المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العقد في الرحم وتأثيرها على الحمل



عبيرا2005
05-29-2005, 12:44 PM
حبيبتي بنت النيل ارجو منك ان تبيني لي كل ما هو يخص العقد الرحمية لانه صديقتي راح تنهبل وهل هي تؤثر على الحمل لانها تريد ان تصبح حامل والطبيبة قالت لها عندك عقد في الرحم وهي الان لا تؤثر واذا بقيت في الرحم فهي تؤثر مستقبلا عليك ولا يحدث حمل علما انها حجم الرحم 7.5 ومشكورة

بنت النيل**
05-29-2005, 01:36 PM
غاليتى....

بطانة الرحم هى اللى سمكها 7,5 سم ؟؟ اذا نعم اذن هى طبيعية اى سمكها طبيعى لا يوجد فيه مشكلة ...

بالنسبة للعقد الرحمية فيقصد بها الالياف الرحمية وطبعا انا نصحت بسؤال الطبيبة عن الحاله وهل هى بطانة هاجرة ام الياف رحمية ؟؟ لنحدد بشكل اكثر دقة حالة صديقتك وعليه نفيدها لكن ساعطيها شرح عن هذة الحاله واذا اتضح بغيرها ارسلى لى لاوضح لكى شرح الحاله الاخرى :

الأورام الليفية هي عبارة عن أورام حميدة تتكون من خلايا العضلات الناعمة وكمية من الألياف وهي من أكثر الاورام حدوثاً في الاعضاء التناسلية للمرأة وتوجد في الرحم، وقد توجد بنسبة اقل في عنق الرحم وأحياناً في المبيض وتظهر في سن الانجاب وتزداد بعد سن الخامسة والثلاثين ونادراً جداً ما تحدث قبل سن البلوغ وعادة تنكمش بعد سن اليأس.
وكونها تحدث في سن الانجاب فإن مشاكلها تتعلق بتأخر الحمل في بعض الحالات، وزيادة دم الحيض، وإذا وجدت أثناء الحمل فقد يؤدي إلى مشاكل اثناء الحمل والولادة، وفي واقع الحال فانه لا توجد أسباب معروفة لحدوث الاورام الليفية، وقد يكون للعوامل الوراثية دور في ذلك

تعتبر أورام الرحم الليفية من الأورام الحميدة لعضلات جدار الرحم وهي من الأورام الشائعة لدى النساء حيث تعاني حوالي 20- 25% من السيدات من ألياف الرحم عند بلوغهم سن الخامسة والثلاثين من العمر، وعلى الرغم من شيوعها ولكنها في بعض الأحيان قد تتسبب في بعض المشاكل المعقدة التي قد تؤدي إلى استئصال الرحم نادراً ما تحدث أورام الرحم الليفية قبل سن البلوغ حيث أنها تعتمد على هرمون الاستروجين (الهرمون الانثوي) لدى المرأة لذلك فإنها قد تزداد في الحجم أثناء الحمل أو استخدام حبوب منع الحمل ولكنها تضمر بعد سن اليأس.
لا يوجد حتى الآن سبب معروف لظهور هذه الأورام لدى بعض النساء دون غيرهم ولكن من المعروف أنها تكثر عند بعض الأعراق دون غيرهم مثل كثرتها في العرق الأسود، وقد يعزى وجوده لعوامل وراثية.

تختلف الأورام الليفية في عددها وحجمها في رحم أي سيدة حيث قد تكون صغيرة جداً أقل من (1) سم وقد يصل حجمها إلى 20أو 30سم في بعض الأحيان كما قد يصل وزنها إلى عدة كيلو جرامات. كما أنها قد تكون كامنة أي غير مؤدية إلى أي أعراض وتكتشف عن طريق الصدفة ولكن قد يصاحبها بعض المشاكل مثل انتفاخ البطن خصوصاً عندما تكون كبيرة الحجم حيث يؤدي ذلك إلى الاحساس بالضغط على أسفل البطن والمثانة مما يؤدي إلى احتقان المجرى البولي في بعض الأحيان وفي النادر يؤدي الضغط على الحالبين إلى تضخم الحالبين وبالتالي الكليتين. ولكن من أكثر الأعراض شيوعاً للأورام الليفية هي النزيف أثناء الدورة الشهرية المصاحب لبعض الآلام خصوصاً عندما تقع هذه الأورام تحت بطانة الرحم مباشرة مما يؤدي إلى فقر الدم الحاد وفي النادر الحاجة إلى نقل الدم إلى المرأة نتيجة فقر الدم الشديد.

غالباً ما تكون هذه الأورام الليفية غير مؤلمة حتى عندما تكون كبيرة الحجم ولكنها قد تؤدي إلى آلام شديدة جداً خصوصاً أثناء الحمل حيث أنه من المعروف ان ألياف الرحم قد يحدث لها نتيجة انقطاع الدم عنها أثناء الحمل ما يعرف بالتكسر الأحمر وهذا يؤدي إلى آلام شديدة في البطن قد تستدعي الحاجة إلى استخدام مسكنات قوية جداً لتخفيف الآلام وتستمر لعدة أيام متواصلة. كما أنها قد تؤدي إلى آلام شديدة أثناء المعاشرة الجنسية أو أثناء الدورة الشهرية. ونادراً ما تكون هذه الأورام معلقة في جدار الرحم الخارجي ونتيجة لذلك فهي قد تكون معرضة للالتواء مما يؤدي إلى آلام شديدة جداً في البطن.

صورة توضح شكل الالياف داخل الرحم :
http://alfrasha.com/up/10598838401834644300.jpg

وصورة اخرى توضح شكل الالياف وهى الدوائر السوداء :
http://alfrasha.com/up/1986310826458130463.jpg


وتصنيف الألياف حسب موقعها في الرحم – والذي بدوره يؤثر على الأعراض وكيفية العلاج - : -

* ألياف تقع في داخل التجويف الرحمي وتسبب نزيفاً مهبلياً في الفترة ما بين الدورة الشهرية والفترة التي تليها كما يصاحبها ألم حاد. ومن حسن الحظ أن هذه النوعية من الألياف يمكن إزالتها عن طريق المنظار الرحمي من خلال عنق الرحم وبدون الجراحة عن طريق البطن.

* ألياف يقع جزء منها داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم وتتسبب في جعل الدم المفقود خلال الدورة الشهرية كثيفاً وغزيراً ويصاحبه نزيف مهبلي ما بين الدورة الشهرية والفترة التي تليها ، وهذا النوع من الألياف يمكن إزالته أيضا عن طريق المنظار الرحمي.

* ألياف تقع في داخل جدار الرحم وهي متراوحة في أحجامها فقد تكون صغيرة إلى درجة لا ترى فيها بالعين المجردة أو كبيرة بحجم حبة الجريب فروت والأخيرة هي التي تصحبها أعراض مرضية ، وهناك عدة طرق لعلاج هذا النوع من الألياف إلا أن معظمها لا يحتاج لأي علاج .

* ألياف تقع خارج جدار الرحم أو تكون متصلة بالرحم وهذه لا تحتاج إلى علاج إذا كبر حجمها، وقد تؤدي إلى حدوث الألم إذا حدث التواء في العنق المتصل مع الرحم، إلا أنها من أسهل الأنواع التي يمكن إزالتها عن طريق المنظار البطني .

* تشخيص الألياف الرحمية :

يمكن تشخيص الألياف الرحمية بواسطة الفحص السريري الذي يعتمد على شكوى المريضة من حيث الأعراض التي تعاني منها ، والفحص من قبل الطبيب، إلا إن هذا النوع من التشخيص لا يمكن الاعتماد عليه خوفاً من اختلاط التشخيص بأمراض أخرى تشارك الألياف الرحمية بنفس الأعراض مثل مرض البطانة الرحمية الهاجرة أو أكياس المبيض ولهذا السبب يجب أن يجرى فحص بواسطة جهاز الالتراساوند (الموجات فوق الصوتية)، لكل مريضة تشكو من نزيف مهبلي أو آلام شديدة في البطن عند زيارتها الأولى للطبيب .

وفحص الالتراساوند المهبلي هو فحص سريع ويعطي معلومات دقيقة إلا أن ذلك يتطلب مهارة ومعرفة علمية بما هو طبيعي وما هو غير ذلك من قبل الطبيب المعالج، ومراقبة ذلك على جهاز الالتراساوند لإعطاء صورة أوضح ومعلومات أدق ولمنع أي التباس في التشخيص كما يمكن النظر في داخل الرحم بواسطة المنظار الرحمي.

هناك حالات تتشابه في تشخيصها مع الألياف الرحمية وأهمها كما ذكرنا سابقاً مرض البطانة الرحمية الهاجرة حيث تتداخل بطانة الرحم مع جدار الرحم مما يؤدي إلى زيادة في سماكة جدار الرحم وتضخم في الرحم وهذا يمكن ملاحظته من خلال فحص الالتراساوند في حين ترى الألياف كمناطق دائرية لها حدود واضحة، فقبل الانتقال للمرحلة العلاجية يجب أن يكون التشخيص قائماً على أساس من الثقة حيث تتحكم في العلاج عوامل منها : حجم الليف وموقعه من الرحم ومدى حدة الأعراض التي يسببها.

- وهناك نوعان من العلاج : -

1- العلاج بالأدوية :

لم يتوصل العلم الحديث إلى الآن لعلاج يؤدي إلى انكماش الليف واختفاءه حيث إن الأدوية المستخدمة هي للسيطرة على النزيف الرحمي بواسطة أدوية منع الحمل، بالإضافة أي أدوية تؤدي إلى حدوث حالة من سن اليأس الكيميائي بخفض مستوى هرمون الاستروجين إذ أن حجم الألياف في هذه الحالة يضمحل ولكنه سرعان ما يعود للوضع الذي كان عليه عند التوقف عن اخذ الدواء .

2- العلاج الجراحي :

كما ذكرنا سابقاً فانه من الممكن إزالة الألياف عن طريق التنظير الرحمي كما هو الحال في الألياف التي تقع في تجويف الرحم والألياف التي يقع جزء منها في داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم، أما الألياف التي توجد في داخل جدار الرحم فانه من الصعب إزالتها عن طريق عنق الرحم لذلك يلجأ فيها للخيارات التالية:

1- استئصال الرحم :

وهي الطريقة الوحيدة التي يضمن بها الجراح إنهاء المشكلة من جذوها وعدم عودتها ، إلا انه الخيار الأصعب على السيدة المريضة لتأثيرها على شعورها بأنوثتها من جهة وانقطاع الدورة الشهرية من جهة أخرى بالإضافة إلى عدم القدرة على الإنجاب ، لذلك أصبح استئصال الرحم هو الخيار الأخير .

2- استئصال الألياف الرحمية :

وكان السائد استئصال الألياف عن طريق عملية فتح البطن وشق الرحم ومن ثم استئصال الليف ، وهذا يسهل إزالة الألياف الرحمية الكبيرة، كما أن الجراح في هذا النوع من العمليات يستطيع تحسس الرحم وفحصه وبالتالي تحديد مكان الألياف التي تكون عميقة في داخل جدار الرحم ، إلا أن هذا النوع من الجراحة يستدعي قضاء المريضة وقتاً أكثر في المستشفى يصل إلى يومين أو ثلاثة أيام ، بالإضافة إلى الفترة التي تلزمها لاستعادة مقدرتها على العودة لمزاولة مهامها اليومية كما أن الجرح سيترك ندبة في المستقبل . كل هذه الأمور وغيرها تجعل المريضة تفكر كثيراً قبل اتخاذ القرار في إجراء عملية الجراحة .

لذلك درجت في الوقت الحاضر طريقة أحدث لإزالة الألياف وذلك عن طريق المنظار البطني وهو عبارة عن منظار يوضع في داخل تجويف البطن عن طريق فتحة صغيرة في الصرة، بالإضافة إلى ثلاث فتحات أخرى (صغيرة جداً) يتم إدخال الأدوات عن طريقها لاستئصال الألياف وهذه العملية تمكن المريضة من العودة لمزاولة حياتها اليومية خلال فترة قصيرة، كما إنها لا تستدعي الإقامة في المستشفى إلا ليوم واحد كحد أقصى. وهي اقل ألما من عملية فتح البطن، إلا أن إزالة الألياف الرحمية الصغيرة بالمنظار تحتاج لمجهود مضاعف من قبل الطبيب المعالج، كما تحتاج لمهارة عالية جداً وأدوات جراحية متطورة .

ويبقى القرار بيد الطبيب المعالج باختيار الطريقة إما عن طريق المنظار أو فتح البطن لان هناك عدة عوامل تؤخذ بعين الاعتبار، وعملة فتح البطن واستئصال الألياف تفضل في بعض الحالات الخاصة .

3- تدمير الألياف :

وتتلخص فكرة التدمير هذه بقطع التغذية الدموية عن الألياف بدلاً من استئصالها، وأول هذه الإجراءات استخدام المنظار البطني حيث يتم وضع جهاز ليزر أو جهاز كهربائي داخل الألياف لعمل كي للأوعية الدموية المغذية .

أما عن سلبيات هذه الطريقة فهي عدم إمكانية دراسة نسيج الليف لمعرفة كونه سرطانياً أو لا وهي أنواع نادرة جداً .

وعلاوة على ذلك فان هذا الأسلوب قد يؤدي إلى التصاقات داخل البطن كالتصاقات الأمعاء مع الرحم ولتي تتطور إلى مشاكل أخرى فيما بعد .

والاهم من كل ما سبق انه حالياً لا توجد أي دراسات دقيقة وقيمة لمعرفة نتائج هذه العملية على المدى البعيد .

أما الطريقة الثانية في تدمير الألياف فهي تجلط الشريان الرحمي وهذه أحدث الطرق في علاج الألياف حيث يتم إدخال أنبوب صغير داخل أحد شرايين الحوض ويتم تحريكه حتى يصل إلى الشريان المغذي لليف ومن ثم يتم حق سدادات صغيرة من خلال الأنبوب حتى يحدث انسداد في الشريان وبالتالي انكماش الليف ، ويصاحب ذلك آلام في البطن مما يستدعي استخدام بعض المسكنات. وباستخدام هذه الطريقة المتطورة فانه يمكن الاستغناء عن الاستئصال الجراحي للألياف إلا انه –وكما ذكرنا سابقاً- لن يكون بالإمكان دراسة أنسجة الليف بالمختبر لاستبعاد الخطر السرطاني .

وفي النهاية تبقى مهارة الطبيب المعالج وخبرته صاحبة الدور الأساسي في اتخذا القرار حول الأسلوب الأصح والأسلم والأكثر ملائمة لمريضته .

هذة كافة المعلومات عن الحاله ....

عبيرا2005
05-29-2005, 01:41 PM
شكرا جزيلا لكي وسارد عليك قريبا ان شاء الله

عبيرا2005
06-06-2005, 08:46 AM
حبيبتي بنت النيل راحت صديقتي الى الطبيبة فقالت لها لايوجد عندك ورم ليفي رحمي ولا شي فقط عندك سمك في الرحم ال مثلما قلت لكي 7.5 ولكي فائق الشكر

عبيرا2005
06-08-2005, 01:29 PM
بنت النيل انا رديتلك الجواب وينك حبيبتي

بنت النيل**
06-08-2005, 05:26 PM
غاليتى ...

بصراحة انا استغرب من شىء فسمك البطانة الطبيعى هو اكثر من 7 سم فلماذا تقول الطبيبة ان سمك البطانة هو المشكلة ؟؟!!

هى كشفت على البطانة ايام الدورة ام بعدها ام فى اى يوم تحديدا من اول يوم للدورة الشهرية ؟؟ وهل تعانى من الم اسفل البطن اثناء الدورة او بعدها ؟؟

انتظر ردك لان صراحة الحاله غريبة نوعا ما فالبطانة بهذا الحجم طبيعية فلماذا هى المشكلة ؟؟ بل البطانة بهذا السمك تكون صالحة جدا لانغراس البويضة داخلها !!!

انتظر ردك ....

عبيرا2005
06-09-2005, 09:04 AM
حبيبتي هي قالت لها ان البطانة عندك سميكة لكن ما في مشكلة والالم ياتيها عندما تنام مع زوجها مباشرة عندما تفرز اعزك الله حتى انها قالت انها فبل فترة فقدت الوعي بعد الجماع من كثر الالم وبالنسبة للفحص ذهبت بعد الدورة

بنت النيل**
06-09-2005, 09:02 PM
اهلا اختى ....

بالنسبة للالم عند الجماع فله اكثر من سبب ويجب التأكد من ان صديقتك لا تعانى من عدة مشكلات قد تكون هى السبب فى هذا الالم :

أسباب الألم أثناء الاتصال الجنسي عند المرأة:

جفاف المهبل نتيجة لنقصان الإفرازات الطبيعية المساعدة أثناء الجماع

التهاب المهبل الضموري ويحصل عادة مع دخول المرأة سن اليأس

حساسية المهبل أو المنطقة المحيطة به لبعض الملابس أو الأدوية أو بعض المركبات الكيميائية في الصابون مثلا

الالتهاب البكتيري أو الفطري للمهبل والمنطقة المحيطة به

التهاب الجلد في منطقة ما حول الفرج

التهاب المجاري البولية

جفاف المهبل نتيجة للمضاعفات الجانبية لبعض الأدوية مثل مضادات الهستامين التي تستخدم لعلاج الحساسية.

الأعراض
تشعر المرأة بألم اثناء الجماع إما في بداية فتحة المهبل أو من داخله قد يصاحبه تقلصات لعضلات المهبل.

ايضا يجب ان تتاكد من عدم وجود حاجز مهبلى قد يكون هو السبب فى هذا الالم الرهيب الذى يؤدى الى فقد الوعى ...

لكن هل تجد دم بعد الجماع ام لا؟؟

تحياتى لك ...

3anunie
08-04-2008, 08:43 PM
السلام عليكم اختي بنت النيل
اني ذهبت الى الدكتوره وعملت كل انواع الفحوصات واتضح انو عندي عقدة في الرحم
وصار عندي حمل لكن من غير ما اعرف وبعد مرور اكثر من شهر ونصف حملت شي ثقيل
صارعندي اجهاض وبعد فترة عملت تلقيح ( اي اطفال انابيب ) وصار عندي حمل ولكن من ذهبت
اطمان على الجنين قال لي الدكتور ان قلب الجنين لا ينبض اي ان الجنين غير حي لذلك عملت اجهاض
ولم يتم معرفة لماذا الجنين لم يعش ...والان اتصلت بالدكتور حتى اعمل مرة ثانية تلقيح لكن قلي انه
حول حالتي الى طبيبة اخصائية بالعقد وانها قالت ان اني الي اقرر اذا كنت اريد ان استاصل العقدة
او لا .
كنت اريد اعرف هل للعقدة تاثير على عدم نمو الجنين ؟
وهل في خطورة من عمل عملية استأصال العقدة ؟

تحياتي


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0