأجيل عملية الختان الشرعي في حالة عدم وجود الكادر المؤهل.


(5) إجراء الكشف الطبي قبل الختان.


(6) الرجوع لقانون 25 المعدل لسنة 73 المعدل لسنة 91 وتثبيته وعدم إلغائه لأنه يجرم عملية إجراء الختان غير الشرعي ويستثني الختان الشرعي.


المراجع:


ـ القرآن الكريم.


ـ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.


ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري، للإمام ابن حجر، دار المعرفة الرياض.


ـ صحيح مسلم، دار الفكر، المجلد الحادي والعشرون.


ـ مجموع فتاوى الإمام ابن تيمية، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد.


ـ الختان: رأي العلم والدين في ختان البنات، أبوبكر عبد الرازق، ص78، دار الاعتصام للطبع والنشر والتوزيع، القاهرة.


ـ تحفة المودود بأحكام المولود، لابن القيم، ص 113-114.


ـ أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي، قسم الفقة بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، مكتبة الصحابة الإمارات الشارقة.


أسباب محاربة الخفاض في السودان، د. عبد السلام ود. آمنة وآخرون.


Traditional Practices affecting the health of Women & Children, WHO, 1987


ـ ختان الأنثى في الطب والإسلام بين الإفراط والتفريط، د. آمال أحمد البشير، توزيع مكتبة الجامع الكبير، الخرطوم


ـ أسرار الختان، حسن شمس باشا، ص 40.


ـ سنن الفطرة، الأمين الحاج محمد أحمد، دار المطبوعات الحديثة، جدة.


* اختصاصي امراض النساء والتوليد

ابرار الاميره
07-23-2010, 05:26 PM
يسلمو على الموضوع
معرف بس انا اسمع انه يظلم القتاة بعد الزواج لانه يقتل الفطره والله اعلم

نفرتاارى
07-23-2010, 05:59 PM
انا برفض ده وضده جدآآ .. وبضم صوتي للمعارضين .. انا شايفه ان فيه قتل لأنوثه الفتاه وبيخلق لها شعورها بالنقص وتأنيب الضمير بعد كده

على شئ لا يد لها فيه سوي انها ضحيه عادات وتقاليد عقيمه واخذت من حياتها الخاصه الكتير ... وفى الاخر محدش هايتضر غيرها !!

الناس بتحسب ان ده بيخلي البنت مؤدبه و الله الادب وكل ده بيرجع للتربيه كتير من الناس ماختنوش واحسنوا التربيه !!

اي بنت من حقها تأخذ باللي خلقها بيها ربها ... ومن رأي كل ما فيه حرمان لحق الانسان فهو جريمه !!!

انا كمان مش بنصح اى واحده تعمل كده فى بنتها حرام

مش معني انه مكرمه مستحب للنساء يبقي لازم !!


نسيت اقول شكرآ ليكي وردشان على الموضوع فعلا مهم جدآ ولازم الناس تاخد موقف منه الحد دلوقتى مختلفين على انه حرام او لا !!

وردشان
07-23-2010, 11:24 PM
سبحان الله يا زهرة
اعجب من اصرارك على شرعية الختان رغم كل ما اثارتة الاخوات من ادلة تفند هذا الراى
وحجج عقلية تدفع للعدول عن هذة القناعة

وردشان
07-24-2010, 12:22 PM
شاركونا بارائكم يا بنات

الزهرة المتألقة
07-24-2010, 01:43 PM
سبحان الله يا زهرة
اعجب من اصرارك على شرعية الختان رغم كل ما اثارتة الاخوات من ادلة تفند هذا الراى
وحجج عقلية تدفع للعدول عن هذة القناعة

حبيبتى كل ما أثير لا يدخل فيه الختان الشرعى

ولم تأت واحدة بدليل على أن الختان الشرعي له هذة المضار


كل ما أثير على الختان الفرعونى وأنا أؤيد ما قيل فيه

أتمنى أن تتفهمى وجهة نظرى

سلام ليك:0108:

وردشان
07-25-2010, 10:42 PM
:ه00:

ام عبدالله 77
07-26-2010, 07:23 AM
لمشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردشان عرض المشاركة
سبحان الله يا زهرة
اعجب من اصرارك على شرعية الختان رغم كل ما اثارتة الاخوات من ادلة تفند هذا الراى
وحجج عقلية تدفع للعدول عن هذة القناعة
سبحان الله والله ان هذا العجب ينبغي ان يكون منكي ومن امرك يبدو انك ماعملتي الموضوع الا لتجادلي بغير حق لا كما تدعين من انك تريدن الحق ,ودليلي علي ذلك انني لما عملت موضوع به اراء اهل العلم واقوال الائمة الاربعه وانه ما قال احد منهم بعدم شرعيته وكان غرضي ان يطلع عليه اكبرعدد من القارات أغلقتيه حتي لا يقرءه أحد ويتأثر به وتريد أن تجبرينا نحن ايضا علي القبول بارءاك التي ليس لها اي دليل الا كما قلتي كلام عقلي
حبيبتي \\ منذ متي ونحن نأخذ امور الدين بالعقل ان عقولنا القاصرة تقف امام حكم وضعها الله في كل امر شرعي وكما قال سيدنا علي بن ابي طالب ( لو كان الدين يؤخذ بالعقل لمسح أسفل الخف وليس اعلاه ) أتينا لك بأقوال أهل العلم وبالاحاديث الصحيحة وأن هذه الحملة ضد الختان هي حملة امريكية سخروا لها كل وسائل الاعلام -لكي تضغط علي السذج وعوام الناس ليكونوا في صفها وينافحون من اجل محوها واردوا ذلك في عهد شيخ الازهر جاد الحق لكنه وقف لهم بالمرصاد وكلامه وضعته امامك
وأتيت لك بكلام شيخ المحدثين أبو اسحاق الحويني امام هذا الزمان في الحديث
حبيباتي افتحي كتب العلم واقرئي فيها واترك النت وكلامه فقد ملاءو النت بحملتهم المشبوهه\\ وان كنتي حقاًتريدين الحق والصواب اقرئي ما نقلته لك بعين من يريد الحقيقة لا من يريد الجدال بالباطل وبغير علم
شكراً لك حبيبتي ااتمني أن تأخذي كلامي بصدر رحب

ام عبدالله 77
07-26-2010, 04:24 PM
أرسلت لي اختي الغالية وردشان رسالة علي الخاص - تخبرني فيها أن اسلوبي في الحوار غير راقي وهذا نص الرسالة والرد عليها - ويعلم الله انني وانا اكتب لا ابتغي شهرة ولاوجاهه و لا احب ان اجامل احداً علي حساب الدين وكما بصرنا الله بالحق يبغي توصيله لغيرنا

ام عبد الله
اسلوبك فى الحوار غير لائق اطلاقا
عندما ترتقى به فساتحاور معك على الرحب و السعة

حبيبتي اولاً شكراً لك انك جعلتي كلامك هذا علي الخاص فهذا ذوقاً منك واسلوب رائع للحوار
ثانياً \ اعذريني لشدة اسلوبي ولكن هذا دين لا ينبغي تميعه من اجل أن يكون اسلوبي راقي في الحوار
والله اني اشفق علي من يسمع بأحاديث صحيحة وردت عن النبي ويتأول فيها من اجل أن يساير المجتمع والمدنية
ينبغي علي المسلم الحق ان لا يكون عنده مثقال ذرة من شك بأن محمد وتعاليمه هي صالحه لكل زمان ومكان وانظر ي الي النصاري في تعميدهم لاطفالهم كيف يفعلونه بصدر رحب وغيرهم من أصحاب الملل الكافرة -افلاليس اولي بالمسلم أن يفعل تعاليم دينه هو أيضا بتسليم كامل
ثالثاً ما ذنبنا نحن ان الجهل عم واندثر امر مهم م امور الاسلام فلم يسمع الناس بتعاليم الختان وحكم الائمة الاربعة فيه -وما ذنبنا ان قلة ممن ينتسبون للعلم خالفوا اراء الائمة واهل العلم وباعوا انفسهم وضمائرهم من اجل ان يقال انهم يسيرون تقدم العصر وهم فعلوا ذلك ليس في امور الختان بل غيرها الكثير
فهل بعد تميعهم للدين وتحليلهم للحرام كفوائد البنوك وسماع الموسيقي والغناء -وتحريمهم النقاب يأخذ بكلامهم
والحمدلله أن اهل العلم الثقات لا يخلوا منهم زمان ولا مكان

DODO QUEEN
07-26-2010, 04:34 PM
بجد الموضوع ده فعلا مهم يابنات ولازم نفكر هنعمل ايه مع بناتنا ياترى هنختنهم ولا لا
انا من راى ان الام مفروض تروح للدكتوره وهى اللى تقرر البنت محتاجه ختان ولا لا لان فى فعلا بنات كتير بتكون مش محتاجه وده بيسبب ضرر اكيد ليهم

verona
07-26-2010, 08:28 PM
أم عبد الله ....


على فكرة ... أنا اللي أغلقت الموضوع مش وردشان ... و ليس خوفا من الكلام اللي فيه ....و لكن لانه لا يجب أن يكون هناك أكثر من موضوع في نفس القسم يعالج نفسسس الموضوع في نفس الوقت !!!!!!!!

و إن كان هذا الأمر قد ضايقك حبيبتي فعذرا منك ....يمكنك بعد إنتهاء النقاش فتح ما شاء لك من مواضيع فهذا حق للجميع ...

الأمر الثاني ...قد سألتك أن تأتي أنتي بالدليل من السنة .. فلم تأتي إلا بالأحاديث التي ثبت ضعفها و سألتك عن سند حديث السيده سارة و السيدة هاحر و سند حجيث السيدة أم حبيبة فلم تردي عليا أصلا .....

و الحديث الوحيييييييد الصحيح هو إذا مس الختان الختان و قد قتل بحثا ... و ليس معني وجود نساء مختونات في عهد الرسول صلى الله علية و سلم انه دعا لذلك كما دعا لختان الذكور ...

و الأمر لا يستحق تحويلة لحرب على الدين ....... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و لا يحتاج كذلك لكل هذه العصبية في النقاش بدعوى الدفاع عن الدين !!!!!!!

فالنتذكر قول الله تعالى ( فبرحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )

و لا دخل للنقاب في النقاش أصلا فالسعودية تفرض النقاب و لا تعترف إلا به كحجاب للمرأه و لا يعرفون ختان الأناث و مصر فيها كثير غير منتقبات و مختونات ...

لا شأن لهذا بذاك ...لسنا في حرب على الدين .. و إنما على الذي نراه في بعض الأماكن و تموت البنات وآخرهم الثلاث بنات في الريف تحت مسمى الطهارة و الختان ...أم يعيشوا حياة هي أشبة بالموت بعد فقدان كل إحساسا بالمتعة مع زوجها في المستقبل .....:404:


و كون الأئمة الأربعة أباحوه ..... أو قالو انه ليس حراما فهذا لإن بعض النساء قد يحتاجوة كما تحتاج المرأه لعملية تجميل أحيانا ,,, و بالطريقة المزرية التي يقومون بها في الريف و الصعيد ... فهو حرام بالتأكيد ..و حتى ينتشر الوعي و يستطيعون ان يفرقوا بين الختان الشرعي كما تقول زهرة و بين الختان الذي يتم الآن في القرى و الريف بدون بنج و لا مطهرات !!!!!!! يجب أن تقف هذه المهزلة ........

و لنتذكر أن الأمام الشافعي رضي الله عنه قد غير كثييييير من فتاواه بمجرد انتقاله من العراق لمصر ...( مع ملاحظة إن العراق و مصر متقاربين في الظروف و في نفس الزمن ) و لكن شعوره بااختلاف أهل مصر عن العراق دفعه لتغييير فتاواه ..

و لذلك ففتاوي علماء هذا العصر مهمة كذلك .... و دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة عزيزتي ...

و في النهاية انتي حرة اختني ابنتك كما تشائين أو حتى قولي رأئيك في الحث على الختان كما تشائين و لكن دون عصبية بدعوى الدفاع عن الدين ... فالدين لا يريد منا ان نتشاجر بعصبية دفاعا عنه ...


و أخيرا فالهدف من النقاش مطلقا ليس الجدال ... و لا لنجبر أحد على ختان ابنته أو عدم ختانها ....فكل انسان حر ... و إنما لنطرح الموضوع من كل وجوهة ....

تقبلي ودي ...

وردشان
07-26-2010, 09:26 PM
حبيبتى فيرونا
تقبلى شكرى على ردك على الاخت ام عبد الله و الذى يتطابق مع رأيى

doha15
07-26-2010, 09:33 PM
نرفع القبعات لكي فيرونا ..... رائعه

وردشان
07-26-2010, 11:00 PM
نرفع القبعات لكي فيرونا ..... رائعه

yes:0149:


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0