المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاج مرض الوسواس القهري بأذن الله



*نرمين*
08-15-2011, 12:01 AM
هل تعاني من وسواس اذن ابشـر

--------------------------------------------------------------------------------



قصتي مع لوسواس...!



سأذكر نبذة بسيطة جدا عن معاناتي مع الوسواس القهري وكيف استطعت بفضل الله تعالى ثم بفضل هذا العلاج الذي بين يديك أن أشفى من الوسواس بنسبة مائة بالمائة ولله الحمد بعد معاناة استمرت عشر سنوات .

لكي تعلم نعمة الله عليك وأن الوسواس وإن كان شديدا وقديما لا بد له من شفاء لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جاء في سنن أبي داوود وصححه الشيخ الألباني رحمه الله :

( ( تداووا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم ) )

فلقد أصبت بالمرض وأنا في نهاية المرحلة الثانوية في الطهارة والصلاة وجميع العبادات من صوم وحج .

وفي غير العبادات من الشك في كل شيء ، حتى وصل الأمر أني أجلس في الحمام – أعزكم الله - جميع وقتي ولا أخرج إلا للصلاة ثم أعود بعد جهد جهيد إلى دورة المياه مرة أخرى !! وهكذا حتى النوم لم يكن لي نصيب منه إلا القليل .

وكان من كثرة شكي !! أني أشك عند الغسل هل مس الماء جسمي أم لا ! ، فكنت أضع الصابون على جسمي ثم أنظر إليه ثم أصب الماء لكي أتأكد من وصول الماء بعد أن يزول الصابون !! ثم أشك هل وضعت صابونا أم لا ، وهكذا كنت أسير في حلقة مفرغة .
ومن شدة المعاناة نزل وزني ( 14 ) كجم وكان كل من يراني لا يعرفني لتغير شكلي وغيبتي عن الناس فترة طويلة

قرأت على نفسي وقرأ علي مشايخ كثر ، زرت كثيرا من العلماء الربانيين وجلست معهم ونصحوني وعندما يملُّ مني الشيخ أذهب إلى غيره وهكذا حتى عرفني وملني أغلب العلماء فبقيت لوحدي ، بعد أن مل مني أهلي وزملائي ثم العلماء.

زرت الأطباء النفسيين ولكن ، ساءت حالتي أكثر وأكثر!
المهم أني وصل إلى مرحلة أشم فيها رائحة الأكل المتعفن !! وأعيد الوضوء ظنا مني أني قد أخرجت ريحا !! مع تأكدي من عدم صحة ذلك ، بل إنني كنت أتوضأ في دورات المياه في المساجد وكنت أقطع الوضوء عندما أسمع صوتا يخرج من أحد الموجودين في دورة المياه !! مع تأكدي أني بريء من هذا الصوت .

كنت لا أتوضأ إلا مع وجود أحد من أهلي ، ثم يمل مني ويذهب! لعدم التفرغ ، ثم أحاول الوضوء لوحدي ، تنتهي أحيانا بكسر ديكور المغسلة! أو بإصابات بسيطة في اليد والساعد! ، وهذا ليس على سبيل المبالغة بل هو عين الحقيقة ، و والله إني أحدثكم عن واقع أخفيت كثيرا منه حتى لا تتهموني بالجنون.
وحق لكم أن تفعلوا ذلك ، لأن الجنون فنون ، فو الله الذي لا إله غيره إني أنظر إلى الشمس وأشك هل هي طالعة أم لا بل إن ضوء الشمس يؤلمني ، وأقاوم الألم لأتأكد هل أشرقت أم لا؟

قد يستغرب أحدكم ويقول : وما الفائدة من رؤيتي للشمس !! فأقول: ( لكي أنوي لصلاة الفجر هل هي أداء أم قضاء) .
الوسواس يزيد وأنا مستسلم له !! حتى وصل الأمر أن بدأت أدعوا على نفسي بالمرض والموت !!

فكنت أدعو على نفسي إن فعلت كذا أن يصيبني الله بكذا وكذا !!

ولو استرسلت في بيان حالي التي ينقضي منها العجب لكتبت في ذلك دساتير وكتب .

وحسبي أن أضع القارئ على حجم المعاناة التي يعاني منها مريض الوسواسولكي يعرف المريض أنه مهما بلغ به الوسواسفإنه سيشفى بعد توفيق الله وعونه .

وقبل أن اختم قصتي المؤلمة أشير إلى أمر مهم وهو أن البعض قد يتهمني بقلة العقل أو الجنون ، فأقول والله لو تعلمون ما أتمتع به من فطنة وذكاء لتعجبتم أشد العجب ولكن هذا هو الوسواس يوصل صاحبه إلى مرحلة أشد من الجنون والله المستعان مع العلم أن الوسواس لا يصيب إلا الأشخاص الأذكياء أما قليلوا العقل فهم في راحة من ذلك .





وبعد أن أنهيت قصتي المؤلمة أرى أنه من المناسب جدا الانتقال إلى الفصل الثاني والذي سأتكلم فيه عن رؤيتي عن مرض والوسواس أسبابه ومصدره بحكم قراءاتي واستماعي من العلماء والأطباء النفسيين ومن ثم من تجربتي الطويلة مع المرض ومع هؤلاء


لا يزال الاختلاف ظاهرا كبيرا .. في مصدر الوسواس وأسبابه بين العلماء والأطباء النفسيين ، مما أوقع الموسوس بحيرة كبيرة هو في غنى عنها مما ساعد كثيرا في تعقيد عملية شفائه ، فهو يثق بالعالم كثيرا ، كما يثق بصدقه وحرصه الظاهر كما أن العالم يعمل لله تعالى لا يطلب منه مالا ولا يريد شكرا بل يريد وجه الله تعالى .
فيسمع منه كلاما ونصحا ، لكن الموسوس لا يطبقه فلا يستفيد ، فيذهب للطبيب النفسي ، ويسمع منه كلاما يخالف ما فهمه من العالم ! ويبدأ الطبيب بإقناعه بما يراه فيقع الموسوس في حيرة كبيرة !
من الصادق منهما؟
هل هو العالم الشرعي الذي يعمل لوجه الله تعالى ولكنه قد يجهل بعض أسرار النفس البشرية ، أم هو الطبيب الذي قد يستمليه حب المال وتخفى عليه كثيرا من الأحكام الشرعية ، غير أنه ربما يكون خبيرا بالنفس وطبيعيتها .

هلالشرعي الذي يعمل لوجه الله تعالى ولكنه قد يجهل بعض أسرار النفس البشرية ، أم هو الطبيب الذي قد يستمليه حب المال وتخفى عليه كثيرا من الأحكام الشرعية ، غير أنه ربما يكون خبيرا بالنفس وطبيعيتها .

وبعد أن تتصادم الأفكار في رأسه تسقط ثقته بالجميع ثم لا يستفيد أبدا .

فلذا أقول لك أيها المريض بالوسواس : بحكم خبرتي الطويلة مع مرض ا،الوسواس وسماعي من العلماء والأطباء توصلت إلى أن الوسواس سببه الشيطان أولا ، لقوله تعالى :{وَ?سْتَفْزِزْ مَنِ ?سْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي ?لأَمْوَالِ وَ?لأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ ?لشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً}الإسراء 64

جاء في تفسير الطبري : (قال آخرون: عنى به واسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بدعائك إياه إلـى طاعتك ومعصية الله ).

وهذا هو الوسواس فهو طاعة للشيطان وعصيان للرحمن .

ولكن هل االوسواس من الشيطان فقط !

لا ، ولكنه وجد قابلية من الإنسان بأن يكون ذا شخصية وسواسية فأصيب بهذا المرض وهو الوسواس القهري وكلما طال به الوقت كلما زاد تمكن النفس الموسوسة منه أكثر وأكثر ، حتى تصبح أعماله لا إرادية أحيانا ، وكلما كان الإنسان متوترا وقلقا كلما كان تمكن المرض منه أكثر وأكثر ومما يدل على أن الوسواس (http://www.3iny3ink.com/forum/t76307.html)يكون من النفس قول الله تعالى : {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }ق16
ولذلك فالشيطان يوسوس لكل إنسان لكن الفرق هو أن الإنسان الطبيعي يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يزول



عنه ما يجد لكن الموسوس بعد أن يستعيذ بالله يخنس الشيطان ثم تبدأ نفسه الموسوسة بالإلحاح عليه بما وسوس

به الشيطان ولا تهدأ حتى يفعله .

أو يعرض عنه نهائيا أما إن استمر في التفكير به دون فعل أو تجاهل فيعني هذا بقاء الفكرة تلح في رأسه حتى يفعلها ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن أشغله الوسواس فليستعذ بالله ولينته) رواه البخاري ومسلم .

فلم يكتف النبي صلى الله عليه وسلم بإرشادنا بالاستعاذة فقط بل زاد على ذلك بأن أمرنا بالانتهاء عنه نهائيا .

قد يتساءل البعض ويقول : أحيانا لا يتعلق الوسواس بأمور العبادة فكيف يكون من الشيطان ؟
فأقول : يقول الله تعالى إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )المجادلة 10

فنفهم من هذه الآية أن الشيطان يبذل كل ما في وسعه من أجل أن يصاب المؤمن بالحزن ، بأمور كثيرة كالمناجاة بين رجلين دون الثالث فيبدأ الشيطان يوسوس للرجل الثالث أن المتناجيين يريدان به سوءا ليحزن ذلك المؤمن .

فالشاهد هنا أن الشيطان يسعى جاهدا في أن يعيش المؤمن في قلق وحزن بأساليب كثيرة ومن ضمنها الوساوس القهرية والأفكار التسلطية .




الخطوة الأولى من البرنامج العلاجي

التهيئة النفسية

قبل أن نبدأ رحلة العلاج لا بد من التهيئة النفسية قبله ، ليتقبله الإنسان ويستمر عليه ويضحي من أجله مهما واجه الموسوس من صعوبات.

بعد أن يتضح ذلك ، لك الحق أن تسأل فتقول: وكيف أهيئ نفسي ؟
فأقول : إذا أردت ذلك لا بد أن تمر بخطوات عدة ، وهي كالآتي:

1- أن تخلوا بنفسك في غرفة هادئة بعد أن تتوضأ وتقرأ الورد اليومي ثم تصلي ركعتين تدعو فيهما ربك بإخلاص أن يعينك على الشفاء ، ثم تجلس جلسة مريحة مصطحبا معك دفترا وقلما .
2- أن تسأل نفسك الأسئلة التالية وحاول أن تجيب عنها بصراحة تامة بينك وبين نفسك والأسئلة هي ما يلي (وسأضع لك جوابا مساعدا) :
س1/ منذ متى وأنا أعاني من الوسواس ؟

ج/ أعاني منذ سنة .. سنتين .. عشر سنوات ( أذكر المدة ) .
س2/ هل أنا موسوس بالفطرة أم طرأ علي الوسواس ولماذا ؟
ج/ لا . بل كنت صحيحا معافى أعيش كما يعيش الآخرون ولكنني تساهلت في بادئ الأمر فتطور معي شيئا فشيئا حتى وصلت للمرحلة التي أنا فيها الآن ( وقد يكون هناك سبب آخر) .
س3/ هل الأعمال التي تصدر مني هي جائزة شرعا أم هي محرمة ؟
ج/ بل هي محرمة لأدلة كثيرة جدا ، والعلماء كلهم أجمعوا على تحريم الاستجابة للوسواس وأن الدين وسط لا غلو فيه ولا تفريط والله عز وجل أمرنا بالتعوذ من الوسواس.
س4/ أيعقل أن يكون الناس كلهم على خطأ وأنا وقلة معي هم المصيبون ؟



ج/ لا ، بل أنا مقتنع أن الناس على صواب بل وأتمنى أن أكون مثلهم.

س5/ ما هو الدافع الأساسي للأفعال الوسواسية ؟

ج/ لكي أرتاح من المعاناة النفسية .

س6/ أسألك بالله ، وهل أحسست بالراحة بعد فعل السلوكيات الوسواسية ؟ فكما ترى حالك لك سنين طويلة في الوسواس هل شعرت بالراحة التي كنت تنشدها ؟ أم أن معاناتك تزيد يوما بعد يوم ؟

ج/ لا . بل معاناتي في ازدياد كبير ، وكل يوم أزداد هما وأزداد تعاسة !

س7/ إذا ما الفائدة من فعل كل هذه السلوكيات الوسواسية ؟!

ج / لا أدري .

س8/ هل تريد أن ترتاح من هذه المعاناة الطويلة ؟

ج/ بالتأكيد ، دلني عليها وبأسرع طريق .

بالطبع فبرنامجنا العلاجي ستجد فيه الراحة والطمأنينة في ظرف أيام قليلة بإذن الله تعالى .

حاول أخي الفاضل وأختي الفاضلة .. أن تقنعوا أنفسكم بهذه الإجابات لكي تتهيأ أنفسكم للعلاج والتضحية من أجله .
وذلك بأن تسرحوا بأذهانكم بتخيل بداية الإصابة بالمرض ، ثم تحاولوا أن تستشعروا قسوة المعاناة التي بدأتم تعانونها ومدى الحرج الذي وقع بكم وساعات البكاء والألم وفترات الحزن والقلق ، ساعات التوتر والأعصاب المشدودة.
حاولوا أن تتذكروها بتفاصيلها ، ثم مباشرة اعزموا داخليا أن تتركوا جميع هذه الوساوس لتعيشوا حياة السعداء وابدؤوا بتخيل حياتكم بعد الشفاء بإذن الله .

تخيل أيها الأخ والأخت قيامك بالعبادة بكل هدوء وطمأنينة وتخيل السكينة في تصرفاتك ، استشعر السعادة في قلبك ، تخيل نفسك وأنت صحيح معافى في مدرستك في عملك في مجلسك في حياتك كلها تخيل نفسك والبسمة على شفتيك بعد أن حرمتها سنين طويلة.

وبعد ذلك اسأل نفسك بكل هدوء وعزيمة:
ولم لا أصبح ذلك الرجل وتلك المرأة .. ؟
ما الذي يمنعني من الإقلاع عن هذه الوساوس ؟
إلى متى وأنا مستمر على هذه الحال ؟؟
لو كان العلاج بالكي هل أنا مستعد له ؟
إذا كانت إجابتك بنعم ، فأقول لك : أبشر ، بل شفاؤك أسهل من ذلك بكثير! بإذن الله ولكن نحتاج منك إلى عزيمة ثابتة ثبوت الجبال.
وإن كانت إجابتك بلا ، فاعلم أنك لم تصل بعد إلى مرحلة الوسواس الشديد ، وشفاؤك سهل جدا بإذن الله تعالى.
ثم اسأل نفسك :
أيعقل أن يأتيني الشفاء في يوم وليلة وبدون كفاح ؟
طبعا لا ، وللعلم فقط : ( فعلاج الوسواس لا يمكن أن يتم بالحبوب المهدئة فقط ولا بالعلاج السلوكي فقط إلا أن يشاء الله ولكنه بإذن الله يتم بالعزيمة الصادقة على ترك الوسواس نهائيا كما جربت أنا وجربه كثير ممن عالجتهم ولله الحمد ) .

ثم اسأل نفسك :
ولم لا أعزم عزيمة صادقة ثابتة ثبوت الجبال على مكافحة الوسواس الآن ؟



أنا متأكد الآن أنك وصلت بحمد الله إلى قناعة تامة وعزيمة ثابتة ثبوت الجبال في مكافحة الوسواس.

لكي تصبح إنسانا سويا كما تحب أنت وكما تحب أن يراك الجميع.
الخطوة الثانية من البرنامج :

ابدأ بتخيل أفعالك الوسواسية الخاطئة أو التي تشك أنها وسواسية واحدا واحدا.

ثم اعزم على ترك السلوك الوسواسي وفعل السلوك الصحيح ( مع تخيل نفسك وأنت تفعل السلوك الصحيح ولا مانع من كتابته) ، مثال:
1- تخيل طريقتك في الوضوء عندما تكرر البسملة أكثر من مرة.
ثم اعزم على أن تقولها مرة واحدة فقط عند الوضوء ثم تخيل هذا الموقف الجديد بتفاصيله ثم
اكتبه في الدفتر كأن تكتب: ( قبل الوضوء اسمي مرة واحدة فقط دون وسوسة).
2- تخيل طريقتك عند الوضوء حيث كنت تكرر غسل الأعضاء في الوضوء كثيرا ثم اعزم على ترك ذلك والاكتفاء

بغسلها مرة واحد في البداية ثم تخيل هذا الموقف الجديد ثم اكتبهعند الوضوء سأكتفي بغسلة واحدة لكل عضو ولا أزيد)
3- تخيل غسل اليدين بعد لمس مقبض باب الحمام أو عند إطفاء النور ونحو ذلك ثم اعزم على ترك غسل اليدين ثم تخيل هذا الموقف الجديد ثم اكتبه : ( مقبض الحمام طاهر ونظيف لذا لن أغسل يدي بعد لمسه)

4- تخيل نفسك وأنت تمتنع عن الجلوس على الأرض أو على بعض الأماكن خشية النجاسة ! ثم اعزم على الجلوس عليها ونبذ هذه الأوهام ثم تخيل هذا الموقف الجديد ثم اكتبه: ( هذه الأماكن طاهرة ونظيفة لذا سأجلس عليها دون شك أو وسوسة).
وهكذا حتى تنتهي من تخيل جميع السلوكيات الوسواسية الخاطئة التي تصدر منك ثم إبدالها بالسلوك الصحيح مع تخيل ممارسة السلوك الصحيح وكتابته إن أردت.
ومعرفة السلوك الصحيح تكون بناءا على تصرفات الآخرين الأسوياء كأبيك مثلا أو إخوتك أو معلميك أو زملائك
ولا تعتمد على نفسك الموسوسة بل بناءا على ما تشاهده وما سبق أن شاهدته من تصرفات الأسوياء.
تنبيهات مهمة جدا عند هذه النقطة:
1- يجب أن تتخيل جميع السلوكيات الوسواسية التي تمارسها ثم تعزم على تركها جميعا وما نسيته الآن لا يهم المهم أن تعزم على تجنب أي سلوك وسواسي عند تذكره مستقبلا ولا تتساهل في هذا الأمر فالوسواس كالسم قليله وكثيره مضر خاصة في الأشهر الأولى من العلاج .

واعلم أنك ستندم كثيرا على كل سلوك وسواسي لم تتركه الآن فوصيتي لك أن تتركها جميعا ولا تتردد في ذلك .

2- لا تتهاون بأي سلوك وسواسي حتى ولو كان سخيفا أو بسيطا بل اعزم على تجنب كل ما تشك في كونه وسواسا حتى لو كان بسيطا جدا جدا.
3- لا تحاول أن تسأل عن كيفية السلوك الصحيح خاصة الواضح عند الكثير لأن السؤال هو في حقيقته وسواسا!! فما الفائدة من ذلك ، بل الموسوس يعلم السلوك الصحيح أكثر من غيره لكن الشيطان يحاول التلبيس عليه فتوكل على الله واطرح الشك والوسواس وافعل السلوك الصحيح ولا تتردد.
وفي هذه الأثناء نكون قد وصلنا بفضل الله إلى النتائج التالية:
1- عرفنا حقيقة الوسواس وأسبابه.
2-وصلنا إلى القناعة التامة بضرر الوسواس وحتمية العلاج .
3-قمنا بحصر السلوكيات الوسواسية ومعرفة السلوكيات الصحيحة.
4- وصلنا بفضل الله إلى مستوى عال جدا من العزيمة لتحمل كل شيء من أجل الشفاء ومن ثم السعادة في الدنيا والآخرة.


لاتبخل في نشره عبر المواقع
فهنـاك الكثير ممن يعـانون من هـذا المرض فكن سببا في شفائهم

منقول للفائدة

" روح مغليها "
08-15-2011, 09:05 PM
موضوعك مره طويل ,, قريت شويه منه


على العموم الله يجزاكي خير

*ام دانــــــه*
09-13-2011, 10:58 PM
الله يشفي كل مريض منه يارب

*hms
09-13-2011, 11:25 PM
جزاك الله خير
والله مريت بمرحلتك الوسوسة مع العلاج والعزيمة تغلبت عالوسوسة
الحمدلله على كل حال

عزي إيماني ~
09-14-2011, 08:29 PM
جزاك الله خير

*نرمين*
09-15-2011, 04:41 AM
الشكر لكل من رد و علق

اختي روح مغليها المصاب بهذا المرض لديه الكثير من الاسئلة و يرتاح للمواضيع المطولة بشرح

وافي

*نرمين*
09-15-2011, 04:45 AM
تنبيه:

أنا نقلت الموضوع للفائدة و الموضوع يتكلم فيه الرجل عن قصته هو

و كيف شفي

و لست انا الكاتبه

*نرمين*
10-11-2011, 10:34 AM
ورد فى الاثر عن الامام محمد بن واسع انه كان يدعوا الله كل يوم بدعاء خاص -- فجائه شيطان وقال له يا امام أعاهدك انى لن أوسوس لك ابدا ولم آتيك ولن أمرك بمعصيه ولكن بشرط ان لاتدعوا الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لاحد
فقال له الامام كلا -- ساعلمه لكل من قابلت وافعل ما شئت
هل تريد معرفه هذا الدعاء ؟؟؟

((((كان يدعوا فيقول:

اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا - يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم -- اللهم آيسه منا كما آيستـه من رحمتك
وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك -- وباعــد بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك)))

ادعوا بهذا الدعاء .. واخبروا كل من تعرفونه عنه .. نجاكم الله من وسوسة الشيطان
لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير******صلوا على النبي

هنوده99
10-11-2011, 11:21 AM
يجزاك كل الخيير ع النقل

والله يشفي كل مريض

*نرمين*
10-25-2011, 07:57 AM
شخص طلق زوجته من شدة ماعانى من هذا المرض

كتب طريقة شفاءه قائلا:

أرشدني الذي لا يؤوده حفظ السماوات والأرض.. إلى سبيل الشفاء..
قررت العودة إلى المحافظة على الصلاة ..وتجربة (عدم الإلتفات إلى الوساوس) ..
عانيت كثيراً.. ويشهد الله إني عانيت كثيراً...
ولكن هذا هو ثمن الراحة النفسية والعقلية ..والعودة إلى حياة(البشر)..

.
.
.
قبل أن أعطيكم كيفية وصولي إلى العلاج .. أرجوكم ادعوا لي بعودة زوجتي لي ..فقد خطبتها أكثر من مرة ولم توافق خوفاً من كذبي ...ويعلم الله إني أحبها حباً لو أصفه بمتصفحات عدة ما أوفيته..وأعلم أنها أيضا بذات الحجم تحبني ...ولكن ماتعرضت له مني شيء ليس بالهين...ولن أفصّل...

.
.
العلاج (بأمر الله)...
نقاط يجب أن تتأكدمنها قبل الخوض في العلاج:
1- إن الإسلام دين اليسر والسهولة.. وإن التعقيد والتنطع في الأمور منافٍ للدين الإسلامي.. بل هو إثم على أصحابه..
2- اختلاف العلماء نعمة..فخذ بما تراه مناسباً لحالتك..وخذ أيسر الحلول..ولن تحاسب بإذن الله ...
3- لا تكثر الأسئلة..فتكثر الآراء ..وكموسوس ستأخذ بأصعبها...وتعمل به..مع إنك من المفترض أن تأخذ أيسرها..
4- قليل النجاسة معفيٌ عنه..أي أن النجاسة التي تراها ولكنها قليلة جداً فإن الله يعفي عنها..فمابالك بما لاتراه من النجاسة...التي على مقابض الأبواب أو صنابير الماء أو غيره من الأوهام لدى الموسوس...؟؟
5- النجاسات الجافة لاتنتقل إلى جاف..وهنا أتحدث عن نجاسة مرئية...وليس النجاسات اللا مرئية ..فاللامرئي لا ينظر إليه أبدا...كما سبق وقلنا..إنما في هذه النقطة أتحدث عن النجاسات التي تراها بعينك..مثلا: (بول جاف لمسته بيدك الجافة ...فإن يدك لا تنجس ) وعلى ذلك قس..
6- المتطاير من الماء أثناء استنجائك ليس بنجس..لأن الماء غلب على النجاسة...فلا تغسل ماجاء منه على قدميك أو ملابسك..إلا ماجاء من البول قبل الغسيل وهذا سهل التحرز منه.. فإن حصل فاغسله بإمرار الماء عليه فقط..بدون دلك أو غيره..
7- لا يكلف الله نفساً إلا وسعها...فإن ما تفعله من تكرار ودلك وفرك وعصر وأوهام ..كلها تحملك إلى دائرة (فوق المستطاع) ..فما رأيت إن فعله وتكراره أمر متعب ...فأدخله في هذه الدائرة .. ولا تعمله..
8- اعلم أن قبول العبادات هي رحمة من رب العالمين ..وليس لشدة اتقاننا لها أي دور سوى أنها سبب فقط ,.. فقد يُتقن العابد ولايُقبل منه ..إلا برحمة الله ..وتأكد أن إتقانك للعبادة وأنت بهذه الحالة ..هو القيام بها بالحد الأدني من ( الإسراف ) حتى وإن رأيت عدم الوصول إلى هذا الحد .. أقنع نفسك
9- تأكد وتأكد وتأكد ..أنك ستتجاوز هذه المرحلة يوماً من الأيام ..عاجلاً أم آجلاً... فكن مطمئناً..
10- تأكد أن هناك من يتمنى أن يكتفي بما تفعل أنت ..لأنه مر بحالة أقسى من حالتك بمراحل ..وأنا أكبر الأدلة..
11- لا تفكر أبداً بتأخير صلاة عن وقتهابسبب الوسواس..ولا تعتقد أن ما أنت به يُعد عذراً شرعياً قبل أن تعمل بالأسباب لتجاوزه ..واعلم أن الاستنجاء والوضوء لا يجب أن يتجاوز وقتهما معاً خمس دقائق مع الإتقان لهما..مازاد عن ذلك فإنه مضيعة للوقت ليس إلا ..
12- لا تحاول تتبع الوساوس بالبحث والاستنتاج فهذا منهي عنه.. فمثلاً.. شعرت ببلل وتعتقد أنها قطرات بول ..فلا تحاول أن تستكشف الأمر..وتأكد أنه مجرد وساوس حتى ولو كان الشعور ملحاً وبنسبة كبيرة..فمادمت لم ترهـ فهو طاهر ...


.
طريقة العلاج :
سوف أتدرج بذكر ماكنت أعانيه تدريجياً.. حسب القساوة.. وكيفية حلها..ولكن قبل أن أبدأ أريد أن أذكرك بأمور :

* استعن بالله تعالى ..وحافظ على قراءة القرآن والأذكار وإن استطعت ترقي نفسك فافعل ...
* ستجد نفسك في حالة نفسية صعبة للغاية.. خوف وقلق ورهاب وعدم استقرار ..تحمل وعليك بعدم الجلوس وحيداً,, فور شعورك بالخوف ..اتصل على صديق مقرب واطلب منه لقاءك في أي مكان ..ولا تكن وحيداً أبداً .. فإن كان الوقت متأخراً.. عليك بإشغال نفسك بأي شيء... أو حاول النوم ...
* لا تستسلم أبداً للوسواس مهما كانت قوته.. لأنك ستعاني كثيراً .. فلا تنهار.. وتأكد أن هذه الوساوس ستزول تدريجياً.. وأقسم بالله إني أخشى لو قلت لكم إنهاتزول بسرعة إنكم لن تصدقوني .. فحاول أن تتحمل ... وكن متيقناً أنك تفعل الصواب.. وإياك والإنهيار..
* حاول أن تعكس مطالب الوسواس.. مثلاً.. يقول إنك لم تغسل يدل بعد إمساكك لباب الحمام ... أنت هنا حاول أن تضع يدك على خدك ..أو أن تمسك بها مفاتيح سيارتك ..أو أي شيء من هذا القبيل... وحاول أن تستعمل يدك نفسها في كل شيء..وتذكر .. لا تفكر أبداً بغسلها ...أبداً ..
* حاول أن تظهر أنك طبيعي أمام أهلك .. وأن تنشر بينهم أنك شفيت بحمد الله ... وأن تكثر من ذكر (مهاتراتك السابقة) بشيء من الضحك.. مثلاً تقول .. تصدقون ماكنت أقدر أمسك النعال أبدا...؟؟؟ وأنت ضحك...
* اتبع الخطوات التي سأقولها لك..وطبق التعليمات أسبوعين فقط ..والله لن تندم ..وتأكد أن كل ما أقوله هنا يشهد الله لم آتِ به من نفسي ..بل هو ما قرأته وسمعته من أهل العلم المعروفين للجميع وتأكدت منه وطبقته على نفسي أولاً والحمد لله أنا الآن (أضحك على حالي سابقاً) ولا تخف من العواقب ..لأن كل ما ستفعله لا عواقب له بإذن الله ..فاجزم وكن على قدر تحديك مع ذاتك .. فأنت من سيكسب بأمر الله ولا تنس الدعاء لي ( يشهد الله إني أضمن لك الشفاء بعد مشيئة الله بهذا البرنامج ولكن شرط قوة الإرادة الممزوجة بالتحمل , فما ستعانيه أمر صعب للغاية ولكن نتائجة مضمونة بأمر الله تعالى .. أرجوك جرب ولن تندم ..أرجوك قوّ أرادتك وتحمل .. فقط اسبوعين ..)

.
.
والآن جاء دور العلاج الفعلي ...

أولاً: كيفية التخلص من إطالة الاستنجاء والمكوث في دورات المياه فترات طويلة:

أعتقد أن التخلص من مشكلة (دورة المياه)أكرمكم الله ... هي أهم خطوة للوصول إلى العلاج , ويجب عليك أخي أن تلتزم بما أقوله لك ... التزاماً تاماً ..مع التقد بالنقاط السابقة..
1- عند الدخول قل (أعوذ بالله من الخبث الخبائث ) وادخل برجلك اليسرى..وعند دخول الوسواس إليك استعذ بالله واتفل إلأى يسارك ثلاثاً ..
2- سوف تمسك بمقبض الباب لإغلاقه .. لا تحاول غسل يدك بعده ,, بل على العكس قرر أن تتصرف بعفوية ..كأن تحك رأسك بيدك أو تلمس رقبتك .. وعند البول حاول أن تلتهي عن النظر إلى بولك بأي شيء ...حاول مثلاً أن تعد سيراميك الجدران .. ولا تلفت إلى أسفل أبداً.. بعد توقف البول امسك الشطاف واغسل مرة واحدة بالماء ثم انهض فوراً.. وارفع ملابسك بكلتا يديك,,,ولاتنظر لقدميك أو ملابسك أو غيرها .. واتجه إلى المغسلة وتوضأ ..(وسوف يأتي موضوع الوضوء لاحقاً بإذن الله)..


سأقول لك ماسوف تفكر به ,,
أولاً : هل رأسك أو رقبتك طاهر بعد لمسهما باليد التي فتحت أو أغلقت بها باب الحمام...؟؟
ثانياً: هل تطاير شيء من البول على قدميك ,,..؟
ثالثا: أثناء غسلك ....شعرت بقطرات على قدمك ...هل هي نجسة...؟؟
رابعاً: هل فعلاً غسلي لل.... بهذا الشكل السريع جداً هو غسل صحيح...؟؟
خامساً: ماذا لو بقي بال.... قطرات ونزلت على الملابس بالطبع ستنجس وسينجس كل ما ألمسه بعد ملامستي لملابسي ...
سادساً: أنا لم أغسل كل العضو..أعتقد إني تركت جرءا منه لم يُغسل ...
سابعاً: ماذا لو نزلت قطرات من البول بدون أن أشعر...إذن تنجست وتنجست الملابس أيضاً ونفس الموضوع ..ستتنجس كل ما ألمس بعد ملامستي لملابسي...
ثامناً: يدي التي غسلت بها ...... الآن هي نجسه .. فكيف أرفع ملابسي بها ...؟؟أيضاً الشطاف ..فمؤكد أنه نجس لأنه في الحمام وقد يقع على الأرض وبها نجاسة فيتنجس ...

أعتقد أن هذه أهم الأمور التي تخطر ببال مريض وسواس الطهارة ...
فأقول لك أخي الحبيب..
أولاً: نعم رأسك ورقبتك طاهرتين لأنك لمستهما بيد طاهرة ...فمقبض الحمام طاهر فلايمكن أن يبول عاقل على مقبض الحمام .. وإن لمسه شخص وبيده بقايا نجاسة فأنت تأخذ بالأصل ..وأصلها الطهارة إذن لا تحاول البت في الموضوع مرة أخرى..
ثانياً : البول في المرحاض لا يتطاير عادة.. وإن تطاير فستشعر به فوراً.. وإياك وانتظار الشعور بتلك القطرات..لهذا قلت لك حاول أن تعد سيراميك الجدران...فإن حدث وشعرت بقطرات البول تتطاير على قدميك.. فأجل غسلهما إلى أن تقف ولا تحاول غسلهما وأنت جالس..وكيفية غسلهما كالتالي: مرر عليها الماء فقط...وماتطاير منهما أثناء التمرير .. فطااااهر وليس بنجس..لأن الماء هو الغالب ...كما أسلفنا..
ثالثاً: القطرات التي أثناء الغسيل هي قطرات طاهرة.. لا تلق لها بالاً..حتى وإن شعرت بها ...
رابعاً: غسلك ل.... بهذا الشكل السريع هو الغسل الصحيح ...ومازاد عنه فهو وسوسة.. فالاستنجاء هو غسل العضو وماجاء عليه البول..لأن البول لن يأتي على غيره في الأصل مالم يكن أمراً شاذاً .. والشاذ لايُعتد به ...بل الأصل هو المتبع...
خامساً: لو بقيت قطرات بعد الغسيل في العضو فلن تخرج إلا بإرادتك ..وحتى تعلم أن الدين دين يسر.. فقد أمر الرسول أحد الصحابة بأن ينضح ملابسه بعد الاستنجاء...فهل لو نزلت تلك القطرات بعد النضح تعتبر طاهرة..؟؟بالطبع لا..فالماء يكون قد جف ...ولكن هو توضيح من رسولنا عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم .. بأنك لاتهتم لمثل هذه الأمور ..وحاول أن يكون تفكيرك فيما هو أهم وأكبر..وتذكر أن قليل النجاسة معفي عنه..ومالم تعلمه أيضاً معفي عنه... فلا تشغل بالك..
سادساً: لو لم تغسل من العضو إلا مكان خروج البول لأجزأك..بل هي السنة والأصح ...فلا تهتم لباقي أجزائه ..إن غسلتها أم لا...
سابعاً: نزول قطرات من البول على الجسم ..أمر غير وارد ..والأصل عدم وصول البول لهما .. فإن شعرت بقطرات عليهما..فمرر الماء عليهما تمرير بدون غسل واستعمال اليد.. وتذكر ..ماتطاير من الماء أثناء الغسيل هو طاااااهر...
ثامناً: يدك بعد غسلك هي طاهرة..لأن الماء أثناء الغسيل غلب على النجاسة .. فالبول الذي يغسل قطرات بسيطة.. والماء كثير جداً..إذن هي طاهرة ..ولك أن تخرج بدون غسلهما,,,أما الشطاف .. فهو أيضاً طاهر .. وحاله كحال مقبض الباب.. أما وقوعه على الأرض فمن المستحيل أن يقع على داخل المرحاض ..ومادمت لم تشاهد وقوع الشطاف على نجاسة بعينها ..وليس على مكان كان به نجاسة.. بل تكون النجاسة مرئية كبول لم يجف.. أو غائط لم يجف... فتعتبر طاهرة ..ولا تخف..
(( هذا فيما يختص بإطالة الاستنجاء في الحمام وسيأتي لاحقاً بإذن الله مواضيع : إطالة الوضوء واطالة الغسل , والخوف من انتقال النجاسات ونجاسة المذي وكيفية التعامل معها ..))
أعتذر عن الإطالة .

*نرمين*
10-25-2011, 08:01 AM
طهارة الأماكن العامة :
وحقيقةً أعتقد أن البداية الصحيحة للعلاج تبدأ من هنا ... ولكني فضلت عدم ذكرها قبل أن أذكر (الأصعب ) أولاً..

نقطة مهمة :
كل الأشياء طاهرة(بالأصل). مالم تتنجس وتكون متأكداً تماماً من نجاستها..وذلك برؤيتها بدون أدنى شكوك ...

سأضرب لك أمثلة :
** بلاط دورات المياه :
طبعاً هي كالكابوس على الموسوسين ولو سقط منه شيئ على أرضيات دورات المياه لضاقت به الأرض بما رحبت .
أقول لك : تأكد أنها طاهرة(بالأصل) مادمت لم تشاهد النجاسة بعينك . كبول أو غائط ويشرط أيضاً أن تكون رطبة لا جافة ..أو أن تكون يدك أو أي عضو منك لامسها رطباً..هنا نقول لك تنجست يدك ..أما إن كانت النجاسة ( البول أو الغائط) جافاً ويدك جافة ..فلا تتنجس يدك ... أيضا قد يقول الموسوس ( قد تبولت في أحد الأيام هنا) .. نقول لك أيضا هي طاهرة مام تشاهد النجاسة وقت لمسك لها ... فالطبيعي والأكيد أنك أزلت البول بالماء عند استنجائك .. فأنت بهذا الأمر طهرت المكان ..ولا يجب دلكه أو غسله بصابون أو غيره حتى يطهر.. بل يكفي إزالة عين النجاسة بالماء فقط ..
** الأحذية بعد الخروج من دورات المياه :
هي أيضاً كابوس على الموسوسين .. وكأنهم يشاهدون النجاسة بأعينهم فيها .. فأقول لك : تأكد أنها طاهرة مادمت لم تطأ بها نجاسة تشاهدها بعينك ... وهذا الأمر يستحيل حدوثة في دورات المياه فمن غير المعقول أن تضع قدمك في المرحاض ..أو أن تشاهد (الغائط مثلاً) وتطأه بقدمك... وتأكد أخي أنها(الأحذية ) حتى وإن كانت مبلولة فهي طاهرة ..


بدأت بهذين المثالين لكثرة المعاناة منهما , ولتعرف أخي الحبيب أن الله لا يحاسبك إلا بما أنت متأكد منه تماماً .. فإن الشكوك مجرد وساوس ...فأعمل بأصل الأمور ..

فإن كانت هذه الأماكن يجب أن ننظر لها بأن أصلها الطهارة ..
فما بالك بمقابض الأبواب سواء كانت دورات المياه أو غيرها .. ومابالك بالمناشف التي لا يمسح بها النجاسات .. ومابالك بالمغاسل التي يدور الماء بها دائماً ومابالك بالأماكن العامة ...؟؟
كثيرة هي مخاوفك أخي فلا تلفت إليها أبداً..وعامل الأشياء بأصلها وصدقني فأنت على الطريق الصحيح .

.
.
إذن كيف تتعامل مع هذه الأماكن أو الأشياء..؟؟
1- يجب أن تستخدم يدك ,, وأقول يدك لا مرفقك أو ساعدك .. بل كف يدك ..يجب أن تستعمله لفتح الأبواب وإغلاقها .. وبالذات باب (دورة المياه) لا تحاول أن تفتحه أو تغلقه بما سوى يدك ..ولا تغسلها أبداً وكن واثقاً من أنها طاهرة ..فالأصل طهارتها ..وأنتا تحاسب على الأصل لا على الشواذ..
2- المغسلة طاهرة , فلا تغسل يدك إن لمستها , حتى لو كانت هذه المغسلة داخل دورة المياه .. فأصلها طاهرة ..وحاول أثناء الوضوء أن تستند عليها وتمسكها بيدك بدون أن تغسلها بعد ذلك ..كذلك الماء المتطاير منها .. فهو طاهر حتى وإن كنت تغسل يديك من نجاسة ...فالأصل أن الماء هو الغالب ..
3- المناشف طاهرة , حتى لو استعملت بعد الاستحمام .. فما نشفته مجرد ماء ..ليس نجاسة .. وتأكد أنها طاهرة تستطيع لمسها في أي وقت ..بدون غسل يديك..
4- قدميك طاهرتين .. حتى بعد خروجك من دورة المياه , فحاول أن تمسك بهما أثناء جلوسك ... ولا تخف ..
5- الأطفال طاهرون .. مالم تشاهد نجاستهم بعينك .. فلا تقل (قد ) يكون به نجاسة ... لأنك هنا تقول (وقد) لا يكون به نجاسة... فهنا خذ بالأمر المؤكد ..وهو الأصل ..والأصل طهارتهم
6- شخص خرج للتو من دورة المياه .. فيده طاهرة ... هل تعتقد أنه لم يغسلها ... ؟؟ من غيرالمعقول طبعا .. فهو بكل تأكيد قد استنجى من نجاسته .. وهذا بحد ذاته يكفي لطاهرة يديه ...حتى ولو لم تشاهد يده مبلولة .. فأنت تعمل بالأصل .. والأصل طهارتها في كل الأحوال مالم تشاهد بعينك النجاسة عليها ...فلا تغسل يدك بعد ملامسة شخص خارج من دورة المياه فأنت لاتحاسب على أفعال غيرك ..
7- سقطت مفاتيحك على نعلك .. خذها بلاتردد .. ولا تخف حتى لو كانت مبتلة ... ولاتغسلها أو تغسل يدك .. فالأصل طهارتها ...
8- يجب أن أذكرك بأمر .. لاتحاول أن تبعد يديك عن جسمك خوفاً من نجاسة تنتقل منها إلى جسمك .. فالنجاسة (إن وُجدت) لاتنتقل مادامت جافة إلى شي جاف أبداً..فما بالك بنجاسة لاتراها...؟؟؟
9- حاول أخي أن تعكس وساوسك .. فمثلاً جاءتك الوساوس تقول إنك لمست شيئاً نجساًبيدك .. هنا حاول أن تلزم نفسك بعدم غسيلها ..وذلك باستعمال نفس اليد بكل أمورك ..كإمساك الجوال والمفاتيح وكأس الشاي وغيره..
10- تأكد أخي أن هذا الأمر هو البداية - كما ذكرت لك - حاول أن تجتهد .. واصبر ..ولا تتراجع عن قرارك .. فوالله إنك ستواجه صعوبة لا يحتملها إلا من أراد أن يخرج من هذا النفق المظلم ...وتأكد أنك إن لم تستمر خصوصاً في هذا الأمر .. فلن تُفلح بغيره ... فاصبر وأكثر من الدعاء وذكر الله ..


.
.
سأعود إن شاء الله لطريقة الغسل وطريقة غسيل اليدين بعد النجاسات
شاكر لكل متابع

*نرمين*
10-25-2011, 09:01 AM
أعود لموضوعي..

خرجت من دورة المياه...وتوجهت للمغسلة للوضوء..

(الوضوء , بدون وسواس.. )
.
.
أراك واقفاً أمام المغسلة وتدور في رأسك أفكارك الوسواسية...
فاستعن بالله وافعل كما أقول لك تماماً..
1- ارفع كم ثوبك ولا تخف ..فيدك طاهرة بعد استنجائك ..كما أسلفنا...
2- افتح الصنبور بلاتردد.. وقل (بسم الله ) مرة واحدة...وهنا لابد لنا من وقفة:
أولاً: التسمية عند الوضوء ليست واجبة, وإنما مستحبة..وهذا ليس كلامي ..بل كلام ابن عثيمين يرحمه الله ...وقد تفاجأت لقراءة هذه المعلومة المختلفة كثيراً عما درسنا...
ثانياً: تأكد أن النية محلها القلب , ولا يجوز التلفظ بها , فبمجرد توجهك للمغسلة بعد استنجائك هذا يدل على وجود نية للوضوء, فلا تفكر كثيراً..وتأكد أن نية الوضوء موجودة لدى كل من يريد الصلاة..
ثالثاً: تأكد أن تكرار البسملة أو رفع الصوت بها بدعة والبدعة ضلالة. فقل(بسم الله) وفوراً اغسل يدك ولا تلتفت لما سيخطر ببالك من أنك لم تسمّي أو لم تنوي الوضوء. وتذكر أن التسمية ليست واجبة. ورغم هذا فأنت سميت, وأن النية متوفرة بمجرد حضورك للمغسلة.وإياك وتكرار البسملة أكثر من مرة ...حتى لو قطع شيئ عليك وضوءك أم شردت بذهنك قليلاً..وتذكر أن قبول العبادات ليست لإتقاننا لها -كما أسلفنا-
3- اغسل يديك مرة واحدة. ولو لم تغسلها فهو أفضل ..لأن غسل اليدين سنة ..ولكن تعودنا أن نغسل يدينا فلا أريد أن أخرج بك عن المألوف.
4- المضمضة والاستنشاق: الأصل بهما أن يكونا بكف واحدة , ولكن وللمألوف لدينا(وهو صحيح) . نتمضمض بكف ونستنشق بكف .وهنا تذكر أمراً.. وهو أن المضمضة والاستنشاق يستحب بهما المبالغة لغير الصائم .ولكنه مستحب , فأنت قم بالواجب فقط , ولاعليك إن دخل بعض الماء في جوفك أثناءهما ,فالمهم هو أن تخرج البعض الآخر.. ولا تبالغ ..وحاول أن تتمضمض وتستنشق بماء قليل . ولا تكرر ..فليكن مرة واحدة فقط وهي الواجبة..وإياك ومتابعة الشيطان الذي يقول لك إن الماء لم يدخل أنفك أو فمك أو أن يقول لك لم تحرك لسانك أثناء المضمضة لأنه غير واجب ومن التنطع المنهي عنه..فتوكل على الله .وخذ بكفك الماء وتمضمض ثم كف أخرى واستنشق ولا تزد على النثر من الأنف مرة واحدة ..حتى لو بقي في الأنف بعض مافيه ...فهو طاهر..تستطيع إزالته فيما بعد ..
5- غسل الوجه: بكلتا يديك خذ الماء واغسل به وجهك مرة واحدة بحيث تلمس بيدك كل أجزاء وجهك المعروفة , والملتحي يخلخل شعر لحيته مرة واحدة..وتأكد أنك تفعل الصواب ..فالوضوء ليس إزالة لقذارة التي على الوجه (لاقدر الله) وإنما هو تطهير فقط وتأكد أن مقدار ما غسلت به وجهك من الماء هو مقدار ماكان يتوضأ به رسولنا صلى الله عليه وسلم وضوءاً كاملاً...وحاول أن لا تزيد في عدد الغسلات أبداً..حتى وإن ظهر وكأن بقعة لم تأتها المياه من الوجه(فهي وساوس) حتى وإن تأكدت فالماء يجف بسعرة ..كما أن بعض البشرات دهنية لا يبقى الماء عليها وهو أمر طبيعي ..فأكمل الوضوء ولا تلفت لهذا الأمر..
6- غسل اليدين: تأكد أخي ..أنك بمجرد تمرير الماء على اليد إلى المرفق فقد أصبت السنة..ولا تبالغ بالدلك أو الفرك ...ولا تلتفت إلى قضية تخليل الأصابع ..فإن الماء بكل تأكيد وأستطيع أن أقسم إنه أصاب اليد كلها بما فيها الأصابع..ولكن وحتى تؤخذ لك كعادة في المستقبل ..شبك أصابعك تحت الصنبور ..وهذا يكفي فبذلك تكون قد خلخلت بين كل أصابعك العشرة ..وحاول أن لا تبالغ في الغسل فبمجرد مرور الماء بمساعدة يدك الأخرى (مساعدة وليس دلك أو فرك ) تكون قد أصيت السنة ..فالمرفق سهل البلوغ...وتذكر ملامسة المغسلة أثناء الوضوء لا توجب أن تغسل مكان ملامستك لها به ..فمثلا أثناء غسلك ليديك ..لمست المغسلة بيدك ..فلا تلتفت لهذا الأمر ..فالمغسلة طاهرة..حتى وإن رأيت بها تغير لون أوغيره ...فمن المستحيل أن تكون نجاسة(وهو الأصل الذي نمشي عليه) ..فلا تغسل يدك أبداً بعد ملامستها..
7- مسح الرأس والأذنين: تخيل أخي أنك بمجرد قضائك من غسل يديك لو مسحت رأسك وأذنيك فقد أصبت الصواب..لأن مسح الرأس لا يتطلب أكثر من يدٍ مبلولة فقط ..ليس بكمية محددة من المياه , أو أن تأخذ ماءاً خصيصاً للمسح على الرأس..فتمسح بيديك الاثنتان على الرأس وفوراً توجه إلى الأذنين بدون أخذ ماء جديد لهما ..فأدخل سبابتك في اذنك وحركها بأي شكل وامسح بابهامك من الخلف..ولا تنتظر آراءاً شيطانية ..
8- غسل القدمين: الآن ارفع قدمك اليمنى على المغسلة وتذكر فإن المغسلة طاهرة ولك أن تثبت رجلك عليها وتغسلها وخلخل أصابعك بإمرار الماء عليها بدون دلك أو غيره ..ولا حاجة لغسل يديك بعد الفراغ من القدم اليمنى ..لأنه قد يخطر ببالك أنك لمست المغسلة أو أن قدمك قد يكون تطاير عليها رشاش من البول ..فأقول لك : يدك طاهرة حتى لو كان على قدمك نجاسة لأنها غسلت بالماء والماء هو الغالب هنا ..إذن فيدك طاهرة .فلا تغسلها عند الفراغ من اليمنى..
9- الآن وقد انتهيت من القدم اليسرى , أغلق الصنبور ولا تحاول أن تغسله أولاً..وأيضاً لا تحاول أن تبقي في يدك ماءاً لتغسلها به بعد اغلاق الصنبور ...فوراً أغلقه وامسح وجهك وقل : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله , اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين ...(فهذا ذكر مستحب بعد القضاء من الوضوء)
10- لابد أن أذكرك بأشياء:
أولاً: كما ذكرت لك فالمغسلة طااااهرة ولا يضرك لمسها أبداً..
ثانياً: ما يتساقط من الماء على بقية جسمك ...طاااااهر ولا تحاول أن تغسل كم يديك أو طرف ثوبك ..والماء المتساقط على الأرض والمرتد على ثيابك هو أيضاً طاااهر...لا نجاسة به..
ثالثاً: لا تزد الغسيل أكثر من مرة واحدة لكل عضو..
رابعاً: لاتفكر في الأعضاء السابقة . وركز على ما أنت وصلت له ..
خامساً: حاول أن تتوضأ لكل صلاة ...فلا تقل مازلت على وضوء حتى لو كنت كذلك ...فإن هذا الأمر يجعلك تعتاد على الوضوء بهذه الطريقة.
سادساً: لو جاءتك الوساوس فتذكر أمرين ..1- أن العبادات لا تقبل من شدة اتقاننا لها بل رحمة من رب العالمين الذي يعرف بحالك أكثر منك 2- أنك تسير على برنامج علاجي لنفسك ..وأنك متوقع حصول التعب النفسي لك ..فعاند هذه الأفكار وتذكر أنها وساوس حتى لو كانت يقيناً..فالله أرحم الراحمين ..وهو أعلم بحالك وتأكد أنك لو أطعت وساوسك ولو لمرة واحدة فقد فشلتك في علاجك لنفسك ..فاصبر ...
سابعاً: يُفضل أن تتوضأ أمام شخص لا يعرف بحالتك ...وأكثر من هذا الموضوع ..كأن تتوضأ في مغسلة المسجد أو أمام أي شخص يعرف أن بك وسوسة ولكنك صرحت له بأنك شُفيت ..وحاول أن تسرع بالوضوء لإقناعه بشفائك ...
ثامناً: أعود وأقول ..ستجد في نفسك خوفاً وقلقاً لا تستطيع حمله ...تأكد أن سيزول بمجرد تكبيرك للصلاة ..وجرب بنفسك ..
تاسعاً: أقنع نفسك بطهارة أعضائك ..وذلك بأن تستعمل يدك لترتيب شعرك ..أو مشاهدة جوالك أو مفاتيح سيارتك ..ولا تنتظر أن تغسل شيئاً منها...وتوكل على الله ...

هنا نكون قد انتهينا من الموضوع الثالث

*نرمين*
10-25-2011, 09:32 AM
النية يا أخيتي محلها القلب ..لا الجوارح .. والقلب هنا ليس القلب كـ عضو ...بل المقصود به التفكير الداخلي للفرد ..
وكما هو معلوم ... فالنطق بها بدعة ... إذن لا ننطق بها أبداً.. فالبدعة ضلالة ...
كيف ننوي الوضوء...أو الصلاة..؟؟
والله يا أخيتي إن الموضوع لايستحق العناء..
أتصدقين إن وقوفك أمام المغسلة هو نيتك للوضوء..؟؟
بل ليس الوقوف.. والله إن توجهك للمغسلة هي النية ...
لنترك التفكير الوسواسي قليلاً..
لماذا توجهتي للمغسلة ...؟؟
أنتي ستقولين للوضوء... ووسواسك يقول ( يمكن لغسيل اليدين فقط ).. هنا لابد أن تزيحي كل الوساوس .. فأنتي بالتأكيد ذاهبة للمغسلة للوضوء..
سأقول لك شيئ آخر...
أتعلمين أن هذه الوساوس تغنيك عن النية...؟؟
سأقول لك كيف...
لأنك تعلمين أن الوساوس ستأتيك عند الوضوء أو الصلاة لتقول لك ( مانويتي )وتتعبك ..هذا يكفي لوجود نية الوضوء والصلاة .. أتصدقين هذا..؟؟
والله إنها حقيقة..
أخيتي إن الأمر أبسط بكثير مما نتصور...
والأمر ينطبق على (الغسل من الجنابة) ..
فأنتي ما دخلتي دورة المياه ونزعتي ملابسك إلا للغسل..هذا يكفي لوجود النية..
.
.

نأتي لنية الصلاة..
لماذا فرشتي (سجادة الصلاة) ...؟؟
هل لتنامي عليها (مثلاً) ...؟؟؟
بكل تأكيد لا ... بل لتصلي العصر ..والعصر (شرعاً ) وأمر مفروض.. ليس أنت من حدده أو يحدده.. أنها أربع ركعات ..فلماذا نتنطع...؟؟
ثم أن علام النوايا يعلم بنيتك .. فهل تعتقدين أن الله يحتاج لأن تنوين الصلاة بعدد كذا من الركعات ...؟؟؟
وأتق الله في نفسك ... فإن متابعة الوساوس ستضيع عليك الصلاة أو تأخرها .. ناهيك عن التعب الحاصل فيها .. والسبب (وسوسة ) بأمر متفق عليه ...وهو أن النية مرجودة (مسبقاً) فلا تنوين الصلاة كل صلاة...

.
.
أذكر في مراحلي الأولى من الوسواس.. كنت أعاني من هذه المشكلة ..والله إني كنت أتسمّر وأركز تركيز كامل على النية في المصلى...من يشاهدني يعتقد أني ( تمثال) ..وكان أي صوت أسمعه والله كأنني أسمع عيارات نارية تتوجه نحوي..لأني لابد أن أتسمر مرة أخرى لأستحضر النية من جديد..
جاءني إمام المسجد (وهو حامل ماجستير في الشريعة)..بعد مارآني بهذا الشكل .. سألني وش توسوس به .. قلت بالنية.. يا ولدي ليش دخلت المسجد ..قلت أبي أصلي.. قال إذن أنت ناوي تصلي من زماااااان... من أول ما أذن ..صل بدون (وسوسة) ترا النية هنا ( وحط يده على راسي) .. وأنت رجل تصلي ..واللي يصلي نيته ذاتية ..
.
.
سأضرب لك مثلاً :
عندك اختبار كيمياء بكره .. وأنتي إنسانة متفوقة وتحرصين على (ربع الدرجة) .. وكنتي بالمطبخ تطبخين , جتك أختك وقالت لك نبغا نروح بيت أخوي نسهر هناك .. وش رايك ...؟؟
بكل تأكيد راح ترفضي .. لأن نيتك إنك تذاكرين الليلة مو تسهرين مع أخواتك ...؟؟ يعني النية موجودة بمجرد إنه تحدد وقت الإختبار .. حتى لو طبختي أو نفختي أو لعبتي أو ضحكتي قبل موعد المذاكرة.. فنيتك الساعة سبعة (مثلاً ) إنك تذاكري ... خلاص النية موجودة ..

( أما عندي ضرب أمثلة مادري وش يبي ..؟؟ المهم الفكرة إن شاء الله وضحت http://bafree.net/alhisn/smile.gif )

بالنسبة للوسوسة (عدد الركعات ) ..
يا أخيتي من قال لك إنه مطلوب مننا في كل صلاة إنه نذكر عدد الركعات ...؟؟
أنا وأنتي وكل المسلمين يعرفون إن الفجر ركعتين والظهر أربع ....إلخ ...بمجرد وجود النية (اللي سبق وقلناها وليس النية اللي أنتي تسوينها) بمجرد وجود هالنية خلاص إنتهى .. فلا نستحضرها أو نتذكرها أو ننطق بها ..

سأسردها لك بالتسلسل..
أذن العصر..
بكل تأكيد أنتي محافظة على الصلاة ..لهذا توجهتي للمغسلة أو دورة المياه للوضوء...
ماذا ترتب على هذا التوجه للمغسلة أو دورة المياه...؟؟
ترتب عليه الآتي:
أنك نويتي الوضوء.. ونويتي تصلين العصر ..والعصر أربع ركعات ..إذن نويتي تصلين العصر أربع ركعات ..بدون أن تذكّري نفسك ..أو تستحضري النية ..أو شي من هالبدع ..
شفتي كيف سهلة ...؟؟


باقي التطبيق..
أنصحك بالتالي:
1- إنسي أمر النية .. فبمجرد كونك تصلين ..وأذن المؤذن وقمتي (فقط قمتي ) لتتوضأين.. هنا أنتي نويتي الوضوء والصلاة معاً .. وبعدد الركعات المفروضة..
2- عند الوضوء .. ابدأي الوضوء ولاتهتمين لأي وساوس قد تأتيك ... فالنية موجودة ولله الحمد ..
3- قاومي الوساوس.. وحاولي بكل ما أوتيتي من قوة أن تبدأي الوضوء بدون وقوف للنية .. فوالله إنها بدعة ما أنزل الله بها من سلطان...
4- عند الصلاة .. كبري ولا تعيري هذه الوساوس أية اعتبار.. بل تأكدي (وأقسم بالله ) إنك قد نويتي الصلاة بعدد الركعات المفروضة .. بمجرد سماعك للأذان .. وأقول سماعك فقط .. لايعني أنك تنوين الصلاة عند السماع .. أقصد أن نيتك متحفزة تلقائيا وموجودة داخلك بدون أن تتلفظي بها أو تفكري بها أو تذكّري نفسك بها..
سمعتي الأذان خلاص .. أنتي ناوية الوضوء والصلاة ..وهالكلام أقسم بالله ثم أقسم بالله ثم أقسم بالله إنه هو الصحيح ...فلا تكثري الهم وتوكلي على أرحم الراحمين..

الشقرديه1
10-25-2011, 11:41 AM
الله يجزاكي الف خير اضفتي لي معلومات جديده ..


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0