المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنت البدايــــــــــــــات وآخـــــــــــر ساحـــــــل وميناء قصة روووووووووووووووعه



الصفحات : [1] 2

حكاية حب
10-20-2006, 02:53 AM
السلالالالالالالالالالالالالالالام عليكم ورحمة الله

كيفكم آحلى صبايييييييييا واحلى فراشات

اول شئ كل عام والجميع بخييييييييير وكل عيد وانتوو احلى فراشات

بما اني اول مره اشارك بدا القسم حبيت انزلكم قصه قريتها انا وهيا من اجزاء

واتمنى من جد تناااااااااال اعجابكم

بس في شرط صغنون اذا ماشفت حماس ماح انزل القصه خخخخخخخ

لالا ان شاءالله يارب تعجبكم

حكاية حب
10-20-2006, 02:56 AM
أنت البدايـــــــات وآخـــر ساحل وميـناء
للكاتبة: العــذبـه

..:: الجــزء الأول ::..

يوم الأربعاء


كفا ماجرالي ياغلا منــــــك وجاني *** كفاني ترا حكم الجــــفا منك يكفيني
عيوني لكم تاقت ورمشي واجفاني *** ونار الشقا والشوق فالقلب تكويني


في بيت أبو خــالد
( في غرفة الجلــوس)
بعد صلاة المغرب

أم خالد : عنووووووووووووووووووووود ..... عنيدووووووه ووجع في العدو ردي علي ....
حمد : لا تعبين روحك يمه تلقينهــا لاهية اللحين مع صديقاتها على الماسنجر
الجوري : ماما ثوفي هادي العروثة دوعــاااانه ( جوعانه )
أم خالد : يالجوري وخري عني اللحين مب وقتك .. روحي نادي اختك بسرعة خلها تجي أبيها ضروري وإلا أقولك حمد هات الجوال أدق عليها الله يصلحها مدري متى بتعقل ...؟؟!


في غرفة العـنود
( على الماسنجر )


"انتظرك مهما طال ظرفي القاسي وحطمني" (خلود) : ههههههههههههههههههههههه الله يقطع إبليسك متى بتعقلين انتي ياعنييييييييد .. خلاااااص كبرنا على هالحـركـات يالخبله هههههههههههههههههه
" انته شوفي ياكل المنى" (الهنوف) : ههههههههههههههههههههههههههه خليها عنك هذي يبغى لها العرس وياااله بعد يفيد هو اللي بيخليها تعرس صح وإلا لا خلوودي ..؟ ههههههههههههه
" سـيدة قلبي " ( العنود ) : هههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
هههههههههههههههههههههههه صدق انكم ما تنعطون وجه اللحين وش جاب طااااااري العرس انا قلت ابي اعرس اللحين عشان تقولون عرس وما عرس ....... وبعدين انتي وياها ههههههههه العرس مخليته لكم يالحــالمااااااااااااااااات وان كان جاني احد .... ابد ولا يهمكم واااااااااااااصل بحووله عليكم
بس بلييييييييييييييييييييييييييييييز لا تجيبون طاري العرس اتعقد بليز يلبز
خلود + الهنوف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
" انتظرك مهما طال ظرفي القاسي وحطمني " ( خلود ) : تعرفين يالهنوف ضربنا على وتر حساس هههههههههه عنييييدي دوبهاا ودوب العرس خلف الله عليهااااا
" انته شوفي يا كل المنى " ( الهنوف ) : هههههههههههههههه اللحين عنيدي سؤال وجيه من متى تكفين واحنا نعرف بعض ... ولحد الآن ما علمتينا ليش تكرهين سالفة الزواج
حتى اذا حضرنا زواج وكنا مع بعض تكونين على أعصابك لييييييييييييييييييييييش ...............!!
" سيدة قلبي " ( العنود ) : ياااااااااااااااااااااااااااااااااربيه وش اسوي بالهثنتين بتذبوحوني لا قولوا .. قولوا انكم ما تبوني .. ليش ليش ليش ليييييييييييييييييييييييييييييييييش حرام وش سويت لكم عشان تذكرون هالسالفه قدامي .. مو أنا صديقتكم حبيبتكم وربي وربي مدري ..... مدري لا تجنوني وتسألون هالسؤال ثاني مرة بليييييز للمرة المليووووووووووووووووون يالهنووووووووووف
"انتظرك مهما طال ظرفي القاسي وحطمني " ( خلود) : ههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص الهنوف ما نقدر على زعل الغاليه ست الحبايب ... يلااااا امسحيها بوجهي عنييييييدي .. ما يسوى علينا .. نمزح معك ياختي توووووبه خلاااص توووبه ..
" انته شوفي ياكل المنى " ( الهنوف ) : خلااااااااص تووبه والله توبه اضحكي اشوف يلاا
"سـيدة قلبي " ( العنود ) : أصـــلا خلااص للأسف اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ .. ربي كتب علي اني اصادقكم واحبكم عشان كذا مقدر ادور بدالكم .. اهئ اهئ اهئ اهئ بس هذا ما يمنع اني اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ
اني اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ
<< العنووود وهي تحرق أعصابهم ..
" انته شوفي ياكل المنى " ( الهنوف ) : انك اييييييييييش بسرررعه لا تستهبلين ....
"سيدة قلبي " ( العنود ) : اني اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ
"انتظرك مهما طال ظرفي القاسي وحطمني " ( خلود ) : عنيييييييييييييييييدي عن الخبــاااااااااااال وشوو انطقي اخلصي .. خليك عاقله لو دقيقة بس بليييييييييييييييز << خلود بدت تعصب
" سيدة قلبي " ( العنود ) : اني ........................................ أزعل باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايوو ووووو
هههههههههههههههههههاااااااااااي
وتقفل الماسنجر وهي تضحك بأعلى صوتها وتقول بخاطرها اكيد عصبواا ياويلي خليني بقفل جوالي أحسن أسوي فيها زعلانه صدق هههههههههههه ..
وأخذت الجوال عشان تقفله إلا هو يرن .... " بسـمة حـياتي " يتصــل بك ..
وردت على المكالمة بأعلى صوت وهي تنزل من على الدرج ..

العنود : حي هالصوووووووووووووووووووووووت ياربيه أنا من أسمعه أطيح من طولي ههههههههههههههههههه
"بسمة حياتي "(أم خالد ) : لا والله احلفي انتي ووجهك .. وينك فيه لي ساعة اناديك ليش مارديتي
العنود : يؤيؤؤؤؤؤ يؤؤؤيؤؤؤؤ وش فيها دنيتي معصبة علي اليوم .. لا ما يصير ابدا ابدا
ليه كذايالعنود وش سويتي!
.. بس يالغاليه اناما سمعت احد يناديني .... كنت على الماسنجر مع الثنائي المرح
ولو اني سامعتك ا ترك الدنــيا واللي فيها عشان خاطر عيونك ... وأجيييييييييييييييييييييييييييييييك

( وتقطع المكالمة وهي واقفه قدام امها وبأكــــــــــــــــبــر ابتسامه على محياها )

أم خالد : آآآآآآآآآآآآآخ منك انت ِ محد يقوى عليك ... لسانك ما ينرد عليه ..
العنود : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله لا يخليني منك قولي آمييييييييييين
أم خالد ( وهي تمسح راس بنيتها ) : الله يحفظك ياربي ويسعدك ... جعلي أشوفك بين رجلك وعيالك

(العنــود ووجهــا بدى يعصب .. وحبت أنها تنسى السالفه )

العنود : ايه يمه وش بغيتي مني ....؟؟ أمرتي بشئ يالغلا ..
أم خالد : ايه أبوك عازم عمانك و عمك الكبير أخو جدك ... بكرة الخميس .. وأبيك تطلعين معي نجيب شوي أغراض للبيت ..
العنود : ياسـلاااااااااااااااااااااااااااااااااام عمامي بكرة بيجوناااااااااااا لا عيييييييييييد اخيرا ابوي فكر يعزمهم في هالبيت الجديد مابغى ......... الله يبشرك بالجنة ..
بس احم احم كح احم امممممممممممم بس يمه ما قلتي وش ألبس ......؟؟؟؟؟!!!!
أم خالد : وشو وش تلبسين .. الحمد لله دولابك مليان ملابس تنقي أي شيء والبسيه ما يبي لها ..
العنود : لا يمـه وش تقولين انتي الله يهديك ... اللحين مو تقولين عمامي بكرة بيجون .. وملابسي كلها صارت قديمة .. ولازم ابي شيء جديد عشـان بكرة .. تكفين تكفين تكفين يمــــــــه الله يخليك ابي أمر السـوق اشتري لبس جديد .. الله يخليك وااافقي ..
أم خالد ( وهي تطالع بنتها بنص عين وتقول بخاطرها ياربي هالبنت مقدر أقولها لا ) : اصبري بفكر ..
العنود : وش تفكرين يمه.. هذي ما يبغى لها تفكيــــــــــــــــــــــــــــر الله يخليك ... ( العنود وهي تترجى أمها )
أم خالد : خـــــــــلاص اقولك خــلاص .. أنــــــــــــا مقدر أرد لك طلب .. يلااااااااااااااا روحي اجهزي عشان ما نتأخر
العنود : وهي تبوس راس أمهــا ........ ياربيييييييييييييييييييييييييييه ويقولون اعرسي .. وين اعرس بس دامني بين هالجنتين ..
أم خالد : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه مردك لبيت زوجك ... روحي بسرعة بدلي وتعالي انا بالسيارة لا تتأخرين هههههههههههههههههههه
العنود : وهي تركب الدرج .. هههههههههههههههههه لين ذيك الســاعه في ألف حلاّاااااااااااال .. دور لي واحد مثل أبوي .. وأمه تصير مثلك ذيك الساعة يمكن أفكــر أتزوج ...
صح يالجوري ( كانت الجوري واقفه ما بينهم وتطالع امها واختها .. يوم شافت أمها تضحك ابتسمت لأختها وبكل براءة ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثح ) هههههههههههههههههههههههههه

.: في بيت أبو سلطان :.


أبو سلطان : أم سلطان .. يام سلطااان ..حـــصصصصصصصه وينك يا مررره تعالي أبيك
أم سلطان : سم ياصالح .. لبيــه وش فيك تصايح علي .. عسى ما شــر ...؟!
أبو سلطان : الشــر ما يجيك ويعديك ويروح لم عدويك يا بعدي انتي .. تعالي اجلسي ابيك بسالفه ..
أم سلطان : سم يالغالي وش بغيت عسى خــير ..؟!
أبو سلطان : خــير وكل الخير .. أخوي أبو خالد عازمنا على العشى بكرة عنده بالبيت .. ويبي لنا نحفله وش تشورين علي به ...؟!
أم سلطان : والله هذي الساعة المباركة اللي بنروح فيها لبيت أبو خالد ..

( في هذه اللحظة دخل عليهم منصور )

منصور : أوب أوب الشواااااب قاعدين المغرب .. ما شاء الله .. اللهم يهديك يمه كان جبتي القهوة واجتمعنا مشتاااااااااااااااااااااااااااااق نجلس مع بعض .. إلا وينه عمي .........!
أبو سلطان : مير أنت ما تستحي على الأقل سلم .. افاااا بس هذا وأنت الغالي
منصور : أفاااااااااااااااا وأنا اقدر .. أنا أقدر بيوم بس ما ألزق خشتي براسك وأحبك .. الله لا يخلينا قولوا آمين
أم سلطان + أبو سلطان : آميييييييييين
أم سلطان : ويفرحني فيك بعد أنت وأخواتك قل آمييييييييين
منصور : ههههههههههههههههه هاااه يمه تبين الفكه مني ههههههههههههه ارتاحي أجل مافي راسي عرس لين اشتغل وأكون نفسي ..
أم سلطان : وشو تشتغل والخير واجد لا تتعذر بالشغل وأنا أمك ..
أبو سلطان : إلا يا يالحص .. بعدي بسندي .. هذا الكلام اللي ينقال يالغالية .. بعدين وش فيس اللحين مستعجلة عليه .. مردة بيعرس وبترقصين بعرسه ههههههههههه صح يا القعدة ..؟؟
منصور : ههههههههههههههههههههههههه ما لي فوق كلمتك كلمة يابوووي صح لسانك ..
أم سلطان : شف شف الشايب هو وولده اجتمعوا علي طيب طيب يا منيصير ..
منصور + أبو سلطان : هههههههههههههههههههههههههه صالت العجوز هههههههههههههههههه
أبو سلطان : إلا يا منصور ترى عمك أبو خالد عازمنا على العشى بكرة ببيته وموصي عليك انت وأخوانك
منصور ( من طرى أبوه اسم عمه أبو خالد وقلبه بدت تعالي نبضاته .. حس بشيء ثاني .........ارتجفت أوصاله واهتز قلبه ....
لا لا بكرة بروح يم العنود .. ما أصدق بسمع صوت العنود ..يمكن أشوفها اللللللللللللللللللللللللللله متى يارب متى يجي بكرة لو ظلها ألمحه لو صراخها على ناصر ودلعها على أبوها أسمعه .. ويــــــنـك ....
آآآه يالعنـــــــــــود ليتك تحسين فيني .. انتي وينك ..؟

.: ساكن بقلبي وعيني وانت ما تدري .. انك حبيبي وساكن قلبي إلحالك :.

وســارت الأفكـار بمنصور ويظل يتذكر العنوود اللي سلبت قلبه وطارت بعقله ولا قالت متى بترجع ...!


أبو سلطان : يا منصووووووور منيصيررر ومصمه .. يااااولد ما تسمع انت ..؟
منصور : سم يبه عوونك ..لبيييه وش بك تصايح ..
أم سلطان : وين سرحت يا وليدي . أبوك يسألك إذا بتروح بكرة معه وإلا لا ...؟
منصور ( ببلاهه ) : وين أروح معه فيه ......؟
أبو سلطان : لااااااااااا الولد رايحن فيها .. وش تفكر فيه وأنا أبوك .. مب من شوي قلت لك إن عمك عازمنا على العشى عنده .......؟
منصور : إلا يبه قلت لي .. وقلت سم ولبيه ....
أبو سلطان : متى قلت سم ولبيه ...... أخافك قلتها للي ببالك .. ويغمز له ..
منصور ( وتنهيده عميقة ) : آآآآآه


أم سلطان : وش عندكم .............؟! وش فيكم ..
منصور : مافينا إلا العافيه يمه ..

ويرن جوال منصور والمتصل متعب ...

متعب : هلاااااااااااااااااااااااا بالزين
منصور : هلا بالقلب كللللللللللللله
متعب : يااااااخي استحي لا تغازلني ههههههههههه
منصور : ههههههههههه طيب الله أعلم منهو اللي ما يستحي أجل ههههههههههه
متعب : ههههههههههههههههههه طيب يالشين وينك فيه ..
منصور : أبد والله قاعد بين شوابي ..
متعب : طيب تجهزي يلاااااااااااا بمرك .. ولا تنسين تحطين العطر اللي أحبه والقلوس الشفاف يا بعد عمري
منصور : هههههههههههههههههههههه من عيوني يا حياتي ..
متعب : بدووووون تعليق
منصور : صدق انك ما تنعطى وجهه هههههههههههههه يلااا وخر ولا تتأخر ..
متعب : ههههههههههه يالشين لا تدف .. خمس دقايق واطلع يلاااااااا حب راس الشيبة و سلم على عمتي
منصور : لا تتميلح يلااااااااااااا ما عندنا بنات خخخخخخخخخخخخخخخ
متعب : انثبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببر .. ويلا اطلع وصلت ..
منصور : ههههههههههههههههههه طيب ..

منصور : يلا ااااا شوااابي عن إذنكم.. متعب برى ينتظرني وعلى فكرة يسلم عليكم
أم سلطان + أبو سلطان : الله يسلمك وياه من الشر ..

في هذه الأثنــاء في السـيفـويه ( التميمي )


العنود : يلااااا يمه وش ناوية تتقضين منه ..
أم خالد : أهم شيء الضيافة ومتبلات السلطة و شوي خضار وعصاير ...
العنود : شوووووووووفي يمه ... أنا أبروح أخــتـار أغراض الضيافة و بتصل على باتشي يجهز لنا صينية شولاكاته فيما نخلص وإذا طلعنا من السوق مريناه .. شقلتي ...؟؟
أم خالد : لااا ياعنيييييييد مب مخليتك لحالك تسوي لي مصيبة ... لا يا ماما ااااااااااا احلمي ..
العنود : يؤؤؤؤؤؤؤ مصيبة .. حرام عليك وش قالوا لك . عنوووود تراااي لا تهش ولا تنش ضعيفه مسيكينه
أم خالد : لا يالعنود أخاف عليك يمه بروحك ...
العنود : هههههههههههههه وين بروحي معه ماشاء الله ... بعدين يمه أنا أقول كذا عشان نختصر الوقت ما يمديه مذن العشــاء إلا وإنـا خالصين وطالعين السوق عشان أجيب أغراضي ..
أم خالد : لا يا بنيتي .......... مااااااااش ما يرتاح قلبي أخليك ..
العنود : يمه .... !! وش جالك ..قالوا لك شغاله وبتنحاش من كفيلها , أصلن حتى لو أني شغاله ما انحشت منكم ... هههههههههه وبعدين لا تخافين إذا حسيت إني خايفة بنادي سيكيورتي يدور معي .. زين .........؟
أم خالد ( بدون نفس ) : زييييييييين روحي الله يهديك كانك ونانه .. اللي براسك بتمشينه
العنود : أجل ليش مسميني العنوووووووووووووووود ؟؟
أم خالد : روحي ولا يكثر هرجك .. ماعاد إلا خــير
العنود : إن شاء الله .. نلتقي عند الكاشـير هههههههههههههه سي يووووو
أم خالد ( الله يهديها هالبنت مدري متى بتعقل وتخلي هالخبال يوم ) : بدينااااا جاااك الخبااال روحي وإلا بدعي لك بمعرس اللحين هههههههههههههههه
العنود : هههههههههه لاااااااااااااااااااااااااا انتبهي دام الدعوى فيها عرس خلااااص بروح أبرك لي
أم خالد : الله يحفظها يارب ..

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.


راحت العنود تمشي بالماركت وتحط بالعربية اللي تبيه من شوكلاتااااااات وحلاااو وشيبس وبسكويتات , وهي تمشي لفتها الذكرى شوي عند ثلاجة العصـير .. جلست تهوجس بموقف صغيـر مر عليها يوم كانت صغيرة خلاها غصب تبتسم : " كان الجووو غيم ما بعد ما وقف المطر بالشتاء , والمنظرعذااااااااااااااب كانوا ذاك اليوم جالسين بالمزرعة عمهم أبو سلطان , وكان للمزرعة فلة فيها غرفة كبيرة كان مخليها أبو سلطان لعياله وعيال إخوانه .
كنا إحنا البنات الهنوف والعنود ونوف يلعبون بعرايسهم ولاهييين بالألعاب . كذلك العيال منصور ومتعب وناصر اللي يلعب بسيارته واللي جالس يمرر الكورة لروحه واللي يخبص بالخبصة عشان المانبولي ,, التفت ناصر على العنود شافها فرحانه بلعبتها وتلعب ما همها شيء بعالمها الخاص سرحانه .. جاء ناصر لها ينازعها على لعبتها وهي من شد ما تحب أخوها ناصر ومتعلقة فيه ما تقول له شيء , بس يوم شافته مصخهاا وقام يخرب عليهم قالت له : ليش يا ناصر رح العب مع أصدقاءك ليش تجلس مع البنات , وجلسوا يضحكون عليه الأولاد ... قام ناصر عشان يقهر العنود وعشان مرة ثانية ما تفشله قدام أحد ... أخذ عروستها وبللها طين .. ويوم سألته العنود وش سوى فيها , قال شوفيها تسبح في المطر برى .. جلست تصيح العنود ما أحد عندها وما سكه عروستها وخايفة توريها أمها وتضرب ناصر أخوها , جاها في هاللحظة منصور وسألها ليش تصيح وقالت له عن السالفه .. منصور بحكم أنه أكبر عن ناصر بسنة حب يستخدم هالسلطة شوي .. وناداه وتفاهم وياه أنه يعتذر لأخته قدام الكل , ناصر أول شيء رفض , لكن بالأخـير اقتنع إن هو اللي غلطان ..
واعتذر ناصر للعنود واشترى لها منصور بدل العروسة اللي تبللت بالطين عروسة أحلى وجديدة .. "

ابتسمت بصمت على هذي الذكرى البسيطة ... وكملت مشوارها في الماركت بين الذكريات اللي جمعتها بمنصور وهي تتسأل ,, يا ترى بيجي منصور بكرة ......... وإلا ماراح يجي ...!

و فجأءه بدون سابق إنـــــذار ,,

صدمت العربية بكتلة ضنت العنود إنه كرتون وطاح .. لكن لم رفعت عينها شافت إنها صدمت برجال ..
موقف لاتحسد عليه ... تمنت أي شيء إلا أنوو يكون رجال غريب مطيــر عيونه فيها بغضب ..
كانت بتعتذر بتقول شيء لكنها تفاجات بموجة غضبه ..

الرجـال : حاسبي ياختي ما تشوفين قدامك ... وإلا وش وله حاطه ذا النقاب دامك ما تشوفين
كان جبتي معك أحد يدليك الطريق ..
العنود ................................( بدون تعليق )...........................!!!

جلس الرجال مطير عيونه في العنود .. وقالت العنود بخاطرها دامه تيس بصير عنز .. وجلست تطالعه وماشالت عينها منه لحد ما هو شالها .. ومشت وهي تقول : لولا الحشيمة وإلا وريتك من أكون ... عشان تحرم تطير عيونك بأحد ياقليل الذوق والأدب .. يالهمجي ..
وراحت وخلت الرجال في ذهول من هالجرأة الغريبة .. أنا حمد بن علي بنت كذاااا تقول لي .. ولا بعد هي غلطانه ..!! صدق بناااااااااااااات ..
ومشت العنود ولا هامها شيء .. بس شيء واحد مسيطر على أفكارها .. منصـــــــــور ... حب الطفولة ..

يوم كانت العنود عند رفوف التوابل جاها اتصـال وكانت المكالمة من " مليح الجبيــن "

ناصـر : عـــــــــــــــــــنــــــــــــييييييييييييييييي يييدي .. بأعلى صوته لدرجة أن عنود وخرت الجهاز عن إذنها ..
العنود : مللللللللللللللوح .. ما فيه داعي تصارخ أسمعك .. سم لبييييييه آمـــــــــــر وش بغيت ...؟
ناصر : ياختي اشتقت لك وحشييييييييييييييييييني من الصبح ما شفتك .. آخر علمي بك يوم أوديك الجامعة .. قمت من النوم وسألت قالوا لي طالعه .. !!
العنود : هههههههههههههههههههههههههههههههه هيي أنت لا أكون حرمتك وأنا مدري ههههههه بعدين نصووري أمي قالت لك إننا بنطلع نتقضى أغراض عشان أبوي عازم عمامي بكرة على العشى ..
ناصر ( وهو متفاجيء ) : وأنا آخــــــر من يعلم ........... بس لا يكون تكذبين .,, احللللللللللللفي عنوود ..
العنود : والله العظيم مو مصدق يعني ...........؟
ناصر : ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي أخيرا ما بغى أبوي .. بس تعالي العزومة غدى وإلا عشى ؟
العنود : ياناااااااااااااااااااصر اخلص علي ,, اقولك عشىىىىىىىى ما تسمع أنت
ناصر ( باستهبال ) : طيب متى بترجعون ..؟
العنود ( اللهم طولك ياروح ) : مدري والله متى ما خلصنا بنرجع .. وبعدين بمر السوق بأتشرى لي ملابس لبكرة ..
ناصر : وانتي كل مرة ملاااااااااابس استحي على وجهك .. الله يعين اللي بياخذك بس لا زم يكون جالس على بنك عشان طلبات حضرتك .
العنود : هههههههههههههههههههههههههه أول شيء هو يحمد ربه إني بوافق عليه وأقبل به زووووج ثاني شيء أنا بنت محمد مو أي أحد ثالثــا واخـــــــيرا .. إذا لقيت لي راعي بنك ذيك الساعة عطني مسج ههههههههههههههههههههههههههههههه
ناصر : آآآآآآآآخ منك يا شيخة ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ناصر : طيب عنانيدووو .. إذا رحتي السوق اتصلي علي أبيك تجيبين لي أغراض ..
العنود : من عيووووووووووني يا أحلى ناصر ..
ناصر : آآه لا لا لا لا لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مقدر على كذاااا يانااااااااس ..
العنود : نصوري ... ناصر ..
ناصـر : عيون ناصر انت ِ سمي لبيييييييييه
العنود : اقلب وجهك خلني أخلص ....

وتقفل السماعة بوجه أخوها وهي تضحك عليه ..

________________________________________
.: في بيت أبو خالد .. وفي غرفة ناصر بالتحديد :.

ناصـر : ههههههههههههههه أوريهاااا هالدبه حطتها بوجهي .. هييييييييين يا عنيدي

وقام ناصر عشان ياخذ له شور ويجهز عشان بيطلع مع صديقه فارس .. .. وسمع نغمة مسج ..فأخذ الجهاز عشان يطالع الرسالة واللي مرسلها ...

المرسل : ( ذكرى ساكنه فيني )

الرسالة :

أستــــــــــــأذنك ..
أتذكر أيامي معاك ..
وأعيش في ذكــرى وفاك ..

أستــــــــأذنك ..
أبكي عليك كل يـــــــــوم ..!
وآخــذ بقايــــا طيفك الليلة على صـــــدري وأنـــوم


جلس ناصر يتأمل هالرسالة .. يالله يا عبير للحين حزنك ما طوى أهدابك ...
ذكرتيني بعد مــا قتلتي فيني ضحكتي ..
وجلس سرحـــــان في عبير وذكرى عبير اللي شلت كيانه , وخلته انسان ثاني , يخفي ورى الضحكة ألف دمعة لفحها حزن بضلوعه .. وتذكر وابتسم انها قالت .. بيطول جفاها
فلا ينتظـر منهـــا الرجـوع ..
وودعته في عتــام الأمس ..
وراحــت .. ولا أعلنت متى بيضويها الهجير وترجع ..

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يالعبيــر ..
بعدك بالروح وبالدم تغذين الجسد ..

الناس في بسمتي بالحيل منخدعـة .. ياكـم وراهـا طفـيت النار بأنفاسي..
بعض المواجع لها ماتنفع الفزعة .. كلما جرعـت الحـزن رد امتلأ كاسـي..


تعوذ ناصر من إبليس وقام يتنشط عشان يطلع ويغير جو الذكرى والرسالة شوي ..


.: في هذه الأثناء .. طلعت العنود وأمها من الماركت على مركز صحارى بلازا :.

جلست تطالع بالمحلات حاولت إنها ما تتطول .. تآخذ حاجتها .. دخلت مركز ( زارا ) و تنقت لها كم برمودة على تي شيرتات خفيفة .. ولما جت تحاسب عشان تطلع .. لفت انتباهها فستان أسود .. كان هادي جـدا وكلاسيكي .. أمها ما وافقت إنها تاخذه .. لكن بسياسة العنود .. أخذته .. وكان هذا الحوار اللي دار بينهم ..

العنود : يمممممممممممممه .. حرام عليك تخلينه بخاطري شوفيه آخر قطعة بالمحل ومقاسي .. تكفين تكفين ..
أم خالد : ياربيه منك انتي يالعنوود .. يكفي اللي أخذتيه ..
العنود : تكفين يمه شوفي بعد معروض عليه خصم .. وشوفي الصندل اللي معه يمه يخبللللل الله يخليك ..
خليني بكرة بكشخ فيه عند بنات عمي .. الله يبارك فيك ... بلييييييييييييز ..
أم خالد : يا عنييييييد ما أبي نتأخر .. ورانا كم محل اللحين وانتي جالسة ناشبة في هالفستان ..
العنود : انتي بس قولي أوكيه ..وعلى هالأفنس .. نخلص بسرررررررعة ... وش قلتي .....؟؟
أم خالد : وأنا اقدر أقول لك لاااا .. خذيه الله يصلحك ..
العنود : هههههههههههههههههههههههههه الله لا يحرمني منك يا دنيتي ..

وتأخذ العنود الفستان وتطلع على محل " اكسسوارس " عشان اكسسوارات الفستان .. وقبل لا تطلع من السوق مرت على " باريس غاليري " ....... وهنــا أم خالد خلااااص فاض بها الكيل .. وقررت انها توقف العنود عند حدهاا الأم مشغولة بعزيمة بكرة والبنت ولا همها ..
أم خالد وقفت عند مدخل المحل ما رضت تدخل والعنود مستغربة من حركة أمها ..

العنود : يمه وش فيك .. الناس تطالعنا .. ليش ما تدخلين
أم خالد : لا والله .. اللحين يعني الناس تطالعنااااااا .. اقوووووووووول امشي قدامي يلاااا انتي صدق ما تنعطين وجه
العنود : وشوو الي ما أنعطى وجه .. ابي عطر ..!!
أم خالد : وما طرى لك العطر إلا اللحين هااااه !
العنود : يمه واللي يرحم والديك حفظت هالإسطوانة .. تأخرتي تأخرتي .. طيب وش أسوي ..؟؟ هاذاني قد ما أقدر أحاول أني أسرع عشان ما نتأخر على محل الشوكلاته والمحلات الثانية اللي تبينها , وبعدين تو الساعه 9 قدامنا ساعتين .. اصبري انتي كم دقيقة وانا خالصة .. مب جالسة أتشمم .. بنصى العطر اللي ابيه وبطلع .,,
أم خالد ( وحست أنها صارت قلقة بزيادة ) : خلااااص حشرتيني بلسااااااااانك اخلصي ..

اختارت العنود عطرين واحد من " جفينشي " والثاني من " ديور " وطلعت بوكها على شان تحاسب .. إلا وجوالها يرن .. وكان ناصر اللي متصل ..
وأم خالد كانت تدور في المحل فيما بنتها تخلص ولمحت ثنين من الشباب حست إنها تعرفهم ..

ناصر: هااه العنود رحتي للسوق .. والا توكم ما خلصتواا
العنود : لا يا ناصر خلصنا .. اللحين بطلع من السوق .. على فكرة وش بغيت ؟؟!
ناصر : لا والله احلفي .. انا قلت إذا دخلتي السوق مب إذا طلعتي اتصلي علي انتي وخشتك
العنود : ياربيييييييييه .. سوووري آسفييييين بس شسوي بأمي راجتني رج ..
ناصر: خليها .. حيلها فيك أم خالد .. ما تقصر انتي يبي لك دقم
العنود : ياربيه شفيكم علي .. والله حاله ...!
ناصر : خلاص عنيد .. اسمعي انتي بأي سوق
العنود : أنا بصحارى بلازا وش تبي منه .. مافيه محلات رجاليه
ناصر : الحمد لله والشكر .. وانا لازم أبغى محلات رجالية .. اسمعي بس ولا يكثر هرجك ..
مري على باريس غاليري وجيبي لي عطرين على ذوقك وغلفيهم لو سمحتي كل واحد بكيس .. !
العنود : ناصر لا الله يخليك أمي بتذبحني إذا فتحت فمي اللحين بشيء .. قل لها أنت مالي شغل ..
ناصر : عنييييييييد بلا هباااااااااال تعرفين روحي سايري أمي شوي ..
العنود : نووو ويي ........ استحاله .. اتصل عليها اللحين قبل لا تشوفني أحاسب وتقول يلاا
ناصر : أمري لله ..

ويتصل ناصر على أمه ...

أم خالد : من هاللي متصل اللحين بعد ..؟
وتطالع الرقم إلا مكتوب " دهن العود " < ناصر
أم خالد : لبيييييييييه يالضنى ... هلااا والله
ناصر ( أشوى دام هذي أولها ) : هلا بالطش والرش هلا بالغاليه .. شلونك يمه ..؟
أم خالد : بخير يا بوووي .. ..
ناصر : يمه تكفين طااااااااااااااااااااااااالبك طلب قولي تمم ..! الله يخليك
أم خالد : سم يبه .. انت تامرني لبيه وش بغيت
ناصر : تكفين أبي كم عطر تتنقاهم عنوود على ذوقها بهديهم متعب ومنصور ..
أم خالد : يا وليدي لو أني مب مستعجلة كااااااااان .. بس تأخرنا والله .
ناصر: الله يخليك يمه .. أبيها لهم مفاجأة لبكرة ..
أم خالد : طيب طيب ... خلااااااااص الله يعيني عليكم ..
ناصر : الله لا يحرمني منكم بعد أنا .. يلااااا عن إذنك بطلع اللحين
أم خالد : حاسب على روحك يا وليدي ,, لا تنسى الأذكار ..
ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههه إن شاء الله ...

( أم خالد كانت تخاف على ولدها عشان إنه حلووو .. ملامحه شيوخيه وماشاء الله عليه مذووب قلووب )

نرجع للعنود اللي راحت تدور عطور لأخوها والمسكينة ما تدري إنها بتشتري هدية منصور نفسها ,, جتها هاللحظة أمها وهي تقول لها ..

أم خالد : هاااه يالعنود لقيت اللي يبغى أخوك ..
العنود : ايه يمه بس مدري أحس انه مب مرة هالعطر .. ناصر ما يحب هالريحه !!
أم خالد : لا العطور مب لناصر .. هو يبيها هدية لمنصور ومتعب عيال عمك ..
العنود ( من سمعت طاري منصور تمت تتنفس بسرعة .. اللحين الحبيبة واقفة تشتري عطر لمنصور .. آآآآآآآآآآه يا منصور ,, يا حظي أنا اللي بتشرى لك عطرك اللي دوم تتعطر به ,, وسرحت .. واللبناني يكلمها ..

اللبناني ( جوزيف ) : شو يا آنسه .. ما عجبييك هيدا العطر ..
العنود : لا .. ريحته مب مرة حلوة .. مزعجة
جوزيف : أوكيه .. شوفي هيدا العطر ... جديييد وريحتوا عم بطير العئل ..
العنود ( بعد ما شمت العطر أعجبها مرررررة حست إنه راااايق ويصلح إنه يكون هدية لحب الطفولة خاصة وإنها تعرف ذوقة الراقي وعطوره الغالية ) : اللللللللللله يمه شوفي هذا مرررة خطييييير ..
اسمع لو سمحت أبي من هذا العطر ,, والعطر الأول اللي شميته ..
جوزيف : تكرم عينك يا آنسه .............( وراح ثم رجع لها ) لو سمحتي يا آنسه مابدك تغلفيوون ..
العنود : إلا لو سمحت .. غلفهم وكل واحد حطه بكيسه ..
جوزيف : حاضرين يا أنسه ..

وحاسبت العنود و طلعوا من السوق وهي في عالمها الخاص مع منصور .. أمها لاحظت عليها هالهدوء بعدما طلعوا
وسألتها ..

أم خالد : العنود قلبي وش فيك ... سكنهم مساكنهم
العنود : هههههههههههههههه وش سكنهم مساكنهم ..؟ وش فيك يمه ..
أم خالد : لا أبد سلامتك .. وش فيك هجدتي .
العنود : لا يمه جااني النوم من الدوران ... تعرفين جيت من الجامعة اليوم العصر ولا نمت ..
أم خالد : أشواااا .. بس ما قلت لي وش رأيك بصنية الشوكلاته ..
العنود : أكيد إنها زينه ههههههههههه بس مو نحوول هههههه .. لا يمه مررررررة جنان ..
أم خالد : الحمد لله ......... خلصنا الأغراض واللحين نرتبهم ..
العنود : تكفين يمه لا تقولين لي شيء .. بدخل البيت وبنوووووووووووووووووم عشان أصحصح لبكرة ,,
أم خالد : براحتك يا بنيتي اللي تشوفينه ..

ورجعووا البيت .. ودخلت العنود غرفتها ونامت على طول ...


نرجع لمتعب ومنصور ......


منصور : هااااااااااه يا متعب وين بتودينا ..!
متعب : ولا شيء .. أنت عارف أننا بكرة بنروح لبيت عمي صح !
منصور ( بتنهييييدة عميقة ) : صحيييييييين ..
متعب : ههههههههه يا خي حالتك صعبة الله يعينك ..
منصور : ياخي والله أحسدك ........... مرتاااااح ومريح ..
صدق من قال الحب عذاااااااااااب .. وآآآآه ياعذابي وسبة جراحي من العنود ..
متعب : طيب اللحين دامك تحبها هالحب كله وترد الروح لك إذا سمعت طاريها
اخطبها وخلص عمرك ..... ماعليك كل شيء عندك والخير الحمد لله في زيادة
منصور : الموضوع مب بهالسهولة اللي متصورها .. ... صعبة أني أعلقها معي وأنا لحد الآن ما لقيت لي وظيفة أشيل بها نفسي .. لي سنة من تخرجت وأنا مقدم على كل الجهات .. وإلى ساعتك ما جاني خبر ..
متعب : ادع ربك ييسر أمرك ويسهله وويرزقك بالعنود ..
منصور ( من قلب ) : آمييييييييييييييييييين يارب ..
منصور : تصدق بس لو ألمحها أحس اني بعالم ثاني ... أتوووه بعالم العنود ولا عاد أوصل ... آآآآآآآه يا متعب إلى متى بظل كاتم على صدري تعبت وربي تعبت .. << لحظة بأس صابت منصور
متعب : أجل خلك بأحلامك معها وأنا بنزل اشتري شيء لناصر عشان بيتهم الجديد ...
وينزل متعب من السيارة .. ومنصور يلحقه

منصور : يالشين وقف .. ليش ما قلت لي عشان اتشرى له معك ..!
متعب : وش أسوي بالعنود اللي سلبت عقلك .. ههههههههههههههه رح ياقيس بن الملوح
منصور : هههههههههههه طيب طيب مصيرك يوم تحب واضحك عليك ما تضحك علي ..
متعب : طيب لين ذيك الساعه فيها خير خخخخخخخخخخخخخخ

ويدخلون لنفس المركز اللي كانت فيه العنود وأمها .. كانوا فعلا ناوين يمرون على محل الساعات اللي بجنب " باريس غاليري " ومن ثم ياخذون ساعة لناصر وعطر وميدالية وقلم من باريس غاليري ..

أخذو لناصر ساعة مرة جنــااااان .. وطلعوا من المحل فيما كانت تحاسب العنود على أغراضها وأثناء ما كان بيتصل فيها ناصر .. طبعا ما انتبهوا والصدف هنــا لعبت دورها ..

كان ما بين الكاونتر والميداليات أم خالد .. اللي شافت متعب ومنصور وهم محتارين بين ميداليتين لناصر .. أبعدت عشان ما يعرفونها لكن الشيء اللي ما توقعه منصور ولا خطر على باله إنه يسمع العنود ...
هو يميز صوووت العنود من مليوون صوت .. كان يظن إنه يتهيأ له .. لكن لما التفت لقى العنود تطلع البوك وتتكلم مع اللبناني عشان يغلف الهديتين ..

وقف وهو ما يحس باللي حوله .. ســـــــــرح .. حلم وإلا علم اللي يشوفه


عالبال توك ياجمــــــيل*** والحين اشوفك مستحيل
ماصدق اعيونـــــي انا*** ياسيدي عمرك طــــويل
توني اسولف عن هواك*** واسال فؤادي لي معاك
وين ارضك انته او سماك *** والقاك فعلا مو قــليل
ياليتك كل ماشتقــــــــــتلك *** حبي وشوقي يوصلك
والقاك كل ماتــــــــــــخيلك *** في قربي يااغلا خليل
شرفت قلبي بالحـــــــضور *** وانته على بالي تدور
شعور مابعده شـــــــــعور *** واحساس مامثله مثيل


متعب وهو يطالع منصور ومب فاهم شسالفه .. ويكلمه ..
متعب : منصوووووووووور هي انت الرجال يكلمك .. منصووورووه
منصور ( بعد ما انتبه ) : وش فيك !
متعب : أنا اللي وش فيني وإلا انته اللي وش فيك
الرجال قاعد يكلمك من ساعة وأنت سرحان .. وش تفكر فيه ..
منصور : متعب آآآآآآآآه .... خلاص بسرعة خلنا نحاسب أبي اطلع
متعب : وش فيك .. توك تضحك .. هيي أنت .. جتك الحالة ههههههههههههههههههههههه
منصور : لا يا متعب مب وقته بعدين في السيارة أخبرك تعال بسرعة .. وإلا أقولك شف اللي يعجبك وخذه وهات مفتاح سيارتك بروح أجلس لين ترجع ,,
متعب ( وهو مستغرب من منصور ) : طيب .. سلامات يالغالي .. شدة وتزول ههههههههههههه خذ ..

ويعطيه المفتاح .. ويطلع منصور للسيارة وهو يحس الأرض مب شايلته من كثر ما هو مو مصدق ...
العنووووووووووووووووووووووووووود
بأعلى صووته صرخ وناداهاا ..
حس بعبرة .. حس إنه مخنوق .. .. كيف يشوفها قدامه وهو توه يطريها
وينك يالعنود .... حسي فيني لو شوي ... عطيني من اهتمامك ..
أبيـــــــــــك يالعنود أبيك ..
وفي هذه اللحظة تجي أغنية بالبانوراما.. كأنها تواسي منصور ..

أحبس دموعي حبيبي من غلاك انت دمعه خايف ابكيك وتطيح
يـاحبيب الجـرح اتعبني عنــاك فــي يدينك قـــلب لكنه جـريح
بنشدك قد صرت نجمٍ في سماك اومشيت بدرب ما هو لي صحيح
جـابني يمـك حنيــني مــانسـاك قام ينشد عنك شوق بي يصيح
من عذاب البرد جيت ابغى دفاك واثرك بصادق حنينك لي شحيـح
مايمـــوت القلب لا صــد وجفــاك مايموت القلب لكن يستريح
بحبســك مابين جـفنين ولقــاك لاالتقى بالعين ملتاع ومريــح

وتنهـــد بعمق ........ إيو والله .. أنشدك يالعنود قد صرت نجم في سمــاك ....؟

وجلس يداري خاطره على العنود وقلبه اللي ذبحه كثر الأنين ...وجاء عنده متعب وهو يخبط جامة السيارة ويطالع منصور من برى القزاز ...

متعب : هههههههههههههههههههههههههههههههه رااااااااااايح ملح الولد
منصور ( وهو يفتح الباب ) : خلها على ربك بس آآآآآآآآآآآآه
متعب : صدق وش فيك اعتفست فجأة وطلعت .. تقل مقروص..
منصور ( ويذكر صوت العنود ) : شفـتهااااااااااااااااااااااااااااااا
متعب ( وبعده ما استوعب ) : شفت مين ؟؟
منصور : شفت العنود ............ العنووووووووووووووود اللي ذبحتني
متعب : متى ... امداك
منصور : كانت واقفه هي وعمتي أم خالد .. عرفتها بصوتها ...... آآآآآآآآآآآآآآه متعب ما أصدق وما أصدق حلم تكفى عطني كف علة وجهي ,,, خلني أصحى .. والله والله ........... آآآآآآآآآه وش أقول وكل الكلام مني يضيع ..
متعب : ههههههههههههههههههههه الله يرحم حالكم يالعشاق .. أقول ما علي زود مهابيل يكفي ناصر ذا الخبل بوديك لبيتكم ولا تنسى حبيبي .. ادخل غرفتك سيدااا وحط راسك على الوسادة ونم ... ولا تفكر حتى ببكرة .. ويغمز له .
منصور : هههههههههههههههه طيب يا متعب .. مصيرك تذوق اللي أذوقه .. وتصير مثل حالي ...

ورجع منصور لبيتهم .. يحاول قد ما يقدر أنه يسلى شوي عن عنود .. وذكرى العنود .. كان يطالع التلفزيون وهو سرحان وما درى إلا أخته نوف وعي تدفشة

نوف : منصووووووووووووووووووور ..
منصور : الحمد لله والشكر وش فيك انتي احد دازك علي ..!
نوف : هههههههههه لااا ....... شخبارك أخوووووووووووووي .. شعلومك ..
منصور : ما تشوفيني قاعد قدامك ما فيني إلا العافية <( منصور كان يكلمها بدون نفس ) .
نوف : بسم الله علي ما يسوى إنك تعصب ياهووووووووووه ... هذا جزاي أسأل عنك ..
منصور ( وهو مرررة واصلة حدة ولا يبغى يزعل أخته ) : آسفيييييييييين بس فكينااا شوي
والله يا نوف أبي أجلس بروحي شوي ممكن ......

ياكيف اقوى وحـــبك شـــــوق يقتلني ويحيني .. يا كيف اقوى فراقك لا غدا لي مصدر الآهات..
انا قلبي تعلق بك قبل ما تنظــــــــرك عيني .. وعيني ضمتك صوره تعذر وصفها بكلمات


ويقوم عنها ويخليها حايرة ..
كانت تقريبا الساعة 10.30 اللي رقى فيها منصور غرفته وانسدح على الأريكة يفكر بحياته .. وخذته الأفكار لحد ما نام وهو ما يحس بروحه ...

يوم الخميس ... وش راح يصير ..؟
منصور بيقدر يشوف العنود ...
و نوف اللي هي أخت منصور.. وش راح يكون دورها بقصتنا ..
نـــاصر ... وعبير ...
يا ترى من هي عبير .. وش السالفة اللي ما عرفناها بينهم ....

ترقبو الجزء الثاني

حكاية حب

&&ليالي نجد&&
10-20-2006, 09:25 AM
مشكوووووره ياعمري
القصه حلوه كمليها بسرررعه
تسلمين على القصه الحلوه ياحلوه
اختك ,,ليالي نجد,,

عنيده وراسي يابس
10-20-2006, 04:30 PM
انا باقي ماقريت
بس من العنوان انشديت للقصه
واحس نها مررررره حلووووه
أقرا وارجع ارد
بس هاااااا نبي تتابعين وماتطولين علينا في تنزيل الاجزاء الله يخليك
ولي عوده بعد القرأه
وكل عام وانت بخير ياقلبي
وليالي نجد كل ماجيت اقرا قصه الا وانت قدامي
ياحياك الله وابقاك
ومرحبا هيل عد السيل
خلك دائما معاي نفقرا مع بعض
وكل عام وانت بخير

حكاية حب
10-20-2006, 11:38 PM
مشكوووووره ياعمري
القصه حلوه كمليها بسرررعه
تسلمين على القصه الحلوه ياحلوه
اختك ,,ليالي نجد,,

اهلييييييييييين يامرحبا بليالي نجد نورتي عيوني

العفوووو ياقلبي

مرورك الاحلى والله

وانتظري الجزء التاني ياعسل

حكاية حب

حكاية حب
10-20-2006, 11:42 PM
انا باقي ماقريت
بس من العنوان انشديت للقصه
واحس نها مررررره حلووووه
أقرا وارجع ارد
بس هاااااا نبي تتابعين وماتطولين علينا في تنزيل الاجزاء الله يخليك
ولي عوده بعد القرأه
وكل عام وانت بخير ياقلبي
وليالي نجد كل ماجيت اقرا قصه الا وانت قدامي
ياحياك الله وابقاك
ومرحبا هيل عد السيل
خلك دائما معاي نفقرا مع بعض
وكل عام وانت بخير


اهليييييييييييييييين بااحلى عنيده منوره ياقمر
اقري اقري هيا هيا ابغى اشوووووف رأيك وان شاءالله تعجبك

من عييييييييييييييوني ياقلبي ح تشوفي انزل الاجزاء بسرعه لاني مجربة معانات الانتظار

وانتي باالف خييييييييييييير ياعسل ومن العايدين ومن الفايزين ان شاءالله خخخخخخخخخخخ

دمتي بحب

حكاية حب

جمانة
10-20-2006, 11:57 PM
قصة رائعه
كملي ياغاليه واحنا معاك

حكاية حب
10-21-2006, 12:05 AM
قصة رائعه
كملي ياغاليه واحنا معاك

حضورك الأروع اختتتتتتتتتتي

من عنوني دحيييييين ح انزل جزء تاني لكم

لانكم من جد فرحتوني بردودكم

حكاية حب
10-21-2006, 12:10 AM
السلالالالالام عليكم

هدا الجزء اهداااااء الا ليالي نجد وعنيده وراسي يابس والمشرفه الغاليه جمانه

على تفاعلهم معايا



.:::::._._._._._._._._._._._.:::::.

أنت البدايــــــــات وآخــر ساحل وميـناء
..:: الجـــزء الثاني ::..

.:::::._._._._._._._._._._._.:::::.





.: يوم الخميــس الساعة 4.30 العصــر :.

( في غرفة ناصر )


هلا بك شمعـة تظوي بعين ٍ جفنها ما نام
على مد النظر ياكبر شوقي وانته نبراسي
قدومك لملم جروحي قدومك عالج الالام
وصالك يا امل عمري أقوى من هنا باسي



كان ناصر جالس يقرأ قصة لتركي الحمد وكان منسجم فيها .. وطلعّه من هالسكون طرق الباب على غرفته ..
فتح ناصر الباب .. ولقى العنود تروح وتجي وهي تغني ..أغنية كاظم الساهر " الليلة إحساسي غريب " وكانت لابسة لبس جديد ... ومرررررة روعة أعجب ناصر من نظرته الأولى


العنود : الليلة غـــــــــــير ,, شــعوري غــير ,, أشواقـــــــــــي غيـــر .. حتى الأغـــاني غيــــــــــــــر
صــــــــــدري سمـــــاء ... وإحساسي طيـــر ..
ناصر : اش اش اش اش اش اش اش هالكشخة وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااو .. يجنن يالخبلة وش هالفستــان مرررة روووعة .. ما يصلح لي ..؟؟
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وش يصلح لك ؟؟؟
ناصر : ههههههههههههههههههههههه بس مرررررررة جنان .. بتلبسينه اليوم ؟؟
العنود : شاريته خصيصا لليوم .. تعرف نجمة الحفلـة .. هههههههههههه
ناصر : أنا ما يذبحني فيك إلا هالغرور .. تقهرين الواحد .
العنود : هههههههههههههههههههههههه أكيد مغروره دام إن أخوي ناصر
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه انقلعي انتي مررة خالعة .. إلا ما قلت لي جبتي اللي وصيتك عليه ؟؟
العنود ( وتسوي نفسها ناسية ) : يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ ؤؤؤؤؤؤؤؤؤ ...... نااااااااااااااااااااااااااااصر الله يخليك لا تزعــــــــــــــل .. يا ويلي منك .. والله نسيت !!!!!!!!

ناصر ( وأكل المقلب ) : صدق إنك بقرررررررررررررررة انقلعي برىىىىى
ويصك الباب في وجه العنود اللي غشت من الضحك عليه ..

ورجعت العنود لغرفتها عشان تبدل ملابسها .. وهي ما تدري عن ناصر اللي ثار عليها وعصب ..
هو من جد شوي رجة ما سأل ليش ..؟
بس قال في نفسه بالطقاق منة الله ولا منتها أطرهااا عطر .. لكن هيييييين يا عنيدي .. أوريك ..


والعنود ولا كن هامها شيء بتوكله المقلب لحد النهاية .. وهي تضحك في خاطرها على أخوها .. وتقول الله لا يخليني منه نصوور ..



ونزلت عند أمهــا عشان تشوف استعداداتهم إيش ... ومرت على الملحق الخارجي ورتبته .. والمجلس دختنه بالدخون وشغلت التكييف فيه ..
وراحت المطبخ عند أمها لقتها تقطع التبولة والشغالة تسوي ورق العنب .. جلست شوي عند أمهــا تساعدها وتطلع البيالات ودلال القهوة وتنسق الصواني .. لحد ما قرب يذن المغرب ..
استأذنت من أمــها وراحت لبست أختها الصغيرة ( الجوري ) و شخصتها وخلتها تجلس عند سبيس تون .. ومرت على حمد في غرفته وشافته يذاكر ,,
وجلست تحارشه .. << البنت هذي محد افتك من حشرتها ..

حمد : واللي يرحم والديك يالعنود اطلعي بركز شوي قبل لا يجون الضيوف .. بحفظ لي كمن كلمة بكرة تنفعني ..
العنود : أوكيه ذاكر ما قلنا شيء .. بس شوي شوي على روحك .. ولجسدك عليك حق ..
حمد : العنووووووووووووووووود ممكن تذلفين أبي أفهم هالمسألة ..
العنود : وتمد يدها حب يدي أول ..
حمد : لا والله الليدي ديانا وأنا مدري .... رووحي يلاااااااااا بلا مصالة
العنود : يا حرام كسرت خاطري والله .. تنرحم أنت وهالمذاكرة .. خلاص بروح ..

وقبل لا تطلع أخذت الخديدية الصغيرة اللي على الأرض من دون ما ينتبه حمد .. ونادته ..

العنود : حمدااااااااااااااني ..
حمد : هاااااااااااااااااااااااااااااه وش تبيين .. وهو يرفع راسه ولا انتبه للي في يد العنود ..

مادرى إلا بالخديدة في وجهه .. والعنود بأعلى صوتها تضحك عليه .. وهو جلس شوي يطالعها .. وبزعم معصب بعدين انفجر عليها من الضحك ........

حمد : أقوووووول انتي منتهية الله يرزقك العقل بس ..
العنود : ههههههههههههههههههههههه مخليه العقل لك .. تشاااااااااااااااااو حمداني


وترجع لغرفتها .. أنيستها في وحدتها .. وتدخل للحمام ( الله يكرم اللي يقرون ) وتآخذ لها شور .. وصلت المغرب وبدت تجهز للعزيمــة ..

لبست العنود الفستان الأسود اللي كان مخليها مــلاك .. مبين فيها جمال جسمهـا وتناسقه .. وعاكس على بشرتها بحيث إنه عطاها لون أفتح .. طالعة ما شاء الله كنها البدر ..

تركت العنود شعرها مفكوك .. وفقط لففت أطرافه بالفـير .. وحطت مكياج ناعم وركزت على عيونها بحيث إنها كثرت الكحل فيها وطلعت أحلى ..

وخلصت العنود من نفسها وجلست ترتب غرفتها والجلسة اللي في غرفتها .. وتعطرها ,,

ونزلت عشان تستقبل الضيوف ..




.: في بيت أبو فهـد :.
( التوقيت العصــر )


وفي الصــالة تحديدا كان يجلس أبو فهد ومرت ولده الكبير فاطمة والهنوف ومتعب وعيال فهد الصغار نايف ونواف التوأم يلونون عند جدهم ..

نايف : نواف عطني القيم بوي بلعب فيه ما أبي ألون
نواف : مد يدك يالعجاز وخذه ..
نايف : نواف عيب عليك احترم أخوك الكبير .. واسمع الكلام
نواف : أنا وياك طلعنا مع بعض كلنا عمر بعض
نايف : لا لا لا لا أنا قبلك طلعت .. دزيتك وطلعت أنا

وأبو فهد والباقين يضحكون عليهم .. ويتدخل متعب

متعب : هي التوأم .. عيب عليكم هالكلام ما تستحون تقولون كذا
الهنوف : عيب عليكم تتهاوشون على شيء تافه ... المفروض يا نواف انك تسمع كلام أخوك , وأنت يا نايف تسمع كلام أخوك ..
فاطمة : ما يفيد دووووم هواااااش هالتوأم ..
أبو فهد : ههههههه خلوهم توهم صغـار .. وش فيكم نشبتوا فيهم .. تعالوا بس ما عليكم
الهنوف : ههههههههههههههههههه لا تقويهم يبه .. ترى حتى كلامنا ما صاروا يسمعونه

وأم فهد توها تجي ومعها صينية الشاهي .. ولا حقتها الخدامة بالكيكة ..

الهنوف : هااااااااااتي عن يدك يمه جعلي فداهاااا ... يمي يمي .. كيك ..
أكيييييييييييييييد فطمطم اللي مسويته ..
متعب : ايه انتي يالدبااااااااااااااااا حشى يكفيك أكل بتنفجرين علينا .. .. هههههههههههههههههههههههههه يبه تكفى هات عقالك أسوي لها ربط معدة ... هههههههههههههههههههه
أبو فهد : ههههههههههههههههههههه لا والله يا شيخ .. جعلك الصلاح فك عن أختك بكيفهااا تاكل اللي تبي .. وبعدين أنت وخشتك يالواثق بعطيك العقال يعني ........! إلا بأمسطه بك عشان تعقل ..
متعب ( وعلامات تعجب ) : افااااااااااااا
الهنوف + نايف ونواف + أم فهد وفاطمه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الهنوف : خشمك خشمك .. معليش تعيش وتاكل غيرهــا هههههههههههههههههههه
متعب : اقوول وخررررري .. وش تبين في خشمي بس أح عورني وجهي
فاطمة : ما عليه يا متعب ههههههههههههه

التفت الهنوف على أبوهــا .. .

الهنوف : يبه .. متى بنروح لبيت عمي ؟
أبو فهد : بعد صلاة العــشــاء إن شاء الله .. وإلا وش رأيك يا أم فهد ..!
أم فهد : اللي تشوفه يا أبو فهد .. بس هااااااه ما قلت لي وش جبت لأخوك
أبو فهد : والله يا أم فهد وصيت السكرتير على لوحة من زمــاني وانتظر اللحين تركي يجيبهـا ..
أم فهد : زين والله ... وأنــا رحت أنا وفاطمة أمس للسوق وشرينا لأم سلطان طقم سـفرة مرة فخمة ..
فاطمة : إيو والله يا خالي ما تتصور وش حلو الطقم اللي اختارته خالتي ... مرة ذوق و أكيد بيعجب أم سلطان ..
أبو فهد : والله يا فاطمة كانك أنتي اللي رايحه مع خالتك أكيد بتشوفين الزين .. ما شاء الله ذوقك يعجبني ..
أم فهد ( وأكلت قلبها الغيرة ) : لا والله وش قصدك .. ذوقي اللي أنامب زين ..

وهنـــــا ضحك الكل على أم فهد .. وأخذتهم السوالف لحد ما أذن المغرب وكلن راح على غرفته عشان يجهز ..
.: في بيت أبو سلطان وقت المغرب :.

( غرفة نوف )

نوف : ياربيــــه .. سونيا ما كوت بدلتي .. بذبحها هالشغالة ..

وتطلع من الغرفة وماسكة البدلة بإيدها وهي في قمة غضبهـا ..

نوف : سونياااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. سونيووووه ووجع ..
سونيا : نأااام نوف .. ايس فيـه ؟
نوف : لا والله ... ليش ما كويتي البدلة ؟؟ مو قلت لك اكويها أمس عشان بلبسها ؟
سونيـا : ماما حيسه في قول .. سوي كوي ثوب مال منصور .. هدا مال نوف كلي بأدين
نوف : وأنا مالي خص .. خذيها يلاااا ولا تتأخرين .. بتزين على ما تخلصين
سونيا : إن شاء الله نوف ..

ورجعت نوف لغرفتها وتذكرت أخوها منصور من أمس وهو مب على بعضه فقالت بمر عليه ...

طق طق طق طق .. منصووووور .. ممكن ادخــل ؟

منصور كان يسبح في هالوقت .. ولما سمع حس نوف
قال لها :
منصور : نوييييييييف أتسبح
نوف : اوكي كنت أحسبك خلصت ..
منصور : زين ... مشكووووورة ..

ورجعت نوف أدراجها لغرفتها .. وفي راسها ألف فكرة عن أخوها منصور , هي تدري أنه يحب بنت عمه العنود , والعنود نفس الشيء إذا جاء الطاري وتكلموا في الأولاد وبالأخص منصور .. ترتبك وتحاول إنها ما تتعمق بس عيونها فضااحه .. ما تقدر تكتم
الللللللله يالعنود انتي وأخوي ... تحبون بعض .. يا سلام عليكم ..

وجلست نوف تتميكج وتسوي شعرها لحد ما جات سونيــا
وتقريبا خلصت كل شيء ..
لبست عبايتها وجهزت شنطتها الصغيرة وتعطرت وطلعت من الغرفة على منصور ..

طلبت نوف الإذن بالدخول من منصور .. وكان هووو ما شاء الله عليه رووووووووعة محلق ومتزين الأخ يبي يروح لبيت الحبيبة اليوم
فتح الباب وهو شاق الحلق من فرحته ..

منصور : هلاااااااا والله .. حياك
نوف ( وهي مستغربة ) : زاد فضلك
منصور : شرايك فيني .. أهبل صح ..
نوف : ايو والله ياخوي الله يحفظك من العين .. وش هالزييييييييين تفووو ماشاء الله
منصور : ههههههههههههههههه وع وع هي انتي لا تفلين ههههههههههههههه
نوف: ههههههههههههه ما أتفل بالعكس اذكر الله عليك ..
إلا صدق منصور وش عندك كاشخ بقوووووة ... هاااااااااااه ناوي تنشن على وحدة من البنات , وتغمز له
منصور : ههههههههههههه ( وحس إنه انحرج ) ههههههه اصلن انا دومي اكشخ بقووة وش معنى اليوم
نوف : لا والله اسأل نفسك .. علينااااااااا هالحركاااااات دور غيرهاا
منصور : ههههههه لا والله انتي وشعندك فاتحة تحقيق معي .. قومي يلاا نطلع للصالة
نوف: أمرنا على الله .. يلااا ..

.: في الصــالة :.

كانت أم سلطان جاهزة هي ومرت ولدها الكبير سلطان ( خولة ) و بسمة بنتها اللي كبر حمد ولد عمها

أم سلطان : ما شاء الله وش هالزين على أم حسين
نوف : هههههههههههههههههههه وش أم حسين .. لا يمه أنا أم أحمد ..
منصور ( وهو يسلم على مرت أخوه خوله ) : هلا والله بأم فيصل شخبارك وش علومك ..
خولة : هلا بك يا منصور ... الحمد لله بخير .. انت وش أحوالك
منصور : بخير الله يسلمك

بسمـة : يــلاااااا متى بنروح مليت ...!
أم سلطان : اصبري يجي أبوك هو وعمك من عند الطبيب وعقب الصلاة بنمشي ..
منصور : نوف تكفين جيبي لي كاس موية وبنادول
نوف : إن شاء الله .....
منصور ( وهو يكلم خولة ) : أم فيصل .. وين العيال ما شفتهم ..؟ ما جووا
خولة : إلا جالسين عن التلفزيون .. بيذبحهم هالسبيس تون .. ما يملون منه
أم سلطان : هههههههه يا حليلهم والله ..



وفي هذه الأثناء دخل الشايب العم " عبد الرحمن " وأبو سلطان وجلسوا شوي .. ثم راح أبو سلطان عشان يجهز فيما قام أبو حمد لغرفته عشان يتجدد للصلاة ويجهز , وقامت نوف عشان تجيب المدخن لعمها وأبوها ..

وجلس شوي منصور يسولف مع بسمة أخته ويسألها عن دراستها ..

بسمة : بس يا منصور ذي المعادلة عجزت أعرفها
منصور : طيب ما عندي ما نع أشرح لك مرة ثانية وثالثة .. كم عندي من بسمة ..
بسمة : الله يخليك ياخوي ساعدني .. افففففف تعرف هالسنة تخرج ولازم أجيب معدل فوق 98 عشان أظمن دخولي الجامعة ...
منصور : بسم الله عليك انتي ما ينخاف عليك .. بس الله الله بطاعة ربك وبأمي وأبوي وربي بيوفقك ..
بسمة : إن شاء الله ..
منصور : يلاااااااا بقوم أصلي ........ من بيركب معي في الرووحه ؟؟؟

وتوه مخلص جملته إلا نوف وراه تقول أناااااااا .. وبسمة نفس الشيء ..
وسأل منصور خولة إذا بتروح معه فتعذرت منه لأن سلطان بيجي اللحين ..
وأم سلطان بتروح هي وأبو سلطان وأبو حمد مع بعض ..



.: في بيت أبو خــالد :.


انته ميعادي وسهدي والعـــنا .. وانته تعذيبي وصبري والجلد
وانته راحاتي وروحي والظنا .. وانته الاول مابها قــــبل وبعد



( في مجلس الرجـال )

أبو خالد : حياااااا الله أبو فهد .. هلااا والله ياذي الساعة المباركة اللي جيتونـا فيها
حياكم الله ..
أبو فهد : دام فضلك يا خوي .. ما شاء الله وش هالزين ..
متعب : الله الله يا عمي مرة الفلة حلوة والجلسة روعـــه .. الله يبارك لكم فيه ..
أبو خالد : الله يسلمك ياخوي الزود من عندك .. وأنت يا متعب .. عقبال ما نشوفك تصمم بيتك
متعب : هههههههه إن شاء الله يارب ...

ودخل عليهم .. خالد مع فهد وحمد وسيف ولد عمهم أبو سلطان
بعد السـلام والسؤال عن الحال والأحوال ..

دخل العم أبو حمد مع أبو سلطان مع عياله سلطان ومنصور
وكان الكل يسولف ويبارك لأبو خالد بهالبيت الجديد ويقولون له إن شاء الله فال خير عليه
وكانوا جدا معجبين بذوق أم خالد وتفنها ..
وكانوا متوزعين على هالنحو .. أبوحمد في صدر المجلس جالس وعن يمينه أبو خالد ويساره أبو فهد وأبو سلطان جالس مقابل منصور ومتعب .. ودخل عليهم حمد يصب القهوة .. لكن استغربوا غياب ناصر .. واللي مفروض كان هو اللي يستقبلهم .. !!

متعب : هاااه منصور ... شخبار المعنويات .. هههههه
منصور : انت الواحد توبة يقولك شيء .. اسكت بس الله يخليك.. بطيــــر من الفرحة انتظر اللحظة اللي فيها يدخلون الحريم عشان يسلمون على عمامي ... وأعد وأحسب ..
متعب : الله يصبر قليبك يا خوي ههههههههههههه .. اللهم عافني مما ابتليته به ..
منصور : تتطنز أنت ووجهك .. درب وماشيه بحول الله ..
متعب : بعيييييييييييييييييد الشر ..
منصور : هههههههههههههههههههههه إلا وينه ذا الثور ناصر ؟؟
متعب : مدري عنه اصبر بتصل عليه ..

ويطلع متعب جواله يبي يكلم ناصر .. وتوه يضغط السماعة .. إلا بدخلة ناصر وهو شــااااااااق الحلق ..

ناصر : هلااااااااااااااااااااااااااااااا والله .. هلااااااااااااا بأهلي .. ويسلم على عمامه وينكت عليهم ..

متعب : طالع بالله عليك .. سار على عمانه ولا التفت عليناااا ..
منصور : نويصر ما يخلي حركاته .. لازم يسوي شيء

وفي هاللحظة التفت ناصر وهو يضحك ..

ناصر : هههههههههههههههههه تراي أسمعكم لا تحشوووون ..
منصور : ههههههههههههههههه لا والله خفت ..
متعب : يالتعبان .. على الأقل عطنا نظرة ... قلبي في حررره

ويضحكون كلهم على خبال الشباب ..



.: في مجلس الحريم :.

أم خالد : ياااا والله الساعة المبــاركة أسفرت وأنورت .. حياكم الله ...
أم سلطان : وش هالزين يا أم خالد ما شاء الله تبارك الله .. قصر قصر ..
أم فهد : مبروووك عليكم هالبيت .. ما شاء الله فنان ..
واجتمعوا الحريم يسولفون .. وحريم العيال هنادي ومها وفاطمة وخوله ووفـاء
والبنات نوف والهنوف وبسمة والعنود ..

وكانت العنود ماشاء الله عليها قايمة بالواجب عند الحريم .. تصب قهوة وتقدم الحلا وكانت صدق فرفووشة وتأخذ وتعطي مع الكل الصغير والكبير ...

وأخذتهم السوالف

الهنوف : يالشييييييييييييييينة فستانك جنااااااااااان من وين أخذتيه
نوف : تهبلين اليوم يالعنود .. وش عندك .. وهي تضحك
العنود : هههههههههههههههههههههه وش بيكون عندي غير هالنزغتين الهنوف ونوف ..
وبعدين يالغاليات ما يغلى عليكم ..... فداااااااااااااااكم الفستان وراعية الفستان ..
الهنوف : هههههههههههههههههههههههههههههه أنا من ناحيتي ما راح اطلبه منك لين أخف 5 كيلوا هههههههه

وجلسوا يضحكون عليها كلهم ..

قالت نوف : تبووووووون الجد .. العنووود غيييير .. كاشخ لبسها عشانها تحليه
العنود :لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا مقدر على كذا أنا أذووووووب .. ...استحيييي
الهنوف : انتي وخشتك تستحين هاااااااااااااه .. علينااااااااااا عنييييييد ...
بسمـة : ههههههههههههههههههههه وش فيكم على البنت .. حقهااااااااااااااااا تستحي ..
الهنوف : وخررري ياختي ما تدرين وين ربي حاطك فيه .. اللحين ما استحى إلا عنييييييد .. آآآخ بس
نوف : ههههههههههههههههههه تعرفين إن الحياء فيك مفضوح يالهنوف ..
العنود : هههههههههه بالأمـارة وجهــك على طووووول أحمـــــــررررررررررر
بسمة : ايه هههههههههههههههههههه تتذكرون يوم كنا بزواج مساعد يوم جت مرت خالي تمدح في الهنوف .. مسيكينة .. ههههههههههههههههههههههههههه ما انسى يوم الحياء ما عاد ميزت الميك آب .. هههههههههه
العنود + نوف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الهنوف ( وهي مستحية ) : يختي وش أسوي استحي ما أحب أحد يمدحني .. ياربييييييييييييييييييييييه لا تذكروني بذاك اليووووووم ... << وبدت تعصب
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

وخلصوا الحريم القهوة .. وقامت العنود عشان تجيب الشاي .. وأم سلطان عينها عليها وتذكر الله مافارقتها ... كانت تتمناها لمنصور .. بس آآآآآه منك يا منصور خـسااااارة لو تضيع منك هالعنود ..

( في المطبخ )

كانت العنود تجهز الشاي للرجال قبل العشـاء وترتب الفطائر والمكسرات .. كانت فرحانة وفرحتها مالها وصف .. وجلست تغني .. ..
وكان صوتها حلوو صوت مبحوح .. وباين إن صاحبته رومانســية لأبعد الحدود ..كانت تقول هالمقطع من أغنية تدري ..

تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك
صرت أناظر في المرايا ما أرى نفسي وأشوفك ..
ولما خلصت هالمقطع كان ناصر وراها ومسوي نفسه زعلان .. يلاااا اخلصي الرجاجيل يبون الشاهي

العنود: طيب أخوي .. شوي شوي لا يطيح لسانك
ناصر : لا يكثر هرجك ويلااااا
العنود : طيب اصبرر جعلك الصلااااااااااح ... يا شينك وأنت زعلان ما لاق عليك الزعل ..

وتلتفت عليه وهي مبتسمة .. ويطالعها ناصر وهو يرد لها البسمة ..

ناصر : ماأقوى عليك أنتي .. بالذااااااااااات ههههههههههههههههههههه يلاا عطيني الشاهي خست وأنا واقف ..
العنود : هههههههههه إن شاء الله ..

وتناوله العنود الشاهي و تنادي حمد يجي يساعد ناصر ..

طبعا المطبخ له باب على حوش البيت .... وترجع العنود تكمل شاهي الحريم وتدخل عليها الهنوف ...

الهنوف : وااااااااااااااااااااو بيتكم ما توقعته بهالروعة مررررة خطير ..
العنود : الله يسلمك ياربي انتي أروع ..
الهنوف : يالشينة وراك قافلة حجرتك ما خليتنا نشوفها ..
العنود : هههههههههههههههههههههههه أجل أمي راحت توريكم الغرف وباقي البيت
الهنوف : ايو والله .. مررررة روعة .. خاصة غرفة نوويصر أخوووك
العنود : ايه ذبحنـا يقول ما عليكم منها أنا بأثثها على كيفي ..

وطلعت العنود من المطبخ شايلة الشاهي ومن وراها الهنوف شايلة الفطائر والمكسرات ..

وتوهم بيجلسون الحريم إلا وأبو خالد ينادي بصوته ..

أبو خالد : أم خااااااااالد يا أم خالد ..
أم خالد : عوووونك ..
أبو خالد : قولي للحريم اللي بيجي يسلم على الرجال منهم يجي .. مافيه أحد غريب ما غير عيال عمهم واحنا
أم خالد : إن شاء الله ..

وبهاللحظة .. توقف ذهن العنود عن التفكير .. كل شيء توقف ما فيه قدامها غير طيف منصور
الللللللللللللللللللللللللللله راح تشوف منصور .. من شهر ما شافته وبتموووت قطعها الوله

حست بأن الكون توقف ما فيه غير هاللحظة اللي بتجمعها مع منصور .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

وتنهيدة عميقة خرجت من روح العنود وكان الأقرب لها نوف .. فعرفت سر ارتباكها وما بغت تحرجها ..

قاموا البنات ولبسوا عباياتهم وتغطوا بالطرح ودخلوا على الرجال .. وكان آخــر من دخل













العـــــــنود ..


ورجليها مب قادرة تساعدها على المشي .. شافت منصور ..
أول واحد طاحت عينه عليها ..
انتبهت أنه كان يطالع الباب .. حاس إن فيه احد بيدخل .. وكانت العنوود ....




.: في مجلس الرجال :.


أبو خالد : اقربوا يا بنياتي اقربوا ..
أبو حمد : ما شاء الله .. ما شاء الله .. يااالله إن تبارك فيهم وترزقهم
أبو فهد : هـلا والله بعيال أخوي ..

ودخلوا البنات .. كانت تتقدمهم خلود بنت أبو خالد الكبيرة من ثم فاطمة بنت أبو فهد من ثم هنادي بنت أبو سلطان و وفاء من ثم بسمــة .. والهنوف ونوف ..

وسلموا ما عاد العنود اللي ما دخلت ..

منصور .. كان قلبه معلق بينهم .. يميزها من بينهم بس وينها ليش ما دخلت ....؟
وكان يطالع الباب ..

وانصدم


شـاف العنود وهي توها ما تغطت .. كانت تحط الطرحة على راسهـا وما انتبهت للباب .. ولا للي قاعد وسرحان فيها

هنــــــا تمنت إن الأرض تنشق وتبلعها .. . آآآآآآآه يا منصور ..... ليش هالموقف ليش .. يعني لازم تشوفني
يعني لازم أنحط بهالموقف .. ياربيييييييييييييييييييييه ماااااااااااااانيب داخله خلاااااااااااااااااااص

وكانت بتتراجع ما تدخل ..
بس شوقها لقلبها ما سمح لها ترجع خطوة ثانية ..

ودخلت وكانت دخلتها شيوخية .. قاموا لها عمانها وعيال عمها .. بدت بعمها الكبير أبو حمد ثم أبو سلطان ثم أبو فهد وسلمت على عيال عمها .. .
سلطان وفهد وسيف ومتعب وووووووووووو آخــر شيء منصور ...


العنود ومنصور ... ما انتبهوا انهم طولوا بالسـلام .. لأن عيونهم كانت معلقة ببعض .. قلوبهم كانت تتكلم ويا بعض

متعب وحاب إنه ينقذ منصور من هالحرج .. هااااه عنيـــد .. شخبار الدراسة .. إن شاء الله كل شيء تمام
وهو يلكز منصور .. ويهمس له : " اقعد وش بلاك واقف "

منصور وحالته مب حاله .. العنود جالسه وياه بمكان واحد .. حس إنه بيختنق مب قادر .. أنفاسها يسمعها
ضحكها الخفيف مع عمامها دوخه ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ليت عندي بعض هالجرآة اللي في متعب وناصر ..

متعب وهو يتكلم بالهمس مع منصور : قيس بن الملووووووح .. لا تفضح روحك أكثر من كذا .. خلك عادي
منصور : متعب سلفني روحك شوي ............. بعدين لا تتكلم معها واجد أغار ...<< قالها بكل عفوية
متعب ( وضحكته بأعلى صوت ) : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه تغااااااااااار يالحماااااااااااااار مني .. أوريك وش لون الغيرة اللحين .... << توعد له متعب ..

متعب وهو يلتفت على العنود اللي جالسة بين عمها أبو حمد وعمها أبو سلطان .. ..

متعب : إلا العنود ما شاء الله عليك السنة الجاية راح تكونين تدريب ميداني مع الهنوف صح !!
العنود : هههههههههههههههههههه اييييييه هههههههههههههه بعدين لا تقول تدريب ميداني وش يفكني من ناصر اللحين .. عز الله ليلتي سوداء هههههههههههههههههه
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يالعسكرية تدريب ميداني أجل ... أخاف إنك تدرسين من ورانا في الحربية وأنا ما ندري ..

منصور وهو حاب يطلع من قوقعته شوي ...

منصور : عمي أبوووو حممد اللللللللللللحق على العنود تتدرب من وراكم ..

العنود وهي متفاجأة منه ... بس طااااااااااااااااااااااااارت من الفرحة يوم سمعت اسمها في فمه .. أحلى عنهم كلهم ههههههههههههههههههههههههه وتضحك على روحها .. ربي يحفظك لي
وجت بتقلب السالفة على منصور قبل لا يفهم عمها غلط ..

العنود : يا يااعمي ... اسمع الخبر مني أنا ..... منصوووور مدخلني في الحربية وقايل لاتعلمين أبو حمد .. حتى عمي ما تكلف يقولها ..


والبنات هنا فهموا لعبة العنود ...وضحكوا على وجه منصور اللي ما توقع إن العنود بتسكت له..

أبو حمد : لا والله يا منيصير .... تخرب البنت ولك عين تعلم عليهااااا ........... أهاااا وين العصا خلني أردعك بها

وهنا العنود خلااااااااااص ماتت من الضحك ... وضحكو ا الكل معها .. حتى منصور تم يطالعها وهو يضحك بجنون ..

هو صحيح اللي بينهم ما يستدعي إنهم يضحكون بالقوة هذي ... لكن كان الجنون هو اللي يتكلم فيهم

وفي جو هالصخب كله ... استأذنوا البنات من العمان .. وقبل لا يطلعون إلا متعب يقول للبنات

متعب : ياهووووووووووه خلونا نشوفكم مرة ثانية

ومنصور ضحك عليه لأن عمه قام بالعصـا على متعب ...وضحكوا على متعب وخباله ..

وبهالأثناء .. كان ناصر يقدم لعمه بيالة النعناع .. رن جواله ..

وجاء بيرد عليه ... لكن تفاجأ .. من المتصل ..

كانت المكالمة من " ذكرى سكنت فيني " من عبيـــــــر ...

تغيرت ملامح وجه ناصر ... وتردد إنه يرد .. والتفت لمنصور و متعب .. ورجع يطالع بجواله ..
واستأذن وطلع ...


لا سـلام ولا وداع ولا عليـــك *** لا اتصال ولاهــــموم ولا ســـؤال
مد قلبك حظن جفنك يهـــتويك *** يااريش العـينين برموشــك ظلال
يالغلا وينك ووين الشوق فيك *** في حشا جوفي من الشوق اشتعال


عبير : .................
ناصر : ألوووووه
عبير : .. هلا ا ...هلا ناصر < تشجعت
ناصر ( وهو بعده مو مستوعب ) : عبيـــــــــــــــــر ..!
عبير : .................ايه أنا عبير .... ليش نسيتني ؟
ناصر : انتي ويييييييييييييييييييييييييييييييييييينك حراااااااااااااااااااااام عليك ..... كذاااا تاخذين روحي وتروحين لا خبر ولا مكالمة ولا حتى رساله .. حرام عليك انتووو وش من البشـــــــــر .. لها الدرجة هان حبي عليك ... لها الدرجة مالي قدر عندك .... وجاية عقب هالشهور والسنين تسقيني المــاء وأنا ظمــياااااااان ...

كل يوم أقول بتتصل عبير ... كل يوم قلبي يعلن لك احتضاره ..
وانتي ولا همك ..

عايشة بدنياك .... وناسية هالقلب اللي علقتيه ورحتي ..

وينك يا عبييييييييييييير وينك عني .. ومن دون شعور طاحت دموع ناصر ... بكى الرجال بعد ما أعلنت أشواقه الهزيمة .. بكى ناصر وهو يكلم عبير ..

عبير : بس يا ناصر .. بس الله يخليك .. لا تزيدني طعوووووووووووووووووووووووووووووون
انت ما تعرف شيء .. ما تعرف شيء ..
بس لا تبكي ... دموووعك روحي يا ناصر .. لا تبكي ... << وجلست تبكي معه ..

جلسوا عاشقين كل واحد منهم كانت حاجته للثاني أكثر .. بكى ناصر .. وبكت عبير معه ..
لحد ما فرغوا خاطرهم .. تكلمت عبير ..


عبير : ناصر .. أنااا ...<< ترددت
ناصر : صوتك رد لي الروح ...........يا روح ناصر
عبير ( والعبرة خانقتها ) : خلاااااااااااااااااااااااص ما اقدر أصبر أكثر عن كذا.. ارحمني ياربيييييييي
ودخلت في موجة بكاء .. أرهبت فيها ناصر

ناصر : رووووحي لا تبكين لا تقطعين قلبي .. عبييييييييييير ردي علي .. يا عبيررر أرجووووووووووووك خبريني وش فيك .....؟!

عبير : آآآآآآآآآآآآآآه يا ناصر ... ما عدت أقوى أشيل الهم بلحالي .. زادت همومي والقلب ضعيف ..
ناصر ( وهو مب فاهم ): وش فيك يالعبير ... تكلمي ريحيني .... أهووون عليك ما تخبريني وأنا أقرب من روحك لك .. تكلمي لا تخليني تايه أتخبط بالظلام أدور مسلك النور .... تكلمي يالعبيــر ..

عبيــر : ناصر .............................. ادع لي ربي يشافيني .. بكرة عمليتي الساعة 9

ناصر : .................................................. ........................<< حس إن الدنيا سوداء ما فيها شيء خالية

عبير : ناصر رد علي وش فيك سكتت ..

ناصر ( وهو يحاول إنه يكتم العبرة وبصووت مبحوح ) : وش فييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييك ..!
عبير : .........................
ناصر : عبير ردي علي وش فيك ...؟
عبير : .........................

ناصر : عبير أنتي تبكين .. لا تبكين أنا معك .. بس قولي لي وش فيك ..
عبيـر ( وهي خلاص مب قادرة تستحمل ) : مع السلامة يا ناصر .... خل في بالك إني مهما صار أحبك .. انتبه لروحك

وتقفل الخط ..

ناصر : الووووووووووووووووووووووه .. عبييييييييير لاااااا لا تسكرين

ويرجع يتصل فيها ... ويلقى الهاتف مغلق ..

ليه يا عبيييييييييييييييير حراااااااااام عليك هالعذاب اللي خليتيني فيه .. ليش ...

وجلس في سيارته .. يحس إنه عاجز ... يحس بروحه مذبوووحه وهو يسمع عبير وهي تبكي ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الله يكون بعوني .. كم بعيش واتحمل هالألم كم ..
آآآآآآآه يالعبير ... ردي لي روحي يا عبــــير ..

واستغفر ربه ونزل من السيارة ودخل قسم الرجال وغسل وجهه قبل .. لكن ما قدر يخفي شيء الحزن كله كان بعيونه .. أول ما دخل انتبه له منصور .. حس إن فيه شيء .. والمكالمة اللي جت له بدلته .. يا ترى وش فيك يا ناصر ..!



.: في غرفة العنود :.


الهنوف : انتي يالشينة غيري محمد عبدوو .. حطي لي وحشتيني حقت راشد ..
نوف : الله عليك يالهنوف عريقه مررررة ... وين طلعتي هالأغنية منه ....؟
بسمة : هههههههههههههههه من وين يعني ..
نوف : أقصد وش اللي ذكرها فيهااا ..مرررررررة قديمة ومغبرة ..
العنود : بس كلماتها خيـااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال ....
نوف : في هذي ما أقول شيء ..
بسمة : إلا العنود ممكن أجلس على كمبيوترك ..
العنود : استحي على وجهك .. البيت بيتك .. وذي غرفتك تامرين عليها
نوف : ترى بسيييييييم ما تنعطى وجه .. لا تخلينها تمووق علينا اللحين ..
الهنوف : ههههههههههههههههههههه يا غياااارة ..
العنود ( وهي تحاول تخفي اضطرابها ) : نووف وش عنده أخوك صاير حلو بزيادة
الهنوف : لااااااااااااااااااا ناصر أحلىىىىى
العنود : وووووووع مالت على العدو .. نويصر ما عرفتي الزين أجل ..
نوف ( وهي تطالع العنود ) : هييييييييي عنيدي تراااااااه أخوي وأغار عليه ...
العنود : يحق لك تغارين يا ختي ... أجل وش جاب البقر ( تقصد نوف ) عند القمر ( تقصد منصور )
والهنوف ساعتها ضحكت على وجه نوف : ههههههههههههههههههههههههههههههه لقطي لقطي يالبقررة هههههههههههههههه وجلسوا يضحكون ..
العنود : إلا ما قلت لكم , أمس اتصل فيني ناصر وطلب مني اشتري عطرين لمنصور ومتعب .. يقول بيهديه إياهم
الهنوف : أنا.. قال لي متعب إنه بيمر منصور ويشترون له هدية عشان البيت الجديد , وقال لي بياخذ له ساعة وعطر من باريس غاليري ..
العنود : ........................................<< مب مستوعبة
نوف : هالشين منصور ما قال لي شيء على الأقل أوصيه على عطر وإلا شيء ..
العنود : هم رايحين يالهنوف المركز نفسه وإلا الفرع اللي بصحارى بلازا
الهنوف : لا سألته .. قال رايحين حق صحارى بس صراااااااااااااااااحة الساعة جنااااااااان والصندوق اللي حاطين فيه الهدية روووووعة ..
العنود ( وحبت إنها تغير السالفه ) : إيه ما شاء الله ذووق متعب حلووو ويعرف يغلف هدايا
نوف : وانتي الصادقة لو يفتح له محل تغليف هدايا كان صار الباقين ولا شيء الله يوفقه ..
البنات بصوت واحد : آمييييييييييييييين ..

وبعد فترة ..

اتصلت أم خالد بالعنود تقول لها تنزل هي والبنات عشان العشى .. ونزلوا البنات يساعدون أم خالد في سفرة الرجال وخلصوا حاطين العشـاء واتصلت العنود بناصر عشان يجي ياخذ الدخون منها .. وهي محضرة له مفاجأة

وعند مغاسل الرجال ...............

كانت العنود واقفة وسرحانة بالدخون تنتظر ناصر وفي هاللحظة طلع منصور من المجلس متوجه للسيارة عشان يجيب هدية ناصر ,,

وشاف اللي ما توقع يشوفه ..

شاف شوقــه واقف كنه الملاك ,, جلس يتأمل فيها وهو حاس إنه خلااااااااااص صار أسير ذيك العيون الكحيلة .. مرت يمكن 5 دقايق والعنود ما انتبهت إن فيه أحد أساسا ..
بس لما جت تحط الكيسة بالأرض .. رفعت عينها ... وشافت ثوب .. حسبته ناصر .. فما كلفت روحها إنها ترفع راسها .. كانت لاهية بالدخون تخاف يطير على فستانها ..

تقدمت خطوتها وهي تسولف على منصور وتحسب إنه ناصر ..

العنود : اممممممممممم نصوور .. آسفه والله على الحركة البايخة اليوم العصر .. بس شسوي فيك أنت عصبي ورجة
ما انتظرت لين أمدها بيدي .. كنت حاطتها جنب الباب ..
بس أنت الله يهديك سرحان .. وأكيد انك تخبلت علي صح ..
وهي تحط المدخن على طاولة المدخل وتضحك ....
هههههههههههههههههههههههههههـ...................!!








توقفت العنود عن ضحكها يوم شافت إنها قربت حد منصور .. كانت قريبة منه لدرجة إنها بتلصق فيه ..
ما حست بشيء .. رجليهااااااااااا ما تقوى تشيلها ........ عيونها تعلقت بمنصور

ومنصور .. ما توقع هالموقف اللي خلاها تصير قدام عينه ..


العنود تبي تنحاش .. تبي تنطق ... ما قدرت واقفة
منصور اللي شكر ربه من كل قلبه ............ حس إنها حقيقة هالمرة مو خياااااااال ..

كان يبيها أقرب وأقرب .........

والعنود ذابت في عيونه ... قرت فيها حزن ووشوووووووووق .. بس لازم تحط حد
وخلاص لازم تقوي نفسها ... حاولت إنها تشرد .. لكن


منصور ما خلاها ... مسك إيدهـــــــــــــــــا وهي بتروح ..



الحركة اللي ما توقعتها العنود منه .. ولا حسبت لها حساب ..
حتى منصور .. مادرى عن نفسه .. كانت أشواقه هي اللي تتحكم فيه ..
نطق بكلمة تفاجأ بها عقله ..

منصور : العنود ...... ( وبصوت مبحوح وعيون كلها رجاء )........................... أحــبـك لا تحرميني قربك ...

وترك إيدهـــا .. بعد ما خلاص .. صحى عقله .. وانتبه للي قاله ..... حس إنه شـــــال حمل أتعبه سنين وبدا ينزاح عن كاهله بشوي شوي .....

طالعته العنود وهي مو مستوعبة ......... منصوووووووووووور قال يحبني لااااااااااا مستحييييييييل ......


وراحت تركض وقلبها بأعلى صوته يضحك


كانت تضحك لشدة إنها صاحت من الفرحة .... طلعت غرفتها وقفلت على روحها الباب ...
وقفت بنص غرفتها وهي تضحك وتطامر على السرير .. مب عارفة وش تسوي ..... صرررررررررررخ قلبها بأقصى شوقها بأعماقه له .. لمنصوووور .. لحب طفولتها ..

أحبك

احبك

احبك


ونرجع لمنصور اللي من استوى هالموقف بينه وبين العنود وهو مب في حاله

اشلوووووووووووون قلت لها كذاااااا ............. وش هالجرأة اللي ما ظهرت إلا بهالموقف
شلوووووووووووووون قلت لها أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ..

أيو والله أني أحبك وأحبك ....... آآآآه يالعنود ....


خذتيني كلي أنا وش باقي فيني *** خايف أوقف وألقى ظلي يتبعك ..


راح منصور لسيارة متعب وجلس فيها شوي يحاول يهدي نفسه ويهجد أشواقه ويتأمل في السمـاء .. وأخذ وعد على نفسه إنه ما يقول لمتعب هالموقف اللي صار .. ....

ونزل من السيارة لداخل الفله عشان يتعشى وييروحون بعدين ..................



( بعد ما طلعـوا العمان من بيت أبو خالد )

.: في سيارة منصور :.

بعد ما طلعوا من بيت عمهم ركبوا البنات ( نوف وبسمة مع منصور ) ... اللي من ركب وهو مشغل

أغنية وحشتيني بدون ما يحس ... في هاللحظة ضحكت بسمة ونوف ..


منصور : عسى ما شر .. وش فيكم تضحكون ..
نوف : أنا أتذكر العنود وهي تقول بكل شاعرية .. خياااااااااااااااااااااااااااال
بسمة : وإلا الخبلة انتي يومك تقولين عريقة ... هههههههههههههههههههههه وش عريقة
نوف : بس أحلى شيء هالخبلة الهنوف .. صدق إنها حفلة هالبنت
بسمة : خلي عنك ... العنوووووود ذووووووووق وأخلاق ..
نوف : ايه ماشاء الله اليوم مررررررررة طالعة جنااان ..
بسمة : عرفت فستنانها وينه منه .... شاريته من زارا ..
نوف : بسووم .. وش رايك نشتري هدية للعنود .. تناسب ألوان غرفتها ....
بسمـة : يا حليلك فكرت وخلصت ...
نوف : يالبقرررة ولا تعلمين ..... وش ناوية تجيبن لها ..
بسمة : شوفي ناقص غرفتها إكسسوارات وشموع , وش رايك نروح بكرة لكولوني ..
نوف : اوكيه حلووو .... اتفقنا ..

كان كل هالحديث يدور ومنصور ساكت يتأمل اللحظة اللي قال فيها أحبك للعنود

وبينه وبين نفسه ابتسم ... آآآآآآآآآآآآآه ياذا البنت بتذبحني بحبهاااا ..


وحشتيني وجيت أسأل .. وأظن إني على بالك .....؟؟
عسى ما شر .. ما تســــــأل ..
وش اللي غير أحوالك ..
رغم بعدك وتقصيــرك .. ورغم إنك معي قاطع
تزعلني واجي لرضــــــاك ..
و أحـــبـك .... وأرضى بالواقع ...
وحشتيني ...
ترى مهما جرى مني ..
ومهما كنت أنا الغلطــــــــان ..
سؤالك عني ما يمنــع ..
ولو قلبك علي زعــــــــــــــــــــلان ..
وحشتيني .. ..


وجلس منصور يغني مع راشـد .. بكل شاعرية سكنت في خياله .. وتنهيده تعمقت بذاته لما جاء هالمقطع :

أحـــــــــــــــبك يا أجمل الإحساس ..
وحشني حبك المجنون ..
متى ترضى علي ... وتحن
يا انتــا .. يا أحلى ما في الكـــــــــون ..
وحــشتيـــني ....








.:: انتهى الجزء الثاني ::.


أتمنى أنه عجبكم ....

انتظـــــــــــر ..

آرائـــــــــكم وتوقعاتكم ....

عن منصـــــــــور ..... و علاقته بالحبيبة العنود ...

هل بتوقف عند هذا الحد ......؟؟ وإلا راح تتطور ؟


اممممممممممممممم لا ننسى عبير ..

وش سر العملية اللي راح تجريها .......... وليش خلت ناصــر من سنتين ..؟

الهنوف .... والخبر اللي مخبيته أمها عنها ...

ونوف .. اللي أدركت اللحين مدى عمق المحبة المتأصلة بقلم العنود لمنصور .. ومنصور للعنود ..

هل في إيدها شيء تسويه .......................!!


اختكم

حكاية حب

عنيده وراسي يابس
10-21-2006, 03:19 AM
انا باقي ماقريت لي عوده

ريحانة
10-21-2006, 03:42 AM
حكايه
اسلوبك مررره حكايه فعلا..
اشكر كلماتك وحروفك...

girl saudi
10-21-2006, 03:53 AM
انا الى الحين ماقريتها
مشكوره اختي على القصه ولي عوده

girl saudi
10-21-2006, 06:59 AM
القصه مره روعه
ننتظرك لاتطولين

عنيده وراسي يابس
10-21-2006, 06:31 PM
عن منصـــــــــور ..... و علاقته بالحبيبة العنود ...

هل بتوقف عند هذا الحد ......؟؟ وإلا راح تتطور ؟

أحس في النهايه بيتزوجه بس بعد ماتطلع روحه وروحها ولازم بينهم مواااااااقف صعععععععععععبه

اممممممممممممممم لا ننسى عبير ..

وش سر العملية اللي راح تجريها .......... وليش خلت ناصــر من سنتين ..؟
ةعبير يا اما انها بتموت في العمليه والا تتزوج واحد غيره
ا
الهنوف .... والخبر اللي مخبيته أمها عنها ...

لهنوووووف ما احد جاب خبرها ولا امها وش مخبيه لها

ونوف .. اللي أدركت اللحين مدى عمق المحبة المتأصلة بقلم العنود لمنصور .. ومنصور للعنود ..

هل في إيدها شيء تسويه .......................!!


نوف يمكن تنقل اخبار العنود ومنصور لبعض




وش سالفة عبير تكفييييين ننتظر لا تطوليييين
ومشكوره ويعطيك العافيه اختي على الجزء
وزي ما قلنا لاتطولين
ننتظررررررررررررر

&&ليالي نجد&&
10-22-2006, 09:04 AM
مشكوووووووووره حكاية حب ننتظرك على احر من الجمر
لاتطوووولين
اختك,,ليالي نجد,,

عنيده وراسي يابس
10-22-2006, 05:12 PM
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

نوني القمر2008
10-22-2006, 09:32 PM
مشكورة على القصة
إحنا ننتظرك على أحر من الجمر

جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظار

تحياتي أختك:::::::::::::::::::::::
نوني

حكاية حب
10-23-2006, 12:45 AM
مرحباااااااااااا بناااااااااات

الف شكر على ردودكم ولاني مررررررره مستعجله ف ح نزل الجزء بسرعه وسامحوني مني قادره ارد ع بنت بنت

اختكم

حكاية حب
10-23-2006, 12:50 AM
هادا الجزء عيييييييييييييييديه لكم

.:::::._._._._._._._._._._._.:::::.

أنت البدايــــــــات وآخــر ساحل وميـناء
..:: الجـــزء الثالــــــث ::..

.:::::._._._._._._._._._._._.:::::.





عيونك آخر آمالي وليلي أطول من اليم
كيف ألقى كلامٍ عذب يوصف دافي إحساسي
عشقتك قبل ما أشوفك وشفتك صرت كلي حلم
أبي رمشك يغطيني وأبيك اقرب من أنفاسي


( في غـرفة العنـود )

بعد ما راحوا الضيوف رجعت مرة ثانية العنود لغرفتها , انقلب حالها 180ْ عن فرحتها من ساعة ما قالها منصور اللي بقلبه ..

بدلت ملابسها وارتاحت على فراشها , أخذت وسادتها وجلست في حالة سكون ... كانت تفكـر و تفكـر
ليش منصور قال لي أحـبك ....!

هل هو صحيح يحبني مثل ما أحبه .. بس يالعنود
كافية نظـرة عيونه يوم دخلتي المجلس عند عمامك ,, طالعي سلامك معه
تعبيرات وجهه تبدلت يوم دخلتي ..
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يوم مسك يدك وعيونه اللي كان فيها أمـل وهو يقول أحبك لا تحرميني قربك !!

وفي هاللحظة جلست تبكي العــنود .. صياح يعور القلب . وكنها فاقده غالي ..
ومن هالغالي غير منصـور ...

هي ليش بكت ... ..............؟؟!
المفروض تفرح .. اللي تحبه يبادلها نفس المحبة ويمكن أكثر ..
آآآه يا منصور ... وش سويت فيني .....
والله أحـبك أحبك وأحبـك ..
ما يملها قلبي يقولها لك .. .

وأخذت دفتر المذكرات اللي جنبها وسطرت هالكلمات :

زارني بعد المسـاء ..
شخص له القلب قد جاء ..
فاجأني بجنونه ..
قيدني بكلمة ٍ من هذيان عيونه
أتعبتني فيه ظنونه .. !
هو قال أحبك ....
و رمى بسهام قلبه ...علي ..
واقتحم قلبي الضعيف ...
ورحلت دون أن أهمس له عن ضعفي ....

وعنونتها باسم " جنون عاشق " .. وسكرت دفترها وحضنت وسادتها وجلست تفكر بواقعها مع منصور .. لحد ما غفت عينها ونــامت ...


.:: في بيت أبو سلطان ::.
( في غرفة منصور )

جالس في حالي ولحالي ,, هزني الشوق وذكرتك
يعني معــقولة يا غـالي ,, كــل هذا وما وحشتك

جلس منصور يفكر باللي استوى له مع العنود .. حاول إنه يفكر بالعقل شوي ويخلي العاطفة على جنب .. من يوم ما كان صغير وهو يحمل للعنود معزة خـاصة .. ويوم كبرت بدت نظرته تختلف عنها .. بدت مشاعره تتجه لها .. عرف من الصدف اللي يشوفها إن ماله غيرها عيون .. وإنها هي اللي سببت له هالجنون ..

وكانت الأفكار تأخذ منصور وتوديه .. لحد ما قرر إنه يصلح من حاله شوي , فكر إنه يشتغل بشركة أبوه مؤقتـا لحد ما يجمع له كم قرش وفي نفس الوقت يشتغل بالشغلة الثانية اللي قدم عليها في وحدة من الشركات الجديدة واللي تحتاج شخص يفهم في الأمور المالية والتجارية ..
وشوي شوي حس إن الدنيا بدت تضحك له .. هو يبي العنود ولا يبي غيرها ولا يبيها تضيع من يده ..
وقرر إنه يفاتح أبوه بموضوع الشغل بعد ما يطلعون عمانه ..
وارتاح نفســيا لهالإجراء .. ونام وفكره بس في العنود ..


.
.
.
.
.

يا من تبدل همي بخير وفروح .. .. .. أبذكرك لو كل الأشواق ماحت
أمشي وأدور وآخذ العلم وأروح .. .. .. وأقــول للي شافها وين راحت


نرجع لنــاصر ... وسالفته مع عبير ...

كان واقف ناصر يسلم على أبو حمد قبل لا يطلع من البيت .... وكانت عائلة عمه أبو سلطان آخر ناس طلعوا من العزيمة ....

طلعت نوف وبسمة عشان يركبون مع منصور .. وهم يمشون للسيارة سلموا على ناصر و ركبوا وحرك منصور السيارة بعد ألف سؤال وسؤال سأله ناصر عن المكالمة اللي جته ..
بس ناصر ما حب يقول شيء خاف لا ينهار قدام البنات .. ووعد منصور إنه يخبر بالسالفه بكرة إذا اجتمعوا
..وعقب ..
دخل ناصر غرفته وهموم الدنيا كلها فوق رأســه ... قفل عليه الباب ورمى بنفسه على السرير وهو حزين على حال العبير ,, من يوم ما قفلت الخط بوجهه وهو يفكر بإيش عمليتها ,, وليش بتسويها ,, وش كانت تقصد بكلامها يوم تقول ترى مهما صار بظل أحبك .. وانتبه لروحك ...

طيب إذا كنت أنا أعنيها لهالدرجة وش فيها مقاطعتني من سنتين وتوها ترجع وبس كنها ردت لي الروح ورجعت سلبتها
وفي غمرة تفكيره وصلته رسالة .. ما اهتم انه يشوفها ,, لكن كان عنده إحساس إنها تعنيه ..

المرسل : " ذكـرى ساكنة فيني "

الرسـالة :
باتت عيوني .. عيوني حيـل تـذرف
بين النهار.. النهـار وييـن بشـوف
من علتي.. علتـي والجسـم يرجـف
في داخلي.. داخلي وأتزاحم الخـوف

تأمل بالرســـالة شوي .. وقرر يرسلها ..

انتظرتــك .. قلت يمكن ترجعين ..
انتي قلتي بترجعين ..
كنتي دايم توعديني .. ما تتركيني ..
كنتي دايم .. تمسحين بكفك
حزني وارتباكـي ..
وكل همومــي ..
حتى نومي ......
تشعلينه بحـلم وردي ..
وأشــعـل الدنيا بوجودك ..
وانتظر يمكن تذكريني ..
وترجعين ..

وترك جواله على الطاولة ودخل يأخذ له شور عقب هاليوم الطويل ..
.
,
.
,

(( نترك اللحين ناصر يتسبح .. ونروح للشخصية اللي بعدنا ما تعرفنا عليها .. عبيـــر ))

عبير تعرفت على ناصر في النت , وأثناء ما كان في السنة الثالثة بالجامعة .. هي كانت بنفس القسم وياه وبنفس العمر .. تعرفت عليه من الموقع اللي بالصدفة جمعهم .. وتطورت علاقتهم بالشـات ومن ثم الماسنجر ..
عبير حبت ناصر بكل ما فيها كانت تعجبها أفكاره , وأسلوبه بالكلام وردوده .. وهو نفس الشيء لقى فيها البنت اللي مستحيل يدور بدالها ....
بعد ثلاث سنوات من تعارفهم .. طلب ناصر من عبير إنها تحتفظ برقم جواله لأنه بيسافر كالعادة مع الأهل , فإذا بغت تراسله براحتها وما حب إنه يضغط عليها ووعدها إنه ماراح يتصل فقط رسائل تكون بينهم ..
وافقت عبير .. وبالفعل سافر ناصر للبنان مع أهله وكان فقط بينه وبينها مسجات .. لا أكثر ولا أقل ..

وقبل ما يرجع ناصر بيومين للرياض كان مفتقد العبير معقولة ما راسلته يومين وش صاير فيها .. كان يرسلها ويرسلها والمصيبة إنه حاط تقرير الرسالة ويعرف إن عبير تفتحها بس ما ترد عليه ....

وعقب ما رجع من السفر بأسبوعين , وصلته رسالة من عبير وكان هذا مضمونها :

آلا يا قلب نبضي ..
يا سما دمي ووجداني
فمان اللي عطاك كل طهر الأرض ..
أنا ماشي ..
هذا كان آخر ما نطق قلبي ..
وأول نبض في لساني
فمــان الله أنا مــاشي ..
لا تنتظر مني الرجوع يا ناصر .. عش حياتك وخلني ذكرى بسنينك
تأكد إني أتمنى لك الخير مثل ما أتمناه لنفسي .. ولأنك أنت نفسي
ما أبيـك تحزن وتزعل على فراقي ..

وأرجوك .... انسى صاحبة هالرقم .. وانتبه لنفسك ..

ومن عقبها راحت عبير عن ناصر وتاركته بذهول .. سأل عنها الموقع وصديقاتها بالمنتدى .. وكل اللي طلع منه بس جواب واحـد ..

(( ما شفناها من شهر )) ...!.!!


..:.....:....:....:..


ونرجع لناصر اللي لما حط راسه على وسادته رن جواله ...
ما توقع أحد .. لكن كان يقول بخاطره .. اللهم اجعله خيـر ..

أخذ جواله وكانت المكالمة من عبيـــر ..


نـاصر : ...................................
عبيـر : ...................................
ناصر :................. مطول هالسكوت ..!
عبيـر : .............. ن .. نـاا .. ناصر .. كيفك ؟
ناصر : ويهمك تسألين عن حالي .......!
عبير : .....................................
ناصر : .......... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ( تنهد بقوووة هدت ضلوعه )
عبير : سـلاماتك من الآه ..
ناصـر : ..................................
عبير : ناصر .. يهمني أعرف كل شيء عنك .. ولاتظن إني جايه عقب هالسنين عشان بس اسأل عن أحوالك ..
أنا اسأل فيك كلك .. أشواقك ,, وحنينك وحتى ظلك ...
لا تفتكر إني نسيتك .. لا وربي ..
أكذب إني قلت أنســــاك ..
عبير : ............................ ناصر لا تسكت ..
ناصر ( وبدمعة مخنوقة بين أهدابه ) : ما غدى للشمس معنى .. من تركتيني .. سوى القيض
وما غدى لليل معنى .. من هجرتي ..إلا الكدر والغيض
وما غدى للأجوبة في خاطري .. إلا سؤال !
ليه .. ليـــــــــه ؟!
يالأمان اللي أبيه ..
في غيبتك .. ما به ربيع و ورد
في غيبتك ما في العمر إلا الشتاء والبرد
من رحلتي .. ما بقى في مسمعي إلا بُكى الريح
وما بقابي من البُكى .. سوى قلب ٍ جريح
وما بقى حولي أحد يسمع سؤالي ..
من فيني يبالي ؟؟؟
من غيرك في بالي ؟؟
عبير ( ودموعها خانقتها ) : ناصر أنا تعبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااانه .. ناصر أنا إنسااااااااااااانه خلااااااااااااااااااص راحت البسمة مني ........ .................................... ما أقدر أواجهك وأقول ما عندي الشجاعة إني أخليك تواسيني ههمي ................ يا ناصر أنا بمووووووووووووووووت .....
بموووووووووووووووووووووووووت من اللي فيني .. هي من قلها الأحزان .. عشان تواسيني .......... همي كبير يا ناصر ... ليتك تعرف بس ليت ... < << ودخلت العبيـر في بكاء بأنين .. قطع قلب ناصر .. وحس بالذنب لأنه كان جاف معاها ..

ناصر : العبيـــر ....... يا روح ناصر اللي ردت ... طلبتك وإن كان باقي لي غلا عندك إنك تخبريني .. علميني يالعبير أنا قلبك .. وأنا حبك .. قولي ولا تكونين أنانية .. خليني أشاركك همك ...!
عبير ( بعد ما هدت شوي ) : ناصر بكرة عندي عملية .........................
ناصر : أي عملية ....... وش فيك أنتي ...؟؟! وش تحسين به .. ووش هالتعب اللي بيخليك تسوين عملية ..
عبير : .................................................. ......................
ناصر : لا تسكتين .. تعذبيني زيادة .. قولي وش فيك ..
عبير : ................................ ناصر أنا فيني ........
ناصر : .......................................
عبير : أنـا فيني السرطان .. <<<<<<<< رمت هالكلمة اللي فجرت قلب ناصر ..
ناصر : .................................................. ... وجلس يبكي ..
عبير ( ما توقعت هالموقف منه ) : .....................ناصر لا تبكي أرجوك .. خلااااااااااااااااااص أنا تأقلمت مع هالمرض وشكلي .... وربك كاتب هالشيء وأنا رضيت .. لا تجلس تبكي ..... ( وجلست تبكي معه ) ..
ناصر : إنا لله وإنـا إليه راجعون .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..
عبير : من سـنة تعالجت منه والحمد لله شفيت ... لكنه رجع مرة ثانية .. ورجعت لي أعراضه ..
ناصر : وطول هالمدة كنتي تتعالجين ..
عبير : بعد ما أرسلت لك ذيك الرسالة كان المرض في مراحله المتقدمة و ترتبت إجراءات سفري لبرى المملكة .. في فرنسـا لمركز الأورام وسويت العملية هناك والحمد لله نجحت ,, وظنيت بعدها إن الحياة رجعت لي .... لكن بعد كلام الدكتور كنت في خوف والخوف أثر على نفسيتي بعد ما عرفت إن المرض احتمال 70% يرجع .. وبالفعل رجع لي المرض بعد 9شهور من الجراحة اللي سويتها .. وبكرة تقررت لي عملية ..
ناصر ( ويحس إنه بدوامة ) : عبير مب مستوعب .. كل هذا يصير لك ولا تخبريني .....................؟!
ما طريت في بالك هاللحظة ........؟!
عبير ( وهي حاسة بتأنيب الضمير ) : ناصر .. وربي ذيك اللحظة حتى الكلام ما اتكلمه ... بس عيوني تعبر بالدموع ..
ناصر: طيب وهالسرطـان وينه فيه ... ؟
عبير : ...................................... في الثدي ....؟!
ناصر : .....................................الله كريم يالعبير
عبير : ............................................ ناصر
ناصر : عيــــــــــون ناصر وقلب ناصر ... وروح ناصر
عبير : محتاجة لك تكون جنبي يوم العملية ....
ناصر : أصلا من دون ما تقولين ....
عبير : إيــش ..؟!
ناصر : أنا دوم جنبك يا قلبي .. وما راح أتخلى عنك .. ودامك اللحين رجعتي فعمري كله لك ..
عبير : ....................... نـاصر ..
ناصر : لبيــــــــه ..
عبير : .......................... أحــــــبك ......
ناصر ( وهو متفاجيء من هالكلمة اللي أول مرة يسمعها من عبير ) : عبيـــــــــــــــــر .. والله أنتي اللي أبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييك ................ أنا أحــــــــبـــك أكثر عن حبك .......... والله أحبك ..
وغنى لها هالأغنية :

لو بغيت الروح ماتغلى عليك ** كل عمري لك ولو تامر عليه
ولو بغيت القلب في مدت ايديك ** كيف أنا بعطيك قلبٍ إنت فيه ؟!
مالكني بالغلا مالك شريك ** كن ماغيرك بشر أنظر إليه
روحي إللي من غلاك تذوب فيك ** شوقها إللي بكل غالي تفتديك
كل ذره في كيــــــاني تهـــتويـك ** أعشقك وأهوى طريقٍ تهتويه ..
فرحتي ورضاي دايم ترتجيك ** بس نظرة منك قلبي تحتويه
آخذك دنيا بعيده وأفـــــــتديك بالعمر وأعطيك كل اللــي تبيه

وضحكت العبير بعد ما كانت تبكي ............... وجلست مع ناصر طول الليل تحكي له .. وهو يكلمها عن حاله من عقب ما راحت ...... ورجعت البسمـــــــة ترسم خطاها على قلبين عاشوا الحياة من جديد ..

.
.
.
.
.
.
.
.
.

( يوم الجمعـــة .. بعد الصلاة )
.:: في مجلس الرجال في بيت أبو سلطان ::.


أبو حمد جالس ويسمع الراديو .. وأبو سلطان كل شوي يدخل عليه ويطلع .. وينادي كل شوي على سلطان ومنصور عشان لما يجون عمامهم يكونون موجودين ...
جاء سلطان ومعه أولاده ومكشخهم بالثياب ..

أبو حمد : ما شاء الله .. من ذولا عياله .. ما شاء الله كني أشوف رجاجيل
وجاء فيصل يركض لعند عنه .. ( على فكرة عيال سلطان يقولون لأبو حمد جدي )

فيصل : جدي .. وش رأيك .. صح كبرت وصرت رجال ..
فواز : طالعني يا جدي .......... اليوم أنا اللي بصب القهوة لكم ...
فيصل : إيه يا جدي .. أمس أمي كانت تعلمنا وش لون نمسك الدله ...
أبو سلطان : بعدي فيها أم فيصل .....
سلطان : أفااااااااااااا وأنا وين رحت ..
أبو حمد : ههههههههههههههههههه ما عليه يا سلطان ... أنت موجود ما رحت ولا جيت ..
سلطان : طالع يا عمي .. والله أغار من حرمتي إذا قام أبوي يمدحها ..
فيصل : ههههههههههه سمعت يا فواز ... أبوي يغار من أمي هههههههههههه خلنا نروح نعلمها ههههههههههههههههههههههههه

ويطلعون وهم يركضون لأمهم ....
سلطان : ههههههههههههههههههه عز الله رحنا فيها .. بتمسكها علي اللحين ..
أبو سلطان + أبو حمد : ههههههههههههههههههههه


..:: في غرفة منصور ::..

توه راجع من الصلاة وينتظر عمامه ... صعد غرفته عشان بيجيب جواله وتذكر الكيسة اللي عطاه إياها ناصر أمس .. فتح الكيسة ولقى فيها علبة مغلفة تغليفة ناعمة ...
فتحها وكان فيهــا العطر اللي يحبه ..
وابتسم من هدية ناصر الرقيقة .. وطلع العطر عشان يحطه على التسريحة إلا وتدخل أخته نوف وبسمه عنده ..

نوف : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اي ..
بسمه : هالووووووووووووووو ...
منصور : مراااااااااااااااااااااحب ... وش فيكم هاجمين علي
نوف : هههههههههههههههه وش هاجمين ..
منصور : أنا أدري عنكم داخلين دفعة وحدة وصوت واحد ..
بسمه : ههههههههههه وش نسوي ما نقدر نخلي اليوم يمر قبل لا نصبح على وجهك ..
منصور : هههههههههههههههههههه ترى بصدق
نوف : هههههههههههههههههههههههههه صدق عاد ..
بسمة : اقووووول منصوووووووري ..
منصور : قولي ..
نوف : نبي نطلع للسوق .. ...........؟!
منصور ( بنقمة ) : لااااااااااا
بسمة : ليش لااااااااااااااااااااااا ...
نوف : حرااااااااااااااام عليك نبي أغراض ...
منصور : بسيموووه .. أنتي عندك بكرة مدرسة ولازم تشدين حيلك وأنتي يا نويف .. ماوراك دراسة بس هجهجة في ذا السوووقة ..
وبعدين أنا أحسب أنكم زوووووووود تحبوني .. أثر وراكم مصلحة ..
نوف + بسمة : بلييييييييييييييييييييييييييييييييييز ..
منصور : نوووووووووو ووووووي ....!

وتو بسمة ونوف يطلعون من غرفة منصور .. إلا وتلتفت يوم شافت كيس الهدية

بسمة : نووفووه .. مب هذا الكيس اللي أمس في غرفة العنود ؟؟ وش جابه هنـا ؟؟؟
نوف : يالخبلللللللة وينك فيه يوم العنود تقول إن ناصر وصاها على عطور لمنصور ومتعب ..

وهنا التفت منصور على العطر .. ويطالعه ويطالع أخواته .. ومب مستوعب ..! ويقول في نفسه ( العنود هي اللي اختارت العطر يعني ........؟! )

وهنا نوف حبت أنها تطلعه من حيرته ....

نوف : صدق منصور .. ليش ما قلت إنك بتروح لباريس غاليري كنت بوصيك على أغراض ...؟
منصور : ويالسوسه وش دراك إني رايحن لباريس غاليري ..
بسمة : الهنوف قالت لنا إن متعب مرك ورحت أنت وياه ..
منصور: والله يالحبيبة مادريت عن مخطط متعب إلا يوم وصلنا ...

وراحت نوف عشان تشم العطر ...............

نوف : اللللللللللللللللللله ... ذا الحماره العنود عرفت تختااااااااار .. وقالت هالكلمة وهي تطالع منصور بنص عين ..

منصور ارتبك ..... وقال ..
منصور : انتي وياها ما تنعطون وجه .. يلااااا انقلعوا بنزل تحت ..
بسمة : طيب منصوووووووووور الله يخليك .. نبي ناخذ هدية للعنود ...الله يخليك وااااااااااااااافق
نوف : تكفى .. منصـووووووور قووول تم ...!

منصور من سمع إن الهدية لها ........ لا شعوري قال تم .. وضحك مع أخواته ونزلوا ..


..:: في بيت أبو فهد ::..
( الساعة 8.30 )

كان متعب جالس بروحه عند التلفزيون وجالس يطالع روتانا .... وجت الهنوف عنده تسولف وياه وتونسه
وكانت الهنوف توها مخلصه مذاكرتها

الهنوف : متعبببببببببببببببب لا تغير الأغنية الله يخليك منسجمة معاها ..
متعب : احلفي ........... بس يلاااااا بنات آخر زمن ؟؟
الهنوف ( وعلامة تعجب ) : هيييييييييي تعوب وش فيك انت ..........؟
متعب : ما فيني شيء .. وخري ...
الهنوف : وييييييييييييييين أروح يا بعد كبدي .. هههههههههههههههههههه
متعب : ووووووووووووع الله يحوم كبدك .. فاضية انتي ماوارك أحد إلا أنا ..
الهنوف : ايو والله فاضيه لا شغل و لا مشغلة ..
متعب : أقول .. روحي جيبي شماغي وجوالي خلني اتصل على منصور أصرف ..
الهنوف ( وهي مبوزة ) : شدعواااااااا .. ما ملينا عينك ..؟
متعب : إلا ماليتها ونص .. ومن الزود طلعتوا .......... وخري يلااااا وجيبي الشماغ
الهنوف ( بغيض ) : إن شاء الله ..

ومتعب في خاطره يضحك عليها .. صدق إنها مخفة هالبنت ... وهاللحظة جت أغنية خالد سليم .. قالت أحبك ..
ومتعب مو من النوع اللي ما يسمع لأي أحد يكفيه محمد عبده وراشد الماجد وعبد المجيد ...
بس يوم سمع هالأغنية .. سرح شوي بكلماتهااا .. يالله .. شقد حلوووووة ..
خاصة لما رقصوا فالس ..

قولي أحبك قربيني سمعيني ** أحلى كلام الحب يا نور عيني
بالله عليك .. بالوفــاء واعديني ** ولا تجرحين القلب .. الجرح يوجع
وأصير أنا موعود .... بفراق وصدود ..


يا ربيـــه صدق مجانين هاللي يحبون ......... وأولهم قيس بن الملوح ههههه يا حليله والله أشتقت اسمعه وهو يتشكى ............... وتدخل عليه الهنوف وبإيدها الجوال والشماغ ..

الهنوف : تفضل ..................... عندك 2 مسد كول .. و 3 مسج ..
متعب : وأنا قايل لك اشرحي لي حالة الجوال وشوفي من اللي متصل ومن اللي مرسل .... صدق فراااغه
الهنوف : .............................. والله إنك ما تنعطى وجه .. رح لأخوياك بس أزعجتني ..
متعب : أكيد اني بروح أجل بجلس أقابل خشتك يامال العرس ..
الهنوف ( طالعت أخوها وهي كاتمة غيضها ) : انقللللللللللللللع لأخوياك ..
متعب : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..

وتوه بيكمل غيضه على الهنوف إلا منصور يتصل ... وهو معصب ..

منصور : أخييراااااااااااااا .. ما بغيت ترد .. وينك عن جوالك ؟؟؟ ....... وبعدين الواحد لازم يتصل يسأل عنك استح على وجهك .. كل يوم أنا اللي أدورك ..
متعب : يالله سترك ......... اصبر كم سؤال سألتني اللحين .. وكم إجابة بتتوقع إني أجاوبك إياها ..
منصور ( بعصبية ) : متيييييييييييييعيب مب رايق لك .. وينك فيه
متعب ( بكل برود ) : قاعد في البيت .. عند حرمتي الله لا يخليني ..
وهنا الهنوف التفت ... وأخذت الوسادة ورمتهاااااا على متعب ..
الهنوف : أشوا إني أختك وإلا كااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ما تحملتك

الهنوف : منصووووووووووور تكفى تعال خذه عني ..

منصور : هههههههههههههههههههههه وش مسوي فيها يالخبل
متعب : ولا شيء ... طفشتها .. زود عن طفشها ..
منصور : طيب يلااا تعال أنت وياها ..
متعب : وين أجيبها فيه ...؟!
منصور : طلعت أنا وبسمة ونوف نأخذ هدية للعنود .. خلها تجي معك نبي رايكم بشيء
متعب : أهااااااااااااااااا . ههههههههههههههههههههه يعني مب حبن في أخواتك ما خذهم ..
منصور : هههههههههههههههههههه فوقك لمبة ..
متعب : هههههههههههه طيب لازم أعرف هالسالفة منك .... مسافة الطريق واحنا عندكم
منصور : اوكيه .. إحنا بلايف ستايل ...
متعب : على خـير .. مع السلامة ..

والهنوف ولسانها يحكها تبي تقول وين بتروح ويا متعب .. ووش السالفة اللي بيعرفها من منصور .. بس والله ما أقول شيء خله هو اللي يتكلم ..

ومتعب يطالع الهنوف بنص عين .... على بالي مسويه ثقل انتي وخشتك طيب .. بنشوف ..

ومرت 7 دقائق .. .. وهنا الهنوف خلاااص ما قدرت تمسك لسانها ......والتفتت على متعب ..
متعب يوم شافها التفت ضحك بقووووووووووووة في وجهها ..

متعب : أدري .. حطمتي الرقم القياسي بسكوتك قووومي يلاااااااااا بطلع انا وياك
الهنوف : وين ..........؟
متعب : قومي عندنا مشوار صغير أنا وياك ..بسرعة خمس دقايق إذا ما جيتي بروح عنك .. البسي عبايتك وجيبي شنطنك وبوكك للسيارة ..
الهنوف : 3 دقايق ..

راحت الهنوف تركض لغرفتها .. لبست عباتها بسرعة وأخذت شنطتها وطلعت لغرفة أمها تخبرها إنها بتطلع من متعب .. وبدون ما تسمع إجابة .. ركضت وتطرحت بالطرحة ولبست النقاب وطلعت .. للسيارة ..


.: في لا يف ستايل :.

منصور يتحقرص .. يبي يعرف وش لون غرفة العنود .. ومرت بخاطرة فكرة مجنونة .. إنه يأخذ لها هدية .. بس هون ومسك نفسه .....

بسمة : نووف .. طالعي هالتحفة ما تجي مع ألوان الغرفة ..
نوف : تناسب .. بس اصبري أكيد فيه أحلى ..
بسمة : أوكي وش رايك بها الركن .. مرة كيوت ..
نوف : اصبري خلني أنادي منصور ... يساعدنا شوي ..

وتبعد نوف عن بسمة عشان تنادي منصور .. شافته يدور وسرحان ومب يمها بشيء ..
وقفت جنبه .. ونادته بصوت واطي ..

نوف : منصوووووووووره ..
منصور : ووووويعووووه .. وش فيك ؟؟
نوف : تعال ساعدنا شوي أنا وبسمة .. محتاجين نأخذ رأيك ؟؟
منصور : وشهو فيه بعد ...؟
نوف ( وهي تمشي هي ومنصور وين ماكانت بسمة واقفة ) : نبي نختار تحفة وحايرين بين كم وحدة وخاصة إن التشكيلة جديدة والألوان مغرية وحلوة ..
منصور : طيب اللحين وشو اللون اللي تبونه ..؟
بسمة : اسمع ,, غرفـة العنود لونها تفاحي مع البني المحروق .. وطالع هالتحفة أحسها جنان لو أخذناها لها , مكانها يناسب الجلسة اللي جنب الجهاز .. صح نوف ..
نوف : صح .. وهذي القطع .. يصلح تنثرها على الخديديات اللي حاطتها على الأرض ..
وجلس يتأمل منصور شوي ..... وهو يفكر ..

منصور : بسيم ونويف .. أوصفوا لي شكل الغرفة .. والجلسة ..
بسمة : أوكيه .. هي غرفة كبيرة مقسومة مابين حمام وجلسة صغيرة .. .. والسرير صاير جنب الشباك والتسريحة ماخذتها ركن .. و..........إلخ ..

وجلست نوف وبسمة يوصفون لمنصور شكل الغرفة لحد ما فهم ..

وأخذ يختار لهم القطع .. وكان غايب عن بالهم الشمع وحركات الورد .. في الوقت هذا جاء متعب ومعه الهنوف .. طبعا الهنوف عصبت بداية الأمر لأن نوف ما علمتها .. لكنها بالأخير رضخت للأمر الواقع والبنات خلو فكرة الشموع و الورد على الهنوف ..

وخلصوا أغراضهم وحاسبوا وطلعوا .. وا تفقوا أنهم يرحون للفيصلية بحكم إن البنات يبون محل كولوني ..



.: في مستشفى الملك فيصل التخصصي :.


قامت عبير من البنج وبعد ما نجحت العملية طلبوا إنها يخلونها تحت الملاحظة 24 ساعة .. واللي ساعد على ذلك بعد التوفيق من الله معنوية عبير اللي كانت مرتفعة يوم دخول العملية .. وكانت آخر صوت سمعته صوت ناصر وهو يدعي لها بالتوفيق والشفاء .. هالشيء اللي خلا عبير تنسى حزنها وهمها وكل اللي حولها .. بس كان يكفيها ناصر ذيك اللحظة اللي وقف فيها معها وما خلاها ....

مرت أبو عبير : الحمد لله على سلامتك عبوور ..
أبو عبير : ما شاء الله .. ألف الحمد لله على سلامتك يا بنيتي ..
عبير ( وهي توها تفوق من البنج ) : الله يسلمكم الشر ما يجيكم ..
أبو عبير : بسمتي عبير ..الدكتور كان مرة فرحان منك .. يقول إن نفسيتك مرة كانت عالية ..
عبير : الحمد لله يبه على كل حال ..

وتدخل النيرس عليهم .. وتشوف المغذي وتأخذ الحرارة وتطلع ..

مرت أبو عبير : عبير .. إن شاء الله إنك مرتاحة ..
عبير : الحمد لله .. يمه ..
أبو عبير : هالمرة يا عبير ما فيه عناد .. لازم تسويين التشييع ..
عبير : .........................................
أبو عبير : يا بنيتي .. إحنا خايفين عليك .. وما نبيه يرجع لك .. وهالأشعة لازم تسوينها عشان تقتل الخلايا السرطانية اللي فيك ..
مرت أبو عبير : الله يهديك يا فهد .. مب هذا وقته .. توها طالعه من العملية تفاتحها بعمليتها الثانية ..
عبير : ..... معليش يمه .. أبوي خايف وله الحق يقول .. ما عليه .. أصلا كنت بسأله عنها ..
أبو عبير : يعني موافقة تسوينها ...؟؟
عبير : إيه يبه ..
أبو عبير : الله ياربي يقومك بالسلامة .. ويعافيك ويشفيك ..
عبير : آمــــــــــــــــــــــين يارب العالمين ....
:
:
:
:
:
:
!

( ونرجع لعيـال العم .. ونشوف وش سوو في مركز الفيصلية )


في الطابق الثاني .. (( كولوني ))

الهنوف : نوووفووه ... شوفي هالفواحـة مرة حلوة ..
بسمه : جنااااااااان .. وش رايكم نآخذ هذي الفواحة مع الكريستالات اللي هناك في حوض الشمع ..
نوف : كذا أوكي .. اكتمل الطقم ..
الهنوف : أوكيه أنا اللي بحاسب .. وأنتي يا نوف روحي أنتي ومنصور جيبي الأغراض اللي بالسيارة عشان نغلفها مرة وحدة في بيبر مون ..............؟ وإلا إيش رايكم ..
نوف : أنا ما عندي مانع .. خاصة وإن هالطلعة ما كانت على البال .. ما أبي أفوتها
بسمة : ولا أنا عندي مانع ..

وتطلع نوف من المحل وين ما كان متعب ومنصور يسولفون ..

متعب : من جدك شريت لها هدية ؟؟
منصور : يا خي ما قدرت اقاوم .. أبي أعطيها شيء ..؟؟
متعب : يا حنين يا قلبي .. ههههههههه منصور .. طيب ما فكرت وش لون بتعطيها إياها ؟
منصور : فكرت .. بس العنود تستاهل أضحي على شانها ..
متعب : أحلىىىىىىىىىىى عاشق متلوع ..
منصور : اسكت الله يفضح عدوك .. شف نوف أختي جت ..

متعب : هاه يا نوف .. شعندك .. !
منصور : أختي وإلا أختك ... لا ترز بخشتك يالملقوف ..
نوف : هههههههههههههههههه وجهك وجهك طااااح ... وخر لا توطى خشمك هههههههههه
منصور : هههههههههههههههههههههه كفك .. ههههههههههه
متعب : هين يا نويف تضحكون علي انتي وأخوك هههههههههه أوريكم ..
نوف : ههههههههههههه أوكي وأنا وش دخلني ..؟؟
متعب : لاااااا ..
منصور : ياخي وخر شوي ..
نوف : منصور تعال نجيب الأغراض اللي اشتريناهم من لا يف ستايل
متعب : وشو له .....؟
منصور : ليش ....؟
نوف : عشان مرة وحدة نغلفها في بيبر مون .. وما نحتاج طلعة ثانية للسوق ..
متعب : إي والله .. أحسن ..
منصور : هات مفاتيح سيارتك عشان آخذ اللي فيها ..
متعب ( وهو يغمز لمنصور ) : ههههههههههه طيب ولا تنسى أغراضك ..
منصور : ثور .. ثور .. ما تنتعلم شيء ..
متعب : هههههههههههههههههههههههههههه

نزلت نوف مع منصور للسيارة .. وهم كانوا يمشون تشجعت نوف وسألت منصور ..

نوف : منصور
منصور : لبيه ..
نوف : ليش تشريت من لا يف ستايل تو ..؟
منصور ( وحس إنه مرّبط .. وخاصةإن نوف أقرب وحدة له من أخواته ) : ولا شيء بحطهم عندي ..
نوف : بس إنت غرفتك ألوانها تختلف عن هالتحف ولا تناسب مهما كان ..
منصور : وليش هالسؤال .............؟
نوف : أبي أعرف ............. اللي في بالي صح وإلا غلط ..
منصور ( وهنا حس عمره مفضوح ) : وش اللي في بالك .. لاتقعدين تلفين وتدورين ..
نوف ( وخلاص اليوم لازم تعرف السالفة ) : منصور ....... بقولك شيء بس لا تقعد تعصب ولا تحمق .. أنا أختك ويهمني امرك ..
منصور : وش عندك ..!

وفي هاللحظة كانوا عند السيارة ... في الباركانات ..

نوف ( وهي تجلس على الكرسي ) : ................ منصور .. صح أنت تحب العنود ..

وهنـــــــــــا .. طاحت الجملة على منصور ... ما توقع هالكلمة ....... ياإلهي لهالدرجة يا منصور أنت مفضوح ؟؟

منصور : شوفي يا نوف .. أنتي أختي وأقرب وحدة لي .. صح ..
نوف : وأكيد ..
منصور : نوف .. أنا تعبــــــان وأبي أوصل للعنود ..
نوف : يعني صح تحبها ..
منصور : إلا قولي عايش على هواهـــا .. تكفيييييييييييين نوف ساعديني .. سوي شيء .. أبيهااااااااا والله أبيهاااااااااااااا وأحبهاااااااااااااا وأحب الأرض اللي تمشي عليها ...

نوف ( هي متفاجأة بردة فعل أخوها ) : .......................... منصور أقولك شيء ..
منصور : إيش ؟؟
نوف : .................................................. . العنود تحبك بعد ..

وهنـــا .. كأن فيه أحد كب موية باردة على قلب منصور .. غمض عيونها وفتحها .. وما شاف فيها أحد غير العنود

ومرت في باله هالقصيدة لعـبد الرحمن بن مســاعـد

وجهك اللي دوم يظهر لما ألقى نشوة الفكرة الجديدة داهمتني
لما القى انكساراتي قصيدة واكتبتني
وجهك اللي دوم يظهر في اعاصيري وسكوني
في الجبال الشاهقة في أجمل خيالي
في السفوح الخافقة بين نبضي وانفعالي
وجهك اللي قد نحته في عظامي والجوارح
وجهك اللي قد حفظته وبتفاصيل الملاح
بالنهار في بسمته .. بالضيا اللي في ورودة
بالعبوس في غضبته .. بالتضاريس وحدوده
من جنوحه في البها .. لين اقصى نقطة في كاسر جماله
للعذوبة .. من شروق النور في ضيه
للشعر في غروبه
من شطوط الكحل في عيونك لنحرك
من بياض الثلج في خدك لجمر ٍ قاد في ثغرك


وتنهيدة طالعت من أقصـــــــــــــــأي الشوق بقلبه ...... وهنا نوف .. عرفت أخوها كم يعاني ... عرفت أن أخوها محتاج أحد يسنده في وقفته .. .. تكلمه وهو مو معاها بالكلام ..... غارق بدنيا الأحــلام الجديدة .. بعد ما عرف إن العنود تحبــه ....... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يالعنود ..


مرت ربع ساعة .. ما حسوا بالوقت .. أخذوا الأغراض من السيارة .. وقبل لا يدخلون المركز .. قال منصور ..

منصور : نوف ... أبيك .. توصلين هالهدية للعنود ..
نوف : أنت انهبلت .... وكيف ..
منصور : ما عليك .... كل اللي بتسوينه إنك تآخذين الهدية اللي بغلفها والكرت اللي بكتبه ..وتوعديني قبل إن محد يعرف هالسالفه ..
نوف : أوكيه أوعــدك .......... بس الهدية كيف ..؟
منصور : أنتم وصلوا الهدايا .. واطلبي منها إنها ما تفتح هالهدية بالذات إلا في غرفتها ... أوكي ..
نوف ( مستغربة ) : أوكي ..

ودخلوا عند الباقين في محل التغليف ... وغلفوا الهدايا بصندوق كبيــر مرة يجنن وسوو حركات في الهدية , بحيث إنهم نشروا ورد مجفف عليهم .. وراحت الهنوف وبسمة مع متعب لهارفي نيكلز واشتروا كم عطر .. ونسقوه مع الهدية .. يعني في الأخــير طلعت خبــال ... وخاصة إن الفلبيني كان مرة معجب بذوقهم ..
أما عن هدية منصور .. فخلاها سبيشل .. غيـــــــر عنهم ..
وطلعوا عن المحل ......... بعد ما خلصوا .. وطلعوا يتعشون فوق بالمطاعم ... وبالأخير ردوا البيت ..

بقى هدية منصور .... واللي تكفل بنفسه إنه يغلفها بمساعدة متعب .. فاختار الأغراض اللي يحتاجها من محل التغليف ورجع لبيت منصور وجلسوا .. يزينونها ..
اخـتار صندوق خشبي .. واشترى دبدوب بني .. وأخذ لها علبة شكولاته صغيرة من باتشي .. وعطر هاديء ..
وفيما كان متعب يغلف الهدية .. كان صاحبنا منصور يكتب الكرت اللي بيلحقه مع الهدية ..

كان يحس بذاته بنشـوة .. و في حب .. كان بس ينتظر الساعة اللي بيروحون فيها البنات .. عشان يشوف ردة فعلها .. ووش راح تسوي لما تعرف إن هديتها الأكبر .. تنتظرها ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يالعنود ..

وخلصوا أصحابنا الهديــة ..... وانتظروا يوم الأحــد ... موعد تسليم الهديـة

:
:
:
:
:
:
!

خلود : شوفي أنتي وياها .. المحاضرة الجاية لا تجلسون جنبي فاهمين ..
الهنوف + العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
العنود : ههههههههههههههههههه طيب يالزينة .. لا تجيين تتميلحين إذا أقبلت عليك ســارة وجت تتلزق ..
الهنوف : ههههههههههه ايه ايه .. على فكرة يا عنييييييد .. خلود كل مرة كذا .. ههههههههههه بس من تحس إن ســارة دخلت وهي مفهيه بعيونها مسكت جوالها وسوت نفسها تكلم وجت تتسحب ..
خلود : يااااااااااااااااااااااااااشينكم شيناه ... بتذلوني يعني ..
العنود : خخخخخخخخ .. خلّوووووووود .... خلاص بحاول أمسك لساني المرة في المحاضرة الثانية هههههههههههههههههههههه بس ما أوعدك إن شفت الدكتورة تنحت ..
الهنوف ( وهي غصت بالكروسان )ووجها أحمر .......... ما تكلف أحد يقوم يخبطها على ظهرها وإلا يجيبون مويه
ما كان فيه إلا ضحك
العنود + خلود : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههه ....... سلامات
الهنوف : وهي شرقانه .. حسبي الله عليك يالعنود بغيت أروح ملح ..
خلود : ههههههههههههههههههههههههههههههههه اصلا أنتي كلك ملح يا المملوحه
العنود : بسم الله عليك بنت عمي ............ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه جعله في خلود ولا فيك ههههههههههههههههههههههههههههههههه
خلود : جعلك ................. اللي أنتي خابره قولي آمين ..
الهنوف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
العنود : من غيــر شـــــــــــــــــــــــر .. عقبالك إنتي والهنوف . .. ( وتطلع لسانها ) ..

وجلسوا البنات يضحكون ويسولفون لحد ما بدت المحاضرة الثانية .. وهم يمشون للقاعة قابلتهم نوف عقب ما خلصت أمتحانها ..

نوف : عنييييييييييييييييييييييييدي ...
العنود : عيووووووووووووون عنيد ..
الهنوف ( من بعيد ) : هلاااااااااااااااااااا ببنت عمي شلونك شخبارك .. الليلة أشوفك عند عنيد ..( وتغمز بعينها )
العنود ( مب فاهمه ) : .............. احلفواااااااااا ..؟!
خلود : وأنتم كل يوم تشوفون بعض ما تملوووووووووووووون .. يا حظكم
الهنوف ( وهي تلكز خلود ) : يالعبدااااااااا قولي ما شاء الله .. لا تخبطينا بعينك ...

وجلسوا يضحكون على الهنوف ودباشتها ..

العنود : صدق والله نوف بتجين اليوم أنتي والهنوف وبسمة ..
نوف : إيه بإذن الله ....... بكرة كلنا عندنا أوف .. وبنسهر عندك ..
الهنوف : أنا عندي كم فلم شاريهم متعب .. بسرقهاا ونسهر عليها ..
نوف : كذا أوكي ..
العنود : حـــــــــــــياكـــــــــــــــــــــم الله .. يلا سلاااااااااااااام ..
خلود : اقعدي أنتي وياها وخلوا الدكتورة تحطكم غياب ... تشااااااااااااو نـوووووافي .. يلاااااااااااااا ياهووووه
العنود + الهنوف : سي يووووو تو نايت .. بااااااااي ..
نوف : أوكي .. بباااااااااااااااي ..

وتفرقوا البنات مع نوف .. و دخلوا لمحاظرتهم ..


.: في بيت أبو فهد :.
بعد صلاة العصر ....

أم فهد كانت تبي الهنوف .. بموضوع اجلته من يوم الأربعاء ..
وكانت تنتظر الوقت المناسب اللي تتكلم فيه مع الهنوف ..

أم فهد : الهنوف .. الهنوف يمه افتحي الباب أبيك ..
الهنوف : سمي .. سمي .. ثواني بس .. << وفتحت الباب ..
الهنوف : سمي يمــه .. وش بغيتي ..
أم فهد : ادخلي وسكري الباب ...
الهنوف ( وهي مستنكرة ) : إن شاء لله ..
أم فهد : اسمعي يمه .. أنتي اللحين كبرتي .. وصرتي ما شاء الله البدر .. وفيه واحد متقدم لك من عائلة معروفة بأخلاقها .. والشاب ما عليه .. متوظف في وزارة الخارجية و أخلاقه ماعليها كلام .. وش قلتي ...؟
الهنوف ( وهي أبد مب متوقعة هالموضوع .. كان اللي سوته فقط إنها تنزل رأسها من الحياء .. وما نطقت إلا بكلمة وحدة ... ) : يمــه .. أبوي وش رايه ...
أم فهد : أبوك يقول .. الرجال ما ينعاب .. وشوفي وش تقول .. وإحنا مب غاصبينها على شيء ..
الهنوف : مدري يمه ... بصراحة تفاجأت .. وتعرفين هالمواضيع مت ينتسرع فيها .. عطيني أسبوع أفكر واستخير ربي .. والله يكتب اللي فيه الخير ,,
أم فهد : الله يكملك بعقلك يا بنيتي ...... خلاص أنا بقول لهم نرد لكم عقب أسبوع ..
الهنوف : على خير يمه .. بس بقولك شيء ..
أم فهد : سمي وش بغيتي ..؟
الهنوف : بعد إذنك بطلع عقب العشاء بنروح للعنود بنت عمي نسهر عندها .. !! وبرجع مع متعب ..
أم فهد : على خير .. وسلمي على أم خالد والعنود ...
الهنوف : يبلغ .. إن شاء الله ..

وطلعت أم فهد .. و خلت الهنوف حايرة بتأملاتها ... .........
الهنوف بعدها مب مستوعبة إن فيه أحد متقدم لها .. .. هي ما يعيبها شيء بالعكس جمال ودلال وكل شيء فيها أوكي .. بس .. ولوووووووو ........ مب مصدقه .. أناااااااااااااااااااااااا بتزوج .. أخيــرا ..
وهنا تتذكر السوالف بينها وبين خلود والعنود في الكافيتريا ..

العنود : بسم الله عليك بنت عمي ............ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه جعله في خلود ولا فيك ههههههههههههههههههههههههههههههههه
خلود : جعلك ................. اللي أنتي خابره قولي آمين ..
الهنوف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
العنود : من غيــر شـــــــــــــــــــــــر .. عقبالك إنتي والهنوف . .. ( وتطلع لسانها ) ..

وترجع للواقع .. وقالت بدال ما أفكر وراء ما أقوم أصلي أول استخارة .. وأتجهز .. وبعدين فيها حلاّااال ..
وقامت الهنوف تصلي الإستخارة .. وتبتهل لربها بالدعاء إنه يستر عليها ويوفقها ..
.
:
:
:
:
!


.:: في بيت أبو سلطان ::.
( قبل صلاة العشـاء بشوي .. في غرفة منصور )


كان منصور يشيك على الهدية وشكلها .. وحرص إنها تكون مقفلة .. وخاصة إن الصندوق كان فيه قفل حلو ..
وفي هاللحظة ..
دخلت نوف .. وهي متجهزة ..

نوف : الســـلام عليكم .. خيووووووو ..
منصور : هلا والله وعليكم الســـلام ..
نوف : هاااااه عاشقنا .. كيف أمسيت ..
منصور :أصبحت على اشواق قلبي .. وأمسيت وانا أقول اليوم الهناء دربي ..
نوف : هههههههههههههههههههه .. أحلى أخوي .. وتسجع بعد ..
منصور : هههههههههههههه .. عيب يا بنت ..
نوف : أوكيه .. يلا ااا انتظرك بعد الصلاة ..
منصور : أوكيه بس اسمعي .. أنا حطيت الكرت بالصندوق ... وقفلته ..
وبعطيك المفتاح إذا وصلنا .. أوكيه .. وقبل لا تطلعين .. عطيه إياها مو تنسين ..؟
نوف : حـــــــــــاضر .. وعلى هالأفنس ..
منصور : الله يسلمك ويخليك.. يلاا اطلعي بتوضأ وأتزين ..
نوف : هههههههههههههههههههه طيب ..



.:: في بيت أبو خالد ::.

( في غرفة ناصر )
كان يكلم ..

ناصر : ههههههههههههههه يا عبير ..
عبير : ههههههههههههههه دوم هالضحكة ياربي ..
ناصر : الله يخليك لي ولا يحرمني ..
عبير : ولا يذوقني حر فرقاك ..
ناصر: في هذي صدقتي ...... آمييييييييييين يارب ..

وكان توه بيتكلم .. إلا وتجيه مكالمه من منصور ..

ناصر : حبيبتي ..
عبير : عيونهاا ..
ناصر : عيال عمي وصلوا .. مضطر إني أطلع اللحين ..
عبير : أوكي قلبي .. انتبه لنفسك ..
ناصر : من عيوني ..
عبير : فمان الله ..
ناصر : في حفظه ..


و ينزل ناصر لمنصور ..عشان يدخله في الملحق .. وتوه نازل الصالة إلا ويشوف بنات عمه .. نوف والهنوف ..

ناصر : بنات عمي عندنـــــــا .. يا هلا اااا ومرحـبــــــاااا .. وأنا أقول البيت منور ...
أم خالد : يا ربيه يا ناصر .. حشـم شوي ..
ناصر : وشو يمه ... طالعوا يالبنات ...
الهنوف + نوف + العنود : ههههههههههههههههههههههههههههه
نوف : لا وش دعوى يا عمتي .... ناصر مثل أخونا وأكثر ...
الهنوف : أي ناااااصر ... تراي ما نسيت الوعد ..
ناصر ( وبغى يرمي الوسادة اللي على الكنب على الهنوف لكن تذكر إن أمه فيه ) : هههههههههههههههههههههههههههه طيب .. ولا أنا نسيت ..
أم خالد : وشوو بعد ..؟؟؟
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. مسكوووه ..
ناصر : لا يمه ... ما فيه إلا الخــير .. بس كنت متحدي أنا والبنات إذا فاز الهلال وإلا لا .. إني أشتري لهم آيس كريم من باسكن روبنز ..
الهنوف : ههههههههههههههههههههه
أم خالد : وليش توعدهم ولا تجيب لهم ..
ناصر ( وهو يتوعد للهنوف ) : إن شاء الله يمه .. دامهم فيذا اللحين بطلع أوديهم وبرجعهم .. وش رايكم..؟
البنات : ياسلا11111111111111م موافقين ..
العنود : اصبروا أنتم لابسين عبايتكم .. بروح أجيب عباتي ..

وتروح العنود لغرفتها ركض ..
وراح ناصر للشباب .. وقال لهم إنه بيودي البنات لباسكن وبيرجعون .. وافقوا بس متعب اللي حب إنه يضحي بهالروحة عشان منصور .. قال إنه بيجيب أغراض أمه موصيته عليها فيما يرجعون .. وبكذا توزعوا ..

ومنصور اللي كان بيطير من الفرحة .. شيء ما خطر على باله إنه بيطلع معاهم .. لا ومع مين .. مع العنود ..


.: في سيارة منصور :.

ركبوا البنات مع ناصر في سيارة منصور وكان ترتيبهم كالآتي :
العنود وراء منصور والهنوف بالوسط ونوف وراء ناصر ..

منصور وهو طاير من الفرح .. ثاني مرة العنود تكون قريبة منه بهالشكل .. اليوم صدق يوم هناه ..

كان اللي يسولف أكثر شيء الهنوف ونوف مع ناصر .. لأنهم مرة ماخذين عليه وبحسبة إخوانهم متعب ومنصور ..

العنود كانت بس سرحانه .. ما توقعت إن منصور هو اللي بيوديهم .. ولا الحبيبة راكبة وراه .. بس آآآآآه متعطر بالعطر اللي شرته له .. يا حظ العطر يا منصور دامه يزهى بك ..

وبعد فترة من السوالف .. سكت الجميع ... وحب منصور إنه يقتل هالسكون ... وشغل مسجل السيارة .. وتعمد إنه يحط أغنية كاظم الساهر .. .. قولي أحبك َ ..


قولي أحـبك .. كي تزيد وسامتي .. فبغيــر ُحبك ِ لا أكـون جميــلا ..
قولي أحـبك .. كي تصير أصابعي .. ذهبا ً .. وتصبح جبهتي قنديـلا ..
الآن قوليها .. ولا تترددي ...!
بعض الهوى لا يقبل التأجيــــــــــــــــــــــــــلا ... ..!
سأغير التقويم لو أحببتيني .. أمحـو فصـولا .. أو أزيد فصولا ..
وسينتهي العــصر القديم على يدي .. وأقيم عاصمــة النساء بديلا ..
ملك ٌ أنـــــــــا .. لو تصبحين حبيبتي ..أغزو الشموس مراكبــا ً وخيولا ..
لا تخجلي مني فهذي .. فرصتي .....
لأكــــــــــون بين العاشقين رســــــــــــولا ..
العنود وفي داخلها تبي تصرخ ... تبي تقول .. تبي تعبر عن اللي في داخلها ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا منصور .. والله أحبـــــــــــك ..


وهنـا رفعت عينها على المرايه .. وكان منصور يتابع ردة فعلها .. وكأنه حس فيها يوم قالت أحبك بداخلها ..
لأنه أخذ نفس عميق .. وتم يطالعها .. وعيونه نظراتها شوق وحب ووله ..
وابتسمت ... وبانت ابتسامتها من وراء طرحتها ..
وهنـــــــــــا منصور .. من الفرحة شوي ويطير ..
عرف إنها تحبه ..
وأخــــــــــــــــيرا ..
راحت الهموم ..
وأبعدت ...
صرتي معي يالعنود ..
والله أحبك ..

وفي غمرة أحاسيس هالعاشقين .. تكلمت الهنوف ..

الهنوف : الله يا منصور .. ياااااااخي ذوقك يعجبني ..
منصور : هههههههههههههه ثانك يووو هنيف ..
وهنا تشجعت العنود ..
العنود : في هذي صدقتي .. منصور ذوّاق .. والأغنية هذي أكبر دليل .. صح وإلا يا ناصر ؟؟
ناصر : ههههههههههههههههههههههههه منصور .. أنت وخشتك البنات يمدحونك .. انتبه لا تخق علينا ..
منصور : يالغيــــــــــــــااااار .. تغار من البنات يوم مدحوني .. وأنت فال السبحة معاهم
وهنا البنات ضحكوا على ناصر ....

و قبل لا ينزل ناصر .. سألهم وش يبون ؟؟

نوف : أنا أبي توفي مع الفراولة
الهنوف : نويصررر .... أبي كورتين توفي و2 شوكلاته
منصور : أنا أبي شوكلاته بس ..
العنود ( وحبت أنها تبين شوي على منصور ) : ناصر وأنا جب لي مثل منصور ..

هنا منصور بسمـتــه شقت حلقه ... الله يالعنود ..
وش حلو أسمي في فمك .. وش حلوك وأنت تنطقينه ..
والعنود .. شافت بسمة منصور .. وهي تقول بخاطرها .. يلااااا مرة في العمر ..

العنود : منصور .. بعد إذنك نبي شيء نسمعه ..
الهنوف : ايو والله .. حط لنا شيء خرشة ..
نوف : ههههههههههههه زود عن خرشتك ...!
منصور : ههههههههههههههههههههه شوي شوي عليها يا نوف
الهنوف : ياربيه قبلهم .. يدفشوني ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههه إلا أنا حبيبتك صح ..
منصور في خاطره . . صح .. صح .. صح ..
الهنوف : يا جعلي فداك .. أنتي اللي فاهمتني ..
منصور: ما قلتي يالعنود .. وش تحبين تسمعين ..؟؟
العنود : امممممممممممممممم أنت وش رأيك ..
منصور ( بدون إحساس ) : أنا تحت أمرك ..
الهنوف : منيصر ..عنييد ... عن المصالة ..
منصور ( يبي يقهر الهنوف ) : ماراح احط شيء لين تختار العنود ..
العنود : هههههههههههههههههههههه على كذا أجل امممممممممممممم
الهنوف : لا تقعدين تأمأمين .. بلا ااممممم بلا دلع هييي .. قول لي له أغنية الجسمي الشاكي ..
منصور : مير عناد فيك .. مب حاطها لين توافق العنود ..
العنود : نوووووووووووفوووه .. وينك ياختي .. شاركينا النقاش ..
نوف : ههههههههههههههههههه تكفين عاد .. ياللي تتناقشون ..
منصور : ههههههههههههههههههه نويف ..
العنود : أوكي .. منصور ..
منصور : لبيه يالغالية ..
العنود ( انحرجت ) : .. لبيك حاج....... يالغالي .. أبي أسمع عطني وعد حقت علي بن محمد ..
منصور ( وفهم رسالتها ) : تامرين أمر ..
الهنوف : يالشينة .. ما أحبهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااا
نوف : هههههههههههه وش فيها .. بالعكس كلماتها خياااااااااااااااااال .. صح يالعنود ..
العنود ( وهي تبتسم ) : أكيد خياااااااااااااال دامني أنا مختارتها .. ودام منصور حطها لي ..
الهنوف : يالمغروووووووووووورة
نوف : يحق لها تغتر بنت محمد ..

منصور ... في عالم آخر من النشـوة .. ياربيييييييييييييييييييه بأموووت منهااا ..

ورجع ناصر هذي اللحظة .. وكل واحد منهم أخذ آيس كريمه .. ورجعوا للبيت ..
كان طول الطريق منصور يغني لهم أغاني .. ويهديها بنظرة عينه للغلا العنود ..


عطني وعـد إنك معي طول الأيام ** وأعطيك عهد إنك حياتي وذاتي
أنا أخاف تتعبني معك وأرسم أحلام ** وألقاك بكرة صرت من ذكرياتي
عذبة سواليفك تجي مثل الأنغام ** يا ضحكة ايامي وكل أمنياتي
حبك معي باقي على طول الأعوام ** واسمك نبت مثل الربيع بشفاتي ..



ورجعوا البنات وكملوا السهرة عند العنود لحد الساعه 1.30 بالليل .. وقبل لا يطلعون ..
نزل متعب الهدية من السيارة .. ونزل منصور يجيب هديته ..


..: عند البنـــــات :.

الهنوف : يلاااا يا نوف .. منصور يناديك ..
نوف : يلاااااااااا يالعنود .. ما يعقبنا عليك إلا العافية ..
العنود : لسىى بدري كملوا السهرة معي ..!
الهنوف : نذكرت العنود .. جايبين لك شيء معنا ..
نوف : لحظة اتصل بمنصور .. أشوف ناصر رقى الأغراض ..
العنود : وش أغراضه انتووا وخششكم ..
نوف : ولا شيء .. حابين نجيب لك هدية أنا والهنوف وبسمة ..
وهذاهي عند الباب ..

وتفتح العنود الباب .. وتلقى هديتين .. كبــار ..
وتفاجأت باللي شافته ..

والتفت على بنات عمها ....... والله إنكم بااااااااااااااااااااااايخين .. ما بينا هالسوااااااااااالف ليش كلفتوا على أعماركم ..
صدق إنكم بقرررررررررررر ...


وجلسوا يضحكون عليها بصوت عالي .. لكن الهنوف استغربت الهدية الثانية اللي بالصندوق ...؟

وسألت بصوت واطي أثناء ماكانت العنود تدخل الهدايا ..

الهنوف : نووفووووه .. من مين هذي ...؟
نوف ( هنا وتورطت وما عملت حساب لها الموقف ) : امممممممم أكيد من حركات ناصر هالمفلوع ..
الهنوف : هههههههههههه إيه صح ..

والحمد لله مشت السالفة على الهنوف .. وقبل لا يركبون سياراتهم .. طلعت الهنوف قبل نوف مع متعب ...

ووقفت نوف شوي مع العنود تستهبل عليها .. .وطلعت من شنطتها قفل الصندوق ..

نوف : هههههههههههههه نشوفك الثلاثاء بالجامعة إن الله ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههه إن شاء الله ..
نوف : يلااااااااا مع السلامــة ..
العنود : في حفظه وأمــانه ..
نوف : إي صح .. عنيييييييد خذي القفل حق الصندوق ... نسيت أحطه على طاولتك هههههههههه
العنود : هههههههههههههه صدق أنك رجة .. و بعدين وشلون بفتحهااا ؟؟
نوف : شسوي نسيت ...
العنود : ههههههههههههههه روحي ياروحي ... فراشك على طول .. ههههههههههههههههههه
نوف : انطمي وجع هههههههههههههههههههههه يلااا فمان الله .. أحلام سعيدة .. وتصبحين على خير ..
العنود : وانتي من اهله ههههههههههههههههههههههه



..: يا وش بقى بعطيك مني ولا جاك ما باقي إلا روحي أحيا بها لك :..

http://www.6rbtop.com/library/resou...en/13022_hi.ram





سكرت الباب .. وركضت مثل الفرس على غرفتها .. وقفلت على روحها ....


فكت أول شيء الهدية الأولى .... ومرة عجبتها الاشياء الرقيقة اللي جابوها البنات .. بس اللي لفت انتباهها بالكرت اللي حاطينه .. إن التوقيع باسم نوف والهنوف وبسمه ...!

اجل الهدية الثانية من مين ........؟!

وتحمست تشوف الهدية الثانية ...

وأول ما فتحت الصندوق .. برز لها الدبدوب في زواية الصندوق .. وعلبة الشوكلاته في الوسط .. والشكل الرومانسي للبرواز اللي موجود .. والعطـر الرايق اللي معطر به الصندوق ..!
جت بتشوف الكرت اللي ما سكه الدبدوب .. وكان هذي الرساله .. اللي سرحت العنود يو شافت اسم صاحبها .... واسمها في أول الكرت ..


غاليتي العنود ..

قد يظن المرء أحيانا بأنه كفيل أن يعيش الحب تحت ظل امرأءه ... هي كل آماله ..
وهي نبضــه بين ضلوعه ..
وعينه التي طالما يرى بها الضياء ..
وأنا كفيـــل أن أحيى فقط على إبتسامة منك ِ ..
تجعلني أملك الدنيــا بأسرها ..
فلا تقسي على قلبي الذي كانت معاركه في عشقك سنين ..
ولا تلوعيه .. يكفيه الحنين .. منك ِ ..
فأزهي بايــامه تحت ظلك ..
فأنا .... بكل جوارحي أحبك ..
ولن أقبل سواك ِ امرأءه ..

مع حبي ... منصور ...,

.. .. .. .. .. .. ..::.. .. .. .. .. .. ..

.
.
:
:
!


..: انتهى الجـزء الثالث :..


أتمنى إن هالأحداث أعجبتكم .....

وش توقعاتكم ........................؟!
هــــــــــــل
الهنوف .. بتوافق على المعرس الجديد ... أو لا .................؟!
متعب .. هل تظنون إنه بيحب ؟!

وووو العنود ... نوف ..

هل يمكن تتوثق علاقتهم أكثر .. بعد ما عرفت عن حب العنود ؟!



اختكم

نوني القمر2008
10-23-2006, 02:10 AM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووورة يالغالية على الجزء

ألف ألف شكر
بسرررررررررررعة لا تطولين بالجزء
تحياتي أختك:::::::::::::
نوني

&&ليالي نجد&&
10-23-2006, 02:11 AM
الجزء رووووووووووووووعه واتوقع ان نوف يصير بينها وبين متعب شي!!<<يعني متعب بيحب نووف
والهنوف بتقبل بالي خطبها
واكيد العنود ومنصور بيتزوجوووووووون
ومشكووووووووووووووووووووووووره على القصه الحلوه ياحلوه

عنيده وراسي يابس
10-23-2006, 05:43 AM
ننتظرررررررر

حكاية حب
10-24-2006, 12:37 AM
الجزء رووووووووووووووعه واتوقع ان نوف يصير بينها وبين متعب شي!!<<يعني متعب بيحب نووف
والهنوف بتقبل بالي خطبها
واكيد العنود ومنصور بيتزوجوووووووون
ومشكووووووووووووووووووووووووره على القصه الحلوه ياحلوه

هلا بليالي نجد
منوره القصه

ممكن توقعتك تكون صح وممكن لا

تابعي وح تشوفي

تسلمممممممي ياعسل ع المتابعه :frashagir

حكاية حب
10-24-2006, 12:39 AM
ننتظرررررررر

هلاااا بعندوده منوره يالغلا

وشو ننتظر لووووووووول نزلت الجزء 3 في الصفحه 2

قريتيه ولالا؟؟!!

يلا ان شاءالله قرائه حلوووووه يارب

:frashagir

عنيده وراسي يابس
10-24-2006, 01:58 AM
أييييييييييه معليييييش توي اقرا الجزء
عالعموم
التوقعات
- الهنوف بتوافق وتتزوج
- العنود بتتزوج ناصر>>>>>خخخخخ أخوها عاد (أقصد منصووووور)
- ونوف بيحبها متعب


ومشكووووره اختي على الجزء واتمنى انك ماتطولين
ويعطيييييييك العاااااااافيه



وتقبلي مني التحيه
عنيده وراسي يابس

عنيده وراسي يابس
10-24-2006, 07:46 PM
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

hanaa1977
10-25-2006, 12:28 AM
بصراحة يسلموووووووووووووووو ايديكي على هذه القصة

بس لنا رجاء ما تتأخري علينا بالجزء الرابع حتى مانمل من القراءة
ولكي جزيل الشكر :fkjuiyhag

شوق الريم
10-25-2006, 06:18 AM
مشكــــــــــــوره حكايه حب على هالقصه لكن رجاء لاتطولين علينا

وحاولي تنزلين الاجزاء بسرعه كرما لا امرا


ويعطيك العافيه

حكاية حب
10-25-2006, 03:58 PM
عنوده

hanaa

شوق الريم


الف الف الف شكررررررررررر على مروركم

اسعدني كتييييييييييييييييييييييييييييير

حكاية حب
10-25-2006, 04:00 PM
|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

أنت البدايــــــــات وآخــر ساحل وميـناء
..:: الجـــزء الـــرابـــــــــــع ::..

|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||


يا دمعة عين في فرحي ودمعة عين فأحزاني
يا حب تالي العمر أهـــلا ... نطرته سنين لي جاني
بأشيلك في وسط عيني يا أغلى حب لاقاني
وفي قلبي يا فرح قلبي .. وشبابي اللي رجع ثاني


أول ما فتحت الصندوق .. برز لها الدبدوب في زواية الصندوق .. وعلبة الشوكلاته في الوسط .. والشكل الرومانسي للبرواز اللي

موجود ..
جت بتشوف الكرت اللي ما سكه الدبدوب .. وكان هذي الرساله .. اللي سرحت العنود يو شافت اسم صاحبها .... واسمها في أول الكرت

..


غاليتي العنود ..

قد يظن المرء أحيانا بأنه كفيل أن يعيش الحب تحت ظل امرأءه ... هي كل آماله ..
وهي نبضــه بين ضلوعه ..
وعينه التي طالما يرى بها الضياء ..
وأنا كفيـــل أن أحيى فقط على إبتسامة منك ِ ..
تجعلني أملك الدنيــا بأسرها ..
فلا تقسي على قلبي الذي كانت معاركه في عشقك سنين ..
ولا تلوعيه .. يكفيه الحنين .. منك ِ ..
فأزهي بايــامه تحت ظلك ..
فأنا .... بكل جوارحي أحبك ..
ولن أقبل سواك ِ امرأءه ..

مع حبي ... منصور ...,


كانت العنود تقرأ الرسالة ... مرة ومرتين وثلاث .. ومب مصدقة ..من اللي قاعد يصير
منصور جايب لي هدية ..
منصور جايب لي هدية أنــا ....
وكلماته الدافيــه ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. كم بعيش وأشوفك قبالي يا منصور

وأخذت الرسالة والدبدوب وكل شيء فيه لمسة منصور وضمتهم لقلبها
تشم ريحة منصور .. وترجع تقرأ الرسالة وتبكي من الفرحـة .. تبكي من هالأشياء اللي حولها تتغير
منصــــــــور .. وينك من زمــان أشعلت فيني نـار شوقك ورحت .........
يا ليتك تسمع قلبي .. وهو يقول أحــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــك ..... ..
أحبــك .. الله لا يبعدني عنك ..
أحبــــــــــــــــــك ....



نامت العنود ليلتها وهي حاضنة الدبدوب .. وما تفكر بشيء غيــر حبيبها .... منصور ..


..: بيت أبو فهد :..
( في غرفة متعب )


في عالم آخــر وسرحان يفكر بصمت .... وماسك القلم ويخربش في الدفتر اللي قدامه .. ماشال فكره غير التأملات ..
جلس متعب يفكر بالموقف اللي صار له اليوم .. بعد ما ترك العيال يوم طلعوا لباسكن ..

هو كذب عليهم عشان ما يبي منصور يفوت هالفرصة عليه .. ... طلع من بيت عمه على ستار بكس آخذ له كافي ورجع يتمشى بين

الشوارع على أنغام موسيقى هادية كان يحب يسمعها .....
..
:
وبين هالأجواء ولما كان يتمشى في الحارة اللي جنب بيت عمه .. لمح ظل حرمه متخبيه وراء أحد هالسيارات
استغرب من وجود حريم بالشارع في هالوقت ... لكن الفضول اللي بداخله ذبحه ... ووقف سيارته على جنب كنه صاحب أحد هالبيوت

اللي كانت واقفه قبالها الحرمه ....

الحرمه بداية الأمر خافت لا يكون أحد من هالعيال اللي ما فيهم خير ويتحرش فيها لما شافت متعب بدى يقرب عندها ..
لكن الحركة اللي سواها متعب أزالت شكوكها ..

استغربت منه لما رمى كيس صغير بالزبالة اللي جنبها وراح ولا كأنه شاف شيء .. لكن اللحظات اللي قضتها الحرمة في الشارع

طويلة .. وخافت لا يطول الوقت وهي جالسة بالشارع ..

وتو متعب بيحرك سيارته عشان يروح ... إلا الحرمة تطلع من وراء السيارة .. وتمشي له ..
وكان شكلها مبهدل .. والعباية خفيفه وما سترتها كلها ...... !
متعب شك بأمرها .. لكنه تفاجأ لما قربت أكثر من عند جامة السيارة ..

الحرمة كانت على أعصابها وتدعي ربها إنه يكون شخص خايف ربه ولا فيه شر ..

قربت من جامة السيارة اللي جنب متعب عند المقاعد الأمامية ..

الحرمه : السلام عليكم ...............
متعب ( بتشكك ) : وعليكم السلام .......................
الحرمه : ................ أخوي ممكن خدمـه ..!
متعب ( في خاطرة يقول الله يستر منها وين طلعت لي ذي معه ) : نعم أختي بغيتي شيء ..
الحرمه : ممكن توصلني لبيت جدتي .......؟ ( وهي خلاص بتموت .. وصلت حدها العبرة .. وهي تحس بالذل )
متعب : .......................... ( بعد صمت طويل ) ..
الحرمه : أعرف إنك مو متطمن .. ويمكن ما تصدقني لكن أرجوك .... .. ( وتبكي ) ................. طلعني من هالحارة قبل لا يطلع

السكران ويذبحني .. أرجووك أرجووووك .. الله يخليك ...
متعب ( وهو متفاجئ .. وش قاعدة تهذز ذي مب صاحية .. وأي سكران ذا اللي بيذبحها ) :....................... كم سؤال وسـؤال دار في

بال متعب هاللحظة لكن اللي أخرجه من صمته ....... شهاق البنت اللي واقفه قدامه ..
باين إنها صادقه .... الله يستر بس .. ويعدي هالليلة على خير ..
متعب : أنتي تدلينه زين .....!
الحرمه : إيه أعرفه زين .. ............ بتوديني !
متعب : أمرنا لله بس بشرط .. تخبريني وش قصتك أنتي .. ومن متى أنتي في الشارع ووين أهلك ومن ذا السكران اللي بيذبحك

...........
وهنا الحرمه .. رجعت له موجة الصياح لما تذكرت اللي صار ..
متعب ( وهو بادي يخاف من طول الوقفه ) : اركبي اركبي ... قبل لا يطلع أحد ويشوفك ....
الحرمه : إن شاء الله أخوي ..

وتوها فاتحة الباب الخلفي .. إلا ويناديها متعب ..

متعب : لو سمحتي تكرمي اركبي قدام ....
الحرمه : ليش ............؟!
متعب : من غير ليش .............! أنا بنزل اللحين وأنتي اركبي قدام .. وعدلي زين غطاتك وتستري ..
بعطيك ظهري ...!
الحرمه ( بذهول ) : بس أنــ.... ااا
متعب : اسمعي اللي أقولك عليه .. الوقت مو من صالحك وإلا بروح واخليك
الحرمه : إن شاء الله ..

وركبت الحرمة قدام وانتبهت إنها مو متستره زين .. خاصة وإن رقبتها طالعها .. وفتشت عن رأسها .. في اللحظة اللي لف فيها متعب

رأسه بدون قصد بس عشان يشوف هي سمعت الكلام وإلا لا ...
وندم ألف مرة من اللي شــــــافه ..

بنت كأنها القمر .. بيضـاء لكن عيونها متفخه من الصياح .. وشفايفها متورمه ... انتبه لآثار طق على جبينها وجنب عينها ...
ولف بوجهه وهو يستغفر ربه .....
من هذي بنته .. وكيف بنت بهالجمال تخاطر بعمرها وتركب مع أي واحد يمكن يظن بها ظن السوء وإلا يحسبها من هالبنات العابثات

.............!
سرح متعب بالبنت اللي شافها .. وما انتبه إلا وهي تخبط الجامة عليه عشان يركب بعد ما خلصت ..

كان طول ما يسوق الأفكار توديه وتجيبه .. وتشجع وسألها عن بيت جدتها ............وعرف إنه بالدرعية ... والمشوار شوي بيآخذ وقت

.. !

متعب : دام المشوار طويل .... ممكن تقولين وش سالفتك وليه قاعدة هالوقت بالشارع !
الحرمه : .................................................. ............................................
متعب : أنا جالس أكلمك .. فلو سمحتي تتكرمين تتكلمين وإلا قسم بالله العظيم لأنزلك اللحين وشوفي من بيركبك ..

وكل هذا الغيض فرغه على دركسون السيارة والبنزين .. كان يسوق بسرعة جنونيه ... ليش مايدري وش هالعصبية اللي نزلت عليه

....

الحرمه وهي كاتمه دموعها ..

الحرمه : .............. لو سمحت لا تسرع يكفي اللي فيني لا تخوفني زود ...
متعب : منهو السكران .......!
الحرمه : .................................................. .. أبوي
متعب : .................................................. .......... ليش تركتيه ..
الحرمه : .................................. ما أقدر استحمل حياته ..
متعب : وما تقدرين تستحملين حياته .. تنحاشين ؟
الحرمه : الموت أبرك ولا العيشة مع أبوي ...... << قالتها بنقمة وكرهه وكل أحاسيس سلبيه كانت تجتاحها ..

وبها اللحظة جت مكالمه لمتعب من ناصر .... أنقذت الحرمة من أسئلة متعب اللي دارت في رأسه ..


ناصر: ألووووووووووووووووووووه ...
متعب : حيييييييييييييييييييييييييييييييييه ..
ناصر : ياخي وينك ؟؟؟؟ إحنا قربنا عند البيت ..
متعب ( وهو متردد ) : ناصر .. انتظروني .. رايح أوصل واحد من الربع خربت سيارته وراجع ..
ناصر : لا تطوووووول .. عشان بخبرك سالفة خطيرة عن عبير ..
متعب ( مب مستوعب ) : عبير ما غيرهااااا ..........؟! وش ذكرك فيها اللحين ..
ناصر : صدق إنك مب عايش .. أنا متى نسيتها عشان أذكرها .. خلص يلااا ننتظرك ..
متعب : أوكيك .. اقلب خشتك خلني أسوق ..
ناصر : ههههههههههههههههههههه حمااار .. يلااا مع السلامه ..

ويقفل متعب من ناصر .. ويرجع يلتفت للحرمه اللي جالسه جنبه ... وهو حيران منها ... وبنفس الوقت شغلت فكره .. .! وأذهله جمالها

..! ... من بنته .... ؟؟ ويا ترى وش قصتها .............؟!

متعب : لو سمحتي ... دخلنا الدرعيـة .. وين بيت جدتك فيه ..
الحرمه : تعرف مزرعـة حمد بن مساعد .. إحنـا وراها ...
متعب ( وهو متفاجىء وفي خاطرها يقول هالأسم أعرفه ) : إيه أعرفها .. بس اسمه مو غريب علي !
الحرمه : لا .. بس لولا الله ثم هو .. ما لقت جدتي من يعيشها و يخليها تكف عن نفسها بعد ما خوالي رموها رمية الكلاب ..
متعب ( وفي خاطره .. وش هالعائلة الغريبة وليه كذا ) : أنتم وش أنتم .. أنتي تنعتين أبوك بالسكران .. وجدتك تقولين رموها مثل الكلبة

.. وين وليكم ما عندكم أحد .....؟!
الحرمه ( وهي تضحك بسخرية ) : هه .. لو عندنا أحد ما احتجنا نمد يدنا لأي أحد ... بس ربك فوق الكل ..
متعب : أبوك وش سالفته معك ......... تكلمي ... لا تخافين ما بضرك بشيء ..
الحرمه : ................... صعب الوحده تتكلم عن اللي يصير وخاصة البنت لما يجيها الأذى من أبوهـا .. (( وتتنهد ))
متعب : الله يخليك علميني ... يمكن أقدر اساعدك .. بشيء .. قولي !
الحرمه : ............................ (( وبعد صمت طويل فقد فيه متعب الامل بأنها تتكلم )) ............... أبوي اليوم كان بيعتدي علي

.................................................. ...................................؟؟؟!

( هــــــدوء عميق ............ سكون أجبر الكل إنه يسكت .. حتى محرك السيارة ..؟
متعب وهو تمنى ألف مرة إنها ما يسألها هالسؤال ....... ولا تكون هذي إجابتها ................... يا إلــهي .. البنت منحاشة من أبوها

السكران ... وخافت لا يقضي على آخـر أمل فيهــــــــــــا ... خافت على نفسها وجلست في الشوارع ,, وذلت نفسها وركب معي ........

وأنا اللي ظالمها .................................................. ..... حسبنا الله ونعم الوكيــل .. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..........

إنا لله وإنا إليه راجعون ........................... كانت بس هذي الكلمات اللي قالها متعب ..
وتابع تشغيل السيارة ومشى للمكان اللي وصفت له إياه الحرمه اللي معه ...... )


ويوم نزلهــا وشاف جدتها .. وشاف الدموع اللي نزلت من عيونها ... ترحم على حالهم ...... وخلاهم ورجع لوين ما كان عند عيال عمه

....



.. .. .. .. ..:.. .. .. .. ..
:
:
..: في بيت أبو سلطان :.
( غـرفة منصــور )

جالس عاشقنــا هالليله يتخيــل تعبيرات العنود يوم فتحت الهديـة .. هل هي فعلا راح تعجبها وتفاجأ فيها .... لكن رجعة له أفكـاره مرة

ثانية .. هو الحمد لله حاليا مستقر ومتطمن .. وفي ظرف شهرين راح يكون معه مبلغ مضبوط يدخره .. كان جالس ويرسم أحلامه

ومخططاته مع العنود اللي بتصير له بإذن الله شريكة العمر .....!
وبالفعـل .. لقى حق تساؤلاته أجوبه كثيرة .. وبدى بتنفيذ اللي براسه ..

آآه يا منصور .. متى تتحقق أحلامك بقرب هالبنية .. متى يزول العنا بعد ما تلتقيها ..

وخذه الشوق لهــا ... ورجع تاه بعالمهــا ..!
.. .. .. .. ..:.. .. .. .. ..
:
:
.
:
.


وبعد مرور الأيــام على أفراد قصتنـا صار بعض الأحداث المثيرة وأهمهـــا ... كان يوم الخميس في بيت أبو سلطان ...

يوم الخميس تجمعوا الإخوان مع أولادهم في البيت الكبير .. وكان هذا التجمع عشان شيئين .. أول شيء إعلان خطبة الهنوف .. اللي

فاجأت الكل بهالخبــر .. وثاني شيء العم أبو حمد .. اللي تعب شوي .. وزاروه عيال اخوانه .

...: في صـالةالحريم :...

أم خالد : ألف مبــــروك .. ألف مبروك .. عقبال إن شاء الله ما تشوفين عيالها وتفرحين بهم ..
أم سلطان : ما شاء الله ... الله يوفقها يا ربي ويسخره لها .. ألف مبروك ..
أم فهد : الله يبارك فيـكم ... ويسلمكم ويخليكم ... وعقبال البنات إن شاء الله ..

خولة : آميــــــــن يارب العالمين .. إلا على الطـاري ياخالتي وين البنات ......؟ ما شفت أحد فيهم ..
خلود : لا تسالين يا أم فيصل .. أكيد هناك يفصفصون الهنوف عن أخبار المعرس هههههههههههههههههههههه صح هنادي ...؟
هنادي : هههههههههههههههههههههههههههه توني فوق بشوف العيال وش يسوون واسمعهم يزاعقون ههههه والله إنهم مخبل

هالبنات ..
فاطمة : لا تقلقين .. بكرة يعرسون ويتبدل كل شيء فيهم ..... وهذانا كلنا من أعرسنا وإحنا ملازمين العقل ههههههههههههه ...
خولة : لا وانتي الصادقة .... الرجل شريك العقل ... وغصبا عنا ملازمينه مب بهوانا ..
الحريم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه

ويكملون باقي السوالف عن الأعراس وسوالف الأعراس والفساتين ووش بيفصلون .. ..


ونروح فوق وين ما كانوا البنات حاجرين على نفس الهنوف .. بالأسئلة ..

بسمه : هنيييييييييييييييييف .. حلو وإلا لأ ..
نوف : وش يشتغل .. وكم عمره ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الحمد لله والشكر اقول اركدي انتي وياها ... وش دخل اذا كان حلوو

وإلا لاااااااااااااااااااا ... أهم شيء التوفيييييييق يا ماما انتي وياها ..
بسمه : يوووووووه عنيدي .. وخري .. انتي ما لك رجا أبد في العرس ..
نوف ( وهي تخز العنود بعينها ) : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه بلاها لقت المعرس .. فمايحتاج تدور على غيره ..

صح يالعنود ..
الهنوف : يالخااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااينه ولاتعلمين ..
العنود : انتي الخاااااااااااااااااااااينه وإلا سالفة خطبتك من ذاك اليوم اللي جيتينا فيه ولا تعلمين وإحنا كلنا لبعض وأسرارنا لبعض

.......... ( وتطلع لسانها ) ..
بسمه : ويت ويت .. عنييييييييد .. من هو هالمعرس اللي لقيتيه ..
نوف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه محد ...

العنود هنـا ارتبكت .. وتلعثمت .. وحبت تحوس السالفه شوي ....

العنود : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وش أقول لكم .. ذاك اليوم حلمت أن فيه واحد تقدم لي .... وووو بس اللي صار إنه قال لي انتظريني .. (

وهي تضحك ضحكة المرتبك .. وتطالع نوف .. أوريك يالشينه )

الهنوف ( وبكل دلاخه ) : أهااااااااااااااااا .. عشان كذا لما نقولك جعلك العرس تتنرفزين .. وتقولين لا تدعون علي بالعرس .. تخافين

يجي واحد غير هاللي في الحلم ...!
الهنود + نوف : فووووووووووووووقك لمبة ..هههههههههههههههه

ورجعت بسمه تزن على الهنوف تكم السالفه يوم جوو أهل المعرس يشوفونها .. .. وهنا العنود قالت بنزل أشوف أمي وبرجع ... . ..

نوف : ياخوااااااااااااااااافه .. تنحاشين ..
العنود ( وهي تاخذ الوسادة من سرير نوف وتخبط رأسها ) : لا لا .. لا لا لا مااااااااااخاااااااف ... وانتي شغلك بعدين يا أم لسانين ..
وضحكت نوف على العنود بعد ما طلعت الغرفة ...

.: في مجلس الرجــال :.

منصور : احلف الهنوف صدق بتعرس ..
ناصر : الحمااااااااااااارة سبقتني وأنا ناوي أعرس قبلها ..
متعب : ههههههههههههههههههههه وشو هو سباق ..
منصور : ياحليلها والله .. ما أتخيل ذا الخبلة بتعرس ... والله البنات كبرت ..
ناصر ( وهو يرفع يدينه .. الحركه اللي خلت الكل ينتبه له ) : ياااااااااااااااااااااااارب .. يااااااااااااااكريم .. تقشع هاللي عندي ...

وترزقها برجــل ما يفكهااا .. ويأخذها بالخير عنــي .. ياكريم الطف بعبد مسكين .. . يارب إنك تزوجها ..

وهنــا ما سمع ناصر إلا ضحكة اللي حوله عليه ..

أبو سلطان : مب أزين لك إذا أعرست .. وأنت توك ما أعرست .. بعدين بتفقدها
متعب : هههههههههه الله يهديك يا عمي .. ما تسمعه يقول يبتهل بالدعاء ..
أبو خالد : بس انثبر أنت وخشتك .... هي بتعرس وتطلع من البيت لبيت زوجها .. وأنت حضرتك بتقعد لنا .. وبعد تبيها تفارق اللحين ...

لا يا نويصر .. ذي العنود .. تاج البيت وضحكته .. من دونها ولاشيء ..
متعب : هيه ناصر ...
ناصر : هااااه ..
متعب : خشمك لا توطاه ...
ناصر : وخر وخر ......... ههههههههههههههههههههه ( والتفت على منصور السارح بأفكاره )
ناصر : منيصير ...... هووووووووووووووه وين سرحت ..
متعب : هههههههههههههه خله عندك ذا حالته صعبة ..
ناصر: ههههههههههههههههههههههههههه أشواا مب أنا بلحالي ههههههههههههههه
منصور : وشوو !
متعب : ناصر الحق .. الحبيب يقول وشوو .... أقووول قوموا نطلع شوي ...
منصور : يكون أفضل والله ..
ناصر: منصور .. حبي وش فيك ..
منصور : وع وعوووووووووووه .. يا شينها من ثمك .. وش حبي ..!
متعب : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه هذا جزاه يبي يدخل جوك ( ويغمز له )
منصور : قوموا انت وياه الحكي ضايع معاكم ....

وتوهم قايمين .. إلا أبوحمد يصايح عليهم ....!
أبو حمد : أها وين بتروحون له ..
منصور( بصوت عالي عشان يسمع عمه ) : فيذاااااااااااااا بالملحق ..
أبو حمد : وشو له ... !اقعدوا مع الرجاجيل ..
متعب : يااااااااااااااااااااعمي .. .. هناااااااااااااااااااااك بنقعد شووي وبنجي ..
أبو حمد : إيه زين .. دامكم مب متأخرين ...!

وطلعوا الثلاثي المرح للملحق اللي برى .. وجلسوا عند التلفزيون .. وأخذتهم سواليفهم .....

قالوا لي انسى ذكرها .. منتب بها ملزوم
قلت ابشروا يا عاذلين .. بنسى لذيذ النوم
قالوا بتلقى غيرها .. واترك هواها اليوم
قلت العفو يا حاسدين .. ما أبدل قمر بنجوم
قالوا لغيرك حبها .. قلت الجواب مفهوم
دام انها متهنيه .. وشلون اصير محروم


متعب : وللحين حاير بأمرهــا ...!
منصور : يؤؤ .. أنت وشلون ركبتها معك ..؟
ناصر : في هذي صدق ... وش يضمنك إنها صادقة ؟؟
متعب : أنتم لو شفتوا وشلون تترجاني .. وتبكي.. كان من غير رايكم ساعدتوها .. هذا وغير يوم شفت وجهها ..
منصور :احلف ...!!!!
ناصر : حلوووووووووة !
متعب : هو ما يهم حلوة وإلا لا .. لكن اللي بهرني الكدمات اللي على وجهها .. حسيت إنها صدق خايفة وتبي من يمد يده ويساعدها ..

حتى يوم وديتها عند جدتها ... لو تشوفون وشلنو ضمت الأولى الثانية .. وكنها ما شافاتها من سنين .. بصــراااحه .. شيء يقطع القلب

..
منصور : يا إلهي .. عشان كذا ذاك اليوم بالك مب معنا ...........!
متعب : ولساعتك مب معكم ..... مدري أبي أسوي لهم شيء .. أبي أساعدهم ..!
ناصر : ايووووه ياحنين .. اللحين اللي عليك سويته .. واترك الباقي على ربك .. منت تعرفهم ولا تقرب لهم شيء .. وبعدين .. الحمد لله

هذاهم عايشين .. لا تقعد تربط نفسك بهم ..؟
منصور : صح يا متعب .. ناصر معه حق .. لا تقعد تشغل نفسك وتلزمها بهم .. !
متعب : مدري والله .. عسى الله يجيب الفرج لهم من عنده ..
الكل : آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يارب ..

وفي هاللحظة اتصلت عبير على ناصر عشان تتطمن عليه ......... (( هو مافيه شيء بس كذا بين فترة وفترة تتصل ))

وانشرحت البسمة على خاطر ناصر .. ويقول بصوت مسموع ....

ناصر : الله لا يخليني منـهاااااااااااااااااااااااااااااا يانااااااااس .. بدونها أنا ولا شيء
متعب : من ذي !
منصور : عبيــــر ... رجعت لناصر ..
متعب : إيه صدق ما قلت لي .. ( والتفت على ناصر اللي رد على عبير ونسف اللي قاعدين )
منصور : ( وبتأمــل ) : الله يوفقه وياها ..
متعب : أيوااا أيواااا ....... اشتغل الإرسال عند اللحين .. وبتقعد تشكى علي من العنود ..
منصور : هههههههههههههههههههههه .. لا دموع بعد اليوم ..
متعب ( مستغرب ) : ووووشوووو لا دموع بعد اليوم .. يعني ماعاد تشّكى لي ..!
منصور : ههههههههههههه لا خلاص مليت منك .. لقيت من أتشّكى له اللحين ..
متعب : منيصر .. شسالفتك هاليومين .. شمسك ظاهره ..!
منصور : أصلا دومـهااا ظاهرة يالغيــــــــــــــــار ..
متعب : وخر وخر بس ما منك رجاء أنت وولد عمك .. الأول قيس والثاني عنتر .. صدق مجانين ..
منصور : متعب .. ترى الهزوة ما تعّدى الركــب .... بكرة بتصير مثلنا .. وقول ماقال منصور ..
متعب : احلق لحيتي إن شفتني حبيت ..... مجنون أنا أتعلق مثلكم هههههههههههه لا بابا .. ما بعد خلقت اللي بتعلقني .. أنا أعلق أوكيه

.. أما تجيني وحدة وتعلقني بعييييييييييييييييد الشر عني وعنها ؟؟
منصور : ههههههههههههه أحلى يالواثق .. بنصبر ونشوف ..

ورجع لهم ناصر وهو متشـقق من الفرحـة ويغني
في هواها من حياها عن الناس *** تخشى عيون الناس تجرح هواها
قالت هلا و اتبسمت وأشرق ألماس *** وتعلقت روحي بعالي سماها

متعب : هاااااااااااااااااااه عنتر .. رويت ظماك .. وإلا بعدك
ناصر : ليتي أروي ظماي .. وأنا بقربها .. حتى وأنا بقربها ما يرتوي ظماي .. آآآآآآآآه .. هذي أجمل سنيني يا متعب أجملها .. هذي

عبيــر اللي ما قد حبيت مثلها ولا راح مثلها ولا بعدهــا .. عسى الله بس ينولي إيـاها ..
منصور : آآآآآآآآآآآآآه .. حتى أنا بعد آميـــــــــــن
متعب : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هي أنت ويـاه .. قوموا قوموا .. القعدة مع عمي أبو حمد يمدحونها

.. قم أنت وياها .. صدق مجانين ...

ويطلع متعب من المحلق عن العيال ويروح لم عمانه .. وفكره مشغول بمنصور وناصر .. هل بجي يوم ويصير حاله مثل حالهم ....!


..: في الـــــدرعـية :..
يوم الأثنين
في بيت الجده ..


مضاوي ( الحرمه ) : جدتي .. وش فيك ساكته .. لا تتعبيني بسكوتك
الجده ( أم عبد الله ) : ما فيني شيء يا مضاوي .. بس ضايق صدري على حالك وحال أبوك .. لمتى يعني بينتبه على حاله ويترك

هالحرام اللي فيه .. لمتى بيصحى على حاله ..
مضاوي : الله يرحم الحال اللي إحنا فـيه ... والله ياجدتي .. مدري وش أقول خليها على ربك .. بس الله يستر علينا ويكف عننا الحاجة

...
أم عبد الله : آميــــن يارب العالمين .. ربي أنت ألطف بعبيدك .. ارحمنا واستر علينا وارزقنـا إنك أنت الرزاق .. اللهم اهدنـا وبارك لنا ..

وباركنا .. اللهم عليك توكلنــا .. فلا تكلنا لأنفسـنا طرفة عين يارب العالمين ..
مضاوي : آمــين ياجدتي .. .. بس ما قلتي لي بالموضوع اللي كلمتك عنه ؟؟
أم عبد الله : يا بنيتي والله مدري وش أقول لك .. ما ودي أقطعك عن رزقك ..
مضاوي : يمه شوفي الحمد لله أنا تخرجت السنة اللي راحت .. بمعدل ممتاز مرتفع .. راح أقدم طلب للجامعة وأصير معيدة .. وبحط

أوراقي بين هالمدارس .. لين الله يفرجها ..
أم عبد الله : وأبوك يا مضاوي ... وشلون بيوافق ؟؟
مضاوي ( حست إن الكون كله اهتز من هاللحظة اللي طرت جدتها اسمه .. مع إن الجدة ما تدري وش حصل بالضبط ) : يمه أبوي مب

لازم يعرف .... وإذا جاء وسأل عني قولي له ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتت .. ماعاد فيه بنت لك اسمها مضاوي .. ..

وبالنسبة لموافقته ماتقوم ولاتقعد عندي شيء .. يكفي الذل اللي شفته .. تمنيت إن ما يكون لي أبو بسبته ..
أم عبد الله : عيب يا بنيتي .. هذا أبوك ما يصير تقولين هالكلام .. هو مهما سوى مصيره يرد لعقله ويترك هالحركات ..<< على نياتها

أم عبد الله ..
مضاوي : هذا أبوي أعرفـه زين .... قبل لا تموت أمي كان محسر بها بسهراته ويوم صدته عنها صار يسكر عندها .. وش عقب إنه

داخل البيت تالي الليل ومعه حرمه ... قولي لي يا جدتي ..........!!!!!
أمي عطته كل شيء ضحت بعمرها وبمالها وجمالها كله عشان خاطر عيون أبووووووووووووووي وهو ولا سوى اعتباااااااااار

لهاالشيء .. ما قدر العشرة ولا البنت اللي هي أنا .. عمري ما حسيت به إلا وحشش ... عارفه يا جدتي وش معنى وحش !!
ماعمره ضمني لصدره وإلا فرحني ...... وإلا قال كلمه طيبه بحقي .. دومه يهاوشني وإذا صار صاحي ما افتك من تنغيزه بالكلام ... وش

هالعيشة قولي لي ........... حرمت نفسي من كل شيء .. تكفين من بكرة بيجي يطق بابنا ويخطبني .. أبوي سره مفضوح بالحــاره ..

والكل يتشمت فيه .. قولي لو بكره أراد الله إني أعرس وعرفوا أبوي .............. وش يصير بعدين قوللي ...
ودخلت في عتمة بكـــــــــــــــــــاء قطعت فيها حنايا قلبها من الصـراخ ... وما كان فيه أحد يسمع شكواها غير ربها وجدتها .... والليل !

( وانهارت مضاوي بعد ما كانت كاتمه العبرة من اليوم اللي وصلت فيه .. بعد اليوم اللي حست إنها صارت حرّة بعد ما كنت أسيــرة ...

كانت تطلب من الله الفرج .. والرضــا والستر ........ وقررت إنها تكمل ما بقى من حياتها عند جدتها وتكمل مشوارها التعليمي ..

ولسانها يلهج بذكر الله والدعاء بالستر ..)


ومــرت الأيــام بطيئة على أفراد قصتنــا ... وكل واحد منهم يتمنى اليوم اللي تتحقق فيه كل أمانيـه
من ناصر .. واليوم اللي يتمنى يكون فيه للعبير
ومنصور اللي بس يتمنى إنه يتحسن وضعه شوي عشان يتقدم للعنود
وبسـمه اللي تدعي ربهـا يوفقها لأنو ما بقى شيء على امتحاناتها النهائية هي وحمد
والهنوف اللي تدعي ليل نهـار إن ربها يسخـر لها زوجهـا وويوفقها هي وياه .. لأن ما شي في بالها غير إنها تسعد وياه وتنام قريرة

العيـن ..
ومضاوي .. اللي ما تركت مدرسة بالرياض ما حطت أوراقها عندها ..
ومتعب .. اللي الحمد لله ربي سخر له أمـره ووافق على الإعادة والشغل بالمساء في شركة محترمة لها اسمها ..
وهذا حال أبطالنا .....

ونجي لحد تجهيزات الهنوف ...... اللي من استوت الخطبة وهي ما تركت محل ما دخلته عشات الشبكـة والملكة اللي بتصير عقب

أسبوع .. وهي في حاله ما يعلم فيها إلا الله ....
والعنود ونوف ما خلوها بحالها .. كل يوم يطلعون مع بعض .. بحكم إن دومات الجامعة أوشكت على النهاية .. ومابقى إلا كم أسبوعين

ويعطلون


...: في الشركة عند متعب :...

متعب كان جدا مخلص بشغله وبتصميماته الجديدة اللي أعجبت المدير .. كان مخلص جدا ومتفاني .. واللي اكثر من كذا إن راتبه كان

مرة أوكـيه .. والشغل والتعامل مع الموظفين والمدير جدا مريح ..
اكتشف متعب في الشركة الجديدة مدى قدرته على العطاء واللي ساعد على كذا إن فيه معه موظفين كانوا معه طلاب بالجامعة ....
ولا ننسى دعوات أمه بالتوفيق
.
.
كان جالس في المكتب يدرس تصميم جديد لمركز راح ينبني
وقبل لا يطلع متعب بنص ساعة من الدوام اتصل عليه منصور .. وكان صوته جدا تعبان ..

متعب : تووووك على بالي يالغالي .. !
منصور : وأنت عن الخاطر ما غبت
متعب : افاااااااااااااااااااا سلاماااااااااااااااات يالغالي ... ألف سلامة عليك وش فيك
منصور : ماشي .. بس شوي تعب ..
متعب : بجد منصور ما قد صار لك كذا .. فيك شئ كايد
منصور : آآآآآآآآآآه بس .. مريت على الطبيب وأخذت لي كم علاج وعطاني إجازة ..
متعب : لا لا لا .... منصور تعبااااااااااااان .. هذي فيها قبايل يلا جيت
منصور : لا تجي .. داقن عليك أبي أطلع .. من صرنا نشتغل وإحنا ما نتشاوف .. والبيت مليته ماله طعم
متعب : خلاص .. بتصل على ناصر أشوف وينه ونمرك ونطلع ...
منصور : كذا أوكيــه ..

وقفل متعب عن منصور واتصل بناصر واتفق معه على الطلعة ..


ونرجع لمنصور اللي من جلس يفكر ... وشلون جلس يتكلم هو وياها .. وش لون خبرها عن السر اللي كاتمه عن الكل ..

ياربيييييييييييييييييه هالبنت بتجننني ... أحبهااااااااااااااااااااا

وأخذ جوال أخته نوف وسجل رقم العنود بجواله ! وبهاللحظة دخلت نوف على منصور ..

نوف : هااااه منصور ... عسى ما طولتوا !
منصور : لا .. سلمت وسكرت ..
نوف ( وهي تمد العصير ) : تفضل ............ يا حليها عنيد
منصور : مشكورة ................ بس لو سمحتي لا تقولين عنيد !! هذي العنود
نوف : الله الله ... بديناااااااااااااااا .... عسى ما شكت لك علي ..!
منصور : هههههههههههههههههههههه .. لا شكت ولا يحزنون ... بس ماحب تقولين كذا أوكي ( وه ويغمز لها )
نوف : ههههههههههههههههه طيب يالدفش ..
منصور ( وهو يغني ) :
جيتيني تشكي الزمن وجيتك اريد أدفى
لقيت في قلبي وطن .. ولقيت بك منفى
نوف : احلىىىىىىىىىىىىىىىى العاشق ..... شكلك غنيت لها !
منصور : ما غنيت ولا الله قاله ...
نوف ( بمكر ) : وش قلتوااا منصور !!
منصور : ما قلنا شيء .. بس سلمت وسألت وسكرت !!
نوف : أاامممممممممممممممممم بس منصور ..
منصور : هاااااااااه
نوف : آخر مكالمه كانت 10 دقايق !!!
منصور : لا والله ..................!! وش قصدك يعني (( وسوى نفسه معصب ))
نوف : خلاص آسفيييييييييييييييييييين .. أعوذ بالله .. نطيت بحلقي ..!
منصور : اللحين أنا اللي نطيت بحلقك وإلا هاللقافة اللي ذابحتك !
نوف : أوووووووووه منصور

وبهاللحظة اتصل متعب وقال له يطلع ...

منصور : مييييييييييييييير الفرج من عند الله ..... جاء متعب !
نوف : بتطلع !
منصور : أجل بقابل خشتك !!!!!
نوف : الله معك .... مع السلامة ..
منصور ( مسوي معصب ) : مع الســلامه ..

وقبل لا يطلع .. دنق على نوف .. وحب راسها وقال الله لا يخليني منك قولي آمين
وطلع ....



.
:
!
.
:
!
.
:
!
:
:
:


مر يومين ... وجاء الخميس اللي بتصير فيه الشبكة والملكة ... واللي أصرت فيها الهنوف إنو ما تكون كبيرة .. تكون بس في بيتهم

والضيوف بس عمانها و أم المعرس وأخواته وحريم عيالهم .....والملكة تكون العصــر ...



**************************...: الهنـــــــــــوف ... وأحداث شبكتها :...
( يوم الخميس )
العصـــر ..


أبو فهد : متعب .. رح شف الدخون .. وقل لأمك الرجال وصلوا .. وين القهوة
متعب : تامر أمر يبه !
فهد : تعال يا بوي .. الضيوف وصلوا ...
ابو فهد : هلا والله بأبو تركـي ... يا هلا والله ياهي الساعة المباركة اللي اجتمعنا فيها ..
أبو تركي : هلا بك والله .... الله يبارك فيك ....
أبو حمد : يالله إنك تحيييه ... أقرب أقرب ..... متعب وين القهوة ..

ويدخل فهد مع المعرس ( تركي ) والعيال .. ويسلمون على باقي الشواب اللي قاعدين ..
وأخذتهم السواليف .... وطلع أبو تركي ( حمد بن مساعد ) وهالصدمة اللي شلت لسانه عن الكلام .. وبان فعلا على وجه متعب

التفاجئ .. وقراه ناصر ومنصور فيه .....
يعني هالبنت وين ما أحاول أنساها تطلع لي بسالفه ............. ليش هي محيرتني بالذات مدري ..!!

وجاء الشيخ عشان يملك بهم ....... والحمد لله تمت الملكة

.: في غرفة الهنوف :.

البنات من حولها متجمعين وفرحانين لها ومشغلين المسجل على آخر شيء .. وشايلين البيت بالطق .. لين جاء متعب ووطلب الهنوف

عشان تطلع له توقع في الدفتر ..

الهنوف : .......... لا وش ذا ما بي أوقع
العنود : يالخبـلة .................... ترى ما في عرس
نوف : هههههههههههههههههههه هنيف .. وش جاك وقعي واخلصي الرجال بيروح ..
الهنوف ( وفيها العبرة ) : صدق بتزوج ؟؟؟
العنود : أبشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرك ... همانا شفناه كلنا ... وإلا نسيتي !
نوف : ياعمري ...وجع عنــيدووه شوي شوي عليها ..

ومتعب عند الباب يصارخ ....

متعب : هنييييييييييييييييفوه ... ترى إن ما طلعتي بقولهم يكنسلون كل شيء

وبسرعه تطلع الهنوف ... وهي تتصنع الضحك ...

الهنوف : يالزين ...... اصبر .. يعني ما يصلح أعبر عن مشاعري تجاه هذي الورقة !
متعب : هههههههههههههههههههههههههه طلعي طلعي .. أدري خايفة باين من عيونك .. مب أنا يالهنوف اللي تغبين عنه اللي بداخلك

...

وهنـا لا شعوريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا .. راحت وضمت أخوها متعب وهي تبكي بصوت مسموع
ومتعب يهدي فيها ... لأنه عارف هاللحظة إنها بحاجة أحد .. وجلس هو وياها في الصالة الصغيرة لحد ما هدت من نفسها
وأخذت القلم وهي ترتجف ,, ووقعك .. وضمها متعب لصدره وهو يقولها مبــــــــــــــــــــــــــــــــــروك يا هنووووفي

وهنا رجعت تصيح .... مرة ثانيه .. حست إنها خلاص كبرت وصارت مسؤلة .. حست بأنها امرأءه ناضجه وحرمة وكل شيء ,,, ولازم

تعقل ووتودع أيام الهبـــال ....
ورجعت ضحكت على روحها بعدما تركها متعب !!
.
.
.
.
.
.

....: في الليــــــــــل ... حزة الشبكة :....
الساعة 10.30

كان البيت مليان من الضيوف .. والبنات شايلين الدنيا رقص وساعة صدر .. والحريم كانوا مرة مبسوطين من أم فهد وحريم أخوان

رجلها .. والبنات .. اللي خلو هالليلة من أحلى ليالي الهنوف ..

كانت العنود ونوف وبسمـه .. قايمين بالضيافة والرقص ومشرفين على العشاء ... ومخلين أم فهد والباقين على الضيوف ...
وماشاء الله .. أم فهد ما خلت شيء ما حطته .. كله من الزين والغالي
والبنات .. بين فترة وفترة يطلون على الهنوف عشان ما تكون بلحالها ..نفس الشيء متعب وعيال عمه
كل شوي متصلين فيها ومحسسينها إن الأمر عادي .. بس أهم شيء تكون أوكيه ولا يخرب مكياجها
والشيء اللي لازم تعرفونه .. إن ناصر علاقته بالهنوف غيـــــــــــــر عن الكل .. أكثر من أخته ..
ودوم يتمنى لها الخير ...


وكان هذا الحوار اللي دار بينها وبين ناصر يوم كان يكلمها وحوله أخوها متعب ومنصور .. وكان حاط على السبيكر ..

الهنوف : هلا ناصر ..
ناصر : أحلىىىىىىىىىى يعني إني ثقل .. مبررررررررررررروك يا أم كشة !
الهنوف : هههههههههههه الله يبارك بعمرك ..
ناصر : هنيفوووووووووووه يالشييييييييييييييييينه بتعرسيييييييييين سبقتيييييييييييييني !! يا كذابة .. تقولين بنعرس مع بعض ... خونتي

فيني ورحتي ..
الهنوف : اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ ناصر .. لا تذكرني اهئ اهئ وش أسوي فيه اهئ اهئ اهئ
ناصر ( ويسوي روحه ضايق صدره ) : آآآآآآآآه يا هنيف .. اللحين وشلون بتصير الطلعات من دون ما أهاوشك
الهنوف ( وبدت تصيح ) : نويصييييييييييييييير ... ترى بقول هونت .. لا تجلس تذكرني
منصور ( وهو يقرب لم ناصر ) : الهنوووووووووووووووووف ... تراك موعودة بطلعة بس لا يدرون البنات
الهنوف : لااااااااااااااااااااااااااا يا منصوووووووووور .. لا تقعد تقهرني.. ملكت وخلصت .. ماعاد يمدي ..
ناصر : عاد هو لازم يدري بكل شيء ... مب لازم .... لا يدري إن عندك أوف !
متعب : لا والله احلف أنت وإياه .. بتخربون أختي على رجلها من اللحين ...يلااااااا ضفوا وجيهكم
الهنوف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ناصر : اصصصصصصصص .. بعدها مااعرست .. ليت تعرس ذيك الساعة فيها حلال ..
منصور : يااااااااااااخي وش دخلك أنت ... الهنوف أختي مثل ما هي أختك ونخاف عيلها بعد .. بس يااااخي ما تسوى الطلعات دونها ..

وإلا وش رايك يا ناصر ...
ناصر : مير اسمعي يالهنوف ..... من اللحين بقولك .. لا تقعديني تقولين لا .. وإلا عيب وإلا مدري ..
غصبن عنك .. بدخل في عرســك وبررررررررررررررررررقص ....... وانتي تغطي
منصور : وانــــــــــــــــــاااااااااااااا بعد ..
متعب : ههههههههههههههاااااااااااي أيواااا ؟؟ تعازمو الشباب وخلوني .. اقووول أنت وياها ,,, لا يسمعكم المعرس بس ... قوموا

يلااااا ... الأثنين تشاوفوا ..
ناصر : يعني موافق ..
منصور : أصلن ما يقدر .. ( ويغمز له )
متعب : هههههههههههه مواااااااااااااااااافق وستيييييييييييييين موافق كم هنوف عندي ..
الهنوف : الله لا يحرمني منكم يا أحلــــــــــــــــــــى إخوان وعيال عم ..
ناصر : يلااااااااااااا الهنوف .. الله يوفقك إن شاء الله ..
منصور : ألف مبـــــــــــــروك عليك ... لا تنسينا بالدعــــــــــاء ...
الهنوف : الله يخليكم وويوفقكم مع من بغيتواااااااااااااااا ..... ويزوجكم ويسخر لكم ...
الكل : آميــــــــــــــــــــــــن ...


وقفلوا عن الهنوف .. في اللحظة اللي دخلت فيها العنود مع بسمه عشان ينزلونها لأهل المعرس قبل العشــاء ..
وتسلم على زوجهــا

والهنوف خايفه هذي أول تجربة لها وآخر تجربة .... اللحين راح تنزل لأهلها وهي بكامل جمالها وكشختها
اللحين راح تنزل وقلبها معلق ولسانها ما غير يدعي ....

وكانوا حاطين لها زفـة بسيطة مشت فيها وعيون الكل عليهــــــا ........ صح جمال وأشباه تقط الطير من السمــاء ..
والفســتان مررررررررررة روعـه .. ولونه وردي .. مناسب مع لون بشرتها البيضاء

اللحظة كانت اروع اللحظات اللي خــلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااص ما راح تتكرر .. لازم تستمتع فيها
وبالفعل ... .. سلموا الكل عليها .. وبارك الكل لهـا ..
وكملوا البنات ردحــه لين ما خلصوا الرجاجيل .. وروحوا كلهم ماعادا ناصر ومنصور والمعرس ,, وأبو فهد قال بيسلم على بنته ويرقى

يرتاح ........
ونرجع للبنات اللي أشرفوا على العشـاء وقلطوا الحريم ... ورجعوا لعند الهنوف يونسونها لحد ما نادى أبوها عليها وطلعوا البنات

وسلموا على عمهم وباركوا له خطبة الهنوف وراحوا بعد ما تركوا الهنوف مع أبوها .....
دخلوا البنات .......... ورمت العنود نفسها على أول كنبة ..

العنود : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه اليوم تعبت انا .. خلاص مقدر ...
نوف : يا حليلها الهنوف .. الله يوفقها ...
بسمه + العنود : آميـــــــــن
العنود : بروح أجيب لي موية من المطبخ ..... من يبي ..!
نوف : الله يسعدك جيبي لي معك ظميااااااااااااااااااااااااااااااااانه ..
بسمه : وأنا يالعنود .. يا جعلي ما خلاااااااا ..
العنود : تتدلعون علي أنتم وخششكم .. بس مقدر أقول لااا
نوف : ههههههههههههههههههههههههه مربطه ( وتغمز لها )
العنود : بقررررررررررررررررة ...
نوف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

وراحت العنود للمطبخ وهي في راسها غناء .. وتردح

وفتحت الثلاجة وهي تكمل أغنيتها وذيك الساعه ما كان فيه إلا هي بس في المطبخ .....
أخذت الكيسان وطلعت الصينيه .. وملت الجيك مويه .....

وتوها بتلتفت إلا وخيــال أحد وراها .... فكرته السواق أو حقين المطعم .. رفعت بسرعة جلالها على راسها والتفت وتلقى الأخ

منصـــــــــــــــــور واقف ...
هي مرتاعــة ..... وهو ولا على باله ...

منصور : اششش ولا كلمة كملي الأغنيـة !
العنود : منصور الله يخليك اطلع ...
منصور : تكفين عنوود كمليهاااا ... جعل يجي اللي يجي كمليها وإلا مب طالع وبكيفك
العنود ( ياربيه ذا الولد باعيها ) : منصوووووووووووووووووووور ربي يخليك لي تكفى اطلع لا يجي أحد ..
منصور: وريني وجهك !
العنود ( حمقت ) : منصــــــــــــــور مب وقته اللحين !
منصور : شوفي حل من اثنين يا إنك توريني وجهك يا إنك تغنيني .. وهذااني قعدت ...
العنود ( وهي مبتشلة فيه ) : منصور ........
منصور : إذا تحبيني سوي اللي قلت لك عليه !
العنود : الله يخليك ..................... عشان خاطر عيوني
منصور ( مسوي روحه زعلان ) : يعني أنـــا مالي خاطر عندك ...
العنود : بس !
منصور : ماعندي غير هالكــــــلام ......
العنود ( وهي بخاطرها الله يهديه ) : خلاص منصور .. بغني لك ..بس بعطيك ظهري ....
منصور : بكيفك ...
العنود ( وهي معطيته ظهرها وتحاول تهدي نفسها بالكيسان .. غنت له )

تبغى الصدق ..
أنا خلاص .. منك عسى مالي خلاص ..
سلمت لك كلي .. وش لي بعد قل لي
لا أفراح وصال وهنـا ,, وإلا شقا خلي
تبغى الصدق ..
اكذب عليك .. هذا عذر عشان أجيك
كل الحكاية أشتقت لك ..
آمر ولا يآمـر عليك ..
أنا وقلبي .. يا حبيــــــــبي بين يديك


وسكتت ..... حست إن منصور راح .. لكن يوم لفت بجسمها لقته واقف على بعد 4 خطوات منها
وقال لهـا .. أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ...

وهنـا ما قدرت تستحمل توقف أكثر من كذا .. راحت بسرعة وقلبها فرحان باللي يصير لها ..


..:..:..:..:..:...:...:..:..:..:..
:
:
:
:
ونروح للهنوف ....

اللي سلمت على أبوهـا وبارك لها .. ونادى متعب يدخلها عند المعرس ..

متعب (وهو يغايضها ) : اش اش اش اش اش اش اش اش اش .. وش هالزيــــــــــــــن .. توني أدري عنك إنك تهبلين يالشينه
الهنوف: اصـــــــــلا دومي أهبل .. مو بس اليوم
متعب : الله يصبر معرسنا هههههههههههههههههههههههههه شكله بيقول الأسبوع الجاي
الهنوف : وشوووووووووووو .. ما فيييييييييييييييييه .. يحمد ربه إني داخله عليه
متعب : هي أنتي وش يحمد ربه .. زوجك هذا
الهنوف : ادري ... بس لا يقعد يسوي فيها حركات !

وهنا ضحك متعب عليها وقال يلاااا بندخل ... سمي بالله ..

ودخلت الهنوف على تركي ..........

اللي صدق تفاجاء بها .. ما كان متوقعها بالجمال هذا .. هو شاف أخوها متعب وعيال عمه .. ما عليهم جمال فوق الجمال .. بس ما

توقع الهنوف إنها كذا بتكون ...

في البداية ...

سلم عليها وحبها على جبينها .. وبارك لها

تركي : كيف حالك يالهنوف ...!
الهنوف ( بحياء ) : بخيــر الله يسلمك ... كيفك أنت
تركي : الحمد لله يسرك الحال ..
الهنوف : دوم إن شاء الله ..
تركي : مبروك يالهنوف .. عسى الله يقدرني واسعدك .. وأحطك بعيني ..
الهنوف ( حاسة إنها بتصيح ) : إن شاء الله الله يسعدك .. ويقدرني بعد أنا أسعدك

وشوي شوي بدت الهنوف تتكيف معه .. حسته حبوب .. وراعي سوالف مثل أخوها متعب .. وهذا أكثر شيء ريحها ..
جلسوا ويا بعض حوالي النص ســـــــاعة ..

ثم استأذن بعد ما وعدها إنه يتصل فيها الليلة ...

وفرحت الهنوف وشكرت ربهــــا وحمدته على تركي .. اللي بوادره بتثمر معها باقي الأيــام ...

ورجعت عروستنــا للبنات وهي مستانسة .... ولا بفكرها غير تركي اللي بتدخل معه حياة جديدة


وعدى اليوم على أفراد قصتنا .. وكل واحد منهم في قلبه شايل أمنيته ....

وبدت فترة التحضير للامتحانات وانشغلوا البنات .... والعيال لهو بأشغالهم .. وكل واحد منهم حامل لبكرة بسمة أمل في أمنية بتتحقق

بإذن الله ....


شوف يدييني ترتجف بين أياديـك .... تخاف تتركها مع الشوق ثــــاني
وهذي عيوني بالمدامع تــــناجيك .... بالله لا ترحل ولو هي ثــــــواني
يا كل عمري يا حياتي أنـا أبيك .... يا عالمي يا حلمي الــلي طواني
ضم بحنانك دافي الــحضن وأعطيك .... قلبي وفكري وكــل كلي وحناني
والله ما حلــــــفتني أني أغليك ..... وأنت الأمل والحب وكـــل الأماني




,.. .. .. .. .:. .. .. .. ..,
!
!
!
!
:
:
:
:
:
وانتهى الجزء الرابع من قصتنـــــــا ... بعد ما صارت فيه بعض الأحداث على أبطالنا



تابعوني

مع آرائكم وتوقعاتكم ..........وما راح أكون بخيلـه عليكم بالأجـزاء .. فقط انتظر منك التشجيع

عبيـــــــــر وناصر ...... وش الهديــة اللي محضرها ناصر لها !

متعب ................. ومضاوي ..

هل تتوقعون يصير لهم شيء ...

العنود ... وش راح يصير لها.....................!



أختكم

حكاية حب

hanaa1977
10-25-2006, 07:14 PM
يسلمو ايديكي "حكاية حب"
انا اتوقع قصة حب بين متعب ومضاوي وخصوصا بعد خطوبة اخته الى شخص قريب من جدة مضاوي
عبير ممكن تتحسن حالتها الصحية
بعض الغموض حول علاقة منصور و العنود
:frxxagir
لي رجاء الا تطيلي علينا في تنزيل الجزء القادم

ربى 2006
10-26-2006, 03:30 AM
الله يعطيك العافيه

نوني القمر2008
10-26-2006, 02:37 PM
مشكوووووووووووووووووووووووورة
على الجزء إحنا بالإنتظار على أحر من الجمر

تحياتي:::::::::::
نوني

عنيده وراسي يابس
10-26-2006, 04:19 PM
واااااااو روعه الجزء
اتوقع الهنوف بتنبسط مع عريس الغفله>>>>>>أمــــــــــــــــــــزح
ومتعب بيحب مضاوي وبيتزوجها
واكيييييييد بيتقابل هو وياها وبيصير بينهم مواقف
دام انها تعرف أبو تركي
منصور بيحصل وظيفه وبيتزوج العنود

ومشكوووووره ويعطيك العافيه اختي على الجزء
واتمنى ما تطولييين
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

hanaa1977
10-26-2006, 11:03 PM
شو القصة طولتي علينا "حكاية حب"
بدنا نشوف الجزء الجديد شو رح يصير مع ابطال قصتنا
ولا ناوية تعلقينا وتهربي

السميراء
10-27-2006, 03:33 PM
ومشكوووووره ويعطيك العافيه اختي على الجزء
واتمنى ما تطولييين
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

حكاية حب
10-27-2006, 07:07 PM
مشكوووووووووووووووووووووووورين لكل اللي ردووو ع القصه

وآسفه ع التأخير

دقاااااااااااااااااااايق والجزء نازل

حكاية حب
10-27-2006, 07:16 PM
|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

أنت البدايــــــــات وآخــر ساحل وميـناء
..: الجـــزء الــخــامــــــــس :..

|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||


أبنتظر لحظة تهنينا سوى ..
بارق أمـل يشع في ليلك ضوى ..
عل وعسى ألقاك في خاطري أحيان ...
وبالشوق أترجــاك .. تبقى معي الله يخليك ....
يا أعــز إنســان

...:: في غــرفة عبيــر ::...
( يــوم السبت )
جالسة تجهز ملابسها في الشنطة لأنها بكرة بتتنوم في المستشفى عشان عملية التشعييع اللي لازم تسويها .. ومن عقب ترتاح ثم تسوي عملية التجميل متى ما قرر الدكتور ...
عبير من رجعت لناصر تحسنت حالتها الصحية والنفسية .. رجعت ولا كأن فيها شيء ... كانت جالسة تتذكر أيام الغربة والقسوة اللي صارت لها .. والدموع اللي ذرفتها كم
وكم في ليالي فرنسا الباردة الموحشة كانت تجلس بروحها عزلت نفسها عن العالم والكل .. سحبت ملفها من الجامعة وقيدت روحها في غرفتها ....
تتذكر كم الآم صابتها في نفسها وقلبها .. وناصر اللي تركته وراها بكل ضعف بدون ما تقوله شيء ولا تخبره عن شيء ......
واللحين يوم رجعت له ... حست بالفرق الكبير .. دنيتها ما تسوى لحظة بدونه
تشجيعه لها يوم سوت العملية .. وكل ساعة ما يتركها ما يخليها بروحها .. يتصل يتطمن عليها ويضحك معها .. حسسها فعلا إن الحياة حلوة .. ولازم نتكيف معها بحلوها ومرها .. ما نصد ونبعد ونعزل أنفسنا ونوقف عاجزين
فعلا كان لها ناصر الحبيب والصديق والأخ وكل شيء بالدنيا .... الله يحفظه ويخليه لها ....كانت هذه الجملة اللي قالتها عبير ...... وسكتت يوم سمعت نغمة الجوال الخاصة بناصر ..
ابتسمت ...دومـه طيب .. ودوم الطيب عند ذكره ..
ناصر : هلا باللي له الخافق يهلي ..... هلا بك يا نبض قلبي ..
عبير : هلا بك يا كل عمري .. يا شمسي وظلي .. هلا بك روحي
ناصر : أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ..
عبير : حياتي ماااااااااااااااااااااالها معنى بدونك
ناصر : كيف أحوال حبيبي ..!
عبير : بخيــــر يا كل الخير
ناصر : شتسوين اللحين .. جالسه تتجهزين لبكرة ..
عبير : ايواااا .. جالسه احط اللي أحتاجه في قعدتي بالمستشفى ..
ناصر : اهاااااااااا .. أجي أعاونك ... هههههههههههههههه
عبير : هههههههههههههههههه لا ما يحتاج خلصت .. سكرتها توي
ناصر : عبوووري حبيبي ..
عبير : لبيه قلبوووني ..
ناصر : شرايك فيني ..
عبير : كامل والكامل وجه الله
ناصر : تسلمين ياعمري ....
عبير : دومك سالم يارب ..
ناصر : هيييي عبير .. انا ناصر مب سالم ههههههههه
عبير : هههههههههههههه اصبر اتأكد هههههههههههههههه
ناصر : دبتي .. اشتقت لك ..
عبير : أنا أكثــر قلبي ..
.......................... ( سكوت ) ....................................



عبير : ناصر .. فيه شيء مضايقك ..
ناصر : امممم ولا شيء ريحي بالك قلبي ..
عبير : تخبي عن حبيبتك ؟؟
ناصر : آآآآآآآه يالغلا ... مدري ..
عبير : فضفض .. قول وش اللي مكدرك ..
ناصر : مدري ايش .....! بس هاليومين العنود مب على بعضها .. صايرة تسرح كثير ولا عاد أشوفها مثل أول .. ولا صارت توله علي مثل أول .. وتتهاوش معي أو على الأقل تمزح ... تكتفي بس بإبتسامه وعيونها فيها هم ..
عبير : حاول شف وش فيها اسألهـا ....!
ناصر : كل ما حاولت تصدني .. ياراسها يعورها .. يا تذاكر .. مدري وش بلاها .. حتى أكلها تغير ما تأكل مثل أول وصاير وجهها أصفر وذبلانه .. ما أهقى ذي العنود ...
عبير : والله مدري يا ناصر .. طيب اسأل البنات .. يمكن يعرفون وش فيها !
ناصر : يا حليلـك .. سألت نوف والهنوف .. ونفس الشيء قالوا هذا حالها من أسبوع ..
عبير : الله يكون بعونك وعونها .. ويفرج همها وهمك ..
ناصر : آميــن يارب .... يلاااا عبير ... بتصل فيك بعد شوي .. هذا منصور وصل ..
عبير : أوكيــه .. بس الله الله بروحك .. زييييييييييييييين
ناصر : زييييييييييييين ياكل الزييييييييين
عبير : ههههههههههههههههههههههههههه طيب .. يلاااا مع السلامه
ناصر : في حفظه وأمانه ..

كان ناصر مواعد منصور اليوم في البيت .. بالوقت اللي كانت فيه عنود تعبانه ولا أحد يدري وش فيها حتى منصور نفسه كل ما سأل نوف عنها تقول الحمد لله بخيــر ...لين ما تفاجأ من اللي سمعه من ناصر يوم راح له وقت ماكان هو وياه في المجلس ..

منصور : من جد ....!
ناصر : والله مدري عنها يا منصور .. العنود أول مرة يصير بها كذا ..
منصور : أخاف إنها مشغولة بامتحاناتها وضاغطه على نفسها وأنت عارف الأيام اللي راحت ما بقو مكان ماراحو له ويا الهنوف ؟؟؟
ناصر : يمكن كذا .. بس ولو قلقان على أختي يا منصور .. ذي العنود ضحكتي وبسمتي ..
منصور ( بخاطره يقول : هذا وأنت أخوها أجل وش أقول أنا آآآآآه يا كريم ) : طيب وش رايك نطلعهم يوم الأحـد .. نخليهم يغيرون جو شوي ..؟
ناصر : فكرة حلـوة .. بس أخاف تكون عندها مذاكرة ..
منصور : ما أظن لأن الهنوف مكلمة نوف وتقول لها ان ما عندهم شيء الأثنين .. مانزل لهم بجدول الامتحانات مادة !
ناصر : أجل شورك وهداية الله ..... يلااا قم معي للغرفة خلني أوريك الجهاز عجزت عنه ..
منصور : يلااا سرينـا ..


وطلع منصور وناصر من المجلس ودخلوا على الصالة .. وتوقفوا بعد ما شافوا شيء أذهلهم وخلاهم متروعين ....

شافوا اللي بعمرهم ما كانوا متوقعين يشوفونه .....

شافوا العنود متمدده على الأرض
طايحـه
ودم خفيف على الأرض

ناصر .. يحس بنفسه في حلم
مب مستوعب باللي قاعد يشوفه قدام عينه
العنود
العنود
العنود
العنود
العنود
العنود

توقف تفكيره عن أي شيء ذيك الساعه ... فقط لسانه اللي ينطق باسم العنود
مب قادر يصدق اللي يشوفه

لكن صرخة منصور هي اللي صحت ناصر اللي بعده مو مستوعب من اللي يصير قدامه ...

منصور ( بكل خوف ) : العنووووووووووووووووووووووووووووود
ناصر ( بعد ما انتبه للي قاعد يصير ) : منصووووووووور بسرعة شغل السياااااااااااااارة ..

منصور ( وهو متروع .. العنود طايحه قدامه وتنزف دم ... العنود تنزف دم .. )

ويطلع من البيت على السيارة ويدخلها في الحوش
وينتظر بحرقة أعصاب ناصر اللي جاه مقبل وشايل بين يديه العنود كأنها جثة !!

ناصر هنا كان مثل المشلول .. بروحه مب عارف وش يسوي .. أخته طايحه قدام عينه وتنزف ..يكلمها ويخبطها على وجهها .. ومب راضية ... زر عقله ما كان قدامه إلا جلال الصلاة اللي لف فيه العنود وحملها مثل الريشة وهو يركض ..لبرى
طلعوا على التخصصي بسرعة .. منصور كان يسوق بسرعة جنونيه .. أعصابه مو متحكمه فيه العنود معه بين الحياة والموت .. وراسها ينزف وووووومب عارف وش يسوي ..
دخلوا الطوارئ اللي بالتخصصي .. وبسرعة نقلوها على غرفة صغيرة فحصها الطبيب وبسرعة نقلها لغرفة العمليات الصغيرة على شان يخيط الجرح اللي براسها
وفي خضم هذه الأحداث اجتمعت العائلة متروعة على حالة العنود ومن متى وكيف ووشلوووووون صار لها كذا محد عارف
كل اللي يعرفونه إن ناصر لقاها طايحة عند الدرج اللي في الصالة وبس !

أمر الدكتور إنها تكون تحت الملاحظة 24 ساعة عشان فيها ارتجاج وخايفين لا يصير نزيف داخلي وتركوها

في هاللحظات اللي كان فيها ثوب ناصر ملطخ بدم العنود .. وعيونه زايغه من الروعة على أخته ... واللي شل الأمر أكثر من كذا صار عندها كسر بإيدها اليسار ... ورحمة الله الكسر خفيف
ناصر من حبه لأخته قام يبكي مثل الطفل الصغير .. جلس يبكي على كتف منصور ومنصور محتااااااااج لأحد يبكي عليه كان يربت على ظهر ناصر وهو يداري الدمعة لا تطيح من عينه وتكشف مكنونه
وناصر بين فترة وفترة تهدأ أعصابه ويرجع يصيح مثل الطفل اللي فقد أمـه ..

يا كم من الهموم يا قلبي بتشيل .. يا كم من الأحزان تطويك معها طي الأوراق

الحال من اليوم اللي طاحت فيه العنود بعد ما خلاص ما قدرت تقاوم ما قدرت تصمد عن اللي فيها طاحت وأعلنت لأهلها همها بعد ما كانت كاتمته في صدرها ..

أم خالد .. كل شوي تبكي بنتها وش اللي صابها ما كانت تقول إلا عين وما صلت على النبي .. إنا لله وإنا إليه راجعون حسبي الله و نعم الوكيـل .... وأم سلطان وأم فهد تخنقهم العبره عليها .. ويحاولون يثبتون أم خالد على ما اصابها
ويدعون لها بالشفاء

أما البنات .. اللي حايرين على بنت عمهم .. واللي خلاها تكون كذا .. نوف بس عيونها فيها روعه ومب راضية تصدق إن العنود نايمة قدام عينها بالمستشفى ..
أما الهنوف اللي ما قدرت تستحمل ما هدت .. وكل شوي تبكي ومتعب اللي ماسكها ويهديها ..

بسمه الوحيدة اللي حاولت تكون متماسكه عشان ما تتأثر دراستها والوحيدة اللي ما قدرت تجي للمستشفى

أما أبو خالد .. الله يكون بعونه .. خايفين عليه أخوانه لا يرتفع الضغط عنده وشوي شوي يدارونه .. ويوم طلب إنه يشوفها ما ردوه ... دخلوه عندها وليتهم ما دخلوه

بكا أبو خالد الرجال الكبير اللي ما هزته أشد المواقف .. بكى بعد ماشاف بنته ممده على السرير وأسلاك المغذي فيها والأكسجين عليها .. بكى بعد ما شاف وجهها كيف تغير 180ْ درجة .. بكى وكان يلوم نفسه على إهماله لها في الفترة الأخيرة .. بكى أبو خالد بعد ما خلاص حس إن بنته العنود طــارت من يده ..
بكى وبكى وصرخ من حر ما في قلبه على بنته .. حتى منصور اللي كان ماسك دمعته .. ضعف وصاح على كتف ناصر ولا يدري منهم من يعزي الثاني ...

مرت الساعات بطيئة وكأنها تجر عقرب الثواني جر خفيف .. الدقايق تمشي بثقل على قلوبهم ....
وبعد ما هدو شوي .. راح ناصر ومنصور للدكتور اللي كان عند العنود وسألوه عن حالتها ...

الدكتور : هي اللحين حالتها مستقرة تماما .. بس تحتاج تكون عندنا نتابعها شوي
ناصر : ليش دكتور .. هي وش فيها بالضبط ..
الدكتور : أول شيء عندها أنيميا حادة من سوء التغذية .. و في الفترة الأخيرة أكيد أرهقت نفسها كثير وشفنا من الحرارة اللي في جسمها أن الانفلونزا بدت فيها .. ! إن شاء الله تقوم بالسـلامة وترجع لكم مثل أول وأحسن
بس راح نخليها لحد ما تتحسن صحتها شوي ..
منصور : طيب دكتور كيفها اللحين ...!
الدكتور : اللحين مثل ماقلت لكم مستقرة وإن شاء الله ما يصير لها نزيف ..
ناصر : طيب كيف جاء الجرح براسها وانكسرت يدها ؟!
الدكتور : أتوقع إنها كانت بتنزل مع الدرج وفقدت توازنها وطاحت من على الدرج !!
ناصر : مشكور دكتور
الدكتور : العفو .. إذا بغيتوا شيء اطلبوني الدكتور فيصل
منصور : يعطيك العافيه ..
الدكتور : ويعافيك .. فمان الله ..

راح الدكتور عن ناصر ومنصور بعد ما اطمأنوا عليها .. وارتاحوا بعد ماكانوا خايفين عليها وسجد منصور وناصر لربهم سجود الشكر .... وحمدوه لأنه ما فجعهم فيها .....
!
!
!
!
!

بعد مرور 24 ساعة الحمد لله نجت فيها العنود من النزيف الداخلي نقلوها لقسم التنويم وأخذ لها أبوها غرفة في قسم الدي فور .. وقرر لها الدكتور تجلس ثلاثة أيام ....

...: في غــرفة العنود بالمستشفى :...
يوم الأحــد
من المغرب


كانوا حوالينها عمانها والبنات وأمها جالسه جنبها وعلى الجهة الثانية جالسة نوف وبجنبها الهنوف .. وبما أن الغرفة كبيرة كانوا العائلة فيه .. خالد أخوها ومتعب وناصر وسيف وعمها أبو حمد اللي ينهبل عليها و أبوسلطان وأبو فهد
ما عدا منصور اللي ماكان موجود ....؟؟؟
الهنوف : يالشييييييييييييينه على بالك بتشوفين قدرك عندنا !!! خلاص لا تعيدينها
أبو خالد : لا إن شاء الله .. من اليوم وطالع العنود تحت عيني ..
وهنا تكلمت العنود
العنود : لا يبــه .. بس خلني وسط عينك وأنا بألف خيــر ..
أم خالد : يا علني ما أخلااا منك .. والله روعتينا عليك ....
نوف : إلا العنود وشلون صار لك كذا ....

العنود وهي تحاول تتذكر اللي صار لها ...... هي كانت تعبانه من الإرهاق والضغط على روحها بالدراسة وخاصة إنها السنة الثالثة المستوى الرابع .. وتبي معدلها فوق .. بعد ما كسرت الأستـاذة مجدايفها يوم كانت عندها ذاك اليوم .. بعد ما قالت العنود للبنات إنها بتروح تسأل الأستاذة عن عملها الأخيـر ودرجتها في البحث والامتحان الشهري الثاني
وكان هذا الكلام اللي دار بينهم ...............
.
.
.

مبني 15 الدور الأول .. قسم رياض الأطفــال
مكتب الأستاذة ......... فلانه بنت فلان

دخلت العنود المكتب بعد ما استاذنت من الأستاذة .......

العنود : الســلام عليكم أستاذة ....
الأستاذة ( من شافت وجه العنود تبدلت ملامحها وتغيرت نبرة صوتها ) : هلا وعليكم السلام والرحمه .. نعم أي خدمة ..؟
العنود ( وهي تحاول تبتسم ) : سلامتك أستاذة .. بس بغيت أسأل عن درجاتي ! فبعد إذنك تعلميني إياها
الأستاذة : وليش ما أخذتيها من البنات .... دامك حريصة هالقد ..؟
العنود ( وهنا بدأ يرتفع ضغطها على هالجدار اللي قاعد قدامها ) : والله يا أستاذة صديقاتي مب ملزومين يسجلون درجاتي ! اللي حصل إني ما قدرت أحضر محاضرتك واتصلت على الأهل وطلعت من الجامعة ..
و اليوم عرفت إنك قلتي الدرجات !
الاستاذة : أنت ِ قليلة أدب ..
العنود ( متفاجأة وتتذكر اللي قالت ) : لو سمحتي أستاذة .. أنا متربية أحسن تربية وما ارضى تقولين كذا .. << وبدت تعصب العنود ..
الأستاذة : والله يا بنت محمد لو إنك متربية ما تجين كذا هاجمة وبكل وقاحه تطلبين مني الدرجات !
العنود ( ومن هول الكلام اللي قالته استاذتها ...! ) : بس يا أستاذة أنا ما غلطت يوم جيت و سألتك عن درجاتي .. ولا أظن إني رفعت صوتي عليك ....؟ جيتك بكل أدب وسألتك !!
الأستاذة : تعرفين يالعنود .. عناد فيك مب معطيتك الدرجات هذا أولا .. وثانيا عشانك الوحيدة عندي في باقي الشعب اللي ما خذه الدرجات كاملة بعطيك النص منها ... وبتوعدك في الامتحان النهائي .. ونشوف يا أنا يا انتي ...!
العنود ( ...... مب مستوعبة هذاي وش قاعدة تحرطم وش فيها اللحين كن أحد طالقها علي ) : عفوا ما استوعبت اللي تقولين .......؟ وش تقصدين يعني ..!
الأستاذة : افهمي اللي فهمتيه من كلامي ولو سمحتي اطلعي برى المكتب ..

<< طـــرده ..... أنا العنود بنت محمد تطردني !!!!!! لا عاشت والله ....

العنود ( وهي بكامل قواها العقلية ) : إن كنت ِ تظنين إنك تربوية بهالأسلوب لا وربي , انت ِ أستاذة فاشلة تخافين أحد ينجح عندك ... ياللي ما تخافين من ربك هذي أمانه في رقبتك ... وبيجي يوم تندمين على اللي سويتيه فيني .. حرام عليك هذا ظلم .. أنا ما أخذت هالدرجات إلا بجدي واجتهادي .. وتجين انتي بالساهل تقولين بعطيك النص ..! أنتي وش من البشر وين الرحمة اللي بقلبك وين العطف .. هذا وأنتي أم وعندك عيال .. ما تخافين ربي بكرة يظلمك بعيالك على اللي تسوينه ببنات الناس ....!
اتق الله في نفسك .. وخافي ربك .. , وإن كانك تهدديني بدرجاتي .. أهددك بمنصبك اللي قاعدة فيه وأنا معي ربي وحسبي الله عليك ونعم الوكيل .. حسبي الله عليك ونعم الوكيل ...


وطلعت العنود من مكتب الأستاذة وحامله بقلبها حقد على الاستاذة الكريهه ,, هذي أستاذة لا وربي غلطان من حطها لكن هين اوريها أجل أخذ درجاتي كاملة ومن النجاسة بتعطيني النص !.... لييييييييييييييييييييييييه وش سويت لهااااا هذا وأنا ملتزمة بمحاضرتها ولا أغيب وعمري ما تأخرت يوم كذا تسوي ...! أجل باقي البنات .....؟


كان هذا الشعور اللي ملازم العنود .. حتى بنات عمهاوالأقرب لها ما خبرتهم وش صار كل اللي قالته إنها مو موجودة
لكن بخاطرها تتوعدها وتقول اوريها بالامتحان النهائي إن ما جبت لها الدرجة كاملة وصدمتها ما أكون العنود , وخلها تحط اللي تبي راح أسوي أي شيء على حساب إني معدلي ما يهتز من إنسانة عديمة ضميـر ومشاعر .....؟


وكان بالفعل .. طبقت العنود كلماتها حرفيا .. الأسبوع اللي صار فيه الحدث كانت كله تقوم وتنوم على هالمادة حفظت ما بين السطور حفظ وفهم درست الكتاب كله .. حتى من شد ماهي ضاغطة على روحها نفسيتها بالأكل تغيرت .. وهذا اللي خلاها عرضة للتعب .............
والحمد لله إنها امتحنت المادة قبل لا تدوخ وتطيح .. لأنه صار لها يومين مواصلة وشادة على حيلها ...
والله لا يخيب التعب ...

:
:
:

ورجعت للواقع بعد ما انتبهت إن الكل يطالعها ونوف تردد عليها نفس السؤال ..

نوف : عنييييييييييييد وش فيك .. أقولك ليش صار لك كل ذا ...؟
العنود : ضغطت على نفسي بالدراسة عشان المعدل ما ينزل تعرفين إحنا السنة الجاية تدريب ميداني ولازم يكون معدلي مرتفع !
أم فهد : والله يا بنيتي صحتك أهم .. حرام اللي تسوينه بنفسك
أم خالد : عجزت عنها .. كل ما أقولها اجلسي معي ما صرت أشوفك تقول ما أقدر عندي مذاكرة .. وهالموال حفظته
العنود ( مبتسمه ) : خلااااااااص الحمد لله هانت ما بقى إلا مادتين وبخلص .. وبلزق في خشتك كل شوي لين تدعين علي مثل أول برجل يأخذني
وهنا الكل ضحك على العنود

وفي هاللحظات دخل منصور ... وحامل بإيده باقة ورد رومانسيــــــــــــــــــــــــــة لأبعد حد .. انتبهوا لوجود منصور وسلموا عليـه ...

ووقف قبال العنود وعيونه فيها عتب ولوم وخوف وحب وكل المشــــــــــــاعر اللي يمكن تنولد هاللحظة ...
وهو يمد باقة الورد ويحطها طرف السرير .... ويطالع العنود ..

منصور : ألف ســـــلامة عليك بنت العم ... في عدوينك إن شاء الله
العنود : الشــر ما يجيك يا ولد عمي ... ليش متعب روحك ...
منصور : هذا قليل بحقك يالعنود ...
العنود : الله يسلمك يا منصور ...

:
:
منيصير وعنيد . . نسوا نفسهم بعيووونهم كالعادة أول ما يشوفون بعض .... هنااااااااا الكل كشف منصــور وعرف إنه متعلــق ببنت عمه محمد ...... وهنا ابتسمت أم سلطان وطالعت أبو سلطان اللي هز راســه .. والتفت على أبو خالد اللي كنه يقول بابتسامة الرضـــــــــــــا .. موافق ..

قام متعب يحارش منصور يبي يخبطه عشان مرة ثانية لا ينسى نفسه قدام الشواب ..


متعب : هذااااااااااا كله لعنيد .. يااااااخي والله إنك جحده .. طيب جبت لي بعد مثلها ..
منصور : والله أنت ما طحت قدام عيني ونزف راسك دم.... ذيك الســاعة بجيب لك مب باقة إلا حديقة ..
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لقط لقط .. ياخي متعب استح شوي الكل هاليومين يطيح وجهك ..
متعب : ههههههههههههههههه عشان مالي وجه أصلا ...
ناصر ( وهو يغمز له ) : لا والله .. قل من ذاك اليــــــوم وأنت وجهك رايح مع ذاك اللي وديته للدرعية
منصور ( وفهم وش يقصد ناصر ) : ناصر .. قايل له ... دربن وماشيه بحول الله ... عشان مرة ثانية ما يخون فينا .. ويصير بروحه مرتاح .. خله يذوق شوي ..
ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه في هذي أنت صادق ...
متعب ( ووده يقوم يطحس ذا الثنين ) : أقول أركد أنت ويــــــــــاه طلعوا الهبال في البيت .. استروا شوي ..
ناصر + منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه تيييت ..

وجلسوا ساعة فيها يسولفون العيال مع البنات والحريم بروحهم لاهين .. نفس الشيء أبو سلطان والباقين ..
وانتهت الزيارة .. وقرر ناصر إنه يصير مرافق للعنود .. ويخلي أمه ترتاح في البيت عقب يوم كامل قضوه كلهم في المستشفى ....

وطلع الكل ماعدا متعب ومنصور ونوف والهنوف اللي جلسوا مع العنود لحد ما طردهم ناصر من الغرفة ..

منصور : هههههههههههههههههههههههههه لا يا العنود قولي الشرهه على نويصر والا أنا جايزة لي الجلسة ..
نوف : هههههههههههههههههههههههه أكيد جايزة لك الجلسة
ناصر : بعد بعد ...... !!
متعب ( وحب إنه يحرج منصور وناصر ويرد اعتباره ) : ههههههههههه لا والله العنود فاااااااااااااااااااااااااااااااتتك أشكالهم يوم كنتي تحت الملاحظـة......................... ( ومنصور وناصر يطالعون متعب لا يقول ) ...................
العنود : ليه وش صاير .......؟
متعب ( وهو يتوعد لهم ) : ســــــــــــلامتك .. بس كل واحد منهم يواسي الثاني .. ناصر على كتف منصور يصيح ومنصور حاط رأسه على كتف ناصر ويصيح ... وبس !!
العنود ( منصوووووووور وناااااااااصر صاحوا علي .............؟ ) : والله !!!!
متعب : هذاهم قدامك اسأليهم ..؟
منصور : أنا ما سـويت شيء ........!
ناصر : والله إنك كــذاب يا متيعيب ..
متعب : لا والله أنت وياه ... لا تكذبون
نوف : امممممممممممممممممممممممم أنا مع متعب .. لا تكذبون .. خاصة إن الكل شايفكم مالكم مفر ...
منصور : نوووفوووووووه
الهنوف : أنــــا مالي دخل .... اللي شفته بقوله ...
ناصر : عز الله عرفت تمسي يا منصور خخخخخخخخخخ
منصور : وليه بلحالي انا ....... تراك معي خخخخخخخخخخخ
العنود : ويعووووووووووووووووووووووووووووووووووه قولوا وش صار !!!
منصور والله يالغاليه ما صار شيء ............................................. مجرد إني أنا وناصر اللي شلناك من البيت على المستشفى ومن الروعة يوم خفنا لا يكون فيك نزيف داخلي ................ صحنــــا !

سكتــــــــــوا ..........................................

العنود ( لا شعوريا ) : دموعــك غاليــه يا منصور .....!
ناصر : أيوااااااااااااااااااااااااااا منصور اللي دموعه غاليه اللحين وانااااااااا وين رحت ..
العنود : أنت بعيوني يا ناصر ............ بس متفاجاة ليش انكم صحتوا !!
الهنوف : والله يالعنود صدق ارتعنا يعني طالعه من الجامعة تضحكين ما فيك شيء آخر شيء أدري إنك بالمستشفى !! صراحه قوية ..
متعب : عنيدووه ... تراك بتعوضيني عن غدااااااااااي .. مالي شغل ... يا تعزميني يا تشوفين لك صرفة
ناصر : انت وخشتك يعني شلون تعوضك .. تطبخ لك
منصور : بعد بعد ............ !! أصلا أنا وناصر كنا بنعزمكم اليوم . نغير لكم جو الدراسة شوي
نوف : هههههههههههههههههههههههههههه والله انكم خراب ياذا الثنين ..
العنود : حرام عليك نوفوه .. فيهم الخــير والله أخواني ..
ناصر : ياربيـــــه جعلي ما خلا ذا اللسـان .....
منصور : ههههههههههههههههههههههههههههههه الله يعين حرمتك أنت .. بتغار من العنوود من اللحين تجهز لها ..
متعب : إلا على طاري حرمتك شخبااااااااااااااااارهااا هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ناصر ( ناوي علي اليوم ) : والله مدري عنها من طاحت العنود وأنا جوالي مسكره وأبشرك بعد في السيارة مخليه
منصور : حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااام عليك يارجال ,,, تلقاهاا ولعت ...
ناصر ( وتذكر عملية عبير ) : يوووووووووووووووووووووووووووه ذكرتني ..
متعب : وشوو؟؟؟
ناصر : دقاااااااااااااايق وبجي .. انتبهو للعنود خلوها بعيونكم ..

وطلع بسرعة ناصر قبل لا يسمع شيء ... ركض للسيارة ..

منصور : أصلااااااااااا دومها بعيونا .. ( ويغمز لها )
العنود : ( وبخاطرها تضحك هههههههههههههههههههههههههههه ياحظي ,,)
نوف : من قدك ياختي .. مرقده واللي يحبوووووووووووووووووونك جالسين حولك ويدارون بعيونهم عليك ( وتطالع منصور )
الهنوف : وش قاعدين تقولون اللحين انتم !!!
منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههه خلك بجوالك أنتي .. راسلي تركي .. وكانك تبين رسايل خذي جوالي مليان
الهنوف ( انحرجت ) : هههههههههههههههههههههههههههههههه لا تدقق .. مب كلها لتركي ..
نوف : هذا وجهي اللحين إذا ما اتصل .. بس بعد الخمسـة وبيرن ..
الهنوف : أتحدااااااااااااااااااااااااااك .. اصلا مكلمني قبل لا ادخل الغرفة وقايل عنده شغل بيتأخر لين يتصل علي ..!
العنود : لا تتحدين ..
نوف : اشهدووووووووااااا .. 1 .. 2 ..3..4..5..

ورن الجوال .. وهنا الهنوف طيرت بوهتها بنوف .......... قسم بالله ساحـــره .. جنيييييييييييييييييييييييه
وتطلع من الغرفة عشان ترد على تركي ..

متعب ( وهو يطالع نوف ) : هي انتتتتتتتتتتتتتتتتتي ... تستهبلين
نوف : هههههههههههههههههههههههههههههههههه وشو ..!
منصور : وش اللي شووو .............. اجل تعالي تكفين شوفي متى بعرس !!
متعب : أي والله .. وانا من باااااااااخذ ..
العنود ( وهي تضحك بصوت عالي ) : هههههههههههههههههه وش فيكم عليها .. عادي الأمر لا يعدو صدفة !
نوف : ههههههههههههههههههه قسم بالله صدفة ............... بس كذا احساس .. لانه أبطت وهي تراسله ويرد عليها .. فأكيد خلص روحه واتصل فيها !!! بس هذي كل السـالفه ..
منصور : اهاااا

وجلسوا ساكتين شوي ..... والعنود تطالع منصور براحتها عشان الجلال اللي مغطيه به وجهها .... وطرت على بالها فكرة مجنونة ......

العنود : منصــــوووور
منصور : يالبيــــــــــــه سمي ..
العنود : سم الله عدوك ........ صوتك يمدحونه أبيك تغني لي
متعب : أي والله منصووور غن لنا شوي ..
نوف : تكفى منصوور ..
منصور ( رافض نهائي بس لما قالت العنود قال بروحه تم ) : ما طلبتي يا بنت عمي .. غالي والطلب رخيص
العنود : تسلم والله ..

وغنى لها منصور .. بهجة الدنيــا

يحميك ربي من متاهات الأقــدار يا بهجة الدنيا ونجمة سماها
بينك وبين العمر لو كنت بختار أرخصت نفس ٍ لك عطت ماوراهـا
من كل ما حب الخليقة من أخبار يحيمك لا فجر من الأرض ماها
يا معدن العفة وياضاح الأنوار يا زهـرة غيث السحايب سقــاها

(( وكان يطالع العنود بالمقطع وما شال عينه ))

سلامتك لا كدرك وقت الأكدار سلامــة الدنيا اللذي بك ضياها
لك عامرات أيام طوال وقصار تمشي تجر أنوارهــــا من حياهـا



العنود : عاشـت أيــــــــامك منصور ..
متعب : صح لسانك ولد عمي
نوف : عااااااااااش أخوي !!
منصور : ههههههههههههههه كل ذا عشان غنيت .. أجل ما عاد بسكت

الجميع : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه

ورجعوا يسولفون عن المواقف اللي صارت لهم يوم كانوا صغــــــــــار ...

:
:
:
:
:
:
:
:

نترك العيال شوفي ونروح لعند ناصر .. اللي غابت عن باله عبير بعد اللي صار بالعنود
نزل وهو يسرع خطاه للسيارة وفتحها وهو يدور جواله ...
أخذه بسرعه وفتحه ,,
ولقى أكثر من 10 مسجات من عبيـــــــــر
كلها عتب وخوف عليه .. أول مرة كذا يسوي يقفل جواله من دون حتى ما يكلمها
كانت بس رساله وحده فرحت خاطره .. اللي هي :

حبيبي ناصر .. تعبت وأنا اتصل فيك وجوالك مغلق
كنت ببشرك إن الحمد لله خلصت العمليـة ونجحت بفضل الله ..
انتظر منك اتصــال .. لا تخليني متوترة أكثر عن كذا
حبيبتك عبوور ..

ناصر .. من خاطره الحمد لله ........ ياربيه هالبنت جعلي ماخلاا منها واتصل بسـرعه عليها ولا ردت أول شيء وارسل لها رساله يقول فيها إنه ينتظر منها اتصــال وهو بخيــر بس ظرف عائلي مر عليه

وما طول .. خمس دقايق واتصلت العبيــر .. وصوتها كلها وله وكله خوف على ناصر

عبيـــر : هلا حبيبي ســـــلامات
ناصر : هلا بك قلبي الله يسلمك من كل شر
عبير : وش فيكم عسى ما شــــــــر !
ناصر : الشر ما يجيك حبيبي ... بس أختي العنود داخت عليناا وطاحت من على الدرج واضطرينا ندخلها المستشفى والحمد لله هي بخيـــر اللحين ..
عبير ( متروعه على العنود ) : سلامـــــــــــتها ألف بعد الشر عليها ..
ناصر : تسلمين يا عمري ,,, خبريني عنك .. إن شاء الله مرتاحه
عبير : الحمد لله بخــــــــير .. هانت ما بقى إلا عملية وحده وأخلص .. الله يعافيني ويشفيني
ناصر : آمين ..

ناصر : وحشتــــــــــــــــــــيني مــووووووووووووووووووووووووووووووووووت
عبير ( بخجل ) : ههههه وأنت أكــــــــــــــــــــــــــــثر .. ما تعودت تغيب عني هالكثر ؟
ناصر : الحمد لله أزمــــــة وعدت ... امممممممم عبوري
عبير : عيون عبوور
ناصر : اممممممممممممم بقولك شيء بس أتمنى ما ترديني ..!
عبير : على الروح تـــــــامر ياقلبي ..
ناصر : أوكـيه أجل ............ كم رقم غرفتك وبأي دور برسل لك باقة ورد
عبيـر : هههههههههههههههههههههه بس .. وكل ذا ومتردد .. عادي
ناصر : ههههههههههههه اشواااا .. بس وش أسوي غرت من منصور
عبير : ليه وش فيه منصور ...؟
ناصر : ههههههههههههههههه فاتك اليوم قيس بن الملوح وهو شايل باقة ورد تجنن داخل علينـا بغى يفضح روحـه .. وهو يتكلم ويا العنود .. على باله إن محد يعرف .. والكل يدري عن منصور وش كثر يحب العنود من كنا صغار ..
عبير : هههههههههههههههههههههه غياااار ..
ناصر : خلاص حبيبي ... بروح أجيب لك الورد وبرسله لغرفتك .. اوكـيه ..
عبير : اوكيه .. انا ابوي راح ويا مرته للبيت وبكرة بيجون راح انتظر الممرضة تجيب الورد منك اوكيه
ناصر : اوكـــــــيه ... ومن عيوني .. انتبهي لروحك
عبير : ابشـــر ..
ناصر : مع الســلامـه
عبير : في حفظ الله .. مع السلامـه

:
:
:
:
:
:

طلع ناصر من السيارة لغرفة العنود وهو يمشي في الممر .. لقى الهنوف تكلم ..
وقال فرصـه بطفشها

تركي : هنوفي .. وش رأيك بكرة أجيك بالبيت ..!
الهنوف ( مستحيه ) : اممممممممم والله مدري .. بس بكرة أخبرك وإلا أقولك خلها الخميس وش رأيك !
تركي : واو الخميس حلو ... بجلس عندك لين الصبح ..
الهنوف : هههههههههههههههههههه الله يحيك متى ما بغيت !
تركي : يعني يصلح أجي اللحين ههههههههههههههههههههههههههههه
الهنوف ( وهي تشوف ناصر يقرب عندها ) : هههههههههههههههههه لا اللحين لا !!
تركي : هاه خبريني .. وش باقي لك من الأغراض !
الهنوف : الحمد لله .. أهم شيء الفساتين ودخلتها في المشغل ... وباقي الأغراض بعد امتحاناتي بروح أكملها
تركي : الهنوف .. إذا نقصك شيء علميني أوكيه
الهنوف : لا وش تنقص ماشاء الله الخير واجد .. وأنت ما تقصر و رايتك بيضاء .. بس تركي ما خبرتني وش صار على الشقة !
تركي : لا الحمد لله .. لقيت وحده مرة حلوة كبيرة وشـرحه .. وبديت أثثها بس قبل كل شيء
الهنوف : ايش !
تركي : نختار باقي أثاثها أنا وياك ... وش قلتي !
الهنوف : وأنـا أقدر أقول لا !
تركي : ههههههههههههههههههههه ربي لا حرمني منك
الهنوف : آميـــن !

وهنا ناصر جالس يطالعها بنص عين ......

ناصر : وش قلتوا ! << ملقـوف
الهنوف ( وهي تكلمه بصوت واطي ) : نويصير مب وقتك
ناصر ( وهو يأشر لها متوعد ) : طيب هنييييف

الهنوف : كذا حلو يا تركي ..
تركي : طيب غرفة النوم وين ودك ناخذها منه !
الهنوف ( منحرجة من ناصر ذا اللي واقف في بلعومها ) : اممممممم وش رايك أنت !
تركي : أحسن شيء نطلع ونختار ..
الهنوف كذا اوكي .................. اممم تركي
تركي : لبيــــه
الهنوف : بنطلع اللحين .. قبل لا أنوم بتصل عليك !
تركي : اوكي .. أنا بطلع أتعشى وبروح البيت .. انتبهي لنفسك
الهنوف : إن شاء الله وأنت بعد .. فمان الله
تركي : في حفظ الرحمن ..

وسكرت عن تركي وعيونها كلها تتطاير شرر على ناصر ...


الهنوف : نويييييييييييصر ..
ناصر : هنيييييييييييييييييف
الهنوف : وش تبييييييي !!!
ناصر : انا اللحين وش ابيييي انتي وخشتك .. نايمه في العسل وناسية واقع البصل معي
الهنوف : ههههههههههههههههههههههههههههههه وش فيك !

وهم يسولفون ويدخلون على الباقين في الغرفة ..
وتولاهم متعب بلساااااااانه ..

متعب : لا والله .. شرفتوووووا أخيرا .. كل واحدن منكم نايمن على جواله
اصبروا لين تروحون لبيوتكم .. حرام عليك انتي هنيييييييييف ترانا بعد ما أعرسنا ولا لقينا وحدة تبزانا

وهنا الكل ضحك على متعب والهنوف اللي أخذت كرتون المناديل ورمت به متعب ..

الهنوف : إيه طيره من يدي .. خله وش حليلي أناوياه قل ما شاء الله مير وادع لي مب تطير عينك
منصور : ايه ما شاء الله كناري كناري ... عقبالي
ناصر : هههههههههههههههههههه لا انت راعي طويله عقبالي أنا
متعب : هههههههههه أبشرك .. هون .. أنت اصبر بس لين تعرس الهنوف وتشوف إن ما شب في أمه زوجيني زوجيني

الكل كان يضحك ماعاد العنود اللي استحت .. لأنها عرفت قصد متعب .. وتذكرت كلام منصور لها ..

ناصر : منصور طلبتك قووووووووووول تم ...!
منصور : وش عندك
ناصر : أبيك تجلس عند العنود أنت ونوف .. وبنروح أنا والهنوف ومتعب مشوار صغير نرمي الهنوف في البيت وبنرجع
الهنوف ( وهي مطيرة عيونها في ناصر ) : لا والله .. وش قالوا لك كيس عشان ترميه ..
ناصر : الهنوف الله يخليك ..................................تكفين أنتي معنا بهالمشوار وإذا خلصنا بنحطك بالبيت عشان تأخذين راحتك وتكلمين محد يزعجك مثلي .. تكفين ....
الهنوف : اممممممممممممم اصبر أشاور تركي أخاف يعيي ...!
منصور : هي أنتي ... لا تصيرين كذا كل خطوة لازم تعلمين تركي .. ترا ياخذ وجه اطلعي بدون ما يدري !!
متعب : رجااااااااااااء انت وياها .. لا تخربون أختي على زوجها !
منصور : احلف بس .....! أجل يالهنوف قولي له مرة وحده يوم الأربعاء منصور عازمنا على العشاء بنطلع نتمشى ونتعشى ّ!
الهنوف : لا ذي قوية مانيب قايله له !
نوف : نفس الشيء ............ أقووووووووول وسعي صدرك عيشي بعض الحرية قبل لا تعرسين !
العنود : هاه وش قلتي ....... اسمحي لي أنتي بقرة إذا فوتي روحة الإربعاء ..
منصور : عنييييييييييييد .. نوووووووويف خلوها براحتهاااااااا .. خلاص أصلا هي ما عاد تبينا ( ويسوي روحه عتبان عليها )
الهنوف : لا والله يا منصور مب القصد .. بس شأسوي .. بين نارين أخاف أقوله يعيي ولا تطلعون ,, وودي اطلع معكم لا تنسى إن ما بقى على عرسي إلا كم أسبوع ! أبي أعوض وياكم قبل لا ادخل القفص ويقفل علي
ناصر : هاااااااااااااه منصور وش قلت .. تجلس وإلا لا !! << في جهه واللي حوله في جهه !
منصور : احب ما على قلبي .. حط الرحمن بصدرك وتوكل
ناصر : ياااااااااااااااااخي أحبببببببببببببببك
منصور : وأنا أموووووووووت فيك بس يلاا رح ..
الهنوف : خلاص ناصر يلااااا متعب حطوني بالبيت ورحوا !! بجلس أذاكر شوي !
العنود : إلا تكفين الهنوف عطي متعب ملزمة مادة يوم الأربعاء خلني أراجعها ,,
منصور : لا
العنود : إيش لا !
منصور : الدكتور قايل ترتااااااااااااااااااااااح .. فاهمه .. دراستك مب طايرة أهم شيء صحتك
العنود : لكن منصـ ......
ويقاطعها منصور : لا لكن ولا يحزنون !
ناصر : مب أنتي مذاكرتهن .........؟!
العنود : ايه
متعب : خلاص أجل .. ما يحتاج .. ارتاحي اليوم وبكرة فيها حلال ..
العنود ( بحزن ) : طيب !
منصور : خلك حرمه وعاقله اسمعي الحكي بلا دلع وعناد ..
ناصر : تعجبني يااااااااخي .. خلك كذا حمش معاها ! ههههههههههههههههههههههههههه
متعب : يلاااا عنود ما يعقبنا عليك إلا العافية
العنود : الله يعافيك
الهنوف : يلااااااا عنيد ما تشوفين شر ! فمان الله
العنود : الشر ما يجيك دبتي ..
ناصر : منصوووووور الله الله فيها !
منصور : لا تخاف في عيوني
ناصر : اوكيه .. فمان الله !
!
!
!
!
!
.

وطلعوا الثلاثة حطوا الهنوف بالبيت وراحو لزهرة الربيع أخذ ناصر منها باقة ناعمـة مرة لعبير ومر البيت وغير ملابسه وتعدل ..

ونزل لمتعب ورجعوا في الطريق للمستشفى ..

أما منصور .. اللي من قالت العنود مشتهيه بيتزا وهو طيران .. سألها وش تبغى يجيب لها هي ونوف وطلع للعزيزية أخذ لها عصيرات وكيك .. وراح لم بيتزا هت جاب الطلب ورجع لهم

أمــا ناصر هالمتهور قرر إنها يخلي عبير تشوفه .. هي ما تعرف أوصافه ولا هو حاب إنه يشوفوها إلا بالحلال !
نزل من سيارة متعب ورقى للدور اللي موجوده فيه عبير وبحكم إن ماعندها أحد اليوم قرر يدخل عليها .. بعد ما اتصل عليها ....

ناصر : هلا حبيبي ... كيفك اللحين
عبير : دامي معك فأنا بخير
ناصر : اممممممممم احسبي دقايق وبيجيك الممرض تغطي عنه بيعطيك الورد
عبير : هههههههههههه تغار منه .. إن شاء الله وفالك طيب حبيبي .. وهذي الغطوة وحطيناها
ناصر : الله لا يحرمني منك .. أنا أغار عليك بعد من النسمةالطايرة مب من ذا الفلبيني بعد ...
عبير : وتسمع خبط على الباب .. ناصر هذا هو جاء اصبر اقوله يدخل

وناصر قبله ينتفض من هالجرأة الي فيه .. بس قوى قلبه وسم باسم الله ودخل ,, والورد بإيده

ناصر : الحمد لله على سـلامتك حبيبتي .......
عبير ( من صدمتها بناصر سكتت ) : .................................................. ......
ناصر : آسـف وربي ...... ما تشوفين شـر

وحط بوكيه الورد على طرف السرير والتفت عليها وأرسل لها ابتسامه خلتها تذوووب وطلع وخلاها !

عبير مب مصدقه إن اللي شافته ناصر معقوله .. طيب ليش دخل وليش قال لي أتغطى عنه !!!!!!!!
.. بس ما توقعته بهالجمال .... كل ناصر يعني لي !
ناصر اللي ما بقى بنت بالجامعة ما طاردت وراه يكون بهالجمال .. معذور والله يحق له يشوف نفسه بس سبحان الله , أنا اللي كنت أضحك عليهم صرت اغلا من روحه عليه صرت حبه وحياته وكيانه ..
وسرحت بافكارها مع ناصر ,, وربي مو مصدقه مو مصدقه ناصر من دقايق كان قدام عيني

والتفتت على الورد .. وقربته يمها وضمته بحنان وهي تشم ريحته وانتبهت للكرت اللي فيه ..

عبيـر الروح ..

قلبي لكي وحدك . .
صدقي
ماقوى على بعدك دقايق ..
بس دقايق
ياظلي .. يا داري
يا اجمل ..افكاري ..
تظلميني لوتقولي اني عاشق ..
بس عاشق !!
ياللي وحدك تسمعي صمتي وكلامي
ياللي ضيك ..اتعب همومي وظلامي ..
صدقي اللي في قلبي لك ِ ..
اكبر من افكار القصايد والحكي
أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك ..

رفيق قلبك .. ناصـــــر


تأملت الكلمات الرقيقة اللي سطرها ناصر .. ياربيــــــــه وش كثر تحبه .. يا ترى وش مخبي لي القدر وياك يا ناصر
وجلست بأفكــارها ويا الحبيب اللي كانت تجهل حتى ملامحه .. واليوم فاجأها بباقة الورد وبطلته عليها ..
وأخذت جوالها وكتبت له رساله .. وقفلت جوالها ونامت ..

لي حبيب أعرفه ما أعرفه حيث ربي ما كتب وصله وحان
ألتقي به يا خياله وسالفه لا طريته كل شين الوقت زان
:
:
:
:
:
:







نرجع للشخصية اللي نسيناها .. نروح لم مضاوي وجدتهــا !
مضاوي بعد ما لقت لها وظيفة حلوة تناسبها في الرياض بمدرسة حكومية ابتدائية ..وضبطت أمورها مع سيارة نقل توديها وتجيبها بملبغ معقول شهريا .. وشوي شوي صارت مكانتها كبيرة بين الطالبات والأستاذات اللي بالمدرسة .. خاصة وأن مضاوي مرة حبوبة واجتماعية والواحد يرتاح معها في الجلسـة .. وأكثر من كذ إن طالباتها صغار وهي تحب الصغار لأنها انحرمت من الأخوان .. وهالشيء سهل تعاملها معهم وطالباتها تعلقوا فيها ..

.: في الـــدرعيــة :.
يوم الثــلاثـاء
العـصــر ..

أم عبد الله : مضاوي .. يا مضاوي تعالي
مضاوي : سمي يمـه ..
أم عبد الله : أبو مساعد اتصل علي تو ويسلم عليك .. وتراه عازمنا على عرس ولده تركي تراك تروحين معي
مضاوي ( متفاجأة ) : بس يمه أنا ما استعديت وتعرفين توني شاريه ملابس ومتقضية من جديد .. ولا دريت !
أم عبد الله : خلاص شوفي السواق اللي تتعاملين معه يقدر يجي اليوم تروحين تشترين لك فستان جاهز وش كثرها المحلات !
مضاوي : بس يمـه !!! انـ....
أم عبد الله : لا تشيلين هم .. روحي كلمي السواق واجهزي وهاتي عباتي .. حطوني في بيت أبو مساعد ابارك لهم وروحي خلصي شغلك ..
مضاوي : إن شاء الله يمه ..

وراحت مضاوي واتصلت بالسواق اللي تتعامل وياه ووافق يجي وكملت باقي أشغالها .. وخذتها فكرة غريبة في رأسـها طرأ على بالها متعب ..! والله إنه شهم هالرجال ما تنكر إنه عجبها لكن كرامتها وعزتها فوق ألف شيء .... بس دوم يا مضاوي تفكرين به بينك وبين نفسك .. وإلا هذي أوهام وتخيلات .. ! يمكن موقفه اثر فيك لكن مو لهالدرجـة .. إنك ما تشيلينه من بالك .. تعوذي من إبليس يا مضاوي وقومي البسي عبايتك وشوفي البيت قبل لا يجيك جنوووون من الأفكار اللي تحوس براسك ..

وطلعت مضاوي لجدتها وجلست وياها شوي يسولفون لحد ما جاء السواق وطلعوا ..

:
:
:
.
:

.: في مستشفى الملك فيصل التخصصي :.
( غـرفة عـبيــر )

مشــــــتاق لك ..
مشتاق صوتك يالغــلا ..
ياللي بقلبي منزلك ..
القلب عنك ما ســلا
يا خل أنـا محتاج لك ..
وين أنت يا ريم الفــلا ....؟!


عبير من شافت ناصر أمس لحد الآن ما دقت عليه .. وناصر كذلك ما اتصل فيها
ناصر كان يقول بخاطره خليها هي تتصل بعد ما تستوعب إني دخلت عليها وراح انتظر اتصالها ..
وعبيـر شايلتها الأفكار وموديتها لناصـر ..
في هذا الوقت دخل عليها أبوها ومرته للغرفـة

أبو عبير : هاه يا بنيتي .. شخبارك اليوم ..
عبير : ايه يا بوي أحسن الحمد لله ..
مرت أبو عبير : تغديتي وإلا يا عبير !
عبير : أكلت شوي .. تعرفين أكل المستشفى مب ذاك الزود
مرت أبو عبير : أجل جايبه لك معي البرياني اللي تحبينه ... بقوم احط لك منه
عبير : صــدق ..! ربي لا يحرمني منك
أبو عبير : ما شفتيها في البيت تقول بصلحه عشان عبير تاكل منه ..
عبير : خيرها سابق الله يخليها لنــا
أبو عبير : آميــن .. ويقومك بالسلامـه ويارب يفرحني فيك وأشوف عيالك .....
عبير ( جاها انقباض في صدرها وبتردد .. ) : إن شاء الله ,, يجيب الله فرجه من عنده
أبو عبير : يا عبير يا بنيتي الزواج سنة الحيـاه .. وما يصير كذا تسوين بعمرك هذا قضاء الله وقدرته .. لاتحرمين نفسك من النعمة اللي حولك ..
عبير ( وبدت تخنقها العبرة ) : يبــه بسألك .. من يبي يتزوج وحده كانت مريضة بالسرطان واللي فيها سرطان وراثي .. ولو حصل إني تزوجت بواحد ورزقني الله بعيال منه .. كيف أضمهم لصدري وأرضعهم .. ...! وأنا عارفة مستقبــلا إنهم يعانون مثلي ؟؟؟ ( ونزلت دمعة حارة على خد عبير اللي ذكرتها بواقعها مع ناصر )

مرت أبو عبير : لا يا عبيــر ما يصير تقولين كذا ... من رضا فله الرضا ومن سخط فله السخط الحمد لله انتي أحسن من غيرك بواجــد .. وهذي نعمة كبيرة .. تتذكرين اللي كانت بفرنسا وش تقولك .. أذكرك
وهي تقول الحياة توها قدامك وانتي بعدك صغيرة لا تيأسين من رحمة ربك .. بعدين اللي فيك ما استوجب إننا نستاصله .. الحمد لله ورم وشلناه ... غير كذا نسيتي عملية التجميل إن شاء الله راح ترجعين مثل أول واحسن ..
عبير : إن شــاء الله ..

وسرحت بناصـر اللي بجد لو تمر ساعة ما تكلمه يجن جنونها .. ليش هي قست معه اللحين عشانه دخل عليها !
طيب ما يسوى كذا يا عبير دقي عليه واسألي عن حال أخته .. حسسيه إن الوضع عادي وإن ماصار شيء يسوى هالبعد ...
وارتاحت عبير لهذي الفكرة وأخذت جوالها بترسل لناصر رسالـة .. وتوها تكتبها إلا وصوت مسج واصل
ابتسمت عبير لأنها حاسه إنه من رفيق قلبها ......
وفعلا كانت الرسالة من ناصر وكان يقول فيها : ...

حبيبتي أرجوك في القلب حسرة
كافي عتب أشغلتي الفكر هوجاس
والله لو تدرين هالحب جمــرة
بين الضلوع تشب .. من حر الأنفــــاس

وردت عليه برســاله ... نعومه ..

اذا قلبي بنبضاتـــــــه نـــــــسيك
عيوني بالمحـــــبه لك تخالــــي
يضيق من الهوى صدري واجيك
واصرخ هاجسي فوق احتمالي

ورجعت بعد ما حست أن الروح ردت لها شوي مع ناصر وجلست تسولف مع أهلها وما تدري عن المفاجــأة الأكبر اللي مخبيها ناصــر عنها ..


.: في غـرفة العـنود :.
المغرب ..


أم خالد جالسة ويا الجوري بنتها مع أبو خالد والعيال وعمانها وحريمهم .. وكان أبو حمد متروع على العنود هي تسوى عيونه
وكان هالمرة جالس جنبها ويسولف وياها شوي شوي .. ومنصور يطالعهم بحنية .. ويقول بخاطره ليتني مكانك يا عمي آآآآآآه يا حظك بس ... بس يلااا هانت ما بقى إلا كم أسبوع وأروح أخطبك يالغــلا ..

أما متعب فسرحـان في عالم الحرمه المجهولة اللي وصلها ذاك اليوم للدرعية ..... ويفكر فيها ويقول بخاطره ياترى وش حالهم اللحين .. هي باين إنها كبيرة بس وشلون عايشين !! لازم أروح وأشوفهم .....................؟

يؤؤ .. وش فيك يا متعب تروح لهم مرة وحده هي وش سوت فيك عشان تعنّى لها مشوار ...!
بس وربي مقدر أشيـــــــــلها من بالي وش أسوي غصب عني والله .. << ياس صاب متعب


أما ناصر فلاهي بجواله يراسـل عبيـر ويطالع أمه بتردد .. يبي يقولها موضوع وخايف
خايف إن أهله ما يوافقون على اللي يبيه ويضيق صدره ..
والتفت على العنود .. وطرته له فكره مجنونه .. ما في إلا هي بتسـاعدني الوحيـــــدة اللي تقدر على هالشيء
وفكر ناصر يجمع عبير على العنود .. ومن عقب يفكرون بجدية على اللي بيسونه
وارتاح تدريجيا على الحل المؤقت هذا ..


أبو سلطان فكان يتأمل بنت أخوه العنود ويهوجس في منصور .. وكل شوي يتأمل وجه ولده وهو يطالع العنود ويقول في نفسه .. مغرم فيها وأنــا ما أدري يا منصور .. علينا هالحركات ماكنه بغى يطيح قلبك من الروعة عليها
الله يكتب لك اللي فيه الصالح ويوفقك يارب ..

أما أبو فهد فكان يكلم بالجوال وحجز قاعة الزواج واختاروا المقصورة وجالس يرتب مع القصر .. وسكر عن جواله والتفت على أبو سلطان ..

أبو فهد : سلامات يا خوي .. وش فيك ساكت !
أبو سلطان : الشر ما يجيك ياخوي بس أفكر بالعيـال .. ما شاء الله كبروا وصارو بسن الزواج
وهذي الهنوف الله يوفقها مع تركي .. وهذي نوف بعدها إن شاء الله هي والعنود .. والعيـال !
أبو فهد : إيو والله صدقت ياخوي .. كبروا عيالنا وهذاهم ماشاء الله رافعين بنا الرأس ..
أبو سلطان : الحمد لله على كل حال والله .. أقول أخوي بغيتك بشور !
أبو فهد : سم يا صالح .. وشو خير إن شاء الله ..
أبو سلطان : كل الخيــر ... وش رأيك بالعنود لولدي منصور !
أبو فهد : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
أبو سلطان : وش فيك يا أحمد تضحك
أبو فهد : أخيـــــــــــــــــــرا .. ما بغيتوا .. الولد بينقطع قلبه على بنت عمه .. تكفى طالع وش لون يناظرها !
أبو سلطان : ههههههههه روعتني .. إيه من زمان وأنا أدري عنه .. بس اللحين ماله حجة وهذا هو يشتغل ..
أبو فهد : الله يبارك لك فيه ويوفقه .... ومبروك مقدمــا قبل الكل .. وإن شاء الله ذا اللي عندي يتحرك ويغار ويقول زوجوني ..
أبو سلطان : هههههههههههههههههههههههههه أجل الدعوة مزاعر ..
أبو فهد : الظاهر هههههههههههههههههههههه
ويجيهم أبو خالد ذي اللحظة ويجلس وياهم ويكملون سوالفهم ..

أما البنات اليوم ما جو .. عشان امتحاناتهم جلسوا يذاكرون وبالليل بيزورون العنود
أما متعب وناصر يسولفون ومشركين العنود بسوالفهم ومتعب يحارشها ما يبيها تذاكر ..

متعب : عنيدووه هاتي هاتي ذا الأوراق اللي بيدك
العنود : متعب حرام عليك لاحقة على السوالف بعدين خلني اراجع شوي بكرة آخر امتحان لي ..
منصور : خلاص عاد شوي عن خاطرنا سولفي وش سويتي اليوم بالجامعه !
ناصر : وش سوت يعني جلست انتظرها مثل السواق لين ما خلصت المودمازيل ..
العنود : يا كثرك يا ناصر... ياخي أنا أختك تحملني شوي بكرة بعرس وتقعد تتمنى ارجع للبيت مثل أول
ناصر : يعني من كلامك أفهم إن عقدة العرس اللي براسك طاحت مع ذا الخبطة اللي براسك
متعب : هههههههههههههههههههههههه لا وأنت الصادق خاطها الدكتور في جرحها وإلا راحت مع الدم
منصور : لا والله أنت وياه تتطنزون عليهاا ..
أبو خالد وهو يتدخل بينهم : عليهم يا منصور ذا الثنين مضيعين العقل .. أجل تتطنزون على نظر عيني ! خلني أشوف واحد قايلها شيء ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههه تعلم يا أخ متعب أنت وناصر
منصور : هههههههههه خلينا نصير أحزاب البنات اليوم مب فيه ..
ناصر : لا والله .. مير عناد فيك وغياااااااض .. أنا مع العنود وأنت صف مع متعب وهات الورق نلعب
العنود ( وتسوي نفسها تصيح ) : ابي أذااااااااااااااااااااااااااااااااااااكر
متعب + منصور + ناصر : لاااااااااااااااااااااااااااا العبي معنا ..

ويجلس ناصر على طرف السرير ويقرب منصور الطاولة والكرسي هو ومتعب .. وناصر قرب الشاهي

العنود : احلفواااااااااااااا صرت واحد من الربع وأنـا مدري .. هي أنت وياه ترانا مب في الملحق ..
منصور : هههههههههههههههههه بنقلب غرفتك ملحق اللحين ..
العنود : وش بعد تسون زيادة حرام عليكم هذي غرفة وحدة مريضة .
متعب : المريضة اللحين ما فيها إلا العافيه .. ويلتفت على منصور .. وزع وزع يلاااا
ناصر : الحبيب خذ بيالتك وارم شماغك
العنود ( مرتاعه ) : أقوووووووووووول من جدكم أنتم ..!
منصور : أجل جالسين نمزح معك ... يلااا خذي اوراقك
متعب : العنود عطيني المناديل اللي جنبك ..

العنود مستغربة من أخوانها ومنصور .. وش جاهم من صدقهم .. وترفع عينها على عمانها وتشوفهم ماقالوا شيء ولاهين بالأسهم ..
وتلف براسها لليمين وتشوف أمها وحريم عمها يسولفون عن الزواج اللي ما بقى له إلا ثلاث أسابيع ..والعالم لاهية
وعيال عمها اللي جنبها تتأملهم من ناصر لمتعب لمنصور .. ما عمرها خجلت منهم بالعكس كانوا مثل أخوانها إلا منصور طبعا ... بس سوالفهم ولعبهم ما كان الواحد فيهم عمره 24 .. جدا بسيطين في تعاملهم .. والتفت على منصور وابتسمت .. ونفس الشيء متعب اللي تدعي له من قلبها ..
وصحت من تأملاتها على صرخة منصور اللي يطالعها ويناديها

منصور : عنووووود .. يلاا وش فيك كافة يدينك .. العبي
متعب : يلاااا عاد العبي معنا شوي لين يذن العشـاء وإذا رحنا نصلي نجيب لك البنات وفي هالوقت يمديك تراجعين ...
ناصر : اخلصي عنييييييييد ..
العنود : طيب أنت ويـاه لا تدفون .. وهذاني لعبت ..

ومر الوقت عليهم ما بين طقاق منصور مع العنود .. ومتعب ويا ناصر وكل واحد منهم يقول غش وآخر شيء العنود خربت عليهم حاست أوراق ورمتها عليهم .. وجلست تضحك على ردة أفعالهم المتفاجاءة ..
وطالعت عمانها اللي عطوها ابتسامة رضــا .... بعد ما تيقن الكل سر علاقة منصور بالعنود .. لأنه مهما حاول يخفي فيه عيون اللي حوله تراقبه باستمرار ..

وأذن العشـاء وراحت أم خالد بعد ما وصت ناصر عليها لأنها لازم تروح تشوف حمد وش سوى بمذاكرته وتطلع مع أم فهد يشوفون باقي الأغراض
وسلمت على بنتها و قالت لها العنود عن الاغراض اللي تبيها من غرفتها وترسلها مع السواق .. وبكرة بحول الله بتطلع في الليل من المستشفى ..

وطلعوا من عندها عشان تذاكر وتوزعو أم سلطان راحت للبيت عشان تشوف بسمة وأم فهد وسلطان قالوا بيطلعون يشوفون باقي أغراض المعازيم ويتفقون مع الطقاقة والفساتين اللي بالمشغل .. وباقي حوسة العرس ..

والعيال قالوا بيروحون يصلون ويجيبون عشاء ويجون ويا البنات ..



:
:
:
:
:

..: في بيت أبو مســاعد :..
قبل لا يذن العشـاء بشوي


مرت مضاوي جدتها من بيت أبو مساعد
لكن أم مساعد أصرت إن مضاوي تنزل تشرب لها على الأقل فنجان قهوة ..

مضاوي : الله يهديك ياخالتي .. لا تكلفين على نفسك .. أنا مب غريبة
أم عبد الله : هذي أم مساعد راعية الأولة الله يسلمها ويوفق تركي يارب ..
ام مساعد : يا خزياه يا أم عبد الله .. الناس لبعضها .. وإلا وش قولك يا مضاوي ..
مضاوي : صدقتي يا خالتي .. إلا نسيت أبارك لك على زواج تركي .. إن شاء الله تفرحين فيه وبعياله
أم مساعد : آميـن يا رب .. ويبارك فيك يا بنيتي ونفرح فيك بعد ...
أم عبد الله : آميــن ..
أم مساعد : لا تخلينا يا مضاوي في الزواج تعالي وأنا أمك ..
مضاوي : إن شاء الله يا خالتي ..
أم عبد الله : يلا اا أجل يا أم مساعد .. نخليك اللحين ..
أم مساعد : اقعدي يا أم عبد الله للعشـاء .. تعشي انتي ومضاوي معي
مضاوي : الود ودي ياخالتي بس تعرفين .. عندي دوام وهناك درجات أرصدها
أم عبد الله : الله لا هانك يا أم مساعد جيبي لي سجادة خليني أصلي العشاء كني سمعته يذن
مضاوي : أي والله ليتنا نصلي .. الطريق طويل
أم مساعد : إن شاء الله ...

بعد ما خلصوا مصلين .. اصرت أم مساعد مرة ثانية إنهم يجلسون معها .. لكنهم انحرجوا منها وردوها ..

أم مساعد : الله يسهل أمركم ويوفقك .. براحتكم اجل
مضاوي : يلا في أمــان الله ..يا خالتي
ام عبد الله : مع السـلامة يا أم مساعد ..


وطلعوا من عنـدها .. وطول الطريق مضاوي كانت تسولف على جدتها وش شرت ووش شافت وكانت معنوياتها مرتفعة .. وما تدري وش هالسر .. وكانت حاملة لبكرة بســمـة كبيرة ..

وأثناء ماكانوا عند الإشارة .. كانت مضاوي سرحانه بمتعب وتفكر فيه

إن قلت شمت وخاطري طـاب كذاب *** وإن قلت أبيــــــــك أرخصت نفسي بعيني
خيرني أمــري بين أصعب خيارين *** موتي هنــاء أو مـوت الإحــســـــــاس فيني

والتفت للسيارة اللي جنبها وكانت الصدمـة ..

هذي السيارة اللي ركبتها ويا ذاك الرجال اللي ودها لجدتها

متعب جالس وسرحان وكان مشغل موسيقى هادية .. فرحت مضاوي فرحـــــة كبيرة ما تصورتها ... فرحة شوفته نستها كل شيء ..همها وأحزانها وضيقها ..
ياربيه هالأنسان وش سوى فيها .................!
وجلست تتأمل فيه ملامحه وعيونه ووجهه .. يديه وهي ماسكه الدركسون .. أصابعه النحيفة ..
وفجأءة وبدون سابق إنــذار .. التفت على السيارة اللي جنبه حس إن فيه أحد يطالعه ولف برأسـه على مضاوي وبحكم إنها متنقبة عرف فيها شيء .. بس مب راضي يعطي لخياله التفكير فيها .. لانه عرف صاحبة هالعيون
عرف هالعيون اللي سهرته وسرقت منه النوم
جلس يطالعها وهو متشكك ...! وزالت هالشكوك يوم شاف جدتها معها .. وقال فرصة وجت لعندي بزورهم بالبيت
وولعت الإشارة خضراء وتفرقت السيارتين وراح معها قلب مضاوي ....

أما عن متعب اللي فرح بها وعرف إنها عرفته .. طلع على شارع ثاني ووقف سيارته واتصل على منصور وطلب منه يمر الهنوف وياخذها معه ....

منصور : وأنت وين بتروح ..
متعب : امممممممممممممم مشوار
منصور : علينا متعب .. اخلص وين بتروح ...!
متعب : بقولك شيء بس لا تقعد تضحك ولا تنغز بالكلام أوكي
منصور ( وكأنه حس بمتعب ) : أوكيــه .. وين بتروح
متعب : بروح للدرعيـة بزورهم و أرجع
منصور : ههههههههههههههههههههههههههههههه طيب وبعدين !
متعب : ولا قبلين .. بجلس شوي عندهم وبجي
منصور : بتجلس بصفتك إيش !
متعب : مدري يا منصور .. مدري لا تقعد تقتح لي أبواب مسكرة
منصور : بلاها مستقبــلا راح تتفتح ..
متعب : مدري يا منصور .. ياخي ذبحتني هالبنت .. ما تصدق إن قلت لك تو شفتها عند الإشارة ..
منصور : وهي وش تسوي عند الإشارة ...؟؟
متعب : لا يروح فكرك بعيد .. أنا شفتها بالسيارة هي وجدتها
منصور : وش عرفك فيهااااا !!! فهمني وهي ما ركبت معك إلا مرة وحدة ولا شافتك إلا مرة وحدة
متعب : لا تنسى إنها راكبة جنبي .. أولا .. ثانيـا .. عرفتها بعيونها وبعدين هي طول ماكنا واقفين عند الإشارة كانت تناظرني !!! وش تسمي هذا .. غير اني عرفت جدتها !!
منصور : والله مدري عنك أنت وياها .. بس باين إنك دخلت ويانا في الدوامه ..
متعب : لااااااااااا
منصور : ولواااااا .. اصصصصص بكرة بتجي تقول تحبها وقل ماقال منصور ...؟
متعب : منصــوووووووووور خلاص ممكن أروح اللحين
منصور :رح بس لا تتأخر عشان نتعشى ويا بعض ...
متعب : طيب مع السلامه
منصور : حافظك الرب

وراح متعب للدرعيــة وكله أمل في إنه يشوف اللي عيونها حرمته لذة النوم ....


.

.

.
.

الـــــــــــــــــى هــــــــــــــــــــــــنا

وينتهي الفصل الأول من الجزء الخامس

إنتظروني في الفصل التاني

دمتم بحب

حكاية

نوني القمر2008
10-27-2006, 08:21 PM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووورة
تسلمين على البارت

إحنا بالإنتظار على أحر من الجمر

تحياتي أول وحدة تردلك بعد البارت:::::::::::::
نوني القمر :fkjuiyhag

hanaa1977
10-27-2006, 08:49 PM
مشكورة حكاية حب على البارت ...... وماتتأخري علينا بالجزء الجديد

عنيده وراسي يابس
10-27-2006, 10:35 PM
مشكووووووره على الجزء اختي ويعطيك الاعافيه
لي عوده بعد أن اقرأ

شوق الريم
10-28-2006, 12:44 AM
يعطيكـ العافيه على هالبـــــــارت الروعه


واتمنى ان اللي بعده يكــــــــون اطول ولكي خالص الشكر

دمتـــــــــ بودـــــــي

&&ليالي نجد&&
10-28-2006, 05:47 AM
الله الله شهالتطورات بغيابي والله القصه كل مالها وتحلى اكثر ومانقدر نتحمل اكثر لاااااااازمممممممم تكمليييييييينها بسررررررررررررررررررررعه بجد القصه رووووووعه ومافيني حيل انتظر التكلمه
ياليت تعجلين بالاجزااااء البااقيه
مشكووووووره على الاجزااء الرااااائعه
وننتظرك لاااتطوووووولين علينا ياقمر
اختك ,,ليالي نجد,,

عنيده وراسي يابس
10-28-2006, 04:46 PM
بصرااااااحه
الجزء
مرررررررررره روووووووووعه
تطوراااااااااات وحركاااااااااااات
وبصرحه ابغى اعرف متعب وش بيصير معاه
ومنصور بيتزوج العنود والا لأ
وناصر
أبغى اعرف بسرررررعه
تكفييييييييييييييين
ماتطولييييين
الله يخليك لعين ترجيك
نزلي لنا جزء في اسرع وقت

عنيده وراسي يابس
10-29-2006, 01:55 PM
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظار
جاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
جاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظارجاري الإنتظار
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

حكاية حب
10-29-2006, 02:03 PM
سلاااااااااااااااااااااااااااام عليييييييييييييييييييييييييييييكم

كيفكووووووووووووووون صبايا

اسعدتووووووووني ع التفاعل

ومن عنوووووووووني ياعنوني انتووو دحين الجزء بينزل

محبتكم

حكايه

حكاية حب
10-29-2006, 02:09 PM
..:: أنت البدايـــــــــات وآخــر ساحل ومينـــاء ::..

الجـزء الخامس .... الفصــل الثانــــي ..


بعد ما عرفنا عن فرحة متعب لما شاف مضاوي .. قرر إنه يتهور ويروح لها ..

أما بالنسـبة لمضاوي اللي رجعت وسرحت في عالم متعب .. والله إنه حلو وشوي عليه حلو بس ماشاء الله عليه شكله محترم بقـوة باين في نظرة عيونه .. الله يخليه لأهله ويحفظه ... بس ياليت لو أشوفه ثانية
آآآآآآآآآه .. تنهدت مضاوي في الطريق وتركت أمالها شوي والتفت على جدتها اللي غفت عينها ..
قالت للسواق يحط لها إذاعة القـرآن على الأقل تحاول تطلع من الجو اللي فيه لحد ما يوصلون ..


نخلي مضاوي وجدتها في الطريق ونروح لم عبيـر وناصر

ناصر صلى العشـاء ورجع لعند العنود بس أفكاره عند عبير .. يهوجس فيها وقال يلااا بأكسر حاجز البرود وبتصل
وطلع جواله يبي يتصل لها والعنود تراقبه من بعيد ..... وهي تعرف إن أخوها يحب وحدة بس تركته من زمان ..!
لا يكون رجعت اللحين !! مدري ..خلي عنك اللقافة يا عنيد يا خبر اليوم بفلوس بكرة ببلاش .. ورجعت تشغل نفسها بالنظريات اللي قدامها ..

ناصر كان ينتظر عبير ترد عليه لكنها ما ردت .. عرف إن أحد عندها وتأفف .. وقال بينزل لها واللي يصير يصير
وتوه قايم إلا العنود تكلمه

العنود : نصوري وين رايح !
ناصر : بطلع شوي وأرجع .. بروح اشوف واحد مسوي حادث أسلم عليه وأجي
العنود : اهاااا حادث أجل .. أوكيه براحتك
ناصر : يلااا بااااااااي ..

طلع عنها متوجه لغرفة عبيـر .. وقف عندها شوي وسمع صوت ضحك خفيف عرف فيه صوت أبوها وزوجته وضحكة عبير اللي دوم تطربه فيها ..
قال بخاطره الله يسعدها ويخليها لأهلها ..
ورجع أدراجه للعنود وجلس عندها لحد ما جاء منصور مع نوف والهنوف

العنود ( أول ما شافت منصور ) : هـــلاااا وغـــلااااااااا
منصور ( فهم قصدها ) : شكرا شكرا لاداعي
العنود : يالواثـــــــــــــــق ..
منصور ( يغمز لها ) : يحق لــــــــــــــي !
العنود : ههههههههههههههههههه طيب
الهنوف : خلصتي مع سعادته سوالف تراه من العصر وهو عندك
العنود : هههههههههههههههههههه وش فيك غيارانه . . خليه متى ما بغى يجي الله يحييه
منصور : ههههههههههههههههههههه لقطي لقطي هنييف مرة ثانية لا تتدخلين
نوف : ههههههههههههههههههه بديتوواا من أولها .. حرام عليكم لحد يزعل الهنوف اليوم ما حلت زين بالامتحان
ناصر : هههههههههههههههه أحسن
الهنوف : حرااااااااااااااام عليك نويصــــــــر
ناصر : إلا وين متعب ماجاء !
منصور : ههههههههههههههه لا تسأل غازي ديار ليلى الليلة
ناصر ( تفاجاء ) : احلللللللللللللللللللللف
منصور : ههههههههههههههههههه وربي توه مكلمني قال مر الهنوف
ناصر : هههههههههههههههه والله وطالت خطاك يا متعب مير أحسن عني هو وخشته
منصور : ههههههههههه يا حليله أقوله درب وماشيه وللحين مكابر
ناصر : طيب بأي صفة يروح. ...؟
منصور : سألته يقول مدري .. بس اللي عرفته إنه شافهم عند الإشارة
ناصر : والله وطحت في اللي انا فيه يا متعب هههههههههههههههههههههههه مصيرك تعيش مثلنا
منصور : هههههههههههههه من عاشر قوم

أما البنات فكانوا مستانسين لأنه بكرة آخر مادة لهم وبيعطلون وبيلهون عقب في تجهيزات الهنوف ..

العنود : طيب يعني الخميس بيمرك تركي وتروحون تشوفون غرفة النوم وباقي الأثاث ..
الهنوف : اليوم كلمني وقال إنه خلص من المجلس .. وغرفة الطعام .. وغرفة الجلوس والصالة .. بس ما بقى إلى غرفة النوم وباقي الخرابيط بمر أخذها من لايف ستايل وكولوني ..
نوف : طيب وباقي الملابس الجاهزة .. وش رايك في بكرة نطلع من المغرب ونشوفها !
العنود : ايه خلينا نروح لطريق العليا العاو وناخذ من المحلات اللي على الطريق ..
الهنوف : كذا اوكيه .. بكرة إذا رجعت من الجامعة بأشبع نوم عشان الليل ..
نوف : إلا الهنوف .. وين اتفقتوا تروحون شهر العسـل !
العنود : روحي للمالديف ....
الهنوف : هو قال فرنسا وأنا عييت .. ونفس الشيء قال المالديف وعييت ..
نوف : يالخبلة وين ناوية تصيفين في ذا الحر ....؟
الهنوف : لا أول شيء بناخذ عمره واقترحت عليه نروح لتايلند .. وش رايكم ؟؟
العنود : وااااااااااو تايلند ما طرت على بالي ..

وهنا كان ناصر ومنصور ناطلين أذانهم يسمعون سواليف الحريم .. وتدخلوا ...
منصور : العنود تحبين المالديف .. !
العنود ( تفاجات من سؤال منصور وانحرجت منه ) : اممممم مدري .. بس أحسها هادئة وروعــة وتصلح للمعاريس ..
ناصر : نفس الشيء ماليزيا ..
نوف : آآآآآآآآه ماليزيـــا .. جنان ذيك الديرة
منصور : وش عرفك بها انتي و خشتك ..
نوف : هههههههههه وش وش عرفني بها !! ذاك اليوم جابوا برنامج في التلفزيون بغيت أطير .. تمنيت إني أسافر لها ..
منصور : اهاااااا
ناصر : الهنوف .. بعطيك هديـة الزواج ..
الهنوف : لا يا ناصــر والله ما تكلف على نفسك !!
منصور : حتى أنــا
الهنوف ( منحرجه ) : لا والله ما تكلفون على روحكم .. هديتكم وقفتكم معي في العرس وغيره مابي !
منصور : والله شوفي احلفي بيديك ورجليك أنا خلاص وقررت
ناصر : وأنــا بعد ..
العنود : وش بتجيبون لها .......؟
منصور : عيب عليك .. خلي عنك اللقافة .. إذا راحو علمتك
العنود : ههههههههههههههههههههههه بزعم اللحين ما سمعوك يومك تقصر حسك
ناصر : ههههههههههههههههههه إلا شف متعب وينه كنه طول عندهم
الهنوف : منهم اللي راح لهم ...؟
ناصر : ياربيييييييييييييييييه أقطع نفسي أنا ! أتركوا عنكم هاللقافة ياحبكم للبربرة
نوف : هههههههههههههههههههههه السكوت من ذهب
ناصر ( وهو يقلد نوف ) : ههههههههههههههههه السكوت من ذهب .. لا تخافين جايك الدور
العنود : لقطي لقطي هههههههههههههههههههه

واتصل منصور في متعب لكنه ما يرد .......
والتفت على ناصر ,, وكلامهم بالرموز عشان البنات ما يفهون

منصور : نايم في العســـل مايرد
ناصر : ههههههههههههه عز الله كسروا راسه

وجلس يضحك منصور وناصر وقعدوا يسولفون مع البنات ويقاطعونهم ويتدخلون في كل كلمة وكل سالفه لين ما طفشوهم .. في أثناء جو الصخب اللي جالسين فيه اتصل تركي على الهنوف
وترددت ترد وخاصة إن ناصر يطالعها ويضحك

ناصر : ردي ردي ... مب ماكلك .. ردي عليه لا ينقطع قلبه
منصور : آآآآآآآآآآآآه بس عقبااااااااال ما ألقى مرتي تتدقق علي تدورني
نوف : ههههههههههههههههههههههه الهنوف ترى بيحسدونك
العنود : ههههههههههههههههههههه من صبر ظفر .. وطالعت منصور اللي شق الحلق من الفرحة
ناصر : هنيييييييييف ردي حرام عليك
الهنوف : مب رادة وانتم تتكلمون .. اسكتوا خلوني اعرف اكلمه وإلا بطلع برى ...؟
ناصر : أنا عن نفسي ما أوعدك إني أسكت ,, لكن أحاول
منصور : أنا كاف خيري وشري بنسدح على الكنبة فيما يجي متعب
العنود : إلا ناصر رح جب لنا سندويشات من صب واي
ناصر : فكرة طيبه .. اوكيه بروح أجيب لكم العشاء وبشوف متعب ..
نوف : حليلهم مسالمين ..
العنود : اصصص ولا كلمة اقعدي راجعي وانا براجع لين ما يخلصون << جديــه بالدراسه

ويطلع ناصر بعد جنن الهنوف شوي , ومنصور انسدح على الكنبة اللي جنب السرير وغطى راسه بالشماغ وأخذ غفوة على قولته ..
والعنود جلست تراجع وعقلها مع ذا اللي نايمن جنبها وكل شوي تسرق الشوف له ..
والهنوف أبعدت شوي عنهم وجلست تكلم تركي ...
ونوف : جلست تراجع ويا العنود وتشرب قهوة ..


.. .. .. .. .. .. .. .. ..
:
:
:
:
:
:



..: في الدرعيـــــــــــه :..

من زعلك في عيونك السود نظرة لا شفتها حسيت بالحزن باليــأس
من زعلك طاحت من الليل قمره على الطريق من المواعــيد والنـــاس


وصل متعب عند باب البيت اللي كان واقف عنده ذاك اليوم .. وجلس بسيــارته ينتظر
ويفكـر .. قال يـلااا بتشجع وأكيد العجوز بتعرفني
وتوكــل على الله ونـزل ..

وقف عند البـاب ويدينه مترددة تضرب الجرس .. وقف شوي وهو يحاكي روحـه
وبعدييييييييين ضارب مشوار من أقصى الرياض ولا أدخل !! والله مشكلة ..دق الجرس بس وتوكل ..

وضرب الجرس وانتظر أحد يفتح الباب .......

.
.
.

في هذه اللحظات كانت الجدة في دور المياه ( الله يعز اللي يقرون ) وما كان في مضاوي حل إلا أنها تقوم وتفتح الباب .. أخذت الجلال .. وطلعت للحوش ..
وهي تقول بصوت عالي ميـن عند الباب ؟

مضاوي : من عند البـاب !
متعب : أنـا متعب
مضاوي ( مستغربة ) : عفوا أخوي من بغيت !
متعب : مب هذا بيت أم عبد الله ..
مضاوي : ايه وصلت ..
متعب : أبي أسلم عليها بعد إذنك ..

وترددت مضاوي تدخله وإلا لا .. بعدين قالت أخاف إنه واحد من اللي دوم يسألون عن حالها .. خلني أدخلها عيب الرجال واصل عند الباب ولا أقربه ..

مضاوي ( وهي تفتح الباب ) : تفضل يا أخوي اللحين بتجي ..
متعب: زاد فضلك ..

ودخل متعب .. وبغت تطيح مضاوي من طولها يوم شافته ................ هي كانت تتمنى شوفته أمنيه وسبحان الله ربي حققها لها ..
بس لسانها تلعثم وهي تقول .. تفضل من هنا .. ودخلته الملحق

متعب : لو سمحتي أبي كأس مويه ..
مضاوي : إن شاء الله ..

وطلعت من المجلس والأرض مب شايلتها .. هذا هوووو والله هووو وبعد اسمه متعب .. يا سلام عليه رجال ولا كل الرجاجيل ..
بنت عيب عليك كذا تقولين .. خلك عاقلة ..واتركي عنك هالكلام اللي لا يودي ولا يجيب وروحي شوفي جدتك ..

وبالفعل راحت مضاوي تنادي جدتها تشوف عشان تشوف وش بغى متعب ..

أم عبد الله : منهو متعب ذا .. ما قد خبرت أحدن أعرفه بذا الاسم ..!
مضاوي : أنا عرفـته .. تذكرين ذاك الرجال اللي جابني من بيت أبوي !
أم عبد الله : إيه ذكرته ..
مضاوي : الرجال نفسه اسمه متعب ..
أم عبد الله : ووش عنده مسير ٍ علينــا !
مضاوي : علمي علمك يا يمه .. روحي شوفي ..
أم عبد الله : زين بروح وانتي الحقيني بدلة القهوة والتمر ..
مضاوي : إن شاء الله يمه ..

وطلعت الجدة تشوف متعب وراحت مضاوي تجيب القهوة .. وأثناء ماكانت تحضرها رجعت لقت متعب وجدتها يضحكون ويسولفون كنهم يعرفون بعض من سنين .. يا الأقــدار .. البعيد صار أقرب من القريب .. وتنهدت في خاطرها وهي تتذكر خوالها واللي سووه بجدتها .. وأمها ..
وطردت هالذكريات السوداء من بالها ومشت بكل عزة نفس للملحق ودخلت وعيون متعب عليها ..

أما متعب فاللي جلس يسولف مع أم عبد الله وخذته السوالف وياها وخبرها عن أخته الهنوف وهي اللي صارت بتاخذ تركي ولد أبو مساعد ... وأنهم كانوا يعرفون أبو مساعد من زمان ..
وأم عبد الله هنا فرحت لقت أحد من جماعة أبو مساعد اللي معيشها في خيره ..

بالبداية تفاجأت مضاوي من الصدفة الغريبة ثم تذكرت نظرة متعب لها يوم دخلت الملحق .. نظرة عيونه حادة وذباحه .. تجبر اللي قدامه ينزل عينه بس احترام لها النظرة ..
قربت مضاوي يم متعب وصبته له فنجان القهوة وقربت له التمر..
ولا عطاها بال .. بس يسولف مع أم عبد الله ..

أم عبد الله : ماشاء الله عليك يا متعب .. إلا ما قلت لي كم لك من إخوان !
متعب : والله يا خالتي عندي أخوي الكبير فهد وساكن بفلته جنب بيتنا ومساعد مسافر هو ومرته لشهر العسل ومن البنات بس الهنوف اللي ماليه البيت علينا واللحين بتعرس الله يوفقها
مضاوي ( بهمس ) : الله يوفقها ..
أم عبد الله : ماشاء الله الله يحفظكم ..
متعب : وأنتي ياخالتي .. ليش ما تجين الرياض عشان مشاوير بنتك !!
أم عبد الله : والله يا وليدي ما ودي أخلي العيشة هنا .. جيراني وأحبابي كلهم حولي .. ومضاوي توها متعينه مدرسة في الرياض و تكلمت مع سواق يوديها هو مرته ..
متعب : مـاشاء الله .. وش تدرس بنتك ..
أم عبد الله : مدرس وش اسمه ذا .. ياربيه قبلي أغلط فيه وأنساه اسمه بغرافيا مدري حجرافيا مدري مافيا .. مدري وش سمه يا وليدي هذي هي يمك اسألها ..
متعب : ههههههههههههههههههههه يا خالتي ..
مضاوي ( بضحك خفيف .. بغى يذبح متعب ) : أدرس الجغرافيا
متعب : ماشاء الله .. أي مرحلة
مضاوي : ابتدائي ..
متعب : ماشاء الله الله يوفقك ..
أم عبد الله : وأنت يا متعب تشتغل مع أبوك وإلا لا .. !
متعب : لا ياخالتي .. أنا تخرجت من الجامعة قسم هندسة واللحين أنا معيد فيها في الصباح وفي المساء اشتغل بشركة هندسة ..
أم عبد الله : الله يكتب لك الخيـر والرزق ويوفقك وأخيانك وبنيتي قل آمين
مضاوي + متعب : آميــن يارب ..


وهنـا متعب ما حب إنه يطول في الجلسة عشان ما ياخذ وجهه .. والود وده يجلس الوقت كله دام مضاوي جنبه
وتنهــد .. آآآآه اسمها مضاوي آه يالمضاوي شكلك الظاهر علقتيني فيك .. وشكلي بمشي الدرب اللي عيال عمي فيه ..
وابتسم يوم ذكر عيال عمه .. تأخر عليهم .. صار له نص ساعة جالس ..
يلااا يا متعب بلا خبال قم لا تحلى لك القعدة زيادة ولا عاد تقوم ..

متعب : يـلااا خالتي .. تامريني بشيء .. .؟!
أم عبد الله : وين يا وليدي خلك جالس ونسنـا شوي ..
متعب : لا ياخالتي .. يا بخت من زار وخفف .. ما ابي أغثكم وأطول عليكم يكفي إني شفتك بخير وسلمت عليك
ام عبد الله : لا تقاطعنـا يا وليدي ..
متعب : إن شاء الله خالتي .. يلاا فمان الله ..
أم عبد الله : فمان الله يا وليدي .. انتبه من الطريق ...
متعب : إن شاء الله .....
ام عبد الله : قومي يا مضـاوي وصلي متعب للباب ..
مضاوي ( بتردد .. ودها وما ودها ) : إن شاء الله يمه ...

وقامت مضاوي ويا متعب توصله للباب .. ويالمســــــــــــــــــــــــافة بين الباب والملحق .. كنها ساعات ..
متعب وده يجلس ومضاوي حبت فيه لطفه وتواضعه وطيبته اللي باينه من كلامه وسوالفه مع جدتي .. وإلا من متى جدتي تنسجم مع أحد ... !
الله يا متعب .. .أنت بتروح اللحين ولا أدري متى بتجي تزورنـا مرة ثانية !!

ومتعب نفس حالة مضاوي .... يفكر بسبب يخليه يجي مرة ثانية وتاه بالطيف اللي يماشيه دربه ..
والله إنها حرمة .. وما شاء الله اعتمدت على روحها بسرعة ودبرت أمورها .. الله يحفظها ويخليها لجدتها ..

ووصلوا عند الباب والتفت متعب لا شعوريـا على مضاوي .. جلس يتأملها وقالها :
" الله الله بروحك يا مضــاوي .. وإذا احتجتوا شيء علموني ...."

مضاوي ( بتردد ) : الله يسلمك ويخليك ما تقصر ...... بـ.. بس نسيت أشكرك على اللي صار ذاك اليوم ..! ( ونزلت رأسها من الحيــاء )
متعب ( بخاطره ياربييييييييه بتذبحني هالبنت ) : بالعكس يا مضـاوي اللي سويته كان بيسويه كل واحد يخاف من ربه .. وانتي لا تشيلين هم على اللي صار .. انسي الأشيــاء الشينة اللي صــارت نرميـها وراء ظهورنا ونفكر ببكرة .. ما ندفن روسنـا بالماضي ... توعديني يا مضاوي !
مضاوي ( متشققه من الفرحـة طايرة .. يكلمها بحنان ورقـة وأدب .. ياإلهي وش ناوي تسوي فيني يا متعب آآآآآه ) :
أوعـــدك يا متعب ..

متعب طـــــــــار طاااار .. يا زين اسمي بلسانها .. والله تو ما حلى أسمي بعيني يا مضاوي إلا من يوم نطقتيه ..

متعب : أوكـي ... انتبهي لنفسك ولجدتك ..... ....... ( ورجع يطالعها ) ..... فمان الله ..
مضاوي : في حفظ اللي ما تنــام عينه ..

وطلع وسكــرت الباب وراه وتسندت عليه وهي تطلق ابتســــامة لليل .. وتقول الفجـر بكـرة راح يبـان ..
الفجر بكرة يشرق على قلبي لأول مرة طلعت فيها من ظــلامك الدامس ...

ودخلت عند جدتها وكملت اشغالها .. وعشت جدتها وراحت غرفتها الصغيرة عشان تطلق أحلامها العذراء من سجن اليأس اللي كانت قافلــة عليها فيه ..
:
:
:
:
:

أمــا متعب اللي رجع أدراجه للمستشفى كان طول الطريق مبتسم بينه وبين نفسـه ..
هذي بدايتها يا متعب صرت تدورها ما قدرت تصبر عنها آآآآآآآآآه ذبحتني ذبحتني بضحكتها الهاديـة وبخجلها وأدبهـا
الله يحفظها لعين ترجيها ....
و
و...
و......... ويخليها لي ..
قالها بصعوبــة .. حركتها الحنايا اللي بداخله ..!

لا تطري الفرقــا .. ولا تقول سـاري
تو الوصـل بلل عروق مغليــك
ما فيه غيري وأنت والليل عاري ..
النجم غــاب .. ويا عسى القلب يقفيه ...

:
:
:
:

..: في المستشفــى :..
( غرفة عبيـر )

كانت عبير جالسـة تتصفح وحدة من المجلات اللي جابتها لها مرت أبوها .. تضيع بهالوقت وكانت مــلانه وحاســـه بضيقه .. ناصر ما رجع اتصل فيها يوم ما قدرت ترد عليه عشان أهلها حولها ...!
والله ولهت عليه ....
وأخذت الجوال وتوهـا تتصل إلا ناصر يتصل فيها .. وردت وهي مبتسمه ..

عبيــر : وأنا إذا مسكت الجوال اتصل فيك تدق قبلي !
ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههههه حتى جوالك مشتاق لي
عبير : ههههههههههه صادق ..
ناصر : شخبــاره حبيبي اليوم ؟؟
عبير : حبيبك اليوم ضايق وملان ..
ناصر : افــااااا ليش .. من زعل حبيبي ...!
عبير : نــاصر مليت من قعدة المستشفى .. افف متى أطلع
ناصر : متى ما الله شفاك راح تطلعين .. ولا تقعدين تقولين كذا لأني اتضايق !
عبير : بس يا ناصر وش اسوي بروحي كل شيء حولي مليت منه ..
ناصر ( بدلع ) : حتى أنـــا !
عبيـر ( بخجل ) : لا أنت ما بعدني مليت منك ... ولا راح أمل منك طووووووووول العمر ..
ناصر : ربي لا يحرمني منك قولي آمين ..
عبيــر : آميـــــــــــــــــــــن .. ولا منك ..
ناصر : اممممممم عبوري .. بقولك شيء ..
عبير : لاتقول لأني عارفة ....... وما يحتاج تقول كذا
ناصر : وش دارك ..؟
عبيــر : ناسي إني روحك .. وحياتــك وذاتك وكل شيء ...
ناصر : لا يالزيــــنـة ما نسيت .. .
عبير : طيب يالمملوح ..
ناصر : أكيـــــــــــــــد مملوح
عبير : الله يحفظك من العيـن ..
ناصر : كنك أمي هههههههههههههههههه
عبير : هههههههههههههههههههههه ازين .. حظي كاني مثلها ..
ناصر : إلا حظي أنــــــا دامك معي ..
عبير: ناصر بس عاد استحي
ناصر : هههههههههههههههه طيب يالحيــاء ..
عبير : هههههههههههههههههههههههههه

وجلس يسولف وياها شوي وسكر بعد ما أخذ العشاء ورجع للمستشفى والتقى في الأصانصير متعب اللي بانت ملامحــه الهيمانه ..

وأثنــاء ماكانوا يمشون في الممر ..

ناصر : أحلىىىىىىىىىىىىى متعب والله وطالت خطاك ..
متعب : هههههههههههه وش فيك ..
ناصر : أنا اللي وش فيني . ما تطالع روحك أنت وخشتك مرة راااايح ملح
متعب : هههههههههههه الله ياخذ شرك يا ناصر .. توني مبتدء أكيد بتبان الملامح علي
ناصر : احلللللللللللللللللللللف حبيتها صح ..! قل انه صح .. قل مثل ما قال منصور !!
متعب : خخخخخخخخخخخ أقول وخر ... وش قال منصور بعد . بعدين أنا لا حبيت ولا بعد قاله الله ,, بس مستانس كذا ما يصير يعني ... ( ويتذكر ضحكة مضاوي )
ناصر : اهاااااا مستانس اجل .. طيب طيب ادخل ادخل بس انت الكلام منك مأخوذ خيره ..
متعب : ههههههههههههههههههههههه طيب لا تدف

ودخلوا عند البنات ..

الهنوف : أخيــــــــــرا ما بغيتوا .. مت وانا انتظر جوعاااااااااااااااانه ما أكلت شيء من الصبح ..
ناصر : احسن عشان تنحفين زياده .. وبعدين أنا جايب لك وجبة قليلة الدسم ..
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الهنوف : نويصررررررررررررر
ناصر : هههههههههههههههههه هاااااااه
الهنوف : لا تحارشني ( وتطمن رأسها تسوي مؤدبة ) ..
متعب : أقول اقربوا بس لا يبرد ... وين منصور
العنود : منصور نايم من راح ناصر ..
نوف ( وهي تنادي منصور ) : منصوووري .. منيصير .. قم يلااا ما شبعت ..
متعب : ذاا ما يقوم كذا .. لازم الواحد يخمعه على رأسه ..
الهنوف : ههههههههههههههههههههههههههه يا وحش حرام عليك
ناصر : يالجميله تكفين اسكتي .. ههههههههههههههههه عادي منصور معروف إن نومه ثقيل ما يصحى بسرعه ..
نوف : حرام عليكم ويعوووه .. ذا أخيي بعد عمري
متعب : يالرقيقة روحي صحية ووريناا وشلون بيقوم ..
نوف : لا ما تعودت أقومه.. رح أنت ..
ناصر : لا أنا بقوم وانتم فقط تأملوا وش بيسوي ..
العنود : حرام عليكم خلوه نايم بكيفه لا يقوم يأكل ..
متعب ( وهو يطالع العنود ويقول بخاطره متى يجي اليوم اللي مضاوي فيه تحن علي ... يؤؤؤ مضاوي وشلون قلت مضاوي ...! وكيف طرت على بالي .. الظاهر إنها خذت العقل وأنا ناسي ) : العنود ما عليك اللحين بيقوم ..
وقام ناصر عشان يصحي منصور اللي مسكين باين عليه الجهد والعتب من نومته , وقف ناصر فوق رأسه وهو يطالعهم ويأشر لهم يسمعون وش يقول ......

ناصر : حبيبي ... ....... منصوري .. نصوووري يلاا اصحى

والبنات يبتسمون على ناصر

ناصر : ( وهو يشيل شماغ منصور من على وجهه بشوي شوي ) : .. منصور حياتي يلااا قم
منصور : خليني أنـوم

والبنات طارت عيونهم .. ومتعب نقع من الضحك ...

ناصر ( وهو كاتم ضحكته ) : قلبي .. يلااااا اتعال تعشى وياي .. جالسه بروحي ..
يــــــلا اا منصوري ...

منصور : حبيبي عنوووودي ابي انام















( بـــــــــــدون تعليــق )
النايم مرفوع عنه القلم لين يقوم !!
















وناصر


يطالع منصور ويلتفت على الباقين .. يطالع في وجه منصور ويلتفت على الباقين ..
وقعــــــــــد من الضحك ..
متعب ما يحتــاااااااااااااااااااااج بغى يغمى عليه ...
أما الهنوف ونوف .. يبون يضحكون بس خايفين من العنــود ..
أما العـــــــــــنود ..





حدث ولا حرج ...
وجههــــــــا استــوى أحمــر ..
دنقت براسهاا
ياربيـــــه وش هالموقف
حرام عليك يا منصــــــور .. ونزلت دمعتها من الفشيله ..
يعني لو نوف بلحالها أوكي
لكن كلهم ..
اهئ اهئ .. لا لا لاااااااااااااااا منصور ..





أما منصور اللي فتح عينه على صوت الضحك .. ومو مستوعب وش صاير ..
وليش ناصر جالس جنبه ويضحك ومتعب
والبنات وش فيهم ...!!
وش صـاير ..

منصور : عسى ما شــر .. شفيكم <<< الحبيب برئ ما يدري وش قال !
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ولا شيء زلقت وطحت ما صار شيء
هههههههههههههههههههههههههههههههه
متعب : ههههههههههههههههههههههههههههههه بس أحلى زلقة يا ناصر .. قطعت قلبي من الضحك ..
منصور : حسبي الله على شركم .. نكتدوا علي في غفوتي ..


وهنا رجع متعب وناصر يضحكـون ........ والبنا ت ما قدروا يمسكون ضحكهم أكثر عن كذا .. ومنصور على نيته ..

قام وغسل وجهه .. وشرب موية من الجيك اللي جنب العنـود .. والحبيب ما يدري وش أنه قايل من شوي ...


مشوا السهرة العيال والبنات لزموا السكوت أكثر شيء .. والعنود اللي ما نطقت ولا كلمة اللهم إلا كلمات مقتضبة وإلا تهز راسها ..
ومنصور استلم متعب بخصوص زيارة لبيت أم عبد الله .. وسولف لهم متعب وش سوى طبعا الحكي كله داير برموز ..

وناصر كل شوي يطالع منصور ويبتسم يوجهه .. ويقول خلاص يا منصور من أكثر من 16 سنة وأنت تداري هالحب اللي بقلبك .......... خلاص يكفي عمر الحب اللي شلته وياك طويل ,, ومل من عتاب الحنايا ,,,

أما متعب فيغبط منصور على حبه للعنود .. حتى بأحلامه مرافقته ...
ليت ربي يكتب مضاوي من نصيبه ويحبها مثل ما يشوف ناصر ومنصور .. آآآآآآآه متى يجي ذاك اليوم

ومضت السهرة بطيئة .... على الكل .... من العنود والهنوف ونوف اللي كانوا يذاكرون وللعيال اللي كل واحد منهم متقضب أحلامــه لا تطير منه ...
ويوم جت الساعه 11.45 استأذنوا العيال وطلعوا ..... واتفق منصور مع ناصر ومتعب إنه يمر البنات بكرة ويوديهم للجامعة ويرجعهم لبيتهم ... وبعد المغرب يطلعون ..

وتوادعوا على أمل اللقاء بكرة ................

أما العــنود اللي ما قدرت تركز أكثر بالكتاب اللي قدامها كل ما تذكرت منصور وهو يقول :
" حبيبي عنوووودي ابي انام "
تضحك شوي وترجع تعصب من فشلتها ...وتخبط بالأوراق اللي معاها وجهها .. وتضحك ..

أما ناصر فكان يطالع العنود بين فترة وفترة وضحك بخاطره عليها .. منصور خلااااااااااااااااااااص انفضح مافيه حيله هالولــد .. هههههههههههه الله يوفقه وياهااا ...

ومضوا ليلتهم لحد 2.30 والعنود تذاكر لين ماداعب النوم جفونها ونامت وهي تحلم بمنصــور ........

:
:
:
ايام معي حلم ٍ وليف وعزواي
تورق بك دروبي .. وتزهر بك خطاي
ماني على طـول البطا عنك قاوي
فدوة وصالك يا مضاوي مسراي
طيفك معي دايم رفيق مخاوي
في سجتي وغفاي .. في في سجاياي

ونام متعب وهو يفكر بحلم وردي ويــا مضـاوي .... وامــل جديد يدخل في دنيــاه بعد ما عرف الفرق بين اللي يحب واللي ما يحب ..

:
:
:


ومنصـور اللي طوته أحـلام ليله ويا العنود .. قرر إنه يكلم أبوه وأمـه يخطبون له العنود بعد زواج الهنوف مبـاشرة ومن دون أي تأخيـــر ......
والصبر فيه فاق الاحتمـــــال ... ولا عنده القدرة إنه يصبر أكثر عن كـــذا .. الحب باين من نظرة عيونه ..


يا غنوة الحب ليه دايم يغنونك
كل القلوب بغلاها صاغت ألحانك
وأنا بودي أكـون السعد في كونك
وأكون غنوة تغــــنى .. بس على شانك
:
:
:

أمــا الهنـوف ... فعاشت بدنيــا جديدة شالتها ويا تركي ... وبنو عمادها خطوة خطوة بالتفاهم ورسموا ويا بعض أحــلامهم ....... وفاجأهــا بنفس اليوم تركي ..
يوم قالها كلمة أحبـــــــــــــك ...
اللي من سمعتهـا راحت في عالم ثاني من الورود والشموع الحالمـة ....
وبس تتمنى يجي اليوم اللي تنزف فيــه عروسـه لتركي ... والحمد لله هانت ما بقى إلا القليل ....

انا بصبر لو صـــــــبري تعدى *** وبتحمل ولو مهما جرالي
بضحي وانته تستاهل اضحي *** على شانك لانك راس مالي
:
:
:
:

أما نــاصر اللي ظوت شمعته في ليل الهجير .. حبيبته العبير بعد ما رجعت له ..
رجعت الدنيــا تضحك له من جديد .. وحس بها وجه خير على دنياه ...
فكر إنه يفاتح العنود بالموضوع بكرة .... ويخليها تتصرف ..
وابتسـم بعد ما أرســل أمنيــه طيبة لنجمة الليل ...اللي دوم تحلق في سمـاه ..

عرفتك قبل لتعرف عليك
رسمتك في خيالي حلم غالي
قبل عينى تشوفك وتلتقيك
أحبك يا خيــــال ٍ في خيالي
أنا شفتك وشفت الحب فيك
كن إلى مضى لى ما مضالي

::
::
::
::

::
::
::
::
::
::
::


...: انتهى الجـزء الخامس :...



وفيه انطلقت بعض الأحلام للأفق ........


ياترى في الجزء السادس ..

وش راح نعرف ... عن مضاوي ومتعب

وعبيــــــــــر وناصر

والعنود ....؟

هل بتقدر تساعدهم

و الدكتور فيــصل .......!!....!
هل بيكون له دور في قصتنــا أو لا .....؟

انتظروني في الجزء السادس

محبتكم دوما وابدا

حكاية

اصالة-نادرة
10-29-2006, 02:13 PM
تسلمين الله يسعدك

عنيده وراسي يابس
10-29-2006, 05:59 PM
مشكوووووره اختي على الجزء
لي عوده بعد ان اقرا

&&ليالي نجد&&
10-30-2006, 06:05 AM
مشكووووووره ياعمري على الجزء الحلو مثلك
يالله عاد لاتطولين علينا القصه من جد تهبببببل
ننتظرك
اختك,,ليالي نجد,,

السميراء
10-31-2006, 08:26 AM
مشكوره حبيبتي على الجزء يجنن

يله نننتظرررررررررررررر الجديد

حكاية حب
10-31-2006, 07:49 PM
تسلمين الله يسعدك
اصاله
منوووووره عيوني
ربي يسلمك ويسعدك انتي كمان يارب

اسعدني تواجدك :frashagir

حكاية حب
10-31-2006, 07:52 PM
مشكوووووره اختي على الجزء
لي عوده بعد ان اقرا

عنووووده ويييييييينك حبيبتي وحشتيني ابي اشوف رأيك بالجزء ياقمر ورأيك بالجزء اللي بنولو دحين ان شاءالله

لاعدمتك غاليتي

:frashagir

نوني القمر2008
11-01-2006, 01:25 PM
مشكورة حبيبتي حكاية حب
يله أنا أنتظرك على أحر من الجمر
بسررررررررررررررررعة
لا تطولييييييييييييييييييين عليييييييييييييييينا


تحياتي أختك::::::::::
نوني

الدموع 2006
11-01-2006, 01:52 PM
يسلمووووووووووووووووو حبيبتي على القصة الرائعة الله يعطيج العافية

عنيده وراسي يابس
11-01-2006, 02:06 PM
وشو الدكتور فيصل من وييين طلع ذا
الله يستر لا يتزوج عبير والا عنود
المهم الجزء مررررره رهييييييييب
وننتظر القااااادم
وتكفييين لاتطولين
ويعطيك العافيه اختي ومشكوره على الجزء
وجزاك الله خير

مزووووون
11-01-2006, 03:28 PM
مشكورة أختي على الجزء الرائع :de43r
بس لا تطولين علينا

عنيده وراسي يابس
11-01-2006, 04:08 PM
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر

حكاية حب
11-01-2006, 05:23 PM
نونننننننننننننننتي القموووووووره اهلييييين عيوني

دموووووووووووووعتي ياعسل منوره والله القصه

ياهلاااااااا يمزييييييييييونت القصه مزون منوره عيوني

عنووووووووووووووودتي هلا قلبي واهو بينزل لكم دحيييييييييييييييييين

جزء حلوووووووووو وان شاءالله يارب يعجبكم

اختكم اللي تحببببببببكم مره مره

حكااااااايه

حكاية حب
11-01-2006, 05:26 PM
|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

أنت البدايــــــــات وآخــر ساحل وميـناء
..: الجـــزء الــســادس :..

|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||


يسألوني وفي شفاتي يرتعــش حـر الجواب
ما دروا أنتي بحياتي راحتــي وأنتي العـذاب
وأنتي حلمي اللي عشقته وطار بي فوق السحاب
خبريهم يالحبيــة
آآآه يا أغلى حبيبة


.: :. .: :.


(( يتهافت على القلب عواصف تعتمر حناياه ..
ويظل الخافق بها منوطا بذكر حبيبٍ له الأشواق تشتاق ..
تحوي بين الضلوع آهـــات متدفقة عن صراع هيــام مع القلب .... !
إنه الحب من نظرتــه الأولى ..
إنه الإحساس من نظرة بالعيــن ترى بلهفة وتنتظر بلهفة ..
وتصبو للقاء بلهفـة .. !
اشد أنواع عذاب الحب هو أن تهيم بشخص وأن يظل عشقك معه معلقـا بطرف واحد ..........؟ ))


هذي الكلمات اللي خطها متعب في دفتر مذكراته واللي سطرها إحساسه بالحب والشوق والولع لمضـاوي .. متعب من اللحظة اللي ترك فيها بيت أم عبد الله وفكره ســارح وباله مع الطيف اللي كان يماشيه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. تنهيدة كبيــرة من أعماق ذاته طلعت وشلعت معها أشواقه اللي يحاول يخفيها , لكن وين تخفي يا متعب واللي حولك عشــاق ويعرفونك زين .. لحظة سكونك ووقت زعلك ومدة ضحكك وابتسامتك وتفاءلك ...

متعب اللي لازم تعرفه ولازم تعترف فيه بينك وبين نفسك على الأقـل أو إنك تصارح فيه قلبك
صح تحن لهــا ...؟ صح تشتاق لها ...؟ طيب وش معنى كذا والكلام اللي كتبته تو .. ؟
مو معقول بس إنه مجرد إعجاب بشخصيتها ....!! متعب أنت تحب وحبك نابع من قلبك عفيف وطاهر
لين متى يعني الصمود والكبر مع قلبــك ..! هذاك من يوم شفتهم في الإشارة وأنت ما قدرت تتركهم !!

يا متعب تعود من اليوم وطالع إنك تترجم إحساسك بالأربـع حروف ,,
وخل لسـانك ينطقها
قل أحبـك .. حرك شفاتك .. وغمض عينك .. واترك أشواقـك تتكلم ...

مــضـــاوي أحبـــــــــك

إيه أحبــك ,, إيه يا قلبي احبـها وأتمنــى أشوفها ثانيــة .. أبي ألمح على الأقــل طيوفها في الظلام
آآآآآآآآآآآآآه ......

عاشقـنا الهايم قرر أخيرا أنه يجرب الحب بعد ما دق على بابه ... ماهو أول ولا آخـر واحد حب .. كان يهدي روحه بهالكلام ..


.:. .:. .:.
:

أمــا منصور المسكين من ركب السيارة عقب ما طلعوا من المستشفى قالت له نوف وش تفوه فيه يوم كان نايم
منصور من شدة ماهو مو مستوعب ..
أول مرة يتكلم فيها وهو نايم لا وقدام أخوهااااااااااااااااااااااااااا
ياربييييييييييييه وش هالموقف يا الثور .. وش لقفك تنوووووووووووووم ...............!!
لام نفسه على اللي سواه وهو ما يدري .. وأكيد العنود
تفشلت .... لا يكون خذت بخاطرها مني .....................!!!!
الله يستر بس ..
ماعاد فيك حيلك قمت تهذر باسمها يا منصور حتى وأنت نايم ....
الله يستر بكرة لين جيت تأخذها من الجامعة !!!!!!!!


.:. .:. .:.
:
:
:


أمــــا ناصر المولع بعبيــر ..... حياته معها كل يوم تزيد حب وكل يوم يتمنى متى تكون فيه شريكة حياته
هو ما ينكر إنه يكلمها لكنه عمره ما شك بأخلاقها وعارف البيت اللي مربيها صح ... وفوق هذا كله يكفي إنه يحبها ويموت على الأرض اللي تمشي عليها وهي نفس الشيء تبادله هالحب بحب أكــبر ...
ويكفي الحب اللي بينهم ... ما يبي أكثر من انه يلقى القلب اللي يضمه !
ونفس ذيك الليلة كانت عبيـر تكلم ناصر وكانت صدق مشتاقه له ما كنها كلمت قبل ثلاث ساعات
حنت لصوته وضحكه .... حتى خباله وسوالفه اللي دوم ما تمل منها ..

ناصر : ههههههههههههههههههههههه انتي اصبري وأنا بوريك شغل الله
عبير : لا هونت ههههههههههههههه مقدر أغامر معك
ناصر : يؤؤ يؤؤؤ .... وحياتي وياك وش تسمينهااا ؟
عبير : امممممممممم تبغى الصدق ..
ناصر : قولي ..
عبيـر : أنــــــا خلاااااااااااااااااص منك عسى مالي خلااااااااص .. سلمت لك كلي
وحياتي معك أجمــــــــل مغامرة وأحلى لحظة وأطرب بسمة وغنوة دوم ترسمها على قلبي
ناصر :.................................. عبير
عبير : عيــون عبيــر وقلب عبير وروح عبيـر
ناصر : لا لا لا لا لا حرام عليك مقدر أستحمل انا أكثر عن كذا ترى أروح ملح
عبير : تعــــرف حاجة ..
ناصر : وش ..؟
عبيــر : دايم المشتاق لو كان يشرب ما ارتوى .. أنت بحري وسماي وظلي .. ناصر بقولك بجد وربي أحبـــــــــــــــــك وما أتصور ثانية من دون ما أعيشها معك وويــاك ...
ناصر على الظروف اللي مرت فيني أنت ما تخليت عني بالعكس وقفت معي وشجعتني وساندتني ... ولو أحد غيرك كان راح وخلاني في مهب الريح ... ناصــــــــر
أنا ما عرفت طعم الحب إلا معك وأثبت لي من جد أن معدنك طيب وانك فعلا تختلف عن كل البشـــــــر ,,, وأنا رضيت أعيش باقي العمر معك ......
و مستعده أضحي بكل شيء عشـان بس أشوفك فرحان ومبتسم ... وأشوف نفسي أسعدك ..




لأول مرة يحس ناصر بعبير منطلقة بدون قيود حس بها صدق هالكلام من قلبها قبل لسانها كان فقط تعبيـره اللي قدر يبان في عيونه دمعــة فرح .. من فرحته بالحب الكبير اللي تحمله عبير له ....

ناصر : عبيــــــــــر ............................ تتزوجيني !

عبيــر ما توقعت ردة الفعل من ناصر إنه يظهر لها بالزواج ..................... كل اللي قدرت تعبر عنه صمت رهيب وسكون ....
ناصر : ألو عبووووووري ... أنتي معي ..
عبير : ويـــــــــاك ..
ناصر : ليش ساكته !!
عبير : مب مستوعبه .............مدري
ناصر : هههههههههههههههههههههههههه بسم الله عليك يا قلب ناصر
عبير ( عبير من جد استحت وبان في نبرة صوتها ) : تييب .. بسم الله علي
ناصر : أوكيــــه حبيبي .. أخليك اللحين بدخل عند العنود
عبير : حيــاتي
ناصر : يا عمـري انتي سمي ..
عبير : تغطى كويس وأنت نايم
ناصر ( وهو يتميلح ) : تخافين علي لا أمرض ..
عبير : أخــاف بعد من نسمة تخليك تعطس
ناصر : ههههههههههههههههههههههههههه يا قلبي انتي الله لا يحرمني منك
عبير : ولا منــك يا رب ..
ناصر : يــلا في أمــان الله ..
عبير : في حفظـه

رجع نـاصر للعنود بعد ما فاضت أشواقه وقال لعبير السر اللي مخبيه عنهـا .. أمــــــا عبير من قوة صدمتها جلست تهوجس وغلبتها دموع الفرح بدموع الحزن .. مشاعرها كانت متشابكه ومب عارفة تميز إنها فرحانة أو لا
بس اللي متأكـدة منه إنها تبي هالشيء تبي ناصـر ولا عمرها فكرت تكون مع أحد غيره لو كلف حياتها ...
و نامت محتضنة وسادتها وألف أمنية وأمنية كانت تتمنى من الله يحققها ..

وكأن أبواب السماء انفتحت لدعواتها ......


.:. .:. .:.
:
:


..: في الجامعـــة :..
( الأربـعــاء .. آخـر يوم من الامتحانات )
الساعة 11 ... في الكافتيريـــا


لي جناح ولك جناح ...ولا نطير الا سوى
اسقني عذب القراح ..لي زمان اشرب هوى

خلود : يا شيـــــــنكم بفقدكم في الصيفية وأنتي يالبقرة بتعرسين ...
الهنوف : هههههههههه أنا ما فكرت إني أفقدكم بس أكيد بتوحشيني يا خليـــد !
الهنوف : إلا تعالي متى بتسافرون !!
خلود : مدري بس مو قبل لا أحضر زواجك
الهنوف : أكيييييييييييد وإلا بعد فيها قبايل لو ما تجيبن
خلود : هههههه هييي عنيييييييييييييدي شفيك !
العنود ( سرحانه بمنصور واللي سواه الصباح ) : هلاا خلود وش فيك !
الهنوف : وش فيهااا .. أنت اللي وش فيك من طلعنا من الامتحان وأنتي ساكته
خلود : عنود أنتي ما حليتي زين !
العنود : إلا وضامنة الدرجة النهائية .. وإلا ما أصير بنت محمد
الهنوف : دامك قلتي بنت محمد اللحين أبصم بالعشرة إن ما فيك شيء
خلود : ههههههههههههههههههههههههههههههه صدقتي
العنود : ويعوووووه تتطنزون علي
خلود : لا تطمنا عليك اللحين هههههههههههههههه
الهنوف : ما قلتي وين بتسافرون خليد
خلود : مدري يا مصر يا لبنـان !!
العنود : ههههههههههههههه روحي لمصر والله يزرقك بمصري
الهنوف : ههههههههههه أزيك يا بت يا خلوود
خلود : عمااااا هههههههههههههههه ووع الله لا يقوله
العنود : وربي بفقدك يالعنزز .. ذي البقرة بتعرس وتسافر من بيقعد معنا في النت ويستهبل
الهنوف : ما فيه نت خـــــــــــــلاص ... بيروح الهبال ويجي العقل ماأبي أطير تركي مني
العنود : حافظ عليهااااا سنعه المره .. عقبالي
خلود : لا لا لا مستحييييييييل مش ممكن .. عنود تقول عقبالي
العنود : هههههههههههههههههههه وش فيك ويعووه خليد
الهنوف ( وهي تتذكر موقف منصور أمس وتصرفه اليوم ) : أصــلاااا خلاااص انتظري للعنود مب صابرة بعرس من هنـا وهي بنتخطب من هنا <<< و تغـمز للعنود
العنود ( انحرجت ) : هييييييييي أنتم الواحد ما يفتك من لسانكم افففف
خلود + الهنوف : ههههههههههههههههههههههههههه

وجت نوف وهي متفائلة خير ومبتسمة عقب ما حلت أوكيه في الامتحان

نوف : هااااااااااااي شيـلاااا
الهنوف : هلاااو هاااا
حلود : بشـري حليتي
نوف : الحمد لله بس الدكتور ناوي يخربها معنا شوي جاب كم حالة أفف .. وتلتفت على العنود وتسألهم بالإشارة وش فيها
ورجعوا ضحكوا من جديد ونوف مب فاهمه ... هو أكيد ما فيه إلا سالفة وحده بتكدرهاا

نوف : العنود ... قلبي وش فيك
العنود : ما فيني شيء بس هالعنزتين يتريقون علي .. ومب فاضية لهم
الهنوف : فاضيه لفارس الغفلة هاااااااااا ( وترد تغمز لها )
العنود ( حمقت ) : هنييييييييييييييييييييف ويعووووووووووه
نوف : ههههههههه وش فيك
خلود : عادي شدة وتزول ههههههههههههههه
العنود ( مالها خلق لهم ولا تبي تبين ارتباكها قامت اخذت كتبها والشنطة ) : انقلوووووووووو يالبقرررر .. نوف شوفي منصور بيجي اللحين والا .. لا ..
نوف : اصلا جايه أقولكم يلاااا من خمس دقايق وهي جاي
العنود : بااااااااااااااااااااااي خليد يالشيينه ( وتطلع لسانها )
خلود ( وهي ترمي بوسه في الهوى ) : جعللللللللللي ما خلاااااااااا
العنود ( وتأخذ علبة المناديل وترميها ) : ما تنعطوون وجه من أقولك شيء تعطيني ذا البوسات حومتي تسبدي
نوف + الهنوف : هههههههههههههههههههههههههههههه يلااا خلود نشوفك على خير وسلموا عليها ولحقوا على الخبلة عنيد لا تحط حرتها بمنصور

:
:

طلعت العنود قبل الكل ما تدري من لهفتها وإلا من إيش !!
ركبت السيارة مع منصور ومنصور مستغرب وش فيها معصبة الله يستر

العنود : الســــلام عليكم
منصور : وعليكم السلام والرحمة ....... ها كيف الامتحان وياك !
العنود : الحمد لله كل شيء أوكي
منصور : هذا السنع .. جعلي ما اخلاااا
العنود : وش تخلا منه !
منصور : منك أنتي من مين يعني !
العنود : أوبس سوري ما انتبهت
منصور : عنود
العنود : سم
منصور : آسف على اللي صار أمس .. ترى والله ما أقصد إني أحرجك .. مدري عن لساني ذا ما تكلم إلا يوم اجتمعوا
العنود ( حمر وجهها ) : لا عادي ماصار شيء لا تشغل بالك .......
منصور : يعني منتي زعلانة
العنود : لا أبــــــــدا وش دعوى أزعل
منصور : الله لا يحرمني منك قولي آمين
العنود : آميــن ولا منك بعد أنت
منصور : عنود وربي ما فيني صبـر عنك ...
العنود : ..................
منصور : ممكن طلب
العنود : على الروح تامر
منصور : يصلح أخطبك اللحين وبعدين نملك قدامنا 3 شهور ويمديك تجهزين ونسافر مع بعض
العنود : ...............................................
منصور : وش قلتي .. .؟
العنود : ................... أنت وش تشوف
منصور : أنا مابي إلا راحتك ورضــاك .. واللي تقررين به أنا حاضر وممنون ..
العنود ( مستحيه ) : امممممممم مدري
منصور : ههههههههههه وش مدري
العنود : خلاص شورك وهداية الله ...

منصور ما توقع منها إنها تقبل بهالســرعة .... التفت عليها وجلس يطالعها وهي منزلة راسها

منصور : تكفين قول لي أحبــــــــــك ابي أسمعها منك
العنود : .......................... << ذابت من الحياء
منصور : تكفين عنووووووووووووووووودي
العنود ( بهمس ) : ... أ..حــ...أحبك
منصور : آآآآآآآآآآآه يا ويل حالي كم بعيش وأشوفك قدامي
العنود ( تضحك بصوت واطي ) : مجنون
منصور ( سمعها ) : هههههههههه إيه مجنون دامي أحبك فأنا مجنووووووووون بحبك
العنود : ههههههه منصور لا تجي عاد كلك كذاا ترى استحي ما تعودت اسمع كذا
منصور : إلا تعودي من هالساعة أنك ما تسمعين إلا هالكلام
العنود : اصصصصص جو البنات
منصور : هههههههههههههههههههه تخافين منهم
العنود : منصوووووووووووور
منصور : عيوووووون منصور اللي يشوفك بها
العنود : ياربييييييييه لا تحرجني .. بليييز
منصور : هههههههههههههه طيب يا خوافة

ومشى منصور بعد ما ركبوا البنـات وروحوا لم بيتهم .. عشان يرتاحون وعقب المغرب يطلعون ..



في الأثنـاء هذي كانت مضـاوي راجعة من المدرسـة وكانت طول الطريق تفكر بالحلم اللي حلمته
ما تتذكر إلا أنهـا صحت من نومهـا وهي مبتسمـة وحاسه بنوع من الراحـه ما تدري وش مصدرهـا
حتى إقبالها في المدرسـة والنشاط الكبير اللي بذلته مع الطالبات في هذي الفترة .. بس اللي مستغربة منه إنها ما حست بالتعب أبدا .. ولا عندها مانع إنها تبذل أكثر وأكثر وتحرق الطاقة اللي مخزنتها ...
ايش الســر ....!

وصلت لبيت جدتـها وكلها إحــساس بالحيـاة والحرية من جديد .. ودخلت البيت وهي على أتم استعداد وفرحـه وبسمة مشرقة كانت على محياها ..

أم عبد الله : يـا هلاااااااا والله ... وش عندك اليوم !
مضاوي : هههههههههههههه هلا بك .. أبد ولاشيء
أم عبد الله : مب بالعادة تدخلين فرحانه !
مضاوي : مدري يمه حاسه إني مولوده من جديد ؟؟
أم عبد الله : إن شاء الله دوم هالبسمـة ..
مضاوي : آمييييييييييييييييييييييييييييييين
أم عبد الله : هااا يا بنيتي .. شخبار الدراسه معك ..؟
مضاوي : الحمد لله خلاص باقي أسبوع وبجلس بالبيت ..
أم عبد الله : الحمد لله .. يلاا قومي عاد ارتاحي شوي فيما اجهز للغداء
مضاوي : لا يمه انتي اقعدي بقوم انا مافيني نوم ولا ابي ارتاح ههههههههههههههههه
أم عبد الله : هههههههههههههههههه طيب اليوم مب قايله لك شيء سوي اللي تبينه
مضاوي ( وهي تحب راس جدتها ) : هههههههههههههههههه الله يخليك لي بس



نرجع لعـيال العم ونشوف وش سوو ....

بعد صـلاة العشـاء طلعوا بعد طلع الروح من إقناع الهنوف وبشرط انهم يرجعون قبل 11 .. طبعا مشوها لحد ما ظهرت من الباب .. وراحوا تسوقو ما بين المملكة ودبنهامز وطلعوا تعشوا وردوا البيت عقب حنة ورنة الهنوف . ..

أما بالنسبة لأهم الأحداث اللي استوت في هذي الطلعه ... ..

..: في المطـعـم :..

منصور : لا ناصر عشان خاطري خلنا نرجع لبيت عمي أحمد نكمل السهرة عقب نروح ...!
متعب : فكونا من حشرتها تراها عورت راسي للحين احول بها الشارع واخليها ..
نوف : ههههههههههههههههه يا ويلكم من ربي .. تراها الهنوف شوي شوي عليها
ناصر ( وهو يقلد نوف ) : ترها الهنوف شوي شوي عليها .. هييييييي لا تصيرين لها محامي لأنزلك معها اللحين
منصور : احم احم .. لو سمحت ولي أمرها موجود .. مالك دخل ..
الهنوف : هههههههههههههههههههههههه لقط لقط
متعب : انتي يالعروس اصصص ولا كلمة
العنود : هههههههههههههههههههههههه اللهم حوالينا ولا علينا .. تبون رأيي
منصور : تفضلي يا أم الأفكار ..
ناصر : احم احم .. لو سمحت ولي أمرها موجود مالك دخل ..
متعب + نوف + الهنوف + العنود : هههههههههههههههههههههههههههههههه وحدة بوحده
العنود : المهم ماعلينا .. تراي توني طالعتن من المستشفى اليوم وابي أرتاح والصراحة طلعتي ذي مجاملة لكم عشان الهنوف .. ومنصور ... فلذلك لو سمحتم أبي ارتاح في بيتنا ..... !! وش قلتوا ..
متعب : عين العقل .. فكيتينا من المشورة والدوران ..
منصور : معها حق عنود .. خلاص كل واحدن منكم يلم عفشه وياخذ اخته وانزلعواااا
الهنوف : أييي كها طرده .. ؟؟
متعب : اللحين لا ذا عاجبك ولا ذا عاجبك .. أقول حولللللللللللي
نوف : ههههههههههههههههه دواك ماجاك خلي عنك التخقق ..!
ناصر : خلاص يلااا بس .. انا من ثلاثة أيام ما نمت زين كله مرافق مع الأميرة ديانا ..
العنود : احم احم .. يحق لي .. مو بنت محمد ..
متعب : أووووه .. أقووول ناصر صدق انهم ما ينعطون وجه .. قم شل أختك وأنت يا منصور أشقل الثانية ويـــــلا
العنود : يــلااا بنـات تصبحون على خيـر ..
منصور : وأحنـا ما تقولين لنا تصبحون على خير ..؟
العنود ( استحت ) : توني بقوله بسم الله علي بس الليدز فيرست هههههههههههههههههههه
العيال : هههههههههههههههههههههههههه
متعب : يلاا اقلبي وجهك وانتي من أهل الخير والحمد لله على السلامه بالمررة
العنود : الله يسلمك يلاا انقلع باااااي


ومرت الليلة على الكل .. بعد ما تفرقوا كلن لبيته .. الهنوف رجعت للبيت وجلست تكلم متعب عشان بكرة متى بيمرها
العنود : دخلت للبيت وجلست مع أبوها وأمها عقب أستأذنت عشان ترتاح ..
ناصر يتحقرص يبي يكلم العنود بموضوعه .. بس مو لاقي فرصة تناسبه ويناسبها !!
أمــــــا متعب رجع لطيفه الخجول ..
والهايم منصور خلاص هموم الدنيا انزاحت من على ظهره .. وراح الكثير ما بقى إلا القليل ...

ومرت الأيام في التجهيز , وكل يوم عن يوم يزيد خوف الهنوف وشوقها لتركي .. وفي غمرة هالتجهيزات كلها طلعت نتايج البنـات .. من العنود اللي كسرت رأس استاذتها بالمعدل اللي جابته , للهنوف اللي ما خيبت ظن تركي ونوف اللي ضغطت على روحها وجابت معدك يرفع الرأس ..

(( أما الروحين ناصر وعبيــــر ......... فكان هذا اللي صار بينهم ))



قبل زواج الهنوف بأسبوع ... وفي يوم الأثنين بالتحديد دخل ناصر على العنود في غرفتها وكانت هالوقت جالسه تكلم خلود وتسولف وياها

خلود : طيب واللحين خلصتوا كل شيء صح !
العنود : الحمد لله .. اللحين هي في المشغل تسوي البروفه معها نوف .. وأنا بكرة البروفه حقتي ..
خلود : الله يتمم لكم بخيـر ويوفقها يارب
العنود : آميـن يارب وعقبااالك ان شاء الله ندبك في عرسك ..ههههههههههههههههههههههه
خلود : إن شاء الله ..هههههههههه ما تخلين عوايك لازم تدقين بالكلام ههههههههههه
العنود : ههههههههههههههههههههههههههه

وناصر يتحقرص عند العنود يفتح أدراج ويصك أدراج , فتح اللابتوب وطقطق فيه شوي وسكره !!!
وهو يطالع العنود ..

العنود : خلوود .. شوي وأكلمك أبوي معي على الخط الثاني !
خلود : أوكيك .. اخليك اللحين .. سلمي على خالتي أم ناصر والباقين .. مع السـلامة
العنود : يبلــغ إن شاء الله .. يـلاااااااااا فمان الله ..

وسكرت العنود من خلود والتفت على ناصر السرحان .. جالس على مكتبها وماسك القلم ويرسم دوائر وهو مب في حاله ..
أكيـد فيه شيء ....؟؟

العنود : نـاااااااااصر .. نصووور .. أبو سلطاااااااااان .. ياهووه
ناصر ( بعد ما طلع من تأملاته ) : آآآآآآآآآآه .. لبيه يالعــنود
العنود : وش فيك ....؟ سـلامــــــــااات مب على بعضك !
ناصر : اممممممممممم مافيني شيء
العنود : تستهبل ما فيك شيء .. هيييي خيوو .. كني توي أعرفك يومك تسوي نفسك ما فيك شيء ,, تكلم قول
ناصر : عنود ........... أبي اتكلم معك شوي ممكن .....!
العنود ( مستغربة من الأدب اللي نزل على ناصر فجأءة ) : كلي لك ... قووول
ناصر : اااممممممممممممم عنود .. أنا .............. أحب ..
العنود ( مب فاهمه ) : طيب ....!!
ناصر : العنود ...... أنا أحبـها وأموووت فيها من يوم ما كنت أدرس بالجامعة .. واللحين أبي أتقدم لها !!
العنود : كذا بالســاهل ؟؟؟؟؟؟ نويصرررررررر .. شوي شوي علي !!! فهمني زين .. يعني أنت تحبها وتبي تتزوجها !!
ناصر : اييييييييه مب قادر أعيش من دونها .. يكفي 4 سنين متحمل بعدها .. خلاص فاض فيني الحيل ما أقدر أقاوم أكثر من كذااااا .. العنوووود أبيهاااااااااا فاهمه وش معنى أبيهااااااااا !!
العنود ( منصدمة من ردة فعل ناصر ) : ................ ناصر ............. أنت تكلمها !
ناصر ( مستغرب من سؤال العنود ) : ايه توني أكلمها .. من يوم العزيمة اللي صارت بالبيت .. هذي أول مكالماتي لها ..
العنود : اهاااااااااا ..... طيب وشلون أساعدك ..؟
ناصر : وأنـــا ليش جاي أطلب خدماتك ....؟؟
العنود : زيييييين ناصر فهمني ... وش اسمها من هي بنته ..! وواحكي لي وشلون تعرفت عليها .. تكلم لي عنها خلني أستوعب شوي الوضع ........ ...!
ناصر : يعني بتساعديني تقولين لأمي .. وتخطبونها ليييييييييييييي
العنود : ههههههههههههههههههه الحمد لله والشكر .. وراك طايرن على رزقك أنت اللحين ..!
بعدين صبرت هالأربع سنين .. منت صابر كم أسبوع أرتب السالفة مع أمي ومعها !
ناصر : ليه عبيير وش دخلها ترتبين معها ..
العنود ( بإبتسامة ماكرة ) : أبي أكلمــــــها ..
ناصر : ليه تكلمينهـااااااا !!
العنود : عادي عرفني عليها .. أبي أسولف معها شوي .. بشوف من هاللي قدرت تسرق قلبك
ناصر ( وهو يبتسم للعنود ) : قولي آميــن
العنود : آميــــــن بس على إيش
ناصر : الله يسهـل أمرك انتي ومنصور
العنود ( تفاجأت ... وابتسامة خجل بانت على ملامحها ) : ......................

قام ناصر وضمها ..وقالها:الله لا يحرمني منك يا أغلى ناسي ..
العنود : ولا منك يارب ..
ناصر : يـلااااااااااااااا روحي جيبي شيء ناكله ونقرشه .. عشان أسولف لك ..
العنود ( وهي تبتسم ) : اوكيه دقاااايق وراجعه ..

وطلعت العنود من عند ناصر اللي فرح يوم شاف تجاوب العنود معاه .. هو متوقع أصلن إنها ماراح ترده .. خاصة وهو يعرف أخته متفهمه جدا .. وفاهمته زين ما زين .. وابتسم لها .. يا حليها العنود استحت يوم طريت منصور .. هههههههههه آآآآآآآآه بس الله يرزق كل خـلن بخليله .. والتفت على مكتبه أخته الصغيرة ورد ابتسم .. رومـانسية جدا .. روايات عبير وروايات مترجمة وكتب وأوراق ..
وتشجع إنه يقوم يطالع في المكتبة شوي فيما ترجع العنود .. وطاح على دفتر مذكراتها .... حب إنه يتليقف شوي ويشوف وش كاتبه ..
وطاحت عينه على كلمات .. شكلها مكتوبة من فترة بسيطة ومعنونه بعنوان لفت نظره ..

( ليلي من يكون .. له هوى عشقي ...! )

بث ما بدواخل خواطرك من كــلام
ياقلبي ..
ارمي بالهمــوم على شواطئ الأحــلام
دع الأقلام عنك تكتب
وأطلق العـنان لحواسك بأن تصرخ
سوف تجتاحك موجه عارمة من الهدوء
قليــــــلا من السكـون ..
ثم ما تلبث أن يصيبك الجــنون ..
ليــلي ....
لا تسألني من هو صاحب الشجون
من اغرورقت عيناه بالدموع ..
وأكملهـــا الألم ..
فبابت كسحائب المزون
لا تسألني يا ليل من أكون ..
أنا من طوى في عتمتك كل المآسي
وأغمضت في سوداك تلك العيون ..
لا تسألني يــــا قلب ..
من هو ذاك الحنون ..
الذي بت أسيرة لمشاعره دون أن أعلم من يكون ..
أهو طيف بادر العين في سكون
أم حلم في كرى يومي قابلته دون أن أعرف بنفسي من أكون .....!
لا تســــألني يا أيهـــــا القدر ,,
أنا من روته الآهـــــــــات بالشجـون ..
فأصبح مثل الجليد الذي كسته بيض العهون ..

سرح ناصر بالكلمات اللي سطرها إحساس العنود لمنصـور .. الله يالعنود وش هالأحاسيس وش هالخيــال !
يا ترى هالكلمات الشاعرية والحروف الندية لك يا منصــور ......!

وابتسم لحظة ما لقى إجابة لتساؤلاته .. طالع في التوقيع .. لقى حرفين مرسومين بشكل رومانسي
حروف العنود معانق حرف منصور بشكل هلامي خيالي
وعرف إنها لحبيب القلب منصور ... حتى العنود تخفي حبها عن منصور وعن الكل ..
الله يحميها ويحفظها يارب ..

ورجعت العنود في ذيك اللحظة وبيدها عصير وكيك .. جلس ناصر يسولف لها عن حبه عبير ..

.
:
:
!

ونروح للهنوف وتركي ..اللي ما بقى على زواجهم إلا كم يوم ..
طبعـا هالفترة كلها الهنوف تحاول إنها تنشغل عن تركي عشان خلاص قرب يوم العرس .. وتبي تخليه يشتاق لها أكثر ولأنها محتاجة تكون هالمدة مع أهلها أكثر وتجلس معهم
فصايرة تطنش شوي مكالمات تركي اللي ما عاد يقدر يخليها ثانية
في هاللحظات .. كان اليوم الثلاثاء العصر جالسين العائلة كلها ..
أبو فهد وجنبه الهنوف اللي ماصارت تفارق ظل أبوها بجلساته .. وأم فهد ومرت فهد " فاطمة " ومسـاعد اللي رجع من شهر العسـل هو وزوجته " هند " .. كانوا يسولفون وشوي يعلقون على الهنوف والحياء والعقل الزايد اللي مصاحبها ..

أبو فهد : لا تقولين لها شيء يا أم فهد .. خليها ترتاح قولي للخدامة تجيب اللي تبينه
أم فهد : وش أخليها ترتاح حرام عليك وش قايله لها اللحين تكرف البيت وإلا تغسل المواعين !! كله إلا كيسة جابتها جيرانا تقول حفالة للهنوف بوريها لكم ..
مسـاعد : قومي يالهنوف خلي عنك الدلع
الهنوف : يا مسعدان .. يعني بترجع تطبق علي قرارتك الصارمة وأوامرك اللي ما تخلص .. مابي أقووووم قل لهند تقوم
مساعد : لا يا مـاما ... هند ما تقوم .. خليها ترتاح
فاطمة : هههههههههههههههه يا سلام اللحين اختك اللي تقوم ومرتك لا
هند : احم احم احم .. تراي عروس توني راجعة من شهر العسل
الهنوف : لا ما عندنا أحد اسمه عروس إلا أنااااا .. انتي خلاص انتهت صلاحيتك لك شهر معرسة
أم فهد : هههههههههههههههه بس يا بنت عيب عليك
أبو فهد : هههههههههههههه خلوهاا على راحتها لحد يقولها شيء .. تقول اللي تقول وتسوي اللي تسوي .. بكرة مانيب شايفها بالبيت بتروح لتركي . .. خلوني ما أمل سوالفها ..
الهنوف ( خانقتها العبرة من كلام أبوها اللي ما يقصر عليها بشئ ) : يباااااااااااااااااااااااااااااا لا تقول كذا كنك بتفقدني للأبد .. إن شاء الله شهر وبرجع وكل يوم بنط لك في حلقك .. كل يوم بجي أقعد اقهويك واسولف معك واسلم عليك << ونزلت دمعتها ..
أم فهد : بس أقول انتي وأبوك .. خلااااص لا تقعدون تكدرون علينا الجو .. إن شاء الله ربي يوقفك ويرزقك ويسعدك مع زوجك قولي آميـــن ..
الهنوف : آميـــن ..
هند : الهنوف تراك بنعمة ما بها إلا أنتي .. تكفين هذا أبوي ما حس فيني يوم أخذت مساعد حتى عرسي ما جلس وكرم ضيوفه أحمدي ربك .. خالي أبو فهد يحبك وهذا هو مو متصور البيت من دونك .. لا تقعدين تضيقين بخاطره وتصيحين
أبو فهد : تعالي تعالي يا ضناي انتي << وضم أبو فهد بنيته وجلسها في حضنه ويهدي فيها

وبهالأجـواء اتصل تركي ....
الهنوف ما بغت ترد عليه .. لكن أبوها طالعها بنظرة إنها تقوم تشوف وش يبي زوجها ..
وراحت الهنوف من عندهم عشان تكلم تركي ..

تركي : هلا بالغـــــــلا ..
الهنوف : هلا قلبي
تركي : شخبــار قلبي اليوم .. آسف ما اتصلت عليك الليل بس رجعت تعبان ولا دريت عن حالي إلا نايم
الهنوف : نوم العوافي يا عمري ..
تركي : اممممممممم هنوفي .. شفيه صوتك ... متغير
الهنوف : ما فيني شيء عادي
تركي : تغبين عني ...؟
الهنوف : لا والله .. بس عادي .. أنت عارف العد التنازلي بدا ومابقى إلا كم يوم وأنزف لك عروس .. إحساس طبيعي إني بفقد أهلي
تركي : يا عمـــــــــري انتي .. إن شاء الله ما تفقدينهم أبد
الهنوف : آميــن يارب ..
تركي : هنووفي .. متى بتجيبين ملابسك للبيت !
الهنوف : عاد تصدق كنت بتصل أقولك اليوم بعد العشـاء بجي أنا وأمي والبنات للشقه عشان الملابس
تركي : حلو يعني اليوم بتجون
الهنوف : إن شاء الله .. إلا على فكرة يا تركي اممممم أنت عارف إن ناصر ومنصور جابوا لي هدية الزواج
تركي : أمس كلمني ناصر وقال لي ..
الهنوف : إنت راضي وإلا معارض .....؟
تركي : شوفي الهنوف على حد علمي أنتي وعيال عمك أكثر من إخوان وبالعكس ما زعلتني هدية ناصر ومنصور بقد ما هي فرحتني وحسستني إنهم جد معتبرينك أكثر من أختهم .. ولا تشغلين بالك وبعدين يالغاليــة الهدية ما تنرد صح !!
الهنوف : صح ..
تركي: الله لايحرمني منك يارب ..
الهنوف : ولا منــك يارب ..
تركي : طيب قلبي بسكر اللحين وبرجع اتصل بك إذا خلصت اللي بيدي .. تامرين بشيء عمري
الهنوف : سلامتك ورضــاك يا حياتي
تركي : الله يخليك لي يارب .. انتبهي لنفسك
الهنوف : إن شاء الله .. وأنت بعد ..
تركي : مع السـلامة
الهنوف : بحفظ الله

وقفلت الهنوف عن تركي وجلست في غرفتها تتأملها وكأنها أول مرة تشوفها
تبي تحفظ أجزاء حجرتها وباقي زوايـا البيت .. وتنهدت تنهيدة صحبتها بسمـة لطيفة ورجعت مسكت الجوال وجلست ترسل لتركي مسجـات ..
ووقت ما أذن المغرب .. صلت وقامت تهجز اللي تبيه بعدين نادت الشغلات ينزلون شناط الملابس والجهاز
وراحت لأمـها ,,

.:.
.:.
.:.

.:. في الشــركة عند منصور .:.
السـاعة 9 بالليل


لقيت إن دنيتي كلها وجودك
وصرخة لهفتي لأبعد حدودك
أنا المشتاق لعيونك أنا مشتـــــاق
يا أعــز إنســان

كان منصور جالس يرتب أوراق مهمة بالشـركة وهو حاس بالملل والطفش .. هالفترة كلها ماشاف العنود وكان جد مشــتاق لهـا
ولا يدري وش يسوي بروحه .. يستحي من كثر ما يسأل نوف عنها .. صاير يتلقط أخبارها من سوالف أهله
سكر المكتب ومر على سلطان أخوه .. واستأذن منه يطلع
رجع منصور للبيت وشايل معه هموم الدنيـا ..
العشق لوعة لحد الحنين ومب قادر يصبر أكثر عن كذا
يبي العــــــــــــــــــــــــــنود ..
يبي لما يرجع يشوفها تستقبله يجلس وياها يضحك معها ويسولف يبيها كل يوم قباله .. طيوفها غزت ليله
وحتى الليل يشتكي بعدهــا وهجرها له .. وينك يالعــنود والله أحـتــاجك أنــا خلك بجنبي قريب ...

وصحى منصور من أفكاره لما شاف أمه جايه وابوه توه يدخل ..
قام منصور يحب رأس أبوه وأمه

منصور : مسـاكم ربي بالخيـر
الوالدين : مسـاك بالنور والسرور والرضـا والعافية ..
أم سلطان : أحط لك شيء يا منصور تأكله .. تراك ذا اليومين مب عاجبني
أبو سلطان ( وهو يغمز لمنصور ) : هاااااه يا منصور شعندك ...! يقولون راعي الهوى محروم
منصور ( وهو يبتسم لأبوه ) : لا وأنت الصادق .. راعي الهوى ملتــاع الله يطول لي بعمرك ..
أم سلطان : وش تقولون أنتم اللحين ..
أبو سلطان : هههههههههه ولا شيء .. قومي الله لا يهينك جيبي لي كأس مويه
منصور ( وهو يطلع جواله من جيبه ) : يمه وين البنـات
أم سلطان ( وهي تقوم ) : مروا العنود وراحوا لبيت الهنوف عشان بيودون الجهاز اليوم
أبو سلطان : ماشاء الله .. الله يتمم لها بخيــر يارب ويوفقها .. إن شاء الله نفرح بنوف وبسمة
منصور ( لا شعوري ) : لا وش تفرح بهم ذولي راعين طويله افرحي بي أول
أم سلطان : إذا طاح اللي براسك قل لي أخطب لك .. (( وراحت وهي متلومة على برود منصور ))
أبو سلطان : متى بتتحرك اللحين ..
منصور : آآآآآآآآآآآه يبه
أبو سلطان : منصور يا ولدي .. أنا أبوك وعارف اللي بخاطرك .. ورى ما تنطق وتخلص نفسك
قل لي ياوليدي .. وش منه مأجل ذا الموضوع .. هماك اللحين تشتغل وأمرك ميسور وإن كان على السكن هذي فلتك خالصة ما ناقصها غير حرمة .. !!!
منصور : يبه .... تبي الصراحه .. أنا خــلاص مافيني صبر .. أبيك تخطب لي العنود بنت عمي محمد
أبو سلطان : ههههههههههههههههههههههههههههههه
منصور ( مستغرب ) : وش فيك يبه ......!
أبو سلطان : أخيــــــــــــــرا ما بغيت .. الله يبشرك بالخير .. اللحين انت ووجهك على بالك مخبي شيء اللحين
كلنا ندري عن هوى دارك العنود .. ويومها بالمستشفى نظراتك فضحت روحك .. حتى عمك أبو فهد يقول متى بتزوجونه اياها
منصور ( وحاس بحرج ) : يبـ.. يبه .. وش اسوي تدري بها العنود من يومنا صغار .. وأنا متعلق فيها
وما كنت أبي أخذها وأنا عاطل , كنت أبي أركز روحي شوي وأعتمد على نفسي عشان أفوز برضاها وعشان ما يقول الناس ولد عمها أخذها وهو عاطل .. أنا ما أرضاها لها ولا أرضاها لنفسي ..
أبو سلطان : ما خاب الظن فيك يا وليدي .. طيب متى نبي نخطبها لك
منصور : بعد زواج الهنوف إن شاء الله
أبو سلطان : على خـير إن شاء الله .. الله يكتب لك اللي فيه الصالح

وجت أم سلطان وبيدها صينية الشاهي والمويه ..

أبو سلطان : هاتي البشــارة يالغالية
أم سلطان : وشو بشــر ..
منصور : أخطبي لي العنود بنت عمي ..
أم سلطان ( مب مستوعبه ) : أنت تقول اخطبي لي
أبو سلطان : من زمـــان اللي براسه طايح بس مالقى فرصة يقول لك
أم سلطـان ( من فرحتها نزلت دمعتها ) : والله ... احلف إنك تبي تعرس ..
منصور ( وهو يقوم لم أمه وينسدح على رجلها ) : شوفي يالغاليه أنــاااااااااااااا أبي العنووود من زمــان ولا أبي غيـرهااااا
بإذن الله بتروحين بعد عرس الهنوف وتخطبينها قبل لا تطير من يدي وذيك الساعة دوروني !!
أم سلطان : يا فرحتي بك يا منصووور .. وربي أنك فرحت قلبي .. الله يسعدك يارب ويرضى عليك
ابو سلطان : آميــن .. بس يلااااا قم عن رجل أمك لا تعورها
منصور : هااااه يبه أشوفك غياراان
أم سلطان : جعلي ما خلا منكم ... قم قم يـلا
منصور : افاااا ..
أبو سطان : ههههههههههههههههه تجمل وبكرة بتنوم على رجل العنود
منصور : آآآآآآآآآآآآآآآه بس متى
أم سلطـان : ههههههههههههههه الولد مرة .. ما فيه حيله
ابو سلطان : هههههههههه يلااا من صبر ظفــر
منصور : صدقت ... يـلااا عن إذنكم بروح أرتاح شوي
أم سلطان : اصبر شوي ما بقى شيء على العـشــاء .. تعش ويانا ورح نم
منصور : يمه مافيني حيل .. وأحس إني شبعان .. يــلااا تصبحون على خيـر
الوالدين : وأنت من أهـل الخير

وطلع منصور لغرفته .. وحاس بهم كبيـر طاح منه .. يكفي إنه بين أشواقه ونطق اسم العنود بكل حرية قدام أمه وأبوه
انسـدح على فراشه .. وجلس يداعب طيف العنود لحد ما غفت عينه

.:.
.:.
.:.

.:. في شـقة الهنوف .:.

كانوا البنات مرتبين الشغـل بينهم .. نوف وبسمة المطبخ و العنود مسكت التحف والمجالس " والله يعز اللي يقرون " الجزم والشنط والكماليات .. أما الهنوف تكفلت بملابسها ..
وأم فهد فقط كانت تشرف عليهم .. والبنات أصلا ماحبوا إنها تسوي شيء احتراما لها وتقدير

بعد ما خلصوا تقريبــا كل شيء جلست تسولف لهم أم فهد شوي واتصلت على متعب عشان يجيهم

الهنوف : يالله ... راح الكثير ما بقى إلا القليل .. كل مالي أخاف زياده
بسمة : من قـدك عروووس .. الله يهني تركي فيك يارب
نوف : عادي الهنوف هاالخوف طبيعي وبكرة لما تتذكرين تضحكين على نفسك
أم فهد : ماشاء الله عليكم يا بنات هالجيل بس .. كل شيء تعرفونه ما يخفى عليكم
نوف : هههههههههه الله يقطع إبليسك يا عنيد .. نسيت سوالف ذيك البنت اللي متزوجه يوم كنا بالإعداد
الهنوف : إيه ذيك البنت عرفتهااااا .. والله إنها خالعة كل شيء تقوله
أم فهد : وأنتم تسمعون يامال الســتر
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههه
بسمة : دواكم ماجاكم .. هههههههههههههههههههه
الهنوف : لا من جد يمه استغرب عليها فيه أشياء ما تنقال وماشاء الله عليها فاله السبحه .. يعني لو العنود ما مسكتها على جنب كان تلقين أخبارها في رسالة الجامعة كل سبت ..
بسمه : عنييييييد وش قلت لها يالمتهورة ..!
العنود : عادي .. مثل العادة كل بريك .. مجتمعين وتوها بتبدى في سالفتها قلت لها مها تعالي أبيك شوي برى ..
وطلعت أنا وياها نتمشى وقالت لي وش فيك .... قلت لها : يالغاليه ما فيه شيء بس أنت تسمعين النصيحة وإلا تزعلين !!
قالت : أبد والله ما أزعل .. ليه عسى ما شر ............... قلت لها : يالغاليه أنا كنت بقولك إذا جلسنا نسولف لا تصير كل سوالفك على زوجك ووش سويتوا ووش حطيتوا .. يعني فيه أشياء ما تنقال خصوصية .. وبعدين اللي حولك بنات المفروض مو عن كل شيء يدرون ..صح وإلا لا ... ! ......... سكتت شوي وقالت : معك حق يالعنود , بس أنا أسولف عادي ما أقصد شيء
قلت لها .. أدري عنك طيبة ولاتقصدين شيء ..سولفي ما أقولك شيء بس لا تقحمينا بخصوصياتك وبعدين انتي ما تخافين على نفسك .. أنتي عارفة شلتنا مو كلهم تعرفينهم مثلنا وبنتفرق السنة الجاية وش موقفك لما بكرة يتناقلون سوالفك بينهم ..؟
مها : والله يالعنود مدري وش أقول .. بس أبد ما فكرت .. .. قلت لها : المهم حصل خير أتمنى إنك فهمتي قصدي
مها : والله مدري وش أقول لك يالعنود بس من قلبي شكــرااااا نبهتيني على شيء غفلت عنه .. الله لا يحرمني منك يارب
قلت لها : ولا منك ....

وبس هذي السالفة ...
أم فهد : بعدي ببنيتي .. هذا الزين .. خيرة منك إنك مسكتيها وعلمتيها
نوف : بصراحة تعجبيني .. من عقب ذاك اليوم ماصارت تسولف إلا في الأشياء السطحية
بسمة : والله إنك فللللللللله .. حسبتها زعلت
العنود : لا وش حليلها مها .. طيبة وعلى نياتها ما تشيل بخاطرها الله يوفقها
أم فهد : عقبالــكم كلكم إن شاء الله ..
البنات : آميــن يارب الله يبرنا بالصالح من خلقه

ومر الوقت ما حسوا به إلا الساعه 10.30 وقت ما جاء متعب ووصلوا البنات لبيوتهم ..

:
:
:
:

.:. يوم الخميس .:.
( في بيت أبو خالد .. غرفة العنود )
( وقت الضحى السـاعة 10.30 )

صحت العنود من نومها وهي حاسة بكسل فضيع ..
ارتخت على السرير وهي سرحانة تطالع الشباك حق غرفتها ..الجو اليوم مرة حلو .. آآه بس عجزانه أفتح الشباك
افففف .. وتأخذ المخدةالصغيرة وتحطها ورا رأسها .. ورجعت سرحت بالحلم اللي شافته..
حلمت إنها فوق مرج أخضر عالي والجو ربيعي .. كانت لابسه فستان بسيط أبيض
وكانت تركض بفرح .. ووقفت عند مكان كنه بحر .. كبيــــــــــــــــــر
وعصافير تجنن تطير فوق رأسها .. والورد الأحمــر ..
المكان بروحه عـــــــــــذاب .. كانت في قمة فرحها وأنسها تجمع ورد والنسيم يلعب بخصلاتها
وطلع لها شخص ما عرفت فيه ملامح أبد ..
لكنها يوم شافته رمت اللي بيدها وركضت له وضمته ...!

منهو ياعنيد .. منهو .. ؟؟
جلست تقلب بذاكرتها من هالشخص اللي فرحت بشوفته .. آآآآآآآه ليته منصور أصرف ..
أقول قومي بس تنشطي و تسبحي اطردي عنك الكسل

وبهاللحظة سمعت رنة مسج .. قامت من السرير تشوف من اللي مروق لها الصبح ويرسل أكيد الهنوف
وفتحت الرسالة لقتها من عبيـر تصبح عليها ..
ابتسمت العنود .. وردت لها الرسالة ..
وراحت تسبح ..

نسيت أقول لكم إن العنود تشجعت وكلمت عبير .. صحيح عبير أكبر منها لكنها جدا معجبة بشخصيتها وخفة دمها
ارتاحت لها العنود مرة .. وعبير فرحت بمكالمة العنود والأربعة الأيـام اللي مضت في تعارفهم جذبتهم لبعض شوي

عبير هالوقت توها صاحية .. صبحت على ناصر .. والعنود ..
وجلست تقرأ في كتاب جديد شرته مرت أبوها لها ..

ناصر الحبيب كان صاحي هالوقت شاف رسالة العبير بس مارد عليها .... مسوي يتغلى لأن عبير كل سالفتها العنود
بزعم إنه غياران منها .. وانشغلت عنه ..
هو لاحظ تعلق العبير بالعنود .. بس ما توقع لها الدرجة ..

مسكين يشتــاق لعبير .. وإذا كلمها تقول له وش سوت مع العنود
بعض الأحيـان يراجع نفسه ويقول إنه غلطان يوم خلاهم يتعرفون على بعض بس ساعات ينطق العقل ويقول هالشيء بيقرب عبير لك ..

ويسكت ويطالع كل يوم لبكـره ...

نرجع للعنود اللي طلعت من غرفتها ونزلت تحت لقت أمها توها صاحية وأبوهـا والصغنونة جوري وحمد جالسين
سلمت عليهم وجلست تسولف وياهم .. طبعا العنود عندها مشكلة أول ما تصحى ما تحب تأكل شيء لين بعد ساعة
حدها كأس موية دافيء وبس ...

أبو خالد : حمد يا وليدي رح طق على أخوك ناصر زمينه قام يجلس معنا
حمد : إن شاء الله .. بس وش دعوى ما مليت عينك
العنود : لا مليانة منك من خقاقتك اطمر ناد ناصر ..
أم خالد : اهااا بس لا تقولون شيء لحمد ..
أبو خالد : ما ضيعه إلا أنك تقولين لا تقولن له شيء خلووه
حمد : ههههههههههههههههه وش فيك اللحين أنا أمزح وراكم قلبتوا السالفة رزح
العنود : قم قم بس لا يكثر هرجك
حمد : طيب وجع لا تدفين

إلا ناصر نازل لهم .. وهو مبتسـم

ناصر : هااااااااااااه العائلة مجتمعة والشواب قاعدين .. من زمان عن حركات الصبح
العنود : هلااااااااا والله .. صباح النور والســرور ..
حمد : الحمد لله والشكر .. الواحد إذا جاء يسلم .. طيب على الأقل لو ما سلمت صبح علينا
أبو خالد : هلا والله .. هلا بالضنـا صبحك بالخير يا بوي
ناصر ( وهو يحب رأس أمه وأبوه ) : صبحكم بالخيـر ,,
العنود : ناصر تعال أجلس جنبي
ناصر : لا ما أبيك مليت منك
العنود : افاااااااااااااااااا
حمد : لقطي .. لقطي .. تطرينه وهو ما عطاك وجه ههههههههههههههه
أم خالد : تبي تفطر يا وليدي وإلا تقهوى معنا
ناصر : تكفين يمه كني جويع من أمس ما أكلت شيء
العنود : فدااا روحك أنااا بروح أزين لك فطور
ناصر : زين روحي << يكلمها من بصوت فيه قسوة
العنود ( متفاجأءة من ناصر بسم الله وش قلبه ) : بروح مانيب مقابلة خشتك

وتقوم وتنادي الشغالة من بعيد وقالت لها تسوي فطور لناصر وطلعت لغرفتها فوق وقفلت على روحها الباب

ناصر كان يمزح مع العنود .. بس ما توقع ردة فعلها كذا تتجاهله قدام الكل وتنادي الشغالة قدام عينه وترقى كنها ما سوت شيء
بس حتى أنا غلطان المفروض ما أفشلها هذي العنود مو أي وحده ,, بروح ارقى لها أراضيها .. بس خلني أفطر أول
وبعدين يصير خيــر

.. .. ..

نترك العنود ونــاصر ونروح يم الدرعيـة عند مضـاوي ..

كانت الجدة ( أم عبد الله ) جالسة تكلم مرت الجيران على التليفون ومضاوي جالسة ترتب أغراض شرتها للمطبخ بعض مواعين وشوية مقاضي .. رن جوالها وكانت المكالمة من مديرة المدرسة

المديرة : الســلام عليكم مضاوي .. مساء الخير
مضاوي : وعليكم السلام .. مســاء النور هلااااا والله
المديرة : كيف حالك يا مضاوي إن شاء الله بخير
مضاوي : الحمد لله بخير ونعمة أنت ِ كيف حالك بشرينـا عنك
المديرة : والله الحمد لله بخيــر
مضاوي : الحمد لله ..
المديرة : والله يا مضاوي قررنا نسوي مركز صيفي للبنات في المدرسة ويشمل نشاطات كثيرة والصراحة ودنـا تكوني معنا لأن كفائتك عالية و نشيطة .. وش قلتي .....!!!!
مضاوي ( متفاجاة ) : والله يا أستاذة منيرة مدري وش أقول لك .. الفكرة حلوة والصيف مطول .. عطيني مهله أفكر وأستخير الله وأشاور أمي وارد عليك
المديرة : مثل ما تحبين واختاري اللي يريحك ..
مضاوي : الف شكر لك ..
المديرة : العـفـو .. يـلا ما أعطلك .. تامرين بشيء
مضاوي : سلامتك يالغاليه .. فمان الله
المديرة : الله يسلمك .. مع السـلامه

قفلت مضاوي عن المديرة وبراسها ألف فكرة عن هالمركز .. هي قد سمعت بمراكز صيفية لكنها ما تخيلت تكون في يوم مشتركه بأحد هذي الأنشطة .. ابتسمت ..
المفاجأت كل يوم والثاني تهل عليها الحمد لله على كل شيء ..

بعد ما خلصت مضاوي من ترتيب الأغراض طلعت لجدتها .... وخبرتها عن مكالمة المديرة

الجدة : والله يا بنيتي ما أردك عن شيء في خاطرك وتشوفين فيه مصلحتك
مضاوي : يمه يعني أنتي موافقة !!
الجدة : إيه يمه .. منها أشغلي وقت هالفراغ وأشغلي روحك باللي تستفيدين منه أحسن من قعدتك
مضاوي ( قامت تحب رأس جدتها ) : الله لا يحرمني منك يمه ويخليك لي دووووووووم يارب
الجدة : آميــن
مضاوي : امممممممممم يمه
الجدة : سمي يمه
مضاوي : يمه أبي أنزل للريـاض بكرة العصر
الجدة : ليش يمه وش ناقص !
مضاوي : الحمد لله يمه ما نقص شيء بس أبي أنزل للكوافير أغير لون شعري وبمر السوق أخذ لي صندل للفستان عشان عرس ولد أبو تركي ..
الجدة : إن شاء الله .. اللي تبين
مضاوي : طيب بروح أصلي العصـر وبنسدح شوي
الجدة : حتى يا أمي

راحت مضاوي لحجرتها صلت وانسدحت على السرير وكالعادة أخذتها أفكارها لفارسها " متعب " اللي صارالتفكير فيه نوع من أنواع الجنون ..
مضاوي خافت إنها تحبه ..؟ والمسكينة ما تدري إن الخوف من الحب هو قمة الحب ..
سرحت بأفكـارها مرة ثانية وبخاطرها تقول : ودي أشوفه مرة ثانية .. يا ترى بشوفه ؟؟ بملي عيني من نظرة عيونه وإلا أترك عني الخيــال والتفكير فيه ,,
بس آآآآآآآآآه مشــاقة له ..! أنا مشـتاقة له ودي أشوفه .. لو ألمح طيوفه من بعيد أو أسمع صوته ....!

مضااااوي وش قاعدة تقولين وش هالحكي لا تعلقين روحك على أوهـام .. انتي كبيرة وعاقلة وفاهمه إن اللي تسوينه ضرب من الجنون ...! خلي عنك هبال البنات وأفكار الخيال ونامي أحسن لك ...

لكن خاطر مضاوي أصر وعـاند وقلبها رفض للعقل يتكلم ..ورجع يفكر بالحاضر الغايب عن العين وهل يمكن بتشوفه
وغفت عينها عند كلمة .. أبي أشوفه ....

:
:
:

.: في بيت أبو فهد :.
( غرفة متعب )

صحى متعب من النوم وقام صلى العصر ورجع جلس على مكتبه يراجع المخططات وبعض أوراق بيعطيها المدير
يطالع بالأوراق ويقلب فيهم شيء يعدله وشيء يخليه على جنب ماله خلق يسوي شيء
حاس بضيقه المفروض اليوم ما يدوام بس علشان يقدر يأخذ إجازة الأثنين والثلاثاء والإربعاء ويشبكهم مع الخميس والجمعة
المهم قبل لا ياذن المغرب بسـاعة ترك اللي بيده وارتخى على الأريكة , تنهــد من خاطره وخذه شوقه للطيف الندي ..
وبصوت مسموع : وحشتيني يا مــــــضـاوي .. أبي أشوفك !

طرت في باله فكرة جنونية .. ليش ما يروح لهم اللحين .. قدامه وقت ومو مشكلة يتأخر عن دوامه ..
تشجع متعب وقام بسرعة يتسبح ولبس أخذ مفاتحيه وجواله ونزل تحت ..

نزل لقى أمه والهنوف جالسين وكنهم بيطلعون والهنوف حمقانه

متعب : السـلام عليكم
الهنوف وأمها : هلا وعليكم السلام
متعب : وين بتطلعووون ....!!
أم فهد : كنا بنطلع أختك بتروح تجيب فستانها اليوم لازم تروح تأخذه من المشغل وتبي شيء من السوق والسواق ما ندري وينه
الهنوف : تكفى متعب الله يخليك مر بنا على طريقك
أم فهد : خلي أخييك لا يتأخر عن شغله
متعب ( ماحب إنه يرد الهنوف ) : ابشـري من عيوني يلاا اطلعوا
أم فهد : لا وليدي ما نبي نعطلك
متعب : ما عليك يمه أصلا أنا طالع مشوار وعلى طريقي بحطكم .. يــلاااا

وطلعوا من البيت ومر بهم متعب على المشغل وانتظرهم يمكن نص ساعة .. وطلعوا من المشغل على السوق وراح الوقت على متعب اللي كان وده يقضيه في الدرعية ..
وصلهم للبيت بعد المغرب وسلم عليهم وراح لدوامه .. وهو يقول في نفسـه يمكن خيـره من الله إني ما رحت ..
وابتسم في خاطره .. يـلاااا معوضين إن شاء الله ..
ونزل لمكتبه وكمل شغله ..


::
::
::

.: في بيت أبو سلطان :.
( غرفة نوف .. بعد صلاة العشــاء )

كانت نوف جالسة بغرفتها وبسمة جالسة على الكمبيوتر تخبط في النت .. ويسولفون شوي ويسكتون شويات
نوف كانت مشغولة براوية مأساوية وكانت مندمجة معها بجد
دخل عليهم منصور وهو يغني .. سلم عليهم وجلس يسولف مع بسمة ونوف مو معطيته بــال ...
منصور داخل عليهم ومعه مفاجأءة كبيـرة بس محد خمن وش هي .. ولا أحد جاء على باله ..
طلب منهم يغيرون ملابسهم ويجيبون عبايتهم وينزلون ..

ونزل هو ينتظرهم عند عمه أبوحمد وأبوه

أبو سلطان : منصور الله لا يهينك اتصل على سلطان يجي أبسأله عن أوراق
منصور : إن شاء الله يبه .. بس وش هالأوراق يمكن تكون عندي
أبو سلطان : أوراق سيارات اللكزس .. الدفعة اللي طلبناها
منصور : إيه يبه هذي عندي أمس سلطان عطاني إياها , دقايق بروح أجيبها

وفي قبالة أم سلطان ..
أم سلطان : وين البنات يا صالح
أبو سلطان : توهم جالسين من شوي أكيد فوق
أبو حمد : اللحين ما بقى على العرس إلا ثلاثة أيـام .. عزمتوا ربعنا اللي بالعمارية
أبو سلطان : إيه يا عمي عزمناهم وربع سدير
أبو حمد : زين والله

وفي نزلة البنـات التقوا مع منصور في الدرج ..
عطى منصور الأوراق لأبوه .. وقال للبنـات يجلسـون

منصور : اللحين دامكم كلكم فيه ... عندي لكم خبـر مرة حلو
أم سلطان : وش عندك
أبو سلطان : اصبري يا مره
منصور ( وهو يبتسم ويطالع بسمه ) : أول شيء الخبر احتمال يسبب صدمة لذلك اذكرو الله واشربوا مويه
نوف : منصـور حمستني .. يلاااااااااااا وشووو
بسمة : منصور اخلص قل وش عندك
منصور ( يطالع الكل ) :................................. أبشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــركم .......................

بسمـة نجحت نجـاح صاعق وجابت معدل 99.40 ألف مبرررررررررروك بسووومتي ....

الكل تفاجأ .. نوف من فرحتها لأختها دمعت عينها وأم سلطان قامت تحمد الله وتشكره وراحت ركعت لها ركعتين شكر لربها
أبو سلطان اللي فرحته غطت على الكل .. قام لها وضمهــاااا .. وبصوت عالي
رفعتي روســناا رفعتي روسناا الله يرفع راسك ويوفقك ويستر عليك
أبوحمد الحبيب ما يدري وش السالفة ..بس قام يقول مثل أبو سلطان
أمــــا بسمـة مومستوعبة .. أول ما قال منصور إنها جابت هالنسبة .. مو مصدقة وما صحاها من صدمتها إلا صراخ نوف وهي تبارك لها ..
بسمة قامت تبكي وارتمت في حضن منصور مو مصدقة .. يعني أخيـــــــــرا بيتحقق حلمي بدخل كلية الطب .. أخيرا تحقق حلمي ياااااااااااااااااااااه الحمد لله .. الحمد لله ...
جلس منصور يهدي فيها ويسمي عليها .. لحد ما هدت

أم سلطان : منصور من قال لك عن الخبر
نوف : صح وش لون دريت والوزارة قالت النتايج راح تنزل في الجرايد يوم السبت
منصور : أنا متابع مع واحد من زملائي موصيه يخبرني بالنتايج قبل لا يرسلونها .. وأبشركم بعد حمد ولد عمي جاب نسبته 98.50
بسمه : والله .....! يستاهل حمد بس من جد منصور ماحبيت أشغل روحي بهواجيس النتايج قل آمين ربي يسعدك ويديم عليك الفرحة .. ويبشرك بالغالي
منصور ( وهويطالع امه ) : أميـــــــــــــــــــــــــــــــن .. ترى ما بقى إلا ثلاث أيام .. لا تنسين
أبو سلطان : ههههههههههههه ترفق .. صبرت هالعمر منت صابر ثلاثة أيام
نوف : وش السـالفه ..!
أم سلطان : عيب عليك تسألين
بسمه : بس يمه ما قلنا شيء علمونــا وش سالفة الثلاث أيـام !
منصور : اصبروا .. يا خبر اليوم بفلوس .. بكرة يصير ببلاااااااااااش
نوف : صدقت .. بس عموو منصور ليش قايل لنا نجيب عباياتنا ؟
منصور : بعد إذنك يبه .. بطلع أمشي البنات وأعشيهم ونرجع
أبو سلطان : إذنك معك يا وليدي
أبو حمد : وين بتسـري له ..!
منصور : بروووح أجيب هدية لبسمـة عشانهااااا نجحت الله يطولي عمرك
ابو حمد : زين زين .. الله معك. . جب لي معك
أبو سلطان : ههههههههههههههه وش يجيب لك يا عمي
أبو حمد : ذاا اللي يقول عنه ..
منصور ( هو يبتسم ) : يــلااا بنات أنا بالسيارة لا تتأخرون ..
وقام حب رأس عمه أبو حمد ورأس أبوه وأمه .. وطلع
:
:
:
:

طاير من عيوني النوم على ذا الحال انا كل يوم
سمعني حبيبي الصوت وسيرني على كيفك
وحشتني ســـــــــــــــواليــفك ....

بين الشوارع كانت تمشي سيارة ناصر .. تايه تدور على طريق يدلها .. كنه يتشكي لليل همه
والليل يبتسم له وهو يقول .. هذا حال العشـاق
تنهد ناصر من خـاطره ....
وش كثـــــــــــر واحشته العبير .. والمشكلة إنها تتصل عليه وإذا رد عليها يسوي نفسه مشغول أو عنده أحد
وهو يكذب . .. ما عنده إلا نور القمر وليل السفـــــــــر

أمــا عبير اللي ما تدري وش اللي غير ناصر عليها ... أوكيه حتى لو كان مشغول دايم هو في عز شغله بس يطمن عليه يرسل لي يخبرني ويطمني عليه .....!
وش جاك يا ناصر على قلب محب .. ما ذاق الحب إلا معــــــــاك
ولا عرف طعم الوفـا إلا بهـواك
وش فيك يا ناصر .....
وش غيـرك يا منوة القلب وأطغاك
على حبيب مــا تخيـر بدالك
دنياي ما تصلح بلا شمس دنيــاك
والليل يوحش لو تغيب هلالك

تنهدت عبيـر بعد محاولاتها اليائسة في اتصالها على ناصر وهو مقفل جواله
أول مرة يسويها يقفل جواله .. وعن ميــن .. عني أنــــــــــــــــا
ناصر أكيد فيه شيء ...... بس أخاف إنه عتبان علي عشان ما صرت أهتم فيه مثل أول
آآآه يا ســـيد القلب ..
وينــــــــــــــــــــك دلني على دربك وينـــــــــــــك ...

اتصلت عبيــر على العنود تبي تسألها عن ناصر ... والعنود ما أعطتها إجابة تفيد تساؤلاتها .. لأن العنود ما شافته عقب ما طلع يراضيها ..

المسكينة عبيـــر .. إحساسها إنها ضايعة فاقدة .. حاســـــة إنها في دوامة
وينـــــــــــــــــــــــــــك يا ناصر
وينك ...

:
:
:

خبر نجاح حمد وبسمة انتشر في العائلة الصغيرة والكل فرح بهم وكافأهم على هالمجهود الكبير
بعد مرور يومين .. الكل كان في حالة من النشاط .. إلا شخص واحد كان يحس بالخوف
الكل يرتب وينزين .. خلاص العـرس بكرة ..
ويبون يريحون الهنوف على الأقل تكون مسترخية وأعصابها هادية
لأن الفترة الأخيرة زايده عصبيتها .. الوقت يمشي وبكرة بتنزف عروس لتركي
أأأه يا تركي ....

طبعــا هاليوم يوم الدلع العالمي للهنوف .. خلاص خلصت كل شيء أغراضها راحت لبيت زوجها ما بقى عندها إلا فستـان الزواج
هالوقت كانت الهنوف تصلي العشــاء وتدعي ربها بالتوفيق والستر والسخرة ..
خلصت من صلاتها .. ورجعت تطالع فستانها المعلق ,, وقفت قباله .. وغمضت عينها واحداث بكرة في راسها تدور ..
ضمت الفستان وهي حاسه بتوتر ..
واتصلت في العنود خلها تخفف عنها شوي من هالخوف

.: بيت أبو خــالد :.
( غرفة العنود بعد صلاة العشــاء )

كانت العنود ترتب شوية أغراض في غرفتها .. خلصت وجلست عند التلفزيون وهي تفكر بناصر وعبــير
عبير إنسانة جدا رائعة يمكن هي الوحيدة اللي تناسب ناصر .. عشـان كذا طلبت العنود من عبير إنها تحضر زواج
وبعد محاولات مستميته وافقت عبيـر بعد ما شاورت أبوها ومرته .. هم فرحوا أكيد ووافقوا من غير ما يفكرون
وحسوا إن عبير بدت تتحلل من القيود اللي فيهـا ....
طلع العنود من هواجيسها صوت الجوال وهو يرن .. راحت تجيبه وشافت المكالمة من الهنوف
أكيد هالدباا خايفة

العنود : هــــــــــــــلا وغــــــــــــلا
الهنوف : هلا بك …. كيفك العنود
العنود : بخيــر خبرينا انتي .. شخبار المعنويات
الهنوف : عنوود وربي حاسه بخوف .. مدري وشو شيء
العنود : يا عمري طبيعي .. بكرة بتفارقين أهلك وتروحين لبيت زوجك .. يعني أنت وش مفكرة الزواج .. بعدين يا عمري بكرة بتنسين وتضحكين على عمرك وتقولين وش هالخوف ..
الهنوف : مدري .. إن شاء الله أخف اللحين .. سولفي علي وسعي صدري .. اطردي هالخووووف
العنود : هههههههههههههه أوكيه بكرة لما في ليلة زواجي بتصل فيك .. اتفقنا
الهنوف : هههههههههههههه اتفقنا

وجلسوا يسولفون لحد ما ارتاحت الهنوف وسكرت عن العنود ونزلت عند أهلها شوي تعشت معهم ورقت لغرفتها عشان تريح وتنوم .. لأن بكرة وراها يوم حافل …


.: في الدرعيــة :.

مضاوي كانت بغرفتها تقاوس الفستان .. من زمـــــان ما لبست فستان ولا حضرت زواجات الله يرحمك يا يمه
طلعت من غرفتها وراحت لجدتها توريها الفستان ..

مضاوي : يمه .. يممممه .. شرايك << وهي تدور على روحهـا
الجدة : بسم الله ما شاء الله .. تبارك الله .. بسم الله عليك يا بنيتي وش هالزين
مضاوي : هاااه وش رايك ..
الجدة : اذكري الله على روحك ..
مضاوي : صدق يمه حلوو وإلا .. لا
الجدة : لايمه بسم الله عليك .. يهبل تهبيل .. الله لا يضرك ..
مضاوي ( وهي فرحـــانه ) : يــلا بروح أغيـر ملابسي

راحت مضاوي غرفتها .. وقبل لا تبدل الملابس وقفت قدام المرايا .. وتخيلت روحها بكرة .. آآه
لو تشوف متعب … أكيد بيدخل مع أخته ..
صح نسيت هو لا زم يدخل مع المعرس …
جلست مضاوي تضحك .. وشلون غاب عن بالي إنه بيدخل .. ياسلااااااااااااااااام
بكررررة بشوووووفه وبملي عيني منه … وهو ما يدري
اصبري اصبري وباكر بتشوفينه بدون ما يشوفك ..
(( وأخذت تضحك على روحها ))
ارتاحت نفسيا لهالفكرة واستانست وراحت تبدل ملابسها وتحلم بمتعب اللي دوم ما يفارق بالها



انتظروني

بالفصل التاني

محبتكم

حكاية حب

حكاية حب
11-01-2006, 05:28 PM
وييييييي نسييييييييييييييييييييييييت

معليييييييييييييييييه

ليااااااااااالي نجد

السمراااااء

يسعدني تواجدكم ومتابعتكم للقصه

الف الف شكررررررررررررررررر على المتابعه

محبتكم

نوني القمر2008
11-01-2006, 07:49 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة ألف ألف مشكورة على الجزء

من جد فرحتيني حبيبتي
لا تحرمين ولا تطولين علينا
إحنا بالإنتظار على أحر من الجمر

تحياتي :::::::::::::::::::::
نوني

girl saudi
11-01-2006, 11:43 PM
مشكوووووووووره
تسلمين ياقلبي
ننتظررررررررك

&&ليالي نجد&&
11-02-2006, 01:07 AM
هلا وغلا حبيبتي ترانا ننتظرك على احررررررررر من الجمر
تكفييييييين لاتطولين علينا
مشكووووووووووره على الجزء الحلوو

صمـ الجروح ـت *
11-02-2006, 01:32 AM
مشكوووووووورة على القصة الحلوة
ننتظرك بشوق
ودمت بود

سديــــــم
11-02-2006, 03:57 AM
القصه مررررررررررره رهيبه

روووعة

يلا ننتظر الباقي ياحلوة

يؤؤ نسيت اقول لك يعطيك العافيه هههههههههههه

عنيده وراسي يابس
11-02-2006, 12:08 PM
يعطيك العافيه حبيبتي
ويسلمووووووو
وننتظرك لا تطوليييين
ترى انا متحمسسسسسسسسه مرررررره
مع الاحداث وانتظرها بفارغ الصبر
ومشكوره

سديــــــم
11-02-2006, 03:15 PM
عندي سؤال هي متى تنزل الجزء بالعاده

يعني كل يومين ولا كل اسبوع ؟؟؟

ولا ايش ؟؟؟

حكاية حب
11-02-2006, 08:49 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة ألف ألف مشكورة على الجزء

من جد فرحتيني حبيبتي
لا تحرمين ولا تطولين علينا
إحنا بالإنتظار على أحر من الجمر

تحياتي :::::::::::::::::::::
نوني

نووووووووووووونتي القمووووووووووره

عفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووا الف الف عفوا ياقمر

دوووووم الفرحه ماتفارقك يارب

من عنوني باذن الله الاجزاء مره مااطول فيها عليكم

تسلمي ياعسل ع المرور :de43r

حكاية حب
11-02-2006, 08:52 PM
مشكوووووووووره
تسلمين ياقلبي
ننتظررررررررك

girl saudi
منوووووووووووره حبيبتي

العفو ياعسل

ربي يسلم قلبك يارب

من عنوني ماح يطول انتظارك

محبتك

حكاية حب :de43r

حكاية حب
11-02-2006, 08:57 PM
هلا وغلا حبيبتي ترانا ننتظرك على احررررررررر من الجمر
تكفييييييين لاتطولين علينا
مشكووووووووووره على الجزء الحلوو

اهلييييييييييييييييين عييييييييييييييييوني

ولا يهمممممممممممممممك ياالغلا

افاااااااااا تقوليلي تكفييييييييييييييييييين

تكفين تهز الحريم <<< قلبت المثل هههههههههههههههههههههههههههههه

لالا بنزل جزء خلاص وعد بكره

عفوووووووووووووا وانتي الاحلى

محبتك

حكاية حب :de43r

حكاية حب
11-02-2006, 08:59 PM
مشكوووووووورة على القصة الحلوة
ننتظرك بشوق
ودمت بود

صممممت الجروح

عفوووووووووووا ومرورك الاحلى على قلبي ياعسل

ان شاءالله ولايهمك

دمتي بحب
:de43r

حكاية حب
11-02-2006, 09:02 PM
القصه مررررررررررره رهيبه

روووعة

يلا ننتظر الباقي ياحلوة

يؤؤ نسيت اقول لك يعطيك العافيه هههههههههههه


سدووووووووووووومه يامرحبا منوره

مرورك هوا اللي رهييييييييييييييييييييب والله

انتي الاروع

من عنوووووووووني ياحلوه

يؤؤ وانا اقلك ربي يعااااافييييييييييييييك ياقمر

محبتك

حكاية حب :de43r

حكاية حب
11-02-2006, 09:08 PM
يعطيك العافيه حبيبتي
ويسلمووووووو
وننتظرك لا تطوليييين
ترى انا متحمسسسسسسسسه مرررررره
مع الاحداث وانتظرها بفارغ الصبر
ومشكوره

عنووووووووووووووووووووووووودتي

يامراااااااااااحب وملييييييييون مراحب

منوره

الله يعااافيكي ياعسل

وربي يسلمك نبض قلبك

من عنوووووووووووووووني

وانا متحمسه اكترررررررررر معاكم

والعفووووو ياقمررررر

محبتك

حكاية حب :de43r

حكاية حب
11-02-2006, 09:13 PM
عندي سؤال هي متى تنزل الجزء بالعاده

يعني كل يومين ولا كل اسبوع ؟؟؟

ولا ايش ؟؟؟

سدوووووووووم

هلالالالالا عنووووني

تفضلييييييي

ياعمررررررري لا بصراحه تنزيل الاجزاء مالو يوم محدد يعني اذا كثرت تلاقيني يومين وانزل الجزء اما اني اجلس اسبوع بعدين انزل جزء لاااا الا اذا كان في ظروف اطرتني ماادخل وانزل لكم جزء والله لايجيب الظروف اللي تحرمني عن احبااااااابي :frashagir

اوكي حبيبتي ان شاءالله افدتك

لاعادمتك متابعه

محبتك

حكايه حب :de43r

عنيده وراسي يابس
11-03-2006, 12:17 AM
والله كان ودي ينزل جزء اليوموالا بكره
لاني ما بقدر ادخل الا الاسبوع الجاي
بس خيرها في غيرها

سديــــــم
11-03-2006, 04:43 AM
طيب نزلي جزء جديد بكره او اليوم

بلييييييييييييييييييييييييييييز

حكاية حب
11-03-2006, 10:09 AM
لــــــــــــعيونــــــــــــــــــــــــــكم بس


.: الجـــــــــــزء الســـــــــادس ... الفصل الثاني :.

..: في بيت أبو سلطان :..

نوف وبسمة مدهرين .. اللي جالسة تحط في وجهها ماسك .. واللي تتفرج على التسريحات ..
منصور .. من قده .. بعد بكرة بيخطبون له العنود رسمي ..هانت .. هانت يا منصور …
كانوا البنات مع منصور جالسين بالصالة اللي فوق ..
جتهم أم سلطان ..

أم سلطان : وش تسوون …
منصور : هههههههههه يسرمكون أرواحهم لبكرة
بسمه : ههههههههههههه وجع
نوف : سمي يمه ..
ام سلطان : تعالي نوف أبيك شوي ..

وقامت نوف مع أمهــا دخلت غرفتها ..

أم سلطان : هااه نويف .. شخبارك ..
نوف ( بتشكك ) : الحمد لله بخير ادهر
أم سلطان : نوف فيه واحد متقدم لك .. أمس كلمتني أمه وباين عليه رجال ماشاء الله .. والبنت يا نوف مردها لبيت زوجها .. وبعدين الرجال ما يعيبه شيء خليها في بالك وعمومـا هو دكتور بالتخصصي .. وعمره 26 سنه ..
نوف : وش اسمه يمه ..
أم سلطان : اسمه فيــصل …… تتذكرين ذاك الدكتور اللي كان بالطوارئ يوم العنود بالمستشفى .. هو ذاك
نوف ( وهي تحاول تتذكر ملامحه ) : ………… مدري يمه .. أنتي قلتي لأبوي
أم سلطان : إيه أمس قلت له .. وقال لي أشاورك .. أني لا تقولين شيء اللحين ولا تفكرين .. روحي صلي ركعتين استخارة وعندك أسبوع فكري فيه على راحتك .. هو مب مستعجل وإحنا مب مستعجلين .. وش قلتي يمه
نوف : على خـير يمه الله يكتب اللي فيه الصالح
أم سلطان : الله يبارك فيك .. يلاا بروح انوم ورانا قومة من بدري بكرة .. تصبحين على خير

وطلعت أم سلطان عن بنتها وتركتها حايرة بتأملاتها .. فيصـل .. فيصل .. مانست الموقف اللي جمعها فيه ..
بالعكس هو أكثر شخص ملامحه ثبتت في مخليتها .. بس ما توقعت بيوم إنه يتقدم لها .. يا سبحان الله .. ويالأقــدار؟؟

طردت الأفكـار وطلعت لعند بسمة ومنصور .. وكملوا سوالف وسهر لحد 12 .. وكل واحد منهم توجه لغرفته يفكر بمستقبله وأحلامه
إلا شخصين .. كانوا في هالليلة مو على بعضهم ..

يرضيك يعني اذا يرضيك خبـرني ** آمر وعيني بمرواد السهر تكحل
وش في جديد دامك بأمــر الحب تحكمني ** أبــــشـر حبيبي ترى من حب يتحمل

ناصر وعبيـــر ..

ناصر كان من المفروض عليه ما يترك عبير حايرة .. كان من الأساس يخبرها وش اللي مضايقه
ونفس الشيء عبيـر .. المفروض إنها انتبهت للي كدر ناصر … إذا كلمته ما تشركه بسواليفها هي والعنود
فعلا حست بتأنيب الضمير , هي انشغلت عن ناصر .. والمفروض عليها تراضيه وتتأسف منه ..
ما فيها شيء .. كلهم واحد .. وبالقلب واحد …

ناصر كااااااان توه راجع من برى .. صعد لغرفته وهو حاس بالملل .. حياته مالها طعم من دون عبيــر
خلاص لا زم لهالبرود اللي فيه يحط حد .. يكفي ما أقـدر اصبر عنها …
تسبح ونزل يأخذ له كأس مويه ..
رجع لغرفته لقى جواله يرن … أكيد هذي عبيــر ما غير
رد على المكالمة من دون ما يشوف المتصل …

ناصر : هلااااااااااااا وغلاااااااااااااااااا
متعب : سكنهم مساكنهم وش عندك
ناصر ( خيبة أمل ) : يؤؤ هذا أنت
متعب : هااااه شعندك
ناصر : ولاشيء متضايق
متعب : أفااااا وش اللي مضايقك
ناصر : امممممممممممم أنا وعبير ..
متعب : اهااا أنت وعبير .. ليش صاير شيء لا سمح الله
ناصر : لا .. بس أنا أتدلع زود . . وكلت هالدلع فوق راسي
متعب : تستاهل لا تسوي نفسك شيء اسألني
ناصر ( بتعجب ) : يؤؤ أسألك …؟
متعب ( حب يضيع السالفه ) : إلاااا هاااه مصمم بكرة تدخل ترقص
ناصر : أنت لا تضيع السالفة .. أنا مصمم أدخل بس وش أسالك ..؟
متعب : يا ربيه يا ناصر لا تضغط علي ترى بخق عليك كل شيء
ناصر ( وضحكة شيطانية ) : حبيتهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا صح
متعب ( يتلعثم ) : منهي اللي حبيتهاااا
ناصر : متعب على باالك تخبي عنااا اعترف يلااا اصلا حركاتك مكشوفه
متعب : يا ربيه يا ناصر لا ني أول واحدن يحب ولا تالي واحد .. شسوي بعد حكم ربك
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههه حياااك معنا في ليل العشاق
متعب : انطم بس يلاااا وخر بروح أنوم
ناصر : نوم يابابا نوووم .. وأحلااام سعيدة
متعب : سعيدة وإلاسعااد .. يلااا اقلب ورح راضها واخمد
ناصر : ههههههههههه اكيد .. تصبح على خير
متعب : وانت من أهله

سكر ناصر عن متعب وهو يضحك .. مافيه حيله متعب خلااص حب .. الله يعينه على ما بلاه
أخذ جواله .. واتصل على عبير ……..

يرن
يرن

يرن

غريبة وين عبير …. ليش ما ترد

ورد يتصل مرة ثانية وثالثه ..ونفس الشيء ما ترد ….!
وبعدين اتصـل ولقاه مقفل ....

أكيد زعــــــــــلانه وشايله بخاطرها بقووة .. الله يستر بس

ترك جواله وهو يهوجس … غريبة يعني حتى لو عندها أحد تعطيني مشغول .. وإذا كانت نايمة تصحى عادي عشان نومها خفيف …؟

عبيــر ما تدري إن ناصر متصل ..
كانت توها راجعة من السوق هي ومرت أبوها ورقت غيرت ملابسها ونزلت تتعشى مع أهلها وتركت جوالها فوق

وبعدمـا خلصوا سهرتهم كلن توجه لغرفته .. عبير طارت وكلها شوق ووله وحب وآسف لنــــــــاصر
طلعت جوالها من شنطتها لقته مقفل .... ولما فتحته لقت الفايف مسد كول من ناصر
فرحت ,,, وبسرعة اتصلت عليه ..

ساعتها ناصر توها غافيه عينه .. ومن سمع نغمة الجوال وهو ناط وماخذ جواله ويرد بسرعة

ناصر : عبيرررررررر
عبير : هلاااااااا والله بعيون عبيررر
ناصر : وينك يا شيخة خوفتيني عليك .. حرااااام
عبير ( ولهانه صدق ) : يا عمررري انت .. ناسيه جوالي فوق
ناصر : حبيبي …….. أنــا آسف
عبير ( نست كل شيء ) : على إيش ….!
ناصر : على كل شيء .. على كل لحظة غياب تركتك فيها وانشغلت عنك
عبير : ………. ناصر أنا نسيت
ناصر : وش نسيتي ….
عبير : نسيت إنك غايب عني لأني بس اللحين سمعت صوتك وحسيت بنبرتك مشتاق .. لا تقلق .. أنا ما زعلت ولا شلت بخاطري
ناصر : من جدك …….؟
عبير : إيه من جدي .. شفييييييييك نصوري .. حبيبي أنا أحبك .. عارف وش معنى أحبك يعني خلااااااااااااااااص أنهي أي صلة بيني وبين العالم .. كل شيء أنساه لحظة وجودك معي … يكفيني همس .. بس أتطمن إنك بخيــر
ناصر : ………………. عبيـــــر .. والله أعشقك أهواااااااااااك .. ما فيه مثلك بالوجووووووود ابد
عبير : أنا وياك يا ناصر روحين متصله ببعض .. لا تشيل بخاطرك
ناصر : آآآآآآآآآآآآآآآه الله لا يحرمني منك يارب
عبير : ولا منك يارب ….

جلسوا يكلمون بعض كنهم ما كلموا بعض من سنين .. وما وعو إلا الفجر يذن عليهم .. الوقت سرقهم والشوق ذبحهم وما لهم إلا يصبرون …
عبير خبرت ناصر إنها بكرة بتحضر الزواج … فرح ناصر من خاطرة ولا خبرها إنه بيدخل خلاها مفاجأءة لها
سكر من عبير ونام ليلته مرتاح وقرير العين … وابتسم وعرف العنود ليش عزمت عبير على عرس الهنوف .. الله يخليه لها ولا يحرمه منهـــــا ….
.:.... يــوم الأثنين ….:.

..:.. زفــاف الهــنـوف ..:..


الكل مرتبش وفرحــان … والبيت مقلوب الهنوف تغدت مع أهلها وعقب صراع حطت اللقمة في فهما .. وداها متعب للكوافير مع حريم أخوانه هند وفاطمة .. والبنات راح يجونها هناك ..

لحظات مضت بسرعة ومر الوقت والكل ما حس فيه .. من كثر ماهم منشغلين

المغرب خلصت أم فهد عدلتها وتزينت وراحت للقصر ومعها أم سلطان وأم خالد .. عشان يشوفون التجهيزات و يستقبلون المعازميم فيما يجون باقي حريم العيـال يساعدونهم …

أمــا البنات اللي ما تركوا الهنوف ولا ثانية .. حتى ملابسهم أخذوها معهم عشان بالمرة يلبسون ويطلعون من المشغل على القصر ..
وماشاء الله فســتان الهنوف روووووووووعة خيااالي .. والمكياج عطاها بعد ثاني
صايرة في قمة الجمــال
والبنـات بعد .. كل وحدة فستانها يقول أنا أحلى من الثانية
نوف كانت لابسة فستان وردي مرة حلو .. مخليها روعة .. وبسمـة لا بسة فستان مخليه موديله أقرب للهندي
أمـا العنود اللي فاجأت الكل بلونها الجريء .. كانت لا بسـة فستــان أحــــمر
خلا شكلها أسطوري كنها من الأميرات الرومانيات .. والمكياج عطاها شكل ثاني .. كلهم كانوا مثل الملكات بجمالهم وذوقهم

عقب العشـاء تقريبـا الكل خلص .. حريم العيال كل وحدة اتصلت على زوجها وراحت معه .. والبنات انتظروا متعب يجيهم

الهنوف : بنــــــــــات خايفه …
العنود : هنييييييييف وش قلنا أمس ..؟؟؟
نوف : بالعكس بالهنوف تطامني باسم الله وريحي أعصابك .. شوفي ماشاء الله عليك كنك البدر
بسمة : يا حظ تركي فيك … حماااااااااااااااااااااار كان طالع غيرك
الهنوف : وجع لا تقولين عنه حمااار يالبقرة
بسمة : ههههههههههههههههههههه طيب الله يعين أجل
العنود : من قده تركي اليوم بيأخذ قمر ..
عقباااااااااااااااالي يارب
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
العنود : وش فيكم تضحكون …؟
الهنوف : ولا شيء الله يوفقك قولي آمين
بسمة : عاد يا سعده من بياخذك يا عنيد .. أمه داعيه له
نوف : إلا دعت وخلاص وربي استجاب ( وتغمز للعنود )
العنود ( استحت ) : بس عااااااااااااد ما تنعطون وجه ..
نوف : هذي هي العنود .. ما تغيرت
بسمة : إلا صديقتكم خلود بتجي …؟
العنود : إيه كلمتهااا وأكدت حضورهـا … إلا على فكرة بنات .. أنا عزمت وحده أبيكم تتعرفون عليها مرررة جنااااان
الهنوف : من هي …!
العنود : اسمها عبيــر .. بتشوفونها إن شاء الله
نوف : حلوو ما عندي مانع
بسمة : ولا أنـــــــا
الهنوف : ويعوووووه بتجتمعون من دوني لاااااااا ماااابي
البنات : هههههههههههههههههههههههه

وجلست تحكي لهن العنود عن عبير بشكل سطحي ..عشان يسهل تعارفهم .. والبنات ماعليهم اجتماعيات مرة حبوبات

جاء متعب أخذهم من المشغل وراحوا للقصر ودخلوا مع البوابة الخاصة بالعروس .. وجلسوا شوي بالغرفة مع الهنوف بعد ما عدلوا شرعتها .. ونزلوا يسلمون على المعازيم ..


يسـرنـا دعوتك لحضور زفاف

ابنتنـا كريمة الشيخ أحمد & على ابن الشيخ حمد
الهنوف تركي
بارك الله لهما .. وبارك عليهم


القصـر مليـان .. والكوشة ألوانها روعة خذت طابع الرومانسية .. كنها من ليلات ألف ليلة وليلة ..
ريحة الدخون .. وصوت الطق …
والحريم وهو يضيفون المعازيم .. والصبابات وهم يدورون بالقهوة والحــلا ..
وأم فهد وبسمتهـا اللي ما فارقتها.. ومعها أم خالد وام سلطان ..
كلها عطت طعم خـــــــــاص وثاني مميز لحفل اليوم ..


نزلوا الثلاث بنات … العنود و نوف وبسمة ….

الكل انتبه لهم .. أشكالهم مميزة وكل وحدة شكلها أثيري وقمة في الجمال …والعنـود طبعا سرقت الأضـواء
سلموا على خالاتهم واللي يعرفونهم ..
وكل شوي منادينهم الحريم .. هذي بنيتي العنود وهذي نوف وذي بسمة

وجت مضـاوي اللي كملت الثلاثي .. بنت طويلة جمالهـا من النوع اللي يشد العين .. وبشرتها البيضاء اللي جت متلاطفه مع الفستان .. عيونها ناعسة ومكياجها خطير .. لا بسة فستـان نحاسي ومع قصة شعرها .. بصراحة الكل قام يسمي عليهم ..
دخلت مضاوي مع جدتها .. وطبعا عرفوا أم عبد الله واللي معها ..

وجو البنات يسلمون عليهم .. أخذتهم السوالف .. وجلسوا على طاولة .. طبعا شافوا مضاوي جالسة مع العجايز ولا حبوا أنهم يخلونها تجلس بروحها .. قامت العنود .. ونادتها .. تجلس معهم على الطاولة ..

خلود : بصـراحه أنتم شيء …. خيالي
نوف : شفتي كيف …. ما نقاوم
خلود : ههههههههه طيب شوفي نفسك اليوم علي أنتي وعنيد مانيب قايلة لكم شيء عشان بكرة بسافر
بسمة : خلاص قررتوا بكرة
خلود : الله يسهل الأمر ..

لين العنود جاية ومعها مضاوي .. وهي فرحانه

العنود : بنـــــــات بعرفكم على مضاوي … بنت أم عبد الله
مضاوي .. هذي نوف بنت عمي واللي جنبها أختها بسمـة .. وهذي صديقة الطفولة خلود ..
مضاوي : هلاا والله تشرفت بمعرفتكم ..
نوف : كيف حالك مضاوي .. خبرينا عنك
مضاوي ( حاسة بالراحه معهم من زمـان عن مجتمع البنات والتجمعات آه الله يسامحك يبه ) : بخيـــر ربي يخليك .. كيفكم أنتم
البنات : حنـا الحمد لله بخيــر ..
العنود : مضاوي يا بنات متخرجة العاام من الجامعة واللحين مدرسة ..
خلود : ياربية وأنا أقول الأشباه مب غريبة علي .. أظني قد مرة لمحتك بالجامعة عند أربعه
مضاوي : والله ! حلوو أنتم وش تدرسون …
نوف : أنا أدرس تربية خاصة متخصصة بمسار صعوبات التعلم
بسمة : أنا توني متخرجه من الثانوي .. وبقدم على كلية الطب …
مضاوي : ماشاء الله الله يوفقكم .. وأنتي يا خلود
خلود : أنا مع العنود والهنوف رياض أطفال … . أنتي أي قسم متخرجة
مضاوي : أنا من قسم الجغرافيـا
العنود : أحبها الجغرافيــا بس ما فيه أمل أدرسها هههههههههههههههه
البنات : هههههههههههههههههههههههه
مضاوي : هههههههههههههههههه معقدة شوي .. بس شأسوي أحبهاا
العنود : بنـات قوموا نرقص هالأغنية جنــان تكفووون والله بتزعل الهنوف إذا ما رقصنا بعرسها
نوف + بسمة + خلود : يــلاااا قمـــنا
مضاوي : أنتم ارقصوا وأنا بصفق لكم ..
العنود : ههههههههههههه لا يا ماما .. زيك زينا .. قومي يــلااا والله إني حبيتك .. قومي ارقصي معنا
مضاوي ( بتردد ) : عنوود
العنود : قوووووووووومي عن الدلع ههههههههههههههههه
مضاوي : ههههههههههه مقدر أقول لك لا ..

وقاموا البنات والكل قام يصفق لهم .. وأم عبد الله تذكر وتسمي على بنتها واللي معها .. صدق أشكالهم تحفة ..

بعد ما خلصت الأغنية رجعوا لطاولتهم .. وكملوا سوالف ورن جوال العنود .. وكانت عبير اللي متصلة ..

عبير تورطت جاية بروحها وما تعرف أحد .. اتصلت على العنود تطلع لها ..

وبالفعل استأذنت العنود من البنـات .. وطلعت تشوف عبير ..


العنود : ألوووو عبيرررر وين أنتي واقفة فيه ..
عبير : شوفيني عند المراية الكبيـرة واقفة بروحي .. أنتي وش لابسة
العنود : ههههههههههههههه لا بسة ثوب وشماغ ..
عبير : هههههههههههه عنييد وينك …
العنود : شفتك شفتك …

راحت تمشي بسرعة العنود لعبير قبل لا تلتفت عليها .. وفاجأتهاا ..

عبيــر : يااااااااااااااااااااااي أنتي العنود
العنود : وااااااااو أنتي عبير ..

وضمت كل وحدة الثانية كنها تعرفها من سنين ..

عبير : ما توقعتك كذا ..
العنود : ولا أنــــــــا .. هااه وش رايك فيني
عبير : ههههههههههههههههههه حسافه ما عندي إخوان وإلا كان خطبتك
العنود : ههههههههههههههههه أجل أشواا
عبير : هههههههههههه وينكم فيه جالسين .. شوفي تراي ما أعرف أحد لا تخليني بروحي
العنود : لا تخاااااااااااااافين نويصر موصيني عليك ما أفارق ظلك
عبير ( استحت ) : الله يسلمك ..ويسلمه
العنود : احلىىى استحت … هاتي عبايتك بحطها مع عباياتنا أحسن ..

وأخذت منها العباية عطها شغالتهم ومسكت يدها وودتها تسلم أول شيء على أمها وحريم عمانها ..

أم خالد : ما شاء الله تبارك الله .. من ذي بنته
العنود : يمه هذي صديقتي عبيــر .. كانت معي بالجامعة ..
عبير : هلاا خالتي كيف حالك ..
أم خالد : الحمد لله يا بنيتي وشلونك أنتي عساك بخير ..
عبير : الحمد لله .. الله يسلمك
العنود : عبير هذي مرت عمي صالح .. أم نوف وبسمة .. وهذي مرت عمي أحمد أبو الهنوف وهذي أم تركي أم المعرس وهذي أم عبد الله صديقتهم ..

سلمت عبير عليهم وحدة وحدة وهي حاسة بالفرحة.. مرة يهبلون .. وأخذتها العنود عند طاولتهم ..
وعرفتهم عليها …
واندمجوا سوالف مع بعض واللي يشوفهم يقول مو اليوم تعارفوا كن لهم سنين يعرفون بعض ..
ساعات يرقصون وساعات يقعدون ويضحكون .... ربشـة بنات .....


سرقهم الوقت …. وعند الرجاجيل
ناصر يتحقرص يبي يشوف جت عبير والا لا .. ويدق على العنود اللي مطنشته ونفس الشيء عبير


<< مشكلة البنات إذا اجتمعوا نسوا اللي لهم واللي عليهم .. ههههههههههههههههههههههههه



ومنصور الحبيب قاعد يخطط .. على العنود وكيف بيشوفها غصب .. ويضحك ويلتفت على متعب اللي مرررة الأرض مو شايلته من فرحته لسببين ..
أولهم عرس أخـته اللي ما عنده غيــرها
ومضاوي اللي جت ..لأنه شاف السواق وشافها وهي تنزل .. الله عليها بس .. حوريــــــــــــه ... آآآآه

أمــا تركي اللي متشقق من الفرحة .. اليوم عـرسه ولا في باله أي شيء .. اللي تمناها ربي عطاه إياها
أصدقاءة يسلمون عليه ويباركون له وهو طاير .. ويضحك والبسمة ما تركته ..

نرجع للبنـات اللي تأخروا شوي على الهنوف.. عشان يلحقون يصورون معها قبل الزفة ..

بسمة : يــلا ما عاد إلا خيـر قوموا ..
عبير : وين ….!
مضاوي : وين نروح له …!
العنود : إيه صح … والله إن تذبحني الهنوف نسيناها
خلود : طيب وش تستنون ما بقى إلا نص ساعة وتنزف ..!
العنود : يلاااااااااااا قوموا ..
وقاموا كلهم ماعاد عبير ومضاوي …
العنود : عن الدلع عاااد قوموا شوفوا الهنوف قبل الكل .. وصورا معنا
عبير : ارجوك اعفيني ما بي
العنود : اوكيـه بعفيك بس إذا صار شيء وضعتي لا تلوميني (( وتغمز لها ))
عبير : يعني بتمسكيني مع اليد اللي تعورني … أمرنـا لله .. وهذاني قمت
خلود : مضاااااااااااااااااااااوي
مضاوي : نووو ويي ..!
نوف : إلااااااااااا بتقومين …
مضاوي : بنات لا تحرجوني بلييز
العنود : ما بيننا احراج انتي وخشتك قووووووومي يلاااااااا مضاااااوي ..
مضاوي : امممم طيب .. وش أسوي بكم .. سرينــا

وراحوا البنات عند الهنوف اللي توها مخلصه تصوير .. وسلمت على مضاوي وعبير

مضاوي : ألف مبـــــــــــروك يا الهنوف
عبير : ألف ألف مبــروك يالهنوف
الهنوف : الله يبارك فيكم يارب عقبال الكل ..
العنود : هههههههههههههه أولهم أنــا ااا
البنات : هههههههههههههههههههههههه

جت المصورة وصورت البنات وبعد إقناع مستميت صورت مضاوي وعبير وصورا لهم صورة جماعية وطلبوا منها كم نسخه كذكرى يحتفظون فيها ..

نزلت خلود ومضاوي وعبير وبقى بسمه ونوف وعنيد عند الهنوف .. عشان الزفة بدت وطفوا الأنوار …
ومع الدرج تولع الكشـاف ومركز على الهنوف ..
والمصورة قدامها وخالد الفيصل يقول القصيدة فيــهــا .. على أنغام موسيقى كلاسيكية رايقــة

وصلت الهنوف لحد الكوشة .. والكل يسمي عليها ويدعي لها بالتوفيق وأم فهد اللي ماسكه دمعتها
اليوم عرس بنتها الوحيـــــــدة وتبي تفرح باللي هو به ..

جلست الهنوف وقام الكل من معارفهم يسلم عليهم ويبارك لها ..
والهنوف حدث ولا حرج تنتفض من كثر ما هي مرتبكة … وكانوا البنات حوالينها ..
طلبت العنود من الطقاقة شوط خاص وإهداء من البنات للعروس ..
ورقصوا كلهم من العنود لحد العبــير ….

وبعد ساعة من الربشة والســلام .. قالت أم فهد للطقاقة تقول للحريم يتغطون عشان المعرس بيدخل يسلم على عروسه
وهنــا انقبض قلب الهنوف وبدت دقات قلبها تزيد …


نزلوا البنات من المنصة ووتغطوا الحريم ووقفت الهنوف تستقبل عمامها والزفة اشتغلت

أغنية محمد عبدو ونوال .. يا حبيبي ..
http://www.6rbtop.com/listen.php?so...55&type=au&q=hi

وعلى صوت الطق دخل المعرس يتوسط أبو فهد وأبو سلطان وأبو حمد وأبو خالد ومتعب وأبو تركي

دخل تركي وعيونه معلقة على الهنوف .. وبخاطره .. كل مالها وتصير أحلى الله يسعدني معها يا رب ....!


يعلم الله فرحتي يوم التقينا *** يعلم الله في خفوقي عن مكانك

يا قمر يا شمس يا عمري بدينا *** كل ما زيدك غلا زيدي حنانك

يا حبيبي بس يكفيني حبيبي *** أنك اللي حطك الله من نصيبي

وأنت عندي باختصار كل هالكون كله *** ياحنو جرحي دامك طبيبي

صعب أبين لك غــلاك وصعب يخفى *** يا من الشمس انطفت والجود كفى

آه يا ضيم الزمان اللي يضميك *** والله إن يشرب قبل يضميك شلفا

يسلم الله .. الله لا يغير علينا *** والعمر كله بحر إلا أنتــا فينا

ما بقى لحلم عندي أي داعي *** حقق الله حلم عمري والتقيــــنا

يا حنوو جرحي ما دام إنك حبيبي

يا قمر يا شمس يا عمري بدينا *** كل ما زيدك غلا زيدي حنانك

غصبق الوجدان من غالي لغالي ..

يا قمر يا شمس يا عمري بدينا *** كل ما زيدك غلا زيدي حنانك

انت ربحي وأنت عندي رأس مالي

يا قمر يا شمس يا عمري بدينا *** كل ما زيدك غلا زيدي حنانك


.:.
.:.
.:.


والبنات قاموا يزغرطون بصوت عالي ..
والهنوف تطالعهم وتضحك على العنود اللي ترفه يدينها بالسماء كنهاتقول ادعي لي بعدك على طول
<< ما تعقـل عنيد ...



دخلت الرجال هيبة .. وفخر ..
كان هذا الشعور اللي حست فيه الهنوف .. أبوها وهو ماسك يد المعرس
وأخوها متعب اللي يغمز لها
وعمامها اللي يسلمون عليهـا
شعــــــــــــــور أي بنت تحس به تفخر فيه .. شعور بالاعتزاز ..
إحســاس غريب ..

سلم المعرس على العروس وحب رأسـها ومسك يدهـا ,, يطمنها إنه معها

جت المصورة وصورتهم كلهم .. ووخرت شوي .. عشان الرجال بيطلعون
طلعوا الرجـال … وبقى متعب شوي مع الهنوف …

في هاللحظة انكب كأس العصير على مضاوي .. كانت سرحانه في متعب ياااااااااااااااه وش حلوه أول مرة أشوفه كذا بتلقائيته يضحك وفرحـان بأخته ,, الله يخليهم لبعض ..

قامت بسرعة والطرحة على راسها تبي تروح لدورة الميـاة ( الله يعزكم ) عشان تمسح العصـير
استأذنت من البنات وراحت لدورة المــياه …

قام متعب وأخذ طرحة من أمه عشـان العيـال بيدخلون يسلمون على أختهم ..
عطا الهنوف الطرحه وطلع يدخل منصور ناصر

وهو يطلع من بوابة القاعة صدم جسمة بجسم حرمة .. متعب استحى بقووة لهالدرجة أعمى .. المفروض ما يتلفت يدور مضاوي أكيد إنه بيشوفها وشو له العجلة ..

والحبيب ما درى إن اللي صدم فيها هي مضاوي .. رفع عينه .. وشــــــــافها
شاف الطيف اللي يعذبه كل ليله
شافه في قمة حلاوته وجماله
شاف عيونه اللي شايلها الهم
شاف كل شيء مضاوي بشحمها ولحمها ضامها بين يدينه ..

مضاوي من هول الصدمة طرحتها طاحت منها ما توقعت إن متعب فيه تتحسبه راح معهم
آآآآآآآآآآآآآه يالفشلة …

متعب ماقدر يوقف أكثر من كذا .. إن طولت وقفته يمكن يسوي شيء خارج عن إرادته ..
بسرعة التفت والحمد لله إن محد شافهم وإن المدخل فاضي …
تركها آسف ….. وهو يقول بهمس نبرته مرتبكه.. آسف ما شفتك

وراح وجسمه تسري فيه الرجفة .. حتى وهو يمشي يحس بدقات قلبه تصارخ أحبهااااااااااا أحبهاااااااااااااااااااااا
طلع للعيــال يدخلهم بعد ما تأكد إن مضاوي راحت

أمــا مضاوي خلااااص قام جسمها ينتفض ليشش هالموووووقف المحرج .. توني أفكر فيه وألقى نفسي بين يديه لااااااااااااااا فشلللللللللللللللللللللله ياربي فشلللللللله .. بس آآآآآآآآآه والله إنه حلوو والله أحبه
قسم بالله أحبه

دخلت عند البنات بعد ما أخفت ارتباكها لكن عيونها كانت تحكي شيء

والبنات كل وحده منهم شالها الهوى للي تبيه .. لحظة سكوت وهم يتأملون الهنوف وتركي ..

العنود كانت تتمنى هاليوم هي ومنصور …
ونوف تتمنى إن الله يختار اللي فيه الخير لها ويوفقها مع فيصل
أمـــا عبــــــــــــير اللي ما تدري عن المفاجأءة اللي تنتظرهـا كانت تتمنى أنها تكون عروس مثل أمنية أي بنت
والحبيبة مضاوي ……… ما شال أفكارها غيـر متعب .. آآآه يا متعب ..

وبغمرة هالأحداث …..

دخلوا العيــــــال … متعب ومنصور ونـاصر وحمد ومساعد وفهد

أمهاتهم قاموا يذكرون اسم الله عليهم .. خافوا عليهم من ذا اللي مطيرين عيونهم ….
عبيــر اللي انصعقت بدخلة ناصر .. وحمدت ربها إن ماحد سمع شهقتها
والعنود اللي ما حست بروحها إلا وهي واقفة يوم أقبل منصور …

عاد تعالوا نشوف وش سوو ..

منصور .. عرف العنود على طول من فزتها وقال بخاطره آآآآآآآآآآآه بكرة بكرة جايك بكرة .. رفع يده وابتسم لها ..<< خربهااا
وناصر اللي ما عرف عبير اكتفى بأنه عرف إنها جنب العنود .. بس ماخمن اليمين وإلا اليســار
أما متعب اللي عرف مضاوي بلون فستانها .. بس آآه يامضاوي فضحتي روحك بالنظرات … بس أحبــك

سلموا ناصر ومنصور على الهنوف وتركي وباركوا لهم .. طبعا العنود مرتبة لهم كل شيء مع الطقاقة ..
فأول ما دخلوا طقت لهم .. وبعدين الأغنية الرئيسية اللي بيرقصون عليها ..
وماشاء الله عيال العم شالوا المنصة بالرقص ..
منصور وناصر ومتعب .. سارقين الأضواء ماشاء الله كل واحد أحلى من الثاني ورقصهم ماعليه كلام

عبير فرحت بناصر ماتوقعت كذا يسوون بس آآآآآآآآآآآه الله يحفظك ياويلك مني الليلة كل البنات يطالعونك ..
<< ---- غاصة من الغيـرة
والهنوف وتركي اكتفوا بالتعليق والبسمات .. بس بجد كانت الهنوف فرحااااااااااااااانه بشكل مو طبيعي ..

وقبل لا يطلعون اتصل ناصر بالعنود وقال لها تقرب لم المنصة ..


وقامت العنود وراحت عند ناصر .. اللي نشب لها وين عبيـر وهي تبي تحرق أعصابه ..

أما منصور اللي من شاف العنود وهي تقوم لناصر بغى يتنح شوي يوم شاف لون فستانها بس ربي رحمه وأرسل له متعب اللي خبطه قبل لا يفضح روحه ..

البنات انتبهوا لحركة متعب وقاموا يضحكون .. وطبعا مضاوي مب فاهمه وش السالفه بس بالفطرة عرفت إن فيه شيء بين منصور والعنود
قبل لا يطلعون اتصل منصور على نوف وقال لها تأخذ وردة من الطاولة وتعطيها العنود .. مع هالرسالة ..

(( .. ياويلك إذا صرتي لأحد غيري … مجنون حبك منصور ))

ونفس الشيء ناصر اللي طلب من العنود تعطي عبير وردة وبوسة على الطاير ..
طبعا العنود حمقت عليه وسفهته .. .. وناصر يمزح مب قصدة شيء ..

طلعوا العيـال بعد ما سلموا على المعاريس وسلموا على خالاتهم وعماتهم ..

والمعاريس جلسوا شوي …. ومسك تركي يد عروسه وساعدها تقوم ووصلتهم أم تركي وأم فهد لحد الغرفة اللي فوق عشان يصورون ….

هنا خلود استأذنت من البنات لأن أبوها ينتظرها برى .. سلمت عليهم وراحت
وما بقى إلا مضاوي وعبير والبنات ..
جلسوا يعلقون على الأولاد .. وتعرفون عاد سوالف البنات من أحلى ومن أكشخ

مضاوي : الصراحة متعب حلو ..ماشاءا لله عليه أنا يعجبني هالنوع من الجمال
العنود : ما عليك زوود يا مضاوي … بس هذا ما يغير من الواقع شيء .. أحلااااهم منصور
عبير : لاا اا منصور مش ولا بعد .. ناصر أحلى
نوف + بسمة : لاوالله أخوناااااااااااااااااااا ..
البنات : ههههههههههههههههههههههههههه
العنود : خلاص لحد يزعل كلهم حلوييييين ويهبلووون بس برضو منصور قمرهم هههههههههه
مضاوي : عنيد ما تعقلييييييين اللي براسك بتقولينه
نوف : يا حليكم بعدكم ما عرفتوها زين .. ذي عنيد محد يقدر عليها
البنات : ههههههههههههههههههههه

نروح فووووووووق في غرفة العروس اللي بالقصــر ..

المصورة ( لبنانيـة ) : يا أخ ترركي بدك تعمل هيك .. << تقصد ضمها
الهنوف ( طيرت عيونها ما تبي ) : ……………….
تركي : وهو يقرب لم الهنوف .. كــذا ..( وهو يمسكها ) << ما صدق على الله ..
المصورة : أيووووووووا هيك ..< وأخذت لها لقطة
الهنوف ( بصوت واطي ) : ما تستحي هي ووجها تشوفنا
تركي : ههههههههههههههههههههه
الهنوف ( استحت ) ....

المصورة : ممكن تدياا بوسيييييه
الهنوف ( وبصرخه ) : لاااااااااا
تركي ( وهو كاتم ضحكته ) : ههههههه على راحتك ..
المصورة : ما بيصلح هيك .. لازم أصور هالصورة .. ما بتخافي يا أقمرر
الهنوف : وش ما أخاف هييي عيب خلاص يكفي يجي لها 20 صورة صورتينا اللحين خلاص
تركي : هههههههههههههههه خلاص قلبي ..... لو سمحتي آخر صورة ..
المصورة : شوو هياا ألت مابدااا
تركي ( وهو يوخر عن الهنوف ويروح وراها والهنوف منشغله مع المصورة .ولا انتبهت وش ناوي عليه تركي ..
... راح وراها وشالها ) صوري لو سمحتي ..
الهنوف ( وجهاا أحمر ) : تركي وش تسووووي حرام عليك نزلني << وتطالعه بتظرات كلها عتب وحياء

المصورة ما حبت إنها تضيع هاللقطة .. وصورتهم بسرعـة ... وكانت أحلى الصوووور اللي لقطتها ..

لمت المصورة عفشها .. وطلعوا الهنوف وتركي مع أمهاتهم .. وجو البنات ودعوا الهنوف ..
وجــاء متعب علشان يوصل المعاريس للفندق ..
وين ماكان ناصر حاجز لهم في الفور سيزن .. وكانت هدية ناصر إنه حاجز لهم أربعـة أيام في الفندق .. ومنصور هديته تذكرتين السفر لتايلند ..
روحت عروستنــا مع عروسها .. تصحبهم دعوات الكل بالتوفيق

وبالنسبة للحريم ... قلطوا على العشـاء وما شاء الله على أم فهد حاطه لهم البوفيه اللي يفتح النفس ..
كلن أخذ أكله وجلس على طاوله ..
وبعد العشـاء راحووا المعازيم وما بقى بالقصر إلا الأقربين .. كانوا البنات جالسين مع أمهاتهم .. في الوقت اللي فيه وصل أبو عبير
سلمت عبير عليهم .. وام خالد تطالعها وداخلة بقووة مزاجهاا ..
راحت عبير معها العنود .. وصلتها لحد البوابة .. ومع سلامات العنود لعبير اتصل ناصر عليها .. ولا ردت عليه
عبير شكرت العنود على العزومة وعلى هالعرس الرايق .. ومن قلبها حبتهم ..
سلمت على العنود بعدما أعطتها ورده لناصر وطلعت ...

رجعت العنود لهم وهي تمشي طربــانه وحاسه بفرحــه كبيـرة ..
جاها مسج من رقم منصور ... وضحكت على باله بيسوي يلعب عليها ما يدري إنها مخزنة رقمه

الرسـالة :

كلها أيــــــام وليالي ..
وأحضن كفوفك ياغالي
أنت يا عمري وروحي
لحظة ما تفارق خيالي ..

ابتسمت يوم قرت الرسـالة وسكرت جوالها وراحت عند أهلها .. آآآآآآآه وش كثر أحبك يا منصوووووور

والساعة 2.30 قالت أم عبد الله لمضاوي تتصل على السواق يجي ...

مضاوي : يمه أنا قايله له ثنتين ونص خلك موجود .. عسى مانام بس ..!
الجدة : لا إن شاء الله .. دقي عليه كمن مرة ..
مضاوي : يمه ما يرد ...!
العنود : توه خير ياخالتي اجلسوا شوي معنا
الجدة : ودي يا بنيتي لو بيتنا قريب كان بس تعرفين إن بيتنا بالدرعية بروحه سفر ..
نوف : والله يا خالتي حبينا مضاوي اجلسوا شوي
مضاوي : وانا بعد حبيتكم والله ..
أم فهد : ماشاءا لله يا مضاوي كبرتي يمه وغديتي حرمه
مضاوي ( استحت ) : الله يسلمك ...
أم سلطان : بنيتي العنوود ... أبي كأس موية الله لا يهينك
العنود : تامرين أمر يمه ...
مضاوي : والله غريبة هالسواق ...! أخاف إنه برى بروح اشوف ..
الجدة : روحي يمكن إنه نسى جواله ..

وتوهـا بتقوم إلا العنود جاية وفي يدها صينية موية جابتها من المطبخ .. أخذت العنود معها ومشوا لحد البوابة لبست مضاوي عبايتها .. وقبل لا تطلع مضاوي اتصلت عنود على ناصر .. ما حبت إنها تطلع بين الرجال ....

ناصر : هلااااااااااا بالطش والرش
العنود : هلااا بك اسمع نصوور سواق أم عبد الله برى وإلا لا
ناصر : لحظة اصبري ..اسأل الحارس ........................ عنووده .. يقول لااا
العنود : طيب .. ثانكس ...

سكرت منه وقالت لمضاوي ان ناصر يقول لا .. الحارس يقول محد نادى بهالاسم .....

مضاوي : الله يسلمك ..

ورد اتصل السواق على مضاوي ..
مضاوي من خاطرهاا أشواااا

السواق : ألوو .. ماما مضاوي
مضاوي : الوووه حميد وين أنت
السواق : ماما مضاوي انا ما في يقدر يجي .. سيارة مال أنا كرب مكينة
مضاوي : ليش ما قلت لي بدري عشان أدبر روحي الله يهديك
السواق : معليش ماما أنا في غلط كبير .. سوي سماح مال أنا
مضاوي : خلاص رح الله يصلحك .. مع السلامة ...

سكرت مضاوي من السواق وحاسه بالفشلة .. ياربية اللحين وشلون نروح لبيتنا

العنود : هدي بالك يا قلبي .. سواقنا يوصلكم مافيها شيء
مضاوي : مدري يالعنود بقول لأمي أول .. تعالي نروح لهم

وراحوا لوين ماكانو الحريم قاعدين .. وقالت لهم مضاوي إن السيارة خربت ,, أم عبد الله تكدر خاطرها وحمقت على السواق
لحظة ماكانت أم فهد تكلم متعب .. عشان تتطمن على وصول بنتها وزوجها

متعب : يمه من هو اللي خربت سيارته !
أم فهد : سواق أم عبد الله اتصل عليهم يقول ما يقدر يجي
متعب : اهااااا .. طيب من بيوديهم
أم فهد : هذي أم سلطان تقول بتخلي السواق يوصلهم
متعب : لا وش سواقه آخر هالليل .. قولي لها متعب بيوصلك
أم فهد : اصبر لحظة ...... وهي تلتفت على أم عبد الله .. يا أم عبد الله متعب ولدي يقول بوصلكم
أم عبد الله : ماعليه خلاف متعب وينه فيه
أم فهد : متعب وينك أنت فيه قريب
متعب : ايه خمس دقايق وأكون عند الباب
أم فهد : الله يجزاك خير ... يلااا شوي وبيطلعون

سكرت أم فهد عن ولدها .. ومضاوي اللي من تبرع متعب وقال بيوصلهم ونبضات قلبها في زيادة
يا شين الإحراج ...

وصل متعب وسلموا الحريم على ام عبد الله ومضاوي .. وطلعوا

متعب اليــــــــــــوم من قده ... شاف مضاوي واللحين بتركب معه يالله ...... كم بعيش وأشوفها قدامي
ركبت أم عبد الله جنب متعب ومضاوي وراها .. عشان بس تشوف متعب أكثر وتحفظ ملامحه أكثر

وبالطريق شغل متعب لها أغنية بنت النور

أنا ياوردة العشـاق ونار الحب والأشواق
أنــا أول من عرف قلبك ..
وأول من سمـــــــــع نبضك
وأول شخص لك يشــتاق
يا بنت النور .. يا عقد من الوله منثـور

وطول الطريق بس مضاوي تطالعه وهو يحاول يسرق الشوف لها ....

طبعا أبو سلطان كلم أبو خالد وقال لهم إنهم بكرة بيجون يخطبون العنود ....

و
و
و

بعد يوم كبيـــــر وشاق وحفل ضخم .. كان من أحلى أفراحهم ....

خلص عرسنــا والكل راح لبيته ..


ودامت أفــراح ديار آل سعود في زود ,,, وعم الفـرح والبهجة كل بيت ....

http://www.6rbtop.com/downram.php?s...41&type=au&q=hi

.:. .:.
.:.

منصور .. رقد ليلته وهو يقول السعد بكرة ....
ومتعب وصل مضاوي وجدتها لبيتهم بعد ما تمنى لهم ليلة سعيدة وراح وقلبه مع مضاوي معلق ...

.:. .:.
.:.

نوف .. نامت ليلتها وهي تحلم بالدكتور فيصــل ... وتتمنى الخيرة والخير

أما العنود ....
اللي من فرحها كانت ترقب هاليوم .. منصور قال بعد عرس الهنوف بيجي يخطبهاا .. آآآآآآآه متى اليوم اللي أشوف نفسي فيه عروس منصور بن صالح ......نامت وهي محتضنة الأحلام الوردية معها .. وما فيه بالها غيــر منصور ...

.:. .:.
.:.

عبير اللي استانست بجد بمعرفتها ببنات عم ناصر من قلبها حبتهم تمنت الأيــام تمشي بسـرعة ويتحقق اللي في بالها وتفرح بناصر


.:. .:.
.:.


إذا حكم القدر إني أحــبك .. .. أنا مالي على الأقـدار حيلة ..
تولع قلبي العــاشق بقلبك .. .. وقلبي الحي في الدنيــا دليله ..

مضاوي .. اللي خــــــــلاص أعلنت للقلب السلام ونطقت باسم الحب لمتعب ...بعد ما استسلمت أشواقها
قضت ليلتها وهي تسترجع الموقف اللي بينها وبين متعب .. كنه ساعات وهو ماسكها بين يدينها
آآآآآآه متعب والله أحبــــــــــــك .....

.:. .:.
.:.


لا رق ليل العاشقين روحي مع النشوة تجيك
تتحرك غصون الهوى في خاطري بنفحة هواك ..

متعب كنه لمح نجمة الليل تلمح والنسيم لفح وجهه وهو واقف عند الشباك يذكر مضاوي .. يمكن يتهيأ له بس قلبه نبض بقوة حس بدقاته .. حط ايده على قلبه يواسيه..
يعني يا قلبي يوم حبيت كتب لك الشقاء والسهر .. ومع أدني همسة تنبض عروقك ....
آآآه يا مضاوي ما غيــرك أحد حرك هالقلب ...
صرت معلول وداي ودواي في يدك ...
أأأأأأأأه وش كثر أحبك ..

.:. .:.
.:.

هي وحــدهــا نـاسي ولا غيرها ناس ....&.... أروح أجيــب الشـمس لو هــي تبيــها

أما ناصر اللي قضى ليلته مع العنود يسألها عن عبير وش كانت لابسه وش سوت وكيف ردة فعل أمه يوم شافتها
والعنود ملت منه ومن أسئلته اللي ما لها معني غيـــــــــــر إنه ما يصبر عنهااا ويبيها باللي هو به ..
ما قدر يصبر نفسه .. اتصل على عبيــر وجلس وياها لين الفجر ....
وكلامهم كله عن أمل بكرة اللي بإذن الله يحققه الله ..


.:. .:.
.:.


واليوم عايش معاها في عمر وردي
وأموت أنا في حبها وتموت هي فيني

الهنوف وتركي .. قضوا ليلتهم من أحلى الليالي .. الجناح اللي حجزه ناصر مرة فخم ..
تعشوا .. وجلست الهنوف مع متعب لأول مرة بدون حواجز تحررت من قيودها
استانست مع تركي اللي حاس بارتباكها ويحاول يخفف عليها يمازحها لحد ما ناموا
والدفا محتويهم ونامت الهنوف محتضنه الأحــلام الورديـه مع تركي ...



أشوف العمر باقي العمر قربك
حظوظ الغير يا خلي قليله
إذا قلبي وهو قلبي متحمل
ترى روحي ..
من أسبابك قتيله ...



.:.
.:.
.:.
.:.
.:.
.:.
.:.
.:.
ولحد هاليوم تنتهي أحداث الجزء السادس من قصتنا ...

أتمنى إنه عجبكم ....

امممممممم وش تتوقعون في الجزء السابع راح يصير ....



نوف ....؟ بتوافق على الدكتور فيصل ....

العنود ............. ! وشعورهـا وهي ما تدري عن خطبتها إنها بكرة

وأم خالد ..... وناصر .. وش الموقف اللي بيصر بينهم ...!

بالنسبة لمضاوي ومتعب ...

تتوقعون بيصر شيء جديد أو راح توقف أحداثهم بعد هذي الليلة ..

وعائلة عيــال أبو صالح ( أخو أبو حمد ,,, وعياله صالح وأحمد ومحمد )

هل تتوقعون إنهم بيسافرون بعد عرس الهنوف أو لا ...


ابغى اشوف توقعاتكم

محبتكم

حكاية حب

نوني القمر2008
11-03-2006, 11:01 AM
تسلمممممممممممممممممممممممممممممممممين على البارت

مشكورة ألف ألف ألفألف مشكورة حبيبتي ما قصرتي

أنا بالإنتظار على أحر من الجمر

تحياتي أختك:::::
نوني

سديــــــم
11-03-2006, 12:02 PM
انا لسه ماقريت الجزء

بس اتوقع ان عبير يا انها بتموت او اهل ناصر

ماراح يوافقون انه يتزوجها

مادري بس هذي توقعاتي

يلا الحين بقرا الجزء وبرد

سديــــــم
11-03-2006, 12:21 PM
نوف ....؟ بتوافق على الدكتور فيصل ....

اتوقع انها توافق

العنود ............. ! وشعورهـا وهي ما تدري عن خطبتها إنها بكرة

ياقلبي تهبل العنود انا حبيتها ههههههههههههه

اكيد بتنبسط

وأم خالد ..... وناصر .. وش الموقف اللي بيصر بينهم ...!

ام خالد ؟؟ مين هاذي ؟؟ اذا هي ام ناصر اتوقع انها

بتخطب له عبير

بالنسبة لمضاوي ومتعب ...

تتوقعون بيصر شيء جديد أو راح توقف أحداثهم بعد هذي الليلة ..

الا اكيد بيصير شي بس مادري وشو ههههههههههههههه

وعائلة عيــال أبو صالح ( أخو أبو حمد ,,, وعياله صالح وأحمد ومحمد )

هل تتوقعون إنهم بيسافرون بعد عرس الهنوف أو لا ...

والله مادري عنهم هههههههههههههههه

بس يمكن مايسافرون يصير شي يمنعهم يعني

girl saudi
11-03-2006, 03:21 PM
تشكراااااااااااااااتي
على هيك جزء جميل أوي زيك ياعسوله

سديــــــم
11-05-2006, 05:25 AM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سديــــــم
11-05-2006, 01:48 PM
يلا عاد لما تابعت القصه ماصرتي تنزلينها ؟؟؟؟

لاتتأخرين ولا ترى ما راح اكمل القصه

حكاية حب
11-05-2006, 02:29 PM
السلااااااااام علييييييييكم

كيفكم حبااااااايبي ان شاءالله بخير

مرررررره تشكروو ع ردودكم اللي فرحتني كتيييييييييييييييير

وبالنسبه سدومه عيوني

معليييه عيوني ع تأخري وبصراحه انا مااحس انو داك اللي مره اتأخر غيري يجلس اسبوع ماينزل جزء
والمهيييييييييييم انو سبب تـأخري انو عندي اختبااااااارات في الجامعه ودخولي شويا صعب وقليل مره
بس اوعدك بكره يكون في جزء اذا ربي قدرني

يلا لاحد يزعل منيييييييي

محبتكم

نوني القمر2008
11-05-2006, 03:57 PM
الله يوفقك ويسهل عليك إختباراتك

ويله إحنا بالإنتظار على أحر من الجمر

تحياتي:::
نوني

سديــــــم
11-05-2006, 05:30 PM
:-o انا بعد عندي اختبارات بالكليه

ويمكن ما اقدر ادخل هاليومين

يلا الله يعيننا

خساره شكل القصه بتفوتني :cry: :roll:

عنيده وراسي يابس
11-05-2006, 07:43 PM
لله يوفقك في اختباراتك
وعلى فكره آخر جزء نزل كان مررره رووووعه
ويعطيك العافيه وجزاك الله خير
و



ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

&&ليالي نجد&&
11-05-2006, 10:18 PM
مشكووووووووره ياعمري ياحكاية حب الله يهسل لك امتحاناتك
يالله ننتظرك لاتطولين علينا
اختك,,ليالي نجد,,

حكاية حب
11-06-2006, 03:50 PM
مرحبااااااااااا بااحلى فراشاااااااااااات

تسلموووووووووووووون ياقلبييييي انتو على دعواتكم وربي يسهلها عليا وعليكم

<<< اخلصي يبغو الاهم هما

تيب تيب

تفزلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

حكاية حب
11-06-2006, 03:51 PM
|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

أنت البدايــــــــات وآخــر ساحل وميـناء
الجزء السابع

|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

باكر اللي خافي لازم يبين ..:.. والوعد بلقى مكانك به خلي
وانتظر لي ليلةٍ او ليلتين ..:.. لين مايقفي السحاب وينجلي
ولا طويت الياس بذرف دمعتين ..:.. للهوى الغالي وبوادع هلي

بعد زواج الهنوف وتركي صارت أشيـاء كثيرة .. كان أهمـها .. خطبة منصور للعنود
وأبو خالد وش فرحته يوم بنته بتأخذ ولد عمها .. يعني أقل شيء راحته النفسية إنها مع ولد عمها اللي يحبها وشايلها بوسط عينه من يومهم صغار ... طبعا حّرص أم خالد والعيال ما يقولون شيء لين بعد أسبوع.....و حبوا إن السالفه ماتطلع من دائرة أبو فهد وأبوخالد وأبو حمد والعيال وألحريم الكبار ..!

طبعا العنود ماتوقعت إنها بتصبح على خبر خطبتها .. يعني هي جت من الزواج تعبناه وهلكانه ولا صحت إلا الساعه ثلاث العصر
قامت وجسمها حاسه به متكسـر ,, وشعرها عقب التسريحه والمكياج اللي باقي .. يعني الدعوى شغله .. قامت وتسبحت فيما تنشطت وواست أشباهها عقب الكحل اللي سال على وجهها والماسكرا اللي نزلت على عينها .. في ظل هالحوسة كلها ما نزلت العنود إلا الساعه خمس .. لين عمها توه ظاهر هو والباقين .. جاء في بالها إن عمامها تغدوا عندهم
نزلت الشيخة من على الدرج وأبوها وأمها وناصر وحمد جالسين وتو الخدامة حاطه الشاهي ....

العنود ( هي تحب راس أمها وأبوها ) : مسـاكم ربي بالخير
الوالدين : هلا وغـــلا مساك بالنور والرضا عسى ما تعبتي أمس !
العنود ( وهي تمد يدها تسلم على ناصر وحمد ) : لا يبه ما تعبت هذي الهنوف وأقل شيئ نسويه نخدمها بيوم فرحها ..
حمد : يا حليلها الهنوف الله يوفقها
أم خالد : عقبال بعض الناس اللي جالسين ..
العنود : هههههههههههههههه حددي يمه أي واحد أنا وإلا ناصر
ناصر : ههههههههههههه ليه في أحد غيرنا أنا وياك
أم خالد : آآآآه يا ناصر يا فيه بنت في خاطري أمس شفتها .. ما تمنيتها إلا لك
حمد : وأنا ما دوريتي لي مزيونه منا وإلا مناا ...!
أبو خالد : أنت أول كمل دراستك وتخرج وكون عمرك وبعدين يحلها حلال ابشر بسعدك
ناصر : توه خيــــــــــر لا تشغل بالك .. شفني أنا مريح ومستريح
أم خالد : لا والله ما ريحيت ولا يحزنون .. اعنبوا شرك بتطق الخمسة وعشرين وش تنتظر اهاا ا !
حمد ( بيخربها ) : شف منصور الله لا يضره هذا هو وافق وخطبت له مرت عمي

العنود ( اندهشت ..! كانت عيونها اللي تحكي ... حطت بيالتها وسكتت .. ولمها سكون مفاجأ وأفكارها شردت وناصر طول هالوقت يطالعها وهي ما تحس به وأبو خالد طالع حمد بنظرة غضب وجلس يتأمل وضعية العنود )
ناصر : عاد إذا منصور استخف وقال يبي العرس أنا بعدني ما استخفيت هههههههههههههه
أم خالد ( ماتدري وين الغنم سارحه ) : والله يا ناصر كانك تبي رضاي بس وافق وياسلام عليها وعليك لايقين لبعض بخلي العنود تجيب لي رقم بيتهم وأكلم أمها ..
ناصر ( حس إن أمه تقصد عبير ) : ليش وش دخل العنود يميمتي ..!
أم خالد : عشانها صديقة العنود وأمس جايه بلحالها بس ما شاء الله عليها كاملة والكامل وجه الله ..
ناصر : اصبري اراجع نفسي وأفكر ههههههههههههههه وإلا يا عنيد ..
أم خالد : الله يغربل بليسك هههههههههههههههه
ناصر : ( يكلم العنود وأفكارها شارده ) ....... العنود .. العنود .. عنيدوووه .. وجع عنيد
العنود : هااه وش فيك تصارخ اسمعك
ناصر : احلفي من ساعه اناديك .. المهم .. امي تقول فيه وحدة تعرفينها أمس تبي تخطبها لي وش رايك..!
العنود ( وهي مب معهم في السالفه أصلا ) : الله يوفقك أنت وياها .. عن إذنكم ...!

قامت العنود وهي تحاول تتمالك نفسها قدام أهلها ..... ما تبي تبين ضعفها وحبها اللي كاتمته سنين بداخلها
قامت العنود وكل هموم الدنيا فوق رأسهـا ..من جد منصـــــــــور خطب ....!
كانت شايله هالسؤال وهي تمشي بخطوتها البطيئة لغرفتهـا .... دخلت العنود وخلاص انهارت ..
ما بقى للأحـــــــــــــلام مكان .. ما بقى للحب أمـــــــان
مو مستوعبة .. وشلون منصور خطب ...! وليه .. ومن خطب ..؟؟؟ مو قال لي بعد عرس الهنوف بجي اخطبك .. وأمس يقول لنوف تقولي ياويلك إذا صرتي لأحد غيري .....!!
وين كـلامه .. يعني إيش .. جالس يرقصني بعد ما عرف إني أحبه ...؟

بس لااااااا وألف لاااااااااا .. أنا متأكدة بليوووووووووون مرة منصور يحبني .. نظرات عيونه ولهفته حتى نبرة صوته وهو يتكلم معي .. وين راح هذا كله ..؟! يعني إيش كنت عايشة بحلم ؟؟؟ وصحيت منه .. مستحيـــــــــــــــل
طيب أمس رسالته اللي يقول فيها أنه خلاص هانت كلها أيام وليالي ,,, ووووووووووين هالكلام كله يا منصور ووووووووووووووين

وانهارت العنود في موجه صياح .. خوف وحسـرة وألم وشـوق .. وكل إحساس بالفقد والهجر والجفـاء ..
كانت تصيح بصوت يقطع القلب بأناته .. بكت العنود بعد ما حسبت إن منصور تخلى عنها .. بكت من خاطر مجروح وهي ما تدري إن السالفه كلها مزح .... وهالمزح كله صار على حساب باقي حياتها ...

بعدما هدت شوي من نوبة البكاء اللي اجتاحت كيانها .. تعوذت من إبليس وقامت تغسل وجهها ..
وجلست تتأمل اللي صار من شوي .. كانت تكلم روحها ...
العنود مو من عادتك إنك تنهارين أول مرة يصير لك كذا .. طيب أنتي مو واثقة من إحساس منصور وكلامه
يعني معقولة كان يكذب ...! طيب أخاف إنه ما يدري عن سالفة خطبته .. يمكن عمتي خطبت له وهو لسا ما يدري ..!
بس ما أتوقع تسويها ..! بس منصووووووور آآآآآآآآآآآآآآآه .. لا لاااااا مستحيل

وردت تصيح وما سكتت إلا يوم سمعت طق على باب غرفتها ..

ناصر : العنــود افتحي الباب أبي اتكلم معك شوي ..
العنود :...................................
ناصر : افتحي يالعنود .. فيك شيء ..!
العنود :.....................................
ناصر ( وبدى يقلق على اخته ) : العنووووووووووووود ووجع افتحي الباب .. صار لك شيء
العنود : .............................

ناصر هنا فقد عقله .. قام يخبط الباب وقدر الإمكان ما يبي يبين صوت .. وتنرفز يوم شاف العنود معطيته أشكل ..
والعنود هنـا قامت تغسل وجهها .. وتحاول تخلي نفسها مافيها شيء عشان ما يحس ناصر .. لكن هيهاااااااااااات الحزن والخوف في عيونها...
ناصر ( ولازال يطق الباب ) : العنـــــــــــــــــود افتحي لأقوم اكسر الباب ..
العنود : ........................ <<< واقفة وراء الباب ..
ناصر : العنود يا ويلك .. تعرفيني إذا عصبت ما أميز أبوي من أمي .. افتحي اخلصي
فتحت العنود الباب .. ودخل ناصر وراها وقفله .. وجلس يطالعها وهي تسوي نفسها تقرأ مجلة ..
ناصر : ممكن أعرف ليش ما فتحتي لي الباب ..؟
العنود : ................. آسفه ..
ناصر : وش فيك ..؟
العنود : .............. ما فيني شيء
ناصر ( ووده يقوم يذبح أخته من برودها ) : العنود حطي عينك بعيني واحلفي إن ما فيك شيء ..!
العنـود : ......................................
ناصر وهو يقوم لعندها .. ويسحب المجلة من يدها ..
ناصر : أتوقع إني جالس أتكلم معك .......... وش هالأسلوب خير إن شاء الله وش صاير ..!
العنود : هه .. تعوود ما عاد فيه إلا كذا وطالع ..
ناصر : طالعيني ..
العنود ( منزلة عيونها بالأرض ) ...
ناصر : العنود طالعيني واحلفي إن ما فيك شيء
العنود :................... ( ورفعت راسها وغصب عنها نزلت الدمعة اللي حرقت خدهـا )
ناصر : ووووووووووووش فيك تصحييييين .. ما يسوى كل ذا يالعنووود .. من عشانه هالدموع الغالية
العنود حبيبتي وش فيك ..... طلعي اللي بخاطرك ..
ناصر وهو يجلس بجنب العنود ويضمها ...
ناصر : العنـود .. تعرفين أنك تسوين شيء واجد عندي واللي يكدرك يكدرني وش فيك
العنود : ................. << مقطع قلبها الصيــاح ..
ناصر : تعوذي من إبليس .. واذكري الله ...
العنود ( بصوت مبحوح ) : لا إله إلا الله ..
ناصر : وش فيك ..
العنود : ولا شيء حاسه إني مختنقه ..
ناصر (( وده يقولها بس أبوه محرجه )) : ....... العنـ.. العنود قومي صلي ركعتين ونامي شوي اكيد عقب تعب أمس..!
العنود : .................. إن شاء الله ...

ودخلت العنود دورة المياة عشان تتوضــأ ( الله يكرم اللي يقرون ) .. وطلع ناصر من الغرفة وهو يحس بمجموعة أحاسيس اقتحمته ها اللحظة .... يا إلهي لو كان جاي لي خبر قبل عبير لا ترجع لي إنها أعرست عز الله قد مت من القهر والغبن ...
يا صعبة هالحب صعباه .. هذا ومنصور خطبها رسمي .. و لادرت .. أجل لو تدري ..
الله يهديك بس يا أبوي كان قلت لها وريحت .. اللحين وش بيطلعها من ذا اللي فيه يعني لازم تجلس كم يــوم ما تدري ؟؟ وش هالقرار الفاضي اللي ماله سنع ..







..: في بيت أبو سلطــان :..
( الصالة الرئيسية .. بعد المغرب )

ان كنت في صدق الاحاسيس مثلي .. بصبر و باكر نجتمع باحلا الاوقات
و يلم شملك يا حبيبي و شملي .. و أعوضك يا زين عن كل ما فات


كانت عائلة أبو سلطان الكبيرة مجتمعة ويسولفون حريم العيال على جنب والعيال وعمهم على جنب ....
منصور هالوقت من قده .... محد قده العنود وخلاص خطبها والحمد لله عمه موافق ومابقى شيء راح الكثيــر وما بقى إلا القليل
الحمد لله .... كانت هالكلمة اللي قالها منصور بصوت مسموع بعدما كان يكلم روحه ...

أبو سلطان : هااااه منيصير .. ريحت ملايكتك
سيف : من قده منصووور .. اللي يبيها وصل لها ..
منصور ( وبأحلى ابتسامه كانت على وجهه ) : الحـــــــــمد لله .. من صبر ظفر .. الله يتمم لي أنا وياها على خير
سلطان : وأنا أخوك لاحق على الغثـاء ههههههههه وراك مستعجل ( ويغمز له )
منصور : هههههههههههههه مب أنا اللي مستعجل .. << ويأشر على قلبه .. هذا اللي ماعاد يقدر يصبر
سيف : اللللللللللله عليك مررررررررررة متلوووع مادرينـا عنك ؟
أبو سلطان : خل عنك يا سيف ما تدري عنه أنا اللي مقابله على باله محدن داري عن اللي بخاطره .. هههههههههه
منصور ( انحرج ) : يباااا عااد خفوا علي ... وش أسوي بها عيوني إذا من حبها للعنود تقرون الشوق فيها
سلطان : أحلىىىىىىىىىىىى ... أقول يبااا متى العرس ..؟
أبو سلطان : ههههههههههههههههههههه الله يستر لا يقول الأسبوع الجاي ..
منصور : أقوووول وش فيكم علي ..!! الله يهني سعيد بسعيدة ...
سيف : آميــــــــن .. الله يوفقك يارب ....

في هاللحظة طلع منصور جواله وارسل رساله للعنود ... والأخ مايدري إنها معتفسه فوق تحت ...؟؟

ماندري وش راح يصير ؟؟؟؟؟

.:. .: :. .: :. .: :. .: :. .: :. .: :. .: :. .: :. .:.

غديت طفل ٍ ضايعن فيه عبــره ..... ومحدن سأل ؟؟ ما قال وش فيه لا باس
هذا الهوى الله يكفيني شره ......بعيش بإحساس ٍ وبأموت بإحســاس


مر هاليومين ببطء ... خاصة على قلبين هم محور قصتنـا .. منصور ..و العنود اللي تمر عليها الدقايق كلها احتضار غايصه بآلامهـا ولا حد افتكر يتخبر عنها غيــر ناصر حتى نوف في هالأربعة أيـام لهت عنها بسبب خطبتها لفيصل
تحس إنها ضايعة ومفقودة ما غير منصور اللي يذبحها كل ساعة برساله من رسايل الشوق اللي يرسلها له
والهنوف الله يوفقها مستحيــــــــل ولا واحد بالمية تفكر إنها تزعجها بشهر عسلها ..
هذا كان حال العنود .. ضيقة صدر ودموع وألم وقهر وخوف ووله وكبت ..!
بعد يومين من خبر خطبة منصور لها .. كانت جالسه على السرير تحاول تدفن نفسها بالقصص حتى القصص زادتها عذاب فوق عذابها ... كان الوقت تقريبــا الساعه 12.30 بالليل
جتها رسالة رابعة من منصور واللي يبث فيها هيامه ووشوقه وكنه يقول يقول فيها هانت هانت ...

فكرت تتهور وترد عليه برساله .. وبالفعــل أرسلت له :

رحلت ومن بقى وياي.. يحس بضحكتي وبكاي..
وحتى الجرح في بعدك.. يغزيني واهلي به..
انا من لي في هالدنيا.. سواك ان طالت الغيبه

منصور هالوقت كان جالس في غرفته واستغرب من رد العنود .. اللحين يرسلها مشتاق لها ويقول لها كلها كم يوم وترد عليه كذا؟
وقرر يرسل مرة ثانيه ..

ياضمــا قلبي لقلبك .. وغربة عيوني عن عيونك
وينك أنت ...؟
يا ترى الليلة في صدري
لا في جفني
لا في الشعـور اللي خطفني
آآه ..
لو تدري بشــوقي ..
آآآآآآه يا ظمــا فرقاك بعروقي ..
وآآآآآآه من وقت قسى في غيابك ..!

وانتظر منصور شوي .. لكنها تأخرت ما ردت عليه ... ما درى وش سوت بها الرســاله ..
العنود من فتحت الرســاله وهي ضايعة بعالم من الدمــــــــــوع ...
طيب إذا كان يحبني صدق ليش يخطب .. على باله إني مادريت .. حتى نوف ما قالت شيء ولا اتصلت أو حتى فكرت تعبرني ..
كلهم ما يبوني .. كلهم بس كانوا يحبوني لمصلحتهم .. ودخلت في موجه بكــاء .. << لحظة إحباط

في اللحظة هذي منصور قلبه عوره .. حاس إن فيه شيء بس مب قادر يتاكد .. حاس إن العنود فيها شيء بس مو قادر يتصل أو إنه يتشجع .... هو ما بدى يراسلها إلا يوم ضمن إنها له وخلاص الحمد لله انتهى الأمـــر ..
لكن يا منصور اتصل ولو من باب السـلام على الأقل تطمن .. قلبك مب طبيعي حاس بشيء ..

اتصل منصور في غمرة خوفه واحساسه اللي يقول فيه شيء صايـــر
الجوال يرن وريــرن .. ويرن .. ويــــــرن .. ويــــــــــــــرن .. ويـــــــــــــــــــــــــرن

والعنود ما كان في خاطرها ذيك الساعة أي احد ولا لها خلق تكلم أحد أكيد هذي خلود
وتوها بترد وإلا الخط يفصل .. وما أمداها حاطه الجهاز على وسادتها وماسكه الدبدوب اللي جابه منصور لها بتتهيأ للنوم والدموع تداريها .. إلا الجــوال يرن مرة ثانيه ..
وأخذت الجوال وردت ... بصوت مخنوق وصاحبه فيه من الهموم اللي يكفيه ..
ردت بدون مقدمات بدون ما تسلم .. بدون حتى ماتنتبه للي متصل ...

العنود : خلووووود دخيلك كلميني بعدين .. مالي خاطر أسولف اللي فيني كافيني
منصور : ..................................
العنود : خلييييييييد مب رايقة لك يــلا مع السلامه لاتتصلين لين اروق واكلمك تشااااااااااو
منصور : العنوووووووووود << بنبرة خوف
العنود ( مرتاعه .. يمكن تخيل لها صوت منصور .. بس أكيد هي مصحصه مب منصور وكيف يتجرأ يكلمها ) : ........ منصووور ؟؟؟؟؟
منصور ( متروع بجد على العنود تسوى عيونه واللي بيزعلها بيزعله ) : العنـووووووووووووووووود وش فيك .. من اللي حايسك كذا وش فيه صوتك عننووود يالغلا وش فيك .............
العنود ( من سمعت صوت منصور وكن الروح ردت لها شوي لكن رجعت تتعذب ولا شعوري قامت تبكي ) :.................
منصور ( خلاااااص مات خوف ) : العنوووووووود وش فيك .. قلبي حاس إن فيك شيء .. الووووووه عنووووووود ليش تبكيـن .. عنووووووود ردي علي ...
العنود ( من سمعته قال قلبي وزادت نبرة صياحها اللي قطعت قلب منصور ) : ....................
منصور : العنوووووووود قولي وش فيك ... عنود يا قلبي وش فيك تكلمي ليش تبكين .. وش صااااااااااااااااااير .....؟؟؟

العنود ما عادت تقوى أكثر من كذا .. كل حرف ينطقه منصور يقطعها ويذبحها .. ما قوت تنطق شيء قفلت الخط بوجه منصور
ورجعت ضمت الدبدوب بقوووة وجلست تصيح من خاطرهاااا .. والجوال جنبها يرن ويرن ولاهي قادره تلتفت أصلا أكيد منصور مب تاركني لين يعرف .. أكيد هو مايعرف أن عمتي خطبت له .. آآآآآآآآآآه يا عذابك وياعذابي يا قلب العنود وروحهاااااااا
آآآآآآآآآه يا حب الطفولة ويا ذكرى السنـين الحلوووووووووة .. ورجعت رفعت راسها وطاحت عينها على بوكية الورد اللي كان منصور جايبه يوم كانت بالمستشفى .. والوردة حقت يوم العرس .. وهنا رجعت تبكي وتبكي وتبكي .....
العنووووووووووود خلاص ما بقى فيها حيل مب قادرة تتحمل هالعــذاب ... .....

حولت جهازها على الصامت وأخذت كتاب تقرأ فيه وتبكي ما تشوف حتى السطور وقلبها وعقلها مع منصور اللي ما يدري عن شيء .. آآآآآآآآآآآآه يا عمري أنت وقلبي وكلي ...... وش ردة فعلك إذا عرفت ..... آآآآآآآه يا منصور ...

وغفت عينها دمعتهــا على خدها وكل دقيقه تعلن لها احتضــار فراقهـا هي ومنصور ..........؟


ومنصور الحبيب ماعاد يدري وش يسوي بروحه .. العنود جالسه تبكي وسمعها .. سمع صياحها شيء مب طبيعي اكيد صاير لها شيء العنوووود أول مرة أشوفها كذا مستسلمه .. وتبكي ... اللحين وشلون أعرف وش فيها ........!!
الله يصبرني ويصبرك يا عمر منصور .. يا ترى وش فيك يالعنود ........... !!!
وش اللي بيخليك تبكين هالبكاء .. أكيد الشديد القوي ....؟
وش فيهاااااا ليش ما ترد علي ... حراااام عليها تخليني كذااا تايه ...
وش فيك يالعــنود .. وش فيك اشقيتي قلبي معك .....

.
.
:
:
!
!
!
:

ومضى الوقت
و قرر الشواب يســافرون هم وعيالهم .. اختاروا يروحون لجده عشان يعتمرون وبيسافرون من جده على مصـر ..
طبعا بعد هاليومين جت الهنوف لبيت أهلها واجتمعوا كل العائلة عشان تسلم على الهنوف اللي بتسافر .. والكل كان فيه ماعاد العنود اللي رفضت رفض نهائي إنها تحضــر .. والكل ما يدري ليش غريبة .. !!
الهنوف خذت بخاطرهـا شوي بس قالت ماعليه أكيد من حركات العنود .. ومشت السالفه ..
كان الكل فرحــان بالهنوف حتى الأطفــال .....

..: في بيت أبو فــهد :..
( يوم السبت .... بعد العشـاء .. )
صالة الحريم ....

دخلت الهنوف تركي للمجلس مع مدخل الرجال وتسللت لبيتهم هي قالت الساعه 10 راح تجي ومحد راح يجتمع إلا بعد هالوقت ..
دخلت بخطوات خفيفة تسرق .. وراحت لم غرفة أمهـا .. طلت مع الباب لقتها تصلي وأبوها قاعد بالمكتب يكلم ..
كانت تكلم روحهــا .. وتقول :

فرصـة بروح اشوف متعب وش يسوي بعدين بدخل عليهم ...
وبالفعل راحت الهنوف لم غرفة متعب وهي تمشي بشوي شوي وقفت عند الباب وسمعت متعب يكلم بالجوال ويضحك على منصور اللي ما يدري وين ربي حاطه فيه من الخوف على العنود ....
الهنوف قررت تقتحم الغرفة ...
وبخبطـة قويـة فتحت الباب وصرخة طيحت قلب متعب ..

الهنوف : أنااااااااااااااااااا جيتتت ..
متعب ( من الروعه ماعاد يميز ) : .وويعووووووووووووووه..................هنيفوووووووو ووه
هلااااااااااااا وغلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ويقوم لها ويرمي الجوال نسى منصور من فرحته بأخته الهنوف
متعب : هلااااااااا وغلاااااااااااا باللي غايبن عناااااااااا ........... البيت ماله دااااااااااعي بدونك يالدباا
الهنوف ( متشققه من الفرحه ) : أدري ههههههههههههههه بس تعال حرام عليك نحفت عن أول
متعب : ههههههههههههههه الله يخلي الريجيم القاسي .... والله وكبرتي وأعرستي يالهنوف ..
الهنوف ( بحياء ) : الفـــــــــــــــــال لك ياخوي
متعب ( بتنهيدة ذكر فيها مضاوي ) : الله كريم يا الهنوف ... خلن القاها أول ....!
الهنوف : من هي ........؟
متعب : مين ..؟
الهنوف : من اللي بتلقاها ...؟
متعب : اييييييييييه ...
الهنوف : ميييييين ؟؟؟
متعب : رحتي يومين ولا تغيرتي .. أحسبك عقلتي وتركتي عنك اللقافة .. يللاااا وخري بنزل أسلم على تركي
الهنوف : ههههههههه يومين ما أمدى يتغير شيء هههههه .. يلاااااااااا عن إذنك

ونزلت الهنوف عند أمها وسلمت عليها وجلست تسولف معها لين اجتمعت العائلة كلها فرحانه بالهنوف .. وعند الرجال كان فيه شخص مهموم وشايل الدنيا فوق راسه .... كان جالس معهم وقلبه مع العنود اللي حالها معذبه من ذاك اليوم وهو يتصل عليها وهي محولة جوالها على خدمة الغير موجود ويعطي مقفل ..!
أثناء ماكان متعب يراقبه طلع جواله وأرسل لها رساله يقول فيها طمنيني عليك لا تخليني كذا ما أعرف يميني عن شمالي .. ردي علي يالعنود ..!
متعب يعرف منصور ويدري وش اللي بخاطره بدون مايقول ...! الله يصبره على ما بلاه .....

ومضت السهرة في بيت أبو فهد وتفرقوا عقب العشـاء ....................


.:.
.:.
.:.

نترك القلبين الشاقيين وونروح لم عبيــر وناصر ......

تقريبا بعد خمسـة أيام ..

كانت عبير جالسه مع مرت أبوها وأبوها في الصاله المغرب ويسولفون ... طبعا مرت أبو عبير ما رزقها الله بأولاد فمعتبره عبير أكثر من بنت لها .. وتحبها فوق الحب وتعطف عليها حتى عبير تناديها بأمي ....

مرت أبو عبير : عبير .. ما عندك نية تكملين دراستك ؟؟؟
أبو عبير : .......... وش تحبين تسوين تكملينها وإلا تدخلين لك دورة تتقوين هالصيفية ...؟
عبير ( هي سرحانه بالكلام اللي انقال لها ) : ........................ مدري .. بس أحس إني مشتاقة للجامعة وللدراسة أبي أرجع حياتي مثل أول ...
أبو عبير : الله يفرحك يا بنيتي .. إحنا ما نبي الا اللي يريحك ..
عبير : الله يخليكم لي يارب .....


أمــــــــــــــا .:: في الدرعيــــــــــــه ::.
( بيت أم عبد الله )

بعد أسبوع من الزواج ..

بعدما حضرت مضاوي زواج الهنوف وهي حاسه بإحساس ثاني .. يمكن استرجعت بعض من طبيعتها في مجتمع البنات حست إنه بعدها صغيرة والحياة قدامها لسا .... والبنات كانوا وياها حبوبات وطيبات يعني من خاطرها حبتهم ....
كانت جالسه مع جدتها أم عبد الله وسرحــانه .. طبعا في عالم متعب اللي خلاص صار عديل الروح لها
وفي نشوة هالمـشاعـر الجياشة اللي اقتحمتها .. كانت تبتسم من فترة لفترة إذا ذكرت موقفها مع متعب ..
وأم عبد الله منسدحه جنب مضاوي وتسولف عليها .. والبنت بالها مو معها ...

أذن العشـاء وقامت مضاوي تصلي .. وهي ما تدري عن بكرة وش مخبيء لها من مفاجات يمكن تغير مسرى حياتها كلها

في هالأثنـاء كان فيه أحد يخبط على الباب .. قالت أم عبد الله لمضاوي تقوم تشوف مين ...
وبالفعل راحت مضاوي .. وأخذت جلالها معها .. وتمت تنادي من عند الباب قبل لا تفتح .. واستغربت ..
كيف تقول مين .. وتسمع خبط على الباب .. هاللحظة خافت يكون أحد ما تعرفه أو غريب ..

لكن الطق اشتد على الباب وخوف مضاوي زاد .. راحت تركض لداخل البيت وقفلت الباب الرئيسي وراها وهي حاسه بخوف شنيع
قالت لأمها تتصل على أي أحد من الجيران يشوف هاللي يطق الباب لأنها مو مرتاحه بالمره ... وجلسوا شوي ورجعت اتصلت أم الجيران تقول إن اللي كان برى رجال معه جيب أسود بس انه متلثم ........؟
وولدها ما عرف مين خاصة إن راعي السيارة أول ما شاف أحد طالع له ركب سيارته وراح ..

هنا مضااااااااااااوي خلااااااااص صابتها غصه .. خافت ومن شدة خوفها حاولت تكتم دموعها قدام أمها لا تزيدها ..
أم عبد الله سكتت وشكت من هاللي يخبط وبيروح ..الله يستر .. الله يستر علينا ويحفظنا ويكفينا عيال الحرام والشر يارب ...
ناموا ليلتهم بعد ما تأكدوا من قفل البيبان ... أم عبد الله تمت تصلي وتدعي ربها بالستر ومضاوي راحت غرفتها وباين عيلها الحزن والخوف .. عايشة مع جدتها ولا عندهم حتى رجال يحميهم وإلا يحسس الباقين إن البيت له هيبته .. آآآآآآآآآآآه
نزلت دمعة مضاوي غصب عنها ... هي ما صدقت على الله تلقى الأمان والراحه .. ناقصة هي عشان ترجع لها أيام الخوف والذل آآآآه يا قلبي .....

.:.
.:.
.:.
.:.
.:.

.:. بيت أبو خــالد .:.
( يوم الثلاثـــاء .... العصر )
.. بالتحديـــــــد غرفة العنود ..

حال العنود كل ماله في زيادة تردت حالتها النفسية والصحية.. وبعد أسبوعين بيسافرون ومعها منصور عز الله رحت فيها العنود
الله يرحم الحــال .. لمتى بظل كذا .. خلاص الله يوفقه وجعل السعد دربه ..
بس ما أقدر اصبر على ذا الحــــــــال وربي تعبت .....
قامت العنود وراحت عند التفزيون حطت لها روتانا تبي تضيع الوقت شوي العصر طويل ومحد حولها .... آآآآآآآه
كانت سرحانه بعالم منصور والأيـام القديمة والذكريات الحلوة والمرة ......
وطلعت من هواجيسها لما جت أغنية عادل محمود .. أوعدني ...
انسجمت معها وحست هالأغنية تواسيها ...
وبدون سابق انذار نزلت دمعة العنود عند هالمقطع ...

خذني معــاك .. يا أحلى ملاك خلني أنا أحيا بغـلاك
حياتي من دونك هلاك .. وحدك حبيبي وجنتي

ولحق الدمعة دمـعات ... آآآآآآآه يا منصور وينك عني .. آآآآآآآآآآآآآآآه وش كثر مشتاقة لك يا منصور كيف بتحمل بعدك وفرقاك
كيف بتذبحني عيونك وضحتك وجفاك
قلي بصبر وأنا أشوفك قدام عيني
يا خوفي من الشوق عيوني تذبحني وتفضحني
علمني بكرة إذا رحت عني من بيسليني في وحدتي
من يطرب أسماعي ويغنيني لي
وإذا تعبت منهو بيجيب لي ورد ويقول لي سلامات ..؟
أأأأأأأأأأأأأأأأأأه يا منصور ..
لوتعرف في قلبي غلاك كان ما تركتني بروحي أداري طيوفك في الظلام
كان ما خليتني لحظة وحده
ليه يا منصـور ليه ....

صاحت العنود مرة ثانية بعد ما فاض فيها الحيل والصبر اشتكى منها ... الله يكون بعونها بس ... لمتى بتصبر..!
لمتى ...؟


في نفس الوقت اللي كانت فيه العنود تواسي دمعتها جتها رساله من منصور وكنه حاس فيها ..

الرســاله ...

خــلهـا تضوي شموعــك
أنــا في أمــرك وطوعـك
كانهــا نزلت دموعك .. خلني أمسحـها فديتك

العنود يا نظر عيني .. طلبتك خبريني وش فيك ...!
حرام عليك تخليني كذا .. ردي علي ..

جلست تقرا العنود الرساله وتمسح دموعها وابتسمت .. أأأه منك يا منصور رديت لي الأمل برسالتك أأأه وش كثر أحبك بس لازم ارضى بالواقع ... الله يصبرني ...
وردت عليه برســاله كتبت فيها ..

محبتك في فؤادي مالهــا آخـــــر
مهما افتــرقنــــــــــــا وغبت أنت عن أنظــاري
أنت حياتي ويومي وأمسي وباكر
وأنت المطر والشجــر والشمس واقمــاره
شعوري مهمــا اكتمه في صورتي ظاهر
يغني عن البوح والشكوى وأعذاري
وإن كنت بالحال منت داري وشاعر
هذي حروفي وهذي آخـــــــــــر أخبــاري


منصور استغرب مرة ثانية من ردها .. لاااا هذي أكيد فيها شيء قال برسلها وإن ردت علي برد مثله مانيب مخليها في حالها وش قلبها علي ....؟

أرسل لها ..:

إن كان في خاطرك حاجه علي ابشــــــر
والله لأســـــوق العمر كله لمرضاتــك
ما تدري إنك إذا تكدرت أنا اتــــكــدر
وأفرح لأجل فرحتك وأشره لشرهاتك

انتظرت العنود شوي .. وجاها مسج من منصور .. ياربييييييييه معقوووولة مب داري عن شيء ..؟؟
ردت عليه برساله اقوى .. وحولت جوالها على خدمة الغير موجود ..
الرســـاله :....

شرق مشيت وغرب وقتي مشا بك
والقلب ماله لايمن فيك لون
طويتي طي الورق في كتابك
حتى معاليق الحشا لك تطون

منصور يوم وصله الرد جن جنونه .. البنت مب طبيعية صاير لها شيء أكيــــــــد ماراح اصبر لبكرة وأموت بغصه

منصور توتر انشلت اطرافه العنود قالبه عليه ولا معطيته أدني فرصة إنها تخبره بشيء ..
ابعدت عن كل شيء أهلها وحتى أعز صديقاتها .. انعوت بروحها في غرفتها بس تنزل تسلم على أمها وأبوها وتجلس شوي وتروح غرفتها ....
أهلها مفكرين إنها مشتاقة للهنوف وفاقده حسسها لذلك خلوها على راحتها بالوقت اللي قرر فيه أبو خالد يخبرون العنود بخطبة منصور لها

أذن المغرب ونزلت العنود من غرفتها .. كانت تبي تجلس مع أمها شوي تخف على روحها من هالقوقعه اللي حاجرة روحها فيها
نزلت ولا لقت أمها .. سألت الخدامة وقالت لها إنها طلعت مع الجوري ..

رقت فوق عند حمد لقته جالس على النت ولا عطاها وجهه ومرت على غرفة ناصر ولقته نايم ...
ياربييييييييييييييه وش هالحاااااااااااال افف ...


رجعت تحت وراحت للمطبخ اشتهت تسوي لها موكاا .. اتصلت على أمها وسألتها متى بترجع وقالت لها أمها إنها شوي بتتأخر لحد 10 بالليل ...
سكرت من أمها وطلعت للحوش تتمشى شوي .....جلست على الدكة وخذتها الأفكــــــــــــار لحبيب القلب وعذابه ..
ومر الوقت ما حست بروحها إلا إنها بالملحق ... شغلت التلفزيون وجلست وعقلها وقلبها مب معهاا ..


ماخفيته بقلبك ينقرا في عيونك ..لا تحاول تخبي لوعتك في سلامك
إنت منت ذا طبعك ماذبل ورد لونك .. تبتسم لي وحزنك ينعرف من كلامك


في هالوقت دخل منصور الملحق يحسب ناصر فيه لأنه قال ينتظره بعد ما صحاه من النوم ...
دخل وتفاجأ بالعنود جالسه وسرحانه وكنها تحاول تكبت دمعه في عينها ....

العنود ما حست بأحد موجود معها غير أفكارها وهواجيسها بمنصور ...يا كم هي مشتاقه له ..

بالنسبة لمنصور حز بخاطره حال العنود وعوره قلبه عليها .. وش فيها هالبنت وش جاها وقلب حالها ..

التفت العنود على الباب وهي تطلق تنهيدة هدت ضلوعها وتوقفت حتى عن إنها تتنفس ...
منصور هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
من متىىىىىىىىى .. ..؟

وقامت بسرعه تبي تطلع ................ لكن هيهات وصلت لعند منصور عز الله ما تركها ...!

منصور يوم فزت العنود فز قلبه .. وجههاا ذبلان والهالات السوداء تحت عيونها وباين عليها الضعف

العنود ( مطمنه راسها ) : ممكن شوي بطلع ..!
منصور ( بعتب ) : وعليكم السلام والرحمه ..
العنود : .......................................
منصور : وش فيك ساكته ردي ..؟
العنود : وش أقول يعني ...
منصور : انتي وش فيك ..
العنود ( خنقتها العبره ) : مافيني شيءء ممكن تخليني ارووووووح
منصور ( وهو واقف عند الباب ) : لا
العنود : ................................. منصور مب وقتك وخر عني
منصور ( بغضب ) : العنوووووود .. تكلمي ليش كذا متجاهلتني ؟
العنود : ......................... ( وصاحت )...........
منصور : وش فيك تصيحين قولي وش فييييييييييييك وش اللي قلب حالك ؟؟؟
العنود ( فقدت أعصابها خلااااص ) : تسألني وأنت اللي جارحني ... تسألني وأنت السبب في اللي أنا فيه ..مب حراااااااااااام عليك مب حراااااام توعدني وتخلف في وعدك ... ما فكرت فيني على الأقل ..؟ ما مريت في بالك ...
وش لوووون هنت عليك وأنا بنت عمك من لحمك ودمك .. وشلوون يا منصووور ....؟ << ورجعت تصيح
منصور ( مب مستوعب ولا هو فاهم ) : ............. العنوووود وش تقولين ..<< وهو يقرب عندها
العنود : ابعد عني أنت كذااااااااااااااب أنت أنااااااااااني ....... أنت خااين ..
منصور ( ماعاد يشوف ولا يميز من كلام العنود الجارح ) : العنووووووووود طالعيني تكلمي وش قاعده تقولين وربي مب فاهم شيء
العنود ( تحاول تمسك دموعها مرة ثانيه ) : منصور الله يعافيك خلااااص رح عني الله يسعدك ويوفقك معها .. ماعاد أبي منك شيء بس اتركني بحالي وخلني أروح
منصور ( بتعجب ) : منهي ذي الله يوفقني معهااا تعالي انتي وش قاعده تقولين ؟؟
العنود : منصور عن الاستهبال مب عمتي خطبت لك .. وانت وافقت خلاااااص وش تنتظر مني .. أقوم وأرقص لك ابشر في يوم عرسك والله لأشيله على راسي .. وأخليه من أحلى العروس
منصور ( بعده ما فهم ) : انتي وش تقولين .. من خطب لي ... أمي ... ؟؟؟
العنود ( رجعت تصيح تبي أحد يواسيها ولا لقت آآآآه بس ) : منصور رجاااء خلني أروح
منصور : لحظة لحظــــــة ..... أنتي ما تدرين عن شيء ؟؟؟
العنود : أدري عن إيش ... خبر خطبتك وعرفته وش بعد حددتوا الشبكة ...ألف مبرووك الله يسعدكم
منصور ( وحس ان العنود تستفزة ) : العنود كلميني مثل ما أكلمك ماله داعي التجريح ... .................
العنود ( حست إنها تجاوزت الحد في وقفتها معه وتبي تروح خلاص ) : تفضل
منصور: عمي أبو خالد ما قال لك شيء ............؟
العنود : لا ما قال شيء
منصور ( وعرف سر حوسه العنود ولا شعوري قرب لمها وقلبه متأسف على حالها) :.............. العنود احلفي إنك ما تدرين عن شيء
العنود ( هدت شوي وبتعجب تطالع منصور ) : وش تقول أنت ..؟
منصور : اقربي
العنود : مابي
منصور : اقربي ما نيب مسوي لك شيء
العنود ( بتشكك ) : منصور خلصني أبي اروح

منصور بدون ما يسمع ردها قرب منها بشكل خلاف تخاف شوي لكن ما عبر هالخوف كله ما همه شيء ذيك الساعه غير شيء واحد إنه يخبر العنود عن خطبته لهاا ويشيل الهم اللي كاتمته .. ويريح قلبها ..
قرب منصور لم العنود ومسك يدها وقربها لصدره وضمها بقوووة .. العنود كأنها منومه .. ما حست بشيء غير إنها بحضن منصور يمكن كانت بحاجه لأحد يضمها ويخف عنها حزنها .. بس منصور أبدا ما توقعت

منصور ضم العنود خلا يده تهد على شعرها .. وقال لها ..
منصور : حبيبتي ............... أنا جيت وخطبتك من عمي بعد عرس الهنوف مباشرة .. جيناكم العصر ...!
ليش أنتي ما تدرين ...................؟معــقوله ؟؟؟

(( العنود لا شعوريا طاحت دمعتها .. ما استوعبت اللي قاله منصور لها .... هي يمكن تتوهم .. لكن كل اللي حست به إنها
ارتاحت وهي مع منصور كن اللي الأسبوع اللي راح حلم ..
لكنها ما استوعبت زين .. صحت من اللي هي فيه وراحت تركض لغرفتهااا وجلست تصيح ....))

منصور جلس يفكر بالعنود .... يعني كل هالصياح والخوف أسبوع عايشته يالعنود يا عمري انتي ليته أنا ولا انتي طالعي كيف ذبلتي وراحت البهجة من عيونك ... وسرح شوي يفكر فيها وبالحزن اللي كانت كاتمه روحها فيه ...


والحبيبة العنود .. مب فاهمه شيء منصور وش يقول ..... !!! طيب أنا سمعت حمد بنفسي وهو يقول منصور وافق واخطبو له ... جلست في غرفتها وهي بالضبط مب عارفه شيء ولا فاهمه شيء وش اللي حولها يدور

وفجأءة دخل عليها ناصر وضحكته شاقه الحلق ....

ناصر : وش أخبــــــــــــار الغاليه اليوم
العنود : هـ.. هلا ناصر
ناصر : كيفك وش أخبـــــــــــارك وش مسويه
العنود : هههه ناصر وش فيك ..
ناصر : ما فيني شيء بس مشتاق للعنود الأوليه اللي تزعجني وأنا نايم وتحارشني وأنا صاحي .. على بالك ما حسيت فيك يوم دخلتي علي ...؟
العنود ( نزلت راسها استحت شوي من أخوها ) : إن شاء الله مع الأيــام أرجع مثل ما كنت ..

ناصر وضايق صدره على حال أخته هو يعرف إن العنود تحب منصور بس ما تبي تبين أو حتى تقول .. كاتمه في قلبها والعنود مو من النوع اللي تشكي همها أو إنها تعبر عن خاطرها كتومــــــــه لأبعد حد ... وهالشيء اللي خلا ناصر ما عاد يصبر على وضع أخته ...... وتهوووووووووور ...

ناصر : عنوده .. بقولك شيء من أسبوع وانـا ماسك عمري
العنود : قل ياخيي أسمعك ..؟
ناصر : العنود .... ترى منصور خاطبك من أسبوع وأبوي محرجنا ما نعلمك إلا اليوم ...
العنود ( والخبر مب فاهمته .. اكتفت بس بنظرة دهشة) :..................... ناصر كيف خطبني وأنتم ذاك اليوم قلتوا انه خطب ..؟ فهمنيييييييييييييي .؟؟؟؟؟؟؟
ناصر : ذاك اليوم منصور هو اللي خطبك وحمد هالمرجوج غلط بلسانه ... كل اللي أبيك تعرفينه إن منصور يحبك وشاااااااااااريك وهذا هو جاء وخطبك من ابوي ................. يلاااا عن إذنك .. صلي العــشــاء تراه اذن ...

وطلع ناصر وترك العنود في دهشتـهااااا وحيرتهااااا
يعني من ذاك اليوم يا منصور وأنت خاطبني وأنا اللي ظلمتك وسبيتك وشتمتك وكرهتك وتمنينت الأرض تنشق وتبلعني في اليوم اللي فكرت فيه أني أحبــــــــــــــك ..........؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ليتك تسامحني غلطت في حقك كثير ..... وشكيت في حبك
ليتك تسامحني يا منصور ....
ونزلت دموعها مختلطة بالندم والفرح ............
يعني لامت نفسها على اللي سوته ...... تشك في حب منصور لهاااا ......؟؟ سامحني ياقلبي سامحني يا أجمـل سنين عمري

و
و
و
و

مرت الأيام كلها بهجة وأمل بعدما انتشرت خطبة العنود ومنصور في العائلة طبعا بدون مقدمـات واقفت العنود على حب عمرها و قرروا يملكون بعدما يرجعون من مصر ... وعقب يحددون العرس ...

وقبل السفــر بأسبوعين
قرر متعب يمر على ديار ليلى ( بيت أم عبد الله ) يسلم عليهم ويشوف إذا محتاجين شيء
وبالفعل كان يوم الأثنين اللي زار فيه متعب بيت أم عبد الله بعدما تشخص وتزيين ..
راح لهم وصار هالحدث .....


..:: بيت أم عبد الله ::..
.: يوم الأثنين :.
( بعد صلاةالعشــــاء ...)

من تغيب البسمة تنساني وترحل .. شوفني ماأكسـر الخاطر أمامك
من لي غيرك دوم يحاتيني ويسأل ... كيف تتركني وتحرمني اهتمامك

كانت مضاوي هي وأمها جالسين يطالعون التلفزيون وساكتين ..... ومضاوي تفكر بذا اللي يخبط عليهم ويروح من يسمع صوتها .. بجد هي خايفة ولا تعرف كيف تتصرف .... أما أم عبد الله كلمت أبو تركي وخبرته باللي قاعد يصير وطمأنها إنه مايصير إلا خير وقال بيرسل لها واحد من حراس المزرعة يقعد عندهم مؤقتا بالملحق لين يجي أبو تركي للمزرعة ....

بهالوقت كانت مضاوي سرحانه بمتعب والغريب ...... وما وعت من أفكارها إلى أمها تناديها تقولها قومي شوفي من برى
مضاوي متخوفة ... الرعب دب في أطرافها ... وأم عبد الله طمنتها بأن مايصير إلا كل خير يمكن إنه الحارس اللي أرسله أبو تركي
اطمأنت مضاوي تدريجا لهالفكرة .. وراحت تجيب جلالها
ومتعب برى مستغرب .. يخبط على الباب ومحدن راضي يفتح الباب ...........؟
يعني هم بالعادة مب راعين طلعات ذاك الزود .؟؟
وقال بينتظر شوي وتنتحى جنب الباب يمين إلا مضاوي من بعيد تصايح .. ومن سمع حسها وهو طربان ...

اضحك وسولف وش أخـــبارك وش أحوالك ..؟
نسيت من فرحتي لا أقول وشلونك !


مضاوي : من عند البـــــــــــــاب ....!
متعب : أنــا متعب بن أحمد يا مضاوي ...
مضاوي ( فرحت من خــــــــــاطر .. ياربيه كل مااحتاج لك تكون قريب ياربيه هالملاك .. وفتحت الباب ولاشعوري ) :
هــــــــلاااااااااااا ومرحبــــــــــا .. هلا بك يا متعب
متعب ( متفاجأ بترحيب مضاوي .. وفرح من خاطره ) : هلا بك أكثر وزود ... <<< خربــهااا
مضاوي ( بخجــل ) : حياك يا متعب
متعب : أبقاك ِ ..... << من لهفته مشتاق لها
مضاوي ( بحياء ) :.... ............ كيفك أنت
متعب ( وخلاص ذابحه الشوق ) : بخيــــــر دامك بخيـر ...
مضاوي ( من ورى الجلال تطالع عيونه اللي سهرتها .. ونست حالها بسكوت ) :.................

متعب ( انتبه للحال اللي هو فيه ووقفته هو وياها كنها طالت ) : ............. خالتي موجوده يامضاوي ..!!
مضاوي ( بعدما انتبهت لمتعب ) : ..........سم

متعب : سم الله عدوك ... أقول لك خالتي موجوده ...؟؟
مضاوي ( واستحت ) : ايه تفضل الله لايهينك ..

وسكرت الباب ومشت قدامه وهو يطالعها .. رزة طويلة وجسمها لو أخفته من ورى الجلال باين ..

متعب وجع تعوذ من إبليس مالك حق تتأمل فيها .. ماهي لك حليله عشان تطالعها على كيفك

مشى متعب وهو مدنق براسه ومانع عيونها تطالع فيها .. وسبقته مضاوي وقال إن متعب ولد أبوفهد جاي يسلم عليها وإنها دخلته للمجلس الصغيـر ..

أم عبد الله فرحت بمتعب مدري ليش معتبرته مثل ولدها .. قامت وجابت شيلتها وقالت لمضاوي تلحقها بالقهوة

مضاااااااااااوي ما صدقت على الله إن متعب زايرهم .. وطيرااااااان على المطبخ راحت تزين القهوة ولبست جلابيه غير عن اللي عليها وبدلت جلالها .. وتزكرتت .. حبيب القلب فيه اليوم ولازم يشوفها بأحلى ماعندها ..

جلست أم عبد الله تسولف مع متعب وتأخذ العلوم منه ... ودخلت مضاوي لحظة ماقال إنهم بيسافرون
ما تدري ليش ارتبكت ....
ارتجفت أوصالــها
تكهربت مشاعرهـا

متعب بيســـــــــــــــــــــــــــافر ................؟!
يعني بيـــــــــروح ..

التزمت بالهدؤء وكملت مشيتها تحاول تخبي ارتباكها ... لكن هيهات متعب عارفها زين ولمح ارتباكها لما جت تقدم له فنجان القهوة ...
وهـنا لامست أصابع متعب النحيلة أصابع مضاوي الناعمة ..
مضاوي استجنت .. ليش دايم تصير بينها وبين متعب مواقف محرجه .............
بجد يعني هي والله ما تقصد ولا تتعمد هالشيء على سجيتها ...... آآآآآآآآآه يا متعب

متعب حاول يخفي شوق عيونه لمضاوي وفجأءة مرت في باله لحظة ما صدم جسمه بجسمها رجع يتعوذ من إبليس وهو يقول بخاطره الليله ذي شكلها مب معديه على خيــر الله يستر بس ويثبتني ...

ورجع كمل سواليفه مع أم عبد الله ومضاوي اتسمت بطابع الصمت والهدوء كأنها النسمة اللي معطره الجو بالنسبة لمتعب ..
وفي جو هالليلة كلها ..
سمعوا صوت تخبيط على الباب ...
مضاوي رجع خوفها ورجعت نظرة الرعب في عينها ... حاسه بشيء بس ما تدري وشو الله يستـر وتوها بتقوم إلا متعب يقول لها

متعب : وين يا مضـاوي ...؟
مضاوي : بقوم أشوف من عند الباب
متعب : اجلسي الله يرضى عليك بقوم أنــا
مضاوي : بــ .. بس عيب أنت ضيف ..
متعب : لا عيب ولا يحزنون .. أنا منكم وفيكم وإلا يا خالتي ..
أم عبد الله : خليه يقوم يشوف منهو .. زمينه يعرف من ذا اللي يخبط كل يوم
متعب ( بتشكك ) : من ياخالتي .. عسى ماشــر ..؟
أم عبد الله ( ما تحفظ في بطنها خبر الله يصلحها ) : أبد يا وليدي واحد كل يوم يطق علينا من يسمع حس مضاوي يخبط بقوة وكنه بيخرع الباب وإذا طلع لها أحد من عيال هالجيران ينحاش ..

متعب ( وحس إن الدم كله اجتمع في وجهه .. ظهرت ملامح الغيرة على مضاوي .. منهو ذا اللي يتجرأ بس عليهم؟؟ ؟؟
لا وبعد من يسمع حس مضاوي يخبط .. لا الله يستر فيها قبايل ذي ..)

متعب : ولا عرفتوا منهو ياخاله ..
مضاوي : أتذكر أنا يوم عرفت إن سيارته جيب أسود إنه قبله يدور في هالحارة .. كم مرة المحه إذا جيت من المدرسة
متعب ( وبدى يفقد أعصابه ) : الله يهديك يامضاوي وساكته ... افرضي إنه جالس يراقبكم كان خبرتيتني ذيك المره << قالها بعتب ..

مضاوي ( حاسه بحنان متعب وعطفه معها .. تحس بالأمـان إذا كان موجود وكنه الفارس اللي يبعد عنها الألم ) : مادريت يا متعب وإلا كان ...؟؟؟

متعب وحس إنه ضغط عليها ومان بزياده ...

متعب : يصير خير .. بطلع أشوف مين .. عن إذنكم

وطلع متعب من المجلس وراسه مشتط وفيه ألف رأي ورأي عن ذا اللي يخبط ويروح .....

مضاوي كانت تدعي ربها بالسـر إن ما يجي متعب شيء .. هي حاسه بإحساس غريب وتدعي ربها بالســتر

راح متعب يشوف من عند الباب ,, وكانت الصدمـــــــــــــــــــــه
,
,
,
,
,
,
,

فتح متعب الباب وبان له أبو مضاوي اللي عرفه متعب على طول من شافه ... لأنه يلمحه إذا راح لبيت عمه أبو خالد
كانت عيونه حمر وريحته معفنه وكنه ما سبح له شهور ..
متعب تعوذ من إبليس ومن شر هالرجال اللي رجع ... وباين إنه سكران وقااااااضي

الرجال : من أنت .......؟؟؟
متعب ( وهو يتجاهله ) : نعم أنت اللي طاق الباب ..من تبي ..........من أهل البيت ......؟
الرجال ( وهو يبعد متعب عن طريقه ) : وخرررررررر بدخل أذبحهااااااا هالبنت على بالها متخبــــية عني ..؟؟ وينهااااااا
متعب ( ماعلى المجنون حرج .. حاول يمسكه ) : لحظة لحظة ياخووووي وين ..؟؟؟
الرجال : تسألني وين .. ( وهو يأشر داخل ) ... هناك عند مضيووو على بالها منحاشه مني يعني ما تعرف إن مردها لبيتها
متعب ( وبدى يعصب ) : اقووول انضبط وخلك رجال واظهر أشوف
الرجال ( يضحك بشكل نرفز متعب بقوة ) : وليش من حضرتك تطردني من هالعشة هاااه ..؟
متعب ( بقهر ) : حضرتي واحدن من أهل هالبيت .. ( ويمسك الرجال من ثوبه ويركزة قدام الجدار ولأن بنية متعب طويلة وعريضة هالشيء سبب خوف بسيط لأبو مضاوي ): اسمع بتقول انك رجال تقضب الباب واظهر وإلا ليلتك سوداء .. أقل تليفون مني وأنت نايم في السجن

وجت مضـاوي .................................................. .....

** وش شعورك وأنت تشوف أغلى ناسك والحبيب اللي اعتبرته هوجاسك في ليلك واقف يدافع عنك ويوقف ضدك مع أبوك **

مضاوي هالساعة اللي شافت فيها متعب واقف ضد أبوها اجتاحتها أحاسيس غريبة ... ما تدري وش هي ..
ترحم أبوهــا على حالته .. وودهـا تساعده ...
لكنها خايفه
ما تقدر تواجهه بلحالها .. هي انحاشت منه
من ذله وظلمه ... لكنها مازالت تحبه .. مازال دمه يجري في عروقهــا ....
هذا مهمــا كان أبوهــا ...
مضاوي جلست تبكي .. واندفعت تركض لأبوهــا تبي ترتمي في حضنه
مشتاقه لأبوهـا .. أكثر من شهر ما شافته
ولا توقعت إنه هو اللي يجي كل يوم يضرب الباب عليهم ..
لكن حتى وتركض حاسه بخوف منه ...
وارتمت في حضنه


متعب استغرب ردة فعل مضاوي ووخر على جنب وهو متفاجيء من تصرفها ........ لكن اللي ماتوقعه
واللي ما خطر على باله أبدا .. إن أبوهــا يتستقبـــــــلها في حضنه .....

أبو مضاوي .. مسك مضاوي مع إيدها بقوة ونزل عليها بالعقــال ...

** لكم تتصورون .. مشتاق لأبوك ما شفته وتجي ترتمي بحضنه و هو ينزل عليك ضرب بالعقــال ..
مدى الأثر النفسي بس اللي راح يسببه أكبر من الأذى الجسدي .............!! وش تتوقعون مضاوي سوت **


مضاوي المسكينه مالها حول ولا قوة استسلمت تحت رحمة عقال أبوها وهو ينهال عليها بالضرب وقدام متعب وأم عبد الله اللي تجر روحها جر وهي تمشي وتصايح بصوت عالي .....
أبو مضاوي اللي ما حط اعتبار كشف عن وجه مضاوي وكفخهها ويرجف فيها برجله ....................
ومتعب اللي وقف مو قادر يستوعب اللي يصير قدامه .....

ولا شعوري

تقدم لعند مضاوي ورمى شماغه عليها تستر اللي طلع منها والتفت بسرعة على أبوها قبل لا يسوي شيء
ومسكه ... وتناشب وياه ........... أبو مضاوي كانت قدامه قزازة وبسرعة البرق شق بها وجه متعب اللي صرخ من شدة ألمه
ولا شعور مسك رقبة أبو مضاوي في اللحظة اللي وصل فيها الحارس على صياح مضاوي وصراخ أم عبد الله وهواش أبو مضاوي
ومسك معه أبو مضاوي وجره مع سواق أبو تركي اللي وصل للمزرعة ....

وش تتوقعون حال مضاوي المسكين .... تشوف اللي قاعد قدامها يصير .. وتبكي بصراخ قطع قلب متعب
متعب اللي عمر ماهزته أشد المواقف هزه صوت مضاوي وهي تنوح ...
مضاوي كانت طايحه على الأرض ومغطية وجهها بشماغ متعب وتصيح .. شكلها بس وهي على الأرض
حز في خاطر مضاوي .. كأنها كسيرة .. مالها سند .. ماعندها من تشكي له .....
اشتعلت في متعب أشد انفعالات العواطف ....... .

وقرب لمضاوي وجلس على ركبته يواسيها ........ وهو ما يدري عن روحه تصرفه وش بادي منه .. حب وإلا شفقه وإلا رحمة

متعب : مضاوي قومي ادخلي داخل وغسلي وجهك وارتاحي
مضاوي : .........................( تصيح ).....................
متعب : مضاوي يكفي خلاص لا تقلقين قومي كل شيء راح يرجع زي ماكان وأبوك راح قومي
مضاوي ( تصيح ) : ...................بيرجع ويذبحني .......... ( ورجعت تصيح وصيحت قلب متعب معها )
متعب ( لا شعوري ) : مضاوي يا عيوني قومي ........ قومي لا تعذبيني أكثر
مضاوي : ....................... ( وانخرطت في موجه صياح ) ................
متعب ( ينادي بصوت عالي ) : ياخااااااااااااااااالتي ياخالتي ...... ( وقام لها ) ...... يكفي انتي بعد المفروض تصيرين قوية وتقوينها .. قومي الله يرضى عليك ...

ومسك يد أم عبد الله ودخلها داخل وخلاها تجلس وطلع لمضاوي ولقاها على حطة يده لكنها ساكته .....

متعب : يلااااااا مضاوي .... مضاوي
مضاوي : .................. ( ساكته ) ...............
متعب : مضاوي تسمعيني ... مضااااااااااااوي .......!!
مضاوي : ....................... ( سكوت ) .................
متعب ( محتار ومتخوف ) : مضاوي ؟؟؟ مضااااااااااااااااوي تسمعيني .. طيب هزي راسك وإلا حركي يدك لا تخوفيني
مضاوي : ..........................................
متعب ( وجن جنونه وتهور .. قرب يده ليدها وشالها وطاحت منه ) :.......................وبصرخه أعماق داخل ضلوعه طلع صوت ينادي بأقوى ما فيه ....... مضاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااوي !

ونزلت دمعته .. متعب مب عارف يتصرف هالبنت طاحت عليه وأم عبد الله عجوز ياله تمشي
وش يسوووووووووووي .. وش يسمح له إنه يشيلها يركبها سيارته ...

إلا الهندي حارس المزرعة جاي يقول لمتعب إنه أبو تركي جاء المزرعة وأبومضاوي عنده ........

متعب ما أعطى أي اعتبار لللهندي ما يفكر إلا بمضاوي طايحه بين يديه ولا هو عارف يتصرف ..

قام يركض بسرعة لداخل البيت وقال لأم عبد الله تجي معه وتدله على عباية مضاوي .....
ودخل بسرعة غرفتها ..... ولقى العباية معلقه على شماعه ... وجنبها الفســتان ...
متعب غصب عنه دمعت عينه مرة ثانيه لما شاف الفستان وتنهد ورجع لوين ماكانت أم عبد الله تمشي شوي شوي مسك يدها وساعدها تمشي بسرعة وركبها السيارة ... وأخذ العباية وبجرأة لف جسم مضاوي وشالها وهو يركض لسيارته

في اللحظة اللي تو أبو تركي بيدخل البيت وشاف متعب واستغرب وجوده وأم عبد الله من شافت أبو تركي قامت تصيح مرة ثانيه
متعب اضطر إنه يحرك السيارة بسـرعه وقال لأبو تركي يجيب معه أبو مضاوي ويلحقونه للتخصصي ...


.:.
.:.
.:.
.:.

كل شيء تم بسـرعه .. الفحوصات والإجراءات وجت الشرطة بعدما شخص الدكتور على مضاوي ولقى آثار الكدمات استدعى الشرطة وفتحت محضر ومتعب قال لهم عن كل شيء وكيف إنه يراقب البيت وتهجم على متعب وشق وجهه بعدما خاطه الدكتور 4 غرزات من جنب عينه واللي كانت الضربة بتسبب له تشويه في العين بس الحمد لله .. الله ستر ..
أبو مضاوي .. أخذوه للتوقيف لحد ما يصحى من حاله اللي هو فيها ويستكملون باقي الاجراءات ..
وياخذون أقوال مضاوي .....
لأنها تعتبر جريمة تعدي وضرب متعمد ..

ومضــــــــــــاوي ....
اللي صابها انهيـار عصبي .. ماعاد صارت تستحمل المواقف اللي قدامها ولا الكوابيس اللي تزعجها كان آخر شيء إنها تستسلم وتعلن هزيمة صمودها
من يوم ماكانت صغيرة وهي صامده .. خلااااااااااص للصبر حدود ..
ظلت جـــدتـها مرافقه معها وتركوها الجميع بعدما تطمن متعب عليها وجلست أم عبد الله تقرأ عليها قرآن طول الليل .....


رجع متعب للبيت في وقت متأخر وأبوه وأمه ينتظرونه وعلمهم باللي صار وسبب زيارته لأم عبد الله لين ما ترك مضاوي بغرفتها في المستشفى ..........

طال صــبري .. والزمــن عيـــا يطــوع ... & ... والرجـــا باللي عيونه ما تنـــــــــام


.:.
.:.
.:.
.:.
نترك شوي مضاوي ترتاح بالغرفه ونخلي متعب يرتاح بعد هاليوم الطويل والمفاجأت اللي صارت فيه ونروح يم عبيــــر

.::: في غـــــــرفة عبير :::.

بعد مرور يومين على حادثة مضاوي واللي أمر فيها الدكتور إنها ما تتعرض لمواقف تخلي أعصابها تنفعل كانت عبير جالسه تكلم العنود اللي خبرتها عن سالفة مضاوي .... ومن باب الصداقة قررت العنود وعبير ونوف إنهم يروحون مع أمهاتهم يسلمون على مضاوي ويتحمدون لها بالســــــــلامـه .......

طبعا العنود اقترحت إنها تمر عبير تونسها معها بالدرب بعدما شاورت أمها ووافقت .. ومرت أبو عبير ماقالت شيء دام أم العنود معهم أمــا أبو عبير وافق بعد محاولات رفض لين أقنعته زوجته .....

في الطريق للدرعيــه .......

عبير : واللحين الحمد لله تشافيت منه .. وباقي لي بس عملية وحده حقت التجميل
أم خالد ( متفاجأة ) : يا بنيتي أنتي .. هو المرض وراثة عندكم ..؟
عبير : ايه ياخالتي .. بس الحمد لله هالنوع بالذات هو اللي له دواء ويقدرون يعالجونه ويروح
العنود : طيب أنتي قلتي إنه رجع لك يا عبير ....؟
عبير : رجع لي عشان ما سويت عملية الإشعاع أول مرة .. ( وتنهدت بحسرة وتتذكر فرنسا )
العنود : ياقلبي عليك ...
أم خالد ( وتكدر خاطرها على عبير وغيرت كل اللي كانت مخططه عليه ) : الله يشفيك يا بنيتي ..
عبيــر : آميـن يارب ...

ووصلوا وين ما عطا متعب الوصف السيارات الثلاث ..

استقبلتهم أم عبد الله في بيتها المتواضع وكانت عندها أم تركي .... ومضاوي جالسه والارهاق في عيونها باين
وكانت أكثر شيء ملتزمة السكوت ... بعدها ما وعت من صدمة أبوهــــا ..دخلوا البنات بعدما سلموا على الكل وجلسوا حد مضاوي ...
والعنود تحاول هي ونوف وعبير يطلعون مضاوي من هالحالة شوي ..

مضاوي تتكلم معهم شوي وشوياااااات تسكت ....حبت أنها تشغلهم بسالفه وطرت على بالها المصورة ....

العنود : بناااااااااااات .. عندي لكم خبر طااازة ...
عبير : وشوووو ..؟
نوف : عنييد وش صاير ..؟
مضاوي : خير إن شاء الله .. ترى ما عدت استحمل أي خبر يضيق الصدر ماعاد فيني شدة
العنود ( وهي آسفه على حال مضاوي .. بس قررت تطرد هالحزن شوي ) : اممممممممممممممم خمنوااا
نوف : الهنوف حااامل ....؟
العنود : لااااااااااا
عبير : بتعرسين ..؟
العنود ( تضحك ) : قديـــــمه .. ( وتطلع لسانها )
مضاوي : امممممممممم بتملكون قبل لا تسافرون ؟؟
العنود ( بحياء ) : يا ليت ههههههههههههه بس لااا
نوف : عنييييييييييد عن حركات الخبال اخلصي
العنود : كلمني متعب اليوم قبل لا أطلع وقال لي إن المصورة اتصلت على البيت وتقول إن الصور جاهزة ومخلصة وهو عطاها رقمي وبتتصل علي على حسب توصيات الهنوف قبل لا تسـافر
مضاوي : والللللللللللللللللللللله ...؟
العنود : وتقول مررررررررة جنااااان الصور طالعه عشان كذا احتمال امرها إذا طلعنا ؟؟
نوف : ياااااااااااي متشوقه أشوفهااا
عبير ( وهي تغايض نوف ) : لا تتحمسين وااااااااااااجد تراك شينه
نوف : لا والله ........ تكفين يالزينة
مضاوي :هههههههههههههههههههههههه لاتتناشبون اللحين ...
العنود : لا بجد حتى أنا متحمسه أشوف الصورة الجماعية اللي تشرفت وافقت فيها أني أصور معكم
مضاوي : ههههههههههههههههه بدينا بالخقاقة هههههههه
عبير : بنت محمد اللحين بتقلط فوق روسنـا إذا صارت أحلى وحده في الصورة ههههههههههههه
نوف : بنت عمي وأنا خابرتها خبز يدي ... أنتم بس ترقبوااا ههههههههههه
العنود : احم احم .. لو سمحتوا المفروض تحمدون ربكم إني وافقت أصور معكم لكم الشرف ههههههههههههههه
مضاوي : ههههههههههههههههههههه أقول عبير شوفي فيه حبل برى جيبيه خلنا نربط راسها لا يكبر زياده
البنـات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هااااااي

ورجعوا يكملون باقي السوالف .. وما طلعوا من عند مضاوي إلا وهي تحسنت وصارت أحسن شوي ....
ورجع كلن لبيته ... يتمنى الأحلام السعيدة تحقق .....

.:.
.:. .:.
.:. .:. .:.
.:. .:.
.:.
.
.
.
.
:
:
.

بعدما تسارعت الأحداث وتغيرت كان قبل السفر بيومين منصور جالس مع ناصر ومتعب في المقهى يسولفون ومتعب شوي معهم وشوي مع مضاوي ...

ناصر : منصور عمي ( أبو سلطان بحكم إنه الكبير ) ما قال هالسنه بنروح للبنان ..؟؟
منصور : لا ما أظن ... أصلن هالسفرة بس كذا عن اسم إننا سافرنـا وإلا مالهم خلق عماني هالسنة يسافرون عشان عمي أبو حمد كل شوي يتعب ..
متعب : الله يرحم الحال ..
ناصر : ليه ؟؟؟؟؟
متعب : عادي .. من دون ليه
منصور : متعب بالضبط وش صار قدامك .. من عقب ذاك اليوم وأنت السكوت كلامك وإلا سرحان ...
متعب ( بتنهيده عميقة ) : آآآآآآآآآآآآه قل وش ماصار قدامي ... الله يصبرها على حالها ...
ناصر : مضاوي الحمد لله اللحين أحسن على حسب كلام العنود ونوف إنهم ما يخلونها على طول معها يكلمونها ويسألون عنها
متعب : فيهم الخيـر والبركة بنات عمي .....
منصور : طيب أبوها وش صار عليه ..
متعب : ......... دخلوه الأمل يتعالج من هالإدمان والأخ صاير مدمن مخدرات وخمر .. واللحين هو على ذمة التحقيق ورافض إنه يتعالج .. حالته صعبة الله يهديه
ناصر ( بأسف ) : هذا اللي يبعد عن درب ربه .. الله يشفيه ويصلحه
منصور : الله يتكفلهم برحمته .. يارب

.................... ( سكوت ) .....................

متعب : شبـــــــاب ..
منصور + ناصر : هلااا
متعب : اشتقت لهـــــــــــــا ... ودي أروح اتطمن عليها !!! ...... آآآآآآآآآه
منصور : ...............................
ناصر : .......... متعب من جدك أنت صدق تحبها .......!!
متعب : ماأكذب عليكم إني من اليوم اللي عرفتها فيه ماذقت النوم ...
منصور : قم ..
ناصر : وين
متعب ( بتعجب ) : وين أروح
منصور : مااااااش أنت ما تعرف الحركات قم معي وأنت تعرف ....
ناصر : هي يالخــبل وين ناوي به ...
منصور : بتخاوينــا وإلا لا ....؟؟؟
ناصر : لا بنتظر فارس اللحين بيجي ...
منصور : بسلامتك أجل يلااا فمان الله ... ( ويمسك يد متعب ويطلع هو وياه )

:
:
: وفي الطريق :

متعب : منصور عن حركاتك القرعاء وقل وين ماخذني
منصور : اصبر اللحين بتشوف
متعب : الله يستر .. شغل لي البانورمــا بس
منصور : تااااااامر أمر ابن عمي ..
متعب : ههههههههههههههه للأسف مالاق عليك السوري .....
منصور : هههههههههههههههههههههه طيب انثبر شوي واسمع هالأغنية برسل للعنود تفتح البانوراما تسمعها .. خذ اكتب وأنا بسوق
متعب : والله يا عليكم حركـــــات أنت وبنت عمك
منصور : هههههههههههههه خلاص صارت مرتي وش فيك أنت .. ههههههههه
متعب ( بألم ) : الله يهني سعيد بسعيــدة ...... وش مسجل اسمهااا
منصور : * ســيدة قلبي *
متعب : أحلــــــــــــى ...
منصور : تكفى اسمع هالمقطع عذااااااااااااب ...

محتاج لها .. تقول يا عمري تعـــــــــــــال
وتأخذني في جنح الخيــال وأطيــر أطير
من فرحتي أطيــر
يا دنيتي أطيـــــــــر ......
ما أبغى شيء ..
كافي علي ..
كلمة أحبـــــــــــــك
بالعــدال ..

متعب : آآآآآآآآآآآآآآآآه ياقلبي .. والله انك شين تسمعني إياها
منصور : طيب ولا تزعل هذانا وصلــنا وبالمرة نسكر الراديوا .. حووول يلاااااا
متعب : وش أبي بمحل الورد جايبني له ...؟؟؟
منصور : حووول أقول ولا يكثر


.:. في المحـــــــل .:.

منصور : شف هذا البوكيه مرة رايق ...
متعب : منصور .. تراك تمشيني وأنا مدري وين ربي حاطني فيه ..
منصور : وش رايك أول فيه ...؟
متعب : يجننن خيااااال ...

منصور طلع بوكه وحاسب وطلعوا وبالطريق متعب وده يصفق منصور على بروده مب راضي يعلمه شيء لين مسك خط الدرعية

متعب : لحظة لحظة وين رايح ..؟؟؟
منصور : لبيت أم عبد الله ..؟
متعب ( بتشكك ) : ليـــــــــــــــــــــــــــه وش يوديك هناك ؟؟
منصور : مب أنت مشــــــــتـاق لها ....
متعب ( بحيـرة ) : أييييييه ؟؟
منصور : رح طل عليهم شوي وتطمن عليهااا قبل لا تسافر لأنك أكيد بكرة بتنشغل صح ..!
متعب ( ولا على باله ) : منصور احلف انك ما تمزح ..
منصور : ههههههههههههههههههههه والله العظيم .. وهذا الورد لها .. يلاا دلني
متعب ( مب مصدق طب على منصور وهو يسوق وحب راسه ) : الله لا يخليييييييييني منك .. في عرسك إن شاء الله
منصور : هههههههههههههههههههههههههه آميييييييييين


ووصلوا لبيت أم عبد الله .. ونزل متعب والفرحه شاقه الحلق ....
وانتظر منصور في السيارة لحد ما يخلص متعب
لكن هالمرة اللي فتح الباب ... أم عبد الله .....سلم عليها وسأل عن حالها وأحوالها وقال إنه جاي يسلم على مضاوي ويتطمن عليها
ودخل جوا ...... في المجلس الصغير .. ينتظر حبيبة القلب متى تقفي ...

ونترك متعب وهو يداري اشواقه وينتظر مضاوي ونروح لمنصور اللي جلس يراسل العنود .. وكانوا يسولفون مع بعض

رسالة العنود : منصوووور الأغنيــة تجنن ..
راح أقول بالعدال
إني أحبك مهـمـا الوقت طال ..

رسالة منصور : وأنا أحبك وأحبك وأحبك وأحبك .. ما يتعب لساني يقولها لك .. شتسوين اللحين ..!
رسالة العنود : توني راجعه انا ونوف من السوق شرينا ملابس وشوي أغراض للسفر وهذاني جالسة أرتب الشنطة
رسالة منصور : عقبال ما ترتبين شنطة زواجنــا يااااااااااااااااااااااااااااااارب

العنود استحت من رسالة منصور شوي وردت عليه : آميــــــــــــن .. بس الله الله بالعقل إذا سافرنا
رسالة منصور : ههههههههههه واي ؟؟ تعرفين وش بسوي
رسالة العنود : يعني وش بتسوي مثلا .... تصرخ بأعلى صوت زوجوووووني عنووووودي
رسالة منصور : ههههه لا يالذكية .. بخطفك من بين أهلك واركب السفينه وخلي أحد يقول شيء
رسالة العنود : منصـــــور .. أقولك شيء

تعرف إنك مجنون .. كيف بتخطفني من بين أهلي يا مجنون فيني مجنون مجنون

منصور قرى رسالة العنود وجلس يضحك .. ورد عليها : الأخ مجنون العنود يستعد الآن للإقلاع من مدرج الشــوق لمدينة الحب الكبير ...حبيبي .. متعب جاء قبل لا أنوم برسل لك .. انتبهي لعمرك يا عمري...
رسالة العنود : ههههههه كابتن مجنون انتبه لروحك يا روحي

وسكروا جوالاتهم .....

وجاء متعب بعد ما جلس حوالي النص ساعة وركب السيارة وهو ســرحان وفرحــــــــــــان
ويسترجع اللحظات البسيطة اللي جلس فيها مع مضاوي ...
.:.:.:.:.:.:.:.

متعب يوم كان جالس دخلت عليه مضاوي وهي مدنقة براسها وبصوت همس ..
مضاوي : الســلام عليكم ..
متعب ( بلهفه ) : وعليكم الســــــــلام والرحمة ... مساك ربي بالخير مضاوي
مضاوي ( وهي تجلس قبال متعب على الجهه الثانية ) : مســاك بالنور والرضــا
متعب : الحمد لله على ســلامتك مضاوي
مضاوي ( ومر الموقف قدامها ) : .............. الله يسلمك من كل شر يارب ......

.................( سكـوت ) ...............قررت مضاوي تقطعه ..

مضاوي : متــ... مـ.. متعب ... آســفه ما كان بودي تشوف اللي شفته
متعب ( وهو آسف ويبي يخف عنها ) : مضاوي ........................... تتذكرين وش قلت لك أول مرة جيت فيها هنا ...مو قلنــا الأشيــاء الشينة اللي صارت لنا ننساها ونرميها ورى ظهورنــا ولا نفكر فيها ؟؟
مضاوي ( هي ترفع راسها تطالع متعب بحب ودمعة غصب عنها نزلت ) : ......... متعب ............ أنا خايفه
ما عاد فيني صبر ... أبي أحس بالأمــــــــان .......... << وصاحت بصوت خافت
متعب ( وهو يتأملها وقلبه يعوره عليها .. ولا شعوري نطق إحساسه ) : ...... يالغــلا يكفي صياح ...<< وانتبه للي قاله ونزل راسه من الفشله
مضاوي سمعت وش قال وسكتت كانت بس عواصف الشوق داخلها ثايره ..
مضاوي : .......... طيب .... متى بتــسـافر ؟
متعب ( وهالسؤال حس إنه مضايق مضاوي ) : بعد بكــره إن شاء الله ......
مضاوي ( بحسـرة ) : تروح وترجع بالســلامـه ...

متعب وهو يوقف يتقدم لها ويمد لها الورد .......

متعب : تفضلي هذا الورد لك .. إن شاء الله تصير آخر أحزانك وترجعين مثل ما كنتي ... وابتسم في وجهها

لمحت مضاوي الجرح اللي حد عينه لكن عيونها وقفت عند بسمـته ونظرة عينه اللي حكت لها كل المعاني بدون ما ترمش أو تتكلم
ورجع مكانه ..... وأنفاس مضاوي معانقه روحه .. ودخلت أم عبد الله معها كأس عصير لمتعب وأخذته منها مضاوي وقامت هي ها المرة لمتعب تقدمه له .. كنها تقول بحركتها رديت لك شوي من جميلك ............

أم عبد الله : تعبنـاك معنا يا ولدي
متعب ( وهو مبتسم ) : بالعكس يا خالتي .. تعبكم راحه على قلبي .. وإذا صدق أنا في مكانة ولدك لا تعيدين هالكلام
أم عبد الله : والله مدري وش أقول يا متعب
متعب ( وهو يقاطعها ) : لا تقولين شيء يا خالتي ............. كلنــا لبعض وإحنا اللحين صرنا قرايب
مضاوي : شخبار الهنوف يا متعب
أم عبد الله : وينها متى بترجع .؟
متعب : وهو يطالع مضاوي .... الهنوف بخير وتسلم عليكم كلكم .. ويمكن إذا رجعنا ترجع في نفس الوقت معنا
مضاوي : توصل بالســلامة إن شاء الله ...
أم عبد الله : الله يوفقها ياربي ويفرحني بعد في مضاوي ....

مضاوي طمنت براسها ..وهي تهمس لروحهـا ... ما ظن فرحتي يايمه تسوى إلا إذا صرت وياه .. وتنهدت ومتعب سمع هالآآآه اللي طلعت منها وطالعها وعيونه تقول .. وش كنا نقول قبـل شوي .......
وهنــا كنه لمح ظل ابتســامه على وجه مضاوي وبغى يطير من مكانه ...
هالبسمـة تساوي الدنيـا ومافيها عنده .. الله يخليها ويحفظها

وكمل كلامه مع أم عبد الله .. وقبل لا يطلع سألها إذا محتاجه شيء وإذا توصي شيء ..
عاد يا حليلها أم عبد الله وصته على جلابيه من مكه وموية زمزم ..
ومتعب استانس وقالها ما يصير خاطرها إلا طيب .. وهو طالع إلا مضاوي تمشي وراه ... توصله لحد الباب
وتوه بيفتح البـاب .. التفت على مضاوي .. وهو متعذب يا كيف بيغيب عنها هالاسبوعين .. صح إنه ما يشوفها دوم بس يكفي إنه وياها في ديرة وحده ...

روح وسافر بس طلبتك يا ضنيني *** على الأقل لو ما أشوفك أسمعك
روح وسافر بس توعدني تجيني *** وانته سالم للي ينتظر مرجعك


متعب ( وهو يطالع مضاوي ) : ما أوصيك على نفسك يا مضاوي .. اهتمي بصحتك ولا تخلين شيء يأثر فيك .. ومثل ما قلنا الماضي ننســــــاه .... (( وابتسـم ))
مضاوي ( بحياء ) : إن شـــــاء الله ..
متعب ( وحاس بأنها لحظات صعبة إنك تودع أحد تحبه وهو يحبك ) :..... توصيني على شيء يالغاليـة ؟؟
مضاوي (وودها تبكي ماودها إنه يسافر أو يبعد عنها .. ) : ................. وهي تطمن راسها ... لا الله يسلمك
متعب ( حاز بخاطره صمت مضاوي ) : .............. مضاوي
مضاوي ( لا شعوري ) : لبيـــــــــه ..
متعب ( ياعمري انتي ) : ..................... الله الله بروحك ...
مضاوي : وأنت بـعد انتبه لنفسـك ........

متعب رفع راسه للسمـاء وطالع النجوم ..... وقال لمضاوي ترفع راسهــا
وقال لهــا : شوفي يا مضاوي النجوم كل يوم تتغير في السمــاء ولا نعرف أماكنها في الليل .. واللي ينورها ويدلنا عليها نور القمــــر .. هذا القمر مثل الامــل ... وكل يوم القمر يتغير ويزيد نوره ويختفي ويطلع من جديد ..
هذا أنـا وهذا أنتي وذا كل واحد فينا يطالع السمـاء ويتمنى كل أمنيه تتحقق له .. ومعلق أمله مع القمر .. وبكذا هي حياة كل منــا ما تبقى على وتيرة وحده .. ودايم تجدد ...

فهمتي كلامي يا مضاوي .......

مضاوي ( تاااااايهه في عالم متعب ) : ........ فهمت ......
متعب ( وهو يبتسم لها وبفرح قال ) : راح أجيب لك هدية معي وأنا راجع يا مضاوي
مضاوي ( لا شعوري ضاعت في البسمه اللي ذبحتها ) : هديتي إنك ترجع بالســلامه يا عيون مضاوي

مضاوي انتبهت للي قالته وبدون أي مؤشـرات مشت عن متعب وهي تسرع بخطواتها .. وتلوم نفسها وتسبها
ليه ليه تفضحين روووووووحك ..؟؟؟
وتنتفض من الفشلللللله
يا ربيييييييييه وش بيقول عني اللحين ... يا خزيـــاه .. الله يقطع هاللسـان الغبي ... أجل الولد يقول أجيب لك هدية وأرد عليه أقول هديتي إنك ترجع بالسلامه يا عيوني .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ غبيه غبيه ... ودخلت غرفتها وتخبط روحها بالوسـاده

ومتعب طلع لعند منصور وهو سرحان وفرحان بالكلمة اللي قالتها مضاوي ... صدق أنا عيونها

ما أصــدق إنها قالت لي ياعيون مضـاوي .. آآآآه يا قلب متعب انتي

وركب السيارة وهو في عالم آخـــــــــــــــــــــــر ما فيه إلا هو ومضـاوي

.:. .:. .:. .:. .:. .:.
.:. .:. .:.
.:.
تمت تجهيزات السفر وسافرت العائلة لجده عشان تأخذ العمرة وجلست يوم كامل في مكه ومن ثم نزلت مرة ثانية لجده زمن جده لمصــــــــــر .....

سكنوا في فندق السميراميس ... قبال نهر النيــل ...
وطبعا توزعوا عشوائي ...
كل واحد مع مرته في غرفتين ..
أبو خالد أخذ غرفتين مفتوحه على بعض وحده له ووحده للجوري والعنود
وأبو سلطان أخذ له نفس الشيء غرفتين ..
وحده لأم سلطان والبنات معها .. والغرفة الثانية فيها هو مع عمه أبو حمد
وأبو فهد .. أخذ له غرفة وحده .. بحكم إنه ما معه أحد ..
والعيـــــال .. ناصر ومنصور ومتعب وحمد .. أخذوا لهم غرفتين مفتوحات على بعض
وقضوا اجازتهم مابين الجيزة وجامعة الدول والمقاهي ... والأمكان الحلوة اللي بمصـر

وفي يوم من الأيــام .. كانوا راكبين سفينه في النيل وكانوا حاجزين فيها يتغدون ..

كانوا البنات يتمشون اللي هم الثلاثي .. العنود ونوف وبسمـه وتاركين أهلهم مع بعض عمانهم كاشخين بالبدل وجالسين على الطاولات وأمهاتهم على الطرف الثاني ...
والعيال ما حد عليه منهم ...

كانت العنود تسولف متحمسه عن وقف صار لها مع مصري وركبوا لسطح السفينة .. كان فيه بس القلة ..
ومن ضمنهم العيـــال .......
وقفت العنود جنب ناصر وهو ما انتبه إنهم فيه ..
وقالت تبي تستهبل عليه وغيرت نبرة صوتها

العنود ( تقلد وحده دلوعة ) : الله يا محلااااااااته .... لو سمحت ممكن شوي
ناصر ( قام يقلب حاجبه ويطالع العيال ولا وده يلتفت أكيد وحده فاضية ولقاهم ماعطوه وجه ومشوا .. طبعا ناصر ما بغى يلتفت لها ومشى .. وما درى إلا بيد العنود تمسك يده وهي تقول ..
العنود : ما يسيــر كذا تروح وتخليني طالعني
ناصر ( كش جلده يو مسكت يده والتفت وفي لسانه ألف سبه وشتمه بيطلقها لكنه تفاجا بالعنود ) : انتي ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عنيييييييييييييييييييييييد ووجع روعتيني ..
وما سمع غير ضحك العيال عليه
ناصر : متى بتعقليييييييييييييين أأبي أفهم .. طايحه فيني مقالب ..ارحميييييييييييني بليييييييييييييييييز ..... خلاااااص بتعرسين اعقلي
وبعدين من وين لك هالصوت وربي على بالي وحده ثانية ...
العنود ( تضحك ) : هههههههههههههههه مواهب ياخوي مواهب هههههههههههههههههههاااي
ناصر : أقووول وخري بس والله لأردهــا لك تشوفييييييييين
العنود : اتحدااااااااااااااك
ناصر : لا تتحدين
العنود ( بتهور ) : أتحداااااااااااااااااااااك
ناصر : طيب طيب .....

ومشى لعند عيال عمه وجلسوا على طاوله والبنات على طاوله ثانيه والعنود نست وش قالت لناصر اللي جلس يخطط لها ويتوعدها

حمد : هههههههههههه اسمح لي ما أقدر أغامر مع العنود .. أكبر مني واخبل مني آآآسف ناصر دور غيري
متعب : هههههههههههه احمد ربك إن الهنوف مب معها وإلا كان رتبوا لك موقف على كيف كيفك
سلطان : ههههههههههههه أشواا إن نوف عقلت ..
ناصر : بجد أبي أسوي لها مقللللللللللللللب ....
حمد : بقول لك يا ناصر بس لا تقعدون تسون فيها ولاتزعل يا منصور ولا أنت يا ناصر
ناصر : وشووو
منصور : وش عندك ....
حمد : اسمعوااا ... ورى ما ترد لها هالمقلب يمكن تعقل شوي لين نرجع للرياض ههههههه ؟؟
متعب : إييييييييه كيف ..؟
حمد : عاااادي جدا ... اللحين منصور ينادي نوف وبسمه يكلمهم يروحون تحت وأنا وناصر ووياك يا متعب ننزل ونخلي منصور مع العنود .. هي تنحرج منه وخاصة إنهم مخطوبين ... فض لهم الجو شوي ...؟؟؟؟ وش قلت
منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
متعب : يا شيطاااااااااااان أنت وخشتك
ناصر ( بتردد ) : امممممممممممممممممممممممم مب شينة يلاااا تنفيذ <<< ومادرى إنه بيفضي لها الجو
حمد : اصبر عشر دقايق أكيد اللحين بيقومون إذا قاموا نادهم
متعب : منتب سهــل والله .. خطط وتكتيك وحركتاتت ..
منصور : يامــااا تحت السواهي دواهي
ناصر : حميرااااااااان حمدان ..آآخ منك وشلون جت على بالك
حمد : عادي .. مب هم اللحين مخطوبين .. مافيها شيء يوقفون مع بعض
متعب : ههههههههههههههههههههههههه والله إنك حركه

ومرت العشـر دقايق وفعلا تو البنات بيقومون إلا منصور ينادي على نوف وبسمه وقال لهم يسبقونه تحت
هاللحظة كانت العنود ملتفته تطالع النهر وتتأمل المباني والمويه والإزعاج كلها أخذتها لعالم مميز تخيلت هي ومنصور بكرة لما يتزوجون كيف تتنمى اللحين يكون واقف جنبها ...... آآآآآآآآآآه هانت يا عنيد راح الكثير وما بقى إلا القليل
وما انتبهت إلا منصور واقف حدها .. ويغني لها .......حافية القدمين ..

كم صار رقيقا قلبي حين تعلم بين يديك
كم كان كبيرا حظي .. حين عثرت ياعمري عليك
يانارا تجتاح كياني
يا فرحا يطرد أحزاني
يا جسدا يقطع مثل السيف ويضرب مثل البركان
يا وجها يعبق مثل خدود الورد ويركض نحوي كحصــان
قولي لي .. كيف سأنقــذ نفسي من اشواقي وأحزاني
قولي لي .. ماذا أفعل فيك انا في حالة إدمــان
قولي لي .. قولي مالحــل .. فأشواقي وصلت لحدود الهذياني

جلست تطالع منصور وتتأمله .. شكله ذبحها وهي واقفه مكانها .. الخصل اللي نازله على وجهه والغميزة اللي في خده ووجهه اللي لافحته الشمس .... بغى يغمى على العنود ...والهوى اللي يروح ويجي ويداعب شعره .... ولا شعوي قالت له ..

العنود : أغا111111111111ر
منصور ( باستفهام وهو يشيل النظارة الشمسية ) : ههههههههههه من ايش
العنود ( بغباء ) : من كل شيء ...
منصور ( مبتسم ويطالعها ) : غيـوووووووورة
العنود : عليك أنت وووبس ...
منصور ( جلس يتأمل عيونها وعلى وجهه بسمه لين نزلت العنود عيونها ) : ........... العنود
العنود ( مازالت منزلة عيونها) : لبيــه
منصور ( بصوت عالي خلا اللي حوله يلتفتون ) : أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــك

العنود تفاجأت ...
جلست تطالع فيه .... المسافه اللي بينها وبين منصور يمكن شبرين
العنود : مجنوووووووووووووووووون
منصور : فيييييييييييييييييييييييييييييييييييك
العنود : خبببببببببببببببببببببببببببببببببل
منصور : بعيووووووووووووووووووونك

نزلت راسها .. ياربيه بتذبحيني بهالحيــاء الله يصبرني عليها .. وتجرأ ومسك دقن العنود ورفع راسها لفوق ..

منصور : ممكن ما تستحين ..؟
العنود ( غمضت عيونها ) : منصووووووور شل يدك
منصور ( يضحك ) : افتحي عيونك لو سمحتي
العنود : مااااابي مب غصب .......... << حركات طفله
منصور : ترى بعضض خدك اللحين ......... << يمزح بس يبيها تفتح عينها
العنود ( متروعه منصور خبل يسوي أي شيء عادي ما يهمه أحد ) : لااااااااااااااااااااااا وفتحت عينها
منصور : ههههههههههههههههههه بنات ما يجون إلا بالعين الحمراء وترك دقنها

ومازالوا واقفين مع بعض ,,, .. وساكتين ..

العنود بخاطرها هالخبل متى بيعقل طلعاته مجنونه مثله .... وتوها مخلصه كلماتها إلا منصور يلتفت عليها

منصور : حبيبتي ...
العنود ( بحياء ) : ...... سم
منصور : اشتقت لك
العنود ( ذابت ) : هانت صبرنا سنين نصبر كم شهر ..
منصور : حياتي تتذكرين لما قلت إذا سافرنا باخطفك ...؟؟
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ليه ..؟
منصور : لاااا أبد سلامتك .. قررت إني أخطفك لأن ماعاد فيني صبر
العنود ( مستحية مووت منه ) : امممممممممم مدري
منصور : وش مدري ؟؟
العنود ( وحبت إنه تغيضه ) : أنا قلت مدري ..؟
منصور : وش تقصدين بمدري ..؟
العنود : يؤؤ .. أسألك أنا قلت مدري وإلا لا.؟؟
منصور : بتذبحيني انتي .. أقولـ..... ( وتقاطعه العنود )
العنود : بعيد الشرررر
منصور ( جلس يطالعها ) :. .........................
العنود ( مب فاهمه عيونه ) : ............ وش فيك
منصور : ................................ أحبك
العنود : ..................................... أنا أكثر عنك
منصور ( مسك يد العنود ولا عنده بأحد ) : أول ما نرجع تكفين بنملك ....... وافقي قولي تم الله يخليك
العنود ( وهي تطالع عيون منصور ) : ما طلبت يا عمري
منصور : وشووو ما سمعت
العنود ( استحت ) : ......................
منصور : قوليها ثانية صح أنا ما أتوهم صح قلتي يا عمري

العنود وهي تسحب يدها منه ....

العنود : منصور قلبي تأخرنــاااااا
منصور : روح منصور وعيون منصور
العنود : ههههههههههههههههههه أقولك يلااااااااااا تأخرنا
منصور : تكفين شوي
العنود : بتخليني بروحي أمشي ؟؟؟
منصور : أبداااااااااااا
العنود : طيب يلاا معي
منصور : بشرط ..؟
العنود : إيش ؟
منصور : بمسك يدك ؟؟؟
العنود ( بدون جواب مدت له يدها )
ومشوا وهم يضحكون .....

وبعد أسبوع وزيادة من سفرهم .. تعب أبو حمد مرة ثانيه ... فاضطروا إنهم يرجعون للرياض ويقطعون إجازتهم

.
.:.:.
.:.:.:.:.:.:.:.:
.:.:.:.:
.:.
:
:
.


.:. في الريـــاض .:..: غــرفة عبيــــر :.

أثناء ما كان ناصر مسافر ما ترك عبير ولا لحظة .. يكلمها ويخبرها عن حاله ووش سوى ويحكي لها عن خبال العنود
قبل لا تقلع الطيارة اتصل فيها وخبرها إنه بيكون بالرياض الساعة 10 بإذن الله ..

عبير كانت هالوقت جالسة تتنتظر من ناصر مكالمة يخبرها إنه وصل لأنها ما حبت تتصل ويكون حوله أحد ..
جلست تفكر ببكــرة ..
يعني لو صدق ناصر من نصيبي .. هذا يغني عن الدنيا وما فيها
أهم شيء أكون معاه وين ما يصير
بس ما نفترق
ما نفتـرق
الله لو بكرة راد الله إننا نتزوج وأعيش حياتي الطبيعية معه .. إحساسي كزوجه ومستقبـلا كأم
اللللللللللله يـاسلام متى !!! الله يسهل ياربي كل شيء ..

كان هذا الكلام اللي تقوله لعبير روحها .. وهي ما تدري عن أمل بكرة وش مخبي لها ..
هذي الحيــاة ما تمشي على وتيرة وحده
لازم تصدمــنا شوي .. ولازم نعاني من هالصدمات لين نفوق منها
قامت ترتب الملفات اللي حافظتها على جهاز الكمبيوتر فيما ناصر يتصل ..

:.
.:
:.
.:
.:. في مطــار الملك خالد الولي .:.
.:. صالة الوصـول .:.

راحوا العيــال يشوفون الشنط والبنات والحريم جلسوا في الانتظار .. والرجال راحوا يسلمون على واحد من أقاربهم يشتغل في المطار فيما تخلص الشنـاط ..
والبنات يتحقرصون وأولهم العنود تبي تدور وتمشي ما تحب أحد يربطها .. وناصر عطاها كلمة شوي قوية يعني افهمي يا عنيد وخلك حرمة وعاقلة اففففففففففف لمتى !!! شكل الدعوا مطوله ...
طلعت جوالها بتحارش منصور لكنها هونت وقالت بتصل على الهنوف أصرف
وطوط
وطوط
وطوط
ومشغوووووووول
العنود : أوريهاااااااااااااا هالدبااااااااااا يعني على بالي أعرست وصرت عاقله ولا أرد .. وإلا من متى ياهنيف يرن جوالك وتموتين ما تردين .. الله يرزقنا العقل افففف
نوف : هههههههههههههههههههه وش بلاك عليهااا
بسمه : ما عليه عنيد حاسه بنوع من الكبت ههههههههههه اللحين بتهجد
العنود : بسيمووووووووه حلي عن سماااي
نوف : امممممممم العنود يعني ودك تتحركين شوي .؟؟
العنود : أجل عاجبتك كذا قاعدين كننا بنتظر أحد يسلم علينـا .. ما نقص إلا زمزمية قهوة وتمر وبساط اففف
نوف ( ميته من الضحك على العنود ) : ههههههههههههههههههههههههه وانتي أبد ما يصلح تقرين ما خليتي شبر في الطيارة إلا مشيته واللحين بالمطار اركدي يابنت عمي ترى السناعه زينه
العنود ( انطلق عرق عصبي ) : والله دامني مانيب سنعه ليش خطبتوني لأخوك هاااااااااا ..؟؟
بسمة : سكنهم مساكنهم .. الجو تكهرب .. بروح اجلس جنب اميمتي بااايو
نوف : عنود يالغاليه هدي ما يسوى كل هالصيحه عشان ناصر هاوشك وقال لا تتحركين
العنود : طيييييييييب طيب خلاص حتى لساني بمسكه .. اوكيييييه
نوف ( تبي تخلي العنود تنسى شوي ) : عنيدوووه عنوود منصور جاء

وتلتفت العنود بأقوى ماعندها تتحسب منصور جاء من بعيد لكن كل اللي شافته هندي يجر عربيه
رقبتها عورتها المسكينه ونوف عز الله مزحتها جت في غير وقتها

نوف : هههههههههههههههههههههههههه خفيفة الأخت مادريت
العنود : نوف
نوف : لبيه
العنود : ضفي وجهك وروحي عند أمك
نوف : هههههههههههههههههههههههههههه ياختي أحبك مقوى على بعدك
العنود ( وهي تدلك رقبتها ) : تعرفين إن حركتك سخيفه عورتني رقبتي
نوف : بسم الله عليك في هنوف ولا فيك
العنود : هالطفسه من أعرست نسفتنا أوريهاااا
نوف : ادعي لهااا تراك بتعرسين وتنسفيناا
العنود : ياماما أنت سابقتني وإلا ناسيه ملكتك بعد أسبوعين !!
نوف ( مستحية ) : امممممممم لا ما نسيت
العنود : احلىىى تستحين بعد
نوف : ههههههههههههههههه ليش وش قالوا لك عنيد
العنود : وجع ههههههههههه

وجلسوا يسولفون شوي وجاء منصور ناداهم وطلعوا ... العيال ركبوا مع بعض في سيارة منصور اللي موقفها في باركنات المطار والباقين كانت سياراتهم مع السواويق تنتظرهم ..
وروح كلن لبيته عشــان يرتاح

..:..
:.:
:
.
.:. بيت أبو فهـد .:.
. غــرفة متعب ):.
.......: يوم السبت :.......

أكيد إنه علي ولهان مثل ما أنا عليه ملهوف
أحبـه وحبه لي عـنوان أصــيل ويذكر المعـروف

بعد أسبوع من رجعوهم من السفر قرر متعب يزور أم عبد الله ويسلم عليها ويشوف مضاوي ويتطمن عليها ..
وبالمـرة يعطيهم الهدايا اللي جابها من مكه ومصر .. وضحك يوم ذكر منصور وهو يتطنز عليه
مصيررك تمشي بطريقناااا وبتحبها ..وناصر يضحك عليه يوم أخذ لها سلسة .... وذكره يوم يقول :

ناصر : أنت يا روميوو .. على بالك بتلبسها إياها ..
منصور : هههههههههههههههههه
متعب : ههههههههههه لا يكفي إنها هي بتلبسها ودوم بتصير معلقة في رقبتها ..
منصور : شف اللي مب أنا وأنت .. هههههههههههههههه
ناصر : ههههههههههههههههههههه صاادق

رتب أغراضهم بأكيــاس رايقه .. وطلع قلم وبطاقة هدايــا شكلها حلو وحجمها مناسب .. وأشواقه اللي تحركه ..
وكتب اللي بخاطره ورتبه في كيس مضاوي ......
ودخل يتسبح وقال بإذن الله المغرب هو عندهم ...

.:.
.
...
:
:

.:. في بيت أبوسلطان .:.
الصــالة ... العصــر

منصور : يمااااااااا حراام وش ذنبي أنااا المفروض الاثنين نملك !!
أم سلطان : يا وليدي اصبر مب ضارك كم يوم .. خلنا نملكهم مرة وحده أختك وأنت
منصور : يمه ما بي .. ابي يومي أنا والعنود قبل .. حراام عليكم سنين وأنا انتظر هاللحظة
أم سلطان : ياربيه منك يا منصور .. مالي دخل هذا أبوك عندك رح قل له
منصور : يعني يوم قلتوا بعد السفر قلت حاضر ومنون .. رجعنا ويوم قلت لكم يلاا تقولون بنملكك مع نوف مرة وحده
أم سلطان : يا وليدي مدري وش أقول لك ..
منصور : خلاص يمه بصبر وأمري لله ......
أم سلطان ( حز بخاطرها منصور .. الله يرضى عليه ماعمره زعلهم ) : الله يرضى عليك ويوفقك يارب
منصور : آمين يارب .. طيب تامريني بشئ يمه ..
أم سلطان : على وين ....
منصور : بطلع مع العيال
أم سلطان : انتبه لروحك طيب
منصور ( يحب راس امه ) : إن شاء الله ..

طلع ركب سيارته وباله مع هالملكة اللي تأجلت .... واتصل على متعب ..
منصور : والله نك شين
متعب : طيب تعال معي وإذا خلصت رجعنا
منصور : عشان تخليني أنطق نص ساعه برى
متعب : هههههههههههه منصور وش فيك متنكد
منصور : مدري اففففف .. متى بتخلص منهم
متعب : إن شاء الله عقب العشـاء
منصور : الله يهني سعيد بسعيده .. إذا رجعت اتصل علي طيب لا تنسى وتسج
متعب : ههههههههههههه طيب .. يلاا وخر مع السلامه
منصور : مع السلامه

اففف يا حظك يا متعب ...!! نويصر أكيد نايم مستحيل يقوم اللحين لو ايش .. الدنيا سموم وعز العصر وأنا مرتكز بحط راسي أبرك .......وهو يرقى لغرفته طلع جواله بيكلم العنود قبل لا ينوم .. ويتصل ويتصل والأخت ما ترد .. وارسل رساله انتظر شوي ... شكلها نايمة مابزعجها الله يهنيها .. ياربيييييييييييه وش هالاكتئاب الفضيع .. اف
وحط راسه وهو معقد حواجبه ونام عقب طقاق ...

.:::: في بيت أبو خــالـد ::::.
,: غرفة نــاصر :,

ولكن هذا حــال الحب .. والعشاق ما يخفاك ... كثر ما فيه من فــرحـه .. كثر ما فيه آلامــي
وأنــا أوعدك ما أنســى .. ليالي حبنــا وأنســاك .... على صدري بعلق يا حبيبي .. حبك وســــامي


ناصر توه صاحي على المغرب بشوي .. استرخى شوي وهو حاس بالكســل ... وخذته الأفكار للعبير ..أمس كلمها وكنها متضايقه من شيء أو خاطرها في شيء ومو راضية تتكلم .. ودي أقوم اللحين أتنشط وأسحب العنود معي تجلس مع معي وتشوف لي صرفة بموضوع عبيـر
وقام تسبح وغير ملابسه وراح للعنود .... يخبط عليها ولا ردت عليه ياربيييييييييه هالبنت جدار نومها ثقيل ..
وحرك يد الباب ولقاه مو مقفل ... غريبه عنيد إن جت تنوم لازم تقفل الباب .. فرصـة بدخل أروعها ...
ودخل بشوي شوي ولقى العنود نايمه عند التلفزيون ... أكيد ذا الخبلة أمس سهرانه لين شبعت من الأفلام .. ويقرب لمها
ويضحك بداخله .. حالتها صعبة هالبنت إذا نامت وراه متقضبة بالخديدية كنها قطوة هههههههههههه
وأخذ له منديل وقطع منه قطعة صغيرة وقرب يمها بشوي شوي ودخلها بإذنها
وهي توخر المناديل عن إذنها تتحسبه ذبابه
وناصر مستانس .. وهو يحارشها ... والعنود كل شوي تهش بيدها .. لين ما خبطت وجه ناصر .. وناصر زعق ذيك الساعه
ونقزت من غير رأيها متروعه

ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حتى وأنتي نايمة تحارشين الذبانه
العنود ( متروعه ) : وش فيكم ..........!! من متى وأنت هناااا !!!
ناصر : هههههههههههههه ما فينا شيء انتي اللي وش فيك الحمد لله والشكر قاضبتن هالوساده الصغيرة تصدقين كنك قطوة ماسكه ولدهاههههههههههههههههههه
العنود ( رجعت لها حالتها الطبيعية ) : وأنت وش جابك عندي ؟؟
ناصر : ولاشيء وحشتيني .. قووووووووومي بس يلاااا خلصيني من موضوع عبير وارجعي نامي
العنود : ناااااااصر حررررررررام عليك مقومني من نومي عشان تقول لي حل لي موضوع عبير .. ؟؟؟
ناصر : قوووووووومي
العنود ( وهي تقوم بتروح لفراشها ) : ناصر أخوي اطلع بكمل نومي ما نمت وإذا صار العشاء فيها ألف حلال
ناصر : العنود بتذليني يعني ..؟؟؟
العنود ( مستغربه ) : أناااا أذلك ؟؟؟ ماعاش من يذلك يا أبو سلطان افااا بس ما توقعتها منك
ناصر : العنود بجد اتكلم لازم افاتح أمي بالموضوع
العنود : وانا قلت لاا ؟؟ العشاء بكلمها أنااا لا يصير خاطرك إلا طيب بس ابي انوم والله مانمت
ناصر ( مسوي زعلان ) : خلاص نومي نوم العافية .. تصبحين على خير
العنود ( وهي تنسدح ) : وأنت من أهل الخير .... سكر الباب وراك

طلع ناصر وهو متلوم من العنود .. افف يا بردها .. يعني الحمد لله دام عبير عجبت أمي وش بعد ... ؟
ليش واقف كذا .. بنزل أكلمها ولا علي من العنود ............ ونزل للصالة ولقى أمه جالسه هي وأبوه والجوري ....
ناصر ( يطمن يحب راس أمه وأبوه ) : مسـاكم ربي بالخير ..
ابو خالد : مـساك بالرضـا والنور ...شخبارك
أم خالد : هلا والله بنور العين .. وشلونك ياوليدي
ناصر ( وهو يشيل الجوري ويحطها على رجوله ) : بخير الله يسلمكم
الجوري : نثوووري ثف هدي العروثه ثح حلوة
ناصر : ثفتها بث أنتي أحلى
الجوري : لا لا نثوري ثف ذين
ناصر ( وهو يعض خدها ) : ثفتهاااا بث انتي احلىىىى
الجوري ( وهي تحك خدها ) : عروثتي ثوفي نثور دب .. يعدني << يعضني !
ناصر : ههههههههههههههههههه والله إنك فله ..
أبو خالد : عقبال ما نشوفك تلاعب عيالك
ناصر ( وبتنهيده ردت له الأمل ) : آميــــــــــــن ويتربون في عزي وعزك
أم خالد : ما ودك أخطب لك ؟؟
ناصر ( ويقول بخاطره .. جتك منه يمه الله لا يخليني ) : والله اللي تشوفين .. بس خاطري في ذيك اللي قلت لي عنها
أم خالد : مين ..؟؟ لا تكون صديقةالعنود ؟؟
ناصر ( مستنكر ) : ايه يمه هي ما غير
أم خالد : طيب يصير خير
ناصر ( حس بفرحه صغيرة ) : واللللللللللللله بتخطبين لها ؟؟
أم خالد : والله يا وليدي مدري غيرت رايي ..... بشوف لك غيرها
ناصر ( بصدمة ) : ليييييييييييييه !!!!
أم خالد : مااش ياوليدي البنت عرفت إنها مسخنه وبعدها ما طابت .. الله يوفقها بحياتها وأنت بعد بدور لك أزين منها
ناصر ( مب فاهم شيء ) : بس يمـــــــه أنا أبيهاااااااااا
أم خالد : ناصر وأنا أمك .. تبي رضااي انسى هالبنت .. بلقى لك ازين منها
ناصر ( ما يبي يفضح نفسه ) : بس يمـه أنتي من ذاك اليوم علقتيني فيها . حرام عليك اللحين تقولين لي بشوف لك غيرها
انــا ما أبي إلا هي ... ( ويلتفت على أبوه ) ... يبه قل شيء ..
أبو خالد : والله مدري عنكم .... البنت من كلام أمك عرفت أنها مسخنه وهي بنفسها قالت لي ودي بها لناصر بس هونت يوم شافتها مسخنه
ناصر : طيب وش فيهااااا يعني .؟!!!
أم خالد (عصبت ) : أبلاك بوحدة تعبانه تشقى معها تالي عمرك وتشقينا .. البنت مافيها عيب زين وأخلاق وفوق ذا كله جمال .. لكن الزين ما يكمل .. وهذا حكم ربك ..
ناصر : يمه عارفه وش تقولين أنتي !!!!!!! يمه هالبنت صبرت عشان أبيهااا بالذات من بين كل البنات .. عارفه اللي يتعب وبالأخير ما يحصل اللي يلقاه وش يصير له ؟؟؟ داريه يمه أنك بكلامك هذا تذبحيني
أم خالد ( متروعه من هجوم ناصر ) : بسم الله عليك يا وليدي ... لا تقول كذاااااا
ناصر : أجل اخطبيها لي .. تشفيني عليهااااا عقب عرس الهنوف وأنا خلقه منقطع قلبي عليها من سنين واللحين تقولين بدور لك غيرها .. مب حرااام ... (( وتجمعت الدموع في عين ناصر ))

وقام ناصر بسرعة حب راس أمه وأبوه وطلع من دون ما يلتفت لأبوه اللي يناديه .. حرك السيارة ودموعه على خده ومسك خط الثمامه من دون لا يدري .. وعبير تتصل عليه وهو يطالع رقمها ولا يقدر يرد ..
وش يقول لها .. أمي حبتك وعقب ما عرفت اللي فيك هونت !!!!
أذبحها معي زود ... وأخذ جواله وحوله سايلنت وكمل طريقه وهو يواسي أماله اللي بكلمه من أمه طارت مع الهوى ...


..: في الدرعيـــــــــــة :..
عقب صلاة المغرب ...

في الدم حبك .. في نبض الروح يجري بي
وانت في صدري نفس .. ينزل ويرقا بي

أم عبد الله توها مصليه المغرب وجالسه على سجادتها كالعادة تدعي ربها وتتعبده ..ومضاوي جتها مدهره وبيدها صينية القهوة والحـلا .. والبسمة شاقه الوجه ...
نسيت أخبركم إن مضاوي عقب الصدمة اللي جتها الحمد لله تحسنت حالها .. بفضل الله ثم البنات اللي ماخلوها حتى وهم مسافرين وقوت علاقتها بعبير.... ولا ننسى كلام متعب لها اللي كل ما تتذكره تحس إنها عايشه ...

أم عبد الله : وشذا يا مضاوي اللي مصلحته !!
مضاوي : يمه ذا حلى وش زينه .. عبير علمتني عليه ..
أم عبد الله : أكيد سكره واجد يا سفابه شكله زين
مضاوي ( وهي تأخذ الجلال من جدتها وتساعدها تقوم ) : هههههههه لا يمه ذا الحلا سكره شوي يصلح تاكلينه
أم عبد الله : زين والله ..
مضاوي : اجلسي يمه هنيا بروح أجيب لك كأس مويه عشان موعد الحبه
أم عبد الله : الله يرضى عليك يا بنيتي ..
مضاوي ( مبتسمه ) : آميــن يارب ويخليك لي ...

راحت مضاوي وهي حاسة بنشوة اليوم وطربانه .. وبهاللحظة سمعت جرس الباب اللي ركبه لهم أبو تركي ..
ودخلت عند جدتها تعطيها كأس المويه .. إلا جدتها تقول ...

أم عبد الله : شوفي يا مضاوي من عند الباب !
مضاوي ( وهي ترفع السماعه ) : من عند الباب !

متعب طاح قليبه من سمع هالحس .. يااااااااااااه مشتااق لصوتها ومشتاااااااااااااق لهاااا

متعب : أنا متعب
مضاوي ( ماصدقت على الله طارت من الفرحــــــه ) : طيب دقيقه

والتفت على جدتها ...

مضاوي : يمه هذا متعب واقف برى ..
أم عبد الله : يا خزيااه اسرعي هليه يقلط . جيبيه فيذا بالصاله مقدر اتحرك


مضاوي من دون ما تقول جدتها أخذت جلالها وراحت تركض ... أشوااااقها وحبهاااا كلهم فرحانين .. هي ما تدري عن الوقت ولا عن أي شيء غير إن متعب عند الباب ....
رجع
رجع
رجع لي بالســلامه آآآآآآآآآآآآآه يا أني مشتاقه لك يا متعب وذبحني الوله ....


...: راجع لدنيا فرحتي معك.. .. راجع وعندي لك أمانه :...


مضاوي ( تفتح الباب ) : هلااا والله حيا الله من جانا ..
متعب ( وهو يعض على شفته أحبهاااا ياناااس ) : هلااااااااا بك والله .. أبقاك يالغاليه .. كيف حالك
مضاوي ( متشققه من الفرح محد قدها اليوم القمر بقدومه اكتمل ) : بخيـــر ربي يسلمك ... الحمد لله على الســلامه
متعب ( وحب إنه يحرجها وهو يقول خربااانه خرباانه ) : هذاني رجعت لك سالم ما نقص مني شيء ههههههههههههه
مضاوي ( انحرجت وبضحكه خفيفه كشفت أوراقها لمتعب ) : هههههههه الحمد لله
متعب : يلاا بتخليني واقف كذا .. وينها خالتي ..
مضاوي : داخل تنتظرك .. هات عنك الأغــراض ..
متعب : امممممم بس مو كلها لك ....... ( ويبتسم )
مضاوي ( بيذبحني بابتسامته ) : هههههههههههه طيب أي وحده فيهم لي .. أنت تقول بجيب لك هدية
متعب ( لا شعوري حس إنها طفلة محتاجه أحد محتاجه حنان يا عمري هالبنت ) : هههههههههه وأنتي قلتي هديتي أنك ترجع .. صح
مضاوي ( بيحرجني باللي هو به ) : ........صح ..!
متعب : طيب شوفي يالغاليه الكيس الوردي لك .. لكن بشرط ما تفتحينه إلا إذا رحت .. اتفقنــا
مضاوي ( بحيــرة ) : اتقفنــا .. حياك ...

ويمد لها الأكياس ويدخل جوا البيت .. << الولد دل الطريق اللحين ما يحتاج مضاوي تدله ..

دخل متعب يسلم على أم عبد الله ومضاوي وراه .. بغت تدوخ .. ياااااااااه صدق رجال طويل وعريض وحلو الله يخيله لأهله بس ويحفظه من اللي مافيهم خير ..
ودخلت الغرفة حطت الأكياس ورجعت بعدمـا عدلت جلالها ...
جلست تسولف هالمرة غير عن كل المرات مع متعب هي وأمها ..

متعب : يا زين هالحلا ياخالتي .. من أي محل ماخذينه
أم عبد الله ( حاسه بفخر يا حليلها ) : هذا مضاوي مزينته يا وليدي ..
متعب ( وهو يطالع مضاوي ) : ماشاء الله وش طعمه ..
مضاوي ( منزله راسها مستحيه ) : الله يسلمك
أم عبد الله : وش أخبار عمك !
متعب : والله الحمد لله اللحين أحسن ... الله يهديه مب يسمع الحكي ياكل من ذا التمر لين يطق سكره عجز فيه عمي صالح
أم عبد الله : الله يشفيه ياربي
مضاوي + متعب : آمـين ..
أم عبد الله : مضاوي .. جيبي رقم السواق خلي متعب يكلمه عشان يوصف له بيت عمه أبو سلطان
مضاوي : إن شاء الله ..... ( وقامت تجيب جوالها )
متعب : هو ما يدله ؟
مضاوي ( وهي تكلم السواق ) : حميد .. بابا متعب في سوي كلام مع انت عشان بيت أبو سلطان يوم الخميس
حميد : اوكي ماما مداوي

مضاوي وهي تمد جوالها لمتعب .. وعيونه معلقه عليها اااا ..

جلس متعب يكلم حميد ويوصف وتوه بيسكر منه إلا مضاوي قامت تجيب الشاهي عقب ما تقهوو ...
قال فرصة .. باخذ رقمها عن خاطري بس والله ما أكلمها بس أبي لما افتح جوالي أشوفه
وبسرعه اتصل من جوالها على رقمه وقطعه ومسح الرقم ورجع كل شيء مثل ماكان ..

تو مضاوي داخله بالشاهي .. إلا متعب يقول لخالته

متعب : يلااا يا خالتي تامريني بشيء
أم عبد الله : اجلس تقهوى معنا شوي .. والله إني فرحانتن بك
مضاوي ( متفاجاءة ) : .....................................<< ودها يجلس
متعب : معليش يا خالتي مرة ثانية .. مواعد عيال عمي بروح لهم اللحين
أم عبد الله : الله يحيك أي وقت يا وليدي .. مضاوي يامي روحي وصليه
مضاوي ( تحط الصينية على الطاولة ) : إن شاء الله

وسلم على خالته وظهر .....
وهم يمشون لللباب ..

متعب : خاطرك بشيء يا مضاوي !!
مضاوي ( مدنقة براسها متضايقه ما امداه يجلس ) : مشكور ما تقصر خيرك سابق ..
متعب : ( حس نبرة عتب بصوتها ) : مضايقك شيء ...!
مضاوي : لا
متعب : قولي اللي بخاطرك .. لا تخبين شيء
مضاوي : بس ما تغير رأيك فيني
متعب : لا والله .. قولي
مضاوي ( مطمنه راسها ) : بصراحه يا متعب ما أمداك تجلس معنا شوي .. مدري ما تتخيل وش كثر فرحت يوم دريت إنك عند الباب .. ويوم كنت مسافر كنت كل يوم اطلع أطالع السماء وأتذكر كلامك وأجدد آمالي ...
متعب : وش بعد ..!
مضاوي : ...............................
متعب ( وقرر إنه يكسر هالحواجز ) : مضاوي .. أنا غالي عندك !
مضاوي : أغلى من الغالي يا متعب
متعب ( تنهد وطالع مضاوي وابتسم ) : أجل لو تعرفين غلاك بقلبي يا نبضي
مضاوي ( طمنت راسها ما توقعت متعب بينطلق عليها ) :..............................
متعب : مضووي .... إن شاء الله هديتي تعجبك ....
مضاوي ( يا زين اسمي على لسانه .. صرت مضووي اللحين ) : أكيد إنها بتعجبني دامها منك ..بس متعب ( طمنت راسها ثانيه ) متى بتجي مرة ثانية ؟؟
متعب ( بتذبحني بحياهااااااا أمووت فيهاا ) : قريب يالغاليه ...
مضاوي : ................... الله يسعدك ياربي
متعب : وياك يارب ... يلااا تامرين بشيء ؟
مضاوي : سلامتك ..
متعب : انتبهي لروحك ... فمان الله ......<< وطلع
مضاوي ( وهي تسكر الباب ) : الله يحفظك لي يا رب ...

ورجعت وكلها حماس تشوف وش جاب متعب .. هذي ثاني مرة يتعنى ويجيب لها شيء ..
ودخلت عند أمها وعطتها الكيس اللي جاب لها متعب ..
كانت جايب لأم عبد الله جلابيه وعلبة صغيرة فيها دخون .. ونص توله دهن عود ..
وجلست هالعجيز تدعي له ..
ومضاوي راحت لغرفتها جلست على السرير .. وفتحت الكيس ...
متعب كان مسوي لها هدية حجمها مب كبير ولا صغير ..
علبة فيها عطر ريحته رااااايقه .. و الورود المجفف متناثر عليها
وقلب صغيــر طالعه منه سلسة فضية .. تعليقتها ناعمة ...
مضاوي انصدمت من هديته ليش مكلف على عمره الله يسلمه يارب ... كيف بشوفه المرة الجايه !!
وتوها بتسكر الهدية وانتبهت للكرت اللي على طرفها ....
فتحته وكان هذا المكتوب ...

مضاوي ....

فكرت بأن أهديك ِ عمري ..
واكتشفت بأنه ملكك ِ ..
فأردت أن أهديك قلبي ..
فوجدته بيتك ِ
أمــــا عينـأي ... فاعذريني ..
فهي الطريق إلى أملي .. وهو رؤيتك ِ
لكني سأهديك ما يعجز عنه أغلب البشر ..
الصدق .. و .. الوفــا

متعب ...

مضاوي مب مستوعبه اللي تشوفه قدامهااااا ... متعب كاتب لي هالكلمااااات
وردت تقراها مرتين وثلاث .. مب مصدقة .. ومن فرحتها نزلت دمعة فرح على خدها
وحظنت البطاقة .. ولبست التعليقة اللي جابها لها ....

..........
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.

.: بيت أبو خالد :.

نرجع لناصر وامه اللي فاجأته برفضها لعبير ... العنود يوم صحت عقب العشـاء كانت جالسه مع أمها وتسولف وهي ماتدري وش صار .. بس فتحت الموضوع بطريقه غير مباشرة ..

العنود : يمه الهنوف وصلت هي وتركي للرياض أمس
أم خالد : واللله ... الحمد لله على سلامتهاااا يا حليلها الهنوف .. الحمد لله اللي بيخليني أفرح فيك بعد
العنود : هههههههههه دام ملكتي أنا ونوف مع بعض وراى ما نروح نخطب عبير ونملك كلنا مرة وحده ههههههههههههههه
أم خالد ( تغيرت يوم طرت اسم عبير ) : لا هونت على عبير خلاص . ما أبيها لناصر .. وش رايك بمضاوي !!
العنود ( متفاجاءة ) : لااااااااااااااااااااااااااااا
أم خالد : وجع وش فيك تصرخين
العنود : ليــــــــــــــــه غيرتي رأيك ..!.!!!!
أم خالد : العنود من صدقك اللحين تبيني أزوج ناصر وحده فيها السرطان ولا وراثه عندهم .. تبينها بكرة لما يجيبون عيال يشقون فيهم ويشقونا معهم .. لا يا عنود ..
العنود ( مستغربة من أمها ) : يمه حرام عليك !!! ناصر يبيهااا هو قالي ما يبي غيرهااا .. عارفه وشلون تشوفينه انتي عايف البنات والحمد لله لا هوب راعي مغازل ولا مكالمات ولا سهرات تالي الليل ... وهذا هو اللحين توظف وشغله ولا أحسن منه ما عليه قصور .. كله يبي يثبت قدام أبوها والكل إنه قد المسؤليه وإنه يستاهلهاااا ..حرام عليك لا تحرمينه منهاا ...
ام خالد : يالعنود أنا نفسي ما اقتنعت !!!
العنود : كيف ما اقتنعتي ... افرضي فرضا إن ناصر فيه بلاء ويحب وحده ويوم رحتي تخبينها له أبوها عياا عشان ولدك في هالبلاء .. وش بيكون موقفك .. مو بتسوين أي شيء عشان يوافق ...!!!!!
يمه حرام عليك طيب حطي مكانك في مكان عبير .. هذا ربي اللي كتبه لها .. وبعدين الحمد لله أنتي شفتيها بنفسك باين إن فيها شيء !!! هذيهي مثلي ومثل نوف .. ما عابها مرضها .. ولا بان عليها
يمع تكفين راجعي نفسك قبل لا تقررين .. تراك كذا بتذبحين ناصر وهو مب قايل شيء ولا معارض عشان خاطر ما يبي يزعلك .. لكن تذكري ذي حياته هو اللي بيعشهاا ... ولا يبي يعشها إلا مع اللي اختاره قلبها له ..
أم خالد ( متأثرة بكلام العنود ) : طيب يصير خير .. دقي عليه من العصر وأنا أدق ولا هو راضي يرد
العنود : ان شاء الله ...
وتتصل فيه كم مرة ولا يرد .....

.:.:.:.:.:.:.:.:.


أما متعب بعد ما طلع من بيت أم عبد الله وهو مستانس من كلام مضاوي وسرحان فيها
يا حليلها باين إنها فاقدتني .. والله ما أخليها بخاطرك يا مضاوي بجيكم بكرة بإذن الله ...
وطلع جواله واتصل على منصور ...

منصور ( صوت واحد نايم ) : هاااااااااااا
متعب : وهواااااه .. نايم ..؟
منصور : اممممممه
متعب : ولا تسأل ولا تقول وش سويت ..
منصور : من أنت اللحين ..........؟؟
متعب ( ميت من الضحك على منصور إذا نام تحفه يصير ) : منصوووووووووووووووووووووووور << بصوت عالي
منصور ( انتبه للصوت القوي وفز ) : وووووووجع وشفيك تصارخ اسمعك
متعب : تسمعني ؟؟
منصور : إيه
متعب : طيب من أناا
منصور : روميووو ليلى هههههههههههههههه
متعب : تفوو ماشاء الله حتى وانت نايم تنكت هههههههههههههههههههههههه
منصور : هااااه بشر
متعب : في تطور حاااااااااااااااااااااااااااااااااامد لله
منصور : دووم إن شاء الله ..
متعب : بتطلع وإلا أجي !!!
منصور : لا تعااال مرني بقوم أشوف نووووويفوه الشينه
متعب : خخخخخخ كله عشان الملكه
منصور : ياخي انقهرت .. يعني لو ما فيصلووه ازعجنا كان ملكت واللحين قاعد معها
متعب : تصبر وأنـا ولد عمك .. صبرت هالسنين مب صابرن كم يوم ؟؟
منصور: بنصبر وأنا ما خذت غير الصبر
متعب : الله يكون عونك ابن عمي
منصور : وخر خلني أقوم مع السلااامه
متعب : يلااا نص ساعه وأكون عندك بااايو



طلع منصور عند أهله لقاهم مجتمعين كلهم سلم عليهم وخاطره للحين ماطاب من هالسالفه ..
وخذتهم السوالف شوي .. لين مارد منصور لطبيعته وجلس يمازحهم شوي ...


.:.:.:.:.:.

.:.:. لاتجرح المجروح يكفيه جرحه يكفيه من وقته لوعه وحرمان .:.:.


عبير المسكينه ما تدري عن ناصر شيء تتصل فيه وما يرد .. والعنود تقول إنها ماشافته عقب العصر ..
الدنيا مب شايلتها ..... من الهم .. وينك يا ناصر ما عودتني تغيب ولا تعلمني ...

وبهاللحظة اتصل ناصر على عبير

ناصر : هلا حبيبتي
عبير: عمري وينك .. خوفتني عليك
ناصر ( يتهرب من سؤالها ) : معليش طاح جوالي ما انتبهت له في سيارة فارس
عبير : ناصر .. قلبي يقول إن فيك شيء ومخبيه عني
ناصر ( يحاول يضبط نفسه ) : عبير عمري .. لو فيني شيء انتي أول وحده تعرفين صح
عبير : صح
ناصر : كيفك اليوم !!
عبير : ولهااااااااااانه
ناصر ( وحس إن كلمة عبير مثل السيف تقطع قلبه ) : أنـا أكثر ياقلبي
عبير : وينك فيه ..؟
ناصر : في الثمامة
عبير : من العصر ...؟؟
ناصر : ايواااا
عبير : ناصر أحد مضايقك ...
ناصر : عبير قلبي لو فيني شيء أكيد بتعرفين لا تقلقين روحك .. بس طفشان شوي
عبير : طيب معك فارس اللحين !!
ناصر ( يكذب محد معه ) : ايه
عبير : اهااا طيب إذا رجعت للبيت اتصل علي
ناصر : من عيوني
عبير : تسلملي عيونك .. انتبه لروحك
ناصر : ابشري .... ياروحي
عبير : مع السلامه

سكرت عبير من ناصر وقلبها نازغها وحاسه عن فيه شيء ... واتصلت على العنود تتأكد والعنود طمنتها إن مافيه شيء

وفي هالأجـواء .. في بيت أبو سلطان ..

توهم حاطين العشـاء ... إلا جوال منصور يرن ... والرقم غريب عليه

الشرطي : السلام عليكم ...الأخ منصور
منصور ( وهو متشك ) : وعليكم السلام .. نعم من معي ؟؟
الشرطي : لو سمحت تعرف الأخ متعب بن أحمد الفلاني
منصور : ايه وش فيه !!!
الشرطي : سلامتك ما فيه شيء بس كان اسمك أخر رقم في قائمة المكالمات واتصلنا عليك بخصوص الاخ متعب
هو اللحين عندنا في مستشفى دله ..
منصور ( مرتاااااع ) : وشوووووووو ؟؟؟؟
الشرطي : صار له حادث على الطريق واسعفوه هناا ..
منصور : اييييييييييش .........؟؟ اللحين وش حالته ..!!
الشرطي : الحمد لله هو بخير . بس ياريت تجي
منصور : جزاك الله خير مسافة الطريق وأكون عندكم
الشرطي : شكرا لك .. مع السلامة

وقام بسرعة منصور ولحقه سلطان على غرفته ..

سلطان : وش فيكم ..؟
منصور : متعب سوى حادث واللحين هو بمستشفى دله ..
سلطان : اصبر خذني معك
منصور : لا أنت خلك اللحين والحقني بعدين بآخذ مساعد وناصر اللحين وأنت اصبر لاتقول شيء لين اعرف وش حالته بالضبط
سلطان : اوكيه

ونزل بسرعة منصور واتصل على مساعد وفهد وناصر اللي مارد عليه واتفقوا يتلاقن هناك

وبعد مرور أشياء سريعة وأخذوا الاجراءات وتم كل شيء
متعب صارت فيه بعض الرضوض وكسر في الكتف وضلعين .. وشعَر في منطقة القدم ..
والحمد لله جت سليمه ..

جو الرجال كلهم في المستشفى بعد ما اطمأنوا على صحة متعب .. طبعا الحريم سوو مناحه وأولهم أم فهد ..
والرجال مستغربين .. متعب مب منذا المطافيق اللي يسرعون بالسيارة سواقته راكده وزينه ..

الحمد لله على كل حال هذي الكلمة كانت على لسان كل واحد فيهم .....

.:.:.
.:.
:
:
.

وفي نفس الليلة ..

رجع ناصر للبيت متأخر وكانت العنود تنتظره ..
دخل غرفته طلع شنطة صغيره وحط فيها ملابس ليومين .. وأغراضه اللي يحتاجها وسكر الباب إلا العنود وافقه قدامه

العنود : على وين .........؟
ناصر : بغير جو كم يوم وبرجع .. إذا سألتك عبير قولي لها أي شيء لأني مب راد عليها
العنود : ناصر اللي تسويه غلط .. تتهرب من أمي ومننا ..؟
ناصر : اتهرب من الدنياااا كلهاااااا حتى من عبيييييييير اللي هي قلبي اتهرب منهااااا
العنود ( خنقتها العبرة على حال أخوها ) : ..................
ناصر : أمي الله يهديها لو تبي راحتي ما تروح تدور لي غير عبير !! انتي عارفه قد ايش احبهااااااا وخمس سنين وانــا انتظر لحظة تجمعني فيهاااااااااااا وبالأخير كذا عشانها مريضة أمك ما تبيهاا .. مب قهر وحرااام

وانهار ناصر قدام العنود ونزل بسرعه قبل لا تنزل دموعه .. والعنود قلبها معه ...

.:..:.:.:.:.:.:.:.:.:..:.

بعد مرور الأربعة الايــام .. كان الكل منشغل بيوم الملكه ودبكتهاا .. اللي طلبت فيها العنود ونوف تكون مرة سكااتي ما فيها احد غير بيوت عمامتهم وأم عبد الله وكم أحد من أهلهم .. حتى البنات أخذوا لهم على فستاين تجنن يوم كانوا بجده

وعبير يمر وقتها ما بين اتصال لناصر اللي أبد مو راضي يرد عيلها قسى روحه ونفسه وانعزل عن الكل
أمه يوم درت إنه مسافر حز بخاطرها وتضايقت ...
كيف تمنع ولدها من وحده هو اختاراها شريكة لحياته ..


لا خير في قـلبٍ على مغـليه بالدنيا قســــــا
وش خانة الحب البعيد إن كان عشاقه يموت
يــخيل براقــه وهو ما ذاق طعمه واحتسى

.:.:.:.:.:.
.:.:.:.
.:.
:
:


.:. يوم الأربعــاء .:.


ترى مهما بعادك عني طول ابصبرك لاجلك انت واتحمل
وترجع لي حبيبي
ابيك وما ابيهم ولا غيرك سكن قلبي وعيني
حبيبي يعود ليا



العنود كانت جالسة تكلم ناصر وتتترجاه ... ناصر طلع له بطاقة اتصال غير رقمه عشان يقدر يكلم اللي يبي

ناصر : بعدك مصممه ...........؟؟
العنود : ناصر بجد بكرة إذا ما جيت ما راح أوافق على الملكة ومن اللحين بقول لأبوي إني عفته
ناصر : أقول اركدي بس وشوفي عمرك .. ولا عليك مني
العنود : كيف وش علي منك ..........؟ ناصر من بيشهد على زواجي من منصور من بيوقف بكرة ويقول لي مبروك ويعطيني الدفتر أوقع .. مب حراااااااام تحرمني هاللحظة ... ومنصور منت واقف معه ونوف بكرة منت مبارك لهااااا حررااام ناصر حرام
<< وجلست تصيح ,,
ناصر ( حاس بأخته ) : العــ..... العنود انتي أكثر وحدةة عارفه
العنود : أقلهااا يا ناصر احضر الملكة وارجع مرة ثانية ... وشيء ثاني نسيت اقولك إياه ...
ناصر : إيش ؟
العنود : أنت ليش ما ترد على عبير ؟؟ .. المسكينة بتموت عليك من الخوف مالها خاطر عندك على الأقل كلمها وطمنها انك بخيــر .. عطها أمل شوي تراها ما تدري وش اللي قاعد يصير وتعبت وأنا أكذب عليها ....!
ناصر : ................................. أرد أقولها إن أمي عييت تخطبك لي عشانك والله مريضة ..؟
العنود : ناصر ليش ما تقولها .......؟؟؟
ناصر : وش تبيني أقولها أنا ما صدقت على الله ترجع عبير الأوليه أجي الجمها بهالخبر ...؟؟ لا يالعنود مقدر أواجهها وأقولها !
العنود : ...............؟؟ ......... طيب كلمها قل لها إنك طيب وأنك متضايق من جو البيت وبترجع بكرة ... أو قلها عندي شغل في الشرقية وضروري أخلصه وبرجع إن شاء الله لك ..
ناصر : عنود .. الموضوع مب بهالسهولة .. أمك تبي تزوجني على كيفهاااا وأنا مابي جمال .. أنا أبي قلب وما فيه قلب عندي بهالدنيــا غير قلب عبير ..
العنود ( متأثرة من كلام أخوهااا ) : ............ ناصر مب حرام هالحب تدفنه في لحظة ضعف !
ناصر : ..............................
العنود : ناصر والله حرام عليك .. ارجع وواجه أمي .. مب حرام .. يا أخوي الحب ما عمره عرف ضعف الحب دايم قوي ولا تهزه المواقف بالعكس ما يبين إلا في هالمواقف .... أثبت لعبير من جد أنك تبيها وحسسها المسكينه ماتنوم الليل على أمل أنك تتصل فيها حالها ذبل وصوتها مخنوق .. حتى هي عزلت روحها عن الناس مثلك .. بس تنتظرك
فكر ياناصر .. واعرف أنك ماراح تلاقي مثل عبير .. قلب يضمك وهي مب لاقيه مثلك .. أنت بس لوتسمعها وهي تتكلم عنك .. تصدق أني أغار منها وأقول بخاطري يا حظ ناصر فيها .. أخووووي تكفى لا تدفن هالعمر اللي بينك وبينها .. ارجع وأنـا معك .. وعبير معنا .. ارجع يا ناصر

ناصر هاللحظة جالس يبكي على عبير والله يموت فيها .. كاتم أشواقه والعنود هيضتها .. آآآآآآآه يا أختي تعلميني في عبير وهي روحي ....

العنود : ............... الووو ناصر أنت معي !!
ناصر : ايه اسمعك
العنود : طيب بترجع ............؟؟
ناصر : العنود .. خلاص يلاا روحي نامي وراك يوم طويل بكرة ... مبروك من اللحين
العنود : بنوم بس ماراح أقبل المبروك منك إلا إذا جيت ... وانتبه لنفسك
ناصر : العنود لا تزعلين
العنود : ...................
ناصر : مع السـلامه
العنود : فمان الله ....

العنود مرة متكدرة على حال ناصر .. كانت تلوم أمها بعض الأحيان لكنها تتراجع أمها أدرى بمصلحتنا كلنا .. بس حرام عليها تقسى عليه وتمنعه من أقل حقوقه إنه يختار البنت اللي بيها تشارك حياته .....
الله يهديك يا يمه ...
ونامت العنود وأفكارها في عبير اللي ما خلتها كل شوي تتصل تسأل إذا رجع وإلا .. والمسكينة لا ليلها ليل .. ولا نهارها نهار ..

.............
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
::::::::
.:.:.
.:.
:
:
:
:
:


..:: يوم الخميس ::..

اجتمعت العائلة كلها في بيت أبو سلطان .. ومنصور اللي يعد ويطرح هاليوم من زمــــــــــــــــان .. العنود والحمد لله صارت له
هذي اكبر نعمة شكر ربه عليها .. هو ما يبي شيء غير إن العنود تكون معه ..

...: في مجلس الرجــال :...

كان الشيخ فيه .. وفيصل وابوه وعمامه وأخوانه الثنين ... والباقين عيال العم كلهم
ملك الشيخ أول شيء بفيصل ونوف .. ثم جاء الدور على منصور ..
وتوه الشيخ بيسأل عن الشهـود .. إلا نــاصر داخل ..


ناصر : السلاااااااااااام عليكم ......
منصور ( جد فرح وقام وتحفى بناصر ) : هلاااااااااااا وعليكم السلام والرحمة .. ماااااااخب الظن فيك يا ناصر
ناصر( مبتسم ) : ألف مبروك يا ولد عمي ...
منصور : الله يبارك بأيامك
ناصر: خلاص اللحين عنودي صارت لك الله فيها دلوعتنا ..
منصور : ههههههههههه قديمة دلعوتكم .. صارت اللحين دلوعتي
ناصر : هههههههههههههههههههههه

وراح وسلم على الباقيين وبارك لهم .. ولحظة ما وقف يسلم على أبوه .. قام أبو خالد وضم ناصر له وهو يهمس في اذنه

أبو خالد : يا سندي .. لا تذوقنا حرّ فرقاك .. والله اشتقت لحسك يا ناصر .. والبيت من غيرك مافيه طعم ...
ناصر ( آسف على حاله ) : بإذن الله يبه .. ما بي إلا رضاك علي ..
أبو خالد : راضي عنك يا ولدي راضي الله يرضى عليك



رجعة ناصر محد توقعها والكل كان مستغرب من سفرته المفاجاءة .. أم خالد من ذيك الليلة وهي تلوم روحها .. صح ناصر سافر لكنه ما قصر فيها كل يوم يتصل يسلم عليها ويسأل عنها ويسكر ..

طلب الشيخ إنهم يودون الدفتر للعنود داخل .. وأخذه ناصر واتصل خالد أخوها الكبير عليها تجي عند الباب ,, والحبيبة تتنافض من الخوف
وتأخرت شوي .. يمكن على أمل يجي ناصر .. لكن ما فيه فايده ..

وطلعت للمقلط اللي جنب المجلس وخانقتها العبرة .. محتاجة لناصر ومشتاقة له ..
ناصر كان يراقبها وهي تمشي ومدنقة رأسها .. كنها تمنع دموع عيونها تنزل ...

ناصر : عنووووووودي ..
العنود ( مو مصدقة ) : ناااااااااااصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر : لبيه يا عيون ناصر
العنود ( تركض له وتضمه ) : حرااااااااااام عليك ... على بالك بتشوف غلااااااك << جلست تصيح
ناصر : العنود طالعيني ...؟؟ عنوود بسك صياااح .. طالعيني
العنود ( تمسح دموعها ) : ايشش ؟؟
ناصر : أنا عارف غلاي عندكم كلكم . وبالذات انتي وعشان غلاك جيت اليوم .. يلااااا مسحي دموعك وامشي وقعي استمارة خروجك من البيت ههههههههههههههههههههههه
العنود ( والضحكة تغلب الدموع ) : ههههههههه طيب ...
ناصر : والله وكبرتي يا عنيد ..
العنود ( وهي تعطي ناصر الدفتر ) : عقبال ما أفرح بك ..
ناصر ( تكدر وحب إنه يضيع السالفه شوي ) : هاااااه تقبلين المبروك ..؟
العنود : اقبلها اللحين ..
ناصر ( يحبها على جبينها ) : ألف مبروك يا العنود ...
العنود : الله يبارك بعمرك ...

وطلع ناصر من عند العنود والحمد لله تم القبول والكل بارك للثاني ...
والتم شمــل منصور على العنود .. عقب عمر طويل من الصبر والحب والشوق والانتظــار ...

.................:.:.:.:.:.:.:.................


أكذب عليك إن كان قلت ناسيك .. & .. وإلا بعد حاولت ياروحي أنساك
تعيش فيني مثلما ما أعيش أنـا فيك .. & .. قربك حياتي وأعرف الموت فرقاك

ناصر اللي لوعه الحنين لروح العبيــر .. ومب قادر يواجهها بقرار أمه .. ناصر خايف وضايع هاليومين اللي ترك فيها عبير حاس إنه ولا شيء .. حياته ملله روتينية .. كئيبة ..
الله يصبره ..

.................:.:.:.:.:.:.:.................


أشوف الناس في عيوني ومن بدهم أشوفك غير ...
وأحس مثلك في الدنيا أبد ما يصير
في عينك سحر ياخذني ويخليني معــاك أسيـر
وأحس عمري وقف عندك .. وأيــامي معاك تسيــر


مضاوي اللي أمست ليلتها وهي تتذكر كل لحظة جمعتها بمتعب .. من أول يوم لين هدية اليوم اللي جابها
ونامت والسلسة معلقة برقبتها وتمنت أمنية من الله يحققها ...



.................:.:.:.:.:.:.:.................


فزيت من نومي أنــادي لك .. رد الصـدى عنك .. وجيت أدورك ..
مشـــتــاق لك ولهــــــــــــــان ..

عبير اللي تحس إنها بدوامه من الأفكار والهواجيس .. خايفه على ناصر وهو مب راضي يرد عيلها والعنود تنكر أي شيء
حست باليأس من كثر ما هي تتصل وترسل .. وناصر ما حن قلبه عليها شوي
أكيد فيه شيء وإلا ما يسافر كذا فجأءة .. على الأقل يخبرني وينه فيه .....


.................:.:.:.:.:.:.:.................


غديت ما بين الرجــا فيك واليأس .. هذا يبي مني وهذا يبيني ..

متعب عقب الحادث وأكثر وقته بالبيت .. والكل يزوره .... لكنه كل يوم يمر يتمنى مضاوي تطل عليه
بس أمنية وحس إنها مستحيلة لكنه تمنى ....!


.................:.:.:.:.:.:.:.................

أحبك للوفا والله يعلم .... & ..... وعمري من دفا قربك يطيب
تعيش سنين ياعمري وتسلم .... & .... تمنيتك من العالم نصيب

العـنود ومنصــور

ما فيه منهم اثنين .. كانوا فرحانين بدرجة خيالية .. في نفس الليلة كان منصور يكلم العنود .وكانت تضحك لما تتذكر إنها تحبه ويحبها وهم ما يدرون عن أشواقهم إلا إذا شافوا بعض ..
ومنصور كان يضحك عليها ... ويذكرها بمواقف مرت عليهم .. وشوي يسمعها كلام حلوو وشوي يعاندها
ليلتهم هذي من أحلى الأيــام .. اجتمع فيها قلبين على الحب العــذري والوفــا الصــادق


.................:.:.:.:.:.:.:.................
.:.:.:.:.:.:.
.:.:.:.
.:.
:
:
:
:
:
:


وبذلك أنتهت أحداث الجزء الســابع من قصتنـــا ....
اشــياء صارت .. وأحداث تغيـرت ..
وآمـــال تحققت ..

ظنكم في الجزء الثامن .. وش بيصير ..!!


مضاوي لما تعرف عن حادث متعب ...!!! تقدر تزوره وإلا لا ؟؟

و
و
و

عبير .. تتوقعون تعرف أن أم خالد رفضتها زوجه لولدها ناصر ..



وأم خالد ... بيحن قلبها على ولدها وتفاجاْءه بعبيــر ..

وإلا بتخطب له مضاوي ..!!

اممممممممم ... متعب لو درى إيش راح يسوي !!

وناصر ..؟

بيسكت على اللي قاعد يصير وهو يعرف إن متعب يحب مضاوي ..؟

ونوف .. و فيصل ..... وش تتوقعون راح نعرف عنهم شيء .........

ناصر هل فيه أمل إنه يتصالح مع أمــه .. خاصة بعدما عرف من العنود إن عبير راح تسوي عملية التجميل بعد كم يوم ..

بيتركها بروحها وإلا يتحدى اللي حوله ويخطبها ... !!!

محبتكم

حكاية حب

عنيده وراسي يابس
11-06-2006, 04:12 PM
مشكوووووره حبيبتي على الجزء
ولي عوده حتى وان كانت متاخره

سديــــــم
11-06-2006, 04:15 PM
الله نزل جزء جديد

الله يعطيك العافيه حبيبتي

انا بالليل بقراها وبعلق

اوووووكي

ابرررز الفراشات
11-06-2006, 05:55 PM
الله القصه روعه في الأنتضار

عنيده وراسي يابس
11-06-2006, 06:41 PM
الجزء مررررره رووووووعه
ومشكوووووره
ويعطيك العافيه
واتوقع ان أم ناصر تخطب لناصر عبير
ومضاوي بتزور متعب طبعا بعد ماتتنشب لها أم عبد الله
ونوف وفيص اكيد اخبار حلوه
وعبير يمكن تعرف عن رفض ام ناصر لها ويمكن هذا الشئ يسبب مشاكل بينها وبين ناصر



وتكفيييييين لاااااااا تطوليييييييين
ننتظرك

سديــــــم
11-06-2006, 07:22 PM
واااااااااااو الجزء رهيييييييييب

يسلمووو

انا قاهرتني ام خالد السخيفه اووووف منها

يارب ناصر يتزوج عبير

ومتعب يتزوج مضاوي

يااااااااارب ههههههههههه

اصالة-نادرة
11-06-2006, 09:32 PM
الله يسعدك تسلمين وجزاك الله خير

نوني القمر2008
11-07-2006, 03:14 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة ألف ألف ألف ألف مشكورة

تسلمين على البارت

بالإنتظار على أحر من الكبريت

تحياتي:::::
نوني

&&ليالي نجد&&
11-07-2006, 05:38 PM
مشكووووووووووره ياعمري على الجزء الحلووووووو
يالله ننتظرك لاتطولين علينا

عنيده وراسي يابس
11-08-2006, 10:48 PM
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر

ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر
ننتظر
........ننتظر
ننتظر........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
........ننتظر.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر.........ننتظر
.........ننتظر........ننتظر
ننتظر........ننتظر
........ننتظر




نزلي لنا جزء تكفيييييين وطوييييييييل >>>> طرار ويتشرط
علشان أيام الدراسه صععععععب نقرأ


وبصراحه وحشتوني حيييييييييييييل

حكاية حب
11-08-2006, 11:06 PM
السلاااااااااااااااااااااااااااااااااام علييييييييييييييييييكم

دناااااااااااااا جييييييييييييييييييييت بالحامل والمحموووووووووووووووول

ههههههههههههههههه

شخباااااركم وحشتووووووووووووني

شرفوني بزيارة لسبيسي <<< انتي وين وهما وين

لالا جد والله واحشيني كتيييييييييير وان شاءالله الجزء يعجبكم

وعنوده انتي كمان واحشتنا حييييييييييييييييييييييييييل

يلا حبايبي اسيبكم مع الجزء

قراءة ممتتتتتتتتتتتتتتتتتعه يارب

محبتكم

حكاية حب
11-08-2006, 11:12 PM
|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

أنت البدايــــــــات وآخــر ساحل وميـناء
.: الجـــزء الثــامن :.

|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

.::::::: الفصـــل الأول :::::::.

سوالفنا سرت مثل النجوم بدورة الأفــلاك
سرى بالشـوف لكنه ... سرى ما يروي الظامي


مر تقريبـا شهر على ملكة منصور والعنود .. وكل عن يوم تزيد علاقتهم ببعض أكثر عن أول ..
ومنصور ما يمر أسبوع إلا وهو سهران عند العنود , خلاااااااص ما صدق على الله تكون من نصيبه ..!
والعنود تغيرت 180 ْ عقب ما تملكت .. عقلت شوي وتركت عنها بعض الهبال و كل يوم تحاول تغير من جدولها
يوم تتعلم تطبخ ويوم في السوق تتشرى للبيت .. لأن منصور مثل ما عرفنـا عنده فله جنب بيت أبوه ..
وبعض الأحيان تطلع مع منصور إذا كان فاضي ..

أمــا الغالية نوف فبعد ملكتها مع فيصل تطورت مشاعرها من الإعجاب اللي تكنه إلى حب .. نفس الشيء فيصل زادت علاقته بنوف وأعجب في شخصيتها وطريقة تفكيرها ومنطق تحليلها للأمــور .. عرف فيها إنسانه هادئة جدا وخفيفة دم وداخلها طموح عالي وطفلة برئية ....
نوف كانت أغلب الوقت تطلع مع العنود يتجهزون مع بعض .. وفترات تطلع معهم الهنوف ..

بالنسبة لناصــر المتيم .. بعد مــا رجع من الشرقية كان بالأســاس مقرر يرجع لكنه فكر بجدية ..
هو عزل نفسه عن الكل حتى أمل عمره عبير قلبه .. قسى عليها وعلى نفسه وعلى اللي حوله , وهو مسافر ما عنده شيء غير الضيــــــــــــــاع ,, يحس بروحه تايه ماله هدف .. الحياة قدامه سوداء , لحظاته بطئية وساعاته ايام وسنين ...
ليش الهروب وإلى متى ..؟؟
كل كل يوم يلوم نفسه على اللحظات اللي تمر وعبير مو معه فيها تشاركه .. مو محسوبه من عمره
حتى وهو واقف عند البحر يتقطع قلبه وعلى طول يسمع همسها وهي تقوله : ...

ناصر : عبوري .. وش كثر تحبيني ........؟
عبير : أكثــر مما تتصور ..
ناصر : كيف وضحي لأشواقي ..
عبير : تشوف البحر ياناصر .. ماله حد .. حبي لك مثل البحر ماله حد وجزره ومده أشجـــــــــــــان
ولمــا تشوف الموج ثاير .. كذا الأشواق داخلي عاصفة و موج وبركان ..
ناصر : أحبــــــــــــــــك يا هواي اللي اتنفسه ...

وآخذ نفس عميق .. ياني مشتاق لك يا عبيــــــر ذبحني الشوق والوله والدموع ..... أبيـــــــك ومحــتاج لك ..

~*~*~*~*~*~*~*~
*~*~*~*~*
~*~
*

.....:: في الدرعيـــــة ::....
...( يوم الإربــعــاء )...
.:: العـــصــر ::.

كانت أم عبد الله جالسة تكلم أم تركي وتسولف معها ....

أم تركي : يا حليها والله هالهنوف .. الله يخليها سنعة
أم عبد الله : لا ماشاء الله عليهم بنات ( ...... ) مرة سنعات ومربيات صح
أم تركي : وماشاء الله حتى العيال بعد .. إلا ما تدرين يا أم عبد الله عن متعب ..؟
ام عبد الله : لا والله يا وخيتي .. من ذاك اليوم اللي زارنا فيه ماعاد شفته .. والله اني فاقده طلاته
أم تركي : يا خزياه .؟؟ يوم كنا بالملكة أجل ما تدرين إنه مسوي حادث ؟؟
أم عبد الله ( مرتاعه ) : هووووووو ؟؟ من متى مسوي حادث ...؟
أم تركي : قبل الملكة بكم يوم ...
أم عبد الله : يا عميرتي ذا الولد .. بتصل على ام فهد .. اسأل عنه وأسلم عليها
أم تركي : أجل بخليك اللحين بيجي أبو تركي ضيوف بقوم بالواجب
أم عبد الله : أجل فمان الله يالغاليه وسلمي على الهنوف وتركي
أم تركي : ابشري يبلغ .. مع السلامه

وسكرت منها وقلبها منفطر على متعب وبالمرة قلقت عليه .. جتها مضاوي تسولف هي وياها وكانت تقولها إنها تبي أغراض من السوق للبيت .. ودها تغير الجلسة وشوي من الأثاث ... ومتحمسه وهي تتكلم مع جدتها .. لكنها ما عطتها بال ..

مضاوي : وش قلتي ..! موافقه على اللي بسويه ؟؟
أم عبد الله ( مب يم ديره ) : وش يا مضاوي ..؟ وش تسوين ..؟
مضاوي : يؤؤؤ من ساعة أكلمك وانتي مب معي ؟؟
أم عبد الله : معليش يا مضاوي .. قومي جيبي لي حق الأرقام خل بتصل في أم فهد أتطمن على متعب ..
مضاوي ( نغزها قلبها ) : لييييييه وش فيه !!
أم عبد الله : مسوين حادث من فترة ولا دريت عنه ...! وأنا أقول وراه غاب عناا وهو قايل بيمر مرتن أخرى ؟؟
مضاوي ( بخوف وروعة وبصوت مخقنوق ) : يمممممممممممممه صار له شيء ..؟
أم عبد الله : لا الحمد لله ماصار له شيء .. قومي جيبي اللي قلت لك عنه
مضاوي ( بضيقة ) : إن شـــاء الله يمه ..

وقامت تجيب نوتة الأرقام لجدتها وبالمرة أخذت جوالها وطلعت للحوش تبي تكلم العنود تسألها عن حال متعب .. وبالفعل مضاوي ضاق صدرها لأنها ما عرفت وضاق أكثر لأن متعب هو اللي صار له الحادث ..
وبأصابع مرتجفه اتصلت على العنود .. ويرن .. يـرن .. يــرن .. يـــرن .. يــــرن .. والعنود ما ترد . .ياربيه لا تصير نايمة ..
وترجع تتصل ومن أول رنة ردت العنود ..

مضاوي : عــنودي ..
العنود ( بصوت يلهث ) : هلااا .. .. اصبري بأخذ نفس
مضاوي : ههههههههههه وراه ؟
العنود : هههههههه منصور هالرجة بيجي وأحسبه اتصل وأنا توني ما خلصت ..هههههه
مضاوي ( بغبـط ) : الله ياربي يهنيكم ..
العنود : الله يسلممممممممممك .. عقبال ما أردح في عرسك
مضاوي : ههههههههههههههههههههههه وييين توه ماجاء النصيب
العنود : ما تدرين .. ما بين غمضة عين وانفتاحها يغير الله أمرا
مضاوي : ونعم بالله .. بس ما أظن يالعنود .. خليهااا على ربك ..
العنود : ياااااااااااي ليه اليأس ..!
مضاوي : عادي يالعنود .. مب يأس هذا رضا بالواقع .. هذا اللي ربي كتبه لي وأنا راضيه ومقتنعه
العنود : أحبطتيني بصراحه ..
مضاوي : كنت بسألك سؤال ... بس يا ويلك إذا راح بالك بعيد ..!
العنود ( بخبث ) : ههههههههههههههه اسألي وووشووو
مضاوي ( منحرجه ) : متعب ولد عمك ....................
العنود : ايييييييييه
مضاوي : وش أخبااااره ........!
العنود : ايييييييييييييييه
مضاوي : اممممممممممم عنيييييييييييد
العنود : هههههههههههههههه هاتي من الآخر مضاوي هههههه
مضاوي : ههههههههههههههه ويعوووه .. كنت بسأل عنه سمعت إنه مسوي حادث
العنود : ههههههههههههههه بس وهالأسئلة كلها عشان تبين تعرفين إنه مسوي حادث
مضاوي : ما قلت انك بقرررررررررة ... بتعلميني وإلا كيف !!
العنود : ههههههههههههه يالغاليه هو بخير اللحين وتو منصور طالع من عنده ..
مضاوي : الحمد لله على سلامته ... من متى سوى الحادث ؟؟
العنود : امممممممم على حسب كلام منصوري إنه كان بالدرعية وسوى الحادث بالطريق وهو طالع منها
مضاوي ( ذهول ) : ................................
العنود : واللحين الحمد لله هو بخير وما فيه الا العافيه ما غير مزعج منصور اقعد عندي اقعد عندي صرت اغار منه ههههههههههههههههههههههه
مضاوي ( من غير نفس ) : هههههههه ..

...............( سكوووووووووووت )..............

العنود : مضااااااااااااااوي
مضاوي : هلااا وشو فيك تصرخين
العنود : امممممممممم ليش سكتي يوم عرفتي انه مسوي حادث ؟
مضاوي : .............. عادي ولا شيء ما سكتت
العنود : اممممممممممممممم مضاوي ..
مضاوي : هههههههههههههه هااااه
العنود : إحساااسي يقول فيك شيء
مضاوي : ههههههههههه يا شيخه روحي انتي واحساسك وش بيصير يعني !
العنود : مضيوووووووو
مضاوي : عنييييييييييد
العنود : هههههههههههههههههه مردك بتقولين لي شيء
مضاوي : هههههههههههه دامك واثقه كذا ليش ماتصبرين
العنود : يعني احساسي صحيح !!!!!
مضاوي : ههههههههههههههههههههه ماراح أعلمك
العنود : مضووووووووي تكفيييييييييييين
مضاوي ( من قالت العنود مضووي فز قلبها وتذكرت متعب وهو يقولها لها ) : آآآآآآآآآآآآآآآآه
العنود : سلامتك من الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
مضاوي : تسلمين
العنود : صدق مضاوي بخاطرك شيء قولي لي .. لاتنسين إحنا أقرب من الأصحاب وأكثر من أحباب صح !
مضاوي : صح
العنود : متى ما حبيتي تفضفضين اتصلي بي وأنااااااااااااااا برسم الخدمة
مضاوي : تسلمييييييييييييييييييين جعلي ما أفقدك يارب
العنود : آمييييييييييييييييييين
مضاوي : أجل ما أعطلك اللحين روحي كملي شغلك
العنود : اوكيه بس توعديني تخبريني باللي فيك
مضاوي : ههههههههههههههه ان شاء الله ..
العنود : هههههههههههه يلاا مع السلامه


وقفلت مضاوي عن العنود وكانت بتقول للعنود كل شيء بس تردد آخر شيء .. المهم ماعليه ..
راحت مضاوي عند جدتها ولقتها جالسه تسولف بعدها مع أم فهد .. خلتها وراحت لغرفتها وأصابعها تلعب في السلسة اللي معلقة برقبتها ........... وتفكر بطرية تشوف فيها متعب .. اللحين دورها ترد له شوي من جميله وبعد تفكير طويل ..
نادتها أم عبد الله ...............

أم عبد الله : مضاااااااوي ..يا مضااااوي
مضاوي ( من بعيد ) : سمي يمااااااااااا دقيقة
أم عبد الله : اخلصي يلاااااااا
مضاوي : سمي سمي .. وش فيك
أم عبد الله : دقي على ذا السواق خليه يجي
مضاوي : ليش يمه !!!
أم عبد الله : خلينا نروح لم بيت أم فهد أبي أسلم على متعب .. توني مكلمة أم فهد .. مير نسيت تراها عزمتنا على العشاء
مضاوي : وأنتي وافقتي !!
أم عبد الله : المرة تعزمني وأقولها لاا !
مضاوي : طيب وأنــا !!
أم عبد الله : وش أنتي !
مضاوي : ماعندي شيء البسه والبيت أول مرة أدخله !!!
أم عبد الله : ياربيه منك يا مضاوي مب ذا وقته !
مضاوي : لا يمه ذا وقته .. وش تبينهم يقولون ؟؟؟
أم عبد الله : طيب وش السواة ؟
مضاوي : بطلع للسوق وأتشرى لي ملابس وأجي ونلبس ونروح
أم عبد الله : مافيني حيل اروح
مضاوي : لا تروحين أنتي بخلي السواق يجيب مرته كذا زين !!
أم عبد الله : زين زين .. دقي عليه ولا تتأخرين
مضاوي ( بفرح ) : من عيــــــــوني ...


!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!
"""""""""""""""
"""""""
"!"
!
!
!
!


....::: بيت أبو خــالد ::::....
.... ( غرفة نــاصر ) ....

أنت عمري وأنت أغلى ذكرياتي .. وأنت في قلبي ولا غيرك خليل

يقلب بهاالقنوات وهو منسدح على فراشه ....... ناصر تغير كثير عن ناصر اللي البسمة ما تفارقه حتى في عز الألم ..
لكن هالألم له القلب ما قدر يبتسم ولا يقول شيء غير السكــــــوت اللي ذبح الأنين ..
وجه أصفر وذابل والدنيا من طايقها ولا طايق نفسه ,, ما عنده إلا أنفاس معدوده وهي عايش عليها .. حب عبيــر

ناصر أغلب وقته في غرفته ما يطلع أبد .. كنه يعاقب نفسه وإلا يبي أمه ترحمه .. لا شعوري هاللي يسويه
وبعض وقته عند متعب يجلس معاه يخف على روحه شوي من وحدته ...
حاير بين أصعب خيارين ... أمـه وعبيــر

آآآآآآآآآآآآآآه .. تنهيده طلعت من روح ناصر وجلس يطالع السراب ...
يتهيأ له صوت عبير وهي تضحك .. وهم يسمون عيالهم ... وهو يغازلها وسوالف كثيرة طرت عليه
ومرات يضحك ومرات تنزل دمعته .. غصب عنه .. ناصر إنسان حساس ما يتحمل ..

دخلت عليه العنود وهو سرحان في ذكرياته ويا عبير ..
جلست تطالعه العنود وتتأسف على حاله .. راح ناصر وجاء ناصر ثاني بداله

العنود : ............ ناصر
ناصر ( مب معها ) : ..................
العنود ( وهي تهز كتفه ) : .. نااااااصر ..

وش تتوقعون رد ناصر به !!!

العنود : ناصر رد علي
ناصر : عبير !
العنود ( بتصيح على ناصر كيف يتخيلها عبير ) : .... ناصر أنا العنود مب عبير

جلس ناصر يطالع العنود وكنه يبي يصحى من الواقع اللي هو فيه ,, جلس يطالعها والعنود لمحت حزن دمعة في عينه
يااااااااليت الهم اللي فيه فيهااااا
ناصر صار عدم .. انسان ثاني تغير في ظرف شهر .. اجل بعد كم شهر نفقده يعني !!!
لااااااااااااااااااااااااا يالعنود ..

ناصر : نعم العنود وش تبين ؟
العنود : ... نـاصـ... ....... ناصر بنجتمع في بيت عمي أحمد بتروح معنا ؟؟
ناصر : مدري
العنود : ناصر واللي يخليك اطلع معنا شوي غير جو
ناصر : ما عندي جووو خلاص اطلعي بنوم
العنود : ناصر ما يستاهل كذا
ناصر ( وهو يطالعها ) : ما يستاهل كذا صح كلامك . . الموت أرحم ألف مرة
العنود ( شهقت ) : ناااااااااااااااااصر عقب عمر طويل إن شاء الله وش هالكلام الفاضي .. أنت رجال مفروض ما تهزك هالمواقف وش صار يعني
حبيتها وحبتك بس الله ماراد تجتمعون ما تدري وش الخيرة فيه ... حرااااااااااام اللي تسويه بنفسك
عاجبك يعني هالوضع اللي حطيت نفسك فيه !! ارحم روحك واتوكل على ربك هذا اللي كاتبه

العنود حست إنها قست بكلامها على أخوها .. لكن غصب عنها .. تحبه وخايفه عليه
بجد مرة صك على روحه وعزل نفسه عن الكل ..... نخاف نقول كلمة وتجرحه
الله يقوي قلبك يا ناصر .. وطلعت من غرفته ... عند أمها

في هالاثنــاء أرسلت عبير رسالة لناصر ..... تقول فيها ...

الرســـالة :

سلمت لك بالحب سيفي ودرعي .. وحطيت لك بالقلب شاطيء وميـناء
وأعطيتك إخلاصي وشوقي ودمعي ..وأرخصتني وشهو السبب لا مادرينا
لجلك نسيت أهلي وقومي وربعي .. ولأجلك شربت المر وقلت آآه يا زينه

هي من قلها الأحزان .. للحين عندك أمل إني أرد عليك ......
لكن راح أرد ...... لعيونك برد يا عبيـــــــــــر
ياروح ناصر وكل دنيته ..

الرسالـة :

من يداوي الكسـر منهو انكسـر ..
وآآه من كسـري يفوق الاحتمـــال
نار في قلبي دايم تشتعل ..
وقلبي بحاجة لهمسك والوصــال


وفجـــــــأءة رن جواله ..

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
"."."."."."."
.....
..
.
.
.



.::::: في غــرفة عبـــير :::::.


مشتاق ومضنيني الفــراق ..هجرني من هجرتني دفا بيتي
وأنا في برد الشتاء موعود .. أيا مسكين يا قلبي أنا ماشي ..
وهو يلتفت لك ........ عود .. أيا مسكينة ياروحي .. تحب اللي يعذبها ويزيد صدود


جالسه وحاسة بالملل الفضيع ... ناصر أبعد عنها ولا تدري وش اللي غيره ..
وش اللي صار ..... كانت جالسه وسرحانه بأفكارها وكلامها قبل مع ناصر

عبير : هههههههههههه بس بيجي اليوم اللي تنساني فيه لا تنكر
ناصر : إذا جاء هاليوم يا عبير جعل روحي تطلع ولا أنســـــــــاك ..... أنساك كيف أنسى حبيبي وطيفك معي ليل ونهااااااااار
مشتااااااااااااق يانور عيني .. والشوق مل الانتظــار << وجلس يغني لها
عبير : ههههههههههههههههههه ماأقوى على كلامك
ناصر : ههههههههههههه أحبك

وسرحت بهالذكرى البسيطة اللي جمعتها بناصر ,, آآآآآآآه ياقلبي وروحي وحياتي وين أنت عني !!
وأخذت جوالها وارسلت له رســاله ,, وكالعادة ماراح يرد ,,, وتركت جوالها وتوها بتنزل تحت إلا تسمع نغمة مسج
وتركض تشوف أكيييييييييييييد ناصر ..
وبالفعل كان ناصر اللي مرسلها الرساله .. ويا فرحتهااا بغت تصيح إلا شوي ..
وبدون لا تردد اتصلت عليه ....
ويرن
يـرن
يــرن
يــــرن

ورد نــــــــــــاصر عليهاااا
وش تتوقعون شعورهااا بتزعل وإلا لا ....
تعالوا نشــوف ..

عبيــر : ...............
ناصر : ...............
عبير : روح عبير اللي ماقدرت على فراقك .... ناصــــــــــــر ... رد علي
ناصر : ................
عبير ( بدت تخنقها العبرة ) : لا تقطع قلبي بسكوتك ... وش فيييييييييييك
ناصر ( بصوت مبحوح ) : ......... عبـيـ.. .... عبير
عبير : لبيه يا عمر عبير كله ,, وش فيك يا ناصر خوفتني عليك ووووووينك وش صاير
ناصر : عبير الله يخليك بس تطمن عليك لا تسألين وش صار الله يخليك تكفين خليني أنسى شوي وأنا معك
عبير : غيــابك طال ياعمري وخفت عليك
ناصر : آآآآآآآآآآه خليها على ربك .. كيفك أنتي اللحين
عبير : أنا توني أعيش يوم سمعت صوتك
ناصر : ............... عبير ... .اشتقت لك .............. أكثر مما تصورين
عبير : وأنا وش أقول .. غير اللي مصبرني على غيابك بس همسك و كلامك
ناصر : والله انتي وحده مالك مثيل بهالوجود كله
عبير : من زمـــــــــــــان عن كلامك يا ناصر .. ياني اشتقت لك وأحن لك
ناصر : آآآآآآآآآآآآه
عبير : سلامتك من الآه
ناصر : الله يسلمك .....
................. ( سكووووت ) ................
ناصر : حبيبة القلب ..
عبير : عيونــــــــها ...
ناصر : أبسكر منك اللحين ..بس حبيت أسلم عليك
عبير ( باسف ) : ممكن طلب !
ناصر : سمي ..
عبير : طمني عليك يالغلا .. لا تخليني أصارع الوحدة بدونك
ناصر : ابشــري .. ماطلبتي حياتي يا حياتي
عبير : الله يخليك لي ...
ناصر : فمان الله عبير القلب
عبير : انتبه لنفسك .... مع السلامـه

**&** مـــابقى لي غيــر انتي يا غريبــه ** يا رحيـــل العمــر فيني يا حبيبة **&**


*******&*&*&*&*&*&*******
*&*&*&*&
&*&*&
&*&
*
&
*
&
*
*
*
*

.::: في بيت أبو فهــد :::.
الســاعه 9 ...

كانت العوائل مجتمعة ... وربشـة وساعة صدر وبزراين رايحين وجايين ..
بهالوقت كانوا البنات جالسين على جنب والهنوف تسولف لهم عن مواقف صارت لها يومهم بتايلند ..

العنود : صدق إنك ما تدرين وين ربي حاطك فيه هههههههههههههه
نوف : هذا ويقالك انجليزيتك أوكيه ... ههههههههههههههههه
الهنوف : ياختي بحلت به هههههههههههه والله مب راضي يفهم لا انجليزي ولا عربي ولا حتى تايلندي ههههههههههههه قمت أسوي حركات بالإشارة لين راح عقب ماطلع روحي .. ساعات اضحك وساعات احمق
بسمة : تكفين تركي وش سوى !
الهنوف : ههههههههههههههههههه يضحك علي يقول كان من الأول صكيتي الباب وانحلت المشكله
العنود ( ميته من الضحك ) : ههههههههههههههههه بقررررررررة والله انك بقررررررة اسمح لي ههههههههههههههههههههههههههههههه
نوف + بسمه ( مايقدرون يتكلمون ميتين ضحك ) : هههههههههههههههههههههه
الهنوف : اضحكي اضحكي .. بكرة ياماماااا يصير لك موقف اطين منه
العنود : بضحك لأني واثقه منصووووري مب تاركني ثانية .. مثل ظلي << وتطلع لسانها
البنات : هههههههههههههههههههههه نشووووف

وبغمرة هالأجواء دخلت أم عبد الله هي ومضاوي وقام الكل يسلم عليهم ويتحفى بهم .. وخذتهم السوالف وقامت أم عبد الله تسلم على متعب وتتطمن عليه .. ورجعت للحريم وكملوا سهرتهم ...

وعند البنـــــــــــات .....

العنود ( تغمز لمضاوي ) : فاض فيني الغرام ياعذابي .. ترم ترم ترمم ترم ..
مضاوي ( تطالعها بنص عين ) : شعندهااااااااااااااا عنيد
الهنوف : هههههه عادي حالتها مستعصية هالبنت دواها منصور
نوف : ههههههههههه حتى منصور أعلن استسلامه ماعاد يقدر عليها
بسمه : داء داء الله يكفينا الشر ههههههههههههههههههههه
العنود ( تكلم بسمه ) : هي انتي يالدختووورة .. عالجيني بكرة ان تخرجتي لاتنسين هااه
بسمه : ههههههههههههههههه أحول على تخصص الأعصاب من اللحين يعني ..!!
العنود : ههههههههههههههههههههههههه كنكم أخذتوا وجه علي أشوف !!
مضاوي : يلاااااا هانت كم شهر ونشوفك عروس ...
العنود : من بؤؤؤؤك لباب السماااااء الله لايعوق بشر

وباللحظة اتصل منصور على العنود ...ورن جوالهااا

بسمه : اتصل قيس اللحين
العنود : احم احم لو سمحتي حدك .. اسمه منصور يخسى قيس عنده ... بقوم أشوف بعلي وش يبي
الهنوف : ههههههههههههه وأنا اللي كنت فرحانه أحسب مافيه إلا انا عروس وظهرت لي عنيد من جهه ونويف من جهه
نوف : ههههههههههههههههه ما نقدر نصبر بلاك ... لازم نصير كلنا بحال واحد
مضاوي : هههههههههههه الله لا يفرقكم آمين ...
البنات : آمييييييييييييييين

ومضى الوقت ما حسوا به إلا يوم قلطوا على العشــاء ... وكانت الهنوف أول من قام عشان تركي اتصل وقال إنه قريب تتجهز
قامت ولحقتها مضاوي .. وجلسوا بالصــالة يسولفون شوي ... بالوقت اللي كان فيه متعب بغرفته ... وبحكم إن غرفته تكشف الصالة ...توه بيطلع من الباب وشـــــــــــاف مضاوي ..........

مو مصدق هذي مضاوي كل مرة يشوفها غير كل مرة أحلى عن اللي قبلها .. جلس يطالعها ويتأمل فيها لحد ما قطّع أشباهاا
تأمل فيها ضحكتها وابتسامتها وهي تلعب مع عيال أخوه نواف ونايف ... وحركة يدها وهي تسولف مع الهنوف
يااااااااااااه هالبنت عجيبة .. كيف هزت القلب ودخلته بدون استئذان ....

متعب حس إنه طول بوقفته وكنه صار قليل أدب شوي ... طلع من الباب وهو يتنحنح ... وفزت مضاوي بسرعة داخل ونزل متعب ولا كنه مسوي شيء عادي ....

...::: في مكــــــــــان ثاني :::...
.:. بالملحق .:.

كانوا العيال مجتمعين اللي جاي يسلم على متعب واللي جاي ياخذ مرته من بينهم كان ناصر جالس جنب منصور ويسولف هو وياه بصوت واطي .....................

منصور : أنا أدري يا ناصر عن عذاب القلب وكلنا نعرف وش تعني لك عبير لكن مو معنى إن أمك ما وافقت تستلم
غلط كل اللي تسويه غلط أنا من زمان انتظر فرصة مناسبة وأبيك تتكلم من نفسك ... المفروض عليك ما تستلم مرة ومرتين لين ما تنقنع أمك وبعدين وش مستعجل مو تقول العنود إنها بتسوي عملية التجميل يمكن يتغير رأيها شوي .. بعدين اقعد فهمها وش اسباب هالمرض وخبرها الحمد لله إنه الوحيد اللي له علاج .. وما يصير ضرر .. وبعدين فيها ألف حلال .....
ناصر ( بتنهيده ) : آآآآآه يا منصور .. تصدق ما عرفت إني عايش إلا يوم كلمتها اليوم ..ردت لي شوي من حياتي
ومع ذلك مازعلت من غيابي .. منصور مابي إلا هي .. وربي هي الوحيده اللي أبيهااااا كيف أمي بتذبحني إن خطبت لي وحده غيرها .. مدري وش أسوي ساعتها ... راح أموت من القهر ..
منصور : طيب ومضاوي ....!!
ناصر ( بانفعال ) : مستحيـــــــــــــــــل ولا وأفكر بلحظة أي وحده غير مضاوي .. أدري إن ولد عمي يبيها وأخذها قمة النذاله يا منصور ...
منصور : الله يكتب لك اللي فيه الصالح ياربي ...
ناصر : أمييييييييييين

إلا متعب جاي لهم وهو طربان ومستانس على الآخـــر .....

ناصر : وش عندك لافك الهوى !!!!
متعب : أنت هاجس خاطري .. وأنت فرحة ناظري .. ياقريب ويا بعيـــــــــد فيك أمسي وحاضري ..
منصور : ياهووووه أول مرة أشوفك منهبل قدام أهلك ....
متعب : شفتهاااااا شفتهااااا بدون ما تدري ...
ناصر : هههههههههههههههههههه هنيالك ياخوي .. الله يرزقنا بلمحة ..
منصور ( يغايرهم ) : هههههههههههههه اسمحو لي دلوعتي تناديني ..بااااي
متعب : رح رح .. من صبر ظفر عقبالي أنا ونويصر .. رح وقلها متعب يسلم عليك ويقول فيكينا منك دقيقة بس خلي منصور يصير معنا شوي هههههههههههههه
منصور : تحلم يابابا هه هه هه
ناصر : رح الله يهني سعيد بسعيدة هههههههههههههههههه

وعقب العشاء كملوا الحريم سمرتهم لآخر الليل ووقت ما جت تطلع أم عبد الله هي ومضاوي .. تعمد متعب ذيك الساعه يسوي نفسه توه جاي من برى ووقف سيارته قدام الباب اللي بتركب معه مضاوي ....

متعب : رايحين يا خالتي !!
أم عبد الله : ايه ياوليدي الله يكثر خيركم ..ما قصرتوا
متعب : الله يسلمك يارب .. ياهي الساعة المباركة اللي شفناكم فيها
أم عبد الله : الله يسلمك ... عاد الله الله بروحك ياوليدي لا عاد تسوق وأنت تهوجس
متعب ( وهو يتذكر الحادث ) : ابشري ياخالتي ....

ونزل يساعدها تركب السيارة وتنحت مضاوي على جنب عشان متعب قرب منها ....
وسكر الباب وتوها بتقوله وخر شوي عشان تبي تمر وهو ساد الطريق ....

مضاوي : الحمد لله على سلامتك يامتعب ...
متعب : الله يسلمك يارب .... .الشر ما يجيك
مضاوي : تسلم .................. ممكن شوي عشان بمر
متعب : اهاا .. طيب بقولك شيء
مضاوي ( الله يستر ) : .... سم
متعب ( ياويلي تقولي سم أحبهااااااااااا ) : لبيه
مضاوي ( بخجل ) : وش تبي تقول ..!
متعب ( انتبه ) : ايه صح .. عسى الهدية أعجبتك ..
مضاوي : تسلم يارب أحرجتني .....
متعب : ولوو هذا قليل بحقك يا عمري ... <<< خربها ...
مضاوي ( خبل الله يستر عليه وبحياء ) : اممممممم ممكن شوي عشان بنروح
متعب : طيب انتهبي لروحك
مضاوي : وانت بعد ... ......... وهي تمشي ... من بعدي رفعت يدهاا وقالت فمان الله

ومتعب مب في حاله قام يقصد قصيده من غير رايه ...

آآآه من يوم مالوحت لي كف يمناك
لليوم دمعي بالخفاء ما حبسته ..
ومن يوم ما ذوقتني حر فرقاك
واليأس زرعته في حياتي غرسته
شريت لي ثوب عشان لقياك ..
والثوب راحت موضته مالبسته ..

آآآآآآآآآآآآآآه ياذا العنــا ويا قلبي انتي .....

..........:::::::::........
::::::::
::::
::
:
:
:
:


بعد مرور الأيــام ... علاقة ناصر رجعت تدريجا مع عبيـــر .... لكن لحد الآن ما علمها سبب غيابه .. وهي بعد ما حبت تزعجة وتعرف إن هالسؤال يضايقه فتناست هالموقف .. عشانها عايشه الأهم .. يكفي إنها مع ناصر ....

وفي يوم من الأيــام
......:: في بيت أبو خالــد ::......
المغـــــــــــرب ....

حبيبي باكر بتفرج حبيبي علــّهـا خيـره .... ,, .... حبيبي للوفا بذكرك ولا من خنت تنساني
ترى ما للفراق أسباب ترى ما للهوى ديرة .... ,, .... ولكن غابت عيونك بربك كيف تلقاني



كانت العنود بتطلع للسوق مع أمها يكملون باقي الأغراض بعد صلاة العـشاء .. وبهالوقت كانوا جالسين يسلفون هي وأمها وأبوها وحمد والكل مجتمع ماعدا خالد وزوجته هنادي .......

أبو خالد : الحمد لله العنود وبتعرس واخيرا بفرح فيها نظر عيني
العنود : جعلها ما تصير آخر أفراحك يبه ويخليك ذخر لنـــا يارب
أم خالد : أميــن ......
حمد : يمــاااااا أشوفك أمس كلمتي ناس منهم ....!!!
أم خالد : أنت شبلاك ياوليدي من خلصت هالثانوية صاير ملقوف ..
العنود : يمااااااااااااااااا من كلمتي
أم خالد ( وهي تطالع ناصر ) : ناس الله يستر عليهم ..

ناصر حس إنه المقصود ..... تكدر مزاجه .. وعقد حجاجه .. وترك بيالته .. لكنه مازال جالس .. وأنفاسه مختنقه
أكيد أمي سوتها وخطبت لي ...... وفجأءة تذكر رساله عبير اللي أرسلتها الصباح ...
الرساله :

حبيبي نــاصر ..
صباح الطيبة والاحساس .. صباحك حب ياروحي
حبيبي اليوم ذكرانــا وأبيك تراضي جروحي ...

مدري ليه خطرت على باله ..اليوم تم خمس سنين لعلاقتهم ..
هالحب عايش في قلبي وقلبها وبكلمة من أمي لازم أهده .. آآآآآآآآآآآآه الله المستعان
وتنهد بصوت مسموع .....

أبو خالد : حمد قم الله يرضى عليك وجب مفتايح السيارة والملف اللي على الطاولة
حمد : ان شاء الله ...
العنود ( بتردد ) : اممممممم يمه ... عبير بكرة عمليتها !!
ناصر ( تنهيده ) : آآآآآآآآآآآآآه
أم خالد : أدري الله يكتب لها الخير والخيرة ..

ناصر هنا ماقدر يقعد .. برود أمه كنه سكاكين تطعن به قلبه .. استئذن منهم وقام بحجة إنه بيروح يغتسل للصلاة وبيطلع مع فارس .... وراح لحجرته ..
والعنود تناظر أمها وكنها تلومها بنظرتها ...

العنود : ماصدقنا على الله يرجع يجلس معنا ..
أم خالد : ما عليك منه إذا طاح اللي براسه بيقعد غصب عنه ..
العنود : يمه حرام عليك ...اللي تسوينه بناصر ما يستاهل منك هالقسوة ... فرحيه حرام والله حرام

وتقوم العنود عن أمها ومرة متضايقه ..... وأما أم خالد راحت عند ناصر لغرفته

مادام إنك بقلبي غير فاصبر لو عشاني ...
يتعبنا الهوى دايم وتتعبنا مشاويرة ....
ويجيك من الهوى ظلم ٍ كثيـر كثر ما جاني ....


وبهالأجواء كانت عبيــر توها داخلة المستشفى ولا علمت ناصر وكان حاز بخاطرها .... بس وش تسوي الشكوى على الله
يارب يرجع لي ناصر مثل أول ... انا ما أشك ولا لحظة فيه يخون أو يفكر في غيري .. الله يرده مثل ماكان وأحسن


ودخلت أم خالد على ناصر اللي كان طايح على فراشه وشايلته الهواجيس لعبير .. هي ما خبرتني إن عمليتها بكرة
وأم خالد واقفه فوق راسه .. وتطالع حاله وقلبها حان على ولدها .. كيف تشوفه متقلب ما بين حبه وجمراته وبين رضاها
ليه يا منيرة لمتى يعني .. عاجبك حال ولدك ...... عاجبك وهو قاعد معك تجرحينه بالحكي ولاهو قادر يرد أدنى كلمة عن نفسه

ناصر انتبه إن أحد واقف عنده .. فلما رفع رأسه لقى أمه ....
وغصب عنه قام يطالعها بعيون كلها رجـــــــــــــاء .. .كنها تقول
لا تذبحيني يمه .... لا تقولين شيء يمه ...
وأم خالد من شافت ناصر لا شعوري راحت وضمت راسه بين يديها وهي تطالعه ..

أم خالد : ياعزوتي وتاج راسي .. يا بعد عمري وحياتي أنت .. ليش الدموع ليش كل هالحزن بوجهك
ناصر : ...................................
أم خالد : كل هذا عشان تبيها وما تبي غيرهااا
ناصر : يمه تعرفين إنها الهوى اللي عايش عليه .. تعرفين لو تحرميني منه أموووووووووووت يمه
عارفه وش معنى أموووت .. عبير هي حياتي وهي كل آمالي .. عبير الوحيدة اللي تعلقت فيها من خمس سنين يمه عــمر هالخمس سنين .. كله أخطط عشان لحظة تجمعني فيهااااااااااا وانتي بالساهل تقولين ما تبينهاااا عشانها مريضة
طيب هي الحمد لله تعافت وانتي شفتيها بنفسك مافيها شيء .. طيب ليه تحرمني منهااا ... تخيلي العنود مكانها يمه تخيليني اناااا
(( وجلس يبكي ناصر في حضن أمه .. مثل الطفل اللي أخذوا منه لعبته ولاعاد ردوها ))

أم خالد : بس ياناصر .. بس ياناصر ..... << ونزلت دمعتها على حال ولدها ..

ولما هدى ناصر شوي ,, قالت له يقوم يصلي ويذكر ربه وما يصير إلا كل خيـــر ....

بعد يومين ..
سوت عبير العملية والحمد لله رجعت طبيعية مثل أي بنت ..... كان في خبر يستقبلها
وهالخبـــــــــــــــر سبب لها صدمة ما توقعتها

|| :::::::::::::: ||


...::: في الدرعيــــة :::...
العصــــــــر


جيت وحامل معي قلبي .. أطلب رضاك ياودي
جيتك وأنا كل أمل بشوفك ... جيتك وقلبي في مدة كفوفك

كانت أم عبد الله توها راجعة هي ومضاوي بعد ما دخلوا العمال وحطوا الفرش الجديد في الصالة ..
مضاوي جت للبيت وغيرت أشياء كثيرة فيه ... الأثاث والمطبخ وترتيبه كله ..
حتى الحوش الفاضي تعاقدت مع واحد بستاني يجي يغيره ويحطه ثيل و يزرع ورد فيه ..
وكانت طول الوقت تشرف على العمال ورايحه وجايه .. يعني انقلب المكان فوق تحت .....

بهالوقت كان متعب مار ومعه منصور بيسلم على أم عبد الله ويعطيها أغراض موصيته أمه يوصلها له
وقف عند الباب ولقى الدنيــا معفوسة .. فكر إنهم بينقلون وهنــــــــا طاح قلبه ..
ودخل البيت وهو ينادي ......

متعب : مضااااوي يا مضااوي .. خالتي أم عبد الله ...
الهندي : نأم بابا ايس فيه .. هذا حرمه كلوا داخل
متعب : وانتم وش تسون هناااا !!
الهندي : أنا في سوي هدا زرع وفلور أهمر .. سيم سيم كلام ماما صغير
متعب : من هذي ماما صغير ..
الهندي : هداا في حرمه طويل وسوي يلبس عبايه
متعب : اهااا طيب كمل شغلك

وراح متعب عند المدخل وهو يخبط الباب ....

مضاوي : نعم يا محمد .... خلصت
متعب : لا أنا متعب يا مضاوي .... وينكم !!
مضاوي ( هلاااا وغلاا بالقلب ) : هلا بك يا متعب ... دقيقة أجيب جلالي ..
متعب : ........... طيب

وفتحت الباب ودخل متعب يسلم على أم عبد الله وجلس شوي معها وعطاها الأغراض

متعب : وش هالزين ماشاء الله ياخالتي ...
أم عبد الله : الله يسلمك كلك نظر .. ابد ذي مضيوو إلا بتغير هالبيت تقول ماجاز لها هاللي حاطينه
متعب : هههههههههه ياحليها مضاوي ..
مضاوي ( بكل عفويه ) : هههههههههههههه بجد يا متعب مب أحسن من الأول
متعب ( بغباء ) : هاااااا ......... أيه أحلى بكثير
مضاوي ( نزلت راسها من الحياء لازم إذا جاء يسوي لي ازمة ) : الله يسلمك
متعب : يلاااا أجل ما أعطلكم .. الله يبارك لكم ..
أم عبد الله : توه خير ياولدي ... اجلس معنا تعشى ورح ..
متعب : ودي ياخالتي بس خليها مرة ثانية .. منصور ولد عمي ينتظرني برى
أم عبد الله : منصور ولد عمك اللي بياخذ العنود
متعب : ايه
أم عبد الله : وأنت متى ناوي إن شاء الله .....!!
مضاوي ( نزلت راسها ) :...............
متعب ( يطالع مضاوي ) : ........ قريب يا خالتي قريب آآآآآآآآه
أم عبد الله : الله يوفقك يارب ...
متعب : يلااااا فمان الله خالتي ...

وقام متعب ولحقته مضاوي لحد المدخل عشان تقفل الباب ....

متعب : تصدقين إنك رهيبه ..
مضاوي ( بحياء ) : الله يسلمك ... بس ليش !
متعب : من تدخلين المكان تغيرين كل شيء فيه ..... يعجبني ذوقك وثقتك بنفسك
مضاوي ( نزلت راسها ) :...........( لاتعليق ) ............
متعب : مضاوي ........ بقولك شيء .. بس إن كان صدق اللي أشوفه بعيونك انتظريني ..
مضاوي ( تطالع متعب ) : ............. ايش !!!
متعب : ماعمر أحد هزني غيرك .................. مضاوي أنا أحبـك ..... وأتحرى أي فرصة أجي فيها للدرعية عشان بس أسمع صوتك وساعات أوقف عند باب بيتكم وأطالعه وأروح ... مضاوي أنتي غيرتيني .......
فرجــــــــاء ... إن كان صدق اللي أسمعه في لهفة صوتك وانتي تكلميني ... انتظريني ...

وطلع وترك مضاوي تايه ... لا هي عارفه تقدم خطوة ولا تأخر خطوة ... ضاعت في بحر المشاعر اللي غرقها فيه متعب ..
هو يتهيــأ لي أو أني أتخيل ..
هو صح تو وقف قدامي وقال لي أحبك .. صدق وإلا أستهبل !!
أخاف من كثر أشواقي ما عاد صرت أميز
بس هو صدق قالها ... قال أحبــــــــــــــــــــــــــــــك
حتى أنــا أحبك و أموت على طاريك ...


وجودك عندي بالدنيا يا غالي
ورسمك ساكن بقلبي وخيالي
ولا غيرك حبيبي


........:::::.........:::::........::::::........
:::::::::.....:::::::::.....::::::::
:::::::::::::::::::::::
:::::::::
::::
::
:
:
:
:
:
انتظروني في الجزء القادم

محبتكم

اصالة-نادرة
11-08-2006, 11:15 PM
الله يسعدك من جد رائعة في التزامك وتنزيلك للاجزااااء وقصتك اروع ما شاء الله لا قوة الا بالله
جزاك الله خير

girl saudi
11-09-2006, 12:45 AM
مشكووووووووووووره على الجزء الحلو
ننتظررررررررك يالغلا

&&ليالي نجد&&
11-09-2006, 05:14 AM
يااااااااااااعمري ياحكاية حب لالالا كذااااااا مانقدر تعلقينا في االقصه الجزء رهيييييييييييييييييييب
مافيني حيل انتظر للجزء الجااااااااي بلييييييييييز لااااتطولين علينا
مشكوووووووووووره ياعسل على الجزء الحلو وو
اختك,,ليالي نجد,,

سديــــــم
11-09-2006, 05:30 AM
الله الجزء مرررررره رهيب

بس وراه صغير ؟؟؟؟

نوني القمر2008
11-09-2006, 11:21 AM
مشكورة حبيبتي على البارت

وننتظر البارت الجديد

تحياتي:::::أختك:::::
نوني

عنيده وراسي يابس
11-09-2006, 03:07 PM
نزل جزء
الحمد لله
اقرا وارجع ارد

عنيده وراسي يابس
11-09-2006, 03:33 PM
الجزء قصييييييير
مرررررررررره
بس رهيييييييب


اتوقع ناصر خطب عبير وهذا الخبر الي ينتظرها
ومتعب بيتزوج مضاوي


والنهايه قربت مرررره

او انه بتصير احداث و بتنقلب القصه
مع اني ما اتمنى




وننتظر لا تطولين تكفيييين
نزلي لنا جزء اليوم
ما فينا صبر
وما بقدر ادخل الا الاسبوع الجاي
تكفيييين لاترديني

سديــــــم
11-12-2006, 07:06 AM
لاتنزلين الجزء لحد ما اخلص اختبارات هههههههه نذله صح خخخ

بس الله يخليكم انتظروني

كلها اسبوعين بس هههههههههه

&&ليالي نجد&&
11-13-2006, 05:34 AM
ووووووينك حكايه طوولتي والله القصه تجننننننن
يالله ننتظرك لاتطوولين اكثرر
اختك,,ليالي نجد,,

نوني القمر2008
11-13-2006, 05:20 PM
بسرعة نزلي بارت جديد

مملنا من الإنتظار

تحياتي:::::
نوني

حكاية حب
11-13-2006, 06:57 PM
السلاااااااااااااااااااااااااام علييييييييييييييكم

ادري بتلطشوني عشاني اتأخرت سوووووووووووووووري والله بس عشان الاختبارات واليوم اللي يكون مافيه اختبار على طول ادخل وانزل جزء لكم

يلا حبايبي مااطول عليكم اليييييييييييييييييييييكم الجزء

حكاية حب
11-13-2006, 06:58 PM
.::::::: الفصـــل الثــــاني :::::::.


مرت أيــام تغيرت فيها أشياء كثيرة وطموحات أكبــر .....

من متعب اللي فاض بحبه لمضاوي وفاجأها ....
لمنصـور اللي كل يوم يرسم أجمل أحلامه مع العنود
ولنــاصر اللي رجع تدريجيا شوي بعلاقته مع عبيــــر

وكان يوم الخميس .... الظهر ... في بيت أبو خالد
(( في غرفة ناصر ))


حبايب والله مهما يكون .. ولا تغير علينــا ظنون
رجعنــا نكمل المشــوار ..
في درب الحب ومشينــــــــا ..
وهذا أحلى ما فينــا ..


كان توه صاحي من النوم وماخذ له شور ومتنشط .. حتى وهو قايم حاس بشيء حلو بس ما يدري ايش هو
حتى بيتذكر وش محلم فيه ما يدري ....!
إن شاء الله خيـــــــــــر ...

ونزل تحت واستغرب الكل مجتمع ويطالعه بنظرات ويبتسم .. ورد لهم ابتسامته ..
أمه جالسه جنب أبوه ..
وحمد جنب العنود .. وخلود أخته الكبيرة وخالد أخوه مع هنادي ..
والجوري وفيصل يلعبون على جنب ..
والجو كله يوحي بالفــرح ...

سلم عليهم وقامت العنود ومدت له القهوة وقربت له التمر .. وهي تطالعه بنظرات كلها فرح
وهو مستغرب .. اللهم اجعله خيــــــــــــــــــر

أبو خالد : هاااا يا ناصر شعلومك ....
ناصر : بخير يبه يسرك الحال ...
خالد : يعني ما لاحظت شيء ...!
ناصر ( مستغرب ) : ....................... لا
خلود : اممممممممم ناصر عندنا خبرين حلوين ...
ناصر ( يارب سترك ) : وشووو يمه ....!
العنود ( تطالعه وفرحتها غمرتها وبانت دموعها ) : ................
ناصر ( بنفاد صبر ) : ....... ووووووشووووو !
خالد : أبشــــــرك هنادي حملت أخيـــــرا .. ربي بيرزقنــا بطفل يملى حياتنا
ناصر ( طار من الفرح ) : مبرووووووووك تستااااااهل يالغااااااااااااالي ألف مبروك لكم
خلود : عقبالك .. يلااا شد حيلك وأعـرس ...
ناصر ( وتمنى إن خلود ماتطري موضوع العرس ) : الله كريم يا خلود ..
أم خالد : طيب يا ناصر .... ما ودك تسمع الخبر الثاني !!!
ناصر ( بتردد ) : ........... نسمع ليش لأأأأ .. وش وراناا ..
العنود : ألف مبــــــــــــــــــــــــروك
خالد + هنادي : عقبال ما نفرح بعرســـك
أبو خالد : مبروك يا ولدي ..
ناصر ( مو مستوعب وش فيهم يباركون لي عسى ........!! ) : لييييييييييه
خلود : أمي خطبت لك .. وأمس ردوا لنا وقالوا إنهم موافقين ..
ناصر ( وبدى يتوتر وانتفضت أعصابه ولا شعوري ) : ميييييين ( ويطالع أمه ) .. من خطبتي لي يمه !! وكل علامات الخوف على وجهه ...
أم خالد ( ببسمة على وجهها ) :................................................. .... .................................................. ............................عبير وافقت عليك يا ناصر .. الله يهنيك فيها ياولدي

ناصر مو مصدق .. يحس أمه تكذب عليه .. أو إنه بعده نايم ما قام ... ويطالع العنود وهي تبارك له وفرحتها ويطالع أمه وهي مستانسه له وأبوه اللي يببتسم له وخلود وخالد وحمد والدنيا كلهاااا
ومن غير رايه طمر لعند أمه وضمها بقووووة .. ونزلت دمعة فرح على خده ..
الله يخليك لي يمـــــــــــه .. الله يخليك لي ياااااااااااااااااااارب ..
والكـــل فرح بهالخبـــــر .. اللي ما طرى على البـــال أبدا ...

لكم تتصورن كم عانى ناصر وبلحظة وحدة يروح هالتعب والألم .....
وتبدى الأحلام تعيش الواقع معه
ناصر مازال مخلص ولأخر لحظة بيخلص لعبير على أمل إنه أمه خلاص بتزوجه وحده ثانيه
لكن قرارها غيرته تدريجا عقب ما شافت ناصر كيف يتعذب يبي رضاها .. وهذي حياته عيشها مع اللي يبيها
والحمد لله على كل حـــــــــــــــــال ......


.:: في بيت أبو سلطان ::.
:: غرفــة منصـور ::

كان جالس يراجع بعض أوراق بياخذها معه للشركة ... وذهنه مشغول .. مابقى إلا شهرين وشوي
والبيت ناقصه أشياء كثيرة .. لازم يفضي نفسه ويروح يأثثه ... وبهاللحظة اتصل ناصر
والأرض مب سايعته من فرحته ......

ناصر : منصوووووووووور
منصور : سم سم .. لبيه وش فيك
ناصر : بااااااااااارك لي أمي خطبت لي عبيييييييير
منصور ( تفاجا .. وفرح ) : احلف
ناصر : قسم بالله .. آآآآآآآه يا منصور عبير حلم السنين أخيراااااا بتصير زوجتي ما أصدق تكفى تعال كفخني شوي
منصور : ألف ألف مبروووووووووووك ... تستاهل ياولد عمي .. مابعد الضيق إلا الفرج .......... ألف مبروك
ناصر : آآآآآآآآآه الله يبارك فيك يا منصور

وسولفوا شوي وسكر منه وطلع لأهله يتغدى ..... وعلى الغدا انتشر خبر خطوبة ناصر ..والكل فرح
والحمد لله رجعت البسمة ترسم خطاها على العائلة من جديد .......

بنفس الوقت كانت الهنوف توها داخله عند أهلها وعرفت من أمها الخبر وما تتصورون فرحة الهنوف كبيــرة لدرجة أن الكل استغرب .. .. يعني اللي بين الهنوف وناصر علاقة متينه ...
ومن ورى تركي اتصلت عليه .....

الهنوف : يالشييييييييييييين
ناصر : معليش اتصلي مرة ثانية الزيون مب فاضين لك
الهنوف : نويصرررر .. سويتهااا يعني بتعرس
ناصر : مابغيت الحمد لله ..
الهنوف : ألف مبـــــــــــروك ما تتخيل فرحنا بك كلنااا
ناصر : الله يسلمك . ... كيفك انتي وكيف تركي
الهنوف : الحمد لله كلنا بخير .. ههههههههههه تركي لو يدري اني اكلمك مصع رقبتي
ناصر : ههههههههههه والله انك خبله .. وانا احسبك عقلتي
الهنوف : ههههههههههههه بيتنا فيه سبب .. من أدخله والهبال راكب راسي .. وإلا هناك قمة العقل
ناصر : ههههههههههههههههههههههه الله يرج شيطاينك ..
الهنوف : هههههههههههههههههه .. طيب يلااا مرة ثانيه ألف مبروك
ناصر : ههههههههههههه عقبالك ههههههههههههههه
الهنوف : والله انك مصرقع فال الله ولا فالك يلااااا بس مع السلامه
ناصر: هههههههههههههه الله يسلمك .. فمان الله سلمي على تركي
الهنوف : هههههههههههه إن شاء الله يبلغ إذا حجت البقرة ههههههههههههه
ناصر : طيب .. فمان الله هههههههههههههه
الهنوف : وأنت من أهله ههههههههههههههههه

سكر ناصر وهو يضحك على بنت عمه صدق إنها رجة الله يوفقها يارب ........
واللحين وش أحلى من راحة البال ...... عبيــــر والحمد لله .. بنشبك الأسبوع الجاي
وماعلي منهم مابي عرس ..... أبي أخذها ونساااااااااااااافر .. آآآآآآآه يا عبير
بتفضى لك اللحين ....

.:.:.:.:.:.:.:.:..:.:.:.:..:.:.:.:.:.:.
.:..:.:.:.:.:.:...:.:.:.:.:.:.:.:.
:::::::::::::::::::::::
....................
.:.:.:.:.:.:.:.
::::::::
::
:
:
:
:
:
:
:


...:: عند عبـــــــــــــير ::..


والله وتحقق منايـــا .. شوفوا حبيبي معايا
يا أهل الحسـد والوشـايا .. سعادة القلب وياه
والمـــــــــــاء يعود لمجـراه

عبير عقب ما خلصت عمليتها والحمد لله .. طلعت من المستشفى وكانت تقرأ الفرحة في وجه أبوها وزوجته
في اليومين اللي كانت فيهم بالمستشفى اتصلت أم خالد وخطبتها لولدها وردت عليها مرت أبو عبير إنهم يشرفهم يناسبونهم لكن يصبرون كم يوم يقولون للبنت ويسألون عن الولد .. وطبعا هالشيء ماعارضت عليه أم خالد لأنه من حقهم يسالون عن ولدها ويأخذون الوقت اللي يبونه .. ولما عرفت عبير ما صدقت على ربها من الفرح لكن قبل لا تعطيهم كلمة راحت وصلت لها ركعتين استخارة وقفلت جوالها حاولت إنها تكون بعيده عن ناصر وتخلي ذهنها شوي خالي منه قدر الإمكان ولا تخلي للعاطفة أي مجال بأنها تحكم على مستقبلها .. وهي ما تدري وش الخيرة فيه ....
وبالفعل بعدما ارتاحت عبير وحست إنها مقدمة على الحياة وفعلا تبي ناصر واقفت وأبوها رجع لهم وهو مرة معجب بناصر
سأل عنه الحارة واللي يصلون بالمسجد وتابعه كم مرة وشاف وين يروح وين يجي .. وارتاح له بالمرة وردوا لهم يوم الأربعاء أنهم موافقين .. وحياهم الله إذا يبون يتقدمون رسمي وناصر إذا يبي يشوف البنت ...
وحددوا الأثنين وقت الخطبة رسمي والشوفه الشرعية ..

وجاء يوم الأثنين ...
وقلبين اثنين الفرح مب شايلهم .. جاء أبو خالد مع أخوانه الثنين وناصر واتفقوا على كل شيء المهر والشبكة وتم كل شيء .. وجاء الوقت اللي بيشوف فيه ناصر عبيـــــــــــر ..
لأول مــرة بحياته .... راح يشوفها

**(( لكم تتخيلون وش شعور كل واحد فيكم هاللحظة بالذات ......
أترككم مع خيالكم وأترك خيالي يصور هاللحظة لكم .. ))**

دخل ناصر لمجلس صغير وأعصابه متوترة ..... مب عارف كيف ..
ودخل أبو عبير هاللحظة وهو يكلم عبير ...

أبو عبير : ادخلي يا بنيتي .. ادخلي وسمي باسم الله
عبير ( مطمنه راسها ) :........................

دخلت عبير والحياء لافها .. كانت تاركه شعرها على كتوفها متناثر ولابسه تنورة ( ميدي ) لونها بيج فاتح .. وقميص زيتي ملون
دخلت .. ورفع ناصر عينه يشوفهــــــــــــــــــــــــــا .....
ماعاد قدر ينزل عينه ...

عبير ( بصوت منخفض ) : السـ.. .. السلام عليكم ..
ناصر : .. و.. .وعليكم السلام ...

وجلست جنب أبوها بحيث إن ناصر يقدر يشوفها وتشوفه ..
هي ما قدرت ترفع عينها إلا يوم ناداها ..

ناصر : عبير
عبير: ............
ناصر : كيف حالك ...
عبير ( بصوت واطي ) : بخيــر الله يسلمك ..
ناصر : ماشاء الله لا إله إلا الله ... مبروك
عبير : الله يبارك فيك ...
ناصر : .......... أبي مويه عطشان << مسكين نشف ريقه مب مصدق .. ترى تصير وربي
أبو عبير : قومي الله يرضى عليك جيبي مويه ...
عبير : إن شاء الله ..

وقامت عبير وهي مب مصدقه وودها تصرخ من الفرح .. مو مصدقه وربي ناصر نااااااااااااااصر قعد معي
لااااااااااااااا وبيصير زووووووووووجي الحمد لله يارب .. الحمد لله يارب ...
ودخلت عبير للمجلس ثانية .. وبتمد كأس المويه لناصر .. جلس يتأملها من دخلت
وغصب عنها نزلت عينها ... وهي تمد الكأس همس لها ناصر ..

ناصر ( بهمس ) : أحبك يا عبير
عبير ( اكتفت ببسمه حياء حمرت خدودها ) : ..............
وراحت ..

ناصر لساعته ماسك الكأس ويطالع الباب اللي طلعت منه عبير .. وأبو عبير ضحك عليه
وانتبه لوضعه .. وحب يضيع الموقف وشرب الكأس ..
وسلم على خاله وطلع عند أهله وراحوا .....


إذا ابتسمتي يذوب السكر بلونك ...***... ويزور شهد الحياة قلوب خلانك
والليل يغفي ويصحى بس في عيونك... *** ... والصبح خدك ونور الشمس عنوانك
يا غنوة الحب ليه دايم يغنونك ... *** ... كل القلوب بغلاها صاغت ألحانك
وأنا بودي أكـون السعد في كونك ... *** ... وأكون غنوة تغــــنى .. بس على شانك !


والحمد لله جاء يوم الأربعاء وراحت أم خالد مع بناتها وأم سلطان وأم فهد وشبكوا عبير
وعم الفرح بيوتهم ..... وما بقى غير العرس اللي أصر ناصر إنه يكون قبل عرس أخته ومنصور ونوف فيصل
وطبعا وافقوا كلهم على طلب ناصر بعد إقناع شديد .. وارتبشوا ما قدامهم إلى شهر ..


:...............:............:............:
................................


....:::: في بيت أبو فهد ::::....
..( غــرفة متعب )..
يوم الجمعــة ,, بعد العصـر ..


كان متعب بيطلع للشركة .. ومزاجه أوكيه ولا في باله غير مضاوي .. هو بينه وبين نفسه مقرر يخطبها لكن مب اللحين..
لين ما تهدأ الأمور شوي ويعرسون عيال عمه وعقب يكلم أمه ..
بالهوقت توه بيدخل جواله بجيبه إلا الهنوف تتصل ..

متعب : هلاااااا وغلاااااا
الهنوف : هلاااااااااا بك .... شلووووووونك ولا تسأل ولا تقول عندي أخت مالت على العدو
متعب : ههههههههه وأنتي كنك عجيز بس تشرهين .. بكيفي متى ما أشتقت لك بدق
الهنوف : ههههههههههه طيب لا تدف تشتاق لك العافيه
متعب : الله يعافيك .. كيفك انتي وش اخبارك
الهنوف : اففف خلها على ربك ادهر .. عشان ذا العروس الثلاثه الله يوفق الكل
متعب : هههههههههههههههه الله يهديك فتحتي الباب اللحين وش بيصكه
الهنوف : هههههههههههههههههههههه عمااا عويض الله من شر لسانك
متعب : هههههههههههههههههههههههههههه
الهنوف : متعب وينك فيه طالع وإلا لسى بالبيت ..!
متعب : لا لسى تبين شيء ! آسف مشغول
الهنوف : ياربيييييييييه توني ما قلت شيء .. بسم الله علي
متعب : هاااااه وش عندك !
الهنوف : سلامتك .. أبيك تمر علي بأغراض بوصيك عليها من غرفتي
متعب : ياربيه .. اصبري اطلع من الغرفه
الهنوف : ههههههههههههه هاااااااااه وصلت
متعب : ايه اصبري افتح النور
الهنوف : متعب شف عندك درج التسريحه اللي تحت تلقى فيه ظرف .. انتبه تفتحه ترى فيه صور بنات عمي حطه مع الكيس اللي على السرير شفته ..
متعب : أيه
الهنوف : الله لا يهينك مر به علي ضروري .. .
متعب : حتى وانتي معرسه ما افتكينا من مشاوريك
الهنوف : هههههههههههه لا الله لايعوق بشر
متعب : طيب يلااا بنزل تحت سلمي على تركي
الهنوف : اوكيه يلاااا فمان الله ...

وسكر متعب من الهنوف .. وطلع الظرف من الدرج .. لكن اللي ما انتبه له إن الظرف مفتوح وطاحت صورة على الأرض وهي مكشوفه .......

من تتوقعووووون صورته !!


التفت متعب على الأرض وانتبه للي طايح على الأرض .. . وطالع !!! هذي صورة الملاك اللي يزوره كل ليله ..
صورة مضاوي هي اللي طايحه ............. رفعها من على الأرض وجلس يطالعها
مضاوي بشحمها ولحمها بنفس الفستان .. بنفس الملامح .. بنفس الضحكة والعين الناعسة ..
لاشعوري متعب أخذ الصورة وضمها لصدره ..................
أنا ناقص ياهالصورة عشان تزيديني حنين لها .. آآآآآآه مشتاق لها ...
وطرت على باله فكرة جنونيه لكنه خلااااص خربها مرة وحده متعب ... مد إيه داخل الظرف وطلع النقيتف وأخذ منه صورة مضاوي ورجع الصورة مكانها وأخذ الأغراض .. وطلع من الغرفة على الاستديو اللي جنب بيتهم
وطلب من الهندي يسوي له نسخه من الصورة وعقب طقاق قاله متعب بيدفع له الدبل بس يخلصها .. وقال بيمرة بعد ساعه
.. وراح للمقهى اللي مقابل الاستديو فيما الصورة تخلص .....

بهالأجواء كانت العنود جالسه هي ومنصور على أساس انهم بيطلعون يشوفون المجالس

منصور : امشي هنااا .. (وهو يأشر على رجله )
العنود : لا ماابي
منصور : هههههههه ترى بقوم عليك اللحين
العنود : منصووووور
منصور : عيووون منصور
العنود : ياخي قبلك تسكتني خلني اسكتك شوي ..
منصور : ههههههههههههه طيب خلاص تعالي اقعدي جنبي
العنود : توعدني ماتسوي حركاتك القرعاء
منصور : ماأوعدك بس أحاول أمسك نفسي ههههههههههههههه
العنود ( وهي تجلس جنب منصور ) : امممممممم
منصور : امممممممممم
العنود :وش فيك ههههههه
منصور : وش فيك ههههههه
العنود : لا تقلدني
منصور : لا تقلدني
العنود : منصوووووووور
منصور : العنوووووووود
العنود : ياربيه غصب يعني
منصور : ياختي أحبــــك .. مقدر على زعلك
العنود ( وهي تطالعه ) : أنت وش سويت فيني !
منصور : أنتي وش اللي سويتي فيني !
العنود ( استحت من نظرات منصور ) : ..............
منصور : دلوعتي عنودي ..
العنود : لبيه ..
منصور : مقدر أقااااااوم اسمحي لي
العنود ( وتوها بتناحش منه بس ما أمداها ) مسك يدها وجلسها في حضنه وهو ضامها ويلعب بشعرها ويهمس في أذنها
منصور ( وهو يبتسم لها ) : على بالك بتنحاشين هااا
العنود ( تبتسم ) : ادري مالي مفر
منصور : تعرفين إنك خبله
العنود : ايه ... من اليوم اللي حبيتك فيه وأنا مستخفه
منصور : عنود
العنود : سم ..
منصور : اسكتي شوي
العنود : لاااا مب اللحين منصوووور
منصور : مب كيفك اصصصص


ما تدري إني هايم وميت فيك ...&... ماتدري إن غاية سروري ارضاك
أغليك من قلبي وبالروح أغليك ...&... وأذوب في شوفك وطلة محياك


&&**&&**&&


نترك هالخبلين شوي ونروح لناصر وعبيـــــر
اللي حياتها تحولت لعالم مليان ورد وزهر وشموع مع ناصر .. .هي كانت تحلم
وبفضل الله تحقق هالحلم ....
كانت عبير أغلب وقتها برى البيت كله تتجهز بسرعة عشان الزواج .. ماتكلفت إنها تفصل فستان لأنو مايميدها فاستأجرت فستان مرة يجنن من مشغل له سمعته .. وبالنسبة للملابس ما كثرت من ملابس الأفراح إلا اللهم فستانين عشان عرس نوف والعنود فصلتهم .. وراحت للشقه اللي أخذها ناصر وشافت وش اللي ناقصها وعلمت ناصر .. وخلت عليه الفرش والأثاث لأنها واثقه بذوقه وأكيد أي شيء بيحطه يعجبها ..وأثناء ماكانت في محل الأواني المنزلية اتصل ناصر عليها..

ناصر : حبيبتي .. حبيبتي
عبير ( وهي تضحك ) : ايوااا ايواااا
ناصر : ههههه فيك ردحه !!
عبير : لامافيني حيل ....
ناصر : لاحقة على الردحه .. بس امممممم سويت لك مفاجاءة
عبير : هههههه انت بحياتي كلها أحلى مفاجأءة
ناصر : يانااااااااااااس الله يصبرني ويعدي هالشهر على خير
عبير: ههههههههههههههههههههه العقل زينة
ناصر : طيب هاتيه
عبير : لا
ناصر : اقول هاتيه
عبير: لاااااا لي وبس
ناصر : الله لا يحرمني منك يارب ..
عبير : ولا منك ..
ناصر : حبيبتي .. امممم احترت بين طقمين للمجلس وكلهم حلوات ..
عبير : طيب وش ألوانهم ..
ناصر : امممم الأول لونه بديجاني مع الليموني .. والثاني كحلي مع بيج !!
عبير : اسمع دام الصالة فيها هاللون مب حلو نكرره .. شرايك تحط الكحلي أحلى واكشخ !
ناصر : عيوني انتي ... خلاص تم
عبير : على بركة الله .. .
ناصر : وينكم اللحين .. !
عبير : آخذ أغراض للمطبخ .....
ناصر : طيب بكلم أبوك يجيبكم لمحل عشان تختارين غرفة نومك
عبير : اممممممم ناصر خذ اللي يعجبك
ناصر : لا لا لا .. أبي شيء يعجبك انتي بعد
عبير : ههههههههههه طيب ....
ناصر : اوكيه يلاااا مع السلامه
عبير : في حفظ ربي وأمانه

.. ومضى الوقت وكل واحد من أبطالنا يطالع أمل يكرة مع اللي حبه قلبه ...
متعب من ذاك اليوم اللي صارت عنده صورة مضاوي وهي ما تفارقه في بوكه طول الوقت وإذا رجع البيت يطلعها ويساهرها ويناجيها لين ما ينام وهي جنب راسه ..
متعب تغيرت مشاعره للعشق الجنوني .. مستعد يسوي أي شيء لو كلفه حياته بس عشان يشوف مضاوي وإلا يسمعها
هو صحيح رقمها مخزن بجواله لكن بينه وبين هالرقم حلف ربه ....
نفس الشيء مضاوي اللي مشاعرها لقت درب الحب ودلته مع مشاعر متعب اللي باح بها مكنونه آخر مرة
يومها يمضي وهي تعيد هالكلمة وتكررها .. ويضيع وهي تتذكر كل مواقفها مع متعب .. من شافته في الحارة لليوم اللي زراهم بالبيت وشافته عند الإشارة لليوم اللي تصادمت هي وياه في زواج اخته .. لليوم اللي شافته واقف يمسك أبوها ويبعده عنها وهو يشيلها .. تتذكر كلامه وهي طايحه على الأرض كانت مصدومه من صدمتها انعقد لسانها .. متعب لفها وشالها بين يديه تتذكر دقات قلبه وش كثر خايف عليها ومفزوع .. حتى قبل لا يسافر فاضت أشواقه وقريتيها يا مضاوي بعيونه
واللحين اعترف وقال لك أحبــــــك .. وش أكثر من هذا فرح ..
الله يردك لي يا متعب يا كثر مشتاقه لك ..
يا كثر هالخافق سهر يناديك
مشتـــــــــــاق لك مشتاق ..

-._ــ-.-._ــ-.-._ــ-.-._ــ-.-._ــ-.-._ــ-.-._ــ-.


تمت التجهيزات لزواج عبير وناصر ..
واجتمعت العوائل يوم الخميس بقاعة بريدة في فندق الأنتركونتنتال

مرت أبو عبير وفرحتها بعبير وأبو عبير ومدى فرحته وهو يستقبل ناصر بالقصر ومن حوله عمامه وعيال عمه واصدقائه
ناصر من فرحته لسانه ما يتوقف كل شوي بينه وبين نفسه يقول الحمد لله ..
ويطالع منصور ومتعب والبسمة مافارقت وجه ......
وبالنسبة لعبيـــر ..
فرحتها ما تساوي فرحة .. حبيب عمرها اللي تمنته صار من نصيبها
واليوم يوم العمـــر .. يوم زواجها هي وياه ....
كانت تطالع الكل وهي بالكوشة والفرح بعيونها .. عبير ماخافت ولا انتفضت بالعكس كانت مرتاحه نفسيا بشكل محد متصورة
ماجاها الخوف اللي اجباري يصيب العروس وهي لابسةالفستان الابيض ..
كانت داخلة على أغنية راشد الماجد .. بدر ..
http://www.6rbtop.com/library/resou...ten/9415_hi.ram

حد منكم شاف في الدنيــا بـدر ** مقبل ٍ يمشي ومن حوله بشـر
من حلاه يسر للناظر بياض ** إن ظهر للناس وإلا ما ظهر
هذا ما هو بدر ليل يختفي ** مع طلوع الشمس وبزوغ الفجر
أو بدر يصبح بعد مدة هلال ** هذا بدر مكتمل ٍ طول الشهــر
ولا إله إلا الله ... على النبي محمد .. وياله صلوا عليه
هي عروس النور في هذا الزمن ** هي ملاك بس في صورة بشر
من غلاها نقول صلوا على الرسول ** ياللي شفتوها بقلب ٍ أو نظر
ألف الصلاة والســـــــــــــــلام عليك يا حبيب الله محمد
ولا إله إلا الله ..

وبالفعل كانت أحلى من البدر .. . البنات حولها العنود بخفة دمها ووجهها البشوش نفس الشيء مضاوي ونوف والهنوف وبسمه وثنتين من صديقاتها ...
اليوم بالنسبة لعبير .. لحظة ما تكرر بالعمر .....
ودخل نـــاصر مع أبوهــا ..
وقامت له عبيــر والأنوار مطفيه والكشاف مسلط عليها هي وناصر ...
ناصر يطالعها وعيونه تحكي كل شيء
ذكريات وآمال وطموحــات كلها تحققت اليوم
مسك يدها وباسها على جبينها وجلس معها .. وأم خالد جت من بعيد تبارك لولدها
كانت طول الوقت تراقب بسمته وضحكته .. قلب الأم اللي فيها ما طاوعها تحرم ولدها من أقل حقوقه
يكفي علامة الرضا اللي بعينه والسعادة اللي تحكيها .. وش أكثر ما يسعدك وأنتي تشوفين ولدك مستانس وراضي وفرحان ...
أقبلت أم خالد لحظة ماكانت العنود واقفة على المنصه .. وسلمت على عبير وضمت ولدها والعنود ما حبت تفوت الفرصة قالت للطقاقة تطق ورقصت أم خالد مع ناصر والكل يصفق لهم .. وفرحان ......
وبعد ساعه من الأحداث كلها أخذ ناصر عروسه وراحوا بعدما ودعوا الكل لأنهم بيسافرون على طول
وراحوا مصحوبين بدعوات الكل بالتوفيق

منصور اقترح إنه هو اللي يوصلهم للمطار بعدما حطهم بالشقه على ماتغير عبير وناصر يجيب الشناط ..

وفي الشقه ...

ناصر : مبروك حبيبتي ..
عبير ( بحياء ) : يبارك بعمرك يا عمري
ناصر : تصدقين إن عمري بدى من هاللحظة
عبير : ..................
ناصر : عبووووووري
عبير: لبيه ..
ناصر ( وهو يمد لها وردة حمراء ) : الله لا يحرمني منك
عبير : ولا منك يا ربي ..
ناصر : يلااا حبيبي .. غيري ملابسك .. ايطاليــا تنتظرنا
عبير ( متفاجأءة ) : بنســافر لإيطاليا !!
ناصر : لعيووووونك ياحظها ايطاليا دامك انتي اللي بتخطين خطوتك فيها
عبير ( لا شعور ضمت ناصر ) : الله لا يحرمني منك ياااااااااااارب
ناصر ( وهو يلوي عليها ) : ولا منك ياااااااارب .. يلااا حبيتي غيري عشان نلحق الطيارة
وطلع عنها وراح ينزل الشناط .. وبعد ربع ساعة مشوا للمطار وودعوا منصور

...::..::..::..::..::..::..::..::..::..::...

ومرت الأيـــــــــــام على أبطال القصه .. وفيها ناصر عاش أحلى أوقاته مع عبير في فنيسيا .. والعنود هي ومنصور يطرحون الأيام وكلها شهر وهم مع بعض بإذن الله .....


..: في بيت أبو سلطان :..
قبل الزواج بأسبوعين


كانت نوف توها راجعة من المشغل عقب ما خلص فستانها راحت تسوي البروفا عليه وتجيبه ...
اتفقت مع اللي بتزيين لها المكياج ورتبت أمورها ...
وكان فقط مشغول ذهنها بأشياء بسيطة ما أخذتها من السوق ..
بنفس اليوم بعد صلاة العشـاء اتصل عليها فيصل وقال إنه عازمها على العشاء هو أستئذن من أبوها ولا قال شيء
تجهزت نوف وتزينت .. وجاء فيصل وطلعوا يقضون هالسهرة خارج البيت ...

...:: في بيت أبو فهد ::...

متعب كان جالس بالصالة مع أهله .. وعقله مب معهم مع مضاوي البنت اللي ذبحته

أبوفهد : هاااه يالشايب .. ماعندك نية تعرس ..!
متعب : توه بدري يبااا
أم فهد : ترى ما بقى إلا أنت .. وش فيك يا وليدي
متعب : يمه توه بدري وشوله مضيقه بصدر روحك
أم فهد : ليش ما تبيني اضيق بروحي وهي فرحتي اروح أخطب لك وأفرح بك
متعب ( متضايق ) : الله يسلمك يمه .. اول ما أنوي العرس بعلمك بس لا تقعدين تزنين على راسي ترى بشيل الفكرة نهائيا
أم فهد : الله يهديك يارب ويعمي بصاير عدوينك
متعب : يلااا تامرون بشيء بطلع ..
أبو فهد : اقعد خلنا نشبع منك ماغير هجهجه ..
متعب : مواعد العيال معليش يبه وقت ثاني

وطلع متعب وهو حاس بضيقه أول مرة تصيبه .. حاس إنه مختنق ويبي يتنفس
وده يروح لمنصور بس أكيد قاعد مع العنود ... وناصر مسافر .. وحمد مالي خلقه هو ومشاكله اللي ما تخلص
آآآآآآآآآه ودي بمضاوي .. ودي أروح لهم .. من زمـان ما شفتهااا
مافيه إلا هالحل ...
وشغل سيارته ومسك خط الدرعيه وكل أمل إنه يشوف الملاك اللي حرمة لذة النوم

.:.:. في الدرعيــــــــــــة .:.:.

خــذك الزمــان وراح .. واللي بقى لي طيف
لا زارني أرتــاح .. كنه سحابة صيف


كانت مضاوي وجدتها فارشين برى بالثيل الجديد .. والجو كان رطب شوي وفي نسمات هوى
أم عبد الله مشغلة الراديو جنبها ومضاوي منسدحه على رجل جدتها وماخذتها هواجيسها لعند أبوها
من زمان مافكرت فيه وعقب آخر موقف صار شالته من بالها .. لكن ياترى اللحين هو وش أخباره
إن شاء الله يفيد العلاج معه ويرجع مثل أول وأحسن ..ويتغير ,, آآآآآآآآآه

كانت هذي الآه اللي طلعت من مضاوي وقامت بتجيب لها شيء تقراه من غرفتها ..
يوم جت تطلع وتسمع الجرس يرن .. راحت وردت من داخل البيت .. وياسعــادة القلب الشقي يوم درت إنه متعب
تغيرت أسارير الحزن إلى فرح .... متعب جاء ... هو يدري بي يحس بي لما أحتاجه يكون بجنبي قريب
وركضت من فرحتها أخذت جلالها وطلعت له ..

أم عبد الله : ياهلاااااا والله باللي جاناااا
متعب : هلابك ياخالتي ...... والله اشتقت لكم وقلت أجيكم
مضاوي : كيف حالك يا متعب ..
متعب ( وهو يتنهد .. الحال يبيك يامضاوي ) : الحمد لله على كل حال
أم عبد الله : وينك يا وليدي فقدنا طلاتك علينا .. حتى أمس مضاوي تطريك
مضاوي ( استحت يعني لازم تقولين يمه الله يهديك ) : .............
متعب : الله يسلمكم ..... ياربي . بس كنت مشغول هالأيام وماقدرت أجي
مضاوي : وكيف الأهــل إن شاء الله بخير ..
متعب : الحمد لله كلهم بخير ويسرك حالهم ..
أم عبد الله : عاد هالمرة مافيه روحه بتقعد تتعشى معنا
متعب ( انحرج ) : والله مدري وش أقول لك ياخالتي
أم عبد الله : قل إن شاء الله
متعب ( يضحك ) : ههههههه إن شاء الله
مضاوي : هذي الساعه المباركة يامتعب
متعب : الله يبارك فيك ويسعد ايامك
مضاوي ( بهمس ) :......... بقربك
متعب ( سمعها بس قال يلاااا بلاش احراج ) : وش أخبارك ياخالتي وش هالثيل اللي يفتح النفس ....

وجلس يسولف معها وقامت مضاوي تسوي العشاء وتتدهر تطبخ للحبيب اللي سير اليوم عليهم ..

بالوقت هذا كان الكل قاعد مع اللي يحبه .. منصور سهران عند العنود
وناصر وعبير راكبين القارب في النهر .. وأحلى منهم مافيه
ومتعب سهران الليلة في بيت أم عبد الله عند مضاوي ..
من قدهم أبطالنــا .....

جاء وقت العشاء ودخلوا داخل ومايحتاج أثنى متعب على الأكل ومضاوي تتسمع لحد ما خلص وشالت السفره
وراحت أم عبد الله بعدما سلمت على متعب اللي استئذن .. خلاص كنه طولها ..
راحت مضاوي وراه عشان تقفل الباب الخارجي عليهم ..... وكالعادة لازم يودعها بإحراج ..

متعب : أثاريك طباخه ماشاء الله عليك
مضاوي ( مستحيه ) : الله يسلمك من ذوقك
متعب : امممممم مضوي سمعتك وانتي تقولين بقربك .. صدق تتمنين قربي
مضاوي : ...........................
متعب : اممممم آسف ماكان قصدي أحرجك .. لكن وربي مدري وش أسوي حاس بروحي مخنوق يامضاوي ومن شفتك وأنا مرتاح ولا كن فيني شيء .... مضاوي سامحيني على جرأتي لكني والله أبيك لي زوجه على سنة الله ورسوله وصابر أنتظر أبوك لما يطلع من المستشفى وأخطبك منه .. كل اللي أبيك تعرفينه إني أحــــــــــــــتاج لك حاجه الموية للظميان .. مقدر أكمل حياتي بدونك ..

مضاوي تفاجأت بهجوم أشواق متعب عليها أول مرة تلمح في عيونه هالكلام كله ...
قال إنه يبيني على سنة الله ورسوله .. قال إنه يبيني عشان يحبني
آآآآآآه يا متعب ليت الأمر بيدي .......

متعب : وش فيك تضايقتي !
مضاوي ( بتردد ) : لا أبدا ............ بس تفاجات
متعب : الكلام اللي قلته من جد ...... وصدقيني من أول يوم عرفتك فيه ليومك هذا تأكدت من مشاعري لك وجيت وقلتها لك ذيك المرة .. قلك اني أحبك .. وانتظريني .. واللحين عطيتك مهله طويله تفكرين وش قررتي ..
مضاوي :.................................
متعب : بتقولين شيء وإلا أروح .. ولا كن اللي صار صار ..
مضاوي ( بتردد ) : ........ مدري !
متعب ( بتشكك) : يعني صدق تبيني مثل ما أبيك او لا ما أعني لك شيء
مضاوي : << تهز رأسها
متعب : .................................... مضاوي تكلمي ! لاتسكتين لاتخلين أبني أمال على رمال
مضاوي ( بتردد ) : ............. راح انتظرك لأخر يوم بعمري ...
متعب ( مو مصدق فرحاااااااان ) :الله لا يحرمني منك يا ربي ....
مضاوي : آمين وأنت بعد
متعب : يلااااا فمان الله .. وانتبهي لنفسك
مضاوي : وانت بعد انتبه لروحك ...


طلع متعب من الدرعية متشقق من الفرح ..... وراح للبيت ونام وهو محتضن صورتها ....

./,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/.

بنصف الليل ....
كان منصور توه بيطلع من عند العنود بعدما جننها ..

العنود : خلاص نم عندنا البيت مافيه أحد ..
منصور : لا ياقلبي استحي .. بعدين لو بوافق بتنامين معي ....<< ويطالعها بنص عين
العنود : ههههههههه لا اجل فراشك في بيتكم يناديك هههههههههه
منصور : يا قلبي انتي .. ما كلمك ناصر ..!
العنود : إلا مرة مستنانس ومبسوط الله يهنيه
منصور ( يطالعها ) : عقبالنااااا
العنود ( تبتسم وفاهمه نظرة منصور ) : هههههههه إن شاء الله
منصور : متأكده انك بتنومين !!
العنود ( تسوي نفسها تتثاوب ) : ايه فيني نووووووم
منصور : كذابه
العنود : منصوووووووور
منصور : عيوووونه
العنود : والله أبي أنوم
منصور: عطيني حلاوتي وروحي نامي ..
العنود ( مستحيه منه ) : منصوووووور
منصور : هاااااااااااه
العنود : يكفي ياكثر حلاك اللي أخذته اليوم
منصور : لا غير هذي
العنود : هههههههههههههههه مابي
منصور : طيب أنا أعلمك مابي كيف ..

وراحت تركض العنود داخل المجلس ومنصور يضحك على حركاتها الخبله لين طاحت بيده
وأخذ حلاوته بالغصب على قولته وطلع من عند العنود
ولحظة ما طلع من بيت عمه وتوه محرك إلا أخوه سلطان يتصل عليه

منصور : هلاااااا سلطاان
سلطان : هلا منصور وينك ..!
منصور : توني طالع من بيت عمي محمد ليه !
سلطان : تعال بسرعه لمستشفى الملك خالد
منصور ( مرتاع ) : ليييييييييييه ...!
سلطان : فيصل ونوف سوو حادث واللحين هم بالعناية المركزة .. لا تسرع بعد أنت محنا ناقصين
منصور ( انصدم بالخبر ) : يلااا خمس دقايق بالكثير ..


تعالي نسهر ونسمع حديث الحب في قلبين ^^^ وكيف أرواحنا دايم بحب وشوق تتهامــس
وكيف الحب جمـعـنا .. سوى من قبل خمس سنين ^^^ وكيف بعشقنــا نشعل ليالي عامنــا السادس ..

ناصر وعبيــر

تعانقت أحلامهم وفرحوا ببعضهم بعد سهر ليالي ودموع ذرفها ناصر ظن فيها لحظة إنه بيفقد عبيــر
وعبير تكفي لحظاتها مع ناصر هي بحد ذاتها نعمة من ربها ...

^^&^^&^^&^^

كانت تنادي باسمي لو هي بحدي ....&.... وتحط بعض الحواجز بينها وبيني
واليوم لما تبين سدهـا وسدي ....&.... من دون كلمة حبيبي .. ما تناديني

منصور والعنود

أحلى ثنين .. عايشين حياتهم ولا همهم أحد .. منصور اللي دوم يجنن العنود بحركاته .. ويوم عن يوم يفاجأها بأشياء جديده يحطها بالبيت ... العنود متحملته شوي غلاسته .. وساعات تزعل بس مايمدها لأن منصور مثل ظلها ما يتركها ومستحيل يمر الوقت وهي مب معه .....


^^&&^^&&^^&&^^

أبي تعذرين إحساســي لا قصر ... وأبي تعذرين لو قصرت في حقك
أو قصــر كلامي .. وما وصفك الشــعور ..
يا بنت النور

مضاوي ومتعب ...

متعب بعدما صبر كثير على أشواقه فاض بحبه لمضاوي .. ومضاوي اللي فرحت يوم عرفت صدق مشاعره لها
وكملت أحلامها ..... وهي تتمنى الحياة مع متعب ..

وإلا الحيــاة تضحك لها شوي وبعدين تضحك عليها !!
ماندري ..!

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*
~*~*~*~*~*~
~*~*~

على ذكرى اللقاء اللي هو جمعنا قبل خمس سنين....... تعالي نحتفل نفرح بذكرى عامنــا الخامس
تعالي نشعل شموع الوفـاء ونعّيد الاثنين ....... نغني لحــبنا الغالي دخلنا عامنا السادس
أحبك عد ما دق الخفوق وما رمشت لي عين.......أحبك عد ما نور غرامك عمري الدامس
غلاك بخافقي يكبر مع مرور الزمن ويزيـن ....... ويزهر في وسط قلبي غصن قبل لا أعرفك يابس
تعالي نسهر ونسمع حديث الحب في قلبين .......وكيف أرواحنا دايم بحب وشوق تتهامــس
وكيف الحب جمـعـنا سوى من قبل خمس سنين .......وكيف بعشقنــا نشعل ليالي عامنــا السادس



بدينـــــــــــا العد التنــازلي ......


وبذلك انتهت أحداث الجــــــــزء الثامن من قصتنـــا

ياترى في الجزء التــــــــــــاسع وش راح نعرف من تطورات جديدة ...!!

أبو مضاوي ...؟ هل احتمال انه يطلع من المستشفى ويرجع مثل ماكان أول !!

والخبــــــــــر اللي راح يفاجا الكل .. وش تتوقعون !!

نوف هل بتتأثر من الحادث !!

والعنود ومنصــور ..... هل يمكن يتأجل زواجهم أكثر مما يتوقعون !!


مضاوي .. ومتعب .. راح يتغير شيء بحياتهم وإلا راح تمضي عادي !


محبتكم

حكاية

مزووووون
11-13-2006, 07:53 PM
مشكوووووووورة على الجزء الأكثر من رائع
بس يارب ما يصير لنوف وفيصل شئ .....

وننتظر الجزء التاسع على أحر من الجمر،،،،،،،،،،

سديــــــم
11-13-2006, 09:34 PM
ليش نزلتي جزء ؟؟؟؟ ههههههههههههههه

انا علي اختبار

بس بقرا الجزء بعد شوي او بكره

شوق الريم
11-13-2006, 10:20 PM
مشكــــــــوره يالغلا على هالبارت الرووووووووووووعه


وبانتظار الجديد على احر من الجمر >>>>> عاد لاتطولين

دمتــــــــ بود ــــــــــي

&&ليالي نجد&&
11-14-2006, 01:53 AM
مشكوووووووووووووووووووره ياعمري على الجزء الرهيييييييييييييب
وننتظر الجزء الجااي على احرررررر من الجمررررر
يالله عااد لاتطووولين علينا
اختك,,ليالي نجد,,

ღفراشة البحرينღ
11-14-2006, 01:06 PM
مشكوووورة الغاليه ع الباارت..,’,

يعطييج العافيه احنا بإنتظارج..,’,

نوني القمر2008
11-14-2006, 02:38 PM
مشكورة على البارت
وننتظر البارت الجديد على أحر من الجمر

تحياتي::::أختك:::::
نوني

سديــــــم
11-14-2006, 02:56 PM
الله الجزء مرررره روووعة

مشكووورة ياقلبي

عنيده وراسي يابس
11-15-2006, 06:52 PM
يعطيييييك العافيه
الجزء مررررره روووووعه
ويسلمووووو ياقلبي
ورجااااااااء
لاتطولين نزلي جزء
والله خايفه ان شاء الله مايصير في نوف وفيصل شئ
ومررررره ثانيه مشكوووووره ويعطيك العافيه

&&الحساسه&&
11-15-2006, 09:43 PM
مشكوره اختي على القصه الرائعه
اتمنى انك ما تطولي علينا بالاجزاء الجايه
ودي اعرف وش صار على غلا و تركي

ابرررز الفراشات
11-16-2006, 11:26 AM
مشكـــــــــــــــــــــــــــوره وننتضرك

وودي أعرف وش صار على نوف وفيصل

ولي يعافيك أستعجلي

&&الحساسه&&
11-16-2006, 10:34 PM
وينك اختي عسى ما شر
طولتي علينا
ان شاء الله المانع خير

ابرررز الفراشات
11-17-2006, 11:42 AM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وينك حكايه حب ننتضرك بفارغ الصبر

hanaa1977
11-17-2006, 01:03 PM
ليش تأخرتي علينا " حكاية حب"
نحن في انتظارك

الفراشة 2006
11-18-2006, 02:59 AM
القصة روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

بلييييييييييييييييييييييييييييييز لا تتأخري علينا أكثر من كذا

و نحن في الإنتظار

ابرررز الفراشات
11-18-2006, 02:43 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟

جاري الأنتضار

سديــــــم
11-18-2006, 08:34 PM
بنات بلا نذاله انا لسه ماخلصت اختبارات هههههههههههه

انتظروني

الفراشة 2006
11-19-2006, 03:46 PM
سديييييييييييييييييييييييم حراااااااااااااااااااااااااااااام عليكي لا تقولي كذا

و حكاااااااااااااااااااااية الله يخليكي ترى والله طولتي نزلي لنا جزء لالالا جزئين أقولك شو رايك تنزلي القصة كاااااااااااااامله

بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييز

سديــــــم
11-19-2006, 09:02 PM
يؤؤؤ شفيك انا امزح

خلاص اقرو القصه

لاتنتظروني مو لازم هههههههه عادي

خليها اول شي تكملها

حكاية حب
11-19-2006, 09:41 PM
السلاااااااااااااااااااام علييييييييييكم ورحمةالله

اسفففففففففففه والله

اعرف اتأخرت مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رره كتير عليكم

بس واللله والله مو بيدي النت خربااااااااااااااان عندنا من داريه ليه وبدخل من بيت خالتي بس عشانكم

دحين بنزل لكم جزء بسرعه واتمنى تعذروني اذا اتأخرت عشان استنى النت يتصلح

شكرا لمتابعتكم

حكاية حب
11-19-2006, 09:48 PM
|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

أنت البدايــــــــات وآخــر ساحل وميـناء

الجـــزء التـــاسع
الفصــل الأول

|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||



لكن وصية للنشـاما لا بدت العلوم ** وقالوا رحمه الله ما مات من شيب
لفوني بثوبه وقولوا طلبة المرحوم ** ومن عطره المخصوص كثروا التصبيب

أثناء ما كان منصور في الطرق للمستشفى .. كان متملكه الخوف على أخته .. حرام بزهرة شبابها تتعرض لحادث وزواجها قريب ... دعى إن يكون الحادث بسيط إن شاء الله ولا يأثر عليها .....

مرالوقت وجاء منصور للمستشفى .. وحصل أخوانه سيف وسلطان ومساعد ولد عمه واخوان فيصل وابوه..
وصــارت المفـاجأءة .....
الحادث جدا شنيع وبقدرة قادر الله انقذهم وإلا كان راح يحترقون في السيارة .. على كلام الدكتور كانوا خايفين ... على نوف أكثــر .. والله يلطف بعباده ....

فيصل المسكين صابه شلل نصفي عشان إصابته جت على العمود الفقري .. مع تشوه بسيط من عند خده
اليسار لحد طرف رقبته اللي صابه حرق من الدرجة الثانيه .... .. غير الكسـوراللي بضلعه مع رقبته اللي
انخنعت في الحادث .. ووجه المليان جروح من جامه السيارة اللي قدام ....
والحمد لله بعد ثلاثة من الحادث حالته صارت مستقرة .. وطلع من العناية المركزة ..

بالنســبة لنوف .. حالتها هي صعبة جدا .. الخبطة جت براسها ونزفت كثــير وصابها تلف في أعصاب العين
والخلايا الضوئية اللي بالدماغ .... .. والجروح اللي صابتها من القزاز اللي انتشر بوجهها ... اللحين هي بغيبوبه وخايفين عليها يجيها نزيف مرة ثانيه أو تجيها جلطة و تصيبها سكة دماغيه وينتج عنها شلل الجهاز العصبي المركزي ......... واحتمال إنها ما تتحمل لأن بنيتها ضعيفه .... والله يستــر ..


الكل قلق على حالة نوف الحرجة .. وضايق صدره على حال فيصل اللي صار مشلول ومقعد .. بعدم ما اقترحوا عليه الأطباء يسوي بعد شهر ونص جراحه في بريطانيا احتمال فيها 75% يرجع لوضعه الطبيعي بس كل شيء بأمر الله وقضاءه ..

طبعا تأجل كل شيء إلى أجل غير مسمى لحد ما تتحسن حالة نوف وفيصل ....
الحزن خيم على الأهـل .. الوقت يزحف بشوي شوي ..
وأم سلطان تعبت نفسيتها على بنتها .... ومر شهر .. وحال نوف ما تغير .....
ناصر وعبير بعدمـا قضوا شهر العسل مابين روما والبندقيه والمدن السياحية بإيطاليا .. تألموا من خبر الحادث لما رجعوا ....
.. لكن أكثر شخص تأزم فيهم بسمـه ... متأثرة مرة من حال أختها وطول وقتها تدعي لها تقوم بالسـلامه وكل يوم تزورها ....
أمـا أبو حمد في هالفترة انتكست حالته الصحية من الربو ولأنه كبير بالسن قرورا له يتنوم
أحسن عشان يتابعون حالته ويكون تحت نظرهم ...........


العنود اللي صابها إحباط شديدة وكان يغلب عليها السكوت .......... بالمرة متضايقه وجاها إحساس غريب
يراودها بين فترة وفترة ....بأن كل شيء صار له دخل بخطبة منصور لها .. كم مرة تأجل موضوع الملكة
والزواج تأخر عشان ناصر ثم اللحين عشان نوف .. ... حست إنو خلاص افهميها يالعنود زواجك من
منصور مافيه خيره لك وله .. ثم ترجع تستغفر ربها وتتعوذ من إبليس وتطرد هالأفكار السوداء عنها ...

وعلى كل لسـان كانت كلمة لاحول ولاقوة إلا بالله تتردد ,,, الله لا يفجعنا في مصيبتنـا ويارب تكون آخر
أحزاننا .. . يارب إنك ترفع عنها وتشفيها ...

ونوف مرقدة على السـرير الأبيض ونايمة في غيبوبتها بهدوء . .. والمغذي والأسلاك موزعة على جسمها ..
ووجهها المغطى بقطع الشاش وراسها الملفوف ......

منصور كان من ورى القزازه .. يتأملها شكلها مستسلمة للأمر ولا حاسه باللي حولها .. جلس
يطالعها وفيه العبرة على أخته كيف يصيبها كذا ... سارح بأفكاره وبخياله .... وجاء سلطان أخوه يكلمه ...

سلطان : منصور اذكر ربك وادع لها لا تقعد تبكي نوف أختنا كلنا والكل يدعي لها تطلع بالسلامه ..
منصور : ...................
سلطان ( وهو يمسك يد منصور ) : تعال معي شوي .....
منصور : على وين ..؟
سلطان : بنروح البيت نرتاح شوي ونرجع في الليل ..
منصور : آآآآه سلطان واللي يرحم والديك خلني مالي خلق للبيت
سلطان : مب أنت تؤمن بقضاء الله وقدره .. ترى ما يجوز تسوي كذا وأنا أخوك
منصور : إنا لله وإنا إليه راجعون .. طيب اسبقني أنت أنا وراك
سلطان : طيب لا تتأخــر ...

ورجع منصور يطالع أخته وبداخل قلبه يدعي لها تطلع بالسـلامه وترجع تنور البيت .....
وتركهــا وفي عينه دمعه ماتبي تطلع .. خانقتها العبرة ..


.
:

....:: في بيت أبو سلطان ::....
..( الصـاله )..
العــصر


كانت بسمه توها صاحيه بعدما قدمت أوراقها للجامعة والحمد لله تم قبولها ... بدلت ملابسها وأخذت عبايتها عشان بتروح لنوف في المستشفى .... ولما طلعت من غرفتها مرت على غرفة أختها وجلست تطالعها ..
ولما رفعت عينها شافت الصورة الكبيرة اللي علقتها نوف .. وغصب عنها نزلت دمعة وابتسمت لما تذكرت الموقف ......

بسمه : يا شينك يانوووويف علقيها في غرفتي .!!
نوف : سووري بسوم ... خليها عشان اضحك عليك كل ماجيت انوم
بسمه : ههههههههههههه لا والله أرقوز عندك ؟؟ يلااا بلا مصاله طلعيها
نوف : نوو ويي ارقوز ...
بسمه ( تاخذ الوساده وترميها على نوف ) : أنا مو أرقوز يا بطه .. ههههههههههههههه
نوف ( وهي ترد الوساده على نوف ) : هههههههههههههههه أنا مو بطه يا كريزي قيلر

وتموا يتراجمون بالوسايد لين جاء على ضحكهم أخوهم سيف وهاوشهم .. ولما راح كملوا لعب وهم يضحكون ...


سكرت الباب ونزلت تحت ولا لقت أحد بالصاله .. وقالت في خاطرها لايكون راحوا عني .. وجلست تنادي على أمها وأخوانها وتوها بتتصل على سلطان إلا أمها جايه من جهة المجلس ..

بسمه : وينك فيه أحسبكم رحتوا عني ...؟
أم سلطان : لا يايمه .. فيصل كان فيه هو وأخوه جاي يسلم علينا عشان بكرة بيسافر
بسمه : الله يشفيه يارب .. يروح ويرجع بالسـلامه ..
أم سلطان : .....................آمين ويقوم أختك وترجع لنا
بسمه : يارب .......... طيب يلاا موب رايحه ..؟؟
أم سلطان : لا بجي المغرب .. مااستحمل أطول بالجلسه يتقطع قلبي عليها ..
بسمه : ................ الله كريم يمه .. طيب بروح مع سلطان مع السلامه
أم سلطان : الله يحفظك يابنيتي .. الحقي عليه تراه بيظهر اللحين
بسمه : إن شاء الله ....

لين منصور توه راجع من المستشفى .. دخل للبيت وسلم على أمه

أم سلطان : بشر إن شاء الله تحسنت
منصور : ............. الله كريم يمه
أم سلطان ( خنقتها العبرة ) : الله يشفيها يارب ........... بقوم أحط لك شيء تأكله
منصور : يمه ما اشتهي .. بروح أنوم
أم سلطان : وش ما تشتهي ناظر شلون خس جسمك لا تأكل ولا شيء ارحم روحك وارحمني مافيني حيل يروح مني اثنين .....<< وقامت وهي تصيح

منصور حس بألم أمه .. بس وش يسوي ما يشتهي ياكل كل ما تذكر وجه اخته ...... وفيصل من شوي يوم كان يطالعها وحاس بالندم .... حاس إنه السبب في اللي صار لها واللي بيصير لها ..
منصور في باله كلمة فيصل يوم سأله كيف صار الحادث ....... وكان هذا الحوار اللي دار بينهم

فيصل : والله مدري كيف .... فجأءة طلعت لنا سيارة نقل وصدمت فينا .. ما أتذكر إلا وجه نوف وهي متروعه ووجها يوم خبط بالباب وصرختها .... وما قدرت أتحكم بالسيارة وانقلبنا .. وعقبها مادريت عن شيء ...
منصور : أنت كنت مسرع صح ....!
فيصل : مب ذيك الســرعة الجنونيه ..سرعه عادية ؟؟ بس كنت اضحك ويا نوف وماسك يدها ..
منصور : قدر الله وما شاء فعل ... الحمد لله على كل حال ... اذكر الله وادعي لها ..
فيصل : الله يقومها بالســلامه وترجع لنـا ويرفع عنها .. اللهم اشفها وارحمها واعف عني وعنها .. انك أنت الشافي ربي لا إله إلا أنت الطف بها يارحمن يارحيم ...

ورجع للواقع بعدما جت أمه وحامله بيدها غداء له ...


..:: بيت أبو خـالد ::..
:: غــرفة العنود ::


آلاقيــها أنـا منك أو من حظي العاثر ** طلبتك لا تعذبني ترى مافيني يكفيني


في الوقت نفسه كانت منسدحه على الأريكه وماخذتها الافكار لنوف وحالتها .. ومنصور ..
وتفكر بالجامعه .. ما بقى إلا 3 أسابيع ويبدون دراسة .. وراح يبدون التطبيق .. وتتذكر كلام الهنوف يوم قالت للعنود بعتذر هالترم مالي خلق دراسة ... وتكدر خاطرها ..
الهنوف ماراح تكمل ولا نوف ما يندرى بها .. تقدر تكمل وإلا لا .. بكون بالجامعة وحدي .. افففف وش هالملل .. متى نوف تطلع بالسلامه .. ومتى راح أتزوج يعني لولا الحادث كان اللحين أنا بشهر العسل .. استغفر الله العظيم اللهم لا اعتراض على حكمك وقضاءك
بس أنا غلقـــــــــــــــانه وربي حاسه بملل .. الوضع روتيني والحزن على وجه ... الله يشفيها ويردها بالسلامه ....... وطالعت جوالها .. حتى منصور ماصار معي أوكيه أنا مقدرة وضعه أخته وبنت عمي وأختي معلقه مابين الحياة والموت .. بس على الأقل يطمني عليه كل أتعب اتصل أسأل عنه وهو ولا درى عن بالي
يا ربيه من وين آلاقيها .... رمت جوالها على السرير وقامت تشغل التلفزيون .. وتكلم نفسها
وربي مالي خلق شيء ياربييييييييه وقفلت التلفزيون ورجعت انسدحت على السرير ونامت ..

.-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ.

مرت الأيام بطيئة .. وعلاقة منصور بالعنود فاترة كان إذا حس إن الدنيا مب سايعته راح للعنود ونام عندها وإذا قام راح المستشفى .... وأبو حمد الحمد لله طلع من المستشفى بعدما رتبوا له علاج يستمر عليه ..
سلطان اقترح إنه يسافر بها برى وما فضلوا هالاقتراح بعدما ارسلوا تقاريرها لبريطانيا وردوا عليهم إن مافيه فايدة لأن الغيبوبة مالها علاج لين تقوم هي من نفسها ....
بدت الدراسة وانشغلت العنود بتحضيرات التطبيق وقدموا اعتذار لنوف هالسنة هي والهنوف .. وتمت العنود بروحها . حتى الجامعة مالها طعم بدون بنات عمها ..
مر شهرين ونوف حالتها ما تحسنت وفيصل الحمد لله نجحت عمليته وهو يتابع علاجه الطبيعي بلندن مابعد رجع ..
ومر الوقت كئيب وملل .. يمكن يوم بدت الدوامات سلوا شوي وانشغلوا .. يعني رجعت ملامح الحياة
بسمة كانت فرحانه جدا بقسمها .. وشاده حيلها ..



...::: في الدرعــــــــيه :::...

أنا عاشق انا هايم ولكن .. من اللي بالهوى يسمع ندايه
آلا ياللي تناديني أحبك .. أنا ما أحتاج لحبي وصايه


كانت مضاوي جالسه تصحح دفاتر طالبتها وأم عبد الله حولها منسدحه تطالع التلفزيون
أم عبد الله كان جايها خبر ومكدرها .. بس غصب بتقول لمضاوي ...
تسرق النظر لها وتشوف كيف تغيرت وكبرت وكيف تعودت عليها بالبيت .. هالشهور اللي راحت أول مرة تحس بها أم عبد الله إن أحد معها جالس عندها يخدمها بعيونه ويسليها بوحدتها ...
لكن لازم تقول لمضاوي ..

الجده : مضاوي يمه
مضاوي ( مارفعت راسها منهمكه ) : سمي يمه
الجده : اتركي اللي بيدك وقربي شوي
مضاوي : طيب دقيقه .......... هاه سمي وش بغيتي
الجده : مضاوي ... أبو تركي أمس كلمني ويسلم عليك
مضاوي : الله يسلمك ويسلمه وش أخباره
الجده : بخير ............. قال لي شيء أمس وطلب إني أعلمك
مضاوي ( بتشكك ) : ايش ....!
الجده : ................ أبوك طلع من المستشفى

الخبر نزل على مضاوي مثل الصاعقة ... وجلست تطالع جدتها بكل انفعالات الخوف اللي صاحبت دقات قلبها .. وسكتت ..
مر في بالها كم موقف يومها بالبيت عنده ويوم يضربها ويوم تنحاش عنه واليوم اللي جاء فيه لبيت جدتها وضربها
وعقبها دخل يتعالج ..
يعني أبوي راح يرجع .. ويرجع معه الجحيم وعيشة الذل .. لا لا لااااااااااااااااا
والتفت على جدتها وتصرخ وهي تبكي .. قولي يمه إنك تمزحين تكفين قولي إني أحلم لا تقولين إن أبوي طلع .. لا
تقولين إن أبوي راح يرجع ويأخذني لاا لاا قولي لا يمه قولي لا ..
وطاحت على رجل أمها وجلست تبكي .. وبكت أم عبد الله على حالها .. مسكينه هالبنت ما تهنت بشيء بحياتها وعمرها
ماذاقت الفرح ولا طول لون السعادة بحياتها ...
الله يكون بعونها ........
بعدما هدت شوي مضاوي قامت تصلي المغرب وتدعي ربها إن الله يهدي أبوها ويكفيها شره ومن فيه شر .. راحت
تعطي جدتها دواءها .. ورجعت لمت دفاتر طالباتها وأغراضها اللي متناثرة ..
بهالوقت رن جرس الباب .............
وصوته صار مثل الصرخه لمضاوي .. التفت بسرعة على أمها وهي تقول بهمس .. يمه جاااااء
قالت لها جدتها تساعدها تقوم بترد على اللي واقف عند الباب ......

هالوقت كان متعب واقف برى ويضرب الجرس ..... غريبة وينهم ..

أم عبد الله : من عند الباب ...
متعب : أنا متعب ياخاله ..
أم عبد الله : متعب ...!! يا هلا والله زارتنا البركه .. اصبر هذي مضاوي جت تفتح لك الباب
متعب : إن شاء الله ..

وجت مضاوي وبخاطرها صح مشتاقه لمتعب بس ماكان ودها تشوفه ... الله يعدي هالليلة على خير

جيتك بنفسي وأبي هالمرة تقبل .. نفسي ترضى عني وتقولي علامك
كل وردة لو جفاها الماي تذبل .. وأنا روحي وردة ينعشهــا ســلامك

مضاوي ( وهي تفتح الباب ) : تفضــل حيــاك يا متعب ...
متعب ( ولهان ) : هلا والله .... تسلمين يالغاليه .. كيف حالك
مضاوي : بخير يسرك الحال .. كيفك أنت .. وكيف نوف
متعب : انـا بخير اللحين عشان شفتك .. ونوف ادعي لها تقوم بالسـلامه ..
مضاوي : الله يقومها بالسلامه ..
متعب : وين خالتي داخل ..؟
مضاوي : ايه تفضل .....

وتوه تعدى مضاوي ورجع التفت عليها ولقاها واقفة ..

متعب : فيك شيء ؟؟؟
مضاوي : لا سلامتك
متعب ( يحسب مضاوي زعلانه عشانه مازارهم ) : آسف مضوي تعرفين الظروف الللي مرينا فيها وانشغلت بدوامي
عشان كذا ماقدرت أزوركم وإلا في بالي والله ماغبتي ..
مضاوي : فاهمه يا متعب ومقدره .. بس أنا شوي متضايقه لا تشغل بالك .. يلاا ندخل أم تنتظرك
متعب ( مستغرب ) : وش صاير ......!
مضاوي : تعال داخل وراح تعرف ..

ودخلوا داخل وجلس يسولف مع أم عبد الله .. وينتظر خبر ذا أهمية تقوله لكنها ولا على البال واستغرب إن مضاوي
هالمرة ما جلست معهم .. وش فيها يا ترى ....!!
بالوقت نفسه دخلت مضاوي وبيدها صينية عصير وكيك . .. قدمتها وجلست ..
بهالوضع ما قدر يستحمل متعب يشوفها كذا .. حب إنه يستأذن عشان توصله ويعرف وش صار لكنه استغرب يوم شاف
مضاوي راحت لغرفتها وعصب على حركتها .. يجيها مشتاق وولهان وتدري وآخر شيء تقوم ولا عبرته حتى ...
ومضاوي المسكينة مب في حال ..مابين عيونها إلا موقفها يوم أبوها يجي ومتعب فيه خايفه وربي خايفه.....
استئذن متعب من أم عبد الله وحس إنه مخنوق من حركة مضاوي .. وتوه بيطلع ويسمع أم عبد الله تنادي على مضاوي
تطلع معه ...
وجت مضاوي تمشي مع متعب ... وأثناء ماكانوا يمشون ..

متعب : وش فيك ..؟
مضاوي : .............
متعب : مضاوي اتكلم معك اتركي عنك هالحركات ولاتعديني غريب بعد اذنك << تنرفز
مضاوي : متعب خايفه .......... أبوي طلع من المستشفى وأكيد راح يجي هنا ويأخذني معه ما أظمن هو تغير أو لا .....
بس مابي اترك جدتي ولا مدرستي ولا طالباتي ولا حتى أنت .. ما راح أظمن أشوفك متعب وربي خايفه مدري كيف
اتصرف .. حتى يوم رنيت الجرس فكرتك أبوي .. ومت خوف << وخنقتها العبرة ..
متعب ( حس بخوف مضاوي وقلق عشانها ) : مضاوي اتكلي على ربك .. وقل ما يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا ولا تسبقين
الأحداث ولا تفكرين كثير وتتعبين روحك
مضاوي : ان شاء الله ..
متعب : توعديني ما تفكرين كثير
مضاوي : أحاول ما أوعدك ... بس وربي خايفه
متعب ( يبها تتطمن شوي ) : طالعيني ... بقول لك شيء .............. متى ماحسيتي بالخوف فكري فيني وراح تلقيني
جنبك ...
مضاوي : .......................
متعب : طالعني ارفعي راسك ....
مضاوي ( وهي ترفع راسها تداري دمعه ) : ابشـــر
متعب ( وهو يفتح الباب ) : يلااا لا تضيقين صدري عليك .. انتهبي لروحك ولخالتي زين ..
مضاوي : إن شاء الله ..
متعب ( يبيها تضحك شوي ) : وفكري فيني هههههههههههههههه
مضاوي : ههههههههههههه طيب انتبه لنفسك
متعب : مع السلامه مضوي
مضاوي ( بتلقائية ) : فمان الله تعوب
متعب ( انذهل ) : وش قلتي هههههههههههه
مضاوي ( منحرجه ) : ماقلت شيء قلت تصبح على خير متعب
متعب : ههههههههه تصبخ على خير وإلا فمان الله تعوب
مضاوي : ياشينك لا تحرجني
متعب : ابشري على هالخشم .. ههههههههههههه سكري الباب مع السلامه

وطلع متعب يضحك على مضاوي .. الله يسعدها يارب ويستر عليها

ومضاوي دخلت البيت وهي تضحك على روحها .. إن جاهم متعب مستحيل تذكر الحزن .. الله يخليه يارب لأهله ويحفظه لي

.::: في مستشفى الملك خالد الجامعي :::.
قسم العناية المركزة ..
غرفة الدكتور صالح عبد العزيز أخصائي الأعصاب ومشاكل الجهاز العصبي

منصور : طيب يا دكتور حالتها مطوله يعني ؟؟
الدكتور : اسمع يا اخ منصور .. عادة الغيبوبة مدتها شهرين وزياده .. ويمكن بأي لحظة تصحى أختك
بس إحنا خايفين عليها ومتابعين حالتها لا يصيبها هبوط بضغط الدم ويتجلط الدم وتصيبها الجلطة ثم يتوقف عندها الدماغ
بالسكتة الدماغيه .. وإذا راد الله إنها تعيش فراح تكون معكم جسد فقط ... .. لذلك هي معلقه برحمة ربك وادعو لها تقوم بالسلامه ..
سلطان : يعني أبدا ما تقدرون تسون لها جراحه ولا شيء
الدكتور : الحمد لله إننا قدرنا نسعفها ونوقف النزيف .. لا تنسى إن الدم اللي نزفته كثير واللي أخذناه من أخوك الحمد لله ساعدنا ننقذها ..
منصور : اللهم لا راد لقضائك .. الحمد لله على كل حال
سلطان : طيب مشكور دكتور .. يعطيك الصحه والعافيه
الدكتور : الله يعافيكم ...

وطلع سلطان مع منصور اللي يجر رجوله جر .. المسكين ضايق على حال أخته الله يقومها بالسلامه وتطلع متعافيه

سلطان : وش راح نقول لأبوي
منصور :...................... مدري قل له إن الدكتور يقول ما اقدر أفيدكم لين تقوم من الغيبوبة
سلطان : الله كريم ...

وراحوا لوين ماكان باقي أهلهم مجتمعين ..

ناصر : بشــــر ...!
منصور : لا جديد ..
سلطان : قم معي يبه للبيت ..
أبو سلطان : لا ودني لعمي بروح أقعد عنده .. وش قال الدكتور عن أختك
سلطان : يقول ما أقدر أقول شيء لين تقوم من الغيبوبة ..
منصور : والغيبوبة تطول أكثر من شهرين ... قم يبه ارتاح وأنا بقعد عندها اليوم
أبو سلطان ( وهو يرفه يدينه يدعي ) : الله إني لا أسألك رد القضاء .. لكن أسألك اللطف فيه

وقام أبو سلطان وراح مع سلطان لعمه وجلسوا منصور وناصر في الانتظار .. وحكى له منصور كلام الدكتور

ناصر ( متكدر ): الله يشفيها يارب ..
منصور : آميــن ..
ناصر : ماعليه يا منصور .. قل ما يصيبنا إلا ماكتبه الله لنا
منصور : ونعم بالله ......... إلا شخبارك مع عبير
ناصر : الحمد لله بخيــــــر وفي أحسن حال
منصور : يستاهل الحمد ..
ناصر : كيفك مع العنود ....!!
منصور : ماشي الحال .. أكلمها إذا فضيت وأروح لها إذا تعبت
ناصر : منصور ........... أدري مب وقته هذا لكن بخاطري أقول لك وخل في بالك إن محد علمني أنا حسيت
منصور : سم يا ناصر قل ولا تشغل بالك
ناصر : تراك أهملت العنود واجد بعدما كنت متعلق فيها .. أدري إن اللي صار صار والحمد لله . لكن ما يمنع إنك تسأل عليها وتتطمن .. كم مرة ألحظ عليها الشرود باين إن علاقتكم فاترة جدا ..
منصور ( يتنهد ) : آآآآآآآآآآآآآآآآه يا ناصر .. لوتدري أني ما اعرف طعم الراحه إلا إذا سمعت صوتها وجلست معها
أدري إن زودتها لكن غصب عني بالي مشغول على أختي
ناصر : طيب تراها مرتك بعد ولها حق عليك .. عطها من وقتك
منصور : إن شاء الله ...
ناصر : طيب أنا بروح اللحين بجيب عبير من بيت ابوها .. تبي أجيب لك شيء
منصور : لا مشكور يا ولد عمي .....
ناصر : فمان الله ..
منصور : مع السلامه

وطلع ناصر وترك منصور حاير بأفكاره للعنود .. أهملها بقوة وتركها صحيح هو يروح لها لكن ما يكون معها
تحاول تسعده تنسيه تحارشه ومع ذلك ما زعلت منه ومن جفاه ..
مر شهرين وهو وياها كذا .. كنك مصختها يا منصور .............. وطلع جواله ..واتصل فيها


..::: بيت أبو خالد :::..
:: ( الصــاله ) ::


تكلم لا تناظرني تكلم كلام العين مايطفي لهيبي
أنا اتحراك طول الوقت وأحلم وش أحلى من صدى كلمة حبيبي


كانت العنود جالسه مع أمها وحمد وأختها خلود وهنادي مرت خالد .. جالسه وياهم وحاسه بملل تحاول تسولف تطلع من اللي هي فيه لكن هيهات .. حياتها مالها طعم بلا منصور
آآآآآآآه وينك يا منصور ما أشتقت لي ... ولا هزك الوله لي

هنادي : وش فيك يا العنود بالك مو معنا
العنود : سلامتك ياهنادي بس تعبانه شوي .. بقوم ارتاح بغرفتي
هنادي : طيب قومي يلااا
العنود ( بصوت واطي ) : هنادي ......... وش أخبار منصور
هنادي ( وهي تبتسم ) : طيب مافيه إلا العافيه عند نوف اللحين
العنود : تشكرات .. فمان الله سلمي على خالد
أم خالد : وين بتروحين له
العنود : برقى ارتاح شوي حاسه إني تعبانه ...
أم خالد : اخذي بنادول ونومي طيب
العنود : إن شاء الله .. يلااا تصبحون على خير
الجميع : وانتي من أهل الخير ..

طلعت العنود لحجرتها وتوها متمدده إلا جوالها يرن .......... طالعت المتصل لقت .: Far7.3omri:. يتصل بك
ومن جد فرحت وردت بسرعه

العنود : هلاااااااااا والله براعي هالصوت
منصور ( لمس الشوق بنبرة صوتها ) : هلااااااااااا بالزين كله
العنود : اليوم عيد قلبي .. اصبر دقيقه بأولع شموع الفرح .. ههههههه
منصور : ههههههههههههههه الله لا يخليني منك يارب
العنود : آميـــــــــــــن ويخليك لي وبس
منصور : العـــــــنود ............ وحشتيني وربي
العنود : ................ وش أقول أنا اللي أموت وأحيى عليك
منصور ( تنرفز من طاري الموت ) : ياعمري انتي
العنود : كيف حال حبيبي اليوم ..
منصور : يصير بخير من يسمع هالصوت
العنود : دوم إن شاء الله بخير ... جعلها آخر الاحزان
منصور : آمين يارب ..عنوووووودي
العنود : لبيـــــــــــه
منصور : حبيبي اليوم يستقبلني اليوم عنده ويطعميني من يده !!
العنود : من عيوني الثنتين ....متى بتكون موجود بالضبط
منصور : شوفي اللحين الساعه عشر ونص الساعه 12 بالضبط راح أكون عند الباب
العنود : شوي شوي لاتسرع عشان خاطري
منصور : من دون ما تقولين ياقلبي ... يلااا بروح أجلس عند نوف
العنود : طيب يلااا فمان الله ..
منصور : مع الســلامه

سكر منصور من العنود وهو حاس بنشوة فرح ومشتــــــــــــــــاق لها .. بكل معاني الشوق اللي تحمله هالكلمة
والعنود من فرحتها بمنصور نزلت بسرعة وراحت للمطبخ وجلست تزين عشاءه
بالوقت اللي دخلت فيه أم خالد عليها ..

أم خالد : بسم الله عليك .. مب تو تقولين تعبانه بروح انام
العنود ( منهمكه ) : لا يمه منصور بيجي وبصلح له عشاء أكيد بيجي تعبان لأنه بالمستشفى
أم خالد : بعدي يا بنيتي .. انتبهي تعاتبينه أو تقولين له شيء فاهمه
العنود : افااا عليك يمه بس .. ترباايتك أنااا
أم خالد ( تبتسم ) : الله يخليك ويحفظك
العنود : آميــــــــــــــــــن يارب ..

ومر الوقت وخلصت العنود وراحت تتسبح وتغير ملابسها .. ولما خلصت نزلت ورتبت العشاء وجهزت كل شيء لمنصور
ومرت ثواني إلا هو يتصل عليها تفتح له الباب ....
وراحت وكلها شوق له ... وأول ما شافته ضمته وهي تعاتبه .. وضحكوا ودخلوا للمجلس وجلس يسامرها وتعشى معها لحد ما نام .....وتطمنت عليه العنود وراحت لغرفتها على حدود الساعه 3 ....

......::::::......
....::::....
...:::...
..::..
.:.
..
:
:

و مرت الأيــــام وانشغل الكل بشغله ودراسته , ونوف حالتها مثل ماهي وأقبل رمضـان عليهم وتغيرت مواعيد تناوبهم للمستشفى
كان منصور يجلس عندها من بعد التراويح لحد الفجر .. ومرات ينوم عندها وسيف يمسك الصبح لحد العصر و من العصر لحد التراويح يمسك سلطان ..
قلوبهم على أختهم وألسنتهم تلهج بالذكر والدعاء لها ....
كان ذاك اليوم اللي الفرح زحف على بسمات الأهل .. الدكتور خبرهم إن نوف احتمال تصحى من غيبوبتها بعدما ما سوو لها تجربة واستجاب لها الدماغ ...
يمكن هالخبر السعيد اللي فرح العائلة وحمدت ربها على هالنعمة ,,
علاقة منصور بالعنود رجعت من بعد ذيك الليلة .. و ناصر وعبير عايشين بحياتهم على خير ما يرام .. ومضاوي يوم عن يوم يزيد خوفها ....

..::: في شقة ناصر :::..
العصــــــر
الأربعــــــاء


كانت عبير تجهز للفطور ومنسجمه خاصة وإنها تحب الطبخ ... دخل عليها ناصر ومعه شوية أغراض وطفشها حاس عليها

عبير : نااااااااصر لا تجنني ماعاد إلا خير كلها ساعه ونص وبيذن المغرب
ناصر : ههههههه احلفي هههههههههههههههههههههههههههههههه
عبير : تعرف .. وراى ما تطلع وإلا تساعدني جهز السفرة معي
ناصر : كيفي ماااااابي .. بيتي وانتي حرمتي كل شيء حلالي بسوي اللي أسويه << ويطلع لسانه
عبير : طيب عشانا حلالك تضيق علينا
ناصر : لا
عبير : طيب اطلع يلاا خلني اخلص اللي بيدي وإلا أقولك تعال غسل معي المواعين
ناصر : هههههههههههههههههههه أسف اليوم مب دوري دورك انتي
عبير : طيب دخل الأغراض الثلاجه .. يعني مو معقولة كل شيء علي
ناصر: بعلتي الحبيبة .....
عبير : نعم يا بعلي العزيز هههههههههههههههه
ناصر : امممممممم نسيت أخبرك .. منصور ومتعب بيفطرون عندنا
عبير ( متفاجأءة ) : ليش ما قلت لي بدري عشان أزيد في الأكل .. الله يهديك << وتضايقت
ناصر : خلاص عبوري بروح أزين السفرة فيما تخلصين << انحاش
عبير : طيب ..

وراحت تجهز بسرعه الأكل واتصلت على سعد الدين يجيب لها حلا وفطائر وخرابيط .. ورتبت كل شيء
وجو العيال أفطروا وتعشوا وراحوا اللي على دوامه واللي رايح المستشفى ....

..::: الدرعيــــــــــــــه :::..



في الوقت نفسه في بيت أم عبد الله كانت مضاوي وأمها جالسات ينتظرون المغرب يذن .. وبهالوقت رن الجرس
رفعت مضاوي السماعه على بالها متعب لأنه قايل بيجي يوم يفطر عندهم ...


مضاوي : من عند الباب ...؟
أبو مضاوي : افتحي يا بنيتي أنا أبوك
مضاوي : ....................أبوووووووووي


ما استوعبت أبوهاااااااااااااا .. أبوها أول مرة يقولها يا بنيتي
يعني فيه أمل .... يعني الحمد لله رجع مثل ما كان .. إلا أكيد رجع أبوي اللي كان يحبني دامه يقول يا بنيتي ..
وراحت تركض فرحانه تفتح الباب .. لكن هالمرة ما رمت نفسها في حضنه خافت يكون لها مثل ذيك المرة
وفتحت الباب ... ودخل أبوها ..
تشوفه كنه أول مرة تشوفه .. متغيـر ومتعدل وريحته حلوة .. والأدهى من ذلك إنه ابتسم لها
مضاوي من حساسيتها ماقدرت قامت تصيح من الفرحه .. هذا أبوي هذا أبوي ورمت نفسها عليه
وهو ضمها .. تصوروا أبوها ضمها ..
مضاوي المسكينة مو مجمعه قامت تتكلم وكنها طفل صغيره فرحانه بأبوها جلست معه لأول مرة من دون خوف
وأم عبد الله تحمد الله وتشكره على هالنعمة .... وجلسوا مع بعض لأول مرة في حياتهم كعائلة واحده
ومر الوقت ما حست به مضاوي إلا الساعه 12 ... يا الله كيف الفرح سريع وكيف الحزن أسرع


بدر ( يطالع بنته ) : يا لله يا مضاوي ما ودك ترجعين للبيت معي ...

مضاوي ( توترت أوصالها يوم طرى البيت .. قامت عشان ماتبين لأبوها خوفها ابتسمت ) : لا يبه أبي أجلس عند جدتي تعرف حرمة كبيرة ولازم تأخذ دواها في مواعيده ومحتاجه أحد جنبها ..

أم عبد الله : وراى ما تجي تجلس عندنا يا وليدي ..

بدر ( بتكبر ) : لا خالتي ما أنوم في بر بين مزارع .. متعود أنوم على فراشي

أم عبد الله ( حاز بخاطرها ) : اللي يريحك سووه .. بقوم أتهجد قبل أنوم

مضاوي ( وهي تساعد أمها ) : شوي شوي .. يمه اصبري بروح اجيب لك موية

بدر ( يتحرطم بينه وبين نفسه ) : انتي هين ياعجوز قريح ادخلي بس وأكمل شغلي أنا مع هالبنت << يتوعد

ومضاوي المسكينه ماتدري عن السر الكبير اللي مخبيه أبوها وراء ابتسامته الزايفه .. ما تدري إنه يخطط لها ويتوعد يضربها ويذلها وكل شيء عشان ذلته ..
بزعمه إن مضاوي ذلته وجرحت كبرياء الرجوله فيه بتمردها عليه عشانها انحاشت من ظلمه ومن الحرام اللي قاعد فيه .........
وجت مضاوي وأبوها يمهد لها شوي شوي ....

بدر : وانتي اللحين تشتغلين هااه ..<< يطالعها بنظرات قوية خلت الكلام ينلجم في لسانها

مضاوي ( بخوف ) : ايه يبه

بدر : اهاااا وكم راتبك ...!

مضاوي ( بتشكك ) : الحمد لله خير وبركه مكفينا

بدر : أقولك كم راتبك ما سألتك هو مكفي حاجتكم يالضعوف انتي وجدتك

مضاوي ( حز بخاطرها هالكلمة وتشنجت أطرافها ) : .............

بدر ( بجلافه ) : أتوقع إني أتكلم معك وإلا أكلم الجدران ..

مضاوي : أربعه آلاف

بدر : وينهم ...!

مضاوي : بعده ما طلع الراتب ما معي شيء اللحين ..

بدر ( يصرخ ) : قومي يلاااا قدامي جيبي أغراضك بنروح البيت

مضاوي ( عيونها مليانه دموع ) : بس أنا مابي أروح ..يبااا أمي ماعندها أحد وهي هاليومين تعبانه

بدر ( يتوعد ) : بتقومين وإلا استخدم معك الضرب عشان تقومين !!

مضاوي : ..........( تبكي ) ............

بدر : تعرفين أصلا أنتي مثل الحمار جسمك تعود على الضرب لكن خلينا نرجع للبيت أجرب معك شيء ثاني عشان تدمينه هههههههههههه

مضاوي ( تطالع أبوها وهي تصرخ وتصيح ) : ... لاااااالاااااا مو انت أبوي .. أنت تكذب علي حرام عليك أنا بنتك لااااا

بدر ( وهو يمط شعرها ) : اقولك قووووووومي ... << ورجفها

مضاوي : حرام عليك .. حرام عليك (( وقامت تبكي ))

وسحبها لغرفتها وأخذ أغراضها وحطهن بكرتون وركبها السيارة ورجع لمضاوي اللي تعلقت بجدتها وضامتها بقوة وميته صياح ما تبي ترجع .. أبوها ما تغير هذا هو ومتقضبه بجدتها ودخل عليهم . ..مثل الوحش الكاسر .. يسحب مضاوي ومضاوي متعلقة بأمها ..لين خبطها على راسها وشدها بقوة ... وسحبها من حضن جدتها ونزع روحها

وطلعوا .... وتركوا أم عبد الله لا حول لها ولا قوة تبكي وتصيح على حال بنتها .. ما تقدر تقول شيء ولا أحد يقدر يسوي شيء هذا أبوها وهو المكلوف بها

بهالوقت كان متعب توه طالع من الدوام ومار على الدرعيــه ومعه منصور .... في الوقت اللي دخل فيه السكه اللي عند البيت وقف سيارته لما شاف أبو مضاوي يسحب مضاوي للسيارة ويسكر باب البيت وشخط بها ولا شاف إلا غبــــا111111111111111111111ر ذكرى الحبيبة يقول له فمـااااااااااااان الله .....!!

متعب فتح الباب يبي يلحق عليها لكن ماله أمل ..... راحت مضــاوي ...

منصور : مب ذا أبوها

متعب ( يفتح أزار الياقه حقت الثوب حاس بروحه مختنق ) : ايه

منصور : ................ قبله بحارة عمي محمد

متعب : حسبي الله ونعم الوكيل .. لا حول ولا قوة إلا بالله ...

منصور : وين رايح ..!

متعب : تعال معي بروح اشوف أم عبد الله لا يكون صار لها شيء

منصور : طيب ..

ودخل متعب يدور أم عبد الله ولقاها المسكينة جالسه على الأرض تصيح .. خلت متعب غصب عنه يضيق صدره
جلس جنبها وساعدها تقوم ترتاح على السـرير .. وجلس عندها لما هدت .. بالوقت اللي راح فيه منصور يجيب لها شيء تأكله عشان تتسحر ..

وجلسوا عندها لحد الفجر .. ولما جو طالعين مروا على جارتها اللي دايم تزورها ووصوها عليها وخبروها إن مضاوي راحت كم يوم وبترجع ...

:


=========
الفصل الثاني
===========

صابر ولا أدري من متى وأنا صابر ** والعين ولهانه على شـوفة العين

مر أسبوع على روحة مضاوي لبيت أبوها ومتعب منهبل يبي يأخذ أخبارها حاس إن فيها شيء .. طول الوقت معصب وساكت
يحاول يدور بحارة عمه يخمن بيتهم .. بس مب قادر .. وأم عبد الله المسكينة طايحه ومنكسـرة ..
الله يرحم الحــال ويعينهم .....

..:: في بيت أبو سلطــان ::..
يوم الأربعــاء .. المغرب ..
27 / 9 / .. 14 هـ

قبل أذان المغرب بشوي كانت عائلة أبو سلطان كلها مجتمعه على الفطور بالوقت اللي أم سلطان كانت فيه تدعي ربها إن بنتها تقوم بالسـلامه ...
اذن المغرب وأفطروا ولحظة ما سلطان توه بيطلع للمسجد رن جواله والرقم ما يعرفه .. استنكر
وكان جنبه منصور وسيف ..

سلطان : ... الوو
الدكتور : السـلام عليكم
سلطان : وعليكم السلام ورحمة الله
الدكتور : الأخ سلطان بن صالح ..!
سلطان : إيه نعم وصلت خير .. من معي ؟؟
الدكتور : أنا الدكتور صالح أخصائي الأعصاب
سلطان : هلا والله دكتور .. هلا عرفتك .. كيف الصحه
الدكتور : بخير الله يسلمك ... بس كنت متصل عندي لكم خبر
سلطان ( كش شعر جلده ونبضاته زادتك ) : هلا تفضل
الدكتور : الحمد لله على سلامة أختك .. صحت من الغيبوبة واللحين هي نايمه
سلطان ( متفاجاء ) : ...................... والله
الدكتور : الحمد لله .. إذا حابين تزورنها اللحين
سلطان : الله يبشرك بالشهادة الله يبشرك بالجنه .. الله يخليك << ماعاد يدري وش يقول
الدكتور : هههههههه دوم هالفرح إن شاء الله .. يلا مع السلامه
سلطان : الله يسلمك ياربي ...

وقفل عنه .. والتفت على أخوانه اللي ما يدرون وهو يضحك من الفرح ومب عارف كيف يتكلم
منصور وسيف على أعصابهم وذا يضحك ..

سلطان : يباااااااااا يمااااااااا نوف صحت من الغيبوبة
منصور : ........................
سيف : ........................
بسمة ( لا إرادي طاح من يدها الصحن على الرخام ) : ............ والله

الكل فرح والكل مب عارف وش يسوي أم سلطان أخذت تسجد لله سجود الشكر وأبو سلطان لحقها وأبو حمد المسكين شوي إلا بيصيح ... ومنصور يداري دمعة فرح لا تطلع ... وعلى طول راحو الأولاد مع أبوهم ولحقتهم أم سلطان وبسمه و هنادي ووفاء مع السواق ...
الحمد لله والشكــر على هالنعمة ...
ووصلوا المستشفى ولقوا الدكتور توه طالع من عندها بعدما شالوا الشاش اللي على وجهها ويانت ملامح وجه نوف اللي تأثر عقب الحادث ....

الدكتور : الحمد لله على سلامتها ..
أبو سلطان : الله يسلمك ياوليدي .. وينها ليش ما تحاكينا
الدكتور : اللحين هي نايمة وبتصحى بعد ساعه .. بس رجاءا لا أحد يكلمها أو يخليها تسوي جهد ولما تدخلون عليها تدخلون واحد واحد اوكيه
سيف : اوكيه دكتور الله يعطيك العافيه ....
الدكتور : الله يعافيك ..... أخ سلطان ومنصور ممكن شوي تجون للمكتب
سلطان : حاضر دقايق ولا حقينك ..
أم سلطان : عسى مافي بنيتي شيء ... وراه يقول لكم تعالوا
منصور : لا يمه أكيد بيعلمنا عن حالتها اللحين تطمني مافيها إلا العافيه
بسمه : سيف وخر شوي مشتاقه أشوفها
سيف : ههههههههههههههه طيب

وراح منصور وسلطان لمكتب الدكتور .................

الدكتور : اللحين لازم أوضح لكم حاجه
منصور : تفضل ......
الدكتور : اول شيء الحمد لله إنها صحت من الغيبوبة بدون ما يتأثر الدماغ عندها ... ثانيا .. الحادث أثر على عيون أختكم وصابها عمى وهذا شيء أنتم عارفينه .. صح
سلطان : الحمد لله يارب على كل حال
الدكتور : ثالث حاجه .. اللحين هي نايمة واحتمال تصحى بعد ساعه بالقليل ولازم إنها ما تتعرض لأي شيء لأنها معكم فقط بجسمها ... شلل العصب المركزي أثر عليها وعلى الدماغ .......
منصور : كيف يعني مشلوله كليا ..!
الدكتور : تقريبا
منصور : إنا لله وإنا إليه راجعون ....
الدكتور : اللحين حالتها مستقرة والحمد لله .. لكن خايفين عليها لا ينزل الضغط وينفجر الشريان اللي يتحكم بنقل الدم للدماغ وتصيبها سكتة دماغية .. ومن ثم الوفاة لا قدر الله ......
سلطان : طيب وش نسوي ...!
الدكتور : السواة سواة ربك ... حاولت أرسل تقرير لمركز الأعصاب بالتشيك ونفس الشيء ردوا علي بأنو ما فيه فايدة من أرسالها ...
منصور : لاحول ولا قوة إلا بالله ..
سلطان : الله لا يفجعك في غالي يا دكتور .. مشكور تعبناك معنا
الدكتور ( وهو يصافح سلطان ومنصور ) : ولو يا أخوي هذا واجبي ..
منصور : عن إذنك ...

وطلعوا وراحو عند الغرفة .. وطلبت بسمة من سلطان إنها تدخل تقرى عليها قرآن لحد ما تصحى ووافق
في الوقت اللي قال فيه أبو سلطان بروح اصلي التراويح ...
ودخلت بسمه .. وهي تكتم العبرة وحاولت إنها تكون متماسكه على الأقل عشان أمها وأخوانها وابوها الشايب
قربت الكرسي ومسحت بيدها على راس أختها وباستها على جبينها .. وفتحت المصحف وجلست تقرا على رأسها ..

في الأجواء هذي كلها جاء أبو فهد وأبو خالد والعيال معهم والعنود أصرت تروح هالمرة واجتمعوا بالمستشفى
وكانوا جالسين بالانتظار ....... ومرت ساعه ونص ...

وجاهم منصور ويحاول يكتم الحزن في عينه .... ويبين الفرحه بصوته

منصور : يماااااا يمااا صحت نوف
أم سلطان : الحمد لله الحمد لله .. ( وقامت مع منصور )
منصور : انتم اجلسوا ووحده وحده تدخل عليها تسلم ولاتقول شيء وتطلع هذا كلام الدكتور
البنات : ان شاء الله ....

ودخلت أم سلطان عند بنتها وهي تسحب رجولها .. وش شعورها وهي ما شافت بنتها من ثلاث شهور ولا سمعت صوتها ولا ضحكها .. وش البيت بدون نوف .. ودها تأخذها لحضنها وتشيل عنها اللي فيها .. أم سلطان حاولت إنها تمسك روحها
وهي تعرف إن بنتها حالتها مب سهله .. تدري إن بنتها معلقة برحمة ربها .. والله يلطف ..
قربت يمها ومسكت يدها وباستها جلست تطالع وجهها وتمسح عليها وتذكر الله عليها وهي تمسح دموعها
نوف ما تحس فاقده الاحساس .. مثل الجسد بدون روح .. وأمها جنبها ولا هي حاسة
وأم سلطان تناديها على أمل إنها ترد عليها تبي تقول إنهم يكذبون وإن نوف مافيها شيء
لكن كن صوتها في بير مالها قاع .. ما تسمع إلا صداه يتردد في الغرفة ...
جلست يمكن حول الربع ساعه وهي ماسكة يد بنتها وتدعي ربها تقوم وتصحى وترجع مثل نوف الأولى اللي ماليه عليها البيت وترجع تفرح بها في زواجها .. اليوم اللي تنتظره أم سلطان ..
وطلعت من الغرفة وانهارت عليهم قامت تصيح .. وأخذها منصور للانتظـار وقال للعنود تنتبه لها وتهون عليها شوي

مرت ساعتين ودخلوا عليها .. لكن العنود دخلت عليها وحست بعد هالمرة ماراح تشوفها
ما تدري .. طردت هالإحساس .. وجلست عند راسها ودمعة بعينها تروح وتجي ...
رجع لها شريط الذكريات .. والسواليف والمشاكل وكل شيء وياها هي ونوف .. مهما كان هذي أختها الثانية وصديقة عمرها وذكرت هالموقف فجأءة لما كانوا بالمتوسط بالفسحه ..

نوف : لا .. جعلي أموت قبلكم كلكم عشان ما يضيق صدري إذا متوا هههههه
العنود : يالشينة .. وليش تدعين علينا .. بكيفك موتي أصلا ماحنا فاقدينك << وتطلع لسانها
الهنوف : اصلا انا مزاعلتك يا نوف هههههههههههه
نوف : احسن بالطقاق .. بس أقولكم من اللحين جعلي أموت قبلكم ولا اتحسر إذا متي انتي وياها

وبكت العنود .. ياإلهي كيف هالذكرى خلتها تنهار وماقدرت غير إنها تمسك يد نوف وتضغط عليها وتطلع بسرعة
كنها تودعها ...
طلعت وماكان قدامها إلا ناصر طاحت عليه وأخذت تبكي .... وناصر يهدي فيها وطلبت إنهم يودونها البيت ما تقدر تستحمل تشوف نوف ..

وراح الكل للبيت ماعاد منصور وناصر وسلطان وسيف ومتعب اللي جلسوا وكل واحد منهم يذكر الله


...:::: في بيت أبو خالد ::::...

كانت العنود توها داخله وعايفه كل شيء حولها من عقب ما شافت نوف ..

أم خالد : هاااه بشري ..عشاها بخير ..!
العنود : إن شاء الله إنها بخيــر ... الله يشفيها
أم خالد : وأم سلطان شلونها عسى ما تأثرت
العنود : قطعت قلوبنا من الصياح .. الله يصبرها
أم خالد : آميـــن ..
العنود : يلاا يمه بروح أرتاح عن إذنك
أم خالد : امشي كلي من المغرب ما حطيتي شيء بثمك
العنود : يماا ما اشتهي شيء ... إذا جعت بنزل آكل
أم خالد : اللي يريحك ...

ورقت العنود لغرفتها وانسدحت على فراشها وشريط ذكرياتها يمشي قدام عينها .. وتنهدت
وأخذت جوالها تتصل على منصور ..

العنود : الووووو
منصور : هلا والله
العنود : كيفك اللحين ...؟
منصور : الحمد لله على كل حال ..
العنود : كيفها هي .. ما تغير شيء يوم رحنـا ..
منصور : لا والله على حطة يدك
العنود : ......................( جلست تبكي ) ....
منصور : عنودي .. لا تبكين الله يخليك أنا متماسك عشانك متماسكه .. خليك قوية واثبتي عشان أكون معك ولا أضعف الله يخليك
العنود ( وهي تبكي ) : منصور وربي مقدر .... ما استحملت أشوفها كذا
منصور : اذكري الله وروحي صلي لك ركعتين وادعي لها .. خلاص حبيبتي
العنود : ان شاء الله ..

وقفلت من منصور وراحت تصلي وتدعي لبنت عمها تشفى من اللي هي فيه .......

مر الوقت يزحف ولما كانت الســاعه 3.30 في المستشفى ارتفع صوت جهاز الضغط وارتفت باقي أصوات الأجهزة تعلن حالة الطوارئ في غرفة نوف .. منصور كان جالس وسلطان بلحالهم ولا هم عارفين كيف يتصرفون بس شافوا الممرضات يركضون والدكتور جاي ودخلوا الغرفة حاولوا يسعفونها بسـرعة ويلحقون على النزيف .. لكن قدرة الله كانت أسرع منهم
وتوقف القلب عن النبض والرئة عن التنفس .. واستسلمت الروح لبارئها ...
وتوفت نوف

طلع الدكتور بعدما غطى وجه نوف والممرضات داخل يشيلون عنها الأجهزة .......

الدكتور : ...........
منصور : ........... ماتت صح
سلطان : تكلم الله يرضى عليك ..
الدكتور : حاولنا نسعفها لكن .. كل شيء بقضاء الله وقدره البقية في حياتكم
سلطان : إنا لله وإنا إليه راجعون ... إنا لله وإنا إليه راجعون ... لاحول ولاقوة إلا بالله
منصور ( دمعتها مخنوقة ) : لا تقول إنها ماتت قل إنها رجعت دخلت بالغيبوبة لااااااا .. استغفر الله لااا اللهم لا اعتراض على حكمك
الدكتور ( وهو يربت على كتف منصور ) : الله يثبتكم .. ادعو لها بالمغفره والثبات ما يصير تصيحون وأبوكم هو اللي شاد الظهر فيكم .. خلكم ثابتين .. الله يرحمها يارب ...

وراح الدكتور وخلاهم حايرين وراح منصور وضم سلطان وجلس يبكي وسلطان يبكي وكل واحد منهم يعزي الثاني في مصابهم
وأذن الفجــر ........ وراحوا البيت وتكفل سلطان إنه هو اللي يخبر أبوه ومنصور عليه يتصل في باقي عمانه وقرايبهم يعلمونهم بخبر الوفاة وإن الصلاة عليها بكرة العصر في الجامع الكبير ......................


الخبر حزن عليه الكل والكل تأثر من ماتت نوف .. الدمعه عنوان كل عين والسكوت هو الطابع الغالب عليهم ...
أول يوم العزاء فجيعه لأم سلطان يعزونها في بنتها ونفس الشيء أبو سلطان عقب ما دفنوها رجع متأثر وخافوا عليه يتعب
اللي مات قطعه منه بنته وضحكة شفاته نوف ..
فيصل كان توع راجع من بريطانيا بعدما صار يمشي الحمد لله لكن معه عكازات تساعده .. رجع من المطار على بيت أبو سلطان ولما شاف الرجال والداخل والطالع ووجه منصور وعرف إنها ماتت طاحت العكازات من يده ووقف قبال أبو سلطان والتفت على أبوه اللي كان جالس ويترم على حال ولده جلس معهم مصعوق بالخبر .. وبعد فترة شهق وجلس يبكي .. وقام سلطان ومنصور وأخذوه للملحق يهدون عليه ويواسونه .....
بالليل بعدما راحوا الناس كانت العنود نايمه عند بسمه اللي كانت نفسيتها زفت ومب راضيه تقابل احد يعزيها
كانت بغرفتها بعدما أكلت لها حبة بنادول من عقب الصياح والصراخ ... تو العنود طالعه من غرفة بسمه إلا منصور توه يرقى الدرج وشاف العنود .....
راحت له العنود وعزته وطلب منها تجيب له شيء يآكله في غرفته .. ودخل غرفته تسبح وتعوذ من إبليس وجلس إلا العنود داخله عليه ... جلست جنبه وحاولت إنها تنسيه شوي .. بعدما تعشى انسدح على رجل العنود .. وجلس يحكي لها كلام الدكتور لحد ماكانوا عندها لين خبر الوفاة لين دفنوها .. والعنود تلعب بشعرة .. وسكت منصور .. ثم رجع يبكي حاس بغصه حاس بحزن على أخته .. والعنود تهدي فيه لحد مانام ... وطلعت عنه وعيونها متورمه من الصياح

مرت أيـام العزاء بطيئة وثقيلة على كل قلب حب نوف وتعلق فيها .....
وجاء العيد وطبعا محد تعيد عالمرة .. لأن يوم العيد وافق ثالث يوم العزاء ...... ومضى الوقت
والرب ما ينسى عباده .. نزل بقلوبهم الطمأنينة والسلوان
ومر شوال دون أحداث غير لفحة حزن بوجه بسمه اللي تأثرت جدا والحمد لله بدت الدراسة ورجعت ملامح الحياة لوجهها الطفولي ...

والله أرحم الراحمن .. الله يرحمها ويغفر لها ويصفح عنها يا رب العالمين .....
ما أخذ الغالي إلا اللي أغلى منه جل شأنه

..:: بيت بدر ::..
المغرب


انطفت في دنيتي كل الــشـــمــــوع ..**.. والهنـــــا مـا يــوم في دنيــــــاي دام

بعدما رجعت مضاوي لبيت أبوها رد لها شوي من حريتها خلاها تكمل شغلها لكن الراتب طبعا ما تأخذه .. وبس خلالها مرتين تزور جدتها من يوم أخذها عنده ....
مستحيل يمر اليوم ولايضربها أو يهينها بكلمة ومضاوي متحملة وصابرة .. لكن كانت خايفه من أبوها بعدما رجع للحرام
كانت ما تنوم إلا لين تتطمن إن أبوها نام وتقفل على روحها ... وساعات تروح مواصله إذا استلزم الأمر
بهالوقت كانت مضاوي تنظف المطبخ .. ودخل أبوها عليها

مضاوي ( الله يستر .. الله يكفيني شره ) : .............
بدر : شتسووووين ...!
مضاوي : أغسل الصحون
بدر : جايع جيبي لي شيء آكله
مضاوي : ..............
بدر ( وهو يقرب لمها ويمعط شعرها ) : ... فاهمه !
مضاوي : آآآآآي طيب طيب

وطلع عنها وهي تترحم على روحها وعلى هالحال ... بس كم شهر ذاقت طعم الهنا وعود لها كابوس ابوها الله يفتح على بصايرة ويهديه

...:: بيت أبو فهد ::...
..:::: غـــرفة متعب ::::..


ليه يا نبض الوهم تقسى علي .. ,, .. ليه يا دمع الندم تخطي علي
وش هو ذنبي اللي ارتكبته .. ,, .. غير دمع في غيابك كم سكبته
سامحيني ...

يمكن نسينا شوي متعب وما تكلمنا عنه عقب اليوم اللي شاف فيه أبو مضاوي يسحبها للسيارة ... هو ما بيده شيء يسويه هذا أبوها وهو " متعب " ماله حكم ولا سلطة عليها .. من ذاك اليوم متعب تكسر قلبه مليون كسرة وضاق صدره ..
والأزود وفاة نوف بنت عمه .. الأحداث السيئة جت مرة وحده وما كان يسلي متعب إلا صورة مضاوي .. يمكن هي اللحظة الوحيدة اللي إذا دخل فيها غرفته ينسى كل شيء في عين مضاوي , كان يوم الخميس اللي كان قاعد في غرفته بعدما صحى من النوم وفي رأسه فكرة مجنونه أخذ جواله واتصل على ناصر بسـرعه ..


.:. في شـقة ناصــر .:.

ناصر نايم ما عنده من الشيطان طاري والجوال يرن فوق رأسه ولا تكلف حضرت جنابه يرد أو يحطه سايلنت بشكل أزعج عبير

عبير : نااااصر رد على جوالك وإلا كم مرة اقولك قفله إذا بنام
ناصر : .................... <<< نايم
عبير ( متضايقه ) : اوففففففف ناااصر ..ناصر ياربيييه
ناصر : هاااه ...
عبير : رد على جوالك مافيني حيل أقوم
ناصر : آآه منذااا الفتضي داق الضحى افف .... < ورد بسرعة
ناصر : هااااااه
متعب : أخيرا ما بغيت
ناصر ( صوته واحد نايم بقوه ) : تعرف إنك حمار داق هالوقت
متعب : هههههههههههههههه افااا ليه
ناصر : وخر بكمل نومي
متعب : وجع قم للحين نايم بيذن المغرب
ناصر : ياربييييه ياخي حرام عليك ما نمت إلا الصبح
متعب : خل الصبح ينفعك قمم بسررعه بجي اللحين
ناصر : ياخي واحد نايم وش تبي فيه
متعب : حرااام والله كسرت خاطري .. اقلب وجهك على وسادتك مب الشرهه عليك
ناصر : طيب يلاا وخر باااااي
متعب : ناااااااااصر قم أبيك بموضوع .. ياخي قدر شوي نايم في العسل وتاركني ابيك بموضوع مهم
ناصر : مادامك داري أني نايمن في العسل وشو له متصل !
متعب : تدري اقلب وجهك إذا قمت اتصل علي .. مع السلامه
ناصر : يبلغ .. فمااانه


متعب حمق على ناصرهو الوحيد اللي بيقدر يدله على بيت أبو مضاوي عشانه بنفس الحارة ..
وغير كذا قدامه مهمة صعبة .. كيف يقنع أهله بمضاوي
وجلس يفكر بس ماقدر طريق واحد .. فاتكل على ربه وأخذ شماغه ومفاتيح سيارته والجوال ونزل عند أهله

..: في الصـــــــــــاله :..

أم فهد : هذا متعب جاء قومي بسرعه يالهنوف جيبي له غداه
الهنوف : يمااا مافيني حيل
متعب ( يحب راس أمه ) : قوووومي يلاااااااا عن الدلع
فهد : صايرة ثقيله ورجعت سمنت ههههههههههههه
متعب : كيفك يبااااا واعلووومك
أبو فهد : بخير الحمد لله
الهنوف : يااخي منيب حرمتك خلاص انا اعتقني تركي قل للخدامه تجيب غداك هههههههههههههه
متعب ( عصب عليها ) :اقووووول اهااا قوومي يلااا اشوف هذا الناقص
مساعد : ايووااا عليهااا كلكم
الهنوف : لو سمحت أخ مسعدان خلك بعيد
أم فهد : قومي الله يرضى عليك مافيني شده أقوم وإلا كان
الهنوف : عشان خاطرك يمه
متعب : هوينااا يلااا
مساعد : شوي شوي عاد ما يسوى
متعب : أنا بنفسي واصلة لا تزيدني
أم فهد : وراه يادافع البلا ..
متعب : مدري .. يباا أبيك بموضوع إذا خلصت متقهوي
أبو فهد : خير إن شاء الله
متعب : كل الخيـــــر بإذن الله
أم فهد : وأنا ما يصلح أعرفه ياوليدي
متعب : إلا يمه .. خلصوا
وجت الهنوف وحطت أكل متعب من دون نفس وجلست ساكته ...ومتعب يطالعها بطرف عينه ويقول في خاطره وش فيها ذي
والتفت على امه وكلمها بصوت واطي

متعب : يمه .. يمااا
أم فهد : وشفيك ..!
متعب : شفيها الدبا ..!
أم فهد ( تبتسم ) : أختك حامل .. وحمقانه ماتبي تحمل اللحين
متعب : هههههههههههه والله ..<< والتفت عليها
أم حمد هههه أم حمد مبروووووووك
الهنوف ( منحرجه واخوانها يضحكون عليها ) : الله يبارك بعمرك
متعب : احلىىىى بتصيرين أم .. لا لا ما اصدق
الهنوف : ياربيييييييه متعب خلني استوعب أول اني حامل بعدين قل ام
أم فهد : فال الله ولافالك وش تهذرين .. احمدي ربك غيرك يتمناها هالنعمه
الهنوف : الحمد لله ....
متعب : يباا أنا بالمكتب إذا خلصت متقهوي تعال هناك عشان نتكلم على راحتنا
أم فهد : رح أنت وبلحقك اللحين

مساعد وفهد يطالعون بعض ومستغربين من متعب وش في راسه ياترى .. ودخل متعب مكتب ابوه وجلس يخطط على ورقة كانت قدامه .. ويحط احتمالات لكل شيء بيصير وداخل قلبه يدعي ربي يسهل عليه , بنفس الوقت دخلت عليه أمه وأبوه
وجلسوا ينتظرون متعب يتكلم ...


أبو فهد : وش عندك يالمهندس !
متعب : ما عندي إلا كل خير يباااا ............ بس كنت بقولكم الحمد لله أموري مستقرة وراتبي في زياده وأنا نويت أعرس !
أم فهد ( فرحانه ) : والله ... الله يبشرك بالشهادة ياوليدي أخيرا طاح اللي براسك
أبو فهد : الحمد لله يا متعب .. طيب !
متعب : يباا تذكر الحرمة اللي أبو تركي مسكنها بالبيت اللي جنب المزرعه حقته
أبو فهد : ايه أعرفها أم عبد الله
متعب : يمااا أبيك تخطبين لي بنتها
أم فهد : مضاااااااااوي ..!
متعب : إيه
أم فهد : عاد ما لقيت إلا مضاوي ..!
متعب : ليه يما البنت فيها شيء ..؟
أم فهد : لا ما شاء الله عليها كامله والكامل وجه الله .. بس ..
أبو فهد : أبوها بدر اللي ساكن بحارة أخوي محمد
متعب : الظاهر ..
أم فهد : والله يا متعب ألف بنت تتمناك بسم الله عليك مهندس وعاقل ومصلي ومعتمد على روحك بس ما فيه إلا مضاوي بنت بدر
متعب : مدري يمااا ما أبي إلا هي من عقب ذاك اليوم اللي كنت فيه عندهم وهي داخلتن براسي
أبو فهد : بس يا متعب تعرف أنت منهم أنسابنا تبيني أحد يدي في واحد سكران ومضيع دينه
متعب : إذا أبوها سكران هي وش ذنبها ...!!!!
أم فهد : مالها ذنب يا وليدي .. بس ولو وش بيقولون الناس عننا
متعب : وأنا وش علي من الناس أهم شيء راحتي مع اللي أبيها صح وإلا لا يبا
أبو فهد : كلامك صحيح .. لكن ياوليدي فكر زين .. لا تتسرع
متعب : يباا ما أتسرع عشان أبوها قبله يسكر وتوه ظاهر من الأمل بعدما تعالج ...!
أبو فهد : ...................
أم فهد : والله مدري وش أقولك يا متعب
متعب : قولي إنك موافقه .. عشان تفرحين بي وأفرح أنا
أبو فهد : ..........
متعب : وش قلت يبا
أبو فهد : بشاور عمانك أول إذا وافقوا ذيك الساعه فيها حلال
متعب : .....................
أم فهد : متعب يا ولدي .. يمكن صيبك مو معها خلني أخطب لك أنا
متعب : لا يما لا تخطبين ولا تتعبين روحك أنا مابي غير مضاوي ...
أبو فهد : خلي الولد على راحته يا هيله وأنا وأخواني بنتشاور ..
متعب ( يحب راس أمه وأبوه ) : الله يخليكم لي .. فمان الله
أم فهد : وين ياولدي .....!
متعب : بطلع أمشي شوي
أبو فهد : لا تسرع .. ترى بعدها حرة نوف فينا انتبه الله يرضى عليك
متعب : إن شاء الله

وطلع متعب وهو حاس بشعور متضارب ما يعرف كنهه .. طريقه كلام أبوه وعفوية أمه يمكن طمنته شوي إن فيه أمل
لكن ما يدري .. حاس إنه مخنوق وضايع .....
وركب سيارته وجلس يدور فيها بين الشوارع وهو سرحان مالقى روحه إلا عند المكان اللي أول مرة شاف فيه مضاوي بحارة عمه وطالع مكانها يوم كانت جالسه .. وتذكر يوم شافها ويوم ركبت جنبه ومر كل شيء مثل الشريط
وتنهد من أقصى قلبه


أتمنى قربك ولكن كيف يا عـمري .. ما تـدري عني ولا ادري باحـوالك ..
اتعبني قلبي وصبري يشتكي صبري .. يا ليت عيني تشوفك واتّشكّى لك..

..::.. ..::.. ..::.. ..::..

بعد ما مر أسبوع على سالفة متعب قرر أبو فهد يتشاور وياهم ووافقوا يجتمعون في بيت أبو خالد ..

..::: في بيت أبو خالد :::..
.. العصـــــر .. يوم السبت
في مجلس الرجـــــــــــال

وفي محياها بدى الصبح بضيـــاه ............. مشـــرق ٍ وخدودهــا واحة زهر ..
والعيون اللي كمــا عين المهــا .............. تمتزج فيهــا البراءة بالسحــر
الليلة ما أحــلاهــا الليلة ................الليلة حلوة وجميلــة


أبو فهد : عطوني شوركم .. الولد يبي البنت ..!
أبو سلطان : والله مدري وش أقول لك .. يا أحمد
أبو فهد : أنا ما عطيته كلمة .. قلت له بشاور عمانك أول إذا وافقوا نناسبهم
ابو خالد : دام الولد يبي البنت لا تشفونه .. ما تدري وش الخيرة فيه ... والبنت على كلامكم أمها ميته وأبوها محسرن بها
اتكلوا على الله واستخيروا واللي كاتبه ربي بيصير ...
ابو فهد : الله يكتب اللي فيه الخيــر ..
أبو سلطان : طيب مادامنا مجتمعين اللحين يا محمد بعد ما ماتت نوف الله يرحمها وصار اللي صار .. ماعندكم نية تجهزون عروسنا لمنصور ..!
أبو خالد : والله الأمر بيدكم يا خوي ... العنود بنتك بس أنا ماقلنا شيء احترام لمشاعركم وتعرف نوف توها تامه الشهرين واللي يرحيكم بنسويه .. بشاور العنود
أبو سلطان : لا ناداها خلني بسمع رايها ازين
أبو خالد : اللي يريحك

واتصل ابو خالد على العنود تنزل تسلم على عمانها ....... وبعد فترة جت العنود وسلمت على عمانها وما حبت إنها تطول بالجلسه فيوم جت تقوم .. ناداها أبو سلطان ....

ابو سلطان : العنود وين يا بنيتي اجلسي معنا شوي
العنود ( حاسه إن شكلها غلط ) : سم عمي .....
أبو سلطان : العنود وأنا عمك متى تبين عرسك ..؟
العنود ( تفاجأت من سؤال عمها ) : ............ مدري
أبو خالد : اسمعي يا بنيتي وش بيقول لك عمك ..
العنود : إن شاء الله
أبو سلطان : أدري إنك فاقده نوف وكلنا فاقدينها لكن يا بنيتي لمتى بنحزن .. هذا اللي كاتبه ربي والمفروض علينا نرضى ما نسخط ونعترض صح وإلا لأأأ
العنود : صح كلامك عمي
أبو سلطان : طيب زواجكم أنتي ومنصور تأخر خمسه .. ما ودكم تفرحونا وتخلونا نسلى شوي ..
العنود : ....................
أبو خالد : وش قلتي يا بنيتي ..؟!
العنود : بنفرح لكن بشرط ما بي زواج كبير ابيه عائلي ..
أبو سلطان :........ اللي تشوفينه
العنود : عمي أنا ابي اللي يريحكم ..
أبو خالد + أبو فهد : الله يرضى عليك..
أبو سلطان : خلاص أجل على بركة الله لك من اليوم لين ثاني يوم العيد تكملين اللي نقص والله يبارك فيك وأنا بكلم منصور أتفاهم وياه
العنود ( تحب راس عمها ) : الله يخليك لنــا يارب ولا يحرمنا منك ..

وطلعت بعدما سلمت على عمانها وهي حاسه بفـــــــرح كبيـر الله يسهل أمرهم ولا يعوقه من غيــر شــر

...::..::..::..::..::..::...

...:::: في المقهـــــى ::::...


شفتك وعاتبت الليالي والأزمان .. وين الليالي كل هالوقت خبتك


بعد يومين بالضبط كانوا عيال العم مجتمعين بأحد المقاهي ويسولفون .. منصور طبعا بعدما عرف إنهم حددوا موعد الزواج وهو فرحان بس يعد الأيـــــام ... وناصــر محد قده ولا عليه من أحد دامه ظفر بحبه عبيــــر وعايش معها أحلى عيشه
أما متعب الهايم .. كان جالس معهم وعقله يفكر كيف بيقابل أبو مضاوي وكيف يروحون لهم ....

ناصر ( وهو يطالع متعب ) : أناااا مستحيل إني أحب أنا أعلق البنات مب بنت تعلقني
منصور : هههههههههههههههههههههههه درس مب ناسيه
متعب ( مبتسم ) : تعرف يا ناصر ..عرفت الفرق اللحين بين اللي عايش واللي لا .. ما تتصورون وش غيرت فيني مضاوي آآآآآآآه يا ذيك البنت ..
ناصر : الحمد لله خلصت نفسي .. تصدقون ولا واحد بالمية كنت متوقع إني أمي بتوافق وتخطبها كل ماتذكرتها وهي تقولي مبروك عبير وافقت .. أحسه حلم واضحك على روحي إن شفت عبير تطالعني وودها تعرف لحد الآن ليش غبت عنها
منصور : كله منك أنت وخشتك وإلا كان اللحين معرسين بس عجلتك جت من نصيبك ..
متعب : ههههههههههههههههههههههههه
ناصر : سبحان الله تقل احد ناغزني بس الحمد لله .. والله وتحقق منايا شوفو حبيبي معايا
منصور : يا اهل الحسد والوشــايا .. سعادة القلب ويـــــــــــاه
متعب : والماء يعود لمجــــــراه ... أقول أنت وياه لا تقعدون تغايروني
منصور + ناصر :هههههههههههههههههههههههاااي
ناصر : يلاااا أشوفكم على خيــــــــــر ..
متعب : ووووين ...!
ناصر : بطلع أتعشى أنا وبعلتي .. تجي ؟؟ هههههههههههه
متعب انقلع بس << حمق
منصور : ههههههههههههههههههههههههه
متعب : عشانك معرس أنت وخشتك تقعد تزاعرني . ارحمو من في الأرض يااااخي
ناصر ومنصور : ههههههههههههههههههه

وراح ناصر وهو يضحك على متعب ومر على عبيــر لأنه واعدها يتعشون برى البيت ,,, ومضى الوقت
ويوم الخميس دقت أم فهد على أم عبد الله تخبرها إنهم يبون مضاوي لمتعب .. طبعا أم عبد الله وش فرحتها استانست ووافقت على طول وعطتهم رقم بيت بدر ...
يوم الجمعه العصــــر ....

راحو العمان لبيت بدر ,,, وأول ما فتح الباب استنكرهم بعدين رحب فيهم دخلهم عنده ..
ويوم شاف متعب كشر بنظرة عينه .. ومتعب يدعي ربي إن الله يسخره ويطامنه
في المجلس ....

بدر : حيــاكم الله ..
أبو خالد : الله يحيك يا أبو مضاوي .. الحمد لله على سلامتك
بدر : الله يسلمك يا أبو خالد
أبو فهد : والله ياخوي يا بدر .. جاينك اليوم ولنا حاجه عندك وإن شاء الله ربي يسهل الأمر
بدر : تفضلوا ..
أبو سلطان : جاين نخطب بنتك مضاوي لولدنا متعب على سنة الله ورسوله
بدر ( يطالع متعب ) : .................... بنتي مضاوي ماتت من زمان الله يرحمها

..............( سكـــــــــوت ) ..............

أبو خالد : الله يهديك يا بدر .. جدتها تقول إنها عندك يوم كلمناها ..
بدر : .................
أبو سلطان : بنتك في وسط عيننا لا تخاف عليها وأحنا شاريناها
بدر ( يطالع متعب ) : .............................. اشربوا قهوتكم الله يحيكم
متعب : ........ الله يطول عمرك قهوتك دايمة إن شاء الله .. مضاوي أبيها زوجه لي وبصير لها ستر و غطاء وإلا ما تعنيا لك وجينا خطبناها منك ..
بدر : ..............................
أبو فهد : وش قلت يا أخوي ......!
بدر : عطوني مهله أفكــــر وأرد عليكم
أبو فهد : على بركة الله اللي يريحك

وجلسوا عنده شوي ثم طلعوا .. ومتعب حاس إنه بينهبل وماسك روحه من نظرات بدر .. ويوم قال ماتت بغى يطب في بطنه ويذبحه .. يموت بنته وهي حيه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

نروح لم مضاوي اللي فرحت يوم قالت لها جدتها إن متعب بيجي يخطبها من أبوها لكن اللي ما كانت تتوقعه صار ..
بعدما راحو الرجال دخل أبوهاعليها وفسخ العقال وقد قبالها ...
بدر : وش بينك وبين متعب ....!
مضاوي ( متفاجاة ) : ........... ما بيني وبينه شيء !
بدر : لا تكذبين
مضاوي : وربي مابيني وبينه شيء
بدر : اجل ليش جاء بالذات وخطبك ...؟؟ ماعمره أحد فكر إنه يطلبك مني إلا هو الوحيد اللي تجرأ ؟؟؟
مضاوي : وأنا مادري عن شيء غير أن جدتي قالت بيخطبك اليوم
بدر : من متى أهله يعرفونك
مضاوي : من زمان .. مرة رحت أنا وجدتي لعرس ولد أبو تركي وبنت أبو فهد تصير مرت تركي وأخت متعب هذا اللي أعرفه
وشافوني بالزواج وتعرفت عليهم
بدر : ................... اهااااا بزعمك اللحين صدقتك قصتك ...
مضاوي : ......................<< وش ترد عليه ؟؟
بدر ( وبدت حمى الضرب تشتعل عنده ) : تعرفين أصلا انتي مافيك خير ( وياخذ العقال وعلى رجلها ) اصلااااا من ذاك اليوم اللي انحشتي فيه وأنا غاسل يدي منك .. .( ويضرب ) على بالك مصدق كلامك هااااااااه تلعبين علي شايفتني مخفه ..!!!
يمكن سكران لكني صاحي أفهم .. ( ويضحك وهو يتلذذ بضربها )

والمسكينه مضاوي تحت رحمة عقال ابوها جسمها تعود على الضرب شيء عادي ما تحس بالألم .. لكنها كانت تبكي على حظها
تبكي على كل شيء .. حتى الإنسان اللي حبته مب قادرة تعيش معه .. كل شيء حولها ..
وجدتها وتذكرت أمها ... وصدمتها بأبوها ....... وطاحت مغمى عليها ...
وتركها أبوها وصك عليها الباب ...............

ليه يا صوت الألم تصــرخ علي ...
ليه يا نبض الوهم تقسى علي ....

بعد يومين اتصل بدر على أبو فهد .......... وخبره إنه مو موافق لسبب في نفسه
بس كذا يبي يقهر متعب ويذبح بنته .....
متعب كان متوقع الرفض أول ما دخل المجلس من نظرات أبوها ....
سكت متعب ووكل أمره لربه ..
وخلا الأيــام تمشي بدون ما يتدخل , لكنه كل ليلة يروح لبيتهم ويطالعه وكل يوم يسأل روحه
يا ترى انتي من نصيبي .. ويطالع الصورة
ويبتسم لهـا .. ثم يضحك بصوت عالي ..
على كل شيء , على كل موقف مر وجمعه بمضاوي .......
.:.
.:.
ومضاوي كل يوم يدها تلاعب السلسلة اللي برقبتها .. وتقرا رساله متعب وتوقف عند هالكلمة

( أمــــا عينـأي ... فاعذريني ..
فهي الطريق إلى أملي .. وهو رؤيتك ِ )

وتبتسم بكل براءة الحب المرسوم على بسمتها ....

يالله يالأيـــــــام تحقق الأحلام .. وأعيش في دنياي انا وهيـا
ما أبي ســواهــا وعمري فداهــا .. ياليت الحظ يضحك ليااااا

ويالله يا أيـامنــا مرت على أبطال قصتنـــا ...... وجاء اليوم اللي ينتظره قلبين من سنين طويله
جاء يوم العيـــــــــــــد ....
ورجع الفــرح للوجيه الحزينه والكل مستعد لحفل زواج منصور والعنود ثاني يوم العيـد

تقرر يكون الزواج بالعــمارية بمزرعة أبوخالد ....

العنود كانت ملكة والفستان عليها جنـــــــان والمكياج ...... ما أخفيكم سر أم سلطان ضمتها على صدرها وما بين عيونها إلا نوف .. غصب عنها نزلت دمعتها ..... لكن راحت نوف وجت مكانها العنود اللي بتعوض أم سلطان ..
انزفت زفة بسيطة .... وطبعا ماكان العرس كبير بس ماشاء الله أهلهم كثــار ,,, والرجال كانوا أكثر من الحريم

ألف صل الله على سيد الأنام .. الشفيع المصطفى الهادي الرسـول
على العروس اللي مثل بدر التمام .. مقبله والزين مرتسم على الطرف الخجول
تمشي بخطوات عز واحتشـام .. والحيــاء في وجهها البــاسم يجول
غضية فيها الغرام العذب هام .. حاجزة كل الحســـــــــن عرض وطول
هنوا العروسة هنوهـــــــا ,, وبالورد يالله زفوهـــــــا

كان الكل فرحان بزواج العنود والجوري أختها كانت لابسه فستان أبيض ورافعين شعرها طالعه تجنن على العنود وطول الوقت جالسه جنب أختها ....
وعقب ما تعشوا الرجال دخلوا عمانها يباركون لها ومنصور يطالعها وهو فرحان وأخيــــــــــرا صرت لي خلاص
وكانوا على المنصه ,,,

منصور : مبروك سيدة قلبي ...
العنود : الله يبارك فيك فرح عمري هههههههههه
منصور : ياجعله دوم هالضحكه يارب
العنود : هههههه منصور امسك روحك شوي قدام عماني لا تحرجني
منصور : يباااا
أبو سلطان : ههههههه سم
منصور (يأشر على العنود ) : صدق صارت حرمتي
أبوخالد : هههههههههههههه ايه ايه مبروووك
منصور : عمي أحمد ..
أبو فهد : هههههههههههههههه أيه صدق وش فيك
منصور ( وهو يقرب العنود عنده ) : والله لأحطها بعيووووني
أبو سلطان : دارين عنك بعد حطها بوسط قلبك
العنود ( منحرجه بقووه ) : منصوووور اعقل
أبو خالد ( يحب بنته ) : الله يسعدك يارب
العنود : آميـــن يارب

ونزلوا وخلوهم جالسين بروحهم على المنصه .. وكل شوي منصور محرج العنود وهي ماعبرته
جلسوا شوي وبعدين قام منصور ووياه العنود لبيتهم ...
والكل يدعي لهم .....

وخلص العــرس والكل رجع لبيته بعدما حسوا من هالليلة الفرح يضوي عليهم

بعد ثلاثة أيـــام سافر منصور والعنود وتاركين الرياض ورواهم ومحلقين بالطيــارة لماليزيــا ومعانقين أحلامهم اللي بدوا يحققونها مع بعض
روحين انسجمت من يوم ما كانوا صغـــار .. وكبر هالحب معهم
وكبر أملهم .. والحمد لله تحقق حلمهم ...

شاعر الوجدان وأحلامه سماه .... مبدع ٍو إحساسه المرهف شعر
ماخذ من الوصف مبتغاه .... يا عسى الله يوهبة طولة عمر
الله يحفظها ويسعدها معاه .... شيخ ٍ بطيبة فــؤاده يشتهر
والله يجعل كل دنياهم هنــا .... تكتسي بالسـعد كله والبشـــر

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
..:..:..:..:..:..:..:..:..:..:..:..
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
.:.:.:.:.:
.:.:.
.:.

مرت الأيــــــــــام ما تغير فيها إلا أشياء بسيطه .. الهنوف ومعالم الحمل بدت تطلع عليها وبدا الوحم والمسكينه تعبانه وتركي طاير من الفرحه .... ودايم يقولها كلام أبوه .. ما أعز من الولد إلا ولد الولد ..

بالنسبـه لبسمه أختارت تخصصها بدراسة الطب .. واختارت تخصص الاعصـاب لأن بالفترة اللي كانت فيها نوف بالمستشفى كانت تقرا كتب في هالمجال ومقالات كثيرة وحبت تخوض هالتجربه ... وعزمها معها ..

أمــــــــا متعب ..... على حاله ما تغيـــر غير أشواقه اللي تزيد لمضاوي ولا بيده أي شيء يسويه غير إنه يدعي ربه يهديه أبوها وإنها تكون من نصيبه .... وبين فترة وفترة يزور أم عبد الله ماخلاها كل أسبوع يجلس عندها يعوضها شوي عن غياب مضاوي

اممممم أما منصور والعنود في شهر العســل بالمره مستانسين ...... ومرة صار هالموقف للعنود وجلس يضحك عليها منصور لما كانوا بجزيرة البانغور اس لاند .........

كانوا طالعين الفجر جالسين قدام البحر .. واغتنموا الوقت عشان مافيه أحد يطلع
كان البحر هادي والموج خفيف .. منصور جالس قدام البحر وكان لابس شورت وتي شيرت ورافع نظاراته على راسه
والعنود رافعه شعرها ولابسه برمودا ورافعتها لحد ركبتها عشان ما تتبلل بالمويه وتمشي على الشاطيء
ومنصور يتأملها .....

منصور : حووووريه البحــر
العنود ( تبتسم له ) : انااااا !
منصور : ههههههههههه ايه
العنود : ماعندي ذيل سمكه وشعري أسود ههههههههههههه
منصور : هههههههههههههه طيب تعالي ندخل يلا
العنود : مااااااابي الجو حلو
منصور ( ينفض التراب وهو يمشي لها وهي تبعد وتضحك عليه ) : يلااااا اكيد بيقومون اللحين الشمس طلعت
العنود : حبيبي الله يخليك شووووي
منصور : عنوود
العنود : عيووونهاا
منصور : اقولك امشي مابي احد يشوفك ..
العنود ( تضحك ) : ههههههههههه يلا امسكني هههههههههههههه << وراحت تركض
منصور : عنووووووود مافيني حيل اركض ربي يعافيك
العنود : مو تقول إني حورية البحر .. يلااااا امسكني ههههههههههههههههه
منصور ( يركض وراها ) : تراك جننتيني ههههههههههه
العنود : لالاالا لا ههههههههههههه امسكني ...

وجلس يركض وراها ويضحك على خبالها .. العنود وهي تركض ما انتبهت لغصن شجرة فيها شوك ودخل في رجلها وقعدت تصارخ
منصور يحسبها تلعب عليه .. اكيد انها تعبت من الركض .. ومن بعيد يكلمها

منصور : خلاااص عنووود وربي تعبت وأبعدنا عن الشاليه يلاااا
العنود : منصووووووووور رجلي تعورني
منصور : ههههههههههههههههه لا تلعبين علي قووومي
العنود : منصوووور تعااااال شوف شوكه دخلت برجلي

وجاء منصور وشاف الشوكه والعنود خايفه تحركها .. ضحك عليها وقالها تطالع فوق وهي خايفه وسحبها بسرعه من دون ما تحس
منصور : خلاص يلااا قومي
العنود ( تحاول توقف ) : ماااقدر اوطى عليهاا أأأاي تعورني
منصور : هههههههههه مرة ثانيه تتأدبين ما تركضين
العنود : منصووور تعورني
منصور : طيب يلااااا امشي تعلقي في ظهري
العنود : لااااااااااااااا نونو
منصور : طيب تعالي أشيلك
العنود : لااااااااا استحي اكيد احد بيشوفنا .. وش يقولووون مجانين ؟؟
منصور : احلفي يعني مو عاجبك لا كذا ولا كذا
العنود : ................... بتسند عليك
منصور : لا
العنود : ...............
منصور : تعرفين وشلون بشيلك ... يلاااا

وشالهاا غصب عنها ويضحك عليها وهي معصبه .. خاصه وإن معهم سعوديين في الجزيرة حاسه بحرج لا أحد يشوفوهم
والحمد لله محد شافهم ودخلوا الشاليه ......

لعيونها بس لعيونها .. قلبي سراب بدونهـــا
ما أقول أعشــقهــا بعدل مجنــونـــــــــها ......



.:.:.:.:.:.:.:.:.
...............................................
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::

وفي الريــــــــــــاض كان فيه بعد قلبين ......

...::: في شقــة نــاصر :::...

في عيونها سر الجمال .. لا سلهمت بأنبالها
كل الحلا .. كل الدلال .. فيهـا .. وأنــا كلي كلها ...

كانت عبير تحس بتعب غريب ولا بغت تخوف ناصر .. دايم إذا قامت من النوم تحس بدوخه وما تقدر توقف كثير
هالوقت كانت جالسه عند التلفزيون تنتظر ناصر يرجع وكنه تأخر .. راحت تتصل عليه

نـاصر : هههههه خمس دقايق وأنــا عند الباب
عبير : هههههههه طيب يلااا ملييييت وأنا بروحي
ناصر : خلاص دقايق وأنـا بالبيت
عبير : اوكيـه بقوم أجهز الأكـل ,,
ناصر : يلااا حبي ..

وسكرت منه وهي تضحك عليه مستحيل بتعصب عليه على طول يمتص غضبها بحركاته .. قامت بتروح للمطبخ تجيب العشــاء
وهي تمشي داخت وطاحت ....

هالوقت ناصر كان توه داخل وهو يغني لعبير ... لكنه دخل الصاله ولقاها طايحه




الناطر الموعود .. أشبهه بالعود ..
اللي يوم وقفت على متنه حمامه
راحت وناطرها تعود

متعب اللي مازال على أمل إنه يلتقي بمضاوي ... ومازال أمله بالله كبير
والله لا يخيب ظنه ... ويجمعه فيها ......
وكل يوم كانت تطلع فيه الشمس ما يصبره على فرقاه إلا صورتها ..


.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.

تبقى بمكان ويطلع البدر بمكان .. وإذا طلعت يضيع نوره بهيبات
منتاب بلون الشمس وقت المسيان .. استغفر الله الشمس بالنور صبات
كن العمر لحظة إذا معك سهران .. كن السهر عمري بلحظة غيبات
إن جيت صوبي صرت لك دار وأوطان .. وإن رحت عني صرت بُعدك وغربات

منصور والعــنود

الحيــاة أشرقت قدامهم قضوا شهر العســل ورجعـوا بالسـلامه لأهلهم ...
وكملت العنود دراستها ..
كانت الفرحه هي اللي مصاحبتهم دايم ..
الله يهنيهم ...

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.

قالوا تحت الأضلاع ماتنبت أغصان .. قلي وش اللي تحت الأضلاع نبات ..!
قطر الندى يصبح على الورد ولهان .. سميت طيب الورد من أصل طيبات
شفتك وعاتبت الليالي والأزمان .. وين الليالي كل هالوقت خبتك


عبـــــــــير & ناصر

من أحلى ما يكون .. ناصر دايم يجنن بعبير ومع ذلك يساعدها ومتقاسمين الشغل
أغلب أوقاتهم بالبيت وإلا طالعين المزرعه ....
عبيــر يوم عن يوم حبها يزيد لنــاصر .. وكل يوم تكتشف فيه أشياء كانت تجهلها
وتدعي إن السعادة وياهم تدوم ...


.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.


وبعد ما شارفت على قصتنــــا على النهاية
وش تتوقعون في الجـــــــــــــزء العــاشر والأخيــر يتغيــر من أحداث ...


عبـــير هل بتكون تعبانه وفيها مرض ...!!

و

متعب .......

بيكمل حياته كذا وإلا راح يتغير شيء .. ويترك مضاوي ويخطب غيرها ..!

مضاوي .. وش راح تسوي لما تعرف ...؟؟؟؟

هل بتكون من نصيبــه .. أو لااااا

اممممممممم


نهـــــــاية القصـه راح تكون سعيدة أو حزينة ..

تتوقعون أحد من الشخصيـات يموت ..؟



محبتكم حكاية حب






ملاحظه نزلت فصلين بمعنى جزئين عشان تعذروني اذا طالت فترة تصليح النت في بيتنا


لا تزعلو مني وبلييييييييييييز الله يسعدكم ادعولي عشان الاختبارات التلوت والربوع خايفه منهم اجيب معدل كويس

لاعدمتكم

عنيده وراسي يابس
11-19-2006, 11:57 PM
هلااااااا
حكاية حب
الحمد لله على السلامه
ويامرحبا بك
لي عوده بعد ان اقرا

السميراء
11-20-2006, 11:38 AM
مشكورررررررررررره حكاية حب

على التكمله والله روعه وتجنن

سديــــــم
11-20-2006, 05:33 PM
مشكووورة على البارت اللي نزلتيه

ثواني بقراه وبرد عليك

سديــــــم
11-20-2006, 06:22 PM
يالله الجزء مررره حزينه

مسكينه نوف والله حزنت عليها

عبير .. ما اتوقع ان فيها شي

واتوقع ان مضاوي بتتزوج متعب

ياربي قهر قربت القصه تخلص

تعودت على القصه ههههههههههههههههههه

عنيده وراسي يابس
11-20-2006, 06:37 PM
يعطيك العافيه اختي
ومشكوووووره
وسلموووووو
على التكمله
اعتوقع خلاص متعب بيتزوج مضاوي
بس ان ابوها بيموت او يهتدي او انها ترفع عليه قضيه
ومنصور والعنود خلاص بيتزوجون
واتمنى ان خطيب نوف يتزوج بسمه
وننتظرك ياقلبي لا تطولين علينا
وترى الجزء كان مرررره روووووعه
وسلمت يداك



بس كيفك مع اختباراتك ياقلبي ان شاء لله ماشيه تماااام

الفراشة 2006
11-20-2006, 10:56 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووورة قلبي على الجزء اللي نزلتيه

و إن شاء الله النت عندك يتصلح يا رب

هههههه

نوني القمر2008
11-21-2006, 05:20 PM
مشكورة وننتظر الباقي على احر من الجمر


تحياتي:::نوني

ماسة قطر
11-23-2006, 11:45 PM
مشكورة اختي وننتظرج
وسلامتج

عربجيه دلوعه*...*
11-24-2006, 02:47 AM
تسلمي عالقصه الاكثر من رائعه

ابرررز الفراشات
11-24-2006, 10:24 AM
مشكوووووره البارت روعه وحزين ومفرح بنفس الوقت

توقعاتي :::::

عبير حامل

متعب يتزوج مضاوي

العنود سعيده مره بزواجها من منصور

الي يموت أبو سلطان .

أن شاء الله باقي القصه مفرح مو حزين

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

نوني القمر2008
11-24-2006, 12:08 PM
مشكورة وننتظر الباقي على احر من الجمر


تحياتي:::نوني

سديــــــم
11-24-2006, 12:34 PM
يالله لاتطولين علينا عاد

شوق الريم
11-24-2006, 03:39 PM
مشكوره حكايه على هالبارت الحلوووووو

والله يوفقك بامتحاناتك وحياتك كلهـــا

اما بالنسبه للتوقعات اتوقع متعب ماراح يتزوج غير مضاوي

ابو حمد هو اللي يتوفى احتمال عبير حامل

منصور ووالعنود ماعليهم مستانسين

بسوووومه بتتوفق بدراستها

وان شاء الله تكون صح

دمتـــــ بود ـــي

سديــــــم
11-24-2006, 04:54 PM
لا عاد ان شاء الله ما يتوفى احد

بس مانبي حزن

ابرررز الفراشات
11-24-2006, 07:16 PM
ياليت محد يموت يكفي نوف والله حزنت يوم ماتت

كااادي
11-26-2006, 01:59 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟
؟؟؟
؟؟
؟


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0