المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كأنك نويت أتذل هالراس أخطيت / بقلم احاسيس طفلة



memo1988
10-05-2010, 10:23 PM
(الجزء الاول )
البدايه
وقف بشموخ وبأعلى صوته : البنت لولد عمها وانا ماارخصها ياعمي
ناظره عمه بعين الفخر وناظر بالرجال اللي مالين المجلس :السموحه منكم ولدعمها يبيها



جت تجري بسرعه وبخوف فتحت باب غرفت اختها وصرخت : لحقي يارغد عبد العزيز حجر عليك
وقفت بغضب : هو بكيفه مو كل شي يمشي على رايه انا ابغي محمد وانا قلت لمها اخته موافقه
ليش يدخل

صرخت وهي توقف والله لوقفه عند حده من شايف نفسه
مسكتها بقلق وهي مرتبكه : رغد يالغاليه هدي ماتقدرين توقفين بوجهه يااختي هي عادتنا
صرخت فيها بقهر وهي تاخذ عبايتها : انا اللي بكسر هالعادات الغبيه هالحقير يبي يذلني لكن هين
والله مااسكت له

مسكتها بقوى وبخوف :يارغد هذي والله مايصير بتوقعين رجال بشنبات ماسارت يابنت امي تبين
تشمتين العالم فينا
سحبت يدها وهي تلف الطرحه : ايه بوقف بوجههم كلهم
ياحنان اتركيني
بكت بخوف : الله يخليك علشاني يابنت امي وابوي اذكري الله الله يخليك مالي غيرك بهالدنيا
رغد غمضت عيونها بالم وضمت اختها اللي بدت تبكي : لاتخافين علي انا قدها انا بنت رجال
لاتنسين انا جدي مطلق واوقف اكبرها شنب
حنان بين دموعها : بس مو ابوي وعبد العزيز اللي الكل يحسب له مية حساب حتى ابوي وعمي
مااحد يقدر يسوي شي بدون شوره انا خايفه عليك وطي راسك للريح يااختي

مسحت رغد ادموع اختها وبهدوء : انا تربيت حصه بنت مطلق ماتعودت اوطي راسي او انكسر
امي الله يرحمها علمتني كيف اوقف بوجه الريح لاتخافين علي
تلثمت بطرحتها ونزلت الدرج بكل شموخ قابلتها مرت ابوها وباستهزاء : اوه العروس نازله وبقهر :
اكيد ترقصين لانك بتاخذين ولد الذيب وكبيرهم
ناظرتها رغد باستهتار ونظره قويه وصدت عنها وهي تقول بكل شموخ : خلك بعيده عن دربي ياصيته مانتي بقدي
يابنت حمد
انقهرت صيته : يابنت امك ايش شيافتني رغد طنشتها ومشت لمجلس الرجال ولاهمها احد

دخلت بخطوات ثابته بس ماكان فيه الا ابوها وعممها وعيال عمها وقفت ورى الباب وبصوت عالي : ماهقيتك تقطع النصيب ياولد عمي
سكت الكل بالمجلس وتفاجئ وابو راكان انصدم من بنته
ابتسم عبد العزيز ابتسامه جانبيه مو علي يابنت عمي :
تعرفين عرفنا وانتي لي يابنت عمي ومافيه نصيب انقطع
انقهرت رغد بصوت عالي : وان قلت ماابيك ياولد عمي عافتك نفسي
صرخ ابوها :بس يابنت
وقام لها وقف عبد العزيزبوجه عمه : خلها ياعم
على صوته عبد العزيز وبشموخ ووصوت استهزاء : من متى نطلب شور الحريم يابنت عمي
ردت بكل قهر : بالشرع والدين
طلع ابوها معصب ومسكها من معصم يدها وسحبها عالبيت :انتي تراددي الرجال شكلي ماعرفت اربيك
سحبت يدها من ابوها بقوى وهم في صالة البيت المفتوحه كان فيه عمتها صيته واختها حنان : لسارالموضوع عني اوقف بوجهك انت بعد
رفع يده بيضربها كف بس كانت حنان واقفه قدامه وبصوت باكي :طلبتك ياابوي امسحها بوجهي خلاص ماراح ترادد وبتوافق على عبد العزيز
تبغى تصرخ رغد بس حنان مسكت فم اختها وسحبتها معها
طلعت فوق
صيته بخبث :الله يهديك دلعت بناتك لين سارن يعصنك يما قلت لك البنت مالها غير الشده ولابعد مخليها تدرس
تمريض هذي هي البنت استقوت عليك
ابو راكان وهو يمسح وجه:صدقتي ياصيته لكن ايام الدلع ولت قصرت راسي عند اخواني وقف انا طالع اشوفهم
طلع وابتسمت صيته بكل فرح هين يابنات حصوه جى وقت اوريكم الشغل


رمتها بقوى عالسرير :انا قلت لك وطي راسك للريح
رغد بعصبيه : ليش تسوين كذا لو ماانتي اختي كان عرفت اردها لك خليني معه والله مااسكت انا اخذعبد العزيز صاحيه انتي ولابعد متزوج و انا اللي ارضى فاهمه حتى لو رضت زوجته مو انا رغد اللي تنزل على وحده ليش مو فاهميني ان لي حق اختار لي حق اتزوج اللي ابغاه مو هم يختارو مين اتزوج هذا انتي زوجك ماجد غصب ايش مصيرك طلقك وسافر هالحقير انعدمت شخصيتك ورضيتي فيه
صرخت حنان بالم : بس يارغد بس حرام عليك
وراحت وتركتها
جلست رغد على السرير ليش ذكرتها الله لايوفقك ياعمي انت وولدك الله لايوفقك ياماجد بس ماراح اسكت بتشوفون ايش بسوي انا موحنان استسلم بسهوله
اه ياقلبي شكلي جرحتها بروح اشوفها او لا اخليها لحالها اعرفها ماتحب احد يكلمها لتضايقت


اه الله يسامحك ياماجد ايش سويت فيني شمت العالم فيني حتى اختي غمضت عيونها
واقف ببشته وجهه لفه عنها : اسمعيني انا مو موافق على هالزواج بتضلين معي شهرين واطلقك انا بسافر
ولو مو ابوي ماتزوجتك انا اشوفك مثل خواتي ومو انتي البنت اللي اتمناها
حست بخناجر تطعن فيها ودموعها تنزل مو قادره تتكلم الكلام ضاع من لسان
ها والدنيا اسودت بوجهاا ماقدرت تستوعب شي لين سمعت صوت الباب يتقفل
رمت نفسها عالسرير وهي منهاره تبكي الم
وكان الذكرى خنجر يطعنها غمضت عيونها ودموعها تنزل بدون صوت سار الالم صديقها والجرح ابوها والامل والسعاده اعداءها


بكل برود : الشرع حلل اربعه
صرخت بقهر : يالغبيه اقولك زوجك بيتزوج تقولين الشرع حلل اربعه انا اشهد انك منت بصاحيه يمال الماحي
ببرود : اوه لاتدعي انا دريت بس عادي مااحرم مااحل الله
يامريم ليش امنعه مايتزوج دامه عازني ورازني وكل مااتمنى عندي ومدلعني وماهو مقصر بشي ليش احرمه من سعادته
صرخت بقهر: انتي بتذبحيني سوير انتي تتكلمي عن زوجك مو ابوك او اخوك
بملل : هو يبي عيال ومن حقه اهم شي مو قاصرني شي وماراح يقصرني شي وبعدين انا اعرف عبد العزيز مايحب البنت المستقويه وماراح يحبها وبظل انا المعزبه
ويكفي انه قالي يعني عادي وبعدين هو ماقصر معي بشي وانا ماقدرت اجيب له الولد خله يتزوج يمكن يجيبه ولو يبي يتزوج ثلاث فوقي عادي دامه رازني وعازني ومو مخلي علي قاصر
صرخت بقوى: فالج لاتعالج وقفلت سماعة التليفون بقوى وقهر
:ايش فيك
مريم بعصبيه : اختك هالمجنونه داريه بزواج زوجها وراضيه ابتسمت ببرود وهي تبرد اظافرها : كيفها حياتها
رمت الطوله بقوى : قسم بالله ان كل وحده منكن اخس من الثانيه يامن يعطيني بوردكن
وطلعت وتركتها
الرجال يبي يتزوج وزجته راضيه ايش معصبها سخيفه صدق تبي تخرب بيت اختها رمت المبرد وقامت فوق دخلت غرفتها كانت غرفتها يالونها الوردي بدرجات مختلفه والموف بدرجات مختلفه
سمعت صوت جوالها

ماكنت اصدق باندماجك يالارواح
ردت وهي تجلس عالسرير: هلا هداوي
هدى بقهر: سمعتي ايش سار عزوز اخوي يبي يتزوج على ساره
ضحكت :هههههههههه وفيه احد مايعرف
هدى :انتي من جدك تضحكين وهو يبي يتزوج على اختك موني بتذبحيني انا اخته ومتنكده وطاقتني قهره وانتي اخت سارونه ومروقه وتضحكين
ابتسمت اماني: ياقلبي زوجته راضيه وبعدين عادي رغد بنت عمنا ايش فيها
صرخت هدى بنفاذ صبر : اقولك ضره يعني حره يعني طبينه يعني وحده تشارك اخوك بزوجته
اماني بهدوء :سمعيني ياقلبي اذا انا شفت ساره مقهوره ومعصبه كان قومت الدنيا بس ساره راضيه اذا هي راضيه خلاص حنا مالنا دخل لانخرب بيتها ياهدى انتي ومريم مالكم دخل ولاتقولي شي قدام ساره بتكونين سبب دمار بيتها بدل دخول هالضره
هدى بقهر: تدرين انك ترفعين الضغط والسكر
اماني تغير الموضوع : صدق ايش جهزتي لحفلة الدي جي انا متحمسه
هدى بصوت هادي: تدرين العتب علي الي اكلمك اقولك اخوي بيتزوج على اختك ومو أي وحده رغد ام لسان طويل تقولين حفله ودي جي ترى كنسلت الحفله وتدرين العتب علي اللي اكلمك وارفع ضغطي
اتقفل الخط ناظرت اماني بالجوال صدق سخافه طيب زوجته راضيه ايش دخلكم


متكي عالجدار والسيجاره بيده وابتسامه مايله على شفايفه ويناظر قدام الله يعينك يابنت عمي
ماقدرتي توقفي الا بوجه عبد العزيز وابوي وعمي رحتي فيها وطي
حس بيد على كتفه :ايش موقفك هنا والشباب جوى
ابتسم وهو يعدل وقفته ويمسح
على راسه بيد :ابدا بس جالس افكر باللي سار قبل يومين

ضحك :ههههههه قصدك بنت عمك والله انها قويه بنت رجال
ناظره بطرف عينه :سعد يعني مو متضايق
ناظره باستغراب :ليش اتضايق
بهدوء :يعني اختك ويتزوج عليها
ضحك سعد : عادي مافيها شي مو اول رجال يتزوج سكت اشوي هدوء وكل واحد يناظر الشارع
رجع سعد يقول بهدوء :تدري مااخفي عليك عصبت وانقهرت وبغيت اذبحه واللي قهرني اكثر ابوي مبتسم وعاجبه الوضع بس لمن رحت لااختي وشفت انها عارفه من قبل وراضيه قالت لي ياسعد سعادة عبد العزيز من سعادتي وانا مقصره معه مااقدر اجيب له العيال خله يتزوج وانا راضيه لايتزوج وانا ماني راضيه وتنقلب حياتي دامه معيشني سعيده ليش اعارض تدري وقتها يافهد
تمنيت وحده مثل اختي ساره اهم شي سعادتها وسعادت زوجها حتى لو شاركتها وحده ثانيه دامها مبسوطه معه ايش لها بغيرها لو يجيب ثلاثه
ابتسم فهد :اختك من حريم قبل واخوي من رجال قبل مستغرب شي رغم دراسته برى اكثر من سبع سنوات بس عقله ماتغير
ضحك سعد :عمرك شفت الحجر يلين

وقف بشموخ ومشى بخطوات ثقيله وكانه يقول ياارض انهدي ماعليك قدي وكان الارض تهتز من
تحته شخصيه ورزه وشموخ وقامه سكسوكته المميزه وحواجبه العريضه وعيونه المكحله برموش
كثيفه عيون واسعه كانها بحر يهابها كل شخص عرض اكتافه قمحي جذاب ووسيم
وقف وهو يسمع صوتها تناديه راح لها وهو يرسم ابتسامه خفيفه ماتغير من هيبته وثقله :سمي يمه
:اجلس ياولدي
جلس معها بهدوء قالت بصوت مقهور :ومالقيت تنزل على بنت اختي وبنت عمك غير رغيد ام لسان
ميل فمه بابتسامه ساخره :الموضوع انقفل يالغاليه ترى اليوم ثالث يوم ولاتخافين بنت اختك له الغلا والحشمه
وقف وترك امه
اه ياقهر ملقيت غير بنت حصيص تاخذه هالملسونه مين يقدر عليها ياويل قلبي عليك ياساره وهالولد طالع لبوه لاقال كلمه وش يرده الله يصبر قليبي بس

دخلت وهي تغني
ليله لو باقي ليله
قطعت الغنى وهي تشوف امها معصبها :افا افا مين معصب هيونه الحلوه
ناظرتها امها بطرف عينها بعصبيه
مسكت ضحكتها :لا بالله الزعله شينه لاتقولي عمتي هند لانها مو بالبيت عند جدي تدرين بعد اجازه وحنا طالعين بكره مزرعة جدي لاتقولي مااحد قالك
ام عبد العزيز بصرخه :رون غرفتك
طلعت رون تجري

الدور الثالث بشقه فخمه بالونها البيج والبني والبرسلان الابيض الارض تلمع دخل بهدوء ابتسم
وهي يشوفها واقفه قدامه شعرها الطويل لين ظهرها لونه بني محمر مع الحنى وعيونها الناعسه
وجسمها الي لاهي نحيفه ولاهي سمينه وخدوها الملاينه وشفايفها الورديه ناعمه بمشيتها
ناعمه بلبسها بكل شي وقفت قدامه باحلى ابتسامه دايما يشوفها :نورت ياقلبي

ابتسم وهو يحرك خصل شعرها وبصوت هادي ثقيل :
منور بوجودك ياقلبي

مشت ومشى وراها لين السفره كانت مفروشه على الارض مايحب ياكل على طاولات
جلس وجلست جنبه ابتسم بحنيه :يعطيك العافيه ياسارونت قلبي
ابتسمت وبدلع :الله يعافيك ياعزوز قلبي
بضحكه خفيفه :لاتقلدين

ابتسمت له وجلس ياكلو بهدوء مايحب احد يتكلم على الاكل وهي تحترم هدوءه بعد ماخلص اكل قامت معه
عبد العزيز بهدوء :جهزتي اغراضك لمزرعة جدي بكره
ابتسمت :ايه جهزت كل شي


واقفه عالدرج وبقهر وعصبيه :مو رايحه لو يفرشو لي الارض ورد
صيته باستهزاء :ومين يفرش لك ورد زوجت عمك هيا ولازوجت عمك الثاني مزون اصحي يابنت حصيص
نزلت رغد بسرعه ودفتها بقوى :امي ماتجيبين طاريها
عدلت صيته وقفتها :الله يعين ابوك ياقليلة التربيه
صدق حصوه ماعرفت تربي
انقهرت رغد وجت بتكمل عليها بس حنان وقفت قدامها
وصيته دخلت غرفتها بسرعه اما حنان عطتها كف محترم ناظرتها رغد بقهر واستغراب
حنان بقهر : عاجبك الناس تقول حصه ماعرفت تربي بتضلين لمتى كذا خربتي سمعة امي تتوقعين الله يرحمها راضيه عنك
رغد بقهر وهي تحبس دموعها بكل شموخ :بترضى عني لوافقت على عبد العزيز بترضى لنذليت لابوي واعمامي
اللي ذلوك قبلي
رفعت يدها حنان بس مسكتها وضغطت عليها وبين اسنانها :ايش دخل احترام الكبير بزواجك مهما كانت زوجت ابوك ملسونه بالنهايه حرمه كبيره واذا على الروحه بتروحين ورجلك فوق رقبتك وذا مارحتي واحترمتي الناس لاعاد تكلميني
طلعت حنان ورغد صرخة :كل هذا لانك عارفه اني احبك ومااقدر اقولك لا بس لعلمك انا رايحه بروح لجل اوقف كل واحد عند حده وزوجات عمانك اعرف كيف اسكتهن مالت عليهن من حريم
وطلعت غرفتها مقهوره

كيف اقوله ايش راح يسوي الله يهديك ياماجد مالقيت غيري مشى بقلق طق مكتب ابوه جاه صوته :ادخل
دخل بهدوء :السلام عليكم يبه
رفع راسه بهدوء :وعليكم السلام حياك ياسعد
دخل وجلس قدام ابوه وسكت ناظره ابوه باستفسار :ايش عندك
سعد بتوتر وهو يفرك يده اللي بدت تعرق خايف من ردت فعل ابوه :يبه
سكت
ابو ماجد :قولي ايش عندك
سعد تنهد :يبه ماجد جاي السعوديه طيارته الان بتيجي
وقف ابو ماجد بعصبيه : لابارك الله فيه هذا ايش جايبه بعد ماسود وجهي لا اشوفه ببيتي
قرب سعد من ابوه وباس راسه : يبه استهدي بالله ماجد مهما سار ولدك وسندك والظفر مايطلع من اللحم واللي سار قسمه ونصيب بعدين ولدك رجع لك دكتور يرفع راسك
سكت ابوماجد وسعد ينتظر ردت فعل ابوه
ابوماجد بعد تفكير: يرجع بس يرضى بشروطي ويرجع بنت عمه
توهق سعد اكثر لو تدري باللي سار ايش تسوي لتقطع رقبته : يبه مااتوقع بنت عمي ترضى ترجع خلي السالفه بعدين اللحين افرح بولدك جايك دكتور
سكت ابو ماجد :طيب خلاص
طلع سعد وهو بنفسه رحت فيها وطي ياماجد قابلته امه
:بشر
سعد :يقول لازم يرجع حنان
ام ماجد بعصبيه :وشو يرجع بنت حصه بعد مافضحتنا اختها بالعرب
سعد يهدي امه : يمه ولدك يستاهل ولايطلق بنت عمه ومالها شهرين
قطعته امه:عمى الدبب وهذا ولد اخوي بياخذهاعله على قلب بنتي الله ياخذها
سعد يتافف: امي استهدي بالله ولاتدعي عالناس وولدك بروح اجيبه بس البلوه اللي معه وين نوديها
امه :جيبها وماعليه باحد وانا امه
ابتسم سعد بتريقه : لصرخ ابوي تركتيه هو واللي معه
ناظرته امه بقهر تركها وهو يضحك





نزل من الطياره وهو يتنفس هو السعوديه بكل شوق أشتقت لك ولترابك ياأغلى بلد اه يحنان باقي تنتظرني انا اسف وهلاعتذار يرجع شي تنهد بالم وهو يناظر في ولده نايم مثل الملاك ابتسم وعدل له الشرشف لايستهوي وهو قلقان من اللي ينتظره

وقف عند باب المطار الله يعين ويستر عليك ياماجد بتروح فيها والله كانت بين يدك جوهره وضيعتها راجع بالشهاده ومعك ولد اكملت اوه هذا طول دق جواله رفع يشوف مين
هذا فهد :الو هاي ياقلبي
ضحك :اوه شكلي مغلط
ضحك سعد :هههههههههه لا وصلت

فهد :بشر وصل انتظر لين اوصل بيتكم بشوف الاكشن
ضحك سعد : لا تيجي لاتندفن معه بنفس الحفره ههههههه
ضحك فهد :هههههههههه
سعد وهو يناظر قدامه شافه ماشي ومعه طفل قال باستعجال : يلا اشوفك على خير هذا كبش الفداء وصل
ضحك فهد :الله يعين
قفل جواله ومشى له سلم عليه :هلا والله وغلا
ابتسم وبصوته المبحوح : هلابك زود كيف الديره والاهل

ابتسم سعد وهو يرفع الشرشف ويشوف البيبي :يابعد قلب عمك طالع قمر علي
ابتسم ماجد : بسم الله على ولدي منك
عدل سعد وقفته وراح لمكان السواق وهو يقول : يطول يوصل لعمه
ركب السياره وماجد فتح الباب الخلفي حط كرسي البيبي اللي ماكمل سنتين ربط حزامه الامان وركب قدام
قفل الباب ولف على سعد بتنهيده : عطيني الاخبار وردت فعل ابوك

ابتسم سعد وهو يسوق: ابد بس قال حي الله ولدي وقام يرقص
ماجد بقهر: سعد مو وقت مزحك
سعد بجديه : والله واصله حدها مع ابوك اتحمل ايش يجيك وفوق هذا كله ترى مايعرف عن ولي العهد اتحمل مايجيك وازيدك من الشعر بيت لمن قلت له اني رايح اجيبك دق على عمامي يعني فضيحه بجلاجل على قولة اخونا المصرين
تنهد ماجد :هذي حياتي وخياراتي ولا احد له دخل فيها
ابتسم سعد باستهزاء:شكلك انت وبنت عمك تبون الحريه غصب حتى لو بالغلط
لف عليه ماجد :أي بنت عم
ابتسم سعد باستهبال :فاتك فيلم بطلته رغيد وولد عمك عزوز
اول ماسمع اسم اختها تذكرها كيف حالها من بعده تذكره ولانسته اكثر انسانه ضريتها بحياتي ماتستاهلين ياحنان ماسار لك كنتي الضحيه كتنت مراهق متهور كل همه يكسر كلامهم وينطلق يدرس اللي يبيه برى

:مامي شتسوين غريبه كل هالغدا واو شكله يم يم
امها بابتسامه :فيه مفاجئه حلوه
موني بابتسامة تريقه :ليكون عزوز تزوج رغود
ناظرتها امها بقهر بعد ماغابت ابتسامتها :انقلعي عن وجهي ياوجه البومه هذا وقت تكدرين فرحتي بولدي
صرخت موني بفرحه :وااااااااااااااااااااااااااااااو مجودي جاي
صرخت امها اعلى :انقلعي عن وجهي كانك نكدتي فرحتي
طلعت اموني وتركت امها جلست عالكنبه بقهر من هالسيره مالقى غير بنت حصيص انفتح الباب وانجلى كل همها وارتسمت الضحكه على وجهها وهي تهلي وترحب
ياهلا والله بالغالي وولد الغالي
ضحك سعد :كل هذا لي مشكوره وراح لها يضمها دفته عنها :روح هناك انا هلي بهذا وهي تقرب من ماجد وتضمه يابعد قلب امك
سعد يسوي انه زعلان : لاخلاص طاح كرتي لف وجهه وشاف الاكل عالسفره ابتسم بفرحه وجلس عالسفره :اشبعي بولدك وانا اشبع بهالاكل
وقفت وهي تناظر فيه ودموعها بتنزل :كل هالسنوات غايب خفت ماشوفك ياولدي
ابتسم لها وهو يبوس يدها : لاتكدرين حالك يالغاليه هذا انا رجعت كان ماسك ولده بيد ويديبوس
يدها رفع لها وابتسم : هذا ولدي شالته بيدها وهي تبوس وتشمه : يابعد طوايف هلي وريحة ولدي

ابتسم ماجد وهو يمنع عيونه من الدموع :اقول يالغاليه مو كان الحوت اكل اكلنا
صرخ سعد والاكل بفمه : ماحوت غير ولدك قربت منه امه : انتظر ابوك يمال
قطع كلامه دخلت ابو ماجد قرب منه ماجد كان بيقسى
عليه بس قلب الابو ماقدر يقسى عليه ضمه له وهو يتنهد قال بصوت واطي ماسمعه غير ماجد :كسرت ظهري
ماجد بغصه : ماعشت ياابوي ماعشت
ربت ابوه على ظهره وهو يبعد عنه ويرسم ابتسامه فرح
لرجعت الغالي بكره
نزلت موني تجري :مجووووووووووووووووودي
راحت له وارتمت بحضنه اخوها الغالي سندها بكت بحرقه
:اشتقت لك يادب
ضحك وهو يمسح على شعرها : موني موني ماتغيرت
موني وهي تبكي : ست اسنين اتغير كثير
بلع غصه وسكت ماقدر يحكي بعد صمت فتره : يلا ناكل هالحوت خلص اكلنا ضحك كلهم وجلس عالسفره ام ماجد حطت الولد عالكنبه ماتبي تصدم ابو ماجد ويشوفه
نزلت مريم ناظرت شافت ماجد وعرفته بعد ماجد وقف يبي يسلم على مريم بس مريم مشت من جنبه وجلست عالسفره بدون ولا كلمه الكل سكت بس موني ناظرت بالولد اللي على الكنبه نايم صرخت : اوه بيبي في بيتنا

نزل ابو ماجد ملعقة الاكل الجو توتر وام ماجد اطالع بماجد وسعد وسعد يغمز لاامه بس امه ساكته ناظر فيهم ابو ماجد يبغى تفسير بلع ماجد ريقه :ولدي

انتهى البارت
بنتظار تعليقاتكم الحلوه
مبدائينا
لقئنا الاربعاء بإذن الله

memo1988
10-05-2010, 10:24 PM
(الجزء الثاني )
وقف ابو ماجد وبصرخه :اطلع برى وخذ هاالخمه معك اطلع برى
وقف ماجدبيروح
وام ماجد اتناظره بالم وترجع تناظر زوجها بترجي :الله يخليك يابو ماجد افهم
ابو ماجد بعصبيه : ماجد مات انا ابو سعد وناظر بماجد اللي نزل ياخذ ولده : وانت لااشوفك
ام ماجد بين دموعها :طلبتك هالمره سامحه
ابو ماجد بعصبيه : كل مره اسامحه طلق بنت عمه بدون سبب وسافر يدرس برى بدون مانعرف عنه قلنا طيش شباب ويرجع ويعقل ويرجع بنت عمه ويصلح غلطاته يرجع لنا بولد

ام ماجد وهي تمسك كتفه وعيونها كلهم دموع وهي تشوف ولدها طالع بولده اللي صحى ويبكي كانه يعرف اللي يسير لابوه
ام ماجد وهي تترجى بكل خضوع وبكي: طلبتك سامحه علشاني طلبتك صرخت لماجد خلك هنا لاتطلع
وقف ماجد بمكانه ولف شاف امه كيف تترجى ابوه كره نفسه اللي حط نفسه بالهموقف ومن داخله يبتسم بسخريه هذا ذنبك ياحنان جالس ادفع الثمن طردتك بدون سبب
صرخ ابو ماجد :يامره لو ماسكتي عليك يمين الطلاق
طلع ماجد بعد ماشاف حال امه ماقدر يهدم حيتها وانسحب من المكان وهو يضم ولده

وموني ومريم مسكو امهم يبعدوها عن ابوهم
لايقع عليها الطلاق


وقت العصر جالسه تقراء مجله معها كاسة كوفي بس
بالها مو مع المجله فاتحتها بس كذاتنهدت ياربي كيف
اقدر اخليها تحفظ لسانها هالبنت بتهبل فيني الله يرحمك
يمه كانها الكبيره وانا الصغيره كيف اقدر اخليها هاديه كل
هالمده والله لتهبل فينا واعرف جدتي كيف تغلي ساره
زوجة عبدالعزيز وكيف تكره رغد
قطع افكارها صيته جالسه جنبها هذي شكلها بتجر شكل
بسكت اعرفها تسمني بكم كلمه وتقوم تحسب اني
ساكته خوف انا ساكته لان الرد عالسفيه مذله
قطع افكارها كلام صيته اللي خلى الكوب ينكب عالارض والمجله اطيح تلقائيا ناظرت بصيته بعدم تصديق ابتسمت صيته بشماته : يؤ يؤ كل هذا لانو قلت ماجد رجع

ماقدرت تتحمل اول مره اعصابها تفلت وقدام مين صيته حاولت توقف رجفت يدها فضلت الهروب على الجلوس معها طلعت فوق وكل شي يرجف فيها قلبها يدينها حتى
رجولها يالله تمشي وصلت لغرفتها مئواها من كل الالم
والهم اتمسكت بالسرير بقوى هذا هو المنشود رمت
نفسها عليه بنهيار وهي تبكي رجع ورجع الالم معه تكره
تحبه خاين وتموت فيه حقير وهو دنيتها هو المها وهو
دواها تناقض كبير شهقت بالم وهي تبكي كل الايام اللي
فاتت كوم ووجوده بنفس المكان كوم ثاني اكيد بيجي
بكره وبتشوفه ياهم قلبها هماه ليش ذ بحني كنت اكرها
وخلاني احبه ليته ظل يكرهني ماعاملني كاختها
غمضت عيونها بالم
ناظرت فيه وهو يضحك :قلت لك ياحنان خليني اطبخ
ابتسمت وهي تستمتع بضحكته :اوه قلت لك مااعرف
اطبخ امي مدلعتني تبيني اطبخ جيب جاهز شغاله عندك
ابتسم : افا فيه اخت تجوع اخوها
طعنه قويه ابتسمت ابتسامه باهته : خسى الجوع باستهزاء ياخوي
بكت بالم بكت بحرقه جرحه ماجد لمن تركها ومارحموها الناس من كلامهم رجع ليش يبي يكمل عليها عذبتني يماجد وبتعذبني اكثر برجوعك


رمت البلوزه في الشنطه والله لهبل فيكم ياعيال الذيب انا
رغد تبون تزوجوني هالشيبه ايش شايف نفسه ماكفاهم
حنان اذا ماحرقت قلبوكم كلكم مين يطولني رقبتك ياعزيز
اخنقك اذبحك اقطعك شالت بنطلون من الدولاب ورمته
بالشنطه وانا غصب لازم اروح بس خليني اروح وارفع
ضغطهم ماراح اخليهم يتهنون بشي وانا بنت حصه ناظرت
الساعه اوف صلاة المغرب بروح اصلي راحت صلت
وطلعت من غرفتها نزلت تحت اوف يعني مااشوف الا وجه
البومه يلا اطقطق عليها اشوي راحت واخذت جهاز الرموت

من قدام صيته وجلست حطت رجل على رجل ولفت عن القناه صيته بعد مااستوعبت الوضع :يابنت انتي ماعندك حشمه
ضحكة رغد بتريقه : صيتوه هذي وين يبيعوها
صيته عدلت جلستها وبنظرات حارقه : صدق كيف تعرفينها يابنت حصه
رغد بابتسامه عريضه : ايه تدرين بعد انا بنت حصه بنت مطلق اللي ماقدرتي توصلين لمستوها اذكرك مكانك
صيته بتريقه :عارفه مكاني انا بنت الذيب وعمي عزام
مو انت وامك بس اللي بنات اصل
ضحكة رغد بصوت عالي تبي ترفع ضغطها : اوه مااقصد مكانك الاجتماعي اقصد قلب عبد الرحمن الذيب تعرفينه اللي يقولون كان ابوي

دخل وهو يسمع اخركلام بنته وناظرها بقهر: يعني واللحين مو ابوك

لفت عليه ولاهز لها جفن ناظرت بصيته اللي سكتت مره
وحده وناظرت بابوها وابتسمت بسخريه : ايه اللي رمي بنته على واحد حقير

قطعها بصرخه : شكلي صدق ماعرفت اربي هذا ولد عمك لاتقولين عنه كذا

وقفت وهي تصرخ : اصلا انت عايش بهالدنيا كل يومك شغل ولا عند اخوانك مثل مارم ماجد بنتك بيرميني هالواطي الثاني

كف قوي صداه بالبيت كله صمت خيم عالمكان من غير ابتسامت شماته بردقلب صيته
سارت تتنفس بسرعه وقهر هالكف ماراح تنساه ناظرت
فيه بكل حقد وبصوت واطي يرجف بدموع محبوسه :من
اليوم لساني مايخاطب لسانك وعيوني ماتشوف عينك
لانك من اليوم ميت الله يرحمك يبه الله يرحمك يبه

طلعت فوق وهو واقف وكان الارض تهتز من تحته ولا
يتخيل اكيد هذا حلم كابوس اه يامقاوها عند الله يابنت
الغاليه يامقواها عند الله قربت منه صيته وسندته لين
جلس عالكنبه فتح ازرار ثوبه برجفه وصيته بخوف تساعده
بصوت مبحوح :جيبي مويه

راحت صيته وهو سرحان يتامل هالكلام الكبيره بنته تبرت
منه يااخر الزمن ياعبد الرحمن يااخر الزمن ياعبد الرحمن
نزلت بعد ماقررت انها ماتجلس بروحها شافت رغد تدخل
بسرعه ماحبت تكلمها من بعد ماهزئتها مالها عين

اتكلمها وصلت للصاله اللي تحت شافت منظر ابوها كسر قلبها وجرت له مسكت كفه بخوف :يبه ايش فيك
جت صيته بكاست المويه وبقهر: جايه اتكملين عليه بعد اختك
ناظرتها حنان بصمت يعني رغد
ابوها بصوت واطي: خلاص ياصيته

صيته بقهر: خلها تعرف سوات اختها اللي هبلت فيك ولافيه بنت ترفع صوتها على ابوها

قامت حنان بقهر وصيته تمد كاست المويه وتخفي
ابتسامتها قالت هالكلام وهي تعرف انها بتشب بين
حنان ورغد طول عمر حنان تموت في ابوها وافقت غصب
على ماجد وهي ماتبيه لعيون ابوها ومع انها اطلقت بس
مالامت ابوها حتى لما لام نفسه

فتحت الباب بقوى وبكل قهر شافتها جالسه عالكومدينا وساكته وعيونها مليانه دموعه مو راضيه تنزل وخدها احمر بس ماقدرت مااتتكلم : تبين تذبحينه انتي صاحيه يالمجوننه ابوك

ناظرتها بهدوء وصوت هادي: مات
قربت منها بخوف :مين
ناظرت الفراغ:الله يرحمه
هزتها بقوى وهي تصرخ :مين اتكلمي مين
رغد بهدوء :ابوي
كف ثاني على نفس المكان بس هالمره الكف اقوى لانه
من الغاليه هالمره مو يد تنمد عالوجه لاخنجر قوي ينطعن
فيه القلب والروح الام الثانيه خسرت الابو بتخسر الاخت بس ماكان فيه فرصه تتكلم لان حنان اسم على مسمى
الحنان صفاتها ضمتها بقوى على صدرها وهي تبكي بس رغد ولادمعه نزلت صمت رهيب كن الروح فارقت الجسد كان الهوى اختفى والخنجر فعل فعايله

لانطعن الواحد تروح الروح وهي مريضه الطعنه تذبح تذبح وتحرق لسارت من اغلى البشر بهالدنيا

ناظرت فيها وهي ساكته ولاكلمه ولاحتى دمعها سحبتها معها كانها تسحب جسد فاضي نومتها عالسرير غطتها وجلست جنبها وسارت تمسح على راسها ودموعها تغرق شعر رغد ورغد لاحياه لمن تنادي
بدت بصوت غارق بالبكى وبغصات تغني : رغوده ياحيات اختك وهي تهزها ورغد ساكته
كملت تغني وهي تبكي بالم
:نامي يابعد عمري انا جنبك ياغلا روحي
رغود يااحلى بنوته كل العشيره يحبونها اجمل من كل البنات وعينها مثل الغزلان رغوده يابنت امها رغوده ياخت اختها بكت وماقدرت تكمل وهي تدفن نفسها جنب اختها معاد تتحمل اليوم انهارت ومافيها شده عالالم
ورغد ساكته وكان كل شي ماسار معها وبس عيونها تلف بالغرفه لمن سكتت حنان لفت عليها وشافتها تبكي ودافنه نفسها قربت منهاوضمتها وبصوت واطي هادي:
لو منتي امي الثانيه كان ذبحتك

ابتسمت بين دموعها رغم كل الالم بس رضى رغد شال هم كبير كانت بتشيله رفعت راسها وشافت ابتسامه خفيفه قالت بين ادموعها :طلبتك
رغد بهدوء :ايش
حنان برجفه :عمري ماكرهت ولا احب احد ومااعرف اخذ حقي من احد ابيك تحرقين قلبوهم مثل ماحرقو قلبي

تنهدت رغد :ماطلبتي بخليهم يتندمون عالساعه اللي عرفونا فيها وساروه

قطعتها حنان :لا مالها أي ذنب ماجد ماجد وبس ماجد

ضمتها رغد بهدوء: ماجد وام ماجد وابو ماجد وطوايف ماجد وحتى ابوك
قطعتها حنان :ابوي لا طلبتك

رغد باستهزاء :اطلبي بس

هدوء
اتكلمت بعدها حنان :تدرين صعب انك تكرهين انسان لحد الجنون وتحبينه لحد الجنون
رغد بهدوء :ماجد

حنان وهي تبكي وتهز راسها :ماجد



شمس جديده طلعت تعلن عن يوم جديد بحيات الجميع
بيت ابو عبد العزيز نزلت بشنطتها السماويه كبيره من
القماش وبيدها الثانيه الاب توب صرخت :انا جاهزه

ابتسم فهد :واخير الاميره ديانا ابوي لودرى عنك ياويلك انا قايله بنلحقكم اللحين هم في بيت عمي ابو ماجد

نزلت بسرعه :اول شي تخسي ديانه تاصل لنص جمالي ابتسم فهد باستهزاء صرخت عليه لاتبتسم ثاني شي العروسه هدوه اخرتنا كله فوق

ضحك فهد :ههههههههههه والله ماتدرين وين ربي حاطك هدى راحت مع ابوي
فتحت عيونها :قول قسم هالنذله

سحبها من شنطتها :يلا بس اطلعي لايوريك ابوك كملي دعى بالسياره


بهدوء ووبصوت ثقيل : ماعليك انت بس تعال لنا بكره المزرعه ومايسير الا اللي يرضيك

براحه :والله اني عارفك انك ماتردني خايب
ابتسم :ولو نبي خدمه لك

قفل جواله لفت عليه بحزن :ماجد
ناظر لها وبهدوء : ليش كل هالحزن مصيرهم يتصالحون

رفعت الفاين تمسح دمعه :بس ابوي حلف على امي بالطلاق يعني السالفه مو هينه

مسك يدها ولف عليها :لعيونك هالحلوه اطير العالم كلهم واسوي استنفار عند كل الرجال واخليهم يسامحونه ويبسون فوق راسه ايش تبين بعد

ابتسمت :الله لايحرمني منك يااغلى عزوز
ناظرها بنص عين ضحكة :اقصد حبيبي وعمري وحياتي عبد العزيز رضيت
ابتسم وهويرفع حاجب :اكيدبرضى ياقلب عبد العزيز
ابتسمت : يلا ننزل كل شي تحت وابوك راح

ابتسم وهو يعدل وقفته : يلا مشينا مسك يدها ومشت معها وهم نازلين بصوته الثقيل :ساره
ابتسمت وهي تعدل اللثمه :يلبيه
ابتسم :الله لايحرمني منك
ساره بفرح: ولامنك



صرخت بصوت عالي :يلا يابنات تاخرنا
نزلت حنا ن بسرعه : نازله يلا
صيته وهي تلف طرحتها : تاخرنا ينتظرونا عند بيت ابو ماجد
وقفت بثبات وهي تبلع ريقها بخوف نزلت رغد بصوت عالي : ياوجه البومه ايش هالصوت يجيب اخر الدنيا

ناظرتها صيته بقهر : انتي ماتنهدين

ابتسمت رغد تغايضها :لا ياقلبي ماانهد اشرت على قلبها هذا مثل الصخر ومشت تتمخطر قدام صيته اللي شبت قهر وحنان ماسكه ضحكتها وطلعت مع رغد

ناظرتهم صيته بقهر : الله يحرق اعصابكم مثل ماتحرقون اعصابي ولايبين فيكم كل يوم تزيدون قوه
لحقتهم وركبت السياره كانت هدوء السواق يسوق وابو راكان جالس جنبه والبنات وصيته ورى مشى السواق لبيت ابو ماجد



يلا ياعيال اخواني راحو ناظرت فيه وهو جالس : وانت مو رايح
ابتسم وهو يناظر شاشة الاب توب :لاتخافين بلحقكم مو طاير
نزل وهو يعدل شماغه :يافديتك ياقلبي جاهزه
ناظرته بقهر : لا ابدا

ابتسم وهو يغني : لاتزعلون منور من يزعل منور يزعلني
ابتسمت غصب : بس شاطر بالكلام يلا مروان تأخرنا
ابتسم مروان وهو يضبط العقال :من عيوني يااحلى ام مروان
لف من شاشة الاب توب : اللحين تستعجلينه وبنتك الدلوعه فوق تتمخطر
نزلت بهدوء ونعومه وبدلع : اوووووه فيه ناس يغارون مني يحشون فيني الله يسا محهم
قال بتريقه وهو يتمسخر: اوه في ناس يحشون ياشين الدلع عالبقر
صر خت بدلع :مامي شوفيه يقول عني بقره لفت عليه هين ياتروك
ابتسم مروان وهو يضبط ازرار ثوبه :اصلا ايش عليك منه انتي احلى بقره ضحك مروان وضحك تركي
دانيه خبطت برجلها على الارض: مامي شوفيهم يتريقون علي
ام محمد : بس انت وياه بتذبحنا السوالف واخواني اجتمعو بس ينتظروني بسرعه
مدت بوزها دانيه وطلعت وطلع وراها مروان امهم لفت على تركي اللي رجع لشاشه وانت قسم عظيم لو ماشفتك اليوم المغرب بالمزرعه ياويلك
ضحك تركي : من عيوني ياام محمد بتشوفيني المغرب يوم تردين

طيرت عيونها فيه ضحك :اليوم اليوم لاتخافين
ناظرته بقهر : الله المستعان على كذا عيال وطلعت وتركي يضحك
ركبت السياره وهي معصبه :اخرتونا عن اخواني
ضحك مروان :يمه كلها الشارع الثاني وحنا عندهم
مشى لين وصل البيت
كان تقريبا الكل وصل الا عمه ابو راكان نزل عندالشباب وامه واخته دخلوا



دخلت السياره وقلبها يدق خوف ماتبي تشوفه ماتبي
تحزن لو بيدها ماجت اصلا جالسه بقلق على اعصابها

اول مادخلو ناظرت الشباب واقفين على جنب ايش كثر
اكرهكم يعيال الذيب وينه هالخايس مسوي فيها كبير مع
الكبار هالشيبه حست نفسها مكتومه ونفسها تفش
حرتها باحد بس مو قادره
نزل ابو راكان وصيته فتحت الباب بتنزل صرخت عليها رغد بقهر : هيه هيه انتي وين رايحه
ناظرتها صيته بقهر :استحي على وجهك تكلميني بهالاسلوب سكوتي عنك مايعني خوف
ضحكة رغد :كل هذا وساكته يرحم امك لو تكلمتي شتسوي وبعدين لاحقه على الحش انتي وخواتك ارجعي خلينا نطلع بس

صرخت عليها بقهر لدرجة الشباب لفو عالسياره وكان الكل يسمع صوتها صيته فلتت اعصابها وماحست باحد
: انتي ياقليلة الادب ماتعرفي تمسكي لسانك يبيلك احد يربيك من جدوجديد ماتعرفين تحترمين الاكبر منك حسبي عليك من سلعوه

ضحكة رغد ترفع ضغطها وصلت صيته حدها وقفلت الباب بقوى بجيت ابو ركان :ايش سار

صيته بقهر وهي اشوي وتبكي :بروح مع واحد من عيال خواتي هذي مو راكبه معها
وراحت نادها سعد وهو مقهور وحاس انها اكيد هالسوسه الله يستر منها والله بتخزبقنا كلنا
لفت عليه صيته ابتسم لها : ايش رايك يخاله تخاويني

بهدوء : ايه بخاويك
كان واقف وهو يشوف نظرات الكل عليه حتى الحريم اللي
لحقو اخر كلام صيته مشى بهدوء عادي والمفاتيح بيده
وهو يمر على سيارته ناظر نظره عسيارة عمه لو تهد
جبال انهدت لتفجر اصخور اتفجرت قطع صغيره
قلبها اهتز خوف ناظرت باختها اللي مارف لها جفن كان
باب السياره مفتوح النظره مباشره بس ياجبل مايهزك ريح
قالت لها بخوف : رغد مو كذا
رغد بهدوء : طلبتك مو كل بعد موقف مسكتتني انا اوعدك اذا احد ماغلط علي مااتعرض له بس لتكلمو ببهدلهم
حنان :طيب ليش فجرتي بصيته
ضحكة رغد :ههههههههه فشت حره
دخل السياره وهو يسمع ضحكتها وبصرخه : انتي ماتستحي
ولا كلمه لف عليها لقها اطالع من الشباك على برى ولا كانها تسمع شي حس بالقهر نفسه ينزل وبعقال يعلمها كيف الادب صرخ بقهر :حنان قفل الباب
قفلته حنان وهي ترجف وحمدت ربها ماشافت ماجد



جهز الاكل اخوانك قربو يوصلو
جلست عالارض جنب امها :خلاص كل شي جاهز
امها بتوعد :سمعيني ياهند قسم بالله لو تغلطي على زوجات اخوانك مالك دخل فيهن انا عارفه ان هالملسونه ماراح تعدي الموضوع على خير
هند بقهر: وكانها مي بنت ولدك مثل غيرها
ام سالم :مالت عليها من بنت ولد طالعه على امها حصيص الله لايكسبها كانها

قطعتها هند :يمه الله يرحمها وبعدين رغد مااحد يلومها لو ايش ماتسوي تبون تزوجونها غصب
ام سالم :تحمد ربها وتشكره انها ببتزوج عبد العزيز الذيب اللي تهتز له مجالس رجال مسوي لي فيها مابقى الا هي فدية بنيتي اللي الله بلاها بضره مثلها
هند بضيق : يمه ترى رغد بنت ولدك مثل ماساره بنت ولدك وتقولين ليش تغلط لانك اصلا ماتعامليها زين كله تفدي ببنات عيالك وهي ماقلتي كلمه الا مسبه بامها

ام سالم وهي تشرب الشاي :قفلي السيره اصلا ايش في امها ينحمد مافيه شي تشكر عليه غير انها جابت هالحنان الطيبه مو اختها النسره
سكتت هند بقهر



فارش حصيره وجالس عند باب البيت دخلت السيارت كلها وصل الكل نزلو يسلمو عليه
في سيارة ابو ركان
حنان بهدوء: طلبتك بدون مشاكل
رغد بعصبيه :ليش مكتوب على جبهتي مشكله اذا هم سكت انا ماارد بس اذا احد تكلم بقص له لسانه
حنان :رغد
قطعتها رغد :انزلي بس شوفي الراس الكبيره ينتظرنا اقص يدي اذا ماكان هو ورى زواجي من هالخايس
حنان وبقهر وهي تفتح الباب: الكلام معك مايفيد اروح اسلم على جدي احسن وساعدي سورامي بتنزيل الاغراض
رغد وهي تفتح بابها :خلي صيتوه تساعدها
مشت حنان جهت الجد اللي كان الرجال حوله والحريم دخلوا داخل يسلمو عالجده سلمت عليه وباست راسه وبصوت هادي :كيفك ياجدي انشاء الله بخير
ابتسم بتسامح :من شفتك يابنتي انا بخير
غصب عينها لفت بالموجودين وحمدت ربها انه موموجود يمكن صيته كانت تستفزها راحت حنان تدخل
رغد بعد مانزلت من السياره كانت تشوف جدها وابتسامته وهو يرحب بحنان وهي من يشوفها يعتسف الله لاكان جاب الغلا بيننا يا ابو سالم مشت بخطوات ثابته كلها غرور ومهمها احد كانت بتمر من جنبهم بدون سلام
بس سمعت صوته بعصبيه :مافيه سلام يابنت عبد الرحمن
لفت شافته وهو مثبت يده على مركاده ونادها ثاني : تعالي
قربت منه بهدوء ماتدري ليش راحت تسلم
واقرب شي له هو عبد العزيز وعمها سالم وابوها والباقي مو موجودين ناظرت بعبدالعزيز بكل حقد وهو ناظرها بابتسامة تحدي انقهرت منه نزلت وباست راس جدها وبهدوء :كيفك
ابو سالم بحقد :توك تسالني ماكنتي بتمشي بدون ما تسلمي على جدك هذي تربيت مطلق اكيد

ناظرته بحقد يدور أي شي على جدي قالت بتحدي :تربيت ولدك اللي انت مربيه
عصب ابو سالم : قطع هالسان

رغد بتحدي : ماقلت شي غلط ليه غلط بالتربيه تراه ولدك
ابو راكان بعصبيه :يابنت استحي على وجهك ادخلي داخل لابهالعقال
ماناظرت فيه كانت نظرتها متركزه على جدها وابوها ورها
عصب الجد وهو يسند عمره كانه يبي يقوم لها ابوها صرخ ثاني وهي ولاكانها تسمعه

الوضع قدامه غلط هالبنت يبي لها تربيه ترك جده وجلسه وقف قدامها وعطها كف صداه بالمكان كله

ناظرت فيه بحقد وبصوت يرجف : مين انت اللي تمد يدك
بس هذي مو افعال رجال
وصل حده منها قبض على يده ماسوها انه يضرب وحده ومو من شيمه بس هي تستفزه وبوصت كله ثقل وهيبه وهو ضاغط على اسنانه :راسك وزوجك قريبا يابنت عمي
صرخت وهي تناظره: تخسي بيوم اكون لك النجوم اقرب لك مني
وراحت بسرعه وهي ترجف من القهر والعبره خانقتها بس مو هي اللي ادموعها تنزل بسهوله والله لاتندم ياعبد العزيز
ربت جده على كتفه:كفو ياولدي هالحريم مايتسنعن الا اذا لقن اللي يوقف بوجههن ناظر بولده وانت ماترد بنتك لاحيا ولامستحيا
ابو ركان وراسه بالارض :يبه والله عجزت فيهاالبنت راسها يابس
ابو سالم بعصبيه :كسر راسها الله لايكسبها من بنت فورة دمي
قرب منه عبد العزيز وسند كتفه وهو يبتسم :خلاص اعصابك يالغالي هالنتفه تفور اعصابك وهذا انا بربيها لاتخاف
ابو سالم بابتسامه :كفو والله ولدي
ابو ركان بضيق :ترها بنتي
انتبه عبد العزيز لعمه وماحب يزعله : ولانها بنتك بحطها بعيوني بس عنادها ياعم
تنهد ابو راكان وهو يروح لحقه عبد العزيز ربت على كتفه :خايف عليها معي تظن باضرها
ابو ركان بابتسامة سخريه :خايف عليك منها بنتي مو سهله ياعبد العزيز واحس اني ظلمتها ادري انك
ماتزوجتها الا لان جدك طلب منك وانك بس تبي الولد
ماقدرت اكون لبناتي الابو اللي يسندهن زوجت حنان
غصب عنها وانا عارف انها ماتبي بس لانها ماتقدر ترد لي

طلب شهرين بس وتطلقت واللحين رغد متوقع اطلقها ثاني يوم

ناظره عبد العزيز بهدوء وهو يمشي معه :لاتخاف ياعم انا
رجال اخاف الله في اهلي وفي ناسي واذا على حنان
ربي يعوضها وبنتك رغد انت ادرى بعنادها بس انا طويل
بال بس اليوم لان الموضوع يخص جدي وانت تدري بغلاته
سكت ابو ركان وتنهد بهدوء




مرت بسرعها بدون ماتسلم على احد طلعت فوق غرفتها
وغرفة اختها والله مااعديها لك ياعبد العزيز وانت ياجدي
ادري انك ورى زواجي من هالثور حقود ماينسى شي

قلعت عبايتها ولبست بجامه ولادمعه راضيه تنزل من
عيونها رغم الالم بخدودها يمكن عزت نفسها حتى وهي
بروحهاا تمنعها تبكي لان عبد العزيز مايستاهل ولادمعه
شافت نفسها بالمرايه الكف مو باين الحمد الله بس اللي
استغربته عمي سالم جالس ولاسمعة له كلمه بالعداه
صوته يلعلع احسن يعله بالبلا



جالسه جنب جدتها باتسامتها الهاديه البنات كلهم
جالست على جنب يسولفو واالحريم عند جدتها وحولها

مستغربه من نظرات ام ماجد الحاقده بغت تضحك باستهزاء مين المفروض يحقد

قطع تفكيرها صوت هند باستهزاء لام ماجد : سمعنا ان ماجد رجع ماشفنا وجهه

تغير لون ام ماجد وقلب حنان يدق بقوى حاولت
تخفي أي ردت فعل بس بكل كلمه تنقال حست بخناجر تذبحها والخنجر المسموم يذبح الطعن بالميت حرام كانت بتصرخ الطعن بالميت حرام كل كلمه طعنه
ام ماجد وللجده : ياعمه وابوه طرده من البيت يمكن تقدورن تسون شي
ام سالم برحمه : ياويل حالي على ولدي واذا جاب ولد
مافيها شي هو كان يبي يصون نفسه من الغربه بس لاتخافين قلب سالم مصيره يبرد يابنيتي

ناظرت هند امها بقهر يعني عادي يسافر ويطلق حنان
ويتزوج غيرها ويرجع بولد لو كان واحد غيره كان قومت
الدنيا هذي وهي تقول حنان غاليه شكل حنان ورغد
بيتحول لهم الحقد اللي على امهم لااخر العمر
مابغت تقوم تبي تحسسهم عادي ولاكان شي سار بس هي من جوى مكسوره متحطمه



عند البنات
موني :واااااااااااااااااي بنات فله وناسه اليوم ابي اطلع كل اللي بنفسي
دانيه بدلع :وانا بعد ابي
هدى بصوت واطي لموني :وين ست الحسن والدلال ماطلعت
موني بقهر :مالك دخل حنا جينا نستانس لاتجلسي ادقي فيها وتبد المخانقت انا مالي دخل كافي اللي ساير عندنا واللا ترى بخبر عليك حبيب القلب
لون وجهه هدى من الخجل :انثبري مااحد يقولك كلمه ولفت الجهه الثانيه
ضحكة موني :هههههههههههههه

ساره جنب مها
مها بقهر :ومالقى غيرها لمن قالي محمد بغيت انجلط
ساره بهدوء :نصيب
مها بقهر :بكل برود نصيب لو محمد قطعته ووزعته عالكلاب
ضحكة ساره بهدوء
مريم بقهر :شفتي قلت لك اكلمها وكان المعرس اخوها مو زوجها
دخلت رون بهدوء :اوها انتم باقي ترى الرجال بيتزوج حتى لو حرقت اعصابها وبعدين لاتخربون بيتها ناظرت بساره وانتي اسمعي من هناوطلعي من هناك

ضربتها مريم على كتفها :انتي انثبري بس
صرخت رون بدلع :اوف ايش هالهمجيه يوجع
قامت من جنب مريم وراحت جلست جنب دانيه بابتسامه :اخبارك ياعسل
دانيه بنعومه :بخير من شفتك

موني :اقول ياحلوه ايش رايك نروح ندج بالمزرعه
رون حطت رجل على رجل :اوسوفاج مو ندج اسمها نحوم
ضحكو البنات :هههههههه
هدى قامت وهي تعدل عبايتها :يلا صبايا نروح
لفت لهم مريم :وين
موني بتريقه :نحوم ياماما بدك شي
مريم :بسم الله علي لو امك بتصيبني جلطه
وقفو البنات يتجهزو يلبسو العبايات والطرح

دخلت عليهم والكل هدوء حتى البنات كانو يلفو الطرح لفو عليها ابتسمت رغد بسخريه ومشت تسلم على جدتها
اشوي ورجع الوضع عادي البنات لبسو عباياتهم وتحجبو وطلعو
والحريم ساكتت قربت رغد باست راس جدتها :كيفك يالفاليه
صدمه الجمت االكل حتى الجده ساكته
ابتسمت رغد :انشاء الله بخير
ناظرتها حنان بصدمه ايش تحت راسك يارغد والله مانتي بخاليه
ام سالم بهدوء: بخير يابنيتي
لفت رغد على حريم اعمامها
وسلمت عليهم وكل وحده تحت الصدمه ورغد كاتمه الضحكه على اشكالهم
بعد ماسلمت راحت جهة ساره والباقي كان مافيه الامها وساره ومريم اللي شايطه من رغد
قربت منهم رغد بابتسامه سلمت على مها بكل برود وبعدها ساره لمن جت تسلم على مريم مريم مارضت تسلم عليها
ضحكة رغد باستخفاف وهالشي
فور مريم بس ساره مسكت يدها وكانها تهديها
رجعت وجلست بين عمتها هند وحنان اختها



وقفت رون وهي تصرخ :بنات فيه منجا هنا
قربو كلهم
موني :شكلهم خطير باكل منها
هدى سحبتها :اقول يلا نكمل نرجع لها
رون وقفت عندها :انا مابروح ابي منجا
دانيه وهي تسحب موني مع هدى :حنا بنروح مافيني اوقف بمكان
رون :اوه انتبهي على نفسك ياقلبي عن تنحرقين
ضحكة دانيه بتريقه :ه ه ه مايضحك
ومشو
اندمجت مع الشجره تنقز تبي تقطع وحده فوق
نقزت لين اخذتها ابتسمت بنصر بس صرخه ورها خلعتها خلتها تنقز وتصرخ باعلى صوت
البنات ضحكو بصوت عالي وهم يشوفها تنقز وتصرخ :ههههههههههههه
رون بقهر: نذلات والله طيحتو قلبي اللحين لو صابني عقم والاجتني سكته قلبيه بيضل ذنبي برقبتكم
سمعو صوت وراهم وكلهن لفن
:ايش ساير ليش هالصراخ
كل وحده ناظرت بالثانيه
اتكلمت دانيه وهي تعدل حجابها : مافيه شي بس كنا نمزح
قال بعصبيه : والصراخ مزح لو سار لكم شي وقلنا هذا مزح
دانيه بقهر: لاتعصب قلنا لك نمزح ماله داعي تعلي صوتك
صرخ فيها :لك عين ترداين بعد يالبزر
دانيه بقهر :انت البزر مو انا
قربت هدى منه بهدوء : خلاص فهد هدي ماراح نصرخ ثاني ولاتحط عقلك بعقلها توك تقول بزر
صرخت دانيه وهي تناظر في هدى نست وجود فهد حطت يدها على خصرها وبصوت مقهور بنغمة دلعها : انا مو بزر اخوك البزر ونزلت دمعه من عيونها وراحت
راحت موني وراها ورون قالت لفهد مع انها خايفه لان فهد لاعصب مايعرف احد بلعت ريقها بخوف : الله يهديك تعرف انها حساسه وانت كل ماقبلتها هزئتها
ناظرها بطرف عينه راحت تلحقهم جري

ابتسم غصب عنه وهدى واقفه جنبه ابتسمت :ايه كذا ياابو شباب شوف حلات ابتسامتك مو قبل معصب

فهد ناظر فيها بعين قويه وتركهاوراح
هدى بضحكه :هههههههههههه قسم بالله مو صاحي
مشت ماراح ارجع بروح اشوف الباقي مشت لين راحت
جهت الغنم والبقر يارب والله الريحه تجيب المرض
اوه هذي جمال صدق فراغه عند جدي يربي كل هالحيوانات
وصلت لعند زريبة الغنم ابتسمت وهي تتذكر كانو وهم
صغار دائما يجون هنا ويلعبون مع الغنم ويرضعون الصغار
ويركبون الكبار انرسمت ابتسامه لاارديا عالذكر الجميل

:ثوفها كيف تخوف
مسك يدها وهو يسحبها :خليك قويه وقربي منها لاتخافي منها
ناظرته بعيون بريئه وبخوف :بث اخاف اطيحني
ابتسم لها وهو يسحبها :تخافين وانا معك
تنهدت بابتسامه حست بشي وراها لفت وجهه
والتقت عينها بعيونه كانه حاس انها تفكر فيه انقلب وجهها احمر ماقدرت تقول شي
حس بالفرح والشوق يذبحه ابتسم لها بعذوبه :كيفك هدى
بخجل وصوت واطي: بخير كيفك يا مروان

ابتسم مروان وبصوت عذب :دامي شفتك وبردت شوقي اكيد بخير

حست باحراج كبير مشت من جنبه وراحت
ابتسم وهو يتأملها ياانا كنت مشتاق لك
سمع صوت جاي من وراه : اموت انا عحب الطفوله
ضحك مروان :هههههههه
سعد ابتسم :الله يجمعكم على خير
مروان من قلب :امين اه ياسعد بردت نار الشوق اللي بقلبي من شفتها احبها وابي اتزوجها
سعد :طيب تقدم لها
مروان تنهد :ماتعرف عمتك منيره يقلد صوت امه :خلي اخوك الكبير يتزوج رجع لصوته كاناحريم الكبيره تتزوج قبل الصغيره مو كانه تركي تزوج وترمل
ضحك سعد :هههههههههه والله انك تحفه وعمتي رهيبه طيب حاول فيها اوا حاول بتركي يتزوج
مراون بسخريه : مستحيل تروك الاخ عاجبه الوضع وانا احرق بدمي يقولي تزوج ايش دخلني فاقع مرارتي واللي يزيد عاجبه الوضع ومايحاول بامي يقول
بتدعي لي بعدين
ضحك سعد :ههههههههههههه



دخلت غرفة عمتها وشافت دانيه جالسه تبكي ورون وموني يهدونها
قالت بفرحه : اه ياقلبي شفته شفته يابعد قلبي بغى يطيح قلبي
رفعت راسها دانيه وهي تمسح دموعها :مالت عليك وعليه مالقيت غير مروانوه ثقيل الدم تحبينه ياويل انتي غلط تدرين ليش لان اخوك المتوحش فهد وحبيبك اخوي الوحش

ضحكو موني ورون :ههههههههههههههه
هدى بدفاع: لاوالله حبيبتي مرواني ماتسبينه اخوي خذي راحتك فيه
دانيه :مروان اخوي اسب فيه مثل ماابي
ناظرتها هدى وهي رافعه حواجبها وهي ترفع اكماما عبايتها :ياحسره عليها ياحسره عليها
نقزت دانيه بخوف : لاخلاص فديتهم كلهم حلوين
ضحكو البنات وهدى تسدحت عالسرير من الضحك وشكل دانيه الخايف دانيه نعومه وماتحب الضرب والمزح الثقيل



رغد بشماته : زين انه مجاك مدمن ولا سكير بعد ماتدرين ايش كان يسوي اذا على الولد محلوله اذا مكان ولد حرام
انقهرت ام ماجد وبقهر : اعرف ولدي زين تربيتي الدورواالباقي على اللي تلف عالرجال وتلحس مخه تعرفينها هذولي كثير ينخاف منهن الله يكافي
فهمت رغد النغزه وبابتسامه وكانها مافهمت شي: مافيه رجال ينحلس مخه وعقولهم توزن ديره واللي نعرفه الرجال هو اللي يلحق المره مو المره اللي تلحق الرجال

نغزت هند رغد وسحبتها معها ودخلو المطبخ : اشفيك
انتي اتوقعت بتسيرين مسالمه من اليوم ساكته لمن
جت سيرة ماجد طلع لسانك قلت يمكن ربي هداك
رغد بقهر :كان خليتيني ابرد على قلب اختي شفتي
حنان كيف جالسه هاديه اعرف اختي اكيد تغلي من داخلها
سمعوصوت يقول ياولد رفعت رغد لثمتها هند ناظرتها :البنات كلهم يكشفون ابي اعرف ليش انتي الوحيده اللي تتلثمين
ابتسمت رغد بفخر: تربيت مطلق
هند بضحكه: لو ابوي يسمعك
علت صوتها فوت
دخل سعد وشاف عمته هند سلم عليها وهو مبتسم لمن لف عرف انها رغد الوحيده من بنات عمه اللي ماتكشف عليهم

سعد بهدوء مع انه مقهور من حركتها بخالته :كيفك
ماحبت ترده ماشفت منه شي قالت بادب: الحمد الله بخير كيفك انت
سعد بابتسامه :الحمد الله على كل حال

ناظر بهند :الله يسلمك الغدا جدي مرسليني اناو ماكمل كلامه الا ومروان داخل وهو رافع ثوبه ماسكه باسنانه ويتنفس بسرعه
مروان :يلا الغدا الشايب بياكلنا
ضحكت هند وسعد :هههههههه
مروان بفشله لمن شاف رغد :كيفك رغد
ابتسمت رغد بهدوء: الحمد الله مابسال عن حالك اشوفك مخزبق
ضحكو كلهم :ههههههههه
ومروان بمزح : افا ماهقيتها منك تشمتينهم فيني
ابتسمت رغد :ماعش من يتشمت فيك ياولد عمتي

سعد يبتسم :هذا وانتا مستعجل
قربت هند وجلست تقلب الصحون هي ورغد معاه
ا
وسعد ومروان جلسو عكراسي طاولة المطبخ
سعد بضحكه :عشتو بالمزرعه وطاوله وكراسي بالمطبخ
ابتسمت هند :تدري ان هذا بيتنا يعني اكيد بيكون مثل أي بيت
دخل بهيبته وابتسامته على وجهه :السلام عليكم
سمعت صوته حست بالقهر يحرق صدرها نفسها ترد له
الحركه باي طريقه الكل رد السلام الا هي والكل لاحظ
الجو سار متوتر اما هو واقف ثابت وياجبل مايهزك ريح
وبصوت ثقيل : مطولين
هند وهي تناظر رغداللي بدت يدها ترجف من القهر وهي تحسبها ترجف من الاحراج :لااشوي بس
سعد بتريقه : انظم الى فوج المنتظرين هنا بس بصراحه
جدي مو هين يرسل البق بوس عزوز مره وحده
ناظره عبد العزيز بابتسامه جانبيه
سعد يمثل الخوف : كله ولانظره منك يااخي لو النظرات تقتل كان نص العالم ميتين من نظراتك
ضحك الكل حتى عبد العزيز ضحك بخفيف
دخلت وهي تشوفه يضحك ورغد موجوده بنفس المكان اول مره تحس بالغيره من اول ماعرفت بالموضوع
قالت بصوت كله غيره : السلام انت هنا
سعد بتريقه : لاهناك
سكتت ساره بقهر وعبد العزيز حس فيها قال بابتسامه : سارونه ابي كاست مويه
سعد بصرخه :اوه ياخطير ونعرف ندلع بعد

ناظره عبد العزيز :تعرف تروقنا
لف لساره اللي جابت له كاست المويه ابتسم وهو يناظر عيونها مباشره وبصوت واطي مايسمعه احد :تسلم يدك ياقلبي
كل شي تبخر الغير القهر كل شي عيونه لوحدها تنسيها كل شي ابتسمت له بحيا : الله يسلمك
كانت تشوف كل شي نظراته لها وابتسامته له دامه
يحبها ليش يبي يتزوجني دام حياتهم سعيده ليش
يقضي على حياتي بس حامض عليك توصلي ياعبد العزيز
رفعت صحن بعد ماعبته توجهت لسعد ماتجاهله وجود
عبد العزيز اللي واقف جنبهم هو وساره ابتسمت :سم

ابتسم سعد وهو ياخذه :سم الله عدوك اخذه وطلع وهو ملاحظ حركتها انها طنشت عبد العزيز ايش براسك ياعبد العزيز وراس جدي
ناظرها باحتقار عالحركه اللي سوتها وهالشي عجب
ساره ولاهز شعره من رغد اخذ مراون الصحن الثاني وطلع
وبقى هند وساره اللي توزع السلطه ورغد وعبد العزيز
وقفت رغد بتلف بس وقف بوجهه عبد العزيز :ترى منتي بقدي يابنت ابوك
رفعت راسها وبنظره حاده :ماهزيتني ياولد امك
قرب منها وسحب يدها وبقوى ولفها سار ظهرها على صدره وهو يلف بيدها وساره وهند مصدومين وعبد العزيز بهدوء وصوت ثقيل: ماسمعت
رغد بعناد مع الالم اللي تحسه بيدها :مااظن انك اطرش ماتسمع ياولد امك
انتهى البارت

لطلب الكثير والبعض لم يفهم الروايه
نزلت هالجزء
وجزء الاربعاء نازل بإذن المولا [/FONT][/SIZE]

memo1988
10-05-2010, 10:28 PM
(الجزء الثالث )
فقد عبد العزيز اعصابه ولفها يبي يضربها بس ساره جت بينهم :هدى اعصابك اذكر الله ياعبد العزيز
دفت ساره رغد واشرت لهند اطلعها برى المطبخ
بس رغد سحبت نفسها من هند وهي توقف قدامه وهند تحاول تسحبها رغد بصرخه :وريني ايش
بتسوي مابخاف منك

سحبتها هند بقوى وساره تهدي عبد العزيز دخلو الحريم عالصاراخ وشافو رغد وهند تسحبها وساره تهدي عبد العزيز

قبض يده بقوى وانسحب من ساره وطلع ابتسمت بنصر
وطلعت فوق هذي البدايه لجل تعرف اني مااسكت عن حقي اتوقع ماراح يعديها بس انا بكون بوجهه


قسم ام عبد العزيز
ام عبد العزيز بعصبيه :اللي ماتستحي توقف بوجه الرجال وهي ماسارت على ذمته هذي يبغى لها قص لسان
مها تمسك يد امها :هدي يمه لاترفعين ضغطك على وحده ماتستاهل

ام عبد العزيز بعصبيه :شفتي كيف اخوك اعصابه فارت هذي لوتزوجها ايش تسوي فيه لتقضي على ولدي

مها تهديها :اذكري الله يمه
دخلت عليهم الغرفه هدى بقهر:صدق اللي سمعته عن هالملسونه توقف بوجه عبد العزيز

غمزت لها مها واشرت على امها
ام عبد العزيز بحرقه :شفتي كيف هذا وهو ماتزوجهاانا ماادري ايش يبي فيها عله عليه عنده اللي تسوها وتسوى طوايفه



دخل المجلس وشاف الرجال يتغدو طلع منه ومسك جواله بثبات وهو واصل حده يعرف كيف يرد عليها وبيشوف ايش بتسوي ابتسم بسخريه

رد عليه بترحيب:هلا والله يالغالي ادري اشتقت لك
عبد العزيز قطع كلامه :متى تيجي

تركي بخوف :ايش ساير امي ساير لها شي
عبد العزيز بهدوء :لا مافيه شي بس بغيتك تجيب معك شيخ

تركي باستفسار :شيخ ايش
عبد العزيز بنفاذ صبر :مملك
تركي بصدمه :ليش ايش ساير مين يتزوج بالمزرعه

عبد العزيز بهدوء :اسمعني زين بشوف الاغراض اللي ناقصتنا وادق لك تجيبها معك وجيب معك مقهوين

ومقهويات واعزم الرجال قولهم ملكة عبد العزيز بالمزرعه
تركي بشهقه :شتقول انت صاحي
عبد العزيز يقطعه :قلت سوي اللي قلت لك عليه

تركي بعصبيه :تظلم بنت عمك وبالهالسرعه شيقولون الناس مسويه بلا يسترون عليها

عبد العزيز بعصبيه :اليوم ملكتي ماهمني الناس بتزوجها غصب عن الكل واربيها لهم من جديد واللي براسي بسويه وماعلي من كلام الناس عادي بنقول كان كل شي سكيتي ووقت الملكه اعلنا بس لاتنسى بشوف الاهل ايش يحتاجو

تركي بعصبيه :اقسم بالله مو صاحي هالبنت هبلت فيك
قلت لك خليها بحالها الا تسمع كلام جدي وايش اللي يخليك تتزوجها بعد ماكنت تحاول اطول السالفه


عبد العزيز اخذ نفس وبهدوء :البنت هذي اتهبل بلد بلسانها اللي طوله شبرين يبي لها احد يأدبها وماراح تتربا غير على يدي
تركي :انت حر بحياتك يلا اروح اجهز كل شي

قفل عبد العزيز بثبات والله لتندمين قد شعر راسك يابنت عمي مشى بهيبه ودخل المجلس كانو مخلصين غدا
جلس جنب جده وبكل هدوء :انا دقيت على المملك
بعد اذنك ياجدي اليوم بملك على بنت عمي ماله داعي نطول السالفه


ناظره الكل بصدمه ابو راكان بعصبيه :هو على كيفك بنتي مو رخيصه لهدرجه انا وافقت بس مو بالهطريقه ازوج

قطعه ابو سالم :ومن قال انها رخيصه هذا سلومنا من زمان ماله داعي هالمصاريف ياخذها وخلاص مبروك ياولدي اجل ابدو بالذبايح

الكل بالمجلس مصدوم كيف بالهسرعه
فهد بصوت واطي :يامقوااه اخوي
سعد بهدوء :لانه يدري ان جدي مايرفض له طلب الله يستر على هالبنت

فهد :تدري بعد ذيك السالفه الخوف على عبد العزيز تذكر يوم دخلت التمريض كيف سوت

سعد بابتسامه :واحد ينسى مع طولت لسانها الا انها ذكيه وتحسب لخطواتها الف حساب

فهد بنظره جانبيه :ابي اعرف تعصب منها بتصرف وترضى عنها بعدين ليكون

قطعه سعد :يقولون بتكون زوجة ولد عمي اليوم تبي الصراحه لمن اشوف مواقفها اكرها واتمنى اذبحها بس لمن اشوف ردات فعل اللي حولها احسها مظلومه وارحمها


قبل سنتين
لمن عرفت ان جدها وعمامها بالمجلس ابتسمت بخبث وقفت ولبست عبايتها وتلثمت ناظرتها حنان باستغراب :وين رايحه وليش لابسه النقاب فوق اللثمه
بعيون تلمع :بتعرفين اشوي

نزلت من الدرج بابتسامه نصر اول ماوصلت عند المجلس
دخلت المجلس والكل يناظرها بصدمه كان ابوها واعمامها وعيال عمها وجدها راحت لجدها وقفت قدامه ورمت النقاب عند رجله :انا دخيله على الله ثم عليك

ناظر جدها باللي حوله وماكان يقدر يردها دخلت عليه قال لها بصوت قلق :اطلبي
ابتسمت تحت اللثمه وبخبث : ادخل تمريض وانت نفذت طلبي وهذا ابوي قدامك قول له


اسودت كل الوجوه عمر بناتهم مادخلو هالاقسام ممنوعه
بس هو قال كلمته وعرفت كيف تلوي ذراعه قدام الكل
طلعت الملف من تحت العبايه وعطته جدها اللي بدوره عطاه ابوها هو يقوله بصوت مقهور ومغصوب :هذا ملف بنتك انا عطيتها الامان ومالك فيها وماتسوي لها شي
حست بالنصر وطلعت

ولا واحد قدر يقول كلمه كانت ذكيه وداهيه والجد مايقدر يرجع بكلمته ومن بعدها زاد الكره بين الجد ورغد


انتشر الخبر والاوضاع متوتره
ساره كانت ساكته وتشتغل للعزيمه ولا كانها ملكة زوجها والبنات مقهورات ومعصبات والحريم بعد حتى الجده واصله حدها بس مااحد يقدر يتكلم بعد شور الجد


بغرفة رغد وحنان
وقفت بصرخه :لو يموت ماتزوجه لو اذبح حالي صرخت وهي اطيح كل شي قدامها ماراح اتزوج ماتفهمون ماراح اتزوج والله لاافشلهم قدام العالم والله لااوريهم مو انا اللي انغصب


مسكتها حنان تهديها : استهدي بالله يارغد لاتعصبين حالك اهدي

سحبت نفسها وقفت قدام اختها مقهوره معصبه :ماراح اسكت ماراح اهدى كيف اهدى وهم بيرموني لهالكلاب يحسب لتزوجني ملكني حامض على بوزه


نزلت بسرعه وهي تجري شافت الحريم والبنات جالسات بالصاله وكل وحده مكتمه
صرخت : ماراح اتزوجه ماراح اتزوجه لو يموتون الله ياخذهم وياخذني قبلهم

قامت لها عمتها منيره تمسكها بس هي جرت عالمطبخ وبعصبيه واقفه ويدها تهتز ولاول مره يشفون ادموعها هند
وعمتها منيره

ولحقتهم حنان بكت وهي تصرخ :مااخذه لو على موتي قامت اطيح باغراض المطبخ تكسر الصحون وتصرخ وتبكي اطيح الملاعق القدور قلبت المطبخ كله ولااحد قدر عليها راحت منيره تنادي أي احد

كل جسمها يرجف يدها شفايفها عيونها حمرا من الدموع وجهه احمر تصرخ وتضرب كل شي بوجهه

دخلت عمتها منيره مع ابوها حاول يمسكها بعدت عنه :انت مين خذوه هذا مااعرفه صرخت وهي تبعد عنه شعرها على وجهها ملزق من
الدموع ويدينهاترجف وبصوت راجف بصرخه مكتومه :بعدوه مااعرفه مين هذا
ابي امي وينك يمه وينك يمه
حنان انهارت وماعرفت اتسوي شي جلست على ركبها وتبكي اول مره تشوف ضعف اختها اول مره تشوف دموعها رغد مصدر قوتها ماتقدر تشوفها كذا شهقت بين دموعها بالم وحرقة على حالها وحال اختها


ابو راكان واقف مصدوم من منظر بنته ماتوقع هالزواج بيوصلها لهالدرجه وكانه بيذبحها مايزوجها
هند تحس بالالم لبنت اخوها لو بيدها توقف كل شي تمنع هالزواج بس مابيدها شي مو قادره تساعد رغد موقادره تسوي شي

منيره حست بالشفقه على حال رغد نفسها تسوي شي بس مابيدها شي ومو قادره تقرب من رغد خايفه
ان رغد تأذي حالها ناظرتها بصدمه وهي تمسك السكين بيدها

ابو ركان كانت صدمته كبيره مو لهدرجه حاول يكلمها بهدوء :مو كذا حرام تذبحين نفسك

اتكلمت بين دموعها :الموت اهون من انكم تزوجوني تدرون ليش يبي يتزوجني انا اقولكم ليش لانه يبي يخليني اترك التمريض لان جدي مو عاجبه ومو قادر يكسر كلمته ويخليني اتركه صرخت بين ادموعها وانت تدري بكل شي رفضت محمد اخو صديقتي لانكم عارفين انه وافق على شرطي اكمل شغلي وماكان قدام جدي الا يزوجني من عبد العزيز
سمعته اهم من حيا تنا اللي سار
يلعب فيها مثل مايبي كل هذا عشان عادت وتقاليدمتخلفه عقولكم باقي معشش فيها العنكوبت الدنيا تطورت

حاول ابو ركان يخطي خطوه بس رغد صرخت وهي تقرب السكين من عروق يدها اللي ترجف :لاتقرب

بلحظه حست نفسها مقيده بين يدين ماكانت تعرف مين حاولت تفك نفسها بس هاليدين مستحكمه عليها لفة راسها شافت عمها ناصر كانت تحاول تقاوم بس جثة

عمها وقوته كانت اقوى من انها تتحمل الطريقه الوحيده للهروب هو الاستسلم صرخت بالم بانين بعذاب وكان

روحها تتحترق صرخة انثى مظلومه اتقيدت بالعادات والتقاليد صرخة يمكن تقدر تفك هالقيد
بلحظه دارت الدنيا
وسارت سودا بعيونها اختفت عن الحياه كردت فعل لانسانه مهزومه مابيدها شي تقدر تسويه حاولت توقف بوجه الريح

لكن الريح اقوى منها انتشلتها ودمرتها لجل تبقى بقايا
انثى مذبوحه


مسكها عمها ناصر وابوها وطلعوها فوق وحنان جالسه

بالمطبخ مو قادره تتحرك شافت اختها طاحت قدمها

الحصن القوي انهار وهي مابيدها شي تساعدها
انهارت على الارض وهي تبكي بحرقه ليش مكتوب عليهم الشقى ليش من راحت امهم راحت معها راحت البال

والسعاده هم يتام ليش العالم ماترحم اليتيم يتيم امه
اه يادنيا ليش الظلم استغفر الله يارب يارب ارحمني بكت
وبكت يمكن هالدموع تهدي نفسها يمكن هالدموع تخفف المها ضمتها هند وهي تبكي وبين دموعها :اذكري الله وقومي نشوفها



بمجلس الرجال
عبد العزيز بهدوء :ياجدي هو خلاص حاس بذنبه ورجع وهذا ولده تبونه يخليه هناك بديار الغربه وهو معترف انه
كان متهور وخسر بنت عمه بطيشه بس هذا هو رجع بشهاده كبيره وهو متندم على كل شي وانا كفيله لكم

مايبي غير السماح واللي سار سار وهذا هو واقف برى ينتظر انك تسامحه علشاني طلبتك هو غلط وانتى الكبير ابوه ساحمه وعمر الظفر مايطلع من اللحم

الكل ساكت ينتظر رد الجد وابو ماجد
ابو سالم بهدوء : خليه يدخل بعد هو ولدنا ولاايش رايك ياسالم

سالم بهدوء :اللي تشوفه يبه

ابتسم عبد العزيز برضى واشر لسعد يجيب ماجد دخل ماجد وباس راس ابوه وجده وجلس معهم

ابو ماجد وهو يناظر حول ماجد وبرتدد :وين ولدك
ابتسم ماجد :عند امي داخل

سعد بصوت واطي لماجد :عرفت مين تختار يساعدك
تعرف ان عبد العزيزمااحد يقوله لا

دخل مروان عرض : الا بنت عمك وشكلها بتاكلها على راسها

اشوي دخل ابو ركان وناصر اخوه ووجوهم مقلوبه
ابو سالم بخوف :ايش ساير
ابو راكان جلس جنب ابوه ومن همه ماانتبه لماجد اللي اول ماشاف عمه نزل راسه بالارض
ناصر بهدوء : مافيه شي بس رغد تعبت اشوي يعني لو نأجل الموضوع

ابتسم عبد العزيز بسخريه هذا اللي حاسب احسابه
انهم يأجلون الموضوع لوقال لهم علشان كذا جهز كل شي
بدون علم احد بعدين خبرهم
ابو سالم بهدوء: هذا دلع بنات واحنا عزمنا الرجال

تنهد ابو ركان وهو مابيده شي التفت وطاحت عيونه بعيون
ماجد نزل راسه بالارض بدون ولاكلمه مو ناقص هم فوق
همه ترك المجلس وطلع طول عمري كنت بدون شخصيه
ورى ابوي بس حصه هي الوحيده اللي قدرت تخليني
اوقف بوجه الكل هي اللي ساندتني وكانت تقويني وين
رحتي وخليتي بناتك مابيدي احميهم ياحصه اشوفهم
يتعذبون ومو قادر اسوي شي كنتي كل شي بدنيتي
ياحصه ليش حاولتي تخسريني ليش سويتي فيني كذا



المغرب غرفة حنان ورغد
كانت ساكته متمدده على السرير وتتامل السقف بهدوء
قربت منها حنان تمسح على رسها لفت عليها وهي تضم
ارجولها لصدرها وبصوت مخنوق ومبحوح : خلاص ماقدرت اوقف بوجههم لاني بالنهايه بنت ومابيدي شي

بيدمروني ياحنان وانا مابيدي شي خلا ص ماعاد فيني
اتحمل لاول مره اضعف مو قادره اواجههم اه انهارت
حصوني وسرت مثل الخروف المقيد يو صلونه لذباحه
خروف مايقدر يدافع عن نفسه مايقدر يسوي شي
وهم يربطونه بحبل ويجرونه ولاهمه شي
هم يشوفون خروف بدون شعور بدون احساس ربطوني وقيدوني وسحبوني لعبد العزيز

وقفت حنان بهدوء ناظرتها رغد بالم :بتتركيني
مسحت دمعه نزلت منها وبهدوء :ثواني وراده
نزلت حنان تحت وهي لابسه عبايتها ولافه طرحتها مافيه
احد الكل مشغول ويتحرك ابتسمت بسخريه موحبن برغد
ولا لعيونها كل هذا فشخره لناس وحب مظاهر ولا بكل
بساطته يوصون طاولات وكراسي وكوشه بعد وبيوم واحد
يجهزون كل شي اللي يشوفه يقول عاشق مجنون
ماصدق يخطب يبي يملك

نزلت بهدوء شافت ولد جالس مع جدتها صغيرون مو
حسن ولدعمها ناصر ولا رهف بنت مها قربت منها وشافت
الولد يجنن ابتسمت غصب رغم الحزن اللي فيها
:ياقلبي ياجدتي هذا ولد مين تعال ياحبيبي
اخذته من جدتها اللي تغير لونها ماانتبهت حنان على
جدتها ولا على العيون اللي ورها جالسه وماانتبهت لها
ناظرت بجدتها : ياقلبي ولد مين هذا يهبل مشاء الله عليه شسمه
سمعت صوت وراها تعرفه زين تعرف نغمته زين
زادت طعون قلبها وهي مالها قوه باالالم زلزل كينها رجفت
يدها ويالله قدرت تسند الولدتثبته
:يوسف ولدي
الدنيا تلف بس هي واقفه من داخلها براكين قهر الم
جروح شوق يذبح قلبها كانت جامده بمكانها ماتبي تلف
له لوشافته ماتضمن ردت فعلها تضمه تسلم عليه
تتامل عيونه تسمع ضحكته
نزلت يوسف بهدوء اتلثمت ومشت قدام بدون ولاكلمه
ولاحرف ماتبي تشوفه وبهالوقت بالذات يكفي اختها
ناظر لها وهي تروح اول ماشفاها عرفها هي ماانتبهت له
بس هو كان يتاملها سارت احلى انضج واكبر
مااكتشف حبها الا لمن تركها حس بالشوق يوقف قدامها
يمزح معها بس ماله عين هو تركها وجرحها ليش يرجع لها
تنهد وقام من مكانه طلع يطلب الهو اختنق من شوفتها
وقلبه يدق حس بشوق قوي يعصر قلبه نفسه يلمس
خدودها النعامه نفسه يمزح معها مثل قبل يسمع
ضحكتها الناعمه ريحة عطرها الهاديه
ماتعرف قيمة الشي الا اذا ضيعته من يدك


تهندت وهي ماتبي تشوفه ليش افكر فيه خليني باختي اهم شافت عمتها منيره
حنان بهدوء: عمه منيره وين عمتي هند
منيره ام محمد بهدوء: راحت تجيب فستان لرغد هي والبنات راحو مع سعد ومروان حتى هم يجبون فساتين تدرين عبد العزيز عازم كثير
تنهدت حنان وبقهر :يرضيك ياعمتي اللي يسير
ام محمد بالم :والله يابنتي مايرضيني لكن ايش بيدنا عبد العزيز حطنا امام الامر الواقع حاولي تعقليها والله حاطه يدي على قلبي لاتفضحنا بالعرب يابنتي ماترضينها لابوك وجدك

تنهدت حنان :مع انو موراضيه باللي يسير بس بحاول اعقلها طيب والكوافيره وفستان لي

ام محمد :هند اخذت المفتاح من صيته بتجيب لك اما رغد بيشترو لها والكوافيره بتجيب معها هند وحده تعرفها
والله يسر الامور
مشت حنان من جنب عمتها وطلعت فوق تشوف رغد

دخلت عليها شافتها متمدده عالسرير واتفكر مابقى شي
ويرجعون البنات لازم تقنع رغد باي وسيله قربت منها
رفعت رغد راسها :حنان ايش بيسير معقوله انا استسلم
بسهوله تدرين بفشلهم عند الناس بقول لشيخ مو موافقه وخلي واحد فيهم يقدر يسوي لي شي هذي اخر فكره بسويها

ناظرتها حنان بهدوء هذا اللي كنت خايفه منه حنان بنبرة هدوء :مايسير يارغد

قطعتها رغد بقهر :بتسيرين معهم على اختك ياحنان
مسكت يدها وبهدوء وهي اطالع عيونها : مو كذا سمعيني زين اللي بينك وبين عبد العزيز اعتبريها حرب
بدايتها انتي فزتي لمن قدرتي اطلعينه من طوره وعصب وسوى كل هذا يعني انتي اللي انتصرتي بهالمعركه
عبد العزيز اللي مااحد قدر يكسر راسه ومااحد مثله طولت باله وصبره طلعتيه من طوره وذلحين اذا سويتي حركه ونقصتيه قدام الرجال انتي تنقصي نفسك قبله وبيكون هو المنتصر
انتي اللحين وافقي

قطعتها :أي حرب واي خرابيط وتبيني اوافق لاحبيبتي الحرب كلها انو مايتزوجني تبيني ارضخ له

حنان بهدوء :ومن قال انه تزوجك ملكه بس اعتبريها مرحله وبتعدي شوفي كوني عاديه وطبيعيه وكذا انتي
بتكونين فايزه

رغد بعصبيه :حنان هذا كلام مايدخل العقل احنا بالحياه مو لعبه والزواج مو لعبه وحرب فيها الخسران والكاسب وهالزواج ماراح يتم رجعت تمددت عالسرير وحنان جالسه مو عارفه كيف تتصرف حاولت تجاريها بس شكل كلامها مو قد



نزلو البنات من السياره
هدى بقهر :اخر زمن اجهز لزواج رغيد

رون بابتسامه : يابنت لاتفكرين انه زواج رغد فكري انه ملكة عندنا نستانس فيه لاتفكري من العريس والعروس

مريم بقهر : ليت عندي نص برودك بس انقلعي عني دفتها ودخلت البيت

ضحكة رون :ههههههههه مشكله الناس اللي ياخذون الدنيا بنكد

هدى بضحكة استهزاء : ومشكله الناس اللي يعيشو الحياه بدلاخه ودخلت جوى

صرخت رون :هي مااسمها دلاخه اسمها وناسه
دانيه بدلع :يلا بنات نروح نلبس ونجهز مابقى شي

مشت بخطوات قلقه وهي مو عارفه كيف ردت فعل رغد وقفت عند الباب فتره لقانه وخايفه من ردت فعلها مسكت الفستان بيدها بقوى طقت البا ب ودخلت

رغد اول ماشفات الفستان فزت واقفه تبي تصرخ مسكتها حنان :الله يخليك علشان خطري
رمت هند الفستان وراحت تجري لرغد وهي تبكي
مسكت يدها تبوسها الله يخليك لاتفشلينا عند الناس الله يخليك

ناظرتها رغد باستغراب وناظرت حنان اللي بدورها عيونها ملينها الم وحزن :طلبتك يابنت امي وابوي الله يخليك وافقي مافينا عالفضايح والله وبسماه لودريت باللي يسير قبل مايعزم عبد العزيز ويحطنا امام الامر الواقع كان مارضيت

هند وهي جالسه تبكي :تدرين ان ابوي معه القلب ولو سار شي يمكن يروح فيها الله يخليك عدي الليله على خير

سكتت رغد وجلست عالسرير وهي تناظر الترجي والحزن بعيون اختها والدموع بعيون عمتها هند



تركي بهدوء :عرفت تلعبها صح

تنهد عبد العزيز :حسيت اني تسرعت
وقف تركي قدامه وبصوت هامس بس قوي : ترها بنت عمي ولو ضريتها ياعبد العزيز انا اللي بوقف بوجهك حتى لوكنت غالي فهمتني
وراح عنه
وقف عبد العزيز يناظر بظهر تركي اللي راح يسلم عالرجال
فهمتك ياتركي مو انا اللي اطيح بنت عمي من عيون
الناس بس هي طلعتني من طوري طول عمري احسب
لخطوتي الف حساب بس هي خلتني اتهور يالليل
الشقى معك يابنت عمي والله اني حاط يدي على قلبي
لاتفشلنا عند الناس ماعندها احترام الله يستر بس
مشى ووقف عند الرجال وجنبه عمه ناصر وابوراكان كل
واحد فيهم قلقان وخايف من ردت فعل رغد وانها ماراح
تسكت


رون وهي تعدل الروج وتضغط بشفايفها :شو رايك دندونه
كانت لابسه فستان قصير لونه فوشي وشعرها مجعد
ومستشوره القصه منقدام كان شكلها رائع وناعم
ويميزها عيونها الواسعه البنيه تشبه اخوها عبد العزيز

دانيه بدلع :وااااااااي تهبلين لفت وانا ايش رايك فيني
لابسه فستان بنفسجي لين فوق الركبه ومن فوق مقفل
وربع كم ومنقدام شرايط نازله وشعرها كان مقصوص ايمو قصير كان شكلها مره خطير وستيل
هدى بابتسامه :اكيد تهبلين دامك
قطعتها رون وموني :دامك اخت الحبيب
ضحكو البنات
ابتسمت هدى بغرور وهي تلف :حلو حافظين الدرس
طلعت من الغرفه
كانت لابسه فستان اصفر خطير على جسمها وشعرها كيرلي لونه عسلي ولابسه عدسات زيتيه وعيونها مكحله بمسكره
مع الشامه اللي على خدها كانت خطيره

دخلت غرفة ساره وشافت مريم ومها يلبسون :وين ساره
مها بقهر :الله يحرق قلب رغد مثل ماحرقة قلبها
مريم بقهر وهي تعدل فستانها الاسود :كان فيك خير ادعي على اخوك
هدى بصدمه :مريم

مريم نزلت راسها وبصوت مخنوق :اعذرني من حرقتي على اختي شفتي حالتها ساره لسكتت اعرفي انها محروقه من داخل كم لها بالحمام كل هذا شور والله قلبي حارقني

قربت منها مها وهي تضم اكتافها : حتى حنا والله قلوبنا محروقه بس ايش بيدنا نسوي

داخل الحمام تبكي بقهر والم وحرقه اه ياقلبي من الغيره بيذبحني بتشاركني فيك وحده يالغالي

احترق قلبي يوم غيري سارت له حليله
وانا كنت له زوجه عزيزه
ياعذاب قلبي يوم عيني تشوفه
مع غيري مأخذه مكاني بين ايدينه
ياحرقة جوفي ودموع عيني غزيره
ضاق الصدر والدنيا ماعادت وسيعه
اه من طعون الغيره غزيره
بكت بقهر وبحرقة قلب احبك ومااقدر اعيش بدونك ليش حبي ماشفع لك وماتزوجت غيري ادري انه من جدي ضربت الجدار بقهر تفرغ عصبيتها وهي تبكي ليتني ماوافقت يتزوج اه ياقلبي ياربي ثبتني بكت بشهقات وهي مو قادره تمسك نفسها

حست بخنقه فضيعه وقفت ولبست ملابسها وطلعت من الحمام كانو البنات واقفات قدامها جرت عليها مريم وسندتها ماقدرت ساره الاتنهار من البكي :بيروح مني يامريم بيتزوج غيري بتشاركني فيه عبد العزيز مابيسير
لي وحدي نار تحرق بصدري ناريناس تحرقني
ضمتها مريم وهي تبكي ماقدرت تسوي لها شي ومافيه كلمه تواسيها
مها حبست دمعه بعيونها وهدى ماقدرت تتحمل منظر ساره وهي منهاره زاد الكره بقلبها لرغد وحست بالقهر من عبد العزيز

وقفت بهدوء ولبست عبايتها مسكت جوالها وبصوت هادي :انتظرك ورى المزرعه
والله مااسكت لكم موتي هو زواجي منه ولايحلم
استسلم طلعت بعد مااخذت شنطه صغيره كان الكل برى
مافيه احد بالبيت سمعت صوت الاغاني والدق برى
ابتسمت باستهزاء دورو لكم عروس بدالي طلعت من
الباب الخلفي كانو الشغلات يناظرو فيها باستغراب
وماعرفوها لانها مغطيه طلعت بسرعه وهي تجري
بالمزرعه واطالع وراها الانوار شافت نور السياره رفعت
جوالها ودقت وبصوت هادي :طفي النور مرتين وشغله
قفلت الجوال لين شافت نور السياره يطفي مرتين
ويشتغل مشت بسرعه وركبت السياره وتنهدت براحه لفت له بسرعه وصرخت :اسرع بسرعه
حرك المفتاح وشغل السياره ومشى لف عليها فجاءه :وحنان كيف تخلينها

رغد بهدوء وهي اطالع الطلام برى :لاتخاف عليها مايقدرون يسون لها شي ابوي وجدي الى الان شايلن ذنبها بعد طلاقها

ضرب يده بالطاره بقوى :اه لوبيدي ماكان اخذك ابوك ولاعشتو عندهم بس هذا الشرع

سكتت رغد وعم الهدوء عالمكان فجاءه اتذكرت شي
:جدي مطلق درى
ضحك بصوت عالي :ابوي هو صاحب الفكره قال جيبها وخلي واحد يقرب تدرين مايقدر احد يقرب من الشيخ مطلق
ابتسمت بنصر :تدري يانواف نفسي اشوف وجيهم لدرو
عقد حواجبه :حتى بعد ماساعدتك مافيه خالي نواف
رغد بابتسامه :اقول بس تحلم بتظل دائما نواف حتى لو شيبت وسار عندك عيال وضحكة ههههههه
سوى حاله معصبه وهو يلف :طيب اجل برجعك لهم اصطفلي معهم
ناظرت فيه برعب :فدية خالي نواف
ضحك وهو يرجع الطاره :ههههههههههه ايه كذا حريم مايجون الا بالعين الحمرا
ضحكة رغد



نزلت تجري بخوف قابلتها ام محمد :ايش ساير

هند بخوف :مصيبه رغد مو موجوده وشنطتها وجوالها مقفل

ام محمد بصدمه :شتقولين هالبنت بتفضحنا يافضيحتنا بين الناس

صرخت هند :بدل ماتندبي قولي لاابوي و اخواني
دخلت حنان بوجه حزين وشافت عماتها محتاسات وعمتها
منيره تلف تكلم بالجوال :ايش ساير
هند :مصيبه رغد مو موجوده
حنان بخوف :وين راحت ياويل حالي اختي
طلعت جري فوق مالقت أي شي نكتت الدنيا دورت جوالها ومسكته بس لقته مفتوح عالرسايل
(لاتخافي انا هربت مع خالي نواف وبكون بحماية جدي مطلق واللي فيه خير يوصلي)
ماتدري تفرح او تحزن او تزعل تنهدت مشتته تماما
السالفه اكيد ماراح تعدي ورغد فتحت باب ماراح يتسكر
بسهوله وحطت راسها براس عبد العزيز وهو مو هين


عند الرجال انقلب وجهه اسود لمن درى بالسالفه :كيف ومين قالك
تركي وهو يمسح وجهه :امي قالت شنسوي بهالعالم

عبد العزيز بقهر :قسم بالله مااعديها لها بنت ابوها تحسب انها بطيح راسي ماجبتها امها اللي تذل عبد العزيز نادي العيال ودورو بكل قطعه بالمزرعه مستحيل تبعد

راح تركي ووقف عبد العزيز ثابت كيف ارقعها الله يسود وجهك يابنت عمي مثل مابليتينا والله لاااربيك ان كنت مصره مره عالهالملكه كنت بادبك واخليك لكن اللحين لعيفك حياتك ماعرفتي عبد العزيز زين


بعد ساعه
سعد وهو يتنفس :مالقينا اثر
سكت الشباب وابو ركان والجد كلهم ساكتين كيف يطلعو من هالفضيحه تكلم الجد وهو يثبت عصايته ويناظر بالشباب :واحد منكم يملك اليوم

كلهم شهقو وناظرو بعض
تكلم ماجد :انا ياجدي ابي ارجع زوجتي

ناظره ابو ركان بيتكلم بس قطعه ابوه وهو يمد يده قدام ابو راكان :اليوم ملكة ماجد وتركي لخبط بالموضوع فاهمين ناظر باابو راكان مالك حق تتكلم لو مربي بنتك ماسار اللي سار

سكت ماجد ودخلو الجد وابو ركان بهدوء
سعد بقهر :تاخذها تكمل عليها
ماجد بعصبيه :سعد
لف فهد وجهه بقهر :هالمره كلنا بنوقف بوجهك وبتسير عقولنا حجر لو حاولت اطلق وراح
وراح سعد وراها نزل ماجد راسه حس بيد على كتفه لف وشاف تركي :لاتشيل بخاطرك ترها بنت عمنا واللي يسير لها كانه سار لنا يعني بحسبت اختهم وماعتبوك الا خوف منك

ابتسم ماجد بغصب :بحاول اعوضها عن كل شي


ناظرت بعماتها وصيته بصمت ماهي قادره تعبر الكلام
اللي قالوه مستحيل مشاعرها تلاشت ماتحس بشي
الصدمه شلت تفكيرها حتى صوتها مو قادر يطلع كيف
بهالسهوله يرجع وبساطه لازم اوافق والحجه غلطت
اختي ناظرت فيهم بصمت شفت نظرات ام ماجد الحاقده
وكان الوضع مو عاجبها حست بالقهر ماتبي بعد صمت قربت منها هند
: ولاتخافي ماجد تغير وبيعزك ويرزك

ناظرتها بصدمه قربت هند منها وهي تبتسم :استهدي بالله واكيد ماراح ترفضين
قلبها يبيه وعقلها وذكرياتها الاليمه ترفضه دائما عقلها اقوى من قلبها :مو موافقه
عصبت ام ماجد :تحمدين ربك اللي رجع لك وانتي مطلقه

لاول مره يطلع صوت حنان بعصبيه وقهر:مطلقه من مين من ولدك الصايع اللي مايعرف ايش يعني مسؤليه
العيب منه ولابعد الله يستر ايش مسوي هناك وراجع لنا بولد وتبيني اوافق عليه معصي
وطلعت وتركتهم البنات مااحد حاس بشي ويرقصون
مع ان وناستهم ناقصه

حنان طلعت فوق سمعت طق عالباب وكان جدها داخل
وقفته له تحبه وتحترمه عكس رغد اللي ماتهتم له ابدا
قرب وهي سندته جلس جنبها عالسرير :طلبتك يابنتي لاتفشلينا عند العرب ترضين السمعه السيئه علي

نزلت دموعها وبصوت مخونق : انا موافقه بس مو ماجد طلبتك ياجدي مو ماجد اصحح غلطتها بس مو ماجد انت شفت كيف هاني وخلى الكل يتكلم علي ترضاها لي

تنهد الجد وبصوت هادي :وتركي
حنان بين دموعها :ياجدي حنا بمزاد
الجد نزل راسه بالم :اختك خلت فيها راي والله اني مانفسي اسويها بس مابليد حيله
بكت بشهقه :ولانها اختي انا اخذ ذنبها
ربت الجد على كتفها :لا والله يابنتي بس ماجد هو اللي قال انا ابغى بنت عمي ارجعها ولو واحد غيره طلب أي واحده بتتزوج ماترضون جدكم ينزل مقداره قدام العرب ويقولون بنت ولده طلعت من شوره لمن نكتب الناس يحسبو انهم مغلطين وبعدين تركي لمن عزم قال ملكه عندنا ماحدد وهذا اللي فادنا اكثر انا تعنيت وطلعت لك وانا عارف انك ماتخيبين رجاي
تنهدت حنان بالم وبغصه وصوت باكي مخنوق :انا موافقه بس مو ماجد
ربت الجد على كتفها ونزل

ماجد بصدمه :وشو مستحيل اوافقك
الجد بحزم :ادخل ياتركي مافيه وقت
ناظره تركي بدون استيعاب :شتقول ياجدي ماابغى اتزوج
الجد بوهن وهو يسند على فهد :يرضيك اللي يسيرواانا عطيتها كلمه
ماجد بنفعال :أي كلمه وخرابيط انا ابيها شتقول ياجدي
الجد بحزم :تركي ادخل وانت اذا ماتبغى باللي مايحفظك نسيت ايش سويت فيها
سكت تركي ودخل عدى جده يحس انه بكابوس طول عمره رافض الزواج
وبالاخير يتزوج بهالطريقه الغريبه كان يتكلم بدون احساس وقع بالدفتر
ويده ترجف مو مصدق كانه بحلم وبيقوم معقوله يتزوج وحده مايعرف
عنها أي شي الا انها بنت عمه حتى عمره ماشافها لانها دائما متنقبه مومثل
اخواتها وبنات عمه والامر من كذا ناظر ماجد بالم ياخذ وحده ولد عمه
يبغاه ويتمنها الله لا يعطيك عافيه يارغد كانك دمرتي حياتنا


دخلت القصر بابتسامه فرحه وراحه ياه سنتين مادخلته شافت نواف يمشي قدامها ابتسمت له وبهدوء :بطلع غرفة امي
ابتسم نواف بتفهم :خذي راحتك

طلعت وهي حافظه كل مكان في هالبيت مع ان لها مده تركته مرت عالصاله وقفت فيها فتره وهي تتذكر قبل سنتين
طلعي برى البيت هذا مااشوفك هنا تعصيني يابنتي
رغد بثبات :سامحني ياجدي ولو ماابي رضاك ماجيت انا اعشق التمريض وماراح اتنازل عن حلمي لمجرد عادة وتقاليد سخيفه
صرخ الجد مطلق :شكلي ماعرفت اربيك زين وجدك صادق
شتبين الناس تقول حفيدة الشيخ مطلق ممرضه
لفت رغد وباصرار :ماراح اتخلى عن حلمي لو الكل وقف بوجهي ولو امي موجوده كان وقفت معي بس انا اقدر اخذ حقي بيدي

تنهدت بالم هذا اخر مشهد تذكره لها في بيت جدها حتى في العيد حنان تيجي تعيد وهي جالسه ولاتقدر تيجي تركت الصاله ومشت لفوق مشت بالممرات وهي تشوف صورة امها بكل مكان كانت تمشي هنا كانت تضحك هنا كانت تبتسم

فتحت باب الغرفه ودموعها تنساب على خدها بهدوء قربت من السرير وجلست عليه استنشقت هواء الغرفه وكانها تشم ريحة امها ضمت نفسها وميلت على سرير وبدت بنوبت بكاء قويه


رون بحزن وهي تناظر حنان جالسه عالكرسي بصمت :حرام شوفي كيف حالها
دانيه بفرحه :انا مستانسه مره
ناظرتها رون بقهر :تتشمتي
دانيه باستغراب :لاياغبيه بس قصدي انو ربي رزق تركي بوحده مثل حنان بطيبت قلبها وحنانها نزلت راسها يمكن تعوضه عن الماضي
تنهدت رون :الله يعينها اخذت ماجد وشافت العذاب معه لانه مشغول بحلمه ودراسته واللحين بتذوق العذاب الاكبر مع واحد عايش بقوقعت الماضي مع شبح ماله وجود
دانيه بحزن :رون خلاص
رون تغير الموضوع وهي تتامل بحنان :تدرين حنان سلبيه عكس رغد
دانيه :قولي انها طيبه عكس اختها القويه اللي تركت كل شي وراها من دون ماتفكر بالعواقب وحنان ماحبت تزعل جدي وابوها وتحطهم بموقف صعب وهذي طيبة قلب مو سلبيه

ضحكة رون بتريقه :حبيبتي هالزمن الطيبه ماتنفع وتعتبر سلبيه لو انها مو طيبه ومارضت حتى لمن جدي طلع لها كان احسن لها بس هالزمن الطيبه الزايده هبال
وقفت بينهم بدلع :شتسون
رون بابتسامه :وين كنتي
موني بارتباك :هنا قريب ناظرت قدامها بروح اشوف امي
وراحت
دانيه لفت تناظر بموني :فيها شي مو طبيعي
هزت رون اكتوفها :ماادري

صرخ بقهر وهي يضم راسه بيدينه :ليش كذا ياعالم احبها والله ابغاها ليش جدي مو راضي يفهم
فهد بهدوء وهو ينفخ دخان :شي طبيعي تتوقع بعد اللي سويته ترضى ترجع لك تكون غلطان وحده طلقتها فجاءه وخليتها ترجع بيتهم وقت الفجر لمجرد انك بتسافر بدون سبب مقنع من غير العذاب اللي اتوقع شافته معك ليش هي لعبه بيدينك
قام معصب ومسك ياقة ثوب فهد وبعصبيه :انت جاي تذبحني ولاتخفف عني
دفه فهد وهويعدل ثوبه وبانفعال :انا بوضح لك الحقيقه اللي مو راضي تفهمها البنت كانت بين يدينك انت اللي تركتها واتحمل ماجاك وبعدين لاتجيب طاريها ان كنت رجال ترها زوجة ولد عمتك فاهم
راح وتركه انهد ماجد عالارض وهو يحس بالم ليش الان بس حسيت اني
ابيها ليش تركتها لازم ماافكر فيها فهد صادق هي الان زوجة ولد عمتي

حلم او كابوس واقفه بدون مشاعر بكل هدوء تنتظر زوجها ابتسمت
بسخريه أي زوج في كل مره تتزوج ماعاشت لحظة سعاده وحده
ليش احكم على هالزواج بالفشل قبل يبدا ناظرت بعمتها ام محمد شافت
الفرحه بعيونها عكس ام ماجد اول كانت تشوف القهر والحزن على ولدها
معقوله عمتي مستانسه اني بكون كنتها وزوجت ولدها ناظرت قدام
بابتسامه باهته تنتظر ظهور تركي اللي ماتعرف عنه غير اسمه وانه ولد
عمتها
العقيد في المظلات صاحب الشخصيه الغامضه
دخل بهيبه ووجه جامد من أي تعبير مشى بخطوات هاديه عكس البراكين
اللي داخله تمنى يرفع راسه ويشوفها يشوف ابتسامتها عيونها البنيه الغامقه

يتمنى ان الزمن رجع وهذي حبيبته مو حنان طليقة ولد خاله
حس انه قرب مكانها يسمع الزغاريت وشاف طرف فستانها رفع راسه
وتلاقت عيونه بعيونها لاول مره يهتز من داخله من راحت حبيبته لااول
مره يحس شي بداخله يتحرك نعومتها نظرت الحزن بعيونها منظرها ياسر
عيونها العسليه الناعسه والحزن حس بنجذاب غريب رغم شحوب وجهها
الا ان جمالها ونعومتها مازالت موجوده
ناظرته لمن قرب منها وباس جبينها حست بالبرود رغم حرارت يده لفة
وجهها وسارت تناظر بفرحة عمتهااااا وشافت فرحت دانيه غصب عنها
ابتسمت تحب تفرح لشافت الناس مبسوطه حتى لوكان الحزن ملتهمها
عيونه مازالت مثبته عليها ولمن ابتسمت حس براحه غريبه غصب عنه
انتقلت الابتسامه لشفايفه
اليوم فرحتها ماتوصف حست بدمعه بتخونها لااول مره بقولك الله يعطيك
العافيه يارغد انا اعرف ان حنان هي اللي راح تقدر ترجع الفرحه لقلب
وليدي ناظرت بتركي ونظراته لحنان اللي باين فيهم الاعجاب ابتسمت
وهي تدعي من كل قلبها يارب وفقهم واجمعهم على خير

مريم بقهر :والله عليهن حظ يفلق الحجر هذ يك كانت بتتزوج عبد العزيز وهذي اخذت احسن اثنين ماجد وتركي
ضحكة مها بهدوء :تحسدين الفقير على موتت الجمعه
ساره بهدوء :على كثر مو مستانسه ان رغد راحت على كثر الهم اللي بقلبي
مها ناظرتها باستغراب :أي هم انتي خلاص انفكيتي منها
ساره بسخريه :قولي ربي بلاني فيها اكثر اول كان بيتزوجها وبيضل بينهم معارك بس الان بتضل شغله الشاغل لين يقدر ياخذها كانك يامها ماتعرفين اخوك لحط شي براسه لازم يجيبه بيضل طول الوقت يفكر كيف يقدر يجيبها غصب عنها وبتضل محتله افكاره حتى لو كان بالشر بس بتظل دائما بافكاره والغيره تاكل قلبي

مها بهدوء :هونيها وهي تهون يالغاليه

دانيه واقفه جنب تركي وبفرحه :مبروك يالغالي الف مبروك والله فرحت لك ولفت على حنان وانتي حنونه الف مبروك يامرت اخوي مااحد مثل
فرحتي اليوم
ابتسم تركي وابتسمت حنان وبكل طيبه :الله يبارك فيك ياقلبي
وقف تركي ولف على حنان :مشينا
حست بتوتر ووقفت معه بخوف قربت العمه :وين رايحين
ابتسم تركي لامه بحب :ايه يالغاليه بنروح لنا فندق
ابتسمت امه براحه وهي تشوف راحت ولدها وحنان ناظرته باستغراب
وكان الوضع طبيعي ومبين الراحه بعيونه ونبرة صوته معقوله راضي
بالوضع انتفضت وهي تشوفه مره قريب من وجهه وبابتسامه جذابه :مشينا يالغلا
حست بشي غريب اول مره تحس به ابتسمت بخجل :يلا
مشت معه واستغربت لمن مسك يدها ومشى معها شافت هند منزله ملابسها
وعبايتها ابتسمت بسخريه جايه تتمشى هنا وهي مطلقه رجعت وهي متزوجه
ركبو السياره هي وهو والصمت بينهم


وقفت تغسل وجهها طلعت من الحمام طلعت من الشنطه المنشفه ونشفت وجهه سمعت طق عالباب بهدوء :ادخل
دخلت بالينوفورم العنابي الطويل والشيب ببعض غصل شعرها وبلهجه مصريه :الشيخ مطلق عاوزك دلوئتي بالمكتب
تنهدت رغد وبثبات :قولي نازله
ياربي قدامي مشوار اكبر وجدي ماراح يسكت ادري انه ساعدني بس
بالمقابل بيطلب كثير بس انا خلاص رجعت لقوتي وبدمر أي احد يجبرني
على شي ماابيه حتى لوكنت انت ياجدي مطلق طلعت من الغرفه ومشت
وهي تحاول تقوي بنفسها دخلت الاصنصير وهي تاخذ نفس قوي للمواجهه
فتح الباب وطلعت مشت الين المكتب حست برهبه بداخلها اشتاقت له كثير
دقت الباب بهدوء اتذكرت زمان مااحد كان يتجرئ يدق باب جدها بقوى
غيرها ماتدري ليش حست بالحنين دقت الباب بكل قوه وساتر تتفنن بالدق
انفتح الباب بقوى حست برجفه وبلعت ريقه هيبة جدها تخوف حاولت تبستم
بخوف ناظرها بحنين بنت الغاليه شبه امها كثير قوت شخصيتها اللي
براسها تسويه ابتسم لحفيدته الغاليه تششجعت لمن شافت ابتسامته
وقربت منه باست راسه :كيفك ياجدي
دخل بدون ولا كلمه وجلس على كرسي المكتب عرفت ان سكوته وراه مصيبه جلست عالكنبه وهي تضغط بيدها مستعده لااي شي ممكن يقوله او يسويه
الجد مطلق بصوت قوي غليظ :سمعيني يابنت حصه انا جبتك هنا لسبب واحد انك بنت الغاليه رغم كل اللي سار ماارضى لبنت بنتي بالمذله
بس بما نه سار اللي سار لي شرط بوجودك هنا
ناظرته رغد بترقب :طول ماانتي ببيتي ماتروحين المستشفى وتنسين وظيفتك وانا بوقف معك واحميك من الكل
وقفت رغد وهي تصرخ :انا ماسويت كل هذا الا لجل وظيفتي وانت اتقول اتركها باي قانون ماراح اتركها لوانام بالشارع
ضرب بيده بقوى عطاولة المكتب وبحزم :رغد
سكتت ونزلت راسها بالارض
سمعيني زين هذي شروطي وغصب ترضين فيها
قبضت يدها بقوى وطلعت من المكتب وهي مقهوره شافت نواف واقف مسافه قربت منه وبقهر: شفت ايش يبي مني يرضيك اللي يسونه هو منجهه وجدي من جهه لاحبيبي ماراح اتنازل عن وظيفتي لو يقبروني عند باب بيتنا
طلعت بسرعه صرخ نواف :رغد رغد
الله يهديك يارغد وابوي بعد الله يهديه وقتها يعني سمع صوت جواله
شاف الشاشه رد بابتسامه :هلا وغلا ايش الاخبار عندك
ردت بصوت هادي وناعم : الاخبار ماتبشر
اختفت ابتسامته وبقلق :خير
بصوت خفيف :حبيبي نواف اللي سار انو حنان ملكت عتركي واخذها ورجعو
صرخ بصدمه :شتقولين وين عايشين احنا هذولي مجانين بكيفهم السالفه العتب علينا اللي خلينا لهم الامر ماتدخلنا لكن هين مااكون نواف اذا ماربيتهم
صرخت تقطع كلامه :نواف حاسب على كلامك وحنا مربين قبل مانعرفك
قفلت الجوال بوجهه
تنرفز اوه هذي وقتها اوف مشى لمكتب ابوه ودق الباب لازم نشوف حل لهالمصيبه اول بعدين مصيري ارضيها اوف
دخل المكتب بعد ماسمع ابوه يأذن له
نواف بهدوء :عرفت ايش سار لحنان
الجد بهدوء وهو يقوم :بنتهم وهم احرار ومااحد غصبها
نواف بقهر: وبكل بساطه انت راضي
مطلق وقف قدام ولده :لاتخاف عليها تركي رجال من ظهر رجال والكل يعرفه وترى هي اتصلت فيني قبل كل شي وحتى جدها اتصل وقلت له ان رغد عندنا
نواف بعصبيه :انت شتقول تسويه رغد واطيح فيها هالمسكينه انت كيف سكت عالسالفه هذا ماجد ولد عمها وتركها
مطلق ينهي الكلام :نواف انتهى الموضوع خلاص
طلع من المكتب نواف يحس الدنيا تلف كيف كل هالاشياء تسير كذا
الله يرحمك ياحصه لواانك عايشه ماسار ببناتك كذا مسح على راسه وجلس
عكنبة المكتب ومدد رجوله عالطاوله ابوي لو ماانت ماسك يدي كان من زمان عرفت اردعهم كلهم اتذكر وقت زواج حنان
نواف بعصبيه :شتقول يبه ترها بنتنا مثل ماهي بنتهم
مطلق بعصبيه : اصغر عيالك تصرخ علي قلت لك هي بنتهم ومالك دخل من اليوم ورايح لاتدخل بحياتهن هم اهلهم وانت خالهم وبس فاهم
تنهد نواف بقهر لوبيده ينتقم منهم كلهم ضحك بسخريه لمن بدى ينتقم انقلب
كل شي فوق راسه بس لمن عرف ايش سوت اخته حس انه ظلمها بس
ماقدر ينسحب من حياتها تذكر موني قفلت الجوال بوجهه اتذكر بداية
الحكايه
ابتسم بخبث:قلت لك ياهناء لوجبتي راسها وخلتيها تكلمني لك عشر الاف ريال
هناء :تامر امر بس البنت ثقيله سار لي اكثر من سنه الحق وراها
نواف وهو يسحب من السيجاره :سمعيني زين تكلمني تاخذين المبلغ
هناء بقهر:نواف قلت لك البنت صعبه شوف غيرها
نواف بهدوء وهو يوقف :قلت لك اماني سالم الذيب وغيرها لا

طول الطريق الصمت هو صاحب الموقف مااحد فيهم نطق قطع هالصمت
صوت جوال حنان تنهدت عرفت انه رغد ردت بهدوء:هلا
رغد بنفعال :لحقيني ياحنان مالي غيرك
انتهى البارت

memo1988
10-05-2010, 10:30 PM
(الجزء الرابع )
طول الطريق الصمت هو صاحب الموقف مااحد فيهم نطق قطع هالصمت
صوت جوال حنان تنهدت عرفت انه رغد ردت بهدوء:هلا
رغد بنفعال :لحقيني ياحنان مالي غيرك
حنان اعتدلت بخوف :ايش ساير
رغد بقهر :جدي مايبيني اداوم وقال طول ماانتي ببيتي مااداومي اه ياحنان بعد كل اللي سويته مالي احد يوقف معي بوجههم بصوت مخنوق لوامي عايشه ها مصيرنا
حنان بثبات وهي تحاول تقوي صوتها :جهزي حالك بنمر عليك ذلحين
وبعدين يسير خير
رغد باستغراب :تمرون مين انتم
ارتبكت حنان :انا وواترددت بعدين قالت تركي
صرخت رغد وبعدم فهم : مين تركي وايش ساير
تنهدت حنان :سالفه طويله..وبهدوء.. وتركي زوجي
حست نفسها مخنوقه الكلمه صعبه حاولت تشيل الغطا لجل تعرف تتنفس
بس انظاره منعتها ماقدرت تكمل مع رغد وقالت لها بصوت مخنوق :انتظرينا ذلحين نيجي لك
قفلت الجوال

تركي بنظرة حاقده :شتقولين انتي تبينا ناخذها
حست حنان بسخريه كانت تشك انه راضي بس نبرته تبين سخطه قالت بنبرة حزينه هاديه :تكفى كله ولااختي تكفى ترى والله مافيني اتحمل أي شي
ناظرها بهدوء وبعدين لف يسوق هالنبره ذبحته حس حاله مجرم بحق
هالانسانه هو وجده وماجد وعمامها تركي بصوت هادي ونبرة حنان
:لعيونك كل شي يسير بس بغيت اقولك حنان خلينا نبداء من جديد وقف السياره على جنب لف جهتها وبنبرة حنان :انسي كل شي سار ادري انا عشنا هاليوم بضغوطات وتعب وسار شي ابدا ماكنا نتوقعه
قطعت كلامه بنبرة يأس :ادري شتبي تقول فتره وتعدي وكل واحد يروح لطريقه
رد عليها وهو يمسك يدها اللي رجفت بين يدينه وبصوت دافي :لا بننجح
هالزواج وبنضغط على بعض ونتحمل بعض كل واحد فينا مر بتجربه
قاسيه خلينا نعطي بعض فرصه ونعيش تجربه مختلفه ونستفيد من اغلاط
قبل خلينا نبني حياه سعيده ومانفكر بطريقة زوجنا الغريبه تقبلين ياحنان
بعد صمت قالت بهدوء:موافقه بس تصبر علي
ابتسم تركي :بصبر ياقلبي ليش مااصبر حست بخجل وسحبت يدها من يده ابتسمت لاول مره بهاليوم من كل قلبها وكانها اتذكرت شي لفت عليه
وبصوت هادي :للحين تحبها
لف ومسك الطاره بدون أي رد

عند البوابه الرئيسيه لقصر الشيخ مطلق واقفه بثبات وهي ماسكه شنطتها
لاخر نفس بدافع عن مهنتها وبتضل ممرضه غصب عن اللي مايرضى
منهو تركي وايش سالفة حنان ليكون تركي ولد عمتي والله يسونها وهالهبله كلمتين تسمع لهم هي حياتها لازم يكون لها راي ليش كذا سلبيه ياحنان شافت نور سياره ومعه سمعت نغمة جواله كانت حنان طلعت رغد بهدوء وركبت السياره
رغد بهدوء بعد ماتحرك تركي :ايش ساير
تركي يحاول يضغط على نفسه ماينفعل :اخر من يسأل انتي
حنان تقطعه : تركي ايش قولنا الماضي ندفنه ورانا لفة على رغد انا اتزوجت
رغد بنفعال :ايش باي حق
قطعتها حنان بحزم :رغد هذي حياتي مثل ماانا ماادخلت بحياتك رجائا لاتدخلي
سكتت رغد بكل قهر وعم الصمت السياره


وقت الفجر طلعن من البيت وكل وحده تدف الثانيه
دانيه بدلع :اوف ذا النشبه لازم نلبس ثوب واشماغ
وقفت موني وهي تخشن صوتها : انثبر ياورع خلك رجال
ضحكة رون وهي تطوي اكمام الثوب:هههههههههه قسم بالله عايشه الدور الاخت
كانو الثلاث بنات لابسين ثياب العيال وشماغات ومتلثمين رايحت جهة الرجال موني بصوت اقرب للهمس:لو فيه واحد فيهم صاحي
دانيه بخوف:نروح وطي
رون وهي تتقدمهن :بلا خوف تعالو بس اقوى قلبك
مشو ورى مجلس الرجال وقفو ثلاثتهم
رون :يلا وحده تروح تجيب مفتاح أي سياره
موني حطت يدها على خصرها :لاوالله حبيبتي ماتروحي انتي تخيلي ادخل بوسطهم يماما بروح فيها
رون هزت راسها :اوف مشكله البزران ولابعد مسويه مسترجله روقينا ياشيخه كان نفسي عمتي هاله جت مافيه مثل ريوف بنت رجال
دانيه بدلع : قولي مسترجله اوف هالبنت بويه مااحبها ابدا
رون بقهر :الله يقلعكن كاني اجي معكم مره ثانيه حنا جينا نحش بالبنت ولانسرق لنا سياره بعدوودفتهم
مشت بخطوات خفيفه بعد ماتلثمت شافت واحد نايم عالباب قربت بهدوء
والله اني مجنونه مين هذا اوه والله دلاخه دامي مااعرف مين هو كيف
بعرف مكان سيارته وقفت لحظه تحاول ادور حل حست بحركه وراها

خافت ولفت بسرعه بس كان فيه يد اسرع منها ومسكتها ولفة يدها
مسك يده ولفها مين هالرجال اللي يتجرئ ويدخل مجلسهم اول مالفه طاحت
لثمة الشماغ وبان وجهه للحظه التقت عيونهم زادت دقات قلبها حست بالم
بمعدتها ووانفاسها اختفت
وقف بجمود وبعدها عنه ولف وجهه وبصوت ثابت :ايش جابك هنا
حست صوتها اختفى ضلت مفهيه تناظر فيه ماتدري ايش سوى لها بنظره وحده قدر يملكها انتفضت من افكارها بعد صرخه منه : يابنت ايش عندك
ماتعرفو ان التشبه بالرجال حرام
رون ببلاهه :نبي مفتاح سياره نسوق
اخفى ابتسامته على ردها واسلوبها بالرد حاول انه يتمالك صوته ويهزئها بس ماقدر الا انه يضحك :ههههههههه
رون وكانها استوعبت الوضع وين الاخت باباريس واقفه كذا جرت بسرعه للبنات اول ماوصلت صرخة :اجرو
ماتشوف الااغبار البنات قدامها وهم مايعرفون السالفه اما هو لمن لف شاف كيف كانو معها البنات وكيف طريقة جريهم ضحك : الحمد الله على نعمة العقل


داخل البيت دخلو الغرفه وقفلو الباب
رون سارت تتنفس بسرعه :ياويلي يخوف احس قلبي بيطيح
دانيه بخوف :اتكلمي ايش سار
رون وهي تتنفس بسرعه :كنت ماشيه بهدوء شفت واحد نايم عند الباب
جلست افكر ماحسيت الا اللي لف يدي وجهي بوجهه سرحت اشوي
ياويل حالي عليه عيون ذباحه مثل عيون الصقر حاده
قطعت تفكيرها دانيه :كملي
صرخت رون وكانها اكتشفت شي :بنات عمتي هاله ماجت كيف عمر هنا
موني بقهر: ايش جاب هذا قلت لك كملي السالفه مين مسك يدك
رون بصوت هادي وحالمي: عمر
موني بقهر :رونو ياتبن كملي مثل العالم ايش سار
رون باتافف: اوهو قلت لك مسكني ثم جريت وقلت لكم فحطنا يلا لفت عليهم
بنات صدق التشبه بالرجال حرام وحنا لبسنا مثلهم

دانيه فسخت الشماغ وجلست عالسرير : بس عادي حنا كنا نمزح
رون وهي تقلع الثوب :لا والله صادقه المفروض هالامور مانتهاون فيها
دانيه بدلع رمت الشماغ بعيد : اوه حسستوني بالذنب


صلى الفجر وتنهد مايبغى يضرها بالنهايه بنت عمه بس هي اتحدته
وقف وهو يستنشق هو المزرعه مسك جواله ودق عليها سمع صوتها وهو
مليان نعاس:هلا قلبي
ابتسم براحه : قلبك جوعان يبي اكل ترضين

ضحكة بنعومه : خسى الجوع اللحين اسوي لقلبي احلى فطور بس بشرط
ابتسم بهدوء: انتي تامرين مو تشرطين
ساره بهدوء: تسلم ابيك تيجي تفطر معي
ضحك بهدوء: من عيوني ابيها من الله شوفي انا بكون بجهة المسبح جهة بيت الحريم
قفل جواله وراح ينتظرها يحبها ويشوف الدنيا كلها بعيونها ايش لك ياعبد
العزيز برغد مالي فيها بس هي تحدي وبكسبه ابيها تعرف شي واحد مو
انا اللي تيجي بنت فصعونه مثلها وتكسر كلمتي اللي حد سيف على رقاب الرجال

صحت من النوم ناظرت جنبها شافت حنان متمدده وصاحيه لفت وجهه وعرفت انها في بيت عمتها ناظرت حنان وبصوت مهموم :كل ها حلم لا مو حلم كابوس صح
تنهدت حنان :لا هذا حقيقه
رغد بحزن :موعدل ابدا انا اغلط وانتي تدفعين الثمن
ابتسمت حنان بخجل :ياريتك غلطتي من زمان
رغد بابتسامه عدلت جلستها :ها حنانوه اشوف الوجه منور صباحيه مباركه ياعروس
حنان وجهه احمر من الخجل :رغيد روقي عني
ضحكة رغد :فدية اللي يستحون الا تاركه بعلك وجالسه معي روحي له بعدين انا ذلحين عندي دوام
حنان بترجي :الله يخليك
قطعتها رغد باصرار :الله لايخليني كاني بترك شغلي
ناظرت فيها حنان وهي فاقده الامل طلعت من الغرفه اللي فيها رغد غرفة
الضيوف في بيت عمتها وراحت لغرفة تركي دقت الباب بهدوء دخلت شافته واقف ينشف شعره ابتسمت وقربت منه اول ماشافها ابتسم : صباح الورد ياقلبي
قربت منه بخجل وجلست جنبه وهو ينشف شعره ابتسم بهدوء رمى المنشفه و سحب يدها وباسها :الله لايحرمني منك
ابتسمت حنان بخجل وبصوت هادي: فيه ناس كانك تعرفهم من سنين من اول لحظه تعيشها معهم تحس انك جزء منهم مع انك مالك ساعات معهم بس تحس انهم مهمين بحياتك
ابتسم ورفع حواجبه :يعني انا
ضحكة بنعومه وهي توقف: يعني انت


متمدد عالسرير بمملل صرخ بصوت عالي :مهند
انفتح الباب ودخل سكيورتي لابس اسود وبصوت سريع : سم طال عمرك
بانفعال : روح شوف هالدكتور بسرعه تعبت من هالمستشفى
مهند بهدوء : طال عمرك الوالد قال
قطعه بصرامه :انا اقول مو الوالد يقول انقلع عن وجهي
طلع السكيورتي بهدوء بدون ولاكلمه جلس بعصبيه اوه لمتى بظل كذا ناظر برجله المجبوره بقهر يعني يبغى يحبسني هين يتوقع مني اهدى لكن الاقوى جاي يبه ادري اني ماهميته همه بس سمعته صرخ بقهر :اووووف ملل ياعالم
دخل السكيورتي :تامر شي طال عمرك
طلال بتافف :تعال ساندني بجلس وبعدها ابغى اكل

مشت بخطوات ثابته لغرفة الممرضات حطت شنطتها ضبطت نقابها لبست
الاب كوت انفتح الباب ابتسمت :هلا والله غيداء اخبارك
جت لها وسلمت عليها :انا بخير ياقلبي اشوفك رجعتي مو كنتي بتجلسي وقت
تنهدت رغد :سالفه طويله بعدين احكي لك يلا بروح استلم عن البنات انتي خلص شفتك
غيداء وهي تقلع اللثمه :توه بدا بس جايه ابي اشرب ماي وبرجع سلمتني منيفه الحالات بس سكتي فيه هنا واحد شخصيه بس مطلع عيون البنات عبير تقول مااحد يقدر عليه غيرك
ضحكة رغد :ليش انا فيلم رعب وايش عنده الاخ نافش ريشه
غيداء وقفت وهي تعدل لثمتها :اقول انتبهي ترى هالولد مو هين ابدا لاتحاولي تقربين منه
رغد مشت معها بثبات :ايش ابي فيه اتعرض له بروح استلم شفتي


ام ماجد بهدوء :ياصيته يااختي من يومه وهو سلبي لو ماتزوج حصه ماكان
قدر يوقف بوجه أي احد ولو هي عايشه ماكان احد قدر على بناتها
والله لايسامحها كانت انها تبي تفرق بين الاخوان وياخوفي بنتها تطلع عليها
نسيتي ايش سوت ياصيته ولو مو الله كشفها كان ظل عبد الرحمن منخدع فيها
صيته بحزن :والله هذا اللي ذابح قلبي حتى وهي غلطانه ومتوفيه مكانها موجود دائما يغلط باسمي واسكت احس انه معي جسد والروح راحت معها تزوجته وقلت يمكن انسيه من زمان وانا احبه حتى بعد ماتزوج كنت اتمناه
وهذا انا زوجته بس قلبي مليان حسره
ام ماجد :يما حذرتك ياصيته قلت لك لاتوافقي ترى ها شور عمي بس رضيتي تحملي هذا نصيبك
تنهدت بالم وحسره : الله يعين بس


وقت الغدا بالمطعم جالسين بوجه بعض والهدوء حالهم غير صوت
الملاعق بالصحون قطع هالصمت حنان بهدوء :تتوقع بنكمل حياتنا
ناظرها باستغراب كملت حنان :حنا الان مبهورين ببعض بس بعدين تضمن لي انك ماراح ترجع مثل ماكانت اول بين حياتك الماضيه
تغير وجه تركي وعرق برقبته ينبض مسك الملعقه بقوى وبصوت مكتوم :طول ماانتي تذكرينا بالماضي ماحنا بمطولين
حنان بهدوء :اضمن لي انك ماتفكر بيع بيتك الاول نزلت راسها واتخلص من اغراضها اللي تقول عمتي انك ماتركتها من توفت الله يرحمها
فلتت اعصابه وصرخ متناسي نفسه :انتي مالك دخل بحياتي اللي فاتت وفيه وحده عاقل تذكر زوجها بالماضي باول جلسة غدا مع بعض
ليش النكد كله قومي يلا عالبيت ربي بلاني فيك بلوه
سكتت وهي تقاوم دمعتها رمت الغطوه على وجهها وراحت السياره وهو راح يحاسب استاهل انا اللي جبته لنفسي

الجد ابو سالم :اسمعني بنتك لازم تعقلها والله مااعديها هالبنت بتهبل فينا رايحه بحمايت جدها لكن والله وكلمتي مااثنيها غير تاخذ ولد عمها

ابو راكان :يبه انت ماقدرت عليها تبغاني اقدر عليها
ابو سالم بعصبيه :لانك رخمه ماعرفت تادب بنتك لين طلعت من شورك اولها بالمستشفى وتاليها تهرب من ولد عمها
ابو ركان بنفعال :يبه انتي اللي خلتها تدخل التمريض وخليتني اوافق
ابو سالم :مو مني من عقل بنتك بس نرجع بكره وترجع بنتك وتتزوج عبد العزيز غصب عنها فاهم مو تهرب
ابغى حراسه

فتح جواله وشاف رسالة رغد ضحك بنفسه قسم بالله موهينه مصيرك
تنهدين وتستسلمين لهم مانتي قد جدك وابوي دور رسائل او مكالمات
اوف هذي من جدها زعلت مووقتها ابدا معقوله يانواف صدق اللعبه انقلبت
وحبيت اماني اخت ماجد لامستحيل انا هدفي انتقم وبس اجل ليش ضايق
صدري لانها مااتصلت .....بس خلاص انا اكتشفت الحقيقه وان الغلط من اختي مو من ابوه بس بعد ايش..شكلي بديت احبها
صرخ بقوى ورمى اللحاف وقام بسرعه وهو يضغط على راسه خلاص اطلعي من تفكيري


وقفت عالرسبيشن وهي تكتب بملف جتها عبير :طلبتك يارغد
رغد باستغراب حطت القلم ولفة لها :ايش فيك
عطتها الادويه :عطيها للمريض بغرفه 207
رغد :ليش ماتروحي
جها صوت غيداء من ورها وهي تضحك :هذا المتوحش اللي حكيت لك عنه
عبير مسكت يدها :طلبتك روحي له قسم بالله احس ركبي يتصاقعو بس اشوفه
ضحكو رغد وغيداء :ههههههههه
رغد بضحكه :هههههههه طيب بروح بس احفظيها خدمه وغمزت لها
ضحكة عبير :بحسبها جميل كبير وخدمات كثيره
ضحكة رغد :للدرجه هاي مرعب
غيداء بضحكه :قبل ماتدخلي اقري المعوذات
ابتسمت رغد وراحت للغرفه





ابتسمت رغد وراحت للغرفه شافت السكيورتي واقف عند الباب الله بدايتها خير وقفها السكيورتي قالت له :بعطيه الدوا
شال يده ودخلت رغد الغرفه هاديه شافته حاط يده على عيونه وشكله نايم ابتسمت الحمد الله نوم الظالم عباده والله انه مو هين مسبب رعب لكل البنات
كان مغمض عيونه وحاس بحركه بالغرفه بس ماتحرك لانه ماله مزاج لاحد يحس انه بيفش حرته باول احد يشوفه
رغد قربت منه بهدوء وبصوت ثابت :لوسمحت
حس انه سمع هالصوت قبل رفع يده عن وجهه اول ماشافته طاح الدو من يدها وارتجفت حس برجفتها ناظر عيونها وبصدمه : لين

بلعت ريقه وماعرفت شتسوي لو اتكلمت بيعرفها حاولت تغير صوتها بجديه :لو سحمت انت نقزتني حسبتك نايم بروح اجيب الدوا لفت بتروح بس هو تكلم بصوت عالي :لين ارجعي
لفة عليه وحاولت قد ماتقدر تكون ثابته مع ان دقات قلبها كانت قويه تحس انه سمع دقاتهاويدها ترجف : لو سمحت هذا مو اسمي ايش تبي
ناظرها بصدمه تنحنح :خلاص

طلعت رغد وهي تتنفس بسرعه وقلبها تزيد دقاته شوق مو طبيعي وحقد مو طبيعي تناقض كبير راحت للبنات عند الرسبشن مالقتهم

دخلت يدها وهي ترجف بالاب كوت وطلعت جوالها وهي تحاول تثبث نفسها :الو عبير بليز الدوا طاح مني وماقدرت اجيب واحد ثاني للمريض وطلعت لي حاله طارئه سوري خذلتك

عبير بتذمر: لا واللي يرحم والدينك اوف ماابي بس يلا بروح نتحمل ثقالته مقابل وجه المزيون
ضحكة رغد بخوف وارتباك :ههههه يلا فمان الله
قفلت جوالها ودخلت غرفة الممرضت جلست عالكرسي وهي تحاول تخفف رجفت يدها
تأففت :مي قلت لك بطلع معه يعني بطلع
مي بخوف :وحصة التاريخ
رغد بقوه : اوهو علينا اصلا هي تحس بشي واذا ماشفاتني قولو لها استئذنت
مشت رغد لين وصلت عند باب لبست عبايتها وطلعت طبيعي بعد مامسكت
الجكيت الاحمر مشت بخطوات ثابته شافت الهمر اللي واقفه وجنبها واحد
لابس نظرات بيضا وغتره وعقال كان كشخه ورزه ومبين فيه العز وكان
ماسك سبحه لونها احمر حست بقلبها يدق ومشت له بخطوات متردده لين وصلت عنده
ابتسم لها وفتح الباب:لين حيا الله القمر
ركبت معه السياره وهو ركب بمكان السايق انطلق شغل اغنية
عمري مااتمنيت شي قد مااتمنيت اشوفك
ضحكة رغد بدلع :كل هذا لي
حست بدمعه حاره عخدها وضيقه بصدرها ليش ياطلال رجعت ليش
خلاص انا صرت اكره كل الرجال اكرهم كلهم ليش يرجع بعد مانسيت
الماضي بعد ماربي هداني ليش ياطلال ماابي اتذكر أي شي من الماضي
ليش حسيت قلبي بيطلع ليش اشتقت له ليش مااصدقت ابني كياني واوقف


واسير بهالقوه ليش يرجع ماابي شي يهدني ويدمرني ابي اضل دائما
شامخهليش يرجع بعد ماربي هداني للصلاح خلاص ياطلال انتا ماضي وانتهى لاترجع ابدا ماراح اسمح لك ترجع وادمرني يكفي عبد العزيز وقفت بثبات بروح لشغلي يمكن انسى ودفنت نفسها بالشغل


بغرفته دخلت عبير ومعها الدو ناظرها بهدوء معقوله تكون لين وارسلت صديقتها ليش اتربكت معقوله لقيتك يالين
اماعبيراستغربت هدوءه عطته الدو ولمن جت تطلع طلال بهدوء :مين الممرضه اللي جت قبل
عبير باستنكار :ليش
طلال بهدوء وبصوت مبحوح : طلبتك شسمها
استغربت عبير :رغد
غمض عيونه وطلعت عبير وهي مستغربه بس شكيت انها هي هديت اه لوترجعين لحياتي يالين ليش ماتكون هي صرخ بصوت عالي :مهند مهند
دخل السكيورتي بخوف : سم طال عمرك
طلال بنفعال : فيه ممرضه اسمها رغد ابغى كل بينتها ومن بنته وكل شي عنها حتى مكان بيتهم كل شي فاهم
مهند بثبات :ان شاء الله طال عمرك
طلع مهند وطلال تنهد اه لو تكوني لين دورت عليك لين تعبت انتي البنت
الوحيده اللي قدرتي علي كنتي غير عن الكل عرفتك ثلاث سنوات يالين
ورحتي وتركتيني لوحدك وانا ادور عليك مثل المجنون والله ماراح اسيبك
بحالك عمر مافيه بنت جلست معي كثرك بس لو اعرف مكانك ولوكنتي
انتي بنتقم منك مثل ماتركتيني بروحي اول بنت اتعلق فيها وتتركني
عمري ماعرفت ايش يعني حب الا معك مع اني كنت دائما اقول عمر مافيه
وحده تجيب راسي انا متأكد انك لين احساسي وقلبي يقولون انك لين صوتها مشيتها عيونها
شافتني وصدت ولا كنها تشوف
الله واكبر كانها ماعرفتني
اللحين
صرت بقلبها غير معروف
واول
تطير من الفرح لا لقتني
اقولها وقلبي عالوصل ملهوف
حبيبتي بعد المحبه نستني
ابتسم وقف بمكان بعيد اشوي وفاضي :يلا شيلي الطرحه عن الوجه السموح
ابتسمت بخجل وبضحكه هاديه :اخاف تخاف وتشرد
ضحك طلال :لوكنتي ابشع خلقه اموت عليك
شالت الطرحه وهي مبتسمه حط يده على قلبه وسوىحاله ميت :واي ياقلبي بروح فيها شهالجمال يابنت بتذبحيني
اضحكة بدلع : بسم الله عليك

انتهى البارت

memo1988
10-05-2010, 10:31 PM
(الجزء الخامس )

بالمزرعه بغرفة ساره
ساره بالم: شفتي يامها ماقلت لك انه ماراح يهدي لين يجيبها وهذا هو رجع بس يبي ينتقم تعرفين عبد العزيز مايحب شي يوقف بوجهه
مها تصبرها :ماعليك اهم شي مافيه شي يتغير عليك واذا هو اخذها فهو تحدي بينهم وماراح يحبها هو بس يبي يبن لها قدرها وانها ماتحط راسها براسه لااكثر وبعدين انتي الاصل
ساره بخوف :الله يستر بس
مها :لاتخافي وادعي ربي يسخر لك زوجك ولاتشيلي هم شي وانتي تعرفي غلاتك عند عبد العزيز
تنهدت ساره :الله كريم
مها ابتسمت :يلا نطلع برى العائله كلها مجتمعه قدام المسبح وعماني وجدي علشان لاتفكري كثير ويذبحك التفكير


برى كانو جلسين الرجل بحصيره والحريم بحصيره قدام بعض والبنات
جالسات عالطاوله والشباب مو موجدين رون بصوت واطي :حسافه
الشباب بالمسبح هناك كان نفسي اشوف عمر ياويل قلبي
دانيه بضحكه مكتومه :انا بعرف انتي قلبك فندق
ناظرتها رون بقهر موني تكمل بابتسامه : كل مره واحد يؤ بنات شوفو سعد يهبل يؤ يابنات شوفو عمر ياخذ العقل يؤ شوفو ابو طاقيه حمرا
خبطتها رون على ظهرها : اوه شسوي اذا قلبي اخضر يستقبل الكل
ضحكو البنات :هههههههههههههه
هدى لفت عليهم :ضحكونا معكم
موني بقهرها :اوف مشكله الناس القاطه معنا
ناظرتها هدى بقهر وسكتت
مريم ابتسمت : ماعليك بس بالبزران هذولي كملي بس
ورجعت هدى تكمل سوالفيه مع مريم

دانيه ناظرت بموني : انتي ليش كذا تحرجين هدى دائما
موني ابتسمت :احب اشوفها منحرجه وجهها يحمر
رون بضحكه :حبيها ورجعيها حصريا البنت لمروان
ضحكو البنات:هههههههههههههه
دانيه بخبث:بنات ايش رايكم نبدا نلعب على زوجة عمنا شيوم ونروح للغالي
رون بابتسامه :على كثر دلعك الا عليك تفكير خطي
ر
دانيه بدلع :شسوي انا كذا ربي خلقني
موني وقفت بابتسامة حماس: يلا صبيا لنشب نار الغيره
ناظروهم هدى ومريم باستغراب
مريم :أي نار وقت العصر
ضحكة موني :نار الغيره شوفو وانتم تعرفو
مشو البنات جهت عمانهم راحت دانيه وجلست جنب عمها ناصر ومسكت
ذراعه وموني نفس السالفه اما رون جلست جنب ابوها وهي كاتمه
ضحكتها لمن شافت شيماء زوجة عمتهم كيف فتحت عيونها بقوى
مصدومه ومقهوره دانيه بدلع :فدية عمو الغالي
موني تدللع :الله يخلي لنا الغالي
شيماء حست ان نار الغيره تاكلها وهي تشوفهم كيف محصرات زوجها
ناصر بضحكه :عطوني من الاخير
ضحكة دانيه :حلوه لمن تفهمنا قربت منه اكثر وهمست بإذنه خليني نسوق الله يخليك عطنا سياره وتعال معنا
هنا شيماء ماقدرت تستحمل والنار بدت تاكلها قامت وبصوت عالي اشوي :ناصر تعال ابيك
مريم وهدى لم شافو الوضع
مريم تكتم ضحكتها :والله مو صاحيت يتحرشون فيها
هدى :احسن خليها كانه مو عمنا على ايش خايفه عليه منا
مريم :يمكن خايفه نزوجه لها
ناصر ناظر زوجته وكانه فهم عليها يحبها ويعرف غيرتها المجنونه عليه
ابتسم وبصوت هادي للبنات :قومو يلا نتقابل ورى شجرة الليمون اللي باخر المزرعه
انسحبو البنات بهدوء وناصر راح لزوجته اللي مشت ومشى معها مسافه لين اختفو عن الكل بين الزرع
لفت شيماء عليه وماقالت ولاكلمه

ابتسم وقرب منها مسك يدها بيد واليد الثانيه يلعب بشعرها :فدية الناس اللي يغارون
ناظرت بعيونه وبدلع :شسوي بحالي حتى الهوى اللي يحرك شعرك اغير منه
ضحك ناصر :تدرين اني اموت عليك بس هالغيره تذبحني

قربت منه وحطت راسها على صدره ورفعت عيونها اطالعه :شسوي انا مجنونتك وهالغيره مو بيدي غصب عني


بيت ام محمد
من اول مادخلو البيت تركها وراح وهي جالسه هنا انا غبيه شاللي خلاني
اجيب الطاري كنا حلوين سوى قامت طلعت فوق شافت شنطتها اللي جابتها
من بيت ابوها امس بالليل يوه يبي لي اجهز من جديد فتحت الشنطه تشوف
شي حلو اوف مافيه شي بروح السوق اقضي لي كم شي بدق على السواق حق بيتنا دقت عليه
وقفت تلبس عبايتها بس تذكرت انها مااستأذنت من تركي وماتعرف رقمه
ماعرفت شتسوي اخر شي قالت للسواق روح
ماقدرت تطلع بدون اذنه طلعت الغرفه فتحت الشنطه شافت فستان وردي
قصير من فوق قصه دائريه وربع كم كان مره هادي وعليه شيفون ابيض

طلعت من الغرفه ونزلت المطبخ شافت الشغاله وسارت تسألها عن
الاغراض تبي تسوي حلى وقهوه العصر يمكن يجي سوت كل شي وحطته
بالصاله وجلست تتنتظر اذن المغرب وقامت تصلي ورجعت مكانها وهي
تنتظر لازم اعتذر مايسير كذا ياترى وينك قامت ادير بالقنوات سمعت
فتحت الباب وقفت وشافته جاي راحت له بسرعه وقفت قدامه وماعرفت شتسوي وهي تفرك يدينها قالت بطريقه طفوليه وبسرعه :انا اسفه
انبهر بشكلها كانها طفله مذنبه رغم انه كان شايل عليها الا انه ماقدر يعاتبها ماقدر يزعل عليها ابتسم غصب وقرب منها حط يده على كتفها وكانه يكلم طفل :بس مره ثانيه لاتفتحين هالموضوع خلاص
ارتبكت من حركته وابتسامه خجوله انرسمت على وجهها :خلاص حطت يدها تلقائيا على فمها وعد وعد
ماقدر الا انه يضحك وجلس وجلست معه وضمها ملاك اللي يشوفها مايقول عمرها خمسه وعشرين وكانه تذكر شي سرح بعيد عنها كانت مثلها مثل النسمه بحياته هدوئها ونعومتها يمكن هذا من الاسباب اللي علقته بحنان بسرعه تشبها بالهدوء والنعومه ليش لازم اقارن لازم انسى
اما هي كانت حاسه بالامان بالحب بالحضن الدافي اللي تحس انه بيعوضها عن كل شي ماتبي تتركه قطع تفكيرها صوته وهو يعدلها ليشوف وجهها ويحاول ينفض افكاره :صدق انتي ايش تشتغلي
ابتسمت حنان وبنعومه :مدرسه
ناظرها باستغراب: انتي كيف
حنان بوزت : ليش مو مبين انا ادرس اول ابتدائي
ضحك تركي بصوت عالي ابتسمت ضحكته تجنن تاخذ العقل وهاديه رزينه شكله يجنن
تركي بضحكه :بالله كيف بزر يدرس بزران
وقفت حنان بقهر :انا بزر وقف تركي وهو يمسح على وجهها :لا انتي احلى حنان بالدنيا
ابتسمت حنان بسعاده وعيونها دمعت ناظرها تركي باستغراب وبحنان :ايش فيك ياقلبي
رفعت عيونها له وبابتسامه صغيره :شسوي بالفرح ابكي وبالحزن ابكي
أحس كل هذا كثير عليا
مسح ادموعها بطرف اصابعه :هالدموع غاليه ماابغى اشوفها قرب منها وعطها بوسه على جبينها حست بكهربا تسري بجسمها بعدت عنه
وبابتسامه :تعال سويت لك حلى وقهوه بس انت تأخرت وجلست وهي تقرب الحلا وتعطيه القهوه

جت عبير :رغد فيه شخص يبيك بغرفة التمريض
راحت رغد مستغربه فتحت الباب وقفت مصدومه وبصوت باهت : عبد العزيز
وقف بثبات وبصوت قوي :مين متوقعه
حست بخوف مو طبيعي ورهبه من وقفته حضوره يفرض نفسه ارتبكت
وماعرفت شتقول تحس السانها خانها بهاللحظه قرب عبد العزيز وقف
قدامها مباشره رفعت عيونها بخوف
عبد العزيز بنبرة تهديد:سمعيني زين بكر الملكه وماابغى اسمع لك كلمه
ترى بتخسرين وظيفتك جدي عطاك كلمه يحميك وجدك مطلق احترم كلمته
بس انا اقدر اطلع من شوره وبنبرة هاديه :ترى ابو فارس مدير المستشفى
يبي يخدمني بعيونه تدرين اني اقدر اطيرك من وظيفتك كلها لاتحاولين تعندين
حست باختناق وبصوت راجف مو قادره تواجهه : مو بكيفك موموافقه ابدا
قرب عبد العزيز وجهه منها اكثر وسارت عيونه بعيونها :انتي حطيتي
راسك براسي واتحملي يابنت عمي انا حذرتك وانتي بكيفك تبين تجربين
مصير من يعصي اوامري لاتجين بكره بيتكم
وطلع وخلاها وقفت مقهوره حست بصرخه قويه نفسها تصرخ تكسر أي
شي تحس بالعجز وكانها مقيده رجعت القيود كل ماحاولت تفك قيد يرجع
ثاني
صرخت بصوت عالي :ليش كذا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
دخلت غيداء بخوف :رغد ايش فيك
رغد ترجف وعيونها حمرا وتتنفس بسرعه : ليش مو قادره اوقف بوجههم
ليش الرجال اقوى منا ليش مانقدر نوقفهم عند حدهم ليش الضرب بالميت
حرام ضربتين بالراس توجع طلال رجع وعبد العزيز يبي يذبحني ماعاد اتحمل اكثر بموت ياغيداء بموت الله لايوفقهم
قربت منها غيداء تهديها :استهدي بالله يارغد
ناظرتها رغد بقهر:فهميني وين العداله وهم كل امورنا بيدهم وين الانصاف
ضمتها غيداء :استهدي بالله
بقت رغد ترجف بحضن غيداء بدون دموع وتتنفس بسرعه وتهز جسمها بقهر وبصوت راجف تصرخ : ياجبل مايهزك ريح ياجبل مايهزك ريح
انهارت وطاحت على الارض وغيداء تسندها وصوتها بدى يختفي تدرجيا

البنات رون وموني ودانيه جالسات ينتظرو عمهم

موني بقهر :اوف اكيد هالهبله اخرته
رون بقهروقفت قدامهن :مو منها منكن ماتعرفن تطلبنه بدون ماتثيرن غيرة الهانم يلا كلو ماسويتو
دانيه وهي تناظر قدامها:بنات شوفو هذا جسوم يسوق هيلوكس المزرعه
ناظرت
ابتسمت موني بخبث: هلا والله باخوي الغالي

وقفو البنات قدامه
موني بابتسامه :جسوم اطلب وامر ايش تبي
جاسم وهو عرف ايش تبي ابتسم بخبث: الاب توب حقك

صرخة موني :لا والله ماحزرت ياماماحامض عليك
جاسم يكتم ابتسامته :اجل ضفو وجيهكم

رون بتافف :موني كله لاب توب
موني :لا والله حبيبتي هذا دما اجهزه سوري
دانيه نقزت :انا انا اعطيك لاب توبي بس يلا
جاسم بابتسامه :اوكيه بس عندي شرط
موني :شحات ويتشرط
دقتها رون :اتركيه
جاسم :تركبون بالحوض اخذ فيكم لفه
دانيه بحماس :ايه وناسه ونقزت ورى ناظرو رون وموني ببعض وركبو معها جاسم بدى يسوق وبضحكه :هين والله لواريكم
ورى عند البنات واقفات وماسكات بطرف الغماره دانيه بفرح :واو الجو يجنن
اشوي الا السياره بدت تسرع والبنات يصارخون دانيه مسكت بقوى وغمضت عيونها وبدت تبكي :يماما
اما رون وموني يضحكون بصوت عالي مستانسات وجاسم يضحك عليهم وهو يسمع الصراخ وهبل فيهم
عند الشباب بقسم الرجال اللي كان قريب اكثر للبنات وسمعو اصوات
الصريخ قام فهد ومروان جري راحو يشوفو ايش هالاصوات طبعا الباقي
كانو بالمسبح وهم مابغو يسبحومشو ورى الصوت وشافو كيف البنات
بحوض الهيلوكس ويصارخو وفيه وحده منهم جالسه واللي واقفت العبايات
طايره كانهم باتمن ضحكو عليهم مع ان مروان كان خايف لانه عرف
صوت دانيه اشرو لجاسم يوقف وراحو له وقف جاسم ورون وموني نقزو
من الحوض وهم مستانسين اما دانيه جلست وهي تبكي بصوت عالي :ابي امي ماما
البنات سكتو لم انتبهو لها قرب مروان وطلع لاخته اول ماشافته مسكت فيه وهي تبكي هنا مروان عصب على جاسم :انت مجنون ايش سويت
جاسم بخوف :والله مو قصدي ماكنت ادري انهم بيخافو بعدين شفت هالسلحيات قويت ايش دراني ان اختك حساسه
موني ناظرته وهي تتخصر : احلف انت وجههك سبه عالطاير عيني عينك
يالبرز اذا ماقلت لجدي انك سقت سيارة العامل
فهد كان ساكت ويتأمل مروان وهو يحاول يهدي اخته رفعت ضغطه
هالبنت يعني هذولي كانو معها وما وحده فيهم بكت بالعكس كانو مستانسين
دائما يقهره دلعها الزايد ناظر باختها اللي مستانسه وتحاول تهدي دانيه
رون وهي تحت :يابنت اعتبريها مغامره حلوه

فهد بإبتسامه ثقيله :خليك طعسه مثل اختي
رون بقهر :فهيدان انا طعسه حرام عليك كل هالنعومه وهي تنثر عبايتها المغبر وهي معطيه ظهرها لمروان مايشوفها
ضحكو الكل حتى دانيه وقفها مروان ونزل وشالها ونزلها من السياره وشالها ضحكة دانيه وهو ابتسم :فدية اختي الدلوعه
وراح هو ومروان وفهد
لفة موني على جاسم :اللحين دورك نذبحك مسك جاسم ثوبه وجرى وهو يصرخ الشرده نص المرجله
ضحكو البنات
رون وهي اطيح نفسها على موني :ياويل حالي شفتي مروان كيف حنون ياقلبي ويلاه لو انه زوجي بس
ضربتها موني وهي تعدلها :يابنت لاتحطي عينك على زوج اختك
رون بتريقه :مو هذا القهر ولاكان من زمان مشبكته
ضحكو البنت ورجعو البيت :ههههههههههه


بالليل كانو الشبا ب جالسين جهت المسبح والانوار مطفيه والقمر مكتمل والجو خطير
جدهم نايم وعمامهم مافيه غير عمهم ناصر
محمد :ايش رايك فهد ادق لنا عود دام الشياب نايمين غمز فهد وناظر بعمه
ضحك ناصر :لاتخاف انا عارف كل شي
سعد بابتسامه :يلا ابو الشباب اطربنا مره انت ومره عمر
عمر وهويمد يده :طلعوني من الحسبه
مروان :لا والله عند اصحابك عادي وعند نا اهلك لا
عمر ابتسم :مو كذا بس
وقف جاسم : ولابس ولاهمس بدق غصب عنك
ناظره عمر بنظره قويه
جاسم يمثل الخوف :الله يخليك قسم بالله نظرتك تخوف يااخي تذوب الحديد بروح بسرعه اجيب عود فهد من سيارته اللي كانه ولده مو عوده وجرى جري ضحكو الكل عليه
كتمو ضحكتهم بهدوء <<عرفتو مين شلة الحشرنه ههههههههههه
رون بابتسامه :ياويلي ذبت عضحكته
موني دقتها :سكتي بس
دانيه بدلع : اقول رون بالله كيف اخوك المرعب عنده احساس
رون وقفت لها : لاوالله حبيبتي اخوي ابو الاحساس وصوته بيثبت لك
موني :لاقومو شدو شعور بعض انطمو خلونا نسمع شوفو جسوم جاب العود
عند الشباب
فهد بابتسامه :عمر ابدا انت
ابتسم عمر :يلا لعيون جسوم ابو لسان
اخذ العود وحطه بتمرس مسك الريشه اشوي الا يسمعو صوت نغمه
اغنية جابر الكاسر بصوته حبك من الله يانور العين صدقني
هنا تلخبطت موني لانه جوالهاواللي اربكها اكثر انه نواف حاولت تقفله
الشباب كلهم التفتو ذيك الجهه ضحك ناصر وكانه عرف :ارقابكم لاتنكسر
يلا كل واحد يلف قدامه عرف انهم البنات كانو متخبيت جنب مجلس

الرجال ورى شجرة الكافور وقريب مره من الشباب بس حظ انه مافيه غير
نور القمر لو كان فيه نور كان شافو البنات قام لهم
موني قفلت الجوال وجو بيهربو بس جى ناصر: تعالي انتي وياها
رون تضيع السالفه :يؤ طلع هذا مجلس الرجال ولفت ضحك ناصر :ههههههههه
اجلسو اجلسو بس المره الجايه اذا بغيتو تتصنتو قفلو جولاتكم واعتبر هالمكرمه لاني طنشتكم العصر
ضحكو البنات مع احراج من عمهم ناصر وجلسو ورجع ناصر عند الشباب واشر لعمر يبدا
ابتسم عمر :ايش تبون
ناصر :سمعنا على مزاجك
عمر ابتسم وهو يبدا يغني لفارس مهدي :
ياهلي ابيها لي مااتصورها مع ثاني
كان داخل جو ثاني وعايش معها وهو ضام العود كانه جزء منه
غنوتي واغلى بعد مني يوم اغني ماني طرباني
ياهلي تكفون ابيها لي مااتصورها مع ثاني
غنوتي واغلى بعد مني يوم اغني ماني طرباني
عند البنات رون ناظرت بالبنات وبصوت هادي :اويلاه ياقليبي يمه يذبح
ضحكو البنات بصوت واطي
من ثمان ترسلي اتمنها وتمناني
مااطلبت حاجه سوى وصلي
من مستحيل اتنساني
ياهلي اسمها مع رسمها
ياهلي خطها دمي وشرياني
اللي قلبي يحبها دمي والشقى
أي والله اشقاني
ياهلي تكفون ابيها لي مااتصورها مع ثاني
غنوتي واغلى بعد مني يوم اغني ماني طرباني
خلص عمر وابتسم لهم والكل كان داخل جوى صرخ جاسم وصفر :ياخطير ياولد ايش هالحنجره الذهبيه ولاراشد عبده
ضحكو الشباب كلهم
عمر بهدوء :استلم فهد يلا
فهد غمز له :مسرع تعبت ولا الاغنيه عالجرح
ضحك عمر :لاوالله بس انا مزكم من قبل
وارسل العود لفهد
رون :ياويل حالي هذا وهو مزكم ياليتني من يغني عنها
موني ضربتها :اقول دنجوانه انثبري عنا نبي نسمع
ناظرت رون بدانيه:شوفي اخوي اللحين يغني كيف احساس ياحلوه
سندت دانيه عالشجره :نسمع ونشوف
مسك فهد العود وبدى بنغمات متفرقه لين جاب اللحن وبدى يدق وهو يغني
:
ماابي جرح والاابي خوف ولااحزان
ماابي جرح والاابي خوف ولااحزان
ابي موقف ابي كلمه ابي موقف ابي كلمه
دانيه بصوت واطي :مشاء الله صوته مره خطير واحساس بعد
رون بغرور: شفتي كيف يهبل ايش رايك نخطب بكره
دانيه بسرعه : مستحيل
موني بقهر :اوف ياليل البعارين خلونا نسمع نعيش جو
ابي موقف ابي كلمه ابي موقف ابي كلمه
تهز اوطان دخيل الله ابي انسان

دخلت البيت والتعب مبين على وجهه مشت بخطوات تنحنحت لانو شافت تركي ضام حنان اعتدلت حنان ودخلت رغد وجلست عالكنبه بتعب
حنان بخوف :ايش فيك
رفعت رغد راسها بتعب وبصوت هادي :ولاشي بكره ملكتي على عبد العزيز
انصدم تركي ووقفت حنان بعصبيه :ايش بعد كل هذا ماكفاهم خلاص تعبنا
مو بكيفهم يزوجونا ويطلقون خلاص انا دفعت الثمن حنان كانت تتكلم بدون
ماتنتبه لكلامها قام تركي متضايق وطلع فوق رغد وقفت :عاجبك يعني
تجرحي زوجك
جلست حنان عالكنبه بتعب وقهر :خلاص تعبت والله تعبت

وجلست تبكي قربت منها رغد وضمتها :خلاص ياحنان اطلعي شوفي زوجك
طلعت حنان فوق ودخلت شافته جالس عالكنبه بميله ويده على وجهه قربت منه :تركي انا
تركي بانفعل وبعصبيه :انتي ايش تغلطي وانا علي اتحمل كل زلة لسان منك واكون تحت امرك بكل شي كل ماقلت زانت رجعت خربت
حنان مسكت يده وناظرت بعيونه مباشره وبصوت هادي :حنا بالبدايه واكيد كل واحد فينا بيغلط لاننا مابعد فهمنا بعض خلينا نتحمل لاتحاول بكل مره
تزعل وتتضايق حاول انك تقدر موقفي حتى لو استسلمنا للوضع ورضينا
نكمل لابد مايكون فيه رواسب هالرواسب راح نتخلص منها مع الوقت بس
بالوقت الحاظر لاتتوقع انو ننسى بسهوله
تنهدت بصمت وهو لف عنها واتمدد عالسرير ببرود لازم تحاول تحاسب على كلمتها اما هي طلعت من الغرفه بهدوء راحت للغرفه اللي فيها رغد
حنان بهدوء جلست جنبها وهي تشوفها هاديه وتفكر :كيف وافقتي
رغد تنهدت وبرجفه خفيفه : رجع ياحنان طلال رجع شبح الماضي يلاحقني ناظرت فيها بثبات وحنان مصدومه انا تبت لربي وربي هداني والحمد الله ليش يرجع الماضي وعبد العزيز هددني ياوظيفتي يااتزوجه الموضوع ماسار زواجه كثر مو تحدي من ولد عمك

حطت يدها على راسها وبصوت مكتوم : انا بضيع وبروح فيها اذا ماكان من طوفان عبد العزيز فهو من طوفان طلال اللي طلع بحياتي من جديد اكيد ربي يعاقبني على ذنوبي قبل بس والله تبت والله
سكتت حنان وهي مصدومه مو عارفه تواسي نفسها او تواسي أختها
تنهدت وقامت وهي مو قادره تقول شي دخلت الغرفه وشافته بمكانه تمددت جنبه بهدوء وهي تحبس صوتها وادموعها تنزل على حالها وحال أختها
وتكورت على حالها



صحت الصباح بتعب اخذت اغراضها وراحت بيتهم لازم تكلمه وتفهمه
عرفت ان الكل راجع بالطريق تنهدت بقهر اكيد اليوم الملكه اخذت تكسي
وراحت البيت دخلت البيت وطلعت غرفتها تشوف لها حل لهاالمصيبه
رمت شنطتها عالسرير وعبايتها واغراضها بطفش مسكت جوالها وسارت
تروح وترجع بالغرفه ياربي ايش اسوي اكلمه او لا انا ايش خلاني اتحداه
بس مو انه قدر يخلينا نملك بيملكني مايدري انها بداية الحرب هين
ياعزوز الحقير كيف اعرف رقمه بدق على حنان تجيبه من تركي
دقت على حنان واخذت منها الرقم طبعا طلبت ان تركي مايعرف شي

دقت على رقمه تحس ديها ترجف لا مو خوف بس اول تحس مو عارفه
ايش تبي سمعت صوته بلعت ريقها وبثبات :عبد العزيز
عبد العزيز بصوته الثقيل :نعم مين معي
بصوت راجف حاولت تثبته قد ماتقدر :انا رغد
عبد العزيز :نعم
حست بخوف من صوته الجاف قالت :ابي اجل الملكه
عبد العزيز بصوت ثابت : مافيه
حست بالقهر :طيب اسمعني يعني مايسير كذا بس الملكه
ابي حفله كبيره
ضحك عبد العزيز بهدوء :ههههههههه
رغد بقهر :ليش تضحك
عبد العزيز : ولا شي المهم الملكه اليوم والحفله نسوي لك حفله يوم الخميس بعد تامرين يابنت الذيب وحفيدة الشيخ مطلق يلا فمان الله وتجهزي لليوم
وقفل السماعه حست بالقهر وكانه يقول هذا قراري مافيه نقاش اه بس لو اقدر اذبحك ماقصرت فيك ياربي ايش هلبلوه حست أنها استوعبت وضعها كيف تكلمه كذا كانها تعرفه انعمت عن الحلال والحرام كله منه المفروض ماتكلمه وهو مو محرم لها ياربي خلاص انا مشتته مو عارفه شسوي ياربي اهدني عالطريق الصواب الله يرحم حالي




الظهر الكل رجع من المزرعه
وقت العصر
بيت ام محمد
ام محمد بابتسامه راحه :الله يديم عليكم وقررتم تسكنو بالشقه اللي قدام محمد
ابتسم تركي :اذا مايضايقك
ابتسمت ام محمد :الا يفرح قلبي الله يديم عليكم السعاده
دانيه بدلع وهي تميل بحظن امها :وانا ماما
ضحكة ام محمد وهي تمسح على راسها :وانتي ياقلب امك
ضحك تركي :يالغياره
دانيه بدلع :تراها امي بعد
عند الباب صوت مروان :ياولد بدخل
وقفت حنان بتطلع وتركي قال:لحظه
لين طلعت حنان قال له :فوت
دخل مروان قرب من تركي يسلم عليه :ياهلا والله بالمعرس بشرنا
تركي وهو يسلم عليه وبسعاده واضحه :تمام الحمد الله اوصيك اعرس
ترك يد اخوه ونقز عند امه من الجهه الثانيه :قول لهالحلوه انا ماعندي مانع
ضحكة ام محمد :قلت لك مافيه زواج لين تخلص دراسه
دانيه بابتسامه خبيثه :وبعدين ليش مستعجل والعروس موجوده
ناظرها مروان بعين قويه تركي يستهبل :مين هي قول لي
مروان ناظره :احلف بعد قول كمان اوصفيلي ياها اكملت والله
ضحك تركي :هههههههههه من اللحين غيره
طلع تركي وخلاهم دخل الغرفه على حنان ابتسمت له :حبيبي بروح مع رغد نجهز ومنها اجيب لي بعد ملابس اوكي ياقلبي
قال لها ببرود : روحي معها ومد الصرافه خذي يمكن تحتاجينه
ناظرت فيه بالم قربت منه وهو معطيها ظهره بيطلع ضمته من ورى وبصوت هادي : خلاص والله بحاول احاسب على كل كلمه اقولها بس لاتزعل مني انا ماصدقت الاقي الامان والحب الله يخليك ياتركي لاتحرمني
حس قلبه ينبض وكلامها حزنه عليها لف لها وضمها بهدوء وبصوت هادي :هالمره بعدي بس مو كل مره بعدي

الشركه
عمر بعصبيه :الطلبيه هذي المفروض مستلمينها اليوم ايش هالتسيب
ممدوح روح شوف شالموضوع بسرعه ورد علي
ممدوح بخوف :تامر طال عمرك وطلع من المكتب
مسح عمر على وجههه يهدي نفسه :يارب احمنا وقف واخذ جاكيته لبسه
ومشى طلع من مكتبه وقف السكرتير سار يتجول بمكاتب الشركه بهيبته
طلع من الشركه ابوه عطاه حمل كبير ركب سيارت الفراري السودا ومشى
يتجول بالشوارع سمع اغنية راشد الفارس
لجلك انت لابتعد عنهم واروح
وانسى لجلك هالجروح وانسى
من مرو بعمري الا انت تدري وش
هو العمر دونك مثل الليل بلا عيونك
وانا مااتحمل غيابك ماابي هالدنيا بدونك
قفل المسجل بعد تنهيدت تعب وقف على جنب ويحس برجفه بيده خلاص
مو متحمل يحبها يموت فيها بس مايقدر ياخذها اه يالدنيا ماتعطيني اللي نبي
اه ياربي لمتى ابقى كذا وين عمر القوي يحسبون قلبي جليد مادرو انه
براكين تشتعل
رجع شغل المسجل بعد ماسند راسه عالمرتبه ونزل الكرسي
ماكذب خافق حبيبك يوم قال انه
حبيبك ياللي حتى بغيابك الف طاري
له يجيبك عطني انت وانت خذني
ماهو بعد اذنك واذني وانسانى وخلينا بواحه


بيت ابو ركان
غرفة رغد
بعد مارجعو من السوق كانت الغرفه مليانه اكياس حقت رغد وحنان
حنان بضحكه :هذا وانتي مو راضيه
سكتت رغد ماردت وهي ترتب اغراضها
حنان تغير الموضوع :صدق راح نسكن عند عمتي مقابل شقة محمد

رغد ببرود : وانتي الهبله وافقتي تعيشي عندها زوجته الاول كانت ببيت مستقل
صرخت حنان بقهر :رغد لاتجيبي طاريها وبعدين اناراضيه لاتدخلي بحياتي ومو ساكنه عند غريبه عمتي
ابتسمت رغد باستهتار :هذا وانا اختك لجاب طاريها زوجك
حنان فلتت اعصابها وبقهر : يعني وانتي مااخذتي واحد متزوج
رغد بهدوء لفت لها وبسخريه : هو اللي اخذني مو انا اخذته
ناظرت فيها حنان بقهر ونزلت تحت شافت صيته جالسه قربت منها :ايش فيك وجهك شاحب
صيته بهدوء :ماادري من رجعنا من المزرعه احس بتعب
جلست جنبها حنان :الله يعين كيف الترتيبات
صيته :خليت الشغلات يسوى كل شي وام عبد العزيز بعد ارسلت شغالتها
وبعدين اليوم عائليه مافيه احد الا عمامك وعماتك
وقفت حنان وكانها تذكرت :وعمتي هاله تيجي
صيته :ايه جايه
راحت حنان تشرف على كل شي وهي خايفه من اختها متاكده انها ماراح اتعدي الموضوع على خير ابدا يارب سترك

بعد المغرب بدى البيت يمتلي من عمامها وعماتها وبمجلس الرجال كان
جدها وعياله وجدها مطلق وولده نواف ولده الكبير عزام وعياله عيسى
وفيصل

انتهى البارت

memo1988
10-05-2010, 10:33 PM
( الجزء السادس)

بيت عبد العزيز
وقفت تناظر نفسها بالمرايه وتحط اللمسه الاخيره على وجهه ناظرت

بنفسها برضى لازم اكون مميزه ادري ماراح اوصل لرغد جلست

عاكرسي التسريحه بالم اه ياجرح قلبي غاير خايفه ماابي اشوفه معها بس

ماابي اجلس هنا وانحرق حست بد معه بتنزل بتحرق قلبها حاولت تمسحها

قبل ماتنزل كانت كانها هي العروس فستان سكري شيفون بقصه دائريه من

عند الصدر وبذيل بسيط من ورى وبشك ابيض وفضي خفيف ومكياجها

كان هادي وملفت مره شعرها لفته فير ورفعته بف بسيط من قدام مع

خصل نازله تنهدت بالم يارب صبرني كيف بشوف غيري تاخذ مكاني

خلاص سار كل شي وانا مستحيل احترق هنا بروحي لازم اروح وقفت

وهي تمنع دموع عينها وتقوي نفسها اخذت العطر وحطته بالشنطه لانها

ماتحب تتعطر بالسياره وبذات انها رايحه مع فهد مو مع محرم لبست

عبايتها وطرحتها ونقابها اخذت شنطتها ونزلت بعد ماقفلة شقتها

وصلت تحت وشافت هدى ورون ينتظرونها

هدى بهدوء :ساره اجلسي احسن لك

مشت من جنبها وبصوت يرجف يالله يطلع من الالم :مشينا

مشو رون وهدى بهدوء معها ركبت هدى قدام عند فهد ورون وساره ورى

ناظرت بالشوارع وهي تحس بالالم صعب جدا ان تيجي وحده وتاخذ

حبيبها وزوجها منها شعور مؤلم قاسي يذبح تحس انها تموت بالطيئه

اه ياقلبي احسه بينفجر من الالم معقوله اشوف وحده جنبك تلمس يدك
بحريه تناديها باسمها وادلعها ومااكون انا حست بنار جوفها تزيد كل

ماتخيلت الموقف ورغد قدام عبد العزيز طلعت من سرحانها وهي تسمع هدى بصوت هادي :وصلنا


ناظرت قدامها وشافت بيت عمها ابو ركان حست بخناجر تطعن صدرها

ماتبي تشوفهم بس ماتبي تخليهم تبيه يشوفها جنبه مشت بخطوات متردده

مكسوره من الالم دخلو البنات ودخلت بعدهم وقفت عند الباب وهي تمسك

اوكرة الباب بتدخل تحسها جمره بيدها سحبتها بتردد ويدها ترجف دخلت

بهدوء نزلت عبايتها عند المدخل تعطرت وعدلت شعرها ومشت

بخطوات ظاهريا قويه وصلبه لكن داخليا مهزوه ومنهاره الكل ناظر لها

بحزن والكل يحاول يعزيها بنظراته اغتصبت ابتسامه وجلست ماشافت

رغد كانت تنتظرها بفارغ الصبر بتشوف غريمتها بنظره غيره لانها بتكون

الانسانه اللي بتسرق اغلى ماتملك ماكنت رغد تعني لي شي كانت مجرد

بنت عم بس اللحين احس اه ياقلبي ابتسمت بالم لحنان اللي قدمت لها القهوه

ويدها ترجف الكل حاس بالمها بس ..مااحد يقدر يتكلم

قربت من مها اللي كانت جنبها وبصوت مخنوق :ملكو

مها بنظرات الحزن على حال ساره :باقي مانزلت

عند رون وموني ودانه

رون بحسره :اه من جد تحزن الله يعينها

موني :والله مااتخيل زوجي يتزوج علي قسم لااترك له البيت

دانيه بابتسامه :زين انك مو زوجة عبد العزيز

عند الحريم
الجده ام سالم : مالقى ياخذ غير بنت حصيص

منيره ام محمد بهدوء: يمه نصيب وترى ابوي هو اللي قال

ام عبد العزيز : لانهم مو لاقين احد يردها قالو مافيه غير عبد العزيز يدبسوه فيها

ام محمد بضيق :هيا ترها بعد بنتنا ومانرضى عليها وترى الف يتمنها

ام عبد العزيز بقهر : ولدي مافيه عيب رجال كلن يمتناه يحصلها واحد مثله بس مقيوله

انقطعت السالفه على دخول العمه هاله وسارت تسلم على الكل

رون بهمس :ريوف ماجت

دانيه بمسخره :ليش هالولد مكانه مو هنا

موني بقهر :دانيه كم مره اقول مالك بريوف

دانيه بدلع :مااحبها مااحبها شسوي

ناظرتها موني بنص عين يعني انطمي وراحو يسلمو على عمتهم هاله ام عمر

جلست هاله عند امها واختها وبعتب :يعني يتزوج الغالي وماتقولون لي مالي حق افرح معكم

ام محمد وهي تمسك يد اختها :لا والله يام عمر بس كل شي سار بسرعه

همست ام ماجد :من سواد عمايل البنت

ناظرتها الجده انها تسكت حتى بنتها ماتبيها تعرف بشي

وابتسمت ام محمد :وهذا انتي تحضرين ملكة عبد العزيز

هاله وهي مو عاجبها الوضع عدلت درعتها الفخمه بالونها الزيتي

والاورنج :وعبد العزيز هذا ايش جاه براسه وهي تاشر على ساره يترك هالجوهر وياخذ الذيبه بنت امها

سكت الكل
بالمطبخ كانت حنان وهند وصيته يجهزو القهوه وكل شي

حنان بابتسامه لهند :شكل عمتي هاله جت شوفيها وقهويها

هند اخذت ثلاجة القوه وبقهر :انا بعرف امي ايش تخسر اذا جبنا مقهويات يعني لازم حنا نكرف والمشكله كلهن حريم اخواني وخواتي

ضحكة حنان :هذا امر ملكي روحي بس

راحت هند وبقت صيته وحنان ناظرت حنان بوجه صيته الشاحب :ايش فيك شكلك تعبانه روحي ارتاحي وانا اكمل

صيته بتعب :بس

قطعتها حنان بابتسامه صافيه :قلت انا اكمل

راحت صيته ودخلت هند وبعصبيه : مو االمفروض خواته هم اللي يقومون بالضيافه كل وحده جالسه رجل على رجل وكانهم بعز اوف

حنان تحاول تهديها :اذكري الله يابنت ماسار شي

اشوي الا رون وموني داخلت بابتسامه

رون تحرك راسها :فيه مساعده

هند بعصبيه :بدري

ناظرتها رون باستغراب ابتسمت حنان ترقع الموضوع :ماعليكم فيها تعال

و بالله شوفو الشاي وناظرت هند بترجي سكتت هند وبدو البنات يساعدوهم

بعد صلاة العشاء
بالصاله دق جوال صيته والكل ناظر فيها

صيته بهدوء :تامر خلاص بقولها

بعد ماقفلت :ابو ركان يقول خلي رغد تيجي بالمقلط بيملكو اللحين

حست بكلام خالتها يزيد طعونها اللحين بيقترن اسمه مع وحده ثانيه اللحين

بتشاركها بحبيب عمرها وحده ثاني بتبدئ الغيره تاكلها ونيران قلبها تزيد


والحرقه بجوفها تزيد وغصه تحاول تقاومها

هند اللي كانت موجوده :انا بدق على رغد تنزل لحظه سمعو صوت

عالدرج كانت تنزل الكل ناظر بصدمه ولاوعي مصدومين مره حتى حنان وقفت من الصدمه وهي تناظر اختها

ماتدري ليش نظرات الصدمه شفت غليلها منهم ناظرت بساره وزينتها

الكبيره تحسبين باخذه منك لا انا اليوم بتبداء حربي حست بسخريه وهي

تشوف الكل ساكت ناظرت هذي عمتها هاله اسفرت وانورت نزلت

بخطوات هادي اللي يشوفها يقول هذا عزا مو يوم ملكتها

كانت لبسه فستان اسود ساده مافيه شي طويل من فوق قصه طويله على

الاكتاف شعرها الاسود الطويل منتثر على اكتافها ملفوف بكر بس مشبوك

خصل بسيطه اما وجهه مافيه ولاقطرة مكياج حتى الكحل مافيه

لمن وصلت عندهم سلمت عالكل حتى ساره

صيته بهدوء :ابوك يبيك بالمقلط

راحت رغد والكل قام يتاهمس

هاله ام عمر :يمه ايش هذي زين ان مافيه ناس كان فضحتنا هذي وحده يوم ملكتها

ام سالم :يابنتي خليها بكيفها البنت

حنان لهند بصدمه : والله ماراح اتعديها على خير

هند قربت منها وصوت واطي : مااقوها اختك الله يعين ولد اخوي احس بتقوم الحرب



بمجلس الرجال كان جالس ابوراكان على يسار الشيخ وعبد العزيز على يمينه الشيخ بابتسامه طيبه : وين العروس نسمع رايها

كانت رغد بالمقلط اللي جنب المجلس سامعه كل كلامه جاها ابوها وبدون كلام فتح الباب وهي لفة كانت ورى الباب مابين شي غير صوتها الشيخ بهدوء : يابنتي تقبلين بعبد العزيز راشد الذيب زوجا لك

هدوء بالمكان لين طلع صوت رغد من ورى الباب وبصوت حاولت يكون قوي : بس عندي شرط

كل اللي بالمجلس سكتو ابتسم بسخريه كان عارف انها بتشرط بس مو علي يارغد انا عبد العزيز قالت بصوت اربك ابوها وجدها من انها تسبب لهم فضحيه بالذات بوجود جدها وخوالها

قالت : ايش رايك

تبي تحطيني امام الامر الواقع تحسبيني جدي مااعرف لعبك يابنت عمي ماعرفتيني زين انا ولد الذيب قال بصوت واثق صدم الكل : مو موافق على أي شرط

ناظره نواف بحقد وابو سالم وابو ركان كانو خايفين والشباب كانو ينتظرو منها ردت فعل سكتت اشوي ثم قالت : انا مو موافقه بدون شرطي ياشيخ


تلون وجه عبد العزيز مااتوقع انها بتوقف بوجه كذا توقعها رضخت ماعرف شيقول وهو يشوف نظرات الكل وجدها وخوالها والشيخ
عبد العزيز بصوت حاد :لك الكرامه يابنت عمي ومابينا شروط

رغد بثبات وهي تضغط على يدها وهي ورى الباب بصوت حاولت يكون ثابت عكس الاهتزاز اللي داخلها : المؤمنين على شروطهم ياولد عمي

حس منظره بايخ وهالمسرحيه لازم تتقفل قال بصوت ثابت وهو من داخله معصب منها :موافق
رغد زادت دقات قلبها وصابتها رجفه خلاص انتهت قال لها الشيخ : والان موافقه يابنتي

قالت بصوت مهتز ماقدرت تتحكم فيه : موافقه

كما الشيخ لهم باقي الاجرائت وعبد العزيز يبتسم بخبث رغد من الربكه والزحمه نست انها ماخلت الشرط بالعقد وانها اصلا ماقالت ايش تبي حس بالرحه
ومصيره يكسرها ويكسر غرورها وجبروتها

زادت رجفتها
ما تدري هل هو خوف من هل اللحظه او خوف من عبدالعزيز والحياه

الجايه معه بس هي اقوى مستحيل تستسلم لهذا الشعور وقفت بثبات وهي

ترجف وتحاول تمنع هالرجفه ماكانت قادره اتحرك رجولها ثابته بمكانها

واطالع بالمكان الفاضي حولها لين جى ابوها ومعه الدفتر توقع ماناظرت فيه ولا قالت كلمه

كان يناظرها بحسره مو عارف مو قادر يقول كلمه لانه مايستحق ماقدر يوقف بوجههم ويمنعهم يقتربون منها

مسكت القلم بيد راجفه حاولت توقع بس ماقدرت ناظرت في ابوها مسك

يدها وهو يثبتها ووقعت وهو مثبت يدها اول ماخلصت توقيع قرب منها

وضمها وهي يدها تحت مرميه وكانها جماد وابوها يضمها وهمس بصوت يالله ينسمع : سامحيني

وبصوت عالي اشوي مبحوح : مبروك
كانت جامده ماتتحرك حتى عيونها ثابته تركها وناظر فيها بالم ومشى
يرجع المجلس بهاللحظه دخلت حنان وهند والعمات والجده ورغد واقفه
بمكانها ثابته تعالت الزغاريت من منيره ام محمد وعمتها ام عمر وهند
حتى الجده

داخل بالصاله اول ماسمعت الزغاريت حست بالوجع والالم القوي اللي

يذبحها وقفت وهي مو قادره توقف ماقدرت تتحمل وراحت تاخذ عبايتها

وتطلع خلاص سارت فيه وحده تشاركها فيه جرح كبير لايمكن يندثر كيف

بصبر اشوف وحده ثانيه قريبه من عبد العزيز


قربت منها حنان اختها ودموعها محبوسه وضمتها اول ماضمتها وكان

الحديد انصهر انهارت بين يدين اختها ولااول مره عماتها وجدتها يشوفها

منهاره كذا رغد مثال القوه اللي وقفت بوجه الكل كانت غير انثى مجروحه

كل كبريائه راح ضمتها حنان اكبر وهي تبكي معها بنت ضحية عادات

تحاول ادمر حلمها اللي حلمته من وهي صغير ببساطه الكل بوجهه بسبب

حلم بسيط اتمنته خربو حياتها ودمروها كل هذا بس بسبب حلم بسبب مهنه

عشقتها كل هذا حسسها بالاهانه سلمت لهم ماقدرت تقاومهم ماقدرت توقف

بوجههم انهارت تبكي لانها عرفت انه مافيه انثى عاقله توقف بوجه الرياح




ومو أي رياح رجال تهتز لها المجالس ضمت حنان اكثر يمكن تحاول

تجمع اشلائها المنتثره تحول بكها لنحيب وزادت حنان معها دمعت عيون

جدتها اللي لاول مره تحس انها ضلمت بنت ولدها بسبب حقد قديم على

امها اللي خذت ولدها منها بالنهايه رغد بنت ولدها ام عمر حست بالحنين

لبنت اخوها وهي تحبس دمعه عالقه بعيونها هند بكت بكت على حال رغد

اللي كانت دائما ثابته بكت لانها اول مره تشوف دموع رغد الغاليه اللي مثل الؤلؤ مااحد يشوفها بسهوله

ام محمد بكت على حال بنت اخوها وهي تشوف الم يحرقها قلبها عليها بس خلاص مااحد بيده شي

قربت الجده وهي تسند عالعكاز حطت يدها على كتف حنان وبعدتها قربت

من رغد وباست راسها ثبتت رغد بصدمه وهي اتناظر بعيون جدتها


ام سالم بين دموعها : والله يابنتي ماكان قصدي اقسى عليك وهي تاشر

على قلبها بس هذا ماعرف يحن يمكن كنتم صغار وماتعرفون امكم خذت

ولدي مني ماكنت اشوفه حتى بالعيد ماكان الايمر اشوي يسلم ويروح

ومن بعدها وانا قلبي منفطر لاتلوميني يمه حنان كنت اشوفها بابوها

وماكنت اقسى عليها لكن انتي طلعتي نسخه من امك كانت قويه ومااحد

يقدر عليها كل اللي في قلبي سار لك ا شوف صورتها فيك ابيك تعذريني

يابنتي بس هي احرمتني من ظناي وماقدرت اسامحها كنت انام الليل وانا
ابكي عليه واتمنى شوفته كان جدك عيونه تدمع من الويل واللي يخليني
معك كذا لانك نسخه منها بس اليوم توي احس بغلطتي يابنتي واعرف انك

قبل ما تكونين بنت حصه انتي بنت الغالي عبد الرحمن



وقفت رغد مصدومه لاول مره تعرف هالحقيقه معقوله امها كانت كذا

ولاهم يشوهون الحقيقه ماكان حال رغد اكثر من حال حنان انصدمو لما

شافو جدتهم تجلس عالكنبه وتنحب من البكى وعمتها واقفت ولدموع بعينهم

ام عمر بصوت مخنوق: كنا لمن نيجي نزور اخونا ماتخلينا نجلس معه

ولمن نعزمها ماتيجي حتى اخوي ماكانت تخليه يحظر عندنا كل ماسارت

طلعه راحت اتفقت مع اهلها على طلعه ترى حتى انتم ماكانا نعرف فيكم

حنان لمن جابتها ماعرفنا الا لمن وحده من جيرانهم قالت وماتبشرونا ان

مرت ولدكم جابت بنت تدرون شنو الحرقه لمن اخوك مايخبرك عن زوجته

ابدا لمن تعرفين اخبار اخوك من الغريب قبل ماتعرفينه منه




وسكتت ام عمر حقائق قويه صدمت حنان ورغد اول مره يعرفوها عرفو

اللحين سبب كره الكل لهم كانو يحسبو انهم مقهورين من امهم ماكانو

يسمعو شي طلعت رغد من المقلط وطلعت فوق ناظرت نفسها بالمرايه

معقوله كانت امي كذا اكيد يكذبون ايش هالبلاوي كلها اه يارب رحمتك



عند الرجال وقف الكل يبارك لعبد العزيز

قرب منه تركي وبضحكه :مبروك يالعديل

ابتسم عبد العزيز:الله يبارك فيك

قرب منه تركي :يؤ نسيت عقد حواجبه عبد العزيز قال تركي بضحكه :طفاية الحريقه اتوقع اليوم بتشب نار

ناظره عبد العزيز بقوه ضحك تركي وراح

جى نواف بنظرات قويه وبصوت غاضب :مبروك حطها بعيونك

ابتسم له عبد العزيز :بعيوني بعد هي بنت عمي

نواف بستهزاء : مو صنتها وهي بنت عمك اكيد بتصونها وهي زوجتك

ناظره عبد العزيز نظرة تحدي ونواف عطاه نظره وراح



بالملقط حنان انهارت وحاولت عمتها هند تهديها قربت منها ام محمد :يابنتي استهدي بالله قومي غسلي وجهك

قامت حنان وراحت تغسل وتعدل نفسها قامت الجده والكل رجع لصاله
كانت الاجواء متكهربه

ام عبد العزيز بغرور: وين رغد

ام عمر بصوت هادي: اللحين تنزل

اشوي الا رغد نازله والغريب انها نازله بابتسامه عاديه وكان ماشي سار

قربت منهم وسلمت عالكل لفت نظرها وماشافت ساره ابتسمت بسخريه

مرى اليوم عادي والكل روحو بيتهم وعبد العزيز ماطلب يشوف رغد وهذا ريحها كثير



الساعه 2 باليل
بيت عبد العزيز

كانت جالسه بالصاله اللي كانت الونها خمري بذهبي والوان جدرانها

الخمري لان ساره تعشق اللون الخمري كان التلفزيون مفتوح بس هي بعالم

ثاني مابدلت ملابسها عرفت من هدى ان عبد العزيز ماشاف رغد بس باقي

تحس بقلبها الم انتشلها من سرحانها ريحة عطره القويه ولمسته الدافيه

على كتفها لفت وشافته كانت تناظره بعيون عتب ماقدرت تنطق بالكلام

لانها تحس انها مو قد العتب لانها ناقصه

كان يتامل عيونها بحب ودفى حس بالعتب الخفيف اللي حبت توصله ابتسم

وكانه يعتذر بلعت ريقها من ابتسامته ونزلت عيونها بالارض صمت

عالمكان كان يتاملها وهي تتامل الارض

حس انه يبي يقرب منها يراضيها باي كلمه بس هو مو من النوع اللي يعبر عن مشاعره صامد قاسي جاف باسلوبه

عبد العزيز بهدوء وصوت عميق : مافيه مساء الورد عبد العزيز

رفعت راسها بابتسامه :مساء الورد لحبيبي عبد العزيز

ابتسم لها :طيب ترضين عزوزك يكون عطشان

ابتسمت وهي توقف : ابدا

راحت تجيب له ماي من المطبخ خلاص اتعودت مستحيل يعتذر مباشره
اويبرر أي شي يسويه جابت له كاست الماي وجلست جنبه
شربها وحط الكاسه عالطاوله قرب منها حط يده ورى ظهرها وضمها له

بهدوء حست برجفه تسري بكل جسدها قليل جدا لمن يضمها حاولت تمنع

دموعها بس لمن باس راسها كل حصونها طاحت وبكت باحضانه كل

لحظه ترقب اليوم كانت تعيشها بكت قهر بكت الم بكت بنهيا ر وهي تشهق

من الم روحها هالحضن مابيكون لها بس بتشاركها غيرها لفت له وغاصت

بأحضنه أكثر

حس فيها وبدموعها مايبي يشوف دموعها خلاص صوت شهقاتها عذبه

ذبحه بس ياساره تكفين لاتذبحين روحي سار يمسح على راسها بهدوء انا

اتحديت نفسي ودمرت حالي بسبب عزت نفسي وغروري ضيعت حبيبة

عمري بسبب عزت نفسي اللي ماترضى لا تنهان ولا تنكسر ورغد لازم
تعرف انه مو انا اللي تقدر علي بس ايش ذنب نبض قلبي تتعذب معي تنهد
بالم وهو يشيلها معه عالغرفه وهي مستسلمه له كانها دميه بلا روح









الساعه 5 بعد صلاة الفجر
بيت ابو ركان

غرفة رغد

كانت جالسه على سريرها بصمت وهي تفكر الافكار بدت تذبحها هالسالفه

نستها حتى موضوع زوجها شلون امها كانت كذا قاسيه كانت من زمان

وهي تحسب ان عما مها مايحبونها وان جدها وجدتها مايحبونها هم وامهم

ماكانت تدري ان امها هي اللي حرمتهم من عمامهم معقوله امي كذا اكيد

فيه خطى وقفت مشت عند المرايه شافت عيونها الحمرا النوم جافها

وماقدرت ناظرت بالساعه 5 اكيد نواف خلص صلاه هو الوحيد اللي

يفيدني سارت تلف بالغرفه ادور على جوالها لازم تعرف الحقيقه يمكن

يكذبون مستحيل امها تكون كذا امها مو قاسيه مسكت الجوال وهي ادق

على رقمه سكتت لين سمعت صوت ضحكته العاليه : لاتقولين بتهربين

بعد واستوعبتي متاخر السالفه

طلعها من مود التوتر والقلق اللي تعيشه ضحكة : تخيل عاد المهم تعال ابيك ضروري

نواف باستغراب :في هالوقت

رغد بثبات :ايه وانا بعزمك عالفطور في بيتنا

ضحك نواف :هه يعني تبين تعيشين دور المتزوجه معي شكل عبد العزيز ماعطاك وجه

صرخة رغد بعصبيه :نواف

ضحك برواقه : طيب عمتي لحظات وانا عندك

رغد بقهر قفلة الجوال بدون ماتقول له مع السلامه غيرت بجامتها ولبست

بنطلون جينز وبلوزه لونها رمادي طويله للركبه رفعت شعرها الاسود

الطويل اتعطرت واخذت جوالها ونزلت تحت البيت هادي ابوها وصيته

نايمين بس احتياط بيجلسو بالمجلس الخارجي راحت المطبخ وجلست تلف

فيه ياربي مااعرف اسوي شي وهذولي نايمات اوف فتحت الثلاجه وتاملت

فيها وبعدين سكرتها اخر شي رجعت ادق بجوالها رد عليها نواف: ليكون هونتي عن الفطور

بحركه تلقائيه حكت رقباتها وهي تقول بصوت هادي: لا بس ......
تدري ياخالي العزيز لو تجيب معك فطور مو ازين من اني اسوي

ضحك نواف : الدعوه فيها خالي من عيوني يابنت بس شكلك توهقتي بالفطور

ضحكة رغد :تقدر تقول المهم جيب شي خفيف

نواف ضحك : لاووالله شحات ويتشرط ذلفي بس وقفل بوجهها ناظرت بالجوال هين يانواف يعني تردها




الساعه 5 ونص
بيت ام محمد

غرفة تركي

قرب منها وهي على سجادتها تبكي مسك يدها وبحنان : مايسير يالغاليه

حنان بالم :تخيل كل هالوقت كنا نعيش بخدعه شلون

وهي تشهق كنت اشوف حنان جدتي على بنات عمي وحب عماتي
كنت اتمنى هالشي يكون معي كنت احس

بالقهر لمن البنات يحكون عن عمامهم واهل عمهم وانا ساكته ليش امي تسوي فينا كذا ليش حرمتنا نعيش معهم

ضمها له وهي تبكي بقهر يتمنى يمحي الالم والحزن منها قربها اكثر منه يبي يحسسها بالامان

اه ياحنان لو تدرين بالبلوه الكبيره اللي سوتها امك ايش راح تسوين قال بصوت هامس وهو يدفن وجهها بشعرها : خلاص يالغاليه هذا ماضي وراح واللحين علاقتكم تتحسن اكثر


هدوء الا من صوت شهقاتها حس بالم لها ومو قادر يسوي شي دموعها

تذبحه بعدها اشوي وهو يحضن وجهها بين يدينه بحنان قرب منها وحط جبهته على جبينها وبصوت حنون :انسي ياقلبي قومي غسلي وجهك خلاص هذا ماضي وراح

وقف وقفها معه وهي مشت معه بهدوء دخلها الحمام وغسل وجهه ابتسمت بهدوء وبصوت مبحوح :احس حالي طفله

ابتسم وهو يضمها له :واحلى طفله بحياتي

طلعو من الحمام هو اتمدد عالسرير وهي راحت تمسح وجهها من الماي
لفت عليه وهو يتاملها ابتسمت بخجل قربت منه وباسته بهدوء وتحس دقات قلبها تتسارع همست :الله لايحرمني منك

حس بكهربا بقربها وريحة عطرها الهاديه اتغلغلت باعماق قلبه هزته من داخل ابتسم بهدوء لمن نامت جنبه ضمها له وهو يبي يحميها يحسها مثل الزجاجه اللي ممكن تنكسر من أي شي



بيت ابو ركان

مجلس الرجال

بصوت عالي :ياولد

ابتسمت وهي تفتح الباب :حياك نواف

دخل نواف: السلام عليكم

وقفت رغد :وعليكم السلام والرحمه حياك ادخل
دخل معها وكان معه اكياس

وحطهم عالارض وجلس عالارض جلست جنبه رغد
وقربت ثلاجة القهوه وقامت تقهويه

ضحك نواف : زين انك مسويه قهوه حسبالي بعد ماتعرفي لها

طنشت رغد وماردت عليه ناظرها بستغراب :ايش فيك مو مروقه
رغد بهدوء :ناكل بعدين نكمل
جلسوا ياكلو بهدوء




بيت ابو ماجد
غرفة موني
اشتقت له لصوته لنغمة ضحكته لخفة دمه اه يانواف كيف قدرة تكسر كل

الحواجز بينا كيبف سرت تسري بعروقي قفلت الاب توب وقفت وفتحت

باب شرفتها بعد ماطفت النور سارت تتامل شروق الشمس ونور السماء

الزرقا وكيف الشمس تحاول تحارب الظلام والشفق الاحمر ومنظره

الخلاب تتمنى يكون معها بهاللحظه ترتمي بحظنه وتسمع صوته اللي

يعذبها تشم ريحى عطره اللي من جنونها اشترت عطر نفسه وهو موجود عندها وصلت لدرجة الجنون من حبه

ياقلبي لمتى بظل بعيده عنه بس لازم يفهم ان اهم شي عندي اهلي الى متى

راح نبقى على هالحال ابوي بيوافق او امي بتوافق هذا اخو حصه
نسمة هواء داعبت شعرها البني الفاتح وهو يتحرك بحريه وخدودها مورده

من البروده ويدها ضامتها لصدره مشتاقه له حيل غمضت عيونها مع نسمة الهواء البارده وهي تشوف صورة نواف محاصرتها



بيت ابو ركان
المجلس الخارجي
وقف بثبات وبصوت عميق :ليش تفتحين الماضي يارغد

وقفت ومسكت بيده :ابي اعرف كل شي يانواف

نفض يدها وجلس عالكنبه وهو يتنهد : مو لازم يارغد

صرخة رغد وبصوت ثابت وقوي : ابي اعرف يانواف هالناس اللي

كرهتهم واهنتهم ماحطيت لهم اعتبار اهنت نفسي قبل مااهينهم انا طول

عمري احترم الكبير قبل الصغير بس امي زرعت هنا وهي تاشر على قلبها

حقد وكره ماله معنى بعداثنين وعشرين سنه اكتشف اني حقدت عالناس

بالغلط اني حقدت عليهم وهم مالهم ذنب عمامي وجدي وجدتي

وقف نواف وهي يبي يطلع مو قد المواجهه مشى بس وقفته رغد
صرخ فيها بنفعال :خلاص انسي الماضي واكتفي بالكلام اللي قالوه عن امك


رغد بنفعال:يعني كلامهم صح وفيه غير كذا كلام

جلست عالكنبه بصدمه :يعني كنت اكرهم وهم مالهم ذنب وامي هي اللي كانت سبب القطيعه
رفعت راسها له وهو واقف عند الباب يتاملها بالم :يعني امي ظالمه وانا

سرت مثلها ظلمت اهلي وكرهتهم قللت من قيمتهم وكل ماشفتهم يزيد حقدي

صرخت بالم وبصوت مجروح :انا كرهت ناس بريئه ضحيه لامي انا كل

ماشفتهم دمرتهم بكرهي وزودت عليهم بالتقليل من احترامي لهم كل

ماشفتهم اهينهم وبالناهيه هم المظلومين وانا الظالمه

ناظرت فيه وبصوت بدى يتلاشى :انا نسخه من امي انا ظالمه

قرب منها نواف وجلس جنبها وهو يحط يده على كتفها :انسي الماضي
وابدي مع اهلك من جديد

رغد ناظرته بنظره عميقه :بعد جدي مطلق عنا بعد وفاة امي له علاقه بالموضوع

بلع نواف ريقه بهدوء وحاول يثبت نفسه :قلت لك لاتفتحي دفاتر الماضي بتتعبي يارغد بتتعبي طلع وخلاها بروحها مع الهم الجديد اللي نسها الم زواجها من عبد العزيز





ركب سيارته وشغلها وهو يدوس عالبنزين بقوى طارت السياره وطلع

صوت قوي حس بالاختناق ليش الماضي ينفتح ثاني ليش تنبشون فيه يا

عيال الذيب البنات مو قده مو قده جت على باله موني الانتقام اللي تحول

لحلم مستحيل يوصل له ماحس الا وهو واقف قدام بيتها الشمس طلعت
والدنيا نور وقف وهو مشتاق ومحتاج لها ضاقت به الدنيا

طلع جواله ودق عليها كالعاده ماردت تنهد بالم

رجع يدق ثاني الين افتح الخط بدون صوت قال بصوت تعبان منهك :تعبان يااماني

حست برجفة قلبها من صوته لقال اماني يعني جدي بصوت هادي :سلامتك من التعب

نواف بصوت مخنوق :ليش الحياه كذا ليش الماضي يذبحنا ليش الماضي شبح يطاردنا

موني ماكانت فاهمه شي بس الشي اللي فاهمته انها تعبت من تعبه وبصوت حنون:ياقلبي هذي الدنيا لازم نكون اقوى منها

حاولت تغير الموضوع وبصوت هادي وخجول :اشتقت لك




هالليله مرت صعبه على ناس كثير انتهت والالم ماانتهى معها انفتحت جروح وانفتح ماضي صعب


مر يومين والاوضاع عاديه
اليوم الاربعاء

بيت ابوعمر الدكتور سلمان

غرفة ريوف كانت واقفه قدام المرايه تعدل قميصها لابسه قميص بقبه واقفه

ابيض مخطط برصاصي ربع كم ويدها مليانه ربطات لابسه بنلطون اسود

باهت بحركات غريبه عيونها السودا ورموشها الكثيفه شعره الاسود

الحرير قاصته بوي لابسه طاقيه مخفيه كل انوثتها فتحت الدرج واخذت

اللي تبيه وحطته يجبتها اخذت جوالها وطلعت نزلت من الدرج بسرعه

بتطلع برى تمارس طقوسها لكن وقفها صوت صرخه وتصفيره قويه :ابو الشباب هنا

ابتسمت وهي تمشي بثقه محاول اقتباس مشيت الشباب لفت له وشافته

متمدد عالكنبه ولاب توب بيده واكواب الكوفي مليانه الطاوله :ايش عندك شكلك مواصل كل هالاكواب


ضحك :لا صاحي بدري اليوم تدرين اخوك بدون شغله ولاعمله

ردت بستهزاء :وتقولها بكل فخر بدل ماتروح تساعد عمر بالشركه سلطان لمتى بتعيش هل الاهمال

ضحك بصوت عالي :قسم بالله مو لايق شوفو مين يتكلم

ضحكة وهي تعدل قبوعها : انفع ممثله

سلطان بابتسامه وهو مندمج مع الاب توب :تنفعين وبيعطونك جائزة نوبل للسلام

ضحكة ريوف :ذلحين تاكدت انك صاحي نوم هههههههههههههه
مارد سلطان وهو مندمج
رجعت سالته :وين امي

سلطان وعيونه مارفعها :عند خالي راشد يجهزون لملكة عبد العزيز اتوقع اذا ماخب ضني

ريوف باستهزاء :ايه يوخيتي وهي متى الملكه

ضحك سلطان وهو يكمل بصوت حريمي :الله يعين بكره ياوخيتي بس تدرين الله يعين عزوز ورغد قنبله مؤقته بتفجر الكل

ماقدرت ريوف الا تضحك على قدرة سلطان بالتقليد :والله موصاحي توديني

بعدين اتذكرت ومسكت جيبة بنطلونها بقوى :ولا اقول خليها بعدين يلا تشاو

مارد عليها وهو مندمج مع الاب توب طلعت وهي تمشي بحوش البيت لفة

ورى البيت بخطوات عارفه وين تبي وصلت عند المسبح الزجاجي دخلت

داخل جلست عاقرب كرسي طلعت من جيبتها علبة مربعه مع ولاعه

طلعت السيجاره ورمتها بيدها بمهاره متقنه ولعتها واخذت منها وهي

تستمتع بالشعور وهي تشوف الدخان يطير قدامها والنكوتين يدخل صدرها هذا هو الموت البطئ





قصر الوزير

غرفة طلال
كان متمدد توه طلع من المستشفى وهو كل تفكيره بهالممرضه دق على مهند

بصوت ثابت :تعال ابغاك بسرعه

قفل جواله وجلس ثابت سار له اكثر من اربع ايام ينتظر مايدري ليش يبي

يعرف عن هالبنت أي شي لانها ذكرته بلين توقع يمكن تكون لين ينتظر التحريات عنها ويبني توقعه

انقطع افكاره بصوت دق الباب :بصوت عالي ادخل
دخل بهدوءه :سم طال عمرك

طلال بصوت قوي : وين المعلومات اللي قلت لك جيبها

مهند عطاه الملف اللي كان بيده طلع مهند وطلال اخذ الملف رغد عبد الرحمن الذيب خريجت تمريض

ناظر بصدمه العنوان قريب من المدرسه نفس المدرسه اللي اتخرجت منها

معقوله الشبه صدفه رجع يقرا ثاني بس اللي سبب له ثوره صدق انها توها

تملك معقوله كيف اكيد هي لين اكيد ليش كذبت علي ليش رمى الملف

بعصبيه والله ماعديها لك يابنت الذيب والله لااربيك مو انا طلال الــ.. اللي

تلعبين فيه والله لارد لك الصاع صاعين بس بتاكد ضرب يده برجله

المجبسه هذي اللي رابطتني بس تطيب وانا اعرف كيف اعطيك درس

ماتنسينه طول عمرك

انتهى البارت

memo1988
10-05-2010, 10:35 PM
(الجزء السابع )
مصنع مهجور
دخل بثبات وبقامته المهيبه وبعيونه اللي تلمع كان لابس بنطلون جينز
وقميص ابيض مرسوم عليه جماجم ولابس قبوع اول مادخل سمع صوت
قوي :اوه البوس فهدهنا
لف وجهه فهد بثبات وصوت قوي :هذا مين دخله هنا
قرب منه وبصوت هادي مستفز :طلبتك يافهد ابي اسير الرئيس بدلك
فهد بعصبيه :فارس لاتختبر صبري
ضحك فارس بثبات :يعني مالك يومين سرت البوس وانت مالك معنا اربع شهورايش مسوي لروس الكبيره
قرب منه فهد وبرود مسكه من ياقة ثوبه وقرب من وجهه وبتهديد :لو ماكفيت شرك بدفنك بيدي فاهم ورماه
قرب منهم واحد دب ووقف جنب فارس طارق :طال عمرك يالبوس فارس مو قصده
سكت فهد وجلس مكانه وهو يتامل بالمكان سبع رجال من غير فهد وفارس فيه كنبات منثوره ورها غبار وبقايا مصنع خشب
فهد بصوت قوي :انا طالع والطلبيه تجهز بكره نسلم
فارس باستفزاز :ريس بالاسم بس
ماعطاه فهد وجه وطلع قرب واحد من الرجال الجالسين :فارس ترى ماانت قده خلك بعيد
طلع من المصنع القديم ركب سيارته الهمر ومشى ولع سيجاره دق جواله
وشاف رقم عبد العزيز رمى السيجاره من الشباك ورد عليه :هلا بالمعرس
عبد العزيز بصوت ثقيل :اسمع عليك الذبايح
ابتسم فهد :من عيوني تامر بس
عبد العزيز :الله يسلمك يلا تامر على شي
فهد بابتسامه :سلامتك
قفل وهو يفكر كيف يقدر بكره يحظر الملكه وبنفس الوقت يشرف على
العمليه نسى شي مهم موعدهم واحد رجع رفع جواله ودق على اكثر واحد
يثق فيه في الشله :طارق اسمع قول لهم العمليه تتاجل للسبت فهمت
وقفل جواله لمتى نبقى كذا بس كل شي بوقته حلو

بيت ابو ركان
الصاله
كانت جالسه ولا مهتمه لشي اطالع التلفزيون ولا كان بكره حفلة ملكتها اللي لازم تجهز لها

دخلو ابوها وصيته قامت لهم وردت السلام ورجعت جلست تنهد ابوها بالم
بس حب يكسر الصمت :باركي لعمتك صيته
صيته خافت وبطريقه تلاقائيه مسكت بطنها خايفه هالحركه مافتات رغد
اللي كانت حاسه بالهشي بس ماكنت تبي تعطيها امل بشعور غريب
ابتسمتوهي تحاول تتصنع السعاده لانها حست بالذنب :ركان بيجي الف مبروك
قامت وباست صيته اللي كانت مصدومه وباست راس ابوها :مبروك ياابو ركان
جرحته الكلمه ماقدرت تقول ياابوي حس بالجرح في قلبه
قامت رغد وخلتهم ماتدري ليش مشاعرها تجاه الكل بدت تتغير مستغربه
تصرفها مع صيته بس نظرة الخوف جرحتها وحركتها بعد كانها بتحمي
ولدها مني معقوله انا كذا شريره بنظرهم اه ياربي وصلت غرفتها ورمت
نفسها عالسرير ايش ينتظرني معك يا عبد العزيز
تحت بالصاله
صيته باستغراب :مو طبيعيه
ابو ركان بهدوء :ليش
صيته لفة له :من يوم ملكتها وهي هاديه ماينسمع لها صوت بالعاده ماتسمع الا صريخها على أي احد حتى ردت فعلها غريبه
سكت ابو ركان بالم اكيد اللي سار لها مو هين وانا ذبحتها لمن وافقت على زوجها ببقى سلبي طول عمري


بيت راشد الذيب (ابو عبد العزيز )
دخل البيت وطلع الدرج بخطوات ثابته وصل لصاله اللي فوق وانصدم
باللي شافه ملاك من السما نازله ضحكتها الدلوعه منظرها الطفولي مع
رهف بنت اخته شعرها القصيربقصت الايمو وهو حر ابتسامتها الشفافه
عيونها بعالدسات الزرقا انتقل من عيونها لشفايفها الورديه الصغيره
لجسمها الكتكوت وكانها طفله انبهر فيها وفي جمالها سحرته دقات قلبه
تزيد حس بقلبه يطير لها ماكانت حاسه فيه وهو سرحان فيها بس صرخة
رهف الصغيره بصوتها الطفولي :حالي فهد
لفت بسرعه وشافته واقف اول الصاله حست برجفه قويه واحراج راحت
تجري واتخبت بغرفة هدى اللي هي اقرب غرفة حقير طول عمري اكرها
اوف شكله كان له مده لمست خدودها المحترقه من الاحراج والقهر وهي
تحاول تخفف برودتها بكفوفها
بالصاله ابتسم فهد وهو يضم بنت اخته :كيفك حبيبة خالي
ضحكة رهف بدلع :ابي الثوبر
ضحك فهد :استغلاليه
سمع صوت من وراه يصرخ :فهيدان ايش جابك ماتعرف ان البيت ملغم

ضحك عليها :هههههههههه ماكنت ادري وبعصبيه مصطنعه اصغر عيالك فهيدان
ابتسمت رون وهي تدفه :يلا اطلع فهيدان قلت لك البيت ملغم
قرب فهد بثات وهو يلف يدها ورى ظهرها ويثبتها صرخة رون :يوجع خلاص فهد
ابتسم فهد وهو يتركها :علشان تعرفين اسمي زين يلا بروح ابدل وانزل
راح قسمه ورهف تمشي وراه لف عليها باستغراب :ايش تبغى الحلوه
ابتسمت رهف ابتسامه عريضه :الثوبر
ضحك فهد وهو يشيلها معه :تعالي معي نشبه مثل امك ابدل ملابسي ونروح

بيت ام محمد
كان تركي واقف عند مجلس الرجال الخارجي شاف ماجد نازل من سيارته
بس شكله مبهدل وغترته مو على راسه وازرار ثوبه مفتوحه طنش وراح
له يسلم :هلا والله حياك ادخل
مشى معه ماجد بدون صوت دخلو المجلس لف ماجد وعيونه حمرا وشعره
مبعثر وهو يصرخ بالم :طلقها ياتركي انا احبها حنان زوجتي زوجتي
ناظر فيه تركي بصدمه قرب منه شم معه ريحه خايسه ناظر بعيون ماجد
وكانه عرف انصدم مره ومسكه بقهر وهو يضربه على وجهه بكل قوه
:سكرران ياماجد
سكران ياولد خالي
سكران يالدكتور
سار يضرب فيه بقهر وماجد يصرخ :طلقها انا احبها طلقها
ناظره تركي بقهر وهو يتنفس بسرعه صرخ باعلى صوته :فوق يماجد
فوق
سحبه بقوى من ياقة ثوبه عالحمام وهو يدخل راسه غصب تحت المغسله وهو يصرخ بجهد :فوق ياماجد فوق
دخل مروان عالمنظر وهو يشوف ماجد يصرخ وتركي باشد انفعالاته
ويحطه بالمغسله تحت المويه ويصرخ عليه وماجد يتنفس بسرعه جرى
عليهم وهو يسحب تركي :ايش تسوي فيه ذبحته
صرخ تركي وهو يبي يمسكه :خلني اذبحه
ماجد كان جالس على ركبه ويتنفس بقوى وتنفسه كل ماله يزيد حده وتركي
بين يدين مروان يحاول يمسكه وقف ماجد بتهالك ويالله يسند نفسه ناظر
تركي بالم اول ماشاف تركي نظرته حس بالالم عليه ماجد بصوت مخنوق مهزوز:سامحني
طلع تركي و قرب مروان من ماجد بتسأل :ايش سار وليش شكلك مبهدل كذا
ماجد وانفاسه سريعه من التعب بلع ريقه :وصلني بيتنا
فوق غرفة حنان وتركي
دخل تركي القسم ووجه مايتفسر قربت منه حنان بابتسامه هاديه صرخ فيها
:ايش عندك ايش تبغي من حياتي خسرت صديق عمري لابو الساعه اللي شفتك فيها انتي واختك مصايب
حست بالاهانه والجرح الكبير مو قادره تناظر ليش كذا جلست عالكنبه
مصدومه من الكلام اللي بدون معنى بدون سبب طلع من الحمام بعد ماغسل
وجهه وطلع من الغرفه كلها وهي واقفه مصدومه ايش سار ايش غيره

بيت ابو ماجد
وقفت مصدومه :ماجد ايش فيك
كان واقف وثوبه مبهدل والدم ينزل من شفايفه وشعره طاير وفيه دم على ثوبه
مشت له بسرعه وهي تضمه وعيونها تدمع:يااخوي شفيك
نزل راسه ومو قادر يقول كلمه وهو ساكت مو قادر يبكي مو قادر يعبر باي شي هاالالم مستحيل يقدر يعبر عنه
هزته موني بقوى وهي تبكي :ماجد الله يخليك قول
دخلت ام ماجد اول ماشافت ماجد على الارض وموني ضامته وتبكي وتسال
عن حاله راحت لهم بسرعه وقفت عند راسهم وبخوف نزلت لهم :ايش فيك يمه تكلم

وقف بينهم بدون ولاكلمه ماعاد فيه صوت يتكلم راح عنهم وهو يمشي جثه بلا روح ويترنح بمشيته وهم
واقفين مصدومين صرخة ام ماجد بقهر بصوت مخنوق :حسبي الله عليها حسبي الله عليها
موني وهي تناظر امها ودموعها تنزل :يمه لاتدعي حرام ايش ذنبها
ام ماجد بقهر :ماجتنا المصايب غير منها ومن اختها الله لايكسبهم بنات حصه خلفو امهم بالمصايب
طلعت موني فوق بسرعه وهي تبكي على حال اخوها معقوله ياماجد سكران راحت لغرفة مريم تلجاء لها دقت الباب
مريم كانت جالسه بهدوء تقرا كتاب حطت الكتاب عالكومدينه وبصوت هادي : ادخلي
دخلت موني والدموع بعيونها مريم بخوف وهي تقوم لها :ايش فيك مسكت يدها وجلستها عالسريرموني انهارت بحظن مريم حست مريم بالخوف هزتها :ايش فيه
موني بالم وهي تعدل جلستها وبين ادموعها :ماجد رجع سكران ماجد اخوي يتعذب شفت الالم بعيونه تعرفي ايش يعني سكران
هزها كلام اختها بس الحقد القديم يمنعها تعبر عن حزنها قالت بصوت بارد :يستحق اللي سار له هو اللي فرط فيها
موني بانفعال : لمتى بتظلين تحقدين عليه لمتى بتظلين تحطين الذنب عليه كلنا نسينا وانتي باقي الحقد يعيش فيك عشر سنوات عدت وانتي حاقده ايش القلب الاسود اللي عندك غلطتي اني جيت لك
طلعت موني وانهارت مريم عالسرير وهي تبكي مو بيدي والله مو بيدي
صعب اسامحه صعب وجلست تساندها مخدتها تفرغ فيها الالم وهي تبكي
بوجع عشر سنوات والدمعه رفقيتها مهما ضحكة بوجيهم مهما عاشت
حياتها يبقى الحزن رفيقها ماتقدر تعيش حياتها وماتقدر تسامحه ما اقدر
حاولت ليش مو قادرين يفهمون غمضت عيونها ودمعه عالقه برموشها


بيت تركي القديم
كان بغرفته القديمه جالس عالسرير وراسه بين يدينه ايش سوى لها ايش
ذنبها بان ماجد سكران ايش ذنبها ليش رميت حرتي عليها اه ياربي ليش
الدنيا معي كذا معقوله انا اخذ زوجة اعز اصحابي ليش توي افوق ليش
كنت بغيبوبه معقوله من سحرها حنانها طيبتها عفويتها شد باصابعه على
راسه وهو يخللها بين شعره خلاص ماعاد اتحمل اشوفه بعيوني يتعذ ب
وانا السبب كله منك يارغد لو ماطلعتي كان ماجد سكت لحظه بتوتر
لا هو يبيها ومستحيل يتنازل عنها هي الوحيده اللي قدرت تنتشله من
الماضي من القوقعه اللي كان عايش فيها هي زوجتي ومستحيل اتنازل
عنها اه مو قادر افكر مو قادر صرخ من الم راسه صعب لااجتمعو عيال
عممام على حب وحده صعب وصديق عمره
لابــارك الله فــي رفـيـقٍ تـزعـلـه كـلـمـة عـتــاب
ولاجـمــع الله الــرجــال الــلــي تـفـرقـهـم مــــره
مايدري ليش خطر على باله هالبيت ذبحه شوفت ماجد الكبير الدكتور
بهالمنظر معقوله كل هذا حب لحنان طيب ليش طلقها وتركها وهم مالهم
اشهر مع بعض ليش انا افكر حنان زوجتي مااحد له فيها غيري
تناقض كبير اعيشه حبيتها بسرعه غريبه مجنونه وقلبي يعتصر الم على
ولد خالي شهالمشاعر المتناقضه المتعبه وهالمسكينه اللي فجرت بوجهها كل شي
تمدد على السرير يحاول يمكن يجيه النوم مع انه تعود على وجدها جنبه بيقدر يتحمل ينام بدونها
وين حبه وجنونه لزوجته الاولى وحبه معقوله نسته حنان زوجته وعمره
ناظر بالغرفه ذكريته معه وريحتها ابتسامتها كل شي حوله بس لحظه
وصورة حنان تكسر كل الذكريات كيف بسهوله قدرتي ياحنان تمحي
الماضي اللي ضليت على ذكراه اكثر من خمس سنوات ماقدر يجلس
وقام يرجع البيت


بيت ابو محمد
غرفة تركي
كانت رايحه جايه قلقانه عليه الوقت اللحين الصباح هو تاخر كثير بالرغم
الجرح اللي تركه بكلامه اللي بدون سبب خايفه ايش سار له ليش تاخر
سمعت حركه عند الباب راحت بسرعه لسرير وسوت حالها نايمه خايفه
عليه بس قلبها مجروح منه مستحيل اتبين له انها كانت تنتظره
حست بحركته بالغرفه بس حاولت ماينتبه انها صاحيه
شافها وهي نايمه ومغطيه وجهها مابين منها شي حس بالشوق نفسه يقرب
منها وينومها بحظنه بس مو قادر في حاجز كبير انبنى بينهم
جيت ماجد اليوم تعبته وصحته تحول الحلم الوردي لكابوس حس بالتعب
بدل ملابسه وراح اتمدد وهو معطيها ظهره ماقدر ينام بعيد عنها مع انهم
مالهم ايام الا انها قدرت تحتل كل جزء بتفكيره نايمين على نفس السرير
بس فيه حواجز كثيره بينهم وفجوه بدت تنبني كل واحد يفكر بالثاني بس ولا احد فيهم قدم خطوه


المغرب
(بيت ابو ركان )
الكل يجهز ويروح يجي لان اليوم الحفله جامعه ناس كثير وكانت ورى
البيت طاولات وكراسي منظمه بشكل يبهر والكوشه بالونها الابيض
والفضي اللي معطيه هيبه لها ومفارش الطولات بالون الابيض والفضي
المكان كله باللون الملكي كما هي صفات العريسان القوه والشموخ والهيبه

أنتهى البارت

memo1988
10-05-2010, 10:37 PM
(الجزء الثامن )
بغرفتها
كانت واقفه بابتسامه غريبه بطلتها الفوق رائعه فستان احمر فخم من فوق
بعلاقات ذهبيه بقصه مثلثه من الصدر كان على جسمها ومن عند الفخذ يبدا
ينزل على تحت ويوسع بقصه خطيره

وشعرها الاسود ملفوف ومتراميه خصله على وجهها وبعضها مشبكه
بكرستلات مع الميك اب الدخاني وروجها الاحمر
كانت قمه بالروعه
دخلت عليها حنان وهي مرتاحه لابتسامتها : واو ايش هالجمال
ابتسمت بهدوء :عيونك الحلوه
حنان براحه وهي تقرب منها :واخير اقتنعتي بنصيبك
ضحكه قويه صدرت منها وهي تعدل فستانها وتلف على حنان :هذا مو رضى لا حبيبتي هذي بداية الحرب بخليه يندم عالساعه اللي عرفني فيها
ناظرتها حنان بخوف :رغد الى الان مااكتشفتي انك تلعبي بالنار
رغد بغرور :وانا قد اللعب فيها واتحمل حرقها ولايغرك ابتسامتي
وكشختي كلها مو لعيونه لا لي انا انا رغد الذيب حفيدة الشيخ مطلق لازم
اكون احلى وحده بالكل وبثقه لاني احلى عروسه واللي سويته كله للناس
ولنفسي وابعد مايكون علشانه ولو مو كلام الناس كان ماخليته يدخل
ابتسمت وهي تشوف صدمة حنان :ايه بخليه يدخل كلمة نواف وبيدخل
تدرين ليش حتى اغتر زياده قدام الكل تدرين صدق اكره ومااطيق اشوفه

بس تدرين منصب ولد عمك وكشخته على الاقل يشحن غروري
ماقدرت حنان تقول شي طلعت من عندها بدون كلمه ورغد جلست هاديه
نزلت من عندها حنان وهي كل يوم تزيد خوف على اختها دخلت المطبخ
بهدوء تشوف الشغل كيف شافته جالس مع الشغاله وهو يبتسم بهدوء نفس
ابتسامت ابوه اللي كانت تذبحها قربت منه تلقائيا مسكت يده وباستها بهدوء
وهي تضحك له كان ممكن يكون ولدها
غمضت بعيونه لااخر يوم جمعهم
قام بسرعه ودخل الحمام وهي جلست كانت مصدومه منه طلع بعدها
وشعره مبلل قال لها بصوت مبحوح :قومي جهزي أغراضك
ناظرته بصدمه :ليش
عطها ظهره وراح لغرفة الملابس :انا مسافر خلاص يحنان اللي بينا أنتهى
صرخت بألم :وشو انتا ايش تقول بعد إيش انتهى بكت يومها جرح عميق
الليله اللي حست كل شي تغير انقلبت حيتها فوق تحت


نفضت راسها وهي توقف بسرعه وهي تتذكر الان هي
زوجة تركي ومايحق لها تخونه حتى بالتفكيرناظرت بولد ماجد نظره
اخيره وطلعت للحفل تستقبل الناس وهي تمشي بنكسار داخلي وهدوء
خارجي بنعومه بفستانها الاصفر الناعم جاي مع عيونها العسليه ووجه
الهادي كانت اثيريه بهدوءها ونعومتها


مجلس الرجال
دخل بحضوره المميز بس كان فيه من يسانده بسبب
رجله وهو يلف بالمكان طاحت عينه على عبد العزيز قرب
بابتسامه هاديه تخفي براكين :مبروك يالمعرس
عبد العزيز بفرحه :طلال هنا حياك الله وين هالغيبه
طلال بهدوء : سالفه طويله يااخوك كان بيمشي بس عبد العزيز وقفه :افا تتركني وتروح
ابتسم طلال وجلس جنبه وعبد العزيز واقف يستقبل يالحرقه اكون انا
واقف مع زوجها واستقبل المباركين بعرسها ليش هالكابوس اغلى اصحابي
تسير حبيبتي زوجته بنت عمه يمكن يكون فيه غلط بس شكلها صدق اتمنى
من كل قلبي ماتكونين لين حس بتعب سند نفسه وهو يحاول يخفي أي الم
ممكن يتسرب لداخله وهو يفرح لفرحة صديقه بنفس اللحظه اللي يتالم فيها
من زواج حبيبته هذا ذنب كل بنت لعب فيها

عند البنات
رون بهدوء :موني ايش فيك
لفت موني :ايش
رون وهي تقرب منها وهم واقفات عند الكوشه :انتي مو طبيعيه
ابتسمت بالم :مافيه شي
قربت دانيه منهم كانت لابسه فستان لونه وردي ناعم عليها بابتسامه :يلا
بنات نرقص مو كل يوم ملكه يلا طلبت اغنية نجوى كرم انا قلبي مصنع
بارود
اشتغلت الاغنيه
صرخة رون وموني اتحمست معها بدت دانيه ترقص هي ورون وموني
دبكه والكل يناظرهم والصفقات تتعالى بخطوات ثابته مع ثقه رون بفستانها
المدموج بتموجات السماوي وشعرها ملفوف ويتراقص معها اماموني كانت
لابسه فستان حرير لونه موف بوردي
على الطولات وبالتحديد الطاوله القريبه على الكوشه الخاصه باهل الملكه
هدى بهمس : يارب ماتيجي
مريم بعد مانزلت فنجان القهوه : لاتخافي مصره تيجي حلفتني ادق عليها
هدى بقهر :تتوقعين يدخل عبد العزيز
ضحكة مريم بسخريه :تتوقعين تتنازل عن دخلته لازم ترضي غرورها قدام الكل ولا ليش هالحفله الكبيره المبالغ فيها مو مخلين احد مو عازمينه وكل هالكشخه تروح عالفاضي
قربت منهم مها بفستانها السكري جمالها الرائع وثقتها اللي تنعكس عليها مخليها مميزه بحظورها :ليش جالسين قومو يلا
ابتسمت مريم بسخريه :ذاك اليوم مااحد فينا اتحرك ولا انتم ياحريم الذيب تموتون عالفشخره والنفخه الكذابه
مها بصوت غاضب :مو كذا خلافتنا بينا وقدام الناس لازم مايظهر شي فهمتي قومي يلا نجهز ذلحين تنزف رغد
مريم بقهر وهي تلف وجهها : مو ملزومه اجهز لزفت ضرة اختي ولو مو ابوي كان ماجيت اصلا
هدى مؤيده : وانا قلت مااحط يدي بشي اخوي تزوج وفرحنا له وانتهى الموضوع
ناظرتهم بقهر بس مووقت كلام ونقره راحت عنهم لاتفقد اعصابها وتخرب الدنيا

فوق عند رغد
حنان بهدوء :يلا انزلي
رغد مشت بغرور وثقه نزلت الين وصلت للباب الخلفي للبيت اللي يطلع عالحوش مكان الحفل ناظرة بهند اللي جنبها :بديت اتوتر
هند تمسك يدها تساندها :شي طبيعي توكلي على الله بس انتظري لمن تبدى الزفه تشغلها حنان
صوت اغنية راشد ياقمر الكل كانت انظاره عالباب ينتظرون طلتها اول مابدت الاغنيه
ياقمر غمض عيونك قبل لايشرق ضيها
طلعت من الباب وهي مبتسمه بثقه وتحاول تقاوم أي توتركانت مبهره
تعالت الاصوات بالاعجاب
خايف انك لو ترها يستحي بك كل ضي
مقبله والليل يعزف خطوت النور بسناها
ياقمر مالك مكان دام جت بالنور رغد
كانت تمشي بثبات للكوشه لفت وجهها بابتسامه وشافت جدتها الجالسه ليش
تطرين علي الى الان احس بالذنب الله يسامحك يمه وينك يمه احتاجك انا
حست بالعبره بتخنقها بس قاومت اول ماقربت عند جدتها سوت حركه
صدمت كل اهلها قربت من جدتها وباست راسه ام سالم تمسح دمعه خانتها
بطرف شيلتها وبصوت مخنوق :مبروك يابنتي
رغد بصوت هامس :سامحيني
ضمتها الجده اكثر :مسموحه يابنتي مسموحه يابنت الغالي
قربت ام عمر وسحبت رغد وهي تقاوم دمعتها :يلا رغد لاتخربين مكياجك
تخرعين ولد اخوي
ابتسمت مجامله وكملت طريقها وجلست عالكوشه

عند الرجال

واقفين يقلبو العشا
تركي وهو رافع ثوبه بيده :هات هينا يا جاسم
جاسم وهو شايل الصحن يتحلطم :مافيه غير جاسم تعال وروح كان مافيه هنود مليان المجلس
ضحك فهد اللي كان يجهز الماي :اقول بس تعلم المرجله ولاتسير مثل الحريم تقرقر
جاسم حط الصحن :المرجله هدت حيل يعني
ناظر تركي عالترتيبات وان كل شي جاهز كانو الشباب كل واحد يروح
ويجي لف بس جت عينه بعيون ماجد اللي كانت عيونه كلها ندم ماقدر
يقرب منه او يسامحه وذيك الليله بتظل حاجز بينهم مشى بدون مايعبر ماجد وطلع يقول لجده كل شي تمام
فهد ناظرهم وحس بالوضع مو طبيعي قرب من مروان :ايش ساير بين ماجد وتركي
ارتبك مروان بس حاول مايبين :مافيه شي امش يلا نروح نقلط الرجال
ومشى عنه وقف فهد يناظر فيه حس ان فيه شي مو طبيعي
بالكوشه عند رغد جالسه بهدوء وتناظر الكل جت لها حنان :رغد نواف بيدخل بس عبد العزيز مو راضي
رغد بعصبيه مكتومه وبين اسنانها :هذا ايش فاكر نفسه
حنان اتهديها : اهدي يارغد واذا مادخل شي عادي
رغد بقهر : لا مو عادي ابيه يدخل والا لااقوم الدنيا فوق راسكم
مشت حنان بتوتر وقفتها هند بهمس :ايش ساير
حنان بخوف وصوت هادي :رغد تبي عبد العزيز يدخل وهو مو راضي اخاف تقوم الدنيا تعرفين رغد
هند بقلق :شنسوي
سحبتها حنان داخل البيت :بسرعه دقي عليه اقنعيه باي شي انا بروح اشوف الناس وردي عليا
طلعت حنان وهند طلعت جوالها مسكته يارب ايش هالبلوه
دقت على عبد العزيز
كان عند الرجال جالس بهدوء وهو متوقع الاعاصير اللي داخل شاف رقم
عمته هند ابتسم بسخريه رد عطاها مشغول
هند سارت تمشي وتيجي بقلق ياربي مو قت عنادكم والله رغد مايتامن لها

الله يهديك ياعبد العزيز قلت انك الكبير قطع توترها وافكاره اختها ام عمر
:ايش فيك هند
ناظرت لها هند براحه :تعالي انقذيني ياهاله
ام عمر بخوف :من ايش
قربت هند منها وبصوت هادي : رغد تبي عبد العزيز يدخل وهو مو
راضي ورغد معصبه وتقول لو مادخل ماراح يسير طيب وهو مو راضي
يرد علي والله لو يقومون الدنيا واحنا مو حمل كلام الناس
هاله بهدوء :انا بدق عليه اشوفه بحل الموضوع الله يهدي ابوي لو ماسوى اللي براسه
راحت هند وام عمر مسكت جوالها ودقت عليه
اول ماشاف رقم عمته هاله ماقدر يطنشها بالنهايه لها غلا غير رد بهدوء بعد ماقام بعيد عن الرجال : هلا والله
هاله بابتسامه هاديه :هلا فيك مبروك يالمعرس
عبد العزيز بهدوء :الله يبارك فيك العقبه لعمر وسلطان
هاله بمزح :الاول بس ماادعي لثانيه
ضحك عبد العزيز :هههههههههههههههه
هاله :المهم ابيك تدخل يلا ننتظر حنا
عبد العزيز سكت اشوي بعدها قال بصوت واثق :بس انا مو داخل
هاله بثبات :لو قلت علشاني
عبد العزيز بثابت اكبر :انتي على عيني وراسي
قطعته هاله بهدوء :ياولدي لاتكسر فرحتها بملكتها يكفي انها مو راضيه
بكل شي لاادمر فرحة عمرها مااتوقع انك قاسي كذا البنت مثلها مثل غيرها
تبي تفرح مو لانك فرحة قبل ماراح تهتم لها انت تزوجتها وانت راضي
بكل شي لاتيجي اللحين
قطعها عبد العزيز وهو يتنهد :خلاص بدخل
ابتستم هاله بفرحه :ايه كذ الله يسعدكم ويهدي سركم

بد المكان بالحركه الكثيره كل وحده ادور على طرحتها وعبايتها المعرس
داخل وخال العروسه قامت مريم بهدوء ودقت على ساره :وينك فيه
ساره وهي تاخذ نفس: دخل
مريم بهدوء : بيدخل
ساره بصوت راجف : انا جايه بالطريق
مريم بقلق: ساره لاتيجي احسن لك
قفلت ساره الجوال بدون ماتسمع أي كلمه من مريم
كانت مرتبكه تتنتظر طلته بتشوفه اخير من قريب حاسه بتوتر خايفه أي
احد ينتبه لها اتفضت لمن سمعت صوت ورها

ضحكة دانيه : موني ايش فيك اللي يشوفك يقول انتي العروس
ابتسمت بارتباك :ابدا
ناظرات فيها رون بشك فيه شي غريب مصيري اعرفه ياموني

دخل تركي بشموخه وهيبته بالبشت الاسود وطلته المبهره وكان بده نواف
اللي مايقل عنه جمال وجاذبيه ابتسامته الساحره الزغاريت تعالت

رغد كانت تناظر فيه حست بارتباك مو طبيعي بس وقفت ثابته بابتسامه باهته
موني انتفضت من شافته حست قلبها بيفضحها مع الكل كان غير بحظوره ابتسامته عيونه كل شي فيه غير
حاولت تتناظر كل شي الا جهته رعب مو طبيعي مع ان كل الايام اللي فاتت كانت تعيش هالبرود ليش اللحين تحس بالارتباك
كان ماشي وهو متردد لاول مره يحس انه اتسرع بخطوه نفسه يعرف اذا ساره موجوده اولا خايف عليها تنهد بتعب وهو مابعد شافها
وقفو لحظه وكان الزمن كله وقف ناظر فيها بجمود مابين شي على ملامحه بس من داخله ماينكر انه انبهر فيها لكن نظرة التحدي اللي بعيونها خلته يبتسم ابتسامة سخريه
انقهرت من ابتسامته بس قلبها انتفض لمن باس جبينها حست بحراره
غريبه تسري بعروقها بس حست بالقهر لمن زادت ابتسامت السخريه
وكانه حس فيها نزلت عيونها بقهر وهو وقف جنبها تقدم نواف بابتسامته
الواثقه :الف مبروك يالغاليه
ابتسمت له بحب :الله يبارك فيك
قرب منها وباس راسها ابتسمت له وقف جنبها من الجهه الثانيه وبدت المصوره تصور
حست بروحها بتطلع مسرحيه غبيه هيا البطله الفلاش يطلع نجمه مشهوره
تتصور لدور البطوله يؤ ايش فيها افكاري سارت ملخبطه لفت وجهه
وناظرت بعيونه مباشره ماتدري من وين هالشجاعه حست نفسها وقحه
بس هو عطها نظره قويه نظرة تصغير حست بالقهر رفعت حاجبها له
باستنكار ولفت وجهه وجلست
جلس وهو يبتسم ماشفتي شي يابنت عمي جايك الاكبر بشوف تحملك
ناظرهم نواف وهو يشوف شكلهم ولا كانهم عرسان ابتسم بقهر

بالطاولات الخاصه موني ماشالت عيونها عنه سمعت بنات وراها
:يؤ ياحلوه يهبل

الثانيه بضحكه :عيب استحي الرجال اليوم معرس تبين تسيرين الثالثه
ضحكة البنت :انا مااقصد المعرس اقصد المزيون الثاني شكله اخوها ووه ياقلبي
حست موني بالقهر نفسها تلف عليها وتسوي لها شي بس خافت تنفضح قدام الكل
واقف جنبها وهو يناظرهم اثنينهم هز راسه بقهر وهو نفسه مايتم شي بس
خلاص كل شي تم وانتهى قرب راسه من رغد وهو يقول بابتسامه خبيثه :
تذكرين الوعد اللي بينا يوم ملكتك ايش يسير
لفة عليه بصدمه وبعصبيه مكتومه بين اسنانها :من جدك انت
انتبه عبد العزيز عليهم ولف راسه يشوفهم

نواف بابتسامه خبيثه :لازم تكونين قد التحدي
حست بقهر منه لمن شافت ان عبد العزيز منتبه قالت بصوت حاد :قلت يوم ملكتي مو يوم يقبروني
ابتسم عبد العزيز باستهزاء ولف راسه عنها بغرور حست بالقهر نفسها
تضربه تسوي فيه أي شي يكسر غروره وعجرفته بس قطع افكاره صوت
نواف :خلاص بعديها وبنخليها عالعرس يلا ياحلوه فمان الله وطلع بدون
حتى مايكلم عبد العزيز وهو ماشي فكر انو اكيد موني بتكون بين هالناس
شافته بس هو ماشافها



في مكان ثاني ماقدر يتحمل مشى بخطوات متباعده وهو يناظر المكان
والرجال طلع من المجلس طلع من البيت كله مشى بالشارع وهو يحس الالم
يزيد يده توجعه جسمه بدى يحكه جرى بخطوات سريعه شاف عماره تنبني
عظم دخل فيها بسرعه واالم يزيد رفع كم ثوبه ويده ترجف بقوى طلع من
جيبه ابره غرسها بتمرس وكان حافظ مكانها بعدها بدى يتاوه وهو يحس
براحه رخى نفسه وغمض عيونه ودمعه باقيه بين رموشه

وقفت تعدل نفسها بعد مانزلت عبايتها لمن اتاكدت انه نواف طلع ابتسمت
وهي توقف توترها ثبتت باقة الورد الحمرا الفخمه بخيش بيج مع خمري
مشت تبي تروح لهم بلعت ريقها بالم وهي تمشي بخطوات ثابته بروح
ميته وقلب مجرووح

بالحفل اول ماطلع نواف قامو عمات عبد العزيز ورغد وام عبد العزيز
وخواته راحو يسلمو عليه وعلى رغد اللي ابتسمت بسخريه ماسلمو عليها
الا لم جى عبد العزيز وقفو خواته يرقصو مع الاغاني بحماس وخالته
لحظه الكل اتوجهت انظاره جهت الخلف لمن دخلت
هدوء غير همس بيسط بين الحظور رفع عينه وهو يناظرها بحب اسرته
بحضورها
مشت وقلبها مجروح وروحها تتعذب لمن شافته وهو جنبها انتبهت لنظرة
عيونه الحب فيهم نظرة الهفه بس جرحها باقي بقلبها خنقتها العبره وحبست دموعها
وهي تمشي بالم وثبات ظاهري بس داخلها مجروووووووووحه مكسوره من داخل محطمه
رغد ناظرتها بقهر هالحركه راح تكلفك كثير ياساره ماكنت متوقعه منك
واللي قهرها اكثر انها لمن قربت ساره وقف لها عبد العزيز بابتسامه حب
وبنظرة حنان لينت خشونته وقسوته مهمها عبد العزيز وساره كثر ماهمها
منظرها بين الناس قربت ساره بفستانها النيلي وشعرها المرفوع بابتسامه
باهته وعيون حابسه دموعها سلمت عليه وعطته باقة الورد قرب منها
وباس جبينها قدام الكل والكل مصدوم من الحضور
حست رغد بالاهانه القويه بس ثبتت نفسها جلس عبد العزيز وساره ولا
لفت على رغد شغلو الاغاني وقامت ترقص والبنات يرقصو معها

حنان كانت تناظر اختها بغصه مو عارفه تسوي شي بالذات لمن قربت
منها وشافتها كيف ماسكه فستناها بقهر عماتها ماعجبهم الوضع بس مااحد
قدر يتكلم وعيون عبد العزيز تحرس ساره وهي ترقص
بس رغد طفح فيها الكيل قربت من حنان وهمست لها
ناظرتها حنان بخوف بس رغد ناظرتها بقوه وثبات وبعدها لفت على عبد العزيز وهمست باذنه :بنطلع
كان يتامل في ساره وقطعه صوتها ناظر فيها بصمت ثم وقف ووقفت معه
طلعو من المكان وامه وعماتهم وحنان معهم بس ساره جلست عالطاوله
ورجولها مو قادره تحملها وهي تشوفه ماشي ورغد جنبه رغد شافتها ومن
القهر مسكت يد عبد العزيز حتى تقهرها عبد العزيز استغرب حركتها بس ماعلق دخلوهم مجلس الحريم وراحو
جلس اشوي وجلست جنبه وهم ساكتين وقفت رغد بثبات :يلا بروح انام
عندي دوام بكره وراحت بدون حتى ماتشوف ردت فعله
طلعت فوق غرفتها وجلست تبدل ملابسها تحس انه كابوس وبينتهي
اما هو طلع من المجلس بهدوء انا اعرف كيف اعدل راسك يابنت امك
ووالله لااعلمك كيف يكون الادب

يوم الجمعه
بيت ام محمد

شقه محمد ومها
صرخة بقهر في وجهه :الى متى انت كذا يااخي حس اشوي ايش هالبرود هذا
نزل الجريده بهدوء :ايش سار
مها بعصبيه :هذا اللي يجلطني شوف لي حل مع هالشغاله
محمد برود :طيب نزليها عند امي وخذي وحده
ناظرته مها بقهر :تدري العتب مو عليك علي انا اللي جيت اطلبك تركته ورجعت المطبخ وهو برود رفع الجريده يقرا
في المطبخ تكت على الثلاجه وهي تحس بقهر من محمد ليش دائما بارد
ومايمهم شي بديت اشك انه اصلا يهتم لي او لبنته يارب صبرني على هالعيشه

غرفة تركي وحنان
جالس عالسرير وماسك راسه بين يدنه بقوه من امس مارجعت حنان من
عند ابوها والى الان ماكلمها مايتمني ترجع حس بالضيقه ليش مااتمنها
ترجع لانها السبب باني خسرت صديق عمري وولد عمي مو ذنبي شسوي
هذا قدري اه ياماجد
ادري اني استحق اللي يسير لي لو وقفت بوجه جدي يومها وخليت ماجد ياخذها لو استغفر الله
يارب ارحمني ماعاد فيني اتحمل انا اتكلم عن زوجتي كذا كنت مرتاح وانا بدون احد بحياتي الله يرحمك يالغاليه رحتي وتركتيني


وقف عند بوابة المستشفى
نزل من السياره وهو منزل راسه وقف قدامها وهو متردد يدخل المستشفى
اولا نفسه يشوفها لو من بعيد اه ياعمر لمتى بتعيش كذا حس بضيقه وقف
وسند عالسياره طلع من جيبته بكت دخان طلع سيجاره وسار يدخن وهو
يتامل المستشفى نفسه يروح بس مو بيده خايف الى متى تبقى كذا ياعمر
الى متى قلبك يبقى هنا تنهد بالم


العصر
مصنع الخشب القديم
واقف بثبات وهو يصدر الاوامر لهم ويشرح لهم العمليه بعد ماخلص مشى
وجلس على كنبه طلع بكت الدخان بيطلع السيجاره الا اللي واقف بوجه
وبصوت مستهزاء :ايش رايك ياطويل العمر تجلس هنا انتا مو قدها
رفع راسه فهد برود :فارس ابعد عن وجهي
فارس باستهزاء :لاتقول مو طايق شوفتي ايش فيني قمر
فهد ماسك اعصابه ويحاول يكون هادي : ابعد عني يافارس انت مو قدي
نزل راسه وهو يحط عيونه بعيون فهد :يعني ايش بتسوي فيني
انفعل فهد رمى البكت عالارض ومسك فارس من ياقته عطه بوكس قوي على وجهها
طاح فارس من قوته ناظره فهد بقوه وصوت عميق :قسم بالله لو ماتبطل استفزاز المره الجايه ذابحك
طلع وتركهم وهو بقمة عصبيته ركب سيارته ومشى بالشوارع وهو يفكر
بتنجح العمليه او لا دق جواله ماكان يبي يرد بس لمن شاف الرقم رد بسرعه :سمي طال عمرك
صوت ناعم :ابيك اليوم ابي اشوفك
عقد حواجبه بقرف :ارسلك احد
بصوت ثابت وضحكه خفيفه :قلت ابيك انت ماابي احد
بقرف :طيب جاي متى
قالت بضحكه :يعجبني انك ماتحب زعلي لانك تعرف وين يوصلك
تافف فهد :لاتختبرين صبري متى
قالت بدلع :اللي تبي ياقلبي بس اليوم
قفل جواله بقرف بدون حتى مايقول لها مع السلامه اوشي


المستشفى
رغد بغرفة الممرضات جالسه تشرب ماي دخلت عليها عبير :سكتي الدكتور هادي معصب
رغد باستغراب :ايش عنده
عبير بضحكه : واحد طرده من الغرفه ويقول وهي تخشن صوتها وتثبت
وقفتها والله مايكشف على زوجتي غير مره مثلها
ضحكة رغد باستهزاء :طيب ايش الجديد
عبير :ولاشي بس تعرفين دكتور هادي جديد جاي من برى على هنا مو متعود
رجعت رغد تشرب من الماي نزلت الكاسه وهي تقول : مصيره يتعود
مشكلة هالناس مستحيل بناتهم يدرسون طب او تمريض ولمرضو حريمهم
ماطلبو غير حريم طيب دامك مو راضي بنتك او اختك ليش تسوي فيها
دخلت غيداء بابتسامه :يؤ العروس هنا
لفة شفايفها بقرف :اوف لاتبدي بليز
طلعت عبير من الغرفه وقربت غيداء من رغد :ايش سار بينكم امس
ضحكة رغد وهي تتذكر :دخلونا مجلس الحريم وقفت وقلت له عندي شغل تركته ورحت
فتحت غيداء عيونها بصدمه :من جدك انتي ولاتمزحين
ضحكة رغد :ههههههههههههه ليش امزح


بيت ام عمر
نزل من سيارته ودخل بيتهم وحالته ماتسر اول مادخل لقى امه جالسه بالصاله
ام عمر وقفته وهو يبي يطلع فوق : وين كنت
ارتبك اشوي حاول يثبت صوته :تحقيق يمه
ابتسمت ام عمر بهدوء : لا ياولدي بس تاخرت شوف الساعه كم ذلحين من امس وانت برى البيت
تنهد عمر بهدوء :هذا انا رجعت
ام عمر بصوت حزين : لمتى تبقى كذا ياعمر
سكت عمر ومارد عليها وطلع غرفته
أنتهى البارت

memo1988
10-05-2010, 10:39 PM
( الجزء التاسع )


مر اسبوع
كان عادي
بس الغريب ان حنان مارجعت لتركي وباقيه في بيت ابوها
رغد ابدا ماكلمت عبد العزيز ولااحتكت فيه
يوم الاربعاء
بيت ابو راكان
كانت جالسه بغرفتها دخلت عليها حنان وبهدوء :ابوي يبغاك تحت
ماردت عليها رغد لانها الى الان تتجتنب ابوها

حنان بتوتر : انزلي له
رغد بلا مباله :ايش يبي
حنان بلعت ريقها :يبيك وبعدين حرام كل هالوقت
وانتي باقي زعلانه من ابوي ما يسير
سكتت رغد تبي تنزل له صرخت حنان :وين
رغد باستغراب : لاابوي
حنان بتوتر :ببجامتك
رغد ناظرت ببجامتها : ايش الجديد
بلعت حنان ريقها وهي عارفه انها ماراح تعديها لها رغد بس قالت بتوتر : عمتي هاله تحت البسي وانزلي
رجعت رغد وجلست عسريرها :لمن تروح قولي لي
حنان توترت وحست بقلق : قومي يلا ابوي يبيك وين ينتظرك مافيها شي
بدلي ويلا انزلي هو بالمجلس



تنرفزت رغد بس قامت لابست بنطلون جينز وبلوزه لونها موف طويله
للركبه وربطت شعرها فوق عطرت نفسها ثم نزلت دخلت على ابوها
المجلس وبدون نفس :سلام ايش عندك
حس بالقهر من اسلوبها مع ابوها قال بصوت ثقيل : ماتعرفي تسلمي مثل الناس
لفت بصدمه لمن شافته عبد العزيز حست برجفه خفيفه بس حاولت تثبت نفسها :هذا سلامي
وناظرته بتحدي قام ابو ركان وهو قلقان :يلا اترككم تتفاهمو طلع ابوها وهي مشت بتطلع وراه
وقف عبد العزيز بوجهها حست بخوف وهي اطالعه وهو بهيبته قريب منها بلعت ريقها بخوف وهي تحاول تقوي نفسها
بصوت مرتجف : بعد عني بطلع مااظن بيننا كلام
ابتسم بهدوء وهو يشوف خوفها بالنهايه هي بنت قال بصوت ثابت وهو يقرب وجهه منها : بيننا زواج مو بس كلام بس بما انك مستعجله
كانت منزله عيونها بالارض وهي تبلع ريقها بخوف تحس برجفه نفسها
توقف بوجهها بس كل شجاعتها تخلت عنها بهاللحظه ضعفة بالنهايه هو الجانب الاكبر
بعد ماسكت وقت قطع الهدوء وهو يلف وجهه بيطلع :اتجهزي العرس بعد العيد ومشى
وقفت لحظه ثم استوعبت الوضع مشت ووقفت بوجهها وهي معصبه
بصوت عالي : مو على كيفك تحدد وتيجي بس اتبلغني زواج مافيه الا بعد سنه
ناظرها بسخريه :وانا لازم اسمع كلامك
ناظرته بقهر نفسها تسوي فيه شي تذبحه بس هو طنشها وراح انقهرت
طلعت غرفتها وهي معصبه دخلتها وقفلة الباب وبقى وهي تصارخ بقهر : هومين شايف نفسه هالحقير والله مااعديها واذا يبي يتزوج خليه يتزوج بروحه
دخلت حنان الغرفه بخوف: رغد ايش فيك
جلست رغد عالسرير بعصبيه وهي تحرك يدها بالهو : مافيني شي بس
الباشا يبي يتزوج بعد العيد كانو مو زوجنا انا مو مستعده له مو مستعده
قربت منها حنان ومسكت يدها وهي تهديدها

طلع من البيت وابتسامه هاديه على وجهه مايدري ليس استانس لمن شافها
معصبه ومقهور هذا هدفه يوقفها عند حدها ركب سيارته وشغلها رايح
والله اتوقعت منك رد فعل اقوى من الكلام لكن هين هذي البدايه يارغد
الايام بيننا
وصل بيته ونزل دخل البيت وتخللت ريحة العطر باعماقه ابتسم بهدوءاول
ماشفها واقفه قدامه قرب منها وهمس باذنها :اشتقت لك
انتفضت ولفت بسرعه
ضحك بخفيف عليها اما هي ابتسمت بخجل : خوفتني


المستشفى
مشى بالممرات وهو يتعرف المكان وظيفته الجديده وبنفس المستشفى اللي
فيه بنت عمه ممرضه دخل قسم الجراحه حتى يبدا اول يوم له كدكتور
دخل مكتبه الجديد جلس عالكرسي ورمى الاب كوت عالمكتب
تنهد اليوم اول يوم بحياتي لازم امسح الماضي كله جت صورة حنان في
باله مسك راسه بين يدينه انسى ياماجد ماعادت لك لازم تبداء من جديد
روحي من حياتي ياحنان يكفي خسرت اعز ناسي انا السبب انا تركتها
ورحت استاهل اللي يسير ليش اللحين بس رجعتي لحياتي كنتي مختفيه
منها مسح وجهه بكف يده وهو يعدل جلسته من اليوم حياه جديده
وانسى ذيك الليله المشؤمه شاللي خلاني اشرب وانا تركته قطع افكاره دق الباب
قال بصوت هادي :ادخل
دخلت ممرضه سعوديه متلثمه قالت بصوت جدي :دكتور طالبينك بالعمليات
وطلعت سحب الاب كوت من المكتب وطلع وهو يقول بنفسه توكلت على الله


بيت ام محمد
بالصاله
جالس تركي وامه ودانيه
ام محمد بهدوء لدانيه :قومي جيبي الشاي
دانيه بدلع :نادي وحده من الشغالات ايش فايدتهم زينه بس
ام محمد بانفعال :دانيه قلت لك قومي
قامت دانيه بقهر : قولي ابي اخوك بسالفه مو تخدميني وراحت بسرعه
لفت ام محمد لتركي : وانت متى تجيب مرتك سار لها اسبوع
ماسك الرموت وضغط عليه بقوى وهو يتفرج عالتلفزيون : يمه هي طلعت بنفسها ترجع بنفسها
ام محمد بجديه : يعني صدق فيه شي
تركي بملل : مافيه شي خلاص قفلي الموضوع
اتنرفز ام محمد :تركي
دخل مروان بهاللحظه حس تركي انه انقذه
مروان وهو يناظر امه وتركي : السلام عليكم
ردو السلام بهدوء
ضحك مروان : اوه ليكون قطعت القمه بس
ابتسم تركي : لا مافيه شي اجلس
ناظرته امه بعتب وقامت ناظر مروان تركي : هيا انت ليش مزعل امي
لف تركي عالتلفزيون وهو يلف : مو مزعلها ولاشي وانت ايش دخلك
دخلت دانيه ومعها صينية الشاي
مروان صفر وهو يضحك : لا مااصدق دانيوه جايب صينية شاي ياكبرها عند الله
ضحك تركي :هههههههههه
اما دانيه عصبت وحطت الصينيه وبدلع وهي معصبه : ايه ليش ايش شايفني عندك ايش فيكم اليوم كل احد يهزئني من جهه
قام مروان وهو يضحك مسكها من شعرها بخفيف : افا ياحلوه نمزح معك واصلا كم دانوه حلوه عندنا
ضحكة بدلع : وحده واللي هي انا
جلس مروان ودانيه جلست جنبه وسارت تصب الشاي
تركي ضحك : ياشين الناس اللي ينضحك عليهم بكلمه
تركت دانيه الشاي ومسكت علبة الفاين ورمت فيها تركي : انا ماادري كيف حنان متحملتك
اختفت الابتسامه من وجهه ولف عالتلفزيون وهو سرحان
لاحظه مروان وسكت وهو عارف ان فيه شي مو طبيعي يسير مع اخوه

بيت ابو ماجد
غرفة موني
حاطه التليفون عالسبيكر وجالسه عالجهاز المكتبي : وبعدين يعني ننزل اليوم السوق
صوت رون :ايه ابي لي كم جزمه وشنطه تدرين السبت المدرسه
موني قامت من الجهاز ومسكت التليفون بيدها : المهم نروح اليوم السوق دقي على دانيه وريوف
رون بصوت عالي : لاواللي يسلمك ريوف لا انتي تدرين بانو هي ودانيه مايتقابلو ومن غير كذا تعرفين ريوف بالسوق دائما ملفته بلبسها لعبايتها ولفتها للطرحه مااحب اروح معها اماكن عامه
دق جوال موني قدامها وهي ماسكه سماعات التليفون رجفت يدها وهي عارفه النغمه لمين قالت بصوت مرتبك : رون اكلمك بعدين وماعطتها فرصه تتكلم وقفلت بوجهها مسكت جوالها اخذت نفس وردت
ابتسمت وهي تسمع صوته القوي اللي يهزها من داخل :مساء الورد حبيبتي
اتوردت خدودها اخذت نفس :مساء النور
قال بصوت مازح :بس
قالت بصوت هامس : ياقلبي
نواف : وه باقلبي وه بروح فيها انا
ابتسمت : بسم الله عليك في عديونك
سكت اشوي نواف وتغير مزاجه لو تدرين ان عدويني هم اهلك واخوك وولد عمك استغربت موني سكوته همست : نواف
نواف بصوت هادي: لبيه ياعيون نواف


بيت ابو عبد العزيز
بالصاله
رون بصوت عالي : اوها هدى وصمخه بنتاخر
مر من جنبها فهد: اقول انتي ايش فيك تناهقي
ناظرته من فوق لتحت : ايش الالفاظ السوقيه هذي

ناظرها فهد بصدمه وهي تضحك عليه قرب منها بيضربها بس هي جرت برى ضحك عليها
نزلت هدى وهي تلف طرحتها قابلت فهد وهو طالع
فهدناظرها : ايش فيها الدنيا مقلوبه
مشت هدى بستعجال : بنروح السوق الدومات قربت يلا تشاااو
لف راسه يمين ويسار وهو يضرب يد بيد: الحمد الله يارب
وكمل طريقه
برى عند الباب كانت سيارة السواق ركبت هدى معا رون
رون :بسرعه على بيت عمتي منيره
مشى السواق لين وصلو البيت دقت رون على دانيه انها تطلع
داخل البيت
وقف مروان بوجهها وهو كاشخ :يلا ياحلوه
ناظرته دانيه بصدمه وهو تلف طرحتها : ايش عندك
ابتسم ابتسامه عريضه : انا اوديكم ماعندنا بنات يروحو مع السواق
ابتسمت بخبث : قول ابو اشوف حبيبة القلب
مروان بابتسامه : اشتقت لها بعدين اعتدل وناظر بدانيه : عيب يابنت انتي صغيره
ضحكة دانيه : هههههههه اشوف مين الصغير بس ياحلو البنات برى مع السواق
مروان غمز لها : افا عليك اصرفه بس اشوف بعد قلبي
اخذ محفظته ومفاتيحه ووقف قدام مراية المدخل عدل طاقيته وجكيته لابس بنطلون اسود وبلوزه رصاصي مخربش عليها بالابيض مع جكت اسود وبوت رصاصي بابيض وطاقيه مخططه رصاصي باسود وشعره الطويل من تحت الطاقيه
ابتسم لنفسه ومشى بابتسامة طلع من البيت شاف سيارة السواق راح جهة السواق اول ماوصل كانت دانيه جايه
دانيه فتحت الباب من عند البنات
مروان بابتسامه :يلا انزلو بسيارتي
ارتبكت من صوته وشكله الخطير مسكت يد رون بقوى وهي مو قادره تتكلم اما رون :لا مو لازم نروح مع السواق
مروان بابتسامه خبيثه :مااقدر اخليكم بالسواق لازم اوصلكم
رون بضيق :من متى مهتم فينا
طنشها مروان وقال لسواق :انت روح انا اخذهم
ومشى لسيارته كانه يقول لا بدون مناقشه
رون تركت يد هدى بقهر :اوف لازم يعني
هدى وهي هيمانه تتتابعه بنظرها :طيب جزاته يخدمنا ونزلت من السياره
هي ودانيه اضطرت رون تنزل بعدهم وركبو السياره مع مروان


بيت ابو ركان
جلست جنبها :لمتى وانتي هنا ايش بينكم
تنهدت حنان :مافيه شي
رغد باصرار : الا فيه قولي حنان يكفيني اللي فيني من ولد عمك
حنان بهدوء نزلت راسها : عادي خلافات عاديه مافيه شي وبعدين تدرين الان العوده للمدارس فحبيت اول اسبوع اداوم من هنا الين تخلص الشقه حقتنا
سكتت رغد وماحبت تقول شي

قامت رغد ناظرتها حنان :وين بتروحي
رغد بقهر : اشوف صرفه مع ولد عمك اللي مو صاحي لو سار لي شي منه كيف زوجنا بعد عيد الاضحى كنت حاطه اقل شي سنه سنتين بطفشه بدون زواج بس ولد عمك ناوي شر وبالشر انا اعند منه والله مااعديها له
وبيجي يوم بيندم قد شعر راسه
حنان :رغد هذا نصيبك ارضي فيه مايسير كذا

رغد بعصبيه : ليش ماتقولي هالكلام لنفسك وانتي جالسه هنا وتاركه زوجك أي رضى واي هم يحزنون لاخر يوم بعمري وانا بوقف بوجهه
مو انا اللي احد يدوس لي على طرف واسكت له
قامت رغد معصبه وخلت حنان بمكانها اه يارغد ليتني مثلك بس ماقدر
اوقف كل احد عند حده بس انا غير لازم ارجع لتركي ليسير شي ماابيه انا

رضيت من البدايه ولازم كل شي يمشي واتحمل اغلاطي
طلعت غرفتها جهزت اغراضها كلمت السواق يجهز السياره ونزلت وهي
ناويه ترجع بهدوء


فوق بغرفة رغد متمدده على سريرها وتفكر
كيف اقدر امنع هالزواج باي طريقه لازم فيه مفر من هالعله اوه نسيت
ابوي يوه ابوي زمان ماكلمته بس خلاص بعتبره انتهى من حياتي هو اللي
باعني برخيص لهالخايس اللي ماراح اسكت له اهدد اهدد ومن اشوفه
مااقدر اسوي شي ليش يمكن بسبب هيبته صعب على أي احد يتعامل معه
كيف وانا بنت بس ماراح اسكت ومصيري برجع له الكف كفين

السوق
نزل مروان ونزلو معه البنات مسكت رون جوالها ودقت على موني
:وينك فيه
موني :انا في البيت ماقدرت اجي لانو امي عندها حريم ايش رايكم لمن تخلصو تيجو عندي
رون بعصبيه :يسير خير
قفلت الجوال وناظرت بمروان اللي معهم :موني مو جايه يلا نكمل
مشو البنات ومروان وراهم هدى كانت تمشي وهي مو قادر تشتري شي
بسبب وجود مروان
دخلو محل كل وحده راحت بجهها هدى وقفت عند بلوزه عجبتها مره
في لونين محتاره بينهم احمر ووردي مسكتهم ثنتينهم تختار وحد منهم وهي
محتاره سمعت صوت قريب منها يقول بهدوء :الوردي عليك احلى
لفت بسرعه وخوف بس حست دقات قلبها تزيد ورجولها مو قادره تحركها عيونها ثبتت بعيونه وهو ابتسم بحب حس برجفتها غمز لها :الوردي احلى ياقلبي
وراح عنها بحركه تلقائيه حطت يدها مكان قلبها ياربي بيذبحني قربت منها رون :ايش فيك
انتفضت بخوف ولفت عليها رون باستغراب:ايش فيك
ناظرت هدى باللي ورى رون وبتوتر :مافيه شي فزعتيني
لفة هدى واخذت البلوزه الورديه رون :مو الحمرا احلى

هدى بخجل وهي تضم البلوزه :لا هذي احلى
انتبه لحركتها وابتسم
تسوقو البنات مروان معهم خطوه بخطوه وهدى اشوي تتسوق واشوي
تتامل بمروان اللي ينتبه لها ويبتسم ويغمز ويهبل فيها وهي تضيع كل شي


بيت ابو ركان
نزلت وهي لابسه عبايتها بيبد دوامها سمعت صوت التليفون ومااحد حوله
مسكت السماعه رفعتها
صوت رجال :السلام عليكم
رغد باستغراب :وعليكم السلام
الرجال :بيت عبد الرحمن الذيب
رغد بتوتر :ايه

اول ماسمعت الكلام حست الدنيا تلف فيها
سندت نفسها باالطاوله وبغصات صوت يالله يطلع : مت
بيت ام محمد
بغرفة تركي
دخلت بعد مانزلت شنطتها وهي تحاول تقوي نفسها مشت بالغرفه بقلق
تنتظره بتشوف أيش ردت فعله جلست عالسرير وهي تفرك يدها بتوتر
ابين له ان الوضع عادي ولاكأن شي سار بينا ياربي كيف اقابله معقوله
بيكون لقاءن عادي ليكون يعصب لانو تركته ويمكن يزعل لرجعتي ويكون
مقرر طلاقي
طلاق!!!
ابدا مراح افكر بالهفكره مهما كانت حياتنا انا ذقت عذاب انو اعيش مطلقه
نزلت دموعها بهدوء اكيد يقولو انا السبب مطلقه مرتين وكلهم عيال عمي
ياربي ايش ذنبي اذا حظي كذا
بكت بهدوء اه ياجدي وابوي كله منكم ومن نفسي لاني ماقدرت اوقف لكم


المستشفى
مشت بخطوات متهالكه وعينها تدمع وروحها موجعه تون بالم معقوله
يروح بدون مايسامحني معقوله يتركني بالهدنيا لا يارب عرفت قدرك يبه
لاتروح وانت غضبان علي ياابوي سالت الرسبشن وقالو بغرفة العمليات
مشت ودموعها تنزل بصوت مخنوق ابوي سامحني يبه لاتروح ياسند
دنيتي مهما زعلت منك وقلت تبقى ابوي اه ياابوي وصلت للعمليات وشافت
الكل مجتمع رجال كثير اكيد عمامها وعيال عمها مشت ومهمها احد وعينها
على باب غرفة العمليات تحول تسند نفسها وهي تحرك رجولها بصعوبه
وقفت قدام الباب مباشره وعيونها عالباب
ناظر لها بهدوء من اول مادخلت لين وقفت قدام الباب بطريقه غريبه
واكتافها تهتز وصوت وناتها كل الرجال لفو وجههم ونزلو عيونهم
بالارض قرب منها وهو يحاول يكتم غضبه من تصرفها مسك اكتافها
بيحاول يبعدها
كانت واقفه وماتشوف شي عيونها كلها دموع تدعي من كل قلبها ان ابوها
يقوم يارب تقومه يارب يسامحني يارب مايروح وهو غضبان علي بكت
بالم اول ماحست باليد اللي على اكتافها لفت وجت عينها بعينه
قال بصوت جامد : ابعدي عن الطريق ماتشوفي هالرجال
قالت بصوت باكي يرجف مخنوق ضايع : هذا ابوي مو ابوهم
انصدم حس كانه يكلم طفله صغيره اتوقع منها رد اكبر من كذا
لفت عنه وهي اطالع باب الغرفه تنتظر أي خبر


سيارة عمر
انا لازم اروح لها المستشفى اشوفها سار لي اكثر من شهر ماشفتها ليش
يمنعوني عنها مسح بيده على وجهه وهو يسوق غير طريقه للمستشفى
اليوم بشوفك يعني بشوفك وماهمني أي احد ليش يبون يحرموني منك انتي
اغلى شي بحياتي حس بغصه وضيقه اه يابعد قلب عمر مشتاق لك اليوم
بروي شوقي ماهمني احد بتظلين حبيبتي وعمري قطع افكاره دقت الجوال

طلع جواله من جيبت الثوب
شاف رقم سعد رد بهدوء : السلام عليكم حياك يارجال
سعد بصوت مكتوم :وعليكم السلام
عمر بقلق : ايش في صوتك
سعد بغصه : خالتي عطتك عمرها وعمي بغرفة العمليات
عمر بصدمه :أي خال وعمه
سعد بصوت حزين : عمي ابو ركان سار عليه حادث هو وزوجته وخالتي توفت قبل مايسعفونهم بس عمي بمستشفى .....بغرفة العمليات
بيصلو عليها بكره الظهر
عمر بضيقه : إن لله وإن اليه راجعون لاحولا ولاقوة بالله عظم الله اجرك
سعد :اجرنا واجرك فمان الله
عمر :فمان الكريم
قفل جواله ولف عالمستشفى اعذريني ماقدرت اشوفك تنهد بالم وهو يسوق رايح يشوف عمه

ببيت ابو ماجد
وقفت موني تعدل بالمطبخ الضيافه لجارتهم اللي بيجون سمعت صرخه
برى طلعت وشافت امها طايحه بين يدين ماجد اخوها وعيون ماجد حمرا
ولابس الغتره بدون عقال وحالته حاله حست بشي صعب ماتبي تعرف
مين راح نزلت بمكانها وهي تبكي ودموعها تنزل ماتبي تقرب وتشوف
امها ماتبي تقرب وتعرف مين راح خايفه
حاول ماجد يسند امه ويصحيها انتبه على اماني كيف مصدومه وجالسه
تبكي بصمت واقفه بمكانها
صرخ عليها :تعالي ساندي امي
قامت تجري وهي تبكي استوعبت الوضع وان امها طايحه شالوها عالكنبه
ناظر ماجد باماني وبصريخ : روحي جيبي مويه
جرت بسرعه للمطبخ وهي تبكي حتى بدون ماتعرف مين اللي راح اخذت
كم كاسه وكل وحده اطيح منها جت الشغاله قالت لها بصوت مبحوح : ودي مو يه ماما
دخلت مريم المطبخ وهي تبكي :اماني خالتي صيته راحت سارت تصرخ خالتي راحت وعمي بالمستشفى بين الحيا والموت
بكت اماني زود ومريم تبكي قربت منها وساندو بعض يـبكون على خالتهم اللي راحت وعمهم اللي بين الحيا والموت
المستشفى
كانت واقفه قريب من الباب وظهرها للرجال اللي ينتظرو وعيونها على
الباب تنتظر أي خبر يطمنها عيونها تبكي وهي تدعي يارب مايموت
غضبان على يارب مايموت وهو ماسامحني
قرب ووقف قدامها ناظرته بهدوء وبصوت مخنوق :منو كان مع ابوي
وقف جامد معقوله ماتدري ان خالتي توفت تنهد بالم وبصوت هادي :خالتي وعطتك عمرها
وقفت تناظر فيه بصدمه وهي ثابته ولاشي يتحرك منها بدون أي ردت فعل

انتظر منها تصرخ اتسوي شي بس كانت جامده حتى دموعها وقفت
قرب منها وهو مستغرب من ردت فعلها بس انفتح الباب وطلع الدكتور
كلهم لفو له سال عبد العزيز :طمنا يادكتور
الدكتور بهدوء :عظم الله اجرك
الكل كان قريب وسمع الخبر والكل سار يذكر الله كل واحد من اخوانه لف
وجهه بشماغه وهو يحاول يخفي دموعه عن الناس هذا اخوهم سندهم
اول ماجاه الخبر انتظر ردت فعلها بس كانت ساكته قرب منها ومسكها من
اكتوفها بس هي طاحت بين يدينه وكانها ورقه صرخ وهو ينادي
الممرضات وشالها بيده


السوق
كانو جالسين بالكوفي بعد جلست التسوق مروان جلس معهم وجلس بوجه
هدى عيونه مايشيلها عنها وهدى منحرجه ورون مقهوره منه
دق جوال مروان رفع حاجبه لها وغمز نزلت راسها مستحيه ورون نفخت بقهر اول ماكلم بالجوال انقلب وجهه ميتين لون بصوت مصدوم :لاحول ولا قوة الا بالله طيب جاي
وقف وناظر فيهم وبصوت مخنوق :يلا قومو بسرعه
طلع والبنات متافجئات حتى مااخذو طلباتهم طلعو وراه بستغراب رون بعصبيه: قلت لكم ايش نبي فيه
هدى بضيق : رون

ناظرتها رون بقوه سكتت هدى وراحو ركبو السياره والجو متوتر مروان كان يسوق بقوى وبقلق

بيت ابو عبد العزيز
صرخت باعلى صوتها وهي تبكي :ياويلي ياأختي راحت وماشافت ضناها ياولي راحت بنت امي وابوي
مسكها فهد وهو يصرخ : يمه اذكري الله
بكت وهي تصرخ :راحت اختي ياولدي راحت اختي ياويل قلبي عليك ياصيته صرخت وهي تبكي بالم ووجع قلبها على اختها راحت ومافرحت بولدها
حاول فهد يهدي امه ويمسكها بس هي كانت تبكي وتصرخ بهاللحظه انفتح الباب ودخلو هدى ورون بس انفجعو بمنظر امهم جرو عليها
هدى بخوف وعيونها تدمع :ايش ساير
زاد بكى ام عبد العزيز : راحت اختي وهي تضم ولدها راحت اختي
انفجرت رون تبكي وهدى معها صرخ فهد :بس انتي وياها اذكرو الله وترحمو عليها مايسير كذا
دق جوال فهد حس الدنيا انقلبت لاحول ولاقوة الا بالله وقتها صرخ بعصبيه :وقتك انتي خير ايش عندك
ردت ببرود : ابيك اللحين
فهد بعصبيه :فاضي لك انا
قفل الجوال بوجهه دق جواله ثاني رفعه بعصبيه :خير
انقلب وجهه : ايش هالمصايب لا اله الا الله لاحولا ولاقوة الا بالله
قفل الجوال وكلهم يطالعون فيه

فهد بهدوء: عمي بعد عطاكم عمره صرخت رون وهدى وزاد بكاهم بقهر بحرقه خالهم وعمتهم بيوم واحد صعب الموت لشخص كيف لااثنين وبنفس الوقت
كارثه صابت هالعائله بموت اثنين بنفس الوقت

بيت ام محمد

بكت بهدوء وهي تدعي ربها :اللهم اجرني بمصيبتي خيرا منها اللهم اجرني بمصيبتي خيرا منها الاحولا ولاقوة الا بالله
سار مروان يمسح على راس امه ودانيه جالسه جنبها تبكي
مروان بهدوء: هذا يومهم مكتوب لهم اصبرو واحتسبو الاجر عند الله كلنا لهالطريق يمه سار يمسح على راس امه وراس دانيه ويهدي فيهم
دخل تركي وشكله مبهدل و االشماغ على كتفه هموم الدنيا على راسه
اول ماشفته امه جى باس فوق راسها وعزها بكت منيره بهدوء ولسانه يلهج
بذكر الله شهقت بين دموعها :روح ياولدي حنان فوق ماعرفت بشي جت
اليوم وشكل مااحد قال لها اطلع شوفها لايجيه احد يفجعها
ناظر امه بصدمه وطلع فوق وهو يفكر جته بروحها كيف بيخبرها ويعطيها
الخبر وقف عند الباب متردد وياخذ نفس كيف اقولها
كانت جالسه عالكنبه بعد ماكشخت ولبست احلى ماعندها ظلت تنتظره بملل
وهي تلفلف بالقنوات انفتح الباب عدلت جلستها وهي تبتسم بس اختفت
ابتسامتها من شكله قامت له بخوف قربت وبهدوء: ايش سار لك
تنهد تركي وجلس عالكرسي جلست جنبه ومسكت يده :ايش سار
ضم يدها بيدينه الثنتين وبهدوء وصوت هلكان من التعب : تدرين ان الدنيا حياه او موت وان ماديم الا وجه الله
حس برجفة يدها بين يدينه وشفايفها بدت تهتز تنتظر الخبر قال بتنهد :أبوك سار له حادث
وقفت وهي تبكي :ابوي ايش فيه راحت عند الدولاب مسكت عبايتها :يلا وديني له بشوف ابوي

وقف جنبها تركي ومسكها من ذراعها بقلق وهو يناظر عيونها :عمي عطاك عمره
صرخت بكت بالم رمت العبايه
:لا ابوي ماراح سارت تضرب فيه بهستريا لا انا مو يتيمه يكفي امي
راحت ضربته بقوى وهي تصرخ وتبكي بالم اكبر ابوي ماراح انت كذاب
بعدت عنه وسارت ترمي كل شي بالغرفه وتبكي بهستيريا وين ابوي لا
ابوي مامات تكذب علي ابي ابوي ابي ابوي وسارت تصرخ بااعلى
صوت وينك يبه يبه بكت بحرقه وهي تصرخ يبه وانهارت على الارض
وهي تبكي كان يناظرها ومو عارف يسوي شي قرب منها وهو تعبان مره
مسكها من كتفها وضمها له بكت بحرقه بحضنه : راح ابوي ماعد لي احد بالدنيا
تركي وهي يضمها ويمنع دموعه من انها تنزل: انا معك ماراح اخليك
بكت زياده : بيجي يوم وتتركني
تنهد بالم وهو يضمها اكثر : وعد ماراح اتركك
بكت بحرقه : ابي ابوي ياتركي جيب لي ابوي
تنهد بالم وهو يهديها وهي تبكي بين يدنه

انتشر خبر الوفاه بسرعه اعلنو الدفن بيكون بكره بعد صلاة الظهر الكل
اجتمع في بيت ابو ركان بس رغد كانت باقي بالمستشفى فاقده الوعي
الكل حالته صعبه فقيد واحد يهز اسره بكامله كيف فقيدين وبنفس اليوم
جوى الحزن كان مالي البيت وكان الجدران بتنطق وتبكي مع اهلها
اظلمت الدنيا بعيون الكل والالم بكل القلوب
مر اسبوع بعد وفاتهم وانتهى العزا ورغد باقي غيابه عن الوعي
المستشفى
غرفة رغد
جالسه جنبها تبكي وهي ماسكه يدها
:متى تصحين يارغد تعبت اه راح ابوي راح الغالي ومالي غيرك بعده قومي علشاني الله يخليك لاتخليني
كالعاده تكلم نفسها ورغد ماتحس باي شي حولها انتهى وقت الزياره وطلعت من الغرفه وهي تدعي لاختها تقوم بالسلامه


بيت ام عمر
صوت الاغاني باعلى شي وجالسه ترقص وماهماها احد انفتح الباب ودخل سلطان قفل المسجل وقف بوجهها :انتي ماتستحين على وجهك عمك ماله اسبوع متوفي وانتي مشغله الاغاني على اعلى صوت يعني ارحمي شعور امك
ضحكت ريوف وهي توقف بوجهه : يااخي مات شسوي له يعني لو ابكي بيرجع وحيتنا ماتوقف على واحد ميت نظل طول عمرنا حزنانين مرت ثلاث ايام خلاص واصلا اللي يسمعك امك موجوده راحت لبيت خالك يعدلون ملابسه وملابس زوجته يتبرعون فيها
ضحكة زياده ولاتحاول تنصح وانت امس دخلت البيت سكران

ناظرها وهو يحك جبهته : يعني ماانفع انصح
ضحكة وهي تحرك راسها :ابدا
سلطان جلس عالسرير قالت ريوف وهي تجلس جنبه وترفع رجلها بجلسه شبابيه وبصوت خشنته اشوي ضربت على رجله : قول ايش تبي
ضحك سلطان: فهمتيني
ريوف بضحكه : من متى تنصح اصلا بس عرفت هالمقدمه ورها سالفه
ابتسم تفهميني عالطاير بس بغيت منك اطلعين هالبنت هي بمدرستكم
وطلع من جيبته ورقه وعطها اخذت الورقه وهي تفكر :مااعرفها بس
بشوفها ابتسمت بخبث : كم السعر
وقف سلطان : لمن تلاقينها نتفاهم
وقفت معه وحطت الورقه بيده : نتفاهم قبل
سلطان بملل : اوف استغلاليه ولاتزعلين لك اللي تبين
ابتسمت بخبث :نسافر سوى بدون احد
سلطان ضحك :انا صاحي اسافر معك اعرفك لبغيتي تفلينها تدرين لو انك
مثل البنات كان وقفت لك بس دامك كذا خذي راحتك ضحك وطلع بعد
مارمى الورقه عليها مااهتمت لكلامه ورجعت تشغل الاستريو من جديد


بيت ابو ماجد
غرفة موني
خلصت صلاة المغرب قامت وشالت سجادتها وفكت شرشف الصلاه دق
جوالها عرفت النغمه ماردت عليه من بعد وفاة عمها تنهدت بالم وهي تمسك الجوال ردت بصوت مبحوح :الو

نواف بصوت ملهوف : وينك ليش ماتردين خفت عليك عظم الله اجرك
انسابت دموعها بهدوء على خدها وبصوت مبحوح : اجرنا واجرك
نواف بخوف : ايش فيك
مسحت دموعها وبصوت مبحوح واثق : نواف لا عاد تتصل فيني خلاص مابينا شي انا خنت ثقة اهلي وقبلها انا اغضبت ربي والانسان مايضمن عمره والموت يجي فجاءه واللي احنا نسويه اكبر غلط اذا فعلا تحبني انت
تدل بيتنا اتمنى من كل قلبي تمسح هالرقم وماعاد تتصل والله يوفقك بحياتك

قفلت الجوال وسحبت الشريحه وكسرتها ورمت الجوال عالسرير وجلست
تبكي بالم خلاص انتهيت من حياتي يانواف بس حبك باقي بقلبي والله احبك
بس مااقدر اكمل بالذنب علاقتنا من اول خطاء يارب ارحمني وسامحني
مشت لدرج التسريحه وطلعت صندوق طلعت منه هدايا نواف وصورته
بينهم ناظرت الصوره نواف علمتني احبك وخليتني مجنونتك كيف بقدر
اعيش من دون وجودك بحياتي نزلت دموعها احلى ايامي معك
لاتفكر تخليني انا انتظرك لاتحرمني منك ضمت الصوره وجلست تبكي
تودعها الوداع الاخير يمكن ينتهي من حياتها ويمكن يرجع يخطبها ماتدري
بس اللي تعرفه انها ماراح تنساها ابدا ويبقى بحياتها دائما عرفت الحب معه
وبيضل الحب دائما نواف
انفتح باب الغرفة ودخلت مريم انصدمت بشكل اماني قربت منها بخوف : مو ني ايش فيك
ارتبكت اماني وخبت الصوره تحت المخده رفعت راسها لمريم : مافيه شي تعبانه اشوي
تنهدت مريم بالم : كلنا تعبانين بس لازم نصبر نفسنا انزلي امي جت من بيت عمي الله يرحمه منهاره تعالي نشوفها
موني بهدوء : انزلي وانا بلحقك


المستشفى
جالس عند راسها ومصدوم من القرار المفاجئ لموني معقوله تتركني انا
خلاص ادمنت صوتها وجودها بحياتي غير غيرت نظرتي بالانتقام من
اهلها علمتها دروس الحب خليتها تعشقني بس السحر انقلب عالساحر
وسرت انا الهايم فيها انا مجنونها اه يانواف كيف بتتحمل بعدها رفع نظره
لرغد لو تدرون حقيقة اللي حولكم انتي واختك لوتدرون بالحقيقه المدفونه
انا اكتشفت الحقيقه متاخر الا بعد ماانعمت عيني بالانتقام اتمنى السر يظل
مدفون وماتعرفونه لانكم وقتها بتكرهون امكم انا كنت ناوي انتقم بس لمن
عرفت الحقيقه احتقرت نفسي الله يرحمك ياحصه ويسامحك
تذكر ذاك اليوم لمن دخلت عليه
دخلت حصه وهي تبكي وتصرخ :طلقني يااخوي طلقني بسبب اخوه
قرب منها نواف بخوف : ايش فيك ياحصه
حصه قربت منه :طلقني بسبب اخوه ابو ماجد هو يحبني بس اخوه ضحك
عليه انا احبه واحب بناتي ماابيه يتركني ومن يومها عاشت اخته عندهم
بعدها بسنتين اتوفت البنات قبل وفات امهم بسنتين كانو يحسبو انها ماتت
مايدرو انها كانت عايشه برى السعوديه تنهد بالم بس توي قبل سنه عرفت
انها كانت ظالمه مو مظلومه يارب مااحد ينبش بالماضي ناظر رغد قرب
منها ومسح على راسها متى تصحي يالغاليه
بالليل
باستراحه
دخل بسيارته الهمر قابلته اشجار مسافه طويله لين وصل للاستراحه داخل
سمع صوت الاغاني والضحكات المختلطه شاف مااحد برى اكيد من البرد
نزل من السياره عدل قميصه لابس قميص لونه ابيض مفتوح اول ازراره
ونص داخل بالبنطلون ونص بر ى ومعه جاكيت لونه بني ماسكه بيده
وبنطلون جينز مشى و حاط يد بجيبت بنطلونه ويد ماسك فيها الجاكيت
دخل المكان والكل التفت له الهيبه المتوارثه بالعائله دخل بغرور ونظرة
سخط على الكل مااحد يعجبه ناظر جهت البار وشاف سلطان ولد خالته

معه وحده قرب منه :اوه سلطان هنا ضحك سلطان بعد مابعد البنت اللي راحت قام وسلم عليه :اوه الجنتل هنا
ابتسم فهد بعد ماجلس على كرسي البار وحط جاكيته على رجوله وجلس بطريقه مايله : اشوفك اليوم جاي للمزاج
سلطان بضحكه :كل يوم جاي اتوقع انك اليوم اول مره تشوفني صاحي
بنبره استغراب :تدري مستغرب مع اني دائما اشوفك بس مااحد يعرف سرك من الاهل ودائما يقولون فهد ماله بالهحركات ورجال وومن نعم الرجال
ضحك فهد :ليش انا مثلك لاحبيبي لبغيت اسكر نمت بمكاني ومع الرجال رجال
سلطان رفع حواجبه :يعني انا مو رجال
فهد كتم ضحكته :انا مااقصد بالمعنى اقصد بالتعامل تدري مااحد يقدر يشك فيني
سلطان لف وهو يشرب كاسة المويه :صدق ليش ماشاركت عمر بتجارتك
انقلب وجهه فهد ولف الجهه الثانيه بهدوء :سلطان انت تعرف ان اعمالي مشبوها وماابغى ارمي عمر بشي ماله ذنب فيه الا صدق اخباره
سلطان :ماادري عنه تدري انه عايش مع الاطلال اول مره اشوف واحد يعشق بنت مثله بس تدري على قولتهم حب الطفوله اصدق حب
مع ان عيال عمي كلهم يلومنه ويبونه يشوف حياته بس هو مو راضي عايش على امل
ابتسم فهد :اخوك رهيب وغريب وفي مره وشخصيته خطيره
ضحك سلطان وهو يشرب المويه :هههههههههه تبي تخطب له انت

ضحكه فهد :هههههههه ناظره باستغراب :الا صدق ايش فيك من اليوم تشرب مويه بدل هالسكر
سلطان بابتسامة خبث : بس منتظر وحده لخلصت منها شربت وضحك
جى بودي قارد لابس اسود باسود وقف عند راس فهد : طويلة العمر تبغاك
صفر سلطان :اوهو ياشخصيه والله انك واصل
ناظره فهد بطرف عينه ومشى وهو شايل جكيته بيده وسلطان يضحك

بيت ابو ركان
جالسه بغرفة ابوها على سريره تحس بخنقه حتى ادموع عينها جفت
من يوم وفاته وهي جالسه هنا خايفه على رغد وعذبني فراق ابوي
بكت وهي ترمي نفسها على سرير ابوها ببكى اليوم شالو كل شي يخصه
كل شي يذكرنا فيه
تحت بالصاله
تركي بهدوء : يمه ابغى اروح اشوفها
ام محمد :اطلع لها فوق مافيه احد
طلع تركي لها مشافها بعد مابلغها الخبر يارب انها ماتكون شايله منه معقوله تحقد عليه لانه هو اللي بلغها
اول ماصول الدور الثاني احتار أي غرفه بس شاف قسم بعيد معزول
اتوقع انه هو راح وفتح الباب سمع صوت شهقتها دخل بالصاله حقت
الجناح لين وصل الغرفه فتح الباب ودخل لها
اول ماسمعت صوت الباب بصوت مخنوق تحت المخده : هند خليني بروحي
قرب منها جلس جنبها عالسرير وحط يده على اكتافها نقزت ولفت عليه
عرفت انه تركي عدلت شعرها البني الطويل بيدها وهي تحاول تمسح
عيونها قرب منها ومسك يدها بحنيه وبصوت دافئ :أخبارك ياقلبي
نزلت حنان راسها ويدها ترجف من قربه وبصوت هامس :بخير
سحبت يدها منه وكانت بتنزل من السرير بس هو مسكها وجلسها جنبه
مسكها من اكتافها ووجهها جهته : حاولي تقاومي هااللألم اللي بعيونك
نزلت منها دمعه : غصب ياتركي انا يتيمه ابوي راح واختي بين الحيا والموت ماادري عنها انا وحيده راحو كل اللي حولي
قرب منها وضم راسها بيدينه وهو يمسح دموعها بطرف اصابعه :انا معك
ولامو حسبتني من اهلك ناظر بعيونها وبحنان : انا امك وابوك واختك
واخوك انا دنيتك كلها انهارت ورمت نفسها بحضنه ضمها له بحنان وهو
يمسح على راسها :قلت لك انا اهلك كلهم ماابي اشوف دموعك يالغاليه
انا معك ومثل ماوعدتك مابترك ابدا كوني اقوى ياقلبي
رفعت راسها وهي تبتعد عنه بهدوء:قلتها قبل وهزئتني بدون سبب
وعايرتني قطع كلامه وهو يقرب وجهه من وجهها وعيونه بعيونها
وبصوت هادي اسرها وذوبها :خلاص انسي كل شي من اليوم انا دنيتك وانتي دنيتي
بلعت ريقه بخجل من قربه اسرتها عيونه ابتسمت بخجل من كلامه قرب منها انفتح الباب بقوى هند بخجل : ماكنت ادري
ابتعدت حنان عن تركي
تركي بقهر: يعني ماتعرفي ادقي الباب
هند بمزح تغطي احرجها :ماشفت ورقه مكتوب عليها ممنوع الدخول او الازعاج
تركي وقف وهو يطلعها برى الغرفه :اللحين عرفتي يلا اطلعي برى يااختي ابي اتهنى
انحرجت حنان وهند رفعت حواجبها : ياقليل الادب بعدين انا خالتك
دفها على برى وقفل الباب وهند تصرخ برى الغرفه : عندكم بيت هين ياتريك مردوده انت وزوجتك الشمطاء
ضحكة حنان وتركي رجع جلس جنبها وبابتسامه : يالبى هالضحكه

الاستراحه
مشى مسافه لين وصل للصاله الكبيره اللي تبعد تمام عن الصاله الخارجيه
كان حول المكان حرس مشى بثبات ولاهز فيه شعره دخل الصاله الفخمه
بالونها الاورنج والزيتي مع البيج كانت قمه بالفخامه والبار الصغير اللي
على الجنب شافها جالسه عالبار وقفت تناظره بخبث كانت قمه بالانوثه
والجمال لابسه فستان اسود ينسدل على جسمها المميز وشعرها الشكولا
مسدول على اكتافها بحريه عيونها الرماديه الواسعه ورموشها السودا الكثيفه
ابتسامتها الجذابه تسحر أي رجال بغمزاتها عالجنب شفافيها الجذابه بس
ماكنت تهز فيه شعره قرب منها وبملل وبرود : ايش عندك خلصيني وراي شغل
حست بالقهر جمالها الاخذ ولارجال يقدر يوقف بوجهها وبرود فهد معها
يخليها تعصب وتنقهر منه قربت منه ولفت يدها على رقبته وبصوت دلع :متملل مني حبيبي
ناظرها بسخريه ونزل يدها : رنيم عندي شغل اخلصي علي





المستشفى
صحت ولفت حولها انا وين استوعبت انها بالمستشفى رفعت يدها تمسح
على ر اسها شافت المغذي بيدها اوف ايش هذا رجعت اتمددت بتعب
وراسها تحسه ثقيل غمضت عيونها بقوى وكأن كل شي مر قدامها صوت
عبد العزيز وهو يبلغها وفاة خالتها وصوت الدكتور وهو يعزيها بابوها
صرخت باعلى صوت صرخة الم صرخة قهر راح ابوها وهو مسامحها
غضب والدين بكت بصوت عالي وهي تصرخ بصوت مجروح صرخة
عذاب يبه بكت بحرقه يبه تبكي وهي تصرخ يبه
كسرت كل شي على الطاوله جت بتوقف سحبة المغذي ودمها يسيل
ودموعها تنزل بالم ابوها راح وهو مو راضي عليها راح وهو غضبان
ياعذاب فرقى الاب يوم تسير يتيمه واقوى العذاب موته مو راضي عنها

نزلت من السرير وطاحت على الارض البارده وهي تبكي بحراره بحرقه
قلب وتصرخ يبه سامحني يبه لاتروح مني يبه
دخلو الممرضات ومسكوها يهدوها بس هي تصرخ باعلى
صوت راح وماسمحني راح ابوي بدون مايسامحني يبه
عطوها ابره مهدئه تدريجيا بدى صوتها يختفي وهي تلهج باسم ابوها




بيت ابو عبد العزيز
شقة عبد العزيز
جالس على مكتبه وصورتها ماتفارق خياله طاحت بين يده بدون حركه
انهارت قدامه مااتوقع ردت فعلها دائما قويه ونظرت التحدي اللي بعيونها
اول مره احس اني ظلمتك يارغد وظلمت نفسي وزوجتي اللي احبها
بس كله بسبب عنادك حركتك بالملكه نرفزتني عمر مااحد وقف ابوجهي
مثلها حالة ساره مو طبيعيه من اول ماعرفت انها اول ماتصحى بتعيش
معي كيف اخليها وهي مسؤلية الله يعين والله اعرف انها ماراح تسمع
الكلام بس مو انا اللي تقدر توقف بوجهي حط راسه بين يدينه وهو يتنهد يارب سترك
قام وطلع من المكتب شافها جالسه عالتلفزيون بس بالها مو عندها سرحانه ولا تشوف شي قرب منها بهدوء وهو شايل همها
جلس جنبها وبهدوء : ساره
ماانتبهت له ولا ردت رجع ثاني يناديها بصوت اعلى اشوي وهو يحط يده على يدها :ساره
انتفضت لفت وشافته جنبها هم كبير بصدرها حاولت ترسم ابتسامه بس فشلت نزلت راسها
ماقدر يقول لها شي كان بس يناظر فيها
كلمه بس تنسين كل شي كلمه ياعبد العزيز غصه مو طبيعيه كان عندي
امل كبير ان رغد تمحي كل شي بس لا مااقدر اتحمل اشوفك مع غيري
انت لي بس انانيه حب تملك أي شي بس انت حبيبي ودنيتي من يوم وعيت
عالدنيا وانت حبي الوحيد اتزوجنا وزاد لك حبي حتى سار جنوني
لاتتركني مااقدر اشوفك مع غيري كذا انا اموت بالبطئ ماكانت حاسه بالدموع اللي تنزل
ناظرها بالم وهو يقرب منها مسح دموعها بطرف اصابعه ماقدر يقول شي
غير انه ضمها له وهي تبكي بين حضنه الم وقهر وغصه كيف ببتتحمل
احد يشاركه حضنه يكون جنبه وحده تحس بلمساته الدافي بحنانه وطيبته
حتى لو مايعرف يعبر عن حبه تكفي لمسه منه يارغد ماعرفتي النعمه اللي ربي رزقك فيها
ضمها وهو يمسح على راسها يبي يطمنها همس لها بهدوء :احبك ياساره واللي خلقني احبك





الاستراحه
صحى من النوم رفع راسه وهو يفركه بيدينه الثنتين ناظر حوله وعرف هو
وين رجع مدد راسه عالسرير وهو يفركه بيده يحاول يخفف الصداع انفتح
باب الغرفه دخلت منه بابتسامه مشرقه لابسه تنوره فوشي قصيره وبدي
ابيض شيفون وشعرها الطويل مرفوع بربطه فوق كانت رائعه بكل ماتعنيه
الكلمه بجمالها وانوثتها القويه بابتسامه واثقه ناظر لها برود ورجع وهو
يفرك راسه قربت منه بصوت غنوج بدلع :صباح الورد حبيبي
مارد عليها وهو يفرك راسه من الصداع وقف وهو مطنش وجودها وحتى مارد عليها
بنفعال :فهد الى متى كذا
اخذ له ملابس من الدولاب دخل الحمام بدون مايرد عليها رمت الوسادت وهي تصرخ بقهر :اعمى ماتشوف قدامك الى متى يافهد
جلست تنتظره بعد فتره طلع من الحمام وهو يمسح شعره بالمنشفه ناظرته بابتسامه خبيثه :يليتك دائما سكران
ناظرها بطرف عينه بدون كلمه رمى المنشفه جهتها وطالع بالمرايه مشط
شعره وبعده حركه بيده وهو ينفضه مشى جهة السرير اخذ ساعته وبوكه
وجواله ومفاتيح السياره عدل ياقة القميص وهو طالع مشت ووقفت قدامه
بميله :وين بتروح وتخليني
ناظر لها ببرود: تدرين شلي مخليني صابر عليك
قربت منه ومسكته من ياقة قميصه وهي تصرخ بقهر وعيونها تدمع : لمتى بتظل كذ ا بارد معقوله مااهز فيك شي الكل يتمنى ظفري وانت ماتبي حتى تناظر فيني
نفض يدها ومشى بدون أي كلمه نزلت على الارض تبكي منهاره
طلع من الاستراحه وهو ناوي يروح البيت



بمكان ثاني عند المستشفى
نزل بخطوات ثابته هالمره بشوفها مهما يكلف الموضوع مشى من بوابة
المستشفى دخل القسم وقلبه يرجف ماراح اتحمل اشوفك كذا بس خلاص
ماعاد اقدر اتحمل مااشوفك وقف قدام الباب وتنهد بالم داخل داخل فتح
الباب بهدوء حس بالم قوي يعصر قلبه شعور مؤلم وكانه ينتشر بكل
جسمه شافها بس مو بعقلها نفس الوجه الابتسامه العيون الهاديه الحالمه
الوجه الهادي بملامحه الناعمه قرب منها بهدوء لفة جهته :مين انتا
طعنه قويه اجتاحت قلبه قرب منها وجلس عالسرير بلع ريقه والعبره خانقته
ماقدر يتكلم شي يخنقه بقوى جلس ساكت يتاملها لفت عنه وهي اطالع قدامه
عدلت جلستها وهي تنفض شعرها المزعج من على وجها وبصوت عالي :
يبه بس انت وولدي مااسمع لكم صوت فيه هنا رجال غريب
غمض عيونه بالم ودمعه نزلت غصب منه
قربت منه باستغراب واتناظر وجهه :ليش الدمعه مسحت دمعته باناملها الناعمه بكل هدوء :ليش تبكي انتا كمان ماعندك بابا وبيبي عادي انا اعطيك بيبي
وقفت وجلست عند ارجوله :ليش انتا اتبكي اجيب لك عمر ولد عمي هو دايما لم ابكي يمسح دمعتي شوفه هذاك هو جالس بالزاويه
ماقدر ياتحمل الالم سارت ادموعه تنزل مسك يدها ونزل عندهاا وبصوت مخنوق :انا عمر
مسح على راسها سكتت بين يدنه وهو يـبكي على حالها فجاءه نقزت من
بين يدينه وقفت بعيد عنه وهي تصرخ :عمر امسك البيبي عمر تعال
نزل راسه بين يدينه وهو يحاول يقاوم الالم ليش انا جيت ليش ماتركتك
ليش مو قادر انساك وقف لها وراح بوجهها مسك كتوفها :شوفيني انا عمر
حبيبك انا ولد عمك ناظري هنا مسح على راسها انا عمر حبيبك جومانه
حبيبي
ناظرت بعيونه بصمت وهو يناظر بعيونها بحب ابتسم لها بس هي تركته
وراحت جلست عالسرير وغطت حالها باللحاف

وقف يناظرها وقلبه ينفطر عليها كل مره نفس الحاله ليش تكسريني ياجومانه ليش
طلع من الغرفه وحالته صعبه وهو يحاول يخفي عيونه الحمرا من الدموع
بالنظاره الشمسيه طلع لسيارته وركبها وساق بكل سرعته يمكن يختفي من
هالدنيا ولايشوف عذاب حبيبته بعيونه


انتهى البات

memo1988
10-06-2010, 12:05 AM
(الجزء العاشر )
المغرب
المستشفى
غرفة رغد
نواف بهدوء : الان انا اقولك البنت صحت بس عطوها مهدئ ونايمه يعني الحمد الله ماله داعي هالدموع
حنان وهي تبكي : مااقدر اشوفها منهاره يا نواف
نواف مسك يدها : اذكري الله المفروض انك تهديها وتصبرينها وتقويها
حنان زادت تبكي : خالي رغد هي كانت مصدر قوتي شلون اقدر اشوفها كذااو كيف اكون مصدر قوه لها وهي اللي كانت قوتي
ضمها خالها نواف بهدوء بهاللحظه فتحت رغد عيونها ناظرت حواله بهدوء وبصوت مبحوح :ماي
وقف نواف وقرب منها وحنان مسحت دموعها وقامت لها شربها نواف الماي ناظرت فيهم بهدوء ونزلت ادموعها بدون صوت طلعت حنان من الغرفه ونواف قرب منها:اذكري الله يارغد
عدلت جلستها ودموعها تنزل بصمت بدون أي كلمه
تنهدنواف وهو شايل همها :هذا شي مكتوب وربي كاتبه ومايسير تبكي
اذكري الله ادعي له مايوصل له الا دعواتك هو محتاجك بهالوقت كوني
اقوى من كذا وااذا على راضاه انتحبت وزاد بكاءها وحطت يدها على
وجهها قرب منها وضمها :رضى ابوك تقدرين توصلينه اتصدقي عنه
وادعي له وهو يرضى عليك ابوك عمره ماشال عليك ولاتنسي انك انتي اللي ماكنتي تبين تكلمينه
بكت وهي تغوص بحضن خالها وبصوت باكي يتقطع :نواف راح وهو
يحسبني زعلانه منه نواف هذا ابوي راح ابوي تعرف انا ذلحين يتيمه مالي
احد يتيمه لمن كان ابوي موجود الكل كان علي كيف لمن راح بسير يتيمه
ومالي سند راح السند يانواف راح السند يانواف راح ابوي بكت بصوت
اعلى راح ابوي راح الغالي وانا ماقلت له احبك راح وماقلت له يبه انت
دنيتي راح ابوي وهو زعلان مني راح ومسامحني بكت بزياده ضمها له
يمكن يهديها :اذكري الله اذكري الله مايسير يارغد اذكري الله
بين دموعها ونحيبها بصوت متقطع :لا اله الا الله لا اله الاالله
انفتح الباب ودخل بشموخه وهيبته وعصاه بيده ناظرت فيه بهدوء انعدل
نواف وعدل جلستها قرب منها بهدوء وبصوت ثابت :عظم الله اجركم
اعتدلت بجلستها وبهدوء وهي تحاول تمسح دموعها وبصوت مبحوح
:اجرنا واجرك
اشر لنواف طلع نواف من الغرفه وبقت هي وجدها
ناظر فيها جدها مطلق وبهدوء :كيفك يابنت حصه
رفعت راسها له بهدوء ناظرته باستغراب
بصوت هادي :طول عمرك تقولين انا بنت حصه وحفيدة مطلق خلك حفيدة
الشيخ مطلق صدق لاتضعفين قدامهم حتى لو الوجع اللي بقلبك كبير ادري
ايش معناة فقد الاب وهو وجعه انك تسير يتيم حتى لو كنت كبير يابنتي انا
هالحياه علمتني كثير فقدة ابوي وامي واخواني وفقدة زوجتي وبنتي الغاليه
وهذا انا الشيخ مطلق الموت حق نحزن ونبكي بس دموعنا ماتطلع من على
مخدتنا يابنتي الصبر نعمه من الله وغير الصبر قوة الباس يابنتي بهالزمن
الضعيف ينوكل وانتي تعرفين ان قدامك طريق طويل مع اهل ابوك كوني
حفيدة الشيخ مطلق وخليك دائما قويه مهما كان كبر الحزن اللي بقلبك خلي
دمعتك على مخدتك وبس والحزن عالميت ثلاث ايام يابنتي وابوك سار له
اسبوع هالدموع هذي ابغاها اخر ادموع قدام مخلوق حتى المرايه لاتشوف
ادموعك مخدتك بس هي اللي تواسيك حتى البشر القربين منك دموعك
لاتطلع لهم لانك مصدر قوه لهم امسحي وجهك واغسليه بمويه بارده اكيد
الكل درى وجاي لك يزورك خلك قويه يابنت الذيب وراسك لاينحني حتى
الريح لاتنحنين لها طول عمرك قويه ادري ان موت ابوك كسر ظهرك بس
لا خلي الكسر داخلك ولاطلعينه لمخلوق قاومي تعبك وكوني بنت الذيب
وحفيدة الشيخ مطلق اللي مااحد يقدر يوطي لها طرف
سكت وهو يناظرها كانت تناظر قدامها بنظرة تصميم وهدوء لفة له بعد
ماسكت وبصوت هادي : بتظل سندي ياجدي لو وقفت قدام الريح بتحميني من عيال الذيب لو وقفت بوجههم
ابتسم بهدوء وهو يوقف :من بعيد يابنتي انتم اهل بس لو احد جرب يضرك
بكون موجود بس طول ماانتي بقوتك مايقدرون ياذونك اختفت ابتسامته
بصوت غامض :كوني قويه بالحق ولاتظلمين يابنتي الا الظلم
طلع من عندها وكلامه يرن باذنها قامت من السرير واعتدلت حست بدوخه
خفيفه دخلت حنان عليها وعيونها دموع رفعت رغد راسها وبصوت
مبحوح ثابت :تعالي يالغاليه قربت حنان وانهارت بحظن رغد
اللي كانت ثابته بهدوء بدون ولادمعه وكان ادموعها اتحجرت بعد كلام
جدها مسحت على راس حنان وبهدوء :اذكري الله يحنان هذا مكتوب
سكتت حنان رفعت راسها متفاجئه اللي سمعته غير رغد كانت منهاره ايش
سار رغد بابتسامه هاديه وبصوتها المبحوح :يلا امسحي ادموعك واذكري
الله خليني ادخل اغسل وجهي
قامت رغد ودخلت الحمام وحنان جالسه مصدومه بمكانها دخل نواف باستغراب :ايش فيك
ناظرة باب الحمام :رغد عادي يعني مو مثل مااتوقعت منهاره ماادري كيف يعني رغد مابكت يعني كانت ماادري

ضحك نواف :هههههههههه يابنت ايش فيك ضيعتي عادي مافيها شي طول عمرها رغد قويه لاتخافين عليها وترى ابوي كان عندها
حنان :جدي مطلق اجل عرفت انه قال لها كم كلمه
نواف خبط جبهته يو نسيت عمامك برى وترى معهم عبد العزيز خايف ادخله تنتكس حالتها
بصوت ثابت وبنظره واثقه :لاتخاف علي خليهم يدخلون
لفو عليها اثنينهم ابتسمت لهم بثقه وهي ترجع تجلس عالسرير رفعته بجلسه
وطلبت طرحتها من حنان ونواف طلع يدخلهم لفة الطرحه على شعرها
دخل اول شي جدها وكان مبين عليه التعب حست انه مكسور من موت
ابوها وقفت له وقربت وباست فوق راسه قبل مايتكلم قالتها بهدوء غريب :عظم الله اجرك
سندته لين جلس عالكنبه سلمت على عمها ناصر اللي ضمها وهو يعزيها :شدي حيلك يابنتي
سلمت على عمها ابو ماجد اللي باس راسها وبهدوء وصوت مخنوق كان
اكثر واحد متاثر بعد جدها :انتي مثل بنتي واي شي تبيه مايردك الا لسانك
انصدمت بردت فعله بعدها سلمت على عمها ابو عبد العزيز بعد ماجلس
لفت وشافته واقف بوجهها ناظر فيها بهدوء مااتوقع انها تطلع بالهقوه كل
مره يشوف فيها شي جديد غير قرب منها بهدوء حاولت تكون قويه قدامه
هو بالذات لازم مايشوف ضعفها اتذكرت اخر لحظه كانت معه وانهارت
معه بس خلاص ماعاد يشوف رغد الضعيفه مد يده مدت يدها بهدوء سلم
عليها وبهدوء :عظم الله اجرك
بصوت ثابت ونظرة تحدي :اجرنا واجرك
مايدري ليش ابتسم نظرت التحدي خلته يبتسم غصب وكانها تقول له
معركتنا ماانتهت استغربت من ابتسامته بس مااهتمت وجلست عالسرير
جدها بصوت تعبان :ماعليك يابنتي اتمددي وريحي جسمك
رغد بابتسامه باهته :لا انا كذا مرتاحه
مرى الوقت معهم وبعدها دخلو عماتها وزوجات اعمامها حتى البنات جو
لها كانت تتامل الكل بصمت معقوله كلهم جايين لي او جا ين شماته
اتذكرت كلمة غيداء صديقتها الناس ماتعرفينهم الا بالشده ناظرت بجدتها
المنكسره وجالسه بهدوء جنبها تمسح على راسها وعماتها كل وحده توكلها
شي وتجيب لها أي شي تبيه معقوله انا فعلا كنت ظالمتكم ياربي خلاص
ماعاد اتحمل كل مره احس فيه شي غلط لمتى ابقى كذا
قطع تفكيرها صوت دانيه بدلع : ترى انا ناشبه لك وبعيش معك مروانو طين حياتي تستقبليني
استغربت من ماينتها عمرهم ماكانو كذا بس ابتسمت بهدوء :اذا ماشالك البيت تشيلك عيوني
اتوتر الجو عند الحريم الى الان رغد ماتدري انها بتطلع لبيت عبد العزيز البنات ماكانو يدرو لجل كذا دانيه قالت كلامها




بعد العشاء
بيت العم ناصر
دخل ناصر بهدوء وشال غترته وخلل بين شعره جته شيماء بابتسامه :هلا وغلا ياقلبي منور البيت
ابتسم لها بتعب :هلا حبيبتي
قربت منه ومسكت راسه تفركه له اول ماقربت شمت ريحة عطر وبنرفزه تركت راسه :ايش ريحة العطر النسائيه اللي معك ناصر وين كنت
تنرفز ناصر :يابنت الحلال اذكري الله شافتني تعبان
بعصبيه :ايه اغلبني بالصوت وين كنت وايش هالروائح مو رائحه بس قول وين كنت فيه
ناظرها بقهر وبانفعال :انتي متى تعقلي ترى طينتي عيشتي بهالغيره هذا مرض مو غيره شيماء فكيني من شرك يامره
شيماء بنفعال اكثر :ايه انا شر لكن هن عسل على قلبك
وقف ودفها خفيف :ابعدي عني كنت عند رغد بالمستشفى ومع بنات خواتي ولا هذول بعد حرام اشوفهم اوا كلمهم عيشه ماتنطاق اوف
تركها ودخل غرفة النوم وضرب الباب وراه بقوى مشت وراه وفتحت
الباب بهدوء شافته مدد عالاريكه ويده على عيونه قربت منه بهدوء مسحت
على راسه وبحب :انت تدري اني احبك واغير عليك من الهوى الطاير سامحني حبيبي
قربت منه وباست جبينه:تدري مااقدر على زعلك شسوي بنفسي حبي لك
جنون مااقدر غصب عني هالطبع فيني اغير عليك من أي احد حتى امك
لمن اشوفك معها احس بالغيره سامحني حاولت كثير بس ماقدرت والله
احبك رفعت يده من وجهه وجلست جنبه وضمتها لصدرها ناظرت بعيونه
وبصوت هادي : احبك والله احبك
ابتسم بهدوء وضمها له وهو يدفن راسه بشعرها همس لها :لو تتركين هالغيره المجنونه حنا بخير



بمخطط التفحيط
اتلثم بشماغه قرب منهم وبصوت حاول يقويه :وين مفتاح الفكس
ناظرو فيه والكل يشجع ويصفر له :احلى ياكايدهم
اخذ المفتاح وركب الفكس ار وبدى يفحط بمهاره بينهم ويطعس بسرعه
متمرس سار يلف بسرعه كبيره حس بالاثاره مع كثر التشجيع
بس بدى يحس باالالم بيده وبدى جسمه يالمه وقت الابره لف بسرعه وقف
وقفل السياره نزل بسرعه والكل يناظره باستغراب تركهم وركب سيارته
وراح مسافه وقف عالجنب سار يفتش الدرج بيد ترجف وينكش الاغراض
لقها الابره مسكها بيد ترجف ودقها بعضده بتمرس بدى جسمه يخدر
ويهدى مدد نفسه على كرسي السياره رجع الكرسي على ورى جواله يدق
بس مارد عليه

المدينه العسكريه
مكتب العقيد
مسك الاوراق بهدوء وسار يقلب فيها تركها وعدل جلسته عالمكتب
الى متى انا وماجد كذا الكل بدى يلاحظ مو بيدي صعب موقفه كان كبير
حاولت اسامحه بس ماتقدرت اه ياحنان اللي احسه شفقه ولا ايش ليش
مسحت كل شي وانا كنت ناوي امحي كل شي وانهيه ليش رجعتي كنتي
هونتي علي بس القدر جمعنا والله يستر مايفرقنا
انا لازم انسى اللي سار ماجد ولد عمي وصديق الطفوله
ترك المكتب وطلع ببدلته العسكريه يمشي بهيبه وشموخ والكل يدق له
التحيه طلع من المدينه العسكريه متوجه للمستشفى
دخل المستشفى سال عند الرسبشن :مكتب الدكتور ماجد
الموظف :الدكتور ماجد الان بالكفتريا
تركي بهدوء :مشكور
مشى الين الكافتريا دخل منها وشافه جالس سرحان صدقتنا قويه ماراح
اخلي حرمه تفرقنا اشتقت لك ياماجد تنهد وقرب منه وبابتسامه :طالع
شكلك خطير يادكتور بالبالطو
لف باستغراب اول ماشافه انصدم وقف بصدمه مو مستوعب ابتسم تركي
ومد يده :يعني ماتسلم على صديق عمرك
ترك ماجد يد تركي وضمه بيدينه وسلم عليه :ياويلك لوتفكر تتركني ثاني
ابتسم تركي بهدوء :كيف الشغل معك
جلس ماجد وجلس معه تركي :تمام الحمد الله
تركي وهو يناظر الكافتريا :كيف الشغل وبنت عمك معك ممرضه

ماجد بهدوء وهو يشرب الكوفي :تدري انها ماتشكل عندي فرق وبعدين
احنا مااجتمعنا باقي تدري انا اتوظفت وهي سارت لها ضروف
تركي بسخريه :انت كل شي مايشكل عندك فرق
نزل ماجد راسه بهدوء
تركي بتوتر :ماجد تدري انو مو بالسهوله بقدر انسى يعني اتحملني اشوي ولا
ابتسم ماجد :اتحملك كثير بس اشوفك مو اشوف ظهرك
ضحكو سوى تركي :يعني تخليني كذا بدون ضيافه ولا انت دكتور بخيل
ضحك ماجد :لا اللحين اطلب لك كم تركي عندي


الفجرالساعه 3
المستشفى
نزل من السياره المضلله وخمس بودي قاردات حوله اشر لااثنين منهم
مشو قدامه والباقي كانو وراه اتكلم بمهس :مهند شفت الاوضاع زين ماابي
مخلوق يعرف اني جيت هنا مهند بهدوء وهو يمشي معه :لاتخاف طال
عمرك
تنهد وهو يمشي يدري انه يخون صديق عمره بس هذي مو أي احد هذي
لين اللي كان يدور عليها بكل مكان مثل المجنون هذي عمره وروحه هذي
الانسانه الوحيده اللي قدرت تدخل قلبه سامحني ياعبد العزيزبس لين لي
حتى لو هي بنت عمك هي لي وقفو قدام غرفه اشر له مهند :هذي غرفتها طال عمرك
اشر لهم كلهم ينتظرون فتح الباب بهدوء كانت نايمه قرب منها حس
بنبضات قلبه تزيد اول ماشافها هي نفسها لين مو شبه الا حقيقه قرب منها
واخذ الكرسي وحطه جنبها جلس يتاملها بصمت وعد مني ماتكونين الا لي
وين اختفيتي وليش اختفيتي انتي اكثر وحده تعرفيني وتعرفين انو اذا بغيت
الشي اجيبه قرب بيمسح على وجهها بس حس يده ثقيله ماقدر يقرب منها
شعور الذنب والخيانه لصديق عمره وشعور الحب المجنون له الانسانه
الوحيده اللي ملكة قلبه غمض عيونه بهدوء عدل جلسته قرب يده اللي
ترجف من اصابعها كانت يده ترجف لمس اطراف اصابعها البارده حس
باحساس غير قلبه يدق والحب يسري بكل عروقه و كل عرق ينادي لها
ينبض باسمها كانه بحلم وخايف يصحى منه هذي حبيبة عمره ودنيته
كانت صاحيه حست بلمسته ورجفت يمكن من رجفى يده ماحس فيها عرفته
ريحة عطره ماتنساها ابدا بس خلاص ليش الماضي يلحقها ليش هي نست
ومسحت كل شاي تابت لربها ليش الماضي وراها ليش اتركني ياطلال الله
يخليك مابتحمل انا الان حتى لو مااحب عبد العزيز بس زوجته ولازم
اخاف الله فيه اتركني ياطلال ماابي افتح عيوني لاتذبحني بالماضي
سمعت همس وانفاسه قريبه من اذنها حست بقشعريره تسري بجسمها وهو
يقول بنبره دافئه قويه متملكه :انتي لي انا وبس تفهمين يالين او اقدر اقول
رغد انا حسيت انك تسمعيني بتركك بس بقولك هذي البدايه وابيك تتاكدين
انك لي وحدي بس فاهمه لي وحدي بس
وقف وتركها وطلع اول ماطلع جلست وفتحت عيونها والدموع تنزل بس
بدون ادموع يارغد انا مو ضعيفه انا قدهم انا قدهم كلهم عبد العزيز
وطلا ل انا اقوى منهم لاماراح اضعف ماراح اخليكم تبكوني انا اقوى
منكم بكت انا اقوى منكم رمت نفسها عالمخده ودفنت راسها فيها


الصباح
المدرسه
دخلت ونزلت عبايتها ولفتها مشت بالشنطه والعبايه مشيه عربيجه شعرها
البوي واكمام القميص الموطيه واول ثلاث ازرار مفتوحه من غير سديري
المدرسه بياقه واقفه كانها ياقة ثوب مشت من جنب الاداريات ولاحده
قدرت تفتح فمها لان مااحد يقدر على ريوف مشت ودخلت الفصل وبصوت عالي بعربجيه : هاي بنات
وكأن المدرسه واقفه بكل استهتار دخلت وجلست اخر شي رمت الشنطه
باهمال على الارض ورفعت رجلين عالطاوله وجلست بميله مهمها احد
كملت المدرسه الشرح
لفت ريوف على اللي جنبها كانت بنت سمرا وشعرها بوي ونحيفه :اقول فتو تعرفين وحده هنا اسمها هيا محمد سالم
لفت لها فتو :منو وين تعرفينها هالبنت
ريوف باستغراب :ليش
فتو قربت منها وبضحكه :هالبنت تخصص شباب معروفه بس ينعن شكلها عليها جمال
ابتسمت ريوف بخبث :والله ادري عنه سليطين مايطيح الا واقف
فتو :ايش تقولين
ابتسمت ريوف بخبث :ولا شي بس بعدين بالفسحه عرفيني عليها
صرخت المدرسه بقهر :لو سمحتو اذا مو عاجبتكم الحصه اطلعو خلو زميلاتكم يستفيدو

ريوف بتريقه :خلصنا السالفه كملي درسك
ناظرتها الابله بقهر بنت لسانها طويل مااحد يقدر عليها سكتت ولفت تكمل درسها


المستشفى
لمت كل اغراضها وتنتظر نواف يخلص اوارق الخروج اتمنى من كل قلبي
يكون اللي امس كابوس او حلم ليش الماضي مو قادر يتركني مع انو
تغيرت والله تغيرت انفتح الباب ودخل نواف :يلا هاتي اغراضك الحمد الله عالسلامه برائه ياست
ابتسمت بهدوء وهو ياخذ اغراضها ويروحون للسياره ركبو السياره اول مامشى مسافه قالها :بنروح بيتنا
رغد وهي تناظر الشارع وبصوت قوي:بيتنا بيت ابوي
نواف بهدوء :رغد عندنا مااحد يقدر
قطعته رغد بثبات :ودني بيتنا واللي في امه خيره يسوي شي والله لو اطربقها فوق روسهم
نوافه تنهد :براحتك بس بغيت اعطيك خبر ان الكل يعرف ان عبد العزيز يبغى ياخذك بسبب
قطعت كلامه بصرخه وانفعال :يخسى حتى يقرب مني لو اذبحه هالحقير مايحلم اكون له ايش يحسب الدنيا فالته اروح معه يحلم
نواف بصوت عالي :بس رغد هذا اللي تتكلمي عنه زوجك وهو واقع عليك
لو فيك خير وقفتي الزواجه من اولها بس اللحين وانتي على ذمته تنثبري
وتسمعي كلامه ماتغضبي ربك هالمره انا معه مو معك فاهمه
سكتت رغد وتنفس نواف بصوت عالي بعدها قال بتوتر :رغد سامحيني بس انا امر بشويت ضغوطات
بعد فترة هدوء رغد وهي تناظر برى :باقي مع اماني بنت عمي
تنهد بالم :من متى تعرفي
رغد بهدوء : لمن كنا بالمزرعه سمعتها تكلمك وعرفت لمن لقيت رقمها بجوالك شسالفتك معها
نواف سكت بدون ولا كلمه لمن ماسمعت منه شي عرفت انه مايبيها تجيب
طاري الموضوع طنشت وصلو البيت نزلها ونزل اغراضها وراح
دخلت البيت وهي تحس بالغصه شافت جدتها جالسه بالصاله ابتسمت جدتها
: انا تركت جدك يرجع المزرعه وانا ماراح اتركك لين تروحين بيت
زوجك ابتسمت لها رغد وباست فوق راسها جلست جنبها بس جدتها
ضمتها وسارت تمسح على راسها من زمان كانت محتاجه هالحضن
محتاجه الحنان حتى تستمد منه طاقتها وقتها غاصت باحضان جدتها ادور
عالامان والحنان اللي محتاجته حتى تكون اقوى وتوقف بوجه الكل دخلت
هند :لا لا فيه خيانه اخذتي حضن امي
ابتسمت رغد وهي بحضن جدتها : خلاص راحت عليك الا ايش جابك
ابتسمت هند :انا ناشبه لكم على الاقل اتخلص من زوجة اخوي هالقشره هيا ماادري كيف ببتحملينها لسرتي مرت ولدها
ام سالم بتانيب :بس يابنت لاتتكلمي عن بنت عمك وزوجة اخوك كذا
هند بزعل : ماترضين عليها لكن انا مايهم ماشفتي شتسوي فيني
ام سالم بابتسامه :والله اعرفك يابنتي لسانك مين يقدر عليه
ضحكة رغد هند بقهر :ايه عاجبك الكلام مستانسه


بالمدرسه
جالست رون ودانيه وموني مع صديقاتهم
رون للبنات :ترى بتروحون معي لانو بنروح الغدا ببيت عمي راكان الله يرحمه بسلامت رغد وبيكون فيه عشى واليوم اربعاء بنفلها
دانيه بدلع :لا نسيت لازم اروح بيتنا ابدل
رون :يابنت عادي قولي لامك تجيب لك لمن نروح دقي عليها وانتي ماقلتي لرغد تعيشي عندها
دانيه بابتسامه :ماااقدراعيش بعيد عن ماماتي امزح كنت
رون دفتها :ماماتي يالدلوعه ناظرت قدامها شافت ريوف تمشي بعربجيه همست لدانيه بالله عطي بنت خالتك اشوي من الدلع فشلتنا
دانيه بقرف :لاتجيبين طاريها
ناظرتها رون بتهديد دعاء صديقتهم :مين هيا
رون بابتسامة مجامله :وحده ماتعرفونها
ونغزت دانيه اللي لفت وجهها ناظرت دانيه بموني قربت راسها منها
ورفعت شعر موني عن وجهها :انتي ايش فيك طول الاسبوع مو على بعضك
موني لفت :هاه شتقولين
قربت منهم رون :ايش فيكم
دانيه :اشوفها سار لها مده وهي مو على بعضها
رون بزعل :حتى انا ملاحظه ايش فيك موني
موني بهدوء :مافيه شي انتم تتوهمون
دانيه :طيب ايش كنا نحكي عنه
سكتت موني

بالجهه الثاني شلة ريوف كانت كبيره ومعروفه بالمدرسه كلها سحبت فتو من بين البنات :تعالي وينها البنت خليني اشوفها
مشت معها فتوه لين لفو ورى المدرسه وكان فيه وحده متاكيه عالنخله
وتضحك صديقاتها حولها ومبين ان معها جوال بين شعرها اللي فاردته
وهوطويل ابتسمت ريوف بخبث :اقول فتو معك جوال
فتو :لا بس فريده معها
ريوف وقفت :روحي جيبيه بسرعه بكميرا او بدون
فتو بنظرة خبيثه: كميرا تبينه
ابتسمت ريوف صاروخ جيبيه ليا راحت فتو رويوف تراقب البنت فتره
بسيطه وجت فتو طلعت ريوف الجوال وصورت البنت كم صوره اخذت
المموري وعطت الجوال فتو : قولي لفريده اجيب لها وحده جديده بعدين
فتو :لو افهم ايش براسك
ضحكة ريوف :هالصور باستفيد منها كثير

الجامعه
بالكفتايريا جالست عالطاوله بعد ماخلصو محاظراتهم
هدى بهدوء:طيب دام ماجد بالبيت خليه يجي دام السواق مب موجود
مريم ببرود ناظرتها بدون ولاكلمه
هدى بتردد : مريم الماضي راح وماراح يرجع وماجد بالنهابه اخوك واللي سار
مريم بجمود: خلاص ياهدى ماجد اخوي مات من زمان
قامت وخلتها وهدى تناظرها بالم



المدرسه اخر الدوام
طلعت رون وموني ودانيه يلبسون عباياتهم دانيه :يؤ ذلحين اجلس فتره لين ماما تجيب ليا ملابس بهلبس اوف
ضحكة موني :امشي بس يابنت اكبري كانك بزره صغيره
دانيه بدلع :ياربي ايش فيكم علي
موني سحبتها من يدها :تاخرنا يلا
دانيه مشت معها اشوي شافو رون واقفه تسولف مع بنات دانيه بقهر :هذي اللي برى تنتظرنا
ضحكة رون :نسيت يلا نطلع طلعو من المدرسه
كان شكله ملفت واقف بثوب اسود وغتره بيضا ومتكي عالهمر رزه وهيبه ووسامه وجاذبيه
اول ماطلعو راحت له رون وقفت دانيه بمكانها وبقهر : مستحيل اركب معه موني بصوت هادي : امشي يابنت
دانيه بقهر : قلت مااركب معه
موني سحبتها :علشان خاطري وبعدين شوفي الكل كيف يطالعه والبنات
عيونهم بتطلع عليه يلا اكشخي بولد خالك مشت دانيه بقهربين سنونها : يشبعون فيه موني اكرها مااطيقه
موني بهدوء :علشان خاطر رون لاتزعل
مشو وركبو ورى قفل السياره ومشو موني بهدوء :السلام عليكم
فهد بابتسامه :وعليكم السلام حيالله بنت عمي وبنت عمتي
موني بهدوء :الله يحيك
سكت ماسمع صوتها من اول ماركبت
ورى عدلت جلستها دانيه بعدين طالعت بين يدينها صرخت فجاءه
وقف فهد السياره ولف لها ورون لفت
دانيه بدلع :يمامي نسيت شنطتي خلونا نرجع بسرعه
فهد بعصبيه :كل هالصرخه بس علشان شنطه انتي صاحيه لو سار لنا شي
دانيه بكت وبين ادموعها : لاتصرخ عليا وقف بنزل
ناظرها بطرف عينه وطنشها عدل جلسته ومشى صرخت دانيه بقهر وهي تبكي :ماابي اروح معك نزلني
فهد فلتت اعصابه وصرخ :انثبري ليسير لك شي ماعندي دلع
مسكتها موني وهي تبكي مقهوره لف للمدرسه السياره كانت هاديه الا من
شهقات دانيه صوت بكاءها حس بالقهر عليها مو قصده يعصب بس
حركتها عصبته وهي دلوعه بزياده صوت بكيها يقطع قلبه ليش يافهد
ماانت كنت تسمع بكى رنيم ماكانت تاثر فيك بس هذي دانيه غير

وصلو للمدرسه وقف وقال بهدوء : انزلي جيبي شنطتك
صرخت بطريقه طفوليه : ماابيها ويارب تنحرق وانت معها
ماقدر يخفي ابتسامته لو وحده غيرها صرخت عليه كان مايعرف شيسوي
فيها بس هيا غير حتى رون ناظرته باستغراب على ابتسامته قال بهدوء : رون روحي انتي جيبيها
نزلت رون ودانيه كتفت يدينها ولفت للشارع بقهر وموني تناظرها وكاتمه ضحكتها وفهد ينتظر رون


بسياره ثانيه
ضحكة :قلت لك اجيبها بس يلا كم سعرها
سلطان بابتسامه وهو يسوق : يابنت لو هي كلها يمكن يكون لها سعر شسوي بصورها
ريوف بخبث :يعني بصورها ماتقدر تجيبها
سلطان ناظره بطرف عينه : انتي بنت
ضحكة ريوف بهستيريا :ههههههههههه
سلطان بضحكه :الحمد الله والشكر المهم خلي صورك عندك انا ابغى الاصل
ريوف بخبث :اجيب لك الاصل بس بشرط ابي شي ثقيل
سلطان : اللي تامرين عليه
ريوف :يسير فيها تخطيط ماعليك الا انها تجيك
سكتو شوي بعدين لف عليها :هاتي الصور
ضحكة وهي اطلع المموري اللي مسحت منها كل شي الا صور هيا اخذها سلطان بابتسامه خبيثه

بيت ابو ركان
اجتمع الكل عالغدا بعد الغدا روحو الكبار وبقوى البنات بالذات ان جدتهم هنا
رغد طلعت غرفته بعد فتره اندق الباب رغد بهدوء :ادخلي
دخلت هند وبتردد :رغد عبد العزيز يبيك تحت
وقفت رغد بثبات :بنزله
استغربت هند وطلعت ناظرت رغد نفسها جت وقت المواجهه ياعبد العزيز
بنهيك من حياتي خلاص لبست عبايتها ولفت طرحتها ونزلت وهي ناويه
انها بتوقفه عند حده وتنهي هالمهزله
جالس عالكنبه بالمجلس ينتظر دخولها بيكون هادي بحاول فيها ماراح
اقسى عليها مهما كان هي بنت عمي ويتيمه تنهد سمع صوت الباب رفع
عيونه شافها داخله وقف لها مد يده يسلم مدت يدها :السلام عليكم
ترك يدها وجلس: وعليكم السلام
جلست بعيد عنه بمسافه ساكته
عبد العزيز بهدوء وهو يناظر قدامه ولا يناظر فيها : انا جاي اقولك
تجهزين علشان بنسوي عشى صغير الاسبوع الجاي وبتروحين معي
مايسير تعيشي هنا لوحدك
سكت بعدها ناظرت فيه بقوى وببرود :خلصت
لف لها وشاف نظرة التحدي بعيونها ناظرها بنظره قويه هالنظره خوفتها
بس مابينت له وبكل قوه وقفت وعطته ظهرها : اسمعني زين بطلق اللحين
واذا مو اللحين برفع عليك قضية خلع هالمزله لازم تنتهي فاهم دبر نفسك
والا ببهدلك بالمحاكم ومااظن انك يارجل الاعمال المعروف مستعد تخسر
سمعتك ياولد الذيب
تالمت بقوى وطلع صوت تاوهها من قوة مسكته لعضدها قرب وجهه من
وجهها : انتي مو كفو احد يحشمك الحين تروحي تجيبي عبايتك واغراضك
وبتروحين معي بيتك وهالافكار الغبيه تنسيه تعرفين انك تكلمين مين عبد
العزيز الذيب يابنت فاهمه كانت انفاسه حاره وتتصاعد بسرعه من الغيض
السانها انربط وهي بوجهه تمام حاولت تتكلم حاولت تجمع قوتها بس
غصب قدام هالهيبه والقوه ماقدرت الا تقول بصوت مهتز : ماابيك
صرخ بقوى ورمها بعيد عنه : روحي جيبي اغراضك ولو ماجبتيها انا بطلع اجيبك انتظرك برى
طلع وصفق الباب وراه وقفت وجسمها كله ينتفض ماراح اطلع لك ايش
بتسوي يا عبد العزيز مشت بخطوات مهزوزه عكس قبل طلعت عالدرج
حمدت ربها مااحد شافها دخلت غرفتها قفلت الباب ورمت نفسها عالسرير
مو قادره تبكي بس في الم قوي بداخلها مين هي حتى توقف بوجهها هو
اقوى بكل شي لانه ذكر لانه رجال الكل معه وانا لاني انثى لازم اسكت
لازم ارضى بكل شي يحددونه لي لازم يعرفون ان لي كياني حنا الحريم
مولعبه بيدهم يحددون مصيرنا مثل مايبون ماراح اسكت لهم وبعرفهم ايش
يعني انثى قويه ماراح ابقى مستسلمه راح اكون اقوى منهم وابين لهم انو
القوه مو رجال ومره القوه بالشخصيه بالعقل بالتفكير بالجبروت مو بالجنس
ياما رجال بس ماخذين اسم ارجال وهم اشباه رجال ويما حريم عن مية
رجال بس دامها انثى فهي لازم تكون ضعيفه تحت امرت كل الذكور
المتسلطين


وقف عند السياره وقت وهو ينتظر عرف انها ناويه تسحب عليه بس مو انا
يارغد ماعرفت مع مين تلعبي مسك جواله ودق على هند :اسمعي سوي لي
طريق لغرفة رغد

هند بخبث : ايه بدينا يااخي
قطعها عبد العزيز بنرفزه : هند
هند بخوف : طيب لاتعصب لحظه
انتهى البارت

memo1988
10-06-2010, 12:10 AM
(الجزء الحادي عشر )


بعد دقايق دق جواله وكانت هند قالت مافيه احد كلهم بالجلسه الخلفيه للبيت
دخل البيت وهند قدامه توصله لغرفة رغد وقفت عند الباب عبد العزيز
بثبات : خلاص روحي
هندتبي تتكلم بس قطع كلامها نظرته القويه تركته هند بخوف وراحت دق
الباب وسمع صوتها :قولو له ماراح انزل واعلى مافي خيله يركبه
عصبته فتح الباب بقوى ودخل اول ماشافته انصدمت قامت بسرعه من
السرير تبي تختفي بالحمام بس كان اسرع منها كانت عبايتها عليها
وطرحتها مرميه صرخ عبد العزيز :انتي مو كفو احد يحشمك امشي قدامي
يبغيلك تربيه من اول وجديد
حاولت تسحب يدها منه وبعصبيه :مالك دخل فيني اتركني ناظرة فيه بقوى
:اصلا متربيه قبل مااشوفك يالحقير
ضربها كف قوي ويده تهتز من الغيض : اسمعيني عمري مامديت يدي
على احد بس انتي اللي حديتني على هالشي واللحين تروحي معي واللي في
امه خير يمنعني سحب الطرحه من السرير لفها على راسها وسحبها وهي
تصرخ: اتركني ماابي اروح معك اتركني سحبها من على الدرج ونزل كان
الكل واقف بالصاله لمن سمعو الاصوات العاليه ناظر فيهم بجمود البنات
اللي مو محارمه اختفو والباقي وقفو الجده : ياولدي اتركها
عبد العزيز بعصبيه : مااحد له دخل زوجتي وانااصطفل معها
صرخت رغد وهي تحاول ادفه: ماابغاك ماتفهم سحبها بقوى وطلع فيها من
البيت ركبها السياره وحط قفل الامان ومشى بكل سرعته وهي تصرخ

: ماابي اروح معك وقف ماابيك ماتفهم بشتكي عليك بالشرطه بحقوق
الانسان برفع عليك قضاي وقف ياحقير وقف عصب منها ازياده على
الفاظها سحبها من الطرحها رمى الطرحه واصابعه تخللت بشعرها وسحبه
جهته وهو عين عليها وعين عالطريق: يمين بالله لو ماسكرتي فمك
لتشوفين شي ماشفتيه بحياتك انا الى الان ماسك نفسي ورمها على جنب
ماقدرت الا انها تبكي رغم العهد اللي اخذته على نفسها بس ماقدرت بكت
بالم بوجع ضربته سحبت لها كانها خروف عنده مو كانها انثى لها كيانها
وشخصيتها حيوان ماعنده مشاعر بكت وبكت حاولت تكتم دموعها وصوت
شهقاتها ماتبيه يسمعها بس غصب عنها
السياره كانت عاكسه فما كان يبين منهم شي رغد طرحتها مرميه وشعرها
منتثر على وجهها وتبكي اما هو يسوق بيد ويد يمسح فيها راسه حاس
بالرحمه عليها بس هي نرفزته ماقدر يتحمل عمر ماوحده وقفت بوجهها
بهالطريقه وهالاسلوب وكانه ولاشي قدامها انا عبد العزيز اللي يهابوني
رجال تقلل من قيمتي بلسانها الطويل لكن اذا ماربيتك من جديد يارغد
مااكون عبد العزيز سمع صوت جواله يدق رفعه وشاف رقم ابوه طنش
وقفل الجوال اكيد يدورون عليه لازم يبعد عنهم فتح جواله وجاه موجود من
رقم ابوه وعمامه بس طنش ودق اول مارد الطرف الثاني : حمد
حمد :سم طال عمرك
عبد العزيز بهدوء : احجزي لي شاليه بس لااحد يدري بعيد عن المنطقه
حمد باستغراب : وشاليهاتكم طال عمرك

عبد العزيز بنرفزه : قلت لك احجز لي واحد بعيد عن المنطقه فاهم
حمد بلع ريقه : تامر طال عمرك
قفل الجوال ورجع قفله من جديد وحطه بجيبته ناظر فيها نامت على جنب
وشعرها حوالها والدموع على جفونها حس بالقهر من نفسه ليش يستقوي
عليها وهي يتيمه بس هي حدته على هالشي اعذريني تنهد وقف السياره
على جنب لف عليها تنهد بهدوء وهمس : سامحيني
ورجع مسك الطاره وكمل طريقه


بيت ابو راكان
الجده دقت على كل اعيالها المجلس كل عيال الذيب بستثناء الجد اللي
مسافر الاعمام كلهم معصبين على عبد العزيز
والكل يدق عليه لين عطاهم جواله مقفل
ابو ماجد بعصبيه : روحو شوف باي دهيه راح هذا الرجال العاقل الكبير مانلوم البزران اجل
ماجد وهو يهدي ابوه : يبه اذكر الله مايسير كذا
وقف فهد وهو يناظرهم ببرود :ايش فيكم واحد اخذ زوجته وراح ايش سار يعني لاتكبرونها واحد وزوجته يسطفلون ماانتم اول ناس باركتم هالزواج يعني شالجديد
الكبار كلهم ناظرو فيه بحقد ابوه بعصبيه :فهد
فهد برود عدل شماغه وهو طالع :يزعلون من كلمة الحق

داخل البيت
الجده جالسه تبكي وهند تهديها :يمه ماهو مسوي فيها شي وهي بنت عمه لاتخافين عبد العزيز عاقل تلاقينه بس كان معصب اشوي يهدى وماراح يسير شي

ام سالم بين دموعها : ياولي على بنتي يتيمه يستقوي عليها لو شفته ماراح ارحمه
حنان كانت جالسه هاديه ماتدري تبكي على اختها تزعل عليها او تستانس
ايه تستانس لان عبد العزيز رجال كفو مافيه وحده ماتتمناه الكل يعرف
حنيته وطيبة قلبه صح احيان قوته وجبروته تخوف بس انه رجال بكل
الكلمه تحس انهم لو اجتمعو يمكن يقدرون يتقربون وتتطمنى على اختها
لان مافيه وحده تقدر تعيش بدون رجال سند لها بالحياه
على جنب ثاني رون وموني ودانيه
دانيه بابتسامه : اه لو يسرقني خطيبي كذا
موني بعصبيه : قسم منتي صاحيه يابنت السالفه مو رومانسيه اخذها معصب منها يعني يبي يأذيها انا اللي خايفه منه ساره اختي لدرت
سكتت موني رون بهدوء : خليني نروح لها نشوفها
دانيه :نروح بس ماياخذنا اخوك الشرير
ابتسمت موني غصب : خلاص نزوجك اياه وتسير قصتكم مثل رغد وعبد العزيز
دانيه بنفعال : يخسي هذا اللي باقي اخذه هو ولايحلم حتى باقي لي اخذ
هالمعقد العصبي البارد
غمزت لها موني انها تسكت لان رون مبين عليها اتضايقت من كلامها
دانيه قربت من رون : حبيبتي انا اسفه والله مو قصدي بستعرفين انو مااطيق اخوك
ضحكة موني بصوت واطي : تبي ترقعها عمتها
انفتح باب البيت ودخلت العمه هاله سلمت عالكل وجلست جنب امها :ايش فيك يمه ماسار شي زوجته واخذها
ام سالم :يابنتي ماشفتي كيف سحبها
هاله بهدوء :يمه هذا عبد العزيز وكلنا نعرفه لاتخافي مو مسوي فيها شي وهو انسان يخاف ربه
عند البنات
رون بهدوء :اول مره اشوف عبد العزيز منفعل كذا وعصبي مره ويعامل احد كذا
موني :تتوقعو ايش الموضوع اللي خله ينفعل كذا رغد مسويه شي
دانيه بزعل :اذا انتي بنت عمها قلتي كذا كيف الناس الغريبه مهما كان رغد
بنت خالي والمفروض كلنا مانرضى عليها بغض النظر عن الاوضاع
موني :موقصدي اتكلم عليها بس يعني
وقفت رون وقطعت كلامهم :انا بروح يلا قالت بصوت عالي لجدتها :يلا تامرونا على شي
الكل :سلامتك
وقفو معها البنات اخذو عبايتهم وراحو مع السواق كلهم


بيت ابو عبد العزيز
الدور الثالث شقة عبد العزيز
ببرود خارجي ونار داخليه :قلت لكم عادي رجال واخذ زوجته انقلعو عن وجهي بكمل الفليم
مريم بعصبيه : انتي ماعندك احساس اقولك زوجك راح واخذها ومااحد يدري وينهم دقي عليه شوفيه
ساره ببرود :اليوم او بكره مصيره بياخذها
قامت مريم معصبه ناظرت بهدى : قومي هذي ميؤس من حالتها
مابيضيعك الا هالبرود
وقفت هدى مع مريم وطلعو اول ماقفلو الباب انهارت ساره عالكنبه تبكي
بالم بحرقه بنار بقلبها وروحها ذبحتني ياعبد العزيز ذبحتني شهقت وهي
تحاول تمسح ادموعها ليش ابكي ليش ابكي خلاص هو راح هو اختار انا
مو زعلانه هذا اللي ربي كاتبه وقفت راحت الحمام تغسل وجهها وقفت
قدام المرايه تتامل بوجهها معقوله يحبني ويسوي كذا ياخذ غيري ليش
ماصبر انا ايش ذنبي اذا ربي كتب ليا كذا ليش تتركني ياعبد العزيز وانت
تعرف اني احبك
شهقت بين دموعها بالم معقوله بتحبها كثر ماكنت تحبني بدلعها مثل
ماادلعني لا لا انت لي انا بس احبك والله احبك لاتتركني انهارت بالحمام
وهي تمسك بالمغسله وتبكي بالم لاتروح ياعبد العزيز لاتروح

الشاليه
بعد ماحجز له حمد شاليه عرف مكانه وراح للشاليه
وصل ونزل من السياره وهو يمدد جسمه ناظر جهتها وشافها نايمه انا ايش سويت
أي عقل عندي اسوي كذا ببنت عمي بس لا لازم تعرف حدودها
رفع عيونه وهو يشوفها داخله الشاليه وتتلفت بالمكان ولافه الطرحه على
وجهاا ناظرت فيه ببرود وابتسامة سخريه : كذا بينت انك رجال
نظر فيها بصدمه ابدا هذي ماتنكسر ماخفت عليها صدمته حست انها
رجعت كرامتها مشت من جنبه بدون اهتمام وهي تتامل بالشاليه
سكت عنها ولف وجهه للكنبه هذي ماينفع يتعب حاله معها
دخلت وشافت غرفه تحس نفسها مكسوره من داخل مشتته وضايعه لكن
ماممنع انها تبين له انها قويه وبتبقى قويه وماراح يكسرها دخلت حمام
الغرفه وغسلت وجهها والله مااعديها لك ياعبد العزيز لازم ادق عليهم
بشوف حنان وجدتي بس شلون جلست عالسرير تنهدت الان مافيه حتى
ملابس انا لازم افكر زين ياربي انا مشتته مافيني اسوي شي اه ياابوي الله
يرحمك ياترى مسامحني حست بغصه ودمعه عالقه بين ر موشها
ياترى ياابوي سامحتني بليتك ترجع بي اعتذر لك يالغالي اه يادنيا غمضت
عينها ونزلت الدمعه على خدودها وطاحت على الارض وحيده مارفعت
يدها لعيونها حتى ماتبين جرحها حتى لنفسها مددت حالها عالسرير
وغمضت عيونها بهدوء تفكر بابوها وتدعي له اه ياربي ارحمه واغفر له
وسامحني غفت وهي على هالحاله
وعبد العزيز غافي عالكنبه بالصاله

بيت ابو عبد العزيز
الصاله
جالسه مريم وهدى على جنب يسولفون اما رون متمدده على رجل موني
ودانيه فاتحه البلاك بيري واطقطق فيه
رون بتريقه :يابنت شطقطقين فيه
دانيه بابتسامه :اكلم مروانو اخوي
التفت لمن سمعت الاسم ضحكو البنات وارتسم على وجهها ابتسامه
خجوله
موني بتريقه :شكل في بعض ناس بيجيبو بيبي بس لجل عيون ناس
رون بمزح :مو شكل الا اكيد ومن الحب ماصرف تشتري العالم للقربه
ضحكو البنات هدى بخجل : قليلة ادب
سمعو صوت نحنحه كل وحده لبست طرحتها وعدلتها رون عدلت جلستها
اما دانيه لبست طرحتها مو طايقه تشوفه يرفع ضغطها يعاملها كانها
طفله من وهي صغير مااطيقه ابدا
دخل بابتسامه بالثوب والشماغ برزه وشموخ وريحة العوده تسبقه بالمكان
ابتسم بهدوء وهو يجلس جنب هدى بالطرف وبعد هدى كانت مريم :اخبار
بنات عمي كلهم ردو عليه الا دانيه مطنشته وماسكه البيبي
مريم ماقدرت تجلس قامت على طول البنات كلهم ردو الا دانيه
طبيعي جدا خروج مريم من المكان فهد ماشال بنفسه ناظر هدى ناظرته
بالم وقامت وراها
موني بابتسامه : انت اخبارك يافهد
فهد وهو يناظر دانيه بغضب : الحمد الله يالله انا اقوم تامرون على شي

رون قامت وجلست جنبه وبابتسامه عريضه وهي تناظر دانيه تبي تقهرها
تعرف دانيه تمووووووووت بالبيتزا بس ماتحبها بالحمه :نبي بيتزا لحمه
بس بدون خضار
صرخت دانيه تلقئيا وهي ترفع راسها من البيبي :لا حبيبتي نبي بيتزا بدون
لحم مااحبها بلحم
كتمت رون ضحكتها هي وموني اما فهد ابتسم بهدوء دانيه حمر وجهه
وحطت يدها على فمها تلاقئيا ماقدر فهد الا يفجر ضحك وكل البنات
قامت دانيه بزعل ودموعها بعينها وهي مره حساسه
قامت بعدها موني تلحقها
غرفة هدى
هدى بالم :لمتى وجود الرجال بحياتك مرعب ترى فهد ولد عمك
وتراك تروحين مع السواق بالجامعه
مريم ببرود :السواق مااروح معه الا ومعي الشغاله ولاني مضطره مو
مضطره اجلس مع اخوانك او عيال عمك وحنا لوحدنا بالمزرعه جلست
لانو كانا الكل مجتمع
قطعتها هدى :والان يعني لحالكم جالسين
مريم بصرخه :لانو وقتها ابوي جالسه وماابيه يشيل همي تتتوقعي لمن
اجلس معهم شاللي يسير ليا اذا حتى عمي ناصر اخاف منه بكت مريم بالم
هدى افهميني الماضي يذبحني يذبحني يشككني بكل من حوالي اكرهه ماجد
اكرهه
صرخت هدى وهي تهزها من اكتافها :فوقي ياشيخه ماجد ماله دخل
بالسالفه

بغرفة رون
موني ماسكه ضحكتها ودانيه تبكي وتهزء :هو ايش شايف نفسه اصلا انا
اكرها ماعنده سالفه اصلا ليش يضحك تافه
موني كاتمه ضحكتها :الان كلنا ضحكنا مو بس فهد
ناظرتها دانيه بين ادموعها وشهقت بس عيب قدامه كذا

ماقدرت موني تمسك ضحكتها طاحت عالسرير وهي ماسكه بطنها
دانيه تمس دموعها بقوى : اكرهكم وكانت بتقوم بس مسكتها موني وهي
تضحك وتحاول تكتم ضحكتها :تعالي خلاص خلينا نجلس نتونس
دفت يدها دانيه وهي توقف بميله :ايه تبين تتسلين عليا
دخلت رون بالهلحظه وموني واقفه قدام دانيه اللي باقي الدموع بعيونها
رون بابتسامه : اوف اوف من زعل دنو
دانيه بدلع :انتم واخوك ال
قطعتها موني :مافيه شي ارسلتي بيتزا
ابتسمت رون وهي تناظر دانيه اللي جلست عالسرير وهي ماده بوزها
:لجل عيون ناس راح فهودي وبيجيب بيتزا بدون لحم
دانيه بزعل :اصلا ماابي
رون بابتسامه وهي تغمز لموني : فهودي اخوي اللي مايروح بسهوله
بيروح لنا ولا بعد قال لانك زعلتي بيجيبها ولاهو ناوي يكنسلنا
دانيه لفت وجهها وبقرف :مابي رضاوته يعن
قطعتها موني اللي عارفه انها بتبداء الشتايم وهي تعرف ايش كثر رون
متعلقه بفهد اخوها :المهم يجينا شي انقنق عليه مغربيه ونروح
بشقة عبد العزيز
كانت نايمه عالسرير وباقي دموع عالقه بعيونها ولامه نفسها وضامه ركبها
بيدنها بدون غطى وهي تون بالم بعد الحمام اللي اخذته وطلعت نامت
عالمكيف

الشاليه
صحت من النوم وعدلت جلستها انتبهت حولها على غرفة النوم حقت
الشاليه رجعت غمضت عيونها ياربي ايش اسوي مابيدي شي
عدلت جلستها ابي اكل ابي اغير ملابسي ناظرت نفسها بالمرايه اللي
بالغرفه لازم اسوي شي بس انا الان محطمه مكسوره لازم لي فتره راحت
جهت الشباك وتكت عليه وهي تفتح لنسمات الهوا تدخل شافت ان الشمس
على وشك تغيب اه متى يغيب الالم من حياتي الان تزوجته بعد كل شي
سويته مسكت راسها مو قادره افكر احس راسي مشتت يكفي موت ابوي
لازم اخذ استراحه جت بتطلع دورت عالطرحه ماراح اطلع له كذا وقفت
عند الباب قبل ماتفتحه شلون مو زوجي ولو طلبني لامستحيل
بس مو مستعده تلعني الملائكه لازم افكر بفكره يرجعني للبيت شلون بس
لازم ارجع حتى هو ينشغل بساره وانا اقدر افكر كيف اتخلص منه لازم
اقنعه نرجع باي طريقه لازم امنكون بروحن لازم نرجع ابي اجمع شتاتي
الان مافيني افكر لازم اخذ راحه
بصالة الشاليه
كان صاحي من فتره بس مو قادر يقوم يتحرك توه يحس بعظم الظلم اللي
سببه لها يحس حاله مجرم لاتحسبي يارغد انو حسيت اني رجال بالعكس
بفعلي هذا احس نقصت من قدري كان كل همي غروري ماهمتني رجولتي
كيف اقدر اصحح خطئ
حس بحركه عند راسه رفع عينه وطاحت بعيونها نزلت راسها وهو نزل
راسه جلست قدامه وهي تعدل احجابها كان الصمت سيد المكان هي تناظر
بالارض وهو يناظر فيها ينتظرها تتكمل
حست برجفه مو طبيعيه بوجوده له هيبه غريبه تحسس اللي قدامه بالضعف
مهما كان وجود ها بمكان هي ورجال غريب عنها من فتره حتى لو كان
زوجها مو متعوده عليه تحس بمشاعر مختلطه من الخحوف والرهبه
والتوتر حاولت تتمالك نفسها بس طلع صوتها مهزوز وهي تناظر الارض
:تكفى خلينا نرجع ماترضاها بحق بنت عمك تطلع من بيتها بهالطريقه لو
احد سواها غيرك لووحده من بنات عمك او حتى ليا بترضاها انا عارفه انك
مابترضها فواللي يسلمك رجعني يكفي انو الى الان موقادره استوعب
وبغصه ودمعه عالقه بعيونها موت ابوي
ناظرها بالم وجرح عميق بداخله تبقى انثى مجروح تبقى بداخلها انثى مهما
كان جبروتها لابد تنكسر حس بالقهر من حاله وهو يشوف انكسارها
استحقر نفسه كثير وقف بهدوء وهو ياخذ شماغه :لك الحشيمه يابنت العم
ووعد ماتطلعين من بيتك الا باللي يشرفك انتظرك بالسياره وطلع
وقفت وهي تبتسم بسعاده كانت خايفه يسوي فيها كبرياء وغرور ويستلذ
بكسرها بس فعلا الرجال تبقى معادنهم مهما غلطو طلعت وراه بعد
ماغطت وجهها

بالشارع
قدام بيتزا هت
حط الاغراض بالسياره يبي يركب شاف منظر خلاه ينزل بنت شكلها
بالمتوسط وحولها ولدين موقفينها بالزاويه قرب فهد منهم قلع عقاله وسار
يضرب فيهم واحد شرد والثاني بين يدين فهد يضربه بالعقال البنت راحت
عند ابوها وحكت له اما فهد ماسك الولد وضرب فيه جو الرجال يفكوه
وماقدر صرخ فهد :لو اختك سويت فيها كذا هرب الولد الثاني وفهد عدل
ثوبه وحط الطاقيه على راسه والشماغ على اكتافه والعقال فوق الطاقيه
لف وشاف شايب كبير بالعمر ومعه البنت الصغيره الشايب بصوت متهالك
وبنبرة امتنان :الله يخليك لشبابك ياولدي ويستر عرضك مثل ماسترت
عرضي ابتسم فهد براحه من دعاوي الشايب قرب منه وباس راسه بهدوء
:هذا حق وواجب ياعمي ماحنا برخومه نشوف الشرف يضيع ونتفرج
اخذ الشايب رقم فهد ابتسم له فهد وراح لسيارته
وهو يسوق تذكر دانيه وموقفها دلعها يذبحه وبنفس الوقت يقهره تعذبه بس
هي ارقى واصفى من انه يدنسها ويدنس برائتها يحبها من يوم كانت
صغيره كان ينرفزه دلعها بس كان يموت فيها الى الان وهو يحبها رغم
فارق العمر الكبير بينهم الا انه يموت فيها بس مو بيده وصل البيت ودق
على رون تيجي تاخذ الاغراض لانه رايح ارسلت الشغاله اعطها
الاغراض وراح

بيت ام محمد
شقة تركي
دخل الشقه بعد ماكان مستلم لقها جالسه عالكنبه وتلعب بخصل شعرها
وتتفرج عالتلفزيون على توم وجيري وتضحك ابتسم لضحكاتها قرب منها
بشويش جى من وراها ونفخ عند رقباتها مسحت رقبتها بيدها رجع ثاني
بس هي لفت بسرعه شافته وضحكة ابتسم لها ولف عندها كان شكله بالبدله
العسكريه غير مره ياخذ العقل وقفت له وباست خده :يعيطيك العافيه
حبيبي
جت بترجع بس حاصرها بيدينها على خصرها :وين لا حبيبي ابتسم بخبث
دخول الحمام مش مثل خروجه
ضحكة بخجل :تروكي بروح اسوي لك عشى
ابتسم وهو يضمها ويلعب بشعرها :انتي عشاي

بيت ابو عبد العزيز
الصاله
رون وموني ومريم وهدى ياكلون البيتزا ودانيه جالسه عالكنبه ماتبي تاكل
منها لانها بنظرها حقت فهد
رون تغريها وهي تاكد البتيزا وترفعها :امممممممم طعمهااا جونان
فاتتك دانيه
موني وهي تاخذ اكله منها وتسحبها والجبنها ذايبه بين فمها وقطعة البيتزا
:امممممممم لذيذه
قفزت دانيه وجلست معهم تاكل :اصلا البيتزا حقت المطعم مو حقت اخوكم
وطالعت بهدى ورون
ضحكو البنات عليها

بيت ام محمد
شقة محمد
جالس على قناة الجزيره الرياضيه وكاسة الشاي قدامه والسيجاره بيده
دخلت عليه بهدؤ كانت لابسه فستان هادي لونه بحري قصير ورافعة
شعرها ومنزله خصل وميك اب خفيف وريحة عطرها الهاديه جلست
جنبه ناظر فيها بعدين رجع يناظر بالتلفزيون تنفست بقهر وهي تحاول
تتغلب على دموعها وبمحاولة ثانيه مها بدلع :حمودي حبيبي
ماشال عيونه عن التلفزيون ووهو مندمج:نعم
حست دموعها بتنزل بس مسكت حالها وهي تمنع خصتها اربع سنوات
وحال هو حاله انتظرت يتكلمه بس هو رجع اندمج مع المباره ساكت عمك
اصمخ
تنهدت وهي تهز راسها بقهر ميؤس منه اخر محاوله قربت منه وبدلع
مسكت كتفه :حبيبي انا طفشانه نومت رهوفه خلينا نطلع نتعشى برى
محمد ببرود :مها ماتشوفيني اطالع المباره روحي انزلي عند امي
خلاص بتنفجر بتصرخ فيه الى متى هتقدر تتحمل غرقت عيونها بالدموع
قطعت ثلج عمره مابيذوب ابدا دخلت الغرفه غيرت ملابسها ولبست
بجامتها ومثل كل مره رمت نفسها عالسرير وهي تبكي يارب صبرني
وغيره يارب مافيه مثل النوم هروب من الواقع
اما هو ولاكان سار شي متحمس مع المباره وسيجاره ورى سيجاره بدون
أي اهتمام وانها ممكن ادمر حياته وصحته

بيت ابو عبد العزيز
شقة عبد العزيز
دخل للشقه بهدوء كانت هاديه جلس عالكنبه وتنهد رغد رجعها بيتهم
بيسوى لها عشى وياخذها ناظر بالشقه هدوء غريب اكيد ساره نايمه راح
للغرفه دخل كانت بارده حس برجفة جسمه سمع صوت ونات خاف وزادت
دقات قلبه راح لها بسرعه قرب منها لمس راسها حس بحراره نار زاد
خوفه عليها بصوت يرجف مهزوز :ساره قلبي
زادت وناتها قام بسرعه دور العبايه رمى الطرحه على الارض اخذهم
سوى مشى للسرير وهي يتعنقل بخطواته قرب منها لبسها العبايه بستعجل
بدون مايقفلها حاول يفوقها ماقدر شالها ورمى الطرحه على وجها نزل
بخطوات سريعه ودقات قلبه تزيد وخوفه عليها ساره ياقلبي لاتخليني تكفين
لاتعاقبيني نزل للسياره ركبها السياره عكرسي الراكب وراح مسرع
متوجه لللمستشفى
بيت ابو ركان
دخلت البيت شافت جدتها وهند جالسات بالصاله لمن شافتها جدتها بابتسامه
:هلا والله بانيتي
جت لها رغد سلمت عليها وجلست جنبها
هند بابتسامه :لاتوقلي هربتي منه
ضحكة رغد :لاهو رجعني عرف غلطته ور جعني يلا انا بروح ابدل
ملابسي واخذ شور احس كان يوم عصيب مره متعب
هند بتريقه :يابختك عشتي مغامره
ناظرتها رغد بطرف عينها وقامت مطنشتها طلعت غرفتها قلعت عبايتها
وطرحتها اخذت ملابسها تاخذ شور واخير حريتي لازم افكر كيف اتغلب
على الوضع مستحيل استسلم بس الان مو وقت التفكير بريح حالي وبس
دخلت الحمام تاخذ شور
بيت ابو عمر
نازله من الدرج الطرحه على اكتافها وتغني اغار من الهوى وثوبك اغار
تخيل من اهلك وهي بنص الصاله سمعت صرخه باسمها لفت راسها
وهي مبوزه :خير ان شاء الله ايش عندك تصارخ
عمر بصرخه خلها تعدل وقفتها المايله :على وين ياهنم وين عايشه
حضرتك ماتشوفي الوقت كم ومن مين استئذنتي وكيف تروحي لوحدك
ريوف بتلعثم :مو من احد بس بكره اجازه رفعت عيونها بعيونه طول
عمري اطلع بدون اذن ومامعي احد شالجديد لاتقول انك صحيت من
غيبوبتك وتبي تعدلنا كان بقيت عايش على الاطلال مع المجانين
قرب منها عمر وهو ضاغط على اسنانه وقابض كف يده بقوى يحاول يكتم
غيضه ومايتهور:ثواني لو مانقلعتي والله مايحصلك طيب
طارت فوق وهي تتحلطم عليه رجع عمر الصاله وهو ماسك اعصابه
لاينفجر
ام عمر بهدوء :خليها انتا عارف انها ماعندها احد خلها تطلع تغير جوى
عمر بقهر وهو باقي قابض يده :ماخربها غير دلعكم يمه
جت الشغاله :بابا في بابا بدر يبغاك برى
اتنهد وقام من عند امه اللي تناظره باسى راح له طلع برى وشاف بدر
متكي على سيارته قرب منه سلم عليه
عمر بابتسامه هاديه :حياك داخل يالغالي
بدر بهدوء :عمر انا مو جاي اتضايف انا جاي اعرف ايش وداك عند
جومانه
عمر بصوت ثابت :بدر لاتنسى جومانه زوجتي
قرب منه بدر بنرفزه :ادري انها زوجتك بس جومانه خلاص ميؤس من
حالتها انتا عرف ان مرضها الشيزوفرينيا مافيه علاج انت لازم
تشوف حياتك لتقعد على سراب يا عمر صح جومانه اختي بس انت ولد عمي واقرب من اخ ليا
عمر بهدوء :وانت بتنساها يعني
بدر بنرفزه :انا اخوها هذي حياتي ماشيه وانا موجود جنبها ماقطعتها ومتزوج وعندي عيال
عمر بالم :مااقدر يابدر راعو شعوري مستحيل اعيش مع وحده غير
جومانه
وقف بدر قدامه :ياعمر ماقلت لك انساها خلك معها بس تزوج شوف حياتك
عمر ناظر بعيون بدر ويده على قلبه : فيه وحده مستعده تعيش مع شبح
انسان ترضاها لااخواتك انا مارضها لاختي ارضاها لبنات الناس انا
عايش ومو عايش وقلبي مع أختك مسك كتف بدر :حياك تعالي اتقهوى
مشى بدر يركب السياره لاوالله انا مواعد واحد بس لمن عرفت انك رحت
المستشفى جيت اشوفك مسك باب السياره وركبها وعمر وراه ناظره وهو
يشغل السياره :ياعمر ترى العمر يمشي بيجي يوم تحتاج لااحد يشيلك فكر
بعقل ياولد عمي وخل قلبك
سكت عمر وماقال شي وبدر راح بالسياره

في مكان ثاني
دخال الغرفه بسرعه ورمى الاغراض راح لسرير رمى المخده وهو يطلع
اللي تحتها طلع الابره حقناه بالسائل جلس عالسرير وحطها بذراعه ارتخت
كل اعصابه اللي كانت مشدوده وغمض عيونه ودمعه وحيده تنزل بين
رموشه تحكي عذاب انسان

السمتشفى
واقف عند غرفة الملاحظه وهو متوتر يروح ويجي يارب احفضها لي
يارب جلس عكرسي الانتظار ويده على راسه وهو يدعي لها
انتهى البارت

memo1988
10-06-2010, 12:14 AM
(الجزء الثاني عشر )

السمتشفى
واقف عند غرفة الملاحظه وهو متوتر يروح ويجي يارب احفضها لي
يارب جلس عكرسي الانتظار ويده على راسه وهو يدعي لها حطي لها
مغذي ويحاول ينزلو حرارتها سمع صوت اذان الفجر ردد مع الاذان وقام
لمسجد المستشفى يصلي بعدين يرجع لها
بيت ابو ركان
خلصت صلاتها وجالسه على سجادتها بعد ماخلصت قرائت وردها جلست
تدعي لولدها وزوجته وهي تمسح دموعها بشيلتها قامت من السجاده شافت
النور بدى يطلع طلعت من غرفتها وجلست بالصاله بعد ماندات الشغاله
تسوي لها القهوه وتجيب التمر ناظرت بالمكان اه يالدنيا هذا هم كلهم تحت
التراب كلنا من تراب ونهايتنا لتراب ليش الجبروت يالدنيا الله يرحمك
ويسامحك يابنت مطلق

وقفة بغرور :البيت يتعذرك هذا بيتي وانا حره فيه وولدك مو موجود
ناظرت فيها بشموخ :هذا هو استقبالك لضيوفك يابنت الاجاويد حنا مو جين
لك نبي نشوف بناتنا
مشت عنها وعطتها ظهرها :مالك بنات عندي انتم ماتملو
وتركتها لحالها بالصاله واقفه وهي طلعت فوق
مسحت دمعه نازله من عيونها بشيلتها الله يسامحك كانك زرعتي الحقد
بقلوبنا قبل ماتزرعيه بقلوب بناتك الله يرحمك ويستر عليك
بمكان ثاني
دخل البيت بخطوات حذره طلع غرفته اول ماشافها راح جري للغرفه
نكت السرير لين لقى الابره طلع المحلول حط الابره فيه
وبعدين غرسها بجسمه وهو يغمض وعيونه ومثل كل مره دمعه يتيمه
نزلت من عيونه

المستشفى
جالس جنبها عالسريروماسك يدها والثانيه فيها المغذي يناظر فيها بتامل

والله ندمت ياساره نسيت مشاعرك غروري وكبريائي عماني عن اشياء
كثيره ظلمتك يالغاليه ظلمتك ياقلبي باس يدها عالخفيف وبصوت مسموع
سامحيني يالغاليه والله مو قصدي اجرحك سامحيني ياساره
سمعت صوته وكانه بعيد كانه حلم مو قادره تفتح عيونها ابدا تحس راسها
ثقيل
بيت ابو ركان
جالسه الجده وحولها عيالها ابو ماجد وابو عبد العزيز وناصر
ابو عبد العزيز :زين انه رجعها وعرف غلطه
ابو ماجد: طيب هو وينه
ابو عبد العزيز وهو يشرب فنجال القهوه : ادق عليه يقول مشغول
ام سالم :الا ايش قال ابوكم
ناصر : يمه احنا ماقلنا له ولانبغى احد يقوله شي خليه كذا واذا انتي تبين
تروحين عنده المزرعه عادي رغد تجلس عندي
ام سالم :لاوالله ياولد انا بجلس هنا عند بنيتي بغصه وهي تمسح دمعتها
بطرف طرحتها في بيت الغالي
الكل همس بصوت واطي : الله يرحمه
بيت ام محمد
بالصاله
ضامه المخده بيد واليد الثانيه ماسكه الروايه ومندمجه فيها لدرجة عيونها سايره حمرا
نزل من الدرج وهو يعدل البدله العسكريه عنده استلام من صباح الله خير
قرب منها بهدوء واول ماوصل عندها صرخ :شتسوين
تقزت وطاحت الروايه منها ويدها على قلبها والدموع بعينها :حرام عليكم
اختكم الوحيده تبون تذبحوني بدري
عارف انها حساسه ولام نفسه قرب منها وضمها بيده من كتفها :خلاص
يالدلوعه ماسارت مزحه
فكت عنه بدلع وهي تمسك الروايه : لو طاح قلبي كان رضيت
ضحك تركي:دانيه يالدلوعه خلاص غريبه صاحيه من بدري
دانيه بابتسامه عريضه : قول مانمتي وبعدين اليوم خميس خساره اعدي
ايامي الاجازه بالنوم كلها يوم والسبت يجي
ضحك تركي وهو يلعب بشعرها :فلسفه غريبه الا صدق شتقرين
ابتسمت دانيه وهي تفتح الروايه :الجنيه لغازي القصيبي مره خطيره مو
قادره اتركها لين اخلصها
عقد تركي حواجبه :غازي القصيبي افكاره متحرره وغربيه
دانيه بابتسامه :تركي انا لمن اقراء له يعجبني ادبه اسلوبه وانا مو صغيره
حتى مااعرف الصح من الغلط
ابتسم :فديت الكبيرين يلا انا رايح الدوام عطلتيني
وقفت له دانيه بيد الروايه واليد الثانيه رفعتها دقت التحيه العسكريه :فمان
الله سيدي
ضحك تركي وطلع من البيت رايح دوامه ودانيه كملت تقراءالروايه

المستشفى
دخل ماجد بهدوء وبهمس :كيفها
عبد العزيز اللي كان شكله مبهدل من السهر وعروق عيونه حمرا منغير
الشماغ على كتفه بصوت تعبان :باقي ماصحت شوفهم يماجد
ماجد بهدوء:ان شاء الله تقوم اهم شي الحراره نزلت
تنهد عبد العزيز وهو يمسح على راسه :الله كريم
ربت ماجد على اكتافه :قوم نصلي الظهر والله كريم يفكها علينا
عبد العزيزقام معه وهم طالعين همس عبد العزيز بوهن:احد درى عمي او
عمتي
ماجد تنهد :لا مو قايل لااحد لين نطمن عليها
وراحو متوجهين لمسجد المستشفى لصلاة الظهر
بيت ابو ركان
لابست طرحتها وهي تعدل نقابها هند وقفت قدامها : يابنت توك ماامداك
تراتحين امس طلعتي من المستشفى ومن غير روحتك مع عبد العزيز
ورجعتك
رغد بدون اهتمام وبرود :سار ليا اسبوع وكم يوم مارحت المستشفى
الاجازه خلصت
وطلعت مو مهتمه لهند اللي واقفه تبي تمنعها تروح المستشفى طلعت رغد
ركبت مع السواق والشغاله وراحت للمستشفى ناظرت بالشوارع وهي
تتنهد الله يرحمك يبه أشتقت لك مسامحني يبه حست بدمعه حاره على خدها
نزلت يدها من تحت النقاب ومسحتها اه يبه ابي اشتغل ابي اشغل نفسي عن
التفكير تعبانه موجوعه متالمه مو قادره اتحمل جرح عميق ابوي راح وهو
مو راضي عليا يارب سامحني يارب ابوي يكون راضي علي خنقتها
العبره وحاولت تقوي روحها وصلت المستشفى راحت غرفة الممرضات
دخلت لبست الاب كوت عدلت نقابها وحطت شنطتها تحس بالم داخلي
روحها منهاره مكسوره بس مستحيل تسمح لنفسها انها تنكسر قدام الناس
مشت بخطوات ثابته عكس الروح المكسوره داخلها راحت الرسبشن
ابتسمت لها الموظفه
رغد بصوت هادي : وين استلامي اليوم
الموظفه مسكت الاوراق تقلبها بيدها بعدين ناظرت رغد :الطوارئ
رغد بصوت هادي :مشكوره
وراحت لقسم الطوارئ وقفت عندالرسبيشن الطوارئ وهي تقراء ملفات
المرضى حتى تكون على علم بالحالات جتها عبير :الحمد الله عالسلامه
رغد عظم الله اجرك
هزتها الكلمه من داخل لكن قالت بصوت بارد :اجرنا واجرك
بغرفه من غرف الطوارئ
جالس جنبها ومو قادر يتركها من امس وهي تحت المراقبه حرارتها تروح
وترجع يسمع صوت وناتها اللي تقطع قلبه من داخل كانها خناجر بقلبه الى
الان ماصحت وهم قربو عالعصر مسح باصابعه على خدها بهدوء يمكن
تحس فيه تحس بخوفه بحبه سمع صوت الباب ينفتح سحب يده وعدل
جلسته اول مادخلت كانت عارفه انها ساره بس انصدمت من وجوده
حاولت تكون طبيعيه مارفع عيونه عليها لانه اصلا ماعرفها
حست بدقات قلبها شعور قلق منه مو خاف كثر مو قلق هالانسان ماتتوقع
ردات فعله لوعرف انها داومت تنهدت بهدوء مسكت يد ساره وهي تقيس
الضغط والحراره حاولت تكون ثابته
قال بصوت تعبان وعيونه بالارض :كيف حرارتها وضغطها
هزها صوته ماتدري شهالتاثير اللي ساير لها من صوته بس قالت بثبات

وصوت جامد :الحراره نزلت 38 ونص و
ماقدرت تكلم كلامها لانه رفع عيونه عليها لمن عرفها زين بلعت ريقها من
نظرته اماهو حس انه تعبان مافيه يناقشها عرفها من صوتها البارد
المتجمد
لاولى مره تشوفه بهالمنظر تعبان مرهق دائما تشوفه قوي صلب شامخ
دامك تحبها ليش تعذبني ليش حرام عليك رجعت ناظرت بساره معقوله
اللي فيها منا انا مالي ذنب اذا هو مايعرف يراعي شعور زوجته قطعها
صوته بثبات رغم شكله المرهق : من سمح لك تطلعين من البيت بدون شوري
رغد بجمود ولاكانها سمعته :الضغط مضبوط والحراره بعطيها ابره الان

ضغط على يده وهو يحاول يمسك اعصابه كان ناوي يتكلم رجفت من
نظرة عيونها ولكنها مابينت كان بيقوم لها لولا صوت ونات ساره اللي بدت
تفتح عيونها ترك رغد وقرب من ساره مسك يدها وبصوت دافي :ساره
فتحت عيونها اشوي اشوي وهي تحس بالم قوي برسها سمعت صوته
همست بصوت تعبان متقطع :عــ..ـبـ..د الـ..ـعـ..ـز.يـــ..ز
استغلت الفرصه وطلعت من الغرفه وهي طالعه قابلت ماجد ناظرت فيه
بحقد وراحت استغرب ماجد من هي بس طنش ودخل عند اخته
شاف عبد العزيز ساندها ويشربها مويه ابتسم وانسحب بهدوء
ناظرت فيه وهو يشربها المويه وعيونها بعيونه التعبانه ويدها على يده اللي
ماسكه الكاسه ودموعها بعيونها تنزل بدون ادراك تنهد بالم :ليش هالدموع
يالغاليه
وسحب الكاسه وحطها عالطاوله وهي عيونها باقي بعيونه ساره بهمس
وصوت مخنوق تعبان بغصات :ليش رحت عني
قرب منها عبد العزيوز وضمها له :انا جنبك هنا مسح على شعرها وهو
يحس بحرارة جسمها تعذب قلبه وروحه مسح على راسها
مرتاحه بحضنه مصدر الامان لها تحس انها تحلق بعيد وهي بين احضانه
راحه كبيره تحتويها ماهمها تعب جسدها خلاص دام روحها تعانق روحه
دامها بين احضانه الم الجسد يهون
مسح على خدها باطراف اصابعه وبصوت مداعب همس بذنها :تبين
تعرفين غلاتك
رجفت كل خليه بجسمها من صوته ولمست اصابعه ابتسم بخبث :الى الان
ياسرونه
ابتسمت بخجل وهي تحاول تعدل جلستها ضمها له اكثر وهو مبتسم :مافيه
مفر مني قرب وجهه من وجهها وانفاسه تداعب وجهها وحرارة وجهها
تزيد عن الحراره اللي فيها نست الدنيا كلها وهي بين احضانه وتتنفس
انفاسه مهمها شي الا قربه وبس

بيت ابو عمر
نزلت جري بعد مالبست عبايتها وشنطتها بيدها تبي تروح قبل مااحد يمنعها
سمعت صوت ورها جمدت ياربي مو ناقصه ابي اطلع اغير جوى
غلض صوته وهو كاتم ضحكته شافها جمدت :وين رايحه
بلعت ريقها بخوف بس بعدين استوعبت لفت بشوي اشوي اول مالفت عليه
ضحك اما هي ناظرته بقهر :سليطين طيحت قلبي الله ياخذك
سلطان بضحكه :وجع لاتدعين الله ياخذك قبلي
ريوف بتعالي :طيب شوف مين يجيب لك هيا ذيك
ابتسم سلطان وبخبث :بتجيبنها لانك لو ماجبتيها ماراح تطلعين من البيت
تعرفين مااحد بيقول ليا شي
ريوف بقهر :يعني لانكم رجال لازم تحددون مصيري لكن هين بس
انا بطالب بالمساوه بين الرجل والمراءه

ضحك سلطان :تتدرين احس كلمة المسواه شي مضحك اذا الناس اللي
طالبو فيها هم نفسهم مستدين ارجعي للعصور الاوربيه القديمه وشوفي
كيف كانت المراءه لاتسوى وانتي بكرامه مداسهم وشوفي العصر
الاسلامي وتعرفي ان الاسلام كرم المراءه لاتحاولي ادوي عن المسواه
لانها ببساطه فقاعه لو وصلتي لها انتي المتضرره
وراح يطلع الدرج ضحكة وهي تصفق بيدينها :برافو برافو من متى سلطان
هالافكار جديده
سلطان بابتسامه :ابدا موضوع قريته بالمنتدى امس وجاي اتفلسف عليك
حظك انو مو شارب وضحك وتركها
ضحكت وطلعت من البيت مرتاحه عمر ولاابوها موجودين وامها معزومه
على عرس
بيت ابو عبد العزيز
شقة عبد العزيز
صحت من النوم ماشافته جنبها قامت بتعب الا الباب يفتح ابتسم لها :كنت
بالمسجد اصلي العشاء
ابتسمت له :تقبل الله
قامت بعدها دخلت الحمام توضاءت وهي تحس بدوخه خفيفه راحت صلت
العشاء وبعد ماخلصت بدلت ملابسها لبست لها برمود ابيض مع بلوزه
ورديه طويله بقصه دائريه من فوق مشطت شعرها ورتبته ورفعته فوق
طلعت لعبد العزيز ابتسم لها بحب وهويرفع يده يناديها تجلس بحضنه
ابتسمت بخجل وهي تجلس جنبه وهو يضمها بيده حطت راسها على اكتافه
وبصوت تعبان هادي :اهم حاجه انكم ماقلتم لااحد على تعبي مااابي اقلقهم
ابتسم عبد العزيز وهو يلعب بخصل شعرها ويتاملها بهدوء

ساره بخجل :ايش فيك اليوم عالصامت
ابتسم عبد العزيز وقرب منها همس وهو يضمها اكثر :كنت خايف افقدك
مو مصدق انك بين يديني
قدام المستشفى
كان طالع من المستشفى وشاف سياره قدام المستشفى وراح لها
: عمر الى متى وانت كذا حرام اتقي الله في نفسك واقف هنا شتسوي
عمربنرفزه : الحين مين قالكم اني مذنب بنفسي انا ابغى افهم انتو ماعندكم
قلوب في صدوركم مااتحسو ياناس خلوني في حالي بدر انا مرتاح كذا
الله يخليك خليني
بدرق بهدوء : اذا انت تشوف انك الوحيد الي متضايق غلطان ترها زي
ماهي تهمك تهمنا اكثر
بس مو معنا هذا انك توقف حياتك مافي امل خلااااااااااص
عمرويده ترتجف :مالكم دخل فيني وبعدين الامل موجود لاخر نفس فينا
مين الي كان يقول
محد يفقد الامل من الي كان يقول رح الف الكون كله لجلها مو انت
لف وجهه بدر على المستشفى وعيونه حمرامحبوس الدمع فيها : تبيني
اقول لك انا غلطان ايه انا غلطان
عمر مسك كتوفه : لا انت مو غلطان وراح تشوف بترجع لي

تركه عمر رايح للمستشفى وقف قدامه بدر :اركب سيارتك وروح اللحين
هيا نايمه
عمر بتعب :بتحرموني منها يابدر

بدر بغصه : روح بيتكم ياعمر اتركها ياعمر

راح عمر السياره وترك المكان كله ليش يبوني اتركها ليش يبوني انساها
هي حياتي كلها شغل الاذاعه وجت الاغنيه
والله والله واحشني موووت والله واحشني مووت
اخاف بعدك امووت قلبي لو من حديد ذاب وانت بعيد
لو خسرتك حبيبي شلون احب من جديد وين القى وفاء او احس بدفاء ظلمه
بعدك حياتي
كل شي فيها اختفى روحي يمك حبيبي وبيدك اتمنى امووت
كان ماشي بالسياره ويسمعها
وينك وعدتيني ماتخليني تذكر قبل سنتين وهو يسمع نفس الاغنيه
: حبيبي قفل الاغنيه مااحبه

عمربابتسامه :حبيبي انا بعدك اموت تدرين مااقدر اعيش بعدك احس بموت
جومانه بخوف : بعيد الشر عنك اصلن انا مستحيل اتتركك واذا تركتك
مايفرقنا غير الموت واذا مت بموت بعدك وبمزح مت انا ابيك تنتحر بعدي
عمربضحكه : يمه منك طيب اذا تركتيني لا تذبحيني خليني ادور احد احبه
جومانه بابتسامه ودلع :لاتحاول مالك غيري ابدا ابدا
ابتسم عمر واثقه بس تبين الصدق يحق لك فديتك ورجع يغني
انا بعدك اموت اكون جسد بلا روح

عمروهو مخنوق : هذا انتي تركتيني لحالي بهدنيا ومااخذتيني معك ولا
ذبحتيني
تعالي اذبحيني لاني خلاص سرت جسد بلاروح حياتي ظلمه من غيرك
مافيها نور ليش خليتيني ياقلبي ليش رحتي عني انتظرك انا
بالدنيا الي ماترحم

بيت ابو ركان
رجعت البيت براحه التهى مع ساره ونساني جعله دوم ملتهي يارب فكني
منه ومن طلال هدوء طلال مو مريح الله يستر اتذكرت ان نواف عازم
نفسه عندها بدلت ملابسها ونزلت راحت المطبخ شافت هند تطبخ
رغد بابتسامه :اشم ريحه حلوه شطابخه
هند بمزح :يقولون اقرب طريق لرجل من معدته فقلت فرصه يمكن اعلق
خالك واخذه ماخليت شي ماسويته
ضحكة رغد وبهمس :مايسير العمه وبنت اختها
هند لفت عليها :شتقولين
ابتسمت رغد تصرف :متى يخلص الاكل
دق جوال رغد وشافت نواف :يلا انا بطلع المجلس اشوف نواف شكلها جى
عند الباب
نزلو البنات كلهم موني بهدوء :يؤ نسيت شنطتي
دانيه بدلع :احد ينسى شنطته
ضحكة موني: انا بسيار مو مدرسه
ضحكو البنات ودخلو وموني دقت عالسواق يرجع راحت اخذت الشنطه
من السياره اللي كانت بحوش البيت الا سياره ثانيه داخله قالت يمكن احد
من عيال عمها او عممها وقفت تفتش الشنطه ادور جواله :اوه شكلي نسيته
بالبيت ياربي
حست بحركه جنبها لفت تلاقئيا وهي ماغطت وجهها بس انصدمت فيه
وهو وقف يناظرها مشتاق لها حست بدقات قلبها تتسارع مشت بسرعه
وتركته بمكانه عيونها تدمع لوحدها وهي تجري مرت من جنب رغد اللي
شافت المنظر دخلت موني ونواف واقف بمكانه مثبت فيه يحبها ياناس
يعشقها قربت رغد وبهدوء :حياك نواف التفت نواف وحس بحاله بصوت
مخنوق :الله يبقيك دخل معها المجلس
جابت الشغاله القوه والشاي ورغد قهوته ماسك الفنجال بيده ويهزه رغد
بهدوء :دامك تحبها اخطبها
اهتز الفنجال بين يدينه تنهد وهو يحط الفنجال على الارض
بصوت هادي :رغد انا طول هالوقت كنت بصراع بين عقلي وقلبي قلبي
يقول خذها وعقلي يقول لا رغد تتوقعي بتهنى بحياتي وانا اخذ وحده كنت
اكلمها بيبقى الشك بينا حاجز كبير ماراح اقدر اعيش حياه سعيده معها مهما
كانت قوت محبتي لها يبقى بداخلي شك كبير يمكن يجي يوم وتخوني
بالنهايه انا رجل شرقي مثلي مثل غيري والحب مو دافع قوي يخليني اتقدم
سكتت رغد تمنت لو هذي وجهة نظر طلال ويرتكها بحالها الى الان خايفه
منه قلقت كثير على نواف شكله بدوامه مو قادر يقوم منها
داخل البيت بالصاله
جالسه دانيه بحضن جدتها وتضحك ورون جنبها وموني جالسه عندهم
بمسافه سرحانه
ام سالم وهي تمسح على شعر دانيه : الله يصلحك يابنتي
رون قربت من موني : ايش فيك
موني بهدوء تحاول تتماسك : مافيه شي عادي
جت هند بابتسامه :ايش عندهم الثلاثي
ابتسمت دانيه :ماادري عن الدنيا صحوني من النوم وجابوني نزور جدتي
بعد تدرين من لمن دخلت شميت ريحة اكل قلت الله خالتي الغاليه تسوي ليا
اكل وتعرف شعوري على بعد اميال وبعد عرفنا انو رغد رجعت قلت
نشوف اذا فيها اصابت او لا
ضحكو الكل بدخلت رغد دانيه بابتسامه :هلا والله بنت خالو ليكون بس عبد
العزيز معك بالمجلس
ابتسمت رغد عدانيه اللي دائما تدخل عرض على دلعها الا انها حبوبه :لا
قابلت خالي نواف ارتجفت اوصالها من ذكر اسمه رغد التفتت لها بهدوء
وسلمت عليهم بعد ماسلمت على دانيه
رون بابتسامه :لاتقولي ذاك المزيون اللي دخل معك يوم الملكه
ضحكة رغد :ايه هو اما الجده مدت العكاز عليها تبي تصربها بس رون
بعيده :استحي يابنت
رون بابتسامه خبيثه وماانتبتهت للي جالسه جنبها وقلبها ينحرق مية مره
:رغد لمن تبين تخطبين تكفين قولي ليا وغمزت لها
ضحكة رغد حاولت تقطع أي امل بين موني ونواف حتى لو كان نواف يبي
موني فعلا حبهم مستحيل يكتمل :ايش رايك لو خطبتك له توافقين
رون بابتسامه وبحركه مطيوره مسكت جوالها :تعالي سجلي رقم ابوي
ضحكو البنات والجده تتحلطم على رون وموني تحس نار تحرق قلبها بس
خلاص اختارت النهايه وهذا نهاية هالطريق
دانيه بمزح غمزت لرون : ابي سال في مكان بفندققك اقصد قلبك ناظرت
برغد اذا ماتبينه خطبي له رون
ضحكت رغد ورون دفت دانيه وجلسو يتخانقو وموني بعالم ثاني ورغد
طلعت وهي تبتسم الان بس عرفت بنات عمها زين حبوبات وخفيفات دم
بس لو اعرف شالسر ورى كره امي لهم ليش شوهت صورتهم بنظري
ليش هم كانو بعدين عني موني شكلها تعبانه صدق معقوله تحبه هو بعد
يحبها بس ربي يسهل من عنده دخلت عليه شافته سرحان تنهدت موني
جوى سرحان ومرهق وهو هنا يعاني يختصر السالفه ويتقدم لها

الاستراحه
جلس فهد يدخن وهو يفكر بالعمليه الجايه دخلت عليه بفستانها البحري
قصير للركبه وخصل الشوكلا اداعب وجهها وعيونها الرماديه الواسعه
بالكحل الازرق والقلس الوردي الفاتح المبرز شفايفها وصوت كعبها القوي
بابتسامه لعوبه قربت منه ناظرها ببرود ومد يده يبعدها عنه : رنيم ابعدي
جلست جنبه بدلع وهي تحرك خصل شعرها :اممم ايش فيك حبيبي
طنشها فهد ومسك جواله دق على فارس :الو ايش سار عالعمليه
فارس بضحكه قويه :ارقد وامن ياطويل العمر حنا نكفي خليك منخزن عنا
صرخ فهد دائما فارس يستفزه : فارس
ضحك فارس :لا لا ياطويل العمر هدي اعصابك
مسك اعصابه فهد وحاول يكون بارد : متى بتبدون
فارس : بكره بعد صلاة الجمعه
فهد بهدوء : اهم شي اللمرضين واثق فيهم تدري هذي عمليه خطيره
والدكاتره لازم يكنون على مستوى اهم شي غرفة العمليات مامنه

فارس :لاتخاف كل شي تمام وان شاء الله العمليه بتنجح
فهد بهدوء وهو يمسح على شعره :فارس انت قدها
فارس بصوت باسم : على كثير مااكرهك على كثر مااعزك
رغم مزاجه المنقلب الا انه ماقدر الا يضحك :يلا فمان الله
قربت رنيم وجلست على رجوله وبهمس وهي قريبه من اذنه :دوم
هالضحكه
انتفض قرف منها بعدها عنه وقام عنها مقارنه صعبه بسنها وبين دانيه
الملاك الهاديه اصلا يظلم دانيه لمن يقارنها بهذي مع انو بالجمال رنيم
تفوق دانيه بدرجات كبيره ولكن بنظره دانيه احلى البنات بس صعب جدا
تكون له طلع من القسم حق رنيم وراح للاستراحه جوى يمكن يلاقي
سلطان يجلس دخل وشاف الاشكال وسلطان مو موجد طلع من المكان
بكبره ركب الهمر وراح دق على سعد انتظر اشوي لين جاه صوت سعد
نعسان :الو
فهد بهدوء :نايم
سعد بصوت نعسان :يؤ اخيرا اتذكرتني وين سار لك مختفي بس بعرف
وين تغط
تنهد فهد :مشاغل تيجي نتقابل بكوفي
سعد يتثاوب :طيب بس اغير ملابسه واكل واجي
ضحك فهد :اجل ليلك طويل تعال بس انا اوكلك
ضحك سعد :اذا كذا جايك طيران بس أي كوفي
بيت ابو سعد
نزل وهو يعدل شماغه البيت هادي شاف الباب الخلفي مفتوح راح جهت
شاف مريم متكوره على حاله وصوت شهقاتها بالمكان راح لها وحط يده
على اكتافها انتفضت بقوى بعيد عنه ابتسم بالم :مريم انا سعد
مريم تمسح دموعها وتحاول تخفي شهقاتها :هلا شهقت سعد
قربمنها حطت يدها على جهها وبعدت عنه فبض يده ووقف مكانه :لمتى
يامريم مريم مرت اكثر من 12 سنه عالسالفه
مريم بين ادموعها بعد مابعدت عنه مسافه جلست :مستحيل انسى ياسعد انا
انذبحت طفولتي ضاعت مراهقتي عشتها بالمصحات وحياتي ادمرت ايش
تبيني اسوي ياسعد بين ادموعها بشهقاتها :مين بيرضى بمستعمله
قرب منها وضربها كف على وجهها :خلاص يامريم خلاص انسي انسي
ايش هالكلام انهارت على الارض تبكي بالم وتشهق وسعد ماسك يده وهو
متالم لها ليش مديت يد بصوت مخحنوق ذبحه كسره صوته اخته :انا اسف
يامريم بس تعذبيني وانا اشوفك كذا تحسبيني مااحي فيك مريم انا تؤمك
احس فيك اكثر من أي احد الله يخليك ارحمني وارحمي حالك حسو
بخطوات وراهم التفت سعد بس مريم كانت ضامه نفسها وتبكي
شاف ماجد مو وقتك يامجد اشر له يطلع بس ماجد تقدم ماانتبه لاشارة سعد
بظلام الحوش ماجد بصوت ثابت :ايش ساير
انتفضت ووقفت قربت منه وسارت تضرب فيه صابتها حاله هستيريا :انت
السبب انتا اللي ذبحتني انا اكرهك تصرخ تبكي تشهق وتضرب فيه
يتعذبون حولها ماجد يحس بالضعف بالقهر بالالم وسعد مذبوح على اخته
سحبها من ماجد وهي تصرخ وتبكي بهستيريا :هو السبب دمر حياتي الله
لاياسامحك ياماجد انت عذاب لناس مثل مادمرتني دمرت حنان كمان انتا
المروفض ماتعيش حاول سعد يتحكم فيها وهي تسحب نفسها منه تبي
تضرب ماجد بس قدر انه يسحبها ويطلعها من المكان سحبها لين غرفتها
وهي منهاره تبكي دخلها الغرفه ودور بالادراج عالمهدئات حقتها اخذ حبه
وجاب مويه من ثلجتها وشربها اياها وبدت تبكي مع ونات بسيطه بالم
وسعد يتالم معها دق جواله شاف فهد رد عليه وبصوت تعبان :فهد اعذرني
مااقدر اجي
فهد بقلق :سعد ايش فيك
تنهد سعد بالم :اختي يافهد تؤمي يافهد تتعذب دمعه وحيده خانت رجولته
وطاحت حتى تلين معالم الرجوله وخشونة وجهه
فهد فهم الوضع وبهدوء :اذكر الله ياسعد ان شاء الله ربي يهديها وتلقى اللي
ينسيها عذابها
سعد بهدوء :تاخذه يافهد
سكت فهد بصدمه مو متوقع هالكلام بس هذا طلب من اعز اصحابه مايقدر
يرفضه سكت رد سعد بصوت متالم :انسى يافهد انسى يلا انا بقفل
قفل جواله وجلس مع اخته وهويتالمها بالم

تحت كان ماجد جالس مكانه بالحديقه مو قادر يتحرك كل مشاعر الالم
والحزن والعذاب بقلبه مشى بخطوات متهاويه جسد بلاروح

الجمعه الصباح
بيت ابو ركان
مشى بخطوات شامخه مع عكازه شموخ وهيبه وعمر كبير دخل البيت
شاف زوجته وام عياله وشريكة عمره جالسه على ثلاجة القهوه قرب منها
وبصوت شامخ شايخ :السلام عليكم
رفعت راسها بوهن وبابتسامه تبي تقوم :وعليكم السلام والرحمه الله حيه
قرب منها :اجلس لاتعبي حالك فيك حيل يالعجوز
جلست وجلس جنبها :الا انت الشباب شوف الشيب اللي غزا راسك
ضحك ابو سالم :يامره الشيب مو عيب
ام سالم وهي تقدم له فنجال القهوه: اجل لاتقول عجوز
جت لهم بابتسامه الجو الدائم مناقرة الصباح بين ابوها وامها ابتسمت بحب
:الله حيه ياابوي
باست فوق راسه ابو سالم بابتسامه :الله يبقيك ياابوك
جلست هند جنبه ابو سالم بامر :دقي على اخوانك وقولي لهم الغدا اليوم هنا
هند بوزت :يبه تعبانه مافيني اطبخ
ابو سالم وهو يمسح على راسها :خلاص يابنيتي دقو على المطعم يجبون لنا
اكل
ام سالم مسكت طرف طرحتها وبصوت واطي :وسرنا نعرف المطاعم
يالشيخ
ابو سالم بضحكه :اعرفهم قبل مااعرفك يامره
نقزت ام سالم ولفة جهته :اهب يارجال استح على شيبتك تكذب الله يرحم
ماغير عيشت امك
ابو سالم يهدد بعصاه قدامه :افا ياذا العلم تكذبيني يامره
هند جالسه مستمتعه وكاتمه ضحكتها عليهم
ام سالم ببرطمه :حشا لله يالشيخ

المسجد بعد صلاة الجمعه
كلهم طلعو من نفس المسجد اللي بحي ابو ركان
وقف فهد على جنب ابتسم لبوه : يبه عندي شغل اخلصه واجي
ابتسم له ابوه : روح ياابوك بس لاتتاخر عالغدا
فهد وهو رايح ويعدل شماغه :ان شاء الله يبه
راح معهم للبيت اخذ الهمر حقه رايح لهم للمصنع القديم وقف السياره
مسافه بعيده لف الشماغ على راسه حركه حمدانيه ورمى العقال بالسياره
ومشى لين المصنع وكلام سعد امس يلف براسه تذكر دانيه وشغله كل
هالاشيائ ماراح تعالج بنت عمه بالعكس بتزيدها تعب دخل المصنع
بصوت جهور :السلام عليكم
الكل رد السلام
قرب فهد منهم وهم يغلفو اخر كرتون فهد بهدوء لفارس :انتبه ترى الايام
هذي مفتحين عيونهم كثير هذي اخر عمليه بنقبى بعدها شهور بعدين نرجع
ثاني
ابتسم فارس: لاتخاف يالكنق انا قدها بتريقه بس اذا جبت العمليه ليا الرائسه
ضحك فهد :خذها اذا تبي اللي يسمع يقول انها شي مميز
ابتسم فارس بخبث :الرجال عند كلمته
فهد ابتسم وهو يطلع بكت الدخان من جيبته يولع السيجاره وياخذ نفس
ويناظر بالسيجاره :خلاص كلمهم وانا ماتنازل
فارس وهو يربت على كتف فهد :الزعامه مالها الا ارجالها
ابتسم فهد يبسخريه :انت متناقض مره
ضحك فارس :قلت لك اكرهك واعزك


بيت ابو ركان
عند الحريم
الكل موجود الحريم والبنات حتى رغد كانت جالسه محتفظه بهدوء الكل
كان مستغرب بس مااحد قرب منها زوجات عمامها الى الان مجروحات
من وفات اختهم
هند بهدوء لرغد :شوفي ام عبد العزيز من يوم وفاة اختها وهي هاديه الله
يصبرهم
رغد بهدوء :فقدان الاخت صعب مره
في الجهه الثانيه هدى لموني :وين مريم
موني بحزن :امس ياهدى تعبت علينا وجلس معها سعد لين صحت
هدى بالم وبصوت مخنوق :ياربي متى تنسى وتصحى لنفسها
جهة الحريم
ام عبد العزيز تمسح دمعتها بطرف اصابعها
ام سالم :يابنتي اطلبي لها الرحمه
ام عبد العزيز بحزن وغصه :ياخاله مندخلت البيت وانا اسمع حسها احس

بوجودها هنا مو بيدي كانت تنتظر الضنى وراحت وراح معها ورجعت

تبكي بالم وقامت عنهم وام ماجد تغلب دموعها اللي نزلت على اختهم اللي
راحت
انقلبت الاجواء لحزن حست انها مخنوقه اذا هم فقدو اختهم هي فقدت ابوها
وهو غضبان عليها قامت من عندهم طلعت غرفتهاتعبانه مو قادره ملخبطه
مو عارفه ايش فيها خوف قلق من كل شي حزن عميق على ابوها اللي راح
وهي مو عارفه راضي عنها او لا

مجلس الرجال
ابو سالم بعصبيه :هذا وانا اقول انتا الرجال اللي بتشيل بنت عمك
عبد العزيز بهدوء :خلاص تبون اطلقها ماعندي مانع اذا شايفني مو رجال
عندك
وطلع من المجلس

انتهى البارت

memo1988
10-06-2010, 12:17 AM
(الجزء الثالث عشر )


مجلس الرجال
ابو سالم بعصبيه :هذا وانا اقول انتا الرجال اللي بتشيل بنت عمك
عبد العزيز بهدوء :خلاص تبون اطلقها ماعندي مانع اذا شايفني مو رجال
عندك
وطلع من المجلس
قام عمر بنفعال ولحقه تركي راح عمر لعبد العزيز اللي يبي يفتح باب
السياره قفل باب السياره ووقف قدامه : حنا بلعبه ياعبد العزيز ايش ذنب
البنت اذا انتا ماتعرف تقدر خطواتك
عبد العزيز بنفعال :عمر
جى تركي وهو يوقف بينهم :استهدو بالله انت وياه
عمر كاتم انفعاله :عاجبك ياتركي اللي يسويه لف على عبد العزيز اللي
واقف بسخريه متذمر من الوضع الشي اللي زاد نرفزت عمر انت
ماتلاحظ تصرفاتك سارت تصرفات مراهق وين عبد العزيز
قطعه عبد العزيز بنفعال :عمر احترم نفسك
قطعه عمر بعصبيه وصراخ :من اللي مفروض يحترم نفسه ويحترام تراب
عمه اللي ماينشف وهو يلعب في بنته لعب اصحى لنفسك ياعبد العزيز
انت من اول بغيتها اتحمل كل شي وجدي صادق انك مو كفو لها لانك لو
رجال ماسويت اللي سويته وسحبتها وابوها ماله اسبوع ولان تبي اطلقها
قطعه عبد العزيز وهو يحاول يهدي نفسه وبصوت ثابت :انا ياعمر معترف
اني تسرعت واخطيت ومافيه واحد يرضى بالغلط
هدى عمر اشوي وبهدوء :وتصحيح خطاء تترك بنت عمك طول عمرك
رجال عاقل فكر زين ياعبد العزيز ولاتتهور بنت عمك مالها غيرك
راح عمر وركب سيارته ومشى وعبد العزيز مشى بسكات يركب سيارته
بس تركي سحبه بهدوء :اسوق انا
مامانع عبد العزيز ركب كرسي الراكب ومدده قلع شماغه وعقاله وطقيته
ومدد عالكرسي انطلق تركي وعبد العزيز جنبه

بمجلس الرجال
ابو عبد العزيز بضيق :يبه الموضوع ماينحل كذا
ابو سالم كان ساكت قام من عندهم بهدوء كالعاده رجل صامت ماتتوقع
شيفكر فيه
ابو ماجد همس لابو عبد العزيز:المفروض مايقلل من قدره قدام العيال
وانت تعرف عبد العزيز الا احد يشكك برجولته حتى لو جده

ابو عبد العزيز بتنهيد :الله يستر كل واحد راسه انشف من الثاني

ايطاليا
روما
بساحة نافونا
ماشي خطوات تايهه بين الناس الساحه زحمه الرسامين بكل مكان
والكشكات جلس على كرسي وهو يناظر النافوره حس بشوق كبير بس مو
قادر يرجع مايبي يضر عبد العزيز بس لينا بقلبه مستحيل يتخلى عنها
عرف انها رجعت المستشفى ذبحتيني يالين مالقيتي الا تكوني لااعز
اصحابي تركت لك السعوديه كلها عيشي مستانسه وانتي حارقه قلبي
بس ماراح تكونين الا ليا بس انا وبس بتكونين ليا بدون مااجرح صديق
عمري والايام بينا يالين

بالسياره
اللي انطلقت بالشوارع بدون هدف ماحب يتكلم يبيه يفكر لوحده
ويعرف هو ايش يبي يعرف انه مشتت كثير سمع صوته بصوت واهن
:كيف حياتك
ابتسم تركي بسعاده :الحمد الله المؤمن كل امره خيره
شبح ابتسامه على شفايفه : الحمد الله بس انا فعلا قررت اطلقها
وقف تركي على جنب وبهدوء بدون مايطالعه :فكر ببنت عمك شيقلون
الناس ملكة على ولد عمها وطلقها وهم ماكملو زواجهم اكيد البنت فيها
عيب لاتنسى انك المسؤل عنها بعد وفاة ابوها
عبد العزيز بهدوء عدل جلسته وبنره واثقه : عندها جدها وعمامها كلهم عزوه لها ولاني ماابي اضيم بنت عمي اشوف الطلاق اريح لها ولي انا ياولد عمي عماني الكبرياء والغرور وجدي صادق لمن يحس بنقص رجولتي انا عرفت غلطي وبصلحه
تركي بهدوء :بس لاتعالج الخطاء بخطا تمم زواجك وبعدها طلقها كذا اهون
عبد العزيز بهدوء :البنت ماتبيني
تركي شغل السياره :من اول البنت ماتبيك بس انت الله يهديك مو شايف قدامك
تنهد عبد العزيز وسكت دق جوال عبد العزيز رفعه شاف رقم سعد
رد بهدوء :وعليكم السلام
سعد بصوت سريع: الحق ياعبد العزيز
رفع حاله وبصوت قوي :ايش سار
سعد بسرعه وصوته يرجف :الحق ياعبد العزيز فضحنا ولد عمك تعال بسرعه شوف لك حل معه الله يفضحه مثل ماذلني عند الخلق
عبد العزيز بقلق :وينك فيه
سعد بعصبيه :يمجلسنا تعال وجيب معك عمر
قفل الجوال
تركي بقلق :ايش فيه
عبد العزيز وهو يفتح بجوالها يدور على رقم عمر :ماادري ياشيخ سعد يقول تعالو مجلسنا روح مجلس عمي ابو ماجد
اشوي الا رد علييه عمر
عبد العزيز بثبات :تعال مجلس عمي ابو ماجد بسرعه
عمر بخوف :ايش فيه
عبد العزيز تنهد :ماادري بس تعال

بيت ام محمد
شقة محمد
دخلو سوى دخلت الغرفه قلعت عبايتها حتى مالاحظ ان بنته مو معنا ياربي صبرني على بروده بس بعرف ايش السر بحياته ليش بارد معي كذا الرجل الجليدي ابتسمت على افكارها الصبيانيه فتحت الدولاب بتبدل ملابسها بس انفتح باب الغرفه دخل محمد حاولت اطنشه بس هو اصلا معطي الدنيا طناشه نفسها تذيب هالجليد
قطع افكارها صوته بارد مثل تصرفاته :وين رهوفه
ماردت عليه وشغلت حالها كانها ادور لابس تبي اتذوقه اشوي من البرود اللي تعيشه طلعت لها ملابسه اخذتها ومشت وقفها بصوته :وين رهف
مها ببرود :اخذتها خالتها رون عندها
محمد ببرود :وليش مااعطتيني خبر
مها بنفعال غير مبرر:وليش اسالك انتا داراي بالدنيا اصلن خلك بقوقعتك اللي انت فيها
ناظرها محمد بهدوء وهي ترجف كل جسمها يرجف قرب منها ومسك اصابعها اللي ترجف وبهدوء :مها ايش فيك قرب منها ومسح دمعه على خدها حتى مها ماكانت منتبهه لها
انهارت مها تبكي وبعدت عنه وجلست عالسرير تبكي ويدها على وجهاا
انصدم محمد وقرب منها حط يده على ايدينها بقلق : مها ايش فيك
ماردت عليه قام بهدوء وجلس جنبها
ماتدري ليش تبكي على الايام والسنين اللي معه ولا على حبها له ولا على ايش بالضبط حست بضغوط كبيره حست انها بس تبي تبكي
تركها فتره بعدين مسكها من اكتفاه ولفها له
بهدوء :مها ايش فيك
ناظرت فيه وعيونها كلها ادموع :ليش دائما بارد
تنهد محمد وبهدوء : مها انا طبيعتي انسان عملي ومااعرف اظهر عواطفي
واكثر من مره اقولك
مها بصوت مخنوق :حتى زوجتك مو قادر تصبحها وتمسيها بكلمه حلوه
وقف محمد : انا كذا يامها ومن اول ماتزوجنا وهذي طبيعتي الحياه مو كلها رومانسيه وعواطف ومشاعر
مها قطعته بنفعال : ومو كلها عمليه
وقف محمد وتركها بهدوء وطلع من الشقه حقتهم كلهم صرخت بقهر طول عمرك بارد وراح تبقى بارد ياقطعة جليد ورجعت رمت نفسها عالسرير حتى بدون ماتبدل ملابسها

بيت ابو ماجد
مجلس الرجال
وصلت سيارة عمر بنفس الوقت اللي وصلت فيها سيارة عبد العزيز
عمر قلع نظارته :ايش فيه
عبد العزيز وهو يمشي بثبات : علمي علمك سعد دق وقال دق على عمر وتعالو مجلسنا
تنحنحو الثلاثه ودخلو المجلس شافو سعد ببدلة الشرطه ويده على راسه وسلطان مربط جنبه ناظرهم سلطان ببرود وسعد وقف لهم
يسلم بعد ماسلم عمر باستغراب :ايش ساير
جلس عمر جنب سلطان وعبد العزيز وتركي جنب بعض وسلطان ملتفت الجهه الثانيه
وسعد جلس مكانه وهو يفتح اول ازرار من البدله وبصوت مقهور :
كنا بمهمة مداهمة لاستراحه معا الهيئه ولمن دخلن كنت انا وواحد ننتقل بالغرف وشفت بقرف هالحقير بوضع اعوذ بالله بالعافيه اقدرت ارقع الوضع سحبت سلطان وقدرت الملم السالفه ومن هنا وهنا الين اقتنع الليمعي واذخت سلطان وجيت هنا
لف عمر على سلطان بصدمه :من متى
ضحك سلطان باستهتار :انت خلك عايش بحياتك مالك دخل من متى وناظر سعد ببرود يااخي كان خليتني ياخذوني اخذ كم جلده وانتهى الموضوع بدل هالمسرحيه ومسوي فيها دور البطل
قام سعد اللي ماقدر يمسك نفسه يضرب بسلطان سلطان بقهر :لو انك رجال فكني فكه سعد وسار يتضاربو وقف عمر وتركي يحاولو يفكو بينهم
صرخ عبد العزيز : بس انت وياه يالمبزره
وقفو وكل واحد يمسح جروحه اللي بوجه قرب عبد العزيز وسحب سلطان من وسطهم وبثبات :تركي هات مفاتيح السياره ورح مع عمر
اخذ المفاتيح وطلع ومعه سلطان اللي ماقال ولاكلمه ركبو السياره
بالمجلس جلس سعد وعمر وتركي
تركي بهدوء :يجماعه اذكرو الله
سعد وعمر :لا اله الا الله
سعد يتنفس بسرعه :والله لو تركه مايفكني منه الا موته
تركي بهدوء :الامور ماتنحل بالضرب والطق وسلطان مو صغير ياسعد
سعد بقهر :لو هو رجال عاقل ماسوى سواته
قام عمر بهدوء وهو مو مستوعب الوضع :يلا تركي كنك بتروح
ابتسم تركي يخفف الوضع :انا اليوم مشتت كل اشوي بمكان
طلعو عمر وتركي وسعد دخل البيت
بسيارة عبد العزيز
الصمت كان سيد المكان ناظر سلطان بالطريق وعقد حواجبه :المزرعه
مارد عليه عبد العزيز وهو يمشي بالطريق العام

سيارة عمر
تركي بهدوء : ياابن الحلال ايش فيك من اول ماطلعنا وانت مانطقت ولا كلمه حتى وحنا بالمجلس هادي
عمر بصوت مخنوق : ياتركي احس كل شي من اهمالي
تركي لف له :يااخوي انت لاانت ابوه ولا امه
عمر بلع ريقه : بس اخوه اللي التهى بحياته وانعزل عن اخوانه مو بس سلطان اللي متغير حتى حس على نفسه وسكت وتنهد الله يعين ياتركي
تركي ربت على كتفه :اذكر الله ياعمر ولاتخاف باذن الله عبد العزيز قدها
تنهد عمر :المفروض انا اللي اخذه
تركي بهدوء: ياعمر انت عزلت نفسك عن الكل وحياتك كلها سارت الشغل وبس ترى الدنيا ماتوقف على شي واحد شوف انا كيف كانت حياتي والحمد الله اللحين احمد ربي واشكره واحس كل شي سار خيره
سكت عمر علق تركي بمرح :سرت اليوم مرشد اجتماعي لك ولعبد العزيز يلا رجعني البيت اشتقت للمدام
رسم ابتسامه مصطنعه ورجع يسرح بعالمه لهى بحياته ونسى حياة اخوانه

بيت ابو عبد العزيز
جالسه بالصاله وسرحانه قرب منها بهدوء وجلس جنبهاحط يده على اكتفا انتفضت ابتسم بحنان : يالغاليه وين كنتي ابتسمت بحب لودها وبصوت تعبان :هنا ياولدي
باس فوق راسها بحنان : افا يام فهد ايش هالصوت
ابتسمت بحزن ام عبد العزيز : ابدا ياولدي مافيه شي
دخلت بمرح :لا قولي له اسكت يافهد اليوم حولو الغدا مناحه هي وخالتي
وهذي تبكي من هنا وهذيك تبكي من هناك
ام عبد العزيز بزعل :تتريقي يابنت ابوك
فهد بابتسامه ويده على اكتاف امه :افا يالغاليه ماعاشت ولاكانت تبي تغير عليك جو بس واحد يقدر على ام فهد وانا موجود
ابتسمت ام عبد العزيز : الله لايذوقني حزنك ياولدي
رون بدلع قربت منهم وجلست عند امها من الجهه الثانيه : لا والله اول شي اسمها ام عزوز ثاني شي انا بعد بنتك الحلوه الدلوعه
ضحك فهد :ياشين السرج عالبقر
ناظرته وعيونها مفتوحه : انا بقره ياثور
ام عبد العزيز بعصبيه :يابنت استحي اخوك الكبير
ابتسم فهد ومد لسانه من ورى امه رون بوزت :هذا وانا بنتك اخر العنقود القعده تشمتينهم فيني
وقامت وقبل ماتطلع لفة عليهم وهي تضحك :اصلا ادري انو مافي احد اغلى مني صح ياام عزوز بروح الحق رهوف لاتعدم الدنيا
ضحك فهد وامه معه ابتسمت ام عبد العزيز :متى ناوي ياولدي تتزوج
اختفت ابتسامه وبهدوء :كل شي بوقته حلو يالغاليه
ام عبد العزيز بتمسكن :ابي اشوف عيالك قبل مااموت
قطعها فهد بضحكه :يمه هالاسطوانه ايام اول الابيض والاسود ذلحين يقولون متى تبتلي في بنت الناس اللي تعقلك
عرفت ام عبد العزيز ان ولدها مافيه امل

المزرعه
وصل المزرعه فتح الباب ونزل وسلطان بالسياره مارضى ينزل والوضع مو عاجبه طنشه عبد العزيز وجلس بالعريشه اللي دائما يجلسون فيها
نادى واحد من العمال وسوى له شاي وسوى قهوه وبعدها جلس يتقهوى وكل هالوقت وسلطان بالسياره نزل متنرفز وقف عند راس عبد العزيز اللي يتقهوى بهدوء : يعني جايبني تحبسني هنا اذا عندك محاظره خلصها وخلينا نرجع بكره السبت عندي محاضرات
ابتسم عبد العزيز بسخريه :اجلس اتقهوى
جلس سلطان بقهر ومارضى يتقهوى
عبد العزيز وهو يحرك الفنجال وبداخله القهوه اللي ريحتها وريحة الهيل تعبق بالمكان وبهدوء :سلطان انت رجال
انفعل سلطان :تهبي ياعبد العزيز كانك تشكك برجلتي
عبد العزيز بصوت حكيم وهادي :سالتك جاوب
سلطان يجاريه وهو واصل حده وبصوت منفعل :رجال ولد رجال مااظنك ماتعرف ابوي وجدي ومنهم خوالي عيال الذيب
عبد العزيز وهو يحط فنجاله ويناظر قدام والشمس تغيب : وانت
سلطان بنفرزه :عطني من الاخير ياعبد العزيز
عبد العزيز بنفس الهدوء : انت تتكلم عن ابوك وخوالك واجدادك بس انت ايش سويت حتى يقولون فلان مو فلان ولد فلان
سكت سلطان
كمل عبد العزيز بثبات وبصوت شامخ :عمر الرجوله ماكانت ثوب وشماغ ولا كانت شنب على وجه رجال الرجوله اخلاق وافعال ياولد عمتي وانت ماينقصك شي حتى تسير من خيرة الرجال واحسنهم كلنا نقع بالاخطئ
بس الرجال الصدق اللي يعترف بغلطه ويصححه
سكت عبد العزيز وسلطان يناظر الارض بصمت قلع عبد العزيز الشماغ والعقال وحطهم على جنب ووقف :يلا قوم صلي المغرب ونرجع نكمل
ناظره سلطان باستغراب من زمان ماركعها كيف بيصلي
عبد العزيز وكانه قرا افكاره :قوم اتعوذ من ابليس واركع لربك يمكن يسامحك لاتزيد بالطغيان ياولد عمتي مااحد يدري متى يومه الموت مايعرف كبير او صغير وكلنا لهالطريق بس العبره في النهايه تخيل كيف تقابل ربك لو قبض روحك وانت على معصيه
تركه عبد العزيز وراح يتوضاء حس سلطان بالاختناق والضيق قام ودخل البيت راح لحمام وحط راسه تحت المغسله وفتح الحنفيه والمويه تصب على راسه وهو يدعك بشعره وكانه بيطير أي فكره براسه رفع راسه وناظر نفسه والمويه تنزل على وجهه حقير انتا ياسلطان كيق بتقابل ربك وانت كذا حقير حس بدمعه رجع على ورى صدم بالجدار نزل وبكى وبكى بحرقه بكى بالم ماايدري ايش جاه يارب ارحمني انهار وهو يبكي كانه طفل ضم رجوله وهو يبكي بشهقات احيان فيه قلوب حيه محتاجه كلمه بس حتى تعرف طريقها قرب منه عبد العزيز ورفعه وبهدوء : قوم صلي واذكر ربك ترى ربك كريم غفور رحيم بعباده
قام سلطان وهويترنح نزل يده تحت المويه وكانه نسى كل خطوات الوضاء تركه عبد العزيز لوحده وهو رايح :انتظرك برى مع العمال نصلي جماعه
سم بالله وهو يتذكر خطوات الوضاء اتذكر ابوه لمن كان يتوضاء قدامه وهو بالمتوسط ابوه انشغل بحايته ونسى يراقب صلاة عياله علمهم الاساسيات ونسى ان الشجر يحتاج سقي ولا يموت نزرع المبادئ بعيالنا بس الزرع وحده مايكفي لازم نسقي هالزرع ولايموت ترى الريح تكسر الغصن الخفيف
خلص وضؤء طلع عندهم وصلى معهم ودموعه ماتوقف كانه اول مره بحياته يصلي راحو كلهم وهو ضل بمكانه يحاسب نفسه ويبكي عن ذنوبه

بيت ابوركان
نزلت عالدرج كانو جالسين مع بعض جدها وجدتها ماانتبهو لها
ام سالم بهدوء : يارجال المره ماتت بشرها وخيرها
ابو سالم وهو سرحان :المره ماتت بس شرها مامات شوفي بنت ولدك كيف نسخه من امها
ام سالم :علشان كذا زوجتها عبد العزيز مو علشان شغله علشان خايف تسير نسخه من امها ومااحد يقدر عليها الا عبد العزيز خايف تفشلك عند العالم
انصدمت وتراجعت وهي تسمع باقي كلامهم اللحين بدت تتوضح الامور اكثر بس ايش امها مسويه لدرجة انهم خايفين اطلع عليها يزوجوني غصب علي عبد العزيز
ابو سالم تنهد :يامره انا خايف عالبنت وعبد العزيز عارف اللي سار من امها يعني ماراح تروح لرجال ثاني وتفشلنا مع اهله
ام سالم :البنت مو مثل امها مو لانها قويه بتسير مثل امه ولاتنسى ان المره كان اللي فيها مرض
صدمه ورى صدمه شهالمرض وشالسالفه لازم تعرف
دخلت عليهم بدون سلام : ايش المرض اللي في امي
ابو سالم بصوت قوي :ماتعرفي تسلمي يابنت وتتسمعي ورى الابواب
قربت منه وباست فوق راسه ونزلت عند ركبه وباست على يده :تكفى شسالفة امي تكفى انا خلاص ماعاد اتحمل يكفي ابوي اللي راح وهو مو راضي عني ياجدي انا ظلمتكم وظلمت كل العائله كنت اشوف الكل ظالم فجاءه اعرف انكم مظلومين والله النار قايده هنا وهي تاشر على صدرها
ناظر فيها بهدوء وهي تناظر بدون ولادمعه كانت ثابته وقف واتكى على عكازه :عندك جدك مطلق روحي اساليه ماحنا بمطلعين فضايح موتانا
قام وخلها وهي جالسه بمكانها على الارض ويدها عالكنبه وسرحانه
بيت ابو محمد
الصاله
دانيه بابتسامه :الله لوعندي عيال عم مثل كذا ويحجرون عليا ويقلون بنت عمنا ماتطلع غير لنا وه بس
ضحك تركي :خيالك واسع
مروان بخبث:عندك عيال خوالك
دانيه بدلع :وع وع الله يعافيك منو هم يعني عيال خالي حمد فهد المرعب
او عيال خالي سالم مجود ابو ولد وسعد الشرطي سكتت اشوي بعدين لفت لمروان تدري سعد فيه تفكير
ضحك الكل تركي يمثل الانفعال : هي ياباردة الوجه قدام اخوك
دانيه بمزح :تكفى يااخوي خلاص الشيمه
ضحكو عليهم
مروان وقف وجلس عند امه باس راسها
دانيه :قول ايش تبي منها
مروان ناظرها نظره قويه ولف لاامه : تكفين يالغاليه ابي اتزوج
قلتي لمن يتزوج تركي وهذا تركي تزوج
ام محمد بهدوء :ياولدي لمن تخلص ادراسه يسير خير
مروان باس فوق راسها ثاني: تكفين بس ملكه الين اخلص باقي بس ترم واخلص والوظيفه موجوده عند عبد العزيز بالشركه بكون محاسب عنده تكفين
دانيه داخله عرض :ايه تكفين يمه نبي عرس
ناظرت ام محمد بتركي ابتسم لها بهدوء الا بدخلة محمد :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل باصوات متفرقه : وعليكم السلام
ابتسم بهدوء وهو ياخذ الرموت من عند دانيه ويدير عالجزيره الرياضيه كالعاده :دوم هالجمعه الحلوه
دانيه بقهر :حمود رجع الرموت تبي تبدل روح شقة
ناظرها بنص عين :اصغر عيالك
بلعت دانيه ريقها ماادري كيف مها تتحملك قطع مروان كلامهم وهو يرجع يكلم امه :تكفين بس ملكه ابيها ولو مازوجتوني اياه بذبح حالي
محمد ببرود :ومن هي اللي تبي تذبحك نفسك علشانها
تركي بابتسامه :بيسير عديلك هاه تنصحه
ابتسم محمد :توكل على الله والخميس الجاي نروح نخطب لك
ناظر مروان فامه قالت بابتسامه :مالي بعد كلام اخوك الكبير كلام قام مروان وباس راس امه وباس راس محمد
دانيه بضحكه : وانا بعد انا
ضحكو كلهم

المزرعه
دخل عليه المجلس وهو جالس بزاويه بعد ماصلو العشاء عبد العزيز بثبات :دق عمر يسال عنك وطمنته
سكت سلطان مارد عليه
عبد العزيز قرب منه :قوم يلا نروح
ناظره سلطان وبهدوء :احجز لي على مكه بروح اعتمر
ابتسم عبد العزيز بهدوء كان شايل هم سلطان بس ماعرف ان سلطان كان محتاج كلمه بس وتغير حياته قال له :ابشر الين نوصل يكون الحجز جاهز قوم معي يلا
قام سلطان وباس فوق راس عبد العزيز
انحرج عبد العزيز وربت على اكتافه :مابين الاخوان حواجز يالغالي
سلطان بهدوء : والله ماانسالك وقفتك ياولد خالي
ابتسم عبد العزيز : حنا اهل ولكنا لبعض
وطلعو متوجهين لبيوتهم

بيت ابو ماجد
غرفة مريم
حست باختناق الدنيا سودا قرب منها قرب اكثر انتفضت بخوف شافته بوجهاا قريب يبخنقها بيذبحها صرخت صوتها مكتوم
شكلها طفله صغيره وهو يقرب منها اكثر صرخت ماجد ماجد الحق عليا ماجد حست صوتها مخنوق مايطلع انتفضت وهي تصرخ لاااااااااااااااا
لفت جنبها وشافت سعد جالس يهديها وامها وابوها حواله
ناظرت بالغرفه تحس حر نار مع انو المكيف شغال والغرفه بارده لكن حرارتها مرتفعه والعرق يصب منها ضمها سعد له وهي تنتفض سار يقا عليها
ماجد كان واقف عند الباب وعيونه كلها الم مو قادر يتقدم اكثر طلع من الغرفه وهو مخنوق اه يامريم ليش اتحملين ذنب انا مو قده دخل الغرفه شاف ولده نايم جلس جنبه عالسرير حياته مع حنان سفره عن اهله وتركه لها زواجه من جاكلين وموتها معقوله كل هذا ذنب مريم بس انا مالي ذنب
بالغرفه كانت مريم ترجف الكل طلع الا سعد جلس يقرا عليه هدت اشوي ناظرت فيه بالم سعد بهدوء :ماراح نزوجك غصب عنك ابوي كان بس يستشيرك بالعريس
سكتت مريم بعدت عنه اشوي ناظر لها بالم مريم بصوت متقطع : سعد اتركني تكفى
قام عنها وهو مو قادر يسوي شي طلع من الغرفه وكانت موني دموعها بعينها وجاسم واقف جنبها يهديها
سعد بهدوء قرب من موني ومسح على شعرها وبصوت حنون :استهدي باالله يالغاليه ماسار شي كل مره كذا بس يمكن لانها زمان ماجتها الحاله
موني بين ادموعها :سعد مريم ليش يسير لها كذا
سكت سعد فتره بعدين قال : صدمه وهي صغيره بس
موني بحزن هالصدمه لها علاقه برفضها الزواج
سكت سعد وسحب حاله جاسم دفها اشوي وبمزح :عجبك يعني احضاني
ابتسمت بين ادموعها :وخ وخ من زينها
ضحك جاسم :تتمنينها بس يلا روقينا بكره ورانا مطرسه اف بس متى نخلص
ضحكة موني :انت بتخلص مع مرتبت الشرف هذا انا لحقت بثالث ثنوي وانت تاخذها للمره الثالثه
حك جبهته جاسم : اصلا العباقره كانو فاشلين شوفي بعدين كيف اسير ماتعرفي ان نيوتن لمن اكتشف الجاذبيه كان مفرك من المدرسه وانا باكتشف شي ثاني وانا مفرك ضحك وتركها وراح ابتسمت فاشل راحت لغرفته اول مادخلت الغرفه تنهدت على حال اختها رمت نفسها عالسرير اتذكرت نواف غمرت راسها بالمخده حتى تنسى وتنام

بيت ابو عبد العزيز
شقة عبد العزيز
جالسه عالكنبه وتتفرج عالتلفزيون تنتظره طول كثير صح انه طمنها جاي عالطريق بس برضوه حست انها باقي مريضه غطت حالها بالبلوفر الوردي اكثر
دخل الصاله وشافها كيف لامه حالها ومتغطيه بالبلوفر
قرب منها بهدوء وهي مندمجه مع برنامج اناشيد توب على بدايه
مد يده ومسح فيها خدودها من الجهتين انتفضت لفت عليه ولمن شافته ابتسمت قرب منها وهو ضام وجهها بيدينه باس خدها ولف جلس جنبها وحواطها بيده وضمها له
ساره بصوت مبحوح وهادي : صدق بطلق رغد
ناظرها باستغراب نزلت عيونها بالارض:ماجد يقول انك قلت بطلقها
عبد العزيز صح انا اغير منها بس الطلاق ماارضاه حتى لعدوي ترها بنت عمك وبنت عمي بعد مارضا لها المهانه ايش بتقول الناس طلقو بنات عمهم اكيد فيهن عيب حنان اطلقت من ماجد اول وهم ماكملو كم شهر ورغد اطلقها وانت مادخلت عليها الكلام كان خناجر بحلقها بس كان لازم تتكلم بعقل مهما كان رغد بنت عمها وتهتم لسمعتها
ناظرها بهدوء قرب منها وانفاسه تربكها ودقات قلبها تزيد باس جبينها بهدوء وبصوت كله حنان ودفئ:الله لايحرمني منك
ارتجفت بين ايدينه وماقدرت تقول شي قربها منه اكثر وبصوت ثابت :ماراح اطلق رغد قلت هالكلام بلحظة غضب من جدي ومو انا اللي اكون سبب للناس يجبون طاري بنات عمي
سكت وعم الهدوء عالمكان الا من صوت البرنامج وانفاسهم الملتهبه عشق
وهي بين احضانه وتستمتع بسماع دقات قلبه

بيت ام محمد
شقة محمد
متمدده عالسرير بهدوء وهو متمدد جنبها بس كل واحد معطي الثاني ظهره
طول اليوم ماشفته واول مارجع البيت حطت راسها واتمددت ماكلف نفسه يعتذر او يقول لها شي غير ملابسه وتمدد وعطها ظهره مثل ماهي نايمه
مها بصوت مخنوق :الى متى يامحمد هالبرود بحياتنا
تنهد محمد :مها أي برود حيتنا عاديه مثل كل الناس بس انتي رومنسيه زياده ومو شايفه الحياه عالحقيقه لف لها وحط يده من تحت خصرها وسحبها له صرخت وهي تسحب حالها: الحب مو بس هنا الحب كلام همسات مو بس افعال خلاص ماعاد اتحمل
سكت عنها ولف وعطها ظهره اخذت مخدتها ولحاف لها من الدولاب وطلعت تنام بالكنبه بالصاله وهي تهتز قهر منه ومن حياتها

شقة تركي
ضحكة وهي ادف يده عن يد البلاستيشن :لا غشاش دوري
ضحك تركي :حنان انتي اللي ماتعرفي تلعبي اضغطي الاكس بقوى حتى تمشي السياره رمت يد البلاستيشن وقامت مبوزه جلست عالكنبه :يلا غير التلفزيون ابي جهاز
ضحك تركي وقفل البلاستيشن وقام جنبها مسك يدها فلة وجهها وهي مبوزه :ابتسم مسك يدها وبيده الثانيه لف وجهها :دفيت الزعلانين ياقلبو عليهم
ابتسمت بخجل وهي تنزل عيونها قرب منها وحط عيونه بعيونها :لبى الخجل كله
قربت منه حنان وبحركه مفاجئه باست خده رمى حاله على ورى وبتمثيل:وه ياقلبي رحت صريعا لقبلتها
ضحكة حنان فاجئها تركي لمن قرب منها وضمها بقوى : والله احبك والله
يانااااس احبها
ضحكة وهي تحط يدهاعلى فمه :بس فضحتنا
ابتسم لها بحب وبصوت عالي نشاز :قولي احبك كي تزيد وسامتي
ضحكة وهي تقطعه :احبك والله احبك بس ارحم اذوني

مر يوم الجمعه
ثقيل على ناس وخفيف على ناس وطلع صباح السبت ولكن انطلق لمدرسته واللي راح لشغله وبدى يوم دراسي
بيت تركي القديم
وقف يناظر بالبيت واجائه اتبرع بكل شي فيه راح لغرفتهم اللي كان فاضيه اعذريني ياوفاء راح تبقين دائما بقلبي ولاني احبك ابي اسعدك باخرتك هالبيت بيكون وقف لك احس اني خنتك لمن حبيت حنان وارتبطت فيها بس يالغاليه الحياه مضت ومضيت انا معها بس هذا مايعني اني نسيتك لانك دائما معي وبقربي
نزل من الدرج وهو يتذكر كل مكان جمعهم يحس بغصه للذكرى ولمن يتذكر وفاء يحس انه يخون حنان ولمن يعيش مع حنان يحس انه يخون وفاء بس اقنع حاله الثنيتن زوجاته حتى لوكانت وفاء تحت التراب بس تبقى دائما بقلبه طلع من البيت بعد ماقفل عداد الكهربا ء
ركب سيارته متوجه للااوقاف يحط البيت باسم وفاء وقف لها ولابوه يمكن يفيدهم باخرتهم

مدرسة البنات
ثالث ادبي
فصل ريوف
طلع بكت الدخان قدام البنات وهي تضحك وحده من البنات جالسه قدام :ريوف كتمتينا
ضحكة ريوف اللي مو عاجبها تطلع برى
وجلسو الشله يضحكو
فتو السمر صديقت ريوف : اقول رئودي
ابتسمت ريوف :لبى قلب رئودي امري
اشرت عالبكت وعطتها ريوف سيجاره طلعو مجموعه من البنات والباقي جلسو يضحكو ويتريقو طبعا الحصه الثالثه وماعندهم احد عندهم احتياط والمدرسه ماجت لهم اشوي الا تيجي بنت جري :ريوف الاداريه جايه مزنه خبصت عليك
قامت ريوف نقز : بنات رشو عطوركم وكل وحده ترش عطر اخذت بكت الدخان والولاعه مع صور كثيره وجولاتهم فتحت غلاف المكيف حطتهم وقفلت الغلاف رشو عطور
دخلت الاداريه والمشرفه وعهم معلمتين فتشو الفصل كله ناظرت الاداريه بريوف بقهر
ريوف بابتسامه : ياكثر الناس اللي يبون يشوهون سمعتي لاتصدقي مره ثانيه باستهازاء للاداريه ابله
طلعو المدرسات والاداريه والمشرفه وماقدر يسون لها شي لانهم مالقو شي
ريوف بعصبيه مسكت البنت اللي جتها :مين اللي بلغت
البنت بلعت ريقها :مزنه وشلتها
لفت ريوف لمزنه :شكلها حركة تحدي
دق الجرس ابتسمت فتو وقربت من ريوف ومسكت ذراعها وتاشر للبنات :يلا صبايا نبداء اللعبه مشو كلهم برى للفسحه لفو ورى المدرسه وكانت شله مزنه تنتظرهم ومعهم البنت اللي حذرت ريوف ناظرتها ريوف بعدين ابتسمت بخبث : اوه مزون يسلموو عالتنبيه
ضحكة مزنه :حبيبتي حنا بحرب شريفه مانبي نوقع فيكم مانستفيد شي العكس بنخسركم
قربت ريوف من مزنه :ايش رايك نتفاهم على جنب
ابتسمت مزنه جت تتكلم بس ريوف كانت اسرع منها مسكتها منشعرها ومسحت فيها الارض ولاوحده من البنات اتحركت الكل يعرف ريوف لانفعلت بنت امها تقدر توقفها رمتها على الارض وسارت تسحب شعرها على البلاط بدون رحمه صرخت بمزنه :علشان تعرفين مع مين تلعبين هجمو صديقات مزنه بعد ماشافو الوضع تازم وقامت مضاربه كانهم بمدرسة عيال مو بنات جت الاداره وفكتهم سحبت مزنه اللي شعرها طاير والدم من فمها وشعرها كله غبار
بمكتب الاداره
المديره بنفعال:انا لازم اكلم وليات اموركم حنا بمدرسة بنات مو مدرسة عيال ايش هالهمجيه هذي ومسكت التلفيون ادق على اهليهم ورويف ومزنه كل وحده تناظر الثانيه بشرار
بمكان ثاني بالساحه دانيه صرخت بدلع :يمامي لوشفتو كيف مسحت بالبنت الارض ماادري كيف مايتوجعون تخوف مره واي معقوله هذي بنت خالتي
ضحكة رون :اقول انثبري لاااناديها لك بس
موني :اكيد فصل صح
رون تعدل رباط بوتها :اكيد اقل شي اسبوع
دانيه ابتسمت وبخبث: عندي خبر بمليون بس مااابي احد يدري
رون قربت جنبها وتتمسكن :لك المليون بس قولي لي
دانيه بخبث :فطوري عليكم
موني بضحكه :استغلاليه يلا بس قولي
دانيه بصوت واطي وتلف يمين ويسار قربت من البنات اللي اتحمسو وقربو منها :مروان الخميس الجاي بيخطب هدى وبحالميه راح تكتكمل قصة حبهم الاسطوريه صرخت رون بفرحه :واخير والله كنت خايفه يسحب عليها او يكون يلعب فيها ناظرتها دانيه بزعل :شايفه اخوي كذا
قرب رون منها وباست راسها والله مو قصدي بس الحقيقه هذا كان خوفي
موني راحت عنهم تمنت السعاده لهدى لكن تمنت معها انها هي بعد تكتمل قصتها ويرجعون لبعض هي ونواف ماقدرت تنساه ولا لحظه ولا دقيقه
باقي احبك يانواف بس حبي لربي اكبر ماراح اعصيه ثاني انا تبت لوجه ربي وربي يعوضني قطعت افكارها رون :موني وين رحتي
ابتسمت بالم موجوده هنا

مكتب الاداره
مديرة المدرسه : والله يااستاذه هاله ماادري كيف مديره فاضله مثلك تكون عندها هالبنت المستهتره
انحرجت هاله (ام عمر ):تدرين مشاغل احيان تلهين عن اولادنا اهم شي خذي معها الازم
مديرة المدرسه وهي تناظر بريوف : بيكون فصل اسبوع من غير التعهد اللي وقعته وياريت تاخذينها الان
حاولت اريوف تخفي ابتسامت وناسه عالفصل اسبوع ترتاح من المدرسه تاخذ راحتها وادج على كيفها طلعت ريوف تجيب شنطتها واغراضها دخلت الفصل وكانت الحصه الخامسه طنشت المدرسه وبصوت عالي باركو لي ياصبايا افراج اسبوع ضحكو البنات اخذت اغراضها وطلعت لقت امها عند الباب لابسه عبايتها ابتسمت لانها عارفه اماها بتعطيها تهزيئه وتنهتي لبست عبايتها وطلعت مع امها انصدمت لمن شافت السياره بيلعت ريقها وركبت عمر مره وحده اكملت
السكوت بالسياره مايبشر بخير اتوترت كثير محاظرة امها اشوى من مواجهة عمر حتى الدوام بالمدرسه اشوى من مواجهته
نزل امه بمدرستها تكمل شغلها ولاكان بنتها سار لها شي تنهد عمر نسى اخوانه كثير وهو عايش عالذكرى سار لازم يفتح عيونه عليهم
اول ماوصل البيت وقف السياره نزلت ريوف بسرعه وجري على غرفتها قفلت الباب ورمت شنطتها وعبايتها
انفتح الباب بسرعه ودخل عمر
ناظرته بخوف ورجعت عالسرير وطاحت هعليه وهي مو منتبه
بخوف وصوت متقطع : انا مالي دخل هي اللي بدت
ناظرها وبصرامه :طول هالاسبوع محبوسه بالبيت حتى الخميس والجمعه ماتخطي خطوه وحده والمصروف مقطوع طول هالاسبوع
وقفت باحتجاج صرخت :لاااا مو من حقك
قرب منها وبثبات :لاتخليني استخدم اسلوب ثاني انا مااحبه
سكتت خوف منها وهي معصبه وواصله حدها

مكه
فتدق ابراج مكه
بعد ماخلص وفك احرامه ورجع الفندق ناظر من الشباك وهو يشوف الحرم حس براحه وكانه حمل ونزل عن اكتافه امس كان بحال اسوء من السئ واليوم هو يطلب رحمة ربه وانصلح حاله حس بسعاده عمره ماحسهلا بين كاساته وصديقاته يارب اغفر لي وارحمني وثبت قلبي على الايمان يامقلب القلوب نزلت دمعه تائب اطهر روح صاحبها

قدام باب المدرسه
طلعت موني من المدرسه بعد ماسمعت نداء السواق اول ماطلعت شافت بوجهها سياره كامري بلونها الفضي الشامخ والعاكس اللي على القزاز حتى لوفيه عاكس تعرفها حافظه رقم لوحتها هو ماغيره تعرفه زين متاكده انه بالسياره حست قلبها يدق معقوله جاي ليا وليش مايكون جاي لغيري
حست بغصه لمجرد فكرة انه جاي لغيرها
وش تسوي لو عشقت انسان ماهو من نصيبـك
لا لك بهالوضع يد .. و لا له بهالوضع سبه !!
وشهو ذنبك لو غدى من بين خلـق الله حبيبـك
تعرف إن قربه محال .. و قلبك مصمم يحبه !!
مشت لين السياره اللي كانت واقفه قدام سيارته ركبتها واترحك السواق اللي معه الشغاله كانت خايفه تناظر ورى تشوف وحده تركب السياره لا ماتبي تحرق قلبها بس غصب لفت وهم اخر الشارع بس حست بالفرحه والابتسامه على وجهها لمن شافت السيار تلحقهم حست انها تبي تضحك ماتدري ليش تبي تضحك وبس فرحه مو طبيعيه غمرتها يحيبها باقي يذكرها بتكون له اكيد له يحبها بجنون مثل حبها المجنون ضحكة ايه ضحكة بدون ماتحس طلعت ضحكتها ناظروها السواق والشغاله مهامها احد مستانسه لانه باقي يذكرها مانساها

بسيارت نواف
انا ليش كذا مجنون موقررت انساها ليش الحقها لبيتهم ليش هالجنون بس مو بيدي مو قادر انساها ولاقادر اعيش معها مشتت مو قادر ابدا
احبها والله احبها حس نفسه ضايع كل اللي يبيه انه يوصلها للبيت مثل ماكن يسوي قبل وصلو البيته نزلت من السياره لين دخلت انتظر اشوي مثل كل مره تنفتح الستاره بقى وقت طويل بس الستاره مانفتحت عرف انو خلاص راح بالسياره
كانت تراقبه واول ماراح بغت تتذكرى كل شي فتحت الستاره اول ماتحرك ودمعه ودعته بحب ووفا بس خلاص شكلها النهايه طاحت وهي ماسكه الستاره انهارت تبكي ليش رجعت يانواف ليش اتزيد جرحي
الحزن في غيبتك له لون / داكن
مات [ قلبي ] ويحسبوني الناس حي .. }
كنت [ عايش ] إيه فـ غيابك / ولكن ..
فاقد " إحساسي " بحياتي وكل شي
المستشفى
دخل غرفة العمليات والممرضات حوله دخل يعقم ايدينه لمن طلع للحاله
ناظر فيها اما هي لفت عنه بهدوء تنهد بهدوء اما هي حست بالقهر منه
نفسها تسوي فيه شي تجرحه ادمره عذب اختها الغاليه بس هي الان في
مكان شغل ولازم مايكون لهم أي علاقه طنشته وقفت جنب الدكتور الثاني
حتى تكون له مساعده أتمنت انها ضلت بقسم الطوارئ ولاحولت شفتها
عالجراحه بدت العمليه الجراحيه وصوت دقات المريض تحسها كانها ضربات برسها كل شي حولها يدمرها عبد العزيز وسر امها وجود ماجد اللي عذب قلب اختها تدري ان حنان مرتاحه بحياتها بس بعد دموع اختاه بذاك الوقت كانت تشعل في قلبها نار حقد على ماجد انتهت العمليه وراح ماجد يغسل يده بعد نجاحه فيها رغد راحت بعده كانو بروحهم عند المغسله يطهرون ايديهم بعد العمليه كان الصمت الوحيد بينهم خلص وطلعو من المكان ولا كان واحد فيهم يعرف الثاني حست ان المكان بدى يضايقها بالذات وجود ماجد راحت غرفة الممرضات دخلت وفكة نقابها وهي تاخذ نفس وتفكر بحياتها ماراح تكمل مع عبد العزيز ولازم تعرف سر امها بسرعه حست الوقت يمشي ولازم تسوي شي

بيت ابو ماجد
بالصاله
شافته مع المربيه حاولت تقرب منه بس كانت متردده تحسه ابوه بس بالنهايه هو ولد اخوها طفل صغير قربت منه لمست خدوده وابتسمت له بهدوء جلست جنب المربيه واخذته بهدوء ضمته لها ودمعه نزلت على خدها ريحة ابوك بس مو قادره اسامحه مو قادره نفسي اضم ماجد واجلس معه بس مو قادره لفة الطفل بوجهها اسمعني ياقلبي انا عمتك مريوم بس لاتعلم احد اني جلست معك باسته وعطته المربيه ورجعت غرفتها
انتهى البارت

memo1988
10-06-2010, 12:20 AM
(الجزء الرابع عشر )

بيت ابو ماجد
بالصاله
شافته مع المربيه حاولت تقرب منه بس كانت متردده تحسه ابوه بس
بالنهايه هو ولد اخوها طفل صغير قربت منه لمست خدوده وابتسمت له
بهدوء جلست جنب المربيه واخذته بهدوء ضمته لها ودمعه نزلت على
خدها ريحة ابوك بس مو قادره اسامحه مو قادره نفسي اضم ماجد واجلس
معه بس مو قادره لفة الطفل بوجهها اسمعني ياقلبي انا عمتك مريوم بس
لاتعلم احد اني جلست معك باسته وعطاته المربيه ورجعت غرفتها
كان واقف وشافها لمن كانت متردده مع ولد ماجد حس بالحزن والالم على
اخته الى متى يامريم الله يساعدك وتنسين ماجد ماله ذنب سمع صوت وراه
جاسم باربتباك وهو يقفل جواله :سعد
سعد باستغراب :نعم ايش فيك
جاسم بتوتر :مافي شي انا طالع وطلع وترك سعد متسال ايش عنده جاسم
غريب تصرفاته
جلس سعد عالكنبه كيف اقدر اساعدك يامريم كل هالاسنين مو راضيه
تتقبلي شي حتى دكتور نفسي مو راضيه تروحين وقف رايح لها
طلع فوق ولمن وصل عند غرفتها دق الباب سمع صوتها وهي تقول بهدوء
:ادخل
دخل سعد كانت جالسه عالكنبه ولامه نفسها وعيونها عالشارع بالم منظرها
كسر خاطره حس بالم كبير على اخته الغاليه قرب منها وجلس على نفس
الكنبه وبصوت دافئ حنون :كيفك اليوم
حط يده على ركبتها انتفضت وبعدت تلقائيا تنهد بالم
ردت بصوت تايه وهي تناظر الشباك :لاتسالني عن حالي انا من يوم
عمري 10 سنوات فارقت الحياه جسد بلا روح نزلت دموعها تلقئيا الدموع
اللي انحفرت على مدى كل هالسنوات دموع الالم والعذاب
حس بغصه بس ماقدر يتكلم تركها وقام طلع من الغرفه لمت ركبها لجسمها
اكثر وصابتها نوبت بكاء حاده مو قادره تنسى ومو قادره تعيش طبعي
ادري اني عاله على ابوي واخوي بس موبيدي بكت بالم موبيدي رفعت
راسها وعيونها تدمع اتذكرت ذاك اليوم اللي مستحيل تنساه ضاعت
طفولتها وانتهت مراهاقتها ماعاشت مثل أي بنت سويه زادت دقات قلبها
خوف ورعب الم وعذاب وهي تتذكر اللحظات اللي مانستها على صغر
سنها
لف عليها بعصبيه : مريوم قلت لك بروح العب كوره انقلعي البيت
مريم بفستانها الابيض بوزت :ماابي ابي الدكان ابي اشتري
ماجد بقهر :تعالي ماادري ليش لازم ابتلش فيك
جى صوت من وراهم :ماجد ليش مارحت ترى بيبدو المباره

لف ماجد لحسن فرح لوجوده ناظر بمريم :اقول حسن خذ اختي مريم لدكان
بعدين رجعها البيت
حسن بخبث ماانتبه له ماجد :روح وانا اوصلها
حست مريم بالفرحه حسن ولد جيرانهم حتى اكبر من اخوها ماجد يدرس
بالثنوي وهو ولد امام المسجد
حسن بخبث : تعالي معي البيت اول اغير ملابسي ونروح الدكان

مريم بزعل :بس انا ابي اشتري قبل الصلاه
حسن وهو يلعب بشعرها :مابنطول
راحت معه بكل برائه طفله لاتعي من الدنيا الخبيث قلب ابيض لايتوقع أي
شرور من ابن الجيران ابن الرجل الطيب يخلق من ظهر العالم فاسق ومن
ظهر الفاسق عالم
لتحل الكارثه
صرخت بالم صرخات قويه صرخت بعذاب طفله تبكي الم ولكن لاتعي
مايحدث ليسمع هذه الصرخات الرجل الطيب صاحب المنزل امام المسجد
فيدخل المكان ليرى تلك الطفله المغتاله بجانب ذالك الذئب الذي لم يحترم
طفولة وبرائة هذه الطفله رائ ابنه مجرما لم يستطع ان يتحمل مايره
اقترب منه لينهي حياته كيف لرجل ينصح الناس يكون هذا ابنه كيف لرجل
يخاف ربه يكون ابنه بهذا الجبروت ..... قتله نعم
لقد مات امامها قاتلها ولكن رحلت روحها مع روحه الى اليوم وهي تعاني
فقد قتل امامها رجل ولم تكن تعي ان روحها قتلت الا عندما وعت على
الدنيا واكتشفت ان كل ماحدث قد مزق روحها فبقيت الى الان جسد بلا
روح
رغم طفولتها الا ان المشهد لايترك ذاكرتها ليكون ذالك اليوم الاسود
اغتيال برائتها وطفولتها وتشهد جريمة قتل بحق قاتلها الم يمزق روحها
وقلبها لتبقى دائما تتعذب ضغطت بيدها على راسها وهي تبكي انهارت
للذكرى اكثر من 13 سنه بس مانست كل اللي سار ولا قادره تنساه كيف
تنساه وهي الى اليوم تعاني

ماعاشت مراهقتها كانت سودا وحتى شبابها ضاع انا ناقصه مو مثل أي
بنت بكت بالم قامت من مكانه وفتحت الدرج الكمودينا ضلت ترمي
الاغراض وطاحت على الارض لقت حبوب المنوم اخذت حبتين ورمت
نفسها عالسرير لتهرب من الواقع حتى لو كان مؤقتا

يوم الاربعاء
اخر الاسبوع

مر عادي بدون أي تلاقي بين عبد العزيز ورغد انشغل عبد العزيز بشغله
ورغد بالمستشفى بقت ريوف حبيسة غرفتها الى اليوم رجع سلطان من مكه
وكمل دراسته بالجامعه بس الجديد انه غير كل اصاحابه وماعاد مثل اول

فرح عمر للتغير سلطان حاول قد مايقدر يكون قريب من اخوانه بس هذا
مانساه ابدا حبيبة قلبه جومانه
رغد الى اليوم تحاول تعرف الحقيقه بس تبي تعرفها من اهل ابوها مو من
جدها مطلق او خوالها
بيت ابو ركان
غرفة رغد
بين المغرب والعشاء
حنان بهدوء ورجفه بصوتها :رغد ماابي اعرف ايش سار لاامي خلينا كذا
عايشين
رغد بنفعال وهي ترمي المشط اللي كانت تمشط في شعرها :اذا حياتك
انعدلت فانا حياتي انقلبت بسبب اللي سار لآمي
حنان رجعت خصل شعرها :رغد اللي سار كنا وقتها كبار انا عمري
17سنه وكنت واعيه بس ماعرفت شي حتى لمن قالو انو امي اتوفت ماكنا
نشوفها لمن كنا نزور جدي مطلق
رغد قامت من على كرسي التسريحه وجلست جنب حنان وبتفكير :اكيد فيه
سر كبير ويمكن يكنون يتبلون على امي
حنان بلعت ريقها وبغصه :رغد احنا هالشهر قربنا منهم وكثير وشفنا
قلوبهم البيضا اللي ماكنا نشوفها من كثر ماكانت امي تصورهم اشرار
انفعلت رغد وقطعتها : قصدك انو امي فيها شي تصدقين كلامهم
نسيت ماجد واللي سواه فيك ولا هذا بعد قلبه ابيض
وقفت حنان قطعت كلامها :رغد خلاص ماجد ماضي وانتهى وحياتي كلها
اللحين تركي وطلاقي من ماجد كان خيره
وقفت بوجهها رغد بنفعال وهي تمسكها من اكتوفها وتناظر بعيونها
:ناظري بعيوني وقولي انه ماجد انتهى للابد حنان انتي الى الان ترجفين
من تسمعين اسمه
انهارت حنان عالسرير وهي تبكي :بس يارغد بس
تنهدت رغد وهي تلف وجهها :ماقصدي اجرحك بس هذي الحقيقه
وقفت حنان بوجهها ودموعها على خدها :ماادري ليش ارجف بس صدق
انا احب تركي حياتي معه سعاده وكل يوم حبنا يكبر بس ماجد يبقى شي
حلو مر بحياتي
لفة لها رغد بنفعال :بعد كل هذا شي حلو
نزلت راسها حنان وصوت شهقاتها وادموعها اللي تزيد :ماراح تفهمين
بيت ابو عبد العزيز
مجلس الرجال
جالس وتارك شماغه وعقاله جنبه
قدم له فنجال القهوه :ايش فيك ياسعد منت بطبيعي
تنهد سعد حط فهد دلة القهوه عند نار المشب وجلس جنبه :تكلم
سعد وهو يناظر بقاي القهوه اللي بفنجاله : لاتشغل بالك ياولد عمي شرب
فنجاله وقام فهد يجيب دلة القهوه ناظر سعد بالنار :ايش رايك نروح البر
مد فنجاله لفهد وفهد صب له :والله فكره مو بطاله بس الاسبوع الجاي
لانه بكره بيجي مروان مع اخوانه وعمامه
سعد :ليش
ابتسم فهد :جاي يناسبنا واللحين تلاقي جدي وعبد العزيز مستانسين
يرقصون سامري ولدهم ياخذ بنيتهم
شرق سعد بالقهوه وهو يضحك فهد بضحكه :صحه شوف هالضحكه ترد
الروح يااخوي
ابتسم سعد :وكيف وضع اختك موافقه
فهد بنفعال :اكيد اول ماعرفت رحت لها اتاكد لانو اعرف ابوي وعبد
العزيز بس كانت موافقه ولو لقيتها مو راضيه كان قومت الدنيا عليهم
وتعرف انو ماهمني احد
سعد بهدوء وهو يحط يده على فم الفنال انه اكتفى :لو بنات عمي ابو راكان
عندهم اخوان سار لهم اللي سار
فهد بهدوء : تكفى من مين نحميهم اذا ابوهم الله يرحمه راضي
سمعو صوت عند باب المجلس :ياولد
ناظر سعد ونزل راسه بالارض وقف فهد وراح عند الباب ابتسم بترحيب :اقرب ياسلطان
دخل سلطان كان لابسه ثوب وشماغ وهو من النادري يلبس ثوب سلم على
فهد وقرب من سعد جلس على ركبه قدامه وقرب يبوس راسه بس سعد
بعده عنه سعد بابتسامه:لا ياولد العمه مو لدرجه هذي انا كل اللي سويته
كنت خايف عليك ولمن عرفت انك تغيرت هذا هو اعتذارك وصلني
ابتسم سلطان وقام جلس جنب سعد :الحمد الله كنت شايل هم زعلك
قرب فهد ومعه القهوه والفناجيل يقهوي سلطان :أي ريح جابتك لنا
سلطان قلع شماغه وعقاله وحطهم جنبه وفتح اول ازرار الثوب :ابدا والله
تعرف اني تركت ربعي ومالي غيركم
ضحك فهد :اشوفك قلعت
سلطان بابتسامه :ابدا يااخوي بس مو متعود على رزه
ضحكو سعد وفهد
فهد مسك جواله :بدق على الشباب نجمعهم نجيب لنا رابع نلعب بالوت

بيت ابو ركان
مجلس الرجال

الجد بثبات :وبما انهم جاين يخطبون من عندنا وقتها نطلب بنتنا وتعرف
انها ماعندها عيال عم ومانبغى احد من اهل ابوها ياخذها
محمد ببرود :والله ياجدي اللي تشوفه وفهد ولد خالي ومافيه عيب

تركي بهدوء :بس ياجدي بناخذ رايها قبل
ابوعبد العزيز :يعني ياتركي ولدي مهب عاجبكم
انصدم تركي :حشا لله ياعمي بس البنت لها رايها
الجد ماعجبه الكلام :البنت مالها راي بعد اخونها وانتم دامكم تعرفونه ولد
خالها اولى من الغريب وبتكون ملكة مروان وملكة فهد مع بعضهم
تركي ماعجبه الكلام كان بيرد بس اشر له محمد يسكت
عبد العزيز وابو ماجد كانو ساكتين
والكل بعد كلام الجد سكت
تكلم ابو سالم وهو يناظر ابو ماجد : ووانت ولدك لمتى يضل كذا خلنا
نخطب له يجيب مره تراعي ولده
تركي بنفسه وكانهم حجار شطرنج يحركها بكيفه
ابو ماجد :يسير خير يبه خلينا نفرح بهذول اول

قام تركي من عندهم بعد ماحس انه مقهور من تصرفاتهم واللي قاهره ان
محمداخوه عادي اتذكر ان الشباب مجتمعين في بيت خاله ابو عبد العزيز
وراح لهم اما عبد العزيز قام طلع بالحوش ودق على هند تشوف له طريق
يبي يشوف رغد
جت له هند :الله وناسه بسير مرسال الغرام ناظرها عبد العزيز بطرف
عينه دخل الصاله شاف جدته ووحده متغشيه اكيد حنان بنت عمه سلم على
جدته وباس فوق راسها :واخبارك يالغاليه
ام سالم بحنان :بشوفتك يالغالي ياولد الغالي انا بخير
ابتسم عبد العزيز وعيونه بالارض :اخبارك يابنت العم
حنان بصوت واطي :الحمد الله واخبارك انت
عبد العزيز بعد ماتنحنح :الحمد الله الله يديم العافيه ناظر بهند اللي مبتسمه
وواقفه فوق راسه:وانتي لسى هنا
ضحكة هند :يؤنسيت وطلعت
بيت ابو عبد العزيز
دخل تركي المجلس شاف الشباب وعمه ناصر سلم عليهم وجلس جنبهم
يقهوي حاله
ناظر بفهد قال برود :مبروك يالمعرس
ناظره مروان بضحكه وفهد باستغراب قال مروان :شكلك ملخبط انا
المعرس
تركي ببرود :لا فيه معرس ثاني شكل فهد لمن عرف انك تبي اخته قال
خلني اخذ اخته
انصدم فهد وطاح الورق من ايدينه اتاكد تركي انه مايعرف شي قال
بصوت غضبان :مو عاجبتك بنتنا يافهد
والكل مصدوم ماكان فيه الا سلطان وسعد والعم ناصر ومروان وفهد مافيه
احد غريب
بيت ابو ركان
اندق الباب تنهدت رغد وقامت شافت هند عند الباب
رغد بنبره ثابته :هلا هند
ابتسمت هند ابتسامه عريضه تبي تنرفز رغد :عريسك تحت بالمجلس يبيك
بوزت رغد ولفت وجهها بس لفت بسرعه خطرت على بالها فكره ليش
مايكون عبد العزيز اللي يخبرها بالسالفه اكيد اذا استفزته بيقول لها ناظرت
بهند قالت لها بثبات :بنزل اشوي

ناظرتها هند باستغراب :اتوقعت ترميني من الدور الثاني اقل شي تقفلين
الباب بوجهي ابتسمت بخبث بس شكل ليله بالشاليه غيرت حالك
ناظرتها رغد من فوق لتحت وطنشتها ودخلت الغرفه ناظرت في بجامتها
مافيها تغير لبست عبايه عالكتف مقفله ولبست طرحتها

بيت ابو عبد العزيز
مجلس الرجال
تركي بنفعال : ماتتكلم ولاشكل مو عارف شي
فهد بابتسامه حاول بتمالك حاله : افا ياتركي بنت عمتي وابيه مايحتاج كل
هالكلام اللي انقال واعرف انكم يعيال عمتي رجال وعمتي اللي ربت
هالرجال اكيد بنتها بنت رجال حشا الله اني مااابيه ويكون بعلمك انا كنت
ناوي من اول بس ابوي تسرع يمكن وانا انصدمت انكم دريتم

قدر بعقله الكبير يدارك الموقف مع انه رافض رفض قوي توه كان يقول
انه مستحيل يخلي وحده من خواته تاخذ وحد غصب اللحين يبون يزوجني
غصب واكيد هي بيغصبونها
الكل ساكت تكلم مروان بصوت مخنوق : فهد انت لد خالي وعلى عيني بس
يكون بعلمك لو اختي مو راضيه حنا مراح نرضى حتى لو جدي حاول
يلوي ذراعي
ناصر حاول يلطف الجو :ايش فيكم قالبينها دراما يمكن البنت ترضى
طالعو تركي ومروان ببعض وهم عارفين راي اختهم من قبل يعرفو ايش
كثر تكره فهد
فهد يحس حاله مخنوق يبي يفك عن نفسه بس كالعاده ثابت صامد مو باين
عليه شي حاول يتغصب ابتسامه :واذا مارضت ترى حنا اهل
تركي بهدوء :وجدي بيستوعب
فهد قطعه بنفعال :انا اللي بتزوج مب هو وشوره مايمشي الا على نفسه
ناصر قاطعه :فهد انت تتكلم عن جدك
سكت فهد والكل سكت بعد مافضو الجلسه كلها
بيت ابو ركان
دخلت بثبات وهي تعدل الطرحه كان جالس وضام يدينه بين رجوله
وسرحان بصوت هادي :السلام عليكم
رفع راسه :وعليكم السلام ريح يدينه عالكنبه جلست على اول كنبه بالمقلط
الجو هادي حست حالها بدت تتوتر بس لازم تعرف كل شي
قطع تفكيرها صوته الضخم القوي الثابت اللي يحسسها وكانها عصفوره
جنب حضوره وهيبته :انا جاي اليوم اعطيك المصروف وبعد اقولك ان
زواجنا بيكون مع ملكة مروان وفهد
رغد وهي تناظر قدامها ماردت عليه ناظرها بس ماشاف أي ردت فعل
نادها :رغد
بقت عيونها على نفس النقطه وبصوت قوي هادي متجاهله ندائه :انا عرفت
سبب زواجك لي مو معقوله تضحي بحياتك لاجل بنت عمك رفعت عيونها
وناضرت فيه بدون ماتناظر بعيونه :اليوم ابي اعرف ليش اتزوجتني لانو
مو سبب قوي مرض امي

عبد العزيز بثبات :اللي سوته امك مو شي هين انها تتهم عمي ابو ماجد
بشرفه تشوفينه شي عادي
لفت له وصرخت :انت صاحي
ناظرها عبد العزيز ببرود :يعني كنتي تستدرجيني اصدر ضحكه خفيفه
مستهزئه ذكيه يابنت عمي عدل جلسته يبي يقوم قربت منه بنفعال وقفت
قدامه :انت ليش تتهم امي مستحيل تسوي كذا صرخت فيه انت حقير
وتحسب الكل مثلك حقير
عصبته انقهر منها بيواجها تشوفه حقير انقهر من كلمتها مسكها من ايدينها
وقربها منه وبصوت بارد :امك راحت لابوك وقالت له انو عمي سالم
تعرض لها وحاول انه قرب منها اكثر وهو يناظر بعيونها المصدومه اللي
مانزلت ولادمعه استغرب قوتها حتى دمعه مانزلت كمل بصوت اهدى
وابرد حسته نار طعون خناجر تذبحها امها الكبيره تصغر وتتكسر صورتها
قدامها :ابوك صدقها بدون حتى مايسال اخوه علشان كذا كان راضي عن
تصرفاتها لعبته صح فكان بعيد عن اهله كلهم وقدرت انها تحيطكم بحاجز
بعيد عنا كلنا امك عذبت جدي وجدتي ببعد ولدهم واحفادهم يكون بمعلومك
انا ماكنت راضي اخذك دفها عنه جلست على الارض وهو جلس عالكنبه
فك اول ازرار الثوب يحس مختنق جى وقت الحقيقه تدرين ليش اخذتك لمن
شفت دمعة جدي كانت تناظر بالارض وساكته مو مستوعبه شي وهو يكمل
بصوته البارد اللي كانه سوط حاد يخترق اذنها جدي كان خايف تسيرين
نسخه من امك وبعد ماكان يبيكم تروحون عنه انتم حفيدته وغلاكم من غلا
ولده ترى السر اللي ماتعرفينه ان غلات ابوك اكثر من اعمامي لانه ابوك
اصلا مو ولد جدتي صح جدتي ربته من وهو صغير حبته اكثر من عيالها
بس مو امه تعب كثير من بعده كان اكثر واحد يعاني كان جدي يعشق ام
ابوك فكان يحب ولدها اكثر شي لمن عرف عمي
بسالفة امك رمها على اهلها ورجع لجدي كلنا كنا نتوقع انه بيرفضه بس
استغربنا انه استقبله بعدها جانا جدك مطلق معصب بس ابوك قاله عالسالفه
بعدها اختفت امك وقلنا لكم انها ماتت جدي كان خايف يخسركم من جديد
لو طلعت امكم اول ماكملت حنان 21 سنه زوجها من ماجد اللي ماتقبل
الفكره ماجد كان كبير وفاهم وشاف ابوه وعمه لم اتخانقو وهو من اللي
يعرفو السالفه كان خايف تطلع على امك ومن غير كذا اخذها وهو اصلا
كان مقدم على بعثه من قبل زواجه هذا الشي مااحد يعرفه غيري اتذكر اول
يوم طلقها جاني تعبان وقتها قال الشك بيذبحني بشوف فيها امها بس انا
حبيتها والحل هو سفري اللي كنت ناوي اكنسله بس اللحين مااقدر تركها
لانه كان يبغاه تعيش حياتها
رغد بصوت مخنوق :ليش دمعة جدي خلتك تاخذني وايش سببها
عبد العزيز تنهد ومسح على عيونه وهو يمسك العظمه اللي بينهم بقوى
يحاول يهدي الصداع من هالاعترافات رغد بصوت مخنوق اكثر :كمل
يا..عـ..بـ.دالـ..ـعـ..زيــ.ز

غمض عيونه وكانه بيتذكر شي ناظر فيها مباشره تلاقت عيونه بعيونها
الحمرا المنكسره لكن بدون ولادمعه حس بالشفقه شلون بتتحمل كل
هالحقائق الموجوعه نزل راسه :يومها لمن جاك ذاك الخطيب جاني جدي
للشركه الين مكتبي ومو عادته قالي انه يدري اني مستحيل اوافق بس هو
يطلبني شفت الدمعه بطرف عينه تخيلي جدي الكبير الشامخ اللي مايهزه
شي يجي يطلبني بدمعه وانا من اانفذ له قلت ليش قال رغد نسخه من جدتها
اللي هي ام ابوك وانه مايبيك تطلعين برى ذكائك وفطنتك وحتى ناظرها
بهدوء جمالك تشبهينها كان خايف يخسرك وقتها حسيت جدي مو نفسه هذا
واحد ثاني عاشق مو طبيعي اللي حتى احفادها يحبهم من حبها ماقدرت
اكسره رضيت وقتها وبعد مابديتي تكسرين كلامي حسيت انه تحدي بس
الان كل شي تغير رفعت عيونها تناظره :بكون لك زوج ولد عم وسند واخ
واب ومابقصر معك بشي حط الفلوس عالطاوله وهو طالع :رغد هالكلام
مو أي احد يعرفه غيري جدي قاله لي حتى اوافق ومااحد يدري حتى ابوك
نفسه ان جدتي مب امه
حست بدوار الدنيا كلها تلف حولها بس وقفت وهو تهتز قرب منها بيمسكها
بعدت يده وبصوت مخنوق مصدوم وهي تحس انها منكسره :تكفى ياولد
عمي طلبتك تكفى انك ماترديني ناظرته بثبات واقف قدامها وهي واقفه بعد
ماسندت حالها بالجدار وهو واقف قدامها قريب من الباب
رغد بصوت هامس وهي تركي راسها عالجدار :تكفى طلبتك تقولي تم
تكفى
ناظرها بخوف وهو يقرب منها يسندها حاولت تبعده بس ماقدرت مشها
جلسها عالكنبه رجعت تقوله :تكفى تقول جاك طلبتك
عبد العزيز تنهد :جاك
رغد بصوت حاد :طلقني انت قلت جاك بصوت مبحوح طلقني
ناظرها بهدوء و طلع من المكان بهدوء ليش تركها ليش ماطلقها طلعت من المقلط شافت الكل جالس
بالصاله اتمالكت نفسها وقفت بثبات وهي مطعونه مهزوزه مذبوحه كرهت
نفسها وامها ناظرت في جدها وجدتها وعمتها هند بصوت مبحوح :وين
حنان
راحت وجلست معهم وهي من برى قوي بس من داخل مكسوره مدمره
هند بابتسامه :راحت
ناظرها جدها بقلق :ايش فيك ناظرته وهي تحس انها تختنق زود ليش
ماشافت نظرات الحب منهم ليش كانت مصره تعصيهم وتهينهم بصوت
حاولت يكون طبيعي :مافيه شي بس تعبانه بطلع اريح
ماحبت تقول شي طلعت غرفتها رمت نفسها عالسرير نقزت من مكانها
ناظرت بالمرايه عيونها حمرا صرخت بالم ابكي يارغد ابكي خلي الخنقه
تفك خبطت راسها وهي تنزل على الارض بكي يارغد بكي يارغد بكي
يارغد لاماتستاهل ابكي عليها ابوي المظلوم تركته وراح غضبان علي
واللي المفروض تكون غضبانه تركتها تروح راضيه ليش عرفت السالفه
ليش لحقت ورى الحقيقه مخنوقه صرخت بالم مخنوووووووقه
وقفت وهي تلف حول نفسها ابكي يارغد ابكي يارغد صرخت ابي ابكي
ابي ارتاح رمت نفسها عالسرير وعيونها محمره تحس مخنوقه كرهتك
يايمه كرهت نفسي كرهت حياتي كرهت كل شي مو قادره اتحمل موقادره
مخنوقه ابي ابكي ضربت عيونها بيدها انزلي يادمعه انزلي واحرقي خدي
مثل حرقت جوفي اه ياروحي المعذبه اه ياقلبي المكسور روحي ضاعت انا
ضعت اكره حالي اكره امي صرخت وهي تخبط عالمخده اكره حالي
ضمت رجولها بيدها وهي تهز كل جسمها مخنوقه بدون ولادمعه وكانها
بتنفض الافكار تنفض كل اللي عرفته تركت رجولها مسكت راسها شدت
شعرها صرخت بقهر ليش يمه عيشتينا بعذاب ليش يمه كنتي ظالمه حرمتي
اب من ولده وحرمتي بنات من جدهم قامت من السرير وهي تهتز بمشيتها
تحس الدنيا ادور بس بتروح الصيدليه بالحمام اكيد فيها منوم دخلت الحمام
رمت كل الادويه وكسرتها على الارض رمت كل شي قدامها لقت الحبوب

اخذت حبتين ورمت نفسها عالسرير نامت بدقايق نامت ولادمعه رضت
تنزل صعب لمن نكون بمقة المنا ومانقدر نبكي نكون مخنوقين لدرجة
العذاب واصعبي لمن نحب ناس ونكتشف انهم غير اللي حبيناهم

بيت ابو عبد العزيز
دخل البيت بعد ماكان يلف بالشوارع بدون هدف هو يبيها ويتمنها بس
الطريقه اللي خلوه ياخذها فيها تنرفزه شلون ابوه وجده يسون كل شي بدون
علمه حس ان السالفه عناد وبعدين دانيه اكيد ماراح توافق علي ليش اخذها
واعذبها معي كان بيطلع الدرج بس سمع صوت ابوه وراه بالصاله راح له
وباس فوق راسه جلس فهد جنب ابوه وبصوت حاد : مثل ماورطتوني
بالسالفه حلوها انتم ودورو معرس لبنتكم
ناظره ابوه بصدمه :فهد شتقول
فهد بنفعال :كيف تمشون الموضوع بدون شوري وبنت اختك شوف لها
واحد ياخذها اسلوب انكم تحطوني قدام الامر الواقع مايمشي معي
ابو عبد العزيز :وتكسر كلمتي عند عمامك وجدك ياولدي ولو ماشفت انها
اتناسبك ماكان خطبتها لك وانت مو ناقصك شي هذا انت بديت تنافس
بشركاتك حتى حنا سرت تنافسنا وشغلك ماشي ايش تنتظر تكفى ياولدي
لاتفشلني
تنهد فهد مايقدر اصلا يكسر كلام ابوه قام وباس فوق راسه : والله ماعشت
ولاكنت حتى افشلك قدام احد بس يبه انا كنت منفعل كان على الاقل
تعطوني خبر مو اتفاجئ بعيال عمتي يتكلمون بالموضوع
ابو عبد العزيز بهدوء : والله ياولدي فاجئني جدك وماقدرت ارد ابوي
ابتسم فهد بسخريه : والله عرفت انه ورى السالفه يبه ترى هالمره مشيتها
بمزاجي لانو فعلا كنت ابي بنت عمتي بس لو سار هالموقف مره ثانيه
وسويتم شي يخصني بدون علمي والله لا اترك لكم كل السالفه

ضحك ابو عبد العزيز :مثل مانت بار فيني وماكسرت بكلمتي انا بعد
مااقدر اكسر كلمة ابوي
قام فهد وترك ابوه وطلع فوق دخل غرفته طلع بكت الدخان اخذ سيجاره
وجلس يدخن معقوله توافق دانيه انا فعلا كنت ابيها بس حرام انجس برائتها
اللي سار سار بنتظار ايش توصل له الامور
الخميس
بعد الظهر
بيت ام محمد
كانو كل عيالها حوالها بعد الغداء قالت بصوت هادي قلقان : بس انت وياه
مو من حقكم تحددو مصير اختكم
محمد ببرود :يمه فهد مافيه شي ومارح نرده علشان دلع بنتك
تركي بنفعال :اذا مابغته لاانت ولاغيرك يقدر يزوجها
محمد ناظره :لاتنسى انا اخوها الكبير وولي امرها
ام محمد بصوت حازم :بس ياعيالي احترمووجودي ولامو عاجبكم
سكت تركي ومحمد مروان كان ساكت كملت ام محمد بتردد :اختكم صح
تقول تكرها بس مو شرط ترفض الزواج غير والكلام غير انا بشوف رايها
واخبركم
وقف محمد :ايه وقولي لمن ترفض وقتها انتي الخسرانه تتوقعي جدي
بيرضى وبيمشيها او خوالي بتخسرين ابوك واخوانك من غير عيالك
مشى عنهم بكل برود
تركي انقهر من كلام محمد :قرب من امه وحط يده على اكتافها :ماعليك
فيه يالغاليه والكل لازم يتفهم رفض دانيه
ام محمدوقفت والحزن بوجهها :من قالك انها رافضه يمكن توافق
طلعت وخلتهم
مروان تكلم بعد صمت طويل بعد تنهيده :محمد ضغط على امي بكلامه
مسح على راسه وناظر بتركي :خايف اخسر هدى
تركي بهدوء :مروان مستعد تخسر اختك
مروان قاطعه :لا والله هذي اختي الغاليه وبنت الغالي ووصيته والله
ماتنظام اختي وانا عايش وترى المره غيرها الف لكن الاخت ماتتعوض
ابتسم تركي :كفو والله خلك معي
بعد ماطلعت من مجلس الرجال دخلت الصاله حريم عيالها ودانيه نادت
دانيه جتها تجري وضمتها :امر يالغاليه
ام محمد بصوت هادي :تعالي معي غرفتي
مشت ام محمد ومشت وراها دانيه وهي مستغربه وضع امها مبين عليها
القلق والخوف ليكون ساير لاحد شي
دخلت ام ام محمد الغرفه وجلست عالسرير جلست جنبها دانيه ضمتها امها
وسارت تمسح على راسها بعد صمت فتره اتكلمت :يمه جايك عريس
دانيه بدلع :مامي بعدني صغيره ماابي اتزوج
ام محمد بحزن :يمه انتي مو صغيره واللي جاك رجال وماينرد
رفعت راسها دانيه وباستغراب :يمه ليش نبرت الحزن
تنهدت ام محمد : يمه فهد ولد خالك
قطعتها صرخت دانيه :لو اخر من في هالدنيا مااخذته نقزت من مكانها
بتطلع قلولي لهم ماعندنا بنات للزواج اخذ هالعصبي المتعجرف مستحيل
ام محمد بصوت حازم :دانيه ارجعي اجلسي ماخلصت كلامي
رجعت دانيه مبوزه وجلست جنب امها عالسرير وحطت رجل على رجل
:يمه مستحيل اوافق
ام محمد :يابنتي فهد قلبه طيب وحنون والله مافيه احن منه على امه وابوه
بالنسبه لعصبيته تهون واخلاقه عارفينها وهو ولد خالك وراح يصونك
دانيه ناظرت بامها :انا ماابيه خلاص يمه
لفت ام محمد وهي تمسح دمعه من عيونها قربت دانيه وجلست عند رجولها
باست ركبتها:ماعاش ولاكان يمه مين ينزل لك دمعه حتى لو انا ايش فيك
يمه
ام محمد بصوت مهموم :برفضك لفهد بخسر اخواني وابوي واخوك بيخسر
هدى
ناظرتها بصدمه :معقوله ومروان ايش قال
ام محمد بصوت مهموم :اللي تقوله دانيه انا راضي فيه هو وتركي يقولون
مايسير شي الا براضاك وانهم مستعدين يوقفو بوجه خوالك وجدك تعرفين
ابوي مايحب احد يرده اه يابنتي
ناظرتها دانيه جلست تبكي على ركبها بين ادموعها معقوله رفضي له
يسبب كل هذا بكت وام محمد تمسح على راسها
بعد فتره رفعت دانيه وجهها وهو احمر ووجها كله دموع شافت نظرة امها
السرحانه والمهمومه ابتسمت بالم بين دموعها مستعده تضحي بكل
شي الا مروان اخوها يعاني بعد كل هالحب من وهم صغار يخسر حبيبته
علشانه مستعد يضحي بحب حياته عشانها اكيد بتكبر المشاكل بيدها بس مو
فهد رجعت عيونها ادمع وبصوت مخنوق وهي تشهق : يمه انا موافقه
ناظرتها ام محمد بحزن وهي تمسح على راسها :لاتحاولي تغصبي نفسك
علشان مصير الاوضاع تتعدل مع الايام ماراح نغصبك على شي
دانيه بالم وهي تقاوم حزنها تحت ابتسامه مزيفه : لا تخافي عن قناعه اول
شي كنت بدلع عليكم ولمن شفت انك مابتحاولي اكثر مابغيت اخسر
المعرس
ضحكة امها فرحه وضحكة دانيه ضحكة الم مو مستعده تسبب مشاكل

بيت الجد مطلق
دخلت البيت طلعت غرفة نواف ساعدها ان جدها مو موجود دقت الباب
سمعت صوته :ادخل
فتحت الباب لقته فاتح الاب توب وجالس عليه ابتسم اول ماشافها وقام :هلا
والله بالغاليه
قربت منه رغد وسلمت عليه ناظر بوجهها التعبان وعيونها الذبلانه
المحمره :ايش فيك رغد
رغد جلست على الكنبه بتعب :نواف اعترف بكل شي ليش امي سوت كل
هذا انا عرفت كل شي ليش امي ظالمه ليش
جلس جنبها نواف وبعصبيه :امك مظلومه يارغد
صرخت فيه : خلاص يانواف كل شي انكشف

نواف بنفعال :هم مايدرون عن شي مايدرون
رغد بنفعال : وانا جايه اللحين ابي اعرف شاللي مايدرون عليه انا من امس
احاول اطلع لها عذر واحد
تنهد نواف وبصوت حزين : رغد امك كانت مريضه غمض عيونه لمن
طلقها ابوك وجتنا عصبنا قومنا الدنيا بعدها بفتره سافرت امك سفرها ابوي
وماكنت اعرف شالسالفه كل اللي اعرفه انها جتني وقالت اخوه ظلمني
وقال اني افتريت عليه من وقتها والانتقام كان بدمي كلمت اماني علشان
انتقم منها بس ربي بلاني بحبها والابلا اكتشف ان ابوها مظلوم ابوي لمن
عرف بالصدفه بسالفتي مع اماني وسمعني وانا اقول بنتقم منها باهلها حكى
لي اللي ماعرفته كنت مثلك ومثل الناس احسبها سافرت وماتت
مسك راس رغد بيدينه وهي تناظره بثبات :امك كانت مريضه نفسيا ولمن
سافرت ابوي ارسلها لاالمانيا لمستشفى نفسي كل اللي سوته امك بابوك كان
من مرض نفسي بدى معها من اول زوجها ومن اعرض هالمرض حب
التملك والخوف من اشخاص معينين وكانت خايفه من اهل ابوك ياخذونك
او ان ابوك يلتهي معهم كانت مجنونه فيه لدرجة الهوس انتي واختك
وابوك بالنسبه لها كل حياتها انتم مالاحظتو شي لانكم من ضمن اغلى ناسها
فكانت حنونه وطيبه معكم بس مرضها يخليها شرسه مع كل اللي حولكم
حطت راسها على اكتافه من امس ولادمعه نزلت واللحين نزلت دموعها
بهدوء رغم الالم اللي حسته لاامها بس ارتاحت جزئيا امها ماكانت بوعيها
كانت مريضه بدت دموعها تنزل بدون أي صوت او بكي بس دموع
وراسها على اكتاف نواف اللي ساكت اخته ماتت بالمستشفى النفسي علشان
كذا ماكان يقدر يروح يشوفها
ناظرت وعيونها تدمع ابتسمت :وانت ليش تعذب نفسك وتفكر ببكره روح
اخطب اماني لاتعذب حالك وتعذبها ترى مبين البنت تحبك
ناظر بعيونها : قمه العظمه أن تبتسم وفي عينك ألف دمعه...
وقمه الصبر أن تسكت وفي قلبك جرح يتكلم...
ضحكة وهي تمسح ادموعها :لاتضيع الموضوع قول تم وانا اروح
اخطبها لك
تنهد نواف وقام رجع للاب توب :مو وقته يارغد اني اضل على
امل قربها ولاني اتسرع واخسرها للابد
ابتسمت رغد :لدرجه ذي تحبها
نواف بابتسامه : تعجبيني كثير توك منهار واللحين قويه مشاء الله
عليك
رغد ناظرته بابتسامه خبيثه :افهم من كلامك انك تموت فيها
ضحك نواف


الليل
بيت ابو عبد العزيز
ابو سالم وهو بصدر المجلس بصوت شامخ : واحنا نبغى نخطب منكم بنتكم
لولدنا فهد
عم محمد :والله ياابو السالم البنت بنتكم وهذا اخوانها خذو رايهم وحنا والله
ماجينا الاجاهه لولد اخونا والبنت بنتكم وانتم شوفو رايها وولد ولدك رجال
ماينعاب
تكلم محمد :والله ياجدي البنت موافقه
انصدم ناظر بمحمد بصدمه معقوله وافقت شلون توافق انا ابيها توافق ناظر
فيهم وهم يباركو له حاول يبلع الصدمه ورسم ابتسامه واثقه :الله يبارك فيكم
جميع
حددو الرجال الملكه الاسبوع الجاي





الجمعه
بيت ابو ركان
رغد بصدمه : لاجدي شلون عبد العزيز يقول زوجنا مع ملكتهم مستحيل
الله يخليك جدي
ابو سالم بابتسامه حنان : لا ياابوك بيخليه بعد عيد الاضحى
كانت تتالمه ابتسامته الحنونه كلمت ياابك حست انها خسرت كثير بجموحها
ليهم وغرورها وقوتها بس مستحيل ترضى انها تكمل مع عبد العزيز لازم
الاقي طريقه تفكني منه بدون زعل جدي
ام سالم : الا وين هند
دخلت هند بابتسامه وهي تشيل صينية الشاي والقهوه : انا هنا يالغاليه اخيرا فقدتوني
ضحكة رغد :اوف بدينا بالغيره عاد لاتحاولي ان امخذه الغلا كله
هند حطت الصينيه : لاحبيبتي انا واثقه من غلاي انا اخر العنقود السكر
المعقود
رغد بنذاله :انا ماعندي ام واب
مسكتها ام سالم وضمتها :لاتقولين كذا مره ثانيه يابنتي انا امك وجدك ابوك
وكلنا عندك مدت رغد لسانها لهند
ضحكة هند بصوت عالي : اول مره نشوف شخصيتك الكوميديه انسه رغيد
ابو سالم بنظره قويه : بس يابنت وش هالضحك
رغد رفعت راسها عن حضن جدتها ام سالم بتحلطم : خل البنت تضحك
ولاحتى الضحك ممنوع
كتمو هند ورغد ضحكتهم همست هند بشفايفها : بدت الحرب

ابو سالم : ايش فيك يامره بس تحلطم عالفاضي
ام سال خبطت يدها على صدرها : انا يارجال محلطمه وانا اللي اشوف
الخطي واسكت
ابو سالم بغضب : ايش قصدك يامره
هند تهدي الجوى قامت مسكت القهوه والفناجيل : تقهوى يبه تقهوى
سكت ابو سالم وام سالم وسارو يتقهوى اشوي بعد سكوت وكلهم يطالعون التلفزيون
ام سالم ناظرت ابو سالم : الا متى طالع المزرعه اشوفك طولت
ابو سالم بنص عين : قاعد على قلبك انا يامره

بيت ام محمد
شقة محمد
مها بقهر : حمد لمتى هالبرود يااخي
لف عن التلفزيون :يابنت الحلال ايش فيك
مها بعصبيه : ماتشوف حالك مندمج بالتلفزيون وناسيني
محمد بنفاذ صبر : مها انا قررت اتزوج وابو واخوانك وجدي قلت لهم
ووافقو
مها بصدمه صرخه : وشوووووووو
انتهى

memo1988
10-06-2010, 12:27 AM
(البارت الخامس عشر )


بيت ام محمد
شقة محمد
مها بقهر : حمد لمتى هالبرود يااخي
لف عن التلفزيون :يابنت الحلال ايش فيك
مها بعصبيه : ماتشوف حالك مندمج بالتلفزيون وناسيني
محمد بنفاذ صبر : مها انا قررت اتزوج وابوك واخوانك وجدي قلت لهم
ووافقو
مها بصدمه صرخه : وشوووووووو
قامت من عنده دخلت الغرفه لفت فيها وهي تفرك ايدينها لا مستحيل
مسحت على راسها اذا هو بارد معي كيف يتزوج ..!!يتزوج !!مستحيل
اخليه يتزوج طلعت من الغرفه رجعت له معصبه :مين قالك انك بتتزوج
مستحيل اوافق اصلا كيف ابوي واخواني رضو
سحبها وجلسها جنبه :اهدي ووزني الامور بعقل
بعدت يده ولفت عليه بانفعال :محمد قولي بالله عليك أي عقل تبي تتزوج
وتتركني بعد
نزل راسه محمد يلعب باصابعه : مها انتي اتحسي انو احنا مو لبعض دائما
تشوفيني بارد وهذا طبعي مااعرف اعبر زين انتي تبي الرومانسيه وانا
واحد مااقدر اعطيك ايها بتزوج وحده تفهمني وانتي
بكت بصوت اعلى حطت يدها على فمه بصوت مخنوق بين ادموعها :انا
احبك يامحمد مايمهني بارد اولا صح دائما اطالبك بالتغير بس مستحيل
اقدر اعيش بدونك او انو اشوف وحده ثانيه تاخذك مني سحبها وضمها له
مسح على شعرها وابتسامه حاول يتغلب عليها ارتسمت على وجهه
محمد بهدوء :افهم من كلامك انك بتتقبليني مثل ماانا مها انا كذا من يوم
تزوجنا شاللي تغير بعد ثلاث سنوات
مها تبكي باحضانه :انا كنت احاول اتاقلم بس ماقدرت فانفجرت فيك اطالبك
انتا تتغير لانو ماقدرت اتاقلم مع اطباعك البارده
محمد بهدوء بعدها عنه مسح ادموعها بعدها ضم راسها بين ايدينه :أبيك
تفهمني اني احبك ومستحيل اتخلى عنك بس هذي اطباعي ماقدرت اغيرها
ترضين فيني كذا
مها هزت راسها ماقدرت تقول ولاكلمه
ابتسم محمد :خلاص ماراح اتزوج
ناظرته باستغرب بعد ماحست براحه
ضحك محمد رفعت مها حواجبها محمد :مهاوي بس حبيت الفت نظرك
على غلطك لاتتوسع الفجوه بينا كل واحد فينا لازم يتقبل الثاني بعيوبه
حبيت اعطيك درس صغير بس
ناظرت فيه بقهر وقامت وخلته جالس بمكانه
الاستراحه
جالس يتامل بالمسبح ماد يد عالكرسي ويد بين اصابعه السيجاره
موية المسبح صافيه تشبه قلبها الصافي هكون انا الحبر اللي ينجس
هالصفى حقير انا ليش اعذبها معي ليش رضيت ليش ماعارضت مستحيل
اكون بقلب على اللي سويته مسح على راسه ونفخ من السيجاره بكل قهر اه
يادانيه بتتعذبي كثير معي انا خلاص طحت بالوحل ومااقدر اطلع منه
بحاول لعيونك بس ابي اسعدك اخليك اسعد انسانه لكن حياتي كلها عذاب
مابيدي سعاده اقدر اقدمها لك وانا واثق انك مااخذتيني الا غصب او خوف
من مصير العائله ليش يادانيه ضحيتي ليش ماوقفتي بوجههم
ليش انا ماوقف بوجههم ليش سرت اناني بحبها
قطع افكاره صوت فارس :السلام يابوس
وجلس عالكرسي اللي قدامه
فهد بهدوء عكس العواصف اللي داخله :وعليكم السلام
فارس بقهر : وقفنا التهريب عن طريق اليمن
رمى فهد السيجارة وباستغراب :ليش
فارس :مجموعه من الحوثين اتعرضو لحرس الحدود السعودي اول حاجه
كانو يحسبونها شغب وناوين يرسلو مكافحت الشغب لكن اكتشفو انها اكبر
من كذا بيرسلو كتيبة الطوارئ من غير بقيت الجيش مستنفر وعلى
استعداد لارسالهم يعني انقطع علينا الطريق
فهد طلع سيجاره ثانيه يولعها : الله ينصرهم ان شاء الله والتهريب عادي من
البحرين والاردن والجيش السعودي قدها بإذن الله
ضحك فارس طنشه فهد فارس وو يضحك : امرك غريب انت اساس دمار
بلدك وعياله والان تدعي لجيشك غريب يافهد صعب انك تنفهم
لف فهد عنه وهو يدخن سيجارته قام فارس وكمل فهد جلسته بعد فتره
يد مسكته من اكتافه وبصوت دلع بنبره قويه :وين حبيبي بتروح بدون
ماابارك لك ناظرها بستهتار ونزل ايدنها من على اكتافه رمى السيجاره
بالمسبح وبيقوم وقفت بوجهه وبقهر وبتنبرة تهديد : مصيري اقابل العروسه
ابارك لها قرب منها بعصبيه مسكها من دقنها بقوى وبصوت قوي حاد :
اقسم بالله واللي رفع سبع سموات ونزل سبع ارضين لو عرفت او شميت
خبر انك سويتي لها شي ماراح يحصلك طيب مايهمني من تكونين دفها

بقوى واللي تبين تسوينوه سويه تعرفين انو ماهمني أي شي ومافيه شي
اخسره وتهديداتك يابنت العز ماعاد تهمني راح وترك لها المكان وهو
معصب اما هي وقفت بقهر رمت نفسها بالمسبح بملابسها حتى تبرد على
حالها بشوفها واعرف مين هذي اللي بتخليه يضحي بكل شي علشانه ايش
هالجمال الاسطوري اللي عذبه غطست بالمويه من القهر والنار اللي تستعر
بقلبها
السبت
الصباح
بيت ابو عمر الدكتور سلمان
ريوف بقهر : انت مو قلت اسبوع خلاص بروح المدرسه
عمر ببرود وهو ياكل قلت لك ارجعي غرفتك ماراح اداومي الا بكره لمن
انقل اوراقك
ريوف بعصبيه :نعم نعم
عمر ببرود اكثر : ريوف احترمي اخوك الكبير وبرسلك لمدرسه حكوميه
يمدحون مديرتها قويه وقتها وريني كيف تقدري تهبلي فيهم
ريوف بكت من القهر انت ملك دخل عندي امي وابوي مالك دخل فيني
ناظرت بامها وابوها اللي يفطرو بهدوء
ابو عمر وهو يقوم : يلا ياهاله الحق محاظراتي ناظر بريوف اخوك الكبير
وادرى بمصلحتك
راح ابو عمر وزوجته انقهرت ريوف وطلعت غرفتها مقهور ليش توه
يصحى لهم وينه عنهم من زمان
قام عمر طلع ركب سيارته راح السوبر قضى اغراض شهر لبيت اكل
واغراض تنظيف حطهم بالسياره ومشى أشتقت لك ياجومانه وينك عني
ماعاد اتحمل بعدك مسح عل وجه يمنع دمعه كانت بتخونه مشى بالسياره
بين حواري قديمه وصل بيت شعبي قديم بابه من حديد نزل من السياره
بهدوء شال النظاره تنهد ودق الباب طلع له ولد صغير ابتسم ونزل باسه
:كيف حبيبي سعود ي
مدرسة البنات
وقت الفسحه
بدت الفسحه جلسو بمكانهم ودانيه ساكته
رون تغني بخبث وهي هكتفها على كتف دانيه : انـت مـاتــعـرفـنـي مــرررة
ونـظـرتـك مـن بــرة... بـرررة..
بـس انـا بـعـطـيـك فـكـرة..
يـامـا انـا مـعـذب قـلــوب
دانيه سكتت ماردت عليها
ضحكة موني :اوه اوه والله مو هينه بنت العمه تجيب من الروس الكبيره
عدلت رون جلستها :عروسنا ياشمعتا في خباها وترقص بشعرها وهي
جالسه وموني تقلدها وصديقاتهم يصفقو اما دانيه كانت مو صله حدها بس
ماتبي تجرح رون باي كلمه ماهمها يوصل لفهد بس تعرف رون ماترضى
بشي وبنفس الوقت غرورها مايسمح لها انها تبين انها ماخذته غصب مهما
كان فيه بنات كثير مو ذاك العلاقه معهم

الجامعه
هدى بابتسامه خجل :انا مو مصدقه احس الدنيا كلها ترقص
ابتسمت لها مريم مجامله تحس باختناق نفسها تحس بشعور هدى لكن
مستحيل تتمناه بهالحاله تحس تناقض متعب غمضت عيونها وهدى تتكلم
عن مشاعرها انتبهت لا هدى :مريم حبيبيتي انا
فتحت عيونها ناظرتها بين دموعها بصوت مخنوق تعبان :لاتعتذري
انا فرحانه لك بس احس حالي مخنوقه مو بيدي ياهدى
سحبتها هدى عن الكافتريا اللي كانو فيها وراحو للحمامات غسلت مريم
وجهها رفعت راسها اخذت نفس ناظرت هدى بالم :اسفه اذا حرقت فرحتك
هدى اول مره اتمنى اكون مثل باقي البنات اتزوج واحب واجيب عيال بس
لا ماابي مستحيل اتزوج مستحيل اعيش مثل غيري

قربت منها هدى وضمتها :مريم يالغاليه اللي فيك مو ناهية العالم وفيه ناس
كثير متفهمه
مريم قطعتها وهي ترفع راسها وتمسح دموعها وتطلع من الحمامات :
انا اتمنى بس مستحيل اسمح للامنايات تحرقني اتعذب لحالي ولاااعذب احد
معي
جت هدى بتتكلم قطعتها مريم :تاخرنا على المحاظره سحبتها :يلا امشي
قدامي
تنهدت هدى بالم لحال مريم اما مريم كانت تمشي ساهيه ضايعه روح بدون
جسد مشاعر محكوم عليها بالاعدام اصعب شي لمن تكون عايش ومو
عايش بالدنيا لكن بدون روح بدون امنيات وحياه اغتيال الروح صعب مؤلم

بيت ابو ماجد
سعد بهدؤ:ماجد لازم نلاقي لها حل مايسير كذا
ماجد تنهد بالم :سعد اكثر من 10 سنوات ماقدرنا نغير شي بنغير الوضع
الان
سعد بتردد :ماجد نزوجها نخلي جدي
قطعه ماجد :لا والف لا لاتحاول ياسعد الحياه اللي تبداء مهزوزه تنتهي
بسرعه
سعد ناظره بثبات :مثل حياتك
ماجد اخذ نفس :واللي يرحمك والدينك ياسعد لاتنبش بالماضي
سعد عدل طاقية البدله العسكريه :متندم
تنهد ماجد : اللي راح راح غير الموضوع انت رايح
ابتسم سعد :ايه عندي دوريه بعد نص ساعه بروح استلم
طلع سعد ركب سيارته متوجه للمركز وكل تفكيره كيف يطلع مريم من
القعوعه اللي تعيشها دخل المركز وصل مكتبه اندق الباب سعد بصوت
ثابت :ادخل
دخل عسكري :طال عمرك فيه مجموعه من الشباب كانت بينهم مهاوشه
كبيره
وقف سعد :دخلهم
دخلو خمس شباب اعمارهم بين 17 والعشرين
قرب منهم سعد وبصوت ضخم مرعب :شالسالفه انت وياه
ولا واحد فيهم اتكلم
اقرب واحد منه عطاه كف على وجهها قوي لدرجة انه ترنح
سعد بصوت عالي : اتكلم انت وياه شالسالفه
واحد منهم بصوت متردد مبين انه اصغرهم بخوف :كسرو قزاز سيار تنا
ناظرو فيه البقيه
سعد مر عليهم كلهم وعطاهم كل واحد منهم كف :هذا سبب يالمبزره اللي
مثلكم رجال مو افعال بزران
ناظر بالعسكري :خذ ارقام اولياء امورهم وخلي احد يكفلهم ويطلعو
ناظر بالعيال :المره هذي عديتها بس مره ثانيه لو اشوف وجه واحد فيكم
بحوله على الاحداث على طول


بيت ابو عيد العزيز
بيت عبد العزيز
عدل شماغه تعطر وطلع شافها جالسه عالكنبه عالتلفزيون جلس جنبها
بابتسامه ابتسمت له :يلا انا بروح لجدي
ساره بغصه تحاول تخفيها :بتسلمها المهر اليوم

حاول يتجنب يناظرها :ايه تدرين مابقى شي اسبوع بس
بلعت ريقها بالم وهي تحاول تمنع ادموعها لاول مره بحياتها تتمناه يطلع
حتى تحرر ادموعها وتفك ضيقتها لاول مره تتمناه يفارقها بهاللحظه
حتى تقدر تعبر عن حرقتها حتى لو كانت ادموع بس تخفف عنها
كانه عارف شتفكر فيه قام بهدوء باس راسها وطلع من الشقه اول ماسمعت
الباب يتقفل انهارت تبكي بالم بعذاب خلاص بيروح منها بتشاركه وحده
ثانيه بتشاركها روحه وحبه بتشاركها كل شي ويمكن تكون احسن منها
وتجيب له الولد انهارت اكثر تبكي بالم اه ياعبد العزيز بكت وبكت يمكن
هالدموع تخفف من المها يمكن هالشهقات اطلع نار قلبها

بيت ابو راكان
:يعني ممكن يااجلو الملكه
ام سالم وهي تمسح دموعها :هذا اللي همك واخواك اللي بيسافر ويخلينا
رغد تهديها : ياجده اذكري الله لاتفاولي عليه ربي يرجعه بالسلامه هو
رايح يحارب لجل وطنه
قطعتها هند :واذا مات هو شهيد
ام سالم دفتها بالعصى :تتفاولي على اخوك ياباردة الوجه
هند تبعد عن امها :يمه ايش فيك انا احاول اخفف عنك
ضحكة رغد :اقول روحي بس جيبي القهوه نتقهوى وان شاء الله عمي
يروح ويرجع بالسلامه
راحت هند وجلست رغد مع جدتها سمعو صوت ضخم قوي عند الباب :
ياولد
كانت رغد بتقوم بس جدتها مسكت يدها حست بالاحراج قبل كم يوم كانت
طالعه له بالعبايه والطرحه واليوم بدون شي ناظرت بلبسها كانت لابسه
تيشرت ابيض مرسوم عليه اسبنش بوب وبرمود اصفر انا شفكر فيه
ماهمني
قطع افكارها دخوله بعد مانادته جدتها سلم على جدتها كان قريب منها
حاول تتجاهل بانها تناظر التلفزيون على العربيه لكن جدتها دفتها بكتفها
بس رغد عنيده مدت يدها وهي جالسه حتى ماوقفت ناظرها باستهتار
طنشها على حركتها الصبيانيه ام سالم عطت رغد نظرة تهديد مااهتمت
ورجعت تناظر التلفزيون
عبد العزيز بثبات : اخبارك علومك يالغاليه
ابتسمت ام سالم : والله بشوفتك بخير ياولدي ناظرتها رغد بنص عين توها
تتبكون وتشتكي من شافت عبد العزيز روقت
دخلت عليهم هند بالقهوه :الله حيه الغالي ابتسم عبد العزيز قام لها حطت
صينية القهوه وجت تسلم عليه
جلست هند جنب رغد دفتها وابتسمت بخبث طنشتها رغد كانت تناظر
العربيه بس تسمع عبد العزيز وجدتها وهم يسولفو
عبد العزيز :واللحين خلاص حجزنا القاعه الخميس الزواج وملكة العيال
تكون الاربعاء يكون احسن
ناظرته رغد بصدمه كانت بتتكلم بس حط عبد العزيز قدامها الصرافه
وبصوت واثق وهو شايف الصدمه على وجهها :العرس الخميس
وهذا المهر اذا احتجتي شي مايردك الا لسانك يابنت عمي انا بروح لجدي
وعماني بالمجلس

حست انها بتنفجر قام بيروح لحقته ووقفت بوجهها سمعت جدتها ام سالم
تناديها بتهديد :رغد
طنشتها وبصوت مهزوز : جدي قال بعد العيد
ناظرها بثبات :انا ماقلت شي
رغد بنفعال ماقدرت تمسك نفسها اكثر : مو بكيفك شلون اسبوع اجهز وو
عبد العزيز وقف وكتف ايدينه بوقفه ثابته : ووايش قرب منها اكثر قصدك
امور خاصه عادي نجهزها سوى
كتمها ماقدرت تقول ولاكلمه تركته وجرت بعيد عنه قدر انه يسكتها
باحراجه لها طلعت الغرفه قفلت الباب بقوى وهي تصرخ الحقير ايش
يحسب نفسه مستحيل اعديها له مستحيل

بيت ناصر
طلع بشنطته وشيماء تبكي وراه :الله يلخليك هون ياناصر تكفى انا بعدك
اموت
لف لها وضمها :خلاص ياقلبي لاتعذبيني اكثر الوطن نادنا ولازم نلبي له
لازم ندافع عن ديننا ووطنا وملوكنا جى الوقت اللي نظهر وطنيتنا وحبنا
لدينا ودفاعنا عن شرف هالارض واذا عالموت اتمنى اموت شهيد
ولاااموت فاسق بموته بشعه
بكت شيماء اكثر رفع راسها :خلاص مسحي ادموعك وهذا اخوك برى
روحي له انا وصيت اخوانك وعيالي خليهم يزورو جدتهم وجدهم
سلم على عياله مسك خالد اللي واقف مسوي قوي ابتسم له ابوه :انت رجال
البيت مااوصيك على اختك واخوك وامك حطها بعيونك
ابتسم خالد بين ادموعه :انا قدها واقدود يبه
ابتسم له ناصر وهو يحاول يخفي دمعه ضاعت بين ارموشه طلع من
عندهم بشنطته وبدلته العسكريه رايح لبيت اخوه حتى يودع اخوانه

بيت ابو ركان
مجلس الرجال
الكل موجود يودعو ناصر
ابو ماجد :ماناجلها يبه لين يرجع ناصر من الجنوب
ابو سالم :والله ياولدي كنت ناوي بس هو حلف علي يمين انه لاالعرس ولا
الملكتين يتاجلو
ابو عمر بصوت جهور :مبروك عليكم الافراح
ابو سالم :الله يبارك فيك والعقبه لعيالك
ابو عمر بابتسامه :على يدك ياعمي
جهه ثانيه همس له :ماتركت بلاويك
تنهد فهد :سلطان مو وقتك اعتبر اني تبت خلاص بتزوج انسى كل شي
كان بس يسكته رفع سلطان راسه يطالع فيهم رجع همس لفهد بابتسامه
:ابغى اتزوج
ضحك فهد بصوت عالي الكل التفت عليه بلع الضحكه بابتسامه :سلطان
بيتزوج زوجوه
ابتسم ابو عمر :خليه يكمل دراسته سار له خمس سنين وهو بالكليه اللي
مثله متخرج وهو باقي ثاني
ابو سالم :طلبتك انه غير يتزوج لف لسلطان اختار اللي تبيها وحنا لك عون
ابو عمر كان بيتكلم بس ابو سالم قطعه :انا متكفل فيه
ماقدر ابو عمر يتكلم ابتسم سلطان بوناسه فرحه له عبد العزيز وابتسم له
مشجع
تنحنح سلطان عمي ابو ماجد طالب بنتك الكبيره
صدمه قويه على وجيه الكل ماجد نارظ بسعد ابو ماجد ناظر باابوه ابو عبد
العزيز ناظر بابو ماجد سعد بلع ريقه بارتباك جاسم يناظر بابوه واخوانه
عبد العزيز الوحيد اللي كان يعرف ان سلطان يعرف كل شي عن بنت خاله
مااحد قدر يتكلم سلطان تلفت حوله وبتردد : يعني ماتبغى نسبي يالخال
ابو ماجد بسرعه : لاوالله ياولدي وانت واحد من عيالي ماردك لكن فجائتني

ناظر ابو ماجد بسعد وقف :سلطان تعال ابغاك

كلهم التفت حول بعض ابو عمر مايعرف أي شي استغرب التوتر بالجو
مروان وتركي كمان استغربوا الاوضاع لانهم مايعرفون شي

برى بالشارع
كان واقف سعد وسلطان عند باب البيت هدوء سعد مو عارف كيف يبدئ
تكلم سلطان بهدوء : سعد انا طلبت اختك وانا عارف كل شي
رفع سعد راسه بصدمه
ابتسم سلطان وهو يناظر الشارع : انا قبل مااتقدم فكرة كثير مو خوفا من
الخطوه لا انا عارف انو مالها ذنب بس فكرت هل انا اقدر اطلعها من
الازمه اقدر اخليها تمشي الوضع طبيعي مااخفي عليك كنت خايف بس
قريت كتب كثير وسالت دكاتره نفسين رفع راسه وناظر بسعد مباشره
:ترى انا كنت ناوي اتقدم لها حتى قبل ماتتعدل اخلاقي
ناظره سعد بصدمه كمل سلطان :من سنه كنت مخطط بس كنت متاكد انكم
ماراح ترمونها عندي تركت الموضوع فتره ولمن تعدلت حياتي رجعت
ثاني اتعمق اكثر سعد كل اللي ابيه منكم انكم تـثـقون فيني اذا عليها وافقو انتم
وانا اقدر اعالجها بنفسي اتفقت مع دكتور نفسي ببرطانيا وبكون جنبها لكن
اذا شايفين انو انا واحد ماتقدرون تناسبونه على ماضيه
قطع كلامه سعد : لا والله انك كفو ياسلطان حط يده على اكتافه بس انت
صدمتني كثير
ابتسم سلطان جى لهم ناصر ببدلته العسكريه :لا كل هذا حب استقبال حار
عند الباب ضحكو سعد وسلطان وسلمو عليه
دخل ناصر المجلس ومعه سلطان وسعد الكل ناظر سعد اللي طمنهم
بابتسامه وريحهم اكثر ابتسامت سلطان اشرق وجه ابو ماجد والجد
وقربو كلهم يسلمو على ناصر
بعد ماخلص سلام على الكل كان بيطلع وقفه الجد :وين ياولدي اجلس معنا
ناصر بابتسامه : والله ياابوي مستعجل وابغى اروح اسلم على امي وخواتي
طلع من عندهم ناصر رايح للحريم
ام سالم بين ادموعها : خلك معنا ياولدي
ام محمد ابتسمت :يمه ان شاء الله يرجع لنا بالسلامه
ابتسم لهم ناصر : يلا يمه مستعجل
جى بيوقف بس رون ودانيه مسكوه كل وحده من جهها رون : اجلس مافيه روحه
ابتسم ناصر : والله مستعجل مابقى شي ونروح اعذروني
فك نفسه منهم وطلع
ام عمر ناظرت برغد :بديتي يابنتي تجهزي
انقهرت رغد من الطاري :لا
نقزت لها رون جلست جنبها :اتركي الهمه لي انا ابتسمت ابتسامه عريضه
:احب الشوبنق
ناظرو لها مريم وهدى بنظره طنشتهم موني لمن شافت نظرات هدى مريم
عجبتها السالفه فيها نكاده عليهم : وانا بعد جاهزه لك وقفت مريم :يلا حنا بنروح
ام سالم :بدري يابنتي
مريم بابتسامه قربت منها باست فوق راسها : من عمرك ياجده بكره عندنا
كليه ومدارس ناظرت بموني : اماني يلا
ام سالم :الله يوفقكن يابنتي وسلمن على امهاتكم
ضحكة رون وغمزت لموني ان مبين عليها معصبه ابتسمت اماني وقامت
معها طلعو معهم رون وهدى
جلست دانيه مع رغد :فكوني منه لااموت
ضحكة رغد :لدرجه ذي تحبينه
بوزت دانيه بدلع : لا مو طاييقته قربت منها اكثر وهمست عطيني افكارك
يمكن اطفشه
ضحكت رغد وهمست لها : لو عندي افكار كان طيرت ولد عمك
دانيه بزعل :اوف ايش جاب الثرى للثري احمدي ربك على عبد العزيز مو
فهيدان
رغد بتريقه :ايش رايك نبدل اقول ضفي بس فهد مافيه منه اثنين رجال
يكفيك بره بابوه وامه اللي مايخفي على احد حتى جدي وجدتي ياكثر مايجي
يزورهم واللي اعرفه انه قلبه ابيض وطيب وحنون احمدي ربك
دانيه ببرود : ايه اهمك شي اخلاقه والحب يجي بالعشره
ابتسمت رغد :برافو هذا المنطق
ناظرتها دانيه بطرف عينها :احاول اقنع حالي ترى مو مستوعبه شقول
رغد بابتسامه سخريه : انصحك وانا ابلى منك
قطعت عليهم هند :دودودو ايش عندكم بس ودوده قطوني معكم
دانيه بتريقه : لاهذا كلام كبار مايصلح للبزران ضحكة رغد هند بقهر
:عشتو وسار للبزران لسان وشافو نفسهم علينا

بيت ابو ماجد
مريم بنفعال :وحده تجهز ضرت اختها يالمجنونه
سحبت موني يدها منها وطنشتها وطلعت بدخلت ابوها واخوانها
سلمت على ابوها وجاسم وسعد متجاهله تواجد ماجد
ابو ماجد :وين امك
مريم بهدوء : راحت تنوم سلوم
سحبها ابوها وجلسها جنبه حب ماجد ينسحب من الجلسه بهدوء وقف
بيمشي بس ابوه وقفه :ارجع اجلس معنا
ماعلق ورجع جلس
ابو ماجد بصوت حازم : يابنتي كل بنت يجيها نصيبها وانتي اليوم اتقدم لك
سلطان ولد عمتك
ناظرت ابوها بصدمه ووجهها شاحب اخوانها كلهم عيونهم عليها كمل
ابوها بدون ماينتظر ردها :خليت سعد يكلمه بس طلع عهارف كل شي قبل
مايتقدم يمكن سلطان له ماضي بس الحمد الله ربي هداه واصطلح حاله وانا
موافق عليه ناظروه العيال بصدمه
سعد :يبه انتظر نشوف
قطعه صوت ابوه الحازم :قلت موافقين والولد مافيه عيب
الكل ينتظر رد مريم اللي كانت شاحبه وتناظر الارض حست الدنيا ادور
تسمع اشباه اصوات تتخيل ان ابوها يضربها بسوط كل حرف ينطق فيه
تحس بالم هالسوط الدنيا بدت تسود طاحت على جنبها مغمى عليها من كبر
الصدمه قامو اخوانها شالها ماجد وجاسم وطلعوها غرفتها مسكها ماجد
يقيس النبض ابوهم عند الباب جاسم وسعد حولها وماجد يحاول بفوقها
بالعطر مااستجابت لشي دخلت امها بخوف :ايش ساير
دخلت معها موني اللي واقفه عند الباب وماجد باقي يحاول يفوقها
سعد بخوف : ننقلها المستشفى احسن لها
ماجد بهدوء : مو لازم نبضها طبيعي رفع راسها فتحت عيونها بهدوء
ضباب بدت تتوضح الصوره ناظرت جنبها ماجد يالله متى كبر كذا عيونه
الصافيه السماحه بوجهه مسحت على لحيته باستغراب من ماجد وكل اللي
حوله ناظرت ماجد بصوت تعبان مبحوح :كم سنه يااخوي دمعت عيونها
كم سنه بعيد عني حست بيده ترتجف تحت راسها رفعت راسها قربت منه
ضمت راسها بين ايدينها حطت راسها على اكتافه دمعت عيونه وبكت
مريم باحضانه ماتدري ليش سامحته او ليش نامت على اكتافه محتاجته تبي
تحس بقربه يمكن الصدمه يمكن خافت لو راحت بدةون ماتسامحه بعذبه
بيضل متعذب اخ يااخوي ياعزوتي كل هالمده بعيد عني حست بالدمعه اللي
نزلت من عيونه واستقرت على خدها حرقتها حسستها انا ظالمه احرقتها
الكل واقف وماسك ادموعه موني تناظرهم باستغراب فيه شي بحياتهم
غريب واسرار كبيره ماتدري عنها شي بس اللي تعرفه ان مريم وماجد من
هم صغار علاقتهم مو مع بعض استغربت هالقرب بهاللحظه بالذات
سعد حس قلبه ينبض بسرعه راحه كبيره وخوف اكبر غريب تصرفها
تكرها سنين وبلحظه تقوم من النوم وتسامحه خايف يكون هم لحظه وترجع

مثل اول هزته من داخل دمعت ماجد
ابوها وامها كان الوضع قوي عندهم تركو المكان وطلعو
جاسم ارتجف جسمه كله وقام لانه اصلا مايقدر يحبس ادموعه طلع من
عندهم
بقت لوقت طويل وهي مغمضه على اكتافه وهو حاط راسه على راسها
ماكان موجود الاسعد اللي يناظر الارض ينتظر أي ردت فعل الكل طلع
غرفة جاسم
طلع من الحمام يمسح وجهه بالمنشفه شافها جاالسه عالسرير

اماني وهي تفرك ايدينها :جاسم شالسالفه انا ماسرت افهم شيدور في بيتنا
وكل ماسالتكم تتهربو ايش السالفه بين ماجد ومريم ليش هي دائما تعبانه
ومنهاره شالسالفه
رمى جاسم المنشفه وراح لسرير اتمدد وغطى نفسه بالحاف مطنشها
ومعطيها ظهره
انقهرت موني وطلعت من الغرفه فيه سر كبير بالبيت انا مااعرفه
غرفة مريم
نفس الوضع بس رفع سعد راسه شاف مريم نامت ناظر بماجد همس :نامت
رفع راسه ماجد بشويش عدلها بفراشها وقام هو وسعد وطلعو من الغرفه
جلسو عالكنبه سعد بقلق :ماجد خايف من ردت فعلها ابوي تسرع
ماجد مدد عالكنبه :ابوي ماسوى الا الصح ومن كلامك فهمنا ان سلطان
مستعد يتحملها لاخر شي عاجبك وضع اختك كذا لازم تنسى
سعد بقلق:ماجد احنا حاولنا فيها كثير نوديها لدكتور نفسي بترضى لشخص غيرنا
وقف ماجد :انا بيبدى دوامي بروح المستشفى وابوي اكيد عارف هو
شيسوي ومريم محتاجه انها تتغلب على الوضع وحنا ماراح نقدر نغير
وجهت نظرها لازم تخوض تجربتها انت اكيد فاهمني
راح ماجد وبقى سعد يفكر بحال اخته

صباح الاحد
بيت ابو عمر
وقفت عند راسه تغني وتصفق : معاريسنا عين الله ارك والنجوم والقمر تمشي وراك كللللللللللللللللللللللللللللويش
ضحك ابو عمر وام عمر
سلطان بابتسامه :احرجتيني خلاص يابنت
ضحكة ريوف :واخير عرس فن تاستك
ام عمر :وعرس عمر يعني ماكان عرس
شحب وجه عمر وقام ناظر ابو عمر بزوجته ام عمر بحزن : مو قصدي والله
قام ابو عمر :قومي يلا نلحق على اشغالنا

قامو ام عمر وابو عمر ناظرت ريوف بسلطان :اتغيرت كثير

سلطان بابتسامه مشرقه :الحمد الله اللي نور لي دربي
ريوف بقهر :شفت عمر ايش يبي يسوي
سلطان باسلوب الاقناع :ريوف عمر يبغى مصلحتك خايف عليك حاولي
تستوعيبه اكثر وماسوى كذا الا لخوفه عليك تنهد سلطان بصوت سرحان
عمر لمن عرف باللي سار لي حس نفسه كان بحلم وصدمه الواقع ان
اخوانه ضاعو ريوف لاتنكري انك انتي ماتغيرتي الا بعد ماسهى عنا عمر
بحياته وانا بعد حيتنا كلها اتغيرت وكل اللي انتي كنتي تسوينه تحاولي
تلفتي انتباهه
تركت سلطان وطلعت غرفتها ودموعها بدت تنزل بغزاره اكتشفها سلطان
وحط يده عالجرح فعلا مااتغيرت الا بعد مااتزوج عمر وتركهم كان الاخ
والاب والام لهم
قبل ثلاث سنوات
قربت منه بدلع : فديت عموري
ابتسم بحب:عطيني من الاخر
ضحكة :فاهمني عاالطاير اخوي الغالي ابيك اطلعني بزعل ادري انك كلها
كم شهر بتتزوج وتنسانا
ابتسم عمر بحنان :ماعاش من ينساكم انتم روح قلبي
تنفست بعمق وهذا انت نسيتني رجعت بس رجعت متاخر الحنان اللي فقدته
منك سرت ادوره بطرق ثانيه السعاده اللي كنت تعطيني اياها سرت
ادوراها بمكان ثاني بالسجاير بالارقليه بالسهرات والطلعات بالحركات
ماقدرت تكمل حتى لنفسه لاول مره تحتقر نفسها لاول مره تحس انها
غاصت بالوحل انها قذره منحطه حياتها نقطه سودا انهارت تبكي اكثر
على كثر مو مبينه انها مقهوره من تدخله على كثر مو مستانسه انه رجع
يهتم فيها كل اللي كانت تسويه كانت تبي تلفت انتباهم كلهم حولها بس جيت
متاخر ياعمر انا حياتي قلبت اسود مافيها تتعدل ابدا اه يااخوي صحيت
متأخر انا غرقت بالسواد دق جوالها ناظرت بالشاشه واغلقت الجوال كله

بيت ابو ماجد
طلعت من الحمام وهي تغسل وجهها راسها ثقيل مصدعه غمضت عيونها
بالم بدلت ملابسه اله بدون أي مشاعر روحها ملخبطه والطعن بالميت
حرام نزلت معه وحيده من عيونها مسحتها اخذت ملازمها وعبايتها
ونزلت تحت شافت الكل على الفطور كلهم ناظروها بصدمه مشت بدون
مااتناظر فيهم جلست عالطاوله شربت ماي
ماجد سعد جاسم ابو ماجد ام ماجد كلهم ينتظرو كلمه صرخه اعتراض على
الكلام اللي امس لكن الصمت ذبحهم عذب قلب ابوها وحرق قلب امها كسر
ظهر اخوانها ناظرت حولها بسرحان وبصوت عميق معذب حزين :وين اماني
صوتها المهم كلهم حتى ابوها اللي قرر مهما كان درت فعلها بيمشي
الموضوع ناظرها بحزن رغم ملامحه الحاده القويه شخصيته اللي ماتنهز
ووجه الشامخ لمحة حزن ماقدر يخفيها
ام ماجد بحزن لحال بنتها :راحت مع بنات عمها المدرسه
الهدوء قتل الكل الا هي تحس ماعندها مشاعر مو قادره تسوي أي ردت فعل
تبي تصرخ تبكي تنهار توقف الموضوع لكن مو قادره تحس نفسها شبح
ناظرة الساعه وبسرحان وصوت ضايع :سعد توديني مابقى شي
محاظرتي 8
وقف جاسم ورمى الكرسي قرب منها والكل يناظره وقفها قدامه وهو
ماسكها من اكتافها بصراخ :اتكلمي اصرخي عارضي مو كذا اتكلمي قولي
لا ابوي ماابيه قولي لنا أي شي
نزلت راسها بالارض وهي ساكته بدون ولاكلمه
ابو ماجد بحزم :جاسم
جاسم بصريخ وهو يهزها :اتكلمي اتكلمي
قام ماجد وسحب مريم من جاسم كانو ينتظرو ردت فعل منها على موقف
ماجد رفعت راسها ناظرته بهدوء بدون ولاكلمه اللي فيها اكبر من أي شي
بالعالم ابوها يبيعها يبي يذبحها ويعذبها هي مو طبيعيه مثل مايتخحلون هي
شبح انثى
ام ماجد ماقدرت تتحمل وضع بنتها تركت المكان وقامت ودمعتها على
خدها جاسم اخذ شنطته وطلع من البيت ابو ماجد قام وطلع عشغله
سعد ماقدر يتحرك من مكانه ماجد واقف قدامها نزلت عيونها بالارض
ضم راسها بين ايدينه :لاتعذبينا معك
ناظرته ودمعه بعيونها :توديني الكليه الحق المحاظره
ناظر ماجد بسعد قام سعد لهم سحبت مريم نفسها من ايدين ماجد لفت تمسك
اغرضها مسكها سعد بيده :مريم انتي تعبانه ارتاحي يالغاليه
مريم بصوت عميق حزين متالم حد الموت :خلاص ماجد يوديني
سحبت اغراضها من سعد لبست عبايتها بصوت مبحوح :ماجد يلا
سعد تنهد :ماجد مواصل انا اوديك جى ماجد يتكلم كسرته ابتسامتها :ريح
نام سعد يوديني وراك دوام الظهر طلع سعد وطلعت معاه وماجد واقف
بمكانه مريم غلطت تعرف وقت دوامه يعني كانت تعرف عنه كل شي اه
يامريم يالغاليه
شركة الذيب
جالس على مكتبه اندق الباب رفع رسه عن الشغل اول ماشافه قم عن
المكتب وراح له :هلا والله نورت السعوديه مانويت تيجي
ابتسم له :افا عليك وانا اقدر اضيع عرس صديقي الثاني
ضحك عبد العزيز :ماتترك سوالفك طلول
سلمو على بعض وجلس طلال وقدامه عبد العزيز
عبد العزيز بابتسامه :بشرني عنك
طلال تنهد بغموض : لقيتها يا عبد العزيز لقيت لين
عبد العزيز بجمود :طلال ماقلنا نمسح الماضي
انتهى البارت

memo1988
10-06-2010, 12:34 AM
(الجزء السادس عشر )

شركة الذيب
جالس على مكتبه اندق الباب رفع رسه عن الشغل اول ماشافه قم عن
المكتب وراح له :هلا والله نورت السعوديه مانويت تيجي
ابتسم له :افا عليك وانا اقدر اضيع عرس صديقي الثاني
ضحك عبد العزيز :ماتترك سوالفك طلول
سلمو على بعض وجلس طلال وقدامه عبد العزيز
عبد العزيز بابتسامه :بشرني عنك
طلال تنهد بغموض : لقيتها يا عبد العزيز لقيت لين
عبد العزيز بجمود :طلال ماقلنا نمسح الماضي
نزل طلال راسه بالارض وضمه بين ايديه عبد العزيز بحكمه :طلال انت
صديقي وانا خايف عليك البنت راحت لحالها واذا فعلا تبيها بدون لف
ودواران روح اخطبها من اهلها
طلال بالم وتردد حاول يخفيه رفع راسه وناظر قدام بعيد عن عيون عبد
العزيز :البنت ملكه وبتتزوج
قطعه عبد العزيز بحزم :ابعد عنها ولاتحاول تقرب منها اعتبرها اختك

واستر عليها حتى لو كانت تابت مافيه رجال شرقي بالاخص سعودي
يرضى يكون لزوجته ماضي لابالدين ولابا بالعادات انسى ياطلال انسى
تنهد طلال ماقدر يقول له شي ماقدر يتكلم مستحيل يخون صديقه سكت
ورجع نزل راسه بالارض
قرب منه عبد العزيز وحط يده على كتف طلال وبحزن لحاله :مو مره اللي
تهزك ياطلال انت اقوى من كذا اشغل نفسك بشغل ابوك عدل حياتك وانت
بتنسى
اه ياعبد العزيز تواسيني ببنت عمك وزوجتك اه يالدنيا اللي رمتنا بطريق
بعض تواسيني ياعبد العزيز وزوجتك هي اللي ابيها ياصديقي انا خنتك
تنهد عبد العزيز وبابتسامه :ماعاش من يضيق خلقك يالغالي ايش رايك
نطلع نتغدا باي مكان
ناظره بابتسامه باهته وبالم كل ماله ويكبر انا اطعنك بظهرك ياعبد العزيز
وانت ادور راحتي انا افكر كيف افرقك مع زوجتك وانت ادور راحتي
لاتعبني اكثر يا عبد العزيز

الكليه
هدى بقلق :مريوم انتي مو طبيعيه مبين انك تعبانه اذا ماتبينه قولي ماابيه
ناظرتها مريم بصدمه ابتسمت هدى :انا عرفت ان سلطان خطبك
تنهدت مريم بصوت مخنوق مبحوح :وانا ما ابيه بنبرة استهزاء سلطان
ياهدى يبي يكفر عن ذنوبه علشان كذا خطبني شايف انه لم يأخذني يكسب
فيني اجر
قطعتها هدى بنفعال :انتي ليش تحاولي تقللي من قيمتك وبعدين ليش مداومه
ارجعي البيت
مريم برود :وليش ارجع البيت قامت يلا بروح المحاظره تركت هدى
بمكانها وراحت حزنت هدى على حالها يامريم ليش كذا كانك وحده بدون
مشاعر واحاسيس ليش تدفنين احاسيسك كذا الله يعينك

الحد الجنوبي
جبل رميح
كانو يمشو عالجبل وكلواحد معه جعبته (عباره عن الشنطه العسكريه فيها
معدات خفيفه )
وقفو على طرف الجبل ناصر بتعب :انتظر ياعيسى
عيسى بتصميم :قلت لك بنزل الوادي عادي
ناصر سحبه جنبه :عيسى انتظر المسانده لاتحاول تتهور مالنا يوم
وماعرفنا الاوضاع صح
عيسى بحماس :عادي ناصر لاتهتم
طنش عيسى ناصر ونزل بالوادي بالانزال المضلي مشى بحذر طلع
سلاحه من الجعبه مشى يتختل يكتشف المكان مادرى الا برصاصات
تنضرب عليه من كل مكان سمع ناصر الرصاص وهو فوق الجبل صرخ
بخوف عيسى جو المساعده كان ناصر بينزل بس مسكوه صرخ ناصر
:عيسى تحت
عقيد المجموعه بنفعال :ليش سمحت له ينزل
ناصر بخوف :منعته بس طنشني خلينا ننزل نشوفه
عقيد المجموعه: مانقدر انت شايف اطلاق النار
ناصر بنهيار :نشوفه لازم تتزله عيسى لايروح د
مسكه العقيده من اكتافه :ناصر احنا بالبدايه امسك نفسك اكثر من كذا
اذكر الله ياناصر

ناصر انهد على الارض وجلس تنهد وبصوت مخنوق :لاحولا ولاقوة الا
بالله لا اله الا الله يارب رحمتك وعفوك
تحت بالوادي انتهت حياة شهيد للوطن انذبح غدر من ايدين نجسه
حارب علشان دينه ووطنه ومات شهيد تارك الدنيا بطولها وعرضها

بيت ابو ماجد
الساعه 3
بالصاله جالسين ابو ماجد وام ماجد بحضنها سالم وموني
ابو ماجد :وين مريم وجاسم
موني جالسه على الاب :مريم فوق وجاسم مارجع

ابو ماجد بنفعال :وين هايت هالولد ساير طلعاته كثير
ام ماجد تهديه :اذكر الله الولد باقي في شبابه يبغى يعيش حياته
ابو ماجد :ماخربه غير دلعك له نخليه يعيششباب لين يجيب لنا بلوه
انفتح باب البيت دخل سعد ببدلته العسكريه وبيده جاسم ساحبه من ذراعه
بعصبيه جاسم ثوبه مبهدل ومغبر شاف سعد ابوه وجى له رمى جاسم
ابو ماجد بعصبيه :خير ان شاء الله من أي زباله جايبه
سكت جاسم ونزل راسه سعد حاول يهدي نفسه يكفي ابوه معصب :كان
بمركز شرطه ثاني ضارب المدرس وكاسر سيارته
رمى ابو ماجد الجريده وقف قدام جاسم وعطاه كف قوي هز جاسم من
داخله حس بالاهانه من ابوه قدام امه واخته واخوه صعبه هز ابوه رجولته
ام ماجد اتقطع قلبها على ولدها بس مابيدها شي انتشر صوت ابو ماجد
العالي بالمكان :انا بس ابغى اعرف ليش ماثمرة فيك التربيه تضرب
استاذك تفش حرتك فيه انا عارف انك انت السبب لانك طلعت من البيت
معصب طول عمرك تظل بزر ماينشد فيك الظهر مو كافي سار لك اكثر
من ثلاث واربع سنوات وانت بثالث ثنوي البزران لحقوك وانت متيس
عاملتك على انك رجال واحترمتك وجيتك بالطيب وماقلت لك شي جبت
لك مدرسين غيرت مدرستك مرتين قلت يمكن تفلح لكن انت ولاهامك شي
اهم شي الهايته عندك لكن شكلك ماينعفع معك طيب مفاتيح السياره
وجوالك كلهم هنا عندي والبيت ماتخطي خطوه منه غير عالمدرسه شكل
لمن عاملك انك رجال ماينفع معك لانك بعدك بزر صغير مايعرف
مصلحته
رجع ابو ماجد مكانه ومسك الجريده بنفعال انكسر جاسم وهو يتهزء قدام
امه واخته دخل ايده بجيوبه طلع مفتاح السياره رماه عالطاوله وطلع غرفته
مقهور ومعصب وقفه ابوه عالدرج بصوته وهو جالس :جوالك
فتح الجوال وسحب الشريحه ورمى الجوال على الارض بعصبيه
كان بيقوم ابو ماجد بس مسكه سعد :استهدي بالله يبه
سكت ابو ماجد وطلع من المكان كله طلع فوق
ام ماجد بخوف :الحق ابوك لايسوي باخوك شي
سعد تنهد وجلس :لا مااتوقع يطلع له يمكن راح يرتاح
ناظر بموني بعصبيه :وانتي لمن شفتي السالفه ليش ماقمتي لفت عليه
بخوف :ايش دراني اني لازم اقوم وبعدين العتب عليك ماحليت السالفه
بدون ماتقول لابوي انت تعرفه
ناظرها سعد بطرف عينه :لمتى نستر عليه جاسم ماينفع له الا الشده يام
تفاهمت معه بالسياسه ونصحته حتى ماجد نصحه بس ماينفع معه
موني باستهبال :شوفي ماما سلومي ماصحى من صريخ ابوي طالع على
ابوه ثقيل نوم
ناظرها سعد بجمود ابدا مو وقته استهبالها قام من عندها ام ماجد ناظرتها :انتي ماتتركي حركاتك وقت المصخره
موني ببرود :ماما عادي كل مره نفس السالفه يتهزء جسوم مو اول مره
طنشتها ام ماجد وقامت موني :ماما سلوم لاتخليه عندي
راحت امها مطنشتها ناظرت سالم ولد ماجد وهو نايم :يلا زين انك نايم

فوق
شاف غرفتها قرب منها دق الباب مااحد رد فتح الباب لقاه مفتوح دخل
شافها نايمه قرب منها بخوف يمكن تكون فاقده الوعي حط يده على انفسها
شافها طبيعيه اتحركت فتحت عيونه انتفضت وعدلت جلستها وبخوف
وصوت ناعس :سعد ايش تبي

ناظر الخوف بعيونها حس بالالم على حالها حاول يغتصب ابتسامه :
كنت باطمن عليك بس
مريم ببرود وصوت ناعس :ليش أيش فيني مافيني شي
سكت سعد وطلع من الغرفه وقفل الباب متاكد انه بيجيها يوم وتنفجر بالكل
الله يهديك يبه
رجعت نامت افضل وسيله للهروب من الواقع هو النوم
بيت ابو عبد العزيز
الصاله
كانت مها عند اهلها وساره نازله عندهم ورون وهدى
مها وساره على جنب
مها :زعلت اشويه ورضيت من نفسي بس وقتها حسيت حالي بروح فيها
ماادري كيف انتي مستحمله
ابتسمت ساره بتزيف :عادي
مها بقهر :اسكتي واللي يرحم والدينك انا ماادري كيف متحمله كل هذا
غيرت ساره الموضوع وبصوت اعلى :ايش اللون اللي تبينه ياهدى
هزت مها راسها بقهر
هدى بخجل :ماادري باقي
رون بحماس :الوردي يطلع عليك خطيررر مره
مها :لا خلينا نشوف الموديل بعدين نشوف اللون دقتو على دانيه تروح معنا

رون بابتسامه :افكورس ماكنت تبي تروح فدقيت على عمتي
مها بدون اهتمام :ايش عندها ماادري احسها مو عاجبها الوضع تحمد ربها اخذت فهد كل وحده تتمانه
ساره بهدوء : ودانيه كل يتمناه
رون تضيع الموضوع :يلا كل وحده تلبس عبايتها نروح السوق بنمر على هند
تغير وجه ساره ومها بقهر :ليكون رغد معها
رون ضحكة :من جدك انتي رغد تجهز لخوك مو طايقه تشوفه تروح
تجهز له هند هي اللي بتجهز لها وحنان بعد بتيجي مع دانيه وهند
سمع كلامها وطنشه بصوت عالي :ياولد
انخرشت رون من سمعت صوته وقامت تجري فوق ضحكو
دخل عبد العزيز بابتسامه :السلام عليكم
ردو السلام جلس جنب ساره ويده على كنبه قريب من اكتافها ابتسمت له
ابتسم لها ولف ناظر هدى :كيف العروسه
ابتسمت هدى بخجل :الحمد الله
ناظر بمها :وانتي كيفك ومحمد اخباره وبنتك وين
مها بابتسامه :الحمد الله دامك موجود يالغالي ومحمد ماعليه وريوف عند جدتها مارضت تيجي

بيت ام محمد
دانيه بنفعال :ماما مب رايحه
ام محمد :يابنت ايش فيك لازم تجهزي مابقى شي عالملكه الاربعاء بتكون
وانتي ماجهزتي شي دانيه انتي رافضه الموضوع
دانيه بوزت :لا بس عندي فستان مالبسته ماله داعي اغير
دخل تركي ببدلته العسكريه :افا ودنو الدلوعه حبيبة اخوانها تلبس ايشي
التفتو له قامت دانيه وسلمت عليه قرب من امه وسلم عليها
ام محمد : ماسرنا نشوفك
تنهد تركي : يمه احنا لازم نكون على استعداد انتي تعرفي الاوضاع
بالجنوب كيف
ام محمد بخوف :يعني يمكن تلحق خالك

تركي بهدوء : والله الاوضاع مااطمن كنا نحسبها شغب وبس بس شكلها
اكبر من كذا علشان كذا مستلمين كل اشوي وبعدين عادي اروح اسلي
خالي انا ماقلت لحنان باقي بخليها لين يتاكد الوضع

سكتت ام محمد عرف ان امه تضايقت من السالفه لف لدانيه :وانتي ليش مو
راضيه تنزلي تقضي
دانيه ابتسمت مجامله :مين قال بس كنت ادلع على مامي
ضحك تركي ام محمد ابتسمت بحنان :تدلعي ياقلب امك ارتمت دانيه
بحضن امها تركي بابتسامه :لا مااقدر عالحب انا بروح ادور حنان عند
حنان وقام من عندهم ضحكة ام محمد ودانيه اللي بقت بحظن امها ادور
الامان

الحد الجنوبي
جبل رميح
لحظه وداعه هلّت العين بدمـوع
غالي فقدته كـان عنـدي ثمينـي
مرحوم ياعيسى عسى تشفع شفوع
فـي جنـه الرحمـن للوالدينـي
مرحوم يا اللي للوطن راح مدفوع
ارخص شبابـه للشهـاده يقينـي
نال المراجل كلها فـرد وجمـوع
الطيب ساسه من عرب طيبينـي
واللي كتب للعبد في اللوح مطبوع
تبقى لنا الذكرى وربـك يعينـي
الكل واقف بترقب نزلت مروحيه تشوف الوضع والقلق على وجه الكل

جتهم رساله من المروحيه للعقيد قرب من ناصر وبهدوء حط يده على كتفه
:استهدي بالله ياناصر عيسى شهيد للوطن نفتخر فيه اذكر الله
انهد ناصر ومعه مجموعه
قرب العقيد من ناصر وحط يده على اكتافه :اذكر الله
ناصر بصوت مخنوق وعيونه حمرا :كان رفيق عمري وحيد امه وابوه
كيف ارجع لعمكي منصور واقوله ولدك مات صديقي راح منا
العقيد بصوت حازم : ناصر احنا هنا عندنا هدف بيروح منا كثير ويمكن انا
اوانت الحياه مستمره وهدفنا انا نحمي وطنا ناصر انتا هنا علشان تحمي
امك واختك عيالك واخوانك تحمي كل شبر من وطنا لازم نكون اقوى من
كذا هدفنا اسمى من مشاعر انسانيه احنا نحمي دين الله وسنت رسوله
كون اقوى من نفسك ياناصر قوم استهدي بالله اللحين يجبوى جثة عيسى
نصلي عليها قدامنا ليالي كثير واحنا باقي بالبدايه تنهد ناصر بالم اثر فيه
كلام العقيد قام معه ينتظرو المروحيه حتى يشوفو جثة عيسى

بيت ابو ماجد
دق باب الغرفه ماسمع رد ودخل لاقاه حاط السمعات باذنه وسرحان
انتبه للي دخل الغرفه ناظر ماجد شال سمعاته واعتدل احترام لاخوه
جلس ماجد جنبه بهدوء
جاسم بسرعه :انا عارف اني غلطت وكنت ناوي انزل اعتذر منه بس
انتظر يهدى اشوي بعتذر عن رمية الجوال عن كفخ المدرس اللي يستاهل
مو معتذر ابدا
ضحك ماجد ابتسم جاسم :بعدين شفت ابوك ايش سوى
ماجد بجديه :وشفت انت ايش سويت ويلا ابوي تحت يشرب قهوة العصر
انزل اعتذر منه
جاسم بيتكلم قطعه ماجد وهو يوقف ويسحبه :يلا قدامي
نزلو سوى وهم نازلين قابلتهم مريم نازله معهم وصلو عند ابوهم ترك
ماجد جاسم وغمز له ابو ماجد لمن شاف جاسم حاول انه يتحاشى النظر له
كانت ام ماجد جالسه وبحضنها سالم جلس جنبها ماجد واخذ ولده وريم
جلست معهم ساكته موني قالت لها عالسالفه كلها سارت تتامل ابوها وجاسم
قرب جاسم من ابوه وباس راسه وكان بيبوس يده بس سحبها جاسم باحترام
:انا اسف عالحركه يبه بس كنت معصب وانت تعرفني لاعصبت
سكت ابو ماجد قرب منه جاسم وتربع عند الرجوله الكل يحاول يخفي
ضحكته حتى ابو ماجد جاسم بمزح :انا متربع هنا ومااقوم لين تقول
رضيت عليك ياولدي الغالي يعني انا اصغر العيال واحلاهم وابوي العزيز
زعلان مني باس ركبته يلا سلوم قول راضي ابو ماجد يمثل العصبيه وهو
كاتم ضحكته :وجاي تعتذر وسلوم ابتسم جاسم وغمز لابوه :افا يالغالي وانا
ابي اصغرك اشوي تشوف حالك شباب
ضحك ابو ماجد والكل ضحك بعده مسح على راس جاسم :والله انك مو
هين خلاص مسامحك بس العقاب يبقى لمدة اسبوع
زعل جاسم :قلت يمكن تعطيني مكرمه
ابو ماجد بحزم :علشان لمن تسوي حاجه غلط تتذكر هالاسبوع
نزلت موني تجري وهي لابسه العبايه وتعدل الطرحه والنقاب
جاسم بضحك :اماني انتبهي لااطيحي علينا تنكسري ماتحظري الزواج
وقفت اماني وناظرته بصدمه الكل ضحك على وجهها وهي تناظر ابوها
وجاسم
ماجد بابتسامه :وين معزمه الاخت تروح وبكره مدرسه
ابتسمت موني :ابد يالغالي بروح السوق نجهز للملكتين والعرس ناظرتفيهم
اشوي قالت بحزن انا قلت لساره على سالفة جاسم
نقز جاسم :وكالة رويتز الاخت
موني كملت مطنشته : مو كذا السالفه بس زواج عبد العزيز الخميس وهي
مو راضيه تجلس عندنا تبي تبقى بشقتها وانا قلت كذا حتى تيجي ونمسك

فيها
سكت الكل وام ماجد حست بالقهر على حال بنتها ابو ماجد بهدوء :خلاص
خلوها تيجي هنا احسن لها
قطعت كلامهم مريم اللي كانت طول الجلسه تتاملهم كلهم بدون ولا كلمه
ولاتعبير :ماابي اتزوج
التفت لها الكل موني دق جوالها وطلعت ابو ماجد بصرامه :انا رديت
على سلطان وبيملك معهم كلهم مره وحده
ناظرته مريم بهدوء الكل ينتظر ردت فعلها وقفت وبصوت هادي :دامك
بعتني عرسي يوم ملكتي دق على سلطان وقوله يوم الملكه تاخذها
بملابسها
طلعت بعد ماتركت صدمه على وجه الكل مااحد متوقع هالرد ابدا ام ماجد
بحزن :خلاص لاتضغط عليها
ابو ماجد بصرامه :مثل ماطلبت زوجها يوم ملكتها جهزوها
انصدمو ماجد وجاسم وام ماجد
بيت ام عمر
جالس عمر بالصاله مع ابوه امه راحت عند خالته ام محمد نزلت لهم
ريوف كانت لابسه عبايتها وبتطلع نادها عمر :تعالي على وين
ريوف تاففت :بروح لصديقتي
صرخ فيها: اعدلي وقفتك وانتي تكلميني
عدلت وقفتها ناظرت فأبوها اللي مطنش وهو شغال على الاب
ريوف بقهر :مو خلص العقاب اسبوع ماطلعت من البيت وحتى المدرسه
عدى يومين مارحت لها وانت تبي تنقلني بعد خليني اتنفس اشوي
وقف عندها وقرب منها وبحزم :لمن اشوفك انعدلت اخلاق وتغيرت حياتك
يسير خير وبكره بداومي بالمدرسه الجديده
حست بالقهر طلعت فوق غرفتها رجع عمر جلس مكانه بين اوراقه ابو
عمر بهدوء :خف عليها اشوي ياعمر
عمر وهو يعدل ملفاته :زمن الدلع راح يبه اذا ماشدينا عليها خسرنها شفت
سلطان ماوصله لهذا الا دلعنا له
ابتسم ابوه بفخر :احمد ربي اللي رزقني رجال مثلك اشد ظهري فيه
وقف عمر ومعاه ملفاته ابتسم وقرب باس راسه ابوه راح المكتب وحط
الملفات أشتاق لها اليوم بيروح يزورها ماهمه أي احد حتى اخوانها اللي
يبون يمنعونه منها عارف انهم يبغون مصلحته بس مصلحته هي يحبها
ولايقدر يستغني عنها دق جواله شاف الرقم عقد حواجبه رد بسرعه وبقلق
: عم حامد فيك شي سار لسعود شي
رد عليه صوت ناعم باكي :الحق علينا سعود ينزف
قفل الخط بدون أي كلمه طلع بسرعه وركب سيارته كان ناوي يزور
جومانه بس الضروف منعته
بيت ابو ركان
المغرب
مجلس الرجال
دخلت بابتسامه وفرحه ماتنوصف راحت لجدها وباست راسه :جدي مطلق
عندنا والله فرحتي ماتنوصف
راحت تسلم على نواف نزل راسه بضحكه :يلا بوسي ابتسمت رغد
ورفعت راسه سلم بس سلم بعد ماسلمت جلست جنب جدها كان ساكت
ويتامل المكان ملاحمه جامده لكن نظرته اللي مايفهمها الا هي فيها من
الحزن والحنين وكان الذكريات تاخذه لبنته بعد ماعرفت الحقيقه مابغت
تخوض بالماضي اقتنعت بكل الكلام اللي قاله الطرفين الى الان احساس
الذنب يروادها وهذا اللي يخليها شايله جدها وجدتها فوق راسه مانعتهم
يرجعو المزرعه وجيت جدها الشيخ مطلق كبيره كثير بحقها تحسب السعاده
والفرحه قطع افكاره صوت جدها الشامخ :واخبار حنان اختك وكيف
تجهيزاتك
طنشت السؤال الثاني وبابتسامه :حنان بخير ماجتك من يومين
ابتسم الجد مطلق :والله ماقصرت كل يوم يادقه ياطاله عليه
رغد بزعل :وانا ماترد علي ولا ترضى ادخل بيتك
الجد مطلق بنغزه :لمن بغيتي تدخلينه دخليته بدون اذن (قصده لمن راحت
لنواف انحرجت وناظرت نواف ابتسم بخبث كمل الجد مطلق :لو عنادك
ويباست راسك كنا بخير بس الله يلين هالراس
ابتسمت رغد :طالعه لجدي حبيبي
ضحك نواف :هذه اللبوه من هذا الاسد
ابتسم مطلق طلع من جيـبته ظرف وعطاه رغد بخجل :تسلم ياجدي مو
محتاجه
قطععها جدها مطلق :هذي هديه تردين هدية جدك ابتسمت بحب وهي
تبوس راسه :والله ماعاش من يرد هدايا الشيخ مطلق
نواف بابتسامه :اقول ماتسلفيني رغد بغير سيارتي وغمز لها
رغد بخبث :اسلفك اذا تزوجت
قلب مزاجه وتذكر موني اشتاق لها كثير وكل مايشوف رغد يتذكرها متاكد
انه لوطلبها وتغلب على مخوافه مستحيل يوافقو قطع تفكيره رغد بخبث
:ماسار طاري وسرحت ضحك الجد مطلق وطنشها نواف
الساعه 10 بالليل
بيت ام محمد
شقة محمد
والله مااكون مها اذا ماخليتك تنطق فتحت الاب توب منتدى نسائي
ودخلت سارت تفرفر ياويل حالي كل هالحريم رجالهم بارده يعني مو انا
بس خليني استفيد قبل مايجي قرات كلام احد العضوات عن الزوج البارد
خليه يفتح موضوع لاتحاولين ان تناقشيه عبري عن حبك له واعطيه مزيد
من العاطفه
هو لمن يتكلم وقتها اتركه يفتح مواضيع ويناقش عبري عن حبك قال غرقته
حب ولاهو نافع شكل هذي الاخت تكتب بدون تجريه سار كل من هب
ودب يعطي نصايح
غيرت الصفحه وسارت تجول عالنت لفتها موضوع فتحته جلست تقراه
عرفت سبب برودة زوجي معي اكتشفت انه كان يعشق ابن عمته لهذا كان
لايراني اساسا زوجت له
وقفت قرايت الموضوع وغيرت الصفحه بسرعه تركت الاب توب اشوي
وهي تفكر معقوله بروده يكون يحب غيري لامستحيل لو يحب غيري
ماسوى ذيك السالفه يمكن صدق كان يفكر فيها بس بعدين خاف اقول لابوي
او يمكن فكر في بنته من بعده (احيان الافكار السوداء تخفي بصيرتنا تمام )
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والله ماخرب عقول الحريم غير تسمع لفلانه
وعلاتانه وهالنت اللي ماخلى شي قفلت الاب توب وقامت خليني مثل حريم
قبل اتزين له وبالكلمه الطيبه والصبر اكسبه لبست لها فستان عشبي قصير
برباط على رقبتها وعلاقي لبست جزمه عشبيه اكسسوارت صفرا
استشورت شعرها وتركته حطت كحل وقلوس وعبت رومشها مسكره
دخلت المطبخ وحطت حواظر ابتسمت لمن انفتح الباب دخل ومعه رهف
اللي شايله نايمه اول ماشاف مها وقف لحظه متنح فيها استوعب نفسه
وقرب قربت منه وشالت رهف وبصوت دلع حاولت تنعمه كثير :عنك
حبيبي اخذت رهف ودخلتها الغرفه وحطتها عالسرير ونومتها
طلعت له تتمخطر بدلع ماسكه ضحكتها وهو فاغر فيها قربت منه وهو

جالس دنقت عليه باست خده بخفيف بصوت دلع هادي :نورت بيتك حبيبي
العشى جاهز سحبت يده وقمته معها وهو مصدوم وهي ماسكه ضحكتها
على شكله والله لااجننك واخلي الحجر ينطق يامحمد جلسته وحطت جنبه
الاكل سارت توكله وهو من الصدمه مستسلم لها خلصو اكل قام محمد
عالصاله وجلس ومها تسوي الشاي جلس محمد يقلب بالقنوات ماينكر انها
اثرت فيه كثير لكن لمن مسك الريموت ودار على المباراه نسها ونسى
كشتخها ناظرت فيه بقهر جلست جنبه صبت له شاي اخذ الكاسه بدون
مايناظر فيها بغت ترميه ببراد الشاي من القهر بااارد كان عندها امل لمنى
كان مصدوم بس رجعت له الحاله الله يعيني بس تركته وكالعاده دخلت
الغرفته نامت وهو عالمباره مندمج ماحاولت فيه طنشت من القهر اللي فيها

مرت ايام بين التجهيزات والزحمه
الثلاثاء
الصباح
مدرسة ريوف الجديده
عند الباب بالسياره كانت بتنزل مسك يدها ووقفها :ريوف انتي اختي
واغلى من اخت بعد ادري كنت مقصر كثير معك بس انتي تعرفي ضروفي
تكفين لاتفشليني انتي أختي اللي ارفع راسي فيها بين الناس وحيدتنا بيني
وبين سلطان ابدي حياه جديده بهالمدرسه ريوف انا عارف ماضيك كله
نزلت راسها تحت تغاضيت عنه وكنت متفهم لو واحد غيري دفنك بمكانك
من اليوم ابدي بحياتك صفحه جديده انا سندك بهالدنيا لظامك الوقت يالغاليه
يحرق قلبي اشوف حالك احس نفسي مذنب كثير بحقك تكفين يارهف
يكفيني اللي فيني الى اليوم وانا محمل نفسي ذنبكم كلكم لو ماتغيرت حياتي
ماكان ضاع سلطان من اهمالي ماكنتيضعتي بطريق ثاني ماكان خسرت
جومانه عقلها احس انا سبب كل شي
قطعته بصوت مخنوق ودموعها من تحت الغطا غرقت غطاها وبشهقه
:مالك ذنب باللي سار لجومانه او لي او لسلطان انا كان عندي عقل بس
كنت بعاقبك بالفت انتباهك وماكنت ادري اني ادمر حالي واعقابها قبل
مااعاقبك سامحيني ياعمر ياابوي الثاني لعيونك اتحدا العالم كله واغير
حياتي كلها واهم شي رجعتك لنا وانك تعرف ان الحياه ماتوقف عند احد
راح قطعها عمر بنفعال :ماراحت بعدها موجوده لاتتفاولين عليها
سكتت ريوف شال عمر نظارته ومسح على عيونه وبصوت هامس انزلي
يالغاليه واعذريني عالقصور
ابتسمت بحب له عمره ماقال كلمة اسف ولمن يبي يعتذر اعذروني
عالقصور ابتسمت بين ادموعها ونزلت قبل ماتقفل الباب قالت بشهقه :اليوم
انا انولدت مره ثانيه لعيونك بس يااخوي ابتسم لها ولبس ناظرته قفلت
الباب وراح عمر وهي دخلت المدرسه بعد مااخذت هوى اول مادخلت
راحت الحمامات فلعت عبايتها قلعت الاكسسوارت اللي على ايدها قفلت
ازارار المريول اللي كانت مسويه له فتحه من فوق للاخر فتحت كمها
لاخر شي وعدلته عدلت شهرها بيدها ناظرت نفسها بابتسامه يلا ياريوف
تقدرين تذبحين رائد اللي صنعتيه بيدك بداخلك
مشت بين بنات المدرسه للاداره عرفت فصلها ودخلته وهي بتبداء تغير
حيتها من جديد

مدرسة البنات
رون بابتسامه :الحمد الله على الاقل ماتخرب سمعتنا

موني :اذكرو محاسن الناس
دانيه بدلع :اسمها اذكرو محاسن مواتاكم والبنت باقي عايشه اوف تقهر مره
شافت رون تناظر فيها باستغراب : ايش فيك
رون بخبث :احس فهد بيوم الملكه على هالدلع بيروح فيك بدون عرس
انحرجت دانيه والبنات كلهم ضحكو عليها
همست رون لموني :باقي مرمي تبي تروح مع سلطان بدون عرس
موني بتنهيده : باقي ومصره بعده ولمن سلطان عرف قال ماعندي مانع
حتى عمتي هاله جت لابوي وقالت له خلاص اللي يريحها خليها تسويه
وسلطان بيشيلها بعيونه واذ على الشغل يشتغل مع عمر بالشركه لين
يتخرج من الكليه
رون بحزن : يعني خلاص بتروح معه انا حاسه انو بالسالفه سر مااحد
يعرفه وبعدين سلطان معقوله باقي يدرس بالكليه
موني :اللي سمعته انه جلس سنتين باول وبثاني ثنتين وذلحين بثالث سنه
تدرين انه قد سعد وفهد شي عالـ28
رون بصدمه :معقوله احسه صغير لفت على موني بقوى : لحظه سلطان
كان ضايع وصايع وفجاءه اهتدى بعدها يطلب مريم اللي طلبت انه الزواج
يسير بدون طق وبسرعه ليكون سوى لااختك شي
دفتها موني بقهر وبصوت عالي :عن افكار الافلام المجنونه
ناظروها البنت دانيه بقلق :ايش فيكم
موني :ولاشي سحبت رون معها حست رون انها جابت العيد جلسو بعيد
عن البنات ناظرتها موني :اذا انتي كذا افكارك كيف الناس بتفكر بعد
رون بندم : والله ماقصدي انا اعرف مريم زين بس كذا جت على بالي
وقلتها اسفه
موني بهدوء :خلاص عدت بس لاتفكري كذا مره ثانيه
رون :يعني ذلحين مريم بتملك مع البنات وياخذها
موني بحزن :لا بتكون هي ورغد يوم الخميس
رون: الله يكون بالعون
موني :عادي الملكه مافيها احد الا احنا عائليه مره بس خوالي وعمام دانيه
بس يعني خاصه لانو تعرفين اليوم الثاني بيكون الزواج
رون بتفكير :انصدمت لمن عرفت انهم حاجزين بافخم الفنادق وضيافه
وحركات ولو مو انو عمي وخالتي مالهم مده توفو اتوقع انهم جابو دقاقه
بس عادي اصلا اللي عرفته ان الفندق هديه من خالها نواف
من سمعت اسمه راحت بمكان ثاني وجو ثاني الشوق بيذبحها له لكن
مابيدها شي هي فاقت من اللي كانت فيه بس ماقدرت تنسى حبه ابدا مجرد
اسم نواف يحرك كل اللمشاعر اللي فيها شوق مجنون وعشق اجن
هزتها رون من افكارها :ايه وين رحتي الجرس دق
قامت معها موني بهدوء

الحد الجنوبي
جبل رميح
ناظر الشمس اللي طالعه شرب كاست المويه حر مو طبيعي مع انهم
الصباح رجع يجلس بالمخيم سمع صوت من وراه :ناصر
ابتسم له :هلا عبد الملك حياك

عبد الملك بهدوء :اشوفك تعبان
ناصر تنهد :كلنا من جينا هنا تعبانين نفسيا وجسديا الاربعه اللي اختفو
اصوات الرصاص كل هذا ماهو عذاب
عبد الملك بابتسامه :ربي يختبر صبرنا الصبر ياناصر
ابتسم له ناصر بالم :وهذا حنا صابرين فقدت خوي دنيا وهذا انا صابر
واقاتل للدين والوطن والملك كلنا فدا السعوديه وترابها
ابتسم عبد الملك :هذا الكلام الحلو لاتتذ مر كثير ياناصر تتعب
ناصر بحزن :ماتذمرت كثير بس انا ماحاز بخاطري الا عيسى كان ممكن
امسكه وامنعه بس هو رمى نفسه قبل ماامسكه وامنعه ينزل
قطعه عبد الملك :هذا يومه ولو تفتح عمل الشيطان تعوذ من ابليس ويمكن
عيسى اللحين شهيد عند ربه تصبر يا ناصر وخل ذكر الله بقلبك
دخل العقيد بسرعه اول ماشافه عبد الملك عرف ان عنده شي لناصر وطلع
العقيد حارب قرب لناصر : ملازم ناصر انا بديت اشك بوضع حرس الحدود
ناصر باستغراب :ليش
العقيد حارب :حاس ان لهم يد بالسالفه انا اتصلت بالقايده وطلبت انهم
ياخذوهم فيه جواسيس كثير ولازم نحاول نكون متكتمين اكثر
ناصر بعد صمت : شوف اذا بغينا ننجح لازم نصفي الجيش من أي
جاسوس فيهم علشان كذا بتكون ثقتنا على الدفعات اللي جت معنا
العقيد حارب :احنا بحرب ياناصر يعني لازم تنكون حذرين لاتثق باي احد
بس حبيت ابلغك وبكره بيروحو حرس الحدود
ناصر :ليش وقفو المدافع
العقيد حارب :اللحين وقت المروحيات اللي تطلع منن مطار تبوك
العسكري تمشط لنا المنطقه
تنهد ناصر :الله ينصرنا عليهم
العقيد حارب :صح نسيت اقولك سمو الامير خالد بن سلطان بيزورنا قريب
جهز الجيش لاستقباله الله يطول لنا بعمره كان متقاعد وعلشان الحرب رجع يساعد
ابتسم ناصر :الله يطول بعمره وكلنا لنادي لمنادي نلبيه
ربت حارب على اكتافه وطلع

بيت ابو ماجد
بمجلس الرجال
عبد العزيز بابتسامه : يااخي واحد ويبي زوجته سعد خلصنا
ابتسم سعد :قلت لك مافيه ممنوع اختي عندي
الا بدخلت ساره ابتسمت لعبد العزيز حس بالم داخله اول ماجت تسلم
ضمها شاف ذبلان عيونها والحزن مبين على وجهها مهما حاولت تحخفي
مشاعرها خلف ابتسامه احترم سعد حاله وطلع من المكان ضمها اكثر له
كانه يعتذر عن كل شي بعدت عنه اشوي وهي تمنع الدموع اللي متجمعه
بعيونها بابتسامه مسكوره :بتضل واقف اجلس اتقهو ى
جلس وجلسها جنبه :انتي حلاي وقهوتي ابتسمت بخجل قرب الاكياس اللي
كانت جنبه طلع منها علبة طقم فتح العلبه جهتها ناظرة بانبهار طقم الماس
فخم ناظرت فيه ابتسم لها بحب وبصوته الفخم الشامخ وبرومنسيه غنى لها : أنا لك يا بريق الماس .. أنا الألماس
وانت لمعة الماسة وحساسة
وقلبك موطن الأزهار وأنا اللي يعشق الأزهار
وغيري يقطف احساسه
ولكن ما يهم اللي تولع في غرام الورد
إلا ما نسيته وردة سقاها بلهفة أنفاسه
أنا يا وردة العشاق ونار الحب والأشواق
أنا أول من عرف قلبك
وأول من سمع نبضك
وأول شخص لك إشتاق
يا بنت النور يا عقد من الوله منثور
ناظرت له بخجل طلعت العقد ولفت له يبلسها اياه بعدت شعرها لبسها العقد
حست باصابعه كانها تحرقها من داخله كم يوم وهالاصابع وصاحبهم
ماراح يكونو ملكها لوحده بكت ونزلت دموعها لمجرد هالتفكير خلص
ولفها له شافها تبكي باس جبينه وهمس لها : الا دموعك لاتحرقين قلبي
ياساره
مسحت دموعها بيدها ناظرته بابتسامه حتى تريحه لكن هالابتسامه تذبحه
من داخل ناظر فيها يتاملها نعومتها تذبحه ولا بنت بهالكون تقدر تحرك فيه
شعره ساره ودنيته وحياته هو نفسه مو متخيل يكون مع وحده ثانيه
احساس الذنب بدى يذبحه بس خلاص مافيه تراجع رغد بعد كم يوم بتسير
زوجته ولازم يعدل بينهم
ناظرت بعيونه وهي ماتقدر تقرا فيهم أي شي عن تفكيره كل اللي فهمته
وتعرفه وماتبي غيره انه يحبها ومستحيل ينساها واثقه فيه كثير
نظراتهم التقت وترجمت احاسيس ماقدرو ينطقونها بدت لغة العيون اللي
مو مثل أي لغه لغه ماهي الا للحبايب قطع عليهم دخول ماجد باحراج : احم
احم يالربع
اعتدلت ساره اشوي شالت علبة الطقم بالكيس شافت باقة الورد اللي شكل
عبد العزيز نسى يعطيها ايها عرف عبد العزيز ابتسم لها وهمس : نسيتيني
كل شي
ماجد بتريقه : لا ياشيخ ممنوع تزور خطيبتك واطول معها عرسكم
الخميس
سحبت ساره اغراضها وطلعت سكت عبد العزيز ومارد عليه قرب منه
ماجد جلس جنبه وتنهد :سامحني ياعبد العزيز ماقصدي لكن عذاب ساره
ومشكلة مريم كلهم كسرونا من جوى هم خوتنا وحنا سندهم بالدنيا بس
مابيدنا نرد الالم عنهم احس وكان يدي مكلبشه بحديد مو قادر اسوي شي
نفسيتي سارت زفت اعذرني اني ماثمنت كلامي ياولد عمي
ربت عبد العزيز على اكتافه :معذرو ياماجد الله يكون بعونك لايغرك
حالي ترى عذاب ساره من عذابي لكن الضروف مب بيد احد بس انا ولد
عمك عذرتك غيري مايعرف ظروفك ثمن كلامك ياولد عمي مره ثانيه
ماجد بتردد: عبد العزيز عمر احد مافرض رايه عليك ولااجبرك على شي
مستغرب انك رافض الخطوه وخطيتها
عبد العزيز بجمود :الدنيا كذا يلا انا رايح قام ماجد معه :خذني معك عندي
دوام انا بعد

memo1988
10-06-2010, 12:37 AM
الظهر
بيت ام محمد
شقة تركي
تركي بهدوء : قالو نستعد في اي وقت يتم الاستدعاء
حنان بخوف : وانت بتروح
تركي يمسح على راسها : احتمال اذا تفاقمت الاوضاع للحين ماندري بس
اذا استقرت الاوضاع لا ما بروح
حنان ودموعه بدت تنزل : تركي حبيبي لا تروح وتخليني
تركي ضمها له : لاتخافي علي انا قط بسبع اروح بعدين الحين مارحو الا
فرقتين وانا في الفرقه التاسعه
حنان دفنت نفسها بحضنه : لاتقول على نفسك كذا انا بدونك اموت
ماتخيل حياتي بدونك
تركي ابتسم رفع راسها من حضنه وحضنه بكفوفه : بسم الله عليك المهم
جهزي بدلتي لان الشهر هذا كله بنوقف صفه من الفجر لين المغرب
عند المطار
نزلت دموعها اكثر وبالم : ليييييييش
تركي تنهد : علشان لو سار شي مفاجأ على طول نطلع الطيارات الحربيه
تعرفي صعب يجمعو العساكر
حنان بخوف اكبر ودموعها تزيد اكثر : وتروحو فجأه بدون ماتقولو لينا
تركي حاول يخفف عنها بضحكه : هههه اش فيك خايفه تراهم حوثين
يخافو من ظلهم مااتوقع بيطلع فرق اكثر وبعدين بدق عليك كل شوي
وللحين ماقالو لنا نروح بس لازم نكون في اهبه الاستعداد علشان اي
ضرف طاراء يلا جهزي البدله ادخل الحمام اخذ شور واطلع قامت
تجهز له البدله اخذ شور وطلع لها لبس البدله وهي واقفه تبكي ادموعها
تزيد وشهاقتها تعلى قرب منها وضمها :خلاص حبيبي لاتعبيني وتخوفيني
عليك علشاني ياحبيبي تصبري
صرخت بقوى بعدها عنه شافه تتالم بخوف وقلق :حنان ايش فيك
نزلت على الارض وهي تمسك بطنها :بطني صرخ اه ياتركي بطني
قومها قومي نروح المستشفى تبكي وتصرخ بطني ياتركي بطني اخذ
العبايه والطرحه لفها فيهم وطلع معها عالمستشفى

المستشفى
غيداء بقهر : رغد المفروض بعد بكره عرسك ليش مداومه يابنت استهدي
بالله وروحي خذي اجازه وعالمشغل سوي تنظيفات وحركات
طنشتها رغد وطلعت من غرفة الممرضات هذا اللي باقي اجهز لعزوز
والله يحلم دق جوالها شافت رقم تركي ايش ساير ردت عليه :تركي
تركي بخوف وبسرعه : رغد انا بالمستشفى اللي انتي فيه حنان تعبانه
واللحين عند الدكتورمارضو يدخلوني عليها لانو بقسم النساء بعدها رحت
اخلص اوراق العمليه روحي شوفيها

تلاقينه بطوارئ النساء قفلت الجوال وراحت تجري لطوارئ الناسء دخلت
وساتر تفتح كل استاره ناظرت الممرضه اللي كانت واقفه عند راس حنان
اللي كانت تبكي وتصرخ من الالم قربت منها رغد بخوف : حنان ايش فيك
حنان بصراخ : الم موطبيعي ببطني ياربي ارحمني
ناظرت الممرضه اللي واقفه :ايش فيها
الممرضه الفلبينيه : فيه زايده دكتور قال عمليه سريعه لانه فيه خطر
واحتمال انفجار قريب
رغد بعصبيه :وديها غرفة العمليات وسوي تخدير لين يجي دكتور
الممرضه بخوف من عصبية رغد : بس هذا دكتور يقول يبي يروح بيت
هوا يجي دكتور ثاني
صرخت رغد من خوفها على اختها :روحي لغرفة التخدير بشوف
هالدكتور
جابت الممرضه السرير المتحرك وحطت حنان فيه توديها العمليات راحت
رغد للرسبشن وقفت عنده وبتنفس سريع :جميله مين الدكتور المناوب
بالعمليات اليوم بسرعه
جميله بهدوء :باقي ماجى دكتور حمزه المفروض هو يستلم
رغد بنفعال :جميله اختي حالتها خطيره يبي لها عمليه الزايده بتنفجر

جمليه بتوتر :اللي جت طوارئ اختك صراحه قلنا لدكتور ماجد قال مايقدر
خلص دوامه والحقيقه انه دق على دكتور حمزه يستعجله وكان مره منفعل
من تاخيره
تركت جميله وتوجهت لغرفة ماجد هين مو قادر تسوي لها العمليه خايف
على مشاعرك تنكسر جت لين عندي اذا ماحرقت قلبك مثل ماحرقت قلبها
اذا ماذوقتك نفس الكاس وصلت لباب الغرفه دقته سمعت صوته كان مبين
تعبان ومخنوق :ادخل
والله ماشفت شي ياولد عمي بنتقم منك اقوى انتقام دخلت بثبات كانت عيونه
حزينه مليانه الم يناظر قدامه بسرحان اول ماشافها انصدم طنشت صدمته
وبصوت واثق ثابت غرفة العمليات جاهز وحنان ودينها وخدرنها مااظن
ياولد عمي ماعندك قلب تترك بنت عمك بين الحياه والموت
ماجد بصوت مخنوق : مااقدر يجي الدكتور حمزه اشوي
رغد بنفس الصوت القوي الواثق الواجب من غير صلت القرابه يحتمو
عليك تسوي العمليه بسرعه لو انفجرت الزايده انت تعرف المضاعفات
ولمتى ننتظر دكتور حمزه الغرفه جداهزه لك يادكتور

طلعت من الغرفه تركته بدوامه مستحيل يكون هو اللي يسويها له ماابي
اعذبها بمشرطي ماابي اشوفها واتعذب اكثر حط ايدينه على راسه متالم من
الوضع يبغون يحرقون قلبي تنهد بالم موجوع مره من السالفه اخذ الاب
كوت وطلع بخطوات مهتزه خطوات متالمه استغفرك يارب يارب ارحمني
وصبرني ياربي اعرف انها مو حلالي بس والله موبيدي يارب قلبي ملكك
وانت اعلم فيه يارب صبرني يارب قلبي ملكك مالي فيه ياربي ماابغى
اخون ولد عمي وصديق عمري ياربي ارحمني حس بمعه بخونه اخذ نفس
وضيع الدمعه بين ارموشه يارب هي زوجة ولد عمتي يارب ان قلبي
يوقف عن خفقانه السريع يارب مالي غيرك الجئ له يارب انت تعرف ان
قلبي مو ملكي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم استغفر الله دخل الغرفه لاولى
مره يكتشف ان الغرفه بارده لا مو بس بارده الا صقيع يدخل بجسمه الى
درجت التجكد ايه رجله اتجمدت يدخه اتجمدت الشي الوحيد اللي يتحرك
قلبه الخاين اللي يدق لزوجة ولد عمته وصديق عمره غمض عيونه ياخذ
طاقه تحرك وكانه يقطع اميال مو خطوات لها تعب نفسي وكانه يمشي
ممرات طويله وصعبه ووصل للنهايه قرب منها بدى العمليه ويده ترجف
وكان دقات قلبه سارت تهز يده معها وكان قلبه سار بيده يدق لها بنفس اليد
اللي لمستها كل ماله يحس بالاختناق
واقفه الجهه الثانيه شافت خطواته تردده وسواد وجهه الالم الكبير اللي
بوجه كانت تظن انها بتحس بالراحه لعذابه لكن اللي شافته كسرها خلها
تحس
نفسها متوحشه مجرمه حنان مخدره مو حاسه بشي وماجد يتعذب يدينه
تزيد اهتزاز وعيونا تزيد احمرار وترمش كثير تحاول تضيع أي دمعه
تحاول تخونه باين المعانه بوجهه وكان الادوات تغرز بقلبه مو بجسم حنان
ماقدرت تجلس بالمكان حست بالاختناق حال ماجد عذبها مع انها كنت
تحسب انها بترتاح لعذابه وماقدرت تتحمل لان دمعة رجال قويه هالدمعه
وان كانت مانزلت وعالقه بعيونه الا انها كسرتها
ولاتحسب الجفن من دمعه عقيـم ..
.. يستحي منك والى اقفيـت انثـره
ولايغرك وان بدا جسمـي سليـم ..
.. والله ان جسمي سـوار المقبـره
والله ان احر مـن دمـع اليتيـم ..
.. دمعة الرجـال مـن فرقـا مـره

بينت لها انها اتفه من انها تفهم مشاعر الحب اللي بقلب ماجد لحنان
طلعت من غرفة العمليات نست بتهورها تركي شلون بيستوعب ان اللي
سوى العمليه هو ماجد قرب منها تركي بعد ماعرفها :رغد كيف حنان
رغد بصوت مخنوق:لا الحمد الله قربت العمليه تخلص وشكلها ناجحه
دق جوال تركي ناظره بقهر :انا من اليوم اصرفهم بس مو قادر تعرفين
دوامي وانتي شايفه انا بالبدله وتعرفيني اني مسؤل ومااقدر اتحرك
بهالاواضاع انتبهي على حنان ولمن تطلع ارسلي لي طمننيني لان طالبيني
بالدوام ضروري
اتنهدت رغد براحه :خلاص بطمنك
راح تركي وسندت هي راسه الجدار براحه كا ن ممكن تخرب بين ماجد
وتركي يكفي انها كسرت ماجد حست بالحزن مافرحت كثير باللي سوته بس
ارتاحت ان تركي راح انفتحت غرفة العمليات طلعو سرير حنان


الممرضات بعد ماغطوها ودوها الترقيد ناظرت بعد الممرضات تشوف
ماجد دخلت الغرفه شافته متكي عالمغسله وراسه بالارض ماقدرت تقول
شي هي سبب كل شي تركته وراحت تشوف حنان

باليل
المستشفى
عند باب المستشفى
موني بقهر :ليش طيب انا عارفه مايبنو ياخذونا نجهز معهم
ضحكة رون :يلا ياشيخه هذا انا معك استانسي
ناظرتها موني بطرف عينه وكملت طريقها لحقتها رون :اشوي اشوي حنا بمستشفى مو ممشى وبعدين هذا حنا بنكسب اجر الزياره
موني وقفت بعصبيه :عاد وين غرفتها
ابتسمت رون وحاولت تمسك ضحكتها :رغد تقول غرفه 101 جراحة النساء
كملت موني مشيها وصلو الغرفه بتفتح الباب انفتح قبل مااتفتحه شهقت بقوى وهي تشوفه قدامها مايفرق بينهم شي توقف الزمن عندهم وعيونه ماقدرت تنزل عن عيونه
صادفتها صدفة بمستوصف
**********بالعين راعيتها لحظة وترعاني
شميت أنا عطرها ويا بخت من شمه
**********يدوخ ويسكر ولو ما هوب شرباني
قمت أتذكر زمان فات وألمه
********** لاعاده الله نصيب يـــوم وداني
هلت دموع العيون ولابقى غمه
********** مما جرى لي نسيت ألآمي
والله لولا الحياء والدين لاضمه
********** وأسمعه شهقةٍ من قلب شفقاني
والحب بلوى ومنه النفس ملتمه
********** وش حيلتي والغضي دمي وشرياني
جسمي يروح ويجي والقلب من يمه
********** القلب عنده يبـــيه ولايبــــي ثانــي
أقسم بربي وأنا لي مذهب ومله
********** لاعيش أحبه ولو حبه علي جاني
شربت كاس الهوى ورويت من سمه
********** مامت وارتحت ولاهوب اللي أحياني
وأضحك مع الناس والأحزان منضمه
********** كني سعيد وأنا مبلي بالاحزاني
عندي وصية وتال الهرج يايمه
********** الموت حق على القاصي مع الداني
وأن صرت فوق النعش والناس ملتمة
********** مروا على بيتها وتشوف جثمانــــي
قولوا لها الموت زم صويحبك زمة
********** ما مات حبه ولو هو بالنعش فاني
شلناه للمقبرة وأدعيله القمة
********** خوذي ثوابه وجودي له بالإحساني
يالله يالمقتدر ياكاشف الغمة
********** تفرج لمن حالتــــه دوم بنــقصاني
رون ناظرتهم بصدمه مين هالرجال اللي ماتحرك وعيونه على موني
وموني مصنمه طولووهم واقفين داخل الغرفه حنان ورغد مستغربين
وقفت نواف راحت رغد له شافت موني وهي مصدومه واقف ونواف
قدامها ورون واقفه وراهم مصدومه اطالع الاثنين حست رغد بان موقفهم
غلط عرفت ان نواف مجنون بموني ولاكل هالوقت وماحس بوجود احد
وحتى موني اللي كانت تحاسب على حركتها ماهمها وجود رون وهي
واقفه قدام نواف رغد اتنحنحت تحرك نواف وطلع من المكان نزلت موني
راسها والدموع اللي بعيونها ماتخفي عن أي احد سحبتها رغد جوى
ودخلت رون
اول ماجلست موني عالكرسي انهارت بحضن رغد مو بيدها غصب عنها
كانت مشتاقه له بس الان حست بالذنب الكبير كانت تناظر بعيونه وهو مو
محرم لها تشتاق له وهو مايحل لها بكت وهي تستغفر بداخلها سارت رغد
تربت عليها وتهديها
رون بنفعال :ابي افهم السالفه
حنان بتعب :ايش ساير

اشرت لهم رغد يسكتون كملت موني تبكي احساسها بالذنب اكبر من
احساسها بالشوق اللي حركها بلاوعي وخلها توقف قدامه كل هالوقت بكت
وبكت ماتدري هي تبكي على حبه ولا لانها كانت مشتاقه له ولا لان
احساسها بالذنب عذبها وان الموقف اقوى منها بكت اكثر بالم وتعب
قامت رغد وخلتها تغسل وجهها

ماقدرت موني تتحمل وطلعت من الغرفه تبي تروح وراحت معها رون
حنان بتعب :ايش يه ايش فيها موني
تنهدت رغد :اسالي ايشفيه خالك
حنان بصدمه :خالي
رغد لفت لها :بما انك فقتي عندي لك سرين ابيك تحفظينهم الاولى ابيك
توسينه لاني بعد بكره بتزوج عزوز وابي افضى له اطفره بحياته
ناظرتها حنان وهي تهز راسها على خفيف :مفقود منك الامل
ر غد بنفعال: والله لو يكون اخر شي اسويه بحياتي ماتقبلت عبد العزيز
حنان تغير الموضوع :عطيني اسرار الدوله
بتوتر :ترى اللي سوى لك العمليه ماجد بس مااحد يدري ولاابي احد يدري
عدلت جلستها بقوى متناسيه العمليه صرخت صرخه قويه من الالم رجعتها
رغد ضربت جرس الممرضه جت لها وحده فلبينيه رغد :جيبي مسكن
راحت الممرضه ورجعت حنان ادموعها تنزل وهي ماسكه مكان العمليه
وتبكي ناظرتها رغد :تبكين على الوجع ولا على ماجد
قربت منها رغد اكثر وبصوت حازم :ماجد انتهى وانتي تبكين على الوجع
بس انتي زوجة تركي استوعبيها زين
بين ادموعها تبكي :انا احب تركي زوجي انا احب تركي زوجي تبكي بين
ادموعها انا احب تركي جت الممرضه بالمسكن خلتها رغد تطلع وهي اللي
عطتها ابرة المسكن سار صوت حنان يخف بتنام وهي تهمس :انا احب
تركي زوجي .ماجد وغابت عن الوعي
مسحت رغد على راسها بالم وينك يمه ليتني ماهربت ياحنان انا سبب كل
شي سار اذا سا محت جدي لانه جدي وعرفت عذابه لكن انت ياعبد
العزيز مستحيل اسامحك مستحيل

انتهى البارت

memo1988
10-06-2010, 12:40 AM
(الجزء السابع عشر )

مسحت رغد على راسها بالم وينك يمه ليتني ماهربت ياحنان انا سبب كل
شي سار اذا سا محت جدي لانه جدي وعرفت عذابه لكن انت ياعبد
العزيز مستحيل اسامحك مستحيل

بيت ابو ماجد
الصاله
من وقت ماطلع من المستشفى بعد الظهر وه بمكانه عالكنبه الكل مستغرب
حاله ماقدر يطلع الدرجات تعب فضيع مع انه نفسي الا انه ارهقه جسديا
من قوته قرب منه سعد بقلق :ماجد ايش سار لك
تنهد ماجد بالم وبصوت تعبان مرهق :تعبان يااخوي تعبان
سنده سعد وعدله كمل ماجد بتعب :سندني فوق مو قادر اطلع
سنده سعد لين طلعو غرفة ماجد مدده عالسرير وغطاه جلس سعد جنبه
عالسرير وهو مستغرب حال ماجد المنهار قال فجأه :شفت حنان
بالمستشفى
ناظره سعد ينتظر منه رد ماجد بتعب وصوت مخنوق على وشك ينهار :
انا اللي سويت لها العمليه انا متعذب ياسعد
قطعه سعد بحزم وهو حاط عيونه بعيون ماجد :كانت لك وفرطت فيها انتا

اللحين تتكلم عن زوجة ولد عمتك وصديق عمرك فوق لنفسك يماجد وانسى
الماضي راح
لف ماجد وعطاه ظهره دفن نفسه بالمخده وغطى حاله بالحاف وبصوت
مخنوق :اطلع وقفل النور وشغل المكيف
سوى سعد اللي طلبه ماجد وطلع من الغرفه ماحب يضغط عليه يكفيه اللي
جاه مشى لين وقف قدام غرفة مريم نفسه يعرف شيفكر فيه ابوه مو راضي
ابدا يتناقش معهم بالموضوع حاول معه كثير ابوه تفكيره قديم انا خايف
كثير عليها دق باب الغرفه سمع صوتها :ادخل
دخل شافها تقفل الدولاب ومشت عنه ناظر اخر باب الدولاب مبين الفستان
الابيض هو عارف ان امه وموني جابو لها فستان ابيض للزواج بس مو
راضيه تلبسه كانت واقفه وجلست عالكنبه ضمت رجولها على صدرها
قرب منها وجلس جنبها بتردد: مريم الفكره مو صعبه مره
مريم ببرود : بليز سعد الموضوع انتهى وبغصه عرسي بعد بكره
حط يده على راسها انتفضت تنهد اذا انا اخوها الغالي كذا كيف بيكون
سلطان :دامك مقتنعه ليش ماتبين الفستان الابيض
مريم نزلت دموعها غصب حطت راسها على كتف سعد :سعد احس حالي
مااستاهل احسه جمر على جلدي اكثر من مره افتح الدولاب واقفله مو
قادره استوعب شي الى الان احس كل شي حلم وممكن اصحى باي لحظه
صعب اعيش مثل أي بنت صعب والله ياسعد ابوي ذبحني ترى والله الطعن
بالميت حرام بكت ازياده وهي تشهق الطعن بالميت حرام ضمها له وهي
تبكي بحضن اخوها

المستشفى
اندق الباب قفلت الروايه وعدلت نقابها وعبايتها وقامت بهدوء حتى
ماتصحي حنان وفتحت الباب كان تركي ببدلته العسكريهابتسم لها :السلام
عليكم
ابتسمت من تحت النقاب : وعليكم السلام حياك تركي

دخلت ودخل بعدها جلست عالكرسي وهو جلس جنب حنان عالسرير همس
:كيفها اللحين اتوقعت القيها صاحيه
رغد : الحمد الله احسن بتطلع بكره عادي اعطيتها مهدي لانها تعبت اشوي
تركي بخوف :ايش فيها
رغد بمزح :تعرف مرتك دلوعه ماتتحمل تعب
ابتسم براحه :اذا ماتدلعت حنان منو يدلع

رغد انتبهت لنبرة الخوف يصوته ايش تبين اكثر من كذا ياحنان كل
العذاب اللي شفتيه من ماجد باقي تذكرينه حرام عليك تضيعن طيبة تركي
وحبه لك لازم تنسين
سرحان فيها وهي نايمه لو بيده ماتركها لكن دوامه مايدري متى وكيف
ملكت قلبه وعقله وروحه ملكته كلهسارت اغلى شي بحياته يبي يعوضها
عن امها وابوها واهلها يتمنى يخلي حياتها كلها سعاده
قطع افكاره صوت رغد :تجلس عندها
ابتسم تركي :ايه بجلس روحي البيت عادي ارتاحي انا معي للصباح
وبعدين لاتنسي بكره الملكتين في بيتكم روحي شوفي الاوضاع واكيد
بتشوفي هند تشد بشعرها
ضحكة رغد بهدوء طلعت من الغرفه ودقت عالسواق وقفت تنتظره برى
المستشفى اتذكرت نواف وموني العذاب اللي يعيشونه نواف بيده ينهي كل
شي لكن معه حق يخاف ماادري مين يتغلب على الثاني حبه ولاخوفه
وماجد مااتوقعته كذا يحبها لازم ينهيها من حياته ان لازم اقول لجدي
يزوجه باي طريقه بشكل غير مباشر لازم ينشغل بحياته وينسى حنان حتى
تقدر تعيش مع تركي اه ياحنان شكل الحب الاول قوي

همست لنفسها بتعب الحب الاول طلال يالله ياطلال ايش جابك على بالي
معقوله ناوي تضرني وينك ماوقفت هالزواج انا ماادري ليش مو قادره
اوقف كل شي اعرف ليش مو قادره اوقف الزواج لاني ببساطه ابي اعاقب
نفسي على اللي سويته بابوي راح وهو غضبان علي بدى شعور الذنب
والالم مستحيل تنسى ان ابوها راح وهو غاضب عليها كل مره تتذكر
تتعذب الله يرحمك يبه سامحني خلاص هذا انا بتزوج عبد العزيز علشان
كلامك والله اقدر اخرب كل شي بس ابي اكفر عن ذنبك ياابوي اقلها شي
رسايلي لطلال توصله كنت بسويها بس موتك ياابوي كسرني بتزوج عبد
العزيز بس مستحيل اسامحه مستحيل ابقى عنده قريب قريب مره بطلق منه
وارجع اعيش حياتي انا اللحين مكسوره ومافيني اوقف بوجهه لين الملم
شتاتي ويكون السبب الفراق منه حتى ارتاح ومايرجع يلف حولي انا نفسي
مشتته كيف اقدر اخطط لحياتي حست بدقت جوالها اللي عالصامت شافت
رقم السواق ردت عليه وراحت له بمكانه

بيت ابو ماجد
رون بعصبيه : اتحملتك سار لنا 3 ساعات وانتي مو راضيه تنطقي اتكلمي
ايش بينك وبين خال البنت وليش وقفتي كذا
موني بقت تبكي وهي مو راضيه تتكلم
مسكتها رون من اكتافه وهي تهزها بقوى :انطقي ترى تعبت معك
موني بين ادموعها :احبه
رون تركتها وجلست على طرف السرير عاطيه ظهرها لموني :كنتي
تكلمينه
موني بشهقه :ايه كنت اعشقه راحت لروان ولفتها لها رون مارضت
تناظر عيونها موني وهي تبكي بالم : بس اللحين والله تركته والله عرفت
غلطتي اللهيخليك يكفيني عذاب اليوم يكفيني شفته انا تركته بعد ماعرفت
ذنبي رون انا تعبانه كملت تبكي ورون ساكته قامت رون للتسريح اخذت
شنطتها وطلعت منها جوال جلست جنب موني وهي تفتش بالجول لين
طلعت قصيده وشغلتها لموني
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏قالت يحبني ، سألتها , بيتزوجك
قالت مدري قلت أسمعيني وخذيها كلمه
من رجل يفهم للرجال !
[ ترا ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏اللي مايتزوَجك مُستحيل انه يحبك ]
اللي ؛ مآيهديك إسمه وَ يتشرف بك تكونين حنآنه
وَ ياخذِك عهد وَأمانه وَ يمنحك بيت وَحيـاة وَيقسم أيامه لقلبِك
مستحيل انه يحبك, أي حب اللي تبينه
أي رجل تصدقينه . . أي عمر تضيعينه
وَأي زهر تذبلينه يا حنونة يا رقيقه . . . يا وفيه
عَ البساطة ؛
إحسبيها وَ إفهميها وَ إعقليها , اللي مايتزوَجك مستحيل انه يحبك
يكفي العمر اللي ضاع . . يكفي الشمع اللي ماع !
متى تخلّص هالحكايه,مرّة اتخذي قـرار
ينقذك من هالضيَاع فارقيه وَعيشي عمرك فارقيه وَشوَفي زهرك
فارقيه وَأمشي دربك . . [ توَبي عن ذلك وَ ذنبك ] !!
وَإن ضعفتي مرّة وَرد الحنآن !
حطي في بآلك حقيقه قاسية حيل وَ مريرة
اللي مايتزوّجك ..
مستحيل انه : [ يحبك ]
انهارت مع اخر كلمتين رمت رون جوالها وضمتها موني بشهقات بين
ادموعها : والله مو بيديحبه بقلبي غصب عني حاولت كثير انساه ماقدرت
يارون والله ماقدرت

بيت ابو عبد العزيز

وقف عند سيارته ينتظر عبد العزيز مااحد راح يفيده غيره يعرف ان كلمته
تمشي على الكل لازم يساعده شاف عبد العزيز طالع من البيت بهيبته
لابس ثوب والطاقيه على راسه حتى وهو بدون شماغ رزه ابتسم لعبد
العزيز لمن قرب :السلام عليكم
عبدالعزيز قرب منه وسلم عليه :حياك المجلس
سعد بتردد :ابيك لوحدك
عبد العزيز مشى قدامه للمجلس الخارجي :مافيه احد تعال
مشى سعد معه دخلو المجلس وعبد العزيز دق عالمطبخ يرسلو القهوه
والشاي جلس جنب سعد وبنبرة قلق :ايش سايرساره سار لها شي
ابتسم سعد :لا مافيها غي العافيه انا جايك بموضوع ثاني تنهد بحزن عبد
العزيز انت الوحيد اللي تقدر تغير راي اي احد من العائله ولك كلمتك على
الكل تكفى ابيك توقف زواجة مريم
بعد فتره سكوت بصوت واثق : انا اللي خليت عمي يوافق ناظره سعد
بصدمه كمل عبد العزيز بثقه اسمعني لمن سلطان قالي على الموضوع
اتفقنا انا نراسل مستشفى نفسي بالمانيا وعرضنا حالة مريم ولمن تاكد
سلطان انه يخطبها طلبنا استشاره وفهمناهم الوضع الدكتور قال انو لازم
ماحد يحسسها بالنقص موافقت اهلها على رفضها للعرسان من داخلها
يحسسها انها ناقصه مو مثل أي بنت وزوجها بيكون نص العلاج انا كلمت
عمي بالاول كان بيرفض وانا اقنعته
سعد بحزن على اخته :ولو تعالجت وماعجبها حياتها مع سلطان

عبد العزيز بثبات :انت مو واثق بسلطان بعد اللي سار
نزل سعد راسه كمل عبد العزيز بحكمه :سعد مو كل واحد له ماضي لازم
يرجعه بالعكس اللي ذاق النار يخاف منها وسلطان اتعلم من تجربته واللي

انقرص من الحيه يخاف من الحبل ولمتى نسكت لين تنطفي اختك وتضيع
حياتها بسبب ماضي ممكن ينمحي ادعي له ياسعد ربي يوفقها وترى كلنا
معها
رفع راسه سعد لعبد العزيز :والله انك رجال كفو ريحتني الله يريحك
الاربعاء
بيت ابو راكان
كل البنات اليوم ساحبين على دواماتهم علشان الملكتين حنان ما طلعت من
المستشفى من الظهر والتجهيزات بدت الدنيا كلها حوسه مع
انو الملكه بتكون عائليه مااحد غايب من العائله سارت الملكه في بيت ابو
راكان لانو الجد ساكن فيه وتقريبا سار بيته
بغرفة رغد
كانت حوسه كل الاغراض بكل مكان رون ودانيه وموني اصرو انهم
يكونو بغرفة رغد دانيه كانت جالسه على كرسي التسريحه والكوافيره اللي
طالبينها بالبيت اتزينها
اما موني كانت جالسه عالسرير بهدوء ورون تفك شعرها من البكر طلبو
ثنتين من المشغل لانها عائليه مافيه غير العرايس بيتزيون
رغد واقفه تتامل في بنات عمها كانت بعيده عنهم وتحقد عليهم لو قبل سنه
احد قالها بتكونين معهم كذا بتضحك كانها نكته اكتشفت انهم كلهم قلوبهم
بيضا لكن اللي يدوس لهم على طرف يذبحونه ومايقصرون يقدرون
ياخذون حقهم حتى زواجة اعمامها عرفت عنهم انهم لسان بس والدليل
انهم اللحين عادي معها مع انهم الى الان متحفضين لانها بنظرهم اخذت
ولدهم عبد العزيز قطع افكاره فتحت الباب دخلت هدى وهي كاشخه
بمكياجها وفستانها الكحلي بذيل بسيط الفصتان بسيط وبنفس الوقت فخم
رافعه شعرها كله مبينها اكثر هيبه وكشخه شكلها طلع خطيرر صرخو
البنات من الحماس
رون بانبهار :لا شكلهم مبدلين اختي
دانيه بعدت عن الكوافيره :عز الله ماامسى اخوي اليوم
ابتسمت هدى بثقه وخجل بسيط غيرت الموضوع : دانيه مطوله
رجعت دانيه للكوافيره تكمل :باقي
الكوفيره داليا :ماعم بتهدى كل اشوي سويالا شي بتسمحو ماعجبها شي
ناظرتها دانيه بقهر : كملي وانتي ساكته
ناظروها البنات باستغراب ايش فيها دانيه اليوم موطبيعيه رغد باحراج
:اعذريها داليا تعرفين عروس متوتره
ابتسمت داليا مجامله لرغد ناظرة هدى رغد اللي لابسه بجامتها ولاجهزت
شي معقوله بتسير بكره زوجة اخوي ناظرتها رغد وابتسمت الكل ملاحظ
تغير رغد وتحسن اخلاقها مع الكل بس برضو صعب تتقبلها تكون زوجه
لخوها لان اخوها متزوج ومو أي وحده ساره بنت عمها
انتبهت رغد على نظرات هدى لكن طنشتها جلست هدى عالسرير تنتظر
البنات يخلصون قربت رغد من عند موني اللي مو طبعيه اليوم الكل بدى
يجهز وهي جالسه تعرف انها هي وخاله متعذبين بس مابيدها شي ماتبي
تتدخل بالموضوع واذا سار شي لاموها جلست جنبها بابتسامه : موني ليش
ماجهزتي
سرحانه ولاانتبهت لرغد هدى لفت لهم :موني باقي ماجهزتي
انتبهت لهم موني : ذلحين اقوم شعري مستشور بخليه بس البس فستاني
ومكياج خفيف
دخلت هند وهي تلف بفستانها اليموني يجي ميدي ومن فوق ربع كم قصه
مربعه وشعرها جعدته ورفعته من قدام اشوي :ايش رايكم عسل صح
ضحكو البنات
هدى تسوي زعلانه : لاغطيتي علي مااقدر كذا
ضحكة هند وجت لها باست خدها :فديتك انتي اليوم قمر واصلا مايهمك
راينا اهم شي حبيب القلب وهو من زمان على خايستك يشوفك ملاك
ضحكو البنات وانحرجت هدى وطلعت من الغرفه خلصت دانيه وقامت
ناظروها البنات كانت مبهره اوله تحط مكياج ثقيل كان شكلها دلع غير
كانت حتى اميز من هدى
هند غمزت للبنات تبي تحرج دانيه : اوه لا صراحه عروس حلوه وعريسها
هبال لو فهد مو ولد اخوي كان خطبته من زمان يابختك بالهيبه والكشخه
بس تدرين اليوم بتغطين عليه بيموت الولد لامحال
ناظرتها دانيه ببرود وتركتها راحت تبدل ملابسها
ناظرة هند برغد وموني كل وحده نزلت راسها ناظرت برون كانت معصبه
مبين انو ردت فعل دانيه ماعجبتها ومقهوره منها

دانيه بالغرفه صرخت كل البنات راحو لها
دانيه بعصبيه : هذا فستان مين
رغد باستغراب :فستانك عمتي جابته
دانيه بعصبيه وانفعال : لاو الله تبوني البس قدامه كذا صاحيه امي
ناظر البنات بالفستان كان وردي من عند الصدر شك يوصل لين تحت
الخصر ضيق ويوسع من عند الركبه بذيل وشيفونات ورديه من تحت
بحركه خطيره وذيل ومن فوق مافيه الا حمالات خفيفه يعني كان عاري
مره
هند وموني مسكو ضحكتهم رون بقهر : طول عمرك تلبسين كذا
دانيه بقهر :مو لااخوك
رون بعصبيه : انتي اصلا تحمدين ربك اللي اخذك فهد كل البنات تتمناه
انتي على ايش شايفه نفسك اصحي يااخت فهد لو اشر بيده نص بنات الديره
يتمنونه هيبه وطيبه وحنيه مافي مثلها ترى سكت لك كثير دامك ماتبينه
ليش رضيتي
سحبتها رغد من يدها وطلعت من عند دانيه اللي بدت تبكي
صرخت موني : لاخربتي المكياج ناظرة بهند الحقي داليا تيجي تعدله لها
راحت هند ودانيه بكت زود ضمتها موني :اعذريها حاولي انك تراعينها
تعرفين رون مو قصدها وانتي اكثر وحده تعرفين ايش كثر هي متعلقه بفهد
اخوها كلهم عندهم الا فهد خلاص اسكتي لاتيجي خالتي وتشوفك بس دانيه
دانيه بين دموعها :ماقصدي ازعلها
برى غرفة الملابس
رغد بهدوء : رون اعذريها هي عروس ومرتكبه واكيد قصدها انو شخص
غريب مو انه فهد نفسه ولو ماتبيه ماوافقت عليه تعرفين دانيه دلوعة اهلها
ومااحد يقدر يغصبها
رغد كانت تعرف سالفة دانيه بس ماحبت تجرح رون اشوي الا طلعت
دانيه ومكياجها خربان قربت من رون جلست عند ركبها : مو قصدي انو
اخوك مايستاهل ولو مايستاهل بغصه كان ماوفقت عليه واعرف ان فهد
عن مية رجال بس اتخيلي اول مره تجلسين مع رجال وكذا لبسك
كانت تتقطع من داخلها تعرف انه مبرر غبي علشان رون بس مو طايقته
ولا تتحمله بس علشان الكل دمرت حياتها كلها
ابتسمت رون :انا اللي اسفه تعرفين ماارضى شي على فهد اخوي ولمن
تعرفينه زين بتعذريني
ابتسمت مجامله وهي مو طايقه حتى ذكره
رغد بابتسامه تحاول تخفي هالتوتر : اقول لاتطلعين لولد العم كذا يرجعك
لنا بعدين ضحكو البنات ودانيه بداخلها امين يارب يرجعني لكم قريب
دخلت هند مع داليا اللي تاففت لانو دانيه عذبتها
بيت ابو عمر
لاول مره تحس نفسها انثى بمعني الكلمه فستانها لونه بحري ساده مافيه أي
شي يوصل لين الركيه وشعرها خلتهلانه قصير مره بس جعدته حتى
يعطيها منظر احلى لبست الكعب جت تمشي فيه خطوه طاحت سمعت
ضحكه عند الباب لفت شافت سلطان واقف ابتسمت له بفشله : مشكله
الناس اللي ماتعرفشي
زادت ضحكة سلطان قرب منها ووقفها :يالبى هالزين كله بتغطين عالكل
فديت اختي الحلوه
ابتسمت بخجل :يابخت مريم فيك
تنهد سلطان اللي يعرف ان قدامه طريق طويل
ضحكة :كل هذا شوق لها ترى العرس بكره

ضحك سلطان فهمته غلط :فديتها بس متى تيجي
عمر وهو يعدل غترته البيضا وعقاله بيده وريحة العوده اللي انتشرت
بالمكان بثوبه الاسود اللي مزود هيبته هيبه وشموخ اكتافه العريضه
وجسمه الرياضي كان شكله باختصار يذبح صفرت ريوف وهي اطير
الكعب من رجولها
ضحكو سلطان وعمر على شكلها
عمر بابتسامه :خربتي الكشخه
ريوف وهي توقف جنبه : ياشيخ مافيه كشخه بعدك ايش رايك ترقم

ضحك سلطان وقرب عمر مسكها من اذنها على خفيف : ايش قلنا على
هالكلام
ضحكة ريوف :توبه والله توبه
ابتسم لها عمر وتركها سحب سلطان معه :يلا ننزل وانتي خلص
والحقينا غمز لها ياعسل
ضحك سلطان وهو يطلع مع عمر ضحكة وهي تصرخ : توك تعاقبني على
هالكلام يااستاذ
سمعت ضحكتهم وهم نازلين الدرج :الله لايحرمني منكم لفت تناظر الكعب
بتعب : والله مالبسك يااخي تذبح رجولي ورمته برجولها واخذت لها صندل
زحف اخذت شنطتها وعبايتها ونزلت تلحق اخوانها
بيت ابو راكان
بعد العشاء
بالصاله الكبيره

كان فيه عائلة عزام الذيب كلهم وعمام محمد الملكه
عائليه نزلو هدى ودانيه والبنات كانت اشكالهم مميزه وحلوه
احلى وحده فيهم كانت دانيه متالقه بالفستان اللي مالبسته الا بعد حلف من
امها وخالتها هاله وجدتها تحاول تخفي قهرها بابتسامه بارده جلسو البنات
بين الحريم بعد ماسلمو جت هند بابتسامه :هدى دانيه مطلوبين امنيا
ابتسمت هدى بخجل انتفضت دانيه بالم هدى تمشي وهي تحس دقات قلبها
تزيد خجل وحب واخير باخذ من حبيتها حبيب عمري وحياتي حلم الطفوله
ومال الصبى تحس انها تمشي عالورد بعكس دانيه اللي خطواتها ثقيله
تمشي على اشواك قهر كبير وعذاب اكبر دخلو المقلط هدى ابتسامت
الخجل مرسومه على وجهه المحمر خجل ودانيه بدون ابتسامه بوجهها
المحمر قهر كان الجد عزام وابو ماجد وابو عبدالعزيز العمه هاله والعمه
منيره
قربت هدى من جدها وباست فوق راسه ابتسم لها جدها :الله يوفقكم يابنتي
قربت دانيه ويدها تهتز وجسمها تحسه نار من القهر حطت يدها اللي
ترجف على اكتاف جدها وباست راسه حس بيده اللي على اكتافها فهمها
من النظره انها ماتبي فهد الشيب اللي براسه مو من بلاش عاس هالدنيا
وعرف فيها ناس كثير وعاشر كثير يعرف الانسان من عيونه وتصرفاته
بس بيجي يوم يابنت بنتي وتشكريني اني زوجتك فهد الرجال اللي مافيه
مثله بالرجال اللي بنى نفسه بنفسه بعيد عن اهله وابوه لين سار اسمه يهز
السوق هز
سلمت هدى على ابوها اللي باس راسها بابتسامه ودانهسلمت عليهم كلهم
جلسو جنب بعض وابو سالم مستانس بناته لعياله وحقق اللي يبيه ايش يبي
اكثر من كذا ابو سالم بابتسامه وهويرفع الدفتر :اللحين تلاقون الشباب على
نار يبغون الموافقه طولنا عليهم كل وحده تيجي تبصم وتوقع
قامت هدى اول شي وقعت وقلبها يرقص من الفرحه مع انها خجلانه الا ان
سعادت الدنيا كلها فيها تحقق حلم حياتها وسارت لحبيب عمرها
شعوران متناقضان الاول فرحه والثانيه الم وعذاب قربت واول ماشافت
الدفتر غرغرت بدمعه وانهارت كان اقرب لها عمها ابو عبد العزيز سندها
وقفها وبصوت حنون :ايش فيك يابنتي
شافت نظرة امها المتالمه حاولت تتغصب ابتسامه وتوقف حالها قالت
بهمس مخنوق : كنت اتمنى ابوي عندي ناظرت فيه خالي ابي اخواني
ناظرها ابو سالم :خلاص يابنتي يجون لك اللحين
هدى ابتسمت :انا بطلع
اول ماطلعت سمعو زغاريت وصارخ البنات ضحكو الرجال وقام ابو سلم
بنفسه حتى يجيب اخونها ناظرها ابو عبد العزيز اللي كان طبعه حنون
بصوت ملينا حنان ودفى : انا ابوك يابنتي واذا ضامك فهد ترى انتي اولا
منه ابتسمت له مجامله حتى الابتسامه تحسها تجرحها

بمجلس الرجال دخل ابو سالم ونادى اخوانها وقتها فهد ناظر فيهم حس ان
فيه شي وتوتر الكل ناظر فهد اللي كان خارجي ثابت شامخ ولا كان
شي يهزه وهو من داخله متوتر يعرف كيف يصيطر على نفسه زين
بالغرفه دخل اول شي تركي وانبهر باخته وابتسم لها قرب منها واخذها من
حضن خاله : فديت دلوعتنا
دخل مروان بعده قامت له امه وخالته هاله باكرو له سلم على خواله وجده
وباركو له قرب من دانيه بابتسامه :يالبى هالدلع كله
ناظر بامه :وين زوجتي ابيها
ناظرو فيه خواله وجده بنص عين ضحك مروان :بعد احرموني من
زوجتي
ضحك الكل حتى دانيه دخل بعدهم محمد اللي مايعجبه دلع دانيه بس
مايرضى لها الحزن يموت فيها قرب منها سحبها من تركي وحطها بحضنه
تحبه لانه يشبه ابوها محمد الوحيد اللي نسخه منه تشم فيه ريحة ابوها ابتسم
لها محمد بحب وهو عارف اللي يدور براسها دانيه ماعرفت ابوها لانه
مات من سنه من ولادتها فكان اخونها وخوالها هم اللي ربوها تشوف
باخونها ابوها اللي مالحقته ام محمد اول مامات زوجها كانو عيالها صغار
عاشت عند ابوها كان يجيها راتب من اخونها كلهم من غير ابوها وعمام
اخونها لين لمن توظف محمد واصر على امه يرجعون بيت ابوه دانيه
تشوف بجدها ابوها وهذا من الاسباب اللي خلتها ترضى تكسر نفسها

علشان جدها
قرب مروان منها : انا ماابي احضنك مثلهم يكفيك اليوم حضن فهد
احمر وجه دانيه قهر وخجل تركي دف مروان على خفيف
ابو سالم حاول يخفي ابتسامته ويكون حازم :مروان مالحقنا زوجناك قلبت
ضحك مروان :اعذرني ياجدي والله من الفرحه طاقه فيوزاتي
ضحكو كلهم
ابو عبد العزيز بابتسامه :لا والله تضحكون هنا وولدي على اعصابه برى
اهتزت بحضنه وحس فيها ناظر بعيونها نزلتها تركها وجاب لها الدفتر
اهتزتي يدها ثبتها بيده وخلها تبصم بعدين وقعت لحالها حاست حالها تهتز
من الداخل وحررتها تزيد سلمو عليها خواله وجدها وطلعو جى لها تركي
بابتسامه هاديه باس راسها :مبروك يالغاليه والله يوفقكابتسمت له بحب طلع
عنهم جى بعده مروان والفرحه بعيونه والابتسامه بوجه الدنا بكبره ماتوسع
فرحته :مبروك يالغاليه ومبروك لي والله يوفقك ويوفقني ضحكت عليه
غذب الفرحه اللي بعيون خوها تخليها تبيع روحها مو بس ادمر حيتها
راح مروان للباب وقبل مايطلع هز جسمه بوناسه ضحكو عليه امه وخالته
ومحمد حتى دانيه مع الالم اللي بداخلها لكن ضحكة اللي حولها حسستها
بالراحه هذا اللي تتمناه ضحكتهم
لفة لمحمد اللي جنبها من اعطى الدفتر جده وهو واقف مكانه ام عمر وام
محمد طلعو للحريم الليقامت عندهم الزغارت هي واقفه وهو واقف ناظر
بعيونها وهي تناظر فيه حاسه بعيونه كلام تنتظره يتكلم قرب منها وباس
راسها بصوت هادي :مااعرف اعبر عن سعادتي بس بغيت اقولك شي
انتي مو اختي انتي بنتي اللي ماجبتها من اول مامات ابوي وانتي صغيره
شلت هم تربيتك يمكن دائما اهزئك واعارضك كثير بس كل هذ حب
وخوف عليك ابتسم صح مايعجبني دلعك الزايد لكنه مايليق الا عليك اللي
ابيك تعرفينه اني اخوك وابوك وسندك بهالدنيا لاضامك الوقت هالكلام
عني وعن تركي وعن مروان تدرين انك اختنا ونظر عيونا اللي تسوى
عندنا الدنيا كلها انا لمن كنت مصر على فهد ماوافقت الا وانا اعرفه رجال
كفو وهو الوحيد اللي بيصونك ويحافظ عليك حست بالدمعه اللي
بعيونها بتنزل على كلامه قرب منها وبحنان ضمها :تكفين الا دموعك ترها
تكسر اخوانك يالغاليه
بعدها عنه وابتسم يخفف الموقف :يلا لاتيجي مها وتنشب لي بتقول
ماتطلع الرومنصيه الا عند اختك

تقلب مزاجها فجاءه وضحكة :خربت الدنيا الرومنسيه سارت رومانصيه
ابتسم لضحكتها :يلا ياحلوه اليوم طالعه قمر غمز لها :الله يعين قلبك
يافهد طلع وتركها طلعت لهم برى الكل جى وبارك لها
راحت معهم عا الصاله اللي الكل فيها
بمجلس الرجال
باكو لهم كلهم فهد بابتسامة وقار يرد عليهم ومروان من الفرحه اشوي
ويرقص مروان جالس جنب عبد العزيز قاله :تكفى طلبتك خل عرسي
بكرهليش سلطين يتزوج وانا لا
ناظره عبد العزيز بطرف :لعنبو ابليس توك ملك وتي تعرس بكره
تنهد مروان :اه ياعبد العزيز ملكة قلبي من حنا صغاريكفي متحمل اكثر من

memo1988
10-06-2010, 12:44 AM
عشرسنوات
قطعه عبد العزيز بحزم وصوت قوي :مروان
اعتدل مروان بجلسته خوفته نبرة عبد العزيز وبلع ريقه سلطان وسعدشافوه
عرفو انه جاب العيد ولا مع مين مع عبد العزيز كتمو ضحكتهم ناظرهم
مروان وعرف انهم على الخط معه جلس يرقع يعدل شماغه فلتت ضحكة
سعد وسلطان اللي بالمجلس يناظروهم خير ايش عندكم سكتو فشله مروان
ابتسم لهم بشامته وحرك حواجبه انو مو بس انا قام من جنب عبد العزيز
وجلس جنب سعد وبهمس :بغى يشب فيني
سعد ماسك ضحكته :ايش قلت له
مروان بابتسامه خبيثه يسوي انه بريئ قلت يكفي متحمل عشر سنين حب
سعد وجه حمر وهو كاتم الضحكه ماقدر يكتمها طلع من المجلس كله برى
ضحك ضحك لين تعب مروان صاحي يكلم عبد العزيز بهالاسلوب شكل
الفرحه مأثره على عقله شاف سلطان جى له يضحك كمان اول ماشفو
بعض رجعو فجرو ضحك
سلطان وهو يضحك : مروان بيخربها اليوم
سعد وقف ضحك وهو يمسح عيونه من دموع الضحك : مو صاحي ابدا
قالك

سلطان ابتسم بعد ماتنحنح : سمعته وهو يقولك حظه ان عبد العزيز بين
الرجال ولا توطى في بطنه تعرفه ماعنده تافهم
ابتسم سعد وهو يناظر الشارع والسيارة : مالومه بياخذ الانسانه اللي كان
يحلم فيها من زمان تنهد سعد اختفت ابتسا مه ناظر سلطان استغرب
سلطان تقلب حاله قال بهمس : سلطان بتحبها وتهتم فيها بتتحمل كل شي
منها
ابتسم له سلطان بهدوء :بتكون في عيوني
سعد بهدوء :سلطان تكفى طلبتك ريحني ليش تبيها عن غيرها ليش مستعد
تتحمل كل شي تكفى
نزل سلطان راسه بالارض وبصوت مهزوز : سعد انا.. بتردد.. أحب مريم

قبض سعد يده بقوى
سلطان وهو يناظر الشارع : انت قلت كون صريح بالاول ماكنت اعرف
السالفه بس بالصدفه سمعت خالتي منيره تحكي مع امي بالسالفه مااكذب
عليك انصدمت وتراجعت عن السالفه وفركت اشيلها كليا بس بعدين فكرت
اشوف طبيب نفسي يمكن اقدر اساعدها من بعيد عرفت انها رفضت دكتور
نفسي وانتم رضيتو انها ماتتعالج شلت الفكره من راسي بس مانسيتها بعد
مااتغيرت احوالي وتعدلت حياتي حسيت اني مستحيل افرط فيها مهما كان
الوضع ومستعد اتحمل كل شي كان الملجئ الوحيد هو عبد العزيز اللي
كان لي اكثر من اخ وله الفضل الكبير بعد الله في هدايتي وشفت تدخل عبد
العزيز كيف مشى السالفه على خير رحنا لدكتور واستشرته بعدين
قطعه سعد بتعب :قالي عبد العزيز وبكذا اقنعتو ابوي بس ياسلطان اذا شفت
مافيه أي تجاوب منه ا وشفئ اعذرني اول واحد بيوقف بوجهك انا وبطلقه
غصب عنك
قطعه سلطان :سعد لاتحاول تحبطني انا متفائل كثير وبالحب والحنان بقدر
اخليها تتغلب على وضعها
سعد لف له ورفع حواجبه :ايه ترى مابعد سارت زوجتك لاتقعد تتغزل
تدري
لو واحد غيرك كان ذبحته وبعد انا ماسك نفسي بالعافيه بعد كلامك ولو مو
زواجك بكره كان ماعتقتك اجل تقول بصراحه كذا مالوم عزوز باللي
يسويه بمروان
ضحك سلطان : سعيدان انت شخص متقلب توك تقول اعترف وبعدها تقول
اذبحك امش بس ندخل لايطلع لنا جدي بالبخور والعود

ضحك سعد على استهبال سلطان ودخلو سوى وهو يحس براحه خفيفه
يمكن صدق حب سلطان يغيرها مع انو عارف اخته بس كلامه مع سلطان
زرع فيه الامل
داخل الصاله
الاستريو على اعلى شي كله اشرطة دقاقت بدون موسيقى
وهذا طلب رغد اللي ماحظرة الملكه باركت للبنات وراحت لحنان
بالمستشفى حست براحه انها لقت لها حجه
موني بضحكه تخفي حزن قلبها : يلا نبيها بسرعه
رون بضحكه انتظري شغلت الاستريو على اغنية هلا بش
ناظرو بدانيه يقهرونها يعرفون انها تموت على الاغنيه بالذات لمن
يرقصون خطوه مسكت رون بخصر موني وموني مسكت بخصرها
ينتظرو تبداء
اول مابدت قامت دانيه مطنشه مهمها وبعدين مافيه احد غريب عمتها
وعمامها
هلابش حي من عاكس إتجاه الريح وجابش
هلابش قــد ماســوّى الــوله فـيني بغيابش
علامش يا بـعــــد كـلّــي عـلـيـّّه
ومامش غـيـر أنـا وانـتـي هـنـيّه
تــداري نظــرتش لـيـه مستحـيّه
بدو يرقصو امها تناظرها تجلس وهي مطنشه ومع الدقه يرقصون خطوه
والباقي يشجعون حماس
انا اش لي بعيدهم والعـيد شوفش
الى جاد الهوى وسـمحت ظروفش
تخـافي ليش ايش أسـباب خوفـش
وهاللـحـظــه لــنـا والــغـــيـب لله
خــذيـها واتركي الباقي على الله

صفقه وحده حتى الحريم اتحمسو مع البنات نزلت ريوف معهم ابتسمت لها موني وكملت الصفه معهم
مشــاكـل لــو أعــد الــهــم أغلط
وشـفـتـش يـومها وقـلبي تورط
يـبـيـش ومايـبي غيـرش تشرط
لـمـح معـش السعـاده ماعـرفـها
مشــاعـر غــيـر ماعـمـره شعرها
عااااااااااااااااااااااااااشو عليهم الله عليهم ياويلي
خلصت الاغنيه رجعت دانيه تجلس وامها تتحلف لها بعيونها مهمها أي احد
كيفها بتعيش مثل ماتبي تبي تعيش الملكه لانه مو كل مره بتعيشها بتعيشها
لانها ملكتها بدون ماتلتفت منو العريس
كملو رقص ووناسه روحو الناس مابقى الا عيال عزام الذيب
مها همست لموني :وين مريم وساره
موني بحزن على حال اخوتها :مريم بكره عرسها وبسخريه ساره بكره
عرس زوجها
مها بالم :الله يعينها يارب
ام محمد ابتسمت بنت عمها وزوجة اخوها ام عبد العزيز :اسمعي ندخلهم
سوى عادي اخوان نخفف من وضعهم
ابتسمت ام عبد العزيز بغصه : والله مو مصدقه هذولا عيالنا زوجناهم
ام محمد تمسك دمعتها :خلاص ياهيا خلينا ندخلهم
الكل لبس عبايته لانهم قالو انو االعريسان بيدخول بدون أي احد معهم دقات
قلوبهم متفاوته دقاتها سريعه شوق حب لهفه عشق
دقاتها اسرع خجل حقد خوف كل وحده عدلت حالها حست انها حركه غبيه
نادت امها وبصوت هامس: يمه ماابي يدخلون سوى
امها باستغراب :ليش
دانيه بتبرير :يمه بتسير حوسه من غير اول مره اشوفه وبتكون زحمه خلو
مروان يدخل لهدى وانا بعدين
راحت امها لاام عبد العزيز وقالت لها اقتنعو بكلامها ابتسمت براحه
الساعه اثنين الفجر ينشغلون بهدى ومروان لين يروح الوقت وماتشوفه
حست براحها جت بتطلع بس وقفت لها هند سحبتها تعالي معي هنا
استغربت ايش استهبال هند سحبتها للصاله الثانيه ضحكة بدلع : دودو ايش
عندك لاتقولين سر بروح شاوف البنات اجتمعو مسكت ذيل الفستان
ورفعته تبي تجري بس نظرات هند وراها خلتها تلتف انصدمت تركت ذيل
الفستان والصدمه هزتها من داخل سارت ترجف بدون وعي خوف قلق
بالنسبه لها رعب شلون تجلس معه بنفس المكان ماتبيه حست بدموعها
تتجمع بعيونها لفت لهند مالقتها ضلت تناظر جهت الباب وعطته ظهرها
مو قادره تتحرك مو قادر تبي تهرب منه دموعها بدت تنزل غصب
من اول مادخلت مع هند كان يتاملها بصمت انبهر فيها كانت بعيونه الطفله
المدلله اللي يموت فيها اليوم شافها أنثى طاغيه زادت من دقات قلبه شاف
الصدمه بوجهها لمن شاف شلون شفايها التمو كانها طفل على وشك يبكي
لفت تشوف هند بنظرات تايهه حس فيها وكانها بتبدئ تبكي وقف راح لها
وهي واقفه مكانها لف وجهها له شاف اللي ماتمنى يشوفه دموعها غمضت
دانيه عيونها بقوى وهي ترجف من قربه واصابعه اللي على خدها حرك
اصبعه بهدوء على مجرى الدمعه رعشه سرت باوصالها قلبها زادت دقاته
ماتدري من ايش بلعت ريقها مو قارده تتحرك تسوي أي شي
واقف يتامل فيها بدون ولا كلمه وهي قافله عيونها حس ان لمساته اثرت
فيها قرب منها اكثر همس لها بصوته الرجولي المبحوح من الموقف
:مبروك
وكان الكلمه كانت القشه اللي كسرتها بكت وبكت وهي تغطي وجهاا بيدنها
بكت كل لحظه خوف والم بكت موافقتها عليه هي مو بس تكرها تخاف منه
كثير

انكسر قلبه من صوت دموعها تذبحه بدموعها يحبها يعشقها بس ماكان
متخيل هالوضع بينهم كان متوقع طولة لسان ولقافه منها كان متخيل تتركه
وتروح لكن من اول يوم معه تبكي هالكثر معقوله صدق تخاف مني قرب
منها فتح ايدينها ناظر بوجهها نزلت عيونها همس لها بنبره هاديه بصوت
رايق :خربتي مكياجك وامكوامي بيجون لنا اشوي قرب منها طلع فاين من
جيبته وهي تناظره بصدمه مسح لهااللي تحت عيونها ومكان دموعها
ماقدرت تتحرك حتى انفاسها اتسارعت حست انها بتفقد توازنها بعد ماحط
الفاين بيدها وضم يدها بكفوفه رفعها وباسها همست له :أكرهك

صدمته الكلمه اتأثر فيها كثير لكن شخصيته القويه وتعامله الكثير مع
التجار يخليه
يقدر يتحكم بمشاعره كان خارجيا بارد جليد لكن من داخله حاس بطعنه
جرح منها كارها وجودها معه تحس حالها بتختنق من حضوره ماتنكر
هيبته وحضوره القوي وريحة العطر البارد مثله اسرها لكن يبقى الحقد
بقلبها يزيد عيونها بالارض وهو باقي واقف جنبها قريب مره يتاملها
لدرجة انها تحس بانفاسه

دخلت رون وهند رون استحت وهند ماخلت شي بنفسها : اوه ايش الجو
الرومنسي سوري قطعنا عليكم بس لازم تلبسها الشبكه والباقي خليه بعدين
وغمزت لها انقهرت دانيه وعصبته بس حاولت تتمالك نفسها علشان رون
وبس اما فهد ابتسم لها وبصوته الرجول اللي حسسها برجفه قويه فبعدت
عنه تجلس على اول كنبه :رون شوفي امي وخالتي حتى نلبس الشبكه
لاتنسي عندي بكره شغل مو فاضي
ابتسمت براحه يعني بيفكها منه ماخبت عنه ابتسامتها اللي عذبته

صالة الحريم
دخل وهو يبي يسبق الخطى لها حب االطفوله وامل المراهقه امل عمره
وحياته قربمنها اكثر ابهرته بفستانها الكحلي وكان هاله حولها مايشمع ولا
يشوف غيرها يحسه حلم كل شي حوله همس الا صورتها قدامه قرب منها
وهو مشتاق لهيوم ياما حلم فيه اتخيل ايش ممكن اول شي يسويه ممكن
يضمها يبي يشم ريحتها ويتاكد انها حقيقه مو حلم مثل كل يوم وجود امه
وجنبه ومسكتها ليده فوقه من اللي كان ناوي يسويه قرب منها مسك يدها
باسها على خدودها وبعدين باس جبينها وبهمس ذايب :مبروك حبيبي
من اول مادخل مارفعت نظرها بس دقات قلبها تحسها بتفضحها عند الكل

حبها المجنون له وحبه المجنون تتمنى تجري له قبل مايوصل تحس
خطواته بطيئه اول ماقربه منها حست بدف ايدينهه ولمن قرب حست
خدودها اشتعلت من بوسته وراسها نار

الكل حولهم ولاكان احد موجود ماسكي دها وضاغط عليها وكانه خايف
تروح منه صوت الاغاني والزحمه لكن هو مايشوف وغيرها وهي
ماتحس الا فيه ودقات قلوبهم تحلق مع بعضها ينتظر متى يكنون لوحدهم
شغلت موني اغنية ياصايغين الذهب قربو الشبكه منه ابتسم لامه وبصوت
الكل سمعه : يمه تعالي لبسيها انا يدي مااحس فيها من يشوف هالملاك
ويجمع
ضحك الكل عليه وهدى انحرجت ووجهها قلب احمر من الاحراج جرئ
مره احرجها جت ام محمد ولبست هدى الشبكه بس الخاتم هو اللي لبسها
ولمن خلص باس يدها طلعو كلهم متوجهين لدانيه وفهد علشان يلبسها
الشبكه اول مافضت الغرفه لف لها وهي نزلت راسها همس لها : والله
وتحقق مناي شوفو هدى معاي اه ياهدى واخيرا ياقلب مروان
ابتسمت بخجل ونزلت راسها قرب سحبها ووفقها ناظرت فيه بصدمه ابتسم
لها بحب :كانت هذي امنيتي لكن علشان اهلنا ماقدرت اسويها قرب منها
وضمها واخير اجتمعت قلبوهم اللي من الصغر وهي محلقه واخيرا شم
ريحتها من هالقرب زادت دقات قلبوهم تعلن جنون حبهم
بعدت عنه باحراج وجهها أحمر ويدها ترجف خجل وراسها بالارض وهو
يتاملها من قريب همس لها بحب :مو مصدق انك اليوم زوجتي احس حالي
بحلم
رفع راسها اول ماناظرة فيه غمز لها :بوسني حتى اصدق انه مو حلم
انحرجت وجلست عالكنبه وهو يضحك
الصاله الثانيه
دخل الكل ورون جلست دانيه جنب فهد لبسها ببرود وهو داخله يشتعل
استغربت انه كان جامد عكس صوته اللي قبل بس ماهمها كل اللي يهمها
انه يخلص ويطلع خلا ص تعبت مره اليوم هذا كان صعب صعب مره
خلص تلبيس قربت منه مها بابتسامه وعين مدمعه :واخير شفتك يالغالي
معرس الف مبروك ابتسم لها بحب وضم راسها وباسه :فديتك يالغاليه
حتى بالفرح دموع ابي اشوف ابتسامتك الحلوه قربت منهم رون وبابتسامه
: وانا بعد ابي ضمه وبوسة راس ضحك فهد وقربها منه وضمها وباس
راسها
غصب تتامل فيه تشوفه شرير بس حنانه الزايد مع خواته حبيهم له وتعلقهم
فيه عكس الصوره لكن يبقى كرها يزيد بلقبها سلم على امه وباس راسها
وايدينه وسلم لعى عمته ام محمد ونفس الطريقه طلعو الكل وبقى هو وهي
بقت جالسه وتناظر
الارض وهو يتاملها مايبي يتركها لكن هذا اللي تبيه ومايبي يضايقها وقف
قال بصوت قوي : فيه صندوق بيوصلك مع أخونك بتلاقينه بسيارة محمد
مها اختي بتجيبه لك
قالت بحقد وهي عيونها باقي بالارض : ماابي منك شي
قرب منها وجلس على ركبه قدامها رفع وجهها باصبعه وعيونه تناظرها
بشرار مع انه مايبي يجرحها من داخله لكن لازم تعرف للله حق وتمسك
لسانها اول مارفع راسها وشافت الشرار بعيونه بكت هي مو قد كلمتها
ولاقده ماقدر يكمل دموعها عذبته طلع ببرود وتركها انهارت ازياده
خلاص ماعدت اتحمل طلعت فوق اخذت اغرضها غسلت وجهها دقت
عالسواق ماتبي اخونها يعرفون شي طلعت من بيت ابوراكان على بيتهم
وهي طول الطريق تبكي بالم خلاص كل شي سار واقع ناظرت الذبله بيدها
سارت ملكه له غصب عنها تكرها تخاف منه ماتبيه ابدا اول ماوصلت
البيت طلعت غرفتها ونامت لدرجة انها ماغيرت فستانها
بيت ابو عبد العزيز
دخل غرفته وهو تعبان حس نفسه مرهق نفسيا بعد لقائهانفسه يرجع يجلس
معها أكيد هذا ذنبه قطع تفكيره دق جواله ناظر فيه شاف رقم رنيم قفل
الجوال كله يعني ايش بتخربين كل شي خربان من قبل غمض عيونه يبي
ينام يمكن يرتاح من هالعذاب
غرفة هدى
اول مادخلتها حست حالها فراشه وهي ترقص بالغرفه مو مصدقه سارت له
تتذكر ضمته كل كلمه قالها اه يامروان واخيرا ربي جمعنا على خير
اتذكرت لمن اخذ رقمها مسكت جوالها وشافته كتب الرقم باسم حبيبي
ابتسمت بخجل بصوت مسموع :والله أحبك يامروان
دخلت بدفاشه :سمعتك يالمجرمه ماعندنا بنات يحبو
ابتسمت هدى بإحراج رون بلقافه :قولي ايس سار بالتفصيل الممل غمزت
لها بدون تشفير
لفت عنها هدى الجهه الثانيه :اقول روحي نامي اريح لك
لفت رون ووقفت بوجهها بلقافه وضحكه : انا لمن شفت وجهه والضحكه
اللي شاقه الوجه قلت لمن يشوفك بتصيبه سكته قلبيه
هدى بزعل وعتاب :رون
ضحكة رون : اوه وماسرنا نرضى على الحبيب شي
دق جوال هدى اول مارفعته شافت الاسم اللي حطه مروان لنفسه حبيبي
ابتسمت بخجل صفرت رون سحبتها هدى وطلعتها وفتحت الجوال وحطته
على اذنها بدون صوت زادت دقات قلبها بقو وقت وكل واحد فيهم ساكت
تكلمت هدى بهمس خجول : الو مروان
مروان بصوت عاشق هيمان :عيونه وروحه ودنيته تدرين يكفيني بس
أحس بوجودك اسمع انفاسك تدرين احس ملكة الدنيا كلها هدى
هدى بهمس خجول ودقات قلبه بكل كلمه تزيد :هلا
مروان كمل بصوته العاشق: كل دقه من قلبي تصرخ وتقول احب هدى
احب هدى الى الان مو مصدق ياقلب مروان

شقة عبد العزيز
تقلب وتقلب كثير مو قادر ينام قام وهو يتنهد دخل المطبخ يدور لبن يمكن
اذا شربه ينومه بكل مكان يشوفها ريحتها بالشقه مو متخيل انه بيتركها تبعد
عنه اسبوع ماراح يشوفها مستحيل رجع للغرفه شاف جواله ومسكه
مستحيل يضيع هالليله بدونها دق على قمها
بيت ابو ماجد
بغرفتها القديمه ماقدرت تنام ودموعها مافرقتها نار تستعر بداخلها مو قادره
اطفيها كل ماتتخيل انو بكره غيرها بيكون لعبد العزيز تكون باحضانه بين
ايدينه تزيد نارها حاولت تنام بس ماقدرت وعيونها من كثر البكى حمرا
سمعت دقت جوالها شافت رقمه على طول ردت حاولت تتمالك صوتها
وتكون طبيعيه : هلا حبيبي

مهما حاولت تخفي يعرف صوتها يعرف انها كانت تبكي بصوت حنون :
ساره ابيك بجيك اللحين بدون نقاش جهزي اغراضك بنام بفندق
ساره بصدمه :عبد العزيز بس بكره
قطعها :قلت لك جهزي حالك ياعيون عبد العزيز ومالك ببكره ولاشي
سكتت ساره ودموعها تنزل اكثر حس فيها تبكي بصوت حنون :ساره
اجهزي انا جاي اللحين بسرعه
قفل منها جهزت اغراضها كلها وماهي مصدقه مراح تشيل هم احد اهم شي
انها تكون معه ماراح تسمح لرغد تاخذه منها اذا قدرت تكون له بس
مستحيل توصل لقلبك قلبك لي ياعبد العزيز خلصت اغراضها لبست
عبايتها وهي مصممه انها تبقى الاولى بقلب عبد العزيز مهما كلفها الامر

المستشفى
صحت من النوم ناظرت حولها شافت تركي يتاملها ويبتسم ابتسمت له
وبصوت تعبان :رغد وين
قرب منها وضم يدها الصغيره بين اكفوفه العريضه بحنان :انا جنبك بمزح
ولا ماتبيني
ابتسمت له بحب :تكفيني عن الدنيا كلها
ابتسم لها وباس يدها :انا جيت وقلت لها ترجع البيت ترتاح تعرفين بكره
زوجها
تنهدت حنان بتعب رجعت غمضت عيونها ويدها بيد تركي حست انها
حقيره وهي تفكر بغير زوجها كل هالحنان والحب افكر بغيرك حست بيده
الحنونه تمسح على راسها ويده الثانيه ضام كفوفها بحنان وبصوته الطيب
الدافي :حياتي ايش فيك
فتحت عيونها ناظرته ابتسمت بغصه : مافيه شي نزل يده من راسها ومسح
دموعها باصابعه وبحنان : وليش هالدموع
سحبت يدها من يده ومسكت يده الثانيه اللي تمسح دموعها وباستها :تركي
احبك

ابتسم لها بحب : وانا اعشقك ياقلبي ارتاحي انتي شكلك تعبانه اطلب لك
مسكن
ابتسمت بوهن وهي تترك يده وترجع يدها لمكانها والثانيه كانت عالمغذي
:وجودك هو المسكن الحقيقي لي
ابتسم لها بحب وهمس : ماقدر على كل هالحب
بيت ابو ماجد
دخل ماجد غرفتها كانت نايمه قرب منها وشاف حبوب المنوم وجنبها
كاست مويه مشروب نصها تنهد بالم على حال اخته سمع صوت الباب لف
شاف سعد داخل قرب منه وشافها نايمه همس ماجد :خايف عليها
تنهدسعد :الله كريم خلينا نطلع ترتاح
ماجد اشر عالمنوم :نامت بنوم بتدمن عليه كذا خطر

سعد بالم :من بكره مالنا دخل ابوي يبينا نتكرها لسلطان يتحملها كانا
مقصرين فيها
ماجد بحكمه :يمكن ابوي يوشف شي مانشوفه سعد المشكله انت اللي
فهمتني الوضع
سعد بتعب وهو يمسح على راسه :اعذرني لكن خوفي عليها كبير

طلعو اثنينهم وكل واحد على غرفته
الفندق
حجز بالتليفون واول ما وصلو راح للرسبشن اخذ مفتاح السويت وطلع
معها اول مادخلوقلع شماغه وهو مبتسم لها قلعة العبايه كانت لابسه فستان
اورنج وعيونها مكحهل وكلوس خفيف ناعمه كثير دخلت الغرفه ودخل
بعدها جلست عالسرير قرب منها ومسك يدها وسار يناظر بوجهها ويغضط
على يدها فهمت عليه يبي يحسسها انه مستحيل يتغير قربت منه اكثر
وحطت راسها على صدره ودموعها سارت تنزل غصب :احبك ياعبد
العزيز انت لي وبس مو قادره اتحمل انك تكون لغيري مو قادره انهارت
تبكي باس راسها وبصوت هامس: ماااحد ياخذ مكانك
بكت زود ايش يخسر اذا طمنها وقال احبك ومااحد ياخذ قلبي غيرك تعرف
انه مايعرف يعبر بس تبي تسمعها منه تبيه يطمنها رفعت راسها ونا ظرة
عيونه :تكفى قول احبك تكفى قولها ابي سامعها
رجع نومها على صدره وضمها همس لها : أحبك

ليله طويله تعذبت فيها قلوب وارتاحت فيها قلوب عمت السعاده العائله
والحزن امتلك بعض القلوب ابتدى نهار جديد
الصباح
بيت ابو ركان
سمعت دق على باب غرفتها قامت فتحت الباب انصدمت بجدها قربت منه
وباست راسه :ايش مطلعك ياجدي تعب عليك
ابتسم لها : والله يابنيتي التعب يهون لك
دخلته الغرفه وجلس عالكنبه اشر لها ابو سالم تجلس جنبه جلست جنبه وحط يده على اكتافها : يالوم يابنتي بتروحين بيت زوجك
حست بالضيق وبين على وجهها جدها بابتسامه : والله يابنتي لو مااعرف انو عبد العزيز هو الوحيد اللي يصونك ماوقفت معهم على هالزواج انتم اللحين صغار لكبرتم اكثر بتفهمون الحياه اكثر
جدي باقي شايفنا صغار علشان كذا يبي يحدد حياتنا تنهدت بالم :يسير خير ياابوي
ابتسم لهالكلمه باس جبينها وطلع من الغرفه لحقت وراه وسندته لين نزلو تحت هند لمن شافتهم :لاخيانه الحب لرغد وانا ساحبين علي
ضحكة رغد :ام الغيره بس
تاملها جدها نفس الوجه ونفس العيون نفس الضحكه رجع لماضي بعيد بعيد قبل اكثر من 60 سنه
دق باب البيت الشعبي القديم
فتحت الباب وطلعت تلعب بالسكه ابتسم لشكلها جاله صوت صحاه من
تاملها :عزام ايش عندك
ابتسم عزام :هلا مطلق جاي لك نبغى ننزل بالوايت للبر يبغون المويه للابل
والغنم
مطلق :انتظر اجيب غترتي بس
وقف عزام متكي عالبيت وعيونه عليها وهي تلعب مع البنات ابتسمت له
بخجل طلع مطلق من البيت وشافها صرخ عليها :صالحه عالبيت
بوزت ومرت من جنبهم ودخلت وهو يتامل فيها مطلق بقهر :عزام
مشى عزام وراح معه وصورتها ماتفارق خياله نفس الصوره يشوفها برغد
نرجع للحاضر
هند بتردد :يلا نروح انا حجزت لك بمشغل
رغد بابتسامه :يلا أي مشغل اهم شي يكون شي حلو والفستان انا قسته امس
فديت حنون والله ذوقها حلو وطلعت وهند جنبها متنحه وفاغره ورغد تتكلم
:اهم شي شريط الزفه اللي اختاره خالي نواف دقيت عليهم يرسلون المسكه
لفت رغد وشافت حالة هند فجرت من الضحك
هند بصدمه :طول هالاسبوعين مو راضيه تجهزي والان متحمسه يابنت
مانفهمي
كملت رغد طريقها :هنودي بعد قلبي اليوم عرسي ابي افرح فيه نشطب
منو العريس واستانس بيومي ليش اكدر على حالي لاحقه عالكدر بستانس
بيوم عمري بدون مااعطي اهميه منو هو العريس يلا انا اغراضي جاهزه
نروح المشغل روحي اجهزي
هزت هند راسها بدون تصديق صعب انها تتوقع تصرفات رغد صعب
تتوقع ردت فعلها غامضه وغريبه

بيت ابو ماجد
دخلت موني الغرفه فتحت الستاره وبابتسامه :مريوم ياعروس قومي فيه
عروس كسلانه كذا الظهر ذلحين فتحت مريم عيونها حطت يدها على
وجهها اعتدلت ببرود بدون ماترد علو موني قامت من السرير راحت
لغرفة التديل وموني واقفه مستغربه من اختها اغرب عروس بحياتها دامها
ماتبيه ليش تطلب العرس بهالقرب ذلحين اخواتي كلهم يروحون وابقى
بروح طلعت مريم من غرفة التبديل وبيدها اغراضها ودخلت الحمام تاخذ
شور موني واقفه مصدومه من تصرفاتها قالت بصوت عالي تسمعها : انتي
مابغيتي المشغل بس جبت لك عامله بتجيك بعد صلاة الظهر اجهزي مابقى
شي
وطلعت من الغرفه قابلت ماجد طالع من غرفته يعدل شماغه رايح للصلاة
ناظرها :كيفها
موني بحيره : اختك غريبه ماتقدر تفهمها صحيتها طنشتني وماقلت ولاكلمه
ودخلت الحمام تاخذ شور ماجد مريم من امس جامده ولا قالت ولاكلمه
ولاحتى بكت ولاحتى استانست غريب امرها كثير والمشكله الاكبر كل
مانقول لها شي تسويه من سكوت يعني اللي يشوفها مايعرف هي موافقه او
مغصوبه او ايش فيها طلع سعد اللي سمع كلام موني كله تركهم ونزل لحقه
ماجد بدون مايتكلم صرخة بقهر : انا اكلم حالي صدق مو احلى اخوان
جاسم بضحكه : ايش عندها الاخت انهبلت
موني بقهر اخوانك اكلمهم وينطنشوني لو هي مريم ولا ساره ردةو عليهم
لكن ماعليه انا حقي بهالبيت رايح
ضحك جاسم وتركها وهو رايح يلحق اخونها انقهرت منه ورجعت غرفة
مريم صرخة بصوت عالي : بتلبسين فستانك الابيض وبتسوين تسريحه
وبتكشخين غصب عنك
دخلت ساره مصدومه من الصراخ :ايش فيك
موني بقهر :اخوانك مو مهتمين لي واختك مطنشتني تبي تفشلنا ماتبي تلبس
فستان الزواج وبتطلع من بيتنا لبيتهشيقولون الناس هي قالت لي وانا ماقلت
لااحد جهزت فستانها وحجزت لها وبتيجي العامله بعد الصلاه ناظرتها
بقوى :وانتي وينك ماشفتك ومن وين جايه
ابتسم ساره :اشوي اشوي لاتاكليني كنت مع عبد العزيز وجيت لانه رايح
يصلي الظهر وبعدها بيرو بغصه للغدا اختفت ابتسامتها ودمعت عيونها
تنهدت موني وقفت لاختها وهي تهديها :ساره خلاص هدي حالك انتبهي
لنفسك وارتاحي اليوم لاتروحين
ناظرتها ساره :والله لااروح وارقص بعرسه بين دموعها شهقت عرس عبد
العزيز الغالي
تعبت موني بين اخوتها وحده تبكي على زوجها والثانيه جامده مو فاهمه
عليها
من بعد الظهر والتجهيزات شغاله حتى مريم رضخت لااخوتها واستسلمت
للعامله مع انها ماقالت ولا كلمه وجامده كليا كانها اله الكل يحركها مثل
مايبي ورغدسوت اللي في بالها ضحك وتريق هي وهند معهم رون ودانيه
وحتى ريوف ومعها صديقتها غيداء وانصدمت بحنان اللي تمشي على
مهلها معها بالمشغل
رغد بصدمه :حنان سندتها وجلستها عالكنبه
حنان بابتسامه :وانا اقدر افوت فرحتي باختي وبعدين كلها عملية زايده
والحمد الله
ابتسمت لها رغد وباست راسها :الله لايحرمني منك يالغاليه
صفرت رون : فيلم هندي ببلاش ضحكو البنات
دفتها دانيه بدلع :فشلتينا سوفاج
رون بضحكه : اقول مرت اخوي اركدي بس
ابتسمت دانيه بمجامله وهي كاره لهالمسمى
وقفت ريوف : انا ابي اخلص بدري بروح القاعه لاتنسون اخت المعرس
دانيه اللي كانت مخلصه مكياج وباقي لها بس تسريحه : انا بعد بروح معك
راحو ريوف ودانيه من صالة الا نتظار لغرفة العاملات
ريوف همست لدانيه بخجل :كنتي تكرهيني
ابتسمت دانيه وحطت يدها على اكتاف ريوف :لا كنت اكره رئود اما انتي
فريوفينت خالتي الغاليه ابتسمت لها ريوف بحب وباست خدها دخلت رون
:لا خيانه بدق على اخوي اقوله شوف زوجتك ماخلت احد ماحبته تعال
عوضها
انحرجت دانيه رغم انو مو عاجبها الكلام ضحكة ريوف ورون عليها

الحد الجنوبي
جبل رميح
حط يده على اكتافه :ايش فيك ياناصر
ابتسم ناصر : اليوم عرس عيال اخواني وامس ملكت اثنينمافيه شبكه كنت
ببارك لهم
ابتسم عبد الملك :ان شاء الله نخلص هالحرب وندمرهم ونرجع لهلنا سالمين
وقتها تبارك لهم
ناصر بابتسامه : ويمكن نكون شهداء احياء عند الله
عبد الملك بابتسامه :ايه كذا النفسيه الحلوه تدري من اول ماجيت هنا وبدت
الحرب نفسيتنا كانت زفت بس مع حماس الشيوخ اللي يجونا عرفت ان
الدنيا ماتسوى وان فيه ناس كثيره تتمنى تكون معنا ووتتمنى هالشهاده اللي
البعض خايف منه
جى لهم وقطع كلامهم : ملازم ناصر الرشاشات جاهز والشباب جاهزين
بدى الحوثين باطلاق النار
وقف ناصر وقام معه عبد الملك كانو مسوين حاجز من الحجار وحطين
الرشاشات عليه وكل رشاش عنده عسكري وفوق العسكري عسكري ثاني
معه منضار وقف ناصر عند راسهم : يلا استعد اطلق
تعالت اصوات العسارك بذكر وملئ المكان تكبيراتهم الله اكبر الله اكبر
اصوات الرشاشت من غير المدفعيات اللي على جنب كلها مصوبه جهت
الحوثينين
رجع ناصر بعد ماجته اشاره من العقيد صرخ بصوت عالي :وقفو تراجعو

المروحيات راح تبداء الاباده
ركبو الوريات العساكر كلهم صرخ ناصر وهو يشوفهم يكربو : يلا اخلاء
للموقع لمن شاف كل اللوريات تتحرك ركب المقفص ولحق وراهم بعد
ماراحو مسافه عطى الاشاره للعقيد اللي عطاها للمروحيات وابدت
صواريخ المروحيات تبيد الحوثينين اللي تقدمو ورى الجيش
اصوات المروحيات مع اصوات الصواريخ
المغرب
القاعه
كل البنات خلصو واجو القاعه غير العرايس مريم في بيتهم معها موني
ورغد بالمشغل معها غيداء صديقتها
جالسه على طاوله وكرسي وهي تعبانه اشوي دق جوالها ردت بابتسامه
:هلا حبيبي
تركي بصوت هادي :حنان انتي وين
ابتسمت :انا بالقاعه
بصوت هادي :تعالي عند غرفة الطعام

وقفل استغربت هدوئه راحت هناك وشافت ام محمد ودانيه رايحين
دخلو كلهم شافو تركي بالبس العسكري ضم امه وباس فوق راسها

memo1988
10-06-2010, 12:46 AM
وبعدها ضم حنان بيد ودانيه بيد قال بصوت ثابت : الارض طلبت اهلها
استدعوني للجنوب
شهقه من حنان ودانيه
ابتسم لهم : ازعل اذا شفت دمعه انا را يح وابيكم تدعون لنا نرجع لكم
منصورين انا بإذن الله راجع ياشهيد بكفن وقتها ابيكم تفرحون انا رحت
شهيد نزلت دموع ام محمد وهي تحاول تمسحها بطرحتها حنان ودانيه بعد
بكو ضمهم اكثر :خلاص انتي وياها ويمكن ارجع طيب مافيني شي حرام
تخربون هالمكياج الحلو غمز لهم :غطيتم على العالم اشرت ام محمد لدانيه
وطلعت معها بقى حنان وتركي ضمته اول مطلعو مسح على راسها حاولت
تمنع دموعها رفعت راسها ناظرته :تكفى تركي انت ابو وامي واخوي
ودنيتي كلها ارجع ليا لاتخليني في هالدنيا بروحي انا بدونك مااعيش
مااعيش ورجعت ضمته حاول يمنع دمعه بتخونه فرحان انه يعني لها كثير
لكن زعلان عليها سمع جواله يدق اكيد بينطلقو الكتيبه بعدها عنه ومسكها
من عضده وبصوت مخنوق حاول يكون قوي :ابيك تكونين اقوى واعرفي
اني دايما معك بلقبي وروحي علشان خاطر لاتعبي حالك لاتخربين فرحتهم
تكفين ماعليك الا تدعين لي باس راسها وعطاها ظهره وهو متوجه للحد
الجنوبي رايح يحارب مشى بخطوات ثابته بلبسه العسكري وقلبه متعذب
على امه واخته وزوجته لكن الدين والوطن يناديه وهو له ملبي وحاضر
عند الحريم بالقاعه
مسكتها هاله اختها :هذا اخوي ناصر راح معه خليك اقوى علشان عيالك
يامنيره انت يذقتي حزن زوجك واللي يسمعك يقول ميت ماكنه رايح
الحرب ويمكن يرجع سالم
سكتت ام محمد وهي تمسح دموعها :مو بيد ي ياوخيتي هذا ولدي حشاشة
جوفي مو بالساهل يهون علي
عند المنصه
مسكتها رون :يابنت هذا عمي ناصر بعد راح ندعي لهم وربي يوفقفهم
ويرجعهم لنا سالمين ترى امك بحاجتك توقفين معها قوميبس عدلي مكياجك
ويلا نروح نصلي العشاء وبعدها نفتح القاعه غمزت لها ونبداء نفلها رقص
وهز بهز لك هزه ولانبيله عبدو ضحك دانيه عليها وقامت معها تعدل
مكياجها وتصلي
حوست البنات كل وحده ادور عبايتها تصلي اللي تلف طرحتها بشوي
علشان التسريحه واللي تلبس عبايت الثانيه لان عبايتها مقفله من قدام
ماتعرف تلبسها خلصت هدى بدري طلعت من عندهم دق جوالها شافت
رقمه ابتسمت بخجل وردت :هلا
مروان :يااحلى هلا يافديت الهلا بصوتك هدى ابي اشوفك اللحين
مشتااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااق
استحت هدى بخجل :مافيه مجال زحمه وناس
مروان بهمس : انتظرك بصالة الطعام بسرعه مفيه احد دقايق اشوفك هناك
قفل الجوال
عدلت هدى شعرها العسلي اليوم جعدته وتركته ماحبت تسوي تسريحه
لانها امس مسويه وفستانها لونه سكري عاري منفوق عليه جاليه من
الدانتيل ربع كم
ومن تحت الصدر شريطه قصيره طويل ضيق ومن عند الافخاذ ينزل
واسع ومن تحت عادي متساوي بدون ذيل مكياجه الاسود مدموج مع البيج
بروج اورنج كان خطير باختصار رائعه مشت بخطوات خجوله متردده
دخلت الصاله شافت ظهره همست بخجل :مروان

لف لها بقى فتره يناظرها بدون ولا كلمه قرب منها وابس خدها :انتي
تذبحيني قرب منها اكثر حرك انفها بانفه :كل مره اشوفك فيها كنها اول
مره انفاسه علىوجهها قريب مره وانفاسها المرتبكه على وجهه ارتبكت
زود جرئ مره يذبحها بس تمووت فيه
بالقاعه
طلعو كل البنات شغلو الدي جي باعلى شي شغلو اغنية ياهلا باغلى الحبايب
يا هلا بأغلى الحبايب
يا هلا بريحة هلي
كان بدرك عنى غائب
بان في طلتك لي
نزل اهل العرس يرقصون دانيه ورون وموني اللي جت مع مريم وريوف وحتى هدى رجعت و مها معهم
لاتغلى وانت ذايب تدعي قلبك خلي
ظني بك ماكان خايب انت تتغلى علي
ياما في الحب العجايب فيه ياما مبتلي
منك راسي صار شايب وفيك همي ينجلي
خاطرك بيكون طايب دام انا لك وانت لي
الله يكفينا المصايب ونجمنا دايم علي
رقصو من كل قلب وكل وحده تقول الزود عندي القاعه كلها قلبت تفصفيق وحماس
فيه غرفتين
غرفة لمريم وغرفه لرغد
غرفة رغد
كان معها حنان وخالها نواف اللي توه دخل علشان التصوير
نواف يعدل شماغه :والله منتي هينه يارغيد طالعه قمر
ابتسمت رغد بغرور :طول عمري احلى قمر
ناظر بحنان الساهيه :حنون ياقلب خالك خلاص لاتعذبين نفسك ادعي
يرجع لك بالسلامه
تنهدت حنان نواف :يلا وين المصوره ابي اطق لي كم صوره اشرفك ان
نواف بن مطلق مصور معك
ضحكة رغد :وتقول عني مغروره الغوره كله انت
انفتح الباب دخلت المصوره وكان معها هند وموني اللي ماكانو يعرفو ان
فيه احد هند رجعت بسرعه قبل مايشوفها لكن موني ماقدرت تتحرك انبهر
فيها وماقدر يشيل عيونه هند مدت يدها وسحبت موني بسرعه رغد ناظرت
اللهفه والشوق بعيون نواف اللي نسى الكل وعيونه مكان ماكانت موني
عند الباب هند بنفعال :ايشفيك يابنت مسكت يدها ترجف وهي بحالة صدمه
خافت عليها موني ايش فيك
حاولت تعدل وقفتها وتهدي حالها :مافيه شي حاولت تغطي بس فشله تنحت
واقفه تدرين مااعرف اتصرف بهالمواقفيعني داخله عليه مكشخه وبفستان
وفاغره بوجهها تلاقي الرجال انخلع
ضحكة هند وراحت معها موني اللي قلبها باقي يرجف ليش تركت الرقص
كانت ترقص على الاغنيه شاللي نزلها ليش جروحها تنزف
انخلع ايه انخلع قلبه من جوفه وطار وراها واقف وكانه مو موجود حنان
علامات الاستفاهم ورغد حزنانه على حاله قالت بهمس :ليش تعذب حالك
وبيدك تاخذها
نواف بصوت تعبان عكس المرح الليقبل شوي لحظه وحده قلبته قدرت
بثواني تقلب مزاجه وموه :صعب يارغد صعب

حنان ماحبت تتدخل بس اللي فهمته ان فيه شي بين اماني بنت عمها وخالها
نواف وبطبيعتها ماتحب ادخل نفسها بشي مالها فيه
رغد مسكت ذراعه ابتسمت :يلا انعدل ياحلو غمزت له :خلي الصور
تتشرف فيك
ضحك نواف واعتدل جنبها يصور معها
بعد كم صوره ناظرته رغد وهمست له ماتبي حنان تسمع :اسمع تكفلى
طلبتك
نواف بحميه :جاك
رغد بهمس :ابيك تخلي عبد العزيز يدخل القاعه لمن تدخل انت
ابتسم بخبث :ودامك تبينه ليش ماجبتيه يصور معنا
ضحكة رغد وبصوت هامس وهي تتذكر حركت ساره لمن رقصت بملكتها
تبي تردها :لا فيه حاجه بنفسي تدري فيني مااحب انكسر وطلبتك ماتطلع
من القاعه الا انا وهو معك اخاف تنرد الحركه
نواف باستغراب :موفاهم شي بس لعيونك يهون كل شي
اندق الباب وكانت الصدمه جدها مطلق راحت له وهي تتعنقل بفستانها
الكبير :هلا والله وغلا بجدي الغالي باست فوق راسه ودخلته ابتسم لها
بحب سلم عليها وعلى حنان حس عيونه بتدمع ذكرى زواج بنته من غير
ذكرى ثانيه داهمته
قبل 50 سنه
بنفعال :انا مااقدر اوقف بوجهك صح انا مسؤل عنك بس انا مجرد ولد عم
ياصالحه بس لاتنسي اني بوقف معك دايما صالحه لازم تعرفين ان عزام
متزوج وسار له اكثر من 10 سنوات وعنده عيال
صالحه بصوتها القوي :انا اتحمل كل شي ياولد عمي ولاتنسى حنا عيال
شيوخ ماينكسر لنا ضلع انا راضيه بعزام ولد الذيب بس تبقى يامطلق
اخوي
الى هاليوم وكلمة اخوي براسه ناظر رغد نسخه من جدتها اللي كانت بنت
عمه واللي تزوجها عزام الذيب ولو عبد الرحمن مو ولد صالحه مازوجته
بنتي الوحيده
ناظر برغد فرحتها كبيره بوجوده ناظر بحنان اللي باين عليها التعب قرب
منها وربت على اكتافها
نواف يتريق على رغد :يلا هناك بس كانك مهرج
ابتسمت رغد بغرور وبصوت قوي ثابت :انا رغد بنت عبد الرحمن عزام
الذيب
نفس الصوت ونفس القوه نسخها منها معه حق يطالب عزام بوجودها جنبه
انا اعرف ليش زوجتها عبد العزيز خايف ناخذها منك غمض عيونه
صالحه بغرور وصوت قوي ثابت :انا بنت شيوخ ياولد عمي انا بنت عم
مطلق واخت صطام وحفيدة الشيخ نايل
رجعه صوت رغد وهي تبتسم :تعال ياجدي صور معي
ابتسم لها وقام معها

غرفة مريم
واقفه جامده جاهزه كانت مبهره عروس جمالها مبهر لدرجه كبيره تاركه
شعرها مستشور عادي وحاطه بف بسيط ورى مثبته فيه السرعه فستانها
الابيض هادي نافش من تحت ومن فوق يجيشيفون على شكل قصة طرزان

ومكياجها الهداي كانها قمر تضوي بس عروس صامته مثل اللعبه احد
يحركها بدون حتى صوت
جنبها اختها المصدومه المذبوحه روحها اليوم زواج اختها وزواج زوجها

قلبها يحترق لابسه فستان ابيض ايه ابيض ماسك على جسمها لين الركبه
يوسع بذيل بسيط ومن فوق عاري كانت ملفته وحلوه لكن الحزن كله
بوجهها
موني دخلت اخوانها الغرفه حتى يصور مع اختهم
دخل ماجد وسعد جاسم مارضى يدخل وابوها بعد اول واحد تقدم ماجد باس
راسها بابتسامه مبروك يالغاليه
ماردت بكلمه ناظرهم هزت ساره راسها قرب سعد وسلم عليها وبارك لها
وقفو يصورن معها وساره واقفه على جنب والحزن بوجهها انكسر قلب
ماجد على اخواته المه قلبه مريم عروس صامته وساره عرس زوجها
والالم بوجهها يتكلم اليوم كئيب مو كانه عرس ناظر بسعد اللي هز راسه
بعدم الحيله ماجد حب يطلعها من صمتها بغى يستفزها :ندخل سلطان
من يومين اول مره تنطق كلمه :لا لاتناديه ابتسم ماجد وسعد ماجد :طيب
ابتسمي خلي الصوره تطلع حلوه لعيون اخوانك اللي متعنين وتاركين
الرجال علشانك ابتسمت غصب وقفت بينهم بابتسامه خفيفه والمصوره
تصور قبل مايبدئ الفلاش نقزت موني بالصوره صورت المصوره
الصوره وموني ناقزه ضحكو الشباب حتى ساره ومريم ضحكو ابتسمت
بهبال رغم جرحها الا انها قدرت اطلع خواتها من مودهم
ماجد وهو يضحك قال للمصوره :هالصوره لامسحينها نبي منها نسخ
نوزعها
ابتسمت المصوره وهي خاقه على ماجد موني صرخت :لاتكفى مجودي
حبيبي الا جسوم والله هذا لوحده فضيحه
ضحك ماجد :على مجود هذاي جزاك واقل من جزاك الصوره بيد جاسم
بالقاعه
دخلت بفستان احمر كانها طاؤؤس ورها ثنتين شرق اسويات لابسات بدل
بوديقاردات كانت ملفته شكلها مشيتها جمالها الفوق الصوف نظرتها
المغروره عيونها اللي تذبح بلونها الرماد ي غمازاتها شفايفها شعرها
الشوكلا الملفوف كانت بختصار غير غير احلى وحده
البنات عالمصنه
دانيه بفضول : تتوقعين مين مبين عليها واصله مره
رون :ماادري والله سحبت ريوف :تعالي مين هذي

ريوف ناظرتها صفرت بصوت واطي :صاروخ
دانيه وهي تناظرها :مو بس صاروخ الا قنبله يخرب بيتها
رون هزئتهم : هي يابنت انتي ويها عيب فشلتونا شوفو كيف اطالع المنصه
من جلست دانيه بفضول :بروح اشوفها
رون مسكتها :اجلسي بس شوفي اغنية فارس اتقصر تنوره بصوت الدقاقه
لايفوتك طنشتها دانيه والفضول يذبحها هي وريوف اللي طنشت بعد شافتهم
جاين عليها وحده حلوه نعومه فستانها اصفر وقصة شعرها ايمو تميل على
الطفوله اكثر بس فيها شي يجذب الثانيه جمالها صارخ بس شعرها مره
قصير فستانها عشبي
دانيه بفستانها الاصفر قربت منها قامت لمت على دانيه وبعدين على ريوف
ابتسمت دانيه وبصوتها الدلوع طبيعي : السلام ممكن نتعرف احسك غريبه
ابتسمت لها رنيم :وعليكم السلام ماعندي مانع انتي اخت عبد العزيز جت
رون من وراها بابتسامه داخله عرض ماقدرت تتحمل الفضول مثلهم :لا
حرم اخوه
ناظرتها بقوى بس مافتت رنيم التكشيره اللي انرسمت على وجه دانيه
معقوله ممكن تكون تكره فهد ايشعلقه فيها انا احلى منها بكثر هذي كانها
طفله قربو منها وسلمو عليها
رون بابتسامه :وانتي ماقلتي لنا منو انتي ومع مين جايه
ابتسمت رنيم وبثقه :من طرف فهد انصدمو البنات ناظرت بدانيه ولاهمها
كنها تتكلم عن احد عادي البنات التفتو لدانيه اللي مابين عليها شي
رنيم كانت بتتاكد من علاقة دانيه بفهد بس شكلها ابدا مو متقبلته او انها
مابعد تعودت عليه كملت كلامها :حنا بينا تجاره وهو عزم ابوي وانا جيت
معه بانت علامات الراحه على وجه رون لكن دانيه ماهمها
راحت رون وريوف وجت دانيه بتروح قالت لها رنيم :ماتجلسين مع
ماقدرت تقول ضيوف زوجك قالت لها مع ضيوفك
ابتسمت لها دانيه وجلست معها وبدلع :بجلس معك لين اتملين مني
مجلس الرجال
فهد بصدمه : فارس
قرب منه فارس وسلم عليه :وهمس له ترى رنيم بالقاعه
فهد بعصبيه : والله مااعديها لها
فارس يهديه : فهد ماانت قدها تعرف ورها مين وبنت مين لو انك مفهم
زوجتك الموضوع بطريقه انها مهما اتكلمت ماتقدر تخرب شي وتقدر
تصيطر عالوضع
هز فهد راسه مجامله وفارس طلع بالله يافارس كيف افهمها هالموضوع
وهي اصلا ماكلمتها ولاعرفت عني شي انا لازم ادق بدق على رون اكيد
لو سارشي بتعرف

دق عليها ماردت مره مرتين ثلاثه الرابعه ردت كلمها بنفعال :ليش
مارديتي بسرعه
رون بخوف :كانت الاغنيه شغاله ماسمعت شي الا لمن خلصت
تنهد بعد سكوت فتره :كيف الاوضاع عندكم
رون بابتسامه :اما بنت صديقك التاجر ياهي حلوه ياهي قمر اللحين دانيه
جالسه معها
انصدم لايسيرشي بينهم دانيه مو طايقته هو ناقص قال بحزم :رون نادي
دانيه عندك ولاتخلينها تقرب من بنت التاجر فهمتيني بدون أي سؤال
ولاتقولين لاحد انو قلت لك شي فاهمه
قفل جواله بسرعه
بالقاعه استغربت رون ايش عنده بس نفذت كلامه نادت دانيه وخلتها تجلس
معهم
بعد وقت
طفت اضائة القاعه الا انوار الممر والكوشه وتعالت موسيقى هاديه مع البخار وريحة العوده والبخور تعالا صوت راشد الماجد باغنية
في خيال الشعر اسافر وانتقي حلو الكلام
لين اسويني سحابه وتمطر الدنيا شعر
ل اجل اهني ديرتهاكلها واحتفي ب هذا المقام
في فرح بنتٌ حلاها حرك احساس القمر
يامساء العود الآصلي يامساء ورد الخزام
ويامساءٌ من جماله صار يتنفس عطر
من شذى مريم الا من جت وممشاها الغمام
طلعت مريم وطلع صوت باب ينفتح بقوى وبهاللحظه انفتح الباب وطلعت مريم
آلف سبحانك ياربي وع النبي آلف السلام
اللي واهبها حضور ساحر وبسمة ثغر
تملى الدنيا محبه ذوق واحساس وسلام
وبهجةٌ تملي المحاني ك السعاده ب الصدر
:. .:
مريم ولا قلت مريم ينحني الورد احترام
وان سآلته عن غلاها قال تامرني امر
الرزينه اللي لامن سولفت ساح الكلام
كن اذا لامن ترقرق من على خدود الزهر
:. .:
هذي بنت الزين كله والسنع والآحتشام
الحشيم اللي تربت على المعاني والفخر
بنت ابو مريم سليلة ال مكتوم الكرام
بنت من قدره سحابه ومدة كفوفه بحر
:. .:
كملت مريم ممشاها وهي اطلع قدماه اله بدون روح حتى ابتاسمته فشلت انها ترسمها ام ماجد كانت تبكي وهي تعدل الفستان لبنتها مااتخيلت بيجي اليوم اللي تزفها اتذكرت لمن دخلت عليها بيوم الحادث والدم بفستانها بكت وهي تمشي مع بنتها وتعدل لها الفستان وجروح الماضي تذبحها وحال بنتها مايسرها
ربي يحميها وتسعد كثر من زكى وصام
وعد ماصلوا الخلآيق ع النبي خير البشر
ويحفظ عيونٌ حلاها ماحصل بين الآنام
قولوا آمين ويسلم قلبها طول العمر
وصلت للكوشه وقفت جهت الناس اشوي بعدين جلست بهدوء وبدت اغنية
الكوشه
اليوم طالع قمر
كل البنات سارو يرقصو حتى ساره من الالم اللي فيها ترقص يمكن تخف
من اللي داخلها
كل شي يتحرك حولها اصوات مجرد اصوات ماتعني لها شي تسمع
همسات فرح لكن اللي تشوفه سواد كل الناس مكتسحه بالسواد كلهم لابسين
اسود حتى الاضاءه سودا فستانها الابيض لونه اسود تبي تقطعه تحرقه كل
شي حولها يخنقها يخنقها يخنقها تبي تصرخ بس وقفو هالهمزله خلاص انا
صحيت كل هذا كابوس ماقدت اطول نادت امها بصوت مخنوق : خلاص
بطلع
امها بصدمه: ماكملتي ربع ساعه
مريم بتعب :تكفين يمه تكفين
قربت هاله : ايش فيه
مريم بتعب :طلعوني
ناظرتها هاله بقلق عليها راحت ادق على سلطان حتى يجي ويطلعو على
الجناح اللي حجزوه لهم بنفس الفندق صح تتمنى له الاحسن تفرح فيه
وادخله لكن تبقى مريم بنت اخوها غاليه عليها
طلعت مريم ودهشت البنات كانت كبيره الحضور مااحد لاحظ لانهم
عارفين انهم عروستين فعادي اما البنت انصدمو الاتفاق تجلس ساعه
طلعت مريم من القاعه لبسوها عبايتها طلعوها غرفتها امها ومعها عمتها
هاله ام سلطان دخلوها الغرفه اختناقها يزيد الفستان تحسه اشواك بجسمها
ام ماجد بقلق : تعالي يمه بدلي ملابسك
امها وام عمر معها اكيد يبونها تلبس على مزاجهم تبيهم يطلعو تبي تلبس
اللي تبيه ناظرت فيهم حاولت تطلع صوتها غصب: خلاص انا ببدل اشوي
تقدرو تروحو
حسو براحه معناها رضت بالوضع بتنتظر سلطان ابتسمت ام عمر لام
ماجد ونزلو سوى انهارت عالكنبه تبكي قامت عالغرفه فتحت الشنطه اول
بجامه بكم طويله اخذتها اخذت اغراض الشور
ودخلت الحمام رمت الفستان بالبنيو واخذت شور غسلت شعرها لبتس
البجامه وطلعت تبي تنام رمت المنشفه عالسرير اللي براسها نفضت
شعرها و راحت لشنطتها ادور حبوب منومه بتنام قبل
مايجي مرتبكه خايفه مخنوق تعبانه مو عارفه مشاعر كثير مخطله توتر
قلق خوف دقات قلبها تزيد سمعت صوت لفة شافته واقف بثوبه ارتجفت
بخوف
اتفجئ فيها ببجامه بس كانت رائعه شعرها مبلل على اكتافها والبجامه
مخليتها ملاك بريئه قرب اكثر منها بصوت هادي: انا سلطان
حس انه غبي قرب منها كانت واقفه جامده واكتافها مجمده استغرب منها
مسكها من اكتافها افلتت من يده وطاحت على الارض خلاص وصلت
مرحلت الاوعي من قوى الصدمه اتوقع هالشي شالها عالسرير شاف
تنفسها كان طبيعي تركها غير ملابسه ولبس بجامه نام جنبها عالسرير
وحطها قدامه مو قادر يسوي شي يبي يخلي طاقته لبكره للمواجه الاغماء
شي طبيعي الدكتور فهمه كل شي وحمد ربه لانه كان متوقعها لو سار لها
شي ثاني كان بيتعب معها

بالقاعه
الاضواء خافته وصوت موسيقى قوي يناسب شخصية رغد صوت انفجار انفتح الباب اول ماطلعت رغد بدت اغنية ماجده الرومي
طلي بالأبيض طلي يا زهرة نيسان
طلي يا حلوة و هلي بهالوج الريان
واميرك ماسك ايديكي و قلوب الكل حواليكي
و الحب بيشتي عليكي ورد وبيلسان
قلبي بيدعيلك يا بنتي بهالليلة الشعلاني
يا اميرة قلبي انتي سلمنا الامانة
اول ماسمعت كلمة بنتي حست بغصه لو امها موجوده معها الان
ما تنسي أهلك ياصغيرة
بعينينا ما صرتي كبيرة
ضلي معنا و طيري وطيري ع جناح الامان
شعي متل هالطرحة يا أغلى البنات
صلي تعيشو بهالفرحة لباقي الحياة
و ربي من السما يباركن
كيف ما توجهت يرافقكن
بايام الصعبة ينصركن
ع كل الاحزان
قلك نعم من قلبه و فرح كل الناس
رديها ع قلبو حب و شعلاني احساس
ومنقلك مع السلامة
روحي تحميكي الكرامة
تبقى محابسكم علامة
للحب و الحنان

ابتسمت بحب لعماتها اللي واقفات ينتظرونها حتى جدتها
بعكازها جالس تحت المنصه البنات كلهم انهبرو في رغد
كانت ملاك اللون الابيض مخليها ملاك وتسريحتها
المرفوعه والتاج كانها ملكه قربت وجلست عالكوشه
والكل يصرخ ويفق وبدت الاغاني وبدى الكل يجي يسلم
رون بهمس لدانيه :تتوقعي جمال رغد بياثر عليه ويخليه ينسى
ساره مستحيل رجال عاقل يشوف هالجمال ومايتاثر فيه
دانيه بهمس :شوفي حبيبتي هذا رجال مو اخوك اللي عقليته ماادري ايش
تبي ماادري اصلا ساره تحبه على ايش واحد متزمت عقليت شايب

رون بزعل وانفعال :دانيه
سكتت دانيه عنها هذي الحقيقه حتى فهد اخوها كذا كيفي مااحب العصبين
نادو بالمايك المعرس وخلا العروس بيدخلون
حست دقات قلبها تزيد ضغطت عليه خلاص مو قادر اتحمل تعبت ياربي
ارحمني
انفتح الباب دخل عبد العزيز ومعه نواف مشو لين وصلو الكوشه انبهر فيها
كانت ملاك غير غير بلع ريقه قرب منها سلم عليها وباس جبينها
قرب بعده نواف وسلم على رغد همست لها بابتسامه : كيف قدرت تجيبه
نواف بابتسامه عريضه : افا عليك ولد مطلق اجيبه واجيب ابوه بعد
جلست جنبه الوضع بينهم ارتباك هو كان ثابت وهادي بس هي مرتبكه
اكيد رجال غريب وجالسه جنبه وبعد دقايق بينقفل علينا باب بلعت ريقه
على هالنقطه اتذكرت كلام حنان وعمتها هاله وحتى جدتها وتوصياتهم
معقول بنلعن اللعنه ولاقربه استغفر الله ايش فيني ناظرة بنواف وغمزت
له لف نواف وشاف حنان اللي واقفه بتعب واشر لها تشغل الشريط
اشتغلت اغنية يمه قرصتني عقربه
قرب نواف من رغد وعبد العزيز وقومهم معه همس لهم :يلا يامعريس هذا
نذرك يارغد
يمه قرصتني عقربة
يايمه لو شفتيها سبحان اللي مسويها
من راسها لرجليها تقتل يا يمه هالمره

وقفو بنص المنصه كان هو واقف جامد بهيبته وشموخه مااتحرك ونواف
وقف يرقص رغد الان بس حست بالاحراج ماقدرت تتحمل ايش وقعت
نفسها فيه
ماندري لمن تفوت منهو عدل منهو يموت
جنها 700 فولت كل الطريق اتكهربه
يمه قرصتني عقربه
جنها 700 فولت كل الطلايق اتكهربه
أقرب وأتكهرب لعيونك
طرط طارط طرط طارط
ياهي عسل لا جكليت بيها بس أحلى مظلة
بوسةمن عندها و ياريت وتصير شغلة مرتبة
يمه قرصتني عقربة بوسة من عندها وياريت
وتصير شغلة مرتبة

اندمجت مع الاغنيه نست عبد العزيز اللي واقف يناظرها وهي ترقص مع
نواف كانت عالطاوله اللي قدامهم حست بنار الغيره تذبحها
رغد كانت غير غير وهي ترقص مع الرقصه وتضحك لحركات نواف
اللي يشوفهم يقولك نواف المعرس مو عبد العزيز اللي واقف
غمز نواف لرغد قرب عبد العزيز من رغد وخلى يد عبد العزيز على
وسط رغد حست باحراج نار على خصرها انفسها زادت نزلت راسها
بالارض
يمه عطرها مو عطر كل شمه تنطيني عمر
وعيونها مثل الصقر كل تخزره ترهبه
يمه قرصتني عقربه وعيونها مثل الصقر
كل تخزره ترهبه

بالهمقطع ناظر فيها عيونها مثل الصقر
عطرها ذبحه غصب عنه هزته بالنهايه هو
رجال وهي انثى بكامل انقتها وجمالها هي
حلاله تركها مشت وراه وجلسو عالكرسي
شافت نظراته مبين انه منبهر فيها دموعها
تنزل زود تركت القاعه وطلعت ماقدرت
تتحمل دقت على ماجد وهي تبكي : تعال
خذني
جى لها ماجد وهو شايل همها وهم مريم الهم
راكبه يحس بالعذاب على خواته بس مابيده شي عاجز ركبت معه
ساره ورجعها للبيت قابل سعد وهو ماسك جواله بالصاله ساره طلعت
بسرعه فوق
سعد بخوف :ايش فيه
ما جد بتعب :تعرف ايش فيها اكيد شافت زوجها تبيها ترقص وتغني يعني
ونت ايش عندك هنا
سعد بتردد :كنت ابي ادق على سلطان اشوفهم
ماجد بنرفزه : ولا تحاول حتى
طلعو عالغرفه حقتهم
دخلت وهي ترجف اتوقعت تكون اقوى من كذا لكن وضعها اليوم غير
ترجف وتفرك ايدينها دخل ببشته شمت ريحت عطره اللي عرفتها لمن
رقص معها حست فيه قريب عند راسها همس لها بنبر ثويه : يعني تردين
الحركه
ماتدري ليش جتها الضحكه وضحكة ردت فعل غريبه هي استغربتها لكنها
ضحكة ناظرها باستغراب وانفعال : انا قلت نكته حاولت تمسك ضحكتها
احيان من التوتر تطلع ردات فعل مانتوقعها ابدا
قرب منها اكثر سحبها جهته وهو يناظر عيونها بنفعال اول ماقرب منها
حس حاله انسحر ضاع بين عيونها مايبي يضعف رمها وطلع من الغرفه
وتنفسه يزيد حست بتوتر بلعت ريقها حسته ناشف قامت غيرت ملابسها
كانت بتلبس بجامه بس اتذكرت حلفت عمتها هاله والله ماتلبسي الا القميص
اللي جبته لمن فتحت الشنطه بغت تصرخ من شكل القميص لكن طلعته
واخذت معها الغرفه غيرت ولبسته مسحت المكياج بمزيل المكياج وفكت
شعرها اللي نزل من التسريحه كيرلي تعطرت ناظرت بنفسها بابتسامه
اتوقعت ان عبد العزيز اللحين رايح لساره فكه ياشيخ لكن اللي صدمها
نظراته وهو ورها قميصه السكري كان عليها راائع ومبين جسمها الحلو
من غير شعهرها الطويل على اكتافاه كان منظرها يعذب حس مغنطيس
يجذبه جهتها قرب منها اكثر وحط يده على خدها دخلها بشعرها حست
بكهربا تسري بجسدها ماكنت متوقعه كانت تحسبه بيتركها لامو لاتقرب
اكثر توترني تذبحني

انتهى البارت
البارت مثل مو شايفين بارتين ونص بعد
اتمنى من اللي خلف الكواليس يطلعو تكفون ابي اشوف ردودكم
فاعذروني بالبارت الجاي بيتاخر اشوي لين
ماراح اقدر احدد وقت البارت الجاي بس بيكون مفتوح
اقصى حد الاحد

غير عن كل البنات
10-07-2010, 04:37 AM
مــــررره رووووووووعه:ق250::ق00:

تكفيييين كمللييهـآ

وتسلمييين يالغلااا

مــتــآبعه:0154:

خلك بجني لاتخليني
10-10-2010, 07:01 AM
تكفين كملي بصراحه روعه مرررررررره

memo1988
10-11-2010, 07:19 PM
(الجزء الثامن عشر )

دخلت وهي ترجف اتوقعت تكون اقوى من كذا لكن وضعها اليوم غير
ترجف وتفرك ايدينها دخل ببشته شمت ريحت عطره اللي عرفتها لمن
رقص معها حست فيه قريب عند راسها همس لها بنبر قويه : يعني تردين
الحركه
ماتدري ليش جتها الضحكه وضحكة ردت فعل غريبه هي استغربتها لكنها
ضحكة ناظرها باستغراب وانفعال : انا قلت نكته حاولت تمسك ضحكتها
احيان من التوتر تطلع ردات فعل مانتوقعها ابدا
قرب منها اكثر سحبها جهته وهو يناظر عيونها بنفعال اول ماقرب منها
حس حاله انسحر ضاع بين عيونها مايبي يضعف رمها وطلع من الغرفه
وتنفسه يزيد حست بتوتر بلعت ريقها حسته ناشف قامت غيرت ملابسها
كانت بتلبس بجامه بس اتذكرت حلفت عمتها هاله والله ماتلبسي الا القميص
اللي جبته لمن فتحت الشنطه بغت تصرخ من شكل القميص لكن طلعته
واخذت معها الغرفه غيرت ولبسته مسحت المكياج بمزيل المكياج وفكت
شعرها اللي نزل من التسريحه كيرلي تعطرت ناظرت بنفسها بابتسامه
اتوقعت ان عبد العزيز اللحين رايح لساره فكه ياشيخ لكن اللي صدمها
نظراته وهو ورها قميصه السكري كان عليها راائع ومبين جسمها الحلو
من غير شعهرها الطويل على اكتافاها كان منظرها يعذب حس مغنطيس
يجذبه جهتها قرب منها اكثر وحط يده على خدها دخلها بشعرها حست
بكهربا تسري بجسدها ماكنت متوقعه كانت تحسبه بيتركها لاتقرب
اكثر توترني تذبحني
بعد عنها وبجمود العشاء انتظرك بالصاله وراح وتركها تنهدت لكن أي
رجال انت ابدا ماتنفهم راحت وراه جلسو على طاولة الاكل والعشاءقدامهم
ولاواحد منهم اكل شي قام عبد العزيز ودخل الغرفه يبدل وهي جلست
بمكانها بعد فتره ناداها عبدالعزيز زادت دقات قلبها خوف ايش يبي منها
بالغرفه كان جالس عالسرير ينتظرها تيجي ناظر بيده اللي لمست خدها
وانمدت لشعرها حس بنعومتها ورقتها عكس شخصيتها القويه الجامحه
بذيك اللحظه حس بوجودها فوق راسه الجو متوتر كثير
رغد بتردد :بنصلي
كيف راحت عليه كيف نسى ناظرها بهدوء :بقوم اتوضاء
راح الحمام وهي راحت للشنطه طلعت السجاده وشرشف الصلاه
جلست عالسرير تنتظره
طلع من الحمام وشعره يقطر مويه وجهها بعد ناظرت فيه حست برجفه
اول مره تشوفه بهالشكل كان غير شعره لين اذنه طويل اشوي عكس
شخصيته نزلت راسها بالارض حست فيه قرب طلع من شنطته منشفه
وسجادة صلاه فرشها وفرشت سجادتها وراه
صلو ركعتين سنه كل واحد جلس يسبح بعد فتره كل واحد جالس مكانه
ماتحرك لف عبد العزيز لها كانت بشرشف الصلاه بريئه مو القطوه
الشرسه اللي يعرفها قرب منها غمضت عيونها خوف لكن هو حط يده
فوق راسها يدعي الدعاء المؤثر حست انفاسها تزيد خوف مابيدها تسوي
شي حس برجفتها بعد ماخلص بصوت هادي تكلم : رغد انا من اليوم
زوجك ماراح اضيمك ولااقصر بحقك بكون لك الزوج والاخ والاب
بس اللي ابيه الاحترام ماله داعي نخرب حياتنا بتصرفات مراهقين انتي
كبيره وفاهمه ايش يعني زواج وايش مكانت الزوج انا عني مابقصر
بحقك بشي وكل شي تبينه بيكون عندك
همست: حتى الطلاق
طنش وكانه ماسمعها
بيت ابو ماجد
خلصت صلاه و كانت تقراء قرءان خلصت قفلت المصفح وبقت سرحانه
قطع تفكيرها صوت رون :تقبل الله
ابتسمت موني :منا ومنك
رون بابتسامه جلست جنبها : حلو انا ماننسى القرءان ونهجره
دمعت موني :رون انا ماكنت اقراء من بعد ماصحيت على حالي سرت
اقرا بعد الفجر وبعد كل صلاه حتى لو صفحه اووجه يمكن ربي يغفر لي
حست رون بالغصه عليها حاولت تغير الموضوع :شفتي البنت اللي ابوها
يشتغل مع فهد اخوي
عقدت موني حواجبها :لا ماشفتها
رون بحماس : ياولي يابنت تاخذ العقل تجنن تحسي بس ودك اطلعي فيها
انا احس هذي لو متزوجه زوجها مايطلع من بيته عليها جمال ابن شافت
موني تناظرها بقوى قطعت كلمتها المهم ياشيخه بس فيها شي خرب جمالها
او بالاحرى قبض قلبي منها
ناظرتها موني تحثها تكمل : تخيل اعوذ بالله بس نامصه انا بعرف هذي
ماتخاف ربها وهي ملعونه لمن تناظر نفسها بالمرايه ماتخاف سخط ربي
قلبها مايوجعها وهي عاصي ياريت معصيه الا لعن اعوذ بالله بس
موني وهي تقوم حطت المصحف عالطاوله وقلعت شرشف الصلاه تطويه
: سارت اللحين موضه استغفر الله يشوفنها تطور وهي اصلا رذاله
مايفكرو انه بيجي يوم يقابلو فيه ربيهم بالله ايش يقولو وقتها كنا نبي نتجمل
استغفر الله يارب ترحمنا وتثبت قلوبنا على دينك
طوت سجادتها وقامت عالسرير وراحت معها رون تمددو عالسرير لفت
رون جهت موني ووجيهم مقابله بعض رون بابتسامه :شوفتي كيف انا بنت
اكوس وحده جيت انام عندك وانتم بيتكم كله الغام
ضحكة موني :اخواني سارو الغام وبعدين انتي اللي قلتي بنام عندك
رون بزعل : وانا اللي خايفه عليك اختك بتروح عنك وانا جايه اونسك
ابتسمت موني : فديتك والله ماتقصرين كملت بصوت هادي هامس: تدرين
رون ماكنت احس بوجود مريم كثير كانت اكثر وقتها تعيشه بغرفتها مره
منعزله عنا يعني ماراح ياثر فرقها رفعت راسها لرون : الا صدق دانيو
ماجت
رون حطت يدينها تحت خدها وضمت رجولها نومتها المحبوبه وبصوت
ناعس : تدرين تركي سافر وهي ماتبي تترك عمتي بروحها
موني بهدوء : الله يعينه ويرجعه سالم وينصرهم على من يعاديهم والله اني
ادعي لهم وادعي لعمي ناصر
رون باتسهبال : وولد عمتي بعد لاتنسيه من الدعوه
موني بحزم :رون
رون بهمس: سوري ماقصدي
سكت شوي رون غمضت عيونها وموني تناظر قدامها وتفكر لفت لرون :
اقول رون
رون وهي مغمضه عيونها همهمت :اممممممم
موني بتردد : ماتحسي انو المفروض علينا نغطي على عيال عمي
ومانكشف استغرب مع انو جدي شديد الا نو ماامرنا انا نغطي انا حاولت
اغطي لكن تربينا معهم واحسهم مثل اخواني شوفي رغد وحنان يتغطو
عنهم عادي
رون وهي مغمضه عيونها : هو الدين يفرض علينا كذا وتبين الحقيقه هو
ذنب علينا بس احنا مو قادرين لانا تربينا معهم وهم مثل اخونا وبالنسبه
لجدي هو جهل بس المفروض احنا ننصحه ونقوله هالشي وبالنسبه لرغد
وحنان تعرفين انهم تربو على يد جدهم وفي بيئه تختلف عن بيئتنا تماما
علشان كذا ماهم مثلنا
موني ناظرتها :ليش تتكلمي وانتي مغمضه عيونك
رون بكسل وصوت ناعس : اخاف النوم يطير
ضحكة موني بقو فتره ساكتين بعدين اتكلمت موني :رون
رون وهي مغمضه عيونها: اممممم
موني بحزن : انا خنت ربي واهلي وكلمت نواف انا خايفه من ربي دمعت
عيونها بيسامحني الله على اللي سويتها يعلم الله اني تبت واني احاول اسوي
كل اعمل الخير واتقرب من ربي يمكن يغفر لي بس تبين الصدق باقي احبه
حاولت انساه بس ماقدرت بس مع هذا ماتمكن من قلبي حبه سكتت اشوي
رون لا حبه تمكن مني اليوم لمن دخلت الغرفه وقفت ثواني وانا بكامل
زينتي بكت زود يارب سامحني ماكنت بعقلي احس الذنب يذبحني
ادعي ربي يغفر لي ويسامحني ويشيل حب نواف من قلبي ماادري كيف
قدرت كل هالمده اكلمه واضيع حالي وانسى ديني واهلي استغفر الله يارب
تسامحني
رون فتحت عيونها وهي ناعسه مره لدرجة انها فتحتها وتقفلها بسرعه
وبصوت ميت انعاس : يرحم والدينك خليني انام خلاصة الموضوع انتي
عرفتي غلطتك بدري وتبتي لربك واهم شي تكون توبه نصوحه وماترجعين
للي كنتي فيه والباقي خلاص انتي بس ادعي وربي يساعدك ترى مااحد
يفيدك من البشر الجئ لربك وهو اللي يساعدك وخليني انام يرحم والدينك
وقفلت عيونها تنام
عم الهدوء لكن وين يعم بقلب وروح موني اللي متعذبه من كل شي

قريب من الفندق
رجع من المسجد بخطوات متردده كيف ممكن يشعرها بالامان اقول لها
احب غيرها لاهذا يجرحها ايش هالتفكير ياسلطان
لازم الاقي حل يخليها تثق فيني وتشوفين مثل اخوانها اكون قريب منها مره
وتشكي لي وقتها اقدر اساعدها اكيد بتنهار لاشافتني
يارب ساعدني دخل الفندق ركب الصانصير وهو باقي يفكر بطريقه تعطيها
الامان منه وانه ماراح يقرب منها مهما سار وبيكون
لها مثل الاخ طلع من الاصنصير ودخل السويت جلس بالصاله يفكر
داخل الغرفه
ارتباك الدنيا كلها تحسها حاره فتحت كفوفاها شافت مويه لا مو مويه هذا
كله من كثر العرق دموعها سارت تنزل وهي ترجف خوف وقلق الم
وحسره مو قادره تسوي شي تبي تموت حتى ادويتها مالقتها اكيد طلعوها
من الشنطه خايفه خايفه كثير شافته دخل التمت على حاله بخوف وهي
ترجف
قلبه انكسر عليها جلس بعيد عنها على طرف السرير قال بصوت عالي
ثابت : مريم انا عندي سر واتمنى تستري علي مريم انا ماراح اقرب منك
مريم انا مو كامل

سكت واخذ نفس استغفر الله يارب سامحني بس هذا الحل الوحيد
كمل :انا قبل ثلاث سنوات سار لي حادث قوي لدرجة انو تشوهت خلقيا
ببساطه ماكنت اقدر اتزوج حتى ماتفضحني بنت الناس ولمن عرفت
بحالتك قلت اتزوجك تستري علي
قطعته بتردد اول مره يسمع صوتها الناعم : لاني ناقصه
قطعها وهو حاس بتحسن انها بدت ترتاح : لا مو كذا بس لاني عرفت انك
ماتبين تتزوجين لنفس السبب نعيش كزوجين سعيدين عند الناس لكن بينا
نعيش مثل الاخوان يعني انتي تعيشي حياتك براحه اكثر بدون أي ضغط
من احد ونعيش مثل الاخوان
قطعته وحس بصوتها راحه اكثر: انا موافقه بس بشرط
حاول يخفي ابتسامت النصر :امري
مريم بتردد : كل واحد منا بغرفه
سكت سلطان للحظات كيف فاتته هالكلمه لا مايبي أي حاجز يبيها قدامه على
طول قال بنبره حاول تكون مستهزئه اكثر: خايفه مني بايش اضرك بس
حنا بنسكن بجناح في بيت ابوي لين نبني شقه فوق يعني ماراح نقدر نفرق

بس ابي منك وعد ولامخلوق يعرف بالسالفه ترى مااحد يعرف غيرك
تكفين يامريم انا وثقة فيك انتي تعرفين ان هالشي بياثر علي نظر الناس
وبينقص رجولتي اللي اصلا مو كامله بس نبي نبين بين الناس انا احسن
زوجين
حست بالالم عليه عرفت ان فيه مصايب كثيره مو بس هي اللي تعاني
حست بالالم على حاله سكتت واتمددت غطت نفسها باللحاف وغمضت
عيونها استغرب سكوتها لف وشافها تنهد وتمدد جنبها عالجهه الثانيه
غمض عيونه قلل من رجولته بس علشانهاعلى الله يقدر يغير حياتها
صباح الجمعه
الفندق
سويت رغد وعبد العزيز
طلع من الحمام بعد مااخذ شور لبس ثويه وغترته البيضا وتعطر يبي يروح
صلاة الجمعه ناظر فيها نايمه عالسرير ومغطيه حتى وجهها باللحاف نادى
من بعيد :رغد
جلس على طرف السرير يلبس جزمته :رغد
رغد من تحت اللحاف وهي مغطيه وجهها :خير ايش عندك من صباح الله
خير الناس تقول ياهادي وانت بس تزاعق
ترك الفرده الثانيه من الجزمه وهو مصدوم حشى مب لسان حاول يتمالك
نفسه وشال فردة الجزمه وبجمود :قومي يلا اوديك بيتكم لان جدي مسوي
غدا للكل وبعدها اروح صلاة الجمعه والعصر بنسافر وبعدها بسافر الحج
رغد وهي ماشالت اللحاف عن وجهها :تعال لي بعد ماترووح الجمعه
مايمديني البس اللحين والسفر ماني ماسفره معك بروح مع جدي وجدتي
المزرعه تبي تيجي كيفك ماتبي بعد كيفك
عبد العزيز اللي وصل حده لكن رد برود :انتي صاحيه
رغد بقهر من تحت اللحاف : لاوالله مجنونه ولا فيه واحده صاحيه تاخذك
لف عندها ورفع اللحاف سحبته وغطت حالها حاولت تخفي رجفتها لكنه
انته لها قرب منها لين سارت انفاسه على وجهها وبهدوء :حركات البزران
هذي ماتمشي معي بخبث همس لها باذنها :رغوده ترى كبرتي وسرتي
مره
تركها وطلع اول ماطلع من الغرفه صرخت :اكرهك قليل ادب
كان بالصاله سمعها وضحك حس بالراحه لمن قهرها وسمع صريخها
وراح للمسجد لصلاة الجمعه عرف انه اسلوب جديد بتتبعه تحاول تستفزه
لين ينفجرويطلقها لكن ماراح تنولن اللي ببالك يارغد
بعد صلاة الجمعه
بيت ام محمد
شقة محمد
جالس سرحان وهو ينتظر مها تخلص طلعت من الغرفه بعبايتها بيدها
ناظرته وهو سرحان :اكيد يفكر فيها يمكن شافها امس قربت منه ودموعها
على خدها : كذا يامحمد
وقف وناظرها بصدمه :مها ايش فيه
مها بين ادموعها :والله انو قريتها بالنت بس ماصدقت مستحيل اصدق فيك
شي لكن طلع واقع
قرب محمد بخوف لها بعدت يده ورمت نفسها عالكنبه تبكي محمد حس
بالخوف عليها: مها تكفين خوفتيني ايش فيك
مها بين دموعها: من اول ماجيت من الزواج وانت سرحان اكيد تفكر
بحبيبة قلبك اللي قابلتها امس اكيد عزمتها بعدين طلعت معها
انصدم محمد من تفكيرها مستحيل توصل للدرجه هذي مسكها من اكتافها
بنفعال وقومها وهي ترتعش بين ايدينه خافت لمن شافت نظرته قال بنفعال :
والله والله لو مو خوف من ربي اني ذبحتك ضرب على هالتجني يابنت
الناس متى تفوقين من افكارك المريضه تعبت والله تعبت رمها عالكنبه
وعطاها ظهره وهو يتكلم بنفعال : مره انت بارد مو رومنسي مره غيره
مجنونه الين هنا وبس يامها اطلعيني خاين يكون بعلمك انا اخاف من ربي
مو خوف منك لكن والله لو مااعتدل حالك لسويها لف لها وناظر فيها بنفعال
كان بيكمل بس شاف رهف بنته عند الباب ترجف وعيونها تبكي
وعروستها بيدها تعوذ من الشيطان ومسح على راسه راح لها ضمت حالها
وعروستها ضمها له :عادي ياباابا كنا نلعب انا وماما تلعبين معنا
ضحكة بين دموعها شهقت وهي تمسح عيونها بيدها الصغيره :احثبك
تضلبها يلا بلعب معكم الله بابا يلعب ناظرته مها نزل راسه وطنشها وهو
طالع قال بصوت صارم : انتظركم بالسياره
عدلت كحلها ومسحت وجهاا لبست عبايتها وطرحتها ونقابها اخذت شنطتها
وبنتها ونزلت له بالسياره تنهدت لمن شافته حط راسه على الطاره ركبت
جنبه اتحرك بدون ولا كلمه مها باتنيب:محمد انا اسفه
سكت مارد عليها وهو يسوق :محمد اعذرني والله برودك يذبحني احس
وراه شي والافكار تروح وتيجي
محمد بحزم : انتي اللي تركتي الشيطان يدخل بينا انا قلت كلمتين يابنت
الناس هذي اطباعي اسالي امي والكل وراح تعرفين انو هذا انا
سكتت ومادرت عليه

بسيارته الهمر
كان متوجه للاستراحه مايدري هي قالت شي اول لا او حاجه سواها لمن
طلع من صلاة الجمعه انه بيروح لها وصل الاستراحه فتحو له الباب دخل
الهمر ودخل داخل اخر شي بالاستراحه وقف الهمر ونزل كانت الاستراحه
مجموعه من الصالات وهو دخل اخر صاله فيهم كانت بعيده تماما عن
الباقي وحولها شجر وخاصه جدا مشى بخطوات ثابه حط اشماغه على
اكتافه و العقال عالطاقيه دخل بدون مايهتم لاي احد مااحد يقدر يوقفه
الاوامر معروفه دخل الصاله مالقى شي دخل الغرفه وسمع صوت المويه
بالحمام كان جالسعلى بداية السرير مدد ظهره عليه ورجوله نازل من على
السرير بقى فتره وهو يفكر دانيه عرفت شي اولا غمض عيونه حس بريحة
الفراوله وقطرت المويه على وجهها فتح عيونه شافها كانت قريبه منه
وشعرها المبلل منثور حوله ووجهها بوجها عيونها الرماديه ورموشها
الكثيفه شفايفها الجذابه غمزتها كل شي فيها يجذب انثى طاغيه اتاملها وهي
تحس بالراحه لكن ماتدري بايش يفكر.....هالانوثه كلها ماهزت
فيه شعره مر بذكراه صورة دانيه يوم الملكه تنهد وغمض عيونها بعدها
بقوى وقام ببرود وهي يطلع بكت
دخان من جيبته رمى السيجاره بين اصابعه وطلع الولاعه اتكلم والسيجاره
بفمه :ابي اسمع كل شي
شافت الانفعال بعيونه والغضب بلعت ريقها ماتخاف منه ابدا بس تخاف
يتركها ماتقدرتعيش بدونه وقفت جنبه وهو يولع السيجاره وينفثها بعصبيه
رنيم بثبات : انا وعدتك مااخرب شي بس رحت شفتها بخبث تدري مين
يجي اسمك كشرت يعني مبين انها خاربه بدوني قربت منه وحطت يدها
على اكتافه بالله ايش فيها اكثر مني اانا احلى منها واغنى منها وعندي
اشياء مو عندها ويكفي واهم شي انها مبين انها مو طايقتك
لف لها بسرعه رمى السيجاره عند رجوله وداس عليها قرب منها ضم
وجهها بين ايدينه قرب منها اكثر وهي مبتسمه قرب لين انفه حك بانفها
همس لها برود :رنيم انتي طالق
وطلع من عندها انهارت على الارض وهي تصرخ
الفندق
سويت مريم وسلطان
دخل الغرفه عليها علشان يستعجلها اتاخرو كثير اول مادخل فتح فمه وفغر
فيها لاكذا مابتحمل كانت لابسه فستان فوشي للركبه واكسسوارت الماس
وميكاج خفيف وشعرها يوصل لنص ظهرها لونه بني فاتح عدساتها
الرماديه الفاتح بلع ريقه وبصوت حاول يكون ثابت :يلا اتاخرنا نقزت
بمكانها ولفت وشافت رجفت ايدينها وعيونها اتجمعت فيها الدموع ناظرها
باستغراب :مريم ايش فيك
بلعت ريقها وهي تناظره بخوف سلطان بصوت حنون : مريم تكفين
لاتخافي مني حاول يقرب منها بحذر وهي ايدينها ترجف قرب منها وضم
ايدينها بين ايدينه وضمها له همس لها بحنان : اهدي يامريم والله مااضرك
حس بيدها تهدى بين ايدنه ابتسم براحه وهو يضمها له اكثر بعدها اشوي
وناظر بعيونها اللي بالارض همس لها :قلت لك لاتخافين مني بغصه انا
اخوك
ابتسمت مريم براحه ارتاح لابتسامتها وابتسم :يلا لانتاخر نزل راسه وهو
يمثل الالم حاول يكون صوته مخنوق :مريم تكفين مااحد يدري يكفي اني
طايح من عيونك وعين نفسي مريم انا قطعته وهي ترفع راسه باصابعها
لمن وصلت اصابعها لدقنه حس برجفه بس حاول يتملك حاله رفعت راسه
باصابعها اللي على دقنه :لاتخاف ياسلطان مااحد يدري ولاتحاول تقلل من
نفسك انت رجال بفعالك
قرب منها وباس جبينها وطلع رجفت كثير من قربه لدرجت انها طاحت عالسرير
ارجولها ماقدرت تشيلها سمعت صوته من برى الغرفه :مريم يلا

طلع بسرعه لايتهور تجذبه تذبحه لكن بيتحمل بيحاول يتحمل طلعت له
لابسه عبايتها والشنطه بيدها وتلف الطرحه ابتسم لها وانتظرها لين اتنقبت
مسك يدها اللي كانت ترجف بين ايدينه طلعو السويت نزل تحت وصلو
للسياره ترك يدها وراح للمكان السياق حست بفراغ بيدها ماتدري ليش
اتذكرت مقوله قرتها الفرغات اللتي بين اصابعنا موجوده لتملئها يدا اخر
قطع تفكيرها صوته بتردد : مريم عادي نسافر انا حجزت بنروح على
فينيسيا
سكتت مريم فتره عادي تسافر معه بيكون لها اخ ماراح اخاف منه ردت
عليه بعد تفكير :ايه عادي تدري نفسي ازورها ابي اركب الجندول
واتجول فيها
ابتسم براحه على حماسها واتحمس اكثر للرحله قال بحماس: ترى طيرتنا
المغرب بعد الغدا نروح لهلك تشوفينهم بعدين نسافر
حست مريم بالراحه :ان شاء الله
لفت الجهه الثانيه وهي تفكر الحمد الله يارب اللي رزقتني بسلطان يعني
اللحين مافيه خوف او قلق طيب لو له علاج وتعالج خافت من الفكره كثير
بلعت ريقها بخوف وحست ان رجفت يدها رجعت وحرارتها كنها زادت
لا لا هو قال مستحيل وهو عيب خلقي بس الطب تطور ليش وافق اسافر
معه ليش افكر اخلي كل شي لوقته
قدام بيت ابو ركان
واقف سعد يفكر نزل فهد من سيارته وجى له :ايش عنده الحلو يفكر
سعد تنهد :انتظر سلطان
سكت فهد ماحب يعلق اشوي الا سلطان جاي بعد فهد عنهم علشان مريم
تقدر تدخل سعد حس بالراحه لمن شاف ابتسامت سلطان اللي غمز له حس
نفسه بيطير باقي بيشوفها ويسمع صوتها ويطمن صدق اول ماجت سحبها
ودخل معها الحوش ضمها بدون مايقول ولاكلمه
ابتسمت مريم بغصه وهي ترجف حتى بحضن سعد ترجف حس فيها وحس
انه نسى نفسه تنهد مريم بعدت عنه اشوي وبصوت مرح :ماسرع مااشتقت
ناظرها بدصمه وهي منقبه خايفه احد يدخل بس تمالك حاله وابتسم :اكيد
انتي نورالبيت ابتسمت بهدوء :سعد بتركك ادخل راحت وخلته حس من
صوتها انها مرتاحه شاللي سار طلع لقى فهد بمكانه وبيده سيجاره يدخن
صرخ عليه بنفعال: انت صاحي لو وجدي او عبد العزيز شافوك او واحد
من عمامي

ناظره فهد بطرف عينه وبصوت جامد :ماهمني احد

غمض سعد عيونه تكى عالجدار فهد بهدوء: كيف
سعد بقلق :خايف يافهد خايف معقوله بهالسهوله تكون راضيه وكل شي
يمشي عدل فيه سر خايف يكون قوي
فهد بستهزاء: وهي متضايقه مو عاجبك وهي مرتاحه موعاجبك
طنشه سعد ودخل المجلس رمى السيجاره ووطى عليه شاف سيارة مروان
جايه وعمته معه وعيونه على اللي ورى عمته دخل جوى عند الباب اول
مادخلت عمته راح سلم عليها دانيه كانت روى امها عرفته بس كانت
بطنش لو مو امها سحبتها تسلم اول مالمس اطراف اصابعه حس بدفى يدها
مشتاقه يسحبها ويضمها لكن مابيده حيله هي على طول سحبت يدها
ودخلت وقفت عمته تسولف معه وهو باله مع اللي دخلت

الفندق
سويت عبد العزيز ورغد
سار لها ساعه لابسه وجاهزه وعبييتها بيدها والشنطه تنتظره خلاص بنفجر
وين اتاخر كل هذا صلاه فتحت التلفزيون تضيع وقت كانت لابسه فستان
لونه أصفر طويل ومن فوق علاقي عليه جاليه لونه تفاحي رافعه شعرها
بف بسيط ومن روى مستشور ونازل لابسه اكسسوارت تفاحي وجزمه
تفاحي كانت متالقه مبهره وقاصه من قدام غره قصيره روجها الوردي
الفاقع بقلوس لامع وعيونها المدعوجه بالاسود وداخلها كحل اخضر
كانها ورده ربيعيه انفتح باب الجناح ابتسمت بغرور لكن صدمها بنظرته
البارده اتوقعت نظرة اعجاب انفعلت بسرعه :وين كل هالوقت
ناظرها من فوق لتحت بازدراء وثوبه كل شحم شكل سيارته خربت
طنشها ودخل يغير الثوب نفسها تضربه ترميه مقهوره منه يرفع
الضغط والله ماادري كيف اتحملتك ساره غثيث
بالغرفه رمى ثوبه اخذ ملابسه واخذ شور سريع طلع ولبس ثوب بيج مع
غتر بيضاء لبس الجزمه تعطر ناظر بالمكان وين الشنط ماهي جاهزه تنهد
هو مو طايق نفسه طول الوقت كان يعدل بنشر السياره طلع لها كانت
جالسه ابهرته بس مابين شي ابدا نفس النظره البارده والشموخ والهيبه
بصوت جامد :ليش الشناط مو جاهزه
انتفضت من صوته ناظرته بقهر :خوفتني ماتعرف تنتحنح وبرود أي شنط
ماجهزت شي
عظ على شفايفه بقهر يكتم غيظه:قومي خلينا نروح الغدا بعدين يسير خير
هالمخ المصدي حقك يبغاله تغير مشى من جنبها وطلع
انا مخي المصدي مالت عليك بس متحجر اكرهك لبست العبايه واخذت
شنطتها حتى مافيه ذرت ذوق ينتظرني طلعت وهي مقهوره منه
بيت ابو راكان
جت من ورها بهدوء وهي تكلم بهمس سمعتها :حبيبي والله صعبه شلون
جت لها ومسكتها من خصرها صرخت هدى بخوف ودانيه تضحك عليها
هي ورون لفت لهم وناظرتهم بقهر بعدين انتبهت لجوالها سمعت صوت
مروان القلقان :هدى هدى

اتكلمت بخجل :هلا
مروان بخوف : ايش فيك
ناظرتهم هدى بعصبيه وبصوت عكس نظرتها : لاهذي دانيه ورون
خوفوني
مروان بقهر :والله لاااوريها دانيه هين حسابها عندي
دانيه ورون ضحكو عليها وطلعو هدى :لاحبيبي ماعليك فيهم هم دائما كذا
يصيبهم مرض اذا ماغلسو على احد
ضحك مروان

بالمقلط دخلو دانيه ورون وهم يضحكو جلسو جنب موني ناظرتهم بابتسامه
:اعترفو ايش هببتو

دانيه بضحكه مكتومه :رحنا المطبخ نشوف هدى نحسبها راحت تشوف
مروان نبي نغلس عليها لقينها اتكلمه بالجوال نغزنها ونقزت خوف
صرخت قدامه نبي نطلع حقيقتها
ضحكة موني بصوت واطي: والله انكم هبلات ناظرة دانيه بخبث: وانتي
ليش ماتكلمي فهد
عضت دانيه على شفايفها وهي معطيه ظهرها لرون مقهوره من موني اللي
رفعت حواجبها تقهرها
رون سكتت وماعلقت عالموضوع
بالجهه الثانيه من صالة الحريم
كانت مها سرحانه وساره بعد كل وحده منهم لها تفكيرها بمسافه بسيطه
كانت مريم بحضن امها اللي ضامتها وخايفه عليها
مريم بابتسامه : ماما لاتخافي انا بخير
ضحكة هاله ام عمر : وشو يا مزنه خايفه ناكل بنتك ترى ولدي مايعض
ابتسمت مزنه ام ماجد : والله اعذريني تدرين بغلات بناتي عندي
ابتسمت هاله : الله يخليهم لك ويخليك لهم
جهت البنت جت لهم ريوف : اقول بداومون الثلاث الايام الجايه
دانيه بدلع :نوي نوي مستحيل ادوام
موني :انا بالنسبه لي لازم اغيب العلمي صعب

ريوف بضحكه : امحق يالدافوره بالمقلوب
ضحكو البنات بعدين ناظرو برون
رون مبين عليها انها باقي زعلانه على الكلام اللي قالته موني انو دانيه ابدا
ماتكلم فهد ناظروها البنات موني غمزت لدانيه تنهدت دانيه واشرت لموني
يعني اتصرفي
موني بنذاله : رون ايش رايك نزورك اليوم ونسهر عندك بما انو
مومداومين وبالمره دانيه تشوف الحبيب
حمر وجه دانيه مو حب او خجل لاقهر بلعت ريقها وهي اشوي وتنفجر
وحست انها بدمع من القهر بس لمن شافت رون تناظرها نزلت راسها تمثل
الخجل : ياريت ابي اشوف فهد
وقامت من عندهم وهي مقهوره وبينت لهم انها خجلانه موني فاهمه
حركتها وماسكه ضحكتها اما رون ابتسمت براحه :ايه تعالو حياكم ولفت
لريوف :وانتي بعد
ابتسمت ريوف براحه ماكانت متخيله يتقبلونها كذا عمر والله احبك ياااخوي
الله لايحرمني منك
بجهه ثانيه بنفس الصاله كانت حنان شبه نايم بحضن جدتها تعبانه ومرهقه
وبعد تركي ذابحها بزياده يارب لاتنتقم مني فيه يارب ترجعه لي سالم والله
ماابي غيره يارب ارحمني يارب وجدتها تمسح على راسها وتقرا عليها
جهه من العمليه وجهه من بعده وعمتها ام محمد جالسه عند رجولها وحالها
صعب خايفه على ولدها وقلقانه على اخوها بعد وشايله هم حنان اللي
متمدده بينهم من التعب امس ارهقت نفسها المفروض كان ترتاح علشان
العمليه
دخلت هدى وجلست بين مريم ومها وساره اللي عالصامت

هدى لفت لمها وساره همست لهم : ايه كانكم بعزا سلامت ناظرت بمها
ليكون انتي بعد زوجك متزوج عليك
مها بعصبيه : هدى انثبري
هدى بهمس :اوف كبريت ناظرت بساره : ايش فيك انتي بعد وبعدين ايش
جابك هنا اساسا خليك انتي اللي جبتيها لحالك لو من اول لحظه قلتي لا
واخذتي موقف كان سارت علوم بس طبخا طبختيه يالرفله كليه ناظرتها
ساره بقهر الا زغروتت هند ودخلت رغد اللي كانت مثل شمس بنورها
وطلتها الحلوه سلمت على الكل ولمن قربت من ساره حست بنظرات
الغيره رحمتها سلمت عليها وبستها اول ماقربت من خدها همست لها :
ساره حنا بنات عم ومو رجال يفرقنا وانا طلاقي قريب لاتبني بينا حواجز
راحت تسلم على مها وهدى وساره مصدومه تتمنى صح رغد تروح من
حياتها تحس بالغيره صح بس لا معقوله وحده يوم صباحيتها تقول هالكلام
ومو أي وحده وحده شافت عبد العزيز وجلست معه اكيد مجنونه او تبي
تكسبني ناظرت برغد اللي جلست جنب عمتها هاله ام عمر معقوله يارغد
بتطلقين منه ناظرتها رغد بابتسامه وهي تشوف علامة الصدمه على وجه
ساره
الكل حس ان رغدقالت شي لساره خلها مصدومه ام ماجد بقهر على بنتها
:ماحد له دخل باحد
الكل فهم كلامها اتكلمت رغد بثبات : ايه ياخاله وانا معك اللي يدخل بشي
ماله فيه يلقى مال يرضيه اكيد الكل مستغرب حال ساره انا قلت لها قطعتها
ساره مهما كان كبرياء وشموخ عبد العزيز يهمها ومستحيل تسمح لااي احد
حتى رغد تهينه او تقلق من قدره :قالت لي انو حنا بنات عم ومورجال
يفرقنا وانها تتمنى نكون بنات عم قبل ضراير وانا انصدمت ابتسمت
بتصريف بصراحه كنت متوقعه تدخل وتعطيني كم كلمه

ضحكو البنات والحريم ابتسمو والجده ورغد سكتت احتراما لساره معقوله
عندك هالجوهر وتفكر بغيرها يفراغت عقلك ياعزيز
الجده بابتسامه :والله يابناتي وهذا هو عين العقل يوه يازمان اول والله
خيطت لها ثوبها بيدي سكت وكانها اتكلمت بشي غلط فهمت رغد عليها
هاله ام عمر بصدمه :ابوي تزوج عليك
ابتسمت ام سالم بغصه :ايه بس ماطولت معه جابت له الولد وماتت
الكل مصدوم حقائق جديده ورغد تناظر بجدتها بخوف خايفه انها تعترف
بس الجده بعقل : مات هو وامه الله يرحمهم بس لااحد يفتح الموضوع قدام
احد بس كنت بقولك يعني يوم عرسها خطت لها ذاك الثوب وانا اللي زفيتها
كنت انا ويها بنفس البيت والله يعلم كيف كانت قلوبنا صافيه والكل كان
مستغرب لانها كانت مره شديده كانو يقولون بطلع روحك لكن يعلم الله لو
كانت عندي اخت ماكنت سوت معي اللي سوته بنت الناس
سرحت رغد صدق ماتت ومات ولدها يعني ياجده انتي عارفه بالحقيقه
اتوقعتك تكرهيني لاني شبه منها مثل ماجدي حبني لاني نسخه منها
منهي هالانسانه انا ابي اعرف عنها كثير لازم اعرف مين هذي اللي كسبت
قلوبهم مع انهم يقولون انها قويه
الكل سكت بعد الصدمه لكن ام سالم راحت بعيد للماضي المؤلم من اول يوم
بزواجهم وهو يغلط باسمها ياصالحه جابت له سالم وبعده راشد وكانت بين
ايدينها منيره تذكر ذاك اليوم اللي جنت على نفسها هي اللي طلبته
قبل اكثر من 40 سنه
جالسه بالحوش وتهز مهاد منيره وتغني لها ابو سالم بابتسامه : يالله
ياصالحه واخييرا جتنا البنت اللي نتمناها
ناظرته بجرح بقلبها حتى اللحين ياعزام مانسيتها تركت مهاد بنتها وجلست
عند ركبه استغرب منها مسكت يده الثنتين وباستهم :تكفى روح تزوج
صالحه
ناظرها بصدمه ومو قادر يتكلم :لشفتني قلت صالحه بكل لحظه تغلط
باسمي وانا قلبي مجروح موجوع منك ياولد عمي الشريكه حريقه حتى لو
بقبرها بس انا راضيه تكون عندك ولا تكون بعيده وتتخيلها حتى فيني عزام
روح تزوجها انا اعرف انك تحبها وهي بنت شيوخ
بلع ريقه بقلق وهو يتلفت
ام سالم بترجي :تكفى ياولد عمي
سكت وقام عنها كانت تفكر انه لمن يخطبها ما توافق الكل يعرف
صالحه وطوالت لسانها وقوتها وسيطرتها وبنت شيوخ ماتاخذ أي احد
كانت تبيه يقطع الامل لكن سار اللي ماكان بالحسبان وافقت صالحه
وتزوجها زوجها خاطت له الفتسان بيدها وكل دقت ابره بقلبها ودموعها
وشهقاته هالفستان لو يتكلم قال عن معانتها تخيط فستان شريكتها ومو أي
وحده اللي يعشقها زوجها كانت تغني وهي تخيط الفستان ودموعها ماتوقف
:هلي يادموع حمده وخفي من حرقة القلب قرب عرس قلبي وانا ازفه هلي
يادموع حمده
دمعه حايره ماانتبه لها احد مسحتها بطرف طرحتها انتبهت لها رغد مين
انتي ياصالحه مين
مجلس الرجال
بعد الغدا دق جوال فهد شاف الرقم وقام عنهم من المجلس
جاله صوت غاضب :فهد روح رجعها فكنا من المشاكل
فهد ببرود :امر هذا او ايش
اللي تكلمه هدت نبرته : تكفى ياابن الناس احنا مانبغى الكلام يزيد حولنا
البنت تبغى تقلبها وتعليها وتفضحنا مانبي العيون عليك واحنا محتاجينك
تكفى يافهد اللحين روح رجعها قلب ماتكلم احد انت تعرف انها ممكن
تسوي لنا مصايب كثيره ولاتنسى منصب ابوها ومن غير كذا لازم اذكرك
انها
قطعه فهد بملل :خلاص خلاص برجعها بعدين
الرجال برجى :تكفى تكفى طلبتك ياابن الحلال روح لها اللحين تكفى وانا
ادق عليها واقولها
قطعه فهد بحزم :وليش تكلمها ناسي انها على ذمتي
سكت الطرف الثاني :فهد خلاص سوى اللي تبيه بس لاتورطنا
قفل الجوال بدون مايرد عليهم بكلمه دخل المجلس وبصوت جهوري
:السموحه عندي شغل ضروري طلع من عندهم متوجه للاستراحه
حس براحه بطلوع فهد هو كان قلقان منه تكلم بصوت عالي حتى الكل
يسمعه :يبه انا تزوجت
كل العيون لفت عليه بصدمه
ابو سالم بنفعال : ماعندك احد تشاوره
ابو عبد العزيز بصوت ثابت : والله يبه جتني بمجلس رجال وماني بردها
الرجال احرجني عند جماعته وقال جتك بنتي بين الرجال وماحبيت ارده
خايب
ابو سالم بضيق : ماتقدر تقول عندي مره تكفيني ياولد
ابو عبد العزيز بعتب :يبه انا رجال وبعدين الشرع حلل اربعه ناظر بولده
عبد العزيز ينتظر رده
الكل كان خايف من رد فعل عبد العزيز بس قال برود: الشرع حلل لك
اربعه يبه وهذا حلالك
ابتسم ابو عبد العزيز برضى بارك له ابوه واخوها
همس سعد لجاسم :والله لو ابوي فجرت فيه وفي زوجته وعبد العزيز
عادي
جاسم بهمس : اكيد بيكون عادي وهو متزوج على زوجته على كثر مايحبها
تزوج عليها ولو فيك خير كان فجرت فيه وهو تزوج على اختنا
ناظره سعد بطرف عينه بقهر
ابو سالم بعد تفكير: ومنهي بنته ياراشد
ابو عبد العزيز بهدوء :بنت مشعل ابو ناجي يبه
ابتسم ابو سالم بفرحه :ونعم النسب وانا ابوك والله انه رجال اجودي وعيال
عمه وعياله من اشرف الناس
ابتسم راشد براحه انه ابوه ماكمل زعله بس شايل هم من هيا زوجته

memo1988
10-11-2010, 07:21 PM
كيف يقولها بعد كل هالعشره تزوجت عليك

كلم عبد العزيز وهمس له : امك لاتدري ياولدي لين اقول لها

هز عبد العزيز راسه بهدوء هو شايل هم امه بس عادي ان ابوه يتزوج
رجع همس لابوه :لا لقت لها بكون موجود
ابو عبد العزيز بحزم :مابغى احد منكم موجود انت عليك خواتك جمعهم
وقل لهن وامك خلها علي
الاستراحه
دخل الصاله مالقى شي دخل الغرفه شافها متمدده عالسرير والدموع
بعيونها قرب منها اول ماحست حركه رفعت وجهها له قامت نقزت من
السرير وضمته وهي تبكي وبصوت مخنوق بين شهقاتها :والله بعدك موتي
رفع يده وضمها وبصوت بارد :رجعتك يا رنيم
ضحكت بفرحه بين دموعها وهي باحضانه :صدق يافهد صدق احبك والله
احبك بعدت عنه وحظنت وجهه والله احبك ابي اصرخ واقول احبك ناظرها
ببرود تمنى يسمع هالكلام من دانيه لكن حاس انه شي مستحيل بعد عنها
وجلس عالسرير جلست عند ارجوله وكفوها على ركبه همست له بتسائل
:كيف رجعتني
ناظرها بهدوء :عادي طلقه وحده بس اقول رجعتك وخلاص
ناظرته بستسفار قال بهدوء :تعالي
المغرب
بيت ابو ماجد
وقف سلطان بهدوء : يالله يامريم طيرتنا قربت

ابو ماجد اللي كان مستانس كثير على فرحة بنته حس بالراحه مع انه مثل
الكل استغرب تقبلها السريع والمبالغ فيه :بدري ياولدي تعشو عندنا
سلطان بابتسامه :تسلم ياعمي خيرك واصل بس تعرف والله مستعجلين
والطياره قريب اطير نبغى نلحق
ابو ماجد بابتسامه وهو يشوف بنته تبوس راس امها واتودع اخونها
:اللي اتشوفونه بس لرجعتم عشاكم عندي
قربت من ابوها باست فوق راسه سحبها وضمها له حس برجفتها تنهد
باستغراب ايش اللي سار اكيد فيه شي الله يستر بس بعدها عنه وباس جبينها
ابتسمت له بارتباك :تامر شي يبه
ابوها بابتسامه وهي تبعد عنه تلحق سلطان : سلامتك ياابوك
صرخ جاسم: اهم شي هديتي ضحكة عليه وطلعت ورى سلطان وسعد
اللي بيوصلهم للمطار وقفت عند الباب الخاررجي قبل ماتطلع لفت لاامها
:يمه سلميلي على امون
ام ماجد بابتسامه : يوصل يمه
بيت ابو عبد العزيز
مستانسه انو فهد مو في البيت وناستها اكثر لمن دقت عليه رون وجواله
مقفل دخلت هدى وهي تناظر بدانيه : اوه ياحرام انكسر خاطرها كاشخه
لخوي وسحب عليها
سكتت دانيه وماردت
هدى ضحكة :ياثقيل
موني بضحكه :خلاص احرجتيها
ناظرتها دانيه بطرف عيونها كانها تقول لها انطمي
كتمت موني ضحكتها ريوف بابتسامه :دانيه اكثر الاوقات اشوفك باصفر
ابتسمت دانيه بدلع وهو تقوم تلف بفستانه الاصفر القصير :احب الاصفر
لاني شمس
هدى بنذاله:تعترف انها شمس اكيد انا القمر ام الطموح شمس شتحسين فيه
ضحكو البنات عليها
دانيه بثقه جلست وحطت رجل على رجل وبدلع :ايه شمس تنور الدنيا
وتحرق اللي يقرب منها وانتي يالقمر انا اعطيك نوري يعني بدوني انتي
كوكب عادي حجر نوري هو اللي ينورك مو يحق لي اكون شمس

صرخو البنات ريوف بضحكه :اموووت ياناس عالواثق يالعالمي ارحمو
الادبي اشوي
ضحكو البنات عليها

شقة عبد العزيز ورغد
بعد ماخلصت تعديل الدولاب قعدت تعدل الشنطه دخل عليها شكله تعبان
رمى شماغه عالسرير وجلس عليه ناظرها باستغراب :باقي ماعدلتي
شنطك بالدولاب
ابتسمت بخبث وبرود :علقتهم بس اجهز شنطتي بروح مع جدي المزرعه
قبض يده وهو من داخله اللهم طولك ياروح وقف وراح عندها بيلعبها
مثل ماتلاعب اذا هي بتستفزه فهو لها قرب منها وسحبها حاوط خصرها
بيده بلعت ريقها بخوف وهو مره قريب ناظر بعيونها وهي منزله
عيونهابالارض وهمس لها :واهون عليك اجلس لحالي كان قريب منها
مابينهم شي قرب من اذنها وهمس :شفتي من همسه ضيعت علومك يعني
ماتقدرين على بعدي ماانتي قدي يارغد ولاتحاولين تتحديني رجع بهدوء
وباس خدها سحب شماغه وطلع بقت فتره بمكانها مكان يده على خصرها
تحسها نار همسته باذنهاذبحتها صوته حسته رجف كل خليه داخلها
لمست خدها باصابعها تحس بنار بخدودها هيبته حضوره شموخه كل شي
هزها من داخل قلبها يرجف منه مهما كانت قوتها تضعف بلحظة قرب منه

تحركت خطوه وكان استوعبت كلامه اللي قاله انتي مو قدي يارغد انا مو
قدك هين والله لااوريك اكيد نزل تحت والله لااردها لك
نزلت رغد بعدمالبست عبايتها وطرحتها ونقابها تحسبن لوجود فهد
وصلت تحت عرفت انو البنات بالصاله وعبد العزيز وامه وساره ومها
بالمقلط ابتسمت بخبث ذوق ياعبد العزيز دخلت عندهم الصاله الكل ناظرها
باستغراب حتى عبد العزيز سلمت عالكل وشالت نقابها شافت عبد العزيز
اللي جالس جنب ساره قريب منها مره عادي ماهز جوها شي وجلست
جنب عمتها اللي انحرجت عن رغد بسبب جلست عبد العزيز القريبه مره
من ساره وهو عريسها مالهم يوم متزوجين بس رغد ولاهمها عندها هدف
وبتسويه
مها بلعانه تبي تقهر رغد :كل هذا شوق لبعض استحو حنا جالسين
استحت ساره وعبد العزيز بابتسامه : اقول ورحي لزوجك لاااطقينا بعين
ضحكة مها وكانها تبي تفهم رغد حدك عبد العزيز لزوجته انحرجت ام عبد
العزيز ومسكت يد رغد وكانها تقول امحسيها بوجهي بس رغد عادي
ابتسمت لها بحب رغد كاتمه ضحكتها : هاساره جهزتي شناطك
كلهم ناظروها بصدمه ومبين الفرحه بعيونها ناظرت عبد العزيز تمثل
البراءه : ليكون ماقلت لها وانا خربت المفاجئه
الكل مستغرب حتى عبد العزيز وساره وجهها شاحب خايفه
رغد تكلمت وهي تحاول تجاهد ضحكتها على منظرهم كلهم والصدمه
بعيونهم :ساره عبد العزيز ماقلك انكم بتسافرون الحج الثلاثاء وانا بروح
مزرعة جدي بجلس عنده لين ترجعون تقبله منكم مقدما
بينفجر منها ايش هالاستهبال هو قال بيسافر هو وياها ليش يعني تبي تجلس
عند جدي وتحطني امام الامر الواقع عارفه ماراح اكسر خاطر ساره والله
لااوريك يارغد نشوف انا ولاانتي حامض على بوزك الطلاق تبي تستفزني
حتى اطلقها ساره ناظرة بعبد العزيز ابتسم لها عبد العزيز مو عارف
شيقول
رغد تمثل الصدمه : يؤ ليكون خربت المفاجئه
ناظرها بنظره قويه طيحت قلبها شتت عيونها عنه وقامت :بشوف البنات
طلعت بسرعه لايلحقها لانه لو شافها يمكن يذبحها اول ماطلعت فجرت
تضحك مو قادره تمسك نفسها هين ياعزوز بيجيك اكثر دخلت عند البنات
وجلست معهم
بالمقلط
مها ابتسمت : الله يتمم لكم يارب الحجه
ساره بهمس وغيره :ليش قلت لرغد قبل ماتقولي
ماعرف كيف يصرف ابتسم وباس جبينها :اهم شي انا بنسافر سوى وهي
سمعتني وانا اقول لابوي
ابتسمت ساره بخجل
مها بضحكه :شفرو شفرو
عبد العزيز بابتسامه وهو بداخله نفسه يمسك رغد ويوريها شغلها :اقول
روحي لمحمد بس فكينا ابي اعرف كيف مستحملك
ابتسمت لهم مجامله ومن داخلها مجورحه ابدا محمد مو مستحملني يااخوي

الحد الجنوبي
بعد جبل رميح
مجتمعين القاده
العقيد حارب :يعني احنا خلاص تقدمنا وفيه دفع بعدنا بتمشط المنطقه
اللحين رجعنا جبل الرميح بنتقدم قدام بعض السريات جت وتمركزت

بالخوبه احنا اللي بنكون بالمقدمه علينا مسؤليه اكبر
اهم شي اللحين نتقدم قبل الصباح لان طائرة اباتشي بتنطلق من تبوك
الصباح وبتفجر على جبل كعب لازم نكون مفضين المكان بكره
انتهى الاجتماع وكلن راح لطريقه العقيد حارب لناصر :الدفعه الثانيه
انطلقت وفيها تركي بناخك
ناظره ناصر بصدمه وتنهد بهدوء :الله كريم وينصرنا يارب حارب ابغى
اكلم اهلي ياشيخ
حارب بابتسامه :بكره لمن نفضي المكان هنا بنلاقي ارسال بعيد عن الجبل
ابتسم له ناصر بمتنان
بمكان ثاني وعالطريق كانو مجموعة من الجيش كتيبه كامله محمله
بالاسلحه ومجموعه من الدبابت واللوريات الكثيره متجهها كلها للجنوب
لهدف وكلهم قلب واحد كلهم رايحين لحماية هالوطن مهما كلفهم حتى
لوكان الثمن ارواحهم الله اكبر الله اكبر ايوطن الاسلام ياوطن التوحيد
والشهاده الله يديم عزك ياوطن

بيت ابو عبد العزيز
المقلط دق جوال رون وقامت عنهم ريوف بابتسامه واحراج :بصراحه
ماكنت اعرف انك حبوبه يارغد كنت دائما اشوفك الشريره
ضحكة رغد برحابة صدر : عادي اللي يجهلك ما يثمنك
دق جوالها وابتسمت بفرحه وهي تقوم: هلا والله نوافي الغالي اخبارك
وطلعت من الملقلط وفيه قلب من اول ماسمع الاسم وهو يدق بشكل مو
طبيعي
رغد غطت وجهها وطلعت لشقتها من الباب الخلفي اللي تحت الدررج
يطلع على درج للشقق :نواف بضحكه :يؤ رغيد تزوجت وسرت نوافي
شفتي نفسك علي
دخلت الشقه رمت عباتها وطرحتها وهي تضحك :شفت كيف اصلا من
زمان شايفه نفسي عليك اصلا ماقدرت تكمل كلامها وهي تشوف عبد
العزيز واقف لها عند باب غرفة النوم كان لابس بنطلون البجامه بدون
بلوزه نزلت راسها ولفت نواف بضحكه :هي رغيد وين رحتي يابنت ليكون
مشغله مع المعرس
رغد بلعت ريقها بهدوء : لامعك ايه ايش عندك داق
نواف بضحكه :هي بنت ايش فيك ضيعتي احد يسال هالسؤال
ماعرفت شتقول وهي تحس بارتباك من وجوده خوف وقلق :لا مو قصدي
نواف ايش رايك اللحين تيجي تتعشى معنا
كانت تبي طريقه تهرب منها من عبد العزيز اللي ابتسم بخبث قرب منها
وهي معطته ظهرها وحواطها بيده على بطنها تحس مصارينها كلها
تتضارب والحراره وصله حدها بلعت ريقها وهي تحسه يقرب منها
نواف بصراخ :هيه وينك مو معي اقول انا انسحب بكرامتي فمان الله
قفل الجوال نزلته وهي تناظره بيدها نزل دقنه على اكتافهاوهو يهمس :ايش
افهم من الحركه تحدي يعني او ايش
لفت عليه بهدوء استغرب منها بس هي قربت منه اكثر
اول ماحست يده خفت على خصرها تركته وجرت عالغرفه وهي ادور
المفتاح مالقته جرت عالحمام وقفلت على حالها
واقف بالصاله استوعب بالنهايه حركاتها كان يبي يعصب بس ماعرف غير
انه يضحك عليها بتستفزه بحركات البزران فعلا ان الحرمه مهما كانت
قويه مستحيل ماتنكسر قدام رجال راح لسرير واتمدد عليه طولت تحت هو
راح صلى العشاء وطلع مهما كان مارح يكون مو عادل بيظل عندها لين
يسافر هو وساره حس بالراحه لمن شاف فرحة ساره ماتتدري رغد انها
فعلا ساعدته بس برضو يحس انها استغفلته
حس انها طولت بالحمام صرخ :رغد خلاص اطلعي مو مسوي لك شي
بس اطلعي من الحمام
رغد بتردد :ايش يضمن لي كلامك
قال بثقه :اليوم مارح اسوي لك شي بس بكره ردي عليك كلمت رجال
تعرف رغد انه اذا اوعد وعد بكره بتلاقي لها تصريفه بس اليوم اهم شي
طلعت من الحمام اشويش شافته كيف متمدد ايش طلعها من تحت كانت تبي
تهرب بس وين تهرب مسكها وسحبها قالت بتوتر :موقلت مابتسوي لي شي
ابتسم عبد العزيز :وانا عند كلمتي ماراح اضرك بشي
جلسها جنمبه وبهدوء واسلوب اقناع : انتي ابوك الله يرحمه راح وكان
بينكم خلافات
نزلت راسها بالم ليش تذكرني ليش حاولت تتمالك حالها مستحيل تنهار
عنده ماردت عليه
كمل مع انه يحس اسلوبه غلط بيجرحها بس تستاهل :فا انا مسافر ماتدرين
ايش يسير معنا بالحج وانا مو راضي تروحين مع جدي المزرعه فتخيلي لو
اموت هناك وانا مو راضي عليك ويسير زوجك مات وهو مو راضي انا
ماادري عن ضميرك لكن اقولك انا مو راضي عن الروحه وكيفك ولو سار
لي شي تخيلي الذنب اللي تاخذينه
قام من عندها وراح وهي تفكر بالم لا مو الاسلوب هذا ياعبد العزيز انا
باقي مجروحه من موت ابوي وهو مو راضي حرام عليك ياابن الناس تبي
تبكي بس ماتبي تضعف قدامه تحس حالها مخنوقه دخلت الحمام غسلت
وجهها طلعت الصاله ماشفته شافته طالع من المطبخ ومعه كاسات مويه
شاف وجهها الشاحب بس حاول انه مايبين دخل الغرفه وهي جلست
عالكنبه بالصاله

تحت
بعد ماراح الكل وام عبد العزيز طلعت تصلي حولو البنات عالمقلط
دخلت رون غمزت لموني وهدى وفهمو وقامو طبعا دانيه على البلاك
بيري تكلم صديقتها عالمسن ريوف مافهمت السالفه جت لها رون وهمست
لها وقامت
دانيه كانت متكيه على مركه عالارض ومعطيه الباب ظهرها ورجولها
على الارض وركبها متكيه عليها البلاك بيري ويدها وتكتب داخله جوى
شافت البنات طلعو بس ماخطر على بالها شي
مشتاق يشوفها شكلها كان كيوت شعرها الايمو مستشور ومبينها كانها
طفله بالابتدائي فستانها الاصفر معطيها نور غريب يمكن حبه يمكن
شوقه هو اللي معطيها نور كان بيقرب قبل ساعات كان يخونها مع رنيم
نفسه لو تحبه ربع حب رنيم كان عاش مرتاحه قرب منها اكثر
حست بحركه ابتسمت:وين اختفيتو بنات تعالو شوفو لبى ماجد منزل اغنيه
جديده
ابتسم وبخبث :مافيه لبى فهودي
نقزت من مكانها ووقفت بغت اطيح من الربشه ومسكها بلعت ريقها بتوتر
وخوف لاماتبغاه ضمت شفايفها بطريقه طفوليه ودموعها تجمعت بتنزل
حس نفسه قدام طفله قرب منها وباس جبينها اول مالمست شفاته جبينها
بكت وانهارت ماقدر يتحمل رفضها حس بالم بجرح كبير تركها وطلع من
المكان كله جلست على الارض وهي تبكي مو بيدها تخاف منه تهابه ليش
مو راضين يفهمون ماتبيه ليش رضيت فيك ليش طلعت من المقلط
راحت الحمام غسلت وجهها واخذت عبايتها وشنطتها جوالها بدون ماتودع
احد طلعت من الباب ومسكت جوالها بدق شافته جالس على جنب ويدخن
صرخت بقرف ودلع :انتا ادخن بدلع طبيعي مقرف
لو غيرها قال هالكلام ماسكت لكنها يصوتها غير دلعها غير بس حب
ادبها قام لها وعيونه شرار ناظرته بخوف :خلاص والله اسفه
ناظرها ببرود وحزم :وين رايحه
بخوف وتوتر :بيتنا كنت بدق عالسواق
قرب فهد وسحبها من يدها بهدوء وشبك اصابعه بين اصابعها ماقدرت
تقول كلمه ودموعها تنزل تحت النقاب بخوف ركبها السياره وهي جالسه
بخوف ركب هو مكان السايق وحرك السياره
كانت ماسكه باكرت الباب بخوف وهي تبكي سمع صوت شهقاتها همس لها
بحنان : لاتخافي بوديك بيتكم انفجرت تبكي بصوت عالي كانها طفله وهو
قلبه انجرح عليها
وصلو البيت وقف السياره بهدوء : انزلي
لفت له بسرعه وبدلع وصوتها الباكي :لاوالله ماانزل الا تنزل معي وتقول
لاامي اجل تبيني اقولها ماما جيت مع فهد يلا انزل وقل لهم انتا
ناظرها بابتسامه وهز راسه طفله وتبقى طفله وكان كلامها اوامر
حبيبتـي طفلـة
طفلة نعـم طفلـة شبيـه بهـا القمـر
حتى القمر لو شافهـا صابـه جنـون

نزل عدل شماغه ومشى معها وقف عند الباب :شوفي طريق
كملت طريقها جوى وهي تبرطم بعصبيه ابتسم عليها طلعت له وهي شايله
النقاب والطرحه على اكتافه :ادخل مافيه غير امي وبنبرة طفوليه لو
هزئتني بهزئك ضحك ودخل انحرجت اللحين يشوفيني بزر اوف بس
دخل فهد وسلم على عمته وجلس معها
ام محمد بابتسامه :حلو ياولدي جيت تتعشى معنا مروان راح عنده شغل
ابتسم فهد باس فوق راسها :والله مااردك يالغاليه
ابتسمت ام محمد بفرح تعز فهد كثير قلبه ابيض وحنيته مافيه مثلها ناظرت
بدانيه :روحي شوفي العشاء جاهز جيبيه
دانيه متناسيه فهد :انا اروح اجيبه ناديها من هنا تجيبه
ناظرتها امها بعصبيه بوزت وجت تروح دق جوالها واخذته
راحت المطبخ اوف هذي رون
ردت بهدوء :الو
صدمها نبرة رون الغاضبه : انتي كل مره تقابلين اخوي تقلبينه فوق تحت
دامك ماتبينه ليش وافقتي الا فهد يادانيه ماارضى له لا الحزن ولا الهم
فاهمه
قطعتها دانيه بغصه ودموعها تنزل ماهمها فهد كثر رون :رون فهد عندنا
جينا نتعشى معي امي دقت علي وهو قال خلينا نروح لها
صوت انفاس رون المتسارعه هدت وبهمس وصوت باكي :اعذريني
يادانيه انا اشوف فهد اكثر من اخوي هو احن واحد وماارضى له ابدا
بالحزن الله يخليك اعذريني على تسرعي دانيه اليوم الثاني بعد الملكه كان
مره تعبان ومهموم علشان كذا كنت شايله همه الله يخليك دنو لاتزعلين
دانيه بين ادموعها :عاذرتك يارون وبمزح :بس مره ثانيه لاتتسرعي لانو
وقتها بزعل صدق
رون بنبرة مرحه :لاخلاص التوبه ياابوي التوبه
دانيه :البنات عندك باقي
رون :لا كل وحده فيهم راحت بيتها بس مها بتنام عندنا محمد اخوك عندكم
حاسه فيه شي مو طبيعي
دانيه بقلق : متاكده يمكن طالع مع اصحابه اوشي
رون بتنهيده :شوفي الوضع من عندك وتاكدي
دانيه بمزح :يلا سرنا حلالات مشاكل وبعدين شغلتيني عن فهودي
ضحكة رون :لبى فهودي بس وه فديتك
دانيه تمثل الغيره :حدك الا حبيبي
ضحكة رون :طيب يلا فمان الله
قفلت بعدها ناظرت بالشغاله :خلصتي اكل

السبت الظهر
بيت ابو عبد العزيز
غرفة ابو عبد العزيز
دخل الغرفه ومثل كل مره يدخلها ريحة العود والطيب وزوجته باحلى
صورتها طول عمره اكثر من 30 سنه عمره مادخل عليها الا وهي تنتظر
حتى لو كانت تعبانه كانت تجلس عالسرير لين يدخل تنهد صعب جدا
يطعنها شاف ابتسامتها الهاديه والرزينه اللي مهما مر الزمن تبقى لها عبقها
وتميزها قرب منها سحبت منها الشماغ وعلقت جلس عالسرير وسحبها
جنبه :هيا عندي كلام وابغيك تفهمينه زين
هيا بابتسامه :امر ياراشد
راشد بهدوء : انا تزوجت
نزلت عليها الكلمه مثل الصاعقه هزتها من داخل معقوله حست انها
ماسمعت زين رفعت راسها له بصدمه تبيه يتراجع عن هالكلام مستحيل
بعد كل هالعمر جاي يكسرها لا ياراشد انتا مو كذا طول عمرك رازني
وعازني كمل لها وهو يناظر الارض : جتني بمجلس الرجال ومارديتها
قطعته بمهمس وتعب بجرح عميق :طول عمرك ترفض حريم بمجالس
الرجال
راشد بلع ريقه :هذا مو أي احد هذا ابو ناجي ماقدرت ارده
هيا بهمس :طلقني
تحت بالصاله
عبد العزيز كان مجمع خواته ومعهم فهد
رمى القنبله والصدمه على وجوه الكل فهد بنفعال :على كيفه يجرحها
ويتزوج عليها
عبد العزيز بهدوء :فهد تتكلم انت عن ابوك
مها بعصبيه اكثر :أي ابو بعد هالسنوات جاي يتزوج عليها كلنا نعرف امي
وطيبة قلبها عمرها ماقصرت بحقه بس صدق رجال مايملى عيونهم غير
التراب
صرخ عبد العزيز :مها خلاص
رون على جنب ادموعها تنزل وهدى مقهوره
قرب فهد من رون وضمها ومسح على راسها :خلاص يالغاليه
سمعو صوت وانظارهم كلها اتوجهت للدرج امهم لابسه عبايتها ونازله
وابوهم ورها
صعب صعب انك تعيش الشرخ بين امك وابوك صعب تشوف امك تتعذب
وابوك السبب جرح كبير مؤلم كلهم وقفو حول امهم رون بحضنها تبكي
وهدى من الجهه الثانيه مها وراها وفهد قدامها وقف وكانه بيوقف بوجه
ابوه فهد بثبات :طلقها
ابو عبد العزيز بنفعال: فهد
عبد العزيز وقف جنب فهد :اذكر الله
فهد ناظره بنص عين وناظر ابوه :رد كرامتها لها لف لاامه طلباتك
يالغاليه
ناظرت بفهد ولدهاالغالي الحنون اللي عمره مااغضب لاابوه ولاامه هذا
هو يوقف بوجهه ابوه علشانها لا ماتبي ولدها يوقف بوجهها ابوه ماراح
تكون سبب تفرقت عيالها بتجلس في بيتها معززه مكرمه وعيالها حواله
فكرت برون ونصيبها اللي ممكن يتاثر لو تطلقت ممكن تتشتت
مها وهدى وفهد حتى عبد العزيز اللي شافت بعيونه المواسه لها
قالت بصوت مخنوق :ماابي شي وهذا ابوك يافهد لاتوقف بوجهها انا بس
ابروح عنداختي اشوي وبعدين ارجع مافيه شي عيالي وانا رضيت بزواج

ابوكم
الكل مصدوم حتى هو حس بالاهانه كرمها معه حس انه خاين ضيعها من
يده يعرفها مستعد تتالم بس عيالها مايسير لهم شي حس بغلطته بس بعد
ايش متاخر كثير
كانت بتطلع بس سحبها فهد وضمها وناظر في ابوه : اذ باقي تهمك اترك
هالبيت اشوي
جت هيا تتكلم بس فهد سكتها طلع ابو عبد العزيز من البيت

عبد العزيز بانفعال : تطرد ابوك
فهد بعصبيه بعد مابعد امه بحنان : ماطردته قلت له يتركها تترتاح
ولاعاجبك تطلع من البيت وكل من هب ودب تكلم عليها
شقة عبد العزيز
صحت من النوم مسكت جواله تشوف الساعه ثلاث اتصالات ورساله
فتحت الاتصالات وكانت من حنان ونواف وهند
فتحت الرساله وحست الدنيا ادور غمضت عيونها وفتحتها تتاكد منها
سارت تقرها مره ومرتين وثلاثه تااكد
لين او اقول رغد
كنت ناوي اخرب حياتك وتكونين لي وحدي لكن حضك كان معك انا
بنساك
وبروح عنك وبكون شبح بحايتك اعرف انك خايفه ومنتظره مني حركه
بس حضك كان صخر زوجك اعز واغلى صديق بحياتي مااقدر اضره
ومو انا مهما كانت وساختي وكنت واطي الا اني اخون صديق وعبد
العزيز له مواقف كثيره بحياتي مايوقفها الا اخو دنيا
عيشي حياتك بعيد عني ورسايلك كلها احرقتها
لا بارك الله في رجال تزعله كلمة عتاب ولاجمع الله الرجال اللي تفرقهم مره
انا قررت اهاجر بس كنت بقولك شي عمري ماعرفت الحب الا معك
وطلبتك ولدك اسمه طلال تكفين بس هالطلب
طلال
حست برجفه قويه وهي مصدومه معقوله ياطلال لدرجه ذي كنت غاليه
عندك كنت احسب لحقك وراي بس رد لكرامتك اللي عمرها ماانجرحت
بس مااتوقعت كل هالحب همست بهدوء ام طلال بس مو عبد العزيز ابوه
مسحت المسج باصابعه مرتجفه تنهدت وقامت مالقت عبد العزيز بالشقه
راحت المطبخ تشوف لها شي تاكلو

العصر
المستشفى

جالس جنبها عالسرير ويمسح على راسها :جومانه حبيبي اشتقت لك
باس جبينها الدنيا بدونك ممله مميته يالغاليه ليش تركتيني وانتي وعدتنيني
انك ماتتركيني ليش ياجومانه والله احبك
فتحت عيونها ببطئ ابتسم لها ناظرته ببرائه واستغراب هالنظره تجرحه
تجرحه كثير حبيبة عمره تشوفه غريب يما سمع منها حبيبي وعمري وقلبي
نظارت الحب اللي كان يشوفها بعيونها سرح بعيونها البارده الجلديه كانت
هاديه عدلت جلستها وتناظر قدامها بهدوء وهو يناظر فيها بالم حب وعشق
مجنون
انتهى البارت
اعذروني عالتاخير
نلتقي الخميس بإذن الله
عندي كلام كثير بتركه للخميس لانو ذلحيت تعبانه
اتمنى يعجبكم البارت

غير عن كل البنات
10-12-2010, 11:05 AM
تسلميييييين ياعسسل ووننتظركـ ع أحر من الجمر

ربي يسعدك

صعبـة المنـال
10-12-2010, 08:31 PM
رووووعــــــــــه

memo1988
10-13-2010, 02:38 AM
مشكورين حبيباتي على المرور
منورين الصفحة

اهلي نظر عيني
10-13-2010, 06:21 AM
تكفين كملي مانمت قريتها كلها كنت اظنها كامله
رووووووووووعه ويسلمووووووووووووووو
لالالالالالاطولين

memo1988
10-15-2010, 12:26 AM
مسائكم ورد
ياالغوالي
تعبت
مثل ماقلت عمر شخصيتي المميزه بالنسبه لي والقريبه اليوم
بتنكشف سالفة عمر وجومانه والله احس تعبت وبكيت معهم مررره
على الله يعجبكم البارت
(الجزء التاسع عشر )
العصر
المستشفى

جالس جنبها عالسرير ويمسح على راسها :جومانه حبيبي اشتقت لك
باس جبينها الدنيا بدونك ممله مميته يالغاليه ليش تركتيني وانتي وعدتنيني
انك ماتتركيني ليش ياجوامانه والله احبك
فتحت عيونها ببطئ ابتسم لها ناظرته ببرائه واستغرب هالنظره تجرحه
تجرحه كثير حبيبة عمره تشوفه غريب ياما سمع منها حبيبي وعمري
وقلبي
نظرات الحب اللي كان يشوفها بعيونها سرح بعيونها البارده الجلديه كانت
هاديه عدلت جلستها وتناظر قدامها بهدوء وهو يناظر فيها بالم حب وعشق
مجنون قرب منها وجلس جنبها عالسرير ضمها بالم صرخت بعدته عنها
وهي تصرخ حاول يهديها سارت تصارخ اكثر صرخ بالم وهو يهز اكتافها
:ناظريني انا عمر حبيبك تكفين لاتعذبيني تكفين والله ماعاد فيني حيل
صرخت اكثر دخلو الممرضات سحبوه برى
وقف عند باب الغرفه نزل على الارض ويده على راسه عيونه حمرا وقلبه
يتعذب وروحه مجروحه كانت تسكن بحضنه كانت تهدى بقربه كانت
وكانت واللحين راحت حس بيد على اكتافه شاف بدر
بدر بتنهيده :قلت لك ياعمر لا تقرب منها انساها ياشيخ انساها
يده ترجف حتى رموشه تقفل على عيونه بسرعه عيونه الحمرا المحتبسه
الدموع فيها من كثر الالم ولادمعه راضيه تنزل من النار وحرقة الصدر
مكتوم مخنق صرخ بالم وتعب :كيف تبيني انسها انسى حب طفولتي انسى
زوجتي انسى اللي كانت بتسير ام ولدي و ولدي اللي راح ولاشفته انا
السبب انا السبب بكل اللي سار
انا اللي قتلت ولدي وعمي وجننت زوجتي انا اللي المفروض يموت وهم
يعيشون
خبط راسه عالجدار بالم سحبه بدر ومسك اكتافه بهدوء : اذكر الله
ياعمر اذكر الله هذا قضاء ربك اذكر الله
سكت عمر ومسح على وجهه وهو يستغفر ويسبح تنهد بالم وسند راسه
عالجدار طلعو الممرضات بعد ماقالو لهم ممنوع الزياره طلع عمر من
الستشفى كله
حبيبته مايقد يشوفها الا باذن تشوفه وتنكره وماتعرف من يكون رمى نفسه
بسيارته مخنوق مخنوق مو قادر ارحمني يارب ارحمني يارب
دق جواله وشاف الرقم تنهد بالم ورد بصوت مخنوق :اول
سمع صوت الطفل الصغير :وينك تاخرت عنا
ابتسم بحنان ودمعه نزلت واختفت على عوارضه :بجيك اللحين بس بجيب
لك هديه كبيره
صرخ بفرح طفولي : صدق صدق بتجيب لعبه كبيرره انا احبك كثير
لف على اللي جنبه ماما بيجيب لي هديه كبيره
ماقدر يكمل معه قفل الجوال بتعب حط المفتاح بالسياره سخنها اشوي بعدين
انطلق بيروح يمكن يلتهي بحياته وينسى الالم

(قبل سنه )
ابتسمت بحب :يبه بس انزل اجيب باقة ورد وارجع
ضحك ابوها :ايه الغالي لازم تستقبلينه
ابتسمت بخجل وهي تنزل لفت تتناظر بولدها وكانها حاسه انها النظره
الاخيره :انتبه له يبه لايصحى عمر بيتفاجئ لشافه 6 شهور مختفي يرجع
يشوف ولده كان نفسي يكون معه ويشوفه بكل مراحله
ابتسم ابوها بحنان :تدرين بشغل زوجك يابنتي اكيد تلاقينه يتعذب اكثر
وبعدين بتبقين واقفه كثير يلاروحي الطياره بتوصل وحنا مالحقنا انا بروح
اعبي بنزين من المحطه اللي قدام لين تخلصين
ابتسمت له بحب قفلت الباب وراحت محل الورد اخذت الباقه بابتسامه وهي
تشم الورد براحه اشتقت لك بجنون ياعمر ياه ايش كثر احبك الله لايحرمني
منك طلعت بابتسامه وفرحه مغموره اليوم بيجي زوجها الغالي بعد غياب 6
شهور ابي اطير لك بسرعه واضمك اشتقت لحنانك وحبك ياعمر وقفت
قدام المحل وابتسامه شوق تحت نقابها والباقه بيدها شافت سيارة ابوها
تقرب لكن فجئه صوت قوي سياره طايره طيرت معها السياره الثانيه وهي
واقفه جامده السياره طارت قدامها شافتها كيف اتقلبت اكثر من اربع قلبات
مصدومه مجمده ماقدرت تتحرك من مكانها زادت دقات قلبها الى درجة
الانفجار حرارتها ارتفعت كلها ترجف مو قادره ترمش المنظر
ذبحها قتلها ابوها وولدها بالسياره لا مستحيل مستحيل يروحون كذا
بسرعه لا حنا بنروح نقابل عمر عمر بيشوف ولده بيضمه ويشمه لا انا
ابي اشم ولدي واضمه ابيه ابيه مو قادره اتحرك ليش جامده اتحركي
يارجولي اكيد عايشين اكيد مافيهم شي الناس التمت وهي جامده مكانها مو
قادره تتحرك حتى الباقه ضمتها بيدها حرارتها تزيد ودقات قلبها تزيد

ورحها تفارق الحياه من شدة الالم والعذاب تشوفهم قدامها ومو قادره تسوي

شي بيروحون وهي جامده مو قادره تتحرك الهوا وين اختفى وين راح
الهوا ابي اتنفس ابي اتحرك ابي اشوفهم ابوي ولدي الزحمه الاسعافات
الشرطه ورجولها متجبسه موقادره ابي اشوفهم تكفون لاتاخذونهم ابيهم لا
تحرموني من ابوي لا ماابي اكون يتيمه اه يبه اه يادنيتي ولدي لا يروح
تعبت فيه تسع شهور حملته وولدته بالم وعذاب تكفون لايروح مني جيبوه
لي ابي اضمه ابي اشمه لا لا تقولون بيروح بعيد تكفون لاتاخذونهم هذول
قلبي وروحي خذو روحي اموت انا ويعيشون لا تيتمني كبيره يبه بعد
ماذقت حنانك يبه تروح عني لا تروح ياولدي ابي اشوفك تدخل المدرسه
من مرحله لمرحله ابي البسك الثوب للجمعه ابي اعطرك وابخرك لتخجرت
من الكليه ابي اشوفك بالبشت يمه تكفى لاتروح ابي اضم ولدك بيديني
واشوف اول حفيد من من اول بكر لا لاااطيري ياأحلامي ولدي عايش مو
حلم ابوي موجود بيجون من المحطه هذول مب هم لا مب السياره تحركت
الرجول المجمده بخطوات متردده والباقه مضمومه على صدرها بهدوء
بخطوات متردده مترنحه والم يعصر داخلها دخلت بين الجموع مو مهمته
للرجال شافتهم يطلعون قطعه من الدم صغيره ايه هذا ولده بس مو هو ايه
اكيد يتهيئلي هذا الطفل مو ولدي هذا قطعت دم ماتخصني شافت ابوها وهم
يطلعونه بدون رجاله حاول الشرطه يبعدونها بس ماقدرو يقربون منها
تخيل ابوك قدامك مفارق الحياه وبدون رجل وطفلك قطعة دم أي صدمه
بتتحملها انسانه مشاعرها مرهفه مثل جومانه من اول الحادث توها تطلع
من صمتها وتصرخ بالم وعذاب وحسره بقلب محروق على ابو وولد
صرخت وصرخت وصرخت صرخت الم صرخت عذاب صرخت جنون
كان جاي من المطارسيارته كانت بالمواقف ساقها وراح متلهف يشوف
ولده اللي انولد بغيابه يبي يضمه يبي يشم ريحته ياترى يشبهني ولايشبهك
ياجومانه لا اتمنى يطلع عليك حتى اشوفك فيه اشتقت لك ياقلب عمر الشوق
بيذبحني 6 شهور كانها ست سنين غياب شاالزحمه سار يدق بوري
بسرعه يبي يلحق زوجته وولده الشوق يذبحه ايش الزحمه هذي لف بيمشي
بس وقفته صوت الصرخه اللي حسها اخترقت قلبها وروحه وقف السياره
ونزل يشوف ليته مانزل ليته مارجع شاف عمه محمول والدم حوله لف
شاف مجموعه من الحريم يمسكونها عرف صوتها صريخها عذبه صوتها
احرقه راح لها يجري اول ماشفته صرخت بجنون راح ولدنا ياعمر راح
ولدنا ياعمر انهارت بحضنه واخر مره يسمع صوتها عاقله اخر مره
عرفته فيها كان ينتظر تستقبله باحضانها بابتسامه بس مو بجرح
والم ودموع مو بضايع وهم وحزن
مرالوقت اخذها المستشفى وكانت بغيبوبه عمه مات وولده مات بدل
مايبوسه ويضمه يشوف ضحكته يشوفه يغاغي له شاف جثه طفل متجرح
ومتعدم ماعرف ملامحه ضمه بعد ماغسلوه وهي يبكي يبكي ولده اللي
ماشافه يبكي عمه اللي راح يبكي زوجته لاولى مره بحياته تخونه رجولته
ويبكي عذاب متشوق يضم ولده يشم ريحته ويشوفه ويرجع من السفر
ووهو كله شوق يشوفه يشوف ابتسامته اللي كانت بالصور له لكن تخيل
بعد كل هذا ييجي يضم جثه بارده صاقعه متجلده وقلبه اللي كان كله شوق
ولهفه هالجليد ذبحه عذبه عذاب واي رجال يتحمل هالعذاب خسر ولده اللي
ماشافه خسر عمه ومن بعدها خسر زوجته اللي
ماعادت تعرفه بيده نزل كفن ولده بالقبر وبيده دفنه بكى عالثرى وناح بكى
مثل طفل راحت امها بكى مثل صغير ضاع من اهله كان يحلم كيف بيشيله
وكيف بيضمه كانت خساره قاسيه وعمه الطيب الحنون راح مع ولده
كان يحلم لمن يكبر ولده ويسير رجال يسنده بالمجالس خطط لمن يغير
لوحات شركاته عمر واولاده فكر لبعيد لمن يزوج ولده بيختار له وحده
تشبه امه حتى يعيش بسعاده كل هالاحلام تبخرت وراحت كلها طارت بعد
مادفن ولده بدل ماولده يدفنه

الحادث خسره كثير كثير مره خسر ولده وخسر زوجته اللي اول ماصحت
من الغيبوبه وهي فاقده عقلها ماقدرت تتحمل الصدمه شافتهم وهم ميتين
شافتهم وهم ينقلبو شافت جثثهم وكلها دم شافت ابوه بدون رجله ورجله
واحد ثاني شايلها واي عذاب اكثر من كذا واي عقل يتحمل هالشي
لكن لو كانت جومانه تملك الايمان القوي ماكان سار لها اللي سار
ولكن هذي الدنيا وكلن ياخذ نصيبه
وهذي معانات عمر وجومانه اللي راح عقلها وبقى عمر وحيد بروح خاويه
بقى الرجل الصامد اللي كل مايتذكر الحادث يقول الحمد الله على كل حال
الرجل المؤمن بقدره رغم المه الايام الكثيره رغم حزنه وعذابه عليها الا
انه يقول الحمد الله على كل حال
ايطاليا
روما
نزلو من المطار اخذ تاكسي عطاه عنوان الفندق اللي كان حاجزه وصلو
فندق ( The Westin Excelsior )

نزلت بتعب من التاكسي وهي تعبانه من الرحله راح للرسبشن قال لهم عن
الحجز شالو الشنطه حقتهم وطلع معهم العامل لسويت دخل الاغراض
ووقفت مريم برى لين راح دخلت عجبها مره السويت كان بالون الابيض
والذهبي كله فخامه حست براحه للمكان جلست عالسرير قلعت طرحتها
ولثمتها ناظرت
بسلطان ابتسم لها :ايش فيك
مريم بتسال :كيف قدرت تخلص التأشيره وتحجز الفندق خلال ساعات
ابتسم سلطان باحراج وهي يحك شعره :اممم من اول يوم خطبتك جهزت
كل شي انا عندي تاشيره وانتي قدرت اطلعها من معارفي بسرعه
ناظرت الغرفه بتوتر : ابي اخذ شور وابدل قامت سحبت شنطتها فتحتها
بهدوء ضلت فتره تقفل بالسحاب وتفتحه بتوتر كان يتاملها بعدين حس على
دمه شكلها منحرجه منه ابتسم :انا بنزل اشوي اشوف الاوضاع وارجع لك
ابتسمت بامتنان طلع سلطان طلعت اغراضها دخلت الحمام خلصت شور
لبست ملابسها بالحمام لبست بجامه قطنيه لونها رصاصي بقبوع من ورى
وساده مافيها شي كانت تميل للاسبور اكثر
طلعت من الحمام من التعب رمت المنشفه وشعرها اصلا مبلل من التعب
مددت عالسرير وغمضت عيونها
اخذ له كافي تحت لين تخلص دخل الغرفه شافها نايمه ناظر شعرها المبلل
والجو بارد مجنونه هذي شاف النشفه مريمه باهمل عالكرسي اخذها قرب
منها بهدوء وهو يتامل ملاحمها الناعمه ماكان جمالها خرافي ولا كان فوق
الوصف كانت بشرتها حنطيه لكنها ناعمه جذابه بشكل غريب قرب منها
اكثر وهو يشم ريحة شعرها ريحة الفراوله فتحت عيونها شافته كيف قريب
انتفضت ونقزت من مكانها كانت بتنزل من السرير اتعنقلت بالشرشف
طاحت على وجها وهي تبكي زحفت على ارجولها وايدينها لين وصلت
زاوية الغرفه ضمت حالها وسارت تبكي وتبكي بالم
جامد بمكانه شاف ردت فعلها العنيفه تالم كثير من شكلها شلون طاحت
وشلون زحفت لا مو كذ ليش يامريم ليش العذاب بلع ريقه بالم مو قصده
والله مو قصده قام لها والمنشفه بيده بلع ريقه وهي تبكي بنهياروبصوت
مهزوز :كنت بمسح شعرك رفع المنشفه خفت عليك برد لف يناظر الغرفه
شافها تناظره بعيون مدمعه بالم :والله ماقصدي شي كنت خايف عليك
قرب منها بحذر وهو يشوفها كيف تهتز ودموعها بعينها وتناظر فيه بهدوء
: مريم انتي تعرفي اني مااقدر اقرب منك وانا وعدتك لاني مستحيل اجرح
حالي مريم لاتعذبيني وتحسيسيني اني واحد مجرم يكفي العذاب اللي انا فيه
تكفين وصل لين عندها جلس جنبها بهدوء ضمت رجولها لصدرها اكثر
رفع المنشفه وسار ينشف بشعرها وهي بس تشهق ودموعها تنزل بدون
صوت خلى المنشفه على شعرها وضم راسها بيدينه بس بين خدودها ويده
المنشفه همس لها بحنان : والله مستحيل اضرك مريم انا احبك ومستحيل
اضرك قومي ارتاحي واذا ماتبيني بطلع واترك المكان
كانت ساكته وتناظره بعيونها المدمعه وهدوء ملامحها مافيه أي ردت فعل
صدمته كثير تنهد بالم قام من جنبها بيطلع همست له بصوت باكي بين
شهقاتها : لاتروح خلك هنا
اخذ نفس قوي لف شافها تقوم وتتمدد عالسرير وتغطي حالها زين راح
لشنطته اخذ ملابسه بياخذ شور وينام كان ناوي يطلعو لكن مبين انها ما
راح تقدر

السعوديه
بيت ام محمد
شقة محمد
سمع صوتها الباكي عالجوال مافهم ايش فيها نزل بسرعه اخذ مفتاح
السياره وبوكه وجواله وحطهم بجيبته مهما كان بروده الا انه مايتحمل
دموعها ابدا اخذ شماغه وعقاله وطلع على طول راح لها بيتهم اول
ماوصل البيت نزل من سيارته دخل الحوش وكان بيدق لها شافها عند باب
البيت لابسه عبايتها ونقابها وبنتها بحضنها نايمه راح لها بقلق اول ماشافته
قامت له محمد بقلق :ايش فيك بكت مها اخذ منها بنته وراح للسياره ركب
بنته ورى وهي ركبت قدام ركب السياره وشافها سانده راسها على باب
السياره وتبكي زاد القلق عنده حرك السياره متوجه لبيتهم وبخوف: مها
ايش فيه
بكت ازياده وماقالت كلمه تنهد وسار يسوق وهو قلقان عليها معقوله سار
لهم شي
كان ما جت احد غلط عليها وصل البيت وهو في داخله تسالئت كثيره شافها
تنزل وتطلع شقتهم نزل اخذ بنته وطلع الشقه دخل شافها متمدده على كنبة
الصاله وتبكي ودى بنته غرفة النوم وغطها شال شماغه والعقال وحطهم
على اول كنبه بعدين راح جلس جنبها كانت حاطه راسها على يداها
والنقاب
بيدها والطرحه باقي على راسها عدلها شال الطرحه عنها ضمته وهي
تبكي سار يمسح على ظهرها بهدوء : مهاوي حبيبي ايش فيك
مها بين ادموعها وهي تغوص بحضنه اكثر : ابو تزوج على امي تخيل
امي اللي بعمرها ماشفنها رفعت صوتها على ابوي طول عمرها تقوله ايه
وحاضر وتم وامر يتزوج عليها بدون حتى مايقول جانا وقال تزوجت
رفعت راسها وناظرته وهي تبكي شهقت : محمد انا خايفه ابوي وأمي
يتفرقون ماابي بيتنا يخرب ضمها محمد اكثر : خلاص حبيبي اللي سار
سار ومابيدك شي وامك اعقل من انها تخرب بيتها بيدها امسحي دموعك
وقومي اشربي مويه وهدي
وراسها على صدره بين دموعها :حتى وانا ابكي متعجز تجيب لي مويه
وتمسح دموعي
ضحك محمد :انتي ابدا لسانك مايركد اشوي
ابتسمت على ضحكته بعدين عبس وجهها ناظرها باستغراب مها
بشهقه:يعني اللحين اذا انت اتزوجت ماالومك امي وهي مو مقصره اتزوج
عليها كيف انا اللي تشوفني طويلة لسان واعذبك
ناظرها بقهر :مها وبعدين معك انتي مافيك فايده ابدا جى يبي يقوم وقفت
قدامه :خلاص توبه الله يخليك خلاص بحاول اسكت ومااقول شي بس
لاتتركني الله يخليك انا محتاجتك الله يخليك تنهد وجلس وجلسها معه

بيت ابو عبد العزيز

جناح ام عبد العزيز
ابتسمت بهدوء وهي تناظر ولدها الحنون الطيب اللي ماتركها من طلع ابوه
وهو جالس عندها بحنان :فهد روح نام

ابتسم فهد اللي جالس على كرسي جنب سرير امه :انا مرتاح كذا وماراح
اروح لين تتعشي و تنامين
ام عبد العزيز بغصه :الله لايحرمني منك يالغالي
جابت الشغاله الاكل شربه ساخنه بخضار قرب من امه بابتسامه اعتدلت
بتنزل من السرير مالها نفس بس بتشرب علشانه منعها تنزل
وخلها جالسه وجلس جنبهاوابتسم بحنان : يلا يالغاليه طول عمرك توكلينا

وتشربينا ودلعين جى الوقت اللي نرد لك اشوي من اللي سويتيها لنا يلا
بشربك بيدي
تجمعت الدموع بعيونها وهي تشرب اول ملعقه من يد ولدها هذ اللي
مستعده تبيع كل شي علشانه عياله هذا الشي اللي تشكر راشد عليه
وفهد غير ولدها الحنون اللي مايرضى عليها شي دموعها سارت تنزل
غصب
همس فهد بعتب وحنيه : لا يالغاليه ياجعلني فداك الا دموعك يمه انا اقولك
كلي مو ابكي
وكلها الشوربه لين قالت خلاص قامت غسلت وهو طلع الصينيه برى
وطلب من الشغاله تيجي تشيلها رجع شاف امه رجعت تنام ناظرته بابتسامه
:ياولدي مافيني شي روح نوم الله يرضى عليك
رجع جلس عالكرسي مكانه :مايجيني نوم الا لمن تنامين يالغاليه
هدوء اشوي اتكلمت ام عبد العزيز :دق على ابوك واعتذر منه
فهد بيتكلم قطعته :مهما كان ابوك ياولدي طول عمرك رضي والدين
لاتيجي علشان سبب تافه تغضب ابوك
فهد بهدوء :يمه هذا سبب تافه
ام عبد العزيز بهدوء وتبرير: يمه في اشياء انتم ماتعرفونها وماتدرون
اسباب ابوك وانا راضيه عليه يمكن انفعلت وقتها بس اللحين خلاص
والمره السنعه اللي تكسب زوجها مهما سار وايش يدريك يمكن ابوك يمر
بمراهقه متاخره ماني بتاركته لاخر يوم بعمري وبخليه يعرف قدري بقربي
منه ومو انا اللي تغضب زوجها دق عليه وكلمه وانا اكلمه بعدك
ابتسم فهد لامه بفخر باس فوق راسها : الله لايحرمني منك ياكل العقل انتي
مسك جواله دق على ابوه مايرد ناظر بامه :مايرد
اشوي الا انفتح الباب ودخلت رون وعيونها حمرا ومنتفخه ووراها هدى
بعد جرو على امهما وكل وحده حظنتها من جهها ابتسمت ام عبد العزيز
ايش تبي اكثر من هالدنيا غير عيالها حولها كل وحده حطت راسها على
صدر امها فهد بتريقه يخفف الجو :اوه يالدلوعات هذا كبركم وبحضن امي
ون وهي بحضن امها :اقول اخر واحد يتكلم عن الدلع انت
ضحكة هدى :وانت زوجتك الدلع كله
ابتسم بالم وقال بنبرة غرور :اصلا الدلع منخلق لها اذا دنو حبي ماتدلعت
من يدلع
صفرت رون وضحكته هدى :اوه ياخطير
ام عبد العزيز خبطت راس رون بخفيف :انتي ماتعقلي
رون بمزح :زوجوني وانا اعقل
ناظرها فهد رافع حواجبه :ايه يالاخت استحي على وجهك
رون بلا مباله :اللي اختشو ماتو يااخيو
فهد ضحك : باردة وجه
اشوي الا ينفتح الباب كلهم لفو كان ابو عبد العزيز ومعه ابو عبد العزيز
وقف فهد قرب من ابوه وباس راسه : اعذرني يالغالي اذا غلطت عليه
ابتسم له ابوه بحب :معذور ياابوك
قامو هدى ورون وطلعو برى الغرفه وعبد العزيز وفهد بعد طلعو
كلهم جلسو بالصاله اللي فوق العيال والبنات وامهم وابوهم بالغرفه يبون
يعرفون شيسير بالنهايه
بالغرفه
دخل خنقته الغرفه ريحة البخور ابتسامت هيا كلها اختفت قرب منه ا وهي
عالسرير تحاول تقاوم ادموعها لكن مانجحت لانها سارت تنزل بدون
توقف جلس جنبها عالسرير باس جبينها بوهدوء : لك اللي تطلبينه والله انك
الغاليه والعزيزه ساحميني بس تعرفين غلات ابو ناجي ومااقدر ارده بشي
وصدمني قدام الرجال اصلا لمن قال جتك بنتي الا تقول تم جات تم على
لساني بدون تفكير بس بعد اللي سار استوعبت الوضع والله العالم ان مااحد
ياخذ غلاك هالحرمه مع اني مملك عليها من اربع ايام الا اني حتى
ماشفتها مع ان ابوها طلبني اخذها بس كل هذا علشانك ولو تبين اللحين
اروح اطلقها والله ماابي من الحريم غريك ياهيا وغير راضاك
تنهدت بتعب :خلاص أي راشد فيه شي انكسر مهما رجعنا مايتصلح لكن
علشان عيالك مايحسون بشي وعلشانهم بس راح امشي حياتي معك
وزوجتك تجيبها بكره هنا
انصدم راشد كملت هيا :بنشوف مين اغلى وبتكون انت مع مين
سكت راشد تفكيرها غريب لكن قال بهدوء :اللي تبينه

بالصاله برى
دق جوالها بنغمه مميز
صاحبي ياحني لك
طالعو كلهم فيها ناظرتهم باحراج ضحك فهد :ردي عليه ايش تنتظرين
قامت جري مع جوالها كلهم ضحكو عليها
رون بتريقه :ايه الله لنا كل وحده عندها زوج وانا
ناظرها عبد العزيز بنظره جامده قويه بلعت ريقها وفهد كاتم ضحكته نقزت
رون :هدى نسيت اقولك
اول ماراحت ضحك فهد وعبد العزيز هز راسه :اختك هذي مو صاحيه
فهد ابتسم :اجرئ وحده فيهم عبد العزيز لاتشد على اخواتك مره
عبد العزيز ناظره بطرف عينه :يكفي انت ترخي وانا اشد مايسير اثنين مرخين
ضحك فهد :تعرف تعدل
سكت اشوي
فهد قام بهدوء :شكل الحبايب نامو وسحبو علينا روح شوف زوجاتك يالزير
ضحك وراح قام عبد العزيز نزل تحت وراح من الباب الخلفي طلع لشقق
ناظر بشقة ساره وحس رجوله تاخذه هناك وقلبه يقوله هناك لكن
عقله لازم يكون عند رغد مهما كان لازم على الاقل يمر اسبوع ويكفي
اليومين العصبيبات من بعد زوجنا وبسافر مع ساره الحج
دخل الشقه ومزاجه مو شي شافها فاتحه التلفزيون عالمجد وهي مو معه
سرحانه قرب وهو ماله نفس بشي :رغد
نقزت ولفت على طول ابتسم خوفها رغد بقهر :ماتعرف تتنحن ولا تقول
شي كذا خرعتني مافيه شي اسمه ذوق يااخ عبد العزيز وبعدين من وين
جاي هالوقت وكل هالوقت وين كنت وطنشها ودخل الغرفه انقهرت منه
ماكملت النكاده راح وخلها هين ياعزوز اذا ماخليتك تطلق مااكون رغد
دخلت الغرفه مالقته اكيد دخل الحمام ملت عليك بس طلعت راحت المطبخ
جوعانه بس مكسله تشوي شي جلست فتره بالمطبخ ماتعرف شي فيه اصلا
حتى تعرف ماتعرف تطبخ فتحت الثلاجه شافت عصيرات الله عصير
ليمون كيوي صبت لها بكاسه وطلعت شافته جالس بالصاله عالتلفزيون
جلست جنبه بمسافه :يلا انزل جيب اكل انا جوعانه مااكلت شي
لف لها شاف العصير ميل لها على طوله ارتبكت ورجعت على ورى اخذ
من يدها الكاسه واعتدل وشرب منها وهي يناظر التفلزيون :مشكوره
عالعصير
دقات قلبها سيعه من حركته وقربه منها والعصير اللي اخذه وشرب بعدها
بس بعدين صرخت :عزوز
ناظرها بقوى بلعت ريقها بتردد: انا جوعانه
كتم ضحكته :شسوي لك يعني
رغد بوزت :ارقص ناظرها بقوى قالت بقهر يعني اقولك جوعانه يااخي
قول عروس حرام بروح اجيب لها اكل
عبدالعزيز بتافف: اللهم طولك ياروح ليش مادقيتي يعني من وين اجيب لك
مطعم مفتوح بهالوقت
رغد بقهر :خلاص ماابي شي اكيد حظرتك تعشيت ومو هاين عليك تجيب
لي شي لاتخسر حالك
وقامت معصبه دخلت الغرفه واتمددت عالسرير ضلت فتره ادق على
حنان لا اكيد نايمه نواف لابعد اصلا شقول لهم جوعانه سمعت صوت
بطنها قالت بقهر :اوف بس بدون صوت
عدلت جلستها وفتحت الجوال وسارت تلعب
انفتح الباب ودخل :يلا العشاء
بوزت وطنشته بحركه طفوليه وكملت تلعب بالجوال
ناظرها باستخفاف صدق عقول صغيره بالله هذي ام لسان طويل احيان
اشك فيها قرب منها سحب الجوال ناظرته :قومي كلي
رغد بقهر وحطت يدها على خصرها :ماابي اكل
فضحتها بطنها لمن طلعت صوت ناظرها بخبث نزلت راسها باحراج
بضحكه مكتومه:يعني ماتبين تاكلي
بعناد :ماابي
قرب منها خافت نقزت من السرير وطلعت الغرفه ضحك عليها البنت هذي
مو صاحيه تصرفاتها كثير غريبه
وقفت بالصاله شافت الاكل الله شربت خضار وورق عنب شكله جايبه من
تحت قربت وهي ميته جوع وبدت تاكل ارتاحت انه مالحقها حتى تاخذ
راحتها

مر يومين
سافر فيهم عبد العزيز وساره للحج بعد مااتفقت رغد مع عبد العزيز انها
تطلع المزرعه لجدها وجدتها ليلة العيد مع عمتها ام محمد واختها حنان
اللي جلست في بيتها
انتشر خبر زواج ابو عبد العزيز ونفذ طلب ام عبد العزيز واليوم تيجي
زوجته البيت
سلطان ومريم بين التقبل والنفور تقلبات كثيره
العشاء
بيت ابو عبد العزيز
دخلت البيت كانت مبين انها عالثلاثين كانت جذابه وحلوه بس مبين انها
وحده متغطرسه دخلت وسلمت كان بالصاله مها ورون وهدى ورغد وام
عبد العزيز دخل معها ابو عبد العزيز عرفها عليهم كلهم سلمو عليها بدون
نفس بس مها مارضت اتسلم
طلعت مع ابو عبد العزيز حتى يوريها جناحها ام عبد الهزيز هيا كانت
تحترق وكل البنات شايفين كيف وضعها متازم
قامت رون للمطبخ جابت الحلا والقهوه بابتسامه : يلا ذوقو حلا ي
المتواضع
هدى بضحكه :اهم شي نوصي الاسعاف
رغد بابتسامه :يلا انا موجوده اسعافات اوليه
بوزت رون وهي تستنجد بامها :ماما شوفي التحطيم
ابتسمت امها بحب: ماعليك منهم اصلا غيراتنا مايعرفنا يسون شي وحده
متزوجه والثانيه ملكه ولايعرفن يطبخن
ضحكو رون ومها وامهم ورغد وهدى انحرجو
هاليومين قربت رغد منهم اكثر كل يومها معهم تقريبا فسار الوضع اخف
حده وبالعكس حست بالراحه من حنان ام عبد العزيز

نزل ابو عبد العزيز جلس جنب هيا :ايش الجمعه الحلوه
رون بحماس :علشان الحلا حقي يبه لايفوتك
ابتسم ابو عبد العزيز :يلا ذوقينا ياه
جابت لابوها حلا وقهوته تقوهى معهم اشوي وقام مشغول اشوي الا ونازله
العروس الجديده كانت لابسه برمود قصير مايناسب عمرها ابدا وبدي بلاه
احسن من كثر مو ضيق ولازق بالجسم
رغد بقرف ومهمها احد :ايه استحي على وجهك البيت فيه رجال شوفي انا
بعبايتي وطرحتي ونقابي جنبي حتى لودخل احد
جلست عندهم بس بكنبه مفرده وهي تناظرهم بغرور:البيت بيت زوجي
يعني بيتي
انقهرو منها البنات بس رغد وين تسكت لها قامت وجلست جنب هيا
وبغرور :انتي هنا ضيفه لست هالبيت باست راس ام عبد العزيز وكلمتها
هي المسموعه اشرت عليها باحتقار اما انتي مجرد ضيفه لاتنسين وترى
يكون بعلمك مو مرحب بوجودك ولو اشوفك بدون شي ساتر مايسير لك
طيب
ريم بغرور:ومين انتي حتى تتكلمي
مها بصوت عالي :زوجة اخوي البكر ولها في البيت اكثر مو لك يالغريبه
هدى بصوت ثابت :دقايق لو نشوفك هنا بهالبس ماراح تلومين الانفسك
قامت ريم بسرعه مبين انهم ولا وحده هينه لارغد ولاهدى ولا مها اول
ماطلعت ضحكة رون وبصوت عالي :الشرده نص المرجله الله لايحطني
بايديكم زين اني اختكم واخت زوجك يارغيد
ضحكو كلهم وام عبد العزيز كانت ساكته هاديه مااحد عرف شتفكر فيه
ابتسمت لهم وهم يطالعون فيها دام وراها بناتها ورغد ليش تحرق اعصابها
حست انهم بردو خاطرها وهذا اللي تبيه ان ريم تنهان لين هي تطلب تطلع
من حياة راشد مهما كابرت هيا يبقى راشد زوجها وحبيبها واغلى شي مهما
قابلته بالبرود وحاولت تتجنبه ماتقدر لانو من عمرها 17 فتحت عيونها
عليه ومو مستعده ابدا تخسره

بيت ام محمد
كان رون وحنان اللي جالسه بعابيتها وطرحتها ونقابها معها حتى لوجى
مروان وام محمد اللي كان معها الجوال واتكلم تركي بابتسامه مشرقه
وبدموع :اهم شي ترجع لنا بالسلامه ياابوك
صوت تركي المخنوق من صوت دموع امه : ان شاء الله يالغالي بس
لاتشيلين همي الله يعافيك انتبهي لنفسك وصحتك
ام محمد :ان شاء الله ياولدي وخذ هذي حنان
اخذت منها الجوال ويدها ترجف شوق وحنين ودموعها تنزل تركتهم
وراحت الصاله الثانيه
همس بحب :حنان
بصوت باكي :عيونها والله اشتقت لك
تركي تنهد :وانا بعد يالغاليه تكفين لاتعذبوني انتي وامي كل ماكلمتكم دموع
ماتاخذون من دنو اللي مسويه حماس وكل ماكلمتني شجعتني اجل خلاص
مارااح اكلم غيرها واخليها اطمنك
حنان بسرعه وهي تكتم شهقاتها :لا تكفى لاتحرمني صوتك خلاص بحاول

اكون اقوى بس شسوي اشتقت لك كثير باقي عالعيد ثلاث ايام اول عيد لنا
ومابنعيد سوى
تنهد تركي :ربيكتب لنا بس ترى انا معك بروحي يالغاليه حنا بكره بنروح
منطقه مافيها ارسال يعني لاتقلقو اذا مادقيت انا اللحين مضطر اقفل
فمان الله يالغاليه
حنان بصوت مخنوق :فمان الكريم استودعتك الله يالغالي

قفل الجوال ناظرت بجواله وهي تمسح ادموعها اشتقت له معاد تتحمل بعده
تعبت والله وتعبت كل مالقيت الامان بحياتي يضيع لمتى ابقى كذا محتاجه
حضنك ياتركي انا ضايعه تايهه
دخلت دانيه بوزت بدلع : اوه سارت بحيرات هنا انتي من جهه وامي من
جهه يااختي ادعو الله ينصرهم ويرجعهم لنا سالمين
حنان تمسح دموعها اخذت نفس:امين يارب
دانيه سحبتها :يلا تعالي نروح عند امي نشوفها
وراحت حنا ودانيه عند ام حمد يغيرون عليها جو

قبل الفجر
بيت ابو ماجد
كلهم مجتمعين للسحور بيصومو ايام الحج اليوم ثامن يوم بكره عرفه وبعده
العيد
وهم بصمت ياكلون ماجد بهدوء :يمه بتزوج
كلهم رفعو راسهم بصدمه له سعد ناظره باستغراب تنهد ماجد خلاص لازم
اقطع الامل قال بهدوء :شوفي لي وحده مطلقه تتحمل ولدي والعرس يكون
بعيد العيد
جاسم بضحكه :صام صام وفجر
ناظره ابوه بنظره قويه جاسم يكتم ضحكته :وانا صادق كل هالوقت
يحاولون فيه وبالاخير يبي يتزوج باقل من شهر صدق مو صاحي
ماجد بحزم :جاسم
سكت جاسم وكمل ياكل ام ماجد بحنان :خلاص ياولدي بشوف لك
نقزت موني :ايه ماما حليمه بنت جيران ارمله ناظرت بماجد هي حرام
بنت صغيرها عمرها 20 ماكملت سنه من زوجها الا زوجها توفى كان
وقتها عمرها 17 بس
ايش جمال وايش دلع و قطعها ماجد وهو رافع حواجبه : اقول ايش رايك
بعد تجبين صورتها وتورينها الحبايب يقصد جاسم وسعد
سكت موني منحرجه وجاسم وسعد يضحكو عليها سعد يحاول يكتم ضحكته
:بس كله ولاامون اختي
موني بزعل :ايه مو لو مريوم كان مااحد غلط عليها ولا اانا بنت البطه
السودا
جاسم بتيرقه :يمه شوفي تقولك ياسودا

ضحكو كلهم
من جى طاري مريم وكل واحد يفكر فيها حتى ابوها صح تكلمهم ومبين
من صوتها انها مرتاحه الا انه قلقان والى الان يحس انه متندم انه وافق ولد
اخوه ولد اخته ماراح يرتاح الا اذا شافها بعيونه مرتاحه
سعد بعد يفكر فيها احيان يفكر يدق على سلطان ويقوله ارجعو بسرعه
ام ماجد قلبها محروق على بنتها وتتمنى انها ترجع وتمطن عليها اكثر اول
مره مريم تبعد عنهم

ايطاليا
روما
الفندق
شافها جالسه حزينه :مريوم يعني نرجع
ماردت عليه
سلطان بحنان جلس بعيد عنها :طيب حتى فينيسا اللي جينا علشانها ماشفنها
مريم بهدوء : لا تخرب طلعتك عادي ابتسمت بغصه يلا اول عيد اعيد بعيد
عنهم دمعت عيونها غصب قرب منها بهدوء جلس جنبها مسح دمعتها :
علشان هالدموع وعلشان خاطر حبيبتي اللي مااقدر ارفض لها طلب على
اول طياره عالسعوديه قرب منها باس جبينها وطلع
حست برجفه لكن خفيفه قلبها يدق لاولى مره تحس الجليد يذوب بهاليومين
كانت تحس انها ملكه مع انها كثير تنفر منه الا
انه يحتويها تنهدت بالم تستاهل الاحسن مني ياسلطان مهما كان عيبك الاان
قلبك الطيب وحنيتك تستاهل وحده احسن مني وحده كامله مو مهزوزه مثلي
مو متعقده ومريضه غمضت عيونها تبكي تدري انها لوتزوجت واحد
مايعرف عنها شي ماراح يكتشف وضعها لانها بساطه وقتها كانت صغير
مره يعني الان هي بنت بس ماتقدر مجرد فكرت انها تقرب من رجال
تذبحها اذ ابوها من يقرب منها تخاف الوحيد اللي قدر يكسر حواجز كثيره
سعد اخوها الحنون الطيب اللي ماتركها ابدا تذكرت ماجد وذاك اليوم اللي
نامت بحظنه ماتكلمت معه كثير من ذاك اليوم اللي انفجرت فيه الى هاليوم
ماتدري شلون قدرت تنسى بسهوله شلون عدت له الموضوع بسهوله
حتى هي مستغربه من نفسها واللي مستغربه منه اكثر على قربها من سعد
من يقرب منها تنتفض وماجد نامت بحضنه ذاك اليوم ماتعرف تفسر لحالها
بس اللي تعرفه انها تعبت وتعبت كثير وشكلها بتعب سلطان الطيب معها

بيت ابو عمر
المغرب
عمر بحزم:ريوف قلت لك قومي
ريوف وهي متمدده ومتعجزه تقوم توها معبيه بطنها :تكفى عمور حبيبي
مافيني والله اقوم وبعدين يعني امي ماهب قادره تشيل كلها صنية قهوه
تجيبها بعدرين ترجع تجيب الشاي انا شسوي لها اذا هي مو متقدمه
وماترضى الشغاله تقدم شي لك ولهالمزيون تقصد ابوها تغار عليكم ياحافظ
بس
ضحك ابو عمر وعمر هز راسه فاقد الامل منها
جت ام عمر وقام عمر اخذ منها صنية القهوه وحطها وراحت تجيب
الصينيه الثانيه عمر ناظر ريوف بحزم اكبر :اللحين قومي قهويه ولا هذي
مشاور
قامت ريوف بعجز :يعني ماتصدقو انو الواحد تعبان جت امها وحطت
صينية الشاي :لا والله انها الرباده والكسل
اشوي الا سمعو صوت الجرس وراحت الشغاله تفتح الباب كانت ريوف
تقهوي امها اخر شي حطت الثلاجه الا سمعت صوت من ورها لفت
وصرخت وجرت تعلقت برقبته وهو يضحك ويلف فيها حكو كلهم
ام عمر :ايه هذي التعبانه
ضحك سلطان بعد مالف فيها ونزلها بوسته على خده وراحت لمريم
سلمت عليها مريم كانت مستغربه من تصرف ريوف كيف نقزت على
اخوها وكيف ضمته كذا وشالها واللي صدمها اكثر لمن باسته على خده

سلم عمر على سلطان بعدين سلم على مريم من بعيد وطلع علشان تاخذ
راحتها سلم سلطان على ابوه وامه ومريم سلمت عليهم وجلست جنب عمتها
ريوف جلست جنب سلطان واتعلقت بذراعه
ابو عمر بابتسامه :اتركي اخوك بحاله جاي تعبان
ابتسم سلطان بحنان :لاخليها اشتقت لها هالمجرمه
ريوف بضحكه :بس انا مااشتقت بالعكس كنت مستانسه واقول الحمد الله
فكه
خرب شعرها وهو يضحك عليها
كانت تتامل فيهم كيف حنانه وطيبته ومبين حب ريوف الكبير له حست
بشعور غريب ماعرفت توصفه نفسها تكون معه حره تجلس جنبه مثل
ريوف بس ماخلت نفسها تفكر كثير لفت لعمتها وسارت تسولف معها
وتسالها عن الاخبار

طلع من عندهم بدون أي وجهه مو عارف وين رايح بس يبي يمشي تذكر
لمن رجع من شهر العسل مع جومانه جلس معها شهرين مارضى يطلع
غمض عيونه وهو يستنشق الهواء والذكرى تعذبه وتذبحه

جومانه بابتسامه محرجه :خلاص عمر من جد بتحرجني يعني شهرين
وحنا بعدين عن الناس
قرب منها ابتسم لها وبانت غمزاته بخده اليمين وجاذبيته :لو اكون معك
العمر كله بعيد عن الناس راضي يكفيني وجودك ياقلب عمر سوى زعلان
ولا شكلك طفشتي مني
قربت منه وحطت يدها ورى رقبته همست لها بهدوء :مستحيل اطفش منك احد
يطفش من روحه ودنيته وكل شي
ابتسم لها بحب :فديتك اصلا انتي عيوني اللي اشوف فيها
ابتسمت بدلع :يعني بدوني ماتشوف
جرى اكثر يمكن يطير الذكريات اه ياجومانه انا بعدك كفيف ماابصر انا
بعدك ضعت ضعت انا بعدك اعمى عن هالحياه راحت الروح معك شوفك
يعذبني كثير ياقلب عمر كيف اشوفك وانتي ماتعرفيني ماتذكريني ابدا
سار يجري بالشارع يمكن يخفف ولو شي بسيط من النار اللي بقلبه يشغل
نفسه بالشغل بالجري بجلسات اصحابه يمكن ينسى بس مستحيل ينسى وكل
دقه بقلبه لها وكل عرق ينبض لها

بيت ابو عبد العزيز
مجتمعين بدون فهد لان رغد موجوده ومها في بيت زوجها و ريم معهم
اللي مقهوره راشد من يوشوف هيا مطنشها
جلس جنبها جت بتجلس جنبه بس رون جلست بحضن ابوها واللي قهرها
اكثر انها ماتنزل من غرفتها الا بدرعات بعد مااخذت تهزيئه من رغد
والبنات
ابو عبد العزيز بابتسامه لرغد :ومادق عبد العزيز
ابتسمت رغد مع انها بداخلها مو طايقه سيرة عبد العزيز :ايه الحمد الله وهم
بخير يسلمون عليكم مشغولين مع الحج
ريم بخبث كانها ماتدري عن شي :ليش مو انتي العروس يعني شمجلسك
رغد بلعانه :مثل اللي مجلسك هناك ومجلس عمتي جنب عمي
قامت مقهوره وهدى ورون يضحكو
ماعلق ابو عبد العزيز لانه مايبي يزعل هيا ولانه شايف ان اللي بدت هي
ريم وغلطت برغد فتستاهل اللي يجيها وهيا عاجبها الوضع واللي اكثر
شي ان راشد مارد بشي


بيت ابو ماجد
بعد العشاء
دخلت مريم البيت وكانو جالسين يتعشو كلهم تركو العشا وقامو يسلمو
عليها ابتسمت لهم بحب باست راس ابوها وجلست بين ابوها وامها
سعد وماجد سلمو عليها وطلعو لسلطان برى
موني :يالمجنونه احد يترك ايطاليا ويرجع علشان يعيد بالسعوديه صدق
ماعندك سالفه
مريم بابتسامه :مافيه مثل اللمه الحلوه بين امي وابوي تسوى عندي الدنيا
غمزت موني :وسلطان لاتنسينه حلو برقابكم دونا
ضحكة مريم وارتاح قلب ابوها وارتاح قلب امها قام ابوها لسلطان جاسم
بابتسامه :يلا مريوم احكي لنا ايش شفتي وايش زرتي
موني بقهر: الله والزياره كلها يومين وجت بس قدعه يااختي قطعتي القط
من ذيله
ناظرتها مريم بستفاهم كملت موني بخبث: يعني مشيتيه من اولها عالجين
مايلخبطوش
ضحكو كلهم ام ماجد بضحكه :خليك منها هالبنت انتي طمنيني عليك
مريم بابتسامه راحه :دام شفتكم بخير
ام ماجد بشك :غريبه رجعتم بدري
مريم بخجل : والله يمه ماقدرت اعيد بعيد عنكم
موني بدون اهتمام :لو مكانك ارقص من الوناسه انفك من هالوجوه الودره
وهي تاشر على جاسم ضربها على اكتافها :اقول تتمني وجهي بس
موني بوجع :ايه يااخي انا مو واحد من ربعك انا بنت نعومه
ضحك جاسم :من ضاحك عليك وقايل ناعمه النعومه يمين وانتي يسار
دخلو ابوها واخونها ابتسمت لهم وبخجل :وين سلطان
صفر جاسم : لا مااقدر يناس تموت عليه
انحرجت مريم وجهها قلب الوان وكلهم ضحكو عليها
سعد باابتسامه :وزعناه قلنا نبي اختنا تنام عندنا اليوم اعترفي ايش مسويه
له حلف يمين مايخليك عندنا
ابتسمت بخجل وموني وجاسم يعلقون عليها
والراحه كانت بقلوب اخوانها وابوها وامها كلهم حسو انه هم وانزاح من
قلوبهم سعادة مريم هو الحلم اللي كلهم كان يتمنون يتحقق دمعت عيون امها
من الفرحه والراحه

اليوم الثاني
المغرب
بيت ابو مطلق
نواف بابتسامه :اوه بنات اختي هنا والله اسفتر وانورت ناظر في ابوه
غريبه رافع الحضر عن رغد
رغد بقهر من نواف :ايش دخلك بنت وجدها ايش دخلك بينا بس تبي تخرب
علينا
نواف وهو ياكل :مااقول الا الله يعين عبد العزيز عليك
بوزت بقرف انتبه لها جدها استحت منه وابتسمت هز راسه مافيها امل توه
مكلمها ينصحها ماتحاول تشوه سمعت زوجها مهما كان اللي بينهم وانها
ماتطريه الا بخير وتحاول تخفي أي شي بينهم بس حركتها كانها ماسمعت
شي
بعد ماخلصو اكل راحو الصاله الثانيه وحطو القهوه والشاي وسارو يتقهو

نواف ياشر على حنان اللي تتقهوى : هذي ايش عندها عالصامت
رغد بابتسامه :ايش فيك حبيب القلب غايب اصلا هي مي معنا هي هناك
بالجنوب
ضحكو نواف ورغد وحنان طنشتهم والجد ابتسم بهدوء راحه وبنات بنته
حنان تكلم جدها : بنروح بعد العشاء علشان نطلع مع عمتي منيره
ابتسم الجد مطلق :الله يسهل دربكم
وبقى الجد وحنان يسولفو قرب نواف من رغد وهمس لها:قررت اتزوج
رغد بابتسامه :واخيرا حنيت يااخي كنت بتموت
نواف بحزن :مو موني اقصد اماني ماقدرت تبقى ذكرى حلوه ولاانو اخذها
بعدين تعاني مني واعاني انا بتعذيبها الغيره جنون يارغد
تنهدت رغد بالم على حال خالها وبنت عمها :طيب
نواف نزل راسه :عمتك او وحده من بنات عمك
رغد بصدمه :ايش

انتهى البارت
ايش رايكم
بمفاجئه
بكره بيكون فيه بارت او نص بارت
بس شرط كل اللي ورى الكواليس يردو
امزح بكره ان شاء الله بارت

خلك بجني لاتخليني
10-15-2010, 06:07 AM
تسلمين على المجهود

اهلي نظر عيني
10-15-2010, 07:10 PM
لالالالالالالا تخلين نواف ياخذ من اهل اماني قهر <<معليش داخله جووو

وش بتكوون حياة رغد!!!

تركي بيموت...لالالالا
يكفي حزن لحنان خليه تفرح

الله يعطيك العافيه ولا طولين يالغلاااا

خلك بجني لاتخليني
10-15-2010, 10:45 PM
بالله عليك متى راح تنزلي البارت متى الاوقات اللي تنزلي فيها عشان نكون متواجدين

غير عن كل البنات
10-16-2010, 02:55 AM
تسلمييييييين يالغلاا..

كمليييييهاا بسرررعه :d

memo1988
10-16-2010, 06:24 AM
مشكورين حبيباتي على المرور
منورين الصفحة
ان شاء الله بس تنزل الكاتبة بارت جديد انزله هنا
وعن موعد البارتات الكاتبة تحدد بعد كل بارت متى البارت الجديد

memo1988
10-16-2010, 08:52 PM
اعذروني ماقدرت انزل بارت لضروف خاصه
كنت اتمنى انزل لكم بارت امس لكن ماكل مايتمناه المرءيدركه
بس او عدكم بإذن الله ببارت الاثنين يكون دبل بارت
اتمنى تعذروني
وان شاء الله اعوضكم الاثنين اذا قدرت بكره واذا لا بيكون الاثنين
بإذن الله



هذا كلام الكاتبة احاسيس طفلة

اهلي نظر عيني
10-16-2010, 09:55 PM
مشكوووره يالغلااا وننتظركـ

top 9irl
10-18-2010, 02:50 PM
القصه رررررررررررررروعه


ننتظررررررررررررررررر

ولآء
10-18-2010, 10:35 PM
ننتظر

memo1988
10-19-2010, 05:00 PM
اتمنى تعذروني
ادري انو زودتها بس هالمره احس بضغوط ومو قادره اكتب شي
حاولت كثير بس ماقدرت اتمنى تعذروني لين اقدر اكمل البارت وانزله لكم
بعد مانالت اعجابكم الروايه ماابي اتهور لمجرد التنزيل واكتب احداث تلخبط الروايه
لجل كذا اتمنى تعذروني وبدون ردود مخالفه لين ارجع لكم بالبارت
مااقدر احدد الموعدبس ان شاء الله يكون البارت قوي وطويل يستحق انتظاركم









هذا كلام الكاتبة احاسيس طفلة

حبي(E)
10-21-2010, 04:51 AM
رووووووووعه
باانتظاركـ

صعبـة المنـال
10-21-2010, 04:54 PM
تـــــــــأخرتي ننتظر

زينه ونحووول
10-22-2010, 03:33 AM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

زينه ونحووول
10-22-2010, 03:33 AM
000000000000000000000000000000000000000في انتظااااار

غير عن كل البنات
10-27-2010, 12:40 AM
تسلميييين ياعسل ..وإن شاء الله تتحسن ظروووف الكاتبه وتنزل لنا بارت جدييييد

ولآء
10-27-2010, 12:51 AM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظ

memo1988
11-02-2010, 05:49 AM
صباح الورد
هالبارت نقله كبيره للروايه
ولمن تقرون راح تعرفون سبب ضياعي فتره بدون مااكتب
بس اليوم حاصرت نفسي لازم اكمله وانزل لكم لانكم انتظرتم كثير
حتى عندي جامعه مع انو محاظره وحده بس قلق
المهم جهزو الفاين وكوب مويه للبارت
تعذبت باخر البارت كثير كثير كثير
اتمنى ينال اعجابكم والليخلف الكواليس حياكم ياحلوين اخرجو من صمتكم لانو اذا ماخجتم بعد هالبارت مااتوقع بتخرجون

(الجزء العشرون )

اليوم الثاني
المغرب
بيت ابو مطلق
نواف بابتسامه :اوه بنات اختي هنا والله اسفرت وانورت ناظر في ابوه
غريبه رافع الحضر عن رغد
رغد بقهر من نواف :ايش دخلك بنت وجدها ايش دخلك بينا بس تبي تخرب
علينا
نواف وهو ياكل :مااقول الا الله يعين عبد العزيز عليك
بوزت بقرف انتبه لها جدها استحت منه وابتسمت هز راسه مافيها امل توه
مكلمها ينصحها ماتحاول تشوه سمعت زوجها مهما كان اللي بينهم وانها
ماتطريه الا بخير وتحاول تخفي أي شي بينهم بس حركتها كانها ماسمعت
شي
بعد ماخلصو اكل راحو الصاله الثانيه وحطو القهوه والشاي وسارو يتقهو

نواف ياشر على حنان اللي تتقهوى : هذي ايش عندها عالصامت
رغد بابتسامه :ايش فيك حبيب القلب غايب اصلا هي مي معنا هي هناك
بالجنوب
ضحكو نواف ورغد وحنان طنشتهم والجد ابتسم بهدوء وراحه وبنات بنته
حوله
حنان تكلم جدها : بنروح بعد العشاء علشان نطلع مع عمتي منيره
ابتسم الجد مطلق :الله يسهل دربكم
وبقى الجد وحنان يسولفو قرب نواف من رغد وهمس لها:قررت اتزوج
رغد بابتسامه :واخيرا حنيت يااخي كنت بتموت
نواف بحزن :مو موني اقصد اماني ماقدرت تبقى ذكرى حلوه ولاانو اخذها
بعدين تعاني مني واعاني انا بتعذيبها الغيره جنون يارغد
تنهدت رغد بالم على حال خالها وبنت عمها :طيب
نواف نزل راسه :عمتك او وحده من بنات عمك
رغد بصدمه :ايش
نزل راسه بالم :رغد ابي افقد الامل فيها حتى لوتزوجت ببقى افكر فيها
واني ابيها مو قادر اتحمل تعبت
رغد بهمس :نواف انت كذا بتظلم نفسك وتظلم موني وتظلم اللي بتاخذها
ليش شايف الموضوع بسلبيه اذا تبيها خذها واذا ماتبيها لاتحاول ابدا تفكر
بهالفكره المجنونه
تنهد نواف ورجع راسه عالكنبه
بيت ام محمد
غرفة دانيه
جالسه تجهز شنطتها علشان بيروحون المزرعه ويعيدون عند جدها هناك
سلمت على عمامها العصر
ايش باقي مااخذت ايه اهم شي واقي الشمس النظارات لفت حول نفسها ايه
اهم شي ابي اروح السوبر اقضي حلويات وعصيرات بشوف امي نزلت
بسرعه لقت امها بالصاله تشرب شاي باست فوق راسها وجلست جنبها
وضمتها من اكتافها :حبيبتي مامي
ام محمد بإبتسامه :عطيني من الاخير ايش تبين
رون بابتسامه عريضه :تكفين ابي اروح السوبر ابي اقضي للمزرعه
اغراض كثيره الله يسعدك ويخليك ويوفقك يااحلى واغلى ام
ابتسمت ام محمد :شوفي مها بتيجي اللحين قولي لها تنتظرك وتروحي معها
نقزت بوناسه ودقت على مها بعد فتره ردت مها :هلا دنو
دانيه بمصلحه :مرت اخوي الغاليه الاولى الكبيره اللي تحب بنت عمتها
ومرت اخوها واخت زوجها وحبيبتها لمن توصل البيت تنتظرني وتوديني
السوبر قبل مانطلع مروان ومحمد راحو السوق يقضو للعيد وتعرفين
مافيه سواق وانا ماسكينه ماعندي احد فامي قلت انو الغاليه بتيجي فقلت لها
خليها تنتظر وتوديني معها
ضحكة مها :طيب طيب اكلتيني خلاص
قطعتها دانيه بصرخه :دقايق لابسه عبايتي وطالعه قفلت قبل ماترد عليها
مها طلعت فوق لبست عبايتها وطرحتها ونقابه يؤ وين محفضتي دورت
بالادراج لين لقتها حطتها بالشنطه لبست بوت اريح لها ونزلت بسرعه
جوالها يدق مها اكيد برى مرت من جنب امها :باي ماما بروح مع مهاوي
طلعت بسرعه باالحوش انصدمت وقفت للحظات تستوعب بتنزل السوق
مع فهد هذا الهمر حق فهد لا مستحيل وقفت دقايق تستوعب اشوي انفتح
شباك الهمر حق الراكب بلعت ريقها بتوتر نادتها مها :يلا اركبي
ماقدرت الا انها تسمع الكلام فشله بحقها وحق مها اذا تراجعت ركبت ورى
وهمست السلام ردو عليها مها بضحكه :وين الصوت اللي قبل يلعلع
سكتت دانيه ووماردت عليها تحس ضيق بانفسها وكان الاوكسجين اختفى
من المكان نقزت له رهف وجلست جنبها :عمو اشتقت لك
ابتسمت دانيه وبهمس :وانا بعد اشتقت لك مره كثير

رهف بصوت عالي :عمو انتي اللحين زوز خالو فهد
انحرجت وضحكة مها وارتسمت ابتسامه خفيفه على وجه فهد اللي كان
بعالم ثاني من اول ماسمع صوتها لمن كلمتها مها وحطته اسبكر وهو يحس
نفسه مخدر صوتها اللي ماسمعه الا بمتعاض اول مره يسمعه باريحيه
وصلو السوبر نزلو كلهم ودانيه ترجف تحس انها ضيعت كل شي تبيه
ناظرته بمها وهمست :باخذ رهف وانتي شوفي ايش تبين
ابتسمت مها :لا خلي بنتي معي وخذي بعلك
ناظرتها دانيه بقوى :اقول مهاوي عن العياره بس وهاتي البنت وروحي
مع اخوك سحبت رهف ودخلو رهف بابتسامه :عمو عمو نجيب حلويات
كتيرر
ابتسمت دانيه :ايه مانخلي عندهم حلاوه
ضحكة رهف بوناسه
وصلو قسم الحلويات ودانيه تعبي العربيه حلويات ورهف مجلستها فيها
ومستانسه كل هالحلويات حولها وناسه وقفت عند ادراج الكوفي امم اجيب
نسكافيه او كابتشينو فراغه اجيبهم اثنيهم سمعت شلة بنات مرو من ورها
:ياويلي يابنات قمربس لو ارقمه
الثانيه :مبين ثقل مايعطي احد وجه
حستهم بنات تافهت وكملت تشتري سمعت اصوات البنات تعلى هذا هو جى
ياويل حالي
لفت فضول شافت فهد واقف بوجهه خافت منه كان مره قريب بلعت ريقها
بخوف قال بثبات :ماخلصتي مها بالسياره تنتظرنا
رجفت يدها وطاح الكفي ميت منها نزل وشاله وهي جامده حست انها
بتبكي كانو البنات وراهم مباشره يسمعون كل شي ماتدري ايش عاجبهم
فيه غبيات مالهم الا الظاهر رهف بضحكه :خالو شوف حلويا ت كثير
مره تمد له حبة جالكسي وهي تاكل بالدانو ضحك عليها فهد :تسلمين حبيبي
ناظر بدانيه اللي جامده بمكانها ماتحركت ولاشي وشاف اللي وراه ينتظرو
أي حركه منهم طفش من هالبنات الفاضيات مسك يد دانيه اللي رجفت بين
ايدينه :يلا حبيبي اتاخرنا

صرخو البنات اللي وراهم بصوت اشوي واطي وحده منهم بواقحه :ليتني
بدالها
دانيه كانت محتاجه شي تفرغ فيه توترها مالقت قدامها الا هالبنات سحبت
يدها من فهد ولفت عليهم وبصوت قوي :اذا مااحد رباكم ترى اعرف
اربيكن وترى الخوف مو من الاهل من الله اللي فوقك وين ماتروحي
طالعو بشكالكم تقول مهرجات يعني تتوقعو كذا تعجبن احد لا والله فراغه
مالكن الا الاحتقار ياقليلة التربيه
قربت وحده منهن بعصبيه :متربيات غصب عنك
سحب فهد العربيه وسحب دانيه من ذرعها اللي وصلت معها منهن :اتركني
اوريها الادب صدق قليلة ادب حقيرات وسارت تبرطم وفهد كاتم ضحكة
على شكلها من العصبيه تركت العربيه وراحت السياره اخذ العربيه ونزل
رهف حاسب شال الاغراض بالسياره وركب السياره وحط رهف عند
امها يحس ان فيه نار ورى همست مها وهي تاشر على دانيه :ايش فيها
شابه
ابتسم فهد وعلى صوته عمدا :حبيبتي تغار علي هزئت مجموعة بنات
علشاني كتم ضحكته
حست النار تزيد بداخلها نفسها تتكلم وتقوله ايش شايف نفسك لكن وجود
مها سكتها ضحكة مها :كفو بنت عمتي
ماردت عليهم وهي تغلي من داخلها كان نفسها تمسك كل وحده من كشتها
وتادبهم استغفر الله مايخفن الله وهن كذا كانهن رايحة عرس بالمكياج
واللثمه اللي تبين اكثر ماتخفي والعبايه الضيقه كانها فستان استغفر الله والله
هالمناظر تقهرني مو قهر منهم لا والله غيره على بنات المسلمين اللي سار
الدين عندهم صوره بس استغفر الله يارب انك ترحمنا وتهدي بناتنا
وصلو البيت نزلت مها وهي شايله رهف النايمه وتبي تدخل نزلت بعدها
دانيه فتحت شنطتها راحت جهة فهد اللي ينزل الاغراض بلعت ريقها
وبصوت راجف :كم حساب الاغراض رفع راسه بعد مانزل اخر
كيس كانت متحجبه وشايله
النقاب قرب منها جت بترجع بس سحبها وقربها منه سارت محاصره بين
ايديه همس لها :حسابي بوسه بس
انفجر الدم بوجهها وقلب احمر ارتجفت شفايفها سمعو صوت صفره لفو
وكان مروان :اوه يالحبايب ادخلو جو غمز لفهد نفضي لك غرفه يالحبيب
بس ترد الجميل
ضحك فهد وهو باقي ماسك دانيه بين اديه لف لها شاف الدموع مجتمعه
بعيونها ووجهاا أحمر على وشك تنفجر وشفايفها ترجف تقطع قلبه عليها
تركها وكانه حررها راحت تجري للبيت
قرب مروان وهو يضحك : الله يعينك عالدلوعه
ابتسم فهد :يلا انا رايح
مروان مسك يده :لا حلفت عليك ادخل اتعشى معنا
ابتسم فهد :مره ثانيه انا مستعجل وانتم وراكم طلعه يلا شيل الاغراض
ودخلها
مروان :لا والله سرت حمال لك ولزوجتك
ناظره فهد بنص عين
ضحك مروان :لا خلاص بشيلهم علشانك بس ياشيخ
ضحك فهد وراح لسيارته ومروان يشيل الاغراض
بيت ابو ماجد
الصاله
ام ماجد بحنان :انت واثق ياولدي

تنهد ماجد :يمه واللي يعافيك ليش مو راضين تنسون الماضي خلاص اذا
البنت رضت بولدي توكلو على الله
ام ماجد بابتسامه :خلاص يالغالي بعد مانرجع من المزرعه نروح نخطبهم
وتكون ساره جت من الحج
ماجد بحب :وساره كيفها اللحين
تنهدت ام ماجد :الحمد الله ياولدي تحس نفسيتها اتعدلت مره بس تدري والله
كاسره خاطري رغد مهما كانت ساره بنتي والله كنا ظالمين البنات بامهم
وماكنا نشوف الخير اللي فيهم
تنهد ماجد بالم تعلميني فيهم يمه مسح على وجهه قامت امه من جنبه شاف
سالم يفتح عيونها ويضحك قرب منه وضمه بحنان تذكر امه
قبل سنه ونص
صرخ بقهر: جوليا واذا حامل انا زوجك
مسح على وجهه بهدوء
زادت تبكي وبرجفه وخوف :تعرف ياماجد لو
اهلي عرفو انو انا حامل ومن مسلم شو بيعملو بهالطفل مابيعيش انا بديت
خاف عليه وعليك ياماجد
صرخ بقهر :اهلي واهلي جوليا انتي اسلمتي ووافقتي نتزوج ليش اللحين
جايه تبكين لمن سار حملك انتي زوجتي ومااحد له فيك
زادت تبكي بين شهقااتها وبالم :ماجد اول مابولد تكون خلصت دراسه بدي
اياك تاخذ ابننا وتسافر بعيد عن هون وانا اكون خلصت وارجع علبنان
مافي عيش هون
صرخ فيها ماجد بنفاذ صبر :وولدك يالمجنونه
بكت جواليا اكثر وهي تترجى ماجد :مابقى شي ونخلص وكل واحد منا
يرجع لااهلو مابدي ارجع لون ومعي طفل وزوج مسلم انتا ماتعرف شو
ممكن يعملو فيا وفيك
ناظرها بشك :جوليا انتي رجعتي لديانتك
حطت راسها على اكتافه وهي تزيد بكى :انا بعد ماذقت حلاوت هالدين
مابتركه لو على موتي بس مستحيل اكون السبب بانك تخسر حياتك ماجد
انا بحبك كتير ومابقدر اكون سبب تعاستك

غمض عيونه تزوج مرتين المره الاولى طلع من الزواج بالم وحب مازال
ينبض بقلبه ويعذبه والزواج الثاني طلع منه بطفل يتيم من امه راحت جواليا
ربي رحمها وماذاقت بعد طفلها اول ماولدت سالم ماتت ناظر بسالم وعيونه
السودا مااخذ من امه الا بياضه وشفايفها الصغيره وياتر شبيصيبك يماجد
من هالزواج الثالث زواجه من جوليا كان حافظ على نفسه بس كانت تحبه
وتموت فيه لكن هو كان بس يحترمها ويقدرها لمن عرف ديانتها عرض
عليها الاسلام واسلمت تعلقت بعدها بالدين وسارت تتعمق اكثر بعد ماتاكد
انها اسلمت واحسنت اسلامها تزوجها عيشته بجنه من كثر حبها على كل
الي سويتيه ياجوليا ماقدرت احبك وبقى حب حنان الوحيد اللي ينبض بقلبي
استغفر الله افكر بزوجة ولد عمتي يارب ارحمني وساعدني انساها يارب
حس بحركته تهدى ناظر فيه شافه نايم على صدره بهدوء ابتسم له بحب
وباس راسه سمع همس جنبه :واي مجودي حنون
ضحك على موني اللي جت جلست جنبه :امون احس رومنسيتك الزايده
بتضيعك
ابتسمت بارتباك هي باقي ماضيعتني تنهدت ابتسم ماجد :تعالي وريني
حنانك وشيلي سلوم نوميه عند امي
موني بابتسامه شالته بعدين ناظرت بماجد :فكرت بالموضوع
ابتسم ماجد :استخرت ربي وحسيت بالراحه وقلت لاامي تشوفها
ابتسمت موني :حلو الله يوفقك وان شاء الله تنسيك انحرجت موني على اخر
كلمه وراحت بسرعه عنه حست انها زودتها
تنهد الكل يعرف والكل حاس مسح بيده على راسها وغمض عيونه بيرتاح

بيت ام محمد
شقة محمد ومها
كان واقف يعدل شماغه جت له بتردد :حمودي
ابتسم لها لف شافها واقفه وحاطه هديه حجمها كبير على الارض جنبها
ناظرها وناظر الهديه ابتسمت له بحب :هذي هدية العيد ياقلبي بما انا
بنروح اليوم المزرعه فقلت اعطيك الهديه
قرب منها باس جبينها باحترام وتقدير وحب :مشكوره ياقلبي
ناظرته بهدوء :صدق انا قلبك
ابتسم لها بحب :تشكين
ردت بسرعه :بصراحه ايه
حرك راسه بتعب همس لها :مها حبيبي انتي قلبي وروحي وحياتي مو لازم
كل دقيقه اقولك هالكلام حتى تصدقي شوفي نظراتي تعبر لك بكل دقيقه
همساتي حتى ضحكتي شوفي كل كلمه حتى عاديه اعتبريها تعبير عن حبي
لك ترى والله تعبت
مها دمعت عيونها بتاثر قربت منها واترمت بحضنه وهي تبكي :حتى انا
احبك
ابتسم وهو يضمها :ليش هالدموع
رفعت راسها وناظرته وهي تشهق :لانك تحبني
ضحك محمد ناظرته مسك ضحكته :ردودك غريبه
مها مسحت دموعها وقربت من الهديه الكبيره ومحمد يترقب الهديه
بابتسامه اول ماشافها انصدم
ناظرت بابتسامه : جبت لك تلفزيون وجهاز علشان تحطهم بغرفة النوم كذا
تتفرج وانا جنبك
ناظرها بصدمه ماعرف شيقول هز راسه ابدا مافيها امل ناظرته شافت
الصدمه همست وصتها مخنوق :كنت احسبك تحب التلفزيون وتفرح اني
جبت لك واحد جديد وبنحطه بغرفة النوم علشان بكل مكان يكون فيه
وتستانس
حاول يدارك الصدمه وابتسم مجامله :كل شي منك حلو ياحياتي
مها رجعت تبكي ورمت نفسها عالسرير
قرب منها بقلق :مهاوي ايش فيك
مها تبكي وهي تشهق : انت تحب التلفزيون كثير بس لمن جبت لك واحد
مافرحت فيه لانه مني ورجعت تبكي
راسه بينفجر خلاص مو قادر يتحمل هذي كيف تستوعب ذلحين شاللي
يخليها تجيب تلفزيون وجاهز واللي بالصاله ايش فايدته ايش هالتفكير يعني
لو جابت جهاز بغرفة النوم بتجلس جنبي ايش التفكير الغريب مو هي
بالصاله بعد تقدر تجلس جنبي ماعرفت كيف تفكرين يامها
قرب منها ورفعها وهو تعبان من داخله من تصرفاتها الغريبه ضمها وهو
يقول :مها والله احبك اكثر من أي شي وهديتك مو مهم ايش هي يكفي انها
منك والله فرحتي ماتوصف انك تذكرتيني تدرين احبك اكثر من التلفزيون
وكل شي رفعت راسها وابتسمت وهي تمسح دموعها :يعني صدق تحبين
اكثر من المباريات
ناظرها بصدمه هز راسه وهو يتغصب ابتسامه :اكيد ياقلب محمد ابتسمت
بفرحه وباست خده وراحت تغسل وجهها حتى ينزلو ويروحو
معقوله تغير لانو اكثر وقتي عالتلفزيون اكيد من الفضاوه ان لازم الاقي لها
وظيفه تشغل وقتها لو بقت اكثر يابتجنني يابتتجنن
الحد الجنوبي
جبل دخان
تركي بغضب : سلمات وش عنده هذا
حسن وهو يعبي سلاحه ذخاير :علمي علمك والله
تركي بقهر : خساره يكون رجال هذا حتى الحريم احسن منه
حسن حط السلاح بجنبه : تركي هدي اعصابك
تركي بنفعال : وش اهدي اعصابي والاخ يبغى يستقيل من العسكريه
حسن بلا مباله : الي يسمعك يقول من اهلك
تركي برجوله : بس رجال ولازم يكون قد ها مو يخذل اهله ووطنه واذا
مو رجال كفو ليش من اول يقدم بالعسكريه لعب بزارين هي
حسن ببرود : ماتعرف ان العسكريه تقبل اي نسبه وتقبل الي معهم شهاده
متوسطه وهم يقدمو علشان رواتبها الحلوه
تركي بقهر وهي يركل حجره برجله :قال خايف من الموت قال مايدري ان
الموت لو مكتوب له بيجيه لو في حظن امه
اسمها يموت شهيد ماقول غير ياحسافه على الرياجيل بس تدري انهم
بيختمو على ملفه بالحمر
حسن ببرود وهو يناظر بكل الجهات :ايه قالو لهم في رجال تراجعو بس
بعضهم قال ياروح مابعدك روح
تركي بنفعال : هذول اشبه الرجال
حسن ببرود وهو يتقدم : هونها زي مافيه اشباه رجاجيل فيها رجال عن ميه
وواهبين كل حياتهم للدفاع عن ربهم ثم دينهم ثم وطنهم واولهم انت ههههه
تركي وهو يمشي وراه : ايه والله شفت متعب رجله منصابه ويقول ابتروها
وخلوني اكمل معكم بس الاميرخالد هدائه وقال الوضع هادي وفيه عساكر
مستعدين يفدو بارواحهم
حسن بفخر : ايه هذولي الناس الي تبرد القلب وترى الي يبغو يستقيلو قليل
ينعدو عد وفيه شياب من الي تقاعدو هينا بجيزان يطالبو انهم يرجعو يقولو
احنا اعرف بوعوره الاراضي ولنا خبره
تركي بابتسامه : تصدق هذولي لو يرجعو بيفيدونا كثير مو شرط يشاركونا
بالمواجهه بس يشاركو بالخطط وتعريف العسكر على وعوره الاراضي

لان ارضي جيزان وعره
حسن وقف وناظر بتركي :بكره العيد
ابتسم تركي بالم :يالله كان نفسنا نعيد مع اهلنا ونذبح الضحايا
حسن بضحكه :ولايهمك بكره نعيد لك بكم حوثي
ضحك تركي : الله ينصرنا عليهم
حسن جلس مع مجموعه من العساكر حول نار وتركي جلس معهم
واحد من العساكر :عمك ناصر باي دفعه
ابتسم تركي : بدفعه جبل رميح الله ينصرهم

طلعو كلهم بسيارتين
سيارة مروان فيها امه ودانيه وحنان ورغد
وسيارة محمد فيها مها ورهف بنته والشغالات
متوجهين للمزرعه
بسيارة مروان
همست حنان :دنو ايش فيك مالك صوت من جينا من عند جدي
دانيه بزعل :بذبح ولد عمك
رغد بضحكه مكتومه لان دانيه كانت بين رغد وحنان :نخليها جماعيه انا
اذبح اخوه وانتي اذبحيه
ضحكة دانيه بصوت عالي ماقدرت تتحمل هزت حنان راسها بعدم رضى
ورغد ابتسمت على ضحكة دانيه
مروان بخبث :اخيرا طلع صوتك
دانيه بدلع :ماما شوفي مروان
مروان بضحكه :ليش ماقلتي قلد صوتها الدلوع ماما شوفي فهد
استحت دانيه ورجعت غاصت بالمرتبه ضحكو حنان ورغد عليها ومروان
يضحك ابتسمت امها
بسيارة محمد
عكس الاجواء تماما كل واحد فيهم سرحان بعالمه كانت تناظر الظلام برى
السياره وسانده راسها عالمرتبه معقوله مافهمت يامحمد الهديه كنت ابي
الفت انتباهك ليش مو قادر تستوعبني كثر ماانت تعبان انا تعبانه لمتى نبقى على هالحاله يامحمد
كان يسوق السياره وافكاره مع اللي جنبه ليش مو قادره تفهم طبيعتي انا مو
عارف كيف اوصلها تبيني اعيشها طول اليوم على كلمة احبك واعشقك
الدنيا مو كلها حب فيه حياه وواقع ادري ان غيرتها المبالغه وان هديتها
وكل ردت فعل هي محاوله منها انها تلفت انتباهي بعد ماعجزت تلفت
انتباهي بالحركات العاديه هي تهزني من داخل احبها والله احبها بس هي
تبيني كل دقيقه اعبر لها واقول ليش مو راضيه تفهم طبيعتي وتعرف ان
طبعي عملي بحياتي ليش مو قادره تستوعب وتحاول تغير فيني ليش مو
قادره اتاقلم حالها مع طبيعتي الى متى يامها راح تبقين بهالحاله الى متى
بس لازم اشوف لك وظيفه باي مدرسه لازم تشغلين وقتك لان لو زاد الحال
مااظن بقدر اتحمل مااظن

الله اكبر الله اكبر ولله الحمد الله اكبر كبير والحمد الله كثير
صباح عيد الاضحى
صباح عطر برائحه زكيه انا دائما اجزم بان للعيد رائحه عطره اشتمها كلما
اتى العيد هل انتم معي ابتسمت القلوب فرحا بقدومه وارتسمت البسمه على
شفاه الكبار قبل الصغار في هذا اليوم من السنه يتواصلون بالارحام ويلتقون
بالاقارب والخلان
ستبداء اول نفحات يوما جديد تحمل عبق العيد لاابطالنا
بيت ابو عبد العزيز
حطت المسه الاخيره من البلشر بابتسامه صباحيه لفت حول نفسها بفستانها
الموف ارسلت لنفسها بوسه عالمرايه وطلعت من غرفتها بنشاط فتحت
غرفة هدى شافتها توها طالعه من الحمام صرخت رون بمرح :يؤ كالعاده
اخر من يجهز انتي خلك نايمه بنزل خلصت صلاة العيد بابا وماما وفهود
بيجون
ضحكة هدى :دنو على غفلة
ابتسمت رون وطلعت من الغرفه ونزلت بسرعه عالدرج شافتهم داخلين
ابوها وامها وفهد معهم ابتسمت لهم بحب وهي تنقز على ابوها ضمته وحبة
راسه :كل عام وانت بخير يااحلى واغلى اب
ابتسم ابو عبد العزيز بحنان : وانتي بالصحه والسلامه
راحت وباست راس امها :كل عام وانتي بخير ياست الحبايب
ابتسمت امها : وانتي بخير
راحت لفهد سلمت عليه وبوست خدوده :كل عام وانت بخير خيو
ابتسم لها وهو يلعب بشعرها :وانتي بالف خير
صرخة رون :لا فهودي كشختي لاتخربها ضحكو كلهم واتوجهو للصاله
وقفت رون قدامهم بابتسامه :يلا كل واحد يطلع العيديه عطها ابوها وامها
وقفت عند فهد ابتسم بخبث :من عيوني بعطيك ياها بالمزرعه عاد انتي
اختاري الكرش او المصارين ا و راس الذبيحه او كبدها
رون بقرف :وع فهود هونت ماابي منك شي
ضحكو كلهم وقام فهد وعطها العيديه نزلت هدى وسلمت عليهم وعيدت
اشوي الا ريم نازله كانت لابسه تنوره قصيره وبدي ضيق تضايق ابو عبد
العزيز ووقف :يلا يافهد نروح المجلس الرجال اللحين يجو سبق فهد ابوه
وريم جت تسلم على ابو عبد العزيز تعيد عليه كانت وقحه لزقت فيه سلمت
عليه وبوست خدوده ببطئ وكانها بترفع ضغطهم تركها ابو عبد العزيز
وطلع وقفت ريم بدلع :كل عام وانتم بخير
هدى بقهر : وانتي بالف شر
ام عبد العزيز بوقار :هدى عيدي يابنتي
ناظرتهم ريم بغرور تركتهم وطلعت غرفتها
رون بقهر :عقرب رمل
ام عبد العزيز تنهدت بالم راشد عالمها وحبيبها الغيره بدت تاكل قلبها وهي
تشوف قرب ريم منه على الاقل مايكون قدامها حست باختناق بسيط
والغصه كاتمه على انفاسها تبي تبكي صعب والله صعب اكثر من 30 سنه
تتبخر بيوم وليله بعد ماكانت دنيته وزوجته وحياته كانت الاولى والاخيره
على اخر العمر تشاركه وحده فيه اخذت نفس تحاول تمنع دموعها وتخفف
من غصتها كانت ورده بين ايدينه بعد ماذبلت تركها وراح عنها اخنقتها
العبره زياده وهي تحاول تضيع هالافكار السوادويه وتذكر نفسها انها باقي
غاليه عند راشد
بيت ابو ماجد
جرت بسرعه علمطبخ مسكت جوالها وسارت ادق اوف رد
مجود رد طول لين رد عليها :هلا
ابتسمت براحه :تعال بسرعه المطبخ بسرعه
ماجد بخوف :فيه شي
موني :لا مافيه شي بس تعال وانا اقولك
قفلت جوالها ووقفت عطاولة المطبخ وهي تشوفهم كيف يتحركون يجهزون
لضيافة الضيوف من غير طلعتهم للمزرعه كل شغاله ماسكه شغله بعد
دقايق دخل ماجد بقلق :ايش فيه
ابتسمت له بحب :اسمع انتا مو قلت رضيت امي تخطب لك البنت ايش
رايك تشوفها
ماجد بصدمه :اماني انتي من جدك شتقولين البنت مو محرم
اماني بثقه ورزانه :ماجد من حقك النظره الشرعيه واعتبرها نظره شرعيه
حتى ماتكسر خاطر البنت لمن تشوفها في بيتهم كذا يكون اريح لك ولها
تشوفها واذ تبيها تتقدم لها وانت نيتك الزواج يعني عادي احسن من انو
تخطبها ماتعجبك تفسخ الخطبه وتجرحها او تظطر تكمل علشان اهلها
ماجد بتردد :ماادري
موني بهدوء :انتظر هنا لين اشوف صرفه اطلعها لان الحريم بالصاله كثير
والبنات بالمقلط كثير بس حاول تتخبى ورى الثلاجه او أي مكان
ضحك ماجد على اخته مو صاحيه وقف عند الباب الخارجي بحيث يشوف
اللي بالمطبخ واللي بالمطبخ مايشوفونه
دخلت موني المقلط وشافت حليمه وهي تلعب مع سالم اماني بابتسامه :اقول
حلوم بالله جيبي معك سالم وتعالي معي المطبخ
ابتسمت حليمه بهدوء وقامت وهي شايله سالم دخلت المطبخ جلست
عالكرسي اللي بطاولة المطبخ وبصوتها الناعم الحريري :موني فديته ولد
اخوك ابي اكوله اكل يزنن مره عادي احطه بالشنطه
كان يتاملها مايدري ليش كان يقارن بينها وبين حنان وجوليا تعوذ من ابليس
ماينكر ان صوتها الحرير لامس قلبه نعومه مره يحس انها ممكن تتشقق من
النعومه سمارها ملفت بنظاره وحلو وعيونها الواسعه العلسيه وابتسامتها
الدافيه حس بالراحه لها سمع موني وهي تضحك :ايش رايك تاخذينه وابوه
مجانا
انحجرت حليمه وقلب لون وجهها احمر وماعلقت بشي
ابتسم ماجد خجوله ونعومه وصوتها لوحده حكايه ترك المكان وراح
المجلس وهو يحاول يفكر فيها وبس وينسى حنان وجوليا وكل شي

بيت ابو عمر
حست بالخجل الى الان ماعيدت على ابو عمر وحتى سلطان خلصت
متاخر ولمن نزلت لقت عماته وبناتهم وزحمة حريم صديقات عمتها
ابتسمت وجلست معهم وهي تشوف ريوف الوضع مو عاجبها قامت تقهوي
وتساعد عمتها والكل يناظرها باعجاب دق جوال ريوف وقامت جلست
مريم وهي تحس حالها غريبه مو متعوده كثير على عماته وزوجات عماته
اشوي دخلت ريوف بابتسامه جت جنبها :روحي المطبخ
ناظرتها باستغراب دفتها ريوف على خفيف قامت بهدوء وهي تبتسم لهم
بنعومه راحت المطبخ اول مادخلت بغت تشهق بس مسكت نفسها شافته
قرب حست برجفه قويه حاولت ترجع بس سلطان حاوطها بيدينه و قربها
منه بابتسامه وهمس :كل عام وحبيبتي بخير وباس بين عيونها بهدوء
رجفت مشتته تبي تبكي تبي قربه تبي بعده مشاعر كثير متناقضه مع
برودت اطرفاها ورجفتها حطت يدها على صدره وكانها حاجز بينهم
يتاملها بهدوء شاف عيونها المتجمعه فيها الدموع ورجفتها نفسه يكسر
الحواجز بينهم يبيها تتكلم بس رجفتها المت قلبه بعد فتره ماشاف منها رد
غير رجفتها وعيونها الضايعه اللي تحكي عن شاتت مشاعرها بعد عنها

عطها ظهره بالم وهو بيطلع شافت ظهره حست بالالم عليه قالت بصوت
هامس :وانت بالف خير وراحت تركته لانها مو قادره تواجهه الى الان
فيه حواجز كثيره توقف بينهم
كلمه وحده عاديه بس رسمت الابتسامه على وجهه ابتسامت راحه وحب
يمكن تكون كلمه عاديه بس مجرد تجاوبها معه يخلي امله يزيد ببكره والله
احبك يامريم حسي فيني اشوي راح مجلس الرجال شاف عمر بطريقه
ابتسم لخوه بحزن هو اللي يحبها وعايشه معه يحس بالعذاب كيف اخوه اللي
يموت فيها وهي عايشه بس ماتعرفه عايشه بدون عقل الواحد لمن يشوف
مصيبة غيره تهون عليه مصيبته هو عنده امل لكن اخوه الامل مستحيل
مهما حاولويفهمونه ابدا مو راضي يستوعب ان الامل بحبيبته انقطع
قطع افكاره صوت عمر القوي :يلا ابو الشباب غير ثوبك نذبح لان خوالي
بيحضرو الغدا ويطلعو المزرعه
عفس وجهه سلطان :اذبح انت
ضحك عمر وهو متوجه للبيت : اكيد بذبح بس انت بتذبح ذبيحيتك
ولانسيت
سلطان بمزح وهو يلحق اخوه علشان هو بعد يغير ملابسه :اجل بنادي
ريوف تساعدني بالذبيحه
ضحك عمر :ماخربها غيرك خلى البنت تسير انثى
سلطان بابتسامه:اموت على نصير المراءه
هز عمر راسه وهو يمسك جواله يدق على ريوف تشوف لهم ملابس

المزرعه
بيت عزام الذيب

بالصاله مليانه حريم لمكانت ابو سالم بالديره هنا والبنات رايحين جين قهوه
وشاي بالمطبخ
دانيه بتعب: انا ايش حادني البس هالكعب ولا بعد قصير شوفي كيف
بياكلوني اكل
ضحكة حنان :تستاهلي مااحد قالك تكشخين وشكل حبيب القلب مطول
وكشختك بتروح
انفعلت دانيه بقهر :حنون
ضحكو رغد وحنان الا بدخلة مها بابتسامه :ايش عندكم
ناظرتها رغد بنص عين عضت دانيه على شفايفها ورفعت حواجبها
ابتسمت رغد :نتريق على مرت اخوك ...كشختها بتروح والحبيب مااجى
ضحكة مها : هذا هو عالطريق جاي حتى ماانتظر غدا عمتي هاله

انحرجت دانيه وطلعت من المطبخ بسرعه والبنات يضحكو عليها

سيارة فهد المتوجهه للمزرعه هدى جالسه قدام ورون وزوجة ابوها ورى
طول الطريق ورون كاتمه ضحكتها لانها هي وهدى اللي لعبو على ريم
وخلوها معهم وامهم وابوهم راحو غدا عمتهم وريم كل اشوي تهز رجلها
بقهر تنتظر سيارة ابو عبد العزيز وهي مو داريه انهم اصلا باقي ماطلعو
اتذكرت رون ايش سوت فيها بنذاله لمن ابوها قال روحي شوفي ريم
بتروح معنا الغدا ناظرت امها اللي تضايقت غمزت لها هدى وفهمتها
طلعت فوق ودخلت عند ريم شافتها كاشخه ولابسه قالت لها ببرود :ليش
لابسه كذا ماراح ترتاحي بالسياره ريم بغرور :بروح مع راشد الغدا
رون تخفي قهرها وبنذاله :بس ابوي قال هون مو رايح الغدا غيري وانزلي
علشان نروح وفعلا صدقتها ريم ورون نزلت لابوها وقالت ريم تبي تروح
معنا طنش ابو عبد العزيز وراح هو وام عبد العزيز الغدا ومن عندهم
بيطلعون للمزرعه همست رون لهدى وفهمتها السالفه قام فهد وركب
السياره طبعا ريم كانت اغراضها كلها بالسياره بعد مابدلت لبست عبايتها

ونزلت ناظرت برى ماشافت الا سيارة فهد وهدى جالسه فيها قدام الا رون
طالعه من ورها وماسكه ضحكتها :ابوي انتظرك اتاخرتي راح هو وامي
سبقونا يلا بسرعه اركبي نلحقهم راحت ريم بقهر وركبت ورى جنب رون
وطول الطريق وهي تهز رجالها لانهم الى الان ماشافو سيارة ابو عبد
العزيز مخططه انهم لمن يقفون بمحطه بتنزل وتركب معه وتوريهم شغلهم
والى الان ماهي عارفه رون تناظرها وكاتمه الضحكه
نغزت رون هدى من ورى علشان تفهم ريم الوضع هدى بابتسامه خبيثه
:فهد ابوي وامي متى يطلعون من الغدا
لفت ريم لرون بحده انفجرت وقتها رون ضحك مو قادره تمسك نفسها وهي
تضحك بجنون وريم وصلت حدها من العصبيه والنرفزه وهدى ضحكة
معها
فهد باستغراب :ايش عندك اخت رون
رون بين ضحكتها :متحمسه عيد بضحك
فهد بهدوء وهو مندمج بالسواقه :الحمد الله والشكر
سمع صوت جواله يدق طلع جواله وشاف رقمها غمض عيونه وتنهد اللي
يبيها بيقطع مسافات علشان يلقاها وهو يتمنى منها كلمه مو معطيته واللي

مايبيها تجري وراه ومستعده تذبح نفسها علشانه خلصت الرنه وهو مارد
بس ماسك الجوال بيد واليد الثانيه الطاره ويناظر الشارع وهو يسوق رجع
جواله يدق
رون بتريقه وهي مازلت مهستره ضحك :عادي ياقلبو رد على دنو حبيبتك
اعتبر انا مانسمع
تنهد بالم لو دانيه ماتردد لحظه يرفع السماعه نفس اللي يعانايه تعانيه رنيم
رد عليها لانه يشفق على حالها اللي نفس حاله حب من طرف واحد وعذاب
بصوت هادي :السلام عليكم
وصله صوتها والفرحه تشع منه ونبرة الحب والحنان :وعليكم السلام
ورحمة الله وبركاته كيفك حبيبي كل عام وانت بخير وكل عام وانت حبيبي
ودنيتي وينك حبيبي
ابتسم بالم وبرسميه :انا رايح المزرعه وانت بالصحه والسلامه
تقلبت نبرتها لحزن والم وبصوت مرتجف :مو جاي مابشوفك
بثبات ورسميه :لمن ارجع من المزرعه امر عليك
سمع صوت بكيها وشهقاته المتقطعه قال بصوت جامد :على خير نشوفك
لارجعنا وقفل الجوال قبل مايسمع أي كلمه منها

بفله بعيده كل البعد
اول ماقفل الجوال حست بهستيريا وهي تبكي وتصرخ ليش يافهد تذبحني
ليش رمت الباقه اللي جهزتها له ونـتـفـتها تنتيف وهي تصرخ وتشهق بالم
خلاص يافهد تعبت حرام عليك تعبت ماعاد اتحمل هالجفى ذبحتني يافهد
ذبحتني الناس تعيد وانا بدونك انتهى عيدي
ناظرت بنفسها بالمرايه بقهر ايش فيها احلى مني ليش تحبها هالكثر رايح
لها تبيها ليش يافهد انا احبك مافيه احد حبك اكثر مني بكت وبكت بالم
وهي تشهق بعذاب وجرح ياه لمن تحب انسان بجنون وهو لك بس العذاب
لمن يكون لك جسد بلا روح لمن تعرف انه يحب غيرك وانت اللي مجنون
فيه ماتعني له شي كسرت كل العطور اللي عالطاوله كسرت المرايه وهي
تصرخ بالم ومنهاره تبكي بعذاب وقلبها ينعصر بالم ماكلف على حاله يجي
يسلم بس اشوفه بس المس وجهها اضم ايدينه احبك ليش كذا يافهد فهد ليش
صرخت صرخت الم وقهر وعذاب وحرقه صدر انفتح الباب ودخلو
مجموعت عاملت مسكوها يهدوء
وحده منهم ضمتها بقوى :بس ياطويلة العمر اهدي


ضمتها رنيم بقوى :ليش مايحبني ليش يحبها اكثر انا احبه اكثر انا مجنونته
انا حياته انا عمره انا والله احبه شهقت بالم وهي تنهار اكثر اشرت اللي
حاظنه رنيم لهم يجبون مهدي ورنيم تصرخ وتبكي جابو لها ابره وحقنوها
بدت تصرخ وصوتها ينبح ويختفي ودموعها مغرقه وجهها وكشختها اللي
مسوتها علشانه راحت ومكياجها ساح مع دموعها ملى وجهها بالسواد اللي
مثل قلبها المذبوح شالوها عالسرير وبدو يعدلو الغرفه ويشيلو القزاز وهي
متمدده عالسرير بالم بقايا انسانه كانها جثه

المزرعه
بيت عزام الذيب
دخلت عليها شافتها ضامه جوالها ودموعها بعيونها قربت منها وضمتها
بهدوء وبهمس :أشتقت له شهقت وبصوت باكي :مره دفنت نفسها بحظن
اختها اكثر :رغد انا خايفه تركي يروح مني ماراح استحمل لو راح اموت بدونه
رغد بهدوء وهي تمسح على راسها :استهدي بالله ياحنان وان شاء الله
مايسير له شي قومي انزلي معنا تحت غيري جو لاتجلسي لحالك
تنهدت حنان وهي تمسح دموعها :ابي اكلم تركي مايرد عدلت جلستها
وناظرت رغد :تذكرين اخر مره جينا هنا وكيف كانت علاقتنا معهم

تنهدت رغد وهي تقوم قدام المرايه :تعرفين ياحنان لمن تفهمين ناس غلط
وان كل الشر اللي بالعالم فيهم وتكتشفين ان كل هذا بلونه وانفقعت وبان كل
شي على حقيقته قلوبهم البيضا وحبهم الصافي تنهدت وهي تلف لحنان بكل
لحظه اتمنى اقول لهم انا اسفه على اللي سار لمن تفهمين غلط وتخربين
حياتك بالحقد وحياة اللي حولك كان كل هدفي اعذبهم مثل ماعذبو امي
لكن اكتشفت اني زدت عذابهم
حنان بستفسار : ايش تقصدي
غيرت الموضوع بهدوء وهي بتطلع :يلا ننزل تحت مو حلوه جلستنا كذا
طلعت رغد بدون ماتنتظر ردها يكفي انا عانيت خليك كذا ياحنان خلي امي
بنظرك حصه بنت مطلق الطيبه الحنونه مو حصه المريضه اللي عذبت
الكل تنهدت بالم وهي تترحم على امها وابوها وزوجة ابوها اللي ماكانت
تخليها بحالها تندمت كثير ولو الزمن يرجع اعتذرت منهم كلهم وخلت ابوها
يسامحها على اللي سار لكن فات الفوت ماينفع الصوت

الجنوب
جبل الدخان
صرخ تركي تحت ضرب الرصاص :حسن كيف القرود تطلق نار
رفع راسه حسن وهو متدد عالارض وهو يطلق نار : تركي ماعليك اطلق
عليهم ماادري شالسالفه بس اطلق
الجو كله اطلاق بين الجنود السعودين ومجموعه من الحوثين اللي فجاءه
يشوفونهم قرده
صرخ تركي وهو يرفع يده بعد ماتلقى اتصال لاسلكي :انسحاب انسحاب
رجعو الجنود اشوي اشوي الين جت الدبابات وبدت تقصف عشوائي
الدنيا كلها مقلوبه والجنود تنسحب والدبابات تتقدم بعد مسافه جلس تركي
بتعب ومعه حسن بتعب :كيف كذا فجاءه
حسن بقهر :استغفر الله اتوقع انهم يلجئو للسحر
تركي بتعب وهو يشوف كل اللي حوله واصوات الرصاص بالمكان :يبغالنا
شيوخ يفكون هالسحوره حمير تتطلق نار وقرده تطلق نار
ضحك حسن بتعب :مستواهم اصلا حيونات
جاهم صوت من جنبهم :تركي تركي شوف ايش لقيت
قرب تركي وحسن من الصوت كان فارس ناظرو بيده كان اشياء ملفوفه
صرخ حسن :هذا سحر حسبي الله عليهم
تركي وهو يكمل :تعالو الحقوني لم توقف المناوره نرجع ندور بالمكان
هذولي شكلهم مو مضبوطين

المزرعه
بيت عزام الذيب
وصلت سيارة فهد بنفس الوقت اللي وصلت فيه سيارة ماجد كان فيها ماجد
وجاسم وموني نزلو سوى عيدو على بعض راحو الشباب للمجلس والبنات
دخلو مع ريم للصاله
دانيه اول ماشفتهم صرخت وراحت تسلم على موني ورون بعدين جلست
جنب رغد اللي قرصتها على رجلها بهمس :فشلتين شوفي الحريم كيف
يطالعونك
ابتسمت دانيه باحراج :نسيت حالي
رون بضحكه :شكلك تحفه وانتي تناقزين مااقول الا الله يخلف على اخوي
لفت لها دانيه بحده وبغرور :يحمد ربه ليل ونهار انو انا زوجته
رون رفعت حواجبها باستنكار :انتي اللي امك داعيه ايش فيه اخوي
دانيه تعدل الوضع :فدية امي تموت فيني
ضحكو رون ورغد

موني جنب هدى
موني تكتم ضحكتها :والله انكم فله ياشيخه
هدى بقهر وهي تناظر ريم :تستاهل مايصلح لها الا هالاسلوب تفجر
مرارتي
موني بابتسامه :بالله شوفي مها كيف كانها اشوي تنقز عليها وتزنطها
ضحكة هدى وهي اطالع مها اللي جالسه مع الحريم ومعهم ريم
دق جوال هدى بنغمتها الخاصه
صاحبي ياحبينيلك انحرجت هدى والكل التفت عليها قامت من عندهم واول
ماطلعت ردت بهمس :هلا قلبي
سمعت صوته هادي :روحي انتظرك عند العريشه بسرعه دقايق واشوفك
ترى الشوق بيذبحني
هدى بخجل :ثواني واجي
لبست عبايتها ولفت الطرحه وطلعت له للعريشه مشت
مسافه لين وصلت لها شافته واقف بثوبه الاسود وغترته البيضاء ريحة
عطره اللي وصلت لها مشت بتردد لف لها بابتسامة حب نزلت عيونها
بخجل اول ماوصلت عنده مدة يدها تسلم سحبها بنعومه وقربها منه سلم
على خدودها باس جبينها ناظر بعيونها اللي كانت بالارض وجهها الاحمر
من الاحراج همس لها بحب وهو يتاملها :كل عام واحنا سوى ياحياتي
كل عام وحبنا قوي كل عام وانت بالف خير
ابتسمت بخجل وبهمس وهي تحاول تبعد عنه تحس الاوكسجين بينتهي
:وانت بالف خير بصوت يالله ينسمع يا قلبي
جت لهم صرخه :حبيب قلبي مروان اشتقت لك اخوي بعيد عليك قربت
دانيه بلقافه بعدت هدى عن مروان وهي تبلع ريقها باحراج
مروان بقهر :ايش عندك يالنشبه ترى جايه غلط غمز لها انا مروان مو فهد
انحرجت دانيه بس غطت باستهبال :ادري ااخوي انو مو مغلطه وقفت
جنبه ومسكت ذراعه :اشتقت لك ناظرت بهدى وهي ماسكه ضحكتها على
مروان اللي موصله معه حده :يابختك باخوي طيب وحبوب وعسل
سحب ذراعه ناظرها :دانيوه ضفي وجههك
هزت راسها وهي كانمه ضحكتها :نو نو اذا تركتكم ثالثكم الشيطان اخاف
عليكم انا
سحب مروان هدى من جنب دانيه بهدوء وحط يده على اكتافها دانيه بمزح
:لا عيب استحو انا بيبي هنا
ضحك مروان وبخبث: ايه والدليل امس ناظر بهدى :تدرين حياتي امس
شفت فيلم مصري نسخه قديمه قطعته دانيه بصرخه :سخيف
راحت عنهم بعد مااحرجها مروان وذكرها بموقف امس دخلت المطبخ
وكان فيه رون تسولف مع الشغالات وتسهبل روان لفت عليها بابتسامه
:هاه قمتي بالدور
ضحكة دانيه:خربت عليهم اشوي احرجني مروان وهجيت عنهم
ضحكة رون :العقبه لي لمن انكد عليك وعلى فهد
دق جوال رون :لو طريت مليون

سكتت دانيه واخذت كاسات المويه وهي تشوف رون تكلمه طنشتها قلعت
طرحتها نفضت شعرها ماحست الا بيد رون تسحبها طلعتها برى المطبخ
دانيه باستغراب :يالمجنونه لحظه البس طرحتي
ضحكة رون وهي تمسكها من خصرها وتوجهاا الجهه الثانيه :مب لازم
لفت دانيه وهي مبتسمه للجهه اللي لفتها لها رون بس انصدمت فيه وهو
واقف قدامها اختفت ابتسامتها ووقفت بجمود تركتها رون وراحت وبمزح
:انا مو مثلك ماانكد عالحبايب راحت رون وبقت دانيه جامده بمكانها وفهد
قدامها بمسافه بسيطه ابتسم لها بحب وبصوته الثقيل الخشن :كل عام وانتي
بخير مد يده رجعت خطوه ومدت يدها بمسافه سلم عليها ردات بصوت
هادي :وانت بالف خير
ضغط على يدها بقوى يحس بحراره ودفى يده مع ان يدها بارده جليد ذوبت
قلبه زود سحبت يدها بقوى وهي تناظر بكل مكان الا فيه كتفت ايدينها على
صدرها وهي تناظر بالارض بدون ولا كلمه
واقف ثابت شامخ بهيبته اللي زايده مع الثوب والشماغ يناظر فيها بشوق
لكن بداخله مشتاق لها موت يتمنى يقرب لها ويضمها يقرب اكثر ويشم
ريحة عطرها الهادي اللي دوخته لكن فيه حواجز كثيره بنتها دانيه بينها
وبينه من اول ماقلت كلمة اكرهك واقف وهو يتعذب من هالقرب البعيد
مو طايقه الجلسه تبي تروح وتتركه بس عارفه انو رون بالمطبخ ولو
دخلت بتسوي لها سالفه وبتشك هي اخذت فهد علشانهم وبتضغط على
نفسها علشانهم انتفضت بمكانها لمن حست بيده تسحب يدينها المكتفه
ضم يدينها بين ايدينه رفعت راسها وعيونها ترمش بقلق وخوف بلعت
ريقها بتوتر جت عيونها بعيونه بسرعه نزلت عيونها حاولت تسحب يدها
لكن فهد كان اسرع منها قربها اكثر منه وحط ايدينها وهو ضامهم على
عوارضه يدها بدت ترجف بقوى اكثر وقلبها سار طبول وعيونها بدت
تدمع بخوف همس لها ببرود عكس اللي داخله :يدك بارده
ردت عليه بجفى :نزل يدي
ابتسم بخبث وهمس :تبينهم اسحبيهم
بلعت ريقها وهي تحاول تسحب يدها او حتى تبعد عنه قربه يزيد خوفها
اكثر خلاص بدت تنخنق ماعاد تتحمل حرر يدها حست بالرحه كانت
بتهرب منه لكن فجاءها لمن قرب منها وباس خدها بهدوء واختفى رجولها
بدت ترجف وجسمها كله يرجف عيونها بدت تدمع مسحت مكان البوسه
بقرف صرخت :اكرهك
ورجعت البيت تجري طنشت رون اللي كانت جالسه بالمطبخ دخلت الغرفه
ورمت نفسها تحت اللحاف وهي تبكي وقلبها يرجف
سمعها غمض عيونه بهم وتعب متى يادانيه تحبيني متى ياعيون فهد الا
هالكلمه تذبحني تجرحني تقطعني يادانية قلبي دق جواله شاف المتصل
فارس تنهد بتعب وقفل جواله مو رايق لااحد ابدا حياته بدت تتلخبط من
دخلتها دانيه تنهد بالم من زمان ودانيه بحياته من وهي طفله عمرها 10
سنوات كان يموت فيها دلوعه ويحب يلعبها ولمن كبرت تغير كل المشاعر
لحب قوي مجنون حب عكس شخصيته القويه حب هزه وهو مو أي شي
ممكن يهزه

العصر
المستشفى
دخل بخطوات ثابته مستحيل مايدخل ويعيد عليها مارح يسمح لااي احد
يفرق بينهم حتى لو كانت ماتتذكره يكفي هو يشوفها يكفي هو يموت فيها
يكفي حبه المجنون لها جى بيدخل الغرفه شافته الممرضه اللي عرفته
:استاذ عمر انتا ممنوع من الزياره
طنشها عمر وفتح الباب دخل الغرفه وقفل الباب كانه يقول لها مااحد له
دخل فيني دخل كانت نايمه مثل الملاك عالسرير وضامه المخده قرب منها
وهو يغالب غصته قرب منها جلس وركبه على الارض قرب من راسها
باس جبينها همس لها بحب وغصه :حبيبي جومانه كل عام وانت بخير
حبيبي قومي علشاني عيونه حمرا لكن شموخه وعزته مانعه أي دمعه
تعدي حدودها على خده كمل بهمس وهو يمسح على راسها :ذبحني بعدك
يالغاليه ناظر فيها وهي باقي على حالها نايمه سحب المخده بهدوء قام
وجلس عالسرير وحط راسها بحضنه بهدوء ضمها له وهو يشم ريحتها
بشوق وعذاب بصوت مخنوق :علشاني قومي حبيبي والله مااتحمل بعدك
مسح على شعرها وهي نايمه شكلها ماخذه ابره مهدئه لانها ماقامت
ولاحست فيها ضمها اكثر :مشتاق ياجومانه مشتاق
زادت دقات قلبه من قربها وهي بحضنه يمكن تكون مثل جثه لكن لا هو
يشوفها روح ايه هي روحه وقلبه ودنيته اكيد تحس بوجودي تحس بحضني
همس بغصه وصوت مخنوق :ارتحتي حبيبي مو تقولين حضني لك امان
وراحه ارتاحي ياحبي ارتاحي بحضني
غمض عيونه ينمع الدموع اللي حرقت عيونه من النزول لكن تمردت دمعه
واي دمعه دمعت رجال ويامصعبها من دمعه تحرق الجوف وتكسر الروح
تعذب القلب ومو أي رجال عمر الشامخ القوي اللي وجوده يهز رجال ويهز
مجالس جنبها كانه طفل ضيع امه ايه طفل راحت امه وهو بحضنها ماهو
حاس انها راحت يكفي انه بحضنها حتى لوكانت جثه يكفي هي بقربه
غمض عيونه وهي بحضنه يمكن هالشي يعذبه لكن بنفس الوقت يريحه وهو يحس بوجودها جنبه
جومانه بضحكه هادي :عموري حبيبي كل عام وانت بحب وانا حبيبتك وانا روحك وعمرك ودنيتك
ابتسم بحب وهو يسلم عليها :كل عام وانت بالف خير ياعمري
رمت نفسها بدلع بحضنه ودفنت راسها وبدلع :ابي اشم ريحة العيد
ضحك عمر وهو يضمها :يعني ايش دخلني بريحة العيد شكلك مغلطه
ابتسمت بدلع وهي بحضنه :لانك انت عيدي انت فرحتي وانت دنيتي الله
لايحرمني منك صرخت احبك
ضحك وهو يدفن وجهها بصدره :بس صوتك بتفضحينا لايسمعك احد

ضحكة وهي ترفع راسها :عادي يسمعون ابيهم يعرفون انك بقلبي غير
حلالي احبك بكيفي
ابتسم بحب وباس جبينها :الله لايغير علينا ولايفرقنا

نزلت دمعه ثانيه تفرقنا وراحت ايا منا همس لها بحب وبصوت مخنوق
:بس حبنا باقي الى اخر نفس من روحي
انفتح الباب دخل بدر ومعه وحده ثانيه شهقت البنت اللي معه وبدر قلبه
تقطع على ولد عمه واخو دنياه لف عمر نزلها عالسرير عدل شماغه ومسح
الدمعتين اللي خانوه ابتسم بغصه وعيونه حمرا قرب وسلم على بدر:كل
عام وانت بخير
بدر وقلبه متقطع عليه :وانت بالصحه والسلامه
رفع راسه للي ورى بدر :كل عام وانتي بخير يابنت عمي
طلعت منها شهقه وهي تقول بصوت باكي :وانت بالف خير
طلع عمر وطلع معه بدر انهارت البنت تبكي تعرف بحب اختها لزوجها
بس طلع حب عمر مجنون بكت على حالهم وانهارت المنظر اللي شافته
ينطق الحجر ضامها بحضنه حتى وهي فاقده عذبها قلبها على ولد عمها
وزوج اختها بس مااحد بيده يرد شي

برى الغرفه
بدر بعتب وانفعال :عمر قلنا لك اترك جومانه ايش فيك مو قادر تستوعب
عمر برود :لمن انتم تتركونها
بدر بنفعال :حنا اخوانها
عمر بعصبيه :وانا زوجها وحبيبها مو تاركها لاخر يوم بعمري سلام انا
طالع المزرعه ترك بدر اللي متحسف على حال ولد عمه
ركب عمر سيارته وتذكر انه ماراح لسعود تنهد بالم مر عالسوبر قضى
اغراض كثيره راح للحي الشعبي دق الباب جاله صوت طفولي فرحان
مين
ابتسم بحب :افتح سعود انا عمر
سمع ضحكته العاليه وهو يصرخ :ماما جدو عمر جى
انفتح الباب وبان سعود ولد صغير عمره 6 سنوات سمين اشوي كلبوشه
نقز سعود عمر شاله عمر وباسه حس انه شال الهم اللي عبى قلبه ابتسم له
بحب :كيفك وكيف العيد ترى جبت لك حلويات كثيره
ضحك سعود بفرحه : والله صدق وناسه بقهر حمود وعبود نزل نفسه من
عمر وهو يجري للسياره ياخذ الاكياس ويدور الحلويات ويضحك سمع
صوت شايب بوقار :حياك ياولدي ادخل
ابتسم عمر وقرب منه باس راسه وبابتسامه :كيفك ياعم حاتم
ابتسم له بحب :الحمد الله ياولدي ليش مكلف على حالك
ابتسم عمر :هذا اقل شي اسويه لكم
العم حاتم بابتسامه :اتوقعتك طلعت المزرعه
ابتسم عمر : بطلع بس قلت امر عليك
ابتسم العم حاتم :فيك البركه ياولدي


بعد المغرب
مزرعه عزام الذيب
الدور اللي فوق كان هادي ولانفس اول غرفه كانو فيها رون ودانيه وموني
وهدى كلهم نايمت وكل وحده بجهه والغرفه الثانيه رغد ومها ومريم
وريوف اللي جوى متاخر كلهم نايمين والغرفه الثالثه كانت حنان وهند
وبعد نايمات تحت بالصاله كانو الحريم كلهم الا ريم اللي حست بينهم
بالغربه بالذات انهم خوات وبنات عم طبعا ام ماجد وام عبد العزيز وام
عمر وام محمد والجده ام سالم

memo1988
11-02-2010, 05:50 AM
ام ماجد بابتسامه :عاد انتم شايفين البنت قبل اخلاق وذوق
ام محمد :مشاء الله وبعدين امها من زمان وهي معنا ونعرفها زين مره
طيبه وتنحط عالجح يطيب
ام عمر :الله يتمم عليه بخير
ام سالم بفرحه :الله يتمم له هالولد ماتنهى الله يكتب له الهنى بهالزواجه
كلهم سكتو

بالمقلط القريب من مجلس الرجال كانو كل الشباب نايمين وكل واحد مرمي
بجهها طبعا الثياب معلقه وكلهم بسراويل السنه والفلاين وبعضهم نايم بدون
فانيله كانت اشكلهم مضحكه بدرجه كبير (يبي لهم رشاش ماي )

بالمجلس الكبير
كان ابو سالم ومعه عياله وزوج بنته ابو عمر
ابو سالم بصوت قوي :مابقى شي على صلاة المغرب والمهمل نايمين خلهم
يقومي يذبحو مين بيذبح عالعشاء
ابو عبد العزيز :انا بذبح عيديتي وعديت عبد العزيز
ابو ماجد :انا بكره وبذبح معي عيدية ناصر وكلني عليها
ابو سالم :خل عيديتك بكره عشى لان الغدا عند الشيخ مطلق
قام ابو سالم متوجه للمقلط دق على باب المقلط بعصاه وهو يصرخ :قومو
ياعيال يله الصلاه
اللي نومهم خفيف قامو عمر وماجد وسعد
والباقي ولاكانهم يسمعون شي ولاحتى رفت لهم رمش

قام عمر مسح على راسه وعلى عيونه ناظر جده :ارتاح ياجدي انت
بنصحيهم
ابتسم له ابو سالم وهو يروح :الله يبارك ياولدي صحهم للصلاه
وراح قام ماجد للحمام لف عمرلسعد و بصوت ناعس :صحهم ياسعد

سعد وهو يرجع يتمدد ويمغط جسمه :يااخي هذول لو تفجر عندهم قنبله من
جاسم لسلطان لفهد ماقامو انا بصحي مروان ومحمد اخف شي
ضحك عمر بخفيف وقام قفل المكيف وفتح الشبابيك دف سلطان برجله
:قوم يلا الصلاه قوم يلا شباب قومو

طلع ماجد من الحمام وصحى محمد وفهد وسلطان ومابقى الا جاسم
ومروان

قام كل واحد يغير ويتوضأ للصلاه ماجد قرب من جاسم :ساير نومه ثقيل
بقوى سحبه من كتفه قوم ياجاسم قوم
جاسم بتمتمه :امم
ضحكو كلهم على منظر جاسم وماجد رافعه كانه طفل يقومه وجاسم نايم
على حاله
بعد العشاء
فهد لابس ثوب بيت وماسك الخروف كانو عند الباب الخلفي للمطبخ
فهد بضحكه :تعال مروان لازم نشوفك قد انك تاخ1ذ اختنا او لا

صرخ مران وهو يتلثم بشماغه :لا والله اوصخ حالي لو انك قايل قبل كان
غيرت ثيابي
غمز فهد لسعد اللي ورى مروان ابتسم سعد وسحب مروان وهو يسب فيهم
حطو مروان بثوبه بين الخرفان وهو يصرخ :الله يقرفكم يامعفنين ثوبي
ضحكو الشباب كلهم
كان جاسم وسعد اللي لابس ثوب بيت مثل فهد ومعهم مروان ومعهم عمر
اللي واقف بعيد يتاملهم بابتسامه هاديه
قام مروان وهو يشم ثوبه بعده بسرعه عنه :الله يخسكم ريحتي كلها غنم الله
يقرفكم
وراح وهو يشتم فيهم ويسب من القهر

فهد مسك عيدية ابوه وسعد مسك عيدية عبد العزيز وسار يذبحو ويصلخو
في البيت داخل

لبست عبايتها وطرحتها مسكت ثوبه وشماغه اللي اظطرت تكويهم لانو
مااحد فاضيحطت الثوب والشماغ عالسرير اتلثمت وطلعتمن الباب الخلفي

شافتهم وهم يذبحو منظر فهد بيده السكين والدم فيها وماسك الخروف
يلصخه وهو يمسح جبينه هالمنظر هزها وكان السكين هذي تطعن بقلبها
ايه تطعنها لانه بزواجه منها طعنها وهالدم دمها انتهبت انه انتبه لها والكل
انتبه لها طنشتهم نزلت عيونها وكانت ناويه تروح المقلط بس قطعها جاسم
من بعيد :وين ترى هناك الرجال مو بالمجلس فارشين برى
رجعت اشوي ولفت عليه شافت نظرات فهد حست انه منفعل قالت بهدوء
وهي اتمد الثوب بعفويه :تعال جاسم وديه له
ابتسم جاسم راح لها واخذ الثوب والشماغ من بعيد تركته وراحت كان
موقف عفوي بنسبه علاقتهم المفتوحه مع عيال عمهم وعمامهم لكن
هالموقف شب نار بصدر فهد لدرجة انه سار يصلخ بقهر وغل انتبهو له
عمر وسعد بس سكتو تكى عمر على ورى وغمض عيونه وهو يتنهد
عمر بغيره :قلت لك ارجعي
ضحكة بدلع :يعني تغير حبيبي عادي انا جالسه بنقابي

عمر بزعل :تبين تكسرين كلمتي يعني
ابتسمت بحب حطت يدها على اكتافه :مستحيل اكسرها وعني ماجلست
معهم اترتحت كذا
ابتسم لها بحب مد يده يلعب بشعرها :ماابي اغصبك على شي بس الغيره
تذبحني من اشوفك جالسه وسلطان اخوي موجود كذا طبعي حار ومااقدر
اتحمل اشوف زوجتي مع اي رجال غيري
ابتسمت بحب وغنت بصوت عذب :لايشيل قلبك منهم انت قمرهم كلهم
زاد بتغميض عيونه كل شي بالدنيا يذكره فيها حتى وجوده مع اهله كل
كلمه تطلع كل همسه حتى من نفسه يتذكرها هي بشراينه ودمه وعقله
وروحه ومستحيل ينساها بسهوله ضيق مو طبيعي اخذ نفس قوي يمكن
يخفف من ضغط نفسه صعب لمن تاخذك الذكرى لناس مو موجوده مابقى
منهم الا ذكرى احيان تكون مسليه واحيان بس تعذبنا الاصعب لمن تكون
الذكرى موجوده وصاحب الذكرى موجود بس صعب نوصله وقتها يكون
العذاب والالم قاتل


الجنوب
جبل رميح
تنهد بتعب : ناصرانتظر اشوي ماعاد اتنفس
ناصر بهمس وهو يعدل جعبته على ظهره (الشنطه العسكريه الكبيره )
:اقول اجل او انت شايل بجعبتك نص تيس ورز يااخي سعودين حتى
بالحرب
ضحك عبد الملك وهو ياخذ نفس :اقول يلا نكمل لا تيجي الذيابه تاكل عشى
الشباب
ابتسم ناصر وهو يكمل :يلا لا الحوثين يتعشو علينا قبل عشانا
كانو يطلعو الاكل لمجموعه موجوده براس الجبل ويتسلقو الجبل يوصلو
لهم الاكل اللي مالقو وسيله يوصلوه لهم الا بالجعبه

الجهه الثانيه
جبل الدخان
رجعو مجموعه قليله يثقون فيها حتى يدورن على اللي يبونه
همس تركي : حسن انت خذ مجموعتك ولف من اليمين بس انتبهو بدون
صوت لازم هدو تام وانا باخذ مجموعتي ونلف من اليسار نبغى نحاصرهم
باقل خساير ممكنه
حسن بهمس ياشر للاثنين اللي معه : يالله توكلنا على الله ولا اله الا الله
تفرقو المجموعتين وكل سار على حسب الخطه تركي معه فارس وفيصل
وحسن معه اثنين جنود
حسن وهو يتقدم معهم : مثل ماسمعتم ا لازم يكون في هدوء تام هم الحين
ماخذين راحتهم لان في الليل
مشى حسن جهة الكهف اللي شافوه الصباح بالمنظار ومتوقعين يلاقو فيه
أي شي سواء من السحوره او الاسلحه والخرايط
من الجهه الثاني كان تركي وفيصل وفارس
اول ماحسو انهم حاصرو المكان اعطى تركي شارته وبدت هجماتهم من
الجهتين وكان تبين للموجود بالكهف انهم مجموعه صرخ تركي :تقدمو
كانت مجموعه من اربع شباب كلهم بالـ17 والـ18 راح شبابهم واتخربت
عقولهم بافكار الله يعلم فيها مجموعة الحوثين كانويقامو لكن تركي وحسن
قدر يسيطرو على الوضع قتلو ثلاثه واسرو واحد
تركي بحركه سريعه دخل الكهف وهو العساكر وفيصل كان برى ماسك
معه الحوثي اللي بقى تركي بنفعال وهو يلم الاوراق اللي قدامه :
بسرعه اكيد وصلهم صوت الطلق وباي لحظه ممكن يحاصرونا اخذوبعض
الاوراق لقوها والاسلحه الموجوده ورجعو للمقر
دخل تركي على الملازم دق التحيه :هذي مجموعه من الاورق ضبطناها
من العمليه
الملازم بهدوء :احنا ايش قلنا ياتركي بدون مخاطرات بالعساكر لازم خطط
مدروسه
ابتسم له تركي :ان شاء الله طال عمرك بالمرات الجايه
طلب من الملازم يجلس فتحو الاوراق وهم يناظروها
تركي بصدمه :اللهجه فارسيه
الملازم :بنرسلها يتاكدون منها هذي شكلها معلومات خطيره

المزرعه
بيت عزام الذيب
ورى البيت باليل المظلم والجو البارد حول النار اجتمعو البنات والحريم
بستثناء الجده اللي نامت بدري وريم اللي حست انها غير مرغوب فيها
ففضلت النوم وهدى اللي بنظر الكبار نامت بس البنات يعرفو انها مع
مروان وساكتين
روان بلقافه :يلا يمه انتي وعماتي وخالتي عطونا من قصصكم القديمه
ام عمر بمزح :قولي لهم انا بعدي شباب
ريوف اللي تضم اللحاف اللي كانت حاطته على ظهرها ومتغطيه معها
دانيه اللي ماسكه بيدها حطبه صغيره تلعب فيها بالنار قالت بابتسامه
ووجهها احمر من البرد :ارحمنا ياصغير عيالك طولك وقريب تسيرين جده
وباقي شباب
ضحكو كلهم ام عمر بضحكه : استغفر الله من بنت بعدين الشباب شباب
الروح مو الشكل
ضحكة ريوف :ايه فهمت انا
ضحكو كلهم رجعت رون باصرار :يلا احكونا قصه
ابتسمت ام محمد :انا عندي لكم حكايه
الكل التفت لها كملت بصوت دافي :كان فيه واحد فاسد يحب وحده ويموت
فيها والبنت تقيه وصالحه وماتحب المشاكل وكان دايما يتعرض لها الكل
يعرف انه يحبها بجنون ابتسمت ام عبد العزيز بسخريه بلعت ام محمد
ريقها اللي يلاحظ الحريم راح يعرف ان القصه لها علاقه باحد
رون بحماس :ايه وش سار لقيس
ابتسمت ام محمد بهدوء وسارت تناظر النار : المهم البنت حست ان ولد
عمها زودها كثيره ومره من المرت لمن كان يكلمها وقفت له استغرب كثير
بس قالت له :اسمعني انا راح اقبل فيك بس عندي شرط
قال لها والسعاده ماليه قلبه انتي تامرين
قالت له اشوفك لمدة شهر تروح المسجد لكل الصلوات سمع كلامها الشاب
طبعا المسجد كان قدامهم فكانت كل صلاه تناظر من الشباك وتتاكد انه
يروح الصلاه اول يوم كان يمشي من جنب الشباك بعد اسبوع سار يمشي
من نص الطريق والاسبوع الثاني سار يمشي عالجدران البيوت الثانيه
ويناظر الشباك
اما الاسبوع الثالث والاخير كان يجي للمسجد من الطريق الثاني بدون
مايلتفت للبيت اصلا ومن بعدها ماتعرض لبنت عمه وسار مداوم على
صلاته الى اليوم بعد كل هالعمر مايترك صلاة المسجد وهذا اكبر دليل ان
الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر شوفو سبحان الله
قطعتها رون بحماس : ادري عن الصلاه بس ابي اعرف تزوجها
ضحكو الحريم ام محمد بضحكه:تزوجها وجاب منها عيال
ام عبد العزيز بحزن :وضاع حبه بعد كل هالسنين
ام عمر بضيق :مازال يحبها لكن ظروف الدنيا وتبقى هي اللي بالقلب
كان الكلام بالنسبه للبنات بالغاز فما فهمو شي


بجهه بعيد كل البعد عن البيت وعن مكان الحريم
كانو جالسين ومتكين عالنخله هو لاف يناظرها وهي تناظر قدامها ماسك
يدها بين ايدينه ويسولفون بكل حب وهدوء بعد صمت فتره همس لها :
تحبيني هدى
نزلت راسها بالارض وهي تحرك بيدها عالتراب ابتسمت بخجل وكتبت
باصابعها عالتراب :اموت فيك
ضحك مروان قرب جبهته من جبتها :ابي اسمعها مو اقراها
ابتسمت بخجل وبصوت مبحوح :احبك
وجت بتجري بس صرخ مروان :وانا والله احبك
جرت عليه بعفويه وحطة يدها على فمه وهي تناظر حولهم :بس بتفضحنا
لمن جت عيونها بعيونه حست باللي سوته حاولت تبعد عنه لكن كان اسرع
منها ومسكها من ذرعها :وين رايحه ياقلبي مافيه وبعدين خلهم يسمعون
حلالي مايهمني احد احبك واحبك واحبك واذا تبين باصرخ و
قطعته هدى بهمس وهي تحاول تسحب نفسها من ايدينه المتحكمه بذراعها
:تكفى مروان الكل يحسب انو نايمه
تركها كانت بتروح عنه تجري بس لفت عليه بخجل وعيونها بالارض
وبابتسامه عضت على شفايفها : اناخايفه
قرب منها بابتسامه :خفي علي اشوي تذبحيني ترى
همست بخجل وهي تتقدمه بالخطى :بسم الله عليك

مجلس الرجال
كان عمر وماجد وسعد وجاسم يلعبون بلوت سلطان متمدد يفكر وفهد
بالجهه الثانيه كمان كان يفكر مسك جواله رون فضيحه بس هدى ستر
ناظر بالجلسه وابتسم مروان اختفى اكيد معها اشوي الا مروان داخل وشاق
الابتسامه انتبه له سلطان اللي كان مسرح حب يلعب عليه غمز له وحط يده
على شفايفه بلع مروان ريقه وهو ينزل راسه يمسح اذا فيه شي ضحك فهد
اللي كان معهم عالخط هو وسلطان ناظرهم مروان بقهر وفشله
قام فهد وطلع من المكان ادق عليها لا من متى يافهد انتا كذا من متى يهمك
وحده اه يادانيه ذبحتيني مشى بوسط المزرعه وهو يشم الهوى يبي يتنفس نضيف دق جواله شاف فارس عقد حواجبه بقرف رد عليه بدون نفس :
نعم
سمع صوته بعصبيه :انت وينك مهنى انمسك عالحدود
فهد بلا مباله :طيب واذا انمسك
صرخ فارس :كيف عادي انمسك عالحدود واللي معه ماانمسك احد شلون
تدش المخ عمليه باكثر من نص مليون اطير كذا
فهد ببرود :مهنى كرت وحبينا نحرقه لانه لعب بذيله وانت اكثر واحد
يعرف اللي يلعب بذيله شيسير فيه
فارس بعدم فهم :فهد شلون راح يبلغ عليكم هو يعرفك ويعرف دحمي
فهد برود :اللي ماسك القضيه سلطان يعني بتضيع الاوراق بالنص وبقى
مهنى بالسجن بدون قضيه وبكذا انتهى لاعاد ادق علي بكل صغيره
قفل الجوال غمض عيونه بتعب متى اخلص منكم متى اروح عنكم وانتهي
متى تعبت والله تعبت من هالحياه

الصباح
وقت الفجر
كل البنات قامو يصلو والحريم ورجعو ينامو حنان ماقدرت تنام نزلت تحت
جلست بالصاله فتحت التلفزيون وجلست تتفرج بس عقلها مو معها تفكر
بتركي متى بيرجع بكل لحظه تدعي ربي يحفظه لها ناظرت قدامها وشافت
الشغاله شايله سالم ولد ماجد ماقدرت تقاوم انها تطلبه عطتها الشغاله سالم
ابتسمت :انا روح سوي اكل له هو
ابتسمت حنان بطيبه وحب وحنان لسالم قربته وضمته بدون شعور
جلسته بحضنها وهو يغاغي ويضحك تقريبا عمره 6 شهور سار يتحرك
يمين ويسار وهي تتامله ماجد الصغير ضمته بدون شعور وهي تشمه بحب

حست نفسها خاينه ايه خاينه دمعت عيونها من مشاعر متضاده تسكنها
تعرف انها تحب تركي بس ماجد ماضي حلو اصلا ماتدري ايش مشاعرها
تجاهه مشاعرها ملخبطه كثير صعب تنسى بسهوله اول حب مهما كانت
الظروف الا يبقى داخلك نبض لو صغير بعدت سالم بهدوء وهي تبتسم له
بحب مسحت دمعه تحكي تناقض مشاعرها الصعبه جت لها الشغاله

واخذته رجعت راسها عالكنبه ومزيج مشاعرها يعذبها مو بيدي ياتركي
انانفسي مااقدر اسيطر على نفسي يمكن موحب حنين للحظات راحت قامت
من مكانها وهي تمشي بارهاق هالمشاعر تعذبها تحسسها انهاخاينه لتركي
اللي متاكده انها تحبه لانها ماحست بالحنان والامان بعد امها الا مع تركي
رغم قصرمدت زواجهم وصلت الغرفه رمت نفسها بتعب جنب هند وهي
تبكي بصمت بالم من مشاعر مو قادره تتحكم فيهاوالم يقضي عليها
مشاعرها لماجد تحسها ذنب وذنب كبير بس مشاعرنا موبيدنا ومو ضغطت
زر نقدر نتحكم فيها نيران كبيره بجوفها من هالمشاعر الي تعبتها
غمضت عيونها ودموعها باقي تحرق روحها والالم يزيد



وقت العصر
رون ودانيه وريوف وموني وهدى كانو يتمشو بالمزرعه اخر المزرعه
كان كلها شجر كافورطويل وشجر منجى وليمون متشعب مع انو العصر
الا انو المكان كان يخوف هدى بخوف: خلونا نرجع تكفون المكان مرعب
دانيه بدلع: شوفي الشمس فوق ليش الخوف
موني بضحكه: شوفي حتى الدلوعه مو خايفه
دانيه بضحكه وبغرور: يحق لي ياحبي اذا ماتدلعت منو يدلع
ريوف وايدينها بجيوب بنطلونها وفاتحه العبايه : اقول دنو عن السماجه
كانك بزر
وهم يسولفو حسو بحركه بين الشجر صرخت هدى وراحت تجري ورها
دانيه وموني بس ريوف ورون جريهم بتجاه الحركه وقفت ريوف ورون
وهم ماقدر يلحقو الشي اللي كان يجري رون بخوف: ريوف والله جنان
نلحق هالشي وحنا اخر المزرعه مافيه احد ابدا
ريوف وهي ترجع وبنفس تعبان: مافكرت بشي بالحظه اللي
قطعت كلامها وهي ادوس شي نزلت وشافته جنب الشجره اللي كان
عندهاالصوت صرخت بستنكار: ابره
قربت منها رون: ابرة ايش
ريوف وهي تتلفت وترجع عن االابره بدون ماتلمسها :ماادري بس مبين
انها توها مستخدمه من الدم اللي عليها
قربت رون تنزل تلمسها بس صرخت عليها ريوف وسحبتها يجرو
:ماتدري مين لمسها ويمكن يكون شخص فاقد ويضيعنا من سمعت رون
هالكلام سحبت يدها وسارت تجري قدام ريوف وهي تصرخ :ياروح
مابعدك روح
ضحكة ريوف وهي تلحقها جري
غمض عيونه بتنهيدت تعب وهو ياخذ نفس عميق الشي اللي مايعرفونه انه
ماجرى كثير ورمى نفسه تحت شجرة الليمون اللي كانت اغصانها واصله
للارض واللي تحتها مايبين طلع و رجع لمكان الابره رفعهاوكسرها بيده
الله يقطعك ويفكني منك قام وهو يمشي مترنح يمكن يقولون لااحد وكالعاده
دمعه يتيمه نزلت من عيونه وهو يمشي بترنح وتعب

رجعو البنات وماقالو لااحد شي لانو ممكن الكل يعاقبهم ويحملهم المسؤليه

بالدور الثاني
جالسه بالغرفه وهي تحس جيتها من اول غلط كان جلست عند اهلها بدل

ماهي كذا كانها غريبه حتى زوجها اللي توقعت يدلعها لانها الثانيه والجديده

تشوف بعيونه حب لزوجته الاولى اكثر منها هين ياراشد ماراح اتركك الا

وانت تموت فيني اجل تفضل العجوز عليا انا الحلوه لكن هين انا ماراح
اسكت وحركات بناتك ماراح اعديها لهم حتى ماهان على احد يقول ان فيه
غدا عند ناس برى وياخذوني معهم هذا يبه راشد اللي بيعوضني حياتي

وبيدلعني هذا هو مو شايفني لكن كل شي بوقته حلوه

مرت الايام حلوه والكل مجتمع بالمزرعه لين رابع يوم قررو انهم يرجعو
لان عبد العزيز وساره بيرجعو من الحج
بيت ابو عبد العزيز
المغرب
البيت يفوح منه البخور والعود ينتظرو الحجاج بفارغ الصبر كلهم جالسين
بالصاله ام عبد العزيز وحتى ريم ومها اللي جت تستقبل اخوها ورغد
وهدى ورون
ام عبد العزيز بملل :طولو قالو يجو العصر والمغرب اذن وخلص ومااحد
جى
انفتح الباب وسمعو صوت فهد عالي :ياولد
اتغطت رغد والبنات وام عبد العزيز قامو بفرحه ام عبد العزيز :ادخلو ياولدي
دخل فهد لوحده مامعه احد كلهم يناظرون وراه وجه فهد الشاحب المليان
هموم وغترته المرميه بهمال شعره بدون طاقيه وازارير ثوبه الاولى
مفتوحه فجعت الكل جته هيا تجري وقفت قدامه وبخوف :ايش سار
تنهد فهد وبالم :سار لهم حادث وهم جايين من المطار
تعالت الصراخات صراخات الالم والحزن وكان ريحة البخور راحت وعتم
عالاجواء ريحة الحزن المره شوق الانتظار والفرحه تحولت لكابوس
مميت
ام عبد العزيز بين ادموعها مسكت ثوبه :كيفهم بشهقه ايش سار عليهم
رمت رون نفسها على الارض ارجولها ماعاد تشيلها هدى رجعت الكنبه
ورمت نفسها ومها واقفه بمكانها جامده ورغد جالسه بنفس مكانه بالم
بصوت مخنوق :البقى براسكم
هيا بصوت مخنوق ودموعها تنزل بدون صوت : منو فيهم
بدمعه يتيمه على سنده هالدنيا الاخ العضيد :عبد العزيز
وقفت بثبات ومافيه شي يتحرك الا عيونها اللي تدمع وهي تذكر الله :
لاحولا ولاقوة الا بالله اللهم اجرني بمصيبتي خيرا منها
صرخت رون وهي على الارض صرخه مؤلمه صرخت فقيد صرخت
عذاب وحرمان راح الاخ وراح السند راح الكبير :عبد العزيز يااخوي
يالغالي وين رحت عنا وينك يااخوي
نزلت لها هدى ومسكتها وهي تبكي معها بالم وحرقه ياه أي عذاب اكثر من
فقدان الاخ ضمتها هدى وهي تبكي ورون تبكي وتشهق بصوت عالي :يمه
راح اخوي يمه راح الغالي
هدى وهي تبكي بحرقه :اذكري الله اذكري الله
رون تصرخ وتبكي :راح اخونا ياهدى راح اخونا ياهدى
طلعت ريم فوق ومها واقفه مكانها بدون أي حركه ام عبد العزيز سحبها
فهد وجلسها عالكنبه جلس عند رجولها وحط راسه على ركبها ويمسح على
يدها :الصبر يمه الصبر عينه حمرا بدون ولادمعه لكن قلبه محروق
وروحه مخنوقه اللي راح اخوه بس هو لازم يكون اقوى ناظر باخواته
رون اللي تبكي منهاره بحضن هدى وهدى اللي تبكي لفته مها اللي واقفه
بمكانها ورغد اللي جالسه جامده ولاحده بكت ولاوحده طلع صوتها قام
لاخته مها قرب منها وشافها مسرحه مسك اكتافها :مها اذكري الله
بصوت تايه ضايع :ايش كنت تقول
بلع ريقه بغصه :قولي لا اله الا الله
بسرحان وصوت تايه :قولي ايش كنت تقول

عرف انها مصدومه سحبها من ذرعها وضمها بهدوء وهو يمسح على
شعرها :اذكري الله يامها وادعي له
ناظرته بالم نظره موجعه نظره تقتل نظره ضايعه نظره تايه نظره لها اكثر
من معنى الم ضايع حزن قهر كل شي بالدنيا دفن راسها بالم ودمعه من
عيونه نزلت :اذكري الله
مها بضياع :ابوي سحبت نفسها من فهد :ابوي يافهد وينه
فهد بتعب :جدي بيجيه بالمجلس
ناظرته مها بتوهان وهي تنزل على الارض :ابي محمد جيب لي محمد وين
بنتي التفتت حوالها بضايع وسرحان :رهف وين ناظرت بفهد :ايه عند دانيه
فهد جيب لي محمد ابي محمد
زاد بكى رون وهدى وزاد استغفار ام عبد العزيز وطلبها الصبر والسلوان
من ربها على ماابتلاها
كانت جامده مو مستوعبه شي شافت ردات فعلهم كلهم لكن هي وين ردت
فعلها ولادمعه نزلت كانت تتمنى تبعد عنه تعيش حره لكن مو بهالطريق
يترك اهله لا مو يموت ماتنميت له الموت ابدا قامت بثبات سحبت رون من
هدى وبصوت هادي : ان الله مع الصابرين ان الله مع الصابرين

سكتت رون وهي تشهق وبصوت متالم :راح عبد العزيز يارغد راح ماعاد
اشوفه بلعت ريقها رغد وهي تشوف حالة مها وفهد يحاول يغير حالها
وهدى اللي راحت ضمت امها فهد شكله يدق على محمد ضمة رون بهدوء
:كلنا بنروح اذكري الله يارون كلنا بنروح
مجلس الرجال
كان ينتظر ولده وفهد راح مايدري وين اشوي الا ابوه واخوه وزوج اخته
داخلين شاف السواد يشيح منهم تحس بريحة الحزن من وجوهم استغفر
ربه سلم على ابوه واخوانه وجلسهم
ابو سالم جلس جنب ولده وعيونه حمرا عبد العزيز كان سند الكل ظهر
الكل فقيد الكل :ياابوك انت انسان مؤمن والله يعطي والله ياخذ
ابو عبد العزيز بهدوء :منو يبه
ابو سالم نزل راسه بتعب ناظر راشد بوجوه اخوه وابوه وزوج اخته :منو
ابو سالم وهو يمسح دمعة شيخ كبير بطرف شماغه :البقى براسك بعبد
العزيز
انخناق مو طبيعي حس فيه صوته راح وهو يقول بصوت مخنووووووووق
:ان لله وان اليه راجعون فتح ازرار ثوبه بتعب سنده ولده اللي رباه جدار
من جدران بيته راح يده اليمين انبترت طاح ايه طاح كان له عكازين يعكز
عليهم راح واحد منهم فانحنى ظهره وطاح طاح بين ايدين ابوه فجيعه كان
ينتظره راجع حاج يجيله بالابيض كفن طاح ماعاد فيه يتحمل لان
الاوكسيجن اختفى من عالمه راح ولده وراح سنده وراح ظناه قطعه
من جوفه تخيل تقطع قطعه من جسمك وتروح ايش كبر العذاب اللي تعانيه
غاب عن الوعي شاله اخوه وزوج اخته على المستشفى

بيت ابو عمر الصاله
ام عمر بحضن ولدها عمر تبكي بالم على ولد اخوها وعمر اللي قلبه
متقطع على ولد خاله عبد العزيز اللي مستحيل احد ينساه كان نعم الاخ
والصديق نعم الرجال اللي ينشد فيه الظهر مسح على راسه امه وهو يهديها
:يمه اذكري الله هم اللحين محتاجينك
امه وهي تمسح ادموعها رفعت راسها وبشهقه :خلينا نروح
ناظرة بسلطان :مالقت لزوجتك
سلطان بالم ودموعه تنزل لاشعورين ماينسى موقف عبد العزيز معه ابدا
كان متلثم بشماغه وبصوت مخنوق :لا ماقلت لها
ام عمر بصوت تعبان من البكي وعيونها حمرا :روح يالدي قول لها على
الاقل تروح لاختها اللي مايندرى تصح ولا لا

ريوف بحزن بين دموعها :يمه لاتفاولين عليها ان شاء الله تقوم بالسلامه
قام سلطان من جنبهم وطلع لقسمه كيف بيقول لها اذ هو ماعنده القوه كيف
بيخبرها دخل الغرفه شافها لامه نفسها وتبكي قرب منها بعد ماشال شماغه
:دريتي
نقزت من مكانها وجرت له ضمته بالم وهي تبكي وتشهق :راح عبد
العزيز واخاف اختي تروح ماراح اقدر اتحمل ياسلطان
ضمها ودموعه تنزل حزن والم على عبد العزيز البعض يقول لانك رجال
لازم ماتبكي ليش الرجال ماعندهم مشاعر ومو أي رجال سلطان الحساس
حاول يمسك دموعه لكن هيهات نزل على الارض وهي بحضنه تبكي وهو
يضمها وعيونه تدمع على شعرها

بيت ابو عبد العزيز
بالمقلط
جالسه مثل ماكانت قبل 5 ساعات حتى بعد ماعرفت اللي جرى لبوها وانهم
نقلوه المستشفى محمد جنبها يحاول فيها للمره الالف تركت الصاله وجلست
بالمقلط وهذي جلستها محمد بحنان :ابكي يامها مايسير كذا

ناظرته بشتات :تبي شي محمد اجيب لك شي تاكله
محمد بدت اعصابه تفلت وبدى يتالم اكثر ماقدر يتحمل ابدا مايقدر يتحمل
يشوفها بهالحاله لو بكت احسن لو انهارت احسن واحسن طلع من المقلط
قابل فهد فهد بالم :ايش سار
هز محمد راسه بقلة حيله : على حاله وديها عند خوتها يمكن تتاثر وتنهار
معهم مو زين عليها التكتم

بالصاله
العائله كلها مجتمعه دموعه الجده الم العمه وجرح الخاله من فقدنا عبد
العزيز ام ماجد ضامه اختها تشاركها همها وقلبها يحترق على بنتها اللي
بين الحيا والموت وولد اختها وزوج بنتها اذا صحت بنت شيبيكون حالها
شبتكون دنيتها وام محمد تهدي امها ومعها هند لكن ام سالم تزيد بدموعها
مع كل استغفار راح حفيد راح غالي رون بحضن دانيه اللي مبين على
عيونها البكي وهي تضم رون وتقرا عليها بهدوء وجنبها موني عند رجول
رون اللي ضامه حالها مريم تحاول تخنق دموعها وهي جالسه جنب هدى
اللي دموعها جفت من كثر البكى وسرحانه يامصعب فقدان الاخ تخيل
ماتصحى الصباح وتسمع صوته ماتحس بريحة وضحكته ريحة عطره
تختفي من الدنيا صوته ينمحي ياه تخيل لمن اخوك يروح وماتبقى الا
ذكرى صعبه لمن يروح السند لمن يروح الاخ اخ يامصعبها من كلمه لمن
تنفقد اول كلمه نقولها لمن نتالم اخ اول مانلجئ له بهمنا الاخ السند العضيد
ياخوي ياعزوتي ياضحكتي وبكاي
من لي سواك الي علىا كتاف ارتشي
لي خانني الوقت وخان فيني القهر
انت العضيد الي اشد فيه الظهر
وينك يااخوي
مؤلم فقدانه مؤلم جدااااا صعب حرقه بجوفك عليه فراغ بحياتك
ام عبد العزيز هيا اذا فقد الاخ فجيعه كيف هي فقد الابن الظنا اللي سهرتي
عليه وربيتيه كبرتيه وتبتسمي بوجها كل ماشفتيه ابن بار بوالديه شافته
مراهق شافته شاب شافته رجال يتحكى فيه بين الرجاجيل بس راح بدون
ريحه منه بدون اسم له بالدنيا راح بدون ظنى يدعي لابوه بهالدنيا راح
قطعه من روحها عذاب فراقه اقوى من عذاب حمله اشهور عذاب فراقه
يهد الحيل يكسر القلب ويضيع الروح فقد الظنى موت بطئ

بشقة رغد فوق
معها خالها نواف
نواف بغرابه :ولادمعه يارغد
تنهدت رغد :تكفى نواف خلاص الله يرحمه ولد عمي بادعي له بالخير
تبيني انافق يعني وبعدين انا ابيك توديني لبيتنا ابي اعتد هناك مو قادره
اجلس هنا
نواف بحسره :ماتوقعت كذا يارغد
صرخت رغد بنفعال :ايش اسوي الله يخليك كافي يانواف كنت ابيه يروح
عني بس مو يروح عن الدنيا ويخسروه اهله احس انا السبب من كثر
ماادعي عليه اهتز جسمها بالم نواف احس نفسي حقيره بس مو بيدي مو
قادره ابكي عليه مااكذب عليك حزنت عليه وعلى موته مثله مثل أي

شخص صادفته مرتين ثلاث بحياتك ولمن جاك خبر موته حزنت مو بيدي
شلون تبيني انهار وابكي على شخص ماعشت معه الا اقل من خمس ايام
وايام الملكه اللي قبل ماعرفت خيره ولاشي كيف تبيني ابكي ليش مصرين
ابكي ليش اخذ نواف نفس عميق سحبها من يديها ومعها شنطتها ونزل معها
يوديها بيت ابوها قبل الظهر لانو بيكون دفن عبد العزيز وتبداء عدتها
صعب انها تعتد بهالمكان مستحيل

بالمستشفى
مغمض عيونه بتعب حيله انهد بعد ولده عدل جلسته بتعب وهو
يذكر الله يمكن يخفف الضيق والخنقه اللي بروحه انخفاض بالضغط
والسكر طالع زوج اخته بتعب :ابغى اطلع اشوف عيالي وسالم وين
تنهد ابو عمر :بتطلع اللحين بس يطمنوا ان الضغط ثبت وسالم بهدوء عند
بنته
راشد وكانه تذكر شي فاته وبخوف :ساره وين
ابو عمر بحزن :هنا بالمستشفى دخلت في غيبوبه والله يعلم متى تصحى
ابو عبد العزيز بالم :يارب رحمتك وغفرانك اللهم اجرني بمصيبتي خيرا
منها
بمكان ثاني بغرفة العنايه
كل الاجهزه حوالها الله رحمها من انها تعيش فراق عبد العزيز
وهي بها الحاله اخوانها عزوتها كلهم حولها نبضات قلبها بالشاشه وصوتها
العاليه وكل دقه تدق بعذاب بقلوب اخوانها جاسم جالس على الارض
وراسه عالسرير يخفي دموعه سعد واقف ومكتف ايدينه عيونه حمرا
واقف جامد لكن قلبه يتقطع وكانه يتناثر بالهو لمن تحس من قوة الفجعه
والالم والحزن ان ماعندك مشاعر ماعندك قلب كل هذول اختفو لدرجة
الالم توصل مشاعرك لدرجة التجمد كان حال سعد اللي بس واقف يتامل
ابوه واخته الغايبه عن الدنيا
.. ( ) .. آلمٌ ..... [ ! ]
جٌرحةَ وصٌلْ لٌينْ " آلعُظمْ " ..!
مٌثلْ الشتآِء ( بآرٌد ) آبدَ مآِ فيهُ دفآ ..
.. ومثلْ آلغدُرَ مآِ فيهُ .. صفآِتْ الوٌفآ ..
شافها عروسه وابتسامتها الهاديه الناعمه شالها طفله صغيره بريحتها
البريئه باس راسها وهي ناجحه من المدرسه واللحين جالس يمسح على
راسها وهي شبه ميت بين الحياه والموت هي بالشعره اللي بينهم ياتموت يا
تعيش دمعت عيونه على بنته بكره الهاديه الحنون الطيبه الناعمه شايل
همها لصحت شبيكون ردها لعرفت انه راح وخايف من كل قلبه لتروح عنه
ويفقدها بقى يمسح على راسها بحركه جامده وهو بداخل مذبوح الابتعاد
عن الواقع من قوة الالم
اما هو اختار يكون بعيد عن الكل اختار مكتبه حتى يوزع المه على
وصفاته وشغله ايه يشتغل يحاول يقاوم الالم والتعب اخته بين الحيا والموت
وولد عمه راح عنهم نزل راسه عالمكتب بتعب وهو يفرك عيونه الحمرا
بدون ولادمعه نزلت مخنوق يبي يبكى مثل طفل لكن يبقى شموخ الرجوله
يمنعه من البكى سوى دمعات متباعده تنزل اصر انه يختار خيلاء الرجوله
على الفضفضه بالدموع هذا هو ماجد ممكن دموعه تخونه لكن مستحيل
يستسلم لها مع انه استسلم بحياته لاشياء اكبر

طلع الصبح واجى الظهر
غسلوه وكفونه هذا نهاية بني ادم يدخل الدنيا يبكي والناس فرحانه ويطلع
منها والناس تبكي وهو بحسب اعماله كلنا نهايتن كفن ابيض مابيشيلن جاه
ولامال كل اللي بيسند صلاه واعمال ناصر وتركي وصلهم الخبر وقدرو
ياخذو اجازه ورجعو بشكل مستعجل كانو بالمقبره واكثرهم لابسين نظارات
يخفون الهم من عيونهم
شال الكفن مع الناس ويده ترجف بيترك اخوه ويروح بيروح سند عمره
وهو اللي بيده بيحطه تحت التراب نزل هو وناصر عمه اللي كان تاثره
كبير عبد العزيز ماكن ولد اخ وبس كان صديق واخ نزلوه اثنينهم للقبر
وايديهم ترجف ودموعهم تودعه الوداع الاخير طلعو ودفنوه بيدينهم صمام
قلبه بينفجر من الالم وقلبه يعصتر روحه تأن بعذاب والم ونين موجع لفرق
الاخو اخر ذرة تراب مسحها بيده ودموعه اتقطر على قبر اخوه وتنتثر
يامن بقيت تحت التراب
يا قبر أعز إنسان غالي رقد فيك :: خفف عليه من التراب الثقيلي
يا قبرماني طيب عقب راعيك :: اللي رعاني صار عندك نزيلي
أغليك أنا يا قبر منحب راعيك :: مرحوم ياخوي ياراعي الوفا والجميلي
ياللي سكنت القبر صوتي يناديك :: موتك جرح قلبي وهديت حيلي
الله يرحمك يااخوي يارب ثبته عند السؤال يارب
نور قبره يارب صبرنا على فراقه يارب اثلج صدري يارب انت الواحد
القادر يارب امي تحتاجني وخواتي يبوني لهم سند وابوي طايح يبي من
يقومه يارب الهمني الصبر والسلوان يارب خفف حرقتي على اخوي يارب
ماالي غيرك دعوات كثيره من قلبه المتعب المرهق المتعذب
يومين متعبين مؤلمات مرو عليهم بين دموعهم والمهم على فقيدهم
اليوم الثالث ومها مازالت بارده تقوم بكل شي بالعزا الكل حاول يخليها
تنفجر مااحد قدر كانت صامده وكانها فجاءه تحولت لجيد
وساره باقي مفترشه السريره وكانه ترفض تقوم بعد ماراح اعز الناس
ورغد بدت عدتها اربع شهوره وعشر ايام
ناصر جلس مع عياله مع ان الالم والحزن معذب روحه لكنه كان يحاول
يعوض عياله عن غيابه
اما تركي الى هاللحظه ماشاف حنان
بس بيوشفها اللحين <هع
بيت ام محمد
شقة تركي
حطت يدها البارده على كتفه ابتسم لها بحب وهو يضم يدها بصوت تعبان
:اشتقت لك يدك بارده دليل حنانك ودفئك
ابتسمت له بحب وهي تتامل بوجهه بعيونه بكل شي فيه مو مصدقه وجوده
همست بحب :والله اشتقت لك
جلس عالسرير وجلسها جنبه حط راهس بحضنها وغمض عيونه :راح عبد
العزيز تعبان ياحنان تعبان
حزنت على حاله وسارت تمسح على راسه بحب وحنان باست جبينه
بعطف وحب وهمست له :ارتاح ياقلب حنان كلنا لهطريق

بيت ابو عبد العزيز
المقلط
كل مره نفس الطريقه تيجي وتجلس جنبه صامته تتكلم كم كلمه وكل
مايسالها تجاوب بكل برود وقف محمد ونادى فهد جى فهد خبره محمد فهد
بصدمه :مجنون انت
محمد بتعب :يافهد هذا الحل الوحيد
راح فهد رجع بعد فتره وعيونه حزينه وقلبه يتقطع وهو يشيل بيده شماغ

عبد العزيز كانو يبونها تنفجر يمكن تخف على حالها الكتم مو كويس لها
وبالاخص انه اكتشفو حملها فهد ماقدر يتحمل ورمى الشماغ على محمد
وطلع قرب منها محمد ناظرته بعيد ناظرة الشماغ اللي بيده وبصوت تايه
وعيونها الذبلانه : اغسله لك
هز راسه بلا وقال بصوت هادي :شماغ عبد العزيز
اخذته بيدها وهي بدت تهتز قربته وشمته اه ياريحة يااخوي معقول رحت
عنا وتركتنا كذا ضمت الشماغ اكثر وهي تغمض عيونها وتسنشق ريحته
اكثر بدت دموعها تنزل لين اطلقت الشهقه اللي فكت كل الكتمان وهي تبكي
اخوه وكانه اليوم مدفون مو مر على دفنه ثلاث ايام بلياليهم بكت الم وعذاب
وهي تزيد من ضم الشماغ يمكن صاحبه يرد يمكن يطلبه منها بكت بعذاب
وحرقة قلب صرخت :راح اخوي يامحمد راح عبد العزيز زادت تبكي
وتصرخ بانين موجوع بصوت يطلع مخنوق مبحوح من شدة الالم وكان
الحنجره بدت تتشق من عذاب الصوت وكانها بدت تنجرح من قوة الالم
اللي فيه ومن قوة الشهقات سحبها محمد بحضنه وهي تبكي وتشهق بكل الم
على اخوها الين هدت بروحها ونامت حسبراحه انها فكت عن حالها مع انه
تالم كثير لاالمها تعذب معها كثير فراق ولد خاله مو هين لكن عذاب زوجته
اكثر الم
مر شهر على وفاته
وكل شي على حاله ساره مازالت غايبه عن الوعي مع انو جروحها تشافت
ناصر وتركي اضطرو يرجعو الجنوب
ورغد باقي بعدتها
بيت ابو ركان
اللي الجد والجده رجعو له حتى يكون مع رغد بعدتها ومعهم طبعا هند
وحنان اللي بغت تكون عند اختها من بعد سفر تركي
رغد بخوف :هند متاكده انه كذا
هند بسعاده :ايه يارغد خلينا نعيش الفرحه
رمت نفسها عالسرير وبصوت مخنوق :اطلعي برى
هند باستغراب :المفروض انك تفرحي انك حامل وترى سالت شيخ تقدر
تروح مراجعتك بس
قطعتها رغد بصرخه :برى
طلعت هند ورمت رغد حالها عالسرير لمت نفسها ويدها على بطنها
وجسمها كله ينتفض :حتى وانت ميت ماعتقتني ليش ياعبد العزيز ليش انا
حامل منك ولدك ببطني ولدك اللي بيعيش يتيم تيتم قبل مايجي عالدنيا
عيونها حمرت وكالعاده صلابتها وقوة باسها منعت أي دمعه تخون عيونها
تهز حالهابالم كيف بربي ولد بهالدنيا بدون رجال كيف بكون ام واب ذليتني
ياعبد العزيز حتى بعد موتك بتعذبني بحياتي بيضل ولدك يذكرني فيك اللهم
لااعتراض اللهم لاااعتراض
شي على خدي يسيل ..؟!!
مدري مطر !
مدري بحر !
يمكن دموعي بهالقدر ؟؟؟!
تبي تجي على جرح العمر
وبذوق أنا موت الصبر
تكتب " دموعي " كلمتين .!
الحزن مامنه مفر ..؟
انتهى البارت
نلتقي بإذن الله
قبل الاسبوع الجاي لكن مااقدر احدد موعد
بسبب ظروفي المتقلبه

غ ــلا الروح
11-02-2010, 11:52 AM
وووووووووووووووووووووااااااااااااااااااااااووووووو وووووووووووواخيرااااااااااااااااااااااا كملتي
رووووووعه روووعه رووووعه

ياااقلبي ياااااااااارغد

ما اقدر اعلق الباارت يحزن

اهلي نظر عيني
11-02-2010, 07:21 PM
حزين بقوووه
ماكنت متوقعه ان عبد العزيز يموووت
وش مصير رغد.........

الله يعطيك العافيه وننتظرك...........

top 9irl
11-03-2010, 10:28 AM
مشكوررررره على البارت الراااااااائع .

ماتوقعت ان عبدالعزيز يموت
وان رغد تحمل .

ننتظر البارت الجااااااااااااى

غير عن كل البنات
11-04-2010, 04:56 AM
يسلموووووووووو

ومررره البارت يحزززن

حبي(E)
11-04-2010, 06:38 PM
باانتظااااركــ
والبارت مره حزين ماتوقعت عبدالعزيز يموت .

الدلوع ـه
11-11-2010, 06:32 PM
بليز نزلي البارات ننتظررررررررررررررررررررررر

خربووطه
11-22-2010, 09:50 PM
روووووووووووووعه
روووووووووووووعه
روووووووووووووعه
روووووووووووووعه
روووووووووووووعه
روووووووووووووعه
روووووووووووووعه

woojood1415
11-22-2010, 10:25 PM
متى بتكملين الروآيه طولتي حيييـل

السميراء
11-23-2010, 12:44 AM
ننتظرررررررررررررررررك حبوبه

هلاليه غير
11-24-2010, 12:00 PM
روعه

متي ينزل بارات

ولآء
11-24-2010, 04:15 PM
ونتظــــــــــــــــــــر

memo1988
11-25-2010, 12:44 AM
منورين حبيباتي مشكورين على مروركم العطر

عذرا يالغوالي
لكن ضروفي صعبه
وهالعيد اكن غير اي اي عيد ماحسينا بطعمه لكن الله كريم اعذروني عالتاخير
واعذروني يمكن اتاخر اكثر
نفسيتي جدا متاثره مو قادره اكتب شي مع انو كاتبه مواقف عن البارت اللي فات وكان ناقص التعديل وزياده اشوي لكن حتى هالشي مو قادره اعدله فاعذروني كثير والضروف مو بيد الانسان
ادعو لولد عمي بالرحمه والله يقوم لنا الثاني بالسلامه
ادري انو المفروض مااوقف لكن والله مو بيدي مو قادره اكتب او اعدل احس نفسيتي متحطمه مرره
لكن او عدكم احاول اضغط على نفسي ودعواتكم يالغوالي والله بحاجتها كثير
والله كريم والروايه ان شاء الله مااكمل شهر او شهرين الا وانا مخلصتها باذن الله


الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويغفر له ويصبر اهله وغفر له









هذا كلام الكاتبة

ولآء
11-25-2010, 01:01 AM
الله يصبرهـــــــــــــآ يـآرب

خربووطه
11-26-2010, 05:03 PM
يآآآآحرااااااااااااااااااااام الله يرحمه ان شاءلله ويسكنه فسيح جناته ان شاءلله
والله يشششفي الثاني ويقوم بالسسسلامه



بـــــسـ بتطوووولين والناس مدراأأس واختبارات الله يعييييييييييييييييييييييييين وبانتظاركـ

Tasty girl
11-27-2010, 09:01 AM
راااااااااااااائع

sky rose
12-02-2010, 12:02 AM
روووووووووووووووووووووووووووووووعه

متآبعه غلآي

sky rose
12-06-2010, 04:53 PM
لآ تطولين علينآ غلآي

بس تكفين تركي لآ يموت << آحلفي

ولآء
12-06-2010, 08:24 PM
بإإإنتظــآرك ..ْ~

حبي(E)
12-08-2010, 09:52 AM
باانتظاركـ

اهلي نظر عيني
12-10-2010, 07:24 PM
ننتظرك يالغلااا وينك

sky rose
12-10-2010, 08:51 PM
● ● ●


بأنتظآرك

طولتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي .. الله ييسر لك آمورك




يارب حقق مناي
01-08-2011, 09:51 PM
ولي يعافيك استعجلي علينا والله اني داخله بيوز اختي بس عشان هالقصه
استعجلي علينا الله يعافيك..

طيوف الشرقية
01-13-2011, 11:11 PM
الله يرحمه يارب الثاني يقوم بالسلامه يارب

شقـآوة آنثـى
01-19-2011, 01:55 PM
طولتي حيل

حبي(E)
01-20-2011, 03:42 AM
وينكـ

memo1988
01-20-2011, 05:02 AM
منورين حبيباتي
ان شاء الله اول ماتنزل الكاتبة بارت جديد انزله هنا

ولآء
01-20-2011, 01:37 PM
طيب ياقلبي الكآتبه ماقالت متى حتنزل

memo1988
01-20-2011, 09:28 PM
طيب ياقلبي الكآتبه ماقالت متى حتنزل

لا ما قالت متى بتنزل البارت
بس ان شاء الله قريب

ام امتنان
01-27-2011, 04:04 AM
روعه بس ان شاء الله ماتطول

ام احمد...
01-31-2011, 03:32 PM
يوووووووووووووووووووووووووووووه روووووووعه يحزن خصوصا لما عطوا مها شماغ عبدالعزيز


لاتطولين تكفيييييييين

بأنتظارك ياالغلا

ام امتنان
02-10-2011, 03:58 PM
بانتظارك يالغلا

sky rose
02-12-2011, 11:58 PM
● ● ●


ننتظر وانتي طولتي حيييييل




ام امتنان
03-01-2011, 08:15 AM
وينك

memo1988
03-02-2011, 06:02 AM
والله اني خجلانة منكم
بس الكاتبة من اخر رد مادخلت ولا حطت خبر عن رجعتها
اتمنى تعذروني

sky rose
03-07-2011, 09:29 AM
● ● ●


معذوره غلاي ^^




في الآنتظآر
04-13-2011, 06:22 PM
ياربي ان شاء الله تسووووي حركه اي شي انو موعبد العزيز الي مآت ..ويرجع مره ثانيه لأنو الصراحه بتصير بايخه الرواية

اميرة العصافير
04-29-2011, 03:07 PM
فعلا عبدالعزيز ورغد اهم بطلين في الروايه

يعني لو تسوين اي شي ان يكون غلط ويصير مامات لان من جد الشخصيتين رغدوعبدالعزيز احلا شخصيتين ياااللييييت مايصير مات


مشكوووره

هديل999
05-01-2011, 12:49 AM
والله انقهرت هي متاكده مات مثل ماقالت اختي اميره العصافير هم احلى شخصيه

memo1988
12-09-2011, 07:35 PM
(الجزء الواحد والعشرون)

مر شهر على وفاته

وكل شي على حاله ساره مازالت غايبه عن الوعي مع انو جروحها تشافت

ناصر وتركي اضطرو يرجعو الجنوب

ورغد باقي بعدتها



الشركه

جالس مو مع الاوراق وفاة عبد العزيز هزت الكل وحمل رغد كان اقوى تنهد مقهور وتعبان

بدر اخذ جومانه من المشفى وسفرها مايدري وين طريقها اشتاق لها يبيها بس الان جده وخواله

محتاجينه بعد وفاة عبد العزيز

المسؤليه كلها سارت على ظهره دق الباب

بصوت قوي :ادخل

دخل السكرتير :استاذ عمر بدى الاجتماع

جلس عالكرسي ومسك راسه مو قادر يجمع رفع نظره لسكرتير :اجل الاجتماع ليوم ثاني

السكرتير :تامر طال عمرك





بيت ابو ركان

اللي الجد والجده رجعو له حتى يكون مع رغد بعدتها ومعهم طبعا هند

وحنان اللي بغت تكون عند اختها من بعد سفر تركي

رغد بخوف :هند متاكده انه كذا

هند بسعاده :ايه يارغد خلينا نعيش الفرحه

رمت نفسها عالسرير وبصوت مخنوق :اطلعي برى

هند باستغراب :المفروض انك تفرحي انك حامل وترى سالت شيخ تقدر

تروح مراجعتك بس

قطعتها رغد بصرخه :برى

طلعت هند ورمت رغد حالها عالسرير لمت نفسها ويدها على بطنها

وجسمها كله ينتفض :حتى وانت ميت ماعتقتني ليش ياعبد العزيز ليش انا

حامل منك ولدك ببطني ولدك اللي بيعيش يتيم تيتم قبل مايجي عالدنيا

عيونها حمرت وكالعاده صلابتها وقوة باسها منعت أي دمعه تخون عيونها

تهز حالهابالم كيف بربي ولد بهالدنيا بدون رجال كيف بكون ام واب ذليتني

ياعبد العزيز حتى بعد موتك بتعذبني بحياتي بيضل ولدك يذكرني فيك اللهم

لااعتراض اللهم لاااعتراض



شي على خدي يسيل ..؟!!

مدري مطر !

مدري بحر !

يمكن دموعي بهالقدر ؟؟؟!

تبي تجي على جرح العمر

وبذوق أنا موت الصبر

تكتب " دموعي " كلمتين .!

الحزن مامنه مفر ..؟

لازم اكون اقوى الحمد الله على كل حال اكيد هند بلغت الكل تحت اليوم جمعه والكل مجتمع تحت من مده مااجتمعنا بتوكل على الله وهذا نصيبي بالدنيا

نزلت بهدوء تعرف الكل موجود راح تشوف



ردات الفعل اول ماوصلت تحت ماتخيلت هالفرحه المرسومه على وجوه



الكل من وفاة عبد العزيز وغيبوبة ساره ماجت الفرحه لهالبيت



مسكت بطنها بحركه تلقائيه بتيجي بدون اب بس بيكون لك عزوه كثيره



قربت منهم قامت لها ام عبد العزيز بفرحه والدمعه بعيونها باست فوق



راسها حاولت رغد تسحب نفسها هزتها هالحركه كثير بلعت ريقها جلست



وجلست جنبها ام عبد العزيز تكلمت بغصه وحرقت قلب :الحمد الله اللي ربي رزقنا نشوف ولده



رون تمسح دمعتها وبابتسامه تحاول تغير الجو :ايش يعرفك يمكن بنوته حلوه مثلي



دانيه بمزح :لاتدعين عالبنت قبل ماتطلع



ضحكو عليها ورجعت هالضحكه للبيت بعد ماراحت مع الغالي



ام ماجد كانت فرحانه لفرحة اختها لكن غصتها على بنتها اكثر



ايش مصيرها لمن تقوم وتشوف عبد العزيز راح ورغد حامل بولده



انتشر الخبر نشر الفرحه بين الكل والحزن الكبير بقلوبهم على يتيم



بيعيش بدون ابوه صعب لمن تنوجد عالدنيا بدون اب وتمضي



حياتك بدون حتى ماتحس ايش معنى كلمة اب أي معانه منتظره هالطفل



اليتيم



على الحدود الجنوبيه



جبل الدخان



الرقيب اول بصوت عالي : تركي تعال شوي



تركي جى له بابتسامه : سم طال عمرك



الرقيب اول: سم الله عدوك تعال خذ الشيخ ووديه فوق عند العساكر



تركي وهو يسلم عالشيخ : حاضر



ابتسم له :حياك



ابتسم الشيخ :الله يحيك ويبقيك والله انكم بيضتم الوجه



تركي بحبور :هذا واجبنا حياك نروح يلا



ركب تركي الشاص الي كان مخصص للمناطق الجبليه



وكان معه الشيخ



الشيخ باستفسار : كل يوم نفس المشوار رايح جاي



تركي : ايه تدري نطلع ذخاير للعساكر ومونه



الشيخ : وكيف الاجواء على طريقك هاديه ولا لا



تركي واعجبته السالفه وبدى يسرد بخبث : لا مو هاديه كل يوم يطلع لي



حوثي واحيانا مجموعه



قبل امس طلع لي ثلاثه وامس طلع لي مجموعه يالله يالله نجيت منها من



فضل الله



وجالس تركي طول الطريق وهو يخوف بالشيخ



وصلو للمعسكر فوق جبل دخان نزل الشيخ ورحب الظابط بالشيخ



شوي جى حسين لتركي: وش مسوي بالشيخ وجهه اسود بضحكه والله



ماتترك حركاتك



ضحك تركي

رجع الشيخ وهو يضحك :والله انك خوفتني ومرت علي السالفه



ضحكو حسين وتركي



وخطب الشيخ فيهم خطبه تشجيع وتحميس للجيش وتذكيرهم بفضل



الجهاد ومسوليتهم الي هم فيها



واعتماد الشعب السعودي على الله ثم عليهم





خلص الشيخ المحاضره وبداء التهليل والتكبير رجعو العساكر لاماكنهم وكلهم حماس

فيصل : تصدق اول مره اعرف منزله المجاهد

فارس بصدمه : اما عاد

فيصل بخجل : والله صدق تصدق اتمنى اني اموت في الحرب بعد ماعرفت منزل المجاهد



فارس وهو يتلفت : ايه والله ماتحس اليوم الوضع هادي

جاهم تركي من وراى : حوووووووووووووووووثي



فارس وفيصل بنفس الوقت رفعو بنادقهم ولفو



تركي جلس وهو يضحك :اه يابطني



فارس حط الباروده على راس تركي : حوثي ها طيب اوريك الحين مين الحوثي



تركي بضحك : بس صدق رده فعلكم سريع



فيصل وهو يلف عنه : طيب يالله خلينا ننزل نجيب لينا اكل



تركي :يالله القطه معي بس لازم نطلع بعده فوق للشباب بدون سياره لان



الطريق صغير



فارس : انت جيب عني انا بيخلص الاكل واحنا ما وصلنا لهم



فيصل : تصدقو ياشباب اخوي يقول والله انهم عند بني مالك مستانسين



كل يوم يجيبو لهم غدا وعشى ومفطحات ياريتني عندهم مالت علينا



جيزان حر شوي واطق



تركي بابتسامه : ايه ماشاءالله بني مالك والله انهم رجال والنعم فيهم من



اكبر واحد لااصغر واحد



راح تركي تحت علشان يجيب للشباب عشاء ورجع فيصل وفارس على



اماكنهم



شافه حسن رايح : تركي نازل تحت



تركي وهو رايح : ايه



حسن وهو يلحقه :اجل خذني معك



ركبو الشاص ونزلو



تركي وهو يسوق وبملل : والله غثنا الاتصال بس يقطع مايمديك تكلم الا



وهو قاطع



حسن وهو يطقطق بجواله : ايه تدري لانا في منطقه جبيله الشبكه



ضعيفه



فجأه سمعو صوت طخ رمى حسن جواله وطلع السلاح وسار يطخ بدون



مايعرف الهدف لان قدامهم كله شجر تركي اسرع كثير حتى يتفاداهم



وكان الطخ يخف كل مامشو الين هداء الطخ



تركي بتوتر وهو يسوق بسرعه : حسبي الله عليهم يتخبو بين الشجر ماتشوفهم

حسن وهو ماسك سلاحه ويتلفت : الله حسيبهم يمهل ولا يهمل



وفجاءه جت رصاصه دخلت من القزاز محد كان حسب حسابه او مستعد





لهاكانت رصاصه مفاجاه مرت بين حسن وتركي ساد الهدؤ في السياره



زادت سرعت تركي بتوتر الين ماطلع صوت حسن بهدوء ونبضات قلبه



تزيد من الموقف :لا اله الا الله



اخذ تركي نفس :لا اله الاالله كان بينا وبين الموت شعره



همس له حسن :خايف من الموت



ابتسم تركي بهدوء :لو سالتني قبل مااجي الجنوب كان اقولك اخاف بس



من جيت هنا حسيت قد ايش الدنيا ماتسوى







السبت

الظهر

بيت ام محمد



ابتسمت بخجل :باقي ياعمتي الشهر الاولى



ام محمد بفرحه :قلتي لتركي



حنان بخجل :باقي



دانيه نقزت وبفرحه :اروح ابشره



ام محمد مسكت يد دانيه وجلستها :خلي المره تبشر زوجها اهجدي



جلست دانيه وبوزت :ابي ابشره انا



ام محمد بابتسامه :ان شاء الله لمن تتزوجين تبشرين فهد بحملك



انحرجت دانيه :ماما



ضحكة حنان الا بدخلة مها ومعها رهف اللي جرت على جدتها سلمت



مها على ام محمد باست راسها وسلمت عالبنات وجلست



ام محمد بحنان : كيفك اللحين يمه متى رجعتي



مها بابتسامت تعب :الحمد الله ياعمتي توي رجعت من بيتنا جابني محمد



ام محمد تمسح على راسها : الله يعينك يمه ويعينك على وحامك



دانيه بمزح :شكله بيطلع على خالته رون مجنون نوم



ام محمد :شوفو مين يتكلم خم النوم كله



ضحكو كلهم



دانيه بزعل :يمه لاتفضحيني عند حريم اخواني خلي اشوي برستيج



ابتسمت مها وقامت :انا بقوم فوق تامرين على شي عمتي



ام محمد بحنان:لا يمك واذا تبين اكل بس دقي ونرسلك لاتعبين حالك



دانيه بابتسامه عريضه :وقبل ماتروحي باركي لحنون شكل اخواني



متفقين



ابتسمت مها :مبروك حنان الله يقومك بالسلامه



ابتسمت حنان بخجل :الله يبارك فيك ويقومك معي بالسلامه



قامت مها ولحقتها بنتها رهف بعدها قامت حنان :بروح ادق على تركي



ابشره



قامت حنان بابتسامه فرح هالطفل بيملى حياتها هي وتركي وبيزيد الحب



بينهم مسكت جوالها دقت عليه جواله مقفل حست بخوف ليكون سار شي



تعوذت من ابليس دخلت شقتهم وجلست بغرفتها وهي ادق كل اشوي



مقفل حست بقلق وخوف عليه





تحت بالصاله



ام محمد بعتاب :اشوفك ماكلمتي فهد ولاعزمتيه يمه هالوقت وقتك



تكونين جنب زوجك



بوزت دانيه مو عاجبها الوضع :ماما



ام محمد بنفعال :وصمه قومي دقي على رجلك واعزميه عالعشا اليوم



عندنا بدون نقاش







دانيه بتهرب :بكره مدرسه



ام محمد بحزم :قلت دقي عليه اللي يسمعك من نومك بدري يعني مايقول



انك ماتنامي الا اخر الليل قومي من وجهي دق على زوجك وعزميه



قامت وهي تتاف من هاللامر

memo1988
12-09-2011, 07:38 PM
بفله فخمه

تسكنها قلوب متنافره

العصر



كان متمدد بحضنها بس تفكيره مع غيرها تمنى تكون دانيه مكانها ابتسم



بحسره مره وحده من وفاة اخوه قالت له عظم الله اجرك وراحت وكأنه



واحد عادي واجبها بس تعزيه عكس رنيم اللي ماتركته دقيقه كل لحظه



وهي تكلمه او تطلبه يجي لها وكل مره تنومه بحظنها وتمسح على راسه



بس كل هذا ماهز فيه شعره مو قادر يحبها صح بعد وقفتها عزها



بس ماقدر يحبها ابدا غمض عيونه بتعب سمع صوتها الدافي وهي تفرك



باطراف اصبعها الحنونه راسه :حبي حط همك علي وامشي اهم شي راحتك



فتح عيونه وناظرها بالم موقادر يرد لها جزء من حبها وكان ربي يعاقبه



يخليه يتعلق ويحب وحده ماتبيه اللي نبيه عي البخت يجيبه واللي يبينا



مانبيه عدل جلسته قربت منه بابتسامه حب :تبي تاكل شي حبيبي



ابتسم لها بهدوء :لا تسلمين



قام بتكاسل وقفت قدامه وبقلق :ين رايح حبي



فهد بجمود وهو يلبس ثوبه :البيت



رنيم بزعل :فهودي حبي اجلس معي قربت منه وحواطت رقبته بايدينها وهي تقفل ازرار ثوبه



همست بحب :مااقدر على بعدك خلك هنا قريب قربت منه اكثر وبهمس :احبك



دق جواله حس ان هالمتصل انقذه ايه كان بارد بين ايدينها ساكت



مستسلم لانه يحاول يرجع لها تعبها معه ناظر بالشاشه بعد يدينها بدون



اهتمام وبدون اهتمام لصوتها اللي يناديه سحب شماغه وطلع بسرعه ركب الهمر بس



الاتصال انقطع نزل راسه عالطاره بتعب سمع الجوال يدق مره ثانيه ناظر



الرقم تعبتيني يابنت الناس رد بصوت واثق هادي عكس عواصف الشوق



اللي تعصف بقلبه :الو



بصوتها الناعم الدلوع :السلام عليكم



فهد وداقات قلبه تزيد من صوتها اللي يهزه هز اصلا كلها تهزه وتحرك مشاعره تنسيه حاله الانسان القوي قدامها يعتبر هلامي

بصوت واثق :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



دانيه بختصار وصوت مرتبك :حياك اليوم عالعشاء معنا



سكت لحظات اسلوبها غريب بس اكيد هالفكره مو فكرتها كتم على حاله



وبصوت قوي :مشكوره ماتقصرين بس



قطعته بنبره مهزوزه :لابس ولاشي انا انتظرك عالعشاء وحياك الله ينور البيت



ماعطته فرصه وقفلت الجوال ناظر جواله باستغراب غريبه مره بس حركتها نرفزته ومستحيل يعديها بالساهل تنهد وساق الهمر وهو مو عارف وين وجهته





بيت ام محمد

غرفة دانيه



رمت الجوال عالسرير وتصرخ بقهر هبله هبله ليش ماسكت وخليته يعتذر بس لو مااجى امي بتذبحني يمه صوته يرعبني انا بعرف بس ايش ربي بلاني بهالوحش احس كاني مثل الحسناء والوحش وفعلاهو وحش بس مستحيل احبه مثل الحسناء الغبيه ايش هالافكار الغبيه ماادري شحس فيه ذلحين شاللبس له وشسوي الله يهديك يماما











شقة حنان وتركي



حاولت تهدي حالها يمكن مافيه شبكه او جواله مقفل يارب استر عليه دق جوالها فزعت ومسكته بقلق هذا تركي

ردت خوف وقلق :تركي وينك ليش ماترد وانهارت تبكي



تنهد تركي بتعب على حالها وبصوت حنون :قلبي حنونه انتي تعرفين ان الشبكات مو مضبوطه وانا نزلت بس علشان اكلمك اعذريني ياقلبي بس مو بيدي

سمع صوت شهقاتها بعتب وحنان :قلبي حنو علشاني لاتبكين والله مو بيدي لو بيدي اصلا ماتركت حضنك ورحت لكن هذا واجبنا



سكتت اشوي ومسحت دمعتها وبصوت باين فيه البكى :اعذرني بس خفت عليك لمن مارديت



تركي بخبث :حنان تحبيني



ابتسمت بخجل وكانه يشوفها وبصوت هامس :اموت فيك



سمعت صرخته :وانا احبك يابنت الناس



حنان بخجل :تركي لااحد يسمعك



ضحك تركي :لاتخافي ماحولي احد انا فوق احد البيوت ادور ارسال ولو تشوفين كل واحد يدور له بيت يطلع على سطحه يلاقي شبكه الا انتي بشريني عنك وعن امي



ابتسمت بخجل :انا الحمد الله وامك تمام وولدك يقول متى بابا يجي وهو بخير



تركي بتلقائيه :ايه سكت فتره بعدين صرخ بالجوال :ولدي



ضحكة حنان بخجل وهي تمسح على بطنها :ايه له شهر ويبي ابوه



تركي بفرحه :فديته وفديت امه ماني مصدق بسير ابو حنونتي بنسير عيله صغيرونه احبك واحب ولدي الله لايحرمني منكم وان شاء الله ارجع لكم



نزلت دموعها وبصوت حاولت يكون عادي :ولا يحرمنا منك يالغالي ويرجعك لنا بالسلامه



تركي بصوت فرحان :يلا ياقلبي بقفل بروح ابشر السريه كلها بسير ابو مو مصدق حنون قلبي انتبهي على نفسك وعلى بنتي



ابتسمت حنان:وليش مو ولد



تركي بهمس :ابيها تشبهك ابي اشوف نسخه منك ابي اشوفك بكل مكان ولو بيدي كان سكنتك جوى ضلوعي وقفلت عليك وسرتي معي وين مااروح سكت فتره انا لازم اقفل ياقلبي فمان الله



زادت دموعها :فمان الله



اول ماقفل انهارت ايه انهارت تبكي كل هالحب والحنان وهي من فتره كانت تفكر بماجد ليش ياقلبي تخونه انا احبه وله باحشائي طفله يارب امحي ماجد من قلبي يارب ثبت تركي فيه يارب اجمع بينا على خيرواحفظه لي





المستشفى

المغرب

جالس عند راسها يقراء عليها قراءن ونفث ومسح عليها بصوت هادي : متى تقومي ياساره اشتقنا لك امي خطبت لماجد اول مارجعنا من المزرعه قبل الحادث وطلعو ناس ا جاويد وقالوننتظر لين تقوم بنتكم عذرونا كثير جاسم بعدك زادت مشاكله هو من اول كذا بس مع الضغط سار اقل شي مشكلتين بالاسبوع عذب ابوي كثير لم كلمته قال مو قادر احس انفعالاتي تسبقني اختي بين الحيا والموت واي كلمه تنرفزني احس اعصابي تعبانه واعذره مع انو اشد عليه ماجد مثل ماهو كل يوم وهو قريب منك

لانك بالـ (قطع كلمته لانه كان بيقول بالعده )المهم انه بيستقر لقمتي بس تدرين يحزني كثير وانا ا عرف ان حب حنان باقي بقلبه



تنهد وانا ياخوك كسرتني طيحتك تعرفين ايش كثر احبكم ياخواتي ومرضك وغيبوبتك تذبحني قومي قاومي علشانا امي تعبانه لك وكلنا تعبانين من تعبك تكفين ياساره قومي لنا مسك يدها بحنان يمكن يحس بحركه وتقوم لكن لااجابه نفس كل يوم من شهر وهي كذا تنهد بتعب وهو يمسح عيونه بطرف شماغه مافيه أي دمعه

نزلت فيه غصه على اخته لو دموعه ترجعها بكى دم لكن دموعه من قوى الصدمه متحجره بعيونه متى تقوميني يالغاليه متى



انفتح الباب لف وشاف امه المكسوره بخطواتها التعبانه ساندها جاسم واماني ضامه ايدينها والعيون الدامعه مبينه من تحت نقابها وراهم مريم اللي يدها ترجف ومبين المها مشهد سار شبه يومي من شهر وهذا حالهم تقدمت اماني وقفت جنبه وامه جلست عالكرسي اللي بالجهه الثانيه



وجاسم واقف عند راسها ومريم جلست على طرف السرير والكل



انظارهم لها يمكن تحس بوجودهم وتصحى يمكن تحس بريحة



اهلها وتقوم تعبو من فراقهامسحت ام ماجد دموعها متى تصحين



يابنتي متى نشوفك غيبتك طولت يمه الله يقومك بالسلامه يابنيتي



مسحت على راسها بالم وعيونها تدمع تلقائيا من تشوفها ماتقدر



تتحكم بدموعها الله يقومك لنا يمه



فوق راسها واقف منظر امه تعبه الدنيا كلها تتعبه ومنظر اخته



يكسره متى تقومين ياساره كلنا مشتاقين لك وكلنا ندعي تقومين لنا



بالسلامه تدرين ياساره حياتي كلها انقلبت ادري اني غلطان بس



اعصابي سارت ماتتحمل ساره انا خايف يجينا خبر تنهد وقتها



فعلا ماراح اتحمل مارح اتحمل فراقك يالغاليه



مساكه اصابع رجولها وتفركها بعد ماقلعت نقابها وبانت عيونها



الذبلانه المليانه دموع ويدها اللي تهتز وهي تفرك برجولها قومي



ياساره محتاجتك يااختي ابي اشكي لك الكل يحسب اني عايشه



طبيعي بس حياتي مقلوبه مكانك فاضي يالغاليه محتاجه طيبة قلبك



وحنانك تكفين قومي تعبت من حياتي مع سلطان مشاعر جديده



جالسه اعاني منها اتخيلت انو بوجودي معه بهالحاله بسعد اهلي



بس لا انا جبت التعاسه لنفسي مشاعر كثيره ذبحتني مااعرف هي



نفور هي تقبل ماادري كل اللي اعرفه ان مشاعري تايهه معقده انا



نفسي مو عارفه افهم حالي تعبت نفسيا كثير تعبت لغيابك ولحياتي



اكثر مو قادره اتحمل مو قادره وبقت دموعها تنزل بهدوء وهي تفرك



اصابع رجول ساره



ميلت راسها على كتف سعد وهي تبكي بالم متى ترجعين ياساره





تعبنا ننتظر تعبنا ضمها سعد له اكثرباس راسها و همس لها بحنان:



خلاص امون ادعي لها يالغاليه اهدي علشان امي بعد



ناظرت موني بامها وهي تمسح دموعها باطراف اصابعها



نظرةامها المتالمه المهمومه لساره ذبحتهااكثر



كلهم حولها كلهم دعوتهم الوحيده انها تقوم لهم بالسلامه كلهم



قلوبهم مثقله بالحزن والهم والالم قمة العذاب لمن تنتظر انسان



غالي يكون بين الحياه والموت وانت خايف باي لحظه يروح



تتمنى تبقى دائما محتارعلى انه يفارقك وتبقى الصوره المؤلمه



وكل واحد وعيونه مليانه دموع اللي سمح لها تنزل واللي حابسها



كبرياء وكلهم ينتظرون منها أي استجابه





بيت ام محمد

شقة محمد



ممده عالسرير تعبانه وعيونها كلها حزن والم صعب ينسي الاخو



بسهوله صعب الى اليوم وهي تحس كانه اليوم مات هذا مو أي احد



هذا عبد العزيز شافت باب الغرفه ينفتح مسحت دموعها اول



ماشافها حس بالالم عليها كان شايل بنته من خصرها اول ماشفته



وبنتها ابتسمت بحزن قرب منها وحط رهف على السرير وهي



تضحك قامت رهف ولفت على امها :ماما بابا بيطلعنا نتمثى



ناظرت بمحمد ابتسم لها :اذا تبين ناظر برهف انا قلت اذا ماما وافقت



نقزت رهف عالسرير :يلا ماما ماما يلا



ابتسمت مها بتعب وبصوتها الحزين :خلاص نروح



نقزت رهف بفرحه ونزلت من السرير رايحه لدولابها



قرب محمد منها مرر اصابعه بشعرها همس لها بحب :خلاص ياقلبي



لمتى هالحزن



لفت تناظره وهو يمرر اصابعه بشعرها وعيونها تدمع :مو بيدي يامحمد



هذا شهقة بالم عبد العزيز انهارت تبكي وحطت يدها على وجهها سحب ايديها



قربها منه وضمها :خلاص يامها ادعي له تكفين حرقتي قلبي عليك



دخلت رهف بصرخه :ماما يلا



رفعت مها راسها مسحت دموعها بتقوم مسكها محمد لفت له ناظر



بعيونها :انا بلبسها ياعيوني انتي بس البسي



ابتسمت له نزل من السرير :يلا رهوف قدامي انا بابا بلبسك



صرخت رهف وسارت تجري قدامه نادته مها بصوتها التعبان :محمد



لف لها بابتسامة حب :هلا



مها بحب وبصوتها التعبان :قلت لك من قبل محمد احبك



ابتسم لها وارسل لها بوسه طايره وطلع ابتسمت براحه وقامت تلبس ماتعرف الشخص الا وقت شدتك محمد فهالوقت كان لها الام والاب والاخ وكل شي اهتم فيها وكان قريب منها بكل لحظه حست بحبه اللي دايما كانت ادور عليه بطرق فاشله حنانه الشئ اللي الوحيد اللي يساعدها انها تحاول تقاوم حزنها بس مو بيدها كل ماتتذكر ان اللي راح عبد العزيز مسحت ادموعها بطرف اصابعها لازم احاول اقاوم أي حزن لو مو علشاني علشان محمد وبنتي واللي ببطني انا لازم اكون اقوى علشانهم









بيت ابو عبد العزيز

قبل العشاء

جالسين كلهم الا هدى نايمه فوق وفهد فوق بغرفته يتعدل للروحه

رون تتفرج على افلام كرتون وابو عبد العزيز يقرا



الجريده وام عبد العزيز تشتغل بالسنارت الصوف اشوي

الا نزلت ريم كانت لابسه دراعه ورديه ملت من الجلسه لوحدها وبعد انقطاع راشد عنها من بعد وفاة ولده شافته جالس جنبها حست بالغيره شا اللي فيها مو فيني بالعكس انا اصغر منها عمري ماشفت شايب يحب عجوزه مثلهم تنهدت وبصوت هادي :السلام عليكم





ردو عليها باصوات متفاوته :وعليكم السلام وكل واحد بقى بمكانه

كانت بتجلس جنبه بس فكرت انها ماراح تكسب شي جلست بااول كنبه المكان هادي وكلن مشغول باللي معه ناظرته وهو ماسك الجريده ويقرا ماقصر معها وعادل بينه وبين زوجته لكن قلبه كله ميال لها تمنيت اخذ ولوجزء بسيط منه انا مو شرسه ولا قويه اول مادخلت عليهم كنت ابي اثبت وجودي خفت انهم يكنون مثل اهل زوجي الاولى وواتعذب كنت متساهله بس اللي شفته انهم مايسون شي الا اذا غلطت تنهدت ولفت على رون وبصوت هادي :رون بالله حطي على فيلم او مسلسل خلينا نتسلى

طنشتها رون وماالتفت لها

تنهدت ريم بقهر كيف بتعاملهم زين وهم ابدا ماهمتهم قد مايقدرو يهنونها :رون لو سمحتي

رون باسلوب استفزازي :اظن عندك تلفزيون فوق

سكتت ريم وناظرت باابو عبد العزيز وتركت المكان وطلعت مهما حاولت تغير بالوضع هي بنظرهم وحده دخيله اخذت ابوهم من امهم مستحيل احد من هالعائله بيتقبلها

رفع عينه عن الجريده وشافها وهي طالعه الدرج تنهد حس انه ظلمها كثير مو من طبعه الظلم ناظر اول شي بهيا اللي كانت تحاول تشغل نفسها بالصوف



من بعد موت عبد العزيز وهي مكسوره وهاديه بعدين لف لرون وبصوت حازم :رون ايش هالاسلوب مافيه احترام االااكبر منك

انقهرت رون وسكتت بس حست فعلا انها زودتها قامت وطلعت غرفتها

لف لهيا اللي باقي تشتغل بالصوف سارت انسانه ثانيه كانها مب بالدنيا عايشه حياه ثانيه كله سرحانه وحزينه حتى لو ان بيدها شي تشتغل فيه بصمت همس لها بحب :هياتطلعين ياهيا خلينا نتعشى بمكان نغير جو



ام عبد العزيز ببرود : اطلع انتا وحرمتك مالي خلق بالطلعه



راشد بصوت تعبان : بايعتني ياهيا



هيا بصوت مخنوق : مبين من اللي باع ياراشد دخلت السناره بالغلط



باصبعها تو جعت رمت السناره ومسكت اصبعها سحب اصبعها



مسح عليه بين اصابعه بنعومه وحب وبهدوء : والله ماابيع لو اخر يوم بعمري قومي تعوذي من ابليس خلينا نطلع نغير جو اشوي رجعت راسها على ورى وسارراسها على ايدينه اللي كانت



عالكنبه :تعبانه ياراشد كل يوم اقول بيرجع لي ولدي ومامات كل يوم اسمع ضحكته وهو صغير ضحكته وهو كبير صوته وهو معصب اشوف هيبته بكل مكان احس بوجوده جنبي دمعت عيونها فقدته يا راشد فقدت ولدي



بس كل يوم انتظره وساره اللي مرميه بالمستشفى لاعايشه ولاميته



وحال اختي الصعب على بنتها شهقت ودموعها تنساب على خدودها لصحت شنقول لها راح عبد العزيز راح الغالي



مسك يدها بحنان وهو يمسح دموعها :تعوذي من الشيطان ياهيا وادعي له الله كريم ويصبرنا يعني انا اللي متهني اشوفه بكل مجلس رجال اسمع صوته بين الرجال لكن هذا يومه ياهيا مالنا الا نصبر على اللي كتبه لنا ربنا ياهيا الله يمتحنا



ولازم نوكل كل امورنا له والحزن مايرجع ميت ادري ان الغصه بالقلب كبيره لكن هذا حال الدنيا مايديم الا و وجه الله قومي تعوذي من الشيطان وخلينا نطلع وربي اخذ منا عبد العزيز وعوضنا بانا نشوف ظناه لاتنسين حمل رغد وساره ان شاء الله تقوم بس انتي ادعي لها وربي يفرج علينا



ام عبد العزيز وهي تمسح دموعها : والله هذا اللي مصبرني واني انتظر متى رغد تولد حتى اشم ريحة ظناي بولده



ابو عبد العزيز بابتسامة وقار : قومي يلا خلينا نجدد ايامنا ونطلع



فوق بغرفة فهد



خلص لبس وتجهيز تعطر وعدل شماغه مسك جواله وبوكه ومفاتيح السياره وهو الى الان على راسه اكبر علامت استفهام من د عوتها لكن ابدا مايفكر يردها بيستغل الفرصه ويشوفها تنهد وهو يحس حاله رايح لمعركه مو لزوجته

نزل بسرعه شاف امه وهي طالعه قرب منها سلم عليها وباس راسها :وين يالغاليه



ابتسمت بهدوء وخجل هادي :بنروح انا وابوك نغير جو



ابتسم فهد بفرحه :اجل اتركك تكشخين للشيبه





الا بصوت ابو عبد العزيز :أي يالهيس الاربد انا شايب



ضحكة ام عبد العزيز وكلهم عينهم عليها بفرحه من موت عبد العزيز



اختفت ضحكتها سايره هاديه وسرحانها كثير الله يصبرك يمه راحت امه



وشاف ابوه كيف يتاملها ابتسم و نزل متوجه لبيت عمته تمنى

يكون هذا حاله مع دانيه بعد سنوات لكن يبقى التمني حلم بيروح يصلي العشاء وبعدها يروح لها بشوقه وقلبه العاشق

memo1988
12-09-2011, 07:39 PM
صحى من النوم وجسمه مهدود غمض عيونه بتعب تعب من حالته

وتعب من الابر ومن حياته كلها ناظر جنبه وشاف الابره رفيقته الحقيره

كسرها ورمها بالزباله مكانها اللي المفروض تكون فيه قبل مايتعاطى



نزل من السرير وهو يترنح شاف الساعه وسمع صلاة العشاء دخل

الحمام اخذ شور ونزل على طول طلع من البيت وراح المسجدمتناقظ مع نفسه ومع حالته ياخذ الابره المغرب والعشاء يصلي بالمسجد كالعا ده



نزلت دمعه على خده دمعة الم دمعة عذاب دمعة ندم







بيت ام محمد

غرفة دانيه

بعد ماخلصت لبس ناظرت نفسها بالمرايه كانت لابسه بنطلون جينز فاتح



مع بلوزه بيضاء توصل للركبه وفيها رسومات بالذهبي وقصتها دائريه



من قدام وشعرها ا ستشورته وبانت قصتها الايمو الطولانه نفضت



شعرها اوف يبيلي اقصه و جهها كان خالي من أي مكياج حتى روج



ماحطته ولابسه بوت ابيض ابتسمت لنفسها براحه وخبث



اتعطرت ونزلت بسرعه شافت امها جالسه بالصاله



دانيه بابتسامه وصوت كله دلع :هاي ماما



رفعت ام محمد نظرها لبنتها عقدت حواجبها :هذا لبس تقابلين فيه زوجك ووجهك مافيه حتى لون



دانيه كشرت وجلست حطت رجل على رجل :انا كذا يبيني مثل ماانا



ام محمد بقلى حيله:الله يهديك بس



دانيه نزلت رجولها وراحت لمها وضمتها :فديتك يمه كله ولازعلك يالغاليه



سمعت صوت مروان من وراهم :اللحين بيطيح كرت الغاليه



دانيه بدلع وهي تدفن نفسها بحضن امها :واي الا الغاليه فوق الكل



دق قلبه من نبرة صوتها قال بصوته الواثق :السلام عليكم





بعدتها امها علشان تقوم تسلم على فهد اللي قرب منها وباس راسها باحترام :اخبارك ياعمه



ابتسمت له ام محمد بحب :بخير يمك انت كيفك وكيف امك وابوك



رد عليها وعيونه على اللي جالسه بمكانها ومنزل راسها :كلهم بخيرويسلمون عليك



مروان بمزح :شكلها بتاخر السلام علشان تسلم سلام خاص صح دنو



ابتسم فهد قامت دانيه وهي ترجف نفسها تذبح مروان واطير فهد من البيت

لفت لهم وراحت لفهد وقفت ورى امها بس ام محمد تركتها



وراحت المطبخ تشوف العشاء حست بالضياع بعد ماراحت امها

بس مدت يدها من بعيد سلم عليها فهد كان نفسه يسحبها ويضمها

بشوق لكن وجود مروان من غير الحاجز الكبير اللي بنته بكلمتها الدائمه اكرهك



ضغط على يدها وبصوته الواثق القوي : كيفك



دانيه بهمس وهي تحاول تسحب يدها :الحمد الله



ضحك مروان :وين الصوت اكل لسانك القط



بوزت دانيه بقهر مروان وتعليقاته ويد فهد اللي ماسكه يدها رغم

بعدالمسافه حاولت تسحبها لكن بدون فايده متمسك بيدينها بقوى

حاولت تكون طبيعيه لكن طلع صوتها هامس مهزوز وهي تحاول تسحب يدها :حياك اتفضل اجلس هنا بالصاله (الصاله المفتوحه على كل البيت



اللي ينزل من الدرج او يطلع من المطبخ تكو ن الصاله اللي بثلاث جدران



بوجه لكن اللي داخل من باب البيت مايشوف اللي بالصاله )مااختارت تجلس هنا الا لانها مكشوفه مشى فهد وجلس بالكنبه وهو يناظر بدانيه اللي تناظر ايدينها بعدماقدرت تفلت منه

مروان انسحب بهدوء :يلا اخليكم وطلع



دانيه رفعت عيونها تناظره بستنجاد وهو طالع الدرج وتتمنى

يرجع الخوف تملكها



شاف مروان لمن طلع ابتسم ولف يشوفهاكيف واقفه وترجف

ووجهها احمرونظرتها باقي متعلقه بالدرج مكان ماراح مروان

وكانها تقول له ارجع

قام لها وقرب منها بس هي نقزت سحبها بهدوء وجلسها قريب منه عالكنبه ولف جسمه كله جهتها



بلعت ريقها بخوف والعبره خنقتهاهمس لها وهويتامل عيونهاوبنبرة عتب: ليش تقفلين بوجهي السماعه ماتعرفي تنتظرلين اقفل



بصوت يرجف خايف وعيونها مليانه دموع:اسفه انــ..ـا اسفه



ابتسم فهد وهو يتاملها اشتاق لهاكثير بلعت ريقها ونظراته تحرقها

تبي تهرب تروح أي مكان بعيد عنه وعن ريحة عطره اللي ملت

جوفها حست بااضطرابات كثيره وهي تفرك ايدينها وتناظر

الارض بدت ترجف من الهدوء خايفه من أي ردة فعل وينك يمه

انتفضت من اصابعه اللي على دقنها رفع وجهها جهته وهي

تحاول تشتت نظرتها بخوف تاملها بحب همس : ليش خايفه مني

مابسوي لك شي

بصوت مهزوز مع دلع طبيعي :ليش اخاف

ابتسم بهدوء وخلل يده بشعرها و همس :بتذبحيني بدلعك خفي علي يابنت الناس



ارتجفت حست بمغص ببطنها حرارتها ارتفعت ووجهها قلب احمر

ودقات قلبها زادت تحس بالاختناق انفاسها ضاعت تبي تهرب من

ايدينه اللي بشعرها تحس باصابعه كهرباء ضخت الدم بكل جسمها

وكل مالها حرارتها تزيد مانزل عيونه عنها حس بتاثرها فيه حس

بامل ملى قلبه بالراحه يعشقها معهايحس نفسه مراهق يضيع من

يشوف عيونها كيف وهي بين ايدينه قريبه منه مره يده اللي عند

ظهره والثانيه اللي تتخلل خصل شعرها كل دقه من قلبه تعلن حبها

مشاعر جديده انولدت بقلبها تحس شعور غريب بدى يهزها لكن

كانت تبي تقوم تهرب بس رجولها متجمده ولسانها عاجز ينطق

حرف حلقها جاف كانت تناظر قدامها حست فيه يقرب اكثر

وانفاسه الحاره تحرق وجهها بتكي بتبكي



لكن بلحظه انسمع صوت الباب ينفتح صوت رهف ومحمد وهو رايح جهة المغسل :عدمتي يدي الله يهديك



ابتسمت دانيه وبينت الراحه بوجهها قامت بسرعه من جنبه وهي تحاول



تنظم دقات قلبها دخلت رهف عنده وجرت بحضن فهد ابتسم لها بهدوء كان يتمنى يبقى اكثر جنب دانيه يبي يمتلكها خلاص ماراح يتحمل اكثر

رهف بضحكه :انا ارفت سيارتت ودلت لباب سيارت حالوحببي

ضحك لها وضمها وهي تدفن وجههابحضنه جت مها قام لها فهد وهو شايل رهف سلم عليها وباس جبهتها وبحنان:كيفك ياقلب اخوك



جلس وجلست جنبه حط يده على اكتافها ابتسمت وبصوت تعبان: الحمد الله بشوفتك بخير



من اول مانقزت رهف بحضنه وهي تتامل فيه لين سلامه على

اخته وحنانه الكبير معها ليش قدرياخذ حيز من تفكيري

شهالمشاعر الجديده اللي زرعتها فيني كيف قدرت تغيريني بدقايق

انتبه لها كان يسولف مع مها وبحركه سريعه حب يربكها رفع

عيونه لعيونها ابتسم وغمز لها انحرجت ونزلت راسها

على كنبه منفرده بعيد عنه

جى محمدوهو يمسح ايدينه و يضحك :لا يااخي كذا ظلم تحتل زوجتي وبنتي واختي

ابتسم فهد ونزل رهف وقام يسلم على محمد: اختك زوجتي وبنتك

بنت اختي وبنت اخو زوجتي وبنت ولد عمتي وزوجتك اختي بمزح وهو يجلس :مين اقرب

ضحك محمد :فهد الذيب مين يقدر عليك



ناظر دانيه وكانه يقول هالبنت قدرت عليه نزلت عيونها لمن



شافته يناظرهاودقات قلبها تخونها وكانها بسباق لدرجة خافت



يسمعونها



جلسو كلهم سوى بعد مانضمت لهم ام محمد وفهد كل وقته يسرق



النظرات لها ودانيه تحاول تشتت نظرتها بعيد عنه







بيت ابو عمر

غرفة ريوف

جالسه عالسرير والاب توب قدامها تسوي عرض البور بينت للحاسب زمان مافتحت ايميلي فتحت الايميل وفتحت الرسائل كل هذي رسائل

شافت رساله مكتوب عليها مهمه من فدوه فتحتها وشافت



صور وفديوهات طنشتها وقرت الرساله



( حبيبتي ريوف



ترى دخول الحمام مو مثل خروجه واذا ماجيتي هالصور والفديوهات عند



ابوك الدكتور الجامعي واخوك الكبير شوفي كيف بتكون حياتك ارجعي



بهدوء بدون مشاكل )



فتحت الصور ويدها ترجف اول ماشفتها بكت شهقت قفلت الاب توب



بقوى قامت وهي ترجف وتتخبط بكل شي انهارت وهي تبكي اكثر



مستحيل اللي يسير يارب انا تبت يارب ارحميني منهم بكت تحس بالقرف



من حالها ومن الصور انا كنت كذا استغفر الله بكت وبين شهقتها استغفر



الله يارب ساعدني انا كنت كذا حست بالقرف من نفسها جرت عالحمام



استفرغت كل اللي بمعدتها وهي تبكي بالم عذاب الذنب اقوى من التهديد



اللي شافته حست قد ايش انها حقيره حشره ماتسوى شي كيف قدرة



تغضب ربها كيف كانت بافعالها يهتز عرش الرحمن كل ماتذكرت هالنقطه



زاد بكها ويدينها مسنتدتها عالمغسله وراسها موطي محروقه من ذنبها



غسلت وجها ودموعها باقي تنزل بالم وحرقة جوف يارب سامحني واغفر



لي اخذت المنشفه من جنب المغسله ونشفت وجهها ودموعها ماجفت



طلعت من الحمام وهي تترنح بتعب بالم بعذاب بحرقه شعور قاسي



الاحساس بالذنب ومو أي ذنب ذنب كبير اتعذبو عليه اقوام اول ماخطرت



على بالها هالفكره انهارت زود تبكي بعدت الاب توب عن السرير ورمت



نفسها عليه وهي تبكي منهار بالم وشهقات عاليه مهمها التهديد لانها مو



ضعيفه وتقدر توقفهم عند حدهم لكن شوفتها ذنوبها بعيونها حطمها ذبحها عذبها يارب انا تبت لوجهك الكريم يارب اغفرلي يارب سامحني بكت بقهر بالم على ذنوب كانت غافله بدنيتها مافكرت بالاخره وعذابها شهقاتها سارت تطلع من جوفها من قوة الالم وعذاب الذنب حست بالاختناق قامت من مكانها رجعت الحمام اتوضت بهدوء طلعت من الحمام وهي تستغفر لبست شرشف الصلاه وبدت تصلي تلجئ للخالق اللي ماتنام عينه تلجئ لربها القادر تطلبه المغفره عالذنب والرحمه تشكر ربها وتحمده لانه فتح عيونها عالحياه قبل الموت بقت طول ليلها تصلي وتقراء قراءن



صباح اليوم الثاني

الاحد

الصباح

بفلة رنيم وفهد

مسكة جوالها ودقة انتظرت فتره لين جاها صوت البنت رنيم بصوت هادي :السلام عليكم



ردت بترحيب حار :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيفك رنيم



ولاتخافي مانسيت وان شاء الله الخميس تقابلينها وتقابلين بنات



عمها معها تعرفين انا سار لي فتره معهم مو هينه واكيد يجون لي

وبحفلة الدي جي يوم الخميس انهي لك المهمه



بابتسامه راحه وبصوت هادي :مشكوره ماتقصرين ولك اللي تبينه

ومثل ماقلت لك الحفله على احسابي شافته لمن دخل بلعت ريقها

حاولت تكون هاديه ان شاء الله احاول اجيك الخميس عالحفله

واللحين اسيبك تروحين المدرسه وسلمي على نهى فمان الله



ردت عليها الثانيه باستغراب :فمان الله



قفلت الجوال حطته عالتسريحه وقربت منه كان شكله متعب وعيونه حمرا قلع شماغه وثوبه واتمدد عالسرير وهو يحرك شعره قربت منه وجلست جنبه على طرف السرير وبهدوء ونعومه :ايش فيك حبي شكلك مو نايم



تنهد بتعب وقفل عيونه كيف ينام بعد ماشافها امس وجلس معها

كيف تغمض له عين وهوالعاشق الولهان على قوة باسه وشخصيته

بس كل شي له علاقه فيها يهزه من اعماقه يكره بنفسه تعلقه وحبه

الكبيرلها وكيف ان وحده مثل دانيه تاثر فيه كذا وكل هالتعب من

تفكيره فيها وخوفه عليها حتى من نفسه حس باصابعها تتخلل 0

بشعره ابتسم لاشعوري لمن تذكر الامس لمن كانت اصابعه تحتضن خصلات شعرهاحست بالراحه من ابتسامته يمكن يكون

كسر الجليد ومحتاجها باست جبينه سحبها وضمها وهي قلبها يدق من الفرحه اخيرا عبرها لكن لحقيقه غير كان محتاج يفرغ مشاعره ويشوفها دانيه وبس



بيت ابو عمر

غرفة ريوف

قالت لاامها تعبانه ومابدوام لازم اليوم تحط حد لهالغبيات مين يحسبون



نفسهم يهددوني انا ريوف مو لاني تركتهم معناها ضعفت شكلكم ماعرفتو ريوف مين من البنات اقدر اعتمد عليها دانيه دلوعه وتخاف من ظلها رون متهور ممكن تخرب كل شي مافيه غير موني امون مسكت جوالهاودقت عليها تقول لها تمرها تروح معها بتزور المدرسه



قسم سلطان ومريم

كانت تلبس وتجهز للكليه وهو متمدد عالسريريتامل فيها حست نظراته تحرقها يدها بدت تهتز مو قادره تسيطر على نفسها او تسوي أي شي



التفتت له بهدوء :ليش ماتقوم تلبس مابقى شي



ابتسم بروقان وقام :من عيوني حياتي



طنشت كلمته ولفت تكمل كشختها مع ان تفكيرها مع اللي دخل الحمام



حست انها بتبكي اخذت نفس وبلعت ريقها الايام هذي بدى يتغير كثير



كلماته وتصرفاته وكل هالاشياء بدت تضغط عليها وتتعبها تغزله الدائم



فيها وكلامه المعسول كل شي سار يضغط عليها من غير حركاته كل شي



بدى يتعبها ماكنت متخيله ان حياتهم بتسير كذا كانت تفكر انه بيبقو

مثل الاخوان وكل واحد يعيش بعيد عن الثاني لكن اللي اكتشفته

غير سلطان كل ماله يحاول يقرب منها اكثر ويكسر أي حاجز او

أي فكره انها تكون بعيده عنه وهالاشياء كلها تتعب نفسيتها

وتتعبها حيل ماتنكر وقفته الكبيره معها بمرض اختها وشلون كل

يوم يخفف عليها لدرجة انها ماسارت تخاف من حضنه بالعكس



كانت لمن تتضيق اول شي تفكر فيه انها تضمه



ابتسم بعد ماطلع من الحمام وهو يتاملها بحب فعلا قدر يلعبها صح

صح انه ملاحظ تعبها النفسي من محاولاته لكن مايئس اللحين

اتقبلت انه يضمها وانها تنام باحضانه كسر لها حاجز الخوف من

الرجل وهالشي الكل لاحظه تذكر لمن كانو بالمستشفى من فتره

وطلع له سعد من غرفة ساره بابتسامه رغم الهم بعيونه : سلطان مشكور حيل انت فعلا كنت قدها



ابتسم له وبستغراب :شنهي

همس له سعدبتعب :اول مره مريم اضمها وامسح على راسها

بدون ماتنتفض وتبعد عني بدون ماترجف يدها وجسمها كانه ورقه

ابتسم له سلطان بدون تعليق وباقي لين ينسيها كل شي ويقنعها

بالدكتور النفسي كثير مثل حالتها نسو الماضي وعاشو الحاضر

لكن هي مقوقعه نفسها عالماضي انتبه انها انتبهت له ابتسم لها

وراح يلبس

اخذت نفس قوي ولفت تاخذ عبايتها وشنطتها لبست العبايه من هنا



لاتقابل عمر لبست طرحتها وشالت الشنطه بيدها المليانه ملازم



وجلست عالسرير تنتظره يخلص ويروحو كل واحد على كليته



طلع وهو يعدل الشماغ يلا نزلنا



تقدمت بدون ولاكلمه قرب منها يمسك ايدينها وكالعاده حاولت تسحبها لكن بدون فايده ونزلو سوى تحت





وصلو تحت ماكان فيه احد سلطان بهدوء :نفطر ونروح



مريم كملت :مالي نفس انتظرك بالسياره



سحبها من يدها بهدوء وحط يده الثانيه على اكتافها وبحنان :مافيه

طلعه الا لمن تفطري سحبها وجلسها



مريم ببرود بعدت يده :ماباكل تبي تاكل كول انت وانا بروح



وقامت من الكرسي بصمت مشت ومشى سلطان وراها عنيده

وتبقى كذا تنهد وراحو للسياره

بعد فتره دخلت سيارة السواق معه اماني اللي مسكت جوالها ادق على ريوف من اول دقه الا ريوف طالعه من البيت ركبت معها السياره



ريوف بابتسامه وصوت واطي : السلام



موني :وعليكم السلام



ريوف بتردد لفت جهة موني اللي اطالع الطريق: اسمعيني لفت لها موني كملت ريوف بصوت واطي: ترى انا رايحه علشان اوقف البنات عند حدهم موني طلع عندهم صور لي وانا

نزلت راسها وتنهدت كملت بصوت مخنوق: ماصدقت ارتاح يرجعون لي



حطت موني يدها على ريوف: خايفه منهم



ضحكة ريوف ضحكه مخنوقه: لا ياقلبي مو انا اللي اخاف انا بس لمن شفت الصور خنقتني العبره كيف كنت بهالظلال لاتخافي انا قدهم واعرف اوقفهم عند حدهم وصلو المدرسه ونزلو فيها





مكان بعيد



حسى انه يمشي بلاهدف مايبي أي شي الا انه يتخلص من الهم والتعب



والقرف اللي يعيشه تعب كثير رمى نفسه على جدار ونزل على الارض

ودموعه تنزل بالم وحرقه سند نفسه بيدينه عالجدار وسار يقوم بترنح الا ان يده فلتت ورجع فقد توازنه وطاح حاول يرفع نفسه

بالم ووهن الا انه فقد توازنه وطاح ناظر حوله هو بحاره فرعيه

مايتوقع بهالصباح احد يمر

غمض عيونه وسند راسه عالجدار يمكن يرتاح ويقدر يكمل غمض

عيونه ودموعه تسيل على خدوده وتضيع عند بداية لحيته الخفيفه لمن تكون منهار نفسيا وجسديا وعايش صراع كبير بين تربيتك

والاخلاق اللي تربيت عليها وبين شي دخيل بحياتك تعرف انه غلط

ينافي تربيتك ودينك تكون وقتها منهار لدرجه انك ماتحس بنفسك

تسير جسد بلا روح هذا حاله يحس ان روحه راحت اتغلبت عليه

نفسه وسار ملك لشهواته تعب وتعب وهو يحاول يرجع ويقاوم

الضياع دوامه كبيره يعيشها بين الخير والشر بين الدين والاخلاق وبين الضياع والدمار رفع يده يضغط على راسه خلاص يبي ينتهي مشاعره بدت تخنقه فتح عيونه وناظر جيوب

بنطلونه بتردد مد يده لكن سحبها بسرعه وقبض عليه بعدين فلتها

بسرعه و حطها بجيبة بنطلونه مهما حاول يقاوم هالشي لكن يبقى

بدمه مو قادر يتغلب عليه طلع الابره ويده ترجف ودموعه تزيد



روح الخير فيه تامره يرميها يجري بعيد عنها لكن نفسه االاماره

بالسوء تطلب منه يدقها ويتخلص من هالتفكير اللي شتته وضيعه

الان هو باشدلحظات الياس فكان الفوز لنفسه الدنيئه ضرب الابره

وهو يبكي بصوت مخنوق بعد ماضربها رمها بعيد عنه بعد ايش

بعد مافضى السم بجسمه انتفض ورجع راسه ورى واسترخى مع

مفعول الابره لف وشاف مثل السيب الصغير سحب نفسه لين دخل

هالسيب يختفي عن العيون أي عيون بتهرب عنها هم اهم ام خالقك اللي فوقك ضم رجوله ويده وغمض عيونه ودموعه باقي تسري على خده بالم





(ثنوية البنات )

وقت الفسحه

نغزت ريوف موني قامت معها موني مشو ورى المدرسه



موني بخوف :ريوف تكفين قلت لك يابنت ماعليك الا تقولين للهيئه وهي تتصرف



ريوف بقهر وانفعال :لا والله مااخذ حقي الا منهم علشان يعرفون منو ريوف



موني مسكتها :ريوف المديره لو شافتك بتسير مشاكل



ريوف اتنهدت :لاتخافي ماساير شي اذا ماتبين لاتيجي



موني تركتها ومشت قدامها :لا رجلي على رجلك



اتقدمت ريوف وصلت للشله اللي اول ماشفوها صفير وصريخ قامت فتو بابتسامه فرحه :واخيرا رجعتي



شمرت ريوف اكمامها ومسكت فتو من ياقة القميص وبصوت قوي

حاد:سمعيني زين مو ريوف اللي تتهدد ومو انا اللي انذل لغير ربي

كانت فتو ترجف بين ايدينها ولا وحده من اللي معهم اتجرئت تتقدم

من شكل ريوف وهي معصبه وواصله حدها كملت بنفس قوة

الصوت والحده :سمعيني انتي وتسمعون كلكم انا عندي صور

وفديوهات تضيعكم



كلكن يابنات القبايل والحسب ناظرت بفتو مباشره وانتي اكثر اذا انتشر شي من عندك علي وعلى اعدائي الملفات والصور كلها تجيني والا لاافضحكم فضيحه ماسارت وماهمني دامني رايحه رايحه



فتو بخوف :لا الله يخليك لك اللي تبين والله لاامسح كل شي



وحده من البنات اللي حولهم :لاتخافي بنمسحهم بس تكفين لاتسوين شي وفتو بس كانت بتهددك وترى مافيه غير الفديو اللي ارسلته لك

راحت البنت ورى الشجره وطلعت لاب توب صغير وهي ترجف

ريوف تركت فتو ولفت للبنت عرفت لاب توب فتو حاولت تخفي

ابتسامتها هم دائما كذا يجيبو لاب توباتهم وجوالاتهم ومايهمهم احد

تحمد ربها اللي اصلح حالها البنت بصوت مهتز :هذي المموري اللي فيها كل شي مشبكوه بالاب

اخذت الاب توب طلعت المموري اللي فيه وحطتها بجيبتها وبكل بساطه بعد راحت لمكانهم اخذت

من العصيرات اللي على الارض وكبت على الاب توب وضربته

بالجدار اقوى شي لين انكسر وحطته عند رجولها توطي عليه

برجولها واطالع البنات اللي كل وحده منهم ترجف خايفه ريوف

تفضحهم حتى فتو بعد ما تاكدت انها كسرت الاب توب وهي

تدعس عليه رمته من جدار المدرسه ورى لفت لهم وهي تنفض يدها متاكدين مافيه غيره



فتو بخوف :والله مافيه غيره انتي تعرفين انو كل الصور بالذاكره اللي معك وماعندنا غيرها اقسم لك



البنت اللي عطتها الاب توب وهي تبكي :تكفين والله مافيه غير اللي بلاب واللي بالذاكره اللي معك

ريوف رفعت حواجبها وبصوت قوي :لمن اتاكد من هالموضوع وقتها بمسح كل شي لكم

وحده من البنات بلعت ريقها وبصوت واطي :ايش يضمن لنا انك

ماتنشريها

ريوف بثبات :ماراح انشر شي ولا راح اضر احد ماضرني لكن من حقي احمي نفسي لفت عنهم وتركتهم وراحت مع موني

موني بخوف :ريوف انتي قويه

ضحكة ريوف :ليش الخوف



ابتسمت موني :صوتك يرعب اللي مايرعب ياشيخه لو انا مكانهم كان اغمى علي



وصلو عند البنات وجلسو



وحده من صديقات البنات :انا لمن كنت اشوفك كنت اخاف منك بس طلعتي فله



ابتسمت لها ريوف



دانيه بابتسامه :الى الان مو عارفه كيف قدرتي تجلسين عادي ولا ماخذه الدور لابسه لبسنا حنيتي لنا



ضحكة ريوف :ابدا قلت لهم اني حولت لان ماراح يسمحو لي بالجلسه ولمن ودوني على الاداره قلت يمكن الاوراق ماتحولت



ضحكو البنات



رون بابتسامه :ماينخاف عليك ولو قالو لااهلك



ريوف بثبات :عادي مايهمني المهم سويت اللي براسي

هيا بابتسامه وخبث :بنات ايش رايكم سهرة دي جي عندي يوم الخميس

نقزت ريوف :وناسه انا اول الحاضرين

رون بتردد :ماادري

موني بحزن :لا مافيني

ناظرت هيا بدانيه وبضحكه :ايش فيك اليوم مو على بعضك

كل البنات ناظرو بدانيه اللي كانت سرحانه بفهد من اول ماطلع

ابتسمت بخجل لمن انتبهت لهم :معكم انا مارحت



قربت منها موني همست لها :بتمسحين صورهم



ضحكة ريوف الكل التفت لها ابتسمت وهمست لموني :اصلا لمن يكون معي صور



ناظرتها موني بصدمه دق الجرس وقامو بعدها موني ضحكة كل

هالسالفه وخوف البنات وبالاخير خدعه قسم مو صاحيه

هياماعجبها انشغالهم بصوت اقوى وقفت :بنات انا عازمتكم الخميس بليز لاتردوني ناظرت بدانيه ريوف بابتسامه :انا ماعندي مانع موني بهدوء :مايمديني رون بابتسامه :اعذريني والله مايمديني انا بعد ناظرت بدانيه اهم شي هيا ابتسمت دانيه وبدلع :بشوف ماماي واقولك ياهيا ودام ريوف معي ان شاء الله اكيد ريوف بطرف عينها :والحكمه يعني

دانيه بابتسامه :تعرفين امي ماتخليني بروحي بس انتي ماينخاف عليك فاكيد بتوافق

ضحكو البنات وابتسمت هيا بخبث



الظهر

(بيت ابو ركان )

بالصاله جالسه رغد ومعها جريده تقرها دخلت عليها هند بابتسامه ومعها صينية الشاي :واحد شاي وصلحه

ضحكة رغد وعدلت جلستها جلست هند جنبها وحطت الصينيه قدامهم ورغد رجعت تقرا الجريده

هند كانت تفرك ايدينها همست :رغد

نزلت الجريده :هلا

هند بهدوء :ليش مااتثرتي بوفاة عبد العزيز لدرجه ذي قلبك حجر بحزن كان يستاهل منك اشوية حزن مافيه احد عرف عبد العزيز الا زعل عليه الا انتي

انتهى البارت
البارت القادم الخميس بإذن الله

ولآء
12-12-2011, 07:41 PM
وآآآآآآآآآآآآآآآو يززززننن يسسسلمو

فجر الاصيل
12-13-2011, 12:16 PM
قراءه ممتعــه للجميع ..:ق900:

ولآء
12-17-2011, 01:37 AM
ننتظر ..~

غيابك حيل يوجعني
12-17-2011, 08:53 PM
يسلموو ع الرواية

السميراء
12-20-2011, 12:12 AM
ووااااااااااااوووننتظرررررررررك حبووووووبه

فجر الاصيل
01-15-2012, 07:26 PM
سوف يغلق الموضوع إلى ان تعود كاتبه الروايه ..&


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0