المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقنية المعلومات بكافة اجهزة الالكترونية من كل بحر قطرة ( جولينا ) متجدد مستمر



جولينا قزاز
11-05-2012, 06:03 PM
https://s.yimg.com/qn/alfrasha/up/17344443572117026460.gif


بسم الله الرحمن الرحيم












.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:04 PM
تصميمات لتلفزيونات ذكية.. و75 طرازا جديدا من كومبيوترات «ألترابوك»
أول ابتكارات عام 2012

http://www.aawsat.com/2012/01/17/images/internet1.659269.jpgتلفزيون «بين تاتش تي في» التفاعلي الذي يمكن التفاعل معه بقلم من شركة «إل جي»

لاس فيغاس: هايلي تسوكاياما *
تميزت عروض معرض الإلكترونيات الاستهلاكية هذا العام في لاس فيغاس بتنافس حاد بين الشركات، لتقديم منطلقات أو مقاربات جديدة للعروض التلفزيونية.
وفي عالم يتواصل فيه أي منتج تكنولوجي مع منتج آخر عبر الشبكات الإلكترونية، ويستفيد من التطبيقات الإلكترونية ومن الشبكات الاجتماعية، تهدف الشركات المنتجة للأجهزة التلفزيونية إلى الترويج لأجهزة تلفزيونية تصمم بشكل يسهل حياة عشاق الشاشة الصغيرة.
تلفزيون «ذكي»
* لقد ظلت فكرة التلفزيون «الذكي» تطرح منذ سنين، وقد قدمت «غوغل» منصة «تلفزيون غوغل» في مايو (أيار) عام 2010، واعدة بوضع كل ما هو موجود على شبكة الإنترنت.. على الشاشة الصغيرة في المنازل، إلا أن الفكرة لم تتحقق بالكامل حينها.
أما في هذا العام، فقد بدأ كل شيء في التغير بعد أن عرضت عدة شركات، منها «سامسونغ» و«إل جي» و«سوني» و«لينوفو» تصاميمها التلفزيونية. كما برهنت «مايكروسوفت» على جدارة نظم تشغيل لعبتها الإلكترونية «كينيكت»، التي سوق منها 16 مليون وحدة وفقا لرئيس الشركة، ستيف بالمر، وعلى أن هناك مجالا كبيرا لاستخدام تقنياتها في الأجهزة التلفزيونية المنزلية. بل وحتى «غوغل» نفسها دخلت في تحالفات مع شركات أخرى لوضع التلفزيون في صدارة الاهتمام.
«سامسونغ» أخذت تطور نظما للتحكم الصوتي والحركي (بالإشارات والإيماءات) في أجهزتها التلفزيونية، مما يساعد مشاهدي التلفزيون على تغيير القنوات بالأوامر الصوتية أو حركات اليد. أما «فيزيو» فقد كانت الشركة الأولى التي تتعاون مع شركة «أون لايف» لبث الألعاب عبر الإنترنت نحو تلفزيون «غوغل». وقد أضافت كل شريكات «غوغل» تطبيقات «أون لايف» إلى تصاميمها، بهدف تمكين المشاهدين من الاشتراك وممارسة الألعاب على التلفزيون. وعلى صعيد آخر، تعزز «(شارب) من أجهزتها التلفزيونية لكي تسمح بالدخول إلى الشبكات الاجتماعية ومنها (فيس بوك)، وغيرها». ولكن، ولكي تتمكن الشركات من المنافسة في هذا الميدان، فإن عليها أن تختار بشكل متأنٍّ تطبيقات متطورة، وأن تتمكن من التواصل مع أجهزة الكومبيوتر اللوحي. وتأمل الشركات المنتجة للتلفزيونات أن تؤدي إضافة مزايا جديدة للأجهزة إلى تمكنها من الدخول إلى سوق شاسعة. ووفقا لإحصائية حول الإعلام الجماهيري من شركة «نلسون»، نشر قبل أكثر من أسبوع، فإن 114.7 مليون أسرة أميركية تمتلك جهاز تلفزيون واحدا على الأقل، فيما يملك ربع هذا العدد أربعة أجهزة منها. ولكن مشكلة الشركات المنتجة تتمثل في إقناع الجمهور بشراء تلفزيون جديد بدلا من الجهاز القديم.
كومبيوترات «ألترابوك»
* كما شكلت عروض كومبيوترات «ألترابوك» جانبا متميزا من معرض الإلكترونيات الاستهلاكية هذا العام. وهذه الكومبيوترات المحمولة الخفيفة تلهث راكضة للتسابق مع كومبيوتر «ماك بوك إير» الرشيق، محاولة تقديم أسعار تنافسية تقل عن سعره البالغ 1000 دولار، إضافة إلى تقديمها لمزايا النحافة والرشاقة الفائقتين.
وكانت شركة «إنتل»، التي طورت رقائق ووحدات معالجة إلكترونية لهذا النوع من الكومبيوترات، هي التي تدفع باتجاه تصميمها وإنتاجها. وأعلنت الشركة أن 75 طرازا منها سيطرح في الأشهر والسنوات المقبلة! وهناك ثلاثة جوانب مميزة لكومبيوتر «ألترابوك». الجانب الأول أنه نحيف - بحق! إذ لا يتعدى سمك جهاز «أسباير إس5 ألترابوك» Aspire S5 Ultrabook الذي طرحته شركة «ايسر» مثلا، عن 0.6 بوصة (1.5 سم) في أعرض نقطة له! أما سمك جهاز إنفي سبيكتر14 (Envy Spectre 14) من شركة «إتش بي»، فلا يزيد على 0.8 بوصة (2 سم).
كما يفضل منتجو كومبيوترات «ألترابوك» استخدام أقراص الحالة الصلبة التي تبدأ في العمل بسرعة ولا تضيف وزنا إلى الجهاز، كما هو الحال في أجهزة اللابتوب. ويعتبر التصميم في كومبيوترات «ألترابوك» العامل الجوهري لأي جهاز منها.
الجانب الثاني الذي يميز «ألترابوك» هو أنها، وعلى الرغم من نحافتها وخفتها، أقرب إلى كومبيوترات اللابتوب منها إلى الكومبيوترات اللوحية. وهي تعمل على نظم تشغيل «ويندوز»، وليس على نظم تشغيل الأجهزة الجوالة. أما الجانب الثالث والأخير الذي يميزها فهو «تهاود» أسعارها نسبيا. وهي لا تعتبر رخيصة الثمن لأن ثمنها لا يزال في نطاق يتراوح بين 900 و1500 دولار.
«ألترابوك» تجذب الناظر إليها، إلا أن على المشتري التأني قبل الإقدام على اقتنائها، والتفكير في عدد من جوانب عملها، إذ إن هذه الكومبيوترات تتطلب وجود الكثير من أدوات الإعلام المتعدد، مثل الأقراص المدمجة CD، وأقراص الفيديو الرقمي DVD وسواقات «فلاش». وللحفاظ على تصميمها الرشيق، فإن عدد فتحات التشغيل فيها يكون قليلا بين فتحة و3 فتحات فقط. وعلى سبيل المثال فقد قامت شركة «فيزيو» - بعد أن قررت أن تبتعد قليلا عن منتجاتها في مجال التلفزيونات - بتقديم كومبيوترين من اللابتوب «النحيفة والخفيفة» مع فتحتي «يو إس بي» وفتحة «HDMI» فقط.
وتظل أسعار «ألترابوك» عالية أيضا. ويتوقع المحللون أن تصبح بين 600 و700 دولار. وتدقق شركة «إنتل» حاليا في احتمال الاستفادة من تقنية التحكم بالأمر بالإشارات والإيماءات الموجودة في «كينيكت» من شركة «مايكروسوفت»، لتمييز كومبيوترات «ألترابوك» عن كومبيوترات اللابتوب، وفي إضافة تقنيات التحكم الصوتي بها أيضا. ويمكن أن تتحول كومبيوترات «ألترابوك» إلى أدوات مفيدة للأشخاص المبدعين الذين يقدمون إبداعاتهم باستخدام لوحات الكتابة بدلا من استقبال المحتويات من الإنترنت كما يفعل مستخدمو الكومبيوترات اللوحية بالدرجة الرئيسية.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:05 PM
واجهات التفاعل المستقبلية.. هل تصبح «مايكروسوفت» السباقة في تطويرها؟
ستعمل باللمس والصوت والإيماءات

http://www.aawsat.com/2012/01/17/images/internet1.659270.jpg

لندن: «الشرق الأوسط»
قبل خمس سنوات كانت جميع الشركات الأميركية الكبرى الصانعة لنظم تشغيل الكومبيوتر تخطط لامتلاك واجهة التفاعل المستقبلية الخاصة بمستخدمي أجهزة «بي سي». وكانت هذه الأداة المستقبلية هي نظام «واجهة المستخدم التفاعلية» (يو آي UI) المتعددة اللمس، التي تعتمد على الإيماءات، والحركات الجسدية، لإنتاج بديل جيد بشعور لمسي يحل محل لوحات المفاتيح والماوس غير السلسة والمرنة أحيانا.
اللمس المتعدد
* وفي عام 2007 شقت واجهة التفاعل الجديدة هذه طريقها بشكل جيد. وقامت كل من «مايكروسوفت» بطرح مثل هذه الواجهة، و«أبل» بطرح جهاز «آي فون»، و«غوغل» بطرح نظام «أندرويد».
وعلى الرغم من أن «مايكروسوفت» كانت الأولى التي تسوق بضاعتها، فإن «أبل» كانت الرائدة في مسألة اللمس المتعدد. فجهازا «آي فون» و«آي باد» ساهما كثيرا في جعل واجهات التفاعل المتعددة اللمس المنحى الرئيسي من أي منتج آخر. وعندما يقوم الأشخاص بوصف هذا النوع من نظام «يو آي» user interface، تكون الإجابة المساعدة بأنها شبيهة بواجهة تفاعل «آي فون»، لكون الجميع يدركون ماذا يعني ذلك. فعلى صعيد التجارة والأعمال، تمكنت «أبل» من جني أرباح كبيرة من تقنية اللمس المتعدد. ومن المتوقع أن يكون المكسب الكبير التالي من نصيب «مايكروسوفت» أيضا.
ويقول الكثير من المستخدمين إنهم لن يتخلوا أبدا عن لوحات المفاتيح الطبيعية، والسبب لأنهم يعتقدون أن المستقبل يحمل في طياته الكثير من الطباعة، كما هو الحال اليوم. وفي يومنا هذا نقوم بطباعة كل الأشياء، من بريد إلكتروني، إلى المستندات والوثائق، إلى عناوين المواقع الإلكترونية، أما بالنسبة إلى أجهزتنا الجوالة، فنقوم بإرسال الرسائل النصية بشكل جنوني. لكن القيام بكل هذه الطباعة على لوحة مفاتيح افتراضية على الشاشة، هو أمر غير مريح.
تحكم صوتي وإيمائي
* وأعتقد أنه سيكون لنا في المستقبل لوحات مفاتيح، على الرغم من أنها ستكون مصنوعة من البرمجيات، بدلا من البلاستيك والنوابض. لكن غالبيتنا لن تستخدمها كثيرا. والسبب أن الإدخال والتلقين الأساسيين سيكونان عن طريق التحكم الصوتي الشبيه بتقنية «سيري»، أو أسلوب الإملاء الشبيه بنظام «دراغون». وسيجري التواصل بـ«الأوامر» عن طريق الإيماءات، عن طريق لمس الشاشة، أو عن طريق تحريك أيادينا بالهواء.
وفي يومنا هذا نستخدم بريدنا الإلكتروني كالتالي: نجلس أولا أمام جهاز الـ«بي سي»، ونستخدم الماوس لفتح تطبيق البريد الإلكتروني عن طريق النقر المزدوج، أو عن طريق النقر مرتين لفتح متصفح الشبكة وطباعة موقع العنوان الإلكتروني URL لخدمة بريدية موقعها السحاب. ثم النقر على الرسالة الأولى في صندوق البريد الوارد، بغية تصفحها وقراءتها، قبل النقر على زر لشطبها وإلغائها. ثم النقر مجددا للاطلاع على رسالة أخرى، قبل النقر مرة أخرى على زر الإجابة وطباعة الجواب، والنقر أخيرا على زر «الإرسال». وتدور العملية برمتها حول لوحة المفاتيح والماوس.
لكن بعد خمس سنوات من الآن هكذا ستجري العملية هذه ذاتها: سيكون جهاز الكومبيوتر «بي سي» عبارة عن شاشة تلفزيون ضخمة مركبة بزاوية معينة، بحيث يكون أسفل الشاشة على مستوى الخصر، وأعلى الشاشة بمستوى عظم الترقوة. ويقوم هذا الجهاز بالحلول محل الجهاز المكتبي تماما. فعندما تكون متوجها نحو الجهاز تقول له: «افتح البريد الإلكتروني». وحالما تجلس تكون تنظر على الرسالة الأولى التي وصلتك. وبحركة تماوجية من يدك، تجري أرشفة الرسالة وفتح الرسالة التالية. أما الإجابة عنها فتتم عن طريق القول «الجواب»، ثم استتباع ذلك بنص الرسالة، وبعد ذلك بالأمر الصوتي «أرسل». ولدى الانتهاء من ذلك كله يجري إغلاق التطبيق بإيماءة شبيهة بتلك التي تطلب فيها من أحدهم مغادرة الغرفة. ولا يوجد هنا ماوس، ولا لوحة مفاتيح طبيعية، ولا حتى لوحة مفاتيح على الشاشة. كما يظل هنالك خيار استخدام أمور أخرى، مثل هاتف «آي فون» عن طريق الإيماءات المتعددة اللمس.
لقد أصبحنا جميعا نألف واجهات التفاعل العاملة باللمس. لكن عامل الصوت شرع يتطور بسرعة. ولكن من الذي سيطور مثل هذه التقنية؟
برمجيات «مايكروسوفت»
* هنا يأتي دور «مايكروسوفت»، كما يقول مايك إليغان المحلل في مجلة «كومبيوتر وورلد» الإلكترونية، إذ يبدو أن لهذه الشركة مشروع «كينيكت فور ويندوز» الذي يرأسه كريغ إيسلر. فالجميع يعلم أن «كينيكت» هو أداة ضبط تعمل بتحري الإيماءات الحركية، خاصة في لعبة «إكسبوكس 360». وهي تعمل بشكل جيد جدا، وبكلفة متدنية، موفرة متعة كبيرة. كما أنها مزودة أيضا بخاصية الأوامر الصوتية التي ما زالت بدائية.
بيد أن إيسلر فجر قنبلة أخيرا بالقول إنه سيجري إطلاق «كينيكت» الخاصة بـ«ويندوز» في أوائل العام المقبل. وستعتمد نسخة «بي سي» على تقنية «إكسبوكس» لكنها سيجري تحسينها عن طريق الأجهزة والمعدات والبرمجيات، استنادا إلى إيسلر.
وبصورة خاصة، ستكون نسخة «ويندوز» من «كينيكت» أصغر حجما، وستقوم بتسجيل الإيماءات القريبة من الشاشة، وهي إمكانية يدعوها مهندسو «مايكروسوفت» بـ«عقدة، أو نقطة الالتقاء القريبة». وهي بالطبع ستدير جهاز «بي سي» بدلا من نظام للألعاب.
والمثير في «كينيكت» الخاص بأجهزة «بي سي»، هو ما الذي سيستطيع المطورون من الفريق الثالث أن يقوموا به عن طريقه. فتقنية «كينيكت» هذه الخاصة بلعبة «إكسبوكس 360» باتت حلم كل السمكريين، وهواة القرصنة، والباحثين، والمخترعين، رغبة منهم في تسخيرها لأغراضهم واختراعاتهم الخاصة.
وكانت «مايكروسوفت» قد أطلقت أخيرا برنامجا جديدا يدعى «كينيكت اكسلريتور»، الذي هو برنامج تموله لأغراض عشرة مشاريع جديدة ناشئة تختارها الشركة. وسيتلقى كل مشروع يجري اختياره، 20 ألف دولار، مع بعض الدعاية والترويج له. وسيمتد برنامج «كينيكت اكسلريتور» على حساب برنامج «تيك ستارس» الذي يمول مشاريع أولية لناشئين، ويتضمن خدمات توجيهية.
ويعني كل ذلك أنه في العام المقبل، لن نتوقع فقط أن تجري إدارة أجهزة «بي سي» عن طريق إيماءات «كينيكت» فحسب، بل سيكون بمقدورنا أيضا ابتياع مجموعة من التطبيقات التي تستغل واجهة التفاعل هذه.
ولا يمكن تصور ما قد يعني ذلك، فقد تستطيع ممارسة أعمال معقدة كالتي تشاهدها أحيانا في السينما، أو ممارسة ألعاب تشبه «كينيكت»، ولكن على أجهزتك الـ«بي سي». وقد يكون أهم تطبيق هو برنامج يقوم بتفسير لغة الجسد، والإيماءات غير المقصودة، لتدرك ما تقوم به، وما تستطيع أن تفعله. ومثال على ذلك، ماذا لو يتمكن جهاز «بي سي» أن يبلغك متى تكون فيه على الهاتف، أو تنظر إلى خارج الشاشة، أو عدد الأشخاص الذين ينظرون إليها أيضا، ومن هم؟ وهكذا نحن ننظر قدما إلى بيئة كومبيوترية يمكن التحكم بها باللمس، والصوت، والإيماءات الهوائية، التي ستظهر في نهاية المطاف في جميع المنصات الكبرى، وقد تكون «مايكروسوفت» هي السباقة في هذا المجال.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:06 PM
أجهزة مبتكرة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس
كومبيوترات متنافسة وتلفزيونات تعمل بإشارات اليد

http://www.aawsat.com/2012/01/17/images/internet1.659268.jpg«انتل» عرضت أحدث مبتكراتها في ميدان أجهزة الكومبيوترhttp://www.aawsat.com/2012/01/17/images/internet2.659268.jpg: كومبيوترات «ألترابوك»http://www.aawsat.com/2012/01/17/images/internet3.659268.jpgجهاز «غالاكسي نوت»http://www.aawsat.com/2012/01/17/images/internet4.659268.jpgجهاز للتسلية لركاب السيارات يعمل على نظام «أندرويد» من شركة «فوكس»

لاس فيغاس - لندن: «الشرق الأوسط»
أحدث التقنيات والأجهزة الإلكترونية الذكية الموجهة لعموم السكان، عرضت في المعرض السنوي للإلكترونيات الاستهلاكية الذي ينعقد سنويا، والذي اختتم نهاية الأسبوع الماضي في لاس فيغاس. وقد شاركت الشركات الصغرى بشكل قوي في المعرض، إضافة إلى سلسلة من الشركات الإلكترونية العالمية، زاد مجموعها جميعا على 3 آلاف شركة من 140 دولة.
أجهزة لوحية وهواتف ذكية جديدة وتلفزيونات تفاعلية تتواصل مع الإنترنت وتستقبل الأوامر بالإشارات، وروبوتات وألعاب تفاعلية ونظم شبكية لتوصيل كل الأجهزة المنزلية وكاميرات مبتكرة شكلت كلها عروض هذا العام.
وللحاق بركب الشركات الإلكترونية الأخرى، عرضت «إنتل» المنتجة للرقائق الإلكترونية أحدث مبتكراتها في ميدان أجهزة الكومبيوتر اللوحي والهواتف الجوالة، كما عرض في المعرض لأول مرة جهاز لوحي يعمل بنظام تشغيل ويندوز 8 الذي تصممه شركة «مايكروسوفت».
وحظي جهاز «أسوس» اللوحي الجديد بالتعاون مع «»إنفيديا Asus Memo 370T الذي صمم بوحدة معالجة رباعية النواة بقياس 7 بوصة باهتمام الزوار. ويؤمن الجهاز 1 غيغابايت من الذاكرة و16 غيغابايت لتخزين الملفات والبيانات، مع كاميرا بدقة 8 ميغابكسل.
وقدمت شركتا «سامسونغ» و«إل جي» عروضا لنظم شبكية توصل الأجهزة الإلكترونية في المنازل، أي الهواتف والكاميرات مع أجهزة التلفزيون الذكية، ببعضها البعض، فيما عرضت شركات أخرى أجهزة سماعات الرأس اللاسلكية التي تحظى بشعبية كبيرة.
وعرضت «سامسونغ» جهاز تلفزيون ذكي يعمل بشاشة الصمامات الباعثة للضوء أو «إل إي دي» العضوية قياس 55 بوصة. ويتواصل التلفزيون مع الإنترنت كما يصمم بتقنيات التعرف على الصوت والوجه. ويتضمن تصميمه كاميرا تلتقط الأوامر بالإيماءات أو إشارة اليد وتغيير القنوات عن طريق الصوت من خلال عشرين لغة يستطيع التجاوب معها.
معالجات ذكية
* وتطمح «إنتل» إلى وضع معالجاتها الذكية الجديدة في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وكشف رئيسها بول أوتيليني عن مجموعة جديدة من منصات النظام على رقاقة جديدة، وهي منصات كومبيوترية عيار 32 نانومترا مخصصة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية تخفض استهلاك الطاقة، صممت بحيث يقدم أداء عاليا وكفاءة عالية في استهلاك الطاقة.
وعرض أوتيليني كومبيوتر «ألترابوك» الرشيق الذي سيقدم تجربة جديدة في الاستخدام الشخصي للكومبيوتر. وقدمت الشركة نموذجين أوليين من أجهزة الألترابوك يعملان بالمعالج «آيفي بريدج».
وتتوافر تطبيقات مصممة خصيصا لأجهزة الألترابوك من مركز مخصص من قبل «إنتل»، وهو متجر متكامل لأحدث تطبيقات الكومبيوتر. وقد أعلنت «إنتل» عن تطبيق سيوفر محتوى رقميا مميزا عالي التحديد من التلفزيون والأفلام والموسيقى والتطبيقات على أجهزة الألترابوك وغيرها من الأجهزة. وسيوفر تطبيق آخر الأفلام والبرامج التلفزيونية من استوديوهات هوليوود الكبرى، ويساعد على إدارة المحتوى المميز عالي التحديد عبر مختلف الأجهزة والمنصات، من خلال واجهة استخدام وحيدة حدسية وآمنة. كما عرضت «إنتل» الهاتف الذكي العامل بوحدات المعالجة الجديدة الذي ينفذ عددا كبيرا من الوظائف، وله كاميرتان تتيحان للمستخدم إمكانات تصوير متقدمة، تشمل نمط الالتقاط عالي السرعة الذي يتيح التقاط 15 صورة بأقل من ثانية واحدة وبدقة 8 ميغابكسل. ويعتبر هذا العرض العام الأول من نوعه في العالم الذي يقدم منصة «النظام على رقاقة» عيار 32 نانومترا المقبلة للأجهزة اللوحية والهجين التي تحمل الاسم الرمزي «كلوفر تريل» (Clover Trail) وتعمل بنظام «ويندوز 8».

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:07 PM
أجهزة لوحية مبتكرة لعام 2012
ستتمتع بقدرات الكومبيوترات المحمولة وتزود بنظم تشغيل متطورة

http://www.aawsat.com/2012/01/03/images/internet1.657193.jpghttp://www.aawsat.com/2012/01/03/images/internet2.657193.jpg

لندن: «الشرق الأوسط»
كيف ستبدو الأجهزة اللوحية في العام الجديد، وذلك بعد أن تخطت مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، مما يعني توقع تغييرات كبيرة مع تحسن تصميمها ومكوناتها؟ وهل ستزداد نظم التشغيل حيوية، مع دخول نظامي «أندرويد 4.0»، و«ويندوز 8»؟ إذن كيف ستبدو هذه التغييرات؟ لنبدأ مع التصميم أولا كما ترى مجلة «بي سي وورلد» الإلكترونية.
تصاميم خفيفة ونحيفة
* من المتوقع أن تصبح الأجهزة اللوحية في العام المقبل أخف وزنا، وأكثر نحافة مما عليه الآن. وقد بدأ هذا التغيير فعلا، فبالنسبة إلى الأجهزة من صنف 10 بوصات، بات وزن 1.2 إلى 1.3 رطل (الرطل 453 غم تقريبا) هو الوزن الجديد، وأضحى سمك 0.3 إلى 0.4 بوصة (البوصة 2.5 سم)، هو السمك العادي، أي أقل من 0.5 بوصة.
ومن شأن هذه الأرقام أن تتناقص أكثر فأكثر، لا سيما مع ترقب منتجي «أندرويد» ما الذي تخبئه «أبل» بالنسبة إلى «آي باد 3» الذي من المتوقع ظهوره في وقت ما في الربع الأول من العام الجديد.
والآن مع انحسار الضجيج حول طرح أول جهاز لوحي هذا العام إلى السوق، سيحول المنتجون اهتماماتهم ربما إلى التفاصيل الصغيرة، مثل نوعية العرض، وتسليم النصوص، ومكبرات الصوت، وفتحات الأشعة تحت الحمراء، بغية استخدام الجهاز اللوحي كأداة للتحكم عن بعد، وهو الأمر الذي يودون تصحيحه في عام 2012، بعدما تعثرت جهودهم بعض الشيء حتى الآن. كما سنستمر في رؤية تشكيلة واسعة من أحجام الشاشات ابتداء من 7 إلى 10.1 بوصة، وذلك لأن المستهلكين لم يظهروا رغبة كافية في التخلص من بعض الأحجام والقياسات المتوسطة.
إضافة إلى ذلك سنرى تدني أسعارها، بفضل بعض الطرز، من أمثال «أمازون كيندل فاير»، الذي يباع مقابل 199 دولارا، أي أقل ببضعة دولارات عن سعر «أمازون». ويتوقع المدير التنفيذي لشركة «نيفيديا» تدني أسعار الأجهزة اللوحية التي تستخدم نظامها «تيغرا 3» الموجود على الشرائح الإلكترونية، إلى نحو 299 دولارا في أواسط العام المقبل.
شرائح رباعية النواة
* وكانت «نيفيديا» قد أطلقت منصة «تيغرا 3» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، التي كانت تعرف سابقا «بروجيكت كال - إل». وهي تتضمن رزمة من وحدات المعالجة المركزية (ARM Cortex A9 CPU) الرباعية النواة (القلب)، فضلا عن نواة خامسة منخفضة القدرة لتأدية الأعمال الثانوية، مع 12 نواة «جي فورس جي بي يو» للعمليات البيانية (الغرافيكس) المكثفة. ومع الشرائح الرباعية النواة، تصبح الأجهزة اللوحية أكثر قدرة على الأداء، بحيث يمكنها منافسة كومبيوترات الـ«لاب توب» مستقبلا. ويبدو أن «أسوس ترانسفورمور برايم» سيكون الجهاز اللوحي الأول الذي سيتضمن «تيغرا 3». والجهاز الأخير هو النسخة الأنحف والمعاد تصميمها عن نسخة الجيل الأول «آي باد ترانسفورمور». وسعر بيع «برايم» بحدود 500 دولار للطراز الذي تبلغ سعته 32 غيغابايت.
وقد يكون لـ«نيفيديا» احتكار باكر لسوق الشرائح الرباعية النواة الخاصة بالأجهزة اللوحية. كما أعلنت «كوالكوم» أن شرائحها «سنابدراغون» الرباعية النواة الخاصة بالأجهزة اللوحية لن تصبح قيد الاستعمال، إلى أن تظهر سلسلة «سنابدراغون إس4 » في النصف الثاني من هذا العام. وكانت «كوالكوم» قد كشفت عن أن شرائحها تستخدم حاليا من قبل أجهزة «ويندوز 8» اللوحية. وفي هذا الوقت أعلنت كل من «فريسكايل» و«تيكساس إنسترومنتس» أنهما ستحصلان على شرائح «آرم» الرباعية النواة في هذا العام.
ونتوقع سماع المزيد عن أجهزة لوحية تستخدم الشرائح الرباعية النواة من «نيفيديا»، وغيرها من الشركات المنتجة، خلال العام الجديد، وذلك خلال انعقاد معرض «سي إي إس» الدولي للأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في شهر يناير (كانون الثاني) المقبل.
شاشات عالية التحديد
* على الرغم من أن شاشة جهاز «آي باد 2» (1024×768) بيكسيل تقدم 132 بيكسيل في البوصة المربعة الواحدة، فإن جهاز «توشيبا ثرايف 7» سيأتي قريبا بشاشة 1280×800 بيكسيل التي تقدم 225 بيكسيل في البوصة المربعة الواحدة، تماما مثل جهاز «سبرينغ بورد» من «تي موبايل». والبيكسيلات الإضافية مهمة، لأنها تساعد في سلاسة تسلسل النصوص، بحيث لا تظهر النقاط التي تؤلف الأحرف. وثمة إشاعات كثيرة بأن الشاشة العالية التحديد، القريبة من شاشة هاتف «آي فون 4 إس»، لكن ليست عالية الوضوح مثلها، ستكون في النسخة التالية من «آي باد».
نظام التشغيل
* من شأن نظم التشغيل أن تتطور كثيرا في العام الجديد. وكلنا يعلم أن «أندرويد 4.0» الذي اسمه الرمزي «آيس كريم ساندويتش» هو نظام التشغيل الذي تروج له «غوغل» كموحد بين منصتي «أندرويد» المختلفتين لهاتف «2.x»، والجهاز اللوحي «3.x». وتقول «أسوس» إنها ستقدم تحديثا لبرنامجها الثابت لاستخدامه في «ترانسفورمور برايم» ليحل محل «أندرويد 3.2 أو إس» الذي تقوم بتسويقه مع «آيس كريم ساندويتش». وسيتوافر مثل هذا التحديث بداية هذا العام. وقد عرضت لمحة من نظام التشغيل الجديد عبر فيديو «آيس كريم ساندويتش» الخاص بـ«نيفيديا»، وذلك على «ترانسفورمور برايم». ولا تزال الفوائد العملية، ومضاعفات «آيس كريم ساندويتش» الخاص بالأجهزة اللوحية غير واضحة المعالم.
ويندوز 8 اللوحي
* و«أندرويد» ليس الخبر الوحيد في ما يخص نظام تشغيل الأجهزة اللوحية. فالحدث المهم المقبل من «مايكروسوفت» هو الجهاز الذي سيعمل على «ويندوز 8» المقرر ظهوره في العام الجديد. وحاليا ثمة العديد من الشركات التي تقدم أجهزة لوحية عاملة على نظام «ويندوز 7»، بما فيها «ديل»، و«إيكسو بي سي»، و«فوجيتسو»، و«هيوليت - باكرد»، و«موشن كومبيوتنغ»، و«سامسونغ»، و«فيو سونيك». وتبدأ الأسعار بـ650 دولارا، وتصل إلى ضعف ذلك تقريبا. ويقوم الصانعون في أي حال بتصنيف هذه الأجهزة لاستخدامها في عالم الأعمال، حيث نظام تشغيل «ويندوز» هذا يسود فعلا، وحيث المشترون يميلون إلى امتلاك برمجيات مصممة خصيصا لمثل نظام التشغيل هذا.
وتبقى الأجهزة العاملة على «ويندوز» هي المستثناة، نظرا إلى أسعارها المرتفعة، وقصر حياة بطارياتها، وقصور عامل التشغيل باللمس في نظام تشغيلها وتطبيقاتها. لكن هذا الحال سيتغير مع قدوم «ويندوز 8».
وواجهة تفاعل جهاز «ويندوز 8» مليئة ببلاطات كبيرة من طراز «مترو - استايل» جرى تكييفها لكي تعمل باللمس. والجهاز خلافا إلى طراز أجهزة «ويندوز 7» الحالي التي تعمل على «معالج إتيل أتوم»، سيعمل على شرائح «آرم».
وعندما يتعلق الأمر بالتطابق والتلاؤم على صعيد البيانات، والتطبيقات، والمحطات الطرفية، لا يوجد شيء يمكن مقارنته، بما يستطيع جهاز «ويندوز» تقديمه. وهذا تفوق كبير على «أندرويد»، وعلى نظام «آي أو إس» من «أبل»، وهي نقطة مهمة تستطيع أجهزة «ويندوز» اللوحية استغلالها. فالأجهزة اللوحية التي تشغل «ويندوز 8» بإمكانها التعامل مع المشكلة المزدوجة الخاصة بمعالجة الملفات، وتطابق التطبيقات عبر الأجهزة، لأن بالإمكان تشغيل البرنامج ذاته على جهاز لوحي، وعلى جهاز «بي سي» يدعم «مترو». ولا نزال لا نملك موعدا للشروع في بيع «ويندوز 8»، لكننا سمعنا عن قرب ظهور لوحيات تعمل على نظام التشغيل هذا في الصيف المقبل.
أجهزة «أبل» اللوحية
* وأخيرا مع قيام «أبل» مؤخرا بإطلاق نظام تشغيل «آي أو إس 5.0»، لا نتوقع الكثير من الابتكارات والإعلانات التي تحيط بنظام التشغيل هذا، وكيفية تعامله مع جهاز «آي باد 3». ومثل هذه الإعلانات تبقى طي الكتمان حتى منتصف هذا العام، عندما تقوم «أبل» بعقد مؤتمرها «وورلدوايد ديفيلوبرس كونفيرانس». وعلى النموذج ذاته ثمة إشاعات أيضا عن نظام تشغيل «أندرويد» المقبل، الذي يرمز إليه بـ«جيلي بينز»، والذي ينتظر تأكيده في مؤتمر «غوغل I - O» في شهر أبريل (نيسان) المقبل.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:07 PM
وظيفة تجهلها عن «فيس بوك»

مزايا مخصصة لمواجهة تنامي الشبكات الاجتماعية المنافسة

http://www.aawsat.com/2012/01/03/images/internet1.657194.jpg

نيويورك: بولين بوتن*
المصممون والمهندسون الذين شيدوا «فيس بوك» غير راضين عن النجاح الذي حققوه. فهم يواجهون تهديدا مستمرا من شبكة «لينكيدلن» التي تركز على المهن، ومن المواقع الأخرى الناشئة المتخصصة مثل «إنستاغرام»، شبكة الصور الجوالة، وحاليا موقع «غوغل» السريع النمو «غوغل+» الذي هو محاولة لتحسين التصميم الأصلي لـ«فيس بوك»، الذي تمكن من استقطاب عشرات ملايين المستخدمين في الأسابيع الأولى من تأسيسه. لذا يقوم «فيس بوك» بإضافة المزيد من المزايا والتحسينات لجعل هذه الشبكة الاجتماعية المهيمنة حاليا، أكثر فائدة وملاءمة.
ولكن كلما زاد عدد المزايا، زادت المشاكل المقابلة، رغم أن غالبية مستخدمي «فيس بوك»، الذين يبلغ عددهم 750 مليونا لا يعرفون بوجود مثل تلك المزايا. وبعضهم لا يعرف كيف يجدها، والبعض الآخر لا يكلف نفسه عناء البحث عنها في واجهة تفاعل هذه الشبكة، التي تنمو باستمرار على صعيد الضوابط والأزرار، كما أن الكثير منهم لا يفكرون بها على الإطلاق.
وظائف متميزة
* لكن قضاء بضع دقائق من البحث والاكتشاف، يتيح الكشف عن وظائف تجعل «فيس بوك» ليس مصدر إدمان فحسب، بل مصدر سرور أيضا.
* تحرير اسم الرابط وأوصافه- إذا مارغبت في نشر رابط على صفحتك في «فيس بوك»، لكنك لم يعجبك العنوان أو الوصف الذي يقوم «فيس بوك» بسحبه أوتوماتيكيا من الصفحة التي جرى ربطها، يمكنك تغييره. فقبل أن تنقر على زر المشاركة، قم بالنقر على العنوان أو الوصف على موقع النشر المعلق، الذي يتغير إلى إطارات تحريرية، كتلك التي تعيد فيها تسمية الملفات على سطح مكتب الكومبيوتر. ولدى الانتهاء من التحرير، اكبس على «إدخال» لحفظ هذه التغييرات.
* اختيار الأصدقاء في عمليات التحديث والتعليق- إذا قمت بطبع اسم صديق من «فيس بوك» أثناء عملية تحرير تحديث، أو نشر تعليق، يقوم «فيس بوك» أوتوماتيكيا بوضع رابط إلى صفحة ذلك الصديق. وفي الواقع تظهر لائحة من الإنجازات الممكنة لأسماء أصدقاء كـ«خالد» مثلا. وحال إدخال اسم صديق يمكن التراجع قليلا عبر الأحرف لشطب الاسم الأخير لرفع الكلفة والرسميات معه، أو النقر على وسطه لتحرير الاسم الأول، محولا «محمد راضي» إلى «محمد»، أو «راضي». لكن للأسف يمكن اختصار الأسماء، من دون تحريرها، بحيث لا يمكن تغيير «محمد راضي» إلى «عبد الله».
موسيقى وصور
* وضع «إم بي3» يمكن تشغيله والاستماع إليه- إذا قمت بلصق رابط ينتهي ب.mp3 في منطقة التحديث، أو التعديل يقوم «فيس بوك» بوضع مشغل في وسط منطقة التحديث الذي يتيح المستخدمين الآخرين تشغيل ملف الموسيقى من دون الحاجة إلى النقر على موقع الاستضافة.
* حوّل الصورة إلى صورة شخصية- أي صورة على «فيس بوك» معنونة باسمك تضم رابطا أزرق إضافيا في الزاوية اليسرى الدنيا من تلك الصفحة بعنوان «اصنع صورة شخصية». انقر عليه، وإذا بـ«فيس بوك» يظهر صفحة تحريرية يمكن عليها حصاد الصورة وقصقصتها لتصبح بالحجم المناسب لصورتك الشخصية.
* القيام بالاستطلاعات والاقتراعات- هنالك زر للأسئلة، مختف عن النظر الواضح فوق إطار إدخال التحديثات والتعديلات الآنية. ونشر أو لصق أي سؤال يبدو وكأنه نشر تحديث ما، باستثناء أنه يلتقط الأجوبة الثلاثة الأولى من أصدقائك ويحولها إلى استطلاع، بغية جعل النقاش أكثر تركيزا. كما يمكن أيضا تنظيم الاستطلاع عن طريق أجوبتك أيضا، أو إضافة المزيد مما تنتجه «فيس بوك».
دعوة الضيوف - التعاون لتنظيم مستند- انقر ضمن صفحة «المجموعة» على «مستندات» Docs في أعلى الصفحة، وبعد ذلك على زر «إنتاج مستند» Create a Doc لإنتاج مستند نصي فقط يمكن لأي كان بالمجموعة أن يحرر فيه. ولدى حفظ الملف يجري نشره في التغذية الخاصة بالمجموعة، مثل التحديثات والتعديلات الآنية، وذلك عن طريق «زر التحرير» Edit button الموجود في الزاوية اليمنى العليا. ولرؤية المراجعات السابقة، انقر على «التغييرات الأخيرة»Recent Changes.
* دعوة غير الأعضاء في «فيس بوك» إلى حدث - لدى قيامك بتنظيم حدث على «فيس بوك» تظهر قائمة المدعوين والضيوف المختارين أصدقائك الحاليين، لكنها تسمح لك أيضا بإدخال عناوين البريد الإلكتروني للأشخاص الذين لا يملكون حسابات تسجيل في «فيس بوك». قم بطباعة عنوان إلكتروني واحد، أو أكثر تفصل بينها الفارزات داخل إطار «عناوين البريد الإلكتروني للأشخاص المدعوين»، وبذلك يتلقى هؤلاء المدعوين رسالة مع رابط، يقودهم إلى صفحة الحدث، لكن لسوء الحظ تحثهم هذه الرسالة على التسجيل والانضمام إلى «فيس بوك»، قبل أن يتسنى لهم النظر بالدعوة.
* تصغير نافذة أخبار الأصدقاء- قامت «فيس بوك» أخيرا بإضافة نافذة تمرير مستمرة على الجانب الأيمن من الشاشة التي تعرض تحديثات الأصدقاء كلما تأتي. وهو أمر مسل للبعض، ومزعج للبعض الآخر. لكن لا يمكن إبطاله كلية، غير أنه يمكن جعل المؤشر المتحرك هذا صغيرا بقدر الإمكان. فعن طريق استخدام رأس التأشير (الدالة) في الكومبيوتر، يمكن الإمساك بالشريط الذي يفصل المؤشر عن نافذة الدردشة في «فيس بوك» وسحبه إلى الأعلى حتى يصبح المؤشر صغيرا بقدر الإمكان، بحجم تحديثين. وهذا من شأنه تخفيض حجم الإلهاء غير المرغوب، وأنت تحاول قراءة ما هو موجود في بقية الصفحة، مع إبقائك على اطلاع على التحديثات الجديدة.
تقويم زمني
* إضافة تقويم يومي إلى الصفحة - إذا كنت من رجال الأعمال، أو مدربا لفريق ترغب أن يكون الجميع على اطلاع على ما ستقوم به لاحقا، فإن مسألة تنظيم لائحة للأحداث منفصلة لكل شخص من هؤلاء هو أمر غير فعال. فهذه قد تضيع وسط مجرى الأحداث. وبدلا من ذلك، يمكن استخدام تطبيق «التقويم الاجتماعي» الذي لم تقم «فيس بوك» بتطويره. اذهب إلى facebook.com-SocialCalendar وانقر على «أضف إلى رابط صفحتي» الموجود في الزاوية اليسرى السفلى. وهذا من شأنه أن يظهر لائحة بالصفحات التي تديرها. انقر على إطار «أضف إلى الصفحة» الموجود على واحدة أو أكثر من الصفحات، ثم انقر على «إغلاق»، وإذ بالصفحات تتضمن الآن رابطا للتقويم في الزاوية اليسرى العليا تحت «الجدار» والمعلومات والصور. والتقويم الاجتماعي هذا، هو تقويم ذكي يقوم بتكملة الأسماء والأحداث التي نظمتها سلفا بشكل أوتوماتيكي. وإذا ما قمت أيضا بالطباعة على رقعة «العناوين» ستجري إضافة رابط خرائطي إلى المكان على التقويم. ولكن لتأمين الحضور الأقصى، ينبغي أن تواظب على نشر التحديثات التي تعلن عن الحدث.
* تعقب نجاح صفحاتك - في أي صفحة من صفحاتك، سواء كانت مخصصة لأعمالك، أو نشاطاتك الاجتماعية، انقر على View Insights في الزاوية اليمنى العليا. وتقوم «فيس بوك» بعرض البيانات والمخططات والمعلومات الخاصة بالمستخدم والتفاعل مع صفحاته. وتقوم أيضا بعد عرض عدد الاستحسانات والتعليقات، برسم خط بياني لعدد المشاهدات للصفحات والملاحظات الواردة، والتوزيع الديموغرافي للزائرين، ومصدر ما يرد إلى هذه الصفحات.
درء الإزعاج
* الحفاظ على سرية حفلات عيد الميلاد - إذا رغبت في جعل الجميع باستثاء واحد أو اثنين يعرفون ما تعتزم القيام به، قم بتحرير تحديث كالعادة، ولكن قبل نشره انقر أيقونة القفل الموجودة في أسفل إطار التحرير. وهذا من شأنه إطلاق لائحة بالخيارات لتحديد من يمكن رؤية هذا التحديث. وهو على صعيد الافتراض يصل إلى الجميع. لكن يمكن اختيار «تخصيص» Customize بدلا من ذلك، لتدخل في الإطار المخصص للحوار الذي يظهر، واحدا أو أكثر من الأسماء في الإطار الموجود قرب الأسفل الذي يقول «إخفاء هذا من». وهنالك زر آخر لجعل هذا عملية مفترضة دائما في ما يخص التحديثات المستقبلية، بحيث لا وجوب أن تقلق من خطأ عرضي في المشاركة. * منع التعليقات المزعجة - هل لديك صديق ينشر دائما التعليقات غير الملائمة على تحديثاتك، لكنك لا تستطيع التخلي عن صداقته؟ ففي الزاوية اليمنى العليا من «فيس بوك» انقر على «حساب التسجيل»، واختر «ترتيبات حماية الخصوصيات». وهذا ما يقودك إلى صفحة بعنوان «اختر ترتيباتك للخصوصيات». ففي أسفلها هنالك قسم بعنوان «المشاركة في فيس بوك». وهنالك في مكان خفي في الأسفل رابط بعنوان «تخصيص الترتيبات» Custimize Settings. انزل بالتمرير إلى «الأشياء التي يشارك بها الآخرون». هنالك ترتيب خاص بـ«بأذونات» التعليق على مواقعك. وهو يعمل أشبه بمرشح للتحديثات المشتركة. انقر على «نخصيص» Custimize، وادخل أسماء الأشخاص غير الراغب في تعليقاتهم الخاصة بما تنشره.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:08 PM
سيارات المستقبل.. «شبكية»
تتفادى الازدحام وتنذر السائقين الآخرين بمحاذير الطريق

http://www.aawsat.com/2012/01/03/images/internet1.657195.jpg

لندن: «الشرق الأوسط»
تصور وأنت تقود سيارتك، السيارات التي تسبقك على الطريق وهي تقوم بإخطارك بوجود مصيدة للقبض على السائقين المسرعين، أو تبليغك عن وجود مطعم قريب يوصي به الجميع على صفحات «فيس بوك»! هذا ما تطمح إليه شركة «فورد»، بتوظيف تقنيات واجهات التفاعل الحالية المتوفرة في السيارات بالاشتراك مع الشبكات اللاسلكية والهواتف الذكية.
وكان فينكاتيش براساد رئيس الدائرة الفنية في قسم تصميم المركبات والإلكترونيات المعلوماتية في «فورد»، قد تحدث عن التقنيات الجديدة الواعدة في معهد ماساشوستس للتقنية (إن آي تي)، ونقلت عنه مجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية أن الشركة تقوم باختبار شبكة تربط بين السيارات والتطبيقات التي أساسها في السحاب الإلكتروني، وأنها تحاول الوصول إلى أبعاد جديدة واكتشافها، فالمعيار «ليس هو الذي يوجد في السيارة، بل بما هو موجود في يد السائق»، مشيرا إلى تقنية الهواتف الذكية.
شبكة «سيّارة»
* وتقول الشركة إن شاشات اللمس التفاعلية في سيارات اليوم، حتى تلك التي تستخدم تقنيات الشرائح الإلكترونية المتكاملة، تعتمد على دورات التطوير التي مدتها عشر سنوات في صناعة السيارات، مما يعني الوقت المقدر للسيارة على الطريق، والذي يعني أحيانا أن التقنية المتوفرة لدى قيام بعضهم بشراء السيارة، تكون عند ذاك قد أصبحت بالية قديمة العهد. لذا تعتقد «فورد» أن الاستثمار في تقنية اليوم قد لا يكون مجديا على المدى الطويل، كاستثمار المال في تشييد واجهة تفاعل للشبكات، وتقنيات لوصل الأجهزة ببعضها، التي تتيح المجال للاتصالات بين الجيل المقبل من الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية. وتتطلع «فورد» إلى اليوم الذي لن يكون بعيدا جدا عندما تصبح هنالك رحلات على الطرقات بشبكات اجتماعية.
ومثال على ذلك قامت «فورد» في الصيف الماضي بتوفير الفرصة لأربعة تلاميذ لتطوير تطبيقات لسيارات «فياستا»، وبالتالي قيادتها من ميتشغان إلى كاليفورنيا. واختار هؤلاء الطلاب تطوير تطبيق يعمل بلمسة واحدة من شأنه تنبيه السيارات الأخرى فورا عن وجود مصايد للقبض على السائقين المسرعين بالجرم المشهود. فعندما يجري توقيف السيارة الأولى لتجاوزها السرعة المحددة، يجري أيضا إخطار السيارات الثلاث الأخرى فورا، لكي تتباطأ في سيرها.
فحص سكر الدم
* وهناك تطبيق آخر تجري تجربته اليوم ويقدم للسائقين المصابين بداء السكري أسلوبا للكشف عن مستوياته في الدم، وبالتالي تلقي المشورة حول موعد الاختبار وموعد تناول الطعام. ويقوم التطبيق بالجمع بين تقنية التعرف على الصوت من «نيوانس»، مع خدمة رصد الوضع الصحي من «ويل دوك».
وقد عرضت التقنيات الموضوعة على سيارة «فورد إكسبلورر» كانت متوقفة أمام مختبر الوسائط المتعددة في «إم آي تي». وعندما يتم ضغط السائق على زر، تسأل السيارة عن الخدمة المطلوبة. ويرد السائق «غلوكوز». وإذا بالخدمة هذه تبلغه عن آخر قياس لمستوى الغلوكوز في دمه، ومن ثم تنصحه بضرورة إعادة الفحص، لأنه كان منخفضا، وبالتالي ضرورة تناول بعض المأكولات الغنية بالكربوهيدرات. ولكون نظام «جي بي إس» للملاحة في السيارة يعرف موقعها، فقد قام بتوصية أقرب مكان تتوفر فيه هذه الأطعمة الغنية بهذه المواد. وهذه الخدمة لا تقوم بقياس مستويات الغلوكوز في الدم، بل تعتمد على البيانات التي تجري تغذيتها بها، بحيث أنها تعمل كعامل تذكير أو مستشار.
وبمقدور تقنية «جي بي إس» في المركبة إخطارها بتغيرات الطقس المتوقعة، ومناطق ازدحام السير. ومثال على ذلك إذا صادفت السيارة الأمامية مطرا شديدا وطريقا زلقا، يجري تعديل نظام منع إغلاق المكابح للتعامل معهما وفقا للظروف. أما إذا حصل حادث على الطريق، يقوم نظام الملاحة باقتراح طريق بديل. وأشارت الشركة إلى أن الناس يقضون ما معدله 47 ساعة سنويا مأسورين في سياراتهم بسبب ازدحام السير، وهذا ما يوازي عطلة أسبوع كامل.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:09 PM
ضابط حرارة ذكي للمنازل.. يعمل بالهواتف الجوالة
أنيق الشكل وموفر للطاقة

http://www.aawsat.com/2012/01/03/images/internet1.657196.jpg

نيويورك: ديفيد بوغ*
ربما طور ستيف جوبز بضع صناعات، لكن مهاراته الكبيرة لم تكن تكمن في الاختراعات، بل في براعته في تحويل الأجهزة وتحسينها. فقد كان ينظر إلى بعض الصناعات، وتمييز الخطأ القابع فيها منذ سنوات، قبل أن يحولها إلى شيء جميل وبسيط ومسر إلى القلوب.
والآن وبعدما رحل ستيف عن هذه الدنيا، من سينظر إلى الأشياء في هذا العالم التي تحتاج إلى تغيير؟ ما رأيكم في توني فاضل؟ الشخص الذي يملك القدرة الذي ساعد في تصميم «آي بود»، ويدير أقسام «آي بود» و«آي فون» في «أبل» منذ سنوات.
لقد قرر توني فاضل عن طريق شركته الجديدة «نيست»، إعادة اختراع قطعة فنية لم تخضع للكثير من التحديثات خلال عقود، ألا وهي ضابط الحرارة (ثيرموستات). وهذا ليس بالأمر التافه. بل استنادا إلى «نيست» فإن هناك ربع مليار ضابط حرارة في الولايات المتحدة وحدها. ويجري شراء 10 ملايين منها إضافية كل سنة. كما أن نصف طاقة المنزل يجرى ضبطها عن طريق هذه الأداة البشعة البنية اللون. كذلك فإن غالبية الناس لا تكلف نفسها، حتى عناء برمجة ضوابطهم القابلة للبرمجة. ونتيجة لذلك تقوم منازلهم باستخدام المزيد من الطاقة، أكثر من طاقة المنازل الخالية منها. لكن ضابط «نيست ليرنغ ثيرموستات» The Nest Learning Thermostat، بثمن 250 دولارا، لا يقدم إعادة نظر واحدة فيه، بل أربعا.
تغييرات جذرية - يبدو شكل ضابط الحرارة الجديد رائعا. فهو مدور. وشاشته على شكل قبة زجاجية بسيطة. وماسورته مصقولة على هيئة مرآة تقوم بعكس منظر الجدار. وتقوم شاشته الملونة بالتوهج باللون البرتقالي لدى تسخينها، وباللون الأزرق عندما تبرد. وهو يضيء لدى الاقتراب منه، ثم يصبح داكنا عندما يبتعد الجميع عنه. ومثل هذه التحسينات الجمالية الجذابة لها معناها، فهو عبارة عن قطعة تركب على الجدار بمستوى النظر، وينبغي أن تكون أكثر الأدوات جمالا، لا أقبحها.
- التغيير الجذري الثاني هو أن ضابط الحرارة «نيست» هذا مزود بـ«واي فاي» للتواصل مع الإنترنت، ويمكنه تنزيل التحديثات البرمجية له، إذ يمكن برمجته من موقع على الشبكة. كما يمكن، عن طريق تطبيق مجاني لهاتف «آي فون»، أو تطبيقات «أندرويد»، الاطلاع على درجة الحرارة الحالية وتغييرها من أي مكان، وبالتالي يمكن تدفئة المنزل قبل الدخول إليه.
- التغيير الثالث هو أنه من المفترض أن يقوم «نيست» ببرمجة نفسه، وبالتالي توفير الطاقة بهذه العملية. فلدى تركيب «نيست» لأول مرة، قم بإدارة حلقته لتغيير درجة الحرارة، كما تفعل عادة مع ضوابط الحرارة العادية. وتظهر قراءة كبيرة جميلة، تقوم بعرض الضبط الجديد هذا، وتدعك تعلم كم يستغرق الوقت للوصول إلى مثل هذه الحرارة. ومثل هذه المعلومة كما تقول «نيست» لا تشجع الناس على ضبط الحرارة على 90 درجة مثلا، خوفا من الوصول إلى درجة حرارة 70 بشكل سريع. لكن على مدى أسبوع من الزمن، أو هكذا، يتعلم ضابط الحرارة الجديد من تضبيطاتك اليدوية التي تجريها يوميا. فهو يسجل ذلك كلما حصل، ودرجة الحرارة والرطوبة التي تنتج عن ذلك، وهكذا. وبذلك يشرع في وضع جدوله الخاص معتمدا على نمط حياتك هذا.
- التغيير الرابع هو على صعيد التوفير. وبصراحة فإن مبلغ 250 دولارا هو مبلغ كبير مقابل ضابط حرارة. لكن «نيست» تقول إن الضابط الجديد يعوض ذلك خلال سنتين، عن طريق التوفير بالطاقة. والواقع أن امتلاك ضابط حرارة مبرمج بشكل صحيح هو أمر كبير. فلماذا تهدر أموالك في تسخين الطابق السفلي، من المنزل، أو تبريده، عندما تكون في الطابق العلوي؟ أو عندما تكون بعيدا في العمل طوال النهار؟
مزايا ونقائص
* ويقدم ضابط الحرارة «نيست» الذي يعتمد على الهاتف الذكي حسنات أخرى مثل مزية «أوتو آواي». Auto Away (الضبط الأوتوماتيكي وأنت في الخارج) فالضابط هذا يتضمن مستشعرين للقرب، واللذين يقومان بتحري ما إذا كان هناك شخص موجود في الغرفة. فإذا قرر هذان المستشعران أنه لا يوجد أحد بالمنزل، يقومان بالسماح لدرجة الحرارة أن تنخفض، أو ترتفع إلى حدود تقررها أنت، مثل 65 درجة فهرنهايت (18 مئوية) في الشتاء، و80 فهرنهايت (26.5 مئوية) في الصيف، حتى ولو كان ذلك الغياب ليس من جدولك اليومي. طبعا مثل هذه المزية لا فائدة لها إن كان ضابط الحرارة هذا لا يستطيع رؤية الغرفة، أن يكون محجوبا وراء باب مفتوح، أو داخل خزانة. وغالبا ما كنت أعود إلى المنزل بعد غياب طوال اليوم بعدما نسيت أن أخفض الحرارة قبل مغادرتي إياه، فأرى «أوتو آواي» قد تكفلت بذلك. وتقول «نيست» إن تخفيض درجة حرارة الضابط بمقدار درجة واحدة فقط من شأنه التوفير بنسبة خمسة في المائة من الطاقة. وهي في سبيل ذلك الهدف تقدم حافزا صغيرا على شكل شعار على شكل ورقة خضراء تتوهج كلما أدرت قرص ضبط الحرارة إلى أقل من الدرجة التي ترتاح إليها.
لكن كل هذه المميزات لا تأتي دائما بسهولة. أولا يتوجب عليك طبعا تركيب ضابط الحرارة هذا. وتذهب «نيست» إلى أبعد الحدود لمساعدتك في ذلك. وتشمل الرزمة الفخمة على مفك براغي، والضابط ذاته مركب سلفا تقريبا على شكل فقاعة، مع توفير فيديو من «يوتيوب»، ودعم فني. بيد أن استبدال ضابط الحرارة الجديد ليس عملا للمبتدئين. فهو ينطوي على قطع التيار الكهربائي عن الضابط القديم، وإزالته، ووصل نحو أربعة أسلاك ملونة، وتغطية الفجوة بلوحة مربعة، وتركيب ضابط الحرارة الجديد في مكانه. وتستغرق عملية التركيب نحو نصف الساعة بالنسبة للضابط الواحد. وكانت الاختبارات الأولى خلال الأسبوعين الأولين مخيبة، فقد قرر ضابط الحرارة من تلقاء نفسه رفع الحرارة إلى 73 درجة فهرنهايت (22.8 مئوية) عند الساعة الرابعة صباحا. لكن الشركة استوعبت مشكلتي، وأعادت ضبط الأمور مع ضابط الحرارة، بحيث بات «نيست» يعمل جيدا موفرا بالتكلفة. وأمام البرنامج فسحة للتحسين، فلسبب ما، فإن شاشة الجهاز ذاته تظهر الكثير عما يدور أكثر بكثير من موقع الشبكة، أو تطبيقات الهاتف. كذلك هناك بعض الصعوبات في تعديل جدول التدفئة عن طريق موقع الشبكة، لكن الشركة الصانعة تقول إنها ستعالج هذا الوضع قريبا. كما أن البرنامج من حسن الحظ قابل للتصليح.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:11 PM
برامج لالتقاط الصور الاحترافية وإشعار المستخدم بوصول رسائل مهمة
http://www.aawsat.com/2012/01/03/images/internet1.657197.jpg



























.







اخترنا لكم في هذا الموضوع برامج يمكن تحميلها من المتاجر الإلكترونية للهواتف الجوالة المختلفة، منها برنامج لالتقاط الصور وعروض الفيديو بخصائص احترافية، وآخر يقدم معادلات علمية في مجالات الرياضيات والفيزياء والكيمياء، وبرنامج يخبر المستخدم بوصول رسالة مهمة حتى لو كان هاتفه في وضعية الصامت، وآخر لإدارة وحماية كلمات السر، بالإضافة إلى برنامج يمنع تشغيل التطبيقات التي تحتوي على معلومات حساسة.

* تصوير احترافي
* بإمكانك التقاط الصور الاحترافية على جهاز «آي باد» باستخدام برنامج «توب كاميرا - إتش دي آر سلو شاتر فور آي باد» (Top Camera – HDR and Slow Shutter for iPad) الذي يسمح بالتقاط الصور بتقنية «المجال عالي الديناميكية» (High Dynamic Range) وخفض سرعة مصراع الكاميرا وتسجيل عروض الفيديو واستخدام المجلدات لإدارة الملفات.
إلى ذلك، يمكن للمستخدم مشاركة المجلدات وتحرير الصور وإضافة المؤثرات الخاصة إليها، وغيرها من الخصائص الأخرى. ويستطيع المستخدم أيضا تقريب الصورة أثناء تصوير عروض الفيديو، مع تقديم نظام يتثبت الصورة خلال عملية الالتقاط، ومشاهدة الصور الملتقطة على شكل عرض متسلسل، والتقاط الصور الشخصية باستخدام نظام توقيت، ومشاهدة مواقع التقاط الصور في الخريطة، بالإضافة إلى القدرة على التقاط عدة صور (حتى 6 صور في الثانية الواحدة) بالجودة المتوسطة أو المنخفضة، وعرض خط رقمي لمحاكاة الأفق (لالتقاط صور مستوية). ويبلغ سعر البرنامج دولارا واحد، ويمكن تحميله من متجر «آي تونز» الإلكتروني.
* معادلات علمية
* ويقدم برنامج «فيزيكس كيمستري ماثس فورميولاز: فورميولا ماكس» (Physics Chemistry Maths Formulas: Formula MAX) على أجهزة «آي فون» و«آي بود تاتش» و«آي باد» أكثر من 1150 معادلة علمية في الفيزياء والكيمياء والرياضيات، مع توفير المزيد من المعادلات في تحديثات مقبلة. وبالنسبة للرياضيات، فتشمل المعادلات 16 فئة، منها الجبر والهندسة التحليلية ومعادلات التفاضل والتكامل والمصفوفات والإحصاء والمتجهات، وغيرها. أما بالنسبة للفيزياء، فتشمل المعادلات الفيزياء النووية والحركية والكهرباء والمغناطيسية والجاذبية والحرارة والضوء والميكانيكا (السوائل والأجسام الصلبة) والنسبية والصوت، وغيرها. وتبقى فئة الكيمياء التي تحتوي على معادلات البنية الذرية والترابط الكيميائي وأسماء المركبات والتعاريف المهمة والكيمياء العضوية وعناصر الجدول الدوري، وغيرها. ويمكن إرسال المعلومات المهمة إلى الآخرين عبر البريد الإلكتروني وتخزين المعادلات المهمة في قائمة المعادلات المفضلة، مع تقديم آلات حسابية مختلفة، في واجهة تفاعل سهلة. ويبلغ سعر البرنامج 1.99 دولار، ويمكن تحميله من متجر «آي تونز» الإلكتروني.
* برامج أخرى
* ومن البرامج الأخرى التي تثير الإعجاب: «إميرجينسي إس إم إس أليرت (برو)» (Emergency SMS Alert Pro) على أجهزة «نوكيا» الذي سيخبر المستخدم بوصول رسالة مهمة حتى لو كان الجهاز في وضعية الصامت، وسيصدر صوتا مرتفعا للتنبيه. ويكفي المستخدم اختيار الكلمات المهمة التي سيراقبها البرنامج في جميع الرسائل الواردة، ليتعرف عليها فورا وينبهه. ويبلغ سعر البرنامج 1.99 دولار أميركي، ويمكن تحميله من متجر «أوفي» الإلكتروني. أما برنامج «أدفانسد فون لوك» (Advanced Phone Lock) على أجهزة «نوكيا»، فسيمنع تشغيل أي تطبيق يحتوي على معلومات حساسة للمستخدم (مثل معلومات البطاقات الائتمانية أو المعلومات المصرفية أو كلمات السر أو الصور أو الرسائل، أو أي تطبيق مهم آخر)، ومن دون وضع قيود على عدد التطبيقات المختارة، مع القدرة على إيقاف عمل لوحة الأزرار، وحتى إيقاف الهاتف نفسه. ونقدم برنامج «فولت - باسوورد مانجر» (Vault – Password Manager) لمستخدم أجهزة «بلاك بيري بلاي بوك» اللوحية، الذي سيسهل على المستخدم تذكر كلمات السر للمواقع والخدمات المختلفة، مثل المصارف الإلكترونية والشبكات الاجتماعية والبريد الإلكتروني والمنتديات المختلفة، وغيرها من المواقع.
البرنامج غني بالمزايا والخيارات، وسيقوم بترميز/ تشفير المعلومات المهمة بمعيار 256 بت «إيه إي إس» (AES)، ويمكن إزالة الترميز باستخدام نمط رئيسي في لوحة الحماية. ويمكن ترتيب المعلومات في 5 فئات مسبقة التحديد، مع إمكانية تفعيل ميزة حذف المعلومات من البرنامج بعد 5 محاولات فاشلة لإدخال كلمة السر، واقتراح كلمات سر جديدة، وفحص درجة أمن كلمات السر التي اختارها المستخدم، وغيرها من المزايا الأخرى. ويبلغ سعر البرنامج 2.99 دولار أميركي، ويمكن تحميله من متجر «آب وورلد» الإلكتروني.


مقتطفـات مـن صفحة
عين الشرقإبراهيم الدسوقي.. أحد أقدم «طالعي النخل» في مصر (http://www.aawsat.com/details.asp?section=67&article=702878&issueno=12396)

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:12 PM
سامسونغ غالاكسي نوت.. سلالة هجين جديدة من الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية
«الشرق الأوسط» تختبر مزايا قلمه التفاعلي وسرعة أدائه العالية

http://www.aawsat.com/2012/01/10/images/internet1.658226.jpghttp://www.aawsat.com/2012/01/10/images/internet2.658226.jpgجهاز «غالاكسي نوت» من «سامسونغ»

جدة: خلدون غسان سعيد
طرحت شركة «سامسونغ» هاتف «غالاكسي نوت» (Galaxy Note) الجديد (اسم الطراز «جي تي - إن 7000» GT-N7000) الذي يقدم فئة جديدة في عالم الأجهزة المحمولة تقع بين الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية. ومن المزايا الخاصة بالهاتف شاشته الكبيرة التي يبلغ قطرها 5.3 بوصة، وقلم خاص اسمه «إس - بين» (S-Pen) يسمح بالتفاعل مع الجهاز بطرق مختلفة، مثل التعرف على خط يد المستخدم، وتحويل الكتابة إلى كلمات يمكن تعديلها عبر لوحة المفاتيح الرقمية، والرسم، والتعليق على الصور أو إضافة وصف فوقها ومشاركتها مع الآخرين، وغيرها من المزايا الأخرى.
ويمكن اعتبار الجهاز إما هاتفا كبيرا، أو جهازا لوحيا مصغرا، وهو يقدم مساحة عرض كبيرة بالنسبة لهاتف جوال، الأمر الذي يجعل الحاجة إلى اقتناء هاتف للتحدث وجهاز لوحي لتصفح الإنترنت وأداء الأعمال أمرا غير ضروري بعد الآن، نظرا لأن الجهاز الجديد يقدم الأفضل من الفئتين. وقدمت «سامسونغ» لـ«الشرق الأوسط» جهازا تجريبيا للتقييم وإبداء الرأي.
* هجين متطور
* يعتبر الجهاز هجينا من الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية، وسيشعر المستخدم بعدم وجود اختلاف كبير لواجهة التفاعل إن استخدم أجهزة «غالاكسي» في السابق، عدا الشاشة الكبيرة والقلم الجديد، وبعض الإضافات والاختصارات الخاصة بنظام التشغيل. واستطاع الهاتف تقديم مستويات صوت مرتفعة لدى وضعه على الطاولة (السماعة الرئيسية موجودة في ظهر الهاتف).
إلى ذلك، يمكن مشاهدة عروض الفيديو على الشاشة الكبيرة (والواضحة جدا) بكل سهولة، وسيشعر المستخدم بالراحة أثناء مشاهدة العروض الطويلة.
وبالنسبة للغة العربية، استطاع الجهاز عرض المواقع العربية المختلفة من دون مشاكل، حيث عرض الكلمات من اليمين إلى اليسار ومن دون انقطاع في نهايات الأحرف. ويمكن الانتقال بين لغات واجهة التفاعل من دون إعادة تشغيل الجهاز، وستعرض القوائم وأسماء البرامج باللغة العربية لغالبية البرامج، مع تقديم لوحة مفاتيح رقمية باللغة العربية، والقدرة على التعرف على كتابة الأحرف العربية بالقلم.
ونظرا لقطر الشاشة الكبير، ستصبح لوحة المفاتيح الرقمية التي لا يحبها البعض أكثر سلاسة أثناء الكتابة، وخصوصا بعد تفعيل ميزة اهتزاز الجهاز لدى الضغط على حرف ما، ومن دون الضغط على زر آخر قريب منه، مع إمكانية استخدام القلم للضغط على أزرار لوحة المفاتيح عوضا عن الأصابع، وبالتالي الحصول على دقة أعلى، أو حتى الكتابة بخط اليد وتحويلها إلى نص يمكن تعديله بلوحة المفاتيح. ويمكن أيضا الاستمتاع بالصحف الإلكترونية برفقة الشاشة الكبيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن الجهاز يتفوق على هاتف «غالاكسي إس2» وجهاز «غالاكسي تاب 10.1» اللوحي في العديد من برامج الفحوصات التقنية. ويمكن وصل وحدات «يو إس بي» المحمولة بالهاتف من خلال وصلة خاصة للتحويل بين مآخذ «مايكرو يو إس بي» و«يو إس بي» القياسية، ومن ثم تشغيل ملفات الموسيقى والصور وعروض الفيديو والوثائق منها.
* قلم خاص
* وبالنسبة لقلم التفاعل، فيوجد فيه زر خاص يقوم بتفعيل الإيماءات والحركات الخاصة بالجهاز، مع توفير برامج مخصصة لهذا القلم، مثل «إس بلانر» (S Planner) لتحديد المواعيد، و«إس ميمو» (S Memo) لتسجيل الملاحظات ورسمها أو الكتابة بخط اليد. وتستخدم الشركة تقنية اسمها «واكوم» (Wacom) تتعرف على شدة الضغط على القلم (أكثر من 100 مستوى لقياس شدة الضغط) ومحاكاة أثر ذلك على الكتابة أو الرسم، مثل تعديل سمك الخطوط. ويمكن بهذه الطريقة إضافة المشاعر إلى الصور أو بطاقات التهنئة، حيث ستكتب بخط يد المستخدم، ولن تكون مجرد أحرف رقمية. ويقدم القلم قدرات إضافية للتطبيقات السابقة التي لم تصمم لهذا الغرض، وخصوصا تطبيقات تحرير الصور (مثل «تاتش ريتاتش» Touch Retouch) وعروض الفيديو والصوتيات، وحتى الألعاب الإلكترونية. وأضافت «سامسونغ» فئة خاصة بتطبيقات القلم إلى متجرها، ليسهل على المستخدمين تحميل التطبيقات الخاصة به، مثل تطبيق «هيلو كالار بينسيل» (Hello Color Pencil) ليستمتع الأطفال بالرسم بالألون المختلفة، وبشكل بديهي.
ويمكن الضغط على زر القلم وملامسة الشاشة لبضع ثوان، ليلتقط الجهاز صورة لما يعرض حاليا على الشاشة، ومن ثم يفتحه في برنامج تحرير الصور لتعديل الصورة أو التوقيع عليها أو إضافة رموز للشرح، مثلا، ومن ثم إرسالها إلى الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية أو البريد الإلكتروني أو حفظها على الجهاز نفسه.
وإذا ضغط المستخدم على الزر ونقر بالقلم مرتين على الشاشة من أي مكان في الجهاز، فسيظهر أمامه دفتر لتسجيل الملاحظات. أما إذا ضغط على الزر وحرك القلم من الأسفل إلى الأعلى في أي مكان في الجهاز، فستظهر أمامه قائمة الخيارات الخاصة بمكان وجوده. ويمكن أيضا الضغط على الزر وتحريك القلم من اليمين إلى اليسار للعودة إلى الشاشة السابقة.
* مواصفات تقنية
* وتعمل شاشة الجهاز بتقنية «سوبر آموليد» وتعرض الصورة بدقة x8001280 بيكسل وتستخدم زجاجا مقاوما للخدوش من فئة «غوريلا»، وهي تعمل بوضوح لدى استخدام الهاتف في الشمس، الأمر المهم في المنطقة العربية ذات الشمس الساطعة، وخصوصا منطقة الخليج العربي. ويعمل الجهاز بمعالج ثنائي الأنوية بسرعة 1.4 غيغاهيرتز، وبنظام التشغيل «آندرويد» 2,3,5 («جينجربريد»)، مع استخدام كاميرا أمامية بدقة 2 ميغابيكسل وخلفية بدقة 8 ميغابيكسل (مع فلاش «إل إي دي» LED مدمج) تستطيع تسجيل عروض الفيديو بدقة 1080 التسلسلية (Progressive) بسرعة 30 صورة في الثانية، والتعرف على الابتسامات والأوجه وإغلاق الأعين لدى التصوير، وهو يستخدم 1 غيغابايت من الذاكرة للعمل.
ويدعم الجهاز شبكات «بلوتوث 3.0» و«واي فاي» («إيه» و«بي» و«جي» و«إن») و«دي إل إن إيه» (DLNA) (لربطه مع التلفزيونات والأجهزة التي تدعم هذه التقنية، مثل جهاز «بلاي ستيشن3») اللاسلكية وتقنيات الملاحة الجغرافية «إيه - جي بي إس» (A-GPS) و«غلوناس» (GLONASS) (تقنية روسية بديلة لتقنية «جي بي إس» تغطي العالم كله من خلال 24 قمرا صناعيا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2011)، والتواصل عبر المجال القريب (Near Field Communication NFC).
أما بطارية الجهاز فهي مميزة، حيث تستطيع تشغيل عروض الفيديو بشكل متواصل لمدة 9 ساعات ونصف الساعة، أو 13 ساعة ونصف الساعة من التحدث أو 34 يوما في وضعية الانتظار عبر شبكات الجيل الثالث، الأمر الباهر بالنسبة لقطر الشاشة الكبير واستخدام معالج سريع للغاية. ويدعم الجهاز شبكات الجيل الرابع للاتصالات، ويوجد فيه مجسات خاصة لاستشعار ميلانه في الهواء والتعرف على شدة الضوء من حوله وقربه من أذن المستخدم، بالإضافة إلى مجس خاص للتعرف على الضغط الجوي، ومايكروفونين مدمجين لإزالة الضجيج من المكالمات، ومخرج خاص للسماعات الرأسية. وسيطرح تحديث خاص لنظام التشغيل «آندرويد 4.0» الملقب بـ«آيس كريم ساندويتش» على «غالاكسي نوت» في الربع الأول من عام 2012.
الجهاز متوفر في إصدار 16 غيغابايت في المنطقة العربية (يمكن رفع القدرة التخزينية بـ32 غيغابايت إضافية من خلال مأخذ «مايكرو إس دي»)، ويبلغ سمكه 9.6 مليمتر، ويبلغ وزنه 178 غراما (مع البطارية)، وهو متوفر باللونين الأزرق الغامق أو الأبيض، ويبلغ سعره نحو 750 دولارا أميركيا لإصدار اللون الأزرق الغامق و780 دولارا لإصدار اللون الأبيض، ويمكن الحصول عليه من متاجر بيع الهواتف الجوالة.
* مآخذ على الجهاز
* ومن المآخذ على الجهاز عدم وجود مخرج «إتش دي إم آي» مدمج، حيث يجب على المستخدم شراء وحدة «مايكرو يو إس بي» خاصة لعرض الصورة مباشرة على التلفزيونات عالية الدقة. ومن الصعب التفاعل مع الجهاز بيد واحدة نظرا للحجم الكبير للشاشة، إلا لأصحاب الأصابع الطويلة. وعلى الرغم من أن الجهاز يستطيع التعرف على كتابة الأحرف العربية بيد المستخدم، إلا أن نظام التعرف على خط يد المستخدم لا يدعم التعرف على الكلمات الكاملة باللغة العربية، بعد.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:13 PM
«ألترابوكس».. تصاميم جديدة في عالم الكومبيوترات المحمولة
رقيقة وخفيفة الوزن جدا

http://www.aawsat.com/2012/01/10/images/internet1.658227.jpgأسيوس زينبوك يو إكس 31

لندن: «الشرق الأوسط»
مع كل الاهتمام الذي يتركز حاليا على الأجهزة اللوحية، فإن من الصعب التخيل أن هنالك من يهتم بأجهزة اللابتوب. لكن الكومبيوترات المحمولة، بلوحات مفاتيحها، لا تزال تشكل العصب الأساسي، إذ تستعد عملاقة الشرائح الإلكترونية «إنتل» لإطلاق صنف جديد من دفاتر الملاحظات الإلكترونية الخاصة بالمستهلكين تعمل على نظام تشغيل «ويندوز» رقيقة وخفيفة الوزن جدا يطلق عليها «ألترابوكس» ultrabooks، أي الكتب الرقيقة والخفيفة جدا.
وتتوقع «إنتل» أنه مع حلول نهاية العام المقبل ستكون نحو 40 في المائة من جميع أجهزة اللابتوب الاستهلاكية، من نوع «ألترابوكس». ويبدو أن شركة «إيسر» و«أسيوس» ستواجهان منافسة حامية في هذا المجال من شركات «لينوفو» و«توشيبا» و«سامسونغ».
وكما أعلن مدير «إنتل» التنفيذي مولي إيدن في مؤتمر حديث للمطورين فإن الناس لا يرغبون في انتظار الكومبيوتر، بل يرغبون في أن يكون الكومبيوتر في انتظارهم، أي وبعبارة أخرى يرغبون في وجود جهاز يعمل تحت إمرتهم وتصرفهم.
* دفاتر إلكترونية رقيقة
* عند اختبار جهازي «ألترابوكس»، عاملين على نظام «ويندوز 7»، وهما «إيسر أسباير إس3 - 951» Acer Aspire S3-951 و«أسيوس زينبوك يو إكس 31» the Asus Zenbook UX31، فإنهما يبدوان وفقا لما سجله إدوارد بيغ في «يو إس إيه توداي» أجهزة مستجيبة جدا. فهما ينطلقان إلى العمل من السبات بلمح البصر.
وكان الجهازان مزودين بمعالجات «كور آي 5» من «إنتل»، ويعملان على برنامج «ويندوز 7 هوم بريميوم»، كما أنهما مزودان بذاكرة داخلية سعة 4 غيغابايت. وعلى الرغم من أن هذين الجهازين كانا مفعمين بالحيوية بما يكفي للقيام بالأعمال الكومبيوترية اليومية، فإن ممارسة الألعاب الثقيلة، أو تحرير عروض الفيديو، تكون أفضل بكثير على دفاتر الملاحظات الأخرى التي تمتاز بأدائها الجيد. كما أن أداء البطارية في كلا الجهازين ترك عددا من التساؤلات على الأقل في ما يخص اختبار البث على «واي - فاي».
وتقوم «إنتل» بالتبشير لمجيء أجهزة «ألترابوكس»، عندما أسست لمواصفات ومعايير لها. لكن منتجي أجهزة الكومبيوتر يمكنهم اختيار تصاميم أجهزتهم الخاصة، بينما يبدو أن «إيسر» و«أسيوس» يفضلان التوجهات الأقرب إلى توجهات «أبل». وتماما مثل «ماك بوك إير»، فإن كلا الجهازين رقيقان وخفيفا الوزن. وكلاهما تخلصا من مشغل القرص الضوئي. وكلاهما مزودان بـ«تراكباد» كبير الحجم يعمل بالنقر الإيمائي. والأمر الوحيد الذي ينقصهما، هو لوحة المفاتيح «إير» المضاءة من الخلف، والبرنامج المتفوق جدا الذي تحصل عليه كجزء من نظام «ماك أو إس إكس».
وإجمالا يعجب المرء بالجهازين، لكنه قد يفضل «اسيوس زينبوك» على «إيسر أسباير»، وإن كان هذا أغلى ثمنا، إذ يأتي جهاز «أسباير إس 3» بسعر 899 دولارا مقابل 999 دولارا لطراز «يو إكس21 إي» بشاشة قياس 11 بوصة الذي يبدأ سعره بـ1099 دولارا بالنسبة إلى النماذج المزودة بشاشات قياس 13.3 بوصة. ويملك «زينبوك» تصميما دائريا جذابا على اللوحة الخارجية الفضية التي تعكس هالة من الضوء.
وفي أنحف نقطة له قرب واجهته لا تتعدى سماكته عشر البوصة الواحدة، أي ما يوازي سماكة جهاز «ماك بوك إير» تقريبا بشاشته من القياس ذاته البالغ 13.3 بوصة. وبحجم مثل هذه الشاشة، يبدأ كومبيوتر «أبل» بسعر 1299 دولارا. ويزن «زينبوك» 2.86 رطل، مقارنة بـ«إير» البالغ وزنه 2.96 رطل. ويبلغ وزن «أسباير» 2.98 رطل، وهو مصنوع من خلائط ألمنيوم الماغنسيوم. وهو يعتبر الشقيق التوأم لـ«إير». واستطاعت «إيسر» وضع زر التشغيل تحت شاشة البلور السائل (إل سي دي) فوق لوحة المفاتيح. والحديث عن لوحة مفاتيح «أسباير» يجرني إلى الكلام عن سهولة الطباعة عليها بدلا من لوحة مفاتيح «زينبوك».
* خصائص الأجهزة
* الفتحات: «زينبوك» مزود بفتحة «يو إس بي 2.0» واحدة، وأخرى «يو إس بي 3.0»، وبقارئة لبطاقات إس دي، وبفتحة HDMI ماكرو صغيرة. وهو يأتي بدونغل مهايئة لشبكة «إيثرنيت». أما بالنسبة إلى «أسباير»، فهو مزود بزوج من فتحات «يو إس بي 2.0»، ولكن ليس الطراز الجديد 3.0. كما أنه مزود بفتحة لبطاقات «إس دي»، وفتحة HDMI كاملة الحجم.
* الأصوات والمشاهد: يتميز «زينبوك» بصوت ممتاز بفضل مكبرات الصوت «بانغ أند أوليوفسين» المخفية في مفصل الطي الخاص بالغطاء. وخلافا إلى ذلك، فإن نوعية نظام مكبرات الصوت المشيدة داخل جهاز «أسباير» متردية جدا، رغم أنه يتضمن نوع «دولبي هوم ثياتر». والتحديد المنخفض لشاشة «أسباير» قياس 13.3 بوصة ليس بجودة شاشة «زينبوك».
* البطارية: بطارية «أسباير» تدوم ست ساعات، وحتى 50 يوما من الاستخدام وفقا لتقنية «إنستانت أون». لكنه لم يمكن التوصل إلى فترة ثلاث ساعات من الاستخدام المتواصل عند القيام بمشاهدة أفلام سينمائية تبث عبر «واي - فاي». ووفقا إلى الاختبار ذاته دامت بطارية «أسباير» نحو 3 ساعات، و15 دقيقة، أي أقل بالنصف مما تزعمه الشركة المنتجة أنه ممكن مع «زينبوك». وثمة مقياس على الشاشة يظهر فترة الشحن المتبقية في حالة الانتظار، وفترة الشحن، وغيرها. وعندما تنخفض حياة البطارية إلى ما دون خمسة في المائة، يقوم الكومبيوتر بحفظ الملفات التي تعمل عليها أوتوماتيكيا للحيلولة دون فقدانها. * السرعة: يبدأ «أسباير» عمله من الصفر إلى وضع تشغيل «ويندوز» خلال 43 ثانية. وعندما يكون في حالة الهجوع، يمكنه الاستيقاظ في أقل من ثانيتين، واستئناف ألعاب الفيديو، أو الأعمال الأخرى التي تقوم بها. أما إذا كان في حالة السبات العميق (بعد ثماني ساعات من الخمول)، يمكنه الاستيقاظ خلال ست ثوان. أما «زينبووك» فيبدأ عمله من الصفر خلال 25 ثانية، ويستغرق ثانية أو ثانيتين للاستيقاظ من حالة السبات. وكلا جهازي الكومبيوتر هذان مزودان بأقراص تشغيل «إس إس دي» من الحالة الصلبة، التي هي أحد أساليب تحقيق السرعة. ومثل هذه الأقراص هي أقل هشاشة من الأقراص الصلبة التقليدية، لكنها غالية الثمن. وتحافظ «أسباير» على الكلفة المتدنية عن طريق تأمين أقراص «إس إس دي» متواضعة سعة 20 غيغابايت (حيث نظام التشغيل مخزن)، مع إلحاق ذلك بقرص صلب تقليدي سعة 320 غيغابايت. أما «زينبوك» فيأتي بقرص «إس إس دي» سعة 128 غيغابايت. وتكلف أجهزة «ألترابوكس» حاليا أكثر من دفاتر الملاحظات النموذجية الخاصة بالمستهلكين، لكن «إنتل» تتوقع انخفاض الأسعار حتى 699 دولارا تقريبا في نهاية العام الحالي. وفي العام المقبل يتوجب على صانعي الكومبيوتر مواجهة مستويات أكثر دقة في ما يتعلق بالسرعة والأمان، بغية وصفها واعتبارها أجهزة «ألترابوكس»، وفقا إلى «إنتل».

مقتطفـات مـن صفحة
عرب وعجمالفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، (http://www.aawsat.com/details.asp?section=68&article=702879&issueno=12396)الدكتور بطرس بطرس غالي، (http://www.aawsat.com/details.asp?section=68&article=702884&issueno=12396)خالد أحمد الشيخ مبارك، (http://www.aawsat.com/details.asp?section=68&article=702885&issueno=12396)مي الريحاني، (http://www.aawsat.com/details.asp?section=68&article=702886&issueno=12396)حمادي الجبالي، (http://www.aawsat.com/details.asp?section=68&article=702887&issueno=12396)

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:14 PM
أجيال من الـ«آي فون» أحدثت ثورة في عالم الاتصال

ستيف جوبز أطلق فيها عبارته الشهيرة «هل فهمتموني؟ هذه ليست 3 أجهزة منفصلة.. هذا جهاز واحد»

http://www.aawsat.com/2012/01/10/images/internet1.658228.jpg

لندن: «الشرق الأوسط»
قبل 5 سنوات كشف ستيف جوبز الرئيس الراحل لشركة «أبل» للكومبيوتر جهاز الهاتف الذكي «آي فون» في معرض ماكوورلد. ومنذ ذلك الحين قدمت الشركة ما يعرف بـ5 أجيال من الهاتف الجديد بالإضافة إلى برامج تشغيل في الوقت الذي كانت فيه شركات الهاتف الجوال المتخصصة تبذل جهودا كبيرة لحماية وضعها واسترداد نصيبها مرة أخرى.
وبدأ ستيف جوبز آنذاك كلمته من فوق خشبة المسرح المزدحم بعبارة «سنصنع التاريخ معا اليوم».
ثم قضى 10 دقائق يتحدث عن إنجازات الشركة ويتحدث عن نجاح جهاز الـ«آي بود» والإشارة إلى أن «ايتيونز» قد تفوق على أمازون في مبيعات الأغاني والألبومات وأصبح يحتل المرتبة الثالثة، ثم استخدم 10 دقائق أخرى ليتحدث بالتفاصيل عن تلفزيون «أبل»، حيث أشارت إليه الشركة في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي. ثم قال قبل أن يتناول كأسا من الماء «استمتعوا بوسائل الإعلام الخاصة بكم على شاشة تلفزيون كبيرة. ونعتقد أن ذلك سيصبح أمر مميزا».
ثم أعلن «هذا يوم كنت لأتطلع إليه منذ أكثر من عامين ونصف».
«كل وقت وآخر عندما يظهر منتج ثوري يغير كل شيء. ويكون المرء محظوظا عندما يشارك في ظهور منتج واحد خلال حياته المهنية. إلا أن (أبل) كانت محظوظة لأنها استطاعت تقديم مثل هذه المنتجات للعالم. ففي عام 1984 قدمنا جهاز الماكنتوش، الذي لم يغير فقط (أبل)، بل غير القطاع بأكمله. وفي عام 2001 طرحنا أول جهاز (آي بود) ولم يغير فقط الطريقة التي نستمع فيها للموسيقى بل غير قطاع الموسيقى بأكمله». وفجأة ذكر وسط تصفيق الحاضرين «واليوم، نقدم 3 منتجات ثورية جديدة. الأول هو (آي بود) بشاشة عريضة يعمل باللمس». ثم قال «والثاني هاتف جوال ثوري جديد»، وانطلقت عاصفة من التصفيق الحاد. و«الثالث هو جهاز اتصال بالإنترنت يعتبر إنجازا». وعندئذ استمر التصفيق ولكن بلا حماس.
وقال جوبز «ثلاثة أشياء». ثم كرر أسماء الثلاثة أجهزة، في الوقت الذي كانت فيه الشاشة خلفه تنشر صورة الـ«آي بود» ثم أيقونة تمثل الهاتف وأيقونة سفاري. «هل فهمتموني؟ هذه ليست 3 أجهزة منفصلة! هذا جهاز واحد. وسنطلق عليه (آي فون). اليوم (أبل) ستعيد اختراع الهاتف. هذا هو». وانطلقت عاصفة أخرى من التصفيق ووقف المشاهدون يصفرون ويصرخون من فرط الإثارة.
* «آي فون1»
* ضم الـ«آي فون» الأصلي الكثير من التقنيات الحديثة (بما فيها شاشة تعمل باللمس من دون قلم) وقرارات ثورية في مجال التصميم مثل الشاشة التي تغطي واجهة الجهاز بالكامل من دون لوحة مفاتيح ولا أي مفاتيح. وجمعت كل تلك التقنيات في إطار برنامج تشغيل لم يستخدم من قبل في جهاز جوال. وبالإضافة إلى تلك التقنيات ضم الجهاز الكثير من التطبيقات من بينها البريد وسفاري، مما جعله جهازا ممتعا ومطلوبا على الفور.
إلا أن الجهاز افتقد إلى كثير من الصفات التي كانت تعتبر آنذاك أساسية لجهاز جوال. وهو الأمر الذي أثار الانتباه مثلما أثارت صفاته المميزة الانتباه. وبدلا من كل صفة أهملتها أضافت الشركة بديلا مشتقا من أجهزة الكومبيوتر المكتبي.
* «آي فون 2 جي»
* بالنسبة للجيل الثاني من «آي فون» استخدمت الشركة تصميما من البلاستيك سمح لها ببيع الجهاز بسعر أقل بكثير من الجيل الأول. كما أضافت دعما لاثنين من الصفات التي افتقر إليها الجهاز الأصلي: الاتصال عبر نظام 3 جي اللاسلكي والقدرة على تحديد المكان. إلا أن قدرة الشركة على بيع الجهاز لجمهور أكبر ترجع إلى برنامج التشغيل المتطور. وأهم ما تضمنه نظام التشغيل – 2 كانت دعمه لبرامج طرف ثالث.
منافسو «آي فون»: 2007 – 2008 من المؤكد أن «أبل» لم تخترع الهاتف الذي يعمل عبر شاشة يمكن تشغيلها باللمس، إلا أن الاتجاه العام آنذاك هو أن المستهلك يريد جهازا يعمل بلوحة مفاتيح مثل هاتف «بلاك بيري». وهو الأمر الذي اتبعته جميع الشركات آنذاك. إلا أنه بعد فترة طويلة من الجدل حول احتياجات المستهلك بين عامي 2007 و2008 بدت كل شركات الهاتف تنتج هواتف يتزايد تشابهها مع هاتف «آي فون»، بحيث يمكن القول: إن جميع الأجهزة المطروحة في السوق الآن تبدو مثل نسخ مكررة من الـ«آي فون».
* «آي فون 3 جي إس»
* لم يتغير شكل جهاز «آي فون» الثالث كثيرا، إلا أن الشركة طورت مكوناته، بما في ذلك كاميرا قوتها 3 ميغابيكسل يمكن استخدامها كجهاز تسجيل فيديو وبوصلة رقمية. وأضافت الشركة 3 صفات جديدة هي النسخ واللصق وإرسال رسائل من الصور والمعلومات بالإضافة إلى النطاق وهو ربط الهاتف بالكومبيوتر المكتبي أو الجوال بحيث يعمل الجهاز عن طريق الهاتف.
* «آي فون 4»
* في منتصف عام 2010 طرح ستيف جوبز «آي فون 4» بمحتويات جديدة تماما، مستخدما مشغلا أكثر سرعة أطلقت عليه «أبل» اسم «إيه 4». بالإضافة إلى مضاعفة حجم الذاكرة وكاميرا ذات مميزات متقدمة للغاية بالإضافة إلى فلاش وعدسة أمامية لتصوير الشخص لاستخدامها فيما يعرف باسم «فيديو كاميرا»، وتحول «آي فون» فجأة من جهاز يلاحق أجهزة الهاتف الذكية إلى جهاز أفضل منها.
لقد حقق «آي فون 4» طلبا هائلا بعد طرحه، ومن الناحية الهندسية كان جهازا عظيما من منطلق أنه تم طرحه في الأسواق بعد عدة أشهر من طرح جهاز «آي باد» الجديد الذي يعتبر في حد ذاته عملا هندسيا عظيما. وضم الهاتف الجديد الكثير من المميزات التي قدمت من قبل في جهاز «آي باد».
وفي الوقت الذي كانت مبيعات جهاز «آي باد» تتفوق على مبيعات جميع أجهزة الكومبيوتر اللوحية في العقد السابق في الشهور الأولى من طرحه في الأسواق. قضى «آي فون 4» على مسار مبيعات الهواتف الجوالة التي تعمل بنظام أندرويد لشركة «غوغل».
* «آي فون 4 إس»
* وفي شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي طرحت «أبل» «آي فون 4 إس» والمشابه كثيرا لشكل لـ«آي فون 4» ولكن مع اختلافات بسيطة جدا.. ولكنه يفرق بالمواصفات الداخلية للجهاز.. فالجهاز الجديد يحتوي على الكثير من المميزات الرائعة وهو أسرع بكثير من الـ«آي فون» القديم.
وتعد خدمة Siri أو خدمة الأوامر الصوتية من أهم مميزات وخصائص الـ«آي فون» الجديد، حيث يمكن المستخدم من التحدث إليها كما تتحدث إلى أي شخص عادي.. فيمكنك سؤالها عن أي شيء ترغب به وسوف تقوم بالإجابة عليك.. والأمر المميز في هذه الخدمة أنها لا تتعرف فقط على ما تقوله لها بل إلى ما تعنيه أيضا. فتقوم باختيار البرنامج المناسب لإيجاد الإجابة على سؤالك ثم البحث عن الإجابة وتقديمها لك، بالإضافة إلى إمكانية إرسال الرسائل وقراءتها وترتيب المواعيد وإجراء المكالمات وغيرها الكثير باستخدام خدمة Siri.

جولينا قزاز
11-05-2012, 06:15 PM
«إكسبوكس 360».. تحديثات على لوحة التشغيل
للمزيد من التحكم فيها

http://www.aawsat.com/2012/01/10/images/internet1.658229.jpg

واشنطن: هايلي توسكاياما*
تغييرات كبيرة وجدت طريقها بالفعل إلى لوحة تشغيل «إكسبوكس 360»، وإن كان هواة «ويندوز» سيجدون ذلك غريبا عليهم. والتنظيم الجديد هو مغاير بشكل كامل عن التصميم الذي قدمته «مايكروسوفت» لهذه اللعبة في عام 2008 وبدلا من ذلك فهو يلتزم بتصميم «ميترو» الموجود حاليا على هواتف «ويندوز»، وتلك المخطط لها في «ويندوز 8». وهذا العمل التوحيدي الجديد يؤدي مهمته جيدا على «إكسبوكس» متخلصا من تصميم بطاقة التقليب المتعب، لصالح قطع البلاط التي تشكل نواة تصميم «ميترو».
* صوت وحركة
* التغيير الحقيقي للوحة التشغيل ليس في منظرها الخارجي، بل الصوت الذي جرى توسيعه مع التحكم بالحركة. فالابتعاد إلى خلف مركز «كينيكت هب» «Kinect Hub» في واجهة التفاعل الحالية، يمكن المستخدمين من استخدام أياديهم وأصواتهم للتجول عبر الغالبية الكبرى من قوائم «إكسبوكس». ومثل هذا التوسع، مع تكامل «بينغ» الجديد في لوحة اللعبة، جعل من البحث عن المحتويات في «إكسبوكس لايف» أكثر حدسية.
وهكذا فإن المستخدمين المهتمين في البحث عن ممثل معين يمكنهم القيام بذلك عن طريق إبلاغ ذلك إلى «كينيكت»، أو «بينغ كريستشن بايل»، أو «بينغ روبرت دينيرو». فبدلا من البحث عن شيء في كل من هذه الخدمات الموجودة على المنصة، يمكن للمستخدمين رؤية كل ما يذكر حول هذه الكلمة، أو المفتاح الأساسي، في كل المحتويات عبر خدمات «إكسبوكس لايف» جميعها. وبذلك فإن البحث عن «كريستشن بايل» من شأنه جلب كل الأشياء من «باتمان بيغنس» المطلوب جدا، إلى الموسيقى التصويرية في فيلم «نيوسيس»، من جميع الخدمات المختلفة المتعددة. كما أن بمقدور المستخدمين طبعا طباعة جميع البحوث من «بينغ»، عن طريق لائحة بأساس يمكن التحكم بها.
والتحديث هنا هو مجاني، لكن قد يكون مكلفا على المدى الطويل، بسبب العديد من الخدمات التي يتطلبها «إكسبوكس غولد» الذي يكلف 60 دولارا سنويا، والعديد من التطبيقات الخاصة باشتراكاته، مثل «هيولو بلاص»، أو «نيتفليكس». ومن المتوقع في نهاية المطاف قيام «فيريوزن فايوس»، و«كومكاست إكس فينيتي» بالانضمام إلى « إكسبوكس» كشركاء في المحتويات، مما يعني أن المشتركين في هذه الخدمات سيمكنهم رؤية المحتويات الحية من أقنية مثل «كوميدي سينترال» على «إكسبوكس». والأمر ذاته ينطبق أيضا على تطبيق HBO Go من HBO.
* تفاعل اجتماعي
* لكن ثمة بعض الخيارات المجانية أيضا. مثل تطبيق «يوتيوب» السهل الذي يتصل مع مستخدمي «غوغل» لمشاهدة فيديوات الاشتراك، وتلك التي يجري التشارك بها في اللعبة. وثمة القليل من تحديثات الألعاب القليلة التي يقدرها المشاهدون المتمرسون، إحداها القدرة على وضع إشارات، أو موجهات ترشد أصدقائك إلى أي الألعاب التي تود ممارستها معهم عن طريق «إكسبوكس لايف» و«فيس بوك». وسيكون بمقدور اللاعبين التفاخر رسميا بإنجازاتهم على «فيس بوك»، في الوقت الذي تحاول فيه «مايكروسوفت» الدخول إلى الجانب الاجتماعي من هذه الألعاب. كما قامت بإدخال مزية الحفظ والتخزين على السحاب الإلكتروني، التي من شانها أن تسهل على اللاعبين تبادل سيرهم الشخصية، والدخول إلى ألعابهم من أي مكان يتوفر فيه تواصل مع الإنترنت، من دون الحاجة إلى حمل أقراص «يو إس بي» إلى منازل أصدقائهم. وإضافة عامل السحاب يقضي على واحد من المميزات القليلة التي يملكها «بلاي ستايشن بلاص» على «إكسبوكس لايف». ومن حسن الحظ بالنسبة إلى «سوني»، فإن «مايكروسوفت» لم تقم بعد بإضافة متصفح إلى خدماتها عبر تطبيق «يوتيوب» الذي يمكنه ربما ملء بعض فراغ المهام التي يرغبها اللاعبون من المتصفح. وقد توفر التخطيط الجديد للوحة الاستخدام منذ السادس من شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وانطلقت معه خدمات فيما ستنضم أخرى في أواخر نفس الشهر، وأوائل العام المقبل.

جولينا قزاز
11-07-2012, 12:04 AM
«آي باد ميني» و«آي باد 4».. جهازان جديدان من «أبل»
استبقت طرح جهاز «مايكروسوفت سيرفس» اللوحي ونظام التشغيل «ويندوز 8» وقدمت تحديثات لأجهزة مختلفة

http://www.aawsat.com/2012/10/30/images/internet1.702015.jpghttp://www.aawsat.com/2012/10/30/images/internet2.702015.jpg

جدة: خلدون غسان سعيد
أعلنت «أبل» عن إطلاق جهاز «آي باد ميني» iPad Mini في الأسواق العالمية في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في جو مليء بالترقب لهذا الجهاز الذي يعتبر الجيل الخامس لأجهزة «آي باد» اللوحية، والأول الذي يقدم شاشة أصغر من الأجهزة السابقة. وكشفت الشركة النقاب أيضا عن جهاز «آي باد 4» بعد 7 أشهر من إطلاق الجهاز السابق منه، الأمر الذي أزعج مالكي ذلك الجهاز، نظرا للسرعة الكبيرة في طرح منتج جديد متفوق على الإصدار السابق. وأعلنت الشركة أيضا عن إطلاق كومبيوترات «آي ماك» و«ماك ميني» و«ماكبوك برو» جديدة، التي تأتي في إطار محاولة لاستباق جهاز «مايكروسوفت سيرفس» Microsoft Surface اللوحي الذي طرح بعد 3 أيام من مؤتمر «أبل» الذي عقد في 23 أكتوبر (تشرين الأول).
* «آي باد ميني»
* يبلغ قطر شاشة «آي باد ميني» 7,9 بوصة، وهو متوفر في 3 سعات تخزينية: 16 و32 و64 غيغابايت، في إصدار يدعم شبكات «واي فاي» اللاسلكية فقط، وآخر يدعم «واي فاي» وشبكات الجيل الرابع للاتصالات. وتبلغ سماكة الجهاز 7,2 مليمتر، أي 23% أقل مقارنة بسماكة «آي باد 3»، وبوزن يبلغ 308 غرامات، أي 53% أقل مقارنة بوزن «آي باد 3». وتبلغ دقة الشاشة 768x1024 بيكسل (بكثافة تبلغ 163 بيكسل للبوصة)، ويستخدم الجهاز معالج «إيه 5» A5 ثنائي الأنوية، مع تقديم كاميرا خلفية تعمل بدقة 5 ميغابيكسل، وكاميرا أمامية بدقة 1,2 ميغابيكسل تدعم تطبيق «فيستايم» للدردشة بالصوت والصورة، مع قدرة بطاريته على العمل لـ10 ساعات من الاستخدام.
ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «آي أو إس 6». وتبلغ أسعاره 329 و429 و529 دولارا أميركيا لإصدار «واي فاي» ووفقا للسعة المرغوبة، و459 و559 و659 دولارا أميركيا لإصدار «واي فاي» وشبكات الجيل الرابع، وفقا للسعة المرغوبة أيضا.
ومن الواضح أن الشركة تسير نحو دعم كامل لمأخذ «لايتننغ» Lightning الجديد الذي قدمته في جهاز «آي فون 5» مؤخرا، ذلك أن «آي باد ميني» و«آي باد 4» يستخدمانه عوضا عن المأخذ السابق الموجود في أجهزة الشركة. وأصبحت 5 أجهزة للشركة في آخر شهر تدعم هذه التقنية؛ هي «آي فون 5» و«آي بود تاتش الجيل الخامس» و«آي باد نانو الجيل السابع» و«آي باد 4» و«آي باد ميني».
* تطبيقات لا متناهية
* الجدير ذكره أن الشركة باعت نحو 18 مليون جهاز «آي باد» في 3 أشهر المنتهية بيونيو (حزيران) السابق، وأكثر من 100 مليون جهاز «آي باد» في آخر عامين ونصف. ويقدم متجر «آي تونز» 700 ألف تطبيق، 275 ألف منها لأجهزة «آي باد»، وقام مستخدمو أجهزة «أبل» بتحميل أكثر من 35 مليار تطبيق لغاية الآن. وأكدت «أبل» أنه لا داعي لتعديل التطبيقات الحالية لتعمل على الجهاز الجديد، وأنها ستعمل على الشاشة الأصغر بشكل عادي.
ويواجه «آي باد ميني» منافسة حادة في سوق الأجهزة اللوحية متوسطة الحجم، ومنها «كيندل فاير» Kindle Fire من «أمازون» (يبلغ سعره 159 دولارا أميركيا)، و«نيكزس 7» Nexus 7 من «غوغل» (بسعر 199 دولارا أميركيا)، وأجهزة أخرى كثيرة، مثل «سامسونغ غالاكسي تاب 7» Samsung Galaxy Tab و«غالاكسي تاب 8,9» و«غالاكسي نوت» Galaxy Note و«أسوس ترانسفورمر» Asus Transformer و«بلاكبيري بلايبوك» BlackBerry PlayBook و«إتش تي سي فلاير» HTC Flyer و«بارنز & نوبل نوك» Barnes & Noble Nook، وغيرها.
* «آي باد 4»
* وأعلنت الشركة كذلك عن إطلاق جهاز «آي باد 4» الذي يقدم ضعف الأداء بسبب استخدام معالج «إيه 6 إكس» A6X ثنائي الأنوية، وضعف أداء الرسومات وسرعة الاتصال شبكة «واي فاي»، مع تقديم مأخذ «لايتننغ» الجديد عوضا عن المأخذ السابق، الأمر الذي يضع المشترين الجدد في حيرة من أمرهم: هل يشترون «آي باد 4» ذا الأداء الأفضل والشاشة الأكبر، أم «آي باد ميني» منخفض الأداء مقارنة بـ«آي باد 4»، وصاحب الشاشة الأصغر؟ قد يكون العامل المحدد هو الفرق في السعر، الذي يبلغ 170 دولارا لإصدار 16 غيغابايت («واي فاي»)، إذ تبدأ أسعار «آي باد 4» من 499 دولارا أميركيا لإصدار «واي فاي» بسعة 16 غيغابايت.
ويشعر مقتنو جهاز «آي باد 3» بالصدمة والغضب تجاه الإعلان عن «آي باد 4» الجديد بعد مرور 7 أشهر على إطلاق «آي باد 3» في الأسواق، إذ إنهم يرون أنه كان بإمكان الشركة تأجيل الإعلان عن «آي باد 4» إلى مارس (آذار) المقبل، أي بعد مرور عام على إطلاق «آي باد 3»، أو كان بإمكان «أبل» إضافة المعالج الجديد والبطارية الأفضل إلى «آي باد 3» قبل 7 أشهر من الآن، مع الاعتقاد بأن إصدار «آي باد 3» كان تجريبيا فقط، وتمهيدا لإطلاق «آي باد 4». ومن الواضح أن «أبل» و«سامسونغ» تنتهجان السياسة نفسها في إطلاق إصدارات محدثة من أجهزتها في فترات قصيرة لا تسمح للمستخدمين بالتقاط أنفاسهم، في محاولة لإغراق الأسواق بالعلامة التجارية الخاصة بهم، وتوفير ترسانة ضخمة من المنتجات التي قد تحير المستخدمين غير التقنيين.
* أجهزة أخرى
* هذا وأطلقت الشركة جهاز «آي ماك» iMac جديدا تبلغ سماكته 5 مليمترات في الجانب، وهو أقل سماكة بنسبة 80% مقارنة بأجهزة الجيل السابق، ومتوفر في حجمين؛ الأول بقطر شاشة يبلغ 21,5 بوصة وبدقة 1080x1920 بيكسل، والثاني بقطر 28 بوصة وبدقة 1440x2560 بيكسل، وبأسعار تبدأ من 1299 دولارا.
أما جهاز «ماك ميني» Mac Mini، فقد حصل على تحديث يتمثل في تقديم مآخذ «يو إس بي 3» ومعالجات «إنتل كور آي 5» و«كور آي 7» ثنائية ورباعية الأنوية، وذاكرة تصل إلى 16 غيغابايت، وبأسعار تبدأ من 599 دولارا أميركيا لإصدار 2,5 غيغاهيرتز و4 غيغابايت من الذاكرة و500 غيغابايت من المساحة التخزينية، مع تقديم مآخذ «إتش دي إم آي» وشبكة سلكية و«ثاندربولت» و«إس دي» و«فاير واير 800»، بالإضافة إلى مآخذ للسماعات الرأسية والمايكروفون.
وبالنسبة لكومبيوتر «ماكبوك برو»، فحصل بدوره على شاشة «ريتينا» Retina عالية الكثافة لإصدار 13 بوصة، مع تقديم مآخذ «ثاندربولت» و«إس دي» و«إتش دي إم آي». وتبلغ سماكة الجهاز 20% أقل من أي جهاز «ماكبوك» في الأسواق، وبوزن 1,6 كيلوغرام. ويحتوي الجهاز على معالج ثنائي الأنوية من طراز «كور آي 5» أو «آي 7» وبطارية تستطيع العمل لغاية 7 ساعات، و768 غيغابايت من المساحة التخزينية على أقراص الحالة الصلبة SSD، و8 غيغابايت من الذاكرة وكاميرا وسماعات مدمجة، وبأسعار تبدأ من 1699 دولارا أميركيا لإصدار 2,5 غيغاهيرتز، وفقا للمواصفات المرغوبة

جولينا قزاز
11-07-2012, 12:05 AM
«مايكروسوفت» تطرح «ويندوز 8» في 231 دولة وبدعم لـ109 لغات
واجهة استخدام جديدة بالكامل تصهر عالمي الكومبيوترات الشخصية والأجهزة اللوحية

http://www.aawsat.com/2012/10/30/images/internet1.702016.jpg

جدة: خلدون غسان سعيد
قررت «مايكروسوفت» أن الوقت قد حان لتغيير طريقة التفاعل مع الكومبيوترات الشخصية لتصبح أشبه بالتفاعل مع الأجهزة اللوحية، وذلك بإطلاق نظام التشغيل الجديد «ويندوز 8» Windows 8 الذي يحول تجربة الاستخدام إلى أيقونات ملونة وأسطح أفقية. ويدعم النظام كذلك الأجهزة اللوحية، مع تقديم إصدار خاص منه للهواتف الجوالة تحت اسم «ويندوز فون 8» Windows Phone 8، ولكنه مختلف عن «ويندوز 8» للكومبيوترات الشخصية والأجهزة اللوحية.
* تطويرات تقنية
* ويدعم «ويندوز 8» التقنيات الحديثة، مثل «يو إس بي 3»، والتواصل بتقنية المجالات القريبة أو الضيقة NFC، والحوسبة السحابية، وتقنية «يو إي إف آي» UEFI، ومعالجات «إيه آر إم» ARM التي تستهلك طاقة كهربائية منخفضة. ويتضمن النظام أيضا تعزيزات أمنية كبيرة، ومستويات أداء أفضل من السابق بشكل ملحوظ. وحذف زر البداية Start المرتبط بنظام التشغيل «ويندوز» وأصبحت الشاشة الرئيسية عبارة عن مصفوفة من الأيقونات الحية التي يمكن تغيير أحجامها وفقا لنوع الاستخدام. وبذلك أصبح النظام أكثر سلاسة للتفاعل باللمس بسبب ازدياد أحجام الأيقونات وعدم الحاجة إلى استخدام مؤشر الفأرة الصغير.
ويستطيع المستخدم الوصول إلى شاشة الخيارات بالنقر على المنطقة السفلية للشاشة، أو على شريط خاص من الجهة اليمنى، أو شريط إضافي من الزاوية اليسرى في أعلى الشاشة. وأضيفت إلى النظام ميزة خاصة تسمح له بحماية نفسه وحماية الملفات من الفيروسات الضارة، حيث سيتأكد النظام من صحة ملفاته لدى بدء عمله، وذلك لضمان عدم اختراق أكبر قدر ممكن من الفيروسات، مع فحصه للملفات أثناء نسخها. ومن المزايا الجديدة اللافتة للنظر القدرة على إيقاف عملية نسخ الملفات من مكان لآخر، ومتابعة ذلك لاحقا.
ويدعم النظام التعامل مع مساحات تخزينية تصل إلى 4 بيتابايت (4096 تيرابايت)، وهو يقدم متصفح «إنترنت إكسبلورر 10» Internet Explorer 10 السريع جدا. ويمكن للمستخدم تحديد مواقع الإنترنت التي يستطيع أطفاله الدخول إليها، والأوقات التي يسمح بذلك فيها أيضا، وبكل سهولة. ويستطيع النظام أيضا حفظ نسخ من الملفات المهمة بشكل آلي، واسترجاع أي نسخة منها بسرعة، وأصبح بالإمكان التعرف على وجود خلل داخلي يمنع النظام من العمل بشكل صحيح، وإبلاغ المستخدم بذلك، مع القدرة على إعادة تثبيت نفسه مرة أخرى من دون استخدام النسخة الرئيسية، من خلال توفير خيار يسمح بحفظ خيارات المستخدم وتطبيقاته اسمه «ريفريش» Refresh، أو تثبيت نسخة جديدة بالكامل عبر خيار «ريسيت» Reset.
* إصدارات عديدة
* وتقدم «مايكروسوفت» 4 إصدارات مختلفة من نظام التشغيل «ويندوز 8»، هي «ويندوز 8 آر تي» Windows 8 RT الذي يدعم معالجات «إيه آر إم» ARM للأجهزة المحمولة، و«ويندوز 8» Windows 8 القياسي الذي يستهدف المستخدمين العاديين، و«ويندوز 8 برو» Windows 8 Pro للمستخدمين المتقدمين، و«ويندوز 8 إنتربرايز» Windows 8 Enterprise المخصص للشركات. وبالنسبة للمواصفات التقنية، يتطلب النظام معالجا يعمل بسرعة 1 غيغاهيرتز، وذاكرة بسعة 1 غيغابايت لإصدار 32-بت، أو 2 غيغابايت لإصدار 64-بت، و20 غيغابايت من المساحة التخزينية على القرص الصلب، وبطاقة رسومات تدعم تقنية الرسم «دايركت إكس 9» DirectX 9 و«دبليو دي دي إم 1.0» WDDM 1.0، أو أفضل. ويدعم النظام 109 لغات (من بينها اللغة العربية)، وهو متوفر في 231 دولة، وطرح في الأسواق في 26 أكتوبر (تشرين الأول).
* متجر للتطبيقات
* وأطلقت «مايكروسوفت» كذلك متجر «ويندوز ستور» Windows Store الذي يسمح للمستخدم بتحميل التطبيقات كما لو كان يستخدم هاتفه الجوال أو جهازه المحمول، مع توفير العديد من التطبيقات في فئات مختلفة، مثل الإنتاجية والطقس والترفيه والصحة والسفر والتعليم والرياضة والكتب والتسوق والتغذية والأعمال والأخبار، وغيرها. ويمكن كذلك شراء الموسيقى وعروض الفيديو من المتجر. وتتوقع «مايكروسوفت» وصول عدد التطبيقات في متجرها إلى 100 ألف بحلول يناير (كانون الثاني) 2013.
وقد تدفع «مايكروسوفت» ضريبة نجاح نظام التشغيل «ويندوز 7» بعدم انتقال المستخدمين إلى نظام جديد يجبرهم على تعلم العديد من المزايا، وخصوصا طريقة التفاعل مع النظام، وتفضيلهم لنظام «ويندوز 7» السريع وصاحب التطبيقات الكثيرة التي يستطيعون استخدامها من دون أي تغيير أو تحديث لها. ومن المتوقع أن يواجه المبرمجون تحديات تتمثل في تحويل تطبيقاتهم للعمل بشكل صحيح مع الواجهة الجديدة للاستخدام في النظام، والثغرات الأمنية الجديدة الناجمة عن ذلك.

جولينا قزاز
11-07-2012, 12:06 AM
أول إصدار لجهاز «سيرفس» اللوحي من «مايكروسوفت»
http://www.aawsat.com/2012/10/30/images/internet1.702017.jpg


*ومن جهتها طرحت شركة «مايكروسوفت» أول إصدار لجهازها اللوحي «سيرفس» Surface الذي يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 8 آر تي» Windows 8 RT الخاص بمعالجات «إيه آر إم» ARM في 26 أكتوبر (تشرين الثاني). ويقدم الجهاز شاشة يبلغ قطرها 10,6 بوصة وتقنيات «تيغرا 3» Tegra 3 و«جي فورس» Geforce ومعالجا رباعي الأنوية، و2 غيغابايت من الذاكرة للعمل، بالإضافة إلى كاميرا أمامية وأخرى خلفية، ودعم لتقنيات «واي فاي» اللاسلكية وتوفير مآخذ «يو إس بي 2» ومخرجا للصورة. ويتوفر الجهاز في إصداري 32 و64 غيغابايت، مع القدرة على استخدام بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي». ويبلغ وزن الجهاز 680 غراما فقط، وتبلغ أسعاره 499 و599 و699 دولارا أميركيا، وفقا للسعة المرغوبة. وتقدم الشركة كذلك إصدارا خاصا يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 8 برو» Windows 8 Pro يسمح للمستخدم تثبيت تطبيقات الكومبيوتر المكتبي، مع اختلاف في المواصفات التقنية، إذ يستخدم هذا الإصدار 64 أو 128 غيغابايت من الذاكرة، مع قدرة المستخدم على استخدام بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي»، و4 غيغابايت من الذاكرة، ومعالج «إنتل كور آي 5» ثنائي الأنوية، وتوفير مآخذ «يو إس بي 3»، ومخرج «ميني ديسبلاي بورت»، وبوزن 910 غرامات. وسيطرح هذا الإصدار في يناير (كانون الثاني) 2013.

جولينا قزاز
11-07-2012, 12:07 AM
«بايبروايت».. قارئ إلكتروني بضوء مبيت داخله من «أمازون»
جهاز جديد من سلسلة «كيندل»

http://www.aawsat.com/2012/10/30/images/internet1.702018.jpg

لندن: «الشرق الأوسط»
مع كل الاهتمام الذي تحظى به الأجهزة الجوالة الملونة هذه الأيام، فإن من الجيد رؤية قارئات إلكترونية محددة تحظى أيضا بالاهتمام ذاته. فبينما قامت «أمازون» بتكرار مديحها الأخير لأجهزتها «كيندل فاير»، فإنها شرعت تسلط الأضواء أيضا على قارئها الإلكتروني «كيندل بايبروايت» Kindle Paperwhite التي بدأت بطرحه أخيرا.
ويعتبر «بايبروايت» أول جهاز «كيندل» بحبر إلكتروني تقليدي مجهز بضوء مبيت داخله، مما يوفر انطباعا وهاجا. وهذا ما يشعر به الإنسان عندما يرى هذا الجهاز الذي أطلق لأول مرة مع أجهزة «كيندل فاير إتش دي» اللوحية عالية الوضوح.
* إضاءة الشاشة
* لا يتيح «بايبروايت» القراءة في الغرف المظلمة فحسب، بحيث لا يمكن إزعاج الرفيق الآخر النائم في الغرفة ذاتها، بل يسمح أيضا بالقراءة عليه في وضح النهار. وتقوم تقنية إضاءة واجهة الجهاز في «كيندل» الجديد هذا بعمل رائع في توزيع الضوء بتجانس عبر الشاشة التي مساحتها 6 بوصات.
ويبدأ سعر الجهاز بـ119 دولارا بالنسبة إلى النسخة المزودة بالإعلانات، أو ذلك الذي تشير إليه «أمازون» بـ«العرض الخاص». فهو يكلف وفقا إلى هذا العرض 139 دولارا. وثمة طراز أكثر تطورا بتواصل مجاني خليوي «3جي» الذي يجيز لك البحث عن الكتب الإلكترونية واقتناءها، عندما تكون بعيدا عن الوصول إلى «واي - فاي»، وهو يكلف 179 دولارا مع الإعلانات، و199 دولارا من دونها. أما النوع الابتدائي من هذا الجهاز من دون ضوء، فهو يكلف 69 دولارا مع الإعلانات.
ومع ذلك فإن الأجهزة مرتفعة السعر لا تبدو كاسدة، إذ تقول «أمازون» إنه بسبب الطلب المتزايد على «بايبروايت»، فإذا طلبت واحدا منها اليوم، فلن يصلك قبل 22 من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
* قراءة تحت الشمس
* ليست «أمازون» وحدها التي تضع ضوءا داخل أجهزتها، وليست الأولى. فـ«بارنز أند نوبل» مثلا سلمت «نوك سيمبل تاتش» مع «غلو لايت» قبل أشهر بسعر 119 دولارا، بحيث قاربت فيه سعر الجهاز الابتدائي من «بايبروايت». وسيظهر قريبا أيضا قارئ إلكتروني بضوء متكامل معها، ألا وهو «كوبو غلو» من إنتاج شركة «كوبو». ولكن إدوارد بيغ في صحيفة «يو إس إيه توداي» يقول إنه لا يزال لـ«كيندل». فبالنسبة إلى قارئ «أمازون»، لا يمكن فعلا إطفاء الضوء، على الرغم من أنه يمكن النقر على شاشة اللمس وسحب مؤشر منزلق عليها بإصبعك، لرفع بريق الضوء ووهجه، أو تخفيضه إلى مستوى، بحيث بالكاد يمكن اكتشافه.
وقد يبدو الأمر مخالفا للحدس الطبيعي، إذ توصي «أمازون» باستخدام الإضاءة المتدنية بالغرف المظلمة، والإضاءة العالية بالغرف المضاءة جيدا. وتستخدم أربعة مصابيح «إل إي دي» في جهاز «بايبروايت» لإضاءة الشاشة برمتها.
وتزعم «أمازون» أن شحنة البطارية تدوم شهرين، شرط وضع مستوى البريق في الحالة الافتراضية، مع إطفاء «واي - فاي»، والقراءة لمدة 30 دقيقة فقط يوميا.
وخلافا للشاشات العاملة بالبلور السائل (إل سي دي) الموجودة على كثير من أجهزة الكومبيوتر واللوحيات، تقول «أمازون» إن الضوء في «بايبروايت» يسلط على النص الموجود تحت طبقة مضادة للوهج. وبذلك لن تعميك الإضاءة الشديدة، كما يمكن القراءة من دون أي صعوبة تحت الشمس الساطعة. وبات هواة القراءة يقدرون هذا الجهاز العالي الوضوح والتحديد، قياس 6 بوصات بلون شاشته المائلة للون الرمادي، وأحرفه الواضحة البارزة.
* التعرف على الشخصيات
* وتقنية الشاشة العاملة باللمس في «بايبروايت» هي تقنية تستجيب جيدا. كما أن تقليب الصفحات يتم بسرعة، على الرغم من أن البعض يفضل الأزرار الطبيعية على تلك العاملة باللمس الموجودة على بعض طرز «كيندل» القديمة. والجهاز نحيف خفيف الوزن 7.5 أونصة (الأونصة 29 غراما تقريبا) بالنسبة إلى النوع العامل بـ«واي - فاي» فقط، وأثقل قليلا بالنسبة إلى النوع العامل ب«3جي». ويمكن القراءة عليه بسهولة باستخدام اليد الواحدة.
وهو مزود بذاكرة داخلية سعة 2 غيغابايت، من دون وجود أي شق لوضع بطاقة ذاكرة إضافية. وتساعدك أيضا مزية «تايم تو ريد» الجديدة على تقدير الوقت الذي ستنتهي فيه من قراءة فصل معين، أو الكتاب كله، عن طريق حساب سرعتك العادية في القراءة.
وثمة مزية أخرى تدعى «إكس - راي» التي تسهل التعرف على شخصيات رواية، أو كتاب طويل تقرأه، بحيث تقوم هذه الخاصية بالعثور على المقاطع المذكورة فيها هذه الشخصيات، وفي بعض الحالات يمكن الحصول على شروحات أكثر تفصيلا من «ويكيبيديا»، أو دائرة معارف «أمازون» التي تدعى «شيلفاري».
ومع أجهزة «كيندل» الأخرى هنالك أكثر من 1.5 مليون عنوان كتاب يتوفر في «مخزن كيندل» بما فيها 180 ألف كتاب مملوكة حصريا من قبل «أمازون». كما يمكن النقر على كلمة لمعرفة معانيها، أو ترجمتها إلى لغات أخرى.

جولينا قزاز
11-07-2012, 12:08 AM
«لينوفو» تطلق مجموعة مبتكرة من الأجهزة الهجين
تتحول إلى أجهزة لوحية أو دفاتر ملاحظات

http://www.aawsat.com/2012/10/30/images/internet1.702019.jpg

لندن: «الشرق الأوسط»
شرعت «لينوفو» تنطلق إلى نظام «ويندوز 8» بأقصى قوتها عن طريق أجهزة «قابلة للتحويل» أي مصممة لاستخدامها، سواء على أنها أجهزة لوحية بشاشات عاملة باللمس، أو على أنا دفاتر ملاحظات تقليدية بغطاء صدفي الشكل. وكانت الشركة قد كشفت أخيرا عن مجموعتها من أجهزة «ويندوز 8» الهجين هذه التي بلغ عددها نحو العشرة.
* أجهزة هجين
* أول هذه الأجهزة هو «آيديا باد يوغا» IdeaPad Yogaالذي كشف النقاب عنه في مؤتمر الإلكترونيات الاستهلاكية أوائل العام الحالي، وبدا إنجازا مبتكرا فارغا، لكن هجمة الأجهزة الهجين في الأشهر الأخيرة، وضعت جهاز «يوغا» في مكانه المفترض. وستقدم «لينوفو» هذا الجهاز بطرازين، بقياسي 13.3 و11.6 بوصة، والفرق الجوهري بينهما إلى جانب الحجم هو أن الجهاز الأصغر يعمل بواسطة شريحة من نوع «نيفيديا تيغرا 3»، ويشغل «ويندوز آر تي». أما الطراز الأكبر فسيعرض الجيل الأخير من معالجات «إنتل كور»، ويشغل نظام «ويندوز 8» بمزاياه الكاملة.
و«يوغا» هو واحد من أكثر الأجهزة الهجين بساطة وعملية. وهو يبدو كدفتر «ألترابوك» عادي صدفي الغطاء، المتناهي في الخفة والنحافة، الذي يتحول إلى جهاز لوحي عن طريق طي الشاشة بمقدار 360 درجة. وعند القيام بتجربة ذلك على الجهازين «يوغا 13» و«يوغا 11» كان المفصل ثابتا قويا سهل الإدارة، كما تشير مجلة «بي سي وورلد» الإلكترونية.
وقد زود «يوغا 11» بشاشة عاملة باللمس عالية الوضوح بدرجة 1366 × 786، وبذاكرة 2 غيغابايت، مع قدرة تخزينية تبلغ 56 غيغابايت. واستنادا إلى «لينوفو»، فإن شحنة البطارية تدوم 13 ساعة. والجهاز يزن 2.8 رطل بسمك 0.61 بوصة. وهو مزود بفتحتي «يو إس بي 2.0»، وبقارئتي بطاقات اثنتين في واحدة، فضلا عن مخرج HDMA.
لكن شحنة بطارية جهاز «يوغا 13» تصل إلى سبع ساعات، استنادا إلى الشركة الصانعة، بذاكرة 8 غيغابايت، مع تخزين على بطاقات «إس إس دي» بسعة 256 غيغابايت. وهنالك فتحة «يو إس بي 2.0»، وأخرى «يو إس بي 3.0»، وقارئة بطاقات ثلاثة في واحدة، فضلا عن مخرج HDMA. ويمكن الحصول على «يوغا 11» بسعر يبدأ بـ800 دولار ابتداء من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل. أما «يوغا 13»، فيبدأ سعره بـ1100 دولار، ويتوفر بنظام «ويندوز 8»، ابتداء من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
* جهاز للأعمال والألعاب
* ويأتي ضمن القائمة لاحقا جهاز «لينكس» Lynx الذي تروج له «لينوفو» على أنه يصلح للأعمال والألعاب. فهو جهاز لوحي قياس 11.6 بوصة يمكن تحويله إلى دفتر ملاحظات عن طريق قفل للوحة المفاتيح ملحق به. أما حوض أو قاعدة الإرساء فتصلح مصدرا للطاقة، كما يمكن تشغيله لمدة 16 ساعة بعيدا عنها اعتمادا على البطارية، وفقا إلى «لينوفو».
وتملك قاعدة إرساء لوحة المفاتيح فتحتي «يو إكس بي 2.0»، كما أن الجهاز مزود بشق لوضع بطاقة «مايكرو إس دي» صغيرة، فضلا عنHDMA، وأداة للصوت. ويشغل هذا الجهاز البالغ سمكه 0.37 بوصة، معالج «أتوم بروسيسور» الثنائي النواة، أحدث إنتاجات «إنتل». ويمكن شراء «لينكس» بسعر 600 دولار.
وأخيرا هنالك «ثينك باد تويست» ThinkPad Twist أصغر عروض «لينوفو» الخاصة بالأعمال. وعلى الرغم من أنه ليس بالضرورة دفتر ملاحظات موجها إلى المستهلكين مثل «آيديا باد يوغا»، فإنه قد يستهوي الذين هم أكثر من ذوي العقلية التجارية. وهو يعمل على «ويندوز 8»، أو «ويندوز 8 برو» عن طريق معالج «كور» من الجيل الثالث. كما أنه يتميز بشاشة 12.5 بوصة تعمل باللمس، موصولة إلى لوحة مفاتيح عن طريق مفصل يمكن ليّه. كذلك يمكن تدوير الشاشة بمقدار 360 درجة عن طريق مفصل دوار بحيث تواجه الجهة المعاكسة. ويمكن استخدام الجهاز قائما، أو قلبه رأسا على عقب، أو طي شاشته إلى الخلف، واستخدامه على أنه جهاز لوحي.
وهو يأتي بمميزات وخاصيات مؤثرة، بما فيها بطاقات «إس إس دي» من سعة 500 غيغابايت من «إتش دي دي»، أو 128 غيغابايت من بطاقات «إس إس دي»، وحتى 8 غيغابايت من الذاكرة، إلى جانب نظام «غرافيكس» متكامل معه من «إنتل». ونظام صوتي «دولبي هوم ثياتر في 4».
وهو يأتي بفتحات «يو إس بي 3.0»، وشق للبطاقات (أربع في واحدة)، وفتحة صغيرة «ديسبلاي» لشاشة عرض، مع أداة HDMA صغيرة.
وسيتوفر «تويست» بنظام «ويندوز 8» خلال شهر أكتوبر الحالي بسعر 850 دولارا. وكان «ثينك باد تابلت 2» الخاص بالأعمال الذي أعلنت «لينوفو» عنه سابقا سيطلق أيضا في الشهر الحالي بسعر يبدأ بـ650 دولارا. ويمكن إلحاق الجهاز هذا بقاعدة إرساء اختيارية خاصة بلوحة المفاتيح، كما يمكن أن يأتي مع قلم إلكتروني رقمي لأغراض إدخال البيانات، وبالتالي الملاحة عبره.

جولينا قزاز
11-07-2012, 12:09 AM
«إنتل» تطرح جهازا يجمع بين الكومبيوتر المكتبي واللوحي
تصميم يتيح فصل الشاشة للعمل بشكل منفرد

http://www.aawsat.com/2012/10/30/images/internet1.702020.jpg

لندن: «الشرق الأوسط»
كانت «أمازون» و«غوغل» قد أنتجتا أجهزة لوحية منافسة لجهاز «آي باد»، لكنها أصغر منه بشاشات يبلغ قياسها سبع بوصات، مقابل جهاز «أبل» ذي الشاشة قياس 10 بوصات. لكن «إنتل» الشركة الصانعة للشرائح الإلكترونية كشفت مؤخرا النقاب عن أنها قررت أن الجهاز الأكبر هو الأحسن، عارضة جهاز كومبيوتر مكتبيا يمكن فصل شاشته الحساسة للمس عنه، ليتحول إلى جهاز لوحي كبير قياس 27 بوصة، ببطارية تدوم شحنتها أربع ساعات.
«والمقصود من الجهاز تحريكه في أرجاء المنزل»، كما يقول إرنيستو مارتينيز مهندس الابتكارات الخاصة بالزبائن في «إنتل» الذي ساعد على تطوير النموذج الأولي هذا. وأضاف: «أثناء العمل، فإنه يملك كل الصفات الخاصة بالجهاز المكتبي، لكن في نهاية اليوم يمكن استخدامه للهو به مع الأولاد، أو نقله إلى غرفة النوم لتعليقه على الجدار واستخدامه كجهاز تلفزيون».
* جهاز مكتبي لوحي
* وتصمم شاشة هذا النموذج الأولي بدرجة وضوح عال «1080 بي»، كما تبلغ سماكته 2.5 بوصة مع احتوائه على معالج وجميع المكونات التي يحتاجها جهاز «بي سي»، إضافة إلى بطاريتين كبيرتين مسطحتين. ولأغراض الاستخدام المكتبي يمكن وضعه على مرساة تقوم بشحنه ووصله بلوحة مفاتيح وماوس، كما يضم مشغلا لأقراص «دي في دي»، وفتحات، ومعالجا بيانيا (غرافيكس) لممارسة الألعاب العالية الأداء. كما يمكن استخدام واجهة التفاعل سواء كانت الشاشة متصلة به أم لا.
وكان مارتينيز قد قدم النموذج الأولي هذا في حلقة خاصة بمهندسي المنتجات الكومبيوترية عقدت في «منتدى مطوري إنتل» في سان فرانسيسكو في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وهو المؤتمر التقني السنوي للشركة. ونقلت عنه مجلة «تكنولوجي ريفيو» أنه أبلغ الحاضرين بأن «إنتل» تنوي إنفاق مبالغ كبيرة لتطوير المزيد من النماذج الأولية، والعمل مع الصانعين للمساعدة في إنتاج مثل هذه الأجهزة الكومبيوترية كخيار شعبي بالنسبة إلى كل من المستخدمين وشركات الأعمال.
وتتوفر أجهزة «بي سي» مكتبية للبيع حاليا مع جميع مكوناتها المشيدة داخل الشاشة، والمعروفة باسم «الكل في جهاز (بي سي) واحد» all - in - one PC على الرغم من أنها ليست شائعة نسبيا. لكن «إنتل» تصف جهازها الجديد بأنه جهاز «بي سي «كل في واحد القابل للتكيف» adaptive all - in - one PC.
ويعمل هذا الطراز الأولي عن طريق نسخة عرض أولية من نظام تشغيل «ويندوز 8» المقبل من «ويندوز»، المصمم لدعم كل من لوحة المفاتيح العادية، وتلك العاملة باللمس، فضلا عن الماوس. والمقصود من «كل في واحد القابل للتكيف» هو التحكم به عن طريق الصوت والإيماءات اليدوية والذراعية، وفقا لمارتينيز.
وكانت «إنتل» قد عرضت أيضا في جلسة أخرى منفصلة نظام التحكم الصوتي المصمم لاستخدامه أيضا في أجهزة اللابتوب. وهذه التقنية هي من تطوير «نيوانس» التي تشغل أيضا «أبل سيري». وستتميز أجهزة «بي سي» كل في واحد القابلة للتكيف المقبلة بكاميرات ثلاثية الأبعاد، التي تتيح التحكم عن طريق الإيماءات، كتلك التي عرضتها «إنتل» على كومبيوترات اللابتوب في معرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الذي أقيم في أوائل العام الحالي في لاس فيغاس.
وأحد المهام الرئيسية لمهندسي «إنتل» هو جعل أجهزة الكومبيوتر الكل في واحد القابلة للتكيف، أخف وزنا وفقا لمارتينيز، وذلك عن طريق العمل مع منتجي الشاشات والبطاريات. وهنالك نحو ثلث النماذج الأولية الحالية من زنة 14 رطلا (الرطل 453 غراما تقريبا) مصنوعة من مكونات شاشات تعمل باللمس. ويأتي جزء كبير من هذه، من الألواح الزجاجية التي تقل سماكتها عن مليمترين، والتي تعطي هذه الألواح الشعور بالصلابة، كتلك الموجودة على أجهزة «آي باد»، والهواتف الذكية على الرغم من حجم الشاشة الكبيرة. ومن المتوقع أن تتحلى النسخ المقبلة بشاشات «4 كيه» العالية التحديد، التي تتصف بأربعة أضعاف البيكسيلات العالية الوضوح والتحديد.
وتساعد «إنتل» أيضا الشركات وتشجعها على تطوير التطبيقات الخاصة بتصميم الأجهزة المكتبية الجديدة.
وثمة نسخة أخرى من التصميم الجديد الذي هو قيد التطوير، والذي يملك كل مقومات طاقة المعالجة لدى إرسائه على قاعدته، بحيث إن شاشته القابلة للفصل، هي عبارة عن وصلة عرض موصولة عبر شبكة «واي - فاي». وهذا ما يتيح أن يكون الجهاز اللوحي أكثر خفة في الوزن، وأكثر قابلية لحمله والتنقل به، وفقا لمارتينيز. وأظهرت الاختبارات أن للجهاز هذا دائرة عمل نصف قطرها يبلغ نحو 50 قدما (القدم 30 سم تقريبا)، حتى ولو كان ذلك عبر الجدران الفاصلة، وهذا أكثر من كاف بالنسبة إلى المنزل العادي.
ويبدو أن وجود الكومبيوترات الكل في واحد، قد أثار الكثير من الانتقادات من قبل محبذي «أبل» والمحللين الذين أشاروا إلى أنها قد استلهمت فكرتها من نجاح «أبل» في تطوير كومبيوترات «آي ماك». بيد أنه لا توجد أي إشارات عامة حتى الآن تدل على أن «أبل» تخطط لدمج عمليات التحكم باللمس والصوت والإيماءات في أجهزة «آي ماك»، أو حتى إمكان فصل الشاشة ونزعها عن الجهاز. ويذكر طرح «إنتل» لتصميم «الكل في واحد القابل للتكيف»، بحملتها التي بلغ عمرها سنتين لنفخ حياة جديدة في السوق للحصول على كومبيوترات لابتوب عن طريق مساعدة الصانعين على إنتاج نماذج وطرز خفيفة الوزن جدا يجري تسويقها تحت اسم «ألترابوكس». لكن الحملة هذه وصفت من قبل بعض الناقدين بأنها قرار سيئ، أو متسرع خوفا من النجاح الذي حققته أجهزة «ماك بوك إير» من «أبل» وأجهزتها الجوالة كالهواتف واللوحيات التي لا تحتوي جميعها على شرائح «إنتل». وكانت ليندا غريندستاف مديرة قطاع الابتكارات في «إنتل» التي تعمل على هذا المبدأ الجديد قد أقرت أن الاندفاع نحو أجهزة «بي سي» الكل في واحد القابلة للتكيف، هو الرد على انعدام الإثارة في السنوات الأخيرة على ما يتعلق بالابتكارات على صعيد أجهزة الـ«بي سي»، لكنها ذكرت أنهم سيقدمون شيئا جديا فعليا. فـ«الجهاز المكتبي التقليدي هو علبة سوداء أو بنية اللون، تقبع تحت المكتب، لكن تصميم الكل في واحد، سيقوم بتغيير الأسلوب الذي يتعامل به الناس مع أجهزة (بي سي) المكتبية»، حسب قولها.

جولينا قزاز
11-12-2012, 06:36 PM
مكاتب فخمة متنقلة.. في السيارات
تزود بإنترنت سريع وتلفزيون ونظم مؤتمرات الفيديو

http://www.aawsat.com/2012/11/06/images/internet1.703014.jpgمكتب إلكتروني متنقل داخل سيارة «بيك آب» طراز «مرسيدس - بنز سبرنتر»http://www.aawsat.com/2012/11/06/images/internet2.703014.jpgسيارة «بيك آب» طراز «مرسيدس - بنز سبرنتر»

نيويورك: ديفيد واليس
بصفته أحد الذين يصممون، حسب الطلب، سيارات الأقطاب والشخصيات البارزة، يتلقى هوارد بيكر الكثير من الطلبات غير العادية من زبائنه. لكن عندما يطلب نحو 500 من رجال الأعمال، ومديري الشركات، تركيب دراجة للتمارين الرياضية في سياراتهم من طراز «كاديلاك إسكالايد»، يتساءل بيكر الذي يحول سيارات «الفان» (البيك آب) وغيرها إلى مكاتب متنقلة فخمة: «كيف بمقدوره القيام بذلك، وبصورة أمينة»؟
يقطع بيكر الدراجة إلى نصفين، ثم يقوم بلحام العجلة مع الدواستين إلى أرضية المركبة، قبل أن يركب راصد دقات القلب على لوحة جانبية تكون بمستوى النظر. وبالتالي يقوم بتقصير واحد من مقاعد السيارة لإفساح المجال أمام القدمين اللتين تدوران العجلة.
* مكاتب متنقلة
* ويقوم الزبائن أيضا بشراء مكاتب متنقلة للكثير من الأسباب، فبعض الزبائن قد يشكو من حالة صحية تمنعه من قيادة السيارة، في حين يفكر القسم الآخر بتحويل سيارات «المرسيدس الفان» و«كاديلاك إسكالايد» إلى مكاتب متنقلة تحل محل سيارات الليموزين الطويلة جدا.
أما البعض الآخر فيهوى التفاخر بما في داخل السيارة الفخم الذي قد يضم الأرضيات المصنوعة من حجر الصوان (الغرانيت)، والأرائك المكسوة بالجلد، والمكاتب التي يمكن طيها من خشب الجوز، مع التلفزيونات العريضة الشاشة التي تعمل بالأوامر الصوتية. كما أن الكثير من هؤلاء المديرين راغبون في تسريع طرق المعلومات، حتى عندما تكون سياراتهم عالقة وسط ازدحام السير.
وكان التقدم الحاصل خلال السنة والنصف الأخيرة في مضمار الإنترنت الجوال العريض النطاق، قد دفع بالأعمال أن تجري حتى على الطرقات. وهذا ما دفع بيكر الذي تفرض شركته «بيكر أوتوموتف ديزاين»، التي مقرها أوكسنارد بولاية كاليفورنيا الأميركية، مبلغ 150 ألف دولار إلى 500 ألف لإنتاج آلات إنتاجية جوالة رائعة.
* إنترنت وتلفزيون
* ويتيح النطاق العريض السريع للزبائن في مقاعدهم في هذه السيارات، عقد مؤتمرات الفيديو، وتنزيل الملفات الكبيرة. وتقوم معززات الإشارة بقوة ثلاثة واط، والهوائيات المركبة على سقف السيارة، بتحسين الاستقبال الخليوي اللاسلكي، وتقليص عدد مناطق الإنترنت الميتة.
وعلى ذلك يعلق بيكر بالقول، كيف يمكن للأشخاص بعد الآن التوجه إلى مؤخرة السيارة للعمل على الشاشات الصغيرة في هواتفهم الذكية؟
ويختار الكثير من زبائنه اختيار «سلنغبوكس» (300 دولار)، الجهاز الذي يتيح لمشاهديه مشاهدة كل القنوات التي يتلقونها في تلفزيونات منازلهم في مكاتبهم المتنقلة.
وكان أحد الأثرياء الأجانب قد اشتكى من عدم قدرته على مشاهدة القنوات التلفزيونية المحلية في بلده، أثناء تجواله بعيدا عنها على مكتبه المتنقل على سيارة «مرسيدس سبرنتر فإن»، التي تجوب شوارع مانهاتن في نيويورك، حيث يصعب استقبال إشارات الأقمار الصناعية، التي تعوقها ناطحات السحاب والبنايات العالية، فما كان من بيكر إلا أن أرسل جهاز «سلينغبوكس» إلى قصره في بلده الأم، لربطه بجهاز التلفزيون ليحصل على ما يريد.
وفي هذا الصدد بقول جو ساشن القاطن في ولاية كاليفورنيا، الذي يملك مكتبا متنقلا من هذا النوع على سيارة «كاديلاك إسكالايد»: «كل الذي أقوم به في مكتبي يمكنني القيام به على الطريق». وبذلك يمكنه من السفر ساعات طويلة لمقابلة زبائنه من دون أن ينقطع عن عمله.
ويضيف قائلا: إن الكثير من الأشخاص يقصدون مكتبه عادة، لكنه عندما يكون في سيارته، فإنه يكون وحيدا متفرغا لعمله فينجز الكثير. وهو يملك شاشة كومبيوتر كبيرة (32 بوصة) في سيارته هذه، أكبر بكثير مما هو موجود في مكتبه.
ولطالما جرى تصريف الأعمال عن طريق السيارات. «لقد كان الباعة المتجولون واحدا من الأسواق التي استهدفتها الصناعة الأولى للسيارات»، وفقا إلى مات أندرسون الموظف في متحف هنري فورد في ديربورن بولاية ميتشيغان الأميركية. فقد نشر فورد مجلة تنصح البائعين في كيفية تحويل طراز «موديل تي» الشهير إلى مركبة تقل عينات من البضائع.
وكانت أولى السيارات التي جرى تسويقها كمكتب متنقل، هي «ستاوت سكاراب» التي كانت تكلف نحو 5000 دولار يوم طرحها في الأسواق عام 1935. وكانت من تصميم ويليام باشنل ستاوت. وكانت مزودة بمقصورة كبيرة عازلة للصوت، وطاولة اجتماعات يمكن فصلها، ومقاعد يمكن أن تدور بزاوية مقدارها 180 درجة. لكن ستاوت باع منها أقل من عشر وحدات لا غير.
وتقوم شركة «تشالمرز أوتوموتف إن ليبرتي» بتحويل فانات (بيك آب) «سبرنتر» من «مرسيدس» إلى مكاتب. ويقدر جاك تشالمرز صاحب الشركة أن مبيعاته ارتفعت بنسبة 200% خلال العام الفائت. وتعرض سيارات «كاديلاك إسكالايد» مكاتب أكثر فخامة من «سبرنتر»، خاصة بعدما شرع مديرو الشركات الغنية يبتعدون عن ركوب سيارات الليموزين الطويلة في أوائل التسعينات، وفقا إلى بيكر

جولينا قزاز
11-12-2012, 06:38 PM
أحدث المبتكرات الإلكترونية تجتاح السيارات
طرز جديدة بمرايا رقمية ونظم تدمج الملاحة والاتصالات مع التسلية

http://www.aawsat.com/2012/11/06/images/internet1.703015.jpgنظم «كونيكتد درايف» في «بي إم دبليو»



















ـــــــــــــــــ




سجل المهندسون خطوات كبيرة إلى الأمام في حماية ركاب السيارات من حوادث السير. وهم يصبون اهتمامهم حاليا على تطوير نظم تحذر السائقين عندما يخرجون عن خط سيرهم، أو عندما يكون المشاة والسيارات الأخرى في مجال انحجاب النظر، التي تسمى البقع أو الزوايا السوداء.

* مرايا وشاشات رقمية
* حتى وقت قريب، كان صالون السيارة بدائيا نوعا ما، مقارنة بالتقنية التي اعتدنا عليها في غرف معيشتنا ومكاتبنا. لكن هذا الأمر شرع يتغير بسرعة مع قيام صانعي السيارات بتجهيز مركباتهم بمرايا رقمية للرؤية الخلفية، وشاشات كبيرة ملونة تعمل باللمس، وتتواصل مع الإنترنت، فضلا عن المزيد من تقنيات التعرف على الصوت المعقدة.
وكانت شركة «بي إم دبليو» الأولى التي اعتمدت في سياراتها نظم الملاحة بالأقمار الصناعية، مع إدخال أجهزة «آي بود» إليها، وبذلك فهي تستمر في أن تظل في طليعة مطوري تقنيات السيارات.
ويقوم نظام «كونيكيتد درايف» (ConnectedDrive) من «بي إم دبليو» بدمج الملاحة، والمعلوماتية، والتسلية، وخدمات الشبكة معا. ويجري عرض الخرائط والمحتويات الأخرى على شاشة سهلة القراءة. وتضم هذه الشاشة شريحة قوية ثلاثية الأبعاد للرسوم البيانية (غرافيكس) لعرض الشوارع الحقيقية ومشاهد المباني والعمارات في المدن الكبرى. ويقوم السائق بالتحكم في هذا النظام عن طريق رقعة لوحية حساسة للمس مركبة قرب ساعد غيار السرعة.
وعن طريق نظام «آي درايف باد» (iDrive pad) يمكن للسائق استخدام إيماءات المسح والحركة مع النطق ببعض الأوامر البسيطة عن طريق الإيماء برؤوس الأصابع.
وكانت «بي إم دبليو» قد تشاركت مع «نيوانس»، كبرى الشركات العاملة في مجال تقنيات التعرف على النطق التي تجيز للسائق إملاء الرسائل النصية وتسجيل الملاحظات الصوتية التي يمكن أرشفتها أو تحويلها إلى بريد إلكتروني لاحقا.
وعن طريق بطاقة «سم 4 جي»، الخاصة بالارتباط بشبكات الجيل الرابع للاتصالات، تحولت سيارات «بي إم دبليو» من السلسلة 3 و5 و7 و«إم» إلى نقاط جوالة للاتصال بشبكة الجيل الرابع «إل تي إي» (LTE). ويجري من داخل هذه السيارات تحسين الاستقبال عن طريق هوائي السيارة. ولكن لهذه التجهيزات أيضا جهازها الهوائي الخاص بها، وتموينها الكهربائي، مما يسمح باستخدامها لمدة نصف ساعة خارج السيارة.
* نظم قيادة مطورة
* وتنصب عيون مصممي شركة «هوندا» على السحاب المعلوماتي لدى تطويرهم ما يسمى «هوندا لينك»، التقنية التي ستبصر النور العام المقبل في سيارة «أكورد». فقد وحدت «هوندا» جهودها مع شركة «هارمان» للصوتيات لتشييد نظام لوحة القيادة الجديدة. ومع «اها راديو» الذي تملكه «هارمان» يمكن الحصول على نظام راديو موصول بالسحاب، إلى جانب الأخبار الحية، والكتب الصوتية. كما يمكن الاستماع إلى التغذية الإخبارية من «تويتر» و«فيس بوك».
فقط اجلب معك هاتفك «آي فون» و«أندرويد» إلى هذا الصخب الاحتفالي، لأن تطبيق «هوندا لينك» الجديد الخاص بالهواتف الذكية يتيح اختيار المحتويات قبل قيادة السيارة. وبذلك لا حاجة هناك للعبث كثيرا بالهاتف قبل التوجه إلى الطرقات.
من ناحية أخرى هل سنكون مستعدين لقيادة السيارة من دون النافذة الخلفية؟ يبدو أن «أودي» ركزت الكثير من جهودها على تقنية مرآة النظر الخلفية الرقمية التي ستطل علينا في سيارة «آر 8 إي - ترون» في أواخر العام الحالي.
وعلى الرغم من أن هذا الأمر يبدو غريبا، لأنه لا توجد مرآة جانبية للنظر إلى الخلف، فإن الكاميرا والشاشة تغطيان الكثير من مجال النظر مقارنة بالمرايا التقليدية، إذ حل محل هذه المرايا شاشة قياس 7.7 بوصة بإنارة ذاتية تعمل وفق مبدأ الصمام الثنائي الباعث للضوء (أموليد).
* سيارات كهربائية سريعة
* وسيارة «آر 8 إي - ترون» تزيل أي شكوك تقول إن السيارات التي تسير على البطاريات عليها أن تضحي بالسرعة والأداء الرياضي العالي، فهي على العكس تبلغ سرعتها القصوى 125 ميلا في الساعة، ويمكنها أن تصل إلى سرعة 62 ميلا في الساعة، انطلاقا من الصفر خلال 4.6 ثانية. أما مداها فيبلغ 135 ميلا بشحنة بطارية واحدة كاملة.
ليس هذا فحسب، بل هنالك السيارة الاختبارية المستقبلية «بريماك كونسيبت 1» أيضا، وهي من صنف السيارات الكهربائية المتفوقة من صنع كرواتيا. ويبلغ سعرها مليون دولار، التي تفاخر أن سرعتها القصوى تصل إلى 189 ميلا في الساعة، وتسارعها 2.8 ثانية، انطلاقا من سرعة الصفر إلى سرعة 62 ميلا في الساعة.
وللعودة إلى السيارات الأكثر واقعية، هنالك شركة «فورد» التي تقوم بإطلاق سيارتها «فوكس إلكتريك» النشيطة للغاية التي يبلغ مداها 76 ميلا بالشحنة الكاملة التي يستغرق تجديدها أربع ساعات، وفقا لصحيفة «يو إس إيه توداي».
ونتيجة الحساسية تجاه المدى القصير للسيارات الكهربائية التي لا تشجع الكثيرين على شرائها، قامت «فورد» بتطوير «ماي فورد» الذي هو تطبيق جوال خصيصا لهذا النوع من السيارات الكهربائية الكاملة، والهجين، التي يمكن شحنها مقبسيا، إذ يقوم هذا التطبيق بمراقبة شحنة البطارية وتقدير ما تبقى منها على صعيد المسافة التي ستقطعها، في حين تقوم قاعدة البيانات «ماب كويست» بتوجيه السائقين أيضا إلى أقرب محطة لشحن البطاريات، التي بات يبلغ عددها حاليا في الولايات المتحدة 4500 محطة.
وسيارة «فوكس» الكهربائية شأنها شأن طرازات «فورد» الأخرى تأتي بنظام «سينك» الحديث، مع رزمة «ماي فورد توش» التي تقدم لائحة كاملة بالمسليات والمرفهات، فضلا عن خيارات الملاحة والإنترنت.

جولينا قزاز
11-12-2012, 06:39 PM
«رسغ إلكتروني» يزيح لوحات المفاتيح والماوس
نظام للتحكم بالأجهزة الإلكترونية بالإشارات والإيماءات

http://www.aawsat.com/2012/11/06/images/internet1.703016.jpgنظام كنيكت المرتبط بـ«إكس بوكس» لألعاب يتسلم الأوامر بالإشارات

لندن: «الشرق الأوسط»
واجهات التفاعل تتغير، والمعالجات تأتي وتذهب، لكن لوحة المفاتيح وجارها الماوس ظلا جزءا من جهاز الكومبيوتر «بي سي» لنحو 30 سنة. إلا أنهما اليوم على وشك مواجهة منافسة شديدة من قبل تقنيتين لتحسس الإيماءات، من شأنهما تقليص كمية الطباعة، وعمليات النقر الضرورية للتحكم في الكومبيوتر العادي.
* رسغ رقمي
* وعن طريق تعقب حركات اليد بشكل دقيق، فإن النموذج الأولي لمشروع «ديجيتس» الذي يركب على رسغ اليد الذي قام بتطويره فريق من أبحاث «مايكروسوفت» في كمبردج في المملكة المتحدة يتيح للإشارات والإيماءات التواصل بالزمن الحقيقي مع أي جهاز.
وتقوم تشكيلة من مصابيح الصمام الثنائي الباعث للضوء (إل إي دي) مركبة على حمالة بلاستيكية توضع على رسغ اليد بصورة مواجهة للكف، بعكس ضوء الأشعة تحت الحمراء بعيدا عن أصابع المستخدم. ويقوم ضوء ليزر بالتألق عبر اليد لإبراز اتجاه الأصابع، لتقوم كاميرا بعد ذلك بقراءة الانعكاسات وليشيد البرنامج نموذجا لحركة اليد، تكون دقيقة لحدود واحد في المائة من السنتيمتر الواحد.
ويقول رئيس هذا المشروع ديفيد كيم إن مشروعه هذا أبصر النور من صلب الرغبة في الحصول على تقنية أكثر دقة من مستشعر الألعاب التي تنتجها شركة «إكسبوكس كينيكت». وكان الهدف هو تعقب الحركة، من دون ربط المستخدم بأي جهاز معين. و«كان علينا استخدام تقنيات صغيرة تستهلك طاقة أقل، وعليها أن لا تتداخل مع النشاطات اليومية، مع الرغبة كذلك في إمكانية الحصول على تفاعل مستمر»، كما يقول.
والجهاز هو بحجم كرتين من رياضة كرة الطاولة مربوطتين معا، وبحاجة حاليا إلى أن تكونا موصولتين إلى كومبيوتر لابتوب. لكن كيم ينوي أن يقلص حجمهما إلى حجم ساعة اليد، وجعلهما تعملان لا سلكيا. وفي عرض جرى في ندوة أقيمت في كمبردج في ولاية ماساتشوستس في أميركا حول برمجيات واجهات التفاعل وتقنياتها، تمكن هذا النظام من التحكم بألعاب الفيديو، والهواتف الذكية، وأجهزة الكومبيوتر.
ونظام «ديجيتس» هذا ليس الأول، إذ يقوم مستشعر «ليب موشن» من إنتاج شركة مقرها مدينة سان فرانسيسكو، تحمل الاسم ذاته، ويتربع عادة على مكتب، بقراءة عدد من الإيماءات المختلفة، بينما يقوم مستخدموه بتحريك أياديهم المرفوعة فوق رؤوسهم. لكن الشركة لم تكشف عن أي تفاصيل حول كيفية عمل هذا المستشعر.
ويقول ثاد ستارنر من معهد جورجيا للتقنيات في ولاية أتلنتا في أميركا، الذي هو أيضا الرئيس الفني لمشروع «بروجيكت غلاس» التابع لـ«غوغل»، «إن (ديجيتس) عمل رائع فعلا».
* التحكم بالإشارات
* ولا يزال «ديجيتس» في مراحله الأولى، وفقا لستارنر، الذي يستخدم كومبيوترا يمكن ارتداؤه ووضعه على الجسم منذ 20 سنة. ومع ذلك فهو متحمس لإمكانية مزاوجة واجهات التفاعل الحساسة التي يجري التحكم بها بدقة، مع الشاشات التي تركب عادة على الزجاج الأمامي للطائرات والسيارات التي تبدو كزوج نظارات من دون عدسات، والتي تتيح لمستخدميها الاطلاع على البيانات، من دون الحاجة إلى إدارة رؤوسهم، أو الجهاز الذي يعملون عليه.
ويضيف: «يمكن تصور استخدام الإيماءات الرقيقة في الصفوف مثلا لسحب الملاحظات أثناء التدريس»، إذ يقوم جهاز ستارنر بتغذية المعلومات إلى شاشة موجودة أمام عينه اليسرى. فخلال مقابلة صحافية مع مجلة «نيو ساينتس»، قام برنامج التعرف على الأصوات الذي كان يصغي إلى الحوار المتبادل بسحب رسائل البريد الإلكتروني التي تبادلها مع هذه المجلة في الماضي. وقام هذا النظام في وقت لاحق بدفع أطروحة أحد التلاميذ أمام مجال نظره، في خطوة تفاعلية سريعة مع الأجهزة الإلكترونية، لكونها تناسب هذا الحوار.
ويتابع ستارنر أن القوة الفعلية لـ«ديجيتس» هي في التعرف المستمر، والقدرة لا على التعرف على الأوامر المستقلة فحسب، كالضغط على الإبهام والخنصر معا من أجل القفز إلى ملف جديد في جهاز «آي باد»، بل ترجمة حركات اليد المتتالية أيضا. وبعض أعماله الحالية تنطوي على تعليم لغة الإشارات الأميركية للأطفال الذين يعانون من إعاقة سمعية عن طريق استخدام ألعاب الفيديو.
ويضيف: «لو كان لدينا ساعات رسغ تتابع حركة الأصابع أثناء ممارستهم الألعاب، لأمكننا النظر إلى حركة أصابعهم مع الوقت، وتمكنا من توجيههم». وتابع أن «إضافة أجهزة الكومبيوتر التي يمكن ارتداؤها إلى ترسانة واجهات التفاعل بين الكومبيوتر والإنسان، تمثل تكافلا بين الإنسان والآلة الذي لم نرَه قبلا. فالحصول على معلومات وبيانات في جزء من الثانية يجعلك قويا أكثر في تقرير مصير حياتك والتحكم بها. وهذا ما قد يقودنا إلى مرحلة نستخدم فيها النظم من دون تفكير».

جولينا قزاز
11-22-2012, 12:14 AM
اب


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0