المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كبرتني يا هم دخيلك قول للدنيا أنا عمري كم !



قــ طفلة ـلب
09-11-2010, 03:41 AM
السلام عليكم

كيفكم

اليوم جبت لكم روايه روووعه

طبعا انا ما كتبتها انا بس بنقلها لكم ..

كاتبتها اسمها عطر البنفسج

:072:

قــ طفلة ـلب
09-11-2010, 03:49 AM
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركآآته

اقدمـ لكمـ
وردتي الثانيه

اضع بين أيديكم وردتي الثانيه وكلي امل اني اكون استفدت من تجربتي الأولى في رواية "اخذتني أمل ورديتني ألم"
روايتي ... يمكن تكون خيالييه فعلا ولكنها لا تبعد عن الواقع بشي الكثير بطلتي في بداية الروايه صغيرة السن لكنها تكبر حبآآيبي مابحدد لكمـ ايام اضع فيها البارت
متى ما كان عندي بارت جاهز مابتردد اني احطو لكمـ
لكن انتو اصبرو معايا ويدي في يدكمـ عشان نكمل الروايه حتى وان طالت المدهـ اصبرو عليآآ ما ابي استعجل مثل ما استعجلت في رواية اخذتني امل ورديتني الم ودي اقدم شي يرضيني ويرضيكم
اتمنى لكمـ الأستمتاآآع واود من كل شخص يريد ينقل الروايه
يضيف اسمي وما يحرف هذي البدآآيه فقطـ ولي عوده لوضع البارتات .....




عندما يكون صغر السن حاجز للدفاع عن النفس لا توجد سوى
الدموع دفاع عن ما يواجهنا لكن عندما تتحول الدموع لجروح
مع الأيام هل بأستطاعتنا فعل شي
وعندما نواجه المصاعب والالم ونرى الحب يفتح يداهـ لأستقبالنا
هل بإرادتنا تركه هل نستطيع ان نقود مشاعرنا
عندما نرى شخص ونردد بين انفسنا "هذا من سيساعدنا " ولكن ظروفه القاسيه تبعدهـ
وعندما نريد ان نشكي فلا نجد سوى الجدران مرحبه بنا
وتريد سماعنا



استغلو صغر سني
ضعف عقلي
قلة فهمي
واجبرووني على التعاسه
علموني كيف ابكي
جردوني من طفولتي
ينثروني ويعذوبني
وانا اضحك واحيان اشكي
اشكي لربي عن همومي
عن ضيآآعي وجنووني
اخفي دمعاااتي بضحكي
اصبر والصبر غدر بي
مل مني وتركني
رحت اجري لدموعي
هي بس ما تخوني
ربي قدرني عليهم
ربي قدرني عليهم


وأهـ كبرتني ياهم دخيلك قول لدنيا انا عمري كم ؟

قــ طفلة ـلب
09-11-2010, 04:50 AM
البارت الأول

شقآآآآوة انثى

في غرفة الولاده وصريخ إمراءه تحمل بين أحشائها ولد كانت فرحانه بذا الخبر لكن الألام ما خلت دقيقه لها تمر من غير ماتصرخ صرخه واحده كانت طول حياتها وهي تبكي وتصرخ مع زوجها عبد الله الي ما وراها بحياتها غير الهم والألم والدمووع الحاره الي دايم تنزل على وجنتيها لو عليها كان موتت نفسها لكن مو عايشه الا عشان الخمممس بنآآآت
لكن بمكان اخر كان عبدالله يعبر عن حبه لها بتوتره وتضايقه عشان زوجته لكن مزاجه الصعب هو الي خلى زهور تتمنى الموت ولا تعيش معاآآه
واقف عند باب غرفة الولادة وقلبي مع زهور حاط يد على يد واسمع صريخها قطعت قلبي مو قادر أسوي شي جلست على الكرسي وادعي لها "يارب خرجها بالسلامة يا رب " أخيرا راح يكون عندي ولد بعد خمس بنات الحمد لله يا رب الحمد لله ابتسمت على أفكاري أيش اسمي لو جاء خالد لا لا مافي غير الله الخالد احمد لا ولا احمد حلو رامي لا لا أنا ليش أدور اسم لما تقوم زهور انا اختار الأسم بس مو على كيفها على كيفي انا
انا الرجال

مع قدوم الوقت والساعات سمع صوت صريخ طفل خارج على الدنيا مامرت ثوواني الا والدكتوره طالعه وهي تبتسم وتخفي بعض الألم ودمعه بطرف العين
قرب منها : ها دكتوره ايش جابت
: جابت ولد
: وكيف زهور اللحين يادكتوره
نزلت راسها بحزن حطت يدها على كتف ابو اروى
وهي تجهز بعض الكلمات لعلها تقوم بتخفيف من الصدمه الي بتقولها نطقت كلماته القويه على مسامعه مثل الرصاص على أذن ابو اروى : الله ييرحمها
اترددت ذي الكمه بأذن ابو اروى كثير رفع راسه للدكتوره بصدمه
: ايش تقولي وكيف ؟؟
: طلعت بعض المياه الي في بطنها حقت المولود للرئه مما خلت حالتها تدهور وتموت
: بعض المياه الي في بطنها يعني خطااااااااء طبي
: مو كذا يا ابو اروى ذا قدر ومكتوب
: الا كذا هذي المياه ما تطلع للرئة الى بخطاء طبي اسسمعي انا مابقول بشتيككم وذا الكلام لكن مابسامحكم إلا يوم القيامه

فعلا كلامـ ابو اروى صح دايمـ المياه الي تطلع بالرئه في حالات
الولادهـ تكون اخطاآآء طبيه من المستشفى

تدهورت حالة عبدالله وكل يوم تكون من اسوء لأسوء حمل خمس بنات وولد شي مو سهل كان هناك صوت بكاء في المجلس الي كان في كل الرجال بكى ابو عبدالله ولا قال عيب ولا شي نزلت دموع على خده دموع الم على وداع زهور ندم على كل دمعه نزلت من عينها بسبه وعلى كل صرخه صرختها بسبه وعلى كل اهـ قالتها بسببه

بعد وفاة زهور بثلاث ايام تلقى عبدالله خبر ثاني عن ولده الي تركو بلحضانه بما انو بلا ام تركه بالحضانه كم يوم
وبيجي ياخذه لكن الخبر الثاني دمر ابو اروى زياده اتوفى ولدو
حالة عبدالله زادت سوء مع الايام صار انسان شرس مع كل الناس خصوصا مع بناته لايعيرهم اهتمام مايسمعهم غير الأنتقادات والكلام السام كانت اكبر بناته 15 سنه واصغر بناته ثلاث اسنين

بعد مرور ست سنين

وفي يوم قرر عبدالله ياخذ بناته لجمعه عائليه عاملتها والدته

مشى ومشى ومشى في طريقه من جده الى للمدينه المنوره المكان الي فيه امه حتى يوصل لبيت والدته حس بخمول بجسمه
تعب وارهاااق غريب حاول انه يكمل ومايعير اهتمام للأرهاق كان
يفكر ببناته وخصوصا ببنته الصغيره كيف بربيها وكيف بتطلع
وقف عن التفكير وبداء النعاس يداعب عيونه مد يده لعينه يفركها بقوه
محاوله فاشله انه يحارب النعاس بذي الطريقه من غير سابق انذار استسلم للنعااس قفل عبدالله عيووونه
قفلها وقفل حيااااة بناته

وبعد مرور ثلاث سنين

قامت على صوت المنبه العالي مدت يدها وهي تطالع بالساعه بحقد تكلم الساعه وكأنها انسان يحس : يوه بس بس لا تصارخي
: وجع وش ذا عورتي راسي
قامت الفتاة ذات الثانية عشر سنه وقفت عند المرآآيه وهي تتأمل بشكلها بدأت علامات الأنوثه تبان في جسمها النحييل مسكت شعرها الأسود شديد السوااد مثل عيونها السوداء الواسعه تحاوطها رموشها الكثيفة والطووويله وشفايفها الممتلئه والي تكتسب لون وردي وبشرتها كالثلج الأبيض أتوجهت للحمام اتوضت وخرجت تصلي صلاة الفجر وقفت عند المرايه كانت بسيطة ما فيها أي نوع من الفخامة خصوصا الأثاث الخشبي مررت يدها البيضاء الناعمه على خصلات من شعرها مسكت الشريطه الوردية المعتادة انها تربط فيها شعرها ربطت شعرها مثل ذيل الحصان راحت لدولاب ملابسها ووقفت للحظات وهي تبتسم من ثم أطلقت ضحكه قالت بينها وبين نفسها بستهزاء " محتاره في ايش ياتولييب من كثر الملابس يعني " اممممم هم ثلاث فساتين بيت عاديه" مسكت فستان ابيض عادي جدا للبيت كان فيه بقع لايمكن ازالتها لبست الفستان وهي تدور الشال الأبيض لبست وقفت عند المرايه وهي راضيه على شكلها خرجت من غرفتها واتوجهت للغرف الثانيه
خلاآآص استوووب ادري الفضول ذابحكمـ طيب أعرفكم على نفسي
انا توووليب عمري 12 سنه استنو لا تستعجلو وتقفلو الروايه هذي البدايه بس مع الايام راح اكبر يعني الروايه ماوقفت عند عمري وانا 12

مرت من غرفة عمتها وعمها الي هي عايشه عندهم قبضت على يدها الصغيره ودقت على الباب دقات خفيفه ماوقفت عن الدق الا لما سمعت صوت عمتها تنبهها انها صحيت
: بس ياتولييب خلاص صحيت

عمتها اسمها فوزيه
عمها اسمو سيف

ابتسمت على شقاوتها وراحت لغرفه ولدهمـ مهند

امس مهند جاء من السفر ثلاث سنين وهو مسافر مدري وش عنده برا واليوم اول لقاء بيني وبينو متحمسه اشوووفو
اول ماوقفت عند الباب تدق انفتح الباب وطل عليها شاب بأبتسامه حلوهـ و بما انو مو محرم لها عشان كذا قالو لتوليب تحط دايما شال على راسها ودايم توليب تلبس جونتيات وشراب للرجل الله يكرمكم
وقفت ونزلت نظري للأرض كنت ناويه ازعجو بس خساره ماربي راد ههههههه
طالع فيا وهو يتفحصني : انتي تووليب
رفعت نظري له وانا ابتسم : ايه انا تووليب
: هلا فيكي تولييب
ورجع كمل بمرح : صحيت بدري لان سمعت انك تزعجين الواحد وهو نايم
حطيت يدي على فمي وانا اضحك بطفولة: ههههههه حرام عليكم
قرب مني وقال بعفويه: شقيييه
مشي وتركني
اتوجهت لغرفه مرح وفرح قسم بالله لا اوريهم الأزعاآآج الصح
بنات اللذين مرح وفرح وش ذي الأسامي حسسوني اني بملاهي ضحكت على تفكيرها قربت من الباب المصبوغ بلون الأبيض ذكرني بلون باب المستشفيات رميت يدي الصغيره على الباب وبكل قوه عندي قمت ادق وبكل الأنوااع والنغمات حسيت يدي بدأت تتحول للون الأحمر فجأه وبلا سابق انذار انفتح الباب وطلعت منو بنت عابسه وشعرها متناثر بشكل فوضوي على قميصها السماوي ويوصل للركبه وتحك شعرها بيدها قربت مني وانا اشوف الشر طالع من عيونها دعيت ربي ينجيني من يدهاا
بعصبيه وبصووت حاد: تووووووووووليب
طالعت فيها بلا مبالاة: خيرر
: وبعدين معآآكي ما تعرفي شي أسمو ذوق وأدب
: لا لسا ما اتعلمتو لما اتعلمو ذي الساعة انفذو
قربت مرح من توليب ومسكتها من شالها الأبيض الي حاطته برااسها وكآآنت تسحبها بشكل مؤذي ومحزن حتى بدأت تتجمع الدمووع بعيوون تولليب
: خلاااص اسفه يا مرح
: وش ينفع في الأسف بعد ذا الأسلوب
وجهتها للمطبخ وهي مازالت تسحبها من شالها الأبيض الي كان بيتمزق من كثر قوتها تسحبها بكل ذل واهاانه لكن كان في جسم اقوى من جسم مرح ووقفها
مهند: مرح وش تسوين بالبنت
: عشان مرهـ ثانيه تبطل تعمل لنا ازعاآآج
: خلاص اتركيها
تركت مرح توليب لكن توليب غطت وجها بكفها الصغيرة واستسلمت للبكااء اتوجهت للمطبخ وهي تبكي بألم وقهر اتذكرت أبوها أخواتها الكبار يا ترى هم اتوفو بعد الحادث ولا عايشين

قــ طفلة ـلب
09-11-2010, 04:55 AM
البـــآآآرت الثآآني

"إهتمآآم رجل"

يومـ ثآآني

وقف لحظه ؟
ليش الاهتمام
ما تعودت غير "نفسي" تهتم بي...

خرجت من غرفتي متوجها للحمامات أحب أنظف الحمامات الله يكرمكم أحس بوناسه وانا أنظفها الحين تعرفو ليش
دخلت توليب الحمام الي كان قريب من غرفة مهند عبت السطل ماء ورفعت فستانها الوردي شوي عشان ما يتبلل وزعت الصابون بكل الحمااام وهي تضحك على شقاوتها وجنونها طالعت بالمرايه وانعكس عليها صورتها وهي مبسوطة أعطت بوسه لنفسها وتكلم نفسها وهي سعيدهـ : عسى دوووم الضحكة توتو
رفعت السطل من الأرض وكانت تعد بكل حماااس
: ا
: 2
:ثلااااااااااااااااااااااااااثه
وكبت المويه بكل الحمام جات من عند الباب وجررريت وصارت تتزحلق في الصابووون وابتسامتها شاقه الحلق لفت بكل جسمها وهي راجعه للباب لكن وقفها جسم اطول واعرض منها حاولت توقف نفسها عشان ماتصدم في لكن جسمها خانها وبدأت خطواتها تررجع للوراا انززلقتت رجوولها لكن على طول مسكها بيدو من خصرها وخرجها برا الحمام وقعدها على الأرض

حمرت خدودي ونزلت عيوني بالأرض وانا ارجع خصله من شعري طاحت من الشال الوردي الي مزين راسي رفعت راسي لكن انتبهت لشبح إبتسامه على وجهو الوسيم لكن مادام شبح الأبتسامه واعلن ضحكه قويه هزت البيت هز اتوقع حتى الجيران سمعو زاد خجلي واحمرار خدودي رفعت يدي لوجهي وغطيت وجهي وانا اضحك بصمت من الإحراج الي انا في
سمعت صوته وهو يتكلم بجديه :تولليب اخر مرهـ تسوي ذي الحركه
قلت بطفوله وغباء : ليش ؟
فتح عيونه على اكبر شي من كومة الغباء الي جالسه تتكلم قباله مهند: من جدك انتي تسألي ليش تووليب هذي الحركه مره خطيره
: ينقال تخافو عليا الحين
حط يده ورا ظهره وهو يطالع بالسقف : انا غير وهم غير
بعدها غمز ليا : قومي نفطر
بحكم اني صغيره وعمري 12 كان مهند يعتبرني مثل اخته خصوصا ان عمره 19 فما اعتقد فكر فيا بطريقه غريبه


جالسين بالطاوله الصغيره بالمطبخ الي كان مثل باقي البيت عادي جدا مافي شي مميز دواليب المطبخ الخشبية وطاولة الطعام البلاستك العاآآديه جدا
كانت واقفة بالمطبخ الي يشوفها ما يقول طفله توها بالثاني عشر كانت تتحرك كثير وتتحرك بوثوق وكأنها امهر شيف بالعالم أخذت البيض وفقعته وحطته على الطاوله وبرادي الشاهي الي كان على البتوقاز

قربت من مهند وهو كان يترقب كل تحركاتها اخذت كرسي وجلست عليه ورسمت ابتسامه طفوليه على وجها البريئ

كان سرحان ولا كأني جنبه بعدين انتبه لوجودي والتفت ليا
: توليب بسأل سؤال
: قول
: انتي ليش وافقتيهم انك تصيري مثل الشغاله
نزلت راسي بحزن على كلمة مثل الشغاله خلاص قل شغاله وانتهينا
لأني اصلا شغاله نزلت دمعه من عيوني لكن حسيت بيد مهند ترفع راسي بهدووء
: انا اسف
ابتسمت ولا كأنو شي صار: لا عاآآدي
اتنهدت من قلبي تنهيده طويله : في اليوم الي صار الحادث كان عمري تسع سنوات كنت ما اعرف أتصرف حتى وانا في عمر تسع سنوات لان اهلي بما اني الصغيرة ماكانو مخلين ليا حتى اني اتعب في التفكير ولما صار الحادث شفت اهلي كلهم جثث الا انا السلميه ماغير جروح فيا وما كنت ادري هم حيين ولا مييتين
كنا مو بطريق يمر منه سيارات كنا بمكان غريب كأنآنا في خلا
جلست امشي وامشي الى ما وصلت لمحل في سيارات وجو اهلك وأخذوني واقولها في وجهك يا مهند ليتهم ما اخذوني

نزل مهند رأسه بألم وهو يطاللع فيا : ليش وش صار كملي
: قلت لهم وقتها انو اهلي صار لهم حادث
راحت ذاكرتها لذاك اليوم
: عمي عمي اهلي هنآآآاك
: وين هناك
اشرت لهم بعيوني الكبيره لمكان بعيد وقمت انقز : هناااك بعيد عمي هناك
: طيب خلاص حبيبتي انا اجيبهم لكي
:أهــ يا مهند اهلك ضحكو عليا ولا فكرو في اهلي ولا شي ودوني بيتهم وكل ما سألتهم عن اهلي قالو اتوفو لكن مره سمعت ابوك يكلم زوجته زوجة ابوك ويقولها ليش قلتي تبغيها واصريتي عليها
اتكلمت وليتها ما اتكلمت قالت: لان ابي خدامه انا وبناتي مافينا على البيت تعبنا وإنت مو راضي تجيب شغاله

وقفت ذاكرتي عن هذا الموقف استسلمت لدموعي وتركتها تجري على وجهي قرب مني مهند وحط يده على كتفي
: طيب يعني افهم انو انتي من اهل جده
: ايه من اهل جده عايشه هناك بس احنا على ما اعتقد الأصل من المدينه
: طيب وش اسم ابوكي ولقبك
: اسم ابوي
قطع كلامي صوت عمتي : مهنننننننند
وقف مهند من مكانو وهو يطالع فيها بأستحقار
: ماتوقعتها هي هذي توليب يا خاله طلعت سعوووديه
سكتت زوجة ابوهـ ولا قالت شي
: انتي قلتي لي انها مو سعوديه وانها هي الي قالت لكم بشتغل عندكم
: ايه هذا الي صار مو صح يا تووليب
كنت بقول لا مو صح لكن عجر لساني
طالعتني بنظرات تخويف وتهديد وعرفت انا تقصد ايش اتكلمت وفمي يرجف : ايه صح
جلست بالكرسي وانا مقهوره مهند كان بساعدني
عمتي: مهند متى بترجع تسافر
: ليش مستعجله على روحتي خايفه الاقي اهل توليب
: لا بس ابي اعرف متى بتسافر
: بكرهـ
: اجل تعال ابغاك تخرجني
كانت تبغى تلهيه وتبعده عني

وكانت هذي اول مره اقول لأحد عن مأساتي

في العصر الساعه خمـ5ــس
كانت قاعده بالحووش ضامه رجولها وسرحانه بمكان بعيد
ياربي انا لمتى بجلس على هذا الحال لمتى بقعد اشتغل عندهم وهم يهينوني معاملتهم ليا مثل الشغالات حتى يمكن يعاملو الشغالات احسن من كذا
رفعت يدها للسما وبحركه بأصابعها صارت تكتب
" يــارب رحمتك "

في الليل " عند باب البيت "
كان مهند واقف عند الباب خلاص بسافر جات توليب ووقفت وهي تطالع في بنظرات وداع ودموع متجمعه بعيونها غمضت على عيونها الكبيره ونزلت دموعها على خدودها
" هو الوحيد الي ارتحت له وبرووح "
كان مهند يطالع بتوليب بنظرات حزن مثل نظراتها قربت توليب ومدت يدها لمهند وكانو كلهم يطالعو في توليب و مهند
حسو انو في شي مو طبيعي بينهم
مهند وابتسامه على شفافيه: ايش هذا
توليب وهي تبتسم ابتسامه واسعه: قرآن خلي معااكـ
طالع مهند في توليب وجلس يتأمل فيها وقال بصوت هامس
: تعرفي وش معني اسمك
أجابت بالنفي وهي تهز راسها
: نوع من انواع الورد وفعلا اسم على مسمى ورده بيضاء وصافيه

نزلت توليب رأسها بإحراج وللمرة المليون مهند يحرجها وتكتسب خدودها اللون الأحمرررر

قــ طفلة ـلب
09-11-2010, 05:26 AM
البآآرت الثآآلث
"بداية رحلة العذآآب"
كبرت وزادت همومي واحس ان الزمن ضدي
كبرت ونظرة الطفله تعيش بداخلي "فطرهـ"
كبرت وعشت هالدنيا وكبرت ولا هو بيدي
كبرت بشكلي ورسمي وقلبي باقي يا "صغره"

دخلت فرح وهي لامه شعرها الأسود مثل ذيل الحصان ويوصل لكتفها وبشرتها البرونزية الرائعة وعيونها العسلية وكانت شفا يفها صغيرهـ
ودخلت مرح وكانت مثل اختها في المواصفات لانهم توائم لكن كان لون عيون مرح اسود وهذا الي يخليني افرق بينهم وأعمارهم 13 اكبر مني بسنه
: توليب
كنت منسدحه على سريري وسرحااانه في حياتي معاهم
توليب: خيرر
: تعالي معانا السوبر ماركت
طالعت فيهم بنظرات شك واستغراب : ماسمعت
فرح: قلنا لكي تعالي نشتري حلويات
نقزت من مكاني بفرحه اخيرا بخرج من سجني
اتوجهت على طول لدولابها الصغير اخذت عبايتها ورمتها على جسمها النحيل ربطت الشيله على راسها وخرجت وكذلك مرح وفرح

برآآآ البيت
كانت تمشي ورا مرح وفرح الي كانو يتهامسو ويضحكو وهي تطالع بالتراب كأنها اول مره تشوف تراب وكان معاها خشبه ترسم فيها على التراب مره ترسم قلوب ومره تحفر اسمها ومره اسم ابوها كانت كل شوي تحاول تقرب منهم لكن كانو يسبقوها ويمشوو قبلها وهي تحاول تقرب لكن محاولتها تفشل
قررت انها ما تجي جنبهم وتقعد تمشي وراهم بس عينها ما تروح عنهم عشان ماتضيع وجلست وراهم وحست انو الطريق طويل وهم قالو انو السوبر قريب
اتكلمت وعليت صوتي شوي عشان يسمعوني
: وينهآآآآ مو تقولو قريبه
: ايه اهو قربنا هي هذي ياللا تعآآلي
دخلنا السوبر ماركت وانتشرت في السوبر ماركت كأني اول مره اشوف حلووويات وكنت اعبي في الكيس حلويات اكيد تتسألو من فين ليا فلووس مهند قبل لا يروح عطاااني فلووس لان عارف انهم مايعطووني شفت ثلاجه كبيره رحت جنبها وانبهرت وانا أشوف الايس كريم اشتريت كثير عشان يكفيني ادري انو ذي اخر مره اخرج فيها ورحت عند الشيبس واشتريت انوآآع كثيرة
وكان في شاب واقف بقربي وجالس يطالع فيا بأبتسامه غريبه
أخذت اخر اسكر يم وكان اسكر يم بسكوت بالشوكولاته
ابتسمت وانأ اتذكر كلام مهند " لا تخلصيها كلها عشان لو رحتي السوق تشتري ملابس منها" انعاد عليا كلامو كأنو يقوله ليا اللحين
وقفت عن كل شي ورحت ادور مرح وفرح بالسوبر ماركت لكني ما لقيتهم لفيت السوبر كلو وما لقيتهم السوبر صغير يعني وين راحو رحت جهة المحاسبه على امل اني القاهم لكن ما لقيتهم أتجمعت الدموووع بعيني وجلست ادور بالسوبر مثل المجنونه وشهاقتي بدأت تتعالي وين راحو ياربي مقدر ارجع البيت لوحدي
اتكورت في احد اركان السوبر وجلست ابكي بدمووع طفله يتيمه دموع طفله فقدت الكثير والكثير
شفت واحد من الهنود جاي جهتي وكانت على وجهه نظرات غريبه وابتسامه مغززه قرب اكثر ودفنت وجهي بين رجوولي لين ماحسيت بجسم يغطي عليا
: اييش تبي منها
: مافي شي بابا انا ما ابغى شي
وراح الهندي واتوجه لمكان الثاني من السوبر
انحنى الشاب جهتي وهو يبتسم لي كأنه يهديني حط يده على كتفي :قومي
وقف وانا لسا ابكي واشهق ايش اسوي اللحين كيف ارجع
: انتي اخت مرح وفرح
: انا مو اختهم بس اسكن معاهم
: طيب ليش راحو عنك
اتكلمت وانا امسح دمعه بخدي: مدري .... انت تعرفهم
: انا ولد جيرانكم بيتنا لاصق ببيتكم انا دايم اشوفك تغسلي الحوش ياللا قومي اووصلك
ارتحت شوي لكن مازلت خايفه ومقهوره
وطول الطريق وانا اتوعد في مرح وفرح
قطع عليا صوته الرجولي ذكرني مرآآ بـ مهند
: انتي وش تصيري لهم
سكت شوي ومو عارفه ايش اقول
ابتسمت ابتسامه هاديه: قصه طوويله
سكت شوي وبعدها قلت : يعني هم مايقربولي بس انا مثل
سكت من العبره الي خنقتني : مثل شغالتهم
: كييييييف
ابتسمت وانا ادور في الهواا واحنا نمشي عشان انسى : الي سمعته
سكت وعرف اني مابتكلم
: انا صاحب مهند وهو قبل مايروح وصاني عليكي وقلي في اشياء حيرسلها لكي معايا وانا اعطيكي هيا من غير مايدرو اهلو وماكنت عارف ليش لكن الحين الي عرفت
: انت ايش اسمك
: يوسف
: وانتي
: توليب
: الله الله مرهــ حلو اسمك ولايق عليكي مره ماشاءالله
انحرجت من كلامه ونزلت راسي للأرض

وقفت عند باب بيتنا لكن اول ماوقفت انفتح الباب طالعت في عمي الي الشرار طالع من عيونه حسيت بشي راح يصير وصدق احسآآسي مسكني من عبايتي وقربني له وصفعني كف قوي من كثر حرارته صرت ما احس بخدودي رجع مسكني وصفعني كف ثاني نزلت دمووعي تبرد من حرارة الكف
: انا ماسويت شي
صفعني كف ثاااني
: اسكككككككتي كمان تتكلمي
: ياعمي والله هم تركوني
يوسف: ياعم هم تركوها انا شفتهم
دخل توليب الحوش ودخل معاهم يوسف رماها على الأرض وكان يضربها بكل قوه
: بناتي يقولو لكي ياللا نرجع تقولي لهم لا بجلسس
: انا لا والله ماقلت كذا ياعمي وربي كذابين
مسكها من شعرها بعد ما تقطعت العبايه وبان شعرها الأسود الكيرلي بناتي مو كذابين فاهمه
قرب يوسف من سيف وكان يحاول يبعده عن توليب الي كانت ضامه رجولها وتبكي بقوه وشهقاتها تزززيييد جاء وضربها برجوولو : قومي انقلعي غرفتك الله لا يبارك فيكي
مشيت توليب بتروح غرفتها لكن على طول مسكها من شعرها ورماها في الأرض : تعالي خلاص اليوم بتجلسين هنا طالعت فيه بخووف حركت شفايفها وهي ترتجف: بنام هنا في الحوش
: ايه ياللا
مسكها وقعدها بركن من أركان الحوش أنصدم من حركات ابو جيرانهم وقرر يتكلم بعد ما شاف شعر توليب المتساقط في الأرض وخوفها وهي قاعدة بالحوش
: ما يصير كذا يا عم
: وانت ايش لك صلاااح ياللا مع السلاااااامه
دف سيف يوسف جهة الباب وطرده وقفل الباب مشي ناحيه توليب نثر عليها شوي من لعابه ودخل البيت وقفل الباب وتركها خايفه حزينه مجروحه

وهذي كآآآنت اول أهآآآنه بحيآتي :(

دخل يوسف البيت وباله منشغل في انسانه وحده بس توليب
اتذكر منظرها وهي تبكي وهي تصرخ اتذكر لما عمها جردها من عبايتها وبان شعرها الأسود وجسمها النحيل جدا اتعكر مزاجه وحس ان كان وده ياخذها معاه بس كيف وبصفته ايش
شاف امه تطالع من الشباك : وش عندك يمه وش تسوين
: تعال تعال
قرب يوسف من امه وقرب راسه للشباك
: شوف بنت الجيران ليش نايمه بالحوش
سكت وما عرفت ايش أقول.. أقول لها ذي الملاك شغاله لهم ذي الطفله البريئه شغاله لهم
: اكيد مسويه شي كايد
: لا يمه لا تظلميها
: الا اكيد هي السبب مافيا أهل يسو كذا ببنتهم
: يمه ذي مو بنتهم وهي مالها ذنب
تركتها ومشيت رحت غرفتي وتوليب مافارقت خيالي لحظه



صحيتي بداخلي توكـ
وكنتِ نايمه برووحي
صبآآآآح الخير يا "جروحي"

فتحت عيونها على كائن غريب يلعب برجولها فركت عيونها بيدها ومدت يدهاا بقوه طالعت بالكائن الي يلعب برجولها وصرخت بأقوى ما عندها : لااااااااااااااااااااا
فزت من مكانها وهي تجري بالحوش والبسه بعد كانت تجري البسه خايفه من توليب وتوليب خايفه من البسه
وقفت مكانها وشافت البسه ورا الشجره ارتاحت واخذت نفس وقلبها يدق بسرعه مرهـ رجعت طالعت في البسه الي كانت خايفه وتتبعها بنظراتها
طالعت فيها بحزن انتي كمان لوحدك مافي احد معاكي مثلي
حزنت توليب على البسه قربت منها مدت يدها لها لكن رجعت البسه تجري خااايفه منها
اتوجهت توليب لها لكن على طول مدت يدها لها وحطتها على جسمها وجلست تلعب بشعرها دمعه من عين توليب نزلت مسحتها وشافت البسه تطالع في توليب حست توليب بنظرات البسه انها تخفف عنها
خلاص يا بستي انا بسميكي تووليب ايش رايك ؟

جلست في الركن الي كانت جالسه فيه وبيدها بستها تلعب معاها شوي تخربشها البسه وتصارخ وشوي تضحك معاها
جاء في بالها على طول يوسف وعمها امس كيف طردو
ياالله اكيد زعلاآآن
طالعت في بيتهم بعيون دامعه وحزينه يااربي لمتى انا بجلس في ذا البيت لمتى يسقوني المُر وبشرب من يدهم أهـ والله تعبت
مر على خيالها صورة مرح وفرح
أهـ عسى ربي يوريني فيكم يوم في ذا الوقت اتذكرت كلام اختها الكبيره لها لما كانت توليب تدعي على وحده من خالاتها
" توليب حبيبتي مهما صار لا تدعين على احد "
معليش يا اروى معليش بدعي وبدعي وبدعي الله ياخذكم يا مرح ويافرح ويريحني من شوفتكمـ
شافت باب البيت ينفتح طالعت جهتو وتشوف مرح وفرح وهم يضحكو قامت من مكانها وهي تبتسم ابتسامة طفوله وكل شوي تقرب منهم اكثر جات جنبهم وحست ملامح التوتر في وجيههم مسكت كل وحده من ذيل الحصان الي مسويتو بشعرها وجالسه تلعب بروسهم وهم يصارخو : اللحين انا يا بقر تعملون فيا كذا
مرح: توليب لا تتهورين والله نعلم امي عليكي
تدق راس مرح في راس فرح: بالطقاق يطق راسك انتي وهي
مسكتهم من شعرهم وصارت تلعب فيهم مثل البلونه الي مركب فيها خيط مره على قدام ومره على ورا ههههههه
: تحسبوني بخاف من امكم هذي العجوز ما بهتم لكم واخر همي انتو
فرح: من صدقك تتكلمين عن أمي كذا
: والله نقولها
نزلت راس فرح للأرض : كيف بتقولي لها وانا ماسكتك كذا يا ذكاء ولا اقولك ياللا روحي قوليلها
: طيب فكي شعري
: ما ابي ههههههههههه والله اشكالكم تووحفه
مرح: حتى امس شكلك توحفه
توليب اتذكرت وزادت من الشد في شعرهم وهم يصارخو ويدعون عليها

عند الشباك كان يوسف قاعد ويتفرج عليهم ويضحك
والله يا توليب مو هينه ياللا يارب أبوهم ما يشوفك ما كمل كلامو الا وينفتح الباب ويخرج ابو مهند والصدمه بانت بملامح وجهو
ياااربي هذا وش خرجه اللحين ؟
قرب وجهو اكثر من الشباك وهو يتمنى انو مايصير لتوليب شي لكن أمنيته ما تحققت صفع توليب كف وطرحها على الأرض ورفسها برجلة شاف توليب وهي تتكور على نفسها وتصيح
ما قدر يتحمل يشوف طفله تنضرب بال أهانه هذي تركوها في الحوش ودخلوا البيت

قــ طفلة ـلب
09-14-2010, 08:49 AM
البآآرت الرآآبع
"انوثه طاغيه"

كبرت ليش ما ودي ؟
و أنا باقي ما ابتسمت
ما فرحت
ما ضحكت
كبرت ليش؟
انا ودي ابقى صغيره
بعمري وشكلي

وقفت عند المرايه وطالعت في شكلها وفي جسمها المتفجر انوثه ورقه رسمت على شفا يفها ابتسامه وهي حاطه يدها على خصرها اليوم عمري "15" خرجت من غرفتها وهي لابسه جلابيه ورديه وضحت لون بشرتها الثلجية وخدودها الموردة ولابسه شيله ورديه متوجها للمطبخ والحزن مرسوم على ملامحها ما كان ودها تكبر لأنها كل ماكبرت سنه كل مازاد جرحها أكثر
طالعت في المطبخ بحزن اندفنت طفولتها هنا في هذا المكان بين القدور والصحون بين الدجاج واللحم والرز مسحت دمعه نزلت من عينها قعدت على الطاولة وهي تحاول تجمع باقي كرامتها باقي طفولتها دخل عليها وهي شارده بعالم ثاااني
مهند: نحنُ هنآآآ
طالعت في وابتسمت ابتسامه كبيره لكن ماكانت من قلبها : هلااااااا مهند
شرد مهند لدقائق وهو يتأمل توليب الي زادت انوثه وجمال
سرح بعيونها الكبيرة والخال المرسوم فوق فمها المتتلئ
هز راسه بحركه لا اراديه
: كيف حالك
: بخير الحمدلله
اتكلمت بحزن اتكلمت وهي تحارب دموعها: راح ترجع تسافر
حس مهند فيها قرب الكرسي حقه وحط يده على كتفها
: أيش فيكِ يا توليب قولي لي وش صار
أتنهدت تنهيده طويلة : من وين ابدي ومن وين انتهي ابدي من أبوك ولا ابدي من زوجته ولا ابدي من أخواتك أنا خلاص تعبت
حاول مهند يخرج توليب من مودها : اسمعي اليوم بأخذك أنتي ومرح وفرح السوق وش رايك
: ابتسمت ابتسامه عريضة لكن هذي المره بصدق لكن على طول أخفتها لما أتذكرت مرح وفرح
كأنه قري أفكارها : ما بخليهم يسو لكي شي
تنهدت تنهيده ارتياح وابتسمت ابتسامة فرح
: مهند
: ها
: نفسي ادري مثل اخواتك واخرج واروح المدرس هانا اول ببيت اهلي كنت اروح المدرسه والله حرام تخلوني كذا لازم ادرس
: لا تخافي توليب انا اجبرت اهلي يدخلوكِ مدرسه بس منازل
نقرت من الفرحة وأنا اضحك ومبسوطة : قول والله
ابتسم وهو يضحك ورافع اصباعه ويقلد الأطفال : والله والله


~ في السوق
جالسين في احد الجلسات في سوق عزيز مول ويشربوا كابتشينو اتكلمت مرح وهي دافنه وجها بالكابتشينو حقها وبكل وثوق : توليب روحي جيبي سكر من المحل
توليب بعصبيه وقهر وحزن مدفون: روحي انتي
: توليب يا تبن قومي
مهند: أقول تعوذي من إبليس وانقلعي انتي جيبي لنفسك ولا برمي الكابتشينو في وجهك
قامت مرح وهي تتحرطم بينها وبين نفسها وجابت سكر
مهند: توليب قومي معايا
قامت توليب من مكانها وهي مو عارفه وين بتروح
فرح: على وين
مهند: توليب بتشتري ملابس
انبسطت توليب والأبتسامه شاقه الحلق لكن ما استمرت الإبتسامه من كلام مرح
مرح:من وين لها فلوس والله لا اعلم ابوي هو قال توليب مالها غير الثياب
مهند وهو يدور كذبه: أنا قلت بشتري لنفسي ملابس وبأخذ توليب ما قلت بشتري لها ملابس
فرح بغباء : اممم طيب بس لا تطولون ولا نعلم أبوي انك تركتنا
: اقول سري

في محل بيرشكا

كانت توليب تمشي وهي تطالع بالملابس وبالمحل المزدحم من كثرة الناس :"وي كأنهم يبيعو بلاش" ابتسم مهند وهو يشوف توليب تطالع بالملابس وهي فرحانه حس انه سوى انجاز بحياته بس وش الفايده إذا أنا أصلح وأهلي يخربوا
: ايش الي عجبك توليب
ما تكلمت توليب لانها ما سمعته كانت مندمجة مع الملابس
منبهرة ببلوزة عريضه لونها اسود وعليها صورة حرمه شعرها اصفر متناثر وشفاتها حمره جلست محتاره تاخذها اولا لكن قررت انو السعر هو اليحدد تأخذها أو لا شافت السعر وعلى طول لوت شفايفها بقهر وقررت انها تتركها
كانوا أخواتها مره ذوق وذوقهم حلو حتى ملابسها كانت حلوه اختارت جينز فاتح ومن تحت ضيق
اتجهت جنب جكيتات من غير أكمام تنفع للبرد لكن أحيان ممكن تتلبس كذا واختارت جكيت منفوخ لونه اخضر كان مهند يطالع فيها وهو مستغرب من ذوقها ما توقعو كذا
أتوقعت ذوقها يكون بايخ أتوقعت إنها تجي تقول لي مافي ثياب لكن انصدم من الواقع " شكلها كانت من عائله غنيه"
: ها توليب عجبك
ابتسمت برضا : ايه
طيب كمان اختاري
طالعت في وهي مبسوطة كان ودها ترمي نفسها بحضنو: لا تسلم مهند
اخذ منها الملابس وراح يحاسب ودخلها محل ثاني

في البيت
كانت جالسه بغرفتها والفرحة مو سايعتها وتدعي لمهند بقلبها
لانه هو الوحيد الي تحس بالأمان معه اخذت المرسام من التسريحة حقتها وكتبت على الجدار بخط متعجرف " لاتروح ولا تسافر" رمته على الأرض وهي تتذكر ضحكته وابتسامته وكيف وجهه لما يكون معصب ابتسمت لتفكيرها واتذكرت بشارته لها انها بتكمل دراسه منازل
سمعت طرق خفيف على الباب وقفت عند الباب وحطت اذنها الصغير عليه : مين؟
: انا مهند
: طيب دقيقه
أتوجهت للشماعة الفضيه القريبه من الشباك حقها الي يطلع على بيت الجيران بيت ام يوسف وأخذت شيلىتها السوده حقت العباه وحطتها على راسها فكت الباب بهدوء وأول ما شافت مهند يبتسم لها بادلته الإبتسامه
شافت مهند ومعاه الأكياس الكثيره خبأها عندوا عشان اخواتو لا يعرفوا انو الملابس لتوليب رسمت على شفايفها ابتسامه خجل رمشت بعيونها بخجل : شكرا يا مهند تعبتك معاي
: يوه توليب لا تقولي كذا ملبوس العافيه ياقمر
مد لها الأكياس ولامست يدها يدو حست برجفة بجسمها كلوا
خجلت اكثر وزاد احمرار خدودها
ومهند نزل راسو بالأرض وهو يبتسم ومتوتر : يلاا مع السلامه
ما قفلت الباب الا لما شافته دخل غرفته اشرت له بيدها ودخلت غرفتها وسندت جسمها على الباب واتنهدت بألم
دفنت راسها في الأكياس وطلعت كل الملابس انتبهت لكيس صغير كان لونه فوشي وغير عن باقي الأكياس فتحته ولقت مخده على شكل طياره لونها فوشي كمان اتذكرت ذاك اليوم وهم جالسين بالحوش
: الله مهند شوف الطيارة
طالع مهند بالطيارة وابتسم
ضحكت بطفووله: تخيل لونها فوشي
: ولا يهمك انا اجيب لكي طياره وفوشيه بعد
يعني جبتها يا مهند ولونها فوشي كمان ههههههه

حطت راسها على الوسادة وضمت الطياره وهي مبتسمه وأتمنت لنفسها أحلام سعيدة


يوم ثاني يبداء بصوت دق على الباب
افزع الصوت الفتاة الصغيرة النايمه على السرير وحاطه كل همومها وراها وحتى وهي نايمه راسمة ابتسامه بريئه على شفايفها الورديه كل ما اشتد الدق على الباب غمضت توليب عيونها بأنزعاج وزاد انعقاد حواجبها السودهـ المرسومة رسم
ضامه الطياره بشده وكأنها بطير منها قامت وهي مفزوعه
: ياربي وش ذا الدق عسى خير
: طيب طيب
فتحت الباب وهي مازالت مغمضه عيونها وشعرها الأسود الكيرلي الواصل لنهاية ظهرها متناثر على قميصها الرمادي القصير فتحت عيونها الكبيره عشان تلمح الشخص الي واقف قدامها ما حست إلا بضربه على كتوفها الصغيرة فتحت عيونها وهي تشوف عمتها واقفه عند الباب ومتخصره وتطالع في توليب بعصبيه
: انتي للحين نايمه
توليب وتفرك في عيونها بأنزعاج: ليش الساعه كم
: الساعه سبعه ونص يا هانم مو انا وانتي متفقين تصحين من 5
توليب والعبره خنقتها: طيب يا عمه راحت علي نومه
: اقول انقلعي البسي وانزلي ابغاكِ تسوي حلويات ومعجنات في ضيوف بجونا
حركت راسي بنعم وانا ودي اصرخ بأعلى صوتي وأقول كفايه خلاص عذبتوني حرام عليكم رفعت راسها للسقف ورفعت يدها
"يارب يا حبيبي أبعدني عن هذي العائلة يارب"





~"في المطبخ

مابقى فيا شي
غير "جرح"
وريحة طبآآخ

طالعت في عمتها وكان ودها تحط يدها برقبة عمتها وتضغط بقوه لين تختنق وتموت كانت عمتها تفرض عليها الأوامر وماكان من توليب غير انها تهز راسها بنعم
في لحظه حسيت ودي ابكي ودي اطير ومحد يدري انا وين
ودي ارمي عقلي واصير مجنونه عشان ما يطلبوا مني شي
او ودي ارمي رجولي وانشل عشان يتركوني بحالي اشياء كثيره ودي اسويها وافتك من ذا العذاب
: هي انتي فاهمه ولا بس جالسه تهزي راسك زي ا لبقره
انقهرت من كلمتها ليا : انا فاهمه ولوسمحتي انا مو بقره
: الا بقره انتي ولبسك هذا ابيض واسود يعني بقره
لما يجو الناس غيري ملابسك وأنا بجيب لك لبس
هزيت راسي زي ا لبقره مثل ماتقول ورسمت على شفا يفي ابتسامه طفوليه لكن جاء في بالي سؤال ليش اغير ملابسي مره الناس مهمين يمكن تكون حنت عليا ودورت أهلي ولقتهم وبيجو يا خذوني
ضحكت على تفكيري " يوه يا توليب تحلمي انتي "

في الحوش

خرجت وطبعا لابسه ثوب مخطط اصفر وابيض وشيله بيضه طبعا هم مخليني مثل الشغالات يعني الشغالات عندهم عادي يقابلوا رجال انا مخليني مثل كذا كأني جايتهم من اندنوسيا
ضحكت توليب على كلامها الي دار بينها وبين نفسها فتحت صنبور المويه وحطت للي المويه فيه وبدأت ترش حوض الورد
وهي تغني .." الورد جميل .. أهـ على الورد "
قربت من حوض صغير وأول مره تشوفو هذا اكيد احد مشتري وكان طالع منو وردهـ تعرفون وردة ايش وردة التوليب
تركت للي المويه على الحوض الكبير واتجهت للورده الي لفتت انتباهها انحنت لها وجلست على ركبها وهي تتأملها طبعا توليب ماتدري انها وردة التوليب
حست بصوت من وراها : هذي انتي
وقفت توليب على طولها وانصبغت خدودها بلون الأحمر اول ما شافت مهند : ايه انا
ابتسم على براءتها
: لا انا اقصد الوردة
مدري ليش كل ما اشوفو أحس بإحراج وقلبي يدق
: كيف يعني
قرب من الحوض واخذ الورده من مكانها وهو يأشر عليها : هذي انتي
وكمل وهو يأشر على توليب : وإنتي هيا
ابتسمت توليب بخجل وفهمت السالفه: هذي وردة التوليب
هز راسه بنعم
قالت بمرح وهي تضحك : لا تهز راسك مثل البقره



على اذان المغرب
خرجت توليب من غرفتها وهي مو راضيه على شكلها لابسه البس الي أعطتها هو عمتها وكان تنوره جينز طويله جايه حلوهـ على جسم توليب وبلوزه سوده عاديه بأزارير ومغطيه شعرها بشيله سوده مطرزه كان بصراحه شكل توليب مو حلو :(
" لو اني البس الملابس الي اشتراهم لي مهند"
مدت بوزها بطفولتها المعتاده وهي تمد يدها على وجهاا " مالت علي بس " واتجهت للمطبخ عشان تترتب الأشياء للضيوف

الكاتبه عاتبوني

قــ طفلة ـلب
09-14-2010, 08:50 AM
البارت الخامس
في المجلس
"المصير المجهول"
لا شفت فصل الخريف أقول أنا [ مدريٍ]
... شايف شبيهه وأفكروووووووين [ وأتذكر ! ٍ
أني شبيه الـ خريف أتجمع بـ صدري !
... مجموعة أوراق طاحت منغصن أخضر
فيصل الحلبوص


البخور منتشر بالبيت والجو بارد بسب المكيفات الي شغلتها توليب بعد ما امرتها عمتها كل البيت هادي الا من غرفتين كانت كلها حيوية ونشآآط
كان الجو حلو بين هروج ام ريان اخت ام فرح
وفرح ومرح وبنت ام ريان نجود الكل يتكلم ويسولف والكل مبسوط امآ توليب كانت بالمطبخ تجهز الضيافة
ام ريان: ها اشلون عروستنا يا ام فرح
نزلت فرح راسها بخجل وكأنها عرفت بأنها المقصوده
ام فرح: بخير الحمدلله خلاص انتو معزمين عليها
: ايه خلاص ومثل ما اتفقنا
وهي داخله قابلت فرح الخارجه من المجلس وخدودها حمره ونظرتها في الأرض سمعت الكلام كلو وانبسطت لأنها بتفتك من فرح بس غريبه فرح صغيره عمرها 16 اشلون تتزوج
دخلت وصينية الشاهي بيدها والمعجنات ونظرات ام ريان ماتركتها بحالها كان ودها انها تجلس قربت من كنبه لفرد واحد بس وتكتسب لون زيتي متشعب فيها اللون الذهبي كان الكنب عادي مافيه أي نوع من الفخامه قعدت ونزلت راسها للأرض لكن صوت قوي خلها توقف من غير ما تحس

:تووووليب وش جالسه تسوي
: نعم يا عمه
: عمة عينك وجع انقلعي من هنا حاسبه روحك وحده منا
خرجت توليب وتجر معاها الحزن ودمعه سقطت من عيونها تعبر عن كل الألام والأحزان والجراح راحت الحوش وجلست بجنب وردتها وردة التوليب مررت يدها البيضاء الناعمه على الورده وماكان في فرق بين الورده ويد توليب رسمت ابتسامه على شفايفها ابتسامه يخالطها دمووع شهقت شهقه خفيفه وصاحبت الشهقه دمعه يتيمه وتنهيده أليمه
قربت شفا يفها للورده وباستها لكن دمعه من دموعها نزلت على الورده
:حتى انتي تبكي يا وردتي
مسكت حوض الورده وجلست وهي حاضنه الحوض وحاطه يدها على الورده وكانت تتكلم وكأنها تكلم إنسان يحس فيها ويشعر بألمها
: لا تروحي عني يا وردتي لا تموتِ ولا تذبلين لا تروحي مثل
ما سوت البسه توليب انا مالي غيرك ياتوليب تكفين لا تروحي
زاد علو صوتها وخالط صوتها شهقات وونات ودموع وأهات
: لاتموتي خليكي معايا مالي غيرك
حست بأنظار كانت عليها رفعت راسها وهي تمسح دموعها
شافته ومازالت انظارها مصوبه نحو هذا الشخص ماتغيرت
وهو ما شال عيونه من عليها قرب خطواته لها وهي وقفت على طول وحامله وردتها بيدها بان قصر طولها با لنسبه له رفعت رأسها عشان تشوفه
ابتسم لها : أنتي توليب
أتذكرت نفس سؤال مهند
: إيه انا توليب
مد يده لها يبي يصافحها لكن توليب اكتفت بابتسامه من غير
ما تمد يدها
انقهر من حركتها يقال عامله فيها محترمه
طالع فيها بستهزاء وهو يأشر بأصبعه عليها :زين زين ... الا صدق كم راتبك ؟
مازالت توليب مصدومة من الكلمة الي قالها هذا الشاب الي ماحبتو توليب أول ما شافتو عبست ومدت بوزها وهي معصبه : راتب بعينك انت اكيد السواق حقهم كم يعطوك ؟
استفزتو بكلامها قرب منها والشر يتاطير من عينه ومسك يدها ولواها بقوه
: ماتتكلمي مع عمك ريان كذا
بعصبيه مفرطه : على نفسك فاهم انا محد عمي خلاص كفايه جروح قلبي امتلى منكم ترا انا عائلتي احسن منكم وللعلم ماكنا نسوي مثلكم ونطالع الناس من فوق رغم الغناء الي كنا عايشين فيه
رمت توليب نفسها بالأرض وهي تغطي دموعها بكفوفها الصغيرة
ما تبي واحد مثل ريان يشفق على حالها ارتاحت بعد ما حطت حرتها في وقالت الي في قلبها استسلمت لدموعها
اماا ريان فكان مصدوم نزل لمستوى توليب وحاول انه يتكلم لكن صوت بكاء توليب خلاه يحس بالذنب : معليييش ماكان قصدي
اتلكمت وهي تطالع للسماء : اقوول عن الأفلام هذي ابعد عني
~
لا تبكوا
"ما هذا إلا بداية معاناتي "


يوم جديد
ودمعه جديدهـ

واقفه قبال غرفة عمتها وهي تتسأل عن السبب الي خلى عمتها تناديها راسمه ابتسامه على شفتيها لكن كانت من غير نفس لابسه ثوبها الأزرق والشيله البيضاء كانت ملابس توليب والأعمال الي تسويها بالبيت دمرتها ودمرت انثوتها مثل ما اندمرت طفولتها رفعت يدها البيضاء المزينه بخرز ملون وكانت هديه من مهند لما جاء من السفر دقت الباب ووقفت للحظات وهي تتوقع ايش ممكن عمتها تقول لها لكن ما دام تفكيرها الا وباب الغرفه ينفتح وتطل عليها عمتها بهيبتها بطولها وعرضها لون بشرتها مثل لون بشرة بناتها برونزيه وعيونها صغيره ولونها عسلي وشعرها البني المرفوع والجلابيه النحاسيه معطيتها هيبه اكثر
أشرت لها بيدها: ادخلي يا توليب
دخلت الغرفه وكانت بارده جدا ومنتشره فيها ريحة البخور أشرت ليا على كنبه كانت بلون الأحمر ساده مافيها أي شي جلست وانا مشغول بالي "ياترى عمتي وش تبي بي"
: توليب احنا أتحملناكِ بما فيه الكفايه صرفنا عليكِ ولبسناكِ وشربناكِ
الحين هي قايلتلي تعالي بس عشان تقول ذا الكلام واي لبس واي اكل وانا مثل الشغاله عندهم سكت عشان اعرف وش نيتها وايش تبي تقول كنت اطالع جهة الدولاب وهي تتكلم وتنثر سمومها عليا
: واحنا بنكمل جميلنا ولو انك ما تستاهلي لأنك لعابه وشقيه وكل شوي وأنتي متضاربة مع فرح ومرح
اتكلمت وانا حاطه عيني بعينها وضامه يدي بقوه: دقيقه يا عمه بقول شي أي لبس واي أكل يرحم والدينك انا الي اشتغلت عندكم وتعبت وضحيت بأشياء كثيره وانتي الحين جايه تقولي لي لبس واكل ومدري ايش اجل بسألك بالله ذا الثوب اشتريتي ليا بكم
15 ريال انا ادري ملابس مرح وفرح بكم ؟؟
سكتت ام فرح وماعرفت ايش تقول بس كانت تطالع في توليب والشر طالع من عيونها وحواجبها معقوده
اتكلمت وهي تأشر علي بأصباعها بقرف: تبيني اشتري لكي مثل بناتي تخسين
: يكون في علمك ملابس بناتك ذي انا كنت البس أحسن وأغلى منها
قربت مني ودخلت اصابيعها المتتلئه نوعا ماء داخل خصلات شعري : اسمعي ولا يكثر كلامك راح نزوجك لـ ريان
ويا للا وريني مقفاك
تمنيت اموت ولا اسمع الي قالته الولد الي امس كنت اتهاوش
معاه وهو يتكلم معي بقرف اتزوجو يعني ريان ماكان يبي بنتها
صرخت عليها وانا ابكي ومنهاره : ماااااااااا ابي انا عمري 15 حرام عليكي
: رجعت تمسك شعري لكن ذي المره بقوه : اجل تبغين مين هاااااا بعدين الزواج لسا ما حددنا يعني مو هذي السنه لما تكبري وتصيري بقره
رميت نفسي بحضنها يمكن قلبها شوي يحن علي لكن ما كان منها غير انها ترميني بالأرض خرجت من الغرفه وتركتني انثى محطمه


~ في الغرفه
واقفة عند المرايه بعد ما فكت الشيله ووضعت شعرها على كتوفها ناظرت في نفسها بعيون دامعه بقلب ينزف بحب اتحطم
قبال ذي المرايه اعترفت بحبها لـ مهند محد عرف بسرها غير هي وجدران الغرفه ووردتها توليب
وضعت يدها على وجنتيها ولقتها بارده مثل الثلج نزلت دمعه حاره على خدودها يمكن يذوب الثلج وتبان حقيقة حبها لمهند
لكن مازال الحاجز كبير والمصير واحد لا دموع بتمنع الزواج ولا حبها بيمنع الزواج
صرخت صرخة عذاب واستنجاد وبكيت لكن محد اجاب لها
رجعت وضعت الشيله على شعرها وخرجت وهي تجر دموعها معاها وحزنها
وقفت قدام باب غرفة مهند اذا كان يحبني وحسيت انه مايبيني اتزوج بسوي المستحيل عشان ما اخذ ريان وهو اكيد بساعدني لكن ان شفت العكس بستسلم لعذابي وبوافق
استجمعت قوتها ودقت الباب ما مر وقت الا ومهند واقف طالعت في وهي تبكي يمكن شوفتها له بتخفف ولو جزء من عذابها
طالع فيها وكان باين عليه الجمود مافي ولا شي يبين اذا كان سعيد او تعيس شي بداخلها يصرخ
وشي بداخله يبكي
: مهند
رد عليها وهو منزل عيونه للأرض ما يبي يشوف عيونها ويضعف : يا لبيه
: مهند اهلك بزوجوني
قال ببرود مصطنع: ~ مبروكـ
رديت بأستغراب ودموعي زادت في السقوط: ايش
: قلت لكي مبروك ريان مافي ا حسن منه
وضعت يدي علي وجهي : يعني انت تدري
: ايه ومبروكـ

ألف مبروك .. زواجك
ألف مبروك .. ابتعادك
رحيلك عنيووداعك ..
جمعت باقي احزاني اتوجهت لغرفتي اعلن انهيااآري

الكاتبه:عطر البنفسج

قــ طفلة ـلب
09-14-2010, 08:52 AM
البارت السآآدس
"مشواري للعذاب"
في وسط قلبي سفينه وفي سما حُبك سدَم ،
__________ تشتهي بحرك وتجري عكس شهوتها . . الرياح !

كن هذا الصبح بـ العتمه بليّاك ، إنردَم . .
__________ يا صباح الخير من غيرك بلا ( خير ) الصباح !
احمد الصانع

~ في الحوش
الهواء البارد يحرك ثوبها الوردي المورد خصلات من شعرها الأسود تسللت من شيلىتها الورديه شفا يفها الورديه منكمشه وحواجبها معقوده خيال ريان ماتركها بحالها وخيال مهند مستحيل يتركها قربت من وردتها البيضاء تتنفس ريحتها الرائعه وسقطعت دمعه من عينها تعلن بداية معاناتها قربت الورده لخدودها تداعبها وتعطي وردتها الحنان الي هي ما شافته
لامستها بيدها الناعمه تهديها وتصبرها على دنيتها
: ليش جيتي يا ورده على ذي الدنيا راح تتعبي
سرحت في حالتها وفي حياتها ريان خلاص هذا هو مستقبلي
حست بصوت رجولي دافئ يناديها من بعيد رفعت نظرها لـشباك الجيران طالعت في الشخص الواقف بهيبته وشعره الأسود المبلل وعيونه السوده ورموشه الثقيله رسم ابتسامه اول ماشافها تطالع فيه
كان واقف بين حدايد الشباك ويتأملها هذا هو يوسف من زمان ما شفته بعد ذاك اليوم الي ساعدني فيه
رسمت ابتسامه كبيره واشرت له بيدها الصغيره
: تولليب كيفك
نزلت راسي للأرض وانا اتنهد : ماشي حالي
رجعت طالعت بالشباك لكنو اختفى ياربي وين راح جلست على الدرج بملل وبتنهيده قويه حطيت يدي على خدودي لكن ما سرح تفكيري بعيد إلا بصوت دقات خفيفة على الباب وكأنه الي يدق مايبي احد يسمعه قربت من الباب وحطيت اذني على الباب الفضي الكبير : مين ؟
وصلني نفس الصوت الرجولي : انا يوسف
عدلت شيلتها بدون ماتنتبه للخصلات المتناثرة على كتوفها وظهرها
فتحت الباب وانا اوزع نظراتي للخارح واتأكدت انو يوسف دخل ازداد طوله وكان شكله حلو بالبنطلون الجينز الفاتح والبلوزه السوده اليمبينه جسمه وعضلاته المفتوله
اتكلم وهو يطالع فيا وكأنه يدور على شي : انتي بخير يا توليب
رسمت ابتسامه كذابه : ايه
قرب مني وهو يتكلم بوثوق:عن الكذب توليب قولي وش صاير
: مو صار شي ؟
وحبت تضيع الموضوع: إلا صدق انت كنت وين
طلع فيا بنص عين:لاتضيعين الموضوع قولي
اتنهدت وسقطت دمعه يتيمه من عيني: امس عمتي تقولي بتزوجني ريان
طالع يوسف فيا وعيونه مفتوحة على الأخر: ومين ذا ريان وايش رأي مهند
صاحت ونزلت دموعها من اول ماجاب لها طاري مهند شهقت بصوت عالي وكان وده يمسكها ويضمها لصدروا ويمسح على شعرها
زادت شهقتها اكثر: مهند يقولي مبروكـ
قرب منها وهو يطبطب على كتوفها ويهديها
: ولايهمك توليب لكل شي حل
طالعت فيه وهي عابسه : اشلون كل شي ينحل اقولك بزوجوني تقولي كل شي بينحل
اتكلم وهو مازال حاط يده على كتوفها : توليب متى الزواج
: عمتي تقولي لما تصيري بقره
عقد يوسف حواجبو وقرب منها وهو يمسح على شيلتها
" يارب يا يوسف ايش جالس تسوي "
كان بشيل يده من راس توليب الميته من البكاء الا بخروج مهند من البيت والصدمة مسيطرة على ملامحه شال يوسف يده من راس توليب وتوليب مازالت تبكي ولا تدري بوجود مهند وراها
قرب مهند ويرسم ابتسامة سخريه طالع في يوسف وتوليب بنظرات استحقار واضحه
: براافو برافو عصافير الحب
يوسف وتوليب نظراتهم متوجها لبعض بخوف وتوتر
يوسف: مهند لا تفهم غلطـ
مهند ضم يدو لصدره : بالعكس انا فاهم صح
وقعت عين مهند العسليه بعيون توليب السوده اللامعه المليئه بالدموع
كانت تطالع في بنظرات الظلم والقهر والحسره والعذاب
طالع فيها ببرود: بريئة قمة في البرائه إنتي
توليب تحارب دموعها: لا تفهم غلط يا مهند
طالع فيهم بنظرات اشمئزاز تركهم ومشي

في مكان ثاني
كانت فرح تتفرج من الشباك وابتسامة الأنتصار ما فارقت وجها ذات اللون البرونزي وعيونها العسليه لامعه من الفرحه
" والله يا توليب ما اخليكي تتهني بريان "
ابتسمت على أفكارها وهي تطالع بأختها مرح
مرح : هذا كلو عشان ريان
فرح: وراح اسوي اكثر من كذا
كملت فرح كلامها واتكأت على الجدار: متى يجي ريان واقول له
مرح: بتقولي لريان
: ايه بقول له انا مايرتاح ليا بال الا لما اشوفهم فاسخين الخطبه
مرح: لا تحطي نفسك بمواقف مو حلوه يمكن ما يعطي كلامك اهميه
: لا بيعطي أهميه لأنه هو مو طايقها وأمي ما وافقت الا عشان مايحبها وعشان الفلوس الي راح يدفعوها اهل ريان واتفاقهم انو بعد زواج توليب بفتره راح ياخذني ويتزوجني عليها
مرح: دام كذا ليش تبي تفسخي الخطبة وأنتي واثقة انو بياخذك عليها بعدين
: ماعليا مايهمني حتى لو مافسخ الخطبه اهم شي أكرهوا فيها عشان لا ينسى وعدو مع اهلي




في الغرفة ذات الجدران البيضاء والأثاث الخشبي الرديء تحديدا على السرير كانت مستلقيه على بطنها ويدها على عيونها
كان يخترق جو الهدو في الغرفة صوت ونات وأهات
"يا ربي ايش اسوي مهند يشك فيا وانا مظلومة وعمتي بتزوجني ريان وريان كان باين انو مو طايقني يالله ساعدني يالله "
سمعت صوت طرق باب خفيف يتسلل لغرفتها اتجهت نحو الصوت بعد مالبست شيلتها واقفلت على خصلات شعرها
فتحت الباب بهدوء وهي تطالع بـ عمتها
عمتي: لا تطالعي فيا كذا لا افقع عينك
نزلت توليب عيونها للأرض : بغيتي شي عمتي
: ايه بغيت البسي من الملابس الأخيره الي جبتها لكي وانزلي استقبلي خطيبك
طالعت فيها ببرود وماصدر مني أي فعل غير اني قفلت الباب واسندت جسمي النحيل عليه

~في المجلس
دخلت توليب وكان باين من شكلها انها ناويه الشر لبست تنوره جينز جابتها لها عمتها بفتحات جانبيه لكن البلوزه لبست بلوزه من البلايز الي اشترتها مع مهند كانت عبارة عن بلوزه فضيه بشريطه من ورا ومن قدام كرستالات والفتحه سبعه ولبست عليها شيله فضيه
ما كانت حاطه في وجها مكياج لان ما عندها لكن خدودها الموردة وشفايفها الوردية ما يحتاجون مكياج
وقف ريان مذهول من الملاك الي دخل وعمتها كمان وقفت قربت
من توليب وهي ترسل لها نظرات حادة ابتسمت توليب بطفولة في وجه عمتها لكن الأبتسامه ما منعت عمتها انها تعطيها كف حار علم على وجه توليب
التفت توليب للي بالمجلس كلهم كانوا يضحكوا مرح وفرح وعمها انتقلت نظراتها لـ ريان الي كان منزل رأسه وماتدري هو يضحك ولا لا نظراتها للريان ما طالت لان عمتها سحبتها من شيلتها واتناثر شعر توليب على وجها ادخلت اصابعها في شعر توليب واخذت تجر فيها الى ما خرجت من الغرفه

دخلت توليب في الغرفه بعد ما جردتها عمتها من ملابسها واخذت منها كل الملابس الي عندها الي جابها مهند والي عمتها جابتها
اتكورت في الأرض وهي حاضنه نفسها وجسمها الي اصبح بارد
كالعادة رفيقها الوحيد الدموع كانت تبكي بدموع والم وقفت على طولها وتحس كل شي بجسمها يصرخ قربت من دولابها الصغير ولبست ثوب ازرق لبست شيلتها وقفت ثواني على المرايه وشافت الكدمات والضرب الي على وجها حتى جسمها ما سلم من عمتها
دخلت المطبخ رفيقها من الطفوله
اخذت الصحون الفارغه عشان تعبيها أكل لكن صحن من الصحون اتعبى بدموع توليب
دخلت عمتها وتوليب مازالت واقفه امام احد الصحون وتفرغ دموعها فيه
عمتي: توليب وجع تعالي
: ياعمه لسا ما خلصت ما عبيت الصحون أكل
قرب عمتها لـ توليب وشدتها من يدها
: تعالي بس
دخلتها المجلس للمره الثانيه اما ذي المره كانت دموع توليب هي الوحيده الشاهده على ألمها وهمها
: توليب يا للا اركعي لـ فرح وقوليلها راح اكون خدامه لكي ولزوجك
طالعت توليب في ريان بصدمه لكن ريان كان منزل راسه
واقفه وما تحركت
عمتي: اسمعي يا توليب هذا انا قلت لك قدامهم كلهم ريان بيتزوجك وبعدها على طول بيتزوج فرح
وانتي بتكوني هناك شغاله عندهم مثل هنا
: وياللا اركعي لريان وفرح ياللااااااا
كانت توليب واقفه وما تحركت لسا تستوعب الموضوع لكن يد عمتها الي دفتها على فرح خلتها تستوعب كل شي
فرح بنظرات استهزاء وابتسامة سخريه: ياللا وش تستني
قامت توليب : تخسين اركعلك تخسيين
عمتي بنظرات الشر : تولييب لا تخليني اسويلك مثل اول فاكره
طالعت توليب بعمتها بخوف
مرح وهي حاطه يدها على فمها : يمه خلاص توليب اطلعي غرفتك
فرح: مرح لا تكسري كلام امي
توليب تسمع حوارهم وهي مصدومه و خايفه من عقاب عمتها
وكرامتها ما تسمح لها انها تركع لأي شخص غير ربها
توليب: انا ما اركع غير لربي
مسكتها عمتها بقوه من شعرها ووجهتها للمطبخ
مرح وفرح وريان خرجو معاهم عشان يشوفو وش بتسوي
مرح: لا لا لا يا ماما لا
بدأت صرخات توليب تعلى وتبكي: لاااااااااااااااااااا لاااااااا تكفين
: اجل اركعي
: ما ابي
جلست توليب مرميه على الأرض وهي تشوف عمتها تحمي الملعقه في النار
ضمت رجولها وهي تصيييح قربت عمتها لها
: ها توليب وين تبيها تكون
سكتت توليب وهي ماسكه في كرسي الي جنبها بقوه
عمتي: وين تبيها تكون بيدك اليسار عشان اليمين فيها حرق ولا تبيها في فخذك اليمين عشان اليسار فيها حرق وانتي عارفه كيف الألم تركعين ولا احرقك
نزلت توليب رأسها وهي تبكي بقهر
رجعت عمتها تحمي الملعقه على درجة حرارة أعلى
حست توليب بيد عمتها ترفع الثوب من الأسفل وأصابع عمتها تنتشر في فخذها مثل النار اجل كيف الملعقه المحمله بكميه كبيره من حرارة النار
قربت عمتها الملعقه من فخذ توليب غمضت توليب عينها مستسلمه لعذابها
لكن حست بشخص يضمها لصدرو بقوه وهو يصرخ
: بعدي الملعقه بعديييييييها

قــ طفلة ـلب
11-07-2010, 05:33 AM
ولا رد واحد ولا حتى شكرا

قــ طفلة ـلب
11-07-2010, 05:34 AM
108 مشاهده ولا رد واحد

قــ طفلة ـلب
11-07-2010, 11:32 PM
البارت السابع
"أين أنتي"

لا اعلم ماذا اقول
تحبني تكرهني تشفق علي
الأخيره هيا الصواب
"من انت"
انا فعلا لا اعرفك ولا اعرف من انت
وماذا تريد
ولكن كل ما أريده اجعلني أرى ضوء السعادة
"أرجوك"

حست توليب بيد عمتها ترفع الثوب من الأسفل وأصابع عمتها تنتشر في فخذها مثل النار اجل كيف الملعقه المحمله بكميه كبيره من حرارة النار
قربت عمتها الملعقه من فخذ توليب غمضت توليب عينها مستسلمه لعذابها
لكن حست بشخص يضمها لصدرو بقوه وهو يصرخ
: بعدي الملعقه بعديييييييها

عم الهدوء في المطبخ وتوليب مغلقه عيناها خوف من مواجهة النار
فتحت عيناها وأتسلل الضوء لعيون توليب
مازلت بحضن شخص
تسللت رائحة العطر الرجوليه الى انف توليب
التقت عيونهم ببعض
"توليب "
ومازلت متشبثه بقوه في رقبته وانا ابكي بحسره رفعت راسي
طاحت عيني بعينه عيون عسليه فاتحه تحاوطها رموش سوده
كثيفه وحواجب سوداء ثقيله رجعت دفنت راسي
ما صدقت الشخص الي نجاني من النار
اتكلمت عمتي وهي تبعد المنقذ عني
: ريان بعد عنها
: ياخاله ماينفع كذا ذا مو اسلوب
: انزين بعد عنها
اول ما بعد ريان عن توليب أتوجهت فوزيه لها وبملامح شرسه
حطت الملعقه الحاره في فخذ توليب وبدأت صرخات توليب تعلو اكثر واكثر

:لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
غمض ريان عيونه بقوه وهو يشوف توليب مرمية بالأرض وتتألم بقوه اما عمتها فوزيه رمت الملعقه وتركتها بالأرض
وخرجت من المطبخ وابتسامه على شفافيها ولحقتها بنتها فرح

رفعت توليب راسها لريان وبعيونها نظرات عتب وبعيونه نظرات اعتذار نطقت كلماتها برجفه بصوتها : ماقدرت تحميني اللحين
سكتت وهي تغمض عيونها وتتألم بسبب الحرق وكملت كلامها: بتقدر تحميني بعدين


انتهت سنتين وبدأت سنه جديده وكبرت بطلتنا الصغيره

كبرت وكبرت همومي
والدمعه لسا بعيوني



صرخت بأعلى صوتها في الفله الكبيره كبيره جدا بالمدينه المنوره وهي تبكي وترمي نفسها بحضن جدتها
: ثمانيه سنين وانتو مو لاقينها مره تقولوا ماتت مره تقولوا مفقووده

اتكلم عمها وهو معصب : الحال من بعضه يا جوري كلنا مقهورين كل يوم وانا اسأل عنها حتى في ينبع الرياض الشرقيه
الأماكن الي مستحيل تكون فيها سألت عنها
جوري: وش يعني ماتت كيف ماتت وهي ما كانت موجوده معانا
الجده: ياجوري استهدي بالله
: يا امي كيف استهدي بالله وانا حاسه انه اختي تتألم انا كل يوم احلم فيها
الجده: لا تخوفيني على احب حفيده عندي
اروي وهي تبكي بأعلى صوتها : اهـ فقدنا وردهـ مانبي نفقدها هي بعد
عمهم : انا من بكره بنزل جده وبدور بنفسي
جوري: انت دايم ترسل ناس يدوروها بجده وما يلقوها
: ولا يهمك ياجوري انا عندي احساس انها بجده وبروح بنفسي
دخلت عليهم وهي عافسه وجها وتطالع فيهم مو فاهمه شي
: اشبكم
الجده: أخواتك قالبينها مناحة على أختك الصغيره
نرجس: أهـ لا تقلبو المواجع كل ماتعدي سنه ابكي قهر اختي تكبر بعيد عنا انا بعد ما تأكدت انها ما توفت صرت اتألم كل سنه يا امي
وراحت لجدتها ورمت نفسها بحضنها
جوري وخنقتها العبره: الحين عمرها يصير 17 سنه هي اصغر مني بسنتين


اروى عمرها 23 خلصت من الجامعه كانت تدرس اداره واعمال
طويله وبشرتها قمحيه مثل ابوها الله يرحمه شعرها بني مدرج يوصل لكتوفها عيونها حجمها وسط ولونها اسود ورموشها كثيفه مملكه على ولد عمها "بدر"
ورده 22 الله يرحمها

نرجس 21 سنه خلصت الثانوي ومافي جامعه قبلتها وجالسه مع جدتها متوسطة الطول قمحية اللون عيونها كبيره واسعه عيونها عسليه مثل امها رموشها سوده وكثيفه شعرها لونه الطبيعي بني لكن صابغته اسود وقاصته لرقبتها
جوري 19 سنه
خلصت الثانوي وناويه تجلس هذي السنه بالبيت والسنه الجايه تكمل بشرتها بيضاء مثل امها قصيره لكن طولها مو بشع مره جسمها ممتلئ شعرها اسود يوصل لظهرها عيونها كبيره وسوده حواجبها مرسومه انفها كاحدة السيف
كانت دايم تذكرهم بأختهم الصغيره بسبب شكلها لكن اختهم الصغيره انحف واطول من جوري




نرجس:عمي طيب انت راح تعرف شكل اختي اكيد اتغيرت
سكت عمهم وليد هو يفكر بكلام نرجس طالع بجوري : تخاويني يا جوري بكره
جوري اتكلمت وهي متنحه:ها
: جوري حبيبتي مثل ما قالت نرجس انا يمكن مااعرف شكلها
جوري: ياعم اكيد بتعرفها هي تشبه لي مره اللهم هي احلى مني
اروى: ولو يا جوري عمي وش درآه روحي معاه
جوري: والله خلاص اوكي

اروى: ياعم طيب وين بدورعنها
: بروح اسأل في كل مكان بجلس اسبوعين هناك
جوري:اوف ياعم اسبوعين والله كثيرره نرجس تعالي معانا تونسيني واونسك
نرجس: خلاص اوكي كذا حلو
اروى: ايه كذا زين بالنسبه لكم وانا اقعد ابيع بليله
ضحكوا على تعليقها
جوري: لا حبيبتي انتي عندك عين السيح بدر اما انا واختي ضعيفات مالنا احد
: ايه صح ضعيفات
قاطعهم عمهم: اجل الفجر صلوا وتجهزوا بنمشي على الفجر


بمكان اخر
بغرفه ذات الجدران البيضاء جالسه على سريرها وبيدها ورقه وقلم الحين هي بصف ثالث ابتدائي منازل صارت تعرف تكتب
وضعت القلم على الورق الأبيض وتركتت يدها تكتب عن كل شي بقلبها

خوف
ضياع
شتات
كل يوم اقول السعاده سوف تأتي
ولكن لا اجد سوى التعاسة
تفتح كفها لكي تضمني لها
ما ذنبي لماذا كل هذا ماذا فعلت انا
كل ما فعلته بحثت لشخص ينقذ عائلتي
ومن هنا بدأت معاناتي
اتجول في هذا المنزل والبي كل مايردونه
تشوه جسمي بسبب الحروق
اصبح شكلي فتاة في الثلاثين
لم اعش طفولتي ولم اعرف ما هو سن المراهقه
ولم اعرف معني الحب
عندما احببت ايقنت ان الوقت غير مناسب
والأن اين هو فارس احلامي الذي احببته
ســافر "كالعادة"
واين الشخص الذي يسمى بأنه مرتبط بي
لا اعلم عنه شي ولم أراه
اكره وجودي هُنـا
ليتني لم اتحرك وقت الحادثه
أهـ ليتني لم اتحركـ ؟؟

سندت راسها على وسادتها واتذكرت اخر مره شافت فيها ريان
واتوجهت لـ واحد من أدراج التسريحه وطلعت صندوق أعطاها هو ريان

عند وردتها البيضاء الي شاركتها المها وحزنها وشهدت على دموعها وجراحها كانت جالسه وتكلمها كالعادة غمضت عيونها بألم ونزلت دمعه اليمه على خدها لكن حست بيد بارده على خدها تمسحها
طالعت فيه بعيونها الواسعه الحزينه:ريان
: ليش تبكي
: لا تشفق علي يا ريان
: انا ما اشفق
: ريان يرحم والدينك لا تتزوجني وخذ فرح والله بتنبسطو مع بعض
اتنهد ريان بألم : توليب انتي لسا صغيره لا تعوري راسك بذا كلو
: اشلون لا اعور راسي والسالفه تخصني
: مو اللحين بنتزوج
: بس انا وانت مستحيل نتفق
: ادري
: طيب ممكن تتركني بروحي
كان ماسك كيس طلع منه صندوق بني بقفل: انا جاي اعطيك هذا
اخذت توليب الصندوق وهي تطالع فيه بفضول
ريان: لا تفتحي الا بعد سنتين وترا الصندوق مكتوب في ذا الكلام والصندوق مو مني انا وانا داخل شفت الكيس وقريت الورقه الي بالكيس وعرفت انه لك وإذا عطيته خالتي وبناتها بـ يقروا من غير ما تشوفي اعتقد انو من مهند
وانتبهي خالتي لا تشوفه انا اللحين بروح بس توليب شي واحد ابيك تفهمي ترا انا مو مثل ما انتي راسمتني في خيالك
سكت وهي تشوف ملامحه الحزينه: طيب انت وين رايح
: بروح مولازم تعرفي وين مع السلامه
تركها حاضنه الصندوق وتطالع في خطواته وهو رايح

يتبع

قــ طفلة ـلب
11-07-2010, 11:34 PM
رجعت لواقعها تطالع في الصندوق وهي متردده تفتحه ولا لا مسكت الورقه الموجوده برا الصندوق وقريتها للمره المليون

" خاص لـ توليب يفتح بعد سنتين يوم 1/1
اتمنى انك تتفهمي كل شي "

اليوم يوم 1/1
اخذت المفتاح وكانت يدها ترجف كل ما حاولت تدخل المفتاح
بالقفل تفشل بسب رجفة يدها اخذت نفس عميق ثبتت يدها
ودخلت المفتاح بالقفل ثواني وانفتح الصندوق
طالعت بداخله وشافت ورقه وسلسال أخذت السلسال الي كانت لمعته ملفته للانتباه شالته بيدها وصارت تتأمل فيه
التعليقه على شكل وردة مثل وردتها توليب مكتوب بخط رائع توليب ملتفه الحروف حولين الورده
ابتسمت وهي تطالع بالتعليقه اخذت الورقه بيدها البارده مثل الثلج
فتحتها وانفتحت جروح جديده بحياتها

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توليب الان عمرك اصبح 17 يا وردتي البيضاء
انا اعلم بأني بنظرك خائن لأني لم أدافع عن حبي لك
وأقول أني أريدك ...
وردتي انا لست خائن يا عزيزتي
لكن الأمر صعب بأن تتفهميه ياوردتي انا الان بالمستشفى
لا تقلقي ..
لكن اريدك ان تعرفي عندما قلت لكي "مبروك" كان قلبي يتمزق
انا لا استطيع انا اربط حياتي معك لأني مريض
لا تذرف دموعك يا طفلتي إني مشتاق لكي
عندما أسافر كنت أتعالج من مرضي الذي هلك جسمي
أصبحت المستشفى منزلي السرطان هلك كل شي بجسمي
اسافر ومن ثم اعود لكن الأن ليس لي عوده
لا اريد أن أراكي وتزداد ألامي
ولكن ان لم اعد فأعلمي بأني ذهبت الى اللـه
وإن عدت فهذه بشاره بأني تعافيت وسوف أتي لكي انتزعكِ من جحيمك
اما الان اتفقت مع ساعي البريد لكي ياتي يوميا هنا وياخذ منك اوراق
هل تريدِ ان تكتبين لي وأنا أريد قلبي يطمئن على حالك
لا تحزني ارجوكِ ياوردتي البيضاء "

محبك
Muhannad مهند


رسمت على وجها الابيض الطفولي ابتسامه الم خالطتها دموع حزن
على حبيبها المريض
كنت احسب سفر مهند عشان يدرس طلع عشان يتعالج
اتنهدت وانا اقرب الورقه من انفي واشم ريحتها كل يوم يزيد حبي لمهند
رغم بعده عني الا انه في شي يربطني في ~




في الغرفه ذات الون البنفسجي والاثاث الوردي غرفه كانت فوضويه باللوحات المنتشره بكل مكان
كان في بنت واقفه وبيدها فرشاه تحركها بطريقه احترافيه
وقفت عن تحريك الفرشاة وهي تطالع بلوحتها بعدم رضاء الألون
في وجها منتشره وفي الروب الأبيض الي لابسته قربت من المرايا وهي تطالع في شكلها
اطلقت ضحكه انثويه
يووه وش سويت بنفسي انا مره تحمست دخلت عليها اختها وفي وجها علامات استغراب
جوري: يوووووما تكلم نفسها
نرجس : ههههه شوفي وجهي
جوري تنقل عيونها بين اللوحة ووجه نرجس : هي اللوحه فين بالضبط ؟؟ ههههه
: هاهاها يا الدم الخفيف

جوري: دمي خفيف من يومي
: تدري انو شي واحد يخليني احبك ايش
: ايييش
: انك تشبهي توليب
طالعت فيها بقهر: وجع
نرجس: هههههههههههه بس عيبك دوبه
جوري وهي مفجوعه : انا دوووبه
نرجس : لا ياشيخه ينقال ماتعرفي نفسك
جوري نزلت راسها تمثل البكاء: وش اسوي احب أكل
: ول عليكي ايش هذا شوي وتصيري فيله
جوري: انا اااااااااااااااااا
وخرجت من الغرفة وهي تجري متوجها لغرفة اروى
ونرجس ورآها وتضحك

دخلت عليها بدفاااشه
: ارووووى
اروى كانت تتكلم في الجوال انفجعت من شكل جوري حسبت في شي
: اييييييييش امي صار لها شي
"الجده عايشه ام ابوهم يقول لها امي "
وضعت نرجس يدها على وجها وهي تضحك
اروى: الو بدوري اكلمك شوي
اروى: ايشش في تكلموا
جوري بحززن : اروى انا فيييله
اروى بقهر و معصبه : الحين ذي الحفله كلها عشان كذا
ايووووووووا انتي فييييله
قعدت على الأرض وهي متربعه ونزلت راسها وغطى شعرها الأسود وجها وحضنت المخده الي بالأرض: من جد والله ما كنت ادري :(

طالعت اروى في نرجس الي تضحك
اروى: نرجسو يا دوب أنتي ألي قلتي لها أنها دوبه
نرجس: لا لا لا تقولوا كلام انا ما قلته انا قلت انها فيله مو دوبه
قامت جوري وهي عاقده حواجبها : ينقال كذا اعدل
اتحركت وهي متجها للباب : عااادي مايهمني ان شاءالله اكون زي الباااب اصلا انتو مقهورين اني انا بيضاء وانتو سوود يا صوماليات
خرجت من الغرفه ورمت الباب وراها بقوه

اروى: زين تركتنا لوحدنا ابيك في موضوع
نرجس: قولي يا اروى ايش
:تعالي نجلس
جلسوا على سرير اروى
غطاء السرير ذات اللون البنفسجي والأورنجي أشكال عشوائية ومخدات منتشرة بشكل حلو
نرجس : ايه وش عندك
اروى:مازلتي رافضه الي اتقدم لكي
نرجس: اروى احنا قفلنا على هذا الموضوع
اروى: نرجس ايش في راسك
نرجس سكتت وماقالت شي
اروى: في ايش تفكري
نرجس : ماافكر في شي
: اجل ليش رافضه
: اروى انا اللحين ما افكر غير في المعرض الي بسوي لا تشغلي تفكيري
اروى: بكيفك؟
نرجس : ادري انو بكيفي


اروى: انا ابغى مصلحتك فارس ما يتعوض
نرجس: الله يسعده ويوفقه


في صباح يوم ثاني قامت من سريرها على صوت المنبه وقفت قبال المرايا بشعرها المبعثر في كل مكان قربت من المرايا ورمت بوسه لنفسها
راحت للحمام اتروشت وخرجت تصلي لبست ثوب ابيض بورود
فيروزية وشيله بيضه اخذت الورقة الي كانت حاطتها على
التسريحه وضعتها في جيبها واتوجهت للمطبخ
" اليوم نروح المزرعة الله اخيرا بياخذوني معاهم "
رسمت ابتسامه طفوليه تدل على فرحتها طلعت الدقيق من الدولاب والبيض وحطتهم في زبدية بيضاء كبيره
الدقيق عدم وجها لكنها ما اهتمت لأنها مبسوطه
كانت تعجن وفرحانه فردت العجينه وحطت الصلصه عليها والخضار
خرجت الجبنه المبشوره من الفريزر وحطتها عليهم ودخلتها الفرن
كانت تطالع في البيتزا من قزاز الفرن وهي ضامه كفوف يدها ومتحمسه للنتيجه

~ في الطياره
قررو يروحو جده بطياره
دخل وليد عمهم الطيارة وخلفه جوري ونرجس انظار البنات
ما تركت عمهم وليد بحاله لأنه الشاب الي تحلم في كل بنت طويل وجسمه رياضي عيونه كانت عسليه فاتحه ملفته للأنتباه بشرته برونزيه حواجبه كانت سوده وفيها قطع وعامل سكسوكه بشنبه
التفت وليد لنرجس وجوري : لذي الدرجه انا حلو
جوري من خلف الثمه : لاتصدق عمرك يقولوا مين الحلوين ذول الي معا
وليد: اقول لا يكثر
نرجس: عمي عمي هنا هنا المكان حقنا
جات جوري وهي مبسوطه انا ابي عند الشباك طالع وليد بالورقة الي بيده
: هذا رقمي انا ونرجس تعالي أشوف انتي وين
جوري بصدمه: أنا مو معكم
نرجس : ههههههه أحسن نفتك من الحنة
راحت جوري مع عمها فجأه شافتو وقف عند حرمه عجوز قاعده في المقعد الثاني والمقعد الي قرب الشباك فاضي
: انااا هنا الله
عمها: اوكي دام مع حرمه خليكِ أي شي محتاجته تعالي قدام قولي لي
: زين يسلمو يا احلي عم
جلست على الكرسي المخصص لها فتحت الشباك وتتفرج على الناس والي يجري متأخر وخاف الطيارة تطير فتحت الثمه وبانت ملامحها الملفته ماكانت حاطه ولا نقطة مكياج في وجها
الحرمه العجوز التفت لها وقالت من غير ما تدري
: ماشاءالله تبارك الله
ابتسمت جوري ابتسامه خجل خدودها حمره من الأحراج
: وش اسمك يا بنتي
: جوري
: فعلا جوري
ضحكت بأنوثه ونزلت رأسها للأرض
سندت جوري رأسها لشباك ثواني وداعب النعاس عيونها وغفت
كان الشخص الي بقربها منزل راسه
"جاسم"
بدلت مع امي عشان امي تبي تجلس مع خالتي اول ماجلست شفت البنت الي كانت راميه راسها جهة الشباك ونايمه
ماشاءالله تبارك الله مثل الملاك
حاول جاسم يبعد نظرو عن جوري لكن بعد جهد جهيد حس بشي ثقيل على كتفه التفت وكان راس جوري على كتفه نايمه وماخذه راحتها
ماحب يزعجها وتركها نايمه
بعد دقايق صحيت وهي مفجوعه طالعت فيه مصدوومه والتقت عيونو بعيونها
" لا الله الا الله ماشاءالله تبارك الله ملاك وربي ملاك"
على طول رفعت جوري الثمه حقتها وقالت بصوت مرتجف
: وين العمه الي كانت هنا
" ماشاءالله حتى صوتها حلو :)"
جاسم رفع شعره بطريقه عاديه لكن خلى جوري تطالع فيه وماتشيل عينها : امي تبي تقعد مع خالتي
جوري : اهاا
رجعت وجهت راسها لشباك وهي تتفرج
قاطعها صوت جاسم المخملي : رايحين زياره لشخص ولا بس تتونسوا
اتكلمت ومنزله راسها للأرض: لا كذا ولا كذا
: كيف يعني
: ندور على اختي الصغيره
جاسم بأهتمام: ضاعت
: لها ثمانية سنين مفقوده
:من جد
أتنهدت جوري : ايه والله
: طيب قولي اسمها يمكن اعرفها لان احنا كل شوي بالمدينه ولنا اهل هناك يعني نقدر نخليهم يساعدونكم
جوري: اسمها توليب
:ماشاءلله اسمها حلو
: وكم يكون عمرها اللحين
: عمرها 17 سنه
:طيب اذا عرفت أي شي عنها كيف اوصل لكم
" اوه وهذي الوهقه اعطيه رقمي ولا ايش اسوي بعطي رقمي وبقولو هذا رقم عمي "
: اوكي بعطيك رقم عمي
: اوكي اعطيني وانا بخلي الأهل قد مايقدرو يساعدونكم
: تسلم خذ الرقم *******


~في المزرعه
كانت توليب في قمة اناقتها والسبب انو عمتها خلتها تلبس من ملابس فرح ومرح ماتبي اهلها يعرفون انها ماخذتها شغاله
جوري لابسه بنطلون جينز ضيق من تحت وبدي فوشي واسع وضيق من الخصر بمطاط ستان ومن فوق مربوط من عند الكتوف بشرايط ولابسه صندل واطي فوشي لان هي اصلا طويله وكانت فارده شعرها الأسود الكريلي
ومتناثر على كتفها
دخلت توليب غرفة الحريم وكانت الأنظار كلها حوليها
: ماشاءالله تبارك الله ذي يا فوزيه البنت الضايعه
: ايه هي يا مريم
سعاد: اهاا ذي خطيبة ريان
ابتسمت توليب برقه وهي تسلم على سعاد وسعاد مانزلت عيونها من توليب
: ماشاءالله والله ريان يحق له يصر انه ياخذها
وقفت توليب على كلمة سعاد وهي مصدومه
" وشو يصر انه ياخذني "
مريم: ايه ولله ام ريان تقول سوا الويل عشان يوافقوا انه ياخذها
فوزيه الي انتبهت لتوليب إنها لسا موجوده: توليب يا بنتي روحي
خرجت توليب مصدومة ريان كان مصر ياخذني ليش
لييش عشان يذلني قاطع تفكيرها نجود اخت ريان
نجود: توليب وش الحلاوه ذي
توليب: هههه تسلمي
: تعالي نتمشى في المزرعه
خرجت توليب مع نجود وجالسين يتمشو توليب ما كانت طايقه احد الا نجود لان نجود طيبه معاها
توليب: ليش ماتجلسي مع مرح وفرح
نجود: توليب تحسبيني احبهم توليب انا شفتك كيف في البيت هم يعاملونك واليوم هم ما لبسوك كذا الا عشان محد يعرف انهم معذبينك
سكتت توليب وهي تجلس على كرسي من الكراسي الموجوده
: يارب يا نجود ما تكوني مثلهم
: والله يا توليب صدقيني انا مو مثلهم مع الأيام بتعرفي انو عائلتي كلها مو مثلهم
: يا ليت
: أنتي تكرهين اخوي ريان
اتنهدت توليب : بصراحة ايه
: ليش يا توليب
: انا اللحين اعرف ليش يا نجود
توليب ونجود طالعو في مصدر الصوت الي طلع لهم طالعوا جهة شخص كان اجمل واحد شافتو عيون توليب لابس بنطلون جينز وتي شيرت بيج عليه كتابات سوده
اشر بيده لنجود عشان تروح
طالع في توليب بنظرات أعجاب ما قدر يخفيها
: والله خالتي كانت دامرتك يا توليب يازوجتي المستقبليه
: وين كنت ذي السنتين كلها
قرب منها وأنفاسه اختطلت مع أنفاسها وأنفاس توليب بدأت تتسارع قرب منها اكثر وهو يحط يده على يدها
: وش فيك متوتره
فلتت توليب يدها من ريان ورجعت جلست مكانها
: ليش تكرهيني يا توليب
: كذا اكرهك عندك شي
قرب وجلس بجنب الكرسي الي جالسه عليه
قامت توليب من مكانها
: مايجوز تتكلم معايا كذا
أتحركت وتركته خلفها صارت تمشي بالمزرعه ومو عارفه هي وين رايحه تمشي وعيونها تذرف دموع تفكر في مهند وريان
جلست تحت شجره وتركت دموعها تجري وفتحت الأبواب لأحزانها
" أهـ يا مهند وين رحت وتركتني هنا وينك يارب يشفيك يارب
تعال خذني ارجوك تعال لا تروح مني " بمجرد ماخطر في بالها فكره انو مهند يموت زادت شهقاتها ودموعها

*empress*soso*
11-07-2010, 11:54 PM
ااااااااااه ياقلبي على توليب وربي حالها يبكي
كملي الله يسعدك ياقمر

قــ طفلة ـلب
11-07-2010, 11:58 PM
ااااااااااه ياقلبي على توليب وربي حالها يبكي
كملي الله يسعدك ياقمر


بس عشان خاطرك راح انزل البارت الثامن

قــ طفلة ـلب
11-08-2010, 12:01 AM
البارت الثامن
" رجلان في حياتي "
لماذا انت يا"ريان"
من بين الناس
"ترتبط بي"
لماذا انت يا"مهند"
من بين الناس احبك
رجلان في حياتي

قامت من كرسي الطياره بعد ماشافت الركاب يتجهزوا للخروج
طالع فيها جاسم وقام على طول عشان تخرج
جاسم: الحمدلله على السلامه
: الله يسلمك
شافت عمها يأشر لها ودعت ربها انه ما شفاها مع جاسم
قربت من نرجس الي كانت تغمز لها
: مين ذا يا جوري
دقتها بكوعها : وجع اسكتي تفضحيني انتي
نرجس: جوووري يا الدوب بسرعه قولي لي مين
: يا تبنه في الفندق أقولك
: انزين نشوف وش وراكِ يا جوجو
: ما ورايا شي يا الدوب ليش يروح بالك بعيد
: لا تسوي نفسك بريئه مسكتك متلبسه
: حشى كأنك شايفتني مرمية في حضنه
نرجس : هههههههه هو انا حستنى ترمي نفسك بحضنه
جوري بعصبيه: لا يكثر


دخلت الغرفه الي قالت لها عليها نجود ولقت لها فراش جنب نجود سندت راسها على المخده واتناثر شعرها على الوساده البيضاء وسرحت في مهند اتذكرت لما راح وهي ماتدري وعرفت من فرح
اتذكرت لما كان يساعدها ويخفف عنها من ظلم خواته وزوجة ابوه
اتذكرت لما شافها مع يوسف وفهمها غلط
اتذكرت لما راحت له عشان تبحث على الأمان بكلماته
وقال لها "مبروك"
اتذكرت ريان وسقطت دموعها بدون ما توقفها ليش هو متناقض مره يساعدني ومره يجرحني هو يحبني ولا يكرهني
حتى لو يحبني ما ابي حبه يكفيني حب مهند اتنهدت بطريقه مؤلمه وهي توضع كفوفها على وجها تبكي
"كفايه يا دنيا كفاية ارحميني ما ابي منك غير انك توصليني لأخواتي اشتقت لهم أهـ يا جوري وينك نرجس واروى و ورده انتم تدوروني ولا خلاص فقدتوا الأمل تكفون دوروني انا مقدر ادوركم وين انتم "
رسمت ابتسامه كذابه وهي تشوف نجود تتقدم لها
: وش سويتي انتي واخوي
: ما سوينا شي أصلا قمت ما يجوز يشوفني
: كنت بقول بس خفت ريان يا كلني
: هههههه اماا ياكلك
: يوه ماتعرفينه ذا وحش
انا بنفسي " ايه وربي وحش "
ضحكت بمجامله : هههههه
: وش فيك احسك تسكتيني
: لا مو كذا بس انا مره فيا نوم
: اجل نامي حياتي حتى انا ودي اناآآم
حطيت راسي على الوساده ولفيت على جنبي الأيمن وسرحت بمهند


~يوم جديد

كانت على الكنبه في الجناح الي يضمها هي واختها نرجس ماسكه بيدها كوب الحليب الدافئ اتذكرت اختها اروى
" خليني ادق عليها "
ثواني وجاها صوت اروى النايمه
: الووه
جوري: وي ناايمه
اروى : جوري انتي عارفه الساعه كم ؟
جوري و تطالع بالساعه
: الساعه سبعه الصباح المفروض تصحين لو اتزوجتي
بتقعدي نايمه لازم تصحي تشوفي ايش الي عليكي وما عليكي
:طوط طوط طوط
وي قفلت في وجهي قاطعها صوت اختها نرجس
: هههههه مين الي قفلت بوجهك
: اختك المعفنه اروى قفلت بوجهي
: وين عمي وليد
: خرج يجيب فطور
نرجس وفتحت عيونها بمكر: صح تعالي نسيت اسألك
جوري" يوه لايكون تسأل عن جاسم"
نرجس: مين ذاك الحليوه بالطياره
جوري تطالع فيها بنص عين : ياغبيه
نرجس مصدومه: انا
: ايه انتي ذاك كانت امه جنبي وانا نمت صحيت لقيته هو وقلي ليش رايحين جده قلت له ندور اختي
: لا بالله تشكيله ويبكيلك
جوري : هههه لا وربي بس كنت طفشانه قلت اسولف
واعطيته رقمي
نرجس صارخت مفجوعة: وااااااااااااااااااااااااا لا بالله استخفيتي
هي انتي هي ترا احنا بالمملكه العربيه السعوديه
جوري بأستعباط: امااااانه احلفي تو ادري
: كلي تبن كلي تبن يا المتخلفه وش فيك انت عشان ماعندك ابو تلعبي على كيفك وتوزعي رقمك
جوري: انتي المتخلفه الي ما تسمعي السالفه كلها وجع كلتني بقشوري
نرجس بنفاذ صبر: طيب يالاا يا بنت الخواجه يالي توزعي رقمك كأنك بأمريكا قولي ليش عطيتي رقمك
ابتسمت جوري ببرود وهي تقول لنرجس كل شي


لبست بنطلون جينز وتي شيرت اسود عادي اتوجهت للخارج
في المزرعه وجالسه تتفرج حرك الهواء خصلات شعرها السوداء كانت في عيون تترقب خطواتها اخيرا قرر يمشي وراها
تمشي وتحس بخطوات هاديه وراها التفت ومالقت احد
" اعوذ بالله من الشيطان الرجيم"
رجعت تمشي وتوزع نظراتها بأعجاب بالمزرعه رسمت ابتسامه خفيفه على شفايفها وهي تشوف ورود بجها قربت
منهم وانحنت لهم وجلست على ركبها : فديتكم اشكالكم حلوه
وزعت ابتساماتها للورود وكأنهم بشر وشايفينها شافت ورده بيضاء لوحدها بين ورود حمراء كثيره قربت منها واستغربت من شكلها لوحدها ورده بيضاء بس مسكت بيدها بنعومه كأنها خايفه تجرحها
قطع عليها صوت رجولي مخملي اول مره تسمعه
: اووه القمر متكرم ونازل عندنا
التفت بجسمها كله للصوت الي جاي من وراء شافت شخص قصير نوعا ماء ابيض ومتين شوي
طالعت في بنظرات خوف قرب منها وكانت صدمتها مسيطرة عليها ما قدرت تتحرك طالعت في بترجي لكن ما أعطى نظراتها اهتمام وقرب منها اكثر مد يده ولمس خصلة من شعرها الي طيره الهواء جمد كل شي بجسمها ووقف الدم بعروقها
قالت بترجي وخوف: اترككني
: ليش واحد شايف القمر ويتركه بعدين انتي وش جايبك قسم الرجال ها يا قمر
قرب منها اكثر وكانت انفاسه الكريها كاتمه توليب
: انا انا مدري انو قسم رجال
حط يده على خدها وبعدم تصديق: اممم صدقتك طيب تعالي معايا
: وين اروح
: تعالي ارجعك قسم الحريم
: لا لا ماابي انا اروح بنفسي
سحبها من كفها بقوه
: تعالي مو برضاك
كان ودها تصرخ بس ما قدرت تصرخ ولا تقول شي وهو ساحبها بكل قوته ويطالع فيها بنظرات كرهتها وحست نفسها انها رخيصه اخيرا قررت تتكلم وهي تشوفه قرب من غرفه صغيره بالمزرعه
: اتركنني
: لا ياشيخه توك تنطقي قولي انه عاجبك الحال
بكت توليب : لا وربي موعاجبني تكفى اتركني
دخلت الغرفه الصغيره وكان فيها سرير واحد وتلفزيون غرفه صغيره جدا الغبار المنتشر بكل مكان وجوها الكئيب والجدار مقشر
وزع نظراته المغززه على جسم توليب وبانت لمعة مكر بعيونه
اخذ جواله الي حاطه على السرير ودق دقه وقفل ورجع نظره لتوليب الي حست ان الموضوع فيه إنً

يتبع

قــ طفلة ـلب
11-08-2010, 12:03 AM
غيروا فيني ثلاثه
قلبي
وطيبي
والسعاده
واجبروني على الثلاثه
الحزن
الدمع
والتعاسه


اترجته بصوتها المرتجف وبدموعها الساقطه على خدودها
: الله ياخليك اتركني قرب منها وحضنها لصدره وفي ذي اللحظه انفتح الباب
طالعت توليب بالشخص الواقف قدامها ولمحت فرح بجنبه وابتسامة انتصار ومكر على شفايفها وقفت توليب بمكانها وهي بأحضان الشخص الي ما تعرفه ولا حتى تعرف اسمه الصدمه ما خلتها تتحرك وبقيت مصدومه مكانها طالعت في ريان وهو يقرب منها كان ودها تصرخ بأعلى صوتها وتقول انا مظلومة لكن في شي ردها لسانها انعقد
قرب منها وصفعها كف على خدها المورد الي اصبح حار واحمر
ريان: مع حااارس المزرعه يا ......
حطت اصبعها السبابه اليمين في اذنها اليمين واليسار بأذنها اليسار
ما ودها تسمع الكلمه الي قالها ريان لانها هي مو كذا
زادت الغرفه بالأشخاص ومن ضمنهم عمتها وعمها والبنات ونجود
طالعت فيهم بنظره مليانه دموع وظلم حاولت انها تبرر لكن ما قدرت وهي تشوف نظرات الأشمزاز من الجميع
اتكلمت لكن لو قالت أي شي خلاص كلامها متأخر: لا والله لا
سكتت وهي تطالع بـ ريان واتذكرت الصفعه الي تحس فيها للحين بخدها
ريان وكان يحاول يتمالك عصبيته لكن فشل وهو يشوف خطيبته تخونه مع حارس: بنت شوووارع انقلعي ما ابيك ولا ابي اتزوجك يا الـ ....
وزادت ابتسامة فرح
وصفعها صفعه ثانيه رماها على الأرض وخرج من الغرفه ولحقته فرح واخته نجود

مازالت نظراتي تتبع ريان لعلها هذي النظرات توصل ولو الشي القليل من ظلمي سقطت دمعه تتبعها دمعات تصرخ بأهات وكل صرخه تتمنى الرحمه ..



بين لوحاتي ابحث عنك
"اين انت "

في مكتبها بجده الي لها فتره ما فتحته بما انها با لمدينه
"نرجس عندها مرسم بالمدينه المنوره وجده مثل مكتب
ترسم في ويجوون اشخاص يطلبون لوحات لشركات مثلا او بيوت "
واقفه على اللوحه وبيدها فرشاه وتلون باللون البنفسجي والأسود
وتمزجهم بالرمادي مكتبها لون البويه بيج وجدار بلون الأورانج والوحات الي تجمع الألوان البنيه ودرجات الأورنج والتحف الزجاجيه المليئه بالماء وورود التوليب البيضاء رائحة الفواحه بعطر الفراوله ينتشر بأرجاء الغرفه

نرجس
داخله جو مع للوحتي الي كانت الوانها رمادي وبنفسجي واسود وداخل معاهم بشكل خفيف الوردي كنت على وشك الأنتهاء

حست بصوت دق على الباب
:اتفضلي يا منى
"منى السكرتيره المرافقه لـ نرجس "
: استاذه نرجس في واحد طالبك اول مره اشوفه
قعدت في الكرسي وهي تفكر ضبط الثمه : خلي يدخل
انتشرت رائحة العطر الرجوليه بأرجاء المكان وظهر الرجل المغرور مثل ماسمته نرجس
وقفت لحظه وانا اشوف الشخص المغرور الي شافني قبل سنتين
هو نفسه غروره وتكبره حتى نفس النظرة
وقفت بعصبيه وانا اشوف ابتسامه على شفايفه
: خير جاي تنتقد لوحاتي بعد
بغرور : اول شي السلام عليكم
بعصبيه واضحة: وعليكم السلام
: ممكن اجللس
: اجلس
وزع نظراته بلوحاتي الي بالمكتب وركز على اللوحه الي كنت ارسمها وقف وقرب منها وجلس فتره يطالع فيها
قال ببرود واستفسار: غامضة ؟
نرجس:اللوحه
فهد: انتي ؟
: استاذ فهد انت جاي عندي بالمكتب ومتعب نفسك عشان تقول لي اني انا غامضه
: اووه هدوء انتي ليش معصبه
فقدت اعصابي ورجعت جلست في مكتبي
: تشرب شي ؟
"اتمنيت يقول لا ما ابي "
: ايه قهوه فرنسيه
" لا يدلع بعد"
: الو منى قهوه فرنسيه و واحد عصير ليمون باارد
قعد بالكرسي الي قبال نرجس
: في تطور عن أول
: شكرا بس ممكن تقولي في ايش اقدر أخدمك اخوي
بغرور:اعرفك بنفسي انا مهندس الديكور فهد عبد العزيز
بنفاذ صبر: وانا الرسامه نرجس عبد الله وممكن تقول في ايش اقدر اخدمك
: وش فيك مستعجله
سكتت وهي تطالع في بقهر وضامه كفوف يدها تنتظر يقول الي عنده
: انا معطيني شركه اصمم الديكور حقها وفي زوايا او اقدر اقول لكي جدران ابغى ترسم لي عليها بالأوان الي انا احددها
وطبعا لكي اجرك ولي اجري
نرجس بوثوق واضح: على ما اعتقد انت نفسك جيتني قبل سنتين
وانتقدت لوحاتي وشغلي وما عجبك ورحت جاي عندي الحين ليش ؟
: صراحه كثير رشحوكِ ليا وانا ما اعرف انتي مين لما جيت المكتب
كمل وهو يكذب :للحين انا مشبه عليكي مو متذكر انتي مين
بقهر: يعني اللحين مو متذكرني
فهد ونظره على احدى اللوحات : ايه
: طيب اخوي اناا ما ابي اشتغل معاك
قرب من اللوحه لي لفتت انتباهه وكانت بنت صغيره ماسكه وردة التوليب بنت قمه في الجمال
: ماشاءالله الرسم مره حلو بس ذي صوره لبنت حقيقه ولا من خيالك
: صوره لأختي المفقوده ممكن خلاص كفايه اسأله لاني ما ابي اشتغل معاك
: مفقوده؟
: ايه
: اهاا ان شاء الله تلاقوها وبا لنسبه للشغل ترى هذا راح يشهرك اكثر يعني لا تفوتي الفرصه
قرب من مكتبها وحط كرته : هذا كرتي متى ما غيرتي رأيك كلميني مع السلامه


خرجت من باب المزرعه الكبير تجمع باقي كرامتها وتبتعد عن الناس
الي سبب في جروحها مشيت بخطوات مرتجفه وبدموع
ما فارقتها الهواء البارد جمد الدم الي بجسمها ماكان يغطي
جسمها غير ملابس خفيفه وعبايه تسترها
تمشي والهواء يدخل بين عبايتها السوداء تمسح دمعه على خدها
وتكمل طريقها الي ما تعرف وش اخره كانت تؤمن انه رغم
الصعاب لابد انه يكون في ضوء امل ولو كان خفيف
لكن وهي تمشي ما تشوف غير الم ولا تشوف ولا ضوء قدامها
ابتعدت عن المزرعه اخيرا جلست في مكان من الظلام ما تعرف
وين جلست حضنت رجولها بقوه يمكن بذي الطريقه تدفي نفسها
لكن كانت فعلا طريقه فاشله
حست برجفه برجولها وشفايفها بدأت ترتجف من البروده اخيرا
قررت تكمل طريقها مشيت وهي ترسم طريق مليئ بالعثرات
هذا هو طريقها طريق مليان جروح واحزان مشيت وكانت تسأل
وين بتروح وايش تبغى لكن ما لقت أي اجابه كافيه على سؤالها
اتذكرت لما كانت تبحث عن احد ينقذ اهلها ولقت الأشخاص الغلط
وقفت وهي تمسح دموعها ووتمسح الماضي ودها ترجع الزمن ورا
كان جلست مكانها ولا تحركت عشان تنقذ اهلها
حست بالغيوم المليئه بالماء وبداء الكطر بتساقط طارت شيلتها مع الهواء وبلل المطر جسمها وشعرها
حست بشخص خلفها وبرائحة رجوليه تسللت لأنفها التفتت وهي تلمح ملامح حنونه وحزينه بنفس الوقت
ريان: وش جابك هنا يا توليب قلبت عليكِ الدنيا
توليب مابين دموعها: وش تبي فيا مو انا خاينه صدقتهم لو مهند مكانك ماكان صدقهم
اشتد المطر : ليش تقارنيني بمهند
صارخت توليب وبداء جسمها يرجف من كثر المطر والهواء
: لان مهند واثق فياااااا
: حتى انا واثق لكن الي شفتو صدمني
قطرات المطر زينت وجه توليب الأبيض : والله يا ريان هوو جبرني ادخل معاه والله
سقطت على الأرض وهي ساجده وتبكي قهر وكان المطر ينزل عليها ويبلل جسمها النحيل : والله مظلووومه والله والله
والله يا ريان تعبت منكم تعبت خلاص كفايه هموم عمري 17 وكأني في الثلاثين تكفوون حرام عليكم
انحنى لها ريان وخلاها تكمل
: كفايه جروح قلبي صار ماعاد يحتمل اخذوا مني طفولتي واخذوا سعادتي واخذوا مراهقتي اكررهم اكرههم
وانت بعد اكرهك لانك صادقتهم والله هو الي اخذني غصب عني انا مقدر اسوي شي انا رحت اشوف الورود
وبنبرة حزن :ريااان انا ابغى اهلي مليت منكم تعبتوووووني
كان ريان يتأملها ونزلت دمعه وحده من عينه تواسي كل دمووعها حضنها ريان لصدره

جتني تشكّى من عنـا الدهـر فيهـا
جتني تقول جروحها ألوان واشكـال


جتني وانـا قلبـي حزيـن عليهـا
جتني واشوف بعينهـا كـل غربـال


قامت تلعثـم واختلـط مـع حكيهـا
نغمة حزن أضفت على الصوت موّال


ظلم الدهر(شـنّ) المعـارك عليهـا
كن البنيـه مهـرة ٍ والظلـم خيّـال


لحظـة تأمّـل وقفتـنـي بيديـهـا
(ضمّيتها) وقامت تشاهق كالاطفـال


(عانقتهـا) ودموعـهـا تنتشيـهـا
وفتحت انا قلبي لجل تشكـي الحـال


فجـأه لقيـت العيـن تنظـر إليهـا
شاهدت انا منظر يليّـن لـه جبـال


شفـت الغـراق بعينهـا يحتويـهـا
شفت الكحل إختلط مع دموعها وسال


فزّيـت انـا فـزّت شجـاع ٍ ايبيهـا
حبي لها ( قد كـان يبقـى ولازال )


هاتـي همومـك حمّلينـي أبيـهـا
أبغـى أشيـل الهـم والهـم ينشـال


أبغـى أكـون بدنيـتـك مهتويـهـا
هاتي يدينك وانسـي القيـل والقـال


إنتي حياتي .. لا .. حياتـي مابيهـا
إلا وإنتي بوسطها في كـل الاحـوال


يابنـت هاتـي دمعتـك أحتريـهـا
أستغفر الله دمعتك (للوضـو) ازلال


وان كان قصـدك دنيتـك إتركيهـا
خليني اسرح في سما الحب واختـال


يالله تعالـي وبسمـتـك إفرديـهـا
إمـا نفعتـك والا مانيـب رجــال


وكـل الهمـوم السابقـه أنكريـهـا
واعترفي بشي ٍ وحيـد ٍ لـك لحـال


بمسح دموعـك ضيقتـك إرفعيهـا
وجازي ليال الظلم والظلـم باهمـال


والله تـرا الدنيـا حقيـره وفيـهـا
فيها الكريم وبسطهـا كـل الانـذال


حطيت انـا يـدّي بممسـك يديهـا
وابحرت انا والغاليه ببحـور الامـال



اشتد المطر عليهم ومازال ريان حاضن توليب بقوه كأنها طفله ومحتاجه حنان
رفع وجهه عشان يشوفها قال بصوت رجولي هادئ : ابتسمـ ــ ـ
ما كمل كلامه إلا وهو مصدوم من منظر توليب
: تووووووووووووووووليييب

نهاية البارت الثامن

!..عالــم احســاس..!
11-08-2010, 03:17 PM
كملي ربي يسعدددك ..

قــ طفلة ـلب
11-08-2010, 06:46 PM
كملي ربي يسعدددك ..


راح اكمل يا عسل

قــ طفلة ـلب
11-08-2010, 06:48 PM
البارت التاسع
"قلب مجروح"
لماذا
هذه العتمة
هل فقدت الحياة؟
اين انا لا أرى احد!
الله انا لا أرى احد
اكاد اطير من الفرحه !
انا لا أراهم هذا ما تمنيته
ليتني أبقى ها كذا

اشتد المطر عليهم ومازال ريان حاضن توليب بقوه كأنها طفله ومحتاجه حنان
رفع وجهه عشان يشوفها قال بصوت رجولي هادئ : ابتسمـ ــ ـ
ما كمل كلامه إلا وهو مصدوم من منظر توليب
: تووووووووووووووووليييب
خلاها مستلقيه على الأرض حاول يشوف تنفسها وكان في تنفس
لكن خفيف مسك كفها وكانت مثل قطعة الثلج شالها بين يده بهدوء
ومشي فيها الي ان وصل للمزرعه ما حب يقول لأحد لأنهم بيمنعو انه يوديها المستشفى ركبها في السياره في المقعد الخلفي
وركب هو قدام وكان كل شوي يلف براسه يطمن عليها

صحيت من نومها مفزوووعه
وصرخت بأعلى صوتها: توووووووووووليب
نرجس قربت من جوري:ايش في ؟؟
: توليب توليب يا نرجس فيها شي انا متأكده
نرجس: جوري صايره تحلمي كثير بتوليب
: احسها مو مرتااحه يا نرجس
: ولا يهمك يا جوري عمي يدور
: في الحلم شفتها تصرخ وتبكي وتقول ساعدوني بعدين جاء واحد اخذها وطاااحت على الأرض
: لا اله الا الله
قربت نرجس من اختها وحضنتها وهي تحرك يدها بشعر جوري
: ولا يهمك حبيبتي لا تخاافي نامي انتي
طالعت جوري بنرجس: انتي قبل شوي جايه من المكتب
: ايوا
: كيف جاكِ شغل
: ايه بس رفضته
: لييييييش
: أي شغل من فهد ما ابيه ؟
: مين فهد؟
: هذا الي جاء قبل سنتين وجاء ينتقدني ومدري ايش
: اهاا اتذكرت الي حقدتي عليه ههههههههه
: وجع لا تضحكي
: شغل في ايش طيب
: في شرطه هو مصمم ديكور
وكملت وهي تقلده: انا مصمم الديكور فهد عبدالعزيز
جوري ومفجوعه: ديكور في قسم شرطه وي
رمتها بالمخده : مين قال شرطه
: انتي قلتي في شرطه
نرجس وهي تضحك: اقصد شركه يا هبله ههههه
: انا وش دراني عنك قلتي شرطه قلت في بالي وي كأنها بالغت
:ههههههههههههههههههههه مجنونه


فتحت عيونها وكانت تحاوطها غرفة ذات جدران بيضاء
الجو دافي شهقت بصوت عالي وهي تشوف ريان فوقها
: انا وين وانت وش جابك عندي
: انتي بالمستشفى
طالعت بيدها والمغذي الي زاد من توترها
: طيب انا بالمستشفى انت هنا وش جالس تسوي
ريان: توليب اهدي
: اقول مو انا خاينه ليش جالس عندي ياللا اهم شي بطلت تزوجني رب ضارة نافعه
ريان ورص على اسنانه بقوه: توووووليب
بأستفزاز: لا اضربني كف اضربني يدك اتعودت على ضربي
ريان: توليب ليش انتي ناويه تعصبيني
توليب: لأني اكرهك وانت اصلا انسان غثيث متسلط وعصبي ومررريض
:اوف انتي مره حاقده
:اصلا لما قلت ما تبي تتزوجني احس هم وانزااااح
: هي انتي لعلمك انا لسا بتزوجك ومو عشان وجهك عشان في اتفاق ليا مع ابو مهند
توليب: يمكن الاقي اهلي وفكوني من شرك
: ثمانيه سنين ما حصلتيهم بتلقيهم اللحين اصل بالله وش يبون في بنت قليلة ادب تروح غرف الرجال ومدري وش تسوي
قفلت توليب على اذانيها وهي تبكي وتصارخ
: اطلللع براااااااا اطللللع اكررررهك اطلع
طالع ريان في توليب بأشمزاز وخرج من الغرفه

بعد مرور ثلاث اياآآم كان الوضع هادي ورجعت توليب لوضعها
في البيت مثل الشغاله


لبست عبايتها الفراشه لكن من غير التطريز الي في الكفوف كانت عبايتها ساده ولبست الشيله واتلثمت واخذت شنطتها
: جوووري ياللا بسرعه اتأخرت
: ياربيه انتي غثى
: شكراَ
واتوجهت لمكتبها
فتحت الأنوار الصفراء وبخرت المكتب با لعوده جلست على مكتبها البني الغامق وفوق مكتبها لوحه مغطيه الجدار بألوان درجات الأخضر والأسود صوره لبنت الحزن بعيونها في يدها وردة توليب
جوري:تصدقين يا نرجس اللوحه مره حلوه اتقنتي توليب صح
: اهـ انا رسمتها عشان احس انها معانا
صوت دقات الباب قطع على جوري ونرجس تأملهم باللوحه
جوري بأستهبال: اددخل
نرجس: عايشه الدور
منى: استاذه نرجس دق الأستاذ فهد وسأل عنك
جوري وترمش بعيونها: ياعيني ياعيني
نرجس اعطت جوري نظره : غيروا يا منى
منى: ودق الأستاذ سعيد الي اتفقتي معاه لألعلانات المعرض واخذ موعد الساعه ثمانيه ونص اللحين جاي يعني
: ايه وبعد

:وجاء شخص يبغى لوحات لبيته واخذ موعد بكره باين عليه رجال غني
: اهاا اوكي طيب منى وش صار على المكان الي بنسوي في المعرض
: كله تمام استاذه طلينا الجدران مثل ما تبغي بس باقي تضيفين لمساتك وباقي نحط اللوحات ان شاءالله
: طيب حلوو شكرا يا منى تعبتك
: تعبك راحه استاذه ولو
: تسلمي
خرجت منى ثواني ودخل سعيد ومعه ملف بلون الأسود
: السلام عليكم استاذه
: وعليكم السلام هلا سعيد
سعيد: استاذه انا جهزت الأعلانات للمعرض
: طيب كويس سعيد ممكن توريني النماذج
فتح سعيد الملف وخرج منه اوراق للنماذج
حطها لـ نرجس بالمكتب وجلس يشرح لها دخلت جوري راسها بعفويه وطفوله
: الله نرجس هذا حلو
نرجس بأحراج من سعيد: اووه معليش اختي عفويه شويه
جوري:اووه اسفه
سعيد و كاتم الضحكه: لا عاآآدي
نرجس: زين اخوي سعيد انا هذا الأعلان عجبني خلاص ابيه
: اجل اتفقنا
: ايه اتفقنا وخذ العربون من السكرتيرة منى
: ان شاءالله شرفني التعامل معاكي
: تسلم وانا بعد شرفني وان شاءالله بكون في بينا شغل
:ان شاءالله مع السلامه
: مع السلامه


قرب من امه وحط يده على كتفها يهديها
يوسف: ليش يمه كل ماشفتي صورة ابوي عيونك تدمع
ام يوسف:اهاا ياولدي ابكي على عمري الي ضاع مع ابوك
: ياامي خلاص ذي السنين كلها وما نسيتي ابوي خلاص ابوي اتوفى ادعي له لا تدعي عليه ياامي تكفين
: اذا انا ما دعيت الناس بتدعي عليه اهـ ياحسافه عمري الي ضاع معاه
يوسف: الله يرحمك يا ابوي
: كان انسان شرس وعصبي كان يصبحني بضربه ويمسيني بضربه
: ومات وما اعترف لاحد من اهله انه كان متزووجني
: يا امي معقوله ما في شي كويس سواه لكي
: يا يوسف جلست ادور شي يغفر له كل الي يسوي فيني وعجزت القى
لحظات صمت ام يوسف سرحت بأبو يوسف ويوسف سرح بتوليب يحس في شي يربطه فيها شي يشده لها
قاطعته امه
: يوسف كيف حال الجيران
: والله يا امي انا كانت علاقتي حلوه معاهم لما كان في مهند ومهند اللحين سافر
: لا انا ابي اعرف اخبار البنت الي تشتغل عندهم لقوا اهلها
:لا للحين ما لقوا اهلها
الأم: مره شفتها من الشباك وهي تنظف الحوش ماشاءالله كبرت بس والله مره حزنت عليها مستغلينها صح
: ايه والله يا امي تخيلي حتى الزبايل الله يكرمك يخلوها تخرج الشارع وترميها
: وي وي وي ياويلهم من الله
: يا امي وش رايك تعزميهم يوم عندك
: والله ان شاءالله


يتبع

قــ طفلة ـلب
11-08-2010, 06:58 PM
التابع

تنثر حبر القلم على الورق ومع كل كلمه تكتبها لحبيبها "مهند"
دمعه تسقط على احدى الحروف وترجع تعيد الورقه مره ثانيه
اخيرا انهت من كتابة الرساله كتبت كل شي في قلبها وكل شي صار لها في غيابه
ماكان ودها تتعبه بس حبت تفضفض
نهاية الرساله طلبت منه يدعيلها با لسعاده قفلتها
بمحبتك
توليب
خرجت من غرفتها وحامله على ظهرها هموم تهد جبال دخلت غرفة مرح وفرح
رفعت الستار عن الشباك واتسللت اشعة الشمس للغرفة ابتسمت بعفويه وطفوله : اهلا بك ايها الصبآآح
مسكت الفراش الوردي الناعم ورتبته على السرير في شي كان يشدها انها تنسدح رمت نفسها على السرير الأبيض الكبير بالفراش الوردي عكس فراش توليب استلقت على السرير
وغمضت عيونها واتنهدت بصوت عالي داعب النعاس عيونها ونآآآامت الفتاة الصغيره
استلمت للنعاس ثواني وينفتح الباب وصوت عالي وقوي يقوم توليب وهي مفزوعه
قامت من الفراش وحاطه يدها على قلبها : وش صاير
فرح:لا بالله الله يقرفك نايمه على سريري
توليب: ليييش فيا جرررب
فرح: وجع توليب المفروض تحترمينا انا ومرح
توليب: كلي تبن كلي تبن ذا الي ناقص ياللا هششش بنظف الغرفه
فرح: زيين اوريكي الأيام بينا يا حشره
طنشتها توليب واتجهت للدولاب تنظفه وانتبهت لصورة ريان بالباب حق دولاب الملابس
حبت تغيض فرح : فررررح
فرح: خيررر
: ليش حاطه صورة خطيبي بالدولاب ما تستحين انتي
فرح بقهر: هي هي انتي مره مصدقه عمرك تحسبي يحبك
توليب حطت يدها بحضنها وبحالميه: يمووت فيا
قربت فرح وبقهر واضح مسكت توليب وشدتها من شيلتها انفتحت وطاحت الشيله وشدتها من شعرها وسحبتها
توليب: مقهوره من شعري
فرح: سكتي سكتي بالله
كانت تسحبها من شعرها بقوه بأهانه اتجمعت الدموع بعيون توليب لكن كانت حابستها
فرح: مرح جيبي حبل وتعالي الحوش
حاولت توليب تفك نفسها من قبضة يد فرح لكن ما قدرت خصوصا لما شافت عمتها جات ومسكتها هي كمان
: وش سوت هذي يا فرح
: تقووولي ليش حاطه صورة خطيبي بالدولاب
: هي توليب يا هبله ترا ذا بصير زوجي وانتي خدامتنا
توليب بين دموعها : لااا مابصير خدامة احد
خرجوها الحوش ربطوا يدها وهم يضحكوا وحطوها في ركن ودخلوا البيت
: وجع الله يحرقكم ما بصير خدامه ما بصير خدامه لأحد ما بصير خدامه
غطت وجها بكفوفها وهي تبكي بقهر وجع انا ايش الي خلاني اقهرها من زين ريان عاد
حست بأحد يدخل البيت طالعت في الشخص الي واقف مستغرب ويطالع فيها من بعيد
ريان ومفجووع: تووليب
توليب بين دموعها: خير انت بعد لا كملت حق الله انا اليوم محروقه محروقه
ريان ما أعطى كلامها اهتمام وكان معصب: لييش يسو فيكي كذا
توليب تطالع في ببرود "قلك خايف علي "
ريان فك الحبل من يد توليب ودخلها معه البيت
خالته: خير ريان مدخلها احنا الي حاطينها بالحوش
ريان بعصبيه: من اللحين وراايح هذي خطيبتي ووربي الي يسوي فيها شي لا يلوم الا نفسه
فرح تبكي بكاء تماسيح: ريووونتي وش فيك حبيبي واتفاقك مع اهلي لا تنساه ترا ممكن تخسرني انا
ريان: فررح اهلك ممكن يخسروون شي هم نفسهم فيه ويبغوه
ام فرح: ريان لا تنسى توقيعك على الورق دام بغيت توليب تتحمل الي يجيك وفرح بتاخذها غصب
توليب كانت مو فاهمه شي وتحول نظراتها بينهم




دخل المكتب وهو يخفي ابتسامه مليئه بالمعاني الخفيه
: هلا استاذ فهد
: هلا فيك زود معليش ما اخذت موعد
: لا عادي الأستاذه نرجس فاضيه بس دقيقه ابلغها
دقت الباب
جوري: ادخل يا معلللللم
نرجس: وجع اسكتي فضيحه
منى وتضحك: هههه الأستاذ فهد برا ويبي يقابك استاذه نرجس
: هو اخذ موعد
: لا ما أخذ موعد
: زين خلي يدخل
دخل فهد واستغرب من وجود وحده غير نرجس بالمكتب
:السلام عليكم
نرجس ببرود :وعليكم السلام
جوري: وعليكم السلام
: استاذه انا جيت ابي اعرف ردك على طلبي انك تشتغلي معايا
طالعت نرجس بجوري الي كانت تهز راسها بأيه وافقي
سكتت نرجس وقامت جهة لوحه من لوحتها
: واذا قلت ماابي
: بتكوني انتي خسرانه وانا بعد خسران
سككت نرجس وفكرت بعقلها لو وافقت هذي خطوه حلوه وراح تنشهر اكثر
: خلاص موافقه بس كان قدرت تتصل
فهد بوثوق : ايه بس اللحين اختي بتجي وخطيبتي عشان يتفقوا معاكي على لوحات لبيتي
سكتت نرجس حست انها اتضايقت بس ما عرفت السبب
ياربي وش فيني زعلت انا
: مبرووكـ الله يوفقكمـ
: عقبالك
لساني قام يتكلم ومدري وش جالسه اقول: لا انا مخطوبه
اووف وش قمت اخربط انا يااربي ايش الهباله هذي
: اووه مبروك الله يوفقك بحياتك ان شاءالله وعقبال الأخت الي قاعده هنا
جوري بنرفزه: انا اختها اسمي جوري
: زين عقبالك ياجوري
دخلت منى عليهم
: استاذه في ثنتين ينتظرونك برا
: ايه هم تبع الأستاذ فهد خليهم يدخلوا
دخلوا بنتين وحده كانت طويله والثانيه كانت قصيره وجسمها ممتلئ شوي
فتحوا الغطاء كلهم الثنتين
ريم: اخذت رحاتي عشان اخوي وكتمه حر اما لمياء مدري ليش فتحت الغطاء
جوري : افك التكيف
ريم: اذا مافي مانع
نرجس: لا عادي جوري افتحي
لمياء : ريم فهد خطيبي خلاص عادي لو فتحت الغطاء
فهد: بس ما بعد ملكت عشان تكشفين
نرجس قاطعتهم: ايه وش الوان البيت
لمياء: غرفة النوم وردي
ضحكت جوري بصوت عالي : هههههههه ليه الرجال متزوج باربي
مدت ريم يدها لـ جوري وهي تضحك ونرجس حاولت تكتم الضحكه بس فهد كان معصب
: وش وردي الله يهديك الوردي ذيك الغرفه قلنا للطفل لما يجي
لمياء بدلع: بس انا عاجبني الوردي
نرجس: معليه لمياء ضحي ماينفع غرفة ازواج وردي
لمياء بمياعه: لا ماابي ماابي
فهد قاطعها ولا كأنها تقول شي : لون غرفة النوم عودي على احمر اكيد تعرفي نرجس
: ايه اعرفه طيب اوكي
لميااء: لا والله ترا بعد بنام معاك
نرجس وانقرفت منهم: طيب نشوف اللحين الغرف الباقيه على بال ما تتفقوا على غرفة النوم
بعدين كيف تبغون لوحات وانتو لسا ما طليتوا الجدران
ريم: الا سوينا كل شي وحددنا كل شي بس لمياء موعاجبها نظام الغرف
فهد حس انهم مللوا نرجس: زين نشوف الغرف الثانيه
نرجس وهي ماسكه القلم والورقه من غير ماتنتبه انفتحت الثمه وكانت عيون فهد عليها
: يوووه اسفه والله
لفت بالكرسي اعطتهم ظهرها صلحت اللثمه ورجعت لفت الكرسي وهي منحرجه
: اسفه والله معليش اعذروني
جوري حست بأحراج اختها : خلاص احسك شوي وتقومي تحبي روسهم هههههه
فهد كان لسا مو مستوعب الي شافه ماشاءالله تبارك الله
لمياء: اتمنى تكون طاحت بالغلط
نرجس :ايش قصدك
ريم: لمياء عيب عليكي
نرجس ما اعطتها اهتمام: المهم نكمل الشغل لوسمحتوا
ريم: طيب نرجس ما عندك لوحات انتي مسويتها
: الا فيه الحين اعطيك الكتلوج
دنقت راسها للأدراج واعطت الكتلوج لريم وقربت لمياء من ريم
وقرب لهم سعد
لمياء: الا صح نرجس انتو لكم اخت مفقوده
نرجس:ايه
لمياء: يمكن ماتت
صارخت جوري بأعلى صوتها: لااااااااااا لاااااااااا تولييب ما متت
لااا نرجس لااااااااااااااا
التفتوا كلهم لجوري قربت نرجس من جوري وحضنتها
: جوري حياتي هذا كلوا من الأحلام الي تجيك بطلي تفكري فيها
: مقدر مقدر انا كل يوم اشوفها تتعذب
اعطى فهد نظره حاده للمياء
قربت ريم لهم
: ان شاءالله تلقوها يارب
جوري رفعت يدها مثل الأطفال: يارب
لمياء وسؤال اغبى : نرجس انتي ليش تشتغلي يعني عشان اهلك
رجعت نرجس لمكتبها وضحكت ضحكه استهزاء وقالت بتكبر وغرور
: انا بنت المرحوم عبدالله الـ صاحب شركه .......
لمياء بقهر: اهاا ماشاءالله طيب مين يدير الشركه
: عمي
ريم: نرجس هذي اللوحه مره حلوه
كانت اللوحه لبنت ضامه رجلها لجسمها بنت صغيره كانت البنت بالصورة ايضاً توليب
ريم: مو هذي البنت نفسها هي الي فوق راسك
نرجس: هههه ايه ذي اختي توليب
ريم: ماااشاءالله تبارك الله باين عليها قمر
جوري: هههههه ايه فديتها
فهد "هوا في احلى من الي شفته في احلى من نرجس بعد"
واخيرا اختاروا لوحات وراحوا وعاتبت جوري نرجس على كذبتها لـ فهد انها مخطوبه

انتهى الأسبوع وبداء اسبوع جديد



معرض الفنانه" نرجس عبدالله "
وقفت هذي الحروف بلسانها وهي تنطقها وتطالع بالجريده
معرض الفنانه نرجس عبدالله

: الله نرجسس رسمك مره حلو
: توليبه ياقمره عجبك رسمي
: ايه مره ارسميني يا نرجس ارسميني
: خلاص برسمك يا احلى ورده


انتهدت على الذكرى الي مستحيل تنمحي
نرجس ماشاءالله صارت فنانه وكمان لها معرض
راحت للمغسله ودفنت نفسها بين الصحون والصابون ابتسمت وكانت فرحانه لأختها
دخلت فرح وامهاا
فرح:مامي صح شفتي الأعلان الي بالجريده
فوزيه: اعلان ايش
فرح:اعلان عن معرض الرسامه نرجس
فوزيه: هو هنا المعرض
: ايه يا امي هنا ها نرووح
:انتو ودكم تروحوا
: ايه والله ودنا
: اجل كلمي ابوكم
كانت تنظف الصحون لكنها تسترق السمع وشبه ابتسامه على وجها التعب
بدأت مؤشرات التعب والأرهاق تظهر على وجه توليب وابتسامة الجذابه والطفوليه في الصغر بدأت تتحول لإبتسامه مؤلمه وحزينه هالات سودا ابتسامه ذابله بشره صفراء جسم نحيل قلب ميييت
التفت لـ عمتها وبكل برائه وطفوله جميله
: اروح معاكم؟
سكتت عمتها للحظات : طيب بس خلصي شغلك بدري
توليب بفرح: ان شااااااءالله والله اخلصه بدري

"توليب"
اكيد اللحين عرفتوا شخصية توليب بطريقه كافيه من التسع البارتات السابقه توليب طيبه لكن هناك لسعة شقاوه في شخصيتها في اوقات تظهرها واوقات تخفيها
حزينه مجروحه توليب من صغرها وترافقها نظرة حزن لأنها كانت يتيمة الأم وعندما كبرت في التسع سنين
اخذت الحياه مجراها وهاهي الأن بين يدي هذه العائله التي جردتها من كل شي
اخذت سعادتها طفولتها مراهقتها
لكن السؤال الأن هل ستذهب توليب للمعرض
وهل سترى أخوتها ؟
ام ستبقى حبيسة جدران هذا المنزل ماذا ينتظر توليب ؟

انتظروني في البارت العاشر

moon2020
11-08-2010, 09:15 PM
باالانتظـــــــــــــــــار

جوووماااانه
11-08-2010, 10:42 PM
وينك كملي انتظرك بفارغ الصبر


ويعطيك الف عافيه

قــ طفلة ـلب
11-09-2010, 06:04 AM
باالانتظـــــــــــــــــار


هلا MOOON2020 نورتي الروايه
جيت ومعايه البارت العاشر

قــ طفلة ـلب
11-09-2010, 06:07 AM
وينك كملي انتظرك بفارغ الصبر


ويعطيك الف عافيه


هلا والله جومانه
منوره
شفيني جيت وجبت معايه البارت العاشر
الله يعافيك ياقلبي

قــ طفلة ـلب
11-09-2010, 06:07 AM
البارت العاشر
" حسرة انثى "

............ ألم أمت بعد ؟!

لِما أسمع " همسات " من هُم حولي؟؟

و لِما أشعر بـ " ضحكات "
أحبابي - تقترب منّي !!

ألم أمت بعد ؟!

.
دخلت المعرض الغرفه الكبيره جدا مطلية باللون البحري وكانت نرجس واضعه بعض لمساتها في الجدران مدخله مع لون الطلاء لون رمادي واسود وورود بلون الوردي
ومرايات منتشره بشكل رائع كان شكل الجدران شكل خيالي كانت اللوحات منتشره وكان في لوحه كبيره جدا وطبعا هي كانت الواجهة كانت "توليب" وهي صغيره
دخلت نرجس ومعها جوري وبيدها كوفي من ستار بكس
جووري: واووو يجنن وربي مره حلو
نرجس: ياللا يا رب أنشهر
: والله صدقيني راح تنباع كل لوحات الا صح تعالي
: هاا
: اللوحه الي فيها توليب بتبيعيها
:لا طبعا
جوري: ايه الحمدلله كنت بتضارب معاكِ
نرجس:هههههههه
جوري: نفسي يجي اليوم الي احضن في توليب
نرجس بيجي ان شاءالله بيجي
جوري وتوزع نظراتها بين اللوح
: نرجس ترا في مفاجأة لكي اليوم
نرجس بأبتسامه واسعه: صدق قولي والله
: والله
: ايش هيا
جوري تطالع في نرجس بنص عين: لا بالله ماتصير مفاجأة
نرجس: هههههههههه تصدقي
: ايش
: فهد وأخته وخطيبته بجون
جوري: يووه لا تقولي خطيبته جايه غثى قسم بالله
نرجس ابتسمت لجوري وخطت خطواتها بهدوء في المعرض تحول نظراتها بين اللوحات وقفت عند لوحه كانت قريب راسمتها لنصف وجه رجال متلثم بشماغ طبعا ألرسمه كان الي يدقق فيها يعرف انه الشخص فهد لكن نرجس ناكره ذا الشي
نرجس
" يا ربي انا كيف رسمت ذي اللوحه والله كأنه فهد يا ربي معقولة ما انتبهت لنفسي
ايش سويت فيا يا فهد معقولة لذي ألدرجه ما خذ تفكيري ليش مين هو عشان يا خذ تفكيري "
انتبهت جوري وقوف نرجس امام ذي اللوحه
جوري: نرجس هذا فهد صح
نرجس تنزل راسها بحرج: والله يا جووري اني بعد ما خلصتها انتبهت وربي ما اقصد انه هو
نرجس: أشيلها يا جوري
جوري: لا بلا هبل ترا والله هو مؤو مره واضح انو فهد يعني الي يدقق بـ يعرف خليها خليها


خرجت من غرفتها ترسم على وجها ابتسامه كان وجها مورد ومنور والثوب البيج يخفي نحفها خصلات من شعرها الأسود الكيرلي تحررت من سجنها على ظهر توليب خلصت شغلها بدري عشان تروح المعرض
غريبه والله عمتي وافقت وش فيها راضيه عليا
خطت خطواتها نحو المطبخ لكن مرورا بالصاله انتبهت لوجود عمها : السلام عليكم
بعد الجريدة الي مغطيه على وجهه رسم ابتسامه عريضة على كانت تحمل معاني كثير لكن لطفولة توليب ما انتبهت لابتسامته حول نظراته على جسمها يتفحصها وما أخفى إعجابه
: تعالي هنا يا توليب جيبي المكنسة وكنسي
: بس يا عمي انا كنست هنا
: لا أنا شايف في غبره تعالي
راحت توليب ببرائه أخذت المكنسة من المطبخ واتجهت للصاله
وابتسامتها الفرحة لروحتها للمعرض ما اختفت
شغلت المكنسة ألكهربائية وسكن الضجيج البيت الي كان منذ دقائق هادي
أعطت عمها ظهرها وبدأت في شغلها كانت تكنس وهي سرحانة بأخواتها واهلها حست بأنفاس عمها قربت منها التفت برأسها للخلف وانتبهت لعمها الي التصق بجسمها وابتسم ابتسامه غريبه
: ماشاءالله قمرر
حست برجفة بجسمها رمت المكنسة وجريت لغرفتها التقت بمرح
كانت توليب تلهث من الخوف
مرح وقفت توليب: توليب وش فيك
توليب: ها لا مافيا شي
مرح: تولليب قولي في شي
توليب: لا صدق مافي شي
مشيت مرح للصالة وانتبهت لوقوف ابوها وملامحه كانت غريبه وانتبهت للمكنسة المرمية بالأرض
مرح بعصبيه: أبوي ايش في ؟
الأب بتوتر: ما في شي
مرح قربت من أبوها : كفاية مشغلين فيها و ومخليها شغاله كمان
والله يا ابوي اذا حسيت بصير شي والله لا أعلم امي بكل الي تسوي
تركت مرح الأب وخرجت من الصالة بعصبيه مفرطة

في غرفة توليب
ضامه جسمها وكأن جسمها امانه وخايفه عليها حاولت تمسك دموعها
لأنها ملت كل ما صار شي سقطت دموعها
لكن ما قدرت سقطت دموعها بكل مرارهـ على خدودها مسحتها ببطن كفها ابتسمت ابتسامه حزينه
انا ليش ابكي اليوم بشوف اهلي ان شاءالله
طالعت بالمرايا وتأملت بوجها الشاحب قربت أصبعها من شفايفها
لـ ترسم ابتسامه
ان شاء الله اليوم أشوفكم ياآآرب
سمعت طرق خفيف على الباب قربت من الباب بخوف بصوت مرتجف ودمعه حائره بالعين
: مين
:انا مرح افتحي الباب
وضعت توليب يدها الباب والخوف ما أنزال من قلبها
طالعت مرح بوجه توليب الخائف
مرح: لا تخافين أبوي مؤو معي
نزلت توليب راسها للأرض وما طالعت في مرح
سحبت مرح توليب من كفها وجلستها على السرير
:توليب انا أبي أقولك شي يمكن ما تصدقيني لكن انا والله مو راضيه على الي يصير معاكِ لأني اللحين كبرت ووعيت
توليب تطالع بمرح بنظرات عدم تصديق
:لا تطالعي فيا كذا والله انا مو مثلهم ولو انا مثلهم ما كان مهند وصاني عليكِ قبل لا يروح انا فرح كانت مأثره علي هي وامي لكن انا اللحين عرفت انه حرام
ابتسمت توليب اول ما جابت سيرة مهند ضحكت مرح بأنوثه
: ههههههه جبنا سيرة الحبيب
المهم توليب انا قدامهم بعاملك بجفاف طييب لكن صدقيني انه مو من قلبي بس عشان ابعد نظرهم وفي شي ثاني ابوي توليب
ابوي اذا سوا أي شي تعالي قولي لي لا تسكتين
شعرت توليب بمصداقية مرح قربت مرح وحضنت توليب
: اعتبريني اختك
غمزت مرح لتوليب: وسالفة روحتك للمعرض انا عارفه لييش اذا اهلي ما انتبهوا ترا انا ذكيه وانتبه
توليب خافت لأن للحين مؤو متأكده من مصداقية مرح : اييش
: هههههه علينا انا ترا اعرف انه اسم ابوكي عبدالله الـ .....
: نفس اسم صاحبة المعرض واليوم كلمت مهند وسألته وترا مهند من زمان عرف اسم عائلتك مني وصار يبحث عنهم عشانك حتى أصحابه قلهم
ابتسمت توليب: والله
مرح: ايه والله وان شاءالله اليوم تشوفي اهلك هذا اذا أهلي
ما عرفوا أنتي ادعي انهم ما يحسوا
توليب: ان شاء الله


في المعرض
صوت الموسيقى الهاديه يعم المكان وتشاغب رائحة البخور المعرض صوت الزائرين واعجابهم با لوحات التي ابهرت الجميع
دخلت من باب المعرض الكبير بعبايتها البشت المطرز بتطريز فرعوني بلون الفضي ولثمتها التي ابرزت جمال عيناها العسلية والكحل الأسود الي زاد من جمال عيونها دخلت والتفتت الأنظار عليها وبدأ التصفيق بحرارة بدأت تتجول بالمعرض وتشرح كل لوحه
وايش استخدمت الوان التفتت للشخص الواقف امام للوحة الرجل الملثم بـ شماغ ما ميزت الشخص لكن بصوته الرجولي
: هذا شخص معين يا استاذه نرجس
حست برجفه بجسمها اول ما تسمع صوته كان فهد ومعه خطيبته وأخته
نرجس : لا شخص من خيالي
ابتسم فهد بعدم تصديق
دخل موكب كبير من النساء والرجال من باب المعرض التفتت نرجس بأستغراب ابتسمت وهي تشوف عائلتها جات من المدينه عشانها ركضت لهم وهي تضحك
حضنت أختها اروى بفرح شدييد
اروى: ماشاءالله الف مبروك
نرجس: الله يبارك فيكِ
طالعت ببنات أعمامها ومؤو عارفه تميزهم بسبب الغطاء
رسيل: ياعيني يا عيني وربي يجنن
رفيف: اوووه صراحه ابدآآآع ياللا رسيل تعالي ندور
جوري: خذوني معاكم
:نرجس خذو راحتكم
قرب منها وهو يطالع بلوحات بأعجاب واضح
فارس: ما شاءالله فنانه والله
نزلت نرجس رأسها بخجل : تسلم
قطع عليهم صوت فهد وكان القهر واضح بعينه
قال بمكر: نرجس وين خطيبك غريبه ما جاء
طالع فارس بنرجس باستغراب
نرجس بوثوق : اعرفك يا فهد فارس ولد عمي وخطيبي ان شاءالله
فهد مصدوم: هلا
فارس ومؤو عارف شي: ياهلا فيك
انسحب فهد بهدوء من عندهم
:نرجس أنتي أخيرا وافقتِ عليا
نرجس كانت مو مع فارس كانت تفكر بتصرفها الطائش
: نرجس
: هاا
: انتي موافقة عليا
طالعت بفارس والفرحه بانت بملامحه حزنت عليه وقالت بتردد: إيه .... ياللا استأذن بروح اشوف الناس


عند باب المعرض دخلت فوزيه وعلى يدها اليمين فرح واليسار مرح قدامهم ابو مهند وخلفهم توليب
رسمت توليب ابتسامه على شفايفها وحولت نظراتها بلهفه للمعرض
تحاول تنتبه لأي شخص تعرفه لكن للأسف عيونها خانتها على معرفة أي شخص
راحت العمه فوزيه وفرح يتفرجوا في لوحات وتوليب كانت لوحدها تتفرج على اللوحات واخيراِ وقفت عند لوحه عرفت صاحبتها قربت يدها من اللوحه وهي تمسح على خد البنت الي في اللوحة
بندر: عجبتك
توليب وهي تطالع بالشخص وملامحه مو غريبه عليها
حس بنظراتها المتفحصة له : في شي اختي
توليب:لا
تركها ومشي وهو يفكر فيها نظراتها وعيونها مو غريبه عليه في ذي اللحظه انتبه للوحها الكبيرة الي فيها رسمه توليب طالع بالعيون الي باللوحه وهو مصدووم

ابتسمت وهي تمحي دمعه على خدها التفتت وقررت تدور اخواتها حتى لو انها تمسك كل بنت وتقول لها انتي مين
جات مرح من خلفها
:توليب
: نعم
اشرت لها على وحدهـ: هذي هي نرجس رووحي وأنا براقب أهلي بسرعة يا توليب
كانت ضربات قلب توليب تزيد أكثر وأكثر وتنفسها يتعالى
قربت منها وحطت يدها على كتف نرجس التفتت نرجس وهي تطالع بتوليب بأ ستغراب وتوليب تطالع في نرجس بلهفه وشوق
نرجس: وهي تتفحص توليب: نعم
توليب : نرجس انـا
رسيل قربت من نرجس وسحبتها من يدها
: تعاالي تعالي
توليب: نرجس نرررجس
نرجس : اووه معليش حبيبتي شوي اجيك
: لاااااااا
سحبتها عمتها من عبايتها بقوه وهي ترميها قبال أللوحه الكبيرة الي مرسوم فيها توليب
: ياحيوووانه هذي أنتي وأنا أشوف إصرارك يا حقيرة
عمها: انتي لنا فاهمه لنااا
انصدمت توليب من وجود عمها وعمتها
كان بندر يطالع فيهم وهم يضربوها انعقد لسانه من المنظر
حست انه فرحتها بتنقلب احزان طالعت بمرح ولمحت دمعه بعينها
فرح: وجع والله انها داهية وأنتي يا أمي طيبه
فوزيه: والله يا توليب لا أحرقك
سحبتها بقوه للباب
لكن توليب ما منعت نفسها انها تصرخ
وفي ذي اللحظه صرخ بندر بأعلى صوته وهو يركض جهة العائلة الي ماسكه توليب
بندر: توووووووووووووووليب
التفت الكل لمصدر الصوت لكن ما لقوا احد لان عمتها سحبتها
قربت نرجس من باب المعرض وطاحت على طولها
: لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
جري فارس ومعاه بندر وخرجوا برا المعرض ولحقهم فهد وعمهم وليد
الكل راح للسيارات وانتبهوا للسيارة السوداء الي أتحركت من المعرض نفسها السيارة الي ركبتها توليب
قربت جوري من اختها نرجس
نرجس: جات كلمتني جات جات لاا لا انا السبب يارب يلقوها ياارب
ريم : هذا قدر ومكتوب لا تحطي الوم عليكي
جوري بقهر : الا هيا السبب لييش يا نرجس لييش تركتيها حرام عليكِ ليشش
نرجس: والله مدري رسيل نادتني
رسيل وتبكي: والله اسفه لو اني ركزت ما كان ناديتك
اروى: بس خلااص انتي وهي الي صار صار ادعوا انهم يلقوها أصلا لو أنها عايشه سعيدة ما كان سحبوها وخرجوها بالغصب عسى ربي يحرقهم
انطوت جوري على نفسها وقامت تدعي


يتبـــع

قــ طفلة ـلب
11-09-2010, 06:15 AM
في السيارة
توليب مابين دموعها : حرام عليكم والله حرام ابغى اهلي
فوزيه: كلي تراب وانطمي حسابك في البيت
ابو مهند: يا ربي شوفي السيارت الي ورايا
فرح: عادي يا ابوي ضيعهم
فوزيه: انتبه لا ياخذوا رقم السياره
ابو مهند : هههههههه خليهم يا خذوا السيارة مؤو سيارتي عادي يعني

في سيارة وليد الي يسوق وفارس جنبه وبندر وراهم معاه
وليد: ابن اللذين جالس يحووس
بندر: خلي يطيح بيدي وربي لا اطلع ذي الحركات من عينه
بندر: توليب ما صارخت الا تبي الفكه يعني مو مرتاحة
فارس: وليد لف لف وراه وراه بسررعه
وليد :وينه ابن اللذين ضيعته
بندر: شوف شوف

في سيارة فهد
فهد يدق على وليد
: وينكم ضيعتكم
وليد: اسكت ياشيخ هذا يحوس فينا
فهد: قول وين انتو
وليد: خذ فارس يشرح لك
فهد اول ما سمع اسم فارس وده يقفل بوجهه



خرجوا من السيارة وهي تطالع بالشارع بحزن تتمنى تشوف وحده من سياراتهم لكن خاب ضنها أبو مهند حطهم قبال الباب وراح يوصل السيارة لصاحبها لان سيارته خربت
وقفت تنتظر سيارة تمر لكن يد عمتها الي تدفها وقفتها عن الأنتظار ارسلت نظره أخيرة للخارج
رمتها عمتها على الأرض الصمت سيطر على توليب الي تطالع بعمتها بنظرات حزن ....حزن على فقدان اهلها قربت عمتها منها ومعها ملعقة محمله بالنيران أتذكرت توليب كل مره عمتها تحرقها فيها أتعودت على العذاب والظلم غطت وجها بيدها ثواني واهتز البيت بصرخات توليب الموجعة
:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ
: هذي عشان مره ثانيه ما تستخفين فيا
قامت توليب و حاطه يدها على مكان الحرق الي ببطنها سقطت دمعه لكن ذي المره توليب تركت لدموعها العنان من غير ما تمحيهم خطت خطواتها وهي تترنح اخيرا وصلت لغرفتها ورمت نفسها بالأرض ويدها لسا على مكان الحرق
"ليتني مت قبل لا أعيش"
قفلت عيونها وحبست دموعها ومستلقية على الأرض


قامت بقوه في فلـة أبوها الي بـ جده وهم فيها اللحين
جوري: كيف يعني ما حصلوا توليب كيف
بندر: أهم شي أحنا عرفنا أنها بجده والحين بـ نقلب الدنيا عشان نلقاها
نرجس: وش درآكم يمكن يشيلوا عفشهم ويسافروا
جوري: مره خايفه عليها مو انتي الي ما عبرتيها وهي تكلمك
بندر كان ساكت خايف يقولهم انه كلمها ويحطوا اللوم عليه

أعرفكم بالعائلة
عمهم الكبير خالد
اولاده
بدرر 28 يعمل بالشركة مع أبوه شركة عبد الله أبو أروى اطول من بندر لكن بشرته سمراء وعيونه كبيره وواسعه جسمه متين وعريض يشتغل دكتور نفساني
رسيل 20 بالجامعه تخصص علم اجتماع قصيره وجسمها حلو مبروم بشرتها قمحيه وعيونها عسليه وشعرها اسود قصير لكتفها كيرلي

عمهم الثاني عادل

بندر26 طويل وبشرته بيضاء عيونه عسليه رموشه سوداء كثيفه انفه مثل حدة السيف جسمه معضل

فارس 25 خريج هندسه ويشتغل بأحد الشركات طويل وبشرته قمحيه عيونه كانت مختلفه عن كل العائله كانت عيونه لونها رمادي مثل جدته ام امه رموشه كثيفه وانفه عادي

وعمهم الصغير وليد
عمتهم فايزه وهي البنت الوحيده
وعندها بنت وولد
الاء 18 سنه ثالث ثانوي سمراء لكن جذابة عيونها عسلية راكبه على لون بشترها ورموشها سوداء ثقيله انفها صغيره وشفايفها متوسطه الحجم وممتلئة شعرها اسود طويل مدرج
مؤيد 10 رابع ابتدائي

فايزه: اخذ توا رقم السيارة
وليد: ايه أخذناها ومن بكره بروح اسأل عن صاحبها
نرجس بتعب : انا بـ صعد غرفتي بنآم
فايزه: روحي يا بنتي

انتهى اليومـ وبداء يوم جديد
فتحت عيونها التفتت لقت نفسها على السرير غمضت عيونها بقوه وهي تشوف مرح نايمه جنبها مدت يدها لشعر مرح وتمسح عليها بهدوء أتحركت مرح بضيق ورجعت فتحت عيونها
وعلى طول وضعت يدها على جبهة توليب
:تحسين بشي
حركت توليب رأسها بطفوله :لاه
سألت مرح: اهلي ما جو
مرح ابتسمت بألم : لا ماجوا لا تخافين تلقيهم إن شاء الله
التفتوا كلهم على صوت الطق المتوجه من الباب توليب ارتبكت ومرح كانت اكثر منها فزت مرح من مكانها وأتخبت تحت السرير أتحركت توليب غمضت عيونها بقوه بسبب الحرق كانت تمشي وهي منحنية من شدة الألم
قالت وترص على اسنانها من الألم :مييين
فتحت الباب وهي تشوف فوزيه متخصره والشرر طالع من عيونها
: للحين نايمه
: معليش يا عمه بس والله مره تعباانه
: اقووول قوومي قوومي بس
لبست توليب ثوب سماوي بنقوش بيضاء واسع وكان جسمها النحيل ضايع فيه وشيله سماويه اتجهت للصاله وكانت الدنيا تدور فيها وألم الحرق للحين ما راح تمشي وهي منحنية
ما تقدر ترفع نفسها حست بأصوات بالصاله اتجهت للأصوات واختفت عندها الرؤيا تشوف مثل الغشاوة على عينها اخيرا ركزت بالنظر وتشوف ريان وامه وعمتها وفرح جالسين وأخيرا أنظمت لهم مرح بس مرح وفرح كانوا متغطين عشان ريان
قامت فوزيه من مكانها وهي تطلق قنبلة بوجه توليب
:زواجك من ريان الأسبوع الجاي
سكتت توليب واختل توازنها طالعت فيهم نزلت دمعه من عيونها وطاحت على الأرض صرخت مرح وقرب ريان وشالها ووضعها بالكنبة البنفسجية
فرح: يا ربي جينا لـ دلع
قربت مرح ومعاها عطر قربته من انف توليب ثواني وفتحت توليب عيونها وصاارخت أول ماشافت ريان بـ وجها
فرح بمكر: اقول يمه ذي الدوخة لا تكون أعراض حمل
انصدم ريان من كلام فرح كانت عيون فرح على ريان المصدوم وكملت : شكلها حامل من الحارس
قرب ريان لتوليب وصار يهزها بقوه وتوليب تصرخ
مرح: ابعد عنها
فرح: خلي يأ دبها
توليب:أنت إنسان مريض مريض أكرهك


بجها أخرى
انسحب بهدوء من أنظارهم رفعت مرح جوالها وهي تدق ارقامه
: الوووه مهند
: هلا والله مرح
: ياهلا فيك كيف حالك
: بخير الحمدلله من سمعت صوتك انتي كيفك
كان صوت مهند باين عليه التعب
مرح بتوتر:انا بخير
مهند: توليب كيف حالها
مرح بخوف لحد يسمعها: أنا داقه عشان ذا الموضوع يا مهند
:ايش في خوفتيني
: مهند أمي بتزوج توليب ريان الأسبوع الجاي
مهند بعصبيه: وش فيها زوجة ابوي قامت تخبص ولا يهمك انا جااي
مرح: انت تعباان قولي أنا ايش أسوي
مهند: اسمعي انا عرفت انه لهم شركتين اهل توليب وفي شركه هنا خليني أتأكد من الاسم وأعطيك هو بالليل وأنتي تصرفي توديها هناك اعتقد في عمها او عياله
مرح: خلاص ان شاء الله
مهند: وأنا بـ حاول أجي أن شاءا لله
: بس اذا تعبان لا تتعب نفسك
: عشان توليب كل شي يهون ياللا فمان الله
:الله معآآآك

صار فيني شي مو قادر أنام !!
............... هذاهو [ الحب ] أو هذا [ سحر ] !!

بين حيرة وشك وأشواق وملام
............... تنقطع بسكات ! ـ لا حس وخبر !!


تنهد وهو يتذكر نظرات توليب اخر مره شافها مع يوسف وشك فيها
بعدين يوسف فهمه كل شي لام نفسه مية مره أهـ يا توليب
اذا تخليت عليكِ مره ما بـ تخلى مره ثانيه لو على قص رقبتي
دق مهند على صاحبه وقال له يحجز له له طيار لـ جده
واستعد نفسيا للحرب الي بروح لها برجله

أرسل رسالة لمرح فيها اسم الشركة لف رأسه ناحية الشباك الكبير وسرح بتووليب




كذبت "كذبه"
وبدفع ثمنهآآآ غآآلي
يا إني اختاره عشان أقهرك
أو إني ارفضه واكسر قلبه

تمت واقفة بطولها الملفت وبـ بلوزتها السوداء الشيفون الواسعة وبنطلون جينز ومزينه شعرها الأسود القصير بورده سوده معها كرستاله واقفه مكانها وهي تسمع كلام عمها وليد ينعاد لها
كان عقلها يقول لا وقلبها الي حزن على فارس يقول ايه
كانت نفسيتها تعبانه عشان أختها ألي فقدوها بسببها
الحروف صعب تخرج من لسانها نطقتها وهي تحبس دمعه متمرده مصره تنزل من عينها : إيـه موافقه
وليد بعدم تصديق: في احد غاصبك يا نرجس
نرجس هزت رأسها بالنفي جرت خطواتها بصعوبة وابتعدت عن نظرات عمها لها دخلت غرفتها واستندت على الباب وتنهدت بهم
استلقت على فراشها حست بهز خفيف في سريرها يتبعه صوت موسيقى من جوالها التمست جوالها بصعوبة وتشوف اسمه احتل شاشة جوالها ردت ببرود مصطنع: الو
فهد غمض عيونه وهو يسترجع قوته الي راحت أول ما سمع صوتها : أستاذه نرجس كيف حالك
نرجس: الحمد لله بغيت شي
ما حبت تطول لان صوته يذكرها بفارس
فهد: لا بس حاب أقول وصف الشركة عشان تجين بكره ومعك أغراضك عشان تبدأي شغلك
: طيب عطيني الوصف وقولي الألوان عشان اعمل حسابي
أعطى فهد الوصف لـ نرجس قفل من عندها ونرجس رمت نفسها على السرير وهي تحاول تبعد فهد عن تفكيرها


في صباح اليوم الثاني يوم السب بداية الأسبوع
قامت نرجس من نومها طالعت بالمرأيه الي عكست شكلها الفوضوي بقميصها الوردي القصير ابتسمت على شكلها وعلى شعرها القصير المنكوش
دخلت الحمام أخذت شور وخرجت وهي تتجهز لشغلها لبست بنطلون جينز وتي شيرت بلون الأخضر الفسفوري فيه رسمه بنت عيونها كبار وشفتها صغيره وممتلئه وشعرها اسود منكوش كان التي شيرت ضيق و حلو على جسم نرجس كحلت عيونها بلون الأخضر لبست عبايتها البشت السادة وشالت الروب الأبيض حق الرسم وخرجت وهي ما خذه كل شي يخص الشغل
اخذت جوالها ودقت على منى
منى: الو
:نرجس:هلا مناوي كيفك
: بخير الحمد لله أنتي إخبارك
: الحمد لله بخير مني سبقتيني على الشغل
: أيه أستاذه أنا هناك بالشركة وانتظرك
: تسلمي حبيتي ياللا مع ألسلامه
: مع ألسلامه


وضعت رجولها بأرض الشركة الكبيرة والفخمة جدا انبهرت نرجس بشكل الشركة دخلت وشافت منى تأشر لها
وقفت نظراتها لشخص ما شال عينه عنها
نرجس:السلام عليكم
فهد: وعليكم السلام
نرجس بجديه: خلاص هينا ابدأ ارسم
فهد :ايه بذا الجدار
انحت نرجس لشنطه العمل بدأت تخطط بـ قلم الرصاص بـ أحترافيه على جدار الشركة كان شكلها يوحي أنها مندمجة بشغلها لكن نرجس كانت تفكر بـ فارس الشخص الي ربطت نفسها فيه بدأت توزع الألوان الي اختارها فهد كانت مركزه لدرجة مستحيل تسمع احد دخلت الون الأخضر الغامق وبداخله اللون الأخضر الفاتح ويحيطه لون الأورانج وبدأت بدمج
نظرات فهد مازالت عليها انتبه لنفسه انه ماله شغل هنا وخرج
فتحت نرجس عبا يتها ولبست الروب عشان ما تعدم عبايتها وخلت الغطاء طالعت في منى
: منى فهد من متى هنا
: قبل ما تجي بـ شوي
: اها طيب منى أعطيني اللمعات ايش رأيك أسوي للمعات مع الألوان
منى: اممم والله تصير خيال
قاطعهم دخول رجال كبير بلحيته البيضاء والتجاعيد بوجهه ومعاه فهد ببنطلون جينز وكاب اسود وتي شيرت اسود
: هذي الي تساعدك بالديكور يا فهد
: فهد إيه الأستاذة نرجس
التفتت نرجس لهم وطالع الرجال بعيونها وجلس فتره وهو يطالع
قال :ماشاءالله ان شاء الله شغلك حلو مثل عيونك
انقهرت نرجس من كلامه والتفتت على الجدار وبدأت تشتغل بعصبيه انتبه فهد لعصبية نرجس
: أنا بروح أجيب فطور تبين شي نرجس
نرجس من غير ما تلتفت: شكرا
اتوجه فهد للباب وشاف مدير الشركة جلس ويحول نظراته على منى ونرجس ويطالع بأجسامهم خرج ورجع بسرعه
المدير: وش فيك ما رحت
فهد: لا بس السيارة خربانه
أتنهدت نرجس براحه لأنها كانت خائفة وكانت بدق على عمها أو فارس يجو يجلسوا عندها



فتحت باب البيت وخرجت للحوش أتنفست بعمق وابتسمت ابتسامة علها تمسح كل همومها مررت يدها لقلبها وقالت بعفويه
"خلاص توليب تنسى كل شي وبتعيش باقي أيامها قبل زواجها من ريان براحه وبتنسى كل شي " رفعت يدها لسماء "الله في غيوم يارب ينزل مطر"
أتوجهت للمكنسة وبدأت تكنس الحوش انتبهت لمرح الي خرجت وهي تلتفت وراها تشوف في احد يتبعها
: صباح الخير ياحلوه
توليب: صباح النور
مرح: الأبتسامه شاقه الحلق غريبه
: هههههههه جالسه أحاول أكون سعيدة أبغى ابسط لان ورايا معاناة ثانيه
مرح: لا حبيبتي إن شاءالله ما تتزوجي ريان
توليب تطالع في مرح بنص عين: انتي هبله ما سمعت امك وش قالت امس
ضحكت مرح: ها ها مؤو علينا أنا ومهند يا حلوه جبنا اسم شركة عمك الي هنا وفي أي يوم بـ حاول أدبر أي احد يا خذنا هناك
توليب مصدومة: من جد
مرح بـ أبتسامة شاقه الحق : ايووووا
قفزت توليب بمرح لكن سرعان ما اختفت الفرحة و أتحولت لصدمه وهي تشوف الشخص ألي يطل عليهم من الباب




انتظروني في البارت القادم

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 05:45 PM
ولا رد ولا كلمه شكرا ولا شي

لوعة زماني
11-10-2010, 07:23 PM
تسلمين ياقلبو مع اني الى الآن ماقراتها بس ان شاء الله لي عودة بعد الرد

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 07:41 PM
تسلمين ياقلبو مع اني الى الآن ماقراتها بس ان شاء الله لي عودة بعد الرد


الله يسلمك

استناكي يا قمر

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 07:45 PM
البارت الحادي عشر
" لا أريد الورثه أريد حنان العائله"
لم تضحي من أجلي !
فـ لِما ؟ ..
إخترت أن تضحي بي ..!
من اجلها ؟

عطر الليل

قفزت توليب بمرح لكن سرعان ما اختفت الفرحة و أتحولت لصدمه وهي تشوف الشخص ألي يطل عليهم من الباب
أتمنت تجري وترمي نفسها بحضنه قربت له وعيونهم أتلاقت مع بعض قرب مهند من أذن توليب وهمس بهدوء وهو يرسم ابتسامه أخجلت توليب ونزلت رأسها للأرض قال بحب "أحبك"
حست برجفة سرت بجسمها أتنهدت وابتسمت وهي تشوف حبيبها قدامها
حركت شفايفها بـ أسمه بـ أنوثة سحرت مهند: مهند
أتنهد مهند: عيون مهند
مرح: احم احم أنا هنا بعدين أقول ادخلوا بس لا يكثر يا عصافير الحب ههههههه
توليب: ههههه
مهند: طيب ياللا مشينا
مشي مهند متجه للباب البيت وكانت مشيته تدل على التعب والإرهاق ما شال عيونه من توليب إلي كانت نظراتها على مهند نظرات حب

استقبلته عند الباب والشر طالع من عيونها
فوزيه: مهند
مهند: إيه مهند بشحمه ولحمه
: وش خلاك تجي وأنت ما خلصت علاج
: جاي أوقف المسخرة إلي أنتي مسويتها بنت يتيمه تزوجيها ليش ايش وراكِ
فوزيه: هي عايشه عندي وتسوي الي انا أقوله
: اولا هي مو عايشه عندك عايشه عند أبوي ثانيا هذي نيتكم تعذبوا البنت اخذ توها من الشارع ليش كان خليتوا ناس عندهم ضمير وتحب الخير تأخذها
فوزيه: انت هي أقول مالك كلام معانا تبغا تجلس لك غرفه انقلع نام فيها
مهند: بروح غرفتي لكن هذا وجهي ان تم الزواج


في القهوهـ
جالس ومسند راسه على يده ورافع عيونه للأعلى وسرحان بنظرات عيونها
" هي عرفتني يا ترى ولا ما عرفتني الا شكلها عرفتني ياربي انا لازم ألقاها عشان ما احس بالذنب اني ضيعتها من يدي
يوسف: يا ابو الشباب وش فيك بس سرحان
بندر نزل نظره ليوسف وأتنهد بهم: يا خوي سرحان في عيونهاآ
يوسف: اوف اوف يا الحبيب
بندر: انا السبب يا يوسف ما قلت لهم ان هذي هي بنت عمي
يوسف: ليش وش في اتكلم
بندر: بنت عمي مفقودة من زمان وأمس شفناها في معرض أختها
انا شفتها وما عرفتها الا متأخر وبس وراحت
يوسف: اهاا الا اقول متى بـ تروح المدينة يا خي انا ما أشوفك ألا من سنه لسنه ويوم وتروح
بندر ويمثل الغرور : هههههههه ادري اني مهم والكل يبي يشوفني ياللا القدر بس ولا يهمك اخلي لك صورتي عشان ما تبكي
: مصدق نفسك الا قول عشان انام في الليل على طول من الخوف ههههههه
بندر:هههههههههه الا صدق تعال بكره بيت بنات عمي الله يرحمه و أوريك رسم اكبر رسامه
يوسف: خلاص ان شاء الله تم
بندر: اجل انا أتركك عندي شغله كلفني فيها عمي بروح اسويها
يوسف: الله معاك


قدام بيت من الطبقة الوسطى بيت ابيض والطلاء مغطيه بالغبار وأشجار كبيره امام البيت لم يهتم بها وقف بندر والنار شوي وتطلع من عينه وأمامه رجل متوسط بالسن 40 سنه نظرات الشر من عيون بندر ونظرات الاستغراب من الرجل "حامد"
بندر: اقول طلع البنت ولا قسم بالله اتصل با لشرطه
: يا ابني أي بنت تتكلم عليها
: يوم "...." في معرض الفنانة نرجس كان معك بنت وشردت فيها
حامد رفع نظره ورجع يطالع في بندر ويبتسم لأنه اتذكر : اهاا يا خوي مو أنا إلي كنت أسوق واحد من أصحاب أصحابي أخذها والرجال ما اعرفه
: لا بالله تسوق الهبل
: ما أسوق الهبل ولا شي واحد من أصحابي قالي واحد من أصحابه يبغى السيارة
: طيب دق على صاحبك وقول له مين الي أخذها
مسك الرجال جواله بتوتر ثواني وطالع في بندر بيأس
: مقفل جواله اصلا هو سافر
بندر طالع فيه بعدم تصديق : زين انا كل يوم بجيك هنا مع ألسلامه
مشي بندر ورجع لف رأسه للرجال وبنظرات تهديد: انا رآآجع هاا


خرجت من المطبخ والسعادة ما فارقت وجها كان في لمعة بعيونها أول ما شافت مهند لمعة الحب
ماسكه بيدها صحن فيه انواع من الأكل ماكرونه ورز ولحم وكيك وسلطة نسيت الم بطنها كانت كل ما تخطي خطوه تغمض عيونها من الألم لكن كانت على طول تبتسم لأجل مهند وقفت عند الباب دقت الباب بـ ساقاها وصلها صوت مهند الدافئ
: ادخل
رجعت تدق الباب مره ثانيه
مهند بنرفزه: قلت ادخل
:افتح يوووه افتح الباب
مهند قام من مكانه وهو معصب فتح الباب بعصبيه وهو في باله يلعن جد فرح على ذا الإزعاج
بصوت عآآآالي: وبببببببببببعدييين عن الهبل
صارخة توليب وطاح الصحن غمضت عيونها بقوه شديده وحطت يدها على قلبها تهدي من خوفها نزل مهند رأسه بإحراج
وما زالت توليب مغمضه عيونها
مهند بهدوء: أسف توليب والله على بالي فرح
فتحت توليب عيونها بـ ارتياح وراقب مهند رموش توليب الكثيفة والطويلة ابتسمت له وانحنت للأرض تأخذ الصحون انحنى مهند يساعد توليب التقت عيونهم حست توليب برجفة بجسمها لكن نزلت عيونها للأرض وقرب مهند لها يحسسها بشي غريب رفعت رأسها وكان مهند يراقبها ابتسم وأخطلت أنفاسهم ببعض رفعت توليب نفسها بعد ما أخذت الصحن الكبير
: بروح أجيب لك أكل وبجي
أتكلم مهند وهو يقوم من الأرض: طيب

ضامه مخدتها الوردية وتفكر بأختها أختها وبس جوري ما تحب اكثر من أختها توليب يمكن لأن طفولتهم كانت مع بعض هذي الفترة كرهت جوري نرجس وما تكلمها لان بنظرها نرجس هي السبب في فقدان توليب حست بصوت طق خفيف على الباب
تبعه صوت نرجس الأنثوي : جوجو أدخل
جوري رجع لها التوتر إلي تحس فيه أول ما تشوف او تسمع صوت اختها نرجس
دخلت نرجس وهي ترسم ابتسامه كرتونية كبيره على وجها
جوري: انا ما أذنت لكي تدخلي
نرجس وتمثل دور الطفله البريئه ومنزله رأسها للأرض وتمد فمها بطفوله: انا أذنت لنفسي
اخذت جوري الاب توب حابه تنشغل عن نرجس قربت نرجس لها وجلست معها بالسرير
أتنفست بعمق وتكلمت : جوري لازم تفهميني والله ثم والله انا مالي ذنب انا مثلك ودي أشوف توليب ترى مثل ما هي أختك انا بعد والله اني ابكي كل لليل لا تحسسيني بالذنب أكثر تكفين مؤو ناقصة
رفعت جوري رأسها من الاب توب وقفت نظراتها على عيون نرجس الدامعة حست بنهر دموع تنزل على خدودها قربت من اختها وارتمت بحضنها قالت بصوت باكي: مسامحتك يا نرجس هذا قدر ومكتوب
نرجس: يعني مافي قلبك شي عليا
جوري وتقلد ابتسامة نرجس الكرتونيه : لا
نرجس بغرور: لا تقلدي
جوري: هههههههه
نرجس: اسمعي ترا احتمال كبير نرجع المدينه مع أعمامي
جوري بصدمة: وتووليب
: عمي وبندر بـ يجلسوا يدوروها
جوري رجعت الدموع بعيونها وكأنها اتذكرت شي
نرجس: جوري وش فيك ان شاء الله بـ يلقوها
جوري: أنا البارحة حلمت بـ توليب حلمت انها عروسه ولابسه فستان ابيض وجيت وسلمت عليها وتقولي شوفي انا بروح عنكم
بعدين تقولي طالعي بجسمي ولما أطالع ألاقي احمر ومشوه واشوف رجال يجي يسحبها وهي تصرخ
سكتت نرجس وهي تحضن أختها الي ما فارقتها توليب حتى بالحلم



يتبع

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 07:47 PM
يومـ ثاني صوت المؤذن ينبه على صلاة العصر مهند واقف جهة سيارته البيضاء إلي بلون اللؤلؤ خرجت مرح بـ عباءتها السوداء وتطريز ورود بلون الوردي بالأكمام تبعتها توليب ضامه كفوفها بخوف أتبللت يدها من التوتر قفلت الباب وهي تتمنى لنفسها حياه سعيدة والأبتعاد عن هذي العائله خطت خطواتها بخوف وكل خطوه تخطيها تتذكر اهلها ركبت بالمقعد الخلفي عدل مهند المرايه وحطها بجهة توليب عشان يروي عينه بشوفتها
انتبهت توليب لكن نزلت نظرها للأرض وهي تتخيل كيف عمها يرحب فيها
أبحرت في عالم ثاني عالم مليء بالسعادة والفرح مليء بالحب والوفاء جو عائلي حلمت فيه توليب وما زالت تحلم فيه وتتمنى يتحقق خوفها من زواجها من ريان سبب لها اضطراب وخوف من المستقبل وجود مهند بقربها يريحها لكن وجوده الدائم يخليها ما تفكر غير فيه ابتسمت وهي تشوف مرح تلتفت لها
: ياللا توليب جاهزه
ارتفعت نبضات قلبها وكأنها تنبها بشي ممكن يحدث ما أعارت قلبها اهتمام خرجت من السيارة بخوف وتوتر حولت نظرها لـ مهند حست بنظراته نظرات غريبة وعيونه فيها لمعه حلوه
قربت مرح من توليب ومسكت يدها البيضاء الصغيرة واحتوتها بين يدها لعلها تهدي من روعها وخوفها
وضعت أطراف قدمها المغطية بحذاء :صندل: اسود من النوع الرديء دخل التكيف القوي وفتح عباءتها السوداء وبان طرف من ثوبها الوردي تبعت مهند الي كان يمشي بوثوق واضح
ومازالت مرح ضامه يد توليب
وزعت نظراتها للشاب الي أتوجه لهم
مهند: في موعد بأسم مهند سيف
الشاب: ايه في موعد العم خالد بـ انتظارك
قبال رجل الشيب كسا وجه ذا البشرة القمحية وعيونه السوداء الحادة نظرات توليب لم تفارق وجه الرجل ابدآ وكأنها تبحث على الأمان في ملامحه وجهه القوية وصلها صوت مهند الواثق
: أنا جاي أوصلك أمانه يا عم خالد
بانت علامات الأستغراب عل وجه الرجل العجوز العم خالد
حول مهند نظراته لتوليب وبأمر : افتحي الغطاء
مهند: هذي بنت أخوك المفقودة توليب
فتحت توليب الغطاء وتسللت دمعه على خدها دمعه وحده لكن تشكي عن كل ألم وجرح وعذاب شافته توليب زادت مرح في الضغط على يد توليب وهي تطمنها
عقد الرجل حواجبه بشده وهو يحول نظراته بوجه توليب وقال بمكابرة وغرور واضح : ما أعرفها
صدمه بانت على وجه توليب نطقت كلماتها : انا توليب يا عمي
العم بمكابرة : وأنا ايش يثبت لي انك توليب
انفعلت توليب وهي تشوف إنكار عمها الواضح لها : أخواتي اروي و ورده ونرجس وجوري وعمي وليد وعمي خالد الي هو أنت وعمي عادل وأبوي اسمه عبد الله وامي الله يرحمها اسمها زهور
وش فيك يا عمي وفي وحمه بظهري بعد خل أخواتي يشوفوها
بـ يعرفوني
سكت وضم يده لبطنه رفع رأسه وبعد تفكير طويل : ممكن تتركوني انا وبنت اخوي لوحدنا
رفعت توليب نظرها لمهند ومرح الي خرجوا على طول
العم جلس على الكرسي وأمر توليب بالجلوس بحركة مغرورة بيده
بلع ريقه وبدأ بدفع الرصاصات على توليب
: توليب ممكن أعرف ايش الي أجبرك بعد ذي السنين تجي تبحثي عن اهلك
طالعت توليب بعمها ومن غير سابق انذار فتحت عباءتها وبان شكلها المهمل وجسمها النحيل نطقت كلماتها بصوت باكي : وحده هذا منظرها بتقدر تدور على أهلها قربت منه وبعدت أكمام الثوب عن يدها وبانت الحروق : شايف يا عمي بعدين مين المفروض يدور أنا ولا انتو
رفع العم نظره عن توليب: أنتي جايه بس عشان الورثة
ولا ترى محد يبغاك منا ولا أحد فكر يدورك واختك نرجس كانت قاصده انه تبعد عنك وقت الحفل خلاص ايش هو كفاية نرجس وجوري وأروى لهم نصيب من الشركة بعد أنتي وأنا تعبي يروح على ألفاضي روحي ما كان ما جيتي ولا أشوفك يا توليب عيشي بعيد عنا اريح لك ولنا
أتوجهت لعباءتها وغطت جسمها الي ما وقف من الرجفة وقلبها الي ينزف من الجرح او من السيف الي غرسه عمها بقلبها وصدمتها بسبب وفاة ابوها
ابتسمت له بألم أتوجهت للباب وهي تجمع باقي جروحها
: يا عم زواجي ذا الأسبوع جيت لك لعلك تنقذني الله يحيك في يوم زواجي يا عم





رفعت الجوال وابتسمت وهي تشوف المتصل رسيل حطت الجوال على أذنها ووصلها صوت رسيل
رسيل باستهبال: راضيه علينا انا ونرجس ههههه ولا ؟
جوري: ههههههه خلاص رضيت
رسيل تتنفس بعمق : اووه الحمدلله
ورجعت تتكلم: اسمعي تروحين معي السوق
جوري: ايواا صح ابي أروح انا و أروى ونرجس بـ نشتري ملابس تعرفي با لمدينه ما في مثل جده
رسيل: اجل خلاص تجهزي أنتي وأخواتك وخلينا نروح ومره وحده نروح مصممه عشان فساتين زواج أروى وبدر
: اوكي طيب دقي على الاء يمكن بـ تروح معنا
: ايوا كلمتها وقالت طيب بس اهلها بـ وصلوها السوق
: خلاص طيب اوكي
:ياللا مع السلامه
: مع السلامه
قفلت جوري من رسيل عشان تتجهز للسوق

~في السوق
يمشوا مشيه متزنة كلهم بصف واحد بالطرف الأيمن أروى عباءتها فوق الرأس وجنبها جوري عباءتها عباءة البشت مثل اختها نرجس لكن نرجس ساده مافيها تطريز وجوري تطريز بأطراف الأكمام بلون التركواز والفيروزي بالوسط نرجس وجنبها رسيل وكانت رسيل من النوع المتفتح عباءتها سوداء لكن مطرزه بشكل ملفت بلون الأحمر وكاشفه الوجه
رسيل:جوري تعالي ندخل زارا
جوري بملل: لاااه يا رسيل والله صار ما يجيب شي حلو
نرجس: ايه والله مره بايخ صراحة
اروى: طيب ياللا مانجو
رسيل: لا حتى مانجو صاير مره حرريمي
جوري بمكر: طيب خلاص أروى بتصير حرمه
اروى: انا لسا بنت لوسمحتي لا تغلطين

نرجس: أروى لازم ترضي بالأمر الواقع خلاص بـ تكوني حرمه عاد وقتها ما بـ نعطيك وجه هههه
رسيل: وتجلسين مع الحريم وبطنك قدامك
جوري: وما غير تتشكين وزوجي عمل وولدي فعل
نرجس: ولا تقولي الوحام متعبني
جوري: زوجي والله اني اشك فيه
رسيل: وتبكي وتصيحي والله تعب ابغى شغاله
جوري: بس زوجي الله يهديه مو راضي
أروى تقاطعهم بعصبيه: بس بس وجع الوحده لو ناويه تتزوج من كلامكم تبطل
نرجس: هههههههههههه
أروى: تضحكِين أنتي ترى لا حقتني لا تنسي انك وافقتتي على فارس
نزلت نرجس رأسها وتحسفت على ضحكه خلت أروى تذكرها بقرارها المتهور
حست بالجوال يدق بـ شنطتها السوداء ووسط الشنطه تعليقه فضيه ملفته للأنظار بشكل فراشه كبيره بلون الفضي
فتحت شنطتها وأخذت الجوال وفتحته من غير ما تشوف الشاشة
: الووه
: هلا أستاذه نرجس
: هلا والله منى
: كيف حالك أستاذه نرجس
:بخير الحمد لله أنتي أخبارك وكيف الشغل
: تمام والله أستاذه اتصلت أقولك انه في زبون اشترى اللوحة إلي فيها صورة رجال "لوحه إلي فيها صورة فهد"
أتذكرت نرجس فهد : ومين اشتراها
كان في شي بداخلها يقول يارب فهد وشي بداخلها يقول يارب لا تناقض بمشاعرها
وصلها صوت منى إلي خيب أمالها: لمياء محمد خطيبه فهد
جميع أمالها طارت بالهواء استحقرت مشاعرها وأستحقرت نفسها لأنها بدأت تميل لشخص مؤو لها
"يالله يا نرجس قد ايش أنتي حقيرة الرجال قالك خاطب وتفكري فيه انتي لازم تفكري في فارس وبس"
رسمت حياه سعيده مع فارس لكن حياه وهميه ومبنية على عمود واحد حب من طرف واحد
انتبهت لنفسها متوجها لكافيه قعدت على أحدى الكراسي وطلعت دفترها إلي ترسم فيه وضعت يدها وبقلم الرصاص بدأت تحركه بأحتراف بدأت برسم سفينة خشبية وبجانبها رجلان واحد من الرجال بعيد ومعه أمراءه والثاني قريب من السفينة وحامل بيده قلبه أبتسمت بألم و تحاول تمحي شكل فهد الي رسخ في بالها


تحمل قلب كبير تحمل هموم كبيره تحمل جروح كبيره
ها هي توليب ترسم الأبتسامه الكاذبة تضحك الضحكة الزائفة
تجمع أحزانها وتنثرها وتنتظر من ينتزعها من حزنها الئليم
تشكي عن همها ولكن ليس هناك من مجيب
ذهبت الى عمها ورسمت في مخيلتها صورة عمها الفرح ولكن صدمها الواقع بكلام عمها المرير جرت خطواتها بصعوبه الى غرفتها ورمت جسدها النحيل والثقيل بسبة الهموم على السرير
دخلت مرح على توليب المستلقية على السرير بشكل محزن
قربت خطواتها من توليب ووضعت يدها على كتف توليب التفت توليب برأسها لمرح والدموع ما فارقت وجها
مرح: حياتي لا تشيلي هم تكفين والله لو تشوفي كيف صارة حالة مهند والله يا توليب انه تعبان أكثر منك ويحس بكل شي أنتي تحسي فيه والله يا توليب يحبك حب ما تتصورينه روحي الغرفة وشوفي حالته كان حاط الأمال في عمك عشان بعدين يخطبك منه
لكنه أنصدم مثلك بالضبط
قطع على مرح صوت طرقات على باب الغرفة وقفت توليب عند الباب :مين
فوزيه: توليب قومي ريان ينتظرك تحت
خرجت توليب وتركت مرح بالغرفة عشان محد يدري انهم مع بعض
وقفت بالصالة وانتبهت من وجود مهند وريان وقف ريان والتقت عيونه بعيون توليب لكن عيون توليب كانت تناظر في مهند
ريان:كيف حالك
:زفففت
سمع مهند كلمة توليب ورفع رأسه وطالع في توليب بحزن نزلت دموع توليب وبدأت تشهق بصوت عالي قرب منها ريان وحط رأسها على صدره وقف مهند بعصبيه وهو ضام كفوف يدها بقوه
:خيررر ياعم حاضنها
ريان بأستفزاز: بتصير زوجتي
: مو انت سبب دموعها هذي
ريان ببرود وما اعطى كلام مهند اهتمام: توليب أتجهزي باخذك السوق عشان تشتري اشياء للزواج ولا تخافي مرح وفرح ومهند بروحوا معانا
طالعت توليب في ريان وبصوت عالي: انا ما ابي منك شي
ابي تتركني بحالي وخلاص
خرجت من الصاله متجه للغرفة وتمسح دموعها بكفوفها

في بيت بنات عبد الله الله يرحمه
حول نظراته بين اللوحات الي جايبها له بندر وبانت علامات الأعجاب بعيونه
بندر:ك ها كيف عجبتك
:ايه واله مره حلو صراحه
:ها تبغى لوحه لك
: لا والله نفسي ترسمني ههههههه
بندر: المفروض انا ترسمني مو انت هههههه
يوسف: ماشاءالله عليها رسم صراحه مره حلو
بندر: اكييد ذي نرجس عبدالله الـ .....
يوسف :اييييييييييييييييييش



نهاية البارت انتظروني في البارت القادم

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 07:54 PM
البارت الثاني عشر
"زفوني لـ قبري"

رفعت عيناني
فما رايته كان أشبه
بـ "الحلــم"
أتمايل بفستآني الأبيض
ها هي"تمسك يدآي"
لكي تجبرني على الأفاقه من الحلم
والذهاب بفستاني الأبيض
لكن إلى جحيم
لا أريد الذهاب
لا أريد الذهاب الى الجحيم
"كلماتي"


وطبعا كلمات المقدمة حقت الرواية هي من كلماتي

في السوق
واقفه بقرب مرح
وفرح بقرب من ريان ومهند عينه على توليب
أتوجه ريان ومسك يد توليب
:تعالي ذا المحل
توليب:طيب اترك يدي
أتوجهت توليب مع ريان و معا هم مرح دخلوا المحل لكن توليب كانت تمشي خلف مهند قربت منه وطالعت بعيونه
:مهند تكفى يا مهند ابتسم عشاني
:كيف ابتسم وأنتي بـ تصيري ملك لغيري وبـ تنسيني
:صدقني مستحيل انسآآك انا احبك يا مهند والله احبك
:توليب اذا اتوفيت تكفين لا تنسيني
:مهند ليش تقول كذا
:انا حاس نهايتي قريبه
توليب ما بين دموعها: لا يا مهند تكفى لا تقول كذا ارجوك

غمضت عيونها بحسره وهي تتذكر منظر مهند بالسوق طالعت بالمرأيه وانعكست صورتها بشرعتها "طرحت العروسه"البيضاء المتناثر عليها كرستالات صغيره وعيونها المكحلة بالأسود وشعرها الأسود المنسدل على كتفها كان شكلها بسيط جدا
لكن بجمالها الطبيعي سحرت مرح وكل الي شافها
الماكياج مرح سوته لها والشعر بس فردته على جسمها وركبت لها مرح الشرعة فستانها الأبيض من فوق قصة سنتيانه وكان ساده مافيه ولا تطريز ومن تحت منفوش نفشه بسيطة
مر من مخيلتها شكل مهند وسقطت دمعه على خدها من يوم السوق وتوليب ما شافت مهند
أتنهدت وهي تشوف مرح متجه لها بفستانها الوردي القصير الناعم من فوق كان من غير حبال وتطيرز من عند الصدر يثقل ويخف من تحت
:ماشاءالله قمر توليب
توليب بحزن:أي قمر يرحم والدينك
دخلت عمتها فوزيه وما قدرت تخفي إعجابها بجمال توليب
:ما شاء الله تبارك الله
طالعت توليب بعمتها فوزيه ب استهزاء ونظرات سخريه
فوزيه: تعالي الشيخ جاء يا توليب عشان توقعي واي حركات كذا ولا كذا والله ما يصير لكي طيب
طالعت توليب في مرح وابتسمت مرح بطيب لتوليب
طلعت توليب من غرفتها وقفت عند الباب وطلعت عيونها من فتحت الباب وهي تشوف ريان با لبشت الأسود وكان شكله خيالي
التفت شافت بجنبها فرح وكانت الدموع بعينها
قالت بحقد: ان شاء الله ما تتهني معه
توليب: من غير ما تدعي الكتاب باين من عنوانه
رجعت نظرها لفتحت الباب
انتبهت لشخص بجانب ريان يطالع بالأرض وهو ضام كفوفه وطاحت دمعه من عينها تناديه مسحت دمعتها ورجعت تطالع فيه وانتبهت له يمسح دمعه من عيونه كان ودها تجري وتضمه كان ودها تعطي صحتها وتموت هي كان ودها تعطي قلبها وهي تموت
ما أهتمت لنفسها كل همها كان مهند وبس
سمعت صوت رجعها لواقعها
:مين ولي امر البنت
في ذي اللحظات أتمنت أنها تفقد الوعي وما تسمع عمها يسلمها لريان قفلت أذنها بأصابعها
العم:انا ولي أمرها
كانت توليب ما زالت قافلة أذنها ودموعها تجري على خدودها
سندت جسمها على الجدار وسقطت على الأرض ضمت فستانها وأستسلمت لدموعها معاناة جديدة بتعيشها في حياتها
ريان &توليب شخصيتين مختلفتين توليب شخصيه شقيه حزينة محتاجه لشخص يسعدها ريان شخصيه للحين متناقضة
اوقات طيب اوقات شرير نزلت توليب دموع محتارة
صوت الشيخ أتسلل لدموعها وهو ينبها بـ الحياة التعيسة ألي تنتظرها
:موافقه يا بنتي
كتمت شهقاتها بكفها إلي وضعتها على فمها ما تبي الشيخ يسمع بكاها لكن حست بصوت قوي يصرخ ويغطي صوت الشيخ الي رجع يعيد كلامه
:مـوافقه يا بنتــ
صوت رجولي قوي مو غريب عليها حست أن لسا في أمل رفعت جسمها وطالعت من فتحة الباب وبانت الصدمة بعيونها ورجعة خيبة الأمل
: لاااااااااااااااا انا مو موافق
التفت الشيخ للرجل الواقف بكل شموخ ووثوق وقف ريان بعصبيه
: وانت ايش دخلك أنت مين أصلا
اتكلم الرجل وهو يبلع ريقه لكن كان واثق من كلامه وبيده أوراق
وباين الوثوق بملامحه
: انا اخوها يوسف عبدالله الـ ......

صدمه بانت في ملامح ريان وتبعتها في ملامح مهند انفتح الباب وخرجت منه توليب بكامل زينتها وتوقفت نظراتها المصدومة في وجه يوسف المبتسم اول ما شاف توليب
نزل الشيخ رأسه وخرج على طول من المجلس بسبب وجود توليب
فتح يوسف يده على أوسع شي عشان يضم توليب وارتمت توليب بحضنه وهي لسا تتسأل مين هو وهي مين وكيف ليش ومتى
واسأله كثيرة تدور في مخيلتها سرحت وهي في حضن اخوها رفع يوسف نظراته لعمه وريان وبان الشر بعيونه مسك توليب من كفها وحطها جنبه
: انا شفت العذاب الي شافته أختي منكم بعيني بس للأسف ما كنت ادري أنها أختي على عموم في بينا المحاكم لين ما اخذ حق اختي منكم
سيف: وش يثبت انها أختك هي خلاص بتتزوج
: أنت لسا تجادل شوف الأوراق
رمى يوسف الأوراق بالأرض ومسكها سيف
ريان: بس وش يدريك يمكن هي تبي تتزوجني
التفت يوسف لتوليب وحط عينه بعينها
:توليب حبيبتي تبغي ريان
رفعت توليب نظرها لمهند وسرحت لأبتسامته الي ما فارقت وجهه وكان مبسوط رجعت نظرها ليوسف لإلي أنقذها وهي للحين مو مصدقه انه أخوها تحس إنها بحلم ممكن في أي لحظه تجي عمتها و تصححيها منه : لا ما ابغآآه
أتنهد مهند برأحه
دخلت فوزيه ومعصبه : كييف يعني ريان ما بـ يتزوج فرررح
طالع يوسف بسيف زوج فوزيه ب أستغراب ورجع حول نظراته لتوليب علها تفهمه
توليب: ريان شرط عليهم اذا تزوجني ياخذ فرح
يوسف ما أعطاهم أي اهتمام
أتكلم يوسف وحط يده على كتف توليب :روحي جهزي شنطتك
سكت شوي وبعدها كمل: ولا اقول خلي ملابسهم عندهم تعالي بعبايتك بس
توليب وقفت مكانها خافت تروح وتشوف عدم الرضى بوجودها
يوسف: اشبك
توليب: أنا رحت لعمي ورفضني
يوسف هز رأسه بتفهم: انا اللحين ما بوديك عندهم بوديك بيتنا امي ودها تشوفك
توليب:امك امي زهور ماتت
ابتسم يوسف: حبيبتي انا أخوك من أبوك وامي بتكون مثل امك صدقيني بتحبك أصلا كانت بتجي بس انا منعتها وربي لما دريت انك اختي جلست تبكي وتلومني وتلوم نفسها
ابتسمت توليب: أخواتي يدروا انك لقيتني
يوسف: لا بس بندر
توليب:بندر؟
يوسف: انتي روحي تجهزي وأنا أقولك كل شي
خرجت توليب من الغرفة وخرج ريان من البيت وهو معصب ومهند دخل غرفته وهو مبسوط وفرحان حبيبته ما بتروح لغيره
اماا يوسف فا جالس ينتظر خروج توليب
وأخوات توليب في الطريق بـ روحوا للمدينة المنورة


" فمآن الله "
يــــــا جده
وفمان الله يا "حبي"
برحل وهذي هي جده
بتفرح بعرس من"ملك قلبي "
كلماتي
تسلل نظراتها للخراج من شباك السيارة تودع جده
او بالأصح تودع فهد أتنهدت وهي ترسم ابتسامة تمحي حبها الغلط
حست بيد على كتفها التفت لجوري إلي ابتسمت لنرجس وكأنها عارفه بلي في أختها
جوري:تحبي؟
نزلت نرجس رأسها للأرض وهي تمحي فكرت وجود حب فهد بقلبها ما تبي تعترف انها تحبه عشان ما تحس بلحظه انها حقيره
جوري:الله يوفقه ويعوضك بــ فآرس
التفت نرجس لجهة الشباك وهي تعيد نظراتها للشوارع: أمين
وأتذكرت اخر موقف صار بينها وبين فهد والوداع
في الشركة وفي المكان إلي كانت ترسم فيه نرجس وتضع لمساتها الأخيرة حست بأنفاس شخص من خلفها التفتت وشافت فهد ونظرات الإعجاب ما قدر يخفيها
:ماشاءالله أبدعتي يا أستاذه نرجس
:أهم شي عجبك الشغل واي ملاحظات قولها لي لأن خلاص ذا اخر يوم لي بجده
اتغيرت ملامح فهد نزل رأسه للأرض: ليه وين رايحه
نرجس بحزن: وش فيك مو انا عايشه بالمدينه
:اهاا تروحي ترجعي بالسلامه طيب لكي مكتب هناك
نرجس:ايه ليا مكتب
:اقدر أتواصل معاكي برقم الجوال
نرجس :كيييف؟
:لاتفهمي غلط اقصد اذا ابغى شي ولا تنسي انه كمان نبغ لوحات منك للبيت
:خلاص ان شاءالله


قفلت عيناها وبداخلها طوت صفحة فهد للأبد

يتبع

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 07:58 PM
اماا من ناحية جوري فا كآنت تفكر بوحدة بس إلي هي توليب
حطت يدها عل خدها وهي تفكر بحال أختها نرجس هو الحب يسوي كذا عمرها في حياتها ما اقتنعت انه في شي اسمه حب
وعمرها ما أتمنت إنها تحب لأن الحب بالنسبه لجوري تعب نفسي
او مثل ما تقول دايم "الحب مرض"
ومن ناحية أروى الي كانت سرحانة ببدر تحس أنهم بـ الفترة الأخيره بعدوا عن بعض وهذا الشي الي مخلي أروى تفكر في تأخير الزواج لكن للاسف أتحدد كل شي

بندر
تفكيره كان مع صديقه يوسف الي طلع في يوم وليله ولد عمه
سرح لذاك اليوم الي كشف كل شي
بندر: ها كيف عجبتك
:ايه والله مره حلو صراحه
:ها تبغى لوحه لك
: لا والله نفسي ترسمني ههههههه
بندر: المفروض انا ترسمني مو انت هههههه
يوسف: ماشاءالله عليها رسم صراحه مره حلو
بندر: اكييد ذي نرجس عبدالله الـ .....
يوسف :اييييييييييييييييييش
بندر: وش فيك صرخت
نزل يوسف رأسه ورجع رفعه وهو مصدوم
يوسف بفرحه:بندر انا اسمي يوسف عبدالله الـ ... أنا من أول أدور عن أخواتي الي من أبوي
بندر وفي حالة صدمه مثل يوسف :يوسف ايش تخربط أنت عمي كان متزوج على زوجته زهور
:إيه كان متزوج أمي من قبل ما يتزوج زوجته ذي
سندر: انت وش جالس تقول انت راح تخرب الدنيا بكلامك ذا
: وش مصلحتي اكذب ابوي اخذ امي بس عشان يقهر جدي ابو امي لكن هو يحب قريبته الي هي زوجته الثانيه
لكن القدر خلى امي هي الي تجيب له الولد
بندر: انت عارف وجودك بسبب مشاكل بينك وبين عماني
:انا عندي كل الأثبتات الي تثبت اني ولده
بندر: ومتى بـ تفاتحهم بالموضوع
يوسف نزل رأسه وحاس نفسه بحلم: مدري متى؟
بندر:انتظر شوي لأن هم الحين يدورون أختهم المفقودة
يوسف:كيف وحده من أخواتي مفقودة
:ايه أختك الصغيرة توليب
:اسمها توليب
بندر:ايه
معقوله ياربي هي نفسها بنت الجيران ياالله انا كيف اتأكد انه هي نفسها خطرت في باله فكره رفع عينه لبندر
:تجيب لي صورتها
:في لها صور وهي صغيره اذا تبي اعطيك وحده
:وانت من وين لك
ارتبك بندر وبان الأرتباك على ملامحه :عند امي وحده اعتقد
يوسف:اها طيب اوكي إذا تقدر جيبها تكفى
:ليش يا يوسف
: اذا شفت الصوره أقولك

وبعد يومين جاء بندر ومعهـ الصورة
بندر:ها يا عمي هذي هي الصورة
فتح يوسف عيونه على اكبر شي وشهق بصوت عالي
:بنت الجيراااااااااااااااااااااااان
بندر ومو مستوعب كلام يوسف: ايش جالس تقول انت
:اقولك اختي طلعت بنت الجيران الي كل يوم اشوفها تتعذب قدامي اليوم زواجها
بندر: زواجهاا كيف تتزوج
:تكفى بندر لو تساعدني أبغى كل أوراق تثبت انه توليب من ذي العائله تكفى اليوم اليوم لازم
:خلاص ولايهمك أنا بحاول ابحث بس من غير محد يدري
خرج بسرعه وماقدر يتكلم كثير

رجع ثبت خطواته بالسيارة ويفكر في توليب يارب يلحقها يوسف وما تتزوج يارب انتبه لـ نظرات أخوه فارس
فارس: وش فيك سرحان
:ها لا ولا شي
حس بهزات الجوال بجيبه طلعه وهو يطالع بالمتصل يوسف
بندر:الوو هلا وينك يا خوي من اول انتظر تدق
يوسف:ههههههه اطمئن كل شي تمام الحين انتظرها تخرج معي
:والله اجل الحمدلله وانا بمهد الأمور لكم
يوسف:ان شاءالله انا و اختى مؤو مستعجلين
قفل بندر من يوسف وهو مرتاح انه كل تمام
فارس:بندر وش عندك ومين ذا
:هذا يوسف صاحبي عنده شغله وحلها الحمدلله
فارس:اهاا

وقفت عند شباك غرفتها بعد ما انتهت من لبس عباءتها حركت يدها بالشباك وكأنها تبي توصل للمجهول يا ترى وش تخبيه لكي الأيام يا توليب وقفت عند باب الغرفة وحولت نظراتها للمكان المؤلم الي عاشت فيه نزلت دمعه من عينها على فراق مهند
خرجت من الغرفة وحامله صندوق صغير فقط كان ذا الصندوق يحتوي كل شي جابه مهند لتوليب مسكت المخدة الي على شكل طياره ضمتها لصدرها وتركت الغرفة لكن جسم عمتها دفها للعودة للغرفة مره ثانيه وتبعتها فرح وهي تبكي بصوت عالي
سقطت فرح على رجل توليب وهي تصرخ
:تكفين يا توليب تزوجي ريان تكفين
طالعت توليب في فرح بنظرات استغراب ورجعت رفعت رأسها
: انا تركته عشان تعيشي معه بـ سعادة
قامت فرح من مكانها وهي تبكي:تكفين تزوجي وخليه يستر عليه أرجوك
والله انا ما كنت ادري انه ريان قال لهم إذا تزوجت توليب أتزوج فرح واستر عليها عشان كذا ما كنت ابغاك تتزوجي
توليب حست الدنيا تدور فيها معقولة ذا الشخص توصل فيه الحقارة لذي الدرجة
:هو غلط معي يا توليب وتركني أخاف أنفضح أرجوك
اتكلمت فوزيه بذل:تكفين وافقي ولا بنتي بـ تنفضح
توليب بصدمة :انتو تطلبوا المستحيل انا احب مهند ومستحيل اتزوج غيره
فرح: مهند بـ مووت وش تبغين فيه
صرخت توليب بأنفعاال: لا مهند ما بموت ما بموت
جريت على غرفة مهند وتركت يدها تهز الباب بقوه فضيعه وهي تصرخ وتبكي
فتح مهند الباب وتحولت نظراته المصدومة الى نظرات حب وعطف أول ما شاف توليب
انحنى لـ توليب: حبيبتي لا تخافين ما بـ موت ان شاء الله أول ما كان في شي أعيش لأجله لكن اللحين انتي اكبر سبب عشان اتقبل العلاج وأعيش عشانك
مسكت توليب يد مهند ونسيت العادات والتقاليد نسيت كل شي :تكفى مهند لا تتركني
: ما بـ تركك يا روح وقلب مهند
نزلت توليب رأسها للأرض
:خلاص انا بروح
مهند: روحي لكن صدقيني ما ببتعد عنك ومن الحين بعطيك قلبي
حافظي عليه لين ما أجي وأخذك
نزلت دمعه من عين توليب ونزلت دمعه من عين مهند تبعتها حركه من شفايفه
:احبك يا توليب
كان ودها ترمي نفسها بحضنه لكن اعطته ظهرها ومشيت وهي حالفه انها تحافظ على قلب مهند الى اليوم الي يجي ويأخذها
مشيت وتركت خلفها مهند لكن سمعت صوته وهو يغني بهدوء
ليه يازمن يامفرق الناس تعطيني مر مر بالكاس
ياحسرتي ويابلوتي ليه الى نحبهنفارقه
الي تعب ولي شقى ولي على الحاضر لقى

المشكله قلبي انا مايوم مامر بيه الهنا
عند محب طيب قلب عايش معاه من كم سنه
عيوني عليه مليتحراس خليت حبه تاج على الراس



قبال بيت ام يوسف
حست بأرتباك فضيع وتوتر لكن حاولت تتمالك نفسها تح يوسف الباب الكبير ودخلت توليب برجلها اليمين وانبهرت بكبر البيت
وزعت نظراتها في الفله الكبيرة والي كانت تدل على الفخامة اتذكرت بيتهم وهي صغيره رسمت ابتسامه أول ما شافت الحرمه المتجه لها بفرحه وطيبه
فتحت يدها واستقبلت توليب بالأحضان
:ياهلا والله ببنتي
:ياهلا فيك يا خاله
اتنهدت أم يوسف: والله يا بنتي إني حاسه بالذنب
:ليش يا خاله انتو مالكم ذنب
أشرت أم يوسف لـ توليب جهة الصالة جلست توليب في إحدى الكنب إلي كان مودل بلون الرمادي والمخدات بلون البنفسجي والزوليه بلون بنفسجي كلها ريش ناعم والإضاءة الصفراء على شكل نصف دائرة اثنتان بكل جدار ولون الجدار كان بلون الرمادي وإحدى الجدران بلون الفضي
:ما شاء لله بيتك مره حلو يا خاله
:تسلمي حبيبتي
يوسف: والله بيتنا نور بوجودك يا توليب
:تسلم والله
يوسف حول نظراته لـ أمه: عاد يا الغالية بكره بوديك انتي وتوليب السوق عشان تشتري ملابس
ام يوسف:خلاص ان شاءالله
يوسف ويغمز بعينه لـ توليب: ولا يهمك أمي تعرف بالماركات وذي الحركات هههههه
ام يوسف: إيه ترى أنا كشخه ههه
اتجهت للغرفه إلي ام يوسف جهزتها لها
أول ما فتحت الباب اتتسللت لأنفها رائحة الفراولة وبرودة الغرفة أغرتها للنوم
رمت جسمها بإهمال على السرير غمضت عيونها وراحت في سآآبع نومه
"الاء"
الساعه السابعه صباحاً يوم الخميس
قامت من سريرها واتجهت للحمام غسلت وجها واتوضت فرشت سجادتها الي كانت بلون البيج مثل لون شرشف الصلاة صلت صلاة الفجر ورجعت جلست على السرير وبيدها لاب توبها
حطت على موقع القيمزر "لعبة البلياردو" دخلت بنكها المعروف
"معاناة مجنونه" دخلت الروم إلي متعوده دايم تدخل عليه وزعت نظراتها بين القائمه وما كان لها نفس تلعب قررت تدخل احدى الغرف الي اثنين يلعبوا فيها وهي تتفرج وبالفعل دخلت
روح: إنت كم عمرك
مالك الجروح: 23وانتي
روح: 16
مالك الجروح: صغيره
روح: لا وش دعوه بس عقلي كبير
مالك الجروح: زين ألعبي
روح: ولكم معاناة مجنونه
معاناة: يسلمو ياعسل
مالك الجروح: يا كرهي للملاقيف
معاناة: نعم نعم
مالك الجروح: وريني مقفاك
معاناة: اقول العب مع الحبيبه ذي بلا هبل بزارين
مالك الجروح: اقول اطلعي برا احسن
معاناة: تبغى تعمل نفسك قوي قدام البنت اقول بس لا يكثر وطلعه مؤو طالعه
مالك الجروح: صدق انك مجنونه اسم على مسمى
روح: صلوا على النبي ويا معاناة اخرجي خلاص
معاناة مجنونه : اقول انت وهي اذا مره عاملين فيها عشاق ومغرمين قفلوا الغرفة مره ثانيه وطلعه مو طالعه
مالك: اقول بذي الحركات ما بتلفتي انتباهي ترى
معاناة: تكفى تكفى لا بالله الله يخليك من زينك وجع اصلا الي مثلك ما يوصل لإصباع رجلي الصغير
مالك: صحيح انك مغروره وشايفه نفسك
معاناة: يحقلي اغتر ولو شباب الدنيا كلها حاولوا يقربوا مني ما بـ حصلوا مني شي وياللاا شااو

تركتهم وخرجت من الموقع خرجت من غرفتها وراحت الصاله
أم ألاء: ما شاءالله صاحيه بدري
: ايه شفتي كيف يا امي بنتك سنعة
أم ألاء: ما شاءالله ان شاءالله دوم
: ماما وش بتسوي غداء
:لسا بدري على الغداء اللحين بس ايش نفسك فيه
:إدام باميه
:والله حتى انا نفسي فيه
: اسمعي الاء خلينا نروح نفصل اليوم فساتين لزواج أروى
: خلاص ان شاءالله يا ماما
:ماماتي شفتي فستان سيرين عبد النور في فيلم رمضان مبروك ابو العلمين حموده
عقدت حواجبها وتحاول تركز في كلام بنتها : بالله عليك كم جمله قلتي في الثانيه هذي ههههههههه
:هههههههه ماماي الفيلم الي مع محمد هنيدي
: القصير
:هههههه ايه هو
: شفتي فستانها إلي لبسته اخر شي
: ايه عرفتها الأسود واللحمي
: ايوا ما غيره ماماي نفسي اسوي
: هههههه حياتي ذا نرجس بتسوي بعدين على نرجس بيجي احلى عليها لأنها اطول
: يووه يعني مو من نصيبي
: ههههههه لا

الساعه تسعه الصباح لبست ثوب حطته لها ام يوسف على السرير وباين انه واحد من ثيابها أخذت شور ولبست الثوب صلت صلاة الفجر وخرجت من الغرفه والراحة والابتسامة على وجها
ام يوسف: ياهلا والله ببنيتي صاحيه بدري
: متعوده يا خاله اصحى بدري
ام يوسف بألم: حسبي الله عليهم من ناس ما تخاف ربها
توليب:الله يسامحهم
:يوسف مصر يشتكي عليهم
: لا يا خاله ما ابغى يشتكي عليهم
:وليه يا بنتي الي سو فيكي مو شويه
: يا خاله بس الله يسامح وانا ما أسامح ما أبغى أسوي لهم مشاكل
قاطعهم صوت يوسف الحاد: توليب والجرايم الي سوها في جسمك
فتحت ام يوسف عيونها من الصدمة
طالع يوسف بأمه: روحي شوفي جسمها يا أمي
سحبت ام يوسف توليب من يدها للغرفه كشفت الثوب عن جسم توليب وصرخت بأعلى صوتها


انتظروني في البارت القادم

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 08:02 PM
هذا بارتين اتمنى احصل لو شكر على البارتين

عيصاوية
11-10-2010, 10:01 PM
واااااااااااااااااااااااااو عن جد روعة
تكفين كملي عشاني ترى انا اول بطلت اقرا روايات مو مكتمله بس هاذي شكلها غير غصبتني اقراها

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 10:26 PM
واااااااااااااااااااااااااو عن جد روعة
تكفين كملي عشاني ترى انا اول بطلت اقرا روايات مو مكتمله بس هاذي شكلها غير غصبتني اقراها


ياهلا والله

عيونك الروعه

عشانك راح انزل البارث الثالث عشر

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 10:33 PM
البارت الثالث عشر

"فراق ألامي "

ها أنا أودعك يا ألامي
لكن أنا لست متأكدة
هل من الممكن أن أعود لكي ؟
بعد ما وجدت أهلي
إلى القاء يا ألامي


رفع يوسف الجوال وهو يشوف المتصل بندر أبتسم وضغط زر الرد
بندر:الووه سلام
يوسف: ياهلا وعليكم السلام
بندر: كيفك يا حلوو
يوسف: بخير الحمد لله توي جالس افكر فيك
بندر: ياللا عاد عن البكش
يوسف: هههههههه حرام عليك ما اكذب
بندر: زين كيف بنت عمي
يوسف: والله جالسين في مضاربه انا وهيا انا ابغى اشتكي على عائلة سيف وهي ما تبغى
بندر: وليش ما تبي
يوسف: والله مدري ايش في رأسها يا خي معذبينها صح وفوق هذا كانوا بزوجها
بندر: يا خي المسامح كريم
يوسف: تعال شوف كيف شكلها وبعدين قول المسامح كريم
بندر بخوف: ليش وش صاير
: يا خوي أمي اليوم راحت شافت جسمها كله حروق
بندر معصب: كييييييييييييييييف
يوسف بحزن: والله الي سمعته وربي قلبي متقطع عليها هذا غير انه قبل ما اجيها انا ترى راحت لعمك خالد
بندر: راااحت له الشركه طيب وش صار
: تخيل رفض يعترف فيها ونكرها وقلها روحي عيشي حياتك حتى أخواتك ما يبغوك
بندر:يا شيخ وش ذي الصدمات الي جالس تقولها ليا
: ايه والله يا يندر ذا كلام توليب
: اسمع بس ترا عمها وليد بالمدينه ويدورها خلاص بقول له يا خذها معه منك وانت فهمه كل شي وعمي خالد ماله صلاح فيها لا تخاف


صوت التلفون خرب الهدوء إلي كان طاغي في البيت الكبير اتجهت أم يوسف للتلفون رفعت السماعه بيدها اليمين وصلها صوت انثوي للفتاة شابه
:السلام عليكم
: وعليكم السلام هلا
: خاله انا مرح ممكن توليب
عقدت ام يوسف حواجبها لكن في هذه الأثناء جات توليب من خلفها
أم يوسف بعصبيه: لكم عين تدقون بعد إلي سوتوا في البنت
مرح:يا خاله انا مالي ذنب يا خاله
توليب بصدمه: من يا خاله
:هذي مرح
توليب: أعطيني هيا يا خاله
ام يوسف بشك:توليب؟
:يا خاله مرح ومهند مو مثلهم تكفين أعطيني
أخذت توليب السماعة من خالتها قلبها قام يدق خوف على مهند أول ما عرفت إن المتصل مرح
توليب:مرح
:هلا توليب أخبارك أنتي طيبه
توليب بتوتر: ايه انا الحمدلله كيف مهند يا مرح
مرح: تسألي عن مهند ولا تسألين عن أخباري هههههه مهند بخير وش فيك كذا خائفة عليه
:يوه أعذريني يا مرح والله أول ما عرفت انك إنتي على التلفون خفت على مهند مدري ليش
:لا تخافين ولا شي بس حبيت أطمئن عليكِ وعشان فرح تبي تكلمك دقيقه بروح أناديها وأجي
:طيب
حركت أصابعها البيضاء النحيلة في زولية الصالة المكتسية ريش ناعم حفرت على الريش اسم مهند وأحاطته بقلب وتحتهم كتبت بأصبعها أحبك في هذي الأثناء وصلها صوت تعرفه حتى لو كان عن بعد أميال
:كيف حالك يا قلب مهند
حست برجفة بجسمها ونبضات قلبها تتسارع وهي تسمع صوته
بلعت ريقها ونزلت رأسها للأرض وكأنه واقف قدامها
: بخير الحمدلله
مهند: توليب
: عيونها
مهند : توليب اذا رجعتي لأهلك وأي احد خطبك تكفين لا توافقين انا ان شاء الله أتعالج وأجي أخذك تسكني في حضني
توليب: لا تخاف يا مهند أنا ما تخيل نفسي إلا لك وما بلبس الفستان الأبيض مره ثانيه إلا لك
مهند أتنهد براحه: الحمد لله أنا كذا ارتحت ياللا خذي فرح
فرح بصوت تعبان: السلام عليكم
توليب من غير نفس: وعليكم السلام
فرح: توليب فكرتي بموضوعي
توليب بعصبيه: إنتي أنانيه فكرتي بنفسك وما فكرتي فيا
فرح: فرق كبير بيني وبينك انتي اذا تزوجتي ريان عادي ممكن يسعدك ويستر علي لكن اذا ما تزوجتي أنا ممكن أنفضح
توليب: أنا لو كنت أفكر أول إني أتزوج ريان فا الحين مستحيل لأنه طاح من عيني بعد ما عرفت إنه غلط معاك
فرح: تكفين وافقي واستري عليا
توليب : أنا إذا وافقت كذا ما راح أحافظ على قلب مهند إلي عطني هو
فرح: توليب بكون معك صريحة وانسي اني ابيك تتزوجي ريان عشان ما أنفضح لكن اسمعي لا تتعلقين بوهم لأن مهند ما في أمل يعيش والله لا تتعلقي في أكثر
قفلت توليب السماعه وهي تحارب دموعها مجرد فكرة إن مهند يموت ويتركها تخليها تتوتر واليوم كله تبكي

طالعت بالفراغ في السرير إلي جنبها عمرها ما خلت أحد ينام في أوقات رسيل او الاء يجو يناموا عندها لكن مستحيل تخليهم يناموا بذا السرير
لما اشترت أثاث الغرفة أصرت إنها تكون لنفرين لأن كل ما تشوف السرير الثاني يعطيها أمل بأنها في يوم بتشوف أختها توليب أهـ وينك يا أختي
جوري نقدر نقول عنها إن حياتها كلها أختها توليب سرحت بذاكرتها لبعيد

في ذاك المنزل الشعبي خرجت وجلست على الأرض المليء بالتراب بشعرها المتناثر وفستانها الأحمر عمرها كان ثمانيه سنين وجوري عمرها 10
سمعت جوري صريخ أختها توليب خرجت من بيت جدتها
وهي تشوف أختها توليب تصيح وتضم عروستها بقوه
جوري: توليب وش فيك
توليب: ماما وين راحت ليش انا ما شفتها
جوري لصغر سنها سقطت دموعها مواسيه لدموع أختها
رمت مخدتها بعصبيه وتفكر في أختها توليب إلي كل يوم تجيها بالحلم اخذت جوالها
وضغطت على مفاتيح الجوال بعصبيه كتبت كل إلي في قلبها ورمت الجوال خرجت من غرفتها متجها لغرفة أختها نرجس
نرجس إلي كانت غارقة في لوحتها ومشغله مو سيقى هاديه بالغرفه ومشغلة ضوء اصفر خفيف ترسم بلا شعور ترسم وبالها مؤو مع اللوحة جسدها ولوحتها واحترافها بالمدينه لكن قلبها بجده
وقفت جوري وهي تشوف نرجس تحرك يدها بلا أهتمام باللوحة وتضع لون واحد لون الأسود باللوحة وقفت جوري لحظة وهي تتأمل اللوحة
نرجس انتبهت لوجود جوري: جوري من متى أنتي هنا
جوري وهي تحرك يدها للوراء: من زماااان
نرجس أبتسمت من غير نفس: جوري ما تبغي تباركي لي
جوري:على أيش
نرجس: اليوم قلت لعمي خالد عن موافقتي على فارس
نزلت جوري رأسها: ليش تدمري نفسك عشان شخص ما يدري عنك
نرجس بعصبيه: وش فيك انتي انا ما أحب فهد
طالعت جوري باستهزاء : أنا قلت فهد شفتي أنتي جبتي سيرة فهد لأنك تحبيه وتكابرين ولا أنا ما قلت فهد يمكن قصدي أحد ثاني
أبتسمت جوري لـ نرجس وتركتها ورائها تجمع ما تبقى من حب في قلبها لـ فارس



يتبع

قــ طفلة ـلب
11-10-2010, 10:35 PM
يومـ ثاني
"البلياردو" قيمــزر
غرفه"مالك الجروح&الساهر"
دخلت الغرفة بدون تردد وهي ناويه إنها تطفشه وتطلع عيونه أبتسمت على أفكارها ودخلت بشجاعة حولت عيناها في المحادثة
الساهر: الله يرحمه إن شاءالله
مالك الجروح: والله إنه حالتي ما يعلم بها إلا ربي
الساهر: ربي يعينك إن شاءالله ويدخله فسيح جناته
مالك الجروح: امين تصدق وربي إني صرت ما اخرج البيت
الساهر: الله يعينك
حزنت الاء وهي تشوف المحادثة وضعت أصابعها على الكيبورد
معاناة مجنونه: عظم الله اجرك والله يصبرك
مالك الجروح: أجرنا وأجرك
معاناة: الله يدخله فسيح جناته بس ترا الحياه ما توقف عند الشخص إلي أتوفى إنت لازم تشوف حياتك وترجع مثل ما هيا
مالك الجروح: بس ذا الإنسان مره عزيز عليا
معاناة: حتى ولو لأن هذا إلي تسوي مو حل
مالك الجروح: تسلمي
معاناة: الله يسلمك
الساهر: معاناة ممكن نتعرف
معاناة: وش بتستفيد لو اتعرفت
الساهر: كم عمرك؟
معاناة : مو كل من هب ودب اقول له عمري وياللا مع السلامه
خرجت وهي معصبه تكره الشباب إلي كذا زفرت بصوت عالي من الملل قفلت الاب توب واستلقت على السرير


صوت جرس الباب أزعج رسيل خرجت من غرفتها ب بجامتها ذات اللون البنفسجي البنطلون برمودا تحت الركبة بشوي وبدي بنفسجي مرسوم عليه بنت صغيره أتجهت للباب
وبصوتها الأنثوي : مين ؟
وصلها صوته الرجولي المخملي :انا نواف بـ عطيكم كروت الزواج
وقفت نظراتها لجهة الباب حست جسمها كله صار مثل الثلج
وضعت يدها على وجها في لحظات سقطة دمعه عل خدها قطع عليها صوت نواف
:رسيل
مسحت دمعتها وقربت اكثر من الباب المقفل : هات الكروت
فتحت الباب ومدت يدها وكانت يدها ترجف وكاتمه صوت بكائها
نواف من خلف الباب: رسيل تكفين لا تبكي
رسيل بوثوق كذاب : وليش أبكي يا ولد جيراننا الله يوفقك ويرزقك الذرية الصالحة اصلا ما كان بينا شي عشان ابكي
اخذت الكرت وقفلت الباب وسندت جسمها على الباب تحس بثقل جسمها من كثر الهموم إلي بقلبها تركت نواف مصدوم من كلام رسيل صعدت غرفتها الكبيره سرير لنفرين مزين بفراش بلون العودي والذهبي بداية الفراش تطريز هندي والطلاء بلون العودي وجدار واحد ورق جدران كله زخارف بلون الذهبي وستائر الشباك بلون العودي وتطيرز هندي بلون الذهبي وأضاءه صفراء خافته رمت نفسها على السرير بإهمال

واقفة بنص المجلس وكانت لابسه بلوزه طويله ستان بلون الفضي ومنزله احد الأكمام الي كانت واسعه وطالع كتفها وبرمودا جينز اشترته مع ام يوسف لما راحت السوق وقفت وعيونها أمام الرجال إلي كان يناظر فيها بفرحه دققت فيه وبملامحه اتفحصت وجهه وشي بداخلها يقول إنها تعرفه قربت شوي وأخيرا عرفته قربت له أكثر وهو على طول ضمها لصدره ونزلت دمعه من عينها
:توليب حبيبتي
غرقت توليب في حضن عمها وليد وتركت دموعها تنزل وفرشت طريق مليء بالدموع لأحزانها
وليد وهو ماسك يد توليب بأشتياق : توليب اشتقنا لك والله اشتقنا لك ولا يهمك كلام اخوي خالد
توليب:مين قلك؟
:بندر قلي على كل شي
توليب تطالع في عيون عمها بلهفه: اخواتي لسا انا في بالهم ولا خلاص نسيوني
وليد بحزن: كيف ينسوك يا توليب لو تشوفين جوري ما تنام إلا ودموعها على خدها
توليب بفرح : جوري كيف حالها
: بخير كلهم بخير وأكيد يتمنوا يشوفوكِ
لحظات صمت قاطعها وليد بفرحه: مو مصدق إني لقيتك والله مو مصدق
توليب: انتو كُنتو تدوروني
وليد: قلبنا عليك الدنيا بس سبحان الله طلع يوسف صاحب بندر وطلع اخوك بنفس الوقت
توليب بحزن: عمي اكيد بيزعل
وليد: انا قلت لكي ما عليك من خالد بيرضى مع الأيام بعدين إنتي مكانك هناك مو هنا
يوسف بأعتراض:لا ولو يا عمي هذا بيتها ولا نسيت إني أخوها وأي اعتراض عن وجود أختي هناك بجي أخذها على طول
وليد: فيك الخير والبركة يا يوسف بس مثل ما قلت أتحمل إلي يجيك من إخواني لـ أنهم شوي متعصبين من ناحية الورث
يوسف: ما يهمني الورث بس أهم شي حق أخواتي
وليد: الله يسعدك ويوفقك واذا ما عليك أمر يا ولد اخوي أخذ توليب عند اخواتها وبعد فتره وبعد ما أمهد الموضوع لهم انا وبندر أقولك تجي
يوسف: خذها ولا يهمك مهد لهم براحتك

أمام منزل ام يوسف قربت توليب من أذن يوسف وهمست في أذنه بكلمات خلته يعقد حواجبه بعصبيه
:لا يا توليب
توليب:تكفى الله يخليك والله ما بطول
وليد: ايش في ؟
يوسف: تبغى تروح بيت سيف عشان تسلم على مرح
وليد: خليها تروح ان شاءالله ما بـ صير لها شي
يوسف يطالع في توليب نظرات حذره: شوي يا توليب ولا تطولين
جريت توليب من الفرحة وبالأصل هي رايحه عشان تشوف مهند قبل لا تروح وتودع مرح وقفت عند باب بيت سيف وأتنهدت على ذكرياتها المؤلمه دخلت البيت لأن الباب كان مفتوح انتبهت للشخص الوحيد إلي ما أتمنت إنها تشوفه أو تلمحه كان ريان يطالع في توليب بألم نزلت توليب رأسها وقالت بأسف
: يا عمة انا بروح المدينة خلاص أشكركم من كل قلبي على كل شي حتى لو كنتوا قاسين انتو أكلتوني ولبستوني
كان جاي يقعد بالصالة انتبه للصوت إلي عمره بحياته ما بـ ينساه
مشى بخطواته وشافها بعينه نزلت دمعه من عينه كان دايم هو إلي يودعها لكن ذي المره هي تودعه وللأبد رفعت توليب رأسها وطالعت في مهند وعيونها على عيونه
فوزيه: الله يوفقك يا توليب بحياتك
رفعت توليب نظرها لريان: أتمنى يا ريان تغير أسلوبك إنك أي شخص تشوفه ويعجبك تحب تمتلكه لا يجي في بالك يوم إني أخذك عشان فرح تدري ليش عشان ما بـ خليك تحس إنك تقدر تملك الناس بخداعك أتمنى تصحح غلطتك كذا بتكون كسبتني أخت لك
حولت نظرها لمهند: وقالت بحب واضح: أنا لسا عند وعدي إني احتفظ بقلبك لكن أبيك توعدني ما تتركني ولا تنساني
أشر مهند ناحية قلبه : إنتي محفورة با لقلب ما تتنسي
اتجهت لمرح وفرح إلي كانوا مسندين على الجدار
: مهما صار ومهما حصل تبقوا أخواتي
ضمت مرح توليب ودمعت عيون فرح وراحت غرفتها
طالعت فيهم نظره أخيره أعطتهم ظهرها
تركت مهند يحارب دموعه إلي فضحته عند أهله وتركت ريان يتحسف على اللؤلؤة النادرة إلي ضيعها وكسبها مهند وتركت فوزيه تتحسف عل بنتها فرح ولا فكرت في توليب لكن قلبها يأنبها وتركت مرح تبكي على أخت ما عرفت طيبتها إلا متأخر
أعطتهم ظهرها ورحلت وخلت خيالها في البيت يسعد مهند ويتذكرها بكل زاوية في البيت
أعطتهم ظهرها وهي تتمنى لنفسها حياه سعيده ولهم
الحياه محطات نقابل ناس
ممكن نحبهم وممكن نختلف معهم
خرجت توليب وطوت صفحة أهل سيف
إلا صفحه مهند
تضوي لها حياتها بالأمل
ركبت سيارة عمها

أنتهى اليوم وتوليب في الطريق مع عمها متجهين للمدينه المنوره
يا ترى وش منتظر توليب كيف ألأستقبال بكون وكيف أستقبال عمها لها


نهاية البارت

عيصاوية
11-11-2010, 12:03 AM
والله انتي روعة
تسلمين حبوبة

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 12:36 AM
اذا حصلت على الاقل خمس ردود
راح انزل بارتين كمان

جوووماااانه
11-11-2010, 02:24 AM
بصراحه الروايه روووووووووووووووعه

لاتطولي...


انتظرك

عظيم الشوووق
11-11-2010, 10:05 AM
ماحبيت اكتب الا بعد ماقريت صراحة تسلمين رهيبة لكن لا طولين علينا
حسافة نقرا واخر شي ماتكملين لي ان الاشخاص يبقون في الذاكرة
يعطيك العافية

جوووماااانه
11-11-2010, 01:37 PM
ياله وينك>>>>>>>>>>>>>متحمسه

عيصاوية
11-11-2010, 01:41 PM
يالله بليز كملي تحمست معهااااااااااااااااااااااا

لوعة زماني
11-11-2010, 02:00 PM
صراااااااحه روووووووووعه
بانتظارك ياعسل

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 06:41 PM
والله انتي روعة
تسلمين حبوبة




الله يسلمك ياااا عسل

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 06:43 PM
بصراحه الروايه روووووووووووووووعه

لاتطولي...


انتظرك



مرورك الاروع يالغلا
إن شاء الله ما اطول راح انزل بمشئة الله بارتين اليوم لعيونكم

عيصاوية
11-11-2010, 06:46 PM
الله اكبر الله الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 06:46 PM
ماحبيت اكتب الا بعد ماقريت صراحة تسلمين رهيبة لكن لا طولين علينا
حسافة نقرا واخر شي ماتكملين لي ان الاشخاص يبقون في الذاكرة
يعطيك العافية


نورتي الرويه يالغلا

لا تخافي ماراح اطول وإن شاء الله راح كملها لعيونكم الغاليه

واليوم راح انزل بارتين

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 06:48 PM
ياله وينك>>>>>>>>>>>>>متحمسه



شفيني جيت ومعايه بااارتين كمااان

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 06:49 PM
يالله بليز كملي تحمست معهااااااااااااااااااااااا


راح اكمل ياقلبي اليوم

يسعدلي الحمااااااس انا

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 06:51 PM
صراااااااحه روووووووووعه
بانتظارك ياعسل


مرورك الاروع

شفيني جيت ومعايه بارتين كمان

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 06:56 PM
البارت الرابع عشر
"هذه دياري"
آنٍآ يًآبُحِرٍ مٍآجَيًتِگ َفٍضَىٍوٍلمٍشُآهُـدُگشُفٍقِـآنٍ
أنٍآ جَيًتِگ أبُنٍسِىٍ آليًآسِوٍبُعُضَ آلهُـمٍ يًبُآرٍينٍـيً
عُلىٍ بُآلگ أنٍآ جَآلسِ أسِآمٍرٍمٍوٍجَگآلغٌضَبُـآنٍ
أسِوٍلَفٍ لهُ عُنٍ أوٍجَآعُيً وٍعُنٍيًوٍغٌرٍبُة سِنٍيًنٍـيً
عُلآمٍگ يًآبُحِرٍ غٌآضَبُ ،،، عُلآمَگتِصِرٍخٍبُگتمَـآنٍ
أنٍآ جَيًتِـگ أبُشُگيًلـگ وٍأبُـيًمَنٍـگ تِوٍآسِيًنٍـيً
أنٍآ مَثَلگ بُحِرٍ لگنٍ وٍسِطَنَفٍسِـيً أنٍـآغَرَقٍـآنٍ
تِعُبُتِ أبُحِرٍ مَعُ نَفٍسِـيًوٍأسِآلهُـآ أنٍـآ وٍيًنٍـيً
أنٍآ مَحِتِآرٍ َفٍيً وٍصَفٍيً وٍمَعُنَفٍسِيً أنٍـآحِيًـرٍآنٍ
ماسك يدها بحرص شديد وكأنها بـ تضيع من يده طالعت بعمها إلي كان يبتسم لها ويشجعها بأول خطوه فتح الباب ووضعت أقدامها على ألفله الفخمة وأشبه بأنها تكون قصر من شدة كبرها وجمالها وقفت توليب تتأمل البيت وهي ترسم ابتسامه كلها خوف وتوتر حست بأصوات عاليه من غرفه مغلقه حولت نظرها لعمها ابتسم لها وقال بفرح: بندر جمعهم كلهم
مسك يدها وقربها من الغرفة إلي كانت عبارة عن مجلسين كبيره مره مفتوحه على بعض فتح الباب واتسللت انظار توليب للداخل شايفه رجال وحريم الحريم مغطيات وعلى جنب والرجال بالجنب الثاني دخل وليد وما زالت توليب بالخارج كانت كاشفه وجهاا دخلت وهي تجر خطواتها بصعوبه
الأنظار كلها عليها نظرات إعجاب واضحة من الجميع كان الكل يشهد بداخله إنها ملكة جمال حست برجفة تسري بجسمها
تبعت رجفتها صرخة خلتها تلتفت للفتاة إلي صرخت على طول ركزت توليب نظراتها لـ جوري وجريت جوري وأرتمت بحضن توليب
قالت بفرح: تووليب رجعت توليب رجعت
فزت نرجس من مكانها وتبعتها أروى بفرح حضنوا اختهم وبدأت الدموع تنهمر انهارت جوري من الفرحة وانهارت توليب من ذكرياتها المؤلمة
ارتفعت أصوات كل إلي بالمجلس كل الأنظار تطالع فيها بحب إلى شخصين كانوا يطالعوها بحقد قربت ام الاء من توليب وسلمت عليها رفعت توليب نظرها تدوره بين ذي الخليقة كلها حبة تشوف ردة فعله وشافت نظرات حاقدة ومهدده قربت له ومدت يدها مد يده لها ببرود وسلم عليها اتسلل لأذنها صوت رجولي غريب
بندر: الحمدلله على ألسلامه توليب اخيرا لقيناك
رفعت نظرها لشخص وما عرفتة أبتسم لها وقال بابتسامة عذبه : انا بندر أبتسمت له ورجعت جلست بين أخواتها
جوري ماسكه يد توليب: وحشتيني
توليب تحس نفسها غريبه بذا المكان رغم كل المجودين أهلها
:حتى انتو وحشتوني
نرجس:توليب اسفه يوم المعرض
ابتسمت توليب بألم : عادي عاذرتك
ام الاء: ما شاء الله توليب والله و أحلويتي
: تسلمي ذا من ذوقك والله
رفعت جوري جوالها وكتبت بفرح "لقينا اختنا توليب أنا طايره من الفرحه لقيت شبيهتي إلي هي احلى مني بكثير ههههه" ثواني
تم إرسال للجميع
جوري:ياررربيه بطير من الفرحه
اروى: انا والله مره فرحانه ما كان هاين علي أتزوج وتوليب مو موجوده
توليب: بتتزوجي
اروى: ايوا شفتي كيف
جوري: ونرجس وافقت على فارس
توليب :حتى نرجس
سمع فارس كلامهم وحب يشوف ردة فعل نرجس التفت لها وشافها تتنهد بألم وحزن
توليب: يوه ليش كذا
جوري دقت توليب بكوعها وهمست في أذنها بعدين اقول لك
اروى: نرجس لو ما تبغي قول ما ابغى وانتهى الموضوع
انتبهو لـ رسيل إلي جات ووقفت قبالهم
:ابغى اجلس جنب توليب
جوري:لا
قاطعتهم توليب محتاره: وين ورد
عم المجلس بهدوء غريب ما عرفت تفسره توليب رجعت أتكلمت
:قلي عمي في الطريق إن أبوي أتوفى بس وين ورد
جوري بتردد: ورد
ورجعت سكتت ما عرفت تقول شي لإن ورد هي إلي كانت تهتم بـ توليب وهي صغيره وتوليب اعتبرتها مثل أم لها
توليب: ايش في وين وورد
أروى: ورد امممم ورد
توليب بخوف وعصبيه: قولي وينهااا ورد
اروى ومنزله رأسها : ورد الله يرحمها
وقفت عيونها على احد جدران الغرفة كانت مصدومة وضعت كفوفها على وجها وبكيت بصمت خرجت من الغرفه ولحقتها جوري مسكت جوري توليب من أحد كفوفها ووجهتها لغرفتهم استلقت توليب على السرير وراحت في سبات عمييق

بيني وبين الفرح خطوات
هل أتقدم
أم أقف وأنتظر الفرح يأتي
لكن إن وقفت لن يأتي
وبيني وبين الدمع خطوه
وجرفتني الريآح له
وها انا مع دمعي
اشكي له ويشكي
إلي متى سوف ابكي
وإلى متى الدمع صديق لي
أريد الفرح يشاركني قلبي
إلى متى إلى متى
أصرخ أين أنا
وانا اعلم جيدا أني بين اهلي
ولكني غريبه "مع أهلي "
إلى متى ....

جلست جوري بالقرب من توليب ومسحت بيدها على شعر توليب دخلت نرجس وهي تتأمل اخواتها : جوري ياللا انزلي تر الرجال خلاص راحوا المجلس الثاني
جوري بهودء: اصلا استغربت حركه أنهم جمعوهم معانا أول مره يسوها خير وين عايشين
نرجس: ههههه عشان توليب يا مجنونه
جوري بسخريه: قولي لهم مره ثانيه لا تنعاد
نرجس: ان شاءالله عمتي
جوري وتطالع بشنطة توليب الصغيره جدا
:بس ذي ملا بسها
نرجس: ايه بس ذا إلي جابته معها أقول تعالي وأنا أقولك كل شي قلي هو عمي وليد وإحنا نازلين
جوري: اوكي طيب ياللا

بمجلس ذات الفخامه العاليه بلون الذهبي والبني الكنب بلون البني الفخم والراقي وتطريز ذهبي ابرز تفاصيل الكنب الطلاء لون بني وأحد الجدران ورق جدران بلون الذهبي بنقشات فرعونيه ومخدات على الكنب تطريز فرعوني
في المجلس المليء بالحريم سمعت صوت مسج من جوالها فتحت جوالها السامسونج الوردي ضغطت على الرساله بنعومه عقدت حواجبها
"الحمدلله على سلامة أختكم كان ودي انا إلي أساعدكم بس مالي نصيب الله لا يحرمكم من بعض
جاسم "
يعني عرف إنه ذا جواالي
حذفت الرسالة وما أهتمت فيها واندمجت مع الحريم في المجلس
ام بدر: ترا جاتكم كلكم دعوه لزواج نواف ولد الجيران
حست روحها طلعت اول ما نطقت أمها أسمه
ام الاء:ما شاء الله تبارك الله مين أخذ
ام بدر: بنت عمه
ام بندر: والله والنعم فيه رجال يا حظ إلي بتاخذه
خرجت من المجلس وهي تجر خطواتها بثقل



وقفت على باب ألفله الكبير وسندت جسمها عليه وهي تمسح دموعها إلي كسرت حاجز القوه إلي راسمته حست بيد على كتفها
: ايش فيك
التفت للبنت إلي تبتسم بـ برائه كان في نظرات عيونها لمعة حزن غريبة
توليب:رسيل ايش فيك
رسيل تضيع الموضوع: إنتي وين كنتي
: رحت أخذت لي غفوة
رسيل: اوكي وش رايك نخرج الحديقه
توليب " طيب
رسيل كانت محتاجة هواء عشان تخفف عن نفسها وتوليب فرحت باقتراح رسيل لأنها كانت محتاجة إنها تتنفس خصوصا انها كل شوي تتذكر مهند ومرضه
كانت تمشي مع رسيل وبالها مو معها أبدا ودها تطمئن على حبها ودها تطمئن على الإنسان إلي ملك قلبها وعقلها وروحها
تخطي خطواتها ومع كل خطوه تذكر ضحكه مهند همس مهند كلامه وحركاته حبه لها كلمة أحبك إلي يقولها لها دايما لمست أصابعها السلسة إلي مهند أرسلها لها مع الرساله كانت وردة التوليب وملتفة عليها اسم توليب بطريقه رائعه
رسيل: مره حلوه السلسه من مين ؟
ابتسمت توليب ابتسامه بريئة: مهند
رسيل بأستغراب : مهند
توليب: مهند واحد يحبني واحبه
رسيل: تقوليها بوثوق يا توليب
توليب: وليش ما اقولها بوثوق انا عندي عادي لو الكل يعرف إني احب مهند اصلا لو سألوني بقول أحب مهند
رسيل: مجنونه إنتي
توليب وتبتسم: أنا مو مجنونه لكن أي نوع من انواع الحب ممكن يتخبى إلي هذا النوع إلي يجمعني بـ مهند مستحيل يتخبى
رسيل: ليش
توليب: لأن حبي لمهند وحبه لي غير عن كل حب
توليب وتحاول تخبي دمعه بتنزل من عيونها : تكفين يا رسيل أدعي له يتشافى
رسيل: ليييش هو ايش في
أتنهدت بألم: أهـ في مرض السرطان من صغره ومن زمان يتعالج
رسيل بحزن: الله يشفيه يارب
ما عندك صوره له ودي أشوفه
أبتسمت توليب : عندي صور مو صوره خلاص اذا طلعنا الغرفة
رسيل: ان شاء الله


يتبع

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 06:58 PM
مر أسبوع على وجود توليب عند أهلها وبدأت تتأقلم على الوضع وعمها وليد جاب لها لاب توب وجوال وصارت تكمل دراستها ودخلت دورات انجليزي وحاسب وديكور

فتحت باب ألفله بصعوبة وهي حامله أوراق بيدها وشنطه ورديه وعليها كرستالات بلون الفضي والاسود وجوالها يدق وضعت الأوراق بالكنب وفتحت الجوال
: الوو هلا نرجس
:اهلين توليب وينك فيه
: بالبيت ليش
: توليب مري علي المكتب وأتغدي معي جوري نائمة
توليب: يووه انا ما صدقت ادخل البيت بس اوكي اسلم على جدتي وأجيك
دخلت على جدتها وفتحت الثمه والشيله عن رأسها وحررت شعرها كانت مكحله عيونها بلون الأخضر ولا بسه عدسات رماديه وحاطه قلوس وردي
امـــ ـ ـ
وقفت الكلمه بحلقها وهي تشوف رجال قبالها بطول وعرض لابس تي شيرت ابيض وبنطلون جينز فاتح
رفعت شيلتها بسرعه لرأسها لكن بندر ما شال عيونه من توليب اخيرا حس بنفسه ورفع نظره
توليب: يا امي انا بروح عند نرجس المكتب
الجده: يا بنتي إنتي الحين جايه ارتاحي
: والله نرجس تبيني اسليها
الجده: طيب حبيبتي روحي
: اوكي يا امي مع السلامه
الجده: توليب
:هلا امي
: رايحه مع السواق
: ايه ليش يا امي بغيتي شي
: لا يا حبيبتي بس خلي بندر يوديك بدل السواق
توليب: يمه ما يجوز مو محرم
الجده بعصبيه: لا بالله تركبي مع السواق بروحك لأن السواق زوجك وإحنا ما ندري
غطت توليب فمها بنعومة وهي تضحك : هههههههههه أمممممي
الجده: وأنا الصادقة
كان بندر يضحك بصمت على كلام ألجده
في هذي الأثناء دق جوال توليب للمرة الثانية رفعته وكان المتصل "يوسف"
: الووو ياهلاااا والله
يوسف : أخبارك ؟
توليب: بخير الحمد لله أنت أخبارك وش مسوي
يوسف: بخير دامك بخير
الجده: منو تكلمي
توليب: عمي وليد
راحت توليب على جنب عشان محد يسمعها لكن في شخص كان سامع كل شي
توليب: يوسف كيف حال مهند
يوسف يبتسم: بخير الحمدلله سافر عشان يتعالج
توليب: والله ؟ طيب ما قالوا أتحسن ولا
يوسف: والله مدري اكلمه وأشوف
توليب: ايوا الله يسعدك
الجده: قولي له يجيب بيض
توليب وكاتمه الضحكة : جيب بيض
يوسف: نعم ؟؟؟؟؟
توليب:جيب بيض
: ايش ما عندكم بيض في المدينة هههههههههه
توليب : ياللا أنا خارجه مع السلامة وسلملي على الوالده
: يوصل
الجده بأستغراب: الوالده انا
بندر كان فاهم انه يوسف :هههههههههههههههههه
توليب تضيع الموضوع: ياللا انا خارجه باااي
أتلثمت بسرعة وخرجت وهي حامله شنطتها بس

في المكتب
نرجس بمكر: تبي ارسم لك مهند
توليب بفرح: صدق
نرجس: هو حلو
توليب: اكييد حلو
نرجس: ياعيييني ياعيني
توليب: دقيقه
فتحت شنطتها وطلعت صندوق صغير وفيه صور مهند
توليب: هذا هو شوفي
نرجس :ماشاءالله تبارك الله بس باين إنه تعبان
توليب ودمعه بطرف عينها: ايه سألت عنه اليوم قالوا سافر
نرجس: الله يشفيه ان شاء الله
توليب : تصدقي نفسي اسمع صوته
نرجس: وش فيك صرتي فاصخه الحيا
توليب: ههههههههههههههه
دق جوال توليب ورفعته كان رقم غريب
:الوو
صوت تعبان :هلاا حبيبتي
توليب بفرحه : مهنننننننننننننننننننننننننننند
نرجس : وطي صوتك ربي يا خذك
مهند يضحك بتعب: عيون مهند
توليب: وحشتني
مهند: إلي لقى احبابه نسى اصحابه
توليب: لا والله حرام عليك دايم في بالي بس ما عندي رقم لك
:خلاص حياتي احفظي هذا
توليب :إن شاءالله
: انت اخبارك يا مهند
: بخير دامك بخير ومحافظه على قلبي
توليب ودموعها على خدها: والله محافظه عليه الله يشفيك
: امين حبيبتي مضطر اقفل
توليب:اوكي انتبه على نفسك
: وانتبهي على نفسك
:مع السلامه
:توووليب
: لبيه
: احبك
: وانا بعد
:ياللا فمان الله
قفلت توليب من مهند وغطت وجها بيدها وأنهمرت دموعها
نرجس:الله يشفيه
:صوته كان مره تعبان
نرجس: حبيبتي الله يشفيه



خرجت من غرفتها ولابسه برمودا جينز وتي شيرت لونه احمر
جوري قربت من رأس جدتها وباستها
: امي وين اخواتي
:اخواتك مدري وينهم الصيع
جوري تضحك:ههههههههه طيب وين أروى
: وذي بعد مدري عنها ما غير حابسه روحها بغرفتها
جوري: خلاص اوكي أنا رايحه أشوف ايش فيها
الجده: ما تبي تتغدي
:أشوف أروى و أجيبها معي ونجي
خرجت جوري وطلعت الدرج لغرفة أختها أروى دخلت وشافتها ضامه رجولها وتفكر بعمق
: الحلو في ايش يفكر
انتبهت أروى لوجود جوري: ما افكر بشي
جلست جوري بالقرب من أروى : لا فيك شي قولي وش في بينك وبين بدر
أروى أتنهدت: مدري عنه يا جوري هذي الأيام مهملني
جوري: يمكن مشغول إنتي تعرفي إنه يشتغل بالشركه اكيد مشغول
أروى: أول لما كان مشغول كان يكلمني
جوري: طيب كلمتي سألتي
: لا ما كلمته
:أجل لا تحكمني كذا من الباب للطاقة والحين تعالي نتغداء بعدين روحي وكلمي واستفسري منه يمكن مشغول ولا يبغى تسألين عنه وإنتي مطنشته
أروى تبتسم لجوري بأعجاب: ما شاء الله يا جوري يا بخت إلي بياخذك
جوري: لا حياتي انا وتوليب اتفقنا زواجنا مع بعض وإن ما حصل نتزوج واحد
أروى: يعني توليب بتخليك تتزوجي مهند
جوري أتنهدت : على طاري مهند
أروى: ايش في
جوري: انا خايفه على توليب لأن قريب دقت علي مرح هذي بنت سيف إلي كانت عايشه معهم توليب
أروى: لها عين تدق بعد إلي سوه في اختي
جوري: لا هذي مره طيبه اصلا توليب مره تحبها
أروى: اهاا طيب وش صار
: كلمتني وقالتلي حاولوا تبعدوا توليب عن مهند لأن مهند كل شوي حالته تسوء والدكاترة هناك يقولوا احتمال 70% يموت
وما نبغى توليب يصير فيها شي لو دريت لأنها متعلقه فيه بشكل ما تتصورا
أروى: والصدمة بانت في ملامحها: طيب أيش نسوي
جوري: والله مدري

ملاحظه
في التعريف بالشخصيات انا كتبت بدر يشتغل مع ابوه بالشركه وبالغلط كتبت دكتور نفساني الدكتور النفساني هو بندر مو بدر

بندر26 طويل وبشرته بيضاء عيونه عسليه رموشه سوداء كثيفه انفه مثل حدة السيف جسمه معضل يشتغل دكتور نفساني



يوم ثاني
فتحت الشيله وأخرجت شعرها وفردته على جسمها النحيل طالعت بجسمها بإعجاب جسمها الأنثوي أخذت القلوس وزينت شفا يفها الممتلئه لبست فستان وردي إلي ألركبه فتحت الصدر كبيره ومزينه بكريستالات فضيه ملفته للانتباه لابسه صندل بشريطه ورديه على القدم وكريستاله كبيره فضيه وقفت برضا أمام المرايه وضعت أقدامها على أول درجه ونزلت لكن وقفت أول ما سمعت صوت عمها القوي
:اطللللللللللع برا يا كذاااااااب
أسرعت خطواتها للمجلس وأمسكت بيد الرجل ووضعت عينها بعيون عمها بتحدي وأصرار
توليب: عمي هذ اخوي يوسف
جوري والصدمة باينه بعيونها :توليب؟
توليب: بنات انا أسفه خبيت عليكم لكن هذي رغبه يوسف وبندر وعمي وليد هم قالوا لي ما أقول لكم يوسف اخوي والله وعنده أوراق تثبت ورقه زواج امه من أبوي وبطاقة العائله وكل شي
أروى: اشلون الكلام ما يدخل المخ اشلون وهو شكله اكبر مني
توليب: أبوي كان متزوج ام يوسف أول كله عشان ينتقم من أبوها وانتو كلكم تعرفوا كيف أبوي يعني ذا الشي مو غريب عليه
سحبت الأوراق من يد يوسف وحطتها على الطاوله :هذي الأوراق شوفوها ولعلمكم يوسف هو إلي أنقذني من عائله سيف الشي إلي ما تعرفوه أنهم كانوا بزوجوني من واحد غلط مع بنتهم ومتفق معهم تزوجوني توليب استر على بنتكم
سكتت وهي تحارب دموعها واسترسلت في الكلام : في الحظه إلي عمي اخو أبوي أتخلي عني ربي أرسل لي يوسف عشان ينقذني من زواج أنا بكون في الضحية في الحظه إلي عمي قلي روحي مكان ما جيتي وبخل علي بحضنه اخوي يوسف جاء وأخذني وحضني
قربت توليب من عمها وحطت عيونها بعيونه
: لا يا عمي مو أنا إلي افكر بالفلوس انا كنت أدور أهلي ما أدور الفلوس انا تعبت يا عمي وعشت حياه أتحداك تقدر تصبر تشوف بنتك رسيل تعيشها بكيت وأتجرعت الألم وسكت أشتغلت شغاله عند ناس ما يرحموا وصبرت أنحرق بملعقة كلها نيران وسكت على أمل انك تخفف ولو شي عن حزني أنهان ونضرب انحرمت من دراستي انحرمت من سعادتي انحرمت من طفولتي انحرمت من مراهقتي لكن في الحظه إلي كنت ابكي فيها وأتعذب ربي أرسل لي "حب"
سكتت وهي تشوف ردات الفعل في إلي حولها
حست عمها بداء يعصب بلعت ريقها: شخص حبيته من كل قلبي ولا يهمني أي ردة فعل منكم حبيت إيه حبيت حبيت إنسان رغم احزانه رغم مرضه وهمه كان يحاول يسعدني إنسان لو قلت له ابغى حياتك أعطاني من غير ما يتكلم وإنت يا عمي ولا فكرت تدور علي وذا الشخص ما يعرفني وأهله يعذبوني ما قال بعذبها مثلهم أعطاني قلبه وروحه وهو محتاج قلب وروح
نزلت دموعها وتواصلت شهقاتها ببعض: مريض بسرطان من صغره ولا قال لي عشان ما يزيد همي هم يتعالج من فتره وكل يوم يزيد سوء ومع ذلك جلس يدور أهلي شفت يا عمي الفرق بينك وبين يوسف ومهند
قرب عمها وصفعها كف

طاحت على الأرض كانت عيون من حولها مليانه دموع عمها وليد أخواتها وجدتها وأخيرا كان في شخص واقف خلف الباب
"بندر" خرجت وهي تجر خطواتها بصعوبة وجنتيها تشتكي من كثرة دموعها تركت خلفها أشخاص تندم على دمعها وأشخاص تتوعد لها بحياه اسوء اعترفت بحبها من غير خوف تفتخر بحبها لمهند ولا تخبيه لأن بنظرها حبها لمهند مو أي حب وسخ عشان يتخبى خرجت من البيت وجلست على إحدى الدرجات مسكت جوالها ودقت رقمه وهي تبكي بألم
رد مهند بصوت تعبان أكثر من أول: حبيبتي
تولييب: مهننننننننند أحببببببببببببببببببببببك



نهاية البارت

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 07:03 PM
البارت الخامس عشر
"وين رايح"
وين وعودك والرسايل
وين حبك وين قلبك
وين رايح
لسا قلبي منك ما مل
وين رايح
ما خذ قلبي ورايح
لأن انا بعدك جسد بلا قلب


الجوال بيدها وأبحرت في عالم ثاني ما فيه غير هي ومهند لكن مهند أبحر في توليب لأن صار متأكد إنه حياته مع توليب صارت شبه مستحيله ردد بينه وبين نفسه وبداء صوته يعلي وسمعته توليب
: قالوا ترى مالك امل في قربها لو يوم
ابعد وجنّب دربها .. هذا هوالمقسوم
قلت اتركوني واسكتوا .. خلو العتب واللوم
قدني غرقت في بحرها .. ولاعاد يفيد العوم
خنقته العبرة وسقطت دموعه وسقطت دموع توليب قفل الجوال حضنت توليب الجوال وهي تبكي ثواني وجاتها رساله
"حبيبتي انا خلاص برجع جده وجودي في بريطانيا ماله داعي حياتي حاولي تنسيني لأني مقدر أوعدك بوجدي معك صدقيني "احبك"
صرخت بأعلى صوتها وهي تضم رجولها شافت يوسف خارج من الفله مسكته من يده بقوه
يوسف بخوف: وش فيك
: خذني معاك تكفى مهند بيرجع خذني تكفى
يوسف: توليب خلاص انسي
: لا حتى هو يقول كذا حرام عليكم لا
يوسف حزن على حال اخته
: طيب ياللا انتظرك با لسياره جهزي ملابسك واخرجي
طلعت غرفتها المشتركة مع ألجوري كانت جوري متمددة على السرير أخذت شنطه وحطت ملابسها
جوري : وين رايحه
: مهند بيرجع جده خلاص بروح أشوفه تخيلي يا جوري يقولي انسيني
جوري بحزن:ابي اروح معك
توليب: متأكدة
جوري:ايوا متأكدة
خرجت جوري وجلست توليب قدام
يوسف :مين معانا
جوري: انا جوري
يوسف :يا هلا والله نورت السياره
يوسف: توليب
توليب كانت سرحانه وبالها مؤو مع احد بالها مع مهند وبس
يوسف : توليب
توليب : نعم
:اسمعي يا توليب مهند لازم تنسي لا تعلقي نفسك بسراب لأنك بتتعبي
: مهند مؤو سراب
يوسف مسك يد توليب : مهند كان متردد يعترف بحبه لكي عشان مرضه وهو ندمان اشد الندم الحين لازم تنسي يا توليب
جوري: حاولي تنسي يا توليب
صرخت توليب بأعلى صوتها: لااااااااااااا مهند ما بروح
دق جوال جوري رفعت الجوال وشافت المتصل عمي خالد
جوري: هلا
: وينك انتي واختك
: مع يوسف بنروح جده
: لا يا شيخه أنتي وهي ولا تستأذنوا
جوري: يا عم أحنا رحنا مع اخوي
وشددت على كلمة اخوي


في مكان أخر ~
القيمزر غرفه مالك الجروح&معاناة مجنونه
جالسين يلعبوا بهدوء ولا أحد كلم الثاني الاء قبلت دعوة مالك الجروح شي يقول لها اقبلي بس حلفت إنها ما تكلمه فازت عليه مره وفاز عليها مره والحين النتيجه مالك الجروح 3 معاناة مجنونه 5
اخيرا احد منهم قطع السكوت التام
مالك الجروح:شكلك بتفوزي عليا
معاناة مجنونه: أكيد لأني فنانه
مالك الجروح: مغروره
معاناة:هههههههه
رجع السكوت مره ثانيه وفازت الاء
مالك:مبروك
معاناة: الله يبارك فيك
معاناة بتردد: ممكن اسأل سؤال
مالك:اسألي
معاناة: لسا حابس روحك بالبيت
مالك:والله مو قادر اخرج تعبان مافيا حيا اقابل الناس
معاناة: الحياه ما وقفت على موت الشخص العزيز عليك إنت كذا تدمر نفسك
مالك:بس مؤو قادر
معاناة: لازم تحاول وانا بساعدك ياللا اللحين اذن للصلاه قوم روح المسجد
مالك:هاا
معاناة:إلي سمعته ومؤو معطيتك مجال
وخرجت على طول
وتركت مالك سرحان فيها قام من سريره قفل الاب توب وقف أمام المرايه دقق النظر في وجهه الشاحب وعيونه الحمراء وجسمه النحيل أبتسم لنفسه لكن كانت ابتسامه ذابلة كان وسيم لأبعد درجه بشرته القمحيه وعيونه الواسعة بالون العسلي الفاتح اذا أتسلطت أشعه الشمس على عيونه بان لونها الحقيقي رموشه سوداء كثيفة وطويلة شعره بلون البني المذهب انفه طويل مثل السيف دخل الحمام ووجه جسمه لـ كميه كبيره من الماء البارد غمض عيونه وحاول ينسى كل شي اتوضى للصلاة لبس ثوب بلون الرمادي وخرج من البيت
في مكان أخر
فرشت سجادة الصلاة ولبست شرشف الصلاة بلون الوردي وقفت أمام ربها وهي تحس بمشاعر غريبة وإحساس غريب خلصت من الصلاة وجلست لفترة تدعي ربها طوت السجادة وأستلقت على السرير أخذت الاب توب ورجعت فتحته


أبحرت في عالمها الثاني عالمها مع نواف الشخص إلي غمضت عينها فتحتها لقته خاطب بنت عمه أبتسمت بألم وهي تذكر أول رساله ضمتها لحضنها من أخت نواف وكانت الرسالة من نواف قادت أقدامها لأحد إدراج غرفتها وخرجت الرسائل الورد وعقد لؤلؤ مسكت العقد وغمضت عيونها
في ذاك اليوم وهي خارجه من الجامعة شافت خيال نواف غمضت عيونها وفتحتها لقت نواف واقف أمامها وبيده علبه حمراء بهدوء همس بأذنها
: عقبال مائه سنه
وضع العلبة بيدها ورحل عنها تركها تجمع مشاعرها إلي مؤو عارفه وش هي بالضبط حبته من كل قلبها لقت فيه الحنان لقته فيه الرجل إلي تتمناه ونواف لقى فيها الفتاة إلي يتمناها رسم له ولـ رسيل في مخيلته بيت صغيره وأسره جميله بيت يزينه الحب إلي يجمعهم ورسمت رسيل بيت كله حنان وحب حياه ودنيا ما فيها غير رسيل و نواف
و جاء ذاك اليوم إلي ما عملت حسابه
في صباح ممطر خرجت رسيل من الجامعة حامله كتبها وتمشي مسرعه عشان ما تنعدم شافت السواق واقف ينتظرها ذهبت متوجها لها ووقفها صوت رجولي قوي
وقفت رسيل تطالع بـ نواف وما عرفت تفسر ملامحه وحواجبه المعقودة
نواف: رسيل أنا أسف
كان المطر مع كل كلمه يقولها نواف يشتد ومع كل قطره من المطر دمعه من عيون رسيل
رسيل: على ايش
نواف: أهلي اجبروني اتزوج
كلام عادي موقف عادي قلب أتحطم وحب صار حلم
أبتسمت بألم ودمعها مع المطر يجري: الله يوفقك
أعطته ظهرها ركبت السيارة وكان يطالع فيها وكأنه يحميها بنظراته
التفت للجهة الثانية ما تبغا تشوف نظراته وتضعف أتحركت السيارة وانمحى أحلى حب في حياتها في ظرف دقائق

فتحت عيونها مسكت الأوراق وفصلت كل جزء عن الثاني مزقتها مثل ما أتمزقت أحلامها مسكت العقد بعصبيه وفصلته عن بعض وتناثرت حبات ألؤلؤ بالأرض أخذت تتابع حبات ألؤلؤ وهي تتناثر بالأرض مثل حبها كان في عقد متصل ببعض وفي دقائق أتناثر مثل هذا العقد رمت جسمها على السرير واستسلمت للنوم



يتبع

قــ طفلة ـلب
11-11-2010, 07:05 PM
في يوم ثاني
لبست عباءتها بطريقه سريعة تنقض ما يمكن أنقاضه من حبها إلي في لحظات ممكن يزول نزلت من الدرج على طول أول
ما سمعت خبر وجود مهند خرجت وتركت الباب مفتوح خلفها وقفت أمام منزل سيف استجمعت قوتها ودقت الجرس صوت مرح من خلف الباب
: من ؟
: أنا توليب افتحي بسرعه
فتحت مرح الباب التقت نظراتها بنظرات توليب وشعرت بالخوف في عيون توليب حسدت مهند على هذي النعمة إلي ربي رزقه فيها


أتوجهت مرح مع توليب لغرفة مهند فتحت توليب الباب من غير سابق إنذار وحاربتها صورة مهند أتمنت إنها ما جات وشافت شخص ثاني إنسان المرض غلبه وهزمه شعره أتساقط وجسمه نحف سواد تحت عيناه حواجبه سقطت قربت منه وجسمها ينتفض من منظر مهند قربت أكثر وكانت تكذب عيونها تكذب إلي جالسه تشوفه بلعت ريقها ونزلت دمعه حارة على خدها تركت الدمعة تنزل من غير ما توقفها وتركت دمعه أخرى متعلقة بطرف عينها برموشها السفلية مثل تعلقها بأمل بسيط إن مهند يعيش
مهند أستسلم لدموعه: توليب
توليب بعدم تصديق: أنت مؤو مهند صح أنت مؤو مهند
تحرك رأسها لا شعوريا وتذرف دموعها بكثرة رمت نفسها على الأرض ضمت رجولها وأصبحت تهز نفسها وجسمها خوف من فقدان حبيبها وصرخت
نزل مهند رأسه للأسفل وهو يحارب الألم :ليش جيتي
توليب بعدم تصديق: تسألني ليش مهند أنت كل حياتي مهند أنت جالس تسألني ليش جيت
وضعت عينها بعينه بحب وهمست: لأني أحبك جيت
حاله صمت دارت بينهم لكن عيونهم كانت تحكي
توليب"احبك"
مهند"اهـ ليتك تحس بالي في القلب"
توليب"لا تتركني أرجوك"
مهند"ما أبي أروح وخلي غيري يا خذك"
توليب" مقدر أعيش من دونك"
مهند"ادعي لي بالرحمة ولا تنسيني "
سقط دمعه من عينه ودمعه من عينها دمعه من عينها تقول احبك ودمعه من عينه تقول احبك
أخيرا حرك مهند شفايفة بصعوبة وهو يحس الألم بينتزع قلبه
:توليب قربـ ـ ـ
حس بشي بحنجرته بـ يطلع كح بصعوبة ورجع يكمل: قربي خدك من فمي
قربت توليب وكانت دقات قلبها تتزايد قربت له أكثر طبع شفايفه بخد توليب بنعومة وبألم وأخيرا استسلم رفع نظره للسماء وسقط رأسه على جهة اليمين وتوقف قلبه وتوقف كل شي بجسمه رجفه سرت بجسم توليب وتبعتها صرخة مدوية
:مهننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن ننننننننننننننننننننند
لاااااااااااااااااااااااااااااه تكفى لااااااااااااااااااا لا تروووووووووووووووووووووح
حست بمرح تضمها لصدرها دفتها على الأرض وقربت من مهند وحضنته بأقوى شي عندها : مهند لا تموت لا تموت مهند تكفى
جات فوزيه وما قدرت تخفي دموعها فردت الشرشف على مهند وغطت عيونه توليب كانت تصرخ مسكت فوزيه توليب وسحبتها
توليب: اتركيني الله يخليك اتركيني مهند مهند شوف زوجة أبوك تعال احميني يا مهند احميني يا مهند
قربت من مهند : مهنننننننننند أعطيني فلوس عشان أروح اشتري أشياء مهند خلاص انا بنساك مثل ما قلت لي بس تكفى لا تموووووووت
:مهند خذ روووحي وحياتي بس لا تموت
:مهند شفت الملابس إلي اشتريتها لي زوجه أبوك أخذتها مني مهند قوم هاوشها
ارتفع صوت توليب وزادت دموع فوزيه مرح وفرح
:مهند وردة التوليب حقتي قوم اسقيها عشان لا تموت مهند قوم تكفى مهند قووووووووووووووووووم
رمت جسمها على جسمه وبدأت تصيح بصوت عالي من غير ما تتكلم أخذتها فوزيه وخرجتها برا الغرفة

رحل مهند صاحب القلب الأبيض
راح مهند صاحب القلب الكبير
راح مهند منقذ توليب
راح وترك كل شي اخذ أعماله
وترك كل شي
ترك الأشخاص إلي يحبهم وراح لوحده
راح وترك توليب تعآآآآآآآآآآآآآآآني بعده

جـــــــاني خـــــــبر وهــــــز القـلب ودقــاته ... يوم قالوا حبيبك مـات والحقصلاتــــــــــــه

رحت ودعيت بصــــــدق وانا بصــــــــلاتـــــه ... عسىالله يغفر بدعواي مــاضي حياتــــــه

رفــــعــــت الـنعش وعلـى كتـفــيثباتــــــه ... وكل همـي الفـــــردوس تصبــح جـزاتــــــه

انحنيت عند قبرهعلى ركبتــــي من غــلاته ... وبكيت والناس يقولون من يسويسواتـــــه

مادروا ان حبيبي تحت التراب اصبـح مباتـــه ... وحبيبهفـــــــوق التـــراب تتـثاقل خطاتـــه

اصبحت مجنون مستغرب من الميتسكاتــــه ... ينتظر كلمـــة ويـمسح لأجـلها دمعاتـــــــــه

وســـألت الناسوش هــو سبب وفــــاتــــــه ... واستغربوا وقالوا من تكون انتبحياتـــــه

قلــــت انا مــن كــان نبض قلبــه ودقـاتــــه ... وزارعالشــوق فــي قلبــه ونبضـاتــــــــه

وصــديت وقلت ليتني ميت مــعمـماتـــــــــه ... واشوفه محشور مع الحور عند ربي بجناته

مرت ثلاث أيام العزاء وتوليب بالمستشفى

رحل وله بقلبي
اكبر مكانه
رحل ولا فكر يعطيني خبر

~في المستشفى بالمدينة المنورة
دخلت الدكتورة على توليب المنومة وباين الهم بعيونها
الدكتورة: إلي بعمرها تكون اشكالهم مبهجه لكن ذي حاله ثانيه
النيرس: تقوم تبكي وتصرخ ونرجع نعطيها ابره منومه
الدكتوره: ذي لازم يحتاج لها دكتور نفساني
:ما رضي عمها يقول ما نبغا الفضايح لأنهم عائله معروفه بالمدينة
الدكتوره: لا إلله إلا الله
دخلت نرجس وهي مسرعه وصابتها خيبة أمل لما شافت توليب نائمه
نرجس: دكتورة أنا كل ما أجي لأختي ألقاها نائمة
دكتورة:لأن أختك رافضه تعالج تصحا تصرخ وتبكي نضطر نعطيها أبره منومه أختك تحتاج دكتور نفساني وعمك مؤو موافق
نرجس: وايش دخل عمي بالموضوع
دكتورة: لأنه ولي امرها
دخلت جوري ومعها أروى
جوري: قلت لكم مهند بموت وتوليب بصير فيها كذا قلت لكم من البداية دوروا حل لكنكم ما أعطيتوا كلامي اهتمام
أروى: خلاص يا جوري إلي صار صار ما له داعي العتاب



بعد مرور شهر ووضع توليب مثل ما هو كل يوم أسوء من الثاني
كل يوم تكتب عن مهند ومهند كل يوم يزور توليب بالحلم كأنه يطمئنها بوجوده صارت متعودة تشوفه كل يوم بالحلم وكل
ما تشوفه تتصدق عنه حالة توليب كل يوم تسوء الكل يحاول ينسيها مهند لكن دون جدوى تقريبا كل إلي في عائلتها صار يعرف حالتها ويعرف إنها كانت تحب مهند بجنون صارت تكره الرجال كلهم لأن مهند ما صار معهم صارت عدائيه وتكره المستقبل وتعيش بس عشان تاكل وتنام بعد شهر خرجت توليب من غرفتها لكن صارت تطورات كثير بشخصيتها
خرجت من غرفتها بثوبها الوردي القصير يتوسط الثوب صورة بسه رمادية شعرها مبعثر ومتناثر على جسمها

دخلت المطبخ وشافت الشغالة مجهزه الفطور جلست وبدأت تلتهم بشراها
دخلت عليها جوري لابسه شوورت فوق ألركبه بني محروق وبلوزه اورانج واسعة فضفاضة ورافعه شعرها كلوا
جوري: يا هلا والله توليب
أعطت توليب جوري نظرة مالها معني ورجعت تكمل فطورها
جوري:بـ تروحين الدورة
توليب:لا وبعدين ذا سؤال انا ليا فتره ما أروح لما بتسألي اسألي اسأله زي الخلق
جوري بابتسامه:ان شاءالله عمتي
دخل عمهم وليد وهو فرحان : أبشركم اخوي خالد اعترف بيوسف وخلاص يوسف ببيداء يشتغل بالشركة مدير
جوري: ما شاء الله غريبة على عمي وش الطاري
وليد: رجع له عقله
ووجه نظره لـ توليب : كيف حالها الحلوة
توليب وهي تضع زيتونه بفمها: بخير
جوري: توليب تروحين معانا نشتري فساتين لزواج أروى
توليب: ما أبي اشتروا لي أنتوا
خرجت من المطبخ وتركتهم أتنهدت جوري بقهر
وليد: اصبري عليها لسا مصدومة
جوري: لازم تتعالج
وليد مصدوم: ايش تقولي انتي
: إلي سمعته هذا شوي وينقلب مرض
نرجس مقاطعه: أنا رأي من رأي جوري
وليد: لكن تعرفوا خالد رافض
نرجس: ويوسف موافق والأهم كلام يوسف على ما أعتقد
وليد: انا رأي من رأيكم

لا دكتور يعالجني
ولا دواء بفيد تعبي
انا كل إلي يصلح لي
أبي "مهند" يرجع لي


~يوم الـعزومة
عشان زواج بدر و أروى إلي بصير نهاية الأسبوع
نرجس جالسه أمام التسريحه وتضع اللمسات الأخيرة في المكياج
:جوري روحي شوفي توليب أتجهزت
خرجت جوري متوجها لغرفتها مع توليب فتحت باب الغرفة وهاجمها الظلام بالغرفة وصوت أنين وبكاء فتحت الأنوار وانتشر الضوء بالغرفة قربت من توليب مسكتها من كتفها رفعتها وضمتها
جوري:حياتي أنتي ليش تسوين كذا
توليب: المفروض ذي العزومة تكون لي انا ومهند بس مهند مسافر
زادت جوري في حضنها لـ توليب و حبت تا خذها على قد عقلها :يا قلبي أنتي كذا بتزعلي مهند منك
توليب بطفوله: ما أبي يزعل مني
: اجل قومي اتروشي والبسي أحلى لبس وانزلي عندنا ضيوف خرجت جوري وتركت توليب تتوجه للحمام وقفت أمام المرايه وهي تطالع بنفسها برضى لابسه بلوزه بنفسجي ستان ضيقه على الجسم ومن عند الرقبه كرستاله بنفسجيه وبنطلون جينز بمسحات فضيه وفيه تشققات حلوه بالبنطلون فردت شعرها ووضعت كحل اخضر وقلوس وردي وخرجت من الغرفه

نزلت من الدرج وفي بالها اسم واحد وشخص واحد يتردد عليها
دخلت المجلس الكبير إلي كان يجمع حريم من الطبقات الراقية والعالية جدا دخلت وهي رافعه رأسها وما كانت تبتسم مثل دائم حست بالأنظار عليها جلست بوثوق بالقرب من جوري
جوري وهي تبتسم بتمثيل: تكفين ابتسمي لا تجيبي الأكتأب للناس
توليب: ما ابي ابتسم ما في شي مهم أبتسم عليه
جوري: الله يعينك على عمرك
قامت توليب من مكانها بقهر: ارتاحي بخرج أصلا جلستكم مملة
خرجت من ألفله واتجهت للحديقة انحنت لوردة التوليب إلي شافتها قدام عينها و أتذكرت مهند سقطت دموعها وعليت شهقاتها
كانت تكلم الوردة وكأنها تكلم مهند: مهند حبيبي الوردة ذي مثل الوردة إلي أهديتني هيا وسقيتها ورعيتها وكبرت أشوفها قدامي الحين مثل إلي أعطيتني هي يا مهند مهند أنت وش جالس تسوي أنت فرحان ولا زعلان أنت خلاص نسيتني أنت لسا تحبني ؟ متى ترجع من السفر يا مهند متى ؟
مدت كفها لوجها ومسحت دمعه متمرده أتسللت لخدها
:مهند انا لسا أحبببببببببببببببببببببك

ضمت الورده بيدها وذرفت دموعها وسقطت على وردة التوليب حست بصوت من خلفها
:توليب
التفتت لمصدر الصوت وقفت وهي تحارب دموعها
وقعت عينها بعينه قرب منها لكنها هربت على طول منه ودخلت الفله
"بندر"
يالله هذي شوي وتستخف لازم تتعالج هم ليش ساكتين عليها وكأنه عجبهم الوضع انحني للوردة ونزعها بقوه وهمس بصوت مسموع أسف بس لازم كذا ما كنت ادري انه الوردة بتذكرها بـ مهند
عند توليب
يارب متى يجي مهند من السفر مره طول متى يتزوجني متى نروح مع بعض في بيت ونجيب بنت و ولد ونربيهم ومهند يدلعني ويقول لي احبك أبتسمت على أفكارها أخذت جوالها ودقت رقمه رمت الجوال بعصبيه
: ليييييييييش ما يرد عليا لييييييييييييييييش

ادق عليك بأخر الليل ناصيك
القى انتظار وليتها بالثواني

دخلت نرجس على صوت صريخ توليب
نرجس : توليب وش فيك
توليب بحزن: أدق على مهند ما يرد علي
نرجس حلت صدمه عليها ما قدرت تتحكم بملامح وجها
قالت بتردد: توليب حبيبتي ايش قلتي
:قلت لك أدق على مهند ما يرد علي
نرجس بخوف: توليب ايش فيك مهند مات
أتردد صدى كلمة مات على ذهن توليب غمضت عيونها بصعوبة وهي تخفي هذي الحقيقة إلي تحاول تتجاهلها وتعيش حياتها مع خيال مهند
رفعت توليب عيونها لـ نرجس قربت من أختها ووضعت يدها على فم نرجس: أسكتي لا تقولي كذا مهند حي ما مات
خرجت نرجس مصدومه من أختها ما قدرت تتكلم معاها تخاف حالتها تسوء خرجت وتجر خطواتها بخيبة أمل دخلت على الحريم وهي مصدومة وما أتوقعت أختها توصل لذي الحالة
جلست جنب جوري وهمست في أذنها : إنتي تدري انه توليب تحسب مهند عايش
هزت جوري رأسها بنعم
نرجس:أنتي عارفه ايش جالسه تقولي
:انا كلمت يوسف ويوسف بوديها مستشفى خلاص
نرجس بعصبيه: وتقوليها ببرود وجع يوجعك انتبهي لا تتطور حالتها بعدين تصير انفصام
جوري: لا حبيبتي ارتاحي سألت بندر قال هو ما صار له شهر متوفي وهذي ردت فعل فقط لا غير بس لازم تتعالج لا تصير اسوء
نرجس أتنهدت وهي متكتفه : الله يستر
جوري: لا تخافي مصيرها تتعالج ان شاءالله


~كل يوم
اصرخ بأسمك
احلم بهمسك
اسمع ضحكك من بعيد
وانآآدي بأسمك
فلآآآآآآآآآن
فلآآآآآآآآآآن
وما ترد

~يوم ثاني
فتحت توليب عيناها وحارب عيناها الظلام الدامس صرخت بأعلى صوتها :مهننننننننننننننننننننننننند
مهند تكفى لا ترووووووح مهند خذني معآآآك يا مهند خذني معآآآك
فزت جوري من سريرها وعاقده حواجبها قربت من توليب وضمتها لصدرها


نهاية البارت

عطر& سوريا
11-11-2010, 08:46 PM
روااية بتجنن
يسلموو ايديكي

جااري القرااءة

عيصاوية
11-11-2010, 09:02 PM
وااااااااااااااااااااااو يجنن هالبارتين بليز كملي عسولة

عـود آذان
11-13-2010, 12:07 AM
الرواية زينة بس منقولة و إلا أنت كاتبتة

عظيم الشوووق
11-13-2010, 07:14 AM
يعطيك العافية لا طولين علينا

عطر& سوريا
11-13-2010, 04:36 PM
الله يخليكي يلا نزلي كمان
ربي يسعدك

جوووماااانه
11-13-2010, 11:36 PM
وينك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

طولتي

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 01:48 AM
روااية بتجنن
يسلموو ايديكي

جااري القرااءة


عيونك الي تجنن

الله يسلمك

لا عدمت مرورك

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:01 AM
الرواية زينة بس منقولة و إلا أنت كاتبتة


تسلمي يالغلا

لا حبيبتي منقوله

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:02 AM
يعطيك العافية لا طولين علينا


الله يعافيكي يا قلبي

خلاص جيت وسفه على الاطاله

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:04 AM
الله يخليكي يلا نزلي كمان
ربي يسعدك


إن شاء الله راح انزل بارتين

ويسعدك معايه

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:08 AM
وينك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

طولتي



هلا

خلاص جيت يالغلا

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:13 AM
بنزل بارتيييييييييييييييييييييييين السادس عشر والسابع عشر

البارت السادس عشر
"هدوء ما قبل العاصفه"

هدوء سكون
صمت شاحب
لا رفيق لا صديق
لا صوت صاحب
~..........
مدري لوين راحو الناس
يم الجفا أو يم الاحساس
حتى الدّموع في العيون ذبلت
حتى الظنون في الجروح كبرت
يا غربة الروح قولي وين أروح
في عيني سراب وفهمي وضوح

وضعت أقدامها عل بداية الدرج وهي حامله عباءتها بيدها رفع عمها وليد نظره عليها وما قدر يخفي إعجابه رغم الحزن إلي طاغي عليها طلت عليهم بفستانها الفضي بلون هادي الطويل بربطه عند أحدى الأكتاف وباقي القماش حق الربطة منسدل على ظهرها بطريقه رائعه وعند الصدر كرستالات من عند الصدر كله إلي وسطها على شكل فراشه وربطه من وسط الظهر وبداية ظهرها مكشوف عامله شعرها كيريلي وبداية الرأس بف واضعه تاج صغير ومكياجها اسود ولمعه عند الحواجب فضيه ولمعة قلتر فضيه وروج احمر كان شكلها مثل الأميره
وليد وهو يصفر بحماس: بتغطي على العروسة يا توليب
ابتسمت توليب بألم وسألت بـ برائه: متى مهند يجي يا عمي يخطبني
نزل وليد رأسه للأرض يدور إجابه كافيه لـ توليب: لما يجي من السفر
أخذت توليب عباءتها ولبستها رمت الشيله على وجها وتبعت وليد وأختها جوري وأمام باب القاعة حبت جوري تطمن على توليب
: توليب أنتي تمام
:أيه تمام وش ذا السؤال الغبي
جوري معصبه: وجع أخلاقك متى بتتعدل
:مالك دخل أنتي وش يخصك فيني أصلا
جوري حبت تنهي النقاش: أقول ادخلي بس لا ارتكب فيك جريمة
دخلوا جوري وتوليب لغرفة العروسة على طول وكان بانتظارهم
نرجس وأروى تنحت توليب في شكل أروى إلي كانت قمه بالجمال طرحتها بلون الأوف وايت المنسدلة على شعرها بشكل ساحر وشعرها كيرلي لكن مرفوع بتاج فستانها أوف وايت عند الصدر فيونكه كبيره كلها كرستالات القماش إلي عند البطن ماسك
بحدايد على الجسم ومن تحت ألتنوره كلها ورود كبيره بقماش الدنتيل واقمشه ثانيه وكرستالات ومكياج برونزي وروج أحمر كان شكلها خيال قربت توليب من أروى
: مبروك
أروى: الله يبارك فيك وعقبالك
توليب: ان شاء الله من مهند
نرجس غيرت الموضوع: جوري ايش هذي الحلاوة
جوري نزلت راسها وهي فاهمه قصد نرجس من تضيع الموضوع
جوري كانت لابسه فستان بلون الكموني طويل ومفتوح من جانب واحد للفخذ لكن لابسه كولون لحمي من عند الصدر كان قماش خفيف مربوط من ورا كله تطريز خفيف هندي والباقي ساده عامله شعرها استريت وبف وحاطه شريطه فيها كرستالات وحبات لؤلؤ وعامله مكياج ذهبي وروج وردي
اماا نرجس كانت لا بسه فستان بنفسجي موديل روماني عامله مكياج بنفسجي الروج وردي وشعرها تسريحة من فوق مقدمة الشعر كيرلي لكن الباقي مربوط بتسريحة الضفيرة

خرجت توليب من الغرفة وأشرت أروى لجوري بعيونها تتبع توليب خرجت جوري مع توليب وتوليب جلست بأحد الطاولات وكانت الأنظار عليها وكل ما تمشي إلي تقول ما شاءالله وإلي تقول بنت مين ذي وقفت حرمه جوري
جوري طالعت بملامح الحرمة واخيرا عرفتها
: هلا ام فوزا
: هلا فيك يا جوري كيف حالك
: بخير الحمد لله
:مبروك على أختك
: الله يبارك فيك عقبال بناتك
أبتسمت أم فواز إبتسامه جانبيه
: إلا مين ذي يا جوري
وتأشر على توليب
جوري: ذي اختي توليب
: ما شاء الله تبارك الله قالوا حلوه بس ما توقعت كذا
جوري خافت على توليب : ايوا ما شاء الله
ضحكت ام فوزا: وش فيك يا جوري قلنا ما شاء الله لا تخافي
تركت جوري ام فوزا أتوجهت لـ توليب
توليب تطالع نرجس بنظرات غير مفهومه
جوري بابتسامه: لذي ألدرجه انا حلوه يا توليب
توليب من غير نفس: أصلا أنتي تشبهيني بس أنتي دوبه
جوري: دوبه بعينك
مسكت جوري توليب من يدها وقامت وتوليب تطالع جوري باستغراب
:ايش في ليش مقومتني
جوري بفرح: قوومي نرقص قوومي
في وسط الكوشة توليب تطالع في جوري بحقد: ما اعرف ارقص يا غبية
جوري تضحك: هاتي يدك
مدت توليب يدها وصارت جوري ترقصها وتوليب تتحرك بنعومة حست توليب بنظرات حارة كانت موجها لها التفت لمصدر النظرات وكانت بنت جميله لكن مو مستوى جمال توليب لا بسه فستان احمر نزلت توليب ولحقتها جوري لكن وقفتهم البنت بفستانها الأحمر وشعرها الأسود للرقبة
بغرور:هاي
توليب ما عجبها شكل البنت أعطتها نظره قويه
جوري:هلا
ريم:أنا ريم بنت خالة فارس وبندر
توليب كانت معصبه أصلا من جوري إنها رقصتها: طيب
ريم باستهزاء: ايش فيك
توليب: جوري انا بروح اقعد في الطاولة
ريم: يوه وش فيها أختك أحسها مو طبيعيه
جوري طالعت في ريم بنص عين: ليش شايفتها تجري وتشد في شعرها
مالت ريم يجسمها بمياعه وضحكة ضحكه عاليه: هههههههههه فديتك دمك خفيف الا فين أختك نرجس خطيبة فارس
جوري في قلبها "مسرع انتشر الخبر"
:عند اختي أروى بالغرفة
ريم:على العموم مبروكـ
جوري:الله يبارك فيك


على صوت الموسيقى الكلاسيكية بالقاعة الكبيرة المنسقة بألوان ذهبيه بداية من طاولات المعازيم وفي كل طاوله إناء شفاف دائري مليئ بالماء والورد الأحمر وثلاث إناءات أخرى دائريه صغيره تحتوي على ماء وشموع صغيره والممر مفروش قماش أحمر يحتوي على ورود ولمعه ذهبيه بأطراف الممر اناءات طويله مليئه بالماء وتتوسط كل اناء شمعه إلي ان يوصل للكوشه ستار منسدل ابيض واناءات كثيره مليئه بالماء وتحتوي على شموع وورود وكرسي العروسة أحمر كرسي لأثنين مليئ بالورد
وضعت أروى أول خطواتها وطلت على الجميع من بالكونه عاليه بالقاعة وابتسامه انثويه على شفا يفها ووجنتيها محمره خجلا
طلت عليهم على أغنيه طلي بالأبيض وجاء من خلفها بدر وطل عليهم على اغنيه والله ما يسوى للوسمي
وأغنيه اخرى ولبسوا الدبل وأغنيه أخرى وقطعوا الكيك وبعدها ترك بدر أروى وكملت أروى ومشيت على الدرج على موسيقى هاديه ووصلت إلي الممر وبدأت أغنيه حسين الجسمي
وصلت إلي الكوشة وجوري وتوليب ونرجس طلعوا عند أختهم
جوري: ايش الحلاوة ذي يا بنت
نرجس تضحك: وي وشفيك خفتي تو كنتي يا زينك
جات عندهم رسيل : جاااك المووت يا تارك الصلاه
وتبعتها الاء وهي تضحك : وي أروى ترى اخو رسيل ما ياكل
أروى: اشوف فيكم يوم
رسيل: بس جد شكلك يجنن وربي ما شاء الله
الاء: بس صراحه توليب غطت عنك
ضحكت أروى وتوجه نظرات قويه لتوليب بمزح: اكرهك يا توليب اكرهك
ضحكت توليب بعفويه: والله انتو إلي اخترتو لي الفستان وكل شي استحملي ما جاك
جوري:يا زين ردك يا شيخه قسم رهيبة
جات ام بدر وهي تبتسم للمعازيم: ياللا أروى بدر ينتظرك
قامت أروى والخوف يملك قلبها خطت خطواتها بتوتر كبير وصلت لباب القاعه رمت نرجس العباءة على أروى ورمت و رمت غطوه خفيفه على وجها
انتهى الزفاف
~في الفندق
وضعت أقدامها بخوف وزاد توترها سكوت بدر الغريب أنقفل الباب وهي وبدر ببيت واحد
وقفت دقيقه تنتظر منه يقول لها شي رمت عباءتها على الكنب وما زالت واقفه نبهها صوت بدر الخشن نوعا ماء ولكن فيه بحه مميزه التفتت بوجها له وشافت كلام بعيونه يمكن ما تقدر تفسره
:أروى اجلسي بكلمك
جلست أروى ومستغربه من نظرات بدر وايش الكلام إلي بقوله له وضع كفوفه على بعض وبدأ يحركها بتوتر بلع ريقه وحاول يحرك فمه لكن ما قدر رجع يسوي نفس المحاولة لكن ما قدر
كل ما يشوف نظراتها البريئة وفستانها الأبيض شي يوقفه على انه ما يتكلم لكن بالنهاية قرر يقول وقف بدر وهو ناوي يقول كلمته ويتركها
أروى حولت نظراتها عليه بتساؤل تستنى يقول أي شي
شي بداخلها يبحث عن كلمه وحده ممكن يقولها بدر لكن بالنهاية استقرت على فكره إنه أكيد بقولها أحبك لكن خجلان
بدر: أروى انا
وقفت الحروف بحلقه وزادت ابتسامه أروى وأكدت إنه بقول لها أحبك لكن ليش مؤو قادر يقول لها زادت خدودها حمره وخجل
ونزلت رأسها وأعطا بدر أروى ظهره وحرك شفايفه بتوتر





: اروى انا متزوج
مشى وتركها خرج من الفندق ويجر خطواته بصعوبة عمره ما أتمنى ينحط بذا الموقف و كان خائف من اليوم إلي يعترف فيه لـ أروى بذا الأعتراف ركب سيارته وأنطلق

بجها اخرى
واضعه كفوفها على وجها تصرخ بداخلها دموع تواسي وجنتيها رمت نفسها على ألكنبه بفستانها الأبيض عروس لكن ماتت بيوم زفافها عروس لكن فقدت احلى ليله عروس أمام الناس لكن ببيتها مؤو عروس سقط رأسها من ألكنبه واستسلمت لنوم وعلى خدها أثار دموعها

~يوم ثاني
قامت من فراشها وكآ لعاده ألاء اتوضت ولبست شرشف الصلاة و نزلت تحت ما شافت احد من أهلها كلهم نائمين اتجهت للمودم حق النت ورسمت ابتسامه كبيره على شفايفها ونقزت من الفرحة
:ييييييس أشتغل
اتجهت لغرفتها بسرعة البرق أخذت لاب توب وأول شي سوته دخلت البلياردو فتحت لعبه تلعب فيها لوحدها ثواني وشافت احد داخل عليها الروم
ابتسمت وهي تقرى الأسم "مالك الجروح"
مالك الجروح: صباح الخير
معاناة:صباح النور هلا
ساد الصمت وكملت الاء لعب
مالك: معاناة
معاناة: نعم
مالك:تلعبين معي
معاناة:اوكي بس اخلص ذا القيم
مالك:أوكي انتظرك برآ
خرج مالك وترك الاء خلصت الاء القيم وخرجت وعلى طول جتها دعوه من مالك الجروح قبلت الدعوة ولعبوا وكأ لعاده كل واحد ملتزم الصمت قطع الصمت مالك
مالك: اسف ما سألتك كيفك
معاناة:بخير الحمد لله وأنت
مالك:الحمد لله أحسن من أول
مالك:شهر ما شفتك
معاناة:النت كان خربان
مالك"اهاا
معاناة:بسأل سؤال وتجاوبني بصراحة
مالك:على حسب السؤال
معاناة:لايروح تفكيرك بعيد أنا ما أحب الـأ سأله الشخصية
مالك:اجل اسألي
معاناة:لما قلت لك روح المسجد صلي صليت
مالك أبتسم وكتب:إيه والله رحت المسجد وصليت
معاناة: اجل اليوم انا عازمتك
مالك استغرب وش ذي الجرأه:كيييييييف؟
معاناة: هههههههههههه عازمتك تروح مع أصحابك اليوم لازم تخرج من البيت
أبتسم مالك براحه: وانا قبلت العزومه
فاز مالك على ألاء بالعب
معاناة: يوووه قهر ياللا مؤو قايله مبروك
مالك:الله يبارك فيك هههههههه
معاناة:انا ما قلت مبروك
:مو لازم تقولي
معاناة: هههههههه اوكي الحين أتركك بروح افطر
مالك:الله معك





يتبع

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:19 AM
ضيآآع
رحيلك سبب لي الضيآآع
فقدت كل شي
حتى "عقلي"
أصبحت ابحث عنك بكل مكان ولا أجد سوى
صدى صوتك يتردد بذاكرتي
أصرخ وكل شي بداخلي يصرخ
وانت لا تجيب

دخلت نرجس على جوري وتوليب إلي كانوا غرقانين في النوم صرخت بأعلى صوتها
:قوووووووووووووووومووووووووووو
انتفضت جوري من مكانها وهي تصرخ: حرررريقه
رمت توليب الشرشف وتنقز بالسرير بلا وعي
جوري: ما اااااااابغى اموت
نرجس حبت تكمل عليهم الفلم: بسرررعه نخرج من البيت حرريقه
جريت توليب من مكانها وهي تسمع جوري تقول حريقه نزلت من الدرج وهي مؤو في وعيها خايفه من الحريقه جوري خرجت من الغرفه مفزوعه ونرجس انسدحت بالأرض تضحك
جوري طالعت في نرجس بنص عين وقلبها ازداد سرعته وبصوت عالي
:تستهبللللللللللللللللللللللللللللللللين
انفجرت نرجس وهي تضحك: اقول خلينا نلحق اختك لا تخرج الشارع
جوري مفجوووعه: قيدها صارت فاصله الله يا خذك يا نرجس
نزلوا من الغرفة ووقفوا اثنينهم وهم يشوفوا المنظر إلي قدامهم
توليب واقفة وأمامها بندر كانت ترجف بشكل غير طبيعي واضعه يدها على وجها وتصرخ بندر واقف مؤو عارف وش يسوي
بندر انتبه لوجود جوري ونرجس نزل رأسه عشان ما يشوفهم وصرخ: ايش في ؟
جوري بخوف: توليب ترا نرجس كانت تمزح تعالي ما في حريقه
هدت رجفة توليب لكن على طول سقطة على الأرض



في ناحية أخرى
حركت رأسها بإهمال وهي نائمة استيقظت وعلى وجها علامات الدموع حولت نظرها إلي فستانها رمت طرحة الرأس بعصبيه على الأرض وتبعتها دموع وصرخات فتح باب الغرفة حول نظره على أروى وألمه المنظر إلي شافه فتاة تبكي بألم وبحرقه فتحت فستانها بعصبيه وما انتبهت لشخص إلي أمامها كل إلي كان في نفسها تنزع الفستان لأن مؤو لائق عليها دور العروسة فتحت شعرها بإهمال وتناثر على وجها وجسمها جلست و ضمت جسمها العاري وسندت رأسها على رجولها وأطلقت أهات تبعتها دموع أليمه أتسللت لجسمها يد بارده رفعت رأسها وشافت الوحش إلي جرحها بأول ليله لها قامت بعصبيه نست إنها عارية قالت بصوت عالي وبقلب خالي من الحنيه : انقلع عن وجهي
شعر بالأم إلي سببه لها قرب لها أكثر حاول إنه يضمها لكن يدها كانت أسرع بأنها تبعده وكأنه شي مقرف
:أروى اسمعيني
انطلقت من مكانها واتجهت للغرفة بعصبيه قفلت الباب بقوه رمت نفسها على السرير وتركت دموعها تجري بدون توقف
قطع عليها حزنها صوت جوال بدر قربت من الجوال وشي بداخلها يمنعها تطالع بالشاشة وأخيرا ألقت نظره المتصل
" حياتي" أخذت الجوال وفتحت الباب رمته بكل عصبيه حتى انه كل جزء انفصل عن الثاني صرخت بأعلى صوتها
:زوجتك تتصل رد عليها
رجعت قفلت الباب
بدر كان في حالة صدمه حول نظره لأجزاء الجوال المتناثرة قرب من الباب ودق بعصبيه مفرطه
:اروى افتتحي
أروى بصوت كله دموع: فكني من شرك وروح لزوجتك
بدر:بروح أصلا من غير ما تقولي
تركها وقفل الباب بقوه

فتحت عيونها وكانت بوجها نرجس والخوف باين على ملامحها
توليب:انقلعي عن وجهي
ابتعدت نرجس وهي تلوم نفسها على دمها الثقيل قربت جوري من توليب لكن توليب قامت من مكانها وتركتهم
جوري:نرجس ترا دمك مره ثقيل
نرجس بحزن: أدري ندمت
الجده: بالله عليك يا نرجس ذا مزح البنت بغى تجيها جلطه ربي بس ستر عليها
نرجس:امي لا تزيدينها عليا
بندر كان واقف عند الباب: يا جده مره ثانيه أمر عليكي ويا نرجس بطلي مزحك إلي مره حلو
ومشي
جوري وكاتمه الضحكه: هههههههههههههههههههههه والله هزأك
نرجس: وجع خير ان شاء الله هذا وش في
الجده: تستاهلين
نرجس: الحق مؤو عليكم على إلي يبغا كم تنبسطوا
جوري فاتحه عيونها بصدمة: الحين يرحم والدينك هذي بسطه
نرجس ولافه وجها لجنب ثاني على انها زعلانه: ايوا
الجده: دام ذي وناستك تكفين لا تونسينا
جوري: ههههههههههههههههههههههههههههههههه
دخلت عليهم توليب ولابسه فستان قصير بلون الفيروزي ورمادي وأسود للفخوذ ولابسه كولون أسود
جوري:أوه أروح شربه انا
توليب أعطت نرجس نظره وجلست جنب جدتها
نرجس: مدلعه
توليب: لا تكلميني
نرجس: تكفين أبغى اكلمك
جوري:ههههههههههههه
نرجس: وانتي بس فاتحه فمك
دخل عليهم عمهم وليد
: وش فيكم
جوري: ما في شي بس ناس اكتشفنا دمهم ثقيل وبسبة دمهم الثقيل دوخوا ناس فهمت شي يا عباس
وليد يفتح عينه ويغمضها: ما فهمت شي يا بنت الناس J
نرجس: أحسن
وليد: اقول قوموا البسو خلينا نخرج
توليب: ما أبي أروح
نرجس تأشر على توليب: إنتي هي بلا كأبه
جوري: لا ويا ليت عرفتي وين بنروح
الجده: انتي وهي وش فيكم عليها
نرجس بعصبيه: لأنها صارت ما تنطاق من مات مهند حبيبها وهي اخلاقها خايسه
قربت من توليب وهي تصرخ مهننننننننننننند ماااااات
صرخت توليب بأعلى صوتها وتشد شعر نرجس بعصبيه : لا تقولي مهند مات لااااااا
نرجس : اترركيني
ادخل عمهم وليد لكن نرجس كانت متمسكة بشعر نرجس تركت نرجس ومسكت تحفه كبيره بالغرفة ورمتها على الأرض اتجهت لطاوله الطعام وهي هايجه ورمت كل شي بالأرض وهي تصرخ
: مااااااااا مااات ماااااااااا مات
قرب وليد ومسك توليب من أكتافها وكانت ترجف وتصرخ بصوت عالي وجها صار اصفر وفمها أزرق من كثر ما تعض عليه من العصبية
: توليب أهدي
: اترركنني اتركني
حفرت أصابعها بجسم وليد بشراسة كانت ما تشوف شي قدامها بس تبي تثبت لهم أن مهند عايش
وليد بخوف: جوري دقي على بندر بسررعه
توليب: مهند عايش يا حيوانه انتي تكرهيني تكرهيني
نرجس كانت راميه نفسها بحضن جدتها وتبكي بهدوء على حال أختها لا مت نفسها مية مره
وليد كان يحاول يبعد توليب عنه لكن ما في فايده حول نظراته لنرجس وكلها عتب ولوم دف توليب عنه لكن توليب قربت من نرجس ورجعت تشد شعرها لكن كان في يد قويه قدرت تبعدها عن نرجس
ثواني وشافت نفسها با لسيارة من غير عباءة تسترها ضمت رجولها بقوه وانحدرت في نوبة بكاء طويلة حولت نظرها لمبني كبير انفتح الباب ونزل بندر وهو ينادي السستر جاء أربعه سسترات مسكوا توليب بقوه ووضعوها على سرير ودفوها كانت تحاول تقاوم لكن من غير فائدة


جوري بعصبيه: ارتحتي الحين يا انسه نرجس
نرجس واضعه يدها على فمها وتهز رأسها: والله ما كنت اقصد
جوري: كم مره قلت لك ابعدي عن توليب ولا تجيبي لها الطاري هذا بحركتك ذي تحسبي بتعالجيها
الجده: غلطي يا نرجس المفروض تجاريها مؤو بذا الأسلوب
جوري: يارب بس عمي خالد ما يقول خرجوها من المستشفى
نرجس: مو بكيفه هو
جوري:تكفين انتي فكينا ولا تدخلي في توليب
خرجت جوري وهي معصبه وتبكي على حال اختها توليب
نرجس تبكي: والله ما كنت اقصد يا امي
الجده: خلاص حبيبتي لا تبكي يمكن خيره لـ توليب عشان تتعالج
دخل ومنزل رأسه ومهموم
الجده:ها يا وليد بشر ايش فيها
وليد بحزن: والله الحين أعطوها أبره ونامت بندر يقول لازم تتعالج
الجده: لا حول ولا قوة الا بالله لازم المستشفى يعني
وليد بعصبيه : يا امي ما شفتي حالتها اليوم بندر ودكتور ثاني يقولون لو أهملناها ممكن يوصل لدرجة الجنون


وضعت نرجس يدها على وجها بصدمه: جنوووووون ؟؟
وليد: لا تخافين ان شاء الله بـ تتعالج

يتبع

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:22 AM
في مكتبه واضع يده على رأسه مبحر في عالم ثاني مبحر في مشاكل المرضى وألامهم كان دكتور ناجح لأنه يشيل هم كل مريض عنده ويحاول يعالجه بطرق سليمه عكر جو الهدوء عنده صوت التلفون وصله صوت عمه خالد
بندر بتعب: الو هلا عمي
خالد: لا يكثر بس توليب عندك بالمستشفى
:ايوا عندي ليش ؟
خالد: بسرعه سوي لها خروج خليها ترجع بيتهم
بندر: كيف يا عمي ما قدر حالة بنت عمي كل يوم تسوء
خالد: وإحنا ننفضح يقولوا عندهم بنت مجنونه
بندر: يا عمي وش فيك هذا علاج نفسي مؤو كل واحد يتعالج مجنون
خالد: أقول يا بندر لا يكثر هرجك وأنا إذا قلت كلمه ما تنعاد سوي لها خروج الحين وأنا بجي أخذها
وقفل السماعه بوجه بندر ولا أنتظر رده
حرك خطواته بصعوبة وقف عند باب غرفتها فتح الباب وكانت الغرفة مظلمة إلا من نور خافت موجه على توليب كانت مستلقية وشعرها متناثر على الوسادة وهالات سوداء تحت عيونها وأثار دموع نزل رأسه بقهر على حال بنت عمه قرب من أذنها وحاول يصحيها بهدوء
:توليب توليب
كانت تتحرك بإهمال مؤو حاسة بنفسها:مهند
غمض عيونه بألم وهو يقبض على يده خرج من الغرفة واتجه لغرفته
بندر:سستر
:يس دكتور
: روحي غرفة توليب وجهزيها عشان تخرج
السستر مستغربه:دكتووور هذا مريض تعبان مره
بندر: سوي إلي قلت لك عليه

في جهة أخرى دخل عليها الغرفة وكانت في قمة حزنها وتعبها
خالد باستهزاء: قومي ياللا يا المجنونة
لبست توليب عباءتها وقفلتها رمت الشيله على وجها وحركت خطواتها بصعوبة وهي ترسل نظرات حاقدة لعمها في طريقهم
لباب المستشفى كان خالد يطالع بتوليب بنظرات غريبه التفت توليب لعمها
: عمي انا أول قلت لك ما أبي ورثي لكن الحين بقولك ابغى
وبـ حارب الدنيا عليه كملت خطواتها بوثوق وقفت عند سيارة عمها فتح عمها الباب ودخلت

~في جده
أرتفع صوت ريان على صوت والدته بعصبيه
: غير توليب انا ما بتزوج
الأم: وش تبي فيها البنت صارت مجنونه
ريان: انا أموت واعرف مهند وش سوا فيها
الأم: والله مهند ما سوى شي إلا هي الخبله
ريان: قلت يا امي انا ما بتزوج غير توليب
:وفرح يا ريان ناسي إلي سويته فيها
: والله يا أمي اذا فرح رخيصة أنا وش يخصني
:يا أبني استر عليها بعدين طلقها حتى لو تبي من اليوم الثاني
: أتزوج توليب راح أتزوج فرح يومين وأطلقها
:الله يهديك يا ريان مدري وش عجبك في ذي المجنونه
: ابي اكسر رأسها اجل أنا تقولي أني أحب امتلك الأشياء أنا بعلمها اشلون امتلك الأشياء
: بس ذي مجنونه يا ولدي والله لا تطلع عيونك
: يا أمي أنتي رايحه راده وتقولي مجنونه وش ذا الكلام
:الله يبعدك عنها يا ولدي


خرجت من غرفتها وتحمد ربها إنها ما شافته بوجها لكن بدأت الغيره والشك تنبض بقلب أروى :اكيد هو الحين معها "
دخلت المطبخ وهي ناويه تسوي لنفسها شي خفيف شافت عيش أخذته وحطت فيه جبنه ولبنه صبت لنفسها عصير برتقال وخرجت من المطبخ لكن سرعان ما طاح الكأس في الأرض وقفت وهي تطالع في الجسم إلي قدامها نزلت رأسها تحاول تجمع قوتها
بدر:أروى تعالي لازم نتكلم
أروى ببرود : أيش بتقول
بدر:تعالي أنتي
مسك أروى من كفها وجرها معه للصاله إلي بدرجات الرمادي
جلس وجلسها جنبه نزل رأسه ورجع يرفع رأسه
بدر: اسمعي يا أروى وابي تفهميني
أروى: أيه أسمعك
بدر:أنا أتزوجت البنت إلي أنا أحبها أسف على جراءتي
رفع رأسه وحط عينه بعينها وكمل: أبوي قال أتزوجك أيام الملكة حاولت إني أكون معك طبيعي لأن أبوي هو إلي اجبرني
طالعت أروى في بدر بصدمة: ليش أبوك يدري
بدر متوتر: انتظري أبوي قلي لو ما أتزوجت أروى ما أزوجك البنت إلي تحبها وملكت عليك عشان أخذها وبعد فتره من ملكتي عليك أتزوجتها
صرخت أروى وتقفل أذانيها بيدها بتوتر: ببببببببس بببببببببس خلاص حرام عليك أسكت
جريت دموعها بخدها قامت من مكانها وهي تجمع باقي كرامتها
أروى:عادي أنا أصلا ما كنت أبيك وكنت أحب واحد غيرك
جريت على طول دخلت الغرفة وقفلت الباب








يوم أخر

واقفه أمام نافذة كبيره مغطاة بستائر مخملية نافذة الغرفة رطبة بسب هواء المكيف البارد حركت أصبعها بنعومة فائقة رسمت قلب وبداخله حرف m سقطت دمعه وتمسكت برموشها كل شي حولها يأكد لها إن مهند مات لكن شي بداخلها ينكر الحقيقة
غمضت عيناها بصعوبة تمحي فكره موت مهند من رأسها أخذت الوسادة التي كانت هديه من مهند على شكل طائره بلون الوردي
ضمتها لصدرها وكأنها تضم مهند لصدرها محاوله فاشلة منها بأن تثبت وجود مهند بالحياة استسلمت لأفكارها الفاشلة ضمت الجوال بيدها الباردة مثل الثلج ودقت الأرقام بسهوله وصلها صوت مرح الأنثوي
مرح بفرح:أهلين توليب
توليب بصوت شبيه لصوت وحده تحتضر:هلآ مرح
مرح:توليب وش في صوتك
توليب وتكح بصعوبة: لا تخافي ما فيا شي انتي كيفك
مرح: بخير الحمد لله وأنتي قولي لي ايش فيك خوفتيني
توليب بحزن: انا بخير الحمد لله قولي لي مهند رجع من السفر
مرح بصدمة :أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأيش
توليب تبتسم بألم: ايش فيك مهند صار له شي
مرح:توليب حياتي يا قلبي وش فيك
دخلت جوري على توليب وانتبهت للجوال مع توليب قربت من توليب عشان تسمع تكلم مين
توليب: ما قلتي لي مهند رجع من السفر
أخذت جوري الجوال من توليب بهدوء
جوري:أبغى أسلم على مرح
راحت جوري بعيد عن توليب وبصوت خافت: مرح دقي على جوالي بكلمك بموضوع وجاري توليب في كلامها
مرح:اوكي طيب

~في جده

في المنزل الكبير والراقي في الأثاث جالس على أحدى الكراسي بالصالة دافن روحه بين الأوراق ارتشف القليل من القوه السوداء التي أمامه أبحر في عالم الشغل وراجع جميع الملفات من بداية شغل والده إلى الآن وقف أمام أحدى الملفات برزت عيناه من الصدمة رجع يحاول يقرى الصفحة من جديد
"لا معقولة عمي مختلس بعض أموال الشركة"
وضع الأوراق بإهمال على الطاولة سند رأسه بين يداه اخذ القهوة وأرتشف منها ولم يحس بمذاقها من هول الصدمة
دخلت أم يوسف على ولدها هي حامله بيدها صينيه كنافة حست بوجه ولدها المقلوب
: ايش فيك حبيبي عسى ما شر
يوسف قام وأخذ الأوراق معه: لا ما في شي يا أمي
: يوسف أنا أعرفك إذا فيك شي قول ايش في
: يا أمي ما في شي بس أرهاق العمل
ام يوسف: ان شاء الله تكون صادق
يوسف: انا طالع غرفتي
خرج يوسف من الغرفه ووقفه صوت التلفون قرب منه وحمله
:الو
وصله صوت مرح بنت جيرانهم
: السلام عليكم
يوسف:وعليكم السلام مين معي
:انا مرح
: طيب دقيقه انادي الوالده
:لا أنا أبيك أنت زين انك رديت
: وش في ؟

مرح:عمك خرج توليب من المستشفى وحالتها كل يوم اسوء

انتهى البارت


بنات اعتذر الأتصال زففففففففففففففففففففت
حتى الحين يا دوب وصلت هنا عشان احط البارت
بكتبه وبطلع وتكفون طلبتكم البارت اذا وحده تقدر تحطه بمنتدى تشكيلي ابكيلك
ومنتدى شجون الليل
وأكون شاكره لكم

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:24 AM
البارت السابع عشر
"بكاء في الليل"

غرفتي مظلمه ويعم
فيها الهدوء
ولحظه يرحل الهدوء
وأصرخ بأعلى صوتي
أناديك
وأسبب ضجيج لمن حولي


دارت على نفسها بفستانها الأسود القصير عند الصدر قطعة قماش بلون الأحمر والأكمام دنتيل تحت الصدر حزام اسود يتوسطه مربع من الحديد كله كريستالات لابسه صندل اسود بقماش الستان والوردة دنتيل
حقيبة من القماش الدنتيل لونها أسود حاطه كحل وما سكرا سودا وقليتر فضي وروج احمر وشعرها مسويته استريت خرجت من الغرفة حامله عباءتها وقف بدر وهو يطالع بشكل أروى
لبست أروى عباءتها على طول وهي تتهرب من نظرات بدر
بدر: جاهزه
أروى من غير نفس :ايوا
خرج مفاتيح سيارته من جيب الثوب: انتظرك في السيارة
تبعته بنظراتها إلا ان وصل لباب ألشقه أبحرت في عالم ثاني تسأل عن مصيرها مع هذا الرجل المخادع في نظرها
وضعت الثمه وخرجت من الشقة

في السيارة
هدوء طاغي إلا من صوت مكيف السيارة شعرت أروى بتوتر من رائحة عطر بدر التي تسللت لأنفها الصغير كان واضع عطر "نمبر ون" والعطر هذا بـ 1000 ريال
قطع صوت الهدوء صوت جوال بدر التفت أروى لبدر ورأت الابتسامة تزين وجهه وهو يشوف المتصل رد برومانسيه
ونسي أروى الجالسة أمامه
:الووووو حبيبتي
وصله صوت غادة الأنثوي: هلا فيك عيوني
:تبيني أجي أخذك من بيت أهلك
:لا يا قلبي خذ راحتك متى ما خلصت تعال خذني
:أوكي حياتي
غاده: عيوني أنت وين رايح
: يا قلبي بودي أروى بيت أهلها
غادة بطيبه: سلملي عليها
:ان شاءالله يوصل تأمرين شي
: سلامتك وخذ بالك على زوجتك لا تهملها عشان ترضي ابوك هيا فتره وبطلقها مثل ما قللك أبوك أحسن معاملتها
:فديتك وفديت طيبتك
أروى جالسه تحترق في مكانها كان نفسها تعرف عن ايش جالسين يتكلمون حست نفسها شوي وتقوم تخرج برا السيارة من القهر
قفل بدر الجوال والتفت لجهة أروى وقال وهو يبتسم ويتذكر كلام غادة
:غادة تسلم عليك
أروى في هذا الوقت حست بجالون ماء بارد انكب عليها طالعت فيه والشر طالع من عيونها : مين غادة
بلع بدر ريقه بتوتر: زوجتي
أروى: وليش تسلم علي
بدر:ترا غادة مره طيبه صدقيني بـ تحبيها
ضمت أروى رجولها بقهر وهي تهدي النار إلي شبت بداخلها


بداخل الفله الكبيره خرجت توليب من غرفتها لابسه فستان ناعم لونه ابيض وعليه مربعات بلون الوردي نفس ألوان لبس الشغالات إلي عندهم بالبيت على الجوانب جيوب فستان بيت هادي
جات جوري من خلفها : الله جايبين شغالة جديدة ههههههه
ضحك وليد بهسترية : هههههههههههههههههه
حركت توليب رأسها بعفويه وتناثر شعرها بالهواء:أنا شغالة
وليد يصفر :أوف مقدر أنا يا قويه
وضعت توليب كفوفها بجيوب الفستان بنعومة ونزلت رأسها وابتسمت وجلست على أحدى الكنبات بالغرفة
جوري: تفقع مرارتي لا سوت نفسها مدلعه
توليب أعطت جوري نظره ومسكت ألجريده تتصفح فيها
وليد: لائق عليها
جوري: القرد في عينه عمه غزال
توليب رمت الجريدة : أنا قرد
ضحك وليد: ههههههههههههههههههههه
دخلت نرجس وجلست بالقرب من توليب وأحطتها بيدها : مين يقول عن توليب قرد
سحبت توليب جسمها من يد نرجس وقالت من غير نفس: أنتي لا تدخلي
وليد اشر لـ نرجس تسكت: إلا كيف أروى ما كلمتوها
جوري نزلت رأسها تمثل الخجل: نوو استحيت
نرجس وتعمل نفسها خجلانه بعد: إيه حتى أنا
توليب: دق يمكن ماتت
الكل طالع فيها لكن هي كانت تتصفح بالجريدة بهدوء ولا كأنها قالت شي صارت مثل الحجر تجرح وتنجرح وعادي عندها
نرجس: وبعدين مع عمي خالد يعني سمعته أهم من أختي
جوري: حسبي الله ونعم الوكيل
سمعوا صوت الباب ينفتح
نرجس: لا يكون بندر
وليد: لا بندر يقول يا ولد بصوت عالي قبل لا يدخل
شوي وشافوا أروى قدامهم تبتسم ابتسامه مصطنعه
نرجس جريت ورمت نفسها في حضن أروى ولحقتها جوري إلا توليب وقفت وقالت ببرود:هلا
وليد: هلا والله أروى نور البيت
أروى: وين أمي
نرجس:نايمه بغرفتها
أروى بحنيه:توليب ما تبين تسلمي علي
توليب: إلي يسمعك يقول عشر سنين ما شفنا بعض هي يومين
تركتهم ومشيت
نرجس: معليش اعذريها حالتها زايده ذي الأيام
أروى:طيب ما في حل أبدا
جوري: في بس عمنا إلي بحسبة أبونا مؤو موافق
أروى وتذكرت زوجة بدر : وليش إن شاء الله
جلسو كلهم بالكنب وقف وليد
: انا استأذن أخليكم براحتكم
خرج وليد وتركهم بحالهم ثواني ودخلت توليب ومعها صحن فواكه وصحن معجنات وعصير مشكل
حطته بالطاولة وجلست على الأرض وجالسه تاكل من غير أهتمام
أروى بـ فجعه وهمست لهم بشويش: من متى تاكل كذا
جوري حاطه يدها بفمها وتضحك: ههههههههه من أمس كذا تحط حررتها بالأكل شكلها بتصير دوبه مثلي
نرجس: لا والله شكلها بتصير دوبه أكثر منك انتي مؤو دوبه بالعكس جسمك حلو
جوري تتخيل شكل توليب دوبه وتضحك بهسترية : هههههههههههههههههههههههههه أتخيلت شكلها
أروى: ههههههههههههههه منتفخة وخدودها كبار وما تدخل من الباب
توليب كانت قاعدة بالأرض تاكل وتتفرج تلفزيون حست إن الموضوع عنها التفت لهم : ايش عندكم
أروى: سلامتك عمتي
همست لهم أروى: يما صايره تخوف أحس شوي وتقوم تضربني بعصا
نرجس: والله إنها كاسره خاطري
أروى: قلتو لـ يوسف
جوري: قلنا له وقال لـ بندر وبعدين عمي خرجها بس بصراحة ما رجعنا قلنا له عيب نتعبه هو عنده امه وبيته ماله داعي ينزل من جده للمدينه عشانا
أروى: طيب والحل
نرجس: انا بكلم عمي وإلي فيها فيها
أروى: لا أنا بكلمه وربي يشووف
جوري:أروى أحسك مو على بعضك
أروى: انا ليش
: كذا مدري كيف
أروى: أصلا بقول لكم من غير ما تحسوا عشان مصيركم تعرفوا
نرجس: أيش في
أروى بحزن: بدر طلع متزوج
التفت توليب لأنها كانت تسمعهم من أول بس تجاهلتهم
توليب بصدمة: كيف ؟
أروى ودمعه بطرف عينها: توه كان يكلمها تخيلوا
جوري و نرجس وتوليب الصمت أخذ الجو عندهم مو عارفين وش يقولوا لأختهم
توليب: أنتي جالسه تمزحين وترا مؤو وقتك
أروى : والله العظيم ما أكذب
نرجس بعصبيه: كيف ومتى وليش
أروى: ابوه قله تتزوج أروى أزوجك إلي تحبها
توليب عصبت وقامت من مكانها: هذا العم حقييررررررررر
ومشيت وهي خارجه شافت تحفه قدامها رمتها وخرجت
جوري: صايره عصبيه مرررره
نرجس: يحق لها اجل ذا عم بالله عليكم طيب كيف هو يحبها مره
أروى: ايه مره يحبها أصلا ما قرب مني تخيلوا تقول له سلملي على زوجتك
نرجس مفجوعه: شوفي هذي يا تعمل روحها طيبه يا هي طيبه من جد
جوري: لا والله يا هبله يا تستهبل
نرجس: تستهبل
أروى : والله مدري
دق جوالها وكان المتصل بدر مسميته بجوالها "غلطه"
:الو
بدر: الو هلا
أروى:نعم
:انا برا
:طيب مع السلامة
: مع السلامة

خرجت من الباب متوجها لمصيرها المجهول وقفت عند باب السيارة كانت تطالع في ألحرمه إلي خرجت من المقعدة الأمامية
:اتفضلي
أروى: مين أنتي
: أنا غادة
رجفت أروى ولأول مره أتوترت وبعدها قالت بوثوق: لا اجلسي أنتي انا اقعد قدام
غادة: لا تكفين اجلسي أنتي انتي توه عروس
:شكرا
جلست أروى بالمقعد التفت لبدر وشافته يطالع في المرايه عشان يشوف غادة نزلت دمعه من عيونها مسحتها على طول وانتبه لها بدر
بدر: كيف اختك توليب أتحسنت
نرجس بكيت بصوت عالي: حالها كل يوم يسوء تنام وتصحى تصرخ تبي مهند تدق على جواله وتسأل عنه دايم وأبوك مؤو راضي يوديها المستشفى تتعالج
بدر:أروى أستهدي بالله خلاص انا اكلم أبوي
أروى بفرح: جد ؟
بدر أبتسم :أيه وياللا أنزلي وصلتي بيتك
أروى قلبها يحترق بالداخل وهي تنزل من السيارة وشافت غادة ركبت قدام "أهـ يا ترى وين بروحو؟"
خرجت وأتوجهت للعمارة
في السيارة
ألتفتت غادة على بدر : حبيبي وش فيها أختها
حرك بدر بالسيارة : أختها ذي تكسر الخاطر
غادة: ليش وش فيها
بدر : بقولك بس لا تغارين بس ترى هي مثل اختي الصغيرة
: وعلى أيش أغار
بدر:الحين تعرفي
: هذي أختها أسمها توليب عمرها 17 سنه وهي أسم على مسمى لأنها فعلا مثل وردة التوليب بيضاء وطويله جميله بشكلها واخلاقها لكن القدر أختارها تكون ضحية لأنقاذ أهلها
غادة أتحمست :إيه كمل
بدر:لما كان عمرها ثلاث اسنين أمها أتوفت ولما كان عمرها تسع سنين صار لها ولأهلها حادث شافت أهلها كلهم فاقدين الوعي تركتهم وراحت تبحث عن أحد ينقذهم
سكت بدر وبلع ريقه
:ياحياتي وربي تكسر الخاطر
بدر: أنتظري أنتظري تحسبي الحكايه هنا أنتهت
غادة:أجل وشو؟ باقي حزن أكثر من كذا
:إيه ....شافوها ناس أخذوها معهم لكن للأسف تدري ليش أخذوها
: يساعدوها
بدر بألم:لا أخذوها عشان تشتغل شغاله
غاده وضعت يدها على وجها: لااااااااا
بدر خانقته العبرة على بنت عمه: لكن سبحان الله حبت ولدهم وهو حبها بجنون كان حبهم نادر جدا أتحدى يكون في حب مثل حبهم
غادة:إيه
:كان هو يبحث عن أهلها رغم أنه كل شوي مسافر كان يدافع عنها حتى لو يعرض نفسه للموت اما توليب كانت تنحرق بالملعقة من حرمة البيت
:لا حرام ليش يسون كذا
بدر: كان يرسل لها رسايل ويتصل فيها وهو مسافر كان يعطيها فلوس كان يجيب لها أي شي تبيه حتى لو نادر تصدقين زرع وردة التوليب في بيتهم عشانها كان مستسلم للموت لكن عشانها صار يحب الحياة أما هي بعد ما أخذناها ولقينها اعترفت لكل بحبها تصدقين كانت تكلمه وعادي الكل يعرف إنها تكلمه تقول لأختي رسيل حبنا أنظف من انه يندس عن الناس لكن الحياة فرقتهم لأن هو من صغره يحمل مرض كبر معه وسفراته كانت عشان ذا المرض
غاده ودمعه بطرف عينها : ايش هو المرض
:مريض بسرطان وأتوفى والحين مر شهر على وفاته وتوليب كل يوم حالها يسوء مات قدامها تخيلي مات قدامها مات وهو واضع شفايفه على خدها الحين كل شوي تسأل تقول جاء من السفر
سقطت دمعه من عين بدر ودمعه من عين غاده
غادة: انا كنت أحسب حبنا قوي
بدر: حبنا ولا شي قدام حبهم يا غادة
حبهم مؤو موجود بذي الحياة تصدقين أنه وصانا عليها اتصل على يوسف وقله أوصيكم على توليب
غادة : طيب هي الحين ليش ما تتعالج
:اهـ أبوي مؤو موافق يقول عشان سمعتنا
غادة:حرام حاول تقنعه
بدر: بحاول وان شاء الله أقنعه بطريقتي



يتبع

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:26 AM
حامله الجوال بيدها ومتجها لغرفة أخوها فهد فتحت الباب كان مستلقي على السرير ويطالع في لوحه قدامه
ريم: فهد لمياء تبي تكلمك
فهد: قولي لها تستحي على وجها ترا لسا ما ملكنا
ريم: ياخي البنت تبيك بشي ضروري يمكن خذ
أخذ فهد الجوال ورد من غير نفس: ها
لمياء: كيفك عيوني
فهد: الحمدلله اختي
لمياء: فهد وش أختي
:لأنك لسا ما صرتي زوجتي
لمياء: زين انت بخير
فهد: لمياء تبين شي ؟
:لا حبيت أطمن عليك
: وهذا أنتي أطمنتي تبي شي
: لا
: مع السلامه
: مع السلامه
زفر فهد بقرف وبعدها على طول دق رقم ابو خالد الـ ......
:الو هلا ....... خلاص انا موافق .... قريب بطلع المدينه ..... فمان الله
قفل الجوال وأتنهد وأتكلم بصوت مسموع: مؤو قادر والله مؤو قادر


البلياردو قيمزر
غرفة معاناة مجنونه& مالك الجروح
معاناة: ها وكيف انبسط مع اصحابك
مالك:ايه والله مره انبسط
معاناة: كويس
مالك: إيه سويت شي زين يمكن اتغير
معاناة: بأذن الله
معاناة: مالك
مالك: هلا بس تكفين لا تقولين ما لك ما احب احد يناديني بنك قولي لي عبدالله
معاناة: اوكي ... ابي اعرف صدق خرجت ولا بس تسكتني
مالك: لا والله خرجت
مالك: بس ابي أعرف ليش مصره تغيريني
معاناة: مدري بس ما أحب أشوف احد يحتاج مساعده وأتركه
مالك: ما شاء الله عليك طيب انا الحين ابي مساعده خليني أفوز
معاناة: ههههههه إلا في ذا شي
مالك: أنتي دايم كل ما أدخل روم أشوفك تتهاوشين
معاناة: أحب اتهاوش هههههههههههه أحس وناسه
مالك: طيب أنتي دايم بذا الروم
معاناة: لا احب أدور بس ادخله أكثر شي
مالك:اهاا
معاناة: اليوم خرجت
مالك: لا
:لازم تخرج عبدالله الحياه حلوه ما توقف عند شخص راح
:صدقيني حياتي بدأت تتغير
:الحمد لله
مالك: أوكي بستأذن بروح عند الأهل
: الله معاك
خرج عبد الله وقف عند المرايه وكان شكله أفضل من أول مره ابتسم براحه لبس بنطلون جينز وتي شيرت اورانج بكتابات بلون البيج وخرج من غرفته


~في المكتب في أخر الليل الجو معتم
هدوء يعم المكان إلا بصوت موسيقى خافته في المكتب ألفاضي حتى من السكرتيرة كانت نرجس خائفة من وجودها في المكتب لكن شي بداخلها خلها تروح تكمل أحدى اللوحات الموجودة هناك وكانت ذي اللوحة ملامح مفصله لوجه فهد
طالعت بالساعة :آووه الساعة 3 الليل يا ويلي لو احد دري
اتوجهت لعباءتها ولبستها و أتلثمت عانقت أصابع يدها مفاتيح الأنوار قفلتها وقفلت الموسيقى الهادئة
كانت ماسكه شنطتها بيد اليمين وخارجه من مكتبها وبيدها اليسار لوحه كبيره سرت رجفة بجسمها النحيل والطويل وهي تنتبه للشخص الواقف أمامها عقدت حواجبها وحركت شفايفها بنعومة غمضت عيونها بصعوبة وهي تطالع بالساعة
:فهد
فهد بهدوء: إيه فهد
نرجس بتوتر ومنزله عيونها للأرض: وش جايبك في ذا الوقت
فهد بتعب: أنتي وش جالسه تسوي الحين بذا الوقت
ما زالت منزله نظرها : كنت بـ كمل اللوحة وذي أللوحه موجودة بالمكتب وأنت ليش جيت
قرب من نرجس ولف اللوحة بحركة سريعة بيده وطاحت على الأرض وبان وجه وتفاصيل ملامحه لون الخلفية سوداء وملامح فهد إلي تتوسط اللوحة غمضت نرجس عيونها بقوه وطاحت على الأرض وهي تحاول ترفع اللوحة وتجمع كرامتها إلي انهدرت بثواني
"لا وش بقول عليا الحين ايش بقول أحب واحد خاطب "
فتح عيونه على الأخر وهو يشوف نفسه باللوحة الكبيرة إلي راسمتها نرجس قرب منها أكثر والتقت عيون فهد بعيون نرجس العسلية المكحلة بلون الأزرق رمشت بعيونها بنعومة فائقة وضاعت الحروف في الهواء
فهد مؤو قادر يخفي الصدمة: هذا أنا
نرجس بلعت ريقها وحركت يدها بتوتر حاولت تتكلم لكن ما قدرت أتجمعت الدموع بعينها العسلية لامعه بسبب الدموع أخيرا وذرفت دموعها انتبه لها فهد قرب لها أكثر
أتكلمت وهي تجمع باقي كرامتها : أنت وش جابك
فهد بهدوء غريب : عشانك
نرجس تحاول تكون طبيعيه: ليش تبي شي الوقت متأخر انتظرني بكره الصباح
فهد حول نظراته للوحة: هذا أنا يا نرجس صح بس ليش
نرجس تستجمع قوتها: لا يروح بالك بعيد انتم مؤو طلبتم للوح لبيتكم هذي بعد مسويتها لكم هديه مني للمياء
نزل فهد رأسه أماله طارت بالهواء عمرها ما بتحبك يا فهد : طيب أنا استأذن أنا كنت جاي عشان الشغل بس خلاص بكره
رفعت نرجس نظرها لـ فهد وهو معطيها ظهره خرجت وقفلت الباب ورآها دمعت عيونها وتركت رجولها تقودها لـ سيارة السواق


يوم ثاني فتحت أروى عيناها بصعوبه وهي تذكر روحتها أمس مع بدر وظهور غادة في حياتها زفرت بقوه غسلت وجها وااتوضت صلت صلاتها لبست فستان بلون اللولي تحت الركبة واسع بلمعة وحزام تحت الصدر فضي كبير زينت شفايفها بلون روج لحمي وقلوس و خرجت التقت نظراتها بنظرات بدر
أروى: صباح الخير
بدر يبتسم : صباح النور
دخلت أروى المطبخ سوت لنفسها فطور وخرجت معها سندوشت بيض وعصير مانجو
بدر يطالع فيها مستغرب: ما سويتي لي
: وليش أسوي لك
بدر: عشان أبي افطر
:طيب افطر محد ماسك لسانك
قرب بدر من أروى وداعب انفه رائحة عطرها المميز جفنشي
طالع فيها بنظرات حادة:قومي سوي لي فطور
طالعت بيده ببرود ومسكتهم: ذول وش فايدتهم
بدر: أروى لا تختبرين صبري
ما أعطته أهتمام وكملت فطورها ولا كأنه في شخص قبالها
حست بيده تتسل لأكتفها وترصها بقوه قامت أروى بعصبيه وبعده يده عنها بقرف : شوف يا بدر أنت متزوج وأنا ضحية وجاي تتأمر علي انا مؤو زوجتك يا حلو أنت عندك زوجه تحبها وتحبك
فا أخلص علي وخلينا نخلص من هذي السالفة
بدر: نجوم السماء اقرب لك يا أروى قال أيه تخلص السالفة
خرج من الصالة وتركها لوحدها


فتحت عيناها بصعوبة وهي تصرخ والعتمة تحارب عيناها حست بدقات قلبها تسرع أكثر من المعتاد ورجفة في جسمها تهز رأسها من غير وعي
:مهننننننننننننننننننننننننننننننننننننند تعاااااااااااااااال
فتح وليد باب الغرفة بقوه اتوجه لـ توليب وشافها مغمضه عيونها وتصرخ بأعلى صوتها : لاتروووووووووح
قامت جوي وهي تحك شعرها : ياربيه يا أختي كل يوم على ذي الحالة
قربت جوري من توليب ومسحت على شعرها وليد كان لابس شورت بيج وبلوزه سوداء وشعره مبعثر كان نايم وصحي على صوت توليب
جوري:يا قلبي يا أختي
توليب: جوري مهند ما راح صح
سكت جوري وهي تطالع بالدموع المتجمعة بعيون توليب ومعطيه عيونها شديد السواد لمعه غريبه
توليب:عمي أتكلم انت مهند ما راح مهند بس طول في السفر
قرب وليد من توليب ومدد جسمها على السرير مسح على شعرها عدة مرات وغمضت عيناها
جوري بعصبيه: وبعدين لمتى بتجلس أختي على ذا الحال خلاص عاد قسم بالله ما صارت
وليد: راح أرجع أكلم اخوي
في ثواني دق جوال جوري المتصل "اخوي"
جوري:هلا
يوسف: اهلين كيفك
:تمام بخير وانت وأمك
: بخير الحمد لله أنا داق أطمئن على توليب
جوري برتباك: بخير
يوسف : بلا كذب
جوري سكتت وهي تبلع ريقها
يوسف بعصبيه: ليش تكذبين ليش أنا أخوكم أصلا كلُ مني التهيت بالشغل ونسيتكم اليوم انا بجي وبتدخل توليب المستشفى غصب عن إلي ما يرضى
جوري:بس
: اسكتي ما أبي اسمع صوتك أنا ما تقولين لي إن توليب زاد حالها ياللا مع السلامه
وقفل السماعه بوجها
وليد: ايش في
: عصب عليا عشان ما قلت له عن عمي مؤو راضي يخلي توليب تتعالج وإنها زادت حالتها
وليد يبتسم: ولد رجال والله أمه عرفت تربيه ما شاء الله تبارك الله


نرجس انعادت عليها أحادث البارح وكأنها حلم أو كأنه شريط يعاد عليها ابتسمت بألم ما عملت حسابها لليوم إلي بتنكشف في عند فهد همست بينها وبين نفسها : يارب يكون صدق إن اللوحة للمياء" وقفت خارجه من غرفتها لابسه شورت جينز فوق الفخذ وكولون اسود غامق وبدي اسود بدايته قماش فضي غريب وضعت روج احمر وكحل أسود وتركت شعرها القصير مستشور
جوري تصفر بحماس: على وين العزم
نرجس: المكتب
: وليش ذي الكشاخه كلها
:لأن اليوم ما بجوني غير حريم وبفك العباءة
جوري:أهاا طيب ايش رأيك نروح معاكي أنا وتوليب
نرجس بحماس: أوكي فكره بس أستعجلوا
انتظرتهم تقريبا ساعة شوي وشافتهم نازلين كانت توليب لابسه تنوره قصيرة سوداء للفخذ لكن لابسه كولون بربري "الكولون هو الشراب الي يجي كامل على الرجول" ولابسه سكارف بربري ومستشوره شعرها وملفلف نهايته وعامله بف وحلق على شكل ورده بربري مؤو حاطه ماكياج بس قلوس وردي
أما جوري لابسه فستان رمادي ضيق من فوق واسع من تحت ولابسه صندل فضي مكحله عيونها وروج أحمر
نرجس:توليب وش ذي الحلاوة
توليب من غير نفس :أنا ما كنت بجي بس جوري أصرت عليا واختارت ذا البس ليا

نرجس تلوي فمها:طيب ياللا مشينا
أتوجهوا للباب لكن وقفهم صوت توليب :دقيييقه
أتوجهت توليب للمطبخ ثواني خرجت وبيدها صحن بطاطس وكيك بالشوكولاته وعصير فواكه مشكل وكروسان
نرجس بفجعة:يا ويل حالي
جوري فاطسه ضحك: ههههههههههههههههههههههههههههههه
توليب تطالع فيهم بـ استغراب: ايش مؤو رايحين
جوري: إلا بنروح تفضلي
خرجت توليب وتعبي فمها أكل ثواني وسمعوا صوت شي قوي طاح التفتوا شافوا توليب هي والأكل والصحن حقها في الأرض
قربت نرجس من توليب وماسكه الضحكة: صار فيك شي
قامت توليب بكل برود لمت الأكل :استنوا شوي
دخلت البيت لحظات خرجت وجايبة صحن أكبر من إلي قبل خرجت وتبتسم لهم بلا مبالاة
جوري ما قدرت تمسك نفسها :هههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نرجس بنظرات صدمه: لا ما أصدق ههههههههههههههههه

توليب بملل: وبعدين معكم ياللا نمشي
نرجس :بـ تاكلين ذا كله
توليب:أجل أتصور معه
نرجس:أقول أمشي لا أطب في بطنك
مشيت توليب وبقربها جوري إلي كاتمه ضحكتها بالقوة
أنفتح الباب وطل عليهم رفعت توليب نظرها له ونزلت رأسها

وهذا بارت ثاني لعيونكم
البارتات الجايه تغير فضييع في الأحداااث
الكاتبه:عطر البنفسج
تتوقعون توليب تصير دوبه ههههههههههه

قــ طفلة ـلب
11-14-2010, 02:27 AM
نزلت لكم بارتين
السادس عشر والسابع عشر
ياللا ابغى ردود تبرد القلب

عظيم الشوووق
11-14-2010, 05:11 AM
حبيبتي الله يعطيك العافية لا تطولين كملي القصة فديتك والله

عطر& سوريا
11-14-2010, 08:39 PM
يسلمووو ايديكي

جوووماااانه
11-15-2010, 10:09 PM
يعطيك العاااااااااااااافيه ياعسل


أنا متابعه الروايه من البدايه

عااااااااجبتني مرررررررره

عطر& سوريا
11-15-2010, 10:26 PM
بانتظاارك يا قمر
طولتي علينا

جوووماااانه
11-18-2010, 03:20 AM
فيييييييييييييييييييينك ياعسل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عظيم الشوووق
11-20-2010, 09:09 AM
ويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جوووماااانه
11-21-2010, 12:20 AM
تأخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــرتي

السميراء
11-21-2010, 08:13 PM
القصه جنااااااااااااااااان
ننتظرررررررررررررررررك حبوبه

قــ طفلة ـلب
11-22-2010, 09:08 PM
حبيبتي الله يعطيك العافية لا تطولين كملي القصة فديتك والله


الله يعافيكي
:ق203:

قــ طفلة ـلب
11-22-2010, 09:09 PM
يسلمووو ايديكي


الله يسلمك

:066:

قــ طفلة ـلب
11-22-2010, 09:11 PM
يعطيك العاااااااااااااافيه ياعسل


أنا متابعه الروايه من البدايه

عااااااااجبتني مرررررررره



الله يعافيكي

منوره

:ق6:

قــ طفلة ـلب
11-22-2010, 09:13 PM
القصه جنااااااااااااااااان
ننتظرررررررررررررررررك حبوبه


هذا من ذوقك

:ق055:

قــ طفلة ـلب
11-22-2010, 09:14 PM
سمحوني على التاخير

بس كنت مسافره

واليوم جيت ومعايه بارتين كمااان

قــ طفلة ـلب
11-22-2010, 09:20 PM
--------------------------------------------------------------------------------




البارت الثامن عشر

"وردة التوليب"

هل يعقل أن تكون هذه الورده
"لعنه"
كلما أرها أنجرف
في نوبة بكاء

أنفتح الباب وطل عليهم رفعت توليب نظرها له ونزلت رأسها
بندر:على وين
نرجس مصدومة من سؤاله: وإنتي ايش لأمك صلاح
جوري كانت ماسكه معها اليوم ضحك :هههههههههههه
بندر بعصبيه: بنات عمي وأسأل وين ذالفين
توليب بقهر دفته لكن قوة جسمه ما خلته يندف كثير: اقول وخرررررر لما أقولك بابا ذي الساعة تعال اسأل
بندر كان يطالع بالصحن إلي في يد توليب
مشيت وخرجت برا البيت نرجس وجوري ماتوا ضحك على أختهم عصبيتها وتعبها أحيان يفيدهم
بندر: خير وش فيها ذي
نرجس: مالك دخل وخرجت
جوري تضحك: سوري يا ولد العم
ولحقت أخواتها
بندر مصدوم: الحمد لله والشكر مريضين


في السيارة توليب تأكل بشراهة ونظرات نرجس ما تركتها في حالها
توليب بعصبيه : خير ان شاء الله أول مره تشوفوا مخلوقه تأكل
جوري تبتسم: إلا شفنا ناس تأكل بس زي كذا لا
اتجه السواق لمكتب نرجس خرجت نرجس ومعها أخواتها فتحت المكتب وشافت منى بأ ستقبالها وشافت رجل جالس على أحدى الكراسي
نرجس: السلام عليكم
منى: هلا استاذة
:أسفه على التأخير بس المجانين وتأشر على أخواتها أخروني
منى تضحك: يا هلا فيهم نوروا
منى: أستاذه الأستاذ فهد أصر يقابلك التفت فهد ونظراته ما فارقت نرجس
نرجس: أوكي أتفضل استاذ فهد
توليب تهمس بأذن جوري: هذا إلي تحبه
جوري تهز رأسها : إيه
توليب : حلو بس يخوف
جوري: ههههههههههههههه
دخلوا المكتب وجلس فهد قبال نرجس توليب فتحت الثمه لأنها متعودة كذا وكانت تطالع باللوحات توليب بحماس
:نرررررررررجس
نرجس: ها توليب
توليب: ذي أنا
نرجس تبتسم: أيوا شفتي كيف أنا مطلعتك حلوه
توليب تطالع بقهر: أنا اصلا حلوه
انتبهت توليب لنظرات فهد لها رفعت الثمه وجلست بهدوء
انتبهت للوحة ورى كرسي نرجس اتجهت توليب لها وهي تخطي خطواتها بهدوء نرجس انتبهت لتوليب و دفت الكرسي ناحية اللوحة توليب طالعت في نرجس بقهر
لكن قربت أكثر وسحبت اللوحة وكل شي فيها أتجمد حست كل شي ينعاد عليها هذا مهند إلي مهما سوت ما بـ تناساه مهند إلي تنام يجيها تصحى يجيها جالسه تحس إنه قربها ضحكاته ترن في بالها غمضت عيونها بقوه وهي تستعد لموجة بكاء قويه قربت نرجس على طول لـ توليب : توليب حبيبتي خلاص
رفعت توليب رأسها للسماء وصرخت بأعلى صوتها أهتز المكتب من صرختها المدويه :مهنننننننننننننننننننننننننننننننننند
وضعت كفوفها على وجها وأطلقت القنبلة المدوية: ليش ما جاء من السفر ليش ؟
ضمتها نرجس لصدرها كانت نظرات فهد تراقب توليب بحزن شديد سحبت جوري توليب وخرجتها برا المكتب مسحت نرجس دمعه بطرف عينها وجلست بالمكتب: معليش هي تعبانه شوي
فهد: اذا مافيها إزعاج هي أيش فيها
نرجس بألم مؤو قادره تقول له انه حبيب اختها : هذا خطيبها متعلقين في بعض مات وهي الحين مؤو قادرة تستوعب
فهد بحزن: الله يرحمه
نرجس: ايوا أستاذ فهد تأمرني شي
: خلصتي اللوحات
نرجس: ايوا خلاص خلصتها لكم هي جاهزة
ثواني ورفعت سماعة التلفون : الو منى جيبي لوحات السيد فهد
دخلت منى بصندوق كبير بلون البني مذهب وملتف عليه شريطه ذهبية اللون نرجس كذا تعاملها مع الزبائن راقي قام فهد من مكانه وهو منبهر من جمال الصندوق : تسلمين
فتح الصندوق وكأنه يدور على شي طالع فيها بمكر: وين أللوحه إلي قلتي إنها هديه منك للمياء


ارتبكت نرجس والتزمت الصمت
فهد يغير الموضوع : على عموم شكرا
نرجس: التعامل معك أستاذ فهد شرف لي
فهد: كأنك تقولي إن هذا أخر تعامل
طالعت نرجس في فهد ب استغراب
كمل فهد : عندي تصميم فله هنا في المدينة وإبيك تساعديني
نرجس بسرعة ومن غير تفكير: ما ابي
فهد: ليش
نرجس: كذا ما ابي أشتغل معك
قرب لها أكثر واختلطت أنفاسه بأنفاسها لمح نظره غريبة بعيونها وكأنه شكوكه أتأكدت: ما تبي قربي يا نرجس
زاد ارتباك نرجس بعدت عنه لكن يده وقفتها حاولت تفلت لكن ثبتها بقوه
فهد: نرجس إنتي تحبيني
تركته نرجس بعصبيه : أستاذ فهد اعتقد انت قلت لي اشتغل معك وأنا رفضت والحين لو سمحت خلاص انتهى كل شي لأن ما كان بينا غير شغل
فهد وهو واثق: متأكدة
نرجس:إيه
فهد بهدوء: كذابة
انصدمت نرجس وكأنه داخل جوا بقلبها وعارف كل شي ازدادت نظراته حده وازدادت نظراتها ضعف أتكلمت وهي تحارب دموعها
:أنت الحين ايش تبي مني
فهد: نرجس أنتي صدق مخطوبه
نرجس بضعف وقلة حيله: إيه والله مخطوبه لفارس
فهد رسم ابتسامه ذابلة تمحي كل أماله وأحلامه عاتب نفسه أش أحلام يا فهد وأنت خاطب وش جالس تقول خرج من المكتب وهو رافع رأسه بشموخ


~في جهة أخرى
بندر عيناه الحادة وملامحه إلي تأسر كل فتاه حرك أصابعه بخفه بشعره كان جالس بالصالة في بيت بنات عبد الله وبقربه وليد دخلت الشغالة ماري وبيدها صحن مليء بالأكل وتبعتها الجدة
الجده: وي وش ذا الأكل يا ماري
:ذا لـ مدام توليب
الجده مصدومة: وش بتاكل ذا كله
وليد بقهقة: هههههههههههههههه صايره بس تأكل
الجده: ما يضحك يا وليد أقول قول لأخوك يكلمني ليش ما يبي البنت تتعالج في هذه الثواني دخل يوسف وهو عاقد حواجبه بعصبيه : اختي بتتعالج غصب عن إلي ما يرضى
الجده: هلا يوسف
يوسف: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
ثواني ودخلت بسرعة وما انتبهت لبندر ولا انتبهت لأحد جلست على الأرض مسكت الملعقه وجلست تأكل الكل فتح عينه بقوه كانت تأكل ودموعها تنساب على خدها تفرغ كل إلي فيها بالأكل
يوسف غطى توليب بجسمه وخرج بندر من المجلس انحنى يوسف على أخته وانتبه لدموعها همس في أذنها : توليب
رفعت توليب نظرها لـ يوسف وكانت تأكل بألم وتشهق بصوت عالي
يوسف :وليد تكفى نادي وحده من الشغالات تجهز أختي أنا انتظرها بالسيارة بوديها المستشفى
توليب: ليش أنا مؤو تعبانه
الجده قربت من توليب وتمسح على شعرها: حبيبتي توليب أنتي مؤو تعبانه لكن أنتي تحتاجين علاج بسيط عشان تصيري أحسن
توليب بـ أنزعاج: ما أبي أروح
الجده: وأذا قلت لك عشان خاطري
توليب: بس انا مؤو مجنونه
يوسف: ومين قال لكي ذا الكلام
توليب تبكي بحرارة: عمي خالد
يوسف بعصبيه : الحين جهزوها تروح المستشفى

صارخت توليب بأعلى صوتها: ما أبي ما أبي ما تفهمووون






في جها أخري جالسه بمكتبه ضامه يدها بتوتر ومبحرة بعالم ثاني شهقت بصوت عالي وغطت وجها ذا الملاح الحادة كانت بشرتها قمحية عيناها صغيره لكن رموشها كثيفه بشكل ملحوظ انفها عادي حواجبها مرسومه شعرها لرقبتها أسود كان محدق فيها ينتظرها تتكلم لكن أخيرا قرر هو إلي يتكلم بندر بصوت واثق
:أنسه تقدرين تتكلمي
رفعت دلال عيناها لبندر حاولت تتكلم لكن شي بداخلها دعاها للصريخ من غير سبب بدأت تضرب برجولها بهسترية على الأرض و بعصبيه مفرطة : ابي أمووت
قرب بندر من دلال وضع يده على كتفها : أهدي أختي أهدي
هدت دلال رجع بندر مكتبه وبداء يتكلم:لكي فتره عندنا ورافضه تتكلمين عن أي شي طيب كلميني عن نفسك
سكووووووووت ما كأنه أتكلم وقال شي
: طيب قولي لي أيش اسمك
بأرتباك واضح على ملامح وجها :أسمي دلال
أبتسم بندر بعفويه: طيب يا دلال مؤو حابه تقولي أيش فيك
دلال تحول نظراتها بأرجاء الغرفة الباردة هزت رأسها بالنفي
بندر: ما بغصبك يا دلال
رفع سماعة التلفون ثواني وجت سستر وأخذت دلال ودخلتها الغرفة حقتها






يتبع

قــ طفلة ـلب
11-22-2010, 09:22 PM
يوم ثاني بمكان أخر في المدينة المنورة
رفعت أروى رأسها وهي تشوف بدر ما سك الجوال يضحك ومبسوط حست بالغيره وهي تشوفه يكلم غادة وفرحان قفل الجوال وجاء بجانب أروى وحضنها وهو يضحك كانت أروى فرحان بفرحه وتحس نفسها مبسوطه وودها تعرف ايش الخبر إلي مخلي بدر كذا باس خدها وقال بفرحه وبصوت عالي
: غادة حاااااااااااااااااااامل
سكتت أروى وأختفت الفرحة إلي كان فرحانتها لبدر حاولت تضبط مشاعرها وما تبكي وتنفضح لكن كملت دور الزوجة الفرحانة
: والله مبروك مبروك الف الف مبروك الله يسعدكم
مشيت وتركته حس بدر أنه جرحها لكن على طول شال ذي ألفكره من باله وراح لزوجته
بداخل الغرفة رمت كل شي على التسريحة بعصبيه مفرطة
حاولت تكبت دموعها ضمت نفسها بيدها وصرخت بداخلها على شبابها وعلى إنسان حبته وطلع مؤو كفو


في داخل مستشفى كبيره مليئه بالمرضى وفي قسم معين قسم الأمراض النفسية لكل إنسان مشكله ولكل إنسان عله ولكل انسان جرح بعضها تلتئم مع الحياة وبعضها تبقى وتكبر مع الأيام حتى تصبح مشكله نفسيه للإنسان في أحدى غرف المرضى كانت توليب مستلقية على الوسادة وهالات سوداء تحت عيانها التعب يحارب وجها الطفولي البريء نظره حزينة في عيناها أختفت الأشراقه الرائعه من وجها الطفولي واكتست بالحزن والقسوة هذه هي توليب
أقتحم عالمها الجديد دخل الدكتور بندر غرفة توليب بغض النظر إنها بنت عمه دخل وذا الشي متناسيه تماماً هي مريضه عنده فقط وهدفه يعالجها عنده وبس هذا وعد بندر أول ما دخل على توليب قرب منها ووجدها في عالم ثاني خرج من الغرفه وتركها نائمة ثواني و أتحركت توليب فتحت عيناها حولت نظرها في أرجاء الغرفه البيضاء والفراش الأبيض إلي يغطيها أخذت الماء وارتشفت شوي من الماء قامت من سريرها ودخلت الحمام أستحمت وخرجت فرشت سجادتها ووقفت أمام ربها تدعيه
وترجوه أن يعود مهند من السفر خلصت الصلاة وما زالت جالسة على السجادة مثل ما هي رجع بندر لها وذي المرة أبتسم وهو يشوفها جلس على طرف السرير
رفعت توليب رأسها له
بندر: دعيتي في الصلاة
هزت توليب رأسها
بندر: لمين دعيتي ؟
توليب وجهت نظرها لشباك الغرفة الكبير: مهنــد
أبتسم بندر وحاول يتعرف عليها وكأنه ما يعرفها وهو عارف مين مهند لكن حب يستدرجها عشان يحل مشكلتها: مين مهند؟
توليب بنظره قهر : يعني تعمل نفسك ما تعرفه
بندر: أعرفه بس ابيك تتكلمي عنه أكثر
توليب قامت من مكانها وما فكت شرشف الصلاة وكان شكلها حلو فيه كأنها ملاك بشرشف الصلاة الأبيض أتوجهت للسرير وقام بندر وجلس بالكرسي
أتنهدت توليب: مهند هو حياتي هو روحي هو قلبي هو كل شي بحياتي مهند هو الإنسان الوحيد إلي خفف عني ألامي مهند رغم ألامه قدر يبعد عني ألامي
بندر:تحبي ؟
توليب: أحبه ذي كلمه بسيطة ذي الكلمة ولا شي عند حبي لمهند
بندر أبتسم: طيب ليش ما أتزوجتوا
بندر ضرب على الوتر الحساس سقطت دموع توليب : لأنه مسافر
: متأكده إنه مسافر
صرخت توليب : أجل ايش بتقول إنه ماااات
قرب بندر من توليب: أهدي انا ما قلت كذا
توليب بدأت تبكي وتصرخ: أطللللللللع برا
خرج بندر وترك توليب


في جهة أخرى في عالمها الخاص بها أنثى غامضة انثى لا تعترف بالحب أخذت جوري ريموت التلفزيون وبدأت تقلب في القنوات وأخيرا استقرت على برنامج جويل في ام بي سي قطعت خلوتها بنفسها نرجس وهي داخل ولابسه عباءتها وبيدها شنطتها
جوري وتطالع بالتلفزيون: على وين
نرجس تعدل شعرها : بمر على توليب بالمستشفى بعدين بروح المكتب تجي معي
جوري:أجلي روحة توليب خليها بكره وأنا أجي معك
نرجس تطالع بجوال جوري إلي ينور: جوالك ينور يا هانم
طالعت جوري بجوالها : يوه على الصامت
خرجت نرجس ومسكت جوري جوالها شافت الرقم الغريب ركزت في الرقم شوي والتوتر ساد ملامحها وسرت رجفة بجسمها تركت الجوال بالصالة وراحت غرفتها


نرجس عند باب الفلة سمعت صوت من خلفها يناديها
وليد:نرجس
التفت له نرجس: هلا
وليد تعالي أبيك
لحقت نرجس عمها ومستغربة ليه عمها يناديها
ثواني وكانت بالصالة وقبالها عمها بلع ريقه
وليد: نرجس حبيبتي إنتي فكرتي زين
نرجس باستغراب :في أيش
:في زواجك من فراس
أتغيرت ملامح نرجس وكأنها توها تحس بحجم المصيبه إلي حطت نفسها فيها
وليد: لأن خلاص اليوم كلمني عمك خالد وقلي أقولك تتجهزي للملكة بعد شهر
نرجس وحبت تماطل في الموضوع: بس أختي توليب بالمستشفى
وليد فهم عليها: عادي ما يهمك نخرجها
نرجس قامت من مكانها تحبس دموعها: خلاص موافقة
وليد: طيب



دخلت بلياردو لكن ذي المرة عشان تشوفه من المتواجدين سجلت دخول "معاناة مجنونه " دخلت الروم حولت نظرها بين القائمة وما شافته جاتها دعوه من "الحب خالد" بدأت العبه وبدا الحب خالد باللعب
الحب خالد :هاي
معاناة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحب خالد:ههههههه السلام عليكم
طنشته الاء وجالسه تلعب
الحب خالد: من وين
معاناة: من الفلبين
الحب خالد: ما شاء الله
الحب خالد: كم عمرك
معاناة: 80
الحب خالد: ههههههههههاي العمر كله
معاناة قامت تلعب بسرعه تبغى تفتك من القرف إلي بلت نفسها فيه
الحب خالد قام يسبها : يا ........ يا .........
معاناة لا رد ومصدومة من الكلام
الحب: يا ................ ليش ما تقولين كم عمرك ومن وين عامله فيها محترمه
معاناة: أحترم نفسك الله يا خذك وجع
طبعا الاء مؤو قادرة تقفل اللعبة ما تبغى يا خذ النقطة عنها ثواني ودخل عليهم الروم مالك الجروح وما زال الحب خالد يسب
: يا ....... يا ........ يا بنت الـ ........
مالك: معاناة أطلعي برا
الحب خالد: وايش يطلع ذا كمان
معاناة: خليني أفوز بعدين أطلع
مالك عصب: معاناة أطلعي برا
خرجت الاء على طول جلست تنتظر مالك الجروح وما ظهر إلا بعدها بشوي
في روم معاناة مجنونة&مالك الجروح
مالك: وما شاءالله أنتي مبسوطه مره من كلامه
معاناة: مالك ايش ذا الكلام
مالك: أجل ايش تبغيني اقول
معاناة: اصلا ما لك دخل فيني ولا ابغى تقول شي
وخرجت برا الروم على طول قفلت الاب توب ونزلت عند أهلها
أم الاء :أتجهزي عشان نروح لـ توليب بال مستشفى
الاء: خلاص بتتعالج
ام الاء بفرحه: إيه
الاء: الحمد لله ياللا يارب تنساه
أم الاء: إن شاءالله
بعد صمت ام الاء والام اندماجهم في التلفزيون يتفرجون مسلسل أيام السراب
الاء: مسلسل غبي
أم الاء: مبالغين بشكل مؤو طبيعي
الاء:أجل وحده متزوجه أثنين مخلين المجتمع السعودي أسوء مجتمع
أم الاء: ولا شي من إلي في المسلسل صح
الاء:بالله ماما أقلبي






الساعه ثلاثه الليل حولت أروى نظرها للساعة وهي في قمة العصبيه أكيد للحين معها ولا فكر يجيني يمكن بنام عندها يارب ليش يصير معي كذا أخذت جوالها ثواني وسمعت صوت عمها
خالد: أروى
اروى: يا عمي ليش تسوي فيني كذا ليش حرام عليك
خالد: أيش في
: كيف تخلي ولدك يتزوجني وهو طول وقته مع زوجته الأولى
:تحمدي ربك أحد فكر يتزوجك ولا كان صرتي عانس
:ليتني يا عمي صرت عانس ولا اتزوجت ولدك هذا كله يا عمي عشان الشركة والورث
:أروى حافظي على بيتك وزوجك
تضحك بستهزاء: أي بيت وأي زوج يا عمي
قفلت أروى بوجهه لبست عباءتها وجهزت شنطتها ثواني وكان السواق ونرجس تحت ينتظرون أروى تركت ورقه لبدر وخرجت من البيت وهي تطالع بكل زاوية في وتبكي أخيرا طالعت بفستانها الأبيض فستان الزواج إلي ما فرحت فيه وضعت الثمه على وجها وخرجت


في السيارة
نرجس: متأكده من إلي سويتي
:لازم احفظ باقي كرامتي يا نرجس أجل تبغيني أنتظره لما يطلقني
: الله يعينك ويهديه يارب
أروى تمسح دموعها بكفوفها : محمد أعطيني مناديل
أعطى السواق أروى المناديل





في اليوم الثآني دخل البيت وهو مبسوط وفرحان حول نظراته بأرجاء البيت يدور أروى راح غرفة النوم ولقى الباب مفتوح راح المطبخ دخل الحمامات لكن مؤو موجوده اخيرا انتبه لورقه مطويه لمسها بكفه
" السلام عليكم ورحمة الله ويركاته
زوجي العزيز
أنا لا استطيع أن أكون مجرد تحفه أو مزهريه او برواز
في المنزل أنا انثى مثلي مثل غادة زوجتك
تحبها تحترم مشاعرها
وانا احب أن أكون مثلها ولكن انا هذا ليس طلبي
طلبي بسيط هو أن تتركني ارجوك لا تبني سعادتك على حساب غيرك
كيف رضيت أنت وزوجتك تبنون بيت سعيد مليء بالحب والحنان
وتهدمون أنثى مثلي انثى تبحث عن الحب والحنان مثلكم
أرجوك أبني ما هدمته في قلبي و " طلقني " أرجوك أرجوك ارجوك

زوجتك المخدوعة
"أروى"
قبض على ألورقه بيده وهو محتقر نفسه كيف رضي يبني سعادته على تعاسة غيره كيف يارب كيف وافقت غادة وأبوي على ذي الفكره انا لازم أصلح إلي سويته لازم
أخذ جواله ودق على أروى ثواني وسمع صوتها وكان باين عليها التعب
بدر:أروى
:ها
بدر: بعطيك أسبوع تجلسي عند اهلك وأجي أخذك
أروى: بدر يرحم والدين انا ما ابيك ما تكفيك غادة
:أروى انا بصلح غلطتي
أروى بعصبية : لا يا بدر انا ما كتبت الرسالة عشان تشفق علي انا كتبتها عشان تطلقني وبس ولو سمحت طلق وروح انبسط مع زوجتك بس مو على حسابي
وبدأت شهقاتها تعلو وصوت بكائها يشتد قفلت الجوال ورمت نفسها على السرير وهي تبكي
لعن بدر نفسه وكره أبوه وغادة على فكرتهم سرعان ما شال هذا كله عن باله وراح لبس وخرج عشان بروح لحبيبته غادة
هنا نقدر نقول تناقض في المشآآآعر



لابسه فستان ابيض أكمامه طويله وقصير ومن عند الصدر فتحه كبيره ولكن بتطريز بالخيوط بلون الفوشي والبنفسجي ونهاية الفستان تطريز بنفس الأالوان لابسه شيلة بلون الفوشي مشجره ببنفسجي ماسكه ورقه وقلم ومبحره بعالم ثاني دخل عليها بندر ومبتسم كعادته ابتسامه تجذب جميع البنات إلا توليب كانت ما تعطي ابتسامته اهتمام
بندر: كيف الحلوه اليوم ؟
توليب من غير اهتمام بوجوده: بخير
بندر : ياللا البسي عبايتك انتظرك برا
توليب رافعه حاجب: وين ؟
بندر: أنتي قومي وتشوفي وين

خرجت من غرفتها لابسه عباءتها ومتلثمه عيونها ما فيها أي مكياج لكن كانت تسحر كل من طالع فيها ركبت السياره مع بندر وكان في سستر معهم
الطريق طال وتوليب مستغربه وين ممكن يوديها بندر لكن بندر كان يبتسم على أفكاره لأن ناوي يبداء مع توليب من الصفر
لأن دايم يقولهم هذا إلي فيها مؤو من وفاة مهند وبس هذي تركمات الحياة سببت لتوليب شخصيه جديدة عصبيه وجارحه
بلعت توليب ريقها وهي تشوف المكان الي مستحيل تنساه وتمحيه من ذاكرتها خرجت توليب وخرج بندر والسستر موجودة في السيارة
صرخت توليب بأعلى صوتها وهي تشوف طفولتها تضيع بذا المكان وضعت كفوفها على وجها وشهقت بصوت عالي قرب بندر من توليب وهمس في أذنها
: توليب صار لكم حادث أهلك ما يتحركوا أيش بتسوي
مسحت توليب دموعها وجلست على الأرض وضمت رجولها : بجلس مكاني ما بتحرك
أبتسم بندر لأانه وصل للي يبغاه ورجع همس في اذنها : بس يا توليب اذا جلستي ما كان شفتي مهند بحياتك
طالعت توليب في بندر
:ليت الظروف إلي جمعتني بمهند غير ليت الزمان والمكان غير ليت حياتي غير ليت مهند كان غير
بندر جلس مع توليب في الأرض: كيف مهند غير
اتنهدت توليب: ليته ما كان تعبان
بندر:وليته ما مات صح يا توليب
سقطت دموع توليب وكانت عينان بندر ما تفارق دموع توليب
توليب ما بين دموعها : مهند ما ماات
التقت عيون توليب بعيون بندر والتمست توليب في عيون بندر حنان غريب ونظرة عطف غريبه : لا تطالع فيا كذا
بندر باستغراب : كيف ؟
:لا تطالع فيا بحزن وشفقه
بندر باستهبال: انا ما اطالع فيك بحزن وشفقه
غمضت توليب عيونها بقوه وهي تحارب دموعها وتصرخ بداخلها على الذكريات الصعبة: خلينا نقوم من هنا
بندر: طيب يا توليب بس لنا خرجات ثانيه
في داخل السيارة كان الصمت سائد في السيارة توليب سرحانة وتطالع في الشباك وبندر يفكر كيف يطلع بنت عمه من ذي الحالة أما السستر فكانت نائمة ههههههه
مد بندر يده لتوليب طالعت توليب في يده وشافته ضام بيده وردة التوليب البيضاء هزت رأسها بعفويه وبدأت شهقاتها تعلى وبكائها يزيد
بندر يتصنع الـ برائه : ما تقبلي هديتي ولا ما عجبتك
ضمت توليب رجولها وسندت رأسها على رجلها تحاول إنها ما تشوف الوردة
بندر : تذكرك ذي الوردة بشي ؟
توليب ما بين دموعها: إيه
بندر : أيش؟
توليب : مهند



أقفلت عيناها بصعوبة وكلام أبوها يتردد على مسامعها كيف أبوي يقول كذا
ابوي بدمرني مثل ما دمر اخوي بدر ليش يتحكم بمشاعرنا ليش حرام عليه أنا لسا أحب نواف لسا ما خرجت من ذي التجربة الفاشلة
لسا قلبي محفور فيه نواف والأيام ما قدرت تمحيه حرام عليك يا أبوي حرام
ثواني وسمعت صوت طرق على باب غرفتها أتكلمت ما بين دموعها : أدخل
ابوها خالد: تعالي معي الصالة
رسيل: أن شاء الله يا ابوي
طالعت شكلها بالمرايه ومسحت دموعها نزلت من الدرج وقلبها مقبوض ما تعرف ليش يمكن أبوي بقولي إنه غير رأيه
أنوار الصالة الصفراء جميعها مضاءة عقدت رسيل حواجبها وقدمت على الصالة وكانت لابسه لبس بيت برمودا جينز بتشققات عند الركبة وبدي بلون الفيروزي بـ قماش الستان رفعت راسها وهي تشوف رجل جالس على أحدى الكنب الذي يكتسب اللون البنفسجي حولت نظراتها بأستغراب لـ أبوها وشافت فيه ابتسامه غريبة ولا حظت وجود أخوها بدر وكانت ملامح وجهه ما تتفسر
نزلت رسيل رأسها وصرخت بأعلى صوتها : هذا هو خطيبي يا أبوي
ضحك أبو بدر ضحكه قويه وبعدها أطلق القنبلة : هذا

قــ طفلة ـلب
11-22-2010, 09:32 PM
البارت التاسع عشر
"أنثى غبيه"

عينيا تذرف دموعا متأخرة
فعلا أنا أنثى غبيه
عندما أخفيت على نفسي
رحيلك


ما زالت نظراتها معلقه بالرجل الذي أمامها اكتسى وجهه بالشعر الأبيض وظهرت بعض التجاعيد الخفيفة وأرتسمت على شفاته إبتسامه أليمه لا تعرف معناه ولكن نظراته تحمل نظره حزن شديد و استغراب كبير في الست ولكن يتمتع بصحه وجسم جيد
نزلت رسيل رأسها وصرخت بأعلى صوتها : هذا هو خطيبي يا أبوي
ضحك أبو بدر ضحكه قويه وكشف عن أسنانه حتى ظهر ضرسه من الفضة وبعدها أطلق القنبلة : هذي هي بنتي رسيل يا ابو معاذ
عقد ابو معاذ حواجبه الخفيفه تكاد أن تلمح بصعوبة ونزلت دموع رسيل على خدودها
ابو معاذ: بس انت قلتلي عمرها في الثلاثين
ابو خالد : ايش يفرق عشرين عن ثلاثين يا أبو معاذ
ابو معاذ رجال وكلمته وحده مستحيل يفشل أحد أو يقوله ما أبي
وهذي مؤو علوم رجال إنه يرفض البنت بعد ما شافها
أبو معاذ: إنت عرضت لي بنتك وأنا وافقت
أبتسم أبو بدر أبتسامه خبيثه : والبنت موافقة
طالع ابو معاذ في رسيل إلي كانت تبكي وتهدر دموعها مثل السيل تبكي بصمت انتبه لدموعها ونزل رأسه بقهر
مشيت رسيل بألم وإنكسار وصلت لغرفتها وشافت أمها قبالها ودموعها بطرف عينها رمت نفسها بحضن أمها وعيناها تلمع من شدة الغضب والحزن على حال أبنتها
: شفتي يا أمي أبوي باعني أبوي باعني




في غرفة توليب واقفة امام شباك الغرفة الكبير تترقب غروب الشمس بعيناها السوداويتان الكبيره المحاطة برموش سوداء كثيفه تنسدل على عيناها مثل الستار لتحمي جمال عيناها سمعت صوت من خلفها رمشت بخفه وهي تسمع صوت الدكتور الذي يعالجها
بندر:تحبي الغروب ؟
التفتت توليب وشافت بندر بيده كاسين ملك شيك مد لها وحده من الكاسات وهو مبتسم ابتسامته المعتادة وصفة أسنانه الؤلؤيه التي تشد أي شخص لمنظرها المرتب ابتسمت توليب : أنا أحب الملك شيك أكيد جوري قالت لك
بندر حرك شعره الأسود بطريقه جذابة: لا أنا أحبه وقلت أجيب لك مثلي
أبتسمت توليب وكمل بندر بعفويه وهو يراقب غروب الشمس
: ما قلتيلي تحبي غروب الشمس
توليب براحه نفسيه أفضل من البارحة: إيه مره أحبه
بندر يضحك بعذوبة : كمان مثلي شكله في أشياء مشتركه كثيرة
توليب سرحت في الغروب: أحبه لأنه يذكرني بمهند
بندر يشرب شوي من الملك شيك: ليش مهند يحب غروب الشمس
توليب بدلع وغنج أنثوي طبيعي وهي تمد الكلمة وتقف عند حرف الهاء بنعومة : لاااااااه بس يذكرني فيه
وبحزن شديد ارتسم على ملامحها الطفوليه :مهند راح مثل غروب الشمس
فتح بندر عيونه وقال بسرعة وهو فرحان: يعني أنتي عارفه أنه مهند مات
غمضت توليب عيونها بألم وتمحي فكره موت مهند من رأسها : لا ما مات مهند مسافر أنا متأكدة
بندر بخيبة أمل: توليب أنتي تناقضي نفسك
توليب بعفويه: برااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
خرج بندر وهو يتنهد بألم لكن زاد أمله لان اليوم أتبين له انه توليب قريب بتعترف بموت مهند


تلمع عينان يوسف غضب وعصبيه مفرطة حاجباه معقوده
وأنفاسه تخرج بحرارة وبسرعة كبيره : أنت يا عمي يا لي المفروض تكون محافظ على أموال الشركة تطلع مختلس
عادل بنبرة رجوليه : يوسف احترم نفسك ما تكلم عمك خالد كذا
يوسف باستهزاء : حتى انت يا عمي عادل مختلس من الأموال
بدر يرفع أحد حاجبيه باستغراب: يوسف أنت عارف ايش جالس تخبص
يوسف: انا ما اخبص لكن انتو إلي مو قد المسؤليه
خالد بغرور وتكبر: إلي اخذنا حقنا
يوسف رمى الأوراق بعصبيه في الأرض : هذا حقي وحق أخواتي
خالد فقد أعصابه: هذا تعبي وتعب أخوي أخواتك ما يتعبون مثلنا
يوسف يضرب بيده على المكتب: لو ما أنت عمي كان اشتكيت عليك
بدر قرب من يوسف بعصبية: يوسف ثمن كلامك
يوسف يدف بدر عنه: بعد زين كلامي مثمن قبل ما اشوفكم
بدر بـ حدة:يوسف
جلس يوسف على كرسي المكتب الكبير وضع يده على رأسه" أطلعوا برا ما كمل كلامه إلا وخالد و عادل وبدر خارجين لكن سرعان ما وقف يوسف بدر
: بدر أنتظر ابيك


في عالم النت الواسع أصبحت مدمنه هذه العبه الاء داخل البلياردو وخارج البلياردو شخصية واحده طيبه عفويه متزنه عقلها أكبر من سنها ولكن بداخل البلياردو هناك خطوط حمراء واضعتها لنفسها لا يمكن أن تتجاوزها لكن في عالم الحب لا يوجد مكان للخطوط الحمراء
مالك الجروح: اخبارك يا الشيخة
معاناة: بخير اخوي أنت إخبارك
كانت قاصدة تكتب أخوي
مالك: عندي لك خبر
معاناة: ايش ؟
مالك: بقدم أوراقي ذي السنة للكلية
معاناة: صدق والله خبر حلو
مالك: وأنتي السبب
معاناة بأستغراب: كيف
مالك: معاناة أنتي غيرتيني فعلا صار في شي بحياتي حلو
معاناة حبت تغير الموضوع لأن ذا مو هدفها من دخول لعبة البلياردو هدفها كان شي واحد ألتسليه

"أرجوك ألعب معي فقط
لكن لا تلعب بقلبي "

معاناة: أنا استأذن خارجه تأمرني شي
مالك: سلامتك ورضاك
معاناة أثر كلامه عليها يطلب رضاي ياربي وين بيوصل : مع السلامة
دخلت في أغمائة طويله تفكيرها منحصر بـ مالك الجروح ماذا يريد مني تسليه أم عبث بقلبي أم ماذا لا اريد أن اكون صيده ثمينه مثل غيري أريد أن اكون حرة قلبي ونفسي


تسلل إلى مسامعها صوت جوالها مدت يدها له وأرتبكت للمرة الثانية وهي تقرءا الرقم بينها وبين نفسها رمت الجوال على الوسادة بطريقه عفويه عصبيه ثم التحق با الجوال جسمها ألذي رمته بلا أهتمام إن كانت تتألم أم لا
أخيرا يتسلل إلي أذنها للمره الثانية صوت ينبعث من جوالها لكن ليست نغمة أتصال بل نغمة رسالة أخذت الجوال بيد مرتجفة


وضعت أصابعها البيضاء الممتلئه نوعا ماء على مفاتيح الجوال وفتحت الرسالة قرأتها وانهمرت دموعها على خدها بحرارة وزاد ارتجافها
"جوري جوري ردي عليا الله يسعدك ابي اقولك شي "
رجعت الموسيقى إلى مسامع جوري أخذت الجوال بأرتباك ووضعته على أذنها وسمعت صوت رجولي
: جوري
كانت بداخلها مرتبكة مضطربة مشاعرها حزينه وأليمه : نعم يا راشد
" ماذا تريد
بعد أن صدقت ظنونك
ماذا تريد
بعد ان بعثرتني
سنين أجمع في هذه البعثرة "

راشد شخصيه جديدة هذه هي فائدتي إن لم أعرف بشخصيات روايتي من قبل لتجدون شخصيات تطل عليكم بدون سابق إنذار وتحفظونها دون ملل ولا حاجه لتعريف بها



يوم ثاني
ضوء الشمس ينبعث من نافذة غرفة توليب الكبيرة ويتسلل على بشرتها البيضاء ليزيدها إشراق ويتسلل لعيناه لتضيف إليها بريق رائع
أنفتح باب غرفتها ليطل عليها بندر متألق ببنطلون جينز رمادي وتي شيرت أسود و روب الدكاترة الأبيض دخل بابتسامته المعتادة ولأول مره تنتبه توليب لابتسامة الشخص الذي أمامها فعلا ابتسامته رائعة في هذا الصباح اللون الزهري زاد من تألق وإشراقه توليب ترتدي كنزه بلون الوردي ضيقة على جسم توليب بقماش الدنتيل وتنوره بالموديل الأسباني بلون الأبيض وشيله بقماش دنتيل بلون الوردي ومبطن بالأبيض
أبتسم بندر : ما شاء الله توليب اليوم أحسن
هزت توليب رأسها بالموافقة
ثواني وانفتح الباب ودخلت السستر بـ باقة ورد كبيره بيضاء ورود التوليب أبتسمت توليب بفرح
بندر بوثوق: هذي من مهند
دكتور ذكي ومريضه غبيه
توليب بعفويه: أشلوووون ؟
أبتسم بندر ابتسامة انتصار: من مهند
توليب بعفويه ولا تعلم ما تقول: مهند مــات
التفت بندر وأعطى توليب ظهره : كيف مــات مؤو انتي تقولي ما مات
غمضت توليب عيناها بقوه جلست بندر بالقرب من توليب
: هذه الورود مني يا توليب
في ثواني سمعوا الأثنين صوت جوال توليب يرن التفت بندر لـ توليب ورفعت توليب نظرها لـ الجوال وحلت عليها الصدمة المتصل "مهند"
سقطت دموعها وتقول بحزن: مهند مــات مــات
أبتسم بندر لتوليب بألم: شفتي يا توليب أنتي تعترفين للمرة الثانية أنه مهند مــات فلا داعي للمكابرة عزيزتي
توليب كانت بحاجه بأن تضم شخص لأن مجرد اعترافها بموت مهند سبب لها الألم أخذت الوسادة ألتي أمامها وضمتها بقوه كبيره
بندر: أنا أتركك اللحين تراجعين نفسك وتعودين توليب وتساعديني عشان أساعدك
خرج بندر وترك توليب تستجمع قوتها أنهارت في بكاء طويل وشهيق وهي تصرخ: مهند مااااااااااااااااااااااااااااااااات
اعترفت أخيرا بأن مهند ترك الحياة وهذا ليس الا ردة فعل موته




خرجت بحقيبتها لتداوم في شغلها الجديد في شركه معروفه وكبيره خرجت من البيت ترسم لحياتها مخطط جديد خطت خطواتها الواثقه أمام شركه سعود سعد الـ ........
أتوجهت لمكتبها الذي عرفت سابقا أن هذا مقرها وضعت حقيبتها ذات اللون التوتي الرائع بقماش مخمل يضاف عليه ورده بالشرائط السوداء والكريستال جلست على الكرسي براحه وباشرت في عملها سبق وأن ذكرت أنها خريجة أدارة أعمال
ثواني وكان أمامها رجل ببشرته البرونزية وعيناه خضراوان الملفتة للانتباه وشعره البني بلمعه ذهبيه غريبة طوله الفارع وجسمه الرياضي المشدود يبهر كل من حوله متألق ببـ نطلون اسود رسمي وقميص بلون الرمادي الفاتح وربطة عنق بلون الأسود رفعت أروى نظرها للرجل و أتكلمت بالأنجليزية ببراعة ولكن سأترجمها بالغة العربية
أروى: أهلا
الشاب يخفي إبتسامته : اهلا بك أريد ان أهنئك بمكتبك الجديد
أروى: شكرا جزيلا لك
:وأريد أن أعرفك بنفسي أنا جاك
أروى تبتسم له: ,انا أروى
: حسناً أروى أنا متطوع لأعلمك شغلك
أروى: اوه شكرا جزيلا انا فعلاً بحاجه لشخص يضعني في بداية الطريق
: أذن ابداء الأن
أقترب جاك من أروى وأروى باحترام أبعدت الكرسي قليلا أخذ كرسي له وفتح الكمبيوتر وبدأ بالشرح لـ أروى وأروى منهمكة مع جاك قطع خلوتهم بالشغل
شاب وسيم ذات بشره بيضاء عينان سوداء صغيره أنف رفيع نوعا ماء وقائمه متوسطه وجسم رياضي
عبدالعزيز: اوه يا أبو الشباب
رفعت أروى نظرها ورفع جاك نظره لـ عبد العزيز وبحركة خفيفة
عبد العزيز يتكلم الأنجليزي: صباح الخير
جاك: أهلا بك عزيز أنا أوشكت من الأنتهاء انتظرني بالخارج
عبد العزيز : حسنا اخي أنتظرك بالخارج
خرج عبدالعزيز
جاك: أنتيهت هل أنتي مستعدة
أروى: نعم




خرجت جوري من غرفتها متجهة لغرفة نرجس فتحت الباب ورأت نرجس تلبس عباءتها
جوري: خارجه
نرجس: ايه ياللا تعالي معي بروح لـ توليب بندر اتصل على عمي وليد وقال له أنها اخيرا اعترفت بموت مهند
جوري بفرح : الحمد لله
نرجس: انتي جايه تقولي شي يا جوري
جوري الوقت مؤو مناسب تفاتح نرجس بالموضوع: لا انا البس عباءتي وأجيك
وخرجت من الغرفة
نرجس ترفع صوتها لأجل تسمعها جوري : أسمعي ترى بـ نروح السوق عشان بجهز لملكتي
جوري بصوت أعلى: أشوفك متحمسة
نرجس بألم: ليش أتحسر على شي مؤو من نصيبي يا جوري
جوري: الله يسعدك ويوفقك والله عقلك كبير
في السيارة مسكت نرجس كف جوري بحنان
:جوري حياتي ذي اليومين أنتي مؤو على بعضك قولي أيش فيك
جوري بحزن: ما فيا شي
نرجس: أنا متأكدة أنك كنتي بتقولي لي ليش ما قلتي
جوري: ما في شي
نرجس تعقد حواجبها: حُب
جوري بعصبيه: ما في شي أسمه حب
نرجس: جوري حبيبتي إلا في حب وأكبر حب قدامك موجود لكن للأسف مات حب توليب ومهند وكمان في حب ثاني حب غادة وبدر صح أنه حب حقير ما يفكرون غير في نفسهم لكن برضو حب
كملت وهي تضغط على يد جوري وتبتسم لها : لا تحكمين على الحب من تجربه فاشلة
جوري كانت صامتة وتفكر في شي بعيد غير عن إلي تفكر فيه أختها


في جـــــــــده
رفع نظره لوالدته وقال بقوه وجبروت يخفيه ببرود رجل مستفز
: أبي أتزوج
رفع أبو ريان نظره لولده: اخيرا قلتها يا ريان يا ولدي اخيرا بنزوجك
والدته بفرح: أكيد بنت سيف
ضحك بخفه وهو ينطق حروفه باستهزاء: بتزوجيني وحده رخيصه يا أمي
والده بعصبيه بالغه: ومين قال إنها رخيصة يا ريان أنت إلي خليتها رخيصة
ريان بهدوء غير طبيعي : هي إلي جعلت من نفسها بنت رخيصة
امه بطيبه: ولسا مصر تأخذ المجنونة
والده بصدمة: أنت تبي توليب يا ريان
ريان يرفع نظره للأعلى: إيه ابي توليب
حول نظراته لوالده ووالدته وملامح عدم الرضى ترتسم في محياهم
حاول أن يتحدث معهم بتفكيرهم ليكسب اقتناعهم بالزواج
أبتسم بمكر وتكلم بثقة: يا أمي ويا أبوي لا تفكرون من ناحية راحتي فكروا من ناحية راحتي وراحتكم هذي المجنونة تمتلك أموال كثيرة يعني بنعيش بنعيم وبما إنها مجنونه باستطاعتي إحكامها وكأنها مدينه وأنا الملك الذي يحكمها
أبتسم والد ريان بخبث وحول نظره لزوجته التي كانت تفكر بعمق
أما ريان لمح ابتسامة والده فـ ضحك بداخله ولكن قطع عليه صوت والدته بسؤال : لكن تتوقع يوافقون عليك وأنت حافي منتف
ضحك ريان بهدوء: هذي خليها عليا



في غرفة توليب
تحول نظراتها بين أخواتها ولكن في لحظه ضعف منها أطلقت لدموعها العنان انجرفت في نوبة بكاء مطوله وبين شهقاتها
تعترف برحيل مهند الذي طالما حاولت أن تبعد هذه الفكرة عن مخيلتها لكن في لحظات انهارت قواها وانطلقت مشاعرها بمجرد ما واجها بندر بأدله صعب عليها أن لا تعترف بها
جوري وضعت رأس توليب في حضنها وهي تمسح على شعرها بحنان
: بس حياتي الله يعوضك بمهند الله يعوضك
توليب بين دموعها: راح يا جوري راح

"ماهذه الأنثى الغبيه
ربما تظهر لأي شخص أنثى غبيه بعد
وفاة عشيقها بشهر ونص
الان تبكي لفراقه"
هدت توليب ومسحت دموعها بباطن كفها بأنوثة وطفولة
نرجس: ياللا توليب شدي حيلك عشان تحضري ملكتي
توليب بعفويه: فهد خطبك
وذابت الكلمات في فم توليب وهي ترى نظرات محذره من جوري ونظرات حزينة من نرجس ندمت ولأول مره توليب تندم على كلمه وهي التي كانت في الفترة الأخيرة أنثى جارحة
تداركت الموقف وهي تقول بتعب: مبروك
نرجس: الله يبارك فيك
توليب: وينها أمي ما هي معكم
نرجس بابتسامة: الله يهديك توليب تعرفين جدتي صعب عليها تخرج
توليب: عمتي والاء زاروني
جوري : صدق
توليب تحول نظرها لـ نرجس: إيه وجاء فارس بعد بس سلم علي من ورا الباب
جوري: حركات والله
توليب بهمس: وين أروى
جوري: في شركه قالت شوي وبتجيك
توليب باستغراب: شركة ؟؟
نرجس: يس تشتغل موظفة
توليب: احسن لها
جوري: ايه والله خليها تلتهي شوي
سندت توليب رأسها على الوسادة وأبحرت بعالم أخر

"هل أعترف بأني أنثى غبيه
لأني أخفيت على نفسي الحقيقة"

في غرفة مجاوره لغرفة توليب تجلس دلال على سريرها ومغطيه رأسها بـ شيلتها الأ إن بعض خصل من شعرها تحررت من شيلتها السوداء بجانبها الدكتور بندر وابتسامته الجذابة لا تفارقه ونظرات دلال لا تفارق وجه بندر أبدا تبدو دلال من مظهرها شخصيه لا تثق بنفسها ومتردده نوعا ماء
شبك أصابع يده بـ بعض : أممم دلال كلميني عن نفسك
بدت دلال هادئة عن أول لقاء لها بـ بندر رمشت بـ عيناها بنعومة
: أنا اسمي دلال عمري 22 سنة أنتهيت من الثانوي وجلست بالمنزل
بندر بعفوية: ليش جلستي با البيت
دلال: بسبب رغبة أخوي
بندر: و والدك كان موافق
تنهدت بألم: والدي ما يهتم بي ومن وانا عمري 12 سنه قال لأخوي انه يكون مسئول عني ليتحمل أخي المسئولية وانا ضحية تجارب
بندر: كيف كانت معامله اخوك لكي
دلال بألم : كريها
سكتت قليلا ثم أطلقت ضحكه هزت أرجاء الغرفة جعلت بندر بلتفت لها باستغراب ومن ثم عادت لتبكي
دلال: لا يحب أن يرى وجهي القبيح
بندر أخفى ابتسامته التي ترابطه دائما :كيف
دلال تضحك بهسترية وبشكل جنوني : يقولون انه يحب الجمال وانا قبيحة


"دلال
يا ترى ما هو سرك
ولماذا انتي قبيحة في عين أخاك "


انتظروني في البارت القادم

السميراء
11-23-2010, 11:18 AM
مشكورررررررررررررره على الباراااااااات
جناااااااااااان
ننتظررررررررررررررك حبوبه

قــ طفلة ـلب
11-26-2010, 10:19 AM
مشكورررررررررررررره على الباراااااااات
جناااااااااااان
ننتظررررررررررررررك حبوبه


العفووو يا قلبي

راح انزل اليوم البارت التاسع عشر

قــ طفلة ـلب
11-26-2010, 10:29 AM
البارت التاسع عشر
"أنثى غبيه"

عينيا تذرف دموعا متأخرة
فعلا أنا أنثى غبيه
عندما أخفيت على نفسي
رحيلك


ما زالت نظراتها معلقه بالرجل الذي أمامها اكتسى وجهه بالشعر الأبيض وظهرت بعض التجاعيد الخفيفة وأرتسمت على شفاته إبتسامه أليمه لا تعرف معناه ولكن نظراته تحمل نظره حزن شديد و استغراب كبير في الست ولكن يتمتع بصحه وجسم جيد
نزلت رسيل رأسها وصرخت بأعلى صوتها : هذا هو خطيبي يا أبوي
ضحك أبو بدر ضحكه قويه وكشف عن أسنانه حتى ظهر ضرسه من الفضة وبعدها أطلق القنبلة : هذي هي بنتي رسيل يا ابو معاذ
عقد ابو معاذ حواجبه الخفيفه تكاد أن تلمح بصعوبة ونزلت دموع رسيل على خدودها
ابو معاذ: بس انت قلتلي عمرها في الثلاثين
ابو خالد : ايش يفرق عشرين عن ثلاثين يا أبو معاذ
ابو معاذ رجال وكلمته وحده مستحيل يفشل أحد أو يقوله ما أبي
وهذي مؤو علوم رجال إنه يرفض البنت بعد ما شافها
أبو معاذ: إنت عرضت لي بنتك وأنا وافقت
أبتسم أبو بدر أبتسامه خبيثه : والبنت موافقة
طالع ابو معاذ في رسيل إلي كانت تبكي وتهدر دموعها مثل السيل تبكي بصمت انتبه لدموعها ونزل رأسه بقهر
مشيت رسيل بألم وإنكسار وصلت لغرفتها وشافت أمها قبالها ودموعها بطرف عينها رمت نفسها بحضن أمها وعيناها تلمع من شدة الغضب والحزن على حال أبنتها
: شفتي يا أمي أبوي باعني أبوي باعني




في غرفة توليب واقفة امام شباك الغرفة الكبير تترقب غروب الشمس بعيناها السوداويتان الكبيره المحاطة برموش سوداء كثيفه تنسدل على عيناها مثل الستار لتحمي جمال عيناها سمعت صوت من خلفها رمشت بخفه وهي تسمع صوت الدكتور الذي يعالجها
بندر:تحبي الغروب ؟
التفتت توليب وشافت بندر بيده كاسين ملك شيك مد لها وحده من الكاسات وهو مبتسم ابتسامته المعتادة وصفة أسنانه الؤلؤيه التي تشد أي شخص لمنظرها المرتب ابتسمت توليب : أنا أحب الملك شيك أكيد جوري قالت لك
بندر حرك شعره الأسود بطريقه جذابة: لا أنا أحبه وقلت أجيب لك مثلي
أبتسمت توليب وكمل بندر بعفويه وهو يراقب غروب الشمس
: ما قلتيلي تحبي غروب الشمس
توليب براحه نفسيه أفضل من البارحة: إيه مره أحبه
بندر يضحك بعذوبة : كمان مثلي شكله في أشياء مشتركه كثيرة
توليب سرحت في الغروب: أحبه لأنه يذكرني بمهند
بندر يشرب شوي من الملك شيك: ليش مهند يحب غروب الشمس
توليب بدلع وغنج أنثوي طبيعي وهي تمد الكلمة وتقف عند حرف الهاء بنعومة : لاااااااه بس يذكرني فيه
وبحزن شديد ارتسم على ملامحها الطفوليه :مهند راح مثل غروب الشمس
فتح بندر عيونه وقال بسرعة وهو فرحان: يعني أنتي عارفه أنه مهند مات
غمضت توليب عيونها بألم وتمحي فكره موت مهند من رأسها : لا ما مات مهند مسافر أنا متأكدة
بندر بخيبة أمل: توليب أنتي تناقضي نفسك
توليب بعفويه: برااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
خرج بندر وهو يتنهد بألم لكن زاد أمله لان اليوم أتبين له انه توليب قريب بتعترف بموت مهند


تلمع عينان يوسف غضب وعصبيه مفرطة حاجباه معقوده
وأنفاسه تخرج بحرارة وبسرعة كبيره : أنت يا عمي يا لي المفروض تكون محافظ على أموال الشركة تطلع مختلس
عادل بنبرة رجوليه : يوسف احترم نفسك ما تكلم عمك خالد كذا
يوسف باستهزاء : حتى انت يا عمي عادل مختلس من الأموال
بدر يرفع أحد حاجبيه باستغراب: يوسف أنت عارف ايش جالس تخبص
يوسف: انا ما اخبص لكن انتو إلي مو قد المسؤليه
خالد بغرور وتكبر: إلي اخذنا حقنا
يوسف رمى الأوراق بعصبيه في الأرض : هذا حقي وحق أخواتي
خالد فقد أعصابه: هذا تعبي وتعب أخوي أخواتك ما يتعبون مثلنا
يوسف يضرب بيده على المكتب: لو ما أنت عمي كان اشتكيت عليك
بدر قرب من يوسف بعصبية: يوسف ثمن كلامك
يوسف يدف بدر عنه: بعد زين كلامي مثمن قبل ما اشوفكم
بدر بـ حدة:يوسف
جلس يوسف على كرسي المكتب الكبير وضع يده على رأسه" أطلعوا برا ما كمل كلامه إلا وخالد و عادل وبدر خارجين لكن سرعان ما وقف يوسف بدر
: بدر أنتظر ابيك


في عالم النت الواسع أصبحت مدمنه هذه العبه الاء داخل البلياردو وخارج البلياردو شخصية واحده طيبه عفويه متزنه عقلها أكبر من سنها ولكن بداخل البلياردو هناك خطوط حمراء واضعتها لنفسها لا يمكن أن تتجاوزها لكن في عالم الحب لا يوجد مكان للخطوط الحمراء
مالك الجروح: اخبارك يا الشيخة
معاناة: بخير اخوي أنت إخبارك
كانت قاصدة تكتب أخوي
مالك: عندي لك خبر
معاناة: ايش ؟
مالك: بقدم أوراقي ذي السنة للكلية
معاناة: صدق والله خبر حلو
مالك: وأنتي السبب
معاناة بأستغراب: كيف
مالك: معاناة أنتي غيرتيني فعلا صار في شي بحياتي حلو
معاناة حبت تغير الموضوع لأن ذا مو هدفها من دخول لعبة البلياردو هدفها كان شي واحد ألتسليه

"أرجوك ألعب معي فقط
لكن لا تلعب بقلبي "

معاناة: أنا استأذن خارجه تأمرني شي
مالك: سلامتك ورضاك
معاناة أثر كلامه عليها يطلب رضاي ياربي وين بيوصل : مع السلامة
دخلت في أغمائة طويله تفكيرها منحصر بـ مالك الجروح ماذا يريد مني تسليه أم عبث بقلبي أم ماذا لا اريد أن اكون صيده ثمينه مثل غيري أريد أن اكون حرة قلبي ونفسي


تسلل إلى مسامعها صوت جوالها مدت يدها له وأرتبكت للمرة الثانية وهي تقرءا الرقم بينها وبين نفسها رمت الجوال على الوسادة بطريقه عفويه عصبيه ثم التحق با الجوال جسمها ألذي رمته بلا أهتمام إن كانت تتألم أم لا
أخيرا يتسلل إلي أذنها للمره الثانية صوت ينبعث من جوالها لكن ليست نغمة أتصال بل نغمة رسالة أخذت الجوال بيد مرتجفة


وضعت أصابعها البيضاء الممتلئه نوعا ماء على مفاتيح الجوال وفتحت الرسالة قرأتها وانهمرت دموعها على خدها بحرارة وزاد ارتجافها
"جوري جوري ردي عليا الله يسعدك ابي اقولك شي "
رجعت الموسيقى إلى مسامع جوري أخذت الجوال بأرتباك ووضعته على أذنها وسمعت صوت رجولي
: جوري
كانت بداخلها مرتبكة مضطربة مشاعرها حزينه وأليمه : نعم يا راشد
" ماذا تريد
بعد أن صدقت ظنونك
ماذا تريد
بعد ان بعثرتني
سنين أجمع في هذه البعثرة "

راشد شخصيه جديدة هذه هي فائدتي إن لم أعرف بشخصيات روايتي من قبل لتجدون شخصيات تطل عليكم بدون سابق إنذار وتحفظونها دون ملل ولا حاجه لتعريف بها



يوم ثاني
ضوء الشمس ينبعث من نافذة غرفة توليب الكبيرة ويتسلل على بشرتها البيضاء ليزيدها إشراق ويتسلل لعيناه لتضيف إليها بريق رائع
أنفتح باب غرفتها ليطل عليها بندر متألق ببنطلون جينز رمادي وتي شيرت أسود و روب الدكاترة الأبيض دخل بابتسامته المعتادة ولأول مره تنتبه توليب لابتسامة الشخص الذي أمامها فعلا ابتسامته رائعة في هذا الصباح اللون الزهري زاد من تألق وإشراقه توليب ترتدي كنزه بلون الوردي ضيقة على جسم توليب بقماش الدنتيل وتنوره بالموديل الأسباني بلون الأبيض وشيله بقماش دنتيل بلون الوردي ومبطن بالأبيض
أبتسم بندر : ما شاء الله توليب اليوم أحسن
هزت توليب رأسها بالموافقة
ثواني وانفتح الباب ودخلت السستر بـ باقة ورد كبيره بيضاء ورود التوليب أبتسمت توليب بفرح
بندر بوثوق: هذي من مهند
دكتور ذكي ومريضه غبيه
توليب بعفويه: أشلوووون ؟
أبتسم بندر ابتسامة انتصار: من مهند
توليب بعفويه ولا تعلم ما تقول: مهند مــات
التفت بندر وأعطى توليب ظهره : كيف مــات مؤو انتي تقولي ما مات
غمضت توليب عيناها بقوه جلست بندر بالقرب من توليب
: هذه الورود مني يا توليب
في ثواني سمعوا الأثنين صوت جوال توليب يرن التفت بندر لـ توليب ورفعت توليب نظرها لـ الجوال وحلت عليها الصدمة المتصل "مهند"
سقطت دموعها وتقول بحزن: مهند مــات مــات
أبتسم بندر لتوليب بألم: شفتي يا توليب أنتي تعترفين للمرة الثانية أنه مهند مــات فلا داعي للمكابرة عزيزتي
توليب كانت بحاجه بأن تضم شخص لأن مجرد اعترافها بموت مهند سبب لها الألم أخذت الوسادة ألتي أمامها وضمتها بقوه كبيره
بندر: أنا أتركك اللحين تراجعين نفسك وتعودين توليب وتساعديني عشان أساعدك
خرج بندر وترك توليب تستجمع قوتها أنهارت في بكاء طويل وشهيق وهي تصرخ: مهند مااااااااااااااااااااااااااااااااات
اعترفت أخيرا بأن مهند ترك الحياة وهذا ليس الا ردة فعل موته




خرجت بحقيبتها لتداوم في شغلها الجديد في شركه معروفه وكبيره خرجت من البيت ترسم لحياتها مخطط جديد خطت خطواتها الواثقه أمام شركه سعود سعد الـ ........
أتوجهت لمكتبها الذي عرفت سابقا أن هذا مقرها وضعت حقيبتها ذات اللون التوتي الرائع بقماش مخمل يضاف عليه ورده بالشرائط السوداء والكريستال جلست على الكرسي براحه وباشرت في عملها سبق وأن ذكرت أنها خريجة أدارة أعمال
ثواني وكان أمامها رجل ببشرته البرونزية وعيناه خضراوان الملفتة للانتباه وشعره البني بلمعه ذهبيه غريبة طوله الفارع وجسمه الرياضي المشدود يبهر كل من حوله متألق ببـ نطلون اسود رسمي وقميص بلون الرمادي الفاتح وربطة عنق بلون الأسود رفعت أروى نظرها للرجل و أتكلمت بالأنجليزية ببراعة ولكن سأترجمها بالغة العربية
أروى: أهلا
الشاب يخفي إبتسامته : اهلا بك أريد ان أهنئك بمكتبك الجديد
أروى: شكرا جزيلا لك
:وأريد أن أعرفك بنفسي أنا جاك
أروى تبتسم له: ,انا أروى
: حسناً أروى أنا متطوع لأعلمك شغلك
أروى: اوه شكرا جزيلا انا فعلاً بحاجه لشخص يضعني في بداية الطريق
: أذن ابداء الأن
أقترب جاك من أروى وأروى باحترام أبعدت الكرسي قليلا أخذ كرسي له وفتح الكمبيوتر وبدأ بالشرح لـ أروى وأروى منهمكة مع جاك قطع خلوتهم بالشغل
شاب وسيم ذات بشره بيضاء عينان سوداء صغيره أنف رفيع نوعا ماء وقائمه متوسطه وجسم رياضي
عبدالعزيز: اوه يا أبو الشباب
رفعت أروى نظرها ورفع جاك نظره لـ عبد العزيز وبحركة خفيفة
عبد العزيز يتكلم الأنجليزي: صباح الخير
جاك: أهلا بك عزيز أنا أوشكت من الأنتهاء انتظرني بالخارج
عبد العزيز : حسنا اخي أنتظرك بالخارج
خرج عبدالعزيز
جاك: أنتيهت هل أنتي مستعدة
أروى: نعم




خرجت جوري من غرفتها متجهة لغرفة نرجس فتحت الباب ورأت نرجس تلبس عباءتها
جوري: خارجه
نرجس: ايه ياللا تعالي معي بروح لـ توليب بندر اتصل على عمي وليد وقال له أنها اخيرا اعترفت بموت مهند
جوري بفرح : الحمد لله
نرجس: انتي جايه تقولي شي يا جوري
جوري الوقت مؤو مناسب تفاتح نرجس بالموضوع: لا انا البس عباءتي وأجيك
وخرجت من الغرفة
نرجس ترفع صوتها لأجل تسمعها جوري : أسمعي ترى بـ نروح السوق عشان بجهز لملكتي
جوري بصوت أعلى: أشوفك متحمسة
نرجس بألم: ليش أتحسر على شي مؤو من نصيبي يا جوري
جوري: الله يسعدك ويوفقك والله عقلك كبير
في السيارة مسكت نرجس كف جوري بحنان
:جوري حياتي ذي اليومين أنتي مؤو على بعضك قولي أيش فيك
جوري بحزن: ما فيا شي
نرجس: أنا متأكدة أنك كنتي بتقولي لي ليش ما قلتي
جوري: ما في شي
نرجس تعقد حواجبها: حُب
جوري بعصبيه: ما في شي أسمه حب
نرجس: جوري حبيبتي إلا في حب وأكبر حب قدامك موجود لكن للأسف مات حب توليب ومهند وكمان في حب ثاني حب غادة وبدر صح أنه حب حقير ما يفكرون غير في نفسهم لكن برضو حب
كملت وهي تضغط على يد جوري وتبتسم لها : لا تحكمين على الحب من تجربه فاشلة
جوري كانت صامتة وتفكر في شي بعيد غير عن إلي تفكر فيه أختها


في جـــــــــده
رفع نظره لوالدته وقال بقوه وجبروت يخفيه ببرود رجل مستفز
: أبي أتزوج
رفع أبو ريان نظره لولده: اخيرا قلتها يا ريان يا ولدي اخيرا بنزوجك
والدته بفرح: أكيد بنت سيف
ضحك بخفه وهو ينطق حروفه باستهزاء: بتزوجيني وحده رخيصه يا أمي
والده بعصبيه بالغه: ومين قال إنها رخيصة يا ريان أنت إلي خليتها رخيصة
ريان بهدوء غير طبيعي : هي إلي جعلت من نفسها بنت رخيصة
امه بطيبه: ولسا مصر تأخذ المجنونة
والده بصدمة: أنت تبي توليب يا ريان
ريان يرفع نظره للأعلى: إيه ابي توليب
حول نظراته لوالده ووالدته وملامح عدم الرضى ترتسم في محياهم
حاول أن يتحدث معهم بتفكيرهم ليكسب اقتناعهم بالزواج
أبتسم بمكر وتكلم بثقة: يا أمي ويا أبوي لا تفكرون من ناحية راحتي فكروا من ناحية راحتي وراحتكم هذي المجنونة تمتلك أموال كثيرة يعني بنعيش بنعيم وبما إنها مجنونه باستطاعتي إحكامها وكأنها مدينه وأنا الملك الذي يحكمها
أبتسم والد ريان بخبث وحول نظره لزوجته التي كانت تفكر بعمق
أما ريان لمح ابتسامة والده فـ ضحك بداخله ولكن قطع عليه صوت والدته بسؤال : لكن تتوقع يوافقون عليك وأنت حافي منتف
ضحك ريان بهدوء: هذي خليها عليا



في غرفة توليب
تحول نظراتها بين أخواتها ولكن في لحظه ضعف منها أطلقت لدموعها العنان انجرفت في نوبة بكاء مطوله وبين شهقاتها
تعترف برحيل مهند الذي طالما حاولت أن تبعد هذه الفكرة عن مخيلتها لكن في لحظات انهارت قواها وانطلقت مشاعرها بمجرد ما واجها بندر بأدله صعب عليها أن لا تعترف بها
جوري وضعت رأس توليب في حضنها وهي تمسح على شعرها بحنان
: بس حياتي الله يعوضك بمهند الله يعوضك
توليب بين دموعها: راح يا جوري راح

"ماهذه الأنثى الغبيه
ربما تظهر لأي شخص أنثى غبيه بعد
وفاة عشيقها بشهر ونص
الان تبكي لفراقه"
هدت توليب ومسحت دموعها بباطن كفها بأنوثة وطفولة
نرجس: ياللا توليب شدي حيلك عشان تحضري ملكتي
توليب بعفويه: فهد خطبك
وذابت الكلمات في فم توليب وهي ترى نظرات محذره من جوري ونظرات حزينة من نرجس ندمت ولأول مره توليب تندم على كلمه وهي التي كانت في الفترة الأخيرة أنثى جارحة
تداركت الموقف وهي تقول بتعب: مبروك
نرجس: الله يبارك فيك
توليب: وينها أمي ما هي معكم
نرجس بابتسامة: الله يهديك توليب تعرفين جدتي صعب عليها تخرج
توليب: عمتي والاء زاروني
جوري : صدق
توليب تحول نظرها لـ نرجس: إيه وجاء فارس بعد بس سلم علي من ورا الباب
جوري: حركات والله
توليب بهمس: وين أروى
جوري: في شركه قالت شوي وبتجيك
توليب باستغراب: شركة ؟؟
نرجس: يس تشتغل موظفة
توليب: احسن لها
جوري: ايه والله خليها تلتهي شوي
سندت توليب رأسها على الوسادة وأبحرت بعالم أخر

"هل أعترف بأني أنثى غبيه
لأني أخفيت على نفسي الحقيقة"

في غرفة مجاوره لغرفة توليب تجلس دلال على سريرها ومغطيه رأسها بـ شيلتها الأ إن بعض خصل من شعرها تحررت من شيلتها السوداء بجانبها الدكتور بندر وابتسامته الجذابة لا تفارقه ونظرات دلال لا تفارق وجه بندر أبدا تبدو دلال من مظهرها شخصيه لا تثق بنفسها ومتردده نوعا ماء
شبك أصابع يده بـ بعض : أممم دلال كلميني عن نفسك
بدت دلال هادئة عن أول لقاء لها بـ بندر رمشت بـ عيناها بنعومة
: أنا اسمي دلال عمري 22 سنة أنتهيت من الثانوي وجلست بالمنزل
بندر بعفوية: ليش جلستي با البيت
دلال: بسبب رغبة أخوي
بندر: و والدك كان موافق
تنهدت بألم: والدي ما يهتم بي ومن وانا عمري 12 سنه قال لأخوي انه يكون مسئول عني ليتحمل أخي المسئولية وانا ضحية تجارب
بندر: كيف كانت معامله اخوك لكي
دلال بألم : كريها
سكتت قليلا ثم أطلقت ضحكه هزت أرجاء الغرفة جعلت بندر بلتفت لها باستغراب ومن ثم عادت لتبكي
دلال: لا يحب أن يرى وجهي القبيح
بندر أخفى ابتسامته التي ترابطه دائما :كيف
دلال تضحك بهسترية وبشكل جنوني : يقولون انه يحب الجمال وانا قبيحة


"دلال
يا ترى ما هو سرك
ولماذا انتي قبيحة في عين أخاك "


انتظروني في البارت القادم

عظيم الشوووق
11-26-2010, 03:50 PM
حبيبتي يعطيك العافية
ولا طولين علينا

قــ طفلة ـلب
11-30-2010, 03:39 AM
حبيبتي يعطيك العافية
ولا طولين علينا


الله يعافيكي

معليش على الاطاله

بس مافي احد يحمس اني انزل الباقي غيرك وعشانك بس انتي بنزل اليوم بارتين

قــ طفلة ـلب
11-30-2010, 03:45 AM
البارت العشرون

"لماذا لا أفرح "


لماذا عندما "اضحك"
أجد الحزن أمامي


في منزل واسع وكبير يطغى على البيت الون الأبيض الساحر بنقوش إسلاميه جميله وفخمه وفي جهة تبرق بالأثاث الأسود الراقي والملفت يجلس معاذ ووالده لم يطول الحديث هز معاذ رأسه لوالده بتفهم ولم يعبر عن أي شي ثواني وأبتسم لوالده
: موافق يا ابوي
ابتسم أبو معاذ ابتسامه واسعة تحمل معاني كثيرة


دخل فصل الشتاء على المدينة المنورة
تتساقط قطرات المطر على أراضي المدينة المنورة محدثة أصوات موسيقيه تخطي خطواتها بوثوق وقطرات المطر تداعب وجنتيها تتعمد ان تكشف وجها لأن هذه من طلبات الشركة دخلت أروى إلى الشركة بسرعة لأنها تبللت بالماء جلست على كرسي مكتبها براحه أخرجت المرآة من حقيبتها وهي تمحي الماء عن وجنتيها وعن وجها بالتحديد دفنت نفسها بالأوراق و تقوفت عند ذاك اليوم يوم الفراق بالنسبة لـ أروى
يعم الهدوء في غرفتها إلى من صوت الكنديشن وصوت أخر صوت جوالها وضعت الجوال على أذنها وأتسلل لمسامعها صوته الدافئ حسدت غادة عليه لكن حاولت تتمالك نفسها و أتكلمت ببرود مصطنع
:هلا بدر
بدر بهدوء: هلا فيك أخبارك
اروى بجمود وثقل: بخير
بدر: ما تسألين عن أحوالي
أروى بسخرية: وليش اسأل
بدر باستغراب: زوجك
اروى: كنت
قاطعها بدر بعصبيه: كنت بكيفك هو
أروى: أسمع يا أبن الحلال كلامك مو معي كلامك مع أخوي يوسف
بدر : انا كلمني يوسف طلب مني اعتذر لك وارجعك
أروى بخبث: في حالة أنا وافقت لكن انا ما وافقت
بدر: وبعددين
أروى: أتركني بحالي وخلي غادتك تفيدك سلام يا حلو
ومرت الأيام وكل منهم مبتعد عن الأخر أنتبهت أروى لنفسها

و التفت للأوراق وعبست ووجدت هناك أوراق لابد ان تذهب للمدير حملت أروى الأوراق متجها لمكتب المدير
وقفت أروى أمام السكرتير الذي كان عبدالعزيز
عبد العزيز: هلا أروى
:هلا فيك ممكن أدخل للمدير
عبدالعزيز بأرتباك: أمر مهم أنسة أروى
أروى باستغراب: أيوا بـ عطي ذي الأوراق
: أعطيني هي أعطي هيا
: وليش ما أنا أعطيه الأوراق
: لأنه مشغول
وبعد تفكير :وهو عادة ما يحب يتكلم مع نساء
أروى احترمت رغبته ووضعت الأوراق بمكتب عبدالعزيز ومشيت متوجها لمكتبها




في ناحية أخرى تلقي نظرها إلي فستانها نرجس تتأمل بفستانها إلي كان مزيج بين ذوق جوري وذوق أروى وبعض من أفكار توليب إلي أضافتها لهم وهي في المستشفى لم يكن يعبر الفستان عن ذوق نرجس أبدا فكان خليط بذوق جوري بألوانه الغريبة وذوق أروى في تفصيله وذوق توليب في بعض أفكاره وضعت يداها تتحسس الفستان ولكن اخيرا صوت الساعة ينبهها ويوقظها من حلمها لبست عباءتها متجها لمكتبها وقفت في حديقة المنزل وهي تنظر إلي الأمطار ضحكت بطفولة وهي تركض بين المطر
حتى أوقفها صوت رجولي فخم: تتذكرين أيام الطفولة
التفتت نرجس لمصدر الصوت ورأته ساند جسمه على أحدى الجدران وبيده مضله وبعض قطرات قليله على بنطاله بلون البيج
وكنزه صوفيه بلون الزيتي وشبه أبتسامه مزينه وجهه
نرجس بصدمة لم تستطيع إخفائها:فـارس
ضحك فارس بعذوبه بينما نرجس كانت تغطي وجها بالغطاء ونزلت رأسها احترام له
فارس: على وين والجو ممطر
نرجس تشبك أصابع يدها ثم تفلتهم وتعيد الكره : عندي مواعيد مع ناس
فارس يمد يداه من تحت المضلة وطاحت قطرة مطر على يده وقبض عليها بقوه وهو يقول: باقي أسبوع وتكوني لي لوحدي
كانت عينا نرجس على يداه وعلى القطرة التي قبض عليها بقسوة عقدت حواحبها من ثم قررت ان تتحرك فلا يجوز ان تقف مع فارس ها كذا قررت الرحيل لكن صوت فارس أوقفها
: نرجس
التفتت نرجس لفارس
فارس بصوت دافئ: أستنى اليوم إلي يجمعني فيك بفارغ الصبر
لم يكن من نرجس إلا انها أبتسمت وخطت خطواتها بصدمة إلى سيارة السائق لأن فارس صدمها بكل ما قاله



الساعة الخامسة مساء
استيقظت جوري وهي تحول نظرها إلي النافذة الزجاجية صرخت وهي ترى الشمس بدأت بالمغيب تمتمت بينها وبين نفسها
" يا ويل حالي ذا كله وأنا منخمده "منخمده=نائمه"
أخذت جوالها وهي على وشك الذهاب إلي الحمام ذهبت إلي قائمه
المتصلين وأتصلت على " مجنووونه"
وصلها صوت الاء المفعم بالحيوية
:اهلا يا دوبه
ضحكت جوري بعفوية: بس احلى دوبه شفتيها بحياتك
الاء: ههههههه اكيد ما في احد منافسك
جوري تضحك: ههههه إلا فيه يا قلبي توليب
الاء تضع يدها على فمها بنعومة: عاد ما بيجي عليها حلو عشان طويلة
جوري تجلس على كرسي التسريحة: إيه تصير مثل هرقل
الاء ضحكت بصوت عالي: والله جبتيها صح
جوري: أقول تروحين معي السوق
الاء: بس نمر توليب وتستأذن بندر نأخذها
جوري: خلاص كذا أوكي بس

قفلت الاء من جوري والتفت إلي جهاز الاب توب وضعت أناملها الصغيرة عليه وكتبت بسهوله : عبد الله استأذنك بخرج
عبد الله: وش عندك
آلاء: عندي موعد مع بنت خالي بنروح السوق وبتجهز
عبد الله: تروحون لوحدكم
آلاء: ايه أحنا ثلاث بنات ما بصير شي لنا
عبد الله : اوكي و أنا كمان بخرج مع أصحابي
الاء: ياللا ان شاء الله تنبسط
عبد الله: وإنتي بعد
الاء: تأمرني شي
عبدالله: أنتبهي على نفسك
الاء بفرحة : ان شاء الله
خرجت الاء والفرحة مؤو سايعتها ولا تدري ايش السبب

في المستشفى
جالسه على السرير روتين ممل يحارب توليب الفتاة الحزينة واضعه أحدى كفوفها على وسادتها التي على شكل طائره بلون الوردي ابتسمت على ذكرياتها مع مهند رفعت يدها للسماء وبصوت حزين ويغلب عليه الألم: يارب أدخل مهند فسيح جناتك يارب اغفر له ذنوبه يارب يا كريم في هذه الأثناء دخل عليها بندر ويحمل بيده جواله وأبتسم أول ما شاف توليب لابسه بلوزه شيفون تصل إلى فخذها بلون الوردي وعلى كتفها اليمين فراشه بلون الفضي وبنطلون جينز فاتح وشيله بلون الوردي أما بندر بنطلون بلون الزيتي وتي شيرت بلون الأورانج


بندر بفرح: توليب جوري كلمتني تستأذن تاخذك السوق ومعها الأء
فرحت توليب و نقزت من فراشها بطفولة وبان لبسها لـ بندر لأنها دائم لما يجي تغطي جسمها بالفراش انتبهت لنفسها ورجعت جلست بينما بندر كان منزل رأسه للأرض وخدوده تكتسب اللون الأحمر
بندر: لا تفرحين كثير لأني جاي معكم
توليب بـ صدمة: كيف ما يصير مو محرم أنت
بندر يرفع نظره للسماء ويبتسم بمكر: بس دكتورك ولازم أروح يمكن يصير شي
توليب: ايش بسوي يعني يا دكتور خلاص انا صرت تمام
بندر: لا لسا مؤو تمام ولا تبيني أذكرك وش سويتي البارحة في الليل نزلت توليب رأسها بإحراج
بندر غمز لها: وبعدين انا تعبان ما تبيني انبسط معكم
توليب هزت رأسها بـ لاء بطفوله
بندر يضحك: يا أناانيه
توليب: دكتور متى ممكن أخرج
بندر يعقد حواجبه : أوف مليتي مني يا توليب
توليب رفعت حواجبها بصدمة: منكـ
بندر أدارك الموقف: لا اقصد مليتي منا يعني من المستشفى
ابتسمت توليب : بصراحة ايوا
وضحكت ضحكه طفوليه وهي ضامه يدها
أتعلقت عيون بندر على ضحكة توليب رفع نظره لعيونها وشافها تطالع في النافذة سرح في برائتها وطفولتها سرح في عيونها إلي ما قدر يبعد نظره عنها عيون تسحر أتعلقت امظاره لفترة طويله بعيون توليب اخيرا حس بنفسه ونزل نظره


بداخل السيارة لكزس سوداء اللون عيناها معلقه بنافذة السيارة الزجاجية تتأمل في الناس كل شخص يحمل بقلبه الم جرح ومن الممكن ان يكون الحب أوه جوري يا فتاتي المرحة تفكرين بالحب حركت جوري رأسها بعفويه وكأن تفكيري وصل لعقلها وضعت الاء يدها على كتف جوري
الاء بصوت هادئ: وش فيك صايره مؤو طبيعيه
ابتسمت جوري بالغصب: ما في شي
الاء تطالع فيها بمكر:الا في شي قولي
جوري: راشد ؟
الاء لم تستطيع اخفاء صدمتها وطلقت شهقه: ايييش
جوري بحزن: رجع يتصل فيا
الاء بعصبيه : وش يبي هذا وش يبي
جوري تبكي: والله مدري يا الاء حرام عليه والله حرام
الاء بقهر واضح: هاتي جوالك
جوري حضنت جوالها لصدرها : لا يا الاء
سحبت الاء الجوال من جوري بعصبيه مفرطة دورت رقمه واخيرا صار رقمه بين يدها
دقت على الرقم وهي في قمة عصبيتها وثورتها وصلها صوت راشد الرجولي البحت
:الووو
حركت الاء شفايفها بعصبيه : رااااااااشد
راشد ببرود: ايه
انتبه للرقم وأتكلم بأهتمام: جوووري
الاء بقهر: جوري بعينك وش تبي منها يا راشد
راشد ببرود: أنتي مين وبعدين لا تدخلي
: هذا وانت ولد خالتها تسوي كذا ولا اذكرك وش سويت بـ جوري
راشد: إلي صار هي الي حدتني عليه هي الي خلتني اتركها
الاء: لأنها حبتك تسوي فيها كذا ما كفاك انها صارت تكره شي اسمه حب ورجال وجاي الحين تفتح جروح قديمه
راشد: انــآ
الاء: بعد عن طريقها وخليها تشوف حياتها وانت يا راشد تعرف عائلتنا وتعرف ابوي والله لو قلنا له لا وربي يلعن خيرك يعني أبعد عن الشر وغنيله
ما حبت تسمع صوته قفلت بوجه والتفتت لـ جوري الغرقانه في دموعها
: حرام عليه والله حرام لعب بقلبي بما فيه الكفايه
الاء: لا تخافين ولا تعطيه وجه وخلينا نشوف وش عنده
جوري :حطمني بما فيه الكفاية وش يبي فيا
وضعت كفوفها لتحمي دموعها من الانكشاف أمام ألاء وكأنها تحميهم من نظرات ألاء الحزينة

"عندما كنت طفله
أفضل بكثير
من فتاة مرحه بلا قلب "

رسمت ابتسامه كاذبة على شفتيها لكنها ذهبت بسرعة البرق


يتبع

قــ طفلة ـلب
11-30-2010, 03:47 AM
قبل هذا بساعات في مكتب أروى الساعه "اثنان ونصف"
عينان خضراوان تترقبها بشده أينما ذهبت اخيرا قرر الدخول إلي عالمها الخاص عالمها بين أوراقها وقف بالقرب من الباب وهو يترقبها رفعت عيناها والتقت بـ عيناه انجذبت للون عيناه الجميلة خضراء صافيه مثل الطبيعة انتبهت لنفسها أخيرا وتسللت عيناها ببطء إلي الأوراق وكأنها تلهي نفسها على الشخص الذي أمامها أقترب منها وهو
يبتسم ابتسامه زادت من جماله وقال بلغه انجليزية متقنه : هل تريدين أي مساعدة
تكلمت أروى نظراتها على الأوراق: لا شكرا
جاك كان مازال يقف ويترقبها كيف تحول نظراتها بين الأوراق
الأوراق المنتشرة في أنحاء المكتب والقلم الذي بيدها اليسار وقلم بيدها اليمين تكتب بيه
وأيضا إلى جهاز الكمبيوتر أبتسم بداخله على شكلها الفوضوي
وضعت القلم على فمها ورفعت نظرها وهيا تقول متسأله بالغة الانجليزية: هل المدير لا يحب مقابلة الفتيات ؟
رفع جاك أحدى حاجبيه باستغراب وهو يخفى ضحكته
: نعم لا يحب ذلك لماذا تسألين
:شيء غريب بالفعل لم أقابله حتى الان عند قبولي با لعمل لم أقابله
أبتسم جاك وهو يسند جسمه لأحدى الجدران : نعم هو لا يحب مقابلة الفتيات لا أعلم لماذا
أروى: من اين انت جاك
أبتسم جاك بجاذبية : من أمريكا
جاك أتعلقت عيونه بدبلة أروى إلي في أصبعها : هل أنتي متزوجة؟
رفعت أروى نظرها لـ جاك ورسمت ابتسامه أليمه حركت يدها على الدبلة بهدوء خلعتها من أصبعها ورمتها على الأرض
ثواني وسمعت صوت قوي هز جسمها النحيل رفعت نظرها حتى التقت بجسمه الضخم وعيناه الجاحظتان من الصدمة أنفاسه تتعالى وجاك المصدوم من الشخص الذي تهجم من غير سابق إنذار
بدر بعصبيه : خلاص بعتيني بلحظه
وهو يحول نظرته للدبلة المرمية بالأرض بإهمال رجع كمل وأنفاسه تتعالى
: عشان هذا ام عيون خضر
وقفت أروى ووضعت يدها على المكتب بتوتر: بدر أعتقد ما لك دخل فيني
قرب منها ومسكها من عباءتها بقوه وقرب وجهه من وجهاا وأختلطتت أنفاسهم ببعض :انا زوجك
مازال بدر ماسك أروى وأروى تنتفض مثل الورقة
أخيرا بحركة عفويه منها أبعدته عنه وأرتمت على الأرض وهي تبكي ما كان من جاك إلا انه أغلق الباب وهو بالداخل معهم وجد انه من الواجب أن يكون موجود أقترب بدر بهمجيه إلى أروى الساقطة في الأرض وضع يده الكبيرة على أحدى كتفيها ونفضها بقوة رفعت أروى نظراتها الحزينة متوسلة لـ بدر أن يتركها بسلام
: ارجعي لبيتك يا أروى
وقفت أروى وهي متوترة ودموعها التي تجري على خدها : بدر إنت إلي خرجتني من حياتك انت أتزوجتني على حساب سعادتك
بدر: قدر ظروفي
أروى خبطت يدها بقوة على المكتب: كيف أسامحك وأنت أنهيتني في ليلة زواجي منك كيف أسامحك وأنت خدعتني وطلعت متزوج وفي يوم زواجي تقولي كيييييييييف
جاك كان منزل رأسه للأرض ومؤو باينه أي ردة فعل على وجهه
بدر ببرود رجولي مستفز : طيب ما بترجعي لبيتكـ
أروى بقهر: لا تكون أناني يا بدر أرسل لي ورقة طلاقي وفكني
بدر قرب منها : طيب بس توافقين على شرط أبوي
أروى رفعت نظرها لـ بدر باستغراب: وأيش شرط أبوك
بدر بمصداقية: والله مدري هو بيجي الفله وبقولك
رفع بدر نظره لـ جاك إلي مازال منزل رأسه ومؤو باينه أي ردة فعل : وأنت عساك فاهم شي والله شكلك أجنبي
جاك ما زال منزل رأسه
أروى ببرود وهي ضامه وجها: هذا أجنبي ثانيا روح و أتركني بحالي
بدر: هههههه لا مصدقة روحك وأخليك تشتغلي بشركة
وكمل وهو يأشر على جاك: وهذا قدامك
أروى مصدومة قالت بعصبيه:أنت أيش تحسبني بعدين جاك يعلمني شغلي فقط لا غير الحمد لله انا محترمة ,انا هنا بموافقة أخوي ويوسف يعرف صاحب الشركة
أخيرا رفع جاك رأسه حس بنفسه ورجع نزل رأسه وخرج من المكتب

بدر: أخوك وأخوك فلقتيني بـ أخوك "فلقتيني = طفشتيني "
أروى: مقهور عشان في أحد يوقف ضدك
أرتفع رأس بدر وضحك باستفزاز : ههههه نشوف



في عالم أخر في جامعة جــده الساعة 12 الظهر
حامله حقيبتها الخضراء من أكسسوريز شعرها بلون ألبندقي المتناثر على وجها البرونزي الصافي جسمها الممشوق ومشيتها الملفتة هناك من هو أجمل بروايتي ولكنها كانت تتمتع بجاذبيه هي وأختها خرجت فرح من القاعة متوجها للكافتريا بكنزتها الخضراء الرائعه بقماش الستان وتنورتها الجينز بفتحه من الخلف من الساقين اللون الأخضر برز لون شعرها وبشرتها جلست على أحدى الكراسي وهي تحول نظراتها اخيرا وقفت عيناها على نسختها المطابقة لها لكن مرح كان جسمها ممتلئ
قليلا رسمت مرح إبتسامة على شفتيها تأسر كل من نظر أليها أضاف لون البنفسجي إشراقة على وجها الطفولي كنزتها البنفسجية وشال على العنق بلون البنفسجي والزهري وتنورنتها الجينز ميدي حقيبة من الجلد بلون البنفسجي الصافي صندل بلا كعب بالخرز بنفسجي و وردي
قالت مرح بعفويه وبرائه : فرح شفتي صحباتي
فرح بتكبر :ليش وش شايفتني كاميرا
مرح أبتسمت بعفويه أعطت أختها ظهرها وتركتها وحدها
أبتسمت فرح وهي ترى سوزان المتوجه لها جلست سوزان على كرسي بالقرب من فرح همست لها في أذنها : الحلو في ايش يفكر
فرح عقدت حواجبها: ريــآآآن
سوزان : ياذا ريان يا شيخه إنتي لو تنسيه تعيشي بخير
فرح: أنسآه انسى واحد أخذ شرفي أهـ وتوليب
سوزان بملل: كمان لسا تفكرين بتوليب
فرح: ودي أحرق قلبها ودي أقهرها
سوزان: يكفيها إلي جاها إتركيها بحالها
فرح: هي كان بأمكانها تنقذني
سوزان بعصبيه: وتبيها تضحي بنفسها عشان شرفك
وضعت فرح رأسها على الطاولة بتعب: تعبت وأنا أرفض خطاب تعبت وأنا أ ذل نفسي لـ ريان
سوزان: خلي كل شي لـ ربك وإلي يخطبك صلي إستخاره ووافقي وأدعي ربكـ ييسرها لك وما تتعسر
رفعت فرح رأسها لـ سوزان وعلقت نظراتها فيها
: شكلي بـ وافق على ياسر
سوزان بابتسامه: الله يوفقك ويسعدك يارب


في عالم أخر بــجدهـ في منزل تغمره السعادة أصوات ضجيج في أنحاء المنزل المضيء بـ أضاءه صفراء
داخل مجلس الرجال أقفل عيناه محاوله فاشلة منه أنه يمحي هذا اليوم اليوم إلذي يرتبط فيه بـ إنسانة لا يكن لها إي مشاعر غير انه يرى فيها ما يكفى من السذاجة والتفاهة تعلقت نظراته بالشيخ الذي أبتسم له وهو يعطيه الكتاب لكي يوقع أخذ فهد القلم بهدوء
زاد توتره عرق جبينه وكفيه لكن مثل البرود والجمود وقع ببرود مصطنع وهو يبتسم لوالد لمياء تم توقيع الشهود ثواني وخلى المجلس من الرجال وقف والد لمياء وهو مبتسماً لفهــد
: مبروك يا ولدي
هز فهد رأسه بألم وهو يقول: الله يبارك فيك
تبعت نظرات فهد والد لمياء الذي خرج من المجلس قف لحظه يا فهد ماذا فعلت هل هذا يرضي غرورك وتكبرك.....؟؟؟؟
بعد دقائق ظهر والد لمياء وخلفه فتاة ابتسامتها لا تفارق وجها فرحتها لم تستطع إخفائها توقفت عينان فهد على لمياء وبداخله لوم وعتب لنفسه لأنه علق فتاة ضعيفه بـ إنسان قلبه ملك لأخرى حركت قدميها ببطء وجلست بالقرب منه في هذه الأثناء خرج أبو لمياء
رفع فهد رأسه ورأى كل شي جميل انوثه كاملة لكن هذه الأنوثة تفتقد إلى عقل تفتقد الى شي مهم وهو عقل الفتاة وقوة الفتاة التي تبهر جميع الرجال
فهد ببرود شديد: كيف حالك
لمياء بابتسامه : الحمد لله وانت يا فهد
تمتم فهد بخير ولمياء لم تسمعه
سند يداه على رأسه وسرح بمكان أخر رفع جهاز الجوال كان مشتري رقم جديد لكن تسللت أصابعه لتعانق مفاتيح الجوال وتضغط بشوق رقم اعز انسانه على قلبه دقائق ووضعه على أحدى أذنيه وصله صوت أنثوي رزين بحت: الوه
لا يريد ان يتكلم يريد ان يسمع صوتها في هذه ألحظات أبحر فهد في صوت نرجس ونسي ان هنا فتاة بقربه التفت اليها ورآها تحول نظراتها في أرجاء الغرفة في هذه الأثناء وصله صوت نرجس
: مين معي
لم يجيب ابتسم بداخله على صوتها وأقفل الجوال قاطعه صوت لمياء
: مين كنت تكلم حبيبي
" حبيبي
حبيبي
حبيــــبي
يا لها من كلمة رائعة
لكن ليتها لم تكن أنتي من تقولها "
رفع رأسه لـ لمياء وقال بجفاء: وأنتي أشلك
لمياء بأحراج: فهودي وش فيك
وقف فهد وقال بصرامة : تونا كاتبين العقد وأنتي تقولين حبيبي وفهودي
نزلت لمياء رأسها للأرض: طيب ايش المشكلة
وقف أمامها وهو يحاول ان يتماسك تركها خلفه ورحل
ما هذا يا فهد هل أنت تعامل الإناث بهذه القسوة أم لأنها ليست نرجس ؟؟؟





في غرفة خاصة في المستشفى جميع جدران الغرفة مغطى
بـ مرأة هذه هي غرفة دلال
تقف أمام إحدى جدران الغرفة أمام مرآة كم كرهت المرأة فهي
عدوه لـ دلال عبست وهي تنظر إلى عيناها من ثم على أنفها ومن
ثم إلى فمها وقفت دقيقة وهي تنظر إلى جسمها النحيل لطالما
أخاها أستغل فرصه الاستهزاء بجسمها النحيل جدا وضعت يداها
على وجها وكأنها تحمي عيناها من النظر إلى هذا الوجه القبيح
سقطت دموعها لتعانق وجنتيها الباهتة التي لا لون لها سقطت
على الأرض وهي توبخ نفسها لماذا يا دلال لماذا توبخين نفسك ؟
وقفت لحظات وهي ترى نفسها وشكلها القبيح في جميع الغرفة
صرخت بألم تريد ان تخرج صورتها من عقلها ولكن ثبتت صورة
شكلها بعقلها رمت نفسها على الأرض وهي تصرخ بحرارة تحرك
رأسها بجنون تبحث عن شي حاد لـ تفسد هذه المرآة اللعينة ولكن
الغرفة خاليه إلا من سرير تنام عليه هذه هي فكرة الدكتور بندر
صرخت وصرخت لكن لا من مجيب في لحظات تمنت بأنها عمياء
لكي لا ترى مدى قبحها الشكل القبيح الذي رسمه أخاها في داخلها

في صالة المنزل
دقات قلبها تزداد تحمل الجوال بيدها تنتظر الشخص يتصل مرة أخرى نداء في قلبها بقول انه هوا أشتياق تحمل نرجس في قلبها اشتياق كبير لـ فهد غمضت عيناها تحاول ان تنساه وتفكر بشخص واحد "فارس " ضمت يداها بقوه تحاول تسيطر على مشاعرها المبعثرة " أكيد أللحين هو جالس مع لمياء يا ترى شايفها أحلى مني هو يحبها أكيد يا نرجس يحبها أجل يحبني يعني قطعت خيوط أفكارها أروى حامله بيدها شنطتها وعاقده حواجبها بعصبيه
نرجس: أوف أوف أشبك عاقده ألنونه
أروى ترمي الأغراض على ألكنبه وترمي عباءتها بقربهم: حيووووووووووووووووان
نرجس جلست بالكرسي قرب أروى: مين ؟
أروى تضرب يدها في بعض: بدر جاء عندي الشركة تخيلي
نرجس كشرت: له عين
أروى بعصبية مفرطه: لا ويشكك في أخلاقي بعد
نرجس بعصبيه: خير خير وش عنده ذا ؟؟
أروى: تخيلي يقولي أخليك تجلسين بالشركة مع أبو عيون خضر
نرجس فتحت فمه: عسى بالماحي إلي يمحيه قولي أمين
أروى تطالع بجوالها بقهر: لا وزوجته غادة تدق عليا مدري ايش تبي
نرجس : يا لليل البعارين ذا متى بطلق وفك أهلنا
أروى تمسح دمعه سقطت من عينها: مؤو قاهرني إلا حبي له
يا نرجس حبيته من كل قلبي كنت اسعد إنسانه لما أتزوجته واحسبه مثلي طلع مخبي ليا فاجعة حطمتني دمرتني يا نرجس
رفعت نرجس نظراتها للسقف و أتنهدت بقهر: توليب تبي مهند ومهند راح انا أبي فهد وفهد لغيري أنتي تحبي بدر وبدر مؤو كفو جوري كانت تحب راشد وضحك عليها
وضعت يدها على كتف أروى وكملت: شكله مالنا نصيب في الحب يا أختي
أروى: وش جاب سيرة راشد أللحين والله لوسمعتك جوري
يا ويلك
نرجس:مدري احس انه رجع يهددها بس ما تبي تقول
اروى: خلاااص كفايه زودها عاد وربي اذا طلع يهددها وربي لأ أقول لـ يوسف وعمي وليد
نرجس: عاد عمي وليد متوعده قال لو رجع وربي لا أقتله
بعد دقائق من حديث أروى ونرجس صوت الهاتف في جميع انحاء الصالة عانقت أنامل نرجس سماعة التلفون دقائق وسقطت السماعة ولحقت السماعة جسم نرجس الذي سقط على الأرض


قبل حديث أروى ونرجس بساعة
إبتسامة رائعة بشرة بيضاء صافيه أسنان بيضاء وعينان سوداء اللون هذي هي توليب ابتسامه لم تفارقها اخيرا خرجت من سجنها وها هي بالسيارة مع الاء و جوري وخلفهم بندر بسيارته البي أم دبليو سوداء اللون التفت جوري على توليب إلتي تضحك بلا أسباب من الفرحة كانت فرحتها اليوم غير وضحكتها لا تفارق وجها أخيرا بانت ابتسامة توليب الرائعة كان بندر فرحان من فرحة توليب و ألاء وجوري فرحانين لها تحول نظراتها للعالم الخارجي وكأنها كانت مسجونة في غار
جوري: توليب حياتي فرحانة
توليب تضحك: كان من زمان خرجتوني
الاء: لو أدري كان من زمان كلمنا بندر بس بندر عامل عليكي حجر
توليب بابتسامة :يبيني أتعالج بسرعة
جوري: إيه الله يوفقه يارب
الاء تغمز لجوري: ايوا مدري ايش عنده الأخ مهتم
ضحكت جوري وفهمت الاء :ههههههه اسألي توليب
توليب مؤو فاهمة : ايش
الاء: اتركيها عامله فيها الطفلة البريئة
توليب طنشتهم وكملت بفرحة: أبي اشتري فساتين اشتري فساتين طويلة ولا قصيرة؟؟
الاء بحماس: شوفي أنتي طويلة الفساتين الطويلة وإلي تجي خفيفة تجي عليكي روعة
كان السائق يمشي بسرعة معتدلة ولكن في لحظات اقتربت شاحنه كبيره منه
توليب ربطت يدها بقوه في بعض" الله وناسه وربي مره فرحانـــ
اختفت الفرحة وتلاشت الابتسامة
لم تكتمل جملتها الا وبصوت ارتطام قوي اهتزت السيارة بشكل مفجع وتم الأنقلاب بصوت صرخات ونظرات كل من في الشارع


كبـــــــــــــــــــــــرتنـــــــــي يا هــــــــــــــــــــــم





انتظروني في البارت القادم

قــ طفلة ـلب
11-30-2010, 04:01 AM
البارت الواحد والعشرون
"تنزف دماً"



جاكم قلبي
يعتذر لكم لو حصل مني
"خـــطاء"
والسموحة لو جرحتكمـ يمكن الليلة
"أمـــــوت"

لا تعلم ما هي الفرحة ابدا وعندما شعرت بها تلاشت لماذا
وجه ابيض اللون أصبح للون أخر مرمية بالقرب من شاحنه كبيره واضعه يدها على وجها ومستسلمة للموت كانت مثل وردة التوليب عند ذبولها عندما حاولت ان تفرح سقطت مرة أخرى ما هذه هل هي لعنه تلتحق بك يا توليب تنزف دماء كثيرة وليس هناك من يساعدها اخيرا صوت رجولي صرخ يبحث عنها :توووووووووووووووووووووووليب
لكن توليب لا تجيب وجهاا شاحب وتنتفض من الألم اكتست ملابسها من الدماء الجميع تجمهر على مكان الحادث لكن توليب بعيد أرتمت بشكل مفجع من السيارة صرخ بندر للمرة الثانية ولكن لا من مجيب كانت تحاول ان تنطق بـ شي لكن لا تستطيع
أقترب بندر من رجل الأسعاف: باقي وحده باقي وحده
الرجل: يا اخوي انت شايف معنا ما في غير هذي البنت
ويأشر على جوري وكمل وهو يأشر على الأء: وهذي
بندر وهو على وشك البكاء: باقي توليب توليب
الرجل : طيب تعال دور معنا عشان تصدق
كان بندر يصرخ بألم : تووووليب توووووووليب
كان هناك من يسمع هذا الأسم فقد أتى من جده إلى المدينة لتنفيذ مخططاته في أخذ توليب توقف لحظه وبداء قلبه ينبض بشكل أسرع توقف وهو يحول نظراته إلي الحادث أقترب أكثر وكان هناك ما يمنعه من الأقتراب صوت بندر الذي يصرخ بأسم توليب
شعر ان هناك ما أصاب وردته البيضاء بمكروه توقف ريان وشجع قلبه واقترب من الحادث اقترب من بندر ووضع يده على كتفه : بندر ايش في
التفت بندر الي ريان وصدم ريان من شكل البندر الذي يبكي بشكل هستيري
ريان بخوف: ايش في أتكلم يا بندر
وضع بندر كفوفه على وجهه واشتد بكائه تكلم ولكن لم يفهم ريان من كلام بندر سوى اسم توليب
ريان: ايش فيها توليب أتكلم
بندر: صار حادث ومؤو لاقينها تكفى دور معانا
حرك ريان قدماه وأصبح يجري من يراه يقول انه فاقد الوعي
توقف عند الشاحنة المشتعلة بالنار كان يتمنى في قلبه انها لا تكون هنا أصبح يقترب من الشاحنة لكن بمجرد ما أقترب إلا ورأى بندر قد سبقه دخل هو أيضا الى النار المحاطة بالشاحنة وكلما اقتربوا كلما سمعوا صوت أنين وأهات صرخ ريان وهو يبكي لا توووليب لااااااااااااااااااااااااااااااااااا


في مكان أخر خرج ومعه والدته كان يجري ولا يعلم اين يذهب
و والدة يوسف
لم تفارق الأدعية لسانها " يارب سلمهم يارب"
يوسف" يارب أدعي يا أمي أدعي
اخذ يوسف جواله ودق على بندر وهو يركب السيارة
"ان الرقم المطلوب لم يمكن الأتصال به الأن "
صرخ يوسف بعصبيه: لاااااااااااااااااا
ام يوسف: هددي يا ولدي وسوق برويه عشان الحادث لا يصير حادثين
يوسف بقهر: هذا ليش مقفل جواله ليش
ام يوسف طلعت كتاب أدعيه من شنطتها وجلست تدعي من كل قلبها يوسف كان يمشي بسرعة جنونية عشان يوصل لأخواته ثواني ودق جواله رفعه المتصل " نرجس"
نرجس بصوت باكي" ها ما قلولك شي
يوسف: نرجس حبيبتي استهدي بالله ان شاء الله كلهم بخير
نرجس: قولي لا تكذب علي
يوسف بألم: والله انا مدري عن شي واللحين نازل المدينة اذا عندي أي خبر بقولك
توقف الأتصال وقفلت نرجس


بمكان أخر انتظروا ساعة كأمله وريان لم يخرج بعد ما صرخ بندر خرج بعد ما حس انه بيغمى عليه من الحريق أخيرا أتت سيارة المطافئ وقفت الحريق وكل الأنظار متجه على الشاحنة اشتدت أنظارهم على ما رأوه سقط بندر على الأرض وهو يبكي اما وليد فقد تجمد في مكانه من المنظر اقترب رجل الإسعاف وهو يردد : لا حول ولا قوة الا بالله
:خذ الولد أول
كان ريان حاضن توليب بقوه لم يستطيع التنفس ومال بجسمه إلى الأرض وبحضنه توليب الفاقدة الوعي لفترة اقترب رجل الإسعاف وقام بسحب ريان أقترب وليد ورفع جسم توليب بحذر
رجل الإسعاف: شيلها بحذر احتمال يكون فيه كسور
وليد بخوف شديد: حالتها خطيرة
ابتسم رجل الإسعاف: كيف اعرف نروح المستشفى وشوفها الدكتور


بمستشفى أخرى قسم الدكتور بندر لعلاج المرضى النفسين
تحتضن جسمها بقوه وكأنه يريد الفرار منها مغمضه عيناها بقوه
شديدة ترسم على شفتيها ابتسامه أليمه خصلات من شعرها
تعانق وجها ونات خفيفة تصدر من شفتيها اختلى بعالمها الخاص
المليء بالمرأة صوت النيرس لكي يوقظها من سباتها العميق على أرضيه الغرفة
: اصحي ياللا قومي
كانت تتحرك بمكانها بكسل شديد رفعت رأسها من الأرض وفتحت
عيناها لكي تلتقي بشكلها وبـ وجها في المرأة أشاحت بـ وجها
إلى الجها الأخرى لتلتقي مرة أخرى بـ وجها شعرت بأنها في
كابوس والوحش هو وجها القبيح حركت رأسها بشكل مفجع لكي
تبعد شكلها عن تفكيرها اقتربت النيرس من دلال رفعتها لكي
تضعها على السرير ولكن دلال دفعت النيرس الحامل إلى الأرض


وخرجت من الغرفة بجنووون وضعت النيرس يدها على بطنها
وأغمضت عيناها بقوه لكي تصرخ بقوه كبيرررة من شدة الألم
الذي يعتصرها ما هذا يا دلال أصبحتي وحش بشكل إنسان



رمت أحدى كتب الجامعة حتى سبب ضجيج في الغرفة صرخت بأعلى صوتها : بس كافي يا أمي
فوزيه بعصبيه: أشلون توافقين وأنتي مؤو بكر
فرح بعصبيه: بتزوجه يعني بتزوجه وأعلى ما في خيلكم أركبوه
فوزيه: ايش رأيك تسوي العملية
صرخت مرح هذه المرة : تكذبون على الرجال حرام يمه
صرخت فرح وهي تبكي بشده: إيه إلي أيده بالنار مؤو مثل إلي أيده بالماي
اقتربت مرح من فرح ووضعت يدها على كتف أختها لعلها تخفف من ألام أختها نسختان متطابقة في الشكل ولكن مختلفتان في كل شيء: حياتي فرح انا ما بقولك لا توافقين عليه إلا وافقي وربي بـ يستر عليك
رفعت فرح نظرها لـ مرح وتجمعت الدموع في عيناها : يعني أنتي رأيك من رأي سوزان
:ليش سوزان قالت لك مثلي
هزت رأسها بألم لو قالوا لها في هذه الحظه أسقطي في النار لسقطت لأنها وبكل بساطة يائسة بائسة وغير مهتمة يملئ قلبها الحقد هدفها شيء واحد فقط
صوت رنين الهاتف يزعج فوزيه المستلقية على ألصوفه الموجودة بالصالون رفعت نظرها للهاتف وضعته على أذنها ليصلها صوت أختها الذي يغلب عليه البكاء
فوزيه بخوف: وش فيك يا أم ريان
: ريان يا فوزيه ريان بالمستشفى بالمدينة
فوزيه بصدمة لم تستطيع إخفائها: كيف ومتى
ام ريان تصرخ بعصبيه وبحزن : كل منها بنت الـ ...... يارب ما تعيش يارب تموت
فوزيه باستغراب: من هي ؟
أم ريان تبكي: توليب
فوزيه: ليش ايش فيها
سردت لها ما حد ث تصاحبها دعاوي على توليب أهـ توليب لا تعلم عنكِ شي فهي مستلقية على فراش ابيض


في أحدى الغرف مستلقية جوري مغلقه عيناها وبعض العلامات على وجها وكسر بسيط بيدها دخلت نرجس على جوري التي لا تعلم ما يدور حولها اقتربت منها وضمت كفوف جوري بين يديها
وقد برز بياض جوري عندما وضعت نرجس يدها القمحية اللون بالقرب من يد جوري البيضاء مثل الثلج كانت هناك ابتسامة على شفاه جوري لكنها ابتسامة ذابلة لا روح فيها اقتربت يد نرجس من وجه جوري لتتحسس بعض الجروح وهي تعتصر ألم على أختها توقفت نرجس لحظات وهي تفكر بـ توليب سألت عنها ولكن بندر لم يتكلم و وليد لم يتكلم خرجت من الغرفة مسرعه
ولكنها صدمت بجسم أنثوي رفعت عيناها لترى أروى أمامها وقد انتفخت عيناها من شدة البكاء شعرت بشي داخلي ينبهها بعاصفة قويه سـ تنزعها هي وأخوتها إلى دوامة حزن كبيره أغلقت عيناها تستعد لأخذ الخبر من فائه أروى
ارتجفت شفاه أروى وتكلمت وهي تعتصر بداخلها
: توليب
صمتت وهي تحاول ان تستجمع قوتها ولكنها لم تستطع فا أرتمت إلى جسم نرجس وهي تبحث عن الحنان في أختها التي أصغر منها
شعرت نرجس بصدمة كبيره سـ تدمرها الأن
تكلمت أروى وهي تشعر بدوران: توليب فاقده دم كثير تحتاج متبرع وووو
جلست على أحدى الكراسي وهي تحاول ان لا تستلم للدوران وفعلا فقد غلبت الدوران
رفعت نرجس نظرها لـ أروى: كملي وايييش كمللي اصدميني اصدميني
أروى بارتباك: الدكتور يقول في وقت نحصل متبرع لأنها
نرجس بعصبيه: خلاااااااااااص اتكلمي جالسين نلعب احنا
بكيت أروى بقوه: لأنها دخلت في غيبوبة وما ندري متى بتطلع منها
نرجس اقتربت من أروى وأصبحت تهز جسمها بقوه: متأكدة أنتي أكيد تمزحين يارب يارب لييش توليب يارب توليب ما شافت يوم حلو بحياتها
أروى: قولي الحمد لله ما يصير تقولي كذا
رمت نرجس جسمها بالأرض ودخلت في نوبة بكاء
في هذه الأثناء دخلت فايزه أم ألاء المستشفى وبقربها زوجها وقلبها يتمزق على فتاتها على بكرها على صديقتها أختها وابنتها
علاقة فايزه بابنتها ألاء علاقة قويه بالنسبة لـ ألاء فايزه ليست أمها فقط بل صديقتها فهي ان احتاجت النصيحة تذهب لوالدتها وان احتاجت ان تبكي تذهب لوالدتها وأن احتاجت الدعاء تذهب لوالدتها نستطيع أن نقول فايزه مرتبطة بألاء وألاء مرتبطة بـ فايزه
توقفت فايزة بالقرب من نرجس الجالسة على الأرض وبحضنها قدماها
فايزه بحنان الأم : وين ألاء ألاء صار لها شي
توقفت نظرات نرجس إلي عيون فايزه وقفت وقالت ببرود وقهر من فايزه التي لا تفكر إلا بابنتها
:ألاء ماتت
جفت الدماء بعروق فايزه المتلهفة على أبنتها أصبحت الأرض تدور من تحت قدمها شعرت برغبة في البكاء والصراخ أطلقت
صرخة قويه وهي تضرب وجها بيدها بقوه سقطت دموعها كل
دمعه تحمل كم هائل من الأشتياق لأبنتها البكر اقتربت أروى من
عمتها
أروى تبكي على أختها توليب استغربت على يعقل ان عمتي تبكي على توليب بهذا الشكل
شعرت فايزه بيد حنونة على كتفها يد تعرف ملمسها جيدا
: يمــــه وش فيـــك
أهــ هذه هي ابنتك يا فايزة لكن لماذا الأنانية احتضنت فايزه أبنتها وكانت هناك عيون حاقدة تترقبهم كفاكِ يا نرجس هذا أمر الله
تفحصت فايزه أبنتها بدقة كانت ألاء اقلهم أصابه جروح طفيفة على وجها وجرح على يدها احتاج إلى خياطه وجرح في قدمها أيضا احتاج إلى خياطه وها هي تقف بالقرب من والدتها حالتها افضل بكثير من حال توليب المستلقية على فراش ابيض وتحيطها الأجهزه ولا احد يعلم متى ستستيقظ عندما نقول هاهي توليب فرحت تعود لـ أحزان أكثر ها أنتي يا توليب على السرير وها هم إخوتك يحيطون بكـ متى ستستيقظين
هاهي مستلقية على فراش أبيض مغلقه عيناها بأحكام لا يتسلل الضوء لها في عالم أخر هل هذا العالم أفضل لكي يا وردتي البيضاء عالم لا يوجد به فوزيه ولا فرح عالم خالي من امثال خالد عالم خالي من الأحزان توليب هل سوف تستسلمين للموت

يتبع

قــ طفلة ـلب
11-30-2010, 04:03 AM
أمام غرفة توليب واقف بقرب الدكتور وقلبه يتمزق الم وحسره على شقيقته الصغري
يوسف: دكتور انا أخوها يوسف أتمنى تقولي كل شي بصدق
بلع الدكتور ريقه : والله يا أخ يوسف يصعب عليا أقولك ذا الشي
يوسف بألم وبخوف: أتكلم يا دكتور
الدكتور يرفع نظره للسقف بتوتر: أختك بعد الحادث دخلة في غيبوبة لأنها نزفت دم كثير كنا نحاول بشتى الطرق لكنها مستسلمة ونبضات قلبها ضعيفة جدا الحادث التي تسبب لها من الممكن كانت تتوفى على طول لأنها قفزت من السيارة بشكل مفجع إلى الشاحنة بسبب خفة جسمها ولأنها لم تسند جسمها اكيد ربي سلم الي معها هي كانت وضعيتها جالسه بالنص مافي شي يصدها اما الفتاتين فا ربي يسلمهم وهذا الشي سببت لها كسور اما الحريق الي صار في الشاحنة كان ودي ما يأثر عليها لكن وبكل أسف اقولك انه استنشقت كثير من دخان الحريق مما أدى
توقف الدكتور وهو يطالع في يوسف الي بدأت علامة الصدمة على محياه
الدكتور: الدخان أصاب قلبها بشكل كبير لذلك اذا عاشت راح تعاني من قلبها بشكل كبير هذا الي اقدر اقوله لك الحين
ترك الدكتور يوسف يحارب دمعه تنزل من عينه يعني توليب بتكون مريضه بالقلب يارب رحمتك يارب


في غرفه أخرى فتح عيناه والتقت عيناه بوالده الذي ينظر اليه بانكسار نطق كلماته بألم : كيف توليب
الأب بحقد: انت اللحين تعرض حياتك للخطر عشان هذي
ريان بقوه مصطنعه وبكذب لكن غير واضح: هذي راح تجيب لنا الفلوس يا ابوي لازم نحافظ عليها
ابو ريان: كويس بس أنها جات سليمة ما فيك شي
ريان: لا يا ابوي ما صار فيا شي شفني مثل الحصان بس توليب كيفها
ابو ريان بعصبيه: وتسأل عنها بعد
:ابوي تكفى كيفها
ابو ريان بقلة حيله: في غيبوبه
ريان الصدمة أسكتته الصدمة كانت كفيله بتحطيم قلبه ,و أحلامه
ريان : كييييييييييف
ابو ريان: احتمال أنها تعيش مره ضعيف
حاول ريان ان يتماسك أمام والده لكنه بداخله رجل مبعثر بداخله ضياع وشتات رجل يصرخ على فتاته بأن لا تستسلم للموت
هل انت يا ريان عاشق ؟ أم منتقم ؟

~يوم أخر

يا سيدتي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمام.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غابات رخام..
يا من تسبح كالأسماك بماء القلب..
وتسكن في العينين كسرب حمام.
لن يتغير شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني.. في إيماني..


"نزار قباني "

أعلنت الشمس عن يوم جديد تسللت أشعة الشمس على غرفتها المظلمة الخالية من أي صوت إلا من صوت الكنديشن الساعة الأن الثامنة صباحاً لا تصدر الفتاة المستلقية أي صوت إلا إشارات القلب في الجهاز الذي بقربها أقتحم عالمها الخاص رائحة عطر رجالي انتشرت في المكان و لحقها جسم رجولي ضخم ترك لعيناه العنان لتتأملها بهدوء عيناها تظهر كم هيا تعيسة وجها الشاحب وكأنها وردة قد حان وفاتها ورده ذبلت لأنها لم تسقى بالماء وتوليب سـ تموت لأنها لم تسقى بالحنان شعرها الأسود مثل الليل الذي كان ملفت للأنظار ومصدر أعجاب الكثير متناثر على الوسادة بشكل فوضوي اقترب ليتأمل ريان وجهاا الطفولي عن قرب كلمات تحاصره " انتقام .. حب .. كره"
تناقض في مشاعرك وتناقض في تصرفاتك أنت فعلا رجل غريب
هل فعلا مثل ما قالت توليب بأنك تعشق امتلاك الأشياء التي تعجبك
اقترب أكثر وأعطى لـ يداه الأمان لتبحر بتفاصيل وجها البريء
وضع يداه الدافئة على وجنتيها الصفراء التي كانت حمراء اللون مثل حبات التفاح حرك أصبعه على رموشها الكثيفة السوداء
تنفس بعمق وتكلم بصوت مسموع: قومي يا توليب قومي ابي أشوف قوتك
اقترب من الكرسي الذي بجانب السرير وجلس عليه بارتياح امتدت يده لتعانق يدها البيضاء مثل الثلج التي لم تكن خاليه من الجروح بل بها بعض الجروح مثل وجها الأبيض
ريان بتوتر: قومي يا توليب خليني أنفذ انتقامي منك
اتهمتني بأني أحب أمتلك الأشياء فظلتي مهند عليا
أنتي الحين ضايعه قومي واختاريني خذيني لا تروحين يا توليب لا تروحين
كنت البارحة بجده لأنفذ مخططي وفعلا انا نفذته ولكن في طريق عودتي سمعت أسمك ومستحيل أنسى أسمك أتمسك بالحياة يا توليب وتعالي حاربيني صدقيني بتنهزمي بس أتمسك بالحياة

" هاتي سلاحك.. واضربي
سترين كيف يكون ردي..
إن كان حقدك قطرةً
فالحقد كالطوفان عندي"
رفع نظره ليلتقي بعيناها السوداويتان: تعالي نخوض معركة ونشوف مين الخسران يا توليب وتيقني أنة انا أفضل من مهند
وأني لا أحب امتلاك الأشياء وصدقيني أنتي أكبر خاسره بهذه المعركة
"ولن أدير إليك خدي
السوط.. أصبح في يدي
فتمزقي بسياط حقدي "
ريان شخصيه فعلا غريبةهل نستطيع القول بأنه
"محب حاقد" ام رجل يحب السلطة والتحكم
سأترك الأيام توضح لنا من أنت




"ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ"
بجانب أرض مليئه بالعشب يقف هذا الرجل المتكبر المغرور رسم حلماً لم يكتمل
وأجتمع با فتاة نضيد عن من يحب رفع نظره لسماء ليدعي ربه ان يمحى الهم عن قلبه هو ألان بالمدينة المنورة بسبب شغله الذي أراد نرجس ان تشاركه فيه لكنها لم تقبل أبتسم على هذه ألذكرى
وفي جها أخرى في الأرض الخضراء المليئة بالعشب الناعم خرجت من السيارة مع عمها وليد سندت جسمها النحيل على السيارة وبدأت بنثر همومها في الهواء هل سيتحمل الهواء ما لم يتحمله قلبك ؟
أخرجت دفترها المرافق لها دائما جلست على الأرض ومسنده ظهرها على السيارة بدأت بتحريك يدها وذهبت إلي عالم أخر رسمت أربعه أيادي مرتبطة بـ بعضها ويد فتاة خامسة بعيده عنهم سقطت دمعه من عيناها لتبحر نرجس مع هذه الدمعة إلي عالم ثاني مختلف عن عالم فهد ولمياء والغيرة التي تشتعل بقلبها
اقترب وليد من نرجس : نرجس تبي تجلسين لوحدك هنا
هزت نرجس رأسها بحزن
وليد: بـ أخذ لي كم لفه وأجي
لمست ألرسمه بيدها بهدوء وسقطت دموعها بألم توقفت عن إبحارها بأخواتها المسجونات بالمستشفى عندما سمعت صوت الهاتف يرن رفعت الجوال ووضعته على أذنها ليصلها صوت رجولي خشن صوت كريه جشع كم تكره هذا الصوت اللعين
نرجس من غير نفس: وعليكم السلام
ابو بدر: كيف أخواتك
نرجس: توليب في غيبوبة وجوري لسا ما فاقت
أبو بدر :كيف توليب في غيبوبة وملكتها بعد اسبوعين
عم الصمت لتصدر نرجس شهقة قويه: ايش
ابو بدر بهدوء: ملكتها على ريان بعد أسبوعين ويوسف موافق
نرجس بقهر: ويوسف ااشلون يوافق وش فيكم انتو البنت في غيبوبة وانتو با تزوجوها بعدين ما تفكرون انه هذا ممكن يجرح مشاعر جوري سيبكم من جوري توليب تعبااانه تعباانه
ابو بدر: كل شي بيتم مثل ما هو توليب بتملك حتى لو هي في غيبوبة وانتي ملكتك بعد ثلاث ايام استعدي
: صرخت نرجس بهستيريه: ما أبي اتزوج فارس ما أبي ما أبي
أسقطت الجوال من يدها وأصبحت تدوسه بقوسه وهي تبكي بهستيريه وتقول بصراخ: ما ابي اتزوج فارس
لم تعير أهتمام الناس الذين يلتفتوا لها متسألين ما بها
شعرت بظل رجل طويل من خلفها التفتت لتلتقي بـ عينان ذابلتان
تملئها الهم والحزن
توقفت عيناه لتبحر في جمال عيناها المليئة بالدموع أغلقت عيناها بخفه فسقطت دموعها مثل حبات أللؤلؤ
أبتسم فهد ابتسامه ذابلة :مبروك بتتزوجي
"أصمت
لا تتحدث عن زواجي
لأنك أنت سببه
لو لم تشعل غيرتي
لا ما تزوجت الأن"
تحولت نظرات نرجس إلى نظرات حقد لم تخفى على فهد
فهد بهدوء: ايش في ؟
هزت رأسها بنعومة: ما في شي وياللا روح مؤو حلو شكلك واقف أمامي
فهد: سمعتك تقولين ما ابي اتزوج فارس
أنزلت راسها بحزن ها هي انكشفت لعبتك يا نرجس أمام هذا الرجل المغرور
رفعت نظرها فلم تجده أمامها ضنت للحظات أنها كانت تحلم


قبل الحادث في مكتب ابو بدر مكتب بالطراز الفرنسي الفخم مكتب بلون البني الغامق وكرسي من الجلد تتوسط الجدار لوحه كبيره لصورة أبو بدر واضع الأشياء بأهتمام وترتيب في المكتب
رفع نظره بمكر وهو يضع المستند أمام ابو بدر
: وهذا ايش يا محترم
ابو بدر اخذ الأوراق بلع ريقه وهو يرى بعض صفقاته في تجارة المخدرات
ريان ضحك ضحكه استفزازيه: وش فيه الوجه أنقلب
أبو بدر: من وين جايب ذي الأوراق
ريان بتكبر : من وين جايبها ما يخصك يا حلو
أبو بدر بخوف وتوتر : انت اللحين وش تبي
ريان يبتسم لأنه وصل لمبتغاة: أبي شي صغير وما بكلفك شي
أبو بدر خايف انه يطلب أموال: كم تبي مليون مليونين كم ؟
ريان عاد ليضحك باستفزاز: لا ابي بنت أخوك "توليب"


أبو بدر تنهد بأرتياح: بس مؤو انا مسئول عنها فيه يوسف أخوها
ريان: عاد ذي بشطارتك خليه يوافق ولا
التفت ليأخذ المستند وأكمل بغرور: ولا قول لحياتك سلاااام
وحرك بيده بـ استهزاء
وأكمل : والملكة ابيها بعد أسبوعين
خرج ريان من المكتب وهو يخطي خطواته بكل تكبر وغرور
" ما باقي شي وتصيري في يدي يا وردتي "


في منزل الفتيات الكبير جالسه ألجده بالصالة وتصرخ على أحدى الخادمات: ماري ماري توقفت ماري أمام السيده العجوز وهي تنظر لها بحقد لأنها أفزعتها وهي بالمطبخ ولكنها قالت بطاعة
: نعم
الجدة : وين البنات من البارح ما شفتهم
ماري أتكلمت وهي حذره مثل ما قالت لها أروى : أنسه توليب وأنسه جوري تعبان في مستشفى
ألجده شهقت بصوت عالي: وشوو ؟
ماري اقتربت من ألجده وهي تضع يدها على كتفها : ما في خوف
هو بس تعبان شويا
الجده: دقي لي على أروى بسرعة
ماري: مدام أروى روح شغل
الجده بنفاذ صبر" دقي عليها زين شغل شغل
أطاعت ماري العجوز الكبيرة حين أمرتها بالأتصال على أروى
في جهة أروى تجلس أمام مكتبها وقلبها وعقلها متعلق بأختها الصغرى وقعت عيناها على الجريدة التي أمامها أجحظت عيناها عندما رأت الخبر الذي يحتل صفحة كبيره في جريدة المدينة

ألانسة الصغرى من عائلة الـ ....
تطلب منكم الدعاء
بين الحياء والموت
سألين الله لها الشفاء العاجل
تجمعت الدموع في عيناها مجرد رأيتها للخبر أهتز شيء بداخلها تذكرت أختها ورد و وفاتها في الحادث المريع هل ستلتحق بها توليب أغلقت عيناها بصعوبة وهي تحاول ان تترك هذه الأفكار عنها فتحت عيناها وهي ترى صاحب العينان الخضراوان يقف أمامها باستغراب يظهر شكله جذاب بـ قميصه بلون العشبي وبنطال بلون البيج وشعره المبلل
تكلمت بالأنجليزية من غير نفس: ماذا بك تنظر إليا ها كذا
أبتسم جاك بألم:شقيقتك بالمستشفى وأنتي هنا
حركت يدها بلا مبالاة: العمل يلهيني عن متاعب الحياة
توقفت لحظات من ثم قالت باستنكار: وأنت كيف عرفت وأنت أمريكي الخبر مكتوب بالصحف بالغة العربية
أبتسم جاك بوثوق: احد الزملاء قال لي والآن اذهبي فا هذا أمر من المدير
أروى باستغراب: هو قال لك
جاك بوثوق: نعم
وضعت يداها على رأسها تشعر بدوار خفيف نتيجة انها لم تأكل شي أمسكت بحقيبتها حملتها بإهمال وخطت خطواتها المتعثرة
سندت جسمها على أحد الجدران اقترب جاك منها وقال بحذر وخوف شديد: ماذا بك
رفعت نظرها لتلتقي بعيون خضراء خائفة ابتسمت بذبول ووقفت وهي تحاول ان توزن جسمها الذي أصبح ثقيل نوعاً ما
: شكرا لك
جاك بابتسامه جذابة : لا داعي للشكر
خرجت من مكتبها وهي تشجع نفسها على أكمال الطريق إلى سيارة سائق عمهم خالد توقفت عند بوابة الشركة الرؤية في عيناها ضبابية سقطت على الأرض بهدوء وبدون أي صرخة تطلقها سقطت وهاتفها المحمول يرن والموظفين تجمهروا على أروى الممدة في الأرض




في مــدينه جده
توسعت ابتسامتها وهي ممسكة بالصحيفة ضحكت بتمرد وتكبر
ورمت الصحيفة على أختها مرح الجالسة بجوارها في كا فتريا الجامعة
فرح بغرور وهي ترفرف بالكتاب على وجها بسبة الحر: هههههههه منومة في المستشفى
سقطت دمعه من عين مرح وقالت بطيبه صافيه: لازم أروح لها
فرح باستهزاء: أقول أجلسي مكانك بس خليها ان شاء الله تموت
صرخت مرح بعتب: لاااااا حرام عليك الا الموت لا تدعي فيه لأحد
فرح تنزل النظارة الشمسية على عيناها :أحس الحين قلبي برد
مرح : كل ذا حقد
وقفت تنوي الذهاب وأكملت بعتاب: يا شيخه أرحمي نفسك من سواد قلبك
تركت مرح أختها التي لم تفارق الابتسامة وجهاا أبدا سعيدة أن توليب مستلقية على فراش الموت يا تستسلم للموت أو الموت يستسلم ويذهب توقفت متجه إلى سوزان الواقفة مع أحدى صديقاتها وبيدهم الصحيفة توجهت فرح بغرور
سوزان: تعالي يا فرح تعالي
فرح : وش في ؟
سوزان بحزن: شوفي بنت المرحوم عبدالله الـ ... على فراش الموت يا قلبي عليها تدرين يا فرح يقولون أنها قمة في الجمال أسم الله عليها
فرح بقهر: هي هذي توليب عسى الله لا يوفقها
سوزان بصدمة: توليب بنت عبد الله
: أيه هيا
سوزان والصدمة لم تزول: هي هذي إلي عذبتوها
فرح بعصبيه : أنتي هي أيش عذبناها احنا عزيناها تحمد ربها
أوه فرح أن سمعتكِ توليب لا شكرتكم على العز والمعاملة الطيبة


في مكان أخر في الجامعة تجلس على مكتبها وبيدها قهوتها السوداء المرة ها كذا تحبها هذه السيدة التي في عمر الأربعين
توقفت ثانيه من شرب القهوة وتناولت الصحيفة بيدها الممتلئة
وقعت نظراتها على الخبر الذي يتوسط الجريدة توقفت للحظات تحرك شفتيها بهدوء ولا تصدر أي ردة فعل على وجها أخيرا حركت رأسها بأسف وهي تمحي دمعه واحده سقطت من عينيها على وجها المليء بالقسوة حركت شفتيها وهي تقول
:التقط ثمار قسوتك يا عبد الله


فتحت عيناها وحركتها حول الأشخاص المتجمهرون حولها مستلقية على صوفه من الجلد الأسود وضعت يدها على حجابها وابتسمت براحه عندما رأته موجود لم يخلع سمعت صوت رجولي يقول بفرح
: أستاذ راكان قامت
التفت على راكان من راكان الذي يناديه هذا الرجل


انتظروني في البارت القادم

ام نور وبس
12-01-2010, 02:25 AM
بسووووووووووررعااا الله يسعدكي


بانتظارك

الله يعطيكي العافية


لا تتاخرين

قــ طفلة ـلب
12-02-2010, 03:32 AM
بسووووووووووررعااا الله يسعدكي


بانتظارك

الله يعطيكي العافية


لا تتاخرين



الله يعافيكي يا قلبي

لا عدمت مرورك
:3_2_101[1

قــ طفلة ـلب
12-02-2010, 03:34 AM
وحده الي ردت بس

انزل بارتين وفي نهايه بس وحده ترد

السميراء
12-02-2010, 01:06 PM
الباراااااااااااااااااات خطيييييييير

ننتظرررررررررررك حبوبه

HαйỌ
12-02-2010, 10:24 PM
الله يسعدك قلبوو رواية روعه وبارت أروع

قــ طفلة ـلب
12-02-2010, 11:22 PM
الباراااااااااااااااااات خطيييييييير

ننتظرررررررررررك حبوبه


تسلمي يا قلبي

إن شاء الله اليوم بنزل بارت

:079:

قــ طفلة ـلب
12-02-2010, 11:24 PM
الله يسعدك قلبوو رواية روعه وبارت أروع


ويسعدك يارب

مرورك الاروع

لا عدمتك يااارب

:3_2_101[1

قــ طفلة ـلب
12-02-2010, 11:31 PM
البارت الثاني والعشرون
"غموض "


حكموا علي بالإعدام
حتى وأنا مستلقية على فراش أبيض


فتحت عيناها وحركتها حول الأشخاص المتجمهرون حولها مستلقية على صوفه من الجلد الأسود حولت نظراتها للغرفة كان مكتب كبير جدران بلون الأبيض وأثاث بلون الأسود مكتب اسود اللون زجاج بأشكال رائعة في الجدران توقفت عن تحويل نظراتها للغرفة وجها أصبح اصفر اللون وشاحب وبطنها تصدر أصوتا من الجوع القاتل وضعت يدها على حجابها وابتسمت براحه عندما رأته موجود لم يخلع سمعت صوت رجولي يقول بفرح
: أستاذ راكان قامت
التفت على راكان من راكان الذي يناديه هذا الرجل حولت نظرها واستقرت على صاحب العينان الخضراون التفت وهو لم ينتبه ان نظراتها عليه قال بـ إطمأنان وبلغه سعوديه حجازيه: الحمد لله أخوها يوسف بيجي يا خذها شويا
توسعت عيناها من هول الصدمة لم تستطيع تحريك نظراتها عنه توقفت عيناها عليه اما جاك أو راكان أمر الموظفين الذهاب إلى مكاتبهم وأعمالهم
وقف على رأسها وهي ما زالت مستلقية وقال بأنجليزيه متقنه
: لقد خفنا عليك كثيراً انتي في مكتب المدير هوا ذهب لأمر ضروري وسيعود
قالت بـ استهزاء واضح : وش فيك يا مديرنا الفاضل راكان
وقفت على قدماها وهي تحاول ان تسيطر على جسمها الذي من الممكن أن يخونها
وأكملت: ما يحتاج تمثل أكثر من كذا يا جااك
خرجت من المكتب وتركت الباب خلفها مفتوح وتركت راكان مصدوم



في مكان أخر وقفت نرجس بقوة وبعصبية شديدة وهي أمام يوسف تحاول ان تسيطر على عصبيتها يوسف صامت وينظر إلى نرجس باستغراب اقتربت منه والنيران تشتعل منها
قالت بلهجة حادة: أشلون توافق
توسعت عينان يوسف باستغراب شديد: على أيش
نرجس بسخرية لاذعة: لا والله يوسف ما يحتاج تكذب خلاص عرفنا كم أعطاكم فلوس عشان توافقوا
صرخ يوسف بعصبيه: على ايش تتكلمين وربي ما أدري واي فلوس
نرجس قبضت على يدها لتهدئ من عصبيتها : زواج توليب من ريان
زادت توسع عينان يوسف من الصدمة: كيف ؟
توقف نرجس من الحركة: لا بالله ينقال ما تعرف
يوسف زاد أرتفاع صوته عن المعتاد: والله ما دري عن شي نرجس تكفين فهميني
جلست نرجس على الصوفة لشخص واحد فقط وسندت رأسها بيدها وقالت بألم: اتصل عمي خالد علي وقلي ملكة توليب بعد أسبوعين وانت موافق
ضرب يوسف بيده بقوه على أحدى الجدران: عمي كيف يسوي كذا والله انا ما دري عن شي والله لا أوقفه عند حده
نرجس: تكفى يا يوسف سوي أي شي الا توليب تتزوج ريان هي لسا ما نسيت مهند تتزوج هذا اصلا هي ما تحبه
يوسف قال وهو يفكر يتوليب: ولا يهمك نرجس وملكتك بأجلها شوي عشان توليب
نرجس : عمي خالد قال ما تتأجل
يوسف بعصبيه: هذا نسي اني أخوكم قسم بالله لا يشوف
خرج يوسف بعصبيه من المنزل الكبير الذي يضم أربع فتيات لكل منهم مشكله مختلفة عن الأخرى لا أعلم يا نرجس هل كبريائك الذي جعلك تكذبين على فهد سيجعلك تحبين فارس
وأنتي يا أروى هل خداعك من بدر سيجعلك تعودين له
وأنت يا فتاتنا النائمة في المستشفى جوري من هذا راشد ولماذا لا تؤمنين بالحب
أما أنتي يا صغيرتي يا من رأيتي الألم في حياتك هل ستني وتعودي كما أنتي وهل هناك سر في هذه التعاسة




يوم أخر وصباح جميل يداعب عينان ألاء الفتاة المشاغبة استيقظت من نومها على أنغام جوالها موتريلا بلون الوردي الزاهي رفعت عيناها على الجوال لتلتقي بأسم نرجس الذي يضوي بالشاشة أبتسمت بأنوثة وهي تضع الجوال على أذنها
: مرحبا بذا الصوت
نرجس بتعب: هلا فيك
ألاء بخوف: صوتك ما يطمن توليب صار لها شي
نرجس بحزن: لا جديد محاطة بالأجهزة
ألاء الدمعة تحارب عيناها :الله يقومها بالسلامة


نرجس بأسف: الاء ابيك تعتذرين لي من أمك على تصرفي البايخ
ألاء بصوت مضاف أليه المرح: لا تخافين أمي عادي عندها وربي ولا زعلت منك أصلا قالت لي البارحة بتجي تطمئن عليكم
نرجس: طيب الاء تكفين مري على توليب وكلميها
ألاء بألم: خلاص ان شاءالله أصلا كنت ناويه اليوم إذا قدرت
وأضافت بحزن: وكيف حال جوري
نرجس تنهدت بهم: جوري الدكتور يقول اليوم نقدر نخرجها
الاء: نرجس بقولك شي
نرجس: ايش قولي
الاء: رسيل خالي ابو بدر بزوجها واحد من أصحابه تخيلي عجوز يا نرجس
نرجس بصدمة: كييف
الاء: انا عرفت من أمي
نرجس: ياربي والله ودي أروح لها بس وربي شايفه كيف حنا مشغولين حتى والله لي يومين ما أروح المكتب واروى أخذت إجازة
الاء: الله يعنيكم
نرجس: أوكي انا الحين بروح المستشفى مع السلامة
الاء: الله معك
قفلت الاء الجوال وفتحت الاب توب وضعت أصابعها على لوحة المفاتيح دخلت على موقع البلياردو وهي متشوقة لشخص واحد
لم تكمل دقيقه إلا وهي بروم مع مالك الجروح
سؤال الاء هل تعديتي الخطوط الحمراء ؟"
بداء بالسلام وبدأت بالرد عليه
مالك الجروح: وينك يومين ما شفتك
معاناة: عشان صار لنا حادث
مالك: سلامتك أنتي الحين اخبارك
الاء: انا بخير الحمد لله
مالك بخوف: وش صار لك
معاناة: حادث مع بنات عمي
مالك: وهم بخير
معاناة: وحده منهم في غيبوبه
مالك: ستر ربي سلمك
دخلت فتاة بمعرف "ملكة الورود"
ملكه: عبدالله ممكن اسأل سؤال
مالك: اسألي
ملكــه: انت من وين
عبدالله: أنا من القصيم
ملكه: اوه حتى انا اوكي بعد ذا القيم بلعب معك
عبدالله: اسف مقدر
ملكه : اوكي فرصة سعيده
توقفت أصابع ألاء على لوحة المفاتيح بصدمة شعر عبدالله بصدمة ألاء وكتب : ادري أنك من الحجاز
معاناة بتردد: كيف عرفت
عبدالله ضحك ومن ثم كتب: يا ذكيه واضح من كلامك
الاء: اهاا
عبد الله: وش فيك مؤو على بعضك
الاء: لا عادي ما في شي أوكي اتركك الحين
عبد الله: تو الناس
من ثم أكمل: معاناة تكفين لا تتركيني أنا بحاجه لك
ألاء بصدمة: نعم كيف؟ وش جالس تخربط أنت أحنا مثل الأخوان
عبدالله : لا نجلس نكذب على بعض يا معاناة
الا : اذا انت ناوي تلعب روح لوحدة غيري انا مؤو من ذا النوع انا الغلطانة أني عطيتك وجه
عبدالله: والله أني ما ألعب والدليل أني ما اعرف عنك ولاشي واحنا لنا شهر مدري شهرين ما أعرف كم عمرك ولا أسمك ولا حتى من وين ولا فكرت اسألك لو العب كان اول شي قلته هاتي ايميلك
الاء: ما يهمني وإنساني تعرف يعني ايش تنساني
ومع السلامة
اوه كم أنتي انثى قويه الاء هل تضحي به لأجل أنوثتك كم أنتي رائعة وجبانة في نفس الوقت لم تستطيعين المخاطرة مثل بقيت فتياتنا الذين ضحوا بشرفهم لأجل حبهم أنتي اثبتي ان هناك فتيات ذات عقل كبير ويضحون من الحب من أجل الخوف على نفسهم


ألان نستطيع ان ندخل في بيت شابنا الوسيم في القصيم بعد ما كشف هويته
تنهد بصعوبة وهو يضع يده على جهاز الكمبيوتر المحمول اقفله
وتفكيره منحصر في إنسانه واحده معاناة مجنونه" ما هذه الفتاة التي استطاعت ان تخرجني من وحدتي نزعتني من الوحدة بطريقه هادئة ومقنعه أجبرتني أن أعيش في هذه الحياة بمجرد أنها موجودة هي معي والآن بكل برود تقول لي أن أتناساها ما هذه الفتاة الأنانية ما هذه الفتاة المغرورة لن أتركها ترحل من يدي ببرود دون أن افعل شي وضع أصابعه على شعره بحركة لا أراديه خرج من غرفته متوجه لصالة المنزل وجد أمه العجوز بالصالة وبجانبها والده
جلس بالقرب منهم ورسم ابتسامة جميله على محياه : السلام عليكم
الوالدة بفرح: وعليكم السلام
الوالد: وعليكم السلام
الأم: وش الطاري مستانس اليوم
عبد الله بابتسامة حنونة لوالدته : كيف يمه
الأم: في شي مغيرك يا وليدي جاينا وابتسامتكـ شاقه الوجهـ جعل هالوناسه تدوم
ضحك عبدالله بداخله وهو يردد الله يخلي لي معاناة
الوالد: تعال أشتغل معي بالشركة بدال جلسة البيت اللي ماله فايده
عبدالله : ان شاء لله يبه خلاص ببداء اشتغل بالشركة
الاب: أخيرا وافقت
أبتسم عبد الله بهدوء





يتبع

قــ طفلة ـلب
12-02-2010, 11:33 PM
في أحدى أركان الغرفة المضاف أليها مرآه بجميع الأحجام تجلس عند أحدى الأركان وكأنها تنتظر شخص لينتزعها من هذه الغرفة المظلمة التي طالما لعنتها بداخلها أغلقت جميع الإنارة لكي لا ترى نفسها بالمرآة تهتز بقوه وهي تصدر ونات خفيفة انفتح الباب ليعانق الضوء عينان دلال ظهر اخيرآ رجل ببنطال جينز وتي شيرت بلون البنفسجي وروب ابيض فوق لباسه فتح لأناره وأصابته صدمه من منظر دلال التي تعانق قدميها بجنون
وقف بندر أمام دلال وقال بحده: أوقفي وحطي شيله على راسك
لكن لم تستجيب لما قال بل زادت في الهز وزاد ارتفاع صوتها اقترب بندر من دلال ورفعها بيده بصعوبة حتى أوزنها على الأرض : رفعت نظرها لتلقي بنظراته
لكن أنزل نظره للأرض وقال برجولة: حطي شي على رأسك
التفت دلال وضعت شيله سوداء على رأسها وجلست على طرف السرير سحب بندر بيده كرسي وجلس أمامها
بندر: دلال ليش أخوك شايفك قبيحة
دلال بحزن : لأني قبيحة
بندر : بس انا مؤو شايف وحده قبيحة قدامي لا تعتبريني أجامل أو أغازل لكن هذه الحقيقة
صرخت دلال بعصبية: لاااااااااااا أنا وحشه أدري ما يحتاج تكذب علي عشان انت دكتور وانا مريضه
: لو أنتي قبيحة كان قلت لك من غير ما أكذب
سحبها بندر من يدها بعصبيه وأوقفها أمام المرآة
وقال بصوت حاد: وين القبيحة وريني هيا وينها نزلت رأسها للأرض لكنه رفع رأسها بقوه وبخشونة حتى شعرت أنه سينتزع رأسها : ناظري المرآة ناظري

التفت دلال على بندر بحقد أوقعته على الأرض بقوه جونينة مثل
ما أوقعت مساعدة الطبيب ولكنه بندر كان أقوى أمسكها من كفها بقوة ورماها على السرير وخرج من الغرفة

" لست قبيحة ولكني
أرى قباحتي في وجه أخي "

ضمت وجها بكفوفها واندفعت في نوبة بكاء طويلة


رفعت عيناها والتقت بـ عينان أختها نرجس ابتسمت بنعومة وبفرح ولكن نظرات نرجس كانت نظرات فتاة مهمومة وحزينة
جوري باستغراب: نرجس ايش في
نرجس بابتسامة مصطنعة " حبيبتي ما في شي
جوري رفعت أحدى حاجبيها: علينا
نرجس اقتربت من جوري وجلست على السرير بجانبها : أنتي بس قومي بالسلامة احنا بخير
أزداد استغراب جوري: نرجس وين توليب
نزلت نرجس رأسها لا تعلم ماذا تقول لـ جوري : جوري
رفعت جوري نظرها لـ نرجس وكأنها تنتظر منها إجابة : ايش في أتكلمِ توليب فيها شي
نرجس تشبك أصابعها ببعض بتوتر التفتت إلى ناحية أخرى وقالت بطريقه سريعة: توليب في غيبوبة
مازالت نرجس ملتفتة للجهة الأخرى بينما جوري غرقت في دموعها
طرقات خفيفة على الباب تبعها صوت رجولي مخملي جعل جوري الغارقة في حزنها تلتفت له جمدت عيناها على الرجل الذي أمامها
لم تستطيع ان تغلق عيناها أخيرا شعرت با لذي أمامها وضعت شيلتها على رأسها بينما الدكتور المخصص لحالة جوري كان مبتسم قال برجولة جذابة : القدر جمعنا مره ثانية أنسه جوري
رفعت جوري عيناها لجاسم من ثم أنزلتها بحرج
نرجس:دكتور اليوم تخرج جوري صح ؟
جاسم ونظراته على جوري: المفروض لكن انا شايف وجها لسا تعبان عشان كذا بخليها لـ بكره و طبعا اولا أبارك لكم على رجوع أختكم وأتمنى لها الشفاء العاجل
عقدت نرجس حواجبها رفعت نظرها لـ جاسم وبدأت نظراتها بالين وكأنها عرفته أبتسمت وهي تحول نظراتها بين جاسم وجوري
جاسم : كيف حالك اليوم يا جوري
جوري نزلت رأسها : بخير دكتور بس خلاص بخرج


جاسم: اوه ليش
جوري: مليت وأبي اروح لـ توليب
جاسم بتفهم : تقدرين الحين مع اختك نرجس تروحين تزوريها
جوري بفرحة: صدق والله
جاسم يبتسم ورأسه بالأرض: إيه صدق


في جــده
تنظر إلى المرآة وهي بكامل زينتها ابتسمت بفخر على شكلها أخيرا وضعت اللمسات الأخيرة ولبست عقد من اللؤلؤ شعرها الكيرلي المتناثر على أكتافها جسمها الممتلئ نوعا ماء وبشرتها السمراء رموشها الكثيفة التي ترفرف بسعادة وضعت يداها على خصرها وابتسمت برضاء على شكلها خرجت من الغرفة متوجها للصالة وضعت يدها على فمها بصدمة وكأنها متفاجئه بحضوره
:اوه فهد عندنا
رفع فهد نظره ليلتقي بجسمها رفع نظره قليلا والتقى بـ عيناها التي تشع سعادة بقدومه
قال ببرود: هلا لمياء
ابتسمت لمياء وجلست بالقرب من والدها
والد لمياء طالع في لمياء بنظرات حادة
لكنها ابتسمت بطفولة: ما عليكم كملوا شغلكم كأني مؤو موجودة
فهد بجدية : ايوا يا عمي صاحبك متى يجي عشان اتفق معه لتصميم البيت
أبو لمياء: والله يا ولدي انا أعطيته بعض تصاميمك و عجبته وقلي لما أشوفك أقولك عليها لأن هو مستعجل
فهد عقد حواجبه بعفوية ثم أراحها: أجل وريني هيا
اقتربت لمياء من التصاميم حملت ورقه بين يدها حولت نظرها إليها بعفوية: هذا التصميم حلو
سحب ابو لمياء الورقة من لمياء وضحكت لمياء بطفولة
ابو لمياء يمازحها: أطلعي غرفتك انتي مزعجة
فهد حب يقهر لمياء: أجل الله يعني على الأزعاج
رفعت لمياء نظرها وقالت بتكبر وهي ممازحة: الا يا سعدك وهناك




في غرفة مظلمة لا ضوء يتسلل لغرفة إلى ضوء الشمس الصادر من النافذة أشعة الشمس المتسلطة على وجها الشاحب أضافت أشعة الشمس بريق تحتاج له توليب لأن وجها أصبح باهت لا روح فيه يداها مرمية بالقرب من جسدها وكأنها جسد بلا روح شعرها الطويل الأسود معقود بضفيرة جانبيه على كتفها الأيمن كانت نرجس من صنعت هذه الضفيرة بينما توليب لم تصدر أي فعل أنفتح الباب وظهرت جوري الواضعة يدها اليمنى على كتف نرجس جلست جوري بالكرسي بالقرب من توليب و نرجس تركت جوري تعانق يدها يد توليب وخرجت من الغرفة مسحت جوري دمعه سقطت من عينها
: توليب حبيبتي متى تقومين متى تقومين وتأكلين لما تصيرين فيله
ضحكت جوري وهي تمحي دمعه متمرده سقطت من عيناها
:توليب الحياة صعبه لكن ما نتخلى عنها بـ ذي السهولة توليب لا تكوني ضعيفة انتي دائما قويه توليب أنتي قدرتي تعيشين مع فوزيه وسيف رغم أنهم عذبوك لازم تقومين من الغيبوبة لازم تعيشين فاهمة لازم
قبضت جوري بقوة على يد توليب وهي تقول
: لازم تعيشين
عقدت توليب حواجبها دليل على الانزعاج فتحت جوري عيناها بصدمة تركت يد توليب وعادت حاجبين توليب للارتخاء صرخت جوري بصوت عالي ثواني و امتلأت الغرفة
الدكتور بابتسامه: هذا ما يدل أنها صحيت لكن توليب انزعجت من شي أتمنى هذا الشي تكلموها فيه كثير يمكن يكون سبب رجوعها للحياة
في ناحية أخرى في غرفة جوري انحنت نرجس عند أذن جوري
: وش الشي الي انزعجت منه توليب
جوري: كلمتها عن فوزيه وسيف
نرجس عقدت حواجبها: البنت مريضه وأنتي تكلميها عن فوزيه وسيف
جوري تضحك بصمت: أقول لها انها شافت مصايب كثير في حياتها ولازم ما تستسلم
نرجس: اهاا خلاص فهمتك لا يكثر بس
جوري: أكيد الملكة بتتأخر صح
نرجس: مدري عنهم أحس عمك خالد وأخوك يوسف نهايتهم
بـ ولعوا في بعض
جوري تضحك بصوت عالي : ههههههههههههههههههه والله نفس أحساسي بس صدقيني أحس يوسف وده يمسك عمي خالد ورصه بـ ركن ويحرقه
نرجس: والله انا ودي اسوي كذا
جوري:هههههههههههه
صوت طرقات على باب غرفة جوري انفتح الباب مساعدة الطبيب ومعها باقة ورد حمراء من ورود الجوري شديدة الحمرة تفوح منها رائحة جميله وقفت نرجس لتحمل هذه الورود بين يدها وضعتها أمام جوري قربت جوري أنفها من الورود واستنشقت رائحة الورود الزكية
جوري : روعة الريحة الورود تجنن
اقتربت نرجس من جوري وانتزعت الكرت من الباقة ثواني وتوسعت عيناها من شدة الصدمة رمت الكرت على السرير بالقرب من جوري
جوري متسألة : من مين
نرجس بقهر: راشد
أوقعت جوري الباقة على الأرض وتجمعت دموعها بجفنها مدتت ظهرها على السرير وتنهدت بألم
قالت بأنكسار: وجوده بحياتي يؤلمني
نرجس: لسا تحبينه يا جوري
جوري أوقعت يدها بقوة على حافة السرير وقالت بغضب: لا مستحيل
أنحت نرجس للباقة والتقطتها بيدها وضعتها على المكتب بالقرب من التلفاز أنفتح الباب وظهرت أروى بوجه أصفر اللون مبتسمة ابتسامة صادقه :كيفكم يا صبايا
جوري: يا هلا والله
اقتربت أروى من جوري وطبعت قبله على وجنتها : كيفها الحلوة اليوم
جوري تحرك أصبعها الإبهام أي أنها بحاله جيده
أروى: بنات شفتوا أبو عيون خضر
نرجس: وش فيه الأمريكي
أروى تضحك بهسترية: مؤو أمريكي طلع مدير الشركة وأسمه راكان
جوري بحالمية:يا لبيه عيون خضر واسمه راكان خقيت إنا
نرجس تضحك: ههههههههههه اشلون ضحك عليك يا الخبلة
اروى: مدري عنه لكن وربي يشوف يقهر
جوري :الا ايش أخبار بدير
أوه جوري يا شقية تسالين عن بدر

في مكان اخر في شقة يغلب عليها الذوق الكلاسيكي مستلقية على الصوفة بقربها بدر نظراته على التلفاز وضعت غادة يدها على كف بدر بنعومة وقالت بأنوثة : وش صار مع أروى حبيبي
التفت لها لتلتقي عيناه بـ عيناها : حياتي لسا أبوي ما كلمها على الشرط
غادة: مؤو شرط تأخذ الورث كله على الاقل شوي منه
التفت بدر بـ رأسه على غادة: كيف حرام اخذ شي مؤو لي
غادة بحزن: حبيبي مؤو لك ولا لي لـ أبوك ابوك لو ما أخذ ورث أروى ما بيتركنا في سلام وبخليك تتزوج وحدة غنيه عليا
بدر مصدوم: تبنين سعادتك على تعاسة غيرك
غادة بقهر: افهم يا بدر صدقني أروى ما بهمها الفلوس لأن عندها اشياء غير الورث وأبوك بس يبي ورث أروى يعني باقي لهم ورث أخواتك
بدر بعصبية: وتحسبين أبوي بيترك جوري وتوليب ونرجس من غير ما يأخذ ورثهم
كمل وهو مقهور: تدرين ابوي بزوج توليب واحد قيد غلط مع وحده ورماها ولا فكر فيها تصدقين أنه ابوي بزوج اختي رسيل رجال عجووز تكفين لا تفكرين بنفسك وبولدك بس فكري في الناس شوي
خرج من البيت وقفل الباب خلفه بقوة
"عندما أكون أنانية هذا من أجلي
ومن أجل طفلي
نريد العيش بأمان
بعيد عن ظلم والدك"
هل أخطئت غادة حينما فكرت بالعيش بأمان بعيد عن جبروت والد بدر ؟






توقفت أمام باب مجلس الرجال واضعة أذنها الصغيرة على الباب لعلها تسمع فصخ خطوبتها من الرجل العجوز تسلل إلى أذنها صوت والدها العالي المحمل بغضب كبير
: كيف يا أبو معاذ هذا مؤو اتفاقنا
أبو معاذ بصوت بارد ورزين :ولا كان اتفاقنا أنك تزوجني بنت عمرها في العشرين
أبو بدر يحول نظراته لـ معاذ ولد أبو معاذ : بس عاجز


انتظروني في البارت القادم
أتمنى ما تحرموني من ردودكم الحلوه الي بجد اسعدتني

السميراء
12-03-2010, 11:12 AM
وقفتك للبارااااااااااات قهرتني مرررره خلتيني أتحمس بعدين وقفتي فجأه خخخخخخ ياليت تكمليها بسرعه

بس قهرني العم المتسلط على البنات الله يحرقه

ننتظررررررررررك حبوبه

اهلي نظر عيني
12-05-2010, 02:05 AM
يسلموووووووووووووو وننتظرك يالغلاااااا

قــ طفلة ـلب
12-05-2010, 07:40 AM
وقفتك للبارااااااااااات قهرتني مرررره خلتيني أتحمس بعدين وقفتي فجأه خخخخخخ ياليت تكمليها بسرعه

بس قهرني العم المتسلط على البنات الله يحرقه

ننتظررررررررررك حبوبه


خخخخخخخخخخخخ

إن شاء الله اليوم انزل كمان بارت

لا عدمت مرورك يا عسل

:ق203:

قــ طفلة ـلب
12-05-2010, 07:41 AM
يسلموووووووووووووو وننتظرك يالغلاااااا


الله يسلمك يا عسل

اليوم راح انزل بارت

لا عدمتك ياارب

:و7:

قــ طفلة ـلب
12-05-2010, 07:45 AM
البارت الثالث والعشرون
"دمار أنثى "

تدري وش يعني أنتظآر


لما تـحس أنك
"قربت"
من الأحتضار

توقفت أمام باب مجلس الرجال واضعة أذنها الصغيرة على الباب لعلها تسمع فصخ خطوبتها من الرجل العجوز تسلل إلى أذنها صوت والدها العالي المحمل بغضب كبير
: كيف يا أبو معاذ هذا مؤو اتفاقنا
أبو معاذ بصوت بارد ورزين :ولا كان اتفاقنا أنك تزوجني بنت عمرها في العشرين
أبو بدر يحول نظراته لـ معاذ ولد أبو معاذ : بس ولدك عاجز يا ابو معاذ
أنزل معاذ نظراته للأرض هروب من واقعه المرير ولكن يد والده رفعت رأسه لتحثه لنظر في ابو بدر بكل وثوق
ابو معاذ: اسمع يا أبو بدر راح أزود المهر
ابو بدر بشك: وليش ما تقول خلاص ما أبيها ليش تعطيها ولدك
قرب أبو معاذ من أبو بدر: لأني خائف عليها منك
ابو معاذ بسخرية: ومؤو خائف عليها من ولدك
وأكمل: انا مؤو موافق
أنفتح الباب بقوة وخرجت منه فتاة شعرها متناثر على وجها بفوضويه واقفة بحرج ويداها متشابكة من الخلف رفعت نظرها لوالدها وقالت بتحدي ولكن يغلب على صوتها الخوف: أبوي انا موافقة
لم تلتفت لترى الرجل العاجز فهي رسمته في مخيلتها مثل والده
أقترب أبو بدر من رسيل ورفع يده ليوجه لها صفعة مليئة بالحقد ولكن أوقفه وجود كرسي متحرك بينهم نزلت رسيل نظرها للكرسي الذي يحمل شابا في أخر العشرينات يبدو وسيما وجذابا بالزي السعودي بشرته السمراء ملامحه رجولية حادة وفي عيناه التي بلون البندق نظرة حزن لمحتها رسيل من النظرة الأولى أشاحت رسيل بـ نظراها بعيدا وخرجت من المجلس واحتمت في غرفتها أغلقت باب غرفتها جيدا حتى لا يتسلل والدها أليها
في هذه الأثناء صوت ابو معاذ اصبح أعلى
: أسمع يا أبو بدر أذا ما تم الزواج صفقاتنا مع شركاتكم اعتبرها كلها مسحوبة وصدقني أنت الخسران
أبو بدر بخوف: أجل على بركة الله
في هذه الأثناء كان في المجلس شخص سرح بعيدا في مخيلته حتى وصل إلى نقطة الماضي





يوم أخر
تقف السيدة ذات عمر الأربعين أمام غرفة توليب لقد أتت من جده إلى المدينة إلى هذه الزيارة تنفست بقوه وضعت يدها على الباب ولكن صوت من خلفها أوقفها التفتت لترى فتاة واضعه الحجاب لا يظهر منها إلى عيناها
قالت نرجس باستغراب: مين أنتي
رفعت المرأة عيناها لنرجس وقالت: انا
من ثم توقفت عن الحديث
حولت نرجس نظراتها بتفحص إلى هذه المرأة وقالت بثقة
: أنا ما أعرفك ليش جايه لـ أختي توليب
تنهدت المرأة بقلة صبر: انا شفت الخبر بالصحيفة وحابه أطمئن عليها
نرجس باستغراب: وكل شخص يقرأ الصحيفة بيجي يزور توليب
المرأة بثقة كبيره: صدقيني ما أخذ وقت كثير
فتحت نرجس الباب للمرأة و أعلى رأسها علامة استفهام كبيره دخلت المرآة ولكن الباب ما زال مفتوح فتحه بسيطة وهناك أذن تسمع ما يدور في هذه الغرفة
يا لك من أنثى ذكية نرجس
اقتربت المرأة من توليب وتفحصتها بعيناها السوداويتان المضاف اليها بعض التجاعيد الخفيفة وضعت كرسي بالقرب من توليب عانقت يد المرأة يد توليب الباردة قالت بصوت امرأة قاسيه
: توليب أنا ما كنت أتمنى أشوف يوم بنت صغيرة على الفراش بسببي
بلعت ريقها بصعوبة شديدة مازال الماضي يحارب حنان سقطت دمعه لتمحي الوجه القاسي الذي تتسلح به حنان
رفعت عيناها بقسوة : أبوك يا توليب هو سبب إلي أنتي فيه
دعـــوة المظلوم يا توليب دعــوة المظلوم
وضعت يداها على وجها لتمنع دموعها من الهبوط
قالت بألم: لا تخافين يا صغيره كفاك عذاب قبل ما أوصل لك سويت فحوصات وراح أكون متبرعة لكي بالدم أيقنت أخيرا
أنه ليس لك ذنب في تحمل أغلاط والدك
غطت وجها المليء بالدموع بغطاء شفاف وقفت على قدماها لتستعد للرحيل التفت إلى توليب وقالت بألم : برجع لكي أكيد


في جهة نرجس توسعت عيناها من الصدمة ماذا تريد هذه المرأة من توليب ولماذا تقول لها دعوة المظلوم شعرت نرجس بصوت كعب المرأة يقترب نحوها ابتعدت عن الباب بسرعة وتوجهت لغرفة جوري لتأخذها للمنزل رأت جوري أمامها وقد انتهت من ارتداء عباءتها قدمت يدها لجوري لتستند عليها

أمام باب المنزل توقفت الفتاتان أمام جسم رجل ضخم توسعت عينان جوري من الخوف أقترب منها أكثر حتى اختلطت أنفاسهما ونزع غطاء وجها بتمرد وسلطه رأى الرعب في عيناها وابتسم بحزن وألم على ما سببه لهذه الأنثى المجنونة
أقترب من أذنها: وحشتيني
وقفت جوري بذاكرتها هنا غمضت عيناها وهي ترى نرجس تقترب من راشد وتبعده عنها أبحرت في الماضي

الذكرى الأولى
قبل عامان كانت فتاة في الثاني ثانوي عمرها لم يتجاوز السابعة عشر حبته بجنون عشقته بجنون تراه في منامها وتراه في حياتها أينما ذهبت كانت فتاة طائشة متهورة رسمت حلم مع هذا الشخص ولكنه تناثر في الهواء
في حديقة منزل البنات كان في هذا اليوم احتفال كبير بقدوم بندر من الخارج
ها هي تقف بالقرب من نرجس وأروى وتضحك بفرح تناولت القهوة وقامت بالتقديم للنساء أهتز هاتفها المحمول بيدها رفعته وأبتسمت المتصل عمها وليد ثواني من المكالمة وأمرها أن تأتي المطبخ لتعطي أحد الشباب القهوة ذهبت إلى المطبخ
ووقفت لحظات تنتظر شخص ياتي لأخذ القهوة دقيقه وقد امتلئ المطبخ برائحة رجولية عشقتها بكل ما فيها رفعت رأسها المغطى بشيله ثقيلة والتقت برجل الذي طالما حلمت فيه وفكرت به قبل منامها
راشد: جوري
أنزلت جوري نظراتها وقالت بحرج : أيه كيف حالك راشد
أقترب راشد من جوري وابعد غطاء الوجه عنها
أغلقت جوري عيناها بصدمة كبيره
راشد منبهر: قمر يا جوري قمر
قلب جوري أزداد سرعته تمنت أن تكون ريشه وتطير بعيد عن هذا الرجل الذي يجعلها أنثى حمقاء عند رؤيته
راشد رفع بصره عنها وقال بحب: جوري سمعت أنك تحبيني

ازدادت نبضات قلب جوري التفتت لتحرر نفسها من هذا المكان ولكن يده القويه ثبتتها في مكانها
قال برومانسية: وين رايحة انا ما صدقت أشوفك

قالت: بخوف: راشد أرجوك اتركني ما يجوز اجلس معك والله ما يجوز لو شافوني والله بيقتلوني
أبتسم بحب: تخافي من مين ما عندك أخوان
صرخت جوري بعصبية: عشان ما عندي أخوان انفلت واصير بنت قليلة حيا
التفتت لتذهب وتترك هذا الرجل البغيض خلفها ولكنها يد قويه أوقفتها مكانها
أخرج ورقه صغيره من جيب ثوبه ووضعها في باطن كفها تناول القهوة وتركها تترقب خطواته فتحت الورقه ورأت كلمه واحد في سوط الورقة "احبك"
"خبيث أنت
بغيض أنت
ذكي انت "

الذكرى الثانية
ضجيج بالمنزل وفرحة تغمر فتاتنا المرحة جوري فا ليوم يتحقق حلمها اليوم فارس أحلامها خطى الخطوة الأولى لـ يرتبط بها
لا تستطيع أن تعبر عن مدى فرحتها كانت مثل الفراشة ترفف في المنزل بفستانها بلون الأحمر القصير والضيق على جسمها الممتلئ بشكل رائع والمتفجر أنوثه بشكل ملفت عاري الصدر ولكنها واضعه شال فضي اللون مليء بالكريستالات فستانها الذي أبرز بياض بشرتها الرائعة وجنتيها محمرتان من الخجل وخصلات شعرها السوداء ملتفة بشكل رائع ومتناثرة على جسمها بأنوثة ساحرة وقلبها تزداد نبضاته من الفرحة
توقفت عند باب الذي يجمع الرجال وسمعت صوت والد راشد يتقدم لهم بطلبها وتمت الخطبة بموافقة جوري وأتى اليوم الذي يعرض راشد أن يكلم جوري بـ جهاز المحمول من خلف أهلها رفضت كثيرا ولكن كان يقنعها بأنها خطيبته وكانت ترفض لأن لم يعقد القرآن ولكنها في الأخير استسلمت للأمر الواقع واستسلامها سبب صدمة لـ راشد لأنه رسم حبيبته في مخيلته إنسانة عفيفة لا تكلم أي شخص حتى لو كان خطيبها ولكنه أكمل

الذكرى الثالثة

غرفتها مظلمة وهناك صوت همس خفيف تحت اللحاف الذي بلون الزهري وضوء خافت على وجها كانت تتكلم بصوت خفيف حتى لا يسمعها أحد زادت المكالمات وزادت
وجوري ترفف من السعادة لكونها تكلم فارس أحلامها ولكن ما هو صلته بك لكي تكلمه جوري هل هو زوجك هل كتبتم عقد القِرآن هو ليس الا خطيب ابتعدتي عن ربك كثيرا جوري ما هذا الذي تفعليه
لم تلاحظ جوري صوت التسجيل فقد كانت ترفف في عالم وردي مليء بالسعادة
في أسوء يوم بالنسبة لجوري في غرفتها وهاهي تكلم راشد إلا وبصوتها يعلو في سماعة الهاتف المحمول توقفت جوري عن الكلام وهي تسمع صوتها في الهاتف المحمول تتغزل براشد وتنطق كلمات الحب لشخص ليس سوا خطيب حتى هوا ليس زوجها
قالت بصوت باكي: راشد وش ذا
ضحك بحزن وألم: تسجيل لك
جوري بصدمة: طيببب ليش انا خطيبتك
راشد ببرود : كلام بس
جوري بعصبية : وش ناوي عليه
: أفصخ الخطبة
جوري بعصبية : ليييش طيب وش سويت
راشد ودمعة سقطت على خده: أسمعي يا بنت الناس أنتي لو محترمه أصلا ما كان كلمتيني
جوري : انا كلمتك عشان احبك
راشد: تحبيني وان ايش يضمن لي انك ما كلمتي غيري
جوري والدموع تجري على وجنتيها: والله أني ما كلمت غيرك
راشد ببعصبية: لا تحلفين انتي ما تناسبيني
جوري بهسترية وهي تصرخ بقهر: لا لا حرام أنت خليتني أكلمك
راشد بقوة ولكنها مصطنعه : كلامي مؤو معاك يا حلوه كلامي مع اهلك اخليهم يربوك عشان تعرفي مؤو أي احد يخطبك توافقي تكلميه
مع السلامة
هدوء أنقطع صوت راشد
أغلقت جوري عيناها بصعوبة على هذه الذكرى ألعينه بكيت حسره وألم بكيت على غبائها وسذاجتها بكيت على صغر عقلها
لماذا حدثته وهو ليس له أي صله بي لماذا أرخصت نفسي له لماذا قدمت له نفسي على طبق من ألفضه ولكن راشد كان أفضل ولم يمسني بمكروه ولكنه بكل بساطة حطم قلبي
بكيت وهي تفتح عيناها وتستعد لتسترجع الذكرى الرابعة

مستلقية على فراشها وفي حضنها وسادتها مرت يومان وهي لا تأكل ولا تشرب ولا تتكلم مقيده جسدها في الغرفة وروحها منطلقه عند راشد حب الطفولة الذي تناثر في الهواء بسبب ضعف فتاة أنفتح الباب لتطل منه أختها الكبرى أروى وعلى محياها لمحة حزن وتبعتها نرجس ليقولوا لها قنبلة أن راشد تركها ولكنه لم يذكر ما هي الأسباب
انهمرت دموع جوري وهي تقص لأخواتها القصة وهنا انتهت الذكرى الرابعة وأغلق قلب جوري للأبد ولم تعد تستقبل أي شخص فيه

" لم أكون قويه
في صغري
سلمت قلبي بسهولة
وفي كبري
أصبحت قويه ولكن بشكل أخر
فا قلبي أصبح من حديد"

بلعت ريقها وهي تسترجع ذكرياتها بسرعة البرق فتحت عيناها والتقت براشد وضعت الغطاء على وجها والتفت لتذهب
ولكن صوت راشد الحزين عاد لذاكرتها مرة أخرى
: جوري الله يخليك أعطيني فرصة
ضحكت باستهزاء: راشد أنا والله أشكرك لأنك خليتني أنثى ناضجة لكن تدري وش خليتني بعد انت صنعت مني قلب من حجر
تركته ونظراته تتبعها واختفت عن نظره



يتبع

قــ طفلة ـلب
12-05-2010, 07:49 AM
واضع رأسه على مكتبه رفع رأسه وهو يرى عمه خالد قد دخل المكتب وبيده أوراق عقد يوسف حاجباه بصعوبة وأبتسم خالد بخبث وهو يضع الأوراق على المكتب حول يوسف نظراته على الأوراق الموضوعة بالمكتب وقال وهو يرفع أحدى حاجبها
: وش ذا
أقترب خالد وهو يرفع الورق: شوف
تناول يوسف الورق وتوسعت عيناه من اثر الصدمة
: كيف ومتى وليش وايش هذا انا عمري ما سويت كذا
أخذ يوسف الأوراق ورماها بالأرض وداسها بقدمه بعصبيه
خالد بمكر: هذي نسخه يا حلو الأصل معي
يوسف : انا متأكد ما وقعت على هذه الصفقة لأنها مخالفة من متى أتعامل في ذي الصفقات
خالد: اسأل روحك وبعدين لو ما وافقت على زواج توليب بتلاقي روحك مسجون
خالد جعل عقاب يوسف ان لم يوافق على زواج توليب مثل عقابه الذي يحضره ريان له وبذلك يدخلان السجن معا
خرج خالد وترك يوسف يستعيد ذاكرته قبل أيام في المستشفى
في المستشفى كان يوسف في زوبعة توليب في غيبوبة وجوري مستلقية على فراش رفع نظره ليلتقي بسكرتيره في الشركة عقد يوسف حاجباه باستغراب: وش عندك يا سعد
سعد بتوتر: يا طويل العمر هذي الأوراق لازم تتوقع
يوسف: أوراق ايش هذي
سعد: صفقتنا مع شركة راكان
يوسف بحزن: طيب سعد مؤو وقته اللحين
سعد: إلا لازم يا طويل العمر
أخذ يوسف الأوراق ووقع بطريقة سريعة دون أن ينظر إلى الأوراق وذهب سعد وبعدها بيوم طلب سعد الأستقاله بسبب ظروف ووافق يوسف وترك سعد الشركة :
" لم أحافظ عليها
حتى وهي على فراشها "

أقترب يوسف من أحدى جدران المكتب قبض على يده ووجه لكمات قوية للجدار حتى نزفت يداه



يوم أخر
طرف فستانها من الأسفل دنتيل الملفت للانتباه وغالي الثمن كانت مثل الحورية بفستانها الذهبي اللون من الأعلى قصة صدر بقماش دنتيل يربط من بين الصدر وعند البطن قماش مطاط مشدود على بطنها وتترك الربطة حتى تصل إلى خصرها بين الصدر كرستالة ذهبيه كبيره أما من الأسفل تنوره أسبانية بلون الذهبي من الدنتيل شعرها كيريلي يتوسط رأسها تاج مستطيل يتناثر عليه كريستالات بلون الذهبي وتضع على وجها مكياج برونزي رائع وأحمر شفاه أحمر اللون أصبحت في هذه ألليله نرجس حورية أبهرت أخواتها فا كيف تكون ردة فعل فارس
وضعت قدماها على سلم المنزل تخطي خطواتها بهدوء خوفا من أن تقع لم تكن تفكر في فارس ولم تكن تفكر في فهد ولا تفكر في نفسها كانت تمشي مثل التي مقيدة ومجبره أن تذهب دون أن تفكر في شيء وقفت أمام الحضور وجلست على كرسي مغطى بالورد
أروى بصوت هامس في أذن نرجس: ابتسمي يرحم والدينك
ابتسمت نرجس بقرف ودفنت رأسها بالأرض رفعت رأسها وهي ترى والدة فارس أمامها تبتسم ابتسامة رائعة
ام فارس: يا زين زوجة ولدي والله
نرجس: تسلمين يا عمة
أم فارس: الله يسلمك والله فارس اليوم ابتسامته ما تفارق وجهه
ابتسمت نرجس وهي تهز رأسها بغباء توقفت عن حركة رأسها وهي تضحك بداخلها على حركتها
أم فارس : ياللا حبيبتي تعالي المجلس عشان تجلسين مع فارس
رفعت نرجس عيناها لـ أروى بتوسل لكن اروى ابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت بمكر : ياللا نرجس قومي فارس ما بياكلك
وقفت نرجس على قدمها وكلها خوف بأن قدمها تخونها وتسقط


ها هي أمام باب الغرفة الذي يجلس فيها فارس استجمعت قوتها ودخلت تنفست الصعداء وحولت نظرها في الغرفة الكبيرة بكنب اخضر اللون متشعب به اللون الذهبي كنب فاخر وسجادة كبيره بالأرض بلون الذهبي شعرت بـ أنفاس في عنقها التفت لتلتقي ولأول مره بـ عيناه ألجميله جدا ورموشه الكثيفة دققت في عيناه حتى رأت نفسها في عدسة عينة أنزلت رأسها بخجل لكن فارس منبهر بالأنثى الجميلة التي أمامه رفع رأسها بيده وجعلها تنظر إلى عينه جلست نرجس على الصوفة وجلس فارس بقربها ضم يدها بين يديه
فارس: وش فيك خايفة
نرجس بتوتر : مؤو خايفة
فارس يبتسم بعذوبة: علينا
نرجس: ههههههه لا جد والله بس متوترة شوي
فارس: اكيد ذا شي طبيعي بس بالبداية كذا
أكمل بـ رومانسيه: شكلك حلو
نرجس نزلت عيناها بالأرض: تسلم عيونك الحلوة
فارس رمش بعيونه بقوه وهو ممازح وقال: جد والله
رفعت نرجس نظرها لـ فارس وهو يرمش بـ عيناه بـ دلع وضحكت بهستيرية
فارس فرح بداخله لأنه استطاع أضحاكها

" يا سيدتي دعي قلبك بالقرب من قلبي
وأضحكي
فا هذا ما أريده
أريدك دائما بقربي تضحكين "

في جانب اخر في المنزل كانت جالسه ألاء بالقرب من جوري وتقص لها قصتها مع عبد الله لحظات أحمر وجه جوري من العصبية وصفعت ألاء على وجها انهمرت دموع ألاء وهي تقول
: والله أني ما أحبه وربي لسا ما حبيته بس عجبني أسلوبه
تنفست جوري بقوه : يضحك عليك يا غبية
الاء: أدري وربي الكعبة أدري انه يلعب علي أصلا أنا ما أعترف بالحب إلى من ألنت
: اجل ليش سويتي كذا
ألاء: شفته بحاجه للمساعدة عشان يخرج من وحدته
جوري بعصبية: وليش انتي عاملة فيها الدكتورة فوزيه الدريع
الاء تبكي بألم: ايش أسوي أنا انصدمت لما يقولي لا تتركيني
جوري تأشر على نفسها وتتكلم بحرقة : انتي إنسانه غبية أنا أكبر تجربه عندك أنا قدامك تجربة فاشلة وحقيرة
: بس انا متأكدة أنه راشد لسا يحبك
قبضت جوري على يدها بقوة : توعديني ما ترجعين للعبة البلياردو أصلا ذي الأشياء أهلنا ما ربونا عليها
الاء: والله ما برجع للبلياردو ولا بكلمه والله ثم والله وهذا انا حلفت
جوري: أصلا حتى لو طلع يحبك صدق بيقعد يشك فيك طول حياته
الاء تشهق بقوه وهي واضعة يدها على صفعة جوري: أدري
جوري وقفت على قدماها وهي في قمة العصبية: والله يا الاء اذا عرفت انك رجعتي للبلياردو وربي وربي لا أعلم أمك
الاء: والله مؤو راجعة
من هنا طوت الاء صفحة عبد الله للأبد قصة الاء واقعيه وانا أعرف هذه الفتاة شخصيا لذلك نهايتها ليست مثل ما تريدون انتم لكن دائما نهاية التعارف بالنت فضيحة وسواد وجه وما فعلته الاء بسبب الخوف من الله والخوف على شرفها هي لا تنكر انها أعجبت بشخصيته لأنه كان يحلف لها مراراً وتكرار بأنه يحبها وهي لم تصرح بحبها له لأنها قالت لي " والله ما أحبه": ما فعلته الأء عين الصواب " شكرا لكي يا جوري "
ليت كل الفتيات مثل الاء يخافون على شرفهمـ ...


في جها أخرى في القصيمـ

مستلقي على السرير وأمامه جهاز الكمبيوتر المحمول أمامه لعبة القيمزر ينتظر دخولها ولكنها لم تظهر سند رأسه على يده وينتظر وينتظر وينتظر ولكنها لم تظهر أشار عقرب الساعة على الساعة أثنان ساعة كاملة ومعاناة مجنونة لم تظهر
توسعت عينا عبد الله وهو يردد في نفسه
يا ترى لماذا لم تظهر هل هذا يدل انها لن تعود هل كلامي في المرة الأخير جعلها لا تظهر هل من الممكن أن تكون موجودة ولكنها متخفية بأسم أخر
أهـ وينك يا معاناة وش فيني مثل المجنون أقول معاناة ليتها قالت لي أسمها على الأقل يكون ذكرى حلوه في بالي ابتسم بألم ,اغلق الجهاز المحمول سند رأسه على الوسادة وغط في سبات عميق


خرجت من المنزل إلى الحديقة تضم دموعها بكفوفها صفعة جوري أيقظتها من أحلامها الوردية لم تكن الاء تحب عبدالله لكنها كانت على طريق الحب محت دموعها بباطن كفها بطفولة جلست على أحدى الكراسي بالحديقة بعدما وضعت غطاء الرأس على رأسها ضمت قدماها وسندت رأسها على قدمها وأبحرت في سبات عميق توقف وهو يرى الفتاة المغطى بغطاء اسود لم يظهر منها إلا قدمها أقترب لحظات
وقال بصوت رجولي فخم: لوسمحتي
ليس هناك جواب ابتعد يوسف عنها وهو يضحك بحرارة أخرج جهازه المحمول
: جوري بالله تعالي في وحده هبله نايمه هنا
سمع صوت قهقة جوري: هههه وش فيها ذي
يوسف يمازحها: لا يا يكون توزعون خمر وذي سكرانة
جوري تمثل أنها ليست في وعيها بسبة الخمر: انت مين ؟؟ وايش تبغى تبي تتعرف ولا ايش
يوسف يضحك: أقول تعالي بس خذي هذي إلي هنا بس ولا يكثر
ثواني وأصبحت جوري في الحديقة بالقرب من يوسف اقتربت من ألاء ودخلت في نوبة ضحك " ذي الاء ترى دايما هي كذا
اقتربت من ألاء ووضعت كفها على كتف الاء : يا بنت قوومي
رفعت الاء رأسها لـ جوري التي تضحك بهستيرية : يوسف الاء مره نامت في السيارة بس كانت السيارة في مكان مخالف وجات ذيك السيارة الي تشيل السيارات المخالفة وما ندري الا الاء فوق تطير في العلالي ههههههههه
يوسف:هههههههههههههههههههههههههههههه
الاء بأحراج ومازال غطاء الرأس على رأسها: وجع جوري انكتمي
يوسف: هههههههه يا شيخه لو انا منها وذي مواقفي اروح أموت
الاء عصبت لاكن مازالت تتحكم بأعصابها
جوري: وربي شكلها نكته وهي تطالع من شباك السيارة وهذا شايلها ههههههههههههههه وأحنا واقفين نشوف السيارة تنشال وفجأة ذي تطلع لنا من الشباك
يوسف : ههههههههههههه يعني يا نااس انا هنا
ألاء بقهر: انت مالك دخل
يوسف التفت لـ الاء مازال منزل رأسه للأرض: عدال يا الأميرة النائمة
أكمل وهو يضحك: اقصد المجنونة النائمة
جوري:ههههههههه اقول يوسف روح الاء شوي وتقتلك
التفتت الأء ليوسف الذي رفع رأسه واقترب من جوري مازالت نظراتها معلقه بـ يوسف تتسأل بينها وبين نفسها يوسف لا يشبه أي من الفتيات من الممكن أن ياخذ استادرة الوجه من أروى
أو طريقة الأنف من نرجس تسلل إلى أذنها صوت جوري
جوري: وين رحتي لذي الدرجة أخوي حلو
الاء باستغراب: ما يشبة أي وحده منكم
جوري: يس يشبه أمه
الاء: جد والله ؟
جوري: ايه والله إلا اقول اسمعي
الاء: وشو ؟
جوري: تروحين معي بكره المستشفى عندي مراجعة
الاء: خلاص أوكي

في مكان أخر في المنزل الكبير
وضع يده في جيب ثوبه وأخرج صندوق أحمر مزين بورده حمراء اللون
فارس بحب أمسك يد نرجس بيده اليسرى ولم يفلت يدها وفتح الصندوق بيده اليمنى أخرج من الصندوق أسواره مزينة بفصوص أللماس وفي وسطها حروف أسمه وضعها على يدها بوثوق رفع رأسه ليتقي بنظراتها المفاجئة ضحك بهدوء وهو يضع يده على عنقه بحرج
للحظات تخيلت نرجس الذي أمامها شخص أخر غير فارس ورأت الحروف المزينة ألأسواره حروف فهد حركت فمها بهدوء دون أن تشعر ماذا تقول قالت بابتسامة ساحرة : شكرا فهد
"رفعت يدي لتحتضنك
وبكلمه ألمتيني"
أنزل رأسه بأسف بعدما شعرت نرجس بما قالته رفع فارس رأسه وقال بحب : العفو قدرك أكبر
وقف لينهي لحظات الحب التي أنهتها نرجس بكلمه أقترب منها وطبع قبله على وجنتيها أقترب وهمس في أذنها : تصبحين على خير ترك المكان بعدما فاح عطره في الغرفة قبضت نرجس على يدها بعصبيه ولكنها قالت وهي تطمن قلبها لم يسمع ما قلت نعم لم يسمع تركت هي المكان وتوجهت لغرفتها ووضعت رأسها على وسادتها


يوم أخر
في المستشفى قسم الأمراض النفسية

دخل الى مكتب الدكتور بندر بتكبر وغرور جلس على أحدى الكراسي ووضع قدم على قدم قال بتكبر دون أن ينظر إلى بندر
: نعم طلبتني
بندر باستغراب: انت أخ دلال
عقد حواجبه بعصبية: ما عندي أخت أسمها دلال
بندر: إلا عندك دلال .... .... الــ ...... ولا انا غلطان
قبض على يده: طيب والمطلوووب مني
بندر: شوف يا أخ سامي أختك دلال تمر بحالة صعبه ولو انت ما سعادتنا بتقعد مثل ما هي
سامي بسخرية: طيب احد قالك عالجها
بندر بتمالك أعصابة : شوف يا سامي من خلال جلساتي مع اختك دلال وضح لي أنها معقدة لكونها قبيحة وبنظري ونظر الجميع بالمستشفى بأنها مؤو قبيحة لكن أصبحت تشوف نفسها قبيحة بعيونك انت يعني مثل ما انت تشوفها كذا هي تشوف نفسها كذا
سامي باستفزاز: والله هي شينه تبيني أجامل يعني
بندر وقف على قدمه بعصبيه وأمسك يد سامي وخرج من المكتب متوجهين لغرفة دلال فتح بندر الغرفة ودفع جسم سامي بداخل الغرفة
حاربت عينان سامي الصدمة والدهشة فا كان كل يوم يسوء حال دلال من اسوء لـ اسوء ها هي مستلقية بالقرب من مرآة مستلقية على الأرض الباردة المحملة بكمية كبيره من برودة التكيف
شعرها المتناثر على الأرض ودموعها التي تعانق وجنتيها أقترب سامي من دلال وقفت دلال على قدميها ونار تشتعل في عيناها من الممكن أن تحرق سامي الذي أمامها صرخت بأعلى صوتها
: اطلع براااااااااااا براااااااااااااااااا




ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟
كل ما تذكره ذاكرتي..
أنني استيقظت من نومي صباحا..
لأرى نفسي أميرا ..



هاهو بالقرب من الوردة البيضاء لا يعلم متى سا تصحو ها هي بدأت بالذبول لا تعلم ما يدور حولها اليوم زفاف نرجس وهي في سبات عميق محاطة بالأجهزة جماد لا يتحرك أقترب منها وعلى محياه لمحة حزن لكن سرعان ما بدلها بابتسامة أقترب من أذنها وقال ريان بصوت هادئ: متى تقومين
جلس بالقرب منها وهو يغني في مسامعها بصوت عذب
"صوتك يصحيني وادور عليك
وما لقيتك ما لقيتك "
في كل لحظة يعلو صوت ريان ويغني بشاعرية أكثر
دمعت عيناه حرك يده إلى أحدى دمعاته وأحاطها بيده حول نظراته لجهاز دقات القلب توسعت عيناه وهو يرى دقات القلب بدأت بالانخفاض صرخ بأعلى صوته وهو يبكي أكثر من السابق خرج من الغرفة وهو يتخبط في الجدران ويصرخ دخل مرة أخرى ورمى جسمه إلى توليب التي غرقت من كثرة دموعه








نهاية البارت

اهلي نظر عيني
12-05-2010, 01:16 PM
الله يعطيك العااافيه

HαйỌ
12-05-2010, 04:50 PM
واااااااااااو
مرة روعه صراحة أعجبتني البارتات
يعطيتس العافية ياقمررر
:ق203::rose00:

السميراء
12-06-2010, 03:55 PM
جناااااااااان
كل مالها تحلو البارااااتات

ننتظررررررررك حبوبه

قــ طفلة ـلب
12-07-2010, 06:13 PM
الله يعطيك العااافيه


الله يعافيكي يا عسل

لا عدمت مرورك

:و2:

قــ طفلة ـلب
12-07-2010, 06:19 PM
واااااااااااو
مرة روعه صراحة أعجبتني البارتات
يعطيتس العافية ياقمررر
:ق203::rose00:


مرورك الاروع

الله يعافيكي

لا عدمتك يارب

:066:

قــ طفلة ـلب
12-10-2010, 03:20 AM
البارت الرابع والعشرون
"دموع فتيات"

جوري
عندما أكون أنثى ناقصة
هذا فخر لي
لأني أصبح قوية
توليب
وعندما أكون انثى حزينه
هذا يعني ان احتاج لرجل
يحن علي

أروى
وعندما أكون أنثى قويه
فا أنا بداخلي أنثى ضعيفة جدا
نرجس
وعندما أكون أنثى محبه
فاهذا يعني
أني أخون ثقة من حولي

دمعت عيناه حرك يده إلى أحدى دمعاته وأحاطها بيده حول نظراته لجهاز دقات القلب توسعت عيناه وهو يرى دقات القلب بدأت بالانخفاض صرخ بأعلى صوته وهو يبكي أكثر من السابق خرج من الغرفة وهو يتخبط في الجدران ويصرخ دخل مرة أخرى ورمى جسمه إلى توليب التي غرقت من كثرة دموعه
في هذه الأثناء كانت تخطي خطواتها لزيارة توليب توقفت حنان أمام غرفة توليب وهي ترى الغرفة أصبحت ممتلئ نوعا ما
تسللت بالداخل لكن يد مساعدة الطبيب دفعتها للخارج كانت عينان حنان تترقب توليب وجسدها الذي ينتفض بسبب جهاز صدمات الكهرباء توسعت عينا حنان ودموعا انسابت على وجنتيها التفتت إلى الناحية اليمنى تعلقت عيناها على ريان يسند جسده على أحدى الجدران وكفاه على وجهه
عادت حنان للنظر إلى توليب توقف الطبيب عن وضع الجاز على صدر توليب تنفس بعمق وعلى وجهه شبح ابتسامه قال بتعب
: الحمدلله
أبتسمت حنان براحة وهي تقترب م الطبيب
: كيفها توليب يا دكتور
أبتسم الدكتور براحة: انتي تعرفيها
حنان بتوتر: ايه يا دكتور بس تكفى هي زينه
الطبيب: الحمدلله حالتها اللحين تمام
حنان: دكتور انا المتبرعة لها بالدم
الطبيب: بس يا مدام كبيرة بالسن
حنان بأبتسامة م خلف الغطاء: بس فصيلتي دمي وفصيلتها وحده
الطبيب: اجل ياللا تعالي معي



بعد مرور أسبوع ونصف
يوم الأثنين
تعلقت عيناها على الرجل الواقف أمام باب مكتبها بابتسامه جذابة ابتسمت أروى ابتسامة استهزاء بعد ما حولت عيناها على الأوراق التي أمامها قالت بسخرية لاذعة: المدير بجلالة قدره جاي عندي
أقترب راكان بتكبر من أروى وقال بسلطة: أعتقد المدير لا جاء عند موظفة تقوم توقف أحترام له
رفعت اروى نظرها لـ راكان وما زال القلم بيدها
: واذا قلت لك أروى ما توقف لـ أجنبي امريكي لا وأسمه جاك
ضحك راكان ضحكة هادئة وقال وهو يمثل العصبية
: أنسة أروى أذا ما وقفتي اعتبري راتبك مخصوم منه
ضحكت أروى بـ ستهزاء : نعم تبي تخصم أخصم أنت ناسي تكلم بنت مين انت تكلم أروى بنت عبدالله الـ ....
ولو تفصلني أفضل أروح اشتغل في شركتنا بدل ما اشتغل عند ناس كذابين
وضع راكان يده على المكتب بعصبيه وأصدر صوت قوي : أنسه أروى محد جبرك بالتعامل مع شركتنا
وقفت أروى بعصبية: ما كنت أتوقع أقابل ناس كذابه
راكان بقهر: يا أخت أروى ما أسمح لك تنعتيني بـ صفه وهي مؤو موجودة
ضحكت أروى بسخرية: صفه مؤو موجودة تضحك على مين يا بابا
قالت بلا شعور : متخلف
أقترب راكان من أروى وعيناه تشتعل من الغضب : وش قلتي
حاولت أروى أن تكون قويه وقالت ببرود : متخلف
أقترب راكان من أروى وقبض على يدها بقوه شديدة حتى أحمرت
أروى بعضب: من أنت عشان تمسك يدي كذا
راكان: احترميني انا مديرك
أروى: انا ما أبي احترمك قلت لك مؤو عاجبتك أفصلني
في هذة الأثناء رفعت أروى عيناها كان أمامها بدر عاقد حاجبها وعلى وجهه ابتسامة أستحقار
ابتسم باشمئزاز : استحي على وجهك انت حرمة متزوجة
وقفت أروى أمام بدر وظهر صغر حجمها بسبب جسم بدر الضخم : نعم وش قلت
بدر :ما باقي غير ترمي نفسك بحضن ذا الأجنبي
راكان بأدب : أنا مديرها بالشغل
بدر بغضب: ومديرها يمسك يدها كذا وبعدين يا ست أروى مؤو قلتي لي أنه جنبي تكذبين علي عشان تاخذين راحتك معه
أروى بتوتر: بدر أحترم نفسك
قبض بدر على يد أروى وانتزعها بقوة كانت تحاول بشتى الطرق وتقاوم ولكن يد بدر كانت أقوى اقترب من السيارة ورمى أروى بالخلف



قبل الأحداث بأسبوع ونصف
واضعه يدها على أحدى اللوحات دون أن تحركها سرح تفكيرها بعيدا عند شخصان شخص أمتلك قلبها وشخص أمتلك عقلها
رمت الفرشاة وطبع اللون الأحمر بالأرض تنهدت بألم وجلست على الكرسي المجاور للمكتب وضعت رأسها على المكتب لحظات وقطع حبل أفكارها صوت طرق على الباب
نرجس: منى أدخلي
وقفت منى أمام نرجس وهي مبتسمة : أستاذه نرجس الأستاذ فارس بأنتظارك
نرجس تنهدت بحزن: خليه يدخل

وقف فارس أمام الباب بالزي السعودي وغتره بيضاء أجزم أن كل من يراه سـ يعجب به لكن نرجس لم تعطي شكل فارس اهتمام لأن عيناها لا ترى إلا "فهد"
أقترب فارس من نرجس حتى التصق بها وطبع قبله على جبينها
: صباح الخير عروستي
ابتسمت نرجس دون ان تشعر و أحمرت وجنتيها خجلا تناول فارس كف نرجس وضم كفها بحنان كانت عينان فارس تلمع حبا وصدقا أما عينان نرجس كانت حزينه
عاد طرق الباب ليقطع لحظات التأمل بين الأثنان
نرجس ومازالت واضعة غطاء الوجه: أدخلي يا منى
منى ورأسها بالأرض من الخجل: أسفة أستاذه نرجس لكن لكي موعد مع الأستاذ فهد
عرقت يدا نرجس بمجرد أنها سمعت اسم فهد يذكر وقفت على قدمها ويدها ترجف من شدة التوتر عينان فارس تترقب ردة فعل نرجس
قالت نرجس بقلق: ما ابي اقابله يــا
لم تكمل حديثها لأن فارس قاطعها وهو مبتسم
: خليه يدخل
ثواني وكان يقف فهد بكبرياء أمام نرجس وفارس وبيده باقة ورد حمراء تفوح برائحة عطرية زكية أبتسم فهد وسرعان ما أخفى الابتسامة وهو يرى فارس أمامه وكفه حاضنه كف نرجس
وضع الباقة على الطاولة حول نظره إليهم : الف مبروكـ
ابتسم فارس بغرور: الله يبارك فيك ومبروك ملكتك
فهد بتوتر: الله يبارك فيك
رفع فهد احد حاجباه وقال بمكر : عندي لكم هدية بسيطة
أنحنى للأرض وتناول بيده صندوق أحمر كبير
وضعه على المكتب وذهب وتركهم خلفه متشوقين ماذا يحمل الصندوق


قبل أسبوع
وقفت جوري أمام مبنى المستشفى الكبير تقدمت قدماها وحولت عيناها على مكتب الرجل الذي التقت به لثلاث مرات فقط وهذه المره الرابعة يا لها من صدف التقيت به في الطائرة وها هو الأن أصبح طبيبي كانت الاء بالقرب من جوري وقفت جوري بالقرب من الباب رفع رأسه وابتسم وهو يقف بتواضع : أتفضلوا
ابتسمت جوري من ورا الغطاء وجلست على أحدى الكراسي
جاسم: اجلسي على السرير عشان افحص الكسور وقفت جوري بصعوبة واستلقت على السرير أقترب جاسم من جوري وجوري احمرت وجنتيها قالت بخجل: دكتور تقدر تخلي مساعدتك تفحصني بدالك
أبتسم جاسم وعيناها بالأرض: لا تخافين أنسه جوري بس افتحي غطاء الوجه ابي اشوف الجروح
فتحت جوري غطاء الوجه ولامست يد جاسم وجنتين جوري لكن ما كانت لمسات رومانسيه كانت لمسات رجولية قوية لمسات دكتور لمريضته
جاسم: لا الجروح إلي بوجهك تمام
والكسور كلها تمام
اعتدلت جوري ووضعت غطاء الوجه ووقفت على قدمها
جاسم يجلس على مكتبه: كيف حال أختك توليب
جوري بألأم: على حالها
جاسم: الله يقومها بالسلامة
ومازالت عيناه على الورقة التي أمامه رفع عيناه لـ جوري
: تقدرين تجيني الأسبوع الجاي
جوري: طيب ان شاءالله
جاسم: أوكي الله يقومك يالسلامة
جوري ومازالت واقفه: الله يسلمك
التفت جوري تهم بالرحيل لكنه صوته القوي أوقفها
: جوري
التفت جوري برأسها قالت بعفويه غير مقصوده: هلا
أبتسم جاسم : أعطيني رقم اخوك يوسف بكلمه بموضوع يخصك
رفعت جوري عيناها لـ جاسم قالت باستغراب : ليش انا فيا شي
جاسم بابتسامه صافيه: لا تخافين موضوعي يخصني ويخصك
زادت ضربات قلب جوري وقالت بألم: بتخطبني
أجابها وهو يحني رأسه بنعم
قالت بحزن: ما أنصحك لأنك أنت تبي أنثى كاملة ,أنا أنثى بلا قلب مستحيل تحب
"أعترافي بنقصاني
لا يخجلني
ولكن يذكرني بألامي وأحزاني "


أصابتها صدمه وهي ترى ما يحتوي الصندوق المزين بالورود الجميلة الفواحة رفع فارس عيناه لـ نرجس وهي تحمل كمية من العتاب كبيره جدا أنزلت رأسها بحرج ولكنه رفع رأسها بخشونة
وجعلها تنظر لعيناه المصدومة قال بحزن شديد: مبروك عليه قلبك
بلعت ريقها بصعوبة وقالت بتوتر: أفهمني يا فارس
تكلم فارس وهو مهموم : خلاص كفايه يا نرجس
وقفت نرجس أمام فارس وضمت يده بقوه: أسمعني يا فارس
فارس بتعب: وش أسمع يا زوجتي أيش في أكثر من رسمه أنتي راسمتها له متى رسمتي وكيف لذي الدرجة ملامح وجهه مرسومه في عقلك
تعلقت عيناها على اللوحة الموضوعة على المكتب وكانت رسمه لـ فهد من نرجس بأخر اللوحة توقيع نرجس المعروف
أمالت رأسها بـ لا و هناك دمعه متشبثة بطرف رمشها
التفت وأصبح ظهره موجهة لوجه نرجس قال بألم وحزن : حبيتك بكل ما فيني وما قدر أتركك لكن أذا عرفتي قدري كلميني
ذهب وترك نظرها يتبع ظله الطويل سقطت دمعه من أحدى
عيناها تعاتبها على كل ألم وجرح سببته لـ فارس ولها


يومـ جديد ألم جديد تتلقى العذاب وها هي مستلقية على فراشها

في المساء الساعة التاسعة نور القمر يضيء المدينة المنورة
وقفت أروى بالقرب من يوسف وقالت بهمس في اذنه : لو توليب مؤو بغيبوبه كان قالت وافق يا يوسف صدقني توليب ما بتزعل أذا عرفت الأسباب احنا محتاجينك ما نبيك تروح السجن وتتركنا
قالت نرجس بحزن: وافق يا يوسف صدقني توليب بتقوم علينا الدنيا اذا قامت ولقتك بالسجن
جوري ودموعها تعانق وجنتيها : وافق وافق
ابو بدر بقسوة: ها يا يوسف المملك برا بسرعة قول
يوسف أحنى رأسه علامة بالموافقة
أبو بدر بنشوة الأنتصار: اجل تعال معي مجلس الرجال
بعد دقائق معدودة فتح الباب يوسف وبيده كتاب كبير بلون الأحمر الغامق أقترب منهم ودمعه بطرف عيناه ووضع الكتاب بالقرب من أخوته قال بضعف: وحده توقع
شعرت الأء التي كانت مغطيه تماما بعباءة سوداء شعرت بألهم وكل واحده منهم لا تستطيع الأقدام على هذه الخطوة اقتربت من الكتاب بتوتر بين نظرات يوسف والفتيات أخذت القلم بيد مرتجفه و بحزن كبير لم تتمنى أن توقع على ورقة عذاب توليب ولكن ألم الاء سـ يكون أقل ألم من أروى ونرجس وجوري بعد ما وضعت ألاء القلم وقعت على الأرض وجسمها ينتفض وتبكي بحزن و اعتلت أصوات البكاء وها هو ألم جديد ينتظر فتاتنا الصغيرة


في مكان أخر
عاقدة حاجبها بعصبية شديدة ودموعها متجمعة بـ عيناها جسدها ينتفض بشكل محزن التفت بدر على غاده بغضب سندت غاده جسدها على أحدى الجدران و صرخت بغضب
: بطلقها يا بدر يعني بطلقها
أروى ما تجلس معك في البيت فاهم
أقترب بدر من غادة وعلامات الغضب تظهر من عيناه : غاده ما تتحداني حرمه فااهمه
غاده بقهر: بدر أروى ليش رجعتها البيت انت تحبها صدقني اذا رجعتها عشان تحبها أنت مؤو رجال
جحظت عينان بدر وأقترب أكثر من غادة وقبض على كفها بقوة: ايش قلتي
صمتت غاده وتوسعت عيناها من الخوف
دفعها بقوه وأبعدها وكأنها شي مقرف ترنحت غادة حتى سقطت في الأرض بقوه لم يراها عندما سقطت لأنه هم بالرحيل وخرج من المنزل بسرعة كبيره
ضمت جسدها بألم وهي مازالت متكورة بشكل محزن في الأرض


وقف ابو بدر أمام رسيل وعلى وجهه أبتسامة غريبة اقترب ابو بدر من رسيل والآن الكتاب بيد ابو بدر وليس يوسف رفعت رأسها والتقت بوجه والدها ونظراته التي لا تعلم ما مقصدها وضعت توقيعها على الكتاب ووقفت على قدمها وركضت إلى الأعلى إلى غرفة جوري
والتحقت جوري بـ رسيل
أروى تهمس في أذن نرجس : اليوم يوم الزواجات الي بالغصب العالمي
نرجس اخفت أبتسامتها: رسيل موافقه
أكملت بهمس: رسيل قالت لي وافقت لأنها ما تبي عمي يصدمها ويزوجها واحد كبره مثل ابو معاذ
أروى: أجل زين سوت يمكن يطلع زين
نرجس : الله يسمع منك
أهتز جهازها المحمول في حقيبتها التي تكتسب اللون الأصفر الفاقع المناسب لفستانها الأصفر الطويل وضعت يدها على الحقيبة وتناولت الجهاز المحمول عبست وهي ترى أسمه يتوسط الشاشة
أروى : نعم
بدر: أنتظرك برا
وقفت أروى لتذهب إلى المنزل الذي يضمها مع بدر المنزل الذي دخلته مجبورة
غمضت عيناها وهي تحاول ان تمحي من ذاكرتها ما فعله بدر ذالك اليوم
في يوم ممطر الأجواء مخيفه ابتلت وابتلى جسمها بالكامل أثناء خروجها من السيارة والذهاب الى المنزل مجبره وليست مخيره دفعها بالداخل كأنه وحش مفترس
بدر: تحبينه تحبين ذا الأجنبي
قال بـ ستهزاء: لا اقصد السعودي
جلست أروى على الصوفا التي بقربها و استلقت براحه لكن يد بدر القوية انتزعتها بقوه وأوقفها بالرغم عنها نفضها بين يديه مثل الورقة : اتكلمي لا تتنحي كذا
رفعت عيناها المليئة بالدموع : والله ما بيني وبينه شي
دفعها مثل ما دفع غادة قبل دقائق ارتمت على الأرض بوحشية وقفت على قدمها و خطت خطواتها بصعوبة ودفنت رأسها على وسادتها المليئة بدموعها
وقف بجبروت أمام الغرفة : والله يا أروى لو خرجتي من غير شوري يا ويلك
غمضت عيناها بصعوبة على هذه الذكرى التي لا تنساها أبدا قطع تفكيرها صوت بدر الرجولي الفخم: ايش فيك واقفه قبال السياره كأنك صنم أجلسي
جلست بالقرب من بدر والتفت لجهة النافذة مرت دقائق وصمت رهيب بينهم
تسلل صوت بدر لمسامع أروى : أتعشيتي
أروى: ما أبي من وجهك شي
وضع يده على يدها وقبضها بقوه: عيدي وش قلتي
أروى: قلت ما ابيي
ترك يدها بقوة حتى ارتطمت بجسم جامد أروى بعفوية: أاي
بدر بتكبر: أحسن
أمام منزلهم الصغير دخلت أروى بسرعة ولم تلتفت إلى بدر
دخلت فورا إلى غرفة النوم و أغلقت الباب بأحكام
سمعت صوت طرق قوي على الباب لكنها لم تتحرك من السرير بل ضلت مستلقية كما هيا أزداد الطرق وصحبه صوت بدر المحمل بغضب: أروى عن حركات الأفلام وأفتحي الباب
قالت أروى وهي تمحي دموعها: روح عند زوجتك
بدر: أقول انتي بعد زوجتي وليا حقوق ترى
أروى بقهر: مالك شي عندي رووووووووووح ما ابيك
أنقطع صوت بدر وأنقطع صوت الطرقات ابتسمت أروى براحه وغمضت عيناها و استسلمت للنوم



في مكان أخر مستلقية على بطنها وتصدر صوت أهات وونات رفعت جسدها ومحت دموعها التي على وجنتيها خلاص يا رسيل هذا نصيبك تردد بينها وبين نفسها نصيبي نصيبي اخذ واحد مشلول استغفرت ربها وضمت وجها بكفيها ودخلت في نوبة بكاء انقطعت بصوت هاتفها المحمول
رفعت عيناها لتستقبل رقم غريب على الهاتف أصبحت مترددة بين أن انها تستقبل هذا الأتصال ام لا لكن أخيرا وضعت الجوال على المكتب وتركته يرن صوت والدتها يعلو في المنزل بشكل مفجع توسعت عيناها من الصدمة خرجت من الغرفة متوجها لمصدر الصوت لم تستطيع أن تتحرك أكثر
بسبب ما تراه أمامها أقتربت من والدها الذي طالما قسا عليها انحنت له ونفضته بيدها بقوة : ابوي ابوي وش فيك
مازال واقع على الأرض وعيناه مغلقتان صرخت رسيل بالقرب من والدتها التي تبكي بصمت: مات مات
ثواني وأصبح بدر أمامهم رفع والده وسنده على جسده وقامت بمساعدته رسيل وهي تبكي بألم


في هذه الأثناء
في حديقة خضراء جميله على أنغام قطرات المطر الخفيفة
وضع كفه على وجهه ليمحي قطرات المطر
كان بقربها وكانت تلمس يده بيده تشعر الأن وهي معه في قمة الرومانسية والحب ولكن يشعر هو معها بالشتات لا يعلم ماذا يريد وهو بقربها ولكن ما يعلمه أنها أنثى ساذجة
التفت ووضع عينه بعينها ليستجمع قوته قال باحترام : لمياء تحبيني
ارتفعت عيناها لتستقر في عيناه التي تلمع فرحت بهذه اللمعة لا تعلم انها لمعة حزن واشتياق لأخرى أقرت انه يحبها ويريد ان يصرخ بحبه قالت بنعومة وبرأة: أيه أحبكـ
سقط رأسه للأرض ليقول يجفاف: بس انا
لم يعلم لماذا لم يستطيع الأكمال هناك مثل الحجرة في بلعومه لا يستطيع بلعها أو قذفها ولكن أخيرا قذفها ولم يكن خائفا أنها تسبب أنفجار : لمياء انا وانتي
توقف للحظة وقال بحزن مصطنع: ما نناسب بعض
أطلق قنبلته وقسم قلب لمياء نصفان وذهب
هناك صنفا من الرجال رجل يجرح ويذهب ورجل يجرح ويجلس بالقرب من الجرح الذي تسبب به هل ليطمئن عليه او ليطمئن على صاحب الجرح



واضعه غطاء الرأس على عنقها ولم تضعه على رأسها بعد
مازالت واقفة في الحديقة بأنتظار والدتها التفت وهي تسمع أصوات اقدام من خلفها
التفت لتراه أمامها وضعت الغطاء على رأسها بطريقة عفويه
خجل يوسف من الموقف قال بحرج: أسف ما كنت أدري أنك هنا
قالت الاء : لا عادي
قطع عليهم صوت فايزه أم الاء و الاثنان شعروا بالسعادة بوجود فايزه التي قطعت لحظة الأحراج :ياللا يا الاء السواق برا
يوسف بشهامة:لا والله يا عمه ما تروحون مع السواق
فايزه: يا ولدي عادي متعودين
يوسف تقدمهم دون نقاش تحركت فايزه وتبعتها الاء وعلى شفتها ابتسامه غريبة لا تعرف ما معناها
السكون والهدوء يغطي المكان الا من أنغام عبدالله رويشد رددت الاء بينها وبين نفسها كلمات الأغنية " لا تغرك الضحكة ترى كلي احزان"

: ولا يغرك برود يوسف يا الاء
في بداخله مشاعر تنزف حب وحنان"


صباح يوم أخر
كانت واقفة أروى أمام مكتب المدير جالسه على كرسي أمام مكتب السكرتير كان متواضع لكنه جميل بلون الفضي ومصنوع من الزجاج فوق المكتب جهاز كمبيوتر وأوراق متناثرة لفت انتباه أروى حوض سمك صغير تعلقت عيناها بالسمكة التي بلون الأبيض الشفاف مغلقه عيناها للحظات تذكرت أروى توليب وأبتسمت بحزن حولت نظرها لباب مكتب المدير الذي بعد لحظات سيكون مديرها السابق وقف عبد العزيز أمامها وقال بابتسامه: هو بانتظارك تفضلي
رفعت أروى نظرها لـ عبد العزيز بغرور خطت خطواتها بوثوق وتكبر معروف عن عائله "عبدالله الـ ....
أبتسم عبد العزيز بأستخاف وهو يتمتم بينه وبين نفسه : من يوم ما عرفتك انك بنت عبدالله الـ ... غسلت يدي
وقفت بالقرب من المكتب جلست على الكرسي دون أن يطلب منها الجلوس
رفع احدى حاجباه باستغراب:هلا انسه أروى
رفعت أروى نظرها لـ راكان وقالت بوثوق مصطنع وهيي تخرج من حقيبتها ورقة: مدتم لو سمحت
ثم أضافت:هذي استقالتي
أخذ راكان ألورقه ومزقها تمزيق وهو يبتسم: أحد قال يبي استقالتك
وقفت اروى بتكبر: عادي المهم ترا مؤو جايه ألعمل مره ثانيه تبي تفصل أفصل
راكان: بعطيك أجازه مفتوحة وبراتب متى ما حضرتي حضرتي
ضحكت باستهزاء: بكيفك أنت الخسران
وضعت حقيبتها الحمراء المزينة بشريطه سوداء وضعتها على أحدى كتفيها وخطت خطواتها وهي تبتسم بانتصار وضعت نظارتها الشمسية على عيناها كانت سوداء عريضة أطرافها ثعبان بلون الفضي التفت لوجه راكان وأنزلت النظارة لـ أنفها عندما سمعت راكان ينطق أسمها بطريقة جذبتها
يرسم على شفته أبتسامه أسرت أروى: ما تبي تعرفي ليش ضحكت عليك
وقفت بالقرب من مكتبه وقالت بعدم اهتمام: عادي ما هميتني
التفت تنوي الذهاب لكن للمرة الثانية يوقفها صوته ولكن الأن وقفت لصدمتها
راكان: في البداية شفتك تكلميني بأني أجنبي وحبيت أتسلى واخذ الموضوع بشكل ترفيهي
التفت له بعصبيه وعقدت حاجباها بغضب لكن سرعان ما توسعت
عيناها وهو يقول : لكن بعدين حبيتــك
التفت هذه المره وهي تخفي صدمتها وتسيطر على مشاعرها
التي بعثرها راكان في لحظه ما هذا الرجل المعتوه يبعثرني في
لحظه ويجمعني في لحظه سلكت طريقها بخطوات متعثرة وهي
تحاول أن تسند جسدها وأن لا تسقط لكن كلمته الأخيرة وهي
واقفة عند الباب جعلت كل قوتها تتلاشى
: أحبك احبــك وربي الكون أحبك
وضعت يدها على الباب ولم تستطيع دفعه لتخرج ازدادت ضربات
قلبها بشكل مخيف دفعت الباب أخيرا وانصرفت عن الشركة




" لا أريد النور
ما أجمل العتمة
لو لم يخالطها ظلم"

مازالت حاجبها معقودة تحاول بصعوبة فتح عيناها قبضت
على يدها الصفراء الشاحبة بقوه وهي تتنفس بصعوبة كبيره
أخيرا انفتحت عينها ولم يتسلل إلى عيناها سوى الظلام التي
اعتادت عليه حاولت أن تحرك شفتيها لكن كأن هناك حجره بداخل حنجرتها
أخيرا أصدرت أهات خفيفة وصحبتها صرخة مدوية







أنتهى البارت

السميراء
12-10-2010, 07:59 AM
تسلميييييييين ياقمر على الباراااااات

ننتظررررررررك

HαйỌ
12-10-2010, 04:20 PM
لبى قلبتس مبدعه كالعاده
ماشاء الله :0126:

قــ طفلة ـلب
12-11-2010, 06:02 AM
تسلميييييييين ياقمر على الباراااااات

ننتظررررررررك


الله يسلمك

إن شاء الله راح انزل بارت جديد بكره عشان انا اليوم عند اهلي

لا عدمت مرورك
:079:

قــ طفلة ـلب
12-11-2010, 06:04 AM
لبى قلبتس مبدعه كالعاده
ماشاء الله :0126:




تسلمي ياا قمر

لا عدمت مرورك والردك العسل

قــ طفلة ـلب
12-14-2010, 07:55 AM
البارت الخامس و العشرون
" ما قبل الأخير"

" انقشاع الغموض"

ينقشع الغطاء
وتظهر الحقيقة
فا يكون بقرب كل حقيقة
"ضحية"

بعد مرور شهر تقريبا
واقفة أمام باب المنزل مذهولة إلى الان لم تستوعب النار التي سترمي نفسها فيها ابتسمت ابتسامه مصطنعه وهي ترى أخوتها والاء و رسيل أمامها محيطين بها ترى في عيونهم حزن وخوف شديد استيقظت من نوبة نوم مطوله لتفاجئ بزوج وبيت ينتظرها
صرخت وبكت لكن عندما علمت أن زواجها مقابل وضع يوسف خلف حديد تقبلت الفكرة كيف تتقبلها وهي مجبره ولكن قالت لو لم تكن في نوبة نوم لـ فعلت ما فعلوه أخوتها
نفضت هذه الأفكار وهي مازالت ترسم ابتسامة زائفة الشيء الوحيد الذي تعلمته توليب الابتسامة الزائفة تعلمت كيف تجامل الناس وتحترمهم وبالمقابل رأت كيف قسوة الناس وتحكمهم
قبضت على يداها بقوه وضعت غطاء الوجه على وجها أمسكت بحقيبة اليد التي بلون الرمادي يتخللها اللون الزهري الزاهي
لم تعانق أي من أخوتها لكي لا تشعرهم بأنها ستعذب وان ريان الجحيم الذي ستقابله أغلقت عيناها وهي توعد هذا المنزل وأهلها بأنها ستعود
وقفت بالقرب من الباب بعد ما أغلق وأصبحت تطل على الحديقة حركت خطواتها المتعثرة أغلقت عيناها ومن ثم عادت لفتحها رأته أمامها تنهدت بقوة ثم قالت بحذر: وين السيارة
امسك بيدها بقوة لم تستطع تفسير حركته انصاعت له دون أن تقاومه
وضعت أقدامها على طرف السيارة وانحنت وجلست على المقعد
تنفست الصعداء وضعت عيناها على النافذة تعلقت عيناها السوداء على شوارع المدينة المنورة كم أحبت هذا المكان الذي ضمها فتره قصيرة وهاهي الأن تعود إلى مكان عذابها وحرمانها سقطت دمعة من عينها لا تعلم هي دمعة حزن على حالها أو خوف من المستقبل أغلقت عيناها لعلها تمحي هذه الأفكار من مخيلتها ولكن لا تستطيع بمجرد أنها ستذهب إلى جده مقر أحزانها أخيرا أنزلت المقعدة ألى الأسفل وأستلقت وأغلقت عيناها وغطت في سبات عميق
" لم أكن أنثى لأني
فقدت أنوثتي
عند رحيل مهندي"

في غرفة يطغى عليها العتمة إلا من ضوء خافت غرفة مغلقة لا يصدر بها أيه أصوات
هاهو مقعد على كرسي متحرك حول نظره إلى سريره كم يود أن يذهب ويستلقي عليه ولكن قدماه تخونه وضع كفه بإرهاق على وجهه كم هو الأن ضعيف لا يستطيع الحراك كم من المؤسف أن يكون في يوم ذا سلطة ويصبح في لحظه إنسان ضعيف لايستطيع على الحراك توقف للحظه بذاكرته إلى الوراء كم من ظلم أرتكب وكم من جرح تسبب فُتح الباب فا كانت أمامه ضحيته الأولى في الجشع طلت رسيل برأسها فوجدت والدها مازال مستيقظ أقتربت منه وأمسكت كفه بسعادة وهي تحاول أن تسنده على جسدها النحيل ولكن لم تستطع
ابو بدر بحزن: توليب راحت
قالت بنبرة حزينة : ايوا


أبو بدر : تتوقعين يا رسيل يسامحوني
لم تستطيع الأجابة لم يكن منها سواء أنها قالت : ابوي بنادي وحده من الخادمات تساعدني في حملك
لم تعطي والدها فرصة توجهت للباب بسرعة كبيره دخلت غرفتها وسندت جسدها على الباب لم تستطيع التنفس أكثر لأن هاتفها المحمول بداء بالرنين أقتربت منه تعلقت عيناها على هذا الرقم هو ذاته الرقم الذي أتصل بها وقت حادثة والدها وضعت الهاتف على أذنها وقالت بنعومة طبيعية: الو
لم يكن هناك مجيب استمر السكوت ثانيه وتحدثت رسيل من جديد
: مين معي
لكن هذه المرة وجدت أجابه
: أنا معاذ
اقتربت إلى سريرها ورمت جسدها بإهمال تنفست الصعداء كانت تحاول جاهده على قول كلمة ولكن لم تستطيع
معاذ: رسيل
رسيل بصوت خافت : ها
معاذ بمرح: تكلمين فار
رسيل توضح صوتها: نعم
معاذ: أخبارك ؟
رسيل تحول نظرها للأعلى: بخير وانت
معاذ: تمام
صمت .. صمت دام ساعة كاملة لم يستطيع أي منهم الكلام أو فتح حديث مشوق استمر الصمت وكدت أبصم أنهم في سبآت






قبل شهر بأيام
مستلقية على الفراش رأسها بجهة اليمنى ومغلقه عيناها هواء بارد أطرافها باردة وصفراء شخص ضخم بقربها في محياه علامات واضحة للندم مازال متوتر وحزين يعقد يده بطريقة غريبة توقف عن هذا التوتر وهو يراها تفتح عيناها والتقت نظراتهم عقدت حاجباها وهي تحول نظراتها في الغرفة أمسكت بيدها الفراش الأبيض أخيرا علمت أنها بالمستشفى قالت بصوت تعب: ليش انا هنا
بدر لا يعلم ماذا يقول هل يقول أنا من حرمتك من الأمومة هل يقول أنا من كنت سبب في عذابك ولكن التفت للجهة الأخرى وقال بسرعة كبيره دون ان يدرك مدى الألم الذي تسببه لها
: غادة طاح الجنين
توسعت عيناها من هول الصدمة و انهمرت دموعها بألم تعالا صوتها في البكاء والنحيب التفت لتلقي عليه نظره مليئة بالحقد
: أنت السبب انت موت ولدي انت انسان قاسي ما تنفهم
لم يستطيع أن يراها ها كذا وقف على قدماه وذهب ولكن صوتها القوي أوقفه ليسمع كلماتها الأخيرة
: أنت كذا يا بدر تجرح وتروح لكن صدق من قال الحب عمره ما يدوم انت موت ولدك انت انت وجشع ابوك موت ولدي انا مستحيل أكون لك زوجة مستحيل طلقني
" هذا هو الحل واضح
نبتعد
ما هو قلبي يا حبيبي
ينجرح "



في غرفة عالية البرودة إضاءة خافته يطغى على غرفة النوم الذوق الهندي الفاخر
فراش بلون الأحمر الفاخر بنقوش هندية ملفته وصوت أنين فتاة تحضن الفراش وتبكي بألم حول نظراته لها نظرات تخترق القناع القوي الذي تختبئ به فرح
قال ياسر بألم: فرح أنتي طالق
دفنت رأسها إلى الأسفل لتبكي بحرارة أي من ظلم أرتكبت هل هذه دعوة توليب
اما هيا مظلومة صرخت بصوت تعب : يااااسر
لم يستجيب لها يسند جسده على أحدى الجدران ويبحر في عالم أخر رفع نظره لها اخيرا لكن وجها لها نظرات أستحقار واشمئزاز دفنت رأسها بين يديه وهي تتوسل أليه
: تكفى ياسر لا تفضحني
أقترب منها وتسللت يده إلى خصلات شعرها قال بحزن: ماتقربيلي ولا أعرفك ليش أخاف على فضيحتك روحي عسى ربي ينتقم منك
أمسكت بقوه بيده لكن نفضها باشمئزاز: تكفين لا تلوثيني
وقفت تريد أن تتبعه لكن دفعها بقوه حتى سقطت على الأرض حضنت جسدها بحزن شديد واشتدت نوبة بكائها
هل دموعك ألان تجبر كسور الماضي




واقفة بقرب الصالون ذات اللون الأحمر مثل لون دم الغزال يتخلله اللون البرتقالي الفاقع صالون بألوان مرحه وجميلة مازالت واقفة تتنظر ظهور ريان الذي تركها وذهب لإحضار والده ووالدته فتحت عباءتها السوداء المزينة بورد من الصوف بلون الأسود والوردي كانت مرتديه "برمودا جينز فاتح ذات تشققات مبطنة بلون الأخضر و بلوزه عارية الصدر والأكتاف بلون الأخضر عند يدها اليمني من الأعلى شريطة خضراء بوردة من الشيفون وأكسسوار بلون الأصفر والأخضر شعرها الأسود متناثر على جسدها " لم تضع مساحيق على وجها عيناها المكحلة من خلق ربي وثغرها الوردي الذي بلون التوت ووجنتيها المحمرة
كانت كافيه أن تجذب الجميع لها من غير مساحيق
رفعت نظرها عند حضور والدة ريان اقتربت توليب من أم ريان لتلقي لها التحية لكن وجدت نظرات ام ريان لها كانت قاسيه تركت توليب والدته وذهبت بالقرب من حقيبتها اقترب ريان من توليب وأمسك بكفها بقوه وهو يرص على أسنانه بقوه حتى كادت تنتزع: روحي سلمي على أمي مره ثانية
ألتفت له باستغراب كبرياء توليب لا يجعلها تستطيع ان تعيد الكره مرة أخرى لكن قوة قبضة ريان على يدها ألمتها انصاعت له وذهبت وهي في قمة الغضب مدت يدها للمرة الثانية وهذه المره
صافحتها ام ريان ولكن بقسوة تركت يدها بسرعة كبيرة وتوجهت للصالون وجلست على أحدى المقاعد زاد غضب توليب لترك ام ريان يدها وكأنها شيء مقرف ذهبت وجلست بالقرب من أم ريان وعيناها تشع شقاوة " طيب أما وريتك مين توليب "
اقتربت أكثر من أم ريان حتى ألتصقت بجسدها وهي بداخلها تضحك على شقاوتها اما ريان فكان يشتعل غضبا بالداخل أقترب من توليب وأنتزعها بقوة وصعدا إلى جناحهم الخاص
ريان بغضب: وش ذي الحركات الغبية الي سويتيها
توليب بـ برأه : ايش أي حركات
ريان اقترب منها وقبض على ووجها بين يديه بقسوة: توليب لا تقهريني
نفضت وجها وابتعدت عنه لتستكشف الجناح توقفت عند غرفة بلون البنفسجي والأخضر حولت نظرها إلى باقة ورد بـ لون البنفسجي جميلة جدا ابتسمت وهي تقترب من الباقة ولكن كان هناك يد قويه دفعت الباقة للأرض وانكسرت لأنها في حوض زجاجي التفت توليب لـ ريان وعيناها تلمع غضب
ريان يسند جسده على السرير: ليش تطالعين فيا كذا بتضربيني
حركت رأسها بـ لا وتوجهت لدولاب ملابسها المجهز من قبل أخواتها أخذت لها بجامة ستان حمراء وذهبت للحمام
ثواني خرجت توليب وشعرها مبتل والغرفة باردة جدا اقتربت من السرير وسندت جسدها بالقرب من ريان
قال بـ جمود: الغرفة باردة يا توليب وانتي مبتلة
اقتربت منه بنعومة وقالت بدلع: تصبح على خير
رن هاتف محمول ريان وكل المتصل يوسف حمل ريان الجوال ووضعه على أذنه
خرجت من الغرفة وفلتت ضحكة قويه أنثى غريبة انتقامها غريب
سندت توليب جسدها على مقعد طويل وأفكارها رحلت بعيدا
"طيب يا ريان أما خليتك تتجنن علي بعدين أقولك ما ابيك واروح وأتركك مثل ما تركني مهند انتقام بأنتقام انت ضغط على أهلي وانا بضغط على قلبك وبخليك تحبني "
" أنا بقايا أنثى
ولكن كل ما تبقى مني
قوي"

يتبع

قــ طفلة ـلب
12-14-2010, 07:57 AM
أخر
في غرفة جوري كانت تجلس على كرسي المرآة وبالقرب منها عمها وليد الجالس على السرير
توقفت جوري بالقرب من عمها وليد وقالت بجمود
: عمي انا قلت لكـ جاسم ما ابيه
وليد بتفهم : جوري إلي صار مع راشد صدقيني ان شاء الله ما ينعاد وأنتي أخذتي درس
جوري تضغط على يدها: بس تبغون ياخذ بنت بلا قلب بدل قلبها موجود حجر يا عم وش فيك
وليد وقف على قدمه: فكري في الموضوع زين يا جوري
جوري: ما أبي يا عمي ما أبي
خرج وليد وترك جوري تسقط دموعها على ماضي أليمـ
وعلى انثى كانت في صغرها ساذجة أنارت شاشة هاتفها المحمول حولت جوري نظرها للهاتف وفتحت الرسالة الموجودة
"تكفين يا جوري تكفين لا تتزوجين جاسم والله يا جوري احبك والله

راشد"
ضحكت بـ استهزاء وهي تنطق حروف الرسالة بستهتار لكن تحولت نظراتها بـ جديه وهي تكتب بحزن وبألم
" راشد أرتاح ما بوافق على جاسم ولا على غيره ولا عليك بعد
لأني بكل بساطة حجر ما يتزوج ابدا "



في مكان أخر أمام مكتب الدكتور بندر رأسه على المكتب ومغلق عيناه هل كان يحبها أم أعجاب فقط اذا لماذا كان يبكي على الحادث عند عدم وجودها استفسارات أتعبت عقل بندر
هل انا احبك يا توليب أم لا وأن كنت أحبك هل أستطيع نسيانك وقف على قدمه وتوجه لدلال لأنها هذه الفترة استحوذت على جميع تفكيره فتح باب غرفتها كانت تضم وسادتها بحزن شديد
أقترب منها وبيده كيس وضعه بجانبها وقال بنبرة طبيب: لا تفتحيه إلا لما تجي الدكتورة زهى لأني مقدر أسوي معك ذي التجربة بما أني رجل
حركت رأسها بنعم
نوى الذهاب ولكن صوتها أوقفه
: دكتور
التفت بندر لدلال
: دكتور اخوي سامي بيجي
توتر بندر من هذا السؤال لأنه حاول الأتصال به مراراً وتكراراً ولكنه لا يجيب : ايه ان شاء الله بيجيك
دلال بتعب: بس هو ما يحب يشوف شكلي
بندر: لا هو قلي انه غلطان وانه انتي أجمل بنت في الكون
توسعت عيناها من الغضب هل انا طفلة ليكذب علي الدكتور مثل هذه الكذبة

يوم أخر

واقفة أمام المرأة الكبيرة وضعت غطاء الوجه ترددت كثيرا في فعل هذه الخطوة لكن وجود فارس بجانبها أبعد الخوف عن قلبها خرجت من الغرفة متوجها لخارج المنزل القت نظرة بسيطة على ورود التوليب ابتسمت بعفويه وتوجهت للباب الفضي الكبير الخارجي توقفت أمام سيارة السائق وضعت أقدامها بتوتر مازال السائق واقف لم يتحرك
نرجس باحترام: أتحرك ليش واقف
السائق بلهجة مكسره: وين روح مدام
نرجس: روح مطعم .... ...... ..... في .... .... أوكي


السائق باستغراب :أوكي مدام
تحركت السيارة وتوقفت ذاكرة نرجس لذاك اليوم العاصف في غرفتها المليئة باللوحات والرسومات اقتربت من هاتفها المحمول وأصبحت تبحث عن رقمه حتى رأته مسجل بأسم "ينقال انه زوجي"
وضعت على أذنها حتى وصلها صوته : الو
نرجس: فارس
فارس بكبرياء: ايه بغيت شي نرجس
نرجس بتوتر: حبيت أقولك اني انا بعد متمسكه فيك وابيك
فارس: عشان فهد متزوج
نرجس: لا أصلا اعتقد خلاص ما يبيها لكن انا ما ابيه وابيك انت تكفى أعطيني فرصة
لم يقل شيء وجوابه كان الصمت أنهى الاتصال بكلمة واحدة
: مع السلامة نرجس
لا تعلم ماذا ينوي هذا الفارس لكن ألان لا يجب أن تفكر إلا في المكان الذي ستذهب له الآن لمقابله المرأة توقفت السيارة بالقرب من المطعم المطلوب
خرجت نرجس تحمل حقيبة بربري كبيره دخلت إلى المطعم وهي تحول نظرها إلى الطاولات أخيرا رأت مرأة أقتربت منها قالت بهدوء: نرجس
نرجس : أنتي حنان
حركت حنان رأسها بنعم
جلسا على طاوله لاثنان اختارت نرجس ما تريد أن تأكله وشاركتها حنان


في بقعة أخرى في المملكة العربية السعودية الهواء يدخل بين عباءتها ويظهر بنطا لها الجينز أمسكت العباءة بقوة شديدة أمواج البحر ترتطم ببعضها بشكل جميل وتصدر أصوات رائعة رفعت توليب نظرها للبحر وهي تضم عباءتها بيدها جلست بالقرب من البحر وهي تضم قدمها رفعت نظرها لـ ريان رأت أمامها فرح في هذه أللحظه أشاحت توليب بنظرها عن ريان باشمئزاز قالت بجفاف: حرام عليك الي سويته في فرح
رفع ريان نظره لـ توليب رأت في عينه لمعة حزن غريبة جدا
تعلقت عيناها بعينه وضع كفه ليغطي عين توليب المليئة بالحقد
: لا تحكمين على شيء ما تعرفينه
توليب: ايش الي ما أعرفه انا الي اعرفه انك غلط مــ
وضع يده على ثغرها وضغط بقوة رفعها بقسوة ودفعها إلى السيارة بقوة وقسوة كبيره أغلق الباب وذهب ليجلس بمكانه المخصص وتحرك بسرعة جنونية
الأفكار تتخالط في عقله هل من الممكن زوجته التي معه لا يستطيع أن يعاملها مثل زوجة كاملة إلى الان ينفر منها لكي لايقع في المحظور توليب مريضة بالقلب كيف وليش
توليب اذا حملت ممكن تموت وقف جانبا وسند رأسه بتعب
ما ابي اكون سبب وفاتها لو أدري ماتزوجتها ليش يا يوسف قلت لي متأخر كان ضحيت بنفسي لأجلها أهـ ياتوليب كم من ألم بتتحملي كم
وضعت توليب كفها الباردة على رأسه وقالت بهدوء: تعبان
التفت لها وحضن وجها بكفيه : توليب ليش يصير معك كذا ليش
رمشت بعينها بنعومة : ايش ريان مؤو فاهمتك
لم يعطيها أهتمام وتحرك بسرعة مرة أخرى متوجه للمنزل




"في كل شي أنتي غير
حتى حزنك غير"

كانت حنان تضع يدها على وجنتيها ودموعها على طرف عيناها تحكي بتسلسل وبحزن شديد ونرجس كل شي في جسدها يستمع لـ حنان
: كنت أشتغل بشركة والدك قسم الحسابات في يوم أتهمت بسرقة بعض الأموال ذهبت ذاك اليوم لمكتب والدك كان بناظر فيني نظرات ما فهمتها سمعت كثير عن والدك أنه اذا بينتقم من رجل أعمال مثله يتزوج بنته يعذبها وبطلقها بعد فتره قصيرة بس انا ما صدقت لكن والدة ام يوسف كانت ضحية والدك أخذها انتقام وطلقها أول ما طلعت حامل بيوسف أخوك لكن اعترف فيه اول ما عرف انه ولد ورجع لها لكن قبل ما يموت طلقها ما تهم ذي التفاصيل يا نرجس انا لما رحت لوالدك كان يطالع فيا بنظرات غريبة أخيرا قال عشان ما يشتكي علي لابد أنه يتزوجني
سقطت دموع حنان بألم وبحرارة وكانت صدمة نرجس كافية ان تجعلها لا تتحدث أبدا أكملت حنان وقلبها يكاد أن يحترق
: أتزوجته يا نرجس وليتني ما تزوجته كنت أشوف فيه وحش وإنسان قاسي وكان يحب والدتك رغم انا ادري انه قاسي معها ولما أتوفت كان يجي ويشكي لي وبنهاية الليل يضربني
قدر الله وحملت من والدك وكان ذا أسوء يوم بحياتي أترجيته ما يطلقني وقلي لو ولد بحطك فوق رأسي كنت أدعي لليل نهار ربي يرزقني بولد لأجل أعيش
بعد ما والدك دمرني ودمر ابوي ابوي غلط على والدك ابوي سرق من والدك أموال لكنه رجعها وأبوك ما يحب احد يتعدى على حدوده وبذلك أنتقم مني و اتزوجني لما جاء وقت ولادتي
ولدت تدرين أيش جبت
نزلت دموع حنان وهي في قمة انهيارها وضعت نرجس يدها على فمها بخوف
حنان بحزن: جبت بنننننننننننننننت
أنهارت مرة اخرى حنان وهي تمحي دموعها بقطعة بيضاء
: في ذاك اليوم رحت بيتي وأخذت بنتي معي وكنت متوقعة أنه بطلقني
لكن إلي صار أعظم أعظم من الطلاق


" لو يعود الماضي يوما
لـ كان السجن أفضل
من ارتباطي بكـ"
أنتهى البارت

قــ طفلة ـلب
12-16-2010, 11:36 PM
فينكم

ولا رد

قــ طفلة ـلب
12-25-2010, 12:55 AM
احترت انزل البارت الاخير ؟

HαйỌ
12-25-2010, 01:02 AM
ياقلبي بليييز نزليه ابي اقراه وأنام :8000:~<:د0:
أعذريني يالغلا كان عندي اختبارات هالاسبوعين اللي راحوا وماقدرت ارد على احد
:044::rose00:
إذا كان جاهز لا تتأخرين علينا ..
ياااي بتنتهي الرواية لا :062::ق555:

قــ طفلة ـلب
12-27-2010, 08:57 AM
البارت السادس والعشرون والأخير
" كبرتني يا هم "

كبرتني يا هم دخيلك قول لدنيا
أنا عمري الحقيقي كم ؟
تروح سنين من عمري
تضيع وما أحد مهتم

أنهارت مرة أخرى حنان وهي تمحي دموعها بقطعة بيضاء
:في ذاك اليوم رحت بيتي وأخذت بنتي معي وكنت متوقعة أنه بطلقني
لكن إلي صار أعظم أعظم من الطلاق
تنهدت بألم: أقترب والدك مني وأنا أحتضن فتاتي الصغيرة وقال لي ببرود عطيني هي ابي أضمها لصدري فرحت جدا قلت يمكن ربي حنن قلبه على بنتي أخذها بقسوة من كفي أنقبض على صدري لم ينظر اليها
أشتد بكاء حنان تضع كفوفها على وجها وزادت طرقات قلب نرجس
: قبض عليها بقوة ولكن بعد هذه القبضة فلتها على الأرض بقسوة وهو يرميها على الأرض يرفعها ومن ثم يعود لرميها بقسوه كنت أصرخ وأصرخ وهو عاد الكره خمس مرات وهو يرميها حتى شفت الدم منتشر في الصالون وبنتي أتوفت قربت من بنتي عشان أشوف يمكن فيها نفس لكن لا ما في نفس أبدا راح والدك بعد ما رمى علي الطلاق
وضعت حنان كفها على حقيبتها ووضعت ورقة أمام نرجس
: عشان لا تقولين كذابة هذي ورقة ولادة بنتي عيون
من شدة قهري وتعبي وحزني يا نرجس كنت أعرف انه والدك متعلق بتوليب لأنها أصغر بنت وضعتها والدتك وجابت أخ لهم وتوفى كان يعز توليب كنت أدعي لليل نهار وأقول
" يا الله يارب اجعل كل من ظلم وعذاب رأيته بحياتي تريه توليب بنت عبد الله أضعاف مضاعفه يا ألله أجعله يرى العذاب في فتاتة توليب سواء حي أم ميت يالله لا تجعلها ترى يوم جميل في حياتها "
كنت أقول الدعاء في جميع الأوقات المستجابة الدعاء فيها وكل ما أقول الدعاء أتذكر بنتي كنت أقوله في كل صلاة رحت الحرم وقلت الدعاء عدة مرات كنت أتابع أخبار توليب وعرفت أنكم فقدتموها ووجدوها وجدوا حروق فيها وعذاب مات حبيب توليب وتركها وصارت في حالة نفسيه دخلت في غيبوبة وأصيبت بمرض القلب هنا رحت وشفتها أتذكرت بنتي سقطت دموعي ورحمت حالها
تنهدت نرجس بقوة : انا ما بلومك على أي شي لكن بدعائك أتسببتي لألام كثيرة لـ توليب ومدري اذا هي بتعيش ولا لأنها أتزوجت وشكلها بتلحق بنتك


صرخت حنان بقهر: أتزوجت
نرجس بحزن شديد وصدمتها لم تذهب بعد: زوجوها غصب عنها
كبرتنيياهم..
......دخيلك قول لدنيا أناعمري الحقيقي كم ؟
.................................................. .كم؟

كبرتني ياهم ..
.....تروحسنين من عمري تضيع وما احد مهتم!
.................................................. مهتم!

ماعاد لي فيها أمل ..
.................هالدنيا هذي يوم
عمري ذبل حلميانقتل ..
.................فرحي غدامعدوم

ابعرف وش سبب حزني ..
................ابعرف وش سبب الهموم
كثير أحزان فيالدنيــا ..
.................سببــهادعوةالمظلــوم

أمانة يا اللي سامعني ..
................اذا انــي ظلمتك يــوم
تعال وقولمسامحني ..
................ترى والله جفاني النوم

وحاليصار حالي غم ..
................كأني مادعتلي أم
وكل ليلة تمر أقول ..
..................كبرتني ياهم !
.......................كبرتني ياهم !
.......................... كبرتنيياهم !

أنا ماعشت ابد سني ..
.................ولا حسيت غير الآه
احس عمري رحل مني ..
.................واحلامي رحلت وياه

زماني يروحويذبحني ..
.................واعاني من التعبوالقاه
واقول الله يعوضني ..
................ليالجنـــــةبـــإذن الله !



صباح أخر على فتاتنا الجميلة خرجت من المطبخ ترتدي لباس الطبخ بلون الزهري يصل إلى فخذها متناثر على كتفيها شعرها شديد السواد وضعت الإفطار على الطاولة وأبتسمت بخبث خرج من الحمام وقطرات الماء متناثرة على جسده المكشوف خرج وهو ينوي سعادتها بعد زواجه من توليب وبعد خروجها من الغيبوبة أتصل يوسف بـ ريان لبلاغه بأن توليب تعاني من مرض القلب ولا يجب ان تحمل علم انها مصابة لهذا المرض بعد أخذها من المدينه إلى جده التفت ريان لتوليب المحمرة خجلا
: توليب تعالي
أقتربت منه بحرج
ريان : ليش لابسه كذا
توليب تضم كفيها بحرج: ريان سويت الفطور ولو سمحت لا تمثل دور الرجل المحب
أنا وتوليب في خطين مستقيمان استحالة أن نلتقي
خرج من الغرفة وجدها جالسه على طرف الطاولة جلس أمامها وبدأ بالأكل بعد التسمية رفع نظرة بحذر وكانت تأكل بطريقة هادئة وناعمة
ريان : توليب تبي تروحين لأهلك
حركت رأسها بنعم وقالت بفرح: أيه تكفى
ريان أجل جهزي شناطك طيب
لم تفهم ما أشار اليه ولكن حركت راسها بنعم






بدأت حالتها بالتحسن هاهي أفضل من كل مرة فتح الباب وطل عليها شخص لم تستطيع تحديد ملامحه بسب العتمه فُتحت الإضاءة وهو الرجل الذي طالما قال لها بأنها قبيحة ولا تثير أعجابه
رفعت دلال نظرها له وأقتربت منه بأشتياق أمتلئت عيناها بالدموع

قال بألم : أعتذر عن كل شي أدري صعب تسامحيني يا دلال
دلال التفت للجهة الأخرى وذهبت على فراشها أقترب منها ودخل الدكتور بندر
بندر: دلال سامي كان له أسبابه أسمعي منه يا دلال تكفين
رفعت دلال نظرها لـ سامي
سامي بدموع : دلال أمك كانت السبب دلال تكفين سامحيني انا كل ما اشوفك اشوف امك قدامي امك الي عذبتني ورمتني في غرفة فاضية ايام دون اكل دون شي تركتني في الشوارع ساعات وايام ولا سألت عني كانت تحبك أكثر مني صحيح اني مؤو ولدها لكن كان ودي اشوف الحنان الي تعطيه لكي يكون ليا منه نصيب
أتوفت وكلي يوم يزيد كرهي لكي عشان كذا اشوف قبيحه ولا تعجبيني عشان كذا كنت احط حرتي فيك دلال أنا الي أحتاج علاج مؤو انتي مؤو انتي



قبل هذا بيومين
الساعة الثامنة مساء فتحت إضاءة الصالون لتراه جالس على أحدى المقاعد وهو في تفكير عميق اقتربت أروى من بدر
وجلست بقربه وضعت يدها على كتفه وقالت بأدب: بدر وش فيك
التفت لها وهو في عيناه كمية كبيره من الدموع قال بحزن
: غادة طلبت الطلاق
شعرت أروى بألمه الفراق صعب جدا فهي رأت توليب أمامه وهي تعاني من فراق مهند هذا شي ليس بالسهل أبدا
قالت أروى بتضحية : بدر أذا بسببي تكفى طلقني والله يا بدر انا وأنت ما نتفق مع بعض
رفع عيناه ليلتمس الصدق من عين أروى التي تلمع لمعة صدق وألم وعذاب: السبب مؤو كذا يا اروى السبب أنه أنا طيحت
عقدت أروى حاجباها باستغراب :طيحت وشو
بدر بألم : طيحت الطفل الي في بطنها
صرخا أروى : أشلووون طيحته
بدر بحزن شديد: ضربتها وطاحت على الأرض وهي اللحين بالمستشفى وطالبة الطلاق
لم يكن من أروى إلا أنها قالت بعفويه وبطيبة صافيه معروفة عن فتيات زهور : وديني لها
استغرب بدر من أروى ولكنه وقف على قدماه من الممكن أن يستطيع رؤيتها ولو لأخر لحظة فقد حبه لقسوته ولجشع والده



في مكان أخر بالقرب من منزل الفتيات وضع يده على كفها ولأول مره توليب ترى في عينان ريان الحنان والحب سقطت دمعة من عين ريان لكن سرعان ما أمسكت بها توليب
قال بألم : توليب بقولك اشياء كثيرة بس عشان ما تظلميني
أولها يا توليب أنا رجل محترم ما عندي حركات اللف والدوران
وقصة فرح روحي اسأليها زين مين غلط معاها لأن مؤو انا الي غلط معها والله مؤو انا في يوم جات عندي تطلب المساعدة اني استر عليها لأنه أهلها عرفوا انها مؤو بكر قلت لهم انا الي غلط معاها وانا بصلح غلطي
لكن يا توليب لما شفتك انقلبت الأوراق والله يا توليب حبيتك تعرفين يعني ايش حبيتك يعني اتمنيك زوجه ليا لكن كان في حاجز حبك لمهند كنت اصطنع القسوة معك عشان ما أضعف
ولما هددت عمك بالمخدرات بتسأليني من وين جبت الأوراق أنا أشتغل بالمباحث يا توليب واعرف كل صغيرة وكبيره واخذت الورق تهديد لعمك عشان اتزوجك لكن عمك بيطيح في شر أعماله وصدقيني قريب بيتمسك
قال بحب: توليب
رفع يدها لفمه وقبلها بهدوء: توليب أنا أحبك بس مقدر أموت إلي أحبها مقدر مقدر
اغلقت توليب عيناها لتنهمر دموعها لم تستطيع التعبير كم ظلمت هذا الأنسان الذي أماما وكم كرهته وذنبه الوحيد أنه يحبها
: ريان ليش اموت انا ما فهمتك
ريان بقهر: توليب انا ما صدقت أحصل عليك ومقدر أفقدك اعيش واشوفك عايشه قدامي لكن بعيده عني ولا أعيش وما أشوفك بذي الدنيا توليب بقولك شي بس عشان تعرفين سبب بعدي لك توليب أنتي مصابة بمرض القلب بعد الحادث وذا الشي مستحيل يخليك تخلفي لأنك بتموتي
توسعت عينان توليب من الصدمة واقتربت من ريان ودفنت رأسها بحضنه كان يحاول ان يسيطر على مشاعره ولكن لم يستطيع أنهمرت دموعه ضعف وحزن وخوف على وردته البيضاء

وأهـــــــــ كبرتني يا هم

يتبع

قــ طفلة ـلب
12-27-2010, 09:00 AM
بعد مرور سنه كــاملة


يقف داخل شركة كبيرة جدا بألوان متناسقة مزيج من الأبيض
والبرتقالي مثل شعاع الشمس ويضاف إليه اللون الأحمر يلتفت
إلى العمال ويلقي عليهم الأوامر اخيرا التفت لها وقال بأدب: أخت رهام متى تخلصين الرسم
رهام بعينان تشع حبا : شوي

"فهد" أنهمك في عمله ولم يعطي الحب أهتمام سنة كاملة تذهب
من عمره وهو من بناية إلى بناية ومن شركة لشركة أخرى
نظر إلى ساعته التي بالجلد الأسود وفي وسطها حرف الـ n
رفض الزواج من أجلها وها هو يرى الحب أمامه حب رهام له
عيناها تشع حب وصدق ولكن لا يعيرها أي أهتمام نرجس تربعت
في قلبه واستحوذت على جميع افكاره



أما في مكان أخر في منزل صغير طفله تركض في أرجاء المنزل
وها هي والدتها تركض خلفها لكي تطعم فتاتها الفاكهة أخيرا
وقعت الفتاة في حضن والدها ضحك فارس بصوت عالي : مسكتك يا شقيه
ريماس بدلع: اهئ اهئ
نرجس بغضب: حلوه هذي ما تبي تأكل لازم تأكلين عشان تصيرين قوية
أحاط فارس وسط نرجس بحب وهو يقول في أذنها : احبــك يا
احلى زوجه اليوم عازمك انت ودلوعتنا على العشاء موافقة
ابتسمت بحب وهي تقترب من إحدى وجنتيه وتطبع قبله خفيفة
: أحبك احبك احبك لأخر يوم في حاتي مدري كيف كنت بفرط فيك وأكيد أقبل العشاء





في مكان أخر كان يضع الهاتف المحمول على أحدى أذنيه
ويهمس بصوت هادئ: ودي أشوفك
الاء بدلع : يووووسف خلاص ما باقي شي على الزواج
يوسف بهيام: باقي اسبوع والله كأنه دهر عندي
الاء تضيع الموضوع: جوري وتوليب متى يرجعون
ضحك فارس على ذكاء الاء: ههههههه حلوة التصريفه
الاء بغنج: أعجبك
يوسف: أكيد تعجبيني
الاء: جد الاء وجوري لسا ما رجعوا
يوسف: لا لسا حبيبتي لاحقه عليهم أسبوع وتجي عندنا وتكوني معهم
يوسف بعد ما تأكد من طرقات قلبه التي تزداد عند رويته لـ الاء
توجه لوالديها لطلب الزواج وتمت الموافقة بشرط من الاء أنها
تكمل دراستها


في منزل أخر منزل كئيب يشع فيه بعض الفرح ولكنه قليل وقفت
وهي تسند جسدها بصعوبة وضعت يدها على بطنها المنتفخه
هي الأن بالشهر التاسع لكن من كثرة همومها أصبحت تشعر
بأنها في الشهر العشرون وليس التاسع فتحت إضاءة الصالون لتجد
بدر يشاهد التلفاز وعدت نفسها أنها تتحمل كل ألام بدر حتى
تتملكه ولكن محاولتها فشلت فا كل يوم يسوء حال بدر
رفع عينه وقال بحب: غادة تعالي
أغلقت أروى عيناها بحزن دخلت المطبخ بخطوات متعثرة ولم
تعطيه اهتمام وعدت نفسها بأن تهتم به لأنها تحبه وهو يحب أخرى



رفع يداه لرحمان وهو خلف القضبان
" يا الله أفرج همي يا الله ارحمني برحمتك يا الله اغفر لي ذنوبي
يا الله اغفر ذنوبي
يا الله اغفر ذنوبي
هذه ألسنه الأولى لـ أبو بدر في السجن
أقترب أحدى الرجال وسند ابو بدر حتى أوصله لكرسيه
أترى إلي اين وصلك جشعك يا ابو بدر



في شاليه في جده تركض وبيدها كرسي معاذ وهو يضحك بفرح
رسيل: مبسوط
معاذ: حبيبتي أنتي مبسوطه
تضحك رسيل وهي تقول بحب: دامني جنبك حبيبي أكيد مبسوطة
أنت اهم شي تكون معي مبسوط
: حياتي انا أكون أسعد أنسان أذا كنت بقربك
رسيل تلف كرسي معاذ إليها بدلع: معاذ تحبيني
جلست رسيل على قدميها وضع معاذ يداه على وجنتيها : أكيد احبك




انا لمياء .... ألـ ....
المدير: هلا فيك أخت لمياء انا المدير راكان الـ .... تم قبولك في الوظيفة
ابتسمت لمياء وهي تحول نظرها على راكان ووضحت علامات الأعجاب على عيناها
أما راكان فكان بنظر الى عيناها التي نالت أعجابه هل في لحظات
يا راكان نسيت حبك لـ أروى وأنتي يا لمياء
نعم الحب عجب نستطيع نسيان من نحب وبداء حب جديد مع الغير
هل القدر سيجمع هذان الاثنان أم سيفرقهم




التفتت مرح لـ ياسر وقالت بحب: حبيبي خذ ولدك عندك بجلس
عند فرح اليوم ما راحت التحفيظ عشاني
سرح ياسر في فرح الفتاة الذي أخذها ووجدها بلا شرف سبحان
مغير الأحوال ها هي الان تذهب تحفيظ القرأن
ياسر: خلاص حياتي أنا باخذ عبد العزيز معايا المبارة
وأنتي أنبسطي مع أختك
توجهت مرح إلى فرح التي تشاهد والدتها وهي تطهي
مرح: السلام عليكم
فرح: هلا والله وين عبد العزيز
مرح: راح مع أبوه
ابتسمت فرح بألم لو اني لم أكون غبية ولم أفرط في شرفي لكان
عبد العزيز ولدي وياسر زوجي أهـ يا فرح ما هذا التفكير هو الان
زوج مرح وانتي مجرد طليقته


يجمعهم الحب تحت سقف واحد لا أستطيع أن أتكلم عنهم كثيرا


لأن حبهم هادئ وحياتهم سعيدة وهادئة
مازال بندر نائم على السرير اقتربت دلال من بندر وطبعت قبله على جبينه
قبلتها كانت كافيه لتعبر عن حبها له
جمعهم الحب الصادق وتوج بندر هذا الحب لزواج وكان سامي مرحب بهذا الزواج جدا


في ماليزيا الهواء الجميل ينفث غطاء الرأس ذات اللون الأخضر
الذي على رأسها خرجت من أحدى المدارس في ماليزيا وهي
تضحك بفرح توقفت أمام الجامعة وخرجت جوري
كانت هناك عيون مشتاقة وتترقب توليب أينما ذهبت كانت عينان
ريان عاش ليترقب ضحكتها وهمساتها وخطواتها ذهبت للدراسة في ماليزيا فاتبعها
جوري: توليب شوفي ذا المزيون
التفتت توليب الي الشخص الذي تقصده جوري لكن سرعان ما توسعت عيناها للشاب الذي يقترب منها
: السلامـ عليكمـ أنا مهند
ضحكت جوري وضحكت توليب وهي تضع على فمها كفوفها الصغيرة
مهند بأستغراب: وش فيكمـ تضحكون
توليب: لا بس وش تبي
مهند: بصراحه انا دايم اشوفك تجي تاخذين اختك من الجامعة وأعجبت فيك
ضحكت توليب ولكنها قالت بحزن: مهندي واحد عند رجل واحد فقط في قلبي لكن لا يمككني الزواج به
تركتهم ورحلت عنهم أما جوري فا قررت العيش بسلام مثل
توليب وأن صادفت ووجدت الزوج الذي تريده أمامها لن تقول لأ
ذهبا الاثنان للمنزل الذي يجمعهم بـ يوسف
توليب تركت الرجال جميعهم وتمسكت برجل واحد " مهند" لأنه
جعلها تكتفي بالحب والحنان قررت تعيش لنفسها فقط وتترك
الحب خلفها وتضع أمامها مهند فقط رأت الكثير من الأحزان
والعذاب وهذه فرصة ذهبيه لكي تناسها مثل ما نسيت مرضها
الذي يقف عائقا لها في حياتها
ولكن دائما تكرر " رجلي واحد مهندي واحد "


كبرتنيياهم..
......دخيلك قول لدنيا أناعمري الحقيقي كم ؟
.................................................. .كم؟

كبرتني ياهم ..
.....تروحسنين من عمري تضيع وما احد مهتم!
.................................................. مهتم!

ماعاد لي فيها أمل ..
.................هالدنيا هذي يوم
عمري ذبل حلميانقتل ..
.................فرحي غدامعدوم

ابعرف وش سبب حزني ..
................ابعرف وش سبب الهموم
كثير أحزان فيالدنيــا ..
.................سببــهادعوةالمظلــوم

أمانة يا اللي سامعني ..
................اذا انــي ظلمتك يــوم
تعال وقولمسامحني ..
................ترى والله جفاني النوم

وحاليصار حالي غم ..
................كأني مادعتلي أم
وكل ليلة تمر أقول ..
..................كبرتني ياهم !
.......................كبرتني ياهم !
.......................... كبرتنيياهم !

أنا ماعشت ابد سني ..
.................ولا حسيت غير الآه
احس عمري رحل مني ..
.................واحلامي رحلت وياه

زماني يروحويذبحني ..
.................واعاني من التعبوالقاه
واقول الله يعوضني ..
................ليالجنـــــةبـــإذن الله !



النهـــــــــــــــــــــــــايه
تمت ولله الحمد




أنتهيت من الكتابة وهذا بفضل ربي والآن سأكون بالقرب من طفلي الذي في بطني كم أنا متشوقة لرؤيته أتمنى لكمـ الاستمتاع بالرواية ولمن حب نقلها لا مانع لدي ولكن أرجوكم كتابة أسمي
مع كل بارت أنتظر ردودكمـ التي كانت الماء بالنسبة إلي كانت هنا بقربكم عطر البنفسج جعلتكم تقرأون افكاري دون حرج
كل شخصيه هنا هي انا وبها بعض الأشياء مني
توليب أخذت مني الشقاوة وأذيه الناس ههه الجميع يعلم بأني شقيه ولا يتمنون أن ابني او أبنتي تكون مثلي هههه
جوري تأخذ مني التسرع والغضب السريع والمرح الذي في بعض الأوقات لا يكون محله
أما نرجس فا كانت مثلي سلبيه لا تعلم ماذا تقرر ولا تعلم ماذا تريد في بعض الأوقات اجد نفسي تائه لا أعلم ماذا أريد لكن زوجي يدلني على الطريق الذي أريد في اوقات اشعر انه يفهمني أكثر من نفسي
أروى لا أعلم ماذا اخذت مني ولكني أجزم أن هناك بيننا صفة مشتركه
روايتي الثالثه سا تكون خياليه غريبه سأ حاول ان اضيف فيها طابع المرح
لنذهب إلى شخصية ألاء أنها حقيقه فعلا أحببت ان اضعها في روايتي لتكن عضه وعبره ولكي أظهر أن ليس كل الفتيات يضحون بسمعتهم وشرفهم من أجل الحب
هناك فتيات مثل الاء يسعون لـ يكونوا شرفاء وان ضحو بالحب
رسيل فتاتي المسكينه كنت أريد ان أوصل رسالة صغيره جدا هي أن الرجل ليس بشكله ولكن بصفاته واخلاقه معاذ كان بلا أقدام ولكنه كان قادر على أسعاد رسيل
ريان كم أحببت هذه الشخصية رغم الظلم الذي واجه من قبل القراء انا احببته لأني كنت أعلم بأنه مظلوم وأنه يحب توليب وقلبه ينبض لتوليب
توليب
انثى بمعنى الكلمة طيبه وتسعى لأسعاد الجميع
أتمنى أنكمـ أستمتعتم معي وانتظر ردود بحجم السماء لمتعتي انا أمتعتكم فا أمتعوني

تحياتي

اهلي نظر عيني
12-27-2010, 11:59 AM
الله يعطيك العااافيه
ويسعدك بشوفة طفلك سليم يااارب

ننتظر بشوووق جديدك يالغلاااا

قــ طفلة ـلب
01-05-2011, 02:57 AM
الله يعطيك العااافيه
ويسعدك بشوفة طفلك سليم يااارب

ننتظر بشوووق جديدك يالغلاااا



الله يعافيكي يا عسل

امين ياااارب ويسعدك ياااارب

:3_2_101[1

السميراء
01-07-2011, 06:47 PM
ووااااااااوو الباراتت جنان

مشكورررررررره ياقمر

حـلم فتآه
01-08-2011, 07:34 PM
روآيــه روعه بس للأسف نهآيتها ماعجبتني
تمنييت نهآيـه آفضضل

ننتظر جديد الكآتبه
ويعطيك العآفيه


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0