المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ (تــمــت )



رهام الغلا
06-14-2011, 12:29 AM
الـمقدمة:

لا يزال الماضي .. يلاحقني .. وكأنه حلم لا أستطيع النهوض منه .. إلى متى .. والماضي يراود .. فكري ..!!

أشتقت لك .. أجل أشتق لك ياخالقي .. متى تأخذ روحي .. وتبعدني .. عن وحشيه البشر .. إني أراهم كما الذئاب الي تخدش إنسانيتي.. أناس .. لا يهمهم سوا الترف والعصيان .. !!


لم يقدروا براءتي .. ولا احتياجي لأمي .. أبعدوها عني .. وأنا ألآن .. أبحث عن قلبي .. الذي روته أمي بحنانها وبصدرها الدافئ.. عفواً يا أمهات العالم فأنتم لستم مثل أمي


:ق7::ق200::ق2::ق3:

رهام الغلا
06-14-2011, 12:31 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━




"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!





http://up.graaam.com/uploads/imag-6/uploada446d9b0bd.png (http://www.graaam.com/)






... `•.¸

`•.¸ )

.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(1)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•








بعنوان

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"








الـمدخل :


شهيق ,



آآآخذ نفس .. أغمّض عيون واذكرك ,
ــــــ وتطيح في صدري من الحزن غيمة



ياغايب [ إرجع ] خبّني وسط دفترك
ــــــ عن عين جرحي / أمنياتي السّقيمة











قلّ للغياب اللي خذلني | بليّاك
ـــــ لا عاد يشره ليه خنت .. انتظاري !





الليل .. يحبس مابقى من بقاياك
ـــــ والصّبح يشرق كِنّه | إنسان عاري



مدّيت كفّي وصل / ردّته دنياك
ـــــ لين إختنقت .. وطاح فيني جداري




كان الحلم .. عمري أقضّيه ويّاك
ـــــ مات الحلم .. قبل ابتسامة نهاري



ماعاد يغري أي شيٍ لِـ [ لقياك ]
ـــــ دمعي .. عتابي .. شمعتيني .. وداري



صعبة أعيشك شخص منفي من اشياك !
ـــــ سهْلِ بْ يدينك طعنتي .. وانكساري ،






..







في أسبانيا حيث الجو البارد .. كان جالس بزاوية وهو يرتجف بقوة .. رفع يده لأنفه وهو يحس بنزيف أنفة .. نزلت منه دمعة حارة .. أحرقت خده المحمر من البكاء.0




لو كانت امة موجودة .. لضمته .. بصدرها .. وبعدته عن كل الذئاب البشرية ..




لكن امة .. امة .. خذوها .. وهو عجز انه يمسكها .. خذوها منه وعجز انه يحميها .. أطلقو عليها الرصاص .. وهو ما قدر ينطق بأي حرف ..!!





حس بشخص يمسكه من كتفه .. وزادت رجفته .. حاول يبعده عنه لكن ما قدر .. كيف تكون له القوة بمواجه رجل بــــ30 ــسنة من عمرة .. وهو بالـــ11ــسنه من عمرة





»►❤◄ «







دخل منزله .. وهو حامل بيده الطفل .. إلي باين أنه مغشي عليه .. من التعب ..!!




أوضعه على الكنب .. و تجه للمطبخ وأخذ له كمادات باردة .. أو وضعها على جبينه .. بأمل أنه تنخفض حرارته ..!!





في اليوم التالي ..!!




صحا من النوم وهو يحس بيد الدافية تمسح على شعرة إلي نازل على عينه .. وما عطية منضر طفولي بريء ..!!




على طول بعد عنه بنفور .. !! ونزلت أدموعه وهو يرتجف ..!!




الرجل وهو يحاول يهديه :

(Please allay my baby .. .. Be confident that I did not hurt you .. iwant to help you only)






(أرجوك يا صغيري ..أهدئ ..كن على ثقه إني لم أؤذيك .. أردت مساعدتك فقط )




تكور بجسمه .. وصار يبكي بقوة .. وقطع قلب الرجل ببكائه




الرجل بنضرات متفحصة :




You are the owner of an Arab country?




أنت صاحب جنسيه عربيه ؟





: لارد




قرب منه .. ومسكه من كتفه ولفه جهته.. وبدون سابق إنذار ضمة بقوة لصدره .. وطفل ما مانع لأنه بالفعل محتاج لصدر الحنون يحسسه بالأمان..!!

»►❤◄ «









بعد مرور 15 سنه





عند بطلي إلي كان واقف بوسط البيت .. أو إلي نقدر نقول عنة قصر من كبر حجمه .. وبداخله مو مصدق أنه هذه القصر صار ملكة .. مو بس القصر حتى الشركات والمزارع .. والفندق ..




كل هذه ملك له .. له وحدة .. وما يشاركه فيه أحد ..!!

لكن في تساؤلات أكثيرة بباله و مو لاقي لها أي إجابة .. تشفي غليله ..!!







قطع عليه شروده .. دخول المحامي .. إلي صافحة بحرارة .. !!




"في غرفه الجلوس "





المحامي وهو يلبس نضارته الطبية ..ويفتح حقيبته ويظهر منها ملفات أكثيرة وبهدوء




: كما تعلم .. يا سيدي خالد .. ستيفن سيجال كتب ثروته كلها بأسمك .. وهو واثق تمام الثقة من تربيته لك .. ولدي وصيته وأتمنى أن تسمعها بهدوء ولا تقاطعني ..!!




بلع ريجة وهو يحس بتوتر غير طبيعي







»►❤◄ «







أبني العزيز .. لربما تقرأ هذه الرسالة وأنا بقبري .. و أنا على تمام الثقة أنك ألآن تعيش حاله من الاستغراب .. وأول سؤال يراودك .. هو سبب عدم أخباري لك بثروة التي أمتلكها




جواب تساؤلك هو أنني لم أكن أريدك أن تكون طامعا بثروتي كــأبنائي .. أردت أن تتعلم كيف يكون التواضع .. فلمال ليس كل شيئ..!!




لا أطيل الحديث عليك ..!!




أريدك أن تهتم بهذه الثروة .. وتستثمرها .. وأستحلفك بالـــ الله .. أن لا تعطي .. أبنائي درهم واحد .. فهم لا يستحقون أي شيء .. أنتبه .. ثم .. أنتبه من غدرهم




وشيء آخر أريد .. البوح به .. وأنا على تمام الثقة انك ستكون سعيدا به .. وأكرر أسفي واعتذاري لعدم أخبارك به .. لكني لا أستطيع تحمل بعادك فأنت كنت أغلا كنز لدي .. ولا اقدر على بعدك..!!




في الخمسه عشر من السنين الماضية .. عرضت إعلان بالجرائد .. عن فقد طفل يبلغ من العمر 11 سنه وكنت أنوي إرجاعك لأهلك .. وإضافة لذلك عرضت صورتك وأسمك ..




وبعد خمس شهور جاءني .. اتصال من والدك أعتقد أنه كان من البحرين.. وكان يسأل عنك .. فأخبرته أنه اتصل بالرقم الخطأ ..!!






أعلم أنني كنت أنانياَ و أنك الآن .. تحقد علي .. وكل ما أريده منك .. أن تسامحني يا أبني لأرتاح بقبري ..




..




كمل المحامي من قرائه الوصية .. ورفع رأسه لخالد .. إلي ملامحه ما تعبر .. عن أي ردة فعل

وبهدوء : احجز لي على أول طائرة للبحرين ..!!






المحامي : لا داعي للحجز .. فأنت تملك طائرة خاصة ..!!




رد عليه ببرود : يكون أحسن .. !!




المحامي وقف وصافح خالد .. ومد له ملفين وبهدوء : عن أذنك




..




مجرد ما خرج المحامي من القصر




جلس على الكرسي .. وفتح الملف الأول .. إلي ما كان داخله غير ظرف أصغير .. أفتحة وكان بداخلة سلسله فضيه .. فتحها وكان بداخلها صورتين .. صورة له وصورة الثانيه كانت لـــأمة




وضعها على صدره وغمض عينه بألم .. وبتنهيدة طويلة




" الله يرحمك يا الغالية .. ووعدك أني آخذ بثارك من أبوي "

ضحك بسخرية وهو يتذكر الوصيه






"""""في الخمسه عشر من السنين الماضية .. عرضت إعلان بالجرائد .. عن فقد طفل يبلغ من العمر 11 سنه وكنت أنوي إرجاعك لأهلك .. وإضافة لذلك عرضت صورتك وأسمك ..




وبعد خمس شهور جاءني .. اتصال من والدك أعتقد أنه كان من البحرين.. وكان يسأل عنك .. فأخبرته أنه اتصل بالرقم الخطأ ..!!""""""




خالد بداخله .. "ما تصل لك أبوي إلا وهو خايف مني أفضح جريمته .. بقتله لأمي .. لكني راجع .. راجع لك .. وراح أدمر لك حياتك مثل ما حرمتني من أمي ومن طفولتي .




رجع بذاكرته لــــ15 سنه ..!!




" كان جالس بحضن أمة .. وهي تمسح على رأسه بحنان .. دقايق وما انتبهوا ..لغير الباب إلي ينفتح بقوة أرعبت أم خالد




أبو خالد وهو راجع من المرقص وهو سكران على الآخر وبصراخ :

يابنتــ الــــ*** .. أنا تخونيني .. مع الـــ*** .. قرب من الخزانة .. وأظهر العصا وصار يضربها ويضرب خالد .. إلي أنفه نزف بقوة .. صار يصرخ ويحاول يستغيث بحد .. يساعده .. لكن لا مجيب .. سوا صوت استغاثة أمة .. الي أغشى عليها وما قدرت تقاوم ..






مسح على وجهه بتوتر وهو ما يبي يذكر إلي صار .. حس بضيق بتنفسه وكأنه شخص يتعمد يخنقه .. على طول وقف .. ودخل يده بجيبه .. وأظهر البخاخ ووضعه بفمه .. لحد مارجع تنفسه





»►❤◄ «





بعد مرور أسبوع .. وبالتحديد بمملكة البحرين




كان يدور بسيارته حول القصر .. وكل الحقد وذكريات الأليمة ترجع له .. بعد عن القصر وهو يحس بضيقه غير طبيعيه .. توجه للبحر




وأول ما وصل .. نزل من السيارة وتنفس بعمق .. ناضر أمواج البحر وبتسم .. على برائه الأطفال .. إلي جالس يأكل .. ولي جالس يبني له جبل بقرب البحر .. وأطفال تجمع الأصداف .. وأطفال تلعب بالكور




أبتسم وهو يخفي خلف هذي لابتسامة حزنه وألمه .. وبداخله ربي لا يحرمكم من حنان والديكم ..!!




لف وجهه بيصعد سيارته .. وصدمة طفل أصغير ..!!




الطفل إلي سقط على الأرض : آتف "آسف "

نزل لي مستواه ولابتسامة ماليه ثغرة وبنبرة حنونة : تألمت حبيبي ..!!

الطفل وهو يهز رأسه بالنفي : لا ..أنا بطل







توسعت ابتسامته .. ومسح على رأس الطفل بلطف : طيب يا بطل .. روح لأمك .. قبل لا يظلم الوقــــــ




قاطعة الصوت الرجل إلي خلفه : خالد كم مرة قلت لك لا تبتعد .. ليه ماتسمع الكلام ..!!

لف خالد وصغر عدسه عينه .. يحس نفسه يعرف هذا الشخص .. حرك رأسه بضيق .. وبتعد بهدوء عنهم .. وهو تارك الأب يوبخ الطفل إلي يحمل نفس أسم خالد ..!!







تعريف بالشخصية ..!!




خالد .. العمر 26 .. إنسان كتوم ونادر ما يفصح مشاعره لأحد .. بارد بأسلوبه .. طويل القامة .. عريض لكتوف .. بشرته برونزيه .. شعرة أسود كثيف .. أعيونه ناعسة تتميز بلونها العسلي .. أرموشه كثيفة .. أنفه سله سيف ..حاد !!




يسعي للانتقام من أبوه .. بسبب قتله لأمة ..!!






»►❤◄ «




نرجع شوي عند البحر




خالد"الصغير" بانزعاج من كلام أبوه : كلا منك راح الريال




سلطان وهو رافع حاجب : أستح يا ولد أنا أبوك .. وبستغراب .. أي ريال ؟؟




مارد عليه ومشى عنه .. وسلطان أعيونه مفتوحة على الآخر من تصرف ابنه .. وبداخله رأسه يابس على أمة .. هع فديتها والله ..!!





حرك رجلة اليسار بيتبع ولده .. و ماحس بغير الوخزة برجلة .. رفع رجله بألم و انتبه للسلسلة المفتوحة .. نزل لمستواها ورفعها .. ونفتحت أعيونه على الآخر .. هذي السلسلة تكون تكون لـــــــــــــ










الـمخرج:




قلّ للغياب الي هو |اعظم خطاياك



ـــــ ماعاد أحس بشي غير .. احتضاري



, زفير }



أغيب اشْلون ! .......



...... وإنت آخر [ نفس ] فيني !






أنت ضروني بالبارت الثاني من روايتي الثانيه

مع شخصيات جديدة بالرواية

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!





━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

رهام الغلا
06-14-2011, 01:05 AM
بنات الله يوفقكم لاتبخلون علي بالردود على الاقل لو كلمت شكر عشان اكمل لكم الروايه
وعلى فكره الروايه منقوله مو بقلمي واسم الكاتبه مكتوب بالروايه





━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!





... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(2)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"


http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload0f4f1ddf07.png (http://www.graaam.com/)




الـمدخل :

لا تقولوا مقدر اجيبه..!!
لا تقولوا هذي صعيبه

أجيبه يعني اجيبه..!!
لوكان تحت الحراسه


يحط عيني بعينه..!!
يشوف زينه وشينه

والله لسدد له دينه..!!
مغرور ياقو باسه»►❤◄ «






نرجع شوي عند البحر

خالد"الصغير" بانزعاج من كلام أبوه : كلا منك راح الريال

سلطان وهو رافع حاجب : أستح يا ولد أنا أبوك .. و بستغراب .. أي ريال ؟؟

مارد عليه ومشى عنه .. وسلطان أعيونه مفتوحة على الآخر من تصرف ابنه .. وبداخله رأسه يابس على أمة .. هع فديتها والله ..!!


حرك رجلة اليسار بيتبع ولده .. و ما حس بغير الوخزة برجلة .. رفع رجله بألم و انتبه للسلسلة المفتوحة .. نزل لمستواها ورفعها .. و نفتحت أعيونه على الآخر .. هذي السلسلة تكون/ تكون لـــــــــولد عمي خالد

"" معقولة أهو خالد .. خالد ولد عمي .. أنا متأكد أنه ..خالد .. السلسلة فيها صورة أم خالد الله يرحمها وصورته.. تنهد بضيق وضغط على السلسلة بقوة .. مسافة أصغيرة كانت تبعده عنه .. لكن القدر ..آآآهـ من القدر ..!!


»►❤◄ «


دخل جناح غرفة النوم وعلى طول رمى نفسه على السرير ودفن رأسه بالوسادة وتفكير هالكة .. " وينك يا خالد .. وينك يا ولد عمي "

غمض عينه بتعب .. و ما حس بغير البوسة الدافيه إلي تنطبع على جبينه .. فتح عينه بتثاقل ..

و جاتلة نبرة باكيه : بابا أنا آسف .. لا تزعل .!!

سلطان وهو يضمه ويبوس رأسه :ومن قال لك أني زعلان منك يا قلب أبوك..!!
خالد ولدموع متعلقة بطرف رمشه : ليش صرخت على ماما .. ماما أزعلت وايد

سلطان وهو يتنهد : وين ماما ..!!
خالد : راحت غرفة عمتي جوان ..!!

بعدة عنه بهدوء .. وتوجه لغرفه أخته جوان .. طرق الباب ودخل الغرفة
وشاف أخته ضامتها وهي تبكي بحضنها ..!!

أشر لأخته أنها تسكت .. قرب منها وفكها عن حضن أخته .. الين صار ظهرها لا زق بصدره .. و بحركة سريعة منه حملها بين أدينه وطلع من غرفه أخته وهو متوجه لجناحه ..


»►❤◄ «


وقفها على طولها ..وحوط خصرها .. وعلق عينه بعينها .. سلطان بصوت هامس : آسف حبيبتي كنت معصب أشوي..!!

مسح أدموعها بطرف أصبعه السبابة .. وبنفس الهمس : أدموعك تعذبني كفاية حبيبتي .. قرب أكثر وطبع بوسة دافية بخدودها المحمرة ..!!

حب يغير الجو الكئيب وبهدوء وهو يبعد شعرها إلي نزل على عينها : ما ودك .. ننام ..!!
وما حس بغير الضربة الخفيفة إلي جاته على كتفه وصوت ممزوج بنبرة ضحك مكتوم : سخيف ..!!

مارد عليها .. وسحبها معه للسرير .. مدد نفسه ووضع رأسها على صدره وهو محوط خصرها

أصايل بحنان وهي شابكة يدها بيده : ليه زعلان .. ألمفروض أنا إلي أزعل..!!
سلطان وهو يضغط على يدها وبهدوء : خالد حي .. حي يا أصايل ..!!

أصايل إلي عدلت جلستها : سلطــــــ
قاطعها وهو يضغط على رأسه : ما/مات .. أنا متأكد .. أنه ما/مات .. أنا اليوم شفت سلسلته إلي أهداها أبوي .. لي وله .. ورفع لها السلسلة لمعلقه برقبته .. وهي مطابقة للسلسلة إلي يملكها خالد

: هذي السلسلة ما منها .. إلا نسختين .. آآآهــ يا أصايل تخيلي أنه كان موجود بنفس المكان إلي كنت متواجد فيه .. لكن القدر .. القدر اهو إلي يبعدني عنه

ضمته .. وما نطقت بأي حرف .. وبدخله حابه تهدي انفعاله .. أهي الوحيدة إلي تعرف غلاة خالد بنسبه لسلطان .. حتى أنه عارضها يوم حبت تسمي ولدها خالد بــــ"محمد"

أنفتح باب الجناح بهدوء .. ودخل خالد "لصغير"وهو ضام الدبدوب بدينه وبتسم وهو يشوف أمة بقرب أبوة .. قرب منهم .. وشاف أصايل .. تأشر له بمعنى لا تتكلم .. لأنه سلطان ما صار له مدة من نام

صعد السرير .. وقرب من امة .. وباس خدها .. وقرب أكثر من أبوه وباس خده .. ولف على أمة وبصوت طفولي : تصبحين على خير ماما

أصايل بابتسامة حب لولدها : تصبح على خير يا روح ماما ..!!
أشر لها بمعنى باي .. وتوجه لغرفته الخاصة كما عودوه أهلة ..!!

تعريف بالشخصية ..!!
سلطان ..26سنه .. وهو على عكس خالد أنسان اجتماعي .. عصبي أبقوة .. يعشق شي أسمة أصايل .. يتميز بطولة ووسامته .... حاجبة مرسوم .. شفاتة حادة .. بشرته حنطيه .. شعرة بني اللون .. عيونه واسعة تتميز بلونها الأسود

أصايل 24 سنه .. تعشق شي أسمة سلطان .. حساسة بقوة .. ويبين عليها الخجل من أخدودها إلي تحمر .. قزوومة بالطول .. شعرها لي كتفها ..!!

خالد "لصغير"
^_^ غني عن التعريف .. عمرة 5 أسنين .. يشبه أبوة وكأنه نسخة منه .. لكن فيه صفه تنرفز أبوه وهي لعــــناد .

»►❤◄ «

بغرفة جوان أخت سلطان

كانت أمشغلة "لستيريو" وتهز خصرها على نغمات لغنية .. و مو حاسة بالعيون إلي تراقبها من النافذة البلكونة .. كان متكتف .. ويناظرها .. كيف تهز خصرها ببراعة .. وشعرها يتحرك معاها ,,بكل خطوة تخطيها ..!!

فتح له علبه التدخين .. وصار يدخن بشراهة وهو يشوف .. جسمها البارز .. كان منضرها يغري بقوة .. حاول يبعد عينه عنها .. لكنه مو قادر .. خايف يرمش بعينه وتضيع صورتها إلي أنرسمت بباله ..!!

حس بخطوات شخص تقرب من غرفته .. وعلى طول ..دخل غرفته وسكر النافذة .. يحس بشعور غريب يتملكة .. وما يبي أحد غيرة يشوفها

أنفتح باب جناحه .. ودخلت منه بنت .. نقدر أنقول أنها شبه مرتديه ملابس .. لأنه ملابسها تفضح أكثر من ما تستر..!!
وبنبرة دلع : Hi byby
ناظرها بقرف .. وصورة البنت لحد الحين منطبعة برأسه .. ولأول مرة وبصوت حاد :

Its despicable
.. Get out of my house I do not want to I saw you .. After today

أيتها الحقيرة
.. أخرجي من منزلي لا أريد رأيتك .. بعد اليوم


صارت تتلفت لليمين وشمال .. وهي مو مستوعبه أنه يقصدها .. تعرف بدر مستحيل يقدر يقاوم أي بنت تعرض نفسها عليه .. قربت منه وحوطت عنقه

وتفاجئت أكثر بالكف إلي ينطبع على خدها

البنت وعيونها دمعت من قوة الكف وبهدوء :

Do you drink whiskey today?
هل شربت الخمر اليوم؟

بدر بعصبيه أول مرة تشوفها : قلت لك طلعي من بيتي ما تفهمين .. خافت من نظراته.. مع أنها ما فهمت حرف واحد من إلي نطق فيه .. وعلى طول أخرجت من غرفته ..

مجرد ما طلعت من جناحه .. رفع سماعه التلفون

وبصوت حاد : لا تدخل أي شخص بيتي اليوم ..مزاجي مو رايق .. فاهم ..!!
سكر سماعه التلفون بعصبيه .. وهو يحاول يبعد صورتها عنه .. يحسها بريئة .. بريئة غير عن كل بنات آدم وحواء ..!! غير عن كل البنات إلي قابلهم أو بالأصح " عاشرهم "

دخل المطبخ .. وفتح الثلاجة وأخرج منها زجاجة الخمر .. ملئ كأسه بالخمر .. ورجع للبلكونه بأمل أنه يلاقيها بقرب النافذة .. وزادت عصبيته وهو يشوف النافذة متسكرة والأنوار مطفيه.. وبدون سابق إنذار رمى كاس الخمر .. وهو مو قادر يسيطر على أعصابة

دخلوا الحراس إلي كان على بالهم .. أنه فيه شي وبنبرة خوف : طويل العمر فيك شي

بدر بصرخة : طلعوا من غرفتي من سمح لكم تدخلون ..
قرب منه حارسه الخاص وبهدوء : يا طويل العمر .. مو بزين إلي تسويه بنفسك ..!!

بدر بنضرة تملاها الشرار : لو مو أنت إلي تكلمت يا سلمان .. لفصلتك ألحين من شغلك .. كذا مرة قلت لك لا تتدخل بخصوصياتي ..!!

سلمان إلي لأول مرة يرد عليه بسلوب حاد .. وكأنه نسى أنه حاله حال أي عامل عند بدر : ولَعبَ بعرض الناس تسميه خصوصيات .. يا عمي أنت عندك أخت خاف عليها .. ترى كما تدين تدان .. حط هذي الكلمة ببالك ..!!

ظهر عنه وتركة بصدمة .. لأول مرة يكلمه سلمان بهذه اللهجة .. كل مرة ينصحه .. لكن مو بهذي الطريقة الغريبة على بدر..!!

جلس على ركبته وهو مصدوم .. لأول مرة يكلمه أحد بهذي اللهجة .. .. والي زاد ضربات قلبه كلمته الأخيرة " كما تدين تدان" معقولة إلي أسويه .. ممكن بيوم من الأيام يصير حق أختي ..!!

تعريف بالشخصية :

بدر 22 سنه .. أنسان ما عندة شي أسمة ممنوع .. كل إلي في باله يسويه .. عنيد بدرجة أكبيرة .. يخفي طيبته خلف قناع القوة .. عنده بعض الظروف إلي أجبرته يكون بهذه المستوى المنحط .. وراح نعرفها قريب
بشرته بيضه .. شعرة لآخر أرقبته أشقر اللون .. وله غمازة بخده اليمين.. شفاتة ملمومة وحادة .. أعيونه واسعة رمادية .. ورثها من أمة ذات الأصل التركي ..!!

جوان 21 سنه .. أنسانة طيبه بدرجة أكبيرة .. على نيتها وبريئة بدرجة أكبيرة .. ما تحقد على أحد .. متسامحة لأبعد درجة .. بشرتها حنطيه شعرها لخصرها يتميز بموجاته العريضة .. مثل "الويفي" أعيونها مناسبة لوجها الطفولي .. لونها أسود مثل أخوها سلطان .. شفايفها كرزية ممتلية .. جسمها متناسق مع طولها .. باختصار البنت كوول..!!

سلمان 28سنه .. يشتغل عند أبو بدر .. إلي كلفة بمراقبه وحراسه بدر .. يحب أخت بدر إلي تدرس بماليزيا .. أسمر البشرة .. ملامحه بدويه ..
عصبي .. ورأسه يابس .. ويعتبر بدر أخوة إلي ما جابته أمة .. لكنه ما يبين له مشاعره .. وبفترة تواجد يمنع بدر من السهر والشرب ..

»►❤◄ «

في اليوم التالي ..!!

صحا من نومه .. وسند نفسه على حد السرير .. وضع يده على صدره .. وهو يبحث عن السلسلة إلي تعود على وجودها حول عنقه ..

وقف على طوله وصار يدور عليها وهو فاقد أعصابه .. وبتوتر: أنا متأكد أنها برقبتي وينها .. وين حطيتها ياربي ..!!

طلع من جناحه وهو لحد ألحين ببيجامة النوم .. وعلى طول توجه لسيارته .. لكن بدون أي فايدة ..!!

رجع بتفكيره " أنا أمس ما طلعت .. ما رحت إلا .. إلا للـــــــ بحر ..!!
بدون تردد صعد سيارته وهو متوجة للبحر ..!!


وبعد ساعة ..!!

رجع القصر بعد ما فقد الأمل .. وأعصابه تلفانه .. !!



»►❤◄ «

في قصر أبو سلطان


قربت من أمها وأبوها .. وقبلت رأسهم بحترام ..: صبحكم الله بالخير

أبو سلطان وأم سلطان : صبحك الله بنور ..
أم سلطان و الابتسامة ماليه وجها .. : جلسي فطري حبيبتي ..!!

جوان بستعجال وكتبها بيدها : لا ما قدر .. تأخرت على المحاضرة .. بس قلت بخبركم أنه بعد محاضرتي .. راح أروح السوق مع صديقتي ..!!

أبو سلطان : طلبي من بوخالد يا خذك للسوق
جوان وهي عاقدة حاجبها : لا بابا ماله داعي أعطل سلطان بمشاغلي .. ما راح أتأخر.. !!

كان نازل من الدرج .. وهو حامل ولده خالد وبصوت عالي وصل لمسامعها ..!!
: آمري يا بنت بو سلطان .. !! أشب خاطرك

جوان بحراج من أخوها إلي يكبرها بــ5 سنين : أمممم ..
قاطعها أبوها إلي وقف وفتح يده لحفيدة خالد : بعد ما ترجع من الجامعة .. خذها للسوق .. تعرف أنت أني ما أحب بنتي تركب مع السايق

وناضر ساعته .. ورفع رأسه لسلطان : على شغل يا سلطان ..تأخرت اليوم كثير .. ولا تظن .. لأنك ولدي .. ما راح أعاتبك ..!!

ضم حفيدة خالد وباس رأسه وبهمس : تبي أجيب لك شي برجعتي ..!!
خالد"الصغير" بنفس الهمس لجدة : آيسكريم ياجدي

ضحك الجد بقوة .. ومجرد ما شاف نظراتهم المستغربة .. مسك نفسه : أحم احم مع السلامة ..

ظهر من البيت وهو تارك علامات الاستغراب على وجه أبنائه
سلطان بنص عين وهو يناظر أبنه خالد : أشقلت لبوي ؟؟
خالد وهو يمد ألسانه : ما راح أعلمك

سلطان وهو يحرك رأسه بيأس من أبنه : يا لله .. يا جوان .. راح تبتدي محاضرتك ..!!
وتنهد : وأنا بعد تأخرت على شغلي ..!!

جاله صوت أبنه إلي يهزه من ثوبه : بابا تعال راح أقول لك سر ..!! عن ماما
رفع له حاجب .. وبهدوء وهو مو مهتم لكلام خالد : خالد حبيبي .. روح أجلس مع أمي ولا تأذيها .. عشان أخذك للبحر.. وماما تعبانه خلها ترتاح ..لا تزعجها .. طيب

خالد وهو يهز رأسه : حاضر

..
خرج من المنزل مع أخته .. وهم مو منتبهين .. للسيارة إلي تلاحقهم ..!!

»►❤◄ «


بقصر بدر

إلي كان نايم بعمق .. وغرفته هاديه يمليها السكون .. وجو الغرفة بارد بقوة من التكيف .. دخل عليه سلمان .. وحس بقشعريرة بجسمه من برودة الغرفة ..

قرب من الرف.. وأخذ جهاز التكيف .. وأطفأه .. وبعدها قرب من الستارة وفتحها .. وبان على بدر الانزعاج من أشعة الشمس إلي تسللت لعينه ..

بدر إلي صاير .. صعب تحديد مكان وجودة من كبر حجم السرير .. وبصوت مبحوح باينه فيه نبرة النوم : سكر الستارة .. وشغل التكيف ..!!

سلمان بعناد : ما راح أسكر الستارة .. ولا راح اطفي التكيف .. والساعة الحين .. 7الصبح يـــ الله قوم توضئ وصل .. راح آخذك معي للــ
قاطع كلامه .. المخدة إلي جات بوجه ..!!

بدر بحدة وشياطينه قايمة من الصبح .. وشعرة صاير بشكل مبعثر .. وجزء منه نازل على وجهه : من جو البحرين البارد .. عشان تطفي علي المكيف ..!! أطلع بره

سلمان وهو ضام المخدة .. وحرك رأسه بمعنى ما بطلع .. !!
بدر وهو يشد على شعرة : لا تختبر صبري يا سلمان ..!!

سلمان وهو يرمي المخدة على بدر إلي مسكها : كنت راح أخبرك بشي راح يفرحك .. لكن مدام هذه كلامك .. لو أشوفك تزحف قدامي ما خبرتك .. بعد عنه وقرب بيفتح باب الجناح .. و ما حس بغير يد بدر إلي تمسكه وتسكر الباب وبفضول :قول شنو..!!

سلمان إلي كتم ضحكته على شكله ورفع حاجب .. وبعد يد بدر عنه .. ومسح على ذراعه بيده الثانية.. وكأنه إلي تمسك به حشرة نجسه : قلت لك لو أشوفك تزحف ما خبرتك ..!!

بعدة عنه وطلع من الغرفة ..!!
وترك بدر مقهور من تسفيه .. سلمان له ..!!

شد على شعرة بقهر .. حتى النوم .. تبخر من عينه .. بدر بصراخ : الله يا خذك يا سلمان .. طيرت النوم من عيني ..!!

أنفتح جزء من باب الغرفة و جاله صوته الحاد : و يأخذك معاي يارب ..!!

تسكر باب الجناح بقوة .. وبدر ..شوي ويقتله .. بحياته ماكرة .. أنسان كثر ماكرة سلمان .. ما يدري أبوه على شنو يحبه .. وليه يحط له ألف أعتبار وكأنه أحد من أبنائه ..!!

قرب من الجدار .. وأخذ جهاز التكيف .. ورفعه لأعلى درجة برودة .. و سكر الستارة .. إلين صار جو الغرفة مثل ما يحب ..

ورمى نفسه بالسرير .. وغطى نفسه .. وهو يستعد للنوم ..!!
وقطع عليه هدوء .. الغرفة للمرة الثانية صوت تلفون الجناح ..!!

بدر إلي عدل جلسته .. وبعصبيه : شهل يوم النحس .. من الصبح نكد .. الله يا خذك يا سلمان .. من متى أصحا الساعة 7 .. ما صار لي غير ساعتين من نمت ..!!

رد على التلفون وبعصبيه تعودوا عليها الحراس : خيـــــــــــــــــــــر يا الغثة ..!!

الحارس بهدوء : طال عمرك .. طلعنا كل شي عن .. البنت .. مثل ما أمر سلمان .. بنسبه للبنت إلي بقرب القصر .. أسمها جوان بنت أبو سلطان الـــــ( .. ) صاحب أكبر شركة للاستيراد والتصدير .. وأخوه بو خالد وهم ينافسون شركت طويل العمر "أبو بدر" عندها أخو واحد وأسمه سلطان

دق قلبه بقوة .. وهو يسمع أسمها .. معقولة ألي يقصدها .. البنت إلي في باله ؟!..!؟
وإذا كانت أهي .. سلمان كيف عرف ؟؟؟؟ معقولة هذه الشيء إلي خبئه سلمان عنه ..؟؟ أهو مو من طبعه يفصح مشاعره لأحد .. معقولة سلمان يراقبه
..!!

أسأله أكثيرة تدور في باله .. ومالها أي تفسير .. قطع عليه تفكيره صوت الحارس إلي لازال يتكلم ..!!

: تبعناها اليوم وعرفنا أنها في الجامعة الملكية .. طويل العمر تبي نبحث عن معلومات أكثر ..!!

بدر وهو يبلع ريجه وهو يتذكر ملامحها المنطبعة بباله .. وبنبرة غريبة يمزجها الخبث : تلفونها .. أبي رقم تلفونها ..!!

الحارس : مثل ما تامر طال عمرك ..!!
سكر بدر التلفون بوجهه .. والنوم طار من عينه .. أفكار غريبة تدور بباله ..



»►❤◄ «





تصدق يابحر انك تشابه بالعطاء قلبي
تصدق يابحر انك تشابه بالغدر حبي
تشابه منهو اغليته وبديته على نفسي
هذاك الي توقعته ينور بالوفاء دربي


أجيه شايل همي أدور عنده الراحه
تخيل لما يلمحني تجيني تركض أجراحه
اذا أقبلت خلاني واذا صديت ناداني
واذا قلبي نوى الفرقاء يعشم قلبي بافراحه




ابعرف يابحر ذنبي وش الي بعمري سويته
أنا مذكر اني بيوم جرحت أنسان وبكيته
جروحي ليه علمني عشان أني على النيه
تعبت قلبي وتعبني ياليته يقسى ياليته

أبسكت يابحر وامشي واخلي ضيقتي فيني
أبسكت وابتعد عنك وادور من يواسيني
تصدق يابحر اني توقعتك تشيل أهمومي
لكن انصدمت انك ذرفت الدمعه من عيني


عند خالد .. إلي جالس بمكتبه ..وضع القلم بوسط دفتر "وحدتي" .. غريب الاسم صح ..!!
لكنه مو غريب على خالد .. إلي.. تعود على الوحدة .. بفراق أمة .. وأبوه .. وحتى
ستيفن سيجال إلي رباه .. أتركة مثل ما تركته امة .. غريب أنك تكون بالــــ 26 من عمرك .. وأنت ما تملك صديق واحد .. تقدر تبوح له عن المشاعر المكتومة بداخلك ..

فتح الدفتر مرة ثانيه .. وضل يقرأ القصيدة إلي كتبها من دقايق ..ومجرد ما وصل عند هذة الأبيات:


ابعرف يابحر ذنبي وش الي بعمري سويته..!!
أنا مذكر اني بيوم جرحت أنسان وبكيته..!!
جروحي ليه علمني عشان أني على النيه..!!
تعبت قلبي وتعبني ياليته يقسى ياليته!!..

تنهد بقوة .. و مسع كلمة بحر ووضع مكانها "أبوي "

ابعرف يابوي ذنبي وش الي بعمري سويته..!!
أنا مذكر اني بيوم جرحت أنسان وبكيته..!!
جروحي ليه علمني عشان أني على النيه..!!
تعبت قلبي وتعبني ياليته يقسى ياليته!!..


>>

رجع بذاكرته ليومين وهو يتذكر .. شكل أبوة إلي طالع من البيت والابتسامة ماليه ثغره .. ولي يشوفه ما يحكم أنه .. قاتل ..!!

قطع عليه تفكيره بانتقامه .. صوت الباب ..
خالد بهدوئه المعتاد.. : تفضل

: طال عمرك .. في بنت عند باب القصر .. مصرة تدخل .. تقول أنها بنت .. المرحوم ستيفن سيجال .. وعندها رسالة مهمة لك..!!

خالد إلي كان منزل رأسه .. رفع رأسه وعقد حاجبه وهو يسمع الأسم .. وبهدوء : خلها تدخل ..!!

دقايق .. ودخلت بنت وهي بكامل أنوثتها وباين أنها بالـــــعشرين من عمرها .. .. ورائحة عطرها أنتشر بأركان المكتب ليداعب أنف بطلنا ..

رفع رأسه .. وضل بالم بمكانه مو قادر حتى يرمش بعينه .. إلي ألحين صايرة مقابلته .. بشر ؟؟..!!

على كثر البنات إلي شافهم .. بــ(أسبانيا .. إلا أنه ما جذبة جمال بنت كثرها )

بعد عينه عنها بعد ما حس على نفسه وبهدوء وهو يمسح على جبينه .. دلاله على توتره : تفضلي ..!!

ناظرته بتكبر .. وهي تشوفه ورافعه حاجبها .. ما تنكر أنه وسامته جذبتها بدرجة أكبيرة .. وبالخصوص بشرته لبرونزيه .. وأنفه الحاد .. وحاجبه العريض المرسوم .. وشعرة إلي نازل على عينه كان له منضر ثاني .. صغرت عدسه عينها أكثر وهي تشوف أعيونه الناعسة .. و حست بتوتر غريب من نظرات عينه المتفحصة لها .. لأول مرة يدق قلبها بهذي الدرجة ..!!


تنفست بقوة .. وقربت منه وبكل خطوة يدق قلبها أكثر .. مدت يدها له .. وبصوت ناعم مبحوح : معاك سيليفيا ..!!

طلعها بصدمة .. "وبداخلة تتكلم عربي .. " أنتبه ليدها إلي مادتها .. علشان تصافحه .. !!

وناظرها بنضرة ثاقبة وبان عليه الأنزعاج من حركتها .. وببرود : تفضلي أختي !!

ناظرت يدها إلي لحد ألحين مادتها .. و حست بحراج قوي .. من حركته إلي ما توقعتها : أحم .. أمم .. باين عليك .. أنك مشغول .. لكني ما راح .. أخذ من وقتك .. أكثير .. ناظرته و حست بخوف يتملكها .. من عيونه إلي تناظرها باستهزاء واضح

"سليفيا بقلبها .. أشفيني صايرة ضعيفة ومو قادرة أسيطر على مشاعري .. ياربي والله نظراته ترعب .. "

نزلت رأسها وهي تحس بضعف .. حتى أنه كل الكلام إلي مجهزته .. تبعثر ..!!

خالد ببرود قاتل وهو يلقي نضرة لساعته : خلصيني عندك شي تقولينه .. عندي موعد مهم ..!!

تجمعت الدموع بعينها .. وعتلا اللون الأحمر بشرتها .. وهي تحس أنه كل قوتها تلاشت .. خلاص مو قادرة تكون معه بنفس المكان .. تحس أنها راح تختنق .. ما تكلمت بحرف .. وكتفت بأنها تفتح حقيبتها .. وتظهر منه ظرف .. أوضعته على طاولته .. و بتعدت بسرعة عنه .. وخرجت من المكتب ..

طلعت من القصر .. وتنفست برتياح شديد .."وبداخلها .. والله مابي أي شي من ورث أبوي .. عليه بالعافية .. أرفعت يدها للسمة وبدعاء صادر من قلبها : ياربي أجعل هذه اللقاء .. آخر لقاء بيني وبينه .. لو شفته مرة ثانيه راح أموت ..!! وخواني كيفهم إذا يبون نصيبهم يروحون له بنفسهم

»►❤◄ «


نرجع أشوي عند خالد شوي

إلي تنفس بعمق وريحه عطرها لحد الحين تداعب أنفة .. رفع سماعة الهاتفة وتصل .. ودقايق وجا له الرد : آمر طال عمرك

خالد بهدوء : أسمي خالد .. ماله داعي للرسميات لأني ما حبها .. أبيك تراقب البنت إلي أطلعت من شوي .. وأبي معلومات كافيه عنها .. سلام

سكر التلفون وعينه على الظرف .. تذكر شكل وجها وهي تقرب من طاولته عشان توضع الظرف .. كان باين عليها الخوف .. والتوتر .. بعكس .. أول دخولها إلي يمليه الغرور والكبرياء

/ما كلف على نفسه يفتح الظرف .. ووقف بهدوء عند النافذة والتعب هالكة .. مو قادر يرتاح .. وين السلسلة !!

صغر عدسة عينه وهو يشوفها واقفة ورافعه يدها وتدعي .. لأول مرة تنرسم على شفاتة ابتسامه .. مع إنه ما فهم سبب حركتها .. إلا أنه حس أنها تدعي عليه ..

حرك رأسه وهو يحاول يبعد صورتها عن باله .. أهو مو فاضي لهذي الأمور .. عنده أمور أهم من هذي البنت ..!! لكن السؤال إلي يراوده .. ليه ما طالبت بنصيبها من الورث ..!!


»►❤◄ «


الساعة2 ونصف .. وبالتحديد عند جوان ..!!

إلي انتهت من محاضراتها .. أتصل فيها أخوها إلي ينتظرها ..!!

سلمت على صديقاتها .. باستعجال وتوجهت لأخوها ..!!


جوان وهي تفتح باب السيارة : السلام عليكم ..مسامحة على التأخير .. !!
سلطان إلي كانت أعصابه تعبانه من ضغط الشغل .. تنهد بصوت مسموع : آآآهـ .. عليكم السلام .. مو مشكلة ..!!

جوان إلي حست برهاق أخوها وبحنان : سلامتك من الــ آآآهـ يابو خالد .. و لأني حلوة وطيبة وكريمة .. راح أسامحك .. وعفيتك من طلب أبوي ..!!

سلطان إلي ألتفت عليها ورفع حاجب : ومن قال لك .. أني راح أخذك للسوق ..!!

جوان ببتسامة وهي ترمش له بعينها : لا يشيخ .. هذه بدل ما تشكرني .. لأني رحمت شكلك التعبان ..!!

مارد عليها .. وهي أخرجت تلفونها "لبلك بيري من حقيبتها "وضلت تسولف مع صديقاتها "



»►❤◄ «


دخل الجناح .. و نرسمت على شفاتة ابتسامه .. وهو يشوف أبنه خالد نايم بحضن أمة وهي ضامته ..!! كان منظرهم حلووو .. أكثير .. ضل يتأملهم لمدة وبداخله .. ربي لا يحرمني منكم..!!

قرب منهم وجلس على طرف السرير ..!! وضل يمسح على خد أصايل بحنان ..
فتحت أعيونها بتثاقل .. ونرسمت على شفاتها أبتسامة .. وبنبرة يمليها النوم
: رجعت .. حبيبي

قرب أكثر منها .. وطبع بوسة دافية على جبينها .. وهو مكتفي بهز رأسه
ضلو مدة يتأملون بعض .. ونضرات الحب تعبر عن مشاعرهم ..!!

بعدت يد وحدة من إلي كانت أمحوطه فيها ولدها .. ورفعتها .. وضلت تمسح بلطف على وجه زوجها وبعين مدمعه : آسفة حبيبي ..!! أدري أني مقصرة بحقك هذي الأيام ..!! لكن أعذرني والله تعبانه .. ..!!

مسك يدها الي تمسح على خدة وقربها من شفاته وباسها وبحب :ربي لا يحرمني منك .. أهم شي عندي.. راحتك يا روحي .. وبهدوء :

أخذك للمستشفى حياتي ..!!

أصايل وهي تحرك رأسها بنفي : لا لا ماله داعي أشويه تعب و بيزول ..!! عدلت جلسها وبان على خالد الانزعاج .. ضل يرمش بعيونه .. وهو يشوف أمة وأبوة وبنعاس .. وهو يبعد نفسه عن أمة ويقرب من أبوه و يضمه و رجع يدفن رأسه بصدر أبوه : بابا وين جدي ..!!

سلطان وهو يمسح على رأس ولده بحنان الأبوة : في غرفته ..!! ليه تسأل..!!
خالد وهو يفتح أعيونه وبصوت طفولي : وعدني يجيب لي آيســــــكــ
وضع يده بطفولة على فمه : سر ما يصير أقولك ..!!

أبتسم سلطان .. و أصايل على برائه طفلهم ..!!
سلطان وهو يكلم أصايل : راح أخذ جوان للسوق .. تقول تبي تشوف الفساتين المعروضة لعرس صديقتها .. واستأذنتني عشان تروحي معاها..!! لك خاطر .. بعد ما نام أخذك وياها

قاطعة خالد : بابا أنت قلت بتا خذني للبحر
سلطان وهو عاقد حاجبه : ما يقاطعون الكبار لي تكلمو طيب ..!!

لوا شفاتة بنزعاج : طيب .. آسف ..!!

جوان : اممم مو مشكله .. وبتساؤل : أكلت
سلطان بتعب : مالي خاطر .. أبي أنام شوي .. تعبان من بعد الدوام ..!!

جوان وهي تمسك يده : بسم الله عليك .. أدخل أخذ لك شاور .. راح أجهز لك ملابسك .. وحركت أصبعها ألسبابه بتحذير : ما راح تنام بدون ما تأكل .. تراك نحفت وايد ..!!

مارد عليها ومدد نفسه على السرير .. وهي على طول أحملت خالد ولدها وبعدته عن سلطان وبهدوء :لا تزعج بابا طيب حبيبي ..!!

تركت يده .. وقربت من الخزانة .. وأخرجت لها فستان قصير لي الركبة سماوي .. ودخلت تأخذ لها شاور سريع ينعشها .. وبعد ما نتهت .. جففت شعرها المبلول بسرعة.. ورشت لها من عطرها .. وهي متوجهة للمطبخ .. وأخذت الأكل لزوجها ..!!

دخلت الجناح و شافته نايم بعمق وشعرة مبلول .. وباين أنه ما صار له مدة من خرج من الحمام "أكرمكم الله" وصدره عاري.. وباين عليه التعب .. آلمها قلبها عليه .. لكن مستحيل تتركه ينام دون لا يأكل ..!!

أصايل وهي تقرب منه .. وبهدوء : حبيبي .. حبيبي
سلطان بنعاس : امممم ..!!

أصايل وهي تقرب منه وتبوس خده .. وريحه عطرها تسلل لأنف سلطان إلي .فتح عينه بتثاقل ..و بحركة سريعة منه سحبها لصدره ..

ضل يتأمل أعيونها إلي يحبها وبنبرة زادت ضربات قلبها .. : محد قال لك من قبل أنك مزعجة ..!!

ضلت ترمش بعينها ,,وبنبرة ناعمة تمزجها البراءة: أنا.!!

عض على شفاتة السفلية وبصوت هامس: أحبك .. ما ودك أتهور شوي ..!!

أخجلت من تصريحه : أمم أحم .. بيبرد الأكل ..!!

أبتسم وهو يشوف أخدودها المحمرة .. وعرف انها تتهرب منه .. وأشر لها على خده بمعنى بوسيني .. قربت منه وباسته برقه .. وبعدت بسرعة عنه قبل لا يتهور ..

»►❤◄ «




نروح شوي .. عند بطله أخرى "وبالتحديد بماليزيا"

كانت .. متكورة على نفسها وهي تبكي بقوة .. كيف بتخبر .. أهلها بفضيحتها .. أهي موهمة أهلها أنها مسافرة .. تكمل دراستها ..!! لكن الحقيقة غير


أرفعت تلفونها ويدها ترتجف .. وتصلت عليه ..!!
رد عليها وباين من نبرته أنه نايم : أممممم

خلود بصوت يقطع القلب وباينه فيه نبرة البكاء: فهـ ـ ـ د
عدل جلسته وهو يسمع صوتها .. وبتمثيل : يا حيات وقلب فهد أنتي .. تعرفين أني فرحان أني صحيت على صوت حبيبتـــــــ

قاطعته وهي تبكي : فهد أنا حامـ ـ ـ ل .. لازم نتـ ـ ـ زوج قبل لا يـ ـ ـدري بـ ـ ـدر أخوي ويذبحني ...!!


سكت لمدة طويلة وكأنه أستوعب إلي قالته .. و دقايق وأصدر ضحكته الشيطانية : ههههههــ هههههههــ نعم ؟؟ شنو قلتي .. نتزوج!!؟

أنا أتزوج من ؟ .. أنتي مو من مستواي .. وزواج يا حلوه يعرف طريقه .. أنا كنت أتسلى معك لا أكثر .. أو بالأصح أنتقم ..!!

وبنبرة تمليها الكره والحقد : هذه انتقام بسيط مني لأختي .. إلي توفت بسبب أخوك إلي سلب شرفها .. وأصدر ضحكة قويه وكمل : وسلمي لي على بدر الـــــ( .. ..) وقولي له .. للحين ما طاب جرحي منكم ياعيال راشد الــــــــ( .. .. )و وعد مني أني أخلي أخوك يندم .. وراح أشوف كيف بدارون فضيحتكم .. وعلى فكرة نصيحة مني روحي دوري أبو الطفل إلي في بطنك .. يا لعبة الرجال..!!

سكر التلفون بوجها .. وتركها بصدمة ,, معقولة هذه حبيبها فهد ..الي كان يحسسها إنها ملكه ..وسط البشر .. لا أنا في كابوس .. أي في كابوس .. مستحيل في إنسان واطي لهدرجة .. أنا حبيته وأخلصت بحبي .. كذبت على أهلي وقلت لهم أني مسافرة أكمل دراستي .. هذه جزاي ..!!

: لا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... فهد يحبني ومستحيل يتخلى عني ..!!

" كنت هذي صرخة أصدرتها لا أرادي منها .. صعب أنك توفي بحياتك ويجازونك بالغدر "

لمت نفسها وهي ترتجف .. كيف راح أخبر بدر .. لو درى بدر .. راح ينحرني .. ما بي أعيش .. أبي أموت .. ما بي أشوف نضرة الحقد بعينهم .. لازم ينزل إلي ببطني ..!!أهئ اهئ


وبدون تردد وقفت ..وتوجهت لجناحها .. وفتحت الدرج .. وأخذت شفرة الحلاقة .. وقربتها من يـــــــدهـــــــ!!؟؟ ..!!



»►❤◄ «



الـمخرج:


بحط راسي براسه ..!!
واذوقه مر كاسه

جاهل بــ امور الغرام..!!
مايقدر اهله وناسه





أنت ضروني بالبارت الثالث من روايتي الثانية
مع شخصيات جديدة بالرواية.. وللمعلومة البارت كل أثنين
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

رهام الغلا
06-14-2011, 01:36 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!




... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(3)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload9171cecf2f.png (http://www.graaam.com/)



الـمدخل :

قال الوداع ومقصدة يجرح القلب..!!
محال قلبي ينجرح من وداعة..!!
من حبني يامرحبا براعي الحب..!!
وان راح ربي يحفظة كل ساعة..!!

وافي وذوقة راقي والصدق ينحب.!!
لكن عيبة في الجفا والقطاعة..!!
وانا لو اني فيه مغرم ومعجب..!!
نفسي عزيزة والمحبة قناعة..!!


»►❤◄ «



نروح شوي .. عند بطله أخرى "وبالتحديد بماليزيا"

كانت .. متكورة على نفسها وهي تبكي بقوة .. كيف بتخبر .. أهلها بفضيحتها .. أهي موهمة أهلها أنها مسافرة .. تكمل دراستها ..!! لكن الحقيقة غير


أرفعت تلفونها ويدها ترتجف .. واتصلت عليه ..!!
رد عليها وباين من نبرته أنه نايم : أممممم

خلود بصوت يقطع القلب وباينه فيه نبرة البكاء: فهـ ـ ـ د
عدل جلسته وهو يسمع صوتها .. وبتمثيل : يا حيات وقلب فهد أنتي .. تعرفين أني فرحان أني صحيت على صوت حبيبتـــــــ

قاطعته وهي تبكي : فهد أنا حامـ ـ ـ ل .. لازم نتـ ـ ـ زوج قبل لا يـ ـ ـدري بـ ـ ـدر أخوي ويذبحني ...!!


سكت لمدة طويلة وكأنه أستوعب إلي قالته .. و دقايق وأصدر ضحكته الشيطانية : ههههههــ هههههههــ نعم ؟؟ شنو قلتي .. نتزوج!!؟

أنا أتزوج من ؟ .. أنتي مو من مستواي .. وزواج يا حلوه يعرف طريقه .. أنا كنت أتسلى معك لا أكثر .. أو بالأصح أنتقم ..!!

وبنبرة تمليها الكره والحقد : هذه انتقام بسيط مني لأختي .. إلي توفت بسبب أخوك إلي سلب شرفها .. وأصدر ضحكة قويه وكمل : وسلمي لي على بدر الـــــ( .. ..) وقولي له .. للحين ما طاب جرحي منكم ياعيال راشد الــــــــ( .. .. )و وعد مني أني أخلي أخوك يندم .. وراح أشوف كيف بدارون فضيحتكم .. وعلى فكرة نصيحة مني روحي دوري أبو الطفل إلي في بطنك .. يا لعبة الرجال..!!

سكر التلفون بوجها .. وتركها بصدمة ,, معقولة هذه حبيبها فهد ..إلي كان يحسسها إنها ملكه ..وسط البشر .. لا أنا في كابوس .. أي في كابوس .. مستحيل في إنسان واطي لهدرجة .. أنا حبيته وأخلصت بحبي .. كذبت على أهلي وقلت لهم أني مسافرة أكمل دراستي .. هذه جزاي ..!!

: لا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... فهد يحبني ومستحيل يتخلى عني ..!!

" كانت هذي صرخة أصدرتها لا أرادي منها .. صعب أنك توفي بحياتك ويجازونك بالغدر "

لمت نفسها وهي ترتجف .. كيف راح أخبر بدر .. لو درى بدر .. راح ينحرني .. ما بي أعيش .. أبي أموت .. ما بي أشوف نضرة الحقد بعينهم .. لازم ينزل إلي ببطني ..!!أهئ اهئ


وبدون تردد وقفت ..وتوجهت لجناحها .. وفتحت الدرج .. وأخذت شفرة الحلاقة .. وقربتها من يـــــــدهـــــــا .. ودموعها تنساب من عينها بكل حرية ..!!

قربت الشفرة أكثر .. ويدها ترتجف .. ما قدرت تكمل وجلست على ركبتها وهي تبكي بنهيار .. ياما حذروها صديقاتها منه.. لكنها ما كانت تنصت لكلامهم .. وهي بغبائها أخسرت سمعتها .. وشرفها .. مع شخص حثالة مثل فهد ..!!


ضلت تبكي بقوة .. لكن هل ينفع الندم ؟!!



»►❤◄ «



الساعة 00 :8
مساءاً
عند بدر ..!!


خرج من الحمام ..أكرمكم الله .. وهو لاف المنشفة على خصره .. والمنشفة الرأس على اكتوفه.. وقف بقرب المرآة .. وهو يمشط شعرة المبلول للخلف .. و يناظر نفسه بغرور وهو راضي عن جمالة ..

دخل سلمان كعادته بدون لا يستأذن ..
وبتسم بستهزاء : دوم لبتسامة .. مو يوم .. لكن إنشاء الله على خير .. أنت ما تبتسم .. إلا إذا و راك سالفة..

بدر بتنرفز : من سمح لك .. تدخل بدون لا تستأذن ..!
سلمان وهو يرفع أكتوفة: أنا سمحت لفسي .. عندك مانع ..!!

بدر وهو يتنهد : سلمان .. تراني رايق اليوم .. لا تعفس لي مزاجي .!!

مارد عليه .. وقرب من البلكونه وفتحها وتكتف ونظراته الثاقبة لنافذة القصر المجاور ..!!

بدر برتباك .. وهو حاب يبعدة عن النافذة : هي .. أنــ ـ ت ما عندك .. بلكونـ ـه بغرفتك

مارد عليه .. وغمض عينه .. وتفكيره وباله .. مشغول بشخص واحد .. !!

..

..

بدون سابق إنذار .. قرب منه و مسكه من كتفه بقوة وأخرجه من البلكونة .. وبنبرة حادة : وبعدين معك ..!!


سلمان بنبرة هاديه .. غريبه على بدر: تحبها ..!!

فتح أعيونه على الآخر وهو يحاول يستوعب ..!!

سلمان بهدوء : سكت لك أكثير يا بدر .. كم من بنت أنسلب منها شرفها بسببك .. لكن هذه البنت لو تقرب منها .. راح تموت

تفهم يعني شنو راح تموت .. هذي بنت بوسلطان الــــــ( .. ,, .. ) يعني بتأشيرة أصبع أعتبر نفسك بقبرك ..

صحيح أنه تجارة عمي أكبيرة .. لكنها ولا شي بنسبه لــــبوسلطان .. حذرتك .. يا بدر ..!!

وإذا أنت تبيها .. تقدر تخذها بالحلال ..!!


طلع عنه وتركة مصدوم .. بكل يوم يفاجئه .. بشي .. وكلمة .." تقدر تخذها بالحلال" ترن بأذنه !!

كيف عرف أني أفكر فيها .. كيف يعرف عني كل هذي الأمور .. أهو مجرد خادم عند أبوي معقولة وضع لي بجناحي كاميرا ..!!

ضل يلف حول غرفته .. وهو يدور عن كاميرا تجسس ..



»►❤◄ «

خرج من غرفة بدر .. بعد ما أوصى الحارس .. أنه ينتبه لبدر ..!!

جلس على الكنب بتعب .. صار له كم يوم .. وهو مو ضايق النوم .. من كثر مشاغله .. وبدر كل يوم يجيه بمشاكل جديدة تضر سمعة أبوه .. أخرج تلفونه من جيبه إلي يرن بإلحاح..


وبنبرة تعب : ألووو

جالة صوت ضخم باين أنه بالـــخمسين من العمر : السلام عليكم ..!! أخبارك يالــــصقر

أبتسم وهو مغمض عينه .. دلاله على استرخائه : عليكم السلام .. هلا بك بو بدر .. أخبارك .. وأخبار الشغل معاك ..!!

بو بدر إلي تنهد : خلها على الله ..!!

سلمان بهدوء : آمر يابو بدر

بوبدر : تعجبني يالصقر .. فاهمني على طول ..!! عندي لك طلبين وأتمنى أني ما أزعجتك بطلباتي

بو بدر هو يكمل كلامة : أبيك تشدد المراقبة على بدر ولدي .. أنت تعرف أنه بسبب مشاكله له أعداء من كل جانب .. وتنهد بهم .. وطلبي الثاني أنك تروح مع بدر لألمانيا و تتطمن على بنتي خلود .. والله أني مقصر بحقها أكثير .. وأدري أني لو طلبت من بدر راح يختلق لي أي عذر.. ياريت تقنعه بطريقتك ..!!


دق قلبه بقوة .. وهو يسمع أسمها وبنبرة فرح أخفاها : تم ..تامر بشي بعد !!

ابو بدر : سلامتك يا الصقر ..!!


سكر التلفون .. وقلبه يدق بقوة ..
وبداخله ""هذه وأنا ما شفتك ,, قلبي يدق .. أجل لي شفتك أيش بصير فيني ""


»►❤◄ «
الساعة 00 :8
في بيت بوسلطان


جوان بستعجال .. وهي تناظر ساعتها : أصايل ,, سلطان .. و ينكم ؟؟

خالد "الصغير " إلي نزل من الدرج : يقول لك بابا .. يا الحنانة لا تصارخين .. ترى بيودي أمي السوق ويخليك ..!!

جوان وهي لآوية شفاتها كلها بجنب : أفففففف

سلطان إلي نزل من الدرج ..وهو شابك يده بيد أصايل : يؤيؤ .. ليه كل هذي الحنة ؟؟

جوان بقهر : لا والله .. تعبت روحك .. أخوي ..!! ليه ما تأخرت أكثر..!!

سلطان وهو يلف ويسوي نفسه يرجع يصعد لغرفته : مثل ما تبين ..!!

جوان وهي تضرب رجلها بالأرض و بنرفزه : سلطــــــــان ..!!

ضحك عليها .. و أصايل أكتفت ببتسامة .. على شكل جوان لمعصب : روقي حبيبتي ..!!
ولتفت لسلطان بتكلمه .. وفاجئها وهو يقرب منها ويهمس: محد حبيبك غيري

ضاعت لحروف من فمها ..واعتلا وجها اللون الأحمر .. دلالة على إحراجها ..!!
قرب بيهمس لها مرة ثانيه وهو يشوف وجها المحمر إلي يغريه ..!!

و قاطتة جوان : سلطان تأخرنا ..

عض على شفاته السفلية بقهر .. و أصايل أبتسمت .. وشبكت يدها بيده .. وهم متوجهين للسيارة ..!

قرب بيركب السيارة وجالة صوت من خلفه ,,..!!

ألتفت وبهدوء : آمر ..!!

الحارس : طويل العمر .. تحتاج مرافقين .. !!

أبتسم .. وبنفس النبرة السابقة : شاكر لك أهتمامك .. ما راح أتأخر .. فماله داعي للمرافقين ..!!

مجرد ما بعد عنه الحارس تنهد .. لهدرجة حياتهم معرضه للخطر .. ما حب يتعب تفكيره أكثر ..أهو تعود على هذه الشي من صغره .. "


»►❤◄ «

عند أصايل وسلطان


أصايل وهي محتارة : حبيبي أختار الأحمر .. أو السكري ..!!

ضل يتأمل الفساتين وبعد مدة : اممممم السكري حلوو كثير .. والأحمر يجنن .. وبصوت منخفض ما سمعة غيرها : راح ناخذ الفستانين .. والأحمر راح يكون لليلتنا مع بعض ..!!

أضربت كتفة وهي منحرجه .. صاير جريء بقوة بهل أيام ..!!

: سلطان

سلطان بهيام وهو يناظرها مباشرة بعينها : أعيونه .. !!

أصايل وهي منزله رأسها : والله لو تسوي شي الحين .. راح أترك كل شي.. !!


..

..


عند جوان إلي ما عجبها شي

قربت من أصايل ومسكت يدها ..!!
: ما عجبني شي .. ما في شي حلو!!

أصايل ببتسامة : لا في فساتين حلوة ..لكن ذوقك أنتي صعب .. البضاعة جديدة .. وأنا أخذت لي فستانين ..!! تعالي معاي بشوف لك شي يناسبك ..!!

جوان وهي تشوف الفستانين إلي بيد أصايل : ما شاء الله ذوقك حلو .. اممممم راح أتنازل اختاري لي على ذوقك ..!!

مسكت يدها .. و صاروا يدورون على فستان يناسبها

..

جوان وهي توقف أصايل ألي قاعدة تلف صفحة كتلوج الفساتين : وقفي .. هذه عجبني ..!!
أصايل باعتراض : عاري ..!!

جوان : بليز أصايل .. والله عجبني ..!!
أصايل وهي تحرك رأسها بنفي : لي تزوجتي .. راح أشتريه لك بنفسي ....!!

بوزت بشفاتها .. وهي مو منتبه للشخص إلي يراقبها تحركاتها .. من أول ما خرجت من القصر

جوان : طيب .. امم تركي هذه الكتلوج .. هذه الكتلوج جديد .. ضلت تحرك الصفحات بستعجال .. ألين أنرسمت على شفاتها ابتسامة رضا

:هذا عجبني .. و No room to talk " لا مجال للنقاش " يا أصايل

أصايل وهي تناظرها : تمزحين ؟؟

جوان إلي تنرفزت : خلاص مابي شي ..!!

أرفعت رأسها .. ولتقت عينها بعينه .. ما عطتة أي اهتمام .. ومزاجها أنعفس ..!!

قربت بتخرج من المحل .. وما حست بغير اليد إلي تمسكها ..

سلطان وهو رافع حاجب : على وين ..!!

جوان بضيق : أبي أرجع البيت ..!!

سلطان بستغراب : ما أخترتي لك فستان ..؟؟

جوان إلي أنفجرت ونست نفسها : كل ما خترت فستان .. قالت لي

وضع يدة على شفاتها وهو نادم أنه سألها : قصري صوتك .. وهدي ماله داعي للعصبية ..!! مسك يدها وجلس على الطاولة .. وجلسها بقربه .. وضل يشوف الكتلوجات .. وأشر لها على فستان عنابي فخم وناعم بنفس الوقت : هذه ذوقي .. شرايك فيه .. وأتعقد أنه بيسهل عليك اختيار لإكسسوار؟؟

ناظرت الفستان وهي متوقعه أنه أخوها راح يختار لها شي ما يناسبها.. لكنها أنصدمت كان ذوقه راقي بمعنى الكلمة .

. جوان : روعه .. وذوقك أروع .. بصراحة توقعتك بتختار لي جلال صلاة ..
وضعت يدها على رقبتها بحراج من صراحتها وكملت : على الأقل أنت أحسن من زوجتك إلي كل ما خترت لي فستان ما عجبها

ما قدر يمسك نفسه وضحك بقوة .. لدرجة دمعت عينه : جلال صلاة مرة وحدة .. لهدرجة أخوك بنظرك عديم ذوق ..!!

جوان بحراج : آسفه ..!!

..
..

أبتسم لها وشبك يده بيدها.. وهو متوجه لصاحب المحل ..

رهام الغلا
06-14-2011, 01:41 AM
»►❤◄ «

عند بدر

إلي ساند نفسه بقرب المحل وتكتف .. وبداخله نار تحرقه .. وهو يشوف الشخص إلي بقربها .. يكلمها ويوضع يده على شفاتها ..

ضغط على قبضه يده ومن بين أسنانه :


أجيبه يعني اجيبه ..!! لوكان تحت الحراسه..!!


ابتسم على تعبيره .. وبداخله نار مو قادر يطفيها .. " راح تكونين لي يا جوان .. حالك حال أي بنت دخلت مزاجي "

ناظرها نظرة أخيرة وهي متمسكة بيد أخوها وبعد عنها .. وهو متوجة لسيارته .. ومنها إلى المكان إلي تعود يقضي وقت فراغه فيه ..!!

..

بعد مرور ه ساعات

صحا من نومه .. وهو يحس بألم برأسه .. تذكر إلي صار بينه وبين البنت .. ووسع عدسه عينه وهو يشوفها نايمه على صدره العاري..

بعدها عنه بقرف .. وهو مو قادر يشوف من ألم رأسه .. لبس ملابسه بعجله .. وخرج وهو يتمايل بمشيه ومو قادر يشوف من صداعه

قربوا منه الحراس .. إلي يراقبونه بأمر من سلمان .. وهو من التعب ما حس فيهم وهم يمسكونه من أكتوفه .. ويحملونه للسيارة وهم متوجهين فيه للقصر

..

دخلوا القصر وكان سلمان على أعصابه ينتظره .. مجرد ما شاف الحراس يدخلونه القصر .. وحالته يرثى لها ..

عصب وقرب منهم ومسكه بيد وحدة وهو يجره للطابق الثاني .. ادخله جناحه .. وعلى طول للحمام "أكرمكم الله " وأدخل رأسه بماء بارد

بدر بشهقه قويه .. وضل يكح بقوة ..من برودة الماء .. وصورة الشخص إلي واقف أمامه مو واضحة عنده

: كح كــ ـ ح .. آآآه بعد يالــــــ****

بعده عن الماء .. وبدون سابق إنذار رفع يده وصفعه بكف قوي على وجهه ..

وبعصبيه وهو مثبته بالجدار وعيونه تتطاير منها الشرار : وبعدين معكــ متى بتصير رجال ..!!

بدر وهو يحاول يبعد يده عنه : رجــ ـ ـال وقصـ ـبــن عليــ ـ ـك يالـــــ

قاطعه سلمان وهو يضربه بلكمة قويه على أنفه : ثمن كلامك وأنت تكلمني ..

بدأ الدم ينزل من أنفه .. لحد ما تسلل ليد سلمان إلي ماسكة من تيشيرته إلي تمزق من قوة قبضه يده

" توقع أنه راح يتكلم .. أو يبتدي بالسب مثل كل مرة .. لكنه أنصدم وهو يشوفه يضمه ..
ضل واقف مكانه وهو مو مصدق أنه بدر ألحين بين أدينه

دقايق و جات له نبرة مبحوحة :

:أحبـ ـ ـها .. أحبـ ـها ياسلطـ ـ ـان .. ليه اتركـ ـتني .. ليه خانتني .. حبيتها وأخلصـ ـت لهــ ـا .. قولي ليـ ـه تركتنـ ـي .. ليه علقـ ـتني بأمل أنها تـ ـحبني .. وبالأخير قالت لي .. أنا ما أحـ ـبك .. حبيـ ـت أثبت لــ ــصديـ ـقـ ـاتي أني أقدر أوصــ ـ ـل لقــ ـ ـلب بدر الـــــ" " واكسره

بعدة عنه وشاف لمعه الدموع بعينه وبداخله مصدوم .. بدر يحب ..!! بدر إلي كان بباله أنه مستحيل تدخل بنت بقلبه ... يحب.. بدر القاسي إلي ما يبالي بمشاعر أحد يحب !!

حاول يتفاداه ويخرج من الحمام .. لكنه مسكه من كتفه بقوة .. وقربه من المغسلة .. وضل يمسح الدم إلي لازال ينزل بغزارة

غمض عينه بقوة .. وهو مو قادر ينطق بحرف .. صحيح ضربه سلمان كانت قويه .. لكن ألم أنفه .. مو كثر ألم قلبه " وكان مستغرب من نفسه ..كيف أعترف لسلمان .. سبب تدهور حياته..!!

أسنده سلمان على اكتوفه بعد ما حس انه الدم توقف .. وهو نادم على تسرعه .. على بدر .. كان يضن أنه يعرف كل شي عن بدر .. لكن بعتراف بدر اليوم له .. تبين له .. أنه ما قدر يكسبه ويفهم مشاعره وجروحه إلي خبأها عن الكل ..!!

جلسه على السرير و غطاه .. وهو يحاول يهرب عن بدر .. ماله عين يشوفه يحس أنه أظلمة .. لكن وقفته يد بدر إلي منعته

: خلــ ـ ـك لا تـ ـروح

ألتفت له .. وجلس بقربه وبهدوء غريب وهو يبعد شعرة النازل على عينه : وبعدين شنو صار ..!!
غمض أعيونه بألم وهو يذكر إلي صار : سافرت وتركتني

سلمان وهو على نفس هدوئه : وليه استسلمت .. أنت تقدر تعيش بدونها .. مو بدر الـــ" " إلي تجرح خافقة بنت

بدر بمقاطعة : ما قدر

سلمان بحدة : وكرامتكـــــ ياولد راشد الــــــ" " ..!!

عض على شفاته السفلية بقهر وما تكلم ..!!

سلمان وهو يناظره : بدر
فتح أعيونه ووزع نضرة بأركان الغرفة بتشتت بدون لا يرد عليه .. جاله صوته الهادي

:أوعدني يابدر ..!!

أنك تغير حياتك .. لا تقول لي ما تقدر .. أنت تقدر .. أبيك تطوي هذي الصفحة من حياتك ..من اليوم .. ومن بكرة أبدي حياتك صح .. لا شرب خمر .. ولا سهرات .. ولا هتك بأعراض الناس ..

أبوك محتاجك .. محتاجك معاه بكل ثانيه .. لازم تكون له أذراعه اليمين .. ومن بعد عينه ثروة راشد الـــــ" " كلها لك ولأختك .. لا تضيع نفسك .. ولا تخسر شبابك .. ترى غلطة الشاطر بألف

وبابتسامه لعله يقدر يبعد الضيق عن إلي اكتسى ملامحه: ما ودك تزور بيت الله .. لو يومين ..!!

أنتظر منه رد .. لكن ملامح وجهه ما تدل على شي ..وقف وبهدوء وناضر ساعته .. : أووووه باقي ساعتين على موعد الطيارة

بدر إلي لف رأسه اتجاهه وبان الضيق على ملامح وجهه .. وبنبرة غريبه : بتسافر !!

سلمان وهو يقرب من التسريحة وبخ له من عطرة المفضل " Clive Christian " وبهدوء وهو يناظره بالمرآة العاكسة صورته : قصدك بنسافر ..!!

بدر وهو لحد الحين عاقد حاجبه : نعم .. من قال لك أني راح أسافر!!

وصل عند الباب ولف عليه وبصرامة: راح نسافر لمدة أسبوع .. لماليزيا .. أدخل خذلك شاور .. وراح أنتظرك


و أبيك تكون قد ثقتي يا بدر .... والكلام إلي قلته لك .. ما أبيه يتبخر بمجرد وصولنا .. وأتمنى ألاقيك تغيرت ولو بشكل بسيط .. وترك عنك بنت بوسلطان ولا تفكر تطلب رقمها من الحراس"

خرج عنه وترك بدر وبداخله شعور غريب يتسلل لأعماقه لأول مرة يحس براحة بعد ما أفصح عن السر إلي لطالما عانى منه .. حس بمشاعر غريبة .. يكنها لسلمان .. معقولة راح يحبه و يعتبره بمثابة الأخ .. لأول مرة يكون بينه وبين سلمان حوار .. غمض عينه وكلمات سلمان ترن بأذنه "

أوعدني يا بدر .. أنك تغير حياتك .. لا تقول لي ما تقدر .. أنت تقدر .. أبيك تطوي هذي الصفحة من حياتك .. ومن بكرة أبدي حياتك صح .. لا شرب خمر .. ولا سهرات .. ولا هتك بأعراض الناس ..

**

" ما ودك تزور بيت الله .. لو يومين ..!!

**
" أبيك تكون قد ثقتي يا بدر .. راح أسافر لمدة أسبوع .. وأتمنى ألاقيك تغيرت ولو بشكل بسيط .. وترك عنك بنت أبوسلطان .. ولا تفكر تطلب رقمها من الحراس "


تنهد وضغط على قبضه يده " ليه يتدخل بخصوصياتي" .. : ليتني أقدر يا سلمان .. فيها شي غريب يجذبني .. نظرة أعيونها البريئة .. ملامحها الناعمة .. مو عارف أفسر.. تجذبني هذي البنت بكل حالاتها

حاول يسند نفسه .. ووقف وهو لحد ألحين يتمايل بمشيته من كثر الشرب .. وقرب من البلكونة .. وضل يناظر نافذتها .. المظلمة ..

وهو يحس بتشتت " أتمنى يا سلمان أكون عند حسن ظنك .. لكن هذة البنت ما أعتقد أني أقدر أتركها"



تنهد بقوة .. وبداخله " ليت ني .. أقدر ألمحك لو بنظرة قبل ما أروح .. راح أفتقدك .. أسبوع كامل ما راح أشوفك فيه..

خرج من البلكونة .. بعد ما تنفس بقوة " راح يفتقد الهواء إلي يجمعهم بمكان واحد"

توجه للحمام "أكرمكم الله " ودخل ياخذ له شاور " ماله مزاج لحنه سلمان .. يكفيه إلي صار معه اليوم





»►❤◄ «



بالتحديد "ببيت سيليفيا المتواضع

كانت جالسه تتابع فلم original sin لأ نجلينا جولي وهي داخله جو بقوة مع رومانسيه أنجلينا مع زوجها. .!!


.وقطع عليها جوها .. الباب إلي أنفتح بقوة: سيليفو

لفت وجها وبان عليها الانزعاج : أولا أسمي سيليفيا يا متخلفة .. وثانيا طلعي بره وسكري الباب .. مو فاضيه لإزعاجك

البنت وهي توضع يدها على خصرها : متى تدفعين أجار غرفتك .. تراك مو ساكنه ببيتك

سيليفيا وهي تأكل من الفشار إلي بيدها .. وبعدم اهتمام مثلته : روحي مالي مزاج لك .. أول ما أستلم راتبي راح أعطيك..!!

انقهرت منها وطلعت وهي متنرفزة

مجرد ما خرجت البنت من غرفتها .. قربت من الـــt.v و سكرته ومزاجها تعكر بعد دخول البنت .. بدلت ملابسها ولبست بيجامة ورديه ناعمة ولمت شعرها و طفت الضوء

وفتحت ضوء الأب جوره .. ومددت نفسها على السرير وضمت وسادتها مثل كل مرة.. ودموعها تنساب بكل حرية .. ؟؟



في اليوم التالي


صحت من النوم وهي تسمع صوت الباب إلي يدق بإلحاح

.. ناظرت الساعة المعلقة بالجدار ..و فتحت أعيونها وبقلبها " تأخرت على محاضرتي"

سيليفيا بصوت مليان نوم وهي تعدل جلستها : تفضل

دخلت البنت و أبتسامتها الخبيثة ماليه ثغرها : سيليفو .. ما عرف شنو أسمك أنتي .. المهم راح أبشرك اليوم آخر يوم لك ببيتنا والله وراح أفتك من شوف وجهك إلي تضيق النفس.. جانا شخص وعرض علينا سعر أكبر من إلي تدفعينه لأمي .. لمي أغراضك وطلعي ..

غمضت عينها ورجعت أفتحتها "هذي المتخلفة تمزح ولا شنو " ؟؟

سيليفيا وهي تبعد شعرها إلي نزل على عينها : شنو ؟

ضحكت بسخرية عليها : إلي سمعتيه ..!!

أخرجت عنها وتركتها مصدومة .. وين تروح مالها مكان غير هذه البيت ؟؟ تروح عند أمها ؟ لا مستحيل
أو عند أخوانها إلي كل واحد فيهم أدمر من الثاني

وضعت وجها بين أدينها .. ودموعها تنساب بكل حرية .. وبألأم على حياتها
أمسحت أدموعها بأطراف أصابعها وبداخلها " ما راح أضعف ما راح أضعف "

أرفعت وسادتها وأخذت تلفونها واتصلت عليها .. ودموعها مو راضيه توقف
ردت عليها وباين إنها بالجامعة مع أجواء الضجيج : هلا "ستيفي" وينك حبيبتي بتبتدي المحاضرة

سيليفيا بنبرة مبحوحة يمزجها البكاء : جـ ـ ـوان

جوان بخوف وهي تسمع صوت شهيقها : حبيبتي فيك شي ؟؟ ليه تبكين .. ؟!!

سيليفيا وهي تبكي : محتـ ـ ـاجتك .. مالـ ــي غيركـ ـ تكفين تعالـ ـ ـ ـي

جوان ودقات قلبها زادت .. أخذت كتبها إلي على الطاولة : دقايق حبيبتي وأكون عندك

سكرت المكالمة وعلى طول اتصلت للسايق .. وهي متجهه لبيت سيليفيا

..


فتحت لها البنت الباب و بتخصر وهي تطالعها : خيـــــــر

ما ردت عليها وبعدتها عنها وهي متجهه لغرفه سيليفيا

دخلت الغرفة وعلى طول وقربت منها ..و شافتها دافنه وجها بين رجلينها وتبكي : حبيبتي ستيفي

مجرد ما سمعت صوتها " محد يناديها ستيفي غيرها " أرفعت رأسها ولدموع أمغرقه أعيونها .. قربت منها جوان وضمتها .. وهي حابه تهديها .. مسحت على ظهرها .. بحنان .. وتركتها تبكي لحد ما بدت شهقاتها تقل


جوان وهي تبعدها عنها .. وبهدوء : شفيك حبيبتي .. !!

سيليفيا ودموع تجمعت بعينها : ما عندي مـ ـ ـكـان أروح له .. طردتني بنــ ـ تها .. تقول أنه أنه
"ما قدرت تكمل وبكت بقوة"

آلمها قلبها .. على بكائها .. أهي الوحيدة إلي تعرف حياة سيليفيا ومعاناتها

أوقفت وبهدوء: قومي معي ..!!

قربت منها ومسكت يدها .. وساعدتها على الوقوف .. ومسحت أدموعها بأطراف أصابعها ..!!
وببتسامه تخفي خلفها حزنها على صديقة عمرها : مالت عليهم .. من حلاه بيتهم .. أستغفر الله
من زمان وأنا أقول لك تركي هذي الخرابه وتعالي عندي ..

جوان وهي تمسح على خدها بحنان : أخذي أهم أغراضك .. وو

قاطعتها باعتراض : لا أنـــــــ ـ ـا ما تصلت بك عشان .. إني أروح عندك .. "تنفست بقوة وهي تكتم ألمها "

: قررت أروح عند أخواني

جوان بصدمه وهي تحاول تستوعب : نعــــ ــ ـــم أنتـ ـ ـ ـي صاحية .. "وبندفآآآع قوي" أنتي أكثر إنسانه تعرفين من هم أخوانك .. ناويه على نفسك..وشرفك !!

أبتسمت بسخرية وبنبرة أليمة : .. خلاص يا جوان ما قدر أستحمل أهانه الناس لي .. أنا مجرد بنت تخلت عنها أمها علشانها أسلمت ورفضت تكون على دين أمها المسيحي ..و أتركتها مشردة بين الناس .. ما فكرت أني بنت ومقدر أعيش بهذي الدنيا لو حدي .. كان كل همها أنها تحرق قلب أبوي وتبعدني عنه .. تخيلي أنه أمك تعترف لك بهذه الشيء .. أزرعت الكرة والحقد بقلوب أخواني .. بدون سبب ..

وتخيلي متى خبرتني " وضعت وجها بين أدينها وبكت " : خبرتني بكل هذه الأمور بعد ما توفى أبوي .. علشان أطالب بالورث من ذاك الشخص إلي رباه أبوي ..!!

قربت منها جوان إلي أدموعها تسللت من محجر أعيونها .. وضمت صديقتها بقوة .. ودقايق و حست بسترخاء جسمها بين أدينها

جوان بخوف وهي تحركها : سيليفيا .. سيليفيا حبيبتي ردي علي


..

»►❤◄ «



بعد مرور يومين على سيليفيا في المستشفى



جوان وهي تمسح على رأسها بهدوء وبداخلها قلبها متقطع على الحال إلي أوصلت له صديقتها .. بسبب تخلي أهلها عنها


حست فيها تفتح أعيونها بتعب .. وكأنها مو مستوعبه المكان إلي متواجدة فيه
جوان ببتسامة يمزجها العتب : الحمد الله على سلامتك .. خوفتيني عليك ..!!يا الغالية

سيليفيا بصوت مبحوح .. وجسمها كله يألمها : الله يسلمكــ ..
وغمضت عينها بألم .. وهي تسترجع الأحداث .. حاولت تحرك يدها وحست بألم قوي :
آآه

جوان بخوف : لا تحركين يدك .. ما تشوفين أبره المغذي

عقدت حاجبها .. وهي توها تنتبه لإبرة المغذي

جوان وهي تناظر ساعتها : راح تنتهي الزيارة بعد أشوي .. انتبهي لصحتك ما وصيك

غمضت عينها وما ردت عليها .. ودها تمنعها وتقول لها لا تروحين مالي غيرك .. لكن "ما تقدر"
حست بنطباع شفاتها على جبينها

: ما تشوفين شر يا الغالية .. وبكرة قبل ما تصحين بتلقيني بقربك ..أنتبهي لنفسك
.. امممم تأمريني بشي

حركت رأسها بمعنى : لا

بعدت عنها .. وتوجهت لباب الغرفة وخرجت وهي متوجه لسارة أخوها سلطان إلي ينتظرها


..

نرجع عند سيليفيا ..

إلي مجرد ما سمعت صوت الباب يتسكر .. فتحت أعيونها وتسللت دمعة من عينها على خدها .. و انصدمت بقوة من الشخص الواقف بطولة وعرضه ويناظرها .. ما تغير مثل ما شافتة آخر مرة ببيته .. لعيون وشفايف والأنف والبشرة لبرونزيه ونظرته الحادة

دق قلبها بقوة .. وحست بموية باردة تسري بعروقها وبصوت يا الله يطلع وهي تمسح دمعتها : أنــــ ــ ـ ـت

مارد عليها .. ووضع باقة الورد لكبيرة .. وخرج .. !!

ظلت تناظر مكان وجودة .. وهي تحس نفسها بحلم .. "إي أكيد أهي بحلم " صارت ترمش أكثر من مرة وهي تحاول تستوعب .. إلي صار من دقايق .. كيف دخل .. حتى إنها ما حست بوجوده

أنزعت أبره المغذي .. من يدها ..: آآه

وقفت وقربت من باقة الورد البيضاء إلي بوسطها وردة حمراء.. أجذبتها الوردة الحمرة وسحبتها من الباقة .. وقربتها من أنفها وتنفست بعمق

فتحت أعيونها بعد مدة من الأسترخاء .. و نتبهت للبطاقة "الكرت" الموجودة بالباقة
مسكتها .. ويدها ترتجف وبداخلها " شنو ممكن يكون كتب داخلها هذه الإنسان الغريب..وكيف عرف بوجودها بالمستشفى "

فتحتها و انصدمت من المكتوب بداخلها .. جلست على ركبتها وهي تحاول تستوعب المكتوب بداخل الظرف ..


" الموت أرحم لك من ألم هذي الحياة "

(ياطفلة )

وبالنهاية الكرت كتب لها رقم هاتفة

حست بقهر بداخلها من كلماته

: سخيف .. وغبي ..ومغرور.. أكرهك .. ولا بعد حاط لي رقمه

بدون تردد ..قطعت الكرت إلى أجزاء صغيرة .. من عصبيتها .. وحملت باقة الورد ورمتها من النافذة
وهي تتنفس بقوة


..

عند بطلنا

نرجع دقيقتين للخلف

أول ما شاف جوان .. تخرج من الغرفة .. دخل بسرعة قبل لا يتسكر الباب ..
دخل وشافها مغمضة أعيونها .. والتعب باين عليها .. وجزء من شعرها نازل على عينها

تسكر الباب .. مما أصدر صدى قوي بأركان الغرفة .. شافها تفتح أعيونها وبانت دمعتها إلي أكتمتها .. ومباشرة التقت بعينه

شاف وجها إلي تغيرت ملامحه وكأنها مصدومة .. ما أعطاها أي أهميه ونزل باقة الورد وخرج من الغرفة بهدوء مثل ما دخل

ظهر من الغرفة و الابتسامة ماليه .. ثغرة .. كان متأكد أنه أول ما يخرج .. راح تقوم وتروح للباقة .. أبتسم أكثر وهو يتذكر العبارة المكتوبة بالكرت "
" الموت أرحم لك من ألم هذي الحياة "

(ياطفلة )


مايدري ليه كتب هذي العبارة .. لكنه كان واثق تمام الثقة أنها راح تتنرفز .. وهذا الشيء إلي يبيه .. لهدف واحد تجهله
" ما كان مقصده أنه يتمنى لها الموت ..كان يبيها تنسها ألمها .. وتنشغل بتفكيرها فيه.. وبسبب كتابته لهذي العبارة "

..
تذكر مكالمة الحارس إلي كلفة بمراقبتها
وستغرب من نفسه " ليه أهتم فيها "

أول ما عرف أنها بالمستشفى .. على طول ترك شغله وتوجه لها

خرج من البوابة الرئيسية وهو متوجة لسيارته .. رفع رأسه باتجاه النوافذ .. ومثل ما توقع كل الورود مبعثره بالشارع .. ماعدا وردة وحدة

خالد بداخلة " تعشق اللون الأحمر" معلومة جديدة أعرفها عنك يا يا ..""حاول يتذكر أسمها لكن دون جدوى "" رفع أكتوفة بعدم مبالاة : يا طفلة



..

»►❤◄ «


عند سلطان إلي يتكلم بالتلفون





: ليه البضاعة المستوردة من ماليزيا متوقفة.. المفروض توصل بهذي الأسبوع
...... ...... ..... تحتاج توقيع !! ... .... ... طيب مو مشكله... ... ... أنشاء الله .. بكرة أكون متواجد بماليزيا

رمى التلفون بتعب .. ومسك رأسه بقوه .. صاير الشغل متعب .. بقوة ..

دخل خالد الجناح .. بزعاجه المعتاد وبصراخ : بابــــــــــــــا .. شووووفــــــ

قاطعة سلطان بحدة والشرار يتطاير من عينه : لا تصرخ .. وسكر الباب وطلع ..!!
تجمعت الدموع بعينه .. وطاحت من يده اللوحة إلي رسمها .. ورجع بخطوات بطيئة للخلف .. ودموعه تسللت من محجر أعيونه ..!!

قرب بيطلع .. وصدم بأمه إلي كانت خلفه واختفت ابتسامتها وهي تشوف أدموع ولدها : خلودي حبيبي .. ليه لدموع .. عطيت بابا اللوحة

خالد ضم رجل أمة .. الواقفة قبالة وبكى : ما حبة .. كلا يصـ ـ ـارخ

آلمها قلبها على كلامه ..وناظرت سلطان إلي مو مهتم .. تنهدت ونزلت لمستواه وضمته بقوة : لا حبيبي بابا يحبك .. بس أكيد تعبان

مارد عليها .. وضل يبكي بحضن أمة ..!! لحد ما تعب ونام بحضنها


..


..


حملته بين يدينها ووضعته على السرير جهتها .. وبعتب وهي تكلم سلطان إلي مغطي نفسه
: حرام عليك .. كسرت فرحته .. صار يومين يرسمها .. عشان يفاجئك فيها .. وأنت بكل سهولــــــــ

قاطعها بصوته الحاد : سكتي مابي أسمع شي ..!!

تنهدت وبداخلها " يا كرهك لي صرت معصب .."

دخلت الحمام "أكرمكم الله" وأخذت لها شاور.. ولبست لها فستان فوشي لي فوق الركبة .. تعطرت .. وتعمدت تروح جهته .. وفتحت الغطا ومددت نفسها بقربه ..!!

ووضعت رأسها على صدره .. وبصوت هادي : روق حبيبي ..

مارد عليها .. وكتفا أنه يضمها ..

أصايل بحنان وهي تبادله لاحتضان .. : يؤيؤ .. فديت الزعلان أنا ..!! أرفعت نفسها وقربت منه وطبعت بوسة دافية بخده

حست فيه وهو يلف عنها ويعطيها ظهره .. لوت شفاتها بضيق .. وما حبت تستسلم .. قربت منه وبهمس خدرة :حبيبي .. أحبك ..

أموت فيك ..

أعشقك ..

أغار عليك .. حتى من ولدنا

لف جهتها وهو عابس فتح فمه بيتكلم .. و فاجأته أكثر البوسه الدافيه إلي انطبعت بشفاتة

قصب عليه .. تحول عبوسه لابتسامه .. ورفع لها حاجب كعادته : وبعدين ..!!

أصايل وهي تبتسم : لا بعدين ولا قبلين .. بوسة وحدة تكفي عن الطمع ..!!

سلطان وهو عاقد حاجبه : ما شبعت ..!!

أصايل إلي عدلت جلستها وضلت تمسح على شعرة : كلي لك .. يا روحي .. بس قولي أش بخاطرك وليه متضايق

سلطان بضيق وهو ينفس بعمق: الشغل متعبني كثير .. و بكرة مضطر أسافر لماليزيا .. عشان توصل البضاعة .. ارفضوا يحركونها دون توقيعي .. وتفكيري مشغول بخالد .. متلهف على شوفته يا أصايل .. رفع رأسه لها وبنبرة أسف : أنا آســــــ

أصايل إلي كانت تمسح على رأسه .. توقفت
ووضعت يدها على شفاتة : ماله داعي تعتذر ..

و ببتسامه : أنشاء الله بتشوف خالد أقريب ,, لكن بعد عنك الانفعال!!

ولفت وجها وناظرت ولدها إلي نايم ووجهه محمر من بكائه .. وبنبرة حنان : سلطان هذا ولدنا الوحيد .. لا تقسي عليه .. وربي تقطع قلبي وأنا أشوفه يبكي .. يومين وهو يرسم اللوحة .. وقال لي .. هذه سر لا تخبرين بابا .. ومن شوي .. خذ اللوحة لعمتي وعمي .. ولجوان

.. حس بندم ..وآلمه قلبه .. وهو يسمع كلامها ..

بعدها عنها وتوجه ناحية اللوحة المرمية بوسط الجناح .. ورفعها
ونرسمت على شفاته أبتسامة وهو يشوف رسمه ولده

: فنان طالع على أبوة

فتحت عينها وهي تحاول تستوعب إلي قاله : لا يا شيخ .. أهم شي أنه على أبوة

سلطان كعادته وهو يرفع حاجبة : يكفي أنه نسخة مني ..!!

أصايل وهي تناظره : ولا تنسى أنه ولدي ..!!

سلطان بدون لا يناظرها :ما عتقد أنك جبتيه بنفسك ولا حابه أذكرك

أخجلت من كلامه وبنبرة غريبة على سلطان وهي حابه تأكد شكوكها :

سلطان

سلطان إلي لازال يتمعن أكثر بالصورة : اممممم

أوقفت وتوجهت ناحيته ومسكت يدة وهي مركزة نضرها لعدسة عينه ..!!

سلطان بهدوء وهو يوضع اللوحة على الطاولة إلي بقربة .. ومسك يدها وبنبرة هادية
: عندي إحساس يقول أنك امخبيه شي عني .. ما راح أسألك شنو أهو لأني متأكد أنك ما راح تخبين شي عن زوجك

حس برتباكها الواضح : سلطان .. أنا أنا

سلطان وهو يضغط على يدها وهو يحثها على الكلام : أنتي شنو

ناظرته برتباك .. وبخوف من ردة فعلة : أوعدني أنك ما تعصب .. ولا تزعل مني

سلطان وهو يرفع حاجبه : مو قبل ما عرف الموضوع ..!!

زاد توترها من ردة .. وبداخلها نادمة على تسرعها : خلاص ما في شي

حاولت تهرب منه .. وتبعد

لكن أسبقتها يده .. إلي رجعتها لنقطة البداية .. سلطان وأنفاسه تحرق وجها : تكلمي ..!!

زادت ضربات قلبها .. من نبرته .. وبصوت مرتجف : أنا حــ ـ ــامــ ـ ـل

ناظرها بصدمة .. وهو مو مستوعب إلي تقوله .. سلطان وهو يمسكها من كتفها ويقربها منه :تمزحين صح ..!!

قولي لي أنك تمزحين

وبصرخة خلتها ترتجف بين أدينه : أنتي فاهمة يعني شنو أنتي حامل .. تستهبلين علي ولا شنو
أنتي تدرين أنه الحمل خطر عليك

و تفاقنا .. كان أنه خالد .. أهو آخر حمل لك

حاولت تهدي أنفعالة .. لكنه بعدها عنه بنفور .. وكأنه ملسوع
: إلي ببطنك راح ينزل .. وبصرخة : فاهمة يعني شنو راح ينزل

أصايل ودموعها بدت تنزلت من عينها : ما قـ ـ ـدر

سلطان وشرار يتطاير من أعيونه .. مسكها من كتفها بقوة و أظافرة اخترقت جلدها.. قربها منه ومافي أي مسافه تفصلهم من بعض .. ومن بين أسنانه
: قلت لك راح ينزل يعني راح ينزل

أصايل إلي تألمت من ضغط يدة .. وبعين مدمعة : يديـــ

حس على نفسه وخفف من ضغطة على يدها .. وعلق عينه بعينها
وبنبرة غضب مكتوم ..

: هذه أكبر دليل .. بين لي مدى معزتي عندك .. ومعزة ولدك ..!!

رفع رأسه لها : ما توقعتك أنانيه .. وتفكرين بنفسك .. كذا مرة قلت لك أنه وجودك يكفيني .. ويكفي أنه ربي رزقنا بطفل واحد .. إلي قربنا أكثر من بعض

أنا ما صدقت أشوفك بعد ولادتك بخالد .. وتبين تحرميني منك من جديد

أصايل بنكسار ودموعها مو راضيه تتوقف : لا تقول هذه الكلام .. الله العالم بمعزتك عندي .. بس أنا ودي بأخت أو أخو لخالد .. والله ما كان قصدي أضايقك

سلطان بنفعال : وليه كذبتي علي وقلتي أنك تستخدمين حبوب منع الحمل

أصايل إلي ما تحملت وصرخت فيه : ليه مو راضي تفهم .. أبي أجيب أخت أو أخو لخالد

سلطان وهو متكتف ويناظرها بستهزاء : لا والله احلفي لي وأصدقك

أصايل بدون أحساس قربت منه وهي مو مستحمله استهزائه ورفعت يدها .. لكن أسبقتها يده

وبحدة ومن بين أسنانه : قد حركتك ؟؟

ناظرت أعيونه وبصوت مبحوح : أنــــ ـ ـ ـ ـا آآآسـ ـ ـفه والله مو قـ ـ ـصدي

بعدها عنه .. وتوجهه ناحيه ولده .. وحملة بين أدينه .. و قرب بيطلع من الجناح وبدون لا يلف عليها : مراح أسامحك لو يصير فيك أي شي .. يا أصايل

ما انتظر منها أي جواب وخرج وهو متوجه لغرفه و لده

وتركها مصدومة من ردة فعلة
..






»►❤◄ «

توقعاتكم

لــخالد و ستيفي "سيليفيا"

سلطان و أصايل

بدر وجوان

سلمان وخلود

فهد
وأهل سيليفيا هل راح يكون لهم دور بروايتي
وهل خالد راح يغير فكرة أنت قامة











»►❤◄ «

الـمخرج:


اخترت دربة لكن اختار له درب..!!
شريت حبه لكن اليوم باعة..!!
ودامه وقف مع حاسدي واعلن الحرب..!!
لابد مالكثرة تغلب الشجاعة..!!

صدق احب الحب واتخير القرب..!!
واقول للغالين سمعن وطاعة..!!
وش حيلة الانسان لو خافقة حب..!!
مااضن ينسى الحب في ظرف ساعة..!!












أنت ضروني بالبارت الرابع من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━ [/BACKGROUND]

رهام الغلا
06-14-2011, 10:03 PM
افاااااا شكل الروايه ماعجبتكم
اذ1 ماشفت ردود ماراح اكملها
بس والله روعه انا قريتها
الحين الكاتبه وصلت فيها الجزء 5

عاشقة قراءة
07-01-2011, 09:20 PM
يسلمو على الرواية

فجر الاصيل
07-08-2011, 01:32 AM
اتمنى لكمـ متابعه ممتعـــه

رهام الغلا
07-22-2011, 08:54 PM
أعتذر عن الغياب المفاجيء بسبب عطل في الجهاز
ورجعت لكم مع مجموعه كبيره من البارتات
واتمنى لكم قراءه ممتعه

رهام الغلا
07-22-2011, 08:56 PM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━


"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!





... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(4)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•




بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"









الـمدخل :


»►❤◄ «


أنا السما والي يبي يشوفني فوق ..!!
هذا مكاني رغم صعبات الأقدار ..!!
إسمي شموخ وفعلي يبين الذوق ..!!
طبعي كسبته من بعد مجد الأحرار..!!
ماني من الي يتقي الوقت والعوق..!!
وإن مال وقته كثر القول بأعذار..!!
مابيع راسي في مضاريبة السوق..!!
الدار داري والهوى عندي يانار ..!!
من كثر القيلات ماهو بمرفوق..!!
كسٌرت فنجاله ولاتحشمـه دار..!!
والي يزمل كلمته بزين منطـوق ..!!
انقدمـه عالكل لو صار ماصار..!!







»►❤◄ «


[SIZE=5]عند سلطان إلي أنزل ولده بسريرة .. وجلس على طرف السرير وهو يتأمله .. يحس نفسه يشوف انعكاس صورته "سبحان الله إلي أبدع بخلقة " ضل يمسح على رأس ولده بحنان الأبوة وبداخلة ألم يعتصر قلبه .. بحياته ما تخيل إنه أصايل تجرحه بهذه الشكل ..!!


ناضر ساعته وبداخلة " راح أتأخر على الطيارة لو ما تحركت "
قرب من ولده أكثر وباس جبينه وبهدوء: " أمنتكم الله "


قرب من الباب وضل يناظره بحب .. لف بهدوء وسكر الباب ولتفت وهو متوجه للطابق الأول .. وتفاجئ من وجودها
بعد نظرة عنها .. وتفاداها


سمع نبرتها الباكية تناديه .. وسوى نفسه مو مهتم .. وبداخله ألم يعتصر قلبه مهما كان هذي زوجته .. وأم ولده .. لكن إلي سوته ما ينسي بثواني ..!!


توجه للطابق الأول .. وفتح البوابة الرئيسية وهو يحاول يبعد صورتها الأليمة وهي تناديه .. ومثل ما توقع .. السيارة واقفة بانتظاره بقرب البوابة


ركبها بدون تردد وهو متوجه للمطار



»►❤◄ «



عند بدر


إلي نازل من الدرج وهو يلبس ساعته باستعجال ورائحة عطرة المفضل..!!
" Clive Christian"


تسبقه .. رفع سلمان رأسه وبتسم وبداخله .. ما يقدر يروح لمكان دون لا يكون بكامل أناقته .. والله أني راح أشتاق له ..
رغم أنه عذبني كثير بهذي الأيام .. ألا أني راح أفتقده .. أوف راح أرجع لتعب الشغل .. لكن الشغل أرحم من بدر إلي ما تركني أنام يوم واحد عدل.. بسبب طيشه .. والله ما ارتحت بإجازتي ؟؟


بدر وهو رافع حاجب : أمضيع شي بوجهي .. يــا لله لا نتأخر ..!!


وقف وكتفا بابتسامة أخفاها بداخلة : يا كرهك لي صرت واثق


بدر بغرور واضح : والله هذه الشيء من إستراتيجيتي يا أخ سلمان


سلمان وهو يحرك رأسه بسخرية : واضح يا أخ بدر


رن جوال بدر بنغمته الراب " Akon & Ludacris - Get Buck In Here "


أخرج التلفون من جيبه وحس برتباك من نظرات سلمان الثاقبة .. على طول قطع المكالمة .. و قرب من سلمان ومسك يده .. وهو يوضع تلفون
:ياريت تغير لي تلفوني وشريحة جوالي ..!!



بعد عنه على طول وخرج من القصر بسرعة .. وترك على وجه سلمان ابتسامة رضا .. يعني هل ثلاث الشهور إلي قضاها مع بدر .. ما راحت على الفاضي ..!!


أتبعة بخطوات هادئة وهم متوجهين للمطار ..!!







»►❤◄ «




عند سيليفيا بالمستشفى


كانت جالسه على السرير وهي تهز رجلها بتوتر وقهر : مغرووووور ومتكبر أكرهك ..!!


بعدت شعرها إلي يتميز بلونه الكستنائي إلي كل وماله ينزل على عينها : يا ربي متى يجي الصبح .. وأخبر جوان بالي صار لي مع هذا المتعجرف ..أوف


وقفت بقرب نافذة الغرفة وهي تحرك رجلها بتوتر .. ووزعت نظرها بأركان الغرفة وانتبهت للوردة إلي على الطاولة


قربت من الطاولة وأخذت الوردة وغمضت عينها واستنشقتها بعمق .. وصورته مو قادرة تروح عن بالها



غمضت أكثر وهي تسمع صوت الأذان " إلي خلاها تحس براحة غريبة " .. وبدون تردد رجعت الوردة للطاولة .. وهي متجهه للحمام "أكرمكم الله " لتتوضأ "



..


الساعة 8 الصبح عند جوان



صحت من النوم .. ودخلت تأخذ لها شاور وهي مصممة على إلي في بالها .. خرجت من الحمام بعد الشاور المنعش


وفتحت خزانة ملابسها وهي مو عارفة شنو تلبس .. وبالأخير استقرت على البنطلون الجينز الضيق مع بدي بنفسجي غامق


على طول بدلت ملابسها .. ونزلت من الدرج وهي متوجه لمكتب أبوها .. خذت نفس طويل وهي متوترة .. وبعدها أطرقت الباب


أبو سلطان بصوت رجولي قوي : تفضل


دخلت جوان و بارتباك واضح : السلام عليكم


أبو سلطان بدون لا يرفع رأسه وهو مشغول بالملفات إلي بيده: عليكم السلام ..!!


جوان وهي تقرب من أبوها وتبوس رأسه بحترام : عساك بخير يا الغالي


رد عليها بصوت صارم : "بخير ونحمد الله "


جوان وهي تحرك أصابع يدها بتوتر: بابا .. أنا .. أنا


أبو سلطان وهو يرفع رأسه :"جلسي يا بنتي "


جوان وهي تجلس : أحم .. بابا .. أبي أخذ من وقتك .. عندي موضوع و حبيت أخذ رأيك فيه ..!!


أبو سلطان إلي ترك الملفات ووجه نظرة لبنته و باهتمام : تفضلي


جوان : راح ابتدي بالموضوع على طول .. وبدون مقدمات .. وأبي رأيك بالموضوع .. ولو كنت بمكاني .. أبي أعرف ردة فعلك ..!!


احم .. عندي صديقة .. لا زالت معاي من المرحلة الابتدائية وأنا معها أكثر من أخوات .. وعلاقتي مستمرة معها بفضل الله لهذه اليوم


أهي ألحين تعاني من ظروف خاصة .. بسبب وفاة أبوها وتخلي أمها عنها بعد ما أسلمت


أبو سلطان بتفاجئ : أسلمت !! ليه أهي مو مسلمة


جوان وهي ترفع رأسها لتلتقي بعيون أبوها وبصدق : أمها أخفت على أبوها ,, أنها حامل فيها .. بعد ما رفض .. أنه يكتب ثروته باسمها ..


وبعد ما زادت المشاكل بينهم و تطلقت منه .. أخذت أعيالها منه .. وهربت معهم للبحرين


وأخوىنها التوائم كانوا بعمر السبع سنوات


وتمت ولادة صديقتي بالبحرين .. وبعد اختلاطها .. بالمدارس .. أعرفت اللغة العربية
وزادت ثقافتها بالدين .. وصارت تقارنه بدين أمها المسيحي


ويوم أوصلت للمرحلة الثانوية .. خبرت أمها أنها تبي تسلم .. وأمها أرفضت وهددتها .. أنها راح تتبرأ منها ..!!


أبو سلطان باهتمام : وبعدين



جوان بأسى : أهي عاندت أمها .. لأنها كانت مو مقتنعة بالدين المسيحي .. وأسلمت بفضل مدرستي للتربية الإسلامية إلي ساعدتها ..!!


ومن بعد ما أعرفت أمها بلي سوته .. تبرت منها .. و ما عرف أش صار لهم بعدين .. أي على ما أعتقد توفى أبوهم .. و رجعوا على شان يطالبون بالورث .. إلي أكتبه باسم شخص رباه



وتركوها تعيش لوحدها .. وهي حتى ما عندها بيت تروح له .. و أطرت تشتغل بعد دوام المدرسة عشان تحصل على مصروفها .. و أجار لشقه المشتركة بينها وبين عائلة ثانيه


ومن يومين .. أطردوها بعد ماجاهم شخص .. عرض عليهم أجار أكبر



وألحين أهي



قاطعها أبو سلطان وهو شابك يدينه ببعض : ما عندها مكان تروح له ..!!


هزت رأسها وبرجا : تكفه بابا أبي أساعدها .. لو تعطيها شقه من العمارة إلي نملكها ..!!
تكفه بابا .. الله يخليك


أبو سلطان ببتسامه : تحبينها


جوان بمشاعر صادقة : وربي العالم أني أعتبرها أكثر من أخت .. " وحست نفسها راح تبكي مو قادرة تتصور أنها راح تبتعد عنها وتسافر"


:الله يخلــيك بابا .. طلبتك لا تردني


أبو سلطان بهدوء : نفسها هي إلي رحتي لها المستشفى أمس


أكتفت بهز رأسها وبداخلها متلهفة لرد أبوها ..!!


أبو سلطان بهدوء : كون البنت وحيدة تقدرين تنوميها معك بالجناح .. و إذا ما
ارتاحت راح نعطيها شقه من العمارات الموجودة عندنا ..


جوان بفرحة وهي تقوم وتحضن أبوها : مشكور .. مشكور .. بابا .. فرحتني الله يفرحك .. باست رأسه ويده وبحب : ربي لا يحرمني منك


وبطيشها المعتاد : ويرزقني بزوج مطيع مثلك قول آمين


شافت نظراته إلي تغيرت وبرتاك : والله أمزح يا بو سلطان .. ليه دايم أتعصب


قربت أكثر من الباب وهي حابه تهرب و جات لها نبرة أبوها الحادة : لا تنسين تخبرين أمك بالموضوع وتشوفين رأيها


وجيبي لي حفيدي بطريقك


جوان وهي تتحلطم : حفيدك وحفيدك .. والله ساعات أحس أني مو بنتك من كثر ما تهتم فيه


أبو سلطان وهو رافع حاجب: قلتي شي ..!!


جوان بهمس ما أسمعة غيرها : يمه صاير شكلك مثل سلطان لي عصب .. تصنعت الابتسامة : هع سلامتك



..


أركبت الدرج وهي تركض بسرعة .. و الفرحة مو سا يعتها بعد كلام أبوها .. وبداخلها " أمي أقدر أقنعها بكلمتين " توجهت لغرفة خالد "الصغير".. القريبة من غرفتها وفتحت الباب بقوة


: خلوووووود بابا يبيك بالمكتـــــــــــ


وسكتت وهي تشوف أصايل نايمة بقربة وواضح عليها البكاء .. آلمها قلبها .. وعلى طول قربت منها وغطتها ..وسكرت الستارة .. و أطفت الضوء المفتوح .. وأخرجت من الغرفة


وهي مستغربه .. مو من عادة أصايل تنام مع خالد .. ؟؟ معقولة صاير بينها وبين سلطان شي "حركت رأسها بنفي وهي تبعد كل إلي يدور برأسها .. سلطان مستحيل يزعل أصايل "




أنزلت الدرج .. وأدخلت مكتب أبوها بعد ما طرقت الباب .. وسمعت ردة
جوان : بابا خالد نايم


أبو سلطان بستغراب : مو من عادته ينام لهذه الوقت


جوان : نايم مع أصايل


أبو سلطان : يمكن ما ناموا .. بسبب سفر أخوك


جوان باستغراب : سلطان سافر


أبو سلطان : راح لماليزيا .. يومين وراجع إنشاء الله .. جوان جيبي لي قهوة صدع رأسي من الشغل!!


جوان إلي أتضح لها سبب بكاء أصايل : إنشاء الله



..




»►❤◄ «



نروح عند خالد




كان جالس على الكرسي أمقابل لحوض بركة السباحة وهو رافع شعرة بالنظارة .. ويحرك فرشاة الرسم بكل مهارة .. ناضر لوحته .. وهو راضي عن رسمه ..!! " إلي يشوف اللوحة يحس أنها حقيقة "


جا له صوت من خلفه و ما كلف على نفسه يلتفت: عن جد كتير حلو .. أستاذ خالد .."وبفضول" من بتكون صاحبة اللوحة .. ياهي أد ايش محضوضة هل صبية


أكتفا برفع حاجب بمعنى أشدخلك .. دون لا يلتفت .. وهي


بلعت ريجها وهي تشوف ملامحه الحادة وبداخلها " ليتك بتكون إلي وحدي .. سبحان الذي خلقك كتير بتعقد .. ليتك تديني وجه "


حبت تستغل الوضع لصالحها وبصوت ناعم يمليه الغنج : بتأسف كتير لإزعاجك أستاذ خالد .." ووضعت كوب الكوفي بطاولة إلي بقربة وقربت منه أكثر وهي توضع يدها على أكتوفه وقربت من أذنه وبهمس :
ما بدك أعمل لك مساج .. باين عليك التعب


.. ضل يناظر اللوحة إلي بين يديه .. ببرود .. وهو مطنشها .. وأول ما حس بيدها تقرب من خده .. مسك يدها بقوة وشد عليها .. وهي من شدة الألم أصرخت


:آآآه


دمعت أعيونها .. وصارت ترجف وهي تشوف حاجبة العريض المعقود .. ما قدت تفتح فمها بحرف وهي خايفة .. وصارت تناظر يدها المحمرة .. وعلى طول ابتعدت عنه ..!!


مجرد ما حس بخطواتها تبعد عنه .. غمض عينه ومدد جسمه باسترخاء ونزل نظارته على عينه بسبب ضوء الشمس القوي إلي ضايقه ..!!


حس بشي يقرب من يده " وهذي المرة اشتدت أعصابة وحس نفسه راح يقتلها .. فتح أعيونه بقوة .. و ارتخت ملامحه وهو يشوف القطة إلي دافنة رأسها بكتفه ..!!


بعدها عن كتفه .. ومسكها بيدينة وهو مركز نظرة لعيونها


خالد بداخلة وكل ملامح الصدمة ماليته " نفس أعيونها .. نفس ألون .. الأخضر الممزوج بالبريق الذهبي , ولو ركزت أكثر تحس أنه لون أعيونها تميل للبنفسجي الفاتح "


عض على شفاته السفلية " متى بتتركيني ..!! بكل مكان أشوفك .. حتى بحلمي ما عدت متهني ..!! رجعت للبحرين .. عشان أنفذ انتقامي لكن مشاعر غريبة تحتويني ..!!
باتجاه جنس حواء ..ليت ني أقدر أمحي صورتك من بالي !!


صحا من سرحانة وهو يحس بخدش قوي بخده .. عض على شفاته بقوة وهو يكتم ألمه
: شرسة .. تشبهين ذيك المغرورة إلي مو عاجبها شي


سكت وهو يستوعب أنه يكلم قطة


حملها بين أدينه وجرح خده ينزف .. وبيده الثانية أخذ اللوحة وهو متوجه لجناحه


نزل اللوحة بقرب الباب .. وأنزل القطة إلي صارت تدور حول رجلة .. خالد بنزعاج : وبعدين معك ..
بعد عنها وقرب من المرآة وهو يشوف جرحه .. إلي ينزف ..!!


غمض عينه بألم .. يكره الدم .. يكره ألون الأحمر .. إلي يذكره بمنضر أمة ..!!


تنهد بقوة .. وبعد عن التسريحة وهو متوجة للمغسلة .. ليعقم جرحه ..!!


والقطة تتبعه وين ما يروح ..!!




..


بعد ما حس أنه الدم بدا يتوقف .. غسل يده بسائل الصابون ..!! ونزل لمستوى القطة وحملها بين يدينه


ومدد نفسه على الكنبة ووضعها على صدره .. وهي تكورت بنفسها وأغمضت عينها دلالة على راحتها ..!!
ضل يمسح على رأسها بكل حنان ..!!


وبداخلة " أي أحسن لا تفتحين أعيونك .. تكفين لا تذكريني فيها ..!!


غمض عينه باسترخاء وهو يحاول ينسى كل آلامه وينام ولكن هيهات يا خالد ..!!





»►❤◄ «


بعد مرور 6 ساعات وبالتحديد بماليزيا



توقفت السيارة عند الفلة الكبيرة المطلة على ساحل البحر.. أنفتح الباب و نزل منها سلطان بهيبته المعتادة وبداخله " كان يتمنى أنه أصايل وخالد"ولده" يكونون متواجدين معه مثل كل مرة ..


ما أعطا نفسه مجال للتفكير أكثر .. ألي سوته ما ينسي .. !! كيف أسمحت لنفسها أنها تكذب عليه وتوهمه باستخدامها لحبوب منع الحمل .. وهي تدري أنه الحمل خطر عليها!!


فسخ جاكيت ألبدله الرسمية .. وسحب ربطة العنق .. و شد على شعرة وهو حاب يهدي أعصابة التلفانه ..!!


أدخل يده بجيب بنطلونه وأخرج محفظته وهاتفة ..و ضل يناظر التلفون وأنتبه للرسالة الموجودة ..!!


فتحها وهو رافع حاجبه كعادته :


" ياريت أول ما توصل .. تتصل وتكلم خالد .. صحا من النوم .. وضل يسأل عنك "


رمى التلفون بقهر .. حتى ما كلفت على نفسها تسأل عنه .. وضع كف يده على عينه بتعب وهو يحاول ينام .. لكن هيهات يقدر ينام و أصايل مو بحضنه


»►❤◄ «

رهام الغلا
07-22-2011, 08:58 PM
»►❤◄ «


بماليزيا وبالتحديد "بـكوالالمبور"

عند بدر وسلمان ..!!

توقفت السيارة عند البيت أقل ما يقال عنه أنه راقي ..!!

فتح بدر الباب ونزل وهو يحس بشوق أكبير لشوفه أخته .. ووقف عن السير ولتفت وهو ينتبه أنه سلمان لازال بالسيارة ..!!

رجع قرب منه وبتساؤل : ما راح تنزل ؟ ..!!

سلمان وهو يمد له الكرت من النافذة وبنبرة صارمة غريبة على بدر: أبيك تكون بعد يومين عندي الساعة 9 الصبح بمطعم LONG TANG .. عندي موضوع مهم حاب أكلمك فيه

وألقى نظرة للسايق بمعنى تحرك ..!!

ابتعدت السيارة عن بدر إلي مستغرب .. رفع الكرت وناضرة ..!! وبانت عليه علامات الدهشة وهو يقرئ الاسم

"وكيل قوة الدفاع سلمان الــــ( ,, )"

بدر بصدمة " لا أكيد يمزح .. سلمان إلي صار له ثلاث أشهور وهو غاثني وفاقع مرارتي ..!! يظهر وكيل بقوة الدفاع وتشابه الأسماء ما بينهم هل هو صدف ؟؟..!!

ما قدر يكمل كلامه .. ودخل يده بجيبه .. وهو يدور على تلفونه .. و شتدت أعصابة وهو يتذكر أنه أعطاه لسلمان .. قرب من الحارس إلي عند البوابة وأخذ منه التلفون من جيبه بدون لا يستأذن .. وتصل على الشخص إلي راح يجاوبه عن كل تساؤلاته ..!!

جالت له نبرة باينه فيها نبرة النوم : الووو

بدر بدون مقدمات : سلمان يصير ولد عمي ؟؟؟؟؟

فتح أعيونه وهو يحاول يستوعب الصوت .. ودقايق و أنرسمت على شفاتة ابتسامه ..!!
: هذه ولد عمك إلي سافر لبريطانيا وبفضل الله صار وكيل .. !!

بدر بحدة : وليه ما خبرتني ..!!

أبو بدر بنبرة غاضبة خلت بدر يستوعب أنه يكلم أبوه : احترمني يا بدر .. ولا راح تشوف وجه أبوك الثاني ..!!

أبو بدر وهو يعدل جلسته : مثل ما قلت لك .. هذه ولد عمك إلي سافر لبريطانيا .. !! وأول ما عرفت أنه أخذ له إجازة لثلاث أشهور .. قلت له أنه بيتي مفتوح له ..

وبتسم بسخرية وكمل : وهو أول ما وصل .. أنصدم من الوضع الخالع إلي كنت فيه يا ولد راشد .. وقال لي أنه راح يغيرك .. مع إني ما أتوقع أنك تغيرت ولو بشكل بسيط دام هذه أسلوبك مع أبوك ..!!

سكر التلفون بوجهه .. وترك بدر منصدم من سلمان و متضايق من كلام أبوة إلي ما خذ عنه فكرة سيئة

" ليه يا يبه ما تتوقع إني تغيرت .. أنا من اليوم بديت أغير حياتي مثل ما قال لي سلمان .. أنا من اليوم أبتديت أصلي .. وأحاول أبعد كل جنس" حوا " عني !! كيف بس كيف أثبت لك ..!!

مد التلفون للحارس الواقف .. ودخل البيت ..!! وصار يرن جرس الباب بإلحاح .. لحد ما أنفتح الباب ..

لكن ؟؟ من هذي

سؤال كرره بدر بنفسه ؟؟ إلي واقفة قبالة مستحيل تكون أخته .. هذي البنت نحيفة كثير .. والهالات السوداء واضحة بعينها .. وعيونها متورمة ويمليها ألون الأحمر .. وباين إنها كانت تبكي بشكل يقطع القلب ..!!

غمض عينه ورجع يفتحها .. وهو يحاول يستوعب .. " هذي أخته خلود ؟؟ أخته إلي يعرفها مستحيل تكون بهذي الشكل .. " ملابس رديئة على غير عادتها !! شعرها صاير بشكل مبعثر ..!! باين على ملامحها التعب والإرهاق ..!!

قطع عليه تفكيره .. صوت شهقتها وهي تبكي بقوة.. و تقرب منه وتحضنه

: بـ ـدر .. لا تخلينـ ـ ـي .. تكفه يا أخـ ـ ـوي

ضمها بقوة .. وهو مستغرب الحال إلي تعيشه أخته : خلاص يا روح أخوك .. ما راح أتركك .. بس قولي لي ليه كل هذه الزعل

بعدت عنه .. ومسكت وجهه بيدينها ودموعها تنزل من عينها :
ما راح تتركني ,,أوعدنـ ـ ـي !!

مسح أدموعها بحنان لأول مرة يصدر منه .. وبكلام صادق : خلاص يا روح بدر .. وعد مني أني ما أتركك وعوضك عن كل إلي فات ..!!

خلود إلي ابتسمت بألم وبداخلها " تأخرت كثير يا خوي تأخرت كثير " .. قرب منها ومسك يدها .. وهي أضغطت على يده بقوة .. تبي تحس بالأمان إلي أفقدته ..!!

جلس بقربها على الكنب .. وشافها تمدد نفسها وتوضع رأسها بحضنه .. ضل يمسح على رأسها بحنان لحد ما حس بانتظام تنفسها ..!!

ضل يتأمل أخته ويمسح على خدها بلطف " تشبه أمة .. إلي أشاق لها أكثير .. " تنهد بهم شنو إلي ممكن يخلي خلود .. تبكي بهذه لانهيار .. الحمد الله أني جيت لها .. ولا كان سوت شي بنفسها

..!!

بعد مرور ساعتين

فتحت أعيونها بفزع .. من الحلم إلي شافتة .. صارت تبكي بخوف وجسمها يرتجف .. وحست بجسم بدر هو يحوطها

: بسم الله .. عليك حبيبتي أشفيك !!

خلود وهي دافنه رأسها بصدر أخوها : أمي .. أبـ ـ ـي أمي ..تكفه بدر جيب لي أمي!!

غمض عينه بألم وكتفا بأنه يحضنها بقوة : ترحمي لها .. أهي محتاجه دعواتنا ..!!
ما ردت عليها وشهقاتها كل مالها وتزيد " حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا فهد .. الله يا خذ حقي منك "

بعدها بدر بعد ما حس أنها هدت .. وزادت ضربات قلبه وهو يشوفها ما تتحرك .. ضربها بخفيف على خدها ..!!
بأمل أنها تستجيب معه .. لكن ؟ ..!!



.. ..

بالمستشفى ..!!


ظهرت الممرضة وعلى طول قبت من بدر : You need to donate blood .. Patient's condition dangerous ..!!


" تحتاج لتبرع بدم .. حالة المريضة خطرة..!!"


بدر بخوف واضح : دمي o+ " أو موجب" ينفع معها ؟؟

الممرضة وهي تهز رأسها : Went to lab tests

" توجه لمختبر التحاليل"

..

بعد الانتهاء من التحاليل

وقف وهو يحس بتعب .. جلس على الكرسي وهو ينتظر الدكتور يخرج و يطمنه.. صار لهم أكثر من أربع ساعات ..!!

بعد مدة من الانتظار خرج الدكتور وبهدوء :
Come to my office
"تعال إلى مكتبي"

عقد حاجبه وتبعه بخطوات هاديه .. هو يحس بألم برأسه ..!!

..


بمكتب الدكتور ..!!


الدكتور وهو شابك يده ويناظر بدر بحقد :


.. How do I do not care about this girl .. It is the second month .. And need for care and proper nutrition .. If not prohibited by the hospital .. We could not get it installed ..!!


يال قسوتك .. كيف لا تهتم بهذه الفتاه .. أنها بشهرها الثاني .. وتحتاج للرعاية و التغذية السليمة .. لو لم تحظرها للمستشفى .. لكنا لم نستطع تثبيت حملها ..!!

بدر ولأول مرة بهدوء :

You're wrong my sister is not married
And this girl's sister, not my wife

"أنت مخطئ أختي ليست متزوجة .. وهذه الفتاه أختي وليست زوجتي"

الدكتور بتعجب :

This does not make sense .. I'm sure analysis

أنا متأكد من التحاليل

..


بعد مرور يومين :


خلود وهي تصرخ بألم ودموعها تسيل من خدها : تكفـ ـه بدر خلاص .. والله بموتـ ـ ـ أنا أختك .. لا تضـ ـ ـربني .. تكورت على نفسها بخوف منه وهي مو قادرة تحرك جسمها .. من كثر الضرب ..

"" له يومين يضربها .. بدون رحمة .. صاير قلبه حجر .. ""


بدر وهو يشدها من شعرها إلي شوي ويتقطع بين أدينه و بصراخ والشرار يتطاير من عينه : قولي لي أنك تكذبين .. وراح أصدقك .. أنتي البنت الوحيدة إلي كنت أشوفها ملامك على الأرض لكنك كلعتي وحده الـــ**** ""
وبعصبية أفزعتها :قولي .. إلي ببطنك .. من هو أبوه .. اعترفي لا يكون موتك على يدي يالــــ****

خلود بألم وهي تناظر جسمها إلي فيه كدمات زرقاء تميل للبنفسجي : تكفه لا تضربني .. والله يألم ..

بدر وهو يسكتها بكف من يده .. و بصرخة خلتها ترجف : ما أبيك تبررين لي أبي أسم الــــ**** .. إلي ضيعتي شرفك معه ..اعترفي لأدفنك بمكانك !!

خلود بصوت يــالله يطلع : فهــ ـ ـ ـد صديقـ ـ ـك.. إلي سلـ ـ ـبت شرف أختـ ـ ـه وتوفـ ـ ـت بسببك

بدر بصوت متقطع :.. فـ ـ ـهد الــــ( ,, ,, ) ..

فهد ما غيرة ..!!

جلس على ركبته و قرب منها ومسكها من أكتوفها وقربها منه وبصوت مرتجف : أخـ ـ ـت فهد تووفـ ـ ـت بسـ ـ ـببي آآنـــ ـ ـه !! وبصرخة : تكذبين صح ..!! قولي أنك تكذبين ..!!

خلود وهي لامه نفسها و تبكي بانهيار : أهو قال لي .. هذه انتقام بسيط مني لأختي .. إلي توفت بسبب أخوك إلي سلب شرفها .. وقولي له .. للحين ما طاب جرحي منكم يا عيال

راشد الــــــــ( .. .. ) و وعد مني أني أخلي أخوك يندم .. وراح أشوف كيف بدارون فضيحتكم .. و نصيحة مني روحي دوري أبو الطفل إلي في بطنك .. يا لعبة الرجال..!!

أشتدت أعصابة من آخر كلمة نطقتها .. و شد على قبضة يده ومن بين أسنانه

: راح تندم يا فهد .. راح أدفعك ثمن كل كلمه نطقتها ..!!

قرب منها مرة ثانيه .. وصفعها بكف بأقوى ما عنده" وهو مو قادر يسيطر على انفعاله وأعصابه " وطلع من الجناح بعد ما تأكد أنه أغفله


تعريف الشخصية :

خلود .. العمر20 سنه .. سافرت تكمل دراستها .. وهي حابه تكون دكتورة .. تعرفت على فهد إلي غير لها كل حياتها .. أو بالأصح :دمر لها حياتها .. إنسانه بريئة جدا .. لكن كل ما أقوله " تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. فما هو السبب الذي جعل كل هذه البراءة تختفي .. أنلوم القدر ؟ أو نلوم الذئاب البشرية ؟ أم نلوم أخيها ..!!

طولها متوسط .. تشبه أخوها بدر بلون العين الرمادي .. الموروث من جدة أمهم التركية ..!!
شعرها أسود يوصل لكتفها .. شفتها أصغيرة وحادة .. أنفها متوسط الطول يناسب وجها ..!!



»►❤◄ «


في أسبانيا



ألبرت وهو يضرب الطاولة بقهر : يقولون أنه مسافر ..!!
ديفيد بعدم مبالاة : أحسن .. المهم خبر أمي أني راجع للبحرين

ألبرت بقهر : غبي تبي تعيش طول عمرك بفقر .. هذي الثروة إلي أهو عايش فيها .. لازم تكون لنا

ديفيد ببرود : ما يهمني ..ودام أبوي كتب كل شي باسمة ماله داعي تفتح الموضوع معه .. ومنت طفل .. عشان تسمع كل كلمة من أمي وتطبقها

قرب منه وامسكه من تيشيرته وبعصبيه : أش تقصد

مسك يده بقوه وبعده عنه : أنت عارف قصدي ..!! أنا نادم لأني سمعت كلامك أنت وأمي ..!! ليتني سمعت نصيحة سيليفيا .. خبر أمك أني راجع أدور على أختي .. سلام ..!!

ظهر من المقهى وهو يتزلج " بحذاء سكيتنج "وترك " ألبرت " مقهور من تؤمه

..


تعريف الشخصيه :

البريت .. العمر 25 سنه إنسان معقد نوعاً ما بسبب والدته المسيطرة على شخصيته.. و مو من السهل الشخص يفهمه ..
أبيض البشرة .. أعيونه مشابهه لأخته "أستيفي"بلونها الأخضر الممزوج بالبريق الذهبي .. إلا أنه أعيونه أوسع منها .. طويل وعريض الأكتاف .. أنفه حاد .. شفاتة أصغيرة .. وملمومة


ديفيد .. العمر25سنه تؤم .."البيرت " يشبه أخوة بالضبط .. والفرق الوحيد إلي بينهم .. وجود الغمازة إلي بخده الأيمن .. طيب القلب وحنون لأبعد درجه .. يحب أخته لكن أمة كانت تملي أفكارهم بالحقد .. والخبث .. وبهذه اليوم بدء يصحا من غفوته .. و رياضته المفضلة
"التزلج بحذاء لسكيتنج "



»►❤◄ «



عند جوان ..!!



ألبست عبايتها .. وحملت حقيبتها ..!! وهي متوجه " لستيفي "


..

في المستشفى

دخلت وهي تحمل بيدها علبه شوكوبوليجي " الشوكولاه المفضلة عند ستيفي " وبيدها الثانية حاملة بوكيه الورد


جوان ببتسامة : الحمد الله على سلامتك يا الغالية ..!!

انتظرت منها جواب .. لكنها كانت تجمع بعض الأوراق المقطعة ..!!

جوان بصوت أعلى : أستيفــــــــــــــــــــي ..!!

سيليفيا إلي صحت من شرودها .. ولتفت لمصدر الصوت .. ودقايق و أنرسمت ابتسامه على شفاتها : جوان

قربت من الطاولة ووضعت العلبة و بوكيه الورد .. وضمتها بخفيف .. وقبلت خدها ..

: أعيون جوان .. أخبارك حبيبتي ..!! أنشاء الله أحسن من أمس

أسحبتها من يدها وجلستها : بخير ونحمد الله ..!! جوان بليز أبيج تتخيلين من زارني أمس ..!!

جوان بثقة : طبعاً أنا ..!!

أضربت رأسها بخفه : أف .. منك .. مخك مقفل اليوم .. " وصارت تقولها عن زيارة خالد "

جوان بشهقة قويه : تمزحين كيف عرف أنك بالمستشفى ..!!

سيليفيا وهي حاسة بصدمتها : والله ما أمزح ..!! " وبقهر " بس قهرني السخيف ..!!

وأشرت لها على الأوراق المقطعة إلي تحاول تجمعها .. هذه الكرت منه

مسكت الكرت بفضول .. وبعدها أرجعته لمحله

وباستغراب : والله أني أحس أنه هذه الشخص يحمل غموض مو طبيعي ؟؟
وتغيرت نبرتها للجدية

: عندي موضوع أهم من هذه الشخص " وخبرتها بالحديث إلي دار بينها وين أبوها "
سيليفيا بهدوء : آسفة ما راح أقبل شي مـ

قاطعتها جوان و بإصرار : والله لو ما تجين عندي .. لأزعل منك ..

سيليفيا : لكـــنــ

جوان : لا لكن ,, ولا شي ..!! راح تجين .. وعلى فكرة أمي تنتظرك ..!!

"وما عطتها فرصه تتكلم .. وأعطتها عبايتها .. "



..

في بيت جوان


سيليفيا بأحراج : تسلمين خالتي ..!! وآسفة إذا ضايقتكم بوجودي ..!!

أم سلطان : من اليوم أنتي بنتي الثانية .. و ما في فرق بينك وبين جوان يا يا..

جوان : أسمها سيليفيا يايمة

حاولت تنطق بأسها و أنحرجت : سامحيني يا بنتي ما عرف أنطق أسمك..!!
أضحكت جوان .. وسيليفيا أعطتها نظره ثاقبة


جوان وهي توجه كلامها لأمها : عن أذنك يمه راح أخذها لغرفتي .. أبيها ترتاح ..!!

أم سلطان : خليها تأكل قبل .. وبتساؤل : بتروحين لعرس صديقتك

جوان وهي تناظر سيليفيا : ما عتقد .. راح أعتذر منها
: عن أذنك

..

ومسكت يدها وأخذتها لغرفتها ..!!


تعريف الشخصية :

سيليفيا أو "ستيفي" العمر 21 سنه .. طيبه بدرجة أكبيرة .. وتحب تكون صداقات .. شخصيتها قويه وقياديه .. عنيده ورأسها يابس ..!! وإذا صممت على شي تسويه ..!!
طويلة .. وطولها مناسب لجسمها البارز .. رسمه أعيونها شبيه بعين الغزال الواسعة ..تتميز عينها بلونها الأخضر الممزوج بالبريق الذهبي .. ولو تدقق أكثر تشعر أنها مائلة للبنفسجي .. أنفها ضعيف وحاد .. شفاتها ممتلئة .. بلونها الوردي الداكن ..لون شعرها كستنائي ناعم يوصل لخصرها


»►❤◄ «




نرجع شوي عند سلطان .. إلي صحا على صوت التلفون إلي يرن بإلحاح .. عدل جلسته وهو يحس بألم بظهره وعنقه بسبب نومه على الكنب

سلطان بدون لا يناظر الرقم : امممم
جات له نبرتها الخايفه : حبيبي أنت بخير ؟ خوفتني عليك ليه ماترد

سلطان ببرود عكس الشوق إلي بقلبه لهاتى أنه ماعرف ينام بسبب بعدها.. : كنت نايم .. تبين شي ؟؟

أنجرحت من كلامه وبنبرة زعل ما يفهمها غير سلطان : آسفه .. بس خالد صحا وسأل عنك

ومدت التلفون لخالد .. و بتعدت عنه وهي تمسح دمعتها إلي تسللت من عينها

..

خالد وهو ماسك التلفون بيدينه : بابا .. ليش راحيت وخليتني أنا وماما لوحدنا
سلطان وهو مغمض عينه : قريب راح أرجع حبيبي .. وين ماما ؟؟
خالد ببرائه : أطلعت من غرفتي
سلطان وهو يضغط على قبضه يده : خالد

خالد : نعم بابا
سلطان بنبرة هاديه : أهتم بماما .. ولا تزعلها طيب .. ولا ترمي نفسك عليها
: ترى تتعب .. واجبرها تأكل

خالد وهو يهز رأسه وبتفكير :طيب .. طيب .. أنا أعرف ليش لأنه ببطنها بيبي صح بابا..

سلطان بتفاجئ : من خبرك

خالد ولعناد أشتغل عنده : سر ما يصير أعلم .. مع السلامة

سلطان إلي أنرسمت على شفاتة ابتسامة جافه من أسلوب ولده .. إلي يذكرة بنفسه : مع السلامة حبيبي ولا تنسى إلي وصيتك عليه




»►❤◄ «





بغرفة جوان





جوان بابتسامة : تدرين إني فرحانة صار عندي أخت ثالثه

أكتفت بابتسامه وبداخلها مو عارفه كيف تشكرها .. " إلي سوته لها ما تسويه أخت لأختها "

أنفتح الباب ودخل منه خالد"لصغير" وهو بملابسة النوم

: وين ماما

جوان بابتسامه وهي تمد يدها له : أكيد في غرفتها .. تعال حبيبي .. سلم على صديقتي

قرب منها بخطوات بطيئة ومد يده : أسمي خالد

ابتسمت بقوة لدرجت بانت أسنانها .. و بإعجاب أخفته بداخلها لشخصيه الطفل الواقف بقربها :
وأنا "أستيفي"

ناظرها بنظرة .. ثاقبة .. خلتها تصغر عدسه عينها

" أنا شايفة هذي النظرة من قبل .. شفتها مع مع .. ذاك الشخص الغريب .. سبحان الله ..

ابتسمت برقه .. وقربت منه وباست خده : ليه الحلو زعلان

خالد ببراءة : ماما زعلانه وأنا بعد زعلان

بحركة سريعة منها أحملته ووضعته بحضنها .. وصارت تلعب بخصلات شعرة الكثيفة وهي معجبه بأسلوبه :

طيب ليه ما راضيتها ..!!

خالد بانزعاج :أنا ما .. أزعل ماما

بعد عن حضنها وقرب من الباب وخرج

..

جوان بحراج من تصرف ولد أخوها : آسفه .. بس هذه والولد رأسه يابس .. ما أدري على من ..!!
سيليفيا بأعجاب : ربي يحفظه يجنن .. أعجبتني شخصيته .. برغم من كونه طفل .. إلا أنه ما مشاء الله عقله متفتح








»►❤◄ «

في اليوم التالي الساعة 4 الصبح


عند بدر وهو يركله برجله .. ببطنه : راح تصلح غلطتك يالـــ*** وتتزوجها
فهد بصراخ والدم يظهر من فمه : ما راح أتزوجها فاهم .. و ببتسامة مابين ألمه :
أوجعك قلبـ ـ ـك ؟؟ .. تستاهل .. لازم حس بالألم إلي سببته لعائلتي ولأختي ..!!

بدر وهو يمسكه من أكتو فه وبحدة وعيونه تلمع بالدموع إلي كتمها : يالحقير أفهم ,, ما ذبحتها .. ولا قربت منها .. أختك بذات .. ما قربت منها .. إلي كان معها على طول الوقت منصور إلي توفى بالحادث .. وأكيد يوم أعرفت بموته خافت تنفظح و ابلشتني فيها وانتحرت ..!!

فهد وهو مو قادر يستوعب : كــ ـ ـ ـذاب .. تبـ ـ ـ ـيني أتـ ـ ـزوج أخـ ـ ـ تك .. خايـ ـ ـ ف أنـ ــ ـي أفضـ ــ ـحك

و ما حس بغير الضربة إلي تجيه على وجهه وتزيد نزيفه.. وبصراخ : قلت لك ما قربت منها .. وهذا آخر كلام عندي ..!! وأختي راح تتزوجها غصبن عليك ..!!

.. بعد عنه وأشر للحراس .. إلي باشروا يضربون فهد بدون أي رحمة

..

مجرد ما بعد عنه .. نزلت دمعته إلي كتمها .. وكلمات سلمان ترن بأذنه

""ولَعبَ بعرض الناس تسميه خصوصيات .. أنت عندك أخت خاف عليها .. ترى كما
تدين تدان .. حط هذي الكلمة ببالك "" ..!!

جلس على الأرض وصار يبكي مثل الطفل .. أهو السبب .. أهو السبب بلي يصير لأخته .. ..!!


..

عند فهد

الساعة : 8 بالليل

أنفتح الباب بقوة ودخل بدر وملامح الغضب باينه عليه .. قرب منه ومسكه من أكتوفة
وبابتسامه خبث :لازلت مقاوم ؟؟ توقعتك توفيت ؟؟

كم تمنيت أدفنكم بيدي ..!! لكنكم متمسكين بالحياة .. ووضع يده على فك وجهه
:تدري أنها متمسكة بالحياة أكثر منك .. ما توقعتها .. أنها بعد الضرب راح تعيـــــ

فهد بنبرة مصدومة من بين ألمه : تضـ ـ ـ ـربها .. بعد عنهاااا .. لا تقرب منها .. يالحـ ـ ـقير .. خلود .. ملكــ ـ ـ ـي أنا وبـ ـ ـ ـس .. لا تأذيها

كان مصدوم بداخله .. من مدافعته لها .. وبلهجة مستفزة لفهد : كـسرت بخاطري .. تصدق ؟؟

موتكم راح يكون على يدي ..!!

فهد وهو يتنفس بضعف : تـ ـ ـكفه .. لا تأذيهـ ـ ـ ـها .. أضربـ ـني .. عذبني .. لكن خلود .. لا
أهي أضعيفة وما تستـ ـ ـحمــــ ـ ـ

قرب منه ومسكه وهو شبه فاقد الوعي من كثر الضرب : بعد أسبوعين .. الملكة .. وبعد ثلاث أسابيع الزواج
ورفسه بقوة ببطنه .. وخرج من المكان .. وهو راجع لأخته ليبدي معها تعذيبه

»►❤◄ «






















توقعاتكم


• شنو راح يصير بموعد بدر وسلمان ؟
• هل راح ينتهي الزعل مابين سلطان و أصايل بكل هذي السهولة ؟
• فهد هل راح يتزوج خلود أو أنه سلمان بيوقف بطريقه ؟
• ديفيد ورجوعه للبحرين ؟
• رسالة " سيليفيا" لخالد شنو ممكن يكون الكلام إلي بداخلها؟
• وجود خالد بالبحرين .. هل راح يطول أو أنه راح يرجع يدير الورث بأسبانيا ؟؟
• جوان .. هل من الممكن تكون لبدر إلي قسوته بدت تزداد ؟
• ألبرت وأمة .. هل راح يكون لهم دور رئيسي بسياق التحول ؟

تاركة لكم حرية التعبير عن البارت ..
و إذا شاء الله .. بالبارت الجاي
راح أبتدي" بسياق التحول" لجميع الأبطال
دمتم بود




الـمخرج:


مجدي صنعته بين أضلاع وعروق ..!!
يلين صارت سيرتي للكل تذكار ..!!
اعرف قلوب الناس من مقله الموق ..!!
واميز الطيب من الناس واختار ..!!
اهديها للناموس من خيل ونوق ..!!
والمركز الأول يبا عزم وابهار..!!
يلي اتحداني ولا تدري العوق ..!!
ابوي علمني التحدي والإصرار..!!
أتوق توق الريم واشعاري اتوق ..!!
وغيري مكانه ماتحرك ولاسار ..!!
ادبي داري وانت غالي السما فوق ..!!
طبعي شموخ وهيبتي تحني كثار ..!!







أنت ضروني بالبارت الخامس من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

رهام الغلا
07-22-2011, 08:59 PM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!




... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(5)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/uploadcf4e4949d2.png (http://www.graaam.com/)





الـمدخل :

كان عندك في هالهوى لك جو ثاني .. الكرامة اكبر من الحب فيني
احسبك لا ضاق وتغير زماني .. انته حضن الشوق اللي به تحتويني

لك وهبت القلب يوم الله عطاني .. والبقى لله و فعل الطيبين
مايدوم الحب في القلب الأناني .. ما يعيش الود بين المقرضين

في سراب الوهم خداع الأماني .. يا عيوني من عيونه جنيبينــي
عادة الأحرار ما ترضى الهواني .. تطوي الجنحان بعد الحوميديني







»►❤◄ «




بعد مرور أسبوعين .. في مملكة البحرين
الساعة 7 باليل
عند خلود .. إلي جالسين .. يزينونها لملكتها .. وهي تحس نفسها .. جسد بلا روح .. تسللت دمعة من علينها لتبلل خدها

لكوافيرا بضيق : حبيبتي .. هذي تاني مرة بعمل لك الميك أب كفاية بكا .. !!
"" أطبعت آخر لمساتها .. على وجه خلود .. إلي ملامح التعب والحزن باينه عليها ..!!
لكن هذه الشيء ما أثر على جملها " كانت آيه من الجمال .. بفستانها السكري .. إلي أختاره بدر من فرنسا خصيصاً لها ..!!


..

http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload21fa393155.jpg (http://www.graaam.com/)


..
أرفعت رأسها لتلتقي مباشرة بعين بدر .. إلي ما صار له مدة من دخل جناحها ..
خافت منه وعلى طول أنزلت رأسها " إلي شافته منه مو قليل .. جسمها لحد ألحين ما طاب من ضربات بدر الوحشية....!!
"أشر للكوافيرا .. أنها تطلع ..!!
ومجرد ما أخرجت .. قرب منها بخطوات هاديه وهو مدخل يده بجيبه..
شاف يدينها إلي ترتجف .. وقرب منها أكثر لحد ما صار مقابلها ..!!
وبصوت هادي : خلود
أنتظر منها جواب .. لكن كل إلي لاحظه زياد رجفت جسمها ..!!

أخرج يدينه من جيب ثوبه .. ومسك يدها الباردة بقوة .. و بيده الثانية رفع رأسها .. ومثل ما توقع .. نظرة الخوف والدموع متحجرين بعينها
قرب أكثر وضغط على يدها بقوة آلمت يدها: إلي سويتيه عار .. عار علينا يا خلود .. شوهتي سمعة عآيلة الـــ" "

خلود بضعف وهي تبعده : أنت السبب .. أنت السبب .. لو ما
قاطعها وبنبرة حادة : ما قربت من أخته .. وربي إلي خلقني ما قربت منها
..

بعدها عنه وهو منقرف منها تجنب النظر لعينها "ما يبي يضعف .. لازم تحس بذنب إلي اقترفته ": تأكدي أنه كل إلي سويتة من خوفي عليك " يا بنت أمي و أبوي "
سمع شهقاتها وبهدوء: كافيه بكاء .. خلصت أدموعك .. ما أبوي يشوفك بهذه الوضع .. كافي الكدمات إلي بجسمك
ناظرته بحقد " ما كنه إلي صاير لها كله بسببه "
قرب منها ,, وشبك يده بيدها .. وكل ماله يزيد بضغط عليها : أبوي ينتظرنا تحت
حس فيها تشد يده أكثر .. وكنها ترفض .. وبصوت مرتجف : مـ ـ ـابيه .. تكفـ ـ ـه يا أخوي .. أنت وعـ ـ ـدتني أنك ماتتـ ـركني
غمض عينه ورجع فتحها وبنبرة صارمة : تأخرنا على أبوي

..

بعد ساعة بالضبط

: مبروك .. ألف مبروك يا بنتي
خلود بصوت مبحوح : الله يبارك فيـ ـك
بدر وهو يحاوط كتفها .. ما يبي أبوها يلاحظ الكدمات المالية كتفها .. : راح أخذها لزوجها ,, عن أذنك ..!!

..

وقف عند الباب وكان بيفتح لها الباب ووقفته كلماتها
: ما راح أسامحـ ـ ـك لأنك ما كنت قد وعدك لأمي وحميتني
حاول يسيطر على نفسه .. وقرب منها وشبك يده بيدها ..!! ودخل معها للمجلس

..

رفع رأسه أول ما تسلل عطرها المفضل لأنفه " كلايف كريستيان نسائي"
بدون شعور وجد نفسه واقف .. كانت ملاك .. بكل خطوة تخطيها بكعبها.. كان يسمع رنت خطوتها مثل الجرس يدق بأذنه على الرخام..!! دق قلبه أكثر وهو يشوف بدر يقرب منه ويشبك يده الدافيه بيدها الباردة

بدر وهو يحاول ينسى كلماتها القاسية : أختي أمانه برقبتك يا فهد .. حافظ عليها وصونها ..!!
وبصوت أفزع خلود وفاجئ فهد: لو أشوف خدش واحد فيها .. راح يكون موتك على يدي

طلع من المجلس .. وضل واقف بالممر وكلماتها ترن بأذنه
": ما راح أسامحـ ـ ـك لأنك ما كنت قد وعدك لأمي وحميتني"
ليه كل المصايب على راسي .. ليه كل ما حاولت أصلح أغلاطي .. ألاقي نفسي بخطأ أكبر منه .. تعبت يا ربي تعبت

.. رجع بنفسه بيومين للخلف ..

سلمان وهو شابك يدينه ببعض و نضراتة الثاقبة .. تناظره مباشرة بعينه : بدون مقدمات يا ولد العم .. أنا حاب أطلب يد أختك منك .. وحاب أعرف رأيـــــ

بدر بمقاطعة .. وهو يوقف : ما عندنا بنات للزواج .. أختي خطوبة لزميلها بالجامعة
بعد عنه .. وتركة مصدوم ومجروح من ردة

بدر بداخله " سامحني .. سامحني ..يا سلمان .. لكن كل الظروف ضدي بعالم مجهول .. غلطة وأنا المسؤل ..عليها .. ولازم هل خطئ يتصلح .. "

رجع للواقع .. وهو يخرج علبه التدخين من جيبه

وقاطعه صوته : لا تنسى وعدكـ ..!!
ألتفت وتفاجئ وهو يشوفه ببدلتة العسكرية .. أبتسم و أدخل العلبة بجيبه .. و قرب منه
: مرحبا بالوكيل سلمان الـــ( ,, )
أكتفا بابتسامه جافه .. وأدى له السلام العسكري وصافحة .. وبنبرة ألم أخفاها : ألفـ ـ مبروك .. عقبال ما نحضر زواجك من بنت أبو سلطان
بدر بهدوء غريب : أنسى ما عات أهتم لجنس حوا ..!!
أنصدم من كلمته الأخيرة .. وبداخله " هذه مو بدر ..!! صاير غير .. وكأنه كبر عشر أسنين
.. سلمان بنفس النبرة : على العموم .. أنا جيت أبارك .. ولو أني متأخر .. بس العذر والسموحة .. وجيت أودعك لأني مسافر لبريطانيا ..!!

بدر إلي قرب منه وعقد حاجبه : لا .. لا تروح .. أنا تعودت على وجودك ..!!
سلمان وهو يدخل يدة بجيبه : ماقدر .. كنت بأجازة لثلاث اشهور .. وأنتهت إجازتي .. ولازم ارجع اليوم .. من بكرة راح يبتدي دوامي ..!! قرب منه ووضع يدة على كتفه

: لو تحتاج لأي شي .. لأي شي يابدر .. لاتترد دقيقه وحدة وكلمني .. اعتبرني أخوك
وبنبرة ألم أخفاها :أهتم بنفسك وبعمي ..!! تراه ماله غيرك ..!!

كان ودة يقولة عن كل إلي صار .. ويعطيه عذر لرفظة الزواج من أخته " لكن الموضوع أكبير و مو من ألسهوله يقوله لسلمان حتى لو كان ولد عمة"
قرب منه وحضنه بقوة : راح أشتاق لك .. يا المزعج .. لا تقاطع
أبتسم سلمان رغم ألمة .. وبعد عنه وهو متوجه لسيارته .. ومنها للمطار ..!!
وترك خلفه بدر .. إلي ضل يناظره ..!! وهو مو مستوعب أنه سلمان إلي صار له ثلاث أشهور معاه راح يختفي بيوم وليله

ركض بسرعة .. وخرج من البوابة .. وهو يلهث .. قرب من سيارته وضرب النافذة
سلمان باستغراب وهو يفتح النافذة : هلا
بدر وهو يتنفس بقوة : سلمان تكفه لا تروح ..!!
سلمان بابتسامه : ما قدر .. أول ما ترتب أمورك .. تعال عندي ببريطانيا ..!!
بدر بضيق : لكنـ ـ " تنهد وبهدوء " إنشاء الله .. وتأكد أني عند وعدي لك .. وأول ما أصلح علاقتي بالوالد .. راح أجي و أزعجك بمشاكلي ..لا تظن أنك راح تتخلص مني !!




.. ..

»►❤◄ «








نرجع لخلود وفهد

إلي أول ماخرج بدر .. أنفضت يدها من يدة وبحدة : لاتفكر تقرب مني فاهم ..!!
مشت بخطواتها السريعه .. وهي حابه تهرب منه .. موقادرة تستوعب أنه " نفسه فهد إلي واقف جدامها كان حبيبها .. وبنفسه غدر فيها.. وبأجبار من أخوها تزوجها "

وماحست بغير اليد الي تحوط خصرها وتقربها منه .. وبهمس : على وين يا قمري
حاولت تبعدة .. لكنها موقادرة .. ماسكها بقوة .. خلود بعصبيه : أكرهك .. بعد عني ..

فهد ببرود وهو يناضر كل تفاصيل جسمها : تكذبين .. أنتي لا زلتي تحبيني
خلود بعصبيه وهي مو منتبه لنظراته إلي راح تأكلها : حقير .. أكرهـ
وضع يدة على شفاتها وبهدوء : قلت لك لاتكذبين .. أنتي تحبيني

عضت يدة بقوة .. وناضرته بغضب وهي تحاول تكتم أدموعها : قلت لك أكرهك .. والله
قاطعها وهو يضغط بيدة على شفاتها ليمنها من الكلام : لا تحلفين
أنزلت أدموعها إلي أكتمتها وبنبرة ألم .. وهي تبعد يدة وتصد :
كل هذه أنتقام .. لجل أختك ..؟؟ وبصرخة : ليه أنا ضحيه قول لي .. ليه أنا بذات ..
وابتسمت باستهزاء وهي تمسح أدموعها

: كنت تضن أنه أخوي سلب شرف أختك .. صح !! أخوي قال لي كل شي .. و أحب أقول لك أنا ما كذبت .لأني بالفعل صرت أكرهك .. والله أكرهك .. وبحياتي ماراح أكره أحد كثرك .. أبيك تعرف .. أني أفضل الموت ولا أكون معاك
لكن إلي منعني .. الطفل الموجود بأحشائي .. أهو ماله ذنب بالي يصير بيني وبينك
حياتي معك لجل طفلي مو لأجلك .. ولو تطلقني بعد ما أولــــد يكون أحســــــ

..
قاطعها وهو يلقي بنظرة لكتفها المزرق .. ومسكة بيدة : يألمك
حست نفسها بتنفجر فيه .. تكلمة بموضوع ثاني .. وهو يسألها عن كتفها ...!!

فهد إلي بدى يعصب : جاوبيني ..!!
خلود ببرود وهي تتكتف " وبداخلها تعرف أنه يتنرفز من هذي الحركة " : مايخصك فيني ..!!

قربها منه لدرجه مايفصل بينهم شي وفك يدينها " لأنه بالفعل هذي الحركة تنرفزة " وأنفاسه المتسارعه تلفح وجها : كل شي يخصك يخصني ..!! فاهمة
خلود وهي تسوي نفسها مو مهتمة وبداخلها ميته من الخوف من حدة صوته
: لا .. وبعد عني ..!!

أعناد فيها .. قرب منها أكثر لحد ما ألتصق أنفه بأنفها المحمر وعض على شفاته السفليه وهو يشوف شفاتها الممتليه
وبدون تردد .. قرب أكثر .. وماصحى إلا على دفعهتها القويه
: قلت لك أكرهك لاتقرب
فهد وهو يناضر يده المنطبعه فيها آثار أسنانها .. وبتسم
: موعدي معك بعد الزواج يا قمري .. وراح أرد لك الصاع صاعين ..!!

خرج وتركها ترتجف بقوة ودقات قلبها كل مالها وتزيد " سافل حقير .. يحلم يقرب مني "
وصرخت بألم وهي تحس بنغزة ببطنها .. أوضعت يدها على بطنها وبداخلها
" حتى أنت حاس فيني ..!! حاس بتعبي ..!! من أبوك .. ماراح أتركة يتهنى .. وربي راح أخليه يعرف قيمتي عدل .. وإّذا أهو راح يرد لي الصاع صاعين .. وربي أني راح أرد لك أدباله يا فهد "

أوقفت ودقات قلبها موراضيه تهدى .. توجهت لجناحها وعلى طول أدخلت الحمام
" أكرمكم الله " وهي بالفستان .. أفتحت الماء البارد وضلت واقفه تحت الدش .. لمدة ودقات قلبها كل مالها و تزداد.. لحد ماحست بنتضام أنفاسها .. وفسخت ملابسها وهي قرفانه من ريحه عطرة إلي تحسة موجود بالفستان

..
طلعت بعد ماحست برتخاء أعصابها .. وهي لافة المنشفة على جسمها .. وخصلات شعرها المبلولة .. ماعطتها منضر مغري

سمعت صوت تلفونها .. إلي تنبه بوصول مسج ..
فتحتها ونصدمت من المكتوب

 عساك هديتي بعد الشاور ؟ آه بس ليتني بقربك بهذي اللحظة .. !!<
سكرت تلفونها .. وفتحت خزانه الملابس بعصبيه .. وأخرجت لها قميص نوم أسود لنص الفخذ .. تكون فيه فتحت الصدر واسعة.. وبدلت ملابسها .. وتوجهت لسريرها وهي تحاول تنام بعد هذه اليوم المتعب

..

عند فهد إلي أبتسم بعد ما أرسل المسج
كان متأكد أنها .. أول ماتروح غرفتها .. راح تدخل تحت الشاور بملابسها عشان تهدي عصبيتها
خلود كتاب مفتوح قدامة .. يفهم إلي تبي تقوله من نظرة أعيونها ..!!
يعرفها مستحيل تكرهه .. ولو على حساب خسارتها لنفسها
زاد سرعته وضغط على الدريكسون بقوة : تكذبين أنتي ماتكرهيني .. وربي أني شف ألهفة بعينك .. أنتي ملكي .. ملكي ياخلود .. وراح أخليك تعترفين بحبكك لي من جديد

تعريف الشخصية :
فهد : العمر 25 سنه .. طويل القامة .. عريض لكتوف .. بشرته حنطيه ..لون عينه سوداء ملكيه .. الشي الوحيد إلي ما عرفتوه عنه " أنه يعشق خلود لحد الثماله " لكن دافع الإنقام سيطر عليه ..!!


..

»►❤◄ «





عند ديفيد ..!! " أخو ستيفي "
في " لاتينو كافيه "

دخل الكوفي وهو بمثل عادته .. مرتدي حذاء لسكيتنج .. وحقيبه ضهرة ..
عقد حاجبه .. وهو يشوف طاولات الكوفي الممتلئه بالناس ..
ومافي غير طاولة فاضيه وجالس عليها رجل لوحدة

قرب منه وبهدوء : تسمح لي أخوي ..!!
رفع رأسه له بعد ماكان يقرئ بصحف الجرائد : تفضل ..!!
جلس بقربه ورفع حقيبته من ظهرة ووضعها بحضنه .. وفتحها وهو يخرج منها صور " أخته ستيفي"
تنهد وهو يشوف الصورة إلي كان واضعها فيها على أكتوفه .. كانت بما يقارب الــ 11 أو 12 سنه
وقطع عليه ذكرياته صوت القرسوت
ديفيد بدون لايرفع رأسه : بويناس نوتشس.. بورفابور .. أون كفي موكا
"مساء الخير .. من فضلك .. واحد مكوفي موكا"
القرسون باستغراب من لهجته إلي مافهمها غير الشخص الجالس بقربه بسبب سكنه بأسبانيا :yes
ديفيد وهو يضع يدة على جبينه وهو يستوعب شنوقال للقرسون " كيف نسى أنه بالبحرين مو باسبانيا : أحم .. قصدي واحد كوفي موكا
رجع يناظر .. الصور إلي بين يدة وكل مشاعر الأخوة إلي بداخله متفجرة بداخله لشوفتها .. و احتضانها " جمع الصور ورجع يوضعها بحقيبه الظهر .. وهو مو منتبه للصورة إلي أوقعت بأحضان بطلنا ..
مسكها وهو حاب يرجعها .. وبانت الدهشه على ملامحة وهو يشوفها
"هذي البنت موتاركته بحاله حتى بوقت راحته .. كل ما يحاول يتناسى وجودها وزيارتها له .. ترجع له من جديد "" لكن إلسؤال إلي يراودة كيف وصلت صورتها عند هذه الشاب "
تأمل الصورة أكثر و انتبه للعيون " سبحان الله إلي ابدع بخلقه " صايرين مثل التوائم
" يمكن تكون أخته "

حاول مايبين شي وبهدوء : بور فابور " من فضلك"
ديفيد إلي ألتفت بسرعة : اتو ابلا اسبانيول"هل تتكلم الإسبانيه"
أبتسم وهو يرتشف من كوبه : أنا عايش بأسبانيا .. وصار لي شهر من رجعت
ديفيد ببتسامة نابعه من قلبه وهو يصافح خالد : معك ديفيد
خالد وهو يرد الأبتسامة : تشرفنا .. معك خالد

..
بعد مده من السوالف والتعارف بينهم
ديفيد وهو يناظر ساعته إلي تشير للــ
الساعة 12 ونص باليل
: ما لك خاطر .. نروح نغير مزاجنا شوي
خالد باستغراب : وين ؟
ديفيد وهو يوقف : تعال وراح تعرف



»►❤◄ «





بنفس الوقت عند سلطان ..
الساعة 12 ونص باليل

دخل سلطان القصر " سفرته كانت ليومين .. لكن أهو من ضيقه .. مددها لأسبوعين .. ما ينكر شوقه ولهفته .. لشوفتها ..لكنها كانت بنظرة أنانيه بقرارها ..!!

قرب بيصعد الدرج .. وسمع صوت من خلفة ..!!
: رجعت يمة .!!
لف ناحيتها .. وببتسامة : إي يمة ..!!
قرب منها وباس رأسها .. أم سلطان : الحمد الله على سلامتك .!!
سلطان : الله يسلمك يا الغاليه ..!!

أم سلطان بهدوء وهي تناضره : روح لزوجتك يا ولدي .. تراها ما تنام إلا ساعتين وترجع تصحا .. أهتم فيها .. ياولدي .. أنحفت أكثير .. و مو صايره أصايل إلي نعرفها .. ملامح الحزن ماليتها .. خذ بخاطرها

فهم تلميحات أمة وبهدوء : إنشاء الله ..!! وبتساؤل : ليه جالسه لهل وقت فيكم شي ..!!
أم سلطان : خالد "الله يحفظة " موراضي ينام بغرفته .. وضحكت
: يقول ينتظرك لي ما ترجع .. ذكرني فيك .. يوم كنت أصغير .. نفس الطبع الله يحفظكم ..!!
سلطان : وأصايــل وينها عنـــــ
أم سلطان بمقاطعة وعتب : خالد ولدي مثل ماهو ولدك ..!! وروح أنت لزوجتك ..!!

بعدت عنه ودخلت غرفتها .. وهو ضل واقف وعاقد حاجبه بضيق ..
تنهد بقوة وصعد الدرج وهو متوجه لجناحة ..!!

..

فتح الباب بهدوء .. ووضع حقيبته .. بقرب الباب ..
دخل غرفة النوم .. وتفاجئ بعدم وجودها .. دخل المطبخ .. وبعد ماشافها ..!!
قرب أكثر من الحمام .. ورتاح وهو يسمع صوت الدش ..!!

قرب من السرير ورمى نفسه للخلف بوسطة " وبداخلة لازم هل مشكلة تنتهي اليوم "
رفع رأسه أول ماحس بالباب يتسكر .. وبتسم بداخله على ملامحها المتفاجئه من وجودة ..!!
وقف وقرب منها .. وحس فيها تشد على المنشفة .. كل ماقرب خطوه .. حس فيها تبعد عنه .. وترجع للخلف .. لحد ماصارت لازقه بالجدار ..!!

سلطان وهو يحوط خصرها ونضراته مثبته لعيونها .. إلي كل ومالها تفيض بالدموع .. رفع يده لخدها وصار يمسح عليه بلطف .. وبهمس : أشتقت لك .. حبيـ
قاطعته وهي توضع أصابعها المرتجفه حول شفاته وبنبرة مبحوحه : كذابـ ـ ـ ..
لو كـ ـ ـ ـ نت تحـ ـ ـ بنـ ـي لمـ ـا تركـ ـتنـ ـي 14 يـ ـوم لوحـ ـ ـدي .. لو تحـ ـ ـ بني لما تركتـ ـ ـ ني288 ساعـ ـ ــ
قاطعها أهو هذي المره وهو يضمها بقوة " لدرجت أنها حست أنه أضلوها راح تخترق جسده "
ما أصدرت أي مقاومة .. واسمحت لدموعها بنزول .. بحضن زوجها ..!!

سلطان وهو يبعدها عن حضه ونعاس باين عليه .. ومسح أدموعها بلطف
: خلاص يا روحي .. عديها هذي المرة على شاني ..!!
ابتسمت بسخرية بد0اخلها " حتى الاعتذار مستكثرة عليها "
بعدته عنها .. بدون لاترد عليه .. ودخلت غرفه التبديل ..!!
وأرتدت لها بيجامة نوم .. طفوليه .. بلونها الأحمر الصارخ ..
أخرجت .. وقربت من التسريحة ورشت لها من عطرها .. وهي متجاهله نضراته .. لمت شعرها ورفعته بتوكة

قربت من جهتها ناحيه السرير .. ومددت نفسها وتغطت .. مع أنها متلهفه للنوم بحضنه ..!!
أبتسم وهو حاس بزعلها "لكن كرامتة ماتسمح له أنه يعتذر "
تذكر فترت حملها بخالد ولدة " كانت دلوعة ..وتزعل على أقل شي.. و لو أنه مو خايف يفقدها لسمح لها بالحمل .. لكن أصايل عنده أهم "

قرب منها أكثر ..ووضع رأسه على صدرها .. وحوط خصرها بيدينه وما طول ونام بعمق..!!
وهي بعد ماحست بأنتضام أنفاسه .. رفعت يدها وصارت تمسح فيها على شعرة .. وطول الوقت ضلت تتأملة .. أشتاقت له أكثير .. ومتأكدة أنه مشتاق لها
" رغم عصبيته .. وعنادة .. وعدم اعتذاره لها وقت ما يخطئ .. إلا أنها تحبه "
حتى لو ماعتذر لها .. يكفيها نضراته وأسلوبه إلي تبين لها أنه نادم ..
ضلت تمسحح على رأسه وهي تحس أنه صاير بحضنها مثل الطفل إلي يبحث عن حضن أمة

..

»►❤◄ «






نرجع عند خالد إلي كان مصدوم على الآخر من المكان إلي متواجد فيه ..!!
بنات ورجال ..!! موسيقى صاخبة ..!! ديسكو ..!! رقص شباب وبنات !!.. باختصار مكان يمليه العار والسخط ..!!
كان يتلفت .. ويشوف البشر من جنسه .. كلهم سكارى .. ما في أحد غيرة صاحي ..!!
قرب من ديفيد ..إلي باين عليه التعب بعد السكر .. وكان واضع رأسه على الطاولة .. وبنتين بقربه يحاولون يفتحون أزره قميصه .. ومن كثر ثمالتهم .. مو قادرين حتى يمسكونه ..!!

بعدهم عنه .. وسنده على أكتوفة .. وهو متوجه معه لمنزله
"لو كان يدري أنه راح يخذه ..لهل مكان السافل .. لما فكر يروح معه .. كان يحس أنه المكان راح ينخسف فيه من كثر العار والمستوى المنحط إلي شافه .. "

..
بالتحديد عند خالد

إلي ساند .. ديفيد .. صعد معه للطابق الثاني .. وأدخله على أول غرفه صادفته ..
مدده على السرير .. وأفسخه حذاء لسكيتنج .. ووضعه بقرب السرير .. فتح التكيف .. و لإضاءة الخافتة وخرج بهدوء تام ..

دخل جناحه .. وسكر الباب .. ورفع رأسه و أنصدم بقوة .. " اهو يحلم .. الغرفة كلها مزينه بشموع و لإضاءة خافته .. وما في غير صوت الأغاني لكلاسيكيه ؟؟ من هذي البنت إلي جالسه بوسط سريره بملابسها الخالعة وبحضنها قطته .. إلي أول ما لاحظت وجوده .. ابتعدت عنها وقربت منه ..!!
أبتسم بسخرية وهو يدقق بملامحها أكثر.. صد عنها ونزل بمستوى القطة .. وبنبرة باردة أقهرتها : تدلين غرفتك ..!!

حس فيها تقرب منه ورائحة عطرها تسبقها .. وبغنج وهي تتجاهل كلامه : مساء الخير حبيبي .. ليه تأخرت
خالد بهدوء : كاترين تدلين الباب ؟
بلعت ريجها وهي تسمع نبرته .. وبنبرة مشابهه له وهي تقرب منه : أحبك
خالد بعدم اهتمام وهو يمسح على فرو القطة : طلعي بسرعة أبي أنام ..
كاترين وهي تمسك يده : راح ننام مع بعض
ضحك بقوة .. وضحكته عكرت هدوء الجناح : أنا أنام مع من ؟؟
كاترين بقهر : معي ..
وقف على طوله والقطة بين يديه وبنبرته الباردة وهو يناظر حوض السمك لكبير إلي بجناحه :
لا تضنين أني بفكر أتزوجك .. شيلي هشي من بالك .. وبتعدي عني لأني ما ضمن نفسي " يمكن تموتين على يدي "
كاترين ودموع بطرف رمشها : أنت بتحبها صح ؟
خالد باستغراب :أحب من ؟
كاترين وهي تأشر على اللوحة إلي رسمها : هذي الحقيرة .. إلي تحاول تأخذك مني ..!!
ناضر الصورة وبتسم وبنفس النبرة : أها .. لا .. لا تخافين .. كم يوم وتلاقينها بالبيت لأنها بتصير زوجتي .. وأنتي راح تخدمينها
" كان حاب يقهرها .. لكن أستغرب من نفسه " زوجتي " يا ترى ممكن تكونين لي يا بنت "ستيفن سيجال "
سرح بخياله فيها .. وصحا وهو يشوفها تضرب صدره
كان وده يضحك .. وكتفا بابتسامة مائلة ..!!
: خلصتي ؟؟
ناظرته بحقد : ربي لا يهنيكم
. وخرجت من الجناح .. وهي تجمع بقايا كرامتها ..!!





»►❤◄ «




في اليوم التالي وبالتحديد عند " ديفيد "
الساعة 11:45

صحا وهو يحس بألم قوي برأسه .. عدل جلسته , وستغرب من المكان إلي متواجد فيه ..!!
شنو صار أمس ؟؟ ما يذكر شي
..
رجع يغمض عينه وضغط على رأسه بقوة : آآه صداآآع قوي ..!!
: طبيعي من الشرب ..!!
رفع يده عن عينه ولتفت ناحية الصوت .. وصغر عدسه عينه : أنت ؟ أنا شلون جيت أهني ؟
خالد وهو يجلس على الكرسي : والله شلون جيت أسأل نفسك .. وين كنت أمس
ديفيد وهو يتلفت : حقيبة ظهري و ينها .. لا تقول أنك ما..!!
خالد وهو يأشر له بيده : بقربك !!
مسكها بقوة .. وكأنه روحه أرجعت له ..!!
ديفيد وهو يتنهد : merci !! "شكرا"
خالد وهو يوقف : de rien " عفواً "
ديفيد إلي رجع مدد نفسه بالسرير il fait chaud " الجو حار"
خالد بهدوء : أنا طفيت المكيف عشان تقوم ..!!
لوا شفاتة بضيق .. وسرح بأفكاره "" وين يروح ؟ كيف ما فكر بهذه النقطة المهمة ..!!
خالد إلي كان يشوفه وفاهم إلي بباله : تقدر تعيش عندي .. البيت ما فيه غيري ..!!
رفع رأسه وبتسم : tu es gentil (lle) "أنت لطيف "
مارد عليه وبهدوء وهو يقرب من النافذة ويفتحها و يتكتف : ديفيد ستيفن سيجال .. أبوك صاحب أكبر شركة لإدارة الأعمال والبنوك بأسبانيا .. عنده 3 أبناء .. ولدين تؤم وبنت .. يملك أكبر ثلاث فنادق بالبلد .. طبعاً غير المزارع إلي ورثها من أبوه .. تخلت عنه زوجته أو بالأصح .. أخذت أولادها وهربت بعد ما طلقها وعرفت أنه ما راح يعطيها شي من أملاكه ..!!
وبعد ما مرت 15 سنه .. توفى و أرجعوا أولادة على شان يطالبون بالورث ..!!
رفع حاجبه لديفيد إلي ما تكلم بحرف واحد
خالد بحدة : جاوبني ....!!
ديفيد وهو على نفس وضعه : ما راح أكذب وقول أني ما انصدمت من معرفتك بهذه الأمور ..!!
لكن إلي عرفته .. أنك أنت خالد إلي تبناه أبوي .. وسجل كل
أملاكه باسمك .. و أنت نفسك إلي ألحين أخوي وأمي يدورون عليه .. من أجل الورث ..!!
ما ألومك بتفكيرك" ورفع رأسه و نظراته متصلة بعين خالد " : أكيد على بالك أنه لقائي فيك .. ما كان صدفة صح ؟
وأنه كل شي كان له تخطيط مسبق ؟
على العوم .. رغم أني ما أحب أتكلم بخصوصياتي ألا أنه إلي لازم تعرفه أنه آخر همي " المال"

" وبعد الغطا عنه ووقف أقبالة : صدقني أني ما فكر أنتقم .. ولا أفكر آخذ منك فلس واحد .. وإذا راح تسألني عن سبب رجعتي من أسبانيا .. راح أقولك عشان أدور على أختي مو أكثر
وبابتسامه : وباين أنك ما فتحت الرسالة .. إلي بداخلها تنازلي وتنازل أختي عن الورث

وتفاداه .. لكن خالد أمسكه من يده : ما راح تطلع .. وإذا على أختك راح أساعدك على شان تلقاها !!

ظلوا يناظرون بعض لمدة .. و ما خذوا مدة و أنرسمت على شفاتهم ابتسامة وضموا بعض .. [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-22-2011, 09:00 PM
»►❤◄ «

عند أصايل وسلطان

إلي صحا من النوم .. وبتسم وهو يشوفها ضامته وبيدها الثانية ضامه خالد " إلي ما يدري ..متى دخل الجناح " .. بعد يدينها لمحوطته .. وعدل جلسته .. ورجع غطاهم ..

ودخل الحمام " أكرمكم الله "يا خذ له شاور
وبعد ما خرج .. توجه لغرفه التبديل .. وأخذ له تي شيرت رمادي بماركة abercrombie & fitch 3 .. مع بنطلون جينز أسود
..
قرب من التسريحة .. ومشط شعرة إلي صاير لي تحت أرقبته بشوي .. وتعطر لحد ما حس أنه العطر وصل لنص الزجاجة .. وبتسم برضا

قرب بيفتح باب الجناح و بيطلع .. و جات له نبرتها المبحوحة
: وين بتروح
قرب منها وجلس على طرف السرير .. و بدا يمسح على شعرها بلطف
: ما راح أتأخر .. ساعة بالكثير وراجع ..

لفت وجها عنه بزعل وبهدوء : أهتم بنفسك
وهو ما زاد على كلامه بحرف .. وقرب من ولده وقبل جبينه .. وقرب من الدرج وفتحة " و أخذ منه السلسلة " وسكره
وهو متوجه لمكتب أبوه ..

..

دخل بعد ما ستأذن
قرب من أبوه وباس رأسه و يده بحترام :السلام عليكم
أبو سلطان بابتسامه لأبنه : عليكم السلام .. الحمد الله على سلامتك يا أبو خالد
سلطان وهو يرد لابتسامه : الله يسلمك ..
جلس على الكرسي المقابل لمكتب أبوه .. وأخرج السلسلة من جيبه .. ومدها لأبوه إلي فتحها
وبانت الصدمة على وجهه : هذي السلسلة لخالد .. من وين جبتها ..
سلطان بهدوء : لقيتها من شهر تقريباً عند البحر ..
أبو سلطان وهو عاقد حاجبه : وليه ما تكلمت من قبل ..
سلطان : كان عندي أمل أكبير أني ألاقيه .. وخصوصاً بعد ما لقيت السلسلة .. لكن ما عرفت عنه شي

أبو سلطان بضيق : هذه معناه ..!! أنه أخوي محمد كذب علي .. و خالد ما توفى ..
سلطان وهو يرفع رأسه لتلتقي بعين أبوه : تضن أنه يعرف مكانه ؟
أبو سلطان وهو يرفع أكتوفة : والله ما عدت أقدر أفكر .. بس السؤال إلي مو لاقي له أي جواب " شنو صار بسفرتهم بأسبانيا إلي توفت فيها أم خالد .. ونفقد فيها خالد ؟؟
سلطان بهدوء : راح أطلب من معارفي يدورون عنه .. أو نتصل بالسفارة ونسألهم ؟
أبو سلطان : راح .. أعتمد على الله ثم عليك .. ..!!

سلطان : إنشاء الله "
ووقف : أنا أستأذن
..

رجع صعد جناحه .. وشافها جالسه على الكنبة ..وتمسح أدموعها
قرب منها وجلس بقربها وبصوت هامس وهو يوضع رأسه على كتفها: حياتي ..!!
مسحت أدموعها بسرعة وبصوت مبحوح : نعم ..!!
حوط خصرها وشدها ناحيته : أحبك
شافها تحاول تبعد عنه .. لكنه مسكها بقوة : على وين ؟
أصايل بتعب : سلطان أتركني ..!!
وقف .. وبحركة سريعة منه .. حملها بين أدينه .. وقرب من النافذة : مثل ما تحبين .. ألحين راح أتركك
أصايل من الخوف وهي تشوف المسافة .. من النافذة إلى الأرض .. حوطت عنقه ودفنت رأسها بصدره وهي ترتجف : نزلني .. أنت تعرف أني ما أحب الأماكن المرتفعة ..!!
سلطان وهو مسوي نفسه مستغرب : لا من قال .. أنا أول مرة أعرف ..!!
أصايل بضيق : سلطان ..!!
لوا شفاتة : طيب " بعدها عن النافذة ونزلها " : دخلي أخذي لك شاور .. راح نطلع ..!!
ما ردت عليه .. وقربت من الخزانة و أخذت لها بنطلون جينز أزرق .. و تيشيرت أحمر صارخ يبرز بياضها ..!!
وضعتهم على السرير ودخلت تأخذ لها شاور ..ينعشها !!






»►❤◄ «

عند خلود

أنفتح باب جناحها بهدوء تام .. وبتسم وهو يشوفها كيف نايمه .. بوسط السرير ومتكورة على نفسها .. وشعرها مبعثر على وجها والسرير ..
قرب منها أكثر وجلس على طرف السرير .. وضل يتأملها .. وكل ماله يقرب منها أكثر .. أغراه شعرها المبعثر على وجها .. وبعدة عنها بأطراف أصابعه .. وضل يمسح عليه .. وبداخله آلام تعتصر قلبه
مدد نفسه بقربها .. وصار وجهه مقابل لوجها ..
ضل يتأملها .. وهو مو حاس بأنفاسه إلي تحرق وجها ..!!
فتحت أعيونها .. وصارت ترمش أكثر من مرة .. صغرت عدسه عينها وهي مو مستوعبه إلي تشوفه .. هل أهي بواقع أم حلم ..
أكيد حلم .. ولا فهد كيف بيدخل غرفتها؟ .. أرجعت غمضت عينها .. وبعد مده أفتحتها .. لكن الصورة مثل ما هي ما تغير منها شي .. أرفعت يدها إلي ترتجف وقربتها من خده وبصوت مبحوح : فـ ـ ـهد
مسك يدها وقبلها بهدوء : أعيونه
بعدت عنه بسرعة وغطت جسمها
: أطلع من غرفتي ..!!
أبتسم وبهدوء : ليه
لفت له .. لتلتقي عينها الرمادية بعينه الملكية : بأمر من تدخل غرفتي ؟
فهد وهو يغمض عينه : لا تنفعلين أكثير .. أخاف على ولدي منك
وضعت يدها على خصرها .. لتبان قميص نومها الملكي إلي برزت جسمها وبيضها..!!
: خير.. أي ولد تتكلم عنه .. إلي ببطني لي آنه بس .. وراح تطلقني بعد ما أولد : فاهم
..
وما حست بنفسها إلى مثبته بسرير .. ونظراته إلي تدل على العصبية تتملكه :
لا مو فاهم ..!!
بلعت ريجها أكثر من مرة .. وهي تشوف نظرة أعيونه إلي تأسرها وتضعفها بنفس الوقت
وبصوت مرتجف : بعد عني ..!!
أعناد فيها .. قرب أكثر .. وبحركة سريعة منه .. طبع بوسة دافية على شفاتها ..
حاولت تقاومه لكنها مو قادرة " أدفعته من صدره بكامل قوتها .. ودقات قلبها تزداد .. كيف أنها للحظة كانت راح تستسلم له ..!!
خلود وهي تمسح شفاتها بقرف من قربه :
وسخ ..
شافتة يقرب .. وعلى طول أوقفت ولزقت بالجدار : والله لو ما تطلع لأصرخ وألم الحراس عليك ..!!
ضحك بقوة .. لدرجة أنه ضحكته صارت تترك صدى قوي بالجناح .. وعض على شفاته السفلية وهو يشوفها بملابس نومها .. المغرية

رمى نفسه بوسط السرير وغمض عينه وبهدوء : صارخي كثر ما تبين أبوك من أشوي مسافر .. وأخوك راح يا خذ طله للشركة .. باختصار البيت ما فيه غيري معك ..
رجع فتح عينه .. وشاف نظرة الخوف بعينها :
روحي غيري ملابسك .. تراني ما أضمن نفسي ..!!
خلود بصوت يرتجف وهي تغطي جسمها بستارة النافذة : طيب أطلع ..!!

أشتدت أعصابه وهو يشوفها تلغطي جسمها بالستارة .. قرب منها وسحبها من يدها بقوة
: أنتي صاحية
سكتت وهي مو فاهمه شي
فهد بعصبيه وهو يأشر لها بأصبعه على النافذة : ما تشوفين الحراس
كتمت ضحكتها على شكله " فهد يغير عليها ؟ "
فهد إلي تنهد بقوة وهو يحاول يهدي عصبيته .. بعد عنها وقرب من الباب .. وأخذ المفتاح الغرفة
: لا تفكرين تستغفليني .. لك نصف ساعة تجهزي فيها .. وربي لو تتأخرين راح تشوفين شي ما يسرك
طلع من غرفتها .. وسكر الباب بقوة أفزعت خلود ..!!

..
وضعت يدها على قلبها إلي يدق بقوة .. وبعدها أرفهتها لشفاتها إلي حست أنه ألتهمها بسبب قوة بوسته
ومجرد ما تذكرت تهديده " .. لك نصف ساعة تجهزي فيها .. وربي لو تتأخرين راح تشوفين شي ما يسرك "
راحت تأخذ لها شاور سريع .. وهي خايفه من تهديده .. وأول ما خرجت قربت من الخزانة وأخرجت لها فستان أحمر لفوق الركبة بشوي .. وقربت من التسريحة وفتحت بكيت العقد الألماس .. إلي أشتراه لها أبوها من مدة .. و ارتدته وبعدة ارتدت الحلق

جففت شعرها بسرعة .. وقربت من علبه الميك أب .. وأخذت منه" بلاشر .. وكحل .. ومسكرا "
ناظرت نفسها برضا بعد ما انتهت .. وتنهدت ينقصها شي واحد وهو " أنوثة .. و برائه كل بنت .. تكون بمكانها .. وضعت يدها على بطنها وهي مو مستوعبه أنه بأحشائها طفل كل وماله يكبر "
بخت لها من عطرها ""Annick Goutal's Eau d'Hadrien
وخرجت من جناحها .. ودقات قلبها كل ومالها تزيد
..
ضلت تدور عليه بأركان القصر لكن دون أي فايده
وبالأخير .. أنزلت للطابق الأول .. و شافته واقف ويناظر الصورة العائلية لمعلقه بالجدار ..!!
جلست على الكرسي بدون ما تتكلم بأي حرف .. وضلت تسولف مع ربعها إلي بلبلاك
مرت تقريباً ربع ساعة ..

و ما حست بغير اليد إلي تسحب لبلاك منها
: لهدرجة أسر عقلك هذه التلفون والله أنك صايره مثل المجنونة تبتسمين له ؟
لوت شفاتها وبنبرة قهر أخفتها : خلصني فهد .. خير ليش جاي ؟ الساعة 10 الصبح
ضل يقرأ لستة الأسامي إلي عندها .. وانفتحت عينه على الآخر
: من ذا إلي مسميته حبيبي
خلود ببرود وهي تضع رجل على رجل : ما يدخلك
نزل لمستواها ورفع رأسها بيدها : جاوبيني على سؤالي
خلود بضجر : أخوي بدر ارتحت .. يلا بعد عني ..
مسح نك حبيبي ووضع مكانه " أخوي بدر "

فهد وهو يوقف : لبسي عباتك أنتظرك بالسيارة
خلود إلي مسكت يده بقوة وبحدة : ما راح أطلع معك .. تراك مصختها اليوم
فهد برود وهو يدخل يده بجيبه : خمس دقايق و أشوفك عند باب القصر
""خرج وتركها معصبه على الآخر ""

..

فهد وهو يفتح لها باب السيارة : نزلي
خلود بخوف وهي تشوفه موقف السيارة عند البيت أقل ما يقال عنه أنه راقي
: ما بـ ـ ـ ـي
فهد وهو يمد يده : يـالله
خلود ولدموع تجمعت بعينها : أوعدني أنك ما تأذيني
فهد بدخله " غبية .. ضيعتك من يدي مرة وما راح أضيعك مرة ثانيه "
: لا تعصبيني
تمسكت بيده بخوف ووقفت .. ودقات قلبها كل مالها وتزيد " شنو في بالك يا فهد والله ما عدت أفهمك "
دخلت معه القصر ويدينها ترتجف بين يده الدافيه

ترك يدها وبنبرة هاديه : تعالي
أتبعته بهدوء تام " عكس الخوف إلي يزيد بقلبها "
فتح باب الغرفة ومسك يدها
خلود إلي خلاص حست أنها راح تموت من الخوف: تكفه فهد رجعني
مارد عليها وسحبها من يدها





»►❤◄ «


نروح أشوي عند سلطان و أصايل
وبالتحديد بمطعم ( لنترنس )

سلطان بهدوء : المشكلة إلي بينا لازم تنتهي اليوم .. خبريني بكل صراحة عن السبب إلي أدفعك أنك تكذبين علي!!
أصايل وهي تتجنب النضر لعينه وبنبرة مشابه له : قلت لك .. أني أبي أجيب أخ أو أخت لخالد
سلطان إلي مسك يدها : أصايل ناظريني .. شوفي أعيوني .. وتكلمي لي بصراحة .. أنا متأكد أنه هذه مو أهو السبب الحقيقي .. !!
أصايل وهي مثبته النضر لعينه إلي أضعفتها : أنا سمعت عمتي .. تقول لعمي أنها تنتظر حفيد ثاني .. وودها ببنت ..
سلطان تكفه لا تحرمني من الطفل الموجود بأحشائي : والله راح أهتم بصحتي ..
سلطان بنبرة ضيق : ويهون عليك تتركيني .. لأجل ترضين أمي ؟
أصايل وهي ماسكة يده : أوعدك أني ما أستلم للموت .. لا تحرمني منك ولا من ولدنا .. و أوعدك أنه هذه آخر حمل لي ..
سكت لمدة وبداخله حاس بالألم إلي تعاني منه أي بنت بمكانها : طيب حبيبتي أنا قلت لك أنه ما يهمني بالدنيا غيرك أنتي
أصايل وهي تداري الدمعة إلي بوسط عينها : لكنك ما راح تنتظرني طول العمر وأكيد راح تتزوج
وقعت هذي الكلمة على سلطان مثل الصاعقة : نـ ـ ـعـ ـ ـم ..!!
أصايل إلي أدموعها أنزلت : أنا ما أقدر أشوفك مع غيري .. أفهم سلطان الغيرة تذبحني ما اقدر أفكر مجرد تفكير أني أشوف أي بنت تنام بحضنك غيري .. ما اقدر أتخيل أنه أنفاسك تكون لغيري ..و زاد بكائها ..!!
وسلطان إلي رجع مسك يدها وهو عاقد حاجبه :
وتضنين أنه أيديني .. تحب تشبك يديها بغير أيديك ؟
تضنين أنه أنفاسي ترتاح .. وهي بعيدة عن أنفاسك ؟
حياتي أبتدت معك .. وراح أنعيشها مع بعض ..!!
مسح أدموعها ورفع رأسها بأطراف أصابعه وبهمس .. وهو ذايب على أخدودها : تدرين أني لو مو بمكان عام .. لرويت ريقي من رحيق ريقك
أحمرت أخدودها وما أنطقت بحرف
سلطان إلي ضحك على شكلها : فديت الغيورة يا ناس
.. أدخل يده بجيبه .. وأظهر منها ظرفين .. و بابتسامه
: اختاري لك ظرف ..!!
أبتسمت برقه وسحبت الظرف الأحمر
سلطان بابتسامه : فتحيه ..!!
أفتحته و تفاجئت من التذكرتين إلي بداخله
: تذكرتين لجزيرة موريشيوس
سلطان بابتسامه وهو يغمز لها بعينه : بصراحة ودي أعوض حرماني منك .. امممم ما كنت أدري كيف عدا الأسبوعين .. كنت راح أكسر وعدي وتنازل .. لكن قلت خل تحس بقيمتي شوي

أصايل بأحراج من صراحته : أنا آسفة سلطان .. وعد ما ازعلك مرة ثانيه .. أحم وبعدين الجزيرة إلي أخترتها تصلح لشهر عسل .. للمتزوجين
سلطان وهو فاهم إلي يدور ببالها : والله أنا كيفي .. وحاب أسترجع
قربت منه ووضعت يدها على شفاتة : خلاص والله عرفت
وتغيرت نبرتها للخوف : ما رديت علي ؟
سلطان إلي اختفت ابتسامته و بضيق بان على ملامحه: خلاص موافق .. لكن لو تركتيني أنا وولدنا صدقيني أني ما راح أسامحك

..



»►❤◄ «






خلود إلي خلاص حست أنها راح تموت من الخوف: تكفه فهد رجعني
مارد عليها وسحبها من يدها
أرفعت رأسها ودقايق تبخرت نضرات الخوف لتحل محلها نظرات لاستغراب
قرب فهد من الشخص إلي ساند نفسه على السرير وباس رأسه ويدينه
: يبه هذه هي زوجتي خلود ..

كانت واقفة ومصدومة و مو فاهمة شي معقولة هذه الرجل الكبير بسن يكون أبو " فهد" .. شافت فهد يأشر لها بمعنى تعالي
قربت أكثر وباست يده ورأسه .. بدون لا تنطق بحرف
فهد إلي جلس على طرف السرير ومسك يد أبوه بتملك وباسها :
تذكر يبه يوم تقولي أبي أزوجك .. وزفك معرس ؟
هذه أنا تزوجت .. وإنشاء الله حفيدك راح يكون بطريق ..!!
بس تكفه رد علي يبه .. كلمني .. متلهف أسمع صوتك .. يا الغالي
وغلاتي عندك رد علي .. أختي نور توفت يا يبه خلاص الله يرحمها
رفع عينه لأبوه وشاف أعيونه وهي تلمع بدموع .. رفع يده وعلى طول مسح دمعه أبوه قبل لا تجرح خده أكثر : أنا آسف يا الغالي ...!!
ساعد أبوه ومدده على سريره و غطاه : خلاص أرتاح ..!!
بعد عنه ومسك يدها وسكر الضوء .. وخرج من الغرفة

كانت تمشي معه وهي مو عارفه لوين أهي تروح " من صدمتها " .. دخل معها لجناحه .. و تفاجئت وهي تشوف أصورها الموجودة بكل مكان

ترك يدها .. ورمى نفسه بوسط السرير .. و مرر يده على شعره وضغط عليه بقوة
بدون أحساس لقت نفسها تقرب منه .. وتجلس بقربه .. أمسكت يده ودموعها تنزل من عينها بكل حرية
: ليه ما خبرتني
غمض عينه وضغط على قبضه يده وبنبره تعبانه : خلود سكتي
خلود بنبرة حادة : لا ما راح أسكت .. كل كلامك لي كان كذب ..أنت قلت لي .. أنك فقير .. وأنه أهلك كلهم متوفين .. وأنك
سكتت يوم حست فيه يسحبها ويضمها ..
فهد نبرة مبحوحة هامسة : خسرت أمي .. وأختي بيوم .. خسرت أبوي إلي صار مشلول وما يتكلم
ضمها بقوة ونزلت دمعت عينه : لا تشوفيني بجسدي .. أنا جسد بلا روح ..!!
كانت مصدومة " فهد يبكي ؟ فهد فقد أمة وأخته بيوم ؟ وأبوه مشلول

بعدت عنه ومسحت أدموعه ورجعت ضمته : خلاص فهد أرتاح
ضماها بقوة وما تكلم .. ألين من التعب غفا بحضنها

..

بعد نصف ساعة بالضبط
رن تلفونها .. وأصدر صدا قوي .. أرتبكت أكثر وهي تشوف المتصل .. بعدت بهدوء عن حضنه .. ودخلت الغرفة الثانية

: هلا
بدر بحدة: وينك ؟
خلود وهي تتنفس بعمق : مع فهد
بدر بصوت عالي : وبأذن من
وما حست بغير إلي يسحب إلي تلفون من يدها : استأذنت من عمي قبل لا يسافر
بدر بسخرية : مو على أساس أنك ما تبيها ..!!
فهد ببرود : وغيرة .. عندك شي ثاني ..!!
بدر بحدة : رجعها البيت ..
وسكر الخط بوجهه ..
ناضر التلفون ومدة لخلود
وبهدوء : ليه ما صحيتيني .. ؟ ما حسيت بالوقت
قربت منه ومسكت يده وبنفس النبرة : فهد أنت تعبان .. أرتاح وأنا راح أتصل بالسواق ؟
: أنسي شي أسمه سواق وأي شي تبينه طلبيه مني
.. وبعد عنها وأخذ تلفونه ووضعه بجيبه
وكمل كلامه: ومن قال لك أني راح أخذك لبيتكم ؟
ناظرته باستغراب وما ردت
فهد وهو يتنهد : راح نروح للمطعم " عندي بعض الأمور أبيك تعرفينها " وبعدها راح أخذك للبيت

خلود بتعب واضح .. وهي مو ملاحظة نبرت الدلع إلي أصدرت لا إرادي منها : يكفي إلي عرفته اليوم .. أجل بليز فهد .. أحس بخمول وأبي أنام
صد عنها قبل لا يتهور فيها وبهدوء : طيب .. راح أتصل فيك .. باليل ولو ما رديتي علي
راح تلاقيني بقربك مثل اليوم

أحمرت أخدودها وهي تذكر إلي صار بينهم .. وبصوت يا الله ينسمع : أف منك .. طيب



»►❤◄ «




عند شخص مجهول :
وبالتحديد بالستي سنتر " بقسم المطاعم "

وقف ومسك يد بنته وبحنان : يــ الله يا روحي راح يبتدي الفلم .. " ولا ما ودك ندخل السينيما "
نوف وهي تشرب بقايا العصير إلي بيدها وبنعاس : بابا بنام ..

وقف وحملها .. ومسك الأكياس المملوءة بملابس الأطفال
وهو متوجه معها للبيت ..

و ما كان حاس بالشخص إلي يراقبه ويبتسم بسخرية وبداخله
" من متى هذه الحنان " وربي لدفعك الثمن غالي

»►❤◄ «




في اسبانيا

أم سيليفيا بحدة : كيف سافر .. أنا ما قلت حاول تقنعه
ألبرت بنرفزة من أمة : قلت لك مو راضي .. ولا تنسين أنه ديفيد ما يحب يمشيه احد مثل ما يبي ..
أم سيليفيا وهي ترتشف من كوب الخمر إلي بيدها : والله عندي فكرة .. تخلينا نحصل على الحلال كله .. لكن لازم نكسب أختك


»►❤◄ «





نروح عند جوان وستيفي

إلي أدخلوا الغرفة ورموا نفسهم على السرير : كسرتي رجلي الله يا خذ عدوك
جوان وهي تعدل جلستها : آمين .. بعدين تعالي أنتي ليه تلوميني .. مو أنتي إلي كنتي مقترحة أنا نروح نسوي "شوبنق"
ستيفي وهي تضم المخدة : آآه أول مرة أحس أنه الحياة بدون سرير ما تسوى .. طفي الضوء أبي أنام
جوان إلي كاتمة ضحكتها على شكلها : فسخي العبايه بالأول ..!!
ستيفي وهي تغمض عينها : والله مو قادرة .. دوام من الصبح .. وبعدة سوق .. والله تعبت .. تكفين خليني أنام لو ساعة
جوان وهي تضرب رأسها : ستيفي أصحي تلفونك يرن ..!!
فتحت أعيونها ومدت شفاتها بزعل : أكيد هذي ريوم أهي قايله لي أنها بتتصل فيني ..!!
ستيفي بدلع بدون لا تشوف المتصل :
ريوم يا الكريهة .. اتصلت فيك من اشوي ليه ما رديتي ..
جالها صوت ما توقعت تسمعه : سيليفيا
سيليفيا بصدمة وهي تعد جلستها: ديـ ـ ـ ـ فيـ ـ ـ د








توقعاتكم لــــ " "

خالد " أستيفي"

سلطان " أصايل "

بدر " جوان"

فهد" خلود"

..
سلمان
كاترين
ديفيد
ألبرت
أم سيليفيا



..




الـمخرج:


لك وهبت القلب يوم الله عطاني .. والبقى لله و فعل الطيبين
مايدوم الحب في القلب الأناني .. ما يعيش الود بين المقرضين

أهدي زهور الجمال الأقحواني للعيون اللي بغلاها تحتريني
يا طيور الحب لج حان الأواني بأعذب الألحان غني سميعيني

لك وهبت القلب يوم الله عطاني .. والبقى لله و فعل الطيبين
مايدوم الحب في القلب الأناني .. ما يعيش الود بين المقرضين












أنت ضروني بالبارت السادس من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━ [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-22-2011, 09:00 PM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!




... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(6)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload8c64624aa6.png (http://www.graaam.com/)



الـمدخل :

أحيانا افكر وافكر الى متى عزمي بالأشواق جامح
ما دام باب المغفره ما تسكر تعال و ارسملي لخيآلي ملامح
لو الحياة بطولها طعم سكر ما كان احس بذامب غيري واسامح
هذا كلامي لو مزاجي تعكر وخيل الهجر بين الحنايا ترآمح

اقولها للي في حبي تذكر واسامح هوانا للي عارف التسامح
واقوى احترامي يا زين وتذكر ان عاشقك لرضاك طامح


»►❤◄ «




عند جوان وستيفي

إلي أدخلوا الغرفة ورموا نفسهم على السرير : كسرتي رجلي الله يا خذ عدوك
جوان وهي تعدل جلستها : آمين .. بعدين تعالي أنتي ليه تلوميني .. مو أنتي إلي كنتي مقترحة أنا نروح نسوي "شوبنق"
ستيفي وهي تضم المخدة : آآه أول مرة أحس أنه الحياة بدون سرير ما تسوى .. طفي الضوء أبي أنام
جوان إلي كاتمة ضحكتها على شكلها : فسخي العبايه بالأول ..!!
ستيفي وهي تغمض عينها : والله مو قادرة .. دوام من الصبح .. وبعدة سوق .. والله تعبت .. تكفين خليني أنام لو ساعة
جوان وهي تضرب رأسها : ستيفي أصحي تلفونك يرن ..!!
فتحت أعيونها ومدت شفاتها بزعل : أكيد هذي ريوم أهي قايله لي أنها بتتصل فيني ..!!
ستيفي بدلع بدون لا تشوف المتصل :
ريوم يا الكريهة .. اتصلت فيك من اشوي ليه ما رديتي ..
جالها صوت ما توقعت تسمعه : سيليفيا
سيليفيا بصدمة وهي تعد جلستها: ديـ ـ ـ ـ فيـ ـ ـ د
ديفيد بلهفة : حبيبتي .. أشتقت لك
دمعت أعيونها وهي تسمع كلمات أخوها إلي تحتويها مشاعر اللهفة والشوق
ديفيد بخوف : وينك أنتي .. وعند من ساكنه ؟
سيليفيا وهي تناظر جوان .. إلي تناظرها باستغراب : أنا عند صديقتي
ديفيد بشوق : وين بيتهم .. تجهزي أبي أجي أخذك عنـــــ ـ ـد
ستيفي بمقاطعه : هم معك ؟
ديفيد بابتسامه : لا تطمني ما هم معي .. لكن أنتي تجهزي وجهزي أغراضك راح أجي أخذك
سيليفيا بصوت مبحوح : أوعدنـ ـ ـي ديفيد
ديفيد إلي فاهم عليها : وعد مني أني ما أتركك .. و أعوضك عن كل إلي فات !!
سكرت منه التلفون بعد ما أوصفت له البيت

ألتفت على جوان إلي كانت تبكي بصمت .. ودقايق وقربت منها وضمتها :
راح توحشيني ستيفي

ضمتها وبكت بحضنها من كل قلبها : وأنتي أكثر والله .. مو عارفه كيف راح أعيش بدونك .. وفضلك علي ما أنساه .. إلي سويتيه ما تسويه أخت لأختها

ضلوا يبكون لمدة وكل وحده فيهم .. تعبر عن مشاعرها الصادقة اتجاه الثانية
" صحيح أنه الفترة إلي عاشتها أسبوعين بهذه البيت .. إلا أنها أجمل أيام حياتها .. بالفعل حست بجو العائلة .. إلي افتقدته بسبب أنانيه أمها
تمنت لو يكون لها أم حنونة مثل أم جوان .. وأب مثالي مثل أبوها

أنفتح باب الجناح

ودخل منه خالد وهو بملابس نومه وبسؤاله المتكرر إلي تعودوا عليه بكل يوم :
وين ماما
ابتعدوا عن بعض وهم يمسحون بقايا أدموعهم ويضحكون ..
سليفيا وأنفها محمر : تعال حبيبي
ومثل العادة قرب منها .. وجلس بحضنها .. ورجع ينام
أبتسمت بحب وبهدوء : راح أفتقده
جوان وهي تضرب كتفها : الحين ما راح تفقدين إلا خلود ..
أبسمت لها ووضعت خالد على السرير وغطته ..!!
: تصدقين طار النوم من عيني .. قومي ساعديني أخوي بعد أشوي بيكون عندي
جوان بتهديد : راح تزوريني .. وقت ما تفضين

..

بعد ساعة بضبط

سيليفيا وهي تقبل رأس أم سلطان : راح أفتقدكم أكثير يا الغالية .. و وصلي سلامي لأبوي أبو سلطان .. وشكرية بنيابة عني .. جميلكم ما ينسي

أم سلطان : هذي البيت بيتك و مفتوح لك .. بأي وقت يا بنتي .. وأمانه عليك لا تقاطعينا .. تعودت على وجودك
سيليفيا إلي أرجعت دمعت عينها من حنان أم سلطان .. وبدون شعور لقت نفسها ترمي نفسها بحضنها ..

..

عند ديفيد إلي أول ما شاف باب القصر لكبير ينفتح .. دق قلبه بقوة .. وهو يشوف أخته
المتوجه ناحيته .. ركض ناحيتها .. وهو يحس أنه يسابق الزمن .. وقف إقبالها ومسكها من أكتفوها وهو مو مصدق أنه أخته ألحين مقابلته .. بدون تردد ضمها بقوة
سمع صوت شهقاتها وهي تبكي بحضنه وبحنان وهو يبعدها عنه .. ويمسك أكتوفها
: أشتقت لك
ستيفي وهي ترجع تضمه .. وسط نضرات جوان الفرحانة و الحزينة بنفس الوقت لفقدانها
: وأنا أكثر
مسح أدموعها .. وبنبرة فرح : كنت مجهز كلام أكثير على شان أقوله لك .. لكن مجرد ما شفتك تبخر .. كل شي ..!!
أضحكت برقه على تعبيره .. وصارت تمسح أدموعها إلي مو راضية توقف
ديفيد وهو يمسك يدها : أمم أحم .. أبي أشكر أهل العائلة إلي ساعدتك
سيليفيا وهي تترك يده وقربت من جوان وأم سلطان : انتظرني دقايق ..!!
سيليفيا بصوتها المبحوح : ماما أخوي حاب يشكركم
..

بعدت عنهم وقربت من أخوها ومسكت يده : ديفيد حبيبي نزل رأسك وقت ما توصل .. عيب تكلمهم وعينك بعينهم طيب
ديفيد باستغراب : ليش .. ولماذا ..!!
سيليفيا بستعجال وهي تمسك يده : سو إلي قلت لك عليه وبعدين أفهمك

..

عند ديفيد إلي منزل رأسه :
buenos dias como estas gracias
سيليفيا وهي تضرب كتفه .. وبصوت ما سمعه غيرهم : هذه إلي قدرك الله عليه ..
"وصارت تقلد كلامه : مرحبا كيف حالكم .. شكرا "
على بالك فهموا شي من إلي قلته .. تكلم بالعربي .. فشلتني

أعتلا وجه الون الأحمر من كلام أخته .. ومن نضرات إلي واقفين ومستغربين :
أحم مشكورة خالتي على استضافتكم لأختي
أم سلطان وهي كاتمة ضحكتها : العفو
رفع رأسه وهو ناسي كلام أخته .. وصار بالم بمكانه وهو يشوف جوان .. أنتبهت له سيليفيا .. وبحركة سريعة منها داست على رجله
ناظرها بقهر وبداخله يتوعد فيها .. ورجع يناظر جوان إلي مو منتبهة له :
bueno asta luego
"إلى اللقاء يا جميله "
أضربته بكتفه و بابتسامة مجامله لأم سلطان .. إلي مو فاهمه شي : أثقل يا ديفيد
ديفيد بنفس النبرة : تجنن
مسكت يده بقوه وتعمدت تغرز أظافر يدها بيده .. يمكن يحس على نفسه أشوي
ديفيد إلي كتم ألمه : asta luego " إلى اللقاء"
أتركت يده .. وقربت من أم سلطان وجوان وضمتهم
وديفيد مثبت كل نظرة لجوان وهو يتمنى يكون مكان أخته ..

..
في السيارة

ديفيد بقهر : وليه إنشاء الله ؟
سيليفيا وهي متكتفة : قلت لك عيب يا ديفيد .. ما يصير تطالعهم .. بهذي النظرات .. وخلاص ألمت رأسي غير الموضوع ..
ديفيد بتساؤل : طيب ليه تحطين هذه الشي الأسود على رأسك .. فسخية أنتي بدونه أجمل
سيليفيا بحدة : ديفيد لا تنسى أني أسلمت .. وهذه أسمه حجاب
لوا شفاتة : ليه تعصبين بسرعة .. ما قلت شي
سليفيا وهي تتنهد و نضراتها مثبته للنافذة : ديفيد .. لا تخليني أندم أني جيت معك .. أدري أنك ترفض هذه الدين .. لكــــ
قاطعها ديفيد وبنبرة غريبة : لا أنا ما أرفضه .. لكن أنا أحس أنه فيه انتهاك لحقوق المرأة
سيليفيا بصدمة : نعم ؟؟
ديفيد وهو يكمل : اممم أقصد من ناحية لبس هذه الشيء الأسود نفس إلي تحطينه .. ومن ناحية أنها تلبس شيء طويل يخفي كل جسمها .. ومن ناحيه أنها تصلي .. اممممم مو متأكد بس كأنه خمس صلوات .. وايد .. امم من رأيي يعني أنها تكون صلاه وحدة

ناظرته باستغراب وبعدها ابتسمت لجهالة أخوها بهذه الدين : أستغفر الله .. ديفيد لي كلام طويل معك لي وصلنا .. أنت جاهل أكثير بأمور الدين .. وربي لو تعرف فضل هذه الدين لأسلمت ..!!
وكملت كلامها باستغراب : تعال من وين لك هذي السيارة .. و وين بنروح ؟ ألحين



»►❤◄ «






عند فهد وخلود

نزل من السيارة وفتح لها الباب وهو متجاهل بدر إلي يناظره باحتقار وعصبيه
فهد وهو يمد يده لها وبهدوء: يـالله عطيني يدك
خلود إلي كانت عاقدة حاجبها .. ودقات قلبها تزداد .. وهي تشوف بدر
: طـ ـ ـيـ ـ ب
تمسكت بيده ووقفت .. وهو أعناد في بدر .. شبك يده بيدها وهو متجاهل بدر
أول ما وصل معها لعند بوابه البيت .. بعدها بدر عنه بقوة ومسكها من أكتوفها

فهد وهو يحاول يكتم نبرة العصبية : أترك يدها
بدر بتحدي : وإذا ما تركتها
فهد بتحدي أكبر : راح تتركها
زاد ضغطة على يدها .. وهي دمعت أعيونها ونزلت رأسها
" موقف لا تحسد عليه بين أخوها وزوجها "
قرب منها فهد ومسكها من يدها .. وبهدوء عكس النار إلي تغلي بقلبه: بدر أتركها
بدر بحدة : توكل أنت .. لا أطلب من الحراس يطردونك
أبتسم بسخرية .. وبحركة سريعة منه شد يد خلود .. وصارت خلفه .. وهي متمسكة بثوبه وترتجف
: مالك حق تقرب منها .. هذي زوجتي فاهم
بدر وهو موجه نظرة لخلود : دخلي بسرعة .. وحسابك معي
تحركت خطوة ورجعها فهد خلفه وبعناد وهو يتكتف :ما راح تتحرك
بدر من تحت أسنانه : لا تتحداني يا فهد .. تراك تندم
فتح فمه بيرد عليه لكن سقوط خلود إلي كان مغشي عليها أنها موضوعهم
فهد وبدر بصرخة : خلـ ـ ـود

..

في المستشفى

الممرضة وهي تمرر الجهاز على بطن خلود لتتأكد من سلامة الجنين إلي يشوفونه فهد وبدر بصمت تام
: الحمد الله .. الجنين بخير ..
وطبيعي كونها بشهرها الثاني تحتاج لتغذيه سليمة
ووجهت نظرها لشابين السرحانين بشاشه : من فيكم زوجها
بدر وفهد بوقت واحد : آنه
ولتفتوا لبعض .. وبدر وهو يحط يده على عنقه : أحم أقصد أهو
الممرضة بابتسامه : ليه دخلتوا .. المفروض تنتظرون المريضة بالخارج
أشعروا بالإحراج يعتلي ملامحهم .. لكنهم من خوفهم عليها ما كانوا مهتمين
ابتسمت وكملت :لكن على العموم .. أهي تعرضت لانهيار عصبي .. ومثل ما تعرفون كونها حامل المفروض تبعدونها عن الانفعالات .. لأنه يؤثر عليها وعلى الجنين
قرب فهد من خلود النايمة وملامح الإرهاق واضحة عليها .. وصار يمسح على شعرها بحنان واضح
جلس على طرف السرير ومسك يدها .. وقربها من شفاتة وقبلها برقه
وسط أنظار بدر إلي حس يذنب .. قرب منهم .. وشاف يد فهد إلي تمنعه
: لا تفكر تقرب منها .. زوجتي وولدي .. كانوا بيروحون مني بسببك
فتح فمه بيتكلم وقاطعتهم هذي المرة خلود إلي فتحت عينها وبصوتها الخافت
: خـ ـ ـلاص تكفـ ـ ـون
ووضعت يدها على بطنها وبخوف : ولدي صار فيه شي ؟
فهد بحنان وهو يبوس جبينها .. ويدينه مشبوكة بيدها : الحمد الله على سلامتك .. والجنين بخير تطمني
لفت وجها عنه بتجاهل بعد ما ارتاح بالها .. وناضرت أخوها بدر إلي صاد عنها..
: بـ ـ ـدر
لف لها وهو يحاول يخفي شعوره بالذنب : لبـ ـ ـيه
خلود بنبرة تعب : خذني للبيت تكفه .. أحس بخنقه

ولا تسألون عن شعور فهد إلي بانت الضيقة عليه .. لهدرجه مو مهتمة له .. ليه ؟
فهد بداخله " وتسأل نفسك ليه .. إلي سويتة فيها مو قليل .. والأكبر بالموضوع أنها أظهرت مظلومة .. هي وأخوها بدر إلي كان من أعز أصدقائي .. سامحني ياربي "

صحا من سرحانة هو يشوف بدر يعدل جلستها ... ويسندها لحد ما قدرت توقف
ما تكلم بحرف وتبعهم بهدوء




»►❤◄ «


في بيت أبو بدر
مسكها من يدها .. وساعدها ألين أوصلت جناحها ..
فتح لها أزرار عبايتها .. وساعدها لتتمدد على السرير
جلس بقربها وبهدوء وهو يمسح على شعرها : آذاك ؟
فتحت أعيونها المدمعة .. وكتفت بتحريك رأسها بمعنى لا
بدر وهو يمرر يده على خدها : خلود أنا أخوك .. قولي لي سوا لك شي .. وربي لآخذ حقك منـــ
خلود بمقاطعة ودموعها تنزل : والله مآذاني
بدر وهو يمسح أدموعها بأطراف أصابعه : وهذه لدموع شنو أفهم منها ..!!
عدلت جلستها بصعوبة .. وصارت تناظر بدر .. وبدون تردد رمت نفسها بحضنه
..
تفاجئ ما كان متوقع إنها بضمة .. وبدون أحساس شاف نفسه يحوط أكتوفها ويوضع رأسها على صدره .. وهو تارك لها كامل الحرية .. فالتعبير عن مشاعرها
خلود بصوت مبحوح : بـ ـ ـدر
أكتفا بضغط على يدها وهو يحثها على الكلام .. خلود : أنا رحـ ـ ـ ـت بيـ ـت فهـ ـد
بدر إلي بعدها عن حضنه وهو عاقد حاجبه .. خلود بنبرة سريعة قبل لا يفسر الموضوع خطئ : لا مو إلي في بالك .. أنا نفسي مو مستوعبه
بدر .. أنا عرفت أشياء أكثيرة كنت أجهلها عن فهد.. ورفعت رأسها له
: تدري أنه بعد ما توفت أخته .. جات لأمه سكته قلبيه وتوفت بنفس اليوم
بدر بمقاطعه وهو يتنهد : ما جبتي شي جديد أدري بهذه الموضوع
خلود باندفاع : لا ما تدري ..!! تدري أنه أبوه حي .. و مشلول .. أنا شفته بعيني .. والله شفته بعيني
بدر وملامح الصدمة باينه عليه : تمـ ـ ـزحين ؟ أنا إلي أعرفه أنه أهله توفوا
خلود وهي توضع يدها على بطنها .. وبتساؤل : أهو أقرب أصحابك صح ؟ ليه أفترقتوا
وقف وكأنه ملسوع من سؤالها : أتركك ترتاحين

خرج من الغرفة ومشاعر غريبة بداخله .. تلين باتجاه فهد
حرك رأسه بضيق : لا لا .. حقير مستحيل أسامحة على إلي سواه بأختي

..

نرجع أشوي عند خلود إلي مجرد ما خرج بدر من غرفتها .. ضمت وسادتها وغمضت عينها وهي تتذكر نفسها بحضنه
ما كانت متوقعه أنها راح تستسلم وتنام بحضنه .. لكن دموعه لينت قلبها اتجاهه
قطع عليها تفكيرها رنين تلفونها
خلود بدون لا تشوف الرقم : اممم
فهد إلي كان نازل من السيارة وهو متوجه لجناح أبوه .. وتنهد براحة وهو يشوفه نايم : أخبارك ؟ وأخبار ولدنا
حست بقشعريرة تسري بكامل جسدها أول ما قال " ولدنا " وبنبره عدم مبالاة عكس إلي بداخلها : بغيت شي .. أبي أنام
فهد إلي وصل جناحه ودخل .. وعلى طول قرب من الدرج وأخرج منه أبره السكر : جاوبي على سؤالي بل أول
خلود وهي تغمض عينها وبصوت تعبان : خلاص فهد وربي تعبانه
فهد بنبرة حنان لاحظتها من صوته : Miane Ipodda
أسكتت وما تكلمت بحرف دايم يقول لا هذي الكلمة الكورية ليثير فضولها .. وهي ما تفهم معناها ..!!
فهد هو يغمض عينه بسبب لأبره السكر إلي اخترقت كتفه .. وبنبرة هاديه : أهتمي بنفسك وبولدي
سكر الخط .. وتركها مغمضه عينها بضيق أكبر»►❤◄ «[/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-22-2011, 09:02 PM
في بيت أبو سلطان
وبتحديد على مائدة الطعام

أبو سلطان : أخوها خذها ؟
جوان وهي كاتمة عبراتها : أي يبه ..!!
أبو سلطان إلي لاحظ ضيقها وحاول يغير الموضوع : جوان
جوان وهي تحرك الملعقة بتشتت هي شاردة الذهن : نـ ـعم
أبو سلطان بتساؤل : تخصصك إدارة أعمال ؟
جوان باستغراب من سؤال أبوها : أي
أبو سلطان وهو يكمل كلامه : استقال اليوم عندي مستشار الشركة للاستيراد والتصدير
و حبيت أنك تكونين محله
جوان بصدمة : لكن أنـ ـ ـا
أبو سلطان بمقاطعه : بكرة كوني جاهزة
سلطان وهو يناظر أبوه وهو مستغرب : يبه المنصب إلي وضعت جوان فيه أكبير
أبو سلطان إلي توقف عن الأكل : الحمد الله .. وكمل " أنا واثق من اختياري لبنتي ومتأكد أنها راح تكون قد ثقتي "
بعد عنهم وهو متوجه لجناحه وترك جوان مصدومة
أصايل وهي تحاول تغير جوها : يا خطيرة .. يا جوان .. صرتي مستشارة بيوم وليله .. إذا مو عاجبك .. راح أخذ المنصب بدل منك..!!
جوان بضيق أخفته بداخلها .. وبابتسامه مصطنعه: لا موافقة .. من قدي !!
رفع سلطان حاجبه وهو مو عاجبة الوضع ..!! ترك الملعقة على الطاولة وبهدوء : الحمد الله

نزل خالد من الكرسي وهو تارك صحنه إلي ما أكل منه شي : بابا
أبتسم له سلطان .. ومد له يده وشبكها بيده : تعال حبيبي
خرج معه من البيت وهو متوجه معه لحديقة البيت الخلفية

..

خالد "لصغير" وهو يفتح أصابع يده : بابا أول شي أبي ألعب كوره .. و"فتح صبعة الثاني " أبي أسبح بالمسبح معك
سلطان وهو مدخل يده بجيبه .. وبابتسامة : أختار تبي تلعب كوره .. أو تدخل المسبح معي
لوا شفاته وبرجا .. وهو يمسك يد أبوه : عاد بابا .. بس اليوم ..!!
سلطان بهدوء وهو يمسح بيده على رأس خالد بحنان : طيب .. روح غير ملابسك .. راح أنتظرك بالملعب

و أنرسمت على شفاته ابتسامه وهو يشوف ملامح الفرح إلي اعتلت وجه طفله البريء .. إلي بعد عنه

..

بالتحديد بالملعب

: قوول فزت عليك
سلطان وهو يمسك ولده ويجلس معه على العشب : منو قال أنك فزت علي .. بس لأني كنت تعبان .. قدرت تجيب قول ..!!
خالد وهو يضم أبوه : مو أنا جبت قولين .. يعني أنا إلي فزت
قرب وجهه أكثر من ولده وباس خده : فديتك .. خلاص يا بطل ولا تزعل أنت إلي فزت .. والحين وين نروح ؟
خالد وهو يضحك على أبوه إلي يستغبي عليه : المسبح بابا
سلطان وهو يلوي شفاته .. ويوضع يده خلف أرقبته : ممم نروح ننام ؟؟
خالد وهو يوقف ويمد يده : لا بابا .. أنت وعدتني .. يلا نروح أنغير ملابسنا!!

..

بالتحديد بالمسبح " عند سلطان وخالد " إلي بوسط البركة

سلطان وهو واضع خالد خلف ظهره .. ويسبح ببراعة: أي أقدر أحبس نفسي داخل الماي ..!!
خالد بشقاوة يمزجها تحدي : ما تقدر ..!!
قرب من الحد .. ورفعه عن أكتوفه ..ووضعه عليه : يلا أحسب لي ..!!
" دخل بوسط الماء .. وهو حابس نفسه .. ومرت عليه خمس ثواني وهو لحد ألحين ما خرج "

" عند أصايل إلي كانت تدور عليهم بأركان البيت .. وما تبقى غير المسبح .. "
أدخلت وشهقت بقوة وهي تشوف خالد جالس بطرف المسبح لوحدة : خالد
مارد عليها وهو مستمر بالعد : واحد وسبعين ..!!.. ثنين وتسعين ؟؟ .. وصرخ بضجر أوووووه ماما كلا منك نست لوين وصلت
أصايل بشك .. وقلبها بدا يدق : وين بابا
خالد بابتسامة وهو يأشر لها باصبعة : داخل الماي
وضعت يدها على قلبها .. وقربت من خالد وبعدته .. ورجعت أجلست على الحد .. وبخوف حاولت تكتمه
: سلطان كفاية .. خلاص أطلع ..!! أنت تسمعني صح ؟ حبيبي أنت تدري أني أخاف عليك .. تكفه أطلع
بعدت عن الحد وقربت من درج المسبح و أدخلت .. لحد ما أوصلت بالحد .. وغاصت بداخل .. ومسكته من يده وسحبته

سلطان بنفس طويل وهو يمسح وجهه : هلا
أصايل بعصبيه وهي تبعد شعرة النازل على عينه : ليه ما رديت علي .. ليه تخوفني عليك.. دمعت عينها " ليه تلعب بمشاعري .. أنت تدري أني مقدر أعيش بدونكــ .. وتدري أني أموت من الخوف علـــ

قاطعها وهو يضمها بقوة .. ما كان فاهم شي .. !! ولا عارف سبب اندفاعها : خلاص حبي أهدي
أصايل وهي تبعد عنه وبعصبيه أكبر : لا تكلمني
حاولت تبعد عنه وتخرج من المسبح .. لكنه مسكها من يدها وقربها منه .. و ما في مسافة تفصل ما بينهم ..
وبنبرة كاتم فيها عصبيته : أصايل .. من متى تكلميني بهذي الطريقة ؟؟
حس بملامحها ترتخي .. وكأنها حست بانفعالها وبنبرة ضيق : أنا آسفه .. مو قصدي .. كنت خايفـ ــ ـة عليك
تنهد ومارد عليها .. ومسكها من خصرها .. وقرب من درج المسبح .. وتعمد يحملها بين أدينه
أصايل وهي محوطه عنقه ونظراتها متعلقة بعينه : زعلان مني ..!!
باس خدها برقه .. وبحنان : لا حبيبتي .. مو زعلان .. وعارف أنه هذه الشي مو منك .. كله من تأثير الحمل
أصايل وهي مثبته نظرها له .. " كل أفعال وملامح الرجولة فيه .. أهو الأب والأم .. لها بتفهمه .. أهو بمثل الأخت و الأخ بعطفه .. أهو لها بمثل الصديق وقت ما تحتاج لحضنه .. وهو لها زوج باحترامه و تقدريرة لها
وبدون سابق إنذار قربت منه وطبعت بوسة طويلة بشفاته
بعدت عنه وبصوت هامس : أحبــ ـ ـك
سلطان بابتسامة جانبيه وقرب من أذنها وهمس: نكمل في الغرفة

عفوا " الباقي شفرته "


..!!

»►❤◄ «



توقفت السيارة عند بيت خالد
وبانت الصدمة على وجه سيليفيا .. هذه القصر " لذاك الشخص إلي زارته بذاك المرة .. وكانت تدعي من كل قلبها أنه القدر ما يجمعهم مره ثانيه
ستيفي بارتباك واضح : ليش جبتني لهذه البيت
ديفيد بابتسامة : طبعاً ماله داعي أعرفك على خالد .. لأنك شفتيه قبلي وعطيتيه الظرف
ستيفي بداخلها " بعد أسمه خالد " : ليش ما قلت لي من الأول .. أنك راح تجيبني لبيته ؟
ديفيد وهو يرفع أكتوفه بعدم مبالاة : سيليفيا حبيبتي .. ماله داعي للعصبية .. وإذا يضايقك وجودنا بهذه البيت .. راح أشوف لنا مكان ثاني .. بس أنتي اهدي
حست بدقات قلبها تزداد و أخذت نفس بعمق : طـ ـيب

..

تمسكت بيد أخوها ودخلت البيت وعلامات الإعجاب ماليه وجها بسبب تصميم القصر الراقي .. تحس نفسك واحد من الملوك وأنت تدخله
تجيك الحديقة لكبيرة ببداية البيت .. ومن بعدها نافورة أكبيرة بوسط الحديقة وحولها أزهار البنفسج .. و زهرة الأوركيد .. وبعدها يجيك درج طويل وعريض لحد ما توصل للبوابة لكبيرة
رجعت بناظرها للبيت الباين من تصميمه انه فرنسي بسبب كثرة الزجاج .. والممرات الواسعة .. تمسكت أكثر بيد أخوها وهي تشوف القطة إلي تقرب منها

سيليفيا وهي دافنه رأسها بكتف ديفيد : بعدها .. فيني حساسية من القطط
وما كملت كلمتها لأنه القطه صارت تدور حول رجلها
سيليفيا بخوف وهي تبتعد عنها .. والقطه إلي على بالها أنها تمازحها وكانت تتبعها
وما في غير صوت ضحكات ديفيد .. إلي مو مصدق انه أخته تخاف من هذه القطة

..

صارت تركض بأركان البيت بخوف وهلع .. وفتحت أول غرفه شافتها وسكرت الباب .. وهي واضعه يدها على قلبها .. تنفست بقوة ورفعت رأسها وبانت عليها الصدمة وهي تشوف الوضع الخالع إلي جدامها
بعد خالد كاترين إلي راميه نفسها عليه بملابسها الخالعة.. وهو إلي صار له مدة يحاول يبعدها عنه
..
دفعها خالد بكامل عصبيته .. وبصرخة هزت أركان الغرفة : وبعدين معك ؟
قرب منها ومسكها من شعرها بقوة : لمي أغراضك وطلعي من بيتي .. ما أتشرف بوجود أمثالك ببيتي
كاترين إلي أنتبهت لوجود البنت " وبداخلها هذي هي إلي تركني مشانها " وحاولت تكتم أدموعها وتقلب الوضع لصالحها ..
حوطت عنقه : حياتي .. و البيبي إلي ببطني
وقربت أكثر وطبعت بوسة بطرف شفاتة .. وما حست بغير الكف إلي ينطبع على خدها
خالد ولأول مرة يفقد السيطرة على هدوئه وبرودة : طلعي بره .. لا يكون موتك على يدي
كاترين إلي خلاص انهارت .. وصارت تأشر على البنت : تبي تتركني مشان هذيك البنت الحقيرة
ألتفت باتجاه الممر إلي أشارت له .. و ارتخت كل ملامحه ليعتليها الصدمة
" كيف أدخلت جناحي ؟ معقولة شافت كل إلي صار ؟ ليكون ببالها أني إني أنا مع هذه البنت لا لا مستحيل .. "
خالد وهو يمسك كاترين من طرف ملابسها : بره ما بي أشوفك
فتح باب الجناح إلي سيليفيا واقفة بقربه .. ودفعها بقوة وسكر الباب بقوة
ولتفت لها .. وشافها ترجع للخلف .. قرب منها لحد ما صارت أنفاسه تلفح وجها " وهو مو حاس بنفسه من كثر عصبيته "وبنبرة حادة جففت دم أعروقها
: بأذن من داخله غرفتي ؟
ما تدري من وين جاتها القوة لتدفعه .. وبنبرة باين فيها الشموخ : بعد عني يا وسخ
شافت حاجبه الأيمن يرتفع ودقايق و أنرسمت على شفاته الحادة ابتسامة غريبة
: أو عرفت ليكون ودك بقربي مثلها .. حاضرين بأي وقت؟

حست بنار تسري بعروقها من ردة.. إلي يستفزها فيه .. "هذه صاحي كيف يتكلم معها بهذي اللهجة"
أرجعت بخطواتها للخلف وقربت من الباب بتفتحه .. ووقفتها يده إلي ساندها على الباب

بلعت ريجها وهي تشوف صدره لبرونزي العاري .. وعضلات بطنه إلي أعطته منظر مغري .. و اكتوفه إلي بارزه عضلاته .. رفعت وجها أكثر لوجهه .. ونزلت رأسها بسرعة وهي تشوف شعرة الكثيف النازل على عينه بانسياب ونعومة .. و ما عطه منضر ملفت
حست نفسها راح تموت بمكانها " ما ألومها لو خقت "
بعدت وجها عنه وصورته منطبعة ببالها وبنبرة مبحوحة أسرته : أخوي لو سمحت بعد
كان واقف وعيونه مثبته لعينها .. وصحا بعد ما سمع لهجة الجدية إلي ما أعجبته
خالد إلي رجع لبرودة : إلي شفتيه .. يا وجه النحس .. ما أبيه ينذكر .. مجرد ما تطلعين تسوين له فورمت
أنقهرت من لهجته الآمرة وكلمة " وجه النحس ترن بأذنها ".. ولو تقدر لدفعته بالأرض وصارت ترفسه ببطنه بقوة ".. شافته يبعد يده عن الباب .. ويتفاداها
وبدون تردد أخرجت من الغرفة وهي كاتمة دمعتها .. ودقات قلبها إلي تدق بقوة.. وصارت تدور أخوها ديفيد



»►❤◄ «



نروح أشوي عند بدر إلي خرج من غرفت أخته وتوجه لجناحه وهو يحس نفسه مخنوق
" فتح الباب وعلى طول فتح باب البلكونة وجلس على الحد .. وتنفس بعمق وهو مغمض أعيونه .. فتح أعيونه

وضيق عدسه عينه .. وهو يشوف نافذة غرفتها .. المظلمة
" صار له مدة ما شافها .. آخر مرة كانت يوم يتبعها للسوق .. " تكتف وتنهد بهم .. يحس بفراغ أكبير بحياته .. من بعد السهر .. والشرب .. وليالي الحمرا مع البنات ..

أخرج تلفونه من جيبه .. وتصل عليه .. ودقايق و جا له صوته ..
: اممممم
بدر إلي بتسم باين أنه نايم : ما شبعت نوم قوم ..
سلمان وهو يبعد شعرة النازل على عينه : مـ ـ زعـ ـ ـج
بدر ونظراته مثبته لنافذتها : عادي حس بالي كنت تسويه فيني
عدل جلسته .. وفتح ضوء الأبجوره .. وناضر ساعته :
أحد يتصل بهذي الوقت ..
بدر بعدم أهتمام : سلمان متى ترجع
سلمان وهو يرجع يمدد نفسه : يا ولد العم ما صار لي يومين من رجعت .. وأنت تبيني أرجع البحرين
وكمل كلامه : سويت إلي قلت لك عليه
بدر وهو يتنهد : خذيت لي طله بالشركة والحمد الله الأمور ماشيه تمام
سلمان بابتسامه : يبقى عليك خطوة وحدة .. وهو اتصالك بعمي .. وطلب منه أنه يوظفك .. صدقني بيفرح
بدر بهدوء : إنشاء الله
سلمان إلي لاحظ نبرته .. وبنبرة مقاربه له : فيك شي ؟
بدر بداخله " فاهمني يا سلمان .. لكني مقدر أقول لك عن سالفة أختي " : لا
سلمان إلي فهم أنه ما يبي يتكلم .. وحاول يغير الجو أشوي : أكيد أنت في البلكونة وتناظر نافذة غرفتها
بدر من ارتباكه حس نفسه بيسقط وبالخصوص لأنه جالس على الحد
تمسك بالحد وثبت نفسه .. وسمع صوت سلمان إلي يضحك
بدر بحدة : تدري أني كنت راح أطيح بسببك
سلمان وهو مستمر بالضحك : كشفتك .. هذه إلي يقول لي " وصار يقلد صوته
": أنسى ما عات أهتم لجنس حوا"
بدر بنبرة جادة : ما أحبها لكن فيها شي يجذبني
سلمان بتحذير : بدر أنتبه ..
بدر بمقاطعه : لا تفهمني خطئ .. والله ما أكذب .. أنا ما عندي أي مشاعر اتجاه هذي البنت .. لكن بصراحة أحس أني أنسى كل همي .. من أشوفها .. تصرفاتها .. أسلوبها .. .. شكلها ..يجذبني
سلمان بهدوء : تشبه بتصرفاتها البنت إلي خانتك ؟
بدر بتفاجئ : يــ ـ مـ ــ ـ ـ كن ؟
سلمان بداخله " مو يمكن إلا أكيد يا بدر " : طيب لازم تستغل كل وقتك .. و من هذي الثانية ابني فيها مستقبلك


»►❤◄ «


نروح أشوي عند جوان إلي أصعد غرفتها
وعلى طول قربت من النافذة وفتحتها ..

أخرجت رأسها .. وهي مغمضه عينها .. تحس نفسها راح تختنق .. أبوها راح يحملها مسؤولية أكبيرة وهي مسؤولية الشركة

ما كانت منتبه لبدر إلي طاح تلفونه من يده وهو يشوفها .. ونسى أنه سلمان معه على الخط ..!!
بدر وهو يبلع ريجه .. وبصوت متقطع : هذه أهي جـ ـ ـ وان

دقايق وفتحت عينها لتلتقي بعينه .. ومجرد ما استوعبت إنها بدون أحجاب .. سكرت النافذة والستارة .. بعدم اهتمام للموقف إلي صار لها من أشوي
وفتحت الآي بود على أغنيتها المفضلة لماريا كيري "I am thinking of you"



»►❤◄ «


نروح أشوي عند خلود

إلي مو قادرة تنام " في شي شاغل بالها ".. طلعت من غرفتها .. وتوجهت لجناح بدر "
جا لها الرد بعد الطرقة الثانية
خلود وهي منزله رأسها : بدر ممكن أتكلم معك
بدر وهو يسكر نافذة البلكونة " وبداخله مو مستوعب أنه شافها بعد كل هذي المدة " : انتظريني .. بغرفة الجلوس


..

خلود وهي ضامه يدينها : ممكن تأجل الزواج .. "وبرجا" : لو شهر بس أرتب فيه أموري ..!!
بدر وكلمات الممرضة ترن بأذنه .."" .. أهي تعرضت لانهيار عصبي .. ومثل ما تعرفون كونها حامل المفروض تبعدونها عن الانفعالات .. لأنه يأثر عليها وعلى الجنين "
بدر بهدوء وهو يناظرها : ثلاث أشهور يكفيك
شاف ملامح الصدمة تحتوي وجها .. وكأنها مو مستوعبه انه إلي يكلمها بدر نفسه
خلود بارتباك وهي تحس نفسها ما سمعت عدل : أسبوعين ؟؟
بدر وهو يخفي أبتسامتة : ثلاث أشهور..!!
ارتخت ملامحها و ابتسمت .. وبدون سابق أنذار قربت من بدر وضمته : شكرا بدر
بدر بتفاجىء وخوف وهو يضمها : يؤيؤ .. لا تنسي إلي ببطنك
بعدت عنه ومدت شفاتها بزعل : يعني ما ضمك ؟
بدر إلي أبتسم وهو يشوف شقاوة أخته إلي أفتقدها .. " ما يدري كيف سمح لنفسه أنه يمد يده عليها " لكن إلي سوته مو سهل ..!!
: روحي ارتاحي ..!!
" كان معتقد أنها بتبعد عنه أكثر .. وتفاجئ مرة ثانيه وهو يشوفها تضمه : بدر سامحني .. تكفه والله ندمانه ..
انتظرت منه جواب .. لكن سكوته هو رده ..!!
..


»►❤◄ «

بعد مرور ثلاث أيام
بدر : أجلت الحجز لبعد ثلاث أشهور
فهد بهدوء وهو يأكل أبوه : مو مشكلة .. "وبنبرة جادة "
: أنتبه لخلود .. راح أتركها بأمانتك .. أنا مسافر مع الوالد لألمانيا
ضاق صدره .. وعرف أنه راح يسافر للعلاج مع أبوه .. وبكلام فاجئ فهد : أهتم بالوالد .. وترجعون بالسلامة
فهد وهو يسمح شفاته أبوه عن بقايا الأكل : الله يسلمك .. مع السلامة

»►❤◄ «


نرجع بعد عند خلود

كانت مستغربه .. مرت ثلاث أيام .. ولا فكر يتصل ويزعجها .. أهو كان يبيها بموضوع وقال أنه راح يتصل .. لكنه ما تصل
تنهدت بقوة .. وحاولت تبين أنها مو مهتمة
فتحت خزانه الملابس .. وأظهرت لها فستان فوشي واسع .. لتحت الركبة بشوي ..
ودخلت تأخذ لها شاور .. يهدي توترها

..
خرجت من الحمام " أكرمكم الله " بعد ما انتهت من الشاور .. و ارتدت فستانها الفوشي ..
وبعد ما جففت شعرها .. ارتدت قبعة بيضاء مصنوعة " من الكوريشية المزخرف "
وخرجت من جناحها وهي حابه تتوجه لحديقة المنزل لتكتب يومياتها " بالمذكرة"
نزلت من الدرج بخطوات بطيئة .. وهي واضعه يدها على بطنها ..
وما انتبهت لآخر درجتين وسقطت ..!!

»►❤◄ «

في المستشفى

الدكتور وهو يضع يده على كتف بدر : الحمد الله قدرنا نسعفهم بالحظه الأخيرة .. لازم تنتبه لها أكثر
بدر بضيق : مشكور .. عن أذنك
أبتعد عنه الدكتور وهو تنهد بقوة " كيف كان راح يخبر فهد إلي أمنه عليها لو صار لها شي "

وقف .. وفتح الباب .. وقرب منها وبهدوء وهو يمسك يدها : حبيبتي لازم تنتبهين أكثر لنفسك .. بداخل بطنك روح .. ولازم تهتمين فيها

»►❤◄ «

بعد مرور شهرين ..!!

على أبطالي

وللمعلومة خلود و أصايل " صاروا بالشهر الرابع "
»►❤◄ «



وبالتحديد في "جزيرة موريشيوس"

أصايل إلي جالسه بحضن سلطان وبهمس : خلاص حبيبي أتركني .. أبي أروح أبدل ملابسي
سلطان وهو يحرك رأسه بمعنى لا

أصايل وهي مادة شفايفها بزعل : بليز حبيبي
مارد عليها .. وضل يغير القنوات التلفزيون .. لحد ما توقف عند قناة .. وكان فيها اللحن هادي و رومنسي

وقف .. ومد يده لها
أصايل بستغراب " من أشوي تطلب منه يتركها .. وهو معاند .. والحين يتركها .. بعدت خطوه وهي متلهفة تكلم ولدها خالد "

لكنه كعادته مسكها ورجعها لمكانها .. بدون لا يتكلم
وهذه المرة حوط خصرها .. وشبك يدينه بيدها ..
وصاروا يرقصون بهدوء معه نغمات الموسيقى الرومنسيه .." وهي واضعه رأسها على صدره

انتهت الموسيقى .. وهو قرب منها أكثر .. وصار يبوس جبينها .. وهو نازل لعينها .. وخدها المحمر من الخجل


عفواً"الباقي شفرته"



»►❤◄ «

نروح عند جوان وبالتحديد بالشركة
" المتجمعين فيها الاختصاصين "

جوان وهي تشرح عرضها بالمجسم الإلكتروني :
: برأيي .. أن يكون أستورادنا هذه المرة من الصين .. ورح نأخذ مستلزماتنا من الموارد الغذائية .. و مواد الخام .. والآلات للزراعة .. و التكلفة طبعاً راح تكون أكبيرة
ونقدر نعرض عليهم الأسعار إلي تناسبنا
.. ولو ما ناسبتنا .. نقدر نستورد من مصر
.. وراح تكون التكلفة أقل ..
راح نعرض عليهم تصدير بعض السلع لهم .. بسعر مميز.. وبكذا نكون كسبنا الطرفين

الأخصائيين وهم يناظرون بعض .. بإعجاب بتفكيرها وإمكانيتها إلي أكسبتها بهذه الوقت البسيط للإدارة: الكل موافق
رفع يده وهو رافع حاجبة باعتراض .. وبصرامة : لا مو موافق .. ماله داعي لكل هذه التكاليف .. بأمكانا تصنيع كل هذه الأمور في البحرين
جوان باعتراض : لا تنسى جودة الصنع " بالصين و مصر "
بدر وهو يتكتف وببرود : وليه نستورد من الصين ومصر ؟؟ راح تكون تكلفة النقل أكبر .. نقدر نستورد من المملكة السعودية .. وأرجع وأقول : كل هذه المواد نقدر نصنعها عندنا بالبحرين
أنقهرت من ردة .. ومن الأنظار المتوجهة لها وله .. و ببرود وهي تخفي عصبيتها ..
: يبقى القرار .. لكم
ناظروا بعض وهم محتارين مابين الخيارين ..!!
بدر وهو يناظر الكشوفات وببرود أكبر وهو حاب يقهرها : أكثر أستورادنا وتصديرنا من المملكة العربية السعودية .. فماله داعي نفود الغرب
توجهت الأنظار له .. من بعض الخليجين إلي أفهموا كلامه " وهم منصدمين من صراحته وبالخصوص أنه في وفد من أبريطانيا .. ومصر .. والصين .. والإمارات .. والولايات المتحدة الأمريكية "
حست بالإحراج يعتلي ملامحها من كلامه .. وبالخصوص أنه الأنظار توجهت لها .. لتسمع ردها ..!!
" موقف لا تحسد عليه .. حست بارتباك قوي .. وهي مولا قيه أي رد .."
جوان : أعــ
قاطعها شاب الخليجي وباين أنه بعمر جوان وبدر : أنا برأي بدر
واعتلت الأصوات مابين مؤيد ومعارض
أبتسم برضا ووقف .. وهو يشوف نظراتها الحاقدة عليه
بدر بصوت لفت كل الحضور : ما رأيكم أن نبتدي بالتصويت ؟؟ ..!!


»►❤◄ «

بعد ساعة

وقف ونضرات الانتصار تملي ملامح وجهه " ما كان الفرق التصويت بينهم أكبير .. لكن يكفيه أنه صار إلي بباله "

بعد ما خرج الكل من قاعه الاجتماع .. قربت منه وبهدوء

: لو سمحت

ألتفت لها .. ورفع نضارته عن عينه .. ليشبكها بخصلات شعرة .. وبرود : هلا

جوان إلي أرفعت رأسها .. وبلعت ريجها يوم شافت عينه الرمادية ..!!

بدر وهو رافع حاجب : خلصيني ؟

جوان وهي تتنفس بعمق .. وردت عليه : أنت تدري أنه التكاليف بين البحرين والسعودية .. بتكون مشابهه للتكاليف بين البحرين و مصر أو الصين
ليه .. كبرت الموضوع

بدر ببرود وهو حاب ينرفزها : والله مزاج ..!! عندك شي ثاني ؟

أنفتحت عينها على الآخر من ردة و أسلوبه المتعجرف بالتعامل : عن أذنك

بعدت عنه وتركت بدر مبتسم
" تعمد يوضعها بهذه الموقف المحرج .. " مو عاجبه وضعها وتواجدها وسط الرجال .. وراح يسوي المستحيل .. ليخليها تبتعد عن هذه المكان "


"" تذكر صدمته أول ما شافها تشارك باجتماع رؤساء الشريكات .. بكل جرئه وتحدي .. حتى أنها قدرت .. تعود بفوائد أكبيرة .. لشركة أبوها ""


ناضر ساعته .. وتنهد " تأخرت على خلود " [/CENTER]

رهام الغلا
07-22-2011, 09:03 PM
»►❤◄ «

نروح عند سيليفيا


ستيفي : هدي حبيبتي لا تهتمين له ..!!

جوان بعصبيه فجرتها في سيليفيا : تخيلي أقول له أنه التكاليف متشابهه .. يقول لي مزاج ..!!.. حطني بموقف الله لا يعيده .. صاير جريء بقوة حتى أنه ما اهتم للوفد الموجود من الدول " وصارت تقلده "
: ماله داعي نفود الغرب .. إلي يشوفه يقول أنه يدفع شي من جيبه

والله ما شفتي أعيونهم كيف مفتوحة وهم يناظرونه .. والله لو أنه مو ولد راشد الــــ" " لطاحوا فيه ضرب .. والله أنا بعد كان ودي أخذه و أدوس ببطنه مع العين الرمادية .. كأنه جني

ضحكت سيليفيا من قلبها على ردها : أنتي ما انتبهتي إلا لعيونه

جوان وهي تتنهد : آآه والله أعيونه تجنن .. حسيت نفسي قاعدة أسبح بداخلها ..!!

ستيفي وهي مستمرة بضحك : والله أنك طحتي ومد سمى عليك يا جوان الــــ" "

دخل على كلمتها .. وصار أسم العائلة يرن بأذنه .. أنتظرها تنهي مكالمتها وبهدوء وهو حاب يأكد شكوكه

خالد وهو واقف خلفها : هذي بنت أبو سلطان " جوان " الــــــ " "؟

ستيفي إلي اخترعت .. وعلى طول أرفعت أحجابها وتغطت .. و بخوف أخفته : وبعدين معك أنت

خالد بعدم أهتمام : جاوبيني على سؤالي
سيليفيا وهي مستغربه كيف عرفها : أي

خالد وهو يمد يده : ممكن تلفونك

مدته له .. وهي مو فاهمة شي..

أتصل على آخر رقم

ودقايق .. وردت عليه : هلا ستيفي

تردد الاسم بباله وبالأصح " دخل مزاجه " : كيفك بنت العم

جوان باستغراب وهي تناظر الشاشة : العفو .. هذه مو تليفون سيليفيا

خالد بهدوء : معك ولد عمك محمد .. " خالد "

جوان بصدمة : هـ ـ ـا ؟ ولد عمـ ـ ـي .. ؟؟ خالـ ـ د
بس عمي محـ ـ ـ ـمد قال أنك توفـ ـ ـيت

خالد بهدوء وهو يتجاهل كلامها : ممكن تعطيني أكلم سلطان

جوان بارتباك : بس أهو مسافر

خالد بنفس الهدوء : خلاص مو مشكله أول ما يوصل عطيني خبر .. و ياريت الموضوع يكون بيني وبينك

مد التلفون لسيليفيا إلي كانت صدمتها مو أقل من صدمة جوان


وتركها وهو متوجه لجناحه


دخل وعلى طول فسخ جاكيت البدلة الرسمية .. وربطه العنق

قرب من خزانه الملابسة .. وأظهر له بنطلون جينز أسود .. مع تيشيرت أسبورتي أزرق بماركة " بولو "

ودخل يا خذ .. له شاور سريع .. وهو مصمم يبتدي أنتقامة ..

ما طول .. وخرج بسرعة .. وهو لاف المنشفة على خصره ..
وتفاجئ بوجود ديفيد

إلي قرب منه .. ومد له ظرف : هذه من كاترين جات من أشوي عند الباب .. و طلبت مني قبل ما تطلع أني أعطيك أياه

مسك الظرف .. وقطعة لأجزاء أصغيرة .. بدون لا يقرأ منه حرف ..

..

رفع أكتوفة باستغراب .. و ما حب يتدخل بخصوصيات خالد لأنه متأكد أنه ما راح يرد عليه .. وبهدوء : أعطتني سي دي CD"" .. وقالت أنه أهم من الرسالة

وأشر له على الطاولة .. وبنفس النبرة : أول ما تنتهي .. أبيك بموضوع خاص

..

دخل غرفة التبديل وبدل ملابسة ..

وأول ما خرج .. فتح جهازه "الابتوب " وأدخل السيدي CD""
ودقايق وتحولت ملامحه المرتخية .. لعصبيه

وبدون أي تردد .. مسك الجهاز ورماه بالجدار
: الله يلعنــــــ
" استغفر الله "

وشد شعرة بيدينة وهو يستوعب إلي شافه .. !!

" فيديو خالع له .. معها " كيف ؟ ومتى ؟ ومن وين جابت صورته .. وليه مرسله CD"" له ؟؟

رن تلفونه .. ورد وعصبيه الدنيا فيه : خير


: تم القبض عليه .. يا طويل العمر..!!
خالد وهو يتنهد : و الطفلة إلي معه

: ما لقيت أحد غيرها بالبيت.. وفهمت من الخادمة أنه الأم تاركتهم ومسافرة .. راح أجيب الطفلة عندك .. لكن لا تنسى الأدلة
خالد بابتسامة غريبة : راح أتواجد بالقسم بعد أشوي .. وبأخذها برجعتي


سكر التلفون منه .. وعلى طول توجه لغرفه ديفيد

فتح الباب .. وشاف ديفيد .. يأشر له بمعنى أدخل


خالد باستعجال : آمر ..

ديفيد وهو يناظره : باين عليك مستعجل .. وأنا موضوعي طويل .. ما راح أعطلك .. ووقت ما تفضي خبرني


"

»►❤◄ «


عند بدر

بدر بهدوء : وهذه كل إلي صار
فهد بعصبيه : وليه ما خبرتني .. من قبل ..!!
بدر بنفس النبرة: هذا أنا وخبرتك .. تغير شي ؟ !!؟؟
فهد إلي فقد السيطرة على أعصابة .. وقرب منه ومسكه من ثوبه .. والشرار يتطاير من عينه : مدام أنك مو قد الأمانة .. ليه ما قلت لي على شان أخذها معاي
بدر وهو يدفعه بقوة .. وبحدة :الشرهة مو عليك .. الشرهة علي أني خبرتك.. !!
فهد بسخرية : لا يا الشيخ تعبت روحك
بدر وهو يضغط على قبضه يده: ثمن كلامك

مارد عليه .. وعلى طول ركب الدرج .. وهو متوجه لغرفتها
فتح الباب .. وشافها واقفة بقرب النافذة .. وباين أنها سرحانة و مو حاسة بالي حولها
قرب منها بخطوات بطيئة .. وبهدوء وهو يوضع يده على كتفها : خلود
شافها تلف جهته .. و ما في أي تعبير على وجها ..
فهد بتبرير : والله ما دريت .. إلا من كم ساعة ..
خلود بمقاطعه .. وبعصبيه مالها أي داعي: ما طلبت منك تبرير .. وطلع بره أكرهك و مابي أشوفك
وما حست بنفسها الا وهي مثبته بالجدار
وبحدة : خلـ ـ ـود أهدي
وبانت عليه الصدمة وهو يسمع كلمتها : طلقني ..!!
فهد بصدمة : نعـ ـ ـم
خلود وهي تبعد يدينه الماسكتها : إلي سمعته .. أنا مو مستعدة أعيش معك .. وأنت تعرف اني مجبورة عليك
فهد وهو يمسكها من أكتوفها ويقربها منه وبعصبيه : خلود أنتي مستوعبه إلي تقولينه
خلود وملامح الانهيار واضحة عليها .. ودموعها صارت تنزل بكل حرية :
تكفه فهد حررني .. ما عدت أطيقك .. هذه أول وآخر طلب .. أطلبه منك
فهد ودقات قلبه زادت .. وبتشتت وهو مو مستوعب إلي يدور بينهم .. : تبيني أطلقك ؟
خلود ودموعها تنزل بشهقة وسط بكاها : قولها يــ الله قولها
فهد وهو يصد عنها : لا .. مااا أقدر
خلود وهي تمسك كتفه بيدها المرتجفة : يــ الله قولها
لف لها وبعصبيه : قلت لك ما أقدر .. الزواج مو لعبه .. أنا ضيعتك مني مرة .. ومستحيل أتخلى عنك فاهمة ..
والطلاق شيليه من بالك نهائياً .. " وأشر على أرقبته " والله لو على قطع أرقبتي ما طلقتك .. أنتي لي .. وملكي .." وبنبرة أقل " : و أم أعيالي
خلود بعصبيه وهي تمسح أدموعها بكف يدها : وكيف كرامتك تسمح لك تعيش مع إنسانة ما تطيقك
قرب منها وثبت نظرة لعينها الرمادية .. إلي تأسره : مستحيل تكونين لغيري فاهمة .. حرام هذي لعيون إلي تأسرني يشوفها غيري .. " وحوط خصرها بيدينه "
: أنتي كلك حلالي .. وملكي .. وروحي .. عمرك سمعتي بشخص يعاف روحة ؟
خلود بضعف وهي تحاول تبعده : ما قدر أنسى إلي سويتة فيني .. أنت دمرتني
فهد بهدوء : الأيام كفيله بأنها تنسيك
ومسح على وجهه بتوتر وهو يناظر يده إلي بدت ترتجف " يا ربي كيف نسيت أبره السكر "
عقد حاجبه .. وهو متجاهل نظراتها .. المستغربة من أرتجاف يدينه
قرب من الباب الغرفة .. وحاول يفتحه لكنه مو قادر .. فهد بنفس طويل : ممكن تفتحين الباب
خلود بخوف : فيك شي؟
فهد إلي سند نفسه بالجدار : لا يكثر
قربت منه بخوف .. وبتردد أمسكت يدينه إلي لازالت ترتجف .. ورفعت رأسها لتلتقي عينها بعينه الملكية .. لاحظت وجهه إلي كل ماله ويزداد صفارة .. وبخوف : فهد ليه يدك ترتجف كذا ..!!
فهد ووجهه بدا يعرق : فـ ـتحـ ــ ـ ـي البـ ـــ ـ ـاب
ما ردت عليه .. وسحبته من يده وجلسته على السرير .. وتوجهت للمطبخ بسرعة وسكبت له ماء بارد بالكأس
..
أرجعت و شافته يفتح أزارير ثوبه .. وألوان وجهه مخطوفة .. حوطت عنقه بيدها .. وأدخلت يدها بفروه رأسه وبيدها الثانية صارت تشربه الماء .. " تعرفه يهدى من تدخل يدها بفروه رأسه "
خلود وهي تضع الكأس على الطاولة إلي بقربها وبدون أحساس وهي تنطقها : حبيبي أنت بخير
وضعت يدها على شفاتها وهي تستوعب الكلمات إلي أخرجت من فمها " أهو عودها ما تناديه إلا حبيبي "
أبتسم وكأنه نسى كل تعبه من بعد كلمتها : اشتقت أسمع هذي الكلمة من شفاتك
خلود وكأنها أرجعت لوعيها : لا تفرح .. بالخطأ
فهد وهو يمدد نفسه بسرير ويدفن رأسه بوسادتها : يقولون .. إلي بالقلب على للسان يا حياتي
خلود بتنرفز : قلت لك بالخطأ و لا تقول حياتي
مارد عليها .. وأخرج تلفونه من جيبه ويدينه لازالت ترتجف
وبنبرة باينه فيها التعب : هلا .. كومار .. تعال لي بيت أبو بدر " وصار يوصف له المكان " لا تتأخر .. ضروري أرجع لألمانيا بعد ساعتين .. ولا تنسى الإبر
سكر التلفون وهو واضع يده .. على جبينه وتنهد بصوت مسموع
كانت تناظره والخوف مقطع قلبها عليه .. و تفاجئت وهي تسمع مكالمته " معقولة أهو كان في ماليزيا .. ورجع على شانها ..؟؟ و شنو سالفة الإبر ليكون فهد يتعاطه مخــد
عقدت حاجبها ,, وقربت منه وجلست على طرف السرير وبنبرة مستهزئة
: وصلت فيك .. أنك تنزل لهل مستوى المنحط .. وتستخدم المخدرات
وما حست بنفسها .. إلا وهي بحضنه ونضرات العصبية والشرار يتطايرون من عينه
:وبعدين معك أنتي .. ليه مو راضيه تكبرين عقلك .. وعن أي مخدرات تتكلمين

ودقايق واستوعب .. وبتسم بسخرية وأنفاسه تلفح وجها : أبر مخدرات ؟ هذه إلي طرى ببالك يا " خلود " ؟؟
غمض عينه .. ورجع فتحها .. وبتسم وهو يشوفها مغمضه عينها بقوة بخوف من نبرته الحادة وهي ترتجف بين أدينه " يعشق ضعفها لما تكون بين أدينه " ..
وضع رأسها .. على صدره .. وفتح " فينوكه" إلي لامه فيها شعرها .. وصار يحرك شعرها .. لحد ما نزل على أكتوفها بكل حرية وانسياب " مثل ما يحب "
شافها تحاول تبعد عنه وعلى طول حوط خصرها .. وبهمس : لا تبعدين عني .. ساعتين وراح أرجع فيهم لماليزيا .. أنا تركت أبوي و جيت أتطمن عليك .. ما خبرني بدر إلا اليوم .. بالي صار
تدرين جن أجنوني .. يوم عرفت أنك طحتي .. "وتنهد "
خفت عليك ليه ما خبرتيني ؟ " أنتظر منها أي رد .. لكنها ما ردت عليه "
.. اممم يكفي أنه ولدي راح يكون من أجمل بنات الكون إلي بين أديني.. تدرين بذاك اليوم .. وأنا أشوفه على الشاشة .. حسيت بمشاعر غريبة تتملكني .. وما كنت مستوعب أنه إلي بشاشه ولدي .. امم شوفي أبي أعيونه رمادية مثل لون عينك .. وأبي شعرة مثل لون شعرك .. وأبيه طويل .. ما أبيه يكون قزم نفسك .. وأهم شي أنه يكون عصبي مثلي
ناضر ساعته إلي بين أدينه .. " وحس نفسه تأخر عن موعد الطيارة "
حاول يبعد عنه .. وتفاجئ وهو يشوفها متمسكة فيه بقوة.. و نايمه على صدره بتعب واضح على ملامحها ..
أبتسم .. وباس رأسها بحنان : ربي يحفظك يا روحي .. " باين عليها أنها ما نامت من مدة .."
" ما يدري ليه تذكر أيام ماليزيا .. كانت ما تنام فيها إلا وهي ضامه وسادتها .. أو تضم دمية الدب لكبير الأبيض إلي أشتراه لها "
ألتفت ومثل ما توقع .. كل الهدايا إلي أشتراها لها .. كانت واضعتهم بشكل حلو بزاوية الغرفة ..
بعد يدها المتمسكة فيه .. ووضعها بجنبه و غطاها ..!!
باس جبينها
وناظرها .. بنظرات مودعة .. ووقف .. وهو متوجه للباب
حس فيها تتحرك .. بضيق .. وبحركة سريعة منه .. أخذ دمية الدب ووضعها بين أدينها
وهي ضمتها بقوة .. ورجعت نامت

..

حاول يستجمع قوته وفتح الباب .. وهو متوجه للطابق الأول
ومثل ما توقع .. كان كومار واقف .. وبقربه الملقوف بدر .. إلي كان يكلم كومار .. وباين أنه أذبحه من لأسأله
" أبتسم على تعبيره وبداخله .. ما تغيرت يا بدر "
قرب منهم وبهدوء : كومار جبت الأبر
هز رأسه .. وعلى طول قرب منه .. وشمر له كم الثوب .. وأضربه أبره السكر بكتفه
بدر باستغراب : فيك سكري ؟
هز رأسه .. وسط مساندة كومار له .. إلي وصله للسيارة
بدر إلي قرب منهم وبهدوء : بترجع ماليزيا
فهد وهو يتنهد: علاج الوالد راح يطول أشوي .. ما قدر أتركه لوحده
وناضر بدر برجا : لثاني مرة .. و يأسفني أني أطلبها منك : أهتم بخلود .. نفسيتها تعبانه .. حاول تبعدها عن جو البيت ..
بدر وهو رافع حاجبه : أقول توكل .. لا تشوف شي بعمرك ما شفته
ولتفت لسيارته : وسيارتك تاركها لمن
فهد وهو حاب يقهره : مدامها مضايقتك .. راح أتركها شهر لي ما أرجع .. ولا تنسى تغسلها لي غبرت تراها عزيزة علي
بدر باستهزاء وهو متكتف: صدقني على أقرب خرابه أرميها .. هذه إلي ناقص بعد
فهد بابتسامة : متكبر و مغرور .. وتسوي إلي براسك قبل ما تفكر بعقلك .. ما تغيرت .. ذكرتني بأيام الثانوية
بدر بمقاطعه : ما في شي يجمعنا .. أعتبرها صفحات وانطوت .. ولا تعتقد أني راح أنسى إلي سويتة
فهد وهو يهز رأسه بحزن أخفاه : مثل ما قلت .. صفحات وانطوت .. لكن لازم تعرف أني مالي دخل .. بــــ

بدر بضجر : قلت لك صفحات وانطوت .. ما عاد يهمني شي



»►❤◄ «

في "جزيرة موريشيوس"

باست خده برقه وبابتسامة: صباح الخير
سلطان بنبرة مبحوحة وهو يرجع يغمض عينه : صباحي أنتي

أصايل وهي تمسح على شعرة .. إلي صار نازل على عينه بشكل مبعثر .. وبنبرة دلع ممزوجة بضحك : طولت بنوم اليوم .. يـالله قوم

سلطان بلوم : والله محد قال لك تغريني ..!! بس تصدقين أحلا ليله قضيتها معك

أصايل بحراج : قوم نفطر
شاف أخدودها إلي أحمرت وسحبها لحضنه : صار عندنا ولد .. وأنتي لحد ألحين تخجلين مني .. أنا أبيك تكونين جريئه


ضربت كتفه وبعدت عنه : سلطان
سلطان بهيام : أعيونه

أصايل وهي تبتسم : الفطور برد
رمى عليها المخدة لصغيرة : أقول لك أعيونه وأنتي تقولين لي " الفطور برد "
قولي تسلم أعيونك .. قولي شي يمين يسار

أصايل ببتسامة ممزوجة بضحك وهي ترفع شعرها بتوكه .. وتبخ لها من عطرها

: جهزت ملابسك .. أدخل خذ لك شاور

وطلعت عنه وتركته منقهر من ردها

..


ودقايق ودخلت و الابتسامة ماليه وجها .. : يا حياتي أنت .. فطرت حبيبي .. أفا .. ليه ما فطرت أزعل منك ترى ..

تبي تكلم بابا طيب

مدت التلفون لسلطان إلي رافع حاجبه
أصايل وهي تمد له التلفون : خلودي على الخط

سحبها بحضنه وبنبرة قهر : أحين خلوووود صار حبيبك وحياتك بدقايق .. وأنا زوجك صار لي مدة أنتظر كلمة تريح خاطري .. وبهمس وهو يعض شفاته : أغــــــــــــار

أصايل بابتسامة وهي تمسح على خده : من متى الأبو يغار من ولده
ورجعت مدت له التلفون .. أبتسم على ردها وأخذ التلفون منها

: هلا

خالد بزعل وهو ماد شفاتة : بابا ليه تركتوني و رحتو عني
سلطان بهمس لولده : ماما زعلانه .. وأنا أراضيها .. ولا تبينا زعلانين

خالد باندفاع : لا تزعل ماما .. خلاص أنا بنتظرك .. لكن لا تتأخرون وايد ..

سلطان بحنان الأبوة : إنشاء الله حبيبي .. أهتم بنفسك .. وسلم لي عليهم .. طيب

..

سكر التلفون .. ووقف ودخل يأخذ له شاور سريع

..

بعد ما انتهوا من الفطور .. وبالتحديد
" خارج البيت"

سلطان وهو ماسك يدها : شنو تعرفين عن هذي الجزيرة ؟

أصايل وهي ترفع له أكتوفها : والله ما عرف عنها شي
سلطان وهو يشبك أصابع يده بيدها : راح أكون مرشدك السياحي وخبرك عن هذي الجزيرة


" تقع جزيرة موريشيوس على بعد 2000 كلم عن الشواطئ الجنوبية الشرقية لقارة افريقيا.
ومساحتها 1865 كلم مربع اي انها ضعف مساحة مملكة البحرين.

اول من اكتشف الجزيرة هم العرب في القرن العاشر الميلادي و لكن لم يستوطنوها.
ثم جاءها المستكشفون البرتغاليون في القرن الخامس عشر و لكن ايضا لم يستوطنوها.

و اخيرا استوطنوها الهولنديين و اطلقوا عليها اسم موريشوس في اواخر القرن السادس عشر.
ثم تركها الهولنديون للفرنسيين في اوائل القرن الثامن عشر، و ظلت مستعمرة فرنسية لمدة. 100 سنة ثم تنازلت فرنسا عن هذه الجزيرة لبريطانيا عام 1814.

و بذلك اصبحت الجزيرة مستعمرة بريطانية الى ان حازت موريشوس استقلالها عام 1968.
معظم سكانها من اصل هندي حيث جاء بهم الفرنسيين و الانجليز من الهند لزراعة قصب السكر.
نسبة المسلمين حوالي 18% و تنتشر المساجد في جميع مدن و قرى الجزيرة.

-اللغة الفرنسية هي اللغة الشعبية في موريشوس.
كما يتحدث الشعب عدة لغات أخرى مثل لغة كريول ( مزيج من الفرنسية و الأفريقية) و بعض اللغات الهندية بحكم أصولهم.

و الغريب أن اللغة الرسمية هي الإنجليزية لكن لا أحد يجيدها أو يتحدثها كـ لغة أولى... بل كـ لغة ثانية ضعيفة و بلكنة مكسرة بالكاد تفهم عليهم أو يفهمون عليك


أصايل بإعجاب : ما شاء الله .. ما توقعتك تعرف كل هذي المعلومات .. بس جد استغربت مساحتها أكبر من مساحة البحرين .. ونسبه المسلمين 18%

سلطان بابتسامه : تركينا من هذه الجزيرة .. أنتي ألحين بالشهر الرابع وبقى لك خمس شهور
أصايل وهي عارفه أنه يعد الأيام ودقايق وبهدوء : أيــه

سلطان إلي لاحظ ضيقها : طيب ليه متضايقة ما قلت شي .. أبتسمي حبيبتي
أصايل بابتسامة وبداخلها " تكذب على الناس .. ما تكذب علي يا سلطان .. أنت خايف علي أكثر مني .. ما أقول غير ربي لا يحرمني منك .. ويطول بعمري لجل أسعدك"

ودقايق وهم يتمشون .. ولمحت شخص يراقبهم من مسافة
زادت دقات قلبها .. وحاولت تغير اتجاها مع سلطان بحيث انه ما ينتبه له




»►❤◄ «
عند سلمان

وبالتحديد بمحل Fenwick

سلمان بعصبيه وهو يناظر ساعته : تأخرت على الدوام .. سرعي
البنت ببرود : عادي

سلمان وهو يمسك يدها ويضغط عليه بقوة : راح أقطع .. ألسانك بيدي
حركت شعرها بتكبر .. وقربت منه .. وما في مسافة تفصل بينهم
أرفعت يدها وصارت تمسح فيها على خده .. وبدلع ..
: حبيبي ليه صاير بخيل .. تراني لحد ألحين ما لقيت شي يناسبني



»►❤◄ «

بالتحديد بالقسم

خالد باستهزاء وهو مقرب منه :
تسألني من أنا ؟ ركز أكثر وتعرف جواب سؤالك
أبو خالد بعصبيه .. وهو مو ملاحظ الشبه ما بينهم : بنتي لوحدها في البيت ..؟ أتركني أروح .. أنت ما تعرف من أنا.. وربي لدفعك الثمن غالي .. لو ما طلعتني .. من هذه المكان
ضحك بقوة .. وصدى صوته صار يرن بأرجاء القسم .. قرب منه وما في أي مسافة تفصل بينهم " وبصوت حاد " : من قال أني ما أعرفك .. ..!!
معك خالد محمد الـــ " " ولدك يا أبو خالد
ولدك إلي قتلت أمه .. وهو عاجز عن مساعدتها ..
وهذه هو الزمن يدور .. وجا دورك[/CENTER]




»►❤◄ «

الـمخرج:

لا تصير مآلح في الهجر وانت سكر
سآمح مافي اجمل من اللي يسامح

اقوى احترام مني يا زين وتذكر ان عاشقك لرضاك طامح
لا تصير مآلح في الهجر وانت سكر

سآمح مافي اجمل من اللي يسامح
أحيانا افكر وافكر الى متى عزمي بالأشواق جامح
ما دام باب المغفره ما تسكر تعال وارسملي لخيآلي ملامح[/SIZE]

[CENTER]
أنت ضروني بالبارت السابع من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

رهام الغلا
07-22-2011, 09:05 PM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(8)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload3e0793e9bf.png (http://www.graaam.com/)





الـمدخل :


والله فاضي جاي تحكي لي همومك
وانت تحسبني انا من الهم فاضي

بس تدري شلون انا ماراح الومك
ماحد في عيشته ياعمري راضي

خلني فيومي أعيش وعيش يومك
والقدر لاماعليه أي إعتراضي


»►❤◄ «

وقف بسيارته .. عند بوابة البيت .. وتوجه على طول لغرفه ديفيد ليشوف أخته

دخل كعادته بدون لا يستأذن .. وأرتاح وهو يشوفها تلعب مع ديفيد " ما يذكر أنه أشترى لها ألعاب ..!! من وين جو ؟ أكيد من ديفيد

شافها ترمي الدمية .. أول ما شافته .. وتقرب منه
حملها بين أدينه .. وباس خدينها : كيفها أميرتي ؟
شافها مادة شفاتها بدون لا تتكلم .. وعرف أنها زعلانه
أشر لديفيد بيده بمعنى أش فيها !! لكنه رفع له أكتوفة بمعنى ما أدري

..

خرج معها من غرفه .. وهو واضع رأسها على صدره وضامها بقوة " ما يبيها تفقد الحنان مثل ما أفقده .. ما يبيها تفقد الأمان مثل ما هو ما قدر يحصل عليه "

خالد بحنان وهو متوجه معها لحديقة البيت :
أميرتي .. الحلوة .. ليه زعلانه
ما ردت عليه .. وصارت تناظره .. بنظرات عتاب " فهمها من لمعه أعيونها"
خالد وهو مو مستحمل نظراتها " إلي تحسسه بالذنب "
..
جلس معها على العشب وصار يمسح على شعرها إلي واصل لي خصرها " وهو محترم رغبتها بعدم الكلام "

..

وقطع عليهم هدوئهم دخول سيليفيا " إلي أرجعت من الجامعة "
وبصوت هادي : السلام عليكم
ما كلف على نفسه حتى يلتفت .. وبنبرة هاديه " استغربت منها " : عليكم السلام
بعدت عنه نوف .. وقربت من سيليفيا وضمتها من رجلينها
نزلت لي مستواها ومسكت وجه نوف بيدينها : فيك شي حبيبتي

نوف إلي ضمت " سيليفيا " وبنبرة طفولية : ماما أنا ما أحبه .. أهو يتركني ويخليني أبروحي .. قولي له أنا أخاف
وجهت نظرها لخالد .. إلي كان يستمع لحديثهم بصمت .. بدون لا ينطق بأي حرف " والي فاجئها أكثر أهو كلمة نوف لها " ماما " ..!!
" و انفتحت عدست عينها أكثر وهي تشوف عنق خالد المطبوع عليه الروج .. وباين أنه مو منتبه "
تنفست بقوة وبداخلها " لا ما يسويها .. ما يبين عليه .. أفففف والله انك حقير أنا قلت انه بذاك اليوم بغرفته إنها أهي إلي رمت نفسها عليه .. لكن هذي المرة !! ماله أي عذر
رفعت حاجبها وابتسمت بسخرية و بداخلها نار تشعل " يمكن لو ديفيد أخوها تصدق .. لكن خالد لا وألف لا "
" يا ربي ليه كل ما قلت .. إني راح أبعدة من تفكيري .. ألاقيه قصب عني يشغلني ويجذبني له "
التفتت لنوف و بحنان وهي تمسح على خدها بلطف : لا حبيبتي " وبقصه أكتمتها "
: بابا يحبك .. أكيد هو مشغول ..
مسحت بقايا أدموعها و ألتفتت لأخوها خالد إلي يناظرها بصمت تام " لتنتظر منه تأكيد على كلام سيليفيا ..!!
ناظر سيليفيا بدقه وهو مستغرب من نظراتها الدقيقة له .. على العادة ما تكون بمكان أهو متواجد فيه .. حتى على وجبه الأفطار والغداء والعشاء .. دايم يكون هو مع ديفيد .. وهي تأخذ أكلها لغرفتها .. يمكن هذه أكثر مدة تواجدت فيها معه ..
حست بأحراج من نظراته إلي تأكلها

بهدوء عكس الاضطرابات إلي بداخلها : تجين معي غرفتــ
وما كملت كلمتها وهي تشوف أخوها إلي خرج من البيت بسرعة غريبة
حست بضيق بصدرها .. ما عرفت سببه
وبعدت عنهم بهدوء وسط مراقبه خالد لها ..!!

إلي أول ما شاف ها بعدت .. مسك يد نوف وجلسها بحضنه
: للحين أميرتي زعلانه
نوف إلي أبتسمت وشبكت يدينها مع بعض : لا أنا زعلانة و أبي قطتك
خالد إلي أبتسم : محتالة
ضلت تناظره وهي عابسة بشفاتها وبانت عليها الفرحة وهي تسمع كلامه :
مو مشكلة
نوف إلي جلست بحضنه : راح أسميها أستـ ــ ـيـــــ" ؟ "
ووقفت
خالد باستغراب : على وين
نوف : بابا شنو أسم ماما نسيت


»►❤◄ «

عند ديفيد

إلي خرج بسرعة جنونية من البيت .. وهو متوجه للفندق إلي يتواجد فيه " ألبرت "


..

ديفيد بعصبيه وهو مثبته بالجدار: ألبرت لا تصير لي طفل .. لا تخلي حبك للمال يعمي بصيرتك .. أنت تعرف أنه أمي أهي السبب بفراقنا عن أبوي .. ولو ما أهربت فينا للبحرين
" لكانت حياتنا مختلفة عن الواقع إلي تعيشه بهذه اللحظة "
وخالد ماله أي ذنب .. أبوي أهو بنفسه حب يكتب كل هذه الثروة له .. و أحنا مالنا أي حق على شان نطالب فيه
ألبرت بانكسار وهو منزل رأسه : ما أبي أخسر أمي .. مثل ما خسرت أبوي و سيليفيا
ديفيد إلي خذ له نفس طويل ,, ورجع شعرة للخلف .. وهو يحاول يهدي أعصابه : لو قالت لك أمي أقتل نفسك بتقتل نفسك ؟

ديفيد وهو يكمل : مو كل شي تقوله أمي تطبقه حرفياً .. و سيليفيا أنت ما خسرتها .. قلبها أكبير .. وصدقني راح تسامحك .. مثل ما سامحتني
ضيق عدسه عينه وتنهد وبهدوء : أتركني ديفيد .. أبي ارتاح .. وثاني شي أنا جيت البحرين لغرض ثاني ..!!



»►❤◄ «


الساعة11 باليل عند خلود

دخلت غرفتها .. وهي تحس بتعب من بعد .. رحلتها مع بدر لجزر أحوار
صحيح أنها ما فرحت أكثير .. لكن حست براحة من ابتعاد فهد عنها

..

ما كلفت على نفسها تفتح حتى الضوء .. وعلى طول أفسخت عبايتها .. وقربت من خزانتها وأخذت لها أول شي بوجهها حتى بدون لا تنتبه شنو أهو

دخلت غرفه التبديل
وتوها تنتبه أنها لابسه قميص نوم أحمر ضيق لنص الفخذ .. وتكون فيه فتحت الصدر واسعة

..
ما اهتمت أكثير وفتحت المكيف .. وقربت من السرير وفتحت ضوء الأبجوره
ومددت نفسها وتغطت .. ونامت

..
بعد نصف ساعة فتحت أعيونها بانزعاج من صوت التلفون إلي يرن بإلحاح
بعدت شعرها عن وجها .. وعدلت جلستها .. واستغربت وهي تشوف رقم فهد
ردت بصوت مبحوح من النوم : الوو
جالها صوت غريب لأول مرة تسمعه : السلام عليكم
خلود إلي دق قلبها وبارتباك : عليكم السلام
الشخص بتساؤل : تعرفين صاحب هذه التلفون ..!!
خلود إلي أوضعت يدها على قلبها وبخوف وهي توقف : ليه فيه شي ..!!
ما كمل كلامه لأنه في شخص سحب التلفون من يدها ورد على الشاب
: هلا أخوي .. آمر .. نسيت تلفوني بالمطعم .. وينك أنت ؟ .. اها مو مشكله أمرك و آخذه .. سلام

..

رجعت خطوتين للخلف ويدها لحد ألحين على قلبها وبنبرة خافته : فـ ـ ـهـ ـ ــد
مسح أعيونه بنعاس .. وبابتسامة أخفاها وهو يحاول يهدي لهفته وهو يشوف ملابسها المغرية
: لا تردين على أي تلفون بنص الليل

خلود وهي لحد ألحين مو مستوعبه وجودة : كيف دخلت ..!!
مارد عليها .. ودخل الحمام " أكرمكم الله وغسل وجهه " وشافها واقفة بمكانها ما تحركت
عض على شفاتة " وهو يحس نفسه بيتهور لو ما غيرت ملابسها "
وبهدوء وهو يقرب من التسريحة .. ويأخذ فرشاه شعرها .. ويرجع فيها شعرة للخلف
: أنا موجود من قبل لا تدخلين .. وكنت نايم بقربك .. لكنك ما حسيتي فيني .. لأنك ما فتحتي الضوء
ألتفت لها .. وشافها لحد ألحين واضعه يدها على قلبها
قرب منها .. وبدون سابق إنذار .. سحبها لحضنه وضمها بقوة ليهدي من خوفها ورهبتها
كان متوقع أنها تنفر منه " وبالخصوص بعد آخر مكالمة له معها "
لكن تفاجئ وهو يشوفها تبادله الاحتضان وبكلام ما قدرت تكتمه وهي تهمس بأذنه :
"حبك سراب .. ضيعت وقتي أتبعـه"
فكت نفسها منه وابتعدت .. وتوها تنتبه .. للأوراق المتقطعة بغرفتها .. أرفعت حاجبها باستغراب ودقايق و استوعبت وضحكت بقوة
وصارت تردد الكلمات :


""
تقـوى الهجــــــر
تقوى الهجـر .. وش لي بقى عندك .. تدوّر لي عذر ..
لا تعتـذر
تقوى الهجـر .. ما نجبـره .. من عافنا ما ينجبـر ..
لا تعتـذر
زاح الصبر .. لا لا تعنّى لي وتمـرّ .. وتبغى الصبر ..
ويـــن الصبر؟؟

جرحي عميق .. والقلب في دمّـه غريـق
وتبغى الصبر .. ويلاه من وين الصبر .. مهما تقول لا تعتـذر
مهما تقــول .. من الأغاني والجمل .. ما يحتمل .. قلبي فدية جبر الألم
يمشي معك درب الندم .. ما يحتـمــل
يكفي عليه .. منك احتمل كذب وغـدر

.. حبك سراب .. ضيعت وقتي أتبعـه
وسط الضبـاب .. وصوتك ينادي اسمعـه .. صرت أتبعه ..
واليوم في صحراء الظما .. ترمي فؤادي وتحرقـه .. ترجع تقـول ..
أبعتـذر .. ليــــه العــذر
دام الهوى .. ما له على قولك عذر .. والجرح يا جرحي يداويه الصبر ..
ليـــه العــذر ؟؟
الله كريم .. الله عليم .. هو عالمٍ بالحال .. ولا يمكن يظيم



وضع يده على شفاتها وبحدة : خلاص

بعدت يده وكملت وهي رافعه حاجبها :

عزاه لك .. يا قلب يا أحلى نديم .. عزّتي .. للحب لو يصبح يتيم
حبك يتيم .. وكلك ندم .. حبك يتيم
وين الندم بين السطور .. أمر العدم ماله ظهور ..
ترى هذا غـــرور .. هذا غـــرور
تمشي بطريق .. وأنا بطريق .. اللي يوديني لبعيـــــــــــد
عنّك يا أول رفيق .. البعد يعفيني المزيـــــــــــــــد
وين الوفى والتضحية .. وينك رفيق ..
وين الوفى والتضحية .. وينك رفيق ..



فهد إلي عصب .. وثبتها بالجدار : قلت لك خلاص .. سكتي ما أبي أسمع صوتك
" نزلت أدموعها وبصوت مبحوح وهي تكمل "
:وبتجمع أوراق السنين
لا تنسى تجمع جروحي .. ودمعي .. وآهـاتي معــك
وقلبي بعد ما قتلته .. يا رفيقي .. ما عاد يقدر يمنعك
كل الأمر .. عاد بيديك ..
يا خلّ يا هـــاجــر ..
ما عندك عــذر

فهد وأنفاسه صارت متفاوتة وبحدة وهو يضغط على أكتوفها ونظراته مثبته لعينها الرمادية: عذري راح تعرفينه مع الأيام يا خلود ..
مسح أدموعها بأصبع أبهامة وقرب أكثر وباس جبينها : أمنتكم الله ..!!
بعد عنها وقرب من الباب ووقف أقبالة وتنهد ..
ألتفت لها .. وفضل الانسحاب وهو يشوف أدموعها إلي تضعفه


»►❤◄ «

بنفس الوقت عند أصايل وسلطان
في السيارة وهم راجعين من المطار


سلطان إلي زاد سرعته .. وهو يشوف سيارة جابر إلي تتبعهم
أصايل بخوف وهي تمسك يده : حبيبي أتركه ..

سلطان بعصبيه وهو ينفض يدها من يده .. قلل سرعته ووقف السيارة على جنب ونزل لجابر
..

بدون تردد فتح الباب .. وسحبه منها بقوة وثبته بحد السيارة والشرار يتطاير من عينه
: وبعدين معك
جابر ببرود الدنيا كلها : طلق أصايل
رفع يده بيضربة ووقفته يد جابر .. إلي مسك يده بقوة ..
: لا تضن أني بهذه الفترة .. كنت أتبع أصايل ..!!
وربي أني ما كنت أتبعها .. وكنت أحاول .. ألاقيك لوحدك .. لكنك على طول كنت معها ..!!
حبيت أنبهك لشيء أنت تجهله .. يا سلطان .. وصدقني أنك راح تندم لو ما سمعته مني اليوم
سلطان بحدة : بعد عني وعن زوجتي .. وكلامك تركته لك
بعد سلطان عنه .. وهو متجاهل تماماً .. كلام جابر

»►❤◄ «

بنفس الوقت

عند ريتاج إلي أخرجت من المستشفى ..!!

كانت واقفة ومو مصدقه أنها صارت زوجته ..
" أطلبت منه أنه يثبت لها .. و ما توقعت أنه راح يوافق بكل هذه السرعة .. معقولة أهي حبيبته مثل ما قال ؟؟
لو أنه من الشباب إلي يلعبون على البنات لما وافق أنه يتزوجها بكل هذه السرعة ..!!
صار عندها شوق لتعرف كيف ابتدت قصه حبهم ..!!

..
صحت من سرحانها وهي تشوفه يلبسها خاتم ألماس ناعم جداً .. مد لها بكيت الخاتم ومسكته بيد ترتجف .. وألبسته

..
كان يناظرها و الابتسامة ماليه وجهه " تجننين يا خلود .. "
قرب منها وهو ذايب على جمالها .. وبدون تردد حوط خصرها و قرب وجهه من وجها وباس شفاتها لصغيرة

" والباقي شفرته "

..

في اليوم التالي

صحا من النوم وتفاجئ من الشخص النايم على صدره ..!! بعدها عنه وهو يتذكر إلي صار
يعني أهو ما كان في حلم
" لا مستحيل .. يا ربي .. أنا أنا كنت أضنها خلود .. كنت أشوفها خلود .. بكل حركة .. بكل همسه .. بكل شي سويتة ضنيتها خلود

بعد عنها بسرعة وكأنه ملسوع بقوة .. مو قادر يستوعب إلي صار
"الحادث "
" فقدانها لذاكرتها "
"زواجه منها بسبب شعوره بالذنب" ..!!

خرج من الغرفة وخرج من البيت بأكمله وتلفونه يتصل لشخص .. عزيز عليه .. يحس نفسه بيختنق .. و مو قادر يستوعب إلي صار


..

دقايق و جا له صوت بدر إلي كان ينتظر رحلته للكويت بالمطار" ليحظر الاجتماع "
: حي الله ولد العم
سلمان إلي كان عند البحر وجالس بسفينته: بدر محتاجك ..!!
بدر إلي عقد حاجبه وهو ينتبه لنبرة صوته : سلمان .. فيك شي
سلمان إلي مسح الدمعة إلي تسللت من عينه وبصوت مبحوح : والله ما أحبها .. كل شي صار بالخطأ .. كنت حاس بالذنب .. والله تزوجتها لأني حسيت بالذنب
بدر إلي وقف على طوله .. وبصدمة : سلمان تكلم بهدوء .. مو قادر أفهم شي
سلمان بمشاعر ما قدر يكتمها : والله أحبها .. وما كنت أبي أتزوجها ..
بدر بحدة وهو مو فاهم شي : سلمان أهدى
مسح أدموعه وتنهد بقوة : بدر أحس أني راح أقتل نفسي .. تكفه تعال لبريطانيا
بدر بداخله " يا ربي أنا وعدت أبوي .. وهو واضع آماله على هذه الصفقة المهمة "
بدر بهدوء : أهتم بنفسك .. على أول حجز راح أكون عندك
..

سكر التلفون منه وأتصل ليغير الحجز من أكويت لأبريطانيا
ومن ثمة ليكلم أبوه
..

أبو بدر بعصبيه : كنت عارف أنك ما راح تجي .. ما تغيرت .. دايم منزل راسي يا بدر
سكر التلفون بوجهه .. وترك بدر ضاغط على قبضه يده بقوة " والله تغيرت ليه مو راضي تقتنع "
أدخل يده بجيبه .. وتنهد بقوة .. رفع رأسه وشافها جالسه بقرب أبوها .. وباين أنها تسولف معه وتضحك
ومجرد ما ألتقت عينه بعينها .. اختفت ابتسامتها وتحولت لعبوس
ما هتم لها .. " كافيه إلي صار له اليوم مع أبوه وسلمان مو ناقص عوار رأس "
اكتفى برفع حاجبه باستهزاء واضح
وقرب من أبو سلطان وصافحة بحرارة
..

أبو سلطان بإعجاب أكبير : ما شاء الله عليك ..!! أتقنت الشغل بثلاث أشهور .. لك مستقبل مبهر أنشاء الله .. أبديت استعدادك لصفقه اليوم ؟

بدر وهو يخرج الملف من حقيبته المخملية السوداء : للأسف عندي شغل مهم .. ومضطر أروح أبريطانيا ..!!
مد الملف لأبو سلطان : هذه الملف مهم أكثير .. جردت فيه الكميات إلي نحتاج استيرادها من بعض الشريكات إلي بالكويت .. راح يفيدك أنت وأبوي بصفقة اليوم

..

سمع النداء الأخير لرحلته .. وصافح أبو سلطان بحرارة وهو متوجه لبريطانيا
وترك جوان تتابعه بنضارتها وبداخلها فضول لمعرفه سبب سفرة المفاجئ

»►❤◄ «

عند ريتاج
إلي صحت من النوم
حست بإحراج يعتلي ملامحها .. وهي تذكر إلي صار بينها وبينه ..
دخلت تأخذ لها شاور ينعشها ..
" ما كانت متوقعه أنه سلمان يملك كل هذه الرومنسيه والرقة بالتعامل "

..
وخرجت وهي لآفة المنشفة على جسمها .. قربت من الخزانة وفتحتها
وبان عليها الضيق .. وهي تشوف ملابس سلمان العسكرية ..
بحثت بالخزانة الثانية .. و لكن كل الملابس رجالية وأكبر من حجمها بكثير
..

وبالأخير استقرت على" تي شيرت "أسبورتي من ملابس سلمان

..

ارتدته وقربت من التسريحة وكتفت بتمشيط شعرها " البوي " الواصل لعنقها

أخرجت من الغرفة .. وهي تبحث عن سلمان ..
وكان واضح أنه البيت هادئ جداً .. وما يوحي بوجود أحد بداخله
رجعت للغرفة بعد ما فقدت الأمل .. بأنها تلاقيه

فتحت النوافذ .. ووضعت يدينها على عينها من قوة الضوء إلي تسلل لعينها
ألتفتت خلفها .. و أنرسمت على شفاتها أبتسامة وهي تشوف حجم الغرفة لكبيرة ..!!

أرجعت قربت من التسريحة وصارت تناظر وجها ..!!
" هذه وجه بنت صار لها يوم واحد من تزوجت ؟؟ !!
تحتاج لأشياء أكثيرة ..


" حست بخجل يعتلي ملامحها .. كيف راح تطلب منه .. نا قصتها أشياء أكثيرة .. حتى أنه ما عندها فستان واحد "
انتبهت أكثر للصورة الموجودة

وعلى طول أقلبتها للجهة الثانية وهي تحس بصداع قوي ..!! [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-22-2011, 09:06 PM
»►❤◄ «

عند أصايل وسلطان

صحا من النوم ونصدم وهو يشوف الساعة 12 العصر
ألتفت يدور أصايل .. وما لقاها

..

على طول وقف ودخل يأخذ له شاور " صفقه اليوم مهمة ولازم يكون متواجد فيها "

خرج بسرعة وهو لا ف المنشفة على خصره ..
قرب من خزانته .. وصار يدور له شي يلبسه ..!!
: أففف وين أصايل .. ما جهزت ملابسي ..
سكر الخزانة .. وفتح الخزانة الثانية وأخرج له ثوب مع القترة

..
لبس ملابسه بعجله .. وقرب من التسريحة وهو يمشط شعرة المبلول للخلف

دخلت أصايل .. إلي كانت تتكلم بالتلفون .. و أول ما أنهت مكالمتها قربت من سلطان وضمته من الخلف
: أشتقت لك حبيبي ..!!
بعدها عنه وباس خدها وباستعجال : ليه ما صحيتيني
أصايل وهي تسكر أزارير ثوبه .. و قربت منه أكثر وحوطت عنقه .. وتعمدت تبوس شفاتة برقه
: والله عمي قال لي ما أصحيك .. وجوان سافرت معه
تنهد بضيق .. وشافها تلبسه " كبك " الثوب

سلطان إلي سرح وهو يناظرها وتذكر كلام جابر
"حبيت أنبهك لشيء أنت تجهله .. يا سلطان .. وصدقني أنك راح تندم لو ما سمعته مني اليوم"
سلطان إلي يناظر أصايل إلي ضمته وبداخله " أخاف أصدقه وأخسرك .. وأخاف ما أسمع له وأندم "
تنهد وبعد عنها " لا لا أصايل .. مستحيل تخون ثقتي .. أنا واثق فيها .. ومستحيل أخلي أعيال الحرام .. يخربون لنا حياتنا .. أكيد جابر صادته غيرة لأني أنا إلي ربحت أصايل وتزوجتها وهو ولد خالتها و ما قدر يطالها "
وشافها تتبعه وتمسك يده
وبنبرة يعشقها سلطان : byby على وين ؟
سلطان بهدوء : رايح لخالد

..

لوت شفاتها وقربت من الباب وقفلته
ورجعت قربت منه .. وحوطت عنقه وبهمس
: خالد نايم
رفع حاجبه وبضحكة كتمها وهو فاهم لها : اها .. في شي ثاني ؟
أقتهرت من نبرته وضرته بصدره : بايخ
بعد عنها وقرب من التسريحة وتعطر .. بعطرة إلي ملئ أركان الجناح
وبنبرة أقهرتها وهو يناظرها : مو كأنك سمنتي .. ؟
أصايل من بين أسنانها : سلطان مآكل شي أنت اليوم ؟
ضحك بقوة .. وقرب من باب الجناح وفتحة وخرج وهو تاركها منقهرة لأول مرة سلطان ما يتجاوب معها ..!!

..
خرج من جناحه وهو مستغرب من معاملته لها " لهذه الدرجة أثر فيه كلام جابر "
دخل غرفه ولده خالد وهو متلهف لشوفته

..
جلس بقربه وصار يمسح على شعرة بحنان : حبيبي
: خالد
أبتسم وهو يشوفه يلف نفسه للجهة الثانية بضيق
سلطان إلي لازال يبعثر له شعرة : قوم يا كسول ما اشتقت لبابا

فتح أعيونه .. بنعاس .. وهو يرمش ..
ومجرد ما استوعب أنه إلي يشوفه أبوه .. بعد الغطا عنه .. وضمه بقوة
: بابا
سلطان إلي ضمة بقوة : يا روح بابا أنت .. اشتقت لك
خالد إلي بعد عنه وباس خد ورأس أبوة : وأنا بعد
قرص أنفه بلطف ورجع يحضنه بشوق



»►❤◄ «

نروح عند أبطالنا
بالكويت الحبيبة

أبو سلطان هو يصافح أبو بدر : ألف مبروك .. والله وقدرنا نربح الصفقة .. لولا فضل الله .. ومن بعدة فضل بدر إلي أعطانا هذه الملف إلي كان دارس فيه طريقة تخطيط الشركات لما قدرنا نربح

أبو بدر إلي بانت على ملامحه الصدمة : بدر ولدي أهو إلي أعطاك هذه الملف ..!!
" ظلمتك يا ولدي .. ما قصر سلمان .. قدر يوعيك من ضلالك .. الحمد الله يا رب "

»►❤◄ «

بعد 6 ساعات
عند بدر ببريطانيا

إلي سكر منه التلفون بعد ما عرف مكانه ..
..
دخل السفينة .. وتفاجئ من شكل سلمان إلي واضع وجهه بين أدينه .. وباين عليه التعب والضيق
جلس بقربه وبهدوء وهو يضع يده على كتفه : سلمان

شافه يبعد يدينه عن وجهه .. وتفاجئ وهو يشوف أعيونه المحمرة بقوة
بدر بهدوء وهو يضغط على كتفه : أسمعك
سلمان إلي رجع شعرة للخلف بتوتر .. وناضر بدر وبنبرة مبحوحة :
" وخبرة بالي صار بالحادث .. إلى هذه اليوم بدون لا ينقص بشيء "
بدر إلي كان يسمعه بصمت تام وقف وباستهزاء : مناديني من البحرين لي بريطانيا .. على شان هذه الأمر التافه ؟
شاف نظرات سلمان إلي تحولت للعصبية ..!!
بدر بعصبيه كتمها في سكوته : ليه نادم ..!! بعد ما تزوجتها .. جاي تطلب مني الحل .. لأخطائك ؟
سلمان إلي كان منصدم من ردة فعله .. أهو وضح له أنه يحب بنت لكن ما قال له أنه أخته خلود ..!!
بدر وهو يكمل كلامه وهو بقمة عصبيته : إذا كنت تضن إني راح أواسيك و أحضنك و أقولك خلاص طلقها و راح ترتاح
فهذه أعتبرها آخر آمالك لأني ما ني ببنت
أهي ألحين تعتبر زوجتك .. أنسى البنت إلي تحبها .. مو على شانك ولا على شان راحتك ..
على شان البنت إلي تنتظرك ألحين .. ومشاعرها لك .. مثل مشاعر أي بنت بمكانها .. وكذبتك إلي بديتها .. لازم تكلملها
ولا تنسى أنها يتيمة .. يتيمة يا سلمان .. ومالها غيرك بدنيا !!
ولا تسألني عن النتايج لو أرجعت لها ذاكرتها ..!! لأنك راح تعرف الجواب بنفسك
..
خرج من السفينة وترك سلمان مصدوم .. بعمرة ما توقع أنه بدر يكلمه بهذه الأسلوب .. كان متوقع أنه يوقف بصفه .. ويواسيه .. ويدور راحته .. ويساعده ليتخلص من ريتاج لكن إلي صار عكس توقعاته

..
عند بدر إلي ركب السيارة وطلب من الشوفير يأخذه على أقرب فندق
ليرتاح ..!!

أبتسم وهو يتذكر قسوته " تعمد يكلمه بهذه الطريقة الجارحة .. ليعيش الواقع إلي وصل له بنفسه .. ولو كان حنون معه .. راح يرفض الواقع إلي عاشه ..!!
وراح يجرح البنت أكثر من ما هو جرحها ودمر مستقبلها

..

دخل الفندق ورمى نفسه للخلف وهو يمدد نفسه على السرير

تنهد بقوة وهو يتذكر كلام أبوه الجارح ..!!
دخل يده بجيبه وأتصل على خلود ليتطمن عليها
:
صباح الكادي والجوري
خلود إلي كانت جالسه عند حوض السباحة وتلعب رجليها بالماء : اي صباح أنت وجهك الساعة ألحين 6 المغرب
بدر وهو يغمض عينه وبهدوء : خلود حبيبتي .. راح أكلم فهد على شان يأخذك لموعدك بالمستشفى
خلود وكأنها انلعست بقوة : ها .. لا مو لازم .. أنا تعبانه وبنام
بدر وهو على نفس هدوئه : حبيبتي لازم .. تروحين تتطمنين على Twins إلي ببطنك ..!!
خلود وهي مو حابه تبين لبدر العلاقة المتوترة إلي بينهم .. وبهدوء : مو مشكلة راح أتصل فيه .. أهتم بنفسك
بدر وهو على نفس هدوئه : وأنتي بعد حبيبتي ..!! و أول ما ترجعين طمنيني
: مع السلامة

سكر منها التلفون .. ووضعه بجنبه
وعبس وهو يسمع رنين هاتفه
: هلا خلود
جالة صوت أبوة الحاد : هلا بدر
عدل جلسته وبع ريجة وهو يسمع لهجة أبوه الجادة : آمر
أبو بدر بنبرة غريبة على بدر : حبيت أشكرك على ملفك .. إلي أعطيته لأبو سلطان .. ساعدنا الملف أكثير بكسب فرصة الاستيراد ..
وكمل كلامه : وحتى بنت أبو سلطان كان لها دور أكبير أقدرت ترفع الأسعار .. لتزيد من فرصه ربحنا
راح تكونون ثنائي حلو ..!! لو جمعتو خبرتكم ..!!
على العموم أنتبه لنفسك
..
سكر التلفون بدون لا يعطيه فرصة يتكلم وترك بدر مصدوم " معقولة إلي كلمة من أشوي أبوه .. من كم ساعة كان نازل فيه تهزئ .. و ألحين متصل يشكره

" الحمد الله .. على الأقل عبرني شوي .. وعرف أني مو مهمل الشغل "
أبتسم وهو يتذكر كلامة " راح تكونون ثنائي حلو .. لو جمعتو خبرتكم .. "
: ثنائي هههه كثر منها .. آآخخ بس .. حسافه ما قدرت أعكر مزاجها اليوم


»►❤◄ «

نرجع عند خلود

إلي كانت مرتبكة " هذه أول مرة تتصل فيه "
: أففف بس أخاف يصدق نفسه .. وعلى باله إني ميتة عليه .. امممم ليه ما أطلب من السايق يأخذني للمستشفى
ابتسمت على الفكرة إلي طرت ببالها
وبدون تردد .. قربت من الخزانة وأخذت عباتها
و اتصلت بالسايق وهي متوجهة للمستشفى

..

: لا ما شاء الله .. حاله التوأم ممتازة .. لكن لازم تهتمين بأكلك
صافحتها بعد ما أشكرتها والابتسامة ماليه وجها
" وشعور الأمومة كل ماله وهو يتفجر بأعماقها "
ما تدري كيف طرى ببالها أنها تقتل نفسها .. وتقتل هذه الروح إلي صارت بداخلها
..
أخرجت من الغرفة وهي متوجهة للسيارة ..
وعلى طول صدت وهي تلمحه
" معقولة بدر أتصل فيه ؟؟
غطت وجها بالحجاب .. ودقات قلبها مو قادرة توقف .. وهي تشوفه متقدم ناحيتها
وزفرت بقوة وهي تشوفه يتفاداها .. وباين انه ما عرفها

..
أوضعت يدها على قلبها براحة .. و أسرعت بمشيتها .. و هي متوجهة للسيارة

..
قربت وفتحت الباب الخلفي وما انتبهت إلا للشخص إلي يمسك يدينها
لفت جهته وشهقت بقوة
فهد بضحكة كتمها على شكلها : هلا وغلا بزوجتي العزيزة .. إلي عاندت كلام زوجها إلي وصاها أنها ما تخرج مع السايق
" ترى ما في أي شخص ما يعرف زوجته "
خلود إلي سحبت يدها منه بقوة : خير أنشاء الله
فهد بهدوء وهو يدخل يده بجيبه : ليه ما قلتي لي أنه ببطنك Twins
خلود بصدمة " كيف عرف ؟ معقولة كان عارفني من البدايه وتفاداني ليروح عند الدكتورة ويسألها ؟؟ "
ردت ببرود عكس دقات قلبها : مالك دخل
مارد عليها ..
وسحبها من يدها و قرب من السايق وطلب منه يروح
..
خلود بقهر وهي تشوف السايق إلي مشى
: أحد طلب مساعدتك ؟؟
مارد عليها .. ومشى عنها .. وهي اضطرت تمشي خلفه وهي عاقدة حاجبينها
..
في السيارة
خلود وهي تشوفه مغير طريق البيت : هي أنت على وين ما خذني .. نزلني البيت وروح مكان ما تبي ..!!
انتظرت منه حرف لكنه مارد عليها
..
كان يسوي نفسه مو مهتم لتواجدها .. وأول ما يشوفها تلف وجها جهت النافذة يسرق النضر لها
وتفاجئ أكثر وهو يشوفها تفتح حقيبتها وتخرج منه ليمونه ..!!!
؟؟
فهد إلي ما قدر يمسك نفسه وضحك : وين قاعدة أنتي ..!!
ما ردت عليه وفتحت " الغطا إلي كانت لا فه فيه الليمونة "
وصارت تمتصها وهي مغمضة عينها وساندة رأٍسها للخلف
" وباين عليها الراحة "
فهد إلي بدا يستوعب : هذا وحام ؟
أكتفت بهزت رأسها له ..
وهو أبتسم وبداخله " ربي لا يحرمني منك يا غلاي ..!!

..

: خلود .. خلود
فتحت عينها ومدت شفاتها بضيق : مزعج
فهد إلي أخذ الليمونة من يدها وبهدوء : يــ الله نزلي
ناظرت المكان وبصدمة : ليش ؟
فهد بهدوء : شنو ليش !! نزلي
خلود بضيق : رجعني البيت
فهد إلي ضغط على قبضه يده "
تنهد بقوة ومد يده لها : مو وقت أعنادك ..!!
خلود وهي تناظره بحقد : يا أخي أفهم .. أني أكرهك .. و مو طايقه حتى شوفتك
فهد بقهر حاول يكتمه وهو يخلع الكاب لتبان خصلات شعرة : أنا زوجك .. مو أخوك .. وراح تنزلين لنتعشى ومن بعدها أوعدك أني أخذك للبيت ..!!
خلود بابتسامة ما فهم معناها "كثرت أعذارك يا فهد .. يا ما وعدتني أنك ما تتركني وبنهاية وصلنا لهذه المرحلة [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-22-2011, 09:07 PM
»►❤◄ «


في اليوم التالي ..!!
الساعة 5 الصبح

»►❤◄ «


دخل البيت وكلام بدر يرن بأذنه " إذا كنت تضن إني راح أواسيك و أحضنك و أقولك خلاص طلقها و راح ترتاح
فهذه أعتبرها آخر آمالك لأني ما ني ببنت
أهي ألحين تعتبر زوجتك .. أنسى البنت إلي تحبها .. مو على شانك ولا على شان راحتك ..
على شان البنت إلي تنتظرك ألحين .. ومشاعرها لك .. مثل مشاعر أي بنت بمكانها .. وكذبتك إلي بديتها .. لازم تكلملها "

سلمان بشتات " ما قدر .. يا بدر ما قدر .. خلود حب الطفولة وبحياتي ما تخيلت غيرها يشاركني .. بأكلي ونومي وشربي غيرها

فتح باب الغرفة .. إلي كانت هاديه جداً
سكر الباب بهدوء .. وعقد حاجبينة وهو يشوف السرير فاضي..!!
قرب أكثر ..!! وتفاجئ وهو يشوفها نايمة .. من ضعفها صايره نقطة بوسط بحر بأركان السرير الواسع
جلس على حد السرير وضل يناظرها .!!
" من يصدق أنه ريتاج المزعجة .. صايره ما تتكلم وهاديه ..!!
كان بكل يوم يصحا على أصراخها وضجيجها .. وبكل يوم يلاقي منها عتاب
بسبب أهماله لصحته .. ولملابسه إلي تعود يرميهم بفوضى

..

بدون شعور قرب يده الدافيه من خدها .. وتفاجئ من برودته ..!!
حتى المكيف مو شغال ؟؟ كيف جسمها بهذه البرودة

..
صار يتأملها وهو يحس أنه متزوج له طفله ..
طولها مناسب ..!! لكن بنسبه لسلمان .. ما توصل حتى لكتفه
وجها طفولي وبريء .. عنقها طويل .. أنفها طويل جداً وحاد .. بشرتها بيضاء تميل للحمورة
شعرها أسود " boy" نحيفة كثير .. أرموشها كثيفة .. شفاتها كرزية صغيرة وحادة

" ليه ما تبتدي من جديد يا سلمان .. ليه ما تعطي نفسك فرصة .. لتحب من جديد .. لا تنسى انه خلود صارت ملك لغيرك وحرام أفكر فيها .. ريتاج صارت ملكة .. "

وحس بارتباك وهو يشوفها تناظره " متى صحت ما حس فيها ؟ "
شافته يبعد يده عن خدها بسرعة ..

وبنبرة تساؤل وهي تمسك يده الدافيه بقوة : ليه تركتني .!!
دق قلبه بقوة .. وحس بارتباك قوي وهو يشوف نظراتها الحادة إلي تنتظر منه إجابة لتساؤلاتها وبهدوء : كنت مشغول أشوي
ضيقت عدست عينها وبنفس الهدوء : اها ..!!

ضلت نظراتهم موجهه لبعض والهدوء سيد المكان
عدلت جلستها وقربت منه .. وميلت رأسها على كتفه وحوطته بيدينها .. وبنبرتها الهادية : أنا ما أذكر شي من أيام حبنا .. ممكن تتكلم لي عنها أشوي .. أبي أعرفك أكثر

أبي أعرف من هو سلمان ..!! إلي حبني ..!! ورضا فيني وأنا فاقدة ذاكرتي ..!! أبيك تتكلم لي عن عائلتي .. أمي ؟ أبوي ؟ أخوي ؟ أنا ما شفت أحد منهم .. ياريت تكون صريح معي

ألتفتت له و شافته سرحان وباين أنه ما سمع كلمة من إلي قالته
ريتاج إلي ضغطت على يده : تعبان حبيبي
غمض عينه وهو يستمع لنبرتها الحنونة " إلي هو بالفعل محتاج لها "

..
بدون أحساس شاف نفسه يهز رأسه " وما انتبه إلأ وهو يشوفها.. تحضنه "


»►❤◄ «


الساعة 8 الصبح
في بيت خالد

: كيف هربت ؟ أنا وصيتكم تنتبهون لها لحد ما توصل للمطار ..!!
راح تطلعونها لي من تحت الأرض
رمى التلفون على السرير بقهر " آخ منك يا الحقيرة .. لكنك وين بتروحين من يدي و رآك والزمن طويل "

سكر أزارير قميص البدلة الرسمية .. وترك أول زرين مفتوحين مثل ما يحب .. سرح شعرة الأسود الكثيف بيده للخلف مثل ما تعود .. و ارتدى معطفه الأسود
خرج من جناحه من بعد ما أفضى نصف زجاجة عطرة المفضل "Clive Christian's "
..
نزل من الدرج بسرعة خاطفة .. وهو مو منتبه لوقوفها عند آخر درجه
ضرب كتفه بكتفها .. وهي حست بأنه كتفها أنخلع من مكانه : آآه

ما كان متعمد لكنه أكتفا بابتسامة سخريه .. وكمل مشيه وخرج من البيت
وتفاجئ من دخول ديفيد .. إلي باين أنه حتى ما نام
خالد ببرود وهو مدخل يدينه بجيبه : ما روح تروح لشركة عمي أبو سلطان ؟
ديفيد إلي تعب باين على ملامحه : لا .. أنا راجع على أسبانيا
بانت الدهشة على ملامح خالد " إلي أكتفا برفع حاجب .. وهو ينتظر التبرير "
ديفيد وهو يكمل : تعرضت أمي لحادث و دخلت بغيبوبة
رد عليه وهو لحد ألحين ببرودة : بتخبر أختك ؟
ديفيد وهو يهز رأسه : أكيد ..!!


»►❤◄ «

عند بدر في بريطانيا

كان حاب يروح يتطمن على سلمان .. و خايف يتصل فيه ويكون عند زوجته
: أففف منك يا سلمان .. حلاتك أعزوبي أنت و ينك و وين الزواج
خرج من غرفته بالفندق
وتوجه للكوفي شوب
وطلب له " موكا بارد "

وما قدر ينتظر أكثر .. وأخرج تلفونه من جيبه وأتصل عليه

..

عند سلمان
إلي واضع رأسه بحضن ريتاج وهو مغمض عينه وباين عليه الاسترخاء من لمساتها الحنونة
سمع صوت التلفون إلي أصدر صدى قوي بالجناح الهادي ..!!
ومد يده للطاولة إلي بقرب " الأب جوره " وأخذ تلفونه
: امممم
بدر إلي تنفس براحة : رجعت البيت
سلمان بهدوء غريب وهو يرجع يغمض عينه براحة :
اي
بدر إلي فهم عليه وبتسم : ربي يوفقكم .. مع السلامة
..
سكر التلفون .. وشافها تحاول تبتعد عنه
مسك يدها بسرعة وهو عاقد حاجبه : وين
ريتاج بابتسامة : صار لنا ساعتين ونصف
فتح عينه بصدمة " ساعتين ونصف وهو ما انتبه للوقت ؟ حسبي الله عليك يا بدر هذه وقت تتصل فيه .. كنت مرتاح من قربــــ

وعقد حاجبه وهو يستوعب الكلام إلي يدور بباله
" أمداك تتعود على قربها يا سلمان "


»►❤◄ «



في بيت أبو سلطان

سلطان بصدمة وهو يناظر أبوه : لـ ـ ـقيت خـ ــ ـالد ..!! وينه ؟ وليه ما خبرتني من قبل ؟
أبو سلطان إلي أبتسم على لهفه ولده وبهدوء : الموضوع مو كذا يا ولدي .. أجلس لأخبرك
" وصار يخبره .. بالي صار بسفر أبو خالد وأم خالد "
وسلطان فاتح أعيونه على الآخر وهو مو مصدق إلي يسمعه
وبنبرة ألأم خفاها : راح يحكمون عليه بالإعدام .. أو السجن المؤبد .. على شان كذا طلبت منك ترجع
سلطان بضيق : وهو مو راضي يتنازل ؟
حرك رأسه له بمنى لا
: رأسه يابس
سلطان بابتسامة : ما قلت شي جديد
أبو سلطان إلي يناظره : طبعاً مو شي جديد .. مو أنتوا مثل بعض .. وما في فرق بينكم غير برود خالد .. وعصبيتك
وبتسم وهو يتذكر : حبيت أخبرك أنه العزيمة بتكون بعد يومين .. و أبو بدر .. عازمنا على عرس بنته من فهد الـــ" "
سلطان إلي عقد حاجبه وهو يذكر الاسم : مو هذا إلي أبوه أنشل بعد وفات زوجته وأخته بيوم واحد
أبو سلطان : اي هذه هو يا سلطان
سلطان بلهفه : أنا رايح لخالد تامر بشي ؟
أبو سلطان : لا تروح له .. بعد يومين راح يكون عندنا
سلطان باستغراب : لكــــــــ
أبو سلطان بمقاطعه : صبرت 15 سنه ما تقدر تصبر يومين

»►❤◄ «

الساعة 5 مساء
: خلاص حبيبتي أهدي .. إنشاء الله ما عليها شر
سيليفيا إلي أمسحت أدموعها وبنبرة مبحوحة : جوان بعد ساعتين راح أكون بالمطار .. تعالي أبي أودعك .. يقول ديفيد يمكن ما نرجع البحرين مرة ثانيه

جوان إلي أنزلت أدموعها : ودراستك ؟
سيليفيا إلي أبتسمت من بين أدموعها : جوان حبيبتي .. لا تبكين .. وصدقيني مستحيل أتركك راح أزعجك باتصالاتي .. وحاولت تبعدها عن حزنها وكملت
"وبعدين أنتي عندك أبو عيون رمادية "..
جوان إلي مسحت أدموعها وعبست بوجها : ليه جايبه لي طاري هذه البايخ .. والله أني حاقدة عليه .. ما يسوى علينا أنه من عائلة الــــ" "
سيليفيا وهي تردد الأسم ببالها : تعالي مو أسمة مطابق لأسم خلود .. تتوقعين يصير لها
جوان إلي مسحت بقايا أدموعها : صحيح أنه يشابها بلون العين .. لكن مستحيل يكون من أهلها خلود غير
سيليفيا إلي تنهدت : راح أنتظرك لا تتأخرين
جوان بنبرة مبحوحة : راح تزعل خلود لو ما حضرتي زواجها ..!! تكفين وأعديني أنك تجين
: إنشاء الله إذا قدرت
..
عند سيليفيا إلي سكرت التلفون من جوان و اتصلت على خلود لتعتذر منها
..


»►❤◄ «

عند خالد إلي كان جالس بغرفته

: راح أفتك من شوفه وجها ..!!
مسك رأٍسه بيدينه وهو يردد كلمة : أكرهك .. ليتني ما شفتك ولا عرفتك
..
دقايق ودخلت نوف وبيدها القطة .. إلي أول ما شافت خالد بعدت عنها .. وقربت منه وجلست بقربه على السرير
نوف بزعل : ليه ما تبيني ؟
بعد يده عن وجهه وبهدوء : نوف حبيبتي سكري الباب
سكرت الباب .. وصارت تحاول تمسك القطة إلي كانت تهرب منها

خالد وهو مو مستحمل إزعاجهم .. ويحس أنه لو تكلم راح ينفجر فيهم ..
أنسحب بهدوء من الغرفة ..
وشافها واقفة بقرب الباب وتكلم ديفيد
: قلت لك ما أبي أشوفه
ديفيد بهدوء : مهما صار يبقى أخوك
سيليفيا بعصبيه ودموعها نزلت من عينها
: أي أخو تتكلم عنه .. أنا ما عندي غير أخو واحد وأسمه ديفيد
و لو تفتح هذه الموضوع مرة ثانيه .. راح يكون حالك من حاله

ديفيد بعصبيه أول مرة تشوفها : سيليفيا هذه أخوك .. تفهمين يعني شنو أخوك
سيليفيا إلي مسحت أدموعها وبعناد : قلت لك ما عندي أخو وما أتشرف بواحد مثله يكون أخوي
رفع يده .. وهو بقمة عصبيته .. وهي من خوفها غمضت عينها بقوة
فتحت أعيونها بعد دقايق .. و تفاجئت بشخص الماسك يد ديفيد ليمنعه من ضربها
: لو فكرت مجرد تفكير تمد يدك عليها راح أكسرها لك ..!!

ديفيد إلي لا زال بقمة عصبيته : و بصفتك شنو لتمنعني ؟؟.. يا أستاذ خالد .. إلي تشوفها قدامك أختي .. ولو أذبحها مالك حق تنطق بحرف ؟
ضغط على قبضه يده بقوة وهو مو مستحمل كلمة من ديفيد
وتفاجئ بيدها إلي تمسكه بقوة
وبرجا ودموعها تنزل: لا .. تكـ ـ ـفه .. خالـ ـد ..خـ ـ ـلاص أتركة أهو معصب ومو مستوعب إلي يقوله
شدته نبرتها المبحوحة .. " وبالخصوص وهي تناديه باسمه "
وصارت نظراته مثبته لعدسه عينها الخضراء .. ضلوا مدة واقفين يناظرون بعض
و ما صحوا إلا على صوت تصفيق ديفيد : ما كملتو تصوير مشهدكم الرومانسي ؟
ما يدري ليه جاته ابتسامته الجامدة إلي أثارت عصبيه ديفيد
: أسف على الأيام إلي قضيتها معك و اعتبرتك فيها أخ يا ديفيد ..!!
شاف ديفيد إلي صد عنه .. وبحركة سريعة منه أخرج شي من جيبه ووضعه بين يدينها وهو راجع لغرفته



»►❤◄ «
بعد يومين بالضبط
»►❤◄ «

الساعة 12 ونص بالليل

سلطان وهو يناظره ويدينه بجيبه : ليه ما تأخرت كم سنه زيادة .. ترى عادي
أكتفا بابتسامة جانبيه وهو يشوف ولد عمة .. إلي طايح فيه تهزئ و مو راضي يسلم عليه
سلطان وهو يكمل : 15 سنه يا ظالم وأنت حي .. ولا فكرت تسأل عنا ؟
سلطان إلي قرب منه وضرب صدره بقوة : ودي أتضارب معك مثل قبل

رفع يده وهو حاب يضربه .. لكن أسبقه خالد إلي أنحنى ..
ودقايق وصاروا بالأرض وخالد مثبت يدينه

سلطان إلي يتنفس بالقوة .. وأنفاس خالد تلفح وجهه
" أظهر له السلسلة إلي بعنقه "
وخالد أبتسم " لهذه الذكرى إلي تجمعهم " وبعد عنه وأخرج له سلسلته
: كنت أزور البحرين .. وأجي عند بيتكم .. وأشوفك مع زوجتك وولدك وأنسحب

وقف سلطان وصار يمسح ملابسه إلي ملاها لغبار : عذر أقبح من ذنب ..!!
أقول توكل .. لا يجيك ضرب ما تتوقعه

خالد ببرود وهو يجع شعرة للخلف ويده الثانية صارت بجيبه : سلم علي مثل الناس على شان أتوكل

أبتسم بسخرية وهو رافع حاجبه : أنا أسلم عليك ؟؟ لا تحاول
أبتسم .. وتحولت ابتسامته لضحكة أفتقدها من " حادثه وفاه أمة "

" هذه الكلمة كان يقولها خالد لسلطان .. بكل مرة يزوره فيها .. و كان دايم يزعل منه سلطان بسبب هذه الكلمة "

قرب خالد منه ونظرات الشوق إلي حاولوا يخبونها افضحتهم
وبدون تردد ضموا بعض بقوة

»►❤◄ «


الساعة 3 الفجر

دخل سلطان البيت وتوجه لجناحه ..!!
فتح الباب بهدوء تام .. وهو متأكد أنها نامت
..
دخل الغرفة و لابتسامة ماليه وجهه ..
" هذه اليوم أسعد يوم بحياته .. يحس أنه رجع 15 سنه للخلف مع خالد .. يحس أنه مو مستوعب أنه شافه بعد كل هذه لسنين "
" خرج معه من بيتهم وهو متوجه معه للبحر .. وصاروا يحكون لبعض عن كل إلي عانوه .. وصار لهم "
فتح ضوء " الأب جوره " لتنور الغرفة
ورجع خطوتين للخلف وهو مو مستوعب إلي يشوفه ..!!
أهو في حلم .. أو في شخص يمزح معه ؟





الـمخرج:


وان كان ماضي قلبك منسيك نومك
منهو فينا ياحبيبي ماله ماضي

اضحك ودنياك تضحك في قدومك
خلي شمعات الأمل بالعمر تاضي

والمتاعب لاتطيح من عزومك
واعتبر موضوعها خالص وقاضي






أنت ضروني بالبارت التاسع من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━ [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-23-2011, 05:07 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(9)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload7420feb86b.png (http://www.graaam.com/)



الـمدخل :


لين شافوني اسكتوا
ما يتمّون الكلام

اللّي قبل ما أوصل بدوا
الأكيد إنّه علينا

وعن نهايتنا الحزينه
يحسبون إنّ انتهينا مادروا

يوم نتوادع تبادلنا القلوب

قبل تفريق المواني والدروب

كلّ منا لانبض قلبه يذوب
أبعدونا قربونا ماقصدوا

يحسبون إن انتهينا مادروا
كنت قدامي وبعيوني أراك





»►❤◄ «


الساعة 3 الفجر

دخل سلطان البيت وتوجه لجناحه ..!!
فتح الباب بهدوء تام .. وهو متأكد أنها نامت
..
دخل الغرفة و لابتسامة ماليه وجهه ..
" هذه اليوم أسعد يوم بحياته .. يحس أنه رجع 15 سنه للخلف مع خالد .. يحس نفسة مو مستوعب أنه شاف خالد بعد كل هذه لسنين "
" خرج معه من بيتهم وهو متوجه معه للبحر .. وصاروا يحكون لبعض عن كل إلي عانوه .. وصار لهم "
فتح ضوء " الأب جوره " لتنور الغرفة
ورجع خطوتين للخلف وهو مو مستوعب إلي يشوفه ..!!
أهو في حلم .. أو في شخص يمزح معه ؟

سلطان بصوت هامس لنفسه : أصـ ـ ـايل ..!!
و انفتحت عينه على الآخر وهو يسمع كلامها ..
: يا قلبي أنتي ليه خايفه .. قلت لك أهو خبرني انه مع ولد عمة وما راح يرجع إلا الساعة 9 أو 10 الصبح
وبابتسامة وهي تضمها بقوة : آآه وربي اشتقت لك .. تركيني منه أنا ما صدقت على الله .. أخلص من شوفه وجهه .. تعبت أمثل أني سعيدة معه ..
وربي أني ودي أقتله بيدي ..!! حرمني منك .. الله يا خذه
البنت إلي بادلتها لاحتضان : وجابر ما خبرة ..؟؟
أصايل إلي تعالت ضحكاتها وقربت منها أكثر وباست شفاتها بشغف : حتى ولو قاله .. سلطان واثق فيني .. ثقه عمياء .. أنا خليته مثل الخاتم بأصبعي .. أهو بنفسه قال لي لا تتركيني أضيع بدونك ..
وبضحكة خبيثة : هههه تخيلي عطيته الأوراق المزورة .. وصدق أنه الولادة راح تكون صعبه علي
" صاروا منغمسين بشهواتهم .. وسط أنظار سلطان إلي ما كان مستوعب أي شي ؟؟

" هذه أصايل زوجته ؟ أو أنه بحلم و مو قادر يصحا منه ؟
غمض عينه بقوة بأمل أنه يصحا من ألم الخاجر إلي انغرست بصدره و مو تارك له فرصه ليأخذ نفس من جديد

دقايق وما حس بنفسه إلا وهو يقرب منهم ويبعد الغطا ..
وسمع صوت شهقاتهم إلي تعالت
صار جسمه يرتجف و بالخصوص يدينه إلي زاد ارتجافها بقوة ..
هز رأسه أكثر من مرة وهو يحاول يبعد صورتها المشوهة بعينه

غمض عينه بعد ما حس باختلال بتوازنه ..!!

..
الساعة 10 الصبح
بالمستشفى

فتح عينه وسكرها بقوة و هو يحس بتسلل الضوء لعينه
رجع فتحها وهو يحس .. بالأدين إلي مسكت أكتوفة بقوة .!!
وضل يرمش وهو يشوف أهلة إلي حوالينه

أمة وأخته إلي يبكون ..!! أبوه إلي صاد عنه وعيونه محمرة .. !!
وخالد إلي لحد ألحين ماسكة من أكتوفة و لمعه عينه تدل على الأسئلة إلي تدور في بالة ..!!
ألتفت وهو يدور على شخص واحد " و ينها .. ؟ ليه ما هي موجودة معهم ؟ حتى ولده خالد مو موجود "
غمض عينه بقوة ورجع فتحها " وين أهو ؟ وليه كلهم حوله ونضرات الشفقة تمليهم ؟
ناضر خالد إلي كان يمسح على شعرة .. وباين من قبضه يده الثانية أنه كاتم غضبه
حاول يفتح فمه ويتكلم ..!! لكنه ما قدر
حاول يرفع يده ويحرك رجله ..!! لكن ما قدر

عقد حاجبينه بقوة وهو ينتظر منهم أي تفسير ..!!

..

لكن كل إلي شافه خروج أمة وأخته من الغرفة .. ودموع أبوه إلي نزلت وهو يناظره بأسف
.. " شافه يخرج من الغرفة " وحاول يناديه ويسأله ليه أهم يبكون ؟
لكن كل محاولاته فشلت
ألتفت لخالد إلي كانت نظراته جامدة وما تدل على شي ..!!
..
لأول مرة يحس بالعجز .. مو قادر يتكلم ؟ ولا هو قادر يحرك يدينه .. حتى رجله عجز يحركها
..
صار يناظر خالد برجا .. بأمل أنه ما يخرج ويتركه مثلهم ..!!
خالد بنبرة هادئة وهو حاب يطمأنه بوجوده : ما راح أتركك يا اخوي
ومسك يده وضغط عليها بقوة : سلطان خبرني شنو صار معك ؟ أنا تركتك وما كان فيك أي شي ..!!
تركتك و لابتسامه ماليه وجهك ..!! كيف وصلت لهذه الوضع ..!! أحد قال لك شي ضايقك فيه ؟
شفت شي ؟
.. تكفه يا أخوي تكلم .. حاول ..!!

من ضايقك أمك ؟ .
. عمي ؟
.. جوان أختك ؟
زوجتك ؟

..
أنفتح الباب ليقطع حديثهم

ودخلت منه وهي ماسكة خالد "لصغير "
إلي أول ما شاف أبوه قرب منه وهو يبكي
بعدة خالد عن سلطان وقربه من أصايل وهو يأشر لها .. تخرج من الغرفة

..

ألتفت لسلطان وتفاجئ من وجهه المحمر بقوة .. وباين أنه معصب .. وبداخله صرخات يحاول يفصح عنها .. " كل إلي صار أمس يمر عليه .. خيانتها ..!! كذبها .. سخريتها منه .. لعبها بمشاعره .. كسرها لرجولته !! كلام جابر إلي حاول يحذره منها ..!!

خالد إلي قرب منه ومسك يدينه بقوة : زوجتك أهي السبب؟
ما قدر يرد عليه ودمعت أعيونه بعجز وبداخله " خالـ ـ ـد .. خالد ولدي .. أخذه من عندها .. تكفه أخذه "
خالد بحدة وهو يمسح أدموع سلطان : حقك ما راح يضيع
سلطان إلي بداخله " ولدي .. كيف أشرح لك .. يا خالد .. أنا مو مهتم لنفسي .. أنا خايف على ولدي منها "

خالد وهو يحاول يوصل للي بباله : لا تخاف .. راح آخذ " خالد " عندي ..!! ولدك بأمانتي
شاف نظراته الممتنة له ..وتنهد براحة لأنه قدر يوصل للي ببال سلطان
وكمل بهدوء : أدري أنه كلامي مو وقته .. لكن حبيت أسألك تبيها تبقى على ذمتك ؟


»►❤◄ «



بنفس الوقت
عند سلمان و ريتاج

: حلوة صورتك وأنت بالسفينة ..!!
سلمان إلي كان يناظر التلفزيون التفت لها وبهدوء وهو يشرب كوب القهوة: شكراً
..
ألتفتت له و مدت شفاتها بضيق وهي تشوفه يرجع يناظر التلفزيون ..!!
سكرت ألبوم الصور ورجعته بالدرج .. !!
..
وقربت من السرير إلي كان بقربهم الأكياس إلي أشترى فيها سلمان الملابس لها .!!
..
وضعت ملابسها بالخزانة .. ولفت انتباها فستان الوردي العلاق .. الواصل لتحت الركبة بشوي ..!!
أخذته وتوجهت لغرفه التبديل .. وغيرت ملابسها
وخرجت وتوجهت للمرآة .. وصارت تناظر الفستان بأعجاب ..!!
ما توقعت أنه راح يكون بهذه الشكل .. على جسمها النحيف

دقايق وجالها صوته الهامس بأذنها وهو يحوط خصرها ويقرب ظهرها من صدره
: خلود حبيبتي تجننين
بعدت عنه بنفور وهي تسمع الأسم وبهدوء وهي ترفع أطراف رجلها لتوصل لطوله
..
و مسكت وجهه بيدينها : من هي خلود ؟
حس بصدمة تعتلي ملامحه " لا يا ربي أنا شقلت لها ؟ "
بعد عنها وصد و بنبره مرتبكة وهو يحاول يغير الموضوع : شرايك أخذك بجولة بسفينتي
ريتاج إلي تنهدت وبهدوء : لا تهرب من سؤالي
مارد عليها وهي قربت منه و تعمدت تحوط خصره وتوضع رأسها على صدره
: خلاص حبيبي على راحتك .. مو لازم أعرف ..
ورفعت رأسها له وهي لحد الحين محوطته بيدينها : للحين عرضك مستمر .. !!
ما يدري ليه أبتسم وهو يشوف غمازتها إلي بانت ..!!
وبدون إحساس شاف نفسه يبعد شعرها الأسود النازل على جبينها
لتبان عينها المنعكسة صورتها بعدسه عينه
أحمرت أخدودها أكثر من ما أهي محمرة من طبيعتها وهي تحس بأنفاسه إلي تلفح وجها البارد
..
قرب منها أكثر وهو يشوف شفاتها لصغيرة المغرية بلونها الكرزي ..!!

..
وقطع عليه صوت تلفونه إلي رن
بعد عنها وبداخله يلعن المتصل

سلمان بنبرة قهر : خير ؟
بدر إلي ضحك : ههههه والله أنك رايح فيها يا سلمان .. لو أدري أنك محتاج لجنس حواء .. كان من زمان زوجتك ..!!
أقول سلمان تنصحني بالزواج ولا ؟
سلمان إلي بعد عنها وتوجه للغرفة المجاورة ودخلها وسكر الباب

: بدر
بدر إلي سمع لهجته الجادة وسكت
: ناديتها بالخطأ بأسم حبيبتي ..
بدر بصدمة : لا تقـــ ـ ـول
سلمان إلي عقد حاجبه وكمل وهو يهز رجله بتوتر : تخيل ما قالت لي شي ..!! ومشت الموضوع .. كنت متوقع أنها تنفجر بوجهي .. أو تضربني أو أي شي
بدر وهو يحاول يحنن قلبه لها : لأنها تحبك .. يا سلمان .. وببالها أنك حبيبها .. وما تبي تحسسك أنها تغيرت عليك بسبب فقدانها لذاكرتها .. آآآخ منك يا سلمان .. أحس أنه عندك جوهرة ثمينة .. وما راح تحس بقيمتها إلا إذا فقدتها !!
سلمان بحدة وهو مو حاس بانفعاله : إلي تتكلم لي عنها إهي زوجتي
أبتسم وهو يلتمس الغيرة بنبرته وبعدم اهتمام مثله : على العموم كنت متصل لأعرف آخر أخبارك .. أنا من أشوي واصل البحرين
حس فيه بقاطعه وبكلمة تعمدها ليعصبه : سلم لي على الجوهرة إلي عندك .. وإذا ممكن وصل بوســــتــي لــ
قطع المكالمة بوجهه .. و تركة متنرفز على الآخر
..
" ما عندك أسلوب بالتعامل يا بدر .. لكني ما أرتاح لغيرك "
خرج من الغرفة ورجع لها وشافها مغيرة ملابسها

ناظرها باستغراب : على وين
ريتاج إلي أبتست وبانت غمازتها : على سفينتك حبيبي .. ولا غيرت رأيك ؟



»►❤◄ «


عند سيليفيا
في اسبانيا


: ديفيد صار لنا يومين وأنت كل يوم تقول لي بكرة .. راح نروح لأمي ..!!
خايفة عليها .. تكفه خذني لها

مارد عليها وصار يكمل شرب الكأس إلي بيده
سيليفيا باستغراب وهي تناظره : ما قلت لي أنك قطعت الشراب
أوقفت وقربت منه وأخذت الكأس .. وكبته بزبالة " أكرمكم الله "

..
ودقايق وما حست فيه إلا وهو يشد شعرها ..!!
: وبعدين معك أنتي ؟
سيليفيا إلي تحجرت أدموعها بعينها .. ونظراتها مثبته لديفيد
ودقايق و انفتحت عينها على الآخر وبنبرة مرتجفة
: أنت مو ديـ ـ ـ ـيفيد .. أنت ألبـ ـ ـرت صح ..!!
وين ديفيد وين أخوي .. شنو سويت فيه ..

ألبرت بابتسامة وهو مو حاس بنفسه من كثر الشرب : هههههه طـ ــ ـ ـول عمـ ـ ـ ـرك غبيـ ـ ـ ـه .. أنا ما أدري كيـ ـ ـف ما عرفـ ـ ـتي تفرقـ ـ ـين بيـ ـ نـ ـ ـي وبينه

سيليفيا بارتجاف وهي ترجع للخلف : كــ ـ ـ ـذبت علي .. وخـ ـ ـدعتني ..

" نزلت أدموعها وبخوف "
: أنا ما سويت لكم شي .. ديفيد وينه و شنو تبي مني ؟
ألبرت إلي قرب منها إلي شد شعرها بقوة : ديـ ـ ـفيد راح يموت .. يا سيليفيا

..

شهقت بقوة .. وحاولت تهرب منه .. لكنه زاد من قبضته .. وشد شعرها بقوة أكبر .. وهي حست أنه شعرها راح يتقطع بين أدينها ..!!

سيليفيا " إلي كانت منصدمة بقوة من كلامه وبانهيار ودموعها تنزل : لا .. لا تكفه ألبرت .. إلا ديفيد .. لا تأذيه
ألبرت إلي صار يناظرها .. ومرر لسانه على شفاتة وهو يشوف وجها المحمر وعيونها الخضراء .. اللامعة ببريقها ..!! ووجه نضرة لفستانها إلي انفتحت أزاريره الأمامية وحس نفسه مو قادر يصبر أكثر "
" دق قلبها بقوة وهي تحس بأنفاسه إلي تلفح وجها .. و دفعته بكامل قوتها .. "
" وشهقت بقوة وهي تشوفه يرتطم بالأرض الرخام بقوة "

..
ما طولت بنظراتها له و على طول توجهت للطابق الثاني و أخذت عباتها .. ولبستها بارتباك و دموعها تنزل بكل غزارة

" كيف ما انتبهت أنه ألبرت ..!! الفرق الوحيد مابين ألبرت وديفيد أهو
لون عين ألبرت إلي يكون أفتح من ديفيد

..
نزلت من الدرج بسرعة وهي ماسكة حقيبتها ..!!
وسرعت بخطواتها وهي تشوف أخوها إلي صحا .. وواضع يدينه على رأسه بألم



»►❤◄ «


عند ديفيد
بالبحرين

: افتح لي .. ألبرت افتح لي الباب ..!!
صار يصارخ بقوة لكن دون اي فايده

" رجع يومين للخلف وهو يتذكر ديفيد
إلي مد له كوب العصير .. إلي بداخله المنوم "

ما يدري كم صار له وهو نايم بهذه الغرفة
لكن كل إلي يعرفه " انه أخته ألحين بخطر "

تنهد براحة وهو يشوف التلفون الموجود بالجناح
وخاب أمله وهو يشوف الأسلاك المقطعة
: الله يا خذك يا ألبرت ..!!

..
قرب من النافذة وفتحها .. لكن المسافة بعيدة
وأكيد لو حاول يعبر من هذه المسافة
راح يكون مصيره
" الموت "



»►❤◄ «


عند جوان إلي تبكي على حال أخوها إلي صار مشلول وهو بعز شبابه .. جلست على الكرسي إلي بالممر .. وكل من مر يناظرها بشفقة
ما كانت منتبه لنظراته إلي كانت بتآكلها .. وبداخله " لا تبكين تكيفين يا جوان إلا أدموعك .. آخ بس لو أعرف من تجرأ ينزل أدموعك ..!!
ألتفت على أخته خلود إلي كانت واضعه يدها على كتفه
: خلصــــ
وما كلمت كلمتها وهي تشوفها .. بعدت على طول من بدر وقربت منها
: جوان حبيبتي
رفعت رأسها لمصدر الصوت .. وبدون اي تردد ضمتها بقوة وهي تبكي

..
بعد دقائق معدودة
خلود بحنان وهي تمسك يدينها : الأهل فيهم شي حبيبتي ؟
جوان إلي مسحت أدموعها وبصوت مبحوح : أخوي
خلود إلي ضغطت على يدها وهي تحثها على الكلام
: أخوي يا خلود صار مشلول .. ما يقدر حتى يتكلم .. لأول مرة أشوفه وهو بهذه التعب والضعف .. أخوي الوحيد .. أهو سندي بهذه الدنيا .. لأول مرة أشوف العجز بعينه
وما قدرت تكمل كلامها وبكت بقوة .. وخلود ضمتها بقوة ودمعتها نزلت من عينها بكل هدوء
" من أيام الثانوية وهي تعرف أنه جوان متعلقة بأخوها .. "

..
عند بدر إلي كان يهز رجله بتوتر وبداخله " معقولة خلود تعرف جوان ؟ "
ما طول بتفكيره وهو ينتبه لأبوسلطان إلي كان متلثم بالقترة و مو باين منه غير أعيونه المحمرة ..!!
قرب منه وبهدوء وهو يربت على كتفه : عسى ما شر يا أبو سلطان
رفع رأسه له .. ويدينه ترتجف .. أمسكه بدر بقوة وبنفس الهدوء وهو عاقد حاجبه
: أرتاح يا أبو سلطان ..!!

..

بانت على وجهه الصدمة وهو يستمع لكلام أبو سلطان
" معقولة شاب بالــ26 من عمرة يتعرض للشلل ؟؟ "

حس أنه ألسانه أنربط .. وما قدر حتى أنه يواسيه بحرف .. ألتفت لأخته إلي كانت ضامه جوان وتبكي معها
تنهد وبهدوء : الحمد الله على سلامته .. وربي يجعلها آخر الأحزان ..!!

بعد عنه وبهدوء : أنا داخل عنده

..
باس رأسه وبنبرة هاديه : ما تشوف شر يا أبو خالد ..!!
اكتفى بابتسامة جامدة لبدر ..
ولف عليه خالد وبنبرة باردة : الشر ما يجيك
عم الصمت المكان .. وبدر إلي حس أنه ماله أي داعي لوجوده .. وقف وصافح خالد .. وسلم على سلطان وخرج مع أخته للبيت من بعد ما هدت جوان ..

»►❤◄ «

نرجع لخالد إلي خرج من غرفه سلطان بعد ما نام وبداخلة نار تشتعل
" راح آخذ حقك منها .. يا أخوي .. ما راح أخلي الموضوع يعدي على خير "

قرب من أبو سلطان وأم سلطان إلي ملامح الصدمة باينه على وجهم " وباين أنهم أنهم مو مستوعبين إلي صار لولدهم الوحيد

عض على شفاتة السفلية بقهر للحال إلي أوصلوا له أهله
وبعد عنهم وهو ينتبه للشخص إلي يراقبهم من مسافة أبعيدة
سوى نفسه مو منتبه له .. وصار يمشي باتجاهه وهو مشغول بالتلفون
..
مجرد ما صار أمقابله
أكتفا برفع حاجب وبنبرته الباردة : بغيت شي ؟
الشاب إلي بان عليه الارتباك : هـ ـ ـا .. لا
وبعد عنه بسرعة .. وما حس بغير يدين خالد إلي تثبته بالجدار
وبنضرات حادة .. أجبرته على الاعتراف
: كنت جاي أتطمن على سلطان .. والله مو بنيتي شي ثاني
خالد بنفس البرود : بصفتك شنو ؟
..
حاول يبعد يدين خالد إلي شوي وتكسر أضلوعه
لكن كل إلي لقاه منه .. زيادة بضغط

جابر بألم أكتمه : بيني وبينه سالفة خاصة
وبتساؤل : أخبار سلطان .. اهو بخير ؟
خالد إلي جرة معه .. لعند بوابه المستشفى ومنها
" لسيارته "

..
بتحديد بسيارة خالد إلي
توقف عند البحر

وبهدوء : سلطان تعرض لشلل كامل .. و ما يقدر يتكلم .. وباين انه تعرض لصدمة قويه .. أجبرته يكون بهذه الحالة ..!!

شاف ألوان جابر إلي تغيرت مابين الحزن على سلطان .. وما بين الخوف من أنه يسأله عن السبب
خالد إلي كمل كلامه ونظراته مثبته لموج البحر
: أصايل أهي السبب
شاف وجه جابر إلي أنصدم وبلع ريجه
: لا مـ ـ ـن قال
خالد بحدة : لا تدافع عنها ..!! لا أدفنك معها بقبر واحد
وكمل والشرار يتطاير من عينه : خبرني شنو صار بينهم .. أنت تعرفها !!

شاف نظراته إلي تتهمه " وباين انه تفكيره .. بأنه على علاقة مع أصايل "

جابر بتبرير : والله حذرته .. حذرته لكنه ما كان يسمع لي .. قلت له أنه راح يندم .. لكنه ما سمع لكلامي
خالد إلي ضغط على " الدر كسون " بقوة
: ما أحب المقدمات أختصر

جابر وهو يلف وجهه جهت النافذة : الموضوع خاص .. وربي انه خاص وما قدر أتكلم لك فيه
خالد إلي امسكه من كتفه وبحدة : راح تخبرني أو أني أروح لها بنفسي[/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-23-2011, 05:08 AM
»►❤◄ «

بأسبانيا عند " ستيفي

تمشي والمطر يسيل على كامل جسدها
اختلطت أدموعها بالمطر ويدينها صارت ترتجف من البرد
جلست على الكرسي العمومي " إلي بوسط الشارع "
وضلت تناظر المكان بخوف ورهبه .. الجو موحش .. وما في أي شخص غيرها مو جود بالشارع
" بالأصل من يتجرأ يخرج بهذه الجو الممطر "
ضمت جسدها بيدينها وهي تبكي بخوف
وما تدري ليه طرت عليها كلمات خالد إلي كانت بالكرت
" الموت أرحم لك من ألم هذه الحياة "

نزلت أدموعها بغزارة وغمضت عينها بقوة وهي تستمع لصوت الرعد القوي
أرتعش جسدها .. ووقفت وهي تمشي بشتات ..!!

..
ما تدري كم صار لها من الوقت وهي تمشي .. لكن كل إلي تحس فيه ألحين
الحاجة للنوم والراحة

ضلت تقاوم .. لكن انهارت كل قواتها ..
و أسقطت وهي مغشي عليها " على رصيف الشارع "

»►❤◄ «

فتح أعيونه على الآخر وهو يسمع كلام جابر ..!!
معقولة في بنات بهذه الأخلاق المنحرفة
كان منصدم وما لام سلطان إلي كان يعشقها .. لحد الثمالة من أيام مراهقته
" قووويه .. آآه .. تخيل أنك تدخل على شخص عزيز عليك بغرفته وتلاقيه يمارس السحاق مع جنسه "
والمصيبة الأكبر أنه بغرفه نومهم ..!!
" وربي ما أتركك يا أصايل .. وراح أخليك تندمين على لعبك بمشاعر أخوي "

جابر إلي كمل كلامه : تبعته لـجزيرة موريشيوس " بأمل أني اخبره .. لكنه كان على طول معها
وأكيد لو تكلمت وهي معه راح تنكر .. وهو أكيد بيصدقها ..!!

خالد إلي تنفسه كان يتسارع .. وأخذ علبه الربو وأدخلها بفمة
ولتفت له : كيف عرفت ؟

جابر إلي نزل رأسه : للأسف أنه صديقتها أو بالأصح حبيبتها " تصورها وتوزع أصورها " باستراحات ومجالس الشباب .. وأنا واحد من إلي أوصلت لي أصورها

خالد بهدوء وهو يحرك سيارته : سمعت من عمتي أنها راحت لبيت أبوها ..!!
دلني للطريق ..!!


»►❤◄ «

بالسفينة عند سلمان

: لا
ريتاج إلي جلست بحضنه وبرجا : بليز حبيبي ..!! أبي أمشي السفينة
سلمان إلي وقف سفينته بنصف البحر : قلت لك لا
بوزت بشفاتها ووضعت رأسها على صدره : مع الوي .. صار لي مدة أترجى فيك .. وأنت مو معبرني
مارد عليها وكتفا بابتسامة على لهجتها المقهورة .. وبدون أحساس شاف نفسه يحوط خصرها و يقربها منه أكثر
وبداخله " أنتي زوجتي .. وحلالي .. راح أحاول أنساها و ابتدي معك

ضل يمسح على شعرها " البوي " ويدينه كلها تخترق فروه رأسها
ريتاج إلي غمضت عينها بقوة وهي تحس باسترخاء جسدها بين أدينه
وبهدوء : سلمــ ـ ـان
: امممـ ـ ـم
ريتاج إلي أبعدت يده : ترى أنام ..!!
ضحك عليها وبابتسامة وهو يحاول يقاوم رغبته : هوايتي صيد السمك ..!! تعالي معي راح أعلمك ..!!

..

بعد ساعتين

ريتاج بضيق وهي مادة شفاتها : شوف " الدلو مالي " ما فيه أي سمكة .. وأنت ما شاء الله هذه " الدلو " الثاني إلي أمتلئ
أبتسم وقرب منها وحوط خصرها بيده .. وبيده الثانية مسك صنارتها وما طول وضحك بقوة
ريتاج بزعل : لا تتمسخر علي
ما رد عليها وهو مستمر بالضحك .. وتوقف وهو يشوفها تبتعد عنه بزعل
مسكها من يدها وقربها منه : خلاص مو قصدي
ضربت صدره بيدها : سخيف
سلمان إلي كتم ضحكته : أي سمكة تبين تصطادينها وأنتي مو واضعه الطعم ؟
ريتاج باستغراب : ليه ؟
ابتسم على براءتها إلي تجذبه وقرص أنفها الطويل بيده : يعني تتوقعين أنه السمكة بتسلمك نفسها بكل هذه السهولة
ما هتمت أكثير ورمت الصنارة .. وقربت منه وضمته : ما أبي أعرف .. ريحتها تألم الرأس .. !!
مسح على رأسها بحنان .. وبعدها عنه
وباتسامه أجذبتها : راح أغطس شوي بالبحر ..!! انتظريني ما راح أتأخر
ريتاج إلي عقدت حاجبها وبنبرة خوف بانت بصوتها : تعرف تسبح ؟
هز رأسه لها .. وقرب منها وباس خدها
وبتعد بعد ما فسخ تي شرته لتبان عضلات صدره إلي أجذبتها
و رما نفسه بوسط البحر ..!!

وهي بداخلها
" ربي يحفظك "


»►❤◄ «


صحت من النوم وهي تحس بألم قوي برأسها
فتحت عينها أكثر من مرة .. وهي تستوعب المكان إلي أهي متواجدة فيه ..!!
ومر عليها كل إلي صار لها ..!!
ومسحت دمعتها .. إلي أنزلت بخوف
..
عدلت جلستها و تفاجئت بالكمادات الموضوعة على جبينها ..!!
بعدتها عنها .. و عدلت حجابها وعبايتها .. وتلفتت أكثر وهي تدور على حقيبتها
وجالها صوت من خلفها
: تدورين على هذي

ألتفتت باتجاه الصوت وبهدوء عكس دقات قلبها الخايفة : أي
أخذتها من يده وصارت تدور على الكرت إلي أعطاها إياه خالد وبانت عليها الراحة وهي تشوفه
مسكت الكرت بيد ترتجف وبنفس النبرة : ممكن تعطيني تلفونك
مد لها التلفون إلي بجيبه وهو مستغرب أنها ما خافت منه .. ولا أسألت كيف أوصلت لبيته

هزت رجلها بتوتر وهي تنتظر ردة

ودقايق وجا لها صوته الحاد : خير
أبلعت ريجها " هذه الأنسان ما عنده أسلوب بالتعامل " وبصوت مبحوح : خـ ـ ـــ ـا لد ..!!

..
عند خالد إلي كان واقف بقرب بيت " أبو أصايل " مع جابر

عرف صوتها وبهدوء وهو مو حاب يبين لجابر شي : بغيتي شي ؟
سيليفيا إلي أنزلت أدموعها وبنبرة مبحوحة : طلبتك و لا تردني ..!! تكفه شوف ديفيد وينه
خالد باستهزاء تعمده وهو يسمع صوت شهقاتها : كيف أشوفه وهو معـــ
قاطعته وهي تمسح أدموعها : هذه مو ديفيد هذه ألبرت توأم ديفيد

عقد حاجبه و كأنه فهم الموضوع : و انتي وينك
سيليفيا إلي ألتفتت .. ولاقت الشاب يناظرها باستغراب : ما أعرف ..!!
وأنا مو متصلة فيك .. لجل تساعدني ..!! أنا أبيك تساعد ديفيد .. أهو ماله أي ذنب
وما أعطته أي فرصه ليتكلم وسكرت التلفون ومدته له : شكراً أخوي

..
عند خالد
كان مقهور منها وبقوة .. كيف تسكر التلفون بوجهه ..!! حتى أنه ما عرف عنها أي شي

ألتفت لجابر إلي كان يكلمه
: هذه هي شوفها خارجه من بيتهم

ناظرها بحقد ..!! ونزل من سيارته مع جابر وقربوا منها
..
حست بارتباك وبنبرة زعلانه مثلتها : تحسنت حالته ؟

خالد بدون مقدمات : وين خالد
أصايل باستغراب : بداخل .. ليه ؟
خالد بهدوء : جيبيه ..!!
بانت عليها الفرحة وكأنها بتتخلص من هم أكبير على قلبها ..!! وانتبهت على و جود جابر و ارتبكت
: دقايق بس

..
ما طولت ورجعت وبيدها خالد إلي نايم وباين من أعيونه أنه كان يبكي ..!!
أحمله بين أدينه وبلهجة جففت الدم بعروقها

: دخلي البيت .. يا أم خالد
أصايل بارتباك : طـ ــ ـيب
خالد بهدوء وهو صاد عنها : بأي شهر أنتي ؟
أصايل باستغراب : ليه تسأل ؟
خالد بنبرة باردة : ما يخصك .. وردي على سؤالي..!!
طاح وجها وهي تشوف جابر إلي كتم ضحكته : بالخامـ ـ ـ ـس
" امم يعني باقي لها 4 شهور .. امم يعني يمدي أني أسافر مع سلطان لعلاجه ..!! وبعد ما تولد أخذ الولد منها .. ويطلقها سلطان ..!!

ما رد عليها وبعد عنها وهو متوجه لسيارته ..!!
ولتفت وهو يسمع صوت الكف القوي إلي جاها من جابر ليترك صدى قوي..

: حقيرة ووسخه .. وربي ما أتركك وراح أخبر خالتي بكل إلي تسوينه يالـــ ***
خالد إلي وضع خالد بالكرسي الخلفي لسيارته ورجع لجابر ومسكه من كتفه وسحبه للسيارة : أنت غبي .. ما تنحل الأمور بالضرب .. وبعدين لا تنسى أنها على ذمته

رفع رأسه لها وشافها تبكي ودخلت البيت ..!!

أخذ تلفونه من جيبه وتصل لحراسه وطلب منهم مراقبه البيت
وتوجه مع جابر للمستشفى

..
دخل وهو حامل خالد بين أدينه
وشافه نايم ودموعه مبلله خده
تنهد بضيق ووضع خالد على السرير الثاني الموجود بالغرفة ومسح أدموع سلطان
وبداخله " لا حول ولا قوه إلا بـالله "
خرج من الغرفة وقرب من جوان إلي تبكي وبهدوء
: بنت العم ..!!
رفعت رأسها له ومسحت أدموعها : نـ ـعم
خالد بهدوء : اتصلت بالسايق .. وراح يوصل بعد أشوي .. أبيك تروحين للبيت وتجهزين ملابس سلطان وخالد .. حجزت تذاكر لنا لألمانيا .. ولو تقنعين عمي وعمتي يرجعون البيت يكون أحسن !!

أبتعد عنها وتركها مصدومة " حملها مسؤولية أمها وأبوها "
قربت منهم " وهي تدعي بداخلها أنهم يستجيبون لكلامها "
..
عند خالد إلي دخل عند سلطان
وتفاجئ بخالد "لصغير "
إلي ماسك يد أبوه ويبكي
: بابا أنا أعرف انك زعلان من ماما .. !!
: تذكر بابا يوم أقول لك بقول لك سر عن ماما .. لكن أنت ما رضيت تسمعني
أنا شفتها يوم سافرت مع لبنيه بغرفتكم .. وهي قالت لي لا تعلم
..
نزلت أدموعه .. وصار ولده يمسحها
: لا بابا أنت قلت لي الرجال عيب ما يبكي صح ؟ ترى أزعل منك .. والله أزعل بابا
..
آلمه قلبه لهذه المشهد المؤثر بين سلطان وولده .. وقرب من خالد وجلس على ركبته بقربه
: حبيبي خالد .. بابا تعبان ألحين تركه يرتاح شوي
خالد "لصغير " إلي ألتفت له : ليش بابا ما يرد علي .. ؟ أهو زعلان مني لأني ما خبرته بالسر ؟ قوله أني آسف .. والله ما أعيدها
أضنه خالد بقوة وهو يسمع صوت شهقاته وبحنان وهو يبعد شعرة عن وجهه
: راح يرجع أبوك قوي مثل قبل .. بس أهو ألحين تعبان
ومسك يد سلطان بقوة .. وهو حاب يرجع له الأمل : سلطان مستحيل يتركك حبيبي



»►❤◄ «


عند خلود إلي كانت تبكي

بدر وهو ساند نفسه عند باب الغرفة : خود خلاص رحمي نفسك
مسحت أدموعها وبضيق : والله ما يستاهل .. توه بعز شبابه
تنهد وهو يتذكر شكل جوان إلي تبكي
وقطعت عليه أفكاره الخادمة
: أستاذ بدر .. في شخص ينتظرك بالمجلس
أشر لها تروح وقرب من أخته وأخرج من جيبه الليمونة ومدها لها
: بتأخذينها ولا آكلها عنك
شافها تضحك وسط أدموعها .. وبتسم وباس خدها
: دوم الضحكة حبيبتي ..!! و اهتمي بحبايب خالوو ..!!
بعد عنها بعد ما شغل الراديو إلي بغرفتها على إذاعة القرآن الكريم .. ليبعث بنفسها الراحة والطمأنينة

..
توجه للمجلس وبضجر وهو يشوفة
: خير ؟
مد له الملف : هذه الشيء الوحيد إلي أقدر أثبت فيه أني ما خنت صداقتنا يا بدر .. !!
أبتسم بسخرية وهو يجلس على الكرسي المنفرد .. وبهدوء : قلت لك الموضوع ما عاد يهمني

فهد بضيق : ويرضيك الحال إلي وصلنا له
بدر بحدة : قول لنفسك ..!!
شد على يده وهو فاقد السيطرة على عصبيته : قلت لك ما خنت صداقتنا .. و أهي إلي أكذبت عليك و أنت بغبائك صدقتها
بدر بعصبيه أكثر و الماضي كله يمر مثل الفلم بعينه :
كفاك كذب ..!!
قرب منه ومسكه من تيشيرته بقوة : كنت حاس أنك ما راح تصدقني .. يا بدر طول عمرك متسرع بقراراتك وتفكر بقلبك قبل عقلك
أبتعد عنه وقرب من الباب : هذه الملف بداخله تسجيل لمكالماتها لي ..وبداخله Cd وتصوير لخيانتها لك مع منصور
منصور استغل صداقتنا ولعب على الحبلين .. قدر يوهمني أنه أختي توفت بسبب اغتصابك لها ..!! وقدر يوهمك أني سلبت شرف حبيبتك
لعب العبه عدل .. وربح فيها
وناضرة بنضرة لهفه لاحتضانه : والأسف طلعنا الخسرانين بلعبته بغبائنا خسرنا أشياء أكثيرة يا بدر ..!!

بعد عنه بعد ما ترك بدر يعيد أحساباته
وتفاجئ من خلود إلي كانت واقفة بقرب الباب ودموعها تسيل من عينها
وباين أنها سمعت حديثهم
ما عرف كيف يتكلم ويبرر كل شي صار واضح لها ..!! بعدت عنه وهي متوجهة لغرفتها لتداري أدموعها إلي صارت رفيقتها


»►❤◄ «


نرجع لديفيد

إلي كان يضرب الباب بقوة ..!! ودقايق ونفتح
وتفاجئ عامل النظافة بوجوده

: أنت كيف يدخل

ما رد عليه .. ودفعه بقوة وعلى طول خرج من الفندق وهو متوجه لبيت خالد


..

: أف وينك يا خالد

دقايق و جاله صوتها : بابا محد ..!!

أكتفا بابتسامة ميتة لنوف إلي واضعه القطة بحضنها و تناظر التلفزيون

قرب منها وبهدوء وهو يوضع يده على كتفها : حبيبتي وين سيليفيا

نوف إلي مدت شفاتها : افـــ ـ أنت ليش غبي ..!! أنت خذيتها وقلت لي بتوديها حق أمك لأنها مريضه

عض على شفاتة وهو يستوعب فكرة ألبرت الحقيرة
" أكيد هذه فكرة من تخطيط أمة "

قرب من التلفون الموجود بجناح خالد وتصل لتلفون سيليفيا لكن للأسف أنه مقفل
أتصل على تلفون خالد

ودقايق وجاله الرد

: هلا

ديفيد بلهفه : هلا خالد
أستوعب الصوت وبهدوء : ديفيد

ديفيد إلي تنهد : آسف على إلي صار
" وبتساؤل "
: ما عرفت من ألبرت وين بيأخذ سيليفيا

خالد إلي ما كلف على نفسه يسأله وين كنت : من دقايق كلمتي من رقم غريب .. تبية ؟

..

سكر منه بعد ما أخذ الرقم

وتصل عليه ودقايق وجا له الرد

ديفيد إلي ما أعطاه فرصه يتكلم: وين سيليفيا

الشاب بهدوء : من أشوي راحت

ديفيد بضيق : ما تعرف وين راحت

الشاب إلي خيب آمال ديفيد : لا
[/CENTER]

[/SIZE]

رهام الغلا
07-23-2011, 05:09 AM
»►❤◄ «


عند ريتاج إلي كانت تناظر البحر وتنتظر من سلمان يخرج

بدت دقات قلبها تزيد وهي تشوف هدوء الموج


ريتاج بخوف وهي تنادي عليه : سلمان .. سلمان تكفه رد علي
وما حست بغير الشخص إلي يوضع يدع على شفاتها : خلفك

لفت باتجاهه وشهقت وهي تشوف كتفه إلي ينزف : كتفك
سلمان بهدوء وهو يبعد شعرة عن جبينه : جرح بسيط

لوت شفاتها وهي عاقدة حاجبها .. و ابتعدت عنه ودخلت داخل السفينة وتنهدت براحة وهي تشوف حقيبة الإسعاف

فتحتها وأخذت منه المطهر والقطن واللف الأبيض


أرجعت له و شافتة ما سك كتفه وباين أنه يتألم
مسكت يده وجلسته وجلست مقابلته على ركبتها

وصارت تمسح الدم بالقطن .. ومن بعدة مررت المطهر .. لحد ما توقف النزيف .. ولفت له كتفه

تنهدت براحة وهي مو منتبهة لسلمان إلي نسى كل ألمه من لمساتها الدافيه
ونظراتها إلي باين فيها الخوف آسرته

ريتاج وهي مثبته نضرها لعدسه عينه : يألمك حبيبي ؟

ما كان سامع شنو قالت له .. لكن كل إلي يعرفه أنه يبي قربها قبل لا يتهور أكثر

مسكها من يدها ودخل معها لداخل السفينة

وهي على نياتها


" عيب شفرته "




»►❤◄ «



نروح عند أصايل أشوي


: افـــ قلت لك أنشل .. وسمعت أنه ما يقدر يتكلم ..!!

هههههههه شنو بسببنا لا يا عمري .. مو بسببنا شذنبي إذا ما كان متعود يشوف لقطات
" ****"

تركينا منه الله يا خذه وأفتك منه .. ما راح تجيني البيت
أفففف ليه أنتي خواف .. راح أقفل باب جناحي و محد راح يدري .. حبيبتي والله مشتاقة لك ..!!

طيب بانتظارك لا تتأخرين أول ما توصلين تعالي غرفتي على طول

..

سكرت التلفون منها وعلى طول قربت من الخزانة و أخذت لها فستان نوم عاري جداً .. لتثير غيرة حبيبتها " وهي ناسيه تماماً اهتزاز عرش الرحمان .. بسبب هذه الفعل الشنيع ..!!

بدلت ملابسها وملت جسمها من العطورات الفواحة ..!!

قربت من المرأة وحست بقهر من جسمها إلي سمن بسبب الحمل " الله يلعنك يا سلطان ليتني ما عرفتك .. أخيراً راح آخذ راحتي .. لو كنت أدري أنك دلووع لهذه الدرجة لناديت حبيبتي من مدة "

سمعت طرقات الباب وفتحته

وبانت عليها الفرحة وضمتها بقوة .. وعلى طول أفتحت عبايتها " لتشوف ملابسها الخالعة "

أندق الباب للمرة الثانية

البنت باستغراب : من

أصايل إلي باست خدها : ليه خفتي أكيد هذه الخدامة .. لا تهتمي لها

توجهت معها للسرير

" مشفر "




أنفتح الباب بعد ما مل الشخص من الانتظار

وتمنى الموت .. ولا أنه يشوف بنته بهذه الوضع .. تمنى نفسه بقبره ولا أنه يشوفها بهذه الوضع ..!!

زوجها منوم بالمستشفى و اهي تمارس " السحاق والعياذ بالله "

فسخ أعقاله وصار يضرب البنتين بدون أي رحمة

ودقايق ونفتح الباب ليدخل منه أخوها إلي سمع صوت لصراخ
و انفتحت عينه على الآخر وهو يشوف اختة مع البنت الثانية

»►❤◄ «

بمكان آخر

: و أخيراً لقيناها ..!!
: راح نسوي مثل ما طلب طويل العمر ..!! نأخذها للبنان .. ونأخذ جواز سفرها معنا ونرجع

»►❤◄ «


بعد أيام
وبالتحديد " يوم زواج خلود من فهد"
دخلت للكوشة وهي منزفه على نغمات رومانسية وبقربها أخوها بدر إلي وصلها للمسرح
..
خلود إلي تمسكت بيد بدر بقوة وهي تشوف فهد إلي دخل
بدر إلي قرب من أذنها وهمس : أهدي حبيبتي
خلود وهي مو قادرة تمسك نفسها .. تحس أنها بتحضن أخوها و بتبكي بحضنه
قرب منه فهد وباس جبينها وبهدوء غريب : مبروك حياتي
ما ردت عليه ونزلت رأسها بخوف " وهي مو مستوعبه أنها بعد أشوي راح تكون معه بغرفة وحدة "
تنفست بقوة وهي مو حاسة بفهد وبدر إلي ألتفتوا لها
خلود إلي مسكت يد بدر وبصوت هامس : وين أبوي ؟
بدر وهو مو سامعها من صوت الموسيقى : شنو
: وين أبوي ..!! ما راح يجي ؟
بدر إلي مو عارف شنو يقول لها : مشغول بصفقاته .. أتوقع أنه بأميركا ..!!
آلمه قلبه وهو يشوف نظراتها المنكسرة " لا أم .. ولا أب .. لا أخت .. ولا صديقة "
مسكها من يدها الثانية وباسها وسط نضرات الكل إلي كانوا يضنونه زوجها
بدر بهدوء : تعلم الرومانسية
فهد من بين أسنانه وهو يبتسم للكاميرا : تتحداني ؟
رفع حاجبه باستهزاء لفهد .. وألتفت وجات عينه بعينها ..
" حتى لو أهي متلثمة يعرفها .. رسمة أعيونها .. معروفه بنسبه له .. حافظ شكلها مثل أسمة "
سمع صوت شهقات الناس وتصفيرهم وألتفت وتفاجئ من فهد إلي كان يقبل خلود إلي كانت منحرجه بقوة
ضحك بقوة وبداخله " والله أنك جريء ما توقعتها منك "
: الله يوفقكم

قرب من فهد وبعدة عنها و بهمس : انتظر لي البيت
فهد إلي رجع همس له : والله جات من الله .. تكفه بعد تحداني ..!!
ضربه بكوعه ونظراته مثبته لجوان .. إلي وقفت وخرجت من القاعة

..
ما يدري كيف خرج من القاعة ولحقها وشافها تدخل " دورة المياه "
مرت دقايق معدودة وما خرجت ..!!
""
مرت ربع ساعة وما خرجت
""
مرت نصف ساعة وما خرجت
""

" حس بتوتر غير طبيعي "
: يا ربي ما يصير لها شي ..!!

قرب من الباب الحمام " أكرمكم الله " بعد ما فقد السيطرة على نفسه
وصار واقف عند الباب

سمع صوت شهقاتها وبكاها إلي كل ماله ويعتلي ..!!
وحس بدقات قلبه تزداد " ضرب الباب بأمل أنها تسكت وتمسح أدموعها وتخرج "

لكن إلي فاجئه كلامها

: فتوحوا لي تكفون .. الباب مو راضي ينفتح ..!!

سمع صوت شهقاتها وبنبرة هاديه ليطمنها : جوان
سمعت صوته ومسحت أدموعها بسرعة وبصوت مبحوح وهي توضع يدها على الباب
: ممكن تفتح لي الباب لو سمحت

بدر بهدوء وبكلمة لا إرادي أخرجت منه
: لا تخافين حبيبتي .. مسحي أدموعك .. دقايق وراجع لك ..!!
جوان بخوف وهي تمسح أدموعها : لا .. لا تروح أخاف






الـمخرج:


كنت قدامي وبعيوني أراك
صرت أغمضها وألقاني معاك

إنت يادايم هنا و أنت هناك
أبعدونا قربونا ماقصدوا

يحسبون إن انتهينا مادروا
ماتغير شي غير الحب زاد

لهفه العشاق قايدها البعاد
توصلك لو أبعدونا قربونا ماقصدوا

يحسبون إنّ انتهينا مادروا
يني وبينك بلاد



أنت ضروني بالبارت العاشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

رهام الغلا
07-23-2011, 05:10 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!




... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(10)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•





بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/uploadf4e222015d.png (http://www.graaam.com/)






الـمدخل :


حشا لولا عشر خصكـ بها ربي عن الباقين
ابد ماكان من شافكـ تطيح الناس من عينه
دلع لين وشقار وخفدم ومخمليه عين
خجل ملح وجمال وصدق هنا للي تحبينه
ظلمتي من يجي بعدك يجون وكنهم مقفين
قهرتي من يجي قبلك لو انه شمس تخفينه
يغاير كوكب الارض السما الدنيا متى تمشين
يقول انه حظيظ اللي تواضعتي تدوسينه
ولو الله زوج الشمس القمر ثم انجبوا نجمين
حشا ما جابو اللي يشبهك نوره ولا زينه










»►❤◄ «



سمع صوت شهقاتها وبكاها إلي كل ماله ويعتلي ..!!
وحس بدقات قلبه تزداد " ضرب الباب بأمل أنها تسكت وتمسح أدموعها وتخرج "

لكن إلي فاجئه كلامها

: فتوحوا لي تكفون .. الباب مو راضي ينفتح ..!!

سمع صوت شهقاتها وبنبرة هاديه ليطمنها : جوان
سمعت صوته ومسحت أدموعها بسرعة وبصوت مبحوح وهي توضع يدها على الباب
: ممكن تفتح لي الباب لو سمحت

بدر بهدوء وبكلمة لا إرادي أخرجت منه
: لا تخافين حبيبتي .. مسحي أدموعك .. دقايق وراجع لك ..!!
جوان بخوف وهي تمسح أدموعها : لا .. لا تروح أخاف

بدر بحنان وهو يحاول يفتح مقبض الباب : ما له داعي للخوف ما راح أتأخر
عليك ..!!

جوان إلي كانت واضعه يدها على قلبها : لا تتأخـ ـ ـر ..!!


..

عند فهد وخلود

خلود بحدة : فهد بعد عني ..!! وربي لا أصرخ وأفضحك
فهد إلي تنهد وكتفا بشبك يده بيدها

خلود بقهر وهي تحاول تفك يدها : بعد عني

فهد بحدة وهو يضغط على يدها : ترى الناس يشوفونك .. فسكتي أحسن لك .. لا أتهور فيك
لفت وجها للجهة الثانية عنه

وتفاجئت بالأضواء إلي صارت خافته ..!!

ودقايق و انفتحت الشاشة لتظهر منها أصور خلود من مرحلة الطفولة مع أمها و أبوها وبدر أخوها ..

ومن بعدها صور فهد من مرحلة طفولته مع عائلته .. لف وجهه وهو مو حاب يكمل مشاهدة الصور إلي أرجعت له ذكرياته الأليمة

لكن سؤال واحد راوده " من وين جت الصور "
معقولة بدر لا زال محتفظ بصورة .. ألتفت لخلود وشاف وجها المحمر وعيونها إلي أنقلب بياضها للأحمرار

مسك يدها بقوة " وهو فاهم شعورها و ألمها لفقدانها لأمها
فهد بحنان : حبيبتي

ألتفتت له والدموع متعلقة بعينها وصوت مبحوح وهي تقرب من أذنه وتهمس : تعبانه ..!!

فهد بنفس الهمس : يألمك بطنك ؟
خلود إلي وضعت يدها على بطنها وحركت رأسها بنفي : لا

فهد بهدوء : انتظري شوي

لف على الصوت إلي يناديه ودقايق وأبتسم : هلا

البنت بابتسامة وهي تقرب منه وتبوس خده بقوة : الف مبروك حبيبي منك المال ومنها لعيال ..!!

بعدتها أختها وقربت من فهد و أحضنته

: ألف مبروك حبيبي .. " وبهمس "
: ما شاء الله عليها تجنن .. ولا أعيونها خيآآآآل .. والله وعرفت تختار يا فهيد

و التفتوا لخلود وباركوا لها وبابتسامة وهم يناظرون عمهم بخبث
: ما توقعناك جريء

ضحك على إشكالهم .. وبالخصوص خلود إلي تغيرت ألوانها وبهمس لهم
: ما شفتو شي ..!!

ضربت كتفه وهي منحرجه : الله يعينك عليه يا خلود

اكتفت بابتسامة ميتة لهم

وبداخلها " من تكونون إلي أعرفه أنه ما عنده خوات .. الله يستر منك يا فهد "

..


بعد ثلاث ساعات



البنتين وهم فاتحين عينهم على الآخر .. وبصوت واحد : راح تأخذنا معك ؟

هز رأسه لهم وبعد عنهم

وهم قربوا من خلود

: أحم زوجة أخونا العزيز شكل أفيوزات أخونا ضاربه اليوم .. و مو قادر يستوعب أنه اليوم عرسه

ضحكت من قلبها على كلامهم " ودقايق وتوقفت وباستغراب وهي تستوعب

: أخوكم ؟

البنتين بصوت واحد : ما قال لك ؟ حنا خواته بالرضاعة

ابتسمت لشقاوتهم " ما تدري ليه ذكروها بسيليفيا و جوان بأيام الثانوية "

دقايق وقربت منها جوان و ابتسمت : ألف مبروك حبيبتي

ألتفتت لجهت الصوت وبابتسامة نابعة من قلبها : جوان ما توقعت أنك تجين

جوان إلي تنفست بقوة وقربت منها وضمتها وهي تهمس بأذنها : مستحيل أتركك لوحدك وأنتي بنفس هذه اليوم .. والله كنت موجودة من البداية .. لكن دخلت الحمام .. ونقفل علي الباب ..

بعدت عنها وشافت وجه خلود إلي كاتمة ضحكتها على شكلها

جوان إلي ضربت كتفها : اي ضحكي .. و أنا إلي رحت فيها

ولتفتت وهي تدور عليه

" من دقيقتين .. سمعت صوته مع العامل الأجنبي وهم يدفعون الباب .. ومن بعدها طلب منها تخرج وما شافته .. حتى ما أقدرت تشكره"

ناظرت ساعتها إلي تشير لـــ 3 ونصف باليل

: أكيد أمي تنتظرني ألحين .. عن أذنك حبيبتي
و أخرجت بعد ما تعرفت على أخوات فهد إلي ارتاحت لهم وباين أنهم طيبين ..

..

قربت من السيارة وهي تشوف السايق إلي ينتظرها
وصعدت وبتوتر

: " كومار " بسرعة ماما أكيد تنتظرني

أبتسم وهو موجه المرآة عليها .. وطول الوقت يتأملها .. و يتعمد يطول الطريق

..

جوان إلي أخرجت تلفونها من حقيبتها

: هلا ماما .. لا حبيبتي أنا مع السايق .. قريب بنوصل إنشاء الله .. أنتي روحي نامي .. طيب مثل ما تبين ..!!

قربت بتوضع التلفون بحقيبتها و تفاجئت برقم خالد إلي رن

على طول ردت على المكالمة وهي فاتحته " أسبي كر "وبخوف

: هلا خالد سلطان فيه شي

رد عليها خالد لصغير بصوته الطفولي : عمتي أنا خالد ..!!
جوان بابتسامة وبصوت ملهوف : حبيبي أنت للحين ما نمت ..!!

خالد إلي كان جالس بقرب أبوه إلي نايم : لا ما نمت .. ما يصير أترك بابا
جوان بحنان : لا حبيبي روح أرتاح و بابا أنشاء الله راح يرجع مثل الأول وأحسن

خالد بحقد أكبير لأمة : أنا ما أحب ماما .. أهي السبب " وصار يقول لجوان كل إلي شافه "

وجوان أنزلت أدموعها وما قدرت تنطق بشي : عيب ماما ما يصير تقول عن ماما كذا .. روح نام .. وبكرة إذا صحا بابا .. بوس خده وقول له
: جوان مشتاقة لك أكثير .. ولا زم ترجع ماما وبابا ينتظرونك

سكرت التلفون منه وبكت بقوة .. وهي مو مصدقة " أنه أصايل خانت ثقتهم"

لكن صدمتها مو كثر صدمة بدر إلي سمع المكالمة كلها .. وعرف سبب طيحه سلطان

" والله ما ألومك يا أبو خالد .. صدمة قوية "

تنهد بهدوء وهو يسمع صوت شهقاتها وبداخله " أبكي أبكي يا جوان لعل وعسى تغسلين أهمومك "
..

انفتحت بوابه القصر ودخل بالسيارة .. وتوقف عند البوابة

" إلي أنزلت منها جوان ودخلت على طول للقصر "
تابعها بنظراته لحد ما أدخلت .. وبتعد بهدوء وهو راجع لقاعه العرس

إلي ينتظره فيها كومار ..!!

..!!


..

فهد بحدة : وينك أنت ..!!

بدر إلي واضع يده بجيب ثوبه وبضجر" ومزاجه متعكر " : خير ؟
فهد : أختك العزيزة مو راضيه تتحرك قبل لا أنت تجي ..!!

مارد عليه وقرب من خلود إلي كانت جالسه مع التوأم
: حبيبتي

التفتوا له والتوأم خقو عليه وبصوت واحد : tom cruise
ضربت خلود كتفهم : هذه أخوي

وضعوا يدهم على شفاتهم وهم ينتبهون للشبه إلي بينهم : احم أنت أختها .. أحم قصدي أبوها .. اهئ اقصد أخوها

ضحكت خلود عليهم وقربت من أخوها وضمته وتعمدت توضع رأسها على صدره : ذوبتهم يا توم أكروز

ضحك عليها و بتسم وهو يشوف نظرات فهد إلي تمليها الغيرة
بعد عنها وبهمس : الأخ يغار

ألتفتت وشافت نظراته إلي بتآكلها .. و ما أعطته أي اهتمام



»►❤◄ «




بماليزيا عند " خالد وسلطان و خالد لصغير " ونوف "

مد التلفون لخالد والحزن باين بعينه ..!!
قرب من أبوه وباس رأسه ويده .. وتمدد بقرب أبوه وهو واضع رأسه على صدر أبوه

..
غطاهم خالد .. و خرج من الغرفة وسكر الباب

" سلطان رافض العلاج نهائياً .. "
" ليه تستسلم بكل هذه السهولة يا سلطان .. كيف تضعف لجل بنت ما تسوى تراب أرجولك"

دخل غرفته وجلس على حد النافذة وهو يناظر القمر ..

..

بعد نصف ساعة " رن تلفونه إلي كان بقرب نوف "
وقف .. وقرب من سريرة وأخذه بسرعة قبل لا تصحا أخته نوف

..

جالة صوت ديفيد التعبان : ما لقيتها يا خالد .. و كأنه الأرض أبلعتها ..!!
خالد ببرود وهو يرجع يجلس على حد النافذة ونظراته مثبته للقمر : أهي بخير

ديفيد باستغراب : خالد مو قادر أفهمك أنت تعرف مكانها
خالد وهو بنفس برودة : أي ..!!
ديفيد إلي تنرفز : وليه ما خبرتني يعني أنت ما تعرف أني مسافر و أدورها ؟ ..!!
خالد بنبرة أقهرت ديفيد : ما كنت فاضي ..!!

ديفيد إلي صار له أيام مو نايم : برودك يقتلني .. الله يعين إلي بتأخذك .. أنا أشهد أنها بتنجلط
ما أهتم لكلامه .. وكمل : على العموم تلاقي أختك المتهورة بمطعم "AL-MOUNIA " تشتغل " قرسون "

تنهد ديفيد إلي عرف أنها تشتغل لتصرف على نفسها : مشكور
: أتصل لي إذا بغيت شي ..!!
..
سكر التلفون وقرب من أخته إلي كانت فاتحة أعيونها وتناظره
: بابا أنت تعبان ؟
أبتسم لها وبهدوء : لا مو تعبان .. نامي
نوف إلي تحرك يدينها بطفولة : بابا وين ماما .. تأخرت وايد
عقد حاجبه وبتساؤل : تحبينها
نوف وهي تضم الدمية إلي بقربها : مو أهي ماما .. أكيد أحبها
خالد بهدوء وهو يمدد نفسه بقربها : تبينها معك على طول ؟
نوف وهي تهز رأسها : اي بابا .. أنا أحبها وايد لكن أنت أكثر
..
أبتسم على تعبيرها وتفكيره منشغل فيها
تذكر نفسه
" وهو يوضع الكرت إلي يحتوي على رقمه بين أدينها .. ما يدري ليه حس أنها راح تحتاجه!!
سبحان الله الشبه بين ألبرت وديفيد أكبير "
..
"" يمكن يستغرب البعض منكم .. عدم أهتمام خالد بسيليفيا لكن الواقع مختلف جداً
لأنه الشخص إلي ساعد سيليفيا .. أهو أحد حراس خالد إلي يثق فيهم



»►❤◄ «



ببيت أبو أصايل

: مالي عين أشوف أبو سلطان .. طيحت وجهي .. حسبي الله وعم الوكيل
أخو أصايل وهو شابك يديه بعض :أنا متأكد أنه راح يطلقها ..

" ودقايق وسمعوا صوت أصراخها وهي تطلب منهم فتح الباب "
وقف أبو أصايل وهو حاب يقتلها ويريح نفسه منها
لكن ووقفته يد ولده : خلاص يا يبه .. لا تنسى أنها أجهضت .. من بعد الضرب .. وأنا متأكد أنها ندمانه .. أهي أخسرت رجال تتمناه ألف بنت ..!!
جلس وهو يحاول يكتم قضبه : والله يا عمر لو فتحت لها الباب .. لأنت ولدي و لآني عارفك ..!!



»►❤◄ «


عند سيليفيا وبالتحديد بالمطعم

وضعت الطبق " الجاتوا " .. على طاولة المكونة لشخصين
وبابتسامة : بوينوس نوتشي " مساء الخير"
ردوا لها الابتسامة وبشكر : قراثياس " شكرا"
ستيفي وهي تبتعد عنهم : بوينا نوتشي " ليلة سعيدة "

..
فسخت رداء القرسون بعد ما ناظرت ساعتها إلي تشير إلى انتهاء دوامها
تنهدت براحة وهي تعد إلي أكسبته من شغلها
" على الأقل راح يكفيها لتدفع أجار غرفتها بالفندق"
: " بور فابور " من فضلك
ألتفتت جهت الصوت وشهقت بقوة .. وبخوف وهي ترجع بخطواتها للخلف : ألبرت بعد عني
ما رد عليها وقرب منها وهو يمسكها من أكتوفها : سيليفيا أهدي و ناظريني أنا ديفيد

بعدت يدينه عنها .. ودقات قلبها كل مالها وتزيد : لا تـ ـ كذب
رفع "تي شيرتة " وأعطاها ظهره
: تذكرين هذه الحرق .. أنا وأنتي نملك نفسه ..
وضحك بسخرية : هذي هديه أمي لي ولك بيوم ميلادك

وضعت يدها على شفاتها لتكتم شهقاتها وقربت من ديفيد ودفنت رأسها بصدره
: صرت أخاف .. والله صرت أخاف .. ما عدت أحس بأمان .. لا تتركني ديفيد .. مالي غيرك والله ..!!
تنهد بقوة وهو يمسع على رأسها : ما راح أتركك .. راح أبقى معك لآخر يوم بحياتي .. وراح أوصلك لبيت زوجك وأزفك عروس بفستان عرسك الأحمر
ضحكت وسط أدموعها وحوطت خصره
ديفيد بابتسامة : والله أنتي إلي قلتي لي .. أبي فستان عرسي يكون أحمر
ستيفي وهي تبعد عنه : هذه كان بالطفولة ..!!
ديفيد إلي شبك يده بيدها : وأنتي لا زلتي تعشقين الأحمر



»►❤◄ «

عند سلمان

رجع من شغله .. ودخل جناحه .. وعلى طول خلع سترة بدلته العسكرية ورماها على السرير
: ريتاج .. ريتاج وينك

ريتاج بصوت مبحوح من النوم وهي تبعد بدلته إلي رماها بوجها : بقربك لا تصرخ .. وبعدين أنا ما قلت لك لا ترمي ملابسك
لف جهت الصوت وضحك على شكلها :هههه والله محد قال لك تكونين أنحيفة .. ما شفتك

مدت شفاتها بزعل : لا والله .. و امصحيني من النوم وأنت ترمي سترتك على وجهي
قرب منها و رمى نفسه على السرير بتعب
: خلاص رجعي نامي
بعدت عنه ودخلت الحمام " أكرمكم الله " وغسلت وجها

وفتحت ماء " البانيو " .. و انتظرته إلين يمتلي .. وملأته بالرغوة

..

قربت منه وبهدوء وهي تهز كتفه
: سلمان .. سلمان
فتح عين وحدة وبنعاس : امممم
ريتاج بابتسامة : قوم أخذ لك شاور " جهزت لك البانيوا " على شان بعدها نتغدى سوا ..!!
سلمان وهو على وضعه فاتح عين ومسكر عين : طبختي ؟
ريتاج ببرائه وهي متكتفة : لا ما أعرف
سلمان إلي أخذ المخدة إلي بقربه ورماها عليها .. وللمرة الثانية تصفعها بوجها
: أقول نامي ..!!

غطا كامل جسده .. ووضع رأسه على المخدة ورجع ينام ..!!
" هو مو منتبه لدموعها إلي بدت تسيل من عينها "
بدت شهقاتها تزيد وهي لحد ألحين واقفة بمكانها
..
بعد الغطا عنه وعقد حاجبه وهو يشوفها تبكي
وقف وقرب منها وبتساؤل : ريتاج فيك شي ؟
..
مسحت أدموعها وتنفست بقوة وبهدوء : لا حبيبي ما فيني شي

بعدت عنه وهي متوجه للباب .. لكن أسبقتها يده إلي مسكتها وقربتها منه
وباستغراب وهو يقربها منه: ردي على سؤالي
نزلت رأسها وبصوت مبحوح وهي مو قادرة تمسك أدموعها : قلت لك ما فيني شي
رفع رأسها بطرف أصبعه وبصوت هادي وعيونه مركزة لعينها : تكلمي ..!!
فاض بحر عينها بالدموع إلي تفجرت .. وبدون إحساس لقت نفسها تضمه بقوة وتبكي بصدره

..
بعدت عنه بعد ما هدت
وبتوتر وهي ما سكة يدينها : شكرا ً
عقد حاجبه وهو مو مستوعب شي
و ارتخت ملامحه وهو يسمع ردها
: شكراً .. لأول مرة أحس بمعنى الحنان ..!!
مسكها من يدها قبل لا تبعد عنه وبهدوء وهو يلخبط بشعرها , وفرق الطول واضح بينهم ..!!
: ما راح تخبريني ..!!
ريتاج ببرائه وعيونها تلمع ببقايا الدموع : ما راح تزعل مني ؟
مسكها من أكتوفها وصبره بدا ينفذ : ما راح أزعل
نزلت رأسها .. وصارت تأكل أضافرها بتوتر : أنت دفش وما تعرف تتعامل مع جنس حوا
من تشوفني ترمي علي ملابسك كأني معلاق ملابس .. ومن أشوي رميت علي المخدة .. والله ضربتك قويه خدي يألمني ..!!

ناضر خدها اليسار إلي بالفعل كان محمر .. ووضع يده خلف عنقه بإحراج : أحم مو قصدي
شافت ألوان وجهه إلي تغيرت .. و ابتسمت
لأول مرة تشوفه منحرج ومتوتر .. لهذه الدرجة

دقايق وتغيرت أبتسامتها لضحكة رقيقه ما أقدرت تكتمها ..!!
وهو جن أجنونه وهو يشوف شكلها " لأول مرة تضحك وباين أنه الضحكة من أعماقها "
بدون أحساس شاف نفسه يبتسم .. ويضحك لضحكها

..

قرص أنفها الطويل بيده وبابتسامة : رحمي نفسك
ريتاج بمشاعر صادقة : يجنن شكلك وأنت منحرج

أبتسم على تعبيراتها البريئة النابعة من قلبها ..
" بهذه الأسبوعين عودته على النوم بحضنها .. صحيح أنه ما حبها .. لكنه بدا يتعود على وجودها معه بهذه الفترة البسيطة .. عودته على الترتيب وأنه ما يرمي كل جزء من ملابسه بمكان مثل ما تعود .. وعودته ما ينام إلا وهو مغير ملابسه .. والغرفة لازم تكون كلها نضيفه ومرتبه .. يرجع من الشغل ويلاقي ملابسه جاهزة مع البانيو الساخن إلي يفرغ فيه كل شحنات تعبه.. وقبل لا ينام تعطر له بيجامة النوم .. و ممنوع رمي الملفات على السرير.. و ممنوع السهر .. وآخر حد له إلى 11 باليل " باختصار البنت منظمة حياتها وحياته "

أبتسم وهو سرحان بشكلها الطفولي ببيجامة النوم الوردية إلي باينه جزء من خصرها

..
وما صحا إلا حركة يدها إلي تلوح له : نحن هنا أستاذ سلمان
ودقايق وما حست بنفسها إلا طايره بالجو
تعلقت بعنقه وبخوف : والله ما راح أكلمك .. لو ما نزلتني
عقد حاجبه وهو ينتبه للفظها لحرف الراء : نعم ؟
ريتاج إلي كررت كلامها ..!!
و شافتة يضحك
خافت تطيح وهي تشوفه يتمايل بمشيته من الضحك : لا سلمان أخاف والله
رمى نفسه على السرير .. ورأسها ضرب بصدره
حوط خصرها وبنفس النبرة : تكفين بعد قولي ما راح أكلمك
عادت له الكلمة بكل برائه وهي مو عرفه تأثير الكلمة عليه .. وما حست بغير

" أحم مشفر "



»►❤◄ «



ببيت أبو فهد
عند فهد وخلود

: خير أنشاء الله ..!!
فهد وعلى وجهه علامة استفهام
كملت وهي تجلس على السرير وتفسخ حذائها الكعب : شنو يعني .. ما تدل غرفتك ..!!
تنهد وفسخ البشت ومن بعده قترته وعقاله : لا تحلمين أكثير ..
خلود بعصبيه : فهد لا تنرفزني .. أخذ ملابسك وخرج من الغرفة
فهد إلي وضع أصابع يده بأذنه : وجع توجع إبليس .. أنا أول مرة أشوف عروس بليله زواجها وتصارخ ..!!
خلود وهي توضع رجل على رجل والتسريحة صارت أمقابلتها وصارت تفتح .. التسريحة
وببرود : عآآآآدي
حرك رأسه بيأس وهو عارف " أنه مشواره طويل معها .. و مو بسهوله بيحصل على رضاها خلود عنيدة وهو عصبي "
فتح الخزانة وأخذ له بيجامة نوم .. ودخل يأخذ له شاور وهو متجاهل تعليقاتها ..!!
..
خرج بعد دقائق والمنشفة برأسه .. وتفاجئ بعدم وجودها
: وين راحت هذه المجنونة .. الله يستر أنشاء الله ما راحت عند التوأم .. آآآآه منك يا خلود عنيده وما تسوين إلى إلي برأسك
..
قرب من الغرفة إلي دخلوا فيها التوأم وضرب الباب
فتحوا له التوأم و بنعاس : هااااااااااااا
فهد إلي ضرب رأسهم بيده : وجع .. !!
ولا حظ ضوء الأب جوره وباين أنهم بينامون : خلــ ـ ـو .. قصدي .. أحم نوم العوافي باي ..!!
بعد عنهم ..!!
وهو يبحث بالغرف البيت مثل المجنون ....!!
وما تبقى غير غرفه وحده ومن المستحيل .. تكون بداخلها

..
فتح الباب بهدوء .. وبانت صدمته وهو يشوفها تمسح على رأسه بيدها .. وبيدها الثانية ماسكة يده وتقبلها
التقت عينها بعينه .. وسفهت تواجده و هي تناظر أبو فهد..!!
وبحنان : بابا أكلت
هز رأسه لها .. وهي باست جبينه : تصبح على خير

..
بعد دقايق
وبالتحديد بالغرفة

: خلود لا تجننيني .. ترى صبري بدا ينفذ

ما ردت عليه .. و فتحت حقيبتها وأخرجت منها بيجامه نوم " أور نجية إلي يتداخل فيها الأصفر الفاتح"
و بهدوء أستغربه فهد .. وهو يشوفها تقرب منه : ممكن تفتح لي أزآرير الفستان
بلع ريجة وهو يستنشق عطرها .. ولوا شفاتة وهو يسمع صوتها : بسرعة أبي أنام
فتح لها الأزارير وهو متعمد يطول بفتح كل زر
..
بعدت عنه أول ما أنتها ..
و بانزعاج : ممكن تطلع .. أبي افسخ فستاني .. و أخذ لي شاور
ما حب يعقد الموضوع .. وبالخصوص وهو حاب يعدل علاقتهم
: طيب
وقرب من الباب وأخذ المفتاح : sorry لكني ما أضمنك تسوينها .. نصف ساعة وراجع .. !!
..
خرج من الغرفة وتركها مبتسمة وبصوت هامس ما سمعه غيرها : ربي يحفظك ..!!
..

دخلت تأخذ لها شاور .. وملت جسدها " بالبدي لوشن " و العطر " nina "
ولبست بيجامتها .. وعلى طول توجهت للسرير

..
عند فهد

: اف منك .. هذي زوجتي ما توصيني عليها
بدر ببرود وهو متوجه بسيارته للبيت .. و حاس بملل .. على العادة بهذه الوقت يكون مع خلود .. إلي تجلس معه بغرفته و تسولف معه لحد ما ينام .. وبعدها تغطيه وتنام بقربه .. ما يدري ليه حب يغث فهد : والله لو يصير شي للي ببطنها ما تلوم إلا نفسك

فهد إلي شوي ويفقد أعصابه .. وبحدة : بـــــــــــــــــدر
حس أنه طولها معه وتنهد : خايف عليها
فهد بهدوء : مني ؟
بدر إلي نزل من سيارته وهو داخل البيت : تحملها يا فهد أدري أنها عنيده وتسوي إلي برأسها .. لكن كون حليم معها و حنون عليها .. وصدقني راح تنسى إلي صار .. بسرعة أنت ما تتوقعها
قلبك دليلك يافهد ..!!
سكر التلفون بوجهه كعادته بعد ما ينتهي من كلامه وترك كلمة بدر ترن بأذنه
" قلبك دليلك "
..
وضع تلفونه بجيبه ودخل الغرفة
إلي كانت مظلمة ..
سكر الباب بهدوء ..
وقرب من السرير .. وفتح ضوء الأب جوره
ومن حسن حضه أنها صايره مقابلته و نايمه وهي واضعه يدها على بطنها
مسح على شعرها المبلول وذكرياته ترجع فيه لألمانيا
""

: تكفه أتركني .. فهد الله يخليك .. فهد لا تدمرني ..
غمض عينه بقوة وهو مو حاب يسترجع هذه الذكريات ..!!

فتح أعيونه وتلاقت مع عينها إلي كانت تناظره
: حاس بذنب
مارد عليها وهو يحس نفسه مخنوق .. قرب من النافذة وفتحها وصار يتنفس بعمق ..!!
وحس بدوخة قويه " وتذكر أنه ما أخذ أبره السكر "
وعلى طول قرب من الدرج و فتحة وأخرج له "أبره السكر"
وغرسها بكتفه وسط أنظارها الخايفة منه

..
مدد نفسه على السرير .. وتغطا .. وبهدوء وهو حاس ببتعادها عنه
: لا يروح فكرك أبيد .. هذي أبره سكر
»►❤◄ « [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-23-2011, 05:11 AM
»►❤◄ «

في الفندق



ديفيد إلي يناظر الغرفة: هذه الغرفة إلي أنتي مستأجرتها
ستيفي إلي تنهدت : أدري أنها ما أعجبتك .. لكن هذه إلي قدرت أدفعه


ديفيد إلي يناظر الغرفة و أبتسم بسخرية : من يصدق أني أنا وأنتي أولاد أستيفن سيجال ؟
لو يعرفون أسمنا .. لحسدونا .. على عيشتنا
لكن هم ما يدرون .. بالمخفي

سيليفيا إلي اجلست على السرير وبهدوء : دايم نظرت الناس كذا .. وعلى بالهم أنه كل شخص يحمل لقب عائله الــــ " " يعيش حياه الأمراء

ديفيد بسؤال لأول مرة يسأله لنفسه : بضنك ليه .. أبوي حرمنا من الورث ؟
وليه أكتبه كله بأسم خالد .. مو قصدي أني أحسده .. لأنه آخر همي المال
لكن ليه أبوي تركنا كذا على الدنيا دون ما يأمن لنا حياتنا

: تتوقعين يبينا نحس .. بمعاناته .. وكيف أنه تعب .. بحصوله على منصبه الراقي بين المجتمع

سيليفيا إلي أرفعت أكتوفها : الحمد الله على كل حال

ديفيد وهو يجلس ويوضع رأسه بحضنها : ما فهمت شي من إلي قلتيه .. لكن الحمد الله

أبتسمت ومسحت على شعرة وبهدوء : ما راح تسلم ؟

ديفيد إلي فتح عينه وبنبرة مقاربه لها : أول شي قولي لي كيف هربتي من ألبرت .. ومن هو الشخص إلي كنتي عنده

" قالت له كل شي من البداية إلى هذه اللحظة "
وشافت ألوان وجهه إلي تغيرت : الحقير حاول يقتصبك ..!! وأمي وينها ما شفتيها

حركت رأسها بمعنى لا وكملت : والله ما عرفت أفرق بينكم ..!! والحمد الله أنه خالد أعطاني الكرت ولا كنت ضعت

ديفيد بتفكير عميق : أهو عارف مكانك .. وأكيد الشخص إلي ساعدك أهو أحد حراس خالد ..!!

ستيفي إلي أنفتحت عينها على الآخر : لا ما أتوقع

أبتسم وبهدوء وهو يرجع يغمض : ما عرفتي خالد يا سيليفيا .. و أنا ألحين تعبان صار لي كم يوم مو نايم .. ألبرت الغبي حابسني بغرفه الفندق ومن حضي انه العامل فتح لي الباب

بليز خليني أنام ..!!

غمض أعيونه ودقايق وسمع صوتها وهي تتلفظ بشي بعث الراحة والطمأنينة بقلبه

: " اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ "

فتح عينه وعدل جلسته وناظرها : شنو هذه إلي قلتيه
سيليفيا بابتسامة وهي ترجع تلم شعرها : هذه كلام الله .. إلي نقرأه بالقرآن الكريم

حس بمشاعر غريبة بتجاه هذه الدين وبهدوء وهو يرجع يوضع رأسه بحضنها
: كملي ..!! أحس براحة غريبة




»►❤◄ «

في اليوم التالي
الساعة 7وربع
عند بدر




: يا ربي وين رميت مفتاح السيارة تأخرت على الدوام

ألتفت لغرفته إلي صايره مثل الكارثة

" غطاء السرير بجهة .. والوسائد مرمية بالأرض .. عطوراته كلها على السرير
ملابسه موزعه بأركان الجناح

: افففف رحمتك يا ربي


ودقايق وضرب جبهته بيده : كيف نسيت أنه المفتاح بالسيارة

خرج بسرعة من الغرفة ..
ونزل من الدرج وهو يتخطى عتبتين من الدرج

وعلى طول ركب السيارة

وما نسمع غير صوت كفراته ..!!

..

بالتحديد بالشركة


: داليا .. من من بوكيه الورد ؟
السكرتيرة وهي تمد له الملفين : من جوان الـــ " "

رفع رأسه بسرعة وهو يستوعب الاسم : جوان ؟؟ متأكدة


هزت رأسها له .. وابتعدت عنه بعد ما استأذنت منه " وهي مستغربه من اهتمامه هذه مو أول مره ينرسل له بوكيه ورد ..!!


..

نرجع لبدر إلي مجرد ما شافها خرجت ..!!
أخذ له من الباقه .. الوردة البنفسجية واستنشقها بعمق

وفتح عينه وأنتبه للكرت إلي بوسط الباقة ..!!
وضع الوردة على الطاولة

وأخذ الكرت وهو حاب يعرف شنو كاتبه بداخله ..!!
لكن إلي أصدمة .. أو فاجئه وجود رقمها

" جوان الــــ" " كاتبه له رقمها .. شنو قصدها بهذه الحركة "

أبتسم بسخرية وصورتها كل مالها وتتشوه من عينه : راح أشوف آخر أفعالك يا جوان

..

أخذ تلفونه وأتصل على الرقم الموجود بالكرت ودقايق وجا له صوتها

: مرحبا

بدر بدون مقدمات : بغيتي شي ؟

جوان وهي تستوعب الصوت : أستاذ بدر ؟

بدر بحدة : خير ؟
جوان إلي أبلعت ريجها " افف معصب " : احم كنت حابه أشكرك على مساعدتك لي أمس

بدر وهو مسوي نفسه مو فاهم شي : أنا ؟ أنا مسافر وأمس راجع .. متى شفتك ؟

جوان إلي أنصدمت وبداخلها " لا مو معقولة أنا أعرف صوته والله أعرف صوته "

ردت عليه بارتباك : مو أنت بدر أخو خلود

بدر باستغباء أكبر : يكون بعلمك ما عندي خوات .. ومره ثانيه لا تنشرين رقم تلفونك .. لأني ما راح ألتفت صوبك لو عينك تهل دم

سكر التلفون بوجها وتركها مصدووووومه : حقير .. غبي .. كذاب .. والله أنا متأكدة أنه أخو خلود .. ليه يكذب علي .. هذه جزاي إلي حبيت أشكره

مسحت أدموعها وهي تحاول تواسي نفسها : مراح أبكي يا بدر .. وراح أعلمك من هي جوان إلي تستخف بعقلها .. دامك بديتها كذا تحمل يا بدر .. راح أوريك وجه جوان الثاني


سمعت صوت أبوها إلي ناداها من سماعه الهاتف .. وعلى طول أوقفت وخرجت من مكتبها وهي متوجهة لمكتب أبوها


..

فتحت الباب وبهدوء : السلام عليكم ..!!
رفعت رأسها وانتبهت لوجه أبوها المصفر وقربت منه على طول : بابا

أبو سلطان بهدوء : جلسي يا بنتي

جوان بخوف وهي تشوف وهي تشوف وجه أبوها المصفر
: روح البيت أرتاح وترك الشغل علي .. لا تعب نفسك يا الغالي


أبو سلطان إلي ملامح التعب واضحة عليه وكتفا بأنه يأشر لها تجلس على الكرسي

..

جلست على الكرسي المقابل له وبضيق : تفضل

ابو سلطان بهدوء : أدري أني ضغطت عليك بهذه الفترة .. يا بنتي
لكن إلي كنت خايف منه صار .. والحمد الله أني شغلتك بالشركة

يا بنتي أنا هذه المرة محتاج مساعدتك .. و متأكد أنك ما راح تخذليني
جوان إلي دقات قلبها زادت : أنت تامر

أبو سلطان : الشغل متراكم .. وبالخصوص بعد إلي صار لسلطان .. لأنه منصبه أكبير بالشريكة وخسرنا أكثر من 15 صفقات بهذه الفترة

وللأسف أني ما أقدر أسافر .. لأحضر المؤتمرات

فـــ على شان كذا أبيك تحضرين المؤتمر إلي راح يكون بتركيا .. و كل أملي أنك ما تخذليني

زادت دقات قلبها وهي تستوعب كلام أبوها
ومجرد ما مر عليها كلام بدر إلي قلل من قيمتها

" ملتفت صوبك لو عينك تهل دم "

" هذه فرصتك يا جوان لتثبتين نفسك .. راح أعلمك يا بدر من أهي جوان "

رفعت رأسها له وبابتسامة فاجئت أبو سلطان إلي كان متوقع رفضها : وأنا قد ثقتك يا الغالي

أبتسم لها ووقف وقرب منها وباس رأسها : ربي يحفظك يا بنتي

جوان إلي مسكت يدينه ونظراتها مثبته لأبوها : طلبتك

أبو سلطان إلي أبتسم : عطيتك يا بنتي

جوان برجا : تكفه روح البيت أرتاح .. وأنا راح أكمل الشغل

..

أبو سلطان إلي عبس وبنبرة آلمت قلب جوان : البيت ماله طعم بدون الغالي

حبت تغير جو أبوها وبغيرة مثلتها : أفا وأنا طاح سوقي

أوضع يده على رأسها وبحنان : كلكم غالين على قلبي ..!! ربي يحفظكم ويخليكم

: آمين










»►❤◄ «

عند بدر


: داليا رجعي بوكيه الورد لشركة أبو سلطان .. و أرسليه لجوان

داليا باستغراب : لكـــــ

بدر بحدة : سوي إلي قلت لك عليه

خافت من نبرته الحادة : أنشاء الله

وقربت منه وأخذت الباقة


..

مجرد ما أخرجت رمى القلم على الطاولة بضجر .. وما طرى بباله غير سلمان ليتصل له

..


ودقايق وجا له صوته المبحوح : هلا
بدر بضيق : سلمان صح صح معاي

رجع غمض عينه وضم ريتاج " النايمه بحضنه " بيده الثانية : و ياك يا الغثة

" صار يقوله الموقف إلي صار بينهم إلى موقف بوكيه الورد "

سلمان والنوم بدا يداعب جفونه : والله غبي .. عن أذنك بنام .. باي

..

ناضر تلفونه وهو مو مستوعب أنه سلمان سكر التلفون بوجهه

: والله أنك حقير .. الشرهة مو عليك الشرهة على المتصل لك ويشكي لك


»►❤◄ «

عند سلطان


فتح أعيونه وهو يحس بتسلل أشعه الشمس لعينه ..
كان وده يرفع يده و يوضعها على عينه ليمنع تسلل الضوء لكنه عاجز عن فعل أي شي

غمض عينه ورجع فتحها .. و هو ينتبه لوجود ولده إلي حاضنه بقوة ..
" وكأنه بضمته يعوضه عن حضن الإنسانة إلي خانته "


حاول يحرك يده لكن دون أي نتيجة ..
غمض عينه .. بقوة وهو يحاول يمنع نزول أدموعه المنسابة بكل حرية

وده لو يصحية أحد من الحلم إلي أهو فيه
" لحد الحين مو مستوعب أنه أصايل .. تقترف هذه الخطأ .. إلي يهتز به عرش الرحمان "
يمكن لو أنسانة غيرها يصدق .. لكن أصايل مستحيل و ألف مستحيل


..

فتح أعيونه وهو يشوف خالد إلي كعادته يمس أدموعه وبهدوء تعود عليه بهذه الفترة
: راح ترجع لنا .. سلطان إلي ما يطيح من هزه

وبحدة : ما تعودت أشوفك مثل الطفل .. طول عمرك تحاول توصل للرقي .. ليه تستسلم بكل هذه السهولة

أنت ما تدري أنه عمي و عمتي .. ينتظرون رجعتك سالم بفارغ الصبر
: خانتك ؟..!!

عادي أنت مو أول إنسان يتعرض للخيانة .. لا تنسى يا سلطان ولدك إلي ينام ودموعه بعينه ..!!

لا تنسى أبوك وأمك إلي مالهم بعد الله غيرك

لا تنسى أختك المتشفقة لشوفتك ..!!

: كل هذول ما فكرت فيهم ؟ ما فكرت كيف راح تستمر حياتهم بدونك
..
مسك يده بقوة وبمشاعر صادقة : ومو بس أهم متشفقين لشوفتك .. أنا بعد مشتاق لك ..
: مشتاق أشوف أخوي وولد عمي .. بكامل صحته


أبتسم له وبعد شعرة عن جبهته : كلهم ينتظرونا .. لا تخيب أملهم

وناضر ساعته وبهدوء وهو يشوف ملامحه إلي ارتخت وباين أنه أقتنع بكلامه
: راح يبتدي علاجك بعد ساعتين .. ولك وعد مني أني أحقق أمنيتك أول ما ترجع بالسلامة


»►❤◄ «

بأسبانيا

: شنو ما تدري وينها .. ألبرت أصحا واستوعب إلي أقوله .. سيليفيا وينها
ألبرت إلي يتمايل بمشيته .. دفع أمة بقوة وبعدها عنه

: قلت لـ ـ ـ ك ما أعرف وينهـ ـ ـ ـا

أم سيليفيا بقهر : ما أقدر أعتمد عليك بشي ..
" راح أحل الموضوع بنفسي .. و الورث بيرجع لي "


»►❤◄ «

بالبنان عند

"كاترين "

: اتركني .. من بتكون ..!!

أخرج لها المسدس وبحدة وهو يمد يده: جواز السفر ..!!
كاترين إلي أرجعت بخطواتها للخلف وهي حابه تهرب منه ..!! وما انتبهت لشخص إلي كان خلفها
: على وين ؟

كاترين بخوف وهي تشوف السلاح إلي بيدهم : شو بدكم مني ؟

مارد عليها وسحب منها حقيبتها " وصار يبحث فيها عن جواز السفر .. وأخذه بعد ما رمى حقيبتها "

: راح تعيشين وتموتين ببلدك

»►❤◄ «


عند سيليفيا


: ديفيد أتركني والله تأخرت على الشغل
ديفيد بهدوء وهو يلف صفحات الجرائد : قلت لك مافي روحه على الشغل

سيليفيا بعصبيه : وكيف راح أدفع مبلغ السكن بالفندق
ديفيد بنفس النبرة : اتصلت لمدير شركة سباق " الفور ملا " للسيارات وراح أرجع أشتغل

سيليفيا بضيق وهي تجلس بقربه : لكــــــ

ديفيد بمقاطعه وهو يسكر صفحات الجريدة : لا تنسين أنك بنت أستيفن سيجال .. إلي أسمة أشهر من نار على علم

ورمى الجرائد بحضنها : شوفي صورك بصحف مع ألبرت .. الإعلام ما راح يرحمك ويرحمني

ناظرت الصحيفة و تفاجئت وهي تشوف صورتها بالصفحة الأولى من الجرائد
بعنوان " عودة أولاد سيجال " بعد 15 سنه

ناظرت ديفيد إلي كان مدخل يده بجيبه ومرجع شعرة للخلف وتنهدت وهي تلمح الضيق بعينه : آسفة كل إلي يصير بسببي

ناضر النافذة وبهدوء وهو يتجاهل كلامها : لا تخرجي من هذه الغرفة .. راح نكون بهذه الفترة مستهدفين من قبل الإعلام .. وبالخصوص وأنتي تعرفين شهرتي بحلبه السباق

وكمل كلامة بجديه تامة : راح أسوي نفسي .. ما أعرف مكانك .. وأني أدور عليك .. وراح يكون بينا مكالمات .. و أعذريني لأني ما راح أقدر أتواجد معك أكثير .. لكن أنا مضطر بهذه الفترة أثبت وجودي لأبعدك عن الإعلام

وقرب منها وباس جبينها وبابتسامة وهو يمسح على شعرها: أهتمي بنفسك حبيبتي .. و أي شي تبغينة أتصلي علي .. من تلفون الفندق

وقفت وضلت أتناظره " أهي متأكدة أنه من هذه اللحظة ما راح تقدر تشوف ديفيد "

ضمته بقوة وبنبرة بكاء مكتومة : أهتم بنفسك


»►❤◄ «


عند العرسان



صحت من النوم وشهقت بقوة وهي تشوفه نايم بقربها
..

فهد إلي صحا على شهقتها وبخوف : حبيبتي فيك شي ؟

بعدت عنه وبحدة : ما قلت لك لا تنام بقربي

غمض عينه بقوة ودفن وجه بالوسادة .. وهو يحس بتعب .. ومو فاضي ابد لصراخها


..

قربت من الخزانة وأخرجت لها فستان بنفسجي "موف" ضيق .. لفوق الركبة بشوي
ودخلت تأخذ لها شاور ينعشها

..

أخرجت من الحمام " أكرمكم الله " بعد ما تأكدت أنه نايم .. وعلى طول توجهت لغرفه التبديل ..!!

و ارتدت ملابسها .. بعد ما نشفت شعرها المبلول

..

وضعت لها شادوو بنفسجي وأدمجته بالون الزهري الهادئ إلي برز لون عينها الرمادية .. وكتفت بكحل .. وما سكرا زادت كثافة أرموشها وكتفت بقلوس فوشي برز بياضها

بخت لها من عطرها .. وهي تستنشقه بعمق
وبعدها ارتدت الحلق اللؤلئي المرصع بالألماس إلي فاجئها فيه بدر أخوها

" بجد ذوقه بقمة الرقي "

ناظرت نفسها برضا على شكلها .. ووضعت يدينها على بطنها البارز
" باقي لي أربع شهور .. ربي يصبرني "

سرحت شعرها .. النازل على أكتوفها .. و خرجت من غرفه التبديل

وقربت بتفتح الباب وسمعت صوته

: على وين


ألتفتت له وشافته دافن وجهه بالوسادة " يمه منه "
خلود بهدوء : رايحه لعمي ..!!

ما انتظرت منه إجابة ووضعت يدها على مقبض الباب وجات لها نبرته الحادة
: خلود

تنهدت وبنفاذ صبر : خير

فهد إلي بعد عنه الوسادة وعدل جلسته .. وصار يرمش بعينه وهو يشوفها
" هذه خلود ؟

سؤال غبي أسأله نفسه أكثر من مرة وهو يحاول يستوعب " ضاع منه الكلام إلي راح يقوله
وبدون شعور وهو يبعد الغطا عنه ويقرب منها : راح تطلعين كذا ؟

هزت رأسها له .. وما حس بنفسها إلا وهي بين أدينه وأنفاسه تلفح وجها
: نعم ؟

خلود وهي تحاول تفك يده لمحوطه خصرها : فهد أتركني .. وبعدين ملابسي ما فيها شي

فهد وهو ذايب على شكلها : مالك طلعه وأنتي بهذه الملابس

رفعت حاجبها وبتحدي : قلت لك ملابسي ما فيهم شي .. وما راح أغيرهم

ناظرها بنظرات أحرقتها .. و دقايق ودفعته بكامل قوتها : غبي

قربت بتفتح الباب .. و شافته وقف وساند نفسه بالباب : والله أنا فاضي ومستعد أقضي اليوم بطوله معك وأنا واقف عند الباب

خلود إلي أجلست على السرير ووضعت رجل على رجل وبعناد : وأنا بعد فاضيه


وقطع عليهم مشاحناتهم صوت الباب

فتح جزء من الباب ورفع حاجبه : خير

التوأم بابتسامة : صباح الخير

فهد : صباح النور ..

صفاء وهي تقرب منه وتهمس : صباحه مباركة يا عريس
ضحك بقوة وسط أنظار خلود المقهورة " والفضولية بنفس الوقت "
: أقول بلا أهبآآل من الصبح .. وروحوا جيبوا فطورنا

مروة وهي تتخصر : لا يا شيخ أحلف ؟ ليه ما عندك رجل ؟ أخدم نفسك بنفسك

فهد : مو لازم بالأصل راح أطلع معها .. ويــ الله قلبوا أوجيهكم عني

" ما عطاهم فرصه يتكلمون وسكر الباب بوجهم وقفل الباب ووضع المفتاح بجيبه "

" من ما زاد دقات قلبها .. الله يستر منك "

..

دخل الحمام " أكرمكم الله "

إلي لا زال البخار يتصاعد فيه .. ورائحة الرغوة والعطورات تمليه
ناظر المرآة وعبس وهو يقرا المكتوب " mat 7buk"

ضغط على قبضه يده .. وهو يحس أنه راح يتهور ويكسر المرآة


..


بعد ربع ساعة خرج وهو لاف المنشفة حول خصره
وهو متجاهل تماماً تواجدها " لحد ألحين مقهور من كلمتها "

فتح خزانته وأخرج له ثوب

ألتفت لها وشافها مغمضه عينها ..
" لبس ملابسه "



..


: لبسي عبايتك

خلود بضيق : ما أبي أطلع ..

فهد إلي عصب وصرخ فيها : لا سفر تبين .. ولا فندق تبين.. ولا قربي تبين .. ولا طلعه تبين
شنو إلي يرضيك " موقموزيل خلود ؟
عضت على شفاتها وهي مرعوبة من أصراخه

فهد وهو يكمل : صبري بدا ينفذ يا خلود .. ولا تعصبيني أكثر ولبسي عبايتك


..

بالتحديد بالمطعم


مسك يدها وباسها وبهدوء : آسف .. ما كان قصدي
سحبت يدها منه ولفت وجها جهت النافذة المطعم وبابتسامة يكرها فهد: عآآآآدي .. مو انت تخطي وتطلب مني أسامحك .. هذه الشيء مو غريب علي وتعودت عليه


ضغط على أسنانه وبنبرة حادة : لا تستفزيني
خلود بهدوء : هذه الحقيقة إلي أنت تنكرها

مسك يدها وضغط عليها بقوة : سكتي ..!!

حاولت تبعد يدها إلي تحسها تكسرت بين أدينه وبصوت باين فيه الألم : يـــ ـ دي

أنتبه لأنفعالة وبعد يده عنها .. وبضيق وهو يمسح جبينه : ليه كل ما أحاول أعدل علاقتنا تمنعيني .. خلود أنا مليت من هذه الوضع .. أنتي زوجتي فاهمة يعني زوجتي و أم عيالي

ومثل مالك أحقوق .. أنا لي أحقوقي وأبيها بالكامل

خلود إلي أفهمته خطئ : أحقوقك ما راح تلاقيها عندي .. طلقني وتـــ ـ ـزو

قاطعها وهو يحط يده على شفاتها وبحدة : وربي لو تعيدين كلامك .. لتشوفين شي ما شفتيه بحياتك


..

الساعة 12 ونص باليل

دخل البيت وهو يحس بالضيق " ليه يا خلود مو راضية تسامحيني .. مشتاق لك .. ولقربك ولحضنك "

..

شاف ضوء غرفه المعيشة مفتوح .. وفتح الباب و شافهم يتابعون الفلم باندماج .. ما عدا خلود النايمه وملامح البكاء كانت واضحة عليها من أنفها المحمر وخلودها المتوردة

قرب من صفاء وبهدوء : شفيها خلود ؟

صفاء إلي تركت الفشار إلي بيدها وألتفت عليه وبجراءتها المعتادة بالكلام : والله زوجتك دلووعة .. شافت الفلم وصارت تبكي

فهد بصوت هادي : ليه ؟

رفعت أكتوفها : يتكلم الفلم عن بنت حبت لها شاب بفترة دراستها .. وبعد فترة من علاقتهم .. زارته ببيته .. وصار إلي صار .. وزوجتك بكت

فهم عليها وعض على شفاتة .. وهو يشوفها كيف نايمه

بعد عن صفاء ومروة المندمجين بالفلم .. وقرب من خلود وباس جبينها .. وحملها بين أدينه


..

دخل جناحهم ووضعها على السرير .. جلس على حد السرير وصار يمسح على شعرها بحنان
وبنبرة صادقة : أحبك وربي أحبك يا خلود .. صحيح أني كنت أفكر أنتقم .. لكن وربي ما كنت حاط ببالي فكرة سلب شرفك
وربي إلي خلقني إني ما أدري كيف سمحت لنفسي أخون ثقتك
أول ما صحيت بهذاك اليوم وشفتك بقربي تبكين ..!!
خرجت من الشقة وصرت أبكي مثل الطفل " ما كنت مستوعب إلي صار"

ومن ذاك اليوم وأنا متغير

واظبت على صلاتي .. تركت شرب الخمر .. تركت السهرات ..
وكل شي


تركت ماضي ذكرياتي .. وكنت أحاول أعتذر منك ..!!
كنت راح أطلب منك الزواج

لكني تذكرت أختي .. إلي أوهمني صديقي منصور أنه أخوك بدر سلب شرفها

" ومن ذاك اليوم أنا خسرت بدر إلي معتبرة أغلا أصحابي .. وخسرت حبيبتي "

نزلت دمعته .. مباشرة بعينها إلي أفتحتها

أختطلت دموعه بدموعها .. ودقايق وبعد عنها
وزفر بقوة ومسح دموعه : آسف صحيتك من نومك

قرب بيخرج من الغرفة وسمع صوتها المبحوح إلي يناديه
: فـ ـ ـ ـهـ ـ ـد
ألتفت لها وتفاجئ وهو يشوفها فاتحة له يدينها

صار يفتح أعيونه ويرجع يسكرها وهو مو مستوعب أنه خلود بنفسها تناديه ..!!

..

قرب منها وبدون تردد وضع رأسه على صدرها وضمها بقوة
مسحت على شعرة بحنان .. ودموعها مو راضيه توقف
دفنت رأسها بشعرة

..

ودقايق و شافته نايم بحضنها مثل الطفل

قربت وجها منه وصارت تبوس جبينه و خدينة
ومسحت أدموعه المتعلقة برموشه




»►❤◄ «

بعد أسبوعين
وبالتحديد بتركيا

»►❤◄ «



بدر بحدة : قلت لك ماله داعي تدخلين المؤتمر .. !!
جوان إلي عدلت أحجابها : وبصفتك شنو لتعطيني أوامرك ؟

بدر إلي عصب وبدون أحساس مسكها من يدها : لا تستفزيني ..!! أنتي مو فاهمة الشغل .. ولو دخلتي بتعفسين الدنيا

جوان إلي بعدت يده وبحدة : ألزم أحدودك .. !!

بعدت عنه ودخلت قاعه المؤتمر وهي تاركته معصب على الآخر
ضرب الجدار بيده " والغريرة عاميه عينه "
: كيف تدخل وسط الرجال .. أذبحهاااا ..

دخل على طول وهو يدور عليها بعينه و زادت عصبيته وهو يشوفها تجلس بين لرجال
قرب منها وهو ناسي نفسه تماماً وما حس بغير اليدين إلي تمسكه : بدر الـــ " " أنت بهذه الطاولة
عض على شفاتة بقهر .. " وهو ينتبه أنه المقاعد مقيدة بالأسماء "

..
جلس على الكرسي وزادت غيرته وهو يشوفها تبتسم وتضحك مع الشاب إلي بقربها
وقف وبتهوره المعتاد

قرب منها ووقفها أقبالة .. وحوط خصرها بيده
: I was looking for you " كنت أبحث عنك "

سحبها من يدها .. بعد ما رمى على الشاب ابتسامة استحقار

..

أنفضت يدها منه وبحدة وهي مو مستوعبه تصرفاته

: أنت شارب شي ؟ اليوم
بدر بحدة وهو ما كلها بنظراته : الكرسي إلي بقربي فاضي .. تعالي معاي
جوان إلي شوي وتنفجر فيه : ليه ؟

مارد عليها وسحبها من يدها وأشر لها الكرسي إلي بقربه : جلسي ..!!
جوان بقهر : أنت ما تجبرني ..!!
بدر إلي رفع حاجبه : والله أبوك موصيني عليك .. وأنتي مجبورة تسمعين كلامي

حبت تكسر تكبره وتعانده .. لكن صوت ابتداء المؤتمر وقفها

جلس على الكرسي بقهر .. وهي تهز رجلها
وهو طول الوقت يتأملها .. و ما أنتبه لكلمة وحدة من المؤتمر




»►❤◄ «


بعد مرور سنه كاملة
على أبطالي


»►❤◄ «











الـمخرج:


بنفسج نرجس ونوار خزامى سوسن ويسمين
ربيع يبنت بثغرك ترى لو ما تبلينه
وآنا عني خلقت آسجد لربي والتزم بالدين
وآفكر كيف اسوي شى في دنياي ترضينه
أحبك وأعشقك وأحيا بحبك لين أقول آمين
وليف بالوفا والحب أنا اول من تعدينه
وعلى الكون الحرام انه من اول خلقته للحين
أبد مازاره اللي يحاليك بموازينه
وحشا لولا حلاك اللي رفع قدرك عن الباقين
ابدا ماكان من شافك يشوف الجنه بعينه




أنت ضروني بالبارت الحادي عشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

رهام الغلا
07-24-2011, 08:44 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(11)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload5223c4fe93.png (http://www.graaam.com/)



الـمدخل :

في بحرهم ضيعوني ملا شواطئ الحدود
وبسهرهم عيشوني جازوا قلبيب أب صدود
يوم كانوا أهم يبوني غرقوني بالوعود
أو باكلام هم عموني صدق قليبي الودود
خلوا دمعي في عيوني أمسحه فوق الخدود
لله يجازهيم نسوني ونكروا ذيج العهود


»►❤◄ «




بعد مرور سنه كاملة
على أبطالي


»►❤◄ «



الساعة الـــ7 بالمساء
عند بطليني الراجعين من شهر العسل



قرب منها وبهدوء: ما راح أنطول سلمي عليهم وأحنى ما شين

لوت شفاتها وبرجا : بنام عند ماما وبابا اليوم

رفع حاجبه وهو يقربها منه : لا تفكرين

مسكت يده وبنبرة خدرته : بليز حيآآآتي

عض على شفاتة السفلية وبهمس وهو يفتح شعرها إلي نزل على أكتوفها بكل حرية
: ما أعرف أنام بدونك

قربت أكثر وهي عارفه تأثير لمساتها وباست خده: هذه أول مرة أطلبك .. وأنت تردني

ما سمع كلمتها وهو مو مستوعب أنه باسته وضع يده على خده وهو متخدر


ابتسمت على شكله المستغرب .. وقربت من الخزانة وبتساؤل : طيب حياتي أطلع لك ثوب .. ولا بدله رسميه ؟

دخل الحمام أكرمكم الله وبصوت عالي : اختاري لي على ذوقك




..


بعد نصف ساعة في بيت أبو سلطان


ضمت أمها بقوة : وربي أشتقت لك
بعدها وقرب من أم سلطان وباس رأسها
: كيفك يا الغالية

أم سلطان بابتسامة نابعة من قلبها : بخير دامكم بخير .. الحمد الله على سلامتكم
..
قربت جوان من أمها وجلست بقربها ومالت برأسها لكتفها : وين باباتي ؟
أم سلطان إلي ضربتها بكتفها : قومي ضيفي زوجك .. أبوك بعد شوي بيرجع من الشركة
رفعت رأسها لبدر إلي كان ما كلها بنظراته وباين أنه وده يسحبها من حضن أمها : أنشاء الله


..



دخلت المجلس بعد دقائق وهي حامله بيدها آنية التقديم " العصير "

وقربت من بدر وبابتسامة : تفضل
أبتسم ومد يده وأخذ كوب العصير منها : تسلم يدينك حبيبتي
..ابتسمت على جراءته إلي تعودت عليها " بفترة شهر العسل "
و قربت من أمها ومدت لها كوب العصير : تفضلي
قربت بتجلس بقرب أمها ووقفها صوته : على وين

أحمرت أخدودها وهي تشوف نظرات أمها إلي مو فاهمة شي .. جلست بقربه ومن بين أسنانها وهي توزع ابتسامات لأمها
: بدر تكفه لا تحرجني
ما أهتم لكلامها وحوط خصرها بيده
وألتفت لأم سلطان إلي كانت مبتسمة على شكل جوان المنحرج : ما شاء الله يا الغالية صايره أحلا من جوان .. يعني راح أضمن وجه جوان بعد كم سنه

ضحكت أم سلطان على جرأة حديثه " يقول كل إلي بقلبه "
جوان إلي داست رجله .. وبصوت هامس : شنو تقصد ؟
بدر إلي كان سرحان فيها وببراءة وهو ما سمع شي من كلامها : تجننين

كتمت ضحكتها .. و انسحبت بكل هدوء عنهم وبداخلها " ربي لا يغير عليكم "

..
جوان إلي لاحظت خروج أمها مدت شفاتها وبزعل : وبعدين معك ؟
بدر إلي قربها منه ونظراته مثبته لعينها : ما قلت لك من قبل أني أحبك ؟
حركت رأسها له بمعنى لا
بدر ببرود وهو يبعد عنها ويرجع رأسه للخلف " باسترخاء" : اممم أكيد نسيت
ضربت كتفة وعقدت حاجبينها : ليه كل هذه الغرور .. وليه تحب تنرفزني ؟
أكتفا بابتسامة جانبيه .. وما رد عليها
..
ودخلت بهذه اللحظة أم سلطان بعد ما طرقت الباب
: تفضلوا .. حبايبي روحوا ارتاحوا
جوان بنعاس وهي ترمش : بننتظر بابا
أم سلطان : كلمته من شوي وقال أنه بيتأخر .. أخذي زوجك لغرفتك ليرتاح
وقفت ومدت يدها لبدر إلي كان أنشط منها .. ووقف معها وهم متوجهين لغرفه جوان

..

أبتسم وهو يشوف غرفتها .. إلي كانت بقمة الأناقة وقرب من النافذة المطلة على بلكونه غرفته
وهو يتذكر شكلها أول ما شافها تتمايل بخصرها " وترقص "

ألتفت لها وشافها خارجه من غرفه التبديل .. ببيجامة نومها
قرب منها ومسكها من يدها وقربها من النافذة بدون لا يتكلم

وسمع صوت شهقاتها .. و كأنها أول مرة تشوف نافذة الغرفة
: أنت إلي كنت تراقبني ؟

حوط خصرها بيدينه وهمس بأذنها : رقصك يجنن .. ذبت و أنا أشوفك

بعدت عنه ودقات قلبها تتسارع من إحراجها " لا مو معقولة أنه كان يراقبني من النافذة وأنا على نيتي "
ضحك على شكلها وحاول يمسك يدها .. لكنها بعدت يدها مثل الملسوعة : ليه ما خبرتني ؟
بدر بعدم أهتمام وهو يجلس على السرير : أهم شي صرتي ملكي ..!!

جوان إلي عقدت حاجبها .. وبقهر : ما أعتقد أني سلعه لأكون ملكك
بدر ببرود ينرفز وهو يرجع شعرة للخلف : وليه معصبه .. ما أعتقد أني قلت شي غلط .. أنتي كلك ملكي وحدي؟

جوان بانفعال وهي تقرب منه بخطواتها: لأنك ما تتكلم لي بشي .. وتتعمد تعصبني .. و مــــ
قاطعها وهو يسحبها لحضنه ويوضع يده على شفاتها : تبين تعرفين كيف أنجذبت لك ؟

ما ردت عليه وحاولت تبعد عنه لكنه حاوط خصرها بقوة : راح تسمعيني
وضع رأسها على صدره وكمل وهو يمسح على شعرها :
بذاك اليوم كنت معصب .. بسبب مشاحنات بيني وبين الوالد .. وفتحت بلكونتي لأدخن
وبعد مدة رفعت رأسي للنافذة لمقابلتني وتفاجئت بالبنت إلي تتمايل بخصرها بطريقه أغرتني
ومن ذاك اليوم وأنا قلت " أجيبه يعني أجيبه لو كان تحت الحراسة "

..
ما قدر يكمل وهو يتذكر أنه كان بباله أنه يقتصبها .. " صعب يقول لها هذه الشيء لأنه راح يهدم حياتهم"

غير الموضوع وبابتسامة باهته : و كانت الغيرة تخدش قلبي وأنا أشوفك بالمؤتمر .. جالسه بطاولة الشباب .. وقصب علي سحبتك من يدك
وكنت أتعمد أنرفزك لألفت انتباهك مثل " يوم أرجع لك بوكيه الورد .. و أتصالي لك إلي تعمدت أني أجرحك فيه .. مقابلتي معك بمكتبك يوم نناقش ملف صار له أكثر من سنتين .. أنكاري لمساعدتك بعرس أختي .. وغيرة من المواقف "

ناظرها وتفاجئ بالدموع إلي بوسط عينها وبصوت مبحوح : من ناحية نرفزتني .. فأنت ما قصرت .. لكني كنت أنام كل يوم و أدموعي على خدي من معاملتك القاسية .. كنت تحسسني بذنب .. ليه ما أدري ..!!
لكن مشاعري كانت باتجاهك الحقد ..!!
وبعد آخر موقف صار بيني وبينك بعد انتهاء المؤتمر " و أنت تضرب الشاب إلي كان يبيني أجلس بمقعد الطائرة بقربه .. "
حسيت بشعور غريب ما عرفت أفسره أتجاهك

..
مسح أدموعها وبحنان : والله الغيرة كانت عاميه عيني .. ومثل ما شفتي أول ما رجعنا من تركيا .. طلبت يدك .. وتزوجنا بدون عرس بسبب ظروفكم تعرفين أنك لو ما وافقتي بعد رفضك لي بالمرة الأولى لكنت بوقتها خطفتك ..!!

والحمد الله .. أنك صرتي لي

جوان إلي أدفنت رأسها بصدره .. وضمته بقوة : امممم طيب ممكن تقول لي .. ليه تحب أنه كل شي يصير ملكك
غمض عينه وتنهد : يمكن لأني تعودت أنه ما ينرفض لي طلب
وباس رأسها وتنهد : نامي حبيبتي
جوان إلي رفعت رأسها له وناظرته : وأنت ما راح تنام؟
بدر بابتسامة : ما أعرف أنام والضوء مفتوح ..!!
..
ابتعدت عن حضنه .. و أرفعت برودة التكيف مثل ما يحب .. وقربت من الضوء و أطفته .. وسكرت الستارة !!
ورجعت لحضنه والنوم يداعب أجفونها : ترى أخاف من الظلام لا تبعد عني



»►❤◄ «


بنفس الوقت
عند بطل آخر

: آسف حبيبتي ما قدرت أرد عليك .. كنت بالمسجد .... اليوم لا ما أقدر أمرك عندي سباق بالحلبة .. سيليفـــــ
تنهد وهو ينتبه أنها أقطعت المكالمة بوجهه ..!!

" ما يقدر يزورها .. الأعلام يلاحقه من كل جانب .. ولو زارها وكشفته كاميرات الأعلام .. راح يعرف ألبرت وأمه مكانها "

..
عند سيليفيا صارت ترمي كل أثاث الشقة بعصبيه
: أكرهكم أكرهكم .. بسببكم خسرت أبوي وخسرت أخوي وصديقتي عمري .. بسببكم خسرت دراستي ومستقبلي

جلست على الأرض وهي تبكي بانهيار
" سنه كاملة وهي عايشه بهذه الشقة لوحدها .. و ما تلتقي بديفيد إلا بالصدف .. كرهت حياتها ووحدتها .. "

: خلاص ما راح أنتظر شفقه من أحد .. راح أبني حياتي مثل ما أنا أبي .. بدون لا يتدخل فيها أحد ..!!
وقفت على طولها .. ومسحت أدموعها ..
" راح تحل هذه المهزلة بطريقتها .. الوضع ما عاد يحتمل "

»►❤◄ «


بمكان آخر
الساعة : 8
قبلت جبينهم بحب
" أتعبوها التوأم من يبكي واحد يبكي معه الثاني "


..
قربت من المرآة وناظرت نفسها
" صار لها مدة وهي مهمله فهد .. بسبب أطفالها "

أخذت تلفونها و اتصلت عليه " لأول مرة يتأخر "
ودقايق و جات له نبرته التعبانه : هلا حياتي

خلود بحنان : وينك حياتي تأخرت ..!!
فهد بتعب وهو يرجع شعرة للخلف : راح أتأخر لا تنتظريني ..!!
خلود إلي قربت من أطفالها وبنبرة هاديه : بس أحنا مشتاقين لك
أبتسم وبشوق : و أنا بعد مشتاق لكم .. لكن الشغل متزايد .. ولا تنسين أخوك إلي نايم بالعسل وأنا ما خذ مكانة
خلود بابتسامة : فهد ما نسيت شي .؟
فهد باستغراب : لا
خاب أملها وبضيق أكتمته : مع السلامة
..

بعد دقايق
أندق الباب وفتحته و أبتسمت

: هلا والله بصفاء ومروة

بعدوها وعلى طول قربوا من التوأم النايمين
وبصوت واحد : يا حيآآآآتي يجننون

صفاء إلي تناظر الطفلين : من فيهم توم أكروز
ضحكت خلود على صفاء إلي تقصد بدر
: ههههه ما راح أقول لك أخاف على ولدي منك

صفاء إلي فسخت عبايتها ورمتها على السرير وقربت من خلود بتهديد : تراني مو فاضيه لك .. بسرعة وين بدر

رجعت بخطواتها للخلف وهي خايفة من شكل صفاء إلي عصبت
مسكتها مروة من كتفها : أبو الشباب ليه معصب
ضربتها بكتفها : وجع أنا أختك
مروة إلي أكتمت ضحكتها : لا يدري عنك أخوي فهد .. ترى تروحين فيها
صفاء بأحراج وهي تمسح على شعرها : مو قصدي ..!! آسفه خلود
..
ودقايق وقطع عليهم حديثهم صوت بكاء الطفل
حملته صفاء وبابتسامة نابعة من قلبها : يا عمري أنت بدر .. والله متأكدة انك بدر
و ألتفتت لخلود إلي كانت مبتسمة .. لتأكد عليها
: أي حبيبتي هذه بدر

..
بعد نصف ساعة

مروة إلي كانت تناظر خلود باستغراب : خلود فيك شي
خلود بمشاعر مكتومة أفصحت عنها لتوأم الجالسين إقبالها : صار لي مدة وأنا هامله فهد .. أنا حاسة أنه متضايق من هذه الشيء لكن ما بيدي شي .. التوأم ما خذين كل وقتي .. واليوم أهو ذكرى زواجنا.. وهو حتى ما تذكر

صفاء ومروة إلي لفوا وجهم لبعض .. ودقايق وبابتسامة خبيثة وهم فاهمين لبعض
: بسيطة
ناظرتهم باستغراب وهم يبعدون عنها ويقربون من خزانتها

خلود إلي قربت منهم : تدورون على شي
ما ردوا عليها .. وهم مستمرين بالبحث .. ودقايق و أنرسمت على شفاتهم ابتسامة رضا
: هذه مناسب
خلود بإحراج وهي تشوف ملابس النوم إلي بيدهم : احم
مروة وهي توضعة على السرير : دخلي أخذي لك شاور .. بسرعة قبل لا يوصل فهد
خلود : لكــــــ

قاطعوها وهم يدفعونها لحد ما أوصلت للحمام " أكرمكم الله "
صفاء بهمس لخلود: راح نضبط لك سهرة فوق الخيال

..
عند مروة وصفاء إلي المتوهقين

: أففف صفاء قلت لك تركي ترتيب الجناح علي و أنتي أخذي التوأم للغرفة إلي ننام فيها ولا تنسين الحليب أخاف يبكون

" خرجت صفاء بعد ما طلعت عين مروة بإزعاجها "

..

بعد ربع ساعة

خرجت خلود من الحمام " أكرمكم الله "

و تفاجأت من شكل الجناح إلي يملي زواياه الشموع الحمراء .. والورود الحمراء إلي ما تدري من وين أوصلوا
وشكل الجناح المتغير 180 درجه .. كان فوق الخيآآآآآل

قربت منها مروة وبابتسامة : أنشاء الله أعجبك
خلود بمشاعر صادقه : خيآآآآل
مروة إلي مدت لها ملابسها : بسرعة لبسي ملابسك .. راح أعمل لك ميك أب .. وتسريحة بسيطة

..
بعد دقائق

وضعت لها آخر اللمسات .. وبابتسامة
: ربي يحفظك طالعه قمر

ناظرت نفسها وهي مو مستوعبه أنها تشوف نفسها .. بدون أحساس لقت نفسها تضم مروة : تسلمين حبيبتي وربي مو عارفه كيف أشكرك

مروة بابتسامة وهي تبادلها الاحتضان : مو على شانك على شان أخوي
بعدت عنها و ابتسمت على شكل خلود : ههههه والله أمزح ..

وقربت من الباب ولوحت لها بيدها : ليله سعيدة حياتي



»►❤◄ «

بمكان آخر بمطار البحرين

ألتفت له وبهدوء وهو يثبت نفسه على العكاز : خذني لبيتها
خالد إلي كان خايف على نفسيته : أرتاح أنت وبكــــــرة راح آخذك لبـــيــ

سلطان إلي صعد للسيارة بصعوبة .. وأخذ له نفس طويل وهو يكتم ألم رجله : على بيتها

..

بعد نصف ساعة
نزل من السيارة وضرب الجرس أكثر من مرة لحد ما أنفتح
وبانت الصدمة على وجهه : سلطان
ما رد عليه وبهدوء غريب : وينها ؟
عمر أخو أصايل إلي نزل رأسه بانكسار : بغرفتها
بعد عن عمر ودخل وهو متوجه لغرفتها .. ووقفه كلام عمر
: غرفتها مقفولة
سلمان إلي لف وجهه لعمر ومد يده : ممكن
عمر بأرتباك : أبوي امحلفني .. أني ما أفتح الباب لها

سلطان إلي يمشي على عكازه قرب من عمر وبحدة: أنا إلي راح أفتح .. مو أنت

..

بعد دقائق معدودة

فتح الباب بعد ما أخذ له نفس طويل .. و عيونه تبحث عنها ..!!
وبالأخير شافها لامه نفسها بزاوية الغرفة وتبكي بكاء مرير ..
قرب منها وجلس على ركبته مقابلها

حس فيها تبعد يدينها عن أعيونها وكأنها حست بوجوده .. وشاف ملامحها المنصدمة و المتفاجئه بنفس الوقت

وبصوت مبحوح وهي تقرب منه وتوضع يدها على خده بلطف لتتأكد من وجودة : سـ ـ ـلطان
ما رد عليها وكان ما كلها بنظراته " سنه كاملة وهو محروم من شوفتها .. سنه كاملة وهو محروم من قربها .. سنه كاملة وهو محروم من سماع صوتها .. سنه كاملة وهو محروم من حضنها .. سنه كاملة مرت من خيانتها له ..!!
بدون تردد قربت منه ودفنت رأسها بصدره
" أدفنت رأسها بصدره ؟؟ و .. أرجعت لحضن الشخص إلي لطالما حماها .. أرجعت لحضن الشخص إلي لطالما صانها .. أرجعت لحضن الشخص إلي خانته بنفسها "

أصايل إلي ضامته بكامل قوتها بصوت مبحوح وهي تردد الكلمات ودموعها تنزل على صدره: خذنـ ـ ـ ــ ـي بقــ ـ ـ ــ ـايا أجــ ـ ــــروح .. أرجـ ـ ـــوك داويـ ـ ـني

وضع يده على شفاتها وهو ما نعها من التكملة وضمها بكامل قوته
ما يدري كم مر عليه من الوقت وهو ضامها


..


.. بعدها عنه وصار وجهه مقابل لوجها
قرب منها أكثر وهو مشتاق لقربها وصار يقبل جبينها وهو نازل لعينها و خدينها إلي تسيل به نهر من الدموع
وقف وبعد عنها وقرب من الباب ..

لكن أسبقته وهي تمنعه : سامحني .. الله يخليك سامحني .. والله ندمانه ..
ناظرها وهو ساند نفسه على عكازه " مو معقولة تكون هذي أصايل .. نحفانه بشكل مو طبيعي .. بياضها تحول لصفار .. شعرها صاير خفيف جداً .. أعيونها تمليها الهالات السوداء

مارد عليها .. وشافها ترجع تضمه .. بادلها الاحتضان بكل قوته وبصوت هامس وهو يقرب من أذنها مما زاد ضربات قلبها : حبيبتي وفات ولدي إلي ما خرج على وجه الدنيا كان رحمه من الله .. و رفع يده ومسك ذقنها بيده وباس شفاتها بشغف







































































: أنتي طالق


خرج من الغرفة وهو تاركها مصدومة " طلقها "

سلطان إلي ما أعرفت قيمته إلا بعد ما كشف خيانتها طلقها بكل هذه السهولة
: ليه .. ليـــــــ ـ ــه بعد ما حبيتك من كل قلبي تطلقني .. أرجع الله يخليك أرجع وعد مني أني ما أزعلك .. نقدر نرد لبعض .. حبيبي لا تتركني .. وغلات ولدنا عندك


..

ركب السيارة وبابتسامة فاجأت خالد : لا تنسى وعدك لي .. أنت وعدتني أنك تتزوج أول ما ترجع لي صحتي

سكت وهو مو مستوعب أنه إلي يكلمه سلطان
»►❤◄ «[/BACKGROUND]]

رهام الغلا
07-24-2011, 08:45 AM
ببيت سلمان إلي ترك عمله ببريطانيا .. بعد ما مل
و صار يعمل بشركة أبو بدر بالبحرين


سلمان بعصبيه وهو يمسكها من أكتوفها : شيلي الطلاق من راسك
ريتاج بعصبيه أكبر : أنت ما تحبني .. ولا تطيقني قول لي ليه متزوجني ؟ وليه كذبت علي وقلت لي أنك حبيبي

سلمان إلي دفعها عنه وبصرخة هزت أركان الغرفة : أي ما أحبك ولا أطيقك .. و تزوجتك لأملي عاطفتي .. عندك استفسار ثاني

حركت رأسها له بمعنى لا وبابتسامة استفزت سلمان : لا ما عندي أستفسار ثاني .. وكل إلي أبيه منك طلاقي .. ما عدت مستحملة العيشة معك .. حاولت بشتى الطرق لأكسبك لكنك سكرت كل الأبواب بوجهي
قربت منه وضربت صدره بانهيار : قول لي .. في زوجه ترضى أنه زوجها يناديها باسم حبيبته .. رد علي ليه ساكت .. حس بجروحي .. حس بمشاعري إلي كتمتها لأجل ما أزعلك
حط مكانك بمكاني وتخيل أني أناديك بأسم حبيبي .. هل كنت راح تتقبل أعذاري
عطيتك أكثر من فرصه لكنك متعلق فيها .. روح تزوجها و فكني .. أنا متنازلة و ما أبيك
رجعني لبريطانيا ..
ضمها بقوة وبحدة : خلاص
سمع صوت شهقاتها بحضنه وبحدة وهو يمسح دموعها : لا تعصبيني مرة ثانيه

بعدت عنه بدون لا ترد عليه و جات لها نبرته الحادة : على وين رجعي نامي ..!!
ما ردت عليه وطلعت .. وهو تبعها ورجعها للغرفة

وبصرخة قويه .. نشفت دم أعروقها : لا تعانديني
أرجفت أطرافها من أصراخه ودمعت عينها وصارت ترجع بخطواتها للخلف لحد ما قربت من حد السرير .. و راحت جهتها وغطت كامل جسدها بالغطاء وهي تكتم شهقاتها

وهو زفر بقوة وأطفئ الضوء
ومدد نفسه بالجهة الثانية

..
بعد ساعتين
قرب منها وهو مو قادر ينام " عودته على النوم بحضنها "
بعد الغطا عن رأسها وضل يناظر طفلته " آآآآآه منك يا طفله وربي ما كان قصدي أزعلك .. وخلود ما عادت ببالي .. وربي ما عدت أحبها لكن ما أدري ليه أخطي بنطق أسمك"

باس جبينها وسحبها لحضنه ونام بتعب بحضنا

أما بطلتنا ريتاج كانت على عكسه وبعدت من حضنه بهدوء
وناظرته بنضرات مودعه ..

مسحت دمعتها من عينها وأخذت حقيبة السفر وفتحتها وصارت توضع فيها ملابسها
و أخذت جواز سفرها ووضعته بحقيبة يدها

وأخرجت لها دفتر أصغير من حقيبتها وصارت تعبر به عن ما بداخلها

..

وضعت الدفتر بقرب سلمان وقربت منه وباست جبينه : ربي يحفظك حبيبي .. أنا و أنت مو مناسبين لبعض .. ربي يهنيك مع
وبقصه أكتمتها " حبيبتك "



»►❤◄ «


بمكان آخر مختلف
عن كل أبطالي

رفع يده للخالق ومسح أدموعه : يا ربي ما أبي شي من الدنيا غير رضاك .. و مسامحة ولدي لي
يا رحمان يا رحيم .. برحمتك أستغيث

" أبو خالد أنحكم عليه بالسجن مؤبد لمدة 18 سنه "



»►❤◄ «


نرجع عند سيليفيا
إلي أخرجت من شقتها " وركبت التاكسي "
.. وهي متجهه لبيت أمها

..

بعد دقائق أنفتح الباب و بانت عليها الدهشة وهي تشوفها
: سيليفيا

قربت منها بتضمها وبعدتها ستيفي وبحدة : خلصيني .. شنو تبين مني بالضبط ؟
أم سيليفيا بابتسامة وهي تفتح لها الباب : نكمل كلامنا بالداخل

..
دخلت البيت ودقات قلبها كل مالها وتزيد وهي تتذكر آخر موقف لها مع ألبرت
جلست على الكرسي وحاولت تسترجع أنفاسها : شنو تبون مني بالضبط

أم سيليفيا إلي وضعت رجل على رجل : الورث ..!! رجعي الورث كله

ستيفي بعصبيه : الورث كله مسجل باسم خالد وأنتي تعرفين هذه الشي .. وأنا و ديفيد تنازلنا عن حقنا و مو محتاجين لأي فلس
وإذا بغيتي شي كلمي خالد بنفسك .. أبتعدي عني وعن ديفيد
وقفت وقربت من الباب وفتحت الباب لتخرج .. وزادت دقات قلبها وهي تشوف ألبرت

..

دفعها بكامل قوته وبصرخة : راح أخليك تدفعين ثمن هذه الجرح إلي رأسي
سيليفيا والخوف بدا يتسلل لأعماقها .. ناظرت أمها لتساعدها

لكن كل إلي شافته ابتسامة خبيثة من أمها إلي قربت من ألبرت وهمست له بكلمات ما أسمعتها
ناظرت ألبرت إلي كان يبل ريجه بلسانه

سيليفيا بخوف وهي ترجع بخطواتها للخلف : لا تقرب .. ألبرت أنا أختك .. تكفه لا تأذيني .. ماما قولي له لا يأذيني أنا ما سويت لكم شي والله
شافتة يقرب منها .. وزاد رعبها وهي تشوف أمها إلي أخرجت من البيت " شنو قصدها ؟ وهي تتركها بهذه الوضع مع ألبرت لا يكون أنها قالت لــــه يـــــ

و ما ترك لها مجال للتفكير وهو يسحبها من شعرها ويجرها لغرفته ..!!




»►❤◄ «


في بيت أبو سلطان

أم سلطان ببكاء وهي مو مستوعبه أنها تشوف ولدها سلطان : الحمد الله على سلامتك حبيبي ..!!
سلطان إلي باس رأسها ويدها وبهدوء : الله يسلمك يا الغالية
وألتفت لأبوه إلي يناظره وابتسم بتعب : ما أشتقت لي؟
قرب منه أبو سلطان وضمة بقوة : الحمد الله على سلامتك يا الغالي نورت البحرين برجعتك يا الغالي .. وربي انه البيت ماله طعم بدونك
باس رأسه ويده وبهدوء وهو حاب ينعزل مع نفسه : تسلم .. عن أذنك أنا رايح غرفتي لأرتاح

صعد لغرفته وترك على وجه أمه وأبوه كل ملامح الضيق والألم
" صدمتهم بأصايل كانت قويه .. لكنها مو مثل صدمة زوجها "
..

بالمجلس

خالد بهدوء : حالته النفسية تعبانه .. لازم نعرضه على مستشار طب نفسي
أبو سلطان وهو يمسح على رأس " خالد لصغير " النايم بحضنه : لا حول ولا قوة إلا بـــ الله


»►❤◄ «

الساعة 1 ونص باليل

صحا من النوم وأبتسم وهو يشوفها دافنه رأسها بحضنه
بدر إلي حرك طرف صبعه ومسح فيه على خدها وهو حاب يجننها
..
فتحت أعيونها وبصوت مليان نوم : امممم .. بنام تكفــ ـه
بدر إلي عدل جلسته وصار يمسح على شعرها : جوان يا الكسولة قومي

كانت عارفه أنه ما راح يتركها إلا لما ينتهي من كلامه .. أبتعدت عن حضنه .. وما لت برأسها على كتفه
: امممم
بدر بكلام فاجئ جوان : ما فيني نوم
فتحت أعيونها على الآخر: أحلف أنك مصحيني من النوم على شان هذا السبب ؟
بدر ببرائه وهو يبعد عنها ويفتح الضوء : امممم ما ودك نخرج
جوان وهي لاوية شفاتها : حبيبي أحنا مو في أيطاليا .. تكفه أستوعب أنت بالبحرين .. وبالتحديد بغرفتي .. أرجع نام

ووقفت ورجعت طفت الضوء

وبنعاس : راح أطلب من أبوي يرجعك على الشغل دامك نشيط كذا.. أكيد فهد تعب من الشغل

بدر بغيرة وهو يمدد نفسه بقربها ويوضع رأسه على كتفها : وخير أنشاء الله تفكرين بفهد أهو إلي يشتغل أو أنتي
ضحكت على نبرة الغيرة إلي بصوته وبنعاس وهي تغمض عينها : تصبح على خير

"حاول يرجع يصحيها لكنها كانت مستسلمة للنوم .. وضع رأسه باستسلام على صدرها وضمها ونام بدون ما يحس


»►❤◄ «

نرجع لسلطان إلي فتح باب جناحه

مشى بخطوات بطيئة ووقف عند التسريحة وهو يشوف برواز صورة زفافه معها
بدون تردد بعثر البرواز بعكازه ..لحد ما صار البرواز بالجدار إلى أن تكسرت أجزائه
ووقع منه عطرها إلي أنتشرت رائحته بأركان الجناح
..
ضغط على قبضه يده بقوة وبصرخة ما قدر يكتمها : أحبها .. والله أحبها
جلس على ركبته ونظراته مثبته للبرواز إلي حوله الزجاج

..
بعد الزجاج عن صورتها و انجرحت يده بدون لا يحس
خلع صورتها من البرواز ..
وبدون أحساس كانت أدموعه تنزل على الصورة
" ضحكها .. بكاها .. رقتها .. حنانها .. عطفها .. عصبيتها .. رقتها .. أنوثتها .. "

حياته كلها معها تمر عليه وكأنه يعيشها اليوم
سكر عينه بأمل أنه إذا فتحها تكون ضامته .. لكن الواقع شي ثاني :
أفهم يا سلطان أصايل ما عادت ملكك
أصايل لازم تكون " بقايا أجروحي وراح أطلعها من حياتي .. وأعيش بدونها .. إي نعم أقدر أني أمسح وشم جرحها .. وراح أعتبرك حلم عشته .. وراح أنساه

من بكره راح ابتدي حياتي ..!!
حياتي بدونك

فتح أعيونه وصار يقطع كل صورها " أبتدت حياتي معك بهذه الصورة وراح أنهيها "
.. رمي كل ملابسها .. حتى غطاء السرير ما عاد يبيه " يكفي أنها عاشرت صديقتها بمثل السرير
حتى لون الغرفة ماعاد منساب له .. كل شي بيتغير .. كل شي بيتغير


»►❤◄ «


في اليوم التالي الساعة 6 ونصف
عند خلود وفهد

فهد بابتسامة : صباح الحب .. والوله والشوق واللهفة والحنية
لحبيبتي

أبتسمت بخجل وبعدت نفسها من حضنه
" كانت ليلتهم حلوة .. وبالخصوص يوم أعترف لها أنه تأخره كان بسبب صاحب المحل
إلي يبحث عن العقد إلي أوصى عليه من شهر

دخلت تأخذ لها شاور سريع ..
وأول ما انتهت توجهت لغرفه التوأم
ودقت الباب لكن محد رد عليها

فتحت الباب وضحكت على شكل صفاء ومروة إلي كل وحدة فيهم نايمة بجهة والتعب واضح عليهم وباين أنه ليلتهم تعيسة
فتحت الضوء وبان الضيق عليهم

فتحت أعيونها وبصوت مبحوح : أخذي أعيالك لا بارك الله فيهم .. أنتي نايمة بالعسل .. وأنا منحرمه من النوم
قربت من صفاء وحملت أبنها بدر إلي كان نايم بكل برآآآئه
وأخذته للجناح

..
فهد باستغراب : ومحمد وينه ؟
خلود بابتسامة وهي تجفف له شعرة بالمنشفة : توك متذكر أعيالك ؟ كانوا نايمين عند صفاء ومروة
و حمودي مو راضي يرجع .. نام مع مروة
فهد بابتسامة : بصراحة كانت ليله حلوة .. مشكورة حبيبتي

ردت له الابتسامة وهي تبعد عنه وتقرب من الدرج لنخرج له منه أبره السكر..
جلست بقربه وضربته لأبره بكتفه: تعرف لو كنت ناسي ذكرى زواجنا لزعلت منك

فهد بضحكة وهو يضمها : كيف أنسى هذه اليوم .. أنضربت فيه ضرب
خلود إلي بان عليها الضيق : ما أحب أتذكر هذه الأيام
وبعدت عنه ورمت لأبره بالزبالة " أكرمكم الله "

قرب منها وضمها : آسف ما كان قصدي أضايقك
خلود بابتسامة وهي تبوس خده : خلك من هذه الموضوع .. ويـــ الله على طاولة الطعام .. لتفطر .. ينتظرك شغل أكثير

..

خلود إلي تهز صفاء : تأخرتي على شغلك .. ويـــ الله قومي فهد قال لي ما تنزلين إلا والتوائم الأربعة كلهم معك

صفاء إلي عدلت جلستها وبنعاس وهي توضع يدها على شفاتها : وين توم أكروز
مروة إلي ضربت رأسها : سكتي .. أبي أنام

خلود إلي طفرت منهم و ما لقت غير حل واحد

..

بعد دقائق

صفاء إلي رمت الوسادة على خلود : والله لو ما تسكتينه لأذبحه لك
خلود الواقفة عند الباب ومستعدة للهروب : والله أنتي إلي قلتي وين توم أكروز وأنا جبته على طلبك

صفاء إلي قامت وبصراخ : قلت لك وينه لأنه اختفى من حضني .. و الشرهة مو عليكم الشرهة على إلي فكر يجي بيتكم
وقطع عليهم أصراخهم صوت فهد الحاد: وبعدين معاكم
نزلوا رأسهم بخوف من أخوهم .. يعرفون فهد لي عصب " يقوم الدنيا"
فهد إلي كتم ضحكته على شكلهم .. و قرب من أطفاله وحملهم بيدينه وكمل : أقل من ربع ساعة وأشوفكم على طاوله الطعام .. راح آخذكم بنفسي للشغل

»►❤◄ «


عند بطلنا خالد

إلي دخل البيت و بين أدينه نوف أخته
أخيراً قدر يرتاح بعد ما رجع سلطان لصحته .. لكنه متأكد أنه حالته راح تسوء

..
وضعها بجناحه و غطاها ..
وباس جبينها بحنان و ابتعد عنها
أخذ تلفونه و أتصل على ديفيد

بهذه السنة إلي مرت ما كلمة إلا 3 مرات وكانت للتطمن عن الحال مو أكثر " وكان فرحان أكثير لديفيد إلي أسلم "
..

دقايق وجا له رده وباين أنه بوسط مجتمع بسب الضوضاء إلي حوله
:حي من عكس اتجاه الريح و جابك
هلا بك
خالد بابتسامة وهو يخرج من جناحه وهو متوجه للغرفة إلي كانت فيها سيليفيا
: شكلك مروق

ديفيد إلي أنتها من السباق و صعد لسيارته الرديئة " إلي يستعملها ليهرب من الأعلام بسبب سيارته المعروفة عند الجمهور " Acer_Liquid_Ferrari_Special "

: حصلت المركز الأول .. كيف ما تبيني أروق

خالد إلي جلس على الكرسي بوسط الحديقة وبهدوء :
ألف مبروك .. فرحت لك والله
ديفيد إلي تنهد : لكن أنا مو فرحان لنفسي .. أنا مقصر بحق أختي .. والله أني صاير ما أشوفها .. وقد ما أقدر أحاول أبعدها عن ألبرت إلي كذا مره حاول يقرب منها

وبيني وبينك أهو تعرض لها يوم كانت أصغيرة ولحقنا عليها بآخر لحظة .. وعلى شان كذا أهي تكرهه وتتجنبه

كان متفاجئ من تصريح ديفيد الكتوم بمشاعرة .. وباين أنه يثق فيه ولا ما خبرة بهذه الأمور الخاصة

خالد بنفس النبرة الباردة : بصراحة يا ألبرت .. أتصالي بك هذه المرة لغرض ثاني غير رابط صداقتنا .. أنا طالب قربكم يا ديفيد
ديفيد إلي ما أستوعب " ويمكن آخر ما يخطر بباله أنه خالد يطلب يد سيليفيا "
: هــ ـآآآ
خالد وهو يكرر كلامه : أنا طالب يد أختك سيليفيا على سنه الله ورسوله .. خذ رأيها ورد علي ..
وتأكد حتى لو ما وافقت .. راح تبقى أخو عزيز وغالي

سكر سيارته وأخرج مفاتيح الشقة من جيبه
وبنبرة مرتبكة : إنـ ــ ـشاء الله .. راح أخبرها

خالد إلي كان جالس بغرفتها ووقعت عينه على كتاب بقرب الطاولة
قرب منه وصار يتصفح الرواية " موبي ديك " العالمية

: تصبح على خير

..

سكر التلفون منه ودخل الشقة وهو مستغرب من هدوئها " على العادة بهذه الوقت تكون سهرانة بقرائه رواياتها ..
دق قلبه وفتح غرفه النوم " وخاب أمله وهو يشوف الغرفة فاضيه "

صار يبحث بأركان الشقة " لكن دون جدوا "
مسك رأسه بيدينه ..وعقله يرن بألحاح
وين رحتي ياسيلفيا " يارب إلي أفكر فيه ما صار .. يا رب رحمتك "

..

نرجع لخالد إلي أندمج بصفحات الرواية العالمية من تأليف الروائي الأمريكي هيرمان ملفيل إلي تدور حول صراع تراجيدي بين حوت وإنسان .. وهي تتكلم عن الوضع البشري .. بالعصور القديمة ..!! وتم ادراجها ضمن سلسلة "ايفري مان لايبراري" الشهيرة التي تنشر الكلاسيكيات الكبرى ولم يهتم النقد بالرواية

لف الصفحة وتفاجئ بالوردة الذابلة
خالد بتفكر" معقولة وصلنا أنا و أهي لهذه الصفحة من الرواية "
دقق أكثر وأبتسم .. هذه الوردة إلي أعطاها إياها بالمستشفى
" لا زالت محتفظة فيها "

سكر الرواية إلي صار له ساعات يقرأ فيها .. وهو ما عنده أي فضول لنهايتها
" ويمكن إلي أجبره على قرأتها أهو قرأه سيليفيا لهذه النوع من الروايات إلي ما تندرج بموضوع الرومانسية .. على العكس فهي تتكلم عن بداية نشوء أميركا وهي متعلقة بالأدب ..!!

حس بنوم يداعب أجفونه .. وبدون أحساس شاف نفسه يمدد نفسه على سريرها المملوء بعطوراتها الهادية

أستنشق الوسادة بعمق .. ودقايق وخلع تيشيرته
و استسلم للنوم



»►❤◄ «


نرجع لسيلفيا

إلي لامه جسدها بغطاء السرير وتبكي بهستيريا وتضحك : هههه لا لا مو أنا .. هههههه أنا أحلم ههههه وراح أصحى بعد أشوي .. لا لا .. والله ربي بيأخذ حقي منكم .. ربي لا يسامحكم .. حسبي الله ونعم الوكيل











الـمخرج:

مستحيل أني أردلك مستحي ألف مستحيل بعد ألي صار للفؤاد صوبك يميل
تفتكرني بين يدينك لامت حطها وتشيل ولله كلمة
في لسانك بين قطراته تسيل
تبي طول عمري أوكون عايش أبحبك ذليل
لاياعمري ذاك لاول ونتهى صبري جميل




أنت ضروني بالبارت الثاني عشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━[/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-24-2011, 08:47 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(12)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•




بعنوان

بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/uploadf936df02d0.png (http://www.graaam.com/)





الـمدخل :


ابعترف
لدنيا ولكل العيون
ابعترف

اني قبل ما احبها

معرف ولا ادري من انا
ومنهو اكون
ابعترف

اني لقيت بحبها شي مختلف
ابعترف

اني اموت بحبها
وشهولي بقلبي وقلبها

ابعترف
اني بدون عيونها اضيع في شرق الحياة وغربها

كل ما اقول لها احبك

عشت عيد
وتقول ما اسمع

عشان ارجع واعيد

احسها اقربلي من حبل الوريد
مهما اكون بعيد او قربها
[/RIGHT][/SIZE]»►❤◄ «



عند سيليفيا

إلي لامه جسدها بغطاء السرير وتبكي بهستيريا وتضحك : هههه لا لا مو أنا .. هههههه أنا أحلم ههههه وراح أصحى بعد أشوي .. لا لا .. والله ربي بيأخذ حقي منكم .. ربي لا يسامحكم .. حسبي الله ونعم الوكيل

ألتفت عليها وقربها منه لحد ما صار جسدها لا صق بجسده : ليلتنا كانت حلوة .. و أنا لحد ألحين عطشان ..
حاولت تبعده عنها وهي تتنفس بصعوبة لكنه ما كان راحم ترجيها " وسوى إلي في باله للمرة الثانية "
..
بعد ساعتين بالضبط

: راح تأكلينهم قصب عليك .. ولا تبيني أعيد الكرة معك ؟
سيليفيا بخوف وهي ترتجف وتحاول تغطي جسدها : طـ ـ ـيـ ـ ـب لكن أوعدني أنك تتركـ ـ ـني

مارد عليها ومسك فكها بقوة ووضع بداخله حبتين وهي إلي حست نفسها بتختنق وأطرت تبتلعهم
نزلت رأسها بخوف ودموعها مو راضيه توقف " وبهذه اللحظة "
رن تلفونها
رفعت رأسها لألبرت إلي كان بيده كاميرا .. وباين أنه يشوف الصور إلي ألتقطها
وبكل برود وقف وأخذ التلفون من حقيبتها ومدة لها
:ردي على ديفيد وقولي له أنك بالطريق .. ولو تزيدين بحرف .. راح تشوفين شي ما يسرك

ناظرت ألبرت ومسكت تلفونها ويدها ترتجف
ديفيد بلهفة : حبيبتي وينك أقلقتيني عليك
سيليفيا بصوت هادي غريب : ما راح أتـ ـ ـ ـأخر
وما أعطته فرصه وقطعت الخط بوجهه

..
ألبرت إلي قفل الباب عليها .. وتوجه لغرفه أمه وأبتسم وهو يشوفها نايمة مع حبيبها
حاول ما يزعجهم .. وفتح الخزانة وأخذ منها تيشرت وبنطلون لسيليفيا

رجع للغرفة وفتحها ومد لها الملابس وبكلام فاجئها
: صورك موجودة عندي ..و بكل مرة أتصل بك تجيني أسرع من البرق .. ولو تأخرتي ثانيه وحدة راح تشوفين صورك منتشرة بكل مكان

سيليفيا إلي كانت تطالعه بصدمة : أنت مستحيل تكون أنسـ ـ ـ ـان أنت حقير سافل .. نذل
و ما كملت وهي تحس بالكف إلي ألتصق بخدها : يالــــ**** بسرعة لبسي ملابسك وطلعي من بيتي

»►❤◄ «


عند سلمان

إلي صحا من النوم ومد يده بدون لا يفتح عينه " وهو مستغرب عدم وجودها بحضنه "
فتح علينه وعقد حاجبه " وهو مو منتبه للدفتر إلي بقربه "

وقف وصار يدور عليها بأركان البيت لكن من دون أثر
رجع لغرفه نومهم وجلس على السرير بيأس وبعد يدينه عن عينه وهو ينتبه للدفتر
أمسكه بيدينه و بانت الصدمة على وجهه

" نفسي عزيزة والمحبة قناعة "
" ما عدنا ننفع بعض " الله يوفقك معها "

وقف مثل المجنون بعد ما رمى الدفتر وقرب من الخزانة وفتحها وهو حاب يأكد شكوكه
وخاب كل أملة وهو يشوف الخزانة إلي ما بداخلها شي
فتح الدرج وتفاجئ بعدم وجود جواز سفرها معه
" معقولة تكون بالمطار ؟؟ "
" وربي ما أخليك .. وراح أرجعك غصبن عليك "



»►❤◄ «

ببيت أصايل

: طلقها يا يبه
أبو أصايل بهدوء : أدري .. و بعد ثلاث شهور راح أزوجها جابر .. أهو طلب يدها مني
عمر إلي نزل رأسه وتنهد : مالي كلمة بعدك

»►❤◄ «

عند التوأم بالشغل

: أفففففف والله أني أحس إني بنجن
مروة وهي ترتشف الكوفي إلي بيدها : والله محد قال لك اختاري تخصص علم نفس
صفاء إلي تناظر الملف إلي بيدها وسكتت : كسر خاطري
ناظرتها باستغراب : من ؟
صفاء وهي تمد لها الملف : هذه الملف اليوم واصلني عن شخص تعرض للخيانة من زوجته
مروة ببرود : مو شي غريب .. تعودنا على هذه الأمور
صفاء وهي تحرك رأسها بنفي : لكن هذه غير ..!! زوجته خانته مع بنت باختصار "سحاق "
مروة إلي كانت تشرب الكوفي : كح كح ..
ضربتها صفاء على ظهرها بقوة مما خلاها تصرخ : وجع يوجعك .. أنتي أخت
وقفت وأخذت الملف .. وبابتسامة :ههههههه خفت تموتين مالي غيرك بهذه الدنيا لأجننها .. لأول مرة أكون متحمسة للقاء مريض ..
هع أنشاء الله يشابه توم أكروز وأتزوجه يا ربي متى يجي عريس الغفلة
بعدت عن مروة إلي كانت مبتسمة على أخبال أختها " ما جننها غير توم أكروز "



»►❤◄ «



في بيت أبو سلطان

: حبيبي ما راح أتأخر .. أقعد مع أمي .. طيب
خالد لصغير إلي دفن رأسه بصدر أبوه : ما راح ترح وتخليني ؟
سلطان بحنان الأبوة وهو يدخل يده بشعر ولده : أنا مستحيل أخليك حبيبي
خالد بعيون مدمعه : وعد بابا؟
سلطان إلي قبل رأسه وضمة بقوة : وعد حبيبي ..!!

بعد نصف ساعة وبالتحديد بالمستشفى

طرق الباب ودخل ..!! وشافها سرحانة و مو منتبهة لوجوده
سلطان : أحم احم
رفهت رأسها و بلمت بمكانها وهي تشوفه " هذه أجمل من توم أكروز بألف مرة "
سلطان بتساؤل وهو يناظرها : دكتورة صفاء ؟
: إي .. تفــ ـ ـضل
هزت رأسها وأخذت نفس وهي حابه ترجع لطبيعتها " مو معقولة بتعالجة وهي بهذه الوضع "

جلس على الكرسي بدون لا ينطق بحرف
..
صفاء بهدوء غريب مو من طبعها لتبتدي معه جلسته الأولى:
أخبارك ؟
سلطان إلي رفع حاجبه : تمام
صفاء بابتسامة وهي حابه تثير عصبيته : وأخبار زوجتك ؟
شافت ملامحه إلي تغيرت 180 درجه وما رد عليها
..
صفاء إلي سوت نفسها مشغولة بالملف : ما رديت علي ؟
سلطان إلي وقف وهو متوجه للباب .. و ما كمل خطوته وهو يسمع كلامها
: لا لا خوااف .. وتهرب من مواجهت نفسك ..!! ما توقعتها منك بصراحة
ألتفت لها وهو حاب يصرخ بوجها .. لكن تفاجئ وهو يشوفها تكلمه بدون حتى لا ترفع رأسها
كملت صفاء بهدوء نرفزه : تعرف أنه كل شخص يتواجد بهذه المكان .. يضن أنه معاملتنا له راح تميل للشفقه .. و أنت واحد من إلي ما عنده قوة لمواجهت نفسه ..
سلطان باندفاع وهو يقرب منها .. ويضرب الطاولة بقوة : سحبي كلامك ..!!
صفاء بعدم أهتمام وهي تتلفت : تكلمني ؟ آنه
سلطان والشرار يتطاير من أعيونه وبحدة: بتحترمين نفسك ولا كيف ؟
صفاء بكلمة فاجأته وهي تلعب بالقلم إلي بيدها : دامك تحبها ليه طلقتها .. و بصوت رايق وهي تغني
: عيــــــار كانــــوا يســــموني كنـــــهم يـــعرفوني مـــالي أنــا والحــــب ..!!

وقفت وأخذت الملفات ووقفت أقبالة لمدة وهي تناظره مباشرة بعينه : أنتهت جلستنا الأولى .. أنتظرك بكره الساعة 9 الصبح

..

خرجت من الغرفة وتركته مصدوم " هذه مستحيل تكون دكتورة .. هذه البنت مجنونه رسمي ..!!
رنت كلماتها بأذنه " عيار كانوا يسموني كنهم يعرفوني مالي أنا والحب "
" معقولة تقصدني أنا ؟ و أهو في غيري معها ؟ "
مرت عليه نظراتها الثاقبة " إلي أحسسته أنها تعرف كل حياته .. ومعاناته
..!!
ليه تعمدت تستفزني ؟
مجنونه .. مجنونه .. آآخ منك يا خالد .. كيف تقول لي أنها أفضل دكتورة نفسيه .. وراح تحاول تساعدني ..

خرج من الغرفة .. ومن المستشفى بكبره وهو نادم على جيته

..

أما عند صفاء

مروة بصدمة : كذابة ..!! كيف تعاملينه بهذه الطريقة أنتي صاحية .. تعرفين أنه ممكن تنفصلين من شغلك
صفاء إلي واقفة بقرب النافذة و ابتسمت وهي تشوفه يركب سيارته و العصبية مبينه عليه من مشيته ..

وبعدم أهتمام !َ : أهو استفزني .. تعرفين مروة لأول مرة أحزن على حال مريض .. أو بالأصح يأثر فيني
ناظرته مباشرة بعينه .. وعيونه ترجمت لي آلامه وحزنه إلي يحاول يكتمها .. فهمت من نظراته أنه أخلص لها .. و ما قصر عليها بشي .. حتى لمعة عينه أكدت لي أنه لازال يحبها

وأنه ما كرها حتى بعد خيانتها له ..!!

مروة إلي كانت تناظر الملف إلي عندها : ههههه لأول مرة أحس أنك غلطانة بكل استنتاجاتك .. عرفتي عنه كل هذه الأشياء بيوم واحد .. مستحيل!!

صفاء بكلام فاجئ مروة : طيب بكرة جلسته الثانية .. أبيك أنتي إلي تروحين له .. أنا متأكد أنه ما راح ينتبه .. للشبه بينا .. وصدقيني راح تتأكدين من كلامي ..!!
أنا متحمسة أكثير لمساعدته ..!!

مروة إلي كانت ما خذه كلامها بمزح : هههههه يصير خير .. روحي كملي شغلك ..!!

»►❤◄ «

في بيت فهد

خلود باستغراب : متأكدة قال بيني أنا أو فهد ؟
الخادمة : أهو بالمجلس ..!!
..

بعد دقائق

دخلت المجلس وهي مرتديه حجابها .. و ارتخت ملامحها وهي أتشوفه
: بابا
قربت منه وضمته والفرحة غامرتها
: أشتقت لك والله .. ليه كل هذه الغيبة ما حظرت حتى زواجي .. ولا حظرت ملكة بدر
وسكتت وهي تحس بانطباع الكف على خدها
خلود إلي دمعت أعيونها : لـــ ـ ـ ـيه
..

أبو بدر بصرخة أرعبتها : خنتي ثقتي يا خلود ..!! مع هذه الـــــ****
و إلي ببطنك أعيال حرام .. طيحتي جهي يالــــ*** بين الناس .. يا خسارة فيك تربيتي فيك وفي أخوك إلي تستر على الموضوع
وبكل قوة عين يشغله بشركتي ..!!
راح أرجع أربيكم من جديد ..!! وراح أخلي هذه الــــ*** يطلقك قصبن عليه ..
ودفعها بكل قوته لحد ما سقطت على الكرسي ..!!

..

خرج من المجلس وعلى طول دخل بالفيلا وبصراخ أخرج الخدم من المطبخ
: وين غرفه الأطفال ؟
شافهم منرعبين من أصراخه .. وقرب وسحب أحد الخادمات من كتفها ..وصرخ بقوة : وين غرفه الأطفال ..!!

..

بعد دقايق

خلود ببكاء وهي جالسه على ركبتها : و غلات المرحومة عندك تترك لي أعيالي .. تكفه يبه أبوس رجلك .. لا تحرمني من أعيالي .. الله يخليك أنا ما أقدر أعيش بدونهم

أبو بدر إلي رفسها بقوة : أول ما أنتهي من أعيال الحرام إلي بيدي .. برجع لك وأطلقك من الــــ****

..

عند خلود

إلي تبكي توجت لجناحها وأخذت تلفونها و اتصلت عليه

فهد برواقه : هلا حياتي
خلود ببكاء نشف دم أعروقه : فهد ألحــ ـ ـ ـق علي .. خذ أعيالي مني .. خذ بدر و محمد وهم يبكون .. تكفه رجع لي أعيالي .. قول له أني ما أبي شي منه .. الله يخليك

فهد إلي فتح أزارير ثوبه .. وتنفسه بدا يزداد : خلود أهدي وفهميني .. شنو صاير
خلود بانهيار: أبوي أخذ أعيالي .. يقول أنهم أعيال حرام .. ولازم ما يعيشون

فهد إلي وقف وترك الملفات وهو متوجه بسرعة إلى سيارته : أهدي حبيبتي دقايق وأكون عندك .. وراح أرجعهم مثل ما أخذهم .. أنتي بس أهدي
سكر التلفون منها وعلى طول أتصل لبدر

..

عند جوان بدر

جوان وهي تهزه : حبيبي تلفونك يرن
بدر بنعاس وهو يضمها : أبي أنام .. سكري التلفون بوجهم
بعدت عن حضنه وباستغراب : هذه فهد
فتح أعيونه وعدل جلسته وهو عاقد حاجبه بضيق : خير .. اللهم أجعله خير هذه أول مرة يتصل فيني بهذه الوقت
مد يده وأخذ التلفون من يدها : هلا أبو بدر
فهد بعصبيه وهو يمشي بسرعة جنونية : بدر أبوك راح لبيتي وأخذ أعيالي .. بدون مشاكل أتصل فيه .. وقول له يرجع لي أعيالي
بدر إلي صار يفتح أعيونه ويرجع يسكرها .. وهو يستوعب كلام فهد : مالي مزاج لمزحك
فهد بصرخة : من متى أمزح معك .. أقول لك دخل بيتي وأخذ أعيالي .. يقول لها هذول أعيال حرام ولا زم ما يعيشون .. وربي يا بدر لو يصير فيهم شي .. لا تشوفون شي بحياتكم ما شفتوه

بدر إلي وقف و الصدمة معتليه ملامح وجهه : أبوي عرف بالي صار بينك وبينها قبل الزواج ؟
فهد إلي يحرك رأسه بمعنى ما أدري : مو قادر أستوعب كيف عرف .. لكن إلي أعرفه شي واحد وهو أني أبي أعيالي يرجعون لي
بدر إلي مسك رأسه بيده وبضيق وهو يجلس على السرير : أنت وينك ألحين ..!!
فهد إلي راح عن باله أنه بدر كان مسافر : راجع لبيتي .. خلود منهارة..!!
بدر بضيق من المصيبة إلي وقعت على رأسه : دقايق وأكون عندك
..
رمى هاتفه وشاف جوان إل قربت منه
وبمقاطعه قبل لا تتكلم : ما أدري و مو مستوعب شي .. وكل إلي فهمته أنه أبوي أخذ أعيال خلود .. لأنهم على قوله أعيال حرام

سمع صوت شهقتها ووقف ودخل الحمام أكرمكم الله وغسل وجهه : راح أتأخر لا تنتظريني
قربت منه وبحنان وهي تضمه وبهمس : لا تعصب .. حبيبي
يبقى أبوك ..!!
باست خده وقربت من السرير وأخذت تلفونه ومدته له : أنتظرك .. وإنشاء الله ترجع لي بأخبار حلوة

..

عند فهد

إلي ضام خلود إلي تبكي بانهيار بحضنه : حياتي أهدي .. صدقيني ما راح يسوي فيهم شي .. أنا متأكد
خلود إلي دافنه رأسها بصدره : الله يخليك فهد رد لي أعيالي .. أهم أكيد ألحين جوعانين وينتظروني لأعطيهم " ببرونة حليبهم "
فهد إلي بعدها عن حضنه ومسكها من أكتوفها بقوة ونظراته مثبته لعينها : أنتي تثقين فيني أو لا ؟
هزها بعنف وهو مو حاس بنفسه : ردي علي أنتي تثقين فيني أو لا ..
بعدته عنها ورجعت للخلف لحد ما ألزقت بحد السرير : عطــ ـ يتك فرصه وخيبت فيها أملي .. أخاف أصدقـ ـ ـ ـك وما توفي بوعدك

ناظرها بصدمة وهو يحس بجرح بداخله بسبب تصريحها " يعني أهي ما نست إلي صار ؟ ولي يصير بينهم شنو معناه تأدية واجب مو أكثر؟
أبتعد عنها بهدوء .. و خرج من الغرفة .. وتوجه للباب الرئيسي وهو يسمع الجرس

فتح لبدر وبدون مقدمات :
على بيت أبوك

..
ببيت أبو بدر


: آسف أستاذ بدر طويل العمر .. طلب مني أني ما أدخلك ..

بدر إلي أدفعه عنه بقوة وبصرخة وجها لكل الحراس : هذا بيتي فاهمين بيتي أنا
دخل البيت وبصراخ : يبـــــــــــــــــــــه يبــــــــــــــــــــــــه

أبو بدر إلي كان يكلمه من الطابق الثاني وبحدة : ليش راجع ؟ أنت ما لك شي عندي هذه البيت بيتي .. والشغل أنا فصلتك منه .. وحسابك وقفته

بدر بحدة هو يصعد الدرج : وين أعيال خلود
أبو بدر بعدم أهتمام : قصدك أعيال الحرام ؟
بدر بحدة : لا تقول عنهم كذا .. وبسرعة خلصني وينهم !!
أبو بدر إلي رفع حاجبه وبخبث : المقابل يا ولدي
بدر إلي عض على شفاتة وضغط على يده : خبيــ ـ ـث .. طول عمرك خبيث وما تغيرت .. يا ما حاولت أعدل صورتك عند خلود لكنك ما تستحق كلمة يبـــــــــــــــــه
قرب منه وأشر عليه بيده : أنت مريض نفسي

أبو بدر بعدم أهتمام : خلصني
بدر بقهر : راح أتنازل عن نصيبي من الورث ..!! يكفيك ؟
أبو بدر إلي ضحك بقوة : ونصيب أختك ؟
بدر بحدة : ما لك دخل بخلود أنا أكلمك عن نفسي .. وبعدين لا يروح من بالك أنه كل العز إلي عايش أنت فيه أهو نصيب أمي الله يرحمها من جدي
أبو بدر إلي مدخل يده بجيبه وتجاهل كلامة: امممممم مو مشكلة
" ولتفت على الحارس إلي بقربه "
: جيب لي الأوراق الرسمية ليوقع عليها ..!!

ناضرة بدر بقهر " يعرف تفكير أبوه الخبيث .. أكيد كان يعرف كل الموضوع من البداية واستقل حملها لصالحة "

..

بعد دقائق بسيارة بدر

إلي كان دافن رأسه بصدر أبنائه النايمين بكل برائه
: كيف قنعته ؟
بدر بضيق أكتمة " خسر بيته .. خسر شغله .. خسر ورثه من أمة .. "
وين بيعيش مع جوان " وهم ببداية حياتهم "
أبتسم وهو متوجه لبيت فهد : المهم أنه أعيالك أرجعوا لك .. و أبشرك انفصلنا من الشغل .. وأبوي طلب خلع لشركتنا مع شركة أبو سلطان

ما علق .. " بالأساس أهو مو محتاج للفلوس " يكفيه رجعه أعياله بالسلامة


..
عند خلود

ضمتهم بقوة وهي تبكي بقوة .. و بعدها فهد عنهم وبهدوء
: تركيهم ينامون
تنفست بعمق .. ورفعت رأسها له : فهــ ـد أنا آســـــــ
وضع يده على شفاتها : لا تعتذرين أنتي ما كذبتي بكلامك .. أنا مو قد أوعودي
وما عطاها فرصه لتتكلم وخرج من الغرفة
وترك بدر متفاجئ من علاقتهم المتوترة
جلس بقرب خلود وبهدوء : تحبين تتكلمين لي ؟
خلود إلي ميلت رأسها لكتفه و حاوطته بيدينها : ليه الحياة قاسيه كذا ؟
ليه كل ما أتخيل أنه الحياة تبتسم لي أشوف نفسي أرجع لنقطة البداية
بدر أنا تعبت .. ومو قادرة أستحمل أكثر .. ما أقدر أوصف لك صدمتي بأبوي
تخيل أني جايه له بلهفتي ومشتاقة .. وهو فاجئني بالكف إلي أطبعه على خدي

بكت ودفنت رأسها بكتفه : قال لي أنه راح يطلقني من فهد .. تكفه بدر قول له أني ما أقدر أعيش يوم واحد بدونه .. قوله أنه فهد أهو روحي وأني ما أقدر أعيش من غير روحي

حوطها بدر بيدينه و مددها بقربه بسرير .. وصار يمسح على رأسها بحنان : وتظنين أنه فهد راح يتخلى عنك بهذه السهولة ؟ فهد مستحيل يتركك .. ارتاحي حبيبتي
خلود ببكاء : بس أهو زعلان مني لأني ما وثقت فيه
قبل جبينها وبهمس : تقدرين تراضينه بطريقتك .. فهد رفيج عمري وأعرف أنه ما يقدر يقاومك
ألتفت لها وحس بأنفاسها المنتظمة وباين أنها غفت على صدره من التعب

تنهد بقوة وطرت على باله جوان " كيف راح أعيش معك يا جوان .. الدنيا كل مالها وتصعب علي الحياة " حسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب "

..

بعد ساعتين

دخل الغرفة بهدوء .. و آلمه قلبه وهو يشوف خلود إلي نايمة بحضن أخوها بدر
" أكيد كانت تبكي "
قرب من سرير أطفاله .. و أبتسم وهو يشوفهم مفتحين أعيونهم وما سكين يدين بعض
فهد بداخلة " ربي لا يحرمكم من بعض "
مسح على رأسهم بلطف وهو يسمع صوت ضحكاتهم
..
ألتفت لبدر إلي باين أنه صحا
: ليه ما صحيتني جوان أكيد تنتظرني ؟
ما رد عليه .. ورجع ولده إلى سريرة .. وقرب من خلود و غطاها
بدر إلي تنهد وهو يرجع شعرة للخلف : لا تزعلها نامت وهي متضايقة
ما رد عليه و كلماتها ترن بأذنه " عطــ ـ يتك فرصه وخيبت فيها أملي .. أخاف أصدقـ ـ ـ ـك وما توفي بوعدك لي "
قرب منه بدر ووضع يده على كتفه : هونها يا فهد .. ما حصل إلا الخير
فهد إلي زفر بضيق : أبوك ناوي على شر يا بدر .. الله يستر من الجاي
ضغط بيده على كتف فهد وبهدوء وهو يخفي ضيقة : ما يقدر .. صدقني ما يقدر
فهد إلي أبتسم بسخرية وما رد عليه
بدر إلي بعد عنه وبداخلة " كيف أخبرك يا فهد أنه أبوي وقعني على أوراق رسميه تشمل تنازلي عن ورث أمي وعن ملكيتي لبيتي .. وعن رصيدي إلي أملكة "
بدر إلي قرب من التوأم وباس جبينهم .. و بهدوء
: انا رايح .. أنتبه لهم .. بأمان الله

»►❤◄ «[/BACKGROUND][/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-24-2011, 08:47 AM
»►❤◄ «

بالبيت عند جوان

إلي أنزلت من الدرج وهي بكامل أناقتها .. بعد ما أخذت لها شاور ينعشها
و تفاجئت بالشخص إلي جالس على الكرسي و صاير ظهره مقابل وجها
قربت منه وهي حابه تأكد شكوكها : ســ ـ ـ ـلطان

ألتفت لها وأبتسم وهي أوضعت يدينها على شفاتها لتكتم شهقاتها
سلطان إلي وقف مقابلها وفتح لها يدينه : دلوعتي ما اشتاقت لأخوها ؟
جوان إلي أنزلت أدموعها : أنـــ ـ ـ ت رجعت صح ..!! أنا ما أحلم .. تكفه قول لي أني ما أحلم
قرب منها أكثر وقرص خدها : لا ما تحلمين
ضمها بقوة وشافها تبكي
بعدها عنه وبضحك مزيفة ليبعد حزنه : هذه إلي يقولون عنها دموع الفرح ؟ خلاص كبرتي وتزوجتي ما يصير تبكين

..
ألتفتت على الصوت إلي يناديها
وبفرحة : خــــــــــــــالد
أنزلت لمستواه وضمته : يا حياتي أنت ..!! كبرت ما شاء الله عليك .. وربي اشتقت لك

..

بعد مدة من السوالف وبالتحديد بغرفة المعيشة
عند أبو سلطان وأم سلطان و جوان وسلطان
إلي يشربون الشاي


وقاطعهم صوت سلطان : أم سلطان
ألتفت له وبابتسامة : آمر يا الغالي
سلطان بدون مقدمات وهو حاب يقول لهم آخر ما وصل له : أنا طلقتها .. و قررت أتزوج
سقط كأس الشاي من جوان وهي منصدمة " بهذه السرعة راح يتزوج "
جوان بإحراج : آسفــــ ـه
ألتفتت له أم سلطان إلي حبت تتدارك الموضوع : ببالك أحد ولا تبيني أختار لك ؟
سلطان إلي رن تلفونه ووقف : ما ببالي أحد ..!! عن أذنكم أنا طالع مع خالد

أبو سلطان إلي طول الفترة كان ساكت : قولة يتفضل ..!!
سلطان بهدوء : بالرجعة إنشاء الله .. مشغولين أشوي

ولتفت لجوان وبتساؤل: أقدر أخلي نوف وخالد عندك ؟

..

عند خالد وسلطان إلي جالسين على الحجارة .. وهم يناظرون ارتطام موج البحر
وقطع هدوئهم صوت تلفونه إلي رن بأغنيه
خاينة وماعاد نصافيك..يالي خاب ظني فيك لازم من بالي نمحيك
يا الغــــــــــــــــــــــــــــــــــــدارة
عطيتك قلبي بين اديك جنيت عليا ..وهان عليك ريش الود لي مدفيك..انسى وكاره
ماعاد في صدري ليك مكان..ياحسرة على يام زمان..قلبي نساك اليوم ..بكاك يا خسارة..

ناظر التلفون وبدون تردد رماه بالبحر وهو يردد آخر أبيات لغنية : ماعاد في صدري ليك مكان..ياحسرة على يام زمان..قلبي نساك اليوم ..بكاك يا خسارة..

خالد إلي عرف أنها متصلة وحب يغير الموضوع : كيف جلستك الأولى ؟
سلطان بعصبية مالها مبرر : زفت .. والبنت إلي أرسلتني لها مجنونه ..

خالد ببرود وهو يرمي الحجارة لمسافة أبعيدة بوسط البحر : ما أتوقع أنها مجنونة
وناضر سلطان باستهزاء واضح .. ورجع يناظر أمواج البحر

سلطان إلي تنهد : قالت لي ليه طلقتها مدامك تحبها ..!! ما أسألتني غير هذه السؤال وأنا ما قدرت أجاوبها ..!! لأني مو لا قي جواب لنفسي
أحبها إي أحبها و مو قادر أكرها .. والله حاولت .. حاولت أني أشوه صورتها لكني مو قادر .. أنا نادم أني طلقتها ليتني خذيتها لبيتي وعذبتها .. على الأقل أذوقها من مر كاس الألم إلي ذقته لمدة سنه وأنا بفراشي مثل الحديد مو قادر أحرك صبع من جسمي

سكت ووضع وجهه بين أدينه : قلت لأمي أني أبي أتزوج .. لكني مو مقتنع بداخلي .. قول لي يا خالد إلي أسويه صح ولا خطئ .. التفكير أهلكني
خالد بجواب مختصر: راح تنساها .. لو أستمريت بالعلاج
سلطان : لكــــــــ
خالد بحدة : أجل لا تسألني إذا إلي تسويه صح أو خطئ ..
وبالأخير لا تصير لي " إن معه "
وتمشي على كلامي .. سكر قلبك وأسمع عقلك
و أنت حالتك النفسية تعبانه لا زم تتعالج
ووقف وبهدوء : عندي مشوار خاص ..خل نمشي

»►❤◄ «


بمكان آخر

: زيارة لك فضل
حوطوا يدينه بالحدايد وهم متوجهين فيه لمكان مجهول أهو نفسه ما يعرفه

..

أنفتح الباب ودخل وتفاجئ به
: خـ ـ ــ ــــ ــــالد ولدي
وقف وقرب من أبوه وهو مدخل يدينه بجيبه بدون لا يتكلم بحرف
قرب منه وضمة ودموعه تنزل من عينه : أخبارك و أخبار نوف ؟
أنشاء الله مرتاحين ..
بعدة عنه وبقسوة تعمدها : مرتاحين بدونك ..!!

نزل رأسه : ربي لا يغير عليكم .. !!

أبتعد عنه خالد إلي ما كان عارف سبب جيته لأبوه .. لكن وقفه صوت أبوه
: سامحني .. الله يخليك سامحني يا ولدي أنا ندمان

خالد بهدوء وهو يفتح الباب ليخرج : مســــــــموح

..
ركب سيارته مع سلطان إلي كان ينتظره وما تكلم بحرف
" كيف سامحه بكل هذه السهولة .. لهدرجة أثرت فيه أدموع أبوه ؟؟ "




»►❤◄ «

نرجع لسيليفيا

: قلت لك كنت متضايقة وطلعت أتمشى

ديفيد إلي كان يناظرها باستغراب من أنفعالها .. حتى أنها ما سلمت عليه ولا ضمته مثل كل مرة
مسك يدها وجلسها بقربه : حبيبتي فيك شي ..!! تكلمي لي أنا أخوك
ما ردت عليه ودفنت وجها بصدره ودموعها تنزل بكل حرية " صعب تقوله صعب .. إلي مرت فيه شي مو سهل "
حملها بين أدينه بعد ما نامت بحضنه مثل الطفلة
ومددها على السرير

" كان حاب يقولها عن خطبة خالد .. وعن المفاجئة إلي خبأها وهو تغير أسمة من ديفيد إلي " معناه يرجع للأصل المسيحي "
إلى فيصل "

لكن باين أنها تعبانه .. وحديثة معها لا زم يتأجل !!


»►❤◄ «

عند شخص آخر
في مطار البحرين

نزل من سيارته بسرعة ودخل المطار ..!!
صار يتلفت وهو يشوف الناس إلي منهم مبتسم .. وإلي منهم يضحك .. وإلي منهم حزين لترك أهلة

كل هذه ما أهتم لهم ..!! أهو يدور على شخص واحد بس .. شخص واحد بس يهمه ومستحيل يقدر يعيش بدونها
فقد سيطرته على نفسه وبدون أحساس شاف نفسه ينادي بأسمها : ريتاج .. ريتاج وينك ..
ريتــــــــــــــــاج أنتي تسمعيني

كانوا يناظرونه بسخرية والبعض منهم بشفقة " والبعض الآخر كان يعتقد بأنه مجنون ؟

..

لمحها .. لمحها هذه أهي أنا متأكد ..!!
قرب منها ومسكها من كتفها ولفها جهته بقوة : ريـــــــتـــ
ما كمل كلمته وهو يعقد حاجبينه .. ويبعد يدينه عنها : مسامحة أختي

..
بعد عنها وهو واضع يدينه على خاصرته .. ما يقدر يركض أكثر " جرح عمليته بدأ ينزف "
عض على شفاتة بألم وجلس على ركبته وهو مو قادر يستمر بالمشي الدم بدأ يخرج

تنفس بقوة وهو يحس بألم قوي بخاصرته " أنصحه الدكتور بعدم الركض لكن أهو ما طاعة .. وكيف يطيعه وزوجته بتتركه
ضرب الأرض بيده بقهر وتنفسه يتسارع : وين رحتي .. وينك يا ريتاج ..!!

..
سند نفسه بقرب الجدار ووقف .. وهو متوجه لبوابة المسافرين .. ولمعت عينه ببريق الفرح وهو يشوفها ..

شافها توقف لتقرب من البوابة المسافرين وبنداء وهو مو قادر يسرع أكثر : ريــــتاج
.. ريــــــــتاج

ما كانت تسمعه بالأصل المسافة إلي بينهم أبعيدة

ركض بكامل طاقته وهو يحاول يمنعها لكنها أدخلت من البوابة
قرب من الشرطين الواقفين وهو يحاول يدخل البوابة لكنهم أمنعوه

سلمان إلي صرخ : ريتــــــــــــــاج .. ريتاج

ألتفتت له وأشهقت وهي تشوف الشرطين المانعينه من الدخول .. صدت عنه وهي حابه تروح لتبتدي حياه أخرى بعيدة عن المعاناة مع سلمان

لكن أرجعت تناظره وهي تنتبه للدم إلي ينزف من خصره ..


..


ركضت بسرعة وهي متوجهة له وبعدت الشرطين عنه
: حبيبي أنت أبخير .. سلمان رد علي

تنفس بقوة ومسكها من يدها بقوة
وبصوت متقطع : رجـ ـ ـ ـعي معي لبــ ـ ـيتك

..

بالتحديد بالسيارة

ريتاج بخوف وهي تناظر وجهه المصفر : من متى هذه الجرح إلي بخاصرتك .. وليه ما خبرتني ؟

سلمان بمقاطعه وهو يوقف السيارة : تكفيـ ـ ـن أجلي تساؤلاتك
وتنفس بقوة وأشر لها على جيبه

ريتاج بارتباك وخوف عليه وهي مو فاهمة تلميحاته .. وكتفت بوضع يدها بجيبه لتخرج من تلفونه

أخذه منها وصار يتصل على بدر

..

عند بدر المتوجه ليت أبو سلطان

: هلا سلمان
سلمان إلي سند رأسه للخلف بمقعد السيارة : تعــ ــ ـال لي عند شارع الـــــ """

..

بعد ساعتين بالمستشفى

بدر بعصبيه : لازم تنتبه لنفسك .. آخر مهمة لك ببريطانيا كانت صعبة .. وأصبت فيها برصاصتين .. وأنت ألحين بفترة نقاهة وبدل ما تركض .. أهتم بصحتك

سلمان بعدم أهتمام وهو يوقف : خذني لبيتي .. ريتاج تنتظرني ..!!

..

في بيت سلمان

كانت واقفة بقرب النافذة ودموعها تنزل من عينها " أنا السبب ما راح أسامح نفسي لو يصير له شي

ولمعت عينها بفرح وهي تشوف سيارة بدر الواقفة بقرب البيت ..
" عدلت حجابها بسرعة .. وخرجت وبلهفة
: سلــــــ
وسكتت وهي تشوف أعيونه إلي تلمع بالشرار .. " وهذه النظرة ما تشوفها منه إلا إذا كان لبسها مو عاجبه "
" لكن الوضع ألحين يختلف أهي واقفة قدامه وهي مرتديه عبايتها المحتشمة
و ما في غير شي واحد وهو شعرها
وضعت يدها على جبهتها ومثل ما توقعت خصلات شعرها ظاهرة من الحجاب
عدلت حجابها وبارتباك : الحمد الله على سلامتك
بدر إلي ساندة لحد ما أدخلة للبيت
وباستعجال وهو يشوف تلفونه إلي يرن : أهتمي فيه .. جرحه لحد الحين ما طاب .. سلام

..
خرج من البيت وركب سيارته وهو متوجه لبيت أبو سلطان
: وياك حبيبتي
جوان إلي كانت جالسة مع خالد " لصغير " ونوف
وتنفست براحة وهي تسمع صوته : خفت عليك .. أنت وينك كل هذه المدة تأخرت
بدر بهدوء : كنت مشغول أشوي ..!!
جوان إي ما عجبها هدوئه : حبيبي تكلم صاير لك شي ؟
مارد عليها وبنفس النبرة : عمي موجود بالبيت ؟
جوان : اي
بدر إلي حب ينهي مكالمته معها وتفاجئ وهو يسمعها تقول له عن رجوع سلطان من السفر ..!!
»►❤◄ «[/background]

رهام الغلا
07-24-2011, 08:48 AM
»►❤◄ «



أما عند سلمان وريتاج

مسكت يده وبنبرة غريبة : يـــ الله على الغرفة لترتاح
بعد يدها وحاول يسند نفسه على حد الكرسي : مو محتاج شفقة ..!!
ريتاج بانفعال : أي شفقة تتكلم عنها أنت ؟
سلمان بعصبيه وهو يقرب منها : تبين تقنعيني أنه رجعتك لي .. مو شفقة
لو ما شفتي الدم إلي يخرج من خاصرتي .. لتركتيني ..!!
ريتاج بعصبيه أكبر وهي تأشر عليه بيدها : أسأل نفسك ليه كنت أبي أتركك .. أنا الغلطانة أو أنت
سلمان إلي نزل يدها الرافعتها بوجهه : أنتي الغلطانة أنا ما غلطت
ريتاج بابتسامة من بين أدموعها : أي أكيـ ـد أنا الغلطانة .. خلود خلود خلود
هذه الأسم إلي صار لك سنه تناديني فيه

ومو هذه الشيء وحدة إلي مزعلني ..!! أنت رافض حت تعترف لي كيف حياتي معك قبل لا أفقد ذاكرتي .. و رافض تخبرني حتى عن شغلتك ببريطانيا ..!!
وحتى هذه الجرح إلي بخاصرتك أنا ما عرفت سببه ..

أنا أجهل حياتي السابقة والحالية .. و أعجز عن فهمك
كل ما حاولت أقرب منك .. ترجعني 1000 خطوة للخلف
أحبك إي احبك .. و أنت مو داري عني
أحبك وأنت فكرك وعقلك ومشاعرك كلها لغيري

وصرت أكرهك و أكره غموضك

كان ساكت ويسمع لها بإنصات " كيف يقولها أنه كان يكرها وتزوجها بسبب شعوره بالذنب لا أكثر لأنها رمت نفسها من السيارة بسببة "
" صعب صعب لأنها ما راح تتقبل وتطلب الطلاق "
" وصعب يخبرها عن شغلته السرية ببريطانيا وإلي ممكن تأذيه و تأذيها "
" غموضي من صالحك يا ريتاج "

ريتاج إلي مسحت أدموعها : ما راح أسامحك إذا ما جاوبتني على تساؤلاتي

سلمان بعدم أهتامام مثله وهو يبتعد عنها و يخرج مفتاح الباب من جيبه ويقفله وهو متوجه لغرفه نومهم

ريتاج بعصبيه وهي تصرخ ليوصل له صوتها : دايم تتهرب مني وتدير لي ظهرك ..!!


»►❤◄ «
في بيت أبو سلطان

وبالتحديد بالمجلس

: وهذه إلي صار يا عمي ..!! و أنا مالي يد بفصل الشركتين وأتمنى ما تأخذ على خاطرك مني وتزعل

أبو سلطان إلي نزل كوب قهوته : انفصال الشركتين ما راح يأثر على مستوى الشركتي .. لكن أنت وين بتعيش مع بنتي ؟
بدر إلي نزل رأسه " لأول مرة يحس بضعف " : أنا قلت إذا ممكن أشتغل بشركتك لحد ما أكون نفسي من جديد
أبو سلطان بتفاجئ : راح تتنازل بكل هذه السهولة عن حلالك .. وحلال أختك ؟
بدر بضيق : ما بيدي شي ..!!
أبوسلطان بتفهم : يعلم الله بغلاتك يا ولدي .. و مسألة الشغل أعتبر نفسك متوظف من اليوم أنت وزوج أختك لو حب .. لكن أنا عندي طلب واحد و ياريت أنك ما تردني ..!!
بدر : ما عاش من يردك يا عمي ..!!
ابو سلطان بكلام فاجئ بدر : أبيكم تعيشون معنا بالفيلا
بدر برفض تام : أعفيني يا عمي .. مثل ما قلت لك أنا أبي أكون نفسي من جديد .. و ما راح أقبل أي مساعدة من أحد أبي أبني نفسي بنفسي
أبو سلطان إلي أبتسم " كان متوقع هذه الرد من بدر " نفسك عزيزة يا بدر " : على الأقل لحد ما تقدر تشتري لكم البيت ..!!
بدر إلي شبك أصابع يدينه ببعض : لا يا عمي أنا مو عاجز ,, استأجرت لنا شقة .. مفروشة ..َ!!
و أنشاء الله بالقريب العاجل .. أشتري لنا أرض وأبني فيها بيتي
أبو سلطان إلي هز رأسه : ربي يوفقكم .. أنشاء الله
وقف أبو سلطان بعد ما صافح بدر .. و نادى على جوان إلي كانت جالسة مع نوف وخالد بغرفتها

..
دخلت المجلس و شافتة جالس على الكنبة المنفردة وباين عليه الضيق
مشت بأطراف أصابعها .. وقربت منه ووضعت يدها حول عينه
بدر إلي عرفها وبابتسامة " يخفي خلفها حزنه وصدمته من أبوه " : تراني مبتلي بحب وحدتن جعلها ما تبتلي ..!! ما أقدر أرتبط فيك

بعدت يدها وضربت كتفة بمزح وهي مادة شفاتها : جرب وبتشوف شي ما شفته
بدر ببرودة إلي يتعمد ينرفزها فيه : الشرع حلل أربع
جوان إلي أجلست بحضنه وحوطت عنقه بيدينها وهي رافعة حاجبها ونظراتها مثبتة لعينه الرمادية إلي تعشقها : وأنا لك عن أربع
غمض عينه وهو يحس بيدينها إلي تلعب بفروه رأسه : جوان كفــــــاية
قربت من أذنه وبهمس : على بالك ما أدري أنك تخبي علي .. أنت متضايق وتعبان .. ما راح أجبرك على البوح بلي بداخلك .. لكن بليز أبتسم أنا ما أحب أشوفك وأنت بهذه الوضع و أنت ما عودتني على هذه الشيء
ومسكت يده ورفعتها لشفاتها وقبلتها : أحبــــــــك

فتح أعيونه وهو يشوفها مبتعدة عن حضنه : ليه
تخصرت له بيدها .. وبيدها الثانية صارت تحرك فيها خصلات شعرها : من شوي تقول لي كفاية
فتح فمه بيتكلم و أدخلت نوف وهي تبكي
قربت منها جوان وبخوف : حبيبتي فيك شي ..!!
نوف إلي ضمت جوان : أبي بابا .. ما أحبكم
جوان بحنان : أفا أنا ما تحبيني
نوف إلي تشهق ببكاء بحضنها : قولي له لا يشد شعري يألم ..!!
دخل خالد لصغير " وهو ماد شفاتة " : أهي إلي خذت سيارتي ..
جوان إلي عدلت شعر نوف وبصرامة وهي تنادي خالد : تعال بوس خدها و أعتذر
خاف من نضرات عمته وقرب منها : لا تصيحن أنا آسف
جوان إلي أشرت له على خدها : وين البوسة ؟
لوا شفاتة بعبوس : مو لازم
جوان بحدة : خــــــالد
: امممم طـ ـيب
قرب منها وباس خدها .. وبدر وجوان ضحكوا على شكلة باين أنه أنحرج من خدينه إلي أحمروا
جوان وهي تأشر لهم على بدر : هذه زوجي بدر إلي قلت لكم عنه
قربوا منه وصافحوه .. وهو حملهم وجلسهم بحضنه وصار يداعبهم وسط مراقبة جوان

إلي كانت تشوف معاملته للأطفال بكل ود وحنان
بدون أحساس وضعت يدينها على بطنها " وهي تتخيل دخول طفل لحياتهم .. أكيد أنه حياتهم راح تكون أحلا من كذا "
بعدت الأفكار عنها " العمر قدامنا "

..
بعد نصف ساعة والأطفال نايمين بحضنهم

: وهذه كل إلي صار .. و أتمنى أنك تتقبلين حياتنا الجديدة .. لحد ما تتحسن أوضاعي
جوان بابتسامة : ومتى بنروح ..!!
ناظرها وهو مستغرب حماسها كان متوقع أنها تزعل أو تتضايق لكن الوضع عادي عندها
: بعد أشوي
جوان : طيب وكيف عن أغراضنا إلي بالبيت ؟
بدر : راح أجيبهم بنفسي لا تهتمين .. !!
وبتساؤل : سلطان وينه ؟ ما تحمدت له بالسلامة ؟

»►❤◄ «

في بيت فهد
الساعة 11 باليل ..!!

حملت آنية الطعام وخرجت من غرفة أبو فهد بعد ما تأكدت أنه أكل أدويته ونام
وتوجهت للمطبخ وغسلت الصحون
وهي متوجهة لغرفت صفاء ومروة لتتأكد أنهم ناموا
و تفاجئت من وجود أطفالها بحضنهم

قربت منهم وغطتهم وباست جبين التوائم الأربعة النايمين بكل تعب
وسكرت الضوء وخرجت
وهي متوجة لجناحها لتتطمن عل زوجها

..

دخلت الجناح و حست بالضيق يغمرها وهي تشوفه نايم على الكنب ومتغطي وصاير ظهره مقابلها
" لهدرجه زعلان مني "
بدلت ملابسها ولبست لها قميص نوم أسود لفوق الركبة بشوي .. عاري لكتوف .. و قربت من التسريحة وتعطرت
وقرب منه وجلست على ركبتها وهدوء : حبيبي
مسكت يده و برجا وهي مو عارفة كيف تبتدي بالأعتذار: فهد أنا أدري أنك زعلان مني .. آسفة و الله ما بكررها .. لكن لا تزعل
أنتظرت منه رد .. لكن جوابه كان الــــــــــــــصمت

»►❤◄ «

باليوم الثاني
وبالتحديد بأسبانيا
الساعة 6 صباحاً

صحت من النوم وهي تحس بألم قوي برأسها " فتحت عينها ورجعت سكرتها وكل إلي صار يمر عليها "
" تتوقعون أنها بكت ؟ "

" للأسف أنه الجواب لا "
" هل هذه من صدمتها بأخوها ؟ أو من صدمتها بأمها ؟ أو صدمتها من حضها العاثر إلي يرميها بكهوف مظلمة يصعب عليها الخروج منها ..!!

عقدت حاجبها وهي تشوفه نايم على الكنب " هذه ديفيد أو ألبرت "
بالأساس ما عادت تهتم " وليه تهتم أهو في أغلا من شرفها إلي أفقدته "

قربت من الخزانة وأخذت لها بنطلون جينز و تي شيرت وردي هادئ بلونه

..
دخلت تأخذ لها شاور .. وهي مستمرة بالوقوف تحت الدش
" يمكن تقدر تمحي الآثار إلي طبعها ألبرت على جسمها .. يمكن تقدر تنسى إلي صار .. يمكن تقدر تنسى ابتسامة أمها الخبيثة وهي تهمس لألبرت
جلست بالأرض وهي ترتجف وهي تذكر كل إلي صار " صراخها .. رجاها .. بكاها .. مناداتها .. حتى أهو أستنجدت فيه .. لكنه ما كان داري عنها .. نادته أكثر من مرة لكن ما كانت تسمع سوى صوت صدى صوتها إلي دمرها أكثر

: ليه تركتني .. ليه يا يبه تركتني .. أنا محتاجتك أكثر من كل مرة .. محتاجه لحضنك وحنانك إلي أعطيته لخالد ..
ليه .. تركتني أعيش معها
: دمرتني .. دمرتني .. كل بنت لي بكت تلجئ لأمها .. وأنا مالي غير ربي

كتمت شهقاتها وهي لا زالت ترتجف تحت ماء
: ليه كل هذه الحقد .. كل هذه عشان أني أسلمت ..!!

""مجروح من راسي الى ساسي مجروح
كلي على بعضي جروح دفينه
اقوم واقعد ماعرف وين ابروح
ضايق وضاقت بي ليالن حزينه
ابكي ولووو ابكي مافأدني النوح
جرح البحر هايج وقلبي سفيره
خنجر احسه منتصف بين الاضلاع
لا هووو اللي ذابحني ولا اللي قويته
يامحطم الاحساس ماعاد بي روح
ماعاد بي نفسن تتحمل غبينه
اسكت ولو احكي ماينفع البوح
بعض الحكي يجرح قلوبن حنينه
حتى العتب ماعاد به اي مصلوح
دام الامل مذبوح بيني وبينه "


..
الساعة 8

خرجت بعد ما أرتدت ملابسها والصداع لا زال ملازمها ..
أخذت سجادتها وصارت تصلي إلي فاتها من الفروض وبكل سجدة
كانت تكتفي بقول " حسبي الله وهو الكافي ونعم الوكيل "


و أول ما انتهت أخذت القرآن وصارت تقرأ بصوت خاشع جداً .. أو قض " ديفيد أو بالأصح فيصل من نومة "

أبتسم وهو يحس براحة من سماع صوتها الجميل جداً بالقرآن .. و ابتعد بهدوء عن الكنب بدون لا يزعجها " دخل يأخذ له شاور وهو مصمم على أخبارها بخطبة خالد "


..
بعد نصف ساعة

فيصل بارتباك وهو مو عارف كيف يبتدي : الحقيقة يا سيليفيا .. في موضوع ثاني غير موضوع تغير أسمي إلي خبرتك فيه ..!!

سيليفيا إلي مغمضة عينها وهي واضعة رأسها على فخذه وبنبرة مبحوحة : تفضـــل ..!!
فيصل إلي مسك يدها : أنتي كبرتي .. و ألف شاب يتمناك .. وبالأمس أتصل فيني خالد وهو طالب يدك مني ..!!


»►❤◄ «





الـمخرج:


هي عيني ومن غيرها مقدر اشوف

هي شمسي ومزني وهي احلى الوصوف

واغلى ثلاث حروف في كل الحروف

واجمل هدية في حياتي حبها

ابعترف

ابعترف

هذا انا بكامل ودادي اعترف

اني معها صرت شخص مختلف

احبها من ياء قلبـــي للالف

والحب توقيعي لها ولقلبها

ابعترف

ابعترف




أنت ضروني بالبارت الثالث عشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━ [/background]

رهام الغلا
07-24-2011, 08:49 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!



... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(13)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•

بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload9d895cb61a.png (http://www.graaam.com/)


الـمدخل :


"بـوقـت مــن الـبطا،وبليل تـترقص شـياطينه"
"بـعد شـفت الـضيا يـنزع مـن ثياب المسا ثلثين
تـحـايلت الـمـنام الـلي مـثل بـيتك تـمرينه "
"وانـا الـلي مـن تـفارقنا وأنـا ماغمضت لي عين
غـريـبة!!كل حـلـم يـمـر بـرقادي تـزورينه"
"والاغـرب..كيف أحـلم الحلم،وارجع واحلمه بعدين؟
قـبـل يـومين،شفتك بـالمنام..وقمت مـن حـينه!"
"ونـمت أمـس،ورجع نـفس الـمنام اللي قبل يومين
أنـا الـلي قـبل اسـافر شـلت قـلبي من شرايينه"
"تـركـته فــي يــدك الأمـانه،واحفظيها زيـن
تــرى حـفـظ الأمـانه ديـن..مجبورة تـردينه"
" أجـل ، مـافيه أحـد قال لك((حفظ الأمانة دين))؟!
مــرد الـمـقفي بـيـلفي..ويستوفي ،وتـوفـينه"
"بـعـدلـيـلـه،ثـلاثـه،أربعه،عشره،شهر،شهرين
إذا انـتـي ،مـاانتي بـقد الـكلام الـلي تـقولينه"
"حـرام...استامنك حـاجة،وإذا جـيت اطلبك تنسين
تـخونين،وتبين أرضـى!..واحد يـرضى تخونينه!"
"أنـا لاجـيت أخـونك،مع حبيبة ثانيه،((ترضين))!
مـن أول مـارجعت مـن الـسفر ماشفت لك بينه؟"
"وأنا اللي كنت أحسبك قبل ادوس ارض المطار..تجين
تـكونين أنـتي أول شـخص عـيني تحتضن عينه"
"وكـنت أتـخيلك مـن زود فـرحة رجـعتي..تبكين
وأشـوف بـدمعتك حـكيك..وأعرفه قـبل تـحكينه"
"واجـيب أحـلى مـن الـلي بتحكينه،وأتركك تحكين
تـقـولـيـن:الوطن نـور..وأقـول:بـنورمضوينه"
"تـقولي لـي:غديت أحـلى،وأقول:عيونك الـحلوين
كـــلام نــام بـشـفاهك..وخفتي لاتـصـحينه"
"ذخـرتـيه لـغـرام لـلي يـنام...ويترك تـصحين
تـغـانمتي غـيـابي..لين رجـحـتي مـوازيـنه"
"تـعلم مـن يـدك لـمس الـكفوف وعـلمك تجفين
ولـيـتك لاقـيـه بــه شـي...فيني مـاتلاقينه!"
"مـهو بـغرور..لكن خـابرك مـالك أمـل تـلقين
تـغـافلك بـغلا..والإ الـحلا مـهو بـمن زيـنه!!"
"تزينه الصور ..بس الصحيح ابن الحلال((زوين))!!
وأنــا مـاني بـنقاص عـنه يـوم أنـك تـبدينه"
"نـصيبي..هو نـصيبي لـو يـسددها من الصوبين
قـنـوع بـمـظهري،والسم مـايـذبح ثـعـابينه "
"عـلى قـول الـمثل((ماني حلو..لكني ماني شين))!
إذا أهــداك الـزهر مـره،فأنا اهـديتك بـساتينه"
" وإذا ألـهاك بـفرح لـيله، فـانا تـهت لبكاك سنين
وإذا اسـتـضعفتك أمـلاكـه...وشتتك مـلايـينه "
" أنـا حـتى فـتات الـخبزة أقـسمها مـعك نصين"
طـموحي ،بـس أجـي وأظـفر بـشي تـستحقينه"
"تـديـنـتـه،تـسلفته،سرقته،مومهم مــنــيـن؟
كـأني مـن كـثر مـاارضى بـكل الـلي تـمنينه "





»►❤◄ «

فيصل بارتباك وهو مو عارف كيف يبتدي : الحقيقة يا سيليفيا .. في موضوع ثاني غير موضوع تغير أسمي إلي خبرتك فيه ..!!

سيليفيا إلي مغمضة عينها وهي واضعة رأسها على فخذه وبنبرة مبحوحة : تفضـــل ..!!
فيصل إلي مسك يدها : أنتي كبرتي .. و ألف شاب يتمناك .. وبالأمس أتصل فيني خالد وهو طالب يدك مني ..!!
غمضت عينها بقوة وبداخلها مشاعر مختلطة " مابين الحزن والفرح "
" لو أنك ما تأخرت يا خالد لكانت حياتي غير .. لكن الوضع يختلف .. وما أعتقد أني أنا أناسبك .. ربي يسعدك ويوفقك مع غيري ..!!
: أنا مو موافقة
فيصل إلي مسح على شعرها بحنان " وبداخلة مستغرب .. مو من عادتها تفتح شعرها " : ومن قال لك أني راح آخذ ردك ألحين .. راح أعطيك أسبوع كامل .. فكري فيه على راحتك
خالد رجل ما يتعوض يا سيليفيا ونادر ما تلاقي شخص مثلة
بنسبة لي أنا أحس أنكم تناسبون بعض أكثير ..!!
فكري يا سيليفيا .. يعلم الله أني ما أتمنى لكم إلا كل الخير ..!!

مسحت دمعتها بسرعة قبل لا ينتبه لها فيصل .. ودقايق وما حست إلا برعشة بجسدها .. وصداع قوي برأسها

: آآآه
فيصل بخوف وهو يعدل جلستها : حبيبتي فيك شي ..!!
سيليفيا إلي بدا وجها يعرق وبعدت شعرها الطويل عن وجها .. وهي مو منتبه أنها بعدت شعرها عن عنقها أيضاً

فيصل بصدمة وهو يشوف عنقها : ســــــيـــ ـ ـليفيا .. ؟
نزلت شعرها على عنقها وتنفسها كل ماله ويزيد .. وبارتباك واضح وهي تبعد يده عن عنقها : ما فيـ ـ ـ ني شي

فيصل إلي كان حاب يأكد شكوكه .. ونزل جزء من " تي شيرتها " .. وبانت الصدمة على وجهه ..
كل هذه الخدوش و الاحمرار يدلون على شي واحد وهو " الـــ**** "
بدون أحساس شد شعرها وقرب وجهه من وجها ومن بين أسنانه : بتتكلمين ولا كيف ..!!

..
بعد نصف ساعة
وبالتحديد ببيت أم سيليفيا

فيصل وهو يضربه بجنون : يالــــ***** .. كيف طاوعك قلبك تقتصب أختك ..!!
قولي كيف رضيتها على أختك يالـــ**** .. شرفها وسمعتها من سمعتك

أرفسة ببطنه بقوة وبصراخ أرعب أم سيليفيا إلي كانت تناظر جثة ولدها " لأنه بالفعل شكلة يدل على أنه جثة "
: الدور جاي لك .. حسبي الله ونعم الوكيل عليكم .. ربي يا خذ حقها منكم ..

قربت من فيصل وبرجاء : ديفيد أتركة .. أترك أخوك .. أنت تبي تقتل أخوك على شان بنت تبنيناها
توقف عن ضرب ألبرت وبصدمة وهو يقرب منه ويمسكها من أكتوفها ويهزها : أنتي صاحية ..!! أنتي عارفة معنى الكلام إلي تقولينه ..
أم ألبرت إلي جلست على ركبتها ومسحت الدم من شفاه ولدها : إي هذي مو أختكم .. أنا ما أنجبت غيرك أنت وألبرت .. وهذه البنت توفوا أهلها بسبب حريق ببيتهم .. و أبوك أصر على تبنيها .. ومالنا أي صلة فيها

تفس بقوة وهو يحس نفسه بدوامة " أخته سيليفيا إلي صار له سنه عايش معها .. تبكي وتضحك وتنام بحضنه .. تظهر مو أخته ؟
كيف .. ومن متى هذه الكلام .. وشنو إلي يثبت ..!!
" أسأله سألها فيصل لنفسه وطرحها لوالدته إلي ساعدت ألبرت على النهوض "


..

رمت عليه الأوراق بوجهه : هذه الأوراق إلي تثبت أننا متبنينها .. وإذا مو مصدقني تقدر تروح لدار الأيتام وتتأكد

أخذ الأوراق ونسحب بكل هدوء " وهو لا زال بصدمته "
سيليفيا إلي يا ما ضربتها .. و شديت شعرها بصغري
ووضعتها على أكتوفي بفترة بلوغي
ونيمتها بحضني بكبري

تكون مو أختي ..!!
جلس على الرصيف إلي بالشارع .. ورجولة مو قادرة تحملة
مسح أدموعه وهو يحس بشتات
" لو أنه ألبرت قد المسؤولية لأجبره على الزواج منه .. لكن أخوه وعارفة زين مدخن .. و شراب أخمور .. وله قصص أكثير مع البنات .. و مستحيل يقدر يحافظ على سيليفيا و مو أبعيدة أنه يتعاطى مخدرات "

" مجرد ما رنت ببالة هذه الكلمة حس بدقات قلبة تزيد "
" أهي قالت له أنه أجبرها على أكل حبيتين .. ما عرفت حتى شكلهم .. ومن ذاك اليوم وهي تحس بصداع قوي و ارتجاف في كامل جسدها

: والله لو أكتشف يا ألبرت أنك أعطيتها حبوب " مخدرات " ليكون موتك على يدي


»►❤◄ «


الساعة 9
بالمستشفى

جلس يناظر ساعته بضجر " و ينها هذه المجنونة تأخرت "

..
أما عند صفاء

: آسفة ..!!
الرجل بصراخ أرعبها : و أسفك بشنو ينفعني ..!!
صفاء بارتباك : والله ما كان قصدي ..!!
الرجل إلي باينه عليه العصبية وهو يناظر ثوبه المتسخ بالكوفي : روحي عن وجهي لا أرتكب بك جريمة
..
بعدت عنه وهي تحس نفسها أنها بتبكي .. لأول مرة تحس نفسها ضعيفة وما تقدر تدافع عن نفسها .. " معقولة هذه كله بسبب أختها مروة إلي ما قدرت تجي اليوم بسبب أرتفاع حرارتها "

دخلت الغرفة وهي مو منتبهة لوجوده .. وجلست على الكرسي وفتحت حجابها وهي تحس بضيق " و هذه الرجل عكر مزاجها أكثر "
بعدت شعرها عن وجها .. ورجعت رأسها للخلف باسترخاء تام ..!!

..
وهو إلي كان يناظرها بصدمة " ملاك "
يمكن هذه الكلمة الوحيدة إلي طرت ببالة أو بالأصح قدر يعبر فيها عن جمالها
" شكلها بدون لحجاب أحلا بألف مرة "

صد عنها مجرد ما مر عليه طيف أصايل " ووقف وفتح الباب وخرج بكل هدوء "
ورجع يطرق الباب ..!!

..
عدلت حجابها وبهدوء : تفضل
جلس على الكرسي وهو منزل رأسه " وشكلها لحد ألحين منطبع ببالة العيون الواسعة الأنف الحاد والطويل .. أخدودها المتوردة .. شفاتها لصغيرة "

صفاء إلي ارتدت نظارتها الطبية وبنبرة هادية وهي واضعه يدها تحت ذقنها : أخوي سلطان أنت تعاني من الاكتئاب الداخلى ولازم تتكلم لي عن حياتك .. أعتبرني مو موجودة وأعتبر نفسك لوحدك .. وتكلم عن كل إلي بداخلك ..!!
ضل يناظرها وهو رافع حاجبة " أقول لها .. لا ما بقول .. طيب كيف راح أتعالج من الاكتئاب
لو ما قلت لها .. أنا لازم أتعالج مو لنفسي لجل سعادة ولدي وأبوي إلي ينتظرني أرجع أشتغل بالشركة ..!!

بعد تردد أكبير " صار يتكلم لها عن حياته وكيف كان عايش حياته مع أصايل .. إلا أن توقف عند عزيمة أبوه لـــخالد

صفاء إلي شافت وجهه إلي كان يعرق وباين أنه يتكلم وكل اللحظات تمر علية : تحب نتوقف جلستنا ؟

حرك لها رأٍسه بمعنى لا " أهو ما يدري كيف قدر يفصح لها عن إلي بداخلة لها أسلوب هادي يجذبك .. وأسلوب حاد يجبرك ترد عليها "
تنهد بقوة وكمل : شفتها مع صديقتها أو بالأصح حبيبتها .. تمارس معها السحاق على سرير نومنا ..
حست بنبرة صوته إلي تغيرت وآلمها قلبها على معاناته
..

: بيومها أنا أنهرت ومن صدمتي أنشليت وما قدرت أتكلم
سنه كاملة وأنا أتعالج بألمانيا " ولا ني قادر أنام ولا أفرح بسبب طيفها إلي يلاحقني "
حتى بالبيت حتى بغرفة النوم .. بكل مكان لي معها ذكرى تجمعنا .. تعبت من وضعي .. و خايف على ولدي يتأثر بلي صار .. لأنه كان يشوفها

حاولت تتماسك وهي تحس نفسها بتبكي " لهذه الدرجة توصل حقارة الناس "

: أنت باعترافك لنفسك .. قدرت تسهل علي جلسات أكثيرة كنت راح أضطر لأخذها معك .. وباين أنه عندك أراده أكبيرة لمواجهة الحياة من جديد
وأول مشكلة راح نحلها مع بعض أهي : أصايل ..!!
ما راح أقول لك أنساها لأنه هذه مستحيل .. لكن لازم تعتبرها ذكرى عابرة
بتسألني كيف ؟ راح أختصر لك كل هذه الأمور بشيء واحد
: علاجك الوحيد أهو " القرآن الكريم "
بالسيارة .. بالبيت .. بغرفة نومك ..
تقرب من الله .. و أدعي بسجودك .. وصدقني راح تتخلص من متابعه طيفها لك

ناظرت ساعتها إلي تشير إلى انتهاء جلستهم " لأول مرة ما تحس بالوقت وهو يمر "
ناظر ساعته وهو متفاجئ من الوقت إلي مر .. بالأصل أهو أخذ نصف ساعة زود على وقته
" لكن بجد يحس براحة غريبة بعد ما أفصح لها عن إلي بداخلة .. حتى خالد ولد عمة ما قال له كل هذه الأمور بهذه الدقة إلي قالها لصفاء "

: مشكورة
صفاء بابتسامة : ولو ..!! هذه واجبنا
و مدت له كرتها : لو أحتجت لأي شي لا تتردد تتصل .. وموعدنا يوم الأحد بنفس هذه الوقت!!


»►❤◄ «

بمكان آخر

رفعت رأسه ووضعته بحضنها وبحنان وهي تمسح على شعرة : حبيبي ..
آلمها قلبها وهي تشوفه كيف نايم بعمق " يومهم بالأمس كان متعب .. وبالخصوص بعد نقل الأغراض من بيت أبو بدر إلى شقتهم المتواضعة .. بعدت عنه وغطته وطفت الضوء لأجل يرتاح ..!!

دخلت المطبخ وهي واضعه يدها خلف عنقها " جعانة "
ومو عارفة كيف تتصرف " تعودت على أنه كل إلي تبغيه يوصل لها إلى غرفتها لكن لازم تتعود على وضعهم الجديد .. وبالخصوص أنه بدر راح يشتغل بالشركة ولا زم تجهز له فطوره بنفسها
سحبت كرسي طاولة الطعام وجلست عليه وهي مو عارفة تسوي شي
ودقايق و أبتسمت

..
ووقفت وعلى طول دخلت غرفة نومهم بكل هدوء وأخذت تلفونها وأرجعت للمطبخ
: صباح الخير ماما .. كيفك ؟
امممم والله يا الغالية طالبتك ..
جوان بأحراج : اممم ماما .. مو عارفة كيف أسوي فطور لبدر
..

بعد ساعة

بدر إلي يرمش ومو مستوعب إلي يشوفة : أنتي طبختي كل هذا
هزت رأٍسها له وهو جلس بدون لا يتكلم
جوان إلي أجلست بالكرسي المقابل له : أحم

أبتسم لها وهو مو مقتنع بالي شوفه " رفع له كوب الشاي و أرتشفة
: كح كــــــــح كح
جوان الله يهداك هذا ملح مو سكر ..!!
أبتعدت عنه وملت له كوب الماء ومدته له " وبارتباك : آسـ ـ ـفة بدر والله مو قصدي
أرتشف كوب الماء وتنفس بعمق ودقايق وضحك
جوان إلي أضربت كتفة وهي مادة شفاتها :بـــــــــــــدر
بدر بتحذير وهو يحرك يده : تكفين لا تتهورين مرة ثانيه .. كنت بموت بسبب طبخك
وأشر على البيض : أنا متأكد أنك وضعتي فيه سكر ..!!
عقدت حاجبها و ابتعدت عنه بزعل
وهو على طول راح خلفها

..

حوط خصرها لحد ما صار ظهرها لازق بصدره وبهمس : الحلو زعلان ..!!
لفت جهته وضربت صدره بخفيف : ما كان قصدي
ضمها بقوة وتنهد : ما أبيك تشيلين همي .. وبعدين ليه صحيتيني متأخر .. تأخرت على الشغل
جوان إلي لا زالت ضامته ودافنه وجها بصدره : ما كنت أبيك تروح بدون لا تفطر ..!!
باس رأسها وبعد عنها : ربي يخليك لي .. ولا يحرمني منك .. جهزي لي بدلتي الرسمية بدخل آخذ لي شاور ..!!

..
بعد دقايق

بخت له بختين وسكرت العطر ..!!
بدر المتفاجئ : جوان يا البخيلة جيبي العطر
جوان إلي وضعت العطر على التسريحة وبحدة : في بنات أكثير بالشركة
بدر إلي ألتمس الغيرة بنبرة صوتها وأبتسم : طيب العطر وتنازلنا عنه ما في بوسة ؟
شبكت يده بيدها ووصلته بقرب الباب ورفعت أطراف رجلها لتوصل لطوله وباست خدينه
: بأمان الله حياتي ..!!
قربها منه وبدن سابق إنذار باس شفاتها وبهدوء : لا تخرجي من الشقة طيب ..!! و أتصلي علي إذا بغيتي أي شي ..!!
أبتسمت له وهزت رأسها وبتوتر : امممم حياتي ممكن أطلب من خلود و خوات فهد يجون عندي لنتساعد في شغل ؟
بدر إلي مسك يدها : أنا ما خبرت لا فهد ولا خلود عن إلي سواه أبوي .. فرجاء لا تدخلينهم بهذه الأمور وأنا وأنتي بنتساعد بترتيب الشقة


»►❤◄ «

بمكان آخر

: فهد لا تسفهني ورد علي آنه أكلمك
فهد بحدة : خير
خلود بضيق : قلت لك آسفة .. فهد لا تعقد الأمور
بعد عنها .. لكنها أمسكته من يده
وتنهدت وبرجا : طيب قولي شنو إلي يرضيك وأسويه ..!!
فهد إلي أبتسم بسخرية : قلتي لي إلي يرضيني ..!!
هزت رأسها له
وهو بكلام فاجئها : أبي كل منا يكون بغرفة
صارت ترمش وهي تستوعب إلي يقولة : فـــ
قاطعها وهو متوجه للباب : خلك بالغرفة و أنا راح آخذ الغرفة الثانية
وبلهجة آمرة : مروة مريضه روحي أخذي الأطفال منها وتركيها ترتاح .. أنا رايح لبدر
..
بعد عنها وتركها معصبة من ردة فعلة "صار لها مدة تترجاه وهو مو مهتم لها "
ورن ببالها كلامة " مروة مريضه روحي أخذي الأطفال منها "

..
: مشكورة حبيبتي
خلود بابتسامة وهي تأخذ منها كوب العصير : ما تشوفين شر حبيبتي
مروة إلي عدلت جلستها : الشر ما يجيك

»►❤◄ «


في بيت سلمان

مرت بقرب غرفة نومهم و شافته يحاول يخلع " تي شيرته " لكن من الألم مو قادر
تنهدت بقوة ودخلت الغرفة .. وساعدته : مشكورة

بعدت عنه .. لكنه سرع بمشيته ومنعها من الخروج : لي متى ؟
ريتاج إلي تكتفت : أنت تعرف لي متى ..!!
سلمان بضيق وهو واضع يده بمكان الجرح : ما أقدر أقول لك شي ..!!
ريتاج إلي أعقدت حاجبها ونظراتها مثبته لعدسة عينه الواسعة : ليه ؟

سلمان إلي مسك يدها لكنها بعدتها عنه : قلت لك ما راح أسامحك إلا إذا بررت لي كل تصرفاتك
مسكها من يدها بقوة " وهو كاره الوضع إلي أهم واصلين له "
وجلسها بقربه على السرير : أنسي إلي صار تكفين ..!!
ريتاج بعد تفكير : أموافقة لكن تقول لي سبب هذه الجرح إلي بخصرك ..!!
بان عليه الأرتباك وما عرف يبرر وسكت
ريتاج بقسوة تعمدتها : لي فكرت تعترف لي نادني ..!!

بعدت عنه وقربت من الخزانة وتعمدت " تأخذ لها قميص نوم مغري "
ودخلت تأخذ لها شاور

وخرجت بعد ما ارتدت ملابسها
و شافتة يبلع ريجه ويلاحقها بنضراتة
ابتسمت وبداخلها " ما شفت شي يا سلمان راح أخليك تعترف لي بكل شي "

..
حست فيه قرب منها
وبحدة : أتركني أنام ..!!
سلمان بنرفزة : وبعدين معك .. أي نوم بهذه الوقت!!
ريتاج إلي غمضت عينها : أنا سهرانة وبنام ترى مو وقتك ..!!
قرب منها وبهمس : تدرين انه الملائكة تلعنك ..!!
فتحت أعيونها بعد ما حست فيه يبتعد عنها ويسكر باب الغرفة بقوة.. ومسحت دمعتها إلي تسللت من عينها ..!!
" والله مو قصدي أمنعك لكن هذه الطريقة الوحيدة لأخليك تعترف لي بماضيي .. وبحياتك إلي أجهلها "

»►❤◄ «

بمكان آخر

صحا من النوم وهو يتنفس بقوة الحلم صار له يومين يتكرر عليه
" صرخاتها .. استنجادها له .. بكاها وسط الصحراء .. "
مسح وجهه بيدينه ورجع رأسه للخلف بأمل أنه يسترخي ويرجع ينام
وضع يده على قلبه وهو مستغرب من دقاته " هل هذه تحذير ؟ دايم يجي له أحساس بالمشكلة قبل لا تصير .. أو أنه يحلم بشيء قبل لا يصير
" معقولة أنتي من بد البشر إلي تطلبين مساعدتي ؟ مو مرتاح من هذه الحلم إلي صاير يتكرر لي "
فتح أعيونه وهو يحس باليد إلي جات على صدره

ألتفت لها وبتسم وهو عاقد حاجبينه على طريقة نومها ..
عدل طريقه نومتها .. و ابتعد عنها وهو متوجه للحمام " أكرمكم الله "
..
دخل بالبانيوا الساخن وغمض عينه باسترخاء " ودقات قلبه مو مرتاحة من الحلم إلي يتكرر عليه "
..
خرج وهو لاف المنشفة على خصره بعد ما حلق وجهه ورسم " السكسوكة " مثل ما يحب .. وقرب من النافذة وفتحها لتتسلل أشعة الضوء للغرفة ..!!

أبتعد وهو متوجه لخزانته وأخرج له بنطلون جينز " أسود "
مع قميص أبيض ضيق رسم عضلات أكتوفة وصدره

..
بــــخ له من عطرة لحد ما انتشرت رائحة العطر بالغرفة
و رجع شعرة للخلف بيده مثل ما يحب

..
بعد ساعتين
..

: بابا بعد هذه اللعبة
ألتفت على خالد لصغير ونزل لمستواهم : دور خالد ألحين .. أي لعبة تبي حبيبي ..!!
أشر له على لعبة السيارات

وقطع عليهم جوهم رنين تلفون خالد : هلا سلطان ..!! أنا مع الأطفال في " منتزه عين عذاري "
: طيب ننتظرك ..!!

أدخل هاتفة بجيبه ومسك يدين " نوف وخالد " : راح آخذكم للسيارات وبعدها بنروح لقسم المطاعم لأنه سلطان راح يجي
شاف ابتسامة خالد إي بانت أسنانه " لتعبر عن فرحته بقدوم أبوه
وحملهم بين أدينه " و سط برائه الطفلين إلي باينه على ملامحهم السعادة "


»►❤◄ « [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-24-2011, 08:50 AM
»►❤◄ «



بمكان آخر

: قلت لك أعطيتها حبوب منع الحمل .. أي مخدرات تتكلم عنها

" رجع يرفسه بقوة ببطنه "

وبتهديد واضح لأمة وأخوة : لثاني مرة أعيد لكم " الورث " لخالد لخالد بس .. مالكم فيه أي شي ..
وربي لو تفكرون مجرد تفكير أنكم تأخذون فلس واحد ..!! راح تشوفون شي بعمركم ما شفتوه
ومسك ألبرت إلي مو قادر يحرك جزء من جسده بسبب الضرب
" وسحبه معه لخارج البيت "

..
بعد دقائق وبالتحديد
بقسم الشرطة ..!!

:تم القبض عليه .. لحد ما تتحول القضية.. لقسم الجنائية .. لكن يا ديفيد قصدي يا فيصل لازم تأخذها لتجيب لي دلائل على أقتصابها !!
هز فيصل رأسه لصديقة" إلي ساعده وقبض على ألبرت "
وبتعد وهو متوجه لسيليفيا ليأخذها على المستشفى
" شخص مثل ألبرت حرام يعيش "


»►❤◄ «

بمكان آخر

: أنت صاحي .. أقولك بدر وينه .. بدر الـــــــ " " وينه ؟
السكرتير : قلت لك يا أستاذ سلمان تم فصل الأستاذ بدر من أمس

أخذ تلفونه وتصل عليه وهو مو مصدق أنه بدر أنفصل من الشركة

..

: كل هذه صار بالأمس .. ليه ما خبرتني
بدر ببرود : وأنت بيدك شي .. طول يومك وأنت بالمستشفى
سلمان بثقة : راح أرجع لك حلالك ..!!
بدر باستهزاء : كثر منها ..!!
سلمان بثقة : صدقني راح أرجع لك حلالك .. وبوقت أنت ما تتوقعه .. لا تنسى أنه يثق فيني .. و راح أتقرب منه لأكون مساعدة بإدارة الشركة

بدر إلي كانت بيده الملفات : أنا كاره شركه أبوي .. وما أبي منه أي شي ..!!
سلمان بعدم اهتمام بكلامه : راح أرجع لك حلالك بأقل من 5 شهور إلي راح أرجع فيهم لبريطانيا .. وهذه آخر كلام عندي .. يــــ الله سلام

»►❤◄ «

الساعة 2
عند صفاء إلي أرجعت من الدوام
و على طول توجهت لغرفة أبو فهد وجلست معه لحد ما آلمه رأسه من حديثها
وتوجهت لغرفة أختها لتتطمن عليها
دخلت الغرفة وآلمها قلبها على شكل توأمها النايمه بتعب .!!

قربت منها وجلست على حد السرير وباست جبينها .. مسحت على رأسها و بحنان
: مراوي حبيبتي يلا قومي أنا رجعت ..!!
هزتها وبرجا : يـــ الله حبيبتي والله أشتقت لك .. اليوم بطولة ما شفتك ..!!

..
فتحت أعيونها وبصوت مبحوح : صفوووي أبي انام ..!!
لوت شفاتها وبضيق : طول اليوم نايمة ما شبعتي ؟
ووضعت يدها على جبينها وشهقت : حرارتك مرتفعة أكثير ..!!
وتركتها وهي متوجهة لغرفة خلود وفهد
وفتحت الباب بقوة
: فهد مروة تعبانه ..!!
وعقدت حاجبها وهي تشوف خلود : وين فهد ؟
خلود إلي وضعت طفلها بسريرة وقربت من صفاء : صاير لكم شي ..!!
صفاء بخوف : مروة حرارتها مرتفعه ولا زم نأخذها على المستشفى

قربت من الخزانة وأخذت عبايتها
: روحي لبسي عبايتك .. فهد محد .. راح نأخذ السايق ..!!

..
الساعة 4 ونصف ..!!
: حبيبتي خذيها لغرفتها لترتاح و أنا راح أجيب أدويتها من السيارة

..

" أخذت أدويه " مروة من السيارة وتوجهت فيهم لغرفتها .. ومن بعدها توجهت لجناحها لتتطمن على أطفالها إلي تركتهم مع المربية

دخلت الجناح بسرعة وتفاجئت من وجودة
شافتة يوضع الأطفال بسريرهم
وبحدة وهو يقرب منها ويمسكها من كتفها : وين كنتي
خلود بخوف ودقات قلبها تزيد وهي تشوفه كيف معصب : فهد أنا كنت في الــــ
فهد بصرخة أرجفتها و أبكت التوأمين : بأذن من تخرجين من البيت ..!! شنو على بالك الدنيا سايبة تدخلين وتخرجين على كيفك ؟ و لا بعد تاركة لي تلفونك بالبيت

حاولت تتكلم لكنها أكتمت أدموعها وهي تحس بضغط يده على كتفها
وقطع عليهم نقاشهم الحاد صوت صفاء
: فهد أترك البنت ..
فهد بحدة : طلعي من الغرفة ولا تتدخلين بيني وبينها
صفاء إلي قربت منه والشرار يتطاير من عينها : فهد أتركها
بدون أحساس من عصبيته صفعها بكف تردد صداه في الغرفة

شهقت خلود بقوة .. وتوقعت أنه صفاء تبكي .. لكن تفاجئت وهي تشوفها تضحك ما بين أدموعها
: هذه إلي بيحمينا من أبونا ؟ هذا سندنا إلي قال أنه بيحمينا من ظلم أبوي وضربة ؟
على العموم مو هذا موضوعنا و أشرت على خلود
: أتصلنا فيك وكان تلفونك مسكر .. أرتفعت حرارة مروة و أضطرينا نأخذها للمستشفى
و انسحبت من الغرفة بكل هدوء

..
خلود إلي بكت وصارت تضرب صدره : غبي غبي .. هذي أختك كيف تمد يدك عليها ..
بعدها عنه وهو نفسه مو مستوعب أنه مد يده على أخته ..!!
تبعها ودخل غرفتهم لكنها ما كانت موجودة
نزل للطابق الثاني ودور عليها " وما حصلها "
دخل غرفة أبوه وشافها دافنه رأسها بحضنه وتبكي
وإلي فتح عينه على الآخر وهو يشوف أبوه يحوطها بيدينه ويمسح على رأسها بحنان
" أبوه إلي صار له كم سنه مشلول .. ألحين يشوفه بعينه ضام صفاء ..!!

غمض عينه ورجع فتحها وقرب من أبوه وتفاجئ وهو يسمع كلامه : أنا قضبان عليك يا فهد ..!!
" لطالما تمنى يسمع صوت أبوه .. لكن الصدمة بلي قاله أبوه
: يبــــــ
أبو فهد بحدة : لا تقول لي يبه
رفعت صفاء رأسها من حضن أبو فهد وبنبرة مبحوحة : لا يا يبه فهد يحبك لا تقسي عليه
فهد إلي قرب من أبوه ومسك يده وباسها ووقف وقبل رأسه : السموحة منك يا الغالي
وضل يناظره وهو مو مستوعب أنه أبوه يتكلم " من متى .؟ وليه ما خبرة أحد "

صفاء إلي بعدت عن أبو فهد .. وصارت تناظر فهد بزعل
وهو قرب منها وضمها بقوة : والله ما كان قصدي .. " وزفر بقوة " كنت أمعصب آسف حبيبتي
ما ردت عليه " بالأصل أهي مسامحته بدون لا يعتذر لكن عجبها الوضع وهي بحضنه "
حاول يبتعد عنها لكنها كانت معنده وضامته بقوة
ضحك ورفع رأسه لأبوه إلي كان مبتسم على شكل صفاء إلي باين أنها تتدلع على فهد

بدون سابق أنذار حملها و خرج من الغرفة وهو متوجه فيها للمسبح ..!!
: بتسامحيني ولا أرميك

صفاء برجا : لا فهد أنا أختك .. الله يخليك .. لا الجو بارد .. ترى والله بمرض
ناظرها بنص عين ونزلها

وما حس بنفسه إلا وهو بوسط البركة

صفاء إلي أضحكت بقوة : هذه عقاب لك على شان ما تفكر تزعلـــــــــــنـــــــ
وما كملت كلمتها وهي تحس بالشخص إلي يدفعها : لا تغلطين على زوجي لو سمحتي

..
ناظرت فهد إلي يناظرها بخبث وبرجا
: لا يا خوي تكفه ترى والله أموت وبعدين ما عندك أخت مزعجه نفسي

قرب منها ومسكها وصار يحرك رأسه لليمين واليسار ليبعد عن عينه خصلات شعرة المبلولة : ألحين أنا رجال أشـــ طولي .. و أشــ عرضي .. و أبو أعيال ترميني بحوض السباحة

صفاء إلي ترمش بعينها ببرائه : حتى أنت كنت بترميني ..!!
عض على شفاتة وبخبث : أنا أوريك ..!!
وسحبها من يدها وخرج معها من المسبح .. ودقايق وما حست فيه إلا وهو رافعها عن الأرض : كما تدين تدان يا حبيبتي
و التقت عينه بعينها " وكل إلي أفهمه الغيرة إلي باينه من أعيونها الرمادية "
أبتسم وبداخلة " هذه فرصتي لأطفي قهري منك يا خلود "

نزل أخته وباس خدها بقوة : يا روح أخوك أنتي .. خلاص إعفاء روحي
أرسلت له بوسة طايرة وهي متوجهة لغرفتها

..
أما عند فهد وخلود

قربت منه وهي حابه تدفعه بحوض السباحة .. لكنها تفاجئت وهي تحس بنفسها تسقط معه بالبركة
بعدت شعرها عن عينها وتنفست بعمق وهو قرب منها وحوط خصرها ولصقها بصدره
ضلو مدة يتأملون بعض وكأنهم ما شافوا بعض من أسنين
وبدون أي تردد ضموا بعض بقوة

وقطع عليهم جوهم صوت صفاء : فــــــــهيد ووجعه أترك البنت توم أكروز يصيح
رفع رأسه لها وهو لا زال ضام خلود : أنتي وعلى قولك توم أكروز .. لا زم يلقبونكم بهادمين اللحظات السعيدة .. روحي له وسكتيه وتركيني مع زوجتي مشتاق لها .. وبعدين متى أمداك تغيرين ملابسك

صفاء إلي نشفت شعرها بالمنشفة إلي بيدها : والله عندكم غرفة .. و حدك لا تغلط على توم أكروز .. وأنت نايم بالعسل وما حسيت بالوقت

فهد إلي عقد حاجبة : بالعة راديو ؟
بعدت عنه وبتهديد : والله لو ما تطلعون لأنادي لكم كل الخدم وحتى السايق بناديه يشوفون فلم الــــــــ"" على الهواء مباشرة
بعد عن خلود وهو مقهور على تطفلها .. وهي على طول أهربت

..
بالغرفة عند خلود وفهد

: من زمان عن حضنك
دفنت رأسها بصدره وبهدوء : أنا أدري أنك زعلان لأني ما نسيت الماضي .. لكن وربي إلي خلقني أني نسيت الموضوع بعد ما أغرقتني بحبك وعطفك .. !!
وما أدري كيف فرط ألساني و زعلتك .. والله يا فهد أهون علي الموت ولا أشوفك زعلان مني
ضمها بقوة وبحدة : لا تجيبي طاري الموت .. لآخر مرة أحذرك .. ولو تفكرين مجرد تفكير تتركين راحـــــ
قاطعته وهي توضع أصابع يدها على شفاته : أهدى حبيبي .. بسم الله عليك .. هذه الشيء ولو صار يبقى قضاء وقدر
سحبها لحضنه وغمض عينه وهو يتخيل أنه يعيش لوحدة بدون خلود " لا لا مستحيل الله لا يجيب الزعل بيني وبينها .. يا ربي طلبتك لا تحرمني منها ..!!
سمع صوت الباب و بنرفزة : بعدين معك يا صفاء ..!!
فتحت الباب وبضحكة : أحم بس أتأكد إذا طلعتوا من المسبح
ولفت وجها عنهم : قليلين أدب .. أحم خلود بمناسبة أنه بكرة إجازة الأسبوع حبيت أقول لك أنه أخونا العزيز .. وإلي أهو زوجك المصون .. راح يخرج من البيت لأني حابه أسوي " بارتي " لربعي " ولا تنسين تعزمين جوان وإلي يعزون عليك
..
لف شفاتة بضيق .. وخلود إلي رفعت يدينها : أنا مالي دخل .. مو تعصب علي ..!!
ناظرها وهو كاره نبرة الخوف في صوتها : خلود لا تكلميني بهذه النبرة
" ما ردت عليه "

عدل جلسته وبهدوء : أنتي خايفة مني
هزت له رأسها وبهدوء وهي متجنبة النضر لعينة : أنت لين تعصب تصير شخص ثاني .. وصدمتني بقوة وأنا أشوفك تمد يدك على أختك تمنيتك ضربتني أنا ولا ضربتها

تنهد وهو مو عارف كيف يعتذر ويبرر :آسف
وبتساؤل وهو يتهرب من الموضوع : وليه مخبيه علي موضوع أبوي؟
لا حظ أرتباكها وبتبرير : أهو طلب منا ما نخبرك

غمض عينه وهو يحس بتعب أكبير " يوووووووم متعب وبالخصوص بالشغل .. كان متفاجئ من بدر إلي أطلبه و ما توقع أنه يعرض عليه فرصة العمل مع أبو سلطان إلي الكل ينشد بأخلاقه وكرمة .. !!
فهد إلي بدأ النعاس يداعب أجفونه وبهمس :


قربك ترا يحييني
وصوتك أنا يهديني

وبعدك ترا يبكيني
لاتغيب عني وربك

بنسى معاك همومي
واسهر و اخلي نومي

واعيش وقتي و يومي
كله و انا بجنبك

»►❤◄ «[/BACKGROUND][

رهام الغلا
07-24-2011, 08:51 AM
»►❤◄ «


اما عند بطلنا
إلي دخل البيت والتعب هالكة

وما حس بغير اليد إلي تطبع الكف القوي بوجهه
مسك يدها بقوة وهو حاب يرجع لها الكف .. لكن مجرد ما أستوعب أنها جوان " حب حياته " بعد يده وبحدة : ليه يا جوان ..!!

ضربت صدره بقوة وهي تبكي بأنهيار : ليه يا بدر ليه .. أبد ما توقعتها منك صدمتني فيك أكرهك .. أكرهك .. أنت حقير وربي حقير
مسك يدينها وهو مو مستوعب شي : جوان أهدي وفهميني شنو صاير ..!!
مسكت يده بقوة ما عرفت مصدرها وأخذته على غرفة نومهم وفتحت التلفزيون " مع الــd.v.d"
وبانت الصدمة على وجه بدر إلي ما شالته أرجولة وجلس على ركبته
" من و ين كل هذه المصايب إلي طاحت على رأسه "

جوان بانهيار واضح وهي تجلس بقربه وتهزه : ليه يابدر أنا ما قصرت معك بشي .. ليه تقضب ربك .. إذا كانت عند شهوه
لازم تكون مع زوجتك .. مع إلي حللها لك ربك
مو مع هذول " و أشرت على البنات إلي معه بسيدي الفيديو ..!!

وقف على طوله وقرب من التلفزيون وبدون تردد رماه بالأرض
لحد ما صارت كل أجزائه بقطعه
وبصراخ وهو حاب يسكتها لتسمعه : كل هذا كان قبل الزواج قبل ما أحبك .. قبل ما أتعلق فيك .. كل هذه إلي تشوفينه بسبب تعرضي للكذب من بنت أدعت حبي لأجل أفلوسي
أهي إلي وصلتني لهذا المستوى الـــ****

أنا بحياتي ما لقيت الأمان .. ما لقيت الحنان .. ما لقيت الحب
من صحيت على الدنيا وأنا ما أعرف غير أبوي إلي ما همه غير أفلوسه
ومع ذالك محد حسسني بقيمتي غيرها
حبيتها وأخلصت لها .. وما خطيت بحقها .. وهي بكل برود الدنيا قالت لي
: حبيـ ـت أثبت لــ ــصديـ ـقـ ـاتي أني أقدر أوصــ ـ ـل لقــ ـ ـلب بدر الـــــ" " واكسره

جوان بصراخ وبكاء : لكن هذا ما يبرر كل إلي سويته

بدر إلي قرب منها وهو صاير مثل المجنون ولزقها بالجدار : لا تقولين أنك بتتركيني .. ما راح أسمح لك فاهمة .. جوان والله أنا أحبك .. ونسيت الماضي وبالأصح تناسيته لأجل أعيش معك حياه سعيدة .. كنت خايف من اليوم إلي تعرفين فيه ما ضيي وتتركيني

وبتسم بسخرية وصد عنها وهو تارك المجال لدموعه بالانسياب وجلس على السرير ووضع وجهه بين أدينه
: هذا حضي من على الدنيا وعيت .. كل ما اضوي شمعة بدربي طفت

رجع رأسه للخلف بتعب : جوان تأكدي أنك الشيء الوحيد إلي أنا أعيش على شانه .. خسرت بحياتي أكثير وما عندي أغلا منك .. و موتي بفرقاك

ما ردت عليه وعيونها متورمة من كثر البكاء .. قربت من التسريحة وأخذت تلفونها
: هلا سلطان .. لا ما فيني شي .. ممكن تمرني .. إي حابه أنام عندكم كم يوم .. تغير جو يعني .. إي أهو راضي .. أنت قريب من الشقة ؟ اها .. أنتظرك .. سلام

سكرت منه .. وقربت من خزانتها و أظهرت ملابسها وصارت ترميهم على السرير

بدر بنبرة مبحوحة : جـــــــــــــوان

جوان إلي أمنعته عن الكلام : تكفه خلاص أسكت ما أبي أسمع منك .. حتى صوتك أنا كارهته .. أتركني أرتاح ببيت أبوي .. لعل وعسى أقدر أنسى إلي شفتة

بدر إلي عض على شفاته وشبك يدينه ببعض : لي متــــــــــــــــى ..!!
ما ردت عليه وهي تشوف رنين تلفونها .. وضعت ملابسها بالحقيبة وهي متوجهة لسيارة أخوها


بكل بساطه رحت وما ودعتني
ليه ناوي تحرم قليبي هواكـ
مين جا لك قلب وما علمتني
انك بترحل وتهديني جفاك
اقوى صدمه في حياتي جاتني
جاتني منك ولا جت من سواكـ
حسبي الله فيك يومك بعتني
ما توقعتك كذا مدري شبلاك

..

في السيارة عند سلطان إلي ودع خالد ونوف وأخذ ولده بعد الرحلة الممتعة مع الأطفال بمنتزه عين عذاري

: حبيبتي فيك شي .. بدر مزعلك ؟ قولي لي أنا أخوك
جوان بابتسامة ما عرفت كيف جاتها : أفا ما تبيني ؟ و أنا إلي جالسة أقول لبدر مشتاقة لسلطان
حاول يسحب منها الكلام لكنه مثل ما عرفها " أخته رأسها يابس ومستحيل تخبر أحد بمشاعرها و أحاسيسها "

..

: يمه بنتي فيك شي
جوان إلي قربت من أمها وباست رأسها : ألحين كلكم ما تبوني ؟ أنا قلت أجي أغير جو ..!!
أم سلطان بخوف : يعني أنتي ما فيج شي ؟ مو متزاعلة مع بدر ؟
جوان إلي حبت تنسحب قبل لا تفضحها أعيونها : لا ماما بس حبيت أجي عندكم كم يوم .. وبعدين إذا يضايقكم وجودي راح أرجع من مطرح ما جيت

..
دخلت غرفتها وسكرت الباب
وعلى طول رمت نفسها بسريرها وبكت بكاء مرير
" يا ترى أنت صاحي ولا نايم .. تفكر فيني مثل ما أفكر فيك أو أني ما أهمك ..!!
مشتاق لي مثل ما شوق مقطعني ..!!

" لو أنك منعتني من الخروج.. لو أنك ضميتني وقلتلي أنا آسف .. لكنت بحضنك "

شدت شعرها وهي تبكي : أنا الغبية ليه .. قربت من أغراضه .. ليتني ما قربت من أغراضه وفتحتهم ..

آآآه لو أني ما فتحتهم لكنت أنا ألحين نايمة بحضنك
ليه يا بدر تصدمني بحبك لغيري .. ليتني ما تزوجت
ليتني ما تزوجت .. ليتني ضليت على حريتي .. أدخل وأخرج و أنام و أصحى دون ما أكون مسئوله عن أحد .. أنا الغلطانة إلي تعلقت بنيران حبه ولا زم أتحمل لهيبها

تمسكت بوسادتها أكثر وهي تشتم رائحة عطرة على الوسادة .. " أكيد أنه بذاك اليوم .. عطر وسادته قبل لينام "

دفنت رأسها وهي مغمضه عينها بقوة " لو كانت ستيفي موجودة لخبرتها بكل إلي صار لها .. لكن صار لها سنه من سافرت وهي ما تعرف عنها أي خبر ..!!

..

عند بدر

إلي صاير مثل المجنون ويكسر كل الأغراض والأثاث : أنا الغلطان .. أنا الغلطان .. ليتني سمعت نصيحتك يا سلمان وسكرت قلبي وسمعت عقلي .. أحبها والله أحبها
كيف تدير وجها لي بكل هذه السهولة وتتركني
: أنتي الخسرانة يا جوان وراح أخليك تندمين على تركك لي .. أنا بالأصل ما حبيتك .. أنا كنت أتسلى ومستحيل أحب وحده مثلك .. لا جمال ولا رقه ولا أنوثة
سكت بعد ما دفن رأسه بوسادتها وهو عارف أنه كل الكلام إلي يقولة ليريح نفسه " لأنه جوان عكس إلي قاله بالضبط وهو واثق من هذه الشيء "

محتاجك .. محتاجك

محتاج اشوف عيونك
محتاجك محتاجك
محتاج اشم هدومك
محتاج اشوفك ياظوى عيوني
قلبي وروحي عنك يسألوني
مثلي تبكي لو نسيت
مثلي تسهر لو غفيت
وشلون انام الليل من دونك
وشلون اغفى وانا من دونك
محتاج حبك يجي يدفيني وارتاح
ادفع حياتي ثمن بس يرجع اللي راح

»►❤◄ «


عند بطلنا خالد


أتصل بفيصل أكثر من مرة و أستغرب أنه ما يرد " مو من عادته أنه ينام بهذا الوقت ..!!
وقاطع تفكيره صوت نوف
: يا عيون بابا آمري
نوف إلي ماده شفاتها بزعل : وين ماما .. أنت وعدتني تجيب لي ماما ..!!
خالد بابتسامة ما عرف مصدرها : قريب أنشاء الله ..!!
وبعدين يا حلوه ألحين وقت نومك يـــ الله نامي ..!!

نوف بضيق : بتجيب لي ما ما ستيفي ؟
ضحك على نطقها لستيفي وهز رأسه : وعد حبيبتي .. أجيبها لك ..!! نامي أنتي بس
ظهر من جناحه بعد ما تأكد أنها نامت وأتصل مرة ثانيه على تلفون فيصل

ودقايق وجات له نبرته التعبانة
: هلا خالد
خالد إلي ناضر تلفونه ليتأكد أنه متصل على فيصل : فيصل فيك شي
غمض أعيونه بقوة وبهدوء غريب : لا
خالد إلي فتح فمه بيتكلم وتفاجئ من كلام فيصل إلي قاطعة : سيليفيا مو أموافقة ..!!
خالد ببرودة المعتاد : في سبب مقنع ؟
فيصل إلي ما عرف يصرف : تبي تكمل دراستها
خالد بابتسامة سخريه : يعني برأيك .. أنا بمنعها ؟؟
فيصل بارتباك : قصدي تبي تشتغل ..!!
خالد ببرود : موافق
فيصل وهو يكمل : وما تبي أعيال
خالد إلي تفاجئ وكمل ببرودة : موافق
فيصل إلي ما عرف يتصرف وصرخ فيه : قلت لك ما تبي تتزوج .. يا أخي أفهم ..!!
خالد ببرود وهو يجلس على عشب حديقة البيت : أسمعني يا فيصل .. أنا طلبت رأيها مو رأيك أنت ..!! وبعدين لو ما تعطيني سبب واحد مقنع لرفضها راح تلاقيني على أول حجز لأسبانيا
وبعدين لا تنسى أني أقدر أجيب الأخبار بطريقتي .. لكني حاب أسمعها منك
..
فيصل إلي مسح أدموعه وهو جالس على رصيف العمارة إلي بداخلها " سيليفيا "

: أهي رافضه .. أقسم لك أنها رافضه و آسف لأني ما أقدر أقول لك السبب
سكر التلفون بوجهه .. وترك خالد معصب " معقولة الحلم كان لي نذير وأنا ما حسيت .. ما راح أسامح نفسي لو صار لها شي "
: أنا وعدت أختي .. وراح تكونين لي يا سيليفيا

..

أتصل على سلطان إلي كان يستمع للقرآن الكريم وهو حاس بخشوع أكبير
غمض عينه وهو يتذكر شكلها بدون لحجاب " قمة الأنوثة و البرآئه وما يعيبها غير ألسانها الطويل "
أبتسم وهو يتذكر أول يوم للقائهم في المستشفى
وقطع عليه حبل ذكرياته رنين هاتفة
: هلا خالد
خالد بعصبيه لا حظها سلطان بصوته : سلطان راح أترك نوف بأمانتك .. أنا مسافر لأسبانيا عندي شغله ضرورية راح أنهيها ورجع

سلطان إلي فهم الموضوع أول ما قال أسبانيا وبهدوء : أمرك ولا ؟
خالد باستعجال وهو يحمل أخته النايمة بعمق : راح أجيبها لبيتك .. وما له داعي أوصيك عليها


»►❤◄ «

عند سلمان إلي دخل بيته وهو متوجه لغرفه نومة
وتفاجئ وهو يشوف غرفه نومة المزينة بشموع .. ورائحة العطور الفواحة إلي داعبت أنفه
غمض عينه وهو يستوعب أنه بغرفته
ودقايق ورن تلفونه
您好,先生..是的,我也好...我将返回日期5个月后..是否完成了工作?对于后者的任务是非常危险的, 像你来到...我得到了两颗子弹..受伤,“西格尔”肩膀被子弹..我为我自己在家里为了..当然,我从来 没有想到要结婚了..主席先生,不要打扰...再见




سكر تلفونه وتنهد بقوة .. وألتفت وتفاجئ فيها واقفة خلفه .. !!





الـمخرج:

" لـو انـك تـطلبين الله ..يـعنيني، بـقول آمـين
أنـا مـاالعب عـلى الـحبلين،وقت الطيش وسنينه"
"تـبين الـحين يـوم أني كبرت العب على الحبلين؟!
تـرى عـند الـبدو بـالذات((عيب اللي تسوينه))!!"
"حـلاتـك لاعـشـقتي..تعشقيني لـيـوم الـديـن
غـرامٍ نـسكن ضـلوعه...حشيمه مـن مـجانينه "
"جـفـا،يجمع مـعـزتنا...ولاعشق يــذل أثـنين
كـثـار الـلـي تـحـدوني وقـالـولي :تـحبينه"
"امـانـه..لاتخليني صـغـير بـعينهم ((تـكفين))!!
لانـــي كــل مـاقـالوا((تخون))..اقول:مسكينه"
"عـلـيك الله وأمـانـه..علميهم مـنـهو الـمسكين
أنــا خـايف((لياطاح الـجمل تـكثر سـكاكينه))"
"وأنـا مـاعاد بـضلوعي مـكان لـطعنة الـسكين
مـثل مـاقالوا(المكتوب واضـح مـن عـناوينه))"
"لـو ارحـل مـنك للغربه..بسافر من ظلامك وين؟!
كـفـايه..كل حـلـم يـمـر بـرقـادي تـزورينه"
"كـفاية...من تـفارقنا..وأنا مـاغمضت لـي عـين
"قـبل يـومين شـفتك بـالمنام وقـمت مـن حـينه"
"ونـمت أمـس،ورجع نـفس الـمنام اللي قبل يومين





أنت ضروني بالبارت الرابع عشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━ [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-26-2011, 11:07 PM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(14)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/uploadd37c0e1dc6.png (http://www.graaam.com/)






الـمدخل :


لـيـش انت رافـض نكـون احـبـاب ..
بـضـم ايـدي بـ ايـدك ومـاتخـلـينـي

طلبتـك بـس على شاني تحبـني حيـل وتهـوانـي ..
قـولهـا سمعنـي صوتـك يا الحـنـون

كلـمـة حبـيـبي مـاهـي صعـبه لا تخـيـب هـل ضـنـون ..
حـط عيـنـك بـعيني وقـول احبـك

اهـدنـي ورده وانـا اهـديـلك حياتـي ..
خـلنـي بقـربـك انـا فـ بعـدك احـاتـي

ودي لـو مره تحسسنـي بـغلاتـي .. تحبـنـي حيـل وتهــوآآآنــي






»►❤◄ «

عند سلمان إلي دخل بيته وهو متوجه لغرفه نومة
وتفاجئ وهو يشوف غرفه نومة المزينة بشموع .. ورائحة العطور الفواحة إلي داعبت أنفه
غمض عينه وهو يستوعب أنه بغرفته
ودقايق ورن تلفونه
您好,先生..是的,我也好...我将返回日期5个月后..是否完成了工作?对于后者的任务是 非常危险的, 像你来到...我得到了两颗子弹..受伤,“西格尔”肩膀被子弹..我为我自己在家里为了.. 当然,我从来 没有想到要结婚了..主席先生,不要打扰...再见

: مرحباً سيدي .. أجل أنا بخير .. موعد رجوعي سيكون بعد 5 شهور فأنا بفترة نقاهة .. هل انتهت المهمة ؟ أجل فالمهمة الأخيرة كانت خطرة جداً و مثل ما وصل لك .. أصبت فيها برصاصتين .. وأصيب فيها " سيجال " برصاصة بكتفه .. أجل أجل أنا في المنزل لوحدي .. طبعاً فأنا لا أفكر بالزواج أبداً .. لا تهتم سيدي .. وداعاً

سكر تلفونه وتنهد بقوة .. وألتفت وتفاجئ فيها واقفة خلفه .. !!

خلود إلي قربت منه وهي بفستان نومها إلي حبت تفاجئ فيه سلمان : من كنت تكلم ..!!
لف وجهه عنها وبحدة : ما لك دخل .. ولا تفكرين تقربين من خصوصياتي ..!!
صدمها .. وكانت صدمتها أكبر وهي تشوفه يطفئ الشموع ويفتح ضوء الأب جوره ويغطي نفسه بداخل السرير ..!!
نزلت أدموعها بدون لا تحس .. وقربت لتخرج من الغرفة وجا لها صوته الحاد
: تعالي ..!!
فتحت الباب وجات لها صرخته : ريتـــــــــــــــاج لا تعانديني ترى و الله تشوفي وجهي الثاني
غمضت عينها بقوة من حدة صوته " يا ربي ليه معصب علي والله ما فهمت حرف من مكالمته "
قربت من السرير وغطت نفسها على طول وهي تحول تخفي شهقاتها وخوفها منه ..!!
قرب منها وهو تعبان على الآخر .. ومو محتاج شي غير حضنها لينام فيه .. ضمها بقوة ووضع رأسه على صدرها وهو مستسلم تماماً للنوم

وهي كانت أدموعها تسيل بكل هدوء " كانت حاطه ببالها أنها تنسى كل إلي صار و تبتدي معه بصفحة جديدة .. لكن سلمان مو قادر يفهم مشاعرها .. يأخذ إلي يبي بدون لا يعطي

حاولت تبتعد عن حضنه بعد ما حست أنه نام .. لكن تفاجئت من يده إلي تمسكها
: على وين ؟ ليكون ببالك تهربين مرة ثانيه..!!
ريتاج بقهر وهي تفك يده الماسكتها : سلمان بعد عني .. ما فيني نوم
سلمان بعناد وهو مغمض عينه : ما أبـــــــــــــــــي بتقصــ بيني ؟
ريتاج بنفس النبرة وهي تمسح أدموعها : أتركني والله ما فيني نوم .. راح يبتدي المسلسل
سلمان وهو مستمتع بتعذيبها " وبالخصوص وهو مقهور من رفضها لقربه "
: والله محد قال لك تسهرين أنا أبيك تنضمين نومك .. لجل تصحيني .. للشغل!!
ريتاج إلي عصبت : لا والله
سلمان بحدة : قصري صوتك أبي أنام .. وهذا واجبك كزوجة
عضت على شفاتها بقهر .. وما لقت غير شعرة لتضع حرتها فيه وشدته
وبهمس كانت تضن أنه ما راح يسمعه : سخيــــف

ضرب كتفها بقوة : سمعتك ..!!
ريتاج إلي تألمت من ضربته : آآآه .. هي أنت على بالك جالس مع شباب .. يا أخي أنا بنت
سلمان بضحكة كتمها : أولا أنا مو أخوك .. وثانياً محد قال لك تشدين شعري

لوت شفاتها وبرجا : سلمـــــان
: وجع يوجع أبليس لا تحنين ..!!
ريتاج إلي نزلت رأسها لخده وباسته : تكفة .. أبي أشوف المسلسل
أشر لها على تلفزيون الغرفة وبهدوء والنوم بدا يداعب جفونه : قصري على الصوت ..!!

أفرحت وبعدته عن حضنها .. وتوجهت للتلفزيون وفتحته وأرجعت للسرير وهي تشوف المسلسل باندماج تام ..!!

ودقايق وما حست إلا بلي يسكر التلفزيون
: لاااااااا

لفت على سلمان لتسأله عن السبب و تفاجئت بأنه مو موجود ..!!
أرجعت لفت وجها ناحيه التلفاز وبصدمة : ليه سكرته

سلمان بقهر وهو يحاول يقلد صوتها : تكفة .. أبي أشوف المسلسل
وكمل بحدة : هذه مسلسلك إلي تبين تشوفينه ؟
هزت رأسها ببرائه و أستغربت وهي تشوفه يقرب منها ويلصق جبهته بجبهتها
: أنتي ناويه على نفسك اليوم ؟
بلعت ريجها وهي تحس بأنفاسه إلي تلفح وجها " سترك يا رب "
: ما حلا لك غير مهـــــــــند أنا أكره هذه الممثل
ريتاج ببرائه : أسمة الحقيقي Kıvanç Tatlıtuğ
عض على شفاتة وبقهر : وتعرفين أسمة بعد
بعدت عنه ومالت برأسها على كتفة وبمشاعر صادقة : تعجبني رومانسيته .. حنانة .. رقته .. وهذه كله جذب النساء له .. اممممممم أنتو تفتقدون الرومنسيه إلي تبحث عنها كل بنت بزوجها .. لكن شكله مو حلو اممممممم أنت أحلا منه .. امممم بس أعيونه تجنن
كانت تتكلم له عن إلي بداخلها بكل برائة وهي مو حاسة بالغيرة إلي تشتعل بقلبه
سلمان إلي لفها جهته : ما أبيك تشوفين هذه المسلسل ..!!
ما علقت وهي تلتمس نبرة العصبية بصوته .. وكتفت برفع يدها لخده وبنبرة هاديه : طيب حبيبي لا تعصب
شافت ملامحه إلي أرتخت وهي عارفة تأثير لمساتها الدافيه عليه : حبيبي
سلمان بهيام : امممم
وتمددت معه على السرير وو ضعت رأسها على صدره " وهي تحاول تتجنب الجرح لأجل ما يألمه " وبنبرة هاديه وهي حابه تثيره ليعترف لها : ليه متغيـــــــــــر علي ؟
سلمان إلي ذاب على نبرتها إلي تجننه وبضعف وهو يتكلم : لأنك تكرهيني وما تحبيني
أنفتحت أعيونها على الآخر وبمشاعر صادقة : من قال وربي ما عندي أغلا منك .. أنت روحي و أغلا من روحي وربي أحبك
سلمان إلي عقد حاجبينه وحرك رأسه بمعنى لا : لو تحبيني لما فكرتي تسافرين وتتركيني .. أنتي بالأصل ما رجعتي لي إلا بعد ما شفتي الدم يخرج من خاصرتي .. و هذه أكبر دليل أنك ما تحبيبي
مسكت وجهه بيدينها وخصلات شعرها الطولانه تداعب وجهه : لا سلمان .. لا تقول كذا .. أنا أحبك وربي أحبك
شافت أعيونه إلي كانت تدمع " وما عجبها الوضع " لهدرجه سلمان زعلان منها ..!! ما كانت متوقعه أنه هروبها راح يتعب نفسيته لهذه الدرجة
قربت منه أكثر
" وراضته بطريقتها "
" الحـــــــياة طويلة .. وحتى لو ما أعرفت سره اليوم راح تعرفه بعد مدة "
" لكن إلي ببالها ألحين أهو شي واحد وهو رضا سلمان عليها .. مستحيل تزعله ولو أنه كان ببالها أنها تعذبه لحد ما يعترف .. لكن مستحيل تستقل ضعفه كذا راح يكرها أكثر .. راح أنتظرك يا سلمان إلى أن تمل وتعترف بنفسك لي "

»►❤◄ «

في اليوم التالي

»►❤◄ «

الساعة 7 ونصف الصبح

صحا من النوم وهو يحس بصداع قوي برأسه تلفت وهو يدور عليها ومجرد ما أنتبه للغرفة إلي متدهورة بسبب عصبيته " بالأمس "

رجع رأسه للكنب آلي آلم ظهره وسمح أدموعه إلي تسيل " يلاقيها من أبوه ولا من جوان ولا من الدنيا إلي مسكره كل باب بطريقة "

" نزلتي دمعتي يا جوان ودموعي عزيزة علي "

فتح أعيونه بعد ما أنتبه للساعة المعلقة على الجدار " ما صار له حتى نصف ساعة من نام .. معقولة حبي لك وصلني لهذه الحالة الجنونية بالأمس "
" تأخرت على الدوام "
زفر بقوة ووقف وهو يتمايل بمشيه
ودخل " الحمام أكرمكم الله " و أخذ له شاور ..!!

..
ناضر نفسه بالمرآة وهو كاره نفسه ولأول مرة يخرج من الشقة " بدون لا يتعطر .. ولا يلبس ساعته .. وحتى ربطة العنق نساها تعود أنها توضعها حول عنقه .." وكتفا بفتح أول زرين من البدلة الرسمية بإهمال ..!!

..

وصل عند الشركة وصغر عدسة عينه وهو يستوعب أنها مسكرة " ليه اليوم أي يوم ؟ "
تنهد بقوة وهو يضرب الدركسون " يا ربي كيف نسيت أنه اليوم أجازة الأسبوع "
غير اتجاهه من الشقة إلى بيت فهد وهو كاره حياته

»►❤◄ «

الساعة 10

فهد إلي يناظر صفاء ومروة إلي واضعة رأسها بحضن أختها : ومتى تنتهي حفلتكم ؟
حركوا أكتوفهم له بمعنى ما أدري

وحرك رأسه بيأس منهم .. وتوجه للبوابة الرئيسية وهو يسمع صوت الجرس
فتح الباب وباستغراب وهو يشوف شكل بدر " إلي مستحيل يخرج من البيت بدون ما يكون بكامل أناقته "
: هلا ابوفهد تفضل معي المجلس

..

في المجلس

بدر بحدة : وبعديــــــــن ..!!
فهد بهدوء وهو يلمح الحزن والتعب بشكله : متزاعل مع المدام ..!!
ما رد عليه مما أكد لفهد إلي ببالة " والله أنك طحت و محد سمى عليك .. قويه يا بنت أبو سلطان وقدرتي تقلبين كيانه "

وقاطع أفكاره صوت بدر : فهد
: هلا
بدر باستعجال : وين خلود أنا مستعجل
عقد حاجبه : ما صار لك نصف ساعة من دخلت بيتي .. و تبي تطلع .. بكيفك أهو ؟ حتى ما ضيفناك ..!!

بدر إلي تنهد : خيرك سابق .. بس والله مستعجل وأبي أسلم على خلود صار لي مدة ما سألت عنها
وقف فهد وهز له رأسه ..!!

..
بعد دقايق

دخلت خلود وهي حاملة بيدها طفلينها " وبداخلها مستغربة من فهد إلي قالها روحي شوفي أخوك أمبين عليه زعلان "

قربت منه وباست خده : صباح الخير حبيبي أخبارك..!!
بدر بابتسامة باهته وهو يأخذ أحد التوأم من يدها ويبوس خده : صباح النور أخباري حي للحين ما ماتيت
فتحت عينها على الآخر من رده إلي نرفزها .. وجلست بقربة ومسكت يده : بدر فيك شي ؟
حرك رأسه لها بمعنى لا وهو يداعب الطفل إلي بين يديه
خلود إلي تذكرت وضربت جبهتها : نســـــــيت
ناظرها باستغراب وما رد وهي كملت كلامها : نسيت أخبر جوان أنه صفاء عاملة حفلة اليوم .. ممكن تعطيني تلفونك لأكلمها تلفوني بالغرفة

بدر بارتباك ملحوظ : نسيته بالسيارة
وضعت بحضنه طفلها : دقايق حبيبي وراجعة

..
رجعت بعد دقايق وجلست وهي واضعته على لسبيكر
: هلا حبيبي
ألتفت بسرعة لصوت إلي يعرفه مثل ما يعرف أسمة
خلود إلي أضحكت : هلا فيك .. باين عليك نايمة .. أنا خلود مو بدر
جوان إلي عدلت جلستها وهي تستوعب المكان إلي أهي فيه " وخنقتها العبرة "
وبصوت مبحوح : هلا فيك حبيبتي .. أخبارك ..!!
خلود بابتسامة وهي مو منتبهة لبدر إلي يتمنى
أنه يكون مكان أخته : والله تمام .. جوان حبيت أخبرك أنه صفاء عاملة حفلة وطلبت مني أكلمك و أدعيك
بليز لا تقولين لا .. والله من زمان ما تجمعنا

غمضت عينها وهي دافنه رأسها بالوسادة وتستنشق عطر بدر : مره ثانيه أنشاء الله .. تعـــــبـــــــ
خلود برجا : تكفين جوان من مدة ما شفتك .. !!
جوان بعد تردد : طـــيـ ـ ــب

ألتفتت عليه بعد ما أنهت المكالمة وباستغراب وهي تشوف شكله

وقف ومنعته خلود وهي تنتبه له : لا والله ما تروح قبل ما تقول لي شنو فيك

»►❤◄ «


عند سلطان

إلي مو عارف كيف يتصرف مع نوف إلي تبكي
: خلاص حبيبتي .. راح يرجع خالد ..

ودخل بهذه اللحظة خالد " لصغير " وحس بالغيرة وهو يشوفها تبكي بحض أبوه ..!!
قرب من أبوه بدون لا يسلم وجلس بقربه

سلطان إلي كتم ضحكته : ما راح تسلم على بابا ؟
خالد إلي لف وجهه لنوف إلي تبكي وبقهر : هي أنتي لا تصيحين عورتي راسي
سكتت وشدت بيدها على كتف سلطان ومدت ألسانها لخالد إلي عصب : بنيه غبية .. أكرهكم

تفاجئ من كلمات ولده " لا يا ربي ما أبي ولدي يتعقد من صغره بسبب أمة "
مسك يده وبهدوء : لا يا خالد كذا أنا أزعل منك .. هذي بنت عمك أبو خالد .. وعيب تقول لها هذه الكلام !!
قرب من أبوه وضمة : آنه آسف ..!!
ضمهم بيدينه وبابتسامة : أشـــ رأيكم نروح السينما ..!!
هزوا رأسهم برضا

وقطع عليهم حديثهم بعد دقايق صوت الباب
: تفضل ..!!

أم سلطان بابتسامة : صباح الخير
سلطان إلي بعد الأطفال عنه وقرب من أمة وباس رأسها بحترام : صباح النور ..!! تفضلي يا الغالية ..!!

أم سلطان إلي ناظرت الأطفال : ممكن تتركونا أشوي يا حلوين ..!!

..

: آمري يا الغالية ..!!
أم سلطان بابتسامة لولدها : من أشوي كانت عندي جوان .. وهي معزومة على حفلة عند صديقتها .. و أبيك تأخذها لها إذا ما عليك أمر

هز رأسه وباستغراب : بدر وينه ؟
أم سلطان بهدوء : أنا حاسة أنهم متزاعلين مع بعض ومثل ما تعرف جوان رأسها يابس ومستحيل تقول لي إلي صار .. نفسيتها تعبانه وعيونها مورمة من البكاء باين أنها ما نامت
سلطان إلي هز رأسه : مو مشكلة راح آخذها ..!!

أم سلطان بابتسامة وهي تمسك يد ولدها : مو هذا الموضوع إلي جيت لك على شانه ..!! أنا جايه أخذ رأيك وأسألك " صج يا ولدي تبي تتزوج "

مارد عليها وحس بضيقة تكتم صدره
أم سلطان إلي شافت تردده وكررت له سؤالها
وهو أكتفا بهز رأسه

أم سلطان إلي أمسكت يد ولدها : راح أكلف جوان تدور لك أحسن البنات .. و أنت تعرف أختك مو أي بنت تدخل مزاجها .. !!

ما رد عليها بالأصل تفاجئ بالموضوع إلي ما طرى على باله " وبالأصح نساه تماماَ "


»►❤◄ «


نرجع لخلود

:ما قال لي شي .. والله نرفزني ..!!
فهد إلي باس خدها : حبيبتي هذه مشاكل خاصة بينه وبين زوجته وما يصير نتدخل ..
خلود بضيق : بس أنا أخته وأخاف عليه
فهد إلي شبك يده بيدها .. وبسؤال فاجئها : ترضين يتدخل أحد بيني وبينك لي تزاعلت معك ؟
حركت رأسها له بمعنى لا وهو مسح على كتفها بحنان : بدر كتوم يا خلود .. ويحب يحل كل مشاكله لوحده .. بدون تدخل أحد .. وأنا وأنتي لا زم نحترم قراراته!!

»►❤◄ «

أما عند بدر

إلي خرج من بيت فهد " بشتات " ماله غيرها .. وحدها إلي ملت عليه زوايا فراغه
وقف عند بوابه بيتهم " وبداخلة "
" راح ترجعين معي اليوم يا جوان "

انفتحت له البوابة ودخل القصر

..
بعد دقايق

أم سلطان بابتسامة " وبداخلها ربي يصلح بينكم " : تلاقيها بغرفتها .. !!

..

فتح الباب ودخل وسكر الباب بهدوء تام .. قرب منها وهو يشوفها واقفة بقرب النافذة المطلة على غرفته وتناظرها بسرحان ..!!
حوط خصرها ولزقها بصدره وبهمس : اشتقت لك ..!!
سمع صوت شهقتها " وشافها تبعد عنه وترجع بخطواتها للخلف "
جوان بعصبيه مالها مبرر : نعم
مارد عيها وهو مثبت نضرة لجسمها البارز بقميص نومها المغري
وبهدوء : راح ترجعين معي وبدون أي نقاش
جوان بعصبيه : تحلــــــم
قرب منها ومسك خصرها وقربها منه وعدسته الرمادية مثبته لعينها : لا تقسين علي .. ما أقدر أعيش بدونك ..!!

جوان والعبرة خانقتها : بعـ ـــ د عـ ـ ـني
بدر بقهر : جـــــوان
غمضت عينها بقوة من حدة صوته : لا تــ ـ ـصرخ
حاول يضمها لكنها أدفعته بكامل قوتها :
قولي ليه محتفظ بصورهم معك .. قولي ليه أنت تحب تنرفزني و تضايقني ..
بدر بضيق وهو يرجع شعرة للخلف وبتبرير : وربي إني مو محتفظ بشي .. لكن هذه الـــCd أنا كنت واضعة بين " cd " أفلامي .. ونسيت موضوعه

نزلت أدموعها ودارت ظهرها له بعد ما تنهدت بقوة : بدر أنا تـ ـ ـعبانه ممكن اتــ ـ ـ ـركني أرتــــاح

ضغط على قبضه يده بقوة وبنبرة غريبة : ما راح أسامحك لو يصير فيني أي شي .. أنتي السبب ولا تفكرين تعاتبيني
وخرج بعد ما سكر باب الغرفة بقوة


»►❤◄ « [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-26-2011, 11:08 PM
»►❤◄ «

في أسبانيا

نزل من درج الطائرة مع مرافقة إلي أصر أنه يكون معه
وهم متجهين لعند " فيصل "

..
بعد دقايق

: هذه أهي العمارة إلي كلفتنا بمراقبتها من سنه " لمدة أسبوع فقط "
خالد إلي كان يناظر العمارة " الرديئة " وهو واضع يدينه بجيبه
وشاف رجل عجوز الأسباني يخرج من العمارة وقرب منه :
buenos dias
ألتفت له الرجل العجوز الأسباني وبابتسامة :
buenos dias " صباح الخير "
خالد إلي صافحة وبتساؤل : por favor " من فضلك "
Sabes d&oacute;nde est&aacute; el apartamento, David " هل تعلم أين شقة ديفيد "
الرجل العجوز : Quiso decir el joven que viv&iacute;a con la ni&ntilde;a cerca de la puerta de mi habitaci&oacute;n con velo
" هل تقصد الشاب الذي يسكن مع الفتاة المحجبة بقرب باب غرفتي "
هز له رأسه وبداخلة " أكيد أهي المتحجبة ما في غيرها "
الرجل الأسباني بكلام فاجئه : Sal&iacute; de la arquitectura de esta ma&ntilde;ana de hoy con las chicas con velo
" لقد خرج من العمارة صباح هذه اليوم مع الفتاة المحجبة "

ضغط على قبضة يده بقوة " وين بتروح مني يا فيصل "

..

أبتعد الرجل العجوز بعد ما أشكره خالد ..!!
و توجه للسيارة ..!!
وستغرب من مرافقة إلي لا زال واقف ..!!

..
قرب منه مرافقة و مد له ورقه
: حصلتها عند العمارة يمكن تفيدنا
أخذها منه وفتحها بعدم أهتمام
" وبانت صدمته وهو يقرأ المكتوب "
..

" سيليفيا متبنينها وما تكون أخت فيصل ..!!
" لا مستحيل ..!!
رجع شعرة للخلف بتوتر " معقولة بيخون ثقتي و بيسوي إلي في بالي .. أنا لا زم ألاقيها ما راح أتنازل عنها بهذه السهولة لك يا فيصل .. حطيتك ببالي وراح تكونين لي ولو كان في الموضوع دمـــــــــي .!!


..

أما عند فيصل في بيت أمة ..!!


سيليفيا بصدمة : فيصل أنت صاحي ..!! أنا أختك كيف تبيني أتزوجك
فيصل إلي شبك يدينه ببعض ورفع رأسه لها : راح أفهمك كل شي بعدين .. بس قولي لي أنتي موافقة
سيليفيا بانهيار وهي تضغط على رأسها إلي بألم : أطلع و اتركني أنت مو صاحي
قرب منها وبصرخة أرجفتها : راح تتزوجيني قصبن عليك .. و ألحين فاهمة ..!!


..



»►❤◄ «

عند سلمان

بعد عنها بعد ما تأكد أنه غطاها .. وخرج من الغرفة بهدوء تام
" ليلته بالأمس كانت حلوة جداً .. كان الفرح غامرة وهي تبادله مشاعرها و أحاسيسها .. وهي متناسيه تماماً كل أسألتها "

" الحمد الله يا رب "

سكر البوابة الرئيسية .. وتوجه لسيارته وعلى طول أتصل عليه
ودقايق و جات له نبرته الحادة : بغيت شي ؟
تنهد وهز رأسه بيأس " وأنا من أكلمك تكون معصب " : تعال لي بكوفي الــــ" .. "


..

بدر وأعصابه تلفانه على الآخر ضرب الطاولة وهو بكامل عصبيته : قلت لك ما أبي شي من الشركة ..!!
سلمان ببرود وهو مو مهتم لنظرات الناس إلي تشوفهم بفضول : أنا ما طلبت رأيك .. أنا حاب أقول لك أنه شركة أبوك تنهار " لأنها مو لا قيه إلي يديرها "

و أنت لازم ترجع تديرها " قبل لا تزيد الخساير " بالأمس أستغال فوق 11 موظف لأنهم ما حصلوا على رواتبهم
بدر بعدم أهتمام وهو يوقف : قلت لك من قبل أنه ما يهمني .. خل يستحمل نتايج قراراته .. ســـــــــــــــــــــــــــلام ..!!
بعد عنه وتركة متفاجئ " مو بدر إلي يتنازل بهذه السهولة "


»►❤◄ «


الساعة 8 مسائاً

وضعت آخر لمساتها على " الميك أب " الناعم .. بلونه الرمادي الممزوج بالقليل من الأسود إلي يذكرها بلون عين بدر البراق !!
و أرتدت لها الحلق اللؤلئي مرصع بالذهب ..وضعت لها عطر " دهن العود الثقيل " خلف أذنها وحول عنقها .. و بخت على فستانها من عطرها الهادي إلي بنكهة الفراولة
و ناظرت فستانها الأبيض" إلي يوصل لتحت الركبة برضا " إلي برز جسمها بشكل مرضي وأنيق ..!!

وبعد دقايق

: تفضل
دخل سلطان وهو ماسك يدين نوف وخالد إلي ماسكين بيدهم الثانية كيس الألعاب إلي أشتراها لهم سلطان بعد ما أدخلهم لسينما ..!!
: مساء الخير
جوان بابتسامة باهته وهي تقرب من الخزانة وتخرج عبايتها .. و ترتديها : مساء النور
سلطان إلي لاحظ حزنها : أنا أنتظرك بالسيارة
و أشر بيده على خالد " وهو حاب يطلب منه يتوجه لغرفته لينام .. وسكت وهو يشوفه " يمسح بقايا الكاكاو إلي بخد نوف : أنتي غبية ليش وسختي وجهك
نوف إلي بعدت يده ولوت شفاتها وهي مو مهتمة لكلامه : بعد عني ما حبك
عصب منها وشد شعرها الطويل النازل لخصرها
سلطان بعصبيه : خالد
ما لرد عليه وقرب من جوان وتخبئ خلفها : أنا بعد ما أحبها .. خل تروح عند خالد
نزل سلطان لمستواها وضمها : خلاص حبيبتي أهو ما يقصد
نوف إلي رمت كيس الألعاب وهي كاتمة أدموعها : أتصل لبابا .. قولة تأخرت وايد .. أنا أشتقت له ..
سلطان بحنان وهو مو عارف كيف يتصرف : راح يرجع قريب ..
وساعدته جوان إلي قربت منها : نونو حبيبتي .. تبين تروحين معي لعند صديقتي
تركت سلطان وقربت من جوان
و ببرائه : أهم حلوين نفسك ؟
أبتسمت على طفولها وبداخلها " ليتني أرجع طفلة "
قربت من أذنها وبهمس : في أكثير ..!!
ردت لها الأبتسامه وهزت رأسها : موافقة

وقطع حديثهم صوت خالد إلي قرب من عمته : أنا بعد با روح معك ..!!
سلطان بحدة : على غرفتك بسرعة " روح نام "
انكسر خاطرة ونزل رأسه بانكسار واضح وخرج من الغرفة وهو متوجه لغرفته

دخل الغرفة ورمى نفسه على السرير وصار يبكي .. رفع رأسه بعد مدة و التقت عينه بصورة أمة
قرب من الصورة ومسك البرواز و أدموعه تنزل بكل هدوء .. مسح على خد أمة بلطف وهو يبتسم وسط أدموعه
" حتى ولو أنها خانت أبوه .. لكنها كانت تحبه بجنون وبعمرها ما قصرت عليه بشي وتبقى أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــه "
دقايق وما حس بغير الشخص إلي يمسح دموعه
" ألتفت لها وتفاجئ وهو يشوفها تمسح دموعه بأطراف أصبعها .. وأول ما أنتهت قربت منه وباست خده
: أنا ما راح أروح .. راح أجـ ـ ـلس معك .. لا تزعل .. عــــاد
ضل يناظرها وهو مستغرب من معاملتها له .. ودقايق وأبتسم ووضع يده مكان البوسة


..

كان يناظر المشهد بصمت تام " كان رايح ليراضيه .. لكن منظرة وهو يمسح على خد أصايل بصورة نزل دمعته إلي كان واعد نفسه أنه ما ينزلها من جديد
" حسبي الله و نعم الوكيل "

مسح دمعته وأخذ نفس طويل وفتح الباب ومد يدينه للطفلين إلي ملو عليه حياته من فترة سفرة لأجل علاجه .. " كانوا يهتمون حتى بوقت أدويته .. "

قربوا منه وضموه وهو باس رأسهم وبابتسامة يخفي فيها حزنه : جوان تنتظركم بالسيارة

..

بعد دقايق وبالتحديد عند بوابة بيت فهد
" مو هذه أهي الدكتورة صفاء ؟ مو كأنها سمنانه شوي ؟
وفتح عينه على الآخر وهو يشوف شبيهتها " توأم ؟ معقولة "

وصحا من سرحانة على صوت جوان : مع السلامة
سلطان بهدوء وهو يتنفس بعمق : أتصلي لي أول ما تنتهين
هزت له رأسها وفتحت الباب الخلفي للأطفال

وودعته

..

أما بالداخل

ضمتها بقوة : وربي أشتقت لك
جوان بابتسامة : و أنا أكثر ..!!
ناظرت خلود الطفلين الماسكين بيد بعض وبابتسامة وهي تنزل لمستواهم وتبوس خدهم : يا حياتي أنتو .. عرفوني على نفسكم

خالد ونوف بوقت واحد : " نوف " خالد "
ودقايق وما حسوا بغير الشخص إلي يحملهم

..
بعد نصف ساعة

: هذه مستقبل كل بنت تفكر بزواج .. والله أنها تكون تعيسة
ضحكوا البنات على تعليقاتهم على شكل جوان إلي باين أنها متضايقة
أسحبتها صفاء من يدها وقربتها من المرآة لكبيرة إلي بوسط الصالة
: شوفي نفسك كأنك داخله عزاء .. أبتسمي و أبعدي الهم عنك .. أنتي جايه لتنبسطين

..
أما عند خلود إلي أتصل فيها فهد إلي كان جالس بالجناح
: حبيبي أنا مع البنات والله ما أقدر ..!!
فهد : قلت لك تعالي أبي أشوفك ..!!
خلود بدلع : وبعدين معك
عض على شفاته وبنبرة متلهفة : تعرفين لو ما جيتي لي ألحين .. !!
راح تلاقيني نازل وما أخذك منهم

ضربتها مروة إلي كانت جالسه بقربها وسمعت حديثهم وخجلت : فهد ترى المكان ممتلي من العوانس .. خذ زوجتك معك لا ننحرف
ضحك فهد إلي سمعها وضربتها خلود على كتفها بإحراج
..
توجهت لجناحها وصارت تنزل فستانها الواصل لنص الفخذ وهي حاسة أنها راح تلاقي زفة محترمة

فتحت ضوء الغرفة : احـــم
ألتفت للصوت و انفتحت عينه على الآخر ..
قرب منها وبنبرة حادة : خلود ..!!
كانت عارفة أنه راح يعصب .. وبدون تردد حوطت عنقه وباست شفاتة و ابتعدت وهي متوجهة للباب
: أشوفك بعدين

تركته متفاجئ من البوسة إلي أطبعت على شفاتة .. قرب من المرآة وشاف آثار الروج الأحمر المطبوع بطرف شفاته

أبتسم وهو يتذكر حيلتها إلي هدئت فيها عصبيته

" آآآآآه منكم يا جنس حواء .. كيدكن عظيم "


الساعة 10 ونصف

جوان بضيق أكتمته : و الله فرحت معكم .. لكن مقدر أتأخر أخوي سلطان ينتظرني
سحبتها صفاء من يدها وصارت تناظرها بدقة : توم كروز مزعلك ؟
نزلت رأسها وما ردت
صفاء إلي مسحت على كتفها بحنان وبهدوء : راح أتصل بك عقب ساعتين ..!!

..
بالتحديد بالسيارة

سلطان بتساؤل : فهد عنده أخوات ؟
جوان إلي لفت له وهي مستغربه من معرفته : أخواته بالرضاعة ..وهم اقراب حيل من بعض ..!!
هز رأسه و بداخلة أفكار تودية وتجيبه ..
رفع المرآة و أبتسم على شكل خالد ونوف النايمين بالكرسي الخلفي بقرب بعض


»►❤◄ «



عند خلود وفهد

خلود باستغراب : وين وديتهم
سكر الضوء وبنبرة هايمه : المزعجين عند المزعجين .. تركينا منهم تراني بالحليل مشتاق .. ولا زم أعاقبك

" مشفر "


»►❤◄ «

بعد ساعتين

: الموضوع يخص ماضيه ..

وبلهجة آمرة وهاديه بنفس الوقت : غمضي عينك .. وتخيلي حياتك بدونه ..!!
تقدرين ؟؟
سوت إلي قالت لها عليه وبنفور ودقات قلبها زادت وهي تتخيل حياتها بدونه : لا ما أقدر ولا أقدر أتخيل حياتي بدونه
صفاء بكلام واقعي وهي جالسة على حد النافذة : جوان حبيبتي .. أصابع أيدك مو سوى ..!!
ولكل منا عيبه ..!!
لكن الرجال خصيصاً لهم قدرة تحمل قليلة جداً.. يمكن ينتظرك يوم أو يومين ولو شافك تعاندينه بيحاول يكسر رأسك بطريقته
جوان بفجعه : كيف
صفاء بهدوء : أقل شي يسويه أنه يدور على غيرك
بلعت ريجها وحركت رأسها برفض لكلامها " لا أنا أحبه وما أرضى يشاركني فيه أحد "
كملت صفاء بجديتها : الأزواج بطبعهم يبحثون عن شي واحد وهو الراحة و الاهتمام

جوان بضيق : بس أهو جرحني ..!!
صفاء بنبرة حنونة : العفو بالمقدرة يا جوان .. ومثل ما فهمت أنك أنتي تحاسبينه على ماضي أهو غيرة بنفسه .. تدرين أنك بقسوتك وعنادك راح ترجعينه لوضعه المخزي إلي كان فيه

أهو ألحين بأمس الحاجة لك .. وكل ثانية تتأخرين فيها .. راح تكلفك عمر .. عمـــــــر يا جوان !!

»►❤◄ «
بعد ثلاث أيام

»►❤◄ «



الساعة 9 الصبح


قرب منها وبحنان وهو يمسح على شعرها : حبيبتي .. حبيبتي
فزت من نومها برهبة وبخوف وهي تبعد عنها : الله يخليــ ـ ـ ـك لا تقرب مني
فيصل إلي تنهد : دخلي أستحمي .. أنتظرك لنفطر مع بعض

غطت نفسها و بارتجاف وهي تكتم أدموعها .. وهي تشوفه يقرب من الباب ليخرج
: أنت اخوي .. ليه سويت فيني كذا .. ليــ ـ ـه خنت ثقتي فيك ..!!
غمض عينه بقوة وبزفرة قوية : قلت لك أنا مو أخوك .. أبوي كان متبنيك و عشتي معنا على أنك أختنا .. و انسي سالفة أني أخوك أنتي ألحين زوجتي فاهمة

سيليفيا ودموعها أنزلت من عينها : أنت أخوي .. و أنا من عشت على هذه الدنيا ما اعتبرتك غير أخوي
قرب منها ومسك وجها بيدينه ودموعها تنزل على يده بكل حرية .. ناظرها مباشرة بعينها ولأول مرة يلاحظ جمال عينها الخضر .. بدون أحساس قرب منها أكثر وقبلها بهدوء بشفاتها
وهي أدفعته بقوة ومسحت شفاتها بقرف وبكت بانهيار : تكفه لا .. الله يخليك .. لا تأذيني
بعدت عنه وجلست بزاوية الغرفة وهي متكورة على نفسها

آلمه قلبه ولعن نفسه ألف مرة على تهوره " أهو واعد نفسه أنه ما يقرب منها .. كيف ضعف بمجرد سرحانة بعينها "

قرب منها ونزل لمستواها ولاحظ زيادة ارتجافها
وبقسوة تعمدها : لو ما تقومين ألحين و تتبعيني لغرفة الطعام راح أسوي إلي في بالي
أنتبه لصدمتها .. و بعدم أهتما مثله : لك أقل من ربع ساعة تدخلين فيها الحمام " أكرمكم الله "
تأخذين فيها شاور وتتبعيني

..

خرج من الغرفة بعد ما سكر الباب بقوة وأستند عليه ..!!
" أنا آسف سيليفيا .. لكن لو تزوجك خالد وعرف أنك مو بنت .. ما راح يرحمك "
" على الأقل ألحين لو مسكني .. أقدر أقول له أنها زوجتي .. ولو أجبرني على طلاقها راح يعرف أنها ما عادت بنت "
" آسف يا أختي لكن هذه الطريقة الوحيدة لأقدر أحميك فيها .. من كلام الناس .. ومن ألبرت .. ومن خبث أمي .. ومن خـــــــــالد "

..
بعد دقايق وبالتحديد على طاولة الطعام

فيصل بحدة : كملي صحنك ..!!
سيليفيا إلي " أخنقتها العبرة ونفسيتها منهارة جداً " وبصوت كسير : شبعت
ناضر صحنها إلي ما تحرك منه إلى القليل وبصرخة أرجفتها : قلت لك خلصي صحنك
صارت تأكل وهي تكتم شهقاتها
وهو آلمه قلبه " لكن ما عنده غير هذه الحل لإجبارها على الأكل "
" من تعرضت لأقتصابها من ألبرت وهي ما تأكل .. أنحفت بدرجة ملحوظة .. وكل الفرح والحيوية والسعادة .. والشقاوة البريئة إلي كانت تمليها اختفت .. "

لحظة ..!! صديقتها وينها ؟ أهي الوحيدة إلي تقدر تخلصها من الأكتآب والخوف " أذكر أني من سنه أخذت رقمها من تلفون سيليفيا ووضعته عندي .. ولكن ما كانت ترد علي .. لا زم أكلمها و أشرح لها إلي صار .. لتساعد سيليفيا "

وقف وبهدوء : تجهزي راح نطلع بعد شوي وما أبي منك أي اعتراض

..

بعد دقائق وبالتحديد
بــالعاصمة – مدريد

دفع 35 يورو للبائع ومد لها الوردة الحمراء المتفتحة بشكل جذاب
مسكتها بعد تردد و استنشقتها بعمق وبنبرة هادية : شكراً فيصل
أبتسم وهو يلاحظ هدوئها باستنشاقها للوردة .. وشبك يده بيدها
وبحنان : امممم بأخذك لــساحة بوابة الشمس

سيليفيا إلي بعدت الوردة عن أنفها وفهمت مقصده وبهدوء : ما لي مزاج للسوق
فيصل إلي قربها منه وهو يشوف أزدحام الشارع إلي أهم فيه
: اممممم ما راح نتأخر وبعدها نروح عند نهر ما نزاناريس
ما حبت تكسر له فرحته وكتفت بهز رأسها بنعم

..
بعد مدة من التسوق وسيليفيا ما أشترت غير " كتاب واحد بعنوان كيف هزموا اليأس "
جلس بقربها على حافة النهر وبهدوء وهو حاب يفصح لها عن كل إلي بداخلة
: سيليفيا
ألتفتت له وبنبرة مقاربه له وهي تميل برأسها على كتفة بتعب : نعم
حوط خصرها بيده وبخوف : حبيبتي فيك شي
حركت رأسها له بمعنى لا وتمسكت بكتفه وغمضت عينها
فيصل بضيق : أنا آسـ ــ ـــف .. سامحيــــــ ـــني
أجبرتك على الزواج مني .. وعامتك بقسوة .. وأنتي مالك أي ذنب
أنا حبيت أستر عليك .. و

ما كمل كلامه وهو يحس بانتظام أنفاسها بحضنه
أبتسم و ما حب يزعجها وهو يشوفها مرتاحة بنومتها " بعد مشوارهم المتعب بالسوق ".. حملها بين أدينه وهو متوجه لبيته الجديد

..
وضعها على السرير وحب يبعد عنها لكنها كانت محوطه عنقه بقوة
بلع ريجه وهو يحاول يفك يدينها لمحوطته لكن إلي فاجئه احتضانها له

زادت ضربات قلبه .. " وبدون تردد مدد نفسه بقربها ووضع رأسها على صدره "
وستسلم للنوم وهو مرتاح



»►❤◄ «

بمكان آخر


: ألف مبروك مدام أنتي حامل
ابتسمت بفرح .. لكــــــــــــــــــــــــــــــــن
أختفت أبتسامتها وهي تسمع رد سلمان السريع بد ما أخرجت الدكتورة
: راح تنزلين الولد ..!!
صارت ترمش بعينها أكثر من مرة وهي تحاول تستوعب : تمزح ؟؟ تبيني أذبح ولدي ؟
سلمان بعدم أهتمام : راح أشوف لك دكتورة ممتازة لجل تنزلين الطفل
" كان يتكلم ويشرح لها كيف أنه بيتخلص من الطفل وهو مو مهتم تماماً لمشاعرها "

..

بالبيت

ريتاج بهدوء وهي تغطية لينام : ما راح أنزلة
عدل جلسته وبعصبيه وهو يضغط على يدها بقوة : راح تنزلينه .. و أنتي تضحكين فاهمة
حاولت تبعد يده وبألم : يــ ـ دي
دفعها عنه بقوة .. لدرجة أنها أسقطت بالأرض وأخرجت آهاتها بسبب الألم
: عكرتي مزاجي .. روحي للغرفة الثانية .. ما أبي أشوفك إلى بعد ما تنزلين إلي ببطنك
أوقفت وهي ما تدري كيف جاتها القوة .. لتوقف مواجهته وما في أي مسافة فاصلة بينهم
: إلي في بطني مو ولد حرام لأنزله ..
" وقربت من أذنه وبهمس "
: ما ينجبر قلب على قلب .. إذا ما تبيني طلقني بــثلاث أشهور أخذ شخص يسواك ويسوى طوايفك
بعدت عنه وخرجت من الغرفة وهي تاركته واقف مكانة ومصدوم من كلامها وجرأتها إلي كلمته فيها ..!!
لهدرجة متمسكة بالطفل .. ومستعدة تبيعه على شانه

تبعها وهو يستوعب كلامها ودخل الغرفة وبصراخ هز البيت
: قد كلامك يالــــــــــــ****
ما ردت عليه وكتفت بابتسامة سخريه .. إثارته وخلته يقرب منها ويصفعها بقوة لدرجة أنه وجها كله لف للجهة الثانية
تسارعت أنفاسه وبحدة : من بكرة راح تأخذين موعد لأجل تنزلين الطفل .. ولو فكرتي تعانديني راح أخليك تندمين .. أنتي لحد ألحين ما عرفنتي من هو سلمان

خرج من الغرفة وتركها بمكانها مثل الجماد
" مو قادرة تعبر عن مشاعرها ولو بنطق حرف "

»►❤◄ « [/BACKGROUND]

رهام الغلا
07-26-2011, 11:08 PM
»►❤◄ «

الساعة 9 ونصف مسائاً

دخل الشقة والتعب هالكة من شغل الشركة وبكرة لازم يكون متواجد بالإمارات لأجل يوقع على ملف استيراد " و انفتحت عينه على الآخر وهو يشوف نظافة وديكور المكان الراقي
" كيف ومتى ... الشقة صار لها 4 أيام وهي مثل ما أنتركت وهو ما حرك بها عود "
و تسللت رائحة البخور والعود لأنفة
وصار يرمش و هو يشوفها خارجة من غرفة نومهم وهي بكامل زينتها
ودقايق وأبتسم بسخرية وقرب منها وتفاداها وهو داخل للغرفة

..
أتبعته و شافته يفتح أزارير قميصه
قربت منه أكثر وساعدته بفتح أزارير قميصه وبهدوء
: جهزت لك البانيوا الساخن .. أدخل أستحم

ما رد عليها .. وقرب من خزانته وقاطعة كلامها
: ملابسك وضعتهم لك على السرير ..!!

أخذهم بدون لا يلتفت عليها ولا حتى يشكرها مثل كل مرة ودخل للحمام " أكرمكم الله "

وهي كانت لحد ألحين ماسكة قميصه ..
عقدت حاجبها وقربته من أنفها و بضيق
" أفــــ منك يا بدر صرت تدخن "

..
خرج بعد دقايق

وشافها واضعة رجل على رجل وباين أنها تنتظره " يا ترى شنو إلي غير رأيها وخلاها ترجع ؟ "
وقاطع تفكيره وهو يشوفها تقرب منه وتأخذ منه المنشفة وتجفف شعرها وهي واقفة على أطراف أصابعها لتوصل لطوله
..
قربت من وجهه وباست خده برقة : نعيماً ..!!
ما رد عليها وكان بيبعد لكن وقفته يدها الماسكته
: احــــــ ـم جهز العشاء
ناظرها باستهزاء واضح وهو ينتبه " لصبغة شعرها بخصل " الهاي لايت " إلي أبرزت بياضها بشكل ملحوظ .. و برزت لون عينها الفاتح "
أبتعد عنها وقرب من السرير وغطى نفسه وبنبرة مبحوحة لاحظتها : ما كان له داعي لرجعتك .. أنا بكرة مسافر .. علي التكيف وسكري الضوء
قربت منه " وهي مو حابه تتنازل بهذه السهولة " وجلست بحد السرير و أدخلت يدها بفروه رأسه وبهمس : آسفة حبيبي ..!!
انتظرت منه رد .. لكن باين أنه منجرح منها بقوة ..!!
جوان بحنان وهي تسحب خصلات شعرة الذهبية : ترى صار لي 4 أيام والأكل ما دخل بطني .. وما راح آكل لو ما قمت معي ألحين ..!!
مسكت يده ورفعتها لشفاتها وباستها وتفاجئت بقوة من حرارتها
وضعت يدها على جبينه .. و زادت ضربات قلبها وهي تنتبه لحرارته المرتفعة
" أنا السبب أنا إلي أهملته .. بسببي أنا أهو ألحين مريض "
شبكت يدها بيده وبخوف وهي تمسح بيدها الثانية على شعرة وترجعه للخلف
: بدر حبيبي أنت تسمعني
ما رد عليها و أهي زاد خوفها
بعدت عنه وتوجهت للمطبخ " و أخذت الكمادات ووضعتها على جبينه "
ولا حظت عبوسه وبرجا : بــــ ـ ـ ـارد بـ ـ ــعديه
جوان ودموعها تجمعت بعينها وغطته : أنا بقربك حبيبي .. وما راح أتركك
بدر إلي فتح عينه بصعوبة وبصوت مبحوح : هذه نتـ ـ ـايج غـــــــــ ـ ــ ــــيابك عـ ـ ـ ني ..!!
جوان إلي أدموعها أنزلت : آسفة .. والله آسفة ..!!
بدر إلي بدأ جسمه يرتجف و بدأ ألسانه يتثاقل بنطق : بــ ـ ـردان غطـ ـــ ــ ــيني ..!!
بعدت عنه وقربت من الخزانة وأخرجت الأغطية ووضعتهم على جسمه لأجل يدفئ
باست جبينه و سكرت التكيف وأخذت تلفونها
وهي تهز رجلها بتوتر

ودقايق وجا له صوته وباين أنه نايم : جوان فيك شي ..!!
جوان بخوف : سلطان بدر حرارته مرتفعه و خايفة عليه
عدل جلسته و أبعد الطفلين النايمين بحضنه : أهدي حبيبتي وفهميني
جوان إلي ألتفتت لبدر إلي خدينه محمرين بقوة من لسخونة
وبخوف: مو عارفة كيف أتصرف حرارته مرتفعة ..!!
سلطان إلي حب يهديها وهو يبتعد عن الأطفال لأجل ما يصحون .. وقصر على صوت القرآن
: وضعي الكمادات على جبينه .. و أعطيه شوربة ساخنة .. وعصير برتقال فاتر ..!!
جوان بضيق : ما أخذه للمستشفى أحسن .. أبي أتطمن عليه ..!!
أبتسم على خوفها وبداخلة " كابرتي يا جوان وأنتي تعشقينه "
: راح أتصل فيك بعد ساعتين و طمنيني .. إذا ما انخفضت حرارته راح أمركم و أخذه للمستشفى
هزت رأسها .. وهي حابه تنهي المكالمة لجل تبتدي بتحضير الشوربة " إلي أعرفت كيفيه أعدادها بعد ما ساعدتها أمها .. بكم طبخة بسيطة "

..

بعد دقايق

ساعدته ليعدل جلسته ووضعت المخدتين خلف ظهره
: أفتح فمك حبيبي ..!!
غمض عينه وحرك رأسه وهو رافض الطعام نهائياً
جوان برجا وهي تترك الملعقة وتمسك يده : وغلاتي عندك .. لا تخوفني عليك ..
فتح فمه بعد تردد وهي صارت تأكله وتجبره على أكل شوربة الخضار لآخر ملعقة

مدت له العصير وهو رجع رأسه للخلف بتعب : بـــــــ ــ ـ ـنام ..!!
جوان بابتسامة وهي تمسك وجهه بيدها : بس أشوي .. الله يخليك

..

غسلت الصحون .. و أتوجهت للغرفة
وقربت منه ووضعت يدها على جبينه وتنهدت براحة وهي تنتبه لنزول درجة حرارته تدريجياً ..!!
مسكت تلفونها و أرسلت مسج لسلطان لتطمنه
ومددت نفسها بقربة .. وصارت ترجع شعرة للخلف
وهي تبكي بصمت " صدقتي يا صفاء كل دقيقة تكلفني عمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـر .. و أنا كنت راح أخسر زوجي بسبب عتابي لماضيه إلي غيرة "
وصار بنسبه له ذكرى سيئة محاها من ذاكرته


»►❤◄ «



أما عند سلطان

إلي حاول ينام " بعد ما قرأ مسج جوان إلي طمنته "
لكن النوم مجافيه ..!!
تنهد بقوة وخرج من غرفته و توجه جهت المسبح وجلس على الكرسي وهو يناظر ماء البركة الساكن
تذكر يوم يغوص بداخل الماء البركة و هي تدخل له و تخرجه والخوف مالي ملامح وجها
" كل شي يدل على أنه تحبه ..!! لكن ليه ألجئت لهذه الطريقة الدنيئه "

"
خساره تنصدم في ناس فرشت الدرب لخطاهم ..
وهم برخص تراب الارض يبيعوني وبيعونك
"
أبتسم بألم على هذه الكلمات ورجع رأسه للخلف وغمض أعيونه ..!!
وقطع عليه هدوئه رنين هاتفة
: مرحبا سلطان ..!!
سلطان بحدة وهو يستوعب الصوت : خـــــــــــير
كمل بهدوء : الخير بوجهك
فتح أزارير قميص نومه ورمسك رأسه بيده : خلصني ..!!
عمر أخو أصايل بهدوء : أصايل تبي تشوف خالد
سلطان باستهزاء : وغيرة ..!!
عمر برجاء : سلطان أبوي مرض من بعد إلي أعرفه عن أصايل .. وراح أطر أسافر و آخذها معي ..
وهي رافضه السفر بدون ما تشوف خالد
وقالت لي .. أنك لو منعتها
راح تطالب بحضانة خالد
سلطان إلي ضحك .. وصارت ضحكته يتردد صداها بأركان المسبح الساكن .. وبلهجة غرور ما هي من طبعة : هههههههههههه قلت لي شنو ؟
تكفه عيد إلي قلته ..!!
بتطالب بحضانة خالد؟؟
وبحدة عاليه : أتوقع أنها تعرف من أهو سلطان الــــــ" "
وقولها تحلم بشوفه خالد


»►❤◄ «


الساعة 11 ونصف
باليل ..!!


مرافق خالد وهو يسنده : الجو راح يتعبك يا طويل العمر .. ولا تنسى أنك تعاني من ضيق بتنفس .. ولا زم ما تخرج و الجو مغبر ..!!

ما رد عليه خالد إلي أخرج المضخة من جيبه ووضعها بثغرة وهو يتنفس بعمق

مرافق خالد بضيق وهو يشوف صحته إلي تتدهور : أنت أرتاح وصدقني راح ألف مدريد كلها إلين أحصلها و أجيبها لك ..!!
خالد بنضرة حادة وهو يدخل المضخة بجيبه : ما طلبت مساعدتك .. ولا تلحقني لأي مكان أروحة
ما رد عليه وفسخ جاكيته وغطا به أكتوفه
خالد بحدة وبخار تنفسه يخرج من ثغرة بسبب الثلج النازل
: وبـ ـ ـ ــعدين مـ ـ ـعك ..!!
ما رد عليه لأنه أعناده أكبر من أعناد خالد
أبتسم خالد إلي صار يكح بقوة .. وهو يحس بختناق : عــــ ـ ـنيد
رد له الأبتسامه وهو خايف على صحته : مو أكثر منك

صار يكح بقوة .. وتفاجئ مرافقة وهو ينتبه الدم الخارج من حلقة ..!!


..

سكر الباب بسرعة وهو ساندة .. وداخل معه لبيتهم الخشبي الراقي بتصميمه
مدده على السرير
وقرب من المدفئة و أشعل حطبها " لتدفئ البيت " وتوجه للطابق الثاني و أخذ الأغطية ونزل بسرعة .. وغطا فيهم خالد

أبتعد عنه وتوجه للمطبخ " وعمل كوفي "
وتوجه فيه لخالد ومدة له : أشربه لتدفئ
ناضرة باستغراب " شنو إلي يخليه يساعده ؟؟ أهو مو مجبور بهذه الأمور "
أخذه منه و أرتشف ونظراته موجهه للمدفئة
: تعرف ودي أفصلك ..!!
أبتسم وبهدوء : لا تفكر .. ما راح أتركك .. راح أكون مثل ضلك ..!!
تنرفز منه ومن لقافتة وبحدة : من اليوم .. أعتبر نفسك بإجازة
سفهه من ما زاد عصبيته وقرب من التلفزيون وفتحة على نشرة الأخبار
وصمتوا الأثنين وهم يسمعون

" تم القبض على ألبرت ستيفن سيجال بتهمة الإقتصاب من أخته التي تبناها ستيفين سيجال .. وتنبأ مصادرنا بأنه محترف السباق والأول على مستوى أسبانيا بأنه تزوجها و أعلن استقالته من حلبات أسبانيا للسباق

طاح الكأس من يده وهو يترجم الكلام الأسباني ببالة و إلي زادت عصبيته وهو يشوف بعض اللقطات لها بالمطار..
المرافق إلي ندم أنه فتح التلفاز .. و غير القناة بعد ما أنتهت نشرة الاختبار
لكن إلي تفاجئ منه وهو يشوفه يوقف
قرب منه وبهدوء : على وين
خالد إلي صرخ فيه و أبعدة عن طريقة : ما يدخلك ..!!
قرب من الباب لكنه أمسكه بقوة وثبته بالجدار وبحدة : قلت لك على وين
أدفعه بقوة ومسكه من عنقه : هذه آخر أنذار مني لك .. ترى وربي بتشوف مني شي ما شفته بحياتك
بحركة سريعة منه قرب منه وضربه بوكس قوي ببطنه
وسنده وتوجه فيه إلى غرفته
" أنت أجبرتنـــــــــــــــــــــــــي "


»►❤◄ «



أما عند بطليني النايمين

فتحت أعيونها وصارت ترمش وهي تشوف نفسها نايمة بحضنه
" آخر شي تذكرة أهو اعتذاره منها وكلمته إلي رنت بأذنه وهو يقول تزوجتك لأستر عليك ..!!
" كبر بعينها بعد اعترافه "
رجت وضعت رأسها على صدره وضمته بقوة وهي تحس بالأمان بين أدينه
" تحس بالأمان إلي يغنيها عن الكل .. فيصل صار لها الأخ والصديق .. و ألحين أهو زوجها
ولازم تتقبل هذه الواقع .. و مو من حقها تمنعه من حقوقه "

وضعت يدها على شفاتها وهي تتذكر قبلته إلي أشعلت شفاتها
و غمضت عينها بقوة وهي تستنشق عطرة الرجولي القوي الطابع بصدره وعنقه ..!!

وهو إلي حس فيها أنها صاحية حوط خصرها بيد .. وبيده الثانية دفنها بشعرها الكثيف
: أنتي صاحية ؟
ما ردت عليه وزادت ضربات قلبها إلي حست نفسها تسمعها
فيصل بنفس الهدوء وهو يضمها ويتنهد : أنتي زعلانه مني ؟
مسك يدها الناعمة والصغيرة بنسبة له وقربها من شفاتها : حبيبتي ما راح تسامحيني
فتحت أعيونها بعد تردد و التقت أعيونهم الخضر و أحسوا أنه كلاهم يناظر نفسه بمرآة عاكسه
أعيونهم متطابقة جداً .. وكأنهم يناظرون جمال الكون بعيون بعض ..!!

وكتفت بهز رأسها وبصوت مبحوح : مـ ـ ـسموح
ضمها بكلى يدينه بقوة وباس رأسها : أبيك تنسين طفولتك المؤلمة ..!! و أبيك تنسين ذكرياتك التعيسة .. و أبيك تنسين إلي صار لك مع ألبرت .. و أمي إلي قصرت بحقوقك أكثير

و أوعدك أني أنسيك كل هذه الأيام .. و أبدلها لك بالحنان والعطف و الأمل
راح نعيش بعيد عنهم بعيد يا سيليفيا

دفنت رأسها بصدره وببحة خدرته : توعدني
باس جبينها وهو نازل لخدها : وعــــــد


" مشفر "

»►❤◄ «

باليوم التالي ..!!
بالمستشفى .. الساعة 12!!

مسحت أدموعها إلي تنهمر على خدها
و ما حست فيه إلا وهو يقرب منها
: الحمد الله على سلامتك ..!!
حركت رأسها بلا وهي مو مستوعبه أنها رضخت لكلامه ونزلت الولد

نزلت أدموعها وصارت تضرب صدره وبصراخ هستيري
: أنت السبب .. أنت السبب رجع لي ولدي أنا أبي ولدي .. تكفه سلمان رجع لي ولدي
لا تحرمني من شعور الأمومة .. أنا أبي الولد .. تكفه أبي الولد
و أوعدك .. أني ما أزعجك .. و أعطيك كل حقوقك كاملة .. وربي ما راح أقصر معك .. بس رجع لي ولدي ..
ما أبي منك أي شي .. ما أبي أعرف كيف كانت حياتي قبل ما ألاقيك و قبل ما أفقد ذاكرتي ..!! ولا أبي أعرف شنو أهي حياتك ووين تشتغل
ومسكته من تيشرته وبرجاء ودموعها تنزل :
بس رجــ ــ ـع لي ولـ ـ ـــدي
و أوعـ ـ ـ ـدك أتــــ ــ ركك تعيش حياتــ ـ ك مثل ما تبي ..!!

وسقطت وهي مغشي عليها


»►❤◄ «

بمكان آخر بالمستشفى


: تحقيق أهو ؟ قلت لك ما كان لي مزاج لأحظر لموعدي .. وبعدين أنا جاي لآخذ ملفي منك لأنه هذه آخر يوم تشوفيني فيه وراح أتخلص من شوفتك إلي تسد النفس!!
وقطع عليهم مشاجرتهم دخول مروة المفاجئ ليعم الصمت بينهم :
وينك .. أنتـــــــــــــ ـ ـي
أحم آســـــــــــفة
خرجت من الغرفة بسرعة " ما خبرتها صفاء أنه عندها موعد بجد أحراج "

..
أما عندهم

: المفروض تصيرين خجولة مثل أختك .. عليك بلسان طويل يبي له قص .. أموت وعرف كيف صرتي دكتورة .. أنتي بنفسك تحتاجين لجلسه خاصة ليفكون عقدك الجنونيه
صفاء إلي أعصابها متكهربه على الآخر .. من أسلوبه إلي نرفزها ورفعت رأسها له وهي تتجنب النضر لعينه : أنت جماااااااااااااااااااد قلبك حجر ما تحس .. أنا صرت أميــ
سكتت وهي تستوعب إلي بتقوله
" أنا أنا كنت راح أقول له أني أني صرت أميل لك .. لا يصفاء من وين لك هذه الأفكار الغبية .. سلطان واحد من الأشخاص إلي يحتاج لمساعدتك

من متى و أنتي تفتحين قلبك لأحد.. أنتي وعدتي نفسك .. تبتعدين عنه

تنفست بقوة وناظرته بنضرات عميقة ما فهم منها شي
وقربت من الباب لتخرج وبصوت مبحوح : بعــ ــد

ضل يناظرها وهو مو فاهم سبب صمتها
كررت طلبها وهي مو قادرة تتمالك نفسها : ممكن تبعد

سلطان إلي أدخل يده بجيبه و أشر لها على ملفه : عطيني ملفي ..!!
عضت على شفاتها وهي تحس بالإهانه " ليه أضعف من أشوفك .. عالجت أكثير غيرك .. ليه ما لفت أنتباهي غيرك .. مغرور أكرهك ..!!

قربت من طاولتها و أخذت ملفه ومدته له وبهدوء : عندك رقم تلفوني لو أحتجت لشيء كلمني ..!!

خرجت من الغرفة وتركته مصدوم " بعد كل هذه الإهانة والمذلة إلي توقع فيها أنه راح يقدر ينزل فيها أدموعها تقول له لو أحتجت لشيء كلمني ..!!

" صحيح أنه ألسانها طويل إلا أنها تحمل بأعماقها قلب طيب ما يحقد على أحد "
خرج من الغرفة وشعور غريب يتسلل لأعماقه وهو يستوعب أنه هذه آخر مرة يشوفها
..
توجه لسيارته إلي كانت تبعد عن سيارتها بمسافة سيارتين ..!!
وتفاجئ من سرعتها الجنونية .. صعد سيارته بسرعة وهو معصب من تهورها

..

حاول يوقفها لكنها ما كانت تصغي للي حولها .. وكأنها بمنعزل خاص بعيد عن العالم
عض على شفاتة بقهر من أعنادها
وزاد سرعته إلى آخر حد .. و اعترض طريقها حيث صارت سيارته واقفة بالعرض
شافها تضرب أبريك قوي .. وما كان في فاصل بين سيارته وسيارتها غير مسافة قصيرة
فتح الباب ونزل وهو يقرب منها وبصرخة قوية وهو يفتح الباب
: أنتي صـــــــــــــــــــــــــاحية ؟ كيف تمشين بهذه السرعة و أنتي بالشارع العام .. راح أكلم فهد ليأخذ منك السيارة

رفعت رأسها ولدموع بين هدب عينها : لا تصـــ ـ ـرخ
غمض أعيونه ودقات قلبه تزداد " أهي بعد كانت تقول له نفس الكلمة .. لي خافت من عصبيته "
صحا من ذكرياته على صوتها المبحوح من البكاء
: بعـــــــد

ضرب حد سيارتها بقوة وصرخ : لو صاير فيك شي .. لو تأذيتي ..!! ما فكرتي بنفسك ..
وبلهجة ساخرة :بعدين أنا ليه أتعب روحي معك .. تبقين طـــــــــــــــــــــــــــــفلة ..!!
أبتعد عنها وصعد سيارته وما سمعت غير صوت كفراته إلي تعلن عن رحيله
إلا .. إلا .. إلا .. إلا .. إلا ..إلا الأبـــــــــد

..

" تبقين طفله "
بكت بقهر وضربت الدركسون : أنا مو طفله مو طفله .. أكرهــــك ليتني ما أشفقت عليك و أخذت ملفك
أبي أرجع مثل ما كنت .. ما أبيك تشغل لي بالي

..

دخلت البيت وسكرت البوابة الرئيسية بقوة
مرت على فهد وخلود و التوأم و أبو فهد
" إلي كانوا يضحكون ويتسامرون الحديث ما بينهم "
وصعدت الدرج بسرعة بدون حتى ما تسلم


فهد باستغراب : شفيها هذي ؟ و وين مروة ليه ما جت معها
خلود بهدوء : مروة عندها شفتين اليوم " دوام صباحي ومسائي "
" وتنتهي الساعة 6ونصف "

وقفت خلود ومدت له ولدها بدر : عن أذنكم ..!!

صعدت لغرفة صفاء إلي كانت مقفلة باب غرفتها
خلود بهدوء وهي تضرب الباب : صفاء .. صفاء حبيبتي فتحي الباب أبي أكلمك شوي

سمعت صوت شهيقها و استغربت " حتى أغلا الناس عندها إلي أهو فهد يوم يضربها .. ما أنزلت منها دمعة "

آلمها قلبها وهي تسمع شهقاتها وبرجاء : حبيبتي تكفين فتحي الباب

فتحت لها الباب .. وبدون تردد رمت نفسها بحضن خلود وبكت
حضنتها ومسحت على رأسها بحنان : صلي على النبي و أهدي ..

صفاء إلي بعدت عنها وصارت تمسح أدموعها : بديت أميل له يا خلود .. وهذه الشيء مضايقني .. أبي أكرهه بس ما أعرف كيف .. كل مالي و أتعلق فيه أكثر

وما كملت كلامها وهي تسمع النبرة الحادة إلي نشفت دم أعروقها " الجايه لها من الخلف " : من هـــــــذا ..!!








الـمخرج:

[ تكرهيني شايله هالقد في قلبك علي
ريحيني قولي عني
لا تخبي اي شي ،
كل هذا وسط قلبك ما دريت
اني اعذبك سامحيني
توني افهم اكرهك يعني احبك !! ]




أنت ضروني بالبارت الخامس عشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━ [/background]

فرااااشة جده
09-10-2011, 03:13 AM
كملي ليش وقفتي؟؟

رهام الغلا
09-10-2011, 07:53 AM
والله ياقلبي نورتي بطلتك حيل فرحت
وقفت لاني ماشفت احد تابعها
بس لعيونك بنزل الحين الباقي

رهام الغلا
09-10-2011, 07:56 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(15)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload705d268d5e.png (http://www.graaam.com/)




الـمدخل:


الله كريــــم الله كريـــــــــم
يهون الجــــرح الاليـــــــم
لا صار ما طــــاع الزمــان
خلك على الدنيــــا حليـــــم


هونهــــا بالصبر وتهـــون
ماهــــو غريبه من يخــون
صــــار الوفا في هالزمــان
مــــحدٍ اذا قاله يصــــــون




»►❤◄ «


وما كملت كلامها وهي تسمع النبرة الحادة إلي نشفت دم أعروقها " الجايه لها من الخلف ": من هذا يا صفاء ..!!

لفت له ودقات قلبها كل مالها تزيد .. ونقذ الموقف صوت ضحك خلود إلي ما كان له أي داعي
قربت منه وبضحكة : حبيبي مو كأنك فهمت الموضوع خطئ ؟
فهد بحدة وهو ضاغط على قبضه يده : تكلمي بسرعة
خلود بنبرة هاديه وهي تلعب بأصابع يده : حبيبي ليه معصب الموضوع جداً عادي
أهي بكت بسبب تحذير الدكتور لها من أكل الآيسكريم و أنت مثل ما تعرف أهي تعشق الأكل من "باسكن روبنز" وفي احتمال أكبير أنها تتعرض للسكري
ناضر صفاء إلي هزت رأسها وبداخلها تدعي لخلود إلي أنقذتها من موقف قوي حيل .. وأكيد كانت راح تفقد ثقة فهد بسببه
فهد إلي هز رأسه بيأس : أعقلي يا صفاء تراك مو طفلة ..!! وحافظي على صحتك
خرج من الغرفة .. وصفاء بدون شعور جلست على ركبتها و يدها على قلبها

ودقايق وجات لها نبرة خلود الغاضبة : أنا كذبت على زوجي .. لأجل ما يخسرك .. تكفين أبتعدي عن طيشك .. تراك ما عدتي بسن المراهقة .. وصدقيني لو درى فهد
راح يمنعك من شغلك .. أنتي تعرفين فهد لي عصب كيف يصير

خرجت من الغرفة وهي متوجهة لجناحها
و اتركوا دموع صفاء تنهمر من عينها " أنا بنظر الكل طفــــلة ..!! يعني أهو ما كذب


..

اما عند خلود إلي كعادتها دخلت الحمام أكرمكم الله ووقفت تحت الدش وهي بملابسها
" يا رب سامحني .. ما كنت أبي أكذب عليه .. لكني كنت مضطرة "

سمعت صوت ضرب الباب وبضيق : نـــــــعم
فهد بهدوء : بس كنت أدور عليك
خلود إلي تنهدت وبعدت شعرها عن وجها : دقايق حبيبي و جايه روح أخذ التوأم أخاف يزعجون عمي ..!!

..
و استقلت فترة ذهابه .. و أخذت لها شاور سريع .. وغيرت ملابسها

دخل بعد دقائق والطفلين يبكون بين يده
فهد بضجر : وين ببر ونتهم ؟
قربت منه وهي عاقدة حاجبها : فيك شي ؟
ناظرها بنظرة ثاقبة ولف وجهه عنها
وهي زادت دقات قلبها " أنا ما صدقت على الله تهدأ الأمور بينا .. يا ربي ما أبي أفقدك ..!!
..
وضع الطفلين بسريرهم .. وأخذ من يد خلود " الببرونتين ووضعهم بثغرهم
قربت منه وضمته من الخلف بدون لا تتكلم
وكان الهدوء سيد المكان

فهد إلي قطع صمتهم إلي دام مدة : ليه كذبتي ..!!
دمعت أعيونها وما ردت عليه
وهو بعد عنها بعد ما غطا الطفلين النايمين : أنا أعرفك أكثر من ما أعرف نفسي .. وعلى شان كذا أنا أحترمت رغبتك بسكوت
لكن أنا ألحين أبي أعرف .. وبالتفصيل شنو إلي تقصده صفاء

حست بأنه المصيبة كلها انقلبت عليها وبارتباك : ما في شـــي
فهد بنرفزه : خلود لا تعصبيني وتكلمي
خلود ببرائه وهي تقرب منه وتمسك يده : لو أقول لك ما أعرف بتصدقني ؟
عض على شفاته السفلية " وهو يناظرها مباشرة بعينها الرمادية " إلي بينت له صدق كلامها " وبتهديد واضح
: راح أمشي الموضوع هذه المرة .. لكن لو أكتشف أنه صفاء ورآها موضوع .. أول شخص راح يتحاسب فهو أنتي ..!!

رمى كلماته مثل الصاعقة عليها " والله ما كذبت .. أنا بالفعل ما أعرف شي عن موضوع صفاء "
فهد بحدة : تكلمي أحسن لك يا خلود .. ما أبيك تتدخلين بمشاكلي مع خواتي؟
خلود ودموعها تجمعت بعينها وهي تشوف عصبيته إلي تخوفها : والله مـــــ ــــاعرف
مسكها من أكتوفها وقربها منه وبنفس النبرة " وهي تحس نفسها مثل الدمية تهتز بيده "
: لو ما جاوبتيني ألحين .. راح يكون أحسابي معكم عسير
نزلت أدموعها ويدينها صارت ترتجف ومسكت فيها وجهه وبنبرة مبحوحة وهي تبكي : لا تكلمني كذا .. وبعدين أنا قلت لك ما أعرف شي .. وربي إلي خلقني ما أعرف شي ..!!

عقد حاجبينه وابتسم بسخرية وبتعد وهو تاركها " لأول مرة تبكي بانهيار واضح ..!!






»►❤◄ «


عند أبطالنا بأسبانيا
الساعة 9 الصبح

بعدت عن حضنه بخجل بعد إلي صار بينهم .. " لطالما اعتبرته أخ ..!! لكن أهو ألحين زوجها ..!!
دخلت تأخذ لها شاور ..

وخرجت بعد دقائق وهي لا فه المنشفة على جسدها .. قربت من الخزانة و أخرجت ملابسها بسرعة ودخلت غرفة التبديل
ولبست فستان البانيدو البنفسجي الواصل لنص الفخذ وهو اللي يكون ماسك على الصدر بزي الفيونكه

وفردت شعرها الأشقر ولبست كيتين هيل إلي أهو عبارة عن كعب الصغير
وقربت من النافذة وهي تسمع صوت أصراخ
ووضعت يدها على شفاتها وهي تضحك " كيف نست أنه اليوم .. يوم مهرجان الطماطم بأسبانيا "
" بالفعل أشكالهم تضحك وبالخصوص الشباب إلي مو مرتدين غير شورت لنص الفخذ والبعض منهم إلى الركبة ..!! هذا غير البنات إلي كانوا يرمون الطماطم على الشباب إلي يتبعونهم

تكتفت وهي تناظرهم بابتسامة " يا ما ويا ما .. أشتاقت لها
حست بأحد يحوط خصرها ويقربها منه : ودك نكون معهم

أصدرت ضحكة تمزجها نبرة الدلع وهي تناظر البنت إلي أمسكوها الشباب و رموا عليها الطماطم
: لا .. أبي أكتفي بشوفهم ..!!
فيصل إلي لازال ملتزم بعاداته وتقاليده : أنتي تعرفين أنه هذه اليوم " مهرجان الطماطم " ومن حق كل أسباني المشاركة فيه .. شوفي الفرحة والسعادة كيف تغمرهم

أبتسمت وبهدوء وهي تضمه والراحة باينه على ملامح وجها : امممم تصدق أنه يألمني قلبي و أنا أشوفهم
مسح على رأسها وبهدوء مقارب لها : ليه
بعدت نفسها عن حضنه و أشرت عليهم : يألمني قلبي لأنهم يلعبون بنعمة الله .. تصدق ساعات أحسه تخلف ..!!
لف شفاتة وهو محترم رأيها ورفع أكتوفه بعدم حيله : للأسف أنه اليوم ما نقدر نخرج من البيت .. مثل ما تشوفين الدنيا بالخارج متكركبة ..!!
ما ردت عليه ووضعت يدها على بطنها : أبي آكل ..!!
مسك يدها وبابتسامة وهو يبوس خدها وهو متوجه معها للمطبخ : لعيونك أحلا فطور راح يكون من يدنا

..

صار يحاول يقلدها ويقطع شرائح الطماطم إلي ما عرف كيف يتصرف فيها وقطعها بضجر " لحد ما صار شكلها غير لائق "
ألتفتت عليه وشهقت : فيصـــــــــــل .. يا ربي ..!!
وضع يده خلف عنقه وبابتسامة باينه فيها أحراجه : أحــــم بس نسيت نفسي شوي و تنرفزت وصار شكلها كذا
رفعت له حاجبها وأشرت له على كرسي طاولة الطعام
: تفضل أجلس و أنا راح أسوي كل شي بنفسي ..!!

وناظرت فستانها وشعرها الواصل لخصرها : دقايق وراجعة

..

دخلت الغرفة وغيرت ملابسها وهي مكتفيه بشورت وردي واصل لنصف الفخذ مع تيشرت " كت " أفتح من لون الشورت بشوي ..!!

لمت شعرها إلي صار بتسريحة ذيل أحصان .. ورجعت للمطبخ وشافت فيصل يرجع يقطع الطماطم
هزت رأسها بقلة حيله وقربت منه ومسكت يده : مو كذا ..!!
ألتفتت لها وناظرها من ضفر رجلها إلى رأسها بتمعن ..
" كانت تفهمه كيف يمسك الطماطم لتنقطع بشكل صحيح .. لكنه ما كان منتبه لشيء من كلامها وكأنه صار لوحدة بدنيا ثانيه
وكملت بابتسامة : فهمت ألحين
: ها
حرفين فقط خرجوا من ثغرة ليعبرون عن عدم انتباهه
وهي مدت شفاتها وتكتفت : لا والله .. وأنا أتكلم من مده لمن ؟.. !!
أبتسم على شكلها البريء وبصمت دام لمدة بعد ما قال كلامه
: أحبك وحبك بداخلي كل ماله ويزيد

..
ضلت ترمش وهي مو عارفة كيف ترد عليه " تبون تعرفون الصراحة ؟ أنا مشاعري من جهته ما تغيرت .. و إلي أكد لي رده فعلي بعد كلامه .. معقولة كل إلي أسويه معه كرد للجميل بعد كل إلي سواه لأجلي ؟
أي أكيد ولا ليه قلبي ما يدق .. نفس لما كنت أشوف خالد .. ليه ما أشعر بالخجل مثل لما كنت أحس باقترابه مني ؟
وبعدين شنو إلي جاب طاريه لي ..!! صار لي سنه ما شفته ولا شفت جوان
وربي أشتق تلك يا جوان ويعلم الله إني محتاجتك لأفضفض لك أهمومي ..!!
..
صار يلوح لها بأمل أنها تنتبه له لكن دون جدوى لأنه باين أنها سرحانة و مو منتبهة له
وبدون تردد قرب وجهه من وجها
وما حس بغير الكف إلي بنطبع على خده
..
صارت تناظر نفسها كيف دقات قلبها تتسارع وتهبط " يا ربي شنو إلي قاعد يصير لي .. أنا كيف سمحت لنفسي أمد يدي على فيصل ..!!

شافته ينسحب من المطبخ بكل هدوء وهي وضعت يدها على شفاتها لتستوعب إلي سوته
" أنا زعلته .. لا يربي شسويت أنا .. هذه فيصل فيصل أخوــــــ
قصدي زوجي .. ومعاملتي له لازم ما تكون بهذه الأسلوب المتعجرف ..!!

وضعت السكين بمكانها وغسلت يدينها وتبعته للغرفة .. و شافته جالس بقرب الشرفة
..

وكأنه حس بخطواتها وبهدوء : إلي سويناه خطئ ؟
وألتفت لها وبقهر وكأنه صحا من حلم دام وعاش لحظاته لمدة : أنا كيف سمحت لنفسي أقرب منك .. بأي عين أشوف فيها خالد ..
ضرب النافذة بقوة لدرجه أصدر صدى قوي " بسبب أرتطام الزجاج "
شافت يدينه إلي تنزف وقربت منه وشافته يصرخ عليها
: ليه ما منعتيني .. ليه تركتيني أقرب منك .. ليه قولي لي ليه ..!!

حاولت تخرج من الغرفة وهي خايفه من انقلاب مزاجه ..لكنه سبقها وهو يسكر الباب ويقرب منها
ودموعه بدت تنزل : أنا أنسان حقير .. أنا أنسان تافه وما أستحق حتى أني أعيش .. خنت صديق عمري إلي ساعدني بكل أصغيرة وكبيرة .. خنت صديقي إلي لولاه لكان حالي مثل حال ألبرت مرمي بالسجن بسبب شربي للخمر .. ولجوئي للزنا وقت ضيقي

صار يضرب يده إلي أنزفت بالجدار وهو يبكي : أنا آذيتك .. وآذيت خالد .. أنا ما ساعدتك أنا دمرتك بسبب أنانيتي

جلس على ركبته وصار يبكي مثل الطفل وسط مشاهدتها له بصمت تام " مو على شان أنه أهي موافقته على كلامه .. لكن أرجولها مو قادرة تشيلها

قربت منه بعد تردد وجلست أقابلة بالأرض .. ومسكت وجهه بيدينها إلي صارت ترتجف من خوفها .. وبصوت هادئ وهي تحاول تهديه وتهدي نفسها : فيـــصل أهدئ .. تكفه حبيبي لا تبكي ..!!

رمى نفسه بحضنها وضمها بقوة : آسف ,, ولو أنها جات متأخر .. لكن طلبتك تسامحيني يا أخـــ ـ ــــــــــــتي
غمضت عينها بقوة وما ردت " أهي بدوامة أكبيرة ومو عارفة كيف تخلص نفسها منها ..!!
هل إلي تمر فيه أهو اختبار من الله لقدرة صبرها ..!!
" تخلي عائلتها عنها بصغرها .. أسلامها إلي كره أم ألبرت فيها .. الشخص المغرور إلي لازال متعلق ببالها .. أكتشافها أنها بنت متبنيه .. أقتصابها .."
كل هذه الأمور كانت أختبار من الله لها
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم
البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله
السخط)
لازم أصبر .. يا ربي أرحمني برحمتك .. وزيد إيماني
"
مسحت أدموعه وبتساؤل وهي مستعدة للبكاء : راح تتركني ..!!
نزل رأسه وبنبرة مبحوحة : قولي لي شنو تبين و أنا راح أسويه .. تبيني أحررك مني .. تبين تعيشين حياتك مثل ما تبين .. أنتي حرة

..
سيليفيا والتساؤلات تدور بذنها
" لو تركتك كيف راح أعيش و أدبر حياتي ؟ لو حررتني وتطلقت منك كيف راح أشوفك أنت غالي عندي .. ولو عشت حياتي مثل ما أبي راح أكون خايفه من المجتمع إلي صايرة أشوفهم مثل الذئاب إلي يخدشون إنسانيتي ..!!

طيب من أنا ؟ وهل من الممكن يكون عندي أم و أبو وعائله غير فيصل ؟
هل هم يدوروني مثل ما أنا ألحين محتاجتهم

ردت عليه بدون أي تردد : مسامحتك لكن ساعدني لألقى أهلي وطلقني .. وصدقني ما راح أنسى لك جميلك ..!!
صار يناظرها وهز رأسه لها وهو مو مستوعب أنها سامحته " يا ربي هذه البنت راح تعذبني بطيبه قلبها .. ما تكره ولا تحقد .. ولا تأذي أحد .. وما تنتظر غير الأجر والثواب من الله ..!!

قرب منها وباس جبينها وببحة وعيونه محمرة من البكاء : راح أساعدك لتلقينهم هذه وعد مني .. ووعد الحر دين .. !!


»►❤◄ «



بمكان آخر
وبالتحديد بالسيارة عند ريتاج إلي ما نطقت بحرف من بعد إلي صار
وسلمان كان زايد السرعة .. على الآخر

وضعت يدها على رأسها " السرعة .. سرعة السيارة ذكرتها بمشهد يمر مقتطفاته عليها
غمضت عينها بقوة ووضعت يدينها على رأسها بألم وبصرخة قويه أفزعته : وقـــــــــــــــ ــــــــف

وقف السيارة على جنب وشافها توضع يدها على رأسها بألم
سلمان بخوف : أرجع المستشفى يألمك بطنك ؟
نزلت أدموعها مثل النهر الجاري ورجعت رأسها للخلف " تذكرت أي تذكرت"

>>
: ريتاج لا تعصبيني .. قلت لك ما أحبك .. وما أطيقك .. ولا أداني شوفتك
نزلت رأسها بحزن .. وبنبرة عتاب:
ليه ما تحبني ..!!
سلمان إلي لا زال معصب .. ومو حاس بمشاعر البنت إلي دمرها :
لا تتعدين حدودك معي .. ولا تنسين أنك مجرد بنت تشتغل ببيتي مقابل أجر تستلمه كل شهر "وناظرها بقرف" :كيف تبيني أحبك وأنتي بهذه الشكل " وأشر عليها بأصبعه " .. كيف تبيني أحبك وتصرفاتك مثل الصبيان .. أحس نفسي مع واحد من الشباب وأنا أكلمك .. ما فيك حتى أنوثة ..
وباستهزاء واضح: الله أعلم إذا كنتي لحد ألحين محافظه على شرفك

وما حس بغير الكف إلي ينطبع على خده .. وبانهيار وصراخ : أسكت مابي أسمع منك شي .. سمحت لك تهيني وتنزل كرامتي للقاع .. لكن أنك تتكلم بشرفي ما أسمح لك ..
فتحت باب السيارة إلي لازالت تمشي وبتهور "رمت نفسها منها " ."
..

الموقف كله يمر عليها وكأنها عاشته اليوم
" حقير حقير كل إلي تعرض له بسببك .. أكرهك أكرهك .. "
ريتاج بنبرة صارمة غريبه على سلمان إلي كان يناظرها بخوف عليها : ممكن تطلقني ..!!

ألتفت عليها ليتأكد أنها تمزح معه أو لا .. وما رد عليها وكمل طريقة
وما حس بغير الباب إلي ينفتح
سحبها بسرعة من يدها وسكر الباب وبصرخة : أنتي صاحية
دقايق و أبتسمت و اختفت الابتسامة لتحل محلها ضحكة صاخبة رنت بقوة بأرجاء السيارة
: أي صاحية وبحياتي ما كنت أصحا من كذا .. تزوجتني بسبب شعورك بالذنب ..!! ريتاج الطفلة ماتت .. ماتت يا سلمان و انولدت مكانها إنسانة ثانيه .. أنسانه أنت دمرتها بنفسك

دمرتها بضربك .. وقسوتك .. و ضلمك .. طلقني يا سلمان أنا أكرهك .. طلقني ما عدت أطيقك .. و لأني قادرة أتحمل ثانيه و أعيشها معك .. أنت أنسان قبك أقسى من الحجر .. اتهمتني بشرفي .. وشككت بحبي .. و استهزأت بفقري

وقف السيارة وهو مو قادر يتحرك " لا أنا أحلم .. ريتاج أسرجعت ذاكرتها .. لا مو ألحين .. مو ألحين كان باقي مهمة بسيطة وكنت بعدها راح أخبرك بكل شي و أنا متأكد أنك راح تعذريني ..!!
ألتفت لها وقاطعته حده صوتها إلي أمنعته من الكلام : أحجز لي على أول طيارة لبريطانيا

زاد سرعه السيارة بجنون وبنبرة هاديه ما عرف كيف جاته : سكتي ما أبي أسمع صوتك .. وسفر ما راح تسافرين .. مكانك معي فاهمة ..!!

ريتاج إلي رجعت رأسها للخلف وهي مو مهتمة له .. وبقصة ما بين أدموعها : أنت ما تحبني أنت بحياتك ما قلت لي أحبك .. ولو تقولها تقول لي أحبك يا خلود .. أنا ألحين عرفت منهي تكون خلود .. تذكرتها .. عرفت خلود إلي صار لك سنه و أنت تردد لي أسمها

و أنا كل يوم أقول راح ينسى .. كل يوم أقول الله يسامح كيف أحنا البشر ما نسامح .. لكنك تأخرت .. تأخرت أكثير يا سلمان .. وغلطة الشاطر بألف!!
وقلتها لك من قبل و أكررها لك : نفسي عزيزة والمحبة قناعة يا سلمان..!!

ألتفتت لها ومسك يدينها وهو مو مهتم لسيارات الواقفة خلفه .. ووجه نظرة لعيونها إلي تخرج منها الدموع : قريب راح تعرفين كل شي .. وراح أجاوب على كل تساؤلاتك !!
باس يدها بحب ..

وتوجه معها للمنزل والصمت سيد المكان
بينهم ..!!

»►❤◄ «

رهام الغلا
09-10-2011, 07:57 AM
»►❤◄ «




بمكان آخر
بنفس الوقت " 9 الصبح "

كان ينفث الدخان وهو جالس على حد النافذة و أفكاره جارفته لمسار آخر " من يصدق أنه بدر الــــ" " إلي كان الغرور يمليه .. و إلي كان ينفق ماله على أتفه الأسباب وتبديل السيارة بنسبه له مثل تبديل الملابس .. و ألحين صاير يبحث عن المال لأجل حياته إلي بناها مع جوان

وحتى جوان " هذه لوحدها قصه ثانيه .. ما كنت متوقع منك أنك تعاتبيني على ماضي حياتي .. و أبوي إلي صدمني بتخطيطه لحياتي وحيات أختي خلود

كان يعرف أنها تحب فهد وما منعها .. كان يعرف أنها تعرضت للاغتصاب وما تكلم .. وأستغل حملها .. و أخذ أطفالها لأجل يجبره على التنازل عن أحقوقه

ضرب حد النافذة بقوة : تفكيرك ألعن من إبليس ..!!

ودقايق وما حس بغير إلي يسحب الزقارة من بين شفاتة ..
ناظرها والشرار يتطاير من عينه .. وهي أرفعت يدها ومسحت بإبهامها على شفاتة
وبهدوء وهي ترجع شعرة للخلف : صباح الخير حبيبي ..!!
بعد يدها عنه .. و أبتعد وهو متوجه لتلفونه إلي رن

..
: هلا
: بخير
: هههههههه " و أطلق تنهيدة طويلة " : هذه جزاه من ربي
: شنو ؟ سافر ؟ و الديون إلي عليه
بدر بعصبيه : كيف اختفى .. الشرطة لازم تمسكه ..!!
رمى التلفون بعصبيه على الكنب و أنفتحت عينه على الآخر وهو يشوف جوان
إلي واضعه الزقارة بين شفاتها وتحاول تقلده لأجل تخرج الدخان من فمها و أنفها

قرب منها وسحبها منها و دعسها برجله وبعصبيه : جواااااااان
ما تدري ليه جات لها ابتسامة و كملت كلامها بهدوء وهي تضمه بشوق : طول ما أنت تستخدمها راح أستخدمها معك .. اممممم تعرف لأول مرة أحس أنه رائحتها حلوة

بعدها عنه وبتهديد واضح : لو تفكرين مجرد تفكير .. راح يكون موتك على يدي
أرجعت ضمته بقوة وتعمدت تدفعه لأجل يسقطون على السرير وبنبرة يعشقها بدر
: مو أنا حلالك عادي أذبحني
صارت نظراته تخترق عينها .. وحس بيدها الناعمة تمسح على خده وبنبرة خافته
: أشتقت لك .. وندمانه على غبائي إلي خلاني أحاسبك على ماضي أنت بنفسك تركته .. بدر أنا آسفـــــه

ما رد عليها وباله مشغول بأبوه إلي سافر بدون لا يسدد أديونه
بعدها عنه

" وقرب من الخزانة وصار يوضع ملابس السفر في الحقيبة وقاطعته نبرتها إلي باين فيها الحزن "

: كلمت سلطان وقلت له أنك تعبان وما تقدر تسافر وهو راح يسافر بدل منك
لف لها و بصرخة أفزعتها وجمعت الدموع بعينها : ومن قال لج تكلمي بدالي .. هذا أنا واقف جدامك وما فيني شي ..!!

جوان والخوف بدئ يتسلل لقلبها من أسلوبه إلي أول مرة يكلمها فيه وبتبرير وهي منزلة رأسها : أنت أمس ما كنت قادر حتى تتكلم .. قست درجة حرارتك وكانت 41

ما رد عليها وهو مو عارف ليه وضع كل قهره فيها رن تلفونه و ابتسم بسخرية وهو يشوف المتصل
: راح أرجع لك كل حلالك " مو هذه كلامك "
سلمان إلي تنهد كافيه مشاكله مع ريتاج : من شوي وصل لي الخبر بسفر عمي
بدر بحدة : ولديون كيف بتندفع يا سلمان " أنت تعرف طبع الشغل بشركاتنا و أبوي مستورد وموقع عقود مع أكثر من دولة بعد ما قبض المبالغ ..!!
سلمان بتعب وهو يجلس بالصالة ويرجع رأسه للخلف : أهدأ وحاول تفكر معي ..!! إلي صار ما كان بالحسبان يا بدر و احتمال أكبير يقبضون علينا
بدر بصدمة : نــــــعم .. بس أنا وقعت على أوراق أستقالي من شركة أبوي .. وما لي فيها أي نصيب لأني وقعت عن أوراق تنازلي لأملاكي!!
سلمان بهم وهو يشوف ريتاج إلي أفسخت عبايتها وصعدت للطابق الثاني : إلي سمعته يا بدر.. لأنه إلي فهمته أنه عمي أنكر أستغالك من شركته .. لأنه الأوراق الثبوتيه موجودة عنده !!

ولأنه أنكر أنت تعتبر رئيس مجلس لأداره

سكر التلفون بوجهه .. وجلس على الكرسي بصدمة " أبوه يذنب .. و أنا أدخل السجن ..!!
قربت منه جوان وهي خايفة من عصبيته ومن المكالمتين إلي غيرت مزاجه .. وبتردد وهي تجلس بقربه وتمسك كتفه
: فيك شي ..!!
بدون تردد سحبها لحضنه وضمها بقوة ودقات قلبه كل مالها وتزيد " ليه كل ما حاول يقرب منها تبعده دنياه عنها "
بعدها عن حضنه وصار يتأمل وجها ويمسح على خدها بلطف
وبصوت هامس : جوجتي ..!!
دق قلبها وبنفس النبرة : أعيونها ..!!
قرب منها أكثر وباس عينها وجبينها و أنفها وشفاتها ورجع يحضنها : على كثر البنات إلي عرفتم بحياتي ما حبيت بنت مثل ما حبيتك .. أنتي غير أتعب و أقول أنتي غير
تملكين البراءة والهدوء إلي يجذبني .. فهمك لي قبل ما أتكلم ..حبك لي إلي بينتيه لي .. لو أدور الدنيا كلها .. وأدور لي من بين جنس حواء إنسانة تحبني وتقدرني .. تأكدي أنها ما تقدر تجيب ثلث طيبك

طال الصمت ما بينهم وصد عنها وهو تارك المجال لدموعه بالانسياب وبصوت مبحوح
: حبيبتي و أدري أني ما راح أقدر أقولها لك مره ثانيه .. لكن لازم تعرفين أني أحبك

حاولت تقاطعه لكنه قرب منها وجلس على ركبته ومسك يدينها وباسهم : أبيك تعذريني يا جوان .. أنا ما أستاهلك .. أنتي تستاهلين إلي أحسن مني

وضعت يده على شفاته وصارت تبكي لبكائه : بدر شنو صاير لا تخرعني .. من المتصل فيك
وضع رأسه بحضنها وببحة وهو يردد لها الكلمات إلي طرت بباله :

ودي أعرف أشلوون تقدر على بعدي ؟
خلك معاي .. خلك معاي .. مقدر أعيش وحدي ..!!
وحدي زادت علي لهموم كل شي أنقلب ضدي .. الله يا طول اليوم الوقت ما يعدي ..!!
ودي أشوفك يمي نايم .. و أنت صاحي ولا نايم
بالمحبه القلب صايم .. يا هواي و أنت الوحيد
لا تخليني
لا تخليني
آه لو تدري بعذابي ما تخليني ..!!
بدونك لما أنا .. أمشي أطيح
بدونك لما أنا أتعب أصيح
..

جوان بخوف وهي تمسح أدموعه : بدر تكلم قول لي شنو صاير لك .. أنا زوجتك إذا ما تكلمت لي تتكلم لمنو ؟

غطا وجهه بيدينه وبهدوء: راح تجي الشرطة وتقبض علي .. أبوي وضعني بمصيبة يا جوان .. وسافر ..!!
وترك خلفه ديون ما أقدر أسددها لو اشتغلت 20 سنه

وقاطع كلامه صوت الجرس إلي رن ..!!

مسح أدموعه ووقف وبكلمة نشفت دم جوان : تبيني أحررك ؟
وقفت وبدون أحساس صارت تضربه بصدره : غبي غبي .. ليه دايم تبي تتخلى عني .. ليه مو راضي تفهم أني أحبك وما أقدر أعيش بدونك

" زاد صوت ضرب الجرس .. وهو حضنها بقوة وهمس : راح أرجع أنتــ ضريني ما راح أتركك .. أنتي ملكي ..!!
ابتعد عنها لكن وقفته يدها إلي أمسكته .. و بحركة سريعة منها فسخت سلسلتها إلي واضعتها حول عنقها .. و حوطتها بعنقه ..
وتركت المجال لدموعها بالانسياب

وهو عض على شفاته " يكره أدموعها " تعذبه .. تقتله "
بدر بقسوة تعمدها : جواااااان خلاص مسحي أدموعك .. ويـالله دخلي الغرفة بفتح الباب !!
زاد بكاها من قسوته و أبتعدت عنه ..!!

قرب من الباب وفتحة وما تكلم بحرف وهو يشوف الرجلين الواقفين بقرب الباب
: أنت بدر راشد الــــ" "
أكتفا بهز رأسه وسمع الكلمة إلي يا طالما سمعها بالأفلام والمسلسلات وبحياته ما توقع بيوم أنها راح تنقال له : عندنا أمر بالقبض عليك
ألتفت للخلف ومثل ما توقع كانت فاتحه جزء أصغير من الباب و مو باينه غير عينها إلي تسيل منها أدموعها
رجع ألتفت لهم وسكر الباب وخرج وهو تارك خلفه
" دموع "
" ألم "
" حزن "
"ظلم "
" جروح "


»►❤◄ «



عند سلطان بالإمارات

: أهتم بنوف ولا تأذي ماما وبابا طيب حبيبي
سكر التلفون من ولده خالد .. وقرب هاتفة من جيبه ليوضعه لكن الهاتف رن برقم غريب ؟

: ألوو .. ألووو .. من معاي ؟

سكر التلفون بعدم أهتمام ووضعه " بجه اتصال الهزاز "
ودخل للمؤتمر وقلبه يدق " صار له سنه وهو مبتعد عن الشغل من بعد إلي صار له مع أصايل ..!!

..

بعد انتهاء المؤتمر إلي رجع به سلطان بفوائد أكبيرة لشركتهم " وبداخلة يدعي لأخته وبدر بالخير .. لولا هذه الفرصة إلي جاته لما قدر يواجه نفسه ..
" أنا ألحين أقدر أرجع لشغلي
وتنهد بقوة : و أقدر أعيش بدونك .. !! يا أصايل

رن تلفونه وبانزعاج وهو ينزل من اللوم وزين .. وهو متوجه للطيارة
: وبعدين مع الإزعاج بــــــــــغيتوا شـــــــ
وقاطع كلامه صوتها .. إلي كان يردد الأغنية إلي أهداها لها
:

خذني لك

خذني أقرب
خذني لأحلامك وفرحك خذني لخوفك وجرحك
أنا باعيشه معاك
خذني لدموعك لأسرارك لزعلك ولرضاك
أبغي تكون إنتَ داري وأنا دارك

" و أنبح صوتها وكملت "

وأوعدك مابخذلك
إنتَ بس جرب حبيبي
وخذني لك
بقضي أيامي معاك بنسى نفسي وأذكرك
وأتنفس من هواك وأتوسد طهر قلبك
وأتفيّا بظل حُبك
خذني للعطر بأيدينك خذني للشِعِر بكلامك
أتروي من صافي نبعك خذني للنور بعيونك
خذني ما اقدر بدونك


غمض عينه بقوة وضغط على الهاتف بقوة وما تكلم
أصايل ببكاء يقطع القلب : والله كنت مجبورة .. وربي يا سلطان كنت مجبورة .. أهي كانت تهددني .. بماضي أنا تركته ورجعت فيه لربي

والله .. والله ما أكذب .. أهي أجبرتني .. كانت تقولين لي لو ما تسوين إلي أقوله لك .. راح أفضحك عند زوجك .. وكانت تجبرني لأقول كلام " ××× " وقت ما تقرب مني .. لأنه على قولها تستمتع
والله حاولت معها لكنها ما كانت راضيه
وربي إلي خلقني أني حبيتك ..
حبيت طيبك .. حبيت شهامتك .. حبيت رجولتك..!!
وبفترة سفرنا كنت خايفة من جابر يخبرك بالماضي ,, وربي كنت خايفه
حاولت أكلمك لأفهمك لكن أبوي وعمر كانوا حارميني من كل شي
: الله يخليك لا تكون مثلهم .. مشتاقة لك ومشتاقة لولدي
مشتاقه لحضنك .. مشتاقه لهمسك .. مشتاقه لحنانك ..

فتح عينه وبكلام ما توقع أنه يصدر منه
: أنا راح أتزوج .. و مهما كانت الأسباب .. غلاك أنمسح من قلبي .. أنا أعتبرك أم ولدي و بس .. وما في أي شي يربطني فيك ..!!
و أنسي ماضينا نفس ما أنا نسيته .. و أنا ألحين مسافر أول ما أرجع راح أشوف الوقت المناسب لأجيب لك خالد ..!!

سكر التلفون بوجها وهو مستغرب من عدم تأثره " حتى وهو يسمع عذرها "
: الله يسامحك ويغفر لك ..!!


" وصعد طيارته وهو راجع للبحرين "



»►❤◄ «




بنفس الوقت
بأسبانيا

فتح أعيونه بتعب وهو يحس بضباب حول عينه .. عدل جلسته ووضع يده على جبينه بألم
ودقايق وجات له نبرته إلي تعصبه
: سلامات يا الحبيب
بعد يده عن عينه .. وما رد عليه ودخل الحمام " أكرمكم الله "
و ضل جالس بالبانيوا والماء ينزل على رأسه بكل حرية
ومسك السلسلة إلي حول عنقه وفتحها وصار يناظر صورة أمة بدقة وتنهد بقوة
" يوجه اللوم لأبوه إلي كان سبب موت أمة .. أو لأمة إلي استسلمت للموت وتركته متشرد "

..

خرج من الحمام أكرمكم الله وهو لاف المنشفة على خاصرته
وقرب من التسريحة و أخذ تلفونه وهو حاب يتطمن على أخته نوف

" لكن إلي تبين له أنه تلفون سلطان مسكر ..!!"
غير أتصاله لبيت أم سلطان إلي دقايق وردت عليه
: ألو
: السلام عليكم
أم لسلطان بابتسامة : هلا بولدي خالد .. أخبارك أنشاء الله مرتاح ..!!
أبتسم على نبرتها المتلهفة وبنبرة باردة : الحمد الله بخير .. و أنتوا أخباركم و أخبار عمي أبو سلطان أنشاء الله مرتاحين ؟
: بخير ونسأل عنك يا الغالي
خالد بهدوء : و أخبار نوف أنشاء الله مو مزعجتكم ..!!
أم سلطان بزعل : ولو يا ولدي .. نوف وحدة من بناتي .. و أبشرك تعدلت أوضاعها أهي وخالد

أبتسم وهو يتذكر أعنادهم و أهبالهم بفترة سفرهم لعلاج سلطان : أهي بقربك ؟
أم سلطان : دقايق و أناديها لك ..!!

..
بعد دقايق

: بابا
خالد بشوق ولهفة: يا عيون بابا .. كيفك حبيبتي ..!!
نوف بنبرة زعل وهي مادة شفاتها : ليه تأخرت .. أنا زعلانه
فتح خزانه ملابسة " و أخرج له قميص أسود مع بنطلون جينز
وتوجه لغرفة التبديل وهو يكلمها ويحاول يراضيها
: طيب ..
: طيب
: طيب
نوف إلي كملت من طلباتها
: و بعد لا تنسى تشتري لخالد ترى يزعل .. حتى أهو سافر أبوه
خالد باستغراب : سلطان مسافر ؟
هزت رأسها بنعم وكملت : وين سيليفيا
سكت وهو حاب ينهي المكالمة : أهتمي بنفسك حبيبتي .. أنا مشغول!!
سكر التلفون .. وعقد حاجبه وهو يشوفه ساند نفسه عند الباب و يناضره ..!!

ما أعطاه أي اهتمام وتفاداه وخرج من الغرفة وهو متوجه للطابق الأرضي

..

خالد بهدوء وهو يسكر أزره الجاكيت : لا تتبعني لأنه هذه المرة ما راح يحصل لك خير ..!!
ما رد عليه ورمى نفسه على الكنب وبيده جهاز التلفزيون .. وبيده الثانية كوب الكوفي إلي يرتشف منه
: درب السلامة يا طويل العمر ..!!

..
فتح الباب و ما صار له دقايق وعلى طول دخل وسكر الباب
وبحدة وهو يشوفه مندمج مع الفلم الأكشن
: ليه ما خبرتني ..!!
المرافق بعدم أهتمام .. وببرود وهو يسكر التلفزيون ويمدد نفسه لينام
: هذه أنت شفت الوضع بنفسك .. ما له داعي أخبرك بكل شي

حس بنار تشعل بداخله .. وبحدة وهو يناظره : من تكون ..!!
أنتظر منه إجابه .. لكن خابت كل آماله وهو يشوف أنتضام أنفاسه
خالد بداخله " كان سهران طول الوقت يراقبني .. وما نام إلا بعد ما تأكد أنه من المستحيل أني أخرج من البيت .. غريب ..!!

..
أخرج تلفونه من جيبه وصار يتصل في فيصل " ليفهم الموضوع "
" »►❤◄ «

رهام الغلا
09-10-2011, 07:58 AM
»►❤◄ «


الساعة 2ونصف باليل

فتح باب الجناح ودخل وسكرة بهدوء .. وشافها ترضع محمد إلي كان يبكي
بدون أحساس أبتسم .. " تبون تعرفون الصراحة أنا مو مستوعب أني صرت أب "

قرب منهم وباس جبين ولده .. وجبينها بكل هدوء .. وتوجه لسرير بدر إلي كان نايم وحمله بين يدينه

خلود بهدوء وضيق أخفته : لا تصحيه ما صار له مدة من نام ..!!
فهد بعدم أهتمام وهو يغير ملابسه .. ويقرب من ولده ويحمله بين أدينه ..

وهو متوجه للسرير ومدد نفسه ووضعه على صدره

لوت شفاتها بضيق وبداخلها " يعني ما بتنومني بحضنك .. آآآه منك أكره عصبيتك و زعلك ..!!
وبان الضيق عليها وهي تشوف بدر إلي فتح عينه وبدأ يبكي ..!!
على طول مده لها .. و تغطا وتركها مصدومة وبنبرة قهر : فـــهد

ما رد عليها وهي من قهرها رمت مخدتها عليه .. ألتفت عليها وبحده : خــــــير
وضعت يدها على خصرها وبانفعال : مثل ما صحيته لازم تنومه

رجع وضع رأسه على الوسادة وبعدم أهتمام : هذا مو من اختصاصي .. و سكتيهم أبي أنام

عضت على شفاتها بقهر وهي حابه تمنع أدموعها " بقهر من قسوته "
وحملت الطفلين بيدينها وتوجهت للغرفة الثانية ..!!

وضلت معهم ساعتين لحد ما ناموا .. ونامت بتعب بقربهم ..!!


..

دخل بعد دقائق

وحمل طفلينه وتوجه بهم لسريرهم ..!!
ورجع للغرفة وجلس بقربها وصار يتأملها " أعشقها وما أقدر أعيش لحظة بدونها .. متهورة ومستعدة تضحي بحياتها لأجل راحة وسعادة غيرها
أبتسم وبداخله " ربي يحفظكم وما يحرمني منكم "
و أنتبه لخدها المحمر .. و أرموشها المبللة " وعرف أنها كانت تبكي بسببه "
وقف وحملها بين يدينه وهو يحس نفسه حامل له ريشه " من يصدق أنها جابت توأم مشاء الله ما يبين عليها "
وضعها على السرير " و أطفئ الضوء وفتح ضوء الأب جوره "
ومدد نفسه بقربها وضمها بقوة .. ودقايق وجات له نبرتها الباكية
: فهـــــد
ما يدري ليه نغزة قلبها من نبرتها وبهدوء : نعم
أحضنته بقوة ودفنت وجها بصدره : بدر .. قلبي ناغزني أحس أنه صاير شي لأخوي .. أتصل فيه أبي أتطمن عليه
حضنها وبحنان وهو يمسح على رأسها : تعوذي من الشيطان ونامي .. و إنشاء الله ما فيه إلا كل الخير ..!!


»►❤◄ «

عند فيصل


إلي ناظرها بتوتر وهو يشوف اسم لشخص بتلفون
سيليفيا بهدوء وهي ملاحظة توتره : أهو المتصل ؟

هز رأسه لها
.. وتفاجئ من كلامها : رد عليه وقول له .. أني على ذمتك
فيصل بارتباك واضح : بـ ـس
سيليفيا بنبرة صارمة : سو إلي قلت لك عليه .. لا زم يبتعد عن حياتنا !!
رفع الهاتف بعد تردد وبنبرة جادة : هلا
خالد إلي كان ضاغط على قبضه يده : وينك ..!!

..!!
بعد ساعة

دفعه بكامل قوته لحد مالزق بالجدار وبحدة : قلت لك طلقها
فيصل إلي مسح شفاته إلي ينزف منها الدم وتنفسه كل ماله و يتباطأ : لـــ ـ ــو على قص أرقبتـ ــي ما طـ ـ ــلقتها .. وأهي ما تبيك تبيني آنه
ركله برجله وبصرخة : خاين وحقير .. نذل وناكر الجميل
فيصل إلي تنفسه كل ماله ويقل ودموعه تجمعت بعينه " لكنه مو قادر يعبر ويدافع عن نفسه لو بكلمة "

قرب منه خالد ليضربه ووقفته يدها .. وحدة صوتها : بعد عنه ترى وربي لأتصل بالشرطة وأقول لهم أنك متهجم علينا
ألتفت لها وضل يتأملها وصحته نبرتها : أطلع بره لو سمحت ..
خالد بحدة ونظراته تأكل أعيونها : أنتي راضيه بحياتك معه
ما تدري كيف جات لها القوة لتقرب من الباب وتفتحه وبعصبيه هي تتحاشى النضر له : أي راضيه .. و أتمنى أنك تبتعد عن حياتي .. أنا حياتي أبتدت وراح تنتهي مع زوجي فيصل .. فاهم
مع زوجي ..!!

وجه نظراته لفيصل وبمشاعر عميقة : الله لا يسامحك يا فيصل .. حسبي الله ونعم الوكيل
وخرج بعد ما ترك فيصل
مغشي عليه من كثر الضرب

»►❤◄ «

عند جوان

دفنت رأسها بحضن أبوها وبكت : بابا بدر ماله ذنب .. والله ماله ذنب
أبو سلطان بحنان وهو يبعدها عنه ويسكر أزارير عبايتها : صلي على النبي يا بنتي و أنا بنفسي راح أتابع قضيته ..!!
جوان وعيونها متورمة من البكاء وبرجا : تكفه بابا رجع لي بدر
مسك يدها وتوجه معها لقرب باب الشقة ومسح أدموعها وبهدوء : أهدي حبيبتي .. و أوعدك أني راح أساعده ..!!
تركت يده ودخلت غرفة نومهم وقربت من الطاولة إلي كان رامي عليها جاكيته وأخذته معها

..
بعد دقايق ببيت أبو سلطان

سلطان إلي راجع من السفر .. مسك يد أمه وجلسها : صلي على النبي .. و أكيد أبوي راح يجيبها معه ..!!
وبنفس اللحظة دخلت جوان مع أبو سلطان
وقفت أم سلطان وقربت منها وضمتها
وسلطان خرج مع أبوه وهم متوجهين لعند " بدر بالسجن "

»►❤◄ «

عند بدر وسلمان


: سلمان الــــ" "
ألتفت على بدر هو مستغرب .. و أشر له بدر أنه يروح
..
حوطوا يدينه بالحدايد " الكلبجات " وهم متوجهين به لغرفة منعزلة
..
رفع رأسه للشخص وهو مستغرب منه
وشاف الشرطي يفتح له يدينه ويخرج من الغرفة
الشخص المجهول بهدوء : أرسلني لك " جوني " وهو ألقى تهمتك .. ولازم بعد ساعتين تكون موجود بالطائرة إلي راح تأخذك على تركيا

سلمان بحدة : لي رجعه بعد 5 شهور و أعتقد أنه جوني يعرف بإصابتي ..!!
الشخص بهدوء وهو يوقف ويقرب منه وسلاحه موجه لسلمان : بدون نقاش ..!!
عض على شفاتة بقهر وبنبرة جادة : خذني للبيت
رفع حاجبه وباستهزاء : و تتآمر بعد ؟؟
قرب منه لحد ما صار السلاح موجه لصدره : راح تأخذني للبيت قصبن عليك .. انتو المحتاجيني أنا مو محتاج لكم
..

بالبيت

سلمان بصرخة : مو وقت أعنادك ولبسي هذه الملابس
ريتاج بعصبيه وهي تدفعه : على وين تبي تاخذني .. تراني مليت منك

بدون تردد وأعصابه تلفانه على الآخر صفعها بكف قوي على وجها .. وصار بنفسه يغير لها ملابسها

..

مد لها النظارة ووضع القبعة على رأسها
: راح تركبين التكسي وتلحقيني على المطار .. راح نروح لتركيا ..
سوي نفسك ما تعرفيني فاهمة ..!!
أبي معاملتك لي تكون كمعامله أي رجل غريب ..!!
وبصرخة : فاهمة
هزت رأسه له وهي خايفة منه " لأول مرة تشوفه معصب ومتوتر لهذه الدرجة "
..

بعد دقائق معدودة بالمطار
كان يتعمد يبطئ بمشيه ليتأكد أنها خلفه
صعد الطائرة وجلس بقرب الرجل إلي ما يعرف عنه أي معلومة
..
بعد ساعتين بالطائرة


أدخل يده بجيب بنطلونه وحس بالفرح يغمره وهو يشوف الحبتين " تكفي هذه الحبتين لأنومه "
ألتفت عليه .. و أرتاح وهو يشوفه واضع السماعة القطنية على أذنه لتمنعه من سماع صوت الطائرة المزعج .. وكان مغمض عينه وباين أنه يسترخي
..
صار يتلفت وهو يدور عليها و اشتدت أعصابه وهو يشوفها جالسه بقرب رجل باين عليه بالــ20 من عمرة
" حس بنار الغيرة تشعل بقلبه وهو يشوفها نايمة على كتفه بتعب .. وهو أبتسامته ماليه حلقه
لوا شفاتة بضيق وهو ينتبه له : خير
الرجل إلي لازال مغمض عينه وبهدوء : طالع قدمك .. لا تثير الشبهات ..!!

..
ما أهتم له ... ونظراته مثبته للشاب إلي كل ماله ويقرب منها
وقف وبدون تردد توجه لهم وقرب منهم ورمى قلمه بين أرجولهم
نزل وجلس على ركبته وتعمد يقرصها بقوة .. لحد ما سمع صوت شهقتها ..
" سوى نفسه مو قادر يوصل للقلم ووقف : أخوي لو سمحت ممكن القلم
نزل رأسه ليأخذ القلم وبحركة سريعة منه أشر لها أنها تتبعه ..!!
الرجل إلي وقف : أخوي قلمك

رجع بخطواته للخلف وبنظرات تمليها الاستهزاء : تعبناك
بعد بخطواته عنه وقرب ووقف من حمام الطائرة " أكرمكم الله " وهو ينتظرها بعصبيه وتوتر
شافها تقرب منه وسحبها من يدها بقوة ودخل معها الحمام أكرمكم الله وقفل الباب

..
ريتاج وهي مو قادرة تتنفس من ضيق المكان : بــ ـغيت شــ ـ ـي ؟
سلمن وأنفاسه تلفح وجها .. ومن بين أسنانه : وضعيهم له بالعصير .. وراح ينام
ومسك يدها ووضع فيهم الحبتين : هذه آخر مرة أشوفك توضعين رأسك على كتفة فاهمة
غمضت عينها من حدة صوتها وبنبرة تعب وهي تحس نفسها بتغيب عن الوعي : ما كــ ـ ـ نت منتبهة ..!!
حس بجسدها يرتخي بين يدينه وحوط خصرها وبعد النضارة عن عينها وفتح صنبور الماء وصار يبل وجها :ريتاج .. ريتاج .. ردي علي
فتحت أعيونها بتعب ووضعت رأسها على كتفة
آلمه قلبه وبقسوة : ريتاج بسرعة رجعي مكانك ما أبيه يلاحظ غيابي
حس بدموعها تبلل كتفة ونبرتها الهادية قطعت قلبه : مو عشاني ما تكلم .. قلت هذه ما يتألم ..!!
قربت من أذنه وبهمس وهي تحس فيه يبلع ريجه: ليه تحرمني دفاك ..!!
ما رد عليها وبتوتر .. وهو يخرج بطاقة البنك وتلفونه من جيبه و يوضعهم بحقيبتها
: أخذي لك تاكسي وروحي على أي فندق .. لا تفكرين مجرد تفكير أنك تروحين البيت فاهمة .. و أوعدك أني أفهمك كل شي .. هذه آخر مهمة لي يا ريتاج .. وراح أعيش معك .. حياه أي زوج مع زوجته .. أنتي بس أهتمي بنفسك
مسك وجها بيدينه وبرجا : وعديني أنك تهتمين بنفسك
آلمها قلبها من نبرته المكسورة وبدون أحساس : أوعدك
باس جبينها وخدينها وبكلمة فاجئتها وهو يهمس بأذنها : أحبــــــــــك
ردد لها هذه الكلمة بعد ما باس ثغرها وخرج من الحمام " أكرمكم الله "
وهو تاركها مصدومة " هذي أول مرة يقولها أحبك .. بدون لا ينطق خلفها أسم خلود "
" معقولة أنك راح تسامحينه يا ريتاج ؟ لي متى و هو يخطي و أسامحة .. لي متى تكثر زلاته و أنا المطلوب مني أعذره ..!!
مسحت أدموعها إلي تسللوا من عينها و أرتدت نضارتها و أرجعت لمقعدها وهي مو مستوعبه إلي صار من أشوي ..!!

قرب منها الشاب وهي مزاجها كان متعكر على الآخر وبدون تردد أخذت العصير .. ووضعت فيهم الحبتين بخفه .. و انتظرت لدقائق وبابتسامة وهي تمده له
: تفـــضل أخوي باين عليك عطشان
أخذ منها العصير و ارتشفه بنفس واحد .. وهو مو عارف أنه ينتظره نوم الطويل إلي..!!

..
أما عند سلمان إلي تنفس بعمق .. و زادت ضربات قلبه وهو يسمع كلامه
: رائحة جاكيتك عطر نسائي
سلمان بارتباك حاول يخفيه وهو يرجع رأسه للخلف ويغمض عينه : تـ ـ ـتوهم ..!!
" غمض عينه بقوة وبداخله .. كنت ناوي أنومك وأهرب معها لكن هذه لحقير خرب مخططي "


»►❤◄ «

أما بالقسم

: المبلغ أكبير يا أبو سلطان .. وفوق ما أنت تتخيل
مسك سلطان الملف وبلع ريجه أكثر من مرة وهو يقرأ المبلغ : هذه كلـــ ـ ـه دين على بدر ..!!
هز الضابط رأسه وكمل أبو سلطان كلامه : بس بدر يشتغل بشركتي .!!
الضابط بهتمام : وشنو مصلحة أبوه من هذه كله
ناظروا بعض وعم الصمت بينهم
كمل الضابط بهدوء : سامحني يا أبو سطان ما أقدر أساعدكم بشي ..!!


»►❤◄ «

رهام الغلا
09-10-2011, 07:58 AM
»►❤◄ «

بداخل السجن عند بدر

كانوا يناظرونه بنضرات مرعبة .. وباين من ملابسه ورائحته الطيبة إلي غطت عليهم بأنه ولد عز ..!!
قرب منه أحد السجناء وباين بأنه بعمر بدر .. ونظراته مثبته لسلسله المعلقة بعنقه
مد يده وحاول يقطع السلسلة من عنقه وفاجئه قوة قبضة يده
بدر بهدوء ما عرف مصدرة : بغيت شي ؟
رفع حاجبه باستهزاء وبتسم بسخرية وبعد عنه وترك بدر ماسك السلسلة بقوة
" أشتق تلك يا روحي .. أشتق تلك يا هواي .. حسبي الله ونعم الوكيل على الظالم ربي يا خذ حقي منه "
" سلمان وينه ؟ صار له مدة من راح "



»►❤◄ «
بعد مرور 4 أشهور على أبطالي ..!!
»►❤◄ «



الساعة 7 صباحاً

: قلت لك مشغول ..!!
سلطان بعصبيه : صار لك فوق الأربع شهور و أنت تقول لي مشغول .. حتى أختك ما صارت تسأل عنك .. و تعودت على غيابك عنها
وكمل بحدة : أرجع على أول طيارة للبحرين .. !!

و ما أعطاه اي فرصه ليتكلم وسكر التلفون بوجهه

" ألتفت لمرافقه وبضيق
: أحجز تذكرتين على أول طيارة للبحرين


»►❤◄ «


بنفس الوقت
بالمستشفى

سيليفيا بخوف وهي تعدل جلسته : فيصل حبيبي .. براحة عليك .. ماله داعي تسرع .. مو زين لصحتك .. !!

فيصل وهو يبعد جهاز التنفس عن صدره وتنفسه كل ماله ويضعف : أتصــ ـ ـلي فيــ ـ ــه .. أبــ ـي أكلـ ـ ـ ـمة ..!!
سيليفيا إلي رجعت وضعت له جهاز الأكسجين : أتصلت فيه ما يرد يمكن رجع البحرين
رجع يبعد الأكسجين عنه ومسك يدها : ستيف
ألتفت له وبابتسامة وهي تبوس يدينه : يا عين وقلب وروح ستيف أنت
صار ينظرها لمدة وهو يبتسم وما رد عليها
وكمل بعد هدوء دام لمدة وعيونهم متعانقة :
عــــ ــ ـطيني التلفــــ ـ ـ ـون
مدت له التلفون
وهو مسكة بيدين ترتجف و أتصل عليه

مرة
مرتين
ثلاث
أربع
وخمس
وست
وسبع
وثمان
وتسع
وعشر

وكرر بأمل أنه يرد عليه
و أنرسمت على شفاتة الرمادية إلي اختفى بريقها شبه ابتسامة : خـ ــ ـالـ ـد
رد عليه بلهجة جافه وهو يسكر حقيبته : خــــــــير ؟
فيصل ببحة وهو يرجع الأكسجين ليتنفس .. ويرجع يبعده
: مـ ـــ ـشتاق لك يا أخــ ــ ـ ـوي
لاحظ نبرته المتغيرة وحاول يكمل بلهجته الجافة : وغيـــ ـ ـرة ؟
فيصل إلي دمعت أعيونه وبنبرة خافته وهو يشوف سيليفيا إلي أخرجت من الغرفة
: أنــ ــا قاعد أمـ ـ ــــــــ ـــوت يا خالـــ ـ ـ د ..
تـــ ـ ـعال لـــ ـي محــ ـ تاجــ ـ ـ ك أكثـ ــــ ر من كـ ـل مـ ـــ رة ..

دق قلبه من نبرته التعبانه وبلهجة حادة : وينك ؟

..

دخل بعد دقايق وهو بهيبته المعتادة ببدلته الرسمية ورائحة عطرة الطاغية إلي ملت أركان الغرفة وبيده بوكيه الورد الأبيض

قرب منه .. ووضع بوكيه الورد على الطاولة
وبدون تردد باس جبينه
وبهدوء : ما تشوف شر ..!!
بعد جهاز التنفس عنه وهو يتنفس بصعوبة .. وصار يحاول يعدل جلسته
: خالـ ـــ د
" و ساعده ليعدل جلسته
وهو مستغرب من وجه فيصل المصفر .. ومن شفايفه الوردية المتغير لونها بشكل ملحوظ
ناضرة باستغراب وتفاجئ من طلبه : أحـ ــ ـضـ ـنـ ــــ ـي
نزل لمستواه وحس بيدين فيصل تضمه بقوة .. وبصوت ما يل للهمس : سامحـ ـــني يا أخـ ـوي سامحنـ ـ ـ ـي .. وقول لأخـ ـ ــ ـتي أنـ ــي طلــــ ـ قتها من ثلاث شـ ـ ـهور .. طلـ ـبتك يا أخوي أحميـ ــــها مالـ ـ ـها بعد الله غـ ـ ـ ـيرك ..
وزاد أرتجاف جسده وكمل : أوعـــ ـدني أنك تحافظ علـ ـ ـ يها
خالد وهو يحاول يهديه وهو نفسه مو مستوعب إلي يصير : وعد وعد بس أنت أرتاح
تمسك ببدلته الرسمية وبابتسامة وكأنه يودع بها الدنيا : أختي أمانـــ ــــ ـه برقبتك يا خالد ولا تقسـ ـ ـى عليها لأنهـــــــــ ـ ـ ـا مو بــــنــــت
زادت ضربات قلبه وهو يسمع شهقته الهادية وبعدة عنه
وتفاجئ من ثلوجه جسده
إلي صار
ج
س
د
..
ب
لا
ر
و
ح


: فـ ــــيصل .. فيـــ ــ ـصل رد علي أنا أكلمك .. فيصل شنو كنت تبي تقول لي أنت أكيد ما تقصد الكلام إلي تقوله ..!! أنت ما قربت منها .. قول لي أنك ماقربت منها

و صار يهزه بعنف وهو يسمع الصوت إلي لطالما أعلن عن رحيل الآلاف لعالم النسيان
لعالم الموت .. لعالم ذهاب الأرواح

خالد وهو مو مستوعب ودرجات صوته بدت تتلاشى : فيـــصل رد علي .. فيصل والله أنا مسامحك .. بس قولي أنك ما قربت منها
دخلت بهذه اللحظة وبيدها آنية الطعام ولأبتسامة ماليه شفاتها : فيصل حبيبي جبت لك الأكــــــ
وما كملت كلمتها .. وهي تشوفهم

" حست أنه نظراته ما تبشر بخير "
وطاح الطبق من يدها
ودفعت خالد لتشوفه
: فيصل .. فيصل .. أنت نايم ؟
صح
؟
هزته أكثر من مرة .. لكنه ما كان يستجيب لها

كملت وهي تهز رأسها بعدم اقتناع " من دقائق كان يبتسم لها ويدينه متمسكة من يدها"
: أنت قلت لي أنك بتساعدني لألاقي أهلي .. أصحا تكفه .. أنت للحين ما وفيت بوعدك
فيصل قوم .. أنا حبيبتك .. أنت قلت لي فيصل مستحيل يحب غير أستيف
رد علي .. مو ما بعد ما حبيتك تتركني ..
قربت منه وضمته وهي واضعة رأسها على صدره وتبكي بانهيار : والله أحبك والله أحبك .. لا تتركني ما أقدر أعيش بدونك .. ما أبي عائلة ولا أبي أم و أبو وأخوان وخوات
والله فيصل ما أبيهم .. أنا أبيك أنت .. أنتي روحي ودنيتي .. أنت هواي تعرف شنو هواي
لا تخليني .. مالي غيرك لا تخليني .. ترى أموت ..
والله أموت
هزته بعنف وبعدتها يدين خالد
: بعدي
صارت تضرب خالد بصدره بدون وعي : بعد عني .. فيصل حبيبي حي .. فيصل مستحيل يتركني أهو وعدني وأنا سامحته .. بعد عني أنا أكرهك .. أكرهك
أنت السبب .. أنت السبب صار له ثلاث أشهور وهو بالمستشفى
والسبب أنت
مسكها من يدينها بقوة وبصرخة هزتها ونظراته و أنفاسه تلفح وجها : قصري حسك لا أذبحك بيدي
دخل بهذه اللحظة الدكتور " إلي كان تواجده متأخر جداً "
وهز رأسه بأسا وغمض عين فيصل إلي لازالت مفتوحة


»►❤◄ «


ثلاث أيام العزاء مرت حزينة ومتعبة
على عشاق بطل حلبه أسبانيا " ديفيد ستيفن سيجال "
" الساعة 9 الصبح "
..

دخل بيت فيصل وبهدوء وهو متجنب النظر لها
: جهزي ملابسك راح نرجع للبحرين
رفعت رأسها له ودموعها تنزل من عينها بكل هدوء وببحة :
مـــ ـا أبي
تردد ببالة وصيه فيصل وبنبرة جافة : أنا ما أخذت رأيك ..أنا ألحين آمرك
نزلت رأسها ووضعته بين رجلينها وما ردت عليه
خالد بحدة وهو يناظر ساعته : راح نتأخر على موعد الطيارة ..!!
ردت عليه بنبرة بكاء مريرة : ليه كلكم تسون إلي تبونه .. ليه الرأي دايم رأيكم
ليه تحرموني من أبسط حقوقي .. ابتعدوا عني أنا أكرهكم
كلكم كذابين .. كلكم خاينين

فيصل وعدني أنه يحميني وما قدر يحافظ علي " وضعت يدينها على وجها وكملت بشهيق بوسط بكاها "
: وعدني أنه يساعدني لألقى أهلي .. وما وفا بوعده .. وعدني أنه ما يتركني و بالنهاية تركني
ليه كل أوعوده كانت مجرد أكاذيب .. ليه عيشني بأمل .. وبنهاية تركني لوحدي

" قربت منه وبانهيار واضح وهي تحرك رأسها برفض للواقع "
ونظراتها مثبته لعينه : قول له يا خالد أنه غيابه عني أهو أعظم خطاياه .. قول له أني أحبه وتعلقت فيه
قول له إني مسامحته .. و ما أبي من الدنيا إلا قربه
و ما حسيت باحتضاري إلى من الثواني إلي غاب عني فيها

قول له أني أتمنى المرض بعروق قلبي .. قولة ما يتركني
: و الله أحبه
أهو راح يرجع صح .. والله يا خالد أهو وعدني .. وفيصل بحياته ما خلف لي عد

" بدون تردد مسك يدينها بقوة وسحبها معه للطابق الثاني
وبالتحديد لغرفة فيصل
..
فتح الباب بقوة ودفعها داخلة

وبنبرة قاسيه زادت عذابها : أنتي أخترتي فيصل .. وتحملي نتايج اختيارك .. فيصل مات ..!!
وبصرخة قويه ليؤكد لها الواقع : ماتـــــــــــ ــ فاهمة ..!!
وبقسوة : وهو طلقك .. فاهمة يعني تخلى عنك
هزت رأسها برفض لكلامه وقربت منه و أشرت عليه
: لا تقول مات .. لا تقول مات .. وهو ما طلقني لا تكذب
فيصل حبيبي بيرجع ..
فيصل يخاف علي من نسمات الهواء و مستحيل يخليني

مسك يدها بقوة وبصرخة قويه وهو يهزها بعنف : فيصل مات أصحي .. تفهمين يعني شنو مات ..!!
" كانت بداخلة مشاعر قريبه .. كيف حبته بهذه المدة البسيطة .. علمني سحرك يا فيصل إلي ملكت فيه عقلها قبل قلبها "

وضعت يدينها على رأسها وهي تتذكر
" بسمته .. ضحكته .. زعله .. أدموعه .. حنانة .. عطفه "

ودقايق وتشوهت الصورة من عينها .. وفقدت تركيزها وطاحت
وهي مغشي عليها ..!!!

..
أما خالد

صار يكح بقوة من بعد عصبيته .. و أدخل يدينه بجيبه و أخرج البخاخ ووضعه بثغره لمدة
: لحد ما أسترجع نفسه
ونزل لمستواها وصار يهزها : أصحي .. أنتي أصحي

أنتظر منها الرد ..
وخاف أكثر وهو يلاحظ عدم إستجابها لندائه ..!!
وبدون تردد وضع رأسه بالقرب من عنقها " وبتحديد عند دقات قلبها "
وأبتسم ..!!

تعرفون ليه ؟

لأنها بالواقع كانت داخله بجو عميق من النوم

" غريبة هذه البنت ؟ قاومت لمدة 3 أيام وما نامت .. وبالأخير أستسلمت للنوم بعد ما قالت كل إلي بقلبها ..!!
و مو بس أهي الغريبة .. أنا بعد ليه متعلق فيها .. وليه أنقهرت وأنا أسمعها تردد كلمة أحبك يا فيصل .. يعلم الله أني متأثر لموته .. و مو قادر اعبر بشي غير صمتي
" آخر مرة نزلت فيها دمعتي .. من 15 سنه ببيت أستيفن إلي حضني "
" حملها بين يدينه .. و أخذها للسيارة وسط ذهول المرافق إلي عرف أنه أسمة عبد الله .. وعرف أنه أبوه كان موصيه عليه "
وضعها بالكرسي الخلفي وسكر الباب .. وصعد للكرسي الأمامي وهو متوجه للطائرة الخاصة إلي بتنقلهم للبحرين


»►❤◄ «

أما عند جوان

مسحت أدموع عينها ووضعت يدها على بطنها
" وينك يا بدر .. تعال وربي مشتاقة لك .. ليه ترفض زيارتي لك بسجن .. أبي أقول لك إني حامل .. أنا متأكدة أنك بتفرح ..!!

دخل بهذه اللحظة سلطان إلي آلمه قلبه على أخته ..!!
قرب منها وهو متأكد أنها مو حاسه بلي حولها
جلس بقربها وحضن كتفينها بيده وبابتسامة هو يبوس خدها
: كيفها حبيبه أخوها ؟
مسحت أدموعها وبنبرة مبحوحة : أنا بخير ..!!
سلطان بحنان وهو يمسح على رأسها : لا لا أنا ما أحب أشوف القمر زعلان
مالت برأسها لكتف أخوها .. وببكاء أكتمته
: ليه رافض يشوفني .. أبي أقول له إني حامل .. بولده ..
أبي أقول له إني مشتاقة له بالحيل وولدنا صار له 3 شهور وكل ماله ويكبر ببطني

آلمة قلبه وبهدوء : أنتي تعرفين بدر يا جوان .. أنا متأكد أنه ما يبيك تشوفينه وهو بهذه الضعف
جوان باندفاع : بس أنا مو أي أحد أنا زوجته .. ليه أهو أناني وما يفكر إلا بنفسه
مارد عليها وهو بالأصل مو عارف كيف يتكلم
وقاطع كلامه .. كلام جوان
إلي حاولت تبين إنها مو مهتمة " وبداخلها الشوق ما كلها "
: أخترت من تبي بين التوأم ..!!
سلطان بعد تفكير دام لمدة : أبي البنت الهادية .. أنا أهم ما عندي ولدي و أبي بنت تحافظ عليه وتساعدني بتربيته!!
جوان بهدوء : و أصايل
رفع حاجبه وبنبرة عادية جداً : ما أدري عنها سافرت مع أخوها و أبوها .. بعد ما تشوهت سمعتها من صديقتها إلي نشرت صورها ..و إلي وصلني أنه أبوها مرض بعد ما تلطخت سمعته ووصلت للقاع
وعلى ما أعتقد أنه خطبها جابر ولد خالتها ليستر عليها لكنها رفضت .. و هددتهم أنها راح تنتحر
تنهدت بقوة وبتردد : أشتقت لها ؟
أبتسم لجوان وما رد عليها وقرب من الباب وبهدوء وهو يرد على سؤالها
: ما الحب إلا للحبيب الأولي ..!!



»►❤◄ «



ببريطانيا عند ريتاج

قربت من الباب وفتحته وهي مستغربه من القرسون إلي دفعها بقوة بعد ما تلفت وأدخل عربه الطعام بداخل الغرفة وسكر الباب بسرعة

ريتاج بخوف وهي ترجع بخطواتها للخلف : من أنت .. أطلع من غرفتي لا أصرخ و ألم الدنيا عليك ..!!

فسخ قبعة " الشيف" أو " الطباخ "
وبصوت هامس وهو يوضع أصبعه السبابة على ثغره : أوووص .. فضحتينا .. أنا زوجك سلمان .. شوفيني !!
صارت ترمش بعينها ببرآئة وهي مو مستوعبه أنها تشوفه قدام عينها
" صال لها ثلاث أشهور من جات وهي ما تدري عنه "
وإلي فاجئها أكثر لبسه المتخفي فيه
: مالت عليك في زوجه ما تعرف زوجها
فسخ روب الشيف ورماه وقرب منها وضمها بقوة
حاولت تبعده عنها وهي تحس نفسها بتختنق بين أدينه
: سلــــمـــ
ما عطاها فرصة تتكلم وهو يهمس بأذنها " بكلمات الشوق والوله "
" براكين بقلبه تشتعل من لهفته لها .. وما لقى غير هذه الحل ليتخفى بعيد عن الأنظار ويشوفها "

»►❤◄ «


أما عند أبو سلطان

: أنا جاي أدفع أديون بدر راشد الـــ" "
فتح ملفه وباستغراب : المبلغ مدفوع .. والسجين صار له يومين من خرج من السجن

أبو سلطان بصدمة : كيف ومتى و من دفع الدين ؟ ومتى خرج ؟
الضابط : إلي دفع المبلغ ولد عمة .. وصار له يومين من خرج من السجن

..
خرج من القسم وهو مصدوم بنته نفسيتها تعبانه جداً ومنهارة وبدر
صار له يومين من خرج ولا فكر يطمنهم .. ويبشرهم بخروجه

توجه لشقته بأمل أنه يلاقيه .. لكنه ما كان موجود

" وين أختفيت يا بدر زوجتك وولدك محتاجينك "





»►❤◄ «

ببيت فهد

كانت تبكي بخوف " فهد صاير مثل الوحش و مو متحمل منها كلمة "
" حتى الدوام منعها منه .. و أجبرها على تقديم استقالتها "
" بعد ما أجبرها أنها تتكلم وعرف الموضوع كله "
..
أنفتح الباب ودخلت منه مروة وبيدها طبق الطعام
وضعته لها وعلى طول أخرجت وسكرت الباب " قبل لا يشوفها فهد "

نزلت من الدرج بسرعة .. وصدمت صدر أخوها وهي مو منتبهة له
فهد إلي مسكها .. و هو عاقد حاجبينه
: بالهداوة يا مروة
شبكت يدينها ببعض بتوتر ونزلت رأسها " وهي خايفة أنه يكتشف أنه مفتاح الغرفة عندها ": أحــ ـم من شوي رجعت من الشغل وحبيـ ـ ـ ـت أتطمـ ـن على أبوي
تنهد بهم وبتعد بدون لا يرد عليها وتوجه لغرفته ..!!

..
فتح الباب بهدوء و أنرسمت على شفاتة شبه ابتسامه
وهو يشوف أطفاله إلي يضربون خد خلود لتصحا من النوم

قرب منهم وحملهم بين يدينه وباس خدينهم
" وحصل نصيبه من ضربات أطفاله إلي أصبحوا يرددون كلمة بابا "

صار يرمش وهو يسمع همساتهم إلي تردد كلمة بابا
نزلهم بالأرض وجلس على ركبته
: بعد قولوا .. تكفون قولوا بابا .. أنا ما أحلم أنا سمعتكم تقولون بابا
ألتفت لخلود وأبتسم وهو يشوفها تفتح أعيونها

وأبتعد عنهم وقرب منها وباس جبينها
: كيفك حياتي ..!!
ردت عليه بحدة
: أطلع من غرفتي .. ما أبي أشوفك ..!!

أبتسم باستهزاء واضح وبعد عنها وحمل طفلينه وهو متوجه للباب لكن أسبقته وهي تمنعة من الخروج : أترك أعيالي و روح لها

ما رد عليها وحاول يتفاداها لكنها كانت مصرة
فهد بحدة : وبعدين معك ؟
حاولت تأخذ أطفالها من بين يدينه لكن دون جدوى .. مستحيل توصل لضخامة وطول فهد
سندت نفسها على الباب وبرجا وهي منزلة رأسها
: الله يخليك أتركهم وروح لزوجتك







الـمخرج:



ياما في هالدنيا قلــــــــوب
تخدع ولا يمكن تتـــــــوب
ان جيتهم انت الحبيــــــــــب
وان رحت حطو بك عيوب


مادامت الدنيا تـــــــــــدور
خلك على الشده صبـــــور
اصبر وقول الله كريـــــــم
يبدل الحزن بســــــــــرور








أنت ضروني بالبارت السادس عشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

فرااااشة جده
09-10-2011, 11:24 PM
مشكوره غلاتي

انا متابعه لك بس عجزانه ارد عليك ههههههه

ولما شفتك طولتي رديت

موفقه

فرااااشة جده
09-11-2011, 01:13 AM
اووووف ليش فهد يتزوج على خلووود
؟؟

كملي

رهام الغلا
09-11-2011, 01:56 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(16)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload6078dbb33e.png (http://www.graaam.com/)







الـمدخل :


علمني كيف انساك ياقطعه من قلبي
عملتني اهواك ياعشقي وحبي
علمني كيف انساك ياقطعه من قلبي
علمتني اهواك ياعشقي وحبي
الحب تضحيه للي يحب مثلي




»►❤◄ «







فتح الباب بهدوء و أنرسمت على شفاتة شبه ابتسامه
وهو يشوف أطفاله إلي يضربون خد خلود لتصحا من النوم

قرب منهم وحملهم بين يدينه وباس خدينهم
" وحصل نصيبه من ضربات أطفاله إلي أصبحوا يرددون كلمة بابا "

صار يرمش وهو يسمع همساتهم إلي تردد كلمة بابا
نزلهم بالأرض وجلس على ركبته
: بعد قولوا .. تكفون قولوا بابا .. أنا ما أحلم أنا سمعتكم تقولون بابا
ألتفت لخلود وأبتسم وهو يشوفها تفتح أعيونها

وأبتعد عنهم وقرب منها وباس جبينها
: كيفك حياتي ..!!
ردت عليه بحدة
: أطلع من غرفتي .. ما أبي أشوفك ..!!

أبتسم باستهزاء واضح وبعد عنها وحمل طفلينه وهو متوجه للباب لكن أسبقته وهي تمنعه من الخروج : أترك أعيالي و روح لها

ما رد عليها وحاول يتفاداها لكنها كانت مصرة
فهد بحدة : وبعدين معك ؟
حاولت تأخذ أطفالها من بين يدينه لكن دون جدوى .. مستحيل توصل لضخامة وطول فهد
سندت نفسها على الباب وبرجا وهي منزلة رأسها
: الله يخليك أتركهم وروح لزوجتك

فهد بصدمة وهو فاتح عينه على الآخر : أي زوجه ؟ خلود أنا فهد زوجك .. أنتي مستوعبه إلي تقولينه
خلود بعصبيه وهي تقرب منه و أدخلت يدها بجيب ثوبه و أخرجت تلفونه
ومدته له بعد دقايق

: ومن هذي .. قول لي من هذي إلي مسميها زوجتي بتلفونك ؟
أبتسم على غيرتها وبهدوء ومشاعر صادقة و نابعه من أعماقه : أفهم منك أنه هذه الشيء إلي مخليك عصبيه و مو طايقه كلمة مني بالأيام إلي فاتت ؟
نزل الأطفال بالأرض وقرب منها ونظراته مثبته لعينها : تشكين فيني يا خلود ؟

شافها تعض على شفاتها وهي تحاول تكتم أدموعها .. .. وقرب منها ومسح على خدها بحنان
: خلود لا تبكــــ
ما كمل كلامه وهو يشوفها ترمي نفسه بحضنه مثل الطفلة وتبكي

..
بادلها الاحتضان وبضحكة كتمها وهو يمسح على خصل شعرها : بعدي هذه الغيرة عنك وحياتنا بتكون بخير .. و تطمني أنا ما أبي من الدنيا غيرك .. ومستحيل أحب غير إلي هواها قلبي

شافها تدفن رأسها بصدره وكمل كلامه بتبرير :
صدقيني يا خلود .. أنا ما فكرت مجرد تفكير أني أخونك ..
وإلي شفتيه من شوي أنا متأكد من الموظفة إلي معي بالشركة
لأني أكثر من مرة أفقد تلفوني .. وبالنهاية ألاقيه بمكتبي

بعدت رأسها من حضنه وبانت أعيونها وأنفها المحمرين من البكاء
قرص خدها بخفة وبابتسامة : طاح الحطب ؟
ما ردت عليه ورجعت ضمته وغمضت عينها : أحبك .. و ما أبي أحد يشاركني فيك

فهد بابتسامة وهو يشوفها مثل الطفلة الغيرانة على لعبتها
بين أدينه : خلود
ردت عليه بصوت مبحوح وهي لازالت ضامته وكأنه بيجي شخص ويأخذه منها : هااااا
ضرب رأسها بخفة : قولي نعم
مدت شفاتها وردت : نعم
رمش بعينه وبضحكة كتمها : تعرفين .. حسيت اليوم أني أبو لثلاث أطفال

سكتت لمدة وبعدت عن حضنه وهي تستوعب كلامه : لا والله
ضحك عل شكلها وبعد عنها .. بعد ما رمى نفسه بتعب على السرير

جلست بقربه وبعد تردد وهي مدده نفسها بقربه وواضعة رأسها على كتفة
: فــ ـ هد
فهد وهو لازال مغمض أعيونه : آمري
خلود بنبرة كسيرة : ما يأمر عليك ظالم ممكن أطلب منك طلب .. !!
كان عرف طلبها ومع ذلك قال : آمري ..
خلود برجاء : أخرج صفاء من الغرفة صار لها يومين وهي محبوسة
كانت متوقعه أنه يصرخ عليها .. و يتنرفز مثل اليومين إلي فاتوا لكن فاجئها وهو يخرج المفتاح من جيبه ويمده لها : فتحي لها الباب .. وناديها لي

وقفت على طول والفرحة باينه على ملامح وجها .. قربت من الباب ورجعت قربت منه وباست جبينه وغطته : مشكور حبيبي ربي ما يحرمني منك
مارد عليها وبداخله " ولا منك "


..

عند خلود إلي أفتحت لها الباب
و آلمها قلبها وهي تشوف وجها إلي باينه عليه ملامح الإرهاق و الضيق
.. " من يصدق أنها صفاء إلي كانت البسمة ما تفارقها .. متكورة على نفسها وتبكي بصمت تام"

قربت منها خلود .. وجلست بقربها على حد السرير وبنبرة حنونة : صفـاء
ما ردت عليها وكتفت بمسح دمعتها إلي أنزلت لخدها
وضعت يدها على كتفها وبارتباك وهي مو عارفة رده فعلها من كلامها : فهد ينتظرك بالغرفة

فتحت فمها لتكمل كلامها وقاطعتها نبرة صفاء إلي آلمت قلبها : أحبـ ـ ـــ ـه يا خلود .. أنا مدري كيف حبيـ ــ ته بس أهو أخذ قلبي
رجعت رأسها للخلف وهي ضامه وسادتها : عمري 26 سنه ومع ذلك بحضوره أنسى أني طبيبة نفسية ..
بدل ما أعالجه من حالته النفسية .. أنا إلي مرضت و بتليت بحبة
..

بنفس الوقت عند فهد

إلي كان يراجع نفسه " كيف سمحت لنفسي أعاتبها بذه الطريقة .. مو أنا سويت أبشع الأشياء بحياتي وما كنت أسمح لأحد ينصحني .. حتى خلود ما أسلمت مني ..

ليش صرت حقير وأناني لهذه الدرجة .. كيف نسيت أنها أختي .. إلي كانت تدور راحتي وسعادتي .. كيف نسيت

بعد الطفلين من حضنه و هو تاركهم يتضاربون

وتوجه لغرفة أخته

..
ودخل على كلمتها : أبتليت بحبه
شاف خلود إلي أوضعت يدها على شفاتها أول ما شافته .. وهو أشر لها أنها تخرج من الغرفة
حاولت تفتح فمها لتنبه صفاء إلي مغمضة عينها و ضامه مخدتها و مو حاسة بالي حولها

لكن نظراته الثاقبة خوفتها و أنسحبت بكل خفه

..
جلس بقربها وتعمد يمسح على رأسها
وتلاقت أعيونهم .. لتسيل منها دمعه صفاء

بان الخوف على ملامحها وصارت يدينها ترتجف وعدلت جلستها

وهدوئه زاد من دقات قلبها .. نزلت رأسها بخوف
وتفاجئت وهي تشوفه يرفع رأسها بطرف أصابعه
ونظراته مثبته لعينها
ودقايق وبابتسامة مو بموقعها : تتوقعين من كلمني اليوم ..!!
حست بموية باردة تسري بعروقها من كلامه " توقعته يصرخ .. يضرب "
نزلت رأسها وهي مو مستوعبه سؤاله
فهد إلي قرب منها أكثر وباس جبينها وبتعد عنها ورب من الباب
: إلي تبينه يا صفاء .. جاني بمكتبي وطلب يدك مني .. استخيري والله يكتب إلي فيه الخير

خرج من الغرفة وهو تاركها مصدومة .. حتى أنها صارت ترمش أكثر من مرة لتستوعب كلامه .. أوقفت على طولها وقربت من المرآة لكبيرة بالجدار وصارت تناظر نفسها
وهي مو مستوعبه شي
" أهي بحلم ؟ ..!!
»►❤◄ «

رهام الغلا
09-11-2011, 01:57 AM
»►❤◄ «







بعد مرور7 ساعات وبالتحديد
ببيت خالد

عبد الله بنرفزه : كيف بتكون معها في لبيت و أنت مو محرم لها ؟
خالد بعدم اهتمام وهو يكلم لحارس إلي بجنبه : أنتبه أنت والحراس للبيت .. لو يصير لها شي راح أحملكم المسؤولية
ولتفت لعبد الله وبهدوء : ماله داعي تجي معي رايح أجيب أختي .. البيت بأمانتك لحد ما أرجع
عبد الله بحدة : ما جاوبتني على سؤالي
مارد عليه وصعد سيارته وهو تاركه منقهر منه ..!!
..

بعد دقائق وبالتحديد ببيت أبو سلطان



ضمها بقوة وباس رأسها وخدينها : ما شتقتي لي ؟
نوف إلي لا زالت ضامته وسط أنظار سلطان وخالد لصغير : أنت ما تحبني
بعدها عن حضنه ورفع حاجبه : متأكدة ؟
لوت شفاتها بزعل و ألتفتت على سلطان و أشرت عليه : شوف عموو سلطان ما يترك خالد .. و أنت دايم تتركني
أبتسم على تعبيرها وسحبها لحضنه وبهمس : بس أنا سافرت وجبت لك سيليفيا مو أنتي قلتي لي أنك تبينها ؟
أبتعدت عن حضنه وصارت ترمش بعينها .. ودقايق و ابتسمت بفرح باست خده
: أحبك بابا
حملها بيده وقرب من سلطان إلي كان باين على ملامحه الانزعاج و الزعل من خالد .." وصار يقول له كل إلي صار له "

سلطان بصدمة : عندك بالبيت لوحدها ؟
خالد وهو حاس بصدمته : أهو وصاني عليها قبل لا يموت
سلطان وهو مو قادر يستوعب : عجزت أفهمك يا خالد .. البنت مو محرمة عليك .. كيف تكون معها ببيت واحد
خالد وهو موجه نظرة لنوف وخالد لصغير إلي يلعبون بدراجاتهم وسط الحديقة
: أنا ما جيت أخبرك لجل تحاسبني .. أبيك تفكر معي بحل
سلطن بدون تفكير : مو أنت قلت أنه طلقها من 3 شهور .. هذه معناه أنك تقدر تتزوجها
لف وجهه وكأنه مو مستوعب : آنه ؟ بس أهـ ـي تزوجته يعني أهمي مو بنـــ..
سلطان إلي قاطعة بحدة : أنت من الأساس سفرتك كانت لأجل تتزوجها ولا تنكر ..
" وغير الموضوع وبتفكير عقلاني "
: و أفضل أنك تجيبها بيتنا وتطلب يدها من الوالد
أنفتحت عينه وكمل سلطان كلامه بتبرير : لتكون مع أختي جوان .. مثل ما تعرف .. أهم أصدقاء من الصغر .. و أنا بدون أستاذان راح أكون ببيتك
بان على ملامح وجهه الرضا وكتفا بهز رأسه
و كمل سلطان كلامه بهدوء : راح أخبر جوان .. أهم محتاجين بعض بهذه الفترة




»►❤◄ «





بمكان آخر

: بدر أرجع لزوجتك .. أنت شنو قلبك حجر ما تحس .. أكيد أهي ألحين متلهفة لشوفتك
بدر إلي نفث الدخان وبنبرة غريبة : مو قبل ما أنتقم منه ..
سلمان بعصبيه : ووين بتلاقيه ؟ أرجع لزوجتك

سكر التلفون بوجهه
وبداخلة " راح أطلعك من تحت الأرض .. و أنتقم لي ولأختي ولجوان ..
رجع رأسه للخلف وتنهد بقوة " مشتاق لك ..
أخذ هاتفة ووضع الشريحة الجديدة و أتصل عليها وهو يهز لجله بتوتر
ودقايق و جات له نبرتها المبحوحة :ألوو .. ... .. ألوو من معاي ؟
غمض عينه بقوة وهو يسمع صوتها .. لكنه أكتفا بسمع لهيب أنفاسها .. حس بنبرتها تتغير و كأنها تميل للبكاء
وبعد تردد : بــــ ـ در .. أنت بـ ـ در ؟
مسحت أدموعها بكف يدها بطفولة وبكلمة ما يعرفها غير بدر : " كل تقتشأ "
قالت كلمتها وسكرت التلفون ومددت نفسها على السرير .. وهي واضعه يدها على بطنها وتبكي بصمت

..
" طبيعي أنكم ما فهمتوا معنى الكلمة .. لكن لو عكستوا الكلمة راح توصلون للمعنى الصحيح إلي هو " أشتقت لك "
مسح وجهه وهو مقهور من نفسه " ليه ما كلمها ؟ ليه مارد عليها وخبرها أنه بعد مشتاق لها ..
أخرج بكيت الدخان من جيبه وصار يدخن بشراهة
ووقف تفكيره وهو يتذكر بعض الحراس إلي كانوا يشتغلون عنده
..
بدون تردد وهو يتذكر بعض من أرقامهم

: مرحبا محمد معك بدر
الحارس بعدم أهتمام : خيــــ "و ما كمل كلامة وهو يستوعب الصوت "
: طويل العمر بدر ؟
بدر بنبرة ضيق وهو يوصف له مكانه : تعال عندي بأسرع وقت .. وتأكد أنك لوحدك .!!

..

بعد نصف ساعة وبالتحديد بالشاليه المطل على البحر

: وين أبوي
محمد بارتباك وهو منزل رئسه : مـــ ـا أعرف ..!!
بدر وهو لحد ألحين مستمر بنبرته الهادية : أبوي سرق حلالي وحلال أختي إلي كتبتهم المرحومة أمي لنا .. ومالي بعد الله غيرك يساعدني

ورفع رأسه وهو مثبت نظرة مباشرة لعينه : أنت أكثر شخص تعرف أبوي يا محمد .. وماله داعي أذكرك بمعاملته لك

محمد بعد تردد : بس أنا ما بيدي شي .. ولا أقدر أساعدك ..!!
بدر إلي وقف وقرب منه وجلس بقربه : لا تقول ما بيدي شي .. أنت بيدك كل شي .. و أنا واثق فيك
نزل رأسه و بنبرة واضح فيها الخوف : أهو مهددني بزوجتي وعيالي .. " ووقف وكمل كلامه "
: و مو بعيدة أنه راسل أحد من الحرس .. ليتبعني
بدر بضيق : أبي أعرف مكانه .. أنا متأكد أنه موجود بالبحرين وما سافر ..!!
قرب من الباب وبعد هدوء وتردد دام لمدة : تلاقيه بالمزرعة
خرج هو تارك على وجه بدر ابتسامة رضا وبدعوة صادقة نابعة من أعماقه : ربي يفرج همك ويبعدك عن أعيال الحرام ..!!




»►❤◄ «






أما عند سلمان إلي رمى التلفون بقهر على السرير : غبي ومتهور ..

ودخلت بهذه اللحظة ريتاج وهي واضعه يدها على بطنها وبيدها الثانية ماسكة شيء شبيه بالعبة وباستغراب
وهي تلفلفه بيدها : حبيبي شنو هذه الشيء أول مرة أشوفه
رفع رأسه لها وتغير مزاجه 180 درجه وقرب منها بسرعة و أخذه منها وبعصبيه مالها مبرر : كم مرة قلت لك لا تقربين من أغراضي
ناظرته بإبرائه وهي لا وية شفاتها : ما كان في داعي للعصبية .. أنا مجرد سألتك .. قول ما أبي أجاوب وخلاص
أخرجت من الغرفة وتركته وعلى وجهه ملامح الرهبه والتوتر

..
وضع يده على قلبه وجلس على طرف السرير وهو يحاول يهدي ضربات قلبه

ودخلت بعد دقائق وبيدها ملابسهم .. ووضعتهم بالخزانة
وقربت لتخرج من الغرفة ووقفتها يده
: ريتـ ـاج أنا ما كنت قاصد إلي صــار مــ
قاطعته وهي تبتسم له لتبان غمازتها إلي بخدها اليمين
: مسامحتك لكن بشرط تأخذني للبحر
رد لها الأبتسامة وبنبرة هايمه وهو موجه نظرة لبطنها إلي واضعه يدها عليه : من أعيوني
.. والحلو إلي ببطنك متى بيشرف ؟

ضحكت وبعدت شعرها إلي وصل لكتوفها : غمض عينك وفتحها وراح تشوفه مالي علينا حياتنا »►❤◄ «

رهام الغلا
09-11-2011, 01:58 AM
»►❤◄ «




أما عند بطلتنا

إلي صحت على شهقة قويه منها وهي واضعه يدينها على قلبها
" صارت تتلفت وهي مو مستوعبه المكان إلي أهي متواجدة فيه "
: فـــ ـيــ ـصـــ ــل
رددت أسمة أكثر من مرة وهي حابه تتأكد أنها صحت من الحلم ..
بعدت الغطاء عنها ووقفت وقربت من الحمام وطرقت الباب لمدة
وفتحته بعد صمت دام لمدة
لكن خابت آمالها بعدم وجودة
وضعت يدها على شفاتها وهي تكتم شهقاتها المتواصلة
وقربت من الباب وفتحت جزء منه و سكرته بسرعة وهي تشوف القطة الواقفة عند باب غرفتها

جلست بالأرض وسندت برأسها على جدار الباب وهي تبكي
ودخلت بنوبة بكاء مرير .. وبعدة مدة ما أعرفت مقدارها أرجعت غفت




»►❤◄ «




أما عند جوان المصدومة

: أنت متأكد أنك تقصد سيليفيا صديقتي ؟
وكملت كلامها وهي مو مستوعبه : يعني أهم مو أهلها وتبنوها .. و تزوجها ديفيد قصدي فيصل وتوفى ..!!
هز رأسه وكمل كلامه : مو وقت نقاشك .. صديقتك محتاجتك ألحين .. قومي لبسي عباتك






»►❤◄ «






عند بدر
إلي نزل من سيارته وقرب من بوابه المزرعة وكانوا بوجهه الحراس إلي أمنعوه من الدخول
وقرب منه " و ما كان في مسافة فاصلة بينهم وبحركة سريعة منه أخذ من جيبه المسدس وو ضعة على جبينه

..

بدر بعصبيه وهو يضرب الطاولة بقبضه يده : كان من المفروض أنك تكون مكاني بالسجن .. والخير إلي أنت عايش منه كله مسجل باسمي و باسم خلود

أبو بدر بضحكة مستفزة لبدر : مستعد أعطيك أضعاف الحلال لكن بشرط أصغير
بدر بانفعال : راح ترجع حلالي وحلال أختي
أبو بدر بعدم اهتمام وهو يكمل كلامه : الشحنات إلي كنت مستوردها من الدول أقلبيتها كانت تحتوي بداخلها على القنابل .. والأسلحة والمخدرات
أنفتحت عين بدر على الآخر وهو يسمع اعتراف أبوه
" معنى كلام أبوه أنه البضاعة إلي يصدرها و يستوردها كانت أقلبيتها توضع فيهم جزء من الأسلحة .. والمخدرات "
" لكن مو هذه الصدمة بنسبه لبدر .. أنفتحت عينه على الآخر وهو يسمع ما تبقى من كلام أبوه "
: و أنت أفدتني بخبرتك .. وسلمان أفادني بمنصبه لكبير ببريطانيا
ولو ترجع أنت للشغل .. راح يزيد ربحنا

بدر وهو يحس نفسه بحلم .. و رجولة مو قادرة تشيله : سلمان يصدر لك المخــ ــدرات والأسلحة ..
وكمل أبو بدر كلامه وهو مسوي نفسه بريء : ما يصدرهم لي .. نصدرهم لليهود بفلسطين .. و أنا واثق أنك بتساندني بشغلي .. !

..

خرج من عند أبوه ودموعه تنزل من عينه بدون لا يتكلم بحرف
وبداخله كلام له بدايه طويلة .. وماله أي نهايه

: لا مستحيـ ـل .. أبوي يصدر الأسلحة والقنابل لليهود ؟ هذه يعني أنه لفلوس لي عايشين منها أفلوس حرام
وسلمان .. سلمان إلي كان ينصحني .. سلمان إلي ساعدني لأصحى من ضلالي يساعد أبوي ويرسل لليهود .. والمصيبة أني ساهمت في أرباح أكبيرة للشركة
وكان فصل شركة أبو سلطان .. خيرة من الله

" وصار يردد كلام مو مفهوم وهو يبكي مثل الطفل .. صعد سيارته وتصل عليها

: ردي
: ردي يا جوان محتاجك
وإلي زاد جرحه وهو ينتبه لقطع المكالمة منها
..
حس نفسه مثل الوحيد بهذه الدنيا وما عنده أي شخص ليلجئ له
وأعصابه كانت مثل النار المو قادره تنطفي
وبدون تردد أتصل لسلمان
..

: أنت حقير .. وسافل .. كيف سمحت لنفسك تخدعني طول هذه المدة
كيف سمحت لنفسك تساعد أبوي بأعماله القذرة ..
كيف قدرت تأكل نفسك وزوجتك من مال حرام

" وغطى وجهه بيده وهو يحاول يوقف أدموعه "
: بذمتكم كل طفل أنجرح وتأذى من المخدرات .. والأسلحة .. والقنابل
بذمتكم كل رصاصة تدخل بجسدهم
بذمتكم دموع كل أم وأب احترقوا قلوبهم على أبنائهم

ما قدر يكمل وقطع الخط بوجهه
..
وهو تارك ريتاج إلي ردت على المكالمة مثل المصدومة

طاح الهاتف من يدها وعلى طول توجهت لغرفة نومهم وهي تبحث عن اللعبة " أو بالأصح إلي كانت تضنها لعبة "

لحد ما صار أثاث الغرفة كل جزء منه بزاوية
وما بانت عليها الراحة إلا وهي تشوفها تحت الوسادة

مستها بيدينها وهي تمعن النظر فيها
" معقولة تكون قنبلة " ؟
" معقولة هذه هو السر إلي خبأه سلمان عني طول هذه المدة "
" صار لنا أكثر من سنه و أنا حتى مو عارفة وين يشتغل .. هل من المعقول يتاجر بهذه الأشياء مثل ما قال صديقة ؟
يمكن يكذب ؟ لا لا ما يكذب .. كان باين من نبرة صوته أنه مصدوم مثلي


..

ودخل بهذه اللحظة سلمان و الابتسامة والراحة باينين على ملامح وجهه : ريتاج وينك تأخـرنا كل هذه التأخير على شان إني قلت لك جيبي تلفونـــــــ

" ولكن اللحظات السعيدة دايم تكون محدودة بعمر الإنسان "

لأنها تبخرت بمجرد ما شاف " القنبلة بيدها "
قرب منها وبصرخة حادة : وبعدين معك ؟

ريتاج ويدينها ترتجف وهي مو مستوعبه إلي بين يدينها : إلي بين أديني قنــ ـ ـبلة ؟
قرب منها وسحبها من يدها بدون لا يتكلم بحرف


ريتاج بأسلوب بارد ما أعرفت مصدرة : أنت تتاجر بالأسلحة ؟
هذه أهو شغلك إلي مو راضي تقوله لي ؟

وبدون تردد قربت منه ورفعت يدها و أعطته كف قوي " تردد صداه بأركان الغرفة "
صار يناظرها وهو مصدوم ومو مستوعب أنها أعرفت عنه السر إلي خبئه عنها لأكثر من سنه كاملة ..!

نزل رأسه وما نطق بحرف وهي صارت تضرب صدره وتبكي بانهيار
: كيف سمحت لنفسك تخون بلدك ودينك .. أنت مستحيل تكون سلمان إلي حبيته
سلمان إلي حبيتة غير .. غير عنك
قلبه مو مثل قلبك ..

مسك يدينها بقوة وبحدة : لا تتكلمين عن شي أنتي ما تعرفينه
ريتاج بصراخ وهي تبعد يدها عنه : وشنو إلي بقى وما عرفته .. أنا مستحيل اعيش معك ثانيه وحدة
تحملت ظلمك .. وكذبك لي طول هذه لسنين
حرمتني من السعادة
حرمتني من أمومتي .. وقتلت طفلي
فقدت ذاكرتي بسببــــ

وما كملت كلامها وهي تحس بأنفاسه إلي تلفح وجها
: ريتاج أهدي
بعدت عنه وبهدوء : أنا و أنت ما نناسب بعض .. وكل شخص منا لازم يكوون بطريقه .. أنساني .. و أنا أوعدك أني بنساك
و صدقني أنك مع الأيام راح تعتبرني صفحة فاضيه وراج ترميها
عديت زلاتك ..
لكن أنا ما أضمن نفسي مع رجل خان دينه قبل وطنه

دينه قبل وطنه
دينه قبل وطنه
دينه قبل وطنه

تردد صدى كلامتها عليه مثل الخنجر إلي يطعن بقلبه .. وهو يشوفها تبتعد عنه وتأخذ عبايتها وتخرج من الغرفة وهي تاركته

وحيد
بدون أم تحضنه
بدون أب ينصحه
بدون أخو يسانده
بدون أخت تواسيه

" ليش يا ريتاج مو بعد ما حبيتك تتركيني .. مو بعد ما تركت شغلي مع أبو بدر تتركيني "

»►❤◄ «

رهام الغلا
09-11-2011, 01:59 AM
»►❤◄ «



بعد مرور أسبوع بالضبط على أبطالي




»►❤◄ «









وبالتحديد
ببيت أبو سلطان
الساعة 9 ونصف باليل

مسحت أدموعها وكملت بنبرة مبحوحة : وهذه كل إلي صار لي بغيابك
جوان إلي مسحت أدموعها بحزن على إلي صار لسيليفيا : و أنا تزوجت المغرور
ألتفتت لها سيليفيا وبابتسامة باهته : جد ؟ هذاك إلي كان ينرفزك
هزت رأسها لها وهي ضامه وسادتها وكملت : وحامل بعد ..!!
عدلت جلستها وهي مو مستوعبه وبابتسامة نابعة من قلبها : جد جوان ببطنك بيبي ..!!
ما قدرت تستحمل أكثر وهي تحاول تكتم شهقاتها و ضمتها وبكت : ما يبي يشوفني .. أهو كرهني .. ما عاد يحبني مثل أول
بس أنا مشتاقة له .. مشتاقة له حيل و أبي أشوفه

ورن بهذه اللحظة تلفون جوان ..
و أبتعدت عن حضن سيليفيا وهي متوجه للتسريحة

وردت بدون لا تشوف الرقم : سلطان لقيت أي خبر عنه ؟
" مالقت رد من المتصل وبعدت التلفون عن أذنها وصارت تناظر الرقم إلي صار له أسبوع كامل يتصل لها وهي ما ترد عليه "

وبلهجة حاولت قدر الإمكان تكون حادة .. لكن مع بكاها اختلطت نبرتها وصارت ممزوجة ببحة
: وبعدين معك .. بغيت شي ؟

غمض عينه بقوة وهو يسمع نبرتها الباكية وما تكلم ..
و آلمة قلبه وهو يسمع شهقاتها
ودقايق و أقطعت الخط بوجهه ..!!

..
نرجع دقيقتين للخلف

وبالتحديد بالفترة إلي كانت تتكلم فيها جوان بالتلفون

دخل خالد لصغير ومسك يد سيليفيا : تعالي ماما تبيك
سيليفيا إلي أفهمت أنه أم سلطان تبيها .. و ارتدت حجابها وهي تتبع خالد لصغير
وهي مستغربه أنه أبتعد .. عن غرفة الجلوس .. وعن المطبخ .. وعن غرفه نومها
" وين ممكن تكون أم سلطان ..!!
..

خرجت مع خالد لصغير من القصر إلي كان أبعيد عنها بمسافة أكبيرة ودخل خالد مجلس الرجال الخارجي
وهي أتبعته بحسن نية ووقفت عند الباب
: خلودي أم سلطان داخل ؟
و دقايق و شافتة يركض ويبتعد عنها وهي ما حست بغير الشخص إلي يدفعها لداخل المجلس



»►❤◄ «




بمكان آخر
وبالتحديد ببيت فهد

: مثل ما قلت لك .. أهو طلب يد مروة .. مروه يا خلود مو صفاء
و مو عارف كيف أفهمها أكيد بتزعل .. أنتي شفتيها هل أيام كيف أهي فرحانة




الـمخرج:

الحب تضحيه مجبورة انا اضحي
في دنيتي صرت لي أنت الهواء والماي
وشلون اعيش دنيا الهواء لو انت مو وياي






أنت ضروني بالبارت السابع عشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

فرااااشة جده
09-11-2011, 09:49 PM
شكرا انك تنزلين عشان خاطري

موفقه يالغلا

رهام الغلا
09-12-2011, 06:25 AM
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخير17 الفصل الأول )ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"

http://up.graaam.com/uploads/imag-6/upload8682ea686a.png (http://www.graaam.com/)




الـمدخل :

حبيبي نام ياعمري على صدري وصارحني
وفض الصمت باحساسك وخل الحب لي يجري

وفضفض لي بعد عمري وعاتبني وفهمني
أنا أطري على بالك كثر ما أنته علي تطري؟!

تعال أقرب من أحضاني ترى خدك مواعدني
يبي يلامس شغف روحي ويقطف بوحي من شعري

تعال أنثر هنا ليلك وخل ويلك يولعني
أنا أحبك وأبي قربك ترى مني قضى صبري

أنا نبضك زهر أرضك وأنت؟! ايه تملكني
بنحل خصرك جمر ثغرك وزود بلونك الخمري

تتوهني تغرقني ومن بردك تدثرني
وتبكي لي وتشكي لي وله قلبك ومن سحري

أبي دموعك مع أنفاسك بصدق الود تحرقني
وأبي عطرك مع سحرك وآهك بالحشا تسري

أبي همسك يبعثرني غلا ولمسك يلملمني
وأبي عيونك من عيوني تذوب من الولع كثري

وأبي عهدك مع وعدك وأبي كلك تسلمني
أبي أيدك تسافر بي وزهر قدك يلحفني

وأهيم بعالمك عاشق جنوني أنت وانت بي تدري
تشوف الجمر بعيوني؟! تشوف الشوق جنني؟!

أجل تدري مثل ما أدري بأنك حلمي يابدري
حبيبي قوموصارحني عن احساسك وعلّمني


أنا أطري على بالك ؟! كثر ما أنته علي تطري؟






»►❤◄ «

بالفترة إلي كانت تتكلم فيها جوان بالتلفون

دخل خالد لصغير ومسك يد سيليفيا : تعالي ماما تبيك
سيليفيا إلي أفهمت أنه أم سلطان تبيها .. و ارتدت حجابها وهي تتبع خالد لصغير
وهي مستغربه أنه أبتعد .. عن غرفة الجلوس .. وعن المطبخ .. وعن غرفه نومها
" وين ممكن تكون أم سلطان ..!!
..

خرجت مع خالد لصغير من القصر إلي كان أبعيد عنها بمسافة أكبيرة ودخل خالد مجلس الرجال الخارجي
وهي أتبعته بحسن نية ووقفت عند الباب
: خلودي أم سلطان داخل ؟
و دقايق و شافتة يركض ويبتعد عنها وهي ما حست بغير الشخص إلي يدفعها لداخل المجلس ويسكر الباب

ألتفتت للخلف و تجمعت الدموع بعينها وحست برجفة بجسدها
حتى ابتسامتها إلي تصنعتها بهذه الفترة اختفت
وبصوت خافت وهي تشوفه ساند نفسه على الباب : بــ ــ ـعد
كانت نظراته مثبته لها وبلهجة جادة :
فكرتي بكلامي ؟
نزلت رأسها وهي متوترة و خايفه من نظراته إلي تأكلها " صار لها مدة وهي تحاول تتناسى كلامه .. لكن ألحين ما في أي مفر .. "
كمل لها بنفس اللهجة : أعتقد المدة إلي عطيتك إياها كانت كافيه لتفكرين

تجمعت الدموع بعينها ورفعت رأسها له لتلتقي عينها إلي مازالت مرسومة ببالة بعينه العسلية
: أنــ ـ ـا مــــ ـــــو موافـ ـ ـ
خالد بمقاطعة
: طــــيب مثل ما تــــبيــ
وما كمل كلمته وهو يشوف أدموعها : لا تـ ـكفة لا ترجعني لها

خالد ببرود عكس إلي داخلة .. وهو ينتظر جوابها : أفهم من كلامك أنك موافقة
سيليفيا بنبرة خوف بانت بكلامها : بس ما ترجـ ـــــ ـ عني لألـ ـ ـبرت ؟

عقد حاجبه باستغراب " بذاك اليوم قبل لا تنزل لبيت أبوسلطان خبرها أنها لو ما وافقت عليه راح يرجعها لأم ألبرت..!!

وكملت كلامها بعد ما استوعبت إلي قالته : أقـ ـ ـصد أم ألبرت


خالد إلي " ما فات عليه أرتباكها " فتح الباب
وخرج من المجلس وهو تاركها مو مستوعبه
أنها وافقت بكل هذه السهولة لجل ما يرجعها لأم ألبرت

" ولا زالت تراودها نظراتها الخبيثة وهي تتركها مع ألبرت .. لوحدهم في الغرفة !! "



»►❤◄ «


بمكان آخر

ردت عليه بعصبية وهي ترمي كل إلي تشوفه بوجهه : مو لأني رجعت على بالك أني أحبك و إني مسامحتك ..!!
أنا رجعت على شان هذا إلي ببطني إلي كل ماله ويكبر .. وماله أي ذنب بالي يصير بينا

فتح فمه ليتكلم وقاطعته وهي ترمي العطر بالجدار بعصبيه و أعصاب تالفة :أطلع أكرهك .. أطلع ما أبي أشوفك ..

سلمان بنبرة إنكسار : اليوم موعدك بالمستشفى
ريتاج إلي أقهرته بردها : صح النوم .. الموعد كان 8 الصبح .. ورحت و رجعت و أنت ألحين تسأل ..!!
أنفتحت عينه وهو مو مستوعب أنها تكلمه بهذه اللهجة " هذي مستحيل تكون ريتاج .. وبعدين متى أطلعت وليه ما خبرته ؟


»►❤◄ «

نرجع لجوان


إلي رجع تلفونها يرن بنفس الرقم
وهي بدون تردد سكرت الخط بوجهه

وبعد ثوان معدودة رن هاتفها بنغمة تنبيه الرسائل
أفتحتها و أعقدت حاجبها وهي تقرأ المكتوب


احاول
لكن روتني الآلام
بكثير من الكبرياء
حتى ارتوت ازاهير الجرح في دمي

احاول
تنسيقها
كباقة ود
تعيدك من جديد
ليعود لنا الوئام

احاول
كلما اقتربت خطوة
دنت مني
واخترقتني
تقاسيم الخصام

احاول
وسأبقى احاول
حتى اكون انا
وترجع بنا الايام


صارت تقرأ المسج أكثر من مرة لتستوعب
" معقولة يكون بدر ؟ ولو كان بدر شنو إلي يمنعه أنه يرجع لها
وقطع تفكيرها
النغزة القوية إلي جات لها ببطنها

»►❤◄ «


بعد مرور شهرين
وبالتحديد ببيت خالد
الساعة 45: 11

»►❤◄ «


: ما أوصيك يا خالد البنت يتيمة .. حاول قد ما تقدر أنك تدور رضاها وتسعدها
خالد بابتسامة زادت ملامح وجه وسامة : زوجتي بعيوني .. ما توصيني يا عمي

..

بعد دقائق معدودة وبالتحديد بالغرفة

جلس بقربها وهو يتأملها بفستانها الناعم جداً بستايله الغربي
" ما كان عارف كيف يوصفها .. صايرة مثل الحورية " إلا أحلا بكثير "

مسك يدها وتفاجئ من ثلوجها .. ودقايق وحس فيها تبعد يدها عنه
وباين على ملامحها الخوف منه

لف وجهها جهته .. وصار يتأملها وهو ماسك وجهها بطرف أصبعه
وهو غارق تماماً في بحر عينها

و صحا من سرحانة .. أول ما حس بدموعها تبلل يده
..
" تضنون أنه مسح أدموعها ؟
على العكس أبتسم " صاير شكلها أحلا "
..
وهي غمضت عينها بقوة وهي تحس بلتصاق شفاتة بخدها
وبعد دقايق
وكلمته فتحت عينها على الآخر وهي تحس بهمسة : أحـبك
فتحت عينها أكثر من مرة لتستوعب "
" خالد بنفسه يعترف أنه يحبها !؟ كيف ومتى وليه ؟ أهي تحب فيصل .. و خالد مشاعرها ناحيته مجرد أعجاب بشخصيته مو أكثر ..!!
ما ردت عليه وهي تحس بنهمار أدموعها " إلي تمر فيه أكبر من أنها تقدر تتحمله "
" ليتك ما قلتها .. ليتك ما قلتها .. راح أضلمك معاي أنا قلبي كلة لفيصل فيصل وبس "
لكن إلي زاد خوفها وهي تشوفه يقرب منها ويهمس للمرة الثانية
: بعديه عن تفكيرك .. أنتي ألحين ملكي .. ملك لخالد وبــــس
ولو فكرتي مجرد تفكير تطرين لي أسمة راح تشوفين وجهي الثاني
وبعد عنها و
" دخل الحمام أكرمكم الله ليأخذ شاور "


..

وتركها مصدومة من اعترافه لها .. والصدمة الأكبر أنه قراء أفكارها
" كيف عرف أنها تفكر بفيصل "
" وضعت يدها على قلبها إلي دقاته كل مالها وتزيد .. رفعت رأسها
ولتقت عينها مباشرة بالمرآة العاكسة .. وصارت تشوف نفسها
وكلام جوان يتردد ببالها

"" : مستحيل تلاقين أحسن من خالد ولد عمي لينسيك فيصل .. أنا متأكدة أنه راح يقدر ينسيك فيصل بوقت أنتي نفسك ما تتوقعينه
لأنك بالأساس أنتي ما تحبينه .. مشاعرك ناحيته مشاعر أخوة لا أكثر .. صدقيني يا سيليفيا مشاعرك ناحيته مشاعر أمتنان على وقفته معك .. بوقت تخلوا فيه عنك ناس أعتبرتيهم أسرتك .. والأيام راح تثبت لك كلامي

بصراحة أنا مـــــا شفت اللهفة بعينك مثل لول .. لا صرتي تتكلمين لي عن خالد وكيف أنه ينرفزك بتصرفاته و بغروره و هدوئه
تذكري نفسك وأنتي تتكلمين لي عنه .. يوم يزورك بالمستشفى ويجيب لك باقة الورد
لو ما كان غالي عندك .. لما احتفظتي بالوردة الحمراء .. وصرتي توضعينها بوسط كل رواية تقرئينها .. تذكري نفسك أول ما شفتي نوف و ظنيتي أنها بنته " كنتي تنتظرين أي شخص يخيب لك ضنونك " لحد ما أنا خبرتك بأنها أخته
مستحيل أنك نسيتي كل هذا .. أنسي فيصل
و ابدي حياتك مع خالد .. حرام تظلمينه
لأني متأكدة أنه يبادلك نفس المشاعر إلي يحاول كلاكم يخبيها عن الثاني ""

صحت من سرحانها وهي تسمع صوت تسكر الباب
ورفعت رأسها باتجاه الصوت .. و شافته لاف المنشفة حول خصره
حست بالإحراج يعتلي ملامحها ونزلت رأسها .. وهي شابكة يدينها ببعض وتهز رجلها بتوتر ملحوظ ..!!

وما ارتاحت إلا بعد ما شافته يقرب من خزانته ويخرج ملابس نومه " العبارة عن بيجامة نوم مخملية تتميز بلونها الأحمر الداكن
" وهو متوجة لغرفة التبديل "

..

رفعت رأسها " وتنهدت بضيق وهي تكتم عبراتها " وصارت تتأمل ديكور غرفة النوم الراقي .. و إضاءته الخافتة إلي تحسسك أنك بجو رومانسي بعيد عن العالم بأسرة
ولفت انتباهها صورتها المعلقة بالجدار
" بجد أبداع .. "
وبدون أحساس لقت نفسها .. توقف وتقرب من الصورة
وتتأملها لمدة
..

وكلها دقايق وما حست بغير اليدين إلي تحوط خصرها وبصوت هامس أنعكس صداه بأركان الغرفة الهادية : أعجبتك
بلعت ريجها أكثر من مرة .. وهي تحس بقطرات الماء النازلة من خصل شعرة المبلولة على أكتوفها
ومع جو الغرفة البارد " صابتها رعشة خفيفة "
حاولت تبعد يدينه عنها .. لكن قبضه يدينه كانت أقوى بكثير من يدينها
ما تدري ليه طرى ببالها ألبرت .. " و اقتصابه لها .. صرخاتها .. نداها .. رجاها له و لأمة "
" كل هذه مر عليها مثل الشريط "
وبدون تردد أدفعته بكامل قوتها وبخوف ويدينها ترتجف : لا .. لا تـ ـقرب منـ ـي

قرب منها بخطوة .. وشافها ترجع للخلف بخطوتين

تكتف وبسخرية وهو يشوفها تلزق بالجدار : متزوج لي طفلة ؟
رفعت رأسها له وهي تعض على شفاتها لتكتم شهقاتها

ودقايق مرت ووضعت يدينها على وجها وصارت تبكي بخوف
: الله يخـ ـليك لا تقرب مني .. عطني فرصـ ـة لو شهــ ـ ـــر .. طيب مو شهر أسبـ ـ ـوع
أنا أنــ ـ ــ ـ ـ ـا
وقاطع كلماتها وشهقاتها المتواصلة وهي تحس فيه يضمها بكل قوته
وبنبرتة الهادية : مو شهر ولا أسبوع .. أنا مستعد أنتظرك العمر كله
مستحيل أجبرك على شي أنتي ما تبينه

" غمضت عينها وهي تحس بدفء حضنه "
" تبون تعرفون الصراحة .. تمنيت أنه الزمن يتوقف لهذه اللحظة .. أحساس غريب يتسلل لأعماقي .. معقولة هذه إلي كانت تبي توصله لي جوان بكلامها .. أهي تحب بدر وأكيد جربت هذه الأحساس "

بعدها عنه و بابتسامه هادية مرسومة على شفاتة : دخلي أخذي لك شاور .. ونامي وبكرة عندي موضوع حاب أفاتحك فيه

..

" فاجئني بردة ما توقعته بيتفهم موقفي بكل هذه السهولة
وأنا إلي كنت أضنه مغرور ومتكبر .. ومستحيل يصغي لكلمة مني .. طلع طيب وحنون .. كبرت بعيني بعد تصرفك "
جففت شعرها بالمنشفة .. " وهي حاسة براحة نوعاً ما بعد كلامه ووعده لها "
لكن السؤال إلي يتردد ببالها " سبب إصراره على الزواج منها وهو تتمناه ألف بنت ؟
و سبب اعترافه لها بأنه يحبها .. بكل هذه السهولة "
و أسأله أكثيرة تدور ببالها مالها أي جواب

والوحيد إلي يقدر يفسر لها فضولها أهو خالد نفسه

خرجت من غرفة التبديل وصارت مواجهه السرير
ونعاس " بدأ يداعب أجفونها "

توجهت لجهت اليمين وبعدت الغطاء و مددت نفسها وتغطت بالكامل
وغمضت عينها بقوة وهي دافنه رأسها بالوسادة
وثواني معدودة وتسلل إلي أنفها رائحة عطرة Cive Christian
هذه نفس العطر إلي يحبه فيصل
دمعت أعيونها .. ومسحت أدموعها على طول
وهي حابه تستغل فترة خروج خالد لتنام
" مو مستعدة لأي مواجهه معه .. نظراته وحدها تضعفني وتربكني "

..

دخل بعد ساعة وهو متأكد تماماً أنها نامت
كان باين عليها التعب والإرهاق " وباين أنه من خوفها منه ما كانت تنام "

..
جلس على طرف السرير وبتسم على طريقة نومتها المبهذله نوعاً ما ..
وبكل خفة رفع رأسها ووضعه على الوسادة
ولأول مرة ينتبه لطول شعرها ولونه الكستنائي

" غطاها ومثل عادته قبل لا ينام يعطر وسادته وينام "

»►❤◄ «


بنفس الوقت عند أبو سلطان إلي رجع البيت وتوجه للمجلس بعد ما أطلبه سلطان

..
: يبه أنا اعتذرت من فهد وهو تقبل الموضوع وقلت له الله ما كتب بينا نصيب
أبو سلطان بعدم أستيعاب : تتكلم عن فهد .. إلي طلبت يد أخته ؟
سلطان وهو يكمل كلامه : أنا مو مرتاح لهذه الزواج .. والحمد الله أني رفضتها قبل لا يصير كل شي رسمي .. وخالد ولدي أول ما عرف أني فكرت بزواج .. صرت ما أشوفه .. وحتى لو أرجع من الشغل يروح عند جوان ويتهرب مني

أبو سلطان بعصبيه وهو مو مستوعب الموقف المحرج إلي أوضعه فيه سلطان : توك تفكر برأي ولدك .. ليه ما فكرت فيه من قبل .. و أنا مو مقتنع بأعذارك التافهه
أكيد فهد كلم أخته وخبرها بالموضوع

سلطان بعدم أهتمام بالموضوع وهو يبتعد عن أبوه وهو متوجه للباب : أنا مسافر أسبوعين مع ولدي ومع جوان .. مثل ما تعرف نفسيتها تعبانه وحبيت أغير نفسيتها ونفسيتي

و خرج من المجلس وهو تارك أبوه متفاجئ من فعلة

..

دخل البيت وتوجه إلى غرفة جوان
وضرب الباب بخفيف وبداخلة يتمنى أنها تكون صاحية وما نامت " يحس بهم مزروع بقلبه و ماله بعد الله غير خالد
" وخالد مو فاضي له "
" و أكيد أنه راح يلجئ لأخته "
و ما خاب ضنه وهو يشوفها تفتح له الباب
وترسم على ملامحها ابتسامة باهته تخفي خلفها حزنها
: هلا سلطان تفضل
ما طاف عليه حمرة أعيونها وباين أنها كانت تبكي
لكنه أكتفا بأنه يسوي نفسه مو منتبه لها

جوان بصوت مبحوح : راح أغير فستاني و أرجع
..
تنهد بضيق على حال أخته إلي صارت بالشهر السادس والتعب باين عليها
وقرب من السرير إلي نايم عليه ولده خالد إلي صار له مدة وهو يتهرب منه

" وجلس بقربه وصار يبوس خده ويدينه وجبينه .. وبدون تردد أحمله بحضنه وضمة "
وهو دافن وجهه بصدره : آآآه كل شي يذكرني فيك .. ياليت أكتشف نفسي بحلم و أصحا و ألاقيك بقربي
مشتاق لك .. مشتاق لك بالحيل .. حسبي الله ونعم الوكيل

..

آلمها قلبها على كلماته " سلطان لازال يحبها ويحاول يبين للكل أنه أعتبرها صفحة من الماضي .. وبدر صار له فوق 7 أشهور و أنا ما شفته .. لكل منا يا خوي همه "
قربت منه ووضعت يدها على كتفة : " صل على النبي " يا سلطان .. و أنت تستاهل إلي أحسن منها
بعد وجهه من حضن خالد وفاجئ جوان بدموعه
" سلطان يبكي ؟ وليه .!؟ على شان بنت ما تسوى ضفر رجلة ؟
مسحت أدموعه بيدها وبقوة ما عرفت مصدرها وهي واضعه يدها الثانية على بطنها إلي برز بشكل واضح
: إلي باعك برخيص يا خوي بيعة بتراب
سند رأسه للخلف وغمض عينه وهو لازال ضام ولده : أحبهـــا .. أحبها يا جوان و مو قادر أطيع عقلي و أنساها .. ودي أغمض عيني و أفتحها و ألاقي كل شي رجع مثل الأول

" ما قدرت ترد عليه .. كلاهم يدور عن نصفه الثاني .. ويصعب عليه نسيانه بلحظات "بسيطة

»►❤◄ «

رهام الغلا
09-12-2011, 06:26 AM
»►❤◄ «


في نفس الوقت
في بيت فهد


خلود بابتسامة : آمري حبيبتي .. بغيتي شي مني ؟
صفاء وهي منزلة رأسها وبعد تفكير دام لمدة : أنا سويت إلي قلتيه لي وقربت من ربي . وبعت الدنيا .. و استخرت أكثر من مرة
لكـ ـ ـ ـــــن ما أرتا حيت .. قولي لفهد يقول لهـ ـم أني مو موافقة .. والله يوفقه مع إلي أحسن مني

..


طلعت من غرفة صفاء ومروة وهي مو مصدقة أنه صفاء إلي كانت من فترة تبكي وتقول إنها تحبه .. بكل سهولة تبتسم لها وتقول لها أنها مو مرتاحة وما تبية
" سبحان الله .. صلاة الاستخارة غيرت نظرتها 180 درجة
" مروا شهرين على فهد وخلود وهم مو قادرين يقولون لها أنه سلطان ما يبيها و يبي مروة .. "
: الخيرة فيما أختاره الله .. والحمد الله أنها أرفضته من نفسها

نزلت من الدرج وجلست بغرفة الجلوس " وهي تنتظر فهد لتخبره وبداخلها مستغربة من تأخره
الساعة صارت 12 ونصف و مو من عادته يتأخر
" أتصلت فيه أكثر من مرة لكن دون جدوى "

..

أما عند فهد

: يا ربي مو معقولة باب مكتبي أنقفل منه ومن نفسه ..
"حاول يفتحه للمرة الثانية لكن دون جدوى ..!! "
" 4 ساعات ونصف وهو بالمكتب .. و أكيد أقلب إلي يشتغلون بالشركة انتهى دوامهم
: يا ربي رحمتك مو من عادتهم .. يسكرون المكاتب
شكلي بنام بالمكتب اليوم
: حتى تلفوني ما أدري وينه .. أكيد خلود تنتظرني


ودقايق معدودة ونفتح الباب لتدخل منه بنت بكامل زينتها وتبرجها .. وملابسها تفضح أكثر من أنها تستر .. وبنبرة دلع
: تأخرت عليك حبيبي

أخترع من الصوت ولتفت جهتها وحامت كبده
: أنتــــــــــ ـــــ ـــــــــي ..!!
البنت وهي تقرب منه : أكـــيد أنت مشتاق لي مثل ما أنا مشتاقة لك

عبس بوجهه وقرب ليخرج من المكتب .. وتفاجئ وهو يشوفها تقفل الباب
فهد بحدة : أمل لو سمحتي عطيني المفتاح تأخرت على الأهل

صارت تلعب بخصل شعرها وبدلع وهي تحرك رأسها بمعنى لا : مو قبل لا تسوي إلي أبيه
فهد وأعصابه تالفة على الآخر : لو سمحتي فتحي الباب

مرت عشر دقائق " وهي حارقة له أعصابة " و كل مالها وتقرب منه : يؤيؤ ليه معصب .. ترى ما في بشركة غيري .. لا تخاف ما راح يعرف أحد بالي يصير بينا
فهد باستهزاء : متأكدة ؟! ما في غيرك معي ؟
أمل بدلع وهي تقرب منه .. وهي مكتفيه بهز رأسها
فهد إلي قرب منها ومسك يدها بقوة وهو يحاول يأخذ المفتاح من يدها
وهي بحركة سريعة منها أدفعته على كرسي الضيوف وطبعت الروج الأحمر بعنقه
وكل هذه وسط ذهول فهد من خبثها .. وبدون أحساس صفعها كف بكل قوته .. و أخذ المفتاح منها وبصرخة وهو يتنفس بقوة و أزارير ثوبه تقطعت أثناء دفعها له وتمسكها بثوبه
: أنا و أنتي مو لوحدنا .. ثالثنا كان بليس لعنت الله عليه وعلـــــــيــــــ
أستغفر الله
وخرج من المكتب بعد ما صفع الباب بكامل قوته

..

بعد نصف ساعة

نزل من السيارة ودخل البيت
ومثل ما توقع الأضواء كلها متسكرة " وباين أنه الكل نايم "
تنهد بقوة وحمد ربه ألف مرة على نجاته من خبث أمل .. إلي صار لها أكثر من مرة تحاول تلفت انتباهه بزينتها وملابسها

مستحيل يعيد الماضي .. مستحيل يعصي ربه .. مسحيل يخون خلود إلي أوثقت فيه

..

صعد الدرج ووقفه صوتها إلي حافظة مثل أسمة
" اليوم كان يوم متعب .. وبالخصوص بعد كلام سلطان له .. وغير هذه أمل إلي عكرت مزاجه .. تبون تعرفون شي
" أنا مو محتاج غير حضن خلود لأنام فيه "
..

لكن مثل ما يقول المثل تتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

خلود كانت تبكي بانهيار وبيدها التلفون تشوفه وتبكي

فهد بخوف وهو ينزل من عتبات الدرج ويقرب منها : خلود حبيبتي فيك شي
ضحكت من بين أدموعها وفتحت له المقطع إلي وصلها من أشوي .. وفتحت يده ووضعت التلفون
وفهد إلي حس بمويه باردة سرت بعروقه و ما قدر يبرر لها موقفة لو بحرف

خلود إلي سحبت التلفون من يده ورمته بالجدار لحد ما صار مثل القطع المتناثرة على الرخام الأرض

وبانهيار وهي تضرب صدره : ليه يا فهد أنا ما قصرت معك بشي .. ليه تخوني .. تكلم ليه
أنا إلي خسرت سمعتي وشرفي على يدك ومع ذلك سامحتك .. لأني أحبك
هذه جزاتي منك .. حتى دراستي وطموحي و أحلامي تخليت عنها على شان أسعدك
أنت إنسان حقير .. ومريض .. أكرهك .. أكرهك

" كل هذا الكلام وسط ذهول صفاء ومروة " إلي صحوا على صوت أصراخهم " وشخص ثالث كان يراقب شجارهم بصمت تام
سمع الكلام وسقطت عصاته من يده لتصدر صدى قوي على أرض الرخام

التفتوا كلهم باتجاه الصوت

وبصوت واحد : يبـــــــــــــــــــه

نزلت صفاء بسرعة من الدرج وقربت منه
وهي تهزه : يبــــه رد علي .. يـــبه رد علي
يبــــه أنا صفاء بنتك .. رد علي الله يخليك

فتح فمه وهو يتنفس بضعف .. وبقهر وحرقة قلب من إلي أسمعة : أنا مو راضـ ـي عنه لـ ـيوم الديـ ــ ـن .. قولـ ـ ي له مــ و راضـ ـي عنه ليـ ـ ـ ـوم الدين

ولفظ آخر أنفاسه بين أدين صفاء آلي صارت تبكي بجنون وهستيريا .. و مو مستوعبه إلي يصير " من أشوي كانت عند أبو فهد وكانت تأكلة بيدينها "

: لا يبــــه لا تخليني .. يبه هذا ولدك الوحيد .. و أنت لازم تسامحه .. يبه فتح أعيونك أنا ما أقدر أعيش بدونك .. يبـــه أنا ومروة محتاجينك
و أنبح صوتها وكملت : حتى فهد وخلود محتاجينك
" صارت تهزه وتبكي بقوة بأمل أنه يرد عليها .. وفهد ومروة وخلود مو قادرين يتحركون من صدمتهم
..


عقد حاجبه وكأنه بدأ يستوعب إلي يصير وقرب من أبوه وجلس على ركبته وصار يهزه
: يـــبـ ـه .. يـــــــــــــبه ..أنت راضي علي صح ..! ؟
فهد ودموعه بدت تنزل وصار يضرب الأرض بيدينه : يبــــــــــه أنا أكلمك رد علي .. أنت مو زعلان مني .. يبه والله أنا تابيت .. إلي سمعته منها كله كان ماضي والله ماضي
أنت بس فتح أعيونك .. و أنا راح أشرح لك كل إلي صار

»►❤◄ «


بعد مرور أسبوع
الساعة 10 الصبح

وبالتحديد بجناحهم
ولأول مرة يقابل فهد خلود بعد إلي صار

..


: لمي كل أغراضك ما أبي أشوفك
فتحت فمها لتتكلم وقاطعتها صرخته : بدون أي نقاش قلت لك لمي أغراضك ما أبي أشوفك ..

خلود بخوف منه " لأول مرة تشوفة معصب لهذه الدرجة "
: أنـ ـ ـا مالي ذنــ ـ ـب أنت الغلـــطــ
فهد إلي قرب منها ومسكها من أكتوفها بقوة " وكأنه ينتظر أشارة وحدة ليوجه اللوم لها "
: لا تقولين مالي ذنب .. أنتي السبب أنتي السبب

وبنبرة حادة وهو يقرب منها ويمسكها من يدها بقسوة : مستحيل أسامحـــــك
ودفعها بكامل قوته خارج الغرفة
: أنسي أنه لك أعيال .. ومن يوم وساير لا أعرفك و لا تعرفيني ولا يشرفني أنك تكونين أم لأعيالي
قربت منه وتمسكت رجلة " وبرجا " وهي تحرك رأسها بعدم أستيعاب : لا الله يخليك .. فهد إلا أعيالي لا تحرمني منهم .. فهد أنا مالي ذنب ..حرام عليك هذا يومه

غمض أعيونه بألم وبنبرة غريبه : أنا أتصلت لبدر وهو جاي في الطريق لياخذك
" وسكر الباب وتركها تضرب الباب وتترجاه يفتح لها "
: فهد بس بودعهم .. الله يخليك بس بودع أعيالي .. لا تحرمني منهم .. أنت تدري أني ما أقدر أعيش يوم بدونهم
فهد أنا زوجتك خلود
حرام إلي تسويه فيني ..

..

عند بطلي بدر


إلي نزل من السيارة وهو خايف
" فهد خبرة أنه يجي يأخذ خلود وسكر التلفون بوجهه
ما أعطاه أي فرصة ليتكلم ويفهم منه شي "

فتحت له الخادمة الباب
وعقد حاجبه وهو يسمع صوت بكاء من الدور العلوي " هذه الصوت يعرفه مثل ما يعرف أسمة "
توجه ناحيه الدرج .. وصار يسرع بخطواته
و تفاجئ بقوة من شكل أخته إلي متكورة على نفسها وتبكي
ركض ناحيتها وبخوف وهو يمسكها من أكتوفها : خلود حبيبتي فيك شي .. شنو صاير ليه تبكين لعيال فيهم شي .. ؟؟

خلود من بين بكاها وهي تأشر له على باب غرفتها : طردني .. طردني يا بدر ..
بدر بعدم أستيعاب : فهـ ـد ؟

رمت نفسها بحضن بدر إلي بادلها الاحتضان بقوة
" وبداخلة تساؤلات غريبة "
" فهد .. فهد طرد أختي ؟؟ مستحيل فهد يحبها .. وما يفكر حتى يأذيها و يزعلها
..

ضرب الباب أكثر من مرة .. لكنه ما كان يرد عليه
وخلود تبكي بحضنه بانهيار
وما كانت تردد غير كلمة : قول له يعطيني أعيالي

..

بعد ساعتين وبالتحديد بشقة بدر

: خلود فهميني .. شنو إلي صار بينكم .. تكلمي يا خلود أنا أخوك ومالك بعد الله غيري

ما ردت عليه وكتفت بكلمة وهي تمسح أدموعها : قول لة يجيب أعيالي .. أنا بعد ما عدت أبيه

..

خرج من الغرفة وهو يتنهد بقوة : ليه كل المصايب تجي مرة وحدة
" جوان .. أبوي .. سلمان .. خلود .. فهد "

: الحمد الله على كل حال
..
»►❤◄ «


ببيت خالد
الساعة 10 صباحاً
صحت من النوم على أشعة الشمس إلي تسللت لعينها .. وعركت عينها بطفولة
وهي تبعد الغطاء عنها

وقفت وقربت من النافذة لكبيرة إلي تطل على البلكونه
وشدها شكل الزهور والشجر بوسط البيت
" لأول مرة أكتشف أنه غرفة خالد بوسط البيت "
" أسبوع كامل مر عليهم وحياتهم بسكون تام .. كلاهم يتجاهل الآخر .. والحديث بينهم بسيط جداً "
..
ودققت أكثر وشافته يرسم نوف الماسكة القطة بيدينها
" كان منظر خالد يجنن مع خصل شعرة الملكية إلي تحركها نسمات الهواء
و قميصه الأسود الضيق إلي برز عضلاته .. أعطاه مظهر أجمل
ضلت تتأملة لمدة وهي ناسيه نفسها تماماً

" بكل حركة .. بكل ابتسامه .. بكل حركة من شفاتة .. بكل رفعة حاجب .. بكل عبوس .. بكل تأشيرة يد .. لنوف "

..

" ملكي "
ما تدري ليه ابتسمت وهي تتذكر حدة صوته وهو يلفظ كلمة
" أنتي ملكي .. ملك خالد .. لخالد وبس "

وضعت يدها على الزجاج وهي كل مالها وتطبع صورة بذاكرتها
: شنو الموضوع إلي يبي يكلمني فيه .. الله يستر بس

..

و ابتعدت بسرعة عن النافذة وهي تشوفه يلتفت ناحيتها وكأنه حاس بأنها تراقبه بنظراتها
: بسم الله .. ساعات أحس أنه عنده الحاسة السادسة
" ابتسمت على تعبيرها "
وتوجهت للحمام " أكرمكم الله "
..

وخرجت بعد ما ارتدت لها فستان تايقر يوصل لتحت الركبة
وكتفت بحلق من ماركة التايقر نفسها
ووضعت لها كحل أزرق برز لون عينها الأخضر .. مع أقلوس وردي برز شفايفها
ولمت شعرها إلي يتميز بلونه الكستنائي كله لجهة وحدة
وقربت لتفتح باب الجناح
وسبقتها يده

..

و أنفجعت من منظرة وهي تشوف وجهه المحمر.. ومن صوت كحته القوية وباين أنه مو قادر يتنفس
بعدها عنه وقرب من درج التسريحة وفتحة و أخذ منه البخاخ ووضعه بفمه
لحد ما أستعاد تنفسه بشكل سليم

وكل هذا وسط ذهولها وخوفها .. " هذي أول مرة تعرف أنه يعاني من الربو "

قربت منه .. وحست فيه يفقد توازنه

وشهقت وهي تسمع صوت سقوطه بجنب السرير وباين أنه فاقد الوعي تماماً

..
تجمعت الدموع بعينها وهي مو عارفة كيف تتصرف
وقربت منه وجلست على ركبتها ووضعت رأسه بحضنها
وصارت تضرب خده بخفيف : أصحا .. خالد .. أصحا .. تكفه قوم أنا خايفه .. أنت ما راح تتركني نفسهم .. أنت ما بتخذلني .. صح

فتح أعيونه بتعب .. وصورتها مشوهه بنسبه له .. و بانزعاج من ثرثرتها إلي ما فهم منها شي بسبب الصداع القوي " نتيجة ارتطام رأسه بالأرض "..!!
" وباين على ملامحها الرهبة والخوف عليه "

" أبتسم بين تعبه وتمنى أنه هذه النظرات ما تختفي من عينها .. إلي يشوفها ألحين يقول أنها تحبه .. وتخاف عليه .. لكن الواقع شي ثاني لأنه الحب من طرف واحد "
وبنبرة تعبانه وهو يحاول يهديها : يا المزعـ ـ ــ ـجة .. أنا للحين حي

..

من فرحتها " رمت نفسها بحضنه وهو لازال ممدد بالأرض
: لا تتــــركني .. كنت راح أموت من خوفي
بادلها الاحتضان " وهو عاجبه الوضع "
"" ومتأكد 1000 بالمئه أنه ردت فعلها كانت من خوفها ""
وبحنان وهو يمسح على رأسها : ما راح أتركك .. بسم الله عليك
وبهمس ذوبها : ربي يجعل يومـــــ
وقاطعته يدها إلي أوضعتها على شفاته : لا تكمل

وثواني و استوعبت أنها بين يديه وعلى طول بعدت عنه : أحـ ـ م .. آنا آسـ ـفه

..

ونزلت لمستواه وساعدته ليعدل جلسته
وهي بالحقيقة منحرجه من الموقف إلي صار لها
وحاولت بقدر ما تقدر تتجاهل نظراته إلي تأكلها

..

وضعت يدها على جبينه لتقيس حرارته ..
" و شافته يغمض عينه "

سيليفيا إلي قطعت الصمت إلي دام لمدة وهي توضع الكمادات على جبينه : لازم توضع البخاخ بجيبك .. الجو مغبر .. وهذه خطر على صحتك
خالد وهو لازال مغمض عينه .. وبنبرة استهزاء عرفتها من نبرته : تبين تقنعيني أنك تخافين علي ؟!
" أكتفت بصمت "
وشافت ملامحه إلي تغيرت وباين أنه " كان منتظر منها رد لكلامه .. وبسكوتها نرفزته "
..
خالد بنبرة حادة : طفي الضوء وسكري الباب .. أبي أرتاح ..

خافت من تغير مزاجه .. و فهمت من تلميحه أنه يبيها تطلع من الغرفة بأي طريقة " قبل لا ينفجر فيها "


..

مجرد ما سمع صوت الباب تسكر
فتح أعيونه وعدل جلسته
وأدخل يده بفروه رأسه وهو مقهور من داخلة من سكوتها
" أنا وراك .. وزمن طويل
راح أطيحك بشباكي .. وراح تعشقيني "
" راح أذوقك إحساسي .. صبرك علي بس "
»►❤◄ «

رهام الغلا
09-12-2011, 06:26 AM
»►❤◄ «


نروح عند سلمان

إلي كان يفتح عينه ويسكرها وهو مو مستوعب إلي يشوفه
" ريتاج أخرجت المخدة إلي واضعتها ببطنها ورمتها بوجهه
وفتحت درج التسريحة و أخرجت منه حبوب منع الحمل

: وهذا و أنت عرفت السر إلي خبيته عنك .. أنحرق قلبك ؟
عسى دوم يا زوجي
عسى دوم يا من خنت ثقتي وثقت بلادك
عسى دوم يا من حرمت الأم من أطفالها
عسى دوم يامن حرمت كل طفل من حضن والديه
عسى دوم أنشاء الله يا من نزلت دمعة اليتيم ..

وضحكت بقوة وهي تأشر عليه
: ومشكور لأنك علمتني .. أنه ما في شي بهذه الدنيا أسمة حب
مشاعري أتجاهك كلها صارت رماد .. رماد يا سلمان
ومستحيل تتجمع .. لو يمر الدهر

على كثر ما حبيتك .. على كثر ما أنا ندمانه على كل لحظة عشتها معاك
طلقني .. أنا مستحيل أعيش مع شخص مثلك
و أحمد ربي ألف مرة أني استخدمت حبوب منع الحمل بهذه الفترة
ورجوعي لك لأعطيك درس بعمرك ما تنساه
أبيك تحس بفراقي .. وتتألم
مثل ما زرعت الألم بقلب كل أصغير و أكبير
كما تدين تدان .. يا سلمان

و أبتعدت عنه بعد ما تركته لازم الصمت
" وما رد عليها لو بكلمة "
" ريتاج بكلامها عطته صفعة قوية مستحيل ينساها .. "
وصحته من غفوته .. إلي صار له فيها كم سنه وهو يشتغل مع عمة
ولا بمرة فكر أنه يتآثم على قتل كل شخص
يتآثم على كل شخص أًصبح يتيم بسببه
حتى المال إلي يأكل منه.. مال حرام

»►❤◄ «

في اليوم التالي

عند بدر إلي أستغل فترة نوم خلوود
.. وتوجه لبيت فهد "
" لازم يفهم الموضوع كله .. يمكن يقدر يساعدهم ولو بشكل بسيط "
حال خلود ما يسر الخاطر

..


بدر بنبرة هادية عكس الغضب إلي كاتمة بقلبه : ممكن تفهمني إلي صار ..!! لا أنت ولا خلود راضين تتكلمون
رجع رأسه للخلف وهو يحاول يسترخي ومارد عليه بحرف
عقد حاجبه على شكل فهد " لأول مرة يشوفه بهذا الضعف .. باين عليه التعب والإرهاق "
..
وضع يده على كتفة وبنبرة حنونة " رغم أنه منجرح منه بسبب طردة لأخته " : تكلم يا أبو بدر
فهد إلي فتح أعيونه " إلي كانت محمرة بدرجة مرعبة "
" وباين أنه من وفات أبوه وهو ما ذاق طعم النوم "
وبنبرة مبحوحة "
: ما أعطتني فرصة لأتكـ ـلم
ما أعطتني فرصة لأبرر لها
مثل كل مرة اتهمتني وصارت تصارخ

بدر باهتمام وهو مو حاب يظلم الطرفين :طيـب ..
فهد بقهر وبدون أحساس ضرب الطاولة المقابلة له بقوة مرعبة
: كنت بمكتبي .. أخلص بعض الملفات إلي تبقت لي
و أول ما ناظرت الساعة تفاجئت أنها كانت 11 باليل
سكرت الملفات .. وقربت لأفتح الباب لكنه كان مقفول
استغربت .. مو من عادتهم يسكرون المكاتب
دورت تلفوني لأتصل لها .. و أخبرها
لكني مالقيته
ودقايق ونفتح الباب و أدخلت منه سكرتيرة سلطان

" وصار يخبره كل شي بالتفصيل الممل "

لحد ما أنبح صوته وهو يتذكر آخر موقف
: تخيل من خبثها .. صورت المقطع و أرسلته لها
و أنا من صدمتي ما قدرت أبرر

والله يا بدر ما خنتها .. ما خنتها
أنت أكثر شخص تعرف غلا خلود عندي

بدر ببرود : وطردك لها من بيتك شنو تفسره ؟

فهد بندم وهو منزل رأسه .. وبانكسار واضح : ما كنت بوعيي كنت معصب .. لا تلومني أبوي توفى بسبب الكلامــــ إلي أسمعه منـها
بدر بحدة : لا توضع اللوم عليها .. حالها من حالك يا فهد
كانت مصدومة من إلي شافته " وهذه الشي طبيعي بنسبه لكل بنت "
يعني كنت متوقع أنها تأخذك بالأحضان ؟
ولا تنسى أنها بنت .. و من حقها تغار على زوجها
صرخاتها كلها كانت مثل الأعصار إلي تمنعك من قرائه أوراق صفحاتها
ولو أنك حضنتها " صدقني راح تهدأ "
..

و مو أنا إلي أفهمك هذه الأمور يا فهد
توقعت أنك تحافظ على الأمانة .. لكنك للأسف ما كنت قدها
: خلود ما راح ترجع لك وخسارتك كانت من الطرفين يافهد

توقعت أنه عندك عذر أكبــــ ـ
وما كمل كلمته وهو يحس بفهد إلي أسحبه و ألزقه بالجدار
وبصرخة : مو أنت إلي تمشي كلامك علي .. خلود لازالت على ذمتي .. يعني زوجتي فاهم
بدر بضحكة مستفزة زادت من غضب فهد وهو يبعد يده : هذا طلبها يا فهد .. و أنا عن نفسي عطيتك فرصة و أنت خسرتها .. طلقها يا فهد وخل تشوف حياتها .. ألف شخص يتمناها

ودفعة بقوة عنه وخرج من البيت

وهو مرتاح من بعد كلامه " يمكن بهذا القسوة يقدر يعطي فهد درس ما ينساه بحياته .. يعلمه يثمن كلامه .. مثل ما يقول المثل غلطة الشاطر بألف !!
والدرس الثاني راح يكون لخلود " إلي لازم تفهم الموضوع قبل لا تحكم علية ..!!
" بالحقيقة وشي إلي ينكرونه كلاهم .. أنهم أهم السبب بهذه المشكلة "

تنهد بقوة و أخرج هاتفة من جيبه و أتصل فيها
من الرقم الثاني مثل ما تعود بهذه الفترة

" ودقائق معدودة و أنقطع الخط بوجهه "

..

دخل الشقة بعد ما أشترى بعض الأكل لخلود
" نفسيته معدومة تماماً "

" نحف بدرجة أكبيرة .. ما عاد يهتم لمظهرة مثل أول .. حياته كل مالها وتتدهور .. وصار مدمن على شرب الزقاير بدرجة ملحوظة "

" والسبب كله .. بعدها عنه "

فتح باب الغرفة ومثل ما توقع " كانت حاضره معه بجسدها .. وعقلها وتفكيرها كله بفهد وأطفالها "

" كان حاب يفاتحها بالموضوع ويلومها مثل ما لام فهد .. لكن حالها ما يسر الخاطر "»►❤◄ «[/center][/T
]

رهام الغلا
09-12-2011, 06:27 AM
... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخير17 الفصل الثاني )ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•


»►❤◄ «

بعد مرور شهر كامل وبالتحديد
" في مدينه النمسا "
الساعة 4 مساءا

كانت تحاول تثبت نفسها بالماسك " إلي يستخدم مع لوح التزلج " مثل ما علمها خالد
لكن مجرد ما حست بنفسها بتسقط
تمسكت بجاكيته

..

وخالد إلي ما توقع أبد ردة فعلها
سقط معها على الأرضية المليئة بالثلج
وضلوا مدة يتأملون بعض و ما في غير مسافة أصغيرة تبعد وجهم عن بعض
وما صحوا من تأملهم إلا على " فلاش عدسة الكاميرا "

التفتوا لجهة الضوء وكان الشخص رجل كبير بسن يبتسم لهم

" وهم بحركة سريعة منهم ابتعدوا عن بعض .. ووقفوا "
وهو قرب منهم ومد لهم الصورة إلي ألتقطها

..

فتح محفظته ليعطيه الثمن .. لكن الرجل رفض وكتفا بتوديعهم
ودقائق و ألتفت حوله وهو ينتبه لاختفاء نوف

ألتفت لسيليفيا وبتوتر : نوف و ينها ؟
ألتفتت حولها وهي نفسها توترت " المكان أكبير و مو من السهولة تلاقي أي شخص تبحث عنه ..!!

خالد إلي عقد حاجبه بضيق وهو يتلفت حوله : وينك يا نوف
ورجع أتفت لها وبتحذير : جلسي على الكرسي .. دقايق و وراح ارجع لك


..
مرت ربع ساعة
..
نصف ساعة

وبدون أثر لخالد ونوف

زاد توترها وخوفها وهي تشوف المكان يظلم .. و حتى الناس إلي كانوا حولها بدوا يختفون
وضعت يدها بجيبها لتأخذ منه هاتفها
" لكن تذكرت أنها نسته بالفندق "

تنهدت بقوة والخوف بدأ يملي قلبها " والجو كل ماله ويزداد برودة "
" ومع هذا الظلام مستحيل تعرف مكان الفندق "

..

أما عند خالد
إلي تفس بعمق وهو يشوفها واقفة عند باب الفندق
وبعصبيه " من خوفه عليها "
: وين كنتي

نوف إلي أرجت روحها بعد ما شافت أخوها قربت منه وضمته من رجلة " وهي مو منتبهة تماماً لعصبيته " : أنا خافيت .. أنكم رحتوا و خليتوني

عقد حاجبه بضيق ونزل لمستواها : أنا ما قلت لك لا تتحركين ؟
نوف ببراءة وهي تفسخ قبعة رأسها
: طارت قبعتي .. و أنا تبعتها
ودورتكم وما عرفت وين رحتوا عني

عض على شفاتة بقهر وسكت " مهما كانت طفلة .. وهو كان من المفروض يدير باله عليها .. والذنب مو ذنبها ..!!
حملها بين أدينه .. وتوجه فيها لغرفتهم بالفندق
وحمد ربه أنها نامت بالدرب من تعبها
..

غطاها وعلى طول خرج من الغرفة ومن الفندق
..

و توجه للمكان إلي ترك فيه سيليفيا
" وطول الطريق يتصل فيها .. لكن دون مجيب "

..

وصل بعد جهد بذلة بالركض
وقرب منها و تنفسه يتسارع

: ليه ما تردين على هاتفك
سيليفيا إلي أرجعت روحها أول ما شافته ووقفت : نسيته بالفندق
" وعبست وهي تدور نوف وبخوف : نوف و ينها ما لقيتها
مسكها من يدها وسحبها وهو بطريقة معها للرجوع : ما عرفت كيف ترجع لنا .. ووقفت عند بوابة الفندق .. و أنا أخذتها للغرفة
تنفست بارتياح " وتبخر كل خوفها وهي تحس بدفء يده
وهو توقف عن المشي
ألتفتت له باستغراب من وقوفه وحمروا خدينها وهي تشوفه يفسخ جاكيته ويلبسها
ورجع يشبك يده بيدها
وبهدوء : دفيتي ؟
هزت رأسها له وهي تتجنب نظراته إلي أربكتها " أكيد عرف أنها تشعر بالبرد من يدينها إلي ترتجف "

: تأخـ ـ ـرنا على نوف ..
فهم تلميحها وبنفس النبرة وهو حاب ينرفزها : نوف اليوم سهرانه .. وما راح تصحا إلا بكرة
حس بارتباكها وحب يطمنها ولو أنه مقهور بداخلة " صار لهم شهر من زواجهم .. ومن المفروض تكون تعودت على الوضع معه "
: راح نروح المطعم .. عندي موضوع حاب أناقشه معك
..

سحبت يدها من يده وبتوتر وهي تبتعد عنه بمسافة قليلة .. لجل لا يلتمس جسده بجسدها
: لازم اليوم ؟ ما يصير تأجله

عصب من حركتها .. ورجع مسك يدها بقوة أكبر : شهر و أنتي تقولين لي أجلة
.. ما راح أأجله ..

عم الصمت بينهم وبالخصوص خالد إلي أدخل يده بجيب بنطلونه " وبداخلة وده لو يعطيها ضربه على رأسها لتصحا .. وتغير هذه الأسلوب إلي ينرفزه "

" دايم سرحانة .. ومن يتكلم معها .. ترد عليه بأجوبة مختصرة .. حتى طلعت اليوم لو أنه نوف ما أجبرتها تخرج معهم لكانت جالسة في الفندق "

" الشرهة مو عليها الشرهة علي .. إلي سافرت معها .. وسمعت كلام عمي "

..

الساعة 9 ونصف
باليل
وبالتحديد بالمطعم

فتح فمه ليتكلم وقاطعته
وهي واضعة يدينها فوق بعض ومنزلة رأسها : أنت قلت أنك راح تنتظرني العمر كله .. و أنت أحين تبي تخلف بكلامك
دامك مو قد كامك ليه توعدني

فتح أعيونه على الآخر وهو مصدوم منها " كيف تفسر الأمور على كيفها .. أهو حتى ما فتح فمة وتكلم ..!!
" معقولة طول هذه الفترة .. كان تفكيرها بهذا الشيء ..!! وهو بكل مرة يتلمس لها عذر
" الموضوع إلي كان حاب يفاتحها فيه مختلف تماماً "

من قهره وبدون أحساس .. مسك يدها إلي كانت واضعتها على الطاولة وضغط عليها بقوة أرعبتها : قصري صوتك

سحبت يدها منه ولفت وجها للجهة الثانية وهي كاتمة أدموعها وبنبرة بانت فيها البحة
: ألف بنت تتمناك يا خالد .. ليه أخترتني أنا من بينهم
.. ليه رضيت فيني و أنت تعرف أنه قلبي وعقلي كلهم مع فيصل

أنـ ـ ـا ما أكرهـ ـ ك لكن .. من المـ ـستحيل أني أحـ ـبك بيـ ــ ـوم
أنا و أنت ما نناسب بعـــ

و ما تركها تكمل كلامها ووضع يده على شفاتها
وهي على طول بعدت يده وكملت وعيونها بدت تدمع
: إذا أنت راضي على نفسك أنك تعيش مع بنت
تعرضت للإقتـ ــ ـصـ ــ ـاب من ناس أعتبرتهم أهلها .. فأنا ما أرضاها عليك
لأنك تستاهل الأحسن مني
..

قالت كلمتها وتركته عاقد حاجبة ليستوعب إلي قالته
" أقتصاب ؟ شنو تقول هذي جنت ؟؟

..

بعد دقائق معدودة في الفندق

دفعها بكامل قوته لداخل الغرفة وبصرخة هزت أركان الجناح : تكلمي وفهميني .. أي أقتصاب تكلمتي لي عنه

رجعت بخطواتها للخلف وهي منرعبة من شكله " لأول مرة تشوف خالد بهذه العصبية
" صاير مثل البركان الهائج "
..

ما ردت عليه " مما زاد من عصبيته "
وقرب منها ومسكها من أكتوفها وهو يهزها بعنف بين يديه : أكيد فيصل .. فيصل صح ؟
أهو إلي أقتصبك وبعدها تزوجك ليعدل غلطته

دفعها بكامل قوته على الكنب " وهو يحس نفسه راح يذبحها بين أديه "

ومن ثورة أعصابة قرب منها ومسك عنقها بيده " وضغط عليه بقوة "
" لدرجة حست أنها راح تلفظ أنفاسها بين أديه
: تكلمي .. لا أموتك اليوم على يدي

بعدت يده عنه " بعد عناء " وتنفست بعمق " بهذه الدقايق حست نفسها راح تموت بين أدينه "
: فــ يصـ ـ ـل ماله دخـ ـل

خالد بجنون مو طبيعي وهو يقرب منها وما في أي مسافة فاصلة بين وجهه ووجها
: لا تكذبـ ـين
زادت دقات قلبها وبتبرير : والله مو فيصل
ثبتها بيدينه بالكنب وبحدة : لا تدافعين عنه

..

ما أستحملت أتهاماته لفيصل وصرخت فيه : قلت لك مو فيصل .. فيصل أشرف من الشرف .. فيصل أهو الوحيد إلي حماني ..و لولا الله ثم فيصل لكان الله أعلم بحالي .. ولا تتكلم عنه بهذه الطريقة أنت تعرف أخلاق فيصل

خالد من بين أسنانه : أي أعرف أخلاقة .. أعرفها معرفة صحيحة يا زوجتي
فيصل إلي تتكلمين لي عنه .. سرق مني حب حياتي
سرق مني .. أول أمنية تمنيتها .. وهي أنتي

" وبصرخة من أعماقه : متى بتفهمين أني أحبك .. وصورتك مو قادرة تنزاح عني ..
وفيصل إلي تتكلمين لي عنه ما يحبك .. أنتي تعتبرينه ملجئ لك بوقت ضيقك .. يعني مشاعرك له مثل الأخو
: مثل ألأخو سامعتني ..
و إذا في شخص يستاهل قلبك فهو أنا .. أنا وبس
..

وصار يناظرها بنظرات ما أفهمت معناها
ودقايق وقرب منها وقبلها بعنقها بحرارة
وما أعطاها أي فرصه لتتكلم
وجرها معه للغرفة بدون أي رحمة

" مشفر "

»►❤◄ «


الساعة 12 ونصف

بمكان آخر

ضرب الباب بقوة : راح تطلعين فاهمة .. مو بكيفك .. أنتي لا زلتي على ذمتي
خلود إلي كانت خايفه " وهي لوحدها في الشقة "
: مـ ـا أبيك .. ليه مو راضي تفهم

فهد بصراخ وهو مو قادر يضبط أعصابة : كل شي كان قصبن علي .. حطي نفسك مكاني يا خلود
خلود بحقد وهي ترد عليه من خلف الباب : خاين حقير .. مستحيل أرجع لك
فهد إلي تعب من الوقوف وجلس وسند رأسه للباب : خلود فتحي الباب .. أبي أشرح لك .. أبي أفهمك كل إلي صار .. أنتي لازم تسمعيني
خلود بقسوة " وهي تدوس على قلبها " : ما أبي أسمع و أفهم منك أي شي .. روح .. أنا مو محتاجة لك
فهد بنبرة ألم وتعب بانت بصوته : و أعيالنا يهون عليك يعيشون و أمهم و أبوهم كل واحد منه بطريق
لا تتركين للغياب مجال ليبعدنا .. صدقيني أنه غيابنا عن بعض أهو أعظم خطئ أقتر فناه
مستحيل أتخيل خلود بدون فهد
وفهد بدون خلود
سامحيني طلبتك .. سامحيني والله أحبك .. وما أقدر أعيش بدونك


ومسح دمعته وكمل
: والله من يوم ما تركتي البيت و أنا ما دخلت غرفت نومنا .. تعبان يا خلود
و محتاجك أكثر من أي مرة .. محتاج لك يا خلود لا تقسين علي

ما شتقتي لبدر .. ما شتقتي لمحمد .. أنا خلود إلي أعرفها مستحيل تترك أعيالها
حتى صفاء ومروة صاروا يتجنبوني

: تكفين يا خلود .. أترجاك تفتحين الباب

..
ووقف بعد ما فقد الأمل وبنبرة هادية : أهتمي بنفسك .. أحبك

..

كلها ثواني معدودة وخرج من العمارة وترك خلود تبكي بحرقة " قناع القوة إلي مثلته كله تبخر بمجرد إبتعاده "


»►❤◄ «

بنفس الوقت عند بطلي
إلي نظراته مثبته لنافذتها من زاوية أبعيدة
.. وكل أملة انه يلمحها

" الصدفة إلي أجمعته فيها أهي ‘‘ هذي النافذة "
يوم يشوفها تتمايل على نغمات الموسيقى بغرفتها "
" ومن ذاك اليوم و تفكيره مو قادر يبعد عنها .. "
" ومن يصدق أنه ألحين أهو زوجها .. من بعد ما كان يعاندها و ينرفزها بتصرفاته ويتعمد يحرجها و بالأصح يجرحها بأقلب الاجتماعات والمؤتمرات والسفرات إلي يقضونها بالخارج "

..

على طول أبتعد بسيارته وهو يلمح سيارة أبو سلطان " أكيد عنده سفرة مهمة بالخارج "

..

" لا زال مو مستعد للمواجهة .. و بأي عذر راح يقابل به جوان "
" أهو وعدها أنه يرجع لها .. لكن المدة طالت .. معقولة بتتقبل عذره ؟
أو راح أتكون ردة فعلها شرسة مثل خلود .. مجرد تفكيره بأنها راح تطلب تركة
يخليه يتراجع وينهي تفكيره بالموضوع نهائيا .. !!

..

أما عند سلطان
إلي فتح باب سيارته " ليأخذ بعض الملفات المهمة .. إلي أخذها من الشركة "
" كان ببالة أنه يسافر مع جوان وخالد .. لكن الشركة تحتاج بهذه الأيام لتكثيف الشغل وبالخصوص .. أنهم ينتظرون استيراد البضاعة من مصر"
وعبس بقوة وهو يتذكر " مكالمة فهد له إلي أخبرة بخبث سكرتيرته أمل "
" وهو بدون أي تردد فصلها من الشركة "
: لا حول ولا قوة إلا بالله .. ما توقعتها تكون حقيرة لهذه الدرجة
..

ووقفة الصوت الجاي له من الخلف : طويل العمر

سلطان باستعراب : آمر يا أبو راكان
حارس البوابة " البالغ من العمر 59 سنه "
: مسامحة على الإزعاج يا طويل العمر
لكن حبيت أخبرك .. أنه في سيارة توقف مواجهة بوابة القصر من الساعة 11 باليل إلى أذان الفجر ..

سلطان إلي تفاجئ : أنت متأكد ؟
هز رأسه .. " وبكلام فتح عين سلطان على الآخر "
: أنا راقبت هذه السيارة .. و أكتشفت أنها سيارة بدر

سلطان بلهفة ليطمن أخته إلي حالتها ما تسر الخاطر : جد ؟ بدر زوج جوان أختي ..
لا زال موجود ؟

هز رأسه
وبدون تردد .. ترك كل الملفات وركض باتجاه البوابة
وفتحها وهو يدور عليه

ومثل ما وصف له أبو راكان " كان جالس بسيارته و مو حاس بالي حوله ونظراته موجة لنافذة جوان

ركض بسرعة باتجاهه
وصار يضرب النافذة بيده

..
ألتفت جهته وبانت صدمته " هذا آخر شي كان يتوقعه "

فتح الباب بعد توتر دام لمدة
وتفاجئ أكثر وهو يشوف سلطان إلي أسحبة من يده
" لحد ما أخرجه من السيارة "
وضمة بشوق : وينك يا بدر وليه هذي الغيبة ؟ جوان مشتاقة لك

سحب بدر من يده .. ليتوجه فيه لعند جوان : تعال لنخبرها برجوعك صدقني راح تفـــ

لكن وقفته يد بدر إلي أمنعته
: سلطان .. أنـ ـا مو مستعد لمواجه جوان .. عندي مشاكل ولازم أحلها .. و أول ما أنتهي راح أرجع لها و أخبرها بكل شي .. أنتبه لها وحطها بعيونك زوجتي أمانه برقبتك

فتح فمه ليخبره أنها حامل و ما تبقا لها غير شهور بسيطة وتولد
لكنه سكت وهو يشوف لمعة الإصرار بعينه
" باين أنه المشكلة إلي أهو فيها أقوى من غيابة عن جوان .. وهو ماله أي داعي ليتدخل بينهم .. والمفروض جوان إلي تخبره بحملها "

وضع يده على كتفة وبهدوء : لا تتأخر عليها يا بدر .. صبر جوان بدأ ينفذ
.. و أول ما ترجع راح تلاقي عندها مفاجئه تملي عليك تدنيتك
»►❤◄ «

رهام الغلا
09-12-2011, 06:28 AM
... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخير17 الفصل الثالث )ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



في اليوم التالي

عند خالد

رد عليها بعدم أهتمام وهو يشوفها مقطعة نفسها من البكاء : أنا مجرد ذقت جزء من العسل إلي سقيتيه لغيري ..

وسكر أزرة قميصه وبضحكة عاليه طغت على صوت بكائها : والله أعلم كم شخص كان قبلي .. ولكن وربي ياسيليفيا راح أربيك على يدي

طالعته وهي مصدومة " إلي يشوفه بالأمس وهو شابك يده بيدها ما يقول أنه خالد .. الهادي الحنون .. يعاملها بهذه الطريقة الفظة والجارحة "

..

غطت جسدها بالكامل بغطاء السرير وبنبرة مبحوحة : كـ ـ ـسرت وعدك لي .. ليه وعدك لي كان مجـ ـرد أكاذيب .. أنا ما خطيت بحقك .. و أنت ما عطيتني فرصة لأفهمـــ

وما كملت كلامها وهي تشوف نوف إلي أدخلت الغرفة وهي تبتسم
و اختفت ابتسامتها وهي تسمع حدة صوت خالد
: كيف تدخلين بدون أستاذان ؟
نوف إلي خافت من نظراته .. وبكل براءة أخرجت من الغرفة ورجعت تضرب الباب
وهو ألتفت لها وناظرها بسخرية
: لعلمك بس .. أحقوقي راح أخذها منك كاملة .. و روحي لبسي ملابسك
راح نرجع على أول طيارة للبحرين
العيشة معك تقصر العمر

..
" مر يوم من رجوعهم للبحرين وكل شخص منهم يتجاهل الثاني "
بنسبة لخالد " بقلبه نار ومو قادرة تنطفي بمجرد تخيلة أنه في غيرة أشخاص قربوا منها "
أما سيليفيا " فشعور غريب يتسلل لأعماقها .. هذا أول يوم يمر من الشهر إلي كان معيشها فيه خالد مثل الملكة
" يتعمد يصحيها بطريقة غير مباشرة .. ومع تكرار فتح الستارة أكتشف أنها تعصب وما ترتاح بنومتها .. هذا غير أنه يختار لها وجبة الفطور والغداء والعشاء على ذوقه
و أول ما يشوف الساعة تشير للــ1 باليل يسكر التلفاز ويطلب منها تروح تنام

تنهدت بقوة ووهي ضامه وسادتها " باين أنك خسرتي شي أكبير .. وخالد مستحيل يرجع مثل أول .. "
" أنا السبب .. أنا إلي حرمت نفسي من أجمل اللحظات بقرب خالد
" ليه قاعدة أحس بفراغ أكبير .. و أنا أشوفه ما يهتم لي مثل قبل .. وليه أنا متنرفزة لهذه الدرجة و أبيه يحضني مثل كل مرة لين أعصب و أصيح .. مو أنا أحب فيصل ؟

لا لا أنا ما أحبة .. يمكن جد شعوري ناحيته مثل ما قال خالد : أخوه
أي أخوة .. أنا ما أحب فيصل .. ما أحبة .. ومشاعري ناحيته مشاعر أخو لأخته

قلبي ما يدق إلا لي سمع طاري خالد
وهذا اهو الحب إلي يا ما سمعته وما توقعت أني أجربه
" يوم واحد بعد فيه عني خالد .. و حسيت فيه أني وحيدة .. بهذه الأيام البسيطة قدر خالد يعلقني بشباكه " صدقتي يا جوان قدر يخليني أحبة بفترة بسيطة " .. و أنا بعد لازم أصلح الخطئ إلي بنيته بيدي

..


وضعت يدها على قلبها وهي تحس نفسها تسمع دقات قلبها
" راح أحاول أرجع كل شي مثل ما كان "

..

" و ما تدري كيف جاء ببالها أنها تتزين له .. لتعتذر له .. ولتطلب منه أنهم يبتدون بصفحة جديدة "

على طول أوقفت .. ورمت الوسادة إلي كانت واضعتها بحضنها وقربت من خزانتها
وصارت تبحث عن قميص نوم راقي ومغري بنفس الوقت

..

وثبتت بختيارها على قميص أسود ملكي .. " ضيق ليبين مفاتنها " ويوصل بطولة لنصف الفخذ .. وتكون به فتحة الصدر واسعة

" هذه كله بحد ذاته تحدي لها لتبين لنفسها أنه ما يملك قلبها سوى شخص واحد

..

و ارتدت ملابسها .. بعد ما تطمنت على نوف النايمه بعمق بغرفتها
" و أحست بإحراج .. لكن كل شي يهوون لأجل خالد "
وقربت من التسريحة وملت نفسها من العطورات الفواحة وبالأخص " العطورات الفرنسية الهادية "

..
ومرت ساعة وساعتين وثلاث وخالد ماله أي أُثر
حست أنه النعاس بدأ يداعب أجفونها وبالخصوص وهي مو متعودة على السهر
..

ناظرت ساعتها إلي تشير لل2 ونصف
وخافت بداخلها عليه " مو من عادته يطول بالسهر خارج البيت "
قربت من الطاولة إلي كانت بقرب السرير وبدون تردد أتصلت عليه

وثواني معدودة و أنفتح الباب ليدخل منه خالد " إلي هالكة التعب و أستغرب من عدم وجودها بالسرير ؟!
وثواني و أنتبه لتلفونه إلي كان واضعة " هزاز "
و أخرجة من جيبه وتفاجئ وهو يشوف شاشة تلفونه إلي تنور بأسم " ملكي "
وبدون تردد وهو متأكد أنها بالغرفة المجاورة قطع الخط بوجها
وهي دخلت الجناح وعلامة البؤس عليها ..

وزادت دقات قلبها وهي تشوفه فاسخ تيشيرته و نايم على بطنه وباين عليه ملامح التعب
" قللت من درجة الضوء وقربت منه وجلست على حد السرير
وتعمدت تعمل له مساج بعنقه

حاول يبعد يدها عنه أكثر من مرة .. لكنها مع أصرارها
بعدت يدها عن عنقة .. ودفنت يدها بفروة رأسه
وبنبرة هامسة ورائحة عطرها الهادئ أصبح يداعب أنفة
: أحبك

من صدمته وهو يتخيل نفسه بحلم لف لها " وبلع ريجه وهو يشوف لبسها "
" ومجرد ما تذكر كلماتها إلي كانت مثل السم على قلبه "

بعد عنها .. ومو كذا بس .. !!
فاجئها بخروجه من الغرفة وتركها .. ودموعها تسيل من عينها



»►❤◄ «

بمكان آخر

: أنت متأكد من إلي تقولة
بدر " إلي اعترف ضد أبوه وسلمان إلي يتاجرون بالسلاح والمخدرات : إي متأكد
الضابط بتحذير : لو كلامك فيه نسبة كذب ولو 1 % صدقني راح تأخذ عقابك من القانون
بدر بثقة تامة وهو يوقف : تقدر تتأكد بنفسك .. و أنا سويت إلي علي والباقي عليكم
الضابط وهو مستغرب من بدر إلي جاي يعترف على أبوه : ممكن أعرف ليه ما خبئت سر أبوك .. أنت بكلأ الحالات ما راح يضرك شي ..
بدر بابتسامة غريبة : الفوس إذا كانت من عرق الجبين .. تحس بقيمتها .. و أنا شخص أدور لقمة الحلال ..

»►❤◄ «


بعد مرور ثلاث أسابيع
الساعة 7 ونصف الصبح
وسيليفيا لا زالت " بمحاولة أنها تكسب خالد


: بعدي عني ..

سيليفيا إلي كانت ضامته وواضعة رأسها على صدره وبعناد
: ما راح أبعد

خالد بنبرة مالت للحدة : وبعدين معك أنتي

سيليفيا بعدم أهتمام وهي ترجع تغمض عينها : ما راح أقوم الا بعد ما أشبع نوم .. و أنت حضرتك مو تاركني أنام بسبب أزعاجك

خالد إلي رفع حاجبة : مو كأنك مطيحة الميانة ؟ أحد قال لك أنك تمونين ؟ وإذا فيك نوم روحي غرفتك ونامي .. هذي غرفتي فاهمة

وما أبي أشوفك فيها

مدت شفاتها بضيق وبقهر : نـــــــحيس ما أحبك

ناظرها بنظرة " ذوبتها .. وكأنه يقول لها أنتي غرقانه بحبي .. مهما نكرتي .. وكلامك ما هز فيني أشعرة "

تعرفون " خقيت .. والله خقيت على رفعة حاجبة ونظرته الثاقبة لي وبدون أحساس لقيت نفسي أبوسه بشغف





" مشفر "


»►❤◄ «



بمكان آخر


: روح لها تلاقيها بالغرفة

بدر ودقات قلبه كل مالها وتزيد : أدعي لي يا أبو خالد

..

صعد الدرج بخطوات سريعة وهو أنه مو مصدق أنه مرت 9 شهور بدون لا يشوف فيها حب حياته


فتح الباب بهدوء تام
وشاف طفلته نايمة و خصل شعرها الطولانه متبعثرة بكل حرية

وعقد حاجبة باستغراب وهو يشوف سرير الطفل لكبير .. إلي صاير بقرب جوان
وحس بفضول يمليه وقرب من السرير

ومن صدمته صار يرمش ليستوعب " معقولة هذا إلي كان يقصده سلطان "

" إلي يشوفه بداخل السرير أهو نسخة كربونية منه .. وبالخصوص خصل الشعر الشقراء الناعمة

فتح البيبي أعيونه وهو يناظر أبوه
" وصار يوزع له أبتسامات بريئة زادت من جمالة "

" وزاد الشك بقلبه وهو يشوف لون عينه الرمادية "
وبدون أحساس صار يمسح على رأسه

وبعد تردد طويل حمله بين أدينه " ومن خوفة من حجمة لصغير .. جلس بقرب جوان على حد السرير

ألتفت لجوان وآلمه قلبه على شكلها المتعب
وضع طفلهم بوسطهم
ورجع قرب من جوان و أبتسم
" تدرون ليه ؟ "

لأنها كانت نايمة وهي مرتدية جاكيته .. و صايره مثل البيبي وسط وسع الجاكيت

قرب منها أكثر وصار يبوس خدينها وجبينها
وهي حركت رأسها بانزعاج منه

رجع يبوسها وهو ميت على شكلها المتضايق منه

..

فتحت عينها بتعب .. و ما عبرت بحرف وهي تشوفه بقربها
تدرون ليه ؟

لأنها ظنته طيف .. ومجرد ما تسكر أعيونها وترجع تفتحها راح تنصدم بعدم وجودة
غمضت عينها بقوة ورجعت أفتحتها وهي تسمع صوت بكاء طفلها

وشهقت وهي تشوفه لا زال موجود

رفعت يدينها إلي كانت ترتجف و مسكت فيهم وجهه
وبصوت هامس : بـ ـدر ..

مسك يدينها وصار يقبلهم : يا عيون وقلب بدر أنتي
جوان إلي نزلت أدموعها وبنفس النبرة : أحضني ..

ضمها بكل قوته وهي صارت تبكي بحضنه ..
" مسح على رأسها بحنان وألتفت لطفلة إلي كان يبكي مع بكاء أمة
: يوم أنسجن كنتي حامل ؟

جوان بنبرة مبحوحة وهي لازالت ضامته : بعد أسبوع عرفت .. وكنت أبي أخبرك لكنك ما كنت راضي تشوفني

بدر بهدوء وهو لا زال يلعب بخصل شعرها : ما كـ ـان قصدي

كانت منتظرة منه تبرير لغيابه طول هذه المدة " لكنها أحترمت صمته "

وقطع عليهم صمتهم وحديث العيون إلي كان بينهم صوت بكاء طفلهم

بعدت نفسها عن حضن بدر .. وقربت من ولدها ووضعته بحضنها وهي تحاول تهديه
: لا زال ينتظرك لتسميه

بدر بتفاجئ : ما أخترتي له أسم ؟
جوان إلي نزلت رأسها وهي تحاول تسكت طفلها : مستحيل أختار أسمة بدون وجودك .. أنا كنت متأكدة أنك راح ترجع لي ..

بدر بنفس الهدوء : وليه كنتي متأكدة

جوان إلي رفعت رأسها له و أبتسمت : لأنه بدر بحياته ما أخلف لي وعد
ونزلت رأسها وكملت : شنو شعورك

بدر بابتسامة : متفاجئ ومو مستوعب أني صرت أب بيوم وليلة .. الحمد الله على كل حال .. ويكفيني أنكم بتملون علي حياتي

..

ودقايق وحمروا أخدودها

:أحـ ــم بدر ممكن تطلع

عقد حاجبة وباستغراب : للحين ما شبعت منك .. ليه تطرديني ؟

جوان بخجل واضح :
لا ما قصدت أنك تروح .. وكتفت بأنها تطالع طفلها
وهو أستوعب وضحك عليها : ترى أنا وولدي عطشانين

ضربت كتفة بإحراج

وفاجئها وهو يبتعد عنها ويطفئ الضوء

" مشفر "



»►❤◄ «


أما عند فهد وخلود


: خلاص أهدي .. راح أطلع .. بس دخلت لأخذ ملابسي

لفت وجها عنه وبحدة : قلت لك خذ ملابسك معك لغرفتك .. لا تقعد تأذيني .. وتتعذر لي بالملابس

رمى الملابس بالأرض وقرب منها ولزقها بالجدار : يعني أنتي فاهمتني وعارفة شنو أبي

حاولت تدفعة وتبعدة عنها " لكن بدون فايده "

: فهد أتـ ـركني

فهد إلي قبلها بعنقها وبصوت هامس : تدرين أني بديت أغار من أعيالي إلي ينامون بحضنك .. مشتاق لك .. خفي علي شوي

خلود بضيق وهي لازالت تحاول تبعده : شهر كامل و أنا أقول لك مالك أي حقوق عندي وهذه كان شرطي لرجوعي .. ونصيحة مني تزوج لأني ما راح أسمح لك تقرب مني

فهد إلي قهرها بردة : ومن قال لك أني ما راح أتزوج .. بس يعني حبيت أستفيد من الطرفين

خلود بقهر : لأنك حقير .. تعرف شمعنى حقير

فهد بقهر أكبر وهو يحوط خصرها : حقير .. سافل .. إلي يكون
لكن مو من حقج تظلميني قبل لا تعرفين الحقيقة مني

ما كان عندها خيار ثاني لتبعده عنه .. وهو عض على شفاته بألم من عضة أسنانها بكتفة

: متوحشة

ما ردت عليه وعلى طول أخرجت من الغرفة وتوجهت لغرفة صفاء ومروة


»►❤◄ «


أما عند سلطان إلي توجه لجناحه
و ضل يشوف كيف أنه ولده يطعم أصايل بيده

: بعد ماما أكلي .. أنتي كثير ضعفتي ..

سلطان بهدوء : خالد حبيبي روح عند أمي ..

..

بعد دقائق معدودة جلس بقربها وصار يأكلها بيده

" صدمكم سلطان صح ؟ لكنها رده فعل طبيعية بأنه يرجعها لذمته .. توفى أبوها من كثر قهره .. و أخوها عمر .. تبرى منها

واهي من ذاك اليوم " وهي ما تكلمت بحرف "


»►❤◄ «


نرجع عند سيليفيا وخالد


بعدها عن حضنه بعد ما تأكد أنها نامت
" و أبتسم مجرد ما تذكر قربها منه "

فتح الباب ليخرج
لكن وقفته يدها

سيليفيا بنعاس وهي ماسكة يده : على ويـ ـ ن

خالد إلي تنفس بعمق : اللهم طولك يا روح .. روحي نامي وتركيني بحالي

سيليفيا بزعل وهي منزلة رأسها : يعني أنت ما سامحتني ؟

" عورة قلبه على شكلها .. وبضحكة ما عرف مصدرها

: تجهزي اليوم الساعة 9 أبيك جاهزة
ووضع يدة بجيبه وكمل : يستحسن أنك تلبسين فستان سهرة

وخرج وهو تاركها مبتسمة وفرحانة
: الحمد الله يا ربي يعني في أمل أكبير تتحسن علاقتي مع خالد ويرجع يحبني مثل قبل





..
الساعة 8 ونصف

عند سيليفيا إلي كانت بكامل زينتها تنتظره
" حتى نوف أخذا معه "

: وينك يا خالد

وسمعت صوت الجرس ووقفت

وتوجهت للباب وفتحت الباب بلهفة
: خالد حبيبي أنت جيـ ــ ـ ـيـــ

وما كملت كلامها وهي تحس بشي الحاد إلي أنغرس ببطنها

..

وطاحت على الأرض والدم حولها و آخر كلمات سمعتها

: هذه أنتقام لي ولألبرت إلي أنسجن بسببك .. ولديفيد إلي قتلتيه

رهام الغلا
09-12-2011, 06:30 AM
... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخير17 الفصل الرابع والأخير)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعد مرور سنه كاملة على أبطالي





»►❤◄ «

بالتحديد بالمستشفى بقسم العناية الخاصة

مسح أدموعه وبرجاء : حرام عليك .. صار لك سنه و أنتي نايمة .. خلاص أكفاية قومي
" ومسك يدينها ووضعها بالقرب من قلبه "
: اليوم أهو ذكرى زواجنا .. و أبي أشوفك بفستانك

عض على شفاته وصوته أنبح بقوة وقرب من أذنها وبهمس ويدها لازالت بقرب قلبه
: قل للغياب إلي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير أحتضاري

شهيق ,آآآخذ نفس .. أغمّض عيون واذكرك ,
ــــــ وتطيح في صدري من الحزن غيمة

ياغايب [ إرجع ]
خبّني وسط دفترك
ــــــ عن عين جرحي / أمنياتي السّقيمة
قلّ للغياب اللي خذلني | بليّاك
ـــــ لا عاد يشره ليه خنت .. انتظاري !

الليل .. يحبس مابقى من بقاياك
ـــــ والصّبح يشرق كِنّه | إنسان عاري

مدّيت كفّي وصل / ردّته دنياك
ـــــ لين إختنقت .. وطاح فيني جداري

كان الحلم .. عمري أقضّيه ويّاك
ـــــ مات الحلم .. قبل ابتسامة نهاري

ماعاد يغري أي شيٍ لِـ [ لقياك ]
ـــــ دمعي .. عتابي .. شمعتيني .. وداري

صعبة أعيشك شخص منفي من اشياك !
ـــــ سهْلِ بْ يدينك طعنتي .. وانكساري ،

حس بحركة يدها وكمل همسة بأذنها

: زفير }
أغيب اشْلون ! .......
...... وإنت آخر [ نفس ] فيني !



»►❤◄ «

بمكان آخر وسط السجناء

: سلمان .. زيارة لك

سلمان باستغراب : لي أنا ؟


..

بعد دقائق معدودة


فتح عينه بصدمة : ريـ ـ ـتاج
قرب منها ليحضنها لكنه أمنعته : أنا ما عدت زوجتك .. أنا طالبت بالخلع من المحكمة و أنت
فتح فمه ليتكلم " و قاطعته ريتاج
: أنا ما جيت لك لأني مشتاقة لك .. جيت لأشوف نهاية حياتك كيف بتقضيها .. مو شماتة بك .. لكن هذه مصير كل من تبع طريق الحرام
تقرب من ربك يا سلمان ليغفر لك ذنبك
أنت ما تدري كم طفل مات والسبب مساعدتك للإرهاب

" وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ سلمان وريتاج ‘
• ريتاج كملت آخر سنه دراسية لها .. وصارت تعمل بمستشفى الأمراض العقلية للحالات الخاصة .. التي يصعب علاجها .. وكل إلي ترتجيه الثواب والغفران من الله
• سلمان .. هذه نهاية كل شخص " يسخر ماله للحرام " .. والله أرسل ريتاج له لتكون نذير له ليتوب إلى ربه
• و أبو بدر .. توفى بسبب جرعة زائدة من المخدرات

»►❤◄ «


بالتحديد بفرنسا

: لا حبيبي هذه العطر أحلا
زوج صفاء وهو يحرك رأسه بيأس منها : صفاء حبيبتي هذه العطورات رجالية .. وهذاك القسم للعطورات النسائية
شبكت يدها بيده و بدلع : خلاص لا تعصب

" وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ صفاء و مروة ‘
• العبرة من شخصية صفاء ومروة أنه مو كل شخص نحبه راح يكون من نصيبنا .. الدنيا أرزاق .. " والخيرة في ما أختاره الله " والله رزق صفاء ومروة بزوج طيب وحنون وحياتهم ماشية على أحسن ما يكون و مو ناقصهم غير الذرية الصالحة

»►❤◄ «


بالتحديد بالمستشفى

فهد والفرحة مو سايعته وهو حامل بيده بنته : الحمد الله على سلامتك حبيبتي
خلود بابتسامة : الله يسلمك من الشر
قرب منها ووضع الطفلة بحضنها : بذمتك ما تشابهني ؟
خلود وهي تناظرة بنص عين : أي و أكبر دليل لون العين الرمادية
ضحك فهد وهو فاهم تلميحاتها " لأنه البنوتة كلها تشبه خلود "
ضمها بحنان وباس جبينها : ربي ما يحرمني منك أنشاء الله

" وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ خلود وفهد
• الحياة الزوجية مليئة بالعثرات ومنها اللحظات السعيدة التي عاشوها فهد وخلود .. لكن الحذر من الأخطاء الفادحة .. فليس من السهولة أن يسامح الإنسان من أخطئ بحقه .. ونصيحة عابرة" لا تكونون مثل خلود إلي ما تركت فرصة لفهد ليخبرها بالي صار بينه وبين السكرتيرة " فكلاكم شاف النتيجة " ولا تكونون مثل فهد حين " أجرم بحق خلود بسبب أقتصابه لها .. وطردة لها من بيته .. فهذه أكبر مشكلتين كانوا يواجهونها

»►❤◄ «


بالتحديد بالسفينة عند بدر وجوان

: وهذا كل إلي صار
جوان إلي كانت مصدومة : وكل هذا صار لك .. وما قلت لي
بدر وهو ضامها من الخلف وواضع رأسه على كتفها
: الحمد الله على كل حال
لكن بصراحة أنا ما توقعت رده فعلك وتوقعت أنك تطرديني

" أبتعدت عن حضنه وصارت مواجهته وماسكة يدينه
: امممممم تدري يمكن إلي صبرني .. وخلا ردة فعلي عكس ما تتوقع أهو وعدك لي
بأنك ماراح تتركني " وأنا كنت واثقة فيك .. والحمد الله ما خاب ضني "

ضمها بقوة وبدعوة أخرجت من أعماقه : ربي يطول بعمري لأجل أسعدكم ياحياتي

وقطع أجمل لحظاتهم صوت بكاء ولدهم بداخل السفينة
: وبعدين مع هذه المزعج
جوان بضحكة وهي تبعد شعر بدر للخلف : تصدق ما دري ليه طرى ببالي أيام ما كنت تنرفزني بالشركة .. ولا بيوم المؤتمر .. يوم تسحبني من الطاولة إلي كنت جالسة فيها .. وتأخذني لطاولتك

بدر إلي شبك يده بيدها وهو متوجه معها لداخل السفينة : لأنه ذاك الحقير كان طول الوقت يشوفك
جوان إلي اضحكت عليه من قلبها : تقصد إلي كان كرسية مقابل لي
هز رأسه وهي كملت ضحك : بدر الله يهداك .. هذا الرجل ضرير
بدر إلي تفاجئ : جد
قربت من ولدها وحملته و أشرت بيد طفلها على بدر : حبيبي شوف باباتك .. هذه المغرور أنا أموووت فيه .. و أموت في غيرته
" وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ بدر و ريتاج ‘
• شخصيتين ظريفتين أستمتعت بكتابتهم .. رغم ماضي بدر .. إلا أنه بحبة لجوان قدر يترك الماضي ويبدي حياة جديدة معها ومع طفلهم إلي ملئ عليهم حياتهم
ولو كانت ردة فعل جوان مثل ردة فعل خلود " لكان الفراق أهو مصيرهم

»►❤◄ «

في بيت سلطان

سكرت أزره ثوب سلطان وكتفت بابتسامة ذابلة و ابتعدت عنه
لكن وقفتها يده إلي أمنعتها : لي متى ؟

ناظرته باستغراب وهي مو فاهمة عن شنو يتكلم
سلطان ونظراته مثبته لعينها ويدينه بدت تمتلك خصرها وقربها منه
: لي متى بتظلين ساكتة ؟
..
بعد تردد أكبير منها وهي فاهمة معنى نظرات سلطان
رمت نفسها بحضنه .. وهي تاركة لنفسها العنان : خذني لك .. ووعدك ما بخذلك

..
شخص مثل سلطان نادر وجودة و أهي أخسرت أبغيابه أشياء أكثيرة

" وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ سلطان و أصايل‘
" الحب كسر كل حواجز الزعل عند سلطان "
" وما في أي مانع أنه نعطي الإنسان فرصة ثانية





وبكذا تنتهي لحظات الغياب لجميع أبطالي لتشرق الشمس معلنه عن بدأ حياه أخرى ومستقبل مشرق


»►❤◄ «


بعد أسبوعين






أنتهت من الصلاة .. ورفعت يدينها وهي تدعي بقلبها بأن يرزقها الله الذرية الصالحة لتسعده
و دخل بهذه اللحظة وبيده باقه ورد أكبيرة .. "
أبتسمت له بحب
ونادت عليه ..
..
وهو قرب منها وباس جبينها وجلس بقربها
وهي أخذت يدينه ووضعتهم بقرب دقات قلبها ونظراتها مثبتة لعينه " وبابتسامة :

اللهم اغفر ذنوب المؤمنين والمؤمنات واغفر ذنوب زوجي ...
اللهم ارزق عبادك الجنة و ارزق زوجي الجنة و اجعله من أحسن عبادك ...
الهي ارزق زوجي و افتح عليه كل أبواب الرزق الحلال واجعل كل الخير في طريقه
الهي ابعد كل شر عن زوجي و ابعد كل عدو و حاسد و غيور من زوجي ...
الهي اطل في عمر زوجي و أحفظه لي من كل مرض و كل هم و حزن
الهي اجعل زوجي من اخلص عبادك و ابعد عنه الشيطان ومكر الشيطان الهي اجعلني زوجه صالحه له و أم صالحه
...

" ولتفتت له وبنبرة باين فيها حبها له :

الهي اجعل قلبي لا ينبض إلا بحب زوجي ...
الهي اجعل عيني لا ترى سوى زوجي ...
الهي اجعلني امرأة في خدمة زوجها ...
الهي ابعد عني الشيطان و لا تجعلني اعصي زوجي
الهي أنا أشكرك من كل قلبي و قد عجز لساني عن شكرك لأنك
جعلت ( خالد) من نصيبي
الهي اجعل ذريتي مثل والدهم ...
الهي اجعلني ممن تحفظ سر زوجها وماله وبيته وأولاده ...
الهي اجعلني صالحه و مرضيه لك و لزوجي ...
يا رب يا رب يا رب يا رب ...

.. وبدون تردد أحضنته وفنت وجها بصدرة
وبنبرة هامسة : أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــك







الـمخرج:

شهيق ,آآآخذ نفس .. أغمّض عيون واذكرك ,
ــــــ وتطيح في صدري من الحزن غيمة

ياغايب [ إرجع ]
خبّني وسط دفترك
ــــــ عن عين جرحي / أمنياتي السّقيمة
قلّ للغياب اللي خذلني | بليّاك
ـــــ لا عاد يشره ليه خنت .. انتظاري !

الليل .. يحبس مابقى من بقاياك
ـــــ والصّبح يشرق كِنّه | إنسان عاري

مدّيت كفّي وصل / ردّته دنياك
ـــــ لين إختنقت .. وطاح فيني جداري

كان الحلم .. عمري أقضّيه ويّاك
ـــــ مات الحلم .. قبل ابتسامة نهاري

ماعاد يغري أي شيٍ لِـ [ لقياك ]
ـــــ دمعي .. عتابي .. شمعتيني .. وداري

صعبة أعيشك شخص منفي من اشياك !
ـــــ سهْلِ بْ يدينك طعنتي .. وانكساري ،










الساعة : 12 يوم : الجمعة تاريخ : 8/ 9 /2011

النهايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــة
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━[/b


:ق0::ق0::ق0:

اشكر كاتبة الروايه ع ماخطت يداها من ابداع كما اعجبتني احببت انقلها لكم.. اتمنى ارائكم:0126:

فجر الاصيل
09-14-2011, 07:29 AM
صبآح // مساء الورد
تحيه لروحك العذبه
شكراً بحجم العطاء
ماشاء الله نقل مميز
سلمتِ لاعاك المولى
ولك التقييمـ
ودي وجل احترامي:ق0::ق0:

رهام الغلا
09-14-2011, 08:46 AM
الله يرضى عليك غلاهم
اشكرك ع تقيمك الرائع ,,
والحمدلله اني قدرت انقلها كامله والكاتبه كملتها رقم ظروفها الصعبه

فرااااشة جده
09-15-2011, 01:07 AM
مشكوره ياقلبي

لي عوده واقرى البارتات اللي فاتتني

ان شاء الله

موفقه

فرااااشة جده
09-18-2011, 12:04 AM
مشكوره على التكمله

بس انا مستغربه من شي كيف صفاء ومروه تزوجوا نفس الشخص؟؟هم مو اخوات ؟؟

سلماان ماتوقعت نهايته كذا يحزن بصراحه هو فيه خير

اصايل وربي كارهتها ليش سلطان يرجعها ليش مهما كان مايبرر اللي سوته كبير المفروض مايفكر فيها ابداا حتى لو يحبها

قهرتني وربي

على العموم اشكرك على النهايه

شلة العربجيات
09-26-2011, 10:28 AM
بصـرآحه استمتع بقراءه الروايهـ ,,

سلمتي ع النقل الجمييييل ..

دموع الشوق
10-01-2011, 02:11 AM
شكرا

رهام الغلا
10-02-2011, 08:41 PM
الله يرضى عليكم
والحمدلله انها عجبتكم ،،
بس صفا ومروه ماتزوجا نفس الشخص
كان متقدم حق مروه سلطان وصفاء تحبه
بس هو ماكان يدري ،،

بس سلطان رجع حق اصايل
والله حتى سلمان عور قلبي كان طيب مع بدر حيل

منار الجزائر
12-07-2012, 07:42 PM
RAWWW3A


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0