المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ..!! [ تــمــت ]



الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6

ice tea
06-23-2011, 04:36 PM
:064: بشرينا وش سويتي في الاختبارات
انشالله زين :و1:
والله مشتاااااااااااااااااقين للرواية وللج اننتي اكثر
وبعد مشتاقة لـ تركي :د0:

α7ℓα тσƒє
06-24-2011, 06:23 PM
عليكمَ السلاامَ ورحمةَ الله وبركاتهَ

يآهلاا بـ دمعهَ ، مآتشتاقين لغالي قولي آمين .. إحنا بخير الحمدلله و إختباراتنا تجنن مثل روآيتك

آنتي كيفك و إيش سويتي بإختباراتك ! مبروك عليك العطله .. مو مشكلة آكيد بيكون يستآهل الإنتظار

بإنتظارك يآبعدي ، لآتطولين علينآ :ق201:

مرمورة الفرفوشه
06-25-2011, 11:39 AM
اهليــــــــــــــن دمووعه ...

تمآآآآآم اختبآآرتنا ..

والله احنا مشتآآآآآآآآآآآآقين اكثر ...


الله يوفقك ..بانتظآآآآآآآآرك ...

دمعـهـ يتيمهـ ..}
06-26-2011, 07:48 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ .♪.♪.♪{... النَكهَةْ الرَآبعَةْ والعِشرُونْ ..}"وآنكَشَفتْ الأورَآقْ "لـآ تِطِيِعْ آلهَمْ .. لُوْ هَمَكْ كِبِيرْ ..قُلْ لِهَمَكْ " لُوْ كُبَرْ .." لِيْ رَبْـ أكبَرْ ". [ بِالصَلـآةْ ] يِهوُنْ كُلْ أمِرْ عَسِيرْ.. يِكفِيْ إنَكْ تِبتِديْ بَــ [ الله أكبَرْ ] .. انتظرتك .. عمري كله .. وانتي حلم ومرت الايام والله .. وانتي حلم.. ليه تأخرتي علي ...؟تولهي مره واسالي ..؟كوني في غير الزمان .. والا في غير المكان كوني عمري .. عمري كله..اللي باقي .. واللي كان..انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..رجف قلبه وهو يسمع كلآم الدكتور ،، كل شوي يحس انه رح يفقد السيطره على عمره ويلف لها و ينـآظرها ،رح ينهـآآآآر !!!مو مستوعب للحين أي شي حوله ،،هذي هـــــيحبيبــــة العمـــر الي نطرهاا سنييين ،، سنين طوييييلة موعد العملية بكره ؟!أي عمليه ؟!لييييش وش السالفة من اساسه ؟!قرنيتها الشمآل متمزقه ؟!يحتآج لها زرع حلقات ؟؟؟؟؟؟!!ومن كثر اعتمآدها على عينها اليمين فـ هي بعد يحتآج لها عملية !!وش هالكلآم الكبير ؟!ليش هو مو فااااهم أي شي مع العلم هو يعشق طب العيون و هو كآن حلمه الا انه اختار جرآحة قلب في النهاية !!نـآظر الدكتور بعد ما بعد عيونه لثواني و قاطعه بـ هدوء : دكتور نوآف ... فهمني السالفة .. تراني موب عارف أي شي عن سوآبق الحاله ، وش الموضوع ؟!دكتور نوآف نـآظر نآحية رحيق الي متجمده مكآنها و كأنه الدنيـآ ضايقة فيها و روحها تنآزع ،،مـآ تبي هالمووووقف .. ما توقعت رح تصير بهالكآبوس .. أستغفرت بهمس وهي تحس برجفة صوتها وهي تقول تكلم بو طلآل الجآلس قدآم عمـآد : هذا ولـد خالي أحمد ، دكتور عماد !ابو طلآل هز راسه و قيم عمآد بنظرة رسمية وهو يقول بصوت لطيف : حيآه الله .. تشرفنآ يآبوكنآظره و حرقته تزدآد ،، جآهد عشان يمنع صوته انه يفضحه وهو يرد عليه : الشرف لي ،، دكتور نوآف ابتسـم وهز راسه و فهم انه مريضته تعطيه الموآفقة انه يخبر عمآد بحآلتها ،،بـدآ يسرد التفآصيل " الدقيقة " بطلب من عمآد و هو كآن يستمع بكل جوآرحه صار يهز رجوله بتوتر وهو ينآظر الارض .. وعيونه تلقط شوي من أطرآف ثوب زوجها ،،زوووووووووووجهاااااااااا!!!!من يصــدق ؟؟ هالرجآل بعمر ابووووهااا .. والله بعمر ابووووهااا ،،صحيــح هو خذاها ، و كسر قلبه للمره الثانية .. لكنه باين عليه رجآل يخآف ربه ،،شكله سموح و وقور .. و تعآمله مع ولده يدل على انه حنون و خوش رجآل !!ههههه ... جالس هو ، و هي !!لكن مع زوجها و ولـــدها !!مو زوجها الاول ..... عمر !!وينه أجل ؟ تطلقت منه ؟!لييييييييييييييييييييش ما ردت له ؟!!!ليييييش تتزوج انسـآن ثاني كبر ابوووهااااا لييييييييش ؟؟؟!!!أستغفــر فجأة بصوت مسموع وسط افكآره الحآرقة وهو يحس بصدره شاب عليه بنآر ،،وقف وسط ذهولهم وهو يتنهد بحرقة : دكتور ،، متى رح تبتدي بالعملية ؟؟قال وهو يمسح القلم بين اصآبعه : بكره ان شاء الله هز راسه و نـآظر نآحيتها لأول مره و قال بـ شكل سريع : وش سبب الي صار ؟؟كآنت رح تفلت شهقتها من سؤآله ،،وش تقووول ؟!و قـــدآم زوجها و الدكتور ؟!مستحيل تتكلم !!!!لكن دكتور نوآف الي فهم انها عطته الاشاره الخضرة من شوي .. ما حب يشوف حيرة صآحبه و رد عليه سؤآله : نتيجة ضربه صآر التمزق ،، و النزف المستمر و التأخير بالعلآج و العمليه فآقموآ الحـآلة ..!!هو لمآ تكلم الدكتور لف ينآظره من جديد .. لكنه لمآ قال ضربه عيونه على طول صآرت على بو طلآل و هو يحس قلبه يخفق بعنف ،،معقووول زوجهآ يضربها ؟!عشـــآن ينهيــه من الحيآة !!!!!طيييييب وييين فهــد الحقيييير ؟! ويييييييينه ؟!بو طلآل فهم عليه .. وقف هو الثآني و رد بـ صوت ثقيل : يابوك القصة قديمة حييل ،، من قبل لآ آخذها !كآن الكلآم بآلموآضيع الخآصة قدآم الدكتور شي محرج للأعمآق ،كـآنت تحس برجفة تنتشر بكل جسمها من كلآمهم ،بغت تصرخ فيهم و تطلعهم برآ ،" خـلآص يا عمـآد .. دخيل الله اتركني بحآلي " عمـآد فهم انه مو هو السبب ،فكر انه ممكن يكون عمر !عشان كذا تطلقت منه ؟!شهـآلحآلة ؟!يحس عمره رح يجن من هالافكآر العاصفة ...!لييييييته ما شاافها .. ليتـــه تم عآيش على وهمهآ ،،ليييييته !وش حصل الحين غير وجـع يتوغل بأعمآقه ،،و نـآر شابه تحرق صدره بكل نفس يآخذه ؟!فرك رقبته فركة سريعه وهو يقول بحـده : طيب اجل ،، انا بطلع عشان تآخذون رآحتكم ،، بس تراني بنطركم برآ عشآن نروح بيتنـآ ... و كمل بهدوء و هو ينآظر بوطلآل : ابوي يبي يشوف بنات اخته !ابو طلآل مر على باله البنت الثآنية و حس بخنقة ،لو درآ عمـآد هذا بسوآيـآ ولده فـ بنت عمته وش بيسووووي ؟!بيــذبحه .. . والله بيذبحهو يستآهل قليل بحقه الكلب .. عديــم المسؤلية و الشرف !!هز راسه و صآفحه قبل ما يغآدرهم و يتركهم مع الدكتور يتكلمون بموعد العمليه بكره ..!!من اول ما طلعوآ من العيآدة ، على طول مسكت ذرآع بوطلآل وهي توقفه ،وقف وهو ينآظرها بعطف محبب .. همست له وهي تشوف عمآد الوآقف بعيـد و شكله مصر ينتظرهم : بو طلآل تكفى قله انه احنآ مشغولين ومآ نقدر نروح لهم ، خليها بعد العمليه .. و الله مالي خلق .. حتى غصون ، هي خلقه مب طآيقة عمرها .. مآ رح تهتم للروحه ،، انت مشي الموضوع من عندك طلبتك !!هز راسه بفهم و قلبه يعوره على حآلة غصون .. و ما يدري شلون يتخيل ردة فعل رحيق لآ درت بالي صار لأختها و قلب حآلها فوق تحت ،بتشرب من دم عبد العزيــز .. و المصيبة هو متأكد انه الحق كله معااااااهم !!" الله يسـآمحك يا ولدي .. الله يسآمحك ! "عطآها ولدها و قال لها تتم مكآنها و هي عطت عمآد ظهرها و بو طلآل تركهم و توجه نآحيته ،قال له انه نفسية رحيق مو تمآم بسبب العملية .. و الدكتور قال لها ترتآح من هنا لبكرة ،و الافضل انهم يأجلون الزيآره لين بعد العملية !!تفهم الوضع ؟!لأ ..!بس شاف هالشي احسن ، لأنه ما يدري ايش هو التصرف الصحيح .. و الافضل انه يرتب افكآره قبل ما يدخل بعمق بحيآتهم من جديد !!دآس على مشآعره وهو يطلبه يعطيه رقمه عشان يتطمن على " بنت عمته " و بنفس الوقت عشان يصير فيه بينهم اتصآل دآيم ..!.♪.♪.♪ودًيً أضمكُ وأشيلكً و .. أحتوييكً ..ّوأزيحً هم(نّ) بً صدركً وأمحيهً ..قبل لآ يوصل بيت عمه ، وقف السيآره على جنب ومن غير لآ يلف لها قال : انزلي اجلسي ورآ نآظرته من غير لآ تتحرك بعدها قالت بسخرية مريره : ليش ؟ مو اني مرتك ؟!الاثنين حسوآ برجفه من الكلمة ،نآظرها بسرعه و ثبت عيونه عليها و هي حست الدم كله وصل لـ رآسها من الأحرآج ، و الألم بنفس الوقت !سحبت نفسها تسحيب و نزلت على طول و جلست ورآ و هي تسكر الباب بعدها بهدوء غريب ،،هو عشان يتنآسى وجودها و يتنآسى الي يحسه وطى شوي على صوت المسجل الي يصفي الاسمآع بالقرآن الكريم و رفع جوآله ودق على عمته عشان يقول لها تطلع ،،هي كآنت مركزة بكل كلمة يقولها لأمها ،ولمـآ سكر على طول تكلمت بأتهآم : امي تدري بالي سُويتوه !!قالتها بجزم وهي مو منتظره رده ،لكنه صدمها بكلمته البآردة : لأ طبعا !الهدوء هذا .. و البرود ، يجنننوووها ، يجننوووهااا !!حست صوتهآ طلع حآد كثير و عصبي وهي تقول بأعصاب مشدودة : لأ تدري .. لعد ليييش نزلتها ببيت خالي ؟؟و كأنه يستغبيها .. رد بأبتسـآمة طفيفة تملآها السخريه : عشانها ما تدري .. و ما له داعي انها تدري ،،اقتنعت شوي ، شوي بس !لكنها تمت ترتجف وهي متكتفه .. و كأنها كذا رح تحمي عمرها من الي بيصير في الايام الجآيةوش هالورطة الي طآحت فيها !؟آحمـــد ما غييييييره ؟!هــذآ مستحيل يتنآزل عن الي فـ باله .. مستحيل ،حتى لو توسلته و قطعت عمرها من الصياح ما رح يهتم ،لأنه اصلا ما عنده احسآس ،، ماااااااعنده !!فجأة حست انها تظلمه كثييير بالي تقوله ،يمكن يكون هو منقذها الحين ،،ولآ وش كآن رح يصير لو جدها بدآ يشك بموضوع الرفض المستمر ؟!لفت راسها نآحية الدريشه وهي حآبسة دموعها بالغصب ،بس هو وش ذنبه ؟لييييش يرمي نفسه هالرمية و يتحملها ؟!طلعت منها " آآآه " موجوعه و هي تتنهد بحرقة قلب وآآآضحة ،لفت له بخرعة تبي تشوف لو سمعها و حمدت ربها انه مو باين عليه شي ،،سلمت آمرها لـ رب العآلمين و قررت تمشي معه بهالطريق ، الي ما تدري لوين بيوصلهم هم الاثنين !!بتوآفق .. بس قبلها .. بتآخذ منه وعــد انه يطلقها بعد فترة .. لأنها مستحيل تقدر تعيش عمرها كله بكذبة و خدعة هم اختلقوها ،،مستحيـــل !!تنحنحت عشان يطلع صوتها و نادته بـ ثقل : أحمد ؟!وهو على نفس وضعيته رد عليها : سمي ؟!جف حلقها و حست بارتيآع .. وش قااال ؟!يمممممممه !!لمآ ما ردت ما تعب عمره عشان يسألها شفيها ، تم ساكت لين ما هي قررت تتكلم : الله يخليك .. الله يخليييك وآفق على الي قلته .. لأن اني ما رح اقبل بهالزوآج قبل لآ تنطيني كلمة انك رآح تطلقني بعدييين !!ضرب على الهرن وهو يعطيها نظره باردة بالمرآيا الامامية : الحين هذا كلآم ؟!قالت بتعقل و هي تحآول توصل له فكرتها : أي .. لأزم هذا الي يصير ، لأن احنا حياتنا ما رح تكون طبيعيه ابـد .. و انت .......!سكتت ثوآني بعدها كملت : مثل ما قلت .. مصيرك تتزوج و تعيش حياة ثآنية .. الافضل اكون اني مو بيها كل ذا وهو سآكت ما غير يسوق .. دخل بالشارع الي فيه بيت خالها بو بدر و هي كملت : احمــد .. لا تطنشني .. اني ما رح اوافق الا لما تنطيني وعــد .. !وقف السياره جنب البيت و طلع جوآله و دق على عمته رنة وهو يزفر : خلاص سكري الموضوع !عضت على شفتها الفوق وهي تقول بعد صمت : لآ تخبلني .. ما رح اسد الموضوع الا لما ارتآح !رمى الجوآل بمكآنه المخصص و قال بعد ما اخذ نفس بحده : نغم .. انتي غصب عنك توآفقين لأني زوجك شرعآ .. وهالشي اول و تالي مار ح يبقى سر طول العمر .. فـ تجنبآ للمشآكل فضي السالفة و خلي الموضوع يعدي على خير من غير بلبلة !سمع صوتها الي هدآ كثير و حس بشهقة خفيفة تفلت منها : انت ما تفهم شعوري .. محد رح يفهمني ،، اني رح ادخل نفسي بسجن .. و اريد منك وعد انه تطلعني منه .. و انت تشوف هالموضوع صعب .. ليش ؟؟ شتريد مني ؟؟! اني ما انفع لشي .. وانت تدري ، و ووو !!سكتها و هو يلف لها بهدوء : ما خلصتي ؟ ما شبعتي من هالكلآم الي كل شوي تعيدينه ؟؟ خلاص يا بنت النآس ضربت راسها على المرتبه وهي تحس بفقدآن الحيلة .. كيف تقدر توصل فكرتها لهالانسآن ،،هذا ما رح يفهم .. هـــذا مجرد من المشااعر ،ما يعرف ناااار قلبها . ولو قالت الي قالته هو عنده مناااعة ضد هالكلآم الي يذوب الصخر .. وش بتســوووي ؟!لمآ شاف الي سُوته غمض عيونه فتره وهو يآخذ نفس .. رد لجلسته الاولى و حس انه وجهه كله يعوره ،،رفع حآجب و شبه ابتسآمة ساخره على ثغره وهو يحس عيونه حرقته بسبب قطره خفيفة تبلورت فيهاغمضها من جديد و هو يستغفر ربه ،،فتح فمه يبي يقول لها ولو كملة وحده تبرد نارها .. كلمة بس يفهمها انها مو مثل ما هي متخيله بالنسبة له ،،،هي مو عبء ولآ مصيبة و لآ وآجب يبي يسويه !هي ..... هي ..... !!رد سكر فمه و هز رآسه بأستهزآء .. مستحيل اصلا يقدر يقول شي .. مستحيل !شاف عمته طلعت من البيت الي جنب بيت عمه و استغرب حيل ،،بنفس الوقت الي قالت نغم : هاي امي وين جانت ؟ابتسم ابتسآمة صغيره و قال بخفة : مدري والله !نآظرته بسرعه و حست بدغدغة بعيونها ،،اول مره يتكلمون بهالطريقة .. بدون عداء و لآ نقآش حاد مثل العآدة ،،آول مره يعبرها و يرد على شي تسآءلت فيه !!!!طول عمره معالمته لها كريهة يصآحبها امآ برود قارص ..آول عصبية مكبوته بنظرآت مشتعله !!!انتبهت لأمها الي دخلت السياره و هي تسلم بهدوء و شكلها خايفه من الي صار ،،قبل لآ تتكلم أحمد سألها وهو يحرك مبتعد : عمتي .. وش عندك فـ بيت بو عمر ؟!قالت وهي تنآظره بهدوء :يمة فكرت لو اني رحت بيت اخوي بعدين الكل بيسأل وين نغم .. و يمكن يعرفون اني تركتكم لحآلكم ، عشان كذا رحت لأم عمر .. . من زمآآآآن ما مريتهابهتت لثـوآني و بعدها صرخت بقهر : وليييش يا امي ما تريدين يعرفون ؟؟ يعني انتي هم تدرين انه ابنج الافندي زوجني لأبن اخوج من غير ما اعرف ؟؟ و كأني لعبة بيدهم ؟!قابلوآ هيجآنها بصمت مطلق .. صـآرخت من جديد و هي تحس بحرقة قلبها تزيــد : مااامااا انتي تدرين ؟؟ والله حرآم عليكم والله .. هذا ظلــــم .. انتوو ما تعرفون شنو صار بيه ولآ تتخيلوه ، حرآم عليكم تتصرفون بشي يدمــرني والله حرااااااااااام!سمعت صوت صيآح امها و بعدها صوت تأنيبه الـ هامس : خلاص اسكتي !صرخت فيه بحده اكبر و غيظ اعمق : آنت الي اسكــت .. . كله مننننك اصلا كل الي صاار بسببك .. انت الي اجبرت ماهر يطلقني .. ولآ جان محد رح يحجي لو بقـ....!!هالمره وقف السياره على طول و صآرخ وهو يضرب على الدريكسون بعصبية مكبوتة بالغصب: نغغغغغم انكتمممممممممممممي !!شهقت شهقة قوية و هي تنكمش على نفسها مكآنها ،،عرفت انها غلطت ..!!طبعا غلــطت ،ومن حقه يعصب .. و يصـآرخ !بس هي بعد الحق كله معها ،،هو السبب بالي يصير ،،مستحيل سيــف يقرر يسوي شي كبير مثل هذا بدون رأس مدبر مثل احمد ،،ضمت نفسها اكثر وهي تسمع بكآ امها ،أمها قطعت قلبهآ ،، بس هي بعد مشتركة معاهم بهالتمثيلية .. !محد فكر فيها و بمشآعرها ،،بس الله يصبرها على الي بيصير لها الايام الجاااية ..!سمعت صوت جوآلها ينذر عن رسآله جديدة .. صآرت تدوره تحت المرتبة لأنها من شوي رمته وهي معصبة ،،مآ انتبهت ولآ للحظة لـ هذآك الي حركاتها العفوية وهي تدور خلوه يستقيم بجلسته اكثر ،،لمآ لقته و آخيرآ على طول فتحت القفل و فتحت الرسآله ،،تمنــــــت أفنآن قدآمها عشان تطلع حرتها كلها فيها ،، ولآ شوو "اللي مـَعهـ تكملين وهوُ يكمّل نصف دينهـٍيَ عسى آ آ تنوّر سنينكويآا عسى تنوّر سنينهـٍ مبروووك عليك أحسن رجآل .. والله منتي بهينة .. جبتي رآسه حبيب اخته "محـد فآهم .. و محد حآس و محد عارف ،الي فيها يخليها تشوف كل شي اسُود .. كل شي !!هذا مو قنوط من رحمة رب العالمين قد مآهو استسلآم لـقدره !!.♪.♪.♪تدّريَ .وشَ يعنيَ وجوَدگ فَ دنيآإيَ !آحيّآ سَععّييده . . وّ گل حلمَ ،آإملگهعضت على شفتها بخجل حقيقي وهي تحس بروحها ترفرف في الفضآ ..خلآص ،، صـآر خطيبها رسمي ؟!ترآ السآلفة تعوور القلب ،،من كثر ما هي فرحآنة تحس بجسمها يخدر ،،متــى بس يحين موعد الملكة ؟يآآربْ يحلي ايآمها معـآه .. يااااااربْ !!للحين مو متخيلة انه خلآص عذاب 16 سنة من الجفآ رح يخلص !حمدت ربها وهي تعض على شفتها بخجل .. تنهدت وهي تفكر بأبوها الي رح تخلى حيآته من بعدها ،مستحيل تترك البيت .. بتقول لأبوها يقنع تركي يجي يعيش معهمما تقدر تترك ابوها لحآله ،والله ما تقووووى !!بس من قال تركي رح يوآفق ؟!مستحيل كرآمته تسمح له ،،وش السوآه ؟!عقدت حوآجبهآ و هي تجلس على سريرها من بعد مآ كآنت مستلقية بأسترخآءوش جآب هالفكرة الي عكرت مزآجها الحين ؟!هي ما تبي فرحتهآ تخترب ،،خلها اووول تقول لأبوها .. و بعدها يحلها الحلآل.♪.♪.♪جالس مع امه و أخوه فـ مجلس بيتهم و هو للحين مو عارف وشلون بيبتدي في الموضوعهو عارف حساسية امه تجآه اهل ابوه .. ولو هالشي مسبب له ازعاج حقيقي لكنه ما يقوى انه يزعلها منه ولو بس بالكلآم ،،حآول يهدي نفسه وهو ينقل نظره من شاشة التلفزيون لها : يمه ؟لفت له على طول وهي تنزل فنجآل القهوه من يدها : هلا يمة ؟نآظر آخوه الي خبره مسبقا عن قلقه من ردة فعل امه و رد عيونه لأمه وهو يتكلم بهدوءه المعتآد : يمه شكلك رح تفرحين بعيالك الاثنين .. تركي نقل لي عدوى الزوآجهي الي اصلا مآ كآنت راضيه على تركي و قراراته المنفردة والي ما يهتم لـ رآي أي حد منهم قالت بدون حمآس : جد يمه ؟ على البركة و انا وش ابي غير اني ادور لك عروس تستاهلك .. ولو ما في بنت تستاهل ظفركتركي رفع حآجب و ابتسم بسخرية و عيونه على التلفزيون .. طبعا .. الامبرآطور احمد من يستاهله ؟هذا المفروض يحطونه بالمتحف عشان الكل يستمتع فيهوالله حااااااله !!ركز على الي يقوله وهو يسمعه يرمي القنبلة : يمة فديتك جدي اختار لي البنت .. وانتي عارفة اني ما اقدر ارده هذا الغالـ....!ما كمل كلآمه لأنه سمع شهقتها وهي تضرب على صدرها : وشوووو ؟؟ تبي تاخذ بشور جدك ؟ وانا الي عشت طول وقتي احاول فيك عشان ترضى تعصيني ؟؟استغفر بهمس وهو يحآول يتكلم بتعقل : يمة الله يهداك وش اعصيك ذي ؟؟السالفة كلها اني ما قدرت ارد جدي و هو بحسبة ابوي ... و بعدين انا هقيتك بتفرحين فيني .. مو هذا الي تبينه ؟؟قالت بعلياء وهي مقطبه حوآجبها وكل اطرآفها تنتفض من الغيظ : طبعا بفرح فيك. . لكن الي ابيه اني انا الي اختار مرة ولدي .. ولا هالشي كثير عليّ ؟ انت عارف انك من بعد ابوك كنت اغلى شي بدنيتي و كانت امنيتي افرح فيك و اشوف عيالك .. و الحين جآي تقول كذا ؟؟ تبي تجلطني انت ؟؟تركي رمش رمشة سريعه وهو يسمع كلآمها ، و حس انتباهه على التلفزيون تشتت وهو يحس بنظرآت اخوه منصبه عليه ،،بعدها سمع صوت احمد الي تحول للخمول : يمة ... الحين ليه انتي مكبره السالفة ؟ سواء انتي اخترتيها او جدي بالنهاية بتفرحين فيني ،،عقدت حوآجبها آكثر و قالت بعنآد : لأ طبعا ما رح افرح مثل لو كانت البنت من ذوقيتركي الي مل من السالفة على طول دخل على الخط وهو يحس انه احمد هو الي مكبر السالفة .. ليه ما يخبرها على طول و يفض السيره : يمة البنت مآ عليها كلآم و بعدين هي بنت عمتي يعني مو غريبة و انتي تعرفينهافكها الاسفل نزل شوي وهي تنقل نظرها لأحمد الي عيونه على اخوه و باين انه باله شارد : وش يقول أخوك ؟؟ بنت العنود ما غيرها ؟استغفر ربه وهو يهز راسه هزه خفيفة و يرمش رمشة طويلة من غير لا يردوقفت وهي تحرك يدينها بنفي : لااااااااه .. جد انك تبي تذبحني اليووم .. انت عارف اني ما اوآطن عمتك .. و عارف بعد انه هالبنت مطلقة .. مجنون تاخذلك مطلقه ؟؟ وش ناقصك انت ؟؟ رجآل كلن تتمنآك .. انت بس خل الموضوع لي و انا الي بجيب لك الي تستاهلك ... بنت مـ..!قآطعها بهدوء و هو يوقف على حيله : يمة .. البنت ما تزوجت عشان تتطلق .. هي كلها خطوبة و انفسخت .. و بعدين هذي من اهلي .. يعني ما يصير العيبة تطلع مني نآحيتهاهزت راسها برفض مجنون وهي تتنفس بحرقة .. نآظرت تركي الي جالس بأسترخآء مريح حيييل على الكنبة و ينقل نظرآته الشديدة نآحيتهم : آنت تكلم قوول شي .. عقل اخوك الي شكله جن و قعد اخر عمره ابتسـم ابتسآمة خفيفة ما قدر يخفيها وهو منتعش ،، آول مره يسمع حد بهالعايله يذم آحمد .. لكن عوره قلبه شُوي وهو يشُوف نظرآت اخوه له و الي يطآلبه انه يوقف معه ،تم على نفس جلسته لكنه قال : يمة .. الخطبة صارت قدآم الرجآل ،، وش تبين الناس يقولون عننا الحين ؟؟ خطب بنت عمته و بعدها تركها ؟ يعني وش شاف عنها عشان يعيفها ؟؟احمد غمض عيونه بقوة و قال وهو يزم على شفايفه بقهر : تركي اسكت !!!!هالانسان الغبي بدل لا يهدي الوضع قاعد يشعله ،،صار له ساعتين يعطيها مقدمآت .. و يحاول يخبرها السالفه بطريقة بعيده عن الحقيقه .. و تركي كل شوي يخرب ام الهدوءتركي نآظره برفعة حآجب و وقف من مكآنه : لآ .؟ بدل لا تشكرني اني واقف معاك .. و بعدين انتم ليه مكبرين الموضوع ؟؟ ترا ما يستاهل كل ذا....!نآظر امه و كمل : يمممة .. افرحي لولــدك ولآ تضيقين صدره ،، بنت العمه ما عليها قاصر .. و شور جدي اكيد انه الاحسن ،، و بعدين شفيك على عمتي ؟!حركت راسها بهستيريا و هي تجلس من جديد : لا لالالا .. انتم حد لاعب بعقلكم و مجننكم عليّ .. ولا هذي حاااله هذي ؟؟ عياااااال بطني يوقفون ضدي عشان العنود و بنتها ؟؟آحمد غمض عيونه من جديد يكبت غيظه و لف راسه بعيد وهو كل شوي يستغفر بهمس و هو يستجدي الصبر من رب العالمين ،،تركي طبعا هالكلآم ما يمشي معه .. على طول قال برفض : يمة .. انتي الي مدري وشفيك على عمتي و انا شفتها حرمة طيبة و تخاف ربها .. وش تبين لولدك انتي غير راحة البال ؟؟نآظرته بعصبية وهي تفرغ غيظها فيه : انت اسكـــت .. انت اصلا ما هميتك انا .. ولا ما كان خطبت من غير شوري حتى .. و الحين تبي تخلي اخوك يسوي سوآتك ؟؟ بس احمد مب مثلك .. احمد رضاي عليه عنده بالدنيــآ . و دامي قلت ما ياخذ بنت العنود .. ما رح يآخذها تركي اخر همه رآيي هالعايله بزوآجه من طفلته ،حتى لو امه .. هو عرف معدن امه و انه العجب ما يعجبها ،،وهو طول عمره عاش بوحده فظيعه و عدم اهتمآم بالاخرين مستحيل الحين يجي و يتأثر بهالكلآم ،لكن الي حز بنفسه رفض امه القاطع لـ زوآج اخوه ،، صحيح هو دآيما يبين انه مو مهتم .. لكن احمــد بالنسبة له شي غير ،شي ما يقدر يوصفه .. ما يدري هو شي زين ولآ شين ،الا انه الحين يتمنــى يعدي هالموضوع على خير .. و هالتوتر الي باين بعيون اخوه الوآثق ينمحي !!آحمد الي كآن على نفس حآلته . يده على خصره و راسه لجهه بعيده ،،فرك على لحيته اكثر من مره و رد عيونه لأمه : يمة .. سامحيني .. لكن هالمره ،،، ما اقدر البي طلبك .. جدي طلبني .... و هذا ريحة الغالي !!زور بالحقايق كثير . . لكن هالشي وآجب ،، عشان ينتهي الموضوع على خيرهو اصلا حيله مهدود من الصبح للحين .. و اعصابه مشدودة بسبب بنت العمه الي بالويل هجدت و رضت ،،و قلبه ثآير بسبب كلآمها الاخير الي للحين يرن بأذنه و كأنها توها قالته ،،و فوق كل ذآ .. الحين امه مو راضيه تقتنع ولو شوي !!انصدم .. الا انفجع لما سمع كلآمها الـ عنيف وهي توقف من مكآنها : طيب يا ولد جدك .. رح خذ بنت العنود . . لكن انسى انه لك ام .. من هنا ليـوم الـ....!!استوعب الي قالته لما سمع صرخة تركي الي تقدم خطوتين نآحيتها : يمة الله يهدآآك شهالكلآم ؟؟ لييييش مو راضية تفرحين ولدك ؟؟ يعني باللا هذا كلآم ينقال ؟؟امه نآظرته بعصبية وهي تفتح عيونها بتهديد : وانت ما تعرف تسكت ؟؟عقد حوآجبه وهو يقول بهدوء : اسكت عن الحق ؟؟ يمه استهدي بالله و لا تفشلين ولدك بين الرجآلما تكلمت ... ناظرت احمد و بعدها قالت بتعالي : وانت اشوفك ساكت ؟؟غمض عيونه و رد فتحها وهو ينآظر بعيد .. بعدها لف راسه ينآظر بعيونها و ابتسمت عيونه و حس الحرآره تشع منها ،،صارت عيونه تلمع بشكل وآضح وهو يقول بصوت هادي حيييل : ما هقيتها منك يا ام احمد !بعدت عيونها عنه بسرعه وهي تحس بالتأنيب المؤدب الي بصوته ،،بدون وعي نزلت دموعها وهي تقول بقهر : لا تلومني .. انت عارف انه كان نفسي تكون مرتك وحدة من بنات اخواني .. عشان يشيلون كبرتي ،، يحنون عليّ لأني عمتهم .. وانت كنت معند طول السنين الي راحت لين ما روحتهم من يدك .. و الحين جاي تقول انك تبي تاخذ بنت عمتك و تبيني اقلك على البركة و اسكت ؟ انا الي حملتك تسع شهور و انا الي رضعت و ربيت و سهرت .. مو من حقي افرح فيـــك ؟؟ ما تكلم .. لكنه تقدم و جلس على الارض قدآمها .. مد يده بهدوء و بدآ يمسح دموعها و هو يقول بهدوء : ما عاش الي ينزل دموعك يالغاليه .. انتي عارفه انه رضاك الزم ما عليّ ,, امريني بالي يريحك .. لكن تكفين ،، لا تكسرين هيبتي قدآم جدي !هزها بهالجمله ،، رجف فكها و قالت بعد تفكير سريع : طيب ... انا رح ارضى انك تاخذها لكن بشرطتركي الي ابــد مو عاجبته المسرحية الي قدآمه جلس على مكآنه الاولي و هو ينآظرهم بأستخفآف وآضح ،،لكن موضوع الشرط خلا قلبه ينغزه و بدون وعي نقل نظره لأحمد الي هو الثاني نآظره ،رمش له يعطيه الدعم و انفجع وهو يسمع كلآم امه : بعد ما تاخذها بخطب لك على ذوقي ،، ربك محلل اربع ... و اظن هالشي من حقيتركي على طول صرخ وهو للحين مصدوم : يممممممة من جدددك انتتتتتي ؟؟ شهالكلآآآآآم ؟؟ هو للحين ما تزوج عشان يآخذ له وحده ثانية !ثبتت عيونهآ على احمد و انتبهت للشعيرات الدموية البارزة بعيونه و حرقت قلبها اللمعة الي باينة بقزحيته الي قلبت للون دآكن بعيد عن لونها الاصلي . لكن هالشي ما غير من قرارها ،احمد الي كآن ماسك يدينها و جالس قدامها للحين .. باس باطن كفها و وقف من مكآنه بتثاقل و هو يغمض عيونه و يفتحها بهدوء : ما يصير خاطرك الا طيبتركي بغى يجن وهو يسمع صوت اخوه المبحوح .. باين انه قاعد يجاهد شي بدآخله ،،ليـــش اجل يوافق ؟كل ذا عشان رضا امه ؟!معقووووول ؟!هالانسااان غريب .. غريب حيلو للأمانة .. حقهم يغلونه لهالدرجة .. لأنه رجآل بكل ما تحمله الكلمة من معنى !!لكن المسكينة بنت العمه وش ذنبها ؟!كيف رح تبتدي حياتها وهي من قبل الخطوبة حتى ... الي يبيها قرر يتزوج عليها ؟ما يدري ليه جت على باله هذيك الطفلة ... يا ترى لو هو كان بمكان احمد ،، و حطته امه بهالموقف وش كان رح يختار ؟!ما يدري .. و لا يبي يفكر بالموضوع اصلا .. هو من الاول حط الكل قدآم الامر الوآقع و بين لهم انه ما يغير شي من حياته عشان أي حد منهم ،،عشان كذا امه اختارت احمد عشان هالمهمهلأنها متأكدة منه و من ردة فعله ،، و هالشي افضل .♪.♪.♪مِن رآسيْ إلى سآسي. . . . [ مجروحْ ] . . ‘‘كِلي عنآ ،. . . . . . . . و بعضِي جروحِ دفينهْ ’أقوم . . و أقعَد. . مآ أعرفْ وين أبآ أروحْ . . ،!ضآيق ، و ضآقت بي ليآلٍ. . . . - . حزييينَه ؛أبكِي ‘ و لو أبكِي . . مآ فآدنِي النوووَح ،جرحِ البحَر هآيجْ. . .

دمعـهـ يتيمهـ ..}
06-26-2011, 07:54 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ .♪.♪.♪{... النَكهَةْ الرَآبعَةْ والعِشرُونْ ..}"وآنكَشَفتْ الأورَآقْ "لـآ تِطِيِعْ آلهَمْ .. لُوْ هَمَكْ كِبِيرْ ..قُلْ لِهَمَكْ " لُوْ كُبَرْ .." لِيْ رَبْـ أكبَرْ ". [ بِالصَلـآةْ ] يِهوُنْ كُلْ أمِرْ عَسِيرْ.. يِكفِيْ إنَكْ تِبتِديْ بَــ [ الله أكبَرْ ] .. انتظرتك .. عمري كله .. وانتي حلم ومرت الايام والله .. وانتي حلم.. ليه تأخرتي علي ...؟تولهي مره واسالي ..؟كوني في غير الزمان .. والا في غير المكان كوني عمري .. عمري كله..اللي باقي .. واللي كان..انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..رجف قلبه وهو يسمع كلآم الدكتور ،، كل شوي يحس انه رح يفقد السيطره على عمره ويلف لها و ينـآظرها ،رح ينهـآآآآر !!!مو مستوعب للحين أي شي حوله ،،هذي هـــــيحبيبــــة العمـــر الي نطرهاا سنييين ،، سنين طوييييلة موعد العملية بكره ؟!أي عمليه ؟!لييييش وش السالفة من اساسه ؟!قرنيتها الشمآل متمزقه ؟!يحتآج لها زرع حلقات ؟؟؟؟؟؟!!ومن كثر اعتمآدها على عينها اليمين فـ هي بعد يحتآج لها عملية !!وش هالكلآم الكبير ؟!ليش هو مو فااااهم أي شي مع العلم هو يعشق طب العيون و هو كآن حلمه الا انه اختار جرآحة قلب في النهاية !!نـآظر الدكتور بعد ما بعد عيونه لثواني و قاطعه بـ هدوء : دكتور نوآف ... فهمني السالفة .. تراني موب عارف أي شي عن سوآبق الحاله ، وش الموضوع ؟!دكتور نوآف نـآظر نآحية رحيق الي متجمده مكآنها و كأنه الدنيـآ ضايقة فيها و روحها تنآزع ،،مـآ تبي هالمووووقف .. ما توقعت رح تصير بهالكآبوس .. أستغفرت بهمس وهي تحس برجفة صوتها وهي تقول تكلم بو طلآل الجآلس قدآم عمـآد : هذا ولـد خالي أحمد ، دكتور عماد !ابو طلآل هز راسه و قيم عمآد بنظرة رسمية وهو يقول بصوت لطيف : حيآه الله .. تشرفنآ يآبوكنآظره و حرقته تزدآد ،، جآهد عشان يمنع صوته انه يفضحه وهو يرد عليه : الشرف لي ،، دكتور نوآف ابتسـم وهز راسه و فهم انه مريضته تعطيه الموآفقة انه يخبر عمآد بحآلتها ،،بـدآ يسرد التفآصيل " الدقيقة " بطلب من عمآد و هو كآن يستمع بكل جوآرحه صار يهز رجوله بتوتر وهو ينآظر الارض .. وعيونه تلقط شوي من أطرآف ثوب زوجها ،،زوووووووووووجهاااااااااا!!!!من يصــدق ؟؟ هالرجآل بعمر ابووووهااا .. والله بعمر ابووووهااا ،،صحيــح هو خذاها ، و كسر قلبه للمره الثانية .. لكنه باين عليه رجآل يخآف ربه ،،شكله سموح و وقور .. و تعآمله مع ولده يدل على انه حنون و خوش رجآل !!ههههه ... جالس هو ، و هي !!لكن مع زوجها و ولـــدها !!مو زوجها الاول ..... عمر !!وينه أجل ؟ تطلقت منه ؟!لييييييييييييييييييييش ما ردت له ؟!!!ليييييش تتزوج انسـآن ثاني كبر ابوووهااااا لييييييييش ؟؟؟!!!أستغفــر فجأة بصوت مسموع وسط افكآره الحآرقة وهو يحس بصدره شاب عليه بنآر ،،وقف وسط ذهولهم وهو يتنهد بحرقة : دكتور ،، متى رح تبتدي بالعملية ؟؟قال وهو يمسح القلم بين اصآبعه : بكره ان شاء الله هز راسه و نـآظر نآحيتها لأول مره و قال بـ شكل سريع : وش سبب الي صار ؟؟كآنت رح تفلت شهقتها من سؤآله ،،وش تقووول ؟!و قـــدآم زوجها و الدكتور ؟!مستحيل تتكلم !!!!لكن دكتور نوآف الي فهم انها عطته الاشاره الخضرة من شوي .. ما حب يشوف حيرة صآحبه و رد عليه سؤآله : نتيجة ضربه صآر التمزق ،، و النزف المستمر و التأخير بالعلآج و العمليه فآقموآ الحـآلة ..!!هو لمآ تكلم الدكتور لف ينآظره من جديد .. لكنه لمآ قال ضربه عيونه على طول صآرت على بو طلآل و هو يحس قلبه يخفق بعنف ،،معقووول زوجهآ يضربها ؟!عشـــآن ينهيــه من الحيآة !!!!!طيييييب وييين فهــد الحقيييير ؟! ويييييييينه ؟!بو طلآل فهم عليه .. وقف هو الثآني و رد بـ صوت ثقيل : يابوك القصة قديمة حييل ،، من قبل لآ آخذها !كآن الكلآم بآلموآضيع الخآصة قدآم الدكتور شي محرج للأعمآق ،كـآنت تحس برجفة تنتشر بكل جسمها من كلآمهم ،بغت تصرخ فيهم و تطلعهم برآ ،" خـلآص يا عمـآد .. دخيل الله اتركني بحآلي " عمـآد فهم انه مو هو السبب ،فكر انه ممكن يكون عمر !عشان كذا تطلقت منه ؟!شهـآلحآلة ؟!يحس عمره رح يجن من هالافكآر العاصفة ...!لييييييته ما شاافها .. ليتـــه تم عآيش على وهمهآ ،،ليييييته !وش حصل الحين غير وجـع يتوغل بأعمآقه ،،و نـآر شابه تحرق صدره بكل نفس يآخذه ؟!فرك رقبته فركة سريعه وهو يقول بحـده : طيب اجل ،، انا بطلع عشان تآخذون رآحتكم ،، بس تراني بنطركم برآ عشآن نروح بيتنـآ ... و كمل بهدوء و هو ينآظر بوطلآل : ابوي يبي يشوف بنات اخته !ابو طلآل مر على باله البنت الثآنية و حس بخنقة ،لو درآ عمـآد هذا بسوآيـآ ولده فـ بنت عمته وش بيسووووي ؟!بيــذبحه .. . والله بيذبحهو يستآهل قليل بحقه الكلب .. عديــم المسؤلية و الشرف !!هز راسه و صآفحه قبل ما يغآدرهم و يتركهم مع الدكتور يتكلمون بموعد العمليه بكره ..!!من اول ما طلعوآ من العيآدة ، على طول مسكت ذرآع بوطلآل وهي توقفه ،وقف وهو ينآظرها بعطف محبب .. همست له وهي تشوف عمآد الوآقف بعيـد و شكله مصر ينتظرهم : بو طلآل تكفى قله انه احنآ مشغولين ومآ نقدر نروح لهم ، خليها بعد العمليه .. و الله مالي خلق .. حتى غصون ، هي خلقه مب طآيقة عمرها .. مآ رح تهتم للروحه ،، انت مشي الموضوع من عندك طلبتك !!هز راسه بفهم و قلبه يعوره على حآلة غصون .. و ما يدري شلون يتخيل ردة فعل رحيق لآ درت بالي صار لأختها و قلب حآلها فوق تحت ،بتشرب من دم عبد العزيــز .. و المصيبة هو متأكد انه الحق كله معااااااهم !!" الله يسـآمحك يا ولدي .. الله يسآمحك ! "عطآها ولدها و قال لها تتم مكآنها و هي عطت عمآد ظهرها و بو طلآل تركهم و توجه نآحيته ،قال له انه نفسية رحيق مو تمآم بسبب العملية .. و الدكتور قال لها ترتآح من هنا لبكرة ،و الافضل انهم يأجلون الزيآره لين بعد العملية !!تفهم الوضع ؟!لأ ..!بس شاف هالشي احسن ، لأنه ما يدري ايش هو التصرف الصحيح .. و الافضل انه يرتب افكآره قبل ما يدخل بعمق بحيآتهم من جديد !!دآس على مشآعره وهو يطلبه يعطيه رقمه عشان يتطمن على " بنت عمته " و بنفس الوقت عشان يصير فيه بينهم اتصآل دآيم ..!.♪.♪.♪ودًيً أضمكُ وأشيلكً و .. أحتوييكً ..ّوأزيحً هم(نّ) بً صدركً وأمحيهً ..قبل لآ يوصل بيت عمه ، وقف السيآره على جنب ومن غير لآ يلف لها قال : انزلي اجلسي ورآ نآظرته من غير لآ تتحرك بعدها قالت بسخرية مريره : ليش ؟ مو اني مرتك ؟!الاثنين حسوآ برجفه من الكلمة ،نآظرها بسرعه و ثبت عيونه عليها و هي حست الدم كله وصل لـ رآسها من الأحرآج ، و الألم بنفس الوقت !سحبت نفسها تسحيب و نزلت على طول و جلست ورآ و هي تسكر الباب بعدها بهدوء غريب ،،هو عشان يتنآسى وجودها و يتنآسى الي يحسه وطى شوي على صوت المسجل الي يصفي الاسمآع بالقرآن الكريم و رفع جوآله ودق على عمته عشان يقول لها تطلع ،،هي كآنت مركزة بكل كلمة يقولها لأمها ،ولمـآ سكر على طول تكلمت بأتهآم : امي تدري بالي سُويتوه !!قالتها بجزم وهي مو منتظره رده ،لكنه صدمها بكلمته البآردة : لأ طبعا !الهدوء هذا .. و البرود ، يجنننوووها ، يجننوووهااا !!حست صوتهآ طلع حآد كثير و عصبي وهي تقول بأعصاب مشدودة : لأ تدري .. لعد ليييش نزلتها ببيت خالي ؟؟و كأنه يستغبيها .. رد بأبتسـآمة طفيفة تملآها السخريه : عشانها ما تدري .. و ما له داعي انها تدري ،،اقتنعت شوي ، شوي بس !لكنها تمت ترتجف وهي متكتفه .. و كأنها كذا رح تحمي عمرها من الي بيصير في الايام الجآيةوش هالورطة الي طآحت فيها !؟آحمـــد ما غييييييره ؟!هــذآ مستحيل يتنآزل عن الي فـ باله .. مستحيل ،حتى لو توسلته و قطعت عمرها من الصياح ما رح يهتم ،لأنه اصلا ما عنده احسآس ،، ماااااااعنده !!فجأة حست انها تظلمه كثييير بالي تقوله ،يمكن يكون هو منقذها الحين ،،ولآ وش كآن رح يصير لو جدها بدآ يشك بموضوع الرفض المستمر ؟!لفت راسها نآحية الدريشه وهي حآبسة دموعها بالغصب ،بس هو وش ذنبه ؟لييييش يرمي نفسه هالرمية و يتحملها ؟!طلعت منها " آآآه " موجوعه و هي تتنهد بحرقة قلب وآآآضحة ،لفت له بخرعة تبي تشوف لو سمعها و حمدت ربها انه مو باين عليه شي ،،سلمت آمرها لـ رب العآلمين و قررت تمشي معه بهالطريق ، الي ما تدري لوين بيوصلهم هم الاثنين !!بتوآفق .. بس قبلها .. بتآخذ منه وعــد انه يطلقها بعد فترة .. لأنها مستحيل تقدر تعيش عمرها كله بكذبة و خدعة هم اختلقوها ،،مستحيـــل !!تنحنحت عشان يطلع صوتها و نادته بـ ثقل : أحمد ؟!وهو على نفس وضعيته رد عليها : سمي ؟!جف حلقها و حست بارتيآع .. وش قااال ؟!يمممممممه !!لمآ ما ردت ما تعب عمره عشان يسألها شفيها ، تم ساكت لين ما هي قررت تتكلم : الله يخليك .. الله يخليييك وآفق على الي قلته .. لأن اني ما رح اقبل بهالزوآج قبل لآ تنطيني كلمة انك رآح تطلقني بعدييين !!ضرب على الهرن وهو يعطيها نظره باردة بالمرآيا الامامية : الحين هذا كلآم ؟!قالت بتعقل و هي تحآول توصل له فكرتها : أي .. لأزم هذا الي يصير ، لأن احنا حياتنا ما رح تكون طبيعيه ابـد .. و انت .......!سكتت ثوآني بعدها كملت : مثل ما قلت .. مصيرك تتزوج و تعيش حياة ثآنية .. الافضل اكون اني مو بيها كل ذا وهو سآكت ما غير يسوق .. دخل بالشارع الي فيه بيت خالها بو بدر و هي كملت : احمــد .. لا تطنشني .. اني ما رح اوافق الا لما تنطيني وعــد .. !وقف السياره جنب البيت و طلع جوآله و دق على عمته رنة وهو يزفر : خلاص سكري الموضوع !عضت على شفتها الفوق وهي تقول بعد صمت : لآ تخبلني .. ما رح اسد الموضوع الا لما ارتآح !رمى الجوآل بمكآنه المخصص و قال بعد ما اخذ نفس بحده : نغم .. انتي غصب عنك توآفقين لأني زوجك شرعآ .. وهالشي اول و تالي مار ح يبقى سر طول العمر .. فـ تجنبآ للمشآكل فضي السالفة و خلي الموضوع يعدي على خير من غير بلبلة !سمع صوتها الي هدآ كثير و حس بشهقة خفيفة تفلت منها : انت ما تفهم شعوري .. محد رح يفهمني ،، اني رح ادخل نفسي بسجن .. و اريد منك وعد انه تطلعني منه .. و انت تشوف هالموضوع صعب .. ليش ؟؟ شتريد مني ؟؟! اني ما انفع لشي .. وانت تدري ، و ووو !!سكتها و هو يلف لها بهدوء : ما خلصتي ؟ ما شبعتي من هالكلآم الي كل شوي تعيدينه ؟؟ خلاص يا بنت النآس ضربت راسها على المرتبه وهي تحس بفقدآن الحيلة .. كيف تقدر توصل فكرتها لهالانسآن ،،هذا ما رح يفهم .. هـــذا مجرد من المشااعر ،ما يعرف ناااار قلبها . ولو قالت الي قالته هو عنده مناااعة ضد هالكلآم الي يذوب الصخر .. وش بتســوووي ؟!لمآ شاف الي سُوته غمض عيونه فتره وهو يآخذ نفس .. رد لجلسته الاولى و حس انه وجهه كله يعوره ،،رفع حآجب و شبه ابتسآمة ساخره على ثغره وهو يحس عيونه حرقته بسبب قطره خفيفة تبلورت فيهاغمضها من جديد و هو يستغفر ربه ،،فتح فمه يبي يقول لها ولو كملة وحده تبرد نارها .. كلمة بس يفهمها انها مو مثل ما هي متخيله بالنسبة له ،،،هي مو عبء ولآ مصيبة و لآ وآجب يبي يسويه !هي ..... هي ..... !!رد سكر فمه و هز رآسه بأستهزآء .. مستحيل اصلا يقدر يقول شي .. مستحيل !شاف عمته طلعت من البيت الي جنب بيت عمه و استغرب حيل ،،بنفس الوقت الي قالت نغم : هاي امي وين جانت ؟ابتسم ابتسآمة صغيره و قال بخفة : مدري والله !نآظرته بسرعه و حست بدغدغة بعيونها ،،اول مره يتكلمون بهالطريقة .. بدون عداء و لآ نقآش حاد مثل العآدة ،،آول مره يعبرها و يرد على شي تسآءلت فيه !!!!طول عمره معالمته لها كريهة يصآحبها امآ برود قارص ..آول عصبية مكبوته بنظرآت مشتعله !!!انتبهت لأمها الي دخلت السياره و هي تسلم بهدوء و شكلها خايفه من الي صار ،،قبل لآ تتكلم أحمد سألها وهو يحرك مبتعد : عمتي .. وش عندك فـ بيت بو عمر ؟!قالت وهي تنآظره بهدوء :يمة فكرت لو اني رحت بيت اخوي بعدين الكل بيسأل وين نغم .. و يمكن يعرفون اني تركتكم لحآلكم ، عشان كذا رحت لأم عمر .. . من زمآآآآن ما مريتهابهتت لثـوآني و بعدها صرخت بقهر : وليييش يا امي ما تريدين يعرفون ؟؟ يعني انتي هم تدرين انه ابنج الافندي زوجني لأبن اخوج من غير ما اعرف ؟؟ و كأني لعبة بيدهم ؟!قابلوآ هيجآنها بصمت مطلق .. صـآرخت من جديد و هي تحس بحرقة قلبها تزيــد : مااامااا انتي تدرين ؟؟ والله حرآم عليكم والله .. هذا ظلــــم .. انتوو ما تعرفون شنو صار بيه ولآ تتخيلوه ، حرآم عليكم تتصرفون بشي يدمــرني والله حرااااااااااام!سمعت صوت صيآح امها و بعدها صوت تأنيبه الـ هامس : خلاص اسكتي !صرخت فيه بحده اكبر و غيظ اعمق : آنت الي اسكــت .. . كله مننننك اصلا كل الي صاار بسببك .. انت الي اجبرت ماهر يطلقني .. ولآ جان محد رح يحجي لو بقـ....!!هالمره وقف السياره على طول و صآرخ وهو يضرب على الدريكسون بعصبية مكبوتة بالغصب: نغغغغغم انكتمممممممممممممي !!شهقت شهقة قوية و هي تنكمش على نفسها مكآنها ،،عرفت انها غلطت ..!!طبعا غلــطت ،ومن حقه يعصب .. و يصـآرخ !بس هي بعد الحق كله معها ،،هو السبب بالي يصير ،،مستحيل سيــف يقرر يسوي شي كبير مثل هذا بدون رأس مدبر مثل احمد ،،ضمت نفسها اكثر وهي تسمع بكآ امها ،أمها قطعت قلبهآ ،، بس هي بعد مشتركة معاهم بهالتمثيلية .. !محد فكر فيها و بمشآعرها ،،بس الله يصبرها على الي بيصير لها الايام الجاااية ..!سمعت صوت جوآلها ينذر عن رسآله جديدة .. صآرت تدوره تحت المرتبة لأنها من شوي رمته وهي معصبة ،،مآ انتبهت ولآ للحظة لـ هذآك الي حركاتها العفوية وهي تدور خلوه يستقيم بجلسته اكثر ،،لمآ لقته و آخيرآ على طول فتحت القفل و فتحت الرسآله ،،تمنــــــت أفنآن قدآمها عشان تطلع حرتها كلها فيها ،، ولآ شوو "اللي مـَعهـ تكملين وهوُ يكمّل نصف دينهـٍيَ عسى آ آ تنوّر سنينكويآا عسى تنوّر سنينهـٍ مبروووك عليك أحسن رجآل .. والله منتي بهينة .. جبتي رآسه حبيب اخته "محـد فآهم .. و محد حآس و محد عارف ،الي فيها يخليها تشوف كل شي اسُود .. كل شي !!هذا مو قنوط من رحمة رب العالمين قد مآهو استسلآم لـقدره !!.♪.♪.♪تدّريَ .وشَ يعنيَ وجوَدگ فَ دنيآإيَ !آحيّآ سَععّييده . . وّ گل حلمَ ،آإملگهعضت على شفتها بخجل حقيقي وهي تحس بروحها ترفرف في الفضآ ..خلآص ،، صـآر خطيبها رسمي ؟!ترآ السآلفة تعوور القلب ،،من كثر ما هي فرحآنة تحس بجسمها يخدر ،،متــى بس يحين موعد الملكة ؟يآآربْ يحلي ايآمها معـآه .. يااااااربْ !!للحين مو متخيلة انه خلآص عذاب 16 سنة من الجفآ رح يخلص !حمدت ربها وهي تعض على شفتها بخجل .. تنهدت وهي تفكر بأبوها الي رح تخلى حيآته من بعدها ،مستحيل تترك البيت .. بتقول لأبوها يقنع تركي يجي يعيش معهمما تقدر تترك ابوها لحآله ،والله ما تقووووى !!بس من قال تركي رح يوآفق ؟!مستحيل كرآمته تسمح له ،،وش السوآه ؟!عقدت حوآجبهآ و هي تجلس على سريرها من بعد مآ كآنت مستلقية بأسترخآءوش جآب هالفكرة الي عكرت مزآجها الحين ؟!هي ما تبي فرحتهآ تخترب ،،خلها اووول تقول لأبوها .. و بعدها يحلها الحلآل.♪.♪.♪جالس مع امه و أخوه فـ مجلس بيتهم و هو للحين مو عارف وشلون بيبتدي في الموضوعهو عارف حساسية امه تجآه اهل ابوه .. ولو هالشي مسبب له ازعاج حقيقي لكنه ما يقوى انه يزعلها منه ولو بس بالكلآم ،،حآول يهدي نفسه وهو ينقل نظره من شاشة التلفزيون لها : يمه ؟لفت له على طول وهي تنزل فنجآل القهوه من يدها : هلا يمة ؟نآظر آخوه الي خبره مسبقا عن قلقه من ردة فعل امه و رد عيونه لأمه وهو يتكلم بهدوءه المعتآد : يمه شكلك رح تفرحين بعيالك الاثنين .. تركي نقل لي عدوى الزوآجهي الي اصلا مآ كآنت راضيه على تركي و قراراته المنفردة والي ما يهتم لـ رآي أي حد منهم قالت بدون حمآس : جد يمه ؟ على البركة و انا وش ابي غير اني ادور لك عروس تستاهلك .. ولو ما في بنت تستاهل ظفركتركي رفع حآجب و ابتسم بسخرية و عيونه على التلفزيون .. طبعا .. الامبرآطور احمد من يستاهله ؟هذا المفروض يحطونه بالمتحف عشان الكل يستمتع فيهوالله حااااااله !!ركز على الي يقوله وهو يسمعه يرمي القنبلة : يمة فديتك جدي اختار لي البنت .. وانتي عارفة اني ما اقدر ارده هذا الغالـ....!ما كمل كلآمه لأنه سمع شهقتها وهي تضرب على صدرها : وشوووو ؟؟ تبي تاخذ بشور جدك ؟ وانا الي عشت طول وقتي احاول فيك عشان ترضى تعصيني ؟؟استغفر بهمس وهو يحآول يتكلم بتعقل : يمة الله يهداك وش اعصيك ذي ؟؟السالفة كلها اني ما قدرت ارد جدي و هو بحسبة ابوي ... و بعدين انا هقيتك بتفرحين فيني .. مو هذا الي تبينه ؟؟قالت بعلياء وهي مقطبه حوآجبها وكل اطرآفها تنتفض من الغيظ : طبعا بفرح فيك. . لكن الي ابيه اني انا الي اختار مرة ولدي .. ولا هالشي كثير عليّ ؟ انت عارف انك من بعد ابوك كنت اغلى شي بدنيتي و كانت امنيتي افرح فيك و اشوف عيالك .. و الحين جآي تقول كذا ؟؟ تبي تجلطني انت ؟؟تركي رمش رمشة سريعه وهو يسمع كلآمها ، و حس انتباهه على التلفزيون تشتت وهو يحس بنظرآت اخوه منصبه عليه ،،بعدها سمع صوت احمد الي تحول للخمول : يمة ... الحين ليه انتي مكبره السالفة ؟ سواء انتي اخترتيها او جدي بالنهاية بتفرحين فيني ،،عقدت حوآجبها آكثر و قالت بعنآد : لأ طبعا ما رح افرح مثل لو كانت البنت من ذوقيتركي الي مل من السالفة على طول دخل على الخط وهو يحس انه احمد هو الي مكبر السالفة .. ليه ما يخبرها على طول و يفض السيره : يمة البنت مآ عليها كلآم و بعدين هي بنت عمتي يعني مو غريبة و انتي تعرفينهافكها الاسفل نزل شوي وهي تنقل نظرها لأحمد الي عيونه على اخوه و باين انه باله شارد : وش يقول أخوك ؟؟ بنت العنود ما غيرها ؟استغفر ربه وهو يهز راسه هزه خفيفة و يرمش رمشة طويلة من غير لا يردوقفت وهي تحرك يدينها بنفي : لااااااااه .. جد انك تبي تذبحني اليووم .. انت عارف اني ما اوآطن عمتك .. و عارف بعد انه هالبنت مطلقة .. مجنون تاخذلك مطلقه ؟؟ وش ناقصك انت ؟؟ رجآل كلن تتمنآك .. انت بس خل الموضوع لي و انا الي بجيب لك الي تستاهلك ... بنت مـ..!قآطعها بهدوء و هو يوقف على حيله : يمة .. البنت ما تزوجت عشان تتطلق .. هي كلها خطوبة و انفسخت .. و بعدين هذي من اهلي .. يعني ما يصير العيبة تطلع مني نآحيتهاهزت راسها برفض مجنون وهي تتنفس بحرقة .. نآظرت تركي الي جالس بأسترخآء مريح حيييل على الكنبة و ينقل نظرآته الشديدة نآحيتهم : آنت تكلم قوول شي .. عقل اخوك الي شكله جن و قعد اخر عمره ابتسـم ابتسآمة خفيفة ما قدر يخفيها وهو منتعش ،، آول مره يسمع حد بهالعايله يذم آحمد .. لكن عوره قلبه شُوي وهو يشُوف نظرآت اخوه له و الي يطآلبه انه يوقف معه ،تم على نفس جلسته لكنه قال : يمة .. الخطبة صارت قدآم الرجآل ،، وش تبين الناس يقولون عننا الحين ؟؟ خطب بنت عمته و بعدها تركها ؟ يعني وش شاف عنها عشان يعيفها ؟؟احمد غمض عيونه بقوة و قال وهو يزم على شفايفه بقهر : تركي اسكت !!!!هالانسان الغبي بدل لا يهدي الوضع قاعد يشعله ،،صار له ساعتين يعطيها مقدمآت .. و يحاول يخبرها السالفه بطريقة بعيده عن الحقيقه .. و تركي كل شوي يخرب ام الهدوءتركي نآظره برفعة حآجب و وقف من مكآنه : لآ .؟ بدل لا تشكرني اني واقف معاك .. و بعدين انتم ليه مكبرين الموضوع ؟؟ ترا ما يستاهل كل ذا....!نآظر امه و كمل : يمممة .. افرحي لولــدك ولآ تضيقين صدره ،، بنت العمه ما عليها قاصر .. و شور جدي اكيد انه الاحسن ،، و بعدين شفيك على عمتي ؟!حركت راسها بهستيريا و هي تجلس من جديد : لا لالالا .. انتم حد لاعب بعقلكم و مجننكم عليّ .. ولا هذي حاااله هذي ؟؟ عياااااال بطني يوقفون ضدي عشان العنود و بنتها ؟؟آحمد غمض عيونه من جديد يكبت غيظه و لف راسه بعيد وهو كل شوي يستغفر بهمس و هو يستجدي الصبر من رب العالمين ،،تركي طبعا هالكلآم ما يمشي معه .. على طول قال برفض : يمة .. انتي الي مدري وشفيك على عمتي و انا شفتها حرمة طيبة و تخاف ربها .. وش تبين لولدك انتي غير راحة البال ؟؟نآظرته بعصبية وهي تفرغ غيظها فيه : انت اسكـــت .. انت اصلا ما هميتك انا .. ولا ما كان خطبت من غير شوري حتى .. و الحين تبي تخلي اخوك يسوي سوآتك ؟؟ بس احمد مب مثلك .. احمد رضاي عليه عنده بالدنيــآ . و دامي قلت ما ياخذ بنت العنود .. ما رح يآخذها تركي اخر همه رآيي هالعايله بزوآجه من طفلته ،حتى لو امه .. هو عرف معدن امه و انه العجب ما يعجبها ،،وهو طول عمره عاش بوحده فظيعه و عدم اهتمآم بالاخرين مستحيل الحين يجي و يتأثر بهالكلآم ،لكن الي حز بنفسه رفض امه القاطع لـ زوآج اخوه ،، صحيح هو دآيما يبين انه مو مهتم .. لكن احمــد بالنسبة له شي غير ،شي ما يقدر يوصفه .. ما يدري هو شي زين ولآ شين ،الا انه الحين يتمنــى يعدي هالموضوع على خير .. و هالتوتر الي باين بعيون اخوه الوآثق ينمحي !!آحمد الي كآن على نفس حآلته . يده على خصره و راسه لجهه بعيده ،،فرك على لحيته اكثر من مره و رد عيونه لأمه : يمة .. سامحيني .. لكن هالمره ،،، ما اقدر البي طلبك .. جدي طلبني .... و هذا ريحة الغالي !!زور بالحقايق كثير . . لكن هالشي وآجب ،، عشان ينتهي الموضوع على خيرهو اصلا حيله مهدود من الصبح للحين .. و اعصابه مشدودة بسبب بنت العمه الي بالويل هجدت و رضت ،،و قلبه ثآير بسبب كلآمها الاخير الي للحين يرن بأذنه و كأنها توها قالته ،،و فوق كل ذآ .. الحين امه مو راضيه تقتنع ولو شوي !!انصدم .. الا انفجع لما سمع كلآمها الـ عنيف وهي توقف من مكآنها : طيب يا ولد جدك .. رح خذ بنت العنود . . لكن انسى انه لك ام .. من هنا ليـوم الـ....!!استوعب الي قالته لما سمع صرخة تركي الي تقدم خطوتين نآحيتها : يمة الله يهدآآك شهالكلآم ؟؟ لييييش مو راضية تفرحين ولدك ؟؟ يعني باللا هذا كلآم ينقال ؟؟امه نآظرته بعصبية وهي تفتح عيونها بتهديد : وانت ما تعرف تسكت ؟؟عقد حوآجبه وهو يقول بهدوء : اسكت عن الحق ؟؟ يمه استهدي بالله و لا تفشلين ولدك بين الرجآلما تكلمت ... ناظرت احمد و بعدها قالت بتعالي : وانت اشوفك ساكت ؟؟غمض عيونه و رد فتحها وهو ينآظر بعيد .. بعدها لف راسه ينآظر بعيونها و ابتسمت عيونه و حس الحرآره تشع منها ،،صارت عيونه تلمع بشكل وآضح وهو يقول بصوت هادي حيييل : ما هقيتها منك يا ام احمد !بعدت عيونها عنه بسرعه وهي تحس بالتأنيب المؤدب الي بصوته ،،بدون وعي نزلت دموعها وهي تقول بقهر : لا تلومني .. انت عارف انه كان نفسي تكون مرتك وحدة من بنات اخواني .. عشان يشيلون كبرتي ،، يحنون عليّ لأني عمتهم .. وانت كنت معند طول السنين الي راحت لين ما روحتهم من يدك .. و الحين جاي تقول انك تبي تاخذ بنت عمتك و تبيني اقلك على البركة و اسكت ؟ انا الي حملتك تسع شهور و انا الي رضعت و ربيت و سهرت .. مو من حقي افرح فيـــك ؟؟ ما تكلم .. لكنه تقدم و جلس على الارض قدآمها .. مد يده بهدوء و بدآ يمسح دموعها و هو يقول بهدوء : ما عاش الي ينزل دموعك يالغاليه .. انتي عارفه انه رضاك الزم ما عليّ ,, امريني بالي يريحك .. لكن تكفين ،، لا تكسرين هيبتي قدآم جدي !هزها بهالجمله ،، رجف فكها و قالت بعد تفكير سريع : طيب ... انا رح ارضى انك تاخذها لكن بشرطتركي الي ابــد مو عاجبته المسرحية الي قدآمه جلس على مكآنه الاولي و هو ينآظرهم بأستخفآف وآضح ،،لكن موضوع الشرط خلا قلبه ينغزه و بدون وعي نقل نظره لأحمد الي هو الثاني نآظره ،رمش له يعطيه الدعم و انفجع وهو يسمع كلآم امه : بعد ما تاخذها بخطب لك على ذوقي ،، ربك محلل اربع ... و اظن هالشي من حقيتركي على طول صرخ وهو للحين مصدوم : يممممممة من جدددك انتتتتتي ؟؟ شهالكلآآآآآم ؟؟ هو للحين ما تزوج عشان يآخذ له وحده ثانية !ثبتت عيونهآ على احمد و انتبهت للشعيرات الدموية البارزة بعيونه و حرقت قلبها اللمعة الي باينة بقزحيته الي قلبت للون دآكن بعيد عن لونها الاصلي . لكن هالشي ما غير من قرارها ،احمد الي كآن ماسك يدينها و جالس قدامها للحين .. باس باطن كفها و وقف من مكآنه بتثاقل و هو يغمض عيونه و يفتحها بهدوء : ما يصير خاطرك الا طيبتركي بغى يجن وهو يسمع صوت اخوه المبحوح .. باين انه قاعد يجاهد شي بدآخله ،،ليـــش اجل يوافق ؟كل ذا عشان رضا امه ؟!معقووووول ؟!هالانسااان غريب .. غريب حيلو للأمانة .. حقهم يغلونه لهالدرجة .. لأنه رجآل بكل ما تحمله الكلمة من معنى !!لكن المسكينة بنت العمه وش ذنبها ؟!كيف رح تبتدي حياتها وهي من قبل الخطوبة حتى ... الي يبيها قرر يتزوج عليها ؟ما يدري ليه جت على باله هذيك الطفلة ... يا ترى لو هو كان بمكان احمد ،، و حطته امه بهالموقف وش كان رح يختار ؟!ما يدري .. و لا يبي يفكر بالموضوع اصلا .. هو من الاول حط الكل قدآم الامر الوآقع و بين لهم انه ما يغير شي من حياته عشان أي حد منهم ،،عشان كذا امه اختارت احمد عشان هالمهمهلأنها متأكدة منه و من ردة فعله ،، و هالشي افضل .♪.♪.♪مِن رآسيْ إلى سآسي. . . . [ مجروحْ ] . . ‘‘كِلي عنآ ،. . . . . . . . و بعضِي جروحِ دفينهْ ’أقوم . . و أقعَد. . مآ أعرفْ وين أبآ أروحْ . . ،!ضآيق ، و ضآقت بي ليآلٍ. . . . - . حزييينَه ؛أبكِي ‘ و لو أبكِي . . مآ فآدنِي النوووَح ،جرحِ البحَر هآيجْ. . .

دمعـهـ يتيمهـ ..}
06-26-2011, 08:11 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ

.♪
.♪
.♪


{... النَكهَةْ الرَآبعَةْ والعِشرُونْ ..}


"وآنكَشَفتْ الأورَآقْ "








لـآ تِطِيِعْ آلهَمْ .. لُوْ هَمَكْ كِبِيرْ ..
قُلْ لِهَمَكْ " لُوْ كُبَرْ .." لِيْ رَبْـ أكبَرْ ".
[ بِالصَلـآةْ ] يِهوُنْ كُلْ أمِرْ عَسِيرْ..
يِكفِيْ إنَكْ تِبتِديْ بَــ [ الله أكبَرْ ] ..



انتظرتك .. عمري كله .. وانتي حلم
ومرت الايام والله .. وانتي حلم..
ليه تأخرتي علي ...؟
تولهي مره واسالي ..؟
كوني في غير الزمان .. والا في غير المكان
كوني عمري .. عمري كله..
اللي باقي .. واللي كان..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..



رجف قلبه وهو يسمع كلآم الدكتور ،،
كل شوي يحس انه رح يفقد السيطره على عمره ويلف لها و ينـآظرها ،
رح ينهـآآآآر !!!
مو مستوعب للحين أي شي حوله ،،
هذي هـــــي
حبيبــــة العمـــر الي نطرهاا سنييين ،، سنين طوييييلة
موعد العملية بكره ؟!
أي عمليه ؟!
لييييش وش السالفة من اساسه ؟!
قرنيتها الشمآل متمزقه ؟!
يحتآج لها زرع حلقات ؟؟؟؟؟؟!!
ومن كثر اعتمآدها على عينها اليمين فـ هي بعد يحتآج لها عملية !!
وش هالكلآم الكبير ؟!
ليش هو مو فااااهم أي شي مع العلم هو يعشق طب العيون و هو كآن حلمه الا انه اختار جرآحة قلب في النهاية !!
نـآظر الدكتور بعد ما بعد عيونه لثواني و قاطعه بـ هدوء : دكتور نوآف ... فهمني السالفة .. تراني موب عارف أي شي عن سوآبق الحاله ، وش الموضوع ؟!

دكتور نوآف نـآظر نآحية رحيق الي متجمده مكآنها و كأنه الدنيـآ ضايقة فيها و روحها تنآزع ،،
مـآ تبي هالمووووقف .. ما توقعت رح تصير بهالكآبوس ..
أستغفرت بهمس وهي تحس برجفة صوتها وهي تقول تكلم بو طلآل الجآلس قدآم عمـآد : هذا ولـد خالي أحمد ، دكتور عماد !

ابو طلآل هز راسه و قيم عمآد بنظرة رسمية وهو يقول بصوت لطيف : حيآه الله .. تشرفنآ يآبوك
نآظره و حرقته تزدآد ،، جآهد عشان يمنع صوته انه يفضحه وهو يرد عليه : الشرف لي ،،

دكتور نوآف ابتسـم وهز راسه و فهم انه مريضته تعطيه الموآفقة انه يخبر عمآد بحآلتها ،،
بـدآ يسرد التفآصيل " الدقيقة " بطلب من عمآد و هو كآن يستمع بكل جوآرحه
صار يهز رجوله بتوتر وهو ينآظر الارض .. وعيونه تلقط شوي من أطرآف ثوب زوجها ،،
زوووووووووووجهاااااااااا!!!!
من يصــدق ؟؟ هالرجآل بعمر ابووووهااا .. والله بعمر ابووووهااا ،،
صحيــح هو خذاها ، و كسر قلبه للمره الثانية .. لكنه باين عليه رجآل يخآف ربه ،،
شكله سموح و وقور .. و تعآمله مع ولده يدل على انه حنون و خوش رجآل !!
ههههه ... جالس هو ، و هي !!
لكن مع زوجها و ولـــدها !!
مو زوجها الاول ..... عمر !!
وينه أجل ؟
تطلقت منه ؟!
لييييييييييييييييييييش ما ردت له ؟!!!
ليييييش تتزوج انسـآن ثاني كبر ابوووهااااا لييييييييش ؟؟؟!!!
أستغفــر فجأة بصوت مسموع وسط افكآره الحآرقة وهو يحس بصدره شاب عليه بنآر ،،
وقف وسط ذهولهم وهو يتنهد بحرقة : دكتور ،، متى رح تبتدي بالعملية ؟؟

قال وهو يمسح القلم بين اصآبعه : بكره ان شاء الله

هز راسه و نـآظر نآحيتها لأول مره و قال بـ شكل سريع : وش سبب الي صار ؟؟

كآنت رح تفلت شهقتها من سؤآله ،،
وش تقووول ؟!
و قـــدآم زوجها و الدكتور ؟!
مستحيل تتكلم !!!!
لكن دكتور نوآف الي فهم انها عطته الاشاره الخضرة من شوي .. ما حب يشوف حيرة صآحبه و رد عليه سؤآله : نتيجة ضربه صآر التمزق ،، و النزف المستمر و التأخير بالعلآج و العمليه فآقموآ الحـآلة ..!!

هو لمآ تكلم الدكتور لف ينآظره من جديد .. لكنه لمآ قال ضربه عيونه على طول صآرت على بو طلآل و هو يحس قلبه يخفق بعنف ،،
معقووول زوجهآ يضربها ؟!
عشـــآن ينهيــه من الحيآة !!!!!
طيييييب وييين فهــد الحقيييير ؟! ويييييييينه ؟!
بو طلآل فهم عليه .. وقف هو الثآني و رد بـ صوت ثقيل : يابوك القصة قديمة حييل ،، من قبل لآ آخذها !

كآن الكلآم بآلموآضيع الخآصة قدآم الدكتور شي محرج للأعمآق ،
كـآنت تحس برجفة تنتشر بكل جسمها من كلآمهم ،
بغت تصرخ فيهم و تطلعهم برآ ،
" خـلآص يا عمـآد .. دخيل الله اتركني بحآلي "
عمـآد فهم انه مو هو السبب ،
فكر انه ممكن يكون عمر !
عشان كذا تطلقت منه ؟!
شهـآلحآلة ؟!
يحس عمره رح يجن من هالافكآر العاصفة ...!
لييييييته ما شاافها .. ليتـــه تم عآيش على وهمهآ ،،
ليييييته !
وش حصل الحين غير وجـع يتوغل بأعمآقه ،،
و نـآر شابه تحرق صدره بكل نفس يآخذه ؟!
فرك رقبته فركة سريعه وهو يقول بحـده : طيب اجل ،، انا بطلع عشان تآخذون رآحتكم ،، بس تراني بنطركم برآ عشآن نروح بيتنـآ ...
و كمل بهدوء و هو ينآظر بوطلآل : ابوي يبي يشوف بنات اخته !

ابو طلآل مر على باله البنت الثآنية و حس بخنقة ،
لو درآ عمـآد هذا بسوآيـآ ولده فـ بنت عمته وش بيسووووي ؟!
بيــذبحه .. . والله بيذبحه
و يستآهل قليل بحقه الكلب .. عديــم المسؤلية و الشرف !!

هز راسه و صآفحه قبل ما يغآدرهم و يتركهم مع الدكتور يتكلمون بموعد العمليه بكره ..!!

من اول ما طلعوآ من العيآدة ، على طول مسكت ذرآع بوطلآل وهي توقفه ،
وقف وهو ينآظرها بعطف محبب .. همست له وهي تشوف عمآد الوآقف بعيـد و شكله مصر ينتظرهم : بو طلآل تكفى قله انه احنآ مشغولين ومآ نقدر نروح لهم ، خليها بعد العمليه .. و الله مالي خلق .. حتى غصون ، هي خلقه مب طآيقة عمرها .. مآ رح تهتم للروحه ،، انت مشي الموضوع من عندك طلبتك !!

هز راسه بفهم و قلبه يعوره على حآلة غصون .. و ما يدري شلون يتخيل ردة فعل رحيق لآ درت بالي صار لأختها و قلب حآلها فوق تحت ،
بتشرب من دم عبد العزيــز .. و المصيبة هو متأكد انه الحق كله معااااااهم !!
" الله يسـآمحك يا ولدي .. الله يسآمحك ! "

عطآها ولدها و قال لها تتم مكآنها و هي عطت عمآد ظهرها و بو طلآل تركهم و توجه نآحيته ،
قال له انه نفسية رحيق مو تمآم بسبب العملية .. و الدكتور قال لها ترتآح من هنا لبكرة ،
و الافضل انهم يأجلون الزيآره لين بعد العملية !!
تفهم الوضع ؟!
لأ ..!
بس شاف هالشي احسن ، لأنه ما يدري ايش هو التصرف الصحيح .. و الافضل انه يرتب افكآره قبل ما يدخل بعمق بحيآتهم من جديد !!
دآس على مشآعره وهو يطلبه يعطيه رقمه عشان يتطمن على " بنت عمته " و بنفس الوقت عشان يصير فيه بينهم اتصآل دآيم ..!





.♪
.♪
.♪

ودًيً أضمكُ وأشيلكً و .. أحتوييكً ..ّ
وأزيحً هم(نّ) بً صدركً وأمحيهً ..



قبل لآ يوصل بيت عمه ، وقف السيآره على جنب ومن غير لآ يلف لها قال : انزلي اجلسي ورآ

نآظرته من غير لآ تتحرك بعدها قالت بسخرية مريره : ليش ؟ مو اني مرتك ؟!

الاثنين حسوآ برجفه من الكلمة ،
نآظرها بسرعه و ثبت عيونه عليها و هي حست الدم كله وصل لـ رآسها من الأحرآج ، و الألم بنفس الوقت !
سحبت نفسها تسحيب و نزلت على طول و جلست ورآ و هي تسكر الباب بعدها بهدوء غريب ،،
هو عشان يتنآسى وجودها و يتنآسى الي يحسه وطى شوي على صوت المسجل الي يصفي الاسمآع بالقرآن الكريم و رفع جوآله ودق على عمته عشان يقول لها تطلع ،،
هي كآنت مركزة بكل كلمة يقولها لأمها ،
ولمـآ سكر على طول تكلمت بأتهآم : امي تدري بالي سُويتوه !!
قالتها بجزم وهي مو منتظره رده ،
لكنه صدمها بكلمته البآردة : لأ طبعا !

الهدوء هذا .. و البرود ، يجنننوووها ، يجننوووهااا !!
حست صوتهآ طلع حآد كثير و عصبي وهي تقول بأعصاب مشدودة : لأ تدري .. لعد ليييش نزلتها ببيت خالي ؟؟

و كأنه يستغبيها .. رد بأبتسـآمة طفيفة تملآها السخريه : عشانها ما تدري .. و ما له داعي انها تدري ،،

اقتنعت شوي ، شوي بس !
لكنها تمت ترتجف وهي متكتفه .. و كأنها كذا رح تحمي عمرها من الي بيصير في الايام الجآية
وش هالورطة الي طآحت فيها !؟
آحمـــد ما غييييييره ؟!
هــذآ مستحيل يتنآزل عن الي فـ باله .. مستحيل ،
حتى لو توسلته و قطعت عمرها من الصياح ما رح يهتم ،
لأنه اصلا ما عنده احسآس ،، ماااااااعنده !!
فجأة حست انها تظلمه كثييير بالي تقوله ،
يمكن يكون هو منقذها الحين ،،
ولآ وش كآن رح يصير لو جدها بدآ يشك بموضوع الرفض المستمر ؟!
لفت راسها نآحية الدريشه وهي حآبسة دموعها بالغصب ،
بس هو وش ذنبه ؟
لييييش يرمي نفسه هالرمية و يتحملها ؟!
طلعت منها " آآآه " موجوعه و هي تتنهد بحرقة قلب وآآآضحة ،
لفت له بخرعة تبي تشوف لو سمعها و حمدت ربها انه مو باين عليه شي ،،
سلمت آمرها لـ رب العآلمين و قررت تمشي معه بهالطريق ، الي ما تدري لوين بيوصلهم هم الاثنين !!
بتوآفق .. بس قبلها .. بتآخذ منه وعــد انه يطلقها بعد فترة .. لأنها مستحيل تقدر تعيش عمرها كله بكذبة و خدعة هم اختلقوها ،،
مستحيـــل !!
تنحنحت عشان يطلع صوتها و نادته بـ ثقل : أحمد ؟!

وهو على نفس وضعيته رد عليها : سمي ؟!

جف حلقها و حست بارتيآع .. وش قااال ؟!
يمممممممه !!
لمآ ما ردت ما تعب عمره عشان يسألها شفيها ، تم ساكت لين ما هي قررت تتكلم : الله يخليك .. الله يخليييك وآفق على الي قلته .. لأن اني ما رح اقبل بهالزوآج قبل لآ تنطيني كلمة انك رآح تطلقني بعدييين !!
ضرب على الهرن وهو يعطيها نظره باردة بالمرآيا الامامية : الحين هذا كلآم ؟!

قالت بتعقل و هي تحآول توصل له فكرتها : أي .. لأزم هذا الي يصير ، لأن احنا حياتنا ما رح تكون طبيعيه ابـد .. و انت .......!
سكتت ثوآني بعدها كملت : مثل ما قلت .. مصيرك تتزوج و تعيش حياة ثآنية .. الافضل اكون اني مو بيها

كل ذا وهو سآكت ما غير يسوق .. دخل بالشارع الي فيه بيت خالها بو بدر و هي كملت : احمــد .. لا تطنشني .. اني ما رح اوافق الا لما تنطيني وعــد .. !

وقف السياره جنب البيت و طلع جوآله و دق على عمته رنة وهو يزفر : خلاص سكري الموضوع !

عضت على شفتها الفوق وهي تقول بعد صمت : لآ تخبلني .. ما رح اسد الموضوع الا لما ارتآح !

رمى الجوآل بمكآنه المخصص و قال بعد ما اخذ نفس بحده : نغم .. انتي غصب عنك توآفقين لأني زوجك شرعآ .. وهالشي اول و تالي مار ح يبقى سر طول العمر .. فـ تجنبآ للمشآكل فضي السالفة و خلي الموضوع يعدي على خير من غير بلبلة !

سمع صوتها الي هدآ كثير و حس بشهقة خفيفة تفلت منها : انت ما تفهم شعوري .. محد رح يفهمني ،، اني رح ادخل نفسي بسجن .. و اريد منك وعد انه تطلعني منه .. و انت تشوف هالموضوع صعب .. ليش ؟؟ شتريد مني ؟؟! اني ما انفع لشي .. وانت تدري ، و ووو !!

سكتها و هو يلف لها بهدوء : ما خلصتي ؟ ما شبعتي من هالكلآم الي كل شوي تعيدينه ؟؟ خلاص يا بنت النآس

ضربت راسها على المرتبه وهي تحس بفقدآن الحيلة .. كيف تقدر توصل فكرتها لهالانسآن ،،
هذا ما رح يفهم .. هـــذا مجرد من المشااعر ،
ما يعرف ناااار قلبها . ولو قالت الي قالته هو عنده مناااعة ضد هالكلآم الي يذوب الصخر .. وش بتســوووي ؟!

لمآ شاف الي سُوته غمض عيونه فتره وهو يآخذ نفس ..
رد لجلسته الاولى و حس انه وجهه كله يعوره ،،
رفع حآجب و شبه ابتسآمة ساخره على ثغره وهو يحس عيونه حرقته بسبب قطره خفيفة تبلورت فيها
غمضها من جديد و هو يستغفر ربه ،،
فتح فمه يبي يقول لها ولو كملة وحده تبرد نارها .. كلمة بس يفهمها انها مو مثل ما هي متخيله بالنسبة له ،،،
هي مو عبء ولآ مصيبة و لآ وآجب يبي يسويه !
هي ..... هي ..... !!
رد سكر فمه و هز رآسه بأستهزآء .. مستحيل اصلا يقدر يقول شي .. مستحيل !
شاف عمته طلعت من البيت الي جنب بيت عمه و استغرب حيل ،،
بنفس الوقت الي قالت نغم : هاي امي وين جانت ؟

ابتسم ابتسآمة صغيره و قال بخفة : مدري والله !

نآظرته بسرعه و حست بدغدغة بعيونها ،،
اول مره يتكلمون بهالطريقة .. بدون عداء و لآ نقآش حاد مثل العآدة ،،
آول مره يعبرها و يرد على شي تسآءلت فيه !!!!
طول عمره معالمته لها كريهة يصآحبها امآ برود قارص ..
آول عصبية مكبوته بنظرآت مشتعله !!!
انتبهت لأمها الي دخلت السياره و هي تسلم بهدوء و شكلها خايفه من الي صار ،،
قبل لآ تتكلم أحمد سألها وهو يحرك مبتعد : عمتي .. وش عندك فـ بيت بو عمر ؟!

قالت وهي تنآظره بهدوء :يمة فكرت لو اني رحت بيت اخوي بعدين الكل بيسأل وين نغم .. و يمكن يعرفون اني تركتكم لحآلكم ، عشان كذا رحت لأم عمر .. . من زمآآآآن ما مريتها

بهتت لثـوآني و بعدها صرخت بقهر : وليييش يا امي ما تريدين يعرفون ؟؟ يعني انتي هم تدرين انه ابنج الافندي زوجني لأبن اخوج من غير ما اعرف ؟؟ و كأني لعبة بيدهم ؟!

قابلوآ هيجآنها بصمت مطلق .. صـآرخت من جديد و هي تحس بحرقة قلبها تزيــد : مااامااا انتي تدرين ؟؟ والله حرآم عليكم والله .. هذا ظلــــم .. انتوو ما تعرفون شنو صار بيه ولآ تتخيلوه ، حرآم عليكم تتصرفون بشي يدمــرني والله حرااااااااااام!

سمعت صوت صيآح امها و بعدها صوت تأنيبه الـ هامس : خلاص اسكتي !

صرخت فيه بحده اكبر و غيظ اعمق : آنت الي اسكــت .. . كله مننننك اصلا كل الي صاار بسببك .. انت الي اجبرت ماهر يطلقني .. ولآ جان محد رح يحجي لو بقـ....!!

هالمره وقف السياره على طول و صآرخ وهو يضرب على الدريكسون بعصبية مكبوتة بالغصب: نغغغغغم انكتمممممممممممممي !!

شهقت شهقة قوية و هي تنكمش على نفسها مكآنها ،،عرفت انها غلطت ..!!
طبعا غلــطت ،
ومن حقه يعصب .. و يصـآرخ !
بس هي بعد الحق كله معها ،،
هو السبب بالي يصير ،،
مستحيل سيــف يقرر يسوي شي كبير مثل هذا بدون رأس مدبر مثل احمد ،،

ضمت نفسها اكثر وهي تسمع بكآ امها ،
أمها قطعت قلبهآ ،،
بس هي بعد مشتركة معاهم بهالتمثيلية .. !
محد فكر فيها و بمشآعرها ،،
بس الله يصبرها على الي بيصير لها الايام الجاااية ..!
سمعت صوت جوآلها ينذر عن رسآله جديدة .. صآرت تدوره تحت المرتبة لأنها من شوي رمته وهي معصبة ،،
مآ انتبهت ولآ للحظة لـ هذآك الي حركاتها العفوية وهي تدور خلوه يستقيم بجلسته اكثر ،،
لمآ لقته و آخيرآ على طول فتحت القفل و فتحت الرسآله ،،
تمنــــــت أفنآن قدآمها عشان تطلع حرتها كلها فيها ،، ولآ شوو
"
اللي مـَعهـ تكملين
وهوُ يكمّل نصف دينهـٍ
يَ عسى آ آ تنوّر سنينك
ويآا عسى تنوّر سنينهـٍ

مبروووك عليك أحسن رجآل .. والله منتي بهينة .. جبتي رآسه حبيب اخته "
محـد فآهم .. و محد حآس و محد عارف ،
الي فيها يخليها تشوف كل شي اسُود .. كل شي !!
هذا مو قنوط من رحمة رب العالمين قد مآهو استسلآم لـقدره !!





.♪
.♪
.♪




تدّريَ .
وشَ يعنيَ وجوَدگ فَ دنيآإيَ !
آحيّآ سَععّييده . . وّ گل حلمَ ،
آإملگه



عضت على شفتها بخجل حقيقي وهي تحس بروحها ترفرف في الفضآ ..
خلآص ،، صـآر خطيبها رسمي ؟!
ترآ السآلفة تعوور القلب ،،
من كثر ما هي فرحآنة تحس بجسمها يخدر ،،
متــى بس يحين موعد الملكة ؟
يآآربْ يحلي ايآمها معـآه .. يااااااربْ !!
للحين مو متخيلة انه خلآص عذاب 16 سنة من الجفآ رح يخلص !
حمدت ربها وهي تعض على شفتها بخجل ..
تنهدت وهي تفكر بأبوها الي رح تخلى حيآته من بعدها ،
مستحيل تترك البيت .. بتقول لأبوها يقنع تركي يجي يعيش معهم
ما تقدر تترك ابوها لحآله ،
والله ما تقووووى !!
بس من قال تركي رح يوآفق ؟!
مستحيل كرآمته تسمح له ،،
وش السوآه ؟!
عقدت حوآجبهآ و هي تجلس على سريرها من بعد مآ كآنت مستلقية بأسترخآء
وش جآب هالفكرة الي عكرت مزآجها الحين ؟!
هي ما تبي فرحتهآ تخترب ،،
خلها اووول تقول لأبوها .. و بعدها يحلها الحلآل


.♪
.♪
.♪






جالس مع امه و أخوه فـ مجلس بيتهم و هو للحين مو عارف وشلون بيبتدي في الموضوع
هو عارف حساسية امه تجآه اهل ابوه .. ولو هالشي مسبب له ازعاج حقيقي لكنه ما يقوى انه يزعلها منه ولو بس بالكلآم ،،
حآول يهدي نفسه وهو ينقل نظره من شاشة التلفزيون لها : يمه ؟

لفت له على طول وهي تنزل فنجآل القهوه من يدها : هلا يمة ؟

نآظر آخوه الي خبره مسبقا عن قلقه من ردة فعل امه و رد عيونه لأمه وهو يتكلم بهدوءه المعتآد : يمه شكلك رح تفرحين بعيالك الاثنين .. تركي نقل لي عدوى الزوآج

هي الي اصلا مآ كآنت راضيه على تركي و قراراته المنفردة والي ما يهتم لـ رآي أي حد منهم قالت بدون حمآس : جد يمه ؟ على البركة و انا وش ابي غير اني ادور لك عروس تستاهلك .. ولو ما في بنت تستاهل ظفرك

تركي رفع حآجب و ابتسم بسخرية و عيونه على التلفزيون .. طبعا .. الامبرآطور احمد من يستاهله ؟
هذا المفروض يحطونه بالمتحف عشان الكل يستمتع فيه
والله حااااااله !!

ركز على الي يقوله وهو يسمعه يرمي القنبلة : يمة فديتك جدي اختار لي البنت .. وانتي عارفة اني ما اقدر ارده هذا الغالـ....!

ما كمل كلآمه لأنه سمع شهقتها وهي تضرب على صدرها : وشوووو ؟؟ تبي تاخذ بشور جدك ؟ وانا الي عشت طول وقتي احاول فيك عشان ترضى تعصيني ؟؟

استغفر بهمس وهو يحآول يتكلم بتعقل : يمة الله يهداك وش اعصيك ذي ؟؟
السالفة كلها اني ما قدرت ارد جدي و هو بحسبة ابوي ... و بعدين انا هقيتك بتفرحين فيني .. مو هذا الي تبينه ؟؟

قالت بعلياء وهي مقطبه حوآجبها وكل اطرآفها تنتفض من الغيظ : طبعا بفرح فيك. . لكن الي ابيه اني انا الي اختار مرة ولدي .. ولا هالشي كثير عليّ ؟ انت عارف انك من بعد ابوك كنت اغلى شي بدنيتي و كانت امنيتي افرح فيك و اشوف عيالك .. و الحين جآي تقول كذا ؟؟ تبي تجلطني انت ؟؟

تركي رمش رمشة سريعه وهو يسمع كلآمها ، و حس انتباهه على التلفزيون تشتت وهو يحس بنظرآت اخوه منصبه عليه ،،
بعدها سمع صوت احمد الي تحول للخمول : يمة ... الحين ليه انتي مكبره السالفة ؟ سواء انتي اخترتيها او جدي بالنهاية بتفرحين فيني ،،

عقدت حوآجبها آكثر و قالت بعنآد : لأ طبعا ما رح افرح مثل لو كانت البنت من ذوقي

تركي الي مل من السالفة على طول دخل على الخط وهو يحس انه احمد هو الي مكبر السالفة .. ليه ما يخبرها على طول و يفض السيره : يمة البنت مآ عليها كلآم و بعدين هي بنت عمتي يعني مو غريبة و انتي تعرفينها

فكها الاسفل نزل شوي وهي تنقل نظرها لأحمد الي عيونه على اخوه و باين انه باله شارد : وش يقول أخوك ؟؟ بنت العنود ما غيرها ؟

استغفر ربه وهو يهز راسه هزه خفيفة و يرمش رمشة طويلة من غير لا يرد

وقفت وهي تحرك يدينها بنفي : لااااااااه .. جد انك تبي تذبحني اليووم .. انت عارف اني ما اوآطن عمتك .. و عارف بعد انه هالبنت مطلقة .. مجنون تاخذلك مطلقه ؟؟ وش ناقصك انت ؟؟ رجآل كلن تتمنآك .. انت بس خل الموضوع لي و انا الي بجيب لك الي تستاهلك ... بنت مـ..!

قآطعها بهدوء و هو يوقف على حيله : يمة .. البنت ما تزوجت عشان تتطلق .. هي كلها خطوبة و انفسخت .. و بعدين هذي من اهلي .. يعني ما يصير العيبة تطلع مني نآحيتها

هزت راسها برفض مجنون وهي تتنفس بحرقة .. نآظرت تركي الي جالس بأسترخآء مريح حيييل على الكنبة و ينقل نظرآته الشديدة نآحيتهم : آنت تكلم قوول شي .. عقل اخوك الي شكله جن و قعد اخر عمره

ابتسـم ابتسآمة خفيفة ما قدر يخفيها وهو منتعش ،، آول مره يسمع حد بهالعايله يذم آحمد .. لكن عوره قلبه شُوي وهو يشُوف نظرآت اخوه له و الي يطآلبه انه يوقف معه ،

تم على نفس جلسته لكنه قال : يمة .. الخطبة صارت قدآم الرجآل ،، وش تبين الناس يقولون عننا الحين ؟؟ خطب بنت عمته و بعدها تركها ؟ يعني وش شاف عنها عشان يعيفها ؟؟

احمد غمض عيونه بقوة و قال وهو يزم على شفايفه بقهر : تركي اسكت !!!!

هالانسان الغبي بدل لا يهدي الوضع قاعد يشعله ،،
صار له ساعتين يعطيها مقدمآت .. و يحاول يخبرها السالفه بطريقة بعيده عن الحقيقه .. و تركي كل شوي يخرب ام الهدوء
تركي نآظره برفعة حآجب و وقف من مكآنه : لآ .؟ بدل لا تشكرني اني واقف معاك .. و بعدين انتم ليه مكبرين الموضوع ؟؟ ترا ما يستاهل كل ذا....!
نآظر امه و كمل : يمممة .. افرحي لولــدك ولآ تضيقين صدره ،، بنت العمه ما عليها قاصر .. و شور جدي اكيد انه الاحسن ،، و بعدين شفيك على عمتي ؟!

حركت راسها بهستيريا و هي تجلس من جديد : لا لالالا .. انتم حد لاعب بعقلكم و مجننكم عليّ .. ولا هذي حاااله هذي ؟؟ عياااااال بطني يوقفون ضدي عشان العنود و بنتها ؟؟

آحمد غمض عيونه من جديد يكبت غيظه و لف راسه بعيد وهو كل شوي يستغفر بهمس و هو يستجدي الصبر من رب العالمين ،،
تركي طبعا هالكلآم ما يمشي معه .. على طول قال برفض : يمة .. انتي الي مدري وشفيك على عمتي و انا شفتها حرمة طيبة و تخاف ربها .. وش تبين لولدك انتي غير راحة البال ؟؟

نآظرته بعصبية وهي تفرغ غيظها فيه : انت اسكـــت .. انت اصلا ما هميتك انا .. ولا ما كان خطبت من غير شوري حتى .. و الحين تبي تخلي اخوك يسوي سوآتك ؟؟ بس احمد مب مثلك .. احمد رضاي عليه عنده بالدنيــآ . و دامي قلت ما ياخذ بنت العنود .. ما رح يآخذها

تركي اخر همه رآيي هالعايله بزوآجه من طفلته ،
حتى لو امه .. هو عرف معدن امه و انه العجب ما يعجبها ،،
وهو طول عمره عاش بوحده فظيعه و عدم اهتمآم بالاخرين
مستحيل الحين يجي و يتأثر بهالكلآم ،
لكن الي حز بنفسه رفض امه القاطع لـ زوآج اخوه ،،
صحيح هو دآيما يبين انه مو مهتم .. لكن احمــد بالنسبة له شي غير ،
شي ما يقدر يوصفه .. ما يدري هو شي زين ولآ شين ،
الا انه الحين يتمنــى يعدي هالموضوع على خير .. و هالتوتر الي باين بعيون اخوه الوآثق ينمحي !!
آحمد الي كآن على نفس حآلته . يده على خصره و راسه لجهه بعيده ،،
فرك على لحيته اكثر من مره و رد عيونه لأمه : يمة .. سامحيني .. لكن هالمره ،،، ما اقدر البي طلبك .. جدي طلبني .... و هذا ريحة الغالي !!

زور بالحقايق كثير . . لكن هالشي وآجب ،، عشان ينتهي الموضوع على خير
هو اصلا حيله مهدود من الصبح للحين .. و اعصابه مشدودة بسبب بنت العمه الي بالويل هجدت و رضت ،،
و قلبه ثآير بسبب كلآمها الاخير الي للحين يرن بأذنه و كأنها توها قالته ،،
و فوق كل ذآ .. الحين امه مو راضيه تقتنع ولو شوي !!
انصدم .. الا انفجع لما سمع كلآمها الـ عنيف وهي توقف من مكآنها : طيب يا ولد جدك .. رح خذ بنت العنود . . لكن انسى انه لك ام .. من هنا ليـوم الـ....!!

استوعب الي قالته لما سمع صرخة تركي الي تقدم خطوتين نآحيتها : يمة الله يهدآآك شهالكلآم ؟؟ لييييش مو راضية تفرحين ولدك ؟؟ يعني باللا هذا كلآم ينقال ؟؟

امه نآظرته بعصبية وهي تفتح عيونها بتهديد : وانت ما تعرف تسكت ؟؟

عقد حوآجبه وهو يقول بهدوء : اسكت عن الحق ؟؟ يمه استهدي بالله و لا تفشلين ولدك بين الرجآل

ما تكلمت ... ناظرت احمد و بعدها قالت بتعالي : وانت اشوفك ساكت ؟؟

غمض عيونه و رد فتحها وهو ينآظر بعيد .. بعدها لف راسه ينآظر بعيونها و ابتسمت عيونه و حس الحرآره تشع منها ،،
صارت عيونه تلمع بشكل وآضح وهو يقول بصوت هادي حيييل : ما هقيتها منك يا ام احمد !

بعدت عيونها عنه بسرعه وهي تحس بالتأنيب المؤدب الي بصوته ،،
بدون وعي نزلت دموعها وهي تقول بقهر : لا تلومني .. انت عارف انه كان نفسي تكون مرتك وحدة من بنات اخواني .. عشان يشيلون كبرتي ،، يحنون عليّ لأني عمتهم .. وانت كنت معند طول السنين الي راحت لين ما روحتهم من يدك .. و الحين جاي تقول انك تبي تاخذ بنت عمتك و تبيني اقلك على البركة و اسكت ؟ انا الي حملتك تسع شهور و انا الي رضعت و ربيت و سهرت .. مو من حقي افرح فيـــك ؟؟

ما تكلم .. لكنه تقدم و جلس على الارض قدآمها .. مد يده بهدوء و بدآ يمسح دموعها و هو يقول بهدوء : ما عاش الي ينزل دموعك يالغاليه .. انتي عارفه انه رضاك الزم ما عليّ ,, امريني بالي يريحك .. لكن تكفين ،، لا تكسرين هيبتي قدآم جدي !

هزها بهالجمله ،، رجف فكها و قالت بعد تفكير سريع : طيب ... انا رح ارضى انك تاخذها لكن بشرط

تركي الي ابــد مو عاجبته المسرحية الي قدآمه جلس على مكآنه الاولي و هو ينآظرهم بأستخفآف وآضح ،،
لكن موضوع الشرط خلا قلبه ينغزه و بدون وعي نقل نظره لأحمد الي هو الثاني نآظره ،
رمش له يعطيه الدعم و انفجع وهو يسمع كلآم امه : بعد ما تاخذها بخطب لك على ذوقي ،، ربك محلل اربع ... و اظن هالشي من حقي

تركي على طول صرخ وهو للحين مصدوم : يممممممة من جدددك انتتتتتي ؟؟ شهالكلآآآآآم ؟؟ هو للحين ما تزوج عشان يآخذ له وحده ثانية !

ثبتت عيونهآ على احمد و انتبهت للشعيرات الدموية البارزة بعيونه و حرقت قلبها اللمعة الي باينة بقزحيته الي قلبت للون دآكن بعيد عن لونها الاصلي . لكن هالشي ما غير من قرارها ،
احمد الي كآن ماسك يدينها و جالس قدامها للحين .. باس باطن كفها و وقف من مكآنه بتثاقل و هو يغمض عيونه و يفتحها بهدوء : ما يصير خاطرك الا طيب

تركي بغى يجن وهو يسمع صوت اخوه المبحوح .. باين انه قاعد يجاهد شي بدآخله ،،
ليـــش اجل يوافق ؟
كل ذا عشان رضا امه ؟!
معقووووول ؟!
هالانسااان غريب .. غريب حيل
و للأمانة .. حقهم يغلونه لهالدرجة .. لأنه رجآل بكل ما تحمله الكلمة من معنى !!
لكن المسكينة بنت العمه وش ذنبها ؟!
كيف رح تبتدي حياتها وهي من قبل الخطوبة حتى ... الي يبيها قرر يتزوج عليها ؟
ما يدري ليه جت على باله هذيك الطفلة ... يا ترى لو هو كان بمكان احمد ،، و حطته امه بهالموقف وش كان رح يختار ؟!
ما يدري .. و لا يبي يفكر بالموضوع اصلا .. هو من الاول حط الكل قدآم الامر الوآقع و بين لهم انه ما يغير شي من حياته عشان أي حد منهم ،،
عشان كذا امه اختارت احمد عشان هالمهمه
لأنها متأكدة منه و من ردة فعله ،، و هالشي افضل






.♪
.♪
.♪



مِن رآسيْ إلى سآسي
. . . . [ مجروحْ ] . . ‘‘
كِلي عنآ ،
. . . . . . . . و بعضِي جروحِ دفينهْ ’
أقوم . . و أقعَد
. . مآ أعرفْ وين أبآ أروحْ . . ،!
ضآيق ، و ضآقت بي ليآلٍ
. . . . - . حزييينَه ؛
أبكِي ‘ و لو أبكِي
. . مآ فآدنِي النوووَح ،
جرحِ البحَر هآيجْ
. . . <- - و قلبيْ سفينَه ‘ـ


●●●

كآنت لآبسه النظآره الـمعتمة عشآن العمليه توهآ فـ بدآيتها و جآلسه على كنبتها بـ جنآحها الملكي ،، زوجها و اختها خبروها انه فيه موضوع مهم لآزم تعرف عنه ،، كآنت مستغربه من غصون الي مو لآبسه عبايتها رغم انه جلآبيتها سـآتره لكن العباية وآجب ،
ما لحقت تسألها عن السبب
لأنه بو طلآل اخذ المهمة على عاتقه و هو يخبرها بالمصيبة الـ " سوده " الي سوآها ولده و كله خجل و قهر ..!
فتحت عيونها برعب من الفكره وهي تقول بـ رجفة : لا يابو طلآل تكفى قل انك تمزح ولآ شي ؟

اختها الي كآنت جـآلسه على الكنبة الثآنية ابتســمت بأزدرآء وهي تهمس : لا جد .. انا الحين متزوجة و حآمل بعـد .. ههههه و الله دنيآ

نآظرتها بسرعه و حست انها تلومها على الي فيها ،،
و غصون مـآ حبت تبين لها العكس .. احسن خلهآ تعرف انه كل الي فيها بسببها هي ،،
هي الي مـآ كآنت رآضية من الاول انهم يدورون بيت خالهم .. و النتيجة هذي ..!!
نســـت كل العذاب الي تعذبته اختها عشـآنها ،، و كل الي تتذكره انها الحين مرتبطه بأكره الخلق على قلبها ،
رحيق ضربت على رجلهآ بفجيعه وهي تقول بقلب محروق : الله ينتقـــم منك يا فهــد .. الله لا يرضى عليك .. الله يااااخذ حقـــنآ منك ،،

كآنت رح تبكي لكـن غصون عورهآ قلبها عليها و جت جلست جنبها بسـرعه وهي تحآول تسكتهآ : خلآص اهدي رحيق .. لآ تبكين موب زين وانتي توك مسوية عمليه .. تكفين خلآص ،

نـآظرتها وهي تحس بالرؤية بدت تغوش عندها : وش الي خلآص ؟؟ حيــآتك انتهت .. انتهــت

بو طلآل وقف من مكآنه وهو يحس بالهم اثقل صــدره ،،
قـآل بـ صوت مخنوق و باينه فيه الرجفة : لآ تقولين كذآ يا رحيق .. محد يجبرها تسوي شي ما تبيه ،،
دآمها ما تبي عـبد العزيز .. بيطلقها ،، بس الحين لآزم يجلسون بـ شقة مع بعض كم شهر ،، لآزم نشهر الزوآج قبل ان يبآن الحمل

طلعت منها " آآآآآه " وهي تحس بالـندم يشيب راسها ،
وش الي سوووته ؟
كـآنت متوقعه انها لو خلت اختها قدآم عيونها رح تقدر تحميها من الكل ،،
من كل شي ...
ما درت انه سـآعات الغدر يجي من الدآخل ،،
توقعت منه كل شي .. الا هالمصيبة السُـــودآ ...!!




.♪
.♪
.♪





بعـــدْ مرورْ أسبُووعْ !



بهالأسبوع صارت الملكتين الي كلهم منتظرينها ،
لكن الثنتين كآنت هآدية و من غير أي شوشرة ،
حتـى من غير أي حضور .. مجرد كتب كتآب .. لأنهم نآويين انه العرس بيكون قريب و مآلها دآعي الملكة ..!!
الجد اتصل بـ سيف بنفسه و أتأكد من موآفقته التـآمة بهالموضوع ، و بعدها قرر انه عيال المرحوم يملكون بنفس اليوم بأذن الله

أحمــد عآنى بموضوع ملكته .. لأنه كيف رح يمر الموضوع وهو اصلا مآلك على نغـم !!
اضطر سآعتها يخبر تركي بـ موضوع الملكة و بس !!!!!!!
هالشي خلآ تركي يحس بعلآقتهم الاخوية الـ غير .. ولاول مره
قدروآ يعدون الموضوع بالاتفآق مع الشيخ ،
و الاثنين كآنوآ على اعصابهم لين ما مرت السالفة على خير من غير لآ ينتبه أحد للعقد المزيف الي صار !!

دمعـهـ يتيمهـ ..}
06-26-2011, 08:14 PM
.♪



كآن جآلس على اعصابه وهو يهز رجوله كل شُوي ،
عيونه كل شوي تنتقل لـ " خطيبها المزعوم " و هو يتمنى يقوم يكسر خشمه و يخلي يحس بالي سووه فيه بـذيك الفتره
ولا ليه رياض .. ؟
المذنب الوحيد هي .. الحمآره السخيفة ..!
والله لو جت بيده .. ما رح يتركها لين ما يخليها تتفل العافيه ،
بيربيهاااااااااا !!
انتبه لـ جده الي جالس جنب بو رياض ينآظره و هو يتكلم مع بو رياض ،،
عقد حوآجبه و هو يشوف انتباههم منصب عليه ،،
على طول كلم احمد الي جالس جنبه : أحمد .. شفيه جدي ؟!
نآظره احمد و نقل عيونه لـ جده : شفيه ؟!

ثبت عيونه وهو يتهمه : أحمد لا تسوي نفسك موب داري .. احسهم يتكلمون عني ...!

هز راسه و قال من غير لا ينآظره : قاعد يخطب لك بنت بو ريان

فتح عيونه على وسعهم و حط يده على ذراع احمد و هو يطلبه ينآظره : آحمممممد .. من جدك تحكي ؟!

احمد لف له وهو يرفع حوآجبه : شفيك ؟!

ترك ولد عمه و هو يفرك شعره بقهر : وش سووويتووو ؟؟؟ من قاااااال لكم ؟! الله ياااخذهاا من قاال اني ابيهاااااا ؟؟؟

آحمد رفع حآجب و قال بـهدوء : هو للحين شكله ما قاله . .لو تبي بتدخل الحين و بقله انك ما تبي

صار يحس بخفقان قوي بقلبه و هو ينقل نظره لجده و يرجع لأحمد .. بعدها نآظر نآحية رياض " المعرس " و زم على شفايفه ،،
عقد حوآجبه وهو يشوف أحمد يحط يده على ركبه متحضر انه يقوم من مكآنه ،،
بدون شعور حط يده على ذراعه من جديد وهو يقول بتوتر : خلاص .. آآآآ .. اصلاا ،، شكل جدي قال له .. و خلص

ابتسمت عيونه ذيك الابتسآمة الجذآبة وبسخرية لطيفة قال : لأ .. انا متأكد انه للحين ما قال له . .خلني اروح اوقفه ..!

قال بتذمر وهو يطلع هوآ من فمه بأنزعآج : خلاااص عاد احمد .. يكفي .. بس انت كيف تقول لجدي اني ابيها ؟؟ و بعدين هي مو للحين مخطوبة ؟

قال ببرود وهو يلف له : رياض طلقها من مده لأنه في حد خطبها . و هالشي خلاهم يحضرون نفسهم لخطوبات ثانية ؟

ابتسم بسخريه وهو ينآظر جده : ايه من زين لسانها عشان يخطبونها

و فجأة خطرت على باله غلطته السابقة .. بروعه نآظر احمد وهو يحس صوته انخنق : أحمممممد .. الحين بو رياض بيقول لجدي اني كنت مالك عليها .!!!

آحمد هز راسه وقال بخفة : لا تخآف .. أنا عطيته خبر انه جدي مو عارف بالي صار ! .. و بعدين لو ما تبي مثل ماني شايف خلني اروح اقول لجدي لا تقعد تنافخ على البنت

وقف من مكآنه وهو يقول بقهر : استغفرك يارب ْ .. انا مدري وش خلاني اجي .. الله يااخذهاا

احمد رفع راسه ينآظره و نهره بهدوء : حرام عليك وش سوت لك البنت ؟؟ بعد عمايلك السودآ فيها انت الي الحين معصب ؟

ناظره و ما تكلم .. بعدها تحرك طآلع من المكآن الي بدا يحس انه صار يخننننقه !


.♪


طلع برآ يبي يشم له شُوية هوآ و حس بالضيق من كل الي يصير حوله ،،
هو ما يبيها تحس انهآ انتصرت عليه
مـآ يبيها تفرح لأنها جابت رآسه مثل ما يقولون ،،
هو مـآ يبيها ،، على أي اساس يبيها ؟!
البنت الملسونة قليلة الادب الي مآ تفوت فرصه الا و تتهاوش معه و تطلع بطولاتها ؟!
وفوقها فلتآنة عايشه حياتها بالطول والعرض من غير ان تهتم بأي حد حولها ،، و كأنه الدنيآ متوقفه عليها هي بروحها ،،
لآآآ و الصدآقـآت الذكورية تحيطها من كل مكآن .. يمكن صدقت انها امريكية ؟!
بعد كل هالسلبيآت معقوله هو يخطبها ؟!
دآمه ما يبيها ليه ما يرفضها و يفض السـآلفة ؟!
كله منه .. لولآ جيآته الي مالها معنى للكويت ماكآن احمــد افندي قرر من نفسه ..!!!
كآن جآلس برآ على مصطبة عند باب صالة الرجآل و هو يفكر بكل شي حولها وعنها ،،
تذكر صدمة " رياض " لمآ شافه و عرف انه كـآن هو خطيبها السآبق ،،
مـآ يدري ليه حسه ما يوآطنه ..؟!
زفر بقهر و قـآم من مكآنه .. طلع جوآله يبي يدق على سهوره يمكن تريحه شوي .. لـكنه وقف عن الحركة لمآ شـآف " علآوي " طآلع من صآلة النسـآء وهو يركض ،،
على طول نـآدآه و هو مبتســم بصدق : عـــلآآآوي يالـحبيييب ..!

علي الي كآن يركض و ينآظر ورآه بضحك لمآ سمع حد ينآديه و قف و نـآظره ،،
وقف ثوآني يستوعب بعدها تحرك نآحيته بأبتسـآمة طفوليه رآئعه : زيــــد

جآء عنده على طول و زيـد حضنه وهو يسلم عليه بصدق : وينك يا رجآل .. ؟ من زمآن و انا هنا و انتظرك تجي عند الرجآل .. وين كنت ؟؟!

ضحك بخجل و هو يأشر نآحية صآلة النسآء : كنت عنـد كـودآ . . هي طآلعه حلووووووووووة اليوووم

ابتسـم بسخريه وهو يتخيل شكلها بفستآن قصير و عآري نوعآ مـآ .. و يمكن انآقتها تضـآهي انآقة كل الموجودين حتى العروسه ،،
بعدها مسح على خد علآوي على خفيف و قآل بتأنيب : حبيبي عيب تقول لـحد عن اختك .. ما يصير تتكلم عن اهلك قدآم الرجآل

علآوي حرك عيونه بتفكير وهو يقُول : بس انت صديقها و كنت تعرف ابوي يعني عادي ؟!

هز راسه بـ " لأ " و قـآل بـ حده خفيفه : لآ .. انـآ رجآل .. و انت ما يصير تتكلم مع أي رجآل عن اهلك فـآهمني ؟!

هز راسه و قآل بسرعه : طيب طيب ان شاء الله

ابتسـم له و قآل بعـد شوي : كيفك انت ؟؟ و بالمدرسة وش اخبآرك ؟

ابتسـم بسعاده وهو يقول : تماااااام .. حتـى اني نجحت

كـآن زيـد جآلس على ركبه وحده عشان يكون بطول علي ويكلمه ،، لكنه فجأة رفـع راسه و بدآ لآ شعوريآ يوقف لمـآ شـآف رآعية الفستآن الكُحلي الي بآنت على باب القـآعة ،،
ميل رآسه بسخريه و هو يشُوف الي لآبسته ..مثل ما توقع بالضبط .. يعني هو ما ظلمها ولآ شُوووي ،، الا انها كـآنت حآطه شآل على كتوفها ، و يظن وجوده عشـآن تزدآد الانآقة مو عشان تستر نفسها

هي كـآنت تركض ورآ اخوها الي مو راضي يروح عند الرجآل ،، و قررت تركض ورآه لين ما يطلع برا و يصطفل .. اكيد رح يضطر يروح هنآك ،،
انصعقت لمآ شافــت الي معه و هو متشيك اخر شيآكه
بغـى يوقف قلبها وهي تشُـوفه ينآظرها و يوقف ببطئ ..!!
فتحت فمها و ردت سكرته .. و بدون شعور بدت تنزل بأطرآف فستانها الي يوصل لـ نص السآق ،،

هو استهزئ بحركتها و حرك شعر علي بسرعه و قـآل له بخفة : رح خلي اختك تدخل ،، وقول لها لمـآ تطلع تلبس لها عبآية تستر نفسها فيها ،، عيب حد يشوفها كذا

هز راسه بسرعه و ركض و بوسط الطريق لف له : لآ ترووح .. برد الحين

ضحك و قآل بصوت مرتفع عشان يسمعها و هو مو قآدر يحس بشي غير انه يبي يهاوشها : طيب منتظرك عشان نروح عند الرجآل .. لان انت مكآنك عند الرجآل يا بطل

علي رآح عند اخته و كلمها و شكلها عصبت لأنها على طول صـآرخت بطريقة تتعآرض و بقوة مع انآقتها و برستيجها الوآضح : قله مااااله شغل اسوي الي ابيـــه .. من يكووون عشان يعلمني وش اسوي ؟

حط يده بجيب بنطلونه وهو ينآظرها بـ سخريه : مصيبتك مو عارفه شي.. ياللا علآوي خلنـآ نروح

علي تركها و جـآ بسرعه لـ زيد ، صـآرخت على اخوها و هي تحط يدها على خصرها : علــي تعال هنــآ ابيــك

وقفوآ الاثنين و زيـد الي كآن ماسك يد علي فلتها و نآظرها من غير لا يتكلم .. صآرت تضرب على الارض بكعبها الذهبي و هي تقول بغيــظ بان بعيونها الي بدت تدمع : تعااااااااال

زيــد ضحك يستفزها و دف علي على خفيف على ظهره : رح شوفها شتبي و تعال بسرعه يا اسد

صـرخ : طيـــب ..

و رآح بخطوآت سريعه لأخته الي سحبته بعنف و دخلته دآخل معها ،،
كـآنت تتحرك بعصبية وآضحة و صوت كعبها يصـم اذن أي شخص يسمعه .. كان بآين و وآضح رغم صوت الموسيقـى و الاغاني ،،
حست انها اختنقت بالبكي لمآ شـآفته ،،
لــيه جآآآي ؟
هو من وييييييين عرف انه اليوم زوآج ريآض ؟!
كيــــف دخل ؟!
الله يــآخذه لآآآزم ينكد عليها النذل الحمآر الحقييييير ،،،
تكررررررررهه .. الله يآخذه ..!!
وقفت مكآنها فجأة و بطريقة عنيفة و هي تحس عيونها مليانه بالدموع لمآ سمـعت صرخة علاوي المنزعجة : كووودآ آآآي يدي تعورني ..!

فلتت يده وهي تقول بحده و تهديد : خـلآص تركتك .. بس لآ تروح عند الحمآر الي اسمه زيـــد .. فــآآآآآآهم ؟؟؟؟؟!!!!
تكتف بقهر و مآ رد عليها لكنه توجه للطآولة الي كـآنوآ جالسين فيها من اول و جلس بطريقة عنيفة و هو يحس بالضيق من مزآج اخته المتعكر ..!



.♪
.♪
.♪

أدريَ تحبِنيْ بسسس هذيَ النهَآيِه !
وأدريَ بقلبٍكْ نبضض قلبَه يبيني
بسسٍ !
إنتٍ مسسرفَ فيُ جروَحكَ معآيآ !
وآنآ و و و رب الكوَون ,
مآعآد . . . ف ي ن ي




بيت بو بندر .. !!



من ربع ساعه واقفين قدآم باب البيت و هم للحين في السياره .. محد منهم تجرأ انه ينزل ..!
هي تخآف تتحرك ،
و بنفس الوقت قلبها معصور على حالها ،،
هم اتفقوآ على كل شي خلآص .. و الباقي كله عنده
المفروض الحين تسمع منه الكلمة الي تبيهآ .. و الي هو بعد يبيها عشان يخلصون من الي فيهم ،،
رجفت يدها و هي تمدها نآحية القفل عشان تنزل .. لمآ حست انه ما رح يمنعها فتحت الباب لكنها تمت جآلسه ،،
بعد ثوآني نزلت بهدوء و كل الي قالته وهي وآقفه قدآم الباب : قلها و ريح عمرك .. و ريحني

نآظرها و عيونه تآيهه فيها .. ابتسم بأزدرآء و هو يبلع ريقه : ترتآحين مني انا ؟؟ و من عذابي ؟؟ لكن عذاب ربك وين تروحين منه ؟؟؟

هزت راسها بقرف من كلآمه الي حفظته . و ردت خطوة لـ ورآ : طول الشهور الي رآحت ما كنت اقدر اتكلم لأني اخاف منك .. بس الحين .....!
نآظرت باب بيتهم و ردت عيونها له : الحين اقدر اقول لك انك كنت اغلى البشر و احسن الرجآل بعيوني .. و الحين صدقني ... طحت من عالي ، هه
ضحكت ضحكة مريرة و كملت : عمري بحياتي ما هقيت اني رح اعيش الي عشته .. و المصيبة مو بالي عشته .. المصيبة بالانسان الي عيشني فيه ،، رح يا ولـــد عمي .. نوقف يوم القيامة ان شاء الله .. و كلن ياخذ جزآته .. و صدقني .. و لأول مره بقولها لك ،، ما رح احللـك ليوم الدين .. و ربي بيآخذ حقي منك كآمل !!!!

جمدت ملآمحه و هو يلآحظ الشده بكلآمها ،، فتح فمه يبي يتكلم لكنها سكرت الباب بقوة وتحركت بخطوآت سريعه للبيت .. !
حس بالدوخة تعآود له و حس نفسه لآعت عليه ،
معقول يكون ظآلمها ؟؟
بس شلوووون !؟
هو ما تكلم من عدم .. هو عمل تحليل ...... و أكثر من مرة و بأكثر من مستشفى .. و بفترآت متبآعده
و النتآيج كآنت هي هي !!!!!
ضرب راسه على مسند المرتبه اكثر من مره و هو يقول : هي حقييييرة نجسسسسه خااااينة بس تبي تحسسني بالذنب .. القذر....!!!
سكت وهو يتذكر وش كآنت هي بالنسبة له ،،
كآنت روحه من الدنيآ ... الهوآ الي يتنفسه هو ميآر !!
و الحين .. صار يقشعر من نظرتها ،،
ينقررررف منها ،،
اصلا زين انه تحملها كل هالوقت .. تحملها و سكت و صبر و ما فضحها ،،
بس هو ما فضحها عشان رجولته لآتنخدش ..
عشان لآ يقولون عنه رخممممة و درج و حمآآر !!
لف راسه ببطئ ينآظر الي يدق على زجآج السيآره ،
فتح الباب بهدوء و نزل و هو يسلم على ولد عمه : السلام عليكم

يوسف حضنه و هو يقول بتأثر : وعليكم السلام ورحمة الله .. !
بعد عنه شوي و قال وهو زآم على فمه : عظم الله اجرك يا عبد الله .. ان شاء الله ربي يعوضكم !

لمعت عينه و ابتسم بسخرية ،
بعد راسه ينآظر بعيد بعدها نـآظره لما سمعه يقول بأستغراب : عبـد الله . انتم ليه ما قلتوآ لنا انها مريضة و انتم مسافرين عشان علآجها ؟ على الاقل كان حد منا جا معكم .. !!

هز راسه هزه خفيفه و بهدوء رد : ما كان فيه دآعي .. و بعدين وش كآن رح يتغير يآخوك .. هذي البنت الله خذاها له و الحمد لله على كل حآل

يوسف هز راسه وهو يبحث بوجه عبد الله عن أي لمسة للحزن لكنه ما لاقى ،،
كل الي قاله : وانتم ليه حالكم كذا ؟ شف وش صاير فيك ... و مرتك اردى منك صايرة جلد و عظم ،، جد الله يصبركم !!!!

مآ رد عليه وكآن نآوي يدخل السياره من جديد لما وقفه يوسف بأستغراب : وييين بتروح ؟؟ ما تدخل تسلم على امي ؟؟ ادخل يا رجآل خلنـآ نتغدآ و بعدهآ توكل

قال بأعترآض وهو يهز راسه بتعب : آبي اشوف امي و ابوي ، من زمآن عنهم .. انت سلملي على خآلتي و يمكن امر الشركة و هناك بشوف عمي !

يوسف ناظره برفعة حآجب : عبد الله انت واصل عند الباب و ما تدخل تسلم على خالتك ؟؟ وشفيييك ؟؟ ياخوك الي صار نصيبكم من الدنيآ .. و ان شاء الله ربي يعوضكم بخير .. انت بس خلي ايمآنك برب العالمين قُوي !!

تمنى يعطيه لكمة على وجهه و يخليه ينكتم ،،
هاليوسف قـآعد يذبح وهو مو داري تأثير كلآمه ،،
الله يعوضهم ؟
ليه هم من وين لهم حيآة مع بعض بعد الحين ؟
هم خــلآص .. صفحتهم " السودة " انطوووت !!

دخل على مضض عشان يسلم على عمته و انصعق لمآ شآفهم للحين برآ في الحديقة و جآلسين على الارض و " الخاينة " تنتحب بطريقة مفجعة ،
وقفت له خالته وهي تترك بنتها ،
سلم عليها وحس بخنقة صوتها وهي " تعزيه "
كآن بدآخله يبي يضحك على الكذبة الغبية الي اختلقها وخلآ الكل يعيشها معاهم ،،
بس الحين وش بيخلصه من جده و من امه وابوه ؟
كيف ما قلت لنا و ليه و متى توفت ..!
و ياللا نسوي عزآ .. .!!
الله يصبره على هالكلآم .. هو الحين ما يحس الا بضيق يحبس انفاسه
الألم ذآبحه ذبح .. و يبي الموضوع يعدي .. يبي يختفي من الحيآة
مثل ما يبي يخفيها من حيآته . .هو رح يختفي من حيآة الكل !!!!
بطرف عينه انتبه لـ يوسف الي نزل على الارض وهو يحآول يوقفها : حيااتي قولي يا الله .. ان شاء الله معوضين بالخير وشفيك ؟ ؟ليه كل هاليأس من رحمة الله ؟!

هو لمآ قال معوضين بالخير .. بكآها زآد و نحيبها صار اكثر جنون ،، وشلون وهي فقـــدت رحمهآ .. وشلووون ...!!!
و عبد الله وآقف و بعيونه نظرة احتقآر .. و بنفس الوقت يحس بعصره بقلبه من الكلآم الي قالته من شوي و الي ما رآح عن باله ولو لـ ثوآني !!!






.♪
.♪
.♪



حست بدقات قلبها تتسابق برعب وهي تسمـع صوت بكي الجده ،،
ركضت من المطبخ سيـدآ على مجلس الحريم و انصعقت وهي تشوف الجده جآلسه و عندها نغم و امها يحآولون يهدونها ،،
وقفت عند الباب و هي تحس برعب يستوطن بأعمآقها : خير خالتي ؟ وش فيه ؟

نغم نآظرتها وهي ماسكه يد جدتهآ .. زمت على شفتها بقهر وهي تقول وعيونها تلمع بتأثر : بنت ميار توفت !

شهقت وهي تحط يدها على فمها تمنع صوت الشهقات المتتآلية انها تبآن : لاااااا .. لآآآآآ ... لآآآآآآآآآآآآآآ !!

نآظروها مصدومين .. نغم على طول وقفت وهي تشوف انهيآرها : نوووف شبيج ؟؟

بدت تلطم على وجهها بجنون وهي تصارخ بـ كلمات متبعثرة : لاااا .. بنتتتتي .. يمممممة لااااا .. هذي بنتتتتتي ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ..... ويييييييينهم ؟؟ وييييين ميااااار وينهااااااااااااااا ؟؟

كآنت تصارخ بهالكلمآت وهي ترآفس بمكآنها بطريقة اقرب للـ هستيريآ .. نغم حآولت تمسكها و تهدي رجفتها لكنهآ دفتها حيل لين مآ طآحت على الارض و ركضت طآلعة من الصآلة ،،
توجهت لـ غرفتها بخطوآت متعثره و شالت عبايتها الي على السرير و لبستهآ و هي ترتجف و تصارخ كل شوي ،،
في المجلس كآنوآ ثلاثتهم تحت تأثير الصدمة .. نغـم وقفت فـ بطئ وهي مو فاهمه شي ..
نآظرت نآحية جدتها وهي تقول بـ حروف متقطعة : بيبي .. شبيها ؟

وقفت وهي تقول بـ تشتت : والله مدري وش سالفتها يا بنيتي .. !

بهاللحظة انتبهوآ لها تمر من قدآمهم طالعه برا البيت ،،
نغم ناظرت لامها الي قالت بسرعه : نانة يمة شوفيها وين رايحة

تحركت وهي تفرك ظهرها لأن طيحتها كآنت قوية .. كآنت تمشي بسرعه ولما مرت جنب مجلس الرجآل الي كانت متوقعته فارغ لأن جدها و زيد بالكويت .. معاهم الامبرآطور .. جمــدت لمآ فتح الباب و طل بوجههآ " تركي "

توترت وهي تأشر له نآحية الباب ،،
نآظر وين ما تأشر وحاول ما يوترها بزياده .. هو ما يدري اصلا من هذي الي طلت بوجهه من غير عباية او حجآب ،، لكنه بلا مبآلآة معتادة سألها : وش فيه ؟؟

قالت بصوت قوي وهي تحآول تتخبى بعيد عنه : نوووف ما اعرف شبيها .. بس قلنالها عن بنت عبد الله تخبلت و قلبت الدنيا .. وهسة ما اعرف وين رايحة !!

ما كآن محتآج ذكآء كثير عشان يعرف انه هاللكنة تعود لبنت العمه .. عروسة اخوه المسكينة !!
بهالاثناء طلع وآحد ثآني من ورآ تركي من المجلس .. وهذا ما كآن غير عبد الله الي جآي يبي يشوف جده وجدته بعد ما مر بيتهم وسلم على اهله !

هي على طول تكلمت وهي تشوف عبد الله : عبد الله الله يخليك روح شوف نوف شبيها .. من عرفت ببـ.....!

سكتت ولآ عرفت كيف تتكلم .. تركي على طول قال مكلمها من غير لا ينآظرون النآحية الي هي وآقفة فيها : خلاص ردي دآخل .. بنتصرف !

عبد الله استغرب ونآظر تركي : شالسالفه ؟!

تركي اشر له على نوف الي تركض بالحديقة الكبيره متوجهه للبآب الخآرجي :لمآ عرفت انه بنتك توفت هجت .. منهي اصلا ؟

سكت ونآظره بهدوء :من ؟

قال من غير اهتمآم وعيونه عليها : نوف ؟!

عبد الله استغرب و تحرك مبتعد : الخدآمة .. ليش شفيها ..!
ما آنتظر رد تركي .. على طول نآدآها عشان لا تطلع بعد ما وصلت الباب : نوووووووف !

جمدت مكآنها لمآ سمعت صوته ..
على طول لفت و جنت لمآ شافته .. هووووو الي خذا بنتها ،،
المجرم الي ذبحها ......!

بدون شعور ركضت رآدة نآحيتهم وسط ذهولهم هم الاثنين .. رمت نفسها على الارض عند رجوله وهي تصآرخ : تكفـــــــى لا تقوووول انه بنتتتتتي ماااااااااااتتت .تكففففففى ابووس رجولك
ونزلت على حذاءه تبي تبوسه هو كآن مو بس مصدوم الا مفجوع ومو داري كيف يتصرف ،
بعدها عنه على طول وهو يصرخ بعصبية : خلااااص يا مره شفيك .. ؟؟؟

صارت تلطم على وجهها من جديد وهي تولول بمصيبة .. : بنتتتتتتتتتتتتتي حصصصصصة ويييييييينهاااااااااااااااااااا ؟؟ لييييييه ذبحتهاااا لييييييييييه ؟؟ انــــآ حفظتلك بنتتتتتتتتك .. والله ما سووووويت فيهااا شييييييي .. ليييييييييييه انتم ذبحتووووووآآآ بنتي ليييييييييييه ؟

نقل نظره لتركي وهو يحس بضيآع ..
تركي تقدم لها وهو يضيق عيونه : انتي وش تخربطين ؟؟

لطمت على وجهها من جديد وهي تصارخ اكثر :ابي حصصصصه اببببي بنتتتتتتتي .... تكفوووووون ردوووهااا لي .. والله ماااعاااد اسوويهااا ..... والله انااا مااالي شغل .. هووو السبببببب والله هووو السبب .. هو الي قااال لي اسوووي كذااا .. يممممممممة حصصصصصصصصصة

نزل على الارض وهو يتنفس بضعف .. عيونه صارت تلف بالمكآن وبعدها ثبتها عليها وهو للحين مو فاهم شي
لكن جملة " ابي حصة ابي بنتي " شاله عقله و تفكيره ،،
هي بدت تنتحب اكثر وهي تقول اشياء مو مفهومة . .بهاللحظة طلعت ام سيف و الجده ، وراهم نغم الي لبست عبايتها وغطآها ،،

تركي نـآظرهم و سأل بأستفسار : وش فيها هذي ؟؟

صرخت هي من مكآنها : شفييييييييييييني ؟؟ بنتتتتتتتتي ماااااااااااتتت مااااااااااااتت آآآآآآآآآآآآه !!

عبد الله الوحيد الي كآن كلآمها بالنسبة له اموآس تقطعه ،،
صحيح للحين مو فاهم شي .. لكن مجرد الكلآم بهالموضوع بالنسبة له عذاب نفسي .. كيف و هذي عملت له عزآ و تقول بنتي .....؟؟!

حآول يتذكر يمكن تكون مرضعتها وهي صغيره ؟
بس هو ما يعرف شي .. الي يعرفه انه بنتها دآخل .. و اسمها بسمة مدري نسمة .. وش لها فـ بنت ميآر ؟!
لآ يكوون هي عارفه بـ مصيبة ميآر ؟؟
لآ؟.؟
سمع صوتها المذلول وهي تنآظره : الله يخليك ودني لها .. ودني لقبرها .. ابي اشوف بنتي .. ابوس رجولك .. .آآآه .. ابي بنتي ... ابي حصة يا نآس

الجده صآرخت فيها بأستغراب و عيونها تنتقل لـ بسمة الي طلعت برا على اثر صيآح امها : خلاااص نووف شهالحكي .. بنتك هذي عندك .. و بنت ميار الله يرحمهاا و ان شاء اللـ....!

قآطعتها بصرخة عصبية وهي تقوم من مكآنها : هذي موووب بنتي .. موووووو بنتي ... هذي بنتتتتتكم . ... بنتكم انتمممم

رآحت بسرعه نآحية بسمة الي تصيح ببكي يقطع القلب و هي مرعوبه من هستيرية آمها
شالتها بعنف و ركضت فيها نآحية عبد الله . ..
بجنون رمتها عليه وهي تصارخ و دموعها ماليه وجهها المكشووف : هذي بنتتتتكم .. مااهي بنتي .. بنتي هي حصصصصصه .. عطننننني بنتتتتتتي .. والله انا حاافظت على بنتك .. انت ليييييييييييش ما حافظت على بنتي ليييييش ....؟؟؟؟!

هو الي بالويل قدر يمسك بسمة لا تطيح .. حضنها يهدي من بكيها وهو يقول لها : خلاص عموو اهدي خلاااص

نوف جنت وهي تصآرخ اكثر .. هالمره صارت رجفتها تخوف . و كأنها فعلآ فقدت الخيط الي يفصل بين العقل و الجنون : هـــــذي بنتتتتتتك بنتتتتتتتتك و بنت مياااااااار .. يعني لآزم تقوول لك يبببببببه موووو عموووو .. و الله هذي بنتك تكففففى الحييين عطني بنتي تكفـــــى !!
النظر عنده تشوش .. حس الدم اندفع لأطرآفه و خلآ دماغه فاضي من اي أوكسجين ،
كآنت رح تفلت منه بسمة لكن تركي بسرعة أخذها وهو يصرخ : عبــد الله وشفييييك ؟!

مد الطفلة لـ نغم الي اخذتها وهي مثلها مثل غيرها مصدومة و مو فاهمه ولآ أي شي ،،
تركي سند عبد الله و سمـعه يهمس بـ : ميآ....... ميـ..ـ..ـ ار ... ابي ميـ..ـ..يـ..ـآر

نآظر نآحية جدته بسرعه وهو يتحرك بعبد الله للمجلس : منهي مياار ؟!

عمته العنود جت تسآنده عشان يحركون عبد الله الي شكله رح يغمى عليه و هي ردت عن امها : ميار زوجته
رفعت صوتها تكلم بنتها : نااانة يمة كلمي بنت خالك خليها تجي الحين بســـررررعة

هزت راسها وهي تحآول تسكت بسمة الي بين يدينها




.♪



العنود نزلت عند نوف و هي تحآول توقفها عشآن تدخلها للبيت .. يبونها تفهمهم السـآلفة لأن هذي ابــدآ مب حآلة ،،
الموضوع كبير و ورى هالنوف مصيبة !!
نوف على طول مسكت بيد العنود وهي تتوسلها بـبكي : تكفين يآ أم سيف .. تكفين قولي لعبد الله وين خذا بنتي .. تكفيييييييين !!
العنود نآظرت امها الي وآقفه على الدرجآت العريضة قرب باب البيت و مآ نزلت لهم ،،
الجده من مكآنها قالت : نوف فهمينآ السالفة يا بنتي .. وش الهرج ذآ .. و بنتك المسكينة بسمة .. ماهي بنتك ؟؟

نزلت راسها للأرض وهي تقول بحرقة قلب : بسمة مو بنتي .. والله مو بنتي .. بنتي هي حصه ، و بسمة بنت ميار والله . .آآآآآآآآه !

الجدة بغت تطيح من الصدمة .. حطت يدها على راسها وهي تصرخ بـ رعب : الله أكببببر .,, وش تقوووووليييين انتي ؟؟ جنيييييتي ؟؟؟

العنود ركضت لأمها وهي تحآول تسنـدها و تصآرخ على تركي الي طلع توه من المجلس : ترررركي الحق عليّ ...!!
تركي بسرعه تحرك لهم و مسك جدته و ببسـآطه قدر يحركها لدآخل البيت وهو يهديها بـ " قولي يا الله يمه .. اذكري ربك "
جلسها على اول كنبة و هو ينآظر عمته : عمتي شالسالفة ؟؟

حركت يدينها وهي تقول من غير تصديق : مدري .. والله مدري .. نوف تقول انه البنت مو بنتها .. و بنتها عند ميار و عبد الله .. للحين انا مو مصدقة .. وين قاعدين حنآ ؟؟

عقد حآجبه و قال بعد صمت : عبد الله حالته مدري شفيها .. يرجف و يقول انه يبي ابرة انسولين .. ليه هو عنده السكر ؟

الجده ضربت على صدرها وهي تصرخ بارتيآآع : يممممة يا وليــدي .. يا ويييلي عليه من قال معاه السكر ؟؟

تركي نآظرها و قال بـهدوء : يمة مو اكيد .. بس انا اظن ،،
زفر بضيق وهو ينآظر السقف : استغفرك ياربْ ...
نزل راسه و كمل : لآزم نتصل بـ جدي عشان يرد يشوف هالمصيبة .. والله السالفة مو معقوله !

طلع جوآله و قبل لآ يدق على جده سمع جدته تقول بـ توتر : يمة لآ تقول لجدك .. مب زين على صحته .. اتصل بأخوك و خله هو يردهم ..

هز راسه و قآل بهدوء : عارف يمة .. عارف !


.♪


بعد سآعات كـآنوآ جآلسين في المجلس كلهم ..
الجد و الجدة .. أحمد و تركي و العنود ،، و الاهم عبد الله !!
هي كآنت جآلسه بعيـــد .. منزله راسها للارض و هي تجيب على تسآؤلاتهم .. وكل شوي تشـآهق بالبكي ..
محد منهم رحم بكيها .. الكل كآن مصعوق من الكلآم الي تقوله ،،
لين مآ نطق عبــد الله بوجع وهو ينآظر الارض بضيآع : منهو الي بدل البنات ؟

الكل نـآظرها بسرعه ،
الا عبد الله تم على حآله و هو يحس بروحه تبي تطلع من جسمه ..
ليتهاااا تطلع و تريحه من الي يحسه !!
الي بدآخله الحين ما يحسه دم .. الي بدآخله يحســـه بنزين صار يتلف كل خليه يوصلها .. يتلفها بحيث تكون غير قابلة للاصلآح ..
بنفس الوقت ،، مخليه بين الثانية و اختها على اهبة الاستعدآد للانفجآر ....!!!

هي كـآنت مو خايفة من أي شي .. خلآص ،،
الشي الوحيد الي كآنت خايفة عليه .. و سـآكته عشانه خلآص .. رآح ،،
امها الي كآنت مريضة و تحتآج العلآج . . مآتت
و بنتها الي ضحت عشآنها و عشآن تعيش الحيآة الي تستآهلها خلآص ......... بعد مآتت
ماتوآ وخلوها بروحهآ ..!

رفعت راسها و قالت بهدوء و عيونها على عبد الله : يآسر

احمد لأول مرة يتكلم : آنتي وش تقولين ؟!

نـآظرته بسرعه و ردت عيونها لـ عبد الله : والله هوو .. والله العظيم الي حرمني من بنتي هُوووو .. يـآسر !!

آلجد كـآن رح يتكلم لمآ وقف عبد الله وهو متمسك بمسند الكنبة : يا الله ... ... .كل هالحقد يجي من يآسر ؟

تركي الي كآن جـآلس جنب احمد ميل راسه بخفة وهو يسأله بصوت وآطي : يـآسر ولد مرة عمي ؟!

هز راسه هزه خفيفة و وقف وعيونه على عبــد الله : آجلس الحين عبد الله .. لآزم نتأكد مو نآخذ بكلآمها و نظلم الرجآل
صرخت بجزع وهي تنتحب :والله ما اكــذب .. والله هو الظآلم الوحيد .. انا مآآآلي شغل .. انـآ كنت محتآجة الفلوس وهو استغلني .. والله و رب البيت ما اكـ.....!!!

سكتت فجأة لمآ قـآل الجد وهو ينآظر عيآله تركي و احمــد ..... وعبد الله : أحمـــد .. رح انت و تركي و جيبوه ... لآ تردون من غيره ،، نبي نفهم كل شي ما يجوز العجلة !

.♪
.♪
.♪


آدررري . .
آلسوآد تحتِ عيني كثيييرَ
يَ سسهر , كيف /
كيفُ آقول آنيَ ( بخير )
وعينيُ يمليهآ آلقهرَ !


جالسه مكآنها على السرير فـ غرفتها ببيت اهلهآ وهي تنتفض .. من لمآ اتصلت فيها نغــم و قالت لها تجي بيت جدهم للحين وهي مو مرتآحة ،،
قلبها نـآغزها و تحس صدرها ضآيق عليها ومو قادرة تتنفس ...!
معقوله يكون عبد الله فقــد السيطره على اعصآبه و خبر الكل عن شكوكه المجنونة ؟؟!
معقُوله قرر يفضحهم ..؟!
تحس انآملها ابيضت من كثر مآهي ضآغطه على الوسآدة بين يديها ،،
فكرها مشوش و بآلها شــآرد ،،
لو فعلآ سوآهآ وش بتسوي ؟؟
الموضوع ذا مصيييبة ... و البنت مو موجوده ،، يعني على الاقل يسوون تحليل و تخلص من السـآلفة !!
بس ليش هالفكره ما طرت على بال عبد الله ،،
ليـــه ما هو سوآ تحليل و تأكد بنفسه ؟!
يآ ليتـــه خلآها تتكلم و لآ تنطق .. كـآن ما انتظرت ثآنية و على طول قالت له على موضوع التحليل ،،

رفعت راسها للبآب الي دق و بصوت مبحوح قـآلت : تفضل ؟!

فتح الباب شوي و طل عليها يوسف وهو يزم على شفـته السفلى : ميـآر عمري غيري ثيآبك و خلينا نروح بيت جدي .. مدري وش عندهم توهآ عمتي العنود متصله بأمي !!

حست برعب من افكآرها المجنونة : لييييش ؟؟ وش صاير ؟!

يوســف اخترع وهو يتقدم نآحيتها : مااااا صاير شي والله لآتخآفين .. بس يمكن عشانك انتي و عبد الله !!

ميلت راسها بأستفهآم وهي ترتعش : شفينآ ؟!

هز راسه بخفة : جدي يبي يكلمكم .. آظن كذا !!

و لف بيطلع لمآ هي وقفته بصوت مخنوق : وانت وش سويت مع افنآن ؟؟

مآ لف لها .. تم معطيها ظهره و هو ينآظر بعيد : ما سويت شي ..!

نزلت من السرير و قربت له .. حطت يدها على كتفه و همست : قول لي .. من السبب ؟!

نزل راسه و رد رفعه وهمس :انا

تركها .. و طلع و هي على طول ركضت للكبت .. طلعت عبايتها وهي ما تبي تفكر اكثر ،،
يمكن يكون عبد الله طلقها و جدهم يبي يفهم وش صآير ،،
اييييه صح .. يمكن ،، و ان شاء الله يكون هذا هو السبب ،،
اصلا عبد الله مستحيل يسويها و يفضحهم ..!!
" يـــآرب دخيــلك استــُر عليّ ،، يَـآآآربْ "


.♪
.♪
.♪



بعــد نُص سآعةْ



نزلت من سيآرة اخوها وهي تقول بـسرعه : بــدر .. هو انت متأكد انه ميآر رح تجي ؟؟ انت عارف اني مآ جيت الا عشان اشوفها لأني مستحيل اروح بيت عمي بو بندر ،، والله العظيييم لو ما جت لاوريك شغلك ..!

نزل هو من السيآره وهو يسمع حلطمتها : خلاص عاااد انكتمي .. يممممة منك

طلعت لسانها له وهي تقول بتذمر : انت الي انكتــم ،، يالللاا خلنا ندخل احترقت من الشمس الله يســآمحك

تحرك قبلها وهو يسكر سيآرته بالريموت : يالللا عآد .. تفضلي

وقفوآ مكـآنهم لمآ سمعوآ صوت سيـآرة دآخله للشآرع ،،
على طول عيونه انتقلت لأخته لمـآ تعرف على السياره و راعيها ،،
افنـآن ابتسـمت وهي تتقدم عند اخوها اكثر : لآتخاف عليّ .. تراه ما همني .. ولآ شوفته ممكن تأثر فيني !!

وقفت السيـآره قريب منهم .. و على طول نزلت ميآر وهي للحين تحس بقلبها يرتعش ،،
بسرعة تعرفت على افنآن .. سلمت عليها و هي تقول بهمس مقهور : افنآن .. يبغـآلنا جلسه مع بعض ،، ابي افهم موضوعكم

أفنآن حطت يدها على ذرآع ميار وهي تقول : انسي يا قلبي .. خلك بهمك الحين ،، صحيح ما قلت لك عظم الله اجرك

فتر صوتها وهي تكح على خفيف : اجرنآ و اجركم .. خلينا ندخل !!

يوسف حاول على قد ما يقدر انه يتأخر بالسياره قبل ان ينزل . يمكن تدخل افنان و تعفيهم هم الاثنين من الاحرآج ،،
لكنها تأخرت و هي تتهآمس مع اخته .. اخيرآ نزل وهو يسلم بهدوء ،،
محد رد عليه السلام غير ميآر ،،
ميـآر كآنت مصعوقه من الي تشوفه ...
افنآن الي تموت على ترآب يوسف .. و بدر صديق الطفوله ،، الاثنين ما يهتمون لوجوده .. ولآ حتى يردون عليه السلام ؟!
الظآهر صاير شي كبير بغيآبهم الفتره الي رآحت .. كبير حيييل !!!!
ولآ وش الي يخلي افنآن تطلب الطلآق ؟!
الا اذا كآن يوسف مسوي مصيبة كبر رآسه ،،
يوسف من اول ما سلم بدر سحب افنآن من ذراعها بلطف ومن غير أي كلآم دخلوآ البيت قبل ميآر و يوسف

ابتســم بسخرية و نآظر اخته الي قالت : انت وش مهبب ؟؟؟؟

هز راسه هزه خفيفه و قـآل بعد لحظآت : شكيت فيها ...!!!

شهقت من قلبها و هي تحط يدها على صدرها ،،
صارت نبضآتها تتسـآرع بجنون وهي تهز راسها بـ " لأ "
مووو مصدقة .. موو مصدقة ابـــد ،،
يعني الي يصير فيها حوبة افنـآن .. .. .مثل ما اخوها يشك ببنت عمه ،، هي بعـــد زوجها شك فيها ...!!
" يااااربي دخيييلك "
هو لمآ شاف حالها على طول تقدم لها وهو يقول بصوت متوتر : يوووه يا ميار وش فيك انتي بعــد ؟؟

حآول يمسك يدها عشان يسـآعدها لكنها بقهر حقيقي دفته وهي تقول : ورب البيت حرآم عليكم .. ما تخافون ربكم انتم ؟؟ يا حمـــآر حنا عيااال عم ،، وين تروحون من عذاب ربكم و انتم رآميين محصنااات ؟؟؟

طبعا هو ما فهم ليه تتكلم بصيغة الجمع ،، وش سـآلفتها ؟!
استغرب وهو يشوفها تتركه و تدخل بعــد ما قالت : الله يســآمحكم .. ولآ حنا فمآ ظنتي بنسـآمح !!


.♪
.♪
.♪




في السيـآره كآن تركي الي يسوق و أحمد جآلس جنبه وهو يضرب اسدآس بأخمآس ،،
تركي لف عليه وهو يتسـآءل : فهمني وش سآلفة ياسر ؟؟ و وش عنده مع عبد الله .. معقول هو الي مسوي هالجريمة ؟؟ تره القانون يعآقبه لو طلع هو ..!

احمد كآن ساند كوعه على الباب و ابهامه على طرف جبينه و يفرك بسبآبته جبهته،،
كآن غارق بالتفكير وهو مو مستوعب ابد الي انقال ،، شوي و رد على تركي : وهي بعد لآزم تتعاقب صح ؟

هز راسه بخفة : طبعا . . هي بعد لها يد بالموضوع ،، ويمكن هي عقابها بيكون اقوى .. خصوصآ انه عملية التبديل تمت حسب اتفآقية مو تحت ضغط او تهديد ..!!

سكت ثوآني بعدها مر على باله الكلآم الي سمعه من فتره و هو مار جنب المطبخ : اوووه !!

آحمد لف له فـ بطئ و قال : خير ؟!

نآظره نظره سريعه و رد ينآظر الطريق : انـآ من فتره سمعت وحده تكلم في التليفون و تصيح و هي تهاوش الي يكلمها و تقله ابي بنتي و رد لي بنتي ..... .وقتها ما اهتميت .. تهقى انها هي ؟ نوف ؟؟

رفع حآجب و برطم على خفيف : الله اعلم .. بس على الاكثر ايه .. دآمك تقول انها كآنت تهاوشه و تبي بنتها .. اممممم ،، طيب تذكر متى ؟؟ يعني عبد الله كآن مسـآفر هو و زوجته ولآ هنآ ؟!

رد عليه بـ شبه ابتسآمة : طبعا مسآفر .. هو انا اليوم ياللا شفت عبد الله من يوم الي عرفتكم وهو مب هنا !
أحمد نـآظره و ابتسـم بلطف على غلطته و بعدها زفر تركي وهو يقول : الله يعينه لـ عبد الله .. و زوجته بعد ،، حياتهم رح تتعقد و هم مو فاهمين السبب !!

احمــد همس بهدوء : لأ .. عارفين السبب .. بس معقوله ما نســى كل هالفتره

تركي نـآظره و هو يدخل للـ شارع العآم الي يوصله لـ بيت عمه : والله ؟؟ و وش السالفه ؟!

احمــد بدون أي تردد تكلم : شف .. من زمآن .. كـآن عبد الله و ياسر اكثر من اخوآن ،، و فـ يوم عبـد الله اكتشف انه يآسر يسحب فلوس من الشركة من غير علم آحد ،، بنفس الوقت الي جدي عرف الفرق بالحسـآبات ،، وقتها ياسر على طول رمى التهمة على رجآل فقير يشتغل بالتنظيف ... عارف دآيمـآ الكبآر يرمونها على الصغار عشان يصدقون النآس و ينتهي الموضوع ببسـآطه

تركي حس بغرابة الموضوع .. و فـ باله انقرف من يآسر الي ما ارتآح له من اول مره شافه فيها .. لكــنه عدم اهتمآمه خلآه ما يحتك فيه و لآ بغيره !!
كمل احمد و هو ينآظر من الدريشة لـ بعيد : بعدهآ عبد الله خبر ياسر انه رح يقول لـ جدي .. بنفس الوقت يآسر هدد الرجآل انه لآزم يعترف انه هو الحرآمي و الا رآح يسود عيشته .. و عيشة بناته ،، تخييييل .. هدده بعرضه !!!

تركي بدون وعي قـآل بصوت مرتفع شوي : يالكـــــلب ...!!
احمد رفع حآجبه و نزله بسرعه : قليلة بحقه ،، المهم بعدين عبد الله خبر جدي ..و جدي ضغط على الرجآل لين ما قال انه ياسر هدده .. ذا الشي خلا جدي يعــآقبه بشده ، و يخليه عبره لكل حد في الشركة عشـآن محد يتوآطئ دآمه عاقب وآحد من عياله يعني مآ رح يتهآون انه يعاقب أي موظف ثـآني ِ

تركي قال بأستغرآب خفيف : لا تقول بلغ عنه ؟؟

ضحك ضحكة صغيره و قال : ايه .. و انحبس سنة ،، و من لما طلع و هو وآحد ثاني .. ما يكلم أي حد فينا .. حتى مع عبد الله علاقته صارت باردة .. و الحين .... نوف تقول هو الي مبدل الاطفال ..!

تركي ببسـآطة رد : عشان ينتقم ،،

هز راسه بتفهم و هو يتسـآءل : وانتظر كل هالسنين عشـآن محد يشك فيه ،، يعني لو لآ حصة متوفيه مآ كآنت نوف اعترفت .. و بنفس الوقت كـآن الانتقآم طول ،، والله عقله اجرآمي

تركي ابتســم و هو يقول : شكل السنة تصير سنيييين !!

ابتسم هو الثآني و هو يعطيه نظره سريعه ،،
كآن رح يتكلم لمآ دق جوآله .. رفعـه و شافه رقم زيــد .. ابتسآمته تحولت لعطف خفي وهو يرد : هلا زيـد و عليكم السلام
تركي نآظره بطرف عينه و حآول ما يسمع شي .. لكنه ما قدر ،، يحب يعرف وش سر هالعلآقة الـرهيبة بين الاثنين .. معقول احمد معتبر نفسه اخوه الكبير و علاقته معه على اساس العطف ؟!
والله و طلع هالأحمد له قلب ..؟!

أحمد استغرب وهو يسـأل زيد : من متى وهو مسافر ؟ يعني نرد ؟؟ طيب طيب .. خلاص ان شاء الله ..!

سكر و رفع حآجبه وهو يمط شفته بحركة استغرآب : طلع مسآفر الاخ .. خلنـآ نرد الحين ...!!

نآظره تركي و قـآل بخفة : وين مسآفر ؟!

لف له ينآظره بأبتسـآمة خفيفه : وش عرفني باللا ؟

ضحك تركي ضحكة قصيرة و غير طريقه رآد لـ بيت جده .. بعدها ابتسم وهو يقول : شفت بنت العمة اليوم ...!

احمد الي كآن ينآظر الجوآل رفع رآسه على خفيف وهو يقول : وين ؟

ابتسـم اكثر و هو يرفع حآجب بتسليه : فـ بيت جدي من شوي .. بصرآحة ،، كسرت خاطري

نزل راسه للجوآل من جديد و ما تكلم .. لكن تركي حب يزعجه : يعني المسكينة من قبل لا تتزوج اصلا صار عليها اتفآق .. و هي للحين ما ملكت قرر خطيبها و آمه انه يتزوج عليها .. هه تره جد تكسر الخآطر

بانت التجآعيد الي بطرف عينه وهو بنفسه يقول " اجل لو تدري الي صاير لها وش كنت رح تقول ؟ "
دخل الجوآل لـ مخبآه و رد راسه للمسنـد وهو يزفر : تركي سكر السآلفة .. يا اخي انت منت عارف وش كثر يهمني زعل امي ..

تركي بخفة قال : طيب خلها .. يمكن تغير راييها

ابتسـم و هو ينقل عيونه ينآظر من دريشته : مستحيل .. امي مستحيل تغير رآييها ،،
تركــي قال بصدمة خفيفه : يعني عارف انها ما رح تغيير رايها و وآفقت .. حرآم عليك البنت والله ...!!

آحمـد ما تكلم و بالتآلي تركي سكت و هدى الوضع طول الطريق للبيـت الكبيــر ..!

.♪
.♪
.♪



لمآ دخلت البيــت شآفت نغـم و افنآن وآقفين على جنب في الحديقة ،،
على طول نغــم تقدمت لها وهي تحضنها و تسلم عليها ،،
استغربت انها هي الوحيدة الي مآ عزتها ،، لكنها استغربت اكثر لمآ قـآلت وهي تأشر على مجلس الرجآل : جدو جوآ يريـدج ...!

بلعت ريقها و حست الدم جمـد بأطرآفها ،،
رجف صوتها وهي تقول بـ خنقة : من عنده ؟؟

نغـم زمت على شفايفها وهي تحس بالوجع على حآل ميـآر : بيبي و امي و عبد الله

فتحت فمـها و ردت سكرته .. بعدها قالت بصوت مخنوق : عبد الله دآخل ؟

افنآن سـألت نغم على طول : وش السالفة ؟!

تنحنحت وهي تقول بـ رقتها القديمة و الي غابت هالفتره : ما اقدر اقول شي .. ميـآر عمري دخلي ...!

ما حبت تطولها ، هي مظلومة و الحق كله معها .. يعني مهما يكون فـ ما رح تفقد ثقتها بنفسها ،،
حتـى لو كآن فآضحها .. فهـي رح تقآآآتل .. و اكيد جدها رح يوقف معها ،،
هي عارفه انه جدهـآ نصير البنات في العايله .. و طول عمره يدللهم و يعاقب الشباب .. فـ أكيد بمصيبة مثل هذي ما رح يتسرع بالحكم .. بالعكس ... العقآب رح يكون من نصيب عبــد الله .. و يوسف بعـــد ...!!

دخلت المجلس وهي ترتعش كلها ، نزلت الغطآ عن وجهها و تقدمت نآحية جدتها و جدهـآ من غير لا تنآظر نآحية زوجها ،،
كـآنت تحس انه المكآن كله على بعضه صآمت و تحت تأثير صدمة مميتة ،،
سلمت عليهم وعلى عمتها و استغربت جلوس هذي الحرمة المتغطية .. كآنت رح تتقدم تسلم عليها لمـآ سمعت صوت جدها ينهيها عن هالشي : اجلسي و انا ابوك .. عندنا سـآلفة تخصك

كآنت رح تبكي من الرعب .. و من الفشيلة بنفس الوقت ..
حست نفسها ضعيفه .. و مصدر ضعفها هو نفسه الي كآن مصدر قوتها فـ يوم من الايـآم ،،
جدها قـآل لما شافها حايره مو عارفه وين تجلس : جلسي جنب زوجك وانا ابوك ..!
هالجملة ريحتها كثير .. و عرفت بثوآني انه جدها مو عارف عن أي شي ،،
توجهت للكنبة الي جالس عليها و بهدوء جلست ،، و ثوآني و سمعت جدها يقول بعـد ما استغفر ربه : يابوك اليوم عرفنا شي مهم حيييل ..

استغربت ولأول مره تنقل نظرها لهـذا الصامت الي جالس جنبها ،، اخترعت لمآ شـآفت نظرته على الارض و وجهه اصفر ،
لونه كآن مخطوف و انتبهت لـ يده ترتعش ،،
نقلت نظرها لـ جدها وهي تقول بحروف تآيهه : جدي .. شالسـآلفة ؟!

الجد نزل راسه و رد رفعه وهو يقول : يا بنيتي .. " قُل لن يصيبنآ الا ما كتب الله لنآ " ... و انتي رب العالمين كتب لك مع زوجك اختبآر .. و ان شاء الله مأجورين فيه !

توقعت انه جدها يتكلم عن حصة .. بنتها حصه ، عشان كذا قالت بهدوء وهي منزله راسها : ان لله و انا اليه رآجعون

جدها هز راسه و هو يقول : ونعـم بالله يابنتي .. بس ،،،، السـآلفة غير يا بوك .. الموضوع عن بسمة ...!

عقدت حوآجبها و على طول لفت راسها تنآظر نوف : بسمة بنتك ؟؟

كـآنت رح تتكلم نوف لكن العنود سكتتها بصرخة خفيفه : خلاص نوف .. خلي ابوي يقول لها ..!!

استغربت من اهتزآز كتوف نوف .. معقوله قـآعده تبكي ؟!
شفيها ؟؟ لآ يكون بسمة صار فيها شي ؟؟ طيب هي و عبد الله وش دخلهم بهالموضوع ؟

هدت انفـآسها لمآ جدها كمل بهدوء وعيونه المتعآطفه عليها : يبه اليوم قالت لنا نوف قصة غريبة ،، تقول انها .... من يوم الي ولــدتي بنتك .. بعدها بكم يوم بدلوآ بنتك مع بنت نوف !

فتحت عيونها وهي تنـآظرهم بصدمة .. لفت تطآلع عبد الله وهي تقول بخنقة : ايييش ؟؟

عبد الله كـآن باهت .. و كأنه تآيه بعآلم ثاني ،،
اصلا مو قاعد يسمع ولآ حرف من الي يقُولونه ،،

رجفت يدها وهي تسمع جدها : يعني ... حصة مو بنتك وانا ابوك ،، حصة الله يرحمها بنت نوف !!

لمآ قال " الله يرحمها " .. صوت نوف تعالى بالصيآح ،،
جتها الصيحة وهي تحآول تركز شُوي .. للحين هي مو مستوعبة الي يقُوله جدهآ ..
تكلمت وهي منزله راسها بـ ضياع : يعني من بنتي انـآ ؟!

هالمره نوف صـآرخت وهي توقف من مكآنها : بنتتتتك هي بســـمة .. والله بسمـة بنتك ،، وانا ربيتها و كبرتها و خفت عليها .. حـآفظت عليها ،، لييييييييش انتي ذبحتي بنتي ليييييييش ؟؟؟!!

و جت تبي تفترس ميآر الي صارت تصيح بدون وعي من الـي تسمعه ،،
البنــــت الي كآنت السبب بمصيبتها ؟!
السبب بشك زوجها وولد عمها فيها هي مو البــــنت الي من دمها و لحمها ...!!
قبل أن توصلها نوف عبد الله ولأول مره يركز بعــد كل الي عرفه ،
دف نوف بعنف قوي بحيث طيحها على الارض بدون شعور منه و سحب ميآر الي تبكي برعب له ،،
العنود على طول وقفـت نوف و سحبتها و جلستها مكآنها تحت صوت تأنييب ابوها ..!
ميآر ما كــآنت بحآلة تخليها تبعده عنها . . بنفس الوقت هم قدآم كل هالعيون ،، آكيـــد ما تقدر تدفه و لآ تصآرخ عليه ،
ولآ تسـأله وش الي تغير الحين ؟!
صـآرت نقيه ؟
صآرت عفيفة عشـآن يحضنها ؟!
همس لها وهو يرتجف : حسبي الله و نعـم الوكيــل .. حسبي الله و نعم الوكيل

رفعت راسها له و نـآظرته و وجههآ كله منتفخ من الصيآح ،،
حلقها صار يعورها وهي تقول بـ نفس طبقة صوته : مو بنتــي .. حتى انا طلعت مووو بنتي ... موووو بنتي عبد الله

بجنون بـآس جبينها بعنف و حست بـدموعه نزلت على وجههآ وهو يقُـول بصوت مرتعش : انـآ عملت تحليل DNA و طلعت النتآئج سلبية .. وش عرفني انه صار تبديل الاطفـآل ؟؟

فتحت فمها بـذهول وبعدت عنه شوي عشان تنآظر عيونه ،،
خبــى وجهه بيدينه و مســح دموعه الخفيفة و وقف وهو يترنح ،،
مسـكت كفه وسط انظآر الكل وهي تقول بـصوت موجوع : عشان كذا شكيت ؟؟؟؟؟

نـآظرها بـ تيه و هو يحس الدنيآ تدور فيه .. رح يطيــح ،
رح يفقد توآزنه ،،
همــست وهي تأن من الألـم : أخترت هالحل ؟ الله يســـآمحك يا ولـد عمي ..!

وقفـت من مكآنها وهي تقُول بـ تعب وكل ما فيها يرتعش : الله لا يسـآمحكم دنيآ و لآ اخره .. الله ينتقم منـــكم .. و ياااخذ لي حقي ... مووووو محللتكم ليــوم الديـــــــــــنْ

العنود رآحت لها بسرعه و حضنتها وهي تحآول تهدي من رجفتها بالوقت الي قـآل الجد بأستغرآب طفيف و قلبه يعوره على حالها : من هم يا بنيتي ؟؟ انتي للحين مو عارفه هي متفقه مع من ؟!

هي كـآن ترتجف بحضن عمتها ،، ترتجف مثل الورقآ ،،
تحس روحها تآيهه بالفـضآ ... بسمـــة بنتها ؟!
طيـــب و حصَـة ؟؟
حبيبة قلبها ؟
طفلتها الغآلية ؟
الوحيدة الي عانت معها .. .الوحيـــدة الي حست بـ عذآبها ،،
عبد الله كـآن عارف انها تكلمت بهالطريقة و قصدها هُو ..
الله ينتقم منه هو .. و ما رح تحلله هو ليوم الدين ،،

نـآظرها بحضن عمته و قـآل بصوت مبحوح وهو يحس النظر تغوش عنده : قولي الي تبينه .. و الي يرضيك

نـآظرته ونآظرت جدها و ردت له : طلقني !

الجد وقف من مكـآنه من هول الصدمة .. الجده الصامتة طول الوقت صـرخت : وشووووووووووو ؟؟؟

هو فتح فمه و رد سكره ،،
آخذ نفـس و نزل راسه وهو يسمع جده يصـرخ عليها : ميـــآر وش ذا الهرج يابووووك ؟؟

زمت على شفتها و قـآلت ودموعها تنزل بـ هدوء : جدي تكفى ابوس ايدك خله يطلقني .. انا هالحياة ما ابيهاااا

العنود الي كآنت حاضنتها حآولت تجلسها وهي تقول بمحاولة اقناعها : يمه شهالحكي قولي يارب .. هالموضوع ماتقدرون تنسونه الا مع بعض ،، حطي يدك بيد زوجك و خذوآ بنتكم و...!

سكتتها بقهر وهي تبكي بجنون : تكفوون مالكم دخل .. انتم مو عارفين شي .. والله مو عارفين

نآظرت عبــد الله و قـآلت بقوة وسط شهقآتها : الي يرضيني هو الطلآق .. ريحني يا ولــد العم ..!

نزل راسه و رفعه مرة ثانية : انتي طـآ...!

سكته جده بصرخة قوية و هو مو مستوعب الي يصير :عبد الله يا مال الوجــع ... اركز وش تسووي ؟؟؟ هذي بنت عمــك يالتيييس

هي بكت اكثر وهي تتوسل جدها .. ركضت نآحية جدتها و توسلتها ببكي : ابوس يدينك خله يطلقني .. انتم ما تدرون وش صار بحياتنا .. الله يووفقكم خلووه يطلقني

هو ما انتظر يســمع موافقة جده .. على طول قال : انتي طآلق ...!
و طلع من المجلس وهو يحس الدنيـآ بدت تدور فيه اكثر ،،

عند باب المجلس شـآف بدر و يوســف و شكلهم يتخآنقون ، عيونه شخصت لـ فوق و بلحظة فقـد توآزنه و طـآح مغشي عليه وسط صرآخ عيآل عمه برآ ،،
و آخر الي يسمعه صرآخ عمته و جدته من دآخل وهم ينآدون بأسم " ميـآآآآآآر "





.♪
.♪
.♪


.♪
.♪
.♪

{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الرآبٍعَةْ و العَشَـرْون ..}



فـ نكهةَ لَذيذةْ

دّمعّةْ يتيِمةْ

جنآن32
06-26-2011, 09:00 PM
واااو البـــآرت باين عليه طويييل وشكله الييم ..الله يستر

مشكووووووووووورة دمعهـ

لي بــآك إن شاء الله للتعليق ^^

جنآن32
06-27-2011, 12:17 AM
صراحـــــــة ’بــــآرت أليييم بكل ماتحمله الكلمة من معنى

ميـــآر وعبدالله
لاتعلييق :074:

حسيت البارت كله عنهم ..

ميار.. يحق لها تطلب الطلاق بعد اللي صار فيها من زوجها
واتمنى لو الجد والجدة يعرفون بعمايل عبدالله.

عبدالله..مدري كيف بتصير حالته بيكون في أششد حالات الندم يستاهل في التأني السلامة وفي العجل الندامة

ياسر..حسبي الله عليه ماعنده ضمير

نوف..الحمد لله إنها اعترفت لولاها ماكان عرفو شيْ

وبالنسبة لباقي الشخصيات.....

تاج وتركي الله يخليهم لبعض ويجمعهم عن قريب :066:

أحممد..آه منه أحس إني حبيته هالإنسان صراحة جمودهـ وبروده هم اللي عاجبيني يالببببى :ق6:

نغم..هالبنت محترمة بس متهورة في بعض الحالات خصوصاً لما تقول لأحمد بعدين طلقني هع :د0:


وإلى اللقاء في نكهـــآت قادمة

رحيــ الصمت ــل
06-27-2011, 02:34 AM
آن الآوان للأبداع ان يعود وينثر كلماته لينسج اجمل الروايات التي قرات من يد انسانة مبدعة احترمت قراءة انتظرو فوجود ما يروي ظما العطش وان كان قليل ولكن طمعان ان يكون هناك بارت اخر قريب طويل ولكي مني جزيل الشكر على هذا الابداع

خجول الورد،’
06-27-2011, 05:52 AM
.

البااااارت " لآآ تعلييييق

يعطيك العافية ع المجهود الرااائع

عـود آذان
06-27-2011, 10:03 AM
ارحمينا يا شيخه من تفتيت الأعصاب :(:(

ما أحبك ابد ابد ابد

المرة الجاية نبي بارتين طواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااال

مرمورة الفرفوشه
06-28-2011, 03:57 AM
دمووووووووعه وربي البآرت قصير ...

كنت متوقعه يكووون طوووويل ....

عالعموووم حلووو مررررررررررره كالعادهـ

سمر شعبان
06-28-2011, 07:59 AM
روايه رائعه جدا, الله يعطيكي العافيه

α7ℓα тσƒє
06-28-2011, 09:46 AM
فعلاً . . . لا تعلييق !

حرام عليكِ ! وقفاتك غغلط !! إيش الحماس هذا

نهآية صبرنآ جمييله والله ! بس ليتهآ أطول

يعطيكِ العافيه ، إن شاء الله بعلّق لكن مو آلحين .. مصدومه !

السميراء
06-29-2011, 12:38 AM
يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ
باراااااااااااات جدا يحزن

نتتتظررررررررررررررك حبووووووووووبه

سـلـمـى
06-29-2011, 08:57 AM
لـآ تِطِيِعْ آلهَمْ .. لُوْ هَمَكْ كِبِيرْ ..
قُلْ لِهَمَكْ " لُوْ كُبَرْ .." لِيْ رَبْـ أكبَرْ ".
[ بِالصَلـآةْ ] يِهوُنْ كُلْ أمِرْ عَسِيرْ..
يِكفِيْ إنَكْ تِبتِديْ بَــ [ الله أكبَرْ ] ..


ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااع

ice tea
06-29-2011, 08:57 PM
حررررررررررررررررررررام عليك دموع البارت اللللللليم جدا جدا جدا
عبدالله مع كل الي سواه يكسر خاطري
تكفييييييييييييييين لاتطولين علينااااااا

بنثر لك ورودي
06-29-2011, 09:14 PM
البارت اليم حززززين :(

عنادي يعجبني
06-30-2011, 05:25 PM
البآآآآآآرت مآآآآره ابدآآآاع ,,
يعطيك العآآفيه دموووع :ق201:,,
موفقيييييييييين

ارجـ قلب ـوحة
07-02-2011, 04:51 AM
:074:
يقطع القلب عبدالله وميار شي ثاني
رحمتهم حرام

الطفلة الحنونة
07-03-2011, 01:41 AM
يآليت لو كلمه [ مبدعه ] تكـــفيك يآدمعه ^_^ ..

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-05-2011, 11:37 AM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ الخَآمِسَةْ والعِشرُونْ ..}




هآك آلنصيحة كل ماضآق صـــدرك..
ردّد . . . [ سبع مـــرات ]
آستغفر اللـــه /
بيقلّ حزنك فيك ويزيد قدرك..
,,, طعني وتنسى ضيقتك والمعآنــاة










".... يَ أنتْ ...! يَ أوَّلْ العُمِـرْ "

















كِيفْ آقُولْ آنِيْ بخِيرْ ؟؟
وَ بَـآيِنْ بقَلبِيْ آلنَزِيفْ
وَ آلمَلــــــــــــآمحْ :
بَــآنْ فِيهَــآ عِينْ مَـآ عَآدِتْ تِنَـآمْ
مِرتِبِيكْ خآيِفْ وَ سَآكِتْ آنفُضْ غبَــآرْ
آلــــرَصِيفْ ...
بِـآلعَجَلْ هَزِيتْ رَآآسِيْ
يَعنِيْ آخبَـآريْ تَمَــآمْ











فتحت عيونها ببـطئ وهي تحس بـ وجع بصدرها ،
حطت يدها على عيونها وهي تكشر من النور ،، سمعت صوت امها تبكي جنبها ،،
حآولت تستند على ذراعها وهي تعتدل بجلستها ، هي مو متذكره شي .. شصاير ؟!
فجأه و بظرف ثوآني فردت ملآمحها و بانت لمعة الانكسار بعيونها وهي تشوف امها عندها ،
أم بندر على طول ساعدتها تجلس وهي تقول بقلب محروق : وش فييك يمة ؟ وش الي قلب حآلكم ؟؟ ليييه طلبتي الطلآق وانا امك ؟!


رجفت شفايفها .. ولأول مره ، تفتح المجآل لنفسها انها تعبر عن كبتها بالبكي ،،
لقت نفسها ترتمي بحضن امها و هي تشـآهق بالبكي من غير أي كلآم ،،
ما قالت .. ولآ رح تقول ،،
الي صار المفروض يتم بطي الكتمآن ،،
محد رح يعرف الي بينها و بينه غير رب العالميــنْ ،
محـــد ..!!

امها تمت تقرا عليها و هي تبكي حآلها ،،
قلبها متقطع على عيالها ،،
يوسف من صوب .. و ميآر من صوب ،، شهالحآل الي هي فيه ؟
ليش عيالها مو مرتآحين بحيآتهم ؟

" استغفرك ياااربْ .. استغفــرك يارب و اتوب اليك "


بعدت بنتها عنها شوي و هي تهمس بصوت متوجع : قومي يمة لبسي عباتك خلينا نروح بيتنا .. وهناك فضفضي قد ما تبين ..!!


بعدت عن امها و مسحت وجهها بكفوفها وحست دموعها حآره تحآكي حالها الـمكسور ،،
وقفت من على سرير جدتها وهي مو عارفه من الي جآبها هنآ ،، و حست نفسها دآخت وهي تحآول تتوآزن ،،
سحبت عبآيتها و اثنآء ما هي تلبسها بـحركآت بطيئة ميته سمعت امها تقول : عبد الله بالمستشفـى


رجفت يدها و لفت تنآظر امها بـ خرعة ،،
بكت من جديد لكن هالمره بصمت وهي تلف للجهة الثانية ،،
يمكن السكر ارتفع عنده ولآ شي ،،
ما تقدر تقول عنه يستآهل .. مستحيل تشمت فيه ،
لكــنها برضو مو حاسة بشفقة تجآهه ،،
قلبها محرووووق حيييل ،
حياتها وصلت للحضيييض ،،
الله ينتقم من الي كآن السبب
حسبـــــي الله و نعم الوكيل عليه ،،

بدل بنتها مع بنت ثانيه ،، و بعدها زوجها شك فيها ،،
رمـآها بالزنآ .. و اتهمها بالخيآنة ،
خذا بنتها الي هي مو بنتها منها ،
يقول انها مااتت ،،
ضربها و طيح طفلها الثـآني ،،
خلآها تخسر رحمها ،،
و الاهم من هذا كله .. خلاها تخسر كل شي حلووو بحيآتها ،
خلاها تخسر نفسيتها ،،
خلاها تعيش بـ ألم و وجع و قهر طول الوقت ،
صارت تشوف الدنيآ ضبآب ،،
روحها متنآثرة حولها من غير لا تلاقيها ،،
و الحين هو مو احسن منها ،،
يمكن حالته اردى .. على الاقل هي الطرف المظلوم ،،
هو وشلون احسآسه و هو الطرف الظآلم بالموضوع ؟

كملت لبس و تغطت وهي للحين تفكر بحآلهم ،،
تحركت مع امها و يوسف متوجهين برآ البيت و توها تتذكر الي قاله فـي المجلس
قال لها انه عمل تحليل ،،
يعنـــي من اول ما بدا يشك فيها عمل تحليل و فض الموضوع ،،
عرف انها مو بنته ... و اختار انه يتهمها بشرفها ،،

مين ما يكون المجرم الي ورآ هالسالفه فـ هو احسن اختيآر الجريمة ،،

الضحآيآ كـآنوآ سريعين التأثر ، وحيآتهم انتهت بسببه ،،
تهنيه على عدم انسـآنيته ...!
طيب و الخوف من رب العالمين وين رآح ؟!

تكذب لو تقول انها تلوم عبد الله ،،
هو بعــد ماله ذنب

بس الله العالم وش صار بحاله لمآ عرف انه الي يحسبها بنته من صلبه طلعت مو بنته ،،
معاه حق ينجن و يطيــح هالطيحة القوية الي خلت السكر يمسكه ،،

بس ليييش ما سألها ،،
لييش ما سمح لها تدآفع عن نفسها ؟!
ليييش تهوووور لييييييييش ؟!

هو حطم حيااتهم كلهم ،،
حتــى بسمة ، الي يقولون انها بنتها ،
حتى هي ما رح تعيش الحياة الطبيعية الي تستحقها أي طفلة بعمرها ،
ولآ حصه .. الي للحين مو عارفه وينها ولآ وش صاير لها ،
ماهي مصدقة موضوع موتها .. و منتظره ضميره يصحى و يردها لها ،
هي بنتهـــآ
و محــد رح ياخذها منها ،،
بس خلها ترد .. محــد يقدر يآخذها منها ساعتها ،،
لآ نوف ولآ غيرها ،،
و بســـمة ؟!
مو يقولون انها هي بنتها ؟!
من دمها و لحمها ؟!
قطعة من قلبها ؟!
وقفت فجأة بنص طريقها للبآب الخآرجي وهي ترتعش : ابي بسمة .. بـآخذها معي


يوسف نآظر امه و هو مستغرب ، بنفس الوقت الي امها حطت يدها على كتفها وهي تقول بـ هدوء : متأكده يمة ؟!


نآظرتها و هي تهز راسها الي تحسه بدآ يصدع عليها من كثر المصآيب : ايه يمة .. ابيها .. نوف مو كفو نخلي عندها أي شي ، حتى لو ماهي بنتي بـآخذها











ليْه بآعوَآ .. ؟
.. ~ ليْه خآنوَآ وآخدعوآ .. ؟!
قلبَـ | ـيْ يصْفق مْنَ سوآيآهمَ ( كفوْفهَ)
وـآلجرْوحَ ـآاللْيَ علَيْ تجْمعَوـآ
مشكلْة ـأنسْآنَ .. ~ ـأفرْآحهَ تعْوفهَ
ـإقرْوـآ ـالأشْعـآرَ .. وُلآ آسْمعوُا
ـآلأْهمَ [ قلبَيْ ] .. تحسْونَ بِـ / حروْفهَ









.♪
.♪
.♪












في المستشفـى .. كآن وآقف بالسيـب وهو يستغفر كل شوي ،،
باله مع عبد الله ،
مسكين والله شالي يصير معاه ...!

مسح على لحيته على خفيف و فكر بالمصيبة الي تنتظره ،،
الحين ضروري يقول لجده على موضوع افنآن و يوسف ،
أفنـآن صار لها فتره مو قصيره فـ بيت اهلها ،،
و جده لو شم خبر بالموضوع رح يجن ،،
المسكين توه مو مستوعب طلآق عبد الله و ميآر

يجي و يقول له افنان بعد تبي تتطلق ؟
الله يعيين ..!!

رفع عيونه لـ بدر الي قرب له : أحمـد .. وش قال الدكتور ؟


هز راسه بخفة و نـآظره : الحمد لله جت سليمة ،، بس السكر انخفض عنده ، حالته صعبة والله محد عارف وش الي يصير معاه


هز راسه و قال بعد ما تنهد : والله جدي الحين معصب عليه حييل ،، لولا انه طآح كذا كآن رح يقلب الدنيآ فوق راسه


نآظره و قال بهدوء : وش بيقول اجل لا درى عن ولد عمك ؟


بدر مسح على جانب فمه وقال بسخريه : ان شاء الله يلعن شيطآنه الحمار .. وربي لو فـ يدي احرقه الكلب ،


ما قال شي بس تعدل بوقفته بعد ما كآن متكي على الجدآر و قال ببرود : بروح اكلم جدي .. خلك انت عند عبد الله . .و لما يصحى خذه البيت .. الدكتور قال نقدر نطلعه


و مشـى بخطوآته الهآدية الرآكزة من غير لا ينتظر رد بدر الي تم ينآظر ظهره و هو يتنهد ..!











.♪
.♪
.♪








بًكــرهـ يطيــبْ ..آلجررحْ
وً تِتغييرْ آلآوضآآعْ
و أنفضْ غبآآآآآرْ ألضييييييق
اللي كتتمني..












وقف من مكآنه وهو يحس بذهول من الي يسمعه ،
نقل نظره لأخوه وهو يهمس بدون تصديق : من جدك ؟ يعني ... هي .. الحين .. مرتك ؟


ارتخى بجلسته وهو يقرآ كل التغييرآت الي صابت اخوه ،
ابتسم بسخرية و قآل ببـرود وآضح : آيه .. من جدي ، و حنا الحين بنروح شقتنا الجديده


فتح فمه و رد سكره ،
لف بسـرعه لمآ سمع صوت خطوآت على الدرج ، و وصله صوت زوجته الي هي بعد جالسه معهم في الصاله : شو بك طلآل ؟ الهيئة ما عجبك الموضوع ؟؟


ما اهتم لها . كل الي يبي يعرفه وشلوون توآفق على عبد العزيز ؟!
هي تكرررهه .. والله تكرهه وهو متأكد من الشي ذا ،
وش الي خلآها تغير رآييها ؟!
و أختها الغبيه ؟ كيييف توآفق ؟
وليييش يآخذها من غير عرس او شي ،
هي وش نآقصها ؟!
و ليييش هو اخر من يعلم ؟

بظرف ثوآني حس نفسه رح يفقد عقله ،
خفق قلبه وهو يشوفها تنزل الدرجآت و آختها بعدهآ ،
لمعت عيونه وحس بـ نبضه يتسآرع بجنون ،
همس بدون وعي : ياربْ


أصعب شي انه القلب الي عمره ما يخفق يقرر يتغآبى و يخفق ، و يومها ... تنسـرق محبوبته ،
كيف الحآل لو كـآن السارق هو اخوك ؟
وكيف بعد لو كنت متأكد انه ما يستآهلهآ ؟!


لف وهو يحس نـآر شبت بجوفه ، على طول نآظر ابوه وهو يقول بـ صوت محروق : يببببببه من جدكم تبون تآخذون البنت كذا ؟ من قال انها موافقه ؟! يبــة تكفى لا تسمع كلآم هالـ غبي

عبد العزيز وقف من مكآنه وقال بـ تعالي : طلووول قد قلت لك من قبل ماعليك بالي اسويه معها ،، و الحين بعيدها لك .. هذي زوجتي وانـآ الي اقول وين تروح ..!!


هي وقفت لـ ثوآني و نآظرته ،
توترت وقفته وهو يحس بالضعف من كرههآ ،
و بنفس الوقت يبيها تسرع و تغطي عيونها قبل لآ يدفن اخوه حي بسببها ،،
عااارف انه يحبهـآ .. و ما يهمه ،
الي يهمه انه يبعدهـآ من المكآن بســرعه ،


آبوه قآل يكلم طلآل من غير لا ينآظر نآحية عبد العزيز : خلهم يابوك .. السالفة لو كـآنت عليّ مآ كنت رح اوافق .. لأني عارف اخوك مب كفوو


ضــربة .. في الصمييييم
بلع ريقه و تحرك ماشي جنب اخوه ومن حرقة قلبه بسبب كلآم ابوه دفه بقوة عشان يمر وهو يقول بصوت مختنق : مع السلامه


يدري انه ابوه للحين مو راضي عليه ،
اصلا ما يدري متى رح يسـآمحه .. آو بالاحرى هل رح يسآمحه بيوم ؟

مسك كفها و سحبها وهو يهمس بعصبيه : غطي عيونك لا اعميييك

ابتسمت بأزدرآء و هي تقول بصوت مخنوق : وخر يدك لآ اقصها

ضغط على يدها بقوة المتهآ و بيده الثآنية نزل الغطآ على عيونها بأهمآل و شـآل الشنطه الي على الارض ،
كآن رح يتحرك لمآ وقفته رحيق بـ صوت آمر و قلبها مكسور على حال اختها و حاقده على نفسها من قلب : العصر بمركم .. انتبه عليها


ابتســم بسخريه و ما قال شي ،
سحب غصون اكثر له و ما خلاها تسلم على احد .. حتى على ابوه ، لأنها سـآعتها رح تضطر تسلم على طلآل وهالشي يذبببببحه ،
طلعها برآ و سكر الباب بعده وهو يتنفس بحرآره ،
لمح بعيونه اخته تنـآظره من شبآك غرفته ولما انتبهت له اختفت ،
هي مصدووومة من قراره بالزوآج من غصون .. و حاقده عليه هالفتره. . مصيرها ترضى !

لمآ صاروآ بروحهم حآولت تسحب يدها منه بعنف لكنه احكم قبضته عليها ،
ولمآ ازعجته بحركتها الدآيمة ،وقف و وقفها بصرخة خفيفه : يكفي عنـآد ..

بعدت راسها للجهة الثانية و هي تقول بعصبيه : هدنـــي

أخذ نفس و همس بـ زئير : آنكتمي ولآ ترفعين صوتك ، الله يـآخذك خربتي كل حيآتي

ابتسـمت و بعدها تحولت ابتسآمتها لضحكة مره وهي تقول من غير تصديق : آنا الي خربت حياتك ؟ آجل انت ؟ وش سويت بحيآتي ؟!


رفعت الغطآ عن عيونها و اشرت له نآحية المكـآن الي شنق روحها فيه وهي ترتعش وهو حس بذا الشي : آنت وش سوووويت ؟؟ انت دمرتني .. أنت ذبحتتتتتتتني و المكآن ذا شااااااهد

دمعت عيونه و بعد وجهه شوي وهو يسمعها تشهق و دموعها صارت تنزل : انت موووتتني .. لا تقول اني سويت لك شي . لا تقولها !


رد نـآظرها و بحركة عفوية و ولـيدة اللحظه نزل الشنطه و ترك يدها وهو يمسك وجهها بيدينه ،
كآنت رح تعترض لكنها سكتت لمآ حست بأنفآسه الحآره على عيونها و هو يبوس جبينها ،
مآ تدري كم طول على ذا الحآل ،لكنها كآنت ترتجف اكثر و آكثر منه ومن الي سوآه ،
فتح عيونه و بعد شوي و همس لها بضيق : أنا اسف


رفع شنطتها الكبيره وتحرك تآركها ورآه مصدومة و قلبها يرتعش







ليهُ تكسِرنيُ . . وآنآ ( بعِينَك ) كًبيير
وّليه تتركًنيً . . | مقَآبَل لآ آحَحدِ |..!
آلجروحُ . . آنوآعَ وآلَنوع الخطيرر
جَرح / مَـآتقدرَ تعلَم بَهِ آحَحِد . .









.♪
.♪
.♪















بعد نُص سآعة جآلس في المجلس مع جده وهو شايفه مهموم و متشتت بتفكيره ،،
ما عرف كيف يقوله ..!!
هو شايف انه الافضل انه يخبره الحين لأنه اصلا مصـدوم من الخبر السآبق يجي و يقول له عن افنآن المره ذي ؟!

عدل شمآغه و تنحنح على خفيف : جدي .. ترا الدنيآ نصيب ،، وكلن ياخذ نصيبه .. و عساها خيره سـآلفة عبد الله


نآظره و هز راسه على خفيف : يابوك انا مو هاد حيلي غير البنية ،، المسكينة طآحت على طول ،، ومدري شسالفتهم .. ما يبون يقولون عن شي ،، و مو راضيين يسمعون الهرج وانا جدك



حآوط ذقنه بكفه وهو يمسح على لحيته بـ هدوء ، شوي و قال بـ نفس الهدوء : جدي .. ترا فيه موضوع ثآني ،، ومدري كيف اقلك عنه


بو عبد الرحمن نـآظره و قلبه نغزه ، فتح عيونه من غير ان يتكلم .. و احمد تأكد انه هالشي افضل ،
يعرف الحين وهو اصلا متضايق احسن مما بعدين ،،

نزل راسه شوي و بعدين رفعه : افنـآن و يوسف ، مشاكلهم صايره ما تركد يبه ،، والاثنين شايفين انه ..... ... الطلآق احسن



صرخ بعنف خفيف : أحمـــد وش ذا الهرج ؟؟ انتم تبون تطيحوني بالمصايب ذي ؟؟



تعدل بجلسته اكثر و فتح رجوله بشكل اوسع و هو يهز رجله اليمين بسرعه و توتر : يبه تكفى لا تضايق عمرك ،، هذي حياتهم و هم ادرى فيها ،، يعني ما يصير نعذبهم و هم عارفين انهم ما يصلحون لـ بعض


نـآظره بدون تصديق و هو يقول بنفس العصبيه : انت وش تخربط ؟ لو قلت لي اي حد ما يصلح لافنآن صدقت .. لكن يووسف هو كان يبيها من اول و محد غصبه عليها .. وراه انهبل اخر عمره ؟؟ يبي يجلطني ؟؟؟!!!


آحمد طلع هوآ من فمه و استغفر بصوت مسموع و هو يقول بنفس صوته الـ بارد .. لكنه الكسل المعتاد كآن مختفي منه : يبه الزم ما علينا صحتك لاتقول كذا .. و لاتلوم افنآن تكفى .. تراها تحملت من يوسف كثير كله عشان لآ تضايقك انت و عمآني ،، بس الحين خلآص شافت انه حياتهم مع بعض صارت ما تنطآق ،، صدقني يبه حتى عمتي ام بندر عارفه بذا الشي .. تكفــى خلهم على راحتهم


نآظره بصدمة و هو يقول بصوته الخشن ويده الي التجآعيد رسمت خطوطها عليها ترتجف وهو ماسك العصا : يابوك وش ذا الهرج .. أحمد ،، وش تبيني اقول ؟ كل عيالي يتطلقون ؟؟ شهالمصيييبة ذي ,, و بعدين موب على كيفهم .. مالهم كبير هالعيـآل .. عبد الله مصيبته كبيره و الله بس العالم وش صاير معاه هو و زوجته .. لكن يوسف وش مهبب عشان بنت عمه ما تبيه .. قلي وش مهبب ؟؟!



تمنــى من قلبه انه يقول له و يخليه يلعن شيطآن هاليوسف الوآآطي ،، لكنه تعوذ من ابليس و قآل بهدوء : جدي .. حنا ما نقدر نعرف كل شي يصير بين الرجآل و مرته .. مهما يكون ذي حياتهم .. و انا الحين طــآلبك طلبه انك توقف معاهم لو عماني عندوآ بذا الموضوع ،، تكفى يا جدي



آحمد .. و يقول " طآلبك " .. مستحيل جده يقدر ما يقول " جآلك " .. لكن الموضوع كبير ، ومو سهل انه يتهاون فيه ،،
الله يعيييين بس ...!



فكر شُوي بعدها قال بـ هدوء : والله رح تفضحونا بين المخاليق .. وش بيقولون علينا النآس ؟؟كل عيالهم يتزوجون و يتطلقون ؟ احمد فهم اختك .. خلها تشيل الموضوع ذا من بالها .. ويوسف الكلب خله عليّ .. اتصل فيه الحين و خله يجيني ... الحين العن شيطآنه لين ما اخليه يتعدل معها و تخلص السآلفة ،، يابوك هم مو بزرآن عشان ما يتحملون المشآكل .. هو هذا الزوآج ، مشآكل و هواش ولآزم الاثنين يتعاونون عشان يمشي المركب ،، ما يصير على اصغر كلمة كلن يعاند



جــده مو فاهم المصيبة الي هم فيها .. هذا وهو طول عمره يوقف مع البنت و الحين مو راضي يريح قلب افنآن ، زفر و من جديد طلبه : جدي .. ذيل الكلب ما رح يتعدل .. و ..

كره ينطق بأسمه .. لكنه استغفر وهو يغمض عيونه بهدوء و بعدها كمل : يوسف ما رح يتغير ،، يبه .. يوسف يشــك بأفنآن ...!!!!









.♪
.♪
.♪







آعششَشّقـنـيّ . .
دّآم حُبـيّ يوُصـَل للجنُوُوُوُن
وآملكنِيّ |
دآم آنِيّ مَآفَكرتْ فيِّ سوُ آ آ آ آ کَ













في القصر الملكي الي تسكنه تـآجْ أبوهآ ،،





ابتسـمت ابتسآمة خفيفة و هي تسلم على بنت عمها و صديقة عمرها " ورود " ،
جلست وهي تحس ببرودة بأطرآفها من الخجل ،،
عارفه انهم الحين كلهم شايلين بقلبهم عليها .. لأنهم تأكدوآ انه رفضها لـ فهد كآن بسببه هُو .. مو لأنها صغيره ولكن لأنها ما تبي فهـد

ولآ ليش وآفقت على تركي بعد فتره قصيرة ؟
كبرت بالسرعه ذي ؟!
كآنت تشوف الـقهر بنظرآتهم .. و خصوصآ بنظرآت زوجة عمها ،
حآولت تهدي انفآسها المتسآرعه وهي تقُول برقه : كيفك خالتي ؟!


جآملتها بأبتسآمة خفيفه وهي تقول : بخير حبيبتي .. انتي شخبآرك ؟


حطت يدها على رقبتها تلآعب طرف السلسـآل النآعم : الحمد لله ماشي الحآل ،،


لفت راسها على طول تنآظر ورود الي قـآلت بـ هدوء : مبروك


حست انها ان شدت السلسآل اكثر رح ينقطع : الله يبآرك فيك .. مشكوره


نقلت انظآرها على طول للـ دآدآ الي دخلت الصآلون و خذت نفس مريح وهي تحس انها انسندت بوجود دآدتها ،،

أم مصطفى جلست وهي تحآول تخلق جو طبيعي وهي تفتح موآضيع هادية مع ام بدر .. ،
و حآولت اكثر انها تبتعد عن أي شي يتعلق بملكة تآج او زوآجها ،،
معهم حق يزعلوآ .. هي بنت عمهم و رفضتهم .. و الحين وآفقت على الغريب ،، لو أي حد مكآنهم رح يتغير ،،

تآج طول الوقت تحآول تعمل نفسها مشدودة للمسلسل الي بالـ تي في عشان توفر على نفسها عنآء الاحرآج ،،
و فـ وسط كل هالـتوتر بالنسبة لها دق جوآلها الي على الطآوله ،
ميلت جسمها ورفعت الجوآل و فجـأه الكون كله ضآق من حولها ،،
دمها صار يغلي و هي تتنفس بسـرعه ،
لييييييه كذا ؟!
لييش كل هذا يصير فيها ،، ؟!
وقفت وهي تبتسـم بأرتبآك .. كحت تبي صوتها يطلع وهي تهمس بـ : آحم .. سوري .. بـ...ـس هذي صـ..ـآحبتي !


ورود ابتسمت بـ قهر و لفت للتلفزيون .. و ام بدر ما اهتمت و عملت حآلها مشغوله بكلآمها مع الدآدآ ،، بينمآ ام مصطفى عطتها ابتسآمة اموية صـآدقة خلتها تتشجع وهي تطلع من الصـآلة لـ برآ ،،

فصل الاتصآل و هالشي احبطها ،
من يوم ملكوآ لين اليوم ما كلف على عمره و اتصل ، ويوم الي يتصل مآ يطول غير مره وحده ؟
تحسه متمنن عليها بهالزوآج ..!!
قلبها عورها .. فزت فجأة لمآ دق من جديد ،،
و مثل الطفل البرئ ، على طول ابتسـمت و نست افكآرها السودآوية من شوي ،
رفعت الجوآل لأذونها بعد ما فتحت الخط وهي تعض على شفتها بخجل ،،
مآ تكلمت وهي تبيه هو الي يبتدي يعزف اول حروف حيآتهم الجديدة وهم مع بعض ،

هو تملل من الصمت و قآل على طول : انتي معي ؟!


فتحت فمها وهي تحرك لسانها دآخله بتفكير و حوآجبها مرتفعه بأستغرآب ،
حتــى اسمها ما قاله ؟
شفييييييه ؟!

بلعت ريقها و حبت تكون " أحسن منه " ، ابتسمت و هي تدوس على نفسها وهي تهمس : ايه .. هلا تركي


ضغط على الجوآل على خفيف و قال : هلآ فيك .. ليه ما تردين ؟


طلعت هوآ من فمها بضيق وهي تجلس على العتبآت العريضه قدآم الباب و تنآظر الحديقة الكبيرة الي حولها : ما لحقت ارد لأنه عندنا ضيوف


عقد حوآجبه بغيظ وهو يلعب بالقلم الي بيده : بيت عمك بو بدر ؟!


" افففففف منك " : ايه


رفع حآجب هالمره و هو يلآحظ الاستياء الي بصوتها : اشوفك تنآفخين .. خير ؟!


غمضت عيونها وهي تحآول تمسك اعصابها : تركي .. ما فيني شي ، انت تبي شي ؟ ابي اروح اجلس عندهم .. عيب فـ حقهم


قال الي يبيه على طول : من الي وصلهم ؟


هزت راسها هزه خفيفه وهي تفكر : همم ...مدري ، اظنه بدر !


صار يضرب بالقلم بـ توتر مزعج حيل على المكتب وبعد ثوآني قال : لاتطلعين برا ، ابـــد


مو غبيه عشان ما تفهم قصده .. اكيد ما يبيها تشوف فهــد ،، زمت على شفايفها و قالت بصوت مقهور : محد موجود الحين ،

هز راسه هزه خفيفه و قال بهدوء : و حتى لو بعدين .. قلت لك لا تطلعين


بصوت متذمر ردت : طيب


و قال الشي الثاني الي شاغله : وين مصطفى اجل ؟


هزت رجولها و حست انها رح تنفجر من هالأسئلة الكريهة ، في حد يتصل بخطيبته بس عشان يحقق من عندكم و من جآ و من رآح ؟
هذي مببببب حااااله ،،
لمآ ما ردت سمعت صوته الي صار اخشن : وينك ؟


بلعت ريقها و بخذلآن قآلت : هنا .. مصطفى خالتي رسلته يجيب لها اغراض ،
و كملت بسخريه : ليه تبيه بشي ؟


حس انه ازعجها اكثر من اللآزم ،
ابتسـم بأستهزاء و قآل بدون مبالاة : ايه ابيه يبعد عنك


رجفت يدها الي ماسكه الجوآل و كآنت رح تفلته من الروعه ،
شقصصصده بهالحكي ؟!
يعني .... هو ،، ليش يكره مصطفى ؟!
معقُـــوله يغار منه ؟
هههه هذي اسخف نكته ،،
تركي اصلا ما عنده شي اسمه احساس يجي يغار من علاقتها الاخوية مع مصطفى ؟
ليش و بأي حق ؟!
آكيييد بدت تهلووس بسبب الحر ،،

سمعته يقول من جديد بطريقة افزعتها : انتي وش قايله لأبوك ؟


حست انها ارتبكت وهي تقول بخوف من نبرته : وش قلت ؟


برد صوته وهو يترك القلم يتهاوى من يده و يرد بجلسته لـ ورآ : أسألي عمرك ،،


فكرت لـ ثوآني و تذكرت موضوع البيت ،،
عضت على شفتها بقهر و حست ابوها طيحها بمصيبتين .. الاولى انه قال لـ تركي بيت عمها عندهم ،
و الثانية موضوع رغبتها بالعيش مع ابوها ،،
ولآ هو وش عرفه بكل هذا ؟؟

سمعته يقول من جديد لكن بنفس اللا مُبآلآة : اشوفك سآكته ؟


حكت حآحجبها على خفيف و همست بـ خجل و خوف بنفس الوقت : ليش انت مو موآفق ؟


كل الي قاله : طبعا لأ


انفجرت فجأة بالكلآم بطريقة خلته يرفع حوآجبه بتسـآؤل : لااااا .. تركي تكفى الله يخلـيييك لآ تبعدني عن ابووي الله يخليــك انـآ ما اقدر اعيش بعيد عنه ، وهو بعد .. وشلوون تصير حياته من غيري ، هو ماله غيري من بعد الله و انا بعد .. تكفــــــى لا تحرمني منه


لأنه ما عاش الي هي عايشته ،
ولآ يحس بمشـآعر العلآقة الوطيدة بين الاب و ولـده ، ما قدر يحط نفسه مكآنها او يفكر بالي تحسه ،،
سمع صوتها يتهدج وهي تهمس : تٌركي ؟!


مال فمه بأبتسآمة خفيفه وهو يهمس بنفس طريقتهآ : نعم ؟


حست قلبها غاص بين ظلوعها و تمنت و بلحظة مجنونة انها تبوح له بكل الي بـ صدرها ،
تبييييه يعرف وش هو بالنسبة لهآ ،،
رغــم انه عارف اصلا وهي متأكده من ذا الشي ،

صوتها اختنق وهي تهمس من جديد : لآ تبعدني عن ابوي .. تكفى


تم يكلمها بنفس طريقتها وهو متأكد من كل التقلبات الي تصير لها : ليه ؟


عااارف انها الحين مشتعله نيرآن بسبب طريقة كلآمه ،
و هالشي يرضيييه حييييييل ،
على الاقل عشان يرد لها الي سوته فيه ،،
ما تدري ايش حجم الموآقف البآيخة الي صار فيها بسببها و بسبب خطبتها السخيفة ،
لو لآ هي .. محد رح يشوفه بذيك الحآلآت المتوترة و الـتآفهه ،،
و الحين تبي تكحلها بموضوع العيش مع ابوها ،،
ليه هالغبيه وش شايفته ؟؟


سمع صوت انفآسها يتعـآلى وهي تقول و الدموع ملت عيونها من المشاعر الي ثارت من غير هوآده : لأنه حيآتي كلهآ ، و انا حياته كلها .. ما اقدر اخليه


بسخرية وآضحة حيل قآل وهو يحس بأنزعآج غير منطقي من تعلقهآ المجنٌون بأبوهآ : لآه ؟ طيب و أنآ وش موقعي ؟!


دقآت قلبها صـآرت تتدآخل مع بعضها و حست بشي يكتم على انفآسها ،
روحها وصلت لـ بلعومها ،
و بدون ادنى شعور همست : آنت عُمري ..!!





فتح فمه على خفيف و حس بنغزة بصدره ،
ما لحق يستوعب الي قـآلته لأنه ما سمع بعدها غير شهقتها العنيفة و صوت الجوآل ينغلق بوجهه ،
تم على حآله ثوآني ،، الجوآل على اذنه و هو شآرد ،
نزله بهدوء و عيونه تلف بالمكآن ،
لأ .. مـآ يبيها تشتته بكلمه ،
هو وآعد نفسه انه يخليها تندم على جنانها فيه و حبها له ،
ما رح يستسلم لـ كلمة غبيه طلعت من لسانها الاغبى ،

غمض عيونه لـ ثوآني وهو يرجع يسند جسمه للكرسي و شبه ابتسآمة تلآعب شفآته ،
لآنت ملآمحه وهو يتخيل حالها الحين ،
عارف انها حساسه ازود من الطبيعي ،
طبعا موهي بنت ابوها المدللة ، اكيد تكون حسآسة و نـآعمة ،
لكنه هو الي رح يعدلها ،
اكيد الحين تبكي من الأحرآج ،
ما يدري سبب هالشعور .. لكنه تمنى من قلبه يشوفها الحين و يبين لها ازدرآءه من سخآفتها ،،

حس انه يظلمها بهالأفكآر .. ليش ما يقدر يفكر فيها بعفوية مثل تصرفآتها معه ؟!
هي تحبه و هو عارف هالشي ومتأكد منه مليوون بالمية ،
ليش يصعب الامور عليهم هم الاثنين ؟!
هي زوجته ، و من الطبيعي انه يتصرف معها بطريقة خاصه ،
غير عن كل البشر ،،
بس كيف هالطريقة هذي ؟!

ابتســم لما طرت له فكره مزعجة و على طول و بطريقة هادية كتب لها رسـآلة و بعـد ما ارسلها رمى الجوآل على الطآولة و رد لـ شغله وهو يحآول يأجل التفكير بموضوع مكآن معيشتهم .. شقته ولآ يسمع لـ توسلآتهآ ؟!
و أهله ؟!
معقوله أمه رح تقتنع لو قال لها انه رح يتم بالشرقيه ؟
سوآء اقتنعت او لأ .. هو ما رح يتحول للرياض ، هو حياته هنا و محد يقدر يغييرها ،،
و بعـدين أمه اصلا مو فاضيه له ،
وجود احمد كـآفي بالنسبة لها ،،
خصوصآ انه هو الولــد البآر الصآلح الي يريحها بكل الي تبيه ،
وش تبي بـ وآحد رح يعاندها و يعارضها بكل قراراتها ؟
اذن جلسته هنا رح تكون احسن للطرفين ،،
لكــن هنا وين بالضبط ؟
ترك هالموضوع على جنب و رد يكمل شغله الي وقفه بسبب تآج ابوها ، وأحسآسه بالتملك تجآههآ و غضبه المجنونْ من كل حد يقربْ لهآ













.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-05-2011, 11:40 AM
بــَـِــِعضَ آلبـَشَرِ يـَغرِوِنـَكَ بـٌصَدِقَ آلآحـَآآسَيـِسَ !

وِبـَـعـِضَ آلبـَِشَرِ سسَسَـاكـَتٌ وِ" قــلـبـَه يـحـَـبـكِ ،













هي كانت تآركه الجوآل على الارض جنبها وهي ضآمة وجهها بيدينها والاحرآج يقرآ الف عندها ،
حست نفسها قليلة ادب وهي تقول الي تقوله ،
ما تمنت ولآ حتى بـ كوآبيسها انها هي الي تقوم بالمبآدره الاولى ،
رغم معرفتها الاكيدة انه اصلا ما رح تتم من قبله أي مبآدره ،
لكــن برضووو .. مآ كآن لآزم هي الي تتسرع و تهبب الي هببته ،

وش بيقول عنها الحيييييين ؟!
رآمية نفسها عليه بالــغصب ؟!
بكت فجأة و الخجل و القهر يتملكونها ،
صحيح هو زوجها شرعآ .. وهي تملكه مثل ما هو يملكها ،
لكنه للحين حر بالنسبة لها ،
طليــق... ولو انها تتمنى انه يكون بيوم من الايام لها قلبآ و قالبـآ ...!!!


سمعت صوت الجوآل ينذر عن رسآله جديده ، على طول فتحت القفل و هي تقرآ الرسـآلة بوجه احمر و دمعه وحده مستقره على خدها المنتفخ من الخجل

" اول واخر مره تسكرين بوجهي فآهمه يا ... تآج ابوك ؟ "


طلعت هوآ من فمها وكتوفها ترتخي بـ صدمه ،
صارت تنآظر قدآمها وهي مو شايفة شي ،
حتـــــــى اعترافها مااااااااهمـــه ؟!
وش هالانســـــآن ؟!
"طيييب يا توووركي ، طيييييب ْ ..!!
من اليوم و رايح انا اكررررررررهك و بوريــك "

عارفه انه هالتهديد الغبي ما ينفع معه ،
ولآ هو وين و المشاعر وين ،،
و يمكن انها رح تعذب نفسها بأخفاء مشاعرها ،
لكن برضو هو رح يقلق من تغييرها ،، ان شاااء الله يحس ..!









يَ غمُوضِكْ و آنْت للعَالَمْ صَرِيحْ !
لِيهْ آنَآ بِآلذّآتْ آجْهَلْ [ وشْ تَبِي ] !
















.♪
.♪
.♪












بعـــد كم يُومْ ،،



×
؛
×




منْ هو على هآلضيق‘ يقدر يجينيَ
ويآخذ معآه آلضيق لأبعد مسآفه
جرحي كبير / وغير جرحي مآفيني
وآلوقت هذآ صرت أمله وأعآفه













صرخت بـ روعه وهي توقف على حيلها ،،
حطت يدها على فمها وعيونها امتلت بالدموع وهي تهمس بحروف متبآعده : بنتـ..ـ..ـي



ركضت لها الصغيره وهي تبكي و تشاهق بطريقة الاطفآل الي تعور القلب ،،
رفعتها لها و حضنتها على طول وصوت بكيهم قطع قلب آم بندر الي وآقفة و الصدمة على ملآمحها ،،


نزلتها على الارض و هي بعد تربعت جنبها و هي تحضنها كل شوي و تبعدها عشان تتأكد انها بخير ،
و كأنها تبي تتأكد انه كل جزء فيها موجود مثل ماهو ،،

مسحت على وجهها الحبيب و هي تبوس جبينها : بعد عمري يا بنتي .. وشلوونك يا ماما ؟؟ انتي بخير ؟!


دعست عمرها بحضن " أمها " وهي تقول بفرحة وسط دموعها : ايييه ،، مآمآ وحشتيييني مررررره .. أهئ .. مررره .. حتى بابا .. وحشششششني



حضنتها اكثر وحست ظلوعها رح تتفتت بين يدينها عشان كذا خففت الضغط وهي ترفع عيونها لأمها الي وآقفة للحين و الصدمة باينة بصوتها : يمممة انتم وش سالفتكم ؟؟ انتم قلتوآ انه البنت ماتت ؟ فهمونا القصة ترا والله رح ننجنن بسببك انتي و زوجـ..... أحم ، انتي .... و .. عبد الله



رجفت شفايفها و بكت من جديد و هي تحضن حصوصه اكثر .. صارت تشمها و دموعها كل مالها تنزل اكثر ،،
طلعت منها " آآآآه " ... و فلتت منها شهقة صغيره ،
حست الدنيـآ بدت تدور فيهآ ،،
الحين بس ارتآحت ..

الحين بس رح تقدر تنآم لمآ تحط راسها على الوسآده ،
الي كآنت منتظرتها نورت لها حياتها من جديد ،،
خـلآص ما يهمها شي .. ولآ يهمها احد بهالكون كله

حتـى نفسها ما همتها ،،
و ماضيها و وجعها كله .. ما عاد يألمونها ،،

دآم بنآتها عندهآ .. رد طعم الحياة ، ردت لها روحها بردة حصوصة ،

آمها جلست على الكنبة لمآ ما ردت عليها بنتها : ميــآر كلميني يمة فديتك ،، والله انكم رح تجننونا .. كلميني يمة فهميني


ما كملت كلآمها لأنه بسمة دخلت عليهم بخطوآت خجولة و هي تنـآظر نآحية ميآر و حصة الي بـ حضنها ،،
دمعت عيونها بـ حرقة و رجفت شفآيفها ،،

شهقت و راسها اهتز على اثر شهقتها ، و هالشي خلآ ميار و امها ينتبهون عليها ،،

صحيح هذي بنتها من دمها و لحمها ، و هالشي اكدته الفحوصات الطبيه .. لكنها للحين مو متعوده عليها ،،
للحين ما تحس برآبط الامومة الحقيقي بينهم ،،

للحين ما تحس بالي تحسه مع حصه ،،

كل الي تشعر فيه هو شفقة تجآوزت كل الحدود .. لطفلة انحرمت من اهلها .. و عاشت تحت ظل انسآنة ما تخآف ربها
و انحرمت من حنآنها و خوفها ،،

على طول فتحت يدها اليمين لها وهي تقول بصوت مخنوق من البكي : تعالي يمة .. تعالي بسوومة ، تعالي شُوفي اختــك حصووصه


ركضت لها على طول و هي تمسح دمعتها الوحيده الي طفرت على خدها ، و الابتسـآمة الطفوليه نورت لها وجهها الحلووو ،،









.♪
.♪
.♪












الكل كـآن مصعوق من خبر ردة حصه ،،
كيف و متى و شلووووون ......؟!
علآمات الاستفهآم حول هالموضوع كآنت لآ تعد ولآ تُحصى

عبـــد الله جـآبها من " دآر الايتآم " الي خلآها فيه الفتره الي رآحت وهو مو مهتم لأي حد ،،
اهم شي انه يرد لها بنتها ،،
هي الوحـيده الي تعذبت كثره و يمكن اكثر ،،

مآ يهمه لو الكل انصدم من ردة بنتهم ،
بنتهـــم .....!!!!!!

بنتهم هي بسمة ، وهذا الي أكدته الفحوصات انهآ فعلآ بنتهم ،،
يـــآسر الكلب .. للحين مختفي و محد عارف وينه ..
على الاكثر امه اتصلت فيه و خبرته انهم عرفوآ كل اجرآمه ، و على هالاسـآس هرب من الموآجهه
و نوف مو احسن منه .. هم خلوها للحين عندهم عشان لآ بان ياسر تكون موجوده و توآجهه


نذآلته كـآنت من احقر الأشيآء الي تمر ببشــر ،،
هو حطمهم كلهم ،، كلهم .. الله لآ يسآمحه دنيآ و آخره ،

وهو بنفسه حطم ميآر .. حطم حيآته و روحه و قلبه ،،
حطم بيته و عائلته ،،
بس هو مو غلــطآن .. هو مظلوووم والله العظيم هو بعد مظلوم


طول الفتره ذي و هو ما يكلم حد .. اصلا ماله وجه يكلم حد ،
الي سوآه مصيبة .. اتهم بنـــت عمه ،،

طلعت منه آخ ..وهو مو منتبه لـ كلآم جده ،،
سمع صوت زيــد ينآديه ،،
رفع عيونه له .. و زيــد على طول اشر له على جده : ابوي يكلمك


نآظر نآحية جده بـ هدوء و جده بكل قوه سأله : وين كآنت البنت ؟ و ايش السآلفة ؟؟


وقف من مكآنه بكل بطئ و تكلم بصوت متحشرج : جدي .. تكفى لآ تسـألني ، البنت و عندكم .. و هي بخير و سلامة ، لكن وش الي صاير هذي لاتسألني فيها ، حتى ميار ..... تكفون لا تسألونها عن شي .. سكروآ الموضوع و خلص



جده صرخ فيه بتعنيف : عبـــد الله ... انتــم شسالفتكم .. انت و ولـد عمك مهاابييييييل ؟؟ تبوون تسودون وجهي بين الرجآل ؟؟ لآ بارك الله فيكم من عيآل


زيــد على طول تقرب من جده وهو ينآظر عبد الله و يصرخ فيه بقهر : خلآص عبد الله اطلــع ،،


جده الي صار يرتجف اشر له يطلع وهو يحس بخنقة من الـ مصايب الي فوقهم : انقلـــع من وجهي .. انقلـــــــع



طلع بخطوآت هآدية و هو مو مهتم للي صار ،،
هو الحين ما يشوف دربه .. ولآ حد ممكن يحس فيه غيرها هي ،،
لكن كيــف بعد كل الي سوآه فيها ؟
كيــف تحس فيه و هي خلآص صارت تحرم عليه ،،
كيـــف ؟!

اكيــد انها كارهته الحين من قلب ،،
اكيـــد تتمنـآله الموت .. الي سوآه مو قليل .. والله مو قليل ،،
بس بعـــد هو مو ذنبه ،
وش يسوي بعد ما عرف شي ممكن يحطمه ؟!

هو رجآل عربي مسلم ،، وهالشي يعتبر اكبر طعنة لأي رجل كيف و هو عربي دمه حآر

اكيــد ما رح يبقى براسه ذرة عقل عشان يكلمهآ و يفهم منها ،،
وش يفهم منها من اساسه ؟

الموضوع كـآن وآضح وضوح الشمس بالنسبة له ،
وش فايدة الحكي فيه ؟!











.♪
.♪
.♪











كلْ مَآ ضَإقِ بِيْ آلوَإقِعْ آسَسلِيْ خَإطرِيْ بِـ[ آلنُومْ]
وَهَذِيْ حَآ‘لةْ آيِآمِيِ صَآرَتْ فَرحِتِيْ بِـ [نُومِيْ]










فتحت عيونها بصدمة وهي تنآظر امها بفم مفتوح : ماما صدق هالحجي ؟؟ ويين قاعدين احنا ؟ زين وين جانت لعد ؟


امها جلست على السرير وهي تقول بأستغراب : والله يا يمة محد عارف .. هو ساكت و ميار سآكته ،، و محد راضي يقول شي


سكتت شوي بعدها كملت : لا و المصيبة الحين هي افنآن و يوسف .. هذولآ بعد مهابيل .. يبون يجننون العالم ،، و الله ابوي الله يعينه ،، كل يوم طآلعين له بمشكله .... وش بيقولون العالم عننا ؟ كل عيالنا يتطلقون ؟



حست برجفة تجتآحها وهي تجلس ببطئ على الكنبة قدآم امها : مـ..ـآمـ..ـآ .. بس اني .. هم ... لآزم ... .أتطلق !



نآظرتها امها وهي تحس بدموعها ،،
بلعت ريقها على خفيف و همست : انتـي ... موضوعك غير



بعدت راسها للجهة الثانية عشان لآ تلآحظ امها اللمعه الي بانت بعيونها ،
حست بحرقة قلبها تزدآد وهي تتوسل امها : بس ماما الله يخليج توقفين ويايه اذا رفض احمد .. . هو لازم يطلقني ، اني مستحيل اتحمل



قآمت من مكآنها و رآحت لها ،،
جلست على الكنبة جنبها و سحبتها لـ حضنها بهدوء ،،
صـآرت تمسح على شعرها وهي تقول بـ صوت حزين : جعل الي فيك كله يصير فيني يا قلب امك ... جعل وجعك يصير كله فـ قلبي ولآ يمسك .. يمممة نانة لا تعورين قلبي ، ما ابي اسمع هالنبره ذي .. انا اتقطع كل يوم بسببك و بسبب اخوك الي مدري وينه ،، ولآ ادري وش فيه تأخر كل ذا ...!


كآن الوجع الي تحس فيه يمنعها حتى انها تقول لأمها " بسم الله عليك " ..
ما تقدر تتنفس ،،
مسحت وجهها بكتف امها و هي تفتح فمها و تسكره ،،
تبي تبكي .. تحس الغصة خآنقتها لكنها مو قادره تصيح و تعبر عن الي فيها ،،
المها يحرررررق القلب ،،


آمها مسحت على راسها وهي تقول بـ ثقة تآمة و دمعتها نزلت : يمة .. خلي ايمانك برب العالمين قوي .. هو الوحيد الي يشوفك و يحس بوجعك .. وهو الوحيد القادر انه يحول دموعك لـ فرح ،، احتسبي الاجر عنده يا يمة .. و ادعي وانت بضيقتك هذي انه يفرج كربتك و كرب عيال عمك .. و صدقيني احمد رجآل و رح يحطك بعيونه . وانتي مو عارفه وش ممكن يصير



فزت برعب وهي تبتعد عن امها : لآ ماما .. لا تقولين هيج .. هو ... .ما يريدني ..... هو يريــد بس ينقذ الوضع ،، لأنه شهم و رجآل اعرف .. .. بس اني ما استاهله .. وهو قال .... هئ .. مصيره يتزوج و يعيش .. . آهئ .. طبيعي



امها سحبت يدها و باستها و هي تقول بصوت مخنوق و قلبها يتقطع : يمة لا تزعلين منه تكفيييين .. هو يمكن قال كذا عشان يزعلك .. انتي مو معطيته مجال وانا امك .. معاه حق يعصب ،، يمة لاتسوين بعمرك كذا .. خلي ربك يدبرها لك .. هو ان شاء الله يسهل لك دروبك و يجآزيك على صبرك ..!



شهقت بوجع و هي تحس بيدين امها مثل الطوق الي يحميها من الدنيآ كلها ،
همست بحروف متقطعه وهي تنآم على رجول امها و تضم رجولها لصدرها و كآن صوتها بعيد حيييل .. و تعبآن : مامآ ... اريـد تدخليني ببطنج .. اريد ارجع ببطنج .. ما اريـد الدنيـآ .. آني تعبت .. هئ ، والله تعبت ..... و آخـ..ـآف .. من الي ينتـ..ـظرني .. آني ما اريـ..ـد أأذي أحمـ..ـد ،، بس رح أأذيه .. رح أأذيــــه ... آآآآآه



امها الي كآنت تمسح على شعرها رفعت يدها لوجهها وهي تمسح دموعها و بين شهقاتها تقول : لا تقولين كذا يمة .. ربك كريم .. يصبرك ان شاء الله .. انتي بس اطلبيه و ارمي حملك عليه .. و ما رح يردك .. رح يبرد قلبك ان شاء الله .. قومي يمة .. قومي صلي و اقري قرآن بترتآحين .. وكلي امرك لللطيف بعباده.. هو بيهدي قلبك .. قومي وانا امك


حآولت تحركها وشافتها سـآكنه و مغمضه عيونها ،

خافت عليها و كـآنت رح تصرخ تصحيها الا انها انتبهت لأنفآسها المنتظمة و ابتسـمت ابتسآمة حزينة وسط دموعها وهي تكتشف انها نايمة ،
ردت تلعب بشعرها على خفيف و هي تميل على راسها و تبوسها .. و تدعي بسرها انه رب العالمين يبرد قلب بنتها المحروق .. و يعدي هالشهر على خير











.♪
.♪
.♪







وشَ آلليَ حصصَل !
وضّععَگَ ترىَى ، آصصبحَ مُمِل !
مدريَ تحسّ ؛ بَ آلليَ آحسسھ
وَ آلآ خلآصَ ، ضضَآع آلآملْ
آهملتنيّ . .
...وَ آتلفتنيّ !
وَ آلصصَبر . . عنَد حدّھ وصل !
لآ تعتذر
مآلگَ عذرّ !
لآ تنتظر
لييين آحتضَر !
لآ تتصّل
مَ هو لجل مَ آنجرحَ !
بسّ آلفرحَ
آبطىْ
وَ مآنيّ منتظرَ ,
بَ آجمممعّ شتآتيّ ؛
آلمنگسر !
وَ بقفيّ . .
وَ مآنيّ منتظر .

















صرخت بـقهر و هي تسحب شعرها بعنف خفيف : آآوووه ... الله يااااخذك يا زيــد الله يآآخذك ،، الحين انا وش عليّ منه ؟؟


ضربت نفسها كف و هي بحآلة مجنونة ،،
كآنت لآبسة بيجآما طويلة .. طرف مرفوع و طرف نآزل و شعرها منكوش ،، و وجههآ أحمر من التعصيب ،،

هي لييش تفكر بالموضوع ؟؟
هي رفضته و انتهت السالفة خلآص ..
من اول ما قال لها ابو رياض على الخطبة المجنونة و هي اظهرت رفضها التآم ،،
من جــــده يخطبها بعد كل الي بينهم ؟؟!!!
مجنوووون .. هالـ زيد الحمـآر مجنوون و غبي لو فكر انها ممكن توآفق عليه ،،

وش شايفها ؟ هبله ؟
الله يــآخذه من انسآن .. وش كثر حمآر .. و وش كثر تكرهه هي ،،
اجل شفيها ؟
ليش ما تقدر تشيل الموضوع من بالها ؟؟!

من كم يوم وهي ماتفكر بشي ثـآني .. ما تقــــــدر ،،
المصيبة اختبآرآت الفاينل على الابوآب و هي للحين مو قادرة تدرس بسببه ،،
الله ياخذه حتى توقيته غــــلط ،،

صرخت من جديد و هي تضغط على اسنانها بعنف : آآآآه يااااربي ،،


تمنــت لو رياض معها الحين .. آكيد كآن رح يغير من جوها و يخليها تنسـى السالفة الغبيه هذي الي مالها اي معنى ،،
و بعـــدين هي للحين مو مصدقة الي يقوله بو رياض ،،
يقول انه ولـــد نآس كآنوآ جيرآن اهل ابوها في السعودية ،،
وهم ناس من الطبقة الـرآقية ، و حلآلهم كثير .. اجل وش سالفة الشغل عندهم ؟
لييييش كآن قآرسون ؟
معقووله فعلآ هو غني ؟؟
يمكن ليش لأ ...
ولآ من وين جاب السيآره الفيراري الي كآن يسوقها ؟؟!!

اووووووه .. رح تنجن من التفكيــر

اصلا يمكن يكذب على بو رياض .. اييه هووو فنآن بالتحريف و الكذب و تزوير الحقايق ،،
و فنـآن بالتهرب من المسؤليآت بعــد ،
لآ ويبي يتزوج .. الله يعين المجنونة الي بتآخذه ،،
امآ هي .. فـ مستحيل رح توآفق على وآحد تكرررررهه


قآمت من على السرير بعنف و هي تتوجه للـ مكتب الي عليه اللاب توب ،،
فتحته و هي تحك شعرها بطريقه سريعه و الغضب يتصآعد عندها ،،
تكررررررررررررهه يااناااس .. ولآزم تشيلـه من راسها ،
لآآآزم تنــسى الموضوع ..!

تحركت للثلآجة الصغيره الي بالغرفة وطلعت لها علبة عصير و رآحت تجلس على الكرسي و هي تفتح صفحة الأنترنت


>>!








.♪
.♪
.♪










-{ إذا ناوي تلف وتدور
هذا المثل حطه في بالك ,‘
~ .. عمر الصقرماعذبه عصفور }-

















كآن بغرفته نآيم على سريره و هو شـآرد بذهنه ..
من يوم ردوآ لليوم ما جلس بروحه و فكر بالمصيبة الي وآفق انه ولد عمه يسويها ،،
المشـآكل هاليومين بالعايله صايره كثيره ،،
الدنيــآ مقلوبه فوق تحت في البيــت ،،


ما يدري وشلون جده رح يتحمل كل ذا الاشياء ،،

اخذ نفس و هو يحط ذراعه على جبينه و يفكر بالي ممكن يصير بموضوعه ،،
معقوله ترفض ؟
طيب و ليش لأ ؟
اصلا من الغريب انها توآفق .. او بالاحرى ما يتخيل اي ردة فعل ثانية غير الرفض ،،
طيب شهالجنان الي سوآه ؟
ليييش وآفق على الي قاله احمد ؟
ليش حط نفسه بموقف الضعيف ..لييييييش ؟؟؟؟!

كره عمره و كره هالتوتر الي يلفه .. مالازم ينتظر ردها ،،
من تكووون عشان ينتظر قرارها الـخانم ؟
الله يــــــآخذها على الي تسويه ،،
قليلة الادب الغبيه .. ام لسـآن الطويل ،

تعدل جالس على السرير و سحب اللآب توب من جنبه و الي كآن مفتوح اصلا ،،
دخل على الفيس بوك وهو نآوي يطلعها من باله ،،
ولآزم يقدر ...!!

بـ دقآيق قليلة قدر ينسـى كل شي يتعلق فيها ، و هو يتكلم مع ربعه و بالاخص مع خـآلد و بدر ولد عمه ،،

دخل على بيج و هو يسوي لآيك .. و انصدم و وقفت يده عن الكتآبة لمآ شاف صورة علاوي ،

ضيق عيونه يبي يتأكد من الي يشوفه ،،معقوله تكون هي ،،

ركز على الاسم و كآن اسمها ..
kadi al .........!!



فرك على وجهه بعنف و سكر الصفحة كلها ،،
حس بأنفـآسه بدت تتسآرع
شفييييه ؟
ليـــه مصعوق لهالدرجة ؟!
هي الحين مو مسويه شي غلــط ،،
اصلا بالعكس ..
هذي طريقة حلوة عشـآن يكلمها و يعرف ردها !

على طول رد فتح صفحة جديدة وكتب اسمها و انتظر ثوآني لمآ طلع له اسمها الغبي ،
على طول رآح على أرسآل رسآله و بسـرعه و من غير اعادة تفكير ارسل لها

" هلا والله ببنت بو ريان .. كيف الحال ؟ "








.♪








ننتهي أحسًن لنا مٍن هًـ - الخِلافٌ -
روح عَن عينِي وفرحٍي | . . يبتَدي
روح و لكَك مني ..
تحيه ؟ * و إعترافٌ
عٌمرٍي مً حسيت إن إنتَ ( سندي )
قلبِي من غيركًك كثِييير جروح , شاف
مو علٍيكَك الدنِيـا توقِفّ يَ بعدٍي
مَ أقول العيٍب منكَك " لاتخاف
. . . . راح أقوِل العيِب من ~[ حظي الردي











من الجهة الثآنية لمآ وصلتها الرساله ،
شرقت على طول بالعصير الي تشربه ،، سحبت لها من على المكتب ورقتين كلينكس و هي تكح بقوة و بعنف ،
من وييييين طلع لها ؟!

بدت تحس بنبضاتها تتسـآرع بعنف ،،
عضت على شفتها وكل شُوي تبي تكتب و ترد توقف ،،
عيونها لمعت من الحرآرة الي تحسها بدآخلها ،،
حتى طريقته بالكلآم تافهه مثله ،، و شكله بس يبي يغيظها ،

شوي و قوت قلبها و ردت عليه

" هلا والله بالقآرسون .. بخير الحمد لله .. انت اخبارك ؟؟ اهلــك كيفهم ؟ "


ابتسـم لما وصلته الرسآله ،
حس انها تنغزه بسؤالها عن اهله ،، من غير اي تردد ارسل

" الحمد لله كلنا طيبين .. علاوي اخباره ؟؟ لو مو هو ماكنت رح اعرفك "



زمت على شفايفها وهي تحس ضغطها ارتفع ،،
كتبت و قهرها منه يتزآيد
" آجل الحين بروح اذبحه "


ضحك و بأبتسـآمة حلوة كتب و هو يحس بالاستمتآع واصل حده

" كذا تتكلمي مع خطيبك ؟؟ افـآ بس "



عصبت و طلعت نآر من اذونها وهي ترسل بـسرعه قياسيه

" تحلم تكون خطيبي .. انا رفضتك اصلاا .. و بعدين تبيني انا اقبل بقارسون ؟؟ "



طلع هوآ من فمه دليل مزآجه الي تعكر بسببها و ارسل
" يعني ما عرفتي للحين من انا ؟ هقيتك بتوآفقين بعد ما عرفتي من اكون و وش املك .. "



تقصد يكلمها بالمآديات لأنه عارف جنونها بالمآل ..و بالطبقآت الاجتمآعية الهآي كلآس ،،
طولت قبل ان ترد عليه

" لو كنت صادق .. وش الي خلآك تشتغل عند ابوي ؟ "


كل الي ارسله

" وليش تسـألين دآمك رفضتي وخلآص ؟ انتهى الموضوع ولآ تتكلمين فيه .. و تبين الحقيقة انا بعد ما كنت ابيك .. بس ولد عمي احمـد تعرفينه هو الي قال لجدي يخطبك من غير لا يقول لي .. و احلف لك بالله انه هالكلآم صـآدق .. يعني عشان لا تفرحين و تظننين اني ابيك ،، و لو تبين الحقيقة كآمله .. فـ أنا فـ بالي بنت ابيها و تبيني .. لكن احترآمي لقرار هلي خلآني احآول انسآها و لو هالشي مستحيل ،، لكن دآمك و لله الحمد اول مره تسوين فيني خير و رفضتي الخطبه .. ساعدتيني وآجد اني اخطبها بعد ما فقدت الأمل فيهآ "



ما تردد ولآ لـ ثانية انا ما يرسل الرسالة ،
دآمهآ جرحت كبريآءه .. بيكسر غرورها ،،



هي لمآ قرت المكتوب .. تمت باهته لـ ثوآني ،،
تكذب لو تقول انها ما اهتمت .. بالعكس حست دمها فار و عيونها امتلت بالدموع ،،
تذكرت البنت الي كلمته يوم الي كآن معها في الجآمعـة !
بلعت غصتها وهي تحس بحرقة بـجوفها ..!

ليش هالانسآن دوم يبيها تنزعج و تبكي ؟
ليش طول ماهي تعرفه لآزم تعرف معه الجرح و الكبريآء المخدوشة ،،
مو هو اول من تخلى عنها ؟
مو هو رماها بكل برود من غير لا يسأل فيها ؟
و الحين وبعد 4 سنين رجــع و جروحه رجعت معه ..!!
هو الي حطم لها سمعتهآ .. أغلى شي تملكه البنت ،،
و الحين .... جـآي يحطم انوثتها بكلآمه هذآ ،،
يبين لها انه ما يطيقها و انه مجبور عليها و هالشي بيصير للمره الثانية

زمآن .. ابوها فرضها عليه فرض .. و انتهز اول فرصه له و تخلى عنها . و الحين ولد عمه الي فرضها عليه .. والله العالم وشهي نيته ،
انصدمت من كلآمه لأنها كآنت متوقعه انها رح تجرحه برفضها .. لكن شكلها قدمت له السعآده على طبق من ذهب ،،
فكرت لـ ثوآني ،، و ابتسـمت بعدها ابتسآمة صفرآ ،
ليش ما تحرمه السعآدة الي يتمنآها ؟
ليش ما تكسر له قلبه ؟!




مو بس هو يقدر يـعور قلبها .. هي بعد تقدر .....!!!!
و بعدين هو عريس لؤطة .. زي ما يقولون ،، و اهله باين عليهم ناس شبعانين مثل ما يقول بو ريآض ،،
و خلها تفكر بعقلآنية اكثر .. هي اول و تالي رح تترك بيت بو رياض بأسرع وقت لأنها و للأسف ما رح تقدر تتم عندهم كثير و هي ما لها اي صلة معهم بعد مـآ طلقها ريآض

حست بالدمعة خآنتها و نزلت ،،
مسحتها بعنف و هي كآرهه ضعفها .. هي ما تبي تكون ضعيفة ،
هي اقوى من انها تبكي على شي تآفه ..!
بس هالشي مو تـآفه .. كيف ما تبكي على عمرها ؟
على شبابها الي ضآيع وهي ماهي عارفه مين السبب ؟
اصلا محـــد السبـب .. هذي قسمتها من الحيآة ،
و هذا قدرها .. نصيبها انها تعيش بهالتشتت بعد فقدآنها لأهلها الي مآ كـآنت مقدره وجودهم حولهآ زمآن ،
و الحمدُ لله على كُل حآآآل



كييــف ما تبكي و هي للحين ما دخلت الـ22 سنة و هي خذت لقب مطلقة مرتين .. كيـــف ؟!!
و فوقها سمعتها زي الزفـــت بين النآس الي يعرفونها ،
حتـى ساعات تسمع اشآعات اغبى من الغباء عن كون علآوي ولدها مو اخوها ،،
من وين هالنــآس يجيبون هالكلآم ما تعرف ... الي تعرفه انهم ما خآفوآ ربهم فيها ،،

و الحيـــن .. هي قدآمها فرصة ذهبية للتخلص من كل هالاشيآء ، و فوقهم .. أزعآج حقيقي للي اسمه زيــد
تقـدر توآفق .. و بالتآلي تطلع من بيت بو رياض معززة مكرمة اولآ .. و تطلع من الكويت بكبرها .. المكآن الي محد من النآس قدر نظآفتها و نقاوتها فيه غير اهل رياض و جرآح و مشعل .. اغلى اصحآبها ،،
و ثآنيآ .. رح تتوفر لها ولأخوها حيآة جديدة و مرتبة ،، على الاقل بين عايله ،،
مثل ما قال ابو رياض انه وحيد .. أمه و ابوه ميتين من وهو طفل باللفة .. و ماله اخوان .. عايش مع جده و جدته ،،
و هالشي يعني هي و اخوها بعد رح يعيشون معهم

طيب ليش لما قال لها ابو رياض هالحكي عنه و عن طفولته الوحيده ما كسر قلبها ؟
معقول ما تهتم له لهالدرجة ؟
آجل ليه لمآ تشوفه تحس بشــي حآر يسري بجسمها كله ؟
ليش تمتلكها رعشه لما يكلمها ، ؟؟
حتـى الحين وهي تقرآ حروفه تحس بأحسآس مو عادي .. ما حسته مع اي انسآن غيره !!
بس هي تكرهه .. والله تكرهه ،،
يمكن هذي اعراض الكره ؟
بس هي بعد تكره خالها و عياله و عمرها ما حست بهالمشاعر معاهم .. طول عمرها تشوفهم عادي ولآ كأنهم موجودين من اسآسه ..!!

طيــب هي الحين ليه منزعجة هالكثر ؟!
خله يووولي .. آخر عمرها تفكر فيه بعد كل الي سوآه فيها ؟!
هي ما تنكر انه شآب وسيــم و بآين عليه العز .. و هالشي كآنت مستغربته حيييل زمآن ،، و الحين بس فهمت السبب ..
لكن بنفس الوقت مو قادره تنســى سوآته الي تدل على فقدآنه للمسؤلية ،،

و بعدين يعني ؟؟
متـــى رح تخمد هالافكآر الغبيه الي في راسها ؟؟

من متى وهي كذآ ؟
اصلا هو قال لها انه بيخطب وحده ثانية .. وحده يبيها .. مو ولد عمه اجبره عليها ،،
ما تعرف ليه صدقت هالقصه .. يمكن لأنها شافت ولد عمه هذا .. و من لقآء قصير عرفت انه يمتلك شخصية قوية ،،
ومن الممكن جدآ انه يفرض رأييه على زيــد

و من معرفتها الطويلة لهالـ " زيد " .. فبالرغم من عنآده المستميت .. و انعدآم مسؤليته الدآيم .. فـ ساعات يكون بقلب طفل ، و يهجد بثوآني !

و يمكن احمد قدر يسيطر عليه و يغصبه على هالخطبه .. مو بس لأنه شخصيته قوية ، برضو لأنه يمكن حاس بالذنب تجآههآ و تجآه اخوها ،، بسبب الي سووه فحقهم زمآن .. !!

هالفكره خلتها تتيقن انه زيــد فعلآ ما يبيها و يبي وحده ثآنية ،،
و هالشي بالذآت خلآها تفكر بـهالـ فكره الشريرة نوعآ مآ وهي متأكده انه نتآئجها رح تكون مذهلة ،،
بالأخص انها هي .. و جمآلها و دلآلها .. رح تفتت مقآومته بفتره قصيره ،
و بنفس الوقت .. هي كآسره قلبه و قلب ذيك الي يبيها ،،
و من جهتها . فـ هي رح ترتآح نسبيآ لأنها ردت له الي سوآه فيها من جهة .. و ضمنت لها ولأخوها حيآة هآدية و مستقره من جهة ثآنية ،،


و بنفس الوقت هي مآ رح تخسر شي .. لأنها اصلا ما فكرت بأنسآن فـ يوم من الأيآم ،،
ولآ قدر اي أحد انه يهز لها شعره .. !!
فـ هو مآ رح يقدر يخليها تميل له .. بس هو رح يطيح بهوآها ،، و بعدهآ .. رح تبدي انتقآمها منه لمآ تتركه و تكسر قلبه .. بالضبط مثل ما عمل معها زمآن ...!!


لمآ صحت من أفكآرها انتبهت لـ رسآلة جديده ارسلها هو ،

فتحتها بدون مبآلآة وهي تحس بفرآغ بجوفها من الي قررت تسويه ،،
و فجأة خفق قلبها وهي تقرآ الي ارسله

" ان شاء الله يجي لك يوم و تسامحيني على الي سويته زمآن .. بس الحين اظن انه ما عاد في دآعي نتكلم بشي ثآني .. و ياليت تنسين زيد .. لأنه بيبتدي حيآة جديدة .. حيآة اختارها بنفسه .. ما انفرضت عليه "


ابتسـآمتها وسعت و هي تمسح دمعة جديده تنزل من عيونها ،،
سكرت اللاب توب بهدوء و وقفت من مكآنها وكلها اصرآر انها تعذبه ،
شكله من جد يحب هذيك .. ويتمنآهآ ،،
و كل ما صار يحبها اكثر .. كل ما الجرح يكون اعمق بالنسبة له .. و ألذ بالنسبة لها ..!!
ما فكرت ولآ لثآنية .. على طول توجهت لسريرها و اندست تحت اللحآف الخفيف و هي متخذه قرارها الجديد و الأخير .. بخصوص ذي الخطبه !









اختبرتك والنتيجة ماخذ الصفر بجدارة
.............. ألف مبروك لسقوطك حطّم الرقم القياسي

فعلاً ( أذهلت المشاعر ) ياخي كل هذي شطارة !!
.............. يالله عقبال انكسارك خلّص الفصل الدراسي









.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-05-2011, 11:46 AM
طلع من عيادته المريض الآخير قبل الأسترآحة حقه و هو فرك على راسه من فرط الصُدآع ،،
رفع الجوآل الي على المكتب .. و بعد ثوآني تفكير دق على ولد اخوه ،،
شوي و رد عليه بـ هدوء منآسب لمزآجه المعتآد .. بعد السلآم و تنآقل الاخبار البسيــطة
سأل عن الموضوع الي يشكل نقطة الحوآر الرئيسية فعايلتهم هاليومين : قلي وش اخبآر عبد الله ؟ و وش ســآلفة بنته ؟؟؟ وين كآنت؟


رفع حآجب على خفيف و قآل بعد ما مط شفته : مدري والله .. محد عارف .. و جدي معصب حيييل منهم .. لا و المصيبة الاتعس جت من يوسف النذل .. !


هز راسه بتفهم و قال : والله مدري وش سالفتكم يا عيال اخوي .. كلن يتزوج و بعدها يبي يتطلق ؟ مهاابيل ؟



فتح فمه يبي يقول شي بعدها قرر يسكت عشان لآ ينحسب هالكلآم ضده في المستقبل ،،
بعدها سمــع زفرة عمه وهو يقول بهمس : بكره رح تزور ابوي و امي ؟



عرف عن مين يتكلم .. و ابتسم بلطف خفيف وهو يقول : هي و زوجها وولدها


قاصد انه يذكره بحالتها الحين .. و قاصد انه يفهمه انها كانت مع زوجها ..وهو لازم ما ينسى الشي ذا .. والاهم ما ينسـى الخوف من رب العالمين ،،
ليه يطيح نفسه بالذنب اكثر ؟!
لآزم يفكر عدل و يهدي باله من ناحيتها ،،
خـلآص هي الحين بخير و عآفيه .. ولآزم ينسـآها .. لازم يفكر بعقله اكثر




بسخرية خفيفه كمل : كنك نسيت اختها ؟!



ضحك وهو يتنهد على خفيف : آآآه .. وانت ؟ رح تجي ؟!


هز راسه و هو يرفع حوآجبه : لآ ما عندي اجازات .. كلها استخدمتها الايام الي فاتت . انت خبرني الحين ..وش سـآلفة عبد الله ؟


زفر بضيق و قال ببطئ : قلت لك .. محد عارف شي .. المهم ، عرفت انه الزوآج بيكون الشهر الجاي ؟؟



هز راسه و ابتسـآمة حلوة حولت ملآمحه اللطيفة الى الطف : لاتقوول ؟ والله انك ذيب انت واخوك ، بس حموود طلبتك تحط نانة فـ عيونك .. تراهاا حساسه حييل ، و ناعمه بعد عُمري ،، وو...!


قآطعه بضيق بان بصوته وهو مو قادر ينسـى اخر موقف لهم .. و الاتعس موقف امه منها : الله يعين



تنهــد وقآل بتفكير : طيب ورآكم مستعجلين ؟؟



قـآل بنفس هدوءه و باله شوي شـرد عند هذيك الي بس الله يعلم بحآلها الحين : عشان جدي .. انا و تركي قلنـآ لآزم شوي نخليه ينسـى المشآكل الي مو راضيه تهدى .. المهم ،، متى بتجي الرياض ؟!



برطم على خفيف و كآن رح يرد لكنه سكت لمآ دق باب عيادته و دخل عليه الممرض يخبره انه رئيس القسم طلبه ، وقف على طول و سكر من أحمد بعد السلام و طلع بـ سرعه شوي ،،

و هو مـآر في السـيب .. عيونه لآ أرآديـآ انتقلت لبـآب غرفه مفتوح ،
مآ عرف ليش و كيف و وش السـآلفة !!

استمر بمشيه لكنه خطوآته تبآطئت و هو يشُوف الوجه المشرق الي جآلس على السرير الابيض و الي بآين لكل الي يمرون ،، رفع حآجب و بدون احسآس همس " سبحآن الخآلق "


بحركة رجوليه بحتـة .. تقدم من الباب و من غير لا ينآظر على الي دآخل اكثر .. سكره و هو رآفع حوآجبه بأستغرآب ،

مآ يعرف من هذي .. أو وش علتها ،، بس مسكينة شكلها صغيره ،،
و دآمها فـ هالقسم يعني مشكلتها بالقلب .. الله يعينها !!


كمل طريقه لـ رئيس القسم من غير لآ يهتم بالموضوع اكثر و باله صفـى من كل شي غير شغله !!















.♪
.♪
.♪













كآن جالس على الكنبة هو و زوجته .. و عيونهم عليها و هي وآقفة شوي بعيد و باين على تصرفآتها التوتر الشديد و الخجل الكبير ،
حب يسهل عليها المهمة و كلمها بلطفه المعتآد : كآدي ؟ شو بكي يا بنتي ؟!


بلعت ريقها وهي تبي تترآجع عن نيتها الشريره . .تبي تهرب و خله يفرح مع القرده الي يحبها ،
وش عليها هي ؟!
ان شاء الله حريقة تآخذهم هم الاثنين .. !

لكنها لقت نفسها بدون شعور تقول بهمس : عمي .. انا موافقه على زيـــد



بهت و نآظر زوجته ورد عيونه لها : كآدي يا بنتي .. انتي ئلتي انك ما بدكيآه ؟ شو الي غير ئرارك ؟؟ لا تظني اننا ممكن نتخلى عنك حتى بعــد زوآج رياض .. انتي بنت خيي الله يرحمووو .. و ابوكي والله كآن اكتر من أخي !



تذكرت التهديد الغبي الي هددهآ فيه " زيـــد " و خلآ عقلها ينشل لـ ثوآني لمآ ارسل لها رساله اخيره ما شافتها الا من شوي
و كآن محتوآها
" وش رآآي خالك لو عرف انه رياض طلقك ؟ تهقين ممكن يرفع قضيه عشـآن يآخذك انتي و آخوك عنده ؟ " صحيح كنت بسألك .


طيــب وش يبي منها ؟!
لييييش يرفضها و يجرحها و يرد يرسل لها تهديد مبطن معناه انها لو مآ وافقت على الخطبه بيخبر خالها ؟!
الله يـــآخذه ..!!!!!!

بس خالها ما رح يقدر يسوي لها شي دآمها بأسم رجآل ثآني ،،
و هالرجآل ذآ رح يكون هو .. عشــآن تكسره و تكسر غروره الغبي ..!!


حآولت تبتســم على خفيف وهي تهمس من جديد : لا عمي .. دآمك انت تشوفها قسمة زينة خلنآ نوآفق .. و الله كريم !











.♪
.♪
.♪















بعــــدْ مُرور شهر على الأحدآث ْ ،









أبكي وقآلوآ [ لـآتخربين كحلكِ ] .. يآسخُفهم " أبكي " ويحآتون كحلي ..!!








حآولت تبعد وجهها عن الكوآفيرة وهي تحس بضيقة صدرهآ تزدآد ،
بدت تهف بيدها عشـآن ترتآح ولو شوي و بدت تشعر انها على وشك الانهيآر ،،
ما تظن انها رح تقدر تتحمل هالضغط آكثر ،،

وش الي خلآها توآفق ؟!
رجفت شفآيفها و عيونها امتلت بالدمُوع .. فلتت منها شهقة قُوية ،،
و في النهآية طلعت من قلبها " آآآه " ،،

آمها قربت لها و هي تضغط على كتفها عشآن تسندها .. نزلت راسها قريب لها وهي تهمس بوجع : يمة اذكري الله .. تحملي هالضيق الحين و ربك يفرجها .. صبري و انا امك


حطت يدها على فمها تمنع شهقاتها تفلت اكثر وهي تهز راسها بموآفقه سريعه ،،
لكنها ما قدرت تحبس دموعها اكثر
فوق كل ذا .. هي تحس بـ فقدآن رهيب لأبوها و آخوها ،
سيــف الي تعذر عن الرده بسبب انه للحين ما خلص بيع الشركة و البيت ،،
وابوها الغااالي .. آآآه يا ابوهاا ،



الكوآفيره كرهت هالعروسه الدلوعه الي كل شوي تبكي و تخرب لهم شغلهم .. مآدرت بالمخفي ..!!

سحبت يدها عن فمها وهي تقول بضيق ما اخفته : خلآآآص يا ئلبي شوو هآآآد ؟؟ فيه عروسي متل الئمر تبكي كل هالئد ؟؟ بيكفي بئـى ..!!



عطتها ورقة كلينكس مسحت فيه الروج الي صار بيدها وهي عيونها على المرآيآ الكبيره الي قدآمها ،
لكن في الحقيقة هي مو شـآيفة اي شي غير وشوشة مو وآضح فيها شي
مثل حيآتها بالضبط .. ماهي عارفه لـ وين رح توصل بكل هالي يصير ،

نقلت عيونها بالمرآيا لـ أفنآن الي وقفت ورآها جنب امها وهي تضحك بحبور : يكفي دلآل .. ترا احمد عصبي وما يحب هالميآعه .. خلي عنك هالدلااال ياللا


غمضت عيونها و سلمت نفسها من جديد للكوآفيره الي قـآلت بتهديد خفيف : مآ عاد تبكي مره تآنيي .. كل شوي عم تخربي الميك آب .. وشوفي الكحلة وش سآوت بوشك .!!















.♪
.♪
.♪









في الجهة الثآنية من الـمشغل ،










كآنت هي بعد تختبر مختلف المشآعر المشتعله ،، من خوف و توتر و الاهم الحآجة المآسة لوجود امها جنبها ،،
اكيــد كل عروسه فـ يوم زفآفها ما تبي غير انها تكون محآطة بكل اهلها ،، وهي ما بقى لها من اهلها غير ابوها .. تآج رآسها و شمعة دنيتها ،،

و بيت الدآدآ ودآد الي مآ قصرت وهي تحآول انها تكون لها ام حقيقية ،،
و صآحبتها في المشغل رنيم .. و الي هي الحين تعتبر اقرب صديقة لها ما قدرت تجي لأنه الحفلة بالريآض و هي اهلها ما سمحوآ لها ،
آما عمـآنها و بنآتهم فـ الحين هم بالقآعه ،،
حتـى ورود و لُوجين ما فرحوآ قلبها بجيتهم للمشغل معها .. ما تلومهم من حرقة قلبهم على اخوهم .. بس ليش ما فكروآ انها وحيده و تحتآج السند من اهلها باليوم ذآ ؟!


الحين هي ما تبي تفكر بشي ثاني غير نفسها .. تحس اطرآفها باردة من الرعب ، هي دآخله على حيآة جديدة .. آو بالاحرى على حرب جديده مع الي اسمـه " تُركي " ،
تدعي ربهآ انه يهديه عليها و يطمن بالها معآه ،، وهي من جد خآيفة من حيآتها جنبه .. عارفته مو مثل البشر ، و كل شي عنده ممنوع .. و رآضيه لأنها ما تتخيل فـ يوم انها تكون لغيره ،،
تعبت منه سنيييين .. و جآ الوقت عشآن تفرح خلآص ،
حتــى لو هو اصر على شخصيته .. هي رح تحآول تغيره ،
ان شاء الله تغيره .. خلآص هي عزمت .. و الله يعينها معاه ان شاء الله ...!!


ابتســمت بأرتبآك للكوآفيره الي قآلت برقة : ما شاء الله عليك .. بتجنني


عدلت خصلة شعرها الحُرة و هي تحس اصآبعها ترتعش : مشكوره



طلبت منها انها توقف وهي بكل رقة كآنت تنفذ الأوآمر رغم انه قلبها صار يعورها من الرجفة ،،
تقدمت لهآ ام مصطفـى لمآ شافت انها خلآص .. انتهت من التضبيط و على طول كبرتْ و صلت على الرسول الأعظم عليه افضل الصلوآت و السَلآم ،

هي غصت بدمعتها و كآنت فعلآ رح تفلتها و تبكي لكنها بالقوة مسكت حآلها و هي تبوس الدآدا الي باستها على خدها و بين عيونها و هي الثآنية التأثر لعب دور معها لدرجة انها ما قدرت تتحمل و بكت ..!


هي فلتت ضحكة متوترة و مرتبكة وهي تقول بصوت يرتجف : دآدآ تكفين لآ تبكين .. ترا والله بالويل ماسكة عمري .. لآتخليني الحين اصيح و اعفس لكم الدنيآ


ضحكت على خفيف وهي تمسح دموعها و تنآظرها بـ حب باين : يآ ئلبي انتي .. اصلك ما تعرفيش انا حآسة بايه دلوئتي .. يا تآج انتي بنتي .. و ربنآ عالم اني مش عارفه حعمل ايه من غيرك .. ولآ ازاي مش حشووفك تآني ...!!



هزت راسها برفض وهي تحس بوجـع ببطنها من الرعب : لآآآ داداا فديتك لاتقولين كذا .. اصلا انتي رح تجين معي فـ بيتنآ ، تكفين تعالي ، انـ..آ أخـ..ـ..ـآف



ضحكت من جديد وهي تهز راسها بخفة و صوتها كآن حنون اكثر من المعتآد : تخافي من تُركي ؟ يا مُفتريه دنتي بتعشئيه


فتحت فمها تبي تعترض ، لكنها في الاخير استسلمت وهي مو قادره تتحكم بـ ملآمح وجهها من الميك آب الي فوق بشرتها الصآفيه ..!!










.♪
.♪
.♪










بعــد سآعآتْ






ضآقت الدنيآ ولآ عنديٍ كلآمْ
يآآهي صعبة ضيقةْ الشَخصْ الكتُوومْ
















ابتسـم بخفة وهو ينـآظر جده كيف بآينه لمعة الفرح بعيونه رغــم المه من انفصآل عبد الله و ميآر ، و يوسف وأفنآن ،
مهمآ يكون .. فرح اليوم عشــآن عيآل المرحوم ،

فرحته كآنت لآ تُضـآهى ،
بـ أحمد .. خيرة شبآبهم ،
و بـ محمد .. أو تركي .. الي رب العالمين رحمهم و حفظه لهم .. و في النهآية رده لهم و قر عيون امه بشوفته ،

ميل راسه بخفة على جنب وهو يسمع كلمـة أخوه الي تملل من الوضع : يـآ اخي شهالـ قرف


نآظره نظره سريعه و رد نـآظر قدآم : فيه وآحد يحس بقرف يوم عرسه ؟



ابتســم بعليآء و نآظره بنص عين : يعني انت الي مبسوط ؟


لمعت عيونه وما رد . . بعدها قال بخفة : أنا لي اسبـآبي .. لكن انت ؟ وشهي اسبآبك ؟



تركي على طول توقع اهم اسبآب احمد هو شرط آمه : محد قال لك توآفق على ذا الشرط


مآ رد عليه ، و ابتســم بصدق لـ زيد الي جآ و وقف قدآمه و هو يقول بحمآس : بو حموووود .. والله مدري وش اقول لك .. لكن مبرووك ، على الله لا تخليها تآخذك مني


تركي رفع حآجب وهو يحس " القرف " ازدآد ،
قـآل بأعترآض وآضح : هي انت . . وش لآ تآخذك مني .. من جدك انت ؟ فيه رجآل يقول كذآ ؟


آحمد ضحك بعز ضيقته و وجعه على حآل الي دآخل و قآل بهدوء و عيونه على زيــد : تركي خله .. و زيـود انت ما عرفت وشو انت ؟ يا غبي انت اخوي الصغير ومحد بيآخذني منك .. بس على الله تكبر و تعتمد على نفسك .. و اشووفك بعد كم يوم مكآني



ابتســم من قلبه و قـآل بفخر لأنه الغبيه وآفقت عليه مبدئيآ و مو مهتم ابدآ لكلآم تركي : ان شاء الله .. بس شــف .. أهتم ببنت العمة .. تراها تستآهل ، خصوصآ انه مالها حد و حتى اخوها موب فيه


مآ كـآن محتآج زيـــد عشآن يقول له هالكلآم ،
حس مزآجه تعكر .. و قلبه عوره على حآلهآ
و بنفس الوقت حـس بضيقته من الوضع كله تزدآد ،
ابتدآءاً من علآقتها القوية بـ زيد ،
صحيح هو ولد خالها .. بس برضو ، لآزم تعرف حدودهآ !!


أستغفر بصوت شبه مسموع و لف عيونه بالمكآن و هو متضآيق حيييل و جوه متكدر ..!

ثبتت نظرآته على عبد الله الي جـآلس و باله شآرد .. بعد عيونه عنه وهو يحس بقهر على حآله !
صحيح محد يعرف شالسالفة .. لكــن بآين انه عبد الله يتعذب حيييل و الدليل طيحته الاخيره بالمستشفـى ،، الله يعينه !
ويعينــه هُو بعد على الي جآي






.♪
.♪
.♪






وآنْ مَآ‘ قدَرْتْ [ أًوآسِسِيْگْ ] . . . صَدقنّي بَأتألمْْ . . ’ مَعَآگْ















كآنت تنـآظر النآس حُولها بكل تيه ما بان على ملآمحها ،
تهني الكوآفيره الشآطره الي قدرت تخفي شحُوبها و منظرها البآهت ،، كـآنت تحس بـ رآسها بدى يمسكه الصُدآع النصفي .. و بنفس الوقت صدرها بدى يضيق عليها اكثر ،،
صـآر النفس بالنسبة لها مهمه صعبه حييييل ..!!

لكنها اكيــد ما تقدر تعترض لأنه محد فآهم كل هالتخلجآت الي هي تمر فيها و لآ تفكر انها تعور قلب أمها اكثر بالي فيها ، يكفيها هذيك النظرة الحزينة .. و هذيك الدموع الي تنزل كل شوي على حآل بنت .. بـ جمآل الورد .. ضآع شبابها و ضآعت احلآمهآ ،، و صآر الزوآج بالنسبة لها صفقه ستر ،،
و حلمهـآ الأول و الأخير هو الطلآق بأقرب فرصه ،،

كيـــف ما تتحطم نفسية الأم هذي ؟!
لآ و الأمر .. هم بقمة الحآجة لأخ يسندهم بعـــد فقدآن الأب ْ الي كل بِنت تتمنى انه يكُون موجودْ بالليلة ذي و يبوس جبينها و تشوف دمعة عيونه قبل انه يسلمها لـ عريسها ،

يعني كل شي بالنسبة لها كآن غيييير ..!!
أستغفرت و هي تحس برجفتها تزدآد ،،
كل هالـ زيف الي حولها تكررهه .. و قالت لأمها انها ما تبييي عرس .. ليش هالمصآريف على زوآج كآذب ؟!
لكـــن فجأة طلعت لهم فكرة الزوآج الـمزدوج مع اخو " زوجها " و خطيبته تآج ،
البنت النآعمة الي كل شوي تنزل دمعتها من شوقها لأمها .. و من خوفها من فقدآن ابوها ،،

ما تنكر انها حست بالغبطه عليها فـ بعض الدقآيق لأنها تحس بالتوتر و الخوف الطبيعي الي تحسه اي عروسه ،،
مو مثلها هي .. ولآ مثل احسآسها الـ مريع الحين ْ ..!!


لمآ سمعت الأمر اللطيف للنسآء انهم يتغطون .. بغت تجن وهي تلف بسرعه تدور امها بعيونها ،
تبيها جنبها الحين .. رح يدخل ؟!
بس هي قالت لأمها ما تبيه يدخل .. ما تقدر .. ما تتحمل ،
و رب البيت انها على وشك الأنهيار .. والله !!

لكنها ما شافت غير آمه .. و اخته ،
عيونها المحتآجة نـآدت امه على طُول .. و هي تقدمت لها رغم كرهها للموقف .. الا انها مـآ تنكر ولآ شوي انها فخوره حييل بجمآل عروسة ولدهآ ،
و لمآ شـآفت ردة فعل الحريــم لمآ شافوها .. و استغرآبهم من لون عيونها الـفيروزي ، تشبع غرورها .. و تحسنت نفسيتها حييييل ..!!

مثل اي ام تتمنــى لولدهآ الأفضل ،
و هي بقرارة نفسها مو معترضه الا عن كون هالبنت هي من اهل ابوه ،
وهي ما رح يهدآ لها بال غير لمـآ يآخذ الي على مزآجها ،، و الي من أختيآرها ..!!


لمآ قربت لها سمعتها تهمس بخوف : مآمآ .. رح يدخل ؟!


هزت راسها من غير ان تلآحظ الرعب الي بصوتها وهي تقول بـ فخر باين مو مهتمه لكلمة " مآمآ " الي نطقتها نغم بعد ما تدربت عليها كثير عشان على الاقل تحسن علآقتها بأمه : ايه بعـد عُمري انا طلبت منه يدخل و ينور القآعة .. تبين شي ؟!



شهقت لكن شهقتها ما بانت و ردت جسمها لـ ورآ اكثر على الكُوشه الكبيره و المزينة بعنآية ،
صارت شفايفها ترتجف وهي تهمس من جديد : لأ .. شُكرآ


انتبهت لـ تآج الي تحركت هي و فستآنها الكبير و الرآقي جدآ طآلعه برآ القآعه مع دآدتها ، وحست حلقها يجف من الرعب لأنه السالفة صارت جد .. و الحين ، رح يدخل و يشوفها ...!!!

فجأة ..

كل الأنوآر طفت .. و تعالت اصوآت الزغآريط و الصلوآت على الرسول الكريم ،،

الحين بس حست بشي بارد يمسك يدها .. رفعت راسها برعب و فلتت منها الصييحة لما شافت امها ،
آم سيف على طول مسحت الدمعة الي طفرت من عيونها و هي تنهيها بـ صوت باكي : أوووش يا بعد عمري .. اهدي ، اهدي تكفين عشاني يمة .. تكفين اهدي !!


هزت راسها بتعب و همست بألم حقيقي : رح آختنق .. ما اقدر اتنفس


حست فيها .. وشلون ما تحس ؟!
مو هذي بنتها البآره ؟ نـآنة الي الكل يشهد حبها لأمها وخوفها المجنون عليها ؟!
مو هي الي تحس فيها من قبل لآ تنطق ؟!
مو هي فرحة سنينها ؟
آقرب عيالها لـ قلبها ؟
هي بعــد صارت دمعة ايآمها .. صارت خوفها ،
لكن الله وحده القادر انه يبدل حزن هالبنت لـ سعآده ،
هو بس يقدر يبرد لها قلبها المحترقْ


رفعت راسها لأفنـآن الي وقفت جنب نانة من النآحية الثآنية وهي تقول بـعد ما بدت موسيقى جديده : شوووفي مُفآجأتي ، ادري فيكم انتي وهو تحبون الهدوء ، و زفة زوجك المحروس بتكون أهدى من الهدوء



مآ اهتمت لها و نزلت راسها تنآظر الارض و دقات قلبها في حآلة هيجآن مجنون ،
ياااليته رفض طلب امه .. ياليـــتْ ،

سمعت صُوت التبآريك تزدآد وصوت امها و افنآن يتعالى وهم يصلون على افضل الخلق عليه الصلاة والسلام ، و فهمت انه دخل ..!!

بلعت ريقها و هي تتسلـح بأخر قوة لها ،
خلآص طآقتها استنزفت .. و يمكن بس تطلع من المكآن ذآ رح تفقد كل قدره لها على الاستمرآر بالسكوت ،
رح تنفجر ..!

لكن الحين و قدآم هالنآس كلهم .. ضروري تسكت .. و تتحمل ، و تكآبر رغم كل الي تحسه !


رفعت راسها و حآولت انها تبين له انها طيبة .. وما رح تنهآر ،
لكنها ما نآظرت قدآم .. كآنت عيونها تنآظر جآنب و حست برعشه لمآ شافت ميآر المتغطيه جالسه قريب لها وهي مجلسه الطفلتين بحضنها .. لكنها كل شوي تبوس راس حصه ،
ما تدري كيف هانت عليها مصيبتها وهي تشوف الي فيه ميآر ،،

عورت قلبها وهي بهالحآل ..!!

بطرف عينها لمحت انه الي دخل مآ كآن وحده ،
بخيآل مجنون تمنته يكون ابوها و سيف معه . . و هي عروسه نظيفة طآهره ،
اليوم زفتها لـ عريسها !!

لما ثبتت عيونها قدآم حست بمرآرة الوآقع لمآ اختفى ابوها .. و اختفـى سيــفْ

عيونها ثبتت على جدها الي متقدم جنبه ،
نزلت رآسها وهي تهمس بحرآره حقيقيه : يااااارب صبرني يااربْ دخيلــك صبرني و قويني !


لمآ قربوآ .. وقفت بأطرآف ترتعد .. و جدها على طول باس راسها و بعدها بـآس خدها وهو يقُول بصوت متأثر : والله ما كذبت لما سميتك قمر بغدآد . .

نآظر بنته الوآقفة و قال بـ صدق :يبوك اقري على بنتك من عيون الحسآد .. ربي يحرسها من كل شر ،


تنحى شوي و بآن لها عمــآد الي ضحك وهو يفتح يدينه لها : يـآ روووح خـآلها .. والله و كبرتي و صرتي عروسه .. و لمين ، للوح ذآ .. الله يعينك بس


جدها على طول نهاه و هو ينآظر احمـد الي رآفع راسه و ينآظر على الكوشه .. للحين ما نآظر نآحيتها ولآ لـجزء من الثآنية : عماااد اثقل قدآم الحريم و تبي تلمها ؟



قآل بحب حقيقي بآن بصوته : يبببه .. هو انا عندي اغلى من نانة بعد عمري ؟ فديت روحها


افنآن على طول نطت وهي تحس انهآ من بعد ما تحررت من يوسف .. ردت لها روحها المرحة ،
ردت نفسها .. أفنآن المطفوووقة الي الكل يحب ضحكتها

قآلت بغيره مصطنعه : يَ سلآم .. يعني بس هي بعد روحك ؟ وانا اييش باللا ؟


دفها بخفة وهو يحضن نغم اكثر وهي من غير شُورها فلتت منها دمعة طفرت على طول على فمها ،
قلبها تحسه مرتبط بسلك كهربآئي يمده بطآقة عنيفه مصدرها هذا الشآمخ الي وآقف من غير لا تهتز نظرته ،
من غير لآ يحس بوجودها .. و كأنه هالعرس كله .. ما يقرب له ،


هو فلتت اعصآبه من الوضع المشحون كله ،
بـآس رآس عمته و كتفها و همس بـأذنها بشي خلاها تبكي بزيآده ،
كآن منزل راسه حيل عشان يوآزي طولها ، همس من جديد و خلآها تمسح دموعها ،

حس بـ يد تمسك بشته و لمآ نزل نظرته .. لانت ملآمحه و هو يشوف اخته ،
احتضنها بسرعه وهو يقول بأبتسآمة هادية : بعد عُمري .. كيفك ؟


اشرت له نآحية نغم بخجل وهي تقول بعيون لآمعة : العلووسه .... حلووووة


ابتسم بسخرية و هز راسه و بعدها قال و هو يبي يخلي اخته تركز على كلآمه بدل تركيزها المستميت على " العروسه " : وين امي اجل ؟


ما ردت عليه و هو ابتسم و احتضنها اكثر ، حس بيد على كتفه و ميل راسه بخفة وابتسـم بثقل لمآ شاف امه الي متغطية لوجود عمآد و الي ما كانت متوقعه دخوله عشان كذا توها تروح تلبس عبايتها : مبرووك يا روح امك


باس راسها ويدها وهو يهز راسه من غير كلآم ،
حس انها تبي تقول شي .. لكنها بالويل ماسكه عمرها ،،
كآن الموضوع مثير للسخريه بالنسبة له .. يمكن انها تبي تذكره بوعده لها لكنها مو قادره تنطق ،


فلتت نظرته لها لأول مره من دخل ،
و حس بحرقة فـ عيونه من جمآلها الربآني الوآضح ،
عارف انها حلوة . . و يمكن جمآلها كآن نقمة بالنسبة لها ،
لكن اليوم هي باينه بشكل ثآني .. الملآمح النآعمه مختفيه ،
الي قدآمه ، أمرأة جذآبة بكل معنى الكلمة ،
بس طبعا مو له .. لأنه هو .. مو لآزم ينجذب لها .. رغم انها حلآله ..!!

كآن رح يبعد عيونه .. لكنه ثبتها اكثر لمآ شاف دمعتها الي نزلت من طرف عينها اليسآر
وش هذا الي يحس فيه ؟
لييييش هالوجع بقلبه ؟!
ليش يتمنـى ياخذها لأي مكآن و يخليها تفقد ذآكرتها .. ما يبيها تتذكر شي من وجعها ،
ليت هالوجع كله يصير فيه .. بس هي ترتآح .. ولو شوووي بس !!

نآظر جده الي قال لـ عمآد : عماد اترك البنت عاد . خل زوجها يسلم عليها !!


حست اطرآفها جمدت ،
مسكت بثوب عمآد اكثر مو راضيه تهده ،
ضحك وهو يقول بـ ابتسآمة وعيونه على احمد : شف مرتك .. شكلها تخاف منك ...!!


على طول تركته بعد هالكلآم وهي تحس بطنها صارت تعورها و جننها الخدر الي بأطرآفها

هو تقدم خطوتين و صار قدآمها ،
يحس نظرآت الدنيآ كلها منصبه عليهم الحين .. و الشي ذا ازعجه و بقوه ،
ما عرف وش يسوي ،
الي قالته افنآن انه لآزم يبوس راسها ،
طيب وش فيه وآقف ؟!

غمض عيونه و رد فتحها و هو يتنفس شذآها ،
ليش يحس بخآفقه تقلص لأقصى حد .. ؟!
بآس جبينها بخفة مو باينة اصلا .. بالحقيقة هو ما لمس جبينها .. حس برجفتها سرت له لمآ حط يده على كتفها ، لمعت عيونه بحرقة وهو يبي هوآ يدخل لجوفه لأنه خلآص .. هو رح يختنق بألمها وش حآلها هي ؟ وش حآل عمته ؟ ؟ وش حآل سيف الي الحين يتقلب على نآر ؟!



حس انها على وشك انه تبكي رخى صوته كثير وهو يـقول بهمس وعيونه ضآقت و لونهم صار غامق : آهدي



لمآ بعد عنها سنتيمترآت قليله ضاعت عيونه بنظرآتها التآيهه و الباهته والي مسلطتها عليه ،
همست بشي ما سمعه .. نزل راسه على خفيف و سمـع صوت التصفيق و الـتهليل يزدآد و ما اهتم ،
كل الي يبيه انه يعرف شـ تبي الحين عشان يريحها فيه .. !


سمع صوتها المرتعش و الي انهكه اكثر وهي تتوسل ببكي : طلعني ... الله يخليك



قآلت الله يخليك لأنها كـآنت خايفة انه ما رح يوآفق بسهوله ،
و ما توقعت انه تنفيذه رح يكون بالسرعه ذي ،
لأنه على طول نـآظر آمه وهو يقول بـ هدوء و عيونه بآرده ما فيها اي انفعآل : يمة خلينـآ نطلع



شهقت وهي تنآظره بدون تصديق : هو انت جلست عشان تطلع ؟ اجلس يمة ابي افرح فيك



زم على شفايفه بخفة و نزل راسه يكلمها بتعقل : يمة انا تعبـآن .. و عندك تركي للحين ما زفوه ، خليه هو يجلس بس انـآ صدعت و معاد اقدر اتحمل الرجة ذي



حست بآلأحبآط وهي تقول بأستسلآم : طيب يمة على رآحتك


بآس رآسها من جديد وهو يهمس بـ : يمة ادعيلي ربي يوفقني بدنيتي .. ادعيلي ارضي ربي بزوجتي !



بكت من غير شورها وهي تدعي بدون احسآس .. ناسية كل شروطها لـ ثوآني ،
مسح دموعها و باسها مره اخيره وبعدها لف ينآظر جده : يبه . . خلينآ نطلع !



كآنت افنآن رح تعترض لمآ قـآل : افنآن خلآص .. تعبت و بكره رح تشوفينها لا تقلبينها منآحة !



كـآن قاصد يسمعها هالكلآم .. عشان لآ تبكي ،
و صدمته كآنت قوية لمآ تحركت جنبه بكل برود من غير اي دمعة حتى ،
و تأكد انها الحين تعاني من انجمآد مشـآعر رهيب خلاها ما تحس برجولها الي محركتها لطريق ما تتمنـآه !
بعد ما هم الاثنين قربوآ عند الطآولة الي جآلسه عليها جدتهم و سلموآ عليهآ و بعدهآ غـآدروآ القآعه ،













.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-05-2011, 11:49 AM
بعــد دقآيق طوآل ، كـآن وقت زفة الأخ الاصغر ،
رفض رفــض تـآم انه يدخل على الحريم ،
توسلته امه لكنه اكد لها انه الموضوع ذا تـآفه .. و هو ماله خلقه ،
حتـى كلمته عشان تآج .. و قالت له انه اخوك رضى انه يدخل و انزف مع زوجته ، كيف انت تكسر بخآطر زوجتك
لكـنه و لأنه معتآد جدآ على " كسر خآطرها " مآ تأثر ولآ أهتم للموضوع ولآ شوي !!

كل الي قآله ،
زفوهآ خلونـآ نخلص من هالليلة !

و كأنه الموضوع عبء ثقيل بس يبي ينهيه !

تـآجْ ما انصدمت لأنها كآنت متأكده من الشي ذا ،
لكنها انجرحت حيييل ،،
خصوصآ انه اخوه دخل على زوجته و فرح قلبها ،
الله يسعـــدهم مع بعض ، و يسعدها مع ذا التركي الي مو راضي يحس ولو شوي بأحتيآجاتها








.♪
.♪
.♪












طول الطريق للفندق كـآنت جآمده ، دمعة وحده ما نزلت منها ،،
ما تعرف ليش بس كآنت تحس انها احسن الحين بعيد عن عيون الكل .. رغـم انها عارفه انها بعد دقآيق تكون معاه بروحهم

ما تعرف كيف رح تتصرف ولآ وش المفروض يصير ،
لكنها طول الطريق وهي تدعي بسرها انه رب العالمين يسـهل عليها خطآها !!

كـآنت جآلسه ورآ مع امها ، و هو جآلس قدآم و جنبه زيــد الي يسُوق ،
تمنــت عمـآد جاي معاهم .. لكن شكله بيروح مع تركي .. الي للحين ما تعرفت عليه بشكل رسمي غير المره الي رآحت وشافته بالـخطأ ..!


كـآن زيـد طول الوقت يتكلم و يضحك و يحآول يخلي احمـد يتفآعل معاه لكن الاخير كآن صآمت حيل ،
و كأنه هو الثآني قاعد يحس بالحبل الي بـدآ يلتف حول رقبتها و يخنقها ،،

يدهـآ كآنت غارقه بيـدين أمها وهي لآفه وجهها للجهة الثآنية تنآظر السيآرآت بعتمة الليل المخيفة ،
الليل الي مسبب لها رُعبْ ،،

الله يستر من الليلة ذي .. لأنه رعبها ما رح يكون من الي صآر لها بس . رح يكون رعب من المستقبل الي ينتظرها بعـــد !!

لمـآ وصلوآ الفندق ،
سـآعدتها امها انهآ تنزل من السيـآره وهي تسحب روحها بالويل ،
كـآنت تحس بألم بـ عضلآت صدرها .. متأكده انها رح تفقد قدرتها على التنفس بين الثآنية و أختها ،،
و كأنهم يوجهونها للأعــدآم


دآخلهآ يصرخ و يستنــجد و يتوسل انهم يوقفون ،،
مو عارفين وش قـآعدين يسُوون . هم قـآعدين يدوسون على روحها الضآيعه ،،
بدت تأن بوجع وهي تسمـع زيـد يسلم على أحمد مره جديده و هو يوصيه فيها ،

كآنت نظرآتها ثـآبته على الارض لما وصل اسمآعها صوت زيــد الي قآل بأبتسـآمة حلووة : مبروووك نانة .. ان شاء الله تفرحون فيني



فلتت منها ابتسـآمة حزينة وهي تقول بهمس : ان شاء الله



حتـى الكلآم تحسه صعب عليها هاللحظة .. اليوم رح تكون من اصعب ليآلي عمرها ،
لأنه طبعـآ مافي اصعب من ليآليها عند المجرمين ..!
حست جسمها نمل من ذكرهم و بلعت ريقها و هي ترتعش ،،


زيــد تم وآقف تحت ينتظر عمته تصعد توصلهم فوق و ترد له عشان يردون البيت لأنها ما رح تتحمل تشوف حد بعد ما سلمت بنتها وهي بالوضع ذا ،،

أحمد تركهم يصعدون في اللفت بروحهم و تظآهر انه يكلم بالتلفون عشـآن ما يحتك فيها اكثر ،
قدآمهم العمر كله عشـآن يتعذبون مع بعض ،

لمـآ وصلوآ غرفتهم كـآنت طآقتها الي تسلحت فيها في القاعه قدها انتهت ،،
و الدنيـآ ضاقت بوجهها لـدرجة ،
جلستها امها على الكنبة و هي تقرآ عليها للمره الاخيره .. و بعدهـآ صآر الودآع وسط دموع امها و شهقآتها ،
وجمودها هي و برودها .. و كأنها مو نفسها من شُوي .. نانة الي كآنت رح تموت !!


لمـآ رآحت امها وقفت من مكآنها و فسخت عبآيتها و طرحتها و لفتهم بسرعه و رمتهم على الكنبة بأهمـآل .. توجهت بـخطوآت شبه رآكضه للغرفة و على طول للشنـآط الي موجوده من بدري في الجنآح

فتحت شنطتها و طلعت بيجـآما بنـآتية طويله بأكمآم طويله و بسرعه وقفت نآوية تروح الحمآم لمـآ سمعت صوت باب الجنآح يتسكر ،

خفق قلبها برعب و كـآنت ترتجف ،
همسـت بـ : منوو ؟!


لكنها ما حصلت رد .. حست الدنيآ بدت تدور فيها من الخوف .. من يكون ؟!
المفروض آحمد صح ؟
اجل ليه ما يرد عليها ؟!



طلت من بآب الغرفه بـ توتر و رعب و ارتـآح قلبها وهي تحط يدها على صدرها من السكينة لمآ شافته معطيها ظهره ، يفسخ البشت حقه

لمآ حس انه فيه أحد ورآه لف نص لفه و ثبت مكـآنه وهو عيونه الثآقبه عليها ،
يبي يشوف ردة فعلها ..!


كل الي سُوته انها عطته ظهرها و قـآلت بهدوء لكن ما فاتته الرعشه بحروفها : تدخل تسبح ؟ لو ادخل قبلك ؟


تنحنح و همس بـ كسل : دخلي انتي و لآ تنـآمين عشان نصلي !


هزت راسها و تحركت خطوتين بعدها ثبتت وهي تتذكر الفستـآن .. معقول تقدر تفتحه ؟!

فستآنها كـآن بأكمآم طويله .. كعآدتها بالفتره الاخيره ما تلبس غير اكمآم طويله او لحد الكوع بسبب الحرق الي اثره وآضح والي يذكرها بمصيبتها بكل اصرآر

لكـن هل رح تقدر توصل السحآب ؟!
سكرت باب الغرفة ومن قبل لا تدخل الحمـآم حآولت تفتح السحـآب و نجحت ،

حمدت ربها انها ما طآحت بورطه و تحركت نـآحية الحمآم لكنها ارتآعت وهي تسمع صوت باب الغرفه بعدها يفتح !!

من غير لا تلف .. دخلت الحمآم بسرعه و هي تسكر الباب بعدها بعنف و دقات قلبها تتعالى ،
كـآن ظهرهآ كله باين .. و أكيــد انه شـآفها !!

قفلت عليها الباب و سمحت لدموعها تنزل الحين ،
خلآص .. خلها تبكي .. محد يشووفها غير رب العالمين الي ان شاء الله يلطف بأمرها .!!


بعــد وقت ما تعرف كم سمعت دقات على الباب و صوته الهـآدي و هو يقول بنعآس : نغم ؟


بلعت ريقها و هي ترفع صوتها عشان يسمعها : هسه اطلع .. ثواني بس !

بعد ما لبست ثيآبها نـآظرت عمرها بالمرآيا عشآن تتأكد من خلو وجهها من الميك اب المزعج ،
بدت تمســح رموشها بقوة عنيفة عشآن توخر اثآر المسكآرا الي متأكده انها معيطتها سحر خآص و مغمقه لون عيونها اكثر ،،

مآ لآزم يشوف منها شي .. تتمنــى لو تقدر تتغطى منه َ

هه .. ياغبـآء هالفكره !


توضت و طلعت من الحمآم و هي فستانها بيدهآ .. كـآن وآقف قريب الباب و لمآ مرت جنبه كل الي قاله : لآ تنـآمين



و دخل الحمآم و تركها وآقفة مذهوله من آوآمره الي ما تنتهي !
وبعدين من وين رح يجي النوم بهالليله ؟!














.♪
.♪
.♪









ملاني الفرْح بـ قدومه ..
و زيّن موعده عمري ..
عرفت إن الأمل حلم ٍ ..
يحقّق هـ الصبر دعواه .. !







في سيآرة تركي ،


رفض رفض تآم انه عمـآد هو الي يآخذهم .. و أصر انه هو الي يسوق و بعد نقآش طويل رآح معهم مصطفى ،،

كآن المفروض انه يجلس ورآ معها .. الا انها عندت و تمسكت بأبوها بجنون و هي مقهورة من تركي و قلبها مكسور منه بشــده
طول الطريق وهي تتكلم مع ابوها بصوت هآمس ، وترد على كلآم مصطفى القليل ،
و هو بعـد كآن يتنآقش مع ابوها بأشيآء بسيطة ،

لمآ وصلوآ الفندق بغت تنجن من الخووف
يعني ابوها رح يتركها معااااه بروحها و يروح ؟
و كأنهآ توها تستوعب السآلفة و توها تصدق انها خلآص .. صارت حلآله و تحقق الحلم الي تتمنآه طول عمرها ،،

تمــت متمسكة بيد ابوها و هي تقول بخوف هامس : يببه .. ما ابي


نآظرها بأبتسـآمة و قآل بحنآن : يا بعد عمري وش هالكلآم ؟ ياللا توكلي على الله و خلينا ننزل


هزت راسها بهستيريآ خفيفه و هي ترفض بـ رعب حقيقي : لآآآ .. يبه ما ابي .. جد ما ابي تكفى خلنآ نرد البيت الله يخليك يبه



و صـآرت فجأة تبكي بخوف ،
مسك كتوفها و هو يحآول يسكتها و بقلبه يبي يبكي معها ،
ما يدري وشلون بيطيق فراقها ،،
هذي زهرته الحلووة .. نور ايآمه ،

تركي تأفأف و نزل من السيآره من غير لآ ينتظرها ، و مصطفى سوى المثل لأنه شـآف من الافضل ابوها يكلمها بروحهم

هي صـآرت تشآهق وهي تقول بـ رجفة بانت بصوتها : يبـ...ـــه خــ...ـلآآص تكفـ..ـى خلنـ..ـآ نرد


كشف وجهها و مسكه بيدينه وهو ينآظر بعيونها الدآمعة : يبه شهالحكي ؟ مو زين يا روح ابوك العروسه تبكي بأول يوم لها بحيآتها الجديده .. و بعدين موب هذا تركي ؟ توووركي مثل ما تقولين ؟


ضحكت وسط دموعها وهي تقول من جديد : ولوو .. ما ابي خلاص خلآص .. غيرت رآيي



بآس عيونها الاثنين و هي خجلت من الشـآدووه الي فوق عيونها و يمكن ازعج ابوها ،
دعست وجهها بكتفه و هي تهمس : ياللا يبه نآدي مصطفى خلنآ نرد البيت


مآ عرف هي تضحك ولآ تتكلم من جدها ؟!
ضحك على خفيف و نـآدى على تركي : تركـي يَ بوك


تركي كآن وآقف عند الباب و معطيهم ظهره ،،

لف و فتح الباب و مال بجسمه يكلم ابوها : خير يا عمي ؟



ابتسـم و غمض له عيونه بخفة : يَ بوك طلقهآ



هي شهقت بجنون و هي تبلع ريقهآ بخوف ،،
عدلت جلستها على الـمرتبة وعيونها الخايفة على طول انتقلت لـ تركي الي ابتسم بميلان من الي سمعه ،
و عيونه لمعت بشكل لآ ارآدي و هو ينـآظر وجهها ،

من متى ما شافها ؟!

رفع حآجب و قال بـ صوته الخشن المهيب : ليش يا عمي ؟



ابتسـم و قال وهو يرد عيونه لـ بنته : خلاص غيرت راييهآ تـآج آبوها ما تبيك



طلعت منه : همممم


و قال بسخريه : طيب .. هي وش تبي يعني ؟ اطلقها الحين ؟ ؟!



كآن رح يتكلم ابوها لمـآ صرخت بفـزع : يبببببه لآآ .. قصدي .. آآآ .. يعني .. .النـآ..ـآس وش بيقولون ؟



ضحك و حضنها وهو يهز راسه بخفة : يآ وييلي من بعد فرقاك يابوك .. ياللا نزلي قبل لا انا اغيير رآآيي و آخذك من زوجك



تركي ابتسـم و ابتعد عن الباب عشان ينزلون و بدآخله يتوعدها ،
كـآن وآقف عند باب ابوها و لمآ نزل صار قدآمه و ابتسـم وهو يقول بحنآن : يَ بوك .. حطها فـ عيوونك ، ما رح اصعد معكم .. مو قادر ، خذها و هي بأمآنتك والله يسعدكم قل امييين



بآس رآسه و همس من قلبه : تراها فـ عيوني يا عمي .. لآ توصي ،



آول مره يتكلم هالكلآم عنها .. كـآن هالشي عند ابوها شي كبير
شي حسسه و أكد له انه تركي بأذن الله هو الانسآن الوحيــد الي يستآهل بنته ،،
روحْ قلبهْ


تـــآجهْ























.♪

.♪

.♪






{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الخَآمِسَةْ و العَشَـرْون ..}







فـ نكهةَ لَذيذةْ


دّمعّةْ يتيِمةْ


بحفظْ آلرحمَنْ

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-05-2011, 11:52 AM
حبـــــــــــــــــــــآيب قلبي انـــــــــــــــآ
السمووووووووووووووووووحة منكم و من ردوووودكم العسسسسل
وربي وحشتووووووووووووووووني قد الكوووون بس انتم ما تدروووون

بعد عمري كلكم .. فراااشه فراشه

حيآتاتي انــآ اسفة وربي على التأخير على ردودكم
ان شاااء الله لي ردة خااصة لها ،، خاصه حييييييل .. ردود النكهتين السابقة للحين ما رديت عليهم و اعتـــذر من قلبي

واتمنـــى تسآمحووني .. لكن اعرفووآ اني مو ناسييييتكم وربي
اييه صح ابشررركم نجحـــــــــــــــــــــت و الحمد لله ،
و عقبااااااااااااااااال الجمييييييييع يااارب

آحبببببببببببببببببببببببكم

بنثر لك ورودي
07-05-2011, 11:06 PM
روووووووعة البارت بس نهاية النكهة مرة غلط نبغى نعرف وش عملو ههههههه
يعطيك العافية ومبروك النجاح

خجول الورد،’
07-06-2011, 06:52 AM
" مرحباً دموعه "


ألف مبرووك النجآح إن شاء الله دوم ياارب

النكهه تجنن وتهبل من كلللللل شيء :ق200::ق201:

بس ليتك مكملة مقطع أحمد وتركي :087:



يعطيك العافية يا عسسل ع مجهودك :rose00:

اتحاديه فله
07-06-2011, 12:45 PM
 
السسسسلآم عليكم ..~

كيفيك ي عسسسسلز ..~ 3>

مبرووووووووكـ النجآح ..~


اممممممممم ..~

نغغغغم وَ احمد ..~
والله قطعت قلبي نغم تحزن ..
واحمد ابصم بالعشرة انوووو يحبها ..

تاج وتــركي ..~
نووو كومنت ..

ميآر وعبد الله .. ~
يحزنوووا ..
ورغم الطلاق راح ترجع ميار لعبدالله ...
هي مازالت تحبه ...

كادي وزيد ..~

اكثر واحد رافع ضغطي هووووو ..
بعد كل المصائب يجي يخطبها ..
والمشكله انه طفففففففل وهي اكبر هببببله توافق عليه ...
بعد كل اللي سواه ترضى به ...<<هببببببببله تقهر والله اكبر سخيفه<<< متحمسه ..

أفنان ويوووسف ..
راح ترجع له ..
راح يكون مسحور ..
وراح ينفك السحر ..
ويعيشوا بسسسسسسلآم ..

عزوز وغصون ..


نوو كومنت ..

عماد ..

هذا بحاله قصه .. اتوقع يحب البنت اللي شافها ..
ورئيس
القسسسم يطلب يعالجها وتبدأ القصة


وبث
هذا توقعاتي ان شاء الله تكون في محلها ..

ويعطيك العافيه على هيك بارت الذي هوووو شيق ..<<:0149::و1:

اتحاديه فله
07-06-2011, 12:52 PM
 
السسسسلآم عليكم ..~

كيفيك ي عسسسسلز ..~ 3>

مبرووووووووكـ النجآح ..~


اممممممممم ..~

نغغغغم وَ احمد ..~
والله قطعت قلبي نغم تحزن ..
واحمد ابصم بالعشرة انوووو يحبها ..

تاج وتــركي ..~
نووو كومنت ..

ميآر وعبد الله .. ~
يحزنوووا ..
ورغم الطلاق راح ترجع ميار لعبدالله ...
هي مازالت تحبه ...

كادي وزيد ..~

اكثر واحد رافع ضغطي هووووو ..
بعد كل المصائب يجي يخطبها ..
والمشكله انه طفففففففل وهي اكبر هببببله توافق عليه ...
بعد كل اللي سواه ترضى به ...<<هببببببببله تقهر والله اكبر سخيفه<<< متحمسه ..

أفنان ويوووسف ..
راح ترجع له ..
راح يكون مسحور ..
وراح ينفك السحر ..
ويعيشوا بسسسسسسلآم ..

عزوز وغصون ..


نوو كومنت ..

عماد ..

هذا بحاله قصه .. اتوقع يحب البنت اللي شافها ..
ورئيس
القسسسم يطلب يعالجها وتبدأ القصة


وبث
هذا توقعاتي ان شاء الله تكون في محلها ..

ويعطيك العافيه على هيك بارت الذي هوووو شيق ..<<:0149::و1:

عـود آذان
07-07-2011, 01:30 AM
...


البارت يجنن يسلمو يا عسل


وهـ بس ارتحنا أول مره تختمين كذا


قبل سويه ما نبي شوي على نار ض1 ض2


تقبلي خطمتي


................................................


عود آذان خطمت من بذا (^_^)


...

السميراء
07-07-2011, 03:59 AM
وووااااااااااوو الباراات رروووووووووعه
ننتظررررررررررر الباقي مشكوررررررررره ياقمر

α7ℓα тσƒє
07-10-2011, 02:36 AM
يآهلا والله .. مبروك النجاح يالغاليه ، تستآهلين والله

ندري مآنسيتنا الله يسعد قلبكِ

له له ليه الطلااق ! أنقهرت حييل .. خاطري نتعرف أكثر ع حبيبة يوسف الحقير ><"

يآسر < لازم تموت بحادث و نفتك منك


تدرين وش أكثر شيء يجذبني في روايتك ! الألم اللي فيها و تاج & تركي .. معطين الروآيه نكهه خاصه

لو أعلق ! تأكدي بآخذ صفحه كامله ، ودي أعلق ع كل سطر تكتبينه .. الله يحفظكِ


بإنتظار البارت القادم و نبيه طويل زي كذآ :$ كل اللي أقدر أقوله [ مُبدعه أنتِ ]

رغد*-*
07-10-2011, 04:36 AM
^^

بـ انتظآر تكملة الروآيه حتى لآ يتووقف الموضوع
دمتِ مبدععه عزيزتــِـِـِـِـي :ق0:
,’~

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-11-2011, 01:08 PM
ســــــــــلآآآم قموورآآآت

حبيبــآت قلبي ،،
مشكوووووووووووووووورين على التوآآجد الي يسعد القلب و يشرح الصدر فديييتكم
آكييييييد ان شاء الله لي ردة

بس الحييين انتم تبوون البآرت اكثر من الردود ولآ شراايكم ؟
آنتتظرووني

آحبكم

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-11-2011, 01:13 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ السَآدِسَةْ والعِشرُونْ ..}




يَ عيُونهآ ... لآ تبكيِـنْ و تذبحِينيِ





يّ الله عفوّكْ , كِل مآ ضآقْ بآليْ ,
وْ يّ اللهَ حِلمكْ , كِل مآ أصبحتْ وْ أمسيتْ ..!

وْ يّ اللهَ صبركْ مِن ضيقآت حآليْ ,
وْ يّ ربْ قوهَ , كِل مآ أدبرتْ وْ أقفِيتْ ..!
×
×
×






{ عندڪ خـَبرٍ. . !
آن لڪ ب‘ـَـَخفآأإقي مقرٍ. . !
[ بـَيت وٍ سـَڪن ]
إلآ وٍطـَـَن ~*
وٍلوٍ شح عنه { م‘ـَـَوٍآصلڪ . . *
يبقى ..{ وٍطن !!
لڪـَنه " فآأإقد له ~ ملڪ *!








صآر عندها وقت شوي انها تستكشف المكآن عشآن تنسـى خوفها و ألمها لمآ دخل الحمآم ،
كـآنت مرعووبة بجد ، صحيح هو قال لها بـ صريح العبآرة انه ما رح يلزمها بزوآج حقيقي .. بس مهما يكون هي ما رح تقدر تكون طبيعية بوجود انسآن معها ،

حتى لو كآن هو يقدر يتصرف بطبيعيه .. هي مـآ تقدر ،ولآ تحلم حتى !

توترت من وجود غرفة نوم وحده ،
وين رح تنـآم هي ؟ آو هو ؟!
خله هو ينآم لأنه قال لأمه انه تعبان لأنها هي ما رح يجيها النوم ابــد ..!!

طلعت برآ الغرفه و جلست على الكنبة الي بالصآلة وهي تفرك يدينها بأرتبآك .. تبي تصلي و تشوف وش يبي منها و تخلص ،
لأنه اعصآبها خلآص على وشك الانفجآر ،،

قآمت من مكآنها وهي جد تحس التوتر وآصل حده ،، تحركت في المكآن رآيحة جآية لين ما سمعت صوت باب الحمآم يفتح ،

على طول ركضت و جلست على الكنبة و كأنها مسوية عمله و خآيفة يشوفها ،
مآ تدري كم طول بالغرفه قبل لآ يطلع وهو لآبس بيجآمـآ و شعره شوي منكوش ومبلول

لمآ رفعت راسها له بلعت ريقها بتوتر اكبر عن اي وقت ثآني لأنه هو بعد كآن ينآظرها ،
تموآ على هالحآل دقيقة قبل لآ يستغفر وهو يتحرك للغرفه من جديد وهو يقول بكسل : خلينآ نصلي


وقفت و رآحت بعده بخطوآت مشدوده ، جلست على الارض جنب شنآطها و طلعت جلآلها و السجآده و هي للحين خآيفة و ماتدري كيف رح تكون بدآيتهم ،

كآن وآقف عند التسريحة يعدل شعره و قآل بهدوءه نفسه وهو ينآظرها من المرآيـآ : سجآدتي بالشنطة السودآ


عرفت انه يبيها تطلعها له ،
توترت حيييل وهي مو مستوعبه شلون رح تفتش بأغراضه ؟!
دمها صار حـآر وهي تسحب نفسها سحب وهي للحين جالسه على الارض و تتقدم عند شنطته ،
فتحت السحآب وهي تتمنـى تكون السجآدة آول الاشياء عشان لآ تضطر انها تدور بين الاغراض ، و حمدت ربها لما فعلآ شافتها بسرعه ، واول ما رفعتها انتبهت لشي يلمع تحتها ،

سمعت صوته الخآمل وهو يقول : هذي هديتك من امي .. خذيها


تمت جالسه على الارض وهي متأكده انها ما تستاهل هالعقد ، كل الي قالته : ما اريـ..ـد


فزعت من صوته الي انبح اكثر وهو يهمس بتعنيف : نغغغغغم



طلعته بخوف و سكرت الشنطة و وقفت من مكآنها ،
بلعت ريقها و تقدمت له وهي تمد السجادة له من غير لا تتكلم ،


حسته تنرفز لأنه سحبها من يدها وهو يقول بـ بحة اقرب للجفاف : ياللا !


صلى و هي ورآه ، و لمآ كمل تم جآلس على السجآده فتره وهو يدعي رب العالمين ،
و لمـآ انتهى و قرر يقوم .. انتبه انها مستمره بدعائها و الدموع ماليه وجهها ،
استغرب نفسه كيف ما سمعها تبكي ؟!

بس الظآهر انها كآنت كـآتمة صوتها عشانه ،
و الحين لمآ وقف فلتت منها شهقة تلتها شهقات ثآنية !!


تنهد و قـآل بهدوء : لما تكملين تعالي برا .. ابي اكلمك


مسحت بكفوفها على وجهها ووقفت وهي تضيع نظرآتها بعيد عنه وتقول : خلاص كملت !


تحرك قبلها لـ برآ و سمع صوت طرقآت على الباب .. كمل طريقه وهو يكلمها من غير لا يلف : لآتطلعين .. بدخل العشآ أول


دخل عربة الأكل و دفع للـ روم سيرفس ، و بعدهآ توجه للكنبه بيجلس ،
آنتبه انها توها طلعت من الغرفه و باين عليها الذبول التآم ، كآنت جفونها حمرآ و فمها منتفخ ، كآن باين عليها البكي مهمآ حآولت تخبي


بعد عيونه عنها عشآن لآ تتوتر و قال بـ بحة : تعالي تعشي


ابتسمت بسخريه خفيفه وهي تلآحظ انه حتى هو ماله نفس يآكل لأنه حط العربه على جنب ،
همست بـ تعب و هي تتحرك نآحية الكنبة المنفردة و تجلس عليها بأعيآء : مو جوعانه


نآظرها هالمره و قـآل بـ هدوءه المعتآد : بس شكلك ما كليتي من زمآن ؟ شوفي وجهك اصفر !



هالملآحظة خلت قلبها ينقبض ،
فتحت فمها و ردت سكرته و عيونهآ صارت تحرقها ،،
همست بخوف من جديد : عادي


بـ أمر بآرد قال وهو يُوقف : بتآكلين و بعدها نتكلم


سحب العربه و حطها قـدآمها ،
رفعت راسها له و عيونها امتلت بالدموع ،
هو تم وآقف قبآلها و عيونه تنتقل بكل ملآمحهآ ..
رجفت شفآيفها وهي تقول بخنقه : ليش تسوي هيج ؟ انت مو مجبور


مآل فمه بأبتسآمة سـآخره طفيفه و هو مآ يعرف وش المفروض يكون الجوآب الانسب ،
آخذ نفس و تحرك رآجع لمكآنه وهو يـ رد ببرود : لأ . . مب مجبور


المفروض توصلها رسآلة انه الي يسويه بأرآدته دآمه مو مجبور عليه ،
لكنها برضو ما قدرت تركز بـآلي يبيهآ تفهمه ،


كل الي قآلته : وانت ما رح تآكل ؟!


رفع حوآجبه و فتح التلفزيون بالريموت : لأ .. أكلت هنآك


عضت على شفتها و قالت بتوتر وآضح : ما رح اكل وحدي


حرك عيونه نآحيتها من غير لآ يتحرك هُو ، بعــدها همس بـتعب : طيب .. تعالي


فتحت فمهآ و كرهت غباءها الي خلآهآ تقول الي قالته ،
وش الي يخلصها من الورطه ذي الحين ؟!

بس ما تنكـر انه حركته دغدغت اوصآلها ،
لو هو ما يهتم فيهآ جد .. مـآ كآن رح يآكل بس عشان هي تآكل !!

ما اهتمت للطريقة الجآفة الي أمرها فيها ، المهم انه تكلم معها بطبيعيه ،، والمهم انه كل شوي يبين لها انه يبي يسوي الي يريحها

وقفت من مكآنها و سحبت الـعربه لين قدآمه ،
بعدها جلست جنبه على بعد مسـآفه معقوله وهي تبي هالأرتبآك يروح ،
تبي تفقد اي احسآس غريب ،
تبي تكون طبيعيه بوجوده عشـآن تقدر تصبر الفتره الي تجلس فيها معآه

هو دف العربه على خفيف عشان تكون قدآمها أكثر و قـآل بكسل : ياللا سمي !


سمت بالله و مسكت الشوكة و هي مو مشتهيه شي ،
لكنها بس عشـآن تكف الشر من اول يوم قررت تماشيه ،
و برضو لأنها بدت تحس الصدآع يغزو رآسها من جديد ، عشان كذا تبي تاكل شي و بعده تآخذ بندول ،

شآفته هو الثـآني مو قاعد يآكل ، الاثنين كآنوآ سـآرحين و يمكن اخر ما يفكرون فيه هم يحركون فمهم عشان يمضغون الاكل ،

تركت الشوكة من يدهآ في النهاية و هي تقول بـ هدوء : آلحمد لله


نآظر الي كلته و كل الي قاله : بس ذا .؟ و شبعتي ؟!


هي على طول نآظرت صحنه و قالت بـأبتسآمة خفيفه و عيونها ما صارت بعيونه ابــد : وانت اصلا ما اكلت شي .. فـ لاتحاسبني


هز راسه و ترك الملعقة و قال ببحة بعد ما حس بوجع بصدره من بسمتها الـهاديه و الحزينة : قلت لك انا متعشي


خذت كآسة العصير و قآمت من مكآنها رآجعه للكنبة المنفرده ،
الحركة هذي خلته يهز راسه هزة خفيفه و هو يميل فمه بأبتسآمة استهزآء ،


بلعت ريقها قبل ما تقول بهدوء : آحمد .. انت قلت لي رح تحجي ويايه وره الاكل .. !!


ابتسـم و نآظرها هالمره ،
ارتآح بجلسته اكثر وهو يقول بهزة راس طفيفه : يعني كليتي بس عشان كذا


حكت خدهآ بأحرآج وهي تبعد عيونها لأبعد نقطه عن عيونه الي تلمع بلمعة تخوف : آممممم


ابتسـم من جديد و قآل بـهدوء : نغم .. وضحت لك من اول ان الزوآج بيكون مثل ما تبين و حسب شروطك انتي ،،
بس بالمقآبل ما ابي اي حد من هلي يحس بالي بيننـآ .. آمي و بيت جدي ، محــــد .. فآآهمه ؟؟



رجف قلبها وهي تحس برعب من الفكره ،،
صحيح هي فكرت بالموضوع كثير لكن تحويله لـ وآقع كآن مصيبة ،،
ضمت جسمها وهي تهز راسها بخفة : آن شاء الله


حس بالرجفة الي بصوتها ،
هو تعب منها .. ما يعرف وش الي تبيه ؟!
مـآ يبي يحسسها انها عاله عليه ،، ولآ يبيها تفكر لـ ثانية وحده انها مآ تستآهله ،
هي ما تدري عن شي !
مــآ تــدري ......!



فرك جبينه و قال بعد صمت : نغـم .. ما ابيك تعتقدين اني .. مسوي الشي ذا واجب


نآظرته بعيون دآمعه و برعشه قالت و هي تتعدل بجلستها : لعد ؟


همس بكسل و هو ينقل نظرآته للتلفزيون الصآمت بعد ما حس بتسرعه : لأني ابي اتزوج


وقفت من مكآنها وهي تحس بأطرآفها تخدر ،، و بهمس مخنوق سألته : و ماكو غيري ؟


نآظرها و قآل بأبتسـآمة بآرده : لأ


ملآمحها جمدت وهي تحس برعب ، فركت على رقبتها وقآلت بـهدوء : بس هذا موو .. ز . . زو . زوآج طبيعي .. . و .. أنـ..ـت .. رح تطلقني .. صح ؟!


ضرب على مسند الكنبة بفلتآن اعصآب و نـآظرهآ وهو يقول بتهديد صريح : لو عدتي هالموضوع ما رح يعدي يومك على خير .. فهمتـــي ؟!



رجف قلبها و بخوف طبيعي قآلت وهي مصدومة : شنووو يعني ؟ مارح تـ...!


سكتها بنظره مخيفه و ردت همست بـدموع : لأ. .. حرآم .. علـ....ـ..ـيك



وقف من مكآنه وقآل وهو يحط يده بجيب البيجآمآ ويحس قلبه يشتعل بنآر : دخلي نـآمي الحين !


عضت على شفتها و قآلت بقهر : لآ مآ رح انخمد قبل لا افتهم الي تريده مني .. انت شتريييييييد ؟ لا تخبللللللني


فتح عيونه وهو يفرك على جبينه بتعب : اليوم احنا الاثنين تعبانين .. روحي نامي و بكره ... !!


قآطعته بقهر و قلبها يعورهآ : لآ باجر و لا بعده .. هسسسه اريييد اعرف الي تريــده .. اني مو حيوآن تمشيه على كيفك .. لآزم تفهمني كل شي



نـآظرها و قال بعد ما استغفر بصوت مسموع لـ مرتين متتآليه : شوفي .. ليش تزوجتك .. ما رح تعرفينها ، و موضوع الطلآق .. انسيه الحين .. كل الي لآزم يصير انك تفكرين باليوم و بس .. روحي نـومي و يحلها ربـــك



ضربت الارض برجلها و هي تتنفس بحرقة ،
بعدها تحركــت خطوة للغرفه و ردت وقفت و لفت له : وانت ...... وين .. تنآم ؟



نـآظرها بسرعه و بعدت عيونهآ هي بـ بتوتر و رعب ،
همس بـ نعاس و بحة : ما رح أنـآم


هزت راسها وتحركت من جديد لكنها وقفت وهي معطيته ظهرها لمآ سمعته يقول : بكره بنروح بيتنـآ ..


تمت على وضعها وهي تسأل برجفة : وماكو سفر مو ..؟؟


سمعته يتنهد و حست بلحظة مجنونة انه ظهرها احترق بالهوآ الي زفره رغم انه المسافة بينهم اكثر من 3 امتآر : مثل ما قلتي .. لأ


كملت استجوآبها وهي على حالها .. تخآف تلف و تنآظره و تضعف قدآم قوة نظرآته : و بالبيت .. شلون ؟


ابتسـم بسخريه : عملت لك غرفه بالجنآح .. لآتخافين !


هزت راسها هزه خفيفه و هي تهمس : اوكي !



دخلت الغرفه و سكرت الباب وهي مو عارفه وش المفروض تسويه ،
معقوله ما رح ينـآم ؟!

نـآظرت السرير المرتب .. و فعلآ اشتهت النوم ، اكيــد هو الي رح يريحهآ من الي فيها ،،
بس هو ..؟!
كيــف رح يتم كذا للصبح ؟!

مستحيل تقدر تنـآم و ما تفكر فيه !!


بقهر من نفسها سحبت لها اللحآف و وحده من الوسآدات و تحركت لـ برآ الغرفه وهي متوتره ،

لمـآ طلعت من جديد شآفته جالس و ممدد ذرآعه اليمين على ظهر الكنبة وهو سـآرح بخيآله بعيد عن التلفزيون المفتوح ، ويده اليسآر تمسد على صدره ، مكآن معدته


توترت اكثر لمآ ما اهتم لـ وجودها ،
لكنها تحآملت على نفسها وهي تتقدم للكنبه اكثر و تحط الاغراض عليها ،
هالمره بس،، لف لها و نـآظر الأشيـآء الي جآبتها و رفع عيونه لعيونهآ ،،


بلعت ريقها و قـآلت برجفه وهي تشتت نظرآتها : آدخل انت بالغرفه ، اني اقدر انـآم على الكنبة !


ابتسـم بخفة و قآل بصوت كسول : لأ .. قلت لك مافيني نوم .. ادخلي انتي ،


ما حبت تجآدله اكثر ، خصوصآ بعد هالابتسـآمة الي رجفت لها قلبها و خلتها تنسـى الحروف حتى !

تحركت بعيد و هي تهمس : تصبح على خير


تم ينآظر ظهرهآ و همس هو الثاني بعد ما غمض عيونه بسبب حرقة معدته الي اشتعلت اكثر : وانتي من اهله ..!




لمـآ دخلت الغرفه ، على طول اندست بالفرآش وهي تشآهق بوجع ،
حتى رغبتها السـآبقة للبـنآدول عشان يخف عندها الصدآع رآحت ،
كل الي تحسه الحين وجـع بعضلة قلبها و انقبآض عنيف بظلوعها ،
ليييش تحس كذآ ؟!
هي ما يحق لها تحس بشي .. كل الي تحسه لآزم هو الرثآء على حآلها الصعيب ..!











.♪
.♪
.♪












أمآنه. . آن / قسَسى
" طبعِي" . . عليك وحسيت منه بآلضيق !
.............تحَحملني :
ترى أحيآ آ آ نآً بتركيب آلجمل
..... يخ ‘ـوني
...........آلتعبيييييير . .









من اول ما صعدوا ما صار بينهم اي احتكاك ، كانت تحس بتوتر مجنون طول الوقت ،، تحس انها توهقت .. ولا هي وين والزواج وين ؟
ومن من ؟ تووركي ...!!
يعني الله يسسستر !

دخلت للغرفة وهي ترتعش من الخوف ،
توجهت على طول لشنطتها الي على الارض ، فتحتها و حست بالرعب يتزآيد من الملآبس الي شآفتها ،
وش تلبـــس ؟

طلعت استر ثوب نوم .. طويل ، و بأكمآم طويلة و طلعت روبه معاه ، فسخت عبايتها وحطتها على الشنطة وبعدها بسرعه وقفت ،
و دخلت للحمآم وهي تبي تتسبح ،
توهقت بالتسريحة الي مو راضيه تفتح ،،
كآنت رح تبكي من الـخجل ، وش بتسوي .. ؟!
سمعت صوت برا الحمآم في الغرفه ، صارت ترتعش من الأحرآج ،
صار لها اكثر من ربع سـآعة وهي حتى التسريحة ما فتحتها ،،
دمعت عيونها لما سمعت صوته الفخم يتكلم من خلف الباب : فيك شي ؟!


بلعت ريقها وهي تهمس بخوف :لأ



حست فيه ابتسـم وهو يقول : وش هالتأخير اجل ؟ ياللا اطلعي ابي ادخل



نآظرت نفسها بالمرآيا و انصعقت من الخصلات المخربطة المفتوحة من التسريحة ، على طول فتحت الحنفيه و غسلت وجهها من الميك اب الثقيل و الي ازعجها و بقوة ،


في النهاية .. قررت و نفذت على طول ، حطت روب الثوب على نفسها بس عشان لا يشوف فستانها العاري شوي ،
فتحت الباب و تنفست بسرعه لما شافته وآقف قـدآمها ،
نزلت عيونها للارض لما انتبهت لعيونه الي تحركت لـ شعرها ،
و بعدها صـآر ينقل نظرآته لفستآنها ،
أكيــد انه مصدوم منها ومن تأخيرها ، و في النهاية تطلع له بهالشكل ؟ لآ و للحين بفستآنها ، وفوقه هالروب السخيف بالنسبة له

على طول تكلمت بـ رجفة : ما اقدر افتح شعري !


لآنت ملآمحه و بشبه ابتسآمة قآل : طيب وخري ابي ادخل



رفعت راسها ناحيته وهي مصدومة ، بدل لا يقول لها بسـآعدك ؟
بلعت ريقها و كشرت بضيق ،
وخرت عن طريقه وهي تحس بأنها على وشك البكي ،، لمآ مرت من جنبه حست بلسعه عنيفة من لمسته لـ ذرآعها ،،
وقفت وهي تحس الدنيآ حولها صارت تركي و بس !!

خآفت ترفع عيونها له .. حط يده على ذقنها و رفع راسها له ،
حس برعشتها و فلتت منه ابتسآمة خفيفه ..
صآرت انفآسه مسموعه بشكل وآضح ،
غمضت عيونها وهي تحس بأنفاسه الحاره على جبينها ،
بـآس بين عيونها بحركة صدمتها و خلتها مو عارفه وش الي رح يصير !
اصلا توقعت انه مو تــركي .. لأنه هالاشياء مستحيل تطلع من زوجها المحترم ،

بعد عنها شوي لكنه تم ماسك ذقنها ،
سرق نظرآتهآ من عيونها له وهمس بـخفة : تبيني اسآعدك ؟


فلتت منها شهقة سريعه ،، وهزت راسها بـ موافقه وهي بس تبيه يوخر عنها ،، رح تموووت من المشاعر الي اشتعلت فيها ،،
سحبت نفسها بـخوف ورآحت متوجهه للسرير ، جلست و هي منزله راسها وتحس بخفقان عنيف فلت اعصابها ،،
هو تم وآقف فوق راسها ، ما عرف وش يسوي ،
لمـآ مسك اول خصلة حس بـ تيآر سريع يمر على طول عموده الفقري ،
تمنـى يعطيها كف على هالحآجة الغبيه .. لكنه هو وعد ابوها انه رح يخليها بعيونه ، و هالشي رح يعتبر برقبته

حآول يتنآسى الي يحسه و يفك شعرها .. وهي كل شوي تكشر من الوجع ،
ما تدري كم تموآ على ذا الحآل لين ما ابتعد وهو يقول : خلاص


توقعت انه تركها على النص ،
دخلت يدها بين خصلاتها و تطمنت انه كمل ،
ابتسمت بـ رآحة وهي تشوف ظهره ،
تمنت تروح تبوس يده الي اشتغلت بشعرها ، وش كثر تحبه .. لكنها الحين متووترة و خايفة !
و المصيبة انه ردآت فعله غريبة و مو طبيعية !


لما شافته رح يدخل الحمآم .. رفعت طرف فستآنها و ركضت بخطوآت سريعه قبله ،
هو استغرب من الي سوته .. لكنها لمآ اختفت عن عيونه ابتسـم ابتسآمة طفيفة وهو يحس بشي حلوو لون حيآته ،
ينكر لو يقول انه ما يحس بشي .. لأ .. هو يحس بكل شي
و حس بدقآت قلبها العنيفة لما باسها ،
وحس برجفتها وهي جآلسة و مسلمته شعرها ،
وحاس بعد بخوفها منه !


لمآ طلعت شآفته مو في الغرفة ،
استغلت الفرصه وعلى طول انسدت في الفراش وهي تبي تنآم قبل ان يدخل ،

بعد دقايق حست فيه يدخل الغرفه و سمعت حركآته وهو يطلع ملآبسه .. كآنت تحس برعشآت مجنونة من الخوف ،
كل شوي تفز من مكآنهآ وهي تتخيله قرب لها ،

بعد ثوآني هجدت و ارتآحت لما سمـعت صوت باب الحمآم يتسكر ،
طلعت راسها من تحت اللحآف و هي تنـآظر الـسقف و تتنفس بسرعه رهيبه ،
تحس بقلبها يتقلص و ينقبض بتسآرع مستمر ،،

بعد دقايق مو طويله سمعت الباب يفتح ،
بسرعه سكرت عيونها وما لحقت تغطي وجهها ، وبانت التجآعيد بجفونها من كثر الضغط ،
كآن شكلها مضحك بالنسبة له ،

قرب لها و وقف قريب من السرير وهو يهمس : قومي نصلي


ارتآعت من صوته القريب وهي تجلس على السرير و تضم اللحآف لصدرها اكثر ،
بلعت ريقها لما شافته بالفانيلة و البيجآمآ .. و أكثر ما وترها هو قطرات المي الي تنقط من شعره و على ذرآعه ،

بعدت عيونها وهي تتنفس بتوتر ملحوظ ،
بعد عنها حتى يخف توترها ، و قـآل بهدوء : ياللا


سحبت نفسها تسحيب من السرير و توجهت للحمآم ،
آول شي سوته انها غسلت وجهها بالموية الباردة اكثر من 3 مرات .. لين ما سمعت صوته المتملل وهو ينـآدي بجفآف : وينــك ؟


كرهت اسلوبه الخبيث بالكلآم ،
لييييه ما ينآديها بأسمها ؟!

حطت يدها على جبينها و صارت تمسح على خفيف ،
سرحت بخيآلها بالي سواه من شوي و حست بقلبها يطير من الفرحة ،،

مآحبت تسمـعه ينآدي من جديد بطريقة عنيفة تخليها تنسـى لحظتها الحلوة معآه ،

توضت وطلعت بسرعه ،
طلعت اغراضها من الـشنطة .. وحصلته هو مطلع سجآدته
صلت ورآه و بعد ما كملوآ انتبهت انه ترك الغرفه و طلع ،
هي من جديد توجهت للسرير و قبل انه تجلس عليه حسـت بظهرها صار يلسعها ،
لأ ..!
تمت وآقفة وهي تحس رجولهآ جـمدت على الارض ،
بلعت ريقها بأستمرآر ، وصارت تحس بدمها يغلي بشرآيينها ،
هالأعراض تعرفها .. والله تعرفها ،

غمضت عيونها لمآ حسـت بأنفـآسه الحآره على رقبتها من ورآ ،
شهقت و هي تحس برعب وخجل متضآدينْ ،
بعدهـآ بدت تحس بخفقآن قوي اشعل جوفها وهي تحس بيده الي على كتفها ، لفت بسرعه وهي ترتعش ،

لقته وآقف بعيــد ولمآ شاف حركتها السريعه قآل بأستغرآب : شفيك ؟


زمت على شفايفها و منعت خيآلها الغبي انه يشطح آكثر و يخليها تتهيأ اشيـآء مب حقيقيه ،
همست بزعل بآن بصوتها : ما فيني


حرك رآسه لـ ورآ وهو يقُول و عيونه تتفحصها بالكآمل : ما تبين تتعشين ؟



النآس تقول .. خلينـآ نتعشى .. تفضلي نتعشى ، مو ما تبين تتعشين !!
نـآظرته و بان على ملآمحها الضيق وهي تكشر : لأ



ابتسـم بخفة وحس عليها ،
كآن رح يطنشها و يتركها و يروح لمـآ سمعها تقول : ابي ابوووي


وقف و قـآل بهدوء : بكره بنروح


شهقت و هي تحس انها تبي تبكي و بس ،
تركي ما رح يحس فيها ،، هي قالت انها رح تتحدآه و تخليه يحس انها ماعادت تحبه مثل اول ، بس ما تقووى !
هي تحبببه حييييل ،
قلبها متولع فيه بجنووون ،

لدرجة انها مو قادره تتنفس بوجوده ، تحس بثقل على صدرها ،
و المصيبة هووو دآري ، و مب هامته ،
ليييه خذآها آجل ؟!


هو تملل بوقفته و قـآل بصوت فيه لمحة توتر : ورآك تصيحين ؟


مسحت دمعتها ببآطن كفها و هي تجلس على السرير و تتلحف : هــئ .. ما فيـ..ـيني


تأفأف بضيق و هو يتقدم لها : الحين وش صآر ؟ قلت لك بكره بنروح و تشوفينه ، و بعدين هو مب بعيد .. حتـى بيتنآ ما يبعد كم بيت عن بيتكم


بيتنآ و بيتكم ؟!
تركــي ليه مو قآدر ترحم قلبي .. ؟
والله آنـآ أحبـ...ــ..ـ..ـك


تمت تصيح من جديد ، مآ يحس .. الانسآن ذا ما يحس ،
هزت راسهآ تبيه يطلع برآ ، على الاقل عشان تتنفس : طيب .. بسكت ،


وقف جنب السرير و هو ينقل نظرآته لها ، بعدها همس بـ صوت غريب : وانتي للحين بكآية ؟


رفعت راسها له و شهقت بـصدمة .. و بنفس الوقت بدت دموعها تنزل بسرعه رهيبه ،
هو ارتآع من شكلها ،
شفيهاااا ما عندها غير الدموع ذي ؟
شهالوهقة الي توهقها ؟!

ضمت وجهها بين كفوفها و صار بكيها هالمره بصوت مسموع ،
استغفر بقهر و جلس على السرير مقآبل لها وهو يحـآول يبعد يدينها عن وجهها و هو مو حآس بعمره : خلآص عاد .. شفــيك الحين بعد ؟؟


همست بين دموعها من غير لآ توخر يدينها رغم محآولته : خلينيـ.ـ.ـي . .أنـ..ـت أصـ..ـلآ مآ تحبنـ..ـي .. انت تكرهنـ.ـي ، مـ..ـآ تبيـ..ـيني .. ودنــي عنـ..ـد ابـ..ـوي ، آنـ..ـت مآ تبيـ..ـيني


كشر بضيق حقيقي و هو يقول بـ صوت مرتخي : شهالحكي الفاضي الحين ؟ وش سآلفتك انتي ؟!


جن جنونها من عديــم الاحسآس هذا ،
مووو معقوول يكون فيه انسآن مثله ،
يعني هو قاصد يجرحها حتـى بليلة عرسهم و لآ هو مو دآري وش كثر يجرحها وهو يكلمها كذآ ؟
لو كـآن قاصد يا ويلها اجل . لأنه سـآعتها يكون يكرههآ فعلآ و يبي ينكد عليها ،
ولآ لو كـآن مو دآري عن الي يسويه ، أجل الله يعينها على عدم احسآسه


كآن رح يوقف و يخليهآ تسكت بروحها لكنه للحظة كسرت خآطره ،
هو قاعد يتعآمل مع زووووجته ،
مو مع مجرم من الي يشوفهم كل يوم بالشغل ،
و بعـدين مو اي زوجه .. هذي تآجْ ابوها ،، المُدللـة الي تحز بخآطرها الكلمة ،
البنت الي تموووت فـي الهوآ الي يتنفسه ،
نفسها هي الي خلته يفقد السيطره على نفسه اكثر من مره و مره ،،
هي .. بيين يدينه .. و له بروحه ،
و بيوم عرسهم .. و مع كذآ مو راضي يبرد قلبها ولو شوي ؟!
ليييش طيب ؟!
شهالقسوة الي عنــده ؟!


حآول يحنن صوته وهو يتذكر وعده لأبوها : طيب نآظريني


هزت راسها بـ " لأ " وهي للحين ضآمه وجهها بيدينها ، همس بصوت لطيف حيل و هو مبتسم بتمثيل :بس لحظة ، نـآظريني و قولي الي تبينه


هالأمر اللطيف .. مستحيل ترده ،
نزلت يدها و هي تنآظر حضنها .. بعدها رفعت عيونها الحمرآ له ، و هو غصب عنه ضآع منه الكلآم لمـآ شآف وجهها الممتلي بالدموع ،
و الي اغضبه من نفسه حيييل هو الأحمرآر المغطي بشرتها البيضآ بشكل تآم ،

مسح آخر دمعه و هو يبتسـم من جديد .. لكن هالمره طلعت من قلبه : وشفيك ؟


شهقت و اهتز راسها و همست بوجع : أنـ..ـت مـ..ـآ تحبنـ..ـي


نزل يده لـ ذقنها وخلآها ترفع راسها و نـآظرها بـ جديه : من قال ؟!


لمآ جت عينها فـ عينه همست بضعف : والله .. أحس .. انك ما تـبيـ..ـيني


غمض عينه بخفة و رد فتحها و هو مبتسـم : لآ تتكلمين من راسك من غير اثبآتات


ما قالت شي ، لكنها بكت من جديد و هي مو متحمله طريقته الرسمية بالتعآمل ،
مـآ تبيه يحآكيها كذآ ، تبي تفضفض له عن عذابه طول السنين الي راحت .. و الاهم .. تبيه يحسسسس بالي تقوله

غمضت عيونها و نزلت دمعة جديده وهي تقول بقلب محروم : آنت .. عذبتـ..ـني طُـ..ـول الـ..ـوقـ..ـت .. حتـ.ـى الحـ..ـينْ .. تعـ..ـذبني



تنهد و ما عرف وش يقول ،
هذي ما تفهم .. هو رجآل ما ذاق طعم العايله ،
وهي لآزم تتعلم انها ما تطلب من فاقد الشئ
لأنه فاقـد الشئ لآ يَعطيه .. و هي الحين قآعده تطلب منه شي هو ما عرفه ،
تطلب منه الحنآن و الكلمآت الي تهون عليها السنين الي عذبها فيها ،


سمعها تقول بقهر وهي تدفه عشـآن يقوم من السرير لمآ حست انها ما رح توصل لنتيجه معآه : خلااااص قووم ما ابيــك انا بعــد .. ما عااد احبببببك آهـئ


لأنها كآنت متأكده انه عديم شعور .. فـ كآنت متأكده برضو انه خجلها منه ماله مُبرر ، لأنه خلقه مب حاس فيها ،
لكنها انصدمت لمـآ مسك يدها الي تدفه ، و توقعت رح يضربها وفعلا حست بخوف ،
لكنه صدمهآ أكثر لمـآ حط يدها على صدره و همس بهدوء : أنـآ مآ اقدر اقول لك شي .. لأني ما تعودت اتكلم .. أو احس !


كآن الكلآم ذا بمثآبة معجزة بالنسبة لها ،
فتحت فمها و بـآنت اسنآنها الي تلمع و هي تهمس : بس انـآ تعبت !



ابتسـم و قآل بصوت خافت جننها : مني ؟!


لفت راسها للجآنب و قالت بقهر ممزوج بعصبيه : لأ .. تعبت مني .. من قلبي .. اصلا انا اكرهك


ابتسـم من جديد و حط يده على ذقنها و هو يلف وجهها له من جديد وصوت انفآسه صارت مسموعه وجسمه يشع بحرآره ما اعتآدها : ايش ؟!


فتحـت فمها و هي تتنفس بصوت مسموع و حست دقات قلبها صآرت تتسـآبق من نظرة عيونه الذهبيه الي تلمع بشي جمد اوصآلها : أكـ....!


و تلآشت الحروف على طرف لسآنها لمـآ همس وشريآن بـ رقبته برز وهو يحس بخفقآن قُوي بقلبه : كذآبة








ھ ﺂلبنٺ غيمھْ ، ۆلآ بـھ من يلآمسھﺂ
ۆيَ بري حآلي على قلبي ۆيَ بلـۆﺂھ

تـذۆب فيھـآ . . منْ ﺂلرقّـھ ملآبسـھآ ،
ۆَ ﺂلعطر لآ رشّتھ قآل ﺂلعطر : عزﺂھ !
...
قطعـۃ ، ۆڳنّ ﺂلحلآ ﺑ ﺂلشھد غآمسھآ
رعبۆب ﺑ ﺈسلوب نآدر ﻓ ﺂلبشر تلقآھ

مآ فيـھ ﺄنثى .. من ﺂلممڳن تنآفسـھآ ،
حتى ﺂلمرآيھ لآ شآفتھآ تقۆل : ﺂللّـﮧ














.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-11-2011, 01:17 PM
جآلسه على سجآدتها بالغرفه الي كآنت تتشـآركها مع بنتها ،
مسحت دموعها وهي تحس بحشرجة صوتها تزدآد وهي تدعي ربها انه يسـآعد بنتها و يبرد لها قلبها ،
ويهديـــها على ولــد خآلها الي مو مقصر فـ حقها بأي شي


طلعت منها "آآآه " .. و تنفست بعمق وهي تتذكر سيف .. وينه بعـد ؟!
بكت من جديد وهي تفكر بولدهـآ الي تأخر كل المده ذي ،
ما تدري وش صار فيه ولآ وش الي اخره ؟!

مسحت دموعها و هي تدعي ربها من جديد لعيآلها ، عيآلهآ الي التعب هدهم من بعد المصيبة ،
الله يصبرهم كلهم .. الله يصبرهم !


سمعت صوت دق على باب الغرفه ، طوت طرف السجآدة وهي تقول بـصوت مخنوق : من ؟!


سمعت صوت امها الي فتحت البـآب وهي تنآظرها بـ شفقة : يمة العنود وشلونك ؟


ابتسـمت وهي توقف من مكآنها و تفسخ جلآلها : تفضلي يمه .. الحمد لله بخير


دخلت وهي تحرك سبحتها بيدها ،
جلست على الكنبة وهي تشوف بنتها ترتب جلآلها و السجآدة ... قالت بـ صوت حنون : يمة ترآ أحمــد يستآهلهآ ،، لآ تخافين عليها .. ان شاء الله يسعدها


همست بصوت موجوع وهي ما تبي تتكلم مع احد .. لأنه محــد فاهم ، ومحد عارف بقصة هالزوآج المزيف : آن شاء الله يمة .. أن شاء الله


المصيبة هي عآرفة انه أحمد رجآل ينشـرى بذهب ،
و عارفه انها كآنت تتمناه لبنتها من سنين .. حتى قبل خطوبتها السابقة ،
والحين .. تحقق مناها ،
لكـن الـظروف ضدهم .. كل شي ضدهم
و أول شي هي

الي رافضة الموضوع بشكل تـآم ،
الله يهديها .. و يبرد قلوبهم كلهـــم ،
" يــآربْ آنك تبرد قلووووبنــآ ياااربْ "










.♪
.♪
.♪











دخل غرفته وهو يحس بالتعب هد حيله ،
سحب شماغه من على كتفه و رمآه على الكنبة الي جلس عليها وهو يفتح التبريد بالريموت ،

فتـح رجوله بشكل اوسع وهو يرتآح بجلسته اكثر ،
ابتسـم و هو يتخيل شكل ولد خآله بالـعرس ،
والله ما كأنه معرس اببببد ،،
الله يعين نانة عليه ، وش ذا البلووة ؟!
بس .. هو طيب حيييل ، و حنون وآجد مع الي يحبهم حتى لو ما قال ، افعاله تقول و تأكد ذا الشي .. و ان شاء الله تقدر نانة تحصل على قلبه و يعوضها عن فقدآن ابوها و غياب اخوها هالفتره

البنت رقييقة حييل ، و بقمة الأدبْ ،
ياليييت لو انه الغبيه الي خطبها تكون بـ نصف اخلاق بنت عمته ،

تذكرها و ابتسـم بخفة ،
طلع جوآله من مخباه وعلى طول دخل على الفيس بوك ،،
بدون اي تردد كتب اسمها و لما لقاها ، شافها مغيره صورة البروفايل لـ صورة طفل ماشي و تآرك طفلة وراه تبكي ،

ابتسـم وهو يرفع حآجب و يحسها نغزته ،
بعدها الابتسآمة اختفت بشكل تدريجي وهو يحس بوجع بقلبه ،
على طول بعد عيونه عن الجوآل وهو يسرح شوي

جد هالصورة توصف حالهم ،
لأنه لما تركها مـآ كآن قد المسؤلية ، هو مسؤلية نفسه وقتها ما كآن قادر يتحملها ،
ولولا الله ثم خآلد .. و اهتمآم جده واحمد الخفي ما يدري وش كآن سوى ،،
عشآن كذا هرب .. لأنه ما كـآن قدها ،،


رد نـآظر اسمها و قرر انه يبدي يمسـح دموع هالطفلة ،
هو رد خلاص .. و يبي يعوضها ،
حتى لو ما قال لها .. لآزم يتعلم من احمد .. يتصرف من غير ان يتكلم .. لأنه لو تكلم رح يهاوشها ،
وهو يبي يصـفي قلبها ناحيته مو يزيدها قهر و كره !!


دخل على ارسال رسآلة و على طول ارسل لها

" الليلة كـآن زوآج احمد ، ان شاء الله عقبـآلنا .. انتبهي لـ نفسك ولـ علاوي .. لأني ابيكم يآ خطيبتي الملسونة ! "






.♪
.♪
.♪










ثآني يُومْ ،!





كآن البيت الكبير مليآن بآلأهل ،
وكلهم في انتظآر طلة العرسآن ..

الكل كآن مشغول بالترتيب ، خصوصآ افنآن و ميـآر وعمتهم شآدن الي عايشه في جده ،، وكلهم كآنوآ تحت اشراف العنود الي التوتر ذآبحها لكنها مجبوره على الصمت القآتل ،

بالاضافة لـ خوفها على نغم كآنت تنتـظر وصول بنتها جمآنة من دبي و الي ما قدرت تجي امس ، لكنها رح تتم عندهم كم يوم هي و زوجها

الدآدآ ودآد برضو كآنت للحين عندهم ، و ابو تآج و ابو مصطفـى و مصطفى بعد ،
نآطرين يجون عشـآن يروحون كلهم للشرقيه من جديد ،،

و ملكة الجلسه كآنت آم آحمد ،
الي قرت عيونها بفرحها بعيآلها الاثنين .. و الي تفتخر كل أم لو كآنوآ عيآلها ،

هي الوحيـده الي مآ كآنت تشتغل ، طول الوقت جآلسه مع خواتها و زوجآت اخوانها و صديقآتها على جنب و هي عيونها تنتقل بين بنآتهم ،
ولدها للحين ما رد من الفندق .. وهي من بدري بدت تبحث له عن عروسته الثآنية ،

مجلس الرجآل كـآن برضو ممتلي بالرجآل ،
سواء من العايله ولآ الجيرآن و لا الاصدقآء .. الجد عمل عزيمة كبيره وهو فرحآن بـ عيال المرحوم .. و ما يظن فيه فرحة اكبر من كذا لـ قلبه ،









.♪
.♪
.♪






و إن لمحت :
بَ دآخل عيونيّ ( دموُع ) ,
إعرف إنه :
مآت بَ - شفآهيّ آلحكيّ : ( !








فتحت عيونهآ بنعاس وهي تكشر من النور ،
فركت على وجههآ وعيونها وهي تحس رآسها مصدع عليها من أمس ،
تمغطت وهي تجلس على حيلها و ثوآني بس و استوعبت وين هي ،

عيونها على طول صارت على باب الغرفه وهي تفكر بالي ورآه ،
ميلت راسها لجهة الكوميدينه و انتبهت للسآعه الي تشير للـ9 ونص


تنفـست بتعب و هي تقوم من مكآنها ، حـآولت تتذكر شي و فتحت عيونها بـ صدمه لمآ شافت سجآدتها الي على الارض و شافت الجلآل الي هي لابسته ،
آستوعبت تو انها صحيت صلت فجر و ردت نآمت .. بس من صحآهآ ؟
هـــُو ؟!
ايييه هو الي صحآها ، بس الذكرى عندها مشوشه و مو مصدقة للحين !!

فسخت الجلآل الي عليها وعدلت بيجآمتها و بعدها دخلت الحمآم ،
بعد ما غسلت و حست انها ارتآحت شوي من النهار الي طل عليهم طلعت من جديد و هي نـآوية تغير ثيآبها لأنه الوقت تأخر و الحين المفروض يروحون بيت جدهم ،
و بالفعل خذت لها فستآن نآعم هدية من افنآن لها لكن من اختيآرها هي ،
كـآن بأكمآم لحد الكوع و طوله لنص السآق بلون أرجوآني فآتح ،
عشان تكتمل الخطة .. و تمنع حدوث الشوائب الي مالها داعي لبست العقد الي خذته امس وهي تحس بشي يكتم على انفاسها

الفستان كـآن ماسك شوي على جسمها ، و لمآ شـآفت نفسها بالمرآيـآ الي بالغرفه توترت و حست بخوف لو شافها أحمد بهالشكل ،
ما تبيه يفكر ولآ للحظة وحده انها تبيه يغير راييه بموضوع زوآجهم الخُدعة ،
أخر شي تتمنـآه انه يتوقع انها تبي تجذبه ،


دورت عبايتها عشان تلبسها بسـرعه فوقه لأنها حلفت لأفنآن انها رح تلبسه اليوم وما رح تقدر تغييره ،
لكن الافضل انها تلبس عبآيتها فوقه و بكذآ ما رح يشوفها هو .. خصوصآ انهم لو رآحوآ بيت جدهم رح يفترقون ،

تذكرت انها آمس تركت العبايه برآ ، بسرعه طلعت لها عبايه ثانية من الشنطه وهي تحس برآحة خفيفه من الي سُوته ،
حطت لها لمسـآت خفيفه حييل من الميك أب ، و سرحت شعرها كيف ما يكون و رفعته بمطآط أرجوآني صغير ،

لبست طرحتها و حسـت انها الحين فـي مأمن تآم ،
طلعت صندلها الذهبي بالكعب العالي ولبسته و بعدها حضرت شنطتها الذهبية الصغيره و حطت جوآلها و فلوسها فيها ،
لمـآ شافت انها كملت كل شي ، وقفت قدآم باب الغرفه و آخذت نفس طويل وهي تغمض عيونها ،

فتحت البـآب وهي تحس بأطرآفها بدت تخدر شوي ،

لمـآ طلت برآسها تشوفه أنصعقت لما شـآفته جآلس على الكنبة على حآلته الي تركته فيها امس لكنه مـآد رجوله على الطآوله الي قدآمه
و الي ازعجها حيل هي منفضة الزقآير الي مليآنه ،

حز بخآطرها حيييل الي شافته ، يعني هي تشكل هم كبييير لهالدرجة بالنسبة له ؟!
تنهدت بوجع وهي تهمس من مكآنها وهي متوقعته نآيم : آحمــد


من غير لآ يفتح عيونه قآل بكسل و بحة : نعم ؟


ردت خطوة لورآ وكحت عشان صوتها يطلع : آآ .. الساعه صارت بالعشره .. شوكت نروح لبيت جدو ؟


فتح عيونه و نآظرها بهدوء .. هي حست انها مسويه شي غلط بسبب السخرية الي باينة بعيونه ،
وقف من مكآنه وهمس : ليش ما صحيتيني من اول ؟


حاولت تقوي صوتها وهي تقول : انت اصلا قاعد .. انت الي ليش ما قعدتني ؟!


نـآظرها و قال بـ صوت لآمس قلبها : كنتي تعبانه امس


بعدت وجهها و شتت نظرآتها بتوتر ،
بلعت ريقها وهي تقول بأتهـآم تبي تنسـى هالرعب : انت ما نمت ؟


طريقتها بالكلآم و كأنه مسوي شي غلط خلته يبتسـم وهو يقُول ببحة : لأ


تحرك نـآوي يدخل الغرفه لمآ وقفته و هي تقول بقهر حسه : و قضيت الليل كله تدخن ؟؟؟


وقف ولف لها وهو ينـآظرها برفعة حآجب من غير لا يتكلم ،
دمعت عيونها وهي بعد تنـآظره و بنفس القهر قآلت : كله بسببي ؟؟


كل الي قآله : بدخل اغير ثيآبي و بنروح


تحركت بسرعه و وقفت قدآمه وهي تمنعه يتحرك : لحظظظظة .. انت ليييش هيجي ؟ ليش ما تجآوب على اسألتي ؟ احممممد انت رح تخبللللني


تم ينآظر بعيونها الدآمعة و حس بخدش بقلبه ،
لمـآ نزلت دمعتها ، بكل هدوء رفع يده وبظهر سبآبته مسحها ،

بهمس خآفت قال و خلآ قلبها يرتعش برعب : لآ تصيحين


شهقت و اهتز رآسها ، رجفت شفايفها و ما قدرت تقول شي ،
هو غمض عيونه و بعد يده عنها و همس بـ خفوت : بعدي


ما تحركت ،، هي اهتزت من الاعمآق من الي سوآه ، و من كل الي يسويه من امس لليوم ،
كل حركه عملها تدل على انه مهتم .. لكنها ما تبي تحسسه انها قـآعده ترتعش بسببه ،

اعترضت لكن صوتها فضحها من الرجفة : ما رح اتحرك قبل ما تفهمني نهاية هالـتمثيليه شنو


حط يده على خصره و رفع راسه و هو ينآفخ بأنزعآج ، بعدها نزل راسه و نآظرها من جديد : متى رح نخلص من السؤال ذا ؟


بتمـرد اعجبه قآلت و هي تسترد السيطره على نفسها : لما القي اله جواب !


ابتسـمت عيونه و بانت التجآعيد بأطرآفها وهو يحرك حآجب على خفيف : الله يعين اجل ، يعني ما رح نخلص


و تحرك من جنبها و هي بعنـآد و جنون ردت من جديد و قفت قدآمه فـ باب الغرفه و سكرت الطريق بيدها وهي تعترض بـ صوت مختنق : والله حرآم عليك تعذبني هيج .. انت ما تعرف بالي احسه ،، أحمــد اني اعرف اني احطمك .. اني شي خربآن ،، ليييش ما تبتعد عني .. ؟ اني ... آ ...!
و شهقت وهي مو قآدره تكمل كلآمها ،

حست انها فعلآ اقل من انها تستحقه ، حتى لو مجرد تمثيل ، هي اصغر من انهآ تشآركه دور البطوله ،

هي لمآ وقفت بالمكآن ذا ، كآنت متأكده انه ما رح يقدر يتحرك لو ما ابتعدت .. و بنفس الوقت هي ما رح تقدر تمر لو ما تنحى ،
رجف صوتها وهي تنآظر الارض بعد ما نزلت يدها من على حافة الباب : ممكن .. أمر !


و طفرت دمعة من عيونها ما قدرت تحبسها ،
تكـــره شعور النقص الي يحيطها ، قـآعده تحترق هي ، تحترررررق !


مآ تحرك ، تم ينـآظر وجهها و دموعها ،
رفعت عيونها له و ابتسـمت بسخريه وهي تقول بـخفة : شفت الورطة الي دخلت نفسك بيها ؟ فوق كل شي .. كل شوية ابجي .. صدقت لما اقلك اني خربآنـ...!


سكتها لما مسح دمعتها من جديد ، وبنفس الصوت الكسول الي يخلي قلبها يرتعش قال : قلت لك لا تصيحين .. ما تفهمين انتي ؟!



تمت تنـآظر عيونه وهي ترمش بتوتر وتحس كل شي فيها توقف ،
حتـى الغُدد الدمعية جفت من الدموع ،

دخلت للغرفه عشان يمر لأنها ما تقدر تطلبه يبعد من جديد ،
هو دخل ورآها ,, و حست بعوآر بقلبها بسبب الشعور المميت الي حسته وهم بالغرفه ،
الخووووف كآن يقطعها تقطيــع ،
بسـرعه سحبت شنطتها و طلعت لـبرآ ...!!



بعـــد رُبعْ سآعة ، طلع و هو لآبس ثوبه و شمآغه و ريحة عطره تسبقه ،
بلعت ريقها وهي تشوفه يتكلم بالتلفون الي دق ،،
فهمت من الكلآم انها امها و تبي تتطمن عليها ،

بعيونها قالت له انها ما تقدر تتكلم ، وهو قآل لعمته انهم طالعين من الجنآح بعد شوي و رح يجون و تشوفها و تتطمن عليها بنفسها وهالشي صعقها لأنها ما تخيلت ولآ للحظة وحده انه رح يفهم نظرآتهآ ..!!

لما سكر كل الي قاله : آختك وصلت !


ما قالت شي وهو تنهـد و هو يسمع صوت الدق على الباب : هذا الفطور


هي كشرت وهي تحس نفسها مسدودة عن كل شي ،


الاثنين ما افطروآ .. بس هو شرب له كوب قهوه تركيه ، وهي شربت شآي لأنها ما تحب القهوه ابببد ،
و أول ما انتهت وقفت وهي ترفع كوبها: جنطنا منو يآخذها للبيت ؟


تم ينآظرها من غير لا يتكلم شوي بعدها قال وهو يترك كوبه : انتي رتبتي كل الاغراض ؟


هزت كتوفها و قالت وهي ترفع كوبه هو بعد : لأ ...!


دغدغت قلبه بحركتها والي حسسته انه فعلآ ملك أُنثى رقيقة بحيآته ، لكن وجودها مع الاسف مهدد ، بعد عيونه عنها و هو يتنهد : اجل رتبي كل شي .. بناخذهم الحين ولآ تطولين ابي الحق الصلآة ..!








هـذا [الحنان] اللي له {القلب}.. محتاج.. }~
.أرجوك. زيد {بالعـطا} و[احتويني] ..
وان كان{ شفت} في[ وصالي] لك ..احراج .. }~
فـي {صمت}..[ أحبك ].. بين{ قلبي} وبيني







.♪
.♪
.♪








يسسعد صبآحك~
يآنور القلب وُ [ الناظر ]
ياللي | صباحك | يدآعب ثغر بسماتك
يسسعد صبآحك ~
وُلـووُوُوُن آلـ " ورد " متنآثـر
على خدودك وُ يحلا بـ آبتسآمآتك
يسسعد صبآحك ~
وُ يسعد قلبك [ الطـآهر ]
يآمن تفردت في طبعك وُ عـآدآتك














اول ما فتحت عيونها على طول مر فـ بالها كل الي صار ،
هي صآرت زوجة آكثر انسآن حبته بحيآتها بعد ابوها ،،
صـآرت له ،
صـآرت لـ عمرها كله !

حست الدنيـآ تصير الوآن من الأحرآج الي لفها و خلآها تخاف حتى تشوف لو كآن نآيم للحين جنبها ولآ لأ ،
تخـآف تلف الجهة الثانية وتشوفه موجود .. وش بيصير فيها ؟!

حست انها فـ وهقة فظيعه ، لأنها مب عارفه وش الحل الحين ؟
هي تبي تروح الحمـآم .. لكنها خآيفة يكون صآحي ،

فكرت انها تنزل من السرير من جآنبها و على طول تروح الحمآم من غير ما تنـآظر نآحيته اصلا ،
و بالفعل هذا الي سُوته ،

بخطوآت سريعه و مرتبكة تحركت للحمآم وهي تحس الاحرآج و الخجل مغطينها من كل جهة ،

لمآ دخلت للحمآم ابتسـمت برآحة لأنها قدرت تفلت ،
لكنها حست بالمصيبة الي هي فيها الحين ،،
ما دخلت معها ملآبس ، وش بتسوي ؟!

فركت على جبينها بسرعه وهي تتنفس بتوتر .. شهالورطه ؟!
نآظرت روب الحمآم الي علقته امس .. و فكرت شوي ،
على طول قررت تتروش الحين و تلبسه و لما تطلع ان شاء الله ما تلآقيه برآ ،

لمآ فتحت الدوش ، حست ببروده بكل خلآيآها ،، من أكبر خليه لأصغرها ،
مو قادره تصدق للحين كل الي صار .. تزووجت تركي .. حبيييييب قلبها ،
بعــد سنين انتظآر متعبة ،، و بعد عذآب نفسي طويل ، أرتآح قلبها ، و هدت انفآسهآ جنب الي تعشقه من الطفوله


لمآ كملت ، لبست روب الحمآم الكبير و لفت شعرها بالفوطه ،،
فتحت الباب بشوييش وطلت برآسها عشان تشوفه لو كآن موجود ،
آرتـآحت حيييل لمآ ما حصلته بالغرفه ،

على طول طلعت من الحمآم و بسرعه توجهت لشنطتها و هي تبي اي شي تلبسه ،
سحبت لها اول شي صار قبالها و وقفت بسـرعه و باللحظة هذي دخل هُو ،

بلعت ريقها و هي ترتجف من الخجل ،

مآ تبييييي .. ما تبـــي تنآظره ، مو الحين .. ابد مو الحين ،
مآ رح تقدر تخلص من خجلها بفتره قصيره ، وهو الافندي مو هامه ...!!

تبــي تنســى آمس ،
لآزم تنسـى امس ولآ رح تمووت من الأحرآج ،


توجهت بـسرعه للحمآم وهي تبي تهرب من المكآن ،
شكلها كـآن قمة بالرعب لأنها ما لابسه غير الروب ، و الفوطة الي على راسها

وقبل ما توصل باب الحمـآم سمعت صوتها الي وقفها لـ ثواني : صبآح الخير


همست بـ : صبآح النور

و على طول دخلت الحمآم وسكرت الباب بعدها وهي تتنفس بسرعه و دقات قلبها تتدآخل مع بعض و تشكل موسيقى رومآنسية حلوه ،
حطت يدها على صدرها و هي تمنـع ابتسآمتها انها تبآن اكثر ،
تركــي .. دفآ الروح ،
هُو .. جنُونها .. و جنون قلبها ،
هُو اصلا قلبها ،

لييييته يحس بالي تحسه .. لييييته !!
الي صار امس ما يعني انه يحبها ،
يمــكن اعتبره وآجب .. ولآ كسرت خآطره بدموعها ،
لكنها للحين ما تحسه يحسها ،
لأنه لو حس فيها مستحيل رح يستمر بحالته ذي


لبست فستآن فوشي بشريطه بيضآ على الخصر و عدلت كتوفه المنسدله على جنب بـ مرآيا الحمآم وهي مب عارفه شلون تطلع كذا وهو برآ

آخرها توكلت على الله و حست انها على الاقل لآزم تحسسه انه الي اخذها بنت ولآ كل البنآت ،
و فووقهم تتنفسه .. وش يبي اكثر ؟!


طلعت بخطوآت شبه وآثقه و حصلته جآلس يلبس حذآءه ،
ما رفع راسه ولآ نـآظرها و هي اصلا ما حآولت تحط عينها بعينه ،
على الاقل مو الحين .. هي الحين مستحييييية و بقووة ، و ما تدري متى رح تحس بطبيعيه !

طلعت صندلها الأبيض بالفيونكه الفُوشي وجلست على السرير من الجنب الثاني بحيث ظهرها صار موآجه لظهره وهي تلبسه ،
فجأة حست بظل يغطيها ،
رجف قلبها وحست بروحها ترفرف ،
بلعت ريقها وهي ترفع راسها بشويش ،
شـآفته وآقف بكل جبروت بشري ومد يده لها من غير لا يتكلم

وقفت وحست نفسها رح تفقد الوعي من ريحة عطره الي عبت مجآريها التنفسيه ،
بدون وعي تنهدت تنهيــده طويلة وهي تهمس : وشو ؟


تكلم بصوت بارد .,. ما فيه اي انفعال ، ولآ كأنه امس كآن جمره مشتعله بسببها : هذي هدية امي .. قالت لي اعطيها لك الحين


طريقة كلآمه خلتها ترتجف .. يتكلم وكأنه طفل صغير يسمع كلآم امه ، هالشي اول مره تشوفه فيه .. و ما تبالغ لو قالت انها عشقته اكثثثثر
أبتسـمت بتوتر و خذتها منه ،
كحت بـخفة عشان يبعد عن طريقها لكنه ما تحرك ،

رفعت عيونها له و همست بـحروف مرتعشه : ممكـ..ـن شُـ.ـوي


بلع ريقه بخفة ما انتبهت لها و هو يحط يده تحت ذقنها و يبوس جبينها ببرود ،
لمآ بعد عنها شافها مسكره عيونها وابتسـم على رجفة رموشها ،
هي فتحت عيونها و طآحت على طول بعيونه و رجف قلبها لما همس لها بصوت لعوب : للحين .. تكرهيني ؟!


فتحت فمها بـصدمه .. و الي صدمها اكثر أنه مال عليها بخفة ،
بعـد عنها وهو يحس بآلقهر من نفسه لأنه مو قادر يسيطر على انفعالاته ولأنه خلآ السيطرة تفلت منه اكثر من مره ،
امس .. عذره انها كـآنت تبكي و محتآجة له ،
الحين وش عذره بالي سوآه ؟!
هُو .. بدآ يفقـــد اعصآبه بسببها ،
و هالشي جديد عليه .. و مضـآيقه بشكل ...!!


تحرك طآلع من الغرفه و لما وصل الباب قال : رتبي كل الاغراض لأننـآ بعد ما نفطر نروح بيت جدي على طول


هي جلست على السرير الي ورآها و هي تحط يدها على فمها و هي تتنفس بسرعه بأنفآس حارقة وهي مو مصدقه انه هذا تركي !!!








.♪
.♪
.♪








رفــع جُوآله الي دق و ابتسـم بخفة لما شاف الاسم ، على طول فتح الخط وهو يرد : السلام عليكم


الطرف الثاني ابتسـم من قلبه وهو يقول بصوت باين عليه الفرح : وعليكم السلام هلآ والله ببو حمود .. ها كيفها بنت اختي ؟ عسآها للحين موجوده ؟ يعني ما كليتها لاسامح الله


ما رد على مزحته و كل الي قاله فـ كآن بصوت هادي : دآخل ترتب الشنآط


حس انه هدوءه غريب بهالموقف .. خصوصآ انه قاعد يكلمه بحمآس .. فـ اكيد يحس بغرآبة الموضوع لما قابله بنفس بروده الي متعودين عليه : انت من جدك ؟ هقيتك تغيرت بعد ما اعرست لكن الظآهر ابو طبيع ما يترك عنه طبعه


انتبه انها وقفت عند باب الغرفه وهي تحآول تسحب الشنطتين مع بعض ،
على طول توجه لها وهو يكلم عمه من غير لا يهتم لكلآمه الي يحسه مب وقته ابد : عمـآد .. انت وينك فيه الحين ؟


تنهد وهو يستغفر بصوت : انت متى بتتغير ؟ بتجنن البنت معك حرآم عليك


هو سحب منها شنطتها الكبيره و خلاهاا تسحب شنطته وهو يأشر لها بعيونه عشان تطفي التلفزيون : لاتخاف .. الحين قلي انت تحت ؟ ننزل يعني ؟!


همس بفقـدآن حيله وهو يضرب على بوري السيآره وهو وآقف بالبآرك حق الفندق : ايييه .. انا بالكرآج ، انزلوآ ... و لو قدرت تتصل بأخوك فأتصل لأنه مصطفى بعد قاعد ينتظره


قآل بـهدوء و هو يهز راسه على خفيف : ان شاء الله



سكر من عماد .. وعلى طول اتصل على تركي و هو يقول له ينزل ،
تركي الي كـآن البرود ماليه و مالي حركآته خبره انه مصطفى اتصل فيه وهم نآزلين الحين ،

هُو بعد ما سكر حط الجوآل بمخباه و رفع شنطته الي عند نغم و هو يسحب شنطتها بيده الثآنية و يقول بهدوء : مشينآ












.♪
.♪
.♪








لمآ نزلوآ و شآفت مصطفى حست الحنين يجرفها لبيتهم
لأبوهـآ .. لـ دآدتها ولأبو مصطفى و له هو بعد ،
تمنت تختصر الطرق كلها وترتمي بحضنه و تحس بحنانه .. مصطفى خير الرفيق لها ، و خير الاخ و الصديق !!

تركي كآن يمشي جنبهآ مع الشنط .. لكنها عبرته بسرعه لما شافت انه ما تم الآ كم خطوة و توصل مصطفى

اشتعلت اعصابه وهو يشُوف مصطفى يحضنها على خفيف وبعدها يبوس راسها ، وهو يهمس لها بكلآم باين انه لطيف
قرب على طول وهو يرمي الشنآط على الارض رمي ،
مصطفى ابتعد عنها شوي وسلم عليه بفرحة باينة : صباح الخير .. آزيك يا عريس ؟


بوجوم رد و هو يأشر لها على السياره : بخير .. صعدي انتي


غرقت بنص ملابسها من طريقته بالحكي ،
نـآظرت نآحية مصطفى بسرعه و لمحت الاحرآج بعيونه وهو يهمس لها : ياللا اركبي


صعدت ورا و بقهر حقيقي سكرت الباب بعنف لمعرفتها التامة انه هذي هي سيارته ،
كانت محموووقه منه بقوة .. تدري بنرفزته من مصطفى ، و بكل صرآحة هالموضوع يزعجها لأنها مو شايفه منه شي شين ،
وهي للحين ما فكت شفرته يوم قال لها بصريح العباره " ابيه يبعد عنك "

ليييش يقول كذا .. ما تدري
الي تعرفه انه دآمه ما يحب مصطفى .. يعني رح يفتح مجآل لثغره جديده بينهم وهم للحين ما كملوآ بناء اسآس علاقتهم !


بعد نص سـآعه كآنوآ فـ بيت جده ، و استقبلتها الدآدا الاستقبال الخآص بالأم و بنتها ،
وحست بخجل حقيقي وهي تشوف نظرآت الجميع الي منصبة ناحيتها و حولها ،
و الي زآد احرآجها هي كلآمهم الكبير بالنسبة لعقلها البرئ !










.♪








بعد رُبــع سآعة وصلت سيآرة عمآد ، و نغــم بظرف دقآيق نست الي فيها شوي و هي تشوف امها و اختها يستقبلونها في الحديقة ،
وعشان خآطر عيون اختها بس .. قدرت تتحآمل على نفسها و ما تبكي ،
ما تبي جمآنة تحس بشي .. و لآ غير جمانة ،
خصوصا انها هالايام رح تكون موضع اهتمآم و انتباه الجميع .. و اي حركة خطأ رح تنحسب عليها ،
وهي ما تبي تخرب الي رسموه هي و أحمــد ،
لآزم تتظآهر بالضبط مثل ماهو يسوي ، ولو انها شافت انه ما كلف نفسه عناء التظآهر ،
يمكن شخصيته البارده و اللا مباليه نفعته وهي تسمح له يتصرف بالطريقه الي يبيها من غير ان يثير الشبهة حول نفسه لأنه الكل عارفينه و عارفين اسلوبه ،

لكنها هي .. ما رح تقـــدر تكون طبيعيه ،
لأنها ساعتها رح تفضح نفسها و تفضح احزانها كلها !


















.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-11-2011, 01:19 PM
لا تلتفت يمي .. ولا تحتريني !
انا / هنا [ وقفت ركابي ] وريّحت ,

للماضي اللي كان [ بينك وبيني ] ,
رفعت [ يمناي الكريمه ] .. ولوّحت ,








دخلت المطبخ بسـرعه وهي تقول للخدآمه : القهوه وييين ؟


قالت بطوايعيه وهي تأشر لها على الطاوله : هزا


ضحكت وهي تقول بجنانها المعتاد : هزا ؟ الله يخلف على العربي


شالت صينية القهوه وهي تطلع برا منتظره اخوها الي ربشها وهو كل شوي يدق عليها و يقول لها تطلع له بشي ،
اليوم تكسرت رجولها من كثر الشغل ، بس يهوون لعيون نانة واحمد ، لكنها برضو رح تطلعها من عيونهم هي مو خدآمة !!

وهي واقفه سمعت حركه ورآها ، لفت وهي تقول بتكشيره حلوة : الله ياخذ شيطآنك يا بدر .. ويييينك للحـ....!!


سكتت لما انتبهت للي واقف ،
بلعت ريقها وهي تلف من جديد و تعطيه ظهرها ،

حس بتوتر من الي سوته و همس وهو يتلفت حوله : افنان تكفين اسمعيني ولو مره بس ، بكلمك اليوم وتكفين لا ترديني


حطت الصينية على الارض وهي تضحك بمراره ، وقف وهي تقول و للحين معيطته ظهرها : روح قبل لا يشوفك حد . . انت عارف انه جدي حالف عليك ما تدخل البيت ذا ،


همس من جديد و كله امل : بروح .. بس بغيت اشوفك و اطلبك تردين عليّ.. لو مو عشاني عشان خاطر العشره الي بيننا


ابتسمت وهي تتملل بوقفتها : وانت حطيت خاطر للعشره ؟ و بعدين تراني رميت الشريحة مثل ما رميت كل شي قديم بحياتي .. بالزبآله



انصدمت من نفسها ومن الي قالته ، و للحظه حست انها بردت ولو ذرة من نار قلبها الي شبها هو ،
يوســـف النــذل
ما تتوقع رح تسامحه بيوم على الي سواه ،
ما رح تساااامحه !

سمعت صوت بدر يضحك وانتبهت لصوت زيد معاه ،
على طول لفت بسرعه وهي تقول بخوف :روح بسـ....!!


و اختفت حروفها لما شافته موب فيه ،
مال فمها بأبتسـآمة سخريه و هي تفكر بمدى ضعفه ،
فوق كل شي .. هو جبـآآآآآآن !
تكرررررهه الحقييير





تدري وش معنى كلمه [اكررررهك] !
لما تطلع من اعماق روح كانت
" تعشششقك !*

يعني روح | ابتعد
هاجر .. مت .. احترق
المهم ما اشوف قلبك

. . . من حياتي يقترب !!







.♪
.♪
.♪






عْظـيمـَة هيِبتكْ يَ ال " صً مْ تّ "
مهما صار بدنيتي تظل~ احلى سواليفي








جآلسة جنب امها ، و بالجهة الثانية جلست جمانة وهي حاطه يدها على بطنها الكبيره ،،
ابتسـمت لها بخفة وهي تقول بصوت تعبان : شكلج يضحك


ضحكت بزعل وهي تدفها على خفيف : انجبي .. و يالللا وخري اريد اقعد يم ماما .. انتي ما شبعتي منها ؟ اني هسه وصلت ارييييد اشبع منها


ما تحركت وهي تقول بعنـآد لطيف : واني عرووسة لآزم تسمعين كلآمي


طلعت منها " افففف " وهي تنآظر امها : مآمآااا قوولي لبنتج خلي توخر اريييد اقعد يمج


هي باعتراض سندت راسها على كتف امها وهي تقول بهمس : لا جمون صدق تعبانة عوفيني


ضحكت وهي تغمز بشيطنة : تعبآنة من شنووو هاا هااا ؟ اعترفي ؟!


رجف بدنها وامها حست فيها ، على طول نهت جمآنة وهي تنآظرها من فوق راس نغم الي سكرت عيونها : جمااانة صايره قليلة ادب


ضحكت و كآنت رح تحكي شي لمآ جت لهم افنآن مسرعه و على طول دنقت عندهم وهي تقول بتشفي : شفت يوسف الحمآر



أول من تكلم نغم الي عدلت جلستها وهي تهمس بصرخة خفيفه : والله ؟؟


العنود مسكت يد افنآن و جرتها لهم و هي تقول بتعنيف : وييين شفتيييه ؟؟


رفعت حآجب و هي تقول بتعالي : برآ . . الحمـآر يقول يبي يكلمني ، و قال ايش ردي عليّ



ضحكت جمآنة وهي فرحآنة : شنوو جاوبتي هالحقير ؟



العنود لفت لـ بنتها و عصبت منها فعلآ : جمــآنة يمممة شفيييك ؟ امسكي لسااانك وش صاير لك ؟


تأفأفت وهي تقول بدلــع : آوووف اني حآمل لآزم تتحملووني هاي شبيكم عليه ؟


نغــم دفتها على خفيف وقآلت بصوت وآطي : آنتي شبيج ؟ ممكن شوية تنجبين تخلينا نفتهم شصاير ؟!


كآنت رح تبكي بأصطنآع وهي تتدلل : مااااامااااا .. تره هسسسسه ارجع لـ دبي على الاقل عمتي ام سمسم ما ترزلني " تزفني " كل شويه



نغــم قآمت وهي تحس بالـضيق من أختها .. اصلا تحس بالضيق من نفسها : افنان .. انتي هم مخبله .. شقلتي له ؟؟


رفعت حآجب و هي تتعدل بوقفتها : ييممممة .. ليلة وحده مع احمد وصرتي مثله ؟ اخلااقك بخشمك ؟ بسم الله .. الله يستـ....!


قآطعتها بضيق اكبر وهي تحس انها رح تختنق من هالكلآم " الطبيعي " الي مجبووورة تسمعه : الله يخليج انجبي


امها وقفت جنبها وهي تسحبها على جنب : اهــدي يمة تكفين


بعدت وجهها و هي تشتت نظرآتها و ما تبي دموعها تخونها و تنزل ،
سمعت امها تهمس بـ وجع : شلونك يا قلبي ؟ وش صار امس ؟؟


نآظرتها و هي زآمة على شفآتها و فآتحه عيونها على وسعها عشآن تنشف الدموع الي فيها : ما صار شي


هزت راسها و هي ماسكه يدها بلطف : تكلمتوآ ؟


عضت على شفتها و شهقت .. بعدها همست بألم باين : ماما .. الليل كله يدخن .. رح يصير بيه شي بسببي .. و ما يريدني افتهم هو شنو يريد مني


مسحت على شعرها شوي بعدهآ سحبت المطآط الي فيه و هي تعدل خصلآتها : حبيبتي انتي عروسه ولآزم الكل يحس انك طبيعيه ، عشان خاطري غيري اسلوبك مع البنات .. الكل كذا رح يشك فيك .. و روحي حطي شوية روج ، شوفي ما شاء الله تآج وش حلآتها من جت وهي بس تبتسم .. يمة كذا رح يحسون انه فيك شي غير ، لآ تجيبين لنفسك الكلآم يا يمة .. عشاني تكفييينْ



لما امها تكلمت عن تآج على طول لفت راسها نآحيتها و هي تنآظرها ،
فعلآ هالبنت باين عليها عسسسسل ،
تمنت انهم يجلسون معهم بنفس البيت .. على الاقل يكون معها ونيس .. لكن ابوها اشترى لها فلة صغيره قريب من بيته هدية زوآجهم ،على الرغم من اعتراض تركي التآم


هزت راسها بتفهم وهي عارفه صحة كلآم امها ،،
تحركت خطوتين بعدها انتبهت لـ فدك الي جالسه بعيــد بروحها وهي تنآظر حولها ، وكل شوي تنقل عيونها لها ،

ابتسمت لها من مكآنها وهي تأشر لها تجي عندها ،،
فدك حست بـ فرح عفوي وهي تقوم من مكآنها وتتقدم لها ،

على طول حضنتها على خفيف و هي تبوس خدها برقة و بصوت الطفلة الي كآنت تستخدمه قبل مصيبتها تكلمت : هلووو فدوو .. شلونج عووملـي ؟


ابتســمت اكثر وهي تقول بخجل وآضح : بخير ..و انتي ؟


هزت راسها وهي تلعب بشعرها المنسدل بنعومة و بنفس الطريقة الكرتونية كملت : لأأأ قولي الحمد لله .. و انا بئد الحمد لله


همست بخجل اكبر وهي تنزل راسها : الهمدُ لله


اشرت بعيونها نآحية تـآجْ .. ونغم ابتسـمت و هي تقول بعذوبة : حلووة ؟


هزت راسها وهي تقول بهمس : ايييه .. هي هلووة .. و علووسه ، و انتي بعد


ضحكت وهي تقول بـ قلب معصور و رد صوتها لطبيعته : ايه . .اني هم حلووة و عروسه ، و انتي بعد حلووة


هزت راسها بقوة : ايييه .. أهمـــد و تركي .. كله يقولون اني هلوووة


ضحكت وهي تبوس خدها من جديد : تعالي نشوف هالعروسة الحلوة و نسلم عليها


مسكت يدها ومشت معها متوجهين نآحية تآج الي اول ما شافتهم مقبلين تعدلت بجلستها وهي تلم اطرآف فستانها لها : هلآ والله


نغــم ابتسمت وهي تأشر لها على فدك : هلا بيج يا قلبي . شفتي فدوو الحلوة ؟ هذي تصير آخت تركي


هزت راسها برقه وهي تبتسـم بنعومة و نظرة الشفقة ما فاتت نغم وهي تقوم وآقفة : ايه شفتها يا عمري عليها


باستها و هي تلعب بشعرها الحلوو ،، بعدها رفعت عيونها لنغم و هي تقول بأستفسآر : هي كم عمرها ؟


نغـم زمت على شفآيفها بضيق وهي تهمس : 20 تقريبآ


فتحت فمها بصدمة و نآظرت فدك الي لآهيه بالنآس الي حولهم : يآ حرآآآم . . جد مسكينة الله يعين خالتي عليها


من معرفتها لأم احمد .. تدري انهآ مو مهتمه ، و المهتم الوحيــد هو زوجها المحترم ،
و الحين شكل تركي بعد بدآ يخصص لها شوي من اهتمآمه : ان شاء الله


تـآجْ اشرت لهم يجلسون عندها بعد ما حست بفرآغ من غيآب الدآدآ الي رآحت تسـآعد الحريم : تفضلوآ .. هممم يعني لو ما عندك شي تسوينه


هزت راسها وهي تبتسـم بـهدوء : لا حياتي ما عندي شي

جلست فدك جنب تآج على الكنبة الطويلة و جلست هي جنبها من الجهة الثآنية ، تآج حطت يدها على شعر فدك وهي تقول بحنآن : وانتي يا فدوو .. كيفك ؟


فدك نآظرت نغم و ابتسمت وهي ترد تنـآظر تآج : الهمدُ لله .. نانة تقول قولي الهمدُ لله


كآنت من قلبها مبتسـمة وهي تشوفها تتكلم بذيك الطريقة الي تثير الشفقة : عفيييه عليك يا قلبي

وبعدها رفعت عيونها لـ نغم وهي تقول بأستغرآب : من نانة ؟؟


نغـم فلتت منها ابتسآمة حلوة و هي تقول بخجل : اني .. هممم .. من يومي صغيره و الكل يقول لي نانة و بقى الاسم ملآزمني لليوم


فتحت عيونها وهي تضحك على خفيف : جد والله ؟ يعني الكل ؟!


كشرت بأحرآج وهي مبتسـمة و تهز راسها : هممم يمكن لو قلتي وين نغــم ما يعرفوني ههههه



تآجْ ناظرتها وهي تقول بـ رقتها المعتآدة وابتسـآمتها منوره وجهها : هههههه .. بس ما شاء الله علاقتكم مع بعض مررره حلوة


ابتسـمت لها وهي تنآظر على النآس : الحمد لله ،
و كملت وهي تنآظرها : وانتي بعد صرتي وحده من عدنآ .. و ان شاء الله ما تشوفين الا كل خير


ضحكت بلطف وهي ترفع كتوفها : والله ان شاء الله .. لأني .. همممم . . أحب الاهل ، يمكن حرمآني من الخوات و الأم هو السبب


عطفت عليها و هي تحس انه عيونها بدت تلمع ممآ ضاف لها جآذبية فوق جمآلهآ : يا عمررري .. اعتبريني اني اختج من اليوم .. و ان شاء الله ما اقصر وياج


بلعت ريقها وهي تنآظر نآحية الدآدآ الي ابتسـمت لها من نهاية المجلس : حياتي تسلميلي .. و ان شاء الله انا بعـد اكون لك اخت .. و يا بختي لو كانت لي اخت بالجمآل ذآ


نغـم حست بخجل خفيف و هي تحط يدها على رقبتها : هه .. حياتي عيونك الاحلى



هزت راسها بـ لأ وهي تنـآظرها بعذوبه : لآآآ الا ذي .. انتي شوفي عيونك ما شاء الله تقولين عيون بسـة ،،، جد الله يعين احمد كيف متحمل هالجمآل ؟؟


رآحت ابتسـآمتها ببطئ وعيونها لمعت وهي تحس بأنقبآض عضلة قلبها ، عضت على شفتها وهي تهمس : انتي بعد ما شاء الله .. اكيد سرقتي قلب تركي


ضحكت بسخرية طفيفه وهي تقول : لأ .. للحين .. لكن جآري المحآوله ، هههه


ابتســمت نغم على رقة هالبنت و بعدت عيونها تنآظر امها و جمآنة الي قآعدين بعيد و بعدها ردت عيونها لـ تآج الي قالت : هممم نغم شوفي ذيك الدآدآ حقي .. هي امي بالرضاعه .. و عندها ولد اسمه مصطفى ، هممم يعني اخوي .. هذا عاد اموووت فيه .. عسسل دمه و علاقتي معه تجننن ،


تغيرت نظرتها للضيق و نغم لآحظت هالشي لكنها ما حبت تسأل عن السبب .. و انصدمت فعلآ لما سمعتها تكمل : بس المشكلة تركي ما يحبه .. ومدري ليه !


ابتســمت و هي تنآظرها و للحين فدك جآلسه بينهم : يمكن يغار ؟


جف حلقها من الرعب وهي تقول بـ رعشه : مستحيل .. أأأ .. أنتي .. آحم ،، ما تعرفين تركي .. أخر شي يفكر فيه السوآلف ذي


ابتسـمت بسخريه و هي تبعد عيونها عنها : هه .. اعرف اخوه ،، الظآهر هم الاثنين نفس الطبع!


فآجأها سؤال تآج الي خلآها تجمد مكآنها : انتي تحبين احمد ؟؟


لفت تنآظرهآ بسرعه وهي تحس بقلبها ينقبض بألم .. بلعت ريقها وهي تهز كتوفها بمدري وبعدها هزت راسها بـ " لأ " ، من غير لا تتكلم وهي تحس بحرقة بقلبها ..!
تآج زمت على شفايفها وهي تقول برقه : مع الايام رح تحبيه .. بس .. أنـ..ـا .. مصيبتي احب .. تركي


نغــم كآنت مصدومة فعلآ من هالبنت الي فتحت لها قلبها على طول ،
ما توقعت انها بيوم رح تشوف كذا انسآنة .. لأنها هي بطبعها ما تحب تفصح عن الي بدآخلها ابد .. و اخر شي تتمنآه انه مشآعرها تنفضح ،

فـ كآنت مو مستوعبة للحين طريقة تآج بالتعامل ،
هذي روحها من زجآج نقي يعكس الي بدآخله من غير تزييف ..!



همست بضعف وهي تلف وجهها بعيــد : الله يسعدكم ياربْ


سمعتها تكمل عليها برقه : و يسعدك انتي و أحمد بعد .. الي اعرفه من ابوي انه رجآل شهم و صاحب نخوه


لفت راسها بعيد و هي تقول بهمس سآخر : اكثر وحده تعرف صفته هذي هي اني


تآج استغربت و كآنت رح تسأل عن شي ثاني لمآ وقفت نغم وهي تحس بـ عذآب نفسي : حياتي اسمحيلي هسه ارجع


ابتسـمت لها وهي تقول بأعتذآر حلوو : يا عمري اسفة شكلي أزعجتك


تمت وآقفة بعدها ابتسمت بخفة : حرآم عليج ، والله مستمتعه بالقعده وياج .. اصلا انتي من اطيب الاشخاص الي شفتهم بحياتي ،، بس اريد اشوف افنان وين !!



هزت راسها بتفهم وهي تبتسـم : عادي يا قلبي .. روحي بـ...!!


سكتت لمآ جت لهم " خآلتهم " .. و هي تبتسـم بعليآء و تبتختر من طبعها ،
كـآنت نظرتها لـ تآج مختلفة عن نظرتها لـ نغم ،
تشوف تآج بعيون معجبة .. لكن نغــم ما ارتآحت ابد لـ نظرتها نآحيتها و رغم هذا ابتسمت لها وهي تقول برقة : شلونج مامآ ؟


تـآج على طول نآظرت نغم مستغربه من الكلمة الي نادتها فيها ،
و ما عرفت هل من المفروض انها هي بعد تستخدمها ؟!


آم أحمد لمعت عيونها و هي تقييمها بنظرآت الخآلة و بطرف عينها انتبهت لبنتها الي تركتهم و ردت جلست بـ مكآن بعيد شوي : بخير حبيبتي .. أنتي اخبآرك مع ولدي ؟!


ابتسـآمتها تلآشت فـ بطئ وهي تقول بـهدوء و عيونها انتقلت لـ فدك : الحمد لله .. تمآم


رفعت حآجب و قالت بصرآحة : ان شاء الله .. لأنك مو عارفه غلآة احمد عندي .. هو كآن لي السند من بعد ابوه الله يرحمه و اخوه الله يحفظه لي ،، فـ خليه بعيونك لأنه يستآهل .. و ما ابي فـ يوم اشوفه متضآيق منك يا نغم


كحت على خفيف و هزت رآسها وهي تبتســم بـرقة ،
دآست على نفسها و كبريآءها الي تحس انها رح تخسرها وهمست : خالتي .. أحمد بعيوني .. لآتوصيني عليه !


انصعقت من هالرد .. حتـى تآج تفآجأت وهي من شوي سألتها لو كآنت تحبه و هي قالت لها لأ ..،
شسـآفتها ؟!

بعدها باست راسها و هي تقول بـ نفس الرقه : و انتي هم يا امي .. ان شاء الله اني و تاج نحطج بعيوننا ..ونخليج تحسين انه احنا بناتج


مال فمها وهي تقول بـقهر خفيف رغم تأثرها بكلآم بنت العنود : ان شاء الله ، بس حنا وين بنشوف تآج .. خذت رجلها و بتجلس عند ابوها


عروووسه .. و من ثاني يوم تسمع هالكلآم من خالتها ،
وش بيكون احسآسها بالضبط ؟!
نغـم توترت و هي تبتسم بأرتبـآك و عيونها تنتقل بين ام احمد و تآج الي لمعت عيونها بدمعة خفيه : هه مآمآ .. انتي تعرفين ابنج .. اصلا احمد قال لي انه تركي مستحيييل يوافق يجي الرياض ، حتى ابو تآج حاول يقنعه و هو رافض !


هالكلآم زيــد قاله لهم .. وهي نقلته للسـآن أحمد ،
عشـآن تفهمها انه علآقتها بأحمد تمآم ، و بنفس الوقت ذكرت ابو تآج عشـآن تأكد لها انه تركي هو الي يبي يتم بالشرقيه و تآج و ابوها مالهم دخل بقرآراته ،
حست انه الكلآم ما اعجب ام آحمد ، ،
بس ما غيرت من راييها ، الساكت عن الحق شيطآن اخرس ،
و الحق كله مع تآج ، وش سوت هي ؟!


آم احمد نآظرت تـآج وهي تقول بأبتسـآمه مصطنعه : ياللا .. الله يهنيكم .. و ان شاء الله ما تخلين ولدي يقطعني ؟ تراه كل اسبوع عندنا ، و ما يفوت يوم و ما يتصل فيني .. و ابي الشي ذا يستمر


ما تعرف ليش حست نفسها هي و نغم جآريآت شرتهم ام أحمد لعيآلها و صآرت تتأمر بكل أنفه ..!!


حآولت تحبس ابتسـآمتها وهي تقول بـرقة رغم زعلها الحقيقي من الي تقوله : من عيوني خـ.. آآ .. يمة ،، و ان شاء الله ما نذوق زعلك في يـوم


هزت راسها بـ رضآ خفيف و تركتهم و رآحت ،
بهاللحظه هم الاثنين لفوآ على بعض و تآج اول من فلتت ضحكتها وهي تقول من غير تصديييق : وانآ اقول تركي طآلع لمـن ،، ما جآبها من بعيييد هههههه


ضحكت نغـم ولأول مره من اسبوع وهي تقول بصوت خآفت : سكتي لآ تشوفنا .. بس صدق شي يضحك


تآج حطت يدها على ذرآع نغـم وهي تقول بـ تنهيده وهي تبي توقف ضحك : آآآه ياربي .. مو متحمله ،، و ربي حسيتني خدآمة ولآ جآريه عندها هي و ولدها ، آووه يا قلبي



نغــم كآن انفعالها اقل بكثير من تآج .. اولآ لأنها مو فاضيه للضحك ، و ثانيـآ خوف من المستقبل مع خاله مثل هذي
تآج رح تروح ، بس هي الي رح تتم معها ،،
و دآمها مع بنتها المسكينة كذا ، وشلون رح تكون معها هي ؟!


قالت بهمس ما فهمته تآج : الله يستر



تـآج الي للحين مبتسمة سألتها بفضول : ايش ؟



ابتسـمت هي الثانية و ردت عليها برقه : ولآ شي .. آممم .. رح اروح اشوف افنآن



وقفت من مكآنها و هي تبي تشوف وش قالت افنآن لـ يوسف ،
المشكله افنـآن مآخذه الموضوع ببسـآطة .. و محسسه الكل انها مو مهتمه ، و هي للحين مو مصدقة انها مو مهتمه ،
مهما يكون فـ يوسف بيوم من الايـآم كآن حلم العُمر ،
آكيــد خيبة ظنها فيه عذبتها ،
بس المشكله انها هي مو راضيه تعترف !!










.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-11-2011, 01:21 PM
تدرري ﯙش يـعني گلمةة [ أغآ آ آ ر ]


يعنيَ لآ طريتَ آحدٍ : (

» مـن النـآآآآآس «

يشتعل نـآرري ﯙ ٱمۆۈٺ بـ دآآخلي

ﯙ أنہآآآآر










عدلت طرحتها وهي تنآظر نفسها بالمرآيا و تقييم عمرها للمره الاخيره وهي تتنفس بتعب ،
عدلت العبآية على جسمها النحيف و ثبتت يدها على بطنها لـ ثوآني ،
غمضت عيونها و هي تحس بالدمعة على وشك النزول ، مسكت نفسها بالويل و هي تهمس بـ وجع : الله لا يسـآمحكم على الي عملتوه فيني


طلعت هوآ من فمها و هي ما تبي تبكي و تخرب الميـك أب ،، رآحت للكبت و طلعت لها شنطة ملآئمة لصندلها و حطت فيها الاغراض الي تحتآجها و بعدها توجهت طآلعه من الغرفة ،
شـآفته جآلس بالصآله ينآظر تلفزيون و عيونه كل شوي تروح للجوآل الي بيده ،
سخرت من حالها وهي تتوقع انه رد لـ سوالفه الوآطيه و هو يكلم بنات النآس ، و الي مو محترمين تعب اهلهم !
حست بالاشمئزآز منه و من حظها الي رمآها عنده ، لكنها نهرت نفسها و هي تذكر روحها انه هذي قسمتها ولآزم تتحمل !!



من غير ان تنـآظره مشت قدآمه عشـآن يسألها ، لأنها ما رح تنزل لمستوآه و تكلمه من نفسها ،
فز بجلسته و هو يقول بعصبيه : هيييي على وييين ان شاء الله ؟؟؟


و قفت وهي معطيته جنبها و من غير لا تلف وجهها له قالت : اختي رح تمرني و بروح معها بيت خالي ، اليوم عمل عزيمة ولآزم نروح ،، امس ما خليتني اروح العرس سكتت لأني تعبآنة ، و رحيق بعــد ما رآحت عشاني ،، و اليوم بعد ما تبيني اروح ؟؟


حك جبينه وهو يقول بتوتر من طريقة الحوآر العنيفة : ومتى بترديــن ؟!


هزت كتوفها من غير ان تعطيه اي حرف و توجهت للمطبخ ، لكنها وقفت بنص الطريق لما سمعته يقول بعد ما قام وآقف : انا باخذك



لفت تنـآظره بنظره احتقار وآضحة وهي تقول بأشمئزآز : ما يحتآج .. رحيق بتمرني


ابتسـم بضيق و هو يقُول و يرفع جواله الي كآن جنبه على الكنبة : بتصل فيها و اقول لها ما تجي !


ما قالت شي .. تركته و دخلت المطبخ وهي تبي تبتعد عن جوه الملوث ،،
تنفست بعمق اول ما بعدت عن وجوده وهي تحس بالخوف تلآشى شوي ،
الشي الوحيــد الي مريحها انها ما تشوفه كثير ،
ابوه طآيح فيه كرآف بالشغل .. و يرد نهاية اليوم متكسر من التعب و على طول يرمي نفسه على فراشه الارضي الي بالصآلة ، و الي هو اختاره لنفسه ..!!

لكن اليوم هو جمعـة .. عشآن كذآ هو موجود و منكد عليهآ ،،
من يوم انتقلوآ لهالشقة ما شافت باب البيت ،
ما يسمــح لها حتى تروح الجآمعة ، طبعا هي لو بغت ما كآن رح يقدر يرفض لأنها سـآعتها رح تقول لأبوه ،
بس هي و رحيق شـآفوآ من الافضل انها تبتعد عن الأنظآر هالفتره . على الاقل لين ما تولـــد ،

حتى بيت اهله مـآ يخليها تروحه ، ورحيق هي تمرها كل يومين و تعرف اخبآرها ،

طلعت جوآلها من الشنطة و ارسلت رسآلة لـ رحيق و خبرتها انها رح تروح مع عبد العزيز و بعدها حطت الشنطه على الطآولة الصغيره

تنهدت و هي تفتح الثلآجة و تطلع لها كآسة عصير و فجأة حست بقلبها يعصرها لما حست بحركه قريب من رجلها ،،
غمضت عيونها وهي ما تبي تنزل راسها و تشوف الي ما تبي تشوفه ،،

بحركة بطيئة فتحت عيونها وهي تحس حلقها جف من الرعب ،
و فجأة هو تحرك و حسته رح يصعد على رجولها ،
بدون وعي صـرخت بـ : عزوووووووز

و رمت الكآسة وهي ترآفس برعب في المكآن ،،
بأقل من ثوآني شـآفته وآقف بباب المطبخ وهو بالبنطلون بس وحآفي و الـروعه باينة بعيونه .. لما سمع صوتها حس بالجنون من الخوف عليها : شفيييييييييييك ؟


صآرت ترتعش وهي تنآظر الارض بجنون ما تدري وين رآح وهي تحس جسمها كله يخدر : بريعصييييي .. آآآآه


ضحك بخفة و هو ينـآظر حركآتها الهستيريه و يقول من غير تصديق : من جدك انتي ؟ كل هالـصرآخ عشـ...!

صرخت من جديد لمآ حصلته قريب منها مره ثانية و عبد العزيز من الارتيآع عليها على طول تقدم مو هامه انه حآفي والارض كله زجآج متنآثر من كآسة العصير .. بسرعه رفعها و طلعها برآ المطبخ ،
صـآرت هالمره تضربه وهي تقول بقرف حقيقي وهي تحس بروحها رح تطلع لأنه مو لابس قميص : نزلنننننننني .. وخــــــر


نزلها فـ بطئ لكنه ما تركها ،
تم ينآظر بوجهها عن قريب حييل وهي حست بالتوتر من انفآسه الي وصلتها ،
همس بهدوء وعيونه بعيونها : اسكتي .... لو ما كنت موجود كنتي رح تجني!


عقدت حوآجبها و قـآلت بغيظ وهي تحآول تسحب نفسها منه وهي مو متحمله مظهره الي يسبب لها قرف و توتر بنفس الوقت : لو ما كنت موجود ما كنت انا بهذا حالي !


فلتها وهو يحس بـ البرود يسكن جوفه ، و لف وجهه بعيـد لكنه نآظرها من جديد لما سمعها تقول بقهر : اصلا كله منك .. كل دماري منك ومن ولدك الي من الحين كارررهته على كرهي لأبوه ، الله يخلصني منكم انتم الاثنين !


نزل عيونه لـ بطنها وبعدها رد ينآظر بوجهها وهي تقول بـ توتر و عيونها على المطبخ : شنطتي في المطبخ ،


ما أهتم ،
تحرك من جديد نـآحية الكنبة وهو يبي يكمل الفلم وهو مو متذكر اي شي عنه من بعد الي قالته ، عقد حوآجبه لما حس بنغزه بقدمه ،
رفعها و شـآف الدم الي نآزل من جرح طفيف ،
عرف انه انجرح لمآ دخل و شالها .. لكنه ما حس بالشي ذا .. يمكن من الخوف عليها !!
سحب كلينكس من على الطآوله و مسح رجله بدون اهتمآم


هي تمت وآقفة مكآنها و هي تحس بأوصآلها ترتجف ،
ما تعرف وش تسوي ،
توترت لأنها عرفت انها هي السبب بجرحه .. و بنفس الوقت انتشت لأنها سببت له و لو نغزة بسيطة من الالم ،
ولو هي متأكده انها مستحيل بيوم رح تقدر توآزيه بعمق الالم الي سببه لها


عشان تتنـآسى تأنيب الضمير همست بغيظ وآضح : ياللا قم كمل لبس و خذنـي


ما اهتم ، بلعت ريقها و هي عيونها كل شوي تنتقل للمطبخ : ياللا عاد .. قـــم


نـآظرها ببرود و قال من مكآنه : اتصلي برحيق خلها هي تجي تـآخذك ،


ما تنكر انها كآنت تبيه هو الي يآخذها ، ولما قال لها ارتاحت شوي ،، مو لـ شي
لكن على الاقل عشان يشوفه خالها و تخلص شوي من عقدة الخوف من معرفتهم للحقيقة آلمُرة ،


فكرت لـ ثوآني بعدها همست بـ هدوء : انت اتصل على طلآل .. هو الي رح يآخذنآ


رجفت لما شـآفته ينآظرها بسرعه و حست بـ عيونه تبغى تآكلها ،
ميل راسه بأستفهآم وهو يهمس بـ : من ؟؟



حكت حآجبها و هي تجلس على الكنبة المنفردة ومن غير اهتمآم قالت : طلآل .. آخوك



نزل راسه و رد رفعه و هو يوطي على التلفزيون و يترك ورقة الكلينكس على الطآوله : يعني كنتي تبين تروحين معاه من غير ما تقولين حتى ؟!


زمت على شفتها وهي تقول بقهر و عيونها تلمع : ايييييش اروح معاه ذي ؟ انا كنت بروح مع اختي !


رفع حآجب و وقف و هو يقُول بنرفزة : و استـآذ طلآل متى رح يفهم انك صرتي مرتي ؟ متــى رح يفهم انك ام ولــــدي ، غصبآ عنه و عنـك انتي بعد ؟


كآنت تبي تبتسـم على جنونه من اخوه ،
رفعت حآجب وهي تحضن نفسها يمكن حمآية من الي بتقوله : وانت ليه على طول تتكلم عنه بالشين ؟ يعني لأنه احسن منك بكل شي ؟!


ما حست عليه الا وهو واقف فوق راسها و موقفها بعنف وهو يضغط على ذراعها ،،
ضغط على فكه بقوة و هو يهمس بصوت مفوول من الغضب : قسم بالي جمعني فيك من غير ميعاد .. لو عدتـي هالكلآم رح ابتلي فيك و فيه ، فـآآآآآآآآآآآهمه



دفته من صدره و حست بكهرباء من ملآمسته ،
صرخت فيه وهي تدري انهم مفضوحين في العمآره من كثر صرآخهم : وخـــر عني .. يالللاا وخرررر


دفها للكنبة و لمآ استوعب الي سوآه على طول لف يده حولها و مسكها قبل انهآ تطيح ،
تم حاضنها وهو يتنفس بغيــظ ،،
يكررررره طلآل .. يكررررهه ، هووووو وش يبي فيهاااا ؟
هي زووجتـه خلآص ،
زوووجته ،، و حآمل منه ، وهو ما رح يتركهاا ،
اصلا ما يقوى انه يتركهااا .. حتى لو تموآ العمر كله كذا .. ما رح يخليها لآ لـ طلآل و لآ لغيره ،
لأنه سـآعتها بيموت !!

هي كآنت حاسه بدقات قلبه الثآيره و هالشي خلآها تخمد و ما تطلبه انه يبعد عنها ، لأنها مو عارفه وش رح تكون ردة فعله ،
لكنها لما حست انه بدآ يـضغط عليها اكثر و حست انه بدآ يفقد السيطره على نفسه همست بضعف وهي مو متحمله قربه : عورتني !



بدآ يخفف ضغطه عليها وبعد ثوآني تركها وآقفة مثل دآيم و دخل يكمل لبسه عشان يآخذها بيت خالها ،

و مثل كل مره .. يكسر فيها شي ، و يحآول يصلحه بطريقته الخآصه و بعدها يتركها و يغيب ،
و يخليها بروحها تعـآني من الي فيها !!

رجفت وهي تحس بالـخوف ،
ما تبي تضيق لأنه يتركها بكل مره .. ما تبي تفكر بهالطريقة الغبيه ،
هذا هو الحقير الي سلب برآءتها من غير ان يقول لها انه زوجها

هذآ الي حطم حيآتها و مستقبلها ،
حتــى درآستها خسرتها بسببه ،،
هذا .. و المجرم الاول بحيآتها هي و اختها .. آخوهآ فهــد ،
لو وش ما صار ما رح تسآمحهم .. لأنهم الاثنين بالنسبة لها .. الأعدآء !










.♪









بعد ربع سآعه كـآنوآ وآقفين قدآم بآب بيت خآلها ،
هي تمت جآلسه من غير ان تتحرك و هو استغرب وهو يقول من غير ان ينآظرها : مو نازله ؟



رجف صوتها وهي تقول بـ تعب : انزل معي


رفع حآجب و قال بـنفس الاستغراب و هالمره لف ينآظرها : و ليش يعني ؟!



عضت على شفتها و هي تحس بطعم الروج ، لفت راسها للدريشة وهي تهمس : لازم يشوفوك .. على الاقل خآلي


بسخريه طفيفه قآل : لآزم يشوفون زوجك قصدك ؟


غمضت عيونها و قالت بـ هدوء : ايه .. و لأني ما ابي ادخل بروحي


بدون شعور ابتسـم ،
يمكن هذي اول اصدق ابتسـآمة يبتسمها معها ،
لأنها حسسته وللمره الاولى انه شي مهم بحيآتها ،
على الاقل تخاف تدخل بين اهلها من غيره ،،
عارف لو كـآنت رحيق موجوده ما رح تحتآجه ، عرف انها عادته بمستوى رحيق .. و لا اقل بشوي و هالشي يكفيه ،!!


حس بوجع بقلبه من الي سوآه ،
ليش ما كـآن مثل العالم و خطبها و فض السالفة ؟!
ليييش سوآ فيها كذآ ؟!
و فـ نفسه بعـــد ؟!
لأنه ما رح يقدر يعيش من غيرها ،
وهي مو متحمله العيشه معاه بعد الي صار لهم .. او بعد الي سوآه فيها !!



طفى السيآرة و كـآن على وشك انه يسحب المفتآح لمـآ شآف سيآرة بيتهم تصفـط مقآبل لهم ،
على طول انتبه للسوآق و بنظره على جنب قال لها : هذا السوآق هو الي جاب اختك


حس فيها توترت و هي تفتح الباب و تنزل : ايه .. و شفيها يعني ؟!


ابتسـم ابتسآمة طفيفه و هو يقول برقة : كنتي تبين تعصبيني ؟!


سكرت الباب من غير لا ترد عليه و هو غمض عيونه و سند راسه لمسند المرتبه و هو يشوفهآ تتوجه لأختها ،
ابتسـم آكثر و عيونه على حركآتها و هي تحضن فيصل ولد رحيق و تقرص خده ،

دآمها حنونة لهالدرجة هذي ليه ما تبي ولدهم ؟
ليييه تدعي عليه بالموت ؟!

شهالسؤآل ؟
أكيد لأنه هُو ابوه ..!!
تنهــد بـ قهر و نزل هو الثاني و سكر السيآره و هو عيونه كل شوي تنتقل لها ،
الي خذت عقله كله !

توجه لهم و سلم على السوآق من طرف خشمه و شآفها وهي تبعد راسها للجهة الثانية ،
حسها تضايقت منه من جديد و ما عرف السبب ،
كل الي قاله هو السلام عليكم و بس ، وش فيها ؟!

تنهد بفقدآن حيلة و هو يكلم رحيق : ياللا ندخل


رحيــق كآنت حاقده عليه من قلب ، سحبت اختها و مشوآ قدآمه وهو تحرك مع فيصل ،
لمـآ دخلوآ تحرك نـآحية الرجآل الواقف والي سكر التلفون توه ،

الي كآن وآقف اول مآ دخلوآ عيونه رآحت على الطفل ، بعدها سكر التلفون بكل هدوء و من غير شعور و هو يحس بالنآر تكويه ،،

صحيح هو قرر ينسـى ، بس الكلآم شي و التنفيذ شي ثآني ،
حس بـ برود بجوفه وهو يرد السلام على الشـآب الي كآن مع الحرمتين الي وقفوآ على جنب ،


عبد العزيز على طول عرفه بنفسه و لآقـى من الي قدآمه نظرة تقييم صغيره وهو يقول : هلآ والله فيك .. معاك الدكتور عمآد ،، ولد خالهم


رفـع حآجب بتقدير وهو يقول بـأحترآم خفيف : هلآ فيك .. بس ياليت تنـآدي حد يدخل الاهل !


نآظر ولدهـآ و هو يرفع صوته بالسلام على " بنات عمته " ،
غصون ابتسـمت وهي تلآحظ تغييره ،
لآبق عليه الكبر والله !

صوتها طلـع انعم من المعتآد وهي ترد السلام .. بعكس رحيق الي برد صوتها كثير وهي تلف تنآظر نآحية باب مجلس الحريم ،
عبد العزيز انتبه لصوتها الي تغيير و حس بجنآنه يزيد ، ليش اجل هو الوحيد الي تنفر منه ؟
مو من الحين من يوم جت عندهم وهي تكرررهه ،


خشن صوته اكثر و قـآل يكلمهم : ياللا يا ام فيصل توكلوآ انتم ، و لا بغيتوآ تردون كلموني انا بتم هنآ


عمـآد اشر له يتفضل وهو يعطي البنات ظهره : حيآك


كل خطوة يخطيها كآن يدوس على قلبه فيها ،
قلبه المجنون الي ما برى جرحه للحين !
بس بينسـى ضروري ينسـى !

أو بالاحرى ان شاء الله ينســـى !!!!


عبد العزيز من اول ما دخل المجلس و سلم على الجـد ، عيونه بشكل تلقائي صارت تبحث بين الوجيه عن الوجه الي أرهقه فتره ،
الوجــه الي كآن السبب بـتسرعه هذاك ،
يوم الي شآفها وآقفه برآ معـآه .. و سمعه وهو يقول له انه ولــد خآلها وانه بيـآخذها بيتهم بعـد كم يوم ،
كـــآن هالشي هو دآفعه المجنون للي سُوآه

بس ويييييينه ؟؟ ويييييييييييييييينه ؟؟!



















.♪
.♪
.♪



{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ السَآدِسَةْ و العَشَـرْون ..}







فـ نكهةَ لَذيذةْ


دّمعّةْ يتيِمةْ


بحفظْ آلرحمَنْ

بنثر لك ورودي
07-12-2011, 04:01 PM
رووووووعة
بس قاهرني برود احمد
وجمود تركي

خجول الورد،’
07-12-2011, 07:26 PM
.



تسلمين دمووعه بااارت يجنن كالعاده

بس زوجي عماد لرحيق بأي طريقة لاتزوجينه أحد غيرها

وخلي أم أحمد تغير رايها وتنسى الزوجه الثانية لأحمد


يعطيك العافية دموووعه ع مجهودك


.

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-13-2011, 10:07 AM
ردود النكهة الـ23


جنآن
لؤلؤة المآس
ولآء
عالم وردي
عود اذآن > حياااتي الاياام قـآعده توضح لك كل شششي مووو ؟؟ وان شاء الله كل الي تبينه يصير لكن استني عليّ

مرموورة الفرفوشه
عنآدي يعجبني > انتااا القلب حققققتي .. حبيبة قلبي مشكوووره فدييييتك مع هالطله
بنثرلك ورودي
*empress*soso*
خجول الورد
حياااتي منوورتني والله واللهα7ℓα тσƒє >>
>> يارووووحي انتي فدييييييتك والله شهالرد الخقققق ؟؟
حيااااااااتي اتمننننننى اشوووفك معي وجنبي للاخيييييير

رحييييل الصمت
ice tea




يآ حيااااتي تسلموولي على الطلهـ
اتمنى تشرفووني على طوول
واعذروووني على التأخيييير .. ربي العالم وش كثر متضااايقة من نفسسي
اسسسسسسسسسسسفه حييييييل و اتمنى تعذرووني على الردود المختصررره
بعـــــــد عمررررري انتم ،
وربي احبببببببببكم واموووت بطلتكم ،
الله لا يحرررررمني منكم حباايب

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-13-2011, 10:11 AM
ردود النكهة الـ24


جنآن
رحييل الصمت
خجول الورد
عود آذآن
مرموره الفرفوشه
سمر شعبان
α7ℓα тσƒє
السميراء
سلمى
ice tea
بنثر لك وردي
عنآدي يعجبني
ارجوحـ قلب ـة
الطفلة الحنونة


يآ بعــــــــد عمري يا انتــــم
احببببببببكم وربي ،
لا تحرمووووني هالـأحسآس الحلوو وانا اشوفكم منوريني ،
بحفظ الله

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-13-2011, 10:15 AM
ردود النكهة الـ25
بنثر لك ورودي
خجول الورد
اتحآدية فله < يا قلبي على هالرد

عود اذآن
السميراء
> فديييييت قلبك اناα7ℓα тσƒє
رغد


يسلموووولي انآ الحلوووينْ
يسعدكم ربي دنيااا و آخره ياااارب

الطفلة الحنونة
07-14-2011, 09:39 PM
دممممعه :( خآآييفه عَ آلعرسسآن :(

لآ تسسوي شي في ترركي وتآآج :D
خلييهم كدآ مروقيين :P

وآلبآآقي خدي رآحتك فييهم لول




آسستمري يآ مبدعه :)

**عالم وردي**
07-15-2011, 01:02 AM
مشكوره ع النكهه بجددددد روعــــه و حمـــآس ،،،،،،

ربي يسعدك انتي و روآيتكـــ،،،،

ارجـ قلب ـوحة
07-15-2011, 02:21 AM
يالله متحمسه على الآآآآآخر ومو قادره استنى الين تنزل النكهه الجايه :042:
نفسي تخلص الروايه قبل رمضان :t8:
لعيونك :3_2_101[1

لؤلؤة ألماس
07-15-2011, 04:01 AM
جنااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
خياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال
وياسلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

لي عودة بالتعلييييييييييييييييييييييق

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-16-2011, 09:32 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ آلسَآبِعةْ والعِشرُونْ ..}









أمَلْ .. عُمريِ الضَآئعْ ...!!



- رب أنى ظلمت نفسى فاغفر لى,انه لا يغفر الذنوب الا انت.






















لمـآ دخلوآ مجلس الحريم ، بهدوء فسخوآ عباياتهم .. و استقبلتهم افنآن وهي ترحب برقه جديده عليها ، هي ابتسـمت لها بصدق وهي تبآرك وتهني ،
عكس اختها الي كـآنت هآديه اكثر من المعتآد ، نآظرت اختها بتسـآؤل لمآ سمعت افنآن تقول : وانتي غصون وش اخبآرك مع الحمل ؟ ان شاء الله تمآم ؟؟


هزت راسها بهدوء وهي تحآول تبتسـم : ايه . الحمد لله ،


رحيق استغربت من حالها وحطت يدها على كوعها وهي تهمس لها : فيك شي ؟؟


نآظرتها وهزت راسها بـ " لأ " وهي تحآول تبتسـم ، بعدها همست بقلق : مدري .. خايفة .. لو دروآ بالي صآر لي ...... وش بيصير ؟


بلعت ريقها و ابتسمت بتوتر : محد بيدري .. انتي متزوجه ما صار شي غلط .. !


هزت راسها بتفهم خفيف و تقدمت اختها وهي تتحرك ورآ أفنآن الي أشرت لهم يتفضلون ،
سلمت على الجده .. و العنود و شآدن ، و عيونها ابتسـمت بحزن وهي تشوف العلآقة الرسمية حيييل بين شآدن و رحيق ،
مع العلم هم كـآنوآ زمآن على اتصآل مستمر ، و كآنت وحدتهم أخت الثآنيه ،،
كله من فهـــد .. ... الله يـآخذه !!


بعدها توجهت هي و أختها عشان يسلمون و يبآركون للعروستين ، و حست بحرقة بصدرها خلتها تشهق ،
لييييش هي ما كآنت مثل العالم والنآس ؟
لييييش ما ضاقت طعم الفرح ؟
ليش ما لبــست فستآن ابيض ؟!
لييييش كل شي فيهآ انكسر و تحطم ؟

كل هالاسئلة جوآبها هو وآحد .. و هو نذآلة زوجها ،
حتى لو أخوها كآن نذل .. فـ عبد العزيز كآن انذل لأنه ما خطبها مثل النآس ،
هو حسسهآ بالقذآره ،
و الحين .. ولــده رح يذكرها بالي سوآه لأخر يوم فـ عمرها ،
مستحيل ممكن تنسـى انه هالطفل .. جآ بهالطريقة الشنيعه ، و كيف لها ان تنسـى ؟!

تنهدت و هي تبآرك لـ نغم ، و بعدها تعرفت على تآج و أعجبت بأسمها حيييل ، و برقتها و فرحتها الباينة بعيونها اكثر ،
مآ تدري ليش لما باركت لـ نآنة حست بـ برودة ردهآ ،
و ما تدري ليه مآ أزعجها الشي ذا كثر ما وترها ،
حست بشي غيييير وهي تشوف نظرآتها الهآدية واللآ مُبآليه ،
لكنها مآ اهتمت .. الي فيها يكفيها !!

جلست على الكنبة جنب اختها ، و حست بالبرود ،،
كيف فكرت بيوم انها تجي تعيش في بيت خالها ؟
هي من زمآن غابت عنهم ،، و تحس الحين بغربه رهيبة ،،
غربة ما تدري لو كآنت رح تتحملها لمـآ تترك عبد العزيز .. المكآن ذا غريب عليها ،،و ما تظن انها بتتحمله !!

طلعت جوالها من شنطتها و قررت ترسل له رسآلة تحرقه فيها ،
لآزم يذوق من نارها و لو شوووي
" الله لا يسـآآآمحك على الي سويته فيني .. حرمتني اعيش مثل الناس .. الله ياخذك و افتتتتتتتك "


رسلتهآ من غير اي تردد .. و بعدها غلقت جوآلهآ و حطته في الشنطة وضمت جسمها حيييل ،
تحس الدمعة بعيونها ، وشوي و تنزل و تفضحها ،،














.♪




هو اسُود وجهه من الي قرآه ،
حس بخفقان عنيف لمآ وصله احساسها بهاللحظة .. باين انها في حآلة عذاب بس الله العالم فيها ،
و بكل آحقيه تبي تعذبه هو بعـــد ،
ما درت انه متعذب من اساسه ،،،

حس نفسه جآلس على نآر .. يبي يطلع .. لآزم يطلع ،
ما رح يتحمل يتم جآلس و هي هنآك .. بيآخذها و يروح ،
ما يهمه شي .. لآزم تفهم وجعه لما تدعي عليه ،،
لآزم تعرف وش الي يحس فيه .. مثل ماهو عارف الي تحس فيه !!

رفع عيونه لباب المجلس و ارتآح لمآ شاف ابوه يطل ،،
أحسن عشـآن يقدر يروح ،،
بســرعه سلم على الموجودين و طلع برآ وهو يدق عليها ،،
عصب و حس شياطين الارض كلهم صاروآ قدآم عيونه لما لقى جوالها مغلق ،، دق على رحيق و مآ ردت بسرعه بعدها فتح الخط و سمع صوتها البارد وهي تقول بأشمئزآز وآضح : وش تبي ؟


بلع ريقه و ضغط على فكه بقوة : أطلعي .. الحين !


ابتســمت بسخريه وهي تقول بـأستغراب : شهالثقة ؟ بصرآحة ضحكتني .. رح توكل انت .. ما عاد لي رجعة معك


فتح فمه لـ ثانية بعدها بدآ يحس بأعصآبه تفلت وهو يهمس ببطئ : شقصدك ؟


ابتسآمتها وسعت لما حست بصدمته وقآلت بهدوء و رقة مصطنعين : قصدي اني بتم هنآ .. فـ بيت هلي ، و انت رح تطلقني !


عقد حوآجبه و بكل شرآسه قآل : كآن فيك الخير سويها ، عندك خمس دقايق بس .. تطلعيلي ولآ شوفي وش بقول لهلك عنك .. هه .. يا روح هلك



وسكر منها وهو يحس بضيق كتم على انفاسه .. بدآ يضرب على الدريكسون بعصبية وهو يحس عروق جسمه كلها برزت من الانفعآل ،،
صآر ينآظر عقرب السـآعه وهو يحس كتمته تزدآد ،
يبي يووقف الثوآني عشان لا تمر ،
مرت 5 دقآيق .. و مرت 10 .. و مرت 30 دقيقة و هو ما تحرك من مكآنه ،
في النهآية استسلم .. و قرر يروح بيتهم .. و بعدها يحلها الحلآل ،

كآن يحس بالحر يشعل احآسيسه اكثر .. لكنه حتى ما فتح تبريد السيآره .. وكأنه يبي يعاقب نفسه بنفسه ،،
لمآ شغل المحرك ، لف بسـرعه و توتر وهو يشوفها تطل من الباب .. و كأنها كآنت منتظره تشوف وش رح يسوي !!!!

صار يتنفس بصوت مسموع وعيونه عليها ،،
تحركـت ببطئ ولفت حول السيآره وبعدها جت و صعدت جنبه من غير اي كلمة ،،
وهو الثاني من غير لا يقول شي .. حرك السياره متوجه لشقتهم المشؤومة !


















.♪
.♪
.♪











طلع من المجلس و هو يرد يتصل بـالي اتصل فيه ،
شوي و رد عليه الطرف الثاني بـصوت هادي : السلآم عليكم


هز راسه بخفة وهو يرد السلام بنفس الهدوء : هلا وعليكم السلام ؟ شخبآرك ؟؟



بلع ريقه و قآل بـ شي من الغضب : مو بخير ، بالي يمكم .. و اليوم رح نروح على العنوآن الي ارسلوه لنا



قآل وهو يعتدل بوقفته : والله يا سيف انك مب صآحي .. متى رح تترك عنك هالجنآن ؟؟ اقلك امك و اختـك محتـ...!!


قآطعه بعصبيه بآينة و هو يرتجف : امي و اختـــي ما يحتآجوووني بعـــد ،، اني جنت منتظر يصير العرس حتى اتحرررك .. لأني ما جنت اريد اغامر بروحي و اني ما متطمن على نآنة .. بس هسسسسه بعــد ماكو داعي .. انت بعد الله عندهم .. ما رح يحتآجو....!!


قآطعه بسخرية وهو يبتسـم بـ برود : حتى جمآنة عندنا .. تبي تولد هنآ .. و انت تبي تروح تسوي مصيبة !


كل الي قاله : أحمـــد .. المفروض تكون اكثر وآحد تريد تنتقـم !


لمعت عيونه و غمق لونهم وهو يرد بصوت مبحوح : انتقم .. لكن ما اتهور .. انت تبي تنتقم بنفسك .. و مو راضي تسمع كلمتي و تسلمهم للشرطة


ابتســم بأزدرآء وهو يقول : حبيبي .. احنا هنا المجرمين عندنا بقد الدود .. يعني منو رح يهتم لهالقضية ؟ و القضايا الي فوقهم تشيب الراس ؟


تنرفز وهو يقول بـزفره عصبيه : انت من جدك تقول كذا ؟؟ ليه هي قضية اختك و بس ؟؟ هذولآ تلاقيهم مسوين مصايب .. يعني لما تسلمهم الشرطة كل شي بينحل !!


همس بتعب و هو يغمض عيونه : أحمــد خلاص .. اني خابرت اشوف اخبار امي و نانة .. شلونهم ؟ ووووو اهم شي ... نانة ؟ البارحة جتها أزمة الربوو ؟؟


غمض عيونه و رد فتحها وهو يرد بكسل : لا الحمدُ لله ،، و ان شاء الله يكونون بخير ...... برجعتك


ابتســم وهو عارف ان الي ناوي عليه اخطـر من الخيآل ،، لكنه مصمم .. و ان شاء الله ما رح يفشل ،
بينتقــم لأخته .. حبيبة قلبه الي الحين عايشه بعذآب نفسي مميت !!


تكلم بعد هالصمت : أحمـــد ..


تنفس بـ هدوء وهو يقول بـ برود : سم ؟


بلع ريقه و قال بحرقة : نغـم .. بأمآنتك .. الله يخليــك .. لآ تخليها تتعذب .. بس لحد ما ارجع .. ولو ما رجعت .. ريح قلبها بالي تريده ،، اني مو ضامن عمري .. وما اريد يصير بيه شي واني بالي بعده مشغول بيها .. صحيح ارتآحيت لما تزوجتها انت .. بس لحد الآن قلبي يوجعني عليها ، الله يخليك .. خليها بعيونك



ابتسـمت عيونه بسخرية و زفر هوآ خفيف حيل وهو يميل راسه ،
بعدها قال بـ صوت وآطي : أنت اترك عنك السلبية .. ان شاء الله ما يصير لك شي .. و لو بغيت اي شي اتصل فيني .. بجي عندك .. فااااااهم ؟



رفـع راسه بســرعه لمآ حس حد يوقف عند باب مجلس الحريم ، و ابتسـم بخفة لما شـآفها اخته ،
أشر لها تجي عنده وهو يبتسم لها بحنآن ،،

هي على طول جت له بخطوآت سريعه وهي تضحك .. هو قآل لـ سيف الي ما تكلم : سيف ؟


طلعت منه همهمه وهو بجد مهموم : هممم ؟؟


هز راسه هزه خفيفه وهو يقول بـ ضيق : ان شاء الله ربي يووفقك و يسدد خطآك .. لا تخاف دآمك على حق الله معك ان شاء الله !


بهاللحظة لمح أحد ثاني وآقف عند باب مجلس الحريم ،
رفع راسه مره ثانية وهو يسمـع سيف يقول : ان شاء الله .. و هسه رح ارسل لك رقم ابو رامي .. صديق ابوية الله يرحمه ، اذا صار شي اتصل بيه .. أو بماهر !


سكـت ثوآني وهو ينآظر الي لمحها تختفي من جديد ،
كل الي قاله : ان شاء الله .. !!


و انتبه لأخته الي تحاول تسحب نفسها منه ، نآظرها و بعد التلفون وهو يهمس : وين رآيحة ؟


أشرت له نآحية الباب وهي تقول : بروح عند نآنة .. هي تبيني


ابتســم بخفة و تركهآ تروح وهو يرد يتكلم مع سيف !







.♪
.♪
.♪







جآلس جنب ابوها وهو يبتسم بخفة على كلآمه ،، سمعه يقول بـ حنآن باين : يعني صاحت ؟


ابتسم بخفة مو باينة و همس : لين ما نامت


ابتسـمت عيونه وحس الدمعه رح تفلت منه وهو يقول : يَ بعد قلبي يا هي ،، تدري اني ما نمت من امس احاتيها ، قلبي محروووق من فراقهآ


بانت الضحكة بعيونه لكنه اخفاها وهو يقول بصدق : عمي ليش مكبرين السالفة .. ترا حتى بيتنآ مو بعيد عنـك ، وان شاء الله كل يوم تلاقينا مرتزين عندك


ضحك وهو يحس بمزآج تركي الرااايق : الله يخليكم لي يابوك ولا يحرمني دخلتكم عليّ


ابتسـم من جديد وهو يقول : آميين !


من جد يحس بالرآحة ساكنه قلبه .. صحيح هو كآره تسرعه امس ، و تهوره اليوم ،، الا انه يحس انه من حقها يكون معها طبيعي ، وش ذنبها انه هو ما يعرف للعايله معنى ؟
ذنبها انها تحببببه ..


بعد عيونه عن بو فيصل وناظر جده الي اشر له يجي عنده : تعال ياتركي .. تعال عند جدك


ابتسم بسخريه من نفسه ومن كل الي يصير له ،
يحسه صاير يختبر اشياء مو من حقه يعيشها ،،

رآح جلس عند جده .. بالمكآن الي يجلس فيه احمد دآآيم ،، و عيونه استهزءت بنظرة زيد المقهووره ،
سمـع زيد يقول على طول : جدي وين آحمـــد ؟


هو ابتسـم وهو يرد ببرود : طلع يكلم في التلفون ،


الجد هز راسه وهو مبتسـم بفخر بعيآله ،،
و فجأة طفت لمعة الفخر و حل محلها الم باين وهو يشوف نظرآت عبد الله التآيهه ، و كأنه مب معهم !!

ميل راسه نآحية تركي وهمس له بعطف : يَ بوك ما عرفتوآ شي عن ياسر ؟


زم على شفايفه و قال بهدوء : والله يا جدي للحين ما بان .. شكله عارف اننا درينآ و اختفى !


هز راسه و تنهد وهو يرد يتعدل بجلسته ، قال بأسف باين وهو يحس بـضيقته تعاود له : والله يَ بوك عبد الله كاسر خاطري حيييل ،، مـدري وش السوآة معاه .. كل مرة اشوفه فيها يحترق قلبي و مدري كيف اطفي ناره


لمآ جده كمل كلآمه . . زفر وهو يقول : طيب و يوسف يا جدي ؟ منت ناوي تتكلم معه بـ....!


قآطعه جده بعصبية حآول يكتمها : لآ تجيب لي طآري يوسف .. هالنذل ذا ماله ذكر فـ بيتي ، هذا الي ما صان بنت عمه .. !


تركي سكت وهو مستغرب من ردة فعل جده ،
طيب ليييه مكسور خآطره على عبد الله و على يوسف لأ ؟
هم الاثنين سووآ نفس الخطأ .. الاثنين طلقوآ ،،
والثنتين بنات عمهم ،، يعني وش الي يخليه يحقد على يوسف غير انه مسوي له مصيبة ؟!


رفع حآجب و تنهد وهو يتعدل بجلسته ،
وش عليه هو ؟!

انتبه لأحمـد الي دخل المجلس و غصب عنه حس بهيبته ،
يكررره لمـآ يعترف بـ قوة شخصية اخوه ، و الي فاقت شخصيته المتحجره ،
يمكـن لأنه الاكبر .. فـ شي طبيعي انه يقدر يفرض رآييه عليه ،،


آحمـد تقدم نآحيتهم و هو سـآرح للحين بالمكـآلمة ،
قلبه مب متطمن من الي يصير ،
و بأعمآقه خـآيف يصير شي بـ سيف ، لكن هالسيف شايل عنـآد محد عنده ،
حتى زيــد المجنووون مو مثله ،
على الاقل زيـد يوصل مرحلة ويوقف عنآده و يرضخ للي يقوله له ،،
لكـن سيف يسكت له .. و بعدهآ يسوي الي برآسه ،
التعآمل مع سيف متعب اكثر .. لأنه كذا ما رح يعرف وشهي خطوته الجآية .. !


ميل راسه على جنب يسمـع اخوه الي همس له : كيفك ؟


مال فمه بابتسآمة وهو يلف ينآظره : انت كيفك ؟


فلتت ابتسـآمته وهو يرد يستند على الكنبة : الحمد لله


هز راسه بخفة وهو يبتسم بعيونه : وانا بعد !


بعد عيونه وهو يحس انه بينفضح .. هو جد يحس انه بخييير ،
ما يدري من متـى ما ارتآح كذا ،
من يوم الي عرف اهله .. !
صـــح ،، و سآعتها كآنت هي احد أهتمآماته ،
أو بالأحرى كآنت أهتمـآمه الأول ،،
و الحين خلآص . . صارت له .. و بين يدينه !!
صـآرت زوجتـه



تنهــد وهو يبي يبعد تفكيره عنهآ .. بهاليومين . خذت من حيآته اكثر من اي حد ثآني ؟
رغم انها من يومها تـآخذ منه الكثييير ،
خصوصآ لمآ انخطفت .. !
كشر بسبب الذكرى المزعجة و تذكر نفسه بذآك الوقت .. يمكن من يومه و كآنت هي بالنسبة له ،، له !!

مـآ كآن يحس انه في حد ممكن يـآخذها منه ،
و كأنه قلبه معطيه حرية التصرف بأي شكل من الاشكآل معها لأن حآس و العلم عند الله انها بتكون له بروحه

وهذي هي .. صآرت له .. و له برووحه !










.♪
.♪
.♪









رفع طرف ثوبه وهو يركض بسـرعه عنيفة و انفآسه تتسآبق برعب مجنون ،
مـآ يدري من وين مر .. ولآ بأي حآره تخبى .. المهم انه يبعد عن عيون الشرطة ،،

كـآن كل شوي يلف رآسه لـ ورآ عشان يشوف لو للحين لآحقينه ، و بالمره الاخيره و هو ينآظر ورآ ،،
ضرب بـ طفل مآر قدآمه و طـآح و فلت " منه " الكلآم النـآعم : آآآآآآآآآآآآآآي



الطفل استغرب حيييل من الصوت الي صدر من هالـ " رجآل " .. حس بعوآر بظهره لأنه هو بعـد طآح ،
لكـن نظرة هالانسآن الشرسه خلته يقوم من على الارض و يركض بعيد وهو يتألــم !








.♪
.♪
.♪







بوســط الصخب رفعت جوآلها و دقت على ابوها وهي تحس بشووق يجرفها لشوفته ،،
لمـآ رد عليها ابتســمت وهي تهلي من قلبها : هلاااا والله بروووحي . . يببببه يا عمررري كيفـــك ؟؟


هو الي كـآن جآلس بوسط المجلس ، وقف و طلع على طول وهو يرد عليها بهمس : هلا بتآج ابوها .. هلا بقلبي .. انا بخير يا عُمري .. انت طمنيني عنك ؟ وشلونك يا روح ابوك ؟؟


دمعت عيونها وبدون شعور بكت وهي تقول بخنقة : يبببه ابي اشووفك .. اشتقت لك والله !


تنفـس بثقل وهو يحس بـ صدره يعوره ،
هو بعد يبي يبكــي .. يبي يبكي بنته .. دلووعته و روحه من الدنيآ ،
هو ما اعتآد على فقدآنها ،،
ما تعود يكون لها اهتمآم ثـآني غيره ،
مآ يقــدر .. والله ما يقدر !!


سمعها تقول من جديد وهي تدخل المطبخ المليآن بالشغآلآت : يببببه وينك فيه الحين ؟؟ جد اشتقت اشوفك


ابتسـم وهو يحس بحرقة بقلبه ،
بلع ريقه وهو يقول بصوت متحشرج : أطلعي برا يبه .. انا نآطرك



ابتسـمت بعد ما شجعها ابوها و مسحت دموعها وهي تهمس : طيييب .. بلبس عبايتي وبجي !



و فعلآ على طول رآحت لـ كبت العبآيات و طلعت عبايتها وهي متوترة ،
خافت لا شافها تركي ممكن يعصب ، بس وش عليها هي ؟!
هي رآيحة تشوووف ابوها .. يعني مااله دخل !!
هالمره يحرمها من ابوها بعــد ؟

سرت رعشه بقلبها لما تذكرت كلآم نغم عن غيرته ،،
المشكلة نغـم مب عارفه هو ايش .. ولآ مآ كـآنت رح تقول عنه كذآ ..!!

مرت جنبها جمانة و أستغربت وهي تشوفها لآبسه عبايتها : تآج ؟ وين رايحة


ابتسـمت وهي تلبس طرحتها : بشوف ابوي .. هو برا ينطرني


رفعت حواجبها وهي تقول بصوت لطيف مع ابتسآمة خفيفه : بس اكيد رح تشوفيه بعد شويه .. يعني ليش هالاستعجآل ؟


حركت كتوفها برقة وهي تهمس بصدق : ما اقدر .. اشتقت له حييييل


اختفت بسمتها تدريجيآ و لمعت عيونها و هي تقول بـهدوء و قلبها بدآ يعصرها : الله يخليه الج .!


ابتسـمت و شكرتها وهي تطلع من الباب ،

تمت وآقفة على العتـبآت وهي تنآظر نآحية مجلس الرجآل ،
شوي ولمحت ابوها يأشر لها تقرب له ،
ضحــكت بـحبور وهي تنزل الدرجآت بسرعه وسمعت صوته وهو ينهيها بـأهتمآم : يبببببببه على هونك بتطيحين


تمت تضحك ضحكة الاطفال الصادقة و هي ترمي نفسها بحضنه وغصب عنها فلتت دموعها من عيونها وهي تشآهق بشووق : يبببببه اشتقــت لك .. وحشتنيييي حيييييييل


باس راسها وهو يضمها له اكثر .. همس بصوت متأثر وهو مبتسـم بحنآن : يـآ " عُمري " خلاااص .. الحين لو يشوفك ترووك بيغار


ضحكت بخجل وهي مو مصدقة الي يقولون عنه ،
يعني باللا نغـم ما تعرفه .. ابوها كيف قال كذا ؟!
يعني ما يدري كيف ولـــده بارد و متحجر ؟!


حركت راسها على صدر ابوها وهي تقول بحروف نـآعمه : يبببه انا ابي ارد معك البيت !


ابتســم و بعد راسها شوي وهمس بـلذه : تبيني انادي تركي عشان يذبحك ؟


شحب لونها وهي ترجع تحضن ابوها و ثواني و استوعبت انها من امس لليوم هذي ثالث مره تقول هالجملة ،
ضحكت بأحرآج ووجهها احمر : يببببببببببببه














.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-16-2011, 09:35 PM
العين ماهي تدمع لـ حزن فرقاك
......... ولاهيب تدمع .. تستغيثك تعّود !

تدمع عليك تخاف .. لاشي يبلاك
......... ومانيب حولك وإنت منت متعوّد !









كـآنت جآلسه فوق ، وهي تنـآظره من الدريشه ،
حطت يدها على قلبها وهي تشوف الحآل الي وصله ،
كـآنت لحيته طويلة و مبعثره ، و شمآغه مبهذل حييل ،
فركت على رقبتهآ وهي تبي هالالـم يختفي منها ، ابتسـمت بأرهآق و وجع وهي تشوفه يدخـل سيآرته ،
تـم فتره طويلة مختفي دآخل السيآره .. ما عرفت وش المفروض تسويه ،
تقريبـآ تـأخيره كآن لمدة ربع ساعه . .لآ هو الي حرك و طلع من البيت .. ولآ هو الي نزل ،
و بسبب انتكـآساته المتكرره هالفتره . .خآفت يكون صار فيه شي ،
و بنفس الوقت مو قـآدره تقول شي ،،

لفت راسها لبنتهـآ الي دخلت عليها الغرفه : مـآمآ ..؟!


ابتسـمت وهي تركض لها و توقف قريب من رجلها تحآول تنـآظر من الدريشة : وش تشوفين ؟


رفعتها على طول و هي تخليها تنـآظر معها : بشوف ابوك .. هممم تعرفينه ؟ بابا عبد الله ؟


هزت راسها بـ " لأ " وهي ترفع كتوفها من غير فهم ،
عضت على شفتها وهي تهمس : طيب تعرفين البابا حق حصوصه ؟



هزت راسها وهي تقول بتفكير :ايييه .. اعرفه ، عمو عبـد الله


حطت يدها على وجهها وهي تقول بحروف حآنية : لا يا ماما .. هذا مب عموو ، هذا بابا .. بابا عبد الله


لوت فمها وهي مو فاهمه شي .. ما اهتمت للموضوع وهي تحآول تنزل من حضن امها : بس الحييين جدتي تبـيك


هزت راسها و تركتها تفلت منها وهي تقول بـصوت مبحوح : الحين جآية !


لمآ رآحت بسمة .. ردت على نفس وقفتها وهي منتظرته يطل ،
سمعت صوت عند باب الغرفه و ابتسـمت لما شافت بنتها الثانية .. هالاثنين .. نوروآ لها حياتها ،
على طول اشرت لها تجي و هي تقول بخنقة : تعالي حصوصة .. تعالي شوفي بابا


شهقت وهي تركض بطفوليه ،
على طول مدت يدها لامها عشان ترفعها .. و ميـآر بسرعه رفعتها و هم الاثنين صآروآ ينتظرون " ابوهم "

ميآر فعلآ بدت تقلق .. و صارت تفكر بكل الاحتمآلآت ورآ تأخييره ،
ثوآني و ردت لهم بسمة من جديـد ، و كآنت نآوية تنآدي امها لكنها حست بغيره عفوية و طفوليه لمـآ شافت امها رآفعة أختها ،،
للحين هي مو فـآهمه ليش هالانسانه صارت امها ،
لكنهـآ مبسوطة لأنها حنونة مررره معها ، مو مثل امها الأولى !!!!!!!

لمـآ حست ميار انه فيه حد عند الباب لفت تنـآظر و ابتسـمت بـ حنان وهي تقول بـصوت مخنوق : تعالي يا ماما . تعالي عشان نشوف بابا !


جت لهم بسـرعه و ميآر اضطرت تشيلها هي الثانية وهم ينتظرون طلة ابوهم ،
شُوي و نزل من السيـآرة و سكر الباب بعده بحركة بطيئه مرهقة ، اتكى بظهره عليها وهو يغمض عيونه لـ ثواني ،

بعدها رفع راسه لـ فوق بحركة عفوية ، مـآ درى انه " عائلته " . وآقفة من بدري تنتظره ،،
لمـآ لمحها مع البنـآت على طول تعدل بوقفته وهو يحس بعروق جسمه تشب نـآر ،،

هذي بسمـة معهم ؟!
يعني ميـآر رضت بالوآقع ؟!
وش حالها الحين ؟ .. وش تفكيرها عنه ؟!

نزل راسه و فرك على وجهه بعنف لمـآ أختفت من انظآره ،
أستغفر بحرقة و هو يرد يدخل سيـآرته ،
لكنه هالمره حرك و طلع من البيت كله !!!











.♪
.♪
.♪








مَآَلَقِيَت بْهُالْبَشّر صَدَر رَّحِيْم
ولَا لَقِيْت الْلِي يُخَفَّف مِن عَنَآيّ

مَا كَسَبَت إلآ طعُون فِي الْصَمِيم x_x
وَمآخْسَرّت إلآ أحْلآم فِي صَبَآي
...
مَابَكَيْت إلآ عَلَى شَي عَظِيـم
وَمآسِكَتّ إِلآ وآنَا عَارِف جَزآي










لمـآ وصلوآ شقتهم هي اول من دخلت العمآرة ، وقفت عند المصعد و تفآجـأت بالرجآل الي دخل بعدها و هو الثاني وقف عند المصعد ،،
توترت و لفت بسـرعه تدور " زوج الغفلة "

ثوآني و طل عليهم ،
تنفست برآحة كرهتها وهي تحس بالامـآن من وقوفه جنبها ،
كـآن الشي ذا بالنسبة لها مثل الـعلقم ،
ما تبي تتجرعه ، هي تكره هالانسـآن الي خرب لها حياتها كلها ،
تكرررررهه كره العمـــى ،
ما لازم تتطمن بوجوده . . بالعكس ، المفروض تشمئز منه ، عديييم الشرف !!

لما فتح باب اللفت دخلوآ كلهم .. وهو حآول يغطيها بجسمه كله و نجح ببسآطة بسبب ضعف بنيتها ،،
وصلوآ الدور حقهم و طلعوآ و هم للحين محد منهم نآظر الثاني حتـى ،،

عبد العزيز فتح باب الشقة و فسح لها المجال تدخل و دخل بعدها وهو يتنفس بضيق ،
عصبيته كلها طآرت بالطريق ،
طول ماهو يسوق كآن يفكر فيها و في الي قالته ،
و في لحظآت طويلة كان يعطيها الحق انها تكرهه و تحقد عليه لأي درجة تبي ،،
الي سوآه معها موب قليييييل ابــد ،
و من معرفته لها .. متأكد انها ما رح تسآمحه ببسآطة .. في مآ اذآ قررت تسآمحه !!



رمى المفآتيح على الطآولة الي بالوسط و عيونه عليها و هي متوجههآ لـغرفتها ،
وقفها بصوت باينه فيه التعصيبة حتى لو كآنت خفيفه : أنتـظري


مـآ اهتمت و كآنت رح تكمل مشيها لولآ انه صرخ هالمره بحدة : غصوووون


وقفت وهي تحس بالقهر منه كل ماله يزدآد ،،
حست بحرقة فـ بلعومها وهي تتذكر تهديده الحقير ،
ضمت جسمها بيدينها و هي تسمـعه يقول : مآ شفت ولد خالك هناك ؟!


لـفت ببطئ وهي تفسخ طرحتها ،، يمكن عشان تبين له عدم اهتمامها
نـآظرته بـأستخفآف وهي تقول رغم انها منزعجه : اي وآحد منهم ؟


ابتسـم وهو يزم على شفآيفه : الي كآن وآقف معك .. في هذاك اليوم


فتحت فمها وسكرته بهدوء ،
بعدها تنفست وهي تحس بالتوتر ،،
في الوقت هذآك .. هو مـآكآن من حقه يتدخل ،
لكــن الحين !!!!

رفعت كتوفها وهي تمثل اللا مُبآلآة وهي تقول من غير لا تحط عينها بعينه : مآ كـآن ولد خالي


حبس انفآسه وهو يهمس بدون تصديق : ايييش ؟ من آجـل ؟!


و تحرك خطوتين نآحيتها ،
هي ردت خطوة لـ ورآ وهي تقول بـ توتر باين : هذآك عم فيصل ،، كنت بعطيه فيصل لأن رحيق كـآنت رآيحة المستشفى هه ، مثل منت عارف ... و مخطط !


لآنت ملآمحه شوي من جملتها الأخيرة ،
لكنه رد تشنج وهو يتذكر كلآم
هذاااك : بس هو قال انه ولـــد خالك ؟


رفعت كتوفها من جديد و هي تلف : مدري عنه !


بسرعه تقدم بعدهآ و لفها له و هو ماسكها من زندهآ بعنف خفيف : لمآ اكلمك .. لاتكلميييني فـ بروودك ذا .. فاااهمه ؟!


مآ حطت عينها بعينه وهي تهمس : وخر !


استغفر بصوت مسموع بعـدها هزها يبيها تفهم ،، يبيها تحـــس : انــآ ما كنت مخطط لـ شــي ، كلـــه منك انت و هذآآآك .. يومها قآل انه ولد خآلك و بياخذك بيتهم .. جنــيت .. ما تخيلت تروحين ،، تهووورت .. و وو !!


سكت وهو يحس انه مب من المفروض انه يعترف لها بالي يحسه معها ،
هي تكرهه .. و حتـى لو ايش ما قآل مـآ رح يقدر يأثر فيها ،،
لآزم ينتظر .. لآزم يخليها تغير فكرتها عنه قبل ان يقول لها كـــل شي سوآه ، بسببها و عشانها ... لآزم !!



هي ابتسـمت بأزدرآء وهمست بـضعف : ياليت تضربني عشان يموت ولدك و ان شاااء الله اموت انا بعد و اخلص من هالحيآة


ترك زندهآ ببطئ وهو ينـآظر بعيونها الي اخيرآ ثبتتهم بعيونه : وخري .. من ... قدآمي !


رفعت حآجب وهي تقول بـ صدق : ليييش تضعف لما اقلك هالكلآم ؟ المفروض تفرح لأنك وصلتني مرحلة اني صرت اكره عيشتي .. انتقمت مني مثل ما تبي ،، مو يكفي ؟!


لف راسه على جنب و هو يتخصر : انقلعـي .. لـ غرفتك !


تحركت من قدآمه وهي تقول بحده : ربي يفكني من هالعيشه الي تقصر العمر .. الله ياخذك يا فهـــد








.♪
.♪
.♪






العصــر




فرغ المجلس من الرجآل .. و ما بقى غير العُمآن و عيالهم .. هو نـآظر جده و فرك راسه بخفة وهو مايدري كيف يقنعه بالرفض ،
سمـع صوت اخوه من جنبه يقول : لآ تشغل بالك جدي .. ماعندنا وقت للسفر


تنهـد براحة خفيفه لأنه الاعتراض طلع من تركي .. والحين يقدر هو بعد يرفض و ما رح يسبب اي شك بالموضوع : آييه يبه ،، ترآ ما يحتـآج .. و بعدين الشغل فوق راسنا ما يخلص .. و ما لآزم نتأخر عنه


جــده نـآظره بـرفعة حآجب و هو يقول برصآنة : يبه شهالهرج ؟ انتم توكم معرسين و ما تفكرون غير بالشغل ؟ يبببه حريمكم وش ذنبهم لآ صرتوآ رجآل ما تفكر غير بالشغل .. لآ تنكدون عليهم من الحين


تركي بان الأستهزآء بعينه و هو يتخيل شكل طفلة ابوها المدللة لآ درت انه مو ناوي يسـآفر معها ، بتجلس تبكي و تبي ابوها ..


بينمـآ أحمـد فـ قال على طول : يبه .. نغـم هي ما تبي تسآفر ، تبي تجلس هنآ عشان اختها و آمها ،، انت عارف انه اختها على وشك انه تولـد .. و هي ما تبي تتركهم بروحهم


قآل بـ هدوء و نظرة عيونه تحمل حنآن كبير : يعني هي تقول كذا وانت تجآريها بهالهبل ؟ ولآ عشان شغلك ارتحت ؟


ابتسـم ابتسآمة خفيفه و هو يلف لـ تركي الي قال : موب سهل جدك والله


و بـ ثوآني قصيره خطرت الفكره الي كآن مأجلها الحين فـ باله : طييب يبه .. دآمك مصر على السفر ،، بنروح نعتمر .. كلها 3 ايام و نرد ان شاء الله


الجـد اعجبته الفكره .. نـآظر تركي و هو يقول بـ صوته الثقيل : و انت بعد ما ابي اعذار .. خلاص خذ زوجتك و رح مع اخوك و مرته ،، و الله يوفقكم ياربْ


تركي بعد اعجبته الفكره وهو يقول بموافقة : اجل ماله داعي نروح الشرقيه .. خلونا من بكرة نتوكل ؟!


آحمــد وقف وهو يهز راسه برآحة : طيب اجل .. بروح اخبر امي نروح البيت و عشان هي تحضر عمرها


تركي ابتسـم وهو يقول بـ شيطنة حلوة و جديدة عليه : تخبر امي ولا بنت العمه ؟


بانت التجآعيد بطرف عيونه وهو يقول بهمس سآخر : الي تجي قدآمي !


تركي وقف هو الثـآني و هو يقول لجده : طيب يبه .. انآ بعـد بروح اشوف وين ابو فيصل عشان اقول له ،


الجـد نآظرهم كيف وآقفين قدآمه .. و كل منهم رجآل ينشد فيه الظهر .. هز راسه برضا حقيقي و هو يقول بصوت مرتفع عشان يسمعون عياله الي جالسين بأطرآف متفرقة من المجلس : الله يوفقكم يا عيال عبد الرحمـــن .. و يفرحني بشوفة عيآلكم !






.♪
.♪
.♪












ليت للصمت صوت و سوآلف
ويخبرك صمتي عن اللي بجوفي ~
المشكلـهـ إني على الصمت حآلف
مـا أتكلم حتى لو أجبرتني ظروفي ..}










بعــد ساعتين ، كـآنوآ توهم وآصلين بيتهم
ما صار اي احتكآك بينها و بين احمد من لما صعدت السياره للحين ،
جلست امه جنبه .. و هي كآنت ورآ مع فدك و تكلمها كل شوي بهمس عشان تبخر توترها من جهة . . و تلهي هالطفلة المسكينة من جهة ثانية

أول ما خطت لدآخل الصاله حســت بالغربة تجتآحها وهي تتحرك ببطئ وعيونها تنتقل بالبيت ،
سمعت صوت امه من ورآها وهي تقول بـ نبرة متعالية : جنـآحكم فوق .. لو تبين تروحين تشوفينه روحي ، بس من الحين اقلك .. ما ابيك طول الوقت جآلسه فيه و مخليتني بروحي !


لفت لها وهي تبتسـم بتوتر خفيف ،
رفعت صوتها عشان تخفي ارتبآكها وهي تقول بعيون متأهبة لأي هجوم : ان شاء الله مآمآ .. هسه اشوفه و ارجع اقعد يمج لحد ما تشبعين مني و انتي بنفسج تطرديني !


ما كـآن الكلآم الي تقوله نابع من قلبها ،
لكنه نـآبع و بأصرآر من عقلها ،، حست انه ام احمـد حييييل متنرفزة منها و السبب مخفي ،
لكنهآ ترد و تقول انه هذي طبيعتها .. وهي لازم تتأقلم معها .. و تتعلم كيف تعاملها عشان لآ تتـأذى بالمستقبل القصير !!


هزت راسها وهي تنـآظر فدك الي دخلت الصالة الحين : طيب .. بنشوف !


نغـم ابتسـمت وهي تتذكر تشبيه تآج انهم جآريات عند هالخآلة ،
بصرآحة تشبيه مرتب فعلآ .. و على الجرح !!

بس وش عليها مدآم تـآج .. بتعيش بروحها .. محد بيآكلها غيرها هي !!
انتبهت لـ فدك الي تتحرك بتعب باين وهي تنـآظر نآحيتها بخجل كل شوي ،

مدت يدها لها وهي تقول بهمس : تعالي نروح ننـآم !


سمعت صوت ام أحمد الي قالت بحده وهي توقفهم : وشو ؟؟ تنامين بذا الوقت ؟


ابتسـمت وهي تنزل راسها تخفي ضحكة خفيفة و بعدها رفعت راسها و قالت بصوت مرح : يا امي اني طبعا ما رح انام هسه .. بس اخلي فدك تنآم لان شكلها تعبانة و اجي !

و همست بعد تفكير قصير وهي تحاول يكون صوتها طبيعي : و بعدين شلون انام و اني لحد هسه ما شفت احمـد ولا اتفقنا على روحة باجر


باللحظة هذي دخل احمد وهو شايل شنطة ملآبسها ،
لمـآ شاف شكل فدك وهي تتمايل بوقفتها بتعب رفع صوته ينآدي " نورآ " الممرضة الدآئمة حقها ،
لما جت نورآ بحجآبها الاسلامي .. عيونها بشكل لا ارادي صارت على نغم وهي تبتسم ببشاشة
نغم ردت لها الابتسآمة لكنها هدت لما سمعت الي يقوله احمد : خذي فدك و خليها تنآم


على طول قالت هي مقاطعته : لااا اني رح اصعد هسه و انومها


هو نـآظرها بهدوء و سمع امه تقول بـصوت منزعج وهي تأشر لنورآ تروح : بدل لاتجلسين معها جلسي مع زوجك شوي



غمض عينه على خفيف و تحرك وهو رافع الشنطة ،،
كل الي قاله : انا بعد تعبان و بنوم الحين


لف لـ نغم و قال بطريقته الأمرة نفسها والي تثير استياءها حييل : صحيني قبل المغرب


رفعت صوتها وهي تحاول تخفي رجفتها من الحياة الجديدة الي دخلتها من غير شورها والاهم رجفتها من شريكها بهالحياة والي شكله بدا بمسرحيته : ان شااء الله


لما اختفى عنهم .. مسكت يد فدك وهي تقول برقة هامسه : يااللا خلينا نصعد


تمت بغرفة فدك بحدود النصف ساعة وهي تتمنـى انهآ لمآ تروح " جنآحهم " الي للحين ما تعرف وينه تلاقيه نآيم عشان لآ تنحط بموآقف محرجة من الحين !

لمآ طلعت من الغرفة . تـآهت بالممر وهي مو عارفه وين تتوجه ،
لكن حدسها دلها على اخر الممر .. نـآحية الباب الي باين عليه جديــد ،

ما فكرت كثير على طول توجهت نآحيته و هي تحس التوتر حرق كل خليه فيها ،،
لمـآ فتحت الباب .. تمـت وآقفة عنده شوي و هي مشدوهة من روعة التصميم ،،
كـآن بآين انه الديكور حديث .. و حتى انه ريحة الطلآء القوية قدرت توصل خشمها رغم المعطرآت الجوية الي مستخدمينها لأخفاء الريحة !

دخلت و سكرت الباب بعدها و هي تحس بوجـع من جمآل هالصآلة ،
الصالة الي المفروض تفرح فيها اي عروس .. الا هي !!!
أنتبهت لـ باب مفتوح و بخطوآت بطيئة رآحت عنده ،، فتحت فمهآ بـ ارتيآع وهي تشوف غرفة النوم الرئآآآآسية ،
بلعت ريقها بتوتر و هي تحس بـ تصلب بأوعيتها الدمويه .. يمنـع الدم ينتشر لأنحآء جسمها و ما يخليها تتحرك !!
أنتبهت لملآبسه الي رآميهم على السرير ، و عيونها انتقلت لـ حذآءه الي على الارض ،،

استغربت منه ،
وين ممكن يكووون ؟!

دخلت الغرفة و عيونها تنتقل على الاثآث الفآخر و تحس بغصه تمنعها من التنفس ،، شـآفت باب ثانية بـدآخل الغرفه و لمآ قربت لها لمعت عيونهآ و حست بالنـآر تحرقها وهي تشُوف غرفة مخصصة للأطفآل ،
من جــــده مسووي كذااا ؟!
تقلصت عضلة قلبها وهي مو فاهمه وش له سوآ كذآ ؟
هم متفقين انه ما رح يصير بينهم زوآج طبيعي ،،
ولمـآ سألته امس قال لها انه رتب الجنآح .. هذا الترتيب الي يتكلم عنه ؟

لفت لـ ورآ لمآ سمعت حركة و تنفست ببطئ وهي تشوفه ببنطلون البيجـآمآ بس و شكله طآلع من الحمآم ،
عيونها بسرعه انتقلت للباب الي طلع منه و تنفـست بتعب وهي تكتشف انه هذا الحمآم ،،

حست بشـي يعور بـ صدرهآ لما سمعت صوته المبحوح وهو يشوف وقفتها عند باب الغرفه : تقدرين تنـآمين على السرير هذاك .. لكن اغراضك كلها بتكون بالغرفة ذي عشـآن محد يحس بشي !


نقلت عيونها له وهي مصدومة .. يعني غرفة الاطفال هذي لها ؟!
ابتسـمت بخفة و هي تتذكر غباءها .. وش تبي يعني ؟!
يحط لها غرفة عادية عشان لو حد شافها بيوم ينفضحون ؟!

هز راسه هزة خفيفه و هو يحس بهدوءها الجـآمد بدآ يزعجه ،
فسخت طرحتها بحركة بطيئة وهي تقول : زين .. بس ... هدومي هم احطها هنآ ؟


بعد عيونه وهو يقول بصوت اكثر كسل من المعتآد وهو ما يبيها تحس بتوتر : كل اغراضك


هزت راسها و كـآنت رح تتحرك لكنها وقفت جآمده لما عيونها صارت على كتفه اليسآر .. شهقت بروعه وهي تحس انها رح تبكي ،،
الجرح على الرغم من انه صار له شهرين او اكثر ،، كـآن أثره وآضح حيييل ،،
خصوصآ غرزآت الخيآطة .. كيييييييف تحمل الالـم ؟؟


هو نـآظرها من جديد وهو يقول ببروده نفسه لكن بان الاستغراب عليه : فيه شي ؟


حطت يدها على صدرها وهي تقول بدمعة متبلورة بعيونها : لأ ...!


تحركت نآحية الكنبة الوحيــده وجلست عليها بأرهاق و هي تنزل راسها و تحضنه بيدها ،
عقد حوآجبه على خفيف وهو يقول من مكآنه : شصاير ؟!


رفعت راسها و شاف دموعها على خدها و نبض عرق بخده ،
سمعها تهمس و باين بعيونها الألم : اني ..... شسويت .... بيك ؟


كآنت رح تفلت ابتسـآمته السآخره و يقول لها اسألي عمرك .. وش سويتي ... فينـي ؟!
الا انه همس بصوت هآدي وهو يحآول ما يخليها تتألم اكثر ،
هذي مووو فاهمه وش تأثير هاللألئ الي تنزل من بحر عيونها : امسحي دموعك .. و فهميني شفيك ؟!


مآ تكلمت .. الا انها ناظرت نآحية كتفه ،
هو لمـآ شاف وين تنآظر هو الثاني نزل راسه و شاف جرحه .. او بالاحرى جرحهآ هي !!
الـتذكآر الي حصله منها .. و الي كـآن الاعمق اثر بنفسه !

رفع راسه لها و قال بشبه ابتسآمة : الحين هذا الي مصيحك ؟؟


شهقت و بعدت عيونها عنه و هي تقول بأحرآج و جرح : شوفني ما دخلت بحياتك الا وخربتها كلها


همس بتعب و هو يتوجه للكبت و يطلع قميص البيجآمآ : ما انتهينا من الموضوع ذا ؟!


حست الالم وصل حده .. خصوصا انه ما يقول لها لا .. انتي ما خبرتي حياتي
و بالنسبة لها كآن السكوت علامة الرضآ ،،
شافته يلبس القميص وقبل لا يسكر ازراره رجفت شفآيفها وهي تقوم وآقفة و بدون وعي صرخت فيه : شلون انتظر منك تحس و انت بدون احسااس اصلا ؟


وقفت يده على كالون الكبت بعد ما سكر الباب و لف راسه لها نص لفه و هو ينآظرها بهدوء ،
ما وقفت بالعكس .. صرخت بهمس فيه من جديد و هي ترمي طرحتها للارض و تحس انها رح تنهآر من الضغط الي كبتها : لا تبااااوع عليييه هييييجي .. اني ما قلت شي غلــط .. اني رح اموووووووووت !!


تقدم لها ووقف قدآمها فـ بطئ و همس : اهدي .. ما صار شي .. و حتى الجرح ،، تره ما يعور



عقدت حوآجبها بخفة وهي تمسح دمعتها ، ابتسـمت ابتسآمة طفيفة وهي تقول : مو قصدي بس هالجرح .. حياتك كلها .. اني عقدتها


غمض عينه و لف راسه وهو يتنهد .. بعدها رد ينآظرها و همس بـ هدوء : انتي منتي بعارفة شي


رفعت كتوفها وهي تقول من جديد وهي كآرهه هالدموع الي مو راضية تتركها بحآلها : زين انت علمني .. قلي الي اني ما اعرفه !


مال فمه بأبتسآمة سخرية وهو يقول ببحة : مقدر .. !

كمل و هو وده يخنق هالحزن الي محوطها : كم مره قلت لك .. لاتصيحين !


زمت على شفتها وهي تمسح دموعها ،، بعدها رفعت طرحتها من على الارض وهي تقول بتعب : الله يعينك عليه وعلى دموعي !


ابتسـم وهو يشوفها تعطيه ظهرها و تتوجه للسـرير ،
لمعت عيونه لما شافها ترفع ثوبه و شمآغه و تحطهم بالشمآعة ، لفت له وهي تحآول تكون طبيعيه : انت مخربط هيجي ؟؟ يعني تنزع هدومك و ترميها اي مكآن ؟


لآنت ملآمحه وهو يبتسـم على خفيف ويحس بدقة جديده تنضآف لـ دقات قلبه من طريقتها الحلوة بالتعآمل .. و الاهم تحركها السريع بالمكآن و كأنها متعوده عليه : لأ .. بس كنت تعبان


قـآلت و هي ترفع جوتيه هالمره : احسن .. لأني اصلا تعبآنة من سيف و بهذلته هالمره انت !


ابتسـم و هو يطلع لـ برآ الغرفه بعد ما قال لها بصوته البارد : حضري اغراضك .. بكره ان شاء الله بعد صلآة الفجر نروح مكه !!


هزت راسها وهي تنآظره يطلع ،
فجأة حطت يدها على قلبها وهي تحس بوجع ،
مستحييية من ربها .. مستحييييية حيييل ،
كيييف تروح و هي مرتين كآنت على وشك انها ترتكب معصية عظمى تدخلها جهنم ؟؟
كيـــف ؟!
حست انه تنفسها ضآق ، هي فقدت الامل بحيآتها بذيك الفتره ،،لكنها ما فكرت بـ سعة رحمة رب العالمين ،
بس هي والله ما كآنت بوعيها .. كآنت اقرب للجنون .. والله ،

حآولت تشغل نفسها بترتيب ملآبسها في الكبت ، لين ما يهدى قلبها !!
و يجي بكره .. و تروح لأطهر بقآع الارض وهي عازمة النية على التوبة .. و الاستغفار ،
وان شاء الله ربي يسـآمحهآ .. آن شاااء الله !!










.♪

.♪

.♪













ضاع وقتي ( يحبني / مـ يحبنيش )
و ما وصلت لرد ذيك الأسئله

الوكاد إني بدونه .. ما أعيش .,
و إن عمري دون قربه .. مهزله ..!










ابتسـمت بخجل و هي تمسح دمعتها الاخيره ،
من شوي رآحوآ ابوها و بيت الدآدآ ودآد للشرقيه .. وهي تمت هنآ .. مع تركي و اهله ،،
جمـآنة و آفنـآن مآ خلوها بروحها ،
طول الوقت وهي تحس بالوحده تستوطنها ،، و المشكله تركي ما مر ولا سأل عنها ،،
بغت تغص بقهرها وهي تتخيله جآلس برآ مع عيال عمـآنه وهو اصلا مب معهم ،
سـآرح بعالمه من غير لا يتعب نفسه و يشآركهم اهتمآماتهم ،،
سمـعت أفنآن تكلم جمـآنة وهي تبتسـم : اشووف النآس سرحوآ و خلونآ


هي ابتسـمت بخجل و هي تقول برقة : لا يصير تفكيرك كذا .. سرحت بأبوي .. بشتاق له


ضحكت جمآنة و هي تأشر على أفنآن : عوفيهاا تـآج حياتي هذي افنان ساعات تتخبل


ضحكت تـآج و هي تحس برآحة خفيفه من وجودهم .. هزت كتوفها وهي تقول بنفس الابتسآمة : نغـم مو راجعة اليوم صح ؟؟


قبل لا ترد عليها اي وحده دق جوآلها الي على الطآولة ،
سحبته وهي تعتذر منهم .. و اول ما شافت الأسـم بلعت ريقها و تحول لونها للأحمر ،

أفنـآن ضحكت وهي تقول بـ سخريه : قوومي مالت عليك .. رح تذوبين من الخجل .. روحي جلسي بالثلاجة و كلميه !


جمـآنة ضربت افنآن على رجلها وهي تقول بقهر : افنآآن لا تحرجين البنية انتي صدق ما تستحيييين !


ضحكت وهي تأشر على بطنها : انكتمي يالبآلوووونه ،، والله لو اني مكآن زوجك كآن لعبت فيك كوره


ضحـكت جمآنة وهي تكشر بزعل : انجـــبي فنووون .. انتي ليييش سخيفة ؟ اننني اعصابي تعبانة لأني راح اولد وانتي تضحكين عليه ؟!


دخلوا بـ مضآرب و عملوآ حآلهم ما انتبهوا لـ تآج الي تركتهم و وقفت بطرف الصاله وهي ترد على تركي ،،

لمآ رفعت الجوال لأذونها سمعت صوته الخشن وهو يقول بثقل : هلآ تـآج


ابتسـمت و هي تعض على شفتها بخجل .. قلبها رفرف لصوته وهي تحس انها فعلآ صآرت أميره .. اميره بوجود هالأنسـآن الي حلمت فيه طول عمرها : هلآ .. تـ..ـركي !


فرك جآنب لحيته وهو يقول بتعب بان بصوته : حضري حالك بنروح بيتنـآ عشان بكره نتوكل لمكة


طلع صوتها متحمس وهي تقول من غير تصديق : بنروووح الشرقيه ؟؟


ابتسـم بخفة و قال بأستخفآف : لأ طبعا .. بنروح بيت هلي


بانت الرجفة بصوتها وهي تقول : ومتى بنروح الشرقيه ؟


تأفأف بضيق وآضح وقآل من غير ان يسيطر على اعصابه : ترآآ مللتيني كل شوي و تبين ابووك .. كنتي رحتي معه و فكيتيني


فتحت فمها بصدمة وهي مو مستوعبة الي قآله ،
دمعت عينها وهي تقول بهمس مجروح : بس .. انا .. ما قلت كذا !!!


قال بنفس عصبيته الي تفلت منه اغلب الاحيان : كنتي رح تقولي .. والحين ياللا حضري حالك


لو كـآنت بمكآن ثآني .. و بوضع ثآني ،
كـآنت مستحيل تروح تحضر حالها مثل ما أمرها ،،
لكنها الحين رغم عيوبه محتآجته جنبها لأنه اقرب وآحد لها بهالمكآن .. كلهم رآحوآ و خلوها ،
خلوها عنـــده !!
هي عارفه انها زودتها بموضوع ذكرها لأبوها كل شوي .. بس هو لازم يعرف وش كثر ابوها يعني لها ،
لآزم يفهم من الحين انها ما تقدر بدووونه !!

عور قلبها بصرآخه ، همست بصوت زعلآن : الحين ليه الصرآخ ؟ وش قلت انـ..ـآ ؟؟


حس انها رح تبكي من جديد .. زفر بضيق منها و من نفسه و قآل وهو يحآول يهدي نفسه : انتي الي عصبتيني .. خلاص .. اطلعيلي بعد 10 دقايق .. تعبان وابي انوم !


همسـت برجفة ما فاتته وهي تنزل عيونها للأرض وتحس بشي بدآخلها كسره ،
يمكن فرحة أمس : طيب !





بعــد ربع سآعة من المكآلمة طلعت له بعد ما سلمت عن كل الي في البيت وهي تحس بزعلها و ضيقتها ازدآدوآ ،،
لمآ شافته وآقف عند سيارته اسرعت بخطوآتها وهي تبي تبكي و تنكد عليه اكثر ،،
مرت من جنبه من غير اي كلمة و حتى ما وقفت لما قال لها بأستفسآر : وين شنطتك ؟


ما ردت عليه و دخلت السيآرة و هي تسكر الباب بعدها بقوة ،
رفـع حآجب و فتح باب السايق وهو ينآظرها من غير لا يركب : ممكن افهم شالي سويتيه ؟؟


ما تكلمت برضو .. و لفت راسها للجهة الثانية نآحية الدريشة وهي تحس بقهر حقيقي من لا مُبآلآته ،
ابتسم بسخريه و ركب مكآنه وهو يقول بدون اهتمآم : لأنها شنطتك انتي فـ مشكلتك هذي مب مشكلتي .. !


استمرت بالسكوت و حسته فعلا مب مهتم لأنه ما جرب انه يحاكيها مره ثانية لين ما وصلوآ بيت هله ،
تمت جآلسة مكآنها وهي تنآظر الباب الي وقفوآ عنده بفضول خفي و سمعته يأمرها وهو يطفي المحرك : ياللا انزلي


لفت له هالمره وهي تقول بعصبيه و كلها ترتعش : انت ليييش كذا ؟ لييش تكرهني ؟!


نآفخ بحده و هو ينآظرها بضيق وآضح : تاج والي خلقك مالي خلق دلعك الحين .. نزلي و فكيني !!


ضربت على الدرج الي قدآمها و هي تصآرخ من جديد : كل كلمة و الثانية تقول فكيني .. لييييش لهالدرجة مو طايقني ؟ بس تبي تخلص مني ؟!


اشر لها بسبابته بتهديد بعد ما خلاها تكمل كلآمها : شوفي .. صوتك ما ينرفع مره ثانية .. هذي اولآ .. و ثانيآ .. لا كل شوي تقولين تكرهني و ما اعرف وشو .. انتي عارفه تركي .. و عارفه انه ما يهمني حد . ولو كنت اكرهك ما كآن رح يجبرني شي على الزوآج منك .. فاااااهمه ؟


تكتفت وهي تقول بعنآد برئ وهي تحس بلذة حلوة من كلآمه " الدفش " : وش تبيني اقول وانا اشوف تصرفاتك معي .. الصبح ما كنت كذا وش الي غيرك ؟


ابتسـم بخفة و حس انه الي قدآمه فعلآ عايشه دور الطفولة ،
ولآ كيف تتبخر عصبيتها بهالسرعه ؟ و بنفس الوقت كيف تقدر تبخر عصبيته هو الثاني ؟

همس بأرهاق من اليوم المتعب وهو يسحب كفها على فجأة : أسمعيني .. انا انسـآن ما أعرف اعبر عن شي .. و ما ابي كل شوي تبكين قدآمي لأني ما رح امسح لك دموعك .. تآج انا ما اعرف اتعامل بالطريقة الي تبينها .. فهمتي ؟!


سحبت يدها وهي تقول بضيق حقيقي وحست نفسها رح تبكي .. يعني يبي يذلها هالتركي على هالزوآج : وانا وش ذنبي ؟!


فتح بابه و نزل وهو يقول من غير اي اهتمآم لمشآعرها : ذنبك انك تحبيني !


فتحت ثغرها وهي مصعوقه ،
ثارت نبضاتها وحست العرق بدآ يبلل آطرآفها وهي تحآول تبلع ريقها ،،
كييييييف يقدر يتكلم بهالبسآطة ؟ كيييييف ؟!
و كييف يبيها تحس انه حبها له غلطه وهي لازم تتحمل نتيجتها ؟
شهالقسوووة الي فـ قلبه ؟!
نزلت بعده و سمعته يقول بـ خفة : كيف رح نسافر بكره من غير ثيابك ؟!


قالت بصوت متوتر وهي ما تبيه يحس انه مسكها من يدها الي توجعها : الشنط بسيآرتك .. حبيبي مصطفى نقلهم لها !!


رفع حآجب و مآ قال شي .. بس فتح صندوق السياره و فعلا لاقى شنطته و شنطتها هي بعد ،،
نزلهم و هو يأشر لها تدق على جرس الباب ،


لمآ دخلوآ لآقوآ ترحيب حآر نوعآ مآ من امه .. و من أحمد بعـد الي كلمه تركي و خبره انهم بيجون !!



أم احمـد كآنت مرتبة بشكل مسبق جنآح خآص لـ تركي و زوجته ،
يعني لو بغوآ يجوآ الريآض ،، فـ لمآ عرفت انهم بيجون مآ سوت شي غير انها بخرته لهم

ع العشـآ آجتمع تركي و آحمد .. و أمهم في مجلس الرجآل ،،
و نغـم و تآج و فــدك جلسوآ في صآلة الطعآم الدآخلية ،،

مـرت الامسية على خير ، و فـ نهآيتها .. كـآنت نغم فوق بـ غرفتها و هي تستعد للنوم .. و هي ما شافت احمـد من لما جوآ تآج و تركي ،
مآ قدرت تغفـى عيونها الا لمآ سمعت صوت في الغرفة الكبيره ،،
قـآمت من مكآنها و هي ببيجآما بنوتية طويلة ،، لابقه لجلستها بالغرفة الطفولية هذي

فتحت الباب الفاصل بين الغرفتين على خفيف ولمآ تطمنت انه هو .. ردت لمـكآنها و استغرقت بالنوم من غير ان تحس بأي شي ثآني !!


بينـمآ تآج .. فـ هي للحين ما كآنت معتآده وجود تركي جنبها ،، خصوصآ لمآ ينقفل عليهم باب وآحد ،،
و الاتعس انها مقهوره منه و زعلآآآنة .. و الحين هو اكيييد ما يبيها تنكـد عليه و تذكره بالشي ذا ،
عشـآن كذآ تروشت و غيرت ثيآبها لـ ثوب نوم مستور و بعدهآ اندست بالفراآش من غير ان تنتظره ،،
و من تعبهآ من اليوم كله .. ما حست على نفسها الا وهي نآيمة !!












.♪

.♪

.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-16-2011, 09:43 PM
لمسسة تعبْ . . شفتَهآ فيكْ !
وَ احسآس ذآبل l
. . . . . . . . . فِ عيونكْ لمحتَه ~
سلآآآمتككْ كلكْ
شفنيّ آطآلعكْ ،
لو بيديّ آتنفسْ تعبكْ
. . . . . . . . . . . وَ الله شهقتَه . .
. . . . . . . . . . . وَ الله شهقتَه . .












أحلـى ايآم حيآتها كآنت هاليومين الي قضتهم هنـآ ،،
حست نفسها فعلآ ولدت من جديد .. و تحس كتفها خفيف .. و كأنها كآنت شايله ذنوبها فوق ظهرهآ ،،
دعت و بكت و صلت !
مآ ضيعت دقيقة مآ ارتآحت فيها وهي هنـآ ،،

آحمـد الي كآن متأكد من كل الي رح يصير لها و الي رح تسويه .. من الاول قآل لـ تركي ينفصلون وقت الصلآة بالكعبة المشرفة ،
لأنه متأكد انهم رح يستغربون حآلهآ !!

اصلا تركي مسبقآ كـآن حآجز له جنآحين بـ فندق قريب ،،
عشـآن كذآ كآنوآ يروحون و يردون تمشية مع بعض !!
لكنهم يفترقون هنآك .. و أحمــد كآن هو المرآفق الدآيم لها ،، خلآها تطلع كل كبت بقلبها ،
عسـى انها ترتآح ...... و تريحه !!

في اليوم الثآلث و الأخير هي حست بـ فتور بجوفها لأنها بتروح خلآص .. لكنها بنفس الوقت كآنت حآسه برآحة ابدية ،،
تمت لأخر لحظة تدعــي ربها ينتقم لها من الي اجرموآ بحقها ، و تدعييييه يرجع لهم سيف سـآلم و يرحم ابوهآ و ينور قبره ، و يخلي امها لها ..!!

مـآ خلت حد الا و دعت له .. فـ كيف بهذا الي وقف معها طول الوقت و هو يدور رآحتها من غير لا يسألها عن الي تبيه لأنه هو .. . بدآ يعرف كل شي تبيه !!


بأخر ليلة وهم رآدين الفنـدق .. كآن الجو ظلآم .. و الريـح بدت تعصف على خفيف ،،
كـآنت تآج وهي يمشـون قدآم .. و تركي و آحمد ورآهم ،،

بدت تحس برجفة من صوت الريآح القوي .. تخــــآف هالاصوآآآت .. تخااافهم .. و تخاااف الليل ،،

حآولت تقوي نفسها وهي كل شوي تبلع ريقها ،،
كآنت تآج تتكلم و تسـألها عن سيف اخوها و هي مب حاسه ،،

فجأة فزت و ارتعبت لما حست بيد على ذرآعها ،،
حطت يدها على صدرها وهي تتنفس برآحة بعد الخرعة لمآ شافتها تآج : آآه .. خرعتيني


تآج ابتسـمت وهي تقول بأستغرآب لطيف : لييه ؟ اعترفي وين كنتي سرحآنة ها ؟؟ ترا الحبيب ورآنآ .. اي صحيح ما حبيتيه ؟


سحبت نفسها بضيق وهي تكمل مشيها : تآج .. امشي وبلا حجي فارغ


ابتسـمت اكثر وهي تجآريها بمشيها : وش فييك ؟؟ احسك بس تبين توصلين الفندق .. فيك شي ؟!


وقفت فجأة و بالتالي تآج بعـد وقفت وهي جد مستغربه منها ،،
بلعت ريقها و لفت ورآ تنـآظر نآحية احمد ، الي عقد حوآجبه بخفة لما شاف وقفتهم ،،
تـركي تقدم قبل احمـد وهو يقول بأستغرآب : شفيكم ؟


هي نزلت راسها وهي تنآظر طرف ثوب احمد الي وصل عندهم و تسمع كلآم تآج : مدري .. بس نغـ.!


قآطعها احمد على طول و هو يأشر لـ تركي : خذ زوجتك و روحوآ قبلنـآ .. !!


تركي ابتسـم وهو ينآظره بسخريه ، و بقلبه يبي يقله الحين تهتم فيها و بعـدين الله يعينها على الي بتشوفه منك ،،
أشر لـ تآج تمشي قدآمه وهو يهمس : ياللا تفضلي !




لمآ رآحوآ تركي و تآج .. هي رفعت انظآرها له .. استغربت الي سوآه و حست بخجل خفيف ،،
هو نزل راسه بخفة عشان يوازي طولها وهو يقول : فيك شي ؟


بلعت ريقها و بدون وعي قربت منه اكثر وهي تسمـع صوت العوآصف الخفيفه : خلينآ نروح .. بسرعه ...... الله يخليك !



حس بصوتها المرتجف .. قرب لها وهو يهمس بتفكير بعد ما تذكر الي صار يوم كآنوآ في الشاليه وتذكر بكيها و صرآخها بسبب المطر : تبين نآخذ تكسي ؟!


هزت راسها بسرعه وهي جد مو متحمله الصوت ،
لف موآجه الشـآرع و هو ينتظر تكسي .. و انصدم لمآ حس بوقفتها القريبه حيييل منه ،
يعني لو تحرك سنتيمتر ممكن انه يلآمسها ،،

بدون شعور منه حط يده اليسـآر ورآ ظهرهآ وهو يقول بـ هدوء : لاتخآفين !


غمضت عيونها وحست بـهالكلمة مثل البلسم الي اشفى لها روحهآ المجروحة ،،
همست بـ خفوت وهي مو رافضه الي سوآه : ان شاء الله ..!


وقف لهم التكسي ، وهو على طول فتح لها الباب الخلفي .. جلست وهي تحس برآحة عميقة من حركآته المهتمه .. و بنفس الوقت كآرهه نفسها لأنها مكلفته كل هالعنـآء ،
بينمآ هو فـ لذته بالي يصير مو طبيعيه .. خصوصآ لمآ يحس انه اعتمآدها بشكل كآمل عليه هُو ،،
يحسها ما تقدر تسوي شي بروحها .. كم يوم مع بعض و فهم منهم انها تنتـظره يكون معها و جنبها بكل موقف ،
لأنها و بكل بسـآطة مآ تقدر تسوي شي من غيره !








.♪








وٍَشلـَونْ آبـكَـِتّبْ وَآلـِشعـُرْ
مـَنْ هِـِيِبِتَكْ . .~> يِـخشَآكْ -,
. . . تـْرآك آنـِتْ آلـوَحـَيِدْ . . " آلـِيْ يـٌذلْ
آلـشِعِـَرْ . . . . . . وٍَيِهِيِـَنَـهْ ,<-/






بهاليومين الي رآحوآ قدرت تسكـن كل ذرة بحيآته ،
شقآوتها الحلوة .. و ابتسـآمتها الدآيمة خلوه ما يخطي خطوة الا وهي فـ باله ،
وهي كـآنت تحس بهالشي .. و الاهم تحس بالانتصار على جبروته الـجليدي ،،

طول الطريق وهي تتكلم .. عن كل شي ،
شوي عن ابوها .. شوي عن اهله .. و في الاخير قآلت له بكل عفوية : هممم .. توركي بكره ان شاء الله بنرد الشرقيه ؟


حبس ابتسآمة خفيفه وهو يقول بخشونه رغم انه استمتع بندآءها اللطيف لأسمه : ايه . ان شاء الله


هزت راسها وهي تقول بتفكير : يعني برد للبيوتي سنتر و شغله .. آف للحين ما ارتحت منه !


كل الي قاله وهو ينآظر قدآم : ومن قالك انك بتروحين له مره ثانية ؟!


وقفت بنص الطريق وهي تنآظره بصدمة : ايييييش ؟؟


حط يده على كتفها وهو يدفها على خفيف : امشي بس .. !!


حآولت تبعد يده وهي تبي توقف من جديد الا انه صرخ فيها بحده : تـآج امشي !


عضت على شفتها وهي تقول بعنـآد حلو و هي تمشي قدآمه و مآسكه عبآيتها لآ تطير : مالي شغل .. انا ما رح اترك شغلي !


كآن ينآظر المكآن حوله من غير ان يهتم لـ كلآمها ،، كل الي قاله : ما رح تتركينه . ..لكنك بنفس الوقت ما رح تروحين .. يعني تديرينه وانتي في البيت !



وقفت من جديد و لمآ شافت نظرته مشت بسرعه وهي تتحلطم ..
ابتــسم بخفة و لف رآسه لـ ورآ يبي يشوف آخوه لكنه ما حصله ،

برطم على خفيف بتسآؤل و هو يدخل الفندق بعــد " طفلته " ..!!
و تفآجـأ لمآ دخل بالي وآقفين مع تـآج .. ،
كيف وصلوآ بالسرعه ذي ؟ ؟!

ابتسـم و هو يتقدم لهم : كيف قدرتوآ توصلون بالسرعه ذي ؟ ؟


رد عليه بصوته البآرد : خذينا تكسي .. ياللا بكره ورآنا طريق .. خلونا نروح نرتآح !


تآجْ حست بلسعه خفيفه وهي تنآظر تركي بطرف عينها ،،
و بقلبها تبي تقله شف أخوووك كيف خايف على زوجته ، أول ما شافها تعبت شوي خذالها تكسي مو انت مآسكني هواش !!




































.♪






يَ حزن |
......... بطلبك ، خلها فـ .. حالها / ,

هذا قلبيً [ إس ك ن هـ ] وخل الفرح ..

............... يبقىُ لها ،










لما صعدوا لجناحهم ، هي على طول توجهت للغرفة الملحقة ،، تخاف حتى تدخل للحمام ،،
فسخت عبايتها وجلست على السرير وهي تحس بالصوت يرد لها ذكريات مخيفة هي اصلا ما نستهم ...!!

سمعت صوت طق على باب الغرفة وكرهت نفسها وهي تشوفه يستأذن عشان يدخل غرفته .. همست بـ تفضل وهي جد متوترة وخايفة ومتعصبه بعــد

شافته يتوجه لشنطته الي على الارض وهو يقول بصوت هادي : بدخل اتروش ولـ.....!!


قاطعته بسرعه وهي توقف من مكانها بقلق وخوف مفضوحين : لآآآآآ ... الله يخليييك لاتدخل


وقف من بعد ما كان جالس نص جلسه على الارض وهو يناظرها بصمت ،، هي فهمت انه يبي تفسييير للي تسويه ،، توترت وهي تنقل عيونها لـ كل مكآن الا هو ،،

في النهاية استسلمت وهي تناظره بإنكساار : بس انام وانت سوي الي تريده ،، الله يخلييك



لو تدري بس كم تهزه كلمة " الله يخليك " كان رحمت حاله وما قالتها له كل شوي ،،
تنفس ببطئ وهو يحس انه صوت الريح بدا يزداد : طيب .. مو قادرة تنامين ؟؟


هزت راسها بسرعه وهي تحس بالغصة رح تخنقها ،، هو زم على شفايفه وما عرف وش الي مفروض يسويه ،، هل من المفروض يقول لها بتم معك لين ما تناميين ؟؟

لكنه اختار الحل الاسهل والاقل احراج وهو يناظرها بأرهاق واضح : طيب تعالي اجلسي برا ،، خلينا نشوف تلفزيون لين ما تنعسين


هزت راسها برضا و مشت قدامه لـ برا ،، لكنها عند الباب وقفت ولفت عليه بحركة مفاجأة ،، هو تم يناظر بعيونها وهو يبي يفهم شالسالفة الحين


هي نزلت عيونها على طول و بعدها ردت ناظرته وهي تهمس و اصابعها تلعب بطرف قميصها الزيتوني الي ما غيرته : شكرآآآ على كل شي تسويه علمودي ،، كلــش شكراا


ابتسـم بخفة وهز راسه هزة صغيره وهو يهمس : العفوو



عضت على شفتها وهي تلف من جديـد وهي تحس بالخجل من نفسها بسبب رسمية جواابه ،، توجهت ناحية الكنبة على طول وهي تقول بصوت هادي ،، تبي تفتح معاه اي موضوع ،، السكوت يوترها حييييل : ما خابرك سييف ؟



صمت هالانسان قاااتل ،، وهي متأكده لو خلوه بروحه ومحد كلمه يمكن يتم على حالة صمته سنييين


جلس عالكنبة الطويلة بعد ما جلست هي بالمنفردة وهمس : أمس كلمته ،، ليه هو ما كلمكم ؟؟


رفعت كتوفها وهي تقول برقة وهي تحاول تتناسى الصوت الي برا : ما اعرف ،، يمكن خابر ماما ،، بس اني ماخابرني



فتح التي في بالريموت بعد ما هز راسه هزة خفيفة .. هي حست بالضيق وهي تفكر انه ما يبيها تكلمه ،، لكنها ترد وتقول هذي هي شخصيته وهي مو لازم تتحسس بزياادة


لكنها في النهاية وقفت وهي حاسه انه وجودها حييل مزعج بالنسبة له

هو الي كان ممدد ذراعه اليسار على الكنبة و راسه متوسد المسند بتعب ناظرها بتساؤل وهو يقول بصوته الكسول الي يسبب لها رعشة تكرهها : وين ؟


بلعت ريقها وقوت قلبها وهي تقول بدون شعور : اروح انخمد لأن احسك ما تريدني ابقى هناا


تنهد وهو يتعدل بجلسته : اجلسي


لمحت بطرف عينها بكيت الزقاير الي على الطاولة وقالت بعصبية وليدة اللحظة : لأ ،، خليني اروح عشان تدخن على كيفك


ابتسم بسخرية وهو يناظرها ببرود : أنتي لييش تكرهين الزقاير لهالحد ؟؟


ضاااق صدرها وهي تقول من دون اي احساس : لأني احس ني السبب بأدمانك عليها .. أنت ما جنت تدخن زمان بـــ...!


قاطعها بهدوء وهو يأشر لها تجلس : تعالي شوفي اخبار الدنيا وخلك من الزقاير



حكت على حآجبها وهي تقول بـ هدوء و فيها البكيه : طول عمرك تطنش الي اقوله .. و كأنك تقول اييه صحيح .. انتي خربتي كل حيآتي


نآظرها مصدوم شوي من كلآمها ، بعدهـآ وقف بهدوء وهو يقول بصدق : نغم لا تقولين كذا ،،
انتي اصلا مب عارفه شي .. ولآ رح تعرفين دآمك تتكلمين بهالسلبيه ذي .. !!


فركت جبينها وهي تتنفس بحرقة : آآه .. الخوف ما بقى لي عقل افكر بيه .. و انت كلآمك كله الغاااز .. الله يخليييك اريــد الصوت يوقف !!

قآلتها بـ ضعف هز كيآنه ،
دك حصون المقآومة عنـــده ،،

بلع ريقـه على خفيف و أشر لها تجي عنـده ،، هي نآظرته بتيه .. و بعدهآ بدون شعور ،،
و كأنها منومة مغنآطيسيآ قربت له ،،
كآنت كل خطوة تخطيها تعزف لحن جديـد بـ حيآته ،
حس بخفقآن بدآ يسيطر على نبضه وهي توقف قدآمه و تطلبه بعيونها انه يريحهآ من هالخُوف ،،

غمض عينه بخفة و حط يده ورآ ظهرهآ وسحبها له ،،
هي استسلمت لـ ضمته وهي تبي ترتآح من هالرعب وبس ،

الصوت بدآ يختفي تدريجيآ من اسمآعها ،، لأنها بدت تسمع معزوفه ثآنية ،
صآرت انغـآم جديده تتلآعب على حآستها السمعية ..
كآنت تسمـع دقآت قلبه ،، و هي ثآيره بشكل مجنون ،
ثآيره لدرجة انه خافقها بعـد قرر يثور .. صـآرت نبضآتها تتسآرع ومن خوفها من الي حسته حآولت تسحب نفسها منه ، وهي تحس الخوف من العوآصف ارحم من هالرعبْ الي تحسه من مشآعرها ، و الاهم من مشآعره هُو ..!!


هُو منعهآ انها تبتعـد .. نزل راسه ينآظرها و هو يهمس بـ صوته الكسول .. و البحة بانت بشكل ارعبها : خليك


جلس على الكنبة و جلسهآ عنده و غير القنآة على القُرآن الكريمْ و علآ على الصوتْ
عارفها ما تهـدى الا كذآ .. و وش احسـن من كذآ ؟!

هي فعلآ هــدت .. و بدون شعور منها ،، و لـ شدة التعب و الرآحة النفسيه ،
مآ درت انها نـآمت على صدر الأنسـآن الي كآن لها طوق النجآة بكل ظروفها الي فآتت ،

هو لمآ حس انه انفآسها هدت .. و دقآت قلبها انتظمت ،
بآس جبينها وهو يهمس بوجع : ليت حزنكْ كله يصير فينيٍ













.♪

.♪

.♪








آنآ اللي يصد عني
مآ ألحقه لو خطوتين 3-|
واصبعي وهو اصبعي
لآمن غدر بي أقطعه
آبي آسألگ سؤآل وآحد
وجآوبني بگلمتين

(

لآ صآر قدرگ والهوى خصمين

من توقف معه ؟! )
ترى بآلحب گرآمه
وآنت دآيم مستهين
يآخي ضرسگ اللي هو ضرسك
لو عورگ بذمتگ مآ تقلعه





بعـــدْ مُرورْ أسبُوعْ ..!!









نزل من سيآرته الفيرآري و هو كل شوي يرفع رسغه اليسار و يشوف ساعته ،
تأخر عن الوقت و هو كآن مرتب اموره انه يوصل قبل ان ينتهي الاختبآر ،

مشـى بسرعه بعد ما قفل سيآرته و دخل الجآمعه بعــد ما سلم على السيكيورتي الي صآروآ ربعه ،،

توجه على طول لـ كآفيتيريا الجآمعة و هو يدورها بعيونه ،















.♪















طلعت من قاعة الاختبار وهي معصبببه حييل ،، اولا من نفسها لأنها لهت بالسوالف والضحك مع جراح و ما راجعت الاشياء المهمة وثانيا من حظها الي خلا الدكتور يجيب لهم اسئلة خاصة بالعباقرة بس

شافت مشعل واقف على جنب وشكله ينتظرهم .. اول ما شافها قرب لها وهو يقول بــ ابتسامة خفيفة : بشري ؟؟



ابتسمت بسخرية وهي ترفع الملزمة تبي ترميها : تراها مب حاااالة ذي .. كل يوم ادرس للصبح مثل الحمار وبعدها ما اعرف احل الاسئلة ,, شهالغباااااء الي عندي افففف


ضحك على خفيف وهو يسحب الملزمة منها : لا تستعجلين يمكن تكونين حاله صح وانتي مو عارفه


كشرت وهي جد فيها البكية ،، لفت لورا لما سمعت صوت ضحك عنيييف من ثالثهم وهو يقول من غير تصديق : خلصنــــآآآآآآ ... واخيراااا


لفت وهي تقول بتحلطم : اسكت تكفى الحين كلهم يظنونك رح تاخذ الفل مارك انت وذا الضحك



ضحك اكثر وهو يشوف تكشيرتها : لا تخافين كلهم عارفين جرااح محد بيحسدني وبعدين خليني فرحان لاتنكدين علي ،، خلاص كملنا اختبارات الفرحة هذي يبغالها عزييييمة


رفعت حاجب وهي تقول بنفس الضيق : انت لو بس تترك عنك اللامبالاة و الضحك رح تنجح


ابتسم وهو يناظر مشعل الي يناظرها وساكت : شفها شفها الحين صار الضحك هو السبب


بعدها ناظرها وهو يكمل : الي يسمعج ما يقول قضيتي الوقت كله ضحك معااي


عصبت و هي تمشي قدامهم : فووووقها يعترف ،، اووووف منك


جراح ضحك من جديد وناظر مشعل وهو يهمس : شفيها ؟


مشعل رفع كتوفه وهو يقول بعد تنهيدة : وش يدريني .. اسال عمرك انت اقرب لهاا


ابتسم وحس انه رح يضحك بسبب الغيرة الباينة بصوته ،، شافه يتقدمه و يروح وراها وهو بعد تحرك من مكانه بيلحقهم لكنه وقف لما جا له واحد من الشباب يسلم عليه


بينما هي فـ قبل ان توصل الكافتيريا لفت لهم تبي تشوفهم وين
لما شافت مشعل بروحه على طول قالت وهي تناظر وراه : وين جراح اجل ؟؟


حس بضيقته بانت بصوته وهو يقول بدوون اهتمام : مدري عنه ،، ياللا خلينا ندخل


تحركت خطوة لـ قدام لكنها وقفت مكانها لما شافت هذا الي متقدم ناحيتهم
على طول لفت لمشعل وهي تقول بتوتر : بروح اشوف جر......!!


ما كملت كلامها لأنها سمعت صوته من وراها وهو يسلم ،، غمضت عيونها وابتعدت شوي عن طريق مشعل الي تقدم له هو الثاني عشان يسلم عليه


اضطرت تلف وهي ترد السلام بصوت خافت ،، ما تعرف ليه بس تبي تهرب منه ،، خصوصا بعد الرسالة الاخيرة الي ارسلها قليل الادب وهو يقول لها اهتمي بنفسك وبعلاوي لأني ابيكم

تحس نفسها ما تقدر تشوفه وتكلمه بعد هالي قاله ،، والمصيبة هي ما قالت لمشعل و جراح عن موضوع خطبتها

والاكيد انه الحين رح يستنذل ويقول لهم ،،

ناظرها وهو يقول بصوت هادي رغم انه داخله ثاااير من وجودها مع مشعل : كيفك ؟

بعدت عيونها عنه وهي تتلفت كل شوي : الحمدلله تمام .... أنت شلونك ؟


ابتسم وهو يكبت عصبيته بالقوة : بخير

وناظر وراها على جراح الي جا وهو مبتسم ببشاشة :هلآآآآ والله بزيود .. شلونك يا ريال ؟؟؟


بعدت عن طريق جراح وهي تحس باطرافها تنتفض ،، نست الاختبار ونست الدنيا .. كل الي تبيه الحين انه ينقلـــــع

سمعت صوته هدى شوي وهو يسلم على جراح ،، هي اتخذت الحل الامثل وهو الهروب من المواجهة
بلعت ريقها وهي ترجع خطوة لورا : طيب انا بروح الحين استأ....,!


سكتت لما سمعت صوته وهو يبتسم بهدوء : انتظري شوي بجي معك


الاثنين الي واقفين انصعقوا و مشعل من غير شعور نطق : ترووح معها على وين ؟؟


وسعت ابتسامته وهو يقول باستغراب كاذب : ليه ما قالت لكم اني خطبتها ؟؟


جراح ضحك على طول وهو يقول بعدم تصدييق : أحلـــــف ؟؟


أبتسامته خفت شوي وهو يرفع حاجب : مفاجأة صح ؟؟


مشعل ناظرها وهو يحس بقلبه يدق بدون رحمه لظلوعه الي على وشك انه يكسرهم : من متى هالكلام ؟ وليش ما قلتي لنا ؟؟


بلعت ريقها ونقلت نظرها لزيد وهي يمكن لأول مرة تحس بالضعف لهالدرجة : مدري


جراح تكلم بحماااس وهو يضرب زيد على كتفه : شعلووول خل البنت ،، اكيد تستحي تقول لنا ،، وش فيك انت ؟؟


ورد ناظر زيــد الصامت وهو يقول بفرحة مع شوية زعل : بتاخذها منا يالاخووو ،،، بس طلبتك تنتبه لهاا ،، هذي كووووداااا



لوى فمه بضيق وهو يرفع حاجب بملل : اييييه اكييد بعيوني هي


كان يتمنى يفقع عيونها باللحظة ذي ،، وش كثر كريييه هالموقف ،، يسمع الغريب يوصيه على خطيبته .. كره نفسه لأنه هو الي خلاها و راح

حس بالضيق اكثر ،، لمتى يعني يتم يشعر بتأنيب الضمير ذاا ؟؟

كل مره يشوفها يحس انه غلطان بحقها اكثر من المرة الي قبلها ،، متى بس يتخلص من عقدة الذنب هذي ؟!






جراح فجأة حس على نفسه ونق عيونه لمشعل ،، عض على شفته لماتخيل الي يحسه صاحبه

هدا صوته وخفت شدة الحماس الي فيه وهو يهمس بعد ما تنحنح : بالبركة ان شااء الله ،، رغم اننا ما ندري وشلون طحت عليها ؟؟


زيـد ابتسم وهو يناظر ناحية مشعل : قلت لكم ،، كنت اشتغل عند ابوها الله يرحمه


نقل انظاره لها وهو يبي يشوف ردة فعلها على هالموضوع الا انها كانت صااااامته ،، لف يناظر جراح الي كلمها بمرح : يعني خلاص ما عاد فيه حد يقول لنا جروح وشعلوول؟؟


جمــدت ملامح زيد وهو يناظرها بعصبية باينة ،، هي تنفست فـ بطئ وهي ترجع خطوة لورا من جديد : أأأ....آآ ... أنــ ـ ـآ بـ ـروح



هو صافح جراح من جديد وهو يقول بصوت هادي : ياللآ أجل .. نستأذن .. و نشووفكم على خير



مد يده يصآفح مشعل و حسه تأخر وهو يـمد له يده .. حس بطريقته الغير وديه ابدآ بالسلآم ،، ابتسـم بـأستخفآف و هو يشوفها تسلم عليهم بـ بطئ ،،

لمآ بعدوآ شوي عنهم .. هي تقدمته وهي تحس بالغيظ منه ومن حركته البايخة و هو يحرجها قدآمهم ،،
تتمنـــى تخنقه على سخاافته ،،
هو مب مييييت عليهآ وهي متأكده من الشي ذا ،، الموضوع كله على بعضه ازعآج لآ أكثر ولآ أقل ،،
يبيها تتضآيق و تتنرفــز وبــس !!


مشـى ورآها وهو كآتم غيظه ،،
يتمنـى الحين يمسك مآكينه و يحلق لها شعرها كله ،،
كل حركآتها مايعه و تافهه .. ما يدري كيييف رح يقدر يتعآمل معها ،،
هي صعــــبة .. و عنآدها اصعـب ،،
يمـكن يكون فعلآ غلـط لمآ قرر يرتبط فيها ،،
هي ما تقــدر تعيش الحيآة الي هو يبيها لـ زوجته ،،
و هو اكييييد ما رح يقدر يغير مبآدئه عشآنها ،،
شكلها حياتهم بتم هوآش و مضآرب طول الوقت


هي طلعت للقرآج وهي مب عارفه لو كآن للحين بعدهآ ولآ رآح ،،
لكنهـآ لمآ وصلت سيآرتها سمعت صوته وهو يقول بـ روقآن مصطنع : كيفها خطيبتي ؟؟


ما لفت نآحيته بالاول .. لكنها قوت قلبها بعد ثواني و هي تبتسـم بعنجهيه و تلف له : هلا والله .. بخير ، لكن لما شفتك بصرآحة تعكر مزآجي


ابتسـم بميلاآن وهو يهمس : أحلفي بس ؟!

و حك ذقنه وهو يهز راسه و ينآظرها : عارفه ايش المشكله الحقيقية الي بيني و بينك ؟؟


تكتفت وهي تتكي على باب السياره : هممم ؟؟


مآل نآحيتها ثواني و رد لـ ورآ : لسآنك الطويل الي يبغاااله قص !


هي ردت لورآ اكثر و صارت تضغط بجسمها على السياره ،، كشرت بـ قهر و هي تأشر له يبعد : طيب وش تبي بوحده لسانها طويييل ؟؟ انا ما انفع لك ...!!


ابتســم و قآل وعيونه تلمع بالتحـدي : عااارف والله .. عشان كذا اني جيت اليوم ،، ابي اكلمك بموضوعي انآ و حبيبتي ... كـآدي .. البنت مو متحمله فكرة اني بـآخذ غيرها ،، و انا متأكد انك مو موافقه حبآ فيني .. فـ ياليت لو تغيرين رآآيك و تخليني اسعد بحيآتي مع الي يبيها قلبي !!


بآنت له الدمعة بعيونها و ما خفى عنه لونها الي تغير و هي تهمس بـ دون تصديق : انت كيف تكلمني بهالطريقة ؟!


هز راسه بسخريه و هو يعترف : وانــتي كيف تكلميني بلسـآنك الطويل ؟ اعرفي حدودك عشان اتعامل معك بالطيب


حست انها رح تبكي .. قاااومت بالويل وهي تحس صوتها اختفى : لو ما تبيني .. انا ما اجبرتك .. رح و قل لـ جدك ،، وش عليّ لو كنت جبآن دومك تتهرب من المسؤليآت ؟؟


رفـع يده و كورها بظرف ثوآني و بعدها هزها بالهوآ وهو يمسـك اعصابه بالقوووة : قسم بالله العظيم .. لو ما مسكتي نفسك لآ اخليك تندمين يا كآدي !!


بعنـآد ممزوج بألم من كل الي سوآه و مآ زآل يسويه عطته ظهرها وهي تفتح باب سيآرتها : خلاص زيـد .. حنا مو لـ بعض .. و عمرنا ما رح نقدر نكون مع بعض و حنا كذا .. كل وآحد فينآ يبي يهاوش الثآني و يضيق صدره و بــس


هو حط يده على الباب عشان يسكره من جديد و هو يقول بصدق حسته : لحظة بس .. انا ما جيت عشان يصير كذا .. صدقيني انا جيت و كل نيتي اننا نجلس زي الخلق و نتنآقش بحيآتنا بشكل جدي .. بس انتي استفزيتيني و خليتيني اقول كلآم ما ابي اقووله


هي شوي هدأت لما حست بصدق حروفه ،، بعدها انزعآجها تحول لشي ثاني و هي تحس فيه وآقف ورآها ،،
بلعت ريقها وهي تهمس بخجل حس فيه : طيب وخر !


أبتعــد لمآ حس بـ وقفتهم الغلـط وهو يقول : الحين روحي بسيآرتك لمطعمك وانا بكون ورآك


لفت موآجهته وهي تبي تتمآسك .. ما رح تضعف لكلمتين منه : لأ .. ما يحتآج .. حتى لو الحين هدينآ .. انت لك حيآتك .. وهه حبيبتك .. و انـآ بصرآحة ما ابي شي يخرب رآحة بالي



حست انها ضايقته من جديد وفقدت لطفه مره ثآنية لمآ شافته يزفر بغيـظ وهو ينآظر على الطلآب : بلا بزرنة .. حنـآ مو صغار كل يوم و لنآ رآآي ،،
خلينآ نجلس و نتفاهم



بلعت ريقها و قالت من غير شعور : زيــد انت ما تبي تتفاهم .. انت تبي تضايقني و بس


غمض عينه و رد فتحها : وانتي تبين تهاوشيني و تطولين لسآنك وبــس .. تعادلنآ .. الحين خلينا نتنآقش بـجديه


هزت راسها هزه خفيفه و هي تقول بتهديد خفيف : بس هذي اخر فرصه لـ موضوعنآ .. و ان ما قدرنآ نصبر الحين من غير هواش .. نسكر الموضوع و لآ كأنه صاير ؟ تروح انت لديرتك .. و تنسـى كل شي هنآ .. طيب ؟!


ابتسـم و هو يرفع حآجب وآحد و بانت لمعة المرح بعيونه : فكره حلوة ، بس ما ظنتي بنقدر نصبر


رفعت يدها وهي تقول بصوت مرتفع شوي : شفـــت ؟ قلت لك !!


هو الثاني رفع يدينه وهو يهديها : خـلآص .. خلينآ نجرب .. ما يصير نحكم من غير لآ نجربْ


قآلت " آوكي " .. و هي تلف تفتح باب سيآرتها ،
سكر الباب بعدهآ بذوق و هو يقول بـ رقة اول مره يستخدمها معها : أنتبهي لـ نفسك .. و انا ورآك


فتحت فمها و حست بـ تقلص قوي بـ قلبها لكنها قبل مآ تفهم شي شآفته مختفي من قدآمها ،،
بلعت ريقها و هي تهمس بـ صدمه : الله ياخذه .. بهذل احوآلي















.♪
.♪
.♪






{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ السَآبِعةْ و العَشَـرْون ..}







فـ نكهةَ لَذيذةْ


دّمعّةْ يتيِمةْ


بحفظْ آلرحمَنْ

ارجـ قلب ـوحة
07-16-2011, 11:30 PM
حماااااااس اول وحده شافت النكهه أنا :0146:
شكرا دموعه بارت جنان على فكره
:090:

خجول الورد،’
07-17-2011, 03:35 AM
إبداااااااااااااع يآ الكاتبة المتميزة

نكهه حللوه مرره .. يعطيك العافية

لؤلؤة ألماس
07-17-2011, 04:50 AM
حلومرررررررررررررررررةالبارت
يعطيك الف عافية

عـود آذان
07-17-2011, 01:19 PM
يسلموا يا عسل الجزء مرة يجنن

تكفين خلصية قبل رمضان

وصف مشاعر@
07-17-2011, 06:37 PM
دمعة يتيمه روايتك رائعه

بنثر لك ورودي
07-17-2011, 11:17 PM
رووووووعة يالغلا
نكهة لذيذه

رحيــ الصمت ــل
07-18-2011, 01:18 AM
لا استطيع التعبير عن ابداع فما تكتبين يعجزني عن الكلام لكن سقول شئ بسيط في حقك ويضيف لكي الكثير انا فقط تلميذتك الصغيرة التي تمشي على خطاك شكرا جزيلا على ابداع اناملك وادامك الله لكل احبابك انا اتابعك منذ زمن وبصمت و الان اتشغف لروية كل بارت والرد علية وليس انتقادة لان كتاباتك اعلى من مرحلة النقد فانتي معلمة في الكتابة مذهلة

الطفلة الحنونة
07-18-2011, 03:33 AM
ممــــــتع ^_*

جنآن32
07-19-2011, 03:22 AM
يسلموووو دموعتي ماتوقعت البارت ينزل بهالسرعة :)

تسلميلي ياعسسسسسل

برب قــــرآءة

غرور الكريستال
07-19-2011, 03:28 PM
السلام عليكم

كيفك دمووعه ان شاءالله بخير ؟؟

حبيت اهنئك على الروايه الحلووه منجد رووعه من الفكره

لشخصيات حتى العنوان حلوو كثير ..مبدعه بمعنى الكلمه

انا كنت متابعه معاك بروايتك الاولى والحين بتابع معاك حتى نهاية الروايه

ان شاءالله ... ووابشرك جبت ولد وسميته راكان حبيت شخصية راكان براويه الاولى:0126:

وومنتظرين البارت الجااي على احر من الجمر :ق0:



تووقعاتي ..

اتووقع ميار بترجع لعبدالله لانه ماله ذنب في اللي صار ياربي والله حزنت على عبدالله:042:

احمد وونغم ..عجبتني شخصية احمد كثير واتووقع ان نغم محد اغتصبهاا

وكل اللي فيه بسبب الحاله النفسيه من الاختطاف..

تركي وتاج يااانسووو هذوولي يجنوون بليز دمووعه تكلمي كثير عنهم مره احبهم

وان شاءالله تركي يخف على تاج شوووي :061:

عبدالعزيز ووغصوون لاتعليق ..

ودي رحيق تتزوج عماد يااحرام كاسره خاطري ماتهنت بحياتهاا :042:

ووبس ...سووري ياقلبوو طوولت كثير عليك ...باانتظارك

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-20-2011, 04:19 AM
ردود النكهة الـ26


بنثر لك ورودي
خجول الورد
الطفلة الحنونة
عآلم وردي
أرجــ قلب ــوحة
لؤلؤة المآس


حبآيب القلب حقي
مشكوورين و منووورين يا احلى عسوولآت
فديييييييييييتكم انآآ والله

السميراء
07-20-2011, 01:46 PM
تسلمييييييييييييييييين ياقمر
ننتظرررررررررررررك
بس قبل رمضان خلصيهااااااااااااااااا

α7ℓα тσƒє
07-20-2011, 09:29 PM
السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك يالغاليه ؟ إن شاء الله بخير :ق0:

آمم 3 مرات يمكن دخلت المنتدى بعد آخر بارت ، و كل مره أبي ارد عليك و مدري وش يردنيّ

من كثر الفضاوه أحس اني مشغوله بـ " ولا شيء " ههه .


غصون & عزوز & رحيق :
علاقتهم مع بعض حماس ، ارحم عزوز وفي نفس الوقت مقهوره منه ! برضو غصون الله يهديها تنرفز . لكن احساسها لما ضمهّا حبييته . حسيتها فعلاً ماتحس بالأمان الا معه .

تركي & تاج :
يآبرووده هالآدمي ! ويآرقتها فديتها .. أحس يحبها ! لكن ودي يتنيذل معهآ بعد .

يوسف & أفنان :
بإنتظار التوضيح أكثر و أكثر ، لأن فوق راسي منهم ( !!!!!! )

رآعي النظره الشرسه :
يآترى مين أنت ! يآسر ولآ يوسف !

عبدالله & ميآر :
شكثر قلبي متقطع على هالعبدالله ! ميآر وش شعورك الحين ! مافهمته : (

أحمد & نغم :
ثنائي فظييع ! ابيها تحبه و تعشقه .. مثل مآيحبها هو ، بس ليه يكتم مشآعره ؟ ليه البرود ؟ ليه مآيبين لها حبه ؟ اااه فظيع فظيع ينرفز !

زيد & كادي :
مععقوله تحبه ؟ لاا بليز . لازم يتأدب عاللي سواه فيها ، أظن علاقتهم بتصير مشوقه بعد الزواج أو في أيام الملكه !


بإنتظار النكهه القآدمه بفارغ الصبر ..

طلبتك يالغالية ! إذا الروايه مطوله لآ تحرمينا منها في رمضان بإذن الله .

لأني أكذب عليك إذا قلت لك إني ماعشت هالروآيه بحلوها و مرهآ و صرت أفكر فيها كثير .

الله يسعدك ، أتمنى تتقبلين مروري .. في أمان الله :407:

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-24-2011, 08:08 AM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ الثًآمِنةْ والعِشرُونْ ..}















نطلبكْ يَ ربّ عطفِك يَ رؤوفْ ويَ عظِيم ,
ثبّت الايمَان فينا . . فِي ( الحيَاة القادمَه ) !
إهدنَا دربْ الْ . هدايَه . وٍ السراطْ ال مُستقِيم `
>............ كلّنا نطمَع في عفوك لين / حسن الخاتمه '










بِدَآيتيٍ .. آلجَديدَةْ ...!



















طول الطريق وهي تحس بـرعشة مجنونة ، ما تبي الموضوع ينتهي ، هي نوت تنتقم منه و تسلب سعآدته ،
صحيح تكرهه ،، لكنه الفتره الي غاب فيها من 3 شهور ، حست بفرآغ بحيآتهآ خلآها تفقده .. تفقـد هوآشاتهم و منآورتهم مع بعض ،

عقدت حوآجبها بغيظ وهي ما تبي تفكر بهالطريقة ،
اصلا هي مصدووومة من نفسهآ وشلون تغيرت بسببه ، الخبيث ،
بس والله مو معديتها له ،، اصلا هي وآفقت بس عشان تغيظه و تقهره ، مو عشان شي ثآآني !!

ضربت هرن بأنزعآج وهي ترد تتمناه يختفي من حياتهم ، ايييه احسن حل يروح و يخليهم !!


لمآ وصلت مطعمها .. نزلت بخطوآت عصبية شوي و سكرت الباب بعـدهآ بقوة ، تمت وآقفة و هي ترفع النظارآت الشمسية عن عيونها ،
عطته نظره منزعجه وهي تشوفه ينزل من سيآرته و لآ ينآظر نآحيتها اصلا ،،
قفل السياره بالريموت .. و تحرك نآحيتها ،،
تم لآبس نظآرته وهو يوقف قدآمها : ها ؟ ما رح تعزميني ؟ لو بخيلة انتي ؟!



رفعت حآجب وهي تحس بـ غروره الكريه لأنه ما فسخ النظآره و هو يكلمها : تفضل !


ابتسـم ابتسآمة خفيفه وهو يقول : انتي قبلي !


عقدت حوآجبها وهي تتقدم بخطوآت سريعه و متوتره ،،
لمآ دخلت المطعم حست الكل بدآ ينآظرها مثل العاده ،
ما سلمت على حد من العُمآل لأنها عارفه و متأكده شعورهم كلهم نآحيتها ، على طول توجهت لطآولتها الخآصة ، و جلست على الكرسي بطريقة عصبيه
وهي تحط شنطتها بقوة على الطآولة ،
هو جلس قدآمها وهو ينآظر العمآل بنظرآت غضب وآضحه بعد ما فسخ نظآرته : ابي بيبسي


رفعت حآجب وهي تنآظره بضيق ، لفت تنآظر وآحد من العمآل و هي تأشر له يجي ،
لمآ وصل عندهم .. على طول زيد تكلم بـ صوت هآدي : 2 عصير رمآن ،



نآظرته وهي رآفعة حآجب بأستغرآب ، ابتسم لها بلطف وهو يغمز غمزة شقيه ،
بعدت عيونها بسرعه وهي تحس بـ شي ضايقها ،
تعدلت بجلستها وهي تنآظر بعيـد ولمآ رآح القآرسون على طول نآظرته وهي تقول من غير مقدمآت : ياللا تكلم .. ابي ارد البيت !


اتكى بظهره على الكرسي بأريحية وهو يقول بدون اهتمآم : لآ تميتي تتكلمين بالاسلوب ذا ما رح نتفآهم


تنفــست وهي تقول بملل : مالي غير الاسلوب ذا !


بانت السخرية بصوته وهو يرفع حآجب و بنظره قوية قال : ما اشوفك كذا مع مشعل و جرآح ؟


لانت ملامحها وابتسـمت وهي تقول بصدق حاني : لأني متأكده انهم يحبوني و ما يبون يضايقوني .. مب مثلك !


كح وهو ينآظرها بدون تصديق و يتعدل بجلسته وهو يحط يده على الطآوله : من جدك تتكلمين انتي ؟؟ فرحآنة لأن الرجآل يحبونك ؟


استحت وهي تقول بـ ضيق و اعتراض : لااا تقووول كذا .. هم اخواااني انت منت عارف شي


مال فمه وهو يقول بأستهزاء :اولا حنا مسلمين .. وماعندنا خرابيطك ذي ،، الي تعلمتيها من امريكا ، وبعدين يمكن يكون جرآح يشوفك اخته ،، بس مشعل .. ما هقيت


توترت وملآمحها تقلصت وهو حس لونها انخطف وهي تهمس : من قالك ؟


ابتسـم و بأزدرآء قال : حنآ شباب .. و نفهم لـ بعض


بلعت ريقها و قبل لا تقول شي هو تكلم بـ شي من الحده : بس ابيك تعرفين .. لو صار بيننآ نصيب .. لآزم تحطين حد لصدآقآتك ذي


هي مب غبيية عشان ما تعرف الشي هذا ،
ولو انها مو هاين عليها تعيش من غير هالاثنين .. الا انها ترجع و تحس انها تحتآج تعيش المغامره ذي ،
و بتضحي بكل شي عشانها ،
وهي من غير اي شي الكل عارف انها مطلقة .. يعني لو خربت حياته و قررت تتركه بعد ما تستلذ بمضايقته و ردت خذت لقب مطلقة وش يعني ؟! موو مشكلة ،
هي اصلا ما يهمها الناس .. يعني مرره عادي لو صار لها هالشي من جديد ،
على الاقل تكون كبرت كم سنة و قدرت تعيش بروحها مع اخوها من غير لآ تنحرج مع بيت بو رياض الي صارت ما تجمعها فيهم اي صلة !!



هزت راسها برضا وهي تقول بصوت هادي .. تبي تنهي هالجلسة لأنها جد بدت تحس بالضيق من حياتها الي مافيها اي حدُود : طيب .. بس ممكن افهم انت ليه كنت تشتغل عند ابوي الله يرحمه وانت جدك عنده كل هالفلوس ؟


ابتسـم على موآفقتها السريعة وقال بهدوء : تقدرين تقولين عقاب لأني كنت بس ابغى اسافر ، و جدي كان رافض اي حد من عياله يسافر برا ،، وانا وقتها عاندت .. و بعدهآ احمد اقنع جدي اني اسآفر بس من غير فلوسي .. اشتغل و ادرس بنفس الوقت !!


عقدت حوآجبها بخفة و قالت بتسآؤل : وبعدين ؟؟ آمممم .. بعد ما توفوآ هلي .. رديت كملت درآستك ؟


رفع حوآجبه وهو يقول بـبرود : تُؤ


مآل فمها بأبتسـآمة تشفي وهي تقول : اه . . كسرت خآطري


ابتسـم و قآل بضحكة : صدقتك !!



عضت على شفتها و هي تتعدل بجلستها لمآ وصل القآرسون بالطلبية ،،
هو على طول رفع كآسته و بدآ يشرب عصيره ، بعدها نزلها و قال بهدوء : طيب ، الحين انآ بسألك .. متى ملك عليك رياض ؟!


رفعت كتوفها وهي تقول بلا مبآلآة : بعد مصايب خالي و عياله ، اتصلت على بو رياض و الرجآل ما قصر والله ..!


لوآ فمه وقآل : اكيد خوش رجآل .. كبير و يفهم !


ابتسـمت وهي تفهم تلميحه ، انه هو ما وقف معهم لأنه وقتها كآن صغير و ما يفهم بالحيآة ، وطآآآآيش !!

هزت راسها بتفهم و بعدهآ وقفت وهي تقول بـهدوء : خلاص زيــد .. اظن انه وجودنآ غلط .. لو تبي .. تعال اي وقت و املك


وقف و هو ينآظرها بنظرة بارده : املك على مين ؟!


لوت فمها و ما ردت عليه .. بعدها قالت بخفة : ايه صح ،، بس انسى موضوع حبيبتك .. تراني ما احب حد يضايقني ،، فاهم ؟


رفع حآجب و قآل بـ سخريه : و حتى عصيرك ما شربتيه


كآنت رح تفلت اعصابها وهي تنآظره بـحده ، ابتسـم و هو يقول : شفيك ؟ بسم الله تبين تاكليني !


بعدت وجهها وهي تقول بـ عقلانية : ليه ما رديت على الي قلته ؟ شف .. انت شرطك ابعد عن اصحآبي الي بحسبة اخواني .. و انا شرطي تبعد عن القردـ... ،، عن حبيبتك


ابتسـآمته وسعت وهو يهز راسه هزه خفيفه : تآمرين .. بس ترانا ما اتفقنا على شي !


رفعت كتوفها وهي تقول بلا مبآلاة : ما يهمني شي ثاني .. غير اني اعيش برآحة بالي .. !


قآل بسخرية وآضحة و هو يتملل بوقفته : اييه صح .. يعني الفلوس مآ تهمك ؟


ابتسـمت و قالت بـ صدق : مو انا الي تهمني الفلوس .. انا ابوي الله يرحمه ترك لنا الفلوس الي تخلينا نعيش ملوك طول عمرنا .. !!!


سخر و بقوة وهو يقول بصوت لعوب : بااااااين ماتهمك الفلوس .. من لما كنتي تنآديني بالقارسون


عقدت حوآجبها وهي تقول بتهديد و تحس انها رح تطلع عن الهدنه المؤقته الي اتفقوآ عليها : انت عارف انك انت الي كنت تعصبني


سخر اكثر وهو يبين لها ازدرآءه بعيونه : لا والله الي اعرفه انك انتي كنتي ما تلاقين فرصه الا و تطولين لسآنك .. عليّ و على غيري !


عضت على شفتها و من غير ان تنآظره او تقول اي كلمة تركته و طلعت من المطعم ،
هو حاسب على كاستين العصير و طلع بعدهآ بسـرعه ،،
شآفها تحرك سيآرتها مبتعده عن المكآن ، حط يده بجيب بنطلونه و هو يلبس نظآرته بيده الثآنية ،
تنهـد و هو يحس بالملل ،
ما يقدرون يصبرون عن الهوآش .. ما يقدرووون !!

وش عليه .. هي قالت له جب اهلك و تعال املك .. خله يملك ،، وش بيخسر ؟!






.♪
.♪
.♪










جآلسه مع بنت خالها فـ غرفتها وهي تلعب معها ، كآسره خآطرها حيييل ْ هالطفلة .. سمعتها تقول و هي توريها الرسمة الي رسمتها : نآآآآنة .. شووفي هلووه ؟؟


ابتسـمت بصدق و هي تقرص خدها و بصوت طفووولي بحت تكلمت : يا رووح نانة .. ئطيني " عطيني " اشوف


خذت منها الورقة و ضحكت برقة و هي تنآظرها بـ تكشيره حلوه : منووو هذي ؟؟


ضحكت و بصوتها الخشـن الثقيل قآلت : انتـــي .. هههههههههه


نغم الثانية ضحكت و هي تبعـد الورقة بعيــد : هذي اني ياا مجرمـة .. حرآآآم عليج شووفي شعرها منكوووش !


ضحكت من قلبها وهي تكح كل شوي ، بعدهآ حطت يدها على بطنها و كشرت فجأة و هي تقول : آآآخ .. بطني .. تعورني !


عقدت حوآجبها وقالت بسرعه : ليييش ؟ شبييج فــدك ؟


رفعت كتوفها وهي تقول ببرآءه : مدري والله .. بس تعورني حيييل !!


فتحت فمها لـ ثوآني و هي تفكر بـ سبب هالالم .. معقوله تكون تعاني من هالالم كل شهر ؟
طيب وهي بهالتفكير المنحصر بالطفولة كيف تقدر تعتني بنفسها ؟!!

تركت الرسمة الي بيدها على جنب و جت جلست جنبها وهي تسألها بهدوء : فدك حبيبتي انتي على طول بطنك تعورك ؟؟


هزت راسها وهي تقول بألم : ايييه على طووول ... لأ ،، مدري !


تقلصت ملآمحها وهي تقول بـ هزة راس خفيفه : طيب .. يصير عندك شي غريب ؟


فركت راسها وهي مو عارفه كيف توصل لها الفكره ،،
مسكت يدها وهي تقول بحروف خجلآنه : شوفي حبيبتي .. كل البنات يصير عندهم هالالم .. ووو .. ولازم ما يخافون من الدم .. وانتي .. تشوفين الدم ؟


هزت راسها بـ لأ .. وهي ترفع كتوفها بدون فهم ،
هي حست بفقدآن الحيلة من انها تقدر تآخذ اي معلومة منها ،،

وقفت من مكآنها وهي تقول بـ شوية توتر : شوفي حبيبتي .. هسه .. قصدي الحيين .. اروح اجيب لج دوآ .. انتي انتظريني اوكي ؟!


هزت راسها و هي تتلوى شوي من الالم ،
نغم حست بالوجـع على حالها ، تركتها وهي تتوجه لجنآحها ،
اول ما دخلت حصلت احمد جالس في الصاله و ينآظر برنآمج سيآسي ،
حآولت تخفي ارتبآكها وهي توقف قدآم التلفزيون : آمم .. أحمد


نآظرها لأول مره من دخلت وهو يقول بهدوء : هلا ؟


حكت رقبتها بأظفر سبآبتها اليسآر وهي تقول بهمس مُحرج : أمممممم .. بس اريد اسألك .. آحم .. . فدك .. يعني .. آممم . هي .. آووووف استغفر الله


بانت ابتسآمة طفيفة بعيونه و هو يقول بفهم : لآ تخافين .. دكتورها نصحني بعملية رفع رحمها .. وهي ما تعاني من شي من 6 سنين تقريبآ


تنفست برآحة وهي تبتسـم لآ ارآديآ : الله يريح قلبك .. لأن جنت خايفة عليها ،،

بعدها حست بأحرآج الموقف و حست انه وجهها قلب احمر و هي تحآول تبرر له : آسفة لأني اتدخل . .بس ... يعني الي اعرفه انه الي عندهم متلآزمة دآون .. يكون السبب الرئيسي ورآثي .. ووو .. بيت جدو ما عندهم احد بهالمرض .. . !!


فهمها و قال بهزة راس طفيفه : جدتي ام امي .. اختها كآنت تعاني منه .. يعني الورآثة جت عن طريق الام .. و بذيك الفتره المهدئات الي كآنت تآخذها امي بسبب تركي و غيابه فاقمت الحآلة !


هزت راسها بتفهم وهي تقول بـ صوت حزين شوي : خطييية .. والله تقهر هالطفلة ،


ابتسـم على خفيف و هو يحس بنغزة بصدره من وجع قلبه على حآل اخته ،
و الي مهدده بالموت بأي وقت .. لأنه اصحآب هالمرض بشكل عام ما يطول عمرهم اكثر من كذا !!


تحركت من غير ان تقول شي وهي تبي تروح تشوف لها دوآ ،،
لكنها وقفت و لفت له فجأة : ايه صحيح احمد وين الادويه ؟


حك على حآجبه وهو يرد يركز على التلفزيون : في الثلآجة هذي عندي كم دوآ .. ولو ما لقيتي فـ بتلاقين تحت !


توجهت للثلآجة على طول و فتحتها و صارت تدور بين الادويه ،
فجأة شآفت انه اغلب الادويه تعود بشكل عام للمعده و مشآكلها ،
نآظرته من مكآنها وهي تقول بهمس مستغرب : آحمد .. شنو هالادويه ؟؟


سكت شوي بعدها قال بـهدوء و هو يرد ينآظر التلفزيون : ادوية معده !


تركت باب الثلاجة مفتوح وهي تقرب له و بصوت غريب قالت : انت عندك قرحة ؟؟؟؟


نآظرها ببروده نفسه .. و كأنه الموضوع ما يخصه ، هز راسه من غير لا يتكلم و انصدم من التعبيرات الي بانت بوجهها

رجفت شفايفها وهي تقول بـسرعه : من شوكت ؟؟


رمش و بعدها قال بهدوء : من فتره


خذت شهيق طويل و فلتت منها " أهه " حقيقيه خلته يسكر التلفزيون بالريموت و هو يحول كل انتباهه لها : شفيك الحين ؟!



بلعت ريقها و حست انها رح تبكي .. لكنها قاومت ضعفها وهي تقول : بسببي ؟؟ عليك الله قووول الحقيييقة .. اني السبب ؟؟؟



غمض عيونه و همس بـ قهر : نغم .. خلآص عاد كل شوي مسوية منآحة .. يكفي !



رمت الادوية على الارض و هي تحس انها رح تفقد عقلها بسبب اهمآله لنفسه و لصحته ، و عدم اعترافه انه السبب هي .. و هي و بــس !!

قالت بـصوت مصرور و باينه فيه الحرقه : انت رح تخبللني .. رح تطييير عقلي .. يعني فوق ماعندك القرحة .. تدخن .. و تزيد الحآلة سوء ،، و هسه مو راضي تهتم بنفسك .. . انت شنووو ؟؟ ليييش مآ تحجي الي بنفسك ؟؟ لييش محمل رووحك اكثر من طآقتها ؟؟ حرآم عليك نفسك والله !



نـآظرها بتأنيب عنيف و هو يحس بوجع معدته يرد له بعـد هدوءه من يومين ،، هي من قوة نظرته خآفت شوي ، لكنها ما بينت !
نزلت على الارض و رفعت الادوية و هي تقول بنرفزة وآضحة : هالادويه رح اكبها بالزبآله لأنك مو محتآجهم .. حضرتك مختآر طريق دمآر صحتك مو علآجها


تقـدم خطوتين و هو يغمض عيونه و يبي يمسك اعصابه : نغـــــــم


وقفت مقآبله له وهي تقول بعيون عنيـده .. و بصوت متمرد يحبه ،، يحبه حيييل : هو انت ما عندك غير هالطريقة الي تخوفني بيها .. و ما تريد تقلي شنو سبب كل هذاا ؟؟!


و رفعت له الادوية و هي تكمل بحرقة و دمعة عيونها بدت تكبر : سبب الي أنت بيه .. هو اني ؟ تحملك الي ؟!


رفـع يده وهو يبيها تسكت .. و بصوت معصب .. و كأنه بدآ يفقد هدوءه .. تقدم خطوه وهو يهز راسه بـ موآفقة : ايييه .. انتي السبب .. انتي ورآ كل الي فيني .. الزقآير و معدتي و ضيقتي .. كلهم بسببك انتي ..... ارتحتي الحين ؟!!


لف رآسه على جنب وهو يحط يده على خصره و الثانية يمسح فيها على وجهه و هو يستغفر بصوت عالي و يلعن الشيطآن الي خلآه يتهور و يقول الي يقُوله ،،
هي من غير شي تحس نفسها تعب بالنسبة له ، كيف والحين هو قال لها هالكلآم بنفسه ؟!

لف راسه لها من جديد و قـآل بحده : يعني ما ارتحتي الا لما خليتيني اقول كلآم ما ابي اقوله ؟!


شاف كيف صارت شفايفها ترتجف وهي تهز راسها بـ " لأ " .. ردت لـ ورآ ، و حطت ادويته بالثلاجة و سكرتها و هي تسند جبينها على بابهآ ،
فلتت منها شهقة و هو حس بـ عصبيته من نفسه وصلت اقسى مرآحلها ،
بكآهآ .. هُو ... بكـآهآ !!



غمضت عيونها و هي تمـد انآملها لخدها و تمسح عنه الدموع الي حستهم حرقوهآ حرق و هي تهمس : لأ .. مآ ارتآحيت .. بالعكـ..ـس .. تعـ..ـ.ـذبت .. أكثـ..ـر والله !


ضغط على فكه بقوة و هو يحس انه رح يفتت اسنآنه ،
رفع كف يده .. ورد نزلها ،
غمض عيونه وهو يتنفس بضيق ، شآف كتوفها تهتز وحس انه زيد عذآبها ،
عذآبها الي وعد نفسه بعد توفيق رب العالمين انه يمحيه ،، عذابها الي يحطمه و يشعل نيرآن مشآعره ،
كيف جاه له قلب و خلآ دموعها تنزل ؟!
و كيف قادر يقـآوم رغبته العنيفة انه يروح لها و يمسح لها هالدموع ؟!
ما رح يحآول انه يقآوم .. ما رح يخليها تحس انه الي قاله صحيح .. !!


هي لمآ حست انه دموعها بدت تفلت اكثر ، و صوت شهقاتها كل شوي تبآن ببكي طفولي ، حآولت و بكل قوتها انها تتمآسك ،
و هي تحط يدها على فمها تكتم صوتها ، ما تبيه يحس انه كسرها ،،

صحيح هي متأكده انهآ هي السبب بكل شي من غير لا يقول ،
لكنه لمـآ قالها .. حسسها كأنه غرس سكينة بـأحشآءها ،
هو ليش يسوي فيها كذآ ؟ هي ما قالت له .. و الله ما قالت له !!!


جمـدت فجأة لمآ حست بيده على كتفها ،
طلعـت منها " اهه " جديده وهي تنزل يدها جنبها بذبول ، ليييه يدآويها بعد الجرح ؟
لييييش ما يتركها بحآلها ؟!
هذا ..... عجزت ان تفهمه .. ولآ تظن انها رح تقدر تفهمه بيوم !

بكل طوايعيه لفت له لمآ حآول يخليها توآجهه ،
كآنت منزله راسها بـ خنوع للأرض و حست بصوته البآرد يـهدآ وهو يقول ببحة : خلآص .. أهدي !


مااااله غير هالكلمة .. أهدي .. !!
فهمت من كلمة " خلآص " .. أنه " اسف " على الي قاله ،
بس اكيييد الامبرآطور مآ رح يعتذر .. أكيييد !

هو بعد يده عن كتفها وهو يقول بـ همس : نغـم انتي الي حديتيني اقول كذا .. انا قلتها وانا معصب وابي اسكتك .. لآ تظنينها طالعه من قلبي !


رفعت راسها له و هو حس بنآر بعيونه صارت تقيد وهو يشوف نظرتها الكسيره وهي تهمس بوجـع حس انه ينهشه نهش : بس طالعه من عقلك .. لأن هذي الحقيقة ،، الحقيقة الي ما تطلع الا وقت العصبية !



و فلتت من عينها اليسآر دمعة جديده ،
هُو من غير شعُور مسحها بأبهآمه و هو يهمس من جديد : متى تفهمين اني ما ابيك تصيحين ؟!


فتحت فمها الي تحسه صار يعورها وهي تقول بنفس طبقته الهآمسه و هي تحس بخنقه كتمتها : والي قلته ؟ ما يخليني ابجي ؟!


بعد يده عنها و هو يقُول بـتعب : قلت لك .. انتي الي عصبتيني !


هي رجعت خطوة لـ ورآ وهي تحس بـ قلبها صار يرجف من لمآ مسح دمعتها ،
حطت يدها على صدرها وهي تقول بنفس ضايق : طبعآ .. الامبرآطور ما يغلط .. و مستحيل يعترف انه اخطأ بحق انسان ،، اكيييد !



بانت ابتسـآمة ناعمه بعيونه وهو يقول بصوت كسول شوي وهو وده يحضنها ،، لأول مرة يتجرأ بأمنياته كذا : قلتيها انتي .. بس اليوم تسرع و قال شي ما يبيه بس لأنه ملكته عصبته !




لمآ قآل " ملكته " .. حست برعشه بكل أطرآفها ،
فتحت فمها بـ صدمة وهي تتنفس بصوت مسموع ،
صار عندها خفقآن مُفـآجئ و هي تشوفه يرد خطوة لـ ورآ و كأنه حس على الي قاله ،،
من كثر وجعها من الي قاله نزلت من عينها دمعه ثانية وهي تحس انها كآرهه التنكيد الي نكدت فيه حياته .. الامبرآطور الي ما يهمه غير أنه يعطي الاوامر بس ،، صار الحين ملزوم انه يتحمل كرهها لحالها و يداويها



همست بصوت مرتعش وهي تحآول تخبي الي حسته من كلمته .. و كأنها تبي تقله انها ما اهتمت ولاحست بشي : لأ مو ما يريده .. انت هالشي بقلبك من زمآن .. واليوم قلته لأنك قاصده !



كآنت تبي تهرب من كلمته .. و من الرجفة الي سيطرت على خلآيآها بأي موضوع ، و لقت نفسها بدون شعور تقول كذآ ،
لكنها لما استوعبت الي قالته .. حست انها فعلآ عبرت عن الي تبي تقوله من أول ...!



هُو شـآفها كيف فجأة صآرت تبكي بحرقة ، بلع ريقه على خفيف لمآ سمع كلآمها ،
مرت من قدآمه وهي تحس بالضعف لكنهآ وقفت مصدومة من لمسته لذرآعها ،
رفعت راسها له وهي تنآظره بأستفهآم وسط عيونها الدآمعه .. ان كآن صدمها من شوي بكلمة .. هالمره كآنت الصدمة اعنف و هي تشوفه يمد يده لوجههآ ويمسح دموعها من جديد وهو يقول بحده غريبة .. رجفتها اكثر : ما .. عاش .. منهو .. يصيحك .. حتى لو كآن أنـــآ ...!!


غمضت عيونها بوهن وهي تحس بأنفآسه على جآنب وجههآ ،،
رجفت أكثر و كآنت رح تبكي من التأثر لكنها مسكت نفسها و هي تتأوه من قبلته على جآنب جبينها ،
شُوي شُوي حست بيده تخف بضغطها على ذرآعها ، و بعدها يبتعد عنها وهو يتوجه بخطوآته الوآثقة نآحية الطآوله الي بوسط الصاله و يرفع جواله و بكيت الزقآير ،،

بدون شعور حطت يدها على صدرها وهي تضغط على مكآن قلبها بقوة و هي ما تبييه يدق كذاا .. وش فيهااااااا ؟!
شـ صآآآر لها فجأة ؟
لأ .. ما تبي تحس كذآ ...... مستحييييل اصلا تحس كذا ،
هوووو مو لها ... عمره مآ كآن لها ،،، لأنها هي ما تستحقه ،
هالأنسـآن المثـآلي ... تستحقه انثى مكتمله .. وهي ..........!!!



تأوهت من جديد لمآ سمعت صوته وهو يقول ببرود لكنه البحة بانت بشكل جذآب ، و كأنه ما سوآ شي : لا تنسين فدك !


و تحرك لـ برآ الجنآح تآركها بروحها ،
كآن مقطب جبينه بحده ،،
كيييييف يسمح لنفسه انه يتهور كذا ؟ كييييف خلاها تحس انه فقد السيطرة على مشاعره ؟
ليييه هالخفوق الغبي ما يرضى يشوف دمعتها .. و كأنه في نصل حآد ينغرس فيه .. عدة مرآت و يطلع من جديد ،،
كيــف تقرب منها و هو عارف بأحسآسها ،
بس هو ... أنسـآن .. و له قلب ،
ينبض بين عوج الضلوع الي يحسهم يألمونه من كثر ألمها ،،
و هالـ " قلب " .. ما يهدآ الا لمآ تكون هادية .. وهو .. خلآه يسيطر عليه ،
خلآه يلعب فيه على كيفه !

وش نهاية الي يصير لهم ؟ ... هي بتفكيرها السلبي ما رح تتوصل لـقنآعة ، ولآ رح تفهم الي يحسه !!
و ان شاء الله ما تفهم .. هو ما يقدر يخلي حد يعرف عن الي فيه ،
ما يقـــدر .. خل الي فيه فيه !
حتـى لو قلبه احترق ،، خله .. المهم .. محد يعرف وش سبب هالنآر الي شبت بين ظلوعه !!!!





؛



يَ تعبببه
لاتضايقه أكثر رجيتك
خلّه لي ب خير / وطريقي تعرفه









.♪







أقسى من
................. آلهم
... و ـآلحرمآن
....................... و ـالذكرىَ

إحسآاسي أنك { لغيريّ ..

وإنت في ................. يدي !!!!









هي من بعد ما اختفـى ، تحركت بخطوآت ركيكة نآحية الكنبة و هي تجلس عليها بأرهآق ،
مسحت خشمها بعفوية وهي تهمس بدون تصديق : أحمد .. ليش تسوي بيه هيجي .. انت ما تعرف شسويت بيييه هسه !!!!





فركت على وجهها و بعدهآ دخلت اصآبعها بين خصلآت شعرها المرفوعه بـ شبآصه صغيره وهي تحس بآلضيآع المُفآجئ ،
اليوم . .و الحين بس .. حست انها دخلت نفسها بورطة كبيييره لما وافقت على هالـكذبه !
ما توقعت ولآ 1 % انها رح تتأثر كذا ،
هي مو لآزم تنسـى نفسها ، و مو لآزم تخلي قلبهآ يلعب فيها على كيفه !!
هي عارفة احمــد .. و عارفه انه كل الي يسويه هو وآجب لآ أكثر ،، حتى دموعها الي دومه يمسحهم ،،
يمكـن السبب هو كرهه لدموع المرأه بشكل عام ،، كيف عاد وهي مرأه مكسوره ؟!
وكيــف عاد وهو شايل حنآن مخفي ما يبي حد يشوفه الا انه افعاله تفضحه ؟!

هي مو غبيه .. هي ما رح تخلي هالي صار يأثر عليها ،
قلبها لو دق من جديد .. رح ترميه .. تذبحه ،، تحرقه ..!
اي شي .. المهم انه ما يورطها ، المهم انه ما يفضحها !!
هي ما تستااهله .. لأآزم تتذكر هالشي .. ولآزم تتذكر بعد اهم فقرة .. وهي انه جلستها هنآ مؤقته .. !!

ايييه هي شي مؤقت رح ينهآر .. و رح يآخذ بدآلها الي تستآهله .. تستـآهل تكون زوجة أحمد عبد الرحمنْ الـ....!



اخذت نفس قوي و هي تغمض عيونها و تتكي على ظهر الكنبة ،
تسللت اصابعها بدون شعور لجآنب جبهتها وهي تتحس اثآر فعلته الي غيرت كيآنها ،
ابتسـمت ابتسآمة صفرآ وهي للحين مغمضه عيونها وحست بدمعة صغيره على خدها ،
على طول مدت يدها الثانية وهي تمسحهآ .. دآمه ما يحبها تبكي .. ما رح تبكي ....... ما رح تبكـي !


فتحت عيونها فجأة لمآ سمعت صوت فدك الي وآقفة عند الباب وهي تقول بـ قلق : ناااانة ؟ شفيييك ؟؟ راسك يعورك ؟!


قآمت من مكآنها بسـرعه و توجهت لها وهي تأنب نفسها لأنها نست فدك .. رغم انه ذكرها فيها ،، قالت بطريقة اعتذار سريعه وهي حاسه بالذنب : اسفة فدوو حبيبتي تأخرت عليج .. اسسسسفة والله !


مسكت يدها وهي تقول من جديد : امشي حياتي ننزل تحت اشوف لج دوآ .. تعالي ياللا


فدك ما تحركت وهي تنآظرها بنفس القلق : لا .. أهمــد عطااني دوآ .. الهين انا زييينة .. أأأ .. الهمدُ لله .. بس انتي ايش يعورك ؟


هزت راسها بـ " لأ " وهي تقول بأنفـآس هاديه بعد ما ارتآحت من الي سمعته : ولآ شي يا روحي .. ما فيني شي !


بانت ابتسآمة طفيفة و حزينة على ثغرها وهي تشوف حنآنه ،
يعني كآن متأكد انها رح تنسـى فدك .. لكنه هو ما نسى اخته حبيبة قلبه ،


" آآآه يآ أحمـد .. شقد جنت ظآلمتك قبل ان اعرف حقيقتك .. آآآآآه "




نآظرت فدك الي قالت وهي تمسك يدها : انتي راسك يعورك ؟


هزت راسها بـ " ايه " وهي تقول بشرود : شوي بس !


مشت خطوة لـ برآ .. و اضطرت نغم انها تجآريها و تمشي معها .. بعدهآ فكرت لـ ثوآني ، لو نزلت .. ضروري تكون بمظهر العروس الجديدة ، و ضروري تتزين على هالاسآس ،
على طول وقفت وهي تقول لـ فدك : بروح اغير ملآبسي .. تعالي انتظريني !


رآحوآ لجنآحها من جديد و هي فتحت التلفزيون لـ فدك و حولته على قنآة اطفآل و دخلت لـ غرفتهم ، خذت من الكبت فستآن نآعم بلون عيونها الفيروزي و يوصل للركب ، أحمد مو موجود .. يعني تقدر تتفنن بلبسها الحين !!
غيرت ملآبسها بغرفته و من ربشتها تركت البيجآما على سريره و توجهت بعدهآ للتسريحة و هي تحط لمسآت خفيفة حيييل من الميك أب !
لمآ طلعت من الغرفه .. شآفت عيون فدك الي لمعت بأعجآب وهي تقول بصوت حلو : اللـــه .. هلووووه


ابتسـمت لها بخجل حقيقي و هي تأشر لها تجي عندهآ عشان يطلعون ،

نزلوآ من الدرج و نغـم بالهآ رد شرد من جديد ، مو قادره تنسـى الي سوآه . و لآ قادره تتخيل حجم المصيبة الي تحس انهآ رح تعاني منها !!

وهي على أخر درجة انتبهت لأمه الي جآلسه في الصآلة و هي تتكلم بالتلفون ، تنهـدت و هي تستعـد لـموآجهة جديده ،
هي من يوم تزوجت لليوم وهي تحآول على قد مآ تقدر انها تبرد اعصابها وهي تتكلم مع امه ، لأنها عارفه مسبقآ وشهي بالضبط .. و لمآ جلست معها عرفتها اكثر !!


قربوآ نآحية جلستها و نغم تذكرت انه هذا وقت القهوه ، و االمفروض الحين .. هي الي تروح و تحضرها بنفسها ،،
هي عارفه انه قهوتها لآ يُعلى عليها ، من زمآن وهي متعوده تسوي لأبوها ،،
بس المشكلة انها هي تكررره شي اسمه قهوه و ريحة القهوه !!


همست بـ سرحآن و هي تسحب يدها من فدك : فدوو حياتي بروح اسوي قهوة و ارجع .. انتي جلسي هنا !


هزت راسها بـ " لأ " و هي تجي معها : لآآآء .. بجي معك في المطبخ


ابتسـمت لها بحنآن عذب و بطرف عينها لمحت نظرة السخرية الي بانت بعيون امه وهي تلوي فمها بضيق ،
زفرت هوآ خفيف من صدرهآ وهي تحس انها مو ناقصه عشان تكمل حمآتها عليها بشغل الحموآت الي ماله اول من تآلي !!

رآحت مع فـدك للمطبخ و حصلت الشغآلتين جآلسين و يسولفون ، أول ما دخلت وقفوآ الثنتين و هم يسألونها " عن ايش تأمر " .. و هي برقة قلبها المعتآدة اشرت لهم يردوآ يرتآحوآ وانها عارفه كل شي بالبيت !

بدت تسوي القهوه وهي ترد على تسـآؤلآت فدك الي ما تخلص ، هالـ فدك تكسر القلب لأبعد حد ، شكلهآ ما صدقت على الله انه حد اهتم فيها شوي ،،
لأنها طول الوقت لآزقة فيها و تبي تكلمها وتكون معها و بس !


حضرت القهوه و خذت فنجآل لخالتها و كوب لها لأنها تصب لـ نفسها لكنها تضيف كمية من الحليب عشآن يكُون أقرب للكآبآتشينو ،،
صبت بطريقها عصير برتقآل فريش لـ فدك و رفعت الصينية و هي تطلع برآ المطبخ بعـد ما قالت للشغالتين الي وقفوا من جديد :dont bother your selves .. Please !!!!


لمآ خطت بالصآلة المفتوحة وقفت رجولها لـ ثواني و هي تلمحه جآلس مع امه و يتكلمون ،، ما تدري من وين طلع ؟
اصلا من شوي مآ كآن موجود .. صحيح هو كل يوم هالوقت يكون في البيت .. بس هي لما رآح من شوي تخيلته طلع برآ ..!!


بلعت ريقها وهي تحآول تتمـآسك و تكمل طريقها رغم رجفتها الوآضحة بسبب شكلها و ملآبسها ،،
رجفت شفايفها وهي تحآول تغتصب ابتسـآمة عشان امه ،، هو ابتسـم ابتسآمة خفيفه حييل و بالاخص لمآ فدك تركتها و جت له اول ما شافته ،
جلست جنبه و هي تقول بـ صوت ثقييل : آهمــد .. هبـيييبي


حضن جسمها الضخم وهو يقول بحنية باينه : يا روح أحمد .. هااا .. وشلون صرتي الحين ؟!


هزت راسها بـ سرعه وهي تقول بنشـآط : الهمـد لله .. صرت زييينة
و نآظرت نغـم الي جلست مقآبل لهم وهي تقول بـطفولة : بس نانة بعد مريضة .. راسها يعورها ،، عطها دوآ ..!


رفع راسه لها و شافها وهي تصب القهوه و تحآول ما تنقل عينها نآحيتهم : صدآعك نفسه ؟!


رفعت راسها له وهي مبهوته لأنها ما توقعته رح يكلمها ،، على الاقل مو الحين وهي لسه ما قدرت تجمع شتاتها بعـد ما ضيعها هو و كآن الفنجآل الي بيدها يرتجف بدون شعور : همممم ؟؟


هو نقل نظرته ليدها و رعشتها و بعدهآ نآظرها و هو يهز راسه يأشر نآحيتها : راسك .. مسكه الصدآع النصفي ؟!


بلعت ريقها وهي تحآول تبتسـم بـ عفوية خفيفه : هئ . .لأأ .. اممم . بس شُوية !


جمـدت يدها الي ماسكه الفنجآل وهي تسمع امه تقول من غير اهتمآم : وش فيها زوجتك اليوم ؟ كن حد ماكل لسانها ؟! .. ما قالت شي من نزلت للحين !


نقل عيونه ببطئ لأمه من غير لا يقول شي لـ ثواني .. بعدها قال بخفة وهو يحس بجرح " بنت عمته " من هالمعامله الجآفة : يمة للحين مستحيه


لوت بوزهآ وما ردت وعيونها تفترس كل تخلجآت ملآمح نغـم ،،

نغم حآولت تبتسـم من جديد وهي توقف و تقدم لها القهوه ، خذتها منها وهي تقول بـ صوت باين فيه الضيق : مشكوره


همست بلطف وهي تبتسـم بعفوية حقيقية : العفوو مامآ


رفعت حآجب ونآظرتها بقوة و هي تشوفها ترفع كوبها و تقـدمه لأحمد ،


أحمــد حآول يآخذه من غير ان يلمسها .. هي مو ناقصه احرآج الحين ،، مسك الكوب بيده و صار ينآظر لون القهوه المختلف ،
رفع راسه ينآظرها بأستفهام وهي كشرت بأحرآج وهي تحك طرف خشمها : اممم . حطيت بيه حليب .. عبالي انت ماكو


مآل فمه بشبه ابتسآمة وهو يبي طول الوقت يتمون تحت .. على الاقل عشان احوالهم تستتب بوجود امه : يعني هذا لك ؟


سمع امه تقول برضآ بعد ما رشفت من القهوه : هممم .. خوش قهوه والله ، احمد يمة خل عنك هالي بيدك و خلها تحط لك من هالقهوه ..و بفنجآل


نآظر امه و ابتسم على خفيف وهو يقول بكسل : لا يمة خلينا نجرب وش تحب مرتي ..!!


هي بلعت ريقها وهي تحآول تركز بكاسة العصير الي قدمتها لـ فدك ،، رمشت بتوتر و هي تحس بحرآرة تطلع من جسمها كله ،
لآزم تكون اقوى .. لآزم !

رمشت رمشة طويلة هالمره و ردت جلست مكآنها و هي تشوف أحمد يركز بالتلفزيون الي فتحه من غير ان يعلق على طعم " قهوتها " ،
عقدت حوآجبها بضيق خفيف و بدون شعور سألته وهي تحس كل ما فيها يترقب أجآبته . . و كأنه حيآتها متوقفه على الي يقوله هاللحظة : همممم .. شلونها ؟!


حول عيونه لها من غير ان يحرك راسه و ابتسـم على خفيف وهو يهز راسه برضآ : طيبة !


شاف خيبة الامل بعيونها و تفآجأ وهو يسمع حلآوة ردها وهي تقول بصوت متمرد : شنوو طيبة ؟ اصلااا تجننننننن


لآنت ملآمحه حيييل وعيونه تبتسـم ، تنهد وهو ينآظرها بصورة مبآشره .. و بصوته المبحوح همس : تجنن حيل ولايهمك !


ما تدري ليه حست بنغزة بصدرها من كلمآته الرقيقة ،
و ما تدري ليييييييه حست انه المقصوده هي .. مو القهوه ،
اخر شي تتمنآه انه يتخيل انها قاعده تحآول تغريه بلبسها ولآ بشكلها ،
بس هو عارف انها مجبوره تسوي كذا .. على الاقل وهم تحت عند امه ، ولآ بجنآحهم .. فـ هي عمرها ما لبست شي غير البيجآمات الطفولية الساتره .. حتى الميك اب .. عمرها ما استخدمته وهم بروحهم !!

كحت و هي تسمـع صوت فدك بعد ما شربت كاسة العصير كلها : أهمـــد .. بس ناااانة بعد تجننننننن .. شفهاا تجننننن


لف راسه لأخته الي جنبه وحس بعرق انشـد برقبته وهو يحآول يكبح مشآعره ،
ما رد .. كل الي سواه انه وقف وهو يحط كوبه في الصينية و نآظر امه وهو يقول : يمة بروح بيت جدي .. تبين شي و انا راد ؟


خذت الريموت من على الطآوله وهي تقول بصوت حآني .. خاص له و لتركي و بـس رغم ضيقتها من وجهته الحالية : لآ يمة ما ابي غير سلامتك


نآظر نغـم من غير لا يحكي وكأنه يسألها عن الي تبيه هي بعـد ، هي وقفت وهي تقول بصوت ضعيف : سلملي عليهم


هز راسه بأبتسآمة بطرف عينه وهو يبعد انظآره عنها ، حرك شعر اخته ببعثره وهو يقول بـ رقة : حياة اخوها .. تبين شي ؟!


رفعت كتوفها وهي تقول بتفكير :ابي حلاااو .. بس كثييير لي ولـ نانة !


آمه اعترضت وهي تخزهآ بنظره عصبية : ما عليك منها يمه .. رح الله يسهل دربك .. اختك طلباتها ماتخلص !


غمض عينه و بان الضيق على ملآمحه الي قرتهم نغم على طول ،
نقل عيونه لها و تم ينآظرها و هي مثبته نظرآتها عليه ، في النهاية رمشت و هي تأشر براسها تأشيرة خفيفه حييييييل و كأنها تقله .. عادي .. مشي الموضوع !


هز راسه هزة سخرية طفيفة وهو يلآحظ انكمآش جسم اخته ،
رمش رمشه طويله و هو يستنشق عبير هذي الي مرت من قدآمه و هي توقف اخته وتكلمها بصوت حنون دق على نآقوس قلبه : فدوو خلينا نوصل احمد لـ برآ !


لما لفت له هي و فدك ابتسـم و هو ينآظر اخته و قال بـ عطف : خليكم .. الجو برا حآر ، ياللا .. مع السلامه !


سمـع صوت امه تقول " آلله معك " .. و ما قدر ينآظر نآحيتها ، عارف انه هو بالنسبة لها كل دنيتها .. حتى اغلى من اخوه .. بس الي عارفه بعــد .. انه فدك المفروض تحصل على جزء ولو صغير من هالدنيآ !!

حس بتقلص بـمعدته لمآ سمعها تهمس وهي وآقفة قريب منه و جنبها فدك : الله وياك !


تحـرك بخطوآته الهآدية متوجه لباب الصالة الرئيسي و هو رافع راسه بشموخ يزيده هيبة ،
لمحها بالمرآيـآ الكبيره الي قدآمه وهو يعبر المدخل و استغرب انها تحركت ورآه ،


لمآ عينها جت بعينه على طول لفت وجهها و ابتسـم هو على التوتر الي حسه وهو يشوفها تختفي من جديد !!






_




بُكر آ آ !
تمر أيآم وَ آذكرك : بَ الخير . .
و آذكَر ‘ ب إنك [ حححلم ]
بس مَ آنكتب ليْ ! =) ’

.

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-24-2011, 08:14 AM
فخآمة سيدي صاحب جلاله خافقي..مولآي
أمير الشوق..لا..صاحب سموه و آجمل اقداري
ترانيم الغلا./.سيد جروحي.. /مختصر معنآي
سيادة هاجسي/..منبر حروفي/..جرحي العآري
شواطيء غربتي..صمت اغترابي..منتهى دنياي
وآري بسمتي..ضحكة حياتي..موطن اسراري
نهاياتي..بداية منتهاي..ومنتهى مبداي
مصيري/..‎حاضري‎/‎..قصة حياتي../.‎.مؤجز اخباري‎!‎
أحبك .. ياكثر ماقلت أحبك..في حروف هجاي
أحبك..!! كثر مامل القلم من دفتر اشعاري!














كآنت جالسة بالصالة بروحها وهي تنآظر اعادة المسلسل الي متآبعته ،
حست بالملل وهي بالها عند هذاك الي فوق ومو هامه وجودهآ ،،
خطرت على بالها فكرة شقيه .. مثل ماهو مزعجهآ بتطنيشه لها .. بتزعجه بطريقتها ،،

غيرت القناة و طلعت لها مُبآرآة قديمة و هي تعلي على الصوت ،
بدت تهز برجولها بتوتر و هي تحس اذونها رح تنفجر من صوت المعلق المرتفع ومن حمآس الجمهور المشتعل !!
لكنها قررت تضحي بطبلة اذنها في سبيل انها تخلي الآفندي " توركي " يحس بضيقتها ،
عااارفه انه نآيم . بس خلاص ، رح يصير اذان المغرب بعد شوي ، و بيطلع و ما يرد الا على الساعه عشره و يبيها تكون محضره العشا عشان يآكلون وبعدها ينآمون بنفس الروتين اليومي المثير للطفش !


تكتفت بضيق و هي تنآفخ بقهـر : اصلا الحين هو بسآبع نومة .. آففف منه !


سمعت صوته من ورآها و الي خلاها تنقز بخرعه : وطي التلفزيون لا اكسره فوق راسك الحين !


دق قلبها من الروعه الي للحين مأثره عليها و رفعت الريموت و هي تطفي الجهآز بدون احساس ،
تنفست بضيق و هي تلف بكآمل جسمها له وهي على الكنبة : خرعتنـــي


رفع حآجب و بعيون منتفخة قـآل وهو يتحرك لنفس كنبتها : وانا وش اقول وانا اسمـع هالصريخ .. ؟ طيحتي قلبي عليك !


قالها بدون ادنـى احساس بالكلمة .. يعني مثلها مثل غيرها من الكلمآت ،
هي حست بقلبها يغوووص بـ صدرها وهي مو عارفه لو كآن صادق ولآ لأ ،،
بس من معرفتها له .. تدري انه ما يهتم لـ شي .. و لو ما يبي يقول كذا . .ما كآن قال !

لمآ جلس جنبهآ .. هي كآنت لسه جالسه بكآمل جسمها على الكنبة و مسنده ذرآعاتها على ظهرها ، و راسها يتحرك بحركة الافنـدي ،
كآنت قريبه منه حيييل ، ابتسـمت وهي تشوفه يسند راسه على ظهر الكنبة و هو يزفر هوآ من فمه بضيق ،
ميل راسه نآحيتها وهو يقول بـصدق و بصوت باين عليه النوم : تستآهلين اذبحك الحين .. من خرعتي عليك راسي صدع


كآن شعره منكوش .. و ثوبه مبهذل و مفتوحه ازرآره ، شكله برئ حيييل ،
قلبها صار يخفق وهي تحس بسـعآدة ما تنوصف وهي تنآظر بعيونه القريبه ، بجرأه حلوة مالت عليه و باست بين عيونه وهي تهمس بـشقاوه : الحين بيروح الصدآع !


نآظرها بسخرية و كآن رح يلف راسه لـ قدآم من جديد لكنه انصدم شوي فيها وهي تغير من جلستها على الكنبة و تقرب منه اكثر و هي تسند راسها على كتفه : امممم .. توركي تكفى . خلينآ نروح بيتنآ .. اشتقت لأبوي والله


رفع كتفه بضيق وخلاها تشيل راسها وهي تنآظره بعصبية طفيفة : ااه .. عورتني .. شهالجلآفة ذي ؟!


ابتسـم بخفة وهو الثاني يلف راسه لها و ينآظر وجهها القريب وهو يلآحظ الخجل الي خلا لونها يتحول للأحمرآر القاني : مب عاجبك ؟


بعنـآد طفولي هالمره انسدحت وهي تحط راسها على رجله تبي تهرب من قرب انفاسه الي لفحتها : طبعا مب عاجبني .. تعاملني و كأني مجرم من الي تشوفهم كل يوم .. ما تقول هذي ممكن تتكسر من حركآتك العنيفة !


كآن منزل راسه و ينآظرها .. همس بطولة بال : وش هالحركآت ذي ؟ ماخذ بزر انا ؟


هزت راسها بـ " ايه " وهي تتحرك بـأنزعآج : ياللا عاااد . .خلينا نروح بيتنآ


ما رفض لكنه ناظرها بأسخفاف وهو يقول من غير اهتمام : امس كنا عندهم ،، خلاص مو كل يوم


تأفأفت وهي تقرص رجله بقهر وهي عااارفة زين انها طلعت من شخصية تاج الخجولة لأنها عارفه انه الخجل مع اشخاص مثل زوجها ماله معنى

لأنه هو ما يحس ،، ولا رح يحس .، عشان كذا ليه تعذب نفسها وهو حضرته مب هاامه شي

هو مسك يدها و ضغط على اصبعها الصغير وهو يقول بصوت منزعج : اعقلي يا بنت !!


ضحكت بتشفي لما حست انها المته وقالت وهي تبي تغيظه : آلحين خلينا نروح لبيتنا .. انت عارف اني لزقة وما رح اتركك بحااالك !!
وعشان تخلص من القلق الي مسببته لك خذني بيت ابوي و كمل طلعاتك اليومية الي ما تخلص !


أبتسم ببرود وهو يقول بصوت هادي : قومي اشوف



رفعت كتوفها بعناد وهي تضغط براسها على رجله : نووووب



حرك رجله عشان تبعد وهو يقول بدون مبالاة : بعدي وبلا بزرنة


رمشت وهي تتدلع بصوتها و تطلع له لسانها : انا مو بزر ،، اف منك


فتح عينه باتساع وهو يهمس بدون شعور : انتي من جدك تكلميني بالطريقة ذي ؟؟
وبعدين الي اعرفه انك تستحيين وش الي قلب حالك وخلاك تصيرين كذا ؟؟


عضت على شفتها وهي فعلا تحس بالخجل من الي قاله ،، سحبت راسها تسحيب وعدلت جلستها جنبه وهي تقول بتمرد : هو انت تعطيني مجال اكون على طبيعتي ؟؟؟ وبعدين وش فايدة خجلي وانت مو حاس بوجودي اصلا؟؟


أبتسم و ما رد عليها ،، هو مرتاح .. مرتاااح حييل و يحس انه ما غلط ابد لما عاند نفسه وقرر يخطبها ،،، هو اصلا من الاول كان ما يحسها غير ملكه ،، لكن وضعه كان مانعه انه يتورط معها ومع براءتها الي تضيف حلاوة على مرارة حياته


وقف وهو يقول بـ تنهيدة : يا الله


وقفت هي الثانية على طول وهي تصير قدامه : لحظة شووي ،، تركي تكفى خذني بيت ابوي


ناظرها وبتعقل قال : تاج انا ارد البيت تعبان ومالي خلق اروح بيت هلك عشان ارجعك


بكل بلاهة عطته حل سريع : خلاص اجل ،، بنام عندهم


فتح عينه بنظرة غضب خفيفة وهي حست انها رح تخسر مزاجه الرايق ورح يبدا يعصب : توووركي حبيبي ،، الله يخليك


ابتسم ابتسامة خفيفه وهمس بدون تصديق : وشوو؟!!!


هي وجهها انصفق وهي تبلع ريقها مرة بعد مرة ،، حست بخفقان قوي بهذاك الثاير الي بين ظلوعها وهي مو مصدقه للحين انها نطقت بهالكلمة الي ما حلمت بيوم انها تنطقها


ردت خطوة لـ ورا وهي تبتسم بأرتبااك : أأأ... آآآـــ .. اهئ


قبل ان تبعد اكثر حط يده ورا خصرها بسرعه وسحبها له لين ما ضربت فيه : وش قلتي ؟؟ ما سمعت ؟


حاولت تتملص منه وهي تقول بصوت مرتجف وعيونها تدمع من الاحراج : لاا ،، ما قلت شي


بيده الثانية رفع وجهها له وتم ينقل نظراته بين عيونها وهو يهمس : رغم اني عارف اصلا انك تحبيني بس لما سمعتها .. مدري ،، شي حلوو


غمضت عيونها عشان تهرب من نظراته الي حست فيهم شي مختلف ،، شي خلا قلبها يوجعها من كثر ضخ الدم السرييييع


بيدها حاولت تبعد يده الي محاوطتها وهي تتأوه ،، هو مووو حاس بالي يصير لها ،، ولا رح يحس اصلا .. بالعكس هو الحين مستمتع حييييل بتعذيبها العاطفي هذا: بعــــد عنــي


هو هزها بخفة وهو يقول وكله مشاعر ثانية : أووووص ،، أنكتمي


غمضت عيونها بقوة وهي تحس بالكون حولها يختفي وانفاسها تضيق من الي سواه ..
لما بعد عنها شوي أرتخى جسمها وبدون وعي منها اتكت على صدره وهي تهمس بصوت متقطع : تركي ،، انا أحبــ ـ ـ ـك .. احبــ ـ ـك حيييييل


هو ضغط عليها على خفيف وباس راسها وهو يقول بنبرة هادية لكنه في الحقيقة هي اصابته في الصميم : عارف !!



تمنت عمرها كله تتم على هالحال ،، ما يهمها لو ما قال لها ولا كلمة تجبر بخاطرها ،، المهم انها تحس بلذة الحروف الي نطقتها ،، والاهم انها الحين مستنده على صدره وقاعده تسمع دقات قلبه الثايره والي تعاكس هدوءه و تماسكه


حست بيده بدت تفلتها وهي دعست وجهها فيه اكثر وهي تقول بـ شهقة : خليـ ـك ... لاتروح


مسك وجهها وبعدها عنه وهو يهمس بصوته الغليظ : عندي شغل الحين


بلعت ريقها وهي تناظره بتشتت : بتروح وتخليني مثل كل يوم ؟ ... تم معي بس اليوم .. !!


باس جبينها كـ تقدير للي قالته من شوي و همس من جديد وهو يحس انه طفلته هذي فعلا كاسره خاطره لأنه ما يقدر يكون لها الفارس الي تتمناه : كان ودي .. بس قلت لك عندي شغل ،، بس بحاول ما اتأخر


هزت راسها هزة خفيفة وهي تسحب نفسها منه ،، قرص خدها بخفة وهو يهمس : لاتزعلين


حست برعشة بأطرافها بسبب الي قاله ،، حسسها بأهتمامه الحقيقي .. لقت نفسها تتنهد بصوت لما اختفى عن عيونها ،،
جلست على الكنبة وهي تحط يدها على خدها وتتذكر كل همسه وكل حركة

بدد عصبيتها و بكل بساطه ،، قدر يملك كل تفاصيلها من جديد ،، تحبـــــه ومايهمها اي شي ثآني










ودِيْ . . . ’

كَلْ " عَ رَ قْ " بِ هَ السسسمَآ ؛ يَدرِيْ !
عنْ ( عَشقْ ) فِ صدرِي بدَآ | يَجرِيْ ,








.♪

.♪

.♪










تمشي بضياع وهي تناظر الناس حولها بتيه ،، عبايتها ملوثة بالغبار والتراب ،، لابسه شبشبها الاسود بالمقلوب ..!!

تفتح فمها كل شوي وهي تقول بـ همس : بنتي ,, ابي بنتي ،، ردولي بنتـــــي .. حد منكم شاف بنتي ؟


النآس الي يشوفونها مآ كـآنوآ يسوون شي غير انهم يحسون بشفقة أنسآنية .. على هالحرمة الي ضيعت بنتها .. و هم تقريبآ معتآدين على مثل هالموآقف !!

الحياة صارت سودا ،، فقدت لذة العيش ،، والاهم فقدت ذاك الخيط الي يفصل بين العقل والجنون ،،


لمآ تعبت من المشي .. تهاوت على الارض وعبايتها انفرشت حولها ،، لمت رجولها لصدرها وهي تلف يدينها حولهم ،، خلص اليوم وما لاقت بنتها
صارت تهز جسمها لـ ورا وقدام بصورة مستمرة وهي تأن بـوجع .. رفعت راسها لـ فوق تناظر السما

ما تدري كم تمت على ذا الحال لكنها في النهاية حست انها لازم ترد بيتها
بيت امها الي بالحارة القديمـــة ،، و بكره رح تطلع مرة جديدة وتدور على بنتها .... بتدورهــااا و بتلاقيها ،، أيييييه بتلاقيها .،، هي ما ماتت ... ما ماتت ..!!











.♪
.♪
.♪






وَ وتخنّقنيَ آلعبرّه . . وَ لا آقوَى : (
ذهوَل , و صممَت , وَ آوجآ آ ع و هقوَى !
وآرفعّ يدينيَ . / للسمآء ,
يآرب . .
مآعآد آقوىَ , !
. . . . . . . . آقوَى , !












طلعت من غرفتها وهي تسكر ازرار عبايتها بيدها اليمين بأستعجال ،، ويدها اليسار رافعة الجوال لأذونها وهي تتكلم بنبره منزعجة : طيب خلصت انا ،، وينك انتي ؟؟



تأفأفت اكثر لما سمعت رد الطرف الثاني وقالت ويدها تترك الازرار : لو علي قلت لك لا تجين وبلاها هالروحة ذي ... جعله هو وابوه الموت !!



رمشت وهي تسمـع تأنيب اختها وبعدها رمت نفسها على الكنبة الي في الصالة وهي تقول ببرود خفيف : تكفين رحيق لا تقوليلي وش اقول ووش ما اقول ،، انا هالطفل كارهته من قبل لا يجي على الدنياا ،، كارهته حيــــل


تأفأفت من جديد وبضيق باين قالت بعد ما سمعت تعنيف خطير : طييب طييب خلاص .. لما توصلين عمارتنا دقي علي عشان انزل لك


رحيق هدت شوي وهي تحس بعذاب اختها ،، لكنها عارفه انه صعب حييل اتخاذ اي خطوة الحين على الاقل لين ما يولد الطفل : أنتي خبرتي عبد العزيز اني جايه اخذك ؟؟



تنرفزت وهي ترد بعصبية و عيونها تشتعل بالحقد : قلعتـــه ،، هو وش عليييه ؟!



أبتسمت بحرقة وهي تحاول تمتص عصبيتها بكلامها العقلاني : يعني يا غصون يا حبيبتي كيف تبين تطلعين من البيت من غير لا تخبريه


عضت على شفتها التحتية وهي تحس انها بدت تفقد قابليتها على المقاومة اكثر ،، ضعف صوتها وهي تهمس : هو ما يهمه اصلا ،، الله يعين هالطفل الي لا امه ولا ابوه يبونه !!


تنهـدت وهي تقول بصبـر : حرام عليك هالحكي ،، تخيلي لو فقدتيه الحين ،، وش بيصير فيك ؟؟


بدون اي تردد قالت : بفتك من ابوه


رحيق ضحكت بسخرية باينة وهي تهمس : شفتي ؟ يا عمر اختك انتي مشكلتك مع ابوه موب معاه عشان تكرهينه كذا ،، وش ذنبه هو ؟؟ فهمني هو اختار انه يجي بالطريقه ذي ؟؟

ولما ما سمعت من اختها غير الصمت كملت : يا غصون يا ماما ،، الطفل ذا ضحية ،، مثله مثلك


شهقت بوجع حقيقي وهي تقول بانفاس مخنوقه : بس هذا ابوه .. يعني اكيد انه بيطلع على ابوه ،، نفس نذالته ،، و رح يكرهني مثله !!!


رحيق خذت نفس طويل وهي تحس برجفة صوت اختها تنهيها : هذا ولدك ،، قطعة منك ابد لاتتوقعين انه يختار ابوه لو ما انتي بنفسك عطيتيه السبب عشان يكرهك ،، وبعدين شوفي فصولي بعد عمري ،، رغم انه ابوه الله يرحمه عذبني حيييل .. هو ما طلع عليه ،، هو يشوفني اهم شي بحياته !!


بصوت واهن قالت من غير تفكير وهي تحس انها غييير ،، غيـر عن الكل : بس عمر كان يحبك



رحيق زفرت هوا بتعب وهي تحس انه الكلام مع اختها ومحاولة اقناعها بالاستسلام للقدر هي مهمة شبه مستحيلة ،، أصلا غصون طول عمرها عنيدة وما تسوي غير الي براسها

من يومهم كانوا مع فهــد .. كانت هي طول الوقت تتصرف بانهزامية و تطيع الاوامر عكس غصون الي لسانها السليط يمنعها انها تسكت وترضى !!!


تنهدت وهي تستخدم الورقة الاخيره : غصون ،، هو ضربك ؟؟ هددك عشان تشربين زقاير و خمرة معاه ؟؟ حرقك ؟؟ حبسك في البيت ؟؟



غصون هجدت فجأة ومرت ببالها ذيك الايام التعيسة الي عاشوها في بيت عمر وتحت اوامر عمر ...... الله يرحمه !

تتذكر ساعات البكي الطويلة بعـد الضرب ،، وتتذكر حالها وهي تحاول تداوي جروح اختها ولا مواساتها بكم كلمة وكم دعاااء !!



بلعت ريقها لما حست بسخافة تفكيرها لأنها نست ببساطة معاناة اختها السابقة ،، لكنها قالت بكل حرقة قلب وهي رافضة الانهزامية ذي : بس انا اوهمني اني انتهيت يا رحيييق .. خلاني اكره عمري ، ما فكر اني ممكن انتحر بعد عملته السوده ؟؟



قبل ان تعطي فرصه لأختها بالرد قالت بسرعه وهي تسمع صوت فرة المفتآح ببآب الشقة : خلاص رحيق هذا هو جآ ،، ياللا اشوفك بعد شوي !


سكرت من اختها وهي تفتح التلفزيون بسـرعه ، حآولت على قد ما تقدر تمثل البرود من غير ان تتعب نفسها و تلف تنآظره ،
حست بنآر تجتآحها من اقصآها لأدنها وهي تحسه يقرب منها ،
غمضت عيونها شوي و هي تحآول تقوي قلبها و ما تلف ، في النهآية .. حست بجلسته جنبها بكل ثقله وهي تسمعه يتأوه ،، حست بوجع بصدرهآ من الخوف و لفت له فجأة وهي تعلن عن انهزآمها

فتحت فمها ببلآهة وهي تشوف السآئل الاحمر الي على ملآبسه .. و الي أثره ينسآب من خشمه و طرف فمه ،،

صآرت دقات قلبها تتسآبق بعنف وحست بصوت انفآسها يقضي على صوت التلفزيون ،،
بلعت ريقها و بـ أحسآس غريب .. أحسآس كرهته .. سألته بـ حروف مرتعشه : وووش .. فيـ..ـك ؟


هو كآن متمدد نوعآ مآ بجلسته ورآسه مثبته على ظهر الكنبه ، كآنت انفآسه لآهثة و هو يحس بالوجع بكل عظمه بجسمه .. لمآ تكلمت .. ما رد عليها ،
لأنه الحين خلقه مو متحمل يسمع صوتها ، كله منها .. كله !
و ابدآ مو نآقصه كلآمها السم الي رح ترميه بوجهه من غير اي احسآس ،،


لما ما رد عليها حست بـ خرعه حقيقية .. مو لأنه زوجهآ ،، بس لأنه انسآن .. و شوفتها لأي انسآن بالحآلة ذي اكيـد بتطير عقلها ،، مين مآ كآن هو .. و مهمآ كآن شعورها نآحيته ،،

حطت يدها على ذرآعه القريبه وهي تهزه بعنف و صوتها طلع عصبي .. خآيف وارتاعت اكثر لما انتبهت هالمره للشق الي بقبضته اليمين : أقلــك شفييييييك ؟؟؟



فجأه لف راسه لهآ ممآ خلآها تسحب يدها و هي تحس برعب من نظرته الهآدية ، همس بـ سخريه حقيقية وهو يحآول يفهم طبيعة الخوف الي بصوتها : وش يهمك ؟ يمكن الي فيني من دعآويك ؟ ربي يبي يفكك مني !



بلعت ريقها وهي تحس بكلآمه يطعنها ،
ليش تألمت ؟ مو هي فعلآ تبيه يتعذب ؟ مو تبي تفتك منه على قولته ؟
مو هي الي تدعي عليه بسبب ومن غير سبب و بالطآلعة و النآزله ؟
شفيها اجل تحس بـ وجع بظلوعهآ ؟!
تلوت بألم غريب وهي تحس عيونها تحرقها من الدموع ،،
هي تكرهه .. والله تتمنـى انها تخلص منه ومن كل الي سببه لها ،
ليش اجل تبي تبكي عليه ؟
لااا هو يستـآهل .. من هالحآل و اردى !!


بلعت ريقها بشكل متكرر و هي تقوم من مكآنها و تبتعـد بخطوآت ذآبلة ،،
مآ تبي مشآعر المقت و الحقد تختفي من قلبها ،،
و وجودها معه و هو بالحآل هذا رح يخلي الشفقة تملي قلبها وهو .. ما يستآهل حتى الشفقة !

دخلت المطبخ وهي مو عارفه وش تسوي ،
تتركه بالوضع ذا و تروح ؟
طيب لو صابه شي ؟

احسسسن .. عشان يندم ، عشـآن يتعذب مثل ما عذبها ،
جزآه و اقل من جزآه ..!!


تقلصت بطنها فجأة و بصوره سريعه ،
طلعت منها " آهه " خفيفه و هي تحط يدها على مكآن الالم و تضغط عليه

فتحت فمهآ عشآن تتنفس وهي تحس بـ صدمة ،
اختفى الالم شوي شوي و هي مو مستوعبه للحين الي صار ،
معقوووله ولده حس فيه ؟!
تألم عشانه ؟
بس هوو .. للحين .. صغير !!!!

لأ .. مو صغير ،،
هي متى صارت حآمل اصلا ؟
متى استنذل هذا الي يتلوى من الوجع برآ ؟!
من اربع شهور ؟ اكثر يمكـن ...!!
مآ تدري ،
اصلا صارت ما تفكر بـ شي ثاني غير ولــده ،
ولـده الي حس فيييه !!

رجفت شفايفهآ وهي تتكي على الطآولة بكل ثقلها ،
تعبت .. هي تعبت من كل الي صار لها ،
ما تبي شد اعصاب زيآده .. وهو بحاله هذا .. ما رح يخليها تكون مرتآحه ،
صحيح تتمنى له الاردى .. لكنهآ لمآ شافته بعيونها ، مآ تدري وش حصل لها !!

بدون شعور منها ضربت بـ قبضتها على الطآوله و على اثر ضربتها طآحت سلة الفوآكه الاصطنآعيه ،
نآظرت كل فآكهة كيف تبتعــد وهي تحس انه كرهه و مقتها و حقدهآ يبتعدون عنها هاللحظة ،، وهي كآآآرهه هالشي ،
ما تبي تضعف لمشآعرها الانسآنية تجآه انسآن متألم ،
هو يستحق الالم .. والله يستحقه !


سمـعت صُوته الي انتشلها من افكآرهآ نآحيته و هزهآ مظهره التعبآن وهو وآقف ببـآب المطبخ : وش صاااااار ؟؟


نقلت نظرها للآرض على السله و بعدها نآظرته من غير لآ تتكلم و خافت عيونها تفضح الي فيها ،
تفضح ضعفها اللحظه ذي !


هُو لمـآ تطمن انها بخير .. همس بـ خفة وهو يشوفها ترفع السلة من على الارض وتجمع محتوياتها : تعورتي شي ؟


نبض عرق برقبتها وهي تمر بسرعة من جنبه طآلعه من المطبخ لمآ سمعت صوت جوآلهآ يدق : لأ .. !


هو تحرك بعدها و هو ينآظرها بـ دقة ، شافها ترفع الجوآل وتعطيه بزي و هي تحطه بشنطتها الي على الطآوله ،
الحين استوعب انها لابسه عبايه ، وش فيها ؟
وين تبي ترووح ؟؟


قال بصوت مبحوح وهو يتكي بظهره على الجدآر الي وراه : على وين ؟


توترت كلها من نبرة صوته المبحوحه وهي تهمس بـ ضيق منها اكثر ممآ منه هو : بروح مع رحيق للدكتوره .. هه خبرك الحوآمل لآزم يتآبعون نفسهم !


تعدل بوقفته وهو يحس بـ كلآمها مثل السكين الي بقلبه ،
بلع ريقه و قـآل بـ حده اغتصبها : وينها رحيق الحين ؟!


لفت من غير ان تنآظره وهي تلبس طرحتها بعشوآئيه : تحت !


ميل راسه شوي بعدهآ تحرك خطوتين نـآحية الغرفه : بروح اغير ثيآبي و بنـزل معك


لمآ خلص كلآمه قالت ببرود ازعجها هي نفسها : لآ تتعب نفسك .. أختي تحت تطمن مو محتآجه خدمآتك .. اصلا لو مو انت .. ما كنت رح اضطر اروح لهالمصيبة !


غمض عيونه شوي وبعدهآ استغفر بصوت مسموع ،
سمـع صوت جوآلها يرن من جديد و بسخريه قال : امشي قدآمي .. بوصلك بهالحال .لأنه اختك بتعصب الحين !


عندت وهي تنآظره بحده و يدها ترتعش من العصبيه : قلت لك ما يحتـآج


ضغط على فكه وهو يقول بصوت مصرور : تبيني اخلي زوجتي تنزل بروحها ؟ وش شايفتني باللآ ؟


بسخرية وآضحة و بكل تعاسه قالت : ويعني من متى هالرجولة ان شاء الله ؟ خبري فيك ما اهتميت لحرمة بيتكم و اعـ...!


سكتت لما ضرب على الجدآر الي جنبه ضربه عنيفة خلتها تسمـع صوت طقطقة اصآبعه قبل ان تسمع صرخته : انكتممممممممي !


رجفت من الرعب وهي ترد خطوتين لـ ورآ ،، كآنت رح تبكي و هي تنقل عيونها لـ يده الي فردهآ حيل من فرط الالم ، و اوجعها قلبها لحد النزف وهي تحس انها المته اكثر من الي هو متحمله الحين !
لأول مره يمكن .. ما تقول يستآهل !

سمـعت صوته الي صار اعنف و عيونها على قبضته الي باين انها للحين تألمه من تكشيرة وجهه و هو يمسح اثار الدم الخفيف الي انسآب : قدآمي !


تحركت قدآمه فعلآ وهي تحس ظهرهآ يحرقها من وجوده ورآها ،
لمآ طلعوآ من الشقه و توجهوآ لللفت كـآنت تحس بحرآره تشع منه ،
وجوده القريب حطم مقآومتها ، كآنت كل شوي على وشك انها تقله خلآص .. بطلت اروح خلني اشوف جروحك أول !
بس بأي حق تسمح لنفسها انها تفكر كذآ نآحيته ؟
مو هو النذل الي حرمها الحيآة الطبيعية الي تستحقها اي بنت حآفظت على نفسها ؟


دخلت قبله و حمدت ربها انه ما في حد يشوفه وهو بالمنظر ذآ ،
وصلها عند سيآرة بيتهم .. و شـآف السوآق ينزل من السياره و هو يقرب له بسرعه وهو يقول : عبد العزيز ؟؟ وش فيك يبه ؟ شصاير لك ؟

لمحهآ تبتعـد عنه و تصعد السياره من غير ان تلتفت له و رد ببرود : ما فيني الا العافيه .. مشكور !


حس ببرودة رده و احترم خصوصيته ، و لمعرفته لمزآج هالشاب العنيد ابتعـد بكرآمته قبل ان يحصل على تهزيئة !!

رحيـق الي كآنت تستفسر عن الي فيه من اختها استغربت وهي تقول : ما سألتيه وش فيه ؟


بضيق بآين قالت وهي تلف راسها لـ دريشتها من غير ان ترد السلام على ولد اختها الي جآلس قدآم والي سلم عليها من ثوآني : مدري عنه


رحيق نزلت دريشتها وهي تأشر له " عسى ما شر "
رغــم حقدهآ عليه .. الا انها ما تقدر تعاديه اكثر من اللآزم لأنه عزيز مو من النوع الصبور ابــد ،
و يمكن فجأة يثور عليها وعلى اختها و حتى على ابوه و يطلب انه يفتك من هالورطه ،
و دآم غصون الثآنية مو راضية تبطل عنآدها .. هي بتحآول تبرد النآر وهي تقترب منه ولو شوي بس !

هو تحرك نآحية دريشتها وهو يسمعها تقول بـ قلق خفيف : خير شصاير لك ؟


لوى بوزه بضيق وهو يقول : ما فيني .. ... متى بتردون ؟


ما علقت على عدم اهتمآمه بالرد عليها و هي تقول بهدوء : مدري .. ياللا عن اذنك !


همس وهو ينزل راسه لها : أنتبهي لها .. تكفين !


و لف وهو يبتعد دآخل للعمآره من جديد ،
هي لفت بسـرعه تنآظر اختها الي صاده عنها و هي تحس بـ تشنج بعضلآت صدرها ،
وش معنى الي قاله الحين ؟!

نقلت نظرها للسـوآق الي قال بـ طيبه : ها يبه نتوكل ؟!


هزت راسها بشـرود وهي تفكر للحين بالي قاله .. و الاهم بطريقته ، و صوته وهو يتكلم ،،
كل شي فيه كآن غير عن عزوز الشرس الي تعرفه : ايه عمي !


غصون عرفت انه رآح ، عشان كذآ هم بيحركون ، و بدون احسآس منها صارت تتحرك في المرتبه بتوتر ،
تبي تنهي شعورها اللحظه ذي ،، تبي تحرق عقلها الي صار يتمنـى تلف و تشوف ولو طيفه !!
ما تبي شي بس تتطمن انه صعد شقتهم بسـلآم !!

هالشعور كآن بالنسبة لها عذاب نفسي ماله اي حق ،

بلعت ريقها و هي تقبض كفوفها الثنتين و حست بألم في النهايه من قوة ضغط اظآفرها على جلد بآطن كفها .. وهي مو هامها غير انها تشيل صورته .. من عيونها !














.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-24-2011, 08:17 AM
كـآن رافع السمآعة بيده اليمين و يده اليسآر مسؤوله عن تحريك الدريكسُون بالاتجآه الي يبيه وهو مبتسـم بسخريه حلوة على أخوه : و كيفك مع بنت العمه ؟ عسى بس امي ما لقت لك العروس الجديدة و نكدت عليك ؟


تنفـس بهدوء و هو يقُول بـ شرود : تركي .. مو الاحسن انك تنكتم ؟



ضحك ضحكة خفيفة و هو يتنهد بنهآيتها ، ما يدري وش فيه .. وش الي مخليه يحس بهاللذة الحلوة ، معقوله كلمتها الي قالتها ؟
معقوله فعلآ قدرت تخربط كيآنه بكلمه هو كآن عارف عنها و متأكد منها مليون بالمية ؟
اكيــد انه الشي ذا مستحيل ،


سمـع اخوه يقول بـبروده الي يقهر : جدي يسلم عليك


هز راسه على خفيف و للحين شبه ابتسـآمة على فمه : الله يسلمه .. انت عنده ؟


بنفس الكسل و البرود رد : اممم !


زفر هوآ من خشمه بصوت خفيف وهو يحس انه وده يضحك : مآ أمدآك تمل من مرتك ؟


أحمـد حس انه اخوه اليوم فيه شي .. بـدون تردد قال بطريقة استجوآبيه سريعه : شفيك انت اليوم ؟؟


هالاسلوب اسلوبه هُو .. هو الي يستجوب من غير اي تردد و بكل صرآحه ،
و الحين .. و بسببها هي صار هو بالطرف الثاني من هالنقآش

حس انه قدر يتمآسك ببسـآطه وهو يرد بـ نفس برود اخوه : تقدر تقول فآضي و حآب انكد عليـ....!!


سكـت فجأة لمآ طلع قدآمه رجآل يعبر الشـآرع بـسرعه ، و هو فلت الجوآل من يده وهو يحآول يتدآرك الموقف و مآ يضرب الشخص الا انه ما قدر و صدمه !!

دآس البريـك بأسرع ما عنده وهو يلعن الشيطآن بعصبية و عيونه صارت تشب نآر ،،
نزل السياره بسرعه قيآسية و ترك الباب بعده مفتوح و هو ينزل عند هذا الي مرمي على الارض و مابينه و بين السيآره غير سنتيمترآت ،
تنفـس برآحة وهو يحمد الله بصوت مسموع انه ما ضربه ،



مد يده على كتف الرجآل " الهزيل " وهو يقول بـ تأنيب بعـد ما حس انه الي قدآمه شاب طآيش : مهبول انت تركض بوسط الشآرع ؟؟ تبي تموت ؟!



سمـع تأوه غريب .. اول مره يسمـع رجآل يتألم بالشكل ذا ،
ضآقت عيونه وهو يحآول يركز بالوضع كله ..
الشاب كآن لآبس ثُوب عريض عليه .. قديم وعليه بقـع من القذآره ،
شبشبه كبير على رجله ،
و جلسته الحين على الارض وهو رآفع رجل و ممدد الثانية و رافع طرف البيجآما الرجآليه الي لابسها تحت الثوب ، كل ذا سمح لـ تركي انه يتمعن فيه اكثر وهو يحس انه سآقه المكشوفة مستحيل تكون سآق رجآل ..!!

بدون شعور منه بدآ يبحث عن اي تفصيل بالانسـآن الي قدآمه و الي للحين ما شاف شكله لأنه منزل راسه و هو ضآغط على كآحل رجله ،

كآن لابس كآب عتيق على راسه الي يتميز بشعر رجآلي خفيف ، تنفس وهو يهمس بـ : نآظريني !


الجـآلس .. رفع راسه بسرعه و هو يحس بروحه تبي تطلع من الخرعه ، تركي اول ما طآحت عينه بعيـن هالي قدآمه قآل بنفس الهمس و هو يحس بـ صدمه عنيفة تشله من الملآمح الأنثوية الوآضحة : انتي .... حُـ..ـرمة ؟


بشـرآسه و عصبيه دفت يده عنها و هي تحآول تستنـد على سيآرته و توقف رغم الم كآحلها ،
بدون شعور صـرخت بوجع وهي على وشك انه تطيح بعد ما فلتت يدها ،
هو على طول مسكهآ وهو للحين مو مستوعب الي يشُوفه ،

يعني هو بحكم شغله عارف انه بعض البنآت تحآول انها تجرب معنى الحرية و تطلع بالثوب ،
الا انه هالي عنـده شي ثآني .. هذي شكلها عايشه عمرها على اسآس انها رجآل ،،

دفته بـ عنف و هي تقول بـصوت غليظ على قد ما تقدر : انقـــلع !


مآ حست الا بآلـكف الي جآها ، مع من جآية تتكلم هذي ؟
نآوية على نفسها ،

هي تأوهت من جديد و هي تستنـد بكل جسمها على كبوت السيآره ، صارت تحس عيون النآس بدت تجتمع حولهم ،
سمـعت صوت رجآل من ورآها يصـرخ بهالي قدآمها بأستغراب : يآآبوووك وش فيك على الولد ؟ ورآك تضربه ؟


زم على شفته وهو ينآظرها بغيـظ .. بعدها رفع عيونه للرجآل و هو يتكلم بدون اهتمآم : من الاهل هذا يا عمي


هي حست بالصدمة شتتتها ولا عرفت وش تعترض فيه ، هالحقير قال كذآ عشان يآخذها من غير ان يلاقي اعتراض من حـد ،،
همست بحده ما سمعها غيره : لو قربت مني يا ويلك .. و رب البيت بذبحك .. فااااهم ؟


ابتســم وهو يضغط على فكه بـعنجهية : انتي منتي عارفه مع مين قآعده تتكلمين .. انكتمي لا اوريك من أنآ ، تره الحين سرك فـي يدي


برعب قالت وهي تنـآظره مصعوقه و صوتها طلع غير ، صوت انثوي بحت : وش تبي تسووووي فينـي ؟؟


هو الي كآن لآف بجسمه يبي يـتحرك لسيآرته عشان يرد على احمد الي تم يتصل عليه ، جمدت رجله وهو يلف لها فجأة وهو حاس انه سامع الصوت ذا من قبل ،
عقد حوآجبه وهو يضيق عيونه و ينآظرها ،
معقول تكون قد مرت عليه في المخفر من غير لا يكتشف انها بنت ؟

مستحيييل ،
و بعدين الصوت ذا هو عااارفه .. يعني مو سالفة سامعها مره ولا مرتين !
من هذي ؟!

كل الي قاله : رجلك التوت .. باخذك المستشفـى


حست بالرعب وهي تقول برفض مجنون لكن بصوت رجولي من جديد : ما ابــي . . كثر الله خيرك بس انا طيييب !


بنظرة عينه هددهآ ،،
وهي بدورها عـآندته .. في النهآية ما قدرت غير انها توآفق وهي تتحرك بـخطوآت بطيئة و هي مستنده على سيآره لين ما وصلت الباب القدآم ،
حست انها اقذر من انها تركب هالسيآره الفخمة ،
و لأول مره بحيآتها .. تخجل من كونها بالشكل ذا .. قدآم هالانسآن الي رايحة معه للمجهووول !!



تركي طول الوقت كان مصدوم ،، دق جواله من جديد و مد يده لـ تحت وهو يسوق بمهاره وسرعه لدرجة انها خافت لأنها اول مرة تجلس بمكان مثل هذا

فعلا كانت تحس بالرعب من الي صار لها ،، وماتدري كيف هالحقير قدر يكتشف انها بنت وهي محد عرفها من كذا سنة !!

بدون شعور وبحركة دفاعية بحتة مدت يدها لـ جيب الثوب وهي تمسك المطوة الي معها ،، لو فكر بس يأذيها رح تذبحه ،، او تذبح نفسها ،،

صارت تدعي ربها يكون هالانسان رجال ولايستقوي عليها مثل غيره من الرجال الي خلوها تتنكر بزيهم عشان تتخلص من شرهم ،،

هي ما كانت رح تركب معه الا على موتها ،، الا انه خوفها من الفضيحة وسط كل الناس الي كانوا مجتمعين حولهم بالنسبة لها افظع من الموت نفســــه !

هو قدر يوصل للجوال ،، طلعه بسرعه و كتب رمز القفل و الي كان
' ٢٣٣٦٧ ' ،، شآف عدد المكالمات الهائلة من اخوه

ومن قبل ان يتصل رد دق جوآله ، فتح الخط على طول و سمع صوت أحمـد المعصب : تـــركي انت معــي ؟؟


كشر من قوة الصوت وهو يبعـد الجوآل عن اذنه ،، حس انه هذي المره الاولى الي يسمع صرآخ اخوه .. الي يعرفه عن احمد انه هادي حيييل و عمره ما صارخ بس يبدو انه عصبه فعلآ : اهـدى ياخوك ماصار شي ..!!


أحمـد هدت انفآسه و هو يزفر هوآ من فمـه وللحين مكشر بعصبيه : الله يلعن شيطآنك طيحت قلبي ..ويييينك فيه ؟؟


ابتسـم و هو يقول بصدق : لا تخآف بو حموود .. ما صار شي


سـأل من جديد و بأصرآر : متأكد ؟ وين كنت اجل ؟؟ وش صار معك ؟؟


انتبه لـ نفسه و للي معه و على طول قال : الحين انا مشغول .. شوي و بتصل فيك


سكر من أخوه و هو يُوقف عنـد أول محل عبايات شـآفه : تمي هنآ .. الحين برد !


على طول اعترضت بـ رجفة : انت وش تخربط فيه ؟؟ وين تبي تتركني ؟ انت اصلاااا شتبي مني ؟!


كآن يتكلم من غير ان يناظرها ، وجهه مثبته للأمآم وهو يقول بـ حده : بآخذك المستشفـى ،


ميل بجسمه للدرج و هي بشكل لآ ارآدي لصقت ظهرهآ بالمرتبه و هي تنآظره برعب ،،
شـآفته يفتح الدرج و فتحت فمها بـ رعب لمآ شافت المسدس الي طلعه


لمآ حس بجمودهآ قال بسرعه : انا ضآبط ، لآ تخافين !


تنفـست بهدوء شوي و هي تحس انها طآحت بوهقة مافي منها ، وش السوآة الحين ؟!
مصييييبة ذااا !!


نزل من السياره و تركهآ و هي تمت جآلسة حسب اوآمره ،
مو لأنهآ خـآيفة منه .. بس لأنها عارفه انه رح يلحقها لو راحت لأنه شكله عنييييد و ما رح يتركهآ بحآلها ،
وهي بالوضع ذا مع رجلها الي مو قادره تتحمل المهآ مستحيل تقدر تضغـط عليها و تمشي !!


تمت في السيآره و هي تنقل عيونها فيها بـ فضول خفيف ،
ابن الـ.... مررره هيييبه ، بس مع الاسف متزوج !

نآفخت بحده و هي تقول بصوت متنرفز : وش عليّ منه انـآ ؟!




شُوي و شـآفته يجي من جديد ،، ركب مكآنه بـ عنف خفيف و رمى عليها كيس أسود وهو يقُول بأمر : البسي هالعبايه !


دق قلبها وهي تنآظره فآهيه .. مو مصدقة الي قاله ولآ طريقته بالتعآمل ،،
حست بـ خفوقها يعورها وهي تقول بـ عنآد من طبعهآ و بـصوت رجولي : ما رح البسها وش عليك مني انت .. ؟ و بعدين ما رح يعرف احــد ..!


تنفـس بغضب و هو ينآظرها لأول مره : وطي صوتك و البسي العبايه لآ اوريك الي مو شايفته ،، و بعدين مجنونة انتي ؟ احنا رايحين مستشفـى اكيد بيعرفوون !


زمت على شفايفها بعصبيه و طلعت العبايه من الكيس و هي تقول بـ عنآد : و يعني ما رح يشكون بشي وهم يشوفوني بالثوب تحت العبآيه ؟


بدون اهتمآم قال و هو يحرك سيآرته : لميها عليك ..!








.♪
.♪
.♪










كآن يمشي بسـرعة و هو يثبت السمآعة بـ جيب اللآب كوت حقه ويعدل النظآره ،،
عند لفة السيب ضرب و بقوة بالي مآر .. و اعتذر و هو يشوفه دكتور زميله ،، شـآفه معصب حيييل و هو يرد عليه اعتذآره ،،

عيونه لآ ارآديا انتقلت للغرفة الي طآلع منها الدكتور و عيونه وسعت و هو يشُوف ذيك الي قد شافها قبل ،
عينه جت بعينها قبل انه تسكر الباب بعصبية وآضحة ،

ابتسـم بخفة و هو يحس انه المريضه هذي غيييير ،
لكن هذي مآ كآنت بلبس المستشفـى الرسمي ، كآنت بعبآيتها .. وش تبي ان شاء الله تروح ؟

الله يعين الطبيب المسؤول عن حآلتها ، !


قبل انه يوصل لعيـآدته سمع صوت ينآديه من ورآ ، لف بسرعه وهو مبتسـم على صوت صآحبه د . زيآد : هلآآآ والله .. شتبي ؟


اشر له لـ ورآ وهو يقول بضحكه : يقلك في مجنونة بالغرفه 7 ،،


ضحك وهو ينآظر وين مآ اشر زيآد : شفت دكتور عمر يطلع من الغرفه وهو معصب ، ليه وش فيها ؟؟


ابتسـم وهو يدفه على كتفه بخفة : أدخل اشووف ، المصيبة محد يقدر يكلمها لأنها بنت أخو دكتور محمد .. و الكل ساكت لها و لجنآنهآ ،،


همس بخفة وهو يدخل عيادته : مسكينة والله .. وش بلاها ؟


ضحـك وهو يدخل بعده : بلاها خيط فآلت من مخها .. مب هي المريضه ، بنت عمها المريضه بنت الدكتور محمد ،،


جلس على كرسييه وهو يـقول بتعب هآد حيله : أهاا .. وش فيها ؟


زم على شفايفه وهو يقول بأبتسـآمة خفيفه : عندها عملية صمآم .. مسكينة حالتها ماااش !


رفع حوآجبه و قال بعد تفكير : طيب وهي .. وش دخلها تعصب على الرايح والجاي ؟



ابتسـم لمآ تذكر ثورتها بوجهه من يومين وهو الثاني يجلس على الكرسي الي قدآم المكتب : تحب بنت عمها بهبل . .و كل يوم والثاني مسويه لها حفلة بالغرفه .. و كأنهم مو فـ مستشفى ابد ، تدري وش سوت من كم يوم ؟

لمآ ما اهتم عمـآد انه يجآوب .. هو كمل بـ بلآهة : يآ اخي ركز معي .. يقلك نآمت مكآن بنت عمها الي تبي تروح لملكة صديقتها ، و كآنت رح تموت الخبلة لأنه الممرضآت مآكآنوآ نفسهم و لولآ الله ستر كآن ممكن عطوهآ ابرة ممكن تطيحها مكآنها



عمآد فتح عيونه بأستغرآب وهو يقول بـ شبه ابتسآمه و يطلع القلم من جيب اللآب كوت وهو يتذكر انه هو قد شافها في السرير من كم يوم لكنه ما اهتم !: جد والله ؟؟ هههههه .. هذي مب صآآحية ،، طيب و الدكتور محمد وش سوى معهآ ؟!



زيـآد ابتسـم وهو يقُول بـ شرود خفيف : ما سوى .. شكلها مدلعه وآجد والله .. بس الحق يُقآل تستاهل .. لأنها ما شاء الله حلوووة ، انا عن نفسي .. ما قد شفت بجمآلها !


رفـع حآجب و هو يقُول بـ تروي ويحرك القلم بين أصآبعه .. و بعدهآ أشر بأتهآم نآحية صآحبه : هه . .عارف لو سمعت حرمتك بهالكلآم وش بيصير فيك ؟؟


ضحك بـ أُلفة وهو يحرك يده قدآمه : على هووونك يالحبيب .. تبيها تنجلط المسكينة ،، و بعدين معك حق .. ما شفتها عشان كذآ مـ...!


قآطعه بهزة راس خفيفه وهو يرد يحط يده على المكتب و بهدوء قال : اركد زيوود .. وحتى لو شفتها.. ترآني مب مطيوور مثلك ..!


رفـع كتوفه و هو يقول بـ تفكير شقي : هممم ،، عارف وش فكرت فيه ؟؟


عمـآد نآظره و حس انه بدآ يقرأ أفكآره ،، همس بـ خفة : تكفى لآ تفكر !



ضحك من قلبه .. و حس انه مو قآدر يسكت من نظرة عمآد المرعوبة ،، عرف انه فهم عليه .. و الشي ذا احسسسن عشآن تسهل مهمته ،،
حـط يده على صدره و هو يتنهـد بـ طولة بآآل : آآآخ علييييك يآ عمآد .. مدري متى نآوي تفكني و تـآخذ الي تريح بآلك .. ؟ يـآ اخي بتجيب لي الجلطة ببرودك ذا


بدون اهتمآم قآل و هو يسنـد جسمه على الكرسي اكثر : سلآمة قلبك .. أفآ عليك علآجك عليّ .. انجلط انت بس


ضحك من جديد و عيونه دمعت من فرط الـضحك ، فرك على جبينه وهو يقول : جد ما عندك ذرآبه بس ما علينآ بعتبر نفسي ما سمعت شي . . المهم .. شرآيك تشوف البنت ؟ يعني صحيح هي مجنونة حبتين بس انت دكتور و تـ...!



قآطعه و هو يأشر له نآحية الباب : دآم الكلآم وصل للمرحلة ذي فـ عطني مقفآك !


فلتت ضحكته مره ثآنية .. لكنه على طول مسك نفسه و هو يقول بأبتسـآمة عريضه : هذا انت .. ما تبي حد يقول الحق


رفـع حآجب و ما قدر يسيطر على ابتسآمته اكثر وهو يقُول بدون تصديق : انت من مسلطك عليّ اليوم ؟؟ يـآ اخي خلني بحآلي و فآآآآرق


وقف و فجأة بآنت علآمآت الندم على وجهه و هو يرد خطوة لـ ورآ بأستعدآد للهروب : عمآد .. ابغى اقلك الحقيقه . .انا كلمت د. محمد و طلبتها منه رسمي ..!


عمـآد كآن رح يختنق من الصدمة ،
حاول يستوعب الفكرة لكـنه فعلآ حس مخه مو قادر يركز بالحروف و يفك شفرتها .. ما شاف الا و زيـآد يختفي من وجهه ،،
بدون وعي و هو يحس بـ تشنج عضلة قلبه ركـض طآلع من ورآ مكتبه و بعدهآ من عيآدته وهو يتبع اثآر زيآد بحركآت سريعه ،،


كآن يشوف ظهره وهو يتحرك قدآمه بهروب ، وهو غيظه و قهره يزدآدون ،، ميل راسه لمآ شافه وقف قدآم غرفة معينة .. على طول رفع عيونه للـلآفته و مآ تفآجأ ابد لمآ انتبه انها هي نفسها الغرفة رقـم 7 ..!

وقف موآجه لـ صآحبه وهو يهدده بهمس : قسم بالي خلقني و خلقك يا زيآد .. لو كنت جد مسوي هالمصيبة لآ ابتلي فيك .. و احسب انك مو موجود على الارض .. حتى بنتك ومرتك ما رح يوقفون بوجهي سآعتها


كآن معصب حيييل و مو دآري وش قاعد يقول ،،
بنفس الوقت زيـآد كآن مبتسـم بطريقة تنرفز وهو ينآظر عروق عمآد الي على وشك انها تنفجر من الغضب : هـدي ياخوك و صلي على النبي اوول


عمـآد حس انه رح يلكمه لآ مُحآله ،، زفـر هوآ من فمه و بعدهآ صلى على النبي بصوت هآدر و رد رفـع سبآبته قدآمه و هو يقُول بـ غضب لكن بصوت خآفت عشان لآ يصيرون مسرحية للـنآس : زيـــآد .. بحسب انك ما انهبلت و قلت هالكلآم الي منت بقده .. بس والله لو عدتـه مره ثآنية لـ....!


سكـت لمآ فتح بآب الغرفه فجأة و طآرت عيونهم هم الاثنين للي وآقفة معصبه و هي متخصره لهم ،،
كـآنت رآميه الطرحة كيف ما يكون على وجههآ وهي تقول بـصوت متذمر : ممكن افهم شهـآلوضع ذآ ؟؟ هذي تعتبرونهآ مستشفى يعني ؟؟ ما شاء الله والله ،، دكآتره و يتهاوشون قدآم غرف المرضى .. وش بيكون رآي رئيس قسمكم باللا ؟؟



زيـآد نقل نظره لـ عمآد الي مبهوت من كلآمها ، و تهزيئآتها ، و شوي شوي بدآ يسحب نفسه من الوقفة عشآن يترك عمآد بروحه ،،
الا انه عمـآد فهم له .. و بسـرعه حـط يده على ذرآعه و هو يوقفه : اسف اختي .. بس الـدكتور زيآد قال انه لآزم يعمل تشيك للمريضة الحين و انا بحآول اقنعه انه الوقت مب منآسب .. بس ،، على العموم دآمكم صآحين ....!

نآظر زيـآد و دفه شوي لـ قدآم وهو يقول له بـ أحترآم سآخر : تفضل دكتور شف شغلك .. و ياليت لو تبعد عن شغل الناس الثانييين .. لأنه هالمود ما يعجبهم !


ترك زيـآد وآقف منبهت مكآنه و هو يعطيهم ظهره و يروح يبدي الجولة حقه ،،
هي تكتفت وهي تنآظر هذا الي عطآهم ظهره و رآح . .و بعدهآ نآظرت زيآد وهي تقول و فجأة هدآ صوتها : دكتور .. ممكن تجي تشوفها بكره .. هي توها نآمت !


لمآ لمـس طريقتها الرقيقة بالكلآم لعن الشيطآن بـ قهر وهو يتمنـى يسحب هذاك الاثول الي رآح و يخليه يجي و يشوفها بالحآل ذا يمكن يغير رآآييه ،
بآين انه شآفها بوضع ما يحبه ،، آفففف بس !

نـآظرها و بغى يكفخها هي بعـد .. يعني من شوي طلت عليهم مثل الكبريت . .و الحين فجأة هجدت ، هذي جد مريضة المفروض يآخذونها لطآبق النفسيه لأنهآ اكيد تعاني من شيزوفرينيآ


تمتـمت لمآ ما سمعت رده : تكفى دكتور والله هي تعبانه الحين ، طلبتك !


لو تم دقيقة وحده بعـد .. بيحرقها ، الغبيه ذي طيرت منه فرصه ما تتعوض ،
من غير ان يرد عليها تحرك مبتعد و هو يتحلطم بـ قهر !











.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-24-2011, 08:21 AM
وأنتَ تعبان وتألّم
ينشغل بالي وأجيك
يرتجف قلبي ويسمّي

ألف بسم الله عليك...!!

ألف بسم الله عليك ...!!
ألف بسم الله عليك ....!!












بطريق الرجعة لـ شقتها ، كآنت شـآردة و سرحآنه ،، حست بلمسة خفيفة من يد آختها على كفها ،
لفت لها بـنظرة حزينة وهي تتمتم : هممم ؟؟



رحيق ابتسـمت لها بـ عطف وهي تحس انه الزوآج ذا ممكن يستمر ، دآم الاثنين متأثرين لهالحد .. هذي بشـرى زينة : بآلك عنده ؟


رجفت شفآيفها و ردت لفت رآسها للدريشة وهي تقول بأنكـآر عنيف : طبعآ لأأأ .. لآآ !


رحيق حست انها بكت .. تركتها لـ ثوآني بعدهآ همست بـ حنية : يا غصون يا عُمري لا تعذبين عمرك . .عادي لو حزنتي عليه .. مهما كآن هو .... ابو ولـدك .. و هذي حقيقة ما تقدرين تغييريهآ ،


بلعت ريقها وهي تحآول تمسك شهقآتها ،
عضت على شفتها و هي تحس بوجع قلبها يزدآد ، اليوم كـآن متعب .. متعب حييييل ،
من شوفتها لـ هذآك بالحآل الي كآن فيه ،
لسمـآعها دقات قلب طفلها و شوفتها له بشآشة السونآر ،
كل هالاشياء .. خلوها تحس بـشي ثآني ،
خلوآ كرههآ يختفي ،، الحين هي ضآيييعة .. ضآيعة الى درجة !

ضمت جسمها و هي تهمس بـ : رحيق الله يخليك لآ تقولين الكلآم هذا .. انتي عارفتني ما اسآمح .. و انا عُمري ما رح اسـآمحه على الي سوآه .. عُمري !


رحيــق همست بـ هدوء : طيب لفي و نآظريني ،
لمآ لفت لها غصون .. حآولت ما تحط عينها بعين اختها و هي تسمعها تقول : تراه ندمآن .. و انا مستغربه كيف مآ حسيتي بذا الشي ؟!


رجفت يدهآ و حآولت تتمـآسك و هي ترد تلف بعيـد من غير ان تتكلم ،
وش تقول اصلا ؟
تقول والله مدري .. سـآعات احسه فعلا موب هو ،، خصوصآ لمآ يحضني .. آحس انه ما وده يكسرني اكثر ،
احس انه يبي يعوضني وبس ،
و آكبر دليل لي .. انه متحمل كل كلآمي السم و بالعه و سآكت !
حتى لو كآن مذنب .. هو مو من النوع الي يستسلم او يعترف بخطأه ،
بس مدري وش صاااير فيه ، يمكن تغير فعــلآ ؟!

فتحت قبضة يدهآ بحركة لآ ارآدية وهي تهمس بدون وعي : مستحيل يتغير .. مستحيل !



لمآ وصلوآ شقتها نزلت معهآ رحيق و وصلتها عند الباب ،
هي طلبتها انها تدخل عندها شوي ، على الاقل تخلص من شعور الرهبة الي تحسه الحين ،، و كأنها دآخله على حربْ هي وآثقة من خسآرتها فيها ،،

رفضت رحيق لأنها تبي اختها تتعلم تتصرف بروحها ، عطتها كيس ادوية المقويآت و الفيتآمينآت و هي دخلت الشقة بعـد ما تنفست بـ تعب ،،
أول ما خطت رجولها لـ دآخل عيونها لآ ارآديآ انتقلت للكنبة الي يجلس عليها دُوم ،

حطت يدها على صدرها وهي تشوفه جآلس عليها و شكله مآخذته نومة من غير لا يحس ،
فسخت طرحتها و هي تحس ببرودة الشقة انعشتها بعد الحر الحآرق الي برآ، ، تقدمت للطآولة الي بـ وسط الصاله و عيونها ثابته عليه ،
حطت شنطتها و كيس الادوية و الطرحة فوقها و تمت وآقفة لـ ثوآني من غير لآ تتحرك ،
قربت اكثر منه وهي تحآول تركز بكل تفآصيله ،
أكتشفت اليوم انه مثل الطفل .. لمآ يصحى يكون هآيج و ثآير و بس تتمنين انه ينآم و تخلصين منه ،
و لمآ ينـآم .. ما تبين شي غير انك تكونين جنبه و ما يهمك حتى لو صحـى !!


لكنها مسكت نفسها و مسكت حآجتها له الحين ، بعـد ما شافت ولدهم .. و بعد ما جابت صورته و هو ببطنها ،
ببطنها هي !

حست برعشه بأطرآفها من زود المشـآعر الي سيطرت عليها هاللحظة ذي ، و بدون وعي جلست جنب عزيز و هي تحس بالوجـع يزدآد ،
تقلصت بطنها من جديد و نزلت دمعتها لأنها مو قادره تعبر عن الي فيها ،
هو ما يسوى انها تعبر له عن مشآعرها اللحظة هذي ،

ما تبي شي الحين غير انها تحط راسها على كتفه و تنآم مثله ، و ليتهم يصحون بعـد سنين .. يمكن يكون الوضع غير ،

بالـزور مسكت عمرها لاتسوي شي تنـدم عليه طول حياتها ،
بعدت عيونها عنه وهي تحآول تذكر نفسها بالقرف الي حسته ذيك الايام .. بس المصيبة انها ما حست بشي هالمره غير الأحتيآج ،
و فوقه .. الخوف من استمرآر هالمشآعر الغريبة وهي تشوفه مو بنفس الحآل الي شافته فيه قبل تروح .. فآسخ تيشيرته و باين انه غاسل وجهه من اثار الدمْ ،،


حطت يدها عليه و بعدها سحبتها بقوة و هي كآرهه نفسها ، همست بتعب وهي مآ تدري وش قاعده تسوي : عزوز .. عـزوووز


صحـى بـ ظرف ثوآني و نآظرها بسرعه و هو يقول : فييك شي ؟


استغربت منه .. ليه كل مره تنآديه يخترع كذا ؟!
بلعت ريقها و هي تقوم من مكآنها : قم نـوم بالغرفه .. انا بتم هنـآ


مسك يدها يوقفها و هو ينآظرها من تحت : وش قالت الطبيبة ؟!


رفعت كتوفها و هي تحآول تحبس شهقآتها ،
ما تبيييي تبــكي .. ما لآزم تضعف ،
وش له يشوووف دموعها ؟
لييييييش صااايره حسااسه و كل شووي تبكي . الله ياخذ هالحمل .. الله يـ....!!

تأوهت فجأه و هي ما تبي تفكر بفـقدآن الجنين ،
اليوم حست فيه .. حســـت بولدهآ ،، سمعت دقآت قلبه .. شااااافته ،

هو وقف بسـرعه و هو يمسكها من كتوفها بـ خرعه : وش صاااير ؟؟ الجنين فيه شي ؟!


انتفخ وجههآ كله و هي تحس بـ فكهآ يألمها ،، هي مو قادره تفتحه اصلا : تُؤ .. بـ..ـس .. انـ.ـآ .. مـ.ـ.ـوجـ..ـوعه .. قلبــ..ـي يُـ..ـوجعنـ..ـي


غمض عيونه و هو يلمها بقُوه لـ صدره ،
حس بجسمها تقبل الضمه وفجأة دق قلبه وهو يحس بيدينها تلتف حول خصره و هي تبكي بصوت مسموع : انا اكرهـ..ـك .. كلـ..ـه منـ..ـك ،، مـ..ـآ كـ.ـنـ.ـت رح اكون كذآ. .. لولآآك !










.♪
.♪
.♪











كـآنت اليوم زآيرتهم افنآن ،، هالشي يعني انها كآنت طول الوقت تحت المرآقبه ،
سُوآء من امه .. ولآ من اخته !!
علاقتهآ مع افنآن ردت احسن من الاول ، بس الاكيد انها ما تقدر تقول لها كل الي بقلبها ، اصلا هالفكره اقرب للجنون ،،

صعـدت لجنآحها بعد ما وصلت بنت عمها للباب و سلمت على بدر الي جآ عشان يـآخذها ،
حـآولت تنزل طرف فُستآنها وهي وآقفة عند باب الجنآح و بحركآت متوترة رفعت شعرها و لفته بـ شكل كروي كيف ما يكون ، بعدها مسحت روجها بعنف بأبهامها و السبآبه ،
تنفـست برآحة جزئية و هي تدخل من الباب بعـد ما سمت باسم الله ،
لمآ خطت لـ دآخل ما شافته ،

هدت انفآسها الي ما تثور الآ بوجوده .. و تمت جالسه في الصاله ما تبي تدخل الغرفه و يمكن يكون هو بوضع ما تبي تشوفه !!
فتحت التي في و تمنـت انهآ رايحة عن فدك يمكن احسن .. بس المشكله انها نايمة ،
و كآنت فعلآ على وشك انها تقوم و تروح عندهآ و حتى لو نآيمة فـ بتصحيها ،
لكـن رنة جوآله الي على الطآولة الي جنبها منعتها انها تقوم ، بشكل عفوي رفـعته تنآظر المتصل و ارتخت ملآمحها وهي تشوفه رقم دُولي ،
آكيييد انه سيــفْ .!

صحيح هي للحين ما نست له المصيبة الي سواها لمآ زوجها من غير لا تدري .. الا انها مديونه له لأنه سبب لها ارتيآح حقيقي من هم كآنت شايلته فوق كتوفها ،،

من غير اي تردد ضغطت على الزر الاخضر ،، قالت " الوو ..هلاوو سيوووف " وهي كلها شوق لصوته ..!


بـ صدمة حقيقية بعد الجوآل عن اذنه يتأكد من الرقم الي دق عليه و بعدها تكلم بهمس: نغـم ؟ هذي انتي ؟!

الصوت ما كآن صُوته ،
الصُوت هذا تعرفه زييين ،
و هو بعـد عرفها ،

ما عرفت وش الحل المُنآسب .. تكلمه طبيعي ؟ مستحيل ،
حست برجفة بكل جسمهآ و حرآره حرقت لها ظهرها و تحول تأثيرها لظلوعهآ ،
عرفت السبب .. و ثوآني و حست بالجوآل ينسحب من يدينها من ورآ ، و حست انها رح يغمى عليها من نظرة عينه البارده ،

سمعت صُوته الكسول وهو يتكلم بـ حده باينة : هلا .. السلامُ عليكم !
































.♪
.♪
.♪



{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الثَآمِنَةْ و العَشَـرْون ..}







فـ نكهةَ لَذيذةْ



بحفظْ آلرحمَنْ





دّمعّةْ يتيِمةْ

بنثر لك ورودي
07-24-2011, 07:19 PM
نكهة اليمة ولذيذة بنفس الوقت
انفجار المشاعر عن احمد ونانا
وتركي وتاج
مواقفهم الييييييمة مرة
ياليت يعترفون لبعض ويريحون نفسهم من العناد
............

يعطيك العافية ياعسل

خجول الورد،’
07-25-2011, 01:27 AM
تسلمين دموووعه عالنكهه الحللوه والمشووقه



الله يبلغك رمضان بأحسن حاال ياااارب والكلل

α7ℓα тσƒє
07-25-2011, 03:31 PM
نكههّ ! فظييعَه .





زيد & كادي :
العائله كلهم بآردين ! يققهر .. يعني حرآم مايرحمها !! بس حماس جداً علاقتهم يعني كويس كذآ


أحمد & نآنه :
نبضَ قلبها له ! يااه ، شكثر هي تتعذب !! وشكثر هو إنسان يجنن ! علاقه رائعهَ


توركي & تاج :
أخييراً طلعتي من الخجل و صرتي فرفوشه ! و أخييراً صار مروّق ! بس حلاة العلاقه إنه للحين مآيحبها أو بالأصح ماعترف لها .


عزوز & غصون :
صراحه بهالنكهه ! هم أحلى ثنائي ، حبيت العلاقه كثيير ألم و إنكسار و ضعف . شيء بطل صراحه


[ ثنائي أريد معرفتهم ، أحببتها و أخرى لم تعجبني ]
حبيت اللي في غرفة رقم 7 و خآطري اعرف منهي وتجي تفاصيل أكثر ! وكرهت اللي لآبسه ثوب مدري ليه !! بس برضو نبي نعرف وش سآلفتها لكن بليز " بعيييد " عن تووركي


نآنه : هههه يآويلكك !




بإنتظار النكهه الجآيه ع أحر من الجمر ، أحبك في الله .. مع السلامة

الطفلة الحنونة
07-26-2011, 04:16 AM
طلبتك .. لآ تخربين حييآة ترركي وَ تآج :(



^_^ وَ تسسسلمي عَ آلنكهه .. يعطيكي آلعآفية

عنادي يعجبني
07-26-2011, 02:55 PM
السلااام عليكم

البارتااات ماااره ابداااع ,,

توررركي وتاااج ,,

تمنيت تكوون له رده فعل ع موووقف تاااج مع مصطفي ..!
تركي تراااك صااااير عله وش ذا البرووود اللي فييييييك ؟؟؟!!!!
ربي يصبر تاااج علييييك هع هع ,,

ومنهي ذي البنت اللي ابلش نفسه فيهااا ؟؟
ااممم لايكون من عيلتهم كمااااان هع هع <<<الدعوووه فيهاا آن خخخ ,,,
اهم شي لاتعمل له مشاااكل مع تاااج ...!

احمد ونغم ..

مترري احسس حياااتهم ملخبطه وبروود احمد يقهرررررررر خخخ ,,
متي راح يعروووفون بانهاا بنت ؟؟!!


زيد وكاااادي

ننتظر الاكشنات الجايييييييه ...!!


ياااسر ..

مختفي ,,,
شصاااار علييييه مع البنت ؟؟!!


يعطيك الف عااافيييييه دموووع :ق555:,,
باااارتات ممتعه ,,
سييييااا يالغلا .

غرور الكريستال
07-26-2011, 09:28 PM
مره روووعه البآآرت عجبني حييل

وخاصة تاج وترووكي يهبلوون ..

تسلمين دمووعه ماننحرم من طلتك الحلووه فديت قلبك

وكل عام وانت بالف خير ينعاد علييك يآآرب وانتي بصحه وسلآآمه

جنآن32
07-27-2011, 11:33 PM
بـــــــــــآرت نآآآيس

زيد/كآدي

الحمد لله اللي يوصل حالهم لذا الشيء وكادي وافقت وماغيرت رايها وعقبال الزواااج متى يكون هاليووم :ق100:

توركي/تآج

حياتهم كذا عاجبتني وموقفهم الأخير خوقآآقي
هع هع الله لايغير عليهم بس تاج يبيلها تترك كلمة "بروح بيت أبوي" :0107:

نغم/أحمد :ق0:

هالإثنين أحللى ثناائي عندي بس نغم احس ان فيها حالة نفسية للحين وماعندها ثقة بنفسها وتحس انها ناقصة مع إن احمد رومانسي ويحبها ويقدر يعيشها الحياة اللي تبيها وبرووه اكثثر شي يعجبني فيه هههههههه
واحس بيصير بينهم شي بعد مكالمتها لماهر خصوصاً إن احمد يغاار عليها من ماهر من ايام خطوبتهم ..خفي عليهم دمووعه ترا مايهونو عليه -_^


ثااانكس دموعه على البارت وبإنتظار الجدييد

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-28-2011, 03:27 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ التَآسِعةْ والعِشرُونْ ..}







O




بَلسَمْ .. وجُودهُ ..!






نقّنا من هالخطايا يا "غفور" ويا " رحيم "
وجنّب الشيطان عنّا .. والنفوس الظالمه

لا إله إلا إنتْ نطلبك الستر وإنت الكريم
و ( أمّة محمد ) نبيها ، من جهنّم ، سالمه




















يا نَادل الحِزنْ إسكب لي فنَاجينيْ
الليل مُوحِش و علّة صَاحبِكْ علقَمْ ..!












بلعت ريقها وهي تحس انها بموقف ضعف اكثر من اللازم ،، سندت يدها على مساند الكنبة و وقفت عشان تستقوي شوي وهي تحس بنظره يبتعد عنها ؛


هو حس بـ شتات الطرف الثاني لما سمـع صوته ،، انتظر ثواني قبل ان يسمعه يقول بصوت خافت تاايه : أأ ... هلا احمد وعليكم السلام ،، أحـ ــم ،، شلونكم ؟؟


أبتسمت عيونه و بانت ذيك النظره الساخره وهو يتعرف على المتصل : طيبين الحمد لله .. انتم وش اخباركم ؟؟


توتر وهو للحين مو قادر يركز بشي بعد ما سمع صوتها ،، كان يبي يتناساها ،، بس شاف انه الشي ذا اقرب للمستحيل ،، بدون ادنى وعي منه لقى نفسه يقول : عايشين .. ااا .. أحمـــ ـ ـد

بدا يتلعثم اكثر و يحك بسبابته طرف حاجبه وهو يقول : الي ردت عليه هي نـــ...!!


قاطعه احمد بجمود وهو يميل على الطاوله و يرفع علبة الزقاير الفضية ،، وقلبه حااااس بنظرات هذيك الي تبي تحرق الدنيا الحين وهي مب عارفه انه لو ما حرق زقارته ما رح يمسك نفسه ويمكن يحرقها هي : اظنك متصل فيني عشان شي ثاني ؟؟


حس بالخيبة بصوت هذاك الي رد بتعب : خابرت علمود اقلك عن سيف ..!



انتصب بوقفته وهو يحس بتيار يسري على طول ظهره وهو يهمس بـ : شفيه ؟؟؟



بلع ريقه وهو يقول بدون ثبات : لآ تخااف ،، هو هسة زين ،، بس انت تعرف ابن عمتك عنييد و راسه يابس و تعرف انه عاند الكل و ما راد احد يقول للشرطه عن مكان العصابه .. راح هو و جماعه جديد تعرف عليهم ،، بس وصل الخبر للشرطة و داهمت المكان ،، وووو.... !!!



حط الزقارة بفمه من غير ان يشعلها و من بعد ما سمع كلام ماهر نزلها و ضغط على فكه وهو يقول بصوت مصرور وكاره من قلبه مماطلة هالانسان : قلي بسرعه ،، سييف صار له شي ؟؟؟




للحظات نسى وجودها جنبه الا انه شهقتها وقربها المجنون منه خلوه يحس انه تكلم قدامها بشي المفروض ما يتكلمه ،، حس بيدها الي تمسكت بـ ذراعه ،، همس وهو يبعد الجوال عن اذنه : اهدي


لمعت عيونها بضعف وهي تحس بوجع بصدرها ،، ضغطت على ذراعه و هي تسمعه يتكلم بعد ما رد الجوال لأذنه : مااااهر حرقت لي اعصآآبي ،، شفيييه سيف ؟؟


رفع صوته شوي ورد له احساسه بالضيق من تعامل احمد الجاف لكنه لا اراديا حس برعشه وهو ينقل الخبر : هو الحين بخير لا يظل بالك عنده ،، بـس انصاب بطلقتين برجله ،، احمد .... لآآآزم تجي !!



بالنسبة لاحمد ، هذي ثاني مصيبة يسمعها من ماهر ،، حاول يتماسك وهو ما يبي الي متمسكة فيه تحس بالي صاير ،، حس بنبضه يتسارع بدون شوره وهو يهمس : متى صار هالكلاااام ؟؟ و الحين .... كيف حاله ؟



حس فيها تشد على يده اكثر .. نزل عيونه يناظرها و رمش لها يبي يطمنها لكن هيهات ،، كانت بحالة رعب حقيقي مخليها تتصرف بدون وعي وهي مو داريه انها ماسكته للحين



حس بقلبه هبط فجأه للقاع وهو يسمـع تمتمة ماهر : اسف احمد بـ ـس لازم تعرف انه حالته جانت صعبة و ....... الأطباء أظطروا يبترون رجله اليمنى !!!!



الزقاره الي للحين ما استخدمها فلتت من بين اصابعه و هو يسحب نفسه من مسكة نغـم و يبتعد خطوتين لـ ورا ،،


قبض على شعره وهو يهمس بدون تصديق : تكفى لا تقولها !!



" تكفى ؟؟!! "
هالشي خلا نغم تفقد كل ذرات المقاومة الي تسلحت فيها و بدون وعي صرخت بفزع وهي واقفة بنفس مكانها: اخوووويـــــــه شبييييييه ؟؟؟



رفع كفه بوجهها ييبها تهدى وهو يقول ببحة واضحة : هو ،، درى ؟؟



ماهر كان يحس بتقلصات عنيفة بصدره بسبب الموضوع ،، وحس انه مو قادر يتخيل شكلها هي وامها لا دروا : لأ .. هو لهسه بالعناية المركزه



بدى صوت تنفسه يرتفع وهو يقول برضوخ تام لأرادة رب العالمين أنا لله وانا الييه راجعون ،،


شخص بصره فيها وهي تقفز الخطوتين الي بينهم و هاله الي سوته وهي تحاول تسحب الجوال منه وهي تصارخ برعب : اخوووية شبيييه ؟؟ احمـــــد سييييف شصااااار بيــــ...!



مد ذراعه قدامها وهو يمنع حركتها الهستيرية و بدون وعي منه دفها شوي وهو يكلم ماهر بعصبية : أكلمك بعدين


سكر بوجهه كعادته من غير اي كلمة سلام ،، و عيونه تناظرها بحده فجأه تحولت لعطف وهي تتقدم له من جديد وصوتها يرتجف والدموع محبوسه باصفاد رموشها : الله يخليك لا تفجعني بسيف



رمى الجوال على الكنبة بأهمال وهو يحس بتعب يثقل على صدره وهو يأشر لها تجي اكثر : لاتخافين ،، هو بخير


هي بدون شعور قربت منه وهي تقول بصوت ضعيف محتاج للطمأنينة : احمد لا تكذب عليه ،، صدقني ما رح تحميني هيج


لما صارت قدامه بالضبط بدت تمسح دموعها الي نزلت بباطن كفها وصوتها تبان رعشته اكثر : أبووس ايدك قول الصدق ،، الله عليك ريح قلبي ،،، أخويه شبيـــ...؟!


قاطعها لما حط يده على كتفها ،، باللحظه ذي .. حس انه هو الي يبي يستند عليها ،، لأنه بكل بساطه يحس بروحه تعتصر بألم من وجع الخبر الي تلقاه ،، والي ضروري يتحمله بقوة مزيفة : والله هو عايش ،، الحمد لله بس ،،، صايبته رصاصه وهو بالمستشفى



شهقت وهي تحط يدها على فمها هالمره ، بلعت ريقها وهي تحس بفكها بدى يرتجف ،، طلع صوتها مبهوت وهي تقول بـ أصرار : انت صدمتك جانت اقوى ،، احمد حلفتك تقول كل الحقيقه ،، الله يخليك



حرك يدها من كتفها لـ ورا رقبتها وهو ينقل نظراته بين عيونها
الحمره و امنية ضعيفة تستوطن اعماقه ،، يتمنى يقدر يعبر عن الي يحسه الحين مثلها بالضبط يمكن يرتاح شوي ،، و تطفى ناره : أنتي مؤمنه بقضاء رب العالمين ،، و عارفه انه المؤمن مبتلى ؟؟



تأوهت بضعف وهي تحس بالانهيار ،، بدون شعور استندت بجبينها على صدره و هي على وقفتها الشبه بعيده عنه : أآآآه .. أمنت بالله ،، قـ ـولها قولها و ريحني !!



برزت الشعيرات الدمويه بعيونه ،، وتغيرت نبرة صوته وهو يهمس و يده تعبث بجذور شعرها خلف رقبتها : بتروا رجله !!



توقعت بغريزتها مثل هالرد ،، ضربت راسها بصدره اكثر من مرة وهي تجهش بالبكي ،، تأوهت وهي تحسه يلمها لـ صدره و تسمع كلماته المواسيه : ادعي الحين الله يقومه بالسلامة ،، نغم اهدي



حاولت تتملص منه وهي تصارخ بدون شعور بعد ما بدت تستوعب هول المصيبة : آآآآآآآه ،،،،، لآآآآ ياااربيي لااااا ... لاااا اخوووووييييه ،، آآآآآه



هو ضغط عليها اكثر بمحاولة انه يهدي من رجفتها وانهيارها : أششش ،، قووولي ياارب أذكري ربك.... نغغغم



ما كانت تحس بشي غير وجع صدرها ،، صارت ترافس وهي تهز راسها برفض ،، ما تبي تصدق الي قاله ..؟!
وشلون تصدقه ؟؟

صآرت انفآسها ثقيله وهي تحآول تبعـد عنه ، أختفى عنها النفس ،،
تأوهت وهو على طول بعدها عنه وهو مآسك ذرآعها : شفيك ؟؟


كحت وهي ترتجف ،، شفآيفها صارت زرقآ ،، و اطرآفها بدت ترتعش ،،
هو بسـرعه سحبها و جلسها على الكنبة و هو يقُول بـ صوت حآد شوي : وين بخآخــك ؟؟



مآ قدرت تتنفس اكثر ، أصلا ما تدري وش قاعد يقول .. ؟!
كآنت على وشك الاغمآء لمآ ضربها كف خفيف و هو يقُول بـ أعصاب فآلته : لا تنومييين .. تمي صآحيييه !


تركهآ بسرعة و تحرك لـ غرفته و بدى يدور بـالأغراض الي بالكوميدينه بـ بعثره وآضحة ،،
زفـر برآحة لمآ لقـآه و بسرعه رد لها و هو يشُوفها مغمضه عيونها و هي تفرك على صدرها ،
على طول جلس جنبها و حط يده ورآ ظهرهآ و هو يعدل جلستها ،، أسعفها بالبخآخ بسرعه وهو يحس بـ نبضآته تثور ،،
لمآ حسها بدت تسترد الوعي و صآرت قآدره انها تتنفس على انفرآد ، وخر البخآخ و حطه على جنب و هو ينآظرها و للحين مآسكها : صرتي احسن ؟؟


نآظرت وجهه القريب و هي تهمس بـ : أخويه أحمـ..ـد ،، سيـف تحطم ..!


بآس راسها يهديها و هو يقول بـ صوته النآعس و البحة مسكته : نغم .. هذا قضاء ربك .. لآزم ترضين فيه و تقوين نفسك .. انا ما قلت لك عشان تضعفين .. بالعكس ، ابي يكون عندك علم عشان لمآ يجي هو توقفين بجنبه هو و امك .. لآزم تقوين نفسك عشانهم


بدون وعي قـآلت و هي تهز راسها برفض : اني مو مثلك .. انت تقوي نفسك علمود الكل .. بس اني .. مـ..ـآ اقـ..ـدر



ابتسـمت عيونه ابتسآمة حزينة و هو يقـول بـ هدوء : لآزم تتعلمين ، لأني بخليـك هنآ مكآني .. و بروح ارده ..!


ارتآعت لما قال الي قاله ، على طول عدلت جلستها و هو الثاني تركها وهو يشوفهآ تقآبله بـ روعه : لاااااء .. لآتقول انك تريد تروح لـ بغدآد ؟؟ لااا الله يخلييك احمد .. ابووس ايدك لا تسويها .. اني مو ناقصه ،، ما اتحمـــل


نآظرها و هو يقول بتعقل رغم انه الي قدامه مصره تخليه يتصرف بجنون معها : بس لازم اروح عشان اجيبه .. وبعـدين هو للحين مو عارف بالي صار له .. نغم .. هو يحتآج حد من هله يوقف معآه ..!


تهسترت و هي تقول بـ رجفة وآضحة و صوتها بدى يعلى من جديد : لآآآآ .. ما تروووح .. والله ما ترووح ،، أحمـد الله يخليك لا تعذبني اكثر .. اني من غير شي احس بالموووت .. لا تخليني اشيييل همك بعـد .. يعني سيف .. و هالمره ... أنت ؟



تقلصت عضلة بجآنب عينه وهو يمسك وجهها بـ هدوء : اسمعيني .. لا ربك كتب شي .. محد يرده ، و لو صار فيني شي . .فـ هذا اختبار من ربك ،، و لازم نرضى فيه


هي كآنت مو مستوعبه الي يسويه .. اصلا مو مفكره فيه لأنهآ الحين مهتمه بأخوها : لأ . .انت الي اسمعني .. رب العالمين أمرنآ انه ما نرمي نفسنا للتهلكة .. و اني اعرف الوضع هنآك اكثر منـك .. ممكن يخطفوك او يسوون بيك شي .. لا تخبلنننني و تسوي نفسك مو مهتم



تنفس و هو يتركها و يتعدل بجلسته وهو ينآظر قدآم : انا مهتم .. على الاقل بأمي و بأختي .. و فـيك .. بس لآزم اروح عنده .. الحين هو محتآج لنا !



هزت راسها و بنفس الرفض قآلت و هي تحس صوتها بدى يختنق اكثر : ماهر يمة .. و اصدقاءه ،، خلي ماهر يجيبه



لمآ نطقت بأسم " هذآك " .. رد له شعور الأحترآق ،، لف لها و ببرود لف صوته قآل : انتي ... كلمتيه ؟؟


تغضن جبينها وهي تتنفس بتعب : لأ .. يعني .. آآآ .. بس .. يمكن .. عرف صوتي !!



ضآقت عيونه و بعـد وجهه من جديد ،
تنفس وهو يميل على الطآولة و يسحب علبة الزقآير ،، طلع له زقآره و شعلها و بعدهآ استوعب انها جآلسه عنده .. وتوها جايتها نوبة الربو ،
أمرها من غير لا يلف لها : ادخلي الغرفه .. بأدخن !


تمت جآلسه مكآنها وهي تحس بالوجع من طريقته بالكلآم ،
لييش تحسه يعاقب نفسه بسببها ،؟
همست وهي تنآظر جآنب وجهه الجآمد : هسه شـ رآح تسوي ؟!


ما تكلم و سحب له نفس طويل ، بعدها قال بـ كسل و بدآخله مهتم : قلت لك روحي ..!


عـآندت اكثر و هي تحس انها رح تختنق من الريحة ، : ما رح ... كح .. أروح لـ مكآن !


وقف وهو يتعوذ من ابليس ،
طفـى الزقآره بـ فقدآن حيله و هو ينآظرها من فوق : خلاص طفيتها .. وش تبين الحين ؟ خليني بروحي !


وجههآ كآن منتفخ من البكي و عيونها حولهم هآلآت حمره ،،
خشمها و فمها لونهم اقرب للـ وردي و شعرها متبهذل ،
ورغم كل ذا هو كان يشوفها ~ فتنة ~
همسـت وهي تقول بـ ضعف : هسه شحتسوي ؟ جاوبني الله يخليك



من جديد و بدون احساس بدت تتوسله بهالكلمة ،
زفر هوآ من فمه وهو يهز راسه : مدري .. ضروري اروح له بنفسي .. مهمآ يكون هو محتآج هله .. و مـ.ـآهر ما رح يقدر يسوي شي


بدون وعي قالت بأعتراض سريع وهي همها انه ما يروح ، لكنها ما عرفت انه الي قالته صابه بالصميم : لااااء ..انت ما تعرف شنو ماهر .. هسه تلقيه يمة 24 ساعه .. هم علاقتهم كلــش قوية ، يعني لا تخاف عليه و ماهر وياه !!


ثبتت نظرآته على الجدآر و هو يسمعهـآ تزيد بالحكي الي يشعل الجوف ،
هو مو ناقص الحين .. يكفيـــه الخبر الي سمعه .. من الاستاذ مآهر ،

تحرك خطوه وهو يقول : الا اعرفه .. واعرف انه ضعيف و ما رح يقدر يتصرف بعقل !



بـ تلقائيه بريئه وقفت وهي تقول بصوت موجوع و هدفها وآحد : لااا .. لاتقول هيج .. انت ما تعرفه ، مستعد يضحي بنفسه علمودنآ


نـآظرها هالمره و هو يقول بـ عصبية ما فاتتهآ : خلااااص عاد .. !



ما فهمت السبب ورآ عصبيته .. هل لأنها تتكلم عن مآهر ؟ ولآ يبيها تسكر الموضوع لأنه بيسآفر ؟!

مآ تحمل يخبي اكثر ، رفع سبآبته وهو يقول بتهديد صريح : لآ تجيبين طآريه على لسآنك مره ثآنية .. فآآآآآآهمه ؟



عقدت حوآجبها وهي تقول بـ نفس عصبيته بعـد ما حست بـ الجنون من كلآمه . .هي وين و هو وين : لااااء مو فاهمه .. اني اقول هيج لأن ما اريدك تروح .. و انت طبعآآآ .. الفارس الي لآزم يشآرك بكل معركه ،، لآزم تدخل بآلمصايب حتى ترتآح .. بس هالمره ما رح تروح ..



لما شافت لون عيونه الي تغير بسبب العصبيه ردت تتوسل بضعف : أحمـــد الله يخليييييييك لا تروووح

و كملت بـ فكره مفآجئه : تعـــــرف .. خلي سااامي رجل جمآنة هو يروح .. على الاقل هو عراقي و ما رح يصير شي بيه .. و بعدين هو ابن عمنآ .. يعني اكيييد سيف رح يرتآح لما يشوفه ،،



نآظرها وهو يحس انه هالفكرة فيها شوي من العقلانية .. و من غير لآ يقول شي تحرك نآحية غرفته لكنه وقف وهو يسمعها تقول بـ صوت مرتفع فيه شوية عصبيه : واذا نويت تروح و عاندت اجي وياااك .. على الاقل اني اشووووفه و اريح قلبي !


لف لها نص لفه وهو يقول بـهدوء : بكلم سآمي الحين !


زفرت هوآ برآحة عميقة و هي تقول بـهمس : زين !


بآنت ابتسآمته بعيونه وهو يقُول بـ تنهيده : الحين ما ابي اي حد يعرف بالي صار .. على الاقل لين ما يرد بالسلامة !!


رجفت شفآيفها و رد تفكيرها منحصر بأخوها و بالي صآر له




سحبت نفس وهي تكلم نفسها من غير تصديق بعد ما اختفى احمد عن نظرها : حيااتي هسة شيصير بيه اذا عرف ؟! .... آآآآآه ياربي









.♪
.♪
.♪












بح صوت .. وجف ريق .. وضآق خآطر ..
باختصآر : الحآل عن حآلهـ تبدل ..!!
إيه أخآف من المخآطر / ليهـ أخآطر ؟!
دآم حآلي لو عدلتهـ مآ تعدل ..!!












جلست بهدوء على سريرها وهي تحط يدها على قلبها ،،
وش فيها ؟!
ليييه صايره ضعيفة كذا و كل كلمة تبكيها ؟؟
لآ و المصيبة الاتعس صايره ما تهدى الا لما هو يحضنها ،،
حرآم عليه .. على ايييش يسوي كذا ؟!

صارت تنآفخ هوآ من فمها وهي ترتعش ،، ما لآزم تضعف .. لآزم تقآوم ضعف مشاعرها بهالفتره ،،
صعب انها تتنآزل عن كل شي .. و تنســـى كل شي !!

حتـى وش سبب الي صار له للحين ما تعرفه ،
اصلا ما كلمته .. كل الي تسويه انها تعآديه و تحآول تبين له كرههآ ،، وفي النهاية تلاقي نفسها بحضنه والمصيبة انها حاسه بالامان



حطت يدها على بطنها وهي تهمس بخفة : ياارب ريح لي قلبي !!

ببطئ مددت جسمها على السرير وهي تحس بظهرها يألمها .. تنفست بثقل وهي تبي ترتاح شوي ،، بعد دقايق قليلة سمعت صوت رنين جرس الباب ،،

استغربت لأنه الوقت مو وقت زيارة ابـــد ،، و الاهم انهم محد زارهم من جوا لهالبيت غير رحيق ،،
ورحيق من شوي تركتها يعني اكيد مو هي !

هي كانت للحين بعبايتها ،، عشان كذا استسهلت الموضوع وهي تقوم من على السرير ببـطئ ،،
لما توجهت لباب الغرفة شافت عبد العزيز متقدم ناحيتها وهو يقول بشوية توتر ويلبس تيشيرته بسرعه : لا تطلعين لو وش ما سمعتي ،، ادخلي الحين ولو تأخرت اتصلي بأختك خلها تجي عندك


رجفت يدها وهي تسمع كلامه ؛
حست بالخوف يسيطر على حروفها وهي تقول بفزع لما شافته يعطيها ظهره : شفييييييك ؟ ومن هذا الي جاااي ؟؟


بلع ريقه على خفيف وهو عارف هوية الضيوف بعد ما شافهم بالعين السحرية ،، باستعجال قال وهو يسمعهم يدقون على الباب باصرار : أسمعيني هذولا شرطة وانا دخلت بخناقة مع واحد اليوم و شكله قدم فيني بلاغ !!



ارتاااعت اكثر وهي تتقدم ناحيته بسرعه : وش تهببببب انت ؟؟ وش سويييت لجل كل ذا ؟؟

وقفت وهي تشوفه يمر بالممر الي ينتهي بالباب : اتصلي بابوي !


حطت يدها على فمها لما أختفى من قدامها ،، حست بدقات قلبها تتسارع وهي تسمعه يتكلم شوي بعدها سمعت صوت باب الشقة يتسكر وراه !!

أنهارت وبغت تنجن لما حست انه فعلا اختفى ،، وشششش صااااير اليوووم !؟
من ذا الي تخاانق معاه ؟؟
وهل السالفة فعلا مجرد هوشة وممكن حلها ولا هو ممكن يكون مسوي مصيبة ؟؟؟؟

ركضت بسرعه لشنطتها الي تركتها على الطاولة من اول ما دخلت و بهستيريا طلعت جوالها وهي تدق على رحيق ،، مرة مرتين و ثلاثة !!!

كانت تحس برعب حقيقي ... ما تعرف وش فيها ،، و وش الي مخليها على وشك البكي !


دقت هالمرة على ابوه ،، من غير اي تفكير ،،
ومن اول ما فتح الخط كانت تبي تصرخ " عمي الحقني " ،، الا انها ما كانت تبي تخرعه
انصدمت من الصوت الي رد عليها ،، ما كان صوت ابوه ابـد !
شوي واستوعبت انه هذا طلال ،، بدون احساس تحولت نبرتها للبرود بعد ما قدرت تسيطر على نفسها ،، هو ما يستاهل هالي تسويه بعمرها : هلا طلال ،، انا غصون

هي مو قادرة تتحمل تشتت المشاعر الي مسيطر عليها ،، وهالشي مسبب لها توتر مستمر، مرة تشوفه ما يستاهل ومرة تحس بالغصة خانقتها

طلال كان عارف انها هي لأنه قرا اسمها بجوال ابوه ،، كان رح يفقد عقله لما سمع صوتها ،،
غمض عيونه وهو يبعد الجوال عن اذنه شوي ، تعوذ من ابليس و رد كلمها بكل هدوء يقدر عليه : هلا غصون ،، خير ؟


اخذت نفس وهي تهمس بلا مبالاة مفتعلة : عمي موجود ؟؟


ناظر ابوه الي معطيه ظهره ويكلم رحيق بـ شي وهم جالسين في الصالة : تآمرين على شي ؟؟


خلاااااص ، رح تنفجر ،، تعبت التظاهر ولو انه ما استمر لغير دقايق : طييييب رحييق وينهااا ؟؟ تكفى عطني اي حد منهم !!


لما حس بانهيارها قال بصوت مرتفع غصب عنه : غصوون انطقي وش السااالفه ؟؟


أبوه و رحيق على طول لفوا ناحيته و رحيق اول من تكلمت وهي مرعوبه : شفيهااا غصووون ؟؟



هو ما عرف بوشو يرد ،، اصلا هو للحين ماعرف شفيها .. اوجعه قلبه لما رحيق جت عنده بسرعه وهو لا اراديا سلمها الجوال ،،

أول ما سمعت صوت اختها المخترع وهي تسأل " غصووون شفييييك ؟؟" حست انها بتبكي
و فعلا نزلت منها دموع صامته وهي تضم بطنها بيدها : رحيييق الحقي علي ،، الشرطة خذوا عبد العزيز




.♪
.♪
.♪








ِ

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-28-2011, 03:28 PM
واقف برا في السيب وهو ينتظر الي داخل ،
كانت اخلاقه قافله وبشكل ،، فوت عليه شغل مهم ،، بس وش يسوي ما كان يقدر يتركها و يروح ،، و فوقها حس بفضول من مظهرها

كان مستند بظهره على الجدار وهو مايل بشفته بملل حقيقي وعيونه على الرايح و الجاي من غير ان يهتم لاي شي ، شوي و طلع الدكتور من الغرفه

تعدل بوقفته ببطئ و ناظره باستفهام ، الدكتور على طول قال بهدوء : سليمة ان شاء الله ،، حطيت لها جبيرة و بعد اسبوعين جبها عشان نفتحها


هز راسه ببرود وهو كاره عمره ،، تم واقف شوي بعد ما راح الدكتور لين ما طلعت الممرضة من الغرفة وهو قال لها بجمود اول ما شافها : قولي لها تطلع
وعلى هالكلمة دق جواله ،، طلعه من جيب ثوبه وتنفس بـ قلق خفي لما شاف " البيت " يتصل بك ،
رد عليها بصوت هااادي وهو يحاول يكون طبيعي !
من اول ما تكلمت معه و سألته عن مكانه ربط بين صوتها و صوت هذي الي داخل ،
يعني هو كااان متأكد انه سامع هالصوت و تفكيره طلع سليييم ..!!


لكنه انزعج من نفسه لأنه احتاج يسمعها عشان يتأكد ؛ المفروض يكون عارف صوتها و حافظه ، بس هو عارفه ؛
السالفة انه مو مقتنع بالشبه


الممرضة الي نفرت من امره دخلت الغرفة بطوايعية وخبرت هالبت الـ " مسترجلة " ان الي معها برا ينتظرها


هي كانت تحس بضيق غير طبيعي بسبب العباية الي لابستها وبنفس الوقت تحس انها بأماان ولاول مره مع رجال غريب !!


ساعدتها الممرضة عشان تجلس على الكرسي المتحرك و دفتها تطلعها لـ برا


لما طلعت من الغرفة حصلته واقف على بعد وهو يكلم بالتليفون وعيونه على الارضيه الرخامية ،، ابتسمت بسخريه و هي تحاول تلم العباية على نفسها وهي متضايقة من الطرحة الي كانت رامية اطرافها بشكل عشوائي على كتوفها


لوت بوزها وعيونها على دبلته بيده اليسآر ،، شكله يكلم زوجته دآمه جالس يهمس كذا !
فكرت لـ ثواني انها من الافضل تهرب من هالانسان الي ما تدري وش يبغى منها بالضبظ !!

المشكلة رجلها مو مساعدتها انها تمشي ،، و هالعلة الي جالسة عليه اكيييد ما رح تقدر تستخدمه من غير مساعدة ؛


هو لما انتبه لها تحرك خطوة ناحيتها وهو يكلم تاج : انتي لا تنتظريني على العشا ، يمكن بتأخر شوي



تاج كانت منزعجة من طريقته الابرد من المعتاد وهو يكلمها ؛ بس جد تضايقت لما قال لها لا تنتظريني
عفست ملامحها وهي تحس بغصة ،، تركي ذا عمره ما يفهم انها انسانة من دم و لحم ، و لها طاااقة تحمل اكيد رح تنفجر بيوم ،، خصوصا باستمراره على هالوضع اللا ابالي


فكـرت لثواني قصيرة وقالت بشي من الضيق : طيب اجل انا بكلم مصطفى يجي ياخذني بيتنا



كانت ناوية تستفزه بالجملة ذي ،، لكنه خيب ظنها لما قال بكل هدوء بعد ما وقف ورا هذي الي جالسة وهو يأشر للمرضة انها تدفها : طيب ، بس خليه يردك مبكر ،، تاااج ما ابي ارد البيت وما القاك


ميلت راسها بتساؤل وهي تقول بشي من الصدمة : من جدك تتكلم ؟ اقلك مصطفــــى بياخذني و انت عادي عندك ؟؟



تنهد وهو يقول بهزة راس دليل على الطفش : مافيها شي ،، الحين انا مشغول اشوفك بعدين ،، ياللا بحفظ الله



سكر منها و تقدم الممرضه والي معها وهو يطلع من باب المستشفى قبلهم .. على طول توجه للبارك وطلع سيارته وهو يقربها من مكان وقفتها عند العتبات الامامية


من غير ان ينزل من السياره و بمجرد ان دق هرن الممرضه دفت البنت الصامته و ساعدتها انها تجلس قدام

اول ما حرك سيارته بعد ما استقرت مكانها قال بخشونة شوي : وين بيتكم ؟


كانت عارفة انها رح تنسأل هالسؤال عاجلا ام اجلا ،، و عشان لا تخليه يستضعفها قالت بنفس خشونته : ردني للحي الي شفتني عنده


رد قال سؤاله لكن بطريقه امره اكثر وهو فعلا مستغرب تشابه صوتها مع صوت طفلته : لما اسأل انتي تردين و بس ،، و الحين قلت لك وين بيتكم ؟؟



تنفست بغيظ وحست انها توهقت بمصيبة حقيقية ، و بالفعل هي بمشكلة عنيفة لانه هالشخص ضااابط يعني بيمسكها سين و جيم بسبب هيئتها المثيرة للشك،



همست بشتيمة عنيفة صدمته بعدها قالت بثقة : انا مالي بيت ،، أصلا مالي اهل ،، بس لا تظن اني اقلك هالكلام كذب ،، انا جد مالي اهل
والحييين ابيك تردني لنفس المكان و كثر الله خيرك



ما اهتم للي قالته بالاخير ،، الي شاغله هو جملتها الاولى : كيف ما عندك اهل ؟؟ ميتين يعني ولا وش السالفة ؟؟


ببرود قالت وهي تشوفه يسلك الطريق الي قالت له عنه : لأ ،، اصلا ما اعرفهم .. انا تربيت بملجأ ... تقدر تقول انا مخطوفه من كنت صغيره ...!!



لف لها بشكل مفاجئ و لأول مرة يناظرها بشكل مباشر وهو يقول بصدمة : لاا ؟؟


هي ارتآعت لمآ لف لها و بشكل تلقآئي ردت دخلت يدها من تحت العباية لـ جيب ثوبها وهي تمسك المطوه ،،
سمعته يقُول و هو يلف ينآظر قدآم : طيب كيف طلعتي من الملجأ ؟؟


ابتسـمت وهي تقول من غير اي اهتمآم : هربت !



ابتسـم ابتسآمة سخرية بآرده وهز راسه : يعني الحين انتي مرتآحة بالتشرد ذا ؟!


بلعت ريقها و بعـدت عيونها لـ بعيد و هي تقول بـ غصة ما اخفتها : لأ .. بس وش اسوي ؟؟ انت ولد عز و ما عشت الي عشته ، عشان كذا لا تنآقشني بالي احسن !



ابتسـآمة السخرية وسعت وهو يسوق و مو عارف وين يروح فيها : لآ تحكمين من غير لا تعرفين شي !



ما كآن حاس على نفسه وانه قـآعد يتبآدل اطرآف الحديث مع " حُرمة " .. ما يعرفها ،
اصلا هو من غير شي ما يكلم حد .. كيف هذي قدرت تطلعه من صمته ؟!
عشــآن الحيآة الشبه مشتركة الي بينهم اكيييد ،
هم الاثنين ذآيقين مُر الحرمآن .. ذآيقين التشرد ..
الفـرق .. انه هو لقـى من خاف الله فيه ، و لمه و عمل منه شي بعد اذن الله .. و في النهايه رب العالمين رزقه بأيجآد اهله ،،


هي سخرت وهي تلف له بأبتسـآمة مُره : يعني تبي تقول انك انت متعذب بحياتك ؟ ليش ؟ كنت بملجأ و تنضرب كل يوم ، و ساعات تتحول العقابات لأشيآء اشرس ؟ لمآ تمنيت تطلع من حياتك .. لقيت الـ شارع اقذر مكآن ممكن تهرب له .. هه الجوع ، تعرف معنى الجوع ؟ وش عرفك فيه ، يمكن تحس فيه بعد ساعات .. بس عارف احساس الي ما يلاقي لقمة خبز يابسة و متعفنه لمدة اياااام ؟؟ ولا قذارة الرجآل .. قد حسيت بالرعب من كل نظره يشوفك فيها رجآل ؟؟؟ مستحيل تعرف احساس بنت وهي وحيده بلا والي في الشارع بأنصآص الليالي



هو ضغط على الدريكسُون و حس صُوته اختفـى شوي ، كآن يبي يقول شي .. يواسيها ولو شوي ، لكنه سمعها تكمل وهي تلف راسها للدريشه : غيرت نفسي .. عملت حالي رجآل ،، عشان لآ اطيح بيدين الي ما يخافون ربهم .. وعشان احافظ على نفسي من عيونهم القذرة .. و لمتـى بتم على الحآل .. ربك الوحيد الي عارف ، و ليش اني جيت معك وانت بعد رجآل .. مدري .. بس بعد ربك الوحيد الي يدري !


كآن يحس كلآمهآ يوجع قلبه ،
أول مره بحيآته يحـس انه حيآته جنة ،
هو رجــآل .. حتى لو تشرد .. حتى لو انضرب ، حتى لو صار الي صار فيه ،
هو رجآآآآل .. على الاقل ما كآن يخآف على نفسه ،
وش حالها هي و غيرها من الي لا سند ولآ ولي عندهم غير رب العالمين ؟!


نسـى نفسه وهو يقول بـ بحة خفيفه : تراني بعد كنت مخطوف !


مثل الطفل الي يبكي و انت جيت تبكي معه ،
تلاقيه على طول يسكت و هو يطآلعك بأستغرآب .. و يمكن تكون عزيته بدمعتين !
كآن هذا حآلها و هي تلف له بتشدق ،
نـآظرته بتركيز و نقلت نظرها للسيآره .. بعـدها رفعت كتوفها وهي تقول بـهدوء : و اهلك دفعوآ لك فديه و نقذوك .. و رديت عشت بسلام ؟!



سمعت ضحكته السآخره البآرده وهو يقول بعد تنهيـده : لأ .. هدوني بالشآرع .. علموني اسرق .. و اشحذ ، و ان لزم الامر .. اضرب بسكينة ،،



بخوف حقيقي ثبتت يدها على مطوتها و سمعته يكمل من جديد و بصوت اعمق : لين ما كتب ربي انه يلاقيني رجآل .. هه .. مدري وش اقول عنه ،، بس كآن هو السبب بعد الله بالي انا فيه الحين !


تنهـد و كمل بصدق : رجآل مستعد افديييه بروحي ،


وقف عند الاشاره و رجـع راسه لـ ورآ على مسند المرتبة و هو يبي ذيك الصوره تختفي .. لكنها عييت ،
ابتسـم لا ارآديآ و هي حست بصوته تحول لـ سخرية تامه و هو يقول وسط ذهولها الحقيقي : اول مره شافني فيها .. حاولت اسرقه ، هه .. جلس يكلمني و يحآول يخليني اترك الطريق ذا ، وعدني انه بيسـآعدني !


ميل راسه لـ نآحيتها من غير لا ينآظرها و كمل بهدوء : و ما قصر .. خذني لـ بيته و آمني على شغله و نفسه ..... و بنته !


بشكل تلقائي قالت وهي تنـآظره بحسد : و بعدها زوجك بنته ؟!


ابتسـم بخفة و رد حرك سيآرته بعد الاشاره الخضرآ و جمدت ملآمحه كالمعتآد و كمل : لآ .. لقيت اهلي بالاول .. بعدها خذيتها ،


ترآءت له صُورة هذيك البكآية ،
لو شآفته بهالحآل وش بيكون موقفها ؟!
بتثور عليه و تبكي و تقول ابي ابوووي ، رد ابتسـم لكن هالمره ابتسآمته كآنت شارده فيها هي وبس ،
غمض عيونه لأجزاء من الثانية و هو يتذكر كلمتها الي قلبت كيآنه ،
تعرف تلعب بأحاسيسه ذيك الطفلة ، و المشكلة بعد ما تزوجها قلبه ما يطآوعه انه يكسر قلبها ،
مخليها تسوي الي تبيه .. يمكـن هذي حوبتها ،
انه صار ما يسيطر على نفسه بعـد ما شوفها الويل بذيك السنين !!!



هي عينها كآنت ثابته على الدبلة الفضة الي بيده اليسآر ،
نقلت نظرها للدريشه وهي تقول من قلب : انت محظوووظ .. محظووظ حيل ، ليتني كنت مكآنك


نآظر قفآها و حس انه الحين رد من عالم طفلته ،
ابتسـمت عيونه بخفة و قال بصوت متفهم : معك حق .. !


كمل وهو يحس انه الوقت قرب على المغرب .. و ما بقى شي على الاذان : وين تبيني اخذك الحين ؟!


رفعت كتوفها وهي تقول بـدون اهتمآم : نزلني اي مكآن .. ما يهم .. كله شاارع !



وقف سيـآرته فجأة وهي حست بقهر حقيقي ،
خلآص .. حتـى احساسها بالامآن الي دآم لدقايق انتهى .. ،
بترد تعيش نفس التشرد .. و نفس العذاب اليومي ،
بس ما لازم تنزل كذا ،
حطت يدها على طرحتها و كآنت رح تفسخها لمآ امرها بصُـوته الغليظ : لحظة شوي !


جمدت يدها وهي تنآظره بأستغرآب ، هو كمل بعـد تفكير قصير : شوفي .. عندي شقة .. كنت عايش فيها قبل اتزوج .. لـ....!!


قآطعته بعصبيه وهي تحس بالأرتيآع .. وش يبي ذااا : كل تببببببن .. الشرهه علي اليـ....!!


قآطعها هالمره هو و هو يلف لها و نآر تشب بعيونه : انطمممممممي .. وش شايفتني ؟؟ عدييم شرف ؟؟ لو بغيت اسوي فيك شي سويت من الاول ، جد مو كفو حشيمة ،


رجفت كلها من صرخته ،
بصورة لا ارآدية انكمشت على نفسها و هي تلتصق بالباب ،
سمعته يتعوذ من الشيطآن وهو يلف نآحية الدريشه ، بعـدها كمل و بنفس الصوت العصبي : كنت ابي اساااعدك لأني شفت نفسي فيك .. دآمك ما تبين فـ هذي مب مشكلتي .. خلاص ، انزلي !


بلعت ريقها وهي تحط يدها على صدرها ،
وين ما ذيك السلسلة متعلقه تحت الملآبس الرثة ،
تنفست بـ خوف وهي تهمس بـدون تصديق : وش تبـ..ـي تسـ..ـوي ؟!


هدآ شوي و هو يقول من غير ان يلف لها : بآخذك هناك .. و تمي فيها ، على الاقل يكون لك مكآن ما تخافين فيه !



قالت بـ همس من جديد و هي خايفة انه يثور مره ثانية : ورح فعلا .. اكون بخير ؟


كل الي قاله .. فـ كآن بسبب نخوه و شهامة تجري بعروقه و ما يقدر يتخلى عنهم : ايه .. بأذن الله ما يصيبك شي وانا اشم الهوآ


ابتسـمت ابتسآمة صادقة ما تدري من كم سنة ما ابتسـمتها ،

حست فيه يحرك سيارته من غير اي كلمة ثانية ،
غمضت عيونها و لفت للدريشه وهي تقول بـ همس بينها و بين ربها : الحمد لله ياربْ










.♪
.♪
.♪







دخل على اخوه بمكتب الضابط و شاف حاله المتبهذل وهو جالس على الكرسي بتوتر ملحوظ ،
لما شافه على طول وقف وهو يبلع ريقه ،
تغضن جبينه وهو يقول بـ استغراب : طلاال .. وش عندك هنا ؟


ضغط على فكه وهو يقول بعصبية شوي : وش شايف ؟ جيت اشوفك .. وش مهبب انت المره ذي ؟


فقــد اعصآبه وهو يحس بنظرة عين اخوه تجرحه ،
عاااارف انه يشوفه مب كفو لها ، بس هو ماااله دخل فيها ،
مــــو شغله !

تقـدم نآحيته خطوة و هو يقول بحده : محد قالك تجي .. و بعدين انا ما سويت شي .. هو يستاهل الي جآه ، و لو ما فكوه مني كنت رح ابتلي بدمه !


استغـرب من كلآم اخوه .. هو عارف انه متهور و عصبي و مجنون ،،
لكن عروق رقبته الي برزت الحين و هو يتكلم عن " هذآك " عطته مظهر اقرب لـلأجرآم ،،

تقدم له هو الثاني وهو يقول بـدون فهم : عن من تتكلم انت ؟!


بلع ريقه و بعـد وجهه لـ بعيد و ما تكلم ،
سمـع طلآل يهتف من جديد : عزوووز .. فهمني .. من هذا الي تهاوشت معاااه ؟؟


لف يوآجهه و ببرود قال و هو يبتسم : آخو مرتي .. خسيس ومب حق حشيمة !


فتح عيونه على وسعها و هو ينآفخ هوآ بضيق ،
عبد العزيز تنفس بقرف من نفسه ومن المكآن وهو يقول بـ تمرد وآضح : هو واقف برا .. اعطيه كم ريال و خله يتنآزل .. النذل !


تنهـد شوي بعدهآ قال و هو ينآظره بـ ضيق : الوآلد ما يرضى


انفردت ملآمحه المكشره ولمعت عيونه وهو يهمس بـدون شعور : وش تقول انت ؟ ابوي .. يبيـ.ـني اتم هنـ..ـآ ؟


بلع ريقه على خفيف و هز راسه و هو يفرك جبينه بتوتر : مدري انت وش مهبب .. وش سويت لجل تخلي ابوي يعاملك كذا ؟ انت وراك مصييييبة !


رد لـ ورآ كم خطوة و جلس على الكرسي بحيل مهدود ،
حس لأول مره انه سفالته واصله مرحلة ،
يعني ابوووه .. يتخلى عنه وهو بالوضع ذا .. عشان يأدبه ؟!
طيــب و هيبته قدآم زوجته ؟
اكيييد انها طآرت .. و من زمآن ، و هو الي طيرها بيده .. مو من حقه يلوم ابوه الحين على اي شي !!


طلآل تقدم له وهو يقول بسـرعه : بدبر الفلوس وانا الي بطلعك .. اصبر كم ساعه بـ....!


قآطعه وهو يقول بـ تشتت و صوته طلع هآآآدي حييل : لا تتعب عمرك .. استاهل المكآن ذا ،

وقف من مكآنه بـ هدوء و هو يقول بـ همس : بس .. مرتي .. من عندها ؟


نبض عرق بجبينه وهو يضغط على فكه ،
طلع صوته خفيف حيييل وهو يرد : رحيق راحت عندها .. و يمكن خذتها لبيتنآ ،

لمح التقلص الي صار بعضلات وجه اخوه وما لامه ،
مهمـآ صار ،
هذي صارت زوجته .،

سمـع صوت عزوز يكمل : خلها تنتبه لها ، تراها من جت من الدكتوره وهي تبكي !


حس بألـم مفآجئ بقلبه وهو يقول بلا شعور : اي دكتورة ؟ ليه وش فيها هي ؟؟


لآزم يعرف طلآل حدوده .. و ما يتخطآها
من غير ان ينتبه على نفسه قال و هدفه الوحيد اغاظة اخوه : مافيها غير العافيه .. بس تعرف حامل و اكيد انه نفسيتها مـ...!!


قآطعه طلآل بقوة وهو يقـول بنبآهة : اي حمل ؟ امدآها تحمل ؟


بلع ريقه و وسعت عيونه و هو يحس على الي قاله ،
جف حلقه وهمس بـ محآولة للهرب : صار لنا اسبوعين متزوجين .. وش تبي انت ؟!


طلآل فجأه توضحت عنده كل الصور ،
كرهها هي له ،
خوفها الدآيم منه ،
انعزآلها الي ذبحه الشهور الي راحت ،
الجآمعة الي تركتهآ ،،
موآفقتها السريعه عليه .. و الروحة معاه من غير حتى عرس ،
و في الاخير .. حسآسية ابوه من طآريه ، و رغبته الشديدة بمعآقبته ،


كل هالاشياء خلوه يفكر بشي وآحد ،
بدون وعــي سحب اخوه من ياقة قميصه وهو يقول بصوت مصرور و النآر تشتعل بجوفه : ايآ النــــذل .. انت وش مسوووي في البنت ؟؟؟؟


عبد العزيز الي ارتآآع من حركة اخوه المفآجأه حآول يخلص نفسه منه وهو يدفه بقوة ،
لكنه ما قـدر و لأن طلآل اعظم بنيه قــدر يسيطر عليه و في الاخير لكمه على وجهه لكمة عنيفة خلته يطيح على الارض وهو ماسك خشمه الي انفجر منه الدم فجأة ،


كآن وآقف وصدره يعلو و يهبــط بعصبية رح تنهيه ،
حس انه اخوه حقيييييييير .. و هالكلمة قليلة بحقه حيييييل ،، استقوى على بنت يتيمة مشكلتها انه اخوها نذل و ما خاف الله فيها ،
كآن نااااوي هو يطلعه من هنـآ .. لكن بعد الي اكتشفه ،
مستحيييل

همس بـ حرآره و قطرآت العرق باينة على جبينه : ابوي معاه حق .. خلك تتعفن هنا ،


بصق على الارض جنبه و طلع من الغرفة و سكر الباب بعده بعصبية هادره ،

عبد العزيز كآن للحين جالس على الارض وهو ماسك خشمه الي ينزف بشكل مرعب ،،
وقف ببطئ لمآ دخل عليه الضـآبط وهو يأشر له انه يشوف حالته ،
على طول الضابط جا لعـنده ، حآول يشوف وش مشكلته و انصدم لمآ لآحظ انه عظمة خشمه مكسوره ،

صـرخ على الشرطي الي برا وهو يأمره يجي يآخذه لأي مستشفى و يرده لـ هنا !












.♪








من الجهة الثآنية فلتت منها صرخة مكتومة و هي تضغط على بطنها ،، صارت تتنفس بـسرعه و هي تطلع زفير قوي من فمها ،
شوي شوي حسـت انهآ صارت احسن والتقلص رآح ، هالشي حسسهآ انه فيه شي وآحد و بس ،
هو .. صار فيه شي !

مآ رضت تطلع من شقتها ،، على قد مآ حاولت فيها رحيق .. على قد ما هي رفضت و عندت

رحيق الي شآفت حآلها على طول قالت بـ عجل وهي تقرب من جلستها على الكنبة اكثر : وشفيييك غصون ؟؟ يألمك شي ؟



نآظرت اختها و للحين بعيونها نظرة مصدومة من الي سمعته من شوي ، بعدهآ بلعت ريقها و هي تحآول تستوعبه ،
بدت تنـآظر حولها بتشتت وهي تقول بـ صوت خآفت بعد ما هزت راسها بـ " لأ " : مافيني .. بس .. . ليش ؟ وش الي خلاه يهاوشه ؟؟



ميلت راسها بسخريه وهي تقول بنظرة ألم و أحرآج حقيقي من اخوها الي مرغط كبريآئهم لـ تحت الارض : انتي عارفه اخوك .. ما يستحي على وجهه ، تلاقيه طلب منه فلوس و لا شي .. و عزوز أهبل و متهور .. اكييد ما رح يرضى ، والله العالم وش الي صار بعدهآ !


رجفـت شفايفها و هي تبي تسأل السؤال الاهم لكنها مو قادره ،
مآ رح تقــدر تخلي قلبها يلين اكثر ،

لكـن رحيق كانت حاسة بكل تغيير فـ أختها ..و كيف ما تحس فيها وهي الي عاشت نفس الي عاشته اختها ،
آنذلت مذلة من عمر .. ما تخيلت انها رح تنذلها فـ يوم .. ويوم الي لآن قلبه لها ،
تقبلته وهي فآتحه يدينها بـ ترحيب ،،
و الحين تحس انه اختها بتعيش نفس القصه ،
بس تــدعي ربهآ انها ما تستمـر للأخير نفس قصتها .. تدعي ربها يخلي لها عزوز .. و ولــدهآ


دق جوآلها فجأة و لمـآ رفعته كآن بو طلآل .. خبرها انه تحت و قال لها تنزل هي و غصون ، و خل غصون تجيب اغراضها ، لأنها بتم عندهم في البيت كم يوم ..!!

لمـآ رحيق قالت لها كذا بغـت تنجن ،
فتـحت فمها وهي تقول بصوت بآهت : ليييش ؟؟ وش صاااار فـيـ..ـه ؟؟


رحيـق الي فهمت السالفه كلها من زوجها همست و هي تمسك لها يدها : اسمعيني .. ابوه شايف انه يستآهل يتعاقب شوي .. و اخوك النذل مو راضي يتنآزل عن البلاغ الا لو دفعنا له مبلغ .. فضحنآ الله يسود وجهه ،


همسـت بـ وجع و هي تحس دمها صار يغلي : يعني ... رح ... يبقى ... بالسـ..ـجن ؟؟


زمت على شفايفها بضيق و هي تمسح على ظهرها بيدها الثآنية : بس كم يوم .. لاتخافين عليه .. بيتحمل !


سحبت نفسها من أختها وهي تقول بـ صوت بآرد بعد ما وقفت : مو خايفه !


مشت خطوة بعـدها لفت لها وهي تقول بـ خفوت : لآزم اجي عندكم في البيت ؟


هزت راسها لها بنظره حزينة شوي ،
بلعت ريقها و مشــت بخطوآت فارغه نآحية غرفتها ،
كآنت رح تطيح من الوجع الي تحسه ، لكنها تحآملت على نفسها و قررت ما تضعف للي تحسه ،
ابوه معاه حق .. هو يستآهل يتعاقب ولو شوي ،
على الاقل .. عشـــآن يحس بعذابها !


بوسط الطريق تذكرت انه الطرحة و الشنطة اصلا برآ الغرفه ،
خذتهم من على الطآولة تحت انظآر رحيق الـمتألمة ، لبست طرحتها بأحكآم و غطت وجهها و بعدها رفعت جوالها وهي تشوف اختها تتقدم لها ،
حـطت الجوآل بالشنطة و شالتها و هي تسمع اختها تقول : ما رح تاخذين ملابس ؟


رفعت كتوفها بدون اهتمآم وهي تقول بصوت خآفت : عندي كم غرض فـ بيتكم !











.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-28-2011, 03:32 PM
ياجرح ..عد الليل هذا على خيير
ترآي : متضآيق لــ [ حد الثماله ]
كن الألم عطشآن وآنآ له : البير !
الله لايبيض لــ هالجرح فــآله !










نزلت تحت تجلس عند خآلتها و هي تحس وجههآ اسود من الخبر الي تلقته ،
ما كـآنت تقدر تخبي هالشي ، و لآ رح تقدر !
كآنت خالتها تكلم في التليفون .. عشان كذا هي مآ حبت تتطفل
وقـفت وهي نآوية تروح المطبخ على دخلة زوجهـآ من باب الصآلة ، على طول نآظرت عيونه و هي تسأله عن الي سوآه ،
اشر لها نآحية المطبخ و هي على طول تحركت قدآمه بعـد رد السلام ،
آمه الي بعـدت السمآعه عن اذنها سلمـت عليه وهي تنآظر بطرف عينها نغـم ،
هو تقـدم لها و باس راسها بتعب .. بعدهـآ تحرك للمطبخ بـ شكل تلقائي


شآفهآ وآقفة بتوتر بآين و اول ما شافته قـآلت بسرعه : ها احمد فدوووة شسويت ؟؟


رمش لها على خفيف و قال بـ هم اثقل كآهله وهو يمسح على معدته : اتفقت مع سآمي .. بيروح بكره ان شاء الله


لمعت عيونها و كآنت رح تبكي من جديد .. اشر لها بعيونه عشان تسكت .. بعدهآ همس بخفوت وهو يحس بـ نآر معدته تشب من جديد : نغـم .. لا تخلين حد يحس !


هزت راسها بسـرعه وهي تقول برجفة وآضحة : رح احااول .. بـ..ـس .. انت . وين .. رح تروح ؟؟


حط يده بجيب ثوبه و بيده الثانية رفع طرف الشمآغ : لأ


شـآف زفرتها المرتآحة و حس بقلبه يهـدآ شوي ، كح بخفة و قال بعد صمت : أمي رح تسأل وش السالفة !


زمت على شفتها و هي تطلع من قدآمه بعد ما قالت : هسه اروح يمها


طلعـت للصآلة و شآفت خالتها توها مسكرة التليفون ، جلست ع الكنبة وهي تبتسـم لها بتوتر ،
ام احمد على طول قالت و عيونها نآحية المطبخ : وش فيييكم ؟؟


هزت راسها بـ سرعه و بان عليها الارتبآك وهي تهمس : ماكو شي ماما .. أحم .. بس هيج !


مآ حبت تتدخل بخصوصيآتهم .. لأنه فـ بالها منوآل : صحيح بكره ملكة ولـد صديقتي .. شرآيك تجين معي ؟!


قبل لآ ترد وصلها صوت أحمد من ورآ و الي قآل ببروده القآتل : لآ يمة .. ما ابيها تروح !


هي لفت له بسرعه و بان الامتنآن بعيونها ، رمش لها مره ثانية و نـآظر امه الي قالت بأستغراب : وليييش يا كآآآفي ؟؟ وش فيها ؟ يعني .. ..!


قآطعها بـ حنو و عيونه ما تبي تزعلها : يالغآليه .. انـآ اخاف على مرتي من العين .. توكلي انتي .. و بعدين عمتي اتصلت فيني اليوم و قالت انها تبيها .. !



عضت على شفتها بغيظ وهي تنـآظر نآحية نغـم الصآمته : كيفكم .. كنت ابي اوريها صآحباتي و بنـــآتهم



نغـم كآن الحزن مآلي جوها .. و مو مخليها حتـى تحس بالخجل من الي قاله ، ولآ حتى بالـ نغزة !
حست فيه يجلس جنبها و يتكي برآسه على ظهر الكنبة بـ أرهآق و هو يحس كلآم امه مثل الـ خنجر الي يطعنه : ياااربْ ..!


ميلت راسها شـُوي له و بانت الدمعه بعيونهآ ، على طول قال بـ صوت خفيف : ما تبين تسوين قهوه لنآ ؟


بعيونها توسلته عشان يتركها بحآلها ، هي مو خلق شي .. بس هو اصر وهو ينآظرها أقوى : حطي لي فيها حليب !


قآل كذآ وهو يجآهد عشان يتغلب على الم معدته الي زآد بسبب الي قالته امه ، يعني للحين ما نست ! ،

كآنت تحس بأرهآق .. والله ما تقدر تتحرك .. سمـعت صوت خالتها تقول بـ ضيق : وش فيك ؟؟ ما تبين تقومين ؟!


وقفـت على طول وهي تهز راسها بتعب .. أحمد يبيها تصير اقوى .. بس هي مصيبتها خلتها تكون اضعف من حتى المحآوله !











.♪
.♪
.♪










بعَــدْ مُرورْ عدة ايام ..!






صَح تَقلِيب المُواجِع بَ السُوالِف مَا يفِيد " . .
وَصَح . . إِنْ الصَمت قَاسِي وَأقسَى مِن صَمتِي ( الكَلام ) !
بَس . . لا صَارَت حَياتِك سجنْ مُظلِم وَأنتْ قِيد ،،
مَا لِك إلا لا تعبتْ، تطيّر " آهَاتِك " حَمَام . . !
مَا لِك إلا لا تعبتْ، تطيّر " آهَاتِك " حَمَام . . !
مَا لِك إلا لا تعبتْ، تطيّر " آهَاتِك " حَمَام .












طول هالفتره وهي تحس بـ ألم يذبحها ، بس مقآآآومه نفسها و بجنون ،
ما تقدر تقول شي .. و لا تبيهم يحسون بـ شي ،
طول وقتها بغرفتها ، من يوم جت للبيت ما نزلت ابـــد ، حتى مع ولد اختها ماتكلمت ،


كـآنت كالعآده جالسه على سريرها بالغـُرفة وهي تلعب العاب بجوالها ، تبي اي شي يشيل صورته من بالها ،
فجأة حست بـ وجـع قااااسي فـ بطنها ،
تركت الجوال على جنب و بعدها ضغطت على بطنهابـقوة و عيونها شخصت لـ فوق ،
لأ .. الم .. لآ يُطـــآآآآق ،،

بدووون وعــي صارت تصــرخ : آآآآآآآآه .. .. رحيييييييييييييييـ...ـ...ـيييق


رحيـق الي كآنت بجنآحها الي قريب حييل من غرفة اختها اول ما سمعت صوت الصرآخ ركضت على طول لها ،،

لمآ فتحت بآب الغرفه شافتها تتلوى على السرير و الشرشف لآف حولها وهي تبكي بوجـع مو متحملته ،
تروعت و ركضت لها و هي تصـآرخ : غصوووون شفييييك ؟؟؟؟


مسكت ذرآع اختها وهي تصـرخ بدون شعوور والالم سيطر على كل ذرة بكيانها : بمووووووت .. ألم يموووت .. تكفيييين رحيييق بموووت .. نادي عزووووز تكفييييييييين !



رحيــق جمدت ملآمحهآ وهي تشوف انهيآر اختها ،
من كثر ما هي كآنت كآتمة الالم .. و كآتمة خوفها الطبيعي على زوجها .. وصلت مرحلة اللا أحتمـآل و هذي النتيجة ،
طلعت ركض من الغرفه و هي تصـآرخ من مكآنها : طلآآآآآآآل .. بووو طلآآآل ... تكفوووون حد يجي يساااعدني !!


و بعدهآ ردت بخطوآت رآكضه لها ،،
لبستهـآ عبايتها بسرعه و كيف ما يكون و قبل لآ تلحق تلبسها طرحتها شافت طلآل و سديم و فيصل و حتـى هديل عندها و هم متروعين ،،
طلآل لمآ شاف حآلتها بغى يطير عقله ،،
صـرخ بسـرعه بـ رحيق و هو يـرفع غصون بسرعه و بخفة بين يدينه ، مو لآزم ينتظر .. اصلا ما يصير ينتظر .. البنت حآمل و كل شي ممكن يصير لها : رحيييييق بسرعه جيبي عبايتك و تعاالي معي !



رحيـق ركضت بســرعه و هي تطبق كلآمه بدون احساس !







.♪







دآم الــوقـآيه قـآلــو خـــيرٌ مــن العــلآج.,.
.............. بـ سكت رغــم حـبي وزود إحتـيآجي..
أدري مريض و قلبي لك حيل محتآج .,.
......... وتدري [أموت] ومآ أترجى علآجي .!









تأوهت وهي ترمش بـ تعب ،
فتـحت فمها وهي تحرك لسانها على شفتها بـ عطش ،
بعدهآ همست بأشيآء مآ تعرف وشهي .. بس سمعت صوت .. صوت فقدتــه من يومين !
جهآز دقات القلب بدآ صوته يرتفع وهي تحس بيـد حآنية تمسح على خدهآ : أنـآ هنآ .. جنبك .. والله هنآ







فلتت دمعه من طرف عينها وحست بأنفاسه على وجهها وهو يبوس عيونها بعد ما مسح دمعتها : اوووش ،، انا هنا ،، لا تخافين



بدون شعور حطت يدها على بطنها و تأوهت وهي تهمس بخفة : ولــ ـ ـدي



هو حط يده فوق يدها وقرب راسه عند اذونها و هو يقول بحنان : موجود ،، لا تخافين ،، بس هو كان خايف على ابوه .. و مشتاق له



ما كانت تبي تفتح عيونها وتنصدم انه موب فيه ؛
وحتى لو كان موجود .. اخر شي تتمناه انه يحس بحاجتها لـ وجوده ،، اتعس شي ممكن يصير لو انه عرف انه هو السبب بالي صار لها


استكانت على سريرها الابيض وبعـد ما تطمنت عليه ، و على ولده ،،، ردت غفت وهي تحس براحة فقدتها لأيـــااام !!!










.♪
.♪
.♪






كانت فـ بيت جدها ، في حالة توتر و قلق مميتين ؛
محد عارف بالي هي عارفته ،، و محــد داري انهم بعد شوي بيسمعون خبر يقلب هدوء الوضع !!

هي الوحيده الي كانت يدها على قلبها و اذونها عند الباب ،
ساامي و سيف اليوم يردون ، او بالاحرى ردوا واحمد راح لهم للمطار عشان ينقلهم للمستشفى على طول ،،

هو وصلها من بدري لأنه عارف انه امها محتاجه لها الحين ؛
لكنها كانت تتمنى لو راحت معاه لأن الاكثر احتياج لها ،، هو سيف !!


كانت جالسة بمجلس الحريم و معها امها و جدتها الي يتكلمون مع بعض ،، بينما جمانه فـ كانت جالسة عندها وهم يتابعون مسلسل ، طبعا هي كان اخر همها تعرف وش قاعد يدور بالمسلسلة ،،

كان من المفروض انه احمد يمهد لهم الموضوع عشان لا ينفجعون ، بس هو كان مظطر يروح يوصلهم من المطار ؛

تعرف انه بيكون اكيد مرتب اموره ، بس كيف ما تدري !!!

سمعت صوت جرس الباب و عيونها انتقلت بسرعه لامها الي ردت على الانترفون القريب منها ،
بلعت ريقها برعب وهي توقف من مكانها ،، سمعت امها ترحب بحرارة بـ تركي ،

أرتاحت شوي و هي ترد تجلس مكانها ؛
بس وش الراحة هذي ؟ امها اول و تالي بتشوفه ، و الشي هذا ما منه مفر

مع انها للحين ما تدري وش السالفه او وش الي سوى فيه كذا ، الا انها تحس بألـم يستوطن اعماقها ،

شوي و سمعوا دقات خفيفة على باب المجلس ،
على طول هي وقفت و بحركات سريعه راحت تفتح الباب وسط استغراب الكل من قلقها الواضح !

الي شافته ما كان احمـد ، كانت تاج الي اول ما شافتها فسخت نقابها وهي تهمس بمواساة : نغم يا عمري ،، الله يصبركم على بلواكم !


رجف فكها وهي تكتشف انه احمد قايل لـ تركي عن السالفه ؛
بكت بدون وعي وهي تحاول تكتم صوتها عشان ما يسمعوها : تاج رح اموت ،، ما اتخيل اخوية المدلل الي اهم شي بالكون اناقته صار معاااا......!!!



حطت يدها على فمها تمنع الغصة و تاج على طول حضنتها وهي تلمح جمانة تتقدم لهم وهي تهلي فيها : أووش يا قلبي هذي قسمة ربك .. الله يلهمكم الصبر يارب



هي بعدت بسرعه و توجهت للـ ممر الداخلي و تركت تاج تسلم على الي في المجلس ،
للحين مو قادرة تصدق ،
كيييف رح تتحمل تشوفه بالحال هذاك ؟؟
تفضل الموت ولا انها تشوفه ضعيف ،





جلست بتعب على عتبات الدرج وهي فعلا مو قادرة تتحرك ،،
شوي و شافت امها تطلع من المجلس ؛
أول ما شافتها قالت بـ قلق واضح : يمة نغم تعالي المجلس ،، مدري جدك وش يبي فينا ،، الله يستر قلبي مو مريحني





كانت رح تفلت منها شهقة قوية لما استنتجت انه تركي هو الي خبر جدهم ،
خلاااص لا مفر ،، أمها لازم تــــدري !!!









.♪
.♪
.♪









في المطار ،




كان واقف و اعصابه مشدودة حتى النخاع ، بطوله الفارع كان يقدر يسيطر على الوضع ومن السهولة انه يلمحهم ،،
و فعلآآ بعــد فترة قصيرة شاف سامي يتقدم وهو يدف سيف على الكرسي المتحرك ....!!!


جمـدت رجوله على الارض ،
حس بنار تشتعل بصدره من مظهر ولد عمته المتهور .. لـ ثواني لام نفسه لأنه ما وقف بوجهه ولا منعه من السفره ذي رغم علمه بمخاطرها

الا انه يرد يذكر نفسه انه هذا قدر من رب العالمين ،، و دامه مكتوب فـ محد رح يقدر يغيره الا بأذنه تعالى !

تم واقف مكانه لحظات ما يدري وش كثر ، قلبه ما يطاوعه يروح له و يتكلم معه ،، الشي ذا صعب ،، صعب حيييل
خصوصا بالنسبة له لأنه عارف كل القصة !!!
تنفـس بصوت مسموع و صدره يعوره ،، كح وهو يذكر الله و يتعوذ من ابليس

كان شكله متعوووب حيييل ،، باين عليه المرض و الألم ؛
اصلا المستشفى ما رضت تعطيه إذن بالخروج الا انه سامي و ماهر خرجوه على مسؤليتهم ؛
والحين ضروري يدخل المستشفى من جديـــد ،


سامي الي كان حاله مو احسن من احمد ، دف الكرسي ناحيته لما لمحه واقف يناظرهم وملامحة مو مفهومة

بينمـــــا هو ؛
فـ طول الوقت كان يناظر الارض ، ما يبي يرفع عيونه و يلمح نظرة شفقة وحدة من اي انسان
هذا اخر ما يتمناه ؛
لكن الشي الوحيد الي مهون عليه مصيبته انه اخذ بثاره ،
صحيح ناره ما طفت ؛ و لا رح تطفى بيوم .. لكنه على الاقل بيقدر يريح قلب اخته ولو شوي و هو يبشرها بالي سواه ..!!


لما وقف سامي عن تحريكه حس انهم وصلوا لنقطة معينة ،، رفـع راسه ببطئ و لمعت عيونه بنظرة انتصار وهو يشوف ولد خاله الجامد ...!!


أحمد حس انه صوته مو طالع من البحة الي سيطرت عليه ، نزل على الارض و ثبت وحده من رجوله على طرف الكرسي و همس بصـــدق : ليتني ما خليتك ترو....!!



قاطعه سيف وهو يحس دمعته نزلت و فضحته : لآ تقول شي ،، ولا تخرب عليه فرحتي



ابتسم بسخريه وهو يضغظ بيده على ركبة ولد عمته اليسار : فرحتك ؟



سيف مال بجسمه شوي وهو يهمس من جديد : بردت قلبي ، قتلته ....!!!



احمــد ناظره مصدوم لـ ثواني ،، بعدها همس بجمود : والحين ارتحت ؟؟



أبتسم ابتسامة حزينة وهو يناظر رجله و بعدها يناظر احمد : لأ ،، و ما اتوقع رح ارتاح لحد اخر يوم بعمري ...!!


أحمد تنهد وهو يضغط على رجله اكثر ، هز راسه بفهم وهو يوقف بتعب ارهقه : مأجووور ان شاء الله





هز راسه بخفه و ناظره من تحت وهو يقول بهمس : قلت لهم ؟



سكت شوي وعيونه تناظره بهدوء ،، ثقل صوته وهو يرد : بس نغم !



رجف قلبه و بلع ريقه ؛
كان يبي يقول شي لكنه سكت و هز راسه و سامي لما شاف ان الحوار انتهى بدا يدفه بهدوء تاركين احمد واقف بشموخ مهزوز من حساسية الموقف ...!!








.♪
.♪
.♪















طلــع من عيادته وهو يتحرك بأستعجال ،
من شوي بس اتصل فيه زيد وقال له على الي صار وهو للحين مو مستوعب ،، قلبه كان يدق بعنف و الصدمة شالته !!

هالفترة ، كل يوم يذوقون فيها صدمة شكل ،،تعوذ من الشيطان وهو يـدخل من غير استئذان على غرفة دكتور محمد ،، رئيس قسمهم !!

الدكتور انزعج من طريقة دخوله الغير لائقة ، و المشكلة انه بنت اخوه المدللة عنده ، و ذي من بيسكتها الحين ؟


هو ماهمه الوضع كله ،، توجه للدكتور من غير ان يناظر حتى على ذيك الي جالسة على الكرسي الي قدام المكتب : اسف على المقاطعة دكتور . . بـ ـ ـ ..،!!!



سكت لما سمع صوت مو غريب و انتبه توه لوجودها وهي تقول بعصبية شوي بعد ما رمت الغطا بأهمال على وجهها : لحظـــــــة بس ... وش ذا الاسلوووب الي يخلــ...!



سكتت لما صرخ فيها عمها وهو يبي يعطيها كف على ذي الاخلاق ، بنت الذين فضحته بالمستشفى كلها : تررررف ،، انكتمي ؛ الله ياخذ بليييسك


هو لف ناظرها لـ ثواني بعدها رد يناظر بأستقامة وهو يقول بضيق : دكتور محمد ، ولد اختي مسوي حادث وابيك تعطيني اجازة كم يوم بنزل الرياض



تأثر الرجال وهو للحين مستحي من كلام المجنونة الي عنده : ما يشوف شر ؟ ان شاء الله مو كايد؟



رجفت اصابعه وهو يفرك على جبينه بتوتر : إلا والله ،، بتروا رجله !!


دكتور محمد انصدم وهو يقول بـمواساة حقيقية بعد ما وقف على حيله : أنا اسف دكتور ،، الله يصبركم على مصيبتكم ،، واكيييد خذ راحتك و لا تشيل هم الاجازة



هي انكمشت على نفسها من عمق المصيبة ، بدون شعور دمعت عيُونها و هي منزلة راسها للارض من زود الخجل من نفسها و تهورها ،


عمآد شكره باختصار و هو يفسخ اللاب كوت بحركه سريعه و يطلع من الغرفة و التوتر يشعل كل خلية بجسمه








.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-28-2011, 03:35 PM
اول ما اختـفى عمآد .. كآن لها شرف تهزيئة محترمة من عمها ،
عصب بجـد وهو ينآظرها بحده : ترف .. متى رح تكبرييين انتي ؟؟ ما تستحين على وجهك ؟ فشلتييني عند الرجآل


على عكس العآده .. و من غير ان تتدلع بكلمآت حلوة تطير عصبية عمها فيهم ،
وقفت من مكآنها وهي تقول بـ خجل حقيقي : ساامحني عمي .. عارفه اني غبيية ، أففف مني بس !


لآنت ملآمحه شُوي لـكنه ما بين لها رضآه ،

بسـرعه دآرت حول المكتب و باست راسه بأحترآم و من غير كلمة ثـآنية طلعت مسرعه لـ برآ ،،

تمـت تنآظر بين الوجيه عن وجهه ،
لوت بوزها بطفش لمآ ما حصلته و بانت بعيونها نظرة خيبة الامل ،
مرت من ممر لـ ثاني ، و ما شافته ،
آخر شي فكرت انه ممكن يكون في الصالة الرئيسية لأنه اكييد رح يطلع بعـد ما خذا الموآفقة !

بـسرعه تحركت لهنآك ، و بالفعل شآفته وآقف مع نفس الدكتور الي يعالج بنت عمها ،

تقــدمت لهم بدون تفكير و أول من شافها كآن د. زيـآد الي موآجهها بعكس عمآد الي معطيها ظهره ،
وقفت ورآه على مسـآفة معقوله وهي تهمس : دكتور ؟؟


لف بخفة و وجهه مهموم بجـد ، لمآ شافها ما اهتـم كثير ،
هي استثقلت وقفتها و قالت بصوت متضايق شوي وهي تشوف نظرآت زيآد المتهكمة : انآ اسفة على الي قلته .. و الله يقومه لكم بالسلامة


هز راسه و كل الي قاله : مشكوره



لف من جديد لـ زيآد الي حط يده على ذراعه و هو يضغط عليها : توكل على الله الحين .. بكره ما عندي شفت بمرك بعد الدوآم ان شاء الله ،



كح على خفيف وفرك بين حوآجبه وهو يقول بنفس الضيق : لا تنسى تقدم طلب اجآزتي ،


حرك له راسه بهزه خفيفه و هو يبعد يده عنه : الله معـك


لمآ مشـى عمآد ، زيآد عيونه طآرت لـ ذيك الي وآقفه على مسافه وهي تنآظر نآحية عمآد ،
تمت عيونه عليها لـ ثوآني بعـدها نزل راسه وهو يقول بـ همس خفيف : وقتك غلط انتي !










.♪
.♪
.♪













طول الوقت كآنت ترجف .. من قال لها ابوها انه ولدها بالمسـتشفى وهي حاسه كأنه ظلع من ظلوعها انكسر ،
قلبها معووورها حييل ، والله من نآدآها ابوها وهي حاسه بـ مصيبة ،
رغم انهم طمنوها انه بخير الا انها ما رح تهدى و لآ يرتآح بالها الا لمآ تشوووفه بعيونها ،


بينمآ هي .. فـ كآنت تحس بالخوف الحقيقي من ردة فعل امها لا درت بالي اخفوه عنها ،
قالوآ لها الخبر نآقص .. و المشكلة تكملته هي العذاب الفعلي ..!

من غير انتظآر .. رآحوآ مع تركي للمستشفـى ،
هي و امها و جمآنة و تآج بعد جت معهم ،
و زيـــد خذا جده و جدته و الوضع كله على بعضه متووتر ،

على طول الطريق كآنت تدعي و تتوسل برب العالمين انه يحفظ لها وحيدها ولآ يوريها فيه الي شاافته بأبوه ،
هذا غييييييير .. هذا ظنآآآهاا ،
صحيح اتعبها حيييل الا انه قطعة من قلبها ،
هذا نفس من انفآسها . . و دقة من نبضآتهآ ،،
هذا ولـــد الغــآآلي !!

تركي ما كآن اقل توتر منهم ،
يسووق و هو يحس بالقلق من الي منتظر عمته ،
كيف لها ان تتحمل ؟
و كييييييف هو سيف .. يتحمل حالته ؟
الله يعيينه .. جد الله يقوي قلبه !!


لمـآ وصل المستشفـى على طول صفط سيآرته قدآم المدخل و هم نزلوآ بسرعه ،
عمته اول من صعدت الدرجآت الامامية و نغـم و تآج و جمآنة ورآها ،

هو ضرب بوري ينبههم .. و تآج لفت له ،
لمآ شافته ينآظرها ردت خطوآتها له ، نآظرته من دريشة المقعد الامامي و هو بسرعه قال : في الطآبق الثالث .. بالغـرفة 23 ، انا بحط السياره بالقراج


هزت راسها بسرعه و كآنت رح تلف الا انه قال بسرعه : تاج .. انتبهي لهم !


بلعت ريقها و ما قالت شي . سرعت خطوآتها عشان تدخل ورآهم و تدليهم على الغرفة !!







.♪






بعد دقآيق طويله كـآنوآ فوق يركضون بين الاسيآب لين ما لمحوآ سـآمي وآقف عند باب غرفة ،
جمآنة على طول توجهت له وهي تحس بتقلصات تذبح ببطنها الكبيرة : سآآآآآمي وييييينه سيييييف ؟!


مسكها على طول وهو يحآول يخليها تتوآزن : اهدي شوويه . . جوه هسه هوه !


ام سيف الحين بس ،حست بدموعها خانتها ونزلت من بشاعة الموقف ،
بدت تجهش تلقائيآ وتآج ماسكتها وحاسة بضعفها ،
من بعــيد شآفوآ أحمد يقبل عليهم و هو وجهه مسود ،

نغـم الي كآنت وآقفة ورآ امها و يدها على كتفها اول ما شافته دآرت حول امها و تآج و تقدمت له ،
لما صارت قدآمه همست بوجع و الدموع بعيونها : شفته ؟


رفع عيونه لأمها الي سـألته هي بعد بصوت مخنوق و البكي مسيطر عليه : يممممة أحمــد كييفه ولــدي ؟ وشلوووون حااله ؟؟


تنفـس بتعب و تقدم لـ عمته تآرك نغم ورآه ،
مسكها من ذراعها و تآج بعدت عنهم شوي ، رآيحة لـ نغم الي لفت تنآظرهم ،
جلسها على وآحد من كرآسي الانتظآر وهو ماسك كفها هالمره ،


جلس عندها و ضغط على يدها وهو يقول بصوت مبحوح : عمتي .. انتم صبرتوآ حيييل .. رب العالمين يبي يختبركم اكثر


هزت راسها برعب من كلماته وهي تحسه قـآعد يسلب رووحها شوي شوي : لآ يممممة دخيييلك لا تقوول انه رآآح مني !!


بـسرعه تكلم و هو يضغط على يدها اكثر : لاا لاا .. الله لا يقولها .. بس .. عشان ينقذونه .. آضطروآ يبترون رجله


فتـحت فمها بصدمه ،
صارت أطرآفها تنتفـض بشكل وآضح و مرعب ،
نغـم بعدت عن تآج و ركضت لها بخوف : ماااماا


بنفس الوقت الي جمـآنة تركت زوجها و هي تقترب لأمها و الصدمة شالتها هي الثانية ،

ام سيف بدت تحس انه رح تفقد الوعي ،
عيونها شخصت لـ فوق .. و تسآرعت دقات قلبها برعب مجنون ،
لفت راسها لـ نغم الي جلست من الطرف الثاني جنبها ،
جفونها بدت تنسدل بهدوء وهي تقول بلا وعي : يمـ..ـ..ـة ولـ..ـدي


أحمد على طول مسك راسها الي كآن على وشك انه يطيح على جهة نغم ،
بسبب ضعف بنيتها كآن من السهل له انه يرفعها بـ سرعه وهو يصرخ بنغم تنآدي الممرضات ،
نغـم بهتت شوي لكنها عرفت انه امها هبط ضغطهآ بشكل مفآجئ ..

شافت ممرضة قريبه و على طول نآدت عليها ،
نقلها احمد لغرفة عـآدية و حطها على السرير و نغم و جمآنة و حتى تآج كآنوآ يتحركون ورآه مثل ظله !


تركوهآ ترتآح من الصدمة ولو شوي .. و الممرضه جلست تشوفها ، وهم من جديد طلعوآ للممر ،

تآج مسكـت بـ جمآنة الي بدت تحس انه ثقلها كله صار عليها ،
و نغـم كآنت ورآ مع احمد .. همست من غير ان تلف له : هوو .. شلونه ؟


لف لها شوي بعدهآ نـآظر ظهر جمآنة الي بآين انها رح يغمى عليها ، من غير ان يرد صرخ فيها : امسكي اختك ،
المسافة بينهم خطوتين . .على طول مسكتها من الجهة الثانية و سآمي الي وآقف للحين عند باب غرفة زيـد تقرب منهم رآكض وهو يشوف حآل زوجته ،


بعدت تآج عنها بسرعه و هو على طول قال لـ نغم بتوتر : وخري رح اشيلها ،
فعلآ شالها و هو يحس بالقلق يلفه : اخاف رح تجيييب " تولد " .. احمممد وييين اخذها ؟


نغم بدون وعي استندت بيدها على كتف تآج وهي تهمس لها : رح اموت ... ما اتحمل اشوفهم هيج !


تآج الي كآنت تنآظر سامي و هو شايل زوجته لفت راسها لـ نغم الي واقفة جنبها و حآولت تقويها وهي تقول : لا تخافين يا قلبي .. ان شاء الله يقومون بالسلامة كلهم ، الله يصبرك والله


تعدلت نغم بوقفتها لمآ شافت جدهآ و جدتها مع تركي جآيين ،
عيونها لفت تدور احمد .. لكنها ما شافته ، شكله رآح مع سآمي !
الجده اول من تكلمت وهي تحس بأطرآفها تنتفض : هاا يمممة شفتووه ؟


هم كآن عندهم علم مسبق عن الحقيقة كآمله ،
عشان كذا كآنوآ مستوعبين الصدمة من البيت ، تآج خذت على عاتقها انها تخبرهم بكل شي : لا جده محد دخل عنده ، بس عمتي العنود لمآ عرفت تعبت شوي و الحين هي ترتآح ، و ...!

سكتت لـ ثوآني بعدها سمــعت الجد يحثها تكمل .. و كملت : و جمآنة شكلها بتولد .. احمد و زوجها خذوهآ لقسم الولآدة يمكن !


تركـي مسك جدته وساعدها تجلس على الكرآسي وهو يقول بـ هدوء : اذكري الله يمة .. ان شاء الله مو صاير شي !


عطآ تـآج نظرة طمأنينة لمآ شاف الرعب الي بعيونها الباينه من خلف النقاب وهي تتبع حركآته ،
شوي و شـآفوآ احمـد معاه زيد جآيين ،

نغـم بسرعه تحركت لهم وهي تسأله بتشدق : هااا ؟ شصاار ؟


فرك رقبته وقال بهدوء وهو ينقل نظره لجده : بيولدوها بعمليه ، ما رح تقدر تولد طبيعي !


كآنت رح تطيح فعلآ ،،
أول شي أخوها
بعدين امها
و الحين أختها !

و كلها أحسـآس بالفقد من عدم وجود ابوها ، يجي و ينتشلهم من الي هم فيه ،
يجي يشوووف حالهم من عقب عينه ،
يبكيهم .. و يحضنهم و.. يهدي قلبهم !


أحمد كآن للحين وآقف قدآمها الا انه يكلم جده الي ورآها ،
سمـع صرخة خفيفة من زيـد الي تحرك من جنبه ماسك ذراعها و يده الثانية على ظهرها : نغـــم ؟!


أحمـد بسرعه سحبها له من ذرآعها الثانية و خلاها تتكي عليه بكل جسمها وهو يحس بعروق جسمه كلها تشتعل ،
بدون احسـآس سندت راسها على صدره مو هامها شكلها قدآم العالم وهمست بـ سخريه : و تريدني اكون قوية .. هو بقى عندي حييل اصلا ؟

بعدها لمآ حست انها سيطرت على نفسها ، بعدت راسها عنه وهي تتوسله بنظرآتها من غير ان تتكلم ،
على طول حط يده ورآ كتفها وبعدها عنه شوي وهو يقُول بـصوته المبحوح : تعالي شوفيه !


تحركت معه بخطوآت ثقيله للغرفة وهي ممتنة لقرآءته لأفكآرها .. مخليها ما تتعب نفسها بالنطق الموجع حتى !
فتح لها باب الغرفه و هو يأشر لها برآسه ،
نـآظرته وهي تبي تستمـد قوتها منه ،
ايييه عارفه انها قـآعده تحمله فوق طآقته .. عارفه انه بشـر و اكيد يحس بالي تحسه ،
بس هي ما تقـدر . . والله ما تقدر ، و مالها بعد الله غيره عشان يخليها تقدر !


تكلمت بصوت مبحوح وهي عارفه انها رح تنهآر لو دخلت : تعال ويايه !


تقلصت عضلة عينه اليسآر وهو ينآظرها بـ أحساس ثآني ،
آحسآس بالمسؤولية العذبه ،
احسآس بالصبر الجميل !

رمش لها بـ " ايه " .. و اول ما دخلت دخل بعدها ،
تقدمت على طول لـ هذآك الي مرتآح بنومته على السرير وهي ترفع الغطآ عن وجهها،
لمآ حس بأحد دخل على طول فتـح عيونه لأنه كآن صاحي اصلا ،
أول ما شافها بـآنت دمعته ، خنقته العبره ، أشر لهآ بيده وهو يهمس بـ بحة : تعالي !


فلتت شهقتها وعيونها تنتقل لـ رجله الملفوفة ،
حطت يدينها الثنتين على فمها وهي تضغط على اعصابها عشان لآ تصارخ ،
حست بيد أحمد على كتفها و همسته بأذنها : لا تعذبيه !


و بعد عنهآ وهو يعطيها المجآل تتقدم لأخوها ،

غمضت عيونها لـ ثواني و هي تفرك وجهها من الدموع ، تقدمت لـ سيف الي عيونه عليها وعلى تصرف أحمد معهآ ،،
لمآ وصلت عند سريره من جهة رجله السليمة نزلت ببطئ للآرض و هي ماسكه كفه ،

فتحـت فمها لأقصى شي بشهقة قوية من اعمآقها ،،
الدموع كآنت للحين مالية وجههآ .. و كل ملآمحها منتفخة ،
جفونها متحوله للون الاحمر القآني .. و كل شوي تفتح فمها و ترد تسكره ،

في الاخير همسـت بـ وجع : شلونك ؟؟


ابتسـم رغم دمعة طفرت من عينه و هو يقول ببحة : زيين .. شلوني بعد ما قدرت اخذ بثارج ؟ بعد ما انتقمت لج




نزل فكها الاسفل شوي ، عيونها ثبتت عليه و هي تهز راسها ببطئ ،،
بعـدها نقلت عيونها لـ هذآك الي وآقف على جنب ،
توسلته بنظرآتها انه يكذب الي سمعته ،
بس هو اشاح بنظره عنها و للمرة الاولى خذل عيونها !

بلعت ريقها بخوف و ردت تنـآظر اخوها ،
هو حرك اصآبعه الي ماسكتهم و همس بأبتسـآمة حزينة : لآ تنصدمين قلبي .. اني وعدت نفسي انتقم و ابرد قلبج .. و سويتها ، و قتلت جبيرهم ، و الباقين كلهم الشرطـ....!!


صـرخت بفزع وهي ترمي يده : بــــس


زحفت لـ ورآ بجلستها وسط ذهوله وهي تهز راسها برفض مجنوون : انت شسوووويت ؟؟ شـ صخمــت ؟؟
انت حماااااار ؟؟ لك حطمـــت نفسسسسك علموووودي ؟؟ لك شسوووووووووويت آآآآه !!




هو تم ينآظرها بذبول و بعـد راسه للجهة الثانية ،
كآن متأكد من ردة الفعل هذي .. هو يعرف اخته ،
و يعرف وش كثر نفسها عزيزة .. اتعس شي عندها لو حد حسسها انه سوى شي عشانها ،
او تعذب عشانها ،
كيف الحين بعــد كل الي سواه هو ؟!

هي نآظرت احمد من مكآنها وهي تقول ودموعها ما وقفت سيلها : انت جنت تدري ؟؟ جنــت تدري هالمخبل راايييح يسوي هيييج ؟؟ تـدري يريد يحطم نفسه علموووودي ؟؟!


تقـدم لها و وقف قدآمها ،
مد لها يده و هو يقُول بـ عمق : قومي


ضربت يده بدون شعور وهي تصرخ من جديد .. مو هامها لو سمعوها الي برآ : وخــر .. جنت تدري وسااااااكت ؟؟ و كلها مخططآآآت بينكـــم .. هووو الغبي جااان متأكد ما رح يسلم منها .. لهذا زوجني الك .. و انت ... انتــــآ ....!


سكتت عن الحكي لمـآ مد يده من جديد و سحبها بالقوة ،
ترنحت شوي بوقفتها لين ما سيطرت على نفسها و دفت يده من جديد ،
نقلت نظرها بينه و بين سيـف وهي تحس انه اعصابها انشلـت : انتووو شنووو ؟؟ شلوون تريدوني اعيييش هيجي ؟؟ اني حطمتتتتتكم .. والله حطمتتتتتتتتكم !


احمد الي كآن اقرب لها ضربته على كتفه وهي تهمس بوجع و حلقها يعورها وهو غمض بالم من حالها : شلـ..ـون أعيـ..ـش ؟


مو قادره تتكلم والله .. بس عاندت المها و صرخت من جديد وهي تضربه ضربه ثانية : انتووو تعرفون شسويتوآ بيه .. ؟ رح تمووتووني .. شووف الوضع الي بره كله بسبببببي.. !


مسك يدها يمنعها تعيد الكره و عيونه بااارده .. ما توحي ابد عن الي بدآخله وهي كملت برجفة : اني مرررض .. والله اني مـ..ـرض


بنبرته الكسوله قآل مو معطي اهتمآم لأي كلمة قالتها : الكل برآ .. وطي صوتك


بيدها الحره ضربت على فمها بقوة و بضربات متتآليه و هي تنـآظره بـ عصبية ، مسك يدها بيده الثانية و هو ينآظرها بـغضب بان اشتعاله الحين : خلااااص !


حسوآ ببـآب الغرفه بينفتح وعلى طول سحبت نفسها منه و رآحت لأخوها ،
مالت عليه و هي تقول بقلب محروق : انت حمآآآر .. و غبي و ما تفكر .. .. و متهووور ، أهـئ .. بـ..ـ..ـ..ـس بـ..ـردتْ قلبـ..ـ..ـ..ـي


هالكلمة بس ،
هي الي كآن منتظرها ،
رجف فكه وهمس بـ بصوت باكي : انتي .. فدوة الج .. عمـ..ـري كله



نزلت دمعة جديده من عينه و هو ينـآظر جده الي دخل عليه وهو يقول بصوت متقطع : يَ بووك .. الله يقومك .. لنـ..ـآ .. بالسـ..ـلآمة


أحمـد نزل راسه لمآ سمع كلمتها ،
فـآرت شرآيينه .. شريآن شريآن ،
فتح قبضة يده لأقصى شي و رد سكرهآ بقوة و هو يحس بألم بظلوعه ،
وش سووآ فيها .. ووش سُووووآآ ؟!


استقآمت بوقفتها و خلت جدها يوقف مكآنها وهي ترد لـ ورآ شوي و قابضه على يدها ،
رفعت عيونها لـه .. و شافته منزل راسه ،
انتبهت لـ عروق رقبته البآرزة ،
غمـضت عيونها و لفت راسها للجهة الثانية .. كل هالعذآبْ .. بسببهآ !






.♪
.♪
.♪








بعد مرور يُومينْ ،×





في المستـشفى نفسها ،
الوضــع كآن مستتب نوعآ مـآ ،،
هم منتصفين لـ قسمين ،
قسـم عنـده ، و القسم الثاني تحـت .. عند ذيك الي شرف " حمودي " لـ دنيتها ،
ولآدة هالطفل بهالوقت .. كـآن مثل البلسم الي شوي خدر عمق جرحهم ،
صحيح مآ طيبه .. بس على الاقل .. خدره ولو بنسبة قليلة ،



كآنوآ البنات اغلبهم جآلسين تحت عندهآ ،،
بس امها وباقي الحريم فووق .. عنده !


مسكـت الطفل الصغنون بيدينها بعنآية و هي تنآظره و تسمي بالله ،
نزلت شوي بوقفتها وهي تخلي بنآتها ينآظرونه : مااما شووفوآ وش كثر حلوو ،


بطفولية وقفوآ على اطرآف اصآبعهم .. و بسمه مدت يدها بتمسكـه ، على طول جت بطفآقة و رفعتها من خصرها وهي تقول بـ قهر : هــي يالخبله تركي الولد ، لا بالله بتعطيه جرثومة


ميآر عصبت و هي تتعدل بوقفته : افناان ووجـع خلي بنتي وش سووت يعني اكلته ؟؟ وبعدين وش جرثومته وش شايفتها افنان ؟



أفنـآن الي صآرت تهز بسمه بالهوا و تسمـع ضحكآتها بالمكآن قالت بـ عنآد : بنتك ما يندرى عنها ، تشبه خالها كل شي اتوقعه منها !



ضحـكت ميآر بـ هدوء وهي تهز راسها دليل على الاستياء ،
افنآن ذي .. حكآآآية !
سمعت صوت سحـر " أخت افنآن " و صديقتها المقربه ، تقول من ورآها : عطيني بشوفه !


ابتسـآمة تعبآنه كآنت مرسومة على ثغر جمآنة وهي تنآظرهم يتنآقلونه بينهم كنه لعبه ،
مآ تكلمت بـ شي وهي تشوفهم مثل المهآبيل .. و كأنهم مو شايفين بزر ،
حست بـ أنفاس اختها على راسها و غمضت عيونها وهي تسمع صوتها الحنون بعد قبلتها الرقيقه : حياتي .. رح اخذه لـ سيوفي .. من اجا للدنيا وهو ذابحني يريد يشووفه !


لمعت عينها و كآنت رح تبكي ،
همست بتعب و هي تنآظر ولدها بيــد افنآن هالمره : سلميلي عليه .. بس اقدر امشي رح اروح له ، مشتاقة له .. السخيف !


ابتسـمت بحنية و هي تبلع ريقها ،
قآمت من مكآنها و على طول رآحت لأفنآن .. مدت يدها بحرص وهي تقول : انطيني اريد اوديه لـ سيف ،

كآن صغيير ، صغييير حييييل !
أول ما حطته افنآن بحضنها حسته رح يطيح من يدها ،
صرخت بفـزع خرع الكل : لاااا شيليييه رح يوووقع


ضحكوآ من قلبهم .. و يمكن هذي الضحكة الاولى بعـد كل الي صآر ، لكن جمآنة صـرخت بخوف حقيقي وهي تحط يدها على خصرها بألم من الخرعه : ناااااانة ديري باااالج


تـآج الي كآنت وآقفة بهدوء حست انه نغم رح تبكي ، قـآلت وهي تتقدم لهم : افنااان خذيه منها .. شوفيها جد مو قادره تشيله ،


نغـم كملت على تاج وصرخت بأفنآن : يا حماااره اخذيه عااااد .. !



افنـآن ضحكت اكثر وهي تـآخذه بـبطئ : الله يخلف عليك يالـبآردة .. مدري وش صار بالبنية ذي من بعد ما خذت اخوي . .صارت نسخة منه اعوذ بالله



لمآ اخذته نغـم تنفست وهي تقول بـقهر : صدق طفلة ، امشي نوديه لـ سيف



مشت قدآمها و افنآن بهتت وهي وآقفة مكآنها : تعااالي هنآ مدآم احمـد و شبيهته .. من قال لكم اشتغل عندك و عند اخوك ؟؟



نغـم وقفت عند باب الغرفه و تغطت وهي تقول بـ ضيق حقيقي مسيطر على كل كيآنها : افنآن الله يخليج تعالي . ياللآ .. اوكي هيج ؟؟



ضحكت و هي توقف قدآم تآج وتقول بـ طفآقة : تجتووج نزلي طرحتي اشوف


تآج ضحكت و نزلت طرحتها على وجهها وهي تحركت ورآ نغـم لـ فوق !!


لمآ طلعوآ على طول سحر قـآلت لـ ميآر الي جلست جنب بنآتها على الكنبة الطويله : ميار .. ما عرفتوآ شي عن ذيك ؟؟


و اشرت بعيونها على حصوصة ، ميآر فهمت قصدها و ابتسـمت بـ لطف وهي تقول بـ صوت هادي : لا والله .. محد عارف وينها فيه ، من يوم الي طلعت من البيت اختفت !


تآج الي عندها فكره عن الموضوع قـآلت بـ رقة : تركي يقول اكيد هربت لأنها عارفه انها بتتعاقب قانونيآ



سحر نـآظرتها بأبتسـآمة : عاد انتي ما عندك غير تركي قال و تركي حكـى ؟!



جمآنة ابتسـمت بنعومة وهي تنآظر احمرآر وجه تآج : سحــر حراام عليج شووفيها صارت طمآآطة






.♪








عند باب غرفة سيـف قآلت أفنآن وهي توقف نغم : تعاالي خذيه انتي ،


وقفت و تورطت شوي .. بعدها قالت بدون اهتمآم وهي تفتح باب الغرفه : تعالي دخليه انتي عاد...!


سكـتت لمآ طلع بوجهها هذاك الي ما شافته من يومين ،لانها كانت في المستشفى طول الوقت و ما صادفته ابد

أفنآن لمآ شافته على طول قآلت : حموووودي .. شف وش بسوي !


أحمد نـآظرها بـأستغراب.. هي مدت ذراعها لنغم شوي و همست برقة مصطنعه : نانة حبيبتي شيلي الطفل .. أخوك ينتظر



حست انها تبي تخنق افنآن السخيفة على هالوهقة ، عارفه انها تبي تحرجها و بس ،
و الشي ذا سخيييف !

مآ قدرت تهاوشها ، و لمعت عينها بتحدي خفيف و هي تمد يدها بـ توتر : ياللا حطيه


افنان ابتسمت وا ول ما حطته صرخت تروعها : لاااء

فعلآ نغم كآنت رح تفلته من الخوف ، بس الضحك الحقيقي كآن لمآ أحمد برضو اخترع و هو يمسكه مع نغم ،

عيونها دمعت من الضحك من شكلهم ، سمعت صرخة احمد المكتومة وهو يحس قلبه يدق من الخوف على الطفل : يااا غبية تعاااالي شيليه ،


صحيح هم الاثنين ماسكينه .. بس محد منهم يعرف يشيله عدل ، او بالاحرى محد عنده الجرأه ،،
هي عـآندت و مدت يدها بجيب أخوها وهي تقول بـ ضحكة حلوة : حلفتك بالله لا تتحرك .. بصوركم بس !


طلعت جوآله بسرعه و بحركآت سريعه حيل فتحته و رآحت على الكآميرآ ،، خذت لهم اكثر من صوره وسط تهزيئاتهم .. ولآ صوره طلعت مضبوطة لأنهم ما سكتوآ ابد ،
في النهآية رجعت الجوآل لـ جيبه و هي تقول بعنـآد و للحين تضحك : دآمكم ما خليتوني اخذ لكم صورة زي الخلق ما رح اساعدكم


آحمد طلـعت الشراره من عيونه و هو ينآظرها تعطيهم ظهرهآ و تروح : افنان وجــع


وهم على هالحآل طلع عمـآد من الغرفه و لمآ شاف شكلهم ضحك و هو يمد يده للطفل : يا بعد عمري شهالحلآآآوة ،


ابوه الي كآن طآلع ورآه على طول قآل وهو يشوف احب اثنين لـ قلبه : بسم الله الرحمن الرحيم .. ما شاء الله ، الله يبارك فيه ان شاء الله


كمل و هو يشوف مظهرهم وهم يبون عمآد يشيله : يا جعلني افرح بعيلكم قولوآ امييييينْ


رجفة سـرت على طول عمودهآ الفقري و نغزت نخآعها الشُوكي ،
هو تصلب ظهره وهو يرفـع راسه لـ جده ، ضااقت عيونه و غمق لونهم و حس بمعدته شبت نآر فجأة !!


عمـآد ضحك و هو يشيل " أحمد " الصغير بعنآية : هههههه .. عاااد يبه وشلون بيكون هالعييل .. دآم ابوه شيخ الرجآل و امه نور بغدآد ،


فلتت منها آهه و هي تشهـق هوآ بـ صدمة من كلآمهم ، رفعت عيونهآ له و شآفت ملآمحه جآمده ،
لكنهآ لمحـت ذآك الشريآن الرفيع الي ينبض بجآنب عينه اليسآر !






يقوُلون آلولـه :
حـآله تجي سبة غيـآب إنسآن !!
وأنـآ ، كم تعبت مِن
......................... الوله
.. .. .. .. .. .. .. يوم إنت قدآمي ! !








.♪
.♪
.♪






{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ التَآسعَةْ و العَشَـرْون ..}







فـ نكهةَ لَذيذةْ


دّمعّةْ يتيِمةْ


بحفظْ آلرحمَنْ

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-28-2011, 03:39 PM
حبآآآيبي كيفكــــــــم ؟؟

ان شاااء الله النكهة لذيييييييذه ؟!
اتمنـــــــــــى اشوووف ردوود تهبببل ومن الكلللل لأنو وجودكم جد يعني لي


و يااااارب يكون رمضان خير على الجميييع ،
و ينعاااد عليكم برضااا الرحممممن ياااربْ


دمووعهـ

جنآن32
07-28-2011, 10:56 PM
هلااا دمووعهـ

بخيير حبيبتي إنتي كيفك عسآك بخير

النكهة جووونااان ^__^

ينعـــآد علينا وعليك وعلى الجمييع يآرب

وكل عــآم وأنتي بخير

خجول الورد،’
07-29-2011, 12:25 AM
هلا وغلا فييك دموووعه أبدعتي إبدااع يفووق الوصف الله يحفظك ياااارب

وكل عاام وأنتي بخيير

بنثر لك ورودي
07-29-2011, 01:33 AM
يعطيك العافية يالغلا
نكهة رائعة

*empress*soso*
07-29-2011, 02:36 AM
سلام يالغلا
نكهة رااااااائعة تسلمــــــــــــــي
وبانتظار النكهة الجديدة

ارجـ قلب ـوحة
07-29-2011, 02:42 AM
وااااو النكهة بالمره حلوه
يعطيك العافيه دموعه وكل سنه وانت طيبه

**عالم وردي**
07-29-2011, 04:32 AM
نــــآآيس نـــــآآيس نــــــآآآيس النكــــهه ،،،،،،،،

بس ليه ما توقف الا عند الحمــــآآس ،،،،،، كآن كملتي شـــوي


تسلمي دمـــــوعه ،،،، ربي يوفقــــكـ ،،،،

لؤلؤة ألماس
07-29-2011, 11:00 PM
:042:

لك من كل حب وتقدير:3_2_101[1
وننتظر جديدك يالغلا

لؤلؤة ألماس
07-29-2011, 11:14 PM
باااااااااااااارت رووووووووووووووعة
ننتظرك

راااحلة
07-29-2011, 11:50 PM
رواية قمة بالروعه ننتظر البارت على احر من الجمر

α7ℓα тσƒє
07-30-2011, 03:18 PM
نكههَ ، ألذ من اللذه نفسهآ

لي باك بالتعليقات ..

[ أخت تاج ] لاتدخلين حياة تركي ! وربي مآهضمتك أبد

نخيتك يا دموعه لآتقهرينني و تخليها تخرب حياتهم

بس ما أظن ! حب فوق 15 سنه يروح ! مسسستحيل

الله يحنن قلبك ياتووركي

السميراء
07-31-2011, 07:54 PM
ياسلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام حركات البارااااااااااااااات جنااااااااااااان

ننتـظرررررررررررررررررررك حبوووووووووووبه

غرور الكريستال
07-31-2011, 09:08 PM
يسلمووو دموووعه البآآرت كثير حلووو

بس بليز لا تخربي حياة تركي وان شاءالله ماتكوون اخت تااج

باانتظار البارت الجآآآي ....

دمعـهـ يتيمهـ ..}
07-31-2011, 11:09 PM
السلآمُ عليكُمْ و رحمَةُ اللهْ

كيفكُمْ حبآيبي ؟؟
يَ رب رمضآن ْ كرييييمْ . مليآن طآعة و عبآده بأذن الرحمنْ
ربي يرزقنآ و يرزقكُمْ غفرآنه و رحمتَه بـ شهر الخيٍرْ ،،

و بالنسبة للنـكهآتْ .. فـ أنآ الحينْ مخلصهْ نص النكهة الـ 30ْ ،، و ان شَآء اللهْ اول ما اخلصها تكُونْ عندكُمْ

و اكييييد الف شكر لحبآيبي الي سعدوآ قلبي بردودهمْ بعدُ عُمري ما قصروآ و قدروآ تعبي فدييييتكمْ واللهْ ،،
و ان شاء الله اكييد لي رده لكمْ

بحـآول اسرق الوقتْ و اكتب لكمْ .. بس اكيييدْ مو مثل الحينْ ،، لأني ما ابي اشغل نفسي عن العبآدةْ اولآ ،،
و ثآنيـآ مآ ابي استأثم فيييكُمْ تكفووونْ، ،

و على العمُوم انا ما رحْ اوقف .. بكتب ولو شي بسيـطْ و بيكونْ عندكمْ اول ما انتهيٍ انْ شَآءَ اللهْ


ربي يـررزقنآ و يرزقكمْ جنآته يآآآربْ

الطفلة الحنونة
08-01-2011, 12:25 AM
آووول حآآجــه :)


غسل الله قلبك بماء اليقين
واثلج صدرك بسكينه المؤمنين
الله يتقبل صيامك وقيامك



كل عآآم وانتي يييآ آحلى [ رآوية ] بخ ـــييير ^_^




كآلـ عآدهـ كل سسطر من روآييتك تقول آنآ آحلى :P

آنتظرر آلتكمله عَ آلعيد >> نعطي ششهر رمضضآن حقه :)

بنثر لك ورودي
08-01-2011, 01:50 AM
رمضان كريم علينا وعليك دموعة
وحنا اكيد نحتري النكهة بشغف
:)

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-03-2011, 04:35 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ الثَلآثُونْ..}







فَضيِحَةْ مَشَـآعِرْ ..!









يآرب أنآ أسألك الرّضآ / وأسألك يآ رب القبول ,
إقبل صيآم اللي قبل يفطر ينآظر للسمآ ,

يرفع لك يدينه , ويرجي عفو رحمتك ويقول :
( يآرب لآ تجعل نصيبي بس ! في جوع وضمآ )




×








المشاعر ما تبي إثبات واضح
لو قدرتْ تشوفها بعيون روحك

كلْ فعلٍ لو تحبّ ، يصير فاضح
ما تحسّه ، لو تقصّر به فـِ بوحك







وهم على هالحآل طلع عمـآد من الغرفه و لمآ شاف شكلهم ضحك و هو يمد يده للطفل : يا بعد عمري شهالحلآآآوة ،


ابوه الي كآن طآلع ورآه على طول قآل وهو يشوف احب اثنين لـ قلبه : بسم الله الرحمن الرحيم .. ما شاء الله ، الله يبارك فيه ان شاء الله


كمل و هو يشوف مظهرهم وهم يبون عمآد يشيله : يا جعلني افرح بعيلكم قولوآ امييييينْ


رجفة سـرت على طول عمودهآ الفقري و نغزت نخآعها الشُوكي ،
هو تصلب ظهره وهو يرفـع راسه لـ جده ، ضااقت عيونه و غمق لونهم و حس بمعدته شبت نآر فجأة !!


عمـآد ضحك و هو يشيل " أحمد " الصغير بعنآية : هههههه .. عاااد يبه وشلون بيكون هالعييل .. دآم ابوه شيخ الرجآل و امه نور بغدآد ،


فلتت منها آهه و هي تشهـق هوآ بـ صدمة من كلآمهم ، رفعت عيونهآ له و شآفت ملآمحه جآمده ،
لكنهآ لمحـت ذآك الشريآن الرفيع الي ينبض بجآنب عينه اليسآر !


نزلت راسها بـ تيه لـ تحت و هي تحس بـ الجد يبتعد وهو يقول : والله ما رح يصير غير نظر عيني .. ياللا انا نازل اشوف جمانه


أحمـد على طول تقدم معه وهو يقول بـ هدوء رغـم تقلص كل ملآمحه : بوصلك يبه !


وقف و أشر له يرجـع لـ مكآنه : رد لـ زوجتك يبه ، عارف دربي !


وقف هو الثاني و ثبت مكآنه وعيونه على جده الي ابتعـد ،
لف لها بخفة و شآفها وآقفه عند عمـآد ، و تنآظر الطفل ،
نزلت عيونه لـ رجلها الي وآقفه على اطرآفها عشان توآزي طول عمآد و ابتسـم ابتسآمة خفيفه ، هي اصلا طفلة !
بس طفلة حزييينة .. حزينة حيييل ،
و حزنهآ .. هـد قلبه !


رد لهم و هي على طول اشتعل التوتر بدآخلهآ من جديد ، عمـآد لما شافها كيف قربت منه اكثر قآل بمحآولة لـ تلطيف الاجوآء لكن صوته كآن متعوب حييل : نفسي اعرف يا احمد انت وش مسوي في بنت اختي .. مدري ليه دومها تخاف منـك ؟


مآل فمه بشبه ابتسآمة و اشر له يدخل الغرفه : عمآد و الي يعافيك ادخل بس .. شف من متى البنت وآقفة ؟!


هي حست بدغدغة بقلبها من اسلوبه الكسول و صوته المبحوح ،
يا الله .. وش كثر له تأثير عليها ،،
حتـى تقلصات جسمه تحس فيها ،
وهالشي قاعد يعذبها حيييل ،
هي ما تبي تحس بشي معاااه .. ما تبــي !
بس كيييف ؟
كيف ما تحس وهي تشوفه رجآل بكل ما للكلمة من معنى ،
ما حسسها فـ يوم انها ما رح تقدر ،
أعتمـآدها التآم عليه رح يذبحها ، و المصيبة ما تقدر تغير هالشي .. هي حابه تكون تحت امره ،


تذكرت بسخريه زمآن لمآ كآنت تهاوشه لأنه يأمر و تكره اطآعة الكل لأوآمره ،
معهم حق ، لأنه ساااحر .. عنــده شي يخلـي الي قدآمه يعلن استسلااامه بخنوع !


عمـآد الي حس فيها شردت ميل راسه لها و همس : تبيني اعصبه ؟


ابتسـمت بضيق و رفعت راسها له و هي للحين بغطآها : لأ خالو .. خلينا ندخل !


رفع كتوفه وهو يقول بـ حلآوة : برآحتك يا حلوة !


و دخل قبلهم وهو شايل حمودي بأهتمآم و تقـصد انه يسكر الباب ورآه ،
هي حطت يدها على الكآلون و كآنت رح تفتحه لمآ سمعت صوته من ورآها وهو يقول بـ تملل : كيفك ؟؟


ثبتت يدها مكآنها و لفت راسها له بخفة و هي تهمس : الحمد لله احسن


ابتسـمت عيونه و هي على طول شتت نظرها ، من ويييين له هالنظره ؟!
لأأأ .. بتبكـي ، و الله العظيييم رح تبكي ،
ما تبي تغررررق .. ما تبـــي !


لآزم تكون طبيعية صح .. وهو ما لازم يحس بالي فيها ،
كحت بخفة و ردت راسها لـ ورآ شوي : و انت ؟ ووو .. خالتي و فدك شلونكم ؟


هز راسه و هو يرمش من غير ان يرد ،
مال فمها بضيق و قبل ان تتحرك حست بيده صارت على يدها الي على الكآلون و هو فره و فتح الباب لها ،
حست بالوجـع يتسرب من اعصاب كفها لـ خلآيا الدمآغ ،
غمضت عيونها و هي تبي تستنـد عليه .. فعلا تبيه يسندهآ ،
مثل ما صدمها بالفعل ، صدمها من جديد وهو يبعد يده ،
دخلت الغرفه الي بدايتها ممر و سمعت اصوات مختلفة من دآخل ،
حآنت منها التفاته خفيفه له و شافته يدخل بعدهآ ،،
ردت تنآظر الموجودين والي هم " عمآد ، سآمي ، سيف و امها " وهي تشوفهم كلهم مشغولين بـ " حمودي " ، ما عدآ امها الي جآلسه على جنب ،

فسخت نقآبها و هي تجلس جنب امها الي نآظرت أحمد ثم نآظرتها وبعدها همست لها : يمة روحي اليوم مع زوجك


توترت وهي تقول بـ شوية جفاف بعد ما شافت سآمي يستأذن عشان يآخذون رآحتهم : لا ماما .. ما اقدر ، جمآنـ...!


قآطعتها امها بـ أمر : نانة .. اليوم جمآنة تطلع من المستشفى .. و سيف انا عنده ، و !


هالمره هي الي قاطعتها وهي تنآظرها من قريب : لعد اني اروح لـ بيت جدو يم جمآنة اكيد رح تحتآجني !


هزت راسها برفض وهي تقول : انتي اصلا ما تعرفين شي عشان تساعدينها فيه .. ميار قالت رح تتم عندها ، و بعدين وش ذنب احمد هو ابتلش فينا وفي مشاكلنا ؟


" لآ تزيدين همي يا امي " ، تنهدت وهي تحس بوجوده رغم انهآ مو قادره تشوفه حولها : ماما .. احمد ما يحتاجني بشي .. و بعدين يعني انتي ما تعرفين شلونه زوآجنا ؟


لمعت عيونها بدمعة و لفت تنآظر ولدها وهي تقول بـ صوت متهدج : الله يهديـ..ـك يا يمة .. انتي السبب ، ولآ هُـ..ـ..!!


امها سكتت لما وصل صوته من ورآ ،
وهي ابتسمت بسخرية على غريزتها الي خبرتها انه موجود : عمآد .. مو كأنك تاخرت على د. زيآد ؟


عمآد الي كآن جآلس عند سيف وللحين الطفل عنده ارتبش شوي لمآ تذكر صاحبه و تذكر انه طلع من شوي عشان يشوفه و لما شافهم رد دخل : آووف .. الله يلعن الشيطآن .. كيف نسيته ذا ؟!


سيف ضحك ضحكة متعوبة خفيفه وهو ينآظر نآحية نغـم الجآمدة ،
هي لما لمحته ينآظرها لآنت ملآمحها و ابتسمت بخفة وهي تتنفس بتعب ، أخوها الوسيم .. خسر مستقبله بسببها ،!
و برضوو .. يحسسها انه مو مهتم ،

عمآد الي قام من مكآنه بـ سرعه رآح عندهآ وهو يقدم لها الطفل بربشه : خذي نانة زيآد بينجلط الحين !


ضحكت برقة عفوية بسبب ملآمحة المأساوية و هي تحرك يدها برفض : لآآ خاالووو الله يخليك .. انطيه لمامآ


العنود سحبت حفديها من اخوها وهي تنآظره بـ ألم ممزوج بفرحة مُرة : يآرووح جدته ، فديييته !


عمـآد مر من جنب أحمد و لمآ شافه ينآظر نآحية نغم بسبب ضحكتها دقه على كتفه وهو يقول بأستعجآل : نااانة ارحمي قلب هالثلج ، تراه بدى يذووب !


قآلها و أختفـى عنهم و مآ درى انه اشعل الغرفه كلها بكهربآء عنيفة !
أحمـد حس عيونه تطلع نآر وهو يتنحنح بـنفس البرود .. و لآ كأنه المعني بالحكي : انا رايح .. عن اذنكم !


ام سيف على طول قالت وهي تنآظر حمودي بعطف و بطرف عينها تلمح رجفة يد بنتها الجآلسه جنبها : نانة يمة قومي .. روحي مع زوجك !


غمضت عيونها و هي تضغط على كفها ،
يعني ضروري امها تحطها بالموقف هذا ؟!
تجبرها بالطريقة ذي ؟!


هزت راسها و وقفت وهي تقول من غير ان تنآظر حد : آوكي !


تقدمت لـ سيف و مالت عليه وهي تهمس : حبيبي ترا جمانة سلمت عليك و تقول بس تقدر تجييك .. وانت اي شي تريد خابرني ، حتى لو ضجت بنص الليل اجي .. زين ؟!


كشر لها ملآمحه بـ عفوية و هي تذكرت هالحركة الطفولية الي كآن يسويها زمآآآآن
زمــآن حيييل ،
قرصته تلقائيا على خده و هي تبووسه : فدوووة لعيوونك الحلوين .. حياتي انتبه لنفسك !



همس هو بعد ما لمح عيون أحمد الي تنآظرهم : نانة .. يمكن خالي يحجي صدق .. أحمد ما اعرف شلون يباوع عليج !


دقة .. دقتين .. ثلاثة !
أختفوآ ، ما تدري وين رآحوآ ،
تنفست ببطئ وحست الدم انسحب من وجههآ ،،
بحركآت بطيئة عدلت وقفتها ، صوتها اختفى وهي تحآول تقول : انت غلطآن !



غطت وجهها بسرعه عشان تخفي اضطرآبها ، و بعدها سلمت على امها بـ هدوء : ياللا ماما مع السلامة ،
و من غير ان تتقرب من ولد اختها تحركت بسرعه قبل احمد لـ برا وهي تحس برعشة بأطرآفها بسبب كل الي قالوه !







.♪

.♪

.♪














يآ صآحبي : [ معـذور ] ! ودعتك آلله !
................. موتـة خفووق .. ولآ مذلّـة ( مشآعر )،
و آلحين يآ آشعآري على آلموت ! يآلله
................. مآعآد به هآجـس .. ولآ عدت شآعر !


















من يومين ردت لـ شقتها ،، رغم كل الي حست فيه وهو بالسجن ، ما بينت له و لا للحظة وحده الي عاشته
اصلا ما تكلمت معاه غير كلمات بسيطه ترد فيها عن الي يبيه ؛
ما درت انه عرف بالي صار لها ،، عرف انها ما تحملت غير لايـاام و بعدها أعلنت استسلامها و خلت ابوه يتحرك عشااانها هي مب عشانه !

كانت في المطبخ تحط الاكل بالصحون لما حست فيه يدخل ،، لمحته يوقف جنبها وهو يذوق من الصحن الي فـ يدها بعفوية ؛

تأفأفت بضيق فاجئه و حطت الصحن على الطباخ بعصبية ، و لسعتها حرارة الشوربة الي طاحت من اطراف الصحن

هو ابتعد خطوة لـ ورا وهو يناظرها تحط اصبعها بفمها وهي مكشرة ، لوا فمه بشبه عصبيه و طلع من المطبخ من غير ان يقول شي


يعني من قالت لهم الممرضة انها اول ما صحت تناديه و من لما بنفسه سمعها تنادي اسمه حس انه خلاص حياتهم بتكون طبيعية ؛ او شبه طبيعية
على الاقل هاليومين !
بس تفاجأ انها صارت اعند و اشرس من قبل ،، رفع جواله من على الطاولة و قرر يدق على ربعه، بيطلع احسن له من الجلسة معها و الي ما تجيب الا النكد ،،

وقف قـدام المرايا الي بالصالة عشان يعدل شعره و ابتسم بسخرية و هو يشوف اللاصق الي على خشمه ،، لليوم يحس بوجـع .. اخوه الشهم كسر له عظمة !!

هه ، و كله عشانها !
شاف انه من الافضل ان يبدل اللاصق قبل ان يطلع ، و بخطوات باردة راح للمطبخ من جديــد

هي كانت واقفه على نفس وضعها من لما ترك المطبخ ، تكرهه اكثر لما يسكت عن غضبها ؛
الخبيث يبي يحسسها بتأنيب الضمير لأنها تعامله كذا ،؛ بس لو يموت ما رح تبين له مشاعرها ؛ لو يموووت !!


اول ما سمعت خطواته تقرب على طول ردت لشغلها وهي تتظاهر بالانغماس بتحضير الاكل ،
لمحته يطلع لاصق جروح من الصيدلية وعرفت الي بيسويه !
حست قلبها وجعها عليه لكنها كالعادة كابرت وهي تكمل شغلها ،

هو جلس على كرسي من كراسي طاولة الطعام الصغيره وهو يفتح لصقته القديمة،

بتلقائية تأوه و هي لما سمعت صوته المتوجع كانت رح تفلت الصحن من يدها ..!
بدت تنقل الصحون على الطاولة وهي تسرق نظرات له ،
قااااومت بكل قوتها لكنها في الاخير رضخت وهي تهمس ببحة من غير لا تناظره بعد ما لمحته يبي يحط اللاصق الجديد على طول : نظف الجرح اول



لما سمع صوتها على طول رفع راسه لها و ما اهتم يسوي الي قالته .. اصلا لولا انه بيطلع مع ربعه ما كان رح يتعب نفسه عشان يبدل اللاصق

سمعها تقول من جديد و المره ذي هي وقفت شغلها و صارت تراقبه : رح يلتهب



ناظرها بضيق و همس بدون اهتمام : موب مشكلة


توترت لـ ثواني بعدها قربت له بسرعه قبل لا يحط اللاصق الجديد و خذته منه وسط استغرابه ،،
جد عورها قلبها وهي تشوف الغرز الي على الجرح عن قرب ،، شكلها يألم و بقووة ،، صحيح هو اذاها ، و ما شافت منه الا المصايب و وجع القلب .. لكن بتظل هي انسانة ؛ و اكيييد ما رح تكون عديمة احساس وهي تشوف انسان يتألم .. حتى لو كان هالانسان هو السبب بألمها !!


بلعت ريقها وهي تبي توترها يختفي لكن شلون يختفي و هي تحس بعيونه تراقب كل نفس تتنفسه ..؟؟!
قالت بحده عشان تتناسى نظراته المربكة و همست : بنظفه لك



ابتسم بسخرية ؛ الحين بتنظفه و بعد شوي تهاوشه عارفها و عارف طباعها زييين !
وهو خلاص فاض كيله منها و من كل الي يتحمله يوميا عشانها و عشان يثبت لها ندمه

مو بس هي الي خسرت بقصتهم ، حتى هو ،، اصلا هو الخاسر الاكبر لأنه هو الي كسب النظرة المشمئزة من اهله الي كانوا اقرب الناس له ،، حتى اخته ،، بسببها هي ، خسرها !!


شافها تجيب قطعة شاش صغيرة وما عرف وش هذا الي حطته عليه و قلب لونه للارجواني ،،
قربت له وملامحها جامده ؛ وقفت قدامه و اول ما حطت الشاش على الجرح هو بعد راسه بتكشيرة وهو يعفس ملامحه بألم ويده تدف ذراعها بخفة : اووووف ،، يعــوور



ثبتت يدها بالهوا وهي تناظره مستغربه ، حست حركته طفوليه شوي و بضيق حقيقي مسكت وجهه بيدها اليسار بقوة و كأنها تبي تنتقم منه على الي قاعد يسويه فيها


هو ابتسم بخفة على عصبيتها الواضحة و كان حاس برعشة يدها وهي تتحرك و الشي ذا اسعده فوق ماهو متصور ؛
لما كملت تعقيم الجرح فتحت اللاصق و ثبتته بعنايه و بشكل مرتب على خشمه ،

ولما خلصت شغلها كانت رح تبعد عنه لكنها ثبتت مكانها لما سحب كفها و باس باطنه بحنو : تسلمين



جمدت مكانها لثواني بعدها بدا صدرها يعلو و يهبط بأنفعال و صوت تنفسها صار باين
هو ما تركها ، بالعكس لما حس بأستجابتها له لف يده حول خصرها وهو يقول بتأثر و كان للحين جالس: غصون .. انا جد اسف ..!



كل مافيها صار ينبض ، حاولت تلاقي اي شي تقوله عشان تثبت له انها مستحيل رح تقتنع بالكلمة ذي !
في النهايه ثبتت عيونها على الثلاجه الي قدامها و قالت بصوت خذا من طاقتها كثير عشان يطلع بارد : من سوا فيك كذا ؟!!



حس بعروق جسمه تتقلص ، بدااية خير ؛ يمكن تكون رضت عليه ،، همس بسرعه و هو يوقف و للحين ماسكها : اخوي ,, و عشانك ،، شفتي كيف خليتيني اخسر كل هلي ؟؟



حطت يدها على يدينه الي حولها وهي تناظر عيونه هالمره : تسلــــم يمينــــه ،، و ليييييته كمل جميله و ذبحك



فلتها منه بهدوء و بانت الصدمة بعيونه ،، بعدها كل هدوء طاااار منه و بدا تنفسه يعلى وهو يصرخ فيها : خلااااااص ،،



هي ابتعدت عنه لا اراديا وهي ترتجف من صراخه .. مو الحين ما تبيه يصااارخ الحين لأنها ضايعه اصلا
ما رح تقدر توازيه ولا تناقشه ،، هو عارف انها صايرة ضعيفة ولا قدر الشي هذا !!


دف الكرسي و طيحه على الارض و صوت صريره ازعجها و ارعبها !
شاافت عيونه تحمر وهو يرفع سبابته بوجهها بـ انفاس غاضبة : غصون تراك وصليتها معي لـ هنا

اشر على طرف خشمه وهو يكمل : حااااوت مليون مره ابين لك اني ندمااااان .. الشيطان لعب برااسي و خلاني اتهور ،، انااا ما سويت الي سويته يومها الا لأني خفت تخليني ،، ما تخيلت تبعدين عني وانتي حرمتي ،، انتي ملــــكي ،، كيف كنتي تبيني اسكت وانا اشوفك تروحين عني ؟؟؟


ردت بخطواتها لـ ورا لين ما ضربت بالجدار ،، هو لما شافها كذا عصب اكثر ،، ضرب على الطاولة بقبضته و الاكل نصه انكب من الصحون : لااا تناظرينــــي كذاااا ،، لآآ تحسسيني انك خااايفه مني لأنك مو خاايفة ولأنك اصلا ما تحسييين بالامان الا معي ... فااااهمه ؟؟!!!!



هي كانت عيونها عليه و الدموع ماليتها .. حاااسه بضعف عميق تجاه كلامه ،، هذا هو عرف عنها و عن الي فيها .. بس كيييف ؟؟ هي طول الوقت ما قصرت بايضاح عدائها له ..!

سحبت نفس لما ابتعـد لعند باب المطبخ و انكمشت على نفسها و هي تسمع زئرته الغاضبه من جديد و تشوف عضلات ظهره المتقلصة : شوفي ، انا مليييت من كل ذا ؛ حنا للحين حتى ما جلسنا مثل الخلق و تكلمنا ،، كان ودي لو نكمل مع بعض .. رغم كل شي صار ،، ظنيت اننا ممكن نتغير بعد حملك ،، بعد ما نعيش سوا ،، على الاقل انتي تتغيرين


لف راسه يناظرها و كمل بشبه ابتسامه : بس هقوتي لو بقينا مليون سنة مع بعض ما رح تسامحيني ، وانا الوضع ذا ما اتحمله !


تنهد وهو يرد يناظر قدامه و حست انه يتكلم ببطئ مقصود و كأنه يبي يرسخ الكلمات ببالها : الاحسن لنا اننا نفترق بعد ما تولدين ،، مثل ما انتي تبين !



طبعت هالكلمات بذهنها حييل ،، لدرجة انها حطت يدها على بطنها وهي تضغط عليها بعدها صرخت من مكانها وهي ما تبيه يستضعفها اكثر من كذا : انقلللللللع ،،، هذاااا انت طوول عمرك جباان ،، ما عندك غير الهرررب .... اصلااا انا الي ما ابيييييييك و لا ابي ولـــــــدك ...!!



هالكلام هو حفظه عن ظهر قلب .. لكن الي مو فاهمه تغييرها المستمر ،، ليه تلعب فيه كذا ؟؟
لما كانت بالمسشفى و قبل ان تفوق ما كانت تنادي غيره ،، بعد ما عرف بهالكلام ظن انها خلاص سامحته ،، لكن الي يشوفه غيييير .. غصوون مو من النوع الي يساامح او ينسى ... وهو له طاقة تحمل و خلاااص انفجر .....!!


هي انكمشت على روحها اكثر لما سمعت تسكيرة الباب القوووية ،، توجهت للطاولة و بكل رجفة و قهر بدت ترجع محتويات الصحون لمكانهم ...!!











.♪

.♪

.♪



















كان تحت واقف عند سيارته وهو يلعب بالتليفون ،، تم على حاله دقايق بعدها قرر و بدون تفكير كتب رساله و ارسلها للرقم الي شراه لـ هذيك الي للحين مو عارف اسمها حتى ،، فيما لو كان لها اسم

ما كان كاتب غير " محتاجة شي ؟! "


ما يدري ليه يحس بالمسؤليية القصوى تجاه الانسانة ذي ،، و كأنه ولي امرها ..!!

حاول على قد ما يقدر انه يرتب لها كل شي تحتاجه طبعا من غير ان يدخل الشقه ، كان يسألها عن المقاضي الي تحتاجها و بعدها يصعدها لـ عند باب شقته !!
هو مو غبي عشان ما يفكر بخطورة الي قاعد يسويه ،، بدا يحس انه حتى الناس الي بالعماره صاروا يشكون فيه ؛
بس طبعا ما رح يهتم ،، دامه مو مسوي شي غلط محد يقدر يناظره حتى !!


استند على سيارته بكفه و حس بالحرارة الي اكتسبتها من شمس الرياض تحرقه ،، على طول بعدها وهو يمسحها بثوبه ؛
وصلت له رسالة جديده و فتحها ببرود و تنهد براحة لما شافها كاتبه " لأ "


من البداية ما كان يستخدم معها غير المسجات بعد ما فكر انه دامها تربت بالدار يعني على الاقل تعلمت القراءة !!
و ما كان استنتاجه خطأ ،،
من قلبه يتمنى يقدم لها فرصه انها تعيش من جديد ،،
يحس انه حياتها بيده ،، وهو قادر بعد الله انه يخليها تحس بطعم العيش ،، و بنفس الوقت مو قادر ،،
هي مهما سوت او غيرت من صوتها ولا شكلها او لبسها رح تتم بنت ،، و الشي ذا اكيد باني حواجز كبيرة قدامه ؛

و من الجهة الثانية ،، فيه طفلته ؛
الي ما يدري لو عرفت بالي يصير من ورى ظهرها وش بتسوي !

تنهد و هو يدخل الجوال بجيبه بعد ما لمحها واقفة عند البوابة .. عرفها من وقفتها ولآ من مشيتها ، ما يدري .. الي يعرفه انه عرفها !

على طول صعد سيآرته و حرك لـ قدآم المدخل ،

هي لمآ شافته يقرب بدون شعور فز له قلبها ،
تنهـدت بشوووق و هي تهمس مع نفسهآ : ربي لا يحرمني منك يا روحي !


نزلت الدرجآت بأنـآقة و هي عيونها على خطوآتها ،
تقدمت من السياره و اول ما صعـدت لفت له وهي تقول بأبتسآمة حلوة : السلام عليكم


لف لها بخفة و رد ينآظر بأستقآمة و يحرك سيآرته : و عليكم السلام .. هلا !


ارتعش قلبها من الـ " هلآ " بس ، يا ويييل حآل قلبها ،
عضت على شفتها بخجل و هي تنآظر جآنب وجهه ، مشتاقه له ، و مافي دااعي انها تخبي ،
بدون اي احسآس همست : اشتقت لك ..!


رفـع حآجب و نآظرها فجأة ،
تقلصت يده الي ماسكه الدريكسُون و بعدهآ لف ينآظر قدآم من جديد من غير ان يقول شي ،
هي مسكت ضحكتها من شكله المخترع .. وش قالت هي ؟!
افففف منه !


لوت فمها و بعدهآ ابتسـمت وهي تفتح عيونها بتفكير : عارفه يا قلبي انك انت بعد مشتاااق لي ،



فلتت منه ابتسـآمة صغيره و هو يحآول يكشر ، بعدهآ تنهد لمآ سمعها تقول بـ ضيق من تعآمله : اففف .. حراام عليييك ما عندك غير المنآفخ لو بغيت تتكلم .. و لو تكلمت انا .. تعطيني اكبر طآف



شـآفته كيف يزفر هوآ من فمه وحست بالانتصار شوي ، بعدها لف لها وهو يقُول بـ أسلوب جديد : انآ انافخ بس ؟


قالت وهي ترفع حوآجبها و تعدد له : نعـم .. تاااج مافي روحه عند ابوك .. تااااج ما في رووحه للـسنتر الغبي حقك .. تااااج لا تروحين بيت عمك .. تآج ممنوع تضحكين مع مصطفى .. تااااااااج الله يـآخـ..!!



قآلتها بـ ضيق حقيقي لأنها لمآ بدت تعدد اساليبه تذكرت كلآمه المُزعج ،
هو ما خلاها تكمل اخر جمله و صرخ فيها على خفيف : عن المصاخة .. خلاااص !


لوت فمها بـ طفش و لفت للدريشه ،،
مـآ كآنت تعرف بشوآرع الريآض ، عشان كذا ما تدري وين رآيحين ،،
بس ما يهمها لو اخذها للمريخ .. مو مشكله المهم انها معآه ،،
سمعته يقُول بعـد شُوي : سولفي !


بسـرعه لفت بكل جسمها توآجهه وهي مو مصدقة اذونها ، عضت على شفتها بقوة وهي تشـهق هوآ ،،
ابتسـآمتها صارت " من الأذن للـ أذنْ " وهي تحس بروحهآ ترفرف بسمآه هُو و بس ،
حآولت تتمآسك وهي تهمس : بـ إيش ؟!


رفع كتوفه بلا مُبآلآة : اي شي !


اخذت نفس طووويل من فمها و بنهايته تنهدت بسعآده و هي تقول : مدري .. همممم .. بس .. شفت ولد جمآنة ؟ يا عُمررري يهببببببببل


مآ اهتم لكنه هز راسه على خفيف وهو يقول بـ لآ مُبآلآة : الله يخليه لهم


هي ابتسـآمتها وسعت .. ليه تتضآيق منه ؟
هي عاارفته و عارفه أخلاقه عــدل ، المفروض ما تزعل من الي يقوله لها لأنه هذا طبعه مع الكل ،
اصلا تشوف انه يعآملها بلييين اكثر من اللآزم !!

تمتمـت بـ سعآده من حيآتها الـ مكتملة : يااربْ


هو تكلم بـ موضوع اهم : وشلونهم نغم و جمآنة ؟ الي شفته انه عمتي مره متأزمة حالتها


رفعت حوآجبها و قالت بـ صدق : اييه والله معاهم حق .. بس انا شفت نانة مررره منهاره ، اكثر حتى من امها !


عقد حوآجبه و قال بـ تفكير : نانة ؟!


ابتسـمت على خفيف و هي ترفع جك الموية الموجود : نغم .. هممم مدري هالبنت كاااسره خاطري . مدري ليه احس انها ابد مو مرتآحة بحيآتها ،



نـآظرها شوي وبعدها همس : هي قالت لك شي ؟؟


هزت راسها بـ سرعه و هي تفرفر الجك بيدها : لااء . بس حسيت كذا ، ووو ..!!


اكيد مسكينة و الدليل وعـد احمد لأمه الي ما نساه ،، بعدها قآل بسرعه : طيب امي .. شلونها معها ؟؟


عقدت حوآجبها و نآظرته بأستغراب .. ليه هو عارف عن عجرفة امه ؟
حتى لو عارف .. ما يحق لها تعترف له بنفسها .. : مدري .. ليش تسأل ؟


رفع كتوفه و قال بـ هدوء : ولآ شي !


و ركن السيآره فجأة و هي استغربت لمآ شافت انهم وصلوآ بيت اهله ،
حمدت الله لما شافت سيآرة احمد بعـد وآقفة برآ ،،
على الاقل تكون نغـم دآخل ، ما تبي تكون مع امه بروحهم
ما تعرف تتكلم اصلااا !!










.♪









بعـد نُص سآعة كآنوآ جالسين كلهم بآلصـآلة الدآخليه و نغم و تآج بعبايآتهم و حجآبهم .. و كآنت هذي اول مره يجلسون مع بعض كلهم ،
هم متخذين لـ نفسهم جلسه بعيده شوي و فـدك عندهم ،
بينمآ الام و عيالها فـ على الجنب الثاني !!

كآنت تتكلم بـ شوية رأفة وهي تفكر بحآل سيف : مسكين والله هالولد .. كسر قلبي !


لمعت عيون نغـم وحست بنآر ببلعومها ،
حآولت تبتـسم وهي تلآحظ نظرآت تآج المنصبة عليها بأهتمآم ،
بعدهآ سمعت صوت تركي الخشن وهو يقُول بـ ضيق : كله اجر ان شاء الله .. الله يصبره !


مآ سمعت حس لـ هذآك ، و لآ قدرت تنآظر نآحيته عشان تشوفه ،
لكنها متأكده انه لمحهآ و لمح توترها !

فدك الي جالسه جنبها مسكت كفها وهي تهمس لها بخجل : وحشتيني نانة


تنهـدت على براءة هالطفلة الي مو عارفه وش الي حولها ، حآوطتها بيدها و هي تضمها لـ صدرها رغم ضخآمة بنيتها بالنسبة لها : حيااتي .. انتي هم وحشتيني حييييل ،


فدك رفعت راسها لها وهي تبتسـم من قلب ، و همست بخجل اكبر وهي تسترق نظرآت لـ تآج : هذي العلووسه ؟


ابتـسمت وهي تنآظر تآج الي عيونها عليهم .. و بنفس طريقتها الهامسه قالت : ايييه هذي العلوووسه !


تآج الي جآلسه بكنبة منفرده عفست ملآمحها بشقاوه و هي تقول بصوت وآطي : يَ حيآتي !


بالجـآنب الثآني ،

أمه نـآظرته كيف شآرد و باله مو عند التلفزيون و لآ عند القهوه حتى قالت : أحمد يمة شبلآك ؟؟


رفع راسه لها و ابتسـم بخفة و " كوبها " فـ يده : ما فيني يمة .. بس الشغل هاليومين مو تمآم


ما قالت شي .. لكنها نـآظرت نآحية البنات وهي ترفع صوتها : يمة عااد انتم لا تتعبون نفسكم .. توكم معرسين ولآزم ترتآحون مو تستهمون بمصآيب الخلق !


نزلت راسها وهي تضغط على اسنانها بـ قوة .. ما تحتآج ذكآء عشان تفهم انها المقصوده بهالدقة ،
عضت على فمها تفرغ كل غيظهآ و بعدها رفعت راسها و وجهها احمـر حيييل ،


تركـي على طُول قـآل و هو فاهم المعنى : يممممة .. هذا شغلنا وش نسوي يعني ؟ !


حآول يفهم بنت عمته انه ما فهم المقصود ،
و نغم ابتسـمت بسخريه لمآ سمعته يقول كذا ،

آحمـد يحسد تركي على قدرته انه يعاند كلآم امه ، و بنفس الوقت هو راضي على نفسه لأنه مرضيها ،
بس وش النهايه ؟
آمه من النـآس الي مهما خذوآ .. ما يقولون اكتفينآ ..!!
حتـى لو كآن المقابل قـآعد ينجرح من اسبابهم و اسباب عطآءه !!


هزت راسها بـ ضيق وهي تلوي فمها ،
بعدهآ قالـت بـ دقة محترمة : اييه .. معاكم حق ، المهم .. انت باقي مع زوجتك ؟؟ اليوم بيجوني حريم ، ابي اكشخ بـ مرة ولدي !


لآآآآآآآ .. هالانسآنة .. بدت تضرب بالعمق اكثر من اللازم ،
الكل بهت من كلآمها ولآ حد تجرأ و قال شي ،
و كل منهم جمله وحده فـ باله " ليه نغم مو بعد مرة ولدك ؟! "


هي لمـآ شافت اصفرار وجه تركي ، و جمود وجه احمد الي رجع كوبه للصينية .. حست بالي قالته و حآولت تبتسـم وهي تقول بصوت مرتبك : يعني هم .. قد شافوآ نغم .. و ما بقى غير تآج !


حآولت ترقعها ، بس خلاص ،
نغــم عرفت قدرها بالبيت ذا ،

بلعت ريقها وهي تقوم توقف بعد ما بعدت فدك عنها بحنية : عن اذنكم اني رايحة اخآبر امي !



المفروض انها تحس بتأنيب الضمير ، الا انها ما حست ،
بس ما كآنت تبي تشوف عيالها متضآيقين من تصرفها عشان كذا قالت على طول : و حضري حالك .. بعد شوي بيجون الحريم .. و بناتهم .. !!



تركي على طول لف راسه لأحمد و أحمد ابتسـم له بسخريه وهو يهز راسه هزة خفيفه حيل ،
لمعت عيونه بعصبية و كآن رح يقول شي لكـن أحمد سكته و هو يأشر براسه نآحية نغم ،
بس هو ما تحمل .. وقف و قـآل له بهمس و بدون شعور و هو مو مصدق برووووده تجآه الموضوع ذا : ذنبها برقبتك !



أحمـد حس بـ صدآع مفآجئ ،
هو ناااقص عشان يشيل ذنبها هالمره ؟
تركي مووو عارف شي ،
أصلا محد يدري وش بتكون ردة فعلها لآ درت بالمخفي ؟!
مو هي الي تبيه يطلقها ؟!
يعني اصلا ما تبي ترتبـط فيه بزوآج حقيقي .. وهو قال لها من البدآية انه بيتزوج ،
بس هل رح يقدر ؟!
اكـيد لأ .. و الاكيـد انه امه ما رح تسويها و تبدي تنهي حيآته من الحين ،
ما صار لهم فتره متزوجين و تبي تحـــطم قلبه بكل جبروت ؟!!

تـآج لمآ وقف تركي هي الثانية وقفت و هي تشوفه يأشر لها عشان يروحون : حنا بنروح الشرقيه


امه وقفت وهي تقول بعد ما نآظرت تآج و نغـم الي للحين وآقفة بعد ما سمعت كلآمهم : وييين يمة حرآم عليك ما شبعت منك !



أحمـد تنهـد وهو يحس بـ أخوه و عصبية اخوه مثل النار الي تكويه ،
يـآ بخت تركي الي يقدر ينفجر و يقول الي بخآطره من غير لا يهتم لحـد .. يا بختتتته !!

رفع راسه له و هو ينفخ هوآ من فمه : إجلس بس امدآكم ترتآحون ؟!


رفع حآجب و قال بـكل استقلاليه : الرآحة ذي انـآ مستغني عنها !


احمـد فلتت ابتسـآمته و هو يوقف ،
تركي محـد يرده لو قال شي ،
ماله داعي يعور راسه بالنقآش الحآد معـآه ،
مد كفه له وهو يقول بـ نظره غريبة : مشكور !


تركي صآفحه و قرب راسه له و بهمس مستغرب قال : ليه ؟


بنفس الطبقة الهآمسه رد : لأنك حرقتني ازود !


بعد عنه ببطـئ و شآف نظرته الغآمضة ،
ميل راسه بتـسآؤل وهو يوصل لأستنتآج صغير ، بعدهآ ابتسـم و حديثهم كله كآن بهمس و امهم حست بالفضول يذبحها : دآمك ما تبي غيرها وراك ما تقول لأمك وتنهي الموضوع ؟!


ربت على كتفه و نظرته تحولت لأستهزآء حآد : تروك .. انت منت عارف شي .. خلك يا خوك بحآلك .. و انتظر لين ما نروح المسجد نصلي العصر و بعدها توكلوآ !



رفع حوآجبه بضيق و اقتنـع بالي قاله ،
لكنه الجلسه ذي .. ضااااااقت و كرهها ،
صحيح ما يعرف نغـم .. بس كاااسره خآطره و بقوة ، و هو الي ما يهتم لحـد .. من الاول حس انه البنت ذي جد مسكييينة !!




الام لمـآ سمعت كلآم احمد الاخير قالت بـ ضيق وهي تنآظرهم بنص عين : وش فيكم تتسآسرون ؟!


أحمد ابتسـم و نآظرها بـ أحترآم لطيف : يمه وش فينا يعني .. بحآول اخلي حضرة الضابط يحن علينا و يتم !


على هالحكي قربت لهم فـدك و قبل ان توصل احمد ،، تركي سحبها من ذراعها وهو ينآظرها بـ لطف : عارفه ، انتي احسن وحده بالبيت ذا !


كـآن جد معصب من أمه ، و معصب اكثر من احمد !!
أمه ضيقت عيونها وهي تقول بـ غضب : تريييييك يا مااال المنيب قايله ، وش هالهرج ذا ؟!


نـآظرها و ابتسـم بخفة و هو يجلس مع اخته الخجلآنة على الكنبة : يمة انتي فوق راسي .. بس فدك شوفيها ، مو احسن وحده هنا ؟


لف لـ تآج و قال ببرود : شـ رايك تآج ؟؟


أحمـد فلتت منه ضحكة صغيره و هو يهز راسه ،، يبي امه تعلن الحرب على تآج بعـد : تركي شفيك ؟ انهبلت ؟!


تـآج كآنت مصدووومة من كلآم تركي ،
يبييييها ترمي نفسها للنآر ؟
يمممممة .. الله يسـآمحه وهقها ، لولآ احمد ما كآنت تدري وش رح تقول !!

نـآظرت على امه و شافتها تزم على فمها بضيق و هي تجلس و تـأمر بـ عصبيه : خله يا احمد .. شكل اخوك ما يعرف كيف يتعامل مع امه ،!


تركي استرخى بجلسته ولآ تعب عمره انه يقول شي ،
ما غير يتكلم بصوت وآطي مع فـدك الي عيونها كل شوي تروح عند أحمد ،،


بينمـآ هذيـك .. فـ لما سمعت ضحكته بشكل لآ ارآدي ابتسـمت ،
هذي اووول مره بحيآتها يمكن تشوفه يضحك ،
حست بدمعة تتلألئ بعيونها من شوفته بهالعفوية ،

ما درت انها تمت سرحآنة فيه الا لمـآ صارت عينها بعينه و اثآر الابتسـآمة كآنت للحين باينه على ملآمحه ،
بسرعه بعـدت عيونها وهي تتحرك بتوتر لـ نآحية تآج و تسحبها معها بهمس : خلينا نروح اي مكآن .. رح اختنق !














.♪

.♪

.♪














بعـدْ يُومينْ ...!~








بـ مجلس الرجآل كـآن جآلس مع عمه بعد ما خبره بالموضوع كله ،
و مثل ما كآن متوقع ،، رغـم انه يكون ابو زوجته ،، الا انه نآظر الموضوع من باب اوسـع ،
وهو بـآب وجوب مسآعدة هذيك البنت !!

سمعه يتنهد وهو يقول بعد ما فرك على لحيته : بس يا بوك انت ما قلت لـ تآج ؟؟


ابتـسم ابتسآمة خفيفه وهو ينـآظره : عمي .. تهقى انها رح تتفهم الموضوع ؟ و بعـدين البنت بعيده و كآفيه خيرها شرها .. تآج ما رح تدري !



هز راسه و زم على شفته بـ ضيق .. مهما يكون ،
آكيييد انه بنته تهمه .. و يهمه زعلها لو درت بالخآفي !!

شوي و قال بـنفس الضيق : طيب هي .. قصدي البنت ما قد قالت لك شي عن اهلها ؟ ماهي عارفه وين ارضهم ؟؟



فرك طرف حآجبه و همس بـ جزع : لا والله ياعمي .. بس ما هقيت تدري .. عمـي انا اتمنى الاقيهم لها بس الشي ذا مستحيل ،، خصوصآ انها ما تدري شي .. يعني على الاقل انا كنت عارف ،، و لمآ جيت بدور كنت ادري اني لآزم الاقي العصابه اول .. بس هي ما هي عارفه شي



حـس بالقهر بدآخله على ذي البنت المسكينة ،
ما يدري ليه و كيف .. بس اوجعه قلبه لمآ تذكر بنته المرحومه ،،

تكلم و هو ينآظر بعيون تركي : مدري يا تركي .. بس كاسره خاطري البنت ذي .. كني تذكرت فيها كنز !



تركي ضيق عيونه وهو يحآول يتذكر من تكون كنز ، و ثواني و استوعب انهآ بنته الكبيره ، و الي ما كآن يدري عنها هو الا بعد اختطآف تآج ،،
قـآل بـ شوية فضول و هو يبي اي شي ممكن يحل له الطلآسم الي حول البنت ذي : وهي وينها ؟ ماتت ؟؟



ابتسـم بـ هم وهو يقول بعد ما بعد عيونه : يبه .. قلت لك لما انخطفت تآج بعد عمري ،، كـآنت هذي بنتي الثانية الي كنت رح اخسرها بسبب شغلي ،، كنز في الاول .. بس يومها كانت صغييره حييل ، خذوها الي ما يخآفون ربهم .. وو !!

تهـدج صوته وهو يكمل بعـد ما بلع ريقه الجآف : رسلوآ لي ملآبسها وعليها دمها يابوك .. إذبحوها .. إذبحوها لأني قتلت لهم وآحد من رجآلهم ..!



لآنت ملآمحه و قـآل بشوية تعزية : مأجور فمصيبتك يا عمي .. مأجور ان شاء الله !!


شُوي و قـآل بعـد صمت : طيب .. ممكن تكون مو ميته ؟! يعني ما قد فكرت بالشي ذا ؟!


نـآظره و همس بـ إبتسآمة حزينة : طبعا يابوك .. وش خلولي هم غير التفكير .. بس .. حتى لو كآنت عايشه .. وين بلاقيها ؟! خصوصآ انهم كلهم انتهوآ و دخلوآ للسجن بعد فتره قصيرة ومحد منهم برد قلبي على بنتي ..!


جنوووون الفكره انه تكون هذي هي نفسها .. خلته يقول بـ هزة راس متفهمه : معك حق ياعمي .. ان كـآنت ميتة الله يرحمها ، و ان كآنت موجوده .. ربي يردها لـك .. مثل ما رديتني لهلي !


ابتسـم وبصوت متأثر قـآل : اميين يابوكْ


و كمل عشان ينسـى الموضوع : تركي نـآدي تآج .. خلني اكحل عيوني بشوفها قبل ان تروحون .. وهي من تجون لين ما تروحون ما تترك ام مصطفى و مصطفى !


زم على شفته بـ شوية ضيق و بان عليه وهو يقول : ان شاء الله !!





















.♪

.♪

.♪










ليس لنآ الحق حتى بمجرد التفكيٍرْ بأيقآف عجلةْ الزَمنْ ،،
كـُلٌ منَآ .. يتمنـَى احيآنآ .. للحيآةْ ان تتقـدمْ بسرعه فآئقة ، عسى ان يكونْ الغيبْ يحمل لنآ بين طيآته مستقْبَلْ أجملْ ،،
ولكنَنآ نتنـآسى وقتها لحظآت السعَآدةْ التي من الممكنْ ان نحصُل عليهَآ في الفَترةْ المُتدحرجةْ بعيـدآ ،،
فـقطْ .. نتمـنى الأبعـد ،.!

حآلهمْ .. ليس افضل ،
ولكن الفرقْ .. انهمً قَد حصلوآ مسبقآ على تذآكرْ الـسفرْ لـ اربعةْ أشهرْ قآدمةْ ..!
لَم يتغيرْ حآلهم كثيرآ عن المُنصرِمْ ،
الا أنه الاكيــدْ هُنآلك بَعض الأختلآفآت و الأنقلآبآت التي من الضرُوري لنآ معرفتهاْ ...!







.♪

.♪

.♪












حطت يدها على بطنها وهي تصـرخ بـ ألم أقوى من اي الم ممكن انها تذوقه بحيآتها : آآآآآآآه .. يُووووووسف .. آآآآه ،، الحـــق علــيّ


كآن يسوق بسرعه مجنونة ، مو عارف لو كآن رح يعمل حآدث ولآ يسوي مصيبة ،
المهم انه يوصل المستشفى بأسرع شي : اصبررررري دييييم .. اصبررري يا قلبي .. خلااااص وصلنـــآ


كآنت شبه متمدده على الـ مرتبه الورآ .. و لمآ سمعت كلآمه صارت تتلوى بصمت وهي تضرب بقبضة يدها على راسها ،،
فجأة صـآرخت اكثر و هي حآطة يدها اسفل بطنها و تضغط بقوة ، و كأنها كذا رح تحمي ولدهآ انه يولد قبل ان يوصلون المسـتشفى : تكفففففى اسسسسرع !








.♪










ضحكت بـ خفوت وهي تأشر لها على دكتور مآر : باللا عليك شوفيه وش حلاته ، يا بخت حرمته فيه !


ضربتها بقوة بكوعها و هم يمشون باسيـآب المستشفى : رح تفضحينا الله ياااخذج .. اني شنو خلاني اجيبج ويايه ؟ صدق غبيه !


وقفت بـ وسط الطريق وهي تهز راسها بقوة : تووك عرفتي انك غبيه ؟ افااا بس .. و انا من سنين وش قااعده اقول لك ؟!


وقفت هي الثانية و سحبتها بـ عنف خفيف و هي تحآول ما تطيح مع هالكعب الي لآبسته : اوووف اعقلي افنان ترا رح تموتيني .. !!



وصلوآ قـدآم باب الغرفه الي جآيين عليها و هي على طول قـآلت : حياااتي ما اتخيل اشوفه يمشي من جديد ،


هجدت افنآن من كلآم بنت عمتها ،
حست صوتها طلع حنون و متعآطف و هي تحط يدها على ذراعها : حياتي .. لا تبكين دآخل .. بالعكس خلك قووية عشان هو بعـد يحس بالقوة !


هزت راسها وهي تزم على شفايفها : اووكي .. ان شاء الله


تحركت خطوه بعدهآ وقفت و لفت لها : تعالي دخلي ويايه !


هزت راسها بـ لأ .. وهي تقول بـ ذوق : لأ .. الحين انتي شوفيه .. و لمآ تبون تروحون دقي علي بجي .. انا نآزلة للكآفيتيريآ


تركت نغـم و تحركت نآحية اللفت عشآن تنزل لـ تحت ،

بينمآ نـغم فـ على طول دخلت للغرفة و رسمت ابتسآمة حلوة على ثغرها و هي تفسخ نقآبها ،
شـآفت امهآ واقفه جنبه وهي تحآول تسنده وهو يمشي ،

بدون وعي صـآرخت بحمآس وهي ترمي شنطتها على السرير : حيااااااتي .. شنووو هااي ؟؟ ياااا عُمري عليييك


ركضت له بسـرعه و هو ضحك من فرط حمآسها و حضنته من الجنب الثاني وهي تنآظر امهآ : ماما شوووفيه عمري ما شاء الله صدق بطــل


ضحك و عفس ملآمحه : نااانة تدرين صايره تحسسيني اني طفل ، وخري مني وخري !


دفته شوي وهي تقول بـ زعل لطيف : ولــي .. حرام عليك غير ادلعك . بس انت مو وجه دلآل .. افف منك


ضحك من جديد و امهم ابتسـمت بـ رآحة وهي تنآظرهم : الله لا يحرمني منكم و لآ من ضحكم ذا ، جعلني ما اذوق حزنكم من جديد يا عيالي !


نغـم مدت يدها الثانية من قدآم سيف لأمها ، و أمها على طول مدت لها يدها و شبكتها مع كف بنتها و نغم همست بتأثر : حياااتي مامآ .. و يخليييج النا يااربْ .. ولآ يحرمنآ منج !








.♪










رح هناااااك ..
ورّنـي هيبه قفاك !
وإن بكىآ قلبي المُـغفّـل !!
قلعته ..
شيله معااااااااااااااك ~




لمـآ فتح باب اللفت و خطت اول خطوة لها برآ ، وقفت مكآنها مصعوقة و هي تشوف هذاااك الي ما تدري ما شافته من كم شهر ،
الي جمدهآ و حسسها بالأرتيآع هو الحرمة الي على السرير النقآل و هو يركض ورآها بخرعه ،،

مروآ من جنبها و هو مآ عرفها طبعا لأنها متغطية الا انه لمآ سمع صوتها المصدوم و هي تقول : يوووسف ؟!

وقف مكآنه مبهوت ،،
ترك الممرضات يدفون السرير النقآل و هو تم وآقف قـدآمهآ ،،
هي همست بدون تصـديق وهي تنآظر السرير يبتعد : من هــذي ؟



بلع ريقه برعب ،
قلبه هنـآك .. مع هذيييك .. لكن نبض الحين !
بهاللحظة نبض لهذي .. حُب الطفوله ،
وش بيقول لها ؟
بيذبحها اكثر بعد .؟؟


هي صرت على اسنآنها و بحده قالت : انطــق .. من هذذذي ؟!


تنهـد بـ فقدآن حيلة و نزل راسه و رد رفعه وهو ينآظرها بأسف : مـرتي !


طلعت منها " أه " .. مستغربه وهي تهز راسها بـ صدمة ،
بعدها ابتسـمت بجمود وهي تقول من دون ان تستوعب للحين : بس هذي حآمل .. بطنها كبيره ؟!



عض على شفته و قال بعصبيه : ايييه انا متزوجها من زمآن .. من قبل اطلقك !


ضحـكت بصوت مسموع و ساخر : هههههههه .. جد مسخره . انت كل يوم تثبت لي انك ....... مو رجآل !


انقض عليها فجآءه الا انها دفته بـ سرعه وهي تهدده بـ صوت اقوى : شييين و قواااة عين .. قسم بالي خلقني و خلقك .. لو فكرت تعيدها بلم عليك امة لا اله الا الله .. حتى لو كنت ولد عمي ..وانت عارف انه ما يشرفني تكووون !! ،، و بعدين ماني للحين فـ بيتك عشان تمد يدك علي وانت عارف انه وراي رجال بيقصوها لك


تركته و ردت لفت للاصنصير ،،
ضغطت على الزر و حست فيه يبتعـد ،،
باللحظة ذي بس .. نزلت دمعة حآآآرة من عيونها ،
من فوق النقآب مسحتها وهي تشهق ،،
ضربت على صدرها عشان تروح الحرقة الي فـ قلبها ،،
بعدها صعدت باللفت و ضغطت على الـ دور الرابع ،
صعد معهآ رجآل و حرمتين وهي ارتآحت شوي عشان لآ تكون بروحها و ممكن تفكر فيه اكثر ، و تعطيه فوق حجمه .. النذل ،
الخاااااااااين !


الله لا يسااامحه ولآ يووفقه ،
و ما رح تحلله لأخر يووم بـ عمرها !


لمآ وصلت للدور الرابع على طول طلعت من اللفت وهي تآخذ انفاس سريييعه
خلااااص .. لازم تنسآآه .. الحقييييير الساافل !

توجهت لـ غرفة سيف و لمآ وصلت عند الباب فتحته و دخلت من غير حتى ان تستأذن ،
لمآ شـآفوهآ اخترعوآ ،،
نغـم الي كآنت جآلسه جنب سيف على السرير على طول وقفت وهي تتقدم لها بسرعه : افنااان شبيييييج ؟؟


ابتسـمت و هي تحآول يكون صوتها طبيعي : مافيني .. آممم .. سيووف الحمد لله على سلآمتك


ابتسـم بخفة ونزل راسه للآرض وهو حاس بالـ شفقة على نفسه ،
همس بـ خفوت : الله يسلمج


نغـم ميلت راسها بـ تساؤل : فهميني شبيج ؟؟ مو رحتي للكآفتيريآ ؟؟


ابتسـمت بـ كآرتونية وهي تبي تتنآسى جرحهآ : اييييه .. بس ما تصدقين من شفت و سد نفسي الله يسد نفسه دنيا و اخره !


ضحكت نغـم ضحكة خفيفه و ام سيف قالت : يمـه تكلمي عاااد


هزت كتوفها بـ لآ مُبآلآة و هي تجلس على الكرسي البعيد : يوسف افنـدي !


كلهم اهتموآ بالموضوع و سيف ابتسـم على نبرتها المتهكمة ، هي كملت من غير ان تعطيهم فرصة يقولون شي : عارفين جاي مع من ؟ ههه مع زوجته .. و اليوم بتولد !


نغـم فتحت فمها مصعووقه و ام سيف على طول قالت : يااا مسووود الوجه ،

سيف حس انه الموضوع خاص و المفروض ما ينقال قدآمه ،
بس افنااان هذي بايعتها جـد !!


شوي و نغـم تكلمت بسرعه : زين شلوووون ؟؟ شووكت لحق يتزوج ؟؟


افنان ضحكت و هي تقول بـ قلب محروق : كنت مفكرتك ذكية حضرة الدكتورة بس طلعتي غبيه والله ،، اكيييد يعني متزوج من قبل ان يطلقني حتى !


لهالنقطة سيف رفع راسه و نآظر نآحيتها بـ صدمة : صدق والله ؟ طآآح حظه صدق ما يستحي !


ضحكت بخفة على اسلوب سيف و تمت مبتسـمة وهي تسمع عمتها تقول : ياااااا كبرها عند ربي .. الله يساامحه لـ....!!


قآطعتها بعصبية و هي تنقل عيونها بينهم : الله لا يساااامحه ان شاء الله .. و يحرررق قلبه على ولـــده ، مثل ما حرق لي قلبي لمآ اتهمـ.....!!!!


سكتت و هي تحس انها بدت تخربط كثير ،
نغم عاارفه صح .. بس عمتها و سيف ، ما يدرون ،، و خصوصآ سيف ما يصلح يسمع هالحكي !


نغـم بسرعه رآحت عندها وهي تقول بـ صوت متوتر : خلاااص عاد .. خلينا نطلع هسه .. أأأ .. و وو!


مسكتها من ذرآعها وهي توقفها : و انتي تعااالي ويايه للبيت .. هناك نحجي !


سيف استنـد على العكآز الي جنبه و وقف وهو يقول بثبات رغم انه مكشر على ملآمحه بألم : اتهمج ؟؟ بـ شنو ؟!



نغـم ارتآعت و على طول تكلمت بـ صوت عالي شوي : سييييف .. احنا شكوو .. ؟!


حس على نفسه و سكت بعدها قال وهو ينآظر امه : يوووم .. حقي اسأل صح ؟؟ هذي بنت خالي !


امه نـآظرت نآحية نغم و افنان وهي تقول بـ هزة راس و هي الثانية تبي تستجوبهم : ايه والله يمه . معك حق .. افنان .. .وش سوى معك الي ما يستحي على وجهه ؟؟


ابتسـمت و بان بصوتها الضيق وهي تحس بنظرآت نغم العصبية : سيوووف لا تخاف .. احمد بعد عمري خذالي حقي منه ، و بعدين خله يووولي ..!

و كملت وهي تنآظر عمتها : عمتي .. تراني ما قصرت معه .. من شوي غسلت شراااعه


ضحكـت نغم بأرتبآك وهي تبي تضيع السالفة ،
سحبتها وهي تهمس بـ صوت مصرور : يا غبية فضحتينااا !













.♪

.♪

.♪










جآلسين كلهم بـ مجلس بيتهم ،
ابوها و ابو مصطفى و الدآدآ و مصطفى ، و الاكيييد . هُو !

هي دخلت عليهم وهي تعض على فمها بخجل ، تبي تبشرهم كلهم ،، و تبي تدرس ردة فعل كل منهم ،،
تدري انهم بيفرحون مثل فرحتها و يمكن اكثر ،،
بس الحين هي خجلآآآنة حيييل انها تخبرهم وحست انها وهقت عمرها بالفكرة ذي ،،
حكت ورآ اذنها وهي تحآول ما تحط عينها بعين اي حد منهم ، سمعت صُوت الدآدآ الي قالت بسـرعه : تااج يمآمآ مالك ؟؟ خوفتيينا عليكي و انتي تئولي تجمعوآ .. هُوه فيه ايه ؟؟!!


حست بـ نظرته تخترق راسها .. و كأنه مل من الانتظآر و يبي يدخل مخها و يعرف وش السـآلفه !
ردت خصلتها القصيرة لـ ورآ وهي تحآول تكح عشان يطلع صوتها طبيعي : هممم .. مافي شي يخُووف .. اممم .. بـ..ـس .. بغيتْ اقول لكم .. شي !


ابوها تكلم بحنانه الي تعشقه : تعالي يا عمري عندي و خبريني .. قلبي يقول خبر رح يفرحني !


عضت على شفتها اكثر و ركضت لأبوها وهي بس تبي تخبي وجههآ من الفشله ،،
طلع صُوته حآد شوي و هو مو فاهم شفيها : شـآلسآآآلفة ؟؟!!


آبوها الي استلمها بحضنه ، جلسها جنبه وهو يقول بـ فرح ملآ عيونه دموع : لااا يا بووووك ؟؟ لا تقوولييين انك رح تكبريني من الحين و تسوييني جد !


ملآمحه انفردت تدريجيا وهو يسمـع هالحكي ،
عيونه انتقلت لها بـشكل سريع و سمع ضحك و حمآس الموجودين وهم يبآركون لهم ،،
رمش من غير ان يستوعب و هو بس يبي عينها تجي بعينه بس ما في ، هي من الخجل مو قادره تتنفس حتى !


لمعت عينه لمآ ابوها كلمه وهو يشد عليها اكثر : مبروووك يابوووك .. و الله ما تدري وش كبر فرحتي ،، عياااالي و نظر عيني بيفرحون قلبي بالحفيد !!


ميل راسه بـ خفة و هو يسـأل بصوت مبحُوح : يعني .... انتي ... حآمل ؟!


ردت وهي تخبي وجههآ بـ حضن ابوها اكثر : اممممممم !!


فلتت منه ضحكة استغراب حقيقية ،
بعدهآ وقف وهو يفتح عيونه و يرمش يبي يستوعب : ههه .. مو مصدق ..!



ضحكت هي و ضحك كل من بالمجلس ،
مصطفـى يده صارت تحكه ، مو قادر يتم جآلس ،
وقف من مكآنه و رآح بسـرعه عندها و هو يسحبها من ابوها : يالوووحشه .. كده يهون عليكي صافي و متئوليلوش ؟


أحترمت نفسها و ابتعدت عنه بعد مآ باس راسها و قآمت لـ دآدتها الي تقدمت لها : وانا ائول ايييييه .. البنت تجوزت و نستني خلاااااص ، ولاا فييين الدآدآ بتاع زمآن الي كآنت عارفه كُوول حآجة ؟!


الاحرآج بدآ يقرآ عندها الف ،
بغت تبكي و هي تشوف دموع الدآدآ و هي تبآرك لهآ ،،
بطرف عينها لمحته وهو ينآظرها ،
ابتسـمت له وهي تعض شفتها ،
بلع ريقه و طلع جوآله و هو يرفع حآجب ،،

طلعت منه " هه " تدل على المفآجأة العنيفة ،،
نزل عيونه للجوآل و دق على طول على رقـم أمه .. على طبايعها الي ما يحبها .. تتم هي الي تستاهل تسمع هالخبر اول شي !!











.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-03-2011, 04:39 PM
واذكر الرعشة
تضميني وانا خايف لاضمك !
واذكرك لما نسيتي وحدتك وانتي معاي
وكيف كان الكون كله ما يهمك !!
حيل كنتي تقربين
وحيل كنت اخاف من نفسي عليك
كيف كنتي تشعلين النار باطرافي .. وانا ماسك يديك
وكيف كنت آخاف من نفسي أضمك !
ورغم هذا أعترف لك :
كنت اشمك !















أفنآن ما رضت تجي معها البيت .. بالعكس ، عندت عشان يوصلونها بيتهم ،
و فعلا سواق بيت جدها .. وصلها بيتهم .. و الحين وصلها " هي " .. و بعدها بياخذ امها و سيف على بيت جدهآ ،،

لمـآ دخلت من الباب الخآرجي .. شآفت فدك جالسه على المرجيحة و جنبها دبدوب تبني كبير حيييل ،
ميلت راسها بأبتسآمة خفيف و هي تنزل النقاب ،
استغرابها من وجود هالدبدوب جننها .. هذا هو نفسه الي شافته هي و فدك لما كآنوآ طالعين كلهم لمطعم من يومين و اعجبهم لكن المحل وقتها كان مسكر!!

تنهدت وهي تحس بـدقات قلبها تتسارع .. ما انبت نفسها ،
اصلا صار الوقت متأخر حيييل عشان تمسك نفسها ، هي غرقت و انتهى الموضوع !!
الي تحسه على لذته .. يلسسسسسع !!
عارفه انه غلـط .. خصوصآ مع اصرارها الأزلي بالابتعآد ،،
بس هي خلاص .. فلتت زمآم امور مشاعرها ،
ولآ تظن انها بتقـدر تقآوم اكثر ،،
كل الشهور الي رآحت وهي تحآول بأقوى مآ عندها انها تخبي .. و نوعآ ما قاعده تنجح !!


ردت من افكآرها لـ فدك الي قربت لها و هي تقول بـ أبتسآمة عريضه : ناااااااااااانة .. شووووووووفي الدبدوووووووب !


خفق قلبها على الي جآب هالدبدوب ،، ما تتوقع انها ممكن تشوف انسان بمقدآر حنانه ،
و الغريب انه مو باين عليه غير البرود و عدم الاهتمآم ،
بس في الحقيقة هو كتلة حنآن لآ نهاية لها !!


كآن الدبدوب تبني اللون و منفوش مرره ، و حجمه كبيييير حييييل ، يفووق حجمها حتى !!

ضحكت من قلب وهي تشيله من تحت ذراعه و تحضنه بـ شهقة : يا حيااااااااتي .. فدوووة شقد حلووو !!


فدك وآجهت صعوبة بفهم الكلآم بعدها ضحكت بـ سعآدة و هي تقول بهزة راس سريييعه : ايييييييه .. مرررررره هلوووووو ،،


ما كآنت تبي تتركه ،، ملمسه روووعه ، بس شكل فدك رح تبكي لو ما عطته لها ،،
ابتسـمت وهي تبرطم بـ زعل شقي : بس اني هم اريييييد ... : (



فدك ضحكت وهي تحضن دبدوبها و تركض لـ نآحية باب الصاله : لأأأأأأ .. هذا حقــي .. قووولي لأهمد يجييب لك


ضحكت بحلآوة و رآحت ورآها وهي تتحآيل عليها .. بس ابد ، فدك مو هامها !!

أول ما دخلوآ الصآلة كآن أحمـد بنهآيتها و شكله متوجه للباب عشان يطلع ،
لمعت عيونها بسـرعه و هي تحس ظلوعها تألمها .. همست بالسلام و هي مو قادره تمنع لمعة عيونها : السلاام عليكُم


نزلت راسها و هي تكح بخفة بعدها نآظرته لمـآ سمعته يهمس بـ حنو : وعليكم السلام


و كمل و هو ينآظر اخته : فدووو .. بسرعه روحي فوق نورآ فتحت لك سبونج بوب ..!


كشرت لأجزاء من الثانية و بعدها لآنت ملآمحها و هي للحين تبتسـم ، لمآ جت عينها بـ عينه رجف قلبها بشده ،
ما انكرت .. بالعكس ، ابتسـمت ابتسآمة ناعمه وهي تنقل عيونها لـ فدك الي ركضت للدرج و هي بالويل تصعد الدرجة و تسحب دبدوبها الي بحجمها تسحيب ،،

لفت راسها تنـآظر قدآم لمآ سمعته يكلمها هالمره : كيفه سيف ؟!


زمت على شفتها و هي تهز راسها هزه خفيفه و بيد مرتعشه تفسخ طرحتها : الحمد لله ،، قدر يمشي اليوم .. و خلص المستشفى كتبوآ له خروج .. وهسه هو و ماما رجعوا للبيت !


لآنت ملآمحه وهو يقول بصوته الكسول : الحمد لله .. بس وراك ما كلمتيني بجي اوصلكم ؟!


رفعت كتوفها على خفيف و هي ترد عليه بعد ما سمعت اصوآت نسآئية تقرب .. اصوآت صارت مألوفة حييل هاليومين .. و مزعجة اكثر من اللازم : ماما قالت ما يصير نعطلك عن شغلك !


شاف عيونها تنآظر ورآه ، و هو بالمرآيـآ الكبيره الي ورآها جنب الباب كآن يقدر يشوف من ورآه ،
بس مآ كآن فيه حد .. حتى الحين !!
عرف انه ضيوف امه على وشك انه يطلعون ،،
عشـآن كذا تحرك بخفة لـ خلف الـعمود الكبير و سحب شي و رد لمكآنه ،
هي فتحت فمها وهي تشُوف الي بيــده ،
بلعت ريقها اكثر من مره بعدها بدت تفلت منها ابتسـآمة مصدومة و هي تحط يدها على صدرها : هذا ... الي ؟!


مد يده الي رافعه " الدبدوب الثلجي "لـ جنب وهو يهز راسه بـأبتسآمة خفيفه باينة بعيونه و بس ..!!

صآرت تضحك بدون وعي وهي تحس انهآ رح تموت .. تموت من الألم ،
هي عند انسآن .. ما رح تنـسى كل لحظة عاشتها معاه
ولآ كل نفس .. تنفسته بـ مكآن هو فيه !!


لمحـت أمه تجي من ورآه ، و استغلت هالفرصه الذهبية بالنسبة لها ،
سمحت لأحسآسها الدآخلي يحركهآ لأول مره ،
تنآزلت عن كُل قيد ممكن تقيد نفسها فيه بوجوده ،
هالفُرصة .. ما رح تتعوض ،
وهي .... ما رح تخسرها ،
على الاقل مو الحين ...!!
كل الي تحتآجه الحين .. هو شي وآحد ،
هُو ... وبس !!


ركضت له بـ خطى مجنونة و ضحكتها الحمآسية انعشت قلبه رغم صدمته منها ،
كآنت مثل الفرآشة الطآيره تجآه زهرتها .. وزهرتها كآنت الدبدوب .. بظنه !!

الا انه الي صدمه جد .. انها ارتمت بحضنه هُو ،
لأنه ما كآن مخلي ببآله .. ولآ بأبعـد أحلآمه مثل هالموقف فـ كآن على وشك انه يفقد توآزنه ،
رد رجله اليمين لـ ورآ عشان لآ يفلت و يفلتها ،
حس بيدينها الي لفتهم حول خصره مثل الجمرآت الي التفت حوله ..!!
هي غمرت راسها بين رقبته و كتفه وهي تقُول بـ شهقة نآبعة من قلبها : شُكرآآآآ


هُو كآنت وحده من يدينه مآسك فيها الدبدوب الكبير ،، و الثانية رآفعها شوي بالهوآ ،،
بدآ ينزلها بخفة عليها و هو يحس بـ شذى شعرها يتخلل انفآسه ،
تنهـد منها .. و فيها وهو يهمس بـ إبتسآمة خفيفة : امي ؟!


سألها رغم انه عارف الجوآب ،، هزت راسها بـسرعه بعد ما حست على المصيبة الي سُوتها : اممممممم
بس هي معها حق .. لآزم تسوي كذا !!
لآزم توري .. أمه .. و صديييييييقتها .. أم روآن .. و روآن ،
أنه .... هالرجآل ... هو لهآ ...!!!
حتى لو .. هالفتره بس !
محـد .. له الحق انه يتطفل عليها !
ولآزم تتأكد امه .. أنه حياتهم ماشيه تمآم ،، و بنفس الوقت .. هي قدرت تنفس ولو شوي عن الي بدآخلها من شوق له !!
له وحــده !


هُو شُوي رفع رآسه و شـآف انه أمه .. و ضيوفها اختفوآ ،،
بس الي صدمه انها ما تحركت .. تمت على حآلها !
ضغط عليها شُوي وهو يقول ببحة وآضحة و للحين يتنفس الهوآ المختلط بـ عطرها الطفولي الغريب ، عطر بودرة الأطفآل : رآحت ؟؟


ما غيرت من وضعها غير انها رفعت راسها له و صارت عيونها قريييبة حييل لـ وجهه : لأ ...!!
لمعت عينه بـ توتر .. هي .... كذبت عشان تتم .. عنده .. !!


شـآف دمعتها الي تسبح بالبحر الازرق الي يعشق كل ذرة من ذرآته ،
ابتسـمت عيونه لها وهمس من جديد : شفيك ؟


بلعت ريقها و همست بصوت متألم : شلون عرفت ؟


فهم الي تقصده .. و لأن الموقف كله كآن مليان صدمآت .. فـ مآ بخل عليها بصدمة اقوى من الي قبلها وهو ينقل نظرآته بين عيونها : انتي .. من زمآن تحبين الدباديب .. ورغم حبك لهم .. عطيتي فدك دبدوبك !!


جمدت ملآمحها كلها وهي تنآظره ،
فلتت دمعتها من طرف عينها وهي مو مصدقة الي سمعته ،،
الدبدوب الي عطته لـ فدك قدييييييم ،
من .. 4 او 5 سنييين !!
وش عرفه هو طيب ؟
أو بالاحرى وش ذكره فيييييييييه ؟!!!!
هي .. لو ما ذكرها الحين .. مآكانت رح تذكر بروحها !!

رجف فكها و هي تنقل نظرآتها المرتبكة للدبدوب : أنت .. تتذكر ؟!


غمض عينه و بلطف بعدها وهو يهمس بـتنهيده : وشلون انسى ؟!


فلتت شنطتها الي كآنت ماسكتها من اول مع الطرحة ، حآولت تتمآسك و هي تنزل الارض و ترفعهم ،
خذت دبدوبها منه وهي تقول من جديد بعـد ما حست بالصدآع النصفـي يهآجمها فجأة : تسلم !


ابتسـآمته بآنت شوي وهو يحس بكل الي صآر لها ،
وصل معها مرحلة الأنفجآر ،، مشـآعره الي كبتها .. و الي مستمر بكبتها بدت تألمه ،،
صآير على ابسـط شي معدته تثور عليه ،،
و السبب منها هي !!

عدل طرف شمآغه و كآن على وشك انه يتحرك لمآ سمـع صوت امه من ورآه و لمحها بالمرآيآ : يممممه احمـــد



لف لها و عيونه ابتسـمت بحنآن ، هي بـ فرح غمر قلبهآ مسكت ذراعه وهي تنقل نظرها بينه و بين نغـم : يممممة اخوك مرته حآمل .. تآج حآمل !


أرتخت عضلات جسمها كله ،
ببطـئ نقلت نظرها له و شـآفت ملآمحه تصير جآمده .. و بعدها بـ ثوآني يبتسـم بـ هدوء : على البركة .. و الله و تركي بيصير ابو !



بآس راس امه وهو يحآول يكون صُوته حآني : مبرووك يالغلاا !


بـ سعآدة هزت راسها و عينها امتلت بالدموع : جعلني افرح فـ عياااالك قل اميييييينْ


شهقـت شهقة مرعبة و هي ترد خطوة لـ ورآ ،،
ضمت الدبدوب لها اكثر و حسته اخفى ملآمحها ،
بتبكـي .. أكيييد انها بتبكي !!
المصيبة ... انها تورطت بالموضوع ذا بمشاعرها .. يعني ... بتلاقي الموت وهي تنسحب من حيااته ،
عشـآن أمه ...... تفرح بعيآله ،، من غيرها !!!


حس على كل تخلج من تخلجآتها ،
بانت سخرية طفيفة بعينه و هو ما يبي يقول " أمين " ..!
عيآل ؟ ... من مين ؟!
من غيرها .. ما يبي .. رغم ثقته انها .. ما رح تعطيه شي ..!!

أمه ردت لـ ورآ وهي تقول بـ نفس الحمآس .. و كأنها الحين بس خذت جرعة سعآدة تكفيها لأيآم : يمممة فديتك طالع الحين ؟


هز راسه و سـأل بتعب من مشآعره المؤذيه : آمري يالغلآ


نغـم ما حبت تكون كآئن طفيلي .. خله مع امه ، و مع أمنيتهآ بالعيآل ،
هي .. مالها مكآن بينهم !

عطـتهم ظهرهآ و كآنت رح تصعد .. حتى من غير ان تسلم على الضيوف الي دآخل ،، و الي بدوآ يشكلون لها ازمة نفسيه خآيفة من مستقبلها !

وقفت رجلهآ على أول درجة وهي تسمـع " طلب " أمه : يمـه دآمك رآيح خذ ام روآن بيتهم .. سواقهم اتصل فيهم الحين و يقول السياره وقفت عليه بالطريق .. وهم مو بعيدين يعني يمديك توصلهم و تروح لـ شغلك !


لفت راسها ببـطئ و عيونها تتبعه ،
انتبهت لـ تقلص ملآمح وجهه وهو يقول بأستغرآب : يمممة .. ؟!


ابتسـمت اكثر وهي تقول بـ سرعه : وشفييك يمة هم مو غريبين .. هي مثل خالتك .. و بنتها .... عادي



لمآ قالت بنتها .. ما تدري ليش حست بكهربآ بكل جسمها ،
مو معقوول ابدآ الي تفكر فيه ، اصلا مستحيييل ،،
رغم انها متأكده انه هالحمآة ما تحبها ولآ توآطنها رغم كل الي تسويه لها ،، بس برضو شي مو عقلاني الي تخاف منه الحين !!
لأ .. هذا من وسآوس الشيطآن .. أكيد امه ما رح تكون قاسية لهالدرجة ،،
هم مالهم 5 شهور متزوجين .. مستحيل تفكر بشي مجنون مثل الي هي تفكر فيه الحين ؟!

وحتى لو فكرت !
في البدآية .. كآنت من المفروض ما تتأثر بهالشي .. بس الحين .. كل شي تغير ،
ما توقعت رح تتورط للدرجة ذي .. لكنها تورطت ...!!


لفت بكآمل جسمها و هي تحس بدقات قلبها تتسـآرع بعنف مجنون ،
شـآفته يميل راسه وهو يزفر هوآ من فمه دليل الضيق ،

بدون اي احساس .. و بغريزة انثوية نبأتها بالخطر قالت من مكآنها وهي للحين على الدرج : أني اجي وياكم .. عندي نقوصات اريد اجيبهم من الصيدلية !!


هو نقل عيونه لها من غير ان يحرك راسه ،
ثـآني صدمة تصدمه فيها اليوم .. !
الاولى لمـآ كذبت عليه ،
و الثانية .. لمـآ ردت و كذبت عليه !

عارف انها مو محتآجة شي .. و اعجبببه حييل التمرد الي بدآ يتملكها ،
ابتسـمت عيونه وهو يرمش لها بعينه اليسآر بـ شقآوة ،
هالحركة صغرته حيييل ،
هي رجف قلبها من غمزته الرقيقة و حست انهآ بتبكي .. عضت على شفتها وهي ترفع كتوفها بنعومة ،،

نزلت و جت وقفت عنـدهم وسط نظرات امه ،
آم احمـد حست بالغييييظ من هالغبية الي خربت لها فكرتها ،،
ابتعدت عنهم و اختفت شوي و قبل لا يقولون هم الاثنين اي كلمة ردت لهم مع ام روآن و بنتها !!


سلمت عليهم بـهدوء .. و خاصة مع الام ،
روآن حبوووبه حيييل .. و باين عليها بنت مؤدبة بشكل ،
بس امها .. أعوووذ بالله !


أحمـد عطآهم جنبه وهو يرد السلام بـ كسل ،
بعدهآ نـآظر نغـم و قآل بشي من الهدوء : ياللا نتوكل !






؛





يآخيْ حس !

المسأله مآهي " غيره "
لا ... ولا إحسآس نقص !


كل القصه ..
ودي إنك / لي و بس








طلع قبلهم و هم توجهوآ ورآه بعد ما هي حطت دبدوبها على الارض بأستعجآل ،

بكل توتر جلست قدآم جنبه و هي تهز رجولها بضيق ،،
لمـآ صعدوآ هم بعد كآنت رح تختنق ،
ما تبي تفكر كذا .. ما فيها شي لو سلم عليهم .. عااادي !
وش تبي يعني ما يرد السلام ؟؟
شفيهاااااااا ؟؟ وش ذا الي تحسسسسه ؟
شهالنـــــآر الي تقيييد بصدرها ؟!
لأأأ .. ما رح تكون غبية و تفقد السيطره على كل مشاعرها مره وحده ،
ما رح تبدي تحترق بنار الغيره .. مستحييييل !!

هي ما يحق لها .. لأأأأأأ . يحق لها .. هو زوجهآ ،، هو للحيـــن زوجهـآ هي .. و محـد له الحق غيرهااا !


كآن الهدوء هو الي مخيم على الجو كله .. لين ما هي حست انه مو من صالحها السكوت ،
بالعكس بتتكلم !!

همست وهي تلف راسها له برقه : لازم نخآبر تركي !


ميل راسه و ابتسـم بخفة ، رفع حآجب و هو يتخيل شكل تركي .. يتخيله يشوفه يوصل هالنآس الي بدآ يشك بوجودهم المستمر ببيتهم ،
الموضوع ما يحتآج ذكآء .. و كل شي باين .. و افكآر امه الجهنمية مو غايبة عنه .. و ياخوفه لو حست هذي الي جنبه ، و شكلها بدت تحس ولآ مآكآن قررت تجي معهم !!


طلع جوآله من مخبآه و تفآجأ فيها تسحبه من يده وهي تقول بـ صوت فيه نبرة دلع تستخدمها لأول مره : اننننني اخابر حبيبي انت انتبه لسيآقتك !


لمآ حست على الي قالته .. نزلت راسها بالتلفون بسرعه ،
صارت تتنفس بسرعه رهيبه و هي مو عارفه كيييييييف تفلت هالكلمة منها ،
يعني صحيح هي تبي تبين لهم انه حياتهم تمآم .. بس ما لازم يكون بوجوده . كذا رح تنفضح ،،
و يمكن هو يتضآيق ، يمكن هو الي ما يبي !!

بدون شعور دقت على تركي .. تبي اي شي يلهيه عن الـي قالته ،
هُو من لما سحبت الجوآل ولآمس انآملها .. و الاهم .. سمع كلمتها ،
جمــدت ملآمحه كلها ،
بعدها بشوي بـدآ يحس انها مثلها مثل اي انثى .. تتحول من قطة رقيقة .. لـ لبوة شرسة لو حست بالخطر الي موآجههآ ..!!
وهي .. بدت تحس !

طيب .. ليييش تسوي كذا وهي ما تبيه ؟
مو هي الي تبي الطلآق ؟
معقوله الشهور هذي خلتها تغيير رآييهآ ؟ !
لآزم يكلمها بهالموضوع .. طفح الكيل !

مدت الجوآل له و بصوت خآفت خجول من غلطتها الشنيعة قالت : دق !


اخذه منها وابتسـم لها ابتسآمة خفيفه ،
يبي يحسسها انه كآشفها .. حتى لو خبت هو فاهمهآ ،
سمع صوت اخوه الخشن يرد عليه : هلااا والله !


ابتسم اكثر : هلااا والله بآبوو ....!!


ابتســم تركي و هو يقول بفخر : نواااف .. بو نواف ان شاء الله !


ابو فيصل و الموجودين كلهم بهتوآ من كلآم تركي ،
تآج بلعت ريقها و هي تحس بعيونها تدمع من التأثر ،
همست بدون وعي وهي تشوف ضحكته الحلوة وهو يكلم : بعد عُمري


بو فيصل نـآظر تآج و قال بـ تلقائيه : هالولد .. عمره ما خيب هقوتي فيه !


تركي ناظرهم بأبتسآمة و قآل وهو يبعـد الجوآل عن اذنه : عن اذنكم !


تركهم و وقف طآلع من المجلس ، سمع احمد يقول بـأبتسآمة : ما تدري وش سويت !


سكت يفكر بعدها سأل : لآ تقول امي قالت شي لبنت العمه ؟؟


ضحك على خفيف و نغـم حست بنآر من ضحكته ،
ليييه يضحك ؟ بدون شعور مدت كفها وقبصت على ذراعه ،
كل شي كآن تحت انظآر روآن و امها ،
روآن ابتسـمت برقة وهي تعتدل بجلستها ،

أحمـد سحب يده وهو يقُول بأستغراب وللحين مبتسم : شفيييه ؟


جمدت عيونه عليها وهي تعطيه قفآها و تنآظر الدريشه ،
لمعت عينه بتسلي .. مو مصدق للحين كل هالي صار فيها بـيوم وآحد ،
كح على خفيف وهو يكلم أخوه : السالفة صارت اكبر من الكلآم !


تركي فتح عيونه و هو يقول بصدمة من طريقة اخوه الباردة بالحكي : و مبسوط انت ؟ طيب هي ؟ وش قاعده تسوي ؟!


ابتسـم أكثر وهو يرد : كل خير .. المهم .. بارك لـ بو فيصل ، و اكلمك بعدين !


تركي ابتسـم بسخرية : خليتني اطلع من المجلس و بعدين تقلي اكلمك بعدين ؟!


هز راسه و قال : ايه .. ياللا اكلمك !


سكر من غير ان ينتظر رد اخوه .. ونغم ابتسـمت شوي ،
تطوور صار ينهي المكآلمة بـ " أكلمك " .. أحسن مما ينهيها فجأة و يحسس الي يكلمه انه يذله !


أم روآن ملت من وجودهم الصامت .. قالت بمحآولة لـ فتح موضوع : وانا خالتك بتوقف عند صيدلية ؟


هز راسه وهو يرد بـ برود ما ينقصه اي احترآم : ايه .. تآمرين على شي ؟!


ضربت بنتها بكوعها وهي تقول بـ أرتبآك : اهه .. وانا خالتك روآن بعد عمري راسها يعورها حييل ، وش تقول لازم تآخذ ؟!


كآن سـؤآل غبي بمعنى الكلمة بالنسبة لـ نغم ،
على طول هي تكلمت من قبل ان يفكر أحمد بأجآبه : هذا من الحر خآلة .. خليها تبقى بالبيت و ما تطلع هالايام !!


أحمـد أنصعق من ردهآ ،،
هالمجنونة وش ناوية عليه اليوووم ؟
شكلها جد انهبلت ؟!

روآن تمنت الارض تنشق و تبلعهآ ،،
ما توووقعت هالحكي من نغم الهآديييية ابـــد ،
بس معها حق .. شكلها بدت تحس بخطط أمها الفاااشله !!
و المشكله هي الي طآحت فيها ،
هي الي كرآمتها انهدرت !!


أما امها فـ بكل قوة قالت : وانتي وش عرفك ؟!


لفت راسها لـ ورآ و بأبتسآمة باينة بصوتهآ قالت : اني صيدلآنية .. يعني اعرف !


زمت على فمها بضيق و تعدلت بجلستها و بقلبها بدت تتحلف لها ، هالنغـم .. طآلت وشمخت ،
بس طيييب .. بتوريهاااا !!

بدت ترشد احمد على مكآن بيتهم ،
و نغـم طول الوقت تحس بالضيق .. عااارفه انها فضحت عمرها اكثر من اللآزم ،
وضروري تتحكم بمشآعرها ،
تبيهم يروحون و بنفس الوقت خآيفة لو بقت بروحها معه وش بيقوووول بعد المصاايب الي هببتها ؟!


لمـآ نزلوآ .. و حرك احمد ، على طول قالت بعصبيه : احد قال انت طبيب ؟!


نآظرها بأستغراب و الابتسآمة تدآعب ثغره : انتي وش سالفتك اليوووم ؟؟


نآظرت الدريشه وهي تقول بـ شبه ابتسآمة ما يدري عنها : ماااابيه شي .. رجعني البيت !!


لمعت عينه بـ شي من الأثاره وهو يقُول بـ فكرة حلوة : و الصيدلية ؟!


عقدت حوآجبها ومن غير لا تلف قالت : ما اريد


ابتسـم و قال بـ صوت مرتآح بعد ما تنهد : مافي رجعة للبيت .. انتي الي جيتي و تحملي !


رفعت حآجب و لفت تنآظره : أأ .. بـ...ـس ...!


ميل راسه و قال بـخفة و هو يحس بالاستمتآع : ولآ بس ..!


عضت على فمهآ : نروح لـ بيت جدو ؟؟


غير مسآر سيآرته : لأ .. رآيحين مطعمْ !


ابتسـمت و هي تحس بالـرآحة ، هاللحظآت الحلووة .. بتنتهي .. خلها تعيشهم بكل تفآصيلهم ،
على الاقل عشان تستأنس بالذكرى ..!

حتى موضوع افنآن .. و الي كآن من المفروض تخبره عنه .. نسته .. ولآ جى فـ بالها حتى !
كل الي فـ بالها هو .. و هالسعآدة المؤقته الي ما تدوم الا لهالفتره !










أنـتْ زآدي
أنـتْ شربـي

أنتْـ,ـشربي ...
أنتْـ,ـشربي ...
أنتْـ,ـشربي ...

گلّـي محتـآآجگ يـ ’ گلّـي ‘ !

خ ـذني منّـي ..
ولا .. منّـي ، خـذ غـلاگ !
مقـدر أتحمّـل خ ـلآص ..
يـ اللـي إحسـآسي بـ وجودي ..
منتهـي ... إلا ’ معـآآآآگ ، . !










.♪
.♪
.♪














غآرِقَةْ حضرَةْ " جنَآبِي "
........... فيِ هَوآ .. حَضرَةْ سمُوهْ ..~













لما رد دخل المجلس من مكانه ناظرها و بصوته الثقيل امرها بلطف : خلينا نرد البيت



على طول قامت من مكانها جنب ابوها و باست خده وهي تسمعه يقول بحب : بعــد عمري انتبهي لـ نفسك


استقامت بوقفتها وهي تقول بأبتسامة خجولة : أن شاء الله حبيبي



الدادا وقفت و قربت لها وهي تقول بحنوو : ياا رووحي لو احتجتي اي حاجه على طول كلميني و حكون عندك اوااام ،، و اوعي تتعبي نفسك .. بكرة ان شاء الله بجي و معايه الشغاله عشان ننظف البيت ،، انتي من دلوئتي لازم تهتمي بنفسك ،، انتي فااهمه ؟؟


ضحكت برقة وهي تحس بخجل عميق ؛
لبست عبايتها بسرعه و هي تشوفه يسلم عليهم و يرد على اخرالتبريكات ،، باستعجال تقدمت ناحيته وهي تلف الطرحة حول راسها بإهتمـام

اول ما طلعوا من باب المجلس ناظرت جانب وجهه وهو يفتح سيارته بالريموت من غير ان يناظرها

وقفت قدام الباب الامامي بضيق و ما صعدت ،، تمت واقفة وهي تكتف يدينها بغيظ من عدم اهتمااامه.. من لما عرف ما حسسها ولا لثانية انه يبي يشاركها فرحته ؛
حقـــدت عليييه ،، هو ركب مكانه ، و لما تأخرت هي ضرب هرن على خفيف وهو ينزل راسه عشان يقدر يشوفها ,, وصلها صوته المتضايق وهو يقول بأستغراب : تاااج شفيييك ؟؟!!!



فتح الدريشه عشان يقدر يكلمها باريحية اكثر و ناداها من جديد : تااج ؟!



نزلت راسها و هي تستند بيدها على طرف الدريشه لكنها بسرعة كشرت و هي تشيل يدها لما حست بالحرارة : المفروض انت تفتح لي الباب .. انا حااامل



ابتسم بخفة وهو جد للحين مو مستوعب الفكرة ،، يبي يصرخ فيها عشان تحلف له انها حااامل ،،
موووو مصدق انه حياته تحلوو للدرجة ذي
من بعد ما كان عايش بوحدة ماليه الافاق ، تنفتح له ابواب الرحمة من رب العالمين و يرزقه بالاهل الطيبين و الزوجة الي تحبه ،، و الحين ... بالولد الي بيشيل اسمه ؟!


مال بجسمه اكثر و مد يده و فتح الباب لها وهو يقول بطيف ابتسامة ساخره : بعدي شوي يالحامل



هي عصبت شوي ،، بعدها تنهدت و هي تبعد ،، هو دف الباب اكثر و فتحه لها وهو يقول : ياللا تفضلي



صعدت وهي زامه على فمها بضيق من نفسها ،، هي الغبية والله .. وش هقت يعني ؟ بينزل من سيارته و يجي يفتح لها الباب بنفسه ؟ ليش ان شاء الله هي ما تعرفه ؟؟


تكتفت بعناد لذيذ و قالت : و ما رح اسكره بعـد



ابتسم مرة ثانية و مال بـ جسمه من جديد و هي انكمشت على نفسها وهي تضغط بظهرها على المرتبة .. سكر الباب و رد اعتدل بجلسته وبعدها ناظرها وهو يهمس : طلبات ثانية يالحامل ؟؟



لفت له و بتذمر قالت : ايييش يالحامل ذي ؟؟ تووركي حرام عليك ،، حسسني انك فرحان مثلي ،، ولا انت ما عندك غير التريقة ؟!



ما رد عليها بس كان يناظر ملامح وجهها المشتاطه بالغضب ، انقهرت اكثر و لفت راسها لـ قدام و صوتها بان فيه لمحة زعل حقيقي : انا الغبية الي اطلب المستحيل ،، توقعت بعد هالخبر بتتغير معي ؛ على الاقل تحسسني اني سويت شي بحياتك ،، بس انت ولا هامك شي



ابتسم و سحب يدها بهدوء وهم للحين ماطلعوا من القصر : انتي وجودك بحياتي يكفي ، تره هالبزر ما سوا شي جديد



لفت له وهي مصدووومة ،، حست قلبها يخفق بعنف و بدون وعي همست : توركـ ـ ـي ؟!!



ترك كفها وهو يقول برضا حقيقي : هلا ؟!



إبتسمت و عينها تلمع ، ضمتةيدينها لصدرها وهي ما تبي هاللحظات النادرة تنتهي ، سألته بصوت متهدج شوي : لما قلت بتسميه بأسم ابوي ، كنت رح ابكي .. !



ناظرها شوي بعدها همس بخفوت : ابوك .. نقذ لي حياتي



لمعة عينها بانت بشكل اوضح و هي تقول بمحاولة يائسة لإستجداء الكلمات من هالحجر : و انا ؟



ما حب يكدر خاطرها اكثر ،، هالطفلة توها معطيته هدية ما كان يحلم فيها ،، و شلون يزعلها ؟!

ابتسم لها بخفة و صوته تغير : أنتي كنتي المستحيل



اول مرة يتكلمون عن الماضي ، او بالاحرى اول مرة هي تتجرأ و تسأله ،، جوابه اثار حيرتها وهي تناظره بـ شغف لمعرفة ادق التفاصيل .. باللحظات ذي هو مرووق ،، و شكله ما رح يردها ،، فـ المفروض تستغل الوضع احسن استغلال


بصوت هادي قالت : ليييه طيب ؟ يعنـي ... اممم ، انت ..... كنت عارف اني أحــ ـ ـم ..!



أبتسم وهو يسند راسه على المرتبة و كأنه بدا يغوص في الاعماق معها ،، متناسي وجودهم في السياره للحين : هه .. تحبيني ... تاج الحياة اصعب و اقسى من الحب الي انتي عشتيه ،، و انا انسان عاش حياة غييير عنك ،، يعني فوق ما اني كنت مو عارف من انا و فوق احساسي باني حمل على غيري ... انتي ...... كنتي .....!!


تنهد وهو يميل راسه و يناظرها و هو على نفس وضعيته السابقة : كنتي بنت الرجال .......... الي اول مرة شفته ،،، حاولت اسرقه !!!



شهقت بصدمة وهي تناظره بإرتياع ،، هو تعدل بجلسته لما استوعب الي قاله و لما شاف وجهها الي شحب لونه تغيرت نبرته للسخرية وهو يشغل السيارة : عرفتي الحين ليش كنتي المستحيل ؟




ابوها عمررره ما قال لهآ شي عن الموضوع هذا .. طيب ولوو كان هالكلام حقيقي كيف وثق فيه و أمنه على كل شي ؟!


رجفت يدها و بدون شعور مدتها ناحية يده الي على الدريكسون ،، همست بنبرة حارة وهي تحاول تقوي صوتها : يا عمري ،، كل ذا بقلبك ؟



ابتسم و رفع حاجب وهو يناظرها بسخرية من حاله .. الكلام بهالموضوع و معاها هي يعتبر جريمة ، حاول يجرها بالكلام لشي ثاني : بس انتي ،، والله طلعتي بطله ،، كل مرة تنخطبين احس انك رح تعانديني و توافقين بس خيبتي ظني



تذكرت ذيك الايام الي كانت بالنسبة لها امر من المر و بقهر قالت وهي توخر يدها عنه : لا تذكرني تكفى ... كل ما فكرت فـ عذابك لي حقدت علييييك





ابتسم بخفة و قال من جديـد : بس انتي كنتي قدها



ناظرته بنص عين و قالت وهي تخشن صوتها تقلد طريقته بالحكي : عمي قووول لها توافق على فهــد

رد صوتها لطبيعته وهي تكشر بضيييق : اففففف ،، يااااني كرهتك ساعتها



ضحك ضحكة صغيرة خلتها تفتح فمها بذهول ، عضت على شفتها السفلى و بدون احساس سألته و كلها امل انه يبرد قلبها ولو بكلمة : بـ ـس ، ابيك تقول لي شي واحد ،، وش كنت تحس فيه وانت تقول كذا ؟ حلفتك بالله تقول الصدق ،، صدقني ما رح ازعل حتى لو ما كان الجواب مثل ما ابغى




ناظرها و قال بأمر وهو يحرك سيارته بإتجاه الباب الخارجي وهو ما يبي يكمل النقاش الي شكله بدا يتطور : تغطي




تغطت بسرعه وهي تلف بجسمها ناحيته و بأصرار ردت تقول : تراني حلفتك



ناظرها بعد ما طلعوا لـ برا القصر ، و بعد ما سكر الحارس الباب وراهم والي كان مستغرب من وجودهم الطويل بالسيارة


هي بعد كانت تناظره تنتظر الجواب بتشدق ، في النهاية قرر يرحم بحالها و قال بعد ما تنهد على خفيف وهو يبعد راسه و يناظر الطريق : كنت ،، اتضايق



فلتت منها ضحكة ، ماتدري هل هي ضحكة فرح بهالخبر العظيم الي زفه لها و لا ضحكة سخرية على نفسها ، فوق كل شي يتكلم و كأنه عااامل مجهود لأنه متضايق

هو فهم انها تضحك من مرارة كلامه ، ابتسم بخفة وهو يسمعها تقول بغيظ : الله يعينك والله ، مدري كيف تحملت الضيقة ؟! .. انت تتضايق بالوقت الي انا تجف دموعي بسببك و بسبب معاملتك لي ،، تدري اني دخلت المستشفى وانت ولا على بالك



تنهد وتذكر هذاك اليوم ، دخلتها للمستشفى كانت خيرة لأنه عماد بيومها كشفه ،،
و لو ما عرف ساعتها يمكن كان رح يوافق عليها لما عرضتها جدته عليه ،،


حس بالسخرية من نفسه من جدييد ، هي قاعده تشكي له وش صار فيها بسببه ، و كأنه هو ما ذاق اتعس نكهات من حرق الاعصاب بسببها و بسبب تعلقها المجنون فيه !

قال وهو يدخل بالشارع الي بنهايته بيتهم : عارف ، يومها عماد كشفني



استغربت شوي : كيف عرفت ؟




من غير ان يرد قال : رحت له و انا مهموم .. كنت ابي اضايقك بس ، من الاول انتي الي ابي اخطبها ، ما هقيت اني لو قلت لك بخطب تطيحين ذيك الطيحة ؛ هه



شرد باله شوي و كأنه يسترد احداث ذيك الليلة : فـ هذاك اليوم ، شفت احمد ،، انا كنت خايف عليك ، و هو كان مهموم ، !




وقف السيارة قدام باب بيتهم و قال بابتسامة خفيفة نورت ملامحه الصخرية : اليوم خذيتي مني واجد !




أبتسمت بصدق وهي تقول بصوت مو متماسك : حسيتك اقرب لي اكثر من اي لحظة بكل الشهور الي راحت ..!



حرك راسه ناحية الباب بخفة : خلص وقتك ،، ياللا فارقي



ضحكت شوي و كل كلمة نطقها للحين عالقة فـ بالها : يعني انت كنت خايف علي يومها ؟!




من قلبه قال يكافئها عن كل لحظة اوجعها فيها بقصد او بدون قصد : و لأخر يوم بعمري بتم اخاف عليك



شهقت هوا نقي لـ داخل صدرها و لفت تناظر بيتهم و بعدها ردت تناظره و بأستنتاج واثق قالت : يعني تحبني !!!


قالتها بجزم مو محتاج اي اثبات ، ابتسم على خفيف و ما درى لو كان كلامها صحيح ،
هو جد ما يدري كيف يكون الحب ،
يعني ،،، هي مهمة بالنسبة له .. مهمة حييييل ،، و الحين بعد ما صارت ام لـ ولده الي بين احشائها ، فـ أهميتها زادت و تعدت كل الحدود





هي قالت بتذمر وهي تشوفه ساكت : ما رح انزل لين ما تقول انك تحبني



حرك حواجبه لـ فوق بمعنى " إنسي " و بهدوء فيه لمحة توتر قال : إنزلي



رفعت شنطتها و كانت ناوية تضربه فيها و هي تقول بغيظ : وش تخسسسر لا جبرت خاطري بكلمتين ؟



مسك رسغها بسرعه و بدا يعصب : تااااج عن البزرنة .. عارفتني اكره الحركات الغبية ذي




زمت على فمها بضيق وهي تحسه طير كل لحظة سعادة قضتها معاه ،، سحبت يدها بعنف و هي مفوولة من القهر

كل مرة تحاول تقنع نفسها انه هذي شخصيته وانها لازم ترضى فيه ،، ترد و تتذكر انه كل الحب الي هي مقدمته له ،، يستاهل انه يكافئها عليه ولو شوي : طيييب خلاص ،، اسفة استاذ تركي ،اعتذر لأني تعبتك اليوم و خذيت من وقتك الثمين كثير خصوصا انا بنظرك ما استاهل



رخى صوتها وهي تقول جملتها الاخيرة ، عورت قلبه ،، وراه ما يبي يبرد قلبها ؟!
كانت رح تفتح الباب لما هو مال بجسمه وحط يده على يدها وهو فتحه لها ،، هي اخترعت شوي من قربه المفاجئ و بدون شعور صارت تناظر الشارع لا يكون حد شافهم بالوضع ذا ، ارتاحت شوي لما ابتعد و هو يقول بنبرة استمتاع حلوة ، و عصبيته خفت : هقوتي انك حامل و تبين نفتح لك الباب ؟!



بإنزعاج من قلبها الرهيف كشرت وهي تحاول تكبت ابتسامتها ، صحيح هي متغطية و ما رح يشوفها ، بس برضو ،، هي بداخلها ما تبي تضعف على اقل همسة منه


نزلت و قبل لا تسكر الباب نافخت شوي بعدها قالت : متى بترد ؟!



ناظر الساعة الالكترونية الي تشير على الـ ٥ ، و قال بعد ما تذكر هذيك الي ما يعرف عنها شي من يومين .. و كأنه توه يتذكر وجودها : مو مطول ،، شغله بسيطه و برد ان شاء الله



قالت بـ ضيق وهي ما تبيه يبعد عن عيونها رغم انها عارفة انه حتى لو كان موجود ما رح تاخذ منه حق او باطل : طيب ،، الله معك !




ابتسم بخفه و هو يحس بتكشيرة ملامحها : بحفظ الله




تأكد انها دخلت البيت و بعدها حرك سيارته تجاه شقته ،، وهو شوي مستغرب من غياب الي فيها
يعني هو ارسل لها اكثر من مرة و ما ردت ،، و اليوم الصبح كلمها لأنه كان متوقع انه رصيدها مخلص و برضو ما ردت !


من معرفته البسيطه لها ، كان متأكد انها بنت بـ ١٠ رجال ، و ما ينخاف عليها ، بس هذا ما يمنع احساسه بالغرابة من اختفاءها ..!!









.♪
.♪
.♪
















رفع يدينه شُكر للبآري وهو يقول بـ صدق : الحمد لك يارب ْ .. الف الحمد لك و الشكر ،،


نآظر ولـد ولده الي جآلس عنده و قال بـ صوت متهدج : ياليييت المرحوم كآن هنا و سمع بالخبر ذآ ،، الله يرحمه و يغمد روحه الجنة


هُو ابتسـم و قال بـ خفة : الله يرحمه


حط يده على فخذه و هو يُوقف بأبتسـآمة : طيييب يبه ، انا بروح الحين .. بكره وراي روحه للكـ...!


قآطعه على طول و بـ أمر قال : زويييييد .. انثبر مكآنك .. اركد شوي كل يوم و الثاني رايح للبنت .. خلها شوي !


كشر و قال بـ تمرد : يببببببببه ؟؟


بـإبتسآمة قآل : ما ابي اسمع هرج فاااضي .. خلآص ،، ياللا اتصل بـ أحمد اشوف .. و قله يجي ابي اقله يروح يرتب المزرعة .. نبي نروح كم يوم ،


ابتسـم بضيق و قال من جديد : يبببه خلني اروووح تكفى . ما رح استآنس بالمزرعة


ضرب بعصاه على الارض وعيونه تبتـسم بحنآن : زووويد يَ مال العاافيه .. بتسكت ولا بعلم بهالعصا على ظهرك ؟؟


ضحك و هو يعض على شفته و يقوم مبتعـد : خلااااص ههههههه .. خلاص يبه السموووحة ،، هههههههه

رآح باس راسه و بنفس الضحكة قال : وهذا نفووخك ابوسه .. وش تبي بعـد ؟؟


حرك العصا بأتجآهه و هو يبي يضربه على خفيف : انطـــم انطم . ياللا اتصل بـ ولد عمك اشوف .. الله يصلحك بس !







.♪


دخل غرفته و هو مكشر بعناد .. شحقه جده منعه يروووح ؟!
افففف .. نافخ بحدة وهو يفسخ تيشيرته ، تم يتحلطم وهو يتحرك ناحية التلفزيون .. فتحه و رفع الريموت الي عنده بأهمال ،، غير المحطة على فلم اجنبي و رمى نفسه رمي على السرير : الله يساااامحك يا جدي وش بيخلصني من ذا الطفش غيرها ؟!



عدل سدحته و مر عليه الوقت ببطئ ،،
في النهاية مل و طلع جواله من مخباه ،، دق عليها على طول ومن غير اي تأخير ... طولت لين ما ردت عليه ،

كان منتظر منها رد يليق بأخر اتفاق لهم ، و بقلبه متوقع انها ما رح تلتزم لكنها صدمته وهي تقول برقة قلييل تستخدمها معه : اهلييين حياتي



ضحك بخفة و هو يثني ذراعه تحت راسه و عيونه للحين على شاشة التلفزيون : هلا والله بالغلااا ، كيفك ؟



هي كانت جالسة على النت و مالها خلق ملاقته بس قررت تجاريه لأنها ما تبي تخسر التحدي الي بينهم و الي ينص على انهم لازم يصبرون على بعض و يثبتون لنفسهم انهم تغييروا بعد الملكة : تمااام لما سمعت صوتك



ابتسامته الحلوة وسعت وهو يتنهد : عن الكذب




ضحكت وهي تترك اللاب شوي : إمممم ،،دامك عارف اني بكذب ليه اتصلت ؟



رفع كتوفه و بدون مبالاة قال : كنت طفشان ، و قلت اتصل فيك احسن من غيرك على الاقل كلامي معك حلااال



قالت ببرود رغم اشتعال نظرات عيونها : هه ،، قصدك بدل لا اكلم الشيفات .. اكلم ملكة البنات



سخر و بقووة : اموووت ع الثقة



بنفس البرود قالت : و انا اموووت على ثقالة الدم



ضحك بخفة : أفا بس .. والله انا دمي عسسسل و كل النحلات تشهد



طلعت لسانها و بغيظ قالت : عسل مغشوش يا عمري ،، المهم .. وش تبي ؟!



غمض عيونه و بمتعة قال : قلت لك ,, متضايق و قلت اتصل بزوجتي حبيبتي هي الي تونسني



لوت بوزها بطفش : ما صرت زوجتك للحين



رخى صوته و كأنه سلطان النوم بدا يسيطر عليه : أفااا بس .. و من الي ملك عليك من شهر ؟!



اففففففف ... بياااخه : زيييييييد



بنبرة كسولة قال : ي عيووونه ؟!



تكهربت لثانيتين بعدها همست بغيظ : خلاااص عاد




ابتسم و هو يتنهد ،، سمع صوت الرنين و بعد الجوال عن اذنه و شاف انه بدر على وضع الانتظار : طيب اكلمك بعدين ،، هذا بدر يدق علي




بسخريه خفيفة قالت : بدر و لا بدور ؟!



ابتسم اكثر و بإستعجال رد : صدقيني الي يعرفك يعييف كل الحريم




متأكدة انه الي قاله كان ذم مو مدح ، عشان كذا قالت : احسسسن بعد ، ياللا باي


بسرعة قال : الله معك


ضغط على الزر الاخصر بس ما لحق ،، تأفأف بضيق وهو يقول بتذمر : حظك يفلق الصخر يا بدير ،، الحين انا الي لازم اكلمك !













.♪
.♪
.♪






{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الثًلآثُونْ..}







فـ نكهةَ لَذيذةْ



بحفظْ آلرحمَنْ


دّمعّةْ يتيِمةْ

سـلـمـى
08-03-2011, 07:51 PM
ياااااااي اول وحده ارد عليك انتي بصراحه مبدعه

خجول الورد،’
08-04-2011, 01:53 AM
هلا وغلا فييك دموووعه نكهه قمة الرووووعة

أعلق على ميين كلهم يجننون !!

بس يووسف غريييييب مررره ... والبنت اللي عند تركي أتوقع إنهاا كنز


يدووم إبدااعك ياارب

عنادي يعجبني
08-04-2011, 02:45 AM
السلااام عليكم
كل عااام وانتم بخيييييير :ق555::ق555::ق555:...


اممم
نبدا بتروووكي وتااااج ,,,

امم يعني بخبرتي الصغننه المحروم من العاااطفه والجوو الاسرري الحميمي وهييييييك يكووون عطااااءه كثيييير ,,,,!!!!
يعني تكووون عاطفتته فياااضه ع الشرريييك بس تروووكي حطممم ذا الشي ...!!!
بخييييييييل بمشااااعررررررررره تجااااااااااه تااااااااااج ...!

يعني تفاااجاااااات ....!!!1
لقاءه بكنز اخت تااااج فضفض وفتح لهاا قلبه بسهوووله وذا عكس شخصيته تمااااما ومع تااااج جااااامد ودفششش <<<<يقهرررر :0107:

ولمن حاااولت تاااج انو يفتح قلبه لهاا يقفل علييهااا الطريق ولا والقهرررررر الاكثثثر يعااايرهااا قليل الخاااتمه ...!
اجل خذيتي من وقتي الثمييين يالله فاارررررررقيي <<<<اقوووي شي هع هع :409:





احمد ونغمم ,,,

تطوررررررات حلوووه :406:,,,
ياااا من يفكني ع ام احمد يااانهااا تبط الكببببببببد بقوووووووه :042:
اول مرررره اشوووف أوووم بالشكل ذا ..!!
للتو متزوووج وتدور له عروووسه ..!!! بس حركااات نغوووم واقفه لهممم بالمرصااااد ....!!!
عجبتني ردودهاا بالحيييييييل :ق055:.....
اجل هذا من الحررر خلها تجلس بالبيت ولا تطلع منووو هع هع <<<<ضررربه قوووويه :405:



دموووع تراك مرررررررركزززه ع هالاثنييييين ونااااسيييييييه توووركي وتاااج هع هع :ق555:...!



يااااسرررر والبنت ...

بالانتتتظار ...!!:0107:


افنااان ويوسف ...!!!
من جدك افناااااااان تفكرررررين فييييه تراني بتوطي ببطنك هع هع <<<اجراميييييييه :405:


خبر زوواج يوسف اكييييد صدمه للكل بس شراااح يصييير بعدهااا ...!!!
معقوووله شكه بافناااااااان يكوون واقع بديييييييم ويطلع اهو المغفل ,,

اممم





تكووون ديييييييييم حااامل من شخص اخرررررر وهنااا الصدمه الاكبرررررر لييييييوسف ...!:043:







شكلي شطحت بالتفكيييييير خخخخ







بانتظاااااار الحدث ..؟!!






كنز ...!!

مو وقتتتتتك ابدن ...!
ويااارييييت ماتقررررب لتررررركي بتاتا تراااني هااقطعهااااااا خخخخخ ,,,


دمووووع حنني قلب توووركي ع تااااج ..!!:406:
احسسسسسسسه صااير عديييييييييم احساااس :ق555:



يعطيك العااافييييه يادلبي :ق555::ق555:
بااارتاتت ولا ارووووع
سييييياااا

أحلى قمر15
08-04-2011, 03:27 AM
نكههههههههههههههههة ابداااااااااااااااع

سلاموو دموعه انا جنان32 وداخله بعضويه اختي

امممممممم نغم تطوووورت اهم شي دوووووووووم يارب على هالحال
فرححت من قلبي انها راعت بمشاعرها شوي لأحمد وهالأحمد يالبى متفاجئ هع

وتآج حامل الله يعين توركي على دلعها " توقعتك بتفتح الباب لي أنا حااااااامل ::ياعيني بس ::"

تمنيت نغم اللي حامل بس يلا الأيام جاييه : )

أم أحمد مدري وش تحس فييييييه وتبي تزوج أحمد على كيفها خييير ترا هو اللي بيتزوجها مو إنتي >< تقهرني
تصرفاتها مع نااااانه

ويعطيييك العافيه

غرور الكريستال
08-04-2011, 05:47 AM
تسلمين دموووعه بارت حلوو كثير

نغم وواحمد اتووقع نغم حبت احمد وان شاءالله تتحسن حياتهم

تروووكي قهرني برووده مع تاج وودي تاآآج تعطيه اكبر طااف

عشان يحس على دمه.... غصووون يااربي هالبنت حزنت عليها

اللي صار فيهاا موو قليل ووصعب تنسى بس ان شاءالله عزووز قدهآآ وويسعدها

افناان اتمنى سيف يحبهاا ...يووسف ماحبيته ابد ووووبس

ان شاءالله ماطوولت عيك باانتظار البارت بليز لاتطوولين عليناا

ام واهس
08-05-2011, 06:04 AM
ناااااااااااايس

الطفلة الحنونة
08-05-2011, 07:01 AM
فنآآآآآآآآآآآآآآآنه [ إنتي ] 3>

بنثر لك ورودي
08-05-2011, 02:31 PM
احمد ونانا امممم عطر النكهة
اما تركي قاهرني بالمرة شايف نفسه على ايش؟؟
الى متى وينكسر الجدار الجامد بجد قلبه حجر
وتاج كاسرة خاطري :(

**عالم وردي**
08-06-2011, 02:08 AM
روعــــــه البـــآآآآرت

دمتـــي مبدعـــه

رووونااا
08-06-2011, 02:06 PM
رووعه يعطيك العاافيه ياارب

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-07-2011, 11:12 AM
× النكهة الـ 27


أرجـ قلب ـوحة
لؤلؤة المآس
خجول الورد
عود آذان
وصف المشاعر
انثر لك ورودي
رحيل الصمت > مشكووووره يا عمري على ذووقك .. كلآمك كله على راسي .. رفع من معنوياتي كثير تسلميلي
الطفلة الحنونة
جنان 32
غرور الكريستال >> حياااتي كلك ذووق والله .. طبعااا ما نسيييتك كنتي معي دايما ، مشكووره يا روحي
السميراء
,, يا عمري كلك ذوووق وربي . . اموت على ردودك .. و ترآني نفذت طلبك وان شاء الله مو قااطعة .. منووورتني حبيبتيα7ℓα тσƒє >>




ردود النكهة الـ 28


بنثر لك ورودي > وجودك الالذ ياا روووحي
خجول الورد < حياتي انتي
كل حروووفك عسل .. تسلميلي <<α7ℓα тσƒє
الطفلة الحنونة > يسلمووو ياقمر
عنآدي يعجبني > عااد انتي القلب حقي .. والله وحشتيييني يَ رووحي
غرور الكريستال > حياااك غلااااتي
جنان 32 >> حياااة قلبي .. تسلميلي على التعليقاات الحلووة





ردود النكهة الـ 29


جنان 32 > الله اكرم على الجميع يا قلبي
خجول الورد > وانتي بمليوون خير يا روحي
بنثرلك ورودي > حياااتي انتي
يعافيييك ربي غلاتي <<*empress*soso*
ارجـ قلب ـوحة >> يسلملي ذووقك يا قلبي
عالم وردي > الله يسلم قلبك ياارب
لؤلؤة الماااس >> هلاا والله حياتي
رآحلة > كلك ذووق حبيبتي
>> هلاا والله بالقلب .,, منوورتني يا روحيα7ℓα тσƒє
السميراء > الله يسلملي قلبك
غرور الكريستال > يَ عيوووني منوره والله
الطفلة الحنونة >> بعد عمري انتي .. مشكووره على هالحكي الي يهبببل
بنثر لك ورودي >> الله اكرم على الجميييع ياربْ .. منورتني





ردود النكهة الـ 30

سلمى >> هلا والله يا حلوة
خجول الورد >> هلا يا قلبي .. وربي انتي ذوووووووق .. مننحرمش يااارب
عنادي يعجبني >> انتي والله استحي اقوول لك شي .. بعد عمري الله لا يحرمني طلتك علي .. أحبك عنووودتي
أحلى قمر 15 > هلاا جنوونة ياروحي ..يعافيييك ربي يا قلبي .. ولا يحرمناا وجودك
غرور الكريستال >> الله يسلمك حيااااة قلبي .. فدييتك
ام واهس > هلا والله
الطفلة الحنونة > فديييتك حبيبتي
بنثر لك ورودي >> حيا الله الغلااااا كله
عالم وردي > انتي الارووع حبيبتي
رووونآ >> يعاافييييك ربي حبيبتي

سـلـمـى
08-07-2011, 09:32 PM
دموعه يا عسل كيف مواعيد تنزيل البارت ياليت توضحي

بنثر لك ورودي
08-09-2011, 12:02 AM
حبوبه ننتظرك

رحيــ الصمت ــل
08-09-2011, 01:31 AM
نحن بنتظر ابداعتك نتمنى ان تخبرينا بالموعد لان انا في مكة وما ادخل النت كثير مشكورة قلبي على تعاونك مع قراءك واحترامك لهم دليل على احترام ذاتك بالتوفيق قلبي

السميراء
08-09-2011, 05:23 PM
وربي مبدعه الله يحفظك

ننتظرررررررررررك حبوووووووووووبه

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-09-2011, 10:20 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ الوآحِدْة و الثَلآثُونْ..}






×



إنهيَآرْ أحلآمْ .. مُغَفَلةْ ...!




سبحآن من قآل [ ألم نشرح لك صدرك ]
يآذآ الجلآل / الغفور / الرآزق / المُعطي ,
أستغفرك من رضآك لـ عفوك لـ سترك
عن ذنبي اليوم واللي أمس والمُبطي !







*















اكسجينُي, أنت
وأنفآسكَ, انا
وصحتك يَ نور عيني ..
رآحتي ,
أنتبه يَ روحيٌ ,
بَ صدرك انا












كآنت طُول الوقت مبتسمة ، لدرجة حست انه عضلآت وجههآ تعبت .. من زمآن ما عطت نفسها مسآحة عشآن تعبر عن الي بدآخلها ،
و اليوم بس .. هي سمحت لـ قلبها يحركها ، معآه هُو !

حتى طعم الاكل كآآن غيييير ،، اصلا الوقت ما كآن وقت وجبه رئيسية ، بس هم كلوآ ،، حتى هو .. شـآفته يآكل بشكل غير ، غير عن كل يومْ ..!!
يمكن ألم معدته مخليه بحآله ؟!
تنهـدت وهي تحآول تشتت نظرها بالطآولة .. خلاص ، هي انفضحت اكثر من اللازم ، سمـعت صُوته الكسُول الي يرجف اوصآلها : همم .. أعجبك الأكل ؟!



رفعت راسها له و ابتسمت بميلان و هي ترفع حوآجبها برقه : يجننننن !


ابتسـم لها ابتسآمة خفيفة و عيونه ترآقب كل تفآصيلها ، مرتآح فوووق الحد الطبيعي ،
عمره ما حس بهالـنقآء الدآخلي من كل شآئبة .. الحين هو ناسي كل شي غيرها ،
ينآظرها و كأنه ينآظر صورتها الي فـ قلبه .. اليوم حسسته انها تبيه ، ، ما يدري .. بس .. قلبه ارتآح لحركآتها ،
ما حسهآ ابد تسوي كذا تمثيل بس .. عشان يصدقون الي حولهم اللعبة .. لأ ،

قلبه يقُول انه قلبها هو الـي خلآها تسوي كذا ، هو عارف تأثيره عليها ، بس بنفس الوقت عاارف و متأكد من مكآبرتها ،
هي غيييير ،
هو حفظ كل شي عنها .. و عارف انها ما تبي ترمي حملها على حد ، مهما كان هالحد ،
لكن تصرفاتها كلهآ تنآقض × تنآقض ،
لأنها طوول هالشهور ما حسسته غير انها معتمده عليه بالكآمل ، بكل خطوة تخطيها .. تطلبه يكون معها ،
مآ درت انهآ قبل ان تفكر .. يكُون قلبه سـآبقها !


كح على خفيف وهو يبعد عيونه عنها و يتعدل بجلسته ،
هدوء جلستهم يسبب التوتر اكثر من اللآزم ، هو يسرح فيها .. و هي .. ...!!


نآظرها من جديد لمـآ هي الثانية تعدلت بجلستها وهي تسأل : هممم .. ممكن اطلب طلب ؟!


رمش لها من غير ان يتكلم .. لكن ملآمحه الهآدية عطتها الموآفقة انها تقول الي تبيه ، عضت على شفتها من الدآخل و بعدها قآلت بتكشيره صغيره : هممم .. اترك التدخين .. الله يخليييك !


عيونه انتقلت لـ علبة الزقآير الي على الطآولة بعدهآ رد عيونه لهآ : بحآول


كشرت اكثر و هي تميل فمها بضيق : اوكي .. بس حرآم عليك !


ابتسـم على خفيف و هو ينآظر يدها ترجف و هي تمسح فمها بالفوطة و بعدها تعدل الصحون القريبة منها ، كآن رح يقول شي لمآ رن جوآله ،
رفـعه وهو يبعد نظره عنهآ ،، ابتسـم لمآ شافه زيد يستعجله يروح بيت جده ،
تنهـد و هو يرد : هلاا


زيــد الي كآن وآقف مع بدر بالمجلس و هم على وشك انه يطلعون : هلااا بو حمود .. وينك يا رجآل ؟ جدك ذبحني !


نهاه بخفة : زيـد ..!


ضحك ضحكة خفيفة وهو للحين متضآيق من القرار التعسفي الي اصدره جده : اسكت بس .. انا الحين معصب منه !



بدر رمى نفسه على الكنبة لمآ حس انه السالفة بتطول و هو يصـآرخ بصوته كله : احمـــد . زف هالمدلل شووي و برد لي خاطري !


زيـد نآظره بتهديد و هو يقول بعـد ما بعد الجوآل شوي : كل تبن انت .. !


و رد لـ أحمد الي قآل بـ كسل : شفيك ؟ شفيه جدي ؟!


هي .. كـآنت غااارقة لأخر شعره برآسها ،
صحيح ما تنآظره .. لكنها خدرآنة من تأثير صُوته و طريقته البآردة الـنآعسه بالكلآم ،،


زيــد من الجهة الثانية تنرفز وهو يقول و كأنه ينآقش موضوع مصيري : الحين متى بتجي انت ؟ انا الحين طآلع شوي و برد . ساعتها اشوفك و اقلك ..!


رفع حوآجبه وهو يبرطم بدون اهتمآم : طيب .. الحين جآيين !


هي نآظرته بسرعه و شافته ينآظرها ، نزلت راسها بـ سرعه و هي متوترة ،
ابتسـم بخفة و بآله كله عند زيد الي قال : من معك ؟؟


بنفس الكسل قال : نغـم


زيـد ارتآح شوي وهو يقُول بـ صوت متحمس : ينصـر دينك على ذا الخبر .. هي بس الي رح تحس فيني !


رفع حآجب و كآن رح يزفه جد .. لكنه تعوذ من ابليس ، بس زيـد ما سكت .. بالعكس زآد جرعة الكلآم السخيف : والله بس هي قلبها رهيف و رح توقف بصفـ...!!


قبل ان يكمل كلآمه .. سمع صُوت تسكيرة الخط ،
حرك لسـآنه بفمه بتفكير وهو يبعد الجوآل عن اذنه ،،
هز راسه و هو يتذكر الحكي الي قاله .. و بدون وعي قآل : استآهل والله !


بدر وقـف على طول وهو يقُول بـ ضيق : ياللا عاد يالغبي .. أخرتنآ على الجمآعة !



أشر له بالجوآل نآحية البآب وهو للحين باله مع احمد : قدآم يالذكي !


لكنه وقف فجأة و نـآدى على ولد عمه : لحظة بدر .. انت قلت لـ سيف يمكن يبي يجي معنا ؟!


لف من مكآنه و قال بـ هدوء وهو مكسور خآطره عليه : ايه قلت له .. بس هو عييَّ .. و جدي بعد ما رضى يقول توه ما تعود على المشي .. بعد كم يوم نسوي جمعة خاصة له ولآ يهمك


هز راسه و هو بعـد مكسور خآطره ،
اشر لـ بدر يروح وهو يتوجه لـباب المجلس الي يدخل على البيت : الحين بجي !


فتـح الباب ومن مكآنه صارخ : يا اهل الدآر .. انا راااايح مع بــدر .. لو بغيتو شي اتصلوآ فيني .. بس انا محآربكم فـ مآ رح اجيب شي !


الجـد الي كآن جالس بالمجلس الدآخل سمع صوته و ضحـك وهو يهز راسه بـ فقدآن حيلة ،
نآظر العنود و ولـدها و هو يقُول بأبتسـآمه حانية : الـمطفوق يبي يروح الكويت اليوم بعد .. بيفضحنا قدآم العالم !



سيف ابتـسم بخفة و هو يفرك عينه : خليه جدو .. يتونس !


وقف من مكآنه وهو يستند على عكآزته و بصوته الـ قوي قال : اسكت انت الثاني .. بغيتك عون ، لو البنت كانت فـ بيت بو رياض ما نقول شي .. بس هي الحين عند خالها .. يعني مالها لآزم روحته كل يُوم .. الله يصلح حاله هالمجنون .. !


ضحك بخفة وهو يشوف ظهر جده الي ترك لهم المكآن ،
ميل راسه على جنب ينآظر امه الي جآلسه جنبه و همس بـ تعب : يوووم .. تدرين .. لليوم ما قلت لج .. اني كلش ..... خايف على نانة !



نـآظرته امه و حست الغصة بحلقها وهي تهمس : وانا بعد !


رفـع حوآجبه وهو يآخذ نفس طويل : هي صايره عنيده .. و ما تقبل تكمل ويه احمد .. بس تره احمد ما يريد يعوفها !


هزت راسها هزه خفيفه وهي تلمح الأرهاق بصوته : عارفه وانا امك .. بس هي الله يهداها مو راضيه تصدق .. الله يعينه عليها !


ضحـك على خفيف وهويميل براسه لـ حضنها و هي تفآجأت من حركته ،،
ما تدري من متى مآ رمى نفسه بحضنها ،
من قبل سنييين .. لمآ كآن ابوه الله يرحمه موجود !


يمكن كل الي صار لهم خيره ، ولدهآ الي كآن حـآقد عليها الحين يرمي حمله عليها و هو يبي يرد طفل عندها .. عند اطيب قلب و اصدق حضن !
بدت تلعب بشعره و هي تشوف ملآمح وجهه الحبيب ،
ولدهآ وسييييم حيييل ، و طول عمره كآن محط اعجآب البنات ، سواء في الجآمعة ولآ في الـشركة ،،
والحين .. هذا حاله !
" الحمد لك ياااربْ .. الحمد لله على كُل حآل "

ما توقعت سيف يطلع منه كل هذا ،
سيف المجنون و العنيد .. عارفه طباعه زييين .. بس ما كآنت عارفه انه بيستخدم هالأطبآع وهو يرد حق اخته ،
صحيح ما طيب لها جرحهآ .. بس لذة الثأر غييير !


مـآ تدري كم تموآ على هالحآل وهم يتنآقشون بأمور مختلفة ،
اغلبها عن بيتهم و شغلهم الي صفـآهم بشكل تآم ،
في النهآية قـآل الكلآم الي بقلبه من فتره وهو على نفس وضعه : يووم .. تره قعدتنا هنا لآزم تنتهي .. باجر زيد يتزوج وين يقعد ؟


ثبتت يدها على شعره و همست : يمة البيت كبير .. و يووسع !


هز راسه و بشوية حدة قال : يوم مو شغلة جبير لو صغير .. اني ما اقدر ابقى هنا .. الفتره الي راحت غير شكل جنت ما اقدر اتحرك الا بالكرسي ، بس هسه الحمد لله .. ما رح اتعب واني اتحرك .. ووو ..!

كمل بضيق باين : ما ارتآح ببيت مو النـآ


هزت راسها بفهم و هي تقول بـ خنقة : عارفه والله يا يمة .. شرآيك نشتري لنآ بيت صغـ...!


قآطعهآ بـ أصرآر : لا يوم .. اني ببالي نروح للأمآرآت .. هناك عمامي كلهم !


كآنت رح تقول له عمآنك الي كآنوآ مثل الاغراب بفترة جلوسك في المستشفى ،
كل منهم جـآ كم يوم و رآح ،
صحيح يسألون بين فترة و الثانية .. بس ابد مو مثل اهلها !

حس على الي تبي تقوله .. ابتسـم وهو يقآطع افكآرها : يوم لآ تظلميهم .. ما يقدرون يعوفون شغلهم و يبقون يمي .. الاحسن احنا نروح هنآك !


فتـحت فمها تبي تقول شي لكنها سكتت لمـآ دخلت عليهم بنتها الي اول ما شافت شكلهم ركضت نآحيتهم بـ ضحكة : هااااي شنوووو ؟؟


كملت بسرعه و هي تدعس نفسها جنب امها : خيااانة خياانة .. لييش قـآعد بحضن ماما هيجي .؟ هذااا مكآني وبعدين طفل انت حتى ماما تلعب بشعرك ؟!



هو دخل بعدهآ و ابتسـمت عيونه على حركتها ،
كـآنت اليوم جد مو بطبيعتها ، و كل شي يثبت له هالكلآم !!
سيف لمآ شافه على طول اعتدل و هو يحآول يوقف ،
أحمد ما منعـه بالعكس .. خلاه يوقف و يستقر بعدها قرب له وهو يسلم عليه : الحمد لله على سلآمتك بو الشباب !


سلم عليه سيف و بعدها هو سلم على عمته و عيونه تنتقل بـالمكآن : وين جدي و جدتي اجل ؟!


عمته على طول قالت وهالمره تحضن بنتها الي ارتآحت على صدرها : داخل يمة .. الحين نانة تروح تناديهم ياللا يمة قومي !


عندت بـ أستمتآع وهي تلف يدها حول خصر امها اكثر : لاا ماما .. صغير القومِ خآدمهم .. يعني سيف لآزم يروح وبعدين هو مو هسه تمتع بحنانج خلي يروح


سيـف رفع حوآجبه و هو يميل بجسمه عشان ينآظرها : ولـي .. قومي انتي اني ما اقدر

تأفأفت بضيق وهي ترفع كتوفها : معليييه اني .. خلوني اتمتع بأمي حبيبتي شويه ،


سيف نآظر أحمد وعيونه تسأله عن تفسير .. شفيها ؟
من كم سـآعة كانت معهم و كآنت طبيعية ،
بس الحين يحسها طآيرة من الرآحة : لا تصيرين لوقية .. قبل شوية جنتي يم امج حبيبتج ولاتنسين تره انتي هم تحبين ماما تلعب بشعرج ،، اصلاااا الكل هيجي ، مو احمد ؟!



أحمد ابتسم بخفة وقال بعفوية : انا هالحركة تنومني على طول





معلومة جديدة عرفتها الحين عنه !!
تنهدت من غير لا تقول شي و امها حست فيها ،
على طول نقلت عيونها لأحمـد الي ابتسـم بخفة وهو يبعد عيونه عنهم ،
يبون منه تفسير وهو اصلا مو عارف وش الي فيها ،
جد مو فاااهم !



أمها ربتت عليها و هي تهمس لها : شفيك يمة ؟


هي بدون شعور قـآلت بتنهيدة : ماما .. أحبـ..ـه !


شهقت و بعدتها عنها بـ صدمة بالوقت الي هي وجهها صار اصفر ،، على طول حركت راسها بـ " لأ " وهي تقول بتوتر وتر الكل : لاااء ماما لآ.... الله يخليج !


ضحكت بـ فرحة حقيقية ،، لمعت عيونها بالدموع و كآنت رح تقول شي .. أو حتى تلف راسها لـه .. الا انه نغـم صرخت بفزع : ماما لأأ ..!


حست بقلبها يرتعش من الفرح .. عساها بس بدآية خييير ،
هي عارفه أحمـد رجآل .. تتمنآه كل ام لبنتها .. وهي على صعوبة ظروفهم .. تتمنى من قلبها رب العالمين ييسر لهم حياتهم و يعقل بنتها !


سيف رغم جلوسه جنبهم الا انه ما سمع شي .. اما احمد فـ حس انه الموضوع متعلق فيه ،
الا انه ما علق و نآظر سيف يكلمه : كيفك الحين ؟ تقدر تمشي ؟!


هز راسه بخفة و هو يبتسـم : شويه .. انطيني كم يوم و ارجع مثل الحصان !


آمه سمت بالله و هي تلف له بخرعه ،
حضنته و هي تقول : ان شااااااء الله يمة ان شااااء الله ، بس وشوله هالحكي الماصخ وانا امك؟!



ضحك سيف و أحمد بعد ابتسـم و لمحها بطرف عينه تختفي خلف جسم امها ،
شفيها ؟! ،، وش قالت تو لعمته و اخترعت بعدها ؟!

والله هالبنت طلعته من طوره .. ولآهو عارف وش تبي بالضبط !


فجأة هي تذكرت موضوع افنان الي غاب عن بالها كثير ،
تعدلت بجلستها و هي تبي شي يشغل الكل عنها ،،
قـآلت بصوت فيه شوية خجل : أحمـ..ـد .. صدق ما قلت لك على ... يوسف !


تقلصت ملآمح وجهه وهو يميل راسه شُوي .. امها على طول قآلت و هي تلف لها بأستغراب : جد ما قلتي له يمة ؟؟



بعدها ابتسـمت بحزن وهي تحس انه بنتها عاشت لحظآت حلوة خلتها تنسى كل شي ،
هي عضت على فمها بأحرآج و احساس بالتقصير بنفس الوقت ،
احمد نـآظر سيف و هو يقُول بـ حدة شوي : شـ صاير ؟!



سيف رفع كتوفه وهو يقُول بـ هدوء : طلع متزوج !



غمض عيونه و ضغط على فكه بقوة و هو ينزل راسه للآرض : يالكلب ... من متى ؟!



كمل سيف : قبل لا يطلق افنان .. هذا الي فهمناه !

و نآظر امه وهو يقول عشان يتأكد : مو يـوم ؟



هزت راسها و هي تكمل : اييه يمة .. طلع ما فيييه خير ابد .. الله يعين قلب افنان المسكينة !



رفع راسه و سأل بـ شوية عصبية : و كيف عرفتوآ ؟



عمته ردت على طول : اليوم شافته هي بالمستشفى .. كانت مرته تولد !



فتح فمه بصدمة حقيقية و عيونه تلمع بـ بريق غاضب : من جدكم والله ؟!


ضرب على رجله ضربة قوية : ايا النذل .. !



بهاللحظة دخل الجد و هو يقول بـ تسآؤل : منهو النذل ؟!



نغـم على طول وقفت وهي تقول بأبتسآمة متوترة حييل : هلاااا جدووو حبيبي !


باست راسه و خده بسرعه و هي تحس ملآمحها باهته ،
لكنها قدرت تخفف من حدة الوضع ولو شوي !

أحمـد وقف بأحترآم و من مكآنه سلم بصوت مبحوح : هلا يبه وشلوونك ؟



نـآظره و هو يقرآ بعيونه الضيق : هلا فيك و انا ابوك .. بخير يا وجه الخير ، انتم ...!

نآظر نغم الي وآقفة قريب منه و رد ينآظر احمد : وشلونكم ؟!



أحمد هز راسه و باله شارد .. و نغم تكفلت بالاجآبة و هي تقول بشوية سيطرة على النفس : الحمد لله حبيبي .. كلش زينين !


آول ما جلس نآظر احمد الي جلس بعده و قال : شفيك يابوك عسى ما شر ؟!



سيف تنحنح شوي .. الوضع متكهرب نوعا ما .. جده مو النوع الي يسكت بكلمة " مآفي شي " .. !
و أحمد بعد مو من النوع الي يتكلم بسرعه !
ولو انه ساعات كثيرة يحط الانسان قدام الامر الواقع و يخبره كل شي ،، بس معقوله الحين يخورها و يقول لـ جده ؟!



أحمد ابتسـم على خفيف و هو يرد : سلامتك يالغالي .. ما في غير العافيه !


و بفكرة سريعه قال : يبه وش فيك على زيد الله يطول بعمرك ؟ اتصل فيني من شوي وهو بس ينآفخ !



هز راسه بأبتسـآمة و عدآ الموضوع : انت عارف ولد عمك .. راسه يااابس و ما يبي حد يقول له لأ !!


ابتسـم من غير نفس و سمـع صوت عمته تقول : يبه انتم عودتوه على كذا .. لا تلووومه !



سيف شارك امه بنفس الرأي : اييي والله جدو .. من يومه شنو يقول توافقون لحدمآ كبر راسه !



نغـم تكتفت و هي تنـآظر أخوها بطرف عينها بعـد ما جلست بمكآن شوي بعيد : من يتكلم .. ؟!


ضحك و سحب الخدآدية الي ورآ ظهره و رمآهآ بأتجآهها : ولـــي انتي .. واااقفة على حلقي شأقول لآزم تعلق !!




ضحكت ضحكة صغيره قدرت تبدد كل التوتر الي بالجلسه ، بعدها قـآل جدهم من جديد : احمد يبه انت بعد كلمه .. لا تخليه يسوي الي براسه .. عيب ،، البنت الحين فـ بيت خالها .. و حنا على الله قدرنا نخليه يعقل ويخليها عنده لين العرس !!


كمل وهو يهز راسه بتفهم : ان شاء الله يبه .. !!


نغـم اعترضت شوي : بس خطييية اذا يريد يروح شـ رح يسوي يعني ؟؟ خلوه يروح يشوفهم و يرجع !!



نآظرها احمد بسرعه ،
ما حب يكون زيد على صواب اببببد .. ما يبي حد يعرف أو يتنبأ بتصرفآتها غيره .. ماااااااا يبي !!


قال يقآطع افكآرها : ما بقى شي على العرس كله شهر .. !!



بلعت ريقها و هي تدعس جسمها بالكنبة أكثر ،
نقلت عيونها لأمهآ و شافتها تنـآظرها بـ حنو وعطف وهي مبتسمة !


عضت على فمها .. هي غبييييييييية .. غبيييييه كيييف تسمح لنفسها تغلط غلطة بهالعنف قدآم امها ؟!
وش صاااار لها اليوووم ؟؟
كله من امه ..... كله منهاااا !
هي الي خلتهآ تطلع عن طوورها !!
المصيبة انها صايره ما تقدر تفكر بالبعـد عنه ، مو مثل زمآن !
مـآ تتخيل هذيك اللحظة .. ما تقدر !








.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-09-2011, 10:23 PM
يتحرك بتوتر بالممر رآيح رآد .. من 5 ساااعااات وهو ينتظر ،
عقله بيطيــر ،،
كل شوي يشوف دكتورة طالعه و دكتورة دآخله للصآلة !!
يحس رووحه رح تطلع من الرعب ،،
ما يقوى حتى انه يسألهم وش الي يصير او وش السالفه

بس هم ما بخلوآ عليه .. كل شوي وحده تقله بنسوي كذا و.. كذآ

الي فهمه .. انه الطفل عييَّ يطلع .. و أضطروآ انهم يستخدمون جهآز لـ سحبه !!
المشكلة الحين انه حيااااتها هي بخطر ،
من ساعات وهي تنزف .. و على كثر ما تنزف .. قاعدين يضيفون لها دم !!
خاااايف .. و مفـزوووعْ !
ما يدري وش الي لااازم يسوويه .. كل الي يقدر يسويه الحين .. انه يدعي رب العالمين .. يقومها له بالسلااامة هو ماله غيرها .. كلهم تخلوا عنه لأنه اختآرها .. وش يسووي لا كآن يحبها ؟
" يــآربْ .. لا تفجعني فيهاا .. ياااربْ ..! "

هو الحين و كل حين ماله غير الدعاء !



بعـد طول انتظآر .. طلـعت الدكتورة و هي تنآظره بـ شفقة ممزوجة بتعب ،
مسحت على جبينها وهي تقول بـ أرهاق : يخوية .. انا اسفة ... بـ..ـس ربنآ ما كتبش ليها العمر .. البقاء لله !!


فتــح فمه مفجوع ،
هز راسه بـ " لأ " خفيفة بعدها صرخ بـ رعب وهو يرتجف بدون شعور منه : لاااااااااااااء .. انتي تكذبييييييين .. هي ما فيهااا شي .. مافيهااااااااا



ركضوآ الممرضين القريبين له و هم مصدومين ،
حآولوآ يمسكوه و هو بدآ يرآفس و هو يصـآرخ من صدره : ديييييييم .. قوووووووووومي قووولي لهم ماافييييييك شييييي .. قووووووومي .. ديييييييييم .. لآ تخليييييني ديييييييم



طآح على رجوله وهو يبـكي بشكل مفزع : ديييييييم ... قووووومي .. تعاااااالي عنننندي ديييييم !!!!!!


وآحد من الممرضين حط يده على كتفه وهو يقول بتأثر : أذكر ربك ياخووك .. اذكر ربك !!



دف يده و هو يـصرخ من جديد و الدموع ماليه وجهه المحتقن بالدم و هو للحين تحت تأثير الصدمة : بعدوآآآآ .. كلكم رووحوآآ ما ابي غيرهاااااااااااا .. ابي دييييييييم !









.♪
.♪
.♪






~
بـدايـه مالـهـا مـعـنـى , نـهـايـهـ مـالـهـا مـضـمـون
تعـبـت أشقـلـب الدنـيـا وأعـــدل فـيـنـي أوضـاعــي
نسـيـت أقــول لـ أيـامـي " عـلـى هـامـان يا فـرعـون "
نسـيـت أوقــف الغـربـهـ وأدورهــا عـلـى أصـبـاعـي
تعبـت أقـول أنـا أعمـى وغيـري لــهـ ثـمـان عـيـون
كـفــا لا تـنـبـش بـ جــرح ٍ يـقــرّب لـويــهـ ذراعــــي















من ١٠ دقايق وهو وآقف عند باب الشقه ، يدق عليها وما لآقى اي رد ،،
عصب .. عصب حيييييل لأنه مو عارف وش السوآة الحين !!!!
فرك على راسه شوي و هو يحآول يلاقي له مخرج .. ما يقدر يقتحم المكآن طبعا .. و لآ يقدر يخبر تآج تجي تشوفها ، بتكون هذي اذكى فكره ممكن تطري على باله !!
تخيل شكلها لو درت .. شوي من عصبيته خفت لمآ حس بدغدغه بقلبه من الي اهدته له طفلته الغبية الي بدت تشخبط بألوانها بكل براءة وعفوية على لوحة حياته الغامقة ،، و كل يوم تضيف لها لون فاتخ يخليها احلى ،

لكنه اكيييد ما قل توتره بسبب هذييك ، نـآفخ هوآ من فمه وهو ينآظر حوله بتفكير ،
لمـآ حس بصوت خطوآت على الدرج عصب اكثر .. لأنه ما يبي الشقة تكون بمحل شبهة ، هذا اخر شي يتمنآه ، الله يااااخذ ابليييس !

على طول و بخـطى سريعه تحرك يبي ينزل وهو يطلع جوآله عشان يدق على بو فيصل .. و فكره وحده ببآله ، يطلبه يرسل ام مصطفى تجي تشوفها ماااله حل ثاني ،، ولو انه يفضل يتصل بأحمد الي عارف عن الموضوع اصلا
يبيه يجيب نغم تشوفها بس هم بعيدين ،، وهو ما يبي التوتر هذا يدوم اكثر ..!!


نزل الدرجآت الاولى و راسه في الجوآل .. لكنه رفعه لمآ سمـع صوتها الخشن وهي تقول بـ صدمة : تركي ويييييينك يارجااال؟!



رفع راسه بسـرعه لها و حس راسه صدع من الي شآفه ،
فتـح فمه شوي بعـدها زفر بغيـظ حقيقي وهو يسكر الجوآل و يحطه بمخبآه : يالغبييية وش مسوووية بعمرك ؟؟


بلعت ريقها من الخوف و بدون وعي اتكت على الدرابزين و ناظرت لـ تحت خوف يكون فيه حد و ممكن يسمعهم ،، همست بـبحة متوترة : لااا تصاااارخ .. منيب اصغر عيااالك فااهم ؟!


بدون احسـآس سحبها بعنف من ذرآعها و صعد معها الدرجآت القليلة و بنفس العنف و الغضب رمآها على الباب رمي و هو ينآظرها من فوق لـ تحت بأزدرآء ،،
هي عصببببت حيييل من نظرآته و من الي يسويه ،،
كـآنت رح تهجم عليه الا انها حصلت منه على كف جمدهآ مكآنها مبهوووته ،،
فـتحت فمها و ردت سكرته ،،
لمعت عيونها بدموع و هي تهمس بدون تصـديق : تضرررربني ؟؟ انـآ تضربني يالـ....!!



حصلت كف ثآني خلا راسهآ يلف و أسنآنها تعض على لسآنها بقوة لـدرجة انها توجعت وهي تتلوى : آآآآه !



مآ حس بتأنيب الضمير بالعكس .. قآل بـصوت مصرور وهو يرفع سبآبته بوجهها : قسم برب البيت الي خلقك .. لو رفعتي صوتك مره ثانية بتشوفين مني الي ما حلمتي فيه .... .!!


سكت شوي بعـدها قال وهو يرد ينآظر لبسها و بنفس نظرة الاحتقار قال : وانا الي كنت خايف يكون صاير لك شي .. طلعتي هايته بالشوارع ومو هامك حد .. جد مو وجه خييير !




هي .. تعودت على هالاسلوب الهمجي بالتعامل مع الناس .. لكنه اثبت لها انها تحلم تحآول ترد عليه ،
خآفت يضربها كف ثـآني يكسر لها اسنانها فيه ،،
بدت تحرك لسانها بفمها وهي تبي تتخلص من الوجع ، و بنفس الوقت عيونها تتآبع ملآمحه العصبيه ،،


هو زفـر بحده و هو ينآظر الارض لـ ثوآني .. ما يبي يعصب اكثر .. يكفي الي قاااله ،،
والي سوآه .. بس تستـآهل .. !
آجل طآلعة بلبسها الـقديم .. بثوبها القذر و شمآغها ؟
مآ خاااافت على عمرها ؟
في الاول كآنت مجبووره بس الحين وش الي يجبرهاااا ؟؟؟؟!!!!


من غير لا يرفع راسه قال : من متى تطلعين من الشقه كذا ؟!



ابتسـمت بأزدرآء و ردت عليه بغيظ بعد ما استعادت السيطرة على نفسها : هذا مب شغلك .. مو ساعدتني يعني لآزم اسمع كل الي تقوله و تستجوبني بكل شي .. لآ .. يآآ .. تركي ،، مووووو نآيف الي يسكت عن حقه !



ضحـك بسخرية و رفع راسه شوي بعد ما سمع الاسم : شكلك صدقتي انك رجااال ... اسمعي ... انا ما خذييتك بيت هلي لأنه صارت لهم مشكله مع البنات الي ما يحترمون نفسهم امثاالك .. و ما خذييتـك بيت عمي لأنك قلتي ما تبين تروحين لأي مكـآن و تبين تكونين بروحك ،، ما هقيت انك تبين تهيتين على رآحتك .. بس قسم برب البيت الي خلقني و خلقك لو طلعتي مره ثانية .. بالشكل القرف هذا ... بخليك تتمنين ما جيتي للدنيـآ ...........!



قآطعته بسـرعه و هي تخشن صوتها اكثر و دمها يغلي من حكيه .. يبي يااااخذها عند ابوووو زوجته هه حلو والله : هــي انـــت .. مرررره معطي نفسك فووق حجمها .. انت عارف اني اقدر اترك البيت و اروح وين ما ابي اروح .. هذا مووو شغلك .. فااااهم ؟؟




فقــد اعصاابه من جديد و سحبها من ذرآعها مره ثانية و ضربها بقوة على باب الشقه بدون اي رأفه بملامحها الموجوعة : عن اللسـآن الطويل .. آنقلعي دآخل قبل لا ابتلي فيييك



عنـدت و هي ترافس وتحاول تضربه برجلها بجنوون : وخــر عني لآ افضحك الحين !



كف .. ثآلث .. كآن كفيل انه يسكتها ،
حطــت يدها على خدها و نآظرته بـ قهر و دموعها تملي عيونها ،،
بكــت لأول مره .. قدآمه وهي تقول بـ صوت مخنوق : لآ تذلني لأنك سـآعدتني .. الموت اهون عليّ من هالمذلة ، خلااص مالي جلسه فـ بييييتك !



نبض عرق بخده من نبرتها ،
لمعت عينـه و هو يفتح قبضة كفه و يرجع يكورها ،
فتح فمه بيقول شي لـكنها سكتت وهي ترفع يدها بوجهه : لآ تقوول شي .. يـآ هه .. حضرة الضابط .. بس بقلك شي قبل ما انقلع .. أنـآ ... ما طلعت غير لأني ابي اشووفك وين .. جوالي احترق و ما كنت قادره اوصلك لأني ما حفظت رقمك .. كل شوي اقول بيجي الحين .. بس انت حاقرني .. هههه .. و ما الومك .. لآهي مع مرتك و حيآتك .. وش تسوي بمصييييبة مثلي !!




لمـآ تكلمت بصوتها الطبيعي .. و بصيغة انثوية عورت قلبه اكثر ،
فرك على جبينه و قال بأرهـآق وهو يوقف بطريقها : خلااص .. انااا .. عصبـي .... و انتي ما احترمتي نفسك .. كنتي تقدرين تقولين كذا من الاول




طلعت مفتآح الشقة من مخباها وهي تقول بـعد زفرة : وانت عطيتني فرصه .. كنت داخل على ضرااابه .. وانا ،، ما اسكت عن حقي لو فيه مووتي .. فاااهم ؟!



من جديــد ردت لها روح الرجل العنيد الي عاشت فيه عمرها كله ،
و الشي ذا .. ينرفــزه حيييل ،
مو هو .. الي يجي حد و يكلمه كذا !
عض على فمه و قـآل بحده : حطي لسانك بفمك لآ اقصه لك .. اظنك للحين مو قادره تعرفين انا ايش وبعدين تركي عنك هالهبل انتي عارفه انك مالك طلعه من هالشقه !



تكتفت و المفتآح للحين فـ يدها بعدها ناظره ببطئ : شوف .. اجل احسن حل انك تروح و تتركني .. لآ انا اصبر على عصبيتك .. و لا انت تتحمل كلامي الوسخ ، ودامك ما تبيني اروح مكان فـ...!!



قآطعها وهو يقول بدون اهتمآم و العصبيه اختفت شوي : انطمي .. !


ما ردت عليه وهي تهز رجولها بعصبيه .. وهو طلع جواله من مخباه و بـحركة سريعه طلع شريحته منه و مده لها : خليه عندك .. و لو احتجتي شي كلميني .. ولو تأخرت عنك سنة مو اسبوع .. ما تطلعين من باب الشقه .. لا تظنين اني مخليك هنا و مو مهتم .. أنـآ لو تأخرت .. ارسلت لك الي يهتم فيك .. فاااهمه .. حتى لو مت .. انتي ما رح يصير فيـ...!



بدون وعي رفعت يدها بوجهه و هي تقول بـصرخة بصوتها الي يشبه صووت طفلته : لااااا لااا تقوول كذاا تكفـى .. لو صار لك شي انا بمووت .. ما ابي اعيييش الي عشته من جديد .. تكفى !!



كح على خفيف و رد لـ ورى شوي ،،
رفع أطرآف شمآغه و همس والجوآل للحين عنده : قلت لك .. لا تخافين على نفسك .. حتى لو عقب عيني .. ما رح يصير لك شي !!


مد لها الجوآل من جديد و قـآل بأمر : خذيه .. ترا فيه رمز قفل .. أحفظيه "23367 " و مره ثانية .. لو احتجي شي و ما حصلتيني .. دقي على بو فيصل ... الي عندك رقمه ،، فااااهمه !



رفعت طرف فمها بأستهزآء وهي تقـول بـ نبرة خبيثة : ومن وين اجيب رقمه الحين ؟ قلت لك الجوال احترق !



نآظرها بأستخفاف وهي تآخذ الجوآل منه و تقلبه بكفهآ : بتلاقين رقمه هنا .. و انا الحين بشتري جوال و بدق لك منه عشان تعرفين رقمي ولا تنسيين الرمز .. !



لف معطيها ظهره و هو يقول : محتاجة شي الحين ؟!



فتـحت فمها شوي .. لمعت عيونها و هي تشوف ظهره ،
كآنت في امنية تستوطن اعمآقها ،، بس ضغطت على نفسها بالزور و هي تنزل راسها للأرض و بهمس مخنوق : سلآمتك !



آول مره تقول له هالكلمة .. علت على فمه ابتسـآمة خفيفة بسرعه اخفاها و هو يتحرك نآزل ، لكنها وقفته وهي تقول بـ غيظ : رايح لـ زوجتك ؟



من غير لا يلف قال بدون اهتمآم : ايه .. رآيح لـ تآج !



هي جمــدت مكآنها لمآ سمعت الاسم ،
هالأسـم كهرب لها كل خليه بجسمها ،
ما تدري وش حست فيه .. الا انه رجولها خدرت و هي تنـآظر قفآه بـ نظرة غريبة .. نظرة قهر على غبن .. على غيرة !!
بيروح لـهآ .. لـ زوجته ،
اصلا هو مكآنه الاصلي عندها .. و هي مو اكثر من عمل انسآني يتصدق فيها على زوجته .. و يمكن عياله !!



ضغطت على الجوآل وهي تسمعه يأمرها من جديد : أدخلي الحين !



دخلت و سكرت الباب بعـدها بأقوى ما عندها ، ما تدري ليه .. بس شعور قهر دآخلي حركها ،
كآرهه النقص الي تحس فيه !

لييييش تنآظر فووق ؟
هي عارفه و متأكدة من النهاية .. ما رح تحصل شي غير انه رقبتها بتنكسر ،،
لآزم تعرف قدرها .. لآزم !!
و بعــدين وش تبي هي ؟
هو الي يشوفها بالشكل هذا .. ممكن يفكر فيها تفكير طبيعي ؟!
ممكـن يحس انها بنت مثل كل البنات وهي بهالوضع المقرف هذا ؟!

نزلت على الارض مكآنها و هي تمد رجولها قدآمها .. مصدووومة من نفسها ،
وش قاااعده تهبب بأفكآرها ؟؟ وش قاااعده تهبب ؟!
تركـــي هو رجآل مثله مثل غيره ،
لييييش تفكر بهالطريقة الغبية نحووه ؟
وش تبي بـحلم اساسه هش .. حلم عارفه انه رح يطيحها لتحت الثرى !
و بعدين هو له زوجة .. و اكيد انها تحمل كل معاني الانوثة .. عشآن يقول اسمها بذيك النبرة الـ غريبة ،
و عشان تقـدر تتحمل رجولته الطآغية ، و عصبيته الـمجنونة .. لآزم تكون تعشقه .. ولو عشقته .. أكيد انه هو الثاني يعشقها !


فتــحت يدها الي فيها الجوآل ، و فتحته ،
لمآ طلعت لها نافذة ادخآل الرمز .. فكرت شُوي بعدها تذكرته ،
دخلته ولمآ فتح لها لمعت عينها بـ سخرية ،
هي عااارفة ذكآءها ،
عمرها ما كآنت مثل غيرها في الدآر .. و كلهم كآنوآ يقولون لها هالشي ،
بس وش الفايده دآم مصيرها نفس مصيرهم .. ويمكن أردى !










.♪
.♪
.♪







ان كان ودّك بجرحي زهـّب رماحك
..... وانا بزهـّب خفوقي .. ويالله الخيره

اصغر جروحي يساوي جملة جراحك
..... ماشفت جرحي وجرحك .؟ بينهم غيره .. !

تطعن خفوقي واطيح وترمي سلاحك
..... وتبكي على طيحتي وتغيـّر السيره

واجيك وامسح دموعك واشعل افراحك
..... واقول من شان عينك تكرم الديره !

ودي اعنّيك .. ولكن قلبي ارتاحك
..... لا قلت ياقلب غيره .. قال ماغيره

المشكل اني بعين الناس ذبـّاحك
..... والحاصل انك تسوق القلب وتديره

لبـّا عنبك .. ولبـّا طعم تفـّاحك
..... ولبـّا تبسـّمك لاجا عقب تكشيره

مير انتبه وانت تطعن توجع رماحك
..... اخاف تزعل علي .. وتترك الديره .. !!






جآلسه على الكنبة و تنآظر المسلسلة و بالها عنـد هذا الي جآلس قريب بس تحسه ابعـد من اي وقت ثآني ،
من كم شهر .. قال لها قراره الاخير .. والحين اثبت لها و بقوة انه قد كلمته ،
صـآر وجوده و العدم وآحد بالنسبة لها ،
او بالاحرى وجودها الي صار شفاف بالنسبة له ،، ما يكلمها ابـد الا للضرورة القصوى ،
طول وقته برآ .. و لو جآ البيت جلس على التلفزيون .. و بوقت المسلسلات الي هي تتابعها يـجلس على اللاب توب وما تدري لـين متى .. لأنها في النهاية تمل و تدخل غرفتها !!
حتى الاكل صار ما يآكل في البيت .. و كأنه فعلآ .. عزم انه يتركها بعـد ما تولد !
و هي اصلا ما تبي غير شي .. هي تبي تبعـد عنه .. ايييييييه .. هي ما تبيييه !!

رجفت شفايفها و حست الدموع ملت عيونها ،
حطت يدها على بطنها الكبيره و هي تكشر بألم خفيف ، ما تبي تنسـى كل الي سواه ،
و ما تبي قلبها يضعف له .. ما تبي والله !
بس المصيبة انها مووو قادره .. و الله العظيم مو قادره .. وش تسوي ؟!
على العموم .. أحسن شي يسويه انه ما يكلمها ولآ يحتك فيها .. على الاقل عشان لآ يكتشف الي فيها ابببد !!

الدموع الي تسبح بـقرنيتها منعتها انها تحدد ملآمح الي بالشاشة ،
استندت على الكنبة و وقفت و يدها اليسـآر ورآ ظهرها ،،
بعد ما سكرت التلفزيون بالـريموت تـحركت بخطوآت بطيئة نآحية غرفتها ،
تآركته ورآها !


هو رفـع راسه بخفة و عيونه على خطوآتها المرهقة ، لمعت عينه و ابتسـم و يده على الكيبورد ،،
بعدها رفع يده لمكآن قلبه وهو ينآظرها بـ عشق مبهم ،
شكلهآ يجنن فيه ، الكرة الكبيرة الي تمشي قدآمها تخليه يتمنى يجلس تحت رجولها و يحضنها ،
يبي يحضن ولــده .. الي فيها .. ولده الي للحين ما طلع من احشاءها ،

كآسره خآطره بـ ضعف بنيتها .. للحين على نفس جسمها الهزيل .. ما غير بطن كبيرة يعشقها ،
كم مرة و مره قااال لـ رحيق انها تكلمها بالموضوع ذا .. حتى شرى لها مشهيات و عطآها لـ رحيق عشان تآخذها هي ..!!
بس رحيق قالت له انه هالادوية مب زينة لها وهي حااامل !!



عقد حوآجبه على خفيف لمآ شافها توقف مكآنها ، حطت يدها على بطنها و الثانية على ظهرها ، وبدون احساس تأوهت بوجع : آآآآه .. يُمممه !



دف اللآب على جنب بسرعه و بخطوتين وقف عندها و هو يحط يده ورآ ظهرها : ايييش يألمك ؟؟ بتولــدين الحيييين ؟؟



استندت على ذراعه و زمت شفايفها لـ بعض لدآخل فمها ، تأوهت بـصمت وهي تحس بتقلصآت اكثر ،،
حضنها من جنب على طول و هو يحس عقله بيطيـر .. صرخ بدون وعي و هو يرتجف : رررردي عليييي بتولدي ؟!



ضربت كتفه براسها اكثر من مره و هي تقول بنفس الالم ويدها تضغط بقوة على بطنها : هـئ .. تؤؤؤؤ .. !


حضنها اكثر و قدر يشيلها ببسـآطة ،،
ردها على الكنبة جلسها و جلس على الارض عندها وهو ينآظرها كيف مكشره بـ وجع ،،
ضرب على الارض بقبضته وهو يقول بفقدآن حيله : وش اسوووووي ؟؟ وش اسووووي ؟!


ابتسـمت بدون وعي وهي تضرب براسها على مسند الكنبة ،
هو مسك يدها و قـآل بصرخة : فهمييني وش اسوووي ؟؟ اخذك المستشفـــى ؟؟ ؟!


ضغطت على يده و قـآلت بألم : رحيييق .. ابي اختي !



قـآم بسرعه و كآن يبي يتحرك الا انها ما تركت يده ،
جمد لـ ثوآني مكآنه و عيونه عليها ،
بعدها لف راسه بسـرعه يدور الجوآل بعيونه و حصل جوآلها اقرب ،
من غير لا يترك يدها مال بجسمه نآحية الـطآولة و سحب جوآلها و بـ أصابع ترتجف دق على رحيق ، و الي اول ما قالت الو .. صرخ فيها مرتآآآع : بـسرعه تعااالي تكفييين . مدري وش فيهاااا غصوون .. بطنها تعورها !


غصون ضغطت على كفه اكثر وهي تتمنآه يجلس جنبها بس .. و يحضنها ،
متأكده انها كذا بترتآح .. والله بترتآح !
هو ما فهم ندآءها الصـآمت .. كآن رح يسحب يده وهو يسمع صوت رحيق الي اخترعت : عزيييز وش فيهااا ؟؟



توتر اكثر لمـآ غصون ما تركت يده ، بالعكس سحبتها اكثر وهمست بدون وعي و بقهر : لا تروووح .. لا تخليني !!



جلس جنبها على طول وهو مو مصدق الي نطقته .. لـ ثواني نسـى رحيق الي تصرخ بأسمه ،،
سحبها لـ حضنه وهو يبوس راسها بقوة و بعدها رد الجوآل لأذنه و قـآل : مدري والله مدري .. بس يمكن رح تولد !!



عقدت حوآجبها رحيق و هي تتحـرك صاعده لـ جنآحها : الحييين بجي .. بس لآ تخاف .. تراها ما دخلت شهرها للحين .. توها بالثامن يعني ما رح تولد و هالتقلصات طبيعية .. لآ تخترع هالكثر ولآ تخرعها معك !



سكر من غير لا يقول شي بعدهآ حس بشي بلل قميصه ،
نزل راسه لها ببطئ .. رفع وجهها بيده اليمين و هو يشوف دموعها ، باس عيونها بـضعف وهو يهمس : لاتخافين .. رحيق تقول هذا شي طبيعي .. وو و انتي للحين ما دخلتي شهرك .. والحين هي جآية .. لآ تخافين يا قلبي !



خبت راسها بصدره من جديد و شهقت من غير لا ترد .. وش قاااااااااال ؟!
وش قااال ؟!
هي موو ناقصه والله العظيييم مب ناقصه عشان يزيييدها ،
بعدين هي ما تبي رحيق ، خلاص الحين رح تصير بخير .. بس خله هو جنبها .. بتصير طيبة والله .. بس هو لا يروح .. لا يخليها ..!!













.♪








بعـد نص سآعة وصلت رحيق .. و ابوه .. الي اول مره يدخل بيتهم !


كآن ابوه جآلس على الكنبة المنفردة و رحيق جالسه جنبها مكآنه من شوي وهي تحضنها وتسمي عليها ،،
بينمـآ هُو .. كآن وآقف على جنب مثل الغريب و كأنه الوحش المسبب لكل هالمصآيب ،

مكتف يدينه لصدره و متكي بكتفه على الجدآر و هو لآف رجوله حول بعض ،

ملآمحه المكشره انفردت بذهول لمآ سمع الي تقوله رحيق : عزيز .. باخذها البيت معي لين تولد ، تراها الحين بوضع حرج .. و كل يوم و الثاني رح يصير فيها كذا .. و انت ما تفهم بهالامور .. الاحسن انها تجي معاي !



نزل يدينه لـ جنب جسمه وتعدل بوقفته وهو ينآظر بسرعه لـ غصون ،
غصُون مسحت على وجهها و هي تسترق النظر له من تحت ، بلعت ريقها و قآلت تكلم أختها : بـ..ـس !


قآطعها بو طلآل بسـرعه : لا بس ولا شي .. يبه في البيت احسن لك .. أختك بتكون عندك طول الوقت .. و انتي تحتآجينها الفتره ذي !



هي مآ تحتآج احد .. من قااال لهم انها تحتآج رحيق ؟!
والله مـآ تحتآجها ...!!
الي تحتآجه .. تحس بعيونه عليها الحين ،

سمـعت صوته المتوتر وهو يقول : يبه شدعـ...!!



قـآطعه وهو يوقف : انا نازل يا ام فيصل .. جيبي اختك و اغراضها وانا تحت انتظركم !



غمض عيونه و لف راسه لـ جنب و هو يبتسم بسخريه ،،
حس بعيونه تحرقه من الجرح ،
معاااه حق ابوه .. معاه حق .. خصوصا انه للحين ما اعتذر منه ولآ تكلم معه ،
بس مو هو السبب .. هو الي رافض يكلمه او حتى ينآظره .!!

حس فيه يتقدم للبـآب و سمع صوت رقعة الباب بعد خروجه ،
بلع ريقه و حب يبدد الجو المشحون وهو ينآظرهم من جديد : بتروحين ؟!


رفعت راسها له و تمت تنـآظره لـ ثواني .. فلتت منها دمعه سريعه و لفت راسها على جنب بخرعه .. ما تبيييه يلآحظ هالضعف الله يااخذ هالضعف ،
وقفت ويدها ورى ظهرها و سمعت صوت رحيق الي تنقل نظرآتهآ بينهم تقول : تبيني احضر لك اغراضك ؟


هزت راسها بـ " لأ " وهي تهمس بـ وجع : لأ .. انا بحضرهم !


هالجوآب كآن كافي انه يطيح قلبه لـ سابع ارض ،، بلع ريقه مره ثآنية و تحرك نآحيتها بدون وعي ،
رحيـق بسرعه قآلت بتوتر وهي تلاحظ الي بين هالاثنين .. العذاب الصامت الي هي سبق و كآنت بطلة فيه : عزوز .. انت بعد جيب اغراضك وتعال معنا لو تبي !



قالتها بأستعجآل .. مو مفكره برفض ابوه ،
الا انه هو وقف و نـآظرها بـ ابتسآمة خفيفه : ابوي ما رح يرضى !


كلآمه يدل على انه يبي يروح .. !
عقدت حوآجبها على خفيف و هي تحس انه عبد العزيز صار انسآن ثاااني ،
بفتره مو طويلة قدرت غصون تغير شخصيته بشكل كآآآمل ،
مووو هو نفسه الشاب المغرور المتعالي و الي مآ يعجبه حد ولآ شي .. !


تكلمت وهي تشوف غصون تتركهم و تدخل : عزيز .. تعال شوي بكلمك !



هو نآظر ظهر غصون و رد ينآظرها ،،
جـا جلس على الكنبة و هو يقول بصوت تعبان : بتاخذينها جد ؟


نآظرته و ابتسـمت لآ ارآديا و هي تحس بالالم الي بصوته .. كل الي قالته وهي تجلس : ما تبيني اخذها ؟!



رفع راسه لها بعدها كشر وهو يبعد عيونه : لأ .. عادي .. اصلا ...... أحنا بنترك بعض .. بعد ما تولد ، وش الفرق بين الحين و بعدين ؟!


كآنت خيبة الامل الي بصوته صآدمتها الى درجه ،
عضت على فمها و قآلت بعد صمت قصير : متأكد انك تبي تتركها ؟؟


فتـح رجوله أكثر و هو يرفع حآجب بسخرية : هي الي تبي تتركني .. صدقيني .. أختك عمرها ما رح تسامحني .. هه ما شفت قلب حقود مثل قلبها !



بلعت ريقها و هي تسند ظهرها على الكنبة ، ما لامته ولآ عاتبته على الي قاله ،
هي عااارفه اختها .. خصوصا بعـد ما صارت بينهم ذيك المشكلة الكبيرة .. لما شكت فيها هي ،
عرفت وش كثر غصون تحمل بين اظلآعها قلب متغلف بقالب قاااسي ،
و يمكن لأول مره بحياتها تحس عزوز معاه حق !

نقلت عيونها لبآب الغرفه و بعدها ردت تنآظره : طيب رح شفها .. قل لها الي فـ قلبك .. ترا هذي فرصتك الاخيره ، انت عارف انها لو جت معي .. ما رح ترد لك مثل ما قلت !!



لف راسه على جنب .. رحيق قاعده تذبحه بهالكلآم .. ما يبي حد يقول له انها بتتركه ،
وشلوون يصبر من غيرها ؟!
كيييف يتنفس وهي موب حوله ؟!
ماا يهم لو ما سآمحته العمر كله ،، مااا يهمه .. الي يهمه انها تتم بنفس المكآن الي هو فيه ،
يبي يستنشــق ذرآت قد دخلت لـ صدرها و تنفستها !!

يبيها تبكي على صدره مثل ما سوت من شوي ،
ما يبي اكثر .. حتى ولده ما يبيه ... يبيها هي وبس !!



سمع رحيق تحثه من جديد : اعتذر لها .. بتسآمحك .. مثل ما سامحتني والله هي قلبها طيب .. بس هي مخليه عقلها الي يمشيها .. رح انت واعتذر و خلها تغير رآيييها !



نآظرها و ابتسـم بسخرية : اعتذرت .. مليون مره .. و النتيجة وحده صدقيني !


كل الي قالته : الي اعرفه انك عنيد و راسك يااابس .. بتتنآزل بهالبسـآطة ؟


نآظرها شوي بعدها وقف بشكل مُفآجئ ،،
يمكن فعلا تكون هذي المره الاخيره الي تكون معه .. و يقدر يقول لها الي يبيه ،
و يمــكن اصلا تكون هذي اخر مره يشوفها فيها ،
بيقول لها الي بقلبه .. ما رح ييخبي اكثر ..وش ينتظر ؟













.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-09-2011, 10:26 PM
ليتـك خـذيت بـ / ليلـة [ فـراقـك ] الـروح .. !!
عشـان :: قلـبي :: بعـد فـرقـاك يـرتـاح ..
مـابـي احـس الـويـل و اعيـش مجـروح ..
و يصـير صـدري | .. عـالـم .. | كلـه جـراح ..
يـبي يجـي بـاكـر و بعـده × يـبي يـروح × ..
بس ’ البـلا ، ... جـرحـك اليـا جـا .. مـا راح .. !!












كآنت وآقفة عند الكبت و هي تسحب هدومهآ بدون ترتيب ، ترميهم بـ كل برود في الشنطه الي على السرير ،، ما تبي تخلي شي ،
خلآص .. هذي اخر دقآيق لها فـ هالشقه .. جت من الله ،
كآنت مخططة انها تتركه بعد ما تولد بس رب العآلمين سهل المهمه عليها ،،

سمعت صُوت الباب يفتح بعدها ، توقعتهآ رحيق ، بس شوي و حست بـ قلبها يخفق بعد ما بدت تستنشق عطره ،،
دمعت عيونها و هي تكمل شغلها من غير لا تخليه ينتبه لـ رجفة يدها ،وهي تسحب أخر قطعة لها ،

لكنها وقبل لا ترميها في الشنطه حست بيده الي لفتها من ذراعها بقوة شوي ،
شهقـت من الارتيآع و نآظرته بـ صدمة ،
كآن وآقف قريـب حيييل منها ، و بطنها كل شوي تلآمسه ،
بدت تقلص نفسها برعب من الاحسآس الكرييييه الي حسته ،، ما تبي كذا .. ما تبــي ،
خـلآآص هي رااايحة و ما عاد لها مكآن بهالبيت المقرف ، هو و راعييه ،،

هُو كآن ينقل نظرآته بين عيونها التآيهة و الي مآ تنآظره اصلا ،
في النهآية مسك وجههآ و ثبت نظرآتها عليه و هو يقُول ببحة وآضحة .. و مجروحة : قلتي لي لا تخليني .. و الحين انتي بتروحين ؟!


تركت التنورة الي فـ يدها تطيح و هي تحآول تبعد يدينه عن وجههآ : وخـر عني ،، انت عاارف اني ما ابييييك .. عارف اني بس ابي الفـكـ....!



سكتها لمآ ضمهآ بقووة عنيييفة لدرجة حست بألم بكل جسمها ،، خصوصآ ببطنها ،،
التنفس صار عليها صعـب ، و كآنت رح تصرخ فيه لكنه هُو ابتعـد فجأة وللحين مآسكها و هو ينقل عيونه بـ صدمة سريعه لـ بطنها ،،

هي خآفت يكون حس بحركة الطفل ، حآولت تدفه الا انه صرخ فيها بهمس حآر : اوووووص .. انثبري ..!!


نزل وحده من يدينه لـ بطنها و لمسها ببآطن كفه و هو يقُول بـضحكة استغرآب نورت وجهه الـحزين : ههههه .. هذا يرااافس ؟!


هي كآنت رح تبكي من الي تحسه ، و فعلآ ،، ما تحملت ونزلت دمعة من عينها و هي تحآول تبعد يده : خلاااص وخر عني .. وخـ...!


سكتها من جديد لمآ قرب لها اكثر ، و بعدهآ بعد وجهه شوي وثبت جبينه على جبينها وهو يقُول بـ تعب : لا تروحين .. تكفين !



اهتز كل ما فيها من الي سوآه و من الي قاله ،، أخر شي ممكن تتخيله بحياتها انه يقول لها تكفيين ،، وش فيييه ؟
حست انها رح تفقد الوعي .. يكفففي .. ليييش ما يحس فيهااا ، لييييش ؟!


حركت راسها بأعترآض و هو اضطر انه يبعد عنها شوي ، بس للحين حآضنها : أنا بكون عندك طول الوقت .. بحآول اشوف لو تحتآجين شي .. بس .... لآ تخليني .. تكفين !


نـآظرته هالمره و بعيونها الف كلمة و كلمة ، بس هو ما فهم منها ولآ شي ،
من زمآن مآ كلمها و لآ عرف وش فيها ولآ وش الي تبيه ،،
الشي ذا صعب عليه فهم مشآعرها هاللحظة ،
همس و هو يحآول يركز بنظرآتها : انتي ... بعد ما تبين تروحين ؟!




شهقـت وهي تدفه من صدره بقوة ،
بعنف مسحت على وجهها وهي تقُول بنبرة قرف قديييمة و كأنها تو تصحى من سكرتها معاه : لا ابــي .. ابي اروووح ،، ابي اخلص من هالعيشة الي تقصر العمر .. ابي اخلص منك .. ابي اكررررهك .. فاااااااهم انا ما ابييييييك !!


جملة " ابي اكرهك " .. كآن لها معنى وآحد بس ،
لكنه جملة " ما ابيك " .. ما خلت لـ عقله اي مجآل انه يفكر بـ إيجآبية ،،
بلع ريقه و هو يشُوف حركآتها و صوتها المنقرف ،،
حـآول يتمآسك .. ما يبي يعصب عليها الحين ،،
هي عااارفه انه فجأة رح يفقد كل ذرة هدوء متمسك فيها .. و رح يهد الصورة الاخيره له فـ عيونها ،
عشاان كذا كـآنت تبي تستفزه ،،
هي الي تبيه يعصب .. عشااان تنسحــب وهي كآرهته ، ما تبي يعاملها بالطريقة هذي الي ممكن تخليها تشفـع له .. و تعور قلبها ،


دنقت على الارض بـ أرهآق بسبب بطنها و هي تشيل التنوره الا انه مره ثـآنية مسكها من ذرآعها و قومها بطريقة شرسه ،
نآظر بعيونها وهو يهددهآ بـ صريح العبآره : لو رحتي .. مالك رده ...!


ضحكت بسـخرية و عآندته اكثر ، احسسسن .. هذا الي تبيه ، هي تبيه يكرهها فيه : ابركهآ من سااااعه .. في السنة عيدين و هذا الثالـ...!!


هزها قبل لآ تكمل و ما اهتم لـ وضعها : كلي تبببببن .. فاااهمه .. كلي تبببن ،، انتي كذاااابه ،، انتي ما تبين تروحين .. لأنك عارفه .... اني اقرب لك من كل انسـآن في الدنيآ كلها ،، عاااااارفه انه محــد يخآف عليييك كثري ، حتى رحيييييق الي انتي ما تشوفين غيرها ،، شكت فيييك . . و ساامحتيهااا ،، طيييب ليييه مو راااضية تسامحيييني انـآ ؟ لييييييييش ؟!


ضربته بقووة تبي تبعـده وهي تقول بـصوت مصرور .. و الاثنين مو مهتمين لـ وجود رحيق برآ : لأنك سلبتني كل معنـــى للفرح بحيآآآآتي .. سلبتني عمممممري ،، انت خذيييت مني كل شي حلووو .. ابســط احلآمي خليتها تنهآر قدآمي .. خليتني اشووف ايام سودآ من الرعب ،، عااارف احسسسساااسي لمآ عرفت اني حآمل ،، عااارف اني كنت اتمنـى الموووت ولآ انفضح ؟؟.. و الحين تبيني من جدييييد ؟ ليييش ؟ لهالدرجة تحبني ؟!




صـرخ بدون شعُور و هو يتألم من كلآمها .. هو عارف والله عارف . و نآدم : اييييييه . أحبببببك .. أحبببك اكثر من كل شي بحياااتي ،، انتي اغلـى من روووحي ،، والله اغلى منننني .. و لوبغيتيني امووت .. بس تتمين عندي يوم وآحد .. بموت .. تكفييين لآ تحرقين قلبي .. انا مقدر بدووونك .. مقــدر !!


و لمآ شافها بآهتة فيه و مو مصدقة الي يقُوله ، مسك كتوفها و ثبت عيونه بعيونها و كمل : عارف اني كنت اناني .. بس انتي السبب .. و الله انتي السبب ،، كنت اشووف بعيونك الكره .. و احتقر نفسي .. كنت اهاوشك على اقل شي عشان اثبت لـ نفسي انك مو احسن من غيرك .. مو عزوووز الي انتي تجيبين راسه .. بس مآ قدرت .. بعـد ما قلتي هذاك الكلآم عن هديل بغيت اذبببحك .. و بعـد 23 سنة من المصاايب الي كل يوم شكل .. يطردني ابوي بسببك انتي وبس ،، وش تبيني اسوووي ؟؟ عزمت اني احرق قلبك .. مثل منتي قآعده تحرقين قلبي




ابتسـمت بسخرية و هي تهمس وعيونها مليآنة دموع من اثر كلمة " أحبك " : و دخلت عليّ رجآل غريب ؟!


هز راسه بسـرعه و قآل بـ رجفة وآضحة : ما كااان غريب .. كآن ..... أخوك !!


فتحـت فمها مصعوووقة ،
كمل بسرعه و هو يشُوف وجههآ يصير اصفر : أخوووك الكلب هو السبب .. ادري اني انا بعـد كلب و نذل .. بس هو اكثر ، بعـد ما ظن اني .. آكرهك وابي اخلص منك .. اتصل فيني يبشرني انه لآقى لك عريس بس .... يبي مني فلوس .. سـآعتها بغيت انجننن ،، ما عرفت وش اسووووي .. كيييف اخليك تروحين من يدي .. انا ابي اكرهك بعيشتك .. بس ما ابي اخسرك .. مقدر اخسرك .. !!


بذهول من كل هالـحكي الكبييييير على مخهآ المتعب قآلت : هه .. و رحت انت ...... و ملكت ... عليّ ؟؟؟!!



ثبت جبينه على جبينها من جديد و همس بـ كل تعب : بس .. مآ كنت افكر بعقل ، كنت ابي انتقم منك بالاول



سحبت نفسها منه بهدوء و هي تقول بأبتسـآمة شآرده وهي تحط التنوره في الشنطة و تسكر السحاب : انتقمت .. و كرهتني فيك .. و فـ نفسي و بعيشتي كلها ، .. و الحين .. خلني بحآلي .. تكفى ،، لو تبي جرحي يبرى شوي .. خلني اروح .. لأني ما رح اسـآمحك .. ولآ اسآمح أخـ... .. فهد ، لو وش ما صار .. ما رح اسامحكم على الي سويتوه فيني !!


مآ تدري لو كآنت قاصده هالحكي او لأ ،
بس الي تعرفه .. انها ما تبي تتم هنآ اكثر ،
بعــد الي سمعته .. كرهته ، اييييه كرهتتته .. اصلااا هي تكرررهه ،
ولآ رح تشيل بقلبها له شي ثاني غير الكره ،


: بس انـآ .. أحبك !!


رجفت اوصآلها كلها ورفعت راسها له مصعوقه .. كأنها توها تذكرت صدى الكلمة الي قالها من شُوي ،،
بلعت ريقها و قـآلت بوجه بآهت وملآمح هـآديه : وانا اكرهك !


حآولت تسحب الشنطه .. بس هو سحبها منها و قآل بجمود : خليها ،




طلعت هي بسرعه و بيدها عبايتها و شنطة يدها ،، رحيق الي كانت جالسة مكانها وقفت بسرعة وعيونها تنتقل لـ وراها : شصار ؟



لبست عبايتها بيدين ترتجف من غير لا ترد ،، بعدها بدت تسكر الازرار وهي تقول بجمود وكأنها الحين تذكرت هذيييك الايام الي عانت فيها من عيونهم المتهمة ،، و خصوصا عيون هذي الي قدامها : عارفة من الي كان في الغرفة ؟!



رحيق ما فهمت القصد وعيونها على طول صارت على الغرفة ،، بينما هي كملت بنفس الجمود وهي تلبس طرحتها : أخوك ،، النذل فهد باااع اخته .. و سمعة اخته للـ......!!



رجفت يدها اكثر وهي تهمس بوجع بعد ما رفعت راسها وهي تتنهد : لـ عزيز ... ههه ،، باااااع اخته .. ولو هي مو غريبة عليه ، باعك قبلي ،، ههههه و عشان تحلى السالفة اكثر ،، انتي صدقتي اني مدخله رجال لـ غرفتي ،، و بعدها بفترة يجي الشيطان بصورة بشر و يعتدي علي ،، يحطممممني و يكرهني بعمري و فجأة اصير حامل منه ،،،،


تركت الطرحة وهي تناظر ذهول ملامح رحيق : إيييييه و قبل لا انسى ،، كل هذا بسبب اختي الي ما رضت تاخذني بيت خالي



رحيق فتحت فمها و بصوت مصدوم همست من قلبها : كنت خايفة عليييك ، من يضمن لك انه عيالهم ما يسوون الي سواه عزيـ...!!



رفعت يدها بوجهها تسكتها و بكل برود قالت : لو هو عارف انك واثقه فيني ما سوى كذا ، أنا ما رح الومك اكثر ، بس انتم كلكم ،، السبب بالي انا فيه الحين



كملت وهي تحس بوجوده خلفها : ذنبي برقبتكم كلكـــم



غطت وجهها بدون اهتمام و استغلت الشي ذا بنقل عيونها بين زوايا الشقة المشؤومة
و ما كانت تشوف غير صورة وحدة .
هي تبكي ،، وهو حاضنها ،،

كم و كم تكرر هالموقف ، كم و كم ما حست بالامان الا معاه هو ،،
كم ذاقت من نكهات الالم و بعدها ارتاحت على صدره !!

ما يهم ،، كل هالحكي ما يهم ،، ما رح تتغابى اكثر ، بتروح الحين !

توجهت لـ باب الشقة و رحيق بسرعة راحت وراها الا انها وقفت لما سمعت صوته يقول : ام فيصل !




تقدم لها و عطاها الشنطه بعد ما خلاها على وضع السحب : هذي اغراضها ،، و لو بغت شي او صار لها شي كلميني ،، تكفين



عزوووز يقول تكفين ؟!
هزت راسها بهدوء و سحبت الشنطة منه بخفة ،، طلعت ورا اختها و سكرت الباب و قبل لا يتحركون خطوة سمعوا صوت طيحة قوية لـ شي بعدها صوت زجاج يتكسر


عيونها بسرعه صارت على اختها الي فز قلبها بإرتياع و تقدمت بلا وعي خطوة للباب ،، لكنها تماسكت بأخر لحظة و عطت الشقة ظهرها وهي تتوجه ناحية اللفت !
















إيـه ترِگتكْ !
شَبعِ قلبْيٍ مّن ---[ أذاك
وِنفذ صبَرِرٍي , ولْا تظن بشتآقِ سسِكينِك
ولّا " ببگي ورِاك..
لاآ !
ؤؤ . . . تأگدْ مـآت فيِ قلبي آلحْنينِ‘


و مآبقى لگ فينّي ، مآ يشْفع خطاگ"
گلي تعوِوِد على بعدك
و ممتَنـه لجٍفآك
و لاتْظن بتضييق الوسسٍيعَه بَلآك
. .................................. . .تطمْن ،
گلٍ طيوٍرِي هآإجرِّت أرِضك


و

.................................[مَلت مّن فِضَااكْ] ~









.♪
.♪
.♪


















بعـــد يومين ..~!













جالسة تبتسم بمجاااملة واضحة وهي تتكلم بتعالي غريب على شخصيتها الودودة و المؤدبة ،، الا انها اكتشفت انه بعض الناس ما ينفع معهم الا العين الحمره ،، و ام روان وحده منهم


صحيح بنتها حبوبة و طيبه ،، بس تبقى امها شريرة .. وهي قاعدة تقرا بعيونها شي مزعج حييييل ،،
ابتسمت بفكاهة لما توجه لها سؤال من خالتها : نغم متى يرد احمد ؟!

و قبل لا تقول نغم شي ، كملت وهي تدور جوالها بعيونها و بطريقة متعاليه : اكيد ما قالك شي عن روحة المزرعة ، بتصل فيه انا و بشوفه!



نغم حاولت تنعم صوتها اكثر من المعتاد وهي تبتسم بسخرية خفيفه : والله يا ماما قبل لا يطلع قال ان شاء الله باجر ،، بس ما اعرف هسة شنو صار !



لوت بوزها و هي تناظر صديقتها ، بعدها نغم ابتسمت اكثر وهي ترمش بغنج : هسه انننني اتصل بيه واعرف شنو اخر الاخبار



دقت عليه وهي تناظر الشاشة بابتسامة حلووة ،، و قبل ما يرفع الخط حطت السماعة بسرعة على اذونها و بكل عفوية مصطنعة قالت : هلاا حبيبي شلوونك ؟!



لما رد ما سمع غير " شلونك " أستغرب لـ اجزاء من الثانية بعدها ابتسم بخفة وهو يرد بجمود : هلاا



تنهدت بدون وعي من نبرته الكسوله ،، وش قاااعده تسوي بعمرها هي ؟!
ما تدري ولا تبي تدري .. كل الي تبيه انها تستمتع ولو بثواني معاه و بنفس التمثيل كملت : همممم .. اني بخيييير الحمدلله ،،بـ ـ ـس احمـ ـ ـدي امي تسأل عن روحة المزرعة ،، باجر صح ؟!



هو كان فـي الشركة و مشغول حييل بالاوراق الي قدامه.. لكن اكييد ما رح ينشغل عنها و عن اسلوب التملك الجديد الي صايرة تستخدمه معااه .. بصوت باين عليه الشرود رد و كل باله مع " احمدي " الي نطقتها بهمس خجول : إيه ،، إن شاء الله



ابتسمت بإصطناع وهي تنقل نظراتها لـ عيون ام روان بشكل مباشر : أوكي .. إن شاء الله ،، بس لا تنسى تجيب الاغراض الي وصتك عليهم فدووو ،،



امه من جد وصلت معها من هالحييية مرة ولدها ، يعني هي بس تبي تليين قلب ام روان تجي بنت العنود و تخرب عليها فرحتها الي تنتظرها



هي عارفة انه البنت ماعليها قاصر ، و قايمة فيها و فـ ولدها و فـ بنتها بعـــد ،، بس هي ما تواااطنها .. كذااا بس لأنها بنت العنود ،، العنود المغرورة الي ما كانت تتمنى شي الا و صااار لها


حتى لما بغت تتزوج من شخص غير سعودي محد وقف بوجهها و قال لها لأ ،، هه و كأنها اميرتهم الي يخافون يعصون لها شي او يكسرون بخاطرها ،،

بينما هي و غيرها من بنات عوائل الطبقات المتوسطة فـ ما كان لأهلهم هدف غير الستر ...!!



هي بدت تحس بوجع بقلبها من طريقته الجافة بالكلام ،، ومن محاولاتها الفاشلة في انها تبين طبيعية ،، همست بخفوت وهي تنزل راسها شوي : لا تجي ع الغدا اليوم



استغرب اكثر ،، لكن هالاستغراب ما دام غير لـ ثواني بعدها ابتسم بأستمتآع : ام روان عندكم ؟!



تنرفزت شوي و بدون شعور وقفت وهي تقول بضيق وبصوت طبيعي وصل اسماعهم : انت معليييك زييين ؟!



مال فمه بشبه ابتسامه و هو يرتاح بجلسته اكثر ،، همس بكسل وهو متتلذ بكل نفس يوصله منها : و شفيك الحين ؟!



كحت شوي وحست موقفها بدا يصير بااايخ حيل : و لا شي .. ياللا نشوفك



ابتسم بصدق و هو يتخيل شكلها المعصب قدام عيونه ،، تنهــد تنهيدة طويلة و بعدها سكر من غير ان يقول شي



وهي من الاحراج قالت بسرعه : ان شاااء الله حبيبي بس لا تتأخر



اوهمتهم انها سكرت الخط الحين و قالت بخجل حلوو : ايه ماما يقول باجر ان شاء الله نروح



على طول هي رفعت حاجب و بنظرة خبيثة قالت لأم روان : اييييه الحمد لله اجل يا الغاليية ،، الحين ما لك حجة ،، بتجين تزورينا هناك و نوسع صدورنا



نغم رفعت حاجب هي الثانية وهي تنقل نظراتها بينهم ،، وفي النهاية ناظرت روان و ابتسمت بتمثيل : بس يمكن روان ما تتحمل الحر ،، مو قلتي هيج شي ؟!



غمضت عيونها و لفت راسها على جنب وهي تتنهد بضيق .. امها بتجنننهاااا

ماسحة بشخصيتها في الارض ، و نغـم ذكية و فاااهمه الي يبوونه ، و مثلها مثل اي مرأه .. بدت تدآفع عن حقها ،،
و هي مآلها اي عين عشان تطلب العكس .. أو تطلب من نغم تكون طبيعية معها !!

كحت و كآنت رح تقول شي لكن امها سكتتها بـ صوت قوي و هي تنآظر نغـم بنص عين : ليييش بتجلسون ضيوفكم بالشمس ؟ هقيت مزرعتكم كبيـره ما شاء الله ، و بتدخلونآ دآخل .. ورآك ما تبينا نجي ؟!


كآآآن المووووقف سخيـــف لأبعـد حد ، زمت على فمها بضيق و نزلت جوآلها على الطآولة الي قدآمها و هي تقُول بـعد تنهيده : لآ خالتي .. انتو الدآخلين و احنا الطآلعين .. هلا بيكم .. بس .... قلت يمكن روآن ما تحب تجي لأن اشوفها بس سآكته !


أم أحمــد ابتسـمت لمآ شآفت نبرتها تتحول للـتوتر .. و كأنها بدت تصحى على نفسها ،، و على ثوب الاخلاق الجديده الي لآبسته ، و الي ما يلووق لها ..!


تركتهـم و صعـدت الدرج بعد مآ استأذنت بحجة فدك ، بس في الحقيقة كآنت رح تتصل بـ أفنآن و تشوف نفسيتها ،،
و لمآ وصلت قريب جنآحها تذكرت جوآلها الي نسته ،،
كشرت بضيق و هي تلف بـ قهر : شقد ثووولة اني !


اول ما قربت من الدرج حست اصوآتهم مختفيه ، ما اهتمت و بدت تنزل ، لكن بنص الطريق وصل اسمآعها ذبذبآت وآطيه حييل ،
مو طبعهآ ابــد الفضول ولآ التنصت ،،
هي مالها شغل ،
بس ما تدري وش هالي دفعها انها تنزل اكثر من غير لا تخلي حد يحس عليها ،
ما تدري وش الي قال لها انهم يتكلمون عنها !!


صآرت تنزل على اطرآف اصآبعها ، و اول كلمة وصلتها كآنت من أمه الي قالت : صـدقيني ما يبيها !


لمعت عينها بـسرعه وهي تحس بـ انقبآض قوي بعضلة قلبها ،، وصلها صُوت روآن المتنرفز شوي و هي تقول : خاالتي .. كيف ما يبيها ، شوفيهم حياتهم احلى من العسل .. انتي ليش مو مرتآحة لها و الله هي بنت طيبـ...!!


قـآطعتهآ امها بعصبية و هي تلطمها على يدها بقوة : وجــع ياخذ العدوو يالبوومة ،، امه تبيك لـ ولدهآ و انتي قاعده تدآفعين عن مرته ،، متى بتعقلين انتي ؟؟ بتم اراكض ورآك و ادور مصلحتك ؟؟


شهقـت شهقة عنيفة نغـم و هي تحط يدها على صدرهآ ،،
ريقها جف و لسـآنها جمد ،، ما عرفت وش تسووووي ،،
من الـمقصوووود ؟؟ اي ولـــد ؟؟ تركي ؟؟؟ ولآآ ........؟!

استنـدت على الدرآبزين و هي تحس طآقتها انتهت ،، سمعت ام احمد تكمل بـ ضيق : يااا ام روآن لا تكلمينها كذا .. هي لو مو بنت اصول ما قالت كذا ولآ دافعت عن الحيية الي فووق ،، معـهآ حق ،، موب عارفتها ،، محـد عااارفها كثري ،، بس قدآم ولـدي بعد عمري تمثل انها تحبه و تموت فيه و فينآ .. و لمآ تستفرد فينا تلآقين لسـآنها يصير اطول منها ،، حتى فدك بعد قلبي ما سلمت منها .. حتى اني بديت اخاف على بنتي .. ساعات اقول يمكن تضربها !!



ابتســمت بـصدمة و هي تحس دمعة نزلت من طرف عينها اليسـآر ، غمضت عيونها و ببآلها فكرة وحده ،
ما تبي تسمـع اكثر ، الي سمـعته يكفـي ،
مآ تبي تنــذبح أكثر ،، بتوقفهم عنـد حدهم ،
مآ رح تســكت عن حقها .. ولآ رح تكون المظلومة المغلوب عن أمرها ،
أتفـآقها مع احمـد من البدآيه كآن وآضح .. ما يفكر يتزوج عليها ابـد .. و لو بغـى فـ يطلقها بالاول ،
و هذا الي بيصييير ..!!


لكنها ما نزلت غير درجة وحده و جمــدت رجوآلها مكآنها من جديد .. حست بـ صدمة اعنف من الي قبلها لمآ سمعت روآن تجزم : بس هو يحبهاااا .. !

نآظرت امها و كملت بـ قوة : يممممة قوولي شي .. تذكرين لمآ شفناهم هذاك اليوم ،، هو يبيهاااا .. و حتى لما وصلونا البيت .. كل شي يقول انه حياتهم طبيعيه و انه راضي عليها



أمه على طول قـآلت بصوت عنيف رجف اوصآل روآن .. و آوصآل هذيك الي مآسكه قلبها : بس انآ مو رااااضية عليها ،، وانا ام .. و الي اقوله يمشي على ولــدي ،


و كملت بعـد صمت قصير : تبون الحقيقة .. هو ما يبيها ، جده غصبه انه يآخذها ،، هي كآنت مخطوبة اصلا بس خطيبها يمكن خذا منها الي يبيه و تركها ،، استغفر الله استغفر الله انا مو متأكدة.. وبعدين خذآها ولدي يستر عليها .. و هو بعد عمري قال لي انه موافق انه يتزوج عليها البنت الي انا اختارها .. وانا ما شفت احسن منك له .. !!




حطت يدينها على فمها و هي تضغـط بقووووة لـدرجة حست بالالم بفكهآ ،،

لفت و بسـرعة صعدت الدرجآت تركض ،، مو مهتمه لو عرفوآ بوجودهآ ولآ لأ،، و نست كل فكرة عن ايقآفهم عند حدهم ،
هي مووو قد هالنآس الي مآ يخآفون ربهم ،
مووو قدهم !



دخلت جنآحها بسـرعه و سكرت الباب بعـدها بصوت عنيف و هي للحين مخبية صوتها ،،
دخلت غرفتها الطفوليه و هي تضرب على فمها و على صدرها من الارتيآع ،،
معقووووله هذاااا الكلآم طآلع من أحمـــد ؟؟
مستحيييييـ....ــ!

ضـآق نفسها حييل ، صارت تهز راسها بـقوة تبي تتنفس ،
عرفت انها جتها الازمة ، و ما فكرت حتى بمكآن البخآخ ،
روووحها بتطــلع ، بتمــُوت ،

طلعت من الغرفة بسـرعه و لمحت فدك فـي الغرفة الكبيره تنآظرها بتوجس من مكآنها ،
بلعت ريقها و هي تبكـي اكثر و تدور بين اغراض التسريحة ،
لمـآ لقته .. حست كأنها لـقت إكسير الحياة ،،
بسـرعه شـآهقت و هي تحطه بفمها و تغمض عيونها ،،

خذت لها اكثر من نفس و لمآ ارتاحت نزلته و حطته بـ دون اهتمآم بنفس مكآنه ، بعدها لفت راسها تنـآظر حولها بـ ضيآع ،
سمعت صوت خشن شوي ينتشلها من الي فيها : نآنة .. انتي مريضـة ؟


ثبتت عيونها عليها و بـكت أكثر ،
بعـدها ضمت جسمها بيدينها وهي تقُول بـضعف و تشاهق بين الكلمة والثانية : اييييه .. مريييضه .. كووولش مريييضة ، آآآآآه ياارب


فـدك بأحسآس طفولي قربت منها و كل الي تبيه انها تمسح دموع هالأنسآنة الي تمووت فيها !








قلتْ لي .. : مَ عآشْ منهوو يبكيييكْ ،،
عَـآشُوووووآآآآ ،،
و شِفتهُمْ ... بالحكٍيٍ ..
يجرحُوووووووووووووووونيٍ .......!!
يجرَحُوووووووووووونيٍ ....!!
يِجرحُوووونيٍ ..!!

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-09-2011, 10:29 PM
.♪
.♪
.♪











الريموت بيدها وهي تنتقل بين القنوآت بكل مَلل ،،
كل شُوي عيونها تروح عنـد الجوآل ،،
ولآ ارآديـآ تلاقي نفسها تبتسـم بـهدوء ،،
الحيـن صارت متقاسمه معااه بـ كل شي ،، الشقـة .. الاغراض ، الجوآل
و حتى وقتــه !!

كل شي عنده .. صار لها الحق فيه .. وهو الي اعطآها ذا الحق ،،
تنهـدت بسخرية من نفسها و هي تستنـد اكثر على الكنبة و أنآملها تلعب بطرف سلسآلها ،،

كم مره سألها لو تدري شي عن اهلها ،
و الجوآب كآن وآحد .. هي ما تذكر اي شي .. كآنت صغيييره حييل ،
حتى فترة بقآءها مع العصآبة ما تذكرها ،
بس الي تعرفه من الي كآنوآ معها انه العصآبة خذتهم كلهم لمكـه ،
و بقوآ سنتين هنآك قبل لآ تمسكهم الشرطة ، و يـآخذونهم هم للـدآر ،،

و بعــد الدآر ،، بان كرههآ للحيآة المنغلقة .. بغـت تموت من الـحدود الي راسميها لهم ،
و من عديمين الضمير الي موجودين ،،
بعد ما تقدمت عائلة بطلبها للتبني ، هي رفضت بعناد ملآزم لـ شخصيتها من البدآية
و لمآ حآولوآ يغصبونها هربت .. بكل قلة عقل .. أختآرت تطلع الشآرع ، و تدور عن اهلها الحقيقين بنفسها !
بتفكييير طفولي غبي !

بعـدها .. لمـآ صار لها ذاك الموقف ،
بــذيك الليلة ،


قبل لآ تدخل بتفاصيل ذكريآتها اكثر سرت رجفة على طول عمودهآ الفقري ،،
ضمت جسمها لها و هي تتخيل الدم الي كآن مغطي السكرآن القذر الي حآول يتحرش فيها ،
قدرت له .. قتلت .. اييييه .. هي قتلت وهي عمرها ما تجآوز الـ 13 سنة !!
اصلا ما تدري كم كآن عمرها ، ولآ كم هو الحين ،
كل شي ما تــدري عنه !!
حتـى اسمها ما تعرفه ،
بس بالدآر كآنوآ يسمونها نوف . . وهي لمآ طلعت و اختآرت تكون رجآل ،،
استخـدمت اسم نآيف ،
تعرفت على ناس وآجد بهالسنين ، ، و محد منهم قدر يعرف انها بنت ،
يمكن لأنها ما قد قربت لأي جنس بشر ،
محـد قدر يقرب لها اقل من المتر ،
مطوتها موجوده .. و تعلم فيها على وجه اي حد يتجرأ ..!!

بس .. هو ،
قـــدر و عرف .. و سـآعدها ،
سآعات تخآف يكون مثله مثل غيره ،
رجآل نذل يبي منها شي وآحد ،، حتى الشقة ،
لمآ تقفلها .. تــدفع ورآ بابها كم كنبة عشـآن محد يقدر يدخل عليها ،
أو بالاحرى عشان هو لآ يجي ..!!
رغـم انه قلبها وآآثق فيييه ،
هووو غييير !!


واكبر دليل انه يبيها تخبره عن كل شي .. عسى يلاقي اهلها ،
هه .. وين بيلاقيهم ؟!
هي اصلا ما تدري من اي مكآن من السعودية هي بالضبط .. ما تـــدري ،
وش الصدفة الي تخليه يقدر يلاقيهم لها ؟!
اصلا هي ما تبي حد .. هي مرتآحة الحين ،
مرتآحة بحيآتها معاه و تحت حمآيته بعد الله !!

حتى موضوع السلسله ،، هو مو عارف عنه ،
ولو درى . . أكيييد بيفتح لها تحقيق ، وهي ما تبي !


مالت بجسمها نآحية الجوآل الي على الكنبة الثآنية ،
رفعته وهي تنآظره بـ أبتسآمة ، أنثوية ، خآصة !



على طول راحت على قآئمة الاسمآء .. و بعد بحث قصير وقفت على الاسم الي يسبب لها اشتعال " البيت "

ضحكت ضحكة خبيثة و هي تتخيل شكل زوجته لآ درت عنها ،
هي متأكده انه مو قايل لها ، ولا كآن جابها عشان تشوفها


و لأنها تحس انه هالـ " بيت " ،و الي فيه .. مآخذين تركي منها ، قررت و بدون اي تردد نفذت .. و لأنها متهوره و عنييييده ، مثل ما كآنت دآيمآ
ما تأخرت وهي تضغط على الزر الأخضر









.♪









.. ~


عنِّي ياما في مشاويرك لهيت
وكِنت أتضايق وما فِيه إهتمام
مِنِّك إنتَ حَق ولا باطِل خذيت
أصحَى مِن جَرحٍ على جَرحٍ أنام .. !












كآنت في المطبخ تسوي سلطة وهي تدندن بـ صوت عذب نآعم ،
عيونها كل شوي تنتقل للطبآخ و هي منغمسة بشكل تآم بعملها ،،
ما تخيييلت بيوم انها تدخل المطبخ .. لا و تستـمتع بشغله ، كيييف ما تستمتـع .. و الي تسويه يذوقه اغلى البشر ؟

تنهـدت وهي تبتسـم بشروود ،،
" آآآه .. يا توووركي "

ما تدري وش كثر تحب هالانسـآن .. الانسآن الي طلع عيوووونها ،
بس برضووو تحبه ،
ولو وش ما سوى فيها ما رح تزعل عليه ،
هُو .. اصلا الروح .. و ما في حد يقدر يجآفي روووحه ...!!
خله يسوووي الي يبيه فيها ،
هي بتسـآمحه .. و بتتنآزل قدآم جبروت حُبه ،
و اكيييد بيجي اليوم الي يفرح قلبها بالكلمة الي تشُوفها بعيونه ،،


وسط اجوآء الرومآنسية الي هي راسمتهآ بخيالها سمعت صوت جوآلها يرن ،
وقفت من مكآنها بـسرعه وهي تتكلم بصوت عآلي و كأنه المتصل بيسمعها : ايييييه لحــظة بس


رآحت للمغسله و غسلت يدينها كيف ما يكون ، و بنفس الاستعجآل مسحت يدينها بالمريلة الي لابستها ،،

طلعت للصـآلة الدآخليه وين ما الجوآل موجود وهي متوقعه انه المتصل هو ، تركي ،
لكنها تفآجأت لما شافته رقم غريب ،،

بحكم عملها .. كآنت كثير ما تستقبل مكآلمآت من أرقآم مو معروفه ،
عشان كذا الموضوع بالنسبة لها كآن عآدي ،،

لكن قبل ان تلحق ترد .. تسكر الخط ،،
هي برطمت بضيق شوي .. بعدهآ تحركت بالجوآل رآدة للمطبخ ،،

و قبل ان تدخله رد رن ،
ردت بـسرعه هالمره ، و هي تقول : هلا ؟!


ما وصلها صُوت لـ ثوآني بعدها سمعت صوت انثوي خشن شوي : هلا فيك .. تآج ؟؟


عقدت حوآجبها لأنهآ معتآدة على كلمة " مدآم تآج " من قبل الزبآئن ، من هذي ؟ يمكن وحده من اهل تركي : يا هلاا ايه معك تآج .. من معي ؟


لوت لسـآنها بفمها وهي تنسـدح على الكنبة اكثر و عيونها تلمع بغيره حقيقية : زوجة تركي ؟!


كآنت رح تتحرك و تكمل طريقها للمطبخ الا انه النبرة اللعوب .. و اسم زوجها خلوها توقف وهي تشدد من حدة صوتها : قلت من معااااي ؟؟



بدت تلعب بخصلآت شعرها الي طآلت عن آيآم زمآن : همممم .. مدري وش اقولك صرآحة ، بـ..ـس .. ما هنتي عليّ اشوف كل شي حولي و اسكت أكثر ..!!



عقـدت حوآجبها اكثر و همست بـ قوة : بتتكلمين ولآ كيف ؟ و بعدين من وين تعرفين زوجي انتي ؟!



ضحكت ضحكة " حقيرة " .. و مدتها بتنهيــدة طويلة خلت قلب تآج يخفق برعب ،،
بسرعه قالت من جديد وهي تحس انها بتنهار من حرقة الاعصاااب : انــتي هييي .. لا عااااد تدقيييين عليّ فااااهمه ،، و هذي طرقكم الفااشلة بطلوآ منها لأنها صارت قدييييمة .. قدييييمة حيييل



رفعت حآجب و بنفس النبرة الاستفزآزية قالت : قديمة .. بس موجوده ، دآم الرجآل موجودين .. يعني الخيآنة فـ كل مكآن !



شهقت من العبارة الصريحة هذي ،
حطت يدها على بطنها و حست انها رح ترجع ،،
بعدها رفعت كفها تغطي فمها وهي تسمـعها تكمل : والله شكلك موب هينه .. بس مدري وراه تركي يسوي فيك كذا ؟!


عصبــت من قلب ،، صارت تلف حولها بجنون وهي تصرخ بدون وعي : أنطممممي زيييين ... لا تجيبيييين طاااري زوجي على لسااانك الـ....!!


سكتت ما عرفت وش تقول ، هي عمرها ما تعودت ترفع صوتها على اي حد ،،
طول عمرها مؤدبه و محترمة حالها ،، حتى ايام الدرآسه .. و لا قد مره دخلت بهوشة ولآ بخنآقة ،
يعني اكيييد هي خسرآنة بهالنقآش !


و عشـآن ما يبآن ضعفها اكثر .. سكرت الجوآل بـسرعه و هي تتنفس بـعصبية و تحس الدم يغلي بجسمها غليّ ،،
توجعـت من بطنها و هي تهمس : يبـــــه... اهئ ،


تقدمت نآحية طآولة الطعآم و جلست عليها بـ أعيآء وهي اوصآلها كلها ترتعش ،،
حطت يدها على فمها من جديد لمآ حست بلووعة ،

و فزت بأرتيآع لمآ دق الجوآل من جديد ،،
تكهربت من الخوف و هي تشوف يدها ترتعش بجنون ،،
مسكته بيدينها الثنتين و ضغطت على رفض بكل رعب ،

مااا تبييييي .. تبــي تررركي ، تبي هو يجي ويشوف هالسآلفة ،
من هـــذي .. من هــذي ياااربي و .. الاهم وش تبي فيهم ؟؟!
لييه تقول عن تركي كذآ ؟!
من وييين تعرفه هي ؟!

بس خلهااا تقول الي تقوله ، هي ما رح تصدقها ،
مآ رح تصدقها لأنها عاارفه تركي .. و عارفه شخصيته و متأكده مليون بالمية انه اخر شي ممكن يفكر فيه زوجها هو حرمة ثآنية !!


هالمره دق الجوآل يعلن عن وصول مسج جديد .. و محتوآه كآآن " ما رح اطلب منك تصدقيني .. بس اظنك رح تصدقين عيونك ، اناا حرمته .. و جالسه بشقته الي بالـ.... لو تعرفينها ، تعالي و بتشوفينآ .. و ساعتها بس بتصدقين ! "


انهـآرت ،، بغـى عقلها يطير من الكلآم هذا ،،
صآرت تهز راسها بـرفض مجنون و هي تتنفـس بسرعه ،،
رمت الجوال بعيد عنها بـقوة و هي توقف من مكآنها بـتوتر ،،

بدون شعور صآرخت : يبببببببه .. أهئ .. من هاااااااااااااااااااذي !!!!!


ركضت بـسرعه للطبآخ لمآ وصل انفها ريحة حريق الطبخة ،،
طفته بدون تركيز و هي تلف بالمطبخ بجنون ،،
مو مصدقة ... ولآ مستووعبة و لآ اي شي ،

تفرك على جبينها بـ أصابع مرتعشه ،، و ترد تضرب على صدرها ،

كآنت .. في حآلة انهيآر تـــآم !!


رفعـت الجوآل من على الارض و شافته على حاله .. ما صار فيه شي ،،
بدون تردد .. دقت على تركي و هي ترتعش بـ رعب اكبر ،، و كأنها خآيفة يقُول حرف يخليها تشك فيه ،
لأ .. هي ما رح تشـــك .. مو تركي الي يعطيها سبب عشان تشك فيه
اصلا مو هو الي يخون ،،
هي عاارفته عـدل .. والله عااارفته !!

غمضــت عيُونها و كأنها حست بـ طعنه بصدرها لمآ طلع لها انتظآر ،
بعدت الجوآل عن اذونها ببطئ و صآرت تنآظر الشآشة بعيون دآمعة ،
بدت الصورة تتغوش عندهآ ،،
بلعت ريقها و هي تهمس : لأ .. حبيبي .. تكفى ... لآ تخليني احس بهالشعور !


تمـت على حآلها لـ ثوآني ، وآقفة مكآنها و عيونها على الارض ،
و اخترعت من جديد لمـآ حست بأهتزآز الجوآل بيدها و صوته المزعج الي خرب لها السكون ،،
لمآ شافت اسمه بالشـآشة ترددت ترد ،
بعدهآ همست بـ ضعف و هي تضغط الزر الاخضر : تركي ؟!


كآن طآلع من مكتبه توه .. لانه " نوآآآف " .. أتصلت فيه و هي تقله انهآ مريضة حييل ولآزم يآخذها المستشفـى ،
و لمآ الحين سمـع صوت تآج بهالـشكل وقف لـ ثوآني وهو يستفسر : وش فيك ؟؟


بلعت ريقها و هي تحآول تعدل صوتها : ولآ شي حبيبي .. بـ..ـس .. متى بتجي ؟!


رفع معصمه الايمن و قال برفعة حآجب خفيفة وهو يكمل طريقه : يمكن بتأخر . عندي شغل الحين ، انتي تغدي !!


شهقـت بأرتيآع ،، و هو وقف من جديد وهو يستجوبها بـصوت اقوى : تاااج ... فيك شي ؟؟ تعباانه ؟


هزت راسها بـ لأ .. من غير ان تتكلم .. بعدها استوعبت و همست بصوت خآفت : لأ .. روح لـ شغلك !


عقد حوآجبه من نبرتها الغريبة : شالسالفه ؟!


بللت شفآيفها و هي ترد : ما في سالفه .. بنتظرك ع العشا اجل ، ياللا مع السلامة !



سكـرت بسرعه من غير لا تنتظر رده ، و ركضت بخطوآت سريعه لـ فوق مو مهتمه لحملها بتآتآ ،،









.♪
.♪
.♪






إمتزج حلمي !
مع لذّة غبائي ،
............ يوم شفت الليل
فيني ينتحي
وإبتسمت : ) وقمت
أجمّع كبريائي
.............. بعد ماطاحت
ستارة مسرحي








بعـد سآعة ْ من التفكير ، قدرت توصل لـ قرار بأمكآنه انه يحآفظ على كرآمتها المهدورة ولو شوي ،
هي مووو غبية .. و عارفه البكي ما رح يوصلهآ لأي مكآن ، بالعكس ،
بيخليها بمحل ضعف اكثر ،، و بيكسرهآ بشكل اكبر ،، حمدت الله انه الي كآنوآ كآتمين على انفاسها انقلعوآ ،، لأنها تبي تخلص من هالموضوع بأسرع وقت !


دقت باب الجنآح بـ خفوت وهي مو طآيقة نفسها ،،
سمـعت صوتها تقول " تفضل " .. وبسرعه تفضلت وهي بس تبي تنهي الموضوع ،،


آم أحمد رفعت حآجب لمآ شافتها وآقفة قدآمها و باين على ملآمحهآ الفجيعة ،، بالاضافه للون الاحمر الي حول مصآدر حوآسها كلهم ، عيونها و فمها و خشمها ،، حتى اذونها مقلوب لونهم للوردي !!

كآنت جآلسه على سريرها ترتب ملآبسها و تركتهم شوي وهي تنآظرها بأستفهام : خير ؟!


حركت اناملها على ترقوتها بتوتر ، شوي و همست بصوت مبحوح : احمم .. بس اكو موضوع ، اريد اقوله الج !


ام آحمد تركت الي بيدها بشكل تآم و وقفت : شصاير ؟ احمد فيه شي ؟؟!



هزت راسها بـ سرعه وهي تقول بـ قوة : لأ .. بس .. اني ... أحــم ،

نزلت راسها شوي بعدها رفعته و كملت : اني سويت فحص ، لأني .... تأخرت بالحمل ،، ووو .. هسه خابرت الممرضة لأن جنت متفقة وياهه


ابتسـمت بسخرية وهي ترفع عيونها لها من جديد : نتيجتي سلبيه .. اني .. ما يصير عندي اطفااال !!


شكلها المبهذل .. و وجههآ المنتفخ ،، حركآت يدها المتوتره ،
كلها تدل على انها صــآدقة ،
حتى نبرة صُوتها المنهآره !!

تكذب .. لو تقول ما كسرت قلبها ، ولو شوي ،،
بس بعـدها بـ ثوآني حست كأنه " طآقة القدر " انفتحت بوجهها ،،
هي هذا الي كآنت تبيييه .. تبي تطلع منها العيبة عشان لمآ تبي تزوج ولدها محد يوقف ويقول لها وش فيها نغـــم
هذي نغـــمهم طلعت عاااااااااااقر !!

لمحت نغـم ابتسآمة خفيفة بعيون الي قدآمها ،
ابتسـآمة شبيهة حييل بأبتسآمة هذاك .. الي سبب لها كل هالوجـع لمآ اخذها !!

هزت راسها بـ شكل خفيف وهي تقول : اني ما اعرف شأسوي هسه .. وما اعرف احمد شنو رح يسوي لما يجي ..!!


مآ ردت عليها لأنها واثقة انه صوتها رح يفضح سعآدتهآ و شمآتتها ببنت العنود ،
و نغـم حست الوضع صار اسخف من اللآزم ،
تحـركت طآلعة من الغرفه من غير ان تضيف كلمة ثآنية ،
وأول ما تنفست هوآ نظيف ، ابتســمت وهي تقول بهمس : طلعت ممثلة هه .. آه ياربِي









.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-09-2011, 10:33 PM
كنت أنت ...!!
أوَّل .. و.. آخر.. [ الـجرح ] كـِلــَّـه ..
كـَـفــّـيتـْـني .. عن جرح ’ غيــــرك , ووفــّــيت ..

ذليـتـني ...!!

والحـِـب ما [ فيــــــه ] ذِلـــَّــه ..
ياليـتـــني قبـْـل ’ انفجـــــع , بـــك توفــّـيت ..










لف لها وهو يقول بهدوء : و ادينا وصلنا ، هيه في اي دور ؟؟



رفعت راسها تنآظر العمـآره و لفت لأخوها ،
بعدها تحركت من غير ان تقول شي .. هو تحرك ورآها مسرع و مسك يدها : استني بس .. تآج مين ئال انه بيكون موجود ؟؟ و بعدين انتي متأكدة من العنوآن ده ؟!


هزت راسها وهي تقول بصوت مبحوح : ايه .. قد جيت مع ابوي قبل كم سنة !

و نـآظرت البواب الي يغسل المدخل و ردت ناظرت اخوهآ : أسـأله وين شقة تركي .. !


بعـد ما عرفوآ بأي دور هي صعـدوآ هم الاثنين و هي تحس رجولها تخدر كل شوي و لآهي قادره تشيلها ،،
بلعت ريقها لمآ وصلت باب الشقة الي دلهم عليها الرجآل ،
نآظرت مصطفـى و ردت تنآظر الباب ،،
مصــطفى كآن فعلآ مو فاهم ولآ حرف ،،
هي ما قالت له غير " تعااال بسرعه ابيك .. و لا تقول لحد انه هذي انا "


و اول ما وصل بيتها طلعت له بعبايتها و قالت له يجي معها لـ هنآ ،، و للحين هو مو فاااهم شسآلفتها !


دقت على جرس الباب بـهدوء و شوي و سمعت صوت انثوي من ورآه ،
غمضت عيونهآ و كآنت رح تفقد توآزنها الا انه مصطـفى بسرعه مسكها وهو مخترع : تاااااااااااج ...!!


نآظر بسرعه للباب الي فتح و للحرمة الي ورآه ، و نقل نظره لأخته و هو مو مصدق انه هذي شقة تركي : خلينا نمشي .. العنوآن غلط


ابتســمت بـأنوثة غريبة عليها وهي تنآظر تآج .. و بس تبيها تفسخ النقآب عشان تشوف من هالي قدرت تستحق تركي : لا مو غلطآنين .. هذي شقة تركي .. هممم انتي تآج ؟!


مصـطفى نآظرها بعصبية وما اهتم لشكلها من غير عبايه .. المهم يـفهم وش قاعده تخربط : ايييه الي انتي بتهببيه ده ؟؟ انتتتتي ميين يَ ست انتي ؟!


فتحت لهم الباب على شراعه وهي تقول بعـد ما رمشت : هممم .. تفضلوآ بالاول ، ما يصير تتمون وآقفين هنا !!


تآج الي اخيرآ بدت تستوعب المصيبة سحبت عمرها من مصطفـى و رفعت سبآبتها بوجه هذي : قسم بالي رفع سبع سمـآوآت .. لآ اوريـك نجوم الظهر لو كنتي تتبلين على زوجي


رفعت حآجب و قآلت وهي تتكتف : كل ذااا و للحين مو مصدقة ؟ معااااه حق تركي بصرآحة ،، طلعتي مغفلة لأبـعد حــد !!


فــقدت اعصآبها و تحركت بسرعه نآحيتها الا انه مصطفـى مد يده قدامها و مسكها بقوة و هو ينآظر حوله : اووووش اهدي .. اهدي شوية .. دي كدااابه .. انتي عارفه تركي ايه !


حست بـكهربآء بظهرهآ ،، رعشآت مجنونة صآبت كل خلآياها خلتها تتأكد من شي وآحد بس ، هُو .. شرفْ


بالـوقت هذا بالذآت ،
قرر يوصل .. و يشوف الموقف ، بحذآفيره !!

نآظر مصطفـى بسرعه ، و عيونه انتقلت لـ هذي الي اووول مره يشوفها بالشكل هذا ، و باللبس هذا ،

لكـن قلبه مـآ اهتز الا لمآ حس بظهر الثالثه يرتعش ،
نقل عيونه لـ مصطفى من جديد وهو يقُول بـصدمة وآضحة : وش تسوون هنآ ؟؟!!


لفـــت تآج له لمآ سمعت صُوته الي ذبحها ،
فسخت نقآبها ببطئ و هي تنـآظر ملآمح وجهه المتشنجة ،
بلع ريقه على خفيف و تقـدم لهم اكثر و بدون وعي سحبها من مصطفـى و هو ينزل راسه لها و بصوت حآد قال : وش تسوووين هنااا ؟!


رجـف فمها وحست قلبها يعورها حيييل ،
ليه هالانسان مو راضي يخليها مرتآحة بحيآتها ؟!
عذبها 16 سنة من الجفآ .. و بعد ما خذآها ما قصر ،، تتوسل على كلمة حنونة ولآ على نظرة اهتمآم ،
و الحيـــن ... يـحرقها بمثل هالمصيبة .. لا و جاي يحقق معها هو ؟!

حست بالقرف من نفسها ، و منه و من كل الي حُولهم ،،
حآولت تبعده بيدهآ اليمين و يدها اليسـآر مغطية فمها ،،

حآولت تقول : وخـ...!


الا انها فقدت السيطره على نفسها و استفرغت عليه بـدون أحسآس ،،
جسمها ارتخى كله ،
وهو مسكها بسيطره اكبر وهو يصـرخ بـ " نوف " : وخررري !


دخلت هي و هو بسرعه حمل تآج وبحركآت متوتره توجـه فيها للحمآم ، وكل عرق بجسمه ينبض من الـخوف عليها ،
وووووش مفكره الحين هي ؟!

هالــحقيييرة وش قاايله لها ؟!
معقوول هذآ كله سينآريو منها عشان تخرب بينه و بين زوجته ؟
اتصلت فيه و خبرته يجي لأنها مريضه ،،
و الحين هي قدآمه بأبهى حُلة !

تـآجْ كرهت نفسها و كرهت الموقف الي هي فيه ،
كـآنت تبي تدفه عنها بس ما قدرت .. مالها حيييل او طاقه ،
ما تقدر .. للحين تحس بالقرف ، مو مصدقة تركي .. له .. غيرها !!


وقفها هو بسرعه عند المغسلة و بدآ يغسل لها وجهها و يدها بدون اي احسآس بالاشمئزآز ،
هالشي ذكرها بـيوم أختطآفها لمآ صار يمسح لها وجهها ،،
كأنه الصورة تكررت ..
بس زمآن .. كـآن بعينها كبييير ، و الحين خلآص .. طآح من برجه العآجي !!

كـآنت خلقة مو طآيقة نفسها ، تبيييه يتركها بوسخها بقرفها ،،
تبيييه يبعـــد ،،
بس هو كمل شغله بأصرار و هو يبعد يدها الي تحآول تمنعه ،،
مسح لها عبايتها شُوي و عيونه تنتقل لـ وجههآ الي امتلآ بالدموع فجأة : تآج .. اهدي .. ترا ما في شي .. صدقيني !


بس هذا الي قاله ، بعدهآ تركها شوي عشان يمسح الاثار على ثوبه ،،
هي ابتعــدت عنه و بخطوآت سريعه طلعت من الحمآم ، و صارت بوجههآ هذييك الي جت لهم و معاها ثُوب له !!


المنظر كله كآن غلــط ،،
هزت راسها بـ لأ .. و صرخت من قلبها : ليييييييييييييييش ؟؟ انا وش سوووووووووووويت لك لييييييييييش ؟؟!!!!!!








كيف يسمح لك ضميرك
تنحر القلب الكسير .. ..!


.......، كيف تطغى فوق قلبٍ ..
في الهوى ماحب غيرك ؟!.


كيف تهدم حلم عاشق ،....
في طرف رمشك ... أسير ..!

...... ، فوق عمق الجرح فيني !!....
..{ كيف يسمح لك ضميرك ..؟ !














.♪
.♪
.♪







وشلون جآرح .. و أنـت لـكـ قلـب حسـآس ؟!
وشلـون سَهْـل .. و كــل معـآنـيـكـ صعـبـه..؟!
وشـلـون متعــآلـي .. و يغـلـونـكـ الـنــــآس ..؟
وشلـوووون جِــد .. و مـآخـذ الـكـــّل لعـبـه!
بكـ ضعْف (طيّب) .. طيبته ( خد ) منـدآس !!
و سطوة (مَلِكـ).. كــآسـر بهـآ خَشـم شعبـه..!!










مو مستوعب للحين الي سمعه من امه " ليه ما قلت لي عن الي فـ زوجتك ؟ ! "


آول فكرة جت فـ باله ، هي موضوع الاختطآف .. كآن رح يختنق من الصدمة .. الا انها لمآ كملت ريحت قلبه ولو شوي " تظن اني بتشمت فيها عشان العيال ؟؟ ! "


صحيح ما فهم وش القصد الحقيقي .. بس الاهم انه السالفة مو نفسها القديمة الي تحرق الجوف ،

دخل جنـآحهم و هو باله كله عندها ،،
شـآف باب الغرفة الرئيسية مفتوح ،، وقف عنده شوي و عيونه عليها وهي نآيمة ... على سريره ،
و بحضن اخته !!

حس قلبه طآح من الرعب ، شفيها ؟!

تقــدم بخطوآته الوآثقة و هو يقول بصـوت ثقيل : شـ صآير ؟!


فدك بسرعه رفعت راسها له و هي تقول بـخوف : أهممممد .. نااانة مريييضه .. كله تصييييح .. تعااال شووفها !


قرب اكثر لين وصل السرير و عيونه تنتقل على وجههآ المنتفخ ،
عرف انها صاحية من صوت تنفسها الوآضح و من ترميشها المستمر ،
عيونه دآرت بالغرفه و مثل ما توقع .. شآف البخآخ مرمي على التسريحة .. يعني جآتها الأزمة ،
طيييب لييه وش صااير ؟!

جلس على طرف السرير وهو يقول بصوته الكسول : نغم .. وش فيه ؟!


مآ توقـع .. ولآ بأسوأ افكآره انه ردة فعلها بتكون كذا ،،
فجأة قـآمت من حضن اخته و ثآرت عليه و هي تدفه من على السرير بقوووة : وخــــر .. بععععد عننني ياللا رووووح ..وخــر .. انت بعــد لا تحجي وياااااايه .. وهسسسسه .. تعرررف شنووو هسسسسه .. هســة تطلقننننني .. تره قلت لأمك اني ما يصييير عندي جهاااال .. وياللا طلقننننني !!


بالويل تمـآسك عشان لآ يفقد توآزنه و يطيح ، تعدل بجلسته و مسكها بقوه من ذرآعآتها و هو يصرخ بصوت مكبووت : شفيييييك ؟؟ وش صااااااير معك ؟؟



بدت تضربه بقبضتها وهي تبـكي بجنوون : وخـر عني .. اقلك وخر .. ماااكووو داعي هالتمثييل اكثر ،، مااااكووو داااعي .. خـلآآص .. عرفت كل شي .. بس اسمعننننني زييين .. رح تطلــقني .. تفهــم شنووو يعني تطلقنـــي ؟! واليووووم .. وهسسسسة هسسسسة .. معليييه هسسسسسة !!


كـآنت ثآيرة بشكل مجنون .. مو حآسه على نفسها و لآ على اي حرف تقوله ،،
و هو كـآن مصدوم من فقدآنها السيطره على اعصآبها مثل دآيم .. بدون شعور ضربها كف عشان تصـحى من الي فيها ،


بعدها نقل نظره لأخته الي باين عليها الخوف و تكلم بصوت هـآدي ولآ كأنه فيه نآر تصلي بدآخله : فدك حبيبتي روحي غرفتك !!


بخوف نزلت من السرير بحركآت متوترة و لبست شبشبها بالمقلوب وهي مو مصدقة المنظر الي قدآمها ،،

آول ما طلعت من باب الجنآح شـآفت امها وآقفة قريب ،، أول ما شافتها استغربت وجودهآ عندهم و قآلت بسرعه : وش تسووين دآخل ؟


الخوف الي بدآخلهآ ازدآد ... هزت راسها وهي تقول بصوت مخنوق : اهـمد .. يضرب نغــم !!


انفردت ملآمحها و هي تبتسـم بـرفعة حآجب ،
عضت على شفتها السُفلى وهي تقول بـهمس : والله .. هه ، تسلم يمينه .. بتصل بأم روآن و ابرد قلبها !!


بينمـآ دآخل ،
فـ بعد الكف حست على نفسها شُوي و هي تشآهق كل شوي ،
عمره ما شااافها تبكي كذا ، غير يوم الي ضربته بالسكينة !!

تم مآسك ذراعها و قـآل بـصوته الخافت : وش صاير معك ؟ عمتي ولآ سيف فيهم شي ؟!



رفعت كفوفها لـ وجهها و صارت تبكي اكثر لـدرجة هو حس بـ ألم صدره ،
بلع ريقه و سحبها لـ حضنه : خلاص .. اهدي شوي و قولي لي .. وش صار ؟



وخرت يدينها لأنها حست بآلخنقة و بدون شعور صـآرت تمسح وجهها بـثوبه ،
هو ابتسـم على هالحركة العفوية وصار يمسح على شعرها بهدوء ،

بعدها رفعت راسها له و قآلت بـ رجفة : ليش تسووي هيج ؟ لييش فهمني الله يخليك .. . . عوفني .. انت ما تريدني !


مسح على راسها من ورآ ، و بدآ يلعب بتلذذ بجذور شعرها : متى بس تنسين الموضوع هذا ؟!


غمضت عيونها و نزلت الدموع من عيونها اكثر : انت ليش قلت لأمك ؟ ليييييييش ؟!


عقد حوآجبه وهو يميل راسه بتسآؤل : وش قلت لها ؟!


نزلت عيونها بس هو ضغط على جذور شعرها من جديد عشآن ترفع راسها ، لمآ نآظرته قـآل من جديد : وش صاير معك اليوم ؟؟ قولي لي كل شي !


ابتســمت و همست وحلقها يعورها : امك قالت لـ ام زففففت انه جدي غصبك تتزوجني .. و انه .. آآآه .. أهئ


غمض عينه و لف راسه على جنب وهو يتنهـد بعصبية ،، أمه .. ليش مو ناوية تتركه بحآله ؟!


كملت بنفس البكي وهي تمسح دموعها بظهر كفها بـ طريقة اقرب للطفوليه : وانه .. آني جنت مخطووبة .. و وو و انت اخذتني .. حتى تستر على غلطتي ويه خطيبي الي عااافني !!


فتــح عيونه بـ إتسآع و هو يحس اعصآبه على وشك الانفجآر : انتي وش تخربطييين فيه ؟!


دفته من كتفه تبيه يبعد و هي تقُول بـصوت مخنوق : هذاا الي سمعتــه .. لا و بعـد ترييييد تزوجك روآآآن .. يالللا رووووح اخذهااا .. روووووح .. شتسوووي بوحده ما بيهااا اي فااائده ، عوووووفني !


مسك وجههآ بيده وبدا يمسح دموعها بـ شوية عصبية : أنطمي .. انطمي يالغبيه .. انتي صدقتي هالكلآم ؟؟


دفته من جديد و هي تصـآرخ : ايييييه صدقـــته و ليييش ما اصدقه .. انت من البدآآآية ما تريييدني .. بس ما قدرت تقول لأمك الصدق .. سووويت لك هااي القصـ....!!


سكتت لمآ دفها هو بقوه على السرير و وقف من مكآنه ،،
صدره كآن يرتفع و يهبـط بسرعه و انفآآسه حاااره حيييل ،،

هي تكورت على نفسها وهي تشووفه ينآظرها بغضب اول مره تشوف اشتعاله بعيونه : هذي هقووتك فيني ؟؟؟؟ أفـــآ بس !!


صـرخت من جديد وهي تشوفه يعيطها ظهره و يطلع من الغرفه : إييييييه هذاااا انت .. ما ترد على اي شي اقوووله .. اي شي ما يعجبـــك تطننننشه . . رووووح ياللا رووح و قوول لأمك تخطبهااا الك .. رووووووح افرررح بعروووستك .. روووووووح !














.♪
.♪
.♪






{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الوآحِدَة و الثًلآثُونْ..}







فـ نكهةَ لَذيذةْ


دّمعّةْ يتيِمةْ


بحفظْ آلرحمَنْ

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-09-2011, 10:37 PM
هــــــــــــلآآ حبااايبي

مشكووورين على وقفتكم معاااي بـــكل خطوووة ،،

الله يسعـــدكم ولآ يخليييني منكم ياااربْ

أن شااااء الله الااااااقي ردووود تهبببببل فيني و تطييير عقلي مثل ما انا تعببببببت و تكسسسسرت بسبب النكهة الطويييييلة


بس بغيت اخبركم خبر موو حلو ابــد ،،
صاار عندي انزلآق بفقرااات ظهري ،، أهئ .. يعني صرت معااقه هههههه

لآ جد حبااايب ادعووولي ربي يشااافيني لأني جد متأأألمة ،،
حتى جلستي الطويله على اللاب معووورتني بس وش اسووي ،،

أدعووولي حبااايب ..
و مثل ما قلت لكم ،،

ابييييكم تفرحوووون قلبي بـ ردوووود تنسيييني الدووونيآآآ


الله يتقبل صيآمنا و قيااامنـآ اجمعيييييييين ياااربْ

α7ℓα тσƒє
08-09-2011, 11:57 PM
اسم الله على قلبك دموعه ، ماتشوفين شر اجر و عافيه

بليز طمنينا عليك ..

النكهه ، ياااه قسم بالله قسم بالله قسم الله اني عشت كل كلمة و كل حرف فيها

ببكي ، ببكي فرح و حزن و رومنسيه .. حبيت النكهتين كثييير


ديم أخيراً بآي بآآآي ، بس يوسف وش بيصير ياحققققققير ! معقوله مسحور ولآ شفيه هذا :(

تووركي & تاج & كنز مدري شسمهآ .. مره مره حبيت الموقف .. أخيراً بيروح من قلبي إحساس الإنكسار و الحزن ع تآج

لازم يعرف قدرهآ لازم يعشقها و يتنفسها الحققير وربي أكثر شخصية كرهتها أكثر من طارق و يوسف " توركي " قههرني

ليه يسوي كذا حتى لو كانت مثل ماضيه ، هي حقيره بس هو أحقر منها عطاها مجال تسوي كذا فييه

ياارب يعرفون انها بنتهم يارب .. عشان تنتهي المشكله : (


عزوز و غصون يااه معقوله ما أثر فيها الإعتراف ! ليييه وش خلاها تتركه : ( ليه راسها يابس

رححمته و حبييت نظرة العشق و الهيام في عيونه < يعنني شايفته ههه


عزوز أفضل شخصية " ذكر " في الرواية بلا مُنازع " من ناحيتي طبعاً

أم أحمد حسبي الله عليكِ تقهرين أنتي و أم روان .. مدري متى بتفهمييين إنه يحبهآ : (

نانه قلبي معك ، وش ذا الحزن اللي يجيكِ من كل صوب :( الله يعيييين



دموعتيَ ، لو اعلق من اليوم الى بكره و امدح وربي مايوفي كلامي .. وشهادتي فيك مجروحه

والله و ماحديتيني أحلف إن روايتك أفضل روايه قرأتها وولا تهون الروايات الباقيه لكن أنتي : غيير

الله يسعد قلبك و يحفظك و يرزقك من حيث لاتحتسبين .. بإنتظار النكهه " الثانية و الثلآثون "

31 بآرت مليئ بالروعه و الحزن و التشويق و الفرحه و الإبداع و و و .. سلمت يداكِ

اتحاديه فله
08-10-2011, 12:55 AM
السسسسسسسسسلآم عليكم ..~
كيفيك ؟! سلآمتك في ام احمممممد ولآ فيك ..<< هههه دآخله جوووووو بالقوة ..:408:

اممم ..~

نغم واحمد ..~:ق0:
كاسسسسره خاطـري نغغغم .~ :042:
ابغى اعرف ليييييش احممممد مايعترف لها عن حبببببه ..~
ام احممممد ذي لو اشرب دمها مايكفي إطلاقاً ..~
وام روان الكلبه في اححححححححد يبيع بنته كدا ..~
روآن والله اننننك قدعه والله انك احسسسسسن من امممك الهههبله الكبيرة عججججوز الغبرا << مشهوووره عندنا بسس لاتسالي معناها ..~:biggrin:
الله يأخذها هي وام احمد..~:17:


توووركي وتاج ..~


وووججججع قاهرتني هالنوووف الزفت كلببببة ..
الله يأخذها ..

يوووسف وديم ..

محزني يوووووسف وأتوقع انوو ديم اللي هي اللي كانت مع الكلب اوووف نسيت اسمه بس أتوقع تعرفي ايش اقصد << هع هع

:ق555::icon_lol:


سسسيف احسسسسساسي يقول انووو راح يتزووج أفنان ... 



روووووووووعه البارت ..
وسلامتك ..

في عدوينك يارب ..
:084:

altafoo
08-10-2011, 01:18 AM
amaaaaaaaaaaazin part raw3a raw3a raw3a damoo3a salamaat damo3a i wish you to be very well soon

الطفلة الحنونة
08-10-2011, 01:26 AM
وآآآهـ يييآ قلبي قلبآآآهـ [ دمـــعه ] بسسسم آلله عَليييك
بعَيييييييييد آلشررر وربي نسييت قهرر [ تآج وَ نغم ] بـ آنزلآق بــ ظهرري !
لآ تقوولي كدآآ بسسسم آلله عَلييك :( : (




ربي يقوومك بالسسسلآمة
خلآااص ييآ عمري آرتآآحي وحطي لآبك في جهة تآنييه ولآ تفتحيه لييين مآ ييخف آألمك ييآ عمرري
آنتبهي عَ نفسسك ومآلك حوول فيينآ >> ششغل * :P

والله ييتقبل صيييآمك وَ قييآمك يآلغآآآلييية
:)

سـلـمـى
08-10-2011, 02:48 AM
سلامات يادموعه ماتشوفين شر ان شاء الله

روايه لذيذه بكل ما تحمله الكلمه

مشكوووووره أقولها من كل قلبي الله يسعد لك أيامك

أحلى قمر15
08-10-2011, 04:36 AM
وهـ ياحيآآتي دموعه شنو صارلك الله يععافيك ويشافيك في الشهر الكريم
ياقلبي عليك لاتتعبي نفسك راحتك الزم ماعلينا :ب1:

بالنسبة للنكهة جووونآآآآآن قليل عليها

ديم: توقعت انها تموت وزين اللي صار لها هالشي وخل يوسف يبتلش بولدهـ اكرهههم هالإثنين

غصون/وعبدالعزيز: وأخييرا حنيت عليه وفي نفسي ابي غصون تسامحه بس الظاهر متمسكه بعزة نفسها اللي مدري لوين بتوصلها :0107:

تآآج/تركي: محزنتني تاج ابووها وتركي لييش مايقول لها منهي نووف ويعترف لها والاعتراف بالحق فضييلة :042:

نغغم/أحمد: اهى اهى احمممممد ليش كذذذذذذذا ليش مايقول لها انه يحببببببببها وليش ماقال لها من قبل أصلاً على الأقل ماتعوفه وتصدق كلام امه وتظن انه مجبوور عليها وفي الاخير تقول انها ماتقدر تحمل تصرفها تافهه وش له تقول هالكلاااااام ""أكثثر اثنيين انقهرت من تصرفهم في هالنكهة


يعطييك العآفيه قلبوو وننتظرك في البآرت الجاي إن شاء الله :ق0:

وهذي لك وعقبال تقومين لنا بالسلامة :و1:

ومثل ماقلت أنا جنان 32 سابقاً اتمنى انك متذكرتني قبل وماتنسي الاسم الجديد

ويسسلمووو يسلمووووو يسلمووو

مرمورة الفرفوشه
08-10-2011, 07:42 AM
دموووووعه سلامة قلبك ياعمري ...
ماتشوووفين شر

النكهه هااااذي بالذاااااات روووووووووووووووووووووووووعه ...

مافي تعليق اكثر من كذا

احس بجد تشوووويق
بس بليييز الله يخليك خلي تااااج تزعل من تركي على حركته البايخه ...

بنثر لك ورودي
08-10-2011, 06:07 PM
ماحبيت موقف تاج وتركي
ياخوفي يصير بها حاجة عشان الزفت تركي يحس
نانه ياقلبي عليها تحزن
ام احمد لاتعليق(حقدت عليها بقوة)
.......
وسلامتك يتومة وقدامك العافيه يارب

رحيــ الصمت ــل
08-12-2011, 03:10 AM
ها هو ابداعك يطل علينا كل يوم فشكرا على هذا الابداع يا استاذتنا مشكورة قلبي على البات مرة جميل وحماس وتوقفتي عند جزية مرة حلوة و احنا ننتظرك بحماس نتمنى البارت يكون قريب والحمدالله على سلامتك واهم شئ نفسك واحنا بنتظارك اي وقت وانا بمكة وانشاء الله كل ما اتذكرك ادعيلك الله يجعلنا من المتحابين فية ويشفيك يا رب العالمين

غرور الكريستال
08-12-2011, 05:48 AM
دموووعه سلامتك يآآقلبي ماتشووفي شر
ووان شآءالله تقوومي بالسلامه ارتحي يااعسووله
والروايه لاحقين عليها اهم شي انتي ...
هالبآآرت اليم بمعنى الكلمه
وربي عند مقطع غصووون بكيت مرره حزنت عليهآآ
اتووقع ترضى على عزوز بعد ماتووولد ...

تآآآج
يااقلبي عليهاا كرهت هالكنز دمووعه فكينا منها يارب تمووت
حركتها تقهر... ووتركي بعد قاهررني للحين عايش بالبروود
بس شكل تآآج بتعلن الحرب عليهم

نغم ..
لا تعليق ..بس ام احمد كرهتهااا موووت

دموووعه تسلمين يآآقلبي .. ماننحرم من طلتك الحلوووه
متشووقين للبآآرت الجآآي ..بانتظآآرك

عنادي يعجبني
08-12-2011, 01:44 PM
السلام عليكم ...:ق555:

COLOR="Red"]ماتشوووووووفين شررررررررر دمووووعه :ق555::و055:
وراااك مهمله صحتك كذاااا ,,, صحتك اهم من الروااايييييييه
رييييييييحي نفسسسسسسك غلاتوووو ,,, الروااايييه لاحقه ولاحقيييين عليهاااا :ق555:....

الباااااااااارت مااااااره روووووعه ,,,[/COLOR]


تاااج وتركيي ,,,,


قهررررررررني قهررررررررررني توووركي ليييييه يسوووي كذا ...!!!
المفروووض تااااج اول من يعرف واكييييييد لو فهمهاا الوضع بطريقته بتتفهممم احسن من تعرف بطريقه شنيعه ,,,!!!
كنزززز ودي اذبحهاااا ,,, خبيثهاااا بمعني الكلمه ...!!!
كرهتهاااا ,,, الغبييييييييييه ...!!
ولا وجااايبه ثوووبه ,, شنوو تكمل دوور الزوووجه الغبيييييييه ..,,
تااااج ياقلبي علييييييهااا لزوووم لمن تعرف بالموضوووع تظل زعلانه عشااان الغبي توورركي يحس ع دمه ويراااضيهااا ومايخبي عليهاا مرتن ثاااانيييييه هع هع ...


دموووع بعد ماترتاحيييين وتكتبيين البااارت بصراااحه انا اطالب ببااارت خاااص بتركيي وتااااج ,,,
خلي هالجاااامد يتحررررررررك ,,,
صاااير بروووده اعظم من حمييييييداان .,,,


نغم واحمد


تطوررات ماااره حلووه ,,
نغم اخيييرا اعترفت بحبه ...!!
واوووم احمد ودي تموووت وتفك هالاثنييين يعيشووون بسلااام ,,
اجل عااارفه انو البنت مب مقصرررررره بس عشااانها بنت العنووود تخرب حياااتهم ,,
ان شاء الله هلمرره اللي يفحم ام روووان واووومه احمد ونفك منهممم ,,

وياااريت احمد يصرح بمشاااعرررره لمتي عاااد هالثقل ؟؟!!!
والاهم متي بيعرفووون بانهااا بنوووته خخخ ؟؟؟!!


يوسف ودييييييم ...!!

اممم
تمنيييت شي اقوا لهذا يوسف <<< ياختي حاااقده هع هع
جرح افنان بشكل قوي ...!!!



غصووون وعزووز

ياختي ذي غصوون محد عاارف لهااا ....!!!
تحبه وماتحس بالامان الاا معه ...!!!
تبييييه وتكااابر ع نفسهااا بشكل مو طبيعي وبعدين شالحقد ,,,
الولد اعتذر ميه مررره متي راح تسااامحيييييييين .....!!
هو صحيح معها حق بكل اللي تسووويه,, اللي صاار لهااا صعب صعب تتقبله ,, بس خلص بيجييك ولد وانتي ماتبين يكون بعيد عن ابوه تقبلي الواقع برحاابه صدر هع هع غصب تتتقبل ..

دموووع ياويلك ان مارجعتيهااا له تراني بذبحك خخخخخ ,,,





كنز ,,,



الريموت بيدها وهي تنتقل بين القنوآت بكل مَلل ،،
كل شُوي عيونها تروح عنـد الجوآل ،،
ولآ ارآديـآ تلاقي نفسها تبتسـم بـهدوء ،،
الحيـن صارت متقاسمه معااه بـ كل شي ،، الشقـة .. الاغراض ، الجوآل
و حتى وقتــه !!

كل شي عنده .. صار لها الحق فيه .. وهو الي اعطآها ذا الحق ،،



مصدقه نفسهااا ذي ...!!!
ههه ربطت نفسهاا بترووكي ..!!
الشره ع تروووكي الغبي اللي عطاااااك وجه ,,






بااااااااااارت حمااااس وابدااااع
يعطيك الف عاااافيه يالغلا
وماعليك شر دموووع ,,, انتبهي لنفسسسسسسك غلاتوو
سييييييييااا

**عالم وردي**
08-13-2011, 02:59 AM
سلآمآت دموعه ما تشوفي شر آن شآء الله ،،،،،



بآآآرت حمآآس

خصوصآ غصون وعزوز ابدآ ما توقعت توصل فيهم الين كذآآآ

وتآآآآج الهبله هذي تصدق ع طول ما عندهآآآ وقت تصدق آي شيء

ونغم يا قلبي عليهآ تحزن خصوصآ بوجود آم آحمد الله يعينها عليهآ،،،،،

وبس هذآ تعليقي ع ذآ البآآرت

خجول الورد،’
08-14-2011, 06:11 AM
سلامتك يآقلبي طهور إن شاء الله

نكهه قمة الإبدااااااع والروووووعه خالفت كل توقعااتي



أحمد آخر رد له يخوووووف إن شااء الله خيير ياارب
أم أحمد تقههررر هي الحيييه مو نغم بعد قلبي الله يعيينها

غصون معذووره اللي جاها من عزوز شي مو هيين أبد بس هو أعتذر منها وباين أنه نادم بس عندهاا عزة نفس مدري وين بتوصلهاا


دمووووعه أهم شي صحتك لاحقه على الرواية إن شااء الله

وماتشوفين شر يالغلآ أنتي وأحبابك وكل مسلم وتقبل الله منا ومنك الصياام والقياام

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-14-2011, 04:25 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ الثَآنيةِ وَ الثَلآثُونْ..}







إعتِذآرْ قَلبْ ، و غُفرآنْ مُحِبْ !









تَبيْ " تعّرف " أنّك ب خَير , وحَلوهْ , حَيآتك
لآ " ترآقب " من عطآهْ الله حيآت"ن" , تسعدهْ
شوف شخصن اردى منك بس يتمنى حيآتك
عيش عمرك , لا تبالي و اشكَر الله و احمدهْ

















كآن معصب ،، و العصبية وآضحة حتى بخطوآته رغم هدآوتها وهو ينزل الدرج ،،
أمه .. أمه .. أمه ،، تبي تقلب حياااته جحيييم ،،
يعني هو بالويييل يحصل على الاستقرار الدآخلي .. تجي هي ، و بحركة وحده تسـحب ورقة وحده من أول سطر بالأورآق مسببه سقُوط كل البنيآن الي فوق ..!!

وقف عند اخر درجة لمآ شافها وآقفة بالصاله و الجوآل بيدها ،
هي لمآ انتبهت لـ وجود حد توقعت انها وحده من الخدم ، فـ قالت من غير لا تنآظر : خير ؟!


من مكآنه قآل بعـد تنهيده : يمة ابي اكلمـك !


من لمآ سمعت صوته بسرعه نآظرته و تركت الجوآل ،،
بلعت ريقها وهي تشوف ملآمحه الجآمده اكثر من العآده ،، أشرت له يجي يجلس وهي تقول بـصوت باينة فيه الربكة : اييـ..ـه .. يمة .. تعال !


تقـدم بنفس الخطوآت البارده و جلس بمكآن بعيـد شُوي ،،
تنفس و بعدها رفع رآسه لها : يمة .. وش قايله لأم روآن انتي ؟!


فتـحت عيونها على وسعها ،، حست انها توهقـت وهقة مالها اول من اخر .. بس مستغربه كيييف عرف ؟!
هي اصلا مرته ما كآنت موجوده .. يعني من قاله ؟!
معقوله تنصتت عليهم ؟؟!
جلست بتوتر و هي تحآول تتمآسك قـدآم نظرآته الثاقبة : وش قايله لها ؟ و بعدين وش هالاسلوب الي تكلم امك فيه ؟؟


سنـد كوعه على مسند الكنبة و صار يمسـح على شعره بعد ما فسخ الشمآغ و رمآه جنبه ،،
تم سـآكت شوي بعدها قال : السموحة منك .. بس انا الحين معصصصب ،، واظنك عارفة السبب زين !


رفعت حآجب و تمسكنت وهي تحآول تهدج صوتها : ليييش يمة وش قايله لك بنت ابليييـ..!


قآطعها بـ نبرة حآزمة : ييييمة .. ابوها الله يرحمه ،، و بعدين الظلم مب زين .. و انتي قـآعده تظلمين البنت .. قولي لي وش شفتي منها عشان يخليك تتصرفين معاها كذا ؟!



تكتفـت و حطت رجل على الثانية وهي تقول بـصوت مصرور : هلا والله .. يعني ست الحسن قلبتك عليّ ؟ والله اني كنت عارفه ،، محـد ينفعني غير صحتي .. ياما قالولي لآ تشدييين الظهر بولدك .. بكره بس يآخذ المره ينسآك و يصف معاها ما صدقت .. قلت احمد غييير ،، أحمــد همه بالدنيا سعادتي .. بس طلعت مثلك مثلهم ،، مالكم خير بـ....!!


غمـض عيونه و و فتـح فمه ومن غير لا يضغط على مخآرج الحروف قال وهو على نفس جلسته : يمـه !

فتـح عيونه هالمره و نآظرها بـ هدوء : انتي عارفه انك تكلمين ولـدك .. أحمد الي يفهمك من غير الحكي .. و عارفه اني ادري بالي يجول برآسك .. و على قولتك الوعـد الي عطيته لك .. و تونآ بسم الله ما كملنآ 5 شهور صرتي تتحركين بالموضوع ذا الي انتي عارفه اني ما ابييه ، أنـآ مرتآح مع زوووجتي ، و بعـدين خلينا نتكلم الحق .. وش شفتي عن البنت ؟؟ هذي هي قاايمة فيني و فيك و فـ أختي ،، أختي الي انتي ما تدرين وين الله حآطها فيه .. هي صايره لها ظل 24 سآعة .. و تجين الحين و تتكلمين عنها بكلآم ما يرضي الله ولآ خلقه ؟!!


رفـعت يدها بوجهه بتهديد وهي تحس جسمها يرتجف من الغييظ .. كلآمه كله صح ،، بس هي ما تبيهااا .. ما توآطنهااا : انا ما يهمني كل هالهرج .. انت وعدتـني .. و انا ما رضيت على بنت العنود الا لأنك قلت لي بتتزوج الي ابيها ،،


ميل راسه شُوي و هو يتعدل بجلسته : بس قلت يمكن تغيرين رآيك !!


حركت يدينها بأشمئزآز و وهي تكشـر بضيق : وليه اغيره ان شاء الله ؟؟ من سناعتها مع الخلق ؟؟ شفها فشلتني بس تطرد بخلق الله .. و بعدين جت من الله هي الي ما يصير عندها عيال ،، أحسسسن بعـد عشـ....!!


لمعت عينه وكشر على الكلآم الاول ،، تخيل انها معصبة على ام روآن مثل عادتها ،، لكن انفردت ملآمحه شوي لمآ سمع الجزء الاخير : من قال ما يصير عندها عيال ؟!


تكتفت و هي تقول برفعة حآجب : ليه ما تدري ؟ الي فهمته من كلآمها انك تدري ..!!


قبض على كفه و رد فتحه وهو يتنفس بصوت مسموع : يمـة .. تكفييين ، تركيها بحآلها ،، و ترا والله انـآ قاعد اضغط على نفسي اكثر من اللازم بس عشان لآ اكدر خآطرك بكلمة ،، ولا انتي الكلآم الي قايلته لأم روآن ما ينسكت عنه !


وقفـت بتوتر و هي تحآول ترفع صوتها عشان تكون المسيطرة على الوضع : لا بالله مب صااحي .. تبي تهاوشني عشان قلت كم كلمة للحرمة ؟؟


مآ وقف .. نـآظرها من تحت و هو يشبك اصابعه مع بعض : مو اي كلآم يمة .. مو اي كلآم ،، انتي رميتي البنت .. وبعدين مو انا زوجها ؟؟ يعني انا الي اعرف عنها كل شي مو غيري وانا ما خذيتها مغصوب .. خذيتها لأني ابيها و راضي فيها يا يمة .. رااااضي فيها !!



كلآمه كآن مقنـع .. ولآ حد ممكن يتخيل العكس ،،
تنفـست بقهر و هي تنآظره بـعيون معصبة : هذي اخرتك يا احمد .. تجلس تحآسب امك على خوفها عليك وعلى مصلحتك ؟؟


وقف هالمره بكسل و كل الي قاله : انتي مو خايفه عليّ يمة .. انتي تبين تبنين حياتي على كيفك .. ما تبيني اكون مرتآح !


فتـحت فمها بتتكلم الا انه قآل بـ حسم : خلاص يمة والي يسلمك .. كلآمك ماله داعي .. بس تكفين .. لا تقللين هيبة زوجتي قدآم حد .. تراها كبيرة فـ عيني .. و حتى لو تكلمتي من هنآ لـ بكره ما رح تطييح منها !



صـرخت فيه بـ عصبية فلتت منها : أحمــــــد .. انت عااارف مع من تتكلم ؟؟ انــآ امك ؟؟ و لا تظن اني بغير رآآيي بهالكلمتين .. عنـآد فيها و فـ إمها بكسر خشمهم .. و انا ابي اشووف عياالك .. و ما يهمني لو الكل وقف بوجهي حتى انت .. مآ تهمني .. لأنك بتسوي الي ابيه .. ولا انت ادرى بالي اقوله !!


ابتسـم بسخرية و لمعت عينه بـ تعب : مشكورة يالغاليه .. ما تقصرين والله !!


وتحرك للمـدخل يبي يطلع و عينه بشكل لآ ارآدي صآرت على المرآيـآ ،
كشر بـخفة لمآ لمحهآ تنآظره من مكآنها على الدرجآت الاخيره ،
متى نزلت ؟!
و وش الكلآم الي سمعته ؟!
بس تصطـفل ،، ما رح يفكر فيها اليوم ،،
خلها على هبالها و سلبيتها بنشوف وين بتوصل بغبآئها ،،
ولآ هوووو ... هووو تفكر فيه كذا ؟!

سكـر الباب بعـده بقوة خلت الاثنين الي دآخل يفزون بدون وعي ،،
كآن مو بس معصب .. الا مفووول من التعصيبة ،،
الا انه كآلعـآده .. محد يقدر يقرآ هالشي بعيونه ،،
غيرها .. و هي ... كآنت حايرة بدموعها و بـحكيها الفآرغ ،،
مو قال ما رح يفكر فيها ؟!
خـلآص .. !











.♪
.♪
.♪









والله اني خابرك , مثل : ( السراب )
مير مدري ليه لـ / الحين اتبعك
وادري انه :ما وراك الا العذاب
ورغم هذا اقول لك ( خذني معك)









لمآ شاف هذي الي جآية مع الثوب صرخ فيها من مكآنه و هو يده على الجزء المبلل من ثوبه : انقلعـــي من قدآمي لآ ابتلي فيييك !


وتقـدم بخطوتين لـ تآج الي كآنت تبكي بـ شهاق متوآصل و سحبها بعنف شوي من ذرآعها و هو يقُول لـ نوف الي تمت وآقفة تنآظره بغبطة و لمعة انتصآر بعيونها : حسآبك بعدين انتي ..!!


تآج حآولت تسحب نفسها بضعف بس ما قدرت .. هو ضغط على ذراعها و نزل راسه يهمس لها وهم يمشون : لا تفكرين على كيفك .. و لا تصدقين الي ينقال لك يا غبية !!


سكر الباب بعـده و مصطفـى على طول حآول يسحب تآج من ذراعها الثانية : سيبها يا تركي .. هي دلوئتي مش ئـ...!!


قآطعه بحـده وهو يسحبها بعنف خلاها تصرخ من الالم : انت عااااد مالك دخل زييين ،، هي زووجتي و انا ابخص فيها خلك بحآلك احسن !


نآظرته هي بعصبية وهي تبيه يفلتها : وخــر عنننني .. وخررر انتي الي مالك دخل فيني .. ياللا رووح لها .. ادخل عنـد حبيـ...!


فتح عيونه يهددهآ و انفآسه الحآرة قريبة لـ وجهها : قلت لك لا تصيرين غبية .. اسمعي السالفة بالاول


هزت راسها بـ " لأ " و هي تنآظر مصطفى و بكلمآت متبآعده من البكي همست : ما ابي اسمـع .... منك شـ..ـي .. خلنـ..ــ..ـي


مآ اهتم لها ،
نزلها معاه وهو يقُول لـ مصطفى من طرف خشمه : توكل انت للبيت .. احنآ رايحين بيتنآ ،،


عنـدت و وقفت مكآنها على الدرج و هي تحآول تسحب نفسها بقوة أكبر : أقـــلك خلننننننني .. بروح عند ابوووووي خـ....!


سكتها من جديد لمآ غطآ وجهها و بحده اكبر من الي قبلها أمرها : بتنطمين ولآ كيف ؟؟ الحين بقلك السالفة وبعدهآ ذلفي وين ما تبين !



ليييه مُصر يجرحهآ ،، لآ و يذب ملح على الجرح بعد ؟!
متى بس يصير عنده احسآس مثل النآس و يكلمها بحنآن ينسيها شوي من ألمهآ منه ؟!
يعني الحين من الغلطآن ؟
لييش بدآ يشككهآ بنفسها لأنها جت و شااافت الي مخبيه عنها ؟!


عنـدت وهي مو راضية تتحرك : و فووقها تقول ذلفيِ وين ما تبين ، انت إيييييش ؟!


استغفـر بصوت مسموع .. و غاضب بعدها قآل بـ تهديد : انتي حامل لا يصير لك شي !!


ضحكت بسـخرية وهي تنآظره بقوة مو باينة غير بصوتها لأنها متغطية : لآ والله ؟ و توك تتذكر ؟؟ و هذا الي هااامك ؟ ولدك مو ؟ ولا انا فـ بستين دآهية !

نـآفخ هوآ بحده من فمه و نزل راسه يكلمها بشوية روية : إسمعيني .. أنآ مدري هي وش هببت ولآ وش قالت لك .. بس بقول لك شي وآحد .. أنتي عارفة زوجك .. تهقين انه ممكن يسوي الي قالته مهما كآآآن ؟ لو انتي مصدقتها .. فـ روحي مع ....!



رفـع راسه شوي لـ مصطفى السآكت احترآما له .. لأنه فعلآ هو اقرب لها .. هو زوجهآ ،،
و تركي كمل بنفس الاسلوب الهآدي نسبيآ : أخوك .. روحي معاه وانا الي ما ابيك .. بس لو كنتي وآثقة فيني .. فـ تعالي معي الحين !


فتـحت فمها تنآظره بذهول .. من جده يتكلم بهالطريقة ؟!
هالانســـآن ناوي يذبحها بتبلـده ،،
تحرك تآركها وآقفة مكآنها مثل الجمـآد ،،
كآنت تنآظر قفآه بخيبة أمل حقيقية ،،
بعدهآ بلعت ريقها لمآ وقف قبل لفة الدرج و نآظرها من مكآنه : وش قلتي ؟!


بعـدت راسها بـ سرعه و نآظرت آخوها ، بعدها نآظرته من جديد و هي تحس بألم بـ قلبها من طريقته الجلفة بالتعآمل ،
و الله تعبت منه .. جد تعبت !!
بس هي الحين مو نفسها تآج المرآهقة الي عيونها ما تشوف غيره ،،
هي الحين دخلت بالدوآمة اكثر .. صآرت أم لـ جنينه ،،
مآ يصير تتصرف بجنووون ،، ولآ بتســرعْ !
و هو قاالها .. و كأنه يقرأ الي بعقلها .. قآل لها لو وآثقة فيني !
لأنه متأكد جـدآ من ثقتها العميآ فيه ،،
و مآتنـكر هالشي ابــد .. بس وش سااالفة هذيـك ؟!


مصطـفى نزل الدرجتين و وقف جنبها و هو يهمس لها : ئولتي إيه ؟!


رفعت راسها له و بصوت مـتعذب قآلت : بروح معاه !


تنفـس برآحه و هو يأشر لها تجي عنده : ياللا !


نزلت الدرجآت ببطئ و هي كآآرهه عمرها ،، و بنفس الوقت مرتآحة نسبيآ على الاقل رح تعرف كل شي عن هذييك !
بس والله لو طلـع كلآمها صحيح مآ رح ترد له ،
أن شاء الله قلبها يحترق بستين حريقة .. مَ رح ترد له !


لمآ وصلت عنده ،، بـحركة تلقآئية حآوط كتوفها بذرآعه و باس رآسها على خفيف : عفية بالعآقله !


سحبت نفسها منه بضيق و هي تحس الغرور و التكبر يردون يتملكون صوته و همسآته،
المشكلـة الكبيرة هي ثقته بحبها هذي ،،
عاااارفها و عارف انها ما تقوى تقول له لأ .. بس لـ متى ؟!


بعد عنها و نزل قبلها بخطوة ، وهي تجر رجولها بعده بـ أرهآق و تعب ،،
ما تدري متى بالضبط وقفت بكي .. بس الي تعرفه انها الحين مو قآعده تصيح ،،
ولييش تصيح ؟!
خلها تفهم السالفة عدلّ بالأول !


لمآ وصلوآ سيآرتهم هو صعـد مكآنه كآلعآده من غير ان ينتظرها ، بعدهآ فكر بـ طريقة عفوية لمرآضآتها ولو شوي ، مال بجسمه و فتح لها الباب ،
هي بعنـآد حقيقي سكرته بقوة من غير لا تصعد ،
بعدها فتحته و ردت ركبت و سكرته بعصبية اكثر ،، هو رفع حآجب و هو يلآحظ طريقتها الطفولية بالتعبير عن الانزعآج ،
حآول يهدي نفسه و هو يقُول : عارفتني اكره حركآت البزرنة هذي



ما ردت عليه ،، ضرب على الدريكسون بخفة ضربآت متتآلية دليل الي يبي يمسك اعصآبه ،
بعدها لف لها و هو يقول من جديد : اهدي الحين و بالبيت افهمك كل السـآلفة !!









.♪
.♪
.♪









كآن وجهه اسود ، من يومين ما ذاق طعم النومْ ،،
حيآته صـآيرة بـ لآ هدف ،، اليوم ثآني ايآم العزآ ،،
و للحين محد من اهله عارف بشي ،
ما يدري وش يسوي ،، !
كله من فووق لـ تحت موجوع .. ولا هو متخيل حيآته بدونها ،
هي .. كآنت بلسم حيآته ،،
نسمـــة ربيييع بعمره ، و الحين خلااص رآحت منه ،،
رآحت للي ارحم لها من الجميع بس هووو .. وش بيصير له ؟

رفـع راسه بـ تعب لأخوها الي دخل عليه المجلس ،، و بصوت مبحوح قآل : رآحوآ ؟!


أشر له " إيه " .. و جلس على الارض جنبه ،،
هُو مـد رجوله أكثر و هو يسـند راسه على الكنبة الي ورآه و همس بـ ألم : بشتاق لها !


الثآني لف ينآظره و بعينه الف دمعه ، ما قدرت يقول شـي بسبب الحسره الي فـ بلعومه ،
بعدهآ هز راسه بـ ضعف : انا لله وانا اليه رآجعون !


حـط يده على صدره و هو يغمض عيونه و بـ إبتسآمة ميتة بدآ يسـرد : تدري .. أتمنـى اني ما شفتك بيوم !!


تنهـد أخوها و هو ينآظر الجدآر الي قدآمهم : بس هي اسعدتك !!


وسعت ابتسآمته و بصوت متهـدج رد : والحين بـدفع ضريبة هذيك السعآدة ،، من يوم الي شفتني انت فـي الـكآفييه ، هه .. مدري .. يومها حسيت بشي .. حسيت انه بيكون لك دور بحيآتي ،،

ولف له لأول مره وهو يقول بـسخرية : بس ما توقعتك بتدمر حياتي !


بلع ريقه و قآل بـخفة : لا تفكر كذا .. اذكر الله !


نآظر بعيونه و همس : انـآ حبيت اختك .. والله .. حييل حبيتها .. تركت هلي كلهم عشانها ،، خنت زوجتي الي برضو كنت احبها ،، بس عشان اخذ اختك و تكون لي !


نآظره بـ شبه ابتسآمة : و الحين تبي هلك ؟ !


هز راسه بـ رفض خفيف : هم الي ما يبوني .. انت ما تدري وش سويت معهم .. ولآ رح تدري !

وكمل بـ شرود : من حُبي لـ ديم .. كرهت النآس فيني .. مدري .. يمكن انا مجنون !


مآ رد عليه الثاني وهو همس بـعد ثوآني : سعود .. أختــك رآحت ، رآحت و خلتني !!


سعود نآظره بـ ضعف و شَـآف الدمعة الي نزلت من عينه ،، عور قلبه حيييل ، حط يده على كتفه وهو يقُول : قل انا لله وانا اليه رآجعون ،، هذا مصيرنا كلنآ .. محد يدوم الا وجه الكريم يآخووك !!


دف يده عنه و هو يضرب راسه بـآلكنبة : وخـر خلنننني .. ابي احتررق بنآري ،


مســك كتفه بـ أصرآر و همس بصوت عنيف : أذكر ربك !


ميل راسه نآحيته و همس : انا لله و انا اليه رآجعون !


هز راسه شوي و بعدها قال وهو يتركه : اليوم امي تروح تجيب ولدك من المستشفـى !!


أبتسـم بسخرية و همس : ولـدي .. هه ، ولدي الي انخلعت يده عند الولآدة ، آآآآه ياااربْ



رد ضغـط على كتفه و همس بضعف : ربك كريييم .. الله يصبرك ،


نآظره و بـ شبه إبتسآمة قال : هذي حوبتها ... حوبة بنت عمي !











.♪
.♪
.♪









وتاليها {..معك
يالقاسي المتغطرس البعاد
جروحك إستحت من فعلها في [ صدر مضنونك ]
ومابان في عيونك ماقترفته من ألم و سهاد
ولا " طيبي " ولا ( صبري ) عليك يبان في ‘ / عيونك





دخلت البيت من باب المطبخ وهي تتحرك ببرود قآصدته ،
سكرت الباب بعـدها قبل لا تنتظره يدخل ،، و هو عصـب حيييل من هالحركة ،
فـتحه و دخل وهو يشوفها تفسخ العبآية و الطرحة من غير لآ تنآظر نآحيته ،،

نقل نظره بالمطبخ و بالحوسه الي فيه .. شكلها كآنت تشتغل قبل ان يجيها هالخبر المزعج ،
تنهـد بفقدآن صبر من عدم اهتمآمها و قـآل بـحدة شوي : إجلسي شوي بكلمك !


تكتفت وهي وآقفة وبدت تهز رجولهآ بسرعه ،، ما ردت عليه و هو عصب اكثثثر ،،
كآن على وشك انه يصرخ فيها الا انه هدى صوته شوي و تكلم : تـــآج .. لمآ اكلمك ردي عليّ .. !


رفعت عينها له و هي تنآظره بقوة جديده عليها ،،
حركت لسآنها بدآخل فمها و همست بدون إهتمآم : سَم ..؟!


تنهـد من جديد و سحب له كرسي و جلس عليه بـهدوء وهو يأشر لها تجلس : إجلسي اول


رفعت كتوفها بعنآد : رجولي وانا حرة فيهم !


مآ علق ، لكنه زفـر هوآ بضيق و تكلم بعدها بحسم : انتي صدقتي الي قالته ؟


هالمره نظرتها تحولت للأستخفآف شوي .. لكنه هو ما انتبه لها .. و تحمــد ربها انه ما انتبه : جيتي معك وش تعني باللا ؟!


هو ما عرف كيف يبتدي بالموضوع معها ،، عشان كذآ قآل اول شي خطر على باله ،
و لمآ ردت عليه بهالبرود زآدته غضب و نرفزة .. لكنه مسك نفسه و هو يتعوذ من إبليس .. بعيونها الحين هو المخطي ،
ولآزم يغير هالصورة قبل لا تتطور : إسمعيني .. بقلـك السالفة من أولها ، و أنتي عاد بكيفك .. صدقتي ولآ ..!!


هزت راسها و هي تبتسـم بسخرية ،
ماله اسلوووب ابــد ،،
سحبـت لها كرسي لمآ حست انه السآلفة بتطول وجلست عليه بعصبية وهي تنآظر الارض بجمود !


تنهـد و إبتسـم بخفة و هو يشُوف ملآمحها المكسوره ،
والله كسرت خآطره ،، و جد حس انه غلــط غلطة عمره لمآ فتح بيته لـ هذيك ،،
هذا هو جزآء الأحسان .. النُكرآن ،،
بس بيوريــهآ .. الحقيييره ،
كآنت رح تضييع منه أحلى شي بحيآته ،،
بس طلعــت طفلته أذكى .. أو بالاحرى طلعت تحبه اكثر ممآ هو متخيل ،
ولآ ولآ وحده ممكن تتصرف بعقل بعـد الي شاافته !!
بس هي .. إختآرته رغــم كِلْ شِي ...!!
و السببْ ثقتها فيه !


بدآ يســرد لها السآلفة كلها ،،
من أول يوم شـآف هالـ " نآيف " ،،
و طول الوقت كآنت هي سآكته ولآ قالت اي حرف ،،
لكنها في النهـآية رفعت راسها و نآظرته بعد ما خبرها عن اخر مكآلمة من هذيك و الي قالت له فيها انها مريضه ، !

هو تنهـد و هو يحس انه اليوم تكلم معهآ أكثر من اي مره سآبقه ،
بس مآ اهتم .. المهم يغير فكرتها عن الموضوع ،،
حرآم عليه يستمر يعاملها بالطريقة ذي .. معقوله جد يشووفها تستآهل هالعذآب عشآنها تحبه ؟!


همست بضعف و عينها تمتلي دموع مُفآجئه : وليه ما قلت لي ؟!


قآم من كرسيـه و سحبه لقدآمها ،، جلس و حط يده تحت كرسيها و سحبها له اكثر ، بحيث صآرت رجولها بين رجوله : رب العالمين امرنآ نسوي الأحسان بالكتمآن !


نآظرته و هي تميل راسها بـخفة : بس هذا مو اي احسان .. هذي مصيبة رح تخرب بيتنآ


هز راسه بـ " لأ " و هو يسحب كفها : مو مصيبة .. و بيتنآ ما رح يخرب ،، تآج .... إنتي عاقله !


لطمت يده تبعدها و قآلت بعصبية : لأ . . أنا مجنووونة .. و ما رح ارضى عن الي يصييير ابــد ،، و تراني الحين بأتصل بأبوي و اقله كل شي .. اقله عشان يجي هو ياخذني !!


حط يده على فخذه ونزل راسه شُوي و كح بخفة ،
عض على شفته السفلى من دآخل وهو يبي يفرغ عصبيته لآ يفجرها فيها ،،
الظآهر انه عطآها وجه بزيآده .. وهي بدت تخربط بالحكي !!

تكلمت من جديد وهي تشوف صمته : اشووفك سآكت ؟؟ طبعاا ما عندك شي تقوله لأنك كلك غلط من فوق لـ تحت .. ما عنـ...!!


وقف فجأة و الكرسي طآح لـ ورآ من أثر قومته القوية ،،
هي انكمشت على نفسها بخوف وهي تهمس : وخـ.ـر


ابتسـم بسخرية و قآل بـعد ما مل : عارفة كيف .. انتي مو وجه حد يجلس يتنآقش معك .. قلت لك الي صار بالضبط وانتي مب راضية تقتنعين .. خلاص ،، كيفك


فتـحت فمهآ وهي تشوفه يعطيها ظهره طآلع من المطبخ ،، صرخت من مكآنها بعصبية : انـآ بروووح عند ابووي .. و الحيييييييييين !!


لـف و تم وآقف مكآنه بعـدها قآل بـ هدوء : بكرة بنروح المزرعه .. لا تفضحينا هم مسوين الجمعه عشآنك و عشان حملـك


وقفت مكآنها و هي تتخوصر بعصبية أكبر : نعـــم ؟؟ بعد كل الي صاار معي اليوم تبيني اروح معك المزرعه ؟؟ طبعآ مووووب رآيحة لو على موووتي !!


أشر بـ كفه قدآمها بتسآءول وهو يقُول بـ صوت خفيف : أنتي شفيييك ؟؟ قلنـآلك ما نعرف عن البنت بس اسمها و ماضيها الي يكسر الخآطر .. و السالفة كلها على بعضها ما تسوى .. ضروري يعني تقلبينها مصيبة ؟!



بقهـر حقيقي حطت يدها على بطنها وهي تكشر : هي أصــلآآ مُصيبة انا مآ جبت شي من عنـدي .. و ياللا الحييين بروح عند ابوي ولآ بتصل فـ مصطفى يجي يآخذني !!


تـحرك خطوة نآحيتها و هي برعب ردت لـ ورآ ،،
لمآ شاف حركتها عصب اكثر .. صـرخ فيها هالمره من قلبه : تـآج ووجـــع .. وش شاايفتني بضربك مثلااا ؟


صـآرخت هي الثانية و دمعة وحدة مافي بعيونها .. بالعكس كآنت متسحلة بقوة جديده على طبعها الهآيم معآه : لآ تغلّــط .. انـآ موو خدآمة عنـدك !!


فـتح عيونه بتهديد و هو يأشر بسبآبته : والله الي بسآبع سمآه يآ تآج .. لو ما انطميتي الحيـن بـ.....!!


تكتفت وهي تصآرخ بعنـآد : وش بتسووي يعني فووق الي سويته ؟ وش بتســوي ؟!


قبل لا يرد عليها سمعـوآ جرس الباب يرنْ ،،
هي على طول فز قلبها وهي تتـخيله ابوها ،، جـآي بعد ما خبره مصطفـى !!

وفعلآ لمـآ طلع تركي ،، شـآف عمه بو فيصل وآقف بتوتر خفيف و هو ينقل نظره ورآه : يبه كييف عرفت ؟!


هـز راسه بأزدرآء وهو يقول من طرف خشمه : طلعت مو وجه معروف ،، والله العظيم ناوي لها نية .. بس خلها تصبر علي ّ !


عمـه على طول مسك ذرآعه وهو يقُول بـ تصميم : تركي .. إذكر ربك شهالكلآم .. هذي حرمة اكيييد عقلها فآرغ .. وش بتسوي يعني بترميها بالشآرع ؟؟!


ميل راسه على جنب و هو ينآظر الارض من غير ان يرد .. بعـدها إستغفر و هو يأشر له يدخل : تفضل عمي الحين و دآخل بنتكلم !



دخـل من باب المطبخ ، و لمح بنته وآقفه على جنب و اول ما شافته جت له بخطوآت سريعه ،،
هو مسـكها بسرعه و هو يقُول بـ صوت حنون .. صوت خاص لها وبس : يا بعـد عمري وش فيييك ؟؟ وورآك ترآكضين كذا انتي حامل يا يبه !!


دست وجهها بصدره و فجأة بـدوآ يسمعون شهآقها ،،
تركـي بدآ يلوي شفآته بـ طفش وهو ينآظرها من طرف عينه ،،
بينمآ أبوهآ ختـرع من بكآها و حط يده على كتوفها وهو يحآول ينآظر وجههآ : يا قلبي شهالدموووع ؟ يَ عساااني انعميت قبل ان اشـ....!!


صرخت " لأ " بأرتيآع وهي ترد تحضنه : يبببه .. لأأأ .. وووووش .. تقـ...ـوووول أنـ..ـ..ـت ؟

بعدت راسها شوي و نآظرته و هي تقول بخنقة : حبيبي جعلني فدوة لـ رآسك .. وش بيصير فيني من عقب عينك فهمني !!


تـركي رفـع حآجب و هو ينآظر هالمسرحية الي قدآمه ،،
يكــــررره هالحركآت .. قـد صار هالموقف قدآمه بين أمه و أحمد ،،
و هالمره بين تآجْ و أبوهـآ
وهو أكره ما عنده هالحركآت الي مآلها دآآعي


تكتف و إستند على الجدآر و هو يأشر لـ عمه يتفضل للـ صآلة : عمـي .. تفضل دآخل اول ،،


هي انكمشت على صدر ابوها اكثر و قآلت بـ قهر : يبببه لآ تدخل .. خلينآ نروح بيتنـآ


ابوها نآظر تركي من فوق راس بنته و رد ينآظرها بحنو : حبيبتي شهالكلآم .. إذكري ربك .. ترا السالفة مو مثل منتي شايفتها ؟!


بعـدت عنه من جديد و نآظرته و وجههآ كله دموع و بصوت فيه لمحة قلق قال : يبــه انت عارف السالفة ؟!


توتر و نآظر تركي الي إبتسـم بدون نفس ،
مسـك وجههآ بكفوفه و همس بـخفوت : يا روح ابوك .. ترا زوجـك عمره ما غلـط بـ حقك ،، و هذا من طيب اصله .. تراه من اول ما عرف البنت جا و قالي .. و انا الي شرت عليه يخليها عنده ،، يبه البنت مسيكينة .. قلنـآ نكسب فيها أجر


بعـدت عن أبوها فـ بطئ لمآ كمل كلآمه ،
بعدهآ لفت راسها شُوي تنـآظر تركي و هي فآتحة ثغرها على خفيف ،،
بعدهآ بلعت ريقها و هي تهز راسها بـ تشتت : يبه وش تقول ؟ يعني انت كنت عاااارف ؟؟ لآء يا ربي


حطـت يدها على جبينها و الثآنية على خصرها و هي تنآظر الارض مفهيه ،، همست بدون تصديق و هي ترمش : طيب .. هه .. من متى صفيتوآ ضدي ؟؟ ليييش ؟ ليه مَ خبرتوني ؟؟ مآ كنت رح اقول لأ ...!


تركي تعدل بوقفته وقـآل بـ نظرة قوية : أجل وش الي معصبك الحين ؟؟ اعتبري ما صاير شي !


ما كلمته ،، نـآظرت ابوها من جديد و عضت على فمها تمنع شهقتها تطلع : يبه .. برد معاك البيت !!!


تركي نـآفخ بحده من فمه و نآظر على جنب ،،
أبوها مسك كتفها من جديد . بس هي تحركت على طول مبتعده و شـآلت طرحتها الي على الطآولة و هي تهمس : يبه تكفـ...ـى أهئ !



لبست طرحتها كيف ما يكون و تحركت قدآمهم لـ برآ المطبخ ،،
تركـي رفع راسه ينآظر ابوها الي هز له راسه بموآساة : إهدى يَ بوك .. الحين بكلمها .. و أنت عارف زوجتك .. و عارف وش كثر تحبك ،، بس هي الحين زعلانة منك .. و تراها زعلانه مني انـآ بعد .. خلها كم يوم لين تهـدى !!


سخر بأبتسـآمة وهو ينآظره ببرود : عمي بكرة عندنآ روحة للمزرعة .. وش بقول لجدي الي مسوي هالجمعة عشاننا ؟!



هز راسه على خفيف و قآل بهـدوء و عيونه قلقآنه : قول لهم انه الحمل متعبها وانا ابوك .. وهم اكييد رح يقتنعون .. و خلها لا تضغط عليها هاليومين .. بتهدى بروحها ان شاء الله !!





















.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-14-2011, 04:31 PM
**

عسى ما أزعلتك البارح وزودت الجراح جراح
عسى ما مرت الدمعه على أهدابك من أسبابي ؟!

جرحتك
من كثر شوقي وخليت الكلام رماح
ولا ادري شلون ياعمري طعنتك حيل بعتابي ؟!











تمشي رايحة رادة بالغرفة وهي تحس بالتوتر الشدييد .. وييينه ؟!
رفعت جوالها الي بيدها و ناظرت الساعة للمرة العاشرة ،، من نص ساعة اذن الفجر وهو للحين ما رد

ويين رااح ؟!
هو طلع منها معصب حيييل ،، و نقاشه مع امه عصبه اكثر ،، بس هو مو طبعه كذا ،،
ما عنده عدم المبالاة لقلق الي حوله .. هذي صفات سيف و زيـد ،، بس مو احمد ،، والله مو هو ..!!

و الاكثر تخاف تتصل بسيف تسأله لو كان عندهم و بعدين تفتح لنفسها باب أستجوابات ما تنتهي .. خصوصا من امها ،

بس هي خايفة عليه .. لا يكون صاير له شي ،،
دقت عليه مرة جديده ،، و نفس الرد حصلته " مغلق " ،، والله كسر قلبها ليش يسوي فيها كذا ؟!

قررت تنزل تحت ،، تشوف امه يمكن تعرف شي عنه ، او يكون متصل فيها

صحيح هي مو متحمله تناظرها .. بس مو مشكلة الاهم انها تتطمن عليييه ،،

لما نزلت شافت امه مو اقل توتر منها ، جالسة في الصالة الداخلية و فاتحة ستارة الدريشة شوي عشان تشوف لو وصل ،،

لما انتبهت لها ناظرتها بنص عين وهي تحس انها حاقدة عليها و بقووة ..

هي توترت اكثر بعدها همست بقلق وهي ما ودها تقول " ماما " : هممم ،، يوم ،، ما خابرج ؟!



رفعت حاجب و قالت بصوت غليظ شوي : هو من منه هج من البيت ؟! مو منك انتي و هرجك ؟! مدري وش مهببة عنده !!



عضت على فمها و قالت بفقدان صبر وبدون وعي لكن بطريقة محترمة : خااالة حرام علييييج ،، ترا والله تظلميني بهالحجي ،، اني ما قلت له شي ،، ما قلت غير الي سمعتج تقوليه لام تببببن ،، ليييش تريديني اسكت واني مظلومة ؟!



وقفت من مكانها مصعوقة و قالت بصوت مرتفع : هـــــي انتتتتي ،، من تحسبين عمرك عشان ترفعين صوتك علي ؟!



تنهدت و قالت برجفة : اني ما رفعت صوتي ، خالة الله يخليييج فهميني لييش هيج تكرهيني ؟! قصرت وياج بشي ؟! .. قهرتج مره ؟! قوليلي فهميني .. و حتى لو .. ما يصير تقولين للعالم الي بيننا ،، خالــ....!!




قاطعتها بعصبية و هي تهددها بعيون مليانه كرره : تخلخلت عظااامك يابنت ابليس ،، الشرهة مب عليك الشرهة على امك الي ربتك ،، بس وش اقول ،،،، تربية حرمة !!!!!!



فتحت فمها بصدمة ،، الهوا صار يدخل جوفها و يطلع بدون ان تحس فيه .. همست بدون وعي وهي توطي راسها : خـ ـالتي !



صرخت بشر : لا تقوليييين خالتي .. انا ماااااني خالتك ،، ولا يشرررفني حتى !



حست انها بتبكي ،، لكنها مسكت نفسها بأخر لحظة وهزت راسها : الله يسامحج خالة ،، على كل شي ،، و خصوصا على الاتهام الي اتهمتيني بيه



و عطتها ظهرها بسرعة و هي تصعـد فوق من جديد ،، خنقتها زااادت .. و قلبها صار يعورها اكثر .. هه ،، هالانسااانة هذي ما تخاف ربها اببببد ،حسافة احمد ولدها


سمعت صوت السيارة و بسرعة ركضت لجناحها و دخلت لغرفته الي لها دريشة تطل على مدخل البيت

تنهدت بإرتياح لما شافته ينزل و يسكر الباب بعده ،، بس الي جرحها هو الزقارة المشتعلة الي بين اصابعه ؛
والله العظيم حرام عليه ،، تحس هالنار تحرق صدرها قبل صدره ،،
بس شكثر مهمووم هو عشان يخلف بوعده لها بمحاولة تقليل التدخين !!
لما اختفى عن نظرها وهو يدخل البيت بسرعة راحت غرفتها و كالعاده كانت انوار الجناح كلها شغاله بسبب خوفها المستمر من الظلام ،،

اندست بفراشها وهي ما تبيه يفكر انها انتظرته للحين و ما نامت ،، مثل ما هو زعلان من حكيها ،، هي بعد مجروحة من الكف الي عطاه لها ،
الكف الي رد لها صوابها ،، مثل هذاك الكف من سنين لما عرفت بوفاة ابوها ...!!


ضمت جسمها تحت اللحاف وهي تهز رجولها بتوتر وشوي شوي .. انمـدت يدها لدبدوبها الكبير الي على السرير جنبها و حضنته بقلق ،، تبيه يصعـد .. ما رح يغفى لها جفن قبل ان تحس بوجوده حولها ،، ما تقوى !!


ما تدري كم تمت على هالحال لين ما سمعت صوت باب الجناح يفتح ،،
جمدت رجولها و ثبتت نفسها عن الحركة و حست انه حتى انفاسها اختفت !
عضت على شفتها بقـوة وهي تسمع حركاته فـ غرفته ،،
و قلبها صار يخفق برعب لما حست فيه يدخل غرفتها هي ،، غمضت عيونها بقوة تحت اللحاف لدرجة انه بانت تجاعيد فوق جفونها ،،

سمعت صوته الكسول وهو يقول بأمر مرهق : بكرة عالسبعة بنروح المزرعة ان شاء الله ، حضري اغراضك انتي و فدك



ما تحركت و لا لـ ثانية .. من وين عرف انها صاحييية ؟!
من ويييييين ؟!!!


تركها بعدها و طلع من الغرفة من غير ان يسكر الباب وراه ،، لأنهم متعودين على كذا ،، هي تخاف ،، و ساعات كثيرة تفز على كوابيس ترعبها بالليل ، و وجوده خلف الباب المفتوح يشكل لها مصدر امان و ثقة يهدؤون من روعتها ..!!
















.♪
.♪
.♪






آلشوق مثل آلسكر ّ
وصدري آلكوب . . !
وطآريك لآ من حركة دآخلي ذآب

آتخيلك . . !
ويذوب , و يذوب , و يذوب
وآحسس بك فوق آلمعآليق تنسآب . . !

وآتنفسك بـ " شويش "
يآدوب , يآدوب
وآغمّض عيوني
وآشوفك في آلآهدآب . . !















منسدحة على فراشها المعفوس وهي متلحفة بـ خربطة بشرشف خفيف .. فاتحة عيونها بـ الويل وهي تتثاوب كل شوي بنعاس
ابتسمت بخفة وهي تكلمه بكسل : الحييين انت شتبي متصل بـ ذا الليل ؟



هو كان جالس على الكنبة الدائرية الجلد قدام التي في و يلعب " X BOX "
، مشبك سماعات الجوال بأذنه وهو يتكلم بنشاااط اخر الليل : بغيت اسمع صوتك الي يشرح القلب



ضحكت بنعاس وهي تتنهد : عن البياخة عاد ،، ابي انااام



كشر بضيق وهو تركيزه مع اللعب بشكل تام : أفا بس ،، النوم اهم مني ؟! ..ترا بأي وقت تقدرين تنومين بس مو بأي وقت زيووود حبيبك يكلمك



تمغطت و هي مكشرة بشبه أبتسامه ، بعدها همست : وانت الصادق النوم اهم ،، ترا عند النوم ما اعرف ابوي انا



سكوت حل عليهم شوي بعدها هي ضحكت بخفة ،،خلاص هي تعايشت مع الوضع ،، مدت يدها لشعر اخوها الي نايم جنبها و مسحت عليه بحنوو : إيه صح ترا علاوي وده يشووفك



ابتسم و عمل " pause "
،، تنهد بتمثيل و قال بعدهآ : بس علاااوي ؟!



ضحكت بنفس الكسل وهي تلف للجهة الثانية : انا بعد مشتااقه لك حياتي



ضحك و قال بـ خفة و هو يكمل اللعب : لا صدقتك



كشرت اكثر : انا ادري عنك ،، ياللا عاد زيوود تكفى ابي انااام



ضحك و قال بشوية لطف : النوم لااحقة عليه كم مرة اقول لك ،، بس جد بسألك كيفه خالك معاكم ؟!



ضحكت بتكشيرة و هي تتثاوب : عاااادي ، بس امس تهاوشت معاه



بضحكة قال : أكيييد حضرتك مطوله هاللسآن و هو اصلا اخلاقه بخشمه ،،


تأتأت بـ " لأ " وهي تقول بـضيق خفيف : لاا والله مالي شغل .. هو الي ما يحترم ابوي ،، خله اففف كررريه ، أما عياااله .. الله لا يوريهم لـ بشر ،


وقف اللعب من جديد و همس بـ خفوت : حد منهم ضايقك بشي ؟!


رفعت حآجب و بصوت نآعس قآلت وهي تتلحف أكثر : آها ،، وش بتسوي له يعني ؟؟ همممم .. تذكر تراك انت بعد ما قصـ...!!



قآطعها و هو يقُول من طرف خشمه : هييييي . خلاااص ، قلنا بننسـى المآضي !



عفست ملآمحها بضييق وبصوت كله نوم : حل عننني عاد .. اوقاااتك دآيم غلـ....!!


صـرخ صرخة خفيفة لمآ سجل هدف و هو يقُول بحمآس : خلااااااص انقلعي انقلعي السالفة عندي بدت تحلووو ، ياللا تصبحين على خير


هي تمـت سآكته بعد هالحكي ، ابتسـمت بسخرية خفيفة و هي تغمض عيونها على خفيف ،من غير ان تسكر الجوال ،،
وهو اصلا نسـى يسـكره ، لأنه مشغول باللعب ،،
شُوي و دق عليه باب الغرفة ،،
أستغرب .. منهو الي جآي بهالوقت ؟!


وقف من مكآنه بعد ما وقف اللعب و شـآفه جده يفتح الباب عليه : يبه شفيييك ؟؟


انحرج من نفسه و قآل بـأبتسآمة وهو ينزل وحده من السمآعات : يببببه عاد الله يطولي بعمرك .. وانت عااااد بس تسمع شي تخترع عليّ ؟؟ ما فيني غير العافييه !


كآن وآقف ببآب الغرفة للحين .. نـآظر التلفزيون و رد نآظر السمآعة الي فـأذنه : وش قاااعد تسوي من الفجر ؟؟ مهبول انت ؟ ما تبي تنوم ورآك دوآم !


ضحك ضحكة حلوة و هو يقُول : الحين بكمل و بنووم ، بس موب نعسان والله !


لف بيطلع بعدهآ لف لـه من جديد : وشلونها مرتك ؟


ابتسـم و قال بـ شوية مرحْ : مثل القرد ما فيها شي !


سمـع صرختين اعتراض ،، الأولى شآف ملآمح صآحبها الي نهاه و بعنف : وجـع يووجع العدوو ،، شفيك على بنت النآس .. مهبول انت ؟!


و الصرخة الثانية كآنت منها الي كـآنت تسمع كل الحوآر : قـرد انتتتتت ...!


ضحـك بأستغراب و طلع الجوآل من جيب البرمودآ الي لآبسها و شآف انها للحين على الخط ،،
كلم جده و هو يحوس في الجوآل : يبببه قصدي زينة .. بخير ،، تزهووو بالنصر .. وشفيها يعني !!


جده هز راسه هزة خفيفة و قآل بأمر : زووويد .. لا تزعل البنية .. لآتنسى انها يتيمة .. خاف ربـك فيها !!


فتـح عيونه على وسعها وقآل بـ شوية غيره : شهالحكي الجديد احمــد أفندي .. من الحين صفيت بصوبها ضدي ؟! لااا ترااا ما ارضى .. و من الحيـ....!!


رفع عكآزته شوي قدآمه وهو يهدده بنبرة حنونة : اركــد اررركد شووي .. بتذبحني بهالـهبل الي انت فيه ،، متى بتكبر بس ؟! و بعدين وش احمده ؟؟ انت بـ....!


قآطعه بسـرعه وهو يروح له و يبوس رآسه : لاااا يالشييخ أحمد ،، تزعل من زويــد ؟؟


دفه على خفيف و هو يأشر له يوطي صوته : النااس نآيمين .. أنكتم شوي !


ضحـك من جديد و باس راسه مره ثآنية و هو يـقول بـ زعل : شكلك للحين زعلان !!


بسـرعه ابتعـد وهو يقُول بتهديد : يكفي تحب براسي .. وش شاايفني .. خلاص رضيت بس خل راسي بحاله


ضحك من قلبه و هو يشُوفه يعطيه ظهره و يروح وهو يتحلطم ،،
سمـع صُوتها ينآديه و بشكل تلقآئي حط يده على اذونه فوق السمآعه : خيييير ؟؟ شتبييين ؟!


رفعت حآجب : أبي موووز !


ابتسـم على خفيف و همس بـ أستغراب و هو يرد لمكآنه الاول : موز ؟؟ شالطآري ؟ و بعدين من وين اجيب لك موز ؟؟!


قآلت بـ كسل و هي معصبة شوي : مو انت قرد .. و انا بعـد قرده ،، عطيني موز .. والحين !


ضحـك من قلبه ضحكة حلووة حييل ،
بعدهـآ تنهد وهو يقول : والله ان الكلآم معك يوونس اكثر من القرد ..


سكرته بوجهه بعصبية وهو كمل ضحكته و رد للـعبه الحمآسي !








.♪
.♪
.♪












طُول الطريق وهي تنآآآشب بدر و تنآقز بهبااال ،، و كأنها اول مره تروح المزرعة ،،
و طبعآ هو كل شوي يزفها ، لأنه كآآن يبي يروح مع عياال عمـه ،، بس تخلف ابوه عن الجيه خلآه هو الي يجيبهم !!

هي جالسة ورآ مع عبد الرحمن و نوآف .. و أمها جالسه قدآم جنبه ،،
الجو بشكل عام حماااسي عند اخوانها ،، بس مو لدرجتها ،،

لمـآ شااافت انه محـد معبرها .. و أمها كل شوي تزفها طنقرت من قلب ،،

مدت يدها لـ كتف اخوها و هي تدفه على خفيف : بدووووور .. بتوقف عند محطة البنزين ؟!


ضرب يدها ضربه خفيفه و هو يرد : خير شـ تبين ؟؟ علبة بنزين احرقك فيها ؟!


ضحـكت بـ أزدرآء وهي تسخر : هاهاها .. دمــك ثقيييل طينة ما شاء الله ،، بتوووقف ولا شلوون ؟!


نآظر امه و قآل بـ ملل : يمة شووفي بنتك الهبلة .. خلها تنثبر شووي والله هبلت فيني !!


أمه لفت شوي لـ ورآ وهي تقول بـ أبتسآمة : افناان يا عمر امك يكفي .. اركدي شووي !


طنقـرت اكثر و ركبها مييية عفريت ،، ضربت على كتفه من جديد و هي تقول : وجـع .. ان شاء ...!


قآطعتها امها بشوية عصبية : هــي .. افنااان يا ماااال العافيه انطمـي عااد .. شفيييك ؟!


لوت بوزهآ و نوآف بسـرعه قآل : بـــدر تكفى شفها شتبي والله صقـت روووسنآ


ضربته بقبضتها وهي تقول بـ ضييق : ماالت عليييك يا وجه العنز .. ما باقي الا انت يالـ بزر يـآلـ....!!


بـدر صرخ فيهااا وهو ينآظرها من المرآيـآ : انتي شتبيييين ؟؟ هااا ؟ وش تبييين خلصيني ؟؟! لو تبين اشتري لك المحطة بشتريهااا بس سكري هالحلق ،


ضحكـت من قلب ،، بعدهآ أشرت له على سيـآرة أحمد الي تمشي قدآمهم : أبي ارووح مع نآنة !


هز راسه بـسرعه و قال بـ قهر : أأأأففف استغفرك يارب .. كله عشان كذا .. الله ياخذك لو قلتي من الاول ،،


امه على طول قآطعته : حرااام عليك يمة لا تدعي عليها .. صحيح انها هبلة و مطلعة عيووني بس تراها ضحكة البيت بعـد عمري


كحـت بـتعآلي و هي تأشر له بطرف اصبعها : ياللا عاد يا سوآقي العزيز .. أشر لـ بو حمود يووقف بروح معهم !!


تـحرك مسرع بعـد سيآرة أحمد و ضرب له كم هرن عشآن ينتبه لها ،، أحمـد الي كآن الهدوء التآآآم مسيـطر على جو سيآرته لف راسه شوي و وأشر له " خير ؟ "


بـدر فتح دريشة امه و كلمه بصُوت مرتفع شُوي : بو حمــوود .. وقف على جنب .. هالخبلة تبي تجي معاااكم !!


و أشر له لـ ورآ على افنآن الي هي الثآنية اشرت له يووقف !

نـغم كآنت جآلسه ورآ مع فـدك .. و أمه جنب أحمد قدآم ،،
هي نآظرت وين مآ يأشر بــدر و لفت راسها لجهة دريشتها من جديد بدون اي اهتمآم .. افنآن وحـده فااااضية ،،

أحمـد جد مآ كآن له خلق ،، اصلا الجو السـآكن الي في السيآرة احسن بكثير من وجود شخص يهذر مثل افنآن ،،
خصوصآ انهم من الضروري يكونون شبه طبيعين قدآمها ،،


وقـف على جنب و هو يتآبع بكسـل أخته تنزل من بآبها و توقف عند دريشة بدر شوي و شكلها تهآوشه ،،
ضرب لهآ هرن و هو يحس بعصبية شُوي و هي بـهبآلها المعتآد حطت يدها على راسها و يدها الثانية ماسكه عبآيتها لآ تطير بسبب هبة الهوآ الخفيفة بهالـطريق الخآرجي ،،

تركـت سيآرة بـدر وهي تتحلطم على مزآجية اخوانها ،، أففف منهم !


جت مسـرعه لـ سيآرة أحمد و هي تسب بـدر الي مر بسرعه من جنبها و هيج على عبايتها الترآب ،،
صـعدت بسرعه جنب فـدك و هي تصآرخ بـ حمآآآس : هلاااااا والله .. والله هذيييي اللمة الحلوة و القعده الزينة !


محـد رد عليها بكلمة ،،
عقـدت حوآجبها بخفة و أنطفـى حمآسها بشكل مُفآجئ وهي تنقل نظرآتها بينهم : شـ صاير ؟؟


نغـم لفت لها و هي تهمس ببرود : ولآ شي !

رفـعت حآجب هالمره و هي تقُول بـ عصبية مُضحكة : شفييييييكم ؟؟ رآيحين عزآ انتم ؟ شهالكآآبة هذي ؟


أحمـد نآظرها ببرود و قآل بهـدوء : أفنآن رآسي مصـدع .. أسكتي !


فتـحت عيونها بـ صدمة خفيفة ،، شفيهم هذوولآآ ؟!
باللا مرة عمها من يومها اخلآقها بخشمها هي و ولدهآ ،،
بس نغـم و فـدك شفيهم ؟؟ ليش هم بعــد مو طآيقين روحهم ؟
و كأنه حـد غاااصبهم على هالروحة ؟!


تكلـمت بضيق و هي تنآفخ : انـآ ما تركت سيآرة بـدر عشان اجي لهالـ كتمة ،، ياللا عاااد تكلمووو...!


صـرخ فيها صرخة وآطية كـ العآدة و هو جد مااااله نفس حتى عمره : قلت انكتـمي !!


نزل فكها الاسفل شوي و هي تحس بالجو مشحووون بالتوتر الشديد ،،
شالسـآلفة ؟!

هم على كثر مآ كآنوآ يبون يبينون انه الوضع تمآم .. على كثر ما كآن هالشي بالنسبة لهم صعــب حيييل ،،
مآ يقــدروون ،،
كل منهـم شاايل بقلبه على الثآني .. و لآ وآحد ممكـن يتنآسى الي صار امس !!


افنآن تكتفـت بضيق و هي تلوي بوزهآ بطفش و قلبها يقرقع من الأنزعآج ،،
و الله شكلهم يســّد النفِــسِ ..!










.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-14-2011, 04:35 PM
فـ سيآرة ثآنية كـآن الجوو حلوو ،،
جو حمآسي حييييل ،،

زيـــد هو الي يسُوق و جنبه سيـف أمآ العنود و أمها فـ جالسين ورآ ،،

الوضع شبـآآآبي ممتـع بين الاثنين ،،
حتى العنود و الجده معطيهم حرية الأستمتآع للأخيــر ،،

زيــد لف ينآشب جدته وهو يقُول : اقول يمة .. جدي ليه تم في الرياض ؟؟ لا يكون ناوي يجيب الثانية ؟!


كشت عليه وهي تقُول بضحكة : الله يغربل إبليييسك قل أميينْ ،، والله انت فاااضي


سيـف نآظره و هو يلعب بـ عكآزته و يده الثآنية تفرك على رجله الي تألمه : زيــد شبيك انت ؟؟ هالايام صاير لا تُطآآق


نـآظره و هو يكشر بوجهه : عاااد انت الي صاير لا تطآق مالت على خشتك


أم عبد الرحمـن تكلمت بأعتراض : زيــد يا مال المنيب قااايله ،، وش فيك على ولد عمتـك ؟؟ و بعدين وش هرج الحريم الي تهرج فيه ؟!


ضحـك بـ نشآط و هو يقُول بـ عصبية مصطنعة : لا تخلوني اسكت و يصير الجو كئييب مثل هالي جالس جنبي .. اصلا كلكم ما تضحكون الا بوجودي اللطيف الي يسعـد لكم عمركم !


سيف رفع حآجب و هو يحرك العكآز بأرض السيآرة بـ رسومآت عشوآئية و مو قآدر يآخذ نفس من الألم ،، ألم قُوي بأصـآبع رجله المبتوره ،، كيف مآ يدري ،، بس هو تعود على هالألم خـلآص .. و من كلآم الأطبآء و المختصيين أكدوآ له انه هالشي طبيعي بالحآلآت الي مثله ،، و انه عقله البآطن رح يتأخر لين ما يستوعب فكرة فقدآنه لـطرف من أطرآفه ،، و على هالأسآس .. بيكون بهالفترة معرض لأشيـآء غريبة .. و مؤلمة


همس بصُوت خآفت وهو بس يبي زيـد يسكت : انجب لك !


ضحـك و لف له بأستغراب : لك ؟؟ وش لك هذي ؟!



العنود تكلمـت في الاخير و هي مبتسـمة على خفيف : سيف يمممة كلمة حرمتك اليوم ؟؟ شكلك ما هبلت فيها و تبي تهبل فـ ولدي !!



مآآآت ضحـك ،،
تـذكر الي سوآه فيها امس .. القردة !!
والله مشتااق لها ،، بس وش يسووي حكم القووي ،،
يآ ويييله من الله جده ،، بيوريه الحين !


رد لف لـ جدته و هو يقول يكلم عمته : لا والله ياعمتي .. من امس ما كلمتها ،، واليوم الصبح ما صار لي وقت .. كنت اكلم جدي عن عرووسته الجديده !!


سـيف ضحـك ببدون نفس وهو يهز راسه بأستنكآر و ينآظر من الدريشه



انتبه لـ سيآرة أحمـد تمر من جنبهم ،، و ابتسـم و هو يأشر له " سلآم " على خفيف ،،
سمـع زيــد يصرخ بحمآس و هو يدق هرن لأحمـد يبيه يسـآبقه ،،


آحمـد فتح دريشته و كلم سيف الي اقرب له : قله يـسوق بعقل .. موب ناقصين مصايب !


و سـكر دريشته بعد هالكلمتين الي غثت زيـد اكثر ،،
ضرب هرن من جديد و بعنـآد دآس على البنزين اكثر وهو يتمرد : والله انـي مو وجه طلعة معآكم ،، الطلعة الزينـة مع بــدر حبيب قلبي .. والله ما عرفت خيره الا ما جربتكم !!



سيـف تنهـد من غير ان يرد عليه و اتكآ برآسه على مسنـد المرتبة وهو يستـرجع أفكآره السآبقة عن كل شي صار له ،،
و عن كل خطوة نآوي عليها بعد أذن الله !
و يده للحين تفرك على رجله !











.♪
.♪
.♪









أصعـب مساحـات الألـم ..!
جـرح يجي وسـط الشعـور ..!!
وأتعـب مواقـف دنـيتي" .. تبـكي وأجفـف مدمعـك ..!!
حـآولـت أرجـع صورهـ طآحـت من أيـآم وشهـور
وإحسـآس جـآرف دآخلي ينهـآني
أرجـع و .. أرفعـك ..
ماعـاد بيـدي أنفعــل و أزعـل ..
أعانـدهـمـ وآثـور..!!
ماعـاد فيـني أشتـكي وأسمـع كلامـك
و .. أقنعـك ..!!
طيفـك ..وخنتـهـ !
وأعتـرف
كـلي معك قسـوهـ .. وجـور
دآمـي نثرتـك بالهـوآء لا يمكـن أرجـع و..
أجمعـك ..!!















ابتسـمت بـ ضيق ،وهي تنآظر الطفل الحلوو ،،
عيونه مره حلووة و لونهم غريب ،، ما شاء الله مررره حلوو شبه أمه .. بس هي مالها خلـق حتى تجآمل ،،
وعلى اي اساس تجآمل ؟ وليييش ؟!
هو ولــد سديم مدري ماري مدري من ،، و هي صااحبة الي اسمها هـديل ،،
الحقيييره هي و أخوهآ ،،

عضت على فمهآ لمآ تذكرته .. اصلا هي مآ نسته .. من أمس ما نسسسته ، بس بتنسآآآه ،، غصب طييييب بتنسآآآه ،،
ليييش تفكر فييه ؟؟

بس هوو . يحبهـ..ـ..ـآ .!!
حببببه الموووت ،،
تكتفت و نـآظرت رحيق الي قآلت بصُـوت هآدي : غصون يا عمري لو تعبتي روحي ارتآحي بغرفتك !


هزت راسهآ هزة خفيفة و قـآلت بـ تعب : لأ .. عادي ، شوي و بصعد !!!


ابو طلآل نآظرها و انتبه لـ شحوب وجههآ و أشر لـ رحيق بعيونه ،،
رحيـق وقفت و هي تكلمها : اقول غصوون .. ابيــك شُويات فوق ،


وقفـت بـ أرهآق و هي تحط يدها ورآ ظهرهآ ،، تنفـست بتعب و هي تبتسـم ابتسآمة صفرآ لـ سديم : الله يخليه الج !



سـديم رفعت حآجب و نغزت هديل الي جلست جنبها : أيه .. ميرسي يآ ئلبي .. كلك زوووء ..!


أبتسـمت بدون نفس و كآنت رح تتحرك لمآ فتـح باب الصآلة و طل عليهم طلآل ،،
بـسرعه لفت و رفعت غطآها فوق رآسها و هي تغطي وجههآ المتعب ،،
قلبها دق و هي تتخيل هذآك .. !

وش كثر قلبها حقييير ،، ليييش يتمنـى يكون هالي جآ يكون هو ؟!
ليــش تتمنـآه يكووون عزوووز ؟؟ ليييييش ؟!

بدون ان تنتـظر رحيق .. أو حتـى ترد على سلام طـلآل توجهت للدرج ،،
بدت تصـعد الدرجآت بـ تعب وهي يد على الدرآبزين و يدهآ الثانية ورآ ظهرهآ ،،

تبي تكون بروحهـآ .. تتذكر هذآك ،،
عضت على شفتها الـسُفلى وهي تضغـط على نفسها عشـآن تصعد الدرجة الثآنية ،، بس وقفتها رحيق و هي تقرب لها : غصون .. كيف رح تصعدين كل شوي ؟؟ .. تعالي غرفة عزيــز !!


رجف قلبهـآ و لفت بسـرعة تنآظر أختهآ ،،
لمعت عينها من تحت الغطـآء .. أمس رفضت .. لأنها كآنت بكآمل قوتها ،
بس الحين ما رح ترفض .. هي اصلا تبيها من الله ،،
تبـــي ترووح لأي مكـآن هو كان فيه وله بصمة فيه ، يمكن تحس بالأمآن الي ضآع منها من أمسْ !


نزلت الدرجتـين و وقفت مكآنها لمآ سمعت صوت طلآل يسلم عليها : كيفك غصُون ؟؟


نآظرت الارض و ردت بـ هدوء : الحمد لله ..!!


تحـركت بخطوآت أسرع من المعتآد لـ نآحية غرفته و هي تحس بنغزة بصدرها ،،
يووم وآحد بــس !!
لكنها حست فيه انها خسرت طآقتها كلهآ ،، كيييف بتصبر العمر كله ؟!
كيييييييييف ؟!

بس لآآآزم .. هالشي لآزم ،، مآ رح تنـسى الي سوآه ،
ما رح تنــسآه !!


حست بـ خطوآت رحيق تتبعهآ و لفت لها عنـد باب الغرفة : رحيق .. ابي اكون بروحي شوي !!


حطـت يدها على الكآلون .. لكن رحيق على طول وقفتها وهي تحـط يدها على كتفها : لحظة بس .. ترا ... عزيـز اتصل فيني أكثر من مره .. يبي يعرف اخبارك .. وش اقول له ؟!


نـآظرتها ببطئ وهي تنزل الطرحة من على وجههآ : وش تشوفيني ؟؟ أكيـد بخير من غيره !


ضغطـت على كتفها شوي و هي تقول بأبتسـآمة حزينة : حيآتي لآ تعذبين عمرك .. تراه شآريك .. والله العظيييم شـآريك !!


نزلت راسها و ردت رفعته و بأبتسـآمة خفيفة قآلت : رحيق .. تكفين انا ما جيت هنآ عشان انغث .. خلاااص تراني خلصت منه و من غثاااه .. خليني بحاالي


و دخلت الغرفة بـ عصبية و سكرت الباب بعـدها ،،

غمضت عيونهآ و تنفـست نفس طوووويل بعـد ما شمت ريحته ،،
زفرت هوآ من فمها و هي تستنـد على الباب و تنقل عيونها بين اغراضه ،،
هي ما قد دخلت هالغرفه الا مره وحـده ..
لمآ جت و قالت له عن حملها ،،
ولمـآ يومها فرح قلبها وهو يطمنها انهآ مرته ،،

حـطت يدهآ على بطنها و هي تبتسـم بـخفوت ،،
تحركـت بـ ضعف وهي تنآظر حولها ،، غراضه هنا مرتبه .. عكس شقتهم .. هنآك يكركب وهي ترتب ورآه ،،
بس اكيييد هذي مرتبه دآمه تركهآ ،،
مثل حيآتها بالضبــط ...!
لمآ كآن فيها خربها و كركبها ،،
و الحين .. لمـآ طلع منها .. رح يرد لها السلام ،
رح ترد تصير نظيييفة من غيره ،،


تحـركت بضعف نآحية السـرير ،،
كآنت تحس بحرقة بـ عيونها الي امتلت بالدموع ،، وش فيهاااا ؟
ليييش مو راضية تقوى شوي ؟!
متـى تنتهي هالحسآسية الزآيده الي فيها ؟!

جلسـت على طرف " سريره " . . و غصب عنها بكت !!
و عشان تخمد صوتها او اي شعور دآخلي يبي يطلع انسدحت و تلحفت بســرعة وهي تـكتم صوتها بالوسـآده ،،
بس الي صار عذبها اكثر لأنهآ شمـّت ريحته ،،
عطره تغلغـل لأصغر خلية عصبية بـ دمآغها ،،
صـرخت بصوت مكتوم و هي ما تبــي تحس كذّآ . مآتبيييييي !!

رفعت المخـده و كآنت رح ترميها بقهر الآ إنهآ بـ أخر لحظة سحبتها لـ حضنها و ضمتها و هي تهز جسمها لـ ورآ و قدآم ، و الدموع رآسمه علآماتها على وجههآ البآهت !









.♪
.♪
.♪








سيـآرة زيــد أول من وصلت المزرعة ،، و كان نآوي يبهذل بـدر ،، بس الي شافه فآجئه ،،
لقـى كُل عمآنه تقريبآ وآصلين قبله ،،
حتــى جده موجود !!
بس هم قالوآ لهم انهم بيجون بعـد الظهر لأنهم مشغولين الحين !!

بــدت السيآرات الثانية تتوآفد بعد فترآت قصيرة و كل من يُوصل ، يكون هُو محط الأنتبآه لـدقآيق قبل ان توصل السيآرة الي بعـدهم ،،

كآن الجو محيوووس ،،
الرجآل و الجـد و جلسوآ فـ مجلس الرجآل على طوول ،، بينمـآ الشباب تكفلوآ بمهمة نقل الأغرآض و الي كآنت بالنسبة للبعض مهمة أشغال شاااقه ،،
خصوصـآ سيـــف !!

ألآ انه كآن من المستحيل يعترف بهالشي .. بالعكس كآبر على الم رجله و كآن يحآول يسـآعدهم شُوي و هو ينقل الاغراض البسيطة الي يقدر لها !!


الحريــم كآنوآ كلهم مجتمعين بالمطـبخ مع كم شغآلة خذوهآ معاهم ،،
و البنـآت بعد بدوآ ينقلون اغراضهم للغرف بعـد ما وزعت سحر الغرف بين الجميع ،،
الغرف كلها للحريـم بينما الرجآل فـ بينآمون في المجلس نفسه !

هالشي برد قلب نغـم حيييل ، لأنها ما رح تكون مضطرة انها تشوفه بهالكم يوم الي يتمون فيهم هنـآ ..!!

تأنيب الضمير من معآملتها لأفنـآن كآنت شآغل تفكيرها كله ،، تذكرت فترة طلآقها من يوسف لمآ قلبت عليها ، و تذكرت زعلها منها ،،
هالشي حركها عشـآن تروح عنـدها و هي تشوفها تسحب لها شنطة و تصعـد فوق ،، ما تبي تضايق الناس بضيقتها .. مااااا تبي !

دنقـت معها تسآعدها برفع الشنطة وهي تقول بهمس مُحبب : الحلووو زعلان ؟!



أفنـآن نآظرتها بنص عين و قآلت بـ تريقة : لآآآه ؟ توك دريتي ؟!


إبتسـمت أكثر وهي تحآول تتنـآسى كل شي صار بالرياض ،، هم الحين يبون فترة استجمآم ينسون فيها كل ضيقهم : حياااتي اني شعليه .. شفتي اخوج و أمه هم الي جآنوآ معصبين فـ أني انكتمت وياهم !


سحبوآ الشنطة مع بعض و أفنآن لوت بوزهآ بتفكير : حجة وآهية جدآ .. أبحثي عن أُخرى رجآءاً


وقفت عن المشي بنص الدرج و نآظرتها بـ نص عين : شوووفي .. أحمدي ربـج و بوووسي إيدج وش و ظهر على قولة المصريين لأني عبرتج و جيت انآقشج .. ياللا عااد صدق مو مال احترآم ،،


فتـحت عيونها على وسعهم و هي تضربها على خصرها بـدون وعي : كُــلي تبببن يا حمآآآرة انتي !


هي الثانية بعـد ضربتها وهي تقول بتهـديد مَضحك ،، جد تبي تستمـتع بكل ثآنية لها هنآ : آنتي الحُمآآآرة .. يا حووومآآره !



و تركتها متوهقة في الشنطـة بروحها و نزلت بـسرعه ،،
شـآفت حصوصة وآقفة على جنب و عروستها بيدها و أشرت لها تجي عندهآ و هي تبتسـم لها بلطف و شفقة ،،
الطفلة قربت منها بإبتسـآمة خجولة و هي تعطيها خدها عشان تبوسها ،،

ضحكـت ضحكة صآدقة فآقدتها و دنقت بجسمها وهي تبوسها و تقُول بـ عفوية بصوتها الطفولي : بس اني ابووسج ؟؟ انتي هم بوسيني ياللا !!

حصوصة استحـت و باستها برقه و هي ترمش بطفولية ،،
تفآجأت بالي وقفت جنبها ، تعدلت بوقفتها و ما غلط أحساسها كآنت فـدك ،،
شكلها غااارت !!

حضنتها بـقوة و هي تلآمس دبدوبها الي جآبته معها : جتي فدووو الحلوووة ،،


سمعت صوت افنآن تصآرخ عليها من مكآنها : ناااانة يا سخيييفة تعاالي معي .. شوفيني كيف متوهقة بشنطة زووجك المصون ،، تعـآلي !!


لفت بسـرعة لما سمعت هالحكي .. بس لمآ انتبهت انه الشنطة مو لأحمد طنشتها و هي ترد تلف لـ فدك : هاي مو جنطة أحمد .. أنجبي !!


أفنآن رفعت حوآجبها وهي تقُول بـصوت لعووب : أهـآ .. يعني لو كآنت لأحمد كنتي رح تشيلينها ؟؟ بس افـآ .. طحتي من عيني .. تشيلين شنطة زوجك و شنطة أمك تخلينها هي تشيلها ؟!


دورت بعيونها بسرعه و انتبهت بالفعل انه امها دخلت الصالة توها و هي شايلة شنطتها هي و سيـف ،،
تحـركت لها وهي تقول بـ حنآن : مااماا عيوني عوفيها .. انتي وين بيج حييل ؟!


في الاول ما رضت تعطيها لها .. بعـدها إستسلمت ،،
لكن قبل ان تتحرك مسكتها أمها من ذرآعها و هي تهمس وعيونها تنتقل بالمكآن : يمة نانة شفيك ؟؟ شكلك مو على بعضك ابــد !!


تنهـدت من قلبها و هي تحآول تخفي نظرآتها بعيد عن عيون امها ،،
كيف بان عليهـآ ؟
باللا افنان هي فضحت نفسها قدآمها ،،
بس أمهـآ .. كيف درت و هي الي تقصدت تكشخ لأخر نفس .. و حتى الميك أب ثقلته عن المعتآد بس عشان لآ يبَآن عليها التعب !!

ردت سمعتها تقول : نـآنة .. أكلمك يمة !


ابتسـمت لها بتوتر و هي تثبت عيونها الـقلقة عليها : ما بيه مااماا .. بس تعرفيني اتعب من الطريق الطويل ،، و هسه تلقيني بس اريـد استفرغ !!


فعلآ كـآنت حجة مُمتآزة ،
لأنها من يومها الطريق البري الطويل يسبب لها هالأعراض ،، فـ كآن جوآبها مقنع حييل بالنسبة لأمها ،
عشـآن كذا بسـرعة سحبت منها الشنطة و هي تأشر لها على الكنبة الي بالصالة : روووحي يمة إجلسي .. إرتآحي الحين و بعدهآ تعالي .. خلي الشنطة الحين اي وحده من البنات تصعـدها !!


بهالأثنآء مرت جنبهم أم احمـد الي جاية على " سُنْ و رُمحْ " من الكشخة ،،
فســخت طرحتها و عبايتها و ظهرت بالجلآبية الرآقية و الغآليية الي لآبستها و الي معطيتها هيييبة و جآذبية بالنسبة لعمرها الي يشرف على الخمسينآت ،،


أم سيـف نآظرتها من طرف عينها و نـآظرت كيف بنتها مآ أهتمـت لها ابد ،،
و بسبب فرق الطول آضطرت ترفع راسها شوي عشان تسمـعها : نانة .. كيفها معـك هالايام ؟ وشفيها اشوفها مادة البوز شبرين ؟!


إبتسـمت بخفوت وهي تحس بالـأنزعآج الحقيقي من وجودهآ .. ليتها ما جت مثل دآيم : مآ اعرف .. أكيييد الوضع مو عآجبها !


أمهآ رفعت حآجب و هي تقول بضيق : عشتوووو .. من زيين حياتها قبل ،،


نغـم إبتسـمت هالمره بصدق و هي تشوف ملآمح امها المكشرة ،،
الظآهر انه السالفة بين هالحرمتين حقيقية .. و كبيرة لـ درجة انه أمها الـمُسآلمة تتكلم بهالطريقة .. و قدآمها !!


سمـعت صُوت جدتهآ تدخل الصالة و هي تسمـي بالرحمن : ما شاااء الله .. تبارك الرحمن ،، الشجر الي برا يرد الرووح ،، من زمآن ما جينا !


أمها لـفت لـلجده وهي تهز راسها بموآفقة : إيه والله يالغلآ .. شكلنآ موب رادين الرياض على هالجو !


إبتسـمت لـ ثوآني و هي تشوفهم يتركونهآ و يروحون نـآحية المطبخ ،،
نزلت عيونها للشنطة الي تركتها امها و كآنت رح تضحك .. من ساعة و هي تقول لها اتركيها و في النهاية خلتها لها ،

تنهـدت و هي تدنـق عشان ترفعها الآ انه جسمهـآ تشنج وهي تسـمع صُوت أمه تكلمها بعد ما فضى لها الجو : لا تكشرين بوجه الخلق ما نبي مشااكل


رفعت جسمها ببطئ و نآظرتها من مكآنها ،
بعدهآ إبتسـمت إبتسآمة صفرآ و همست : تطمني خاله .. مو اني الي اجيب مشاكل لـ نفسي !!


هالمره سمعت صُوت من ورآ الباب و ابتسـمت بخفة من كلآمه : درررررب يالحلوااات الي دآخل .. بسـرعة ظهري تكسسسر !!


ضحـكت من قلب ،،
تحـركت بسـرعة نآحية المطبخ وهي ترفع صوتها عشان يسمعها : ادخـل زيــد ماكو أحد بس خالتي ام أحمد !


دخل و سلم بسرعه على ام أحمد و هو ينزل الشنآط الي فـ يده على الارض ، بعدها توجه للمطـبخ ،،
كآنت ميآر و بناتها في المطبخ ومعاهم نغـم و الحريم ،،
نغـم لمآ سمعت خطوآته تقرب صوب المطبخ سحبت عباية أمها الي على الراس و لبستها بسرعه وهي تقول لميآر : ابن عمج شقد ذكي .. جان دخل من باب المطبخ شنوو هاللفة هاي ؟!


سمعها و دخل وهو يقول بـ طنآزة : إسكتي بس انتي .. زوجها مسويني فلبيني و هي تتأمر عليّ و أخوها قااالب الخشة بوجهي ،، نااااس مغسوول وجههآ بمرق


سمعها و دخل وهو يقول بـ طنآزة : إسكتي بس انتي .. زوجها مسويني فلبيني و هي تتأمر عليّ و أخوها قااالب الخشة بوجهي ،، نااااس مغسوول وجههآ بمرق



ضحـكت شُوي و طلعت من باب المطبـخ الخآرجي لـ برآ ،،
وقفـت ثوآني و هي تلم العباية على نفسها ،،
ضمت شفايفها لـ بعض لمآ شافته وآقف بعيـد وقفته المُهيبة و هو يكلم العمآل الي عنـده ،، و سيف وآقف ورآه ينآظر على المكآن ،!

لمعـت عينها و لفت راسها على جنب ،،
وش كثر شعورها الحين مُتعب ؟!
لمحـت سيـف شاافها ،، قرب لها و هو يستنـد على عكآزته لأنه للحين مو متعود على المشي بروحه ،،

ضحـك لمآ شاف شكلها وهي مغطية وجهها بـالعبآية ،، هي ابتسـمت ابتسآمة مطفية وهي تقول بـسرعه : شلوون عرفتني ؟ يممممة منك !


ابتسـم و رفع كتوفه بخفة بعدها كشر بألم : إحسآآآسي الدآخلي !!


ضحـكت ببطئ و قلبها خفق لمآ لمحت هذاك يقرب لهم : ياعيني عليك وعلى احسآسك !



نزلت راسها لـ ثوآني بعدها قالت وهي ما تبي تنآظره : هممم .. شوكت جلسة علآجك الطبيعي ؟!



تنـكد أكثر ، همس بخفوت و هو يحس بـحد ورآه : عقب بآجر .. ان شاء الله !



أحمـد وقف ورآه و قطـع عليهم وقفتهم .. ناظرهم شوي بعدها كلمها بدون أهتمـآم : وش عندك هنا ؟!



قربت لأخوها بدون شعور وهمست : هسة ادخل



سيف حط يده على كتفها و هو يناظر ولد خاله
و قلبه ما تطمن للنغمة الي تكلموا فيها الاثنين : اكييييد جاية تشوفني ،، قابل تشوفك انت ؟!



تكلم من طرف خشمه وهو يناظر زيـد يطلع من وراها : وانت وش تهبب داخل عند الحريم ؟!



ضحك سيف بخفة ،، الظاهر انه اليوم ثاير على الكل .. مو بس على نغم

بينما زيد فقال بدون نفس : يا اخي والله بتجلطوني بأخلاقكم الزفت .. لا و المصيبة خليتو نغم مثلكم .. والله كانت شحلاتـ ـ ـ..!!



قاطعه سيف بسرعة وهو يحآول يغيير مُووده : هييي حبيب قلبي شنوو هالحجي الفارغ ؟! فوقاها اخوها و رجلها واقفين ،، ناوي تنتحر انت ؟!




نظرة وحدة كانت كافية لها انه تسحب نفسها من اخوها وهي تقول بدون ما تناظر حد من الواقفين : شوكت يجون تاج و تركي ؟!



هو الي رد وهو يميل طرف شفته بضيق و يقول ببروده نفسه : موب جايين



ميلت راسها تبي تسأل اكثر .. لكنها سكتت و انسحبت من الوقفة ،،
استغربت حيييل من عدم جيتهم ،، وهم اصلا الجمعة هذي عشانهم !!
بس هي الحين في بالها اشياء اهم ،، مثل شلون تتقن النفسية الممتازة قدام الكل !






.♪

.♪

.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-14-2011, 04:39 PM
من الطرف الثآني ،، و تحديــدا بالشرقية ،،

صباح الجمعة من غير شي كئيب لأنه مافي دوام وهو ما يحتمل جلسة البيت ،،
كيف عاد و الحين هي موب فيه ..!

كان يفتر بالفلة بملل حقيقي اول مرة يحسه ،،
حتى الفترة الي كان فيها عايش بروحه ما حس بهالملل فيهآ ،، يمكن لانه كاااان متعوود على الوحدة ،،

بس الحين بعد ما ضافت له نكهة خااصة لحياته الجافة ،، صعب يجي و يجرب الوحده من جديـــد


دخل المطبخ الي تم على حوسته من أمس و ابتسم بسخرية وهو يتوجه للثلاجة و يطلع علبة موية و هو ينقل انظاره بالمكان ،،

تنهـد بضيق من الي يحسه و سحب الكرسي الي كانت جالسة عليه امس و جلس وهو يمد رجوله قدامه و يلفهم حول بعض ،،

طلع جواله من جيب تيشيرت البيت وهو ناوي يتصل بأحمـد ،، بس بعدها ناظر الساعة الي تشير للعشرة الصبح و بدون تردد دق على
" نايف "

مرة مرتين و ثلاثة و ما حصل على رد ،،
يمكن ،، او بالاحرى اكيييد خاييفة ترد عليه بعد سواد وجهها امس ،،
كااان ناوي يحرق الدنيـا فوق راسها امس ،، لكن الحاح ابو فيصل بانه يتروى و يهدى خلاه يكبت عصبيته للحين !

كتب لها مسج و ارسله و تمنى تدقق بكل حرف فيه ،، يبيها تعرف انه موب تركي الي ينلعب من ورا ظهره كذا .. و انها بالي سوته خسرت حمايته لها ،، تحتـــرق ان شاء الله ماله شغل ،،

هو بعد ما فتح لها بيته و ضفها و كرمها و الاهم حافظ عليها تجي و تلعب لعبة وسخة مع طفلته ،،
و الي الله العالم وش قايله لها هي !!




.♪





هي كانت في المطبخ تحضر لها ريوق وهي مو مهتمه بتااااتا بالي صار امس ،، ان شـاء الله بحريييقه !!
بس جد تنرفزت من زوجته الهبلة ،، و الاكثر من تعامله معاها ،،
جلس يغسل لها قرفها !!!
لأي درجة مستحله كيااانه يعني ؟!

صبت لها كوب شاهي وهي تنقل عيونها لجواله هو ،، و الي حاطته على الصامت من امس
اصلا محد بيتصل غيره ، و لإنها متأكدة انه ما رح يعدي لها الي صار فـ اختارت تهرب من المسؤليية ..!


جلست على الطاولة الي لشخص واحد و هي ترفع الجوال بيدها الثانية ،،
كانت تسحب لها رشفات خفيفة و عيونها على اسمه الي ينور الشاشة ..!
بتكون حقيرة إيــه .. حقيرة لأنها تتمنى من اعماااق قلبها انه زوجته تتركه ،، اصلا وش يبي فـ وحده ضعيفة مثلها ؟!
مملة غبية ،، بس حلوووة ..!
هذي مشكلتها انها حلوة حييل ،، و انوثتها واضحة بشكل جذاب .. و يمكن هالشي الي مخليه متعلق فيها ؟!

بس لأ .. هي عرفت طباعه ،، هو مو من الرجال الي تغريهم انثى ،،


لآبد يكون يحبها .. يحبهاااا !

ابتسمت بقرف من نفسها ومن الي سوته رغم عدم ندمها .. فتحت المسج الي وصلها و الي اكيد منه او من الشركة ،
بس هالمرة كان منه ،، و كل الي كاتبه " ابو فيصل فتح لي بيته و صنته .. و هقيتك بتصونين بيتي و بتقدرين المعروف ،،بس طلعتي موب وجه ثقه و لولا اصرار بو فيصل كان لي تصرف ثاني معك بس ... اعتبري الشقة لك ،، و بيجيك راتب كل اول اسبوع و سوي الي تبينه و هيتي في الشوارع ، بس لو اتصلتي و قلتي انك احترقتي ما رح اصدقك بعد الحين "



عقدت حواجبها بعصبية من جملة " هيتي في الشوارع "
رمت الجوال على الطاولة بعصبية و ارتشفت من الشاهي بشراهة لكنها بعدته بسرعه لما حست باللسعات الحاارة الي بفمها .. وهي تسب و تشتم بـ تركي ،، و زوجته الغبيييية !










.♪

.♪

.♪










ع العصر ،،




الجد خبر الشباب يرتبون لهم قعده مرتبة في الحدااايق ،، و بطرف بعيد عن الحريم عشان ياخذون راحتهم ،،

بدر و زيد و بعض المساعدات الخفيفة من عبد الرحمن و نواف و سيف قدروا يرتبون جلسة محترمة على الارض وهم منتشين بالعطور الطبيعية الي تصفي الاذهان و القلوب ،،

بينما احمد فـ كان مختفي من بعد الغدا و محد عارف وينه ،، بس جده كان متوقع انه في الاسطبل ،، مكانه المفضل بالمزرعة ،، يتطمن على خيولهم و صحتهم !!


زيـد اول ما خلصوا رمى نفسه على الفرش الي على الارض وهو يتنفس بتعب : أوووووف ظهــــري !!


ناظر بدر الي واقف وهو يمسح العرق من على جبينه بكلينكس وقال : الله ياااخذ عبد الله و بندر ،، موب عندهم السالفة الانذال ،، آآآه ،، و الله لاوريهم !!



اخترع لما وقف ظل فوق راسه و اتشبع وجهه بالموية الي فرغها عليه بنــدر " أخو يوسف " وهو يقول بثقل : كل تبن بس .. اجل وشوله جبناكم معنا ؟!



زيد من بعد الموية الي غسلت له وجهه اعتدل بجلسته بسرعه وهو يصارخ من قلب : يالكلـــــب اووووف ،،، عيووني راحت الله يروح روحك




عبد الله كان توه طالع من المجلس الداخلي يتفقد اخر الاخبار و ابتسم على خفيف وهو يشوف شكل زيــد : حييلك فيه يابوو فهد .. هذا ذالنا على كم شغلة سواها ،، لا بارك الله فيه من ولــــد



وقف على حيله و هجم على عبد الله وهو يقول بضحكة : اسكت يالبااارد .. والله لو تضاربنا الحين ما تقوم منها سالم !



بنـدر كانت عيونه عليهم ؛
إبتسم بهدوء وهو يجلس متربع على الارض و كلم بدر الي بدا يشرب من علبة الموية الي فيده : وراك ما تفزع لـ صاحبك ؟!



رفع كتوفه بدون اهتمام و هو يتنفس بعمق بعد رشفة طووويلة من الموية : و الله انا رجال مسالم .. أهم ما علي راحتي من بينفعني بعدين لا خذيت لي كف محترم من يد هالغوريلا ؟!



بنـدر كان بوقت معين صديق عبد الله الصدوق ، اخو دنيته ، بس مو بعد ما طلق اخته !
لذلك ما حب يدافع عنه او يقول شي ،، بالذات انه فعلا شكل عبد الله كان يستحق المساعده

الغوريلا على قولة بدر فقــد كل قدرته بالشهور الي راحت ، ادوية السكر و بهريز الطعام الاجباري كانوا كافيين عشان يسحبون منه كل طاقة كان يمتلكها ،،

عبـد الله دف زيد عنه وهو يقول بـ خفة : أبعد والي يعافيك ، ما باقي علي الا انت ..!

بالنسبة لـ زيد ،، كان الكلام مضحك ،
جلس عبد الله على جنب و هو يستند على الخدايات بارتياح جسدي ،، نـادى على نواف الي مر من جنبهم : نواااف رح قل لجدي و عماني تره الجلسة كملت .. خلهم يجون




زيد ناظره بنص عين وهو يصارخ على نواف الي تحرك مبتعد : هيييي انت ،، قل لهم زيد تكسرت عظااامه لين ما خلصها




نواف عطاه نظرة عصبية وهو يقول من طرف خشمه : احلف بس .. ترا كلنآ كرفنا مثل البهااايم مو بروحك


زيــد نآظر بدر و هو يجلس على الارض وينسـدح بـجذعه و رجوله بوضع الجلوس : بديــر سكت أخوك لآ اقوم اقص لسااانه !


نوآف عطآه طآف و رآح ينآدي جـده و عمآنه ،، و بدر نآظر زيـد بإستخفآف وهو يضحك بخفة : شف كيييف طنشه .. ههه طاااحت هيبتك يا زووويد جدك !











.♪

.♪

.♪








كيف حالك !
ياترى للحين صبحك'
من سواد الهم حالك ،

كيف حالك !
ياترى قادر تعايش هالحياة '
أوْ على خبري : لحالك !

ردّ قلّي !
إفتح جروحك :/

و إعبرها تجلّي ..
و جاوب بنفسك سؤالك !



نـآظرت نآحية بنت عمها و هي تقول بهدوء : الحمدُ لله بخير


هزت راسها بخفة و كملت : و إنتي اخباارك مع البنات ؟ همممم .. ترا ... أخوي يبي يشوفهم .. يعني لو ما عندك مااانع


هـدأت انفآسها شوي بعدها قالت بـ إبتسآمة تعبانه : الحمد لله منورين حياتي .. و هذولآ بناته .. و كآن لآزم من الاول يطلب يشوفهم .. و تراني كنت منتظرة منه هالشي


فتـحت فمها بشبه صدمة و نآظرتها لـ ثوآني ،، بعدها رفعت شنطتها الي على الطآولة الي قدآمها و طلعت جوالها بإستعجآل .. و كأنها كآنت منتظرة هالفرصة من أول ،،
بـ حركآت سريعه دقت على أخوها وعيونها مبتسـمة بصدق و هي تنآظر حصُوصة و بسومة الي جآلسين حول أمهم كل وحده من طرف و يتدلعون عليها ،،


أول ما رفـع الخط وقفت وهي تقُول بـصوت متحمممس : عبووود عطني البشآآآرة .. !!


عبد الله الي كآن جآلس معاهم و شارد باله شوي تعـدل بجلسته وهو يقُول بـدون وعي لمآ فهم المعنى : واااافقت ؟؟ قولي قسسسسم ؟!


ضربت على خدها بنفس الحمآس و هي تشوف عيون ميآر تتبع حركآتهآ : والله العظيييم .... وآآآآفقت !


ميـآر ابتسـمت بسخرية . وش شايفها هالعبد الله ؟
يعني رغـم كل السنين الي قضوهآ مع بعض ، ما يعرف وش هي طينتها ؟!

كيف يعني متوقع انها ما رح ترضى انه يشووف بناته ؟
اصلا هي طول الشهور الي طآفت وهي منتظره منه هالحركة ،،
منـتظره يحـس على دمه و يطلب يشوف البنات . على الاقل حصه ،،
الي عااااشت معاهم بكل لحظة سعآدة و جرح !
بس سـآعات ما تلومه ،، تعطيه الحق لأنه اكيييد مستحي من نفسه .. أكيييد !



هو وقـف من مكآنه بعـد هالحكي و قآل و هو يفرك على شعره الخفيف : طيييب .. جيبيهم لي الحين .. ابي اشوفهم . والله قلبي شااب نار بس اشووفهم !


عوَّر قلبها حيييل .. هزت راسها بـسرعه و هي تقول بأستعجآل : تعااال عند صالة الحريم الحين بجيبهم لك !!


هُو ضحـك بدون وعي و هو يتحرك بلآ شعُور حول نفسه ،،
جده الي كآن منتبه عليه سـأله بأستغراب : عبـد الله وشفيييك يبه ؟!


أنتبه لـ نفسه و لف ينآظر جده و الجوآل للحين على اذنه .. بعده شوي و قآل بإبتسـآمة مآ زآرته من زمآن : ولآ شي يبببه .. بس .. بروح اشوف البنات !!


بنــدر الي كآن جآلس و يلعب ولـده بحضنه رفع راسه لـه من مكآنه و هو ينآظره من غير لآ يتكلم ،،
بينمـآ أبو بنـدر على طول قآل يـكلمه : رح يبببه .. هم بعـد شفقانين على شوفتك !!


رجـف قلبه بـ شوق و تحرك من جلستهم مِسـرع لـ عند إخته !!


أول ما اختفـى عنهم ،، بشكله الهزيل و جسمه الضعيييف جدآ ،، جده نآظر عياله و هو يقُول بهزة راس خفيفة : والله كآآسر خاطري هالعبد الله .. الله العـآلم وش صاار بينه و بين حرمته .. الله العآآلم !


بـدر و زيـد كآنوآ جالسين على جنب مع سيف ،
و بعد اختفاء عبد الله سيـف نآظرهم بـ إستفهآم وهو يقُول : ليش هو شصاير ؟ !


بـدر فتح عيونه و قآل بدون تصديق : لا تقووول انك ما تدري ؟!



رفـع كتوفه و قآل بـ خفة : أدري .. بس يعني ما صار اي شي جديد ؟ يعني ما لقيتوآ يآسر ؟!


زيــد حمـى دمه فجأة ، قآل وهو يضرب بقبضته على فخذه : النــذّل الحيوآن .. وين بيرووح يعني ؟؟ ورآه إن شاء الله لأخر الدنيآ .. و بنلآقيييييه !!







.♪









.
.

المشاكل .. بهذلتني في [ غيابك ] ..!
والبلا ..
مالقيت اللي أحط السر عنده { وازهله !

كل ما أسمع ( كيف حالك ) ..
ينقبض جفني على ..
[ دمعةٍ ] تبغى تقول: " الحال دمع و مهزله "

وابلع العبره ..| واقول: بخير والهم انجلا
وآخر الهرج ..{ اتلعثم فيه, و انقض أوله !
.
.
ليه غبتي ..؟!
ليه غبتي وانتي اللي: ما ملا ..
" عيني " إلا همس صوتك في زمان البلبله !






كآن التوتر وآصل حده عنـده ،،
و كأنه أول مره يشووفهم ،، و هو بالفعل اول مره من بعـد فراق أرآدي طووويل ،،
وش كثر مُشتاااااق لُهـم ،،
و لـ أمهم بعـد !
أمهُم الي فقدهآ و أنتهى المُوضوع ،،
بس وش يسووي ؟ هذي قسمته و قسمتهآ ،،
على قـد مآ عاشوآ مع بعض أحلى سنين عمرهم .. و كآن كل منهم وسآدة الرآحة للثآني !
على قـد ما الحين صـآر هو جرح بحيآتها ،،
جـرح عميييق متوغل بكل خلآيـآها ،،
جـرح ما رح يبرى .. للموت !


كآن معطي البآب ظهره و وآقف و عيونه على الجوآل الي فـ يده ،، شُوي و سمـع صُوت الباب يفتح ،،
بسرعه لـف و عيونه تفضح لهفتـه ،،
أول من شاااف كآنت حصة .. !
كل الحمـآس ،، و كل النشآط العآطفي أختفى !!

حل محله صـدمه و هو يشُوف طفلته كبرآنه ،،
سمنآنة شووي .. و حليآآنه ،،
دمعت عيونه لآ أرآديـآ و هو يخر على الأرض بـ ضُعف ،،
مـآ أنتبه ولآ ركز ببسمـة الي وآقفة ورآها بخجل ،، ولآ حتـى شاف ريهام أخته ،،
كل الي يشُوفه حصـــه و بس ،،
و منـظره و هو يسلمها لأمينة الدآر رغـم تشبثها المرعوبْ فيه !!


بلع ريقه و هو يفتح لها ذراعه ، و بصوت مخنوق غصب عنه همس : تعالي بابآ .. تعـآلي يا قلبي !!


بسـرعه رمت نفسها بحضنه و هي تضحـك بحبووور ،، مشتااااااقة لأبوها حييييل ،،
أمها قالت لها انه مسااافر .. و لما يرد بيجيب لها عرااايس بقـد الدنيآ ،،
وهي كـآنت منتظره ردته .. و هذا هو رد !!


حضنها بقُوووه يملآها الشوووق و الوله ،، الشُوق مو بس لها .. لها و لحيآتهم السـآبقة .. حياته الطبيعيه مثله مثل اي انسآن يعشق زوجته !!
بـدآ يشمها بدون وعي و هو يتنهـد بين فترة و أختها : آآآه .. بعـد عُمري وش كثر أشتقت لك !



ريهـآم دفت بسمة شُوي و هي تشوفها تنـآظرهم بخجل و عيونها تلمع ،، همسـت له بـ خفوت : عبد الله شف من جبت لك بعد ؟!


رفـع راسه و للحين غارس وجه بنته بـ صدره ،،
إبتسـم بـ شفقة و هو يشُوف هذي ،
ما يدري شفقة عليها ولآ على نفسه ولآ على مين بالضبـط ،،
أصلآ بقصتهـم .. كلهم مظآليـــمْ ،،
و الظُلآم هم .. نوف .. و يَــآسر ،
نُوف خذت جزآها ،، و الحين هي شبه مجنونة .. و هو مآ حس بـ ولآ ذرة شفقة أو رحمة لمآ عرف هالشي عنها ،،
لكـن ياااااسر ... للحين مختفي ومحـد قادر يقبض عليه ،،
بس لووو يشووفه .. بــس !!


مد وحده من ذرآعاته لـ بسمه و سـحبها له و هو يحآول يطلعها من خجلها ،،
هذي الي من لحمه و دمـه ،، هـذي ثمرته هُو و ميآر ،،
قصتهم تشيييب الرآس ،، و رغـم كل هذآ .. صآبرين و محتسبين آلآجر ،،
بس هُو تعــبْ .. تِـعَبْ حييييلْ !!


شآل الاثنين وهو يوقف و حس بثقلهم ،،
هُو مـو بحآلة تسمح له يرفع هالثقل ،، هو اصلا بنيته صايره ضعيفة .. بس بحريقة ،
مآ تهمـه نفسه .. المهم الحين يعيش له كم لحظـة سعآدة مع بناااته !!


خذآهم و تحـرك رآد لجلسة الرجآل ، بعـد ما قال لـ ريهام : قولي لأمهم بخليهم عندي الليلة !!


أمهـُم .. مآ كـآن غايب عن نظرها الي صار ،،
بالعكس .. كـآنت وآقفة فووق و ترآقب كل لحظة بـ دقة ،،
عوَّر قلبهااا حييييل وهي تشوفه بهذآ الضُعف .. عبد الله ،،
الي كـآن اسمه كآفي انه يهز رجآآآل ،،
و الي نظرة عينه كـآنت ترعبها وقـت شكه فيهـآ ،،

كل شي سـآبق أختفـى خلآآآص ،،
ما باقي منه غير جسـد هزيل .. و عقل تآيه !!

ثبتت اصآبعها على زجآج الدريشة و هي تتنفـس بـ ضعفْ ،،
تنهـدت و هي تشوفه يبتعـد مع البنات .. ليته يرتآح شوي معاهم ،،
صحيح .. هي مو نآسية الي سوآه فيها للحين .. ولآ رح تنسـى !
بس هي سـآمحته .. ما تدري من متى ،
بس سـآمحته و انتهى الموضوع ،،
لانه هو مثله مثلها .. ضحييييية ،،
رغـم تسرعه و تهوره و عـدم ثقته .. يتم هُو عبد الله الي يعشق كل نفس تتنفسه ،،
و اكثر شي مهون عليها الي فيها حآلته الحين !


الحـين هُو يتعذب كثرها بأضعآآفْ .. يا بختها لأنها مظلوومة ،،
بس هو وش يحس فيه و هو ظآلمها ؟!
الله يعينه .. !!

نزلت دمعة من طرف عينها ،، مسحـتها وهي تستـند بجبينها على الزُجآج ،،
همسـتْ بضعف مؤمنْ .. خآشعْ و مِحتَـآجْ : يَ ربْ .. أرحمنَـآ !


























.♪

.♪

.♪









كانت عيونه تراقبها هي " قمر بغداد " و قلبه يقول له انها مو مرتاااحة ،،
و من معرفته لأحمـد ،، فـ كان متأكد انه هو الثاني مو مرتاح و لا ما كان غط كل هالغطة من بعد الغدا ..!!

أكيييد انه فيه شي بخاطره و ما يبي حد يدري عنه ،، عشان كذا اختار يهرب من عيونهم خوف انهم يسألونه عن الي مخبيه !!
كان جالس هو وعياله و بناتهم و بس ،، و الشباب كانوا في الناحية الثانية يحضرون العشا و الي بيكون مشاااوي !


أستغل فرصة وجود افنان قريبة منه و مال عليها بابتسامه : و شلونها ضحكة البيت ؟!



أبتسمت افنان من قلبها وهي تتوسد ذراعه : بعد عمري يا يبه .. بس انت مريح قلبي ،، اليوم مدري شفيهم علي كلهم بس يزفوووني



ضحك بثقل و ناظرها بعيون حانية : أفااا بس ،، من مزعل قليبتي ؟! قوليلي و ما عليك منهم بوريك فيهم انا



قالت بنظرة خبيثة و هي تأشر بأصبعها ناحية نغم الي جالسة قدامهم و تتكلم مع فدك : هم واااجد والله ،، عندك نانة اولا ،، و زوجها المصون ثانيا و اخيرا بدر الي حاط دووبه من دوبي !!



ربط الجملتين الاولى مع بعض و هو يهمس لها اكثر : نانة ما قالت لك شفيها ؟! .. من وصلتوا وهي مب على بعضها



فتحت عيونها بتفكير وهي تبتعد شوي عنه .. تكلمت بجدية وهي تناظر نغم بقلق : والله يا جدي ما قالت شي ، نانة مصيبتها ما تقول الي تبيه ،، بس انا ما ارتحت لها اليوم ،،


هز راسه بتفهم : وكاد انها و احمد متهاوشين ،، لأنه هو الثاني من جا للحين ماكان طبيعي و هلك نفسه بالشغل هلك ،،



لأنه عيونهم كانت منصبة عليها من غير ان تدري فـ أول ما تغير لون وجهها انتبهوا لها ،، كان باين عليها الارهاااق بشكل ،، و هالشي خلا افنان تترخص من جدها و تقوم لها بسرعة ..!!


هي لما اقبلت عليها افنان على طول وقفت وهي تقول لفدك : حبيبتي اني تعبانة خلينا ندخل



افنان استغربت منها لما تركتها واقفة و تحركت مسرعة لداخل البيت .. مشت بحركات مستعجلة وراها و انتبهت انها دخلت اول حمام صار قبالها و سكرت الباب عليها بسرعة

دقت عليها الباب وهي تناديها بقلق حقيقي : نانة شفييييك ؟!



ما ردت عليها نغم ،، لكنها حست بوجود حد وراها و لما لفت شافتها عمتها العنود الي تقدمت للباب بخوف : يمممة افنان وشفيها بنتي ؟!



افنان ماعرفت وش تقول ،، لأنها جد مو فاهمة السالفة ،هذي ثالث مرة من وصلوا تدخل الحمام كذا و تسكر على عمرها ، تلكأت الحروف على شفاتها وهي تأشر ع الباب : مدري يا عمة ،، بس يمكن تستفرغ ..!


فكرت لـ ثواني بعدها لمعت عيونها بحماااس مفاجئ وهي تصارخ بدون وعي : يممممكن حااااامل ؟!



ام سيف ناظرتها بسرعة وهي تحس بأطرافها تنتفض ، بشراسة غريبة قالت : لآآآآ ،،، مووو حامل ،، طبعا مب حاامل


قلبها صار يدق بعنف لما تخيلت انه بنتها ممكن تكون سمعت هالحكي ،، اكييييد نفسيتها بتتعذب اكثر ،، ما رح تتحمل ،، والله !


ناظرت افنان بسرعة وهي تكمل : هالحكي لا تقولينه قداام حد ،، هي ترجع الحين لأنها ما تتحمل المشي الطويل بالسيارة



افنان كانت مستغربة حتى النخاااع ،، رجف قلبها خوف من نبرة عمتها ،، الظاهر والله العالم انه حياة احمد و نغم مو طبيعية ،،
بس لييييش ؟!!

شخصية قيادية مثل احمد هي حلم نغم من يومها ،، عمرها ما رح تنسى عدم استحسانها لخطيبها السابق ..!!

و نفس الشي بالنسبة لأحمد .. نغم هي اكثر انسانة مناسبة له ..!


ردت خطوة لورا لما فتح باب الحمام و طلعت نغم و هي حاطة يدها على فمها و ملامحها مكشرة

امها بسرعة سحبتها لها و هي تكلمها بهمس ، هالشي خلا افنان تتراجع شوي وهي تفكر بالي يصير

شكل الموضوع حقيقي ،، و عمتها بعد عاارفته ،

تركتهم و طلعت برا من جديد و فيه موال براسها ،، ممكن يطيح الحطب بين اغلى اثنين لقلبها ..!!


وقفت ورا البيت شوي و طلعت جوالها من بنطلونها الي تحت العباية و بسرعة دقت على احمد ،،
رن اكثر من مرة و في النهاية تكرم عليها و رد بصوت بارد : نعم ؟!



توترت شوي بعدها قالت بسرعة : هلااا احمد .. ويينك فيه ؟!



كان هو راكب خيله و يسرح في المكان بحرية فاااقدها من زمان ،، و الهدوء الداخلي الي يحسه خلاه ما يركز مع اخته : شتبين ؟!



قالت بضيق حقيقي وهي تسمع صوت صهيل الخيل : وشفيييك معصب علي ؟! .. وش قلت الحين ؟!



تكلم بنفس الاسلوب الاستفزازي البارد والي تخلى عنه فترة قصيرة : افنااان و وجـــع ،، لييش لما تشوفين واحد معصب ما تخلينه بحاله ؟! .. شهاللقاافة الي فيك ؟!



صهل فرسه بسرعة لما اشتغلت انارات المزرعة بشكل مفاجئ ،، كاان الجو صافي حييل و يهدي القلب لـ درجة !!
سكره بوجه اخته و ببساطه قدر يسيطر على فرسه ،، افنان شوي اخترعت من الصوت و الاكثر من تسكيرة الخط بوجهها رغم انها معتاده على هالشي منه ..!!



لفت بسـرعة وهي خايفة تكلمه من جديد ،، بتروح تقول لجدها و دامه عند الاسطبل بيروحون له الشباب و يشوفون سالفته !!


لكنها فزت لورا وهي تقول بصوت عالي " بسسسم الله " لما شافت نغم قدامها ،
نغم الي حاااولت فيها امها انه تقوي قلبها و تزيــد من قوة احتمالها قدام الكل لأنه موضوعها مع احمد بدا يشكل مُوضوع تساؤل للكل


افنآن تورت لمآ شافت عيون بنت عمتها ترآقبها : شبيج ؟؟ شبيه أحمـد ؟!


عضت على شفتها السُفلى و همست بخفوت : ما فيه شي لا تخافين . بس .. أمم .. مدري .. سمعت صوت عنده و سكر بوجهي !!


عقدت حوآجبها و قالت وهي ترفع كتوفها بضعف : عادي .. طول عمره يسد بوجهنا التلـ...!!


قآطعتها و هي تهز راسها بقلق : لأ .. هالمره سمعـت صوت الفرس يصهل ،، لآ يكون طآآح منه ؟!


نغـم انفردت ملآمحها و دق قلبها بـ خوف ،،
عيونها رآقبت أفنآن وهي تتحرك قـدآمها و صرخت عليها بـ رعب : وييينه هوووو ؟؟ انتي ويييين رايييحة ؟!


أفنـآن لفت لها و هي تقول بأستعجآل : هو عنـد الاسطبل يمكن .. بروح اقول لـ بدر يروح يشووفه وينه !


رجفـت من الكلآم هذا ،،
لآ يكون جد صااار له شي ؟!
حطت يدها على قلبها و هي تتنفس بتسـآرع ،،
لأ .. يَ ربي لأ .. لآ يصير له شي !
مو الحين و هم حتـى ما يكلمون بعض !!


بـسرعه توجهـت نآحية الاسطبل الي ما تذكر مكآنه بالضبط .. من زمآآن ما جت لـ هنآ ،،
بس بتدووره ليين تلااقييه !


كآنت لآبسة عبايتها و الطرحة ملفوفة على راسها بإتقـآن .. بس وجههآ مكشوف عشان تقدر تتحرك بهالوقت الي يشـآرف على المغرب ،،
من دون خوف .. أو حتـى قلق من الجو أو الوحـدة .. بدت تدور هنآ و هنـآك ،،
مآ كـآن عندها وقت كآفي عشان تستغرب من نفسها لأنها مووو خااايفة ،
يمكـن خوف قلبها الحقيقي عليه اقوى من خوف عقلها البآطني على نفسها !


سمـعت صوت صهيـل الفرس يقترب ،، و حمـدت ربها انها ما ضيـعت .. لأنها ما تدري وش بيصير فيها لآ ضاعت هنآ و هي حتى الجوآل ما جآبته معها !!

شُوي شوي الصُوت ابتعـد ،، هالمره بغى عقلها يطييير من الارتيآع .. لأ .. لـ هنآ وبس ،
ردت لها تخيلاتها !!
رد لها رُعبها !!

صـآرت تلف كل شوي وهي تسمـع صوت حفيف الاشجآر ،،
جسمها كله خدر من الرُعبْ .. وش سوووت ؟ وش الي جآآآبها هنـآ ؟
هي مـــآ تدل .. والله ما تدل ،، ليييش ما سألت أفنـآن عن المكآن بالضبط ؟؟!

المشكلة انه المكآن واااااسع حيييل .. و مفتووح ،،
وهي مـآ تدري بالضبط من وين جت !!

صـآرت تضرب على الآرض برجلها وهي تقول بـحروف مرتعشة : يممممة ... يمممممة .. إهئ .. يااااربي لأأ ... يمممة أخـ..ـ..ـآف !!


حطتْ يدها على فمها و هي تضغـط عليه بقُووه ،،
عيونها تنتقل بـ فجيعة في المكآن ،، الدنيـآ رح تلِّيل ،،
هالشي عذآآبْ بالنسبة لها ،،

وقفـت مكآنها شوي و رفعت راسها للسمـآ وهي تنآجي ربها بدون شعُور : ياااربي .. ياااربي جيب لي أحـد .. إهئ .يمممممة !!


مسحت وجههآ بعنف من الدموع الغبية الي مو راضية تتركهآ بحآلها ،،
لآآزم تقووي قلبها ،،
موو لآزم تضعـف ،،
لأ .. ما رح تضعف .. يكفـي .. محـد رح يعرف انها هنآ ،،
حتى افنآن ما تدري ،،
لآزم هي تتحرك بروووحها !!












.♪









كآن يمشـي بهدوء ومستمـتع حييل بصُوت ضرب حدوة الفرس بالارض الزرآعية ،،
بـآله صااافي .. و هــآدي ،
ليييت له وقت عشان كل ما ضاق يجي هنـّآ ..!

دق جُوآله من جديد و خرب عليه هدوءه ،،
مسك اللجآم بيد وحده ،، و طلع جوآله من مخبآة بنطلونه الجينز بيده الثانية ،،
لمآ شاافه بـدر رد وهو يتكلم بنفس الصوت الخآمل : هـلآ بدر ؟!


بدر سأله عن مكآنه و لو كآن فيه شي و هو ببروده المعتآد بين له انه بخيـر .. و أنه " أفنآن " كبرت السآلفة " ..!


سكر وهو نآوي يرد عندهم ، خـلآص .. انتهت نشوته هنآ ،،
خصُوصـآ انهم بدوآ يسألون عليه .. وهو ما يبي يكون بموقع تحقيق بالذات من جده .. !


بعد رُبعْ سـآعة لف بـ فرسه نآوي يرد نآحية الاسطبل .. لكنه كآن يمشي بخطوآت هآدية .. و كأنه يبي يستمـتع بكل خطوة و بكل لحظة ،،
لو رد .. بيرد له كل الضيييق الي هرب منه !


دق جوآله من جديد و هالمره جد عصب ،،
رفعه و لمـآ شافه افنآن عطآها رفض على طول ،، مو خلق هذرتها الحين !
بس قبل ان يرده لـ جيبه دقت عليه من جديد ،،
رد عليها هالمره و هو يتسآءل بهدوء : خير ؟!


توترت حيييل .. وش بتقول له ؟؟ نغـم موب فيه ؟!
كلــه منهاااا .. هي الي قاالت لها انه ممكـن صاير له شي .. و هذيك الغبية مدري وين طسست تدوره ،،
و كأنها جالسه فـ بيت أبوها .. مآ فكرت انه هذي مزرعة و هي ممكن تتوه فيها

قآل من جديد لمآ ما تكلمت : شفيك ؟!


فتـحت فمها و تنفست ببطئ : نانة معـك ؟؟


تكشيرته اختفت و بدآ صوته يتحول للـهدوء اكثر : وينها فيه ؟!


مسك اللجآم اكثر و وقف فرسه وهو يهمس من جديد لمآ ما ردت عليه : افنـآن وينهااااااااا ؟؟؟


قـآلت بسرعه وهي جد خااايفة : أوووف لااا تصااارخ ... مدري وينها .. بس من شوووي لما سكرته بوجهي انا قلت لها يمكن انت صار فيك شي .. ومن ساعتها أختفت ومدري وينها الحين .. يمكن جت عندك تشووفك وين !!


هز راسه بـ عصبية وهو مغمض عيونه : يا غبييييية !!


سكـر من أخته الي ما فهمت من هي الغبية بالضبط ؟
بس اكيييد بنظر احمد كلهم اغبيـآء !!


هُو بسـرعة تحـرك في المكآن و هو يضغط على الفرس عشان يسآرع بخطوآته ،،
يووقف كل شوي على مشآرف كل مكآن وهو ينآظر حوله بـ توتر ،،
قلبه يرتجـف من العصبييية و الغيييظ ،،
وييييينهااا فيييه ؟
وش قاااعده تهبــب هالغبييية .. هي تخااااف .. تخـآف من خيااالها ،، وش رح تسووي لوو ضااعت هنآ و الوقت بدآ يظلم ؟!







.♪





تعبت اسولف لك وانا ما تكلّمت
............ أسـكـت أنا وأتـرك عيوني تكلّم

لاتفهم احساسي ولا تفهم الصمت
..............مـدري وش أسوي علشان تفـهم

ودي أقول فـ يوم كم فيك أنا همت.!
...........لكنّي خايـف,,خايـف أقـول وأنــدم






هـي كآنت تمشـي تقرب صوب الأنوآر ، لأنه هالشي يحسسهآ بالأمـآن ولو شوي ،،
لمآ سمعـت صووت الفرس و صوت ضرب حوآفرها بالارض ركضت بسرعه للمصـدر ،،


طلـت من ورآ الأشجآر برعب و صـآرخت بـأرتيآآآع لمـآ شآفته قدآمها على فرسه ،،
حـطت يدها على عيونها و هي تصآرخ اكثر من مره و بجنووون ،
كآنت مو بس خااايفة .. إلآ مرعُووووبةْ !!



هُو زر عقله من منظرها ،،
بسـرعه نزل من على الفرس و ركـض لها وقلبه يخفـق برعبْ ،،
أول مآ حط يده على كتفها صـآرخت اكثر ،، الا انه هدأها وهو يحضنها و يطمنها بـ قول : أوووووووووش .. إهدي .. بسم الله عليييك .. إهـدي .. هذاااني قـدآمك .. إهدي !!


صآرت تشآهق برعب و هي تضم راسها على صدره اكثر ،،
تفتـح فمها تبي تقول شي بس مآ تقدر .. حلقها يعوورها حيييلْ

ما غير تشـآهق كُل شُوي ،،
هُو حآول يبعـد راسها شُوي بـس هي رفضت وهي تدعس عمرها فيه أكثر ،
كل أطرآفها تنتـفض ،،
كآنت خااايفة عليه لحد أخر نفس بـ جوفها ، خايفة لآ يكون صاير له شي ،،
و بعـدها ارتعبت من الوحدة و الظلآم و الضيآع الي صاارت فيه !!
و الحين بس تطمنــتْ !


هُو خلآها على راحتها ،
طلـع جوآله من مخبآته بعـد ما حس بالهدوء و السكينة من وجودها بحضنه .. و سآلمة ،،
دق على أفنآن و كل الي قاله : لقيتها ..!


ونآظر من فوق كتفه الفرس الي ابتعـدت عنهم شوي و كمل : ولو تأخرنآ لآ تخترعون !


رد الجوال لـ جيبه و يده الثآنية تضغط عليها اكثر ،،
في النهآية تعب
هو بس يبي يشُوفها ،، يبي يتطـمن عليها من عيونها ،،
عيونهآ الي تحكي له كل الي بخآطرها ،،


مسك وجههآ وبعدهآ عن صدره شُوي و هو ينقل نظرآته بين عيونها الغاارقة بالدموع ،، همس بعـد ما بلع ريقه : طيحتي قلبي .. ليش سويتي كذا ؟!



نزل من عيونها سيل دمُوع جديد وهي تهمـس بصوت رآيح : خفـ..ـت عليـ..ـك !


غمض عينه و بآس جبينها و تم على هالحآل وهو مو عارف وش يسوي بقلبه ،،
قلبـه الي هي مو نآوية ترحمه ،
قلبـه المكوي فيها و فـ نآرها بكل لحظة .. بقربها .. أكثر من بُعدهآ ..!!


بعـد عنها شوي و مسح دموعها و هو يبتسم لها بحنآن بآين و التجآعيد الي بأطرآف عيونه و الي هي تعشقهم وضحت : لا تخآفين مرة ثآنية .. ولآ تسوين بنفسك شي عشـآن اي حـد !


هزت راسها بدون وعي وهي تلف يدينها حول خصره بـ جنون .. و كأنها تبي تتملكه وبس ، تبي قلبها يهـدى من الخفقآن الي صار يعورها .. يهدى و يضيع بحضنه هو وبس : لأ .. انـ..ـت .. مُو أي .. .. أحـ..ـد .. أنـ..ـ..ـت مـُ..ـو أي أحـ.ـ..ـد !!!










مآني ضعيفهَ بس ( مَ عآد بيَ حيَل ) !
ومآني حزينهَ بس مَآني - سعيَده -


مَ غير أحط مَن التفآكير ، وآشيل
لآني - قريبه منّه - ومآني بعيده !

يَ ليَل قلّه هدهآ آلشَشوق يَ ليل !
وقلٌه ترى لي قلب [ مَ هو حديده . .














.♪
.♪
.♪






{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الثَآنيةِ وَ الثًلآثُونْ..}







فـ نكهةَ لَذيذةْ


دّمعّةْ يتيِمةْ


بحفظْ آلرحمَنْ










* هَمْسَةْ مِنْ آلقَلبْ


شُكرْ خآآصْ جِدآ ،، لـ حبيبةْ قلبيٍ " الحيآةْ كِذآ "
على المعلُومآتْ المُهمةْ الي زودتنِي فيهَآ بخصُوصْ حآلةْ " سيِـفْ "
اللهَ لآ يحرمنِيِ منكْ

أحلى قمر15
08-14-2011, 07:57 PM
واااااااااو أول من يشوف البآرت انا

يسلمووو دموعتنا

برب. أتفرغ للقرآءه هدووووووء بلييز :

أحلى قمر15
08-15-2011, 04:15 AM
آعععععع لمــآ تحمست انتهى البارت

تــآج/ صدق يوم قال تركي حركات البزرنة مااحبهاا " متى بتعرف إنها متزوجة وقريب بتصير ام وللحين تتدلع
ومو اي دلع بعد بروووح بيت ابوووي سخافهـ

عبدالله/ كاسر خاطري الله يجمعهم هو وميار يارب وتنحل مشكلتهم

يوسف/ يستاهل اللي صار له لا أهل ولا زوجة كله من الخيانة

ام احمد/ لو اشووفها قدامي يمكن اسطررها كرييهه لآخر درجة

أحمد/ نغم: إن شاء الله محد يعرف باللي صاير بينهم وخصوصاً الجد اللي رح يدخلهم في سين وجيم :0107:
والموقف اللي صآر لهم في المزرعة آخر شي هو اللي حمسني أكثثر

شكراً دموعه النكهة بططـلـة

لاخلا ولا عدم:3_2_101[1

=RoSeMon=
08-15-2011, 06:54 AM
:ق100::090::ق3::ق100:
انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ي
مبـــــــــــــــــــــــــــــــــدعـــــــــــــ ـــــــه
بكـــــــــــــــــــــــــــل المقــــــــــــــــايـــيــــــس

تسلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــي
يــــــــــــــــــا الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــلا
:ق3::ق100::ق3:

الطفلة الحنونة
08-15-2011, 07:44 AM
فنآآآآآآآآآآآآنة وَ ربك : )

خجول الورد،’
08-15-2011, 05:45 PM
تسلم يدينك ياارب ويعطيك العافية

بااارت يجنن و يهبل و كل شي مبدعة الله يحفظك

موقف عبدالله مع البناات يحززززززززن


يعطيك العافييه ياعسسل

angelic face
08-16-2011, 12:25 AM
دموووووووووووووعة...

سلاامآآآآآآآآت مآآتشوفيــن شر...

مشكووووووووورة عالرواآآيهـ الأكثر من رآآآآآآىئـعهـ:079:

أسلوبك ماشاء الله أكثر من رآآآئع...:3_2_101[1

إبدآآآآع مع إني توني في النكهة الخآآمسة...:408:..

بس بحاول اكثّر من قرائتي عشان اوصل للنكهات الأخيرة..


يعطيك ألف عآآفيهـ يالغلآ....

عنادي يعجبني
08-17-2011, 09:53 PM
يسلمووو دياااتك يالغلا
بااارت يجنن ,,,

عبد الله وميااار ,,

اتمني يرجعوون لبعض ...

زيد وكااادي ,,,

احس اكشناااات الاياااام الجااايه ,,,


تاااج وتروووكي ,,

جزاك عشان تتعدل بالاااياااام الجااايه هع ,,,


احمد ونغمم ,,
تحمست معاااهم بالمرررررررره ,,
بانتظاااااار رده فعل حميييدان ..؟!!


يعطييييييك الف عااافيه غلاتوو :ق555::ق555:
سيييييييياااا

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-17-2011, 10:51 PM
حبـآيبيٍ أنآ ،،

كييييفكمْ ؟؟ إن شاااء الله الكل تمآآمْ ؟!

بغــيتْ أخبركمْ بس أنه النكهة بأذن وآحد أحد بتكوونْ بُكرهـ المسَـآ ،، أو بعد بُكرهـ بالكثييييرْ ،، >> شايفيييين شـ كثر أنآ أهببببلْ ؟؟ هههههه

مَشكُوورييينْ يالغآليييينْ على دعوآتكمْ و كثروآآآآ منهآ فديييت عيوونكمْ ،،

أشُوووفكمْ بُكرهـ إن شَــــــآء الله أذآ ظهري هدنيٍ و قدرتْ أجلس على اللابْ .. لأني و بقول لكمْ ســرْ .. " حآليآ أكتب بالجوآل .. لأني منســدحةَ طُوول آلوقتْ ،،

آلمهمْ .. لآ تنسوون تدعوولي يآ حلُووينْ


بحفظ الله ..

أحلى قمر15
08-18-2011, 03:00 AM
ياحيآتي يادمووعهـ

إييييييه اتهبليييين اسم الله عليييك

متشووقه حدي للنكهة الجديدة

حبيبتي إنتي الله يعطيك العافيه يـــآرب

وإذا ماقدرتي تنزلي النكهة مو مهم الأهم رآحتك

يسلموووو وننتظرك ^__^

السميراء
08-18-2011, 06:05 AM
وووووووووواااااااااااااااووو
تجننننننننن النكهاااات
مبددددددعه

ننتظرررررررررررك حبووووووووبه

بنثر لك ورودي
08-18-2011, 06:07 AM
عوافي يتومة
نكهة لذيذة

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-18-2011, 09:18 PM
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ


.♪
.♪
.♪





{... النَكهَةْ آلثَآلِثَةْ و آلثَلآثُونْ..}
















إلَىَ مَتَىْ .. الإنتِظَـآرْ ؟!
و هَلْ مِنْ شِفَـآءٌ .. بَعَــدَ " الإحتِضآرْ " ؟!



×





يارب اٍذا لي دعوة مستجابه
بوجز لو ان اللي أنا ابيه واجد
ابقى على نهج النبي والصحابه
وأموت بين يديك يارب ســـاجد









:
O
:







أنتي أبتسمي مدام أنتي وطن
للبياض , وللعصافير النهار !!
مبطي أحلامي وأنا نبغى غصن
والسما من هالحكي واجد تغار !!














هـي كآنت تمشـي تقرب صوب الأنوآر ، لأنه هالشي يحسسهآ بالأمـآن ولو شوي ،،
لمآ سمعـت صووت الفرس و صوت ضرب حوآفرها بالارض ركضت بسرعه للمصـدر ،،


طلـت من ورآ الأشجآر برعب و صـآرخت بـأرتيآآآع لمـآ شآفته قدآمها على فرسه ،،
حـطت يدها على عيونها و هي تصآرخ اكثر من مره و بجنووون ،
كآنت مو بس خااايفة .. إلآ مرعُووووبةْ !!



هُو زر عقله من منظرها ،،
بسـرعه نزل من على الفرس و ركـض لها وقلبه يخفـق برعبْ ،،
أول مآ حط يده على كتفها صـآرخت اكثر ،، الا انه هدأها وهو يحضنها و يطمنها بـ قول : أوووووووووش .. إهدي .. بسم الله عليييك .. إهـدي .. هذاااني قـدآمك .. إهدي !!


صآرت تشآهق برعب و هي تضم راسها على صدره اكثر ،،
تفتـح فمها تبي تقول شي بس مآ تقدر .. حلقها يعوورها حيييلْ

ما غير تشـآهق كُل شُوي ،،
هُو حآول يبعـد راسها شُوي بـس هي رفضت وهي تدعس عمرها فيه أكثر ،
كل أطرآفها تنتـفض ،،
كآنت خااايفة عليه لحد أخر نفس بـ جوفها ، خايفة لآ يكون صاير له شي ،،
و بعـدها ارتعبت من الوحدة و الظلآم و الضيآع الي صاارت فيه !!
و الحين بس تطمنــتْ !


هُو خلآها على راحتها ،
طلـع جوآله من مخبآته بعـد ما حس بالهدوء و السكينة من وجودها بحضنه .. و سآلمة ،،
دق على أفنآن و كل الي قاله : لقيتها ..!


ونآظر من فوق كتفه الفرس الي ابتعـدت عنهم شوي و كمل : ولو تأخرنآ لآ تخترعون !


رد الجوال لـ جيبه و يده الثآنية تضغط عليها اكثر ،،
في النهآية تعب
هو بس يبي يشُوفها ،، يبي يتطـمن عليها من عيونها ،،
عيونهآ الي تحكي له كل الي بخآطرها ،،


مسك وجههآ وبعدهآ عن صدره شُوي و هو ينقل نظرآته بين عيونها الغاارقة بالدموع ،، همس بعـد ما بلع ريقه : طيحتي قلبي .. ليش سويتي كذا ؟!



نزل من عيونها سيل دمُوع جديد وهي تهمـس بصوت رآيح : خفـ..ـت عليـ..ـك !


غمض عينه و بآس جبينها و تم على هالحآل وهو مو عارف وش يسوي بقلبه ،،
قلبـه الي هي مو نآوية ترحمه ،
قلبـه المكوي فيها و فـ نآرها بكل لحظة .. بقربها .. أكثر من بُعدهآ ..!!


بعـد عنها شوي و مسح دموعها و هو يبتسم لها بحنآن بآين و التجآعيد الي بأطرآف عيونه و الي هي تعشقهم وضحت : لا تخآفين مرة ثآنية .. ولآ تسوين بنفسك شي عشـآن اي حـد !


هزت راسها بدون وعي وهي تلف يدينها حول خصره بـ جنون .. و كأنها تبي تتملكه وبس ، تبي قلبها يهـدى من الخفقآن الي صار يعورها .. يهدى و يضيع بحضنه هو وبس : لأ .. انـ..ـت .. مُو أي .. .. أحـ..ـد .. أنـ..ـ..ـت مـُ..ـو أي أحـ.ـ..ـد !!!










تيار كهربائي بـ 220 فولت حسه تسرب من قلبه لباقي اعضاء جسمه ،،
كان يتنفس بصوت مسموع و هو يحس فيدينها تلتف حوله اكثر ،،
غمض عيونه يبي يسرق له كم لحظة صفا معها ،، مع زوووجته !
تغلغلت لأنفاسه عطر بودرتها و انعشت قلبه اكثر ،، تنهد و هو يمد سبابته تحت ذقنها عشان تناظره ،،


اما هي فـ صحيييح كانت خايفة و مرعوبة و كل شي .. بس هذا ما يعطيها الحق انها تسوي الي سوووته ،،
الي صار مصييبة .. ولا تدري كيف بترقعها !!

لما بعد وجهها عن صدره شوي كانت انفاسها الرطبة بسبب الدموع تحرق له اصابعه .. نبض عرق برقبته وهو يهمس بخفوت : لييش ؟! .. ليش مو اي حد ؟!




من حقه يعرف ايييش هو بالنسبة لها ، اصلا كيف ما يعرف ؟!
معقووله ما قد قرا بعيونها وشهو بالنسبة لها ؟!

ما قد حس ولا مرة انه الضي الي تناظر فيه الدنيااا ؟!
هي كانت حياتها على مشارف الضياع لما هو جا و بسلطته بعد اذن رب العالمين خلاها ترضخ لانتشاااله لها من الي فيها !!


تبعثرت حروفها وهي تهمس بنفس طريقته : لأن .... لأنـ ـ ..!

هزت راسها بعفوية وهي توها تحس بالخجل من التصاقها فيه : ممـ ـ ـ.... ما اعـ ـ ـرف ،، لا تسـ ـ ـأأل



إبتسم بهدوء و قلبه غفر لها الي قالته امس ، اصلا كيف يقدر يجافيها ؟!
تنهـــد بدوون شعور و بنهاية تنهيدته قال بصوت حار : آآه منك بس !



لمعت عينها و شبه الابتسامة الخجولة الي كانت منورة وجهها اختفت و هي تبلع ريقها ،، ما تدري وش تقووول ، أو بالاحرى ما تدري هو وش يقصـــد ؟!
كح شوي و هو ياخذ نفس طوييل رفع عضلات صدره وخلاها بدون شعور و بخجل اقوى من كل مرة تسحب يدينها من حوله و تبتعد خطوة لـ ورا ،،

كانت عيونه تتبع كل رفة رمش لها ،، هي لو بس تدري وش قاااعدة تسوي فيه كان رحمت قلبه !

تركته وهي تتوجه بخطوتين ناحية الفرس وهي تحاول تغلف صوتها بالحماس عشان تبعد عن احراج الموقف : هذا حصانك ؟!



ناظر الفرس الي تنزل راسها للارض و تاكل من العشب شوي ،، إبتسم بخفوت وناظرها من جديد : هذي فرس ،، واسمها اصيل



حست بالفضول ،، و بشي ثاني تكرررهه حيييل : لييش يعني اصيل ؟!


قالت كذا من مكانها وهي تخاف تقرب اكثر ،، إبتسمت عيونه بعطف وهو يشوف حركاتها المتوترة : بس إسم !



ما اقتنعت ،، تكتفت وهي تشوفه يتركها مع خوفها الي للحين ما انتهت منه و يرجع لـ " أصيل " ..!

مسك لجامها وهو يعطيها الاهتمام الكامل ،، هي رفعت راسها وهي تصهل بود ..!
بدا يمسح على شعرها بهدوء وهو مبتسم على خفيف ،، نغم كاانت متضايقة حيييل رغم معرفتها انه ضيقتها مالها اي معنى و ما في انسان عااااقل ممكن يحس بالي تحسه !

ما قدرت تتحمل منظره المنشغل بشكل تام بفرسه و تحركت له و تحدت خوفها وهي تقول بصوت متنرفز : انطينياااهه



ثبتت يده على رقبة الاصيل و ناظرها بأستفهام : إيش ؟!



مدت يدها للـلجام و بعصبية حاولت تسحبه منه : انطينيااهه و انت اخذ لك خيييل ،،،، مو فرس !



اصيل على طول صهلت و هي ترفع اطرافها الامامية بسبب عصبية هالي مسكها ،،

و احمد بدون وعي سحب اللجام من نغم وهو يقول بإستغراب و الابتسامة بعيونه : نغـــم ،، شفييييك ؟!



ارتااعت وهي تبعد كم خطوة لـ ورا ،، ما توقعت رح تحس بعصبيتها وهي الثانية تعصب ..!

بعدها تكتفت و هي تناظر لونها الابيض .. حلووووووة ،، تجنننن ،،
كانت عاقدة حواجبها و مكشرة بضيق وهي تناظر بعيونها بشكل مباااشر ،، و كأنها تبي تقول لها " بعـــــدي عن زووووجي "



شوي و لانت ملامحها لما شافت اللمعة القوية الي بعيونها ،، ابتسمت بعفوية و نست عصبيتها وهي تقول بدوون وعي : هههه احممممد شووفها ،، يا الله شقـــــد حلووووة عيوونهاااا



أحمد ناظرها هي بسرعه و ثبت عيونه على البحر الازرق الي بعيونها هي ،، إبتسم إبتسامة خفيييفة حيل وهو يهمس : حيييل حلووة ،،



بلعت ريقها و جف حلقها وهي تناظره مفهية ،، ما عرفت وش الي لازم تقوله ،، وش فييييه احممممد اليوووم ؟!
الي تعرفه انه من امس معصب عليها و مو طايق يناظر صوبها حتى ،، وش الي غيره الحيييين ؟!!!


مـد يده لها وهو يقول بخفوت : تبين تجربينها ؟!



نقلت نظرها للفرس برعب ،، على طول هزت راسها برفض وهي تقول بتوتر زرع البسمة على فمه : لاآآ .. اخاااف !



ميل جسمه ناحيتها اكثر و سحبها من كفها بقوة ،، كانت رح تضرب فيه الا انها تماسكت وقدرت توقف قبل ان تلمسه ،،

هو نقل يده الثانية من اللجام للسرج وهو يقول بهدوء : لا تخافين ،، بالعكس بتستانسييين !!



حاولت تسحب يدها من كفه الي قابضه عليها وهي تقول بخوف حقيقي : لألألأ ،،، الله يخلييك عوفني ،، و الله اخاف !!



ضحك بطريقة عفوية وهو يقول بدون تصديق وهو مو راضي يفلتها : من جدك انتي ؟! .. ما تخوف والله !!



كمل لما شاف ترددها : و بعدين انتي مو قلتي تبينها ؟! .. كيييف تبين خيل و انتي تخافين تقربين لها ؟!



قالت بعناد وهي تحاول تسحب كفها من بين يدينه بيدها الثانية : اني ارييييد هاي .. ما اريد غيرها



ضحك اكثر وهو يفلت يدها و هالمرة يلف ذراعه حولها و يناظر بعيونها بصورة مباشرة : شفيييك على هالفرس ؟! .. مو قلتي حلووة ؟!



بلعت ريقها وهي تدفع جسمها لـ ورا ،، صارت تتنفس بسرعة و هي بس تبيه يبعد عنها ،، وش قاعد يسوووي ؟!
الاضواء الخفيفة خلتها ترتعش اكثر ،، ما تخيلت ولا بأبعد حلم لها انه تكون بهالموقف معاه .. لو ما تركها الحين بتصيييح ،، والله بتصيح !


إبتسمت عيونه و هو يشوف لون خشمها يقلب للون الوردي الفاتح ،، ترك السرج و بيده قرص على أرنبة أنفها وهو يقول بعفوية بعد ما تنهــد من قلبه : إهدي !



لإنها كانت مسحوورة باللحظة كلها ،، و دمها يغلي من كل همسة يهمسها لها هالـ إنسان ،، ما رفضت و لا حست اصلا لما سحبها صوب الفرس من جديــد و وقفها عنده ..!

أشر لها بعينه وهو للحين مبتسم : لو تعلمتي عليها ، بشوف لك وحده هادية !



لمعت عينها بتحدي حلو وهي ترفع حاجب : هممممم .. لأ أريد تنطيني هذي ، زييين ؟!



ميل راسه وهو يحاول يفك طلاسم كلامها : لأ .. بشوف لك غيرها ،، هذي فرسي و انا معتاد عليها !!



تكتفت من جديد وهي ترفع ذقنها و بصوت متمرد قالت : و ليييش عيني ؟! .. اني انطيني هااي ،، و انت اخذ غيرررها ، خيييل يعني



حس انه بدا يتوصل لإفكارها المضحكة .. لمعت عينه وهو مو مفكر بشي ثاني غيرها هي : تراها فرس ..!!!!!



ضمت شفايفها لداخل فمها تمنع إبتسامتها تفلت منها وهي تهمس : امممم .. احم !

و بسرعة قالت بمحاولة انها تسيطر على صوت نبضاتها الي على وشك تخترق طبلة إذنها : ياللا علمني !!



رفع حواجبه باستمتاع ، و بسرعة مسك لجام فرسه و صعـد عليها بحركه متمرسه ،،
عيونها لمعت من الاثارة وهي تشوف بساطة الموضوع بالنسبة له ،،
مد يده لها وهي بإبتساامة حلوة سلمته كفها وهي تتبع تعليماته ،،
مال بجسمه اكثر عشان يقدر يرفعها و بثوآني بـس كآنت جالسه قدآمه و رجولها ممدودة على طرف ،،
حركتهم بحمآس ورآ و قدآم و هي تصآرخ بـدون وعي وعيونها على الارض : اللللله .. حلوووو .. احممممد حلوووو ،،


كآآنت معطيته جنبها ،، و هو مآسك اللجآم من قدآمها و ورآها بحيث مسيطر على جلستها ،،
إبتسـم لها وهو يقُول بـ خفة : شفتي كييف .. قلت لك الموضوع سهل !


تنهـدت و هي ترفع راسها لـ فوق و تتنـفس هوآ نقي : يا الله .. ما ادري من شوووكت ما حسيت بهالانتعاااااش !!


إبتسـم أكثر و تمنـى يبوس عيونها هاللحظة .. يمكن يمحي منها كل شي حزين قد شاافته بيوم ،،
يمكـن يقدر يخليها تعيش هالأنتعآش عمرها كله ،،
ليييته يقدر !!
بس رب العالمين هو الوحيــد القادر .. و إن شاء الله بينسيها كل الي فيها !!

تحـرك بالفرس ببطئ و هو يكلمها بـ إشيآء بسيطة .. و كآنت هذي المره الاولى من اول ما تزوجوآ يتكلمون بهالبسآطة ،،
و كأنهم توهم يتعرفون على بعض ،،
و هي كآنت مستنـده بيدها على السرج ، و بكل حركة سريعه تضغط أكثر لين ما قال لها احمد بحمآس شبابي إشتعل فيه فجأة : تمسكي .. بـسرع !!


ارتآعت وهي تلف له بسرعه : لآ لآ لآ .. خليييك هيييج .. أخاا....!!


مآ أهتم لها ،، وهي بدون شعور فلتت يدها و كآنت رح تطيـح لـ ورآ بشكل مُفآجئ ،،
هُو بسـرعه وقف و تلقآها بذرآعه الي ورآ ظهرهآ و ضحـكته تملي المكآن ،،
بطئ حركة الفرس وهو يهز راسه على خفيف : ريييشة انتي ؟؟ ورآك ما تمسكتي زين ؟!


دفته بضيق و هي تبي تنزل : وخـر .. ياللا وخر قلت لك اخااااف و انت تضحك عليّه


كآنت ضحكته تنعش كل عرق بجسمها ، حآسة الحين انها طآيرة بعآلم خاااااص فيها هي و هو ،،
و عآرفة انه هاللحظآت المآسييية بالنسبة لها بيجي لها وقت و تنتهي ،،
و هي .. ما رح تضيييعها .. بتستمـتع لأخر نففففس !


نآظرها وهو يقُول بـ ثقل : انتي الي جلستك مو عدله ،، جلسي قدآمي عدل و مآ رح تطيحين .. صدقيني !


هزت راسها بـ لأ . وهي تقول بعصبييية : ما رح اسسسسمع كلآمك بعـد .. خلص ،، هسسسه تنزلني !


ضحك من جديد ضحكة خفيفة و أشر لها بعيونه لـ نآحية تل صغير فوقه مجموعة أشجآر : طيب خلينآ نروح هنآك أول


نـآظرت وين ما ينآظر و قآلت بعد ما لفت عيونها بالمكآن : لأ .. خلينا نرجع .. هسه رح يأذن المغرب !


غمز لها بـخفة و عيونه تبتسـم للحين : سهلة .. بنصلي هناك !!


نآظرته بحمآس وعيونها تلمـع من زود الـ سعآدة الوقتية : والله ؟؟


رف لها رمشه على خفيف و هو يقُول : شوفي بس !


كمل بهدوء و هو ينآظرها بـ بسمة : طلعي جوالي و أتصلي بـ أفنآن .. قولي لها لا ينتظرووونا على العشا !


أستحت شوي و ما عرفت كييف تدخل يدها بمخبآته ؟!
غمـضت عيونها و مدت يدها ببطئ و طلعته و هي حآبسه انفآسها ،،
خذت لها نفس طويييل .. بعد ما تمت المهمة بسلآم و هو كآن حابس ابتسـآمته بالويل ،،

بس لو تدري وش كثر هو مرتآح الحين ... لو تـــدري !


كآنت عاضه على شفتها وهي تدور بين الاسمآء ،، همست بصوت خجول رغم انها عارفه .. بس كذا تبي تتكلم : شنو اسمها ؟


بصُوت كسُول اشتاااقت له همس : البيت 2 !


قبل لآ تدق نآظرته بـ إبتسآمة حلوة : و إحنا شنو نآكل ؟!


ضحـك بخفة و رفع كتوفه بدون أهتمآم : انتي جيعانة ؟!


تجوووع و هو معها ؟!
تنهـدت و هي تنزل عيونها للجوآل و تدق على افنآن : لأ .. مو جييييعانه !









من صباح الخير.. لين الشمسً م تسريُ
ومنُ مساء الخير لينُ نصيْر فيُ بكرهُ
والغلا فيُ داخليُ مثل النهرٌ يجريُ
ليتها تدريُ بغلاهاٌ داخليُ شكثره ...!!









.♪
.♪
.♪


























طمني أرسلْ لي خبر
شوووقي من الجمرة أحر
.....!!























جالس على الارض على الفرشة و هو مآد رجوله قدآمه ،، و الاثنين نآيمين على صدره ،، كل وحده من جهة ..!
يلعب بـشعرهم وإبتسـآمة حلوة تدآعب ثغره ،،

تنهـد و هو يغمض عيونه على خفيف ،،
وش كثــر كآن محتآآآج هالرآحة ،،
بآس على راس حصوصه و هو يـرد يسند راسه على الجدآر الي ورآه ،،
ترك بسمة شوي و سحب له مخـده من جنبه و ثبتها ورآ ظهره و تعدل بجلسته ،،
رد حضن بنته و هو يبتسـم بحنآن ،،
لييييته بس يقـدر يرد لهم الحيآة الي يستحقونها ،،
خصوصآ بسمة الي ما ذاااقت حنآنهم ولآ حست بـ أهتمآمهم فيها ،،
بس وش يسووي ؟!
يتمـــنى من أعمآق روحه تجيه له الجرأة انه يطلب ميآر ترد له .. على الاقل عشان بناتهم ،،
بس ما يقدر .. وشلووون يجي له قلب و يطلبها بعد كل الي سواااه فيها ؟!


طلعت منه " أهة " قهر و ظلم و هو يغمض عيونه من جديد ،،
سمع صوت حركة بالمجلس خلته يفتح عيونه وهو ينآظر بإستفهام ،،

حآول يتعدل بجلسته لمآ شافه جده ،،
الجد على طول أشر له يرتآح وهو يقول بصوته الحآني : إجلس يبه .. بنآتك بيصحون ،، خلك مرتآح !


إبتسـم بخفة و هو يغطيهم شُوي بسبب البرد من المكيّف ،،
جده جلس بمكـآن قريب شوي وعيونه عليهم ،

هز راسه و قـآل بعـد ما إستغفر : عبد الله يّ بوك .. انت راااضي بالحال الي انت فيه ؟؟ إنت و بنت عمك ؟؟


تكهرب جسمه وهو ينآظره بسرعه ،، همس وهو يتعدل بجلسته بدون شعور : جـ...!


قآطعه وهو يحرك عصاته شوي : إسمعني يّ بوك .. ترا لآ حالك ولآ حالها يرضي حد .. و أنتم الله يهدآكم ما رضيتوآ اي حد يتدخل ولا يدري حتى بالي صاار بينكم ،،


توتر و هو يحآول ما يركز بعيون جده .. : جدي طلبتك .. السالفة تسكرت من زمآن .. و هي الحين مرتآحة وهي بعيــده .. خلها على راحتها


جـده ركز بكل حرف نطقه بعدها قال بإستنتآج : يعني انت تبيها للحين ؟


فـتح فمه و رد سكره بتعب .. محـــد يقدر يحس بالي يحســه ،،
محـــد ،،
ولآ رح يتخيلون الي عااشووه هم الأثنين !
هُو وصل مرحلة كره الذآت بعـد ما فكر بخيآنتها له ،،
و الحين .. بعـد ما بآنت برآءتها صآر مو بس يكره ذآته .. و إنمآ صار يتمنـى الموت نفسه في سبيل انه يعرف انها مسآمحته ، !


جده ثبت نظره على جلسته مع بناته و قآل بـعد صمت : يَ بوك قل الي فـ قلبك .. ربك كريم .. يمكن نقدر نرد لك زوجتك يا وليييدي .. حنآ كلنآ شـآيفين وش كثر انت متغييير .. يَ بوك بس شف حااالك .. انت مريض بالسكر .. يَ بوك انا جـدك ومن سنتين ياللا طحت بالسكر .. و إنت للحين ما شفت هموم الدنيآ و طحت !



لمعت عينه بسخرية و هو يتنهـد .. هو الي ما ذاق هموم الدنيآ ؟
والله لو درى جده بالي شااافه هو و ميـآر .. ما رح يقووم منها صآحي لآ سآمح الله !!


جده كآن ناوي يقول شي لـكن دخول بنـدر عليهم خلاه يسكت وهو ينقل نظره له ،،
سأله على طول و هو ينآظر ورآه : يَ بوك وين أحمد ؟ ما رد ؟؟!


رفـع كتوفه و عيونه تسترق النظر لمنظر ولـد عمه .. يكذب لو يقول ما عوّر قلبه .. بس وش يسوووي ؟!

كلم جده و باله كله عند عبد الله : مدري والله يا جدي .. بس بـدر اتصل فيه و يقول انه بيجي بعد شوي !



هز راسه بـ شوية قلق كبته بـ قلبه ،،
يبغاااله جلسه مع أحمد .. أحمــد الي تغييير حييل بالفتره الاخيرة ،
يمكـن محد حاس بتغييره .. بس هو يعرفه اكثر من عمره ،،
تربييية يــده .. و يحس فيه وقت ضييقته !!

و هو اصلا من لمآ شاف حآلة نغـم اليوم وهو قلبه مو مطمنه ابببد ،،
الله يسـتر بس .. و يهـدّي سرهم بينهم !


شُوي و بـدوآ عيآله يدخلون ،، بو بـندر و بو عبد الله ، و معاهم بـُو بدر ..!

جلسوآ وهم يتكلمون و يتنآقلون بينهم أخبآر الشغل ، و أخر مستجدآت التعآون مع الشركآت الثآنية !!


بينمآ جده عيونه كآنت تنتقل بين عبـد الله و بين الباب ،،
هالاثنين الي هامينه الحين ،،

عبـد الله و بنآته .. و أحمـد و زوجته !!
حتـى أفنآن كآسره ظهره ، و سيف !!
بس وش يسووووي ؟!

الله يــصبر قلبه على هالمصايب بس !










.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-18-2011, 09:21 PM
في الداخل و بجلسة الحريم ،، كانت جالسة بغطرستها رجل على رجل و كل حركة ما تعجبها تخليها تهز رجولها بنفور واضح ،

كانت كل شوي تناظر ساعة يدها الالماسية ،،
و تطقطق بأظافرها على مسند الكنبة الي جالسة عليها و هي رافعة حاجب و اخلاقها بطرف خشمها ..!!
الخااانم راحت معاه و للحين ما ردوا ،، من ساعتين وهم موب فيه !
و الكل مبسوط على حالهم كـ " عرسان " ،،

بس وش الي تغيير من أمس ؟!
مو فدك امس بردت قلبها و خبرتها انه طقها ؟! و فعلا طول الطريق ما كلمها و هالشي اسعـــدها و ماشى مزاجها حييييل

اجل وش يسوووي معها الحين ؟!

نااافخت بحدة هي تلوي بوزها بضيق و بطرف عينها انتبهت للعنود جالسة مع فـدك و تضحك معها ..!

بصوت متغطرس قالت وهي تهز رجولها بعصبية : فـــدك ،، تعاااالي هنا !



اخترعت فدك من صوت أمها و بسرعة وقفت وهي تروح تجلس على كنبتها بس على بعد شوي .. العنود رفعت حاجب و ناظرت ام بندر الي جالسة جنبها وهي تأشر لها بعينها بمعنى " خرعت البنت "



الجدة كانت جالسة على جنب و هي تناظر تصرفاتها المتعجرفة .. و الله انها مب كفووو تكون ام احمد ؛؛ و لا هي بكفوو اصلا تكون زوجة الدكتور عبد الرحمن الله يرحمه ،،
بس هذي قسمتهم ..!!


افنان كانت جالسة تلعب مع فهودي ولـد بندر ،، و معاها ريهام اخت عبد الله الي جالسة توكل عيالها ..!!
و بالهآ هـــآدي لأنها قدرت توووفق بين أخوها و زوجته ،، من لمآ كلمتها نغـم و قالت لها انهم بيتأخرون ، حست انه النشـآط و الروح الحلوة ردت لها ،،
و هذا يعني انه وضعها مع احمد صار تمـآآآم الحيييين !!




و بالجهة الثانية ،، و على جلسة منفردة و هادية حيييل ،، كانت ساكته و تناظر التلفزيون لكن في الحقيقة بالها موب فيه ،، انتبهت لـ بنت عمها الي همست لها بخفوت : بالك عند البنات ؟!



ناظرتها و هي تستعيد عقلها ؛ رفعت حواجبها و زمت على شفايفها بقلق : اخاف يمرضون ،، عارفة الشباب رح يحطون المكيف على اعلى درجة ،، و ما رح يحسون ببناتي ،، اكيييد مو متحملين البرد !



كانت مثبته نظراتها عليها وهي تتكلم ، سكتت شوي بعدها همست : بس عبد الله اكييد رح يهتم فيهم



تمتمت بـ " اكييد " و بعدها تنهدت بضيق ؛
لفت بكل انتباهها لـ بنت عمها و هي تحس انها على وشك الأنفجار ،، منظر عبد الله مع البنات زلزل كيانها .. خلاها تعيييييد ابسط حساباتها ،، خلاها ترتجف من راحوا للحين !!
وووش تسووي ؟!
و الله ماهي عارفة وش الي لازم تسويييه ؟!
البنات يحتاجونه بحياتهم ،، بس الاهم ،، هووو ..!
هو الي جد محتاجهم بحيـااته !!

هزت راسها بدون وعي وهي تبي هالافكار تطلع من راسها ،، وش قاااعدة تفكر فييييه ؟!
كيييف تنسـى كل الي سواااه ؟!

مـآ تدري ،، اصلاا ما تدري وش تفكر فيييه !!
التعب ذبحهاا ،،
و راسها من كثر التفكييير صــدّع ،،


سحر كآنت عيونهآ ثابته عليها و هي تبي تقرآ كل الي فـ بالها ،،
شُوي و قالت بـ صوت خآفت و هي تنآظر على الي حولهم : تبين نطلع برا و نتكلم شوي ؟!



هزت راسها بـ سرعه و هي توقف و تشيل الخدآية الي كآنت بحضنها ،،
حطتها على جنب ،، و هي تقول بـ هدوء : إيييه والله .. سحر .. تعبت .. ولآزم احكي ولآ بموووت !!


سَـحر حست انه بنت عمها فـ حآلة ضيآآع ،،
كل شي باين عليها ،،
عيونها تآيهه .. و وجههآ طول الوقت باهت ولآ كأنها نفسها ميآر القديـمة !

لبـست عبايتها و هي تراقب توتر ميآر و هي الثانية تلبس عبايتها و الطرحة ،،
طلعوآ الأثنين و ميآر قلبها مقبوووض ،،

تبـي تتكلم .. والله تحس إنها بتختننننق ،،
لو مآ تكلمت الحين رح تنفـجر .. رح تنفـجر !!

بتقول لـ سحر على كل شي .. و بتشوووف وش رآييها بالمووضوع .. هي تعبت .. و تبي تشوف رأيي طرف ثالث بقصتهم ،
و مآ في احسن من سحر ،،
لآهي اختها ولآ هي اخته .. هي بنت عم الأثنين ،،
بس فيه مشكلة ثآنية بالاضافة لكون سحر هي اقرب بنات عمها لها فـ هي .. حرمة ،،
و أكييد انها بتنحآز لها ،،
يبغـآلها جنس ثآلث عشان يحكم بقضيتهم ،، هه !!

إستغـفرت ربها وهي تقُول بهمس مسموع : ربي بيحكم .. ربي بيحكم إن شاااء الله !












.♪
.♪
.♪








.
.

يامنبع الثلج.. كيف تصب لي جمـره
وأنت السحايب بكفك.. والظما فينـي
ياشين هالليل.. كنّـه طايـلٍ عمـره
أحسّ وجهه تعلّق فـي شرايينـي !!
من حجّة العام.. جرحي ماقويت أمره
لاقلت: هانت.. رفع صوته يناديني !













الجوو كان رومانسي حيييل و يبعث الدفا بقلوبهم بدون لا يدرون ،، كانت هي جالسة على الارض و مستنده على جذع الشجرة بظهرها ،،
و لأنه المكان كان بعيد شوي عن الانظار و خالي من الانوار تقريبا فـ كانت فاسخة طرحتها و مخليه لـ شعرها حرية الحركة الخفيفة مع نسمات الهوا الناعمة ،،


بينما هو فـ كان جالس على صخرة مرتفعة و هو رافع رجل و لاف يده حولها و الثانية منزلها بإهمال و يدينه تكسر غصن يابس طويل ،

عيونها تنتقل حولهم و كل شوي تسرق له نظره و هو يكلمها عن موضوع تركي .. إرتااحت حيييل من كلامه .. توها تحس بالحياة الزوجية الطبيعية ؛

ياليتها بس استغلت كل ثانية قضتها معاه ،، لأنها عارفة و متأكدة انه هالثواني رح تنتهي و بعد عمايل امه .. فـ عن قريب بتصير صفحة من الماضي و تنطوي ذكرياتها معاه !!


نهى كلامه وهو يقول بشبه ابتسامة سخرية : و الحيين زوجته عند ابوها ،، مدري وش مفكرة بيروح يراضيها يعني ؟!



تكتفت وهي تقول بقهر : شقــــد خبيييثة هااي ؟! صدق ما تخاف ربها ،، يعني فوق ما ساعدها تريد تخرب حياته ؟! الله اكبر عليها !



إبتسم بسخرية أكبر وهو يرفع حاجب و بكسل قال : أخووي غبي .. من قال له يعطيها جواله ؟!



على طول ردت وهي منفعله : حتى لوو بدون الجوال جانت رح تلقى مية طريقة .. اكو هوااااية ناس بس يريدون يخربون بيوت العالم



حس انها تتكلم عن سالفتهم هم .. ميل راسه شوي و هو يناظرها بقوة و يترك تكسير الغصن الرفيع : و طبعا ام روان وحدة منهم ؟!



تنهدت وهي تقول بصوت هادي على فجأة : لأ ... أحنا اصلا ما عندنا بيت حتى يخرب ،



حرك لسانه بفمه وهو يبتسم بإستهزاء ،، توهم شحلاتهم ،، بس لاااازم ترد لطبعا السلبي ، رمى الغصن على الارض و بصوت حازم سأل : ما عندنا بيت ؟!



نزل من مكانه بحركة سريعة وهي كانت تناظر بعيييد : مو هيج ،، بس يعني احنا اول و تالي رح تنتهي قصتنا ... على الاقل تاج حامل و حياتهم طبيعية ووو....!!



قاطعها بسرعه بصوت غليييظ : على طاري الحمل ،، انتي وش قاايله لأمي ؟!



إبتسمت بخفة و رفعت راسها تناظره من تحت بذبول : هذا احسن حل ،، حطيت خلفية لمشاكلنا ،، و لو انفصلنا محد رح يلومك



قبض كفه و رد فتحه وهو يقول ببرود : أها ،، ذكييية والله



حست بالتريقة بصوته ؛ و ما حبت تنهي هالجلسة الحلوووة بخناقه ، وقفت و صارت تنفض الغبار عن عبايتها .. و من غير لا تناظره تكلمت : ما اريد اخسر كرامتي ، هي الشي الوحيد الي امتلكه هسة ، ما اريد احد يقول ليييش طلقها شنو ناقصها !



سكت شوي و بعدها عطاها ظهره : قد فتحنا هالموضوع مليون مرة ،، و قد قلت لك ماني مطلق !



جمدت يدها الي تنفض عبايتها وتوتر صوتها وهي توقف وراه : بـ ـ ـس احنا اتفقنا ؟!



بدون إهتمام رد : إنتي اتفقتي مع نفسك ،، أنا ما عطيتك كلمة ! و ياليت لو تشيلين هالموضوع من بالك نهائيا



هزت راسها بدون تصديق وهي تقرب منه اكثر لين ما وقفت وراه و صار يحس برجفة حروفها : بس ... ما يصير ،،، هذا مو زواج طبيعي



بـ نبرة فيها شوية صرامة قال : إنتي الي مو راضية انه يكون طبيعي !



كانت رح تطيح من الصدمة ،، وش قاااااعد يقوول ؟!
من جـــــده يبيها تكون له زوجه ؟! ... ولا شسالفته ؟!


لما ما سمع منها شي قال وهو يدخل يدينه بمخابي بنطلونه : أنا في الاول قلت لك بسوي الي تبينه .. و اظني ما قصرت رغم اني ضغطت على عمري ،، و الحين ابيك انتي بعد تضغطين على عمرك و تفكرين بمصلحة الكل ،، شايفتها حلوة نتطلق حنا بعد ؟! ..... جدي للحين مو مستوعب الي صار مع عبد الله و يوسف ،، تبيتي أنا بعــد اكسر ظهره ؟!




حست بحبل يلتف حول رقبتها و يحاول يخنقها ،، للحظااات بس ،، أو اجزاء من اللحظات تمنت يكون تفكيرها صح و أنه بيضغط عليها عشان تشيل فكرة الطلاق من بالها ،،

بس هو بثواني رد طيحها من برج الاماني الواهيييه وهو يفهمها وجهة نظره ،، خوفه على مكانته قدام جده .. هه .. و هي لازم تتحمل تعيش بكذبة العمر كله ،، عشان هو ،، لا يزعل جده ؟!


طيييييب و قلبها ؟! ليييش ما حسب له حساب ؟!
ما فكر انه ممكن يتعلق فيه و يحرقها بنـآآآر العذاب ؟!

ردت لـ ورا من جديد و حطت كفوفها فـوق بعض ورا ظهرها وهي تستند على الشجرة مرة ثانية ، همست بضعف وهي تشوفه يطلع بكيت الزقاير من مخباته : بس هذا مو حجي ،، شلون نعيش هيج طول العمر ؟! ما اتحمل ... والله !



هو اشعل زقارته و سحب له نفس طوييييل من غير ان يرد ، بعدها ناظرها من فوق كتفه من غير لا يلف وهي ما تشوف ملامحه من الظلام الي بدا يخيم على الجو : ما رح نتم كذا ، لأنه ببساطه هذا مب حال ،


رد ناظر قدام و اخذ له نفس ثاني بعدها حس بألم معدته يلويييه ، بدون وعي رمى الزقارة على الارض و دعسها و هو يقول بصوت مثقل : إسمعيني ... أنتي لازم تغيرين رآييك ،، و تعطين نفسك فرصة !!



لف لها ببطئ و كمل وهو يحاول يقرا ملامحها بس ما حصل على شي غير الرعب : بنكمل زواجنا ،، على سنة الله و رسوله !!



بغى عقلها يطير من الي قاله ... بسرعة هزت راسها رافضة وهي تضحك بخوف : إنـ ـ ـت شتقـ ـول ؟! ... طبعـ ـ ـاا لأ ..!




ردة فعلها هشمت امااله ، بعد وجهه للجانب الثاني و هو يمسح على ذقنه بيد و الثانية حاطها على خصره : أستغفرك يا رب


ناظرها و كمل بشوية ضيق : لا تحسسيني اني قلت مصيبة ،، نغم الحال ذا قسم بالله مهوب حال ،، محد فينا مرتاح ،، و طلاق منيب مطلق ، و إنتي رح تتمين زوجتي لين ما الله ياخذ امانته ،، و بالموضوع ذا مافي نقاااش ،، و لا تظنين هروبك هو الحل ، هربتي شهور ،، وانا سكت عشان نفسيتك ،، بس الحين خلاااص ،


كمل بعد ما خذا له انفاس يهدي فيها من عصبيته الي قربت تفلت منه : الحين خـــلآآآص ،، أنا ابي اعيش حياتي مثل الخلق



هو ... لو ينتظرها العمر كله ، بينتظر ...!!
بس يقول كذا عشان تضغط على عمرها ،، عشاااان تخااااف من عنادها الي ما رح يوقفه لو بغى شي !


قربت منه بخوف وهي من جد مو مستوعبة كل الي قاله : أحمـــد الله يخليييك لا تسوي هيج ، كمل معروفك بيه و طلقني ،، هذا اتفااقنا



فتح عينه و خافت من نظرته الي من زمان ما استخدمها معها و همس ببرود : الي سويته ما كان معروف ،، أنا كنت ابي اتزوج و انتي كنتي مناسبة وقلت لك توني ،، بيننا ،، ما كان في اتفااق !



ضحكت بسخرية و هي تحس بالدموع تملي عيونها : تضحك على منوووو ؟! ... أني اصلا مو مناسبة لأي إنسااان ... و خصوصا انت



ما علق شوي بعدها تنهد بنفاذ صبر : نغــــم .. قلت لك الي عندي ،، و انتي عندك الوقت عشان تفكرين صح ؛ رغم انك المفروض ما تفكرين اصلااا لأنه الصح واضح ،، و لو ما شفتيه ... فـ كيفك ،، بس إعرفي اني ببتدي حياة طبيعية لأني مليييت !



رجف صوتها و هي تمسح دمعتها بقبضة يدها بطريقة عفوية : يعني ...... تتزوج ؟! ........ تتزوج روان ؟!!!!!!!



هز راسه بإستخفاف و ناظرها بسخرية : رغم انه هالفكرة ما طرت لي ،، بس اعجبتني الحين



فتحت فمها و ردت سكرته ،، تحركت قدامه من غير ان ترد عليه و هو عيونه ثبتت على يدها الي ترجف وهي ترجع خصلات شعرها لـ ورا اذونها !!


وقفت وهي معطيته ظهرها و بصوت مرتعش قالت : ما رح تتزوج عليه ... لو تريد تتزوج لازم تطلقني



بدون ادنى اهتمام مقصود قال : منيب مطلق !



وقفت و لفت له ببطئ : يعنـ ـ ـي تتزوجهـ ـااا ؟!



طفرت دمعة من طرف عينها لـ ذقنها على طول ،، ضعف قلبه .. بس سكت و هو يبي يشوف لـ وين ممكن توصل بعد الي قاله !


تنفست بضعف و هي تنزل راسها الارض و ترد ترفعه : لأ .. لآ تهددني هيج .. تعرفني ما رح اقبل بأي حل



بنفس البرود قال : وش بيضرك الحل الثاني ؟!



يحرررررق قلببببببي ،، يشعلنننننني بناااار ما ذاايقتها طووول عمررري ،،
يموووتني !!
ينهــــــي كل لحظة حلوة عشتها وياااااك ...!!


مسحت دمعة ثانية و ثالثة و هي تهمس : ماكو وحدة ما تنضر .. ماكو !!




رفع حاجب و همس ببرود و عيونه قرت كل حرف فكرت فيه هي : و " مااااكوو " رجال يرضى يستمر بهاللعبة طول عمره



هزت راسها بسرعه وهي تتنفس بشهاق : أنت مخيييير ،، تقدر تطلقني و تنتهي السالفة ،، لا تحط نفسك مكاني !!



خلااص ،، طاقة صبره و تحمله لـ دموعها و إنكسارها انتهوا ،،
قرب ناحيتها و سحب كفها و هو يقول بـ هدوء يبي يرسخ الحكي ببالها : أنا ما ابي اكسرك ،، ابيك تفكرين بعقل ،، و لو ما رضيتي ،، قلت لك حلي الثاني !



سحبت يدها منه بعنف وهي تثور فجأة : تعرررف شنووو ،، انت اصلااا تريدها من الله ،، الله اعلم يمكن شفتها و عجبتك و انتهى الموضوع ،، و هسة تقلي هيييج و انت تعرف ردي ،، ترييييد تطلعني اني الغلطانة بس بالحقيقة انت مخطط لكل شي ،،


سكتت شوي عشان تتنفس بعدها كملت بنفس الصراخ و وجهها احمــر : و يمممكن اصلا متفق ويه امــــك .. إيييه اكيــ ـ ـ!!!



سكتها بنظرة وحده ،، بعدها استغفر و قال بصبر : انسي الي قالته امي ،، إنتي عارفة اني موب راضي علييه ،، بـ ـ ـ!



هالمرة هي قاطعته بشبه إبتسامة و بصوت مختنق : بس شفت أمك شلون عرفت وحدها ؟! ... و المصيبة قالت لهم ،، تعرف نظرتهم الي هسه ؟!



حط يده على كتفها و ضغط بقوة وهو يضغط على حروفه : بروحك تقدرين تغيرين نظرتهم !



نزلت راسها بعدها رفعته و بعيونها إنكسـار ذبحه : رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه ،، و اني لو شنو ما يصير ،، ما رح استـاهلــــك



دفها عنه بدون وعي وهو يقول بنرفزة حقيقية و دمه صار يغلي بعروقه : عاااارفة كيييف ، إنتي اغبببى إنسانه شفتها بحياتي ... خلك بتفكيرك هذا ،، بس يكون بعلمك ،، طلاق مو مطلق ،، و لو ما اتخذتي الخطوة الصحيحة بتزوج ،، و كل هاللعبة تنتهي ،، و الحين خلينا نرد و يكفينا من هالحكي الي يغـــث !!




كانت ماسكه كتفها وين ما دفها وهي تناظره بدموع صامته ،، معااه حق
والله الحق كله معاااه ،، هو ما قصر و بين لها انه راااضي فيها و يبي يكمل معها
بس هي ما تقـــدر ،، ما تقدر تعيش العمر كله وهي تحس انها خربت حياة إنسان ،، وش ذنبه ياخذ وحده معقـــده مثلها ؟!
حتى لو تحببببه و تتمنـى تتوغل بكل نفس بأنفاسه ،، هالشي ما رح يغير حقيقة إنها ما تستحقه !!


فزت مخترعة لما سمعت صرخته وهو يفتح ربطة الفرس بالشجرة الي تحت التل : يـــالللاااا !!




ضمت جسمها بخوف لكنها عاااندته و ما حبت تبين له ضعفها و رضوخها ،،
خله يتزوج ،، عــآآآدي ،، هي تحملت مصاااايب اكبر ،، تمت على ذي ؟!

مشت بروحها تبي تنزل من التله وهي تناظر خطواتها بخوف ،،
شافت يده ممدودة لها عشان يتلقاها ،، رغم عصبيته هذا هو موجود لهـاا
و رغم خوفها هذي كبرياءها تمنعها من الرضوخ ،،

ما عطته يدها ،، دامه خيرها بين جنته و ناره ،، بتختاااار النار ،، و ماله دخل فيها لو احترقت كلهاااا !!

بخطوات بطيئة نزلت و هو رد يده للجام فرسه و عيونه عليها ،، خلاص اللذة انتهت ،، كالعـاده و مثل كل مرة ،، يعيش معها حلم حلووو و لذيــذ و فجأة يذوق العلقم الي يرد و يسيطر على طعم كل نكهة معها ..!!


تم واقف مكانه وهو يشوفها تتحرك قدامه بعصبيه واضحة وهي تلبس طرحتها ،،
قال وهو للحين واقف : المسافة بعيدة ،، تعالي اركبي الفـ ـ..!



فاجئته بصرخة من غير لا تلف : ما اريييييييد ،، ما اريييييد منك ايييي شي ...!!



إستغفر ربه و هو يحس بألم معدته يتفااقم فجأة ،، المنبه الليلي للألم تطور و صار يشتغل وقت الضيق بعـــد و بحدة اكبر ،،
و وش فيه من ضيق اكبر من الي هو فيه الحين ؟!


كان للحين واقف و هو يشوفها تبطئ مشيها ،، عرف انها بدت تخاف ،، خصوصا انه المكان بعيييد و الانوار قليلة ،، بعدها وقفت من غير ان تلف و هو بدون احساس منه إبتسم

يا الله ،، وش كثر يعشق اعتمادها بعد الله عليه ...!
ساعات يحسها تحتاجه مثل فدك .. و صار يعاملها على هالاساس ،، حتى لو قسى ،، ما رح يستغل خوفها ... مستحيل


راح وراها وهي لما حست فيه يقرب بدت تتحرك من جديد وهو إبتسمت عيونه اكثر

صارت قدامها لفتين ،، و المفروض انها تتذكر ،، بس كييييف تتذكر وهي كانت جالسة قدامه وعلى فرسه ؟!
ردت وقفت من جديـد و إنتظرته لين ما صار جنبها و هو يحرك فرسه وراه : إصعدي !



تكتفت و هي تناظر حولها وما ردت عليه ،، زفر بصوت مسموع بعدها قال بصوت هااادي : يكفي جناااان






لفت راسها للجهة الثانية و صارت تهز رجلها بعصبية ،، ما تعرف وش تسوي ،، بس تبي تبعد عنه ..!
وهي عااااارفة و متأكدة انه هالاسلوب ما ينفع معه ،، و ممكن بعد ثواني يثور عليها !

لفت ناحيته في النهاية و هي تعلن إستسلامها : ما رح اصعـد ،، بس ..... خلينـ ـ ـا نروح !!



مشـى قبلها مع فرسه وهي اسرعت بخطواتها عشان تجاريه

الطريق ما كان قصير .. لكنها تمت معانده و ما رضت تعترف انها تعبت ،، و انه نفسها بدت تقلب عليها من جديـــد !!


من وصلوا للحين وهي كل شوي تدخل الحمام ،، كانت حاسة انها تعبانة بسببه هو ،، و متأكده انه كل الي فيها بسبب جفاه معاها من أمس ،، بس الحيييين وش رح تحس فيه ؟!

رح يستمر مرضها ولا تطيييب وهي تتذكر اللحظات الحلوة الي سرقتها معاااه ؟!



لما قربوا من البيت و بانت لهم الاضاءة الي معطية للمكان روعته بسرعة تحركت قدامه راكضه لـ ناحية مجلس الحريم !



هو تم واقف مكانه بعيد لين ما تطمن إنها دخلت البيت بعدها لف بالاصيل راد للاسطبل ،، اليوم تعبت ،، و حقها عليه انه يريحها ،،

فيما لو كانت له للحين ،، إبتسمت عينه بسخرية وهو يتذكر شرطها ،، ليييه تتكلم معه بتملك بالوقت الي تبي تنسحب من حياااته ؟!

حتى الفرس ما تبيه يلمسها .. و من الجهة الثانية تبيه يتركها !!
والله عجز لا يفهمها ،،
ما يدري وش ناوية عليه ،، ولا وش رح تقرر .. الله يصبره بــــس ...!!

رغم انه بكل الحالات بيسوي الي فـ راااسه ،، هو عطاها فرصة تكون عاقله ،، و لو ما عقلت بروحها ، بيغصبها ...!!!
مجنونة هي تبيه يفكر بغيرها وهي معاه ؟!
من جدها تظنه يبي روان ولا غيرها ؟!
يعني عمرها ما حست بناره الي تشتعل بسببها ؟!
وش بيسوي معها هذي ؟!
حط يده على معدته و هو يستند على سرج الاصيل و يركبها بإتقان ،، ثواني و حركها مسرع ناحية الاسطبل وهو يبي شي يبرد عليه حرقة معدته الي لهبت اكثر ..!








.♪
.♪
.♪

















رفعت راسهـآ لما حست بالي دخلت عليهم ، على طول عيونها صآرت بعيون أمها و هي ترمش بـ ضعف ،،
أم سيف قـآمت بهدوء و هي تأشر لها لـ نآحية المطبخ ،،

لكن قبل ان تتحرك من مكآنها سمعت صوت جدتها الي هلت فيها بـ حب : هلااا والله بالغلاا ،، هاا ييييمة عسـى إستآنستوآ إنتي و زوجك ؟


أم أحمـد لوت بوزها بضيق و هي ترفـع حآجب بـ عصبية ،،
عيونها كآنت تطلع شرآآر و هي تسـمع نغزآتهم الـ " عفوية " لـ نغم !

نغـم إبتسـمت بتعب و هي تقُول لـ جدتها : اييه بيبي الجوو برا يجننن !!


أفنـآن على طول علقت و هي تكشر بضحكة : والله كل ما تقولين بيبي تذكريني بـ كآرتون بيبي الشقييية


الجده ضحـكت و هي تقول بـ حنان : يمممة منك افناان .. خلي البنت فـ حالها تقول الي تقوله ،،


أم سيف بالها كان كله مع نغـم ،، بس ما تبي حد ينتبه لها ولأهتمآمها الزآيد ،،
هنـآ .. العيون كلها عليها .. !!

ردت جلست مكآنها بـ فقدآن حيلة و هي تبي فرصة عشان تستفرد ببنتها ،،
نغـم حآولت تغلف وجههآ بملآمح متعة و هي تجلس جنب أفنـآن ،،
أفنـآن حطت فهودي بحضنها وهي تقُول بـ ضحكة : إمسسسكي يَ بنت .. ما بقى لك شي و تشيلين ولـ....!!


صـرخت نغـم بدون شعور و هي تدف الطفل عنها ،،
وقفت بتوتر و هي تحس يدها ترتعش من الحكي .. مو من فهـد !!

أم أحمـد كآنت تنآظرهم و على شفتها شبه إبتسـآمة سآآخرة ،،
و ام سيـف عورها قلبها وهي تسـمع دعآوي الجده : اييييه والله وانا أمك .. لـ متى تتمين تخافين كذا ؟؟ لزوم تتعودين على العيال .. بكره ان شاء الله ربي يفرح قلبك بالضنـى


هي .. الحين .. مو متحملة .. حـــرف من حد ،،
يجوون كلهم .. و يكلموهآ كذا ؟!
وش يبووون فيها ؟!
ليييه محد يخليها بحآلها ؟!
والله العـظيم تحس بروحها رح تطلع ،،
لآزم تـنسى الي قاااله .. بس كيييييف ؟؟
يبـي يتزووووج ... لوووو ما صارت له .. بيتزووج ؟!





افنان اخترعت لما شافت ردة فعلها و وجهها الاصفر ،، توترت و هي توقف بعد و بيدها ولد بندر : شفييك ؟!



ناظرتها لـ ثواني بعدها همست بخفوت وهي ما تبي امه تتشمت : ولا شي حياااتي ، بس مو خرعتيني ،، ذيج المرة احمدي نقذني هالمرة حبيبي ماكووو


ام سيف فتحت فمها بذهول وهي تسمع هالحكي ،، بعدها إبتسمت وهي تنزل راسها شوي ؛
والله و طلعت بنتها ذكيييية !

لفت تناظر جدتها الي قالت ببسمة حلوة : يا بعد عمري انتي و احمد ،، الله يخليكم لـ بعض و يرزقكم الذرية الصالحة قولي امييين !!



بهتت ،، تنفست ببطئ و هي تنقل عيونها لأمها ،، يعني كل ما قررت تقوي قلبها ،، يجي شي و يضربها على راسها و ينزلها لسااابع ارض !!


أم سيف وقفت وهي تكمل عن امها بنظرة لها معنى : أمييين يمة ،، أمييين !!



أم احمد كانت مو مرتاحة بالجلسة اببببد ،، و فوقها هالمرة جالسين و يتكلمون مع هالـ " عااقر "
فكرت لـ ثواني ،، لو دروا هالي ذابحين عمرهم عليها انه بنتهم ما يصير عندها عيال ،، و إنها ناااوية تزوج ولدها و تفرح بعياله .. وش بيكون ردة فعلهم ؟!


قاامت وهي تحس بالغيظ .. بتتصل بأم روان ؛
هالغبية لازم تتحرك بسرعه ،، بتقول لها تجيب بنتها و يجون بكرة قبل لا ترجع علاقة ولدها مع هالعقربة ،
لازم تستعجل ،، لاااازم !!













.♪
.♪
.♪

دمعـهـ يتيمهـ ..}
08-18-2011, 09:24 PM
اول ما دخل المجلس جده استقبله بصوت قوي : هلاا والله ابوي .. وينك يبه ؟ ذبحت عمرك من وصلت للحين ما ارتحت



جلس على الارض عنـدهم و هو يأشر لـ زيد يرمي له علبة الموية الي عنده : هلاا فيك يبه ، إيه والله يالغالي انهـد حيلي ،، خبرك من زمان ما جينا و الدنيا مقلوبة فوق تحت .. و الشباااب محد منهم هـز طوله و جا معاااي !

سيف الوحيـد كآن جالس على كنبة ،، إبتسـم وهو يأشر على زيـد ينآشبه : لآآآه .. مو ما دريت شصار بـ زيد بس لأنه فرش له كم فرشه برآ .. تكسر ظهره الخفيف !!


زيـد نآظره بتهـديد و هو يرفع حآجب : هاااا ؟؟ بديــنا بأكل الترآب ؟!


سيـف رمـى عليه عكآزته و هو يصرخ بضحكة : ترااااب بووجهك يالثووور !


سكتوآ لمآ صـآرخ جدهم وهو يشوف زيـد يتلقى العكآز بيده : وجـع زووويد يامااال المااحي .. !!


إتعااالت اصوآت الضحك بينهم ،، و زيـد هدد سيف بنظرآته ، بس سيف عطآه أكبر طآآآف !



عمهم عبد الخالق " بو بندر " قال على طول وهو ينقل نظره بينهم : إسكتووووآ عااااد ،،


و كمل و هو ينآظر أحمـد الهآدي حيييل و ركز بملآمحه المتعَبهْ : و انت يابوك ما قدرت تصبر لين باكر ؟ طااالع وش صار فيك ؟... و بعدين من وصلت كليت لك شي ؟! حنا تغدينا و تعشينا وانت موب فيه



هو نزل علبة الموية من بعد ما ارتوى شوي و هو يتنهد بثقل : كليت عمي لا تخاف علي



زيد نط من مكانه وهو يغمز بشقاااوة : بوووو حمود عاد انت لا تعجبك السالفة .. و تصدق عمرك


لف لـ جده و بعدين لعمانه وهو يكمل : لا تصدقون هرجه يبه ،، تراااااه كااان مع الحب اي اكل والي يسلـ....!!



سكت لما طاحت بوجهه علبة الموية الي تقريبا مليانه ؛
صرخ بـ مفاجأة وهو يحط يده على خشمه : ااااخ ،، الله ياااخذ الشيطان كنت بتطير عيني



ببرود كلمه وهو ماله خلق كلـــش : المرة الجاية ان شاء الله




تعنتـر زيـد وهو ينآظر جده : شفهــم يبببه ؟؟ شايفيني ملطشة .. كلن من جآ ضربني وش شااايفيني ؟!



جده إبتسم بحنوو وعيونه على زيـد : يبببه احمد علامك على ولد عمك ؟! .. وش قال هو ؟! ،، بالعكس برد قلبي .. دامك كنت مع زوجتك يعني اكيد الحين انت مرتاح



إبتسم بسخرية و ما علق ،، إييييه ،، مررره مرتاح ؛
حس بعيون تراقب ملامحه و لما رفع عيونه يدور عن صاحبها إبتسم بخفة وهو يكتشف انه سيف ،،

معاااه حق هالسيف .. يبي يعرف مصير إخته !
و هو ؟! ... وش مصيره ؟!
اصلاااا محد حاس فيه و لا داري عن الي يبيه و الشي ذا افضل ،، طبعا ما يبي حد يدري ، لكن لـ متى ؟!
لمتى يتم مغلف ملامحه ببرود قارص ممكن ينهيه ؟!
ليييش مو قادر يفهمها عن الي بخاطره ؟!
بس هو فهمها ،، قـااال لها انه مو مطلقها !
صــــح ،، بس رد و اقنعها انه بيسوي كذا عشان جده ،، و هي اكيييد بعقلها المتحجر و تفكيرها المنحصر بالضعف ما رح تتوقع السبب الخفي ورا كل الي يسويه عشانها !!!



سيف تنحنح وهو يبي يطلع برا يبي يشم هوااا ،، و يكلم احمد عن الي فـ باله ؛
بس ما رح يقدر يوقف بوجودهم كلهم و العكآزة مو عنده .. لآزم يقول لـ زيد يعطيها له ،، و اكيييد انه العيون كلها رح تتبع حركاته ، و هذا اخر ما يتمناه .. انه يكون موضع شفقة حتى لو كانت خفية !!


سمع صوت جده الجهوري يكلم احمد : يبببه علاامها مرة اخوك ؟ تركي قال لي انها مو قادرة تجي .. !



هز راسه على خفيف و هو يحس بسيف يعدل جلسته كل شوي : مدري يبه



بو بدر على طول قال مقاطعه : يبه عشان الحمال اكييد ، معاها حق البنت !



الجد تمتم " الله يقويها " و بعدها ناظر احمد و هو يستند على ركبه و يقوم واقف : أحمـد ي بوووك تعال معي ، ابيك بسالفه !




إستغرب شوي بعدها قام واقف وهو جد حيله مهدود ،
او بالاصح ،، عقله الي مهـــدود من التفكيير

لما صاروا برا ،، الجد توجه للكراسي الخشب الي مرتبة بـ جلسة مريحة حيييل ،،
احمد تنفس بثقل وهو يجلس قدامه لكنه لاف راسه على جنب يناظر المكان ؛
لف لـ جده لما انتبه لـ نبرته الحازمة وهو يكلمه : أحمـد .. وشفيك مع مرتك ؟!




انتصب بجلسته وهو يقول : شفيني يبه ؟!



هدى صوته شوي وهو يتكلم بحنانه المعتاد و خوفه الكبير على كل جنس انثوي بعياله : يببببه البنت مو بخير ،، افنان قالت لي انها من وصلتوا للحين مريضه ،، حتى لما كانت جالسة معانا كان بالها موب فيه ؛ و انا بنفسي شفت حالها


كمل لما شاف سكوت حفيده : يبه .. زوجتك حامل ؟!



غمض عينه لـ أجزاء من الثانية و هو يتنفس ببطئ ؛ صوته انبح حيييل وهو يهمس وعينه تحرقه : لأ



ضرب بخفة بعصاه على الارض وهو يقول بإستفسار : أجل شسالفتها ؟! ... كل شوي تدخل الحمام ،، لا يكون مريضة وانا ابوك ؟!



عقد حواجبه وهو يحاول يركز بالي يقوله : من قال يبه ؟! ،، ترا توني كنت معها و كانت بخيير !!



تنهد بعـد ما تأكد من كلام زيد : يعني ولد عمك صادق ؟ .. كنت مع زوجتك ؟!



هز راسه بخفة و بصوت متعب قال : إيه !



شوي إرتاح بعدها قال بتفكير : أجل شفيها ؟! .. والله حالها موب طبيعي !!



ما عرف وش يقول ، يحس نفسه محاااصر من كل الجهات ،، و ياكرهه لذا الشعور .. بس وش يسوي ؟!

قبل لا يقول شي لمح سيف يطلع من المجلس و عيونه عليهم ،
ثبت عيونه على مشيته المتعرجه وهو يقول بصوت كسول نوعا ما : هـلا سيف ، حياااك !



كان عارف انه يبي يكلمه .. و عارف بعد انه ما يبي يتكلم قدام جدهم ؛
بس هو عارف جده .. دامه خذا المعلومات الي يبيها ؛ خلاص بيروح الحين



سيف تنفس بطولة بال و هو يتقدم ناحيتهم : ما اخرب عليكم نقاااش سرّي ؟!



جده على طول وقف وهو يناظره بعيون حانية : لا يَ بوك خلصنا ،، كنت ابي اتطمن على ولد خالك بس .. تعال يبه إجلس معاه و وسع صدرك



و كمل و هو يربت على كتفه لما قرب منه : يا بوك احمد ربك على كل حال ،، كوود انه كاتب لك الخيرة بالي صار لك !


إبتسم بضعف و ما رد وهو حاس بعيون احمد عليه ؛


بعدهآ نآظر أحمد و قآل بـ قرآر رئآسي ماله اي نقاش : أحمد .. رح عند زوجتك انت .. ترا عمـتك رتبت لك غرفتكم !


سيف جلس مكان جده و الاثنين تابعوا جدهم لين ما اختفى من قدامهم ،، و احمد كآن شوي مبهوت بالي قاله جده ،
وش بيسوووي ؟!
لو شافها .. بتصير الحرب العالمية الثالثة بعـد أخر لقا لهم ،،

حآول يفكر بـ شي ثآني و ببطئ لف لـ سيف وهو يقول بإستنتاج يبي يتنـآسى موضوعها الحين : فيك شي ؟!



بلع ريقه على خفيف بعدها قال وهو يمد رجله الاصطناعية قدامه و يفرك على فخذه بألم : إيييه والله ،، جنت ناوي اقلك شي ،، بس قبلها لازم اعرف وضع نانة !



نــانة ، كلهم يتكلمون عنها و كأنه الوحش الي على وشك ان يفترسها ؛
محد فكر انه ممكن تكون هي القطة الشرسة الي مو راضيه تترك إدماءها لخافقه ؛
بكسل واااضح و ملل من تصرفاتها قال : شفيها بعد ؟!




سيف استغرب و ثبتت يده عن الحركة بعدها همس بتسآؤل : لييش هيج تحجي ؟! .. وضعكم مو تمام ؟!



زفـر هوا من فمه وبعدها قال بضيق : سيف ،، إختك غبية ،، مو راضية تفهم شي !



كشر و هو يقول بشوية مواسآة : أحمـد انت اكيييد عرفت طبعها ، و عرفت انها ما تحب احد يتحمل مسؤليتها



قال مقاطعه و هو يطلع بكيت الزقاير من مخبى قميصه الاسود : أنا مو اي حد ، هه



سيف إستغرب وهو يفرك رجله من جديـد : نعـــم ؟!



لمعت عينه بسخرية وهو يشعل زقارته بدون مبالاة : ولا شي ، بس انا مليييت من حالي معها ،، يا اخي كل يوم و الثاني ذاكره لموضوع الطلاق ،، هلكتني !



سيف كان من قلبه مصدوووم انه احمد قاعد يشكي له ،، لكنه الواضح والله اعلم انه نغم وصلته حاله من التعب لدرجة انه تخلى عن صمته !!

كمل احمد بعد ما سحب له نفس طوييييل من الزقارة : لازم تفهم اني مو مطلقها !



ثقل صوت سيف وهو يقول بثبات : ليش ؟!



ناظره بسرعة و الزقارة بفمه ،، طلعها ببطئ بعدها قال بصوت خفيف : لأني ما ابي اكون مثل عبد الله و يوسف قدام جدي و عماني !




زم على شفايفه بضيق وسكت ،، وش يبيه يقول يعني ؟!
اكيييد انه ذا السبب ،، و لا سيرتهم تصير على كل لسان ،، كل رجال هالعايلة ما قدروا يتحملون حريمهم ، الفضيحة بتاكل وجييهم ساعتها !!


كمل احمد وهو يبعد نظره شوي : تكلم معها ،، إنت و عمتي

سكت شوي بعدها قالها على بلاطة : سيف أنا خذيتها و انا داري بكل الي صار لها ؛ و راااضي .. و الحين انتم بعــد لازم تقنعونها تعقل ،، عنادها ما رح يوصل لنتيجه ،، لأني مو مطلق !




سيــف إشتعلت فيه نار فجأة قال وهو يناظر ولد خاله بثبات : بس احمــــد ،، أنت علمود افنان تترك يوسف وقفت بوجه الكل ،، حتى جدي ؛ لأنها إختك ... و هسة اني بنفس الموقف ،،نغـــم إختي ،، و راحتها اهم شي عندي ،، و شفت اني شلون مستعد اضحي بحياااتي علمودها .. يعني مع احترآمي الك و للكل .. إختي شااافت الضييم بهالسنة الي رآحت .. و لو جآنت رآحتها بالبعـد .. دخيلـك .. لآ تعذبهآ و أرضى !


بهـت شوي .. بعدها سحب له نفس من زقآرته و تم سآكت يفكر ..
بعدهآ قـآل بـ سخرية : ليه و الي سوآه يوسف يتقآرن معي ؟!


سـيف خجل من نفسه حييل ، نزل راسه شوي بعدهآ نآظره من جديد : أسف .. اعرف انت نقذتها من كل شي .. و صدقني .. لو هي مـ..ـو حاسه بهالشي جآن ما اهتمت لو تبقى وياك او تعوفك .. بس هي الألم هسه ذآبحهآ


تذكر ضحكآتها من شُوي .. و سعآدتها الوقتية معاه ،،
هي المُذنبة .. هي !
يعني هي موو عميـآ .. المفروض تشوووف وش كثر هو قآعد يجآهد عشان يعيش معها حياة طبيعية ،
ولآزم تصدق بأعماقها انه مو مسوي كذا وآجب .. كيييف يفهمها هذي ؟!

فـرك على معـدته و هو يطفي زقآرته بدون أهتمآم بـالبكيت الي فضى ،، تنهـد شوي و بعدها كح لمآ حس بالحريقة تنزل من صدره لمعدته ،
سيف نآظره بإهتمآم و سـأله على طول : بيك شي ؟!


هز راسه و هو يكشر بألم ، مـآ يدري لو جاب الدوآ ولآ .. جد مووو فـ باله ابـد !
وقـف وهو يضم شفآيفه لـ بعض : مـعدتي شوي ثاارت عليّ


انفردت ملآمح سيف و هو يثبت نظرآته الزيتونية عليه : حقها نـآنة تحس بالذنب .. تشووفك مهمل صحتك لهالدرجة و تحس انها هي السبب !!



نآظره بـ سخرية وقآل بضيق : إيه وقف معها .. كنت بوحدة صرت بإثنين ؟!


إبتسـم بخفة و ما رد ، مـد رجله السليمة و طلع جوآله من جيب بنطلونه وهو يقُول بخفة : إقعـد أحمد .. هسه اخاابرها تجيب لك دوآ !


رفـع يده بوجهه يهدده : وقـف .. الحين تقلبها منآآحة و تقول انها هي السبب !


ضحـك على خفيف وهو يحس بقلبه يعوره على حآل أخته و ما اهتم لحكـي أحمد ، بالعكس دق عليها بإصرآر : أحمـد حس بيها !!


بدون شعور لمعت عينه وهو يقُول : و أنآ من يحس فيني ؟!


ثبتت يده على الجوآل من بعـد ما دق و نسـى اخته الي رفعت الخط : ليش ؟ أنت شبيك ؟!


جـلس مكآنه من جديد و هو يتكي برآسه على المسند الي ورآه : ما فيني !


قآل بأصرآر و قلبه يقول له انه أحمـد عنده شي كبيييير بـ قلبه نآحية أخته ،، أكبر من الحكي ،
و قد قال لها هالشي قبل بس هي رفضت تصدق : أحمـ..ـد .. أنت تحبها ؟!


إعتدل بجلسته بسرعه و هو يتنفـس بخفوت ،
لمعت عينه و همس بضحكة خفيفه : هه .. أي حب والي يعافـ....!


قآطعه سيـف بشبه إبتسآمة و هو مركز بكل ملآمحه و بـدون لآ يحس أحمد قدم جواله اكثر نآحيته ،، عسى صووته يوصل لها : والله العظيييم شكلك و تعبك هذآ ماله الا معنـى وآحد ،، انت تحبها بس مو قادر ترضيها !


كرههآ .. بهاللحظة كرههآآآ ،،
همس بلآ مُبآلاة وهو بس يبي يضيع السآلفة : يعني هو في حد ممكن يرضي أختك ؟!


إبتسـم اكثر وعيونه تلمع بحمآس .. و قلبه حيييييل أرتآح من بعد الي تأكد منه : يعني ما تنكر أنك تريد ترضيها ؟!


تنهـد و بصدق قآل بعـد تنهيده حآره : أبي أريّحهآ .. سييف .. أبيها تنسـى .. !!


هي مآ كـآنت تسمـع شي ، بس وشوشة بعيـده ،،
نآدت أخوها اكثر من مره ، بس ما حصلت على رد ،،

قآمت من الجلسه و توجهـت للمدخل عشان الهدوء و هي تنـآديه من جديد
شوي و سمـعت كلمآت أحمد ،،
بدون وعي شهقـت و هي تحط يدها على قلبها ،
يريدهآ تنســى ؟!
زيييين حتى لو نست .. بتستاااهله ؟
ما تتوقـع والله !
يعني معقوله عشان كذا يبيهم يكملون زوآجهم ؟!
لأنـ..ـه .. يحبهـ..ـآ ؟!

بس هو ما قااال انه يحبها ،،
بس قاال يبي يريّحها ،، و ينسيها !
بس شلوون تنسـى ؟ والله صعبّة .!



ضمـت يدينها على صدرها و هي تتنهـد ،
لو يحبها .. ما يحرق قلبها و يقووول لها اتزوج روآن ،،

ما سكرت .. تمت تبي تسمـع ولو طراطييش نهاية الحّوآر ،،


سيـف تنهـد و رفع الجوآل لأذنه و قآل بـ هدوء : نـآنة سمعتي الحجي ؟!



آحمـد فتح عيونه بـ صدمة وهو يشوف إبتسآمة سيف ،
طلعت منه إبتسـآمة غير مُصدقة لمآ غمز له سيف بـ شقآوة ،،
ما توووقع انه كل هالي قااله وصلها !
كلـه ؟ ولآ وش سمعت بالضبط ؟!


نغـم توترت وهي تكح بـ خنقة ،،
ما عـرفت وش تقوول ،،
سيييف الخبيـث ما عدّآها لها ،،

همسـت بـ حروف متبآعده : شكوو شـ صاير ؟!


ضحـك شوي و هو يشوف ملآمح أحمـد ،، بعدها تنهـد و قال بـ صبر : حقه أحمد .. والله تطلعين الوآحد من طوره .. غبية انتي ؟!


عصبـت من قلب .. هالمره سيف بعـد وقف بصوبه ،
و كأنه هو المظلوم .. مو عارفين وش ناااوي يسووي فيها لو ما رضخت لـ طلبه ،

لمعت عينها بـ قهر وهي تهمس : شـ تريييييد مخابرني تغثني بس ؟!


ملآمح الأستمـتآع أختفت و همس بخفوت : نانة شبيج ؟؟


فركت على جبينها وهي تقُول بـ نرفزة : ولا شي .. بس قلي .. شتريد ؟؟


هـدآ صوته شوي و هو يكشر بسبب ألم فُجآئي : ما اريد .. بس أحمـد يريد دوآ لـ معدته !


رآحت عصبيتها وهي تهمـس بخفوت و دمعة بانت بعيونها : طبعا اذا حضرته 24 سآعة يدخن ،، شلون يصير زين ؟!


نـآظر أحمد من طرف عينه ، و بعدها قال : المهم جيبي الدوآ احنا بـ...!


قآطعه أحمـد بنبرة حزم : خلها .. انا بـدخل !!




سيف إبتسم وهو يحاول يمسك ضحكته ،، بعد عيونه عن احمد و قال لها بهدوء : حضري الدوا ،، ترا هو رح يدخل هسة



فتحت عيونها شوي و همست بدون تصديق : وين يدخل ؟!



ضحك من خرعتها و قال بـ عصبية كاذبة : شنو وين يدخل ؟! .. جدي اصدر امر ملكي محد رح يقول لأ ،، ياللا ترا دخل من المطبخ !



تنرفزت وهي تتأفأف بضيق : شلووون شغله هاااي !!










.♪
.♪
.♪















إنقطآعك . . . والتغيّر والجفآ !
لآ تسميهآ من أسبآب الظروف

ودآم شوقك دآخل آعمآقك طفآ
كثر الله خير جرحك والطيوف

قآلها قلبي قبل صوتي .... آفآ
وأنت جآرحني ولآ كنك تشوف !














طلعت من اللفت وهي رآسمة على شفآتها ابتسـآمة حلووة ،،
أيآآم زمـآن كآنت تناااشب دآدتهآ و ابوها الي يستخدمون المصعـد ،، و تقول انهم عجآيز !!
بس الحين هي مجبوووره تستـخدمه عشان ولـد الـشيخ ما يصير فيه شي !!

الشيييخ تركي ، والله وحشهـآ ،، اصلا قلبها يتقـطع من الشوووق ،،
بس خـلآص .. نظآمه المتغطرس و المتعجرف أنتهى ،، و هي إقتنعـت انه هالرجآل ما يحب الي يريحه ،،
وهـي صار لها سنين تشووف رآحته قبل راحتها .. بس خـلّآص .. لـ متى يعني ؟!


كآنت شايله عبآيتها بـيدها و يدها الثانية رآفعه شنطتها الصغيره ،،
إبتسـمت أكثر لمآ شافت أبوها جآلس في الصآلة و يتآبع الأخبار ،،
أول ما لمحهـآ اعتدل بجلسته و هو يهلي فيها بـ حُب : هلااا والله بتـآج أبوها .. هلا والله بـ عُمري



تحـركت بخطوآت أسرع و هي تجي تجلس عنده ،، سحبت يده و باستها و هي تقول بـ صدق : بعـد عمري انت .. فدييييت راااسك يالغاالي ،،



قرص خشمها على خفيف و هو يقُول و عيونه ترآقب ملآمحها : وشلوونه حفيدي ؟؟ عسـآه نآم زين أمس ؟!


ضحـكت بخفة و هي تحرك عيونها بدون إهتمآم : إيييه يبه .. تطمن نآآآم و أرتآح بعــد !!


إبتسـم بسبب ضحكتها و حول صوته لـلحنآن المتدفق وهو يبي يلاقي تبرير مخفي لـ تركي : يبه .. حالك معجبك ؟؟


رفـعت سبابتها بوجهه و هي تقول بتهـديد حلوو : يببببببه .. بعـد راااسي انت .. خلني انسـآه اليوووم بس .. تكفـى ، تراااا تركي تعـب قلبي والله ،، خلني شوي ما ابي اتكلم عنه !



هـدّت نبرته أكثر و هو يمسـك كفها : يا بعد رووحي .. عارف اني لو فتحت قلبك بلاقي فيه جمره .. بس تراك غلطآنة .. انتي عارفه زوجك .. باللا يا تاج تركي حقة هالحركآت .. فكري فيها يبه !!


رفعـت كتوفها و هي تحـآول صوتها يكون طبيعي .. لكن غصب عنها بآنت الرجفة و هي تهمس : عارفه يبه .. و أنآ هالموضوع موب هامني الحين .. عارف وش الي حارق قلبي ؟!



رفـع كفها لـ فمه و لثمه بحب و هو ينآظر بعيونها : سلآمة قلبك من الحرق يا بوي .. قوليلي .. قوليلي و إن شاء الله مو مخليك تنظامين وآنآ حي !


بلعت ريقهآ و بنفس الهمس قآلت : مـدري .. و الله يبه مـدري ،، بس هو مُتعب .. يبه بالموووت أخذ منه كلمة تريح قلبي !


أبوهـآ إبتسـم بحنآن و هو يسحبها لـ حضنه : هههه .. يا بعـدهم انتي والله .. يعني هذا الي مزعلك ؟ بس يبه انتي لآزم تفهمينه .. انتي عارفه انه هذا هو طبعه .. هو جلف وش تسوين معاااه ؟!


تكتفت وهي بحضن ابوها و بـ صوت عنيـد قالت : أبي اغيييره .. خلآص .. قررت أغير طبعه !


ضـحك من جديـد وهو يبوس راسها و هو منزل راسه ينآظرها : يعني .. انتي مب زعلانه ؟!



رفـعت كتوفها و هي تـقول بـ شوية خجل : لأ .. بس أتغلى !


بـآس راسها من جديد و هو يحتويها بحضنه أكثر : طيب .. ما تبين تروحين المزرعة ؟؟ ترا الـناس هنآك كلهم ينتظرونك ... يعني بـ...!


قآطعته لمآ رفعت راسها تنآظره و بـ هدوء قآلت : لا يبه فديت رووحك .. خلني ... ابي اعاااقبه جد .. مو قاعده امزح انا !!


هز راسه بشوية تفهم بعـدها نآظر عبايتها الي جنبها : طيب على وين العزم ان شاء الله ؟!


لـفت تنآظر العباية و ردت تنآظره : هممم .. بروح مع مصطـفى .. بنشتري مقااضي للمطبخ !


ميل راسه و قـآل بهدوء : و تركي عارف ؟!


بدون مبآلاة قالت و هي تسـحب العبايه و تلبسها و هي للحين جآلسه : لأ .. وشوله يدري ؟ يبه انا رايحة مع أخوي !!


أبوها مسـك ذرآعها و هو يقُول بـ رفعة حآجب : تآج يا بوك انا ما ربيتك على كِذآ .. الحرمة ملعونة لو طلعت من غير شور زوجهآ .. اتصلي فيه و قوليله !!


تنـفست بغضب و بعـدها وقفت وهي تفسـخ العباية بعصبية : طيييب يبه .. طيب .. بنـثبر في البيت ..و لآني متصلة فيه ،، ما ابي اروووح اي مكآن خـلآآآص !



أبوها نآظرها و هي تبتعـد و تشيل عبايتها و شنطتها و قلبه أوجعه عليها ،،
والله تركي ظآلم ،،
ولآ من معااااه هالوردة و يعذبها بجفآه ؟!


مال على الطآولة الي قـدآمه و رفـع جوآله و هو يبي يتصل فيه ،، بيشوووف وش ناوي عليه هو الثاني ؛



لمآ رد عليه تركي كآن باين على صوته الهدوء و هو يرد السلام ،،
بو فيصل كآن يحآول يهدي الحآل بينهم .. هو عارف انه الحق مع بنته ،، بس برضو قلبه ما يطآوعه يصف ضد تركي .. خصوصآ انه يعتبره ولـده هو بعـد ..!!

شُوي و تكلم بـ حنو : تركي يا بوك شرايك تجي اليوم على العشـآ عندنا ؟ تشوف مرتك و تكلمها شووي ،، لآ تخلون الشيطآن يدخل بينكم وانا ابوك .. مب زين !!



هُو كـآن جالس بالصآلة التحتية و يتآبع فيلم أجنبي .. و جد ماله خلق حتى خشمه ،،
لمآ سمـع هالحكي من إبوها قال بـ ضيق : عمي .. خلها كم يووم .. مو انت قلت لي اخليها لين تهـّدى ؟


هز راسه بتفهم و هو يقُول بقوة : بس هي هااادية الحين . اصـلآ تقول انها مب زعلانه على ذا الموضوع ،، الي متعبها هو جفآك معها !



فتـح فمه شوي و حس أعصابه رح تفلت منه ،
قـآعده تشكيييه عند ابوها .. طييييب ،، بيوريهااا


أبو فيصل لمآ ما رد عليه تركي كمل : يَ بوك انت عاارف وشهي تآج .. يابوك هذي وردة .. وردة خفيفة وصغيره .. لا تكسر قلبها و برد لها خاطرها ولو شوي ، تعااال الليلة و خذها و ريح بالها



برد صوته وهو يقُول بـ نظرة وعيد لمعت بـ قزحيته العسلي الفآتحة : بجي يا عمي .. و بكلمها ،، بس ماني رآدها البيت .. دآمها طلعت بروحها ، بترد بروحها !



ابوها من جد أنكسر خآطره ،، قال بدون وعي وهو يتعدل بجلسته : تركي يابوك وش قااعد تقول ؟؟ .. ترآ البنت ما طلعت بروحها .. أنا الي جبتهآ


كشـر بضيق وهو يتنفس بثقل ،، وش السـآلفة ذي الحين ؟!
سمـع صوت عمه يقول من جديد : تركي .. تسمعني ؟!


تنهـد و قآل بعـد صمت : عمي .. أنـآ عارف وشهي تآج .. بس بعـد هي لآزم تعرف إيش تركي .. و تعرف أنه ذا طبعي .. وش تبيني اسوي يعني ؟


هز راسه بفقدآن حيله و هو يهمس بدون تصديق : والله البنت معآها حق .. باللا فيه وآحد يتكلم عن زوجته كذا ؟! .. يبه البنت تحبك .. حس فيها !


لآنت ملآمحه شُوي من هالكلمة .. والله أشتاااق لها وهي تقوله هالكلمة ،
بس .. هي بعـد غبية ،،
كل الي قآله : عمي .. قل لـ بنتك .. أذا اردت أن تُطآع .. إطلب المستطآع


رفـع حآجب وهو يآخذ نفس طويل : والحين أحسـآسك فيها مستحيل يعني عشان تطلبه ؟؟ ... إسمح لي يبه .. ترآ تآج نظر عيني .. و لو تميـّت تعور قلبها كذآ ... بيتي مفتوح لهآ ،، و هي عنـّدي .. ماعليها قآصر إن شاء الله .. بس أنت أرخص لها تطلع لو تبي .. و ما نـبي منك شي ثآني !!



" مآ نبي منـــك شي ثـآني ؟ ! "


وش الي وصل السـآلفة لهالدرجة ؟؟
أبوها وقف معها ضده ؟
بووو فيــصل وآقف مع بنته الدلوووعة .. و الحين يبي يحسسه بتأنيب الضميييير ؟
نـآفخ بـحده و بو فيصل حس فيه ،، و أرتآح شوي انه قدر يطلعه من قنآعه الـنآري : ها وش قلت ؟ يبه البنت تبي تطلع مع أخوها تبي تشتري لها كم شغله .. و قالت لي اسـألك .. وش تبيني اقول لها ؟!



رفـع حآجب وهو يتعدل بجلسته بـ إستغرآب .. من جدهآ ذي ؟
صـآر ابوها الوآسطه بينهم ؟؟
كــل شي مهوب على حاله ،، شهالسـآلفة الجديده ذي ؟!


حس صوته جمـد وهو يقُوم وآقف و التكشـيره ماليه ملآمحه و بصوت أخشن من العآدة قآل : عمي .. أنـآ الحين جآي ، و بشووف أخرتها معها !!


أبوها هز راسه بإبتسـآمة سخرية و هو يفكر أنه ولآ شي ممكن يغيّير هالـ "تركي" !!

















.♪
.♪
.♪


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0