المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حف الحواجب



بنت ناصر
01-16-2005, 11:05 PM
جميعنا يعلم ان حف الحواجب طرد من رحمه الله والكل يقول تنظيف شو رايكم

دانة الدنيا
01-17-2005, 08:26 AM
جميعنا يعلم ان حف الحواجب طرد من رحمه الله والكل يقول تنظيف شو رايكم


اختي الفاضله من الافضل سأل اهل الفتوى

eman2005
01-18-2005, 02:56 AM
والله السؤال دا دايما على بالى وياريت تجوبوا لنا علية مع التدقيق فى الشرح وجزاكم الله كل خير

الأمل
01-19-2005, 09:32 PM
معرررررررررررررررووووووووووووووووووووف






وما فية مجال الموضوع لعن

قلب اللؤلؤ
01-19-2005, 09:47 PM
اختى الامل
اذا كنتى لا قدر الله تملكين خط من الحواجب ملتصق فى وجهك ماذا تفعلى؟
او اذا كان الحواجب طويله ونازله كمان؟
او انها بطبيعتها متعرجه من المنبت ؟

بنت النيل**
01-19-2005, 10:25 PM
اهلا اختى ...

لا شك ان رأى الجمهور من الفقهاء يمنع الاقتراب من الحواجب لا بالتنظيف ولا بالترفيع ولا بغيره ....ولكى يكون الرد رد دينى متخصص اليك هذا السؤال والاجابة عليه ...

ما حكم حف الحواجب؟ وما معنى النمص وما حدوده؟
أ.د. عجيل النشمي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

النامصة هي التي تأخذ من شعر حاجب غيرها وترققه ليصبح حسنًا والمتنمصة هي التي تأمر من يفعل بها ذلك، وقد اختلف الفقهاء في هذا الأمر فمنهم من ذهب إلى أن النمص جائز إذا كان لزوجها، ولم تقصد منه زينة أمام الأجانب، ومنهم من ذهب إلى منعه، ويرجح الأستاذ الدكتور عجيل النشمي أستاذ الشريعة بالكويت المنع إلا إذا كان بقاؤه يشبه المرأة بالرجال، أو يعيبها في نظر زوجها، وإن فعلت فبالقدر المعقول وإليكم نص فتواه:

الفقهاء مختلفون في ذلك، وفيما يلي عرض لآرائهم، ثم الترجيح فيما بينها:

أولاً: مرجع الحكم في هذه المسألة إلى ما ورد في الصحيحين وأبي داود والترمذي وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيِّرات خلق الله، فقالت له امرأة في ذلك، فقال: وما لي لا ألعن من لعنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو في كتاب الله؟ قال تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" (الحشر:7).

وأخرج أبو داود وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "لُعنت الواصلة والمستوصلة، والنامصة والمتنمصة، والواشمة والمستوشمة من غير داء".

والمتفلِّجة هي التي تفلج أسنانها بالمبردِ ونحوه للتحسين، والواصلة التي تصلُ الشعر بشعر نساء أو دواب، والمستوصلة المعمول بها ذلك، والنامصة التي تنقشُ الحاجب حتى ترفِّعه، وكذا قال أبوداود.

وقال الخطَّابي وغيره، هو نتف الشعر من الوجه والمتنمصة المعمول بها ذلك، والواشمة التي تغرز اليد أو الوجه ونحوهما بالإبر ثم يحشى ذلك المكان بكحل، قال بعضهم: أو مداد. والمشتوشمة المعمول بها.

ثانياً: أما عن المذاهب، فقد ذهب الحنفية إلى أن المرأة إذا أخذت شيئاً من حاجبيها تتزين لزوجها فإن ذلك جائز، وحملوا المنع والتحريم المستفاد، من اللعن في الحديث، على من تفعل ذلك لتتزين للأجانب، قال ابن عابدين: لعل الحديث محمول على ما إذا فعلته لتتزين للأجانب، وإلا فلو كان في وجهها شعر ينفر زوجها عنها بسببه، ففي تحريم إزالته بُعدٌ، لأن الزينة للنساء مطلوبة للتحسين، إلا أن يحمل على ما لا ضرورة إليه لما في نتفه بالمنماص من الإيذاء" (رد المحتار على الدر المختار 1-374).

والمعتمد عند المالكية، جواز حلق شعر المرأة ما عدا شعر رأسها، ومن ذلك النمص، وحملوا الحديث على المرأة المنهية عن استعمال ما هو زينة لها كالمتوفى عنها زوجها، والمفقود زوجها. (الفواكه الدواني 2-315).

وذهب الشافعية إلى جواز الأخذ من الحاجب المحسَّن للمرأة إذا كان بإذن زوجها (تحفة المحتاج في شرح المنهاج 1-129)، لكن قال النووي من أئمة الشافعية في شرح الحديث: هذا الفعل حرام إلا إذا نبتت للمرأة لحية أو شوارب فلا تحرم إزالتها بل تستحب. (صحيح مسلم 14-106، ودليل الفالحين 4-495).

ويمكن أن يسند قول الجمهور ما رواه مسلم في صحيحه، عن بكرة بنت عقبة أنها "دخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها عن الحناء فقالت: "شجرة طيبة وماء طهور، وسألتها عن الحفاف، فقالت لها: إن كان لك زوج فاستطعت أن تنتزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي".

وذهب الحنابلة وابن حزم وبعض الفقهاء إلى حرمة حف الحواجب، لظاهر الأحاديث الوارد فيها اللعن، واللعن لا يكون إلا لمحرم. وقد ذهب ابن الجوزي من الحنابلة إلى جواز النمص، وحمل الحرمة على غير ذلك، قال: ظاهر هذه الأحاديث تحريم هذه الأشياء، التي قد نُهي عنها على كل حال، وقد أخذ بإطلاق ذلك ابن مسعود رضي الله عنه، على ما روينا، ويحتمل أن يحمل ذلك على أحد ثلاثة أشياء: إما أن يكون ذلك قد كان شعار الفاجرات فيكنَّ المقصودات به، أو أن يكون مفعولاً للتدليس على الرجل فهذا لا يجوز، أو أن يتضمن تغيير خِلقة الله تعالى كالوشم الذي يؤذي اليد ويؤلمها ولا يكاد يستحسن.

وأما الأدوية التي تزيل الكلف وتحسن الوجه للزوج فلا أرى بها بأساً، وكذلك أخذ الشعر من الوجه للتحسُّن للزوج، ويكونُ حديث النامصة محمولاً على أحد الوجهين الأوليين. (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب 1-433).

الترجيح بين آراء الفقهاء:

ومن هذا يظهر أن الكل متفق على أن ظاهر الحديث يفيد الحرمة، إلا أن جمهور الفقهاء أوّلوا الظاهر بأن المراد التدليس، أو أنه تزين للأجانب، أو أن النهي للمرأة المتوفى عنها زوجها أو زوجة المفقود.

والحنابلة في تقديري أقوى دليلاً، لأن اللعن الوارد في الحديث بيان أن المنهي عنه من الكبائر، وصرف ظاهر اللفظ إلى ما ذكره الفقهاء فيه تكلف، وبعد، ولذا استشكل صاحب "الزواجر عن اقتراف الكبائر"، وهو من الشافعية أقوال أئمة الشافعية في المسألة فقال:

تنبيه: هذه كلها من الكبائر، وهو ما جرى عليه شيخ الإسلام الجلال البلقيني في الأولين، وغيره في الكل، وهو ظاهرُ لما مرَّ أن من أمارات الكبيرة اللعن، وقد علمت صحة الأحاديث بلعن الكل، لكن لم يجر كثير من أئمتنا على إطلاق ذلك، بل قالوا: إنما يحرم غير الوشم والنمص بغير إذن الزوج أو السيد، وهو مشكل لما علمت في قصة الأنصارية فإنه -صلى الله عليه وسلم-قال لها: لا، مع قولها إن الزوج أمر بالوصل، وعجيب قولهم بكراهة النمص بمعنييه السابقين مع اللعن فيه، ومع قولهم بالحرمة في غيره مطلقاً أو بغير إذن الزوج على الخلاف فيه، وأيُّ فرق مع وقوع اللعن على الكل في حديث واحد؟!، والإمام النووي من أئمة الشافعية حرمة كما سبق.

فرأي الحنابلة أظهر وأحوط، خاصة وأن ترقيق الحواجب من أخص أعمال الزينة في محلات التجميل النسائية اليوم ويعمل بطريقة لافتة للنظر جاذبة، وهو لا يكاد يفارق نساء غير المسلمين المتبرجات، لأن من تفعله مرة تفعله كل مرة، وإلا لحقها شين.

وإنما يستثنى من الحرمة ما كان له سبب مشروع كإزالة شين من وجه المرأة كثخانة الحاجب حتى يشبه حاجب الرجال، فتزيل منه بقدر ما يرفع التشبه، أو كان متصلاً فيشبه حاجب بعض الرجال، وهو لافت للنظر، ومنفِّر للزوج، فتزيل القدر الذي يصل بين الحاجبين، أو كان الحاجب غير مستو خلقة، فتصلح منه ما يزيل اعوجاجه مثلاً أو تجري عملية لتعديله إن احتاج لذلك، وكذا إن كان شعر الحاجب متناثراً غير متناسق، فتزيل ما تناثر منه، وعلى العموم كل ما كان شيناً أو لافتاً للنظر أو جالباً للحرج، فيسوّغ للمرأة أن تأخذ من حاجبها بقدره.

ومن أخذت برأي الجمهور فعليها ألا تظهره أمام الأجانب من الرجال، لأن الفقهاء اعتبروه من الزينة التي لا تجوز إلا للزوج، فنص الحنفية والشافعية على أنه زينة للزوج وحديث عائشة رضي الله عنه السابق روايته عند مسلم يشير إلى أن الزينة إنما هي للزوج، فعلى المرأة أن تخفيه بنقابها أو حجابها.أ.هـ

بنت النيل**
01-19-2005, 10:26 PM
واليك هذا ايضا ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ: ما الرأي الشرعي في ترتيب - وليس إزالة كاملة وليس تغييرا للشكل العام - لحواجب المرأة، سواء للزوج أو للبنت غير المتزوجة؟ وهل تدخل في لعنة الله عندما أخبر الرسول – صلى الله عليه وسلم - عن ذلك في الحديث الشريف (لعن الله النامصة والمتنمصة)؟

الشيخ موافي محمد عزب الموافي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
وبعد،،
الأخت جوهرة حفظها الله، كأنك تريدين أن تسألي عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لعن الله النامصة والمتنمصة"..

فاعلمي رحمك الله أن الذي يفهم من ظاهر كلام النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجوز أخذ شيء من شعر حواجب المرأة بحال سواء أكانت متزوجة أو غير متزوجة.
وإن كان هناك من أهل العلم من أجاز للمرأة المتزوجة أن تأخذ شيئا بسيطا بقصد الزينة لزوجها إذا كانت الحواجب عريضة ومنفرة وغير طبيعية،وإن كان الأولى - أختي حفظك الله - الالتزام بظاهر النص خروجا من الخلاف بين أهل العلم، وعملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" وقوله أيضا: " اتقوا الشبهات، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه"

سائلا الله تعالى أن يوفقني وإياك وسائر المسلمات بالتزام شرعه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، واعلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" وقال أيضا: "إنما الطاعة في المعروف" فيجب عليك وعلى أمثالك من المسلمات الصالحات أن يلتزمن شرع الله أولا، وأن يتمسكن بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن في ذلك السعادة في الدنيا والفوز بالجنات في الآخرة.

كما أحب أن أذكر إخواني الرجال بأنه لا ينبغي للرجل المسلم أن يحمل امرأته على معصية الله أو مخالفة أوامره صلى الله عليه وسلم، وإنما عليه أن يكون عونا لأهله على طاعة الله ورسوله، حيث إن الزوجة والبنت من المسؤولية الشرعية التي سنسأل عنها بين يدي الله تعالى يوم القيامة.. وعلى رأس هذه المسؤولية تأتي المسئولية عن دين الله تعالى..

ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في باب دعامة الرجل لأهله على الخير "رحم الله رجلا قام من الليل فصلى فأيقظ امرأته فقامت من الليل فصلت".
وقوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}
وثناؤه جل جلاله على نبيه إسماعيل عليه السلام حيث قال: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة}..

فعليك أخي المسلم أن تكون عونا لأهلك على طاعة الله تعالى، والتزام سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.. والدال على الخير كفاعله..

وفقني الله وإياكم لصالح العمل ولعمل الصالحات، إنه جواد كريم.

بنت النيل**
01-19-2005, 10:35 PM
لى تعليق ....

من خلال هذا النقل الشرعى ففى حالة كانت المرأة المسلمه تتزين لزوجها فيجب ان تغطى وجهها امام الرجال يعنى لا تحف من حاجبيها بغرض التزين لزوجها وتخرج للناس بوجهها !!!! ... لانه لا يجوز شرعا ...والاصح هو مخالفة الزوج فى ذلك ...ارضاء لله ...

اما فى حال كان به عيب فطبعا الاعمال بالنيات يعنى لا تقرأ الفراشات هذا الكلام وكل واحده تقول فى نفسها انا حاجبى مشوه !!!!! لتشعر انها لا تعمل شىء خاطىء !!!!! لان الله سبحانه يعلم ما تخفى الصدور ويعلم ما فى انفسكم فحذروه ..... شكرا

طرفشانه
01-21-2005, 03:00 PM
أختي : بنت ناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بصراحع مافي شي اسمه تنظيف ..!!
هذي الكلمة بعض البنات الله يهديهم يستخدمونها بدل عن كلمة النمص
والرسول عليه الصلاة والسلام لعن النامصات والمتنمصات والمغيرات لخلق الله ...
وكل كلمة يستخدمونها البنات تعتبر من التغير .. مثلاً اللي تقول بشقر حواجبي
واللي تقول بقص الزوائد .. واشياء كثيره تنطبق تحت كلمة ( المغيرات لخلق الله )
اتمنى ان البنات مايكبرون الموضوع لأنه واضح مثل الشمس ومنتهى ..

همسه ..
رضا الله .. أهم من كل شي في هذه الحياة ..

noora
01-21-2005, 03:23 PM
: هذا الفعل حرام إلا إذا نبتت للمرأة لحية أو شوارب فلا تحرم إزالتها بل تستحب. (صحيح مسلم 14-106، ودليل الفالحين 4-495).

ويمكن أن يسند قول الجمهور ما رواه مسلم في صحيحه، عن بكرة بنت عقبة أنها "دخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها عن الحناء فقالت: "شجرة طيبة وماء طهور، وسألتها عن الحفاف، فقالت لها: إن كان لك زوج فاستطعت أن تنتزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي".

فيه تناقض كبير اخواتي اني اخدت مقتبسات من كلام الاخت بنت النيل بين هذه الاحاديث المرويه وقويه السند وبين هذا الحديث
وأخرج أبو داود وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "لُعنت الواصلة والمستوصلة، والنامصة والمتنمصة، والواشمة والمستوشمة من غير داء".

وهو ضعيف السند واحنا ناخد بالاقوى والله اعلم ...فهذا يجوز حف البنت لتزين لزوجها ؟
طبعاا اراء الجميع مهمه شرايكم في كلامي

بنت النيل**
01-21-2005, 03:51 PM
غاليتى noora....

لا حبيبتى لا يجوز حف الحواجب حتى من اجل التزين للزوج لان لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ونحن نأخذ بما فى قرآننا الكريم وبما يقوله رسولنا صلى الله عليه وسلم ...وبالتالى فالكلام واضح كما قالت الاخت طرفشانه كوضوح الشمس التنظيف والترقيق وازالة الشعر من تحت الحاجب ومن فوقه ..الخ محرم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لان اللعن يقصد به ( الطرد من رحمة الله ) ....

وانا اتسائل : هل يوجد زوج يقول لزوجته ان شعر حاجبك لا يعجبنى ؟؟؟ اظن لا يوجد من يقول هذا ... بل ما يحدث ان الشيطان يوسوس فى عقل الزوجة ان زوجها سيحب عليك هذة الطريقة الجميلة والجديدة لحاجبيك فتنساع الزوجة وراء وسوسة الشيطان وتزيل شعر الحواجب وتسأل زوجها ما رايك؟؟ فيرد جميل !! وهو اصلا لا يفرق معه الموضوع من الاصل وبالتالى تأخذ الزوجة سيئات لا حصر لها بسبب وسوسة الشيطان وضحكه عليها بأن هذا الفعل يدخل فى اطار ( ارضاء حق الزوج بالتزين له ) !!!!!

هذة وجهة نظرى فى الموضوع انه كله من اوله الى اخره ضحك الشيطان على المرأة .... والايقاع بها لتحصد السيئات ....شكرا

ليمار
01-21-2005, 03:56 PM
يــــــــا بنــــــــــــات
من ترك شيء لله عوضه الله خيراً منه

ابنة الزهراء
01-21-2005, 03:56 PM
بارك الله فيكم جميعا

الموضوع ده فعلا محير

ولكن الأسلم ان نبتعد عن ما يريبنا الى ما لا يريبنا

احنا بنتكلم دايما في الموضوع ده علشان نفسنا نتزين وبنحاول نجد ليه مخرج في حديث أو شرح لأحد الأئمة

ولكن أنا مقتنعة ان كل ده هوى للنفس ربنا يقينا شر اتباع هوى أنفسنا

وجزاكم الله خيرا على كل هذه الشروحات

أختي الغالية بنت النيل سلمت يمينك على هذا المجهود الواضح وجعله الله في ميزان حسناتك

:roseban1a

~ أميرة الحب ~
01-21-2005, 04:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

يقول الشيخ الدكتور محمد العريفي:

ومن اتباع الهوى .. والشيطان .. تكلف الفتاة في تزيين مظهرها ..
ولو كان في ذلك التعرض للعنة الله .. ومن ذلك نمص الحواجب وترقيقها..
إما بالنتف أو الحلق .. وهو تحقيق لوعيد الشيطان لما قال لربه:

( لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا * وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ
فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ
وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا *
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا *
أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا *
وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً ) ..

والنمص تعرض للعنة الله .. فقد صح عند أبي داود وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنهما قال :
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة المغيرات لخلق الله ..

سبحان الله .. كيف تفعلين ما يعرضك للعنة الله ..
وأنت تسألين الله المغفرة والرحمة في الصلاة وخارجها ..
أليس هذا تناقضاً بين قولك وفعلك ؟
تطلبين الرحمة وتفعلين ما يطردك منها ..
إن هذا لشيء عجاب !!

وأفتى أهل العلماء الربانيون بتحريمه .. وبين يدي أكثر من عشرين فتوى بتحريمه ..
فمن مقتضى إيمانك بالله .. طاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر ..

بل إن النمص من التشبه بالكافرات ومن تشبه بقوم فهو منهم ..
والله يقول يوم القيامة :
( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) .. أي أشباههم ونظراءهم ..
ومن أحب قوماً حشر معهم ..
ولا تقولي كثيرات يفعلن ذلك ..

فكثيرات أيضاً يعبدن الأصنام .. فهل تعبدي


و سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين : ما حكم نتف الحواجب؟

فكان الجواب:
لا يجوز نتف شعر الحواجب ولا ترقيقه وذلك هو النمص
الذي نهى عنه.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصات والمتنمصات المغيرات لغير الله.


أختكِ
أميرة

جسد بلا روح
01-22-2005, 03:15 AM
انا احف وجهي وشواربي هل هذا حرام؟؟؟؟؟؟؟؟

وعندي سؤال سمعت من بعض الفتيات بالصالون ان ازالت الشعر الحواجب حرام لكن قصها حلال ؟ وش رايكم اخواتي العزيزات!
ابي ردكم ولكم مني ارق تحيه

wala
01-22-2005, 01:31 PM
انا سمعت انو ازالة شعر الحاجبين كلو والوشم هو الي حرام ولكن الترتيب والتهذيب لاء
وكمان سمعت احدى المفتيات بتقول انو مش علشان كم شعره من شعر الوجه يطرد الانسان من رحمة الله
وربي لا يحملني اثم او ذنوب
وشكرا

بنت النيل**
01-22-2005, 02:36 PM
يا اختى wala ..

نحن لا نتكلم عن ( شعر الوجه )..فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يتكلم عن شعر الوجه ولا الشارب ولا الذقن ولا شعر الجسم كالزراعين والارجل انما حدد الكلام بشعر الحاجبين ولعن من تقوم بالنمص وهو ما يدل على انه اراد عليه السلام تبليغ رساله معينه نحن المسلمات سواء كنا متزوجات او فتيات .. بل حددها النامصة والمتنمصة اى من تزيل ومن تزيل لها ....

واللعن اختى يدل على الطرد من رحمة الله ثم اختى الفتوى اجتهاد يجوز فيه الخلاف والاختلاف لكن كلام الرسول ونواهييه يجب ان تتبع ولا مجال للمناقشه والتحليل فيها والقياس على كلام اصحاب الفتوى من عصرنا هذا لان الحديث الشريف صريح ولا يحتاج الى فتوى !!!! ومن يأخذ بكلام الفتاوى ويتجنب كلام الرسول فقد ضل سواء السبيل ...

الزينة ليست محرمة لذاتها ، بل هي مطلوبة من الجنسين ولكن بضوابطها التي لا تخرجها عن حدود الشرع ، فلو خرجت لكانت من المخالفات الشرعية .. فإذا لم تكن الزينة بأمر منكر ثبت تحريمه بالشريعة بأن كانت حلالاً من غير إسرافٍ فلا مانع منها ...

تعريف النمص :

فالنمص ، يطلق غالبا على نتف شعر الوجه ، إلا أنه يختص على القصد منه بنتف شعر الحاجب لغلبة فعله .
قال الحافظ في الفتح 10 / 532 : "والمتنمصة التي تطلب النماص ، والنامصة التي تفعله ، والنماص إزالة ‏شعر الوجه بالمنقاش، ويسمى المنقاش مناصاً لذلك ، ويقال إن النماص يختص بإزالة شعر ‏الحاجبين لترقيقهما وتسويتهما ، قال أبو داود في السنن : النامصة التي تنقص الحاجب حتى ترقه . " ا.هـ

ثانياً : حكم النمص :
فإن الأصل في نمص الحاجبين التحريم ، وهو من الكبائر ، فلا يجوز فعله أو الإعانة على فعله بأي وجه كان للخبر . ومن الأدلة التي وردت في تحريم النص ما يلي :
1- قال الله تعالى ـ حكاية عن ابليس ـ { وَلآمُرَنَّهُم فَلَيُغَيِرُنَّ خَلقَ اللهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللهِ فَقَد خَسِر خُسرَاناً مُّبِيناً } النساء
قلت : ومن تغير خلق الله ، النمص . فالشيطان أخذ على نفسه عهداً بإضلال الناس عن الهدي ومن بين أعماله في ذلك أن يأمرهم بتغيير خلق الله، ومنه النمص ففيه تغيير للخلقة الأصلية ـ وهو تغير ثابت ودائم لغير عذر معتبر شرعاًً ـ لأن الوجه ومنه الحواجب قد خلقه الله جلَّ وعلا في أحسن تقويم ، والنامصة حينما تقوم بعمل النمص فهي بذلك تقع في مصايد الشيطان، ومكايده وتكون من المغيرات خلق الله .

وقد فسر بعض المفسرين بأن المقصود بتغير خلق الله هنا في الآية هو الوشم والنمص والتفليج .

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ تَعَالَى . مَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ { وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ } . " رواه البخاري . فهذا دليل على أن هذه الأمور هي من تغير خلق الله تعالى .
قال العلامة الشيخ عبدالله بن جبرين عن النمص : " .. فليس فيه جمال، بل تغيير لخلق الله وهو أحسن الخالقين، وقد ورد وعيد في ذلك، ولعن من فعله، وذلك يقتضي التحريم . " ا.هـ فتاوى المرأة 170 .

ومعنى تغير خلق الله على قسمين :
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ : " التجميل ينقسم إلى قسمين :
أحدهما ثابت دائم، مثل: الوشر والوشم، النمص .. فهو محرم بل من كبائر الذنوب لأن النبي لعن فاعله.
الثاني: ما كان على وجه لا يدوم، فإنه لا بأس به مثل التجميل بالكحل والورس لكن بشرط أن لايؤدي هذا إلى محظور شرعاً مثل أن يكون فيه تشبه بالنساء الكافرات، أو أن يكون ذلك من باب التبرج.. فإن هذا يكون محرماً لغيره لا لذاته " ا.هـ زينة المرأة بين الطب والشرع 42 .
قلت : ومن التجمل ، النمص ، وهو محرم لأن من قسم تغير خلق الله الدائم الثابت .

2- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ : إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ . فَقَالَ : وَمَا لِي أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ . فَقَالَتْ : لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ . قَالَ : لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ أَمَا قَرَأْتِ { وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ . قَالَتْ : فَإِنِّي أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ . قَالَ : فَاذْهَبِي فَانْظُرِي فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا . فَقَالَ : لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعْتُهَا . " رواه البخاري
قال ابن قدامة في المغني 1 / 129 : " فهذه الخصال محرمة . لأن النبي صلى الله عليه وسلم، لعن فاعلها، ولا يجوز لعن فاعل المباح . " ا.هـ
قلت : ومن هذه الخصال ، النمص ، وهو محرم ، بل هو من الكبائر للعن الرسول صلى الله عليه وسلم .
وقد عرف الإمام الذهبي ـ وغيره ـ الكبيرة بأنها : " كل معصية فيها حدٌّ في الدنيا أو وعيد في الآخرة باللعن أو العذاب ونحوهما . " ا.هـ

وقال ابن حجر رحمه الله ـ عند نهاية شرحه لباب وصل الشعر وفيه من أحاديث النمص ـ : " وفيه هذه الأحاديث حجة لمن قال يحرم الوصل في الشعر والوشم والنمص على الفاعل والمفعلو به ، وهي حجة على من حمل النهي فيه على التنزيه ، لأن دلالة اللعن على التحريم من أقوى الدلالات ، بل عندهم أنه من علامات الكبيرة . " ا.هـ 10 / 532 .

3- للضرر الواقع عند إزالة شعر الحواجب ، يقول الدكتور وهبة أحمد حسن : " .. إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ينشط الحلمات الجلدية، فتتكاثر خلايا الجلد، وفي حالة توقف الإزالة ينمو شعر الحواجب بكثافة ملحوظة، وإن كنا نلاحظ أن الحواجب الطبيعية تلائم الشعر والجبهة واستدارة الوجه . " ا.هـ المتبرجات للزهراء فاطمة بن عبد الله 94 .
قلت : والضرر بكل أنواعه محرم في الشريعة . فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ. " صحيح ابن ماجه 2341 .

ثالثا : مالذي يدخل في معنى وعلة النمص :

يدخل في معنى النمص ، مطلق الإزالة والتحسين بأي مزيل كان ، سواء كان نقشاً أو نتفاً أو بحف أو بقص أو بتخفيف أو بحلق أو بخيط أو بموس وغير ذلك ، لأن هذا كله يعد من النمص المحرم ، لاتحاد العلة وهي الإزالة و تغيير خلق الله تعالى .
فإن قيل أين دليل هذا التعميم يا أبا تيميه ..
الجواب : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْفِطْرَةُ خَمْسٌ ، الْخِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ . " رواه البخاري
قلت : فإن الإبط ، منصوص على نتفه ، فلو قام بدلا من النتف ـ كحلقه ـ لحصل المطلوب . وذلك لأن الشارع طلب إزالته ، فإن ازالته بأي مزيل هو المطلوب .

قال الشوكاني ـ رحمه الله ـ : " قوله ( ونتف الإبط ) هو سنة بالإتفاق أيضا ً ، قال النووي : والأفضل فيه النتف إن قوي عليه ، ويحصل أيضاً بالحلق والنورة . وحكى عن يونس بن عبد الأعلى قال : دخلت على الشافعي وعنده المزين يحلق أبطه فقال الشافعي : علمت أن السنة النتف ولكن لا أقوى على الوجع . " ا.هـ 1 / 122 .

وكذلك ، فإن النمص ، هو النتف ، والشارع منع النتف ـ النمص ـ فلو حصلت الإزالة بأي مزيل ، فهو من النمص .. ، لأن المطلوب هو عدم الإزالة ، والحلق من الإزالة كما أن النتف من الإزالة ، وكلاهما يدخل في النهي لاتحاد العلة ..
وقد نهى الشارع عن النتف ـ النمص ـ لأن هذا هو الغالب من حال النساء عند فاعله في هذه المواضع ، فلو كانت الإزالة بغير النتف ـ سواء إزالة من الجزور أو كتقصيرها بالمقص ونحو ذلك ـ لكان النهي يشمل ذلك ، مع القول بأن هذا ليس هو الغالب على الفعل .

قال العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ : " لا يجوز أخذ شعر الحاجبين، ولا التخفيف منهما، لما ثبت عن النبي أنه لعن النامصة والمتنمصة، وقد بيَّن أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص " ا.هـ فتاوى المرأة:167 .
قلت : قول الشيخ ـ رحمه الله ـ " أن أخذ شعر الحاجبين من النمص " يعم كل ما في مطلق معنى الأخذ والإزالة ـ سواء من أصوال وجزور الشعر أو كتقصيره بالقص ونحو ذلك ـ وقد أشرنا ـ آنفاً ـ مالذي يدخل في معنى وعلة النمص ..

قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : " إزالة الشعر من الحاجبين إن كان بالنتف ، فإنه هو النمص ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة ، وهو من كبائر الذنوب ، وخص المرأة لأنها هي التي تفعله غالبا للتجمل ، وإلا فلو صنعه رجل لكان ملعونا كما تُلعن المرأة والعياذ بالله . وإن كان بغير النتف ، بالقص أو بالحلق فإن بعض أهل العلم يرون أنه كالنتف ، لأنه تغيير لخلق الله ، فلا فرق بين أن يكون نتفا أو يكون قصا أو حلقا ، وهذا أحوط بلا ريب ، فعلى المرء أن يتجنب ذلك سواء كان رجلا أو امرأة . " ا.هـ نقلا عن فتاوى علماء البلد الحرام ص 577
قلت : وهذا هو الراجح كما تبين لك سابقاً من بيان اتحاد العلة ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

قال العلامة الشيخ عبدالله بن جبرين : " لا يجوز القص من شعر الحواجب ، ولا حلقه ولا التخفيف منه، ولا نتفه، ولو رضي الزوج، فليس فيه جمال، بل تغيير لخلق الله وهو أحسن الخالقين، وقد ورد وعيد في ذلك، ولعن من فعله، وذلك يقتضي التحريم . " ا.هـ فتاوى المرأة 170 .

قال اللجنة الدائمة ـ جواباً على سؤال عن النمص ـ : " لا يجوز حلق الحواجب ولا تخفيفها ؛ لأن ذلك هو النمص الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعلته أو طلبت فعله ، فالواجب عليك التوبة والاستغفار مما مضى وأن تحذري ذلك في المستقبل . " ا.هـ فتاوي اللجنة الدائمة 5/196 .

رابعاً : متى يجوز فعل النمص المحرم :
فالنمص ـ وما في معناه وعلته ـ فعل محرم لذاته ، وبالتالي ، فما كان محرم لذاته لا يباح إلا عند الضرورة فقط .
والضرورة تتحق في أحد الأمور الثلاث وهي كالتالي :
1- ما تركه سيؤدي الى الهلاك
2- ما تركه سيؤدي الى تلف وبتر عضو .
3- ما تركه سيؤدي الى مفسدة عظيمة محققه .
فإن توفرت أحد هذه الأمور الثلاث للشخص ، فالعمل الذي كان محرم ، يتنزل الى الاباحة ، لأن الضرورات تبيح المحظورات ، وقد يتعين الفعل باختلاف الأحوال والأشخاص ..

ومن الحالات التي تتنزل منزلة الضرورة ما يلي :
أولاً : كأن يكون الأخذ منهما أو من أحدهما ، لضرورة العلاج الذي لا يتم إلا بالأخذ منهما أو من أحدهما :
كأن تضطر المرأة لإزالة شيء من شعر حاجبيها لتنظيف جرح ـ مثلاً ـ أو علاجه فلا بأس بذلك ، وإن أخذت من أحد شعر حاجبيها ، وبقى الحاجب الآخر في وضع غير طبعي لها ، ف‘نها تنظر الى البديل أولاً ـ كأن ترسمه فيترك عدة أسابيع فيخرج طبيعي ـ ، فإن لم تتمكن من ذلك فلها أن تسوي وتحف الحاجب الآخر بحيث يرجع إلى المعتاد ، ويخرج بالتسوية والتحديد من طور التشويه إلى طور الاعتدال . ولا يعد في ذلك من النمص .

مسألة : الحكمة من النهي عن النمص :
فإن سبب التحريم فهو ـ وقد أشار الحديث على ذلك ـ محاولة تغيير خلق الله ‏تعالى، وفي ذلك نوع اعتراض على أمر الله تعالى، وعدم الرضا بما فعل. ‏كما أن في النمص أيضاً غشاً وخداعاً حيث تبدو المرأة للخاطب ـ مثلاً ـ كأنها رقيقة ‏الحاجبين خلقة، وليس الأمر كذلك.‏
وعلى كل فمن المؤكد أن ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعن فاعله، إما أن ‏يكون خالياً من الخير مطلقاً وإما أن يكون ما فيه من خير أقل مما فيه من شر ، وقد قال الله ‏تعالى عن الخمر والميسر { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ‏وإثمهما أكبر من نفعهما } البقرة 219 .
قلت : فإن وجود المنفعه في الخمر والميسر ـ من ناحية البيع والشراء والربح ـ لم يكن حائلاً بينهما وبين إنزال حكم التحريم عليهما . وبالجملة فسواء ‏علمنا الحكمة من تحريم النمص أم جهلناها، فالواجب علينا هو الامتثال والتسليم وانتفاء الحرج لحكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم ..

مسألة : حكم من شذ عن الأصل في حكم النمص وهو المنع إلى القول بجوازه :
أقول : لا أعلم أحداً من علماء المسلمين أيد جواز النمص، ولا قال بجوازه، وعلى افتراض وجود قول شاذٍ مؤيد للنمص ـ وهو أمر مستبعد جداً ـ فلا يجوز الأخذ بهذا القول، ولا التقليد فيه لمخالفته للحديث الصحيح ..
فإن قيل : هل يجوز فعل النمص في غير ما سبق ذكره :
أقول : لا يجوز الإقدام على النمص إلا عند الضرورة ـ وقد بينا حقائق وضوابط الضرورة سابقاً ـ ، سواء كان الإقادام عليه برضى الزوج أو الوالدين .. أو كان فعله لمرة واحد لحال من هي مقدمة على عرس ونحوه ، فلا يجوز الأخذ منه ولو كان خفيفاً ـ ما كان بعيداً عن الحالات التي تبيح للمرأة الأخذ من حاجبيها كما بينا ذلك آنفاً ـ ..
ولا يجوز الإقتداء بمن يفعل ذلك ، فإن الإقتداء لا يكون بمن خالفت الشرع، وإنما القدوة فيمن كانت ملتزمة بالشرع من مثل أمهات المؤمنين ـ رضي الله عنهن ـ ، ومن عاصرهن من الصحابيات الجليلات، وغيرهن من نساء السلف الصالح ومن اهتدى بهديهن في العقيدة والسلوك، فمن وفقت للتمسك بالإلتزام بأحكام الله تعالى ، فعليها أن تكمل باقي الأوامر الشرعية من ترك ما نهى الله عنه ونهى رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن ذلك ، النمص .
ولا يجوز طاعة أي مخلوق في ذلك لأنه أمر محرم تحريماً غليظاً لا يجوز الإقدام عليه، ولو كان الزوج يريده إذ " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " .
والمسلم يأخذ بما وافق الكتاب والسنة ولا يقدم عليهما قول أحد كائناً من كان، وليستحضر دائماً قول الله جل وعلا { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } النور : 63 . وقوله أيضاً : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } الحشر 7 .
فمن وضح له النص الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم عدل عنه لقول أحد -كائناً من كان- فإنه مشمول بالوعيد في قوله تعالى : { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً } النساء 115 .
وقال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : " نظرت في المصحف فوجدت طاعة الرسول في ثلاثة وثلاثين موضعاً، ثم جعل يتلو: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } وجعل يكررها، ويقول: وما الفتنة؟ الشرك؛ لعله إذا ردَّ بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيزيغ قلبه فيهلكه.
وقيل له إن قوماً يدعون الحديث، ويذهبون إلى رأي سفيان! فقال: أعجبُ لقومٍ سمعوا الحديث وعرفوا الإسنادَ وصِحتَه يدعونه ويذهبون إلى رأي سفيان وغيره! قال الله تعالى: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } وتدري ما الفتنة ؟ الكفر! قال الله تعالى : { والفتنة أكبر من القتل }. فيدعون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتغلبهم أهواؤهم إلى الرأي ؟! " ا-هـ الصارم المسلول، لابن تيمية: 56.
فليكن المسلم ـ الذكي ـ قول الله ورسوله هو الحكم ، فيدور معه حيث دار والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

مسألة : حكم من كان تفعل النمص ثم تابت :
الواجب على من تعاطى هذا الفعل فاعلاً أو مفعولاً به أن يتوب إلى الله عز وجل، ومع أن فعلتها كبيره من الكبائر ، إلا أنه إذا تاب من هذا العمل ومن فعلته تاب الله عليه، وإذا مات قبل أن يتوب فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، ولكنه لن يخلد في النار إن مات لا يشرك بالله شيئاً إن كان موحداً .
ويكفر بعينه ـ بعد انتفاء موانع التكفير وتوفر شروطها في شخصه ـ إذا استحل النمص ـ أي قال أن النمص حلالاً ـ أو جحده ـ أي كذب حكم النمص ـ .
وإن من تمام التوبة عدم العودة للمعصية ، وترك حاجبيها على خلقتهما الأصلية، أما إذا نتج تشوه فيهما خارج عن الأصل، وكان شاذا يعد عيبا ـ كما في حالات جواز النمص التي بيناها سابقاً ـ فلها أن تزيل الزائد عن الحد الأصلي ، وأما ان عاد لطبيعته ، فلا يجوز الإقدام على الأخذ منه ، فمن فعلت فإن نصوص تحريم النمص تنزل عليها ولابد .

مسألة : الرد على شبه المخالفين :
بعد النظر في أقوال المخالفين ، تبين وجود شبه ظاهرها قوي ، وتفنيدها أقوى ، وهما كالتالي :
الشبهة الأولى : الصبغ يشبه تغير خلق الله :
مسألة الصبغ في جهة ، ومسألة تغير خلق الله في جهة ، فإن العلماء تكلموا على تغيير خلق الله تعالى وقالوا: إنما ذلك فيما كان باقياً ثابتاً دائماً ، فأما ما لا يكون باقياً كالحناء والكحل والتزين به للنساء، فليس من تغيير خلق الله ، وقد أشرنا سابقاً في بيان أقسام معنى تغير خلق الله .
ثم لو قلنا فرضا ، أن الصبغ تغير خلق الله ، فإن هذا يلزمنا أن نمنع صبغ شعر الرأس ، ونحن نعلم سنية صبغ الشعر ، فهل هذا يعد من تغير خلق الله ، فإن قيل لا ـ ولابد ـ ، فلا يجوز إذا أن نقول أن صبغ ـ وهو كصبغ شعر الرأس عدا الأسود ـ الحواجب فيه تغير خلق الله ، لأن ذلك يلزمنا منع صبغ الشعر ، ولم يقل ـ فيما أعلم ـ بذلك أحد من العلماء ..
فلا شك أن الصبغ من هذا النوع ـ تشقير الحواجب ـ لا يعتبر تغييراً لخلق الله، ولو افترضنا أن صبغ الشعر يدخل في تغيير الخلق ، فهو مستثنى من تغيير خلق الله تعالى مثل : نتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، وغير ذلك مما جاء النص من الشارع بالإذن فيه، بل وفي طلبه .
وبالتالي فإن حجة المنع لأن الصبغ فيه تغير لخلق الله ، حجة ضعيفه لا يلتفت إليها ..
الشبهة الثانية : الصبغ يشبه النمص ويدخل في معناه :
مسألة الصبغ في جهة ، ومسألة النمص وما في معناه في جهة ، فإن الصبغ هو تلوين للشعر فقط ، وأما النمص هو إزالة جزور الشعر أو بقاءها ولكن مع تقصير وقص .. فأين المشابهة في المعنى بين الصبغ والنتف ..
ثم أن نتف الإبط سنة ، ويحصل بالحلق والنورة ، كما أن نتف الحواجب منهي عنه ، ويحصل النهي في كل ما يدخل في معنى مطلق الإزالة ـ إزالة الشعر من الجزور أو تقصيرها قصها ـ لأن المطلوب من نتف الإبط هو الإزالة ، كما أن المنهى عنه في نتف الحواجب هو إزالتها أو تقصيرها ، وبالتالي فإن وضع اللون على شعر الإبط لا يحصل به المقصود ، لأنه لابد من النتف والإزالة .. ووضع اللون إنما يبقى الشعر الذي هو مخاطب بالازالة ، وبالتالي فالصبغ لا يؤثر في الحكم ..
وكذلك ، فإن وضع الصبغ على شعر الحواجب لا يحصل به النتف والإزالة ، وذلك لأن الشعر المخاطب باقي على أصله ، وانما المنهي عنه هو إزالة الشعر ونتفه لا بقاءه وصبغه ـ ولو كان الصبغ من لون البشرة وكصورة النمص ، ولكن هل هو النمص حقيقه !!! ـ وبالتالي وجود الصبغ أو عدم لا يؤثر في الحكم ، وإنما النتف والإزالة هو الذي يؤثر في الحكم .
ثم بعد كل هذا ، أقول : فإن الأصل في الأمور الإباحة ، ولا ينتقل المباح إلى أي حكم تكليفي آخر إلا بدليل يقتضي التحريم أو الكراهة أو الوجوب أو الندب من الكتاب أو السنة . فإن عدم الدليل ، بقي الحكم على الأصل وهو الإباحة .
وعليه ، فإن تشقير ـ الصبغ باللون الأشقر ـ أو تبييض الحواجب ، فالظاهر عندي أنه لا حرج فيه، ولا يدخل لا في معنى النمص ـ الإزالة والنتف ـ ولا في علة النمص ـ تغير خلق الله ـ فلا مانع من تشقير الحواجب

ويمنع التشقير ، عند توفر أحد ثلاث أمور :
أولاً : أن لا يقع ضرر ولا ضرار من وراء الصبغ .
فلو كان التشقير سيؤدي الى ضرر المرآة ـ كحدوث أمراض جلدية ونحو ذلك ـ أو ضرر غيرها ـ كزوجها الذي يمنعها منه ـ فإن التحريم يتعين لعموم الضرر المنهي عنه .
فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ. " صحيح ابن ماجه 2341 .

ثانياً : أن لا يكون تدليس على الخاطب .
يحرم فعل التشقير تدليساً على الخاطب ، وذلك عندما يتقدم الرجل للمرأة إذا أراد ، فإذا أراد أن ينظر النظره الشرعية ، قامت بالتشقير لتحسن من منظرها ، فهذا العمل محرم . لأن الخاطب لا بد أن يرى المرأة على هيئتها الطبيعية ، وفي العادة نجد أن الخاطب لا يدقق عند رؤيته المخطوبة لأول مرة، وبالتالي لا يظهر له التشقير ، الذي يراه القريب من المرأة في العادة ، ولاشك أن هذا من الغش ، ومن غشنا فليس منا ..
ثالثاً : أن لا يكون فيه تشبهً بالكفار أو الفساق والفجار .
يحرم التشقير إذا كان فيه تشبه بالكفار أو الفساق والفجار ، لأن الله تعالى نهانا عن التشبه بهم ، فعن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم . " رواه أحمد
ولمعرفة ضوابط التشبه ، يلزمنا بيان بعض الضوابط التي من خلالها نستطيع أن نحكم على الشئ هل هو تشبه بالكفار أو الفساق والفجار أم انه ليس كذلك .. والضوابط هي كالتالي :
أولاً : أن تكون الصبغه شبيهة ، في جنسها ومقدارها ولونها ، بصبغ الكافرات أو الفاجرة وافساق ، التي تختص بهن .
وإن فتح مجلات النساء الكافرات التي تتواجد عن الصالونات النسائية أو الرجالية ، ثم الاختيار منها ، هو من التشبه المزموم .
ولكن على من تريد الصبغ أن تختار ما يجول في فكرها ، من دون أن يلتفت يمنه ولا يسره إلا الفنانه فلانه أو الممثله فلانه .. بل تختار ما يناسب حال بشرتها وجمال وجهها ..
ثانياً : أن تكون الصبغة استعمالها الغالب يدور في صبغات الكفار أو الفساق والفجار .
فإن انتشر الأمر بين النساء والرجال وصار هذه الأمر لا يتميز به ، فإن لون الصبغه وجنسها ومقدارها لا يعد تشبهاً إلا أن يكون محرما من جهة أخرى، كأن يكون صبغة سوداء لشعر الرأس ، ونحو ذلك .
وهناك أمور قد صارت عادة بين النساء والرجال ، فهذه خرجت عن حد الخصوصية بالكفارات وعن التشبه بهن ، إلا إذا صبغ المرأة لون لا تصبغه إلا لأن الكافرات يصبغون هذا اللون ، فعندئذ يدخل هذا في التشبه بالمذموم ..
وبعد ما سبق بيانه من حكم صبغ الحواجب ، وتبين الراجح وهو الإباحة ، ويمنع في حالات معدودة ..
فإن قيل : هل للمرأة أن تمتنع عن التشقير ورعاً لا تحريما ً ؟
الجواب : نعم لاشك ، فما دام أن المسألة صارت موضع شبهة لاختلاف العلماء فيها . فيكون الأولى والأحوط تركها .
ولكن الأخذ به من باب الزينة جائز ـ بالشروط التي ذكرت ـ ، وتركه زيادة في الورع ، قال الخرشي ـ رحمه الله ـ في تعريف الأورع : " إن الأورع هو الذي يترك بعض المباح وأولى بتركه المشتبه، وأما الورع فهو الذي يترك المشتبه خوف الوقوع في الحرام . " ا.هـ شرح مختصر خليل للخرشي 2 / 45 .
ولكن من كان من أهل الاجتهاد عمل بما رآه ، ومن كان من أصحاب الأهلية في الترجيح عمل بما ترجح لديه ، والعامي يقلّد أوثق من يعلمه من علماء بلده أو من وصلت إليه فتواه .


الخلاصة :
الزينة مطلوبه ، وتطلب وفق حدود وضوابط الشرع ، ومن الزينة المحرمة ، النمص ـ وما في معناه وعلته ـ وهو كبيره ، ولا يجوز فعله إلا في حالات الضرورة وضوابطها ..
وأما صبغ الحواجب فهو أمر خارج عن معنى وعلة النمص فلا يأخذ حكمه ، وأنما يحرم فعل النمص ويمنع ما إذا أدى لحالات نص الشارع على منعها ..
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبالله التوفيق .

جسد بلا روح
01-22-2005, 03:00 PM
طيب سؤالي بسيط وابي اتاكد منه لان صديقتي الله يهديها تقول
ان نزع الحواجب حرام لكن قصها ليس حرام وش رايكم!
ولكم مني ارق تحيه

أم الجود
01-22-2005, 05:20 PM
اخواتي العزيزات ..
ان هذا الموضوع كثيرا ما ياخذ مساحات من الحوار في كل التجمعات النسائية ..
وكثيرة هي الاستفتائات التي وجهت للعديد من العلماء الافاضل بهذا الخصوص ..
وايضا كثيرة هي الاجابات ايضا ..
وقد احسنت الاخت العزيزة بنت النيل في ذكر بعض هذه الاراء والفتاوى ..

ونظرا لبحثي السابق في هذا الموضوع فقد وجدت رأيا فقهيا آخر ارغب في مناقشته مع الاخوات ..
وهذا الرأي الفقهي وجدته في موقع اسلام اون لاين والذي لا يخفى على الكثيرات منكن ..

heba - قطر الاسم
الوظيفة

اختلف الفقهاء حول مسألة حف الحواجب، البعض يقول جائز بشرط عدم التغيير في شكلهما أو رسمهما، والبعض يقول حرام إزالة أي شعرة، فبالله عليكم أفتوني الإجابة الصحيحة حتى يهدأ بالي، خصوصا أني متزوجة، ولكني لست منقبة بل محجبة، ولا أضع أي مساحيق تجميل، ولكني في بعض الأحيان أهذب الحاجبين بيدي وليس على يد كوافير؛ وذلك لضمان أنها لن تغير من شكلهما شيئا...

وشيء آخر أفادكم الله هل إزالة بقية شعر الوجه حرام أيضا لأني أيضا أزيله؟ وشكرا لكم ووفقكم الله لما فيه الخير.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

بارك الله فيك يا أختي، أما نتف الحواجب وكما تسمينها حفا، إذا كانت الحواجب كبيرة بشكل غير طبيعي أي فوق المعتاد يؤخذ فقط ما فوق المعتاد حتى لا يكون هناك تغيير في خلق الله، وهذا مما جوزه الفقهاء وهو من تجمل وتزين المرأة لزوجها وليس فيه حرج ما دام لم يغير شيئا من خلق الله.

وأما إزالة شعر الوجه فلا حرج في ذلك ولا يقول أحد بغير ذلك؛ لأن المرأة لا ينبت لها شعر في الوجه غير الحواجب والباقي عليها أن تزيله لتبدو جميلة في نظر زوجها.

أما إزالة الحواجب كما تفعل بعض الفاسقات من جعلها خطا رفيعا أو إزالتها بالكامل ورسمها بالقلم فهذا من التغيير المحرم قولا واحدا، وهو الذي نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالنامصات والمتنمصات؛ فهن ملعونات على لسان النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم


اتمنى ممن رأت او سمعت مثل هذا الرأي ان تخبرنا بمدى صحته ..

والله يوفق الجميع ويهدينا الى الصواب ويثبتنا على طاعته ..

مع تحياتي الخالصة للجميع

بنت النيل**
01-22-2005, 05:52 PM
ها انا اعود مرة اخرى ...وارد على أم الجود ....

شوفى اختى ردى المكتوب فى الصفحة السابقة كان ايضا من نفس الموقع ولاكثر من شيخ.... اذن حدث ما اتكلم عنه وهو خلاف واختلاف الفقهاء والفتاوى فى نفس الموضوع ... وكل يفسر النمص من عدة جهات فها انا نقلت رأى اغلب فقهاء عصرنا وايضا من قبل عصرنا ثم انتى تنقلى رأى احد الشيوخ دون الكل لان اكثر الفقهاء واصحاب الفتوى يحرمون ازالة شعر الحاجب بأى شكل من الاشكال ..ولاحظى فى اخر اى اجابة على فتوى فى هذا الموقع انهم يضعوا .... ((كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة.)) اى ان افتوى اجتهاد ورأى شخصى فلك ان تأخذى به او ترفضيه لكن ليكون رأى ملزم ويعمل به لا !!! خاصة ان اغلب الفقهاء لهم رأى مخالف لما ذكرتى فى ردك ...


وهذا سؤال واجابة اخرى ....

ما هو النمص ؟
وهل تنظيف ما حول الحاجبين بدون تغير شكلهم يعد منالنمص؟
وهل يحل للمتزوجة ذلك إذا كان للتزين للزوج
أرجو الأفادة لأنى أخشى أن أخرج من رحمت الله لفعل كذلك السؤال
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وآله وصحبه وسلم، أما بعد:
الأخت الفاضلة جيهان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فالنمص هو: أخذ شعر من أسفل الحاجبين أو أعلاهما، بقصد ترقيقهما، أو تهذيبهما، وأما ما ذكرتيه من تنظيف ما حول الحاجبين ((((((( أي الشعر النابت في أعلى الجبهة بعيدا عن شعر الحاجبين))))))))، فلا بأس به، ولا حرج في ذلك.
وأما ما يتعلق بالزينة للزوج وجواز أخذ شيء من الحاجبين ترضية له فهذا مما اختلف فيه أهل العلم، والذي ننصح به: تجنب ذلك خروجا من الخلاف بين العلماء، ووقاية من الوقوع في اللعن الوارد بخصوص النمص.
هذا وبالله التوفيق.

لذلك اختى فلو جلسنا نتكلم ونتناقش لن نصل جميعا الى رأى واحد ... لكن يظل الحل الوحيد هو ( استفتى قلبك ) وكل وشعوره بما هو حلال وحرام خاصة ان الحلال بين والحرام بين ... وانا فى رأيى ان الموضوع واضح ولا يحتاج الى جدال ... واخيرا يجب علينا جميعا ان نبتعد عن مواطن الشبهات عندما يكون هناك خلاف فى مسأله واحده ونأخذ بالرأى الذى يقول لا تفعل خشية ان نمشى وراء من يقول افعل وتكون العواقب وخيمه .... تحياتى لك ...

noora
01-23-2005, 12:00 AM
اشوف ان الحفاف مو حرام والكثير من الاحاديث تفيد انه مو حرام وخصوصا حديث السيده عائشه اللي كتبته في مشاركتي السابقه يعني لما البنت تتزين لزوجها ما في اشكال واني اشوف ان شي عادي الحفاف بس ما يكون تريقق شديد او ازاله الحواجب كلها هذا ما وصلت اليه من خلال اسئله العديد من الفقهاء

نوارة النور
01-24-2005, 11:30 AM
اخواتي وهل الاسلام يحرم علينا نزع بعض الشعيرات في زمن الفتنة بينما الجميلات معبيات التلفزيون
وهل عندما جاءت امراة الى عائشة تسالها عن ازالة شعر الوجه قالت لها انزي مقلتيك لو استطعتي فهل يجوز نزع المقلتين ولا يجوز نزع بعض الشعيرات اريد اجابة لو سمحتو

feminine
01-26-2005, 03:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله

معروف انه النمص حرام .. بس بغيت اعرف بالظبط شو شروطه واحكامه .. يعني مره تي وحده وتقول عادي تشلين الشعر الي بارز عن الحاجب (رسمة الحاجب الطبيعيه) وتي ثانيه تقول حرام شل الشعر الي بين الحواجب (الحواج المقرنه) الواحد يضيع بين كلام الناس .. نريد حكم واظح مفصل .. عشان نتنبه ومانطيح في المحذورات

وبعد عن شعر الوجه .. هل صحيح انه حرام حف او شل شعر الوجه ؟؟؟ انا جدا استغربت يوم سمعت من وحده انه وارد في السنه انه حرام ؟؟ هل هذا الشي صحيح ؟؟

نورونا الله ينور عليكم دنيا وأخره
ويزاكم الله خير


فيمينين

rwan
01-26-2005, 03:21 AM
مرحبا أختي

بالنسبة لي وانا لا افتيك بل اقول رايي

انا اشيل الحواجب لاني ما شوف فيها اي غلط ..

لاني ما شيلها كلها أو أسويها وشم او او او .....

أنا بس أنظفها وأرتب شكلها ...وين الغلط ...

وبالنسبة لما ذكر في النمص ...فمن يقول لي ويبين لي ما معناه بالضبط...

ولك جزيل الشكر

feminine
01-26-2005, 03:32 AM
اهلا اختي روان .. انا هذ بالظبط قصدي .. انتي لج راي معين وغيرج له راي ثاني ..

انا اريد الي يفيدنا بالاكيد والصحيح .. عشان نتنبه وانبه الي حولنا من خوات واهل ..

نريد نعرف تفاصيل هالموضوع .. لانه شي شايع جدا هالايام

روري الأمورة
01-26-2005, 09:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

مرحبا ياحلوين:
أنا حابه أشارك بالموضوع وأعطيكم كل الآراء والفتاوى إللي مرت علي
أول شي مفتيين المملكة العربية السعودية يقولون أن نتف الحواجب أوتهذيبها بشيل الشعر الزائد
أو حتى تشقير الحواجب كل ذلك يعتبر من النمص من قول الرسول :(لعن الله النامصة والمتنمصة)
أما في مفتيين من خارج السعودية يجيزون إزالة الشعر الزائد من الحاجب من غير تغيير شكله أوحفه
ولكن ياعزيزاتي أعتقد أن مفتيين السعودية على حق أكثر من غيرهم
لإنهم علماء
أقول لإخواتي أن الجنة ثمنها باهظ جدا فيجب عليك بذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك
وتذكري وعد الله تبارك وتعالى في قوله :
(ومن نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)

أختكم في الله:
روري الأمورة


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0