المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السكري .. اعراضه .. وكيفية التأقلم معه



شروق22
12-09-2004, 02:39 AM
[لاشيء يساعد الإنسان على تجنب مخاطر الداء السكري كالمعرفة العلمية العميقة به،
م
أعراض الداء السكري
عرفة تقوم على فهم الأسباب تماماً ومن ثم تحديد طرق العلاج.
ومن حسن الحظ أن "السكري" واحد من الأمراض التي يمكن تجنبها قبل أن تقع ؟!!
والحد من خطورتها بعد الوقوع !!

داء السكري هو مرض يعرف بارتفاع مستوى السكر في الدم عن الحدود الطبيعية وظهوره في البول. ففي الجسم غدة تسمى البنكرياس تقع خلف المعدة تقوم في الجسم السليم بإفراز مادة يطلق عليها اسم ((هرمون الأنسولين)) مهمتها الالتصاق بأماكن محددة على جدار الخلايا الخارجي لإدخال الجلوكوز الموجود في الدم إليها. وفي حالة حصول نقصان في كمية الأنسولين أو وجود خلل ما في الأماكن المحددة لهرمون الأنسولين على الخلايا، تزداد كمية الجلوكوز (السكر) في الدم، وعندها يمكن أن تظهر على المصاب أعراض داء السكري.


يشكو المصاب بداء السكري من أحد الأعراض التالية أو بعدد منها:

الذهاب للحمام كثرة تردده
في حالة ارتفاع معدل الجلوكوز إلى أكثر من 180 ملغم في كل 100 مليليتر يبدأ بعض السكر بالتسرب عن طريق الكليتين مذاباً بكميات كبيرة من الماء فتكثر كمية البول ويزيد عن معدله الطبيعي وهو (1600) مليلتر يوميا. ويحس المريض أحياناً بالحاجة للتبول أكثر من عادته خلال الليل والنهار، ويبدو الأمر ظاهراً عندما يشعر به المريض ليلاً، مما يضطره إلى الاستيقاظ من نومه عدة مرات وهو أمر غير طبيعي للإنسان السليم.



العطش الشديد

نتيجة لتكرار التبول وكثرة فقدان الماء، يشعر المريض بعطش شديد متواصل لتعويض الماء الذي يفرزه.


نقص الوزن والهزال
بالرغم من وجود الشهية يكون المريض عرضة لأن يفقد شيئاً من وزنه بالرغم من أنه لم يقلل كمية طعامه وشرابه.
وسبب هذا حرمان خلايا الجسم من المادة المنتجة للطاقة (الجلوكوز)، مما يؤدي إلى تحويل المواد النشوية (الجلوكوجين) الموجودة في الكبد والعضـلات إلى جلوكوز، لتأمين الطاقة التي يحتاج الجسـم إليها. وبعد استنفاد المواد النشوية يبدأ الجسم بتحويل المواد الدهنية إلى طاقة مما يؤدي إلى نقص الوزن.



الإرهاق والتعب والضعف العام والإجهاد
يشعر المريض بالتعب والإعياء عند القيام بجهد بسيط بسبب نقص المادة المولدة للطاقة (الجلوكوز)، ولعدم تمثيل السكريات بصورة جيدة


الزغللة
وهي عدم رؤية الشيئ بوضوح وذلك جراء تأثير السوائل على عدسة العين



العوامل المساعدة على الإصابة بالسكري

الأسباب والعوامل متعددة ومتداخلة نذكر منها


إرادة الله في المقام الأول ومن ثم فإن العوامل متعددة ومتداخلة.

السمنة تساعد على الإصابة بداء السكري
وظهور أعراضه خاصة لدى أولئك ممن لديهم استعداد وراثي للمرض.

الحياة الخاملة التي لا تتناسب مع كمية الغذاء ونوعيته مما يؤدي إلى تراكم السكريات والدهون في الجسم.

الوراثة حيث تصل احتمالية إصابة الطفل بالمرض إلى 3% إذا كان أحد الوالدين مصاباً وتصل إلى 10% إذا كان أحد الوالدين والطفل الأول مصاباً وتصل إلى 30-50% إذا كان كلا الوالدين من المصابين بالسكري.


التوتر النفسي والمعاناة العصبية.

بعض الأمراض الفيروسية التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الالتهابات التي تصيب الجسم بالإضافة إلى بعض أمراض الغدد الصماء.

الحمل لدى بعض النساء ممن لديهن استعداد للمرض حيث تظهر أعراض السكر أثناء الحمل وذلك لان المشيمة تفرز هرمونا مضادا للأنسولين يساعد على ظهور الأعراض التي قد تكون مؤقتة أو تستمر في بعض الحالات.



البيئة.

أمراض أخرى مثل الأورام التي تصيب البنكرياس.



الحمية الغذائية


يقول الله عز وجل
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

((وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إن الله لا يحب المسرفين)) صدق الله العظيم


وهكذا فإن السيطرة على نسبة السكر في الدم من أجل التعايش بأمان مع داء السكري لا يأتي إلا باتباع نظام غذائي سليم متوازن وحمية يرشدك إليها طبيبك. ومن أجـل ذلـك عليك تجنـب الإفراط في تناول النشويات والسـكريات، وتجنب المشروبات الغازية والتقليل من نسبة السكر في الشاي والقهوة والأولى عدم إضافة السكر إلى الأطعمة والمشروبات وتناول الأرز والخبز والمعكرونة بكميات معتدلة والإكثار من تناول المواد التي تحتوي على الألياف مثل الخضراوات ونخالة القمح والخبز الأسمر. مع مراعاة تناول الوجبات في أوقات منتظمة كل يوم.



الأنسولين

في بداية القرن العشرين، كان داء السكري مرضا مرعبا. وكان اكتشاف المرض في أي طفل معناه الموت المحتوم في وقت قصير، . فقد كانت الإصابة بداء السكر قبل سنة 1922م شيئاً مزعجاً للغاية كالإصابة بالسرطان وكان اكتشافه في رجل أو امرأة في مقتبل العمر، مؤشرا لتغيير كامل في مجرى الحياة، ووفاة مبكرة.

وفي أواخر عام 1921م، استطاع الجراح الكندي جرانت بانتنج (Banting) وطالب الطب آنذاك شارل بست (Best)، وبعد أبحاث طويلة تم اكتشاف الأنسولين، بتحضير خلاصة من بنكرياس الكلب، تستطيع أن تنقص مستوى سكر الدم المرتفـع. وفي يناير 1922م، بدأ (بانتنج وبست) بعـلاج مرضى السـكري بنجاح كبير بواسطة الأنسولين، وكان أول مريض عولج بالأنسولين في تاريخ داء السكري، شاب في الثانية عشرة من عمره يدعى (ليونارد)، وعاش بعدها سنوات طويلة.

ثم توالت الأبحاث لمعرفة البنية الكيميائيـة للأنسولين، وبدئ باستعماله على نطاق واسع في علاج داء السكري، وتلا ذلك أبحاث متواصلة لتنقية الأنسولين من شوائبه الأولية حتى وصل إلى أعلى درجات النقاوة الآن، وهذا هو الأنسولين ذو المركب الواحد. وفي عام 1980م أمكن للعلم الحديث إنتاج الأنسـولين الآدمي المستزرع من بعض أنواع من البكتيريا وذلك بتغيير الجينات الموجودة فيها لتحويلها إلى إنتاج الأنسـولين ومن ثم تم تصنيعه من خميرة الخبز. ولهذا كان شعار اليوم العالمي للسكر لعام 1996 بمناسبة مرور 75 عاماً على اكتشاف الأنسولين كالتالي: الأنسولين هو الحياة.

ومع اكتشاف الأنسـولين، أصبح مرضى السـكري أطول عمرا وأقل تعرضا للمضاعفات الحادة، ولكنهم أكثر إصابة بالمضاعفات المزمنة.





أنواع الأنسولين

هناك أنواع كثيرة من الأنسولين أهمها اثنان:

الأنسولين المائي (الصافي)

وهو المستحضر السريع المفعول ويستمر تأثيره لفترة من 4 إلى 6 ساعات.


الأنسولين الحليبي (المعكر)
وهو مستحضر متوسط المدى (8 - 12 ساعة) أو طويل المفعول (14 - 24 ساعة).



إعداد جرعة مختلطة من الأنسولين

كثير من المصابين بالسكري يعالجون بأكثر من نوع من الأنسولين. ومن الممكن خلط نوعين من الأنسولين في نفس

الحقنة لاستعمالها دفعة واحدة، وهو ما يطلق عليه جرعة مختلطة من الأنسولين.

يجب أن يتم خلط الأنسولين قبل الحقن مباشرة، وسيوضح المثال التالي كيفية خلط نوعين من الأنسولين في حقنة واحدة.




كيف يحفظ الأنسولين

يجب حفظ زجاجات الأنسولين في علبة خاصة بالثلاجة لحين استخدامها.. وتعاد إلى الثلاجة مباشرة بعد الاستعمال. وعلينا الحذر لأن الأنسولين لا يحفظ في الفريزر كيلا يتجمد فيفسد مفعوله. وأن أفضل مكان لحفظ الأنسولين هو باب الثلاجة

يراعى أن لا تتعرض عبوات الأنسـولين لدرجة الحرارة العالية، كما يجب تفادي تعرض زجاجات الأنسولين لحرارة الشمس أو الجو شديد الحرارة لأن ذلك يؤثر على تركيب الأنسولين ويقلل من فعاليته.

تأكد دائماً من مدة صلاحية الأنسولين الموضحة على الزجاجة


يجب الانتظام في حقن الأنسولين بصورة يومية وفي وقت محدد مع ضرورة تناول الطعام في أوقات ثابتة وبنظام غذائي مدروس يحدده أخصائي التغذية والطبيب المعالج.




أين تعطى الحقن



يجب تغيير مناطق الحقن يوميا في نفس المنطقة. دع مسـافة 3 أصابع بين حقنتين متتاليتين (عدة سنتمترات من يوم لآخر) لتفادي التورم والترهل في مكان الحقن مما قد يؤدي إلى ضعف امتصاص الأنسـولين علاوة على شكله غير المرغوب فيه. ويحبذ تغيير منطقة الحقن كل أسـبوع. حيث يستخدم الفخذ لمدة أسبوع واحد ثم يستبدل بالفخذ الآخر ثم الذراعين والبطن وهكذا عودة إلى الفخذ الأولى.

كما يجب العلم أن امتصاص الأنسولين يتم بسرعة أكبر في الأماكن المعرضة للنشاط والجهد مما يؤدي إلى هبوط السكر. فمثلا عند لعب كرة القدم فإنه يجب تجنب الحقن في الفخذين ويمكن الحقن في البطن.





هل للسكري مضاعفات حادة



للداء السكري تأثيراتت عددية على معظم أجهزة ووائف جسم المصاب بالسكري، نذكر منها:

توتر وخلل في الهرمونات والأنزيمات
الانفعال النفسي من جراء الإصابة، مما يؤدي إلى:
اضطرابات في وظائف الجسم (الجهاز الدموي والعصبي ).
التوتر والإجهاد العقلي وضعف التركيز.
عدم القدرة على ممارسة النشاط الاجتماعي.
التعب والإرهاق والهزال والإجهاد العضلي.
الغيبوبة السكرية، وسببها زيادة أو نقصان السكر في الدم
(استفراغ، وخلل واضطراب بالتركيز ثم إغماء).

الغيبوبة السكرية نوعان من الغيبوبة السكرية قد تحدث عند المصاب بالسكري، إحداهما
الغيبوبة السكرية الأسيتونية بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم
والأخرى هي
نقص السكر المفاجئ (الغيبوبة السكرية) وهي ما سنتعرض إليها هنا لخطورتها إن لم تكتشف وتعالج سريعا.


مضاعفات المزمنة للداء السكري
تكمن مشكلة داء السكري أساساً فيما تسببه من مضاعفات على المدى البعيد، وينفرد داء السكري بين الأمراض الشائعة بأن مضاعفاته تكاد تشمل جميع أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة.

ولو أمكن للمصاب أن يتقي حدوث هذه المضاعفات فإن مرضه قد لا يعني شيئاً. وسبب حدوث هذه المضاعفات بصفة عامة هو ارتفاع مستوى السكر بالدم، وزيادة تركيزه في الأنسجة لفترات طويلة من العمر. وكلما طالت مدة هذه الفترات زادت فرصة حدوث مضاعفات. ولذلك فإن الوقاية من مضاعفات السكر تتمثل بالسيطرة على مستوى السكر في الدم لأطول فترة ممكنة من العمر.

لداء السكري مضاعفات عديدة تأثر على أعضاء مختلفة من الجسم، وأكثر هذه المضاعفات شيوعاً ما يرتبط بالقلب والشرايين والعينين والكليتين والأعصاب.

المضاعفات المزمنة

مضاعفات السكري في القلب والشرايين
السكري والعين
مضاعفات السكري بالكليتين
مضاعفات السكري بالأعصاب

على المصاب أن يزور الطبيب بصورة منتظمة
وفور ظهور أي مشكلة في أسنانه


الصيام والسكري

يقول الله عز وجل
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) صدق الله العظيم


بقدوم شهر رمضان المبارك هناك سؤال يطرح نفسه باستمرار وهو: هل بإمكان المصاب بالسكري الصوم في رمضان؟

وللأسف الشديد ليس هناك قاعدة واحدة يمكن اتباعها في جميع الأحوال، بل الحال يختلف من مصاب لآخر.


لقد خص الله شهر رمضان بميزات وفضائل عظيمة جعلت هذا الشهر عزيزاً على نفس كل مسلم ومسلمة يترقبه الفرد ويسعد بقدومه ويفرح لما فيه من صيام وصلاة وعبادات. ولما في هذا الشهر من عبادات تؤثر تأثيراً مباشراً على الصحة كان على المصاب بداء السكري مراعاة ذلك التأثير. وبما أن للصيام أثرا إيجابيا على هؤلاء المصابين، ويبقى عليهم مراعاة جانب الغذاء والدواء في هذا الشهر الذي يختلف اختلافاً كلياً عن باقي أشهر السنة.

تبرز أهمية التوعية في هذا الموضوع للمصابين بداء السكري وغيرهم ممن لهم علاقة بالمصابين وذلك للتغير الحاصل بما يلي:


أولا: تغيير النظام الغذائي في رمضان من حيث عدد الوجبات وأوقاتها ومكونات الوجبات والسعرات الحرارية.

ثانيا: تغيير في النشاط اليومي، إذ يقل في الغالب خلال النهار ويزداد ليلا وخصوصا لدى من يؤدون صلاة التراويح والقيام مما ينعكس بصورة واضحة على نسبة السكر في الدم. بل إن النشاط الزائد خلال فترة الصوم قد تؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم.

ثالثا: تغير النظام العلاجي. أن تغير نظام الغذاء والنشاط اليومي يحتم تغيير النظام العلاجي. مما يؤكد ضرورة مراجعة الطبيب لتجنب الانخفاض الشديد الذي قد يحدث أثناء الصوم أو ارتفاعه خلال فترة الإفطار في اليوم الواحد.

رابعا: كما أن حدة المرض ومدى تطوره ضمن الصنف الأول أو الثاني تختلف من مصاب إلى آخر وهذا ما يجعل الأمر متعذراً لوجود قاعدة واحدة حول داء السكري والصيام.


الصيام مع صنفين رئيسيين من المصابين بالسكري:


الصنف الأول (المعتمد على الأنسولين)

ينقسم الصنف الأول إلى قسمين آخرين حسب حدة المرض وارتباطه بكمية حقن الأنسولين وعددها ا ليومي:

1) جرعة واحدة من الأنسولين يومياً

باستطاعة هؤلاء المصابين بالسكري الصيام فلا خطر عليهم. ولكن هناك تعديل بسيط وهو أن المصاب قبل رمضان كان يحقن الأنسولين في الصباح، أما في رمضان فيجب عليه حقنه قبل الإفطار مباشرة. ولكن عليه أن يقوم بزيارة طبيبه المعالج عدة مرات خلال الأيام الأولى لتحديد كمية الأنسولين المثالية التي تتلاءم مع مرضه وطعامه وعمله. بالإضافة لذلك يجب أن يقوم بقياس نسبة السكر في الدم في المنزل (إذا وجد عنده جهاز لهذا الغرض). فمعرفة نسبة السكر في الدم بشكل منتظم تساعد على تفادي حدوث حالات هبوط سكر الدم المفاجئ.


2) تعدد جرعات الأنسولين يومياً

أما بالنسبة للمصابين الذين يحتاجون لعدة حقن من الأنسولين في اليوم، فإن صيامهم يشكل خطراً أكيداً أو محققاً على صحتهم. لهذا فقد أجمع معظم الأطباء على عدم صيامهم.


الصنف الثاني (غير المعتمد على الأنسولين)

تقسم مجموعة هذا الصنف إلى ثلاثة أقسام تبعاً لدرجة المرض.

أولاً: مرضى يعتمدون على الحمية فقط. وهؤلاء يمكنهم الصيام، بل الصوم هو فائدة عظيمة لهم مع ضرورة مراعاة الحمية.

ثانياً: مرضى يتناولون قرصاً واحداً، وهؤلاء يمكنهم الصيام أيضاً شريطة أن توزع كمية الطعام على الفطور والسحور بالتساوي، ويكون القرص بعد أذان المغرب وقبل الإفطار مباشرة.

ثالثاً: مرضى يتناولون قرصين أو أكثر، يمكن هذه الفئة الصيام أيضاً، حيث يؤخذ القرص الأول أو الجرعة الأولى بعد أذان المغرب مباشرة وقبل الإفطار، ويؤخذ القرص الثاني أو الجرعة الثانية (بعد تعديل كمية الجرعة وغالبا تخفض) قبل السحور.


أما الفئات التالية من المصابين فيصعب عليهم الصيام ولا ينصح الطبيب بصيامهم، وهم:

المصابون بالسكري وأعمارهم أقل من عشرين سنة.

الحوامل المصابات بالسكري.

المصابون بالسكري ومصحوبا بمضاعفات غير مسيطر عليها.


ملاحظات واجب اتباعها:

إذا قرر مصاب السكري الصيام وجب عليه ما يلي:

تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الفجر.

الإكثار من شرب الماء أثناء الفطر لتجنب الجفاف.

الإقلال من النشاط الجسماني خلال فترة ما بعد الظهر لتجنب الانخفاض الحاد لنسبة السكر في الدم.

عدم الانتظار لموعد الإفطار عند الشعور بأعراض انخفاض السكر في الدم والمبادرة بتناول شيء من السكر.



*****************************



السكري والسفر

ماذا يجب أن تأخذ معك عند السفر يجب أخذ ما يلي:

1) زجاجات الأنسولين والحقن اللازمة بأعداد مناسبة مع أخذ الاحتياط بزيادة عددها.

2) أدوية لعلاج الإسهال والقيء بعد استشارة الطبيب.

3) جهاز لتحليل السكر في الدم أو شرائط سكر البول والأسيتون.

4) وصفة مكتوبة بنوع الأنسولين والجرعة وتفاصيل أخرى إن وجدت.

5) بطاقة التعريف بالسكري.

6) قطع من السكر أو الحلوى لتناولها في حال تعرضك لنوبات انخفاض السكر البسيطة المفاجئة.

7) بعض الفاكهة أو قطع الجبن لتناولها في حالة تأخرك عن تناول وجبتك في موعدها أثناء السفر.

8) حفظ كل ما يلزم من الأنسولين والحقن ووجبة طعام بسيطة في حقيبة قريبة منك وفي متناول اليد.


كيفية تحفظ الأنسولين أثناء السفر

1) تأكد من أن زجاجات الأنسولين ليست ساخنة جداً ولا باردة جداً.

2) ضع زجاجات الأنسولين بين طبقات الملابس في الحقيبة التي سوف تحملها في يدك (الحقيبة اليدوية).

3) قسم زجاجات الأنسولين والحقن على حقيبتين على الأقل حتى إذا فقدت حقيبة منها تجد معك الأنسولين.

4) لا تضع الحقائب اليدوية التي بها زجاجات الأنسولين في المكان المخصص للحقائب في الأوتوبيس أو القطار أو الطائرة.



**************

منقول ممن عدة مواقع]


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0