المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : × إلى نصـــــفي الآخر .. مع حــــــــــبي × خيااال للكاتبة خجل العذارى



نجمة الجماهير
07-22-2008, 02:43 AM
أنصحكم بهالرواية لأنها جنااااان و غير عن القصص اللي منتشرة

:0149:


أول شي نبدأ بمقدمة الكاتبة

إلى نصفي الآخر...مع حبي
بقلم: خجـــ العذارى ــــل

بعد الإنتهــاء من{ياعيونه بس يكفيني عذاب} التي كانت أولى مسيرتي القصصية ألتقي بكم مجددا في قصه جديدة و أحداث جديدة...أتمنى أن تلقى منكم الحفاوة مثل التي لاقتها أختها{ياعيونه بس يكفيني عذاب}..ستحمل القصة الكثير من المعاني السامية..ستحمل الفرح وابتساماتـه كثيرا...والحزن وعذاباته الشيء الكثير..وكما قالت الدكتورة:سعاد الصباح[الحزن وردة سوداء تجمّل حياتنا!]..وسنتحدث أيضا عن الحب..وماهو الحب العذري؟؟..الذي كان من سماتنا العربية الأصيلة...وماهو الحب المختبئ بالقلوب؟؟..الذي يحتاج للكثير من الصيانة للظهور للبشر؟؟..كيف يمكن لفعل..لابتسامه..لكلمة..أن تؤلف بين القلوب أكثر..كيف أن زماننا اندثر فيه حبنا العربي بفعل السينما الأمريكية ورياح الحضارة الغربية..كيف يمكن أن الحب يصنع المعجزات..ففي عصورنا القديمة أتى باستفتاحاتهم قصائدهم بذكرى الحبيبة والبكاء على الأطلال..الحب العربي أو بمعنى اصح حب العرب يتنافى مع ما نراه الآن..فالحب العربي هو الحب العذري الذي يخاف على محبوبة من كل سوء يصونه ويرعاه من هالات المعصية وجاذبية الهوى..الحب أنقى مما نتصور وأطهر..عشاقنا العرب..كم هم رائعون..كم هم محافظون...كم أحببتهم من حبهم...كم أحببتهم من غيرتهم وورعهم..وعن غيرة الحب ما قاله هذا الشاعر من الغيرة العربية على محبوبة يكفي ويسد من جماله وروعته...
ولست بواصف أبدا حبيبــا .*. أعرضه لأهواء الرجال
وما بالي أشوّق قلب غيـري .*. إليه ودونه ستر الحجال
كأني أشتهي الشركاء فيــه .*. وآمن فيه أحداث الليال!
أما عن غيرة المرأة على زوجها فهي عظيمة و قوية...و لنرى ما قالته الركونية إحدى أدبيات غرناطة لزوجها إنها بحق مشاعر صادقه...
أغار عليك من عيني و مني .*. ومنك ومن زمانك والمكان
ولو أني خبأتك في عيونـي .*. إلى يوم القيامة ما كفانـي!
و ما قال ابن الصائغ في التعفف الذي اعتبره من أروع ماقيل في هذا المجال..
سأكتم ما ألقاه يانور ناظري .*. من الوجد كيلا يذهب الأجر باطلا
ما رأيكم بهذا؟؟؟...
وعن هذا سأسير على خطاهم بحبهم..على نهج غيرتهم ووجدهم..على تحمل الحب بالقلب مهما كان ومهما سيكون..ستعيشون أجمل قصص المحبين..وعذاباتهم.. بكائهم..ووجدهم..فراقهم..و اجتماعهم..مصائبهم..ومشاكلهم..فرحتهم..وسعادتهم..كل هذا بقالب محترم بعيد عن الإسفاف و الإبتذال...
ولن نبتعد عن مجتمعاتنا...ستكون القصة اجتماعيه أيضا..سنتحدث عن العائلة في المجتمع..اللبنة الأولى لكل المجتمعات..وعن المصاعب الكبيرة التي تلاقيها من المجتمع للحفاظ على أبنائها من تلوث أفكارهم فنحن سنكون مع الحدث...مجتمعنا الذي هو نحن..كيف يمكن ليستقيم من دوننا؟..والعلاقات العائلية بين بعضهم.. ومآسي الطلاق..ومعاصرة هموم الشباب...وقلوب البنات...ودور الأهل في هذا كله...أخيراً أريد منكم أن تتوغلوا في القصة قدر المستــــــطاع فهناك الكثير جدا خلف السطور!!..من أرضيه سعوديه أصيلة ستنطلق القصة مثل شهــاب لا ينطفئ ونور أتمنى أن لا يخبو بعد انتهائها..حاولت بكل قدراتي الأدبية والقصصية المتواضعة أن آتي بالجديد من حيث الفكرة والصياغة..ولكن طبعا مع أسلوبي كقلم له خصوصيــاته التي تختلف عن بــــاقي الأقلام المبدعة..أتمنى منكم الدعم الكامل لي وللقصة..وأسأل الله العلي القدير بأن يمن علي ويجعلها الأجمل والأروع ..فأنا عن نفسي أحببتها وأحببت أبطالها جداً..وأسعد اللحظات عندي لحظة كتابة أحداثها أتمنى أن تكون هناك ألفه من بينكم وبينهم..فصدقونـــي هم رائعون ولكن الحياة..وما أدراكم ما الحياة؟؟؟...وقبل أن اختم مقدمتي قد تستغربون لم تغير اسم القصة إلى [إلى نصفي الآخر..مع حبي] أحببت أن أغير الاسم حتى يتماشى مع أحداث القصة لأن الاسم الأول يختلف قليلا عن مضمون ومفهوميات أريد أن أوصلها..أما الاسم الجديد فأعتقد أنه قد آثار الكثير من حيث معناه..وأنا لدي اعتقاد بأننا نحن البشر في الحقيقة مجرد أنصاف..فأنا نصف وأنت نصف لذلك يجب أن نأتي بمن يكملنا..وهو النصف الآخر..نصفي الآخر ونصفك الآخر..الذي اعتبره اكتمالي واكتمالك..مثل قطعتي المغناطيس الحمراء والزرقاء التي من الصعب تفكيكها لقوة التصاقها ببعضها ولكن الموت عندما تكون القطعتين زرقاء أو كلها حمراء فالتنافر مصيرها ومن المحــال بقائهما؟؟..ولكن ما هو الرابط الذي الذي سيجمعني مع نصفي الآخر؟؟؟...أكيد هو والذي لا شيء غيره {الحب**..حبي له وحبه لي..الأهم من ذلك كله ما الذي آثاره هذا الاسم لديك أنت؟؟؟....
أردت إرفاق المقدمة بنبذه عن القصة..ولكن تراجعت في آخر لحظه..وقررت إرفاقها بقصيدة نثريه كتبتها من أجل القصة وفيها تجسيد لبعض معاني ومقتطفات القصة..
أخيرا أردت القول بأنه بين كلمات القصة وحروفها تجدون خجل العذارى..تجدون أحلامها وأمنياتها...وأحلامكم وأمنياتكم..و تجدون خجل في لحظات البكـاء...لحظات الفــرح...لحظات الحب...لحظات الوداع...ولحظات العنـــــاق....في كل اللحظات و حتى آخر اللحظات...


إلى نصفي الآخـــر...
إلى اتكائي يوم انكساري...
إلى بسمتي يوم فرحي...
إلى دمعتي يوم حزني..
إلى اتساعي يوم ضيقي...
إلى سرّي يوم كتماني...
إلى شمعتي يوم ظلمتي...
إلى دوائي يوم دائي...
أهديك باقات أشواقي...
أهديك زهور عمري...
أهديك أنا...
وما فيّ أنا...
وأرجوك بأن لا تتركني...
فما أنا لو تذهب عني؟؟؟..
فأنت أماني عند خوفي..
ودقات قلبي وسكوني...
والرياح التي تحرك مشاعري..
وقلبك مكنونة أحاسيسي...
يا راحتي ورخائي..
وعذاباتي وجنوني..
لا تدعني؟!..
لا تدعني لعتبات الطريق...
للضياع من دون صديق..
للغربة من دون رفيق...
للجرح من دون طبيب..
وبين الأهل أكون غريب...
لا تدعني يا نصفي الآخر..
فأنت الأمان...
وأنت الحب...
وأنت الوطن..
إلى نصفي الآخر...
مع حــــــــــبي...

نجمة الجماهير
07-22-2008, 02:45 AM
[الجزء الأول]
[البارت الأول]


بكت بحرقة...وبكت بحسرة...وهي تختبئ من أبيها وجدها الذين يطالبون بها...تختبئ منهم خلف زوج أمها؟؟!...كان هذا المنظر يشعل الكثير من براكين الغضب داخل والدها ووالده...فهل من المعقول أن تحتمي من أهلها بالغريب؟؟؟ ..الغريب..الذي طالما نعتوه بهذا الاسم..كان احن عليها منهم..وكان أقرب قلبا لها منهم...وكان أكثر توددا لها منهم...أما هم بالاسم فقط...أهل بالاسم فقط...فعند علمهم فقط بخطوبتها أقاموا الدنيا ولم يقعدوها مطالبين بإبنتهم؟؟؟...
أبو زياد بغيض:لو سمحت يا أبو مهند..خلنا نتفاهم مع بنتي..ورجاء لا تتدخل بينا هذي أمور عائليه...
أبو مهند بهدوء بس يبان الغضب عليه:والله توك تسأل عنها..وينكم عنها من زمان..لمن عرفتوا بخطبتها جيتوا ركض..
هنا تكلم جدها أبو ناصر بغضب واضح من نبرة صوته:أبو مهند..إنك تزوج بنتنا من روانا هذا شي ثاني..
أبومهند بنظرة تحدي:أنا دقيت على أبوها..وقلت له يجي..
أبو زياد:تبيني أملكها على اللي بتاخذه..وعازمني كأني ضيف..ما كأني أبوها..
بكت وهي تمسك ذراع زوج امها بقوة وهي تقول:وش تبون؟؟..ما ابي أرجع معكم..
(ولفت على زوج أمها بإستغاثه واضحه بعيونها):بليز لا يتدخلون...لا تخليني....
وهنا انخرطت في بكاء مرير...حاول زوج أمها تهدأتها...ولكن مع كل كلمة يزداد بكائها...فكان آخر ما ينقصها هو أن يأتي أهل والدها ليدمروا مشروع ملكتها على من يعتبر بالنسبه لها قلبها النابض..وذكرى أحباب من المحال أن تنساهم؟؟..
أبوها..أبو زياد لم يتحمل المشهد أكثر هل من الممكن الغيرة دبت في قلبه؟؟..من الممكن لم لا؟؟...حاول انتزاع ابنته بالقوة..ولكن أبو مهند كان له بالمرصاد...
أبو مهند يوخر يده بقوة:عن مدة اليد..احنا مهوب بحلبة مصارعه؟؟..وبنتك مهيب صغيره عشان تجر يدها بقوة كذا...
يلف أبو مهند على أمجاد ويقولها بحنيه:أمجــاد ادخلي داخل..
شاف سؤال محير بعيونها..عرف وش تقصد..
أبو مهند:لا تخافين..محد بياخذك مني...
قامت أمجاد بسرعه وراحت تمشي إلى داخل البيت بعصبيه وبحزن..مرت على الصالة بمنزلهم التي كانت مجهزة لإستقبال المعازيم..ورفعت عيونها للساعه كانت الساعه السادسه مساء..سمعت صوت أختها وأمها خلفها..
بدور بعصبيه:وش يبون العلل؟؟؟...توهم جايين...توهم يعرفوننا...بس لمن يعرفون إن فيه شي يفرحنا على طول يخربونه
أمهم [ناديه]:بنات خلاص..خليكم عادي..عمكم أبو مهند..بيتفاهم معهم..بس انتوا هدوا..
بدور بتوتر:يماه...الناس بيجون...وهم يبون يجرون أمجاد معهم...
أمجاد تصيح:عبد العزيز؟؟...أخاف يتهاوشوون معه...
ناديه وهي تحس إنها على أعصابها:إن شاء الله يصير كل شي طيب...إنتوا بس تفاءلوا بالخير تجدوه...
أمجاد وهي تدعي ربها بتذلل:يا ربي الرحمة...يا رب خل الليلة تعدي على خير...
بدور:آمين يا رب...
قربت ناديه من بنتها الكبيرة ولمتها بحنان...لمتها تحاول امتصاص التوتر الكبير اللي فيها...أمجاد اللي ما كذبت خبر وقعدت تصيح... مو معقولة يبون يدمرون حياتي بالساهل كذا...اما بدور...فراحت إلين ما قربت للمجلس وقعد تتسمع لأبوها وجدها وعمهم زوج أمهم أبو مهند...
كانت أمجاد أنثى بجميع أبعاد هالكلمة مليحة التقاطيع جذابه بيضــاء نقيه وشعرها كان اسود فاحم إلين آخر ظهرها طبقات مدرجه وكثيرة ومعروف عنها أناقتها الشديده وذوقها الرفيع جدا و لها من العمر 20 سنه..
أما بدور اختها اصغر منها بسنه جميله و ملاحه مثل اختها بس شعرها كان إلين نص ظهرها وكانت اطوالهم نفس الشي وأشكالهم مختلفه عن بعض شوي بس يبان إنهم خوات...
الشي اللي يجمع بينهم نزعة التمرد.. بس أخلاقهم عاليــة و أصيلة...
.
.
أبو ناصر:كيف يجي يخطب عندك...انت وش تقرب لها؟؟؟..وإحنا وين رحنا...
أبو مهند:من متى شافكم؟؟..ولمن جا الرجال يخطب..راح يخطبها من بيتها...من عند أهلها...
أبو ناصر:إحنا أهلها...يخطبها من عند أبوها...مو من عند زوج أمها...
أبو مهند بهدوء وبثقه واضحة من نبرة صوته:زوج أمها صار أبوها...لمن رفضتها مرة أبوها...لمن رفضوا أعمامها وأهل أبوها يستقبلونها...صار زوج أمها لها أعمامها وأبوها...لمن شافكم تخليتوا عنها هي وأختها...
أبو ناصر بغضب وبنبرة تحذيرية:انتبه يا أبو مهند على مين تغلط؟؟؟...
أبو مهند وهو معقد حواجبه بضيق:ما أتوقع كلامي غلط...متى آخر مرة شفتوا أمجاد وبدور؟؟..بس بالأعياد يمر أبوهم مستعجل..يسلم عليهم ويعطيهم عيدياتهم ويطلع...كل اللي يقعده فنجال قهوه...بالله هذا هو الأب المثالي؟؟!!...
أبو زياد بغضب:تدري من الغلطان يا أبو مهند؟؟؟...أنا الغلطان...والله الغلط راكبني من ساسي لراسي..كيف رضيت لبناتي يعيشون عند واحد غريب؟؟؟...
أبو مهند بسخرية واضحة:أسأل مرتك...
أبو زياد غضب..وقعد داخل نفسه يلعن مرته الحاليه..كيف خلت الناس يتشمتون فيه...بس بنفس الوقت بتصير الحرب العالميه لو جاب بناته البيت عنده...
أبو ناصر عشان ياخذ ينصر ولده:أبو مهند..رجع لنا بناتنا..
أبو زياد اللي قعد يناظر أبوه بإستغراب كيف يرجعهم؟..وين بيعيشون؟..وهو يعرف إنه مرته مستحيل تستقبلهم؟؟...
أبو مهند اللي حس إنهم جد بياخذون البنات..وهو خلاص قد تعلق فيهم..ويحبهم مثل لو كانوا منه هو..خاف لأنه ما كانت عنده القدرة إنه يمنعهم..لأن الحق والقانون والشرع معهم..خصوصا إنهم أبوهم وجدهم..أما هو زوج أمهم الغريب عنهم؟؟؟..
.
.
بدت الرجفه تدب في أوصال بدور..وبدت الصدمة تشل من حركتها..تبي ترجع لأمها وأختها...بس تحس ببرودة في عظامها تحس ركبها مهيب قادرة تشيلها... حطت يدها على فمها تحاول تخفي صوتها أنفاسها اللي بدى يعلى معلن عن نوبة بكـــاء مريرة...حاولت تجمع بقايا طاقتها..وترجع لأمها تقولها باللي صار ..كانت حاقده من قلب على أبوها وجدها..عمرها ما حست بوجودهم بحياتها من كانت طفله...ولا حتى حاولوا يتقربون منها هي وأختها...حتى أبوهم كان من عيد إلى عيد تشوفه وما يجيهم بعد إلا ثالث او رابع يوم بالعيد؟؟؟...لأن اهل أبوها يكرهون أمها كرهوا بناتها اللي هم بالأصل بناتهم...الحقد بقلبها كبر عليهم لأنهم ما لقوا إلا يوم ملكة أختها يخربونها..كان ودها تطلع لهم وتقولها إنها تكرههم وماتطيق شوفة وجيههم؟؟؟؟؟؟...
رجعت لأمها وهي تحاول تمنع تجمع الدموع بمحاجر عيونها....
.
.
أبو زياد بتحدي:خلاص ما قصرت...بناتي أبيهم...
أبو مهند بغيض:كذا بالساهل تاخذهم مني ومن أمهم...
أبو زياد بثقة واضحه:أتوقع إنهم بناتي أنا...أبو مهند لا تخليني أضطر إني استخدم أسلوب القوة معك؟؟؟...
أبو مهند:ليه تبي تاخذهم؟؟؟...عشان ملكة أمجاد؟؟؟....أو إنه توك تحس بأبوتك لهم...
أبو زياد:أولا مالك دخل إذا احس بأبوتهم أو لأ....ثانيا ملكة أمجاد من وراي شي مهوب بسيط يا أبو مهند...
أبو ناصر:والله هذا اللي ناقصنا يا أبو مهند إنك تختار أزواج بناتنا على مزاجك...
أبو مهند يحاول يكظم غيظه:بس مهوب غريب عليها...
أبو ناصر:مهوب غريب على أمها...بس عليها هي يعتبر غريب....
قعد يفكر أبو مهند بهذي النظرة السخيفه...كيف يقرب لأمها ولا يقرب لها هي بعد؟؟؟....
أبو ناصر يسترسل بكلامه:أتوقع إن الناس كلت وجهي وبناتنا عندك...خلاص نبي ناخذهم...
أبو مهند باستعطاف:طيب انتوا تدرون من اللي بتاخذه..رجال والله العظيم والنعم فيه كل الرجال يبونه لبناتهم...
أبو زياد بتحدي:إلا أنا..لو يكون آخر رجل بالعالم ما أعطيته بناتي..لو يعنسون عندي مازوجته وحده منهم...
أبو مهند:بس حرام عليكم بنتكم تبيه...ما شفتوا نظرتها لكم قبل شوي؟؟؟...
أبو زياد:هذا راي أمها المصون...هي اللي لعبت براسها...
أبومهند بنظرة غضب تزلزل جبال:أبو زياد انتبه على مين تغلط ألحين..أنت قاعد تغلط على مرتي رجاء لا تدخلها في الموضوع..
أبو ناصر بصوت عالي:أبو مهند..البنات الليلة يرجعون معنا..ولا ترى ما يحصل طيب...
أبو مهند بتساؤل انكاري:طيب والملكة اليوم؟؟...والناس اللي جايين؟؟؟...والمعرس اللي أعطيناه كلمه؟؟؟...
أبو ناصر:والله تحمل نتيجة أفعالك...محد قالك اعزم و ملّك و وافق..
أبو مهند وهو يتقصد بكلامه:بس فيه أصول يا أبو ناصر..وأنا متأكد إنك تخبرها أكثر مني؟؟؟...
أبو ناصر ببرود يحرق جبال:وهذا اللي مخليني اطالب ببناتنا؟؟؟...
أبو مهند بتردد بعد ماعرف بجدية كلامهم:لو تبيني ألغي ملكتها بألغيها...بس إنكم تاخذونهم هذا شي ثاني...
أبو ناصر وبنفس النبرة يكمل:والله عاد إلغاء الملكة شي راجع لنا..نلغيها أو لأ...بس إن إحنا بناخذهم..إحنا ماخذينهم ماخذينهم...
أبو زياد:فيه قانون...وفيه شرع...يعني بالساهل ناخذهم...بس مانبي فضايح ونكون سالفة يسولفون فيها الناس عطنا البنات بالطيب أحسن يا أبومهند وخلنا نحتفظ بباقي احترام ما بينا..
أبو مهند بعصبيه:أنا أربّي وأكبّر وأعلم...وبالنهاية تاخذون هذا كله ببساطه كذا...
أبو ناصر يبي يهينه:لو على الفلوس اللي صرفتها عليهم نرجعها لك بس إنت لا تزعل وتشيل بخاطرك علينا؟؟؟...
أبو مهند حس بالمهانه بكلام أبو ناصر بس لأنه كبير بالسن ماقدر يرد عليه...
أبو مهند بثقه:الحمدلله الفلوس مهيب أول اهتماماتي يا أبو ناصر...بس مو معقوله بعد ماتعودت عليهم تاخذونهم..
أبو ناصر:مثل ما تعودت على وجودهم تعود على فرقاهم..(وبلهجه في لمز)وبعدين توك بتزوج أمجاد؟؟...يعني هي تاركتك تاركتك ولا فراق عن فراق يفرق؟؟؟...
أبو مهند:طيب فكروا بأمهم حرام تحرمونها من بناتها...
أبو زياد اللي كان حاقد على طليقته ووده يسوي أي شي يغيظها...
أبو زياد:ما دامها تزوجت خلاص يطلعون البنات من حضانتها لحضانة أبوهم...
أبو مهند بسخرية:تجي تتكلم عن شي له تسع سنين..يا أبو زياد لها متزوجة تسع سنين وتوك تدري إنه المفروض البنات يطلعون من حضانتها...
أبو زياد:لأني كنت طيب وما أبي أحرمها من بناتها...
أبو مهند يتطنز:يا عيني على الطيبه اللي مثل كذا..
أبو ناصر:البنات يا أبو مهند...خلهم يطلعون...ويرجعون مع أبوهم...
طالع أبو مهند في عيون أبو ناصر...اللي كانت تحمل الكثير من التحدي والجبروت... وكانت نظراته تحمل الجديه التي لم يره يحملها من قبل...نظرات تحمل الديكتاتورية والسلطان..حس بإنه صاحب كلمة من المحال إنها تتغير؟؟؟...
.
.
كانت تسمع كلام بنتها وهي تشهق من الصياح..كانت ما تقدر تقول جملة كاملة من كثر الصياح..كانت طريقة بكائها تدل على القهر..الحزن..والضياع...كانت تخاف الضياع...
ناديه تهدي بدور:خلاص اسكتي..بالموت خليت أختك تسكت...
بدور وهي تمسح دموعها اللي تجدد كل لحظه:يمه..وشو تبيني أسكت وأحس إني بموت...يبون ياخذونا معهم...
ناديه وهي تفتح عيونها:قصري حسك...والله لو تسمعك أمجاد لتفتح مناحه صياح...
بدور تفتح عيونها الحمراء من كثر ما بكت:يماه...أقولك يبون ياخذونا معهم...يعني ماعاد فيه ملكة..يعني حياتنا انتهت...
ناديه اللي بدت تخاف من كلام بدور بنتها: خلاص هدي إنتي..مو زين يشوفونك الناس الليله ووجهك كذا...
بدور بصياح:والله لك أمل يا يماه...أقل شي يسوونه هالعلل إنهم يكنسلون الملكة...
ناديه بتحدي:ملكة عبدالعزيز على أمجاد بتم...لو تكون على موتي...هذا اللي ناقصني منهم حتى بناتي ما يبوني أفرح فيهم...
مسحت ناديه دموع بنتها بخفه...وحطت يدينها على يدين بنتها تحاول تطمنها...في الوقت نفسه كانت ناديه محتاجه من يطمنها كانت تشوف محاولة انتزاع بناتها في لحظة اللي تنتظرها كل أم بالعالم من تولد بنتها كانت مثل انتزاع قلب من مكانه كانت تعشق بناتها بجنون مو معقولة بتشوفهم يروحون منها وهي تطالع فيهم...انتبهت على زوجها أبو مهند يناديها...بسرعة طلبت من بدور إنها تروح تستعد عشان الليلة لأن الكوافير على وصول بعد شوي عشان تصلحهم وتزينهم الليلة؟؟؟..
ناديه بإستفسار:هلا...
أبو مهند:ناديه...أبوزياد وأبوه أبو ناصر...جايين معترضين على ملكة أمجاد...
ناديه وهي تحاول تمسك أعصابها:ليه إن شاء الله وهم وش همهم تزوجت ولا انطقت بالبيت عندي هنا؟؟؟..
أبو مهند:وفوق كل هذا يقولون نبي بناتنا...ويقولون الناس كلوا وجيههم والبنات عايشين هنا...
ناديه بغيض:بناتهم في عينهم إن شاء الله...أبو مهند تكفى سو شي لا تخليهم ياخذوونهم...
أبو مهند بقلة حيله:ناديه..تعرفين ما بيدي شي..أنا حاولت معهم بكل الطرق بس ما فيه فايده...
ناديه اللي بدت تتحول نظراتها إلى نظرة خوف...
أبو مهند:أنا حاولت أقنعهم...بس أبد اكلم جدار أنا...حتى اقترحت إنه نلغي ملكة أمجاد بس يخلونهم...
ناديه بإستنكار واضح بصوتها:ملكة أمجاد على عبد العزيز تلغى؟؟؟...
أبو مهند بصوت قوي:أهون من إنها لا تتملك...وفوق هذا ياخذونها هي وأختها...
ناديه قعدت تناظر بغيض...بعدها راحت بسرعة لغرفتها وأخذت لها طرحه سوداء و تحجبت...
أبو مهند وهو يطالعها وهي تتحجب:لا يكون تبين تطلعين تتفاهمين معهم؟؟؟...
ناديه بعد ما عدلت حجابها زين:ناد لي أبو ناصر داخل أبي أتفاهم معه...
أبو مهند:وأنا الأطرش بالزفه؟؟؟...
ناديه وهي تحط يدها على كتفه:لولا الله ثم إنت كان ضعنا أنا والبنات...
ابتسم أبو مهند لزوجته الحبيبه...ما يقدر ينكر حبه الكبير لهم وحبهم الكبير له هي وبناتها...
أبو مهند بعد فترة صمت تبعها بإبتسامه:طيب يله امشي معي...
.
.
دخل الصاله أبو ناصر وشاف نادية زوجة ولده سابقا...آخر مره شافها يمكن قبل15سنه...حس بالرهبه لمن شافها لا تزال تمتلك جاذبيتها على الرغم من كبر سنها..كانت لا تزال تمتلك نفس تقاطيع الوجه الساحره..نفس نظراتها..بس لا يزال يتذكر مشاكلها الكثيرة معهم كأهل زوج...
سلمت عليه ناديه وقعدت تحاول تتفاهم معه..
ناديه:عمي ما يصير هذول بناتي...مو من حقكم تحرموني منهم...
أبو ناصر:وإنك تملكين أمجاد على عبد العزيز اللي من طرفك وش تسمينه؟؟؟...
ناديه تحاول تتماسك قدامه:عمي...بنتي وأنا أعرف وين مصلحتها...
أبو ناصر:إحنا أهلها..الناس لاقالوا أمجاد..أكيد بيقولون إنها بنتنا..مو بنت ناديه..
ناديه بعصبيه:وش فيها نادية؟؟؟...ناديه اللي لمت بناتها بعد ما قطهم أبوهم وراح يتزوج...
أبو ناصر بتحدي واضح من لهجته:مردهم لأهلهم يا ناديه...
ناديه برجــاء:عمي إنت تدري وش بناتي لي؟؟؟...ما لقيت الله يهداك إلا هذا اليوم حراااام عليك بيوم فرحتها تدمرها...
أبو ناصر:لمن بنزوجهم بزوجهم الرجال اللي أبيه لهم...
ناديه بتحدي:عبد العزيز أحسن من اللي راح بتجيبهم كلهم...وعبد العزيز ما راح تلقى أمجاد مثله...
أبو ناصر بضيق:وبعدين معك يا مره؟؟؟...أصلا منقود إن البنات يعيشون عند رجال غريب وإحنا أهلهم باقي عايشين؟؟؟؟؟؟؟...
ناديه بسخريه:بدري إنكم دريتوا...بعد تسع سنين تصحون من نومتكم...
أبو ناصر بغضب وهو طالع من عندها:والله لأعلمك وشلون يا ناديه تتكلمين معي بهالأسلـــوب...
حاولت ناديه إنها تناديه بس للأسف راح حتى من دون ما يطالع بوجهها...
مو معقوله 15 سنه مرت وباقي أبو ناصر على قسوته...على جبروته...على شدته..كل هالسنين مرت وماغيرت فيه شي...تذكرت المعارك الطاحنه اللي كانت بينه وبينها لمن كانت باقي مرة ولده..عرفت بعدها إنه رجع وحطها براسه وراح يعلمها كيف تتكلم معه كذا؟؟..هو لمن يتوعّد أحد ويحطه براسه مستحيل يفلت منه؟؟...


***


عبد العزيز بعصبيه:هذا كل اللي صار...
قعدت أمه و أخته مضاوي يطالعون ببعضهم بإستغراب...كانوا لابسين وكاشخين بمناسبة الملكة الليلة...
أم عبد العزيز(منى)تطالع ولدها البكر:من جدك يا عبد العزيز تتكلم؟؟؟...
عبد العزيز بضيق:بهالأمور فيها مزح؟؟؟...
مضاوي بعصبيه:وش هالكلام؟؟؟...ووين أبوها هالمختفي توه يبان يطالب ببنته يوم هي عروس؟؟؟...لمن كانت طفله وبأشد الحاجه له تركهم...ولمن بتتزوج أخذها بالقوة؟؟؟...
عبد العزيز:والله لو كنت أنا شايفهم لأوريهم...مهوب أنا اللي يسوون معي كذا بليلة ملكتي...حتى لو تكون عروسي بنتهم!!...
أم عبد العزيزبعصبيه:حسبي الله عليهم...ما لقوا يخربون علينا إلا هاليوم...
عبد العزيز بضيق يملى الكون:ريحي بالك يمه...اللي صار الليله والله ماراح يعدي على خير...
مضاوي بإستغراب:وش راح تسوي معهم؟؟؟...
عبد العزيز معقد حواجبه وهو يسحب له نفس طويل:على بالك اللي صار اليوم بيمر عادي؟؟؟...
مضاوي بقهر:عبد العزيز؟؟؟...يعني ما عاد فيه الليلة ملكة؟؟؟...
عبدالله(اخو عبدالعزيز الصغير):عبد العزيز يا خوي..روح تفاهم معاهم و شوف وش عندهم...
عبد العزيز بعصبيه:المشكله مالقوا إلا هذا اليوم...يعني هم أكيد يبون يحرجوني بهالحركه...
منى:عبد العزيز...يا عمري شوف وش صار؟؟...لا تقعد متكتف كذا...
عبد العزيز بعصبيه وهو يطالع أمه بإحترام:ومن قالك بأقعد متكتف كذا؟؟.. ومن قالك اللي سواه أبوها بيمر بالساهل؟؟..بس انتي اصبري علي شوي و تاصلك العلوم..
أم عبد العزيز( منى) بحلم واضح:عبد العزيز....يا ولدي خذهم باللين تراهم مهما صار أهل حرمتك إن شاء الله...
عبد العزيز اللي كان يحاول يداري أعصابه قدامهم...قدام أمه وأخته وأخوه...كان يحاول يخفف حدته..بس كان كنتروله على أعصابه ضعيف مو مثل كل مره...سكت فترة وقعد يطالع وجيه أهله المتوترة ما قدر يخفف عنهم اللي صار...
عبد العزيز بكبريــــاء:وش هالأهل اللي عدمهم أحسن من وجودهم؟؟؟...
قعدت تطالعه أمه تنتظره يكمل كلامه كانت تحس بقلب ولدها...
عبد العزيز يكمل بكبريـــاء:لو كانوا ميتين كان أحسن...من جد نسب يوطي الراس...هذول ناس نناسبهم؟؟؟...
طلع بعدها عبد العزيز بسرعة يحاول جمع بقايا كبريــــاء رجل مجروح....لم يكن يعلم أيها أكثرها غائرا بقلبه هل هو لفقده صاحبة ذكرى ناس من المستحـيل ينساهم..أو لكرامته التي سلب جزءً منها اليوم....
مضاوي تطالع أمها بإستغراب من جملة عبدالعزيز الاخيرة:من جده ولدك يتكلم؟؟؟...
منى وهي تطالع للباب اللي طلع منه:الله يستر بس...عبد العزيز عمره ما كان كذا...
كان عبد العزيز(30 سنه) صاحب طول فارع وجسم رياضي ذو منكبين عريضين ..كان وسيم وأسمراني وملامحه رجولية عربيه أصيله...أخلاقه عاليه جدا وحنون و صاحب هيبه و شخصية قويه بشكل آخر صاحب شخصيه آسره؟؟..
وكان يعمل مستشار بـ الديوان الملكي!!...


***


قعدت تطالع أختها بأسى...
أمجاد اللي كانت قاعده تصيـــح مو معقوله الإنسان اللي حسيت إني بحبه يروح؟؟..ومن السبب أبوي؟جدي؟..ليه يسوون كذا معي والناس وش راح تقول؟؟...أهلي أهله..أقاربنـا..كان عبد العزيز يحمل ذكرى أليـمه في قلب أمجاد...كان لها هالذكرى معزة خاصة..على ألمها تحبها؟؟...
بدور تحاول تهديها وهي تصيح:أمجـــاد خلاص كفايه...
أمجاد وهي تحط يدينها على أذانيها ومنزلة راسه وتصيح بحســـرة...
بدور بقهر:حسبي الله على جدي وولده الشين...
أمجـــاد وهي تطالع الأرض وعيونها فاتحتهم على الآخر وهي مليانه دموع وكأنها مو مستوعبه:بدور...مو معقول يسوون فيني كذا..لاااا وفي اليوم اللي أعتبرته أجمل لحظات حياتي.
بدور بألم:مو بس إنتي حياتنا انتهت مع أمي بروح نعيش ألحين عند مرة أبوك اللعينه...
أمجـــاد وهي رجعت للصياح:عبد العزيز راااح..راااح علي يا بدور..حرموني من الإنسان اللي كان كل شي بالنسبه لي...
بدور راحت ورفعت وجه أختها لها:عبد العزيز ما بيخليك يا أمجـــاد...
أمجاد توخر يد أختها بتعب :بيخليني؟؟...كل شي حلو انسفـــــــوه بغباء..
وغطت وجهها بيدينها وقعدت تصيح بحـــرارة..تصيح وصوت نفسها يتقطع من كثر البكاء..عبد العزيز بيروح؟؟؟...
عاشت هم الحرمان مع إنسان عزيز من قبل...
انتزع قلبها قبل هالمره بأعنف من ألحيـــــن بكثير..
من بداية حياتها فقدت أغلى البشر على قلبها...
حست بالتشرد والضيــاع...حست بالحنيـــن...
حست بأنها تائهه بدون مشاعر من بعده...
حست بالغمامة السوداء اللي ظللتها بالكآبة...
الحب و القلب راحوا منها بيوم واحد...
بكت بأقســـى!..بأعنـــف!..بأقـــــوى!...
صرخت للعالم ولكن ارتد صراخها من دون جدوى...
كانت محتاجة لسنين كثيرة عشان تعيد ترميم نفسها...
عشان تحاول ترجع للحياة طبيعيه...
ولمن حاولت كانت بتنجح...بس بسبب أبوها وجدها...
أعادوها من نقطة الصفر...
جهود سنين راحت من دون جدوى....
ومو بس هي عانت؟؟...
حتى أختها بدور؟؟...
حتى أمها؟؟...
وحتى عبد العزيز؟؟؟...
كلهم عانوا؟؟؟...
بس هي لأن حبها له أعظم...
كان فقدها له أعظم..
كان فقدها بشع وشنيع جدا...
لأنه أخذ منهم بكل وحشيه؟!؟!...

***

عبد العزيز اللي طلع من عند أهله معصب...أول مره يفقد أعصابه كذا؟؟...بسرعه ركب السيارة..ودعس بسرعة جنونية...دق عليه أخوه عبدالله...بس ما رد...كان يحاول يخفف من حدة توتره..كل ما حاول يظهر طبيعي..كان يزداد توتر...
تذكر كل الكلام اللي دار بينه وبين أبو مهند لمن دق عليه وقاله...
أبو مهند:والله ما أدري وين أودي وجهي منك يا أبو حامد...
عبد العزيز واللي كأن أحد صاطره كف:متى صار هالكلام؟؟؟...
أبو مهند بإحراج:اليوم المغرب...
عبد العزيز ترتفع نبرة صوته:المغرب اليوم؟؟؟...
أبو مهند:إيه..
عبد العزيز وهو يضغط على أسنانه بعصبيه:وليه ما دعيتني أتفاهم معهم؟؟؟....
أبو مهند:والله راح مني يا أبو حامد إني أدعيك...كان صدمتي شديدة خبرك ماتوقعت سواتهم كذا...
عبد العزيز وهو معقد حواجبه:يعني أنا آخر من يعلم يا أبو مهند الله يهداك...
أبو مهند:يقولون مايبون يكونون مثل الأطرش بالزفه...
عبد العزيز بعصبيه:يا عيني عليهم...يعني يبون يثبتون وجودهم؟؟؟...
أبو مهند:يقولون خله يخطبها من عندنا...تعرف يا أبو حامد يقولون عني غريب وكيف يخطبها من زوج أمها...
عبد العزيز يتماسك أكثر وهو يفتح عيونه من العصبيه:بس أنت قلت لي تعال اخطبها من عندي...أبوها مهوب داري عن هوى دارها...
أبو مهند يداري عبد العزيز:وإلى يومك هذا وهو مهوب داري عنها...بس خلها على الله...
عبد العزيز بضيق واضح:أبو مهند...إحنا مهوب لعب عيال؟؟؟..
أبو مهند بإحراااااااج باااااااااالغ:أنا دقيت على أبوها قبل أسبوع وقلت له..
عبد العزيز بضيق:هو جاي من عرعر توه يصحصح اليوم؟؟؟...كلنا هنابالرياض...
أبو مهند:شكلهم متعمدين هالحركه إنهم يجون اليوم...شكلهم يبون يحرجونا...
عبد العزيز بعصبيه واضحه من نبرة صوته:يعني كيف؟؟؟...تقصد إنهم متعمدين إحراجنا اليوم ومع الناس؟؟؟...
أبو مهند:شكلهم كذا والله...ولا ليه لمن دقيت قلت لأبوها قال لي خير إن شاء الله واليوم جاني معصب مع جدها ويقولون نبي بنتنا...
عبد العزيز يحاول يتمالك أعصابهم قهروه بهالحركه:إذا هم كذا من جد...فهم صغار عقول..لأنهم لو رجال صدق كان تفاهموا معنا...
أبو مهند يحاول يخفف حدة الموقف:شوف يا ابوحامد..ترى ما صار ذاك الشي الكبير لو تبيني من بكره نروح نخطبها منهم أنا وأنت نروح...تراهم مسوين هالزحمة بس عشان تبيك تكلمهم بصفتهم أهلها...
سكت عبدالعزيز فترة بسيطة وبعدها تكلم بهدوء بنبرة واحد واثق بنفسه:خير إن شاء الله نشوف وش وراهم هالناس؟؟؟...
سكت أبو مهند ينتظر عبد العزيز يكمل كلامه...
عبد العزيز بتساؤل ما قدر يمنعه..وماقدر يقول اسمها:...طيب هي وش رايها؟؟؟...
أبو مهند بتهور:بس هي مالها دخل ومهيب راضيه...
عبد العزيز :وش عندهم؟؟؟..لا حول ولا قوة إلا بالله وش بلاهم هذول؟؟؟...
أبو مهند:ما أدري وش اقول...والله فشلوني معك...
عبد العزيز بعصبيه:اللي صار الليلة منهم ما راح يمر بالساهل يا أبو مهند و بيعرفون وش هالغباء اللي خلاهم يسوون كذا..عاد ما لقوا إلا معي أنا؟؟؟؟...
قعد يتذكر عبدالعزيز...معقول اللي صار الليله؟؟؟...معقول أمجاد تروح مني بالساهل كذا؟؟...قعد يتذكر شكل اهله يا حليلهم وهم لابسين وكاشخين..شكلهم كانوا فرحانين بهاليوم اكثر منه هو..حز بنفسه إن الفرحة اللي بعيونه امه تروح..والفرح اللي بعيون مضاوي اختفى...وتحطم اخوه الصغير عبدالله...قد ما كان يحب يبني الفرح بعيونهم...لكن اليوم صار اللي خارج عن إدارته وسيطرته...
دق جواله وقعد يطالع إلا يشوف رقم أخوه عبدالله ومارد...إلا قعد شوي ويدق جواله وهو يناظره بخنق إلا يشوف رقم أمه ماقدر يطنشها...
عبد العزيز:هلا بالغالية...
أم عبد العزيز منى:هلا فيك...وينك عبد العزيز ما عاد بينت ولا ترد؟؟؟..
عبد العزيز بتوتر:طالع بغيتي شي؟؟؟...
أم عبد العزيز:إيه...
عبد العزيز بحنان:إنتي بس آمري ...
أم عبد العزيز:ما يآمر عليك عدو...بس بغيتك توديني بيت ناديه بنت خالتك...
عبد العزيز اللي انصدم ومن الصدمة خفف السرعه:نعم؟؟؟...وش تقولين؟؟؟...
أم عبد العزيز:يالله بسرعه أنا أنتظرك...ولا أخلي عبد الله يوديني؟؟؟..
عبد العزيز وهو يغير طريقه:لا... أنا اللي باوديك...
أم عبد العزيز:بسرعه الله يخليك...تراني مره مستعجله...
عبد العزيز:ليه صاير شي جديد؟؟؟...
أم عبد العزيز:بسرعة تعال وأنا أقولك....

***

أمجاد اللي كانت تصيح:ما أبي أروح معهم...يماه خليهم ينقلعون من هنا ...
بدور وهي تصيح جنب اختها:يماه مانبي نروووح...
ناديه واللي عيونها مبينه معنى الألم والحسره على بناتها كانت تكابر وهي تكلمهم...
ناديه وهي تحط يدها على خصرها:يعني كيف؟؟؟...إلين متى بنقعد كذا هم ماخذينكم بالقوة بدون شوركم...
بدور وهي تمسح دموعها بضعف:ليه على بالهم ما فيه محاكم؟؟..ما فيه قانون ياخذونا بالساهل كذا؟؟؟...
ناديه بسخريه:يا حبي لك يا بدور...ما تدرين إن كل اللي قلتيه معهم هم...وإن وجودكم معي غلط من الأساس...
أمجاد:أوكيه خلاص بأروح أقولهم بوجيههم الكريهه إني أكرههم وما أبيهم...ولا أطيق أطالعهم...
ناديه وهي متنرفزة:أمجــــاد خلاص اعقلي أنتي الكبيرة...
أمجاد بحسرة وهي تأشر على عمرها:كبيره؟؟..هو بقى شي ماسووه؟؟..يماه ملكتي اليوم تكنسلت..واللي خطبني بحضرة جنابهم ما عجبهم...ولا فوق كذا يبون يحرموني من أهلي اللي ماعرفت غيرهم...
بدور بحسرة وهي تصيح مقهورة:يمه كيف؟؟...يعني إنتي ماعاد تبينا؟؟؟...
ناديه اللي سمعت كلام بدور وانفجرت فيهم بعصبيه:بــــــــدور انطمي ولا كلمة...وش قاعده تقولين؟؟؟...
أبو مهند اللي كان توه داخل للغرفه يبي يشوفهم..كان قاعد قبلها يكلم الناس ويعتذر لهم عن تأجيل الملكة؟؟!...واللي تأجلت لظروف طارئه؟؟!...
أبو مهند وهو داخل يشوفهم:يا جماعه وش فيكم؟؟؟...
أمجاد اللي شافته بس داخل انطلقت مثل السهم وضمته بكل قوة فيها وهو اللي حس بقوتها لمها بحنان وسألها...
أبو مهند بحنان وهو يمسح على شعرها:أمجاد حبيبتي...وش فيك؟؟؟...
أمجاد اللي كانت محتاجته أكثر من أي وقت مضى...أكثر من أول مره لمهم تحت جناحه...أكثر من كل اللحظات اللي مضت واللي راح تمضي..
أمجاد بصياح:عمي...لا تخلينا نروح معهم الله يخليك...
أبو مهند يبتسم لها بحنان ويرفع راسها له ويمسح دموعها بلطف:أمجاد الله يهداك لا تصيحين كذا...ترى الموضوع ما يستاهل...
أمجاد وهي تتكلم والصياح يقطع عليها نفسها:كيف...واللي يسوونه اليوم معي...ما يستاهل إني أصيح...فشلوني...
بدور واللي كانت تناظر أختها بحزن:هم مو بس فشلونـــا إلا طيحوا وجيهنا بالقاع...
أبو مهند يناظرهم بلطف:لا تتكلمون كذا على أبوكم...ترى مايجوز...هذا أبوكم..
بدور:بس في الإسم...استغفر الله حتى اسمه شين مثل وجهه...
أبو مهند:بـــــدور...عيب لا تقولين هالكلام على أبوك...يكفيك منه إنك ماخذه اسمه...
بدور والدموع متجمعه بعيونها:لو إنك بداله كان أحسن...
أبو مهند يبتسم بمزح:وأحسن لي...(ويبعد أمجاد عنه عشان يشوف وجهها زين)...
أبو مهند يكلم أمجاد:وأنتي يا أمجاد..لا تصيرين كذا حساسة بزيادة..ما تدرين وش الحكمة من رب العالمين في اللي يصير...
أمجاد اللي كانت ساكتة وتطالع في أبو مهند...كان الحزن كاسيها ومبين في ملامح وجهها...
أمجاد:الملكه راحت..ماراح نقول شي...بس إني أروح معهم شي ثاني...
بدور:وأنا بعد ما أبي أروح...
أبو مهند سكت وقعد يطالع بناديه اللي عيونها تنهمر منها الدموع بغزارة بصمت ووجهها احمر...
أبو مهند باعتراض:حتى إنتي يا ناديه..الله يهداك..هذا بدال ماتهدينهم تزيدين الطين بله...
ناديه واللي ما ردت على زوجها...وصدت وجهها للناحيه الثانيه وهي تحس بثقل الجبال على صدرها وتعرف جد بناتها ابو ناصر زين...وكيف إنه اللي براسه يسويه...
أمجاد:باقي هم لحد الحين موجودين؟؟؟...
أبو مهند من دون حيلة:ينتظرونكم تخلصون؟؟؟...
أمجاد قوة بانت عليها:بروح لهم...(ولفت على أختها بدور)...بدور تجين معي؟؟؟...
بدور واللي عرفت وش اللي بخاطر أختها:أكيـــد جايه معك...
.
.
أمجاد:لو سمحت يا جدي..ما أبي أروح معكم..
بدور وهي تطالعهم بغيض:حتى أنا أبي أقعد هنا مع أمي وعمي الغالي(وشددت على آخر كلمتين عشان ينتبهون)..
أبو ناصر بشده:الموضوع مهوب بيدكم...بتروحون مع أبوكم ومن دون رضاكم...
بدور بعصبيه وألوان الطيف تكسي وجهها:الدنيا مو على كيفك يا جدي..وأبوي عمري ما عرفته..وأحسه بكل صراحه إنسان غريب علي..
أبو ناصر بعصبيه:هذا أبوك يا بدور؟؟؟...
أبو زياد بكل قوه:بتمشين معي يا بدور..أنتي واختك هذي اللي كانت بتاخذ لي واحد ما أدري من وين جايبته...
أمجاد بعصبيه وهي توقف:يا أبو زياد...لو سمحت لا تتكلم على عبد العزيز كذا فاهم؟؟؟...
أبو زياد وهو معقد حواجبه بغيض:أبو زياد يا أمجاد؟؟؟؟؟...
أمجاد وهي تصد للجهة الثانية:الكلمة تنقال لجوهرها...
أبو زياد بسخرية واضحه:هذا تربية أمكم ورجلها لكم؟؟؟...ماعلموكم الإحترام؟؟؟...
بدور بضيق من كلام أبوها:لاااا..أبشرك علمونا..وفهمونا..وربونا..ودرسونا الادب والإحترام...
أبو ناصر بغضب بركان:أمجاد..أنتي وأختك هذي اللي لسانها أطول منها..بتمشون مع أبوكم..
أمجاد:طيب ما أبي أروح معه...هو ما يبينا ومرته ما تبينا...
أبو ناصر:لا يبيكم...والدليل هذا هو مطالب فيكم!...
أمجاد والجمر يشتعل بصدرها:جدي يطالب فيني بيوم ملكتي؟..ويرفض اللي اخترته من بين هالناس؟...
أبو ناصر وبدون أي احساس لحرارة عواطف أمجاد:حس إنه ما يناسبك...
أمجاد بضعف بدى يضعف قوتها:كيف يحس وهو لا يعرفني ولا يعرفه...
أبو زياد:امجاد...احترمي نفسك وامشي بادب...
أمجاد واللي كأنها ما سمعت كلام أبوها:يبه..جدي...انتوا شفتوه؟؟؟...تكلمتوا معه؟؟؟...سمعتوا عنه شي شين؟؟؟...
بدور بغيض:يعني عشانه يقرب لأمي ما عاد تبونه...
أبو زياد يرفع صوته ويفتح عيونه بعصبيه:بــــدور...لا تطولين لسانك..
أمجاد:طيب شوفوه كلموه...مو معقوله لهالدرجة عبد العزيز مو زين...
أبو ناصر اللي انقهر من أمجاد إنها تتكلم بكل أريحيه عن عبد العزيز كذا وحتى من دون ما تستحي منهم...
أبو ناصر بلهجه آمره:أمجاد..خلاص عبد العزيز اتركيه...وإذا هو لهالدرجه تهمينه بنشوف يجينا يشوف الموضوع ليه فسخنا هالخطبه أو لأ؟؟؟...
بدور بتهور وبإصرار:عبد العزيز بيجي...أنا متأكده إنه بيجي...
أمجاد واللي تطالع اختها وكأنها ارتاحت لكلامها:يعني اللي صار اليوم يباه تختبرونه بيجي أو لأ؟؟؟....
أبو زياد يبي يقهرها:لأ يا أمجاد...بنخليه يجي...وإذا جاء بنرفضه...
أمجاد قعدت تطالع أبوها بغيض وحست بالغبن منه هو وجدها..قامت بعصبيه ورجعت شعرها الطويل الأسود الفاحم وراها...
أمجاد و وجهها الأبيض يحمر:أوكيه...أجل خلاص روحه ما عاد بروح معكم...
وقامت تبي تروح...بس أبوها أبو زياد وقفها بكلامه...
أبو زياد وهو معقد حواجبه:أمجاد بتروحين معي غصب عنك...فاهمه؟؟؟...
لفت عليه أمجاد وبعيونها انكسار عاشقه...وحزن طفل على فراق والدته...وقهر مواطن احتلوا ارضه...
أما بدور فنظراتها المقهورة اللي كانت تلمع بشدة من انهار الدموع اللي متجمعة فيها...قسوة أب لم يرحم..وطليق يبي يقهر زوجته بأطفالهم...اللي ما عادوا اليوم أطفال؟؟؟...

***

وصلت منى وبنتها مضاوي مع عبدالعزيز....
عبد العزيز وهو ينزل من السيارة:يله يا ام عبد العزيز انزلي...
منى نزلت بسرعه هي ومضاوي:ادخل...و لا بتروح؟؟؟...
عبد العزيز بضيق:لا وش دعوة...بادخل معكم...
مضاوي:لا يكون راحوا البنات بس...
عبد العزيز اكتفى يناظر أخته بحيره وتوتر واضح بعيونه...
دخلوا بسرعة وخصوصا إن الباب كان مفتوح أما عبد العزيز دق جوال على أبو مهند اللي قاله حياك المجلس...
منى أم عبد العزيز بعد ما دخلت البيت سألت الشغاله عن ناديه...
طلعت أم عبد العزيز على طول فوق...هي وبنتها مضاوي...وشافوا ناديه بالصاله تصيح وهي لامه ولدها الصغير مهند صاحب الخمس سنوات...وهو بعد الصغير يصيح؟؟؟...
أم عبد العزيز بخوف:ناديه؟؟؟...وش فيك؟؟؟؟...
ناديه وهي ميته صياح:خالتي...بناتي أخذهم أبوهم و جدهم منّي...
أم عبد العزيز تحاول تهديها:ناديه...صيري أقوى...وإن شاء الله بناتك بكرة يرجعهم لك...
مضاوي وهي تسحب المهند من حضن أمها وتلمه هي:حرااام عليك يا ناديه شوفي ولدك كيف خليتيه يصيح معك...
ناديه وهي تطالع مهند:هو من شاف أخواته طالعين وهم يصيحون قعد يصيح ويطلبهم إنهم يقعدون معه...
أم عبد العزيز:متى طلعوا؟؟؟...
ناديه:ألحين توهم رايحين من قبل ربع ساعه...
مضاوي مقهورة:قهر عبد العزيز خوي جاي وكان وده يشوفهم...بس شكل ما فيه أمل راحوااا خلاص...
ناديه وهي تمسح دموعها:زين إنه ما لحق عليهم...عاد هم لسانهم طويل وعبدالعزيز ما بيتحمل طولة لسانهم...وبتصير مشاكل..
مضاوي بتأكيد:المشاكل صايره صايره...عبدالعزيز وهو جايبنا قرر إنه يكلمهم الليله بأنه وش سبب هالسخافه اللي مسوينها...
وقعدوا أم عبد العزيز و مضاوي مع ناديه يهدونها...
.
.
بالمجلس...
عبد العزيز وهو معقد حواجبه: يا أبو مهند...الليلة اللي سواه أبو ناصر وولده ماراح بيمر قدامي بالشي الهين؟؟؟...
أبو مهند بقهر:بس من جد أخذوا البنات بقوة...مالها داعي أبد حركتهم..و فشلوني مع الناس لمن قعدت أتعذر لهم...
عبد العزيز:عاد توني وأنا جاي كلمنى عمي أبو محمد و أبو خالد..لمن دروا بالسالفة السكر ارتفع عندهم وحتى هم متوعدين عن اللي صار منهم ماراح بيمر عادي...
أبو مهند بسخريه:ومن ما رفعوا السكر والضغط عنده بحركتهم ذي؟؟؟...
عبد العزيز وهو يطالع أبو مهند ويقول بصوت هادي بس جمرة غضب مشتعله بقلبه ومبينه بعيونه:شكلهم ناويين على مصيبه تطيح فوق راسهم؟؟؟..
قعد يفكر عبد العزيز باللي يسوي؟؟؟...هل الموضوع بيوقف هنا أو بيزيد عن حده؟؟؟...

***

نجمة الجماهير
07-22-2008, 02:47 AM
[الجزء الأول]
[البارت الثاني]

الســـاعة 9 ليلا...


بعد ما طلع عبد العزيز من بيت أبو مهند..ولمن رجع بيتهم دقوا عليه أعمامه قالوا له إنهم جايين..رجع ورجعت معه أمه ومضاوي..وما امداه يوصل إلا هم واصلين...

أبو محمد:اللي صار اليوم ما ينسكت عليه...
أبو خالد بغضب:يا عبد العزيز يا ولدي...اليوم اللي صار تروح فيه رقاب..
عبد العزيز اللي يحاول يخفف اللي بنفسه: ما أدري وش أقول لكم..لو بخاطري كان رحت وطلعت حرتي فيهم ألحين..بس المشكلة إنهم جدها وأبوها يعني الشياب وكبار بالسن..
أبو خالد بعصبيه:بيوم ملكتك يسحبون العروس؟؟..عبد العزيز ترى عمرها ما صارت فعلتهم هذي؟؟؟؟...
عبد العزيز بعصبيه:عمي..على بالك ما أدري و مانيب حاس..والله إني مقهور أكثر منكم كلكم..بس للأسف ما لحقت عليهم...
أبو خالد بعصبيه:قوم يا أبو حامد خل نروح ونشوف وش عندهم هاللي مالهم أصل؟؟...
أبو محمد:خلها بكرة...
عبد العزيز واللي كان يفكر بنفس الفكرة:لااا صدق خل نروح الليلة أحسن حد فيني حرة ودي أفكها فيهم..
عبد العزيز كان من النوع الصبور..بس اللي صار معه الليله طلعه من طوره..
أبو محمد:اركد يا عبد العزيز...
أبو خالد وهو يقوم:اقول امش يا عبدالعزيز...عمك هذا يومه سنه..خل نروح عشان يعرفون من إحنا...
وبعد الإقناع الكبير قام أبو محمد مع أبو خالد عشان يروحون مع عبد العزيز... وهم طالعين شاف عبدالعزيز ولد عمه محمد جاي...
محمد وهو يسلم على عبدالعزيز:هلا والله بابو حامد...
عبد العزيز:هلا...
محمد:والله كان ودي اقولك ألف مبروك..بس بأقول لك حظا اوفر يا ولد عمي...
عبد العزيز ابتسم من كلام محمد:أقول يا محمد لو تكرمنا بسكاتك يكون أحسن..
محمد يضحك:وين على الله شايفكم طالعين؟؟؟...
أبو محمد:تجي معنا؟؟؟...
عبد العزيز يتطنز:ما نبي ناخذ بزارين معنا؟؟؟...
محمد يطالعه بنص عين:بزارين؟؟؟...
عبد العزيز يبتسم ثم يكلمه بجدية و ياخذ محمد من يده:اقول امش..امزح معك يا رجال...
محمد بجديه مع عبد العزيز:صدقيني يا أبو حامد محد بخسران غيرهم ولا أنت والله بشهادة حق ما تنرد...بس ما قلت لي وين بنروح؟؟؟...
عبد العزيز وهو يفتح باب السيارة:رايحين لهم نشوف وش بلاهم؟؟؟...
محمد ولد عم عبد العزيز..(33سنه)..ومن اكثر الناس قرب لعبد العزيز..

***

تمزقت بهذه الليلة إلى أشلاء امرأة..عندما رأت الكابوس الذي خافت منه تحول إلى واقع بشع..ما أقساها من حياة؟؟..عندما رأت طيف حبيب مودّع لم تجتمع معه.. عندما رأته يفارقها دون سبب..لم تملك في هذه اللحظات سوى دموعها الذي استنزفت الكثير منها الليلة...دموعها التي كانت التعبير الوحيد لفقد الحبيب..هل من المعقول أن يسعى الآباء في تدمير أبنائهم؟؟..هل يكون الأبناء ضحايا لرغبات الآباء؟؟؟ ...هل نسيان والدها لها طوال حياتها وتذكره لها في ليلة اكتمال قمرها.. ليلة كان من الممكن أن تكون أجمل ليالي العمر؟؟..هل من الممكن أن لا يعلم والدها انه حطمها في هذه الليلة؟؟..كان والدها ووالده سبب في جرحها وتجريحها الذي لا يريد أن ينتهي...هل بقي لقاء أو لم يبقى لقاء؟؟؟...هل كان التقائها فيه مجرد محطة عابره من حياتها الحافلة بالمحطات؟؟؟...هل من المعقول أن عبد العزيز لم يكن نصفها الآخــر؟؟؟...
دخلت عليها مرة أبوها اللي ما رحبت فيها لمن شافتها هي وأختها...
رحاب بسخرية:هذي جزاة اللي تبي تتزوج من ورى اهلها...
أمجاد طالعتها بحقد ولفت على الجهة الثانيه....
رحاب بإشمئزاز:ألحين هالدموع عشان فراق حبيب قلبك...ولا فراق الماما؟؟؟...
أمجاد ما حبت ترد عليها...
بدور اللي كانت توها طالعه من الحمام ووجهها مبين وش كثر كانت متألمة على اللي صار الليلة...
رحاب تلف على بدور:وش هالكآبة اللي تضيق الصدر بوجيهكم...
بدور بعصبية:الكآبة ما عرفناها إلا لمن شفنا وجهك...
رحاب:احترمي نفسك ياللي لسانك أطول منك...
بدور:وش تبين ألحين مقابلتنا؟؟..جايه تتشمتين فينا؟؟؟..
رحاب تبي تحرها:اممممم تقريبا...
بدور بعصبيه:رحابووووه...وش عندك يا أم الشر؟؟؟...
رحاب بعصبيه:محد أم الشر إلا إنتي يا قليلة الحيا...
بدور:محد قليل حيا و ما عنده أدب إلا..
إلا تقاطعها أمجاد اللي كان آخر شي ينقصها هواش مع مرة أبوهم...
أمجاد تكلم بدور بضيق:بدور خلاص..تكفين بلا مشاكل..خلاص كفاية اللي صار هناك تجين تكملينه هنا...
رحاب وهي تتكتف وتطالع أمجاد بتشفّي:والله اللي صار الليلة معك أدّبك يا أمجاد...
أمجاد لفت عليها وقعد تطالعها من فوق لتحت:ما راح أرد عليك...
بدور:شوفي يا رحاب...
رحاب تقاطعها:شوفي أنتي...لا تنسين إنك ببيتي يعني انتي ضيفه عندي فصيري محترمة يا بنت الناس...
بدور بطوالة لسان:أنتي اللي احترمي نفسك...لا تنسين مهما صار(بثقة) هذا بيت أبوي..وأبوي اللي ماله غنا عنا ومالنا غنا عنه...بس إنتي بنت الناس يعني بأي لحظة لو يطلقك أبوي يصير مالك مكان هنا فاهمه؟؟؟...
رحاب اللي انقهرت من كلام بدور...
رحاب تبي تهينها:حبيبتي..أي طلاق؟؟..لو أبي أخليك تكرفين عندي بالبيت تمسحين وتنظفين اقدر يا بدور...
بدور بعصبيه وتعلي صوتها:تخسين..ما بقى إلا هي...
أمجاد اللي ما عجبها أسلوب رحاب مرة أبوهم أبد...
أمجاد تكلم رحاب:وش دعوة؟؟؟...وين قاعده إنتي؟؟؟...
بدور بعصبيه:شوفي وحطيني ببالك زين..لا يكون على بالك إن أبوي خاتم بإصبعك تقدرين تتحكمين فيني لأنه أبوي..لا يا عمري تراك غلطانة..لأنك للحين ما عرفتيني زين..
أمجاد بغيض:يا أم زياد لا تظنين إن إحنا مطولين عندك..بس لا تحطين ببالك لحظه وحدة إن إحنا قاعدين هنا على صدقة منك انتي..إحنا قاعدين ببيت أبوي وعند ابوي اللي من الأســاس هو ملزوم فينا...
عصبت رحاب عليهم وكانت تبي ترد عليهم وأول ما بدت تتكلم إلا دخل عليهم أبوهم ابو زياد ومبين إن فيه كلام مهم يبي يقوله...إلا تشوفه رحاب وبدت تبي تتشكى من كلام بناته وتبين إنها مسكينيه..بدور اللي عرفت قصدها وأول ما شافت رحاب بدت تتكلم..غطت وجهها بيدينها وقعدت تصيح بصوت عالي وتشاهق...
استغرب أبو زياد من بدور بنته...
أبو زياد بإستغراب:بدور..وش فيك تصيحين كذا؟؟؟...
بــدور بدهاء وهي تصيح بطريقه تكسر الخاطر:ما فيني شي...
أمجاد ورحاب اللي كانوا يطالعون بدور بإستغراب...
أبو زياد:كيف ما فيك شي؟؟؟...وهالصياح كله وش له؟؟؟...
بدور واللي بدت تصيح بنحيب أكبر وحزن أكثر:اســـأل مرتك...
لف أبو زياد على رحاب...
أبو زياد:رحاب...وش مسوية للبنت؟؟؟...
رحــاب وهي تطالعه بإستغراب:ما سويت لها شي...
بدور وهي تصيح بشكل مثير للشفقة:لا تضحكين عليه...قولي الصدق...(وتلف على أبوها) تخيل يبه تقول لي أنا والله لأخليك تشتغلين شغاله عندي وإني بأعيش على إحسانها وتقول لأخليك تمسحين وتفركين عندي..(وتمسح دموعها بسرعه) ترضى يبه الذل على بناتك؟؟؟...ترضى لهم إن يشتغلون شغالات وأنت عايش؟؟؟...(وقعدت تصيح بألم)...
قعدت أمجاد تطالعها بإستغراب وقعدت تقول بخاطرها صدق بدور هذي تقدر تاخذ حقها لو من أعدائها..اما رحاب فانقهرت منها بأنه سبقتها تتشكي منها..أما بدور فطبقت(تتغدى فيهم قبل لا يتعشون فيها)...
أبو زياد اللي تضايق من كلام بدور ولف على رحاب:رحاب؟؟؟..صدق اللي قالته بدور؟؟؟...
هنا رحاب راحت لغرفتها بعصبيه وقالت لزوجها الحقني؟؟؟...
أمجاد بعد ما راحوا:بدور...يا الساحره صدق قدرتي عليها...
بدور وهي تمسح دموعها:لأنها كانت بتسبقنا...فقلت خلي أسبقها...
أمجاد وهي تطالع بدور:بس دموعك غطت على دموع فاتن حمامة....
بدور وهي تناظر أختها بإنكسار:أمجاد ترى والله دموعي صدق مهيب كذب ولا تصنع(وبعدين غيرت الموضوع)أقول أمجاد انطمي ترى ما وصلنا هنا إلا بسببك أنتي...
أمجاد طالعت أختها وبعدها لفت تطالع السقف..كأنها تنتظر نجدة من السماء تنجدها من الدوامة اللي بدت تدخل فيها وتضيع وسط دوامتها...
.
.
رحاب:من جدك مصدق اللي صار وتخربطه بنتك؟؟؟...
أبو زياد بضيق:البنت كبيرة وما أتوقع بتكذب علي كذا؟؟؟...
رحاب:لا يا عيوني تراها كذاااابة...
أبو زياد يغير الموضوع:على العموم ما علينا من هالمشاكل التافهه..روحي حضري القهوة لأن ألحين جايينا ناس...
رحاب بإستفسار:من اللي جاي؟؟؟؟...
أبو زياد بتوتر واضح:عبد العزيز..هو وأعمامه...
رحاب وهي تأشر على جهة الغرفه اللي فيها امجاد وبدور:خطيب أمجاد بنتك؟؟؟...
أبو زياد أومأ رأسه بالإيجاب...
رحاب بعصبيه:والله قد حسيت من شفتهم داخلين وهم ماراح يجي وراهم إلا الهم والمشاكل..لو زوجتها من هذا اللي تبيه أبرك لها ولنا..
أبو زياد بضيق:ما بقى إلا هي أزوج بنتي من طرف خوالها...
رحاب وهي مكشرة:وش همك لو من خوالها أو حتى من ما كان..البنت عمرك ما دريت عنها توك تنتبه..
أبو زياد اللي ما رد عليها...وقالها بلهجة آمره:رحاب روحي زيني القهوة الرجال جايين...


***


قعد يطالع فيهم وعرفه من بينهم كان آخر مره شافه بالعزاء قبل تسع سنين صحيح كانت ملامحه شاب توه في بداية العشرينات..بس ألحين رجل على أعتاب الثلاثين مكتمل الرجولة..صاحب هيبه وشخصية قوية.. كانت نظراته تبين الشراسة و الغضب بين حناياها.. توقع هالشي لأن اللي سواه هو وأبوه مهوب هيّن و خصوصا مع عبدالعزيز و أعمامه مستحيل يمر مرور الكرام...
أبو خالد بغضب:اليوم اللي صار يا أبو زياد ما يطلع من رجال قبايل؟؟؟...
أبو زياد بنظرة لعبد العزيز:واللي سواه عبد العزيز لمن راح يخطب؟؟؟...
عبد العزيز بنظرة حارقة له:يا أبو زياد وينك عنها؟؟.. ما عرفناك إلا ألحين مختفي توقعت إنك شلت يدك عنها؟؟؟...
أبو زياد وهو معصب:إلا في الزواج يا عبد العزيز...
أبو محمد بهدوء:يا أبو زياد لو جيت نتفاهم كان أحسن من إنك تاخذها سرقة وبيوم ملكتها؟؟؟...
....... : اللي سواه ولدكم هو اللي كان بيصير سرقه مع بنتنا؟؟؟...
التفتوا للباب كان أبو ناصر توه جاي من بيته...
عبد العزيز اللي وقف على طولة من شاف أبو ناصر هو وكل اللي بالمجلس..
عبد العزيز وهو يطالع أبو ناصر بإستغراب:سرقة؟؟؟..(بنظرة ثقة) يا أبو ناصر ترانا طقينا الباب وجانا الجواب...مهوب إحنا اللي نتزوج سرقة من الناس؟؟؟..
أبو ناصر بجبروت:طق بابنا إحنا يا ولد حامد.. مهوب باب الجيران...
حس بقصده عبد العزيز ولف بغيض على عمه أبو محمد وكأنه يطلب نجدته لأنه ممكن يقل أدبه على شايب كبر أبوه اللي قد مات...
أبو محمد وهو يحاول يستدرك الموقف:رحنا لبيت العروس يا أبو ناصر... وأخذنا إذنها وجينا.. وإحنا عيال رجال يا أبو ناصر.. فماله داعي هذي التمليحات...
أبو ناصر اللي قعد قبالهم وقعدوا معه:إذنها عندنا هنا...مهوب هناك...
عبد العزيز بضيق:إذنها عندها هي... وأتوقع إنها موافقه.. ولمن جينا نخطب مالقينا من أهلها يا أبو ناصر إلا البيت اللي لقطتوها منه هي وأختها بالقوة...
أبو زياد بشده:أتوقع إنك يا عبد العزيز تتكلم عن بناتي؟؟؟...
عبد العزيز يرد بنفس الشدة ويمكن أقوى:بناتك ألحين عرايس المفروض تستر عليهم وتزوجهم...( ويطالع أبو ناصر)مو تسحبهم؟؟؟...
أبو زياد بغضب:وأنتو ألحين وش تبون منا؟؟؟...
أبو خالد بهدوء: الليلة؟؟؟...اللي صار اليوم شي مو هين؟؟؟؟...
عبد العزيز بغضب:ما تدري ليه جايين يا أبو زياد؟؟؟... ما دريت وأنت وش مسوي الليله؟؟؟...
أبو زياد وصوته يعلى:لا تنسى يا عبد العزيز إنك أنت و أعمامك تشارعوني على بناتي...بناتي يا عبد العزيز يعني لي مطلق الحريه في تصرفاتي معهم؟؟؟...
عبد العزيز بصوت غاضب:لا يا ولد أبو ناصر تراك أخطيت؟؟؟... مو من حقك اللي سويته الليلة... ولا تنسى إنها كانت بتكون ملكتي الليله...
كانت صوت عبد العزيز جهوري وماله داعي يعلي صوته أكثر.. وكانت له قوة منطق وهيبه قويه خلت أبو زياد يسكت وما يرد... كان عبد العزيز من النوع إذا شارع أحد تكون الغلبة له في أغلب الأحيان..
أبو ناصر اللي يناظر عبد العزيز: لو أبوها وأهلها مالهم سلطة على بناتهم.. اجل السلطة لمن؟؟؟...
عبد العزيز وهو يرفع حاجب: يا أبو ناصر السلطة اهتمام ومتابعة...مو اللي قاعد يصير ألحين؟؟؟...
أبو خالد:اللي سمعناه إنكم عمركم ما سألتوا عنها...لا هي ولا اختها؟؟؟؟...
كان كلام أبو خالد وعبد العزيز قدام أبو ناصر نوع من الجرأة معه؟؟؟...
أبو ناصر يطالع بغيض:مهوب أنت يا أبو خالد وولد أخوك تعلموني بعد هالعمر كله؟؟؟...
أبو محمد:اللي صار الليلة مهيب أفعال قبايل؟؟؟؟...
أبو ناصر يعلى صوته وبقوة:وش تقصد؟؟؟؟...
أبو محمد: كان خليتها مواجهة رجال لرجال.. أتوقع فاهم قصدي يا أبو ناصر؟؟؟..
أبو ناصر بجبروته اللي ما يتخلى عنه:اسمع أنت وافهم وش بأقولك؟؟..عيال القبايل واللي يعرفون العيب ما يخطبون مثلكم من رجل امها؟؟؟...
عبد العزيز بإصرار وهو عاقد حواجبه: إحنا عيال قبايل و أصل...ونعرف الأصول يا أبو ناصر..و تمليحاتك ما حبيتها..و رجل أمها اللي مهوب عاجبكم والله إنه رجال ما عاد وراه رجال؟..وهو عن عشرة رجال بس إنتوا اللي ماعرفتوه...
أبو زياد: اسمع يا عبد العزيز مالك دخل بينا وبين أبو مهند.. إنت مالك دخل بكل اللي صار واللي بيصير لبنتي...
أبو ناصر بلمز لعبد العزيز: يا عبد العزيز يا ولدي ماعاد لك حاجه هنا عندنا؟؟..
عبد العزيز اللي من سمع كلامهم انتصب واقف هو واعمامه..عرف بخبرته إنه هالمجلس ما راح يعدي على خير لو يقعد أكثر هو وأعمامه وخل يطلعون بكرامتهم أحسن خصوصا إن أبو ناصر وولده جريئين جدا وما بيستحون أو يتورعون عن أي شي بيسوونه؟؟؟....
عبد العزيز بضيق:استأذن أنا ألحين.. وكلامك يا أبو ناصر في محله ماعاد لي حاجه هنا...
وهو طالع إلا يتكلم أبو ناصر بسخريه:طيب اشرب قهوتك يا ولد حامد...
وقف عبد العزيز وطالع بعيون أبو ناصر ونظرات عبد العزيز كلها شموخ وثقة..
عبد العزيز بإبتسامة سخرية:قهوتك مشروبة...
وطلعوا أعمامه معه...
أبو خالد وهو طالع:محد بيجني على بناتكم غيركم؟؟؟...
أمام أبو محمد ومحمد اللي كان ساكت طول الليله وما تكلم طلعوا بإحترام....
وبعد ما طلعوا من البيت وسمعوا إن الباب الخارجي تصكر...
لف أبو ناصر على ولد أبو زياد...
أبو ناصر وهو يطالع فيه:والله إنه عبد العزيز يروحون تحته عشرة من الرجال مثل شربة الما...طلع مهوب هين هالرجال أبد....
كان أبو ناصر يقصد إنه عبد العزيز مهوب هين و لا هو سهل...و فيه من القوة والغلبة الشيء الكثير...
بعدها تيقن كلام أبو ناصر في نفس ولده أبو زياد اللي كان خابر هالكلام زين وحتى من قبل ما يقوله ابوه...تذكره من زمان من عاده صغير...كان قوي ونفس شخصيته بس شكله مع كل سنة يكبر فيه تكبر قوته وشخصيته معه...
.
.
وهم عند السيارات واقفين برا..
أبو خالد بزعل:وش عندك يا عبد العزيز طلعت بسرعه كذا؟؟؟...
عبد العزيز: يا عمي الله يهداك..لو قعدنا زيادة كان قل احترامهم لنا وما حبيت هالشي لكم ولي...
أبو خالد بضيق:طيب لو خليتني أستأذن أنا بحكم إني أكبركم وعمك ولا ما عاد لهالشيبات احترام عندك..
عبد العزيز بزعل:أفـــا يا عمي..وش خلاك تقول كذا؟؟..لا والله لهالشيبات وصاحبها كل احترامي واعذرني على عجلتي وربشتي..(يراضيه) وهذي حبة راس لك يا الشيخ بس لا تزعل..
أبو خالد يبتسم:لا مانيب بأزعل بس لا تعيدها..
عبد العزيز يرد له ابتسامته:مانيب عايدها ابد..بس المهم رضاك..
أبو محمد:إيه زين إنك طلعت ألحين يا عبد العزيز ولا كان صارت علوم..
عبد العزيز:اسمع الكلام الزين يا أبو خالد..(ويلف على عمه أبو محمد) أبو محمد خشمك..
وسلم عليه خشم..
محمد واللي توه يتكلم:تعال يا عبد العزيز ترى الموضوع للحين ما نهيته معهم؟؟..
عبد العزيز يطالع فيه بإستغراب:صباح النوم يا محمد..توك تشبك معنا؟؟..
محمد يبتسم:لا معكم من البداية..
عبد العزيز يتطنز عليه:شكل ماخذينك متفرج معنا...
محمد:لا وانت الصادق محلل..بس تعال قولي وش تقصد لمن قلت لجد خطيبتك إنه صدق ماعاد لك حاجه هنا؟؟...يعني انفصخت الخطبة؟؟..
عبد العزيز قعد يطالع بيتهم بتأمل:تصدق يا ولد عمي والله أنا ماني بداري هو باقي بينا خطبة أو لأ؟؟؟...
بعدها لف عبد العزيز إلا شاف أبو خالد وأبو محمد ركبوا سياراتهم وبدو يحركون..
عبد العزيز وهو رايح يركب سيارته:سرينا..ولا عاجبتك هالوقفه عند باب بيتهم؟؟..
بعدها ركبوا سياراتهم وحركوا كان عبد العزيز يحز في نفسه إنه ما انهى الموضوع معهم؟؟؟...بس هم اضطروه إنه يسوي كذا؟؟؟...
.
.
.
بعد ما دخل بيتهم وأعمامه وولد عمه محمد وعيال عمه أبو خالد خالد(31سنه)وبندر (23سنة)اللي مروا بسرعه عليه وطلعوا....راح طلع لغرفته يبي يرتاح...كان محتاج إنه يرتاح ويعيد يوزن افكاره وأفعاله من جديد...وهو طالع شاف أمه قاعده مع أخته مضاوي و عبدالله أخوه يتكلمون...اكيد يتكلمون بموضوعه؟؟؟...مر عليهم بسرعه وطلع.. مضاوي اللي سألته وش اللي صار رد عليها إنه خلوها لبكرة فضولها كان ذابحها.. بس تعرف عبد العزيز مايحب حد ياخذ ويعطي معه إذا كانت مقفلة معه...
دخل غرفته وقعد يفكر بضيق وهو يفك أزارير ثوبه... كانت الدنيا ضيقه في عيونه هاللحظه... وأتوقع إنكم تعرفون السبب...انتبه على يد حانيه على كتفه لف وهو عارفها...
عبد العزيز يتصنع الإبتسامه:هلا بروح عبد العزيز...
ام عبد العزيز منى بحنيه:ممكن أعرف وش سر هالضيقه؟؟؟...
عبد العزيز وهو يتنهد بأسى:يعني لحد ألحين ما تعرفين يا يمه؟؟؟...
أم عبد العزيز تسحبه وتقعد على طرف السرير:لا عارفه...بس ممكن أعرف وش صار معك هناك؟؟؟...
ما قدر يقول لأمه لأ..هي الإنسان الوحيد اللي بالمجرة ما يقدر يقولها لأ.. حكى لها بكل اللي صار..كان يحاول يلقي عن كاهله الهم..بس كان مع كلمة يزيد همه هم.. ولمن خلص كلامه..حطت أمه يدها على يده بمعنى إني معك بكل اللي تحس فيه..
ام عبد العزيز وهو قايمه:إنت ارتاح الحين...وصدقيني يا عبد العزيز هم اللي بيخسرون لو أنت ماخذيت أمجاد..بس أنت ارتاح اللي جاك يا قليبي الليلة مهوب شوي..
بعدها طلعت امه..وقعد يناظر حوله بضيق..وبغيض..غمض عيونه وسحب له نفس طويل...وقعد يتذكر أمجاد وكل الحوادث المهمه اللي مرت بحياته..مر بسرعه كشريط فيديو..بعدها بفترة طويلة فتح عيونه ببطء ولف على كتفه اللي بالجهه اليمين ووخر ثوبه وقعد يتأمل الجرح القديم اللي ممتد من كتفه إلى نصف ظهره من الخلف كان جرح قديم تحول لونه للبياض..بعدها شال عيونه وقعد يناظر قدامه مستحيل يتناسى هذاك اليوم مهما حاول يتناساه بس مستحيل ينساه..كان يتظاهر بالنسيان قدام أهله.. بس في قرارة نفسه مستحيل ينساه أبدا؟؟؟..مستحيل ينسى اليوم اللي قلب حياته فوق تحت؟؟..بعدها قام وغير ثوبه ودخل فراشه يبي ينام.. بس وين ينام بعد اللي صار؟؟؟...و أمجاد بدت تبعد مثل طيف بدى يتلاشى في الهوا..
هل من المعقول أنها انقطعت من حياته؟؟..هل سيعيش معها على ذكراها فقط؟؟..
لم يكن عبد العزيز قد روى نفسه من أمجاد..بل لا يزال ظمآن؟؟..ومتعطش لحبها..
كان عبد العزيز له المقدرة الكبيرة على دفن مشاعره داخله أن دون أن تظهر.. صحيح أنه لم يلتفت إليها كحبيبه قبل فتره بسيطة..ولكنها لم تكن مثل باقي بنات حواء بنظره قبلها..كان قلبه الفطن متأكد أنها لن تمر مرور الكرام أمام ناظريه... برقتها الآسرة..وضعفها القوي بنظره..ونعومتها المبكرة..والحزن العميق بعينيها..كلها جذبت عبد العزيز لها..ولكن لم يتحول الأمر إلى حب قبل أن تشور والدته عليها كزوجه له..كأنها أفاقت عينيه من سباتها..مشيره إلى أن الطفلة التي كان يراها أصبحت الآن فتاة مكتملة الأنوثه!!!...
.
.
مضاوي:يمه ما عرفتي وش صار هناك؟؟؟...
أم عبد العزيز بحزن:قال لي..بس ما عرفت هو وش فيه بالضبط... مشاعره وأحاسيسه ما عاد صارت تبان لي كل يوم عن يوم يزيد في كتمانه...
مضاوي بضيق:تعرفين عبد العزيز ما يحب يشكي لأحد...
أم عبد العزيز بزعل: بس أنا أمه...مو أي أحد؟؟؟...
مضاوي:والله ما أعرف وش أقولك..بس هذا طبع ولدك..ولازم تتقبلينه بأطباعه؟؟..

كانت مضاوي عمرها حوالي 28سنه وباقي ما تزوجت لحد ألحين..مع إنها ذات حسن فتان و نظرات ساحره..الخطابة يهلون عليها مثل المطر بس هي لا تزال ترفض وترفض وترفض؟؟؟؟؟؟...
أما عبد الله أخوهم عمره 22 سنه..طيوب.. ودمه خفيف.. فيه من حنية عبد العزيز وكان عبد الله قمة في الأخلاق..بس بعض الأحيان يخربها!!!....

***

بين ما كان الهدوء بدى يعم بيت عبد العزيز...بدت المعارك الطاحنه تعلى ببيت أبو زياد...

أمجاد بصياح:جـــدي رجعني بيت أمي...
أبو ناصر:أمجــاد وبعدين معك؟؟؟...اعقلي...
رحاب:والله ما أدري وش أقولك يا عمي...من جات وهي دمعتها على خدها...
أمجاد تسكت رحاب مرة أبوهم:مالك شغل فيني...
أبو ناصر بعصبيه:أمجاد وش فيك على مرة أبوك؟؟؟...ما قالت شي...
بدور وهي تعرف إن دموعها ماعاد تنفعها:أتوقع هالمسرحيه الكريهه اللي أنتوا مسوينها انتهت أو إننا بالفصل الاخير...متى بيخلص؟؟؟..
قالت جملتها الأخيرة بسخريه مريرة...طالعها جدها بإحتقار كبير...
أبو ناصر بغضب:مسرحيه؟؟..بدور لو ما تلمين لسانك ترى مايصير لك طيب؟؟..
ناظرت بدور رحاب على طول واللي شافتها تبتسم بخبث...
بدور وأسلوبها الأنثوي الماكر:جدي..مستحيل أقعد ببيت أبوي دقيقة واحد..
أبو ناصر وهو يناظرها بإستغراب:وبالله ممكن تقولين لي ليه مستحيل؟؟؟...
أبو زياد قعد يطالع بدور وهي تصيح بطريقه تكسر الخاطر وقعد يطالعها وهي تعيد الكلام اللي قالته لأبوها عن كلام رحاب مرة أبوها معها لجدها...جدها اللي عصب و زعل من هالكلام..مهما كانت قسوته ما بيرضى على أحد من نسله المهانه والمذله..
أبو ناصر وهو يلف على رحاب اللي ماتت خوف:صدق اللي قالته بدور يا أم زياد؟؟..
رحاب وهي تتلعثم محد يوقفها عند حدها إلا أبو ناصر: تكذب..تكذب يا عمي...
بدور و دموعها معلقه بهدبها:طيب احلفي إنك ما قلتي لي راح أخليك تكرفين وتمسحين وتفركين عندي ببيتي هنا مثل الشغالات؟؟..احلفي إذا كنت صادقه..
رحاب وهي تطالعها بحقد:والله ما قلت أخليك مثل الشغالات عندي...
بدور تفتح عيونها على الآخر: بس قلتي تمسحين وتنظفين وتكرفين؟؟؟..(لفت على جدها بضعف وهي تصيح) جدي والله قالت لي كذا وما يسوي كذا إلا الشغالات صح ولا كلامي خطأ؟؟؟...
أبو ناصر والغضب بدى يتجلى على ملامح وجهه: صدق الكلام يا أبو زياد اللي سمعته؟؟؟...
أبو زياد يرقع الموضوع: لا ما صار إلا كل خير...يباه إنت بس ارتاح تعرف الحريم والبنات ومشاكلهم...
أبو ناصر يطالع رحاب بحذر:انتبه تراهم بناتك حببهم فيك وأنا أبوك(ولف على رحاب) واسمعي يا رحاب ارفقي بالبنات.. ولا عاد اسمعك تغلطين عليهم...
بدور قعدت تطالع جدها بإستغراب؟؟؟... معقوله بيروح ويخليني؟؟؟... معقول إنه بيتركني لرحاب العقربه اللي بتاكلني وأنا حيه؟؟؟...
بعدها استأذن جدها وطلع..رحاب اللي تكلمت أول ما طلع جدهم وأبوهم من الباب..
رحاب بحقد:زين بدور إنتي و اختك هذي إن ما خليتك تكرفين ببيتي مو مثل الشغالة إلا مثل العبدة المملوكة...(بتوعد)والله لأعلمك كيف الناس عاشوا وهم رقيق؟؟؟..
أمجاد من سمعت هالكلام خافت...وطارت بسرعه لجدها اللي كان توه بيطلع من الحوش..مستحيل بتبدى حياتها مع رحاب بهالأسلوب؟..مستحيل بتقعد بهالضيقه..
أمجاد بحزن: جــدي...تكفى لا تخلينا هنا..تكفى يا جدي لا تخلينا لرحاب...
أبو زياد بغضب:امجاد ادخلي داخل...
أمجاد والدموع تتجمع بمحاجرها:جدي الله يخليك لا تخلينا إذا كنا نهمك...
بدور اللي وقفت عند الباب الداخلي وقعدت تتكلم بصياح وفكها يرجف..
بدور برجــاء:جدي تكفى إذا تحبنا لا تخلينا...
أبو ناصر وقف وقعد كلمات أمجاد وبدور تدور بعقله يهمونه؟؟؟..ويحبهم؟؟؟...
أبو ناصر بحزم:وش فيكم؟؟؟...ما لكم نيه تعقلون؟؟؟...
أمجاد وهي تمسك يده برجاء:الله يخليك والله لو اقعد هنا لحظه باموت...
بدور اللي مشت بسرعه و جات عنده ومسكت يده الثانيه وطلبته برجاء واضح بعيونهم وبنبرة صوتهم..كان اول مره ينحط بهالموقف معهم؟؟؟...ما يدري وش يقول...
بعد نقاش طويل مع أبو زياد..قرر إنه ياخذهم معه البيت عنده هو وأم ناصر مؤقت إلين ما يلقى لهم حل مع بيت أبوهم...رفض أبو زياد بالبدايه..بس بعدين اقتنع..
بعدها لبسوا عباياتهم بسرعة ولموا أغراضهم..كانوا حزنى من سكوت أبوهم السلبي مع وقاحة و فضاضة مرة أبوهم معهم...
أمجاد وهي ماره من عند أبوها قالت له بحزن:و تزعل يا يباه لمن ما قلت يباه؟؟؟..
سكت أبوها وناظر مرته اللي واقفه مثل نصب تذكاري..توزع ابتسامات إنها قدرت تفتك منهم بهالسرعه وما كملوا عندها الأربع ساعات إلا قدرت تتخلص منهم؟؟؟...

أمجاد و بدور.... وكيف للحياة أن تستقر معهم؟؟؟...
وعبد العزيز؟؟؟...إلى أين القدر يجره؟؟؟....

***

نجمة الجماهير
07-22-2008, 02:48 AM
[الجزء الثاني]
[البارت الأول]


قامت الصباح على الساعة 7...قعدت تتأمل أحداث أمس.. ما كانت تصدق اللي صار؟؟؟... هل من المعقول إن بناتها راحوا منها؟؟... وما راح يرجعون لها؟؟؟..
ما عاد راح يعيشون معها؟؟.. ولا تملكت أمجاد بنتها؟؟؟... قامت من النوم وبعدما أخذت لها حمام بارد.. راحت لغرفة بناتها...كأنها تبي تتأكد يمكن ما راحوا وكل اللي صار أمس مجرد كابوس مزعج؟؟؟..راحت ويا ليتها ما راحت... فتحت باب الغرفة ببطء شديد... شافت كل شي على أثرهم... بعض الملابس طايحة على الأرض لمن كانت بدور تاخذ بعض ملابسها بعصبية... والأغراض على التسريحة بحوسة بعد اللي صار أمس... راحت وقعدت تطالع بالفستان المعلق على دولا ب الملابس من برى... كان فستان أمجاد للملكة؟؟؟... والصندل تحته على الأرض؟؟ كان فستان روعــة تذكرت وش كثر تعبوا من دورة السوق عشان هالفستان وكم تكلف أبو مهند على الفستان؟؟..وكم كان روعة وفاتن على أمجاد لمن كانت تلبسه مرات ومرات تجربة قبل الملكة؟؟..كان الفستان ذو لون ذهبي مطفي مخصر و ضيق على جسمها إلى نصف فخذها وبعدها يوسع ويصير طبقات أغمق من درجة الفستان وطولة من الأمام إلى نص الساق و ورى ذيل طويل تجره ومن فوق كت مع فتحة صدر واسعة..ومن الأمام كان سادة..ومن ورى على الظهر كانت نقوشه ذهبية لماعة..كان فستان من طراز ملوكي و أبهة الملكات..ولمحت معلق على الخزنة الثانية فستان بدور..كان فستان لونه برتقالي..كان خيوط بس من فوق وقصة تحت الصدر على طول و كان بليسيات من تحت كان روعه قعدت ناديه تصيح على أقرب كرسي شافته..كل اللي تمنته راح منها..طالع البيت من دونهم ولا شي.. خلاص ما عاد تبي عبد العزيز لبنتها بس تبيهم يرجعون لها..حست بالفراغ الكبير من بعدهم..بالوحده وبالظلم من طليقها السابق هو و أبوه بعد هالعمر كله يبون بناتهم..تذكرت أبوهم لمن تزوجت يبي يقهرها زيادة خلى بناتها عندها يظن عن أبو مهند بيتضايق منهم..بس كان أبو مهند القلب الكبير اللي اتسع لها هي وبناتها..اتسع لها مع إنها لمن تزوجت منه كانت ثاني تجربة زواج لها أما هو فكانت هي أول وحده يتزوجها بحياته..تذكرت كلام الناس وكيف إنه ياخذ وحده مطلقة و عندها بنتين..بس كان إذن من طين وإذن من عجين..وكان لها رحمة من ربي إنه تأخر بزواجه ولمن تزوجها كانت هي وهو أعمارهم متقاربه فهو أكبر منها بعامين فقط..وبعد زواجها منه بثلاث سنين انعم ربي عليهم بولدهم مهند...
دخل عليها أبو مهند وشافها بحالتها الحزينه هذي...
أبو مهند وهو يقومها:الله يهداك يا أم مهند وش قاعده تسوين هنا؟؟؟...
نادية بحزن: أبو مهند خل نروح نجيب البنات من عند أبوهم ماني قادره على فراقهم..
أبو مهند يهون عليها: طيب يا بنت الحلال بس قومي إنتي من هنا؟؟؟..
نادية وهي تقوم: ما توقعت إني بأفقدهم كذا حسبي الله على اللي كان السبب...
أبو مهند:إنتي فوضي أمرك لله...وإن شاء الله كل شي طيب بيصير...

***

طالعت بزوجها بقهر...ليه يسوي كذا؟؟؟... وش هالنكبة اللي نكبهم فيها؟؟؟...
أم ناصر وهي تصب القهوة: ليه تجيبهم معك؟؟؟..
ابو ناصر بإزعاج: أفففف وبعدين معك؟؟؟... ماقلت لك أمس...
أم ناصر وهي معصبة:أبو ناصر مهوب أنا اللي تضحك علي؟؟؟... ليش جايب بنات نادية عندي...تدري إني لا أحبهم ولا أحب أمهم..وبعدين عذرك إنهم ما خلوك تطلع من بيت ولدك وقعدوا يترجونك وكسروا خاطرك ما تمشي عندي..
أبو ناصر وهو يشرب القهوة:وبعدين معك يا مره؟؟؟... خلاص تراك صجيتينا..
أم ناصر بغيض:والله محد بيصجنا غيرك يا فهد...من جبت هالعلل معك...
أبو ناصر: طيب وينهم ألحين؟؟؟...
أم ناصر بقرف: فوق مالت عليهم... شفت الغرفة الفاضيه قعدتهم فيها...
أبو ناصر بإستفسار:اللي عند الدرج؟؟؟.. بس هذي ما فيها إلا سرير واحد؟؟؟...
أم ناصر وهي تاكل تمره:الثانيه تنام على الأرض... الله يرحم اول ما كنا ننام إلا على الأرض...
أبو ناصر: والله يا أم ناصر..أحسهم هم ومسؤولية لو خليتهم عند أبوهم كان احسن..
ام ناصر تطالعه بإنتصار: هذا رايي من جبتهم...ألحين وش تسوي معهم؟؟؟...
أبو ناصر:بس لصقوا فيني وأنا عند الباب ما فكوني إلا لمن قلت بآخذهم....
ام ناصر: والله ما بينفع معهم إلا رحاب القشرا ما ينفع مع القوي إلا القوي...
أبو ناصر: بس احس بدور الصغيرة ما فيها ذيك القوة..طوالة لسان على الفاضي..
أم ناصر بدهاء العجايز:والله لا بدور ولا أمجاد..كل وحده فيهم تحرك جيش ما عليك منهم أمهم نادية..
قعدت تفكر أم ناصر وش تسوي فيهم؟؟؟... تذكرت من دخلوا أمس عليها وهم بس يصيحون و يبون يرجعون عند أمهم...
أم ناصر عجوز كبيرة بالسن...كانت صاحبة شخصية قوية..وكانت من النوع المتسلط و الديكتاتوري...قريبة جدا من شخصية زوجها أبو ناصر... وكانت تفضل أحفادها الذكور على الإناث عكس أبو ناصر على قوته وجبروته يفضل أحفاده البنات على الأولاد...


***


محمد: يا عبد العزيز وش فيك كذا متضايق؟؟؟..
عبد العزيز وهو يسحب المركا من محمد ويدكي عليه: لا مانيب متضايق...
محمد وهو يعدل جلسته: لا يا شيخ..ووجهك اللي تقول واحد توه مفصول من العمل...
ضحك عبد العزيز: مره واحد مفصول من العمل...
محمد يغمز: لا يكون بس عشاني ما تكلمت معكم أمس؟؟؟...
عبد العزيز بجدية: تدري والله إنك كذا كمالة عدد(بتفكير)بس شكليا ضبطت معنا؟؟..
محمد: شوف أنا لو تكلمت كان جدها هذاك المغرور سكته.. بس احتراما لك يا ولد عمي سكت... وعشان افسح لك المجال إنك تعبر اللي بصدرك...
عبد العزيز بسخرية:ما تقصر... أصلا وجودك معنا بحد ذاته شرف لنا...
محمد وهو يحط يده على صدره: ولو هذا أقل واجب أقدمه لك...
عبد الله اللي كان توه داخل...
عبد الله بإبتسامه:وش الواجب اللي قدمته؟؟؟..
عبد العزيز يطالع أخوه: وعليكم السلام...
عبد الله يتذكر: اووووه نسيت السلام عليكم...بس أبي أعرف وش الإنجاز اللي مسويه ولد عمك؟؟؟..
عبد العزيز ابتسم وهو يطالع محمد وقال لعبد الله عن الحوار اللي دار بينهم...
عبد الله يستهزأ:ليه تتعب نفسك يا محمد..أصلا يكفي عبد العزيز أخوي منك اتصال..بس تروح معه هذا الشي اللي ما توقعناه أبد...ندري إنك متواضع بس مهوب لدرجة إنه تنزل من مقامك وتروح معهم...
محمد يطالع بعد العزيز وعبد الله:ألحين تتطنز أنت وأخوك اللي مسوي...
عبد العزيز: هاه؟؟؟... شوف احنا ما غلطنا عليك...
محمد وهو يتسند على ورى:أدري إنكم ما غلطتوا... وبعدين يكفيكم شرف إني ولد عمكم...(يستهبل)وتعرفوني عاد ليا دخلت مجلس كيف يتنافضون مني الرجال؟؟؟..
عبد الله يتطنز: تدري يا محمد الله ليه ما تروح المستشفى يكشف على راسك المورم هذا... أنا عندي يقين إنه كبره مهوب على الفاضي فيه خلل ادى للتضخم هذا اللي أنت فيه وقامت تأثر على تصرفاتك وتفكيرك...
عبد العزيز قعد يضحك من كلام أخوه بصوت عالي...
محمد بغيض:أقول عبد العزيز لو تسكت أخوك أبرك لك من اللي أنت فيه...
عبد العزيز يضحك: وهو صادق روح وشوف..وصدقيني لأدبر لك سرير من تعتب باب المستشفى...
وبعدها قعدوا سوالف وضحك...ولمن أذن الظهر...قاموا للصلاة وبعد الصلاة رجع عبد الله وعبد العزيز بيتهم مشي أما محمد استأذن وراح لبيتهم...
عبد الله:تصدق يا عبد العزيز إن محمد هذا تحفه...
عبد العزيز وهو يلبس نظارته الشمسية و يبتسم من طاري محمد...
عبد الله يكمل:عبد العزيز بغيت اسألك سؤال عادي؟؟؟...
عبد العزيز يلف علي عبد الله: اســأل...
عبد الله بتردد: ما أدري بس وش صار على ملكتك؟؟؟...خلاص الموضوع انتهى أو ما ادري؟..أحسك مو مره متأثر؟..أو متأثر مره بس مهوب واضح ما ادري؟..
عبد العزيز يبتسم بمرارة:والله يا خوي شوف الملكة أتوقع إنها انتهت أو متأجلة.. والموضوع ما انتهى بس تعرف أهلهم براسهم حره وخلهم يطلعونها ولمن يطفون نشوف وش وراهم...ومسألة إني متأثر أو لأ...أحتفظ بالإجابة لنفسي...
قال جملته الأخيرة بإصرار..كلامه خلى عبد الله يحتار أكثر..هو صدق عبد العزيز متأثر بس ما يحب يبين؟؟؟..أو إنه مهوب متأثر و ما حب يقولنا عشان ما نقول إنه من دون إحساس؟؟؟...
عبد العزيز يقطع أفكار عبد الله وهو يحط يده على كتف عبد الله: شوف اللي سواه أهلها(وكأنه ما حب ينطق باسمها)مهوب من ناس تحسهم رجال وعيال قبايل وأصل لأنهم لو كانوا رجال كانوا كلموني أو على الأقل زوج أمها قبلها بفترة إنهم رافضين الملكة مهوب اللي صار بيوم الملكة...
طالع عبد الله بأخوه عبد العزيز اللي كان يطالع قدامه ومعقد حواجبه من أشعة الشمس... كان عارف و حاس إن أخوه داخله هموم ومشاكل من زمن بعيد يمكن من وفاة فيصل.. تحمل مسؤولية عائلة وهو لا يزال في مطلع العشرينات... شخص ما يحب يشكي.. أو بمعنى أصح ما علمته الحياة كيف يشكي؟؟؟... كان يشكي لفيصل رفيق العمر... وفيصل راح؟؟؟...

***

...أوفففففففففففففففففف تراني زهقت؟؟؟...
طالعت بدور في أختها أمجاد..طالعتها بتملل..
بدور بقرف:إذا أنتي زهقتي...أنا ترا طقت كبدي...
أمجاد وهي تحاول تلف شعرها كله بطريقة مدورة على فوق...
أمجاد:على الأقل أنتي توك قايمة من ساعه...أنا من الساعة ست الصباح قايمة ومحبوسة في الغرفه...
بدور وكأنها تتذكر أحداث الأمس:حسبي الله على ابليسك يا أمجاد النحس... كل اللي إحنا فيه و بنصير فيه منك ومن ملكتك الخايسة...
أمجاد تطالعها بقهر: على تبن زين...وأنا وش دراني إن هذا كله بيصير(وكأنها تذكرت) وبعدين تعالي أنت ووجهك وش تبيني يعني ما أتملك؟؟؟؟...
بدور وهي تقوم من الأرض بوجع:ما أدري عنك..(وتحط يدها على ظهرها) وجع نومة الأرض عورتني..ليه ما نمتى بدالي؟؟؟..
أمجاد تضحك:وش حدني على الشقا...بدور تعالي بغيت أقولك شي...
بدور ووجهها مكشر:وشو بعد؟؟؟...
أمجاد وهي تحط يدها على بطنها:تدرين إني ميتة جوووووع...ما كليت شي من أمس الظهر...
بدور وهي بعد تحط يدها على بطنها:والله حتى أنا..وجع أمس رحاب ما حضرت عشا الوصخه...
أمجاد بكبر:مهوب محتاجين إحسان من احد...
بدور وهي تعتد بنفسها: ومن قالك إحسان؟؟؟...هذا يسمى إكرام الضيف..
أمجاد: من شاف وجهها عرف إحسان الضيف..(بحزن) وجع حتى أمس ما خلتني أسمع كلام عبد العزيز وأعمامه بالمجلس...
بدور بحذر:حسيت إنه من جاء جدي انهى كل شي..وودعي الملكة يا ماما...
أمجاد بحزن:بدور لا تقولين كذا...والله حراااااام..ومستحيل آخذ غير عبد العزيز..
بدور من غير اهتمام وهي واقفه تطالع بأرجاء الغرفة:بس عبد العزيز راح...
أمجاد بغيض: راحت روحك قولي آمين..بدور يا الشينة لا تقولين كذا...
بدور من غير اهتمام:وش هالغرفة الشينة والقديمة..أمجاد ما نادتك جدتي تقول تعالوا افطورا...
أمجاد:سمعت صوتها قايمه على الساعة 6ونص و جات وفتحت الباب وقعدت تطالع فينا وإحنا نايمين..عاد أنا سويت نفسي نايمة وراحت بعد ما صكت الباب...
بدور وهي تفتح عيونها على الآخر:يمه عاد هي مره تخوف شفتي نظراتها لنا أمس؟؟؟..
أمجاد تضحك:ما انتبهت مره..كنت مشغولة في الصياح و البكا و ما عاد صرت أشوف اللي قدامي...
بدور تضحك وهي واقفه:تصدقين تذكرت أشكالنا أمس أنا وأنتي لمن نطلب جدي يطلعنا من بيت أبوي أحس سوينا مسلسل مصري على صياح مسلسل خليجي..
أمجاد تضحك:على بهارات هنديه...يا شيخه تصدقين والله صرت اصدق المسلسلات بعد ما كنت أحس إنهم عايشين في كوكب ثاني...
بدور بصراخ:أمجـــاد تراني جايعه موووووت...
أمجاد وهي تقوم:طيب وش نسوي ألحين؟؟؟..
بدور بحيرة:ننادي الشغالة ونخليها تجيب لنا الفطور...
أمجاد: بدور عيب هذا مو بيتنا...لا تنسين إحنا ضيوف هنا؟؟؟...
بدور بقلة حيلة:طيب وإذا أهل البيت جوعوا ضيوفهم؟؟؟....وش الحل؟؟؟...
أمجاد بتوتر:والله ما أدري؟؟؟...
وفجأة دق الباب بقوة وانفتح...إلا يطالعون جدتهم واقفة عند الباب...
أم ناصر بعصبية:زين إنكم قمتوا...ما شبعتوا نوم؟؟؟...
بدور:إلا شبعنا نوم...أصلا إحنا قايمين من زمان...
أم ناصر بعصبية:وليه ما نزلتوا؟؟..لا يكون على بالكم يا بنات نادية قاعدين بفندق؟؟
أمجاد بتملل:لا دارية إن إحنا مهوب بفندق...
أم ناصر وهي طالعة:والله آخر شي ناقصني في حياتي بنات نادية...
بدور طالعت أمجاد بغيض من كلام جدتهم...
أمجاد استدركت جدتها:جــده..
لفت أم ناصر بعصبيه:و لعنة...وش تبين؟؟؟...
لفت أمجاد بقهر من كلام جدتها..أما بدور ماتت ضحك من شكل امجاد...
أمجاد بعد ما باعت الحيا بتراب ومقهورة من جدتها:نبي نفطر...ميتين جوع...
أم ناصر بعصبية وهي طالعة تصفق الباب بقوة:موتة أبوي بقبره إن شاء الله.. ألحين(بغيض تقولها) بتجيكم الشغالة بالفطور...

***

على المسن كانت قاعده صباح وكان نكها...
((بنت قبايل...والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
شفتي عبد العزيز ولد عمك...ملكته على أمجاد تكنسلت؟؟؟...
وبالطرف الثاني ياسمين بنت عمها...
((أصعب حاجة أن تبتسم...وبعينك ألف دمعه))
جد؟؟؟...وجع أمس اسأل بندر اخوي و يقول بثقالة طينه مالك شغل...
((بنت قبايل... والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
أبوي أمس يقول لأمي بعد ما رجعوا إنه أبوها أخذها بالقوة..وهي ماتبي..
((أصعب حاجة أن تبتسم...وبعينك ألف دمعه))
والله من زمان وأنا حاسه إنه ملكتهم ما راح تعدي على خير...
((بنت قبايل... والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
تصدقين! ما توقعت أبد إنه ياخذها عبدالعزيز...خصوصا فرق السن بينهم...
((أصعب حاجة أن تبتسم...وبعينك ألف دمعه))
حتى أنا..بس أحس بينهم قصة حب ...
((بنت قبايل... والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
صح..ليش لأ!!..وبعدين عزوف عبد العزيز عن الزواج كل هالسنين مو عبط!..
((أصعب حاجة أن تبتسم...وبعينك ألف دمعه))
أحلى يا اللي تقول عزوف...شكلك توك منزلة كتاب طه حسين من يدك...
((بنت قبايل... والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
على تبن...يعني الواحد ما يصير مثقف معكم...صدق تخلف...
((أصعب حاجة أن تبتسم...وبعينك ألف دمعه))
على العموم يا شحرورة...التخلف ما عرفناه إلا لمن تشرفتي بوجودك معنا على سطح الكرة الأرضيه...
((بنت قبايل... والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
انطمي يا وجه الحمار...وبعدين كم مرة قلت لك لا تناديني بالشحرورة...
((أصعب حاجة أن تبتسم...وبعينك ألف دمعه))
إلاشحرورة...شحرورة...شحرورة...وش عندك هاه؟؟؟...
((بنت قبايل... والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
برررررب
((أصعب حاجة أن تبتسم...وبعينك ألف دمعه))
تعالي..صبـــــاح يا..تعالي باقي ما خلصتي سالفة عبد العزيز!!..
وفجأة دق جوال ياسمين..وتطالع إلا الشحرورة متصلة..
ابتسمت ياسمين وهي ترد:هلا بأحلى شحرورة..هلا بشحرورة الخليج..
صباح بعصبيه:انطمي كم مرة قلت لك..لا تقولين لي شحرورة..
ياسمين تضحك:أوكيه بس لا تعصبين..يا صباح..
صباح اللي قلبت على طول:الموهم واخزياه على حظ عبد العزيز ولد عمنا..
ياسمين:يا خسارة فستاني والله متكلفة عليه..
صباح:أنتي وين وأنا وين..والله عبد العزيز ما يستاهل..
ياسمين:إي والله...حتى أمجاد كسرت خاطري...
صباح تكتم ضحكتها:تصدقين لمن أتذكر كيف كنا معها وإحنا صغار أحس إننا مجرمين...
ياسمين بضحكة:إيه والله..والله يا صبوحتي كنا عيال أبد ما كأننا بنات وش كنا نصفق فلانه..ونرجم علانة بالحصا..ونسرق جزمة علانة ونقطها بالزبالة عشان تصيح..
صباح تضحك:والمشكلة كلن داري إن اللي ورى هذا كله اكبر العفاريت صباح وياسمين..
ياسمين وكأنها تتذكر حادثه:تذكرين لمن كنا أول متوسط وأمجاد بخامس..لمن جات هي وأختها بدور استراحتنا مسوين عزيمة..
صباح واللي كأنها مستحيل تنسى:بعد ما مات خالهم فيصل بكم شهر صح؟؟..
ياسمين بحزن:والله كنا أنا و إنتي ذيابه ملاعين..ما نرحم اللي قدامنا..تذكرين لمن نعايرها إنه خالها مات..
صباح:إيه أستغفر الله و رحنا نتضارب معها..أذكر مسكناها هي أما بدور فحطت رجولها..
ياسمين:أذكر كنت أغار منها..ليش عادي تقص شعرها وأنا بجدايلي الثنتين الطوال
كني من التلفزيون السعودي..
صباح:مو بس إنتي حتى أنا أذكر هذاك اليوم ياني مططت شعرها كان ناعم وقصير وأنا بجدايلي الثنتين ميته قهر ما فكيتها إلا لمن قعدت تصرخ ولمن هجيت كان والله باقي أجزاء من شعرها بيدي...
ياسمين:وأنا؟؟؟...أم البلاوي قاعده احرس المكان وأمسك يدينها عشان ماتدافع عن نفسها... ولمن سمعنا صوت هجينا وفي النهاية طلعوا البزارين... أذكر لمن قعدنا عند باب مجلس الحريم عشان ماتروح عند أمها وتقولها..لأن امي لو درت بتلعن خير خيري.. وهي قاعده تصيح بالحديقة...
صباح:أذكر لمن شافت عبد العزيز بحوش الرجال اللي كان مفتوح على بعض والفاصل بينهم بس شجر زينه أذكر إنه راحت تقوله وهي تصيح بطريقه تكسر الخاطر وتأشر علينا...أذكر كيف إنه قعد يمسح دموعها وقعد يهديها..و كيف قعد يسمح على شعرها ويسولف معها عشان تنسى...
ياسمين:ولا تنسين كل القهر لمن وداها البقاله..وإحنا لأ..وقعدنا نصيح من القهر..
صباح:وقبل هذا كله...تذكرين لمن قعدنا يطالعنا دحجنا بنظرات تخوف يعني يا ويلكم وإحنا نطالعهم من بين الشجر...يا إن إحنا متنا خوف منه...
ياسمين:والله من حقنا خصوصاً إنه كان كبير وإحنا صغار...والله من وعيت على الدنيا وعبد العزيز رجال كبير...بس أذكر هذاك اليوم وش جاني تهزيئه من اخوي خالد...
صباح:وأنا أخوي محمد.. أثر عبد العزيز قالهم امسكوا خواتكم...
ياسمين:والله أيـــام وذكريات وقتها شينه بس مع الأيــام تحلو الذكريات...
صباح:على قولتك...تحلى...
كانت صباح أخت محمد ولد عم عبد العزيز وعمرها 22 سنه رهيبه دمها خفيف ومستلجة بقوة وهي أخته الوحيده...
أما ياسمين بنت عمها 22سنه وتقريبا نفس العمر بس ياسمين أكبر بكم شهر وهذي بعد البنت الوحيده بين ولدين هم خالد وبندر... وبعد هي رهيبة بس كانت ناعمة أكثر من صباح...


***


بدور بعد ما كلت وشبعت:الحمدلله...والله ما بغيت آكل...
أمجاد و هي تشيل الصينية:ما كنت آصدق بالمجاعات إلا لمن جربتها...
بدور:الحمدلله..والله إن إحنا بنعمة أثر الأكل مهم لهالدرجة...
طالعتها أمجاد بإستخفاف:بدور...أحسك ذكية بزيادة...
بدور ومن دون ما تطالع فيها:وأكثر مما تتوقعين..بس ليه جدتي تعاملنا كذا؟؟؟..
أمجاد وهي طالعة بالصينية:على قولتها..لأنك بنت نادية؟؟؟...
لفت بدور على أمجاد اللي قد طلعت من الغرفة...وقعدت تفكر ليه؟؟؟...وش فيها أمي؟؟؟...وإذا هم يكرهونها وش ذنبنا إحنا؟؟؟... مهوب إحنا أحفادهم؟؟؟... ومهوب عيالهم؟؟؟...
.
.
أمجاد وهي واقفة بنص الصالة تحت..محتارة وين المطبخ.. أصلا توها تنتبه اليوم لديكور وتصميم البيت الهادئ...لأنها أمس لمن جات كانت في حالة ما تخليها تستوعب هي وين أو كيف...تذكرت على طول جدتها من درت إنهم بينامون عندها طلعتهم للغرفة اللي فوق وتركتهم؟؟؟...
.... : أمجاد وش فيك واقفه كذا؟؟؟...
لفت على ورى وهي مخترعه إلا تشوف جدها..واقف يطالعها بإستغراب...
أمجاد بخوف و إستفسار:لااا بس أسأل وين المطبخ؟؟؟..أبي..أبي ودي الصينية؟؟
آشر لها بيده على يمينها وشافت ممر طويل وبآخر نور باب مفتوح...آشر لها من دون ما يتكلم وراح شغل التلفزيون وقعد عليه...ودت الفطور المطبخ اللي كانت الشغالة مع جدتها تطبخ الغداء...
أم ناصر من دون ما تلف عليها وهي تقطع اللحم بلهجة قرف:أفطرتوا؟؟؟..
أمجاد وهي اللي كانت متقرفه من اللحمة والدم اللي فيها بيد جدتها غطت بيدها أنفها وفمها:إيه... كثر الله خيرك..
بسرعة طلعت من المطبخ..وقعدت تتنفس بقوة في الممر كانت ماسكة نفسها من ريحة اللحمه...حست بالقرف...ياربي كيف تقدر تمسك اللحمة عندها عادي؟؟؟..
وبعدها طلعت ورجعت للغرفة...و لقت بدور أختها قاعده بمثل اللي تفكر بعمق..
أمجاد:بدور....وين وصلتي؟؟؟...
بدور بتكشيرة:أفكر كم بنقعد هنا...يوم يومين أسبوع شهر...ولا العمر كله؟؟؟..
أمجاد:أتوقع كلها يومين او ثلاثة ونرجع لأمي وعمي أبو مهند...
بدور:يا ليت يا أمجاد...يا ليت...بس لا تنسين اليوم خميس.. وبعد بكره علينا جامعة وإحنا ما جبنا معنا ملابس أو مكياج أو أغراضنا؟؟؟...
أمجاد:و إنتي صادقه...بشوف جدي يعني وش نهاية هذا كله لأني من جد للحين ما ادري كيف وضعي؟؟؟....


***


على الغــداء ببيت عبد العزيز...
مضاوي:أقول عبد العزيز وش عنده محمد ما تغدى عندنا؟؟؟...
عبد العزيز:يقول بيتغدى ببيت أبوه عمي أبو محمد...
مضاوي بإبتسامه:طيب وش جابه عندنا؟؟؟..
عبد العزيز يبتسم بسخرية:تدرين...عن اللي صار أمس...
مضاوي وهي ترجع تاكل:والله فيه الخـــير...
أم عبد العزيز منى:والله اليوم داقه علي أمه تقول تعالوا تغدوا معنا..بس اعتذرت لها..
عبد العزيز:حتى عمي أبو محمد...وبيت عمي أبو خالد عزامين وش عندهم؟؟؟...
عبد الله:قلتها ياخي قبل شوي...عشان اللي صار أمس...
عبد العزيز وهو يرجع يطالع بأكله و ياكل:يا حليلهم..بس اللي أعرفه إن جمعة الغداء للعائلة كل جمعه..مهيب خميس..


***

رجعت للماض قليلا...قبل حوالي شهرين...بيوم شوفتها ورؤيتها له... كان يوم تاريخي.. جعلها تزداد جمالا... وجعلها تزداد شاعريه... ورومانسية... وحب له..
يوم كان من الصعب أن يمر على الذاكرة دون أن ينحت له فيها مكان...تذكرت كم تشوقت له....
...يمه ادخلي معي الله يخليك...
ناديه بإبتسامه وهي تتكلم بهمس:هو جاي يشوفك...مو يشوفني؟؟؟...
أمجاد بدلال وحيا: يمـاااااااااااااااه...تكفين ادخلي...
وبعد نقاش طويل قررت تدخل معها هي وأمها وطبعا مع وجود أبو مهند...
دخلت ناديه...ولفت وراها ما لقت أحد معها؟؟؟...هي أصلا من شافت عبد العزيز وطوله الفارع و قوة شخصيته اللي مبينه بملامح وجهه خلتها غصب تستحي منه..
ناديه بفشيله لعبد العزيز:وينها توها كانت وراي؟؟؟...
ابتسم عبد العزيز بعذوبة منها ومن حياها...
رجعت ناديه وشافتها ميته حيا عند الباب...
ناديه معصبه وتتكلم بهمس:أمـــجاد امشي قدامي...
أمجاد تجر يد أمها وتحطها على قلبها اللي كان يدق مثل الطبول:اسمعي يمه خلاص بأموت من الخوف...
ناديه ضحكت بدهاء... وسحبتها من يديها ومن دون نقاش دخلتها معها!!...
عبد العزيز اللي انتصب واقف من شوفة أمجاد وأمها:حي الله أمجــاد...
أمجاد اللي قعدت جنب أمها وملاصقة فيها...بطريقة خلت أمجاد بالموت تنشاف..
ابتسم عبد العزيز منها:شخبارك يا أم مهند؟؟؟...
نادية وهي تحاول توخر بنتها عنها:الحمد لله طيبة...
عبد العزيز وهو كأنه يطل على أمجاد:و البنوتة اللي وراك شخبارها؟؟؟...
ناديه وهي تلف على أمجاد:بخيــر...
عبد العزيز وهو معقد حواجبه يقالك معصب:هذي بالله شوفه ألحين؟؟؟...من دخلت يا أم مهند ما شفتها؟؟؟..
تفشلت نادية من كلام عبد العزيز خصوصا إنها حتى هي استحت منه وما لامت أمجاد من داخلها على اللي تسويه بس لازم يشوفها لأنه هذي شوفتها...
نادية تبتسم بتبلد:والله يا أبو حامد هي اللي ميته حيا...ما ادري وش أسوي فيها...
عبد العزيز وقوة شخصيته مبينه عليه:الله لا يهينك يا أم مهند ابعدي عنها شوي...
بعدت نادية عنها...ومن بعدت عنها شوي إلا دفت أمجاد نفسها ورى أمها ولصقت فيها وهي ميته خلاص...لمحت منه بس شماغه وطرف عقاله..وما قدرت تشوف أكثر..مالها القدرة الكبيرة إنها تطالع فيه...هي صدق تشوفه دايم...بس موقفها اليوم وإنها جاي مخصوص يشوفها شي ثــاني؟..وبعدين هي صدق تحبه وتموووت عليه بس ماهيب قادره تطالعه لأن المسافة بينهم جدا قريبه و بوجود امها وأبوها الروحي اللي هو ابو مهند...ولأنه مركز نظره عليها وبعدين قوة شخصيته و هيبته ومكانته بقلبها خلتها مهيب قادرة ترفع عينها..أو حتى إنها قدرت تخليه يشوفها؟؟؟...
عبد العزيز يبتسم بخسارة:لا والله؟؟؟.... شفتك أنا ألحين...
أبو مهند بإبتسامه:شوي شوي عليها يا أبو حامد...ترى بنتنا دلوعة...
عبد العزيز يرفع حواجبه:ما قلنا شي يا أبو مهند الله يحييك...بس حتى النظرة ما إحنا قادرين نطالعها...
عبد العزيز يطالعها بإبتسامة وهي منزلة راسها وتطالع الجهه الثانية:حتى صوتها ما سمعناه؟؟..وش هالحيا وش هالدلع؟؟..تبخل علينا بصورتها وحتى بصوتها؟؟؟...
وهي تتذكر ما حست إلا دموعها بللت خدها...وتلمست بيدها عقد ذهب مطفي ناعـــم مزينه تعليقته بشكل ورود مرصصه بالألماسات الناعمة ولمعتها البراقة يتدلى من رقبتها..كان منه؟!!..منه هو بمناسبة موافقتها عليه..ألحين ما بقى لها منه إلا هالعقد؟!!.. تنبهت للحزن اللي بدى يلف خيوطه وشباكه عليها...عبد العزيز رااااح؟؟؟؟....لا لا ما رااااح؟؟؟؟....مستحيل بعد كل هالحب يروح مني وينتهي حب سنين بسهولة؟؟!...


***

نجمة الجماهير
07-22-2008, 02:49 AM
[ الجزء الثاني]
[البارت الثاني]


مضاوي مشت بسرعه تلحق أخوها قبل ما يطلع...
مضاوي وهي تنزل من الدرج بسرعه ورافعه تنورتها: عبد العزيز...
لف عليها وهو يطالعها بإستغراب من عجلتها:هلا مضاوي..وش عندك؟؟؟...
مضاوي وهي تجمع انفاسها:لا... بس بغيتك توديني بيت نادية...
عبد العزيز يفتح عيونه على الآخر بإستغراب..يعني وش عندك هناك؟؟؟...
مضاوي وهي فهمت قصده:مسكينه حالتها تصعب على الكافر... بروح اقعد معها..
عبد العزيز بلهجه آليه وهو ماسك جواله:وليه ما رحتي مع السواق؟؟؟...
مضاوي بتردد:شفتك طالع...قلت مره وحده بطريقك....
عبد العزيز وهو ما يزال يطالع بجواله ويطقطق فيه:ومن قالك بيتها على طريقي؟..
تفشلت مضاوي من أخوها:ما ادري...قلت يمكن...بس خلاص...
عبد العزيز طالعها وهو بيطلع من عندها:روحي مع السواق؟؟؟...
بحركة تلقائيه مسكته مع كم ثوبه ورجعته..ناظرها بإستغراب...
مضاوي بعفويه:إنت ما تفهم...أبي أكلمك؟؟؟...
عبد العزيز يطالع بيدها يعني فكيني...ولمن فكته..طالعها بإبتسامه:خير وش عندك؟؟..
مضاوي وهي تبتسم:ممكن...أكلمك يا عبد العزيز؟؟؟...
عبد العزيز...أومأ رأسه بالإيجاب...
مضاوي رجعت مسكته من يده..ومشت بسرعه...وراحت للمجلس القريب جدا من مكان وقفتهم...
عبد العزيز وهو متكتف:وش عندها أخت مضاوي؟؟؟...
مضاوي وهي ترجع شعرها لورى بتوتر:أمجاد...قال لي عبدالله إنك فكيتوا الملكه..
عبد العزيز وهو يطالعها:لا ما صار شي...(بمزح)وبعدين انتبهي من عبد الله تراه مروج اشاعات...من يسمع خبر يعدله ويبهره وبعدها يقوم ينشره...
بغى يطلع عبد العزيز..إلا ترجع تمسكه مضاوي...
مضاوي بأسى:عبد العزيز...إلين متى هالكتمان اللي أنت عايشه؟؟؟...
عبد العزيز بإستغراب:أي كتمان؟؟؟...
مضاوي وهي معقده حواجبها بأسى:ما تقول وش اللي بخاطرك...تراني اختك...
عبد العزيز وهو يبتسم ويمسك خدها بلطف ويقول:والله إني داري وانا لي أخت غيرك؟؟....يالله أنا مستعجل...
وقبل ما يطلع طبع على جبهتها قبلة عميقة تدل على مشاعر أخوية صادقة بقلب عبد العزيز لأخته مضــاوي اللي كانت لها معزة خاصه بقلبه...
بعدها طلع من عندها..وتركها في دوامة من الحيرة..معقولة عبد العزيز حتى في هذي اللحظات...ما يشاركه أحد في مشاعره..تعرفه ما يحب يتعب أحد...بس كتمانه هذا هو المتعب أكثر لهم؟؟....

***

ناديه وهي تطالع البيت من برا..نفسه هو ما تغير..بإستثناء النخل اللي برى استبدل بشجر زينة...
ناديه تناظر أبو مهند بتردد:وش دراك إنهم هنا؟؟؟...
أبو مهند:كلمت أبوهم...و سألته.. بالموت تكلم..وقال إنهم عند جدهم...
ناديه ترجع تطالع البيت:أم ناصر...يا ترى كيف بتعامل بناتي؟؟؟....
أبو مهند:انزلي...وخلي نشوفهم...
.
.
أم ناصر بعصبيه:لا هلا...ولا مرحبا...وش تبين جايه؟؟؟...
ناديه تطالعها وهي لا تزال لابسها شيلتها و بلهجة باردة:جايه أشوف بناتي...
أم ناصر بعصبية:اشتقتي لهم يا بعدي؟؟؟...
إلا تنزل أمجاد وبدور..ويروحون يسلمون على امهم بحماس...
نادية دمعت عيونها وهي تسألهم عن أخبارهم وش صار معهم...وهم من شافوا دمعة امهم صاحوا على طول معها...
ام ناصر وهي تطالعهم بقهر:الله على الفيلم المصري اللي مسويته ناديه...
أمجاد لفت بغيض:جده لا تتكلمين عن...
إلا تقاطعها نادية وتكلم أمجاد:أمجاد..وش مسويه أنتي ألحين؟؟؟...
أمجاد وهي تطالع بعيون أمها:بخير..إنتي وش اخبارك ووين مهند اخوي؟؟...
نادية بحزن:بخير...كلنا بخير...
بدور تكلم أمها:يمه...ماني قادرة اعيش من دونكم؟؟؟...
نادية:وحتى أنا..يشهد علي ربي إن دموعي مافارقتني من طلعتوا من الباب...
بدور وهي تبدي تصيح:يماه...خلاص ابي أرجع...هالدوامة اللي إحنا فيها ما أبي اقعد فيها...
أم ناصر وهي مستحيل تنسى كرهها لنادية طول الفترة اللي راحت:وأنا والله ودي بفراقك يا بدير أنتي وأختك المقرودة....
ناظرتها بدور وعيونها حمر من كثر الصياح...ناظرتها بغيض ما قدرت تكتمه بقلبها أكثر...
و بعد ما قعدت نادية مع بناتها ربع ساعة...ناداها أبو مهند هي والبنات...وسلم عليهن بدفء مشاعره الفياضه..وما قدر يكتم بقلبه حزنه على فراقهم..بس أسلوب أبو ناصر الزفت معه وفي استقباله خلاه ينسحب احتفاظا بالبقية المتبقية من كرامته وناديه وهي طالعة:هالله هالله في نفسكم يا بناتي...
امجاد تومأ راسها بالإيجاب...
ناديه بحزن والدموع تبرق بقوة بعيونها:ما أوصيكم بالاحترام والأخلاق..لا تخلونهم يقولون نادية ما عرفت تربي...
وصل هالكلام لقلوب بناتها واستقر فيه وآمنوا فيه خلال هالثواني...
وقبل ما تطلع:قولولي بالجوال وش تبون و بأرسل لكم الأغراض مع السايق لحد هنا...
.
.
أول ما ركبت السيارة انخرطت في بكاء مرير وحزين...
نادية: ليش ما أصريت عليهم يا أبو مهند؟؟؟...
أبو مهند:أنا قلت لجدها خلهم يرجعون و نوعدكم إنه من يجي احد يخطب نرسله لكم دايركت على طول...بس أنا قلت نآخذهم إلا يشعل حريقه ما طفت إلا بطلعتي من مجلسه...
نادية وهي اللي ابخص من أبو مهند بأبو ناصر..تعرفه وتعرف طبعه الحامي...
ما قدرت غير تسند راسها على يدها..وقعدت تصيح بصوت مكتوم يبين معنى الأسى واللوعة... عرفت إنه هو و مرته ام ناصر ماراح يحنون على بناتها...
.
.
أمجاد بعد ما قعدت بالصالة وهي تصيح وبدور تقابلها بس كانت بعيده شوي وقاعده على الدرج...لمن دخلت جدتهم وشافت حالتهم هذي...
أم ناصر بغيض:لعنبوا بليسكم..تصيحون على فراق أمكم وانتوا عجايز كبر امي.. اللي كبركم قد تزوجو وعليهم عيال...
امجاد ردت بكبرياء:والله يا جده تبينا نكون حجارة قاسيات ما نحس؟؟؟...
أم ناصر وهي رايحة للمطبخ:ترى الليلة في عشا هنا لأعمامكم اللي ماتعرفونهم...
قالت كلمتها الآخيره بلمز؟؟؟...


***


على الســاعة خمس المغرب...
وهو يفتح الباب الداخلي للبيت..قعد يناظر بالصاله ما لقى جدته... على طول درعم على المطبخ...إلا يشوفها واقفة مع الشغالة...
الوليد بإبتسامة:السلام عليك يا أرق إنسانة بهالحياة...
لفت جدته عليه وشافته كان أحب احفادها لها واقرب قلب لها منهم..مع إنه ولد بنتها
جاته تبي تسلم معه والسكين بيدها:هلا والله البوليد...
الوليد وهو يتراجع على ورى ويبتسم:السكين يا جده...ابعديها أحسك من الحماس بتدخلينها بعيني...
ابتسمت جدته وقطت السكين بدفاشة وراحت له وسلم عليها بحماس.. كانت تكسر خاطره يحسها وحيده...مع إنها اللي حبت هي وجده يعيشون بحالهم...
الوليد وهو حاط يده على كتف جدته وطالعين من المطبخ:وش مسويه على العشاء؟...
ام ناصر :العشاء من برا بس قاعده أسوي لكم كيكة...(تقولها بإبتسامة حب!)
الوليد بإستغراب:طيب وش دخل السكين بالكيك؟؟؟...
أم ناصر بحنان:وأنت وش دراك عن سوالف الطبخ..لا بس كنت أغزز الكيكه اشوفها خلصت او لأ؟؟؟...
الوليد بضحكه:يا عيني على الافكار من هالمخ اللي مستحيل يجي احد مثله...
وراحوا قعدوا بالصالة...وهم سوالف إلا يدخل أبو ناصر ومن يشوف الوليد قاعد بالصالة وبنص البيت إلا يرتعد بعصبيه شديدة..
أبو ناصر بغضب:الوليـــــد الرخمة..وش قاعد تسوي هنا؟؟؟...
إلا انتفض الوليد من كلام جده ولهجته...
الوليد وهو يبلع ريقه:هلا بأبو ناصر...
أبو ناصر معصب:الله لا يهلي فيك...
أم ناصر تتدخل بعصبيه:وش فيك على الولد؟؟؟...
.
.
بدور وهي فاتحه باب الغرفة ومطلعة راسها برى اما جسمها كله داخل الغرفة...
امجاد وهي تكتب بجوالها مسج:بدور...وش ناقص بعد؟؟؟...
بدور أشرت لها بيدها تسكت من دون ما تطالع فيها...
امجاد بعصبيه:بدور التبن...أكلمك أنا الحين...
و طنشتها بدور..وأمجاد تطالع فيها...يا فيها لقافة لو تتوزع على أرجاء المملكة كان كفتهم كلهم..بعد فترة بسيطة..دخلت بدور وفي فمها ضحكه..وصكت الباب بهدوء
أمجاد تطالعها:وش عندك؟؟؟...و وش عندك واقفه قبل شوي؟؟؟...
بدور:ما سمعتي صراخ جدي تحت..مع واحد من الشباب والله ما ادري من هو؟؟..
امجاد بإستغراب:فيه شباب هنا؟؟..يا سلام جايبين لنا هالشياب شباب بعد هذا اللي ناقصني؟؟..
بدور تستدركها: بـــس جدي داخل معه لعن وملاعن؟؟!!...
وقامت أمجاد مع بدور بخفة وفتحوا الباب عشان يسمعون الصوت..وعاد تعرفون لقافة البنات..وأرهفوا سمعهم لصوت جدهم اللي كان واصلهم بكل سهوله..
.
.
أبو ناصر وهو موقف على الباب اللي يطلع للحوش في الصالة ويقول بعصبية و ياشر بالخيزرانة اللي بيده...
أبو ناصر:شفت هالباب لا عاد أشوفك تعتبه فاهم؟؟؟...حدك المجلس والخيمة وبس..
الوليد بحيرة:ليــه يا جدي؟؟؟..أول كنا ندخل البيت ورايحين جايين طالعين نازلين على كيفنا...
أبو ناصر يعلي صوته:هذاك اول يا الوليد..من اليوم مثل ماقلت لك..ولا ترى والله..
يقاطعها الوليد بابتسامة ميتة:عن الحلفان..خلاص ولا يهمك...
أم ناصر على إنها ما ترضى على الوليد لكن هذا واجب عيال القبايل الأصل والفصل
أم ناصر بحنان بالغ:تعرف يا الوليد..البيت ألحين فيه بنات..يعني عيب وما يصلح هم برقبتنا..
الوليد يستهبل:يعتبروني مثل اخوهم...
أبو ناصر معقد حواجبه:أخوهم في عينك ان شاء الله..(بغضب)فز يالله وقوم ما ابي اشوفك هنا..
.
.
طالعت أمجاد ببدور وابتسموا لبعض ودخلوا الغرفة وماتوا ضحك..


***


الســاعة 8 مســاءً...

بالصالة عند الحريم...
أم فهد بإستفسار: وش عندهم يا خالتي ما ينزلون معنا؟؟؟...
أم ناصر وهي تفتح عيونها:الكبر...اللهم يا كافي منه...طالعين على أمهم ...
رحــاب اللي توها جايه:فيهم كبر... وفيهم قلة أدب ما شفتها على احد...
أبرار اللي كانت قاعده جنب بنت خالها لكزتها بكوعها...
لمياء بضيق:هاه...وش عندك؟؟؟...
أبرار بهمس: من جد ليش ما ينزلون...ولا إحنا يعني نخوف لهالدرجة...
لمياء وهي تفتح عيونها وتهمس لها:إلا بسم الله منهم.. مهوب إحنا ميتين عليهم...
أبرار: ومن قالك إني ميتة عليهم... بس الغرور أكرهه...
لمياء: يمكن مهوب متعودين علينا... وبعدين لا تنسين إن قعدتهم هنا بالقوة يعني مهوب راضيين...
أبرار بقهر:تستاهل أمجاد ... محد قالها ما تعزمنا لملكتها...
لمياء تبتسم:والله إنتي صادقه... هذي حوبتنا...
أبرار تتراجع:أستغفر الله يا لمياء... حرام حشيت فيها... يارب تغفر لنا...
لمياء: يا شيخه روحي..والله من جد تراني مقهورة منها ليه ما عزمتنا؟؟.. ما كأني بنت عمها..وإنتي بنت عمتها..ولا ناسيه إن اسم جدي يجمعنا كلنا؟؟..
أبرار وهي ترفع حاجبها: لا تنسين يا حلوة إنه أنتي ما عزمتيهم بعرسك ولا أنا عزمتهم بملكتي..يعني متعادلين..
لمياء سكتت بغيض..
أبرار:وش فيك ما رديتي؟؟؟...
لمياء: لااااا بس وش سر هالدفاع عنهم؟؟؟...
أبرار وهي ترجع تطالع بسوالف الحريم الكبار:مهوب دفاع كثر إني ما أحب الظلم..
لمياء:خلينا منهم ألحين..وقولي لي شخبار خطيبك معك؟؟..
أبرار تبتسم بخجل:تمـــام..ماشيه أموره..
لمياء تضحك بخبث:ماشيه هذي ما تمشي مع لمياء..أبي اعرف التفصيل الملل..
أبرار تحرك راسها بالنفي:وإذا قلت لك هذي شي من خصوصياتي..
لمياء بغيض:انطمي..انا أقولك وش يصير معي مع زوجي وأنتي لأ..ليه؟؟..
ماتت أبرار ضحك: امــزح يا بنت الناس..وش فيك شبيتي كذا؟؟؟...
.
.
عند الرجــال بالخيمة...
الوليد يكلم مشاري:تخيل..أعطاني تهزيئه محترمه وقال لي لا تعتب باب البيت الداخلي...
مشاري يضحك:بالله؟؟..وهذا أنت المدلل عندهم..أجل أنا بيقعدني في غرفة السواق..
الوليد: لا تستبعدها من جدي الله يخليه...ولا بيقولك الرصيف وش زينه؟؟؟...
مشاري بغيض: يعني سهراتنا هنا راحت علينا...ما عاد فيه؟؟؟...
الوليد: يعني تعال تعش يوم الخميس وضف وجهك إلى الخميس اللي بعده...
مشاري بإعتراض:لا لا ما يصير... بيت جدي هو المكان الوحيد اللي كنا نمارس فيه حريتنا...
الوليد: شكلنا يا مشاري بنعيش الإضطهاد ببيوتنا..وببيت جدي..تخيل حتى جدتي معه؟؟؟...
مشاري:لا أجل بالله خلاص خربت سهراتنا..بس لنا ألحين الخيمة؟؟؟...
إلا يدخل بالسالفة فهد أخو مشاري...
فهد: وش عندكم؟؟؟...
مشاري:ما فيه شي...
إلا يسمعون كلام الرجال الكبـــار...
أبو زياد بعصبيه: ليه... وش عنده يبي يرجع بناتنا؟؟؟...
أبو فهد(ولد أبو ناصر الأكبر): بصراحه اللي سويته يبه عين الصح...
إلا يتكلم أبو ناصر:والله ما عاد ناقصني إلا أبو مهند...يجي يراجعني بكلمتي...
أبو الوليد(زوج بنتهم):أقــول يا عمي...لو تنحل الأمور ودي كان احسن...
أبو فهد واللي كان يشبه شخصية أبوه كثير:ما عاد بينا وبينهم شي ودي...
أبو الوليد:بس الأمور عمرها ما تنوخذ بالقوه...
أبو زياد بشده: القوه... القوه بس هي اللي تصلح مع هذولا الناس...
الوليد يلف على فهد: أنت تعرف عبد العزيز اللي خاطب بنت خالي أبو زياد؟؟؟...
فهد: لا ما اعرفه بس اسمع فيه واحد من أخوياي يصير من جماعتهم..بس مشاالله ناس ما عليهم كلام..
الوليد:أنا اسألك تعرفه معرفة شخصية؟؟..
فهد:أنت كمخه ما تفهم؟..أقولك لأ..بس اللي أعرفه عنه إنه يشتغل بالديوان الملكي..
الوليد يبتسم:جايب شي جديد ألحين؟؟.. كلنا نعرف إنه بالديوان الملكي..
فهد:لا أبوي يقول إنه ردّه...وبعدين(بسخريه) تعرف الود اللي بينا وبينهم؟؟؟..
الوليد بلا مبالاة: لا تدخلني بسوالف الشيبان...لأني ما أبي أسمعها...
مشاري اللي كان داخل معهم جو:بس أنا أبي أسمع... وش السالفه؟؟؟...
لف فهد و الوليد على بعض بإستغراب...يعني وش عنده أبو الشباب؟؟؟...
وما انتبهوا إلا سلطان داخل المجلس ويرحب بأعلى صوته!!...
((مشاري عمره 23 سنه...أما فهد أخوه عمره 32سنه))
.
.
أمجاد: بـــدور امشي خلينا ننزل...
بدور وهي قاعده على السرير وحاطه رجل على رجل: ما أبي..
أمجــاد:والله عيب..وبعدين خلينا نشوفهم..من زمان ما شفتهم من انا بزرة..
بدور:آخر مره شفناهم..وأنا اولى ثانوي..وأنتي ثاني ثانوي..قبل 3 سنوات..
أمجاد: من زمان تكفين خلينا ننزل..والله عيب..
بدور: العيب إن جدتي ما طلت علينا أو قالت تعالوا الناس جو..
أمجــاد: لا تنسين كلام امي لنا اليوم..الاحترام يا بدور؟؟..
بدور وهي توقف:يا عيني على المؤدبة اللي تسمع كلام ماما...
أمجاد بضيق: ويا عيني على الوقاحة اللي أنتي عايشه معها..بدور امشي ننزل؟؟..
بدور: ما ادري خليني افكر...
أمجاد بضيق:بـــدور؟؟؟...
بدور:لحظه أنا قاعده أفكر؟؟؟...
ناظرت امجاد بغيض في بدور.... وش قاعده تفكر فيه الآنسه؟؟؟...


***

في بيت أبو خالد...
أم خالد: ياسمين.... وش رايك نروح لبيت عمك...
ياسمين:لا مو معقولة اقابل صباح بالجامعة... وراجع اقابلها اليوم بعد؟؟؟... لا أبي ارتاح من خشتها شوي...
أم خالد: يا خبلة قصدي بيت عبد العزيز...
ياسمين بتفكير:ليـــه؟؟؟....
أم خالد: والله مفتشله... ما رحنا لهم بعد اللي صـار..
ياسمين: إيه والله خلينا نروح لهم...
أم خالد: حتى أبوك موصي إني انا وأنتي نروح لهم...
ياسمين: يا حبي لأبوي... يقالك يبيني أوجّبهم و اكون معهم بالسراء والضراء..

***

قعدوا بالعشــاء معهم... كانت النظرات كلها موجهه لهم.. سلموا عليهم سلام بارد ومن نزلوا عم الهدوء المكان... بس كانت حرب النظرات قايمه بينهم وبين رحاب..
أبرار تبي تشبك معهم:شخبــاركم صبايا؟؟؟...
أمجاد طالعتها ببرود... وما ردت...
لمياء بهمس لأبرار: لقطي وجهك... أحسن محد قالك تكلمين هالمغرورات...
أبرار تفشلت و حقدت عليهم بقوة: بالطقاق فيهم هم الخسرانين مهوب أنا...
أم فهد مرة عمهم تكلمهم: إلا شخبار امكم؟؟؟..
أم ناصر تتدخل: بخير تزقح...(بقرف) لا تخافين عليها...
أمجاد طنشت كلام جدتها: بخيـــر...
رحــاب بلقافة: عيب ما تستحين أنتي ما تشوفين جدتك تتكلم ليه تقاطعينها؟؟؟...
بدور تتدخل: نعم وش تبين أنتي؟؟؟... حد كلمك الحين؟؟؟...
رحاب تتأفف:تكلمت ألحين أم لسانين...
بدور بعصبية:على الأقل أحسن من أم وجهين... كل يوم لها وجه...
رحاب وهي تقط ملعقتها بعصبيه وتقوم من العشا:فراق بعض الناس عيد...
بدور تكلمها بصوت عالي:العيد فراقك يا رحابوووه...
أم الوليد تتدخل(عمة أمجاد وبدور): أمجاد اسكتي خلاص...
بدور بضيق:أنا بدور مو أمجاد...
أم الوليد تنهي الكلام:اللي أنتي... خلاص بلا مشاكل... تراها كبيره مهيب قدك...
بدور تعلي صوتها عشان تسمعها رحاب:الطول طول نخلة والعقل عقل صخله..
أم الوليد: بـــــــدور خــــلاص!!!...
بدور واللي كانت تعرفهم بس أشكال كانت تعرف إنها عمتها لأنها كانت كل أربع أو ثلاث سنين تشوفهم مره...
أمجاد تتدخل: طيب سكتيــها هي..مو تحطون حيلكم على أختي...
أبرار تتدخل لأنها تصير بنت أم الوليد: أنتي احترمي أمي تراها عمتك...
أمجاد قايمه:آسفه عمتي بس رحاب هذي ما أحب أشوفها لأنه تجيني الغلقه بشوفتها..
وقامت وطلعت فوق..أما بدور لمن قامت تبي تلحق أمجاد لا يستفردون فيها...قالت لها رحاب بشراسة...
رحاب تضايقها:أنتي ماعندك شخصيه من تنزل أختك تنزلين وراها ولمن تطلع تطلعين وراها...
بدور بعصبيه:وأحد حطك رقيب علينا؟؟..وبعدين وش عندك يــا...
أم ناصر:بـــدور خلاص..
بدور واللي ما انتبهت لكلام جدتها:والله يا رحاب لو ما تتركيني بحالي لتشوفين..
تقاطعها رحاب بقوة:وش اشوف؟؟؟...يعني بتطقيني مثلا؟...
بدور بشراسة ومكشرة عن أنيابها:ليش لأ؟؟؟...
أم فهد تتدخل(مرة عمهم): بـــدور يا بنيتي عيب...
بدور وصوتها عالي:ما تسكتون هالعقربة...
لمياء تعلي صوتها:بـــــدور لا تعلين صوتك كذا على امي...
بدور وهي طالعه قالت بضيق للمياء:روحــــــــــي زين...
ولمن طلعت لقت أمجاد تنتظرها بأعلى الدرج عند باب غرفتهم..ومن شافتها دخلوا غرفتهم... وما قدورا غير يصيحون... حسوا بالوحده..حسوا بالحسرة اللي تزيد لحظه عن لحظه...
أما أم ناصر سكتت لمن شافت البنات يتهاوشون مع رحاب..لأنها من الأساس تقهرها رحاب.. وحبتهم يطلعون شوي من قهرها..انتبهت على صوت لمياء..
لمياء بغيض وهي تأشر فوق:وش عندها أم الشر بدور هذي؟؟؟...
رحاب بغيض وهي تطلع عطرها من الشنطة وتتعطر:قلة تربية...
لمياء بغيض:مو قلة تربية...إلا قولي ما فيه تربية اصلا...
أم فهد تكلم بنتها لمياء بطيبة وحنية:هدي يا لمياء...ترى اللي هم فيه مو شوي...
أم ناصر واللي على بالها إن كلام أم فهد موجه لها وفهمت منها شي ثاني...
أم ناصر:وش تقصدين يا ام فهد؟؟؟... يعني إني معذبتهم ومقصره معهم...
ام فهد متلبكه:لأ ما اقصد يا عمتي..بس...
وتقاطعها أم ناصر وتدخل معها...في نقاش مرير وطويل ومتعب...
وما انتبهت لمياء إلا على الشغالة وهي جايبه لها بنتها(جنى)بنت السنتين تقولها إنها نايمه...
أبرار تكلم لمياء:أقول لمياء وش عندها أختك لجين ماجات؟؟؟..
لمياء:تعرفينها تقول تبي تصير دافورة تذاكر لأنها دخلت ثاني ثانوي علمي...
أبرار وهي تناظر لمياء اللي تمسح على شعر بنتها بنعومة:أتحدى تذاكر؟؟؟..هي ناجحة العام بالدف...
لمياء تضحك:بيني وبينك ولا يطلع لأحد...كلمتها وأنا جايه مع زوجي ياسر وقالت لي عازمة خوياتها الليلة وداجة البنت توها شارية فيلمين هندية لزايد خان وشاروخان وحلفت ماتشوفها إلا مع خوياتها...مع إنها تقول ودها إنها جات عشان تشوف أمجاد وبدور بس الجايات أكثر...
أبرار: يا شيخة...أحسن لها لا تعرفهم...
لمياء تكلم أمها:أقول يمه...ليش زينة مرة اخوي فهد ماجات؟؟؟...
أم فهد بعد ما ارتاحت من طوالة لسان أم ناصر:تعرفين حامل وتعبانه..
لمياء تكلم أبرار:خسارة ما شفتها زينه...والله من زمان عنها...

لمياء تصير بنت أبو فهد...(24 سنه)...متزوجه وعندها بنت...
وأبرار تصير بنت أم الوليد...(23 سنه)...متملكة...
.
.
بعد العشـــاء عند الرجال...
سلطان(ولد صديق أبو ناصر):الله يغنيك يا عمي على هالعشاء الطيب..
أبو ناصر:بالعافيـــه...
سلطان وهو قاعد بين الشباب...وهم يسولفون إلا يصدر صوت من فمه مقزز ورائحه كريهه...يدل على شبعه!!!...
مشاري اللي كان قاعد جنبه تحولت ملامحه للعبوس:الله يخسك يا سلطان وش ذا!!..
سلطان بضحكه:شبعــان والله كليت إلين ما طلع الأكل مع أذوني...
الوليد يطالعه بابتسامه:تدري أنت الشخص الوحيد يا سلطان اللي ما أبيك تشبع..
سلطان وهو ينظف أسنانه بأعواد الأسنان:أفا ليــــش؟؟؟...
الوليد يغير الموضوع:تعال وش جايبك..ما قلت إنك بتكشت مع أخوياك في البر..
سلطان:لا ألغيناها...تعرف واحد من الشباب جدته متوفيه...
الشباب واللي ما تأثروا:الله يرحمها...بس زين لأن الجو عج هاليومين!!!...
سلطان بخبث:قلت مالي إلا بيت الحريه...بيت عمي ابو ناصر...
الوليد يقلد خبثه:وبيت الحريه ألحين يا سلطان...ما صار يسقبل احد...
سلطان واللي عدل جلسته:أفا ليش عاد؟؟؟...
الوليد يكلم مشاري:قوله يا مشاري السالفة؟؟؟؟...
وقاله مشاري السالفة...
سلطان بحزن:لا حول ولا قوة إلا بالله..وش هالنكبه ما عندهم بيت أبوهم يضفهم!!..
مشاري يحذره:أنت هيه..احترم نفسك لا تتكلم عن بنات عايلتنا كذا..ياخي كيفهم ينامون على الجنب اللي يريحهم..
سلطان بإستغراب:ليه أنتوا لحد ألحين مو معتبريني من عايلتكم؟؟؟...
الوليد يمزح:راجع بطاقتك الأحوال و أنت تدري ليش؟؟؟...
سلطان يضحك:وأنا اللي ساحب على عيال جماعتنا ومقابل خششكم اللي تقول قرود
أبها...وفي النهايه تقولون لي ما أنت منا... والله حاله...
.
.
فووووووق وبالتحديد في غرفة أمجاد وبدور...
أمجاد بتردد:والله كنا وقحات...
بدور:فيه ناس ما ينفع معهم إلا القوة و الوقاحة...
أمجاد:عامليهم بأخلاقك.... و احنا ما تربينا على كذا...
سندت بدور راسها على ذراعها و انسدحت: والله محد بيهتم فيك منهم أو يحبك...
أمجاد: مو مهم الحب قد ما هو مهم الاحترام....
بدور واللي بدت تتجمع الدموع بعيونها: أمجــاد خلاص تعبت من جد ماني قادرة أتحمل...
وقعدت تصيح بصوت متكوم...أما أمجاد فكانت هموم فراق بيت أمها... ومشاكل بيت جدها..وهوشتهم مع اعمامهم..وإلغاء ملكتها...وذهاب حبيبها...كلها هموم متعبه وكل هم لو يجي لحاله يتعب فما بالكم لو تكون كلها متجمعه؟؟؟...أمجاد اللي دموعها بدت تنزل معلنه عن حالة اضطراب تعانيها...

***

كانت عبدالعزيز..وعيال عمه مجتمعين..كانت الجلسه شبابيه على الآخر.. خصوصا خلوها من الشيبان..
محمد يكلم خالد بسخرية:اقــول بالله متى آخر مره أخذتوا الكاس؟؟؟..
خالد يطالع بغيض:لكل جواد كبوة...
محمد يضحك:ههههههههههههههاي حلوة كبوة...لكم عشر سنين من طحتوا ماعاد قمتوا....
خالد يدافع عن فريقه:لا تقعد تكذب أنت ووجهك..قال عشر سنين قال!!...فريقنا أحسن فريق...
محمد يكلم عبدالعزيز وهو يتشمت بخالد:و يسمونه العالمي بعد..عالمي في الطل؟؟..
بندر لف عليهم وهو يلعب بلاي ستيشن مع عبدالله:عالمي..وفوق الكل وأولهم فريقكم اللي مايتسمى هذا...
عبد العزيز يضحك:لا تقعد انت واخوك تتكلم على الهلال...ياخي هذا زعيم الأندية السعودية والعربية كلها...
بندر يتطنز وهو يكلم خالد:مشكلة إنهم يطلقون هالألقاب وهم مب قدها...
عبدالله رافع حواجبه بإستنكار:عالمي؟؟؟...من جدكم تتكلمون لمن تقولون النصر عالمي؟؟؟...
خالد بإصرار:عالمي...وفوق الكل...
عبدالعزيز يكلم خالد:لا تدافع عن النصر..ترى بتتعب..ولا تقعد تسب الهلال لأنك بتتعب أكثر..
عبدالله:وأنت الصادق..(يكلم بندر وخالد)وانتوا اقترح إنكم تدخلون الجنادرية السنه الجايه(يضحك بطنازة) من جدكم للحين تشجعون النصر؟؟..على بالي انقرضوا اللي يشجعونه..ولا ماتوا بحسرتهم بعد فشايلكم...
خالد يضحك بقهر:أقول قد كنتوا مثلنا وأردى لا تتكلم..
محمد:الهلال أردى يا حليلكم..من جد اقتراح عبدالله عاجبني..ونكتب تحتكم بقايا النصر..
عبدالعزيز وعبدالله:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
خالد:ضحكتم بلا الضروس...قولوا آمين...
عبدالعزيز:اوووه شكل خالد حقد علينا...ياخي وش اسوي لكم.. من اعتزل ماجد عبدالله..وانتوا حالتكم من اردى لأردى...
محمد يضحك:اقول ليه ماتحولون على الإتحاد...تراه مكسر الدنيا هاليومين..
بندر:النصر يجري بدمي...ما لي غناة عنه..وماله غناة عنا...
عبدالله يتطنز:والله يا محمد انت وعبدالعزيز لو تدخلون المنتدى حقهم بالنت تموتون ضحك..(يستغفر ربه)أستغفر الله(ويمسك ضحكته) من جد شر البلية مايضحك..
بندر منقهر:اقول انثبر يا البثر..فريقكم لو تحولون لونه فوشي بدال الأزرق احسن..
عبدالعزيز يطالع بضحكه:عسى ماشر...وش حكمتك؟؟؟..
بندر يضحك:ياخي كل مشجعينه(يقولها بدلع) صبايا ياااااااااااااااي...
خالد وبندر ماتوا ضحك...أما عبدالعزيز و محمد وعبدالله قعدوا يطالعونهم بإستخفاف..
محمد:احاول اضحك مجاملة لك يا ولد عمي..بس ماقدرت..
عبدالله يكلم بندر:ياخي دمك ثقيل...نصيحه..كثر شرب المويه...
عبدالعزيز: انت مين اللي ضحك عليه..وقال لك دمك خفيف..وبعدين تعال ياخي لا تلومونهم..الهلال مهو شوي..
عبدالله يضحك:ههههههه فيه نكته..يقولكم فيه سودانين يشجعون النصر ليه؟؟؟...
عبدالعزيز ومحمد وهم ماسكين ضحكتهم:ليه..
عبدالله:عشان مايقومون كل شوي ويقولون قووووووووووووول...
محمد وعبدالعزيز وعبدالله ماتوا ضحك...خصوصا بعد ماشافوا تعابير وجه خالد وبندر اللي باقي شوي ويذبحونهم....
كان عبد العزيز يحاول وهو جالس معهم إنه يطلع من اللي هو فيه ويتناسى أمجاد وحبه لها ولكن كيف ينسى حب يتنفس مع كل نبضه لقلبه تدل على انه لا يزال له ولها!..

***

نزلت أمجاد وبدور يسلمون على أعمامهم الرجال قبل لا يروحون..وبالفعل سلموا عليهم.. كان سلام رسمي خالي من أي مشاعر..ناظر أبو زياد في نظرات بناته يحسها تحمل المعانآه..معانآه عمرهم ماذاقوها..خصوصا بعد عيشهم الناعم في كنف أبو مهند..أحس بالمرارة والحسرة تجتر مشاعره..أين عاطفة الأبوه لهم؟؟. أين فرحته بهم؟؟..ألم يكونوا أول فرحه يعرفها قلبه من الدنيا؟؟..أين كل هذا؟؟..
تذكر كلام عبد العزيز والذي يرن في أذنه مرارا وتكرارا..السلطة اهتمام ومتابعة اهتمام ومتابعة..وين اهتمامه فيهم؟؟..وين متابعته لهم؟؟..تذكر إنه ترك الخيط والمخيط لناديه طليقته اللي تركته دون رضاه..وزوجها ابو مهند؟؟؟...
.
.
بغرفتهم....
أمجاد تطالع بالشنط:متى أمي أرسلت الأغراض؟؟؟...
بدور تبي تصيح من القهر:تخيلي الساعة 6 المغرب...خلتها جدتي بالمخزن إلين ألحين الساعة 12....
أمجاد بدهشه:وش حكمتها؟؟؟...
بدور بقهر:كذا... لعـــانه!!!!.......
أمجاد:وش دراك؟؟؟...
بدور:قالت لي الشغالة...(تناظر الأغراض)أهم شي جابت الآي بود حقي؟؟؟...
أمجاد تفتح وتدور الأغراض:إيــه وجابت القيم بوي حقتي؟؟؟...
بدور:طيب واللاب توب؟؟؟...
أمجاد تناظر الأغراض بخسارة:لااااااااا شكلها ما أرسلتها....
بدور كأنها تتذكر:إيه قالت لي بترسلهم بكره؟؟؟...
أمجاد:ليـــه؟؟؟...
بدور:لأني قلت لها تمر على المهندس تصلح اللابتوب حقي لأنه مليان فيروسات...
أمجاد:آهـــا....بس أهم شي جابت الملابس والميك آب و خرابيط الجامعة...
بدور:جابت كتب الجامعه؟؟؟؟...
أمجاد:إيه كل شي أرسلت له..(بضحكه)والله اللي يشوف الأغراض يقول عفش مطلقة..
تنهدت بدور بيأس..حياه جديدة من دون أي مجال للاختيار..حرمان من الاهل..ومن مجتمع تعودت عليه..إلى مجتمع ثاني مختلف عن مجتمعها السـابق..
أمجاد...حرمان عاطفي.. وحرمان من الحب...إلى دون حب؟؟؟.. تمزق قلبها... فراق حبيبها... انسلاخ روح من جسد...انفصال النبض من القلب.. انقسام مريع في عواطفها... أتبكي... أم تسكت؟؟؟... أتناضل من أجل حبها...أم تسكت؟؟؟.. أتفعل مثل الأفلام العربية من هروب مع الحبيب...أم تسكت؟؟؟... أتتكور وتتشرنق على جرحها...تمتص آهاته وحدها... وتعاني آلامه وحدها... وتتألم به وحدها.. أم تسكت؟؟؟... حب لن ينتهي من قلبها.... وحب لن يموت... تمنت الموت على أن تتجرع آلامها وآلامه؟؟.. فهو بالتأكيد يعاني؟؟.. تتمنى لو تراه...لو تقول له... لو و لو...ولكن الحياة..الحياة بدت بعينيها غيمة رمادية غائمة... آتيه نحوها... محمله بالرعود والعواصف... لن تمر بســـلام!!!...تريد الثبات وقتها...فلا تريد الانكسار الأليـــم الذي يدمي بصاحبه ويشتته إلى شبه إنسان!!؟؟؟....

***

نجمة الجماهير
07-22-2008, 02:52 AM
[الجزء الثالث]
[البارت الأول]


صبــاح السبت...
بالجامعة..كانت جالسة مع خويتها ملاك..اللي كانت تعتبرها نفسها تسمعها وتفهمها..
أمجاد الدموع متجمعة بمحاجرها..وصايره حمر..دموع ترفض النزول..تريد الصمود اكثر من ذلك كله...
أمجاد :تعبت يا ملاك..صايرة حياتي عذاب..ما ملّكنا..وراح مني..وأنهى جدي كل شي بينا بالساهل..انتهت حياتي..واعدمني أبوي برفضه لعبد العزيز..أنتي تعرفين حبي اللا متناهي له..شعوري بدت تفضحه عيوني..وقلبي ماعاد هو قادر على بعاده..مع إني عمري ماقربت منه...بس لمن حسيت بقربه ماعاد قدرت أبعد عنه..كان المفروض اليوم(بعبره تقولها) كان المفروض اليوم ألبس دبلتي..بس كله منهم تخيلي..دمروني..
ملاك تطالعها بحزن وتعاطف وجداني كبير معها:يا بعدهم والله يا أمجاد...
أمجاد وتمسح دموعها بخفة عشان لا تخرب كحلتها:تتوقعين باقي عبد العزيز لي؟...
ملاك بحيرة:ما أدري وش أقولك بس لا تنسين اللي صار تراه مهوب هين من اهلك؟؟..
أمجاد والدموع ممتلئة بعيونها:بس أنا والله مالي دخل...مالي دخل و لاني راضية وهو يدري إني موافقة عليه...
ملاك و ما تبي تعيش خويتها بوهم:بس اللي صار عيب بين الرجال وفيها رقاب وحقوق..ومهوب هين وانتظري علي والله لتشوفين سالفتك في كل مجلس!!!..
أمجاد والدموع تنزل بسرعة:أوكيه...طيب ممكن تقولين لي وش ذنبي أنا؟؟؟...
ملاك هزت كتوفها بالنفي وإنها ماتدري...
أمجاد وهي تلف وجهها بقهر والدموع تنساب: وش تبيني اسوي؟؟؟..
ملاك لفت وجهها وقعدت تبحلق بعيونها:أمجاد انتي تعرفين عبد العزيز اكثر مني؟؟..هل تتوقعين إنه بعد هالإهانه بيرجع يخطبك؟؟..عزة نفسه كرجل بتستأنف إنه يخطبك مره ثانية..وبعدين حتى لو رجع أهلك بيوافقون؟؟..يا أمجاد هل بترضين عليه الإهانه إنه يرجع يخطبك ويرجع مره ثانية يرفضونه اهلك؟؟؟ مو انتي قلت لي إنه أبوك قالك إنه إذا جاء يخطب بيرفضونه...
أمجاد من سمعت هالكلام..وهي تحس بمثل الصفعات تخدرها..تحس بالضمور بتفكيرها..بجسدها..بقلبها..وبمشاعرها..ماقدرت إلا تطالع خويتها ملاك بغيض وسحبت من شعر ملاك خويتها نظارتها الشمسية ولبستها عشان عيونها المليئة بالدموع ما تبان قامت بعصبيه وهي تمشي بالساحة الخارجية وتتقي بهالأجواء الي تعلن بداية دخول فصل الشتاء والبرد القارص الصحراوي بالرياض بجاكيت بيج رسمي ماقدرت إلا تلفه بقوة على صدرها لعله يخفف من ألمها اللي بصدرها اللي تحسه طعن سكاكين بلا رحمة وبلا هوادة...
ملاك لحقتها وهي تقول بخاطرها"يا ربي أنا وش هببت معها؟!!!"...
ملاك بسرعة:أمجاد وش فيك؟؟؟؟...
أمجاد تحاول تخلي صوتها طبيعي:ما فيني شي...
ملاك:علي انا؟؟؟...
أمجاد بابتسامة انذبحت من داخل عشان تطلع:و عليك أنتي بعد يا ملوكتي...
خانتها شفايفها..ابتسامتها تحولت إلى عبوس..و تلملمت وعظت عليها تحاول تهدي رجفة فكها...إلا تسحبها ملاك لمن لاحظت إن فيه بنات يطالعونهم..
ملاك بعد ما قعدوا على جنب:أمجاد؟؟؟...ما أنتي طبيعية...
أمجاد اللي ضمت خويتها...بقوة بعنف بشده...تحاول تخفف أوجاعها وألمها... ألم مرير يعتري جسدها كله..كانت مثل لحظات خروج قلبها رويدا رويدا من صدرها كانت عملية اجتثاث أليمة تمر بها...
أمجاد تصيح بألم:حبي له يا ملاك أصبح محال إنه يتم..و محال إنه يستمر..ومستحيل أرضى بالإهانة لعبد العزيز..ومستحيل أعيش من دونه..ومستحيل يعيش من دوني..ومستحيل أرجعه؟؟؟...
ملاك تهديها وتمسح على شعرها:أمجاد خلاص..ترى اللي صار ما يسوى؟؟؟...
أمجاد بألم يبينه رجفة صوتها وهي تصيح بحسرة:شكل التاريخ يعيد نفسه ومضاوي وخالي فيصل بدو يرجعون علينا أنا وعبد العزيز....(نهاية بشعه!!!)..
بعدها سحبت ملاك امجاد خويتها وراحوا قعدوا مع باقي الشلة عشان تغيير جو شوي على أمجاد...
مضاوي و فيصل....والقصة المبكية الأليمة....التي لم تنتهي على الرغم من موت بطلها قبل 9 سنوات؟؟؟!!!!....
هل ستعاد على أمجاد..وعبد العزيز؟؟؟.....

***

بدوام عبد العزيز..كان قاعد مع صالح أبوفلاح رجل بأوساط الأربعينات..له مكانته وثقله السياسي الخاص..كان رجل نزيه وحكيم ومن النوع الهاديء..كان بينه وبين عبد العزيز ألفه خاصه..خصوصا إنه يشوف عبد العزيز شاب مكافح يصعد السلم درجتين درجتين!!...
كان يسولف معه عبد العزيز وبعد النقاشات السياسيه بينهم قعدوا يتكلمون عن الزواج..وكان مدخل لأبو فلاح إنه يدخل على عبد العزيز بقصة خطبته.. كان ابو فلاح متأكد إنه عبد العزيز مابيحس بحدود بينهم..وخصوصا علاقتهم ببعض أخويه أكثر من إنها علاقة عمل فـ عبد العزيز يشوف ابو فلاح اخوه الكبير..واللي مزيد مكانته بقلبه إنهم ينتمون لقبيلة واحده و صالح ولد فلاح اللي يصير ولد عم ابو عبد العزيز واعمامه.. وصداقة عبد العزيز بـ جلوي أخو ابو فلاح..اللي يعتبر من اعز اصدقاء عبد العزيز.. فعشان كذا غير إنه علاقتهم مع بعض عمل..كانت علاقة..عمل..صداقة..عائله..
أبو فلاح:لو تبي تاخذ إجازة وتطلع فيها يا أبو حامد مابخلنا عليك فيها؟؟؟..
عبدالعزيز يضحك:لاااااا الموضوع مايستاهل إجازة..
ابو فلاح يضحك:اقصد يعني تسافر وتغيير جو...
عبد العزيز:ما يحتاج يا ابو فلاح ماتقصر..
أبو فلاح يحاول يكون فعال بسالفة عبدالعزيز:لو تبيني أكلم أهل خطيبتك كلمتهم..
كان ابوفلاح شخصيه قوية ومهمة..ومن مايعرفه خصوصا المطلع على الساحة السياسية...فكان متأكد إنه لويروح بيحشمونه وخصوصا جدها اللي مايتسمى..
عبدالعزيز اللي انصدم من دخلة ابوفلاح على الموضوع عرض..بس قعد يبتسم لماشافه يتكلم من جده..هو لو ينفع كان خلاه يروح معه من البداية..لأنه بينهم ميانه..بس يعرف إنه ما بينفع روحته لهم أبد!...
عبد العزيز يشد قبضته على يد ابو فلاح:ما تقصر...ومانبي نتعبك معنا..
أبوفلاح: أفــــا...إني ولد أبوي...وش هالكلام؟؟؟...لا والله مافيها تعب..
عبد العزيز يضحك:صدقني الموضوع ما يحتاج يكبر كذا..وأعمامي راحوا معي..وفيهم الخير والبركة..ولا عدم السامعين...
فهم أبو فلاح قصد عبدالعزيز...سكتوا..وبعدها راح لمكتبه ابوفلاح...وهو مستنكر ومستغرب...عبدالعزيز بن حامــد ينرفض؟؟؟....مو معقولـــــــــــــــــــة؟؟؟!!!!!..


***


رجعوا من الجامعة على آخر الظهر..لقوا جدهم وجدتهم معصبين عليهم وقاعدين بالصالة..
أبو ناصر معقد حواجبه: رجعتوا مع من؟؟..
بـــدور بتعب: مع السواق..
أبو ناصر بعصبيه: لا تكذبين يا بديّر.. السواق ما تحرك من الباب...
بدور وهي تفك الحلق اللي بأذنها لأنه عورها:مع سواق أمي رجعنا...
بس قالت كذا إلا يهب جدها بوجهها مثل النار:وليــه شايفتنا مقصرين معك؟..
بدور بإستغراب وهي تطالع جدها بخوف:لأ... بس وش دخل؟؟؟...
أبو ناصر بغضب:لا عاد أشوفكم تطلبون شي من أمكم...اللي تبونه قولوه لي وأنا أجيبه...
أمجاد اللي كانت ساكتة طول الوقت وما تكلمت...تكلمت وهي مستغربه من كلام جدها وش دعوه يرفض إنهم يطلبون شي من أمهم..في أي عصر هم؟؟؟..
أمجاد بإستغراب وهي تنزع الشيلة من راسها:أتوقع إنه مهوب غلط إنه نطلب اللي نبيه من أمي...لأنها أمنا...
جدها ينهي الحوار بكلمة من العيار الثقيل...سكتتهم و لا خلتهم ينطقون...
أبو ناصر بصرامة: يا تعيشون عندي كذا وتسمعون وش أقولكم...أو ترجعون معززين لبيت أبوكم!!...
حتى قعدهم هنا بمنّه وفضل من جدها؟!... وشكله بيعيرهم بهالشي؟؟؟...
بدور بتلقائية وهي مقهوره: يعني يا جدي تهددنا؟؟؟...
أم ناصر تسكت بدور: خلاص اسكتي واطلعي غرفتك...
أمجاد تتدخل وهي مقهورة أكثر من اللي يصير: قعدتنا يا جدي عندك مهيب فضل أو منه منك... ولا تنسى اللي صار يوم ملكتي؟ وإن جيتنا هنا معكم غصب عنا.. ولا ودنا من هاللحظه إننا نرجع بيتنا؟؟؟...
أم ناصر تصرخ أمجاد: أنتو ما تزهقون بالعين راديو؟؟؟... خلاص اسكتوا واطلعوا فوق..
سحبت أمجاد بدور وطلعوا فوق وبدور بعيونها دموع مقهورة من كلام جدهم معهم وهم طالعين الدرج..سمعوا صوت جدتهم تكلمهم..
أم ناصر تعلي صوتها عشان يسمعون:و بأخلي الشغالة تطلعكم الغداء...
حست بدور إنهم كلموا الناقص...خصوصا إنها حست إنهم مايبون يختلطون معهم ولا وش دليلهم على إنه الأكل فطور غدا عشا يطلع لهم ولا فكروا إنهم ياكلون معهم...
بدور ترد عليها بعصبيه:شكــــرا ما نبي صدقة من أحد...مانبي غداء!...
لمن دخلوا الغرفة..قعدت بدور تبكي على الأرض مكان فراشها وهي لا تزال بعباتها..تبكي من الغيض والقهر والحزن..بالقوة جات لهم..ولمن جابوها عندهم قعدوا يتمنون عليهم..حياه كريهة..لا تطــاق..
أمجاد طالعتها بحزن وحاولت تمزح معها:بدور أم الشر..ليه تقولين ماتبين غدا؟؟..
بدور واللي كانت ميته صياح:ما أبــــي خليهم يشبعون هالشيبان...
أمجاد وهي تفصخ العبايه:بس أنا جوعانة مووووت يا الدبة...من وين لي أكل؟؟.
بدور طالعتها بغيض:والله إنك رايقة..أنا وين وأنتي وين..وبعدين ما سمعتي هالعجوز وش تقول؟؟؟...
أمجاد واللي تغير الموضوع:ما علي الحين... والله من جد أبي آكل...
بدور تصرفها: انزلي تغدي معهم...
امجاد وهي تحط يدها على خصرها:لا والله؟؟... عشان تقعد تعايرني جدتي؟؟؟...
بدور اللي غصب ابتسمت:طيب وش تبين أسوي لك..ماكليتي اليوم شي بالجامعة؟..
أمجاد وهي ترفع شعرها بإرهـــاق:لا خذتني السوالف أنا وملاك؟؟؟...
بـــدور تبتسم وسط دموعها:ملاك..شخبارها تقولي اختها سجى إنها تعبانه؟؟؟...
أمجاد وهي تفتح الشنطة وتطلع بيجاما لها:بدور لا تلفين بأغير ملابسي...
بــدور وهي تلف تضحك:طيب... مع إني قد شبعت منك...
أمجاد تضحك:حتى ولو..لا تلفين..إيه سألتيني عن ملاك..تقول إنها طيبة تعرفينها تمام..بس زكام تعرفين تغير الأجواء ألحين..
بعد ما غيرت امجاد ولبست البيجاما..شافت بدور قامت وغيرت ملابسها..وراحت تفتح شنطتها و قطت عليها حبتين كتكات...
بدور:خذي هذا بدال الغداء..
امجاد وهي تطالع بالكتكات:ألحين على بالي بتطلبين لي..تعطيني كتكات؟؟؟.. لا يا حبيبة قلب أمك.. أبي أي شي دسم...ما ابي حلويات...
بدور وهي تدخل فراشها:امجاد..والله حالة طرار ويتشرط.. إذا تبين كلي..ماتبين الكتكات خليه وأنا لمن اقوم بآكله..
امجاد قعدت تضحك ودخلت هي فراشها بالسرير وكلت حبة كتكات..اما الثانية تركته لأنها حست بالغثا من الشوكلت على الظهر..


***

بالعصـــر،،،
مضاوي قاعده على الكرسي بطاولة الطعام بالمطبخ ببيت نادية...وناديه واقفة تسوي لهم قهوه تركيه...
مضاوي:أنا ما بغيت أجيك...بس قلت لازم امر عليك...
نادية وهي تحرك القهوة:زين والله أحس طقة كبدي بحالي بالبيت...
مضاوي:مع إني زعلانة ليه ما جيتي لمن دعتك امي يوم الخميس؟؟؟؟..
نادية اللي أعطت مضاوي ظهرها وقعدت تحرك القهوة بتوتر:من دون زعل مضاوي...
مضاوي بإهتمام:وش دعوه؟؟؟...إحنا بنات خالة مابينا شي...
نادية بمثل ما ابتدأت: حسيتها صعبة أجي...خصوصا بعد سالفة أمجاد و...
مضاوي تكمل بدالها:وعبد العزيز؟؟؟...ناديه وش دعوه؟؟؟...
نادية تلف عليها:تعرفين كلام الناس..بعدين أم محمد وأم خالد كانوا عندكم... وش بيقولون عني؟؟؟...
مضاوي تفتح عيونها على آخرها:حرام عليك...والله إنهم طيوبات... ويدرون إنه مالك دخل...
نادية بتوتر:داريه يا قلبي...بس احس فشله...وبعدين أكيد الناس بتقول إني جايه أتلصق فيكم وفي عبد العزيز عشان يرجع يخطب بنتي...
مضاوي وهي ترفع نبرة صوتها شوي من القهر:ناديه لا ترفعين ضغطي..عادي إنتي تجين تسلمين على خالتك وبنتها ما فيها شي..وإذا عبد العزيز ما صار له نصيب مع بنتك..مو معناته إنه خلاص تنقطع علاقاتنا مع بعض؟!...
ناديه راحت تصب بالفناجين قهوة لها هي ومضاوي وتقعد قبالها..
نادية وهي تقابلها:مضـــاوي..والله إني داريه..بس الناس وش راح تقول؟؟؟..
مضاوي:ما عليك من الناس..والله لو تسمعك أمي بتزعل..وحتى عبد العزيز بيزعل..
ناديه تشرب قهوتها وهي تفكر بكلام مضاوي...
ناديه بتوتر:مضاوي...تعبت والله حتى بناتي مانيب قادرة اتطمن عليهم...
مضاوي:ليه؟؟..مرة ابوهم منكده عليهم عيشتهم؟؟..
ناديه:لأ...هم أصلا قاعدين ببيت جدهم...بس معاملة جدتهم لهم سيئه مره...
مضاوي بغيض:حسبي الله عليهم..ليش ياخذونهم ما دام إنهم بيعاملونهم كذا..
نادية وهي تدور فنجانها بأصابعها:ما أدري..هم يبون يحرقون قلبي أو يحرقون قلب بناتي؟؟؟...
مضاوي وهي تمسك يد نادية تطمنها:أنتي هدي بس و إن شاء الله يصير كل طيب..
ناديه ناظرت بعيون بنت خالتها...كانت تحاول تطمنها...بس وين تتطمن عليهم... وهي تعرف بناتها... وتعرف ام ناصر؟!؟!...وقعدت نادية تحكي لها عن سوالف ام ناصر وجدهم مع بدور وأمجاد...اللي كانت تنقل لها تفاصيلها بدور عبر الجوال...

***

بالمغرب..ببيت أبو محمد..كان محمد و مرته أروى الحامل ببداية حملها وبنتهم لمار (3 سنين)جايين...
أروى:أقول يا خالتي...شخبار أم عبد العزيز؟؟؟؟..
أم محمد:والله بخير...
أروى بلقافة الحريم:طيب وش اخبار ولدها عبد العزيز؟؟؟...
أم محمد:بخير..لمن جيتهم قبل يومين..شفته كان تمام...
أروى وهي ترجع خصلة تطيح من شعرها ورى أذنها:يقولون إنه صارت مشاكل إلين السما..هو مع بنت خالته و زوجها..
ام محمد تطالع أروى بتكشيرة:قصدك نادية؟؟..
أروى:في غيرها؟؟..
أم محمد: لا ما أتوقع..لأنه منى أم عبد العزيز لمن جيتهم كانت تسولف عنها عادي..وبالعكس كانت مقهورة ليش ما دعتها تتعشا معنا..وبعدين تعرفين يا أروى..البلا ما جاء من أم مهند وزوجها..(بغيض)البلا جا من اعمام البنت يا جعلهم الماحي يمحي قلبهم و نفوسهم بيوم واحد..
أروى تضحك: وش هالدعاوي يا خالتي؟؟..والله لو إن عبد العزيز ولدك؟؟..
أم محمد تضحك:والله هذا من غلاته..وغلاة أمه منى اللي أعتبرها أكثر من اخت لي..واللي شافته في هذي الحياة مو شوي..
أروى تطالع خالتها باهتمام واستنكار:أم عبد العزيز منى؟؟..وش شافت من الحياة؟؟...مشالله عليها..من أحسن العوائل وخذت من أحسن العوائل وعندها خير لو تبذخ على نفسها مدة عشر سنين ما خلصت فلوسهم...وعيالها الحمدلله لاهم منحرفين ولا خربانين..وحلوة مشالله للحين..وللحين تهتم بنفسها و بقصات شعرها..ما ظامها شي من الحياه؟؟؟...
أم محمد بعصبيه:وأنت وش دراك؟؟؟...أنتي بس تحكمين من المظاهر؟؟؟..
أروى تطلع خالتها بإستغراب: هدي يا خالتي...وكلامي أسحبه بس لا تزعلين...
أم محمد تطالع قدامها...كأنها تشوف الماضي يعرض قدامها:يا أروى... منى أم عبد العزيز تزوجت وعمرها 13 سنه وهي باقي صغيره...وأنا كان بس عندي محمد وكان عمري لحظتها 16 سنه..عشنا أنا و ياها مع بعض مع أزواجنا أبو محمد الله يخليه وأبو عبد العزيز الله يرحمه..وجابت بعدها بسنه عبد العزيز..وبعده بسنتين جابت مضاوي..وكانت حرمه مجتهده كملت تعليمها إلين ثالث جامعة بس بعدين ماقدرت..المهم وهي حامل بعبدالله..مات زوجها أبو عبدالعزيز بسكته قلبيه وهي باقي ماكملت الـ22سنه من عمرها..يعني كبر بنيتي صباح..وكان زوجها انسان ما يتعوض بأي رجال من البشر..والكل يقول يمكن صايبته عين.. وهي منى مشالله ما كانت ناقصه كانت مضرب مثل للجمال...وكانوا الناس إذا قالوا وحده حلوة..كنا نقول مثل منى؟!..ومضاوي على جمالها ماهي مثل أمها..لأنهم كلهم طالعين يشبهون أبوهم..المهم وبعد موت أبو عبد العزيز بست شهور جابت عبدالله...وكانت لحظتها باقي شابه صغيره وبمجرد إنها طلعت من العدة جوها الناس من كل مكان خطابة ..وكانت تردهم عشان عيالها..لأنه عبد العزيز ما كان تعدى عمره8 سنين ومضاوي 6 سنين..وعبدالله باقي بحجرها.. وماتزوجت عشان تربي عيالها..مع إنه جوها ناس ما ينردون بس هي تقول ماتبي عيالها يعيشون تحت رحمة أحد..ولا رجعت للديره عشان يقعدون عيالها قراب من أهلهم..ولأنهم بالرياض بيتعلمون أحسن من إنه لو اخذتهم معها..وبعدها بفترة ضمت ولد أختها لها جابته من الديرة وكان اكبر من عبد العزيز بسنه...
أروى تقاطعها:فيصل؟!...اخو نادية...
أم محمد:إيه...هو.. جابته لأنه هو ابوه و امه اللي تصير أختها ماتوا بحادث وهم راجعين من الحج...وعاش عند مرت عمه اللي عذبته العذاب الأليم وماخافت الله في هاليتيم..ولمن جات ناديه وكانت توها متزوجه مالها3 سنين هذيك الأيام تبي تاخذ اخوها يعيش عندها..رفض زوجها الأول أبو زياد وقال مستحيل يخليه يعيش عنده بالنهايه لمته منى أم عبد العزيز معها..ومع عيالها وعاش معهم..ولمن تطلقت ناديه بعدها بفترة وكان عندها أمجاد 5 سنوات وبدور 4سنوات..شرت لها بيت بمؤخرها اللي اخذته من الطلاق وعلى ورثهم البسيط من أبوهم...شرت بيتها جنب بيت خالتها قريب منهم وراح فيصل يسكن معها وعمره هذيك الأيام 15 سنه...وكان سبحان الله افضل توقيت لأنه الولد بدى يكبر و مضاوي بدت تكبر وكانت عيشتهم مع بعض ماهيب حلوة..وبعدها بـ7 سنوات مات فيصل الله يرحمه مات وكان مملّك على بنتها مضاوي يعني ترملت بنتها مضاوي وعمرها 19سنه!..وبعد مامات بثمانيه شهور تزوجت نادية أبو مهند والله عوض عليها بخير...بس في كل هالوقت كانت منى خالتها معها...
أروى اللي كانت تعرف بعض أجزاء هذي القصه وبعضها الأكثر لأ...
أروى بنظرة تأمل حزينه:يـــالله كل هذا جاهم؟؟؟...
أم محمد:ومع هذا كله عمري ما سمعت منى تتذمر من هالحياه والدليل شوفيها للحين تهتم بشكلها..وبعدين تراها مهيب عجيز يمكن عمرها 44 أو 45 سنه..
أروى بحماس:أصلا مبين..وما كأن عبد العزيز ولدها..كأنه والله أخوها..وبعدين قصة شعرها الأخيرة البوي الطويل الشوي اللي يغطي رقبتها حلوة مره مع صبغتها البني الغامق طالعه فلته..
أم محمد بحزن وهي تشرب باقي قهوتها:وألحين يا قليبي عليها ما خلوها تفرح بولدها..كيف ما تبيني ادعي عليهم؟؟..
أروى بحماس:الله يعلهم..عله تخليهم يقولون يا عبد العزيز وينك؟؟؟..
أم محمد بتكشيره وهي تطالع فنجالها:وعععع وش هذا؟؟؟...القهوه باردة؟؟؟...
أروى تضحك وتصب لها فنجال ثاني:قعدتي تسولفين يا خالتي ونسيتيه...إلا وينها صباح؟؟؟...
ام محمد: مواصله على هالعلة الإنترنت..وبعدها جامعه ..ولمن جات حاطتها نومه لحد ألحين....الله يهداها بس...
أروى تضحك:من تتزوج بتعقل...لا تخافين خليها تستانس بعزوبيتها شوي؟؟؟...
أم محمد:آميـــــن....ياليت تعقل قبل لا تموتني ناقصة عمر..


***


على الساعه 11 مساء..دخل عبد العزيز البيت اللي ماجاه من طلع الصباح وراح دوامــه...
لقى أمه ومضاوي صاحيات...
راح وقعد معهم..قعدوا يسولفون..اندمج معهم عبد العزيز بالسوالف وبعد مرور نصف ساعه قام واستأذن يبي يطلع ينام...
عبد العزيز ويقوم يسلم على راس امه وهو طالع لف على مضاوي...
عبد العزيز يبتسم بتعب:يله استأذن طالع أنام...
مضاوي وهي تحاول توقف اخوها:اليوم كنت عند ناديه بنت خالتي...
كان عبد العزيز طالع ومن سمع ناديه وقف و شدد قبضته على الدرج...
عبد العزيز حاول يكون طبيعي:شخبارها؟؟؟...
مضاوي تطالع في ملامح أخوها وحست إنه ماتغيرت فيها شي...بس اللي ما كانت تعرفه إنها اشعلت براكين داخله ما رح تنخمد هالليله...
مضاوي:بخيــر...وتقول إنها ماتقدر تجينا؟؟؟...
عبد العزيز بنفس الجمود بملامحه:ليـــه؟؟؟...وش اللي يمنعها؟؟؟..
مضاوي تطالع في امها اللي كانت عيونها على عبد العزيز واللي أصلا قد قالت لها السالفة من قبل مضاوي...
مضاوي:تعرف...بعد اللي صار بينك وبين بنتها...
عبد العزيز اللي تعقدت حواجبه:وش اللي صار؟؟؟...إذا عن الملكة ألغت خلاص بس مهوب معناته إنه تقطع صلتها بقرابتها...خليها تتطمن وتجي وكل شي بيرجع مثل اول ولا كأنه صار بينا شي...
مضاوي:انا داريه..بس تقصد كلام الناس...
عبد العزيز:كلام الناس ما بيخلص...وإذا تكلموا اليوم بكره بيسكتون...
مضاوي واللي حست إنها قدرت تجذب اخوها لها:واللي معور قلبها إنهم يعاملون بناتها أسوأ معامله...
هنـــــا...أحس عبد العزيز بمثل الطعنة!...الطعنة بخنجر مسمومه؟؟!!.. أمجــاد يعاملونها معامله سيئه؟؟!!...تذكر كيف إنه كان يثور لمن أحد بس يرفع صوته عليها أو يغلط عليها..أحس بالصدمه..بالصدمــه..بالصدمه التي تشل الشخص عن الحركة...احس بالعذاب وبالضيق الذي يحس الشخص وكأنه بحجمه الكبير مثل عبد العزيز يحس وكأنه حبس بقمقم صغير!!..الألم وفراق كلها كانت اشياء يعانيها ويزيدون عليه عذاب معاملتهم السيئة لأحب مخلوق له..
عبد العزيز واللي نزل من الدرج ورجع لمكانه..تكلم وملامحه كانت مبين غضبه بس نبرة صوته كانت عاديه...
جلس باهتمام وطالع مضاوي:نادية هي اللي قالت لك هذا الكلام بنفسها؟؟؟...
مضاوي:إيه...وهم مهوب قاعدين ببيت أبوهم...أمجاد وبدور ببيت جدهم الحين..
عبد العزيز يفتح عيونه:ليه تركوا بيت أبوهم؟؟؟...
مضاوي:لأنهم ماقدروا يقعدون مع مرة ابوهم..بس جدتهم شكلها شرسه من كلام ناديه..
عبد العزيز ناظر فوق وقال بصوت هادي:لا حول ولا قوة إلا بالله..ويقولون إحنا اهلهم...اهلهم في الطل؟؟..
بعدها استأذن وطلع..كان يجر خطاه جر..تعب من الألم..والمعاناة...كان حاسس قلبه إنه أمجاد مهيب مرتاحه...بس ماتوقع يعاملونها كذا؟؟؟..تذكر جدها أبو ناصر ونظرة القسوة مبينه بعيونه!!...
دخل عبد العزيز..ونامت عيونه...بس قلبه اللي ماعرف النوم بمعناه الحقيقي.. على همومه شل هم اضافي يتعبه أكثر...وانشغل باله...صح هم كيف يعاملونها؟؟؟.. كان جانب معاملتهم لها شي مهمل بباله..ولكن فتحت عيونه اخته..العذاب والحسره حس بالعجز إنه يسمع أمجاد تتعذب وهو قاعد يتفرج...لأنها أكيد أحب روح إليه وأحب أنثى إليــه...ولأنه يراها الأنسب لأن تكون نصفــه الآخر... ولكن هل من الممكن ان تكون نصفه الآخر..والأيام تعمل على توسيع الفجوة بينهم؟؟؟...
كلام مضاوي معه...خلته يتراجع عن الموضوع اللي كان بيكلم أمه منى فيه.. الموضوع اللي كان بيقلب عائلته رأسا على عقب واللي كان البحث مره أخرى عن نصفه الآخــــــــــر؟؟؟!!....

***

الســـــاعة 12 بالليل...ببيت أبو ناصر...
كانت أمجاد قاعده تقلب صفحات دفتر خاص فيها...كانت معطيته ملاك خويتها تقراه وتعطيها رأيها فيه...وما انتبهت إلا بدور فاتحه الباب على آخره و مدخلة معها قطعة الكنب الكبيرة من الطقم اللي بالصالة فوق...
بدور وهي منزنقة كيف تدخل الكنبة الغرفة:أمجــــاد قطي اللي في يدك وتعالي ساعديني بدل ما تتفرجين علي...
امجاد قامت تساعدها:وش عندك مدخلتها؟؟؟...والله لو تدري جدتي لتسود عيشتك..
بدور بعد ما دخلتها معها..وصكت الباب.. قعدت على الكنبة اللي كان مكانها غلط بوسط الحجرة بشكل عرضي..
بدور وهي تتنفس بصعوبة من الجهد اللي بذلته:تسود عيشتي؟؟..إيه هيّن بنشوف من اللي بيسود عيشة الثاني؟؟..
أمجاد:طيب وش عندك مع هالكنبه؟؟؟...
بدور وهي تقوم وتدف الكنبة تلقصها على الجدار:هذا بدل ما أنام على الأرض ويتكسر ظهري..مو أنتي بسلامتك يا الكونتيسة تنامين على السرير وأنا الأرض..
أمجــاد تضحك:والله فكره...تصدقين ما طرت على بالي هالكنبة...
بدور تبتسم بخبث وببراءة:اصلا انا من شفتها اول ما جيت وأنا نفسي ترادوني إني اجرها وآخذها...بس كل شوي ألعن ابليس و اقول عيب يا بنت..بس بعد اللي صار اليوم الظهر..والله ما عاد راح أستحي واللي براسي بأسويه..
امجاد:طيب ليه ما ناديتي الشغالة تساعدك؟؟؟...
بدور تقوم مره ثانيه وتشيل المساند اللي على الكنبة عشان تصير عريضة شوي وتقدر تنبطح عليها براحه...
بدور تطالع اختها:عشان تجي هالفتانة وتعلم جدتي...أحسها لئيمة لمن تشوفنا هالشغالة نتهاوش مع جدتي تنبسط...
أمجاد وهي ترجع لقعدتها:بالطقاق فيها...
بدور تطالع أمجاد:أقول امجاد اعطيني دفترك هذا..وش كاتبه فيه؟؟؟..
امجاد:مالك دخـــل هذا شي خاص...
بدور معقده حواجبها:لا تسوين لي فيها نزار قباني...ادري انه شعرك وخواطرك تكفين ودي أقراها...
أمجاد تحرك راسها يعني لأ...
بدور:أمجاد تكفين...طيب وش معنى ملاك قرته وأنا لأ؟؟؟...
امجاد وهي تحط الدفتر تحت مخدتها: مزاااااااااااااااااااااااج...
بدور:ترى والله أنا ناقده بارعة لا تخافين مانيب نص نص مثل ملاكوه الخايسه...
أمجاد بابتسامه: مو لأنك ناقده بارعه ما ابيك تشوفين...
بدور تتراجع:امزح معك..لاني بناقده ولا هم يحزنون..أصلا وش يعرفني بالنقد..تكفين وريني..
امجاد بسخريه:كان ودي يا بدور...بس مو كل شي أتمناه أقدر أسويه والله ما أقدر..
بدور تبي تحرها:داريـه...داريه إن عبد العزيز له نصيب الأسد في هالخواطر..
امجاد انقهرت منها وحست بمثل الخجل يسري في جسدها:مالك خص..
بدور تضحك:يا حليلها تستحي؟؟؟؟..امجاد مهوب انا اللي تسوين عندي رقيقه استهبلي على كل الناس...بس انا لأ؟؟؟...
ضحكت أمجاد..وحطت راسها...تبي تنام..
أمجاد:بدور..أبي أنام ياليت تطفين النور...
بدور:وأنا كيف أشوف؟؟؟؟...باقي أبي أسهــــر عندي رواية أبي اقراها...
أمجاد تضحك وتتطنز:انا شايفه في الممر جنب حجرة جدتي طاولة عليها أبجورة مغبره شكلها ما اشتغلت من زمان جيبيها...
وما حست أمجاد إلا بدور قايمه وطالعه...وبعدها بدقيقتين...دخلت بدور وبيدها الأبجورة وهي ميته ضحك...أمجاد بعد ماتت ضحك لمن شافتها...حطت بدور الأبجورة على الأرض...وشبكتها بالكهرب وعلى طول اشتغلت...بعدها طفت بدور اللمبه...
بدور بابتسامة رضا وهي تطالع حواليها:تووحفه هالغرفة كلها تجميع وتشليح تقولين سيارة؟!..

نجمة الجماهير
07-22-2008, 03:01 AM
[الجزء الثالث]
[البارت الثاني]


بعدها بكم يوم...
جــاء الوليد و سلطان يزورون أبو ناصر وأم ناصــر...
بالخيمة<<<<مكانهم الوحيد خخخ...
الوليد:شخبارك يا جده؟؟؟...
أم ناصر بإبتسامة بشوفتهم:بخـــير الله يسلم حالك...
سلطان(واللي كان عادي يكشف على ام ناصر ومعتبرها مثل عمته)...
سلطان:والله يا ام ناصر من زمان ما شفتك فقلت لهالمصطول خل نمر عليك...
الوليد يطالع بسلطان بإستغراب:مصطول؟؟؟...لا ياجده يضحك عليك هو اللي لصق فيني يبيك لمن عرف إني جاي أزورك...
أم ناصر تبتسم:فديت سلطان داريه عنه...واصل..مهوب مشاري الزفت لا يسأل..
سلطان بإبتسامة رضا:يا جعلني ما خلا من أم ناصر...
أم ناصر وهي تصب القهوة...
سلطان وهو ياخذ الدلة منها يتميلح:عنك يا أم ناصــر...لا تتعبين عمرك...
أم ناصر:تسلم يا ولدي...(تكلم الوليد)إلا شخبار أختك أبرار مع خطيبها؟؟؟...
الوليد يطالع سلطان:جده الله يهداك لا تقولين أسماء بناتنا قدام الأغراب...
ضحك سلطان بخبث وهو يمد القهوة للوليد...
أم ناصر:وش فيك على سلطان...تراه مننا...
سلطان بدفاع وكأنه طفل:وهي صادقه أنا منكم...
أم ناصر تكلم سلطان:إلا شخبار اختك فاتن يا سلطان وش مسويه؟؟؟..عاد زواجها مابقى عليه شي؟؟؟..
سلطان يطالع الوليد اللي كان يضحك يعني اقتصيت منك:اختي تمام...
و رجعوا فيها كانهم أطفال توهم ببداية مراهقتهم..يعني عيب الواحد يقول اسم اخته....
أم ناصر: بلغ سلامي لأمك الخايسة اللي ما عاد شفناها من شهر..
سلطان يعقد حواجبه:الله يهداك أمي خايسة؟؟؟..على الأقل احترمي وجودي وإني ولدها..
ضحك الوليد عليه...
أم ناصر تضحك:وش فيك يا سلطان؟؟؟..أمزح معك وأنا امك...
سلطان يضحك ويشرب قهوته:الله يهداك هذا مزح؟؟؟...
الوليد يكلم سلطان بضحك:عاد جدتي في المزح ولا صعيدي...تعطيك على الجامد..
ضحك سلطان...وضحك معه الوليد...
أم ناصر واللي ماعجبها كلام الوليد:أقول يا الوليد لو تسكت يكون احسن لنا كلنا...
أم ناصر تلف على سلطان:أنت للحين بالجامعه؟؟؟؟...
سلطان يفتح عيونه ويطالعها بحذر:لا إن شاء الله هذا آخر سنه لي...
أم ناصر:عيب عليك...تراك صرت شايب وللحين ماتخرجت...
سلطان:وين شايب الله يهداك وعمري ماوصل لـ25 سنة...
أم ناصر بإستنكار:لك تدرس في هالجامعه 7سنوات...وش ذا؟؟؟...
الوليد يتطنز:والله ولا تقول الأخ دارس طب؟؟؟...
سلطان يرجع شماغه على ورى وكأنه يصرّف الموضوع:ياخي وش تبي؟؟؟...
الوليد:لي متخرج وأنا معك بالدراسه 3 سنين...ياخي استح على وجهك...
سلطان:بلا مقارنة...أنت أكبر مني يا الوليد...
الوليد يطالعه بسخريه:اكبر منك انا يا حبيب ماما بأربع شهور بس...
سلطان:المهم أكبر مني...
الوليد:عيب عليك ياخي...أنت ألحين قاعد تدرس مع بزارين...أصغر منك بكثير..
سلطان يطالع بأم ناصر اللي كانت تناظر باهتمام:خلاص ياخي لفها..
ضحك الوليد من تعابير وجه سلطان...
ويلف سلطان على ام ناصر:أقول يا عمه وين عمي أبو ناصر ماشفته؟؟؟..
أم ناصر:من صلى العصر ما رجع..أكيد راح يسلم على أحد...
سلطان:خســـاره والله كان ودي بشوفته...
كان سلطان(25 سنه)مملوح بس اللي يميزه طوله الفارع وشخصيته الحلوة ودمه مره خفيف..
أما الوليـــد (25سنه)فكان أملح من سلطان بس سلطان أطول منه ورهيب وشخصيته شوي شريرة...
.
.
.
كانت بدور تطالع من الزجاج العاكس من الدور الثاني على الحوش كان الزجاج العاكس تشوف اللي برى بس من دون مايشوفونها بالنهار اما بالليل فهو العكس..
أمجاد طالعه ومعها قوطي بيبسي تشربه:وش عندك مرتزه هنا؟؟؟...
بدور وهي تطالع:امجاد تعالي شوفي من هذول اللي واقفين مع جدتي؟؟؟..
أمجاد تقرب منها وتطل..شافت جدتها واقفه ومعها اثنين شباب واقفين يكلمونها مبين من هيئتهم إنهم بيطلعون...
أمجاد تخمن:اممممم شكلهم عيال عيالها...
بدور تطالع اختها وهي فاتحة عيونها على الآخر:يعني عيال عمنا؟؟؟...
امجاد وهي تطالع فيهم برى وتتمعن فيهم:ايــه..بس شوفي جدتي كيف معهم؟؟..
بدور وهي تطالع جدتها بغيض:معهم الضحكه شاقه الوجه..
أمجاد:وانتي صادقه..شوفي كيف عيونها مهوب مبينه من كبر الإبتسامة.. مهوب احنا تقولين لمن تشوفنا يركبها ستمية عفريت..
بدور وهي تضحك من تعليق امجاد:والله صدقتي يا أمجاد.(وترجع تطالع فيه برا) شوفي هذاك المملوح كيف جدتي معه؟؟؟<<<تقصد الوليــد...
أمجاد تطالع فيهم:مين تقصدين؟؟...القصير؟؟؟..
بدور وهي تبتسم:هو مهوب قصير...بس بلاك هذاك الطويله الهبيلة معه...
أمجاد تضحك:ههههههههه لا والله بالعكس هذاك طوله حلووو مره..وهذاك طوله عادي..بس الطويل مو حلو نفس العادي..
بدور وهي تشوف سلطان ميت ضحك:من جد دايم الطوال مهابيل شوفي كيف يضحك...
أمجاد تتطنز:الله يرجه هالبعيـــر....لو طاح من يشيله..
بدور اللي ماتت ضحك:هههههههاايي حلوة بعير...
امجاد تبتسم وهي تشرب البيبسي:أحس لو يسمعني والله ليذبحني... بس بيني وبينك حلو طوله..(بحزن)يذكرني بطول عبدالعزيز بس احس عبد العزيز اطول منه شوي
بدور وهي تحاول تمنع طهور حزن بدى يتسرب للأفق:طيب من تتوقعينهم؟؟؟...
أمجاد:مين؟؟؟(وتأشر على الشباب)تقصدين هذول؟؟؟...
بدور تهز رأسه بإيـــه...
أمجاد وهي تحط أصبعها على فمها المصكر بطريقة إنها تخمن...
امجاد:امممم الطويل فهد ولد عمي...والثاني أتوقع إنه أخوه اللي اصغر منه ناسيه وش اسمه يا مشعل يا مشاري اللي هو؟؟؟..
بدور وكأنها مو متقنعه بكلام أمجاد:لالا فهد اللي أعرفه شايب وهذول باقي شباب..
أمجاد:أجل الطويل ما ادري...والثاني المملوح أتوقع ولد عمي مشاري او مشعل...
بدور صكت الستارة...لمن شافت الشباب طلعوا..وجدتها داخله البيت داخل..أما امجاد فسحبت بدور ونزلت تحت..
بدور:وين رايحه؟؟؟..
أمجاد:خل نعرف من هم؟؟؟...أبي اعرف توقعاتي صح ولا خطأ؟؟؟؟...
نزلوا ولقوا جدتهم توها قاعده بالصالة..راحوا وقعدوا على جنب شافتهم جدتهم وناظرتهم بنظرة ازدراء بس هم ضحكوا صاروا يتسلون بحركات جدتهم..وبعد مرور فترة صمت ماهيب قصيرة..أمجاد فيها تشرب البيبسي وبدور تراقب الأجواء..استغربوا لمن جدتهم طلعت نظارة طبية مبين منها إنها نظارة قراءة وقعدت تقلب بالكتب القديمة اللي كانت بالمكتبة..استغربوا لأنهم توقعوا إنها اميه لا تقرى ولا تكتب..ما قدروا إنهم يعلقون غير كلمة(أحـــلى يا المثقفة!)..
امجاد تبي تكلم جدتها:أقول جده كان هنا فيه رجال صح؟؟؟...
ناظرتها جدتها من تحت النظارة ورجعت تطالع بالكتاب...
أمجاد واللقافة اشتغلت:طيب من كانوا هنا؟؟؟....
أم ناصر بعصبية ومبين إنها زعلانة:وش دخلك...لك وجه تحكين أنتي وأختك؟؟؟..
بدور تتدخل:وش دخلني انا ألحين؟؟؟..
أم ناصر بعصبية وهي تصك الكتاب من يدها:والكنبة اللي سحبيتها من فوق على كيفك؟؟..والأبجورة اللي سرقتيها أنتي وأختك؟؟؟...
أمجاد وهي تحبس ضحكتها:رجــاء جده لا تقولين سرقنا...ترفقي شوي فينا..
أم ناصر:اترفق بعينك ان شالله...على بالكم هذا بيتكم تلعبون فيه على كيفكم؟؟؟...
بدور بعصبية على دلع:يعني يرضيك أنام على الأرض وكل يوم أقوم وظهري متكسر؟؟؟....
أم ناصر بإصرار:ايه يرضيني..تستاهلين أكثر...
بدور تبي تحر جدتها:أجل يحق لي آخذها...
ام ناصر بعصبية:بترجعينها يا بديّر...بترجعينها ورجولك فوق رقبتك..
بدور بعناد وبدلال تبي تقهر جدتها:ما راح أرجعها إلا لمن تجيبين لي سرير...
أم ناصر تضحك بسخرية:ههه ضحكتيني يا بدير...سرير بعينك ماتستاهلين أحد يتعنى لك ويجيب لك سرير...
أمجاد تبي تغير الموضوع:جده..صدق من اللي كان هنا؟؟؟...
ام ناصر تبي تقهرهم:اللي كان هنا عيوني الثنتين..أعز اثنين على قلبي..الله يخليهم ياليتهم بدالكم يــــا..ولا خليني أسكت أحسن..
بدور اللي انقهرت:تكلمي وخذي راحتك يا جدتي طلعي اللي بصدرك علينا...
أمجاد وهي تبي تعرف من هذولا وماهمها كلام جدتها عنهم:طيب من هم؟؟؟...
ام ناصر:يعني يهمك يا امجاد تعرفين؟؟؟...
امجاد وهي تحس بالحرج قعدت ترقع الموضوع:لا بس أبي أعرف من اللي يصيرون عيوني جدتي؟؟..<<<ترقيعه محترمة خخخ
ام ناصر بفخر:هذا الوليد الله يحفظه...وسلطان يابعد قلبي ولد صديق ابوناصر...
بدور بإزدراء:وولد من هذا سلطان يا حظي؟؟؟...بينا قرابة؟؟؟...
أم ناصر واللي ماتتقبل كلمة من بدور:لا مابينا قرابة وأنتي وش دخلك يا السوسه..
بدور تبي تقهر جدتها:اجل ليه كاشفه عليه..وداخله جو معه تضحكين وهو مهوب من محارمك ولا عيالك..ترى حرااام اللي قاعده تسوينه..
ام ناصر بعصبيه:وأنتي قاعده تراقبيني يا ام الشر؟؟؟؟...
بدور بعصبيه:لأ...ليه وش قالولك أنا؟؟؟...بس شفتك بالغلط من فوق؟؟؟..
أم ناصر بإصرار الشياب:إلا اكيد إنك قاعده تجسسين علي أنا وعيالي..
امجاد وهي تقطع كلام جدتها:خلاص يا جده هدي...ماله داعي كل اللي قاعدين تقولينه...
بدور بدلع:أصلا مالت عليهم من رجاجيل...يحومون الكبد من جد...
أم ناصر:والله إنهم يسوونك انتي وأختك...
امجاد بدهشة:وش دخلني الحين قاعده تسبيني؟؟؟؟....
بدور بترفع:أصلا هم مايسوون شعره من شعري(وهي تمسك خصلة من شعرها بغنج)....
أمجاد مع أختها:ايه والله من هم؟؟؟...استغفر الله خلي أسكت وما أحش لا أكسب ذنب على ناس مايستاهلون...
ام ناصر انقهرت من أمجاد:ليه مهوب عاجبينك يا أمجاد؟؟؟..(بشراسة)ولا محد يملى عينك من بعد عبد العزيز؟؟؟؟...
أمجاد تطالع جدتها وهي مفتحه عيونها على الآخـر؟؟...أول مره تجيب جدتها لها طاري عبد العزيز؟؟...ما تحملت امجاد على عبد العزيز...
امجاد بربكة واضحة فيها:وش دخل عبد العزيز الحيــن؟؟؟؟...
ام ناصر وكأنها انتصرت عليها:حبيب قلبك أنتي وأمك بعد من؟؟؟...
أمجاد وهي تهز رجلها بتوتر وتخربط:أتوقع إنه ذا ماله دخل في ذا؟؟؟...
طنشتها أم ناصر لمن حست نفسها منتصرة عليهم...وبعدين رجعت فتحت الكتاب اللي بيدها وقعدت تقلب صفحاته بحماس...أما أمجاد قعدت تشرب باقي البيبسي بتوتر واضح بغت تقوم بس حست إنها بتبين لجدتها إنها محرجه مرررره...ففضلت القعدة أما بدور فقامت من بعدها وهي تتأفف وطلعت لحجرتها فوق....
بعدها شغلت أمجاد التفزيون وقعدت تتفرج عشان تغير جو ومع إنها تفر بالمحطات لكن بالها مع عبد العزيز!!..عبد العزيز هو غاب عشان جدتها تقعد تذكرها فيه؟؟؟ وليه تقارنها فيهم؟؟؟..وهي تفر حطت على قناة العربية وهي ماتحس بأي شي من حولها انقطاع تام عن العالم الخارجي...وما حست إلا بصوت جدتها تناديها
أم ناصر وهي مركزة على التلفزيون:أمجاد...وش مكتوب على الشريط الأحمر تحت بالتلفزيون؟؟؟
فتحت عيون أمجاد وقعدت تقرا وهي مستغربة:اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وبين حماس في القدس(وبعدها لفت على جدتها مستغربه)جدتي أنتي ماتقرين؟؟؟..
أم ناصر بغير اهتمام:أنا؟؟؟...وش يعرفني بالقرايه؟؟؟؟...
أمجاد وهي فاتحه عيونها وبفمها ضحكه ماسكتها:طيب ليه الكتاب بيدك ونظارات القراءة ما دامك ماتقرين؟؟؟؟...
أم ناصر بابتسامه وتناست الهواش اللي قبل شوي:لا بس أتفرج على الصور..و النظارة عشان أناظر زين تعرفين النظر مو لذاك الزود...
هنا انفجرت أمجاد تضحك بصوت عالي ملى أنحـــاء البيت...


***


بيت أبو الوليـــد..
أم الوليــد تسولف مع بنتها:والله حالة بنات اخوي ماهيب عاجبتني...
أبرار بقهر:مين! أمجاد وبدور...احسن يستاهلون..
أم الوليد بغيض: من اللي يستاهلون؟؟؟..أبرار عيب عليك...
أبرار بامتعاض:يمه هم اللي شايفين أنفسهم...وشفتيهم هذاك اليوم كيف خشومهم بالسقف!...
أم الوليد:ولو..لا عاد أسمعك تقولين كذا...بعدين هم مساكين يعني اللي فيهم مكفيهم..
أبرار:مساكين؟؟؟.... جدتي ذاك اليوم تقول إنهم سكاكين مهوب مساكين...
أم الوليد:الله يهداها أمي...لأنهم بنات نادية قعدت تكرههم كذا... وما فكرت لحظة إنهم يصيرون بنات أخوي...يعني احفادها مننا وفينا...عايلتهم احنا...
أبرار:طيب ليه تكرههم؟؟؟...
أم الوليد بحزن:عشان مشاكلها من زمان مع نادية أمهم..كانت نادية شخصيتها قوية وما تحب الغلط..وكانت أمي شديدة..وكان هذا الشي مسبب تنافر بينهم..عكس مرة أخوي ناصر أبو فهد مرته طيبه ومسالمة وإن قالت لها أمي شيء يكدر الخاطر أو أي شي تسكت وما ترد..مثل آخر مره تجمعنا عندها لمن قالت أم فهد إنه بنات اخوي اللي فيهم مكفيهم..قامت أمي بوجهها بس كانت الحرمه حكيمه وما ردت على أمي عكس لو كانت نادية كانت بترد عليها الكلمة بكلمتين...
أبرار:طيب وش دخل هذا بطلاق وكره جدتي لنادية مرة خالي القديمة؟؟؟...
أم الوليد:كانت أي مشاكل تصير بينهم يدخلون أخوي راكان أبو زياد فيها تجي امي تشكي من مرته من ناحيه...وتجي نادية تشتكي من جور أمي لها... وكان ضايع بينهم بين حبه لنادية مرته...و أمي..المهم كانت المشاكل تكبر بينهم..إلين وصلت لطريق مسدود..في النهاية هربت نادية من أخوي وطلبت الطلاق..حاول أخوي معها بس للأسف كانت مصممه على رايها...وطلقها وهو دايس على قلبه كرهها وكرهتها امي أكثر(هو يحصل لنادية مثل أخوي؟)وبعدها وبأقل من 3 شهور زوج أبوي أخوي من مرته رحاب..رحاب اللي كانت توها متخرجة من الجامعة وكانت مجبورة تتزوج من أخوي واللي اجبرها أبوها..كانت مجبورة وانصدمت من الواقع إنه اخوي مهوب قادر ينسى نادية زوجته الأولانية..وصدمها أكثر ببداية زوجها إنه قالها إنها مستحيل توصل لمكانة نادية بقلبه...
ابرار بصدمة:الله؟؟؟؟ قالها خالي راكان هالكلام؟؟؟؟...
أم الوليد بقهر:تخيلي؟؟..قالها واذكر إني انا اللي تدخلت واصلحت بينهم ببداية زواج رحاب كانت مشاكلها مع اخوي انا اللي احلها بس بعدين بدو يحلونها بعيدين عني بصراحة أنا فرحت...لأني حسيت إنهم بدو ينسجمون مع بعض..بس اتضح إنهم بدو حياة آلية..مافيها أي مشاعر..بس بعدين قالت لي أم فهد إنه صارت حياتهم أحسن من أول بكثير..بس مشكلة رحاب مع أخوي إنها ماهيب قادرة تفهمه..ولا هو بعد فاهمها..بس ألحين أحسن من اول بكثير..
أبرار:طيب ليه نادية تطلقت؟؟؟...
أم الوليد:غرورها..وكبريائها..ما خلتها تتحمل عيشتها مع أهلي..و بعدين عشان عيشة أخوها معها ماكانت أمي راضيه فيها وناديه قالت أخوي يتيم وماله مكان إلا عندي...تهاوشوا بعدها أخذت نادية أخوها وهربت منهم..وشرت لها بيت لها هي ووياه..
أبرار:طيب أنتي راضية باللي صار أمجاد وفصخ ملكتها؟؟؟..
أم الوليد بحزن: ويشهد علي ربي إني ماني راضية...كان خلو البنت تتزوج والله يستر عليها...
أبرار:وآنتي صادقة يمه...
قعدت تفكر أبرار بخالها و بطليقته نادية...بس اللي أكثر من هذا كله... قعدت تفكر بأمجاد و بدور... ليه هالكره بينهم؟؟؟...وليه شوفة النفس هذي اللي مالها داعي...

***

الساعه 8 الليل...
قعدت تناظر نفسها بالمراية وهي بكامل أناقتها..طالعت شوي بالميك آب حقها وزادت من قوة الروج بشفايفها بعدها طالعت نفسها بإبتسامة رضا..واتجهت للكمبيوتر وشبكت فيه السماعات الكبيرة اللي شاريتها لهذي الخنبقة حقتها وشغلت الطقاقات(أفضل مطربين عندها هع) وحمام جانا مسيان..بهاللحظه تنفش شعرها..وقعدت تردح(هوايتها المفضلة)..تردح بحماس وتطق أصبع و تطيح هز بعدها مع أغنية يا مستجيب الداعي بصوت الطقاقات اللي أفضل عندها ألف مره من صوت محمد عبده...
مر اخوها من جنب غرفتها وسمع هالعرس اللي مسويته بغرفتها قعد يتعوذ من ابليس منها ومن زيرانها بعدها دق الباب بقوة...
بندر يتطنز: ياسمين ياحلـــــــــوة...
وهي أبد...لا تزال تحيي حفلتها!!...
بندر بقوة أكثر يدق الباب ويعلي صوته:يــاسمــــين يا البقــــــرة...
وما وعى إلا هي فاتحه الباب بقوة وتسندت عليه وقالت بعصبية...
ياسمين معقدة حواجبها:كم مره قلت لك يا البثر لا عاد تقولي يا البقرة...
بندر وهو يطالعها بإستغراب:قلنا يا حلوة ما رديتي...بس لمن قلنا يا بقرة على طول رديتي...
ياسمين بتكشيرة:اخلص علي وش تبي مع هالخشة..
بندر يطالعها بإستغراب:ألحين أبي اعرف وش عندك كاشخه(بإستفسار) فيه احد بيجي ولا بعد ما تخلصين من احياء حفلتك الخاصة بتروحين لأحد؟؟؟..
ياسمين:لاني رايحه مكان..ولا احد بيجيني...يعني لازم الواحد لمن يكون كاشخ لازم يكون عنده شي؟؟؟...
بندر يتطنز:آه عرفت...آنتي قاعده تحضرينهم ألحين بهالعرس اللي مسويته...
ياسمين وهي تحط يدها على خصرها:أحضرهم بعينك...
بندر يضحك:عاد أنتي وياهم عيش وملح كل يوم محضرتهم..على فكرة تراك تسوين فيهم آجر لمن تجمعيهم وتفرحينهم شوي..المشكلة آنتي تجمعينهم من هنا بالأعراس اللي تسوينها لهم و بعدها تبلشينا فيهم...
ياسمين بعصبية:لو سمحت انقلع...ولا تدري انا الغلطانة لمن قاعده معك للحين...
وقامت تبي تصك الباب بوجه أخوها بندر إلا يمسكه بقوة ويقول بعصبية...
بندر بعصبية بس بمزح:عيب تصكين الباب بوجهي..أنا اخوك الكبير..
ياسمين بسخريه:أخوي الكبير..أقول روح مناك أكبر مني بسنة وغاثني بهالسنة والله بعض الأحيان احس إني أكبر منك...
بندر:ولو عمري الحين 23 سنه يعني بقى 7 سنين ويصير عمري 30...يعني كبير غصب عنك...
ياسمين:اووووه منك وراحت تبي تصك الباب...
إلا يكلمها بندر بمزح:أقول يا ياسمين لقيت لك وظيفة...
ياسمين لفت عليه:لا تشيل همي يا قلب أمك..روح القى لنفسك وظيفة أول..وخلني اول أتخرج من الجامعه اللي باقي لي فيها سنتين وبعدين تعال دور لي...
بندر يضحك:لا عادي وأنتي تدرسين..لقيت لك وظيفة تحمين الطيران للطقاقات بالزواجات..
ناظرته بحقد اخته وقامت صكت الباب بقوة وهو ميت ضحك..اما هي فميته قهر وما لقت إلا تعلي الصوت أكثر...قلعته هالبثر ابو دم ثقيل..ورجعت تقدم لوحتها الراقصه اللي ما اسرع مانست اللي صار واندمجت بالرقص قدام مرايتها الحبيبة...
ودقي يا مـــزيــــكــــا؟؟؟!!!!!....
.
.
بعدها بساعة مر عبدالعزيز على بيت عمه أبو خالد..مر على عمه يسلم عليه..و لأنه يبيه بموضوع ضروري..ولمن كان داخل صدفه شاف خالد توه جاي..وبعد السلام...
عبد العزيز وهو داخل مع خالد:أقول وش عنده أبوك؟؟؟...
خالد يهز كتوفه: ما ادري..لا تستعجل كلها دقايق وتعرف...
ابتسم عبد العزيز...ودخل وهو بالحوش دق جواله وقف وقعد يكلم أما خالد لمن شافه يكلم تركه ودخل داخـل للمجلس و شغل التلفزيون على الرياضيه يشوف وش آخر اخبار ناديه (النصــر) اللي له سنين ماخذى بطولة!...
.
.
ياسمين كانت طالبة من المطعم وتنتظر طلبها بعد مانزلت من عرسها اللي مسويته ..شافتها ام خالد..
أم خالد:وش عندك قاعده هنا؟؟؟...
ياسمين:طالبه من المطعم...وأنتظر الطلب...
أم خالد بعصبيه:ومن مين استأذنتي؟؟؟...
ياسمين بدفاع:من ابوي...وقالي على كيفك...
أم خالد بحذر:لا تطلعين تاخذين طلبك بحالك...خلي الشغالة تطلع معك..أو اخوك يستلمه بدالك...
ياسمين بملل من هالإسطوانة كل ماطلبت من المطعم:اوكيشن مامي..
أم خالد تطالع بنتها من فوق لتحت:أنتي لازم تلعبين بعمرك كذا كل ما رقصتي؟؟..
ياسمين تضحك:عشان تنفتح نفسي وأنا أناظر شكلي وأنا أردح...
أم خالد وهي رايحة المطبخ:طيب انتبهي ترى ولد عمك عبد العزيز بيجي...
ياسمين باهتمام:ليه وين هو؟؟؟...
أم خالد:يا البقرة...باقي ما جاء...بس هو جاي..
ياسمين بامتعاض:يوووووووه وش فيكم ماسكه معكم اليوم بقرة؟؟؟..
ما ردت أم خالد وراحت وهي تبتسم من كلام بنتها...
وماهي إلا لحظات ويدق الجرس..ضحكت ياسمين وهي تركض اكيد المطعم..وهي تركض قعدت تتحسس جيب بنطلونها الجينز الضيق بوجود الفلوس.. طلعت من الباب الرئيسي وهي على بالها عبد العزيز ماجاء باقي..وهي تركض ما انتبهت لوجود عبد العزيز وهو يكلم جوال وحتى هو ما انتبه لها الا لمن سمع صوت خطواتها وهي تراكض قريب منه..لف وهو على باله بندر أو خالد..وما شاف إلا آنثى بكامل اناقتها الشبابيه تركض من عنده وهي مهيب منتبه..ما احتاجت المسالة لتفكير أكيــد إنها ((((ياسمين!!))))
ياسمين بعد ما وصلت لبوابتهم الكبيرة وقبل ما تفتح الباب وقفت شوي وعبد العزيز ما حب يطالعها فغض طرفه عنها...اما ياسمين وهي واقفة قعدت تفكر وتتكلم بصوت واطي...
ياسمين:يوووه صدق إني مطيورة...ليه ما رديت من داخل من على الباب؟؟؟...لا يكون بس عبد العزيز ولد عمي؟؟؟...
بعدها سندت نفسها على الباب وقالت بصوت عالي وكل هذا عبد العزيز يسمعها وهو مبتسم غصب عنه..دمها خفيف..
ياسمين بصوت عالي:من على الباب؟؟؟...
وجاها الرد إنه المطعم..ارتاحت وهي تحط يدها على صدرها وقالت بصوت عالي (أشـــوى!!!)...
ياسمين وهي تاخذ الطلب:كم الحساب؟؟؟..
العامل الفلبيني:56 ريال مدام...
ياسمين وهي صاده عنه:مدام بعينك إن شالله...قول آنسه..وشو 56 ريال؟؟؟ اقول خذ مامعي إلا خمسين وانثبر..
العامل بعصبيه:كلاس...خد فلوس إنتا وجيب طلب...
ياسمين بعصبيه:والله مارجعته وانا ميته جوع...طيب انتظر لحظه بأجيب 6 ريال وأجيك يا القعيطي...
العامل:شوف إنتا بيت كبير...كيف مافيه فلوس؟؟؟...
ياسمين تتعوذ منه:قل أعوذ برب الفلق...حاسدنا على بيتنا...وش قالوا لك فاتحينها صدقه جاريه فلوسنا...
العامل الفلبيني مقهور:اوووه إنتا ليش بخيل؟؟؟...
ياسمين:بخيله في عينك إن شالله..ألحين باجيب لك بخشيش زيادة..داريه من البداية إنك تبي فلوس زيادة مالت عليك وعلى صباح اللي دالتني عليكم تقول إنتوا مطعكم مافيه أحسن منه..و مالت علي أنا بعد معكم اللي مصدقتها الخبلة...
كان عبد العزيز يبي يمر من البداية لازم يقابلها..خصوصا إنه دخل بالحديقه وهو يكلم وبعد عن الممر الرئيسي المؤدي للبوابة..وهو لمن بيروح للمجلس لازم يطلع على الممر اللي واقفه عند البوابة الرئيسيه ياسمين..وكان يضحك من كلامها وما انتبه إلا على صوت ياسمين وهي تكلم العامل..
ياسمين:انتظر لحظة بأجيب لك باقي الفلوس وبأرجع...
وهو شايفها رايحه...راح للعامل اللي ينتظر برى وكمله باقي الفلوس وعطاه زيادة عشان لمن سمع إن ياسمين بتزيد للعامل...
العامل يبتسم:شكرا...إنت كويس مافيه سمسم مثل مدام بخيل...
ضحك عبد العزيز:طيب و لا تطولها وهي قصيرة...
وهو يكلم العامل إلا تجيه ياسمين من ورى وهي على بالها إنه خالد مع إنه عبد العزيز أطول واعرض من خالد بس كان بينهم شبه من بعيد..وهي على بالها إنه يحاسب عنها...
ياسمين تضحك:شوف مو على بالك مكمل الستة ريال بتآكل معي أنت ومرتك مشاعل الدبة اللي ماتشبع..روح اطلبوا لكم مطاعم الرياض وش كثرها ولا انتظر ولد عمك يجي وكل معه..عاد امي مسويه جريش بتفرحون فيه...
عبد العزيز وهو يمشي من عندها وعيونه على الآرض ومبتسم..
عبد العزيز غاض عنها وبفمه ابتسامه:عليك بالعافيه مانيب مآكل معك..
حست ياسمين بمثل اللي انصفقت كف.. ومو أي كف؟؟؟... تحس إنه شعرها وقف مثل أشواك القنفذ... ياويلييييييييي هذا عبد العزيز؟؟؟؟؟؟....وش أسوي؟؟؟؟؟؟؟؟...وش اللي هببته أنا ألحين؟؟؟..وكيف هذااااا يصييييييييييييير؟؟؟....
وقعدت تناظر نفسها وهي متكشخه...لاااااااااااااااااااااااا.....وش هالموقف السخييييييييييييييييييييييف؟؟؟...قعدت متجمده مكانها..إلين ماسمعت صوت باب مجلس الرجال الداخلي يتصكر دليل إنه عبد العزيز دخل...ركضت على طول داخل لا يشوفها أحد واقفه بمكان ماله دااااااعي...وياحلاااااااااااااااااوه حاسب عني بعد هذا اللي كاااااااااااااان قاااااااااااااااااااصررررر!!!!!!...
.
.
دخل عبد العزيز المجلس وهو يضحك...من جد نكته هالبنت...
خالد:وش فيك متأخر؟؟؟....ياخي كل هذي مكالمة...
عبد العزيز يضحك باقي من ياسمين:تقدر تقول مكالمة مهمة...
خالد:المهم اليوم مباراة النصر مع الإتحاد...
عبد العزيز يضحك:أجل الإتحاد بيفوز عليكم...
خالد:أعوذ بالله تفاول علينا بشي زين...
عبد العزيز بطنازة:اهم شي انتبهوا لا تنزلون الدرجة الأولى..اهم شي قعدتكم بالممتاز..وإنكم تفوزون على الإتحاد قويه حدكم تفوزون على الخليج أو أحد..
خالد: عبد العزيز...اقول لا يكثر بس...
ضحك عبد العزيز من شكل ولد عمه...يا حليله نصراوي متعصب...
.
.
قعدت تاكل ياسمين من أكلها وهي متوترة..يافشيلتي..يا فشيلتي من ولد عمي..وش بيقول عني؟؟..أكيد قعيطيه؟؟؟...اكيد مجنونة؟؟؟...اكيد ميته عليه؟؟؟...
أم خالد بعصبيه:ياسمين كم مره قلت لك لا تستلمين الطلب لحالك؟؟؟...
ياسمين تطالع أمها:آسفه يمه آخر مره...
أم خالد: آخر مره بعينك يا ياسمين...كم مره نبهتك...
ياسمين:خلاص يمه الله يهداك...إذا كل هذا عشان تبين تاكلين معي الله يحييك...
ام خالد بقرف من غباء بنتها:لو أبي آكل بآكل...بس ماتخافين يسرقك العامل؟؟؟..
تذمرت ياسمين من خوف امها الزايد عليها...
ياسمين:لا تخافين علي...محد مشلحني من عند الباب...تراني بنت رجاجيل...
ام خالد بتحذير:ما تسمعين بالمصايب اللي تصير...
ياسمين:لا تقولين سالفة كنتاكي لأني اغتثيت منها لو إنها أكل كان زوعته...
أم خالد:يا قليلة الأدب احترمي النعمة اللي قدامك..
ياسمين تضحك وهي تشوف مشاعل مرة خالد جايه لهم:هلا مشمش تبين تاكلين..
مشاعل وهي تقعد:لا الحمدلله..بآكل من جريش خالتي..
ياسمين تضحك:على طاري الجريش..تصدقين إن صباح تاكله مع مايونيز..
أم خالد ومشاعل بقرف: مايونيز؟؟؟؟....يعععععععع الله يعز النعمة...
ياسمين تضحك:والمصيبة تحط بعد معهم عسل؟؟؟؟....
أم خالد متقرفه حدها:عسل؟؟..الله يقرفها هالـ صباح مالقت إلا عسل ومايونيز..
مشاعل مستغربة:من جدك تتكلمين ولا تمزحيـــــن؟؟؟....
ياسمين تضحك وهي تأشر على التليفون:دقوا عليها إذا ما انتوا مصدقين...
أم خالد وهي مو متخيلة الطعم كيف جريش مع مايونيز وعسل؟؟؟؟...
أم خالد:بنت عمك ماهيب صاحيه... من قصت شعرها قصت مخها معه...
قعدت تضحك ياسمين...بس من داخل كانت للحين متفشلة من عبد العزيز... يا فشيلتي...ياريت ربي خذاني قبل لا يصير اللي يصير..أو...ياليت كانت صباح بدالي؟؟!!..
.
.
بعد العشـــاء بالمجلس...
أبو خالد:وأنا قلت لك أول يا عبد العزيز عشان اشوف رايك؟؟؟...
عبد العزيز وهو منحرج من كلام عمه..يخطب له بنت عمه؟؟؟...صعبه مره؟؟؟..
عبد العزيز وهو يطالع خالد اللي كان ساكت ومنصدم من الموضوع..
عبد العزيز باحراج واول مره يبان عليه..لدرجة إنه يطالع بالأرض وبعدها طالع بعمه يكلمه..لأنه من الإحترام يكلم عمه وهو يناظر فيه دليل اهتمامه بالموضوع..
عبد العزيز:بنت عمي والله أعتبرها مثل أختي..وعمري مافكرت فيها زوجة...
أبو خالد وهو مو مقتنع بكلام عبد العزيز:صباح بنت عمك مهيب اختك..فيه فرق..
عبد العزيز يرفض الموضوع:صباح كبرت وأنا أعاملها على أساس اختي الصغيرة
أبو خالد:بس مهيب اختك..ولمن بتخطبها بتتغير نظرتك هذي لها..
عبد العزيز يبتسم بسخريه:ياعمي الله يعزك ما بخطبها ولو كنت أبيها كان قلت لك..
أبو خالد بغيض:ليه مهيب معجبتك بعد خطيبتك الأولانيه؟؟؟..
انصفق وجه خالد من كلام ابوه..وش قاعد يخربط أبوي..يعرفه لا عصب يقعد يقط بالكلام يمين ويسار..طالع بولد عمه عبد العزيز وشافه يضحك؟؟؟..استغرب من ردة فعله..توقع يحمق..أو يتضايق..بس طلع العكس..
عبد العزيز يضحك:الله يهداك انا شفت صباح عشان احكم بينهم؟؟؟...
ابو خالد:والله لو يسمعك عمك ابو محمد ليزعل ليه مايبي بنتي؟؟؟...
عبد العزيز اللي كان ماخذ الأمور بأريحيه:وانت الصادق ليه ما خطبت لي بنتك ياسمين يا عمي لو تبي؟؟؟؟...
خالد ما بقى شوي وإلا ينفجر..
خالد عصب من كلام عبد العزيز:ليه إن شالله يا أخ عبد العزيز..شايفنا نحرّج على بناتنا؟؟؟...
عبد العزيز يهدي خالد بإبتسامه:أنا مابرضاها على بنات عمي..وهد يا خالد ترى الموضوع ما يستاهل...
أبو خالد واللي ماخذ الأمور بشكل جدي:لو لك خاطر بـ ياسمين اخطبها يا ولد اخوي وما تلقى بابنا مصكر؟؟؟..
عبد العزيز:يا عمي لو كان لي خاطر ببنات عماني كان خذيت منهم بس والله هم بحسبة خواتي..وعمري مافكرت بوحده منهم كزوجة..
خالد معصب:و أصلا حد عطاك خبر إنهم يبونك؟؟؟...حتى هم مايبونك؟؟؟..
عبد العزيز اللي قلب الموضوع جد:انا مافتحت الموضوع...عمي اللي فتحه وقلت الصدق...ولا الصدق هالأيام يزعل يا ولد عمي؟؟؟...
أبو خالد:خالد خلاص اركد..وأنت يا عبد العزيز كيفك أنا قلت لك وانت براحتك..
كانت لهجة ابو خالد مبينه إنه زعلان..ومعصب..وموصله معه...تنكد عبد العزيز من قلب على اللي صاير..بس هم اضطروه يقول كذا..يعني مستحيل يجامل عمه على حساب حياته الخاصه..وبعدين هم اللي فاتحين الموضوع معه!!..
عبد العزيز يجس نبض عمه:لا يكون زعلت مني؟؟؟..
أبو خالد يناظر التلفزيون وهو معصب:لا مانيب زعلان...
خالد قام وهو طالع لحقه عبد العزيز...
بالسيب اللي عند المجلس...
عبد العزيز صرخ: خـــالــد...
لف خالد عليه...
خالد معقد حواجبه:نعــــم...
عبد العزيز عقد حواجبه الثاني وبلهجه مستنكرة:لا تقول لي إنت بعد زعلان؟؟؟...
خالد يرفع حواجبه:مانيب زعلان..ارتاح يا عبد العزيز...
عبد العزيز يرجع شماغه وراه ويتكتف:والله؟؟؟..مانت زعلان؟؟..ماتشوف خشتك وعيونك كيف تطالعني..على العموم بأقولك تراني ماغلطت..وأبوك هو اللي فتح الموضوع معي.. وكنت موجود وما أتوقع إني غلطت لمن قلت ما أبي صباح...
خالد وهو ينفجر: أبوي كلمك عن صباح( وبلهجه كلها غيض) مو أختي..فمالك داعي لمن تتكلم عنها..
عبد العزيز بعصبيه وهو يضيق زوايا عيونه:أنا قلت كذا عشان يحس أبوك بإحساس عمي ابو محمد إنه لا يقعد يكلمني عن صباح وينسى ياسمين؟؟..
خالد بعصبيه:ابوي كان يبي مصلحتك..وماله داعي تتكلم عن ياسمين وبالنهايه تقول ما تبيها...
عبد العزيز:الله يجزاه خير عمي إذا يبي لي الخير بس قلت له هذا الكلام عشان يعرف لو إنه بأغير رايي بأخطب اختك..بس الموضوع انتهى...
خالد معصب وهو يتنفس بعصبيه: مع هذا كله ما يحق لك تتكلم عن أختي...
وبهاللحظه يطلع أبو خالد من المجلس...وهو اللي سامع نقاشهم كله اللي كان واصله بالراحه لأن صوتهم عالي..
أبو خالد يكلم خالد:..خالد...ترى عبد العزيز ولد عمك ومننا وما اتوقع إنه غلط...
عبد العزيز يطالع ولد عمه:على العموم استأذن...
وبعدها طلع عبد العزيز...
ابو خالد يكلم خالد بعصبيه: ما توقعت عقلك صغير كذا...
خالد مقهور: ما شفته كيف يتكلم؟؟؟... من جد يقهر...
ابو خالد يطالع ولده: عبد العزيز كان يقصد بكلامه إنه ما يبي بنت عمه وماله داعي أجبره عليها...
خالد بغيض:ما أجبرته انت...بس اقترحت عليه..
ابو خالد يبتسم بسخريه:خلك ذيب يا ولدي..افهم الرجاجيل بنظرة ماله داعي اشرح لك..
ابو خالد يكمل لمن شاف ولده يطالعه يكمل الباقي..
أبو خالد:عبد العزيز وقف علي من البداية..يعني زي مايبيني اجبره على بنت عمه صباح مجامله لعمه..حطني بموقف اخوي ابو محمد يعني بأرضى اجبر ياسمين ازوجها من واحد مايبيها مجاملة؟؟؟...
وصلت الإشارة لمخ خالد...وفهم قصد عبدالعزيز...
ابو خالد يناظر خالد ولده: عبد العزيز ماخلى من اخوي حامد الله يرحمه شي..من شكله إلى افعاله إلى مرجلته...(ويفتح عيونه بشدة) واعتبر عيال عمك اخوانك ولا تقعد حساس من ناحية اهلك منهم...لأنهم اشد خوف عليهم منك...

***

دخلت وقعدت تطالع عيالها وتفاجأت باللي تشوفه...
أم فهد تصرخ: مشاري يا الخبل من جدك تتصارع مع أختك؟؟؟...
مشاري اللي كان ماسك أخته لجين مع يدينها ورى..وبيده الثانيه ماسك شعرها...
مشاري يضحك بمكر: وش فيك يمه...قاعد ألعب معها؟؟؟...
لجين وبعيونها دموع:يمااااااه خليه يفكني...
أم فهد واللي تمسك الشبشب بعد ما فصخته:مشاري يا العله فكها حسبي الله عليك...
مشاري وهو يطالع وجه أخته:يا حليلها..تستاهل أحد قالها تخرب جهاز الدي في دي..
لجين بعناد:كيفي بفلوس أبوي..مهوب بفلوسك..
وما انتبه مشاري إلا الشبشب مار من عند وجهه..وقعد يناظر أمه إلا هي تلقط شبشبها الثاني وتبي ترميه...فك أخته وقعد يضحك...
مشاري وهو يهرب من أمه:الحمدلله إنه التصويب عندك ماش...ولاكان راحت عيوني فيها...
أم فهد بغيض:كيفها تخرب الجهاز...تحرقه...تنقعه بمويه...أنت وش دخلك؟؟؟..
مشاري واللي يتكلم بشي ثاني:نصيحه أخويه إذا بتصوبين ركزي على هدفك..
لجين:عليك فيه يمه..الحمدلله والشكر شنبات على الفاضي..والله إني اولى فيهم منك..
وما خلصت لجين جملتها إلا تصك شبشب أم فهد فيها...وتصرخ بقوة آآآآآآآآآآآآآآي
أم فهد:وجع ياللي ما تستحين وش هالكلام؟؟؟...
وما تحس لجين إلا بشريط فيديو صاك فيها وتناظر إلا مشاري... ومالقت وسيلة غير تهج لغرفتها فوووووق بعد هالقصف الجوي المسلح من أخوها وأمها مع بعض
مشاري بعصبيه:والله لأوريك يا السريلانكيه..كلمتك ماهيب معديه بالساهل..
وكان بيلحقها..بس حلفت عليه أمه إنه يخليها..ودواها عندها..
كان دايم يعايرون لجين بالسريلانكية بسبب نحافتها الشديده وسمارها..مع إنه كان حلو لأنه لون واحد بلون بيوت الطين القديمة..بس كانت مثل(العيره) لها..وطبعها الشين هو إنها صاحبة لسان طويل(مثل اختها لمياء) بس أخلاقها حلوة..عمرها 17سنه وهي تدرس ثاني ثانوي علمي...

***

اليوم اللي بعده دق خالد على عبدالعزيز يعتذر له عن اللي صار بينهم باليوم اللي قلبه...
خالد:والله يا عبدالعزيز ما قصدي شي...
عبدالعزيز:لا ماصر شي...
خالد:لا بس امس يوم طلعت من عندنا كان شكلك زعلان..
عبدالعزيز:خلاص انتهى الموضوع يا خالد..
وبعدها قعدوا يتناقشون..وما صك خالد من عبدالعزيز إلا لمن تأكد إنه خلاص ما عاد بينهم شي..

***

نجمة الجماهير
07-22-2008, 03:02 AM
أنتظر تفاعلكم مع القصه مشان اكملها لكم

بس صدقوني إنها خطيرة هالقصه لا تفوتكم

عاشقة ديرتها
07-22-2008, 04:23 AM
انا قريت القصه من قبل بس ما اكتملت

ياليت اذا الكاتبه كملتها تخبرينا ولا لاتعبي حالك ياعيوني

أحن إلى وطني
07-22-2008, 06:32 AM
بداية راااائعه

الى الامام

http://content.sweetim.com/sim/cpie/emoticons/000201F9.gif (http://www.sweetim.com/s.asp?im=gen&ref=10)

نجمة الجماهير
07-22-2008, 07:02 PM
عاشقة ديرتها

لأ باقي ما اكتملت ، بس جد القصه حلوة

نجمة الجماهير
07-22-2008, 07:03 PM
أحن إلى وطني

اهلاً فيك ترا و ان شاء اللـــه اكملها لكم قريب

نجمة الجماهير
07-24-2008, 08:49 PM
[الجزء الرابع]

[البارت الأول]





قعدت تناظر بأخوها...وبعيونها رفض قاطع..

مضاوي وهي توقف:أتوقع يا عبدالعزيز تعرف رايي بالموضوع؟؟؟..

عبدالعزيز يناظرها بقهر:لا ماعرفناه..قولي لي؟...

مضاوي بإصرار: لأ ماني موافقة..

عبدالعزيز معقد حواجبه: طيب ممكن تقولي لي...ليه رافضه؟؟؟...

مضاوي وهي تتكتف وتضرب بعصبيه رجولها الأرض:رافضه لأنه ما يناسبني...

عبد العزيز وهو يعلي صوته بعصبيه:مضاوي..اقعدي ما خلصت كلامي..

ناظرت مضاوي بأخوها اللي مبين إنه مره معصب وقعدت...

عبد العزيز يكمل وهو معصب:أولا حمد اللي خطبك ما ينرد..ثانيا كيف حكمتي إنه ما يناسبك بمجرد إنك سمعتي اسمه؟؟؟..

مضاوي وهي قاعده وتطالع أخوها بحزن:بس أنا ما أبيه..ما ارتحت له من اسمه..

عبد العزيز يبتسم بسخريه:يا حليلك يا مضاوي..تسع سنين وإحنا على هالمنوال..هذاك ما ارتحتي له..وهذاك مهوب عاجبك..وهذاك مانتي مطمنه له..(بعصبيه وغيض) هالكلام ما يمشي معي الحين؟؟؟..

مضاوي بنظرة عتاب:يعني بتجبرني؟؟..

عبد العزيز بنظره حازمة:دلعك هذا يا مضاوي ما عاد ينفع؟؟؟...

دخلت بهاللحظه أم عبد العزيز منى...

مضاوي قعدت تستنجد بأمها وبدت دموعها تبرق بعيونها والعبرة خانقتها...

مضاوي وهي تتمسك بأمها اللي قعدت جنبها:يمــه ما أبي أتزوجه...

منى وهي تطالع عبد العزيز:خلاص يا عبد العزيز قله ماله نصيب عندنا...

منى قد كلمها عبد العزيز قبل وهي عارفه باللي خطب بنتها...

عبد العزيز معصب: يا يمه ما يصير كذا..بنتك لازم توقف عند حد معين مو كل من يخطبها ترده بأعذار(بعصبيه زايدة) مثل وجهها..الناس بدت تتكلم فيها وهي ترد الناس...

مضاوي اللي سمعت كلام أخوها..و بدت دموعها تنزل وتصيح بحزن...

منى بنظرة عتاب لعبد العزيز وهي تضم مضاوي اللي صارت كأنها طفله صغيرة:أتوقع إنك عارف السبب يا عبد العزيز...

عبد العزيز بضيق شديد:يمه..هذا بدال ما توقفينها عند حدها..والله صرت أستحي من كثر ما أقول لأ...

مضاوي تقاطعه وبعيونها دموع:ما أبي اتزوج ما أبي..أتوقع كيفي.. ولا بتجبرني؟!..

عبد العزيز بعصبيه ومضيق زوايا عيونه:إلين متى هالحال؟؟؟.. مضاوي أنتي كبيرة وتفهمين وتعرفين...

مضاوي بصوت باكي:تملكت مره ويكفيني هذا الشي..

عبد العزيز يفتح عيونه بقوة:أنتي ما تفهمين؟؟..اللي حابسه نفسك عشانه مات والله يرحمه..(بعصبيه أكثر) شبابك يروح وأنتي معتكفة على ذكرى واحد ميت؟؟...

مضاوي واللي كان كلام أخوها مثل السكاكين تنغرز بصدرها..الآم تذبح آلام تعذب آلام مميتة..ما زادها هالكلام إلا ألم..حسرة..مرارة..عذاب..

مضاوي بألم:فيصل إذا مات بالنسبة لك..أنا ما مات بالنسبة لي..

منى أم عبد العزيز بضيق:عبد العزيز كفاية..

عبد العزيز واللي طلع عن طوره:وشو كفاية؟؟..إلين متى بتقعد الأخت مضاوي على هالحال؟؟؟..(باستنكار) إلين ما يغزي الشيب راسها؟؟؟..

مضاوي وفكها يرجف من الصياح:إلين ما يحطون اللحد على قبري..

وقامت بسرعة وطلعت غرفتها...صكت عليها الباب وقفلته قفلتين وتسندت عليه..قعدت تصيح..كان عذاب..عذاب اللي تحس فيه..ما كان يزيدها الوقت إلا لوعة وألم و مرارة..فقدها عظيم..بكائها ما يزيدها إلا حسرة و ألم.. ضاع شبابها وهي تعيش قصة حب كل واحد بعالم...الحبيبة بعالم الأحياء..والحبيب بعالم الأموات؟!!...

.

.

عبد العزيز يحاول يداري أعصابه قدام أمه:يمه..يا جعلني ما أبكيك..انتي كذا ما حليتي شي من مشكلتها..لا تقعدين تدارينها..قسوتك عليها شوي هي الحل..

منى أم عبد العزيز زعلانة: عبد العزيز..أنا ما أجبرتك تتزوج..إلا لمن قلت لي يمه زوجيني..فعشان كذا خلوها على راحتها..

عبد العزيز بضيق: يمه أنا رجال يعني لو يوصل عمري أربعين وباقي ما تزوجت عادي..بس مشكلتك مضاوي..شوفيها صايرة مثل الوردة اللي تذوي..البنت كل ما يتأخر زواجها يكثر الكلام عليها...

منى تنهي الموضوع:عبد العزيز ما دامني عايشه مافيه أحد يتدخل بمضاوي وفي قراراتها واختياراتها..

عبد العزيز يكبت عصبيته ويتكلم باستنكار: أجل وجودي و عدمي شي واحد؟؟!!!..

منى: لأ يا عبد العزيز..(تقول بحنان) مضاوي بالذات ما أبي أحد يجبرها على شي..

عبد العزيز: يمه يا قلبي..تعرفيني والله إني أموت بمضاوي وأحبها.. بس بعد تهمني مصلحتها..

أم عبد العزيز منى:يا عمري والله يا عبد العزيز داريه فيك..بس زعلتني ليش تقولها الكلام اللي يسم البدن قبل شوي؟!..

عبد العزيز يتكلم بواقعيه وجديه:فيصل يمه (و يقولها بصدق) يعتبر رفيق عمري..خويي..أخوي..(بحزن) بس لمن مات مهوب معناته نهاية العالم.. يعني خلاص ما أخاوي غيره؟؟..مضاوي لازم تطلع من اللي هي فيه..

منى بحزن:بس كان أسلوبك قاسي معها..ما توقعتك بتكلمها كذا؟؟...

عبد العزيز بحنيه:والله يا أم عبد العزيز إني ما كلمتها بهالأسلوب إلا عشانها هي.. مو لأي شي ثاني..

منى:حتى ولو..مضاوي حساسة..لا تقعد تضغط عليها كذا...

عبد العزيز يتنهد:طيب..و حمد وش أقول له؟؟؟..

منى بحزم: قول له ما فيه نصيب بينهم.. والله يكتب اللي فيه الخير...

ناظر عبد العزيز بأمه..وقام بعصبيه..كانت سلطته ما توقف إلا على حدود سلطة أمه..كان بار فيها..يمشي كلمتها على كلمته..ويبدي رايها على رايه..كانت منى داريه وعارفه..إنه لولا الله ثم وجود عبد العزيز معهم ولا كانت مالها أي مكانه..مكانة عبد العزيز دوم هي اللي رافعتها..كانت منى شي كبير لمن تنعزم بالعروس..بالحفلات..بالمناسبات..لها قيمتها..بس بفضل الله ثم عبد العزيز اللي له مكانته الكبيرة في المجالس والعمل..صار لها هي بعد مكانه كبيرة..ويحسب لها ألف حساب..ودخلت منى لأي مكان تهزه!..

.

.

قعدت تناظر بالصورة..تتلمسها أصابعها الطويلة الناعمة بشغف..تناظر بنفسها وهي معه..تناظر ومهيب قادرة تشوف زين من كثرة الدموع المتجمعة بمحاجرها..كانت صورة يوم ملكتهم..تتذكر عبد العزيز وهو قاعد يصورهم على كيفه!..رجعت للماضي لأكثر من تسع سنوات..

كانت يوم ملكتها هي وفيصل..كان عمرها 19سنه وعمره هو 22سنه؟!.. كان صغير وكانت صغيرة..تتذكر عبد العزيز أخوها اللي كان تو عمره هذيك الأيام 21 سنه وهو يقول...زوااااج بزراااااان؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!...

فيصل: أقول يا عبد العزيز لو تصورنا وأنت ساكت أحسن؟؟؟...

كان فيصل شاب طويل مملوح يميزه صوته الهادي..كان طوله وبنية جسمه كوبي من عبد العزيز..يعني نفس الشي..

عبد العزيز يضحك:فيصل..اطلع براااا..بصور أختي لحالها..

فيصل يضحك:إيه هين اطلع...

طنشه فيصل وهو يناظر مضاوي اللي كانت فاتنة..أيقونه جماليه متقنة..

عبد العزيز يقالك معصب:ياهوووه يا أبو الشباب..لا تطالع باختي كذا...

فيصل يلف عليه ومسوي نفسه متأفف:اللهم أعني عليك.. من جد معاناة إنك بتصير خال عيالي...

عبد العزيز وهو يطالع في الكاميرا اللي كانت عاكسة صورتهم...

عبد العزيز:أقول عبدالله..

وكان عبدالله هذيك الأيام عمره 13 سنه..

عبدالله اللي كان باقي بزر:نعم..

عبد العزيز:روح وقف بين فيصل ومضاوي..أعوذ بالله منه هالولد..ما بقى إلا شوي و ياكل مضاوي بعيونه..

ويروح عبد الله يبي يوقف بينهم..وسط احراج مضاوي وخجلها الشديد..

فيصل قعد يضحك بمكر..ووقف بالنص بين مضاوي وعبد الله...

عبد العزيز يناظره بإستغراب:احلف؟؟؟..أقول وخر عنها...

فيصل:لو كان هالكلام قبل ساعة يحق لك..بس هي ألحين زوجتي وبعدين ياخي لا تسوي لي فيها مصور ايطالي لك ساعة وأنت تحوس بالكاميرا ولا قد صورت شي للحين..

عبد العزيز مسوي نفسه معصب ويصك الكاميرا: ما فيه تصوير دامك واقف جنبها كذا...

فيصل يضحك:يعني تهدد يا عزوز أنت ووجهك؟؟..عمرك ما صورتنا..

عبد العزيز يروح ويقعد على الكنبة اللي كانت بالصالة:خلاص ما فيه تصوير..وعبدالله خلك ماسك يد أختك..(يكلم مضاوي) وأنت بعد خليك ماسكه يد عبدالله...

ناظرت مضاوي بعبد العزيز وهي مقهورة..ومسكت يد عبدالله وفيها الصيحه من القهر...

فيصل يتكتف ويطالع بعبد العزيز:أبي أعرف الحين وش تبي؟..كفاية خربت علينا قعدتنا قبل شوي...

قعد عبد العزيز يضحك لمن تذكر أشكالهم قبل شوي هو ومضاوي...

عبد العزيز يضحك:لا تقعد تتهمني إني خربت عليكم(مسوي زعلان)الله يسامحك يا فيصل وهذا أنا اللي قاعد ساعة أجمع فيهم..وتارك المجلس والرجاجيل اللي فيه..و بالنهاية تقول خربت قعدتكم؟؟..

فيصل بسخرية وهو يضحك:يا حليلك يا عبد العزيز..تبي تقول لي إنك تقصد من هالحركة تفرحنا وتسوي لنا مفاجأة...

عبد العزيز قعد يهز رأسه بـ إيه وهو يبتسم بخبث...

فيصل يطالع مضاوي اللي تبتسم منهم...

فيصل يشرح لها:يا حظك في أخوك..من جد حنون..تخيلي الجيش من البزارين اللي مدخلهم قبل شوي يبي يسوي لنا فيهم مفاجأة ويفرحنا..

عبد العزيز يضحك:والله يا فيصل تعبت وأنا أجمع فيهم..قعدت ربع ساعة وأنا أقول الشاطر اللي يجيب لي أخوانه كلهم...

كانت هذاك اليوم عزيمة الملكة كبيرة ومحد قعد من الناس وأقاربهم..

فيصل:هين يا عزوز..إن شاء الله نردها لك بيوم عرسك..

عبد العزيز يضحك:يمديك تنسى لأني مستحيل أتزوج قبل ثمان سنين قدام..ولا على بالك مشفوح مثلك من ألحين أبي أعرس..

فيصل بشاعريه وهو يطالع مضاوي:بأنسى لأن قلبي ابيض..

عبد العزيز يمزح:ياخي لا تقعد تتمليح عند أختي(يكلم مضاوي)تراه كذاب زوجك قلبه أسود وحسود ومنافق وفوق هذا كله بخيل..

فيصل يتطنز:وقول بعد إني لئيم ومفرق الجماعات..

قعد عبد العزيز يضحك هو و مضاوي..لأنهم يعرفون فيصل عكس هذا كله قلبه ابيض وهادي..واللي بجيبه مهوب له من كرمه..

فيصل يجلس جنب مضاوي اللي صارت بالنص بينه وبين عبدالله...وقعد يكلمها بصوت واطي..

فيصل بهمس:اقول مضاوي وش هالزين كله..من شفتك وقلبي بيوقف.. خفي علينا شوي..

عبدالعزيز بلقافة: أقول يا أبو الشباب عل صوتك..نبي نسمع..

فيصل يلف بعصبيه:ياخي الرجاجيل ماليين المجلس ما تستحي وأنت قاعد معنا ولا أحد مقابلهم..

عبد العزيز يحرك حواجبه يبي يقهره:عمي أبو خالد عندهم لا تخاف..

فيصل يتأفف:يعني وشو..أقعد أسولف معك أنت ووجهك؟؟؟...

عبد العزيز وهو يحط يده على ذقنه:أفا تمل هالوجه؟!..(يقصد نفسه)

فيصل يضحك: ما كنت أبي اسبب لك صدمه نفسية..بس بأقولك إيه..

فيصل يكلم مضاوي:أقول شخبارك؟؟؟...

مضاوي بخجل:تمام...أنت أخبارك؟؟؟..

فيصل:أنا..(بهمس)ضاعت علومي من شفتك..

قعدت تضحك مضاوي...كانت تضحك من الحيا...

فيصل بهمس: يا لبى هالضحكه..إن شالله دوم..

مضاوي سكتت وقعدت تطالع فيه..وكانت عيون مضاوي فيها حوَر..

فيصل يطالع بعيونها يتغزل بهمس: والله استحي أطالع بعيوني بعد عيونك..

مضاوي على حياها إلا بعد كلام فيصل..قعدت تطالع فيه بغنج وحاجب مرفوع والثاني نازل وعيونها اللي صارت حور(كانت نظرات حده)..

فيصل نزل عيونه وبعدها رفعها:صدق من قال إن النظرة تذبح وتجرح...

مضاوي بدلال:وش دعوة؟؟؟...

فيصل وهو يأشر على قلبه:والله عن قلبي انجرح بسهام عيونك من أول ما جيت من الديرة وسكنت معكم...نظرات تذبح..(بغزل) نظرات تذبح وأنتي تصيحين..تضحكين..تستحين..والموت كله صدقيني لمن تستحقرين..

مضاوي بدلال زايـــد:بس عيوني؟؟؟..

فيصل يطالع فيها من فوق لتحت:يا شيخة..أتعب وأنا اقولك إنك حلوة.. بس العذاب الأكبر..لو أقولك إني أحبك..

مضاوي نزلت عيونها الأرض وهي تسمع كلام فيصل.. كانت لحظات تتمنى إنها تسطر بماء الذهب..لحظات خارجة عن المألوف بالنسبه لها..

فيصل وهو يستغل خروج عبد العزيز...وبعد ما صرف عبد الله..

فيصل مسك يد مضاوي وقال لها:أدري إنك تدرين إني أحبك..بس اللي ما تدرين فيه هو وش كبر محبتك بقلبي..(يحط يده على قلبه) قلبي ماعاد يكفي لكبر محبتك..

مضاوي بحيا ووجها صاير احمر: فيصل!...

فيصل بشفافية:عيون فيصل...

مضاوي تبتسم بحيا: كفاية...ترى والله أطلع..

فيصل اللي قعد يضحك..عرف إنها خلاص ماتت حيا..ولو يزود الجرعة من الغزل بيغمى عليها بين يدينه..

فيصل:تبيني أقولك..يالله يا مضاوي أحلى كشة بزرة شفتها بحياتي كانت أنتي..

مضاوي انقهرت:مشكور يا فيصل..

فيصل يضحك مسوي نفسه ما يفهم:لا حلو عجبك..ولا كلام شين عجبك..

مضاوي تبتسم بجاذبية:خليك وسط..

فيصل يستهبل:لحظه في كلام قعدت طول الليل البارحة أحفظة من المجلات عشان أقوله لك..بس نسيتني إياه..

ناظر في مضاوي...اللي كانت عيونها ونظراتها تنطق باللي فيها..

فيصل ضحك من غضب مضاوي الظاهر: امزح معك..(بجدية) والله كل الكلام اللي اقوله من قلبي..

ضحكت مضاوي...

فيصل يتكلم بجديه:آه لو تدرين يا مضاوي..لو أخذتي غيري وش كنت بأسوي؟؟؟...

مضاوي قعدت تناظره بإستفهام..يعني وش بتسوي؟؟؟؟....

لأن مضاوي انخطبت قبل فيصل وكانت بتصير رسمي بس بعدها انفصخت الخطبة..لأن اللي تقدم لها طلع مو زين..وأول ما انفصخت الخطبة تقدم لها فيصل..ومع إنها ما كانت موافقة من خطوبتها بس لأنها صغيرة كان شورها عند عمها أبو خالد اللي وافق عليه...

فيصل:أنا من حسيت إنه في غيري يبيك كلتني الغيرة شفت نهاية الدنيا بعيوني ومن عرفت إنها انفصخت أجي ركض وأخطبك من أخوك عبد العزيز..وبعدها رحنا لعمك أبو خالد..

مضاوي قعدت تطالع فيه بحب..كانت مستحيه إنها تعبر بكبر محبتها له.. بس كانت واثفة إن كل واحد شايل بقلبه للثاني مشاعر حب جياشه..

وإن ما قالت له ألحين بتقوله بعد ما تتزوجه بس مادرت إن الموت بياخذه منها؟؟؟!!!...

فيصل:الله يخليك لي..ويخليني لك..وجعل ما يفرق بينا إلا الموت..

مضاوي وملامح وجهها تتحول للعبوس:بعيد الشر إن شالله...

فيصل بإبتسامه كلها حنيه لبنت خالته اليتيمة:آميـــــــن يا رب..

وفجأة..يدخل عليهم عبد العزيز..ومعه حوالي عشر بزارين..

عبد العزيز يضحك وهو يشوف وجه فيصل:يله قولوا لهم اللي قلت لكم عليه..

وقعدوا العيال ينشدون..ومضاوي على إنها مقهورة من أخوها إلا أشكال البزارين و مناقر فيصل وعبد العزيز خلتها تموت ضحك..أما فيصل فكان مقهور وما قدر غير إنه يستحقر عبد العزيز اللي كان ميت ضحك ولا هامه شي...وبعد ما خلصوا العيال من الأنشودة...

عبد العزيز يصفق لهم:الله عليكم ياعيالي..من جد تربيتي لكم في هالخمس دقايق ما راحت على الفاضي..يله الكل يروح يسلم على بابا فيصل..

فيصل بقهر: بابا بعد؟!..كملت!!!..

عبد العزيز يضحك ومسوي نفسه ماسمع كلام فيصل:يا ويل اللي أشوفه يسلم على مضاوي..بس مسموح لكم فيصل..طيحوا فيه سلام و لعب وسعابيل وخمخمه.. حلالكم هو اليوم...

طالع عبد العزيز بالبنات من البزارين:يله اكراميه مني بأخلي بس البنات مسموح لهم يسلمون على مضاوي أما العيال لأ...

فيصل يضحك وهو يسلم على العيال:وش معني مضاوي لأ؟؟؟...

عبد العزيز:أخاف على أختي وش فيك..أما أنت ودي يخربون كشختك...

فيصل يضحك:يا عمي خل النحاسة عنك...

عبد العزيز يمزح:لا أنا كذا نحيس دايم..وما أبي أحد يكون أكشخ مني...

فيصل يطالع بمضاوي:أعوذ بالله من أخوك ذا؟؟..

مضاوي قعدت تضحك..تعرف عبد العزيز من النوع المزوح..

فيصل وهو ياخذ بنات أخته اللي كانوا موجودات بين البزارين..أمجاد وبدور..

قعد فيصل يسلم عليهم بحماس..ويسأل أمجاد..

فيصل:هاه لا يكون بس عبد العزيز أتعبكم و أنتو تتدربون على هالسمفونيات اللي قاعدين تقولونها...

أمجاد اللي كانت لا تزال طفلة...(عمرها 11 سنه)...

أمجاد تبتسم:لأ..(تطالع عبد العزيز بضحكه)بالعكس وناسه..

عبد العزيز يضحك:يا حليلها بنت أختك(بمزح)ياخي زوجني اياها!!..

فيصل يضحك:أمجاد قلبي تبينه؟؟..بس احذرك(يطالع بعبد العزيز ويقول بمزح) تراه شرّي و عصبي وما يحب إلا نفسه..

أمجاد قعدت تطالع بعبد العزيز بخوف..صدق هالكلام؟؟..

عبد العزيز يضحك:ياخي لا تكرهها فيني(بمزح)ما صدقت ألقى لي وحده تحبني..كل البنات من يشوفوني يهجون إلا هي...

فيصل يستهبل:عذرا يا عبد العزيز شوف صدق إني أضحي بنفسي وأقعد معك وأجاهد في سبيل الله وأنا مخاويك بس إني أعطيك أمجاد بنت أختي اسمح لي هذا شي تحلم فيه..

عبد العزيز يضحك بعفويه:أفا..وهذا أنا معطيك أختي..لازم تعطيني بديل لها..لازم لازم..

فيصل يضحك:توك تقول تبي تتزوج بعد ثمان سنين..

عبد العزيز يغمز بجاذبية:يا عيني على اللي يثبتون وما ينسون..

بهذا الوقت دخلت منى أم عبد العزيز..وقعدت معهم خمس دقايق وبعدها قامت..

فيصل:يا لبى قلبك يا خالتي..ما نخلى منك..

منى بابتسامة حب:الله يعافيك..وعلى البركة..وما تصدق فرحتي الكبيرة فيك أنتي ومضاوي..والله اللي خلقني إنكم بمعزة وحده..ومستحيل أفاضل بينكم..

قام فيصل وباس يد خالته..و راسها..أما مضاوي سلمت على خد أمها..كان هذاك اليوم يوم المنى ويوم (الحلم)لأم عبد العزيز..

منى بفرح:يله ما بأطول عليكم..الحريم ينتظروني..

بعد ما طلعت منى..طلع عبد العزيز الكاميرا..وخلى البزارين كلهم يطلعون..إلا بدور و أمجاد..

عبد العزيز يكلم مضاوي و فيصل:يله وقفوا زين عشان أصوركم صورة خطيرة...

عبد العزيز يكلم أمجاد بمزح:أمجاد تعالي هنا جنبي خلي هالشيون يطلعون بالصورة لحالهم لا تحلّينها بجمالك..

ضحكت أمجاد ووقفت جنبه..

فيصل:ياعيني على اللي يتميلحون من ألحين..

عبد العزيز يضحك:شفت كيف؟؟..(بجدية)لا تخاف يمديني أعرس وأصير أبو وبنت اختك توها تتخرج من المتوسط؟!!!..

فيصل يضحك:طيب اخلص علينا يا ابن الحلال ما صارت صورة..

عبد العزيز يتنهد: وأنتي يا بدور تعالي جنب أختك...

بدور قبل لا توقف جنب عبد العزيز راحت وباست مضاوي بوسة قوية دليل على محبتها القوية لها..

عبد العزيز يكلم مضاوي:بدور حبتك..هذا شي طيب..

فيصل يبتسم لبدور: دوووومها بدور طيوبة وحبوبة..ما خلا منها..

بعدها صورهم عبد العزيز..واخذوا كم صورة و جات منى تصور معهم باستدعاء خاص من عبد العزيز..وبعدها صور معهم عبد العزيز..ومره مع أمجاد وبدور..وكذا صور عائليه..وما افتك فيصل من عبد العزيز إلا لمن جات نادية تبي تسلم عليه..



رجعت للواقع..وهي تتنهد..تصيح..تحس بجروحها الدامية بقلبها..لا تزال تنزف..لا تزال تتألم..كانت جروح صعبة أو مستحيلة الالتأم.. جروح لا تزال مفتوحة..يؤلمها الهوى..ويشقيها الحرمان..تتخيل لو إنه لا يزال عايش..كيف راح يصير شكله؟؟..كيف راح يكونون عيالهم؟؟..كيف راح تكون حياتهم الزوجية؟؟..ضمت الصورة لقلبها..وهي تبكي بصوت عالي.. كانت تشاهق من المعاناة اللي تعيشها..عايشه حياتها وهي مجرد شبح إنسان..تذكرت كيف إنها عاشت أول سنتين بعد وفاته وهي تتردد على طبيب نفسي عشان تطالع من حالة الاكتئاب اللي هي فيها..صارت الدنيا بعده تافـــهه...تافــهه..تافــــــهه؟؟؟؟..ما تسوى عندها مثقال ذرة بجميع زخارفها..عرفت إنه مهما كسبنا فيها مهما تعبنا..ما تسوى شي أفراحها بهالدنيا ما عادت مثل أول..من نعومة أظافرها حبته الحب الأليم لا تزال تتذكر وعمرها حوالي سبع سنين أول ماجاهم من الديره..كان عمره حوالي 10 سنين..تتذكر..تتذكر..وكيف تنسى أول مواعيد الغرام لقلبها ذو السبعة أعوام؟؟..كان شكله يكسر الخاطر..تذكر كانت جايه من المدرسة وأول ما دخلت الظهر للبيت شافته قاعد بحظن أمها..وهي تضمه بحنان.. وهي تصيح وهو يصيح..قعدت تطالع من هذا الولد الغريب؟؟..اللي أمها تضمه بكل هالحنيه؟؟..وهو اللي يضمها بكل قوته الصغيرة؟؟..منظر يثير من داخل الأعماق الكثير الكثير من العواطف وخصوصاً لأطفال صغار..تذكرت لمن جاها عبد العزيز وهو لا يزال بملابس المدرسة وقالها هذا ولد خالتي العنود[فيصل]..أجل هذا فيصل؟؟..اللي كلمتنا أمي عنه..وإنه يمكن يجي يسكن عندهم..قعدت تطالعه باستغراب..وبحماس الأطفال عشان يلعبون مع أطفال جدد؟!..تذكرت لمن أمها فكته وجابته لهم وهي تمسح دموعه بيدينها الحنونة..وتقول هذا فيصل ولد أختي العنود الله يرحمها..و بيعيش معنا..تذكر قالتها وهي تضمه وابتسامتها تغالبها الدموع؟؟..كأنها مو مصدقة..وحزينة..تذكر كيف قعد يطالعهم باستغراب..تذكر أول ما راحت أمها..كيف عبد العزيز فتح معه ملف تحقيق..أنت أخو نادية صح؟؟..أنت كيف كنت عايش بالديرة؟؟..طيب هي حلوة؟؟..وليش ما كنت تزورنا؟؟ ..كانت أسئلة طفل عمره 9 أعوام.. تذكر كيف كان يجاوبها فيصل بحماس وهو يمسح أطراف دموع معلقه بأهدابه..كأنه لقى أخيرا أحد يهتم فيه؟؟!..لا تزال تتذكر كيف كانت أمها تخاف عليه بزيادة خصوصا بالبداية..لا تزال تتذكر سهراتهم الطفولية هي وهو وأخوها عبد العزيز..أيام نسجت ببطء شباك الحب بينهم..تذكر لمن يخاف عليها أكثر من عبد العزيز..كيف يتهاوش مع عبد العزيز لمن يضربها..(حرام عليك لا تضربها)؟؟..كلامه كان يعتبر مقولات خالدة بالنسبه لها؟؟.. تذكر لمن كان يساعدها بحل واجباتها..لمن كان يجي مع السواق عشان ياخذها من المدرسة..لمن يروح البقالة مستحيل ينساها ويجيب لها السن توب اللي كانت تحبه موت..أشياء بسيطه..بس كانت كبيرة كبيره جدا بالنسبه لها..آه يا قلبي..يارب صبرني.. جروحي بتنطق من كثر الألم..كان المواسي الوحيد لها هو الدين اللي يخفف عليها ألآمها.. كانت تعالج جروحها..بالقرآن وهي تقراه بخشوع..بالصلاة لمن تحس قلبها بينشق..كانت مثل المهدّأ..لمن تقرا القرآن تحس بعده بالإنشراح ..و فيه راحة واسترخاء..فيه طمأنينة وسلوى للنفس..كان مثل الكمادات اللي تخفف الألم..تناجي الله في غربتها وهي مع أهلها..إنه يرحمها..وهو أرحم الراحمين بعباده..وأرحم بهم من الأم بولدها..تدعيه يمدها بالصبر بالقوة بالصمود وهي متألمة ومشتاقة..وكانت سلواها إن ربي إذا ما كتب لها الحياة مع فيصل بالدنيا.. فأكيد وبإذنه تعالى سيجمعها معه في حياة أبدية في الآخــرة..في الجنة إن شاء الله..تعرف فيصل كان من أهل الخير..وإن شاء الله تكون بعد منهم.. كانت تصبر على هالحياة بأنها مجرد فترة..فترة قصيرة وبعدها ستنتقل على الآخرة وهناك الحياة الحقيقية.. إما جنه و إما إلى نار.. بموت فيصل أصبحت أكثر تمسك بالعبادات بالحسنات..لعل هذا يحسسها بالحلاوة اللي افتقدتها من بعد فيصل..و بالفعل كانت في لحظات إيمانيه طاهرة تحس بالحلاوة تغمر قلبها كانت حلاوة روحيه..ارتفاع عن الهوى..والتجرد من الذات..والخضوع بين يدي المولى عز وجل..كانت تعلم أنها لولا الله ثم تمسكها بهذا كله..كانت على وشك الجنون..فأي حب هناك كان أعظم من حب مضاوي لفيصل؟؟!.. و إذا كان فيه فليقل لي ذلك؟؟؟!!!...

((يارب صبرني يارب صبر قلبي اللهم أعني على ذلك ويا مصبر أيوب صبرني يا مصبر أيوب صبرني..و يا هادي يا معافي يا جبار يا متكبر يا كبير يا عليم يا سميع الدعاء ارحمني واجبر قلبي..وارحم أبي و فيصل وارحم جميع المسلمين الأحياء منهم و الأموات..اللهم يا مالك يا مؤمن يا مهيمن أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علمك الغيب عندك بأن ترحمني و تمدني بالصبر والقوة..وتعينني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..اللهم آمين))





***





بالمغرب اليوم الثاني...

أم ناصر تكلم بدور:أقـــول بدور...

بدور اللي كانت تسوي لها كابتشينو:هلا جدتي...

أم ناصر تكلمها بأسلوب أمر:ترى في طلعة للمزرعة مع عيالي كلهم...

بدور وهي اللي صارت تحرك الملعقة ببطء أكثر:طيب وش أسوي؟؟..

أم ناصر بأسلوب يقهر وكأنها تتأمر على شغالتها:تجهزي أنت وأختك لا تقعدون تأخرونا..

بدور وهي تطالع فوق وتتأفف من أسلوب جدتها اسلوب يقهر ومريض..

بدور بقهر:انتي ليش تكلمني كذا؟؟..غلطت عليك بشي؟؟..ضايقتك بشي؟؟..

أم ناصر استغربت من بدور:ليه كيف تبيني أكلمك؟؟؟...

بدور وهي تقط كلام عليها وطالعة من المطبخ:كلميني مثل ما تكلمين الوليد !!..

فتحت عيونها أم ناصر..وش قاعد تقول هذي؟؟..

أم ناصر تلحقها للصالة:وش تقصدين يا بديّر؟؟؟...

بدور وهي توقف وتكلم جدتها:يعني ما عندك أسلوب معنا..كأننا مضيقين عليك حياتك..ونزاحمك حتى على الأوكسجين اللي تتنفسينه!!!...

أم ناصر بغيض من قعدتهم عندها:والله تعرفين تتكلمين يا بدور؟؟؟...

بدور تضحك بسخرية:حلوة أعرف أتكلم أجل تبني اسكت وأنا تعامليني كذا؟؟..

أم ناصر بعصبيه:لا تنسين إنك أنتي واختك مضيقين علي عيشتي..ما عرفت حتى أستقبل أحد والسبب أنتو...

عرفت بدور قصدها أحفادها الشباب و خاصة إنه لهم أسبوعين قاعدين ببيت جدهم من جو..وتذكر كلام جدها للوليد لمن كان قاعد بالصالة مع جدته..

أمجاد اللي كانت توها نازلة...

أمجاد تكلم جدتها:جدة باخذ التليفون بأكلم فيه؟؟؟...

أم ناصر بعصبيه:طيب لا تطولين..عاد أنتي أعوذ بالله من تاخذين التليفون تقعدين تهذرين فيه ساعه...

أمجاد ضحكت..و جات تبي تاخذ التليفون للغرفة فوق..

أم ناصر بأسلوب أمر:أمجاد يا العلة..لا تاخذينه فوق خليه هنا..وكلمي هنا..

أمجاد قعدت تطالع جدتها بابتسامه..أمجاد اللي صارت تحاول تكون مرنه مع أسلوب جدتها الجاف والقاسي..صدق يحز بالنفس لكن وش تسوي فيها هالعجوز؟؟!!...

أمجاد تتأفف:اوفففف طيب خلاص...

بدور تكلم أمجاد:قبل لا تكلمين تعالي اسمعي جدتك وش تقول؟؟؟..

أمجاد تضحك:وش تقول؟؟؟؟...

بدور تطالع بجدتها اللي تحتقرها:تقول حرمناها تستقبل الناس اللي تبيهم بسبب وجودنا هنا(وغمزت لأمجاد تذكرها بسالفة الوليد مع جدهم)..

أمجاد قعدت تتذكر أخيرا أطلقت تنهيده طويلة..آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!...

أمجاد تكلم جدتها بجدية:جدتي أتوقع إننا تعبنا من هالكلام..إذا ماعاد تبينا فهذا يوم السعد لنا لمن نرجع بيت أمي..عشان كذا إذا بيدك حل لنرجع بيت أمي سويه والله ما راح ننساه لك أبد...

أم ناصر:ودي بالفكه منكم بس جدكم بلشني فيكم..ورجعة لبيت أمكم حطوه ببالكم زين إنه ماعاد فيه أمل ترجعون..ومافيه طلعة من هذا البيت إلا لبيت أبوكم عند رحاب(تقولها بسخرية)ولا بيت أزواجكم..

أمجاد اللي كانت تطالع بدور أختها بقهر..وتتنفس بقوة من كلام جدتها..

أم ناصر تكلم أمجاد:وتجهزي أنتي بنطلع للمزرعة على الخميس الجاي..

][و كان هذا اليوم الثلاثاء][

أمجاد بغيض وهي ترفع حاجب وتنزل حاجب:ماني برايحة..

بدور وهي تطالع أختها وأعجبتها الفكرة:حتى أنا ماني برايحة...

أم ناصر قعدت تطالعهم..وبعد فترة صمت قصيرة:فكه منكم..أحسن ما نبيكم من الأساس...

بدور بثقة:تكفين..أنا اللي ميتة على هالطلعة..يعني بأموت لو مارحت معكم؟؟..

أمجاد بغرور:الله يهنيكم بطلعتكم..بس من جد معكم ما أبي أطلع !!..

بدور قعدت تشرب الكابتشينو وهي طالعة لغرفتها...



***



بنفس التوقيت وببيت أبو محمد...

صباح بقرف: وعععععع..وععععععع..وعععععععع..الله يعز النعمة..

ياسمين ميتة ضحك:هههههههه وش فيك ههههههههههههههه...

صباح قعدت تطقها و تمط شعرها...

صباح بقرف:أنا؟؟؟...أنا؟؟؟..أنا آكل الجريش مع العسل والمايونيز؟؟..وعععع وعععع الله ياخذك ألحين وش بيقولون عني أمك ومرة أخوك..

ياسمين قعدت تضحك:اعوذ بالله أمزح...وش فيك؟؟؟...

صباح بتأفف:مزح ماصخ..وجع...

ياسمين:بس والله هذاك اليوم يا إنه انصفق وجهي..بغيت أموت...

صباح قعدت تضحك:أكيد ذكريات الطفولة رجعت لك لمن شفتي عبد العزيز..

ياسمين بإبتسامة:بس والله طالع يهبل...مشالله كله ملح...

صباح تبتسم:صح صادقة..مو مثل شكله بعض الاحيان لمن يطلع بالجرايد يناديني أبوي عشان أشوفه..أحسه مو طالع مره حلو فيها..

ياسمين تضحك:والله الصور بالجرايد ظالمته..على الطبيعه غير غير..

صباح:وش فيك طيب تقولينها بحماس؟؟؟..ادري إنه مملوح...

ياسمين بحماس:مو بس مملوح..يهبل..مشالله الله يهني اللي بتاخذه..

صباح تضحك:أحلى موقف لمن كمل الحساب اللي بالمطعم عنك...

ياسمين بفشيلة:والله فشيلة..أكيد وهو داخل لصق فيه هالعامل وقاله السالفة..

صباح تضحك مره:المشكلة لو يقول باقي بس 6 ريال...

ياسمين واللي ما تدري إن عبد العزيز سمع الكلام اللي دار بينها وبين العامل كله...على بالها إنه أول ما جاء شاف العامل قدامه<<مسكينه يا ياسمين ما تدرين باللي صار خخخ!!!...

ضحكت صباح بخبث..ولمن شافت إن ياسمين على نياتها ومستحيه من عبد العزيز وسالفة الست ريال..قالت خليها تكمل السالفة..وخل نشوف وش بيصير؟؟...<<صباح يا شريرة(وجه له قرون من الشر وعيونه حمر)

صباح تتربع على الكنبة اللي بغرفتها:اسمعي أنتي ووجهك..

ياسمين تطالعها:قولي يا الشحرورة...

صباح مسكت يد ياسمين بشراسة تبي تعضها..أما ياسمين تبي تتفلت منها وبالموت انفكت منها...

ياسمين مخترعة:يا متوحشة...والله تخوفين..

صباح بغيض:لاااااااااا تقولين شحروووورة ترى والله لأعضك..

ياسمين تمسك ضحكتها:خلاص سوري..

صباح:دعمك لوري..قول آمين..

ياسمين تبتسم:اخلصي علي يا العلة..وقولي وش عندك؟؟؟..

صباح تبتسم بخبث وتحاول تكون طبيعيه قدام ياسمين اللي عارفتها زين..

صباح:شوفي بيني وبينك..اللي صار بينك وبين عبد العزيز فضيحه..

ياسمين باحراج ووجهها محمر:فضيحه..إلا قولي فضايح...

صباح:إنتي يا ياسمين لازم لازم ترجعين له الستة ريال...

ياسمين قعدت تفكر:صح لازم...بس(بتفكير) احس الـ6 ريال مو كثير عشان راجعها..يعني عادي..وبالعكس شي تافه..

صباح تهز رأسها بالنفي بقوة:لأ...إنتي لازم ترجعينها...

ياسمين:طيب شوي شوي على راسك لا ينمصع من قوة ما تهزينه..هو بيني وبينك والله كان ودي إني لحقته عشان أرجع له الـ 6 ريال.. بس تخيلي منظري و أنا جايته بالـ 6 ريال؟؟؟..

صباح:بس تخيلي منظرك و انتي 6 ريال مارجعتيها.. أجل بيقول بخاطره 6 ريال مارجعتها أجل لو 6آلاف وش بتسوي؟!...

ياسمين ترفض الموضوع جملة وتفصيلا:لا عبد العزيز مو مادي..وما أتوقع إنه يحب الفلوس..أو حتى نظرته للموضوع كذا..

قعدت تفكر صباح..حست نفسها سخيفة لو جات من هالطريق..جات من طريق ثاني..

صباح:انتي قلتيها..6 ريال؟؟والله ما يسوى رجعيها..خل يحس عن عندك كبرياء..

ياسمين:اوكيه خلاص..بس وشلون ارجعها؟؟؟...

صباح تضحك بمكر:بطريقتك عاد..

ياسمين تتطنز:عاد ولاّ ثمود؟؟؟...من جد كيف ارجعها..

صباح تتطنز:اعطيها بندر يعطيها عبد العزيز بدالك...

ياسمين متخرعة:أصلا لو يعرف السالفة بندر بيذبحني..(تتخيل شكله) أعوذ بالله منه مريض هالإنسان..

صباح:أجل انتي رجعيها..

ياسمين:كيف؟؟؟...

صباح تفكر:امممم كيف هذي...خليها علي...

قعدت تطالع فيها ياسمين وكنها قرت أفكار صباح الشريرة..إلا ترجمها بعلبة الكلينكس..

ياسمين:صباح يا حماااااارة..تبيني أتورط بعبدالعزيز..الله ياخذك..مالقيتي إلا عبدالعزيز؟؟...

صباح تحاول تكتم ضحكتها:وخير يا طير من عبدالعزيز؟؟؟..

ياسمين بتحذير:لا والله؟؟..تسألني هالسؤال؟؟..الله ياخذك قولي على الأقل عبدالله..

صباح قعدت تضحك:والله قهر..كان بيصير لك موقف معه شي وحاقه ماحصلتش..

ياسمين بغيض منها:ما حلصتش بعينك قولي آمين..





***



أبو ناصر يكلم أمجاد بعصبية:بتروحين أنتي وأختك فاهمة؟؟؟...

أمجاد:يعني يا جدي كل شي في هالبيت بالقوة؟؟؟...

أبو ناصر بغيض:وش أسوي فيكم يوم إن طبعكم عوج؟؟؟!!!!...

بدور اللي كانت قاعدة معهم بالصالة:طبعنا مهوب عوج يا جدي...

أبو ناصر طالعها بغيض:بنقعد طول اليوم هناك من فجر الله إلين آخر الليل.. كيف بتقعدون هنا بحالكم بالبيت؟؟؟...

حست أمجاد إن جدها يقول هالكلام خايف عليهم..يعني فيه روابط حب بينهم؟؟..معقولة ورى هالقناع القاسي حنية مخفيها جدي؟!!..

بدور بعناد:ما أبي أروح؟؟؟...

أمجاد بشفافية:جدي..ما أبي أروح..وأنت عارف السبب؟؟؟..

أبو ناصر واللي يحاول يسترخي...وبعدها يكلمهم بهدوء..

أبو ناصر:لا حول ولا قوة إلا بالله، وش عندكم ما تبون تروحون؟..وش السبب؟؟..

أمجاد بتردد...وش تقول؟؟؟..:ما ادري أحس إنه احنا مو مرغوبين...

بدور واللي قالت بكبرياء:حتى هم مو مرغوبين من جهتي...ما أبيهم..

ناظر جدهم فيهم لفترة طويلة...لدرجة إنهم خافوا منه...

أبو ناصر بهدوء:إذا بتروحون بأروح...وإذا بتقعدون بأقعد معكم؟؟؟...

انصدمت بدور من كلام جدها أما أمجاد طلعت عيونها على قدام وش قاعد يقول جدها؟؟..

بدور بمكر تضحك:قولها يا جدي من البداية إنك ما تبي تروح..لا تقعد تتعذر إنك تبي تقعد معنا..شكل مالك نفس للطلعة هذي..

أبو ناصر بغيض:لا يا بنت راكان..لا والله خاطري هافه على هالطلعه.. بس وش أسوي فيكم إذا ما تبون تروحون الله يعيني بأقعد معكم..ما اقدر أخليكم وراي كذا..

سكتت أمجاد وهي تطالع أختها...أمجاد اللي حست إنه جدها يتكلم من واقع محسوس يحس فيه..

بدور مستغربة: من صدق هالكلام يا جدي بتقعد لو قعدنا؟؟؟...

أبو ناصر بعصبيه رجعت له:لأني ما اقدر أخليكم يوم بليلة لحالكم بالبيت وأنا برى الرياض؟؟؟...

أمجاد:طيب وش رايك تنزلنا عند أمي؟؟؟...

أبو ناصر يقاطعها:ما فيه روحه لبيت أبو مهند...فاهمين ولا تحاولون؟؟...

بدور عصبت من كلام جدها بس ما قدرت تعلق..كل شي لأ..لأ..حتى شوفة أمها لأ؟؟..

أبو ناصر:أجل خلاص بأقعد معكم و بأخلي أم ناصر تروح مع أبوكم راكان..

سكتوا أمجاد وبدور..ناظروا بعض بحيرة واستغراب من ردة فعل جدهم..





***



أتمنى التفاعل من الأعضـــــــــاء عشان أكمل القصه حبايبي ...

نجمة الجماهير
07-27-2008, 11:24 PM
[الجزء الرابع]

[البارت الثاني]



باليوم الموعود..يوم الخميس..الساعة 4 ونص الفجر..

أم ناصر تدق الباب بقوة على غرفة أمجاد وبدور...ومحد يرد..

أم ناصر فتحت الباب..وشافتهم باقي نايمين..أمجاد على السرير وبدور على الكنبة..وما تزال الأبجورة عند بدور شغالة دليل إنها سهرانة كثير و اللابتوب محطوط على الأرض بعناية بس كان مفتوح...

أم ناصر تفتح اللمبات:قوموا يا مال اللي مانيب قايلة...

أمجاد تتأفف وتفتح عيونه بضيق وهي حاطه يدينها على عيونها من النور..

أمجاد بصوت كله نوم:وش عندك يا جده تونا الفجر...

أم ناصر واللي قد لبست وخلصت:أقول يالله يمدينا نتحرك من هنا...

بدور وهي مغطية نفسها بالكامل بالفراش وبصوت كله نوم وفيه الصيحه..

بدور:والله حرام..مالي من نمت ساعة!..خلوني انام هالنص ساعه؟!..

راحت أم ناصر وسحبت الفراش كله من على بدور وقطته على الأرض..

أم ناصر:اقول قومي..هذا جزاة اللي يسهرون(تعلي صوتها زيادة) محذرتك أمس وأقولك استعدي زين لأنه بنطلع بدري..

قامت بدور..وشعرها كاش بالسما..وماهيب قادرة تفتح عيونها...

بدور وهي مغمضه عيونها وقاعدة على الكنبة:حراااااام ابي أنام...

أم ناصر تضحك:اقول قومي ونامي بالسيارة...قدامنا ساعة على بال ما نوصل نامي فيها...

قاموا أمجاد وبدور..بعد ما طلعت بدور من الحمام طالعت الساعة...

بدور تشهق:حراااااااااام عليها جدتى تو الناس؟؟؟..على بالي الساعة ست..

أمجاد ضحكت وهي لا تزال عيونها مبين فيها النوم..

أمجاد:أقول قومي خلينا نلبس..يالله يمدينا نخلص…

بدور:إيه والله…طيب أذن الفجر؟؟؟…

وما أمداها تخلص جملتها..إلا يأذن الفجر..سمعوا له بإنصات…

بعد ما خلص الأذان قالت أمجاد:الله أكبر..ادعي بين الأذان والإقامة..ترى الدعاء بينها بإذن الله مستجاب..

بدور وهي تاخذ المشط وتمشط شعرها الحوسة:أدري..

استقبلت أمجاد القبلة وقعدت تدعي…كانت تدعي بإخلاص..بترجي..بتذلل..

كانت منتبهه لها بدور..وحاولت ترهف السمع لها وش قاعدة تدعي..بس ماقدرت لأن أمجاد كانت تدعي بصوت هامس خافت…

بدور تكلم أمجاد بعد ما خلصت:وش دعيتي؟؟؟..

أمجاد ضحكت:يعني ما حاولت تتوقعين؟؟؟…

بدور تغمز لها بتعب (تبي تنااااااام):عبد العزيز؟؟؟..

أمجاد ابتسمت بلهفه:تدرين لو اقولك إني اشتقت له مووت ماتكفيني هالجملة؟؟!!..وقعدت ادعي إن الله يجمعني فيه يا بدور..وإذا ما صار لي نصيب معه دعيت إنه ربي ياخذني؟؟!!...

فتحت بدور عيونها بقوة وطار النوم منها:مجنونة انتي؟؟..وش هالكلام؟؟..

أمجاد واللي ماتبي تدخل بجدال مع أختها:بروح أصلي...

وراحت تصلي..وصلت بعدها بدور...

ولبسوا بسرعة..وبدور خايفة أكيد أكيد بتصير مشاكل بالمزرعة..وأمجاد الله يعين على رحاب..واللي يقربون لها ذولي؟؟؟..

أبو ناصر وهو راجع من الصلاة:يعني بتروحون؟؟؟...

أمجاد وهي لابسه عباتها وحاطه الشيلة على كتفها:وش دعوة بنقعدك يا جدي؟؟..ما دامك نفسك هافه على هذي الطلعة توكلنا على الله...

بدور وهي تاكل توست وتبتسم:قلنا أهم شي رضا أبو ناصر..

ابتسم ابو ناصر..اما ام ناصر معصبة..

ام ناصر:قوموا يله تأخرنا..وأنت يا فهد يالله بسرعة...

أبو ناصر:اللي بيودينا مشاري أو الوليد...ألحين بيمر علي..

بدور اللي انقهرت هذا اللي كان آخر شي ناقصها:لا والله احلفوا؟؟؟...

أبو ناصر يطالع فيها:وش عندك انتي الحين؟؟؟...

بدور بعصبيه وبكبرياء:قلت مين اللي بيودينا؟؟؟...

أم ناصر اللي تدخلت:أجل مين تبين يودينا يا أم الشر؟؟؟..

بدور معقده حواجبها:أولا ماني بـ أم الشر؟؟..ثانيا شباب ماني براكبة معهم طيب؟؟..

أبو ناصر واللي كأنه ينبهها:بس أنا وجدتك بنكون موجودين معك...

بدور بعناد: ولو...ماني براكبة...

أم ناصر معصبة:جدك سيارته خربانة..وسيارة السواق ما توصل مشاوير بعيدة!..

بدور وهي مو مهتمة لهالكلام:مالي دخل..شباب ماني براكبة معهم..

أبو ناصر بعصبية:أجل بأدق على أبوك يمر عليك ياخذك..

أمجاد تتدخل:أنا مانيب بأركب مع رحاب العلة...

أبو ناصر عصب:أجل وش تبوني أسوي فيكم؟؟؟..

أم ناصر اللي تتكلم بصوت هادي بس حاقد:أجل أنتي يا أمجاد اركبي مع عمك أبو فهد..وأنتي يا بدور اركبي مع أبوك..

بدور ببزارة:ما أبي..أبي اركب مع في السيارة اللي بتركب فيها أمجاد..

أمجاد تضحك من أسلوب أختها الطفولي:ركبونا بسيارة وحده..

أم ناصر تضحك بمكر:لااااااا، أنا بركب مع ولدي راكان وأبي معي بدور وأمجاد تركب في سيارة عمها ناصر أبو فهد..

بدور عصبت:ما أبي اركب مع رحاب..وأنا بأركب أجل مع عمي ناصر..

أم ناصر:نشوف لمن يمر علينا...

ودق أبو ناصر على ولده أبو زياد يمر عليه...

وبعدها بلحظات قصيرة..توصل سيارة أبو زياد..

أبوزياد وهو داخل بالصالة معهم وبعد ما سلم على أمه وأبوه وأمجاد وبدور

أبو زياد بابتسامة: هلا يبه..بغيت شي؟؟؟..

أبو ناصر بوجه متضايق:خذهم معك...(وأشر على أمجاد وبدور)..

أبو زياد يضحك وهو منحرج:حياكم..أمجاد وبدور..

أم ناصر تتدخل بابتسامة: بأجي معك يا راكان..

أبو زياد راكان:هلا فيك يا يمه..(يبتسم) السيارة سيارتك..

أم ناصر باستغراب:وين رحاب ما راح تجي؟؟..وولدك زياد؟؟..

أبو زياد باحراج:لا هم بالسيارة ينتظرون..

أم ناصر وهي تلبس عباتها:أجل يله طلعنا..وامشي يا بدور معنا..

بدور تكلم جدتها:وأمجاد؟؟..

أمجاد وهي تكلم بدور:تدرين..يله امشي بأجي معكم..

وهم يلبسون عبايتهم..طالعت بجدهم اللي كان يناظرهم...

أمجاد تكلم جدها:بتجي معنا يا جدي؟؟؟...

ابو ناصر يكلمها:لا..أنتو روحوا ألحين..وبيجي ألحين مشاري او الوليد ياخذني..

ابتسمت أمجاد لجدها:لا يكون زعلت قبل شوي من اللي صار؟؟؟...

أبو ناصر يتنهد:والله إن مشاكلكم كثيرة..ومسؤولية البنات صعبة مرة..الله يعين..

أمجاد سكتت..يعني جدها يعاني من وجودهم معهم:جدي..

أبو ناصر:سمي..

أمجاد..مستغربة من جدها اللي صار يرد عليها بذاربة..

أمجاد بتردد:ما أدري وش أقولك..بس انت..

أبو ناصر يقاطعها:طيب يله اطلعي..شوفيهم اطلعوا..

أمجاد وهي تلبس الشيلة بسرعة والنقاب بيدها:أجل يله مع السلامة..

أبو ناصر:مع السلامة..

مسؤولية..مسؤولية هالبنات؟؟..لازم أهتم وش يبون..وش مايبون؟؟..دلوعات ونفوسهم شينة..بلشت نفسي فيهم..لو هم عند أبوهم كان أحسن..وش لي بـ الهم و العنا ؟!..

لمن طلعت أمجاد شافت سيارة أبوها الفورد برى..راحت السيارة وشافت بدور قاعده ورى وهي رحاب..أما أم ناصر قعدت قدام جنب أبوها أبو زياد..فتحت الباب أمجاد من جهة بدور وكانت بتقعد إلا إنه ما كان فيه محل..لأن رحاب كانت قاعده عند الباب من الجهه الثانية و حاطة جنبها شنطتها الكبيرة و مسدحة ولدها زياد صاحب الأربع سنين جنبها نايم وبدور قاعدة وما كان فيه مكان...

أمجاد بهمس:بدور بأدخل وخري شوي...

بدور بضيق وهي تطالع أمجاد:ما تشوفين هالعلة كيف قاعدة وحاطه شنطتها جنبها ومسدحة ولدها بالموت دخلت ولقيت لي مكان حشرت نفسي بالغصب..

أمجاد تهمس وهي معصبة أكثر:طيب بس شوي تراني والله نحيفه..

بدور:أقولك هي تسوي هالحركات عشان ماتبينا نركب معهم..بس معصي والله لأركب ألحين بس عناد...

أم ناصر وهي تلف عليهم:سنه كاملة عشان تركبون؟؟؟...

أمجاد تكلم جدتها:طيب ما فيه مكان..

أبو زياد يكلم أمجاد:أمجاد ادخلي مو معقولة مافيه مكان..انتوا بس ثلاث..

رحاب اللي توها تتكلم:وش أسوي زياد نايم والأغراض كثيرة..

امجاد تبي تسكتها:طيب حطيها ورى بالدبه...

رحاب بنذالة:لاااا باحتاجها بالطريق..وبعدين الدبة مليانة...

أمجاد عصبت:يعني كيف؟؟؟...مالي مكان..

بدور تكلم أبوها:يبه..

أبو زياد يطالعها بالمرايه:سمي...

بدور بأدب:ممكن تشيل الأغراض اللي هنا..لأنها مضايقتنا...

رحاب اللي سمعت راكان يقول لبنته سمي إلا تقوم عفاريتها ويركب راسها ستمية عفريت..وتولع شياطينها..

رحاب بعصبية:بدور ما تسمعين أنتي ولا شلون؟؟..أقولك أنا احتاج الأغراض..(تكلم زوجها) أقول راكان الأغراض هذي أبيها..

تقاطعها أم ناصر:أقول أمجاد اركبي مع جدك..وامش يا راكان ترانا تأخرنا كثير...

عصبت أمجاد:يعني كذا؟؟؟...

وصكت باب السيارة بأقوى ماعندها..وهي مقهورة ليه شخصية أبوها ضعيفة قدام مرته..ليه مايوقفها عند حدها...ليه؟؟؟...ليه؟؟؟...

أبو زياد يطالع أمجاد راجعة تدخل البيت:وش فيها زعلت؟؟..

رحاب بضيق:أقول حرّك بس..يالله نوصل هناك بوقت زين..

أم ناصر:بنتك مدلعة تبي أحد يراضيها و يشيلها فوق راسه..امش يالله بتجي مع جدها...

بدور قعدت تطالع أبوها مستغربة..لأ يا يبه...مو لهالدرجة تتحكم فيك رحاب؟؟..كانت تحاول تكبت عصبيتها بأذكار الصباح لعلها تخفف من الغيض اللي فيها...

ومشى أبو زياد..و نفسه مشغولة ببنته..حس موقفه ضعيف..يعني لهالدرجة مو قادر يلقى لها مكان بسيارته..وهي سيارته؟؟.. هل يستحق صفة الأبوة لها؟؟..سؤال صعب جدا جدا..والأصعب الإجابة عليه؟؟!!..

دخلت أمجاد البيت وفيه الصيحة..استغرب لمن شافها جدها راجعة..

أبو ناصر:وش فيك رجعتي؟؟؟..

أمجاد بعصبية:ما لقيت مكان معهم...

أبو ناصر استغرب من هالكلام:كيف..بتكفيكم السيارة بالراحة..

أمجاد بعصبية وخشمها بدى يحمر دليل إنها عبرتها خانقتها..

أمجاد بغيض:لأن الهانم رحاب مسدحة ولدها جنبها..وحاطه أغراضها جنبها.. يعني مستحيل ألقى لي مكان..

عصب أبو ناصر من اللي صار:ألحين بأدق على أبوك يرجع..و مرته هذي بأطلع لها و أشوف وش فيها؟؟؟..

أمجاد:لا يا جدي..لا تدق..

ابو ناصر:ليه؟؟؟..

أمجاد:لأنه لو كان أبوي يبني أروح معهم كان من البداية...

ابو ناصر:بس الحين بيمر علي الوليد..بتروحين معي؟؟؟..

أمجاد طلعت عيونها:طبعا لأ...

أبو ناصر:لا حول ولا قوة إلا بالله..وش أسوي فيك؟؟..

أمجاد بحيرة: ما ادري...بس تكفي جدي لا تحرجني..

أبو ناصر يتنهد:بأدق أجل على ولدي ناصر يجي ياخذك مع عياله..

سكتت أمجاد وهي تسمع جدها يكلم أبو فهد ناصر...

.

.

ركبت أمجاد مع عمها ابو فهد بسيارة جمس يوكن أسود..كان عمها ومرته راكبين قدام وهي ركبت ورى..شافت لجين قاعده ورى بحالها..كانت كاشفة بس متحجبة لأن السيارة مضللة وما يبان زين اللي داخلها..ولجين الشريرة مركبة الشغالة ورى بالصيت الثالث..لأنها كانت تبي تتسدح علي كيفها..حست أمجاد بالحرج أول ما ركبت خصوصا بعد اللي صار بآخر عزيمة لمن جوهم..و تهاوشت هي وبدور معهم...

لجين بفرح وهي توخر سماعات الجوال عن أذنها:صباح الوردات...

أمجاد تقابلها بابتسامة:صباح الخيرات..

أبو فهد :هلا والله بأمجاد..

أم فهد بحنية:تو ما نورت السيارة..

أمجاد اللي استحت من كلام مرت عمها:منورة السيارة بأهلها..

.

.

الوليد اللي كان توه واصل بسيارته ومعه مشاري ولد خاله وسلطان اللي كان قاط نفسه معهم بكل الجمعات واللي كان بكل بساطة يعتبر مثل ولدهم..

الوليد ينزل:هلا والله بجدي..

وينزلون الشباب من السيارة..

سلطان اللي كان مصحصح زين ويضحك:ارحبووووا بـ الشيخ فهد..

مشاري:هلا والله بجدي..

أبو ناصر يضحك:هلا والله بالشباب..

وبعد ما سلم عليه..راح سلطان لباب السيارة اللي قدام وفتحه..

سلطان بطريقه ملوكية:تفضل طال عمرك..

هز أبو ناصر راسه من حركات سلطان..هالولد ما يخلي طبعه..وبعد ما ركب السيارة صك الباب سلطان..وبعدها ركبوا الشباب ورى اما الوليد ركب قدام لأنه بيسوق وبعد ما مشوا كان الطريق وناسه من سوالفهم

أبو ناصر يكلم سلطان:مشالله عليك يا سلطان أشوفك مصحصح؟؟؟..

سلطان يضحك وهو يدق مشاري:نام بكير واصحى بكير شوف الصحة كيف بتصير..

الوليد يتطنز:يا شينك وأنت تتكلم لبناني..تذكرني بناس ما أبي أذكرهم...

أبو ناصر يضحك:الحين أنت نايم بدري؟؟؟..

مشاري يضحك:يضحكون عليك يابو ناصر..الأخوان مواصلين من أمس...

أبو ناصر:تضحك علي يا سلطان انت ووجهك..

سلطان يكلم مشاري:ياخي اذا بتتكلم قول الصدق..شف يابو ناصر احنا مواصلين صح..بس مواصلين عشان نحافظ على امن هذا البلد..

الوليد يضحك:و أنت الصادق..نحافظ على امن هذا البلد ونحن العيون الساهرة لراحة الشعب..نسهر يا جدي عشان تنام وترتاح انت وباقي المواطنين..

سلطان واللي مصدق نفسه:المواطنين والمقيمين بعد..أهم شي المقيمين لا يزعلون علينا..تخيل كل هذا من دون مقابل..عمل تطوعي منا يعني من دون عسكرية من دون رواتب من دون نجوم نحطها على كتوفنا..لازم نرجع القليل من جمايل هالوطن اللي مغرقنا بإحسانه لنا من حنا بزارين...

مشاري:لا تصدقهم يا جدي ما غير هجولة بشوارع الرياض يضايقون خلق الله..

أبو ناصر يكتم غيضه:تعلمني بهالسرابيت؟؟؟...

سلطان مسوي فيها:و أنا ولد أبوي...ألحين أنا يا أبو ناصر سربوت؟؟؟..

أبو ناصر:لا يكثر بس..إلا على طاري أبوك بيلحقنا المزرعة؟؟؟...

سلطان:أبشرك كل الشعب بيجي مع الظهر...

مشاري:أهم شي عيال اعمامك اللي عاميين عينها لا يجوون...

ضحك سلطان من كلام مشاري لأنه يعرف إن عيال عمه رايحيين فيها.. يعني راعيين فزعة ومشاكل..ما يحبون أحد يغلط عليهم بنظرة عكس سلطان اللي كانت روحه رياضيه..وصدره رحب..

.

.

أمجاد:أقول لجين أنتي ألحين بأي صف؟؟؟..

لجين:ثاني علمي..

أمجاد:مشالله علمي..الله يوفقك...

لجين تغمز:ترى دخلته بس عشان كشخه..ولا بالدراسه محولك أحد...

أمجاد تضحك:بس بآخر السنه بتتورطين..لازم تذاكرين..

لجين:فليها يا شيخة..بس وطي حسك لا تسمعك أمي..

أم فهد تكلمهم:أقول أمجاد تبين أصب لك قهوة؟؟؟..

لجين:حتى أنا أبي قهوة يمه...

أبو فهد يضحك:لجين باقي انتي صغيرة على القهوة؟؟؟..

لجين:لأ ماني بصغيرة...أقول يمه عطيني ترمس القهوة عندنا ورى..

واخذته من أمها..وصبت قهوة لأمجاد وصبت لها قهوة..وفتحوا اللي بينهم القاعدة اللي يحطون عليها الأكل والمشروبات الموجودة بالسيارات..وجابت لجين من ورى من عند الشغالة صحن حلا..

لجين بابتسامه:أنا اللي اخترته...

أمجاد تضحك:يعني؟؟؟...

لجين تغمز لها:يعني أنا اللي طلعت الوصفه من كتاب الطبخ وأعطيته الشغالة تسويه(تكلم الشغالة) صح يا تيا؟؟؟..

الشغاله تبتسم لها وتقول لها:يس..فري قوووود؟؟!!..

أمجاد بعد ما ذاقته:مشالله يهبل..هذا حلا التوفي؟؟؟..

لجين:ومع مارس..(تمد الصحن لأبوها وأمها)ذوقوا عمايل ايديه..

أبو فهد يبتسم:ترى بسوي نفسي ما سمعت وش تقولين قبل شوي...

أم فهد:نشوف اختيارك..

لجين تضحك:ترى الطبقة اللي فوق جبتها من حلا ثاني وركبتها على بعض..

أبو فهد بعد ماذاقه:مشالله...اختيارك مهوب شين...

أم فهد تمزح معها:ولا هو بحلو...

لجين:طيب اذا هو مهوب عاجبكم جيبوه بنخلصه أنا وأمجاد..صح يا امجاد؟؟..

أمجاد قعدت تضحك: أكيـــد..

وحطت الحلا بينهم..وقعدوا سوالف ومتكين على القهوة اللي فتحت مخهم زين مع هالفجر...

لجين:تدرين إنك أحلى من قبل لمن شفتك من زمااااان كنت بالمتوسط...

أمجاد اللي كشفت بالسيارة لأنه مهيب مبينه ومحد غريب عنها..

أمجاد:حتى انتي احلويتي...

لجين تضحك:واخيرا ربي حقق امنيتي..وقالي احلويتي!!..من اشوف احد يقعد يشاهق ويخترع ويقول لجين وين انتي رايحه؟؟؟..كل هذا ضعف...

أمجاد تطالع بيدين لجين ووجهها صدق مره ضعيفة..مره نحيفه...

أمجاد تضحك:أخاف اقولك من جد انتي ضعيفة بزيادة تصفقيني؟؟؟..

لجين تضحك:لا عادي تعودت..(تمزح)يا شيخه الرشاقة مطلوبه هاليومين..

أم فهد تنتبه لها:لجين جبتي أدويتك؟؟؟...

لجين تلوي بوزها:لأ...يمه رجاء لا تغثيني فيها...

أمجاد بلقافة:حبوب ايش؟؟؟...

بعدها استوعبت ياربي لقافتي هذي ماتوقف..وقعدت تلعن نفسها داخل وبعدين معي..لساني هذا متى بيتفرمل؟..كل شي اتدخل فيه؟..

لجين ببراءة:حبوب فتح شهيه..لأنني بسلامتك مصابه(وتقلد دكتورتها اللبنانيه) مصابه بمرز فئدان الشهيي العصبي تؤبريني..

أمجاد انصدمت:عندك فقدان الشهيه العصبي!!..

لجين مسترسله باللبناني:إيــي شو بيك ألبي؟؟؟...

أمجاد حاولت تكون عادي:طيب من متى معك...

لجين وهي تصب لأمجاد قهوة:من زمان..(تمد لها الفنجان)خذي..

أمجاد تاخذه منه وهي مهوب عارفة وش تقول..

لجين تغير الموضوع:ليه بدور أختك ما جات معنا؟؟؟...

أمجاد:راحت مع أبوي...

أمجاد استغربت بينها وبين نفسها..كانت أول مره تحس بشي يربطهم في أبوهم حتى لو كان مشوار صغير..

لجين بخسارة:خســــاره ليتها جات معنا..

.

.

بسيارة أبو زياد..كانت ام ناصر و ابو زياد راكان داخلين بسوالف و مهوب معطين رحاب وبدور و مشاكلهم وجه...

بدور كانت تسولف مع زياد أخوها أول ما قام من النوم..تحاول تغير جو من الزهق اللي هي فيه..بس رحاب كانت تحاول تمنع احتكاك بدور بزياد اللي كان يعتبر بالأساس أخوها..ويجمعهم اسم ابوهم..

بدور تكلم زياد:تعرفني يا زياد؟؟؟..

زياد هز راسه بلأ وهو يطالع بدور..رفعت بدور غطاها وقعدت تطالع فيه بابتسامه..

بدور:هاه ألحين عرفتني؟؟؟..

زياد يبتسم:لأ..

بدور:طيب بأقولك أنا مين..انا بدور اختك..

رحاب وهي متأففه منها:أخت بالوقت الضائع..

بدور طالعتها باحتقار:وشو بالوقت الضائع؟؟؟...

رحاب وهي تلعب بشعر ولدها:وش دخلك أنتي ألحين...

بدور وهي ترفع حاجب:مافيه غيري تكلمينه هنا؟؟؟..

رحاب طالعتها و شفايفها مزمومة من الغيض..

رحاب:أقول يا أم ناصر..شخبار عمي أبو ناصر؟؟؟..

أم ناصر واللي توها تعطيهم ورى وجه:بخير..زين إنك فكرتي تسألني عن عمك...

رحاب بحرج:وش دعوة ناسيته..بس التهيت شوي...

أم ناصر تكلم بدور:ألحين أختك بتروح مع من؟؟..بتروح مع الوليد؟؟؟..

ابو زياد انصدم لمن سمع اسم الوليد..كيف تركب معه أمجاد؟؟؟..

أبو زياد وهو يحاول يكون طبيعي:كيف بتركب مع الوليد؟؟..يعني مع أبوي؟؟..

أم ناصر:إيه أبوك بيروح معه...

بدور وهي تطلع جوالها وتدق على جوال أمجاد:بأدق عليها وأشوف...

بعد كم رنه ردت أمجاد..

بدور:هلا أمجاد...رحتي مع من؟؟..(تعلي صوتها) كيف ركبتي معهم؟..والله بيذلونك على هالروحه؟؟..طيب جدي راح مع من؟؟؟..يعني أنتي بحالك معهم؟؟(أبو زياد هنا بغى يصدم بالسيارة لمن سمع بدور تقول كذا) طيب طيب ما بطول عليك...يله باي...

أبو زياد ونبرة صوته تغيرت:راحت مع من؟؟؟؟...

بدور:في سيارة عمي ناصر أبو فهد...

أم ناصر:زين..عاد مرت عمك سلوى حبيبة...

ارتاح أبو زياد..وتنفس الصعداء..أهم شي ماراحت مع الوليد..يعرفه أبو عيون زايغة..هو وشلة الأنس اللي مماشيهم؟؟!!!...

.

.

لجين بلهفه:مين هذي بدور؟؟؟...

أمجاد وهي ترجع جوالها للشنطة:إيــه...

لجين:قهر والله قهر...ليتها جات معنا..(لفت على امها)أقول يمه بتجي معنا لمياء هي وزوجها هناك للمزرعة...

أم فهد:إيه لمن طلعنا قد طلعوا قبلنا...

أبو فهد يبتسم:عاد ياسر زوجها يمشي ألحين 40...مره بطيء...

لجين:الله وناسه يعني كلنا بنتجمع هناك..حتى زينه بتجي مع فهد اخوي تقول بيطلعون على الساعة 10 الصباح...




***

نجمة الجماهير
07-29-2008, 07:46 AM
آب
×
×
×

نجمة الجماهير
08-01-2008, 08:10 PM
[الجزء الخامس]

[ البارت الأول]





أول سيارة وصلت كانت أبو ناصر مع الوليد..أول مانزلوا كانت الشمس توها تشرق...

الوليد وهو يقعد على كبوت السيارة:امش يا عم أول ناس وصلنا احنا..

أبو ناصر اللي نزل آخر واحد فيهم:زين اننا وصلنا بدري...

الوليد يبتسم بخبث:انت شوف كم كنا احنا داعسين؟؟..مو تقول كل شوي خفف..

مشاري:على بالي نمت يا جدي بالسيارة من متى احنا واصلين وتوك تنزل..

سلطان يضحك:يبيني افتح له الباب..((وضحكوا الشباب))

ابو ناصر يسكته:أقول تلايط احسن لك...

سلطان يكتم ضحكته:أبشر طال عمرك..ما طلبت شي..

وبعدها دخلوا الخيمة الموجودة برى بواجهة المزرعة..اللي كانت واجهتها قزاز..وكانت من داخل جلسة عربية أصيلة..دخلوا الشباب وكانت الأجواء هذيك الأيام بداية البرد بس كان برد الفجر يقرص يدخل بالعظم..دخلوا الشباب سلطان و مشاري يتسدحون بالخيمة يحسون بالإرهاق..أما ابو ناصر راح للعامل اللي فيها يكمله..أما الوليد راح ودخل بالمزرعة داخل ومعه كاس شاهي يعدل مزاجه بالزقاير اللي كان ياخذها من ورى جده وابوه..أما سلطان ومشاري والشباب كلهم يعرفون..

مشاري:وين الوليد؟؟؟..

سلطان يضحك بخبث:ياربي من هالغبي..يعني ماتعرف وين راح؟؟؟..

مشاري:والله لو يصيده جدي بيروح فيها..تعرف الدخان عنده من المحرمات..

سلطان يقوم:شكلي باخذ لي معه كم زقارة...

مشاري يطالعه بضحكه:والله لو يدري أبوك..عاد أنت تغريب من السعوديه كلها..

سلطان وهو قايم يبتسم:انثبر بس..



***



بعدها بنص ساعة وصلت سيارة أبو زياد..ووقفت عند البوابة الرئيسية وكان الوليد و سلطان توهم راجعين و بيدخلون الخيمة..بس وقفوا بضحكه لمن شافوا أم ناصر نازلة..شكلها كان رهيب..نازلة وهي واثقة بنفسها ولا الملكة رانيا..شافوا ابو زياد لاف على ورى وكان شكله يكلم مرته..وبعدها راح سلطان دخل الخيمة أما الوليد فقعد ينتظر جدته يروح يسلم عليها..انتبه للباب اللي ورا خاله ابو زياد تنزل وحدة مبين إنها صغيره بالسن وبعد مانزلت وقفت زين عشان تركز العبايه على جسمها..وهي واقفه كانت تبي تاخذ شنطتها البيضاء الكبيرة من لويس فويتون..وفجأة يلفح الهوى عباتها و تطير من تحت ويبان قوامها الممشوق..بان ارتبكاها وهي تحاول تلملم العبايه على جسمها..وهو لا يزال ويزال يقزها من راسها لرجولها.. قعد يقول بخاطره..ألحين هالجسم لسعوديه ولا لبنانية؟؟!!..شكلها من بنات خالي...والله وعرفت تنتج ياخالي!!!..

بعدها راح لأم ناصر وسلم عليها...

أم ناصر بعصبيه وهي تضرب كتفه:ألحين انت وخشتك وش تطالع؟؟؟...

الوليد ضحك درى إنها شافته:اطالع خالي من متى ماشفت وجهه الصبوح؟؟..

ام ناصر وهي رايحه تدخل:صدق إنكم ذيابه..أعوذ بالله من شركم..

ضحك الوليد ودخل الخيمة..لأن شكل ابو زياد كان مشغول وهو ينزل أغراضه مع مرته...

.

.

دخلت للصاله داخل وقعدت تلعن في هالشباب مايستحون!مايستحون! حتى أهلهم يقعدون يقزون فيهم؟؟!!..وجع من هالعيون اللي ماتبي ترتاح لحظه شغالين قز في كل مكان وعلى مدار الساعة..لو يدخلون مسابقة اكتشف الفروق الميه في دقيقة بالبنات كان طلعوها؟؟!!!...

قعدت تدور على نفسها وهي تتفرج على المكان حولها كان هادي وحلو..مره حلو.. عكس بيت جدها اللي كان اقل منه..انتبهت لقطع الكنب البيج والكراسي المنفردة كانت تايقر..مع نوافذ كبيره جدا جدا تنسدل عليها ستاير بيج وطاولات خشبيه حلوة..انتبهت للتلفزيون الكبير وفتحت الرسيفر وشغلته شافت فوق الـ300قناة مفتوحه قعدت تضحك لنه ببيت جدها كانت القنوات يمكن 26 قناة ونصها أخبار بعد..وما انتبهت إلا رحاب داخله وجدتها جايه من المطبخ..

في هالوقت وصلت سيارة أبو فهد..وبعدها دخلوا..شافتهم بدور وهم نازلين قعدت تنتظرهم عند الباب الداخلي لبيت المزرعة..و أول ما دخلت أم فهد ومعها أمجاد ولجين..اختفت ابتسامة بدور لجمود..وبعد ما سلمت على أم فهد و لجين من شافت بدور شقت وجهها الضحكه..وراحت لها بسرعة ولمتها بقوة وهي تصرخ..

لجين بفرح:بدووووووووووووووووور هلاااااااااا وغلاااااااا..

استغربت بدور من ردة فعلها..وما قدرت غير تبتسم سلمت عليها ذكرت على طول إنها لجين بنت عمها..وانتبهت لأمجاد اللي مبين إنها انبسطت بالطريق...

لجين وهي تكلم بدور:والله قهر ياليتك جيتي معنا؟؟؟...

بدور تبتسم لها:فرصه ثانية...

لجين:من متى وصلتوا قهر..قلت لأبوي نبي نكون أول من يفتح بوابات المزرعة بس شكل إننا احنا بنصكها بعدكم...

قعدت تضحك بدور وأمجاد...وقعدت تطالع فيهم لجين...

لجين:تصدقون إنكم تتشابهون؟؟...

أمجاد تضحك:يقولون إنا احنا خوات..

لجين تستهبل:لا والله؟؟..توني ادري...

بدور تضحك:طيب يله امشوا داخل...

لجين:طيب اختي لمياء جات؟؟؟..

بدور سكتت تذكر إنها ماتطيق لمياء ام نفس شينه:لأ...

أمجاد تطالع المدخل اللي كان تقريبا كله مرايات وقعدت تعدل نفسها..

لجين تطالع فيها:حلوة والله حلوة لا تخافين...

أمجاد قعدت تضحك:لجيـــــن خليني أعدل نفسي..

فكت أمجاد شعرها ورفعته فوق ذيل حصان وطالعت بلوزتها الضيقة مره لونها أحمر ومكتوب عليها بالذهبي من قدام ولابسه بنطلون جينز باهت ضيق سو لت..وكانت من دون ميك أب بس طالعه جنان..و لجين لابسه برمودا أبيض وبلوزه لونها أزرق بحري ثلاث ارباع وطالعه روعه أما بدور لابسه تنورة بيضاء لنص الفخذ وتحتها برمودا ماسك أسود مع بلوزه كم طويل سوداء فوقها توب أبيض وكانت فاكه شعرها على هالصباح وحاطه كحل طالعه مره كيوت..

لجين:بروح اسلم على جدتي..يله الحقوني ولا تتأخرون...

وبعد ما راحت...

بدور تكلم أمجاد:ألحين لجين هذي مشالله عليها مطيحه الميانه وكنها تعرفنا من زمان؟؟؟...

أمجاد تطالع ببدور في المرآيه:بس والله رهيبه..تخيلي أول ما ركبت معهم استانست فيني وكنها تعرفني من زمااان..والله فيها الخير..

بدور تغني:لا والله فيك الخير..جروحك والدموع بخير..

أمجاد تضحك وتدخل:اقول يله ماشي ندخل شكل المكان روعه...

بدور:قبل لا تدخلين بأقولك أول ما نزلت من السيارة كان هذاك واحد من الثنائي يا الوليد يا سلطان طايح قز فيني تخيلي! ولا احترم وجود ابوي ولا أحد الله ياخذه بغيت اطيح و انا امشي احرجني..

امجاد واللي منتبهه للسالفه:طيب وش صار بعد؟؟؟..

بدور:لو ما مسكت نفسي ولا كان شلت حصاه من الأرض وصكيتها براسه..خل يتأدب!!..

أمجاد تبتسم:طيب من المملوح فيهم أو الطويل؟؟؟..

بدور:المملوح فيهم..

امجاد:مشالله أشوفك انتي بعد منتبهه..شكلك حتى انتي طايحه فيه قز...

بدور فاتحه عيونها:قطيـــعه إن شالله..أنا بدور أطالع في هالأشكال؟؟؟..

ابتسمت امجاد ودخلوا داخل...ولقوا أم فهد قاعده تحضر فطور مع الشغالة شكلها هالحرمه راعية واجب وبان هذا منها من البداية...

وبعدها راحت أم ناصر للمجلس عشان تسلم على الرجال هناك واصلا مافيه حد تتغطى منه..

.

.

على الساعة 12 الظهــر بالمزرعــة...

.

.

الكل كان متجمع..و محد قعد.. اول ماجت لمياء كانت علاقة بدور وأمجاد متكهربه معها..وبعد ماجات أبرار راحت لمياء وأبرار فوق..اما بدور وأمجاد قعدوا تحت..طلعت لجين فوق وما طولت كثير...وعلى طول تنزل وتقعد مع أمجاد وبدور اللي شكلها حبتهم كثير ومعها جنى بنت لمياء...

لجين:وش فيكم قاعدين تحت مع هالحريم امشوا فوق...

أمجاد منتبهه لـ جنى وقعدت تتكلم بطفولة:يا قلبوس من هدي الحلوة؟؟؟..

لجين تلم جنى:هذي جنى بنت اختي...(تبوسها)تهبل يا ناس...

بدور واللي ماتت على جنى خصوصا إنها تموت بالاطفال اللي خدودهم كبار ومدورة مثل جنى..خذتها من لجين وقعدت تلعبها وبالفعل استجابت لها جنى..

بدور:تزنن...مشالله ودي آكلها هالبنت..كلها اغراء...

وبعدها قامت بدور وراحت للمطبخ وخذت جنى معها..

لجين تضحك:طالعه على خالتها...

أمجاد تطالع بلجين:تصدقين نفس عيونك..

لجين:ونفس كل شي..(تقولها بمزح) الفرق بينا اللون يعني هي بيضا وانا سمرا...

أمجاد:مشالله لونك يا لجين يهبل...ودي لوني كذا..

لجين بالمصري:ربنا يقبر بخاطرك يا حبيبتي..

أمجاد تتكلم من جد:والله أتكلم من جد...أذكر الصيف اللي طاف شريت لي مسمر من ماك..بس حلفت علي أمي إني ما أحطه...

لجين تضحك:وهي صادقة..وش اللي حادك تلعبين بنفسك..

أمجاد بمزح:ألعب بعينك..(تدقها)خلينا نصير شوي مثل هاللبنانيات...

لجين تضحك:على طاري اللبنانيات..ياخي وش هالسحر اللي فيهم..كل الأمة خاقه عليهم...

أمجاد متفاعله معها:وربي الكل..بنات وشباب...

لجين:حتى الشياب..تصدقين لمن أروح موعدي مع دكتورتي عشان فقدان الشهيه اللي عندي يروح أبوي معي ويصر محد يوديني إلا هو..عاد أنا قلت كل هذا حب..أثره طلع خاق مع الدكتورة..

أمجاد ماتت ضحك:ههههههههه حرام عليك يمكن من جد يخاف عليك..

لجين:اعرفه أبوي خبز ايديني..وما يطلع من عندها إلا لمن أنا اجره من جد يفشلني(أمجاد ماتت ضحك)والله من جد أتكلم..و يا كثر أسئلته مايبي يطلع من عندها..ما بقى إلا شوي و يجيب لها ورده..

أمجاد:طيب هي حلوة؟؟؟..

لجين بتفكير:من ناحية حلوة هي مملوحة..بس ما ادري ليش أبوي خاق عليها كذا..تقولين محروم...

أمجاد علت ضحكتها ولجين قعدت تضحك معها...

نزلت لمياء..وتجاهلت وجود أمجاد..أما أمجاد قعدت تقز فيها من فوق لتحت وبعدها طنشتها للتقليل من شأنها..

لمياء: لجين وين جنى؟؟؟..

لجين قعدت تفكر:ما ادري وين راحت؟؟؟..(تذكرت) خذتها بدور ومدري وين راحت..

انقهرت لمياء من بدور..ما تطيق بدور..لسانها طويل ونفسها شينه!!!.

راحت تدور عليها ولقتها بالمطبخ ومعها بنتها وكانت بدور شايله جنى وقاعده تطل على المزرعة والشجر والمسابح اللي برى وجنى مبين إنها مبسوطه...

وقفت لمياء تطالع فيها..استغربت من ردة فعلها وما تدري وش تسوي..

لمياء بأدب بعد ما طفى غضبها:بدور عطيني جنى ألحين وقت اكلها...

لفت بدور وهي فاتحه عيونها على لمياء وش عندها صايره ذربة ومؤدبة

بدور وهي تعطيها بنتها:مشالله بنتك تهبل...

لمياء وهي تاخذ جنى اللي على طول ارتمت بحظن امها وبابتسامه:من ذوقك..

ابتسمت بدور..وبادلتها لمياء الإبتسامة..وطلعت من المطبخ بدور وهي تفكر معقوله ذي لمياء؟؟؟..ولمياء وهي تجهز أكل بنتها معقوله هذي بدور؟؟.. توقعت إنه بتصير بينهم مشاكل وصراخ...بس طلع كل هذا عكس اللي صار..هدوء..وأدب..ورقي بالتعامل..وهذا المطلوب بالأساس!..

.

.

الشباب اللي كانوا مواصلين دخلوا الغرفة اللي جنب المجلس وراحوا ينامون من الساعة عشر الصبح...ارهااااااااق كبير كانوا يحسون فيه...

ابو ناصر:وين راحوا هالملكع؟؟؟...

ابو فهد:راحوا ينامون؟؟؟..

أبو ناصر:الحين وش وراهم ماينامون بالليل ويقومون النهار؟؟؟..

ابو زياد:طيش شباب...

فهد اللي كان قاعد:وش عليهم ما عندهم مسؤولية...

ياسر(زوج لمياء):وأنت الصادق..ومحد بيشره عليهم..مهوب احنا...

ابو فهد ضحك:قد كنتوا اردى منهم..

ياسر يغمز لفهد: لا والله مافيه حد اردى منهم..خذوها بالطول والعرض..

فهد ضحك:و انت الصادق..يله الله يكملهم بعقولهم...

.

.

أبرار نزلت وقعدت مع لجين وأمجاد وبدور اللي رجعت تقعد معهم..

لجين تأشر على زينه:هذي مرة اخوي زينه حامل..يعني عما قريب بأصير عمه..طيوبة وما عندها شخصية لو يقولها فهد اخوي قطي نفسك بالنار تقط نفسها على طول...

أمجاد قعدت تضحك:ألحين الطيب ماله شخصية؟؟..

لجين:ومع فهد خصوصا..ياربي مريضه هالحرمة..

وقعدت تضحك لجين..وانتبهت لها زينه..

زينه اللي كانت مملوحة وشعرها اشقر وشوي مليانة...

زينه تضحك:ألحين ممكن أعرف وش تقولين لك ساعة تحشين فيني...

لجين تضحك:قاعده أقولهم إنك طيبه وما عندك شخصية!!!...

انصدمت أمجاد من لجين يمه من هالبنت بايعتها بتبن!..

زينه اللي مسويه معصبة:وجع يوجعك يا العصلا الحين أنا ما عندي شخصية..

لجين:هههههه امزح..بس من جد الحين لو يقولك اخوي فهد قطي نفسك بالنار بتقطين نفسك صح؟؟؟..

زينه تضحك:قالوا لك مجنونة أقول لأ...طبعا إيه بأقط عمري...

لجين:يا خبلة لا تقعدين كل مايقولك فهد شي تسمعين كلامه..صيري قوية وشخصيتك قوية..مو على كل كلمة تقولين له سم..

زينه وهي تحط اصبعها السبابه على مخهاا:كيفي مزااااااج...

لجين تكش عليها:مالت عليك..

زينه تبتسم:أقول شخباركم صبايا..هذي لجين لو اقعد معها إلين بكرة ما بتفهم كلمة مني ولا بأفهم كلمة منها...

بدور:تمام انتي اخبارك؟؟؟..

زينه:الحمدلله بخير...أنتي بدور صح؟؟؟..

بدور تبتسم:إيه...

أبرار تكلم لجين:أقول لجين شكلك رايقه اليوم...

لجين:وبقوة(تبتسم لأمجاد) خصوصا اليوم لمن جينا جات معنا أمجاد والله من جد بسطة على فجر الله..

أبرار ابتسمت لها..

لجين:ألحين شخبار ابراهيم خطيبك؟؟؟..

أبرار ووجها محمر:تمام..

لجين تضحك:خلاص زواجك بعيد الأضحى؟؟؟..

أبرار:يس...

لجين:يعني بعد شهر ونص..وااااااااو وناسه عندنا عما قريب عرس..

بدور تكلم لجين:مشالله عليك يا لجين ماكله الجو..

لجين بضحكه:دووووووم كذا انا..

أمجاد تكلم أبرار: مبروك يا أبرار..

أبرار بتلقائية:عقبالك إن شالله...

وبعدها استوعبت ابرار إنها دخلت بالمنطقة المحذورة مع امجاد و انتبهت لتغير ملامح بدور ومحاولة أمجاد تكون طبيعيه..أبرار قعدت تقرص بعمرها وش قلت أنا ألحين لها؟؟؟...

أبرار تعتذر:أمجاد سوري والله ما قصدي..

ابرار استوعبت لنفسها يا ربي وش قاعده اعتذر ألحين؟..وش قاعده اهبب معها؟!..

أمجاد تحاول تكون طبيعيه:ههههه وش دعوة الإعتذار ماله داعي..(وتحاول تحرك الجو المتوتر) يا شيخه عقبالنا عما قريب...

أمجاد اللي كلام أبرار لها نكأ الجرح...الجرح اللي هو ارتباطها بعبد العزيز يا ربي صبرني..صبرني..قلبي ماعاد يتحمل حبه..ولا حتى ذكر اسمه قدامي!!..

لجين بلتقائية وبراءة:يالله إن شالله يا أمجاد تاخذين هذاك اللي مدري وش اسمه اللي جدي الله يهداه منعك منه..

أمجاد وخدودها محمرة وتحس بالألم يتصاعد بصدرها:إن شاء الله...

لجين وهي تبين لأمجاد تعاطفها:ترى والله أنا انقهرت عليك بعد اللي صار ياخي مو علي كيفهم يتحكمون في حياتك...

أمجاد وتحس العبرة خانقتها وقلبها مقبوض من الحزن بشده:صـ..ــ..ـح..

أبرار قعدت مفتحه عيونها من هالخبلة لجين وش قاعده تقول..بدور تدعي الله الكريم إنه يصبر أختها تعرفها على طول من ينفتح طاري عبد العزيز ومشكلة ارتباطها فيه بتبكي وتفتح مناحه..و أمجاد تحس بالألم ووخز السكاكين بصدرها...

لجين مسترسلة:عاد سمعت أنا من أمي إن خطيبك اسمه عبد العزيز ولا؟؟.. المهم هو إنه ما ينرد..بس الله المستعان من هالأهل..مدري متى يفهمون..

أبرار تكلم لجين:وش عندها جدتي لجين؟؟؟...

لجين تكلم أبرار:من جد السالفة تقهر والله قلتها صديقاتي بغوا يصيحون؟؟.. يعني تخيلي يا أبرار بيوم ملكتك يسحبونك اهلك من خطيبك ويـ..

أبرار تقاطعها:انطمي يا الخبلة..(وغمزت لها انها مصختها)...

لفوا على امجاد اللي شافوها رايحة الحمامات وقامت بدور تلحقها..

أبرار تضرب لجين على كتفها:يا مطيورة وش هببتي معها؟؟؟...

لجين تطالع أمجاد ببراءة:وش فيه؟؟...

أبرار تفتح عيونه على الآخر:وش قاعدة تخربطين معها؟؟؟..

لجين تنتبه لنفسها:طيب أنا ما قلت شي يزعل...

أبرار:بس كيف تتكلمين معها كذا؟؟؟..

وتجي لمياء هالوقت:وش فيكم؟؟؟..

أبرار قعدت تقولها السالفة...

لمياء وهي تقرص لجين:يامهبولة..يا الخبلة..ليه تقولين كذا؟؟..

لجين وهي تمسح مكان قرصة لمياء بيدها عشان تبرد:وجع عورتني..

لمياء تقرصها مره ثانيه وهي معصبة وتتكلم بهمس:ليـــه؟؟؟..من متى الميانة؟؟؟..

لجين معقده حواجبها:عادي بنت عمي؟؟...

لمياء تقرصها بعد بغيض:عشانها ركبت معكم اليوم خلاص طاحت الميانة؟؟!!..

لجين تتألم من قرص لمياء:آي آي..وجع يا لمياء العجيز بسك تقريص..

أبرار فاتحه عيونها على الآخر:يا حمااااااااااره..انتي تكلمتي معها بموضوع حساس...

لجين تطالعهم بضعف:والله ما كنت اقصد شي شين..أكيد تعرفني أمجاد؟؟؟..





***

نجمة الجماهير
08-03-2008, 12:41 PM
[الجزء الخامس]
[البارت الثاني]

أول ما دخلت الحمامات(وانتوا بكرامة) أمجاد وقفت وهي تسند يدينها على المغاسل وتحاول تخمد عبرتها اللي خانقتها..وأول ما دخلت وقفت وتطالع فوق يارب ارحم حالي ولا تنزل دموعي..يارب مدني بالقوة ولا ابكي..الوقت مهوب مناسب للبكا والدموع يعني لازم هالمناحة من يجي طاري هالعبد العزيز؟!..دخلت بدور عليها وشافتها...
بدور وهي تترجاها بطريقه هنديه ولامه كفوفها تحت ذقنها:أمجاد تكفين لا تبكين..الوقت مو مناسب أبد..
أشرت لها أمجاد وهي تضحك بأنه مافيه دموع..بس لا احد يكلمها..
بدور وهي تعلم أمجاد: شهيق(تاخذ بدور شهيق)....وبعدها زفير(وتتنهـــد)...
أمجاد تضحك وبحلقها غصه:عاد بالحمامات...
بدور جرتها مع يدها وطلعوا للممر..وفتحت النوافذ الكبيرة:يالله شهيق..زفيــــر..
أمجاد..وبنفس طريقة بدور...سحبت لها نفس طويل وحبست الهوى داخل صدرها حوالي عشر ثواني وهي مغمضة عيونها وبدت الزفير بهدوء أكثر..وبدور تطالعها أمجاد بعدها بفترة حست نفسها أهون...
بدور تبتسم لها:أمجاد..لازم تخففين حساسيتك من ناحية موضوع عبد العزيز..
أمجاد ترد عليها:عبد العزيز(تطالع قدامها للمزرعة من النوافذ الكبيرة)آآآآآه وش أقول..
بدور وهي مبينه اهتمامها:والله عارفة قصة حبك الكبيره له..وما بألومك بس الناس يا أمجاد والله لتلومك...
أمجاد وهي تنطق باللي مقررته..وكانت مبينه فيها بعض القوة...
أمجاد:أصلا أنا قررت إن عبد العزيز يصير عندي شخص عادي..(تطالع بدور المستغربة) طبعا بس قدام الناس..واللي بالقلب خليه بالقلب..وعلى قولة المثل خليها بالقلب تجرح ولا تطلع للناس وتفضح!!...
بدور وكأنها وصلت للي تبيه:هذا هو المفروض اللي تسوينه..بس لا تخلينها بالقلب عندك أنا وملاك خويتك واختها خوية عمري سجى المهبولة قولي لنا اللي تبينه...(تغمز لها) وترى الكبت ما يمدحونه..ولا بيطق فيك عرق...
ضحكت أمجاد...:ملاك يا حليلها أحسها بتبكي مني..
.......:ســـــــلام عليكووووووو...
لفوا شافوا لمياء واقفة ومعها لجين وهي تطالع أمجاد بتقصي..لا يكون زعلت منها؟؟..
بدور تكلم لمياء بابتسامه:حيـــــاكم...
لجين واللي دخلت الموضوع على طول:أمجاد آسفه إني تدخلت بخصوصياتك..
أمجاد تبتسم لها:وش دعوة...أنتي ما قلتي شي...
لجين بضيق:إلا قلت...سوري إني تكلمت بموضوع ملكتك مع خطيبك...
أمجاد طالعت بدور وبعدها لفت على لجين:والله ما زعلت...عادي الموضوع...
لجين وهي تجس نبضها:طيب ليه قمتي؟؟؟...
أمجاد تبتسم:لأن كلامك كان صدق..الأهل يظنون إنهم يعرفون مصالح بناتهم..وطريقة أبوي الله يهداه وجدي كانت أبد مو حلوة...ولا شرايك؟؟؟..
لجين تطالع فيها:حركة مال أم ابوها داااااااااااااعي...حركة سخيفة يقالك نحن هنا...
أمجاد تضحك لها:شفتي كيف؟؟ مو حلو توافقين وبعدين يجون اهلك يقولون لأ؟؟...
لمياء تحاول تلطف الجو:وش رايكم يا صبايا نطلع فوق؟؟..أحسن من قعدتنا بالممر..
بدور واللي على طول شبكت:يله...
وبالفعل الكل طلع فوق ولحقتهم أبرار بعد ما راحت تكلم أمها أم الوليد...
فوق كانت فيه غرفة واسعه مره ونفس النمط النوافذ كانت كبيرة..وأحلى ما فيه السالفه إن الدريشة هذي تطل على واجهة المزرعة يعني على الخيمة والمجلس والبوابات والباركات..وكانت فيه طقم كنب بطرف لونه اخضر زيتي..وبالجهة الثانية فيه سرير كبير لشخصين...ودولاب ملابس كبير مره...وعرفوا أمجاد وبدور إن الغرفة هذي دايم للبنات لمن يجون المزرعة وبالنوم كلهم يتزاحمون على السرير واللي ماتلقى لها مكان تروح تنام على الكنب..ولا تفرش لها بالأرض..وبالفعل اندمجوا بالسوالف ودخلوا جو مع بعض..وكل الكره أو البغض لبعض تساقط و صار فيه تقبل لبعض..مافيه حب.. بس فيه قبول..باسثناء إن أمجاد حبت لجين كثير...
.
.
الســــــــاعة 7 المغرب...
كان الشباب قد قاموا..وراحوا يقعدون مع الشياب..وكان أبو سلطان جاي للمزرعه من العصر ومع ولده الكبير نايف(29سنه ومتزوج)بس حريمهم ما جو...
أبو نايف يكلم سلطان ولده:مشا الله توك صاحي؟؟؟...
سلطان:متى جيت يباه؟؟؟..
نايف:من العصر جايين...
مشاري يكلم الوليد:اقول الوليد امش نطلع براااا...
الوليد واللي كانت نفسيته تبن:امش يله...
وبالفعل طلعوا الشباب...
سلطان يكلم اخوه نايف اللي كان جالس جنبه:اقول بس أنت والوالد جيتوا؟؟؟..
نايف:بس احنا جينا(بهمس)أمي قعدت تعرف زواج فاتن بعد أسبوعين وبينزلون للسوق يتجهزون مع اختنا لبنى..
سلطان بضيق:استخفت هالبنت على السوق..كل يوم نازله للسوق حشى تقضي من ألحين لبزارينهم اللي ما جو للدنيا...
نايف يضحك:على قولتك..بس ترى أمي معصبه عليك..تقول لها يومين ما شافتك..
سلطان:أمي(ابتسم) تبيني أجيها عشان تقعد تنصحني وتقولي تزوج وتزوج..و أنا طفشت من هالسيرة...
نايف يضحك:سمعت إنها حاطه عينها على بنت خالي بيان؟؟؟..
سلطان مطنش:بيان ما أبيها..وبعدين حرام البنت باقي صغيره بأول جامعه...
نايف يتطنز:يا ولد يا حنون..(بجدية) خل عنك حركاتك اللي مالها داعي وتزوج...
سلطان يضحك:حنون غصب عنك وعن كل الناس...بس ما ابي تزوج..
نايف بهمس:انت للحين تخاوي بنات؟؟؟...
سلطان وهو ينكر:لأ..(مسوي جدي)عادك تتذكر؟؟؟ من جد إنك قديم...
نايف يدقه بقوة:قديم؟؟..من ثلاث شهور قديم؟؟؟..
سلطان:الله يرجك لا عاد تدقني...حشى مهيب يد هذي..هذي فولاذ؟؟؟..
نايف يضحك:قل مشالله...
سلطان يتلفت:ماني بقايل...إلا وينهم الشباب...
نايف يتطنز:اهل الخير؟؟؟...
سلطان بنص عين:تتطنز؟؟؟..ترى ما اسمح لك على اخوياي..
نايف بهمس وهو ينغزهم:تلقاهم طالعين يعدلون مزاجهم...
التفت عليه سلطان وعرف وش قصده..وبعدها طلع سلطان برى يدورهم...
وبعدها اندمج نايف مع سوالف الرجال و الشياب الكبار...
الوليد ومشاري لمن طلعوا راحوا قعدوا بمجلس الرجال داخل بيت المزرعة وشغلوا التلفزيون وقعدوا عليه..أما سلطان لمن طلع على باله إن الوليد راح يدخن وهو يدور عليه قعد يفكر مهبول هالولد دخان..كل ما طفش سحب له سيقارة وقعد يشفط فيها؟؟!!..
.
.
فوق عند البنات...
كانت بدور تسولف مع لمياء:مشالله ألحين انتي معلمة ثانوي؟؟؟...
لمياء:إيه أدرس ثانوي..توني هذي السنه الثانيه لي...
بدور تضحك:عاد الله يعينك من البنات ولعبهم...
لمياء بحماس:العام اللي فات جننوني دروا إني توي اول سنه..بس هالسنه مشيتهم مسطرة..
بدور:يا شديــــده...
لمياء تضحك:طبعا ما فيه يمين يسار..
بدور:قلتي لي إنك تدرسين انقليزي...
لمياء:إيه(تذكرت وقعدت تضحك) بس كانت أول حصه تضحك درستها بحياتي..
بدور تبتسم و متشوقه تسمعها:طيب قولي وش صار...
لمياء:تخيلي درست أول مره بحياتي ثاني ثانوي..اذكر إني جيت بنص الترم الأول العام وكملت منهج استاذة خذت اجازة امومه لأنها والد..اذكر الحصه الأولى اعطيتهم الليسن كله للدرس وخلصته وعدته معهم بثلث ساعه بس..وباقي الحصه قعدت على المكتب..
قعدت بدور تضحك:يا خطيــــــــــره...عصر السرعه هاه؟؟؟..بثلث ساعه بس؟؟!!..
لمياء تضحك:وش أسوي كنت مره مرتبكه..وبعدين مشالله البنت جثث مره ضخام والله صايره كني كبرهم..بس أذكر إني اسوي نفسي ثقيله..وما خليت البنات يشاركون ورى بعض اسرد الدرس..واول ما قلت خلص الدرس من اللي عنده سؤال طالعوا البنات فيني مبلمين من جدها خلصت الدرس؟؟؟!!!...
بدور: وربي إنك رهيبه...
لمياء: و ياليت احد فهم شرحي..أذكر إن البنات اشتكوا علي الله ياخذهم...
بدور ماتت ضحك:والله النكبه..من حقهم مايفهمون...بس ثلث ساعه؟؟؟...
لمياء:بس الحين(تغمز لها) اعجبك شرحي صاير اوكيه..العام كله اسود ما احب اذكره..
بدور تكلم لجين اللي قاعده معهم:طيب تدرس عندك لجين بالثانويه؟؟!!...
لجين اللي دخلت معهم بالسالفه:هذا اللي كان ناقص..أنا و أختي بمدرسة وحده..
بدور تبتسم:عادي..وش فيها؟؟؟...
لجين:محلاني وانا قايلة للبنات إن(بطنازة) أبله لمياء أختي..
لمياء:وحتى انا آخر شي ناقصني بحياتي تكون معي لجين مالت عليها..
أبرار و أمجاد دخلوا معهم بالسالفة...
أبرار:عسى ما شر وش عندكم؟؟؟..
لمياء:ثقالة دم لجين في غيرها...
أمجاد تضحك:بالعكس...لجين دمها شربات...
لجين تحر لمياء:موتي قهـــر...دمي خفيف وشربات بعد.
لمياء:أقول انثبري وروحي شوفي بنتي وينها؟؟؟..
لجين:بنتك مع جدتي...
لمياء:زين على بالي مع الشغالة...
أبرار:بصراااااحه حرام الأمومة فيك..أحس الشغالة أمها مهيب انتي..
لمياء وهي تحط يدها على صدرها:أنا؟؟؟..أقول انطمي والله محد مأكلها اليوم غيري..
بدور:بالعكس أنا أشوف لمياء مشالله مره مهتمه ببنتها..
أبرار:كله تمثيل×تمثيل..عشان جدتي دايم تهاوشها تقول انتبهي لبنتك...
لمياء:الله يرجك يا أبرار لميها...لازم من ألحين الفضايح تطلعينها..
لجين:تبيني أقولهم إنه بنتك أول ما جبتيها قعدت شهرين عند امي..ولا كأنها بنتك؟؟..
لمياء وهي تكش على أبرار ولجين بمزح:مالت عليكم..من جد أنتوا فضيحة..
أبرار وهي نازلة:أنا بأنزل شوي واجـــي...
لمياء:من بعد ما نشرتي الغسيل قلتي بأنزل...
ابرار تضحك:ابي اهرب منك ومن لسانك..
.
.
......: لا والله احلفوا؟؟؟..
الوليد يطالع بسلطان:وش عندك؟؟؟..
سلطان:أنتوا قاعدين هنا...و أنا سويت دورة كاملة على المرزعة أدور عليكم...
مشاري:احنا قاعدين هنا من قمنا...
سلطان وهو يقعد:من جد جلسة الشيبان ممله...
الوليد وهو متضايق:ياخي زهقت...وش اللي حدنا نجي هنا معهم...
مشاري:قلت لكم لو قعدنا بالرياض أبرك..ورحنا الإستراحه مع الشباب..
سلطان:والله إنك صادق(يكلم الوليد) كله منك انت اللي قلت(يقلد صوته)نروح نغير جو مع اهلنا؟؟؟ مسوي لي فيها عائلي ويحب العائلة..
الوليد يضحك من دون نفس:طيب وش رايكم نقوم نلعب كورة؟؟؟ نغير جو...
سلطان:نلعب طائرة؟؟؟..
مشاري يتطنز:لا زاحفــــه...من متى نلعب كورة طائرة بالمزرعه..أكيد قدم..
سلطان:قلت يمكن فيه تطورات..وقمتوا تلعبون كرة طائرة..
الوليد وهو قايم:أبشرك للحين ما تطورنا..يله قوموا خل نلعب قبل العشا..
سلطان وهو قايم:خل ندعي باقي الشباب نايف وفهد و ياسر..والله أحس إني تحمست..
مشاري وهو طالع معهم:يله امشوا..
وهم طالعين إلا يجي زياد ولد راكان لـ الوليـــد..
زياد: الوليــــد..
الوليــــد من دون نفس:هلا..
زياد ببراءة:يقولك جدي جيب لهم القهوة للخيمة..
الوليد مقهور وهو لاف على مشاري:الحين مو انت حفيده..وش يبي فيني..
مشاري يضحك:الحب يا عمي..وش فيك..
الوليد:الحين مهوب انت شايل اسمه..
سلطان وهو يحط يده على كتفه:اقول روح ياشيخ وفكنا..
راح الوليد وهو يتأفف..
سبقوه الشباب للخيمه عشان يقولون للباقيين عن المباراة..
وهو رايـــح للمطبخ دق جوال على اخته ابرار وبعد ماردت..
ابرار:هلا..
الوليـــد:اقول ابرار جيبي القهوه انا عند باب المطبخ اللي يطل على المزرعة..
ابرار:ليه وش تبي فيها؟؟..
الوليد يتطنز:ابراهيم جا..
ابرارووجها محمر وبنبرة فرح واضحه بصوتها:صـــدق!!..
الوليد يقلدها:صدق!!..اقول جيبها بسرعه بس..
ابرار بفرح وهي مصدقه:دقايق واجيبها لك..
مرت عليهم بالصالة وهي رايحه للمطبخ شافت جدتها رايحه بعد للمطبخ..
ام ناصر تكلم ابرار:وش فيك طايره يا ابرار؟؟..
ابرار بفرح المسكينه:الوليد يبي القهوة وهو ينتظرني عند باب المطبخ من برا..
ام ناصر:وهو وينه والله اليوم ماشفته..
ابرار تتطنز:يا عيني على الحب..
ام ناصر تضحك:اقول بس روحي سنعي القهوة وجيبيها له..
ابرار:اوكيــــه..
دخلت ابرارالمطبخ وفتحت الباب ام ناصر وشافت الوليد متسند وهو معطيها ظهره من دون مايشوفها ويلعب بجواله ومبين شكله متضايق مره...
ام ناصر وهي تناديه:الوليد يا قلبي !!..
الوليد يلف وبابتسامه باهته:هلا بـ الغاليه..
كان زهقان وراسه مصدع مره..ام ناصر على بالها عشان اليوم الصباح لمن هزأته!!..يا حليلها ام ناصر لمن تداري وتحب!!
ام ناصر بحنان:وش يا ولدي..لا تكون زعلان من اليوم الصباح..
الوليد يبتسم بجاذبية وهو يكلمها:لا وش دعوة ازعل منك...(بفضول) بس من كانت مع خالي..
ام ناصر:هذي بنته بدور..بس ماحبيت تقعد تطالع فيها كذا حرررااام يا ولدي..
الوليد مسوي بريء:مو قصدي بس سهيت شوي وكانت عيني من دون قصد عليها..
ترقيعه حلو يا الوليد ومشت بكل بساطة من ام ناصر النبيهه ولأنه بكل بساطة الوليد!!..
ابرار تنادي جدتها:جدة الحريـــم يبونك بالصالة..
ام ناصر وهي رايحه:يالله مع السلامة يا ولدي الحريم يبوني..
الوليد يبوس راسها:مع السلامة اذنك معك..
بعد ماراحت جدتها راحت ابرار للوليد تناديه يدخل المطبخ..وما كان فيه أحد إلا هم والشغالات..
الوليد:نعم..
ابرار بحيا:ابراهيم موجود..
الوليد يضحك:يا حليلك مصدقه..امزح معك..
ابرار عصبت:تكذب علي..
الوليد يبي يحرها:عيب اعقلي يا بنت لا تصيرين مشفوحه..
ابرار انقهرت:شفت القهوة على النار لمن تفور شيلها زين..
وطلعت من المطبخ وهو يناديها..
الوليد معصب:زين يا ابرار الحمااارة مردوودة..
وطلعت من عنده وبقى هو والشغالات يطالعون فيه..
الوليد يكلمهم بعصبيه:نعم فيه شي تقعدون تطالعون فيني كذا..
وبسرعه كل وحده التهت بشغلها..وكل وحده صرفت نفسها وطلعت من المطبخ..
الوليد واقف معصب عند القهوة ويكلم نفسه:هذي آخرة طلعت المزرعة يا الوليد تصير قهوجي!!!..
.
.
كانت بدور و لمياء نازلين من فوق..وهم يسولفون ويضحكون!!..
لمياء:وش رايك نطلع برا للمزرعة نتمشى...
بدور تضحك:اوكيه..بس لا احد يشوفنا..
لمياء:امشي يالله..
ونزلت امجاد ولجين معهم..وطلعوا كلهم مع بعض..
كان الجو بارد..وكان لبس البنات مره خفيف..بس الاجواء والمنظر للشجر حلو..صح كان شوي يخوف بس حلو للمغامرة والتمشي فيه..خصوصا بالليل..وهم يمشووون..كانت لمياء مسويه نفسها دليل سياحي لهم وتعرفهم بكل ركن للمزرعة..
أمجاد:والله قهر لو دريت كان طلعنا العصر..المزرعه حلوة مررره..
لجين:والله كان ودي نطلع..بس راحت علينا..
بدور:ان شالله مره ثانيه..
وهم يتمشون سمعوا صوت مشاري يكلم سلطان...
لجين خافت:يوووه هذا صوت مشاري امشوا ندخل داخل..
لمياء:ليه وش فيه مشاري..
لجين:تعرفين اخوك المعقد وش بيسوي..
لمياء:انا اخته الكبيرة واتحدى يقولي شي...
امجاد:خل نرجع يله بس..والله جو مررره بارد وبديت اجمد..
وهم راجعين إلا يسمعون صوت مشاري قريب..
لجين:وش رايك ندخل من ورى من عند باب المطبخ..
لمياء: من عند المسابح؟؟؟..والله فكرة عاد انا ماني ناقصه مشاكل مع مشاري..
بدور تضحك:وين القوة قبل شوي واخته الكبيرة؟؟؟..
لمياء بثقه:والله ما ابي مشاكل معاه..
لجين:تكفين بدور خليها بحالها هالشينه والله لو تسوي سالفه بكرة بتكتب بجريدة الوطن..
امجاد قعدت تضحك:طيب يله امشوا..
وهم ماشيين راحت تركض لجين:انا اول وحده بادخل..
لمياء تتطنز:يا العصلا اقول لا تطيرك الريح..(تكلم بدور) بدور امسكيها زين..هههههههه..
لجين تحتقر:كركر ما تضحكين...
بدور تبي تغير الجو عليها:انا اولى يا لجين قبلك...
لجين تضحك:طيب تدلين الطريق..
بدور تضحك:ما يبي لها ابتل سيده وبعدها قبال المسابح بألقى الباب..شفته اليوم الصباح..
لجين تركض:انا اولى..
بدور تركض معها وهي تضحك:انا اللي بأسبقك..
وهم يركضوووون بسرعه كبيرة والخطر معهم!!..
.
.
عند الحريـــم..
أم ناصر تكلم ابرار:اقول عطيتي اخوك القهوة...
ابرار وعرفت إنها طاحت بورطة من سؤال جدتها اللي لو تدري إنها قطت القهوة يكملها الوليد بتذبحها..
ابرار وهي تتميلح عند جدتها:قال انتي روحي اقعدي مع البنات و انا بأكملها..
ام ناصر بعصبيه:وانا بنت ابوي!!..خليتيه يكملها عنك!!..
ابرار:هو عيا يا جدتي..
قامت ام ناصر للمطبخ وهي بس تسب بـ أبرار..ولحقتها ابرار تتعذر لها...
.
.
بالمطبخ وبعد ما ضبطت القهوة شالها الوليد من النار وهو ماسكها بالدله وهي حاره كان حاقد على جده هالشيبه اللي مايحب يشرب القهوة إلا بالدلة..(كأنه مافيه الحين ترامس من جد للحين متحجر هالشايب!!..)
وهو ماسكها زين مع إنها حارة بس ماسكها مع قطعة القماش الوقاية...وهو طالع من المطبخ وقاعد يلعن في أبرار الحماااارة وربي مردووودة يا أبرار.. وهو طالع كانت جدته داخله للمطبخ ووراها ابرار...
أم ناصر تكلمه:الوليد يا قلبي..خلتك اختك الشينه تسويها بدلها..
الوليد وهو لاف يكلم جدته:لا عادي يا جدتي(يحقر ابرار) بس مردووودة يا ابرار..
ابرار تحاول تبرر موقفها قدام جدتها:هو اللي خلاني اسوي كذا..(ترفع حاجب)ليه يكذب علي..
الوليد وهو طالع من باب المطبخ:يصير خير..تأخرت على الرجاجيل بالخيمه..
وهو طالع من الباب إلا يصدم هذاك المخلوق في الوليد بكل قوته وهو يركض!!...
ما كان هذاك المخلوق إلا بـــدور!!.. اللي كانت تسابق البنات وما انتبهت للي قدامها..
الوليد من قوة الصدمة طاحت القهوة من يده وانكبت بحرارتها الشديدة على يده.. كل اللي في الدلة انكب على يده!!..
الوليد قعد يطالع ببدور ويطالع بالدلة اللي طاحت بالأرض..وبالقهوة اللي انتثرت بكل مكان وعليه!!..
الكل انصدم من الموقف...بعدها صرخت بدور من لا وعي..وش هالصدفة الشينه.. مالقت عمرها إلا هي بحضن رجال غريب عنها!!...
وبسرعه التم عليهم ابرار وام ناصر..أما البنات امجاد ولجين وابرار..انصدموا من اللي صار ورجعوا يركضون برااا للمزرعة...
أم ناصر وهي تجي بسرعه وتمسك يد الوليد بخوف شديد:فيك شي يمه؟؟؟..
الوليد وهو يسمك يده ويرفع كم ثوبه المبلول بالقهوة الحارة واللي بقعت حرارتها على جلدة!!..
الوليد وهو معقد حواجبه:ما صار شي..
بدور منصدمه واقفه مكانها متصنمه وعيونها مليانه دمووع..مصدومه من اللي صار وفاتحه عيونها على الآخر..وكأنها تقول والله ما قصدي!!..الوليد مع هالحرق اللي بيده ما كان نفس اللي حاس فيه منها..من شكلها الفاتن كانت تهبل بدور بهذيك اللحظات..وخصوصا نظراتها معطيتها انوثة زيادة من جد عيون بلا تغنيج ذباحة و مع تموج شعرها حول وجهها المحمر من الخجل الشديد وقوامها الممشوق..و ريحة عطرها الباردة واللي تذوب غصب..
الوليد يكلم بدور وكأنه يهديها: ماصـــار شي...
ام ناصر تكلم بدور بعصبيه:ليه كذا يا بـــدور...ليه حرقتي ولدي..
بدور بكت بضعف وهي موقفه مكانها:والله ماقصدي..
الوليد يدافع عنها:بدور ما كانت تقصد يا جدتي...
ام ناصربغيض:إلا تقصد ام الشــر..
بدور مقهوره والله ما تقصد..بدور جمعت قوتها وتلاشى الضعف اللي فيها وحست نفسها بمكان غلط قدام هالولد..
صرخت بدور بوجه الوليد:وخر عيونك ما تستحي تطالع للحين!!!..
وتدفه وتمشي بسرعه للداخل..
الوليد قعد يطالع فيها وجدته كانت تحط الثلج والموية الباردة على يده..يطالع فيها الين اختفت من عيونه..
الوليد يكلم جدته بحنيه:ليه تصرخين بوجهها ياجده البنت ماتقصد..
ابرار:باروح الحقها واشوف وش فيها..
ام ناصر:قبل لا تروحين جيبي شنطة الاسعافات من الدرج..
وفتحت ابرار الدرج وعطتها شنطة الأسعافات..
وقعد الوليد يلف يده وجدته الا تساعده إنها تلفها عنه..ومن الحب ما يعذب!!..
أبرار شافت لجين تأشر لها..
ابرار فهمت قصدها:اقول يا الوليد لف البنات بيمرون لداخل..
ولف الوليد ووخر عن الباب..وبسرعه مروا البنات..وامجاد تحقر جدتها لأنها سمعت كل الكلام اللي انقال لأختها...
وبعد ما مروا البنات ومعهم ابرار...
الوليد يكلم جدته:هذي بدور..
ام ناصر من دون نفس وهي تلف له يده: ما عليك منها..
الوليد وهو يطالع الباب بخبث ورافع حاجب:كيف ما علي منها؟؟؟؟؟..
.
.
فـــوق...
بدور قعدت تصيح:والله ماقصدي يا ابرار واسألي لجين ولمياء..
ابرار تبتسم بحب:والله عارفة...
بدور وهي تمسح دموعها:الحين جدتي واخوك على بالهم إني بالعمدة سويت كذا..
ابرار تحاول تخفف عنها:لا تخافين الوليد ما يفكر مثل جدتي..
لمياء تحاول تخفف التوتر وتمزح:يووووه يا بدور احرقتي يده..
بدور من سمعت كذا رجعت تصيح:والله ما قصدي اطلع بوجهه..
امجاد ضحكت وقعدت جنب اختها: خلاص بدور لفيها يا بنت للبيت..
وقعدت تحاول بدور تخفف من اللي فيها..ياربي وش هالفشله احرقت يده..بس باقي ريحة عطره الرجالي في نفسها سحر غريب..وعيونه كيف تطالعها..شي يذبح..شي يجرح ولا يداوي..آه يا الوليد وش تبي مني!!!...
.
.
لمن راح الوليد للشباب في الخيمه وشافوا يده ملفوفة.. قعدووا يسألونه..
سلطان:اوووه عسى ماشر وش اللي صار لك؟؟؟..
مشاري:غبت عنا 10 دقايق يصير فيك كذا..
ابو الوليد:وش فيك يا الوليد؟؟؟..
الوليد يبتسم:بس انكبت القهوة شوي علي..
ابو ناصر:والله راحت القهوة(يمزح)..
الوليد يضحك:وانا يا جدي ماهميتك..بغيت اتشوه والسبب دلتك الله يهداك..
سلطان يضحك:يعني تكنسلت المبارة؟؟؟..
الوليد يضحك:لا ما تكنسلت للحين انا بخير..

***

وبنص المباراة..
ياسر:سلطان..مهوب هدف...هذا تسلل..
نايف وهو من فريق ياسر:صـــح تسلل..
سلطان:أي تسلل..مافيه مدافع غيرك يا ياسر..و المشكله إنك بعد أنت الحارس..
نايف:خلاص تسلل(يكلم سلطان)جيب الكورة..
سلطان يقط الكورة عليه:يا شين لعبكم...من جد كبار بالسن...
ياسر:اقول انثبر...وكمل اللعب وعن التكسير الله يغربلك كسرت رجولنا...
الوليد يضحك:اقول سلطان ما عليك منهم...(يكلم ابوه) اقول يباه كم النتيجه؟؟؟..
أبوالوليد كان قاعد مع باقي الشيبان يطالعون لعب الشباب...
ابو الوليد:خمسه واحد لـــكم...
سلطان:الله عليــــكـ يا سيدي..كذا الكلام ولا بلاش...
أبو ناصر وهو مستانس على لعبهم وهم مدكين قبال ساحة الباركات اللي يلعبون عندها الشباب..
ابو ناصر يكلم حفيده فهد:أقول يا فهد...عليك فيهم...
فهد يضحك:احاول يا جدي...
كان فهد ونايف وياسر فريق....والثاني سلطان ومشاري والوليــــد...
وبعدها كملوا اللعب...وتحمسوا...وكان الصراااخ عالي...
مشاري يتقدم ويجيب هدف وبعدها يصرخ:يا سلااااااااااااااااااام عليك يا مشاري بن ناصر هداف الموسم....
سلطان وهو يقلد اللاعبين ويشيل مشاري ويدور فيه...
الوليـــــــد:الســـــــــــادس....الســــــــــاد س...مشاري يا معذبهم....
وقعدوا يصفرون لهم..وكان ابو ناصر مبسوط عليهم هو وخوي عمره ابو نايف...
أبو نايف مبسوط:هذا فريقي..يا زينهم من لاعبين...
أبو ناصر يكلم فهد وياسر ونايف:عاد انتوا فريقي..لا تفشلوني...سته؟؟؟؟...
الوليد يكلم جده بطنازه:أقول يا جدي لو تقلب على فريقنا يكون أحسن لك...
أبو نايف يرفع لهم عقاله يقالك يشجعهم والشباب قعدوا يصرخون يوم شافوه رفع لهم عقاله..
مشاري يصرخ:الشيخ أبو نايف رفع لنا عقــــــاله؟؟؟؟....مستحيـــــــــــل....
سلطان يستهبل على أبوه:عقالك ترفعه؟؟؟ الله أكبــــــــــر.. هذا أحسن هدف للحين من بدت المباراة..
الوليـــد:عليهم يا شباب..لازم نكون قد ثقة أبو نـــايف..
ابو الوليد:انا مع نايف وياسر وفهد...
ياسر يضحك:هذا التشجيع...معنا خسرنا او فزنا...كذا الجماهير ولا بلاش...
الوليد يتطنز عليه:اقول يله يا ياسر القحطاني على غفلة ورنا أهدافك...
ياسر يضحك:أنا القنــــــاص...يتعب ياسر القحطاني عشان يوصل للعبي...
مشاري يضحك عليه:واااااااااااااضح يا النسيب...
ابو زياد بمرح:أنا اشجع فريق ابوي....
ابو فهد يضحك:أنا مع مشاري والوليد و سلطان هذول اللاعبين و ولا بلاش...
.
.
البنات من سمعوا صرااااخ الشباب وهم فوق..بسرعه راحوا يطلون..وتفاجؤوا لمن شافوهم فاتحين الكبسات والأنوار اللي بالباركات وقاعدين يلعبون المباراة وشافوا الشيبان قاعدين على جنب يطالعونهم...
لجين مقهورة:خســــــــــاره!!!...ما شفناهم من بداية ما لعبوا...
لمياء بلهفه:وين ياسر زوجي؟؟؟؟؟؟؟...
أبرار:شوفيه قاعد عن المرمى اللي باليمين...
أمجاد:بنات طفوا النور...يشوفونا صح؟؟؟...
أبرار وهي تركض تطفي النور:اوووووووووووووه صح نسيت...
وبالفعل طفوا اللمبات وقعدوا يطالعون فيهم...
لمياء وهي ترسل بوسات لزوجها:ياربيه يجنن...شوفوه شوفوه مو يهبل؟؟؟..
أمجاد تضحك:وين زوجك؟؟؟...
لمياء وهي تأشر عليه وهو يضحك:هذاك اللي باليمين تراه اخر واحد...
أمجاد:يا حليله شكله طيووووب..
أبرار:يله من تشجعون؟؟؟...
لمياء:انا مع فريق زوجي..
لجين بطنازة:أكيد بيخسرون..(تفكر لجين)أنا مع فريق اخوي مشاري...
أبرار:وانا معهم بعد...مع اخوي الوليد...
لجين تكلم امجاد:وانتي مع من؟؟؟..
أمجاد انحرجت وش تقولهم:انا امممممممممممممم...انا مع لمياء...
لمياء بفرح:حبتين..انشالله نفوز...
وبهاللحظه تدخل زينه...
زينه:وش عندكم؟؟؟..
لمياء تمزح معها:وش مطلعك فوق؟؟؟..
زينه:كنت بتمدد احس إني مره تعبانه...
لمياء:تعالي عندي شي بيطير التعب منك...
زينه باهتمام:وشو؟؟؟...
لمياء:الرجال قاعدين يلعبون كورة...ومنهم فهد...
زينه بفرح:والله؟؟؟...
وتروح بسرعه وتوقف معهم...وشافت فهد..
زينه تتفدى فهد:فديت هالطـــــــــول والله...
بدور كانت قاعده ما تبي تطل وتقعد تشوفه..والله فشله!!..
لمياء تكلمها:بدور ماتبين تشوفين؟؟؟...
بدور من غير نفس:ما ابي.....
أبرار تبي تشوقها:والله حماس لا يفوتك...
لجين تجرها مع يدها :اقول لا تصيرين حساسه بزيادة...
بدور انحرجت بس حاول تصير عادي وهي توقف جنب لجين وتشوف الشباب برا:بس ما احب المباريات..
ابرار ولا كأنها سمعت كلام بدور:طيب من تشجعين؟؟؟...
بدور وهي تهز كتوفها بالنفي:ولا احد..
وقعدت تطالع تدور الوليد إلا تشوفه واقف ويده ملفوفة وكأنه يناظر فيه يده ويتحسسها..استغفر الله ياربي انا وش سويت فيه؟؟..شوهت الرجـــال!!!...
لمياء:لا تصيرين سخيفه...
أبرار:مسويه ثقيلة...
لجين تتدخل:الحين من تشجعين...
بدور تضحك وتحاول تكون طبيعيه:اللي بيفوز...
لجين تتطنز:لا والله احلفي؟؟؟..
بدور تضحك مجاملة:أحسن عشان اضمن عمري..
وبعدها بنص ساعه لاحظوا إن المباارة خلصت..وعرفوا من الأهداف والتسجيل إن فريق الوليد وسلطان و مشاري هو اللي فاز..
أبرار ولجين يضمون بعض:وناااااااااااااسه فاز فريقنا...
أمجاد تضحك:اجل هارد لك يا لمياء أنتي وزينه..
لمياء تضحك:لا تنسين إنك انتي بعد تشجعين معنا...
امجاد بدلع:كنت اشجع مجامله لك بس انتي وزينه...
لمياء وزينه مقهوريـــــــن:لا والله؟؟؟...............
وبعدها ضحكوا البنات...
ابرار بعد ما دق جوالها طلعت أمها:امي تقول خل ننزل يله العشا بعد شوي...
وبالفعل نزلوا البنات للعشا...وكانوا الكل مبسوط من ناحية امجاد وبدور ومن ناحيه باقي البنات...
بس بدور في قلبها شي انفجر..او شي انولد...شي جديد بدا يتنفس فيها!!!...


***


وبعد العشا..وعلى الساعة تسع بالليل الكل قرر إنه يمشي ويرجع لبيته..
عند الحريم داخل...
ام ناصر تكلم بدور بغيض وهي منقهره منها:يله يا بدور امشي...
بدور من دون نفس:يله طيب..بس بنروح مع من؟؟؟...
ام ناصر بضيق:وش فيك مثل ما جينا بنرجع...
بدور بعناد:رحاب مانيب راكبه معها...
أم ناصر وهي ما تبي توجع راسها منها:اجل ارجعي مع اختك...
أمجاد اللي دخلت عرض:وش تقول جدتي؟؟؟..
بدور:تقول لي ارجعي مع اختك...قصدها نروح انا وانتي مع عمي ناصر...
أم فهد تكلم أمجاد:اقول امجاد حبيبتي يله تجين معنا؟؟؟..
أم فهد اللي حبت أمجاد وبدور مره..وحست من تعاملهم إنهم قمة بالأخلاق بس لا احد يغلط عليهم..
أمجاد بحرج:والله ما ادري يا عمه..بتأكد اول من جدتي..
وراحت امجاد ورى جدتها اللي راحت تطمن إن الكهرب صكوه والمويه بحرص العجايز...
بدور شافت أم الوليد كأنها تدور على شي...
بدور:اقول عمتي تدورين على شي؟؟؟...تبين مساعده؟؟؟..
ابتسمت ام الوليد:طاح مني جوالي وما ادري وينه؟؟؟...
بدور وهي تدور عليه:طيب وش موديله؟؟؟..
ام الوليد بمرح خصوصا إنها اليوم مره استانست:بس لا تضحكين...
بدور كتمت ضحكتها:لا ما بأضحك..بس وشو؟؟؟...
ام الوليد:جوالي الدمعه...
بدور بتهور:اما عاد؟؟؟...الدمعه؟؟؟...
ام الوليد تضحك:شفتي إنك ضحكتي..عاد الوليد ولدي بغى يغيره لي بس والله ما ارتحت إلا معه..وما حبيت الجوالات الجديده..
وبدور تدور إلا تلقاه ورى مخدات الكنب:هذا هو يا عمتي...
واعطته إياه..وهي بس تفكر بالوليد..وتفكر وش راح تقول عمتها لو تدري باللي صار لولدها..
ام الوليد بفرح:مشكوره يا قلبي..والله تعبت وانا ادوره..
بدور بابتسامه:وش دعوة عادي...
ام الوليد تبتسم:صدق الحمدلله على سلامتك من اللي صار لك مع الوليد..
يا حلاااوه!!!..حتى عمتي درت والله الفشلة...
بدور طالعتها بحيا ووجهها رايح لونه:والله ما اقصد...
ام الوليد تبتسم لها بحب:والله داريه يا قلبي...
وبعدها راحت وعرفت معنى الحب بقلب عمتها ابتسام..طيبه عكس جدتي تماما..مع إنه ولدها هي..
أمجاد سألت جدتها وقالت لها روحي مع عمك...وخذي بدور اختك معك...
وهي راجعه شافت اخوها زياد..ما قدرت إلا إنها تسلم عليه وتشيله..هذا اخوها؟؟.. تعرفون وش معناة اخوها؟؟..خصوصا إنه البراءة تطفر من عيونه..ومبين إنه هادي مره..يذكرها بأخوها مهند بس مهند كان شقي شوي..بس تقريبا نفس العمر..ياربي شخبار مهند ألحين؟؟..وكل هذا تفكر فيه وما انتبهت إلا زياد ينفك من يدها ويروح لأمه رحاب اللي تطالعها بغيض..ما تحبهم ما تحبهم..كذا تنطق عيونها..أمجاد بينها وبين نفسها حقدت على رحاب هذي وش سوولها عشان تكرههم كذا؟؟؟...
وقبل ما يطلعون البنات سلموا على بعض سلام حار على وعد إنهم يشوفون بعض الأسبوع الجاي..
.
.
الرجال كلهم طالعين وعند الباركات مواقف السيارات..راح أبو ناصر و نادى الوليد..
الوليد يبتسم:سم طال عمرك..
ابو ناصر واستبداديته تظهر:أقول يا الوليد عطني مفتاح سيارتك..
الوليد انصدم:نعم؟؟..
ابو ناصر:نعامة ترفسك قول آمين..اقول عطني مفتاح سيارتك..
الوليد مستغرب:عسى ماشر؟؟..لا تكون بتسوقها يا جدي؟؟..
ابو ناصر وهو ياخذ المفتاح من يده:روح مع أبوك وأنا برجع بسيارتك...
الوليد مغتاض:ليه؟؟؟؟..
ابو ناصر يغيظه أكثر:أبيها..و روح مع أبوك...يله تيسر أنت والباقين وبعدين يدك محروقة ماراح تقدر تسوق..
الوليد وعيونه مفتحه:من قال................
ابو ناصر يضحك بسخريه والوليد مقهور مره من جده..ولولا الحشيمة ولا كان هفه بوكس..
ابو ناصر يضحك:تعال بكره خذها من عندي..الحين انا وجدتك وبنات خالك راكان بنرجع فيها..
الوليد راح للشباب اللي كانوا ينتظرونه عند سيارته:أقول يله كل واحد يضف وجهه مع أبوه..
مشاري:عسى ماشر؟؟..ليه..
الوليد:جدي خذاها مني وبيرجع فيها مع جدتي وبنات خالي راكان...
سلطان بضيق:لا تكفى توني مصحصح زين..ورانا دجه بالرياض..
الوليد:شكلنا بنتفرق و أول ما نوصل يحلها ربي...
سلطان بخبث:تدرون كيف؟؟الكل يروح مع اهله انا بروح مع نايف وانت يا مشاري مع ابوك وانت يا الوليد مع ابوك..واول ما اوصل باخذ سيارتي من عند بيتنا وامر عليكم...وش رايكم؟؟؟..
الوليد يمد له يده:حلو.كفك..
ويمد له سلطان كفه...
الوليد يرجع يده بمزح:يوووه نسيت يدي محروقه...
سلطان يضحك:رووح يا شيخ عاد الله والحــرق..
مشاري:اوكيه...يله سي يا بعد ساعه...
الوليد بفشله يتذكر:يوووووووووه السياره معفوسة و رايحه فيها..والله النكبه...
.
.
وهم راجعين بالطريق استغربت أمجاد و بدور من السياره..مره حوسه ورى..شماغ مقطوط..جرايد معفسه..أشرطة وسي ديات أغاني..قواطي بيبسي..اوراق..شنطة لاب توب فاضيه مدري وش تبي؟؟..
أمجاد تكلم جدها:جدي هذي سيارة من؟؟؟..
أم ناصر:الوليد...(تكلم ابو ناصر) كيف طرت لك يا فهد هالفكره؟؟..
أبو ناصر يضحك:والله يوم طلعت طرت..وانا اللي انادي الوليد و اسحب المفتاح منه..
بدور من داخل متفشلة بقوووة:والله إنك خطير يا جدي..
أمجاد تكلم بدور بهمس:بدور شوفي وش حصلت بجيب الكرسي اللي ورى؟؟..
بدور بابتسامه:يا الملقوفة وش عندك تفتشين؟؟؟..
أمجاد طلعت باكيت دخان فاضي...
بدور فتحت عيونها:وش ذا؟؟؟؟...
أمجاد بهمس بالموت ينسمع صوتها:شكل ولد الحلال يدخن!!...
بدور بهمس وهي منصدمة:وشو؟؟؟...بس أكيد أهله ما يدرووووووون!!!!..
أبو ناصر يقاطعهم:اقول انبسطتوا اليوم؟؟؟...
امجاد ارتبكت وقطت العلبه من يدها:هلا؟..إيه والله مره استانسنا مشكور يا جدي..
ابو ناصر يطالع بدور بالمرايه:وانتي يا بدور؟؟؟..
بدور وعقلها بكبره مع الوليـــد:حتى انا...مشكور يا جدي...
صار اليوم اللي ما توقعوا امجاد و بدور..بينهم بين أهل ابوهم..توقعوا مشاكل وطولة لسان ومضايقات..وصار عكس هذا كله..مره وناسه..مره فله..وبداية تآلف القلوب!!..

***

نجمة الجماهير
08-04-2008, 05:37 AM
....
.....

نجمة الجماهير
08-04-2008, 05:50 PM
[الجزءالسادس]
[البارت الأول]

رجــــع بعد صلاة الجمعة و لقى الغداء جاهـــــز...انبسط مره لأنه كان ميت جوع وخصوصا إنه أفطر بدري..أول ما دخل طب عليه ولده مهند يسلم عليه...
أبو مهند يضحك:شوي شوي يا بطل..تراك كسرت ظهري..
إلا تدخل نادية الصاله:هلا متى جيت؟؟؟..
أبو مهند يبتسم:توني داخل..
ناديه:طيب يله الغداء...
أبو مهند وناديه قاموا تغدوا ومعهم على الطاولة مهند..كانت ولا تزال فاضيه رغم مرور فتره كبيره على غيابهم أمجاد وبدور..من خمسه اشخاص تضائلوا إلى ثلاثة فقط أبو مهند من جد فاقدهم وناديه لا تزال عيونها الحزينه دليل على إن فراق بناتها معذبها.. يذكر أبو مهند اليوم اللي قبل ملكة أمجاد المشؤومه كيف كانوا قاعدين مع بعض كلهم...
أمجاد وهي تقعد على الطاولة وتكلم أبو مهند:عمي والله مالي نفس..
أبو مهند يبتسم:اقول اقعدي كلي..بكره تطيحين علينا بالملكه ونتفشل قدام عبد العزيز...
أمجاد باحراااااااج:لا وش دعوة أطيح؟؟؟؟...
ناديه تضحك:إذا ملكة منتي بقادرة تاكلين اجل بيوم العرس وش بتسوين..
أمجاد بدلع ووجهها محمر:يمـــــاااااااه!...
بدور تضحك:والله لو إني بدالك كان كليت كل اللي قدامي واللي وراي من الوناسه..
تقصد إنه من فرحة ملكتها بعبد العزيز؟؟!!...
ناديه:بــــــــــــــدور؟؟!!...
بدور تضحك وهي تطالع أمجاد اللي فهمت قصدها:هي تدري ليش قلت كذا؟؟؟..
ابو مهند مسوي ملقوف:قولي لي ليش؟؟؟...
بدور وهي كأنها بتتكلم:اقــــــــــــــول؟؟!!...
أبو مهند يضحك:قـــــــــــولي يله... خل نمسك شي على امجاد...
امجاد بنظرات توعد:بــــدور...والله لو تكلمتي...
بدور:طيب..ولو تكلمت وش بتسوين؟؟؟..
أمجاد تهدد وهي ماسكه الكاس:بهذا على جبهتك..
بدور تتنطز:يا حليلها والله تهدد!!...
أمجاد تحرك حواجبها:طبعا....أجل وش قالوا لك...أنا امجاد مو حي الله..
أبو مهند بجديه:دام إنتي أمجاد مو حي الله...يله كلي وورينا شطارتك...
رجع للواقع أبو مهند...وناظر نادية اللي تأكل ولدها وهي هاديه الهدوء الحزين..
ابو مهند:ناديــه..كلمتي البنات قريب...
ناديه:كلمتهم..قبل أمس..وتقول لي أمجاد إنه جدهم معهم احسن من أول..بس جدتهم يعني مش ولابد...
أبو مهند وكأنه يبي يريح نفسه:جدتهم هي كلها فتره وتعدي..وإن شاء الله تصير علاقتهم تمام...
أم مهند:اتمنى هالشي..(تكلم مهند) وانت لا تقعد توصخ لي ملابسك كل ما كليت...
سكت مهند وهو يطالع أمه..وهي رجعت تفكر جدتهم تتحسن علاقتها معهم؟؟..ياليت ياليت..بس وين تتحسن وقلب أم ناصر ما ينسى..متأكده إنها لا تزال تكرهها..صعب لمن يعرف الشخص إنه فيه ناس يكرهونه..ويحقدون عليه..يمكن ناديه عاذرة أم ناصر بس أهم شي عندها إنه بناتها أمجاد وبدور لا يدخلونهم بالموضوع..يعني يعاملونهم كبنات ولدهم..بناتهم هم..مهوب بنات ناديه إذا كانت ناديه كرههم؟؟..تذكرت اول من زمان اول ما تزوجت من راكان وكان عمرها هذيك الأيام 17سنه..بنت حلوة و دلوعة الكل يتمنى قربها بس اختارت راكان ولد فهد أو قلبها اللي اختار راكان بن فهد واللي كان زينة الشباب وهو آخر العنقود في عيال فهد(أبو ناصر)تذكر عن أمها قالت لها إنها مهوب مطمنه لهذا الزواج بس أذن من طين وأذن من عجين.. وتزوجته عاشت ببداية حياتها أحلى حياة..ببداية زواجهم دللها و دلعها..جاب لها الدنيا لعند عتبة رجلها كان طيب وحبيب..ضعف شخصيته شوي قدام أمه كان يضايقها بس كانت تقول هذي امه لازم يحترمها ويقدرها..مرت الأيام واضطر راكان إنه يسكن ببيت أهله مع امه وابوه.. كانت ام ناصر تحب ولدها راكان موت لأنه آخر العنقود و أصغرهم فكانت تموت من الغيرة لو شافتهم طالعين مطعم أو يضحكون مع بعض..كانت تبي من ولدها المثل؟؟.. يعني مشني وودني واضحك معي مثلها؟؟..وكانت ناديه بعد من النوع الغيور يعني إذا طول ما راكان قاعد عند أمه تحس بالدم يفور بعروقها من الغيض..ليش يطنشني؟؟؟... فاحتار راكان بين نارين نار أمه ونار ناديه..أمه والجنه تحت أقدامها..ونادية الحب الأبدي..ما كان أبو ناصر يتدخل بينهم بالمشاكل..بس بعدها لاحظ انعدام شخصية ولده مع أمه وزوجته فحذره مره وثنتين وثلاث..أم ناصر تبي ولدها لها بحالها لأنه كان اقرب لها قلب من عيالها الباقين..ونادية زوجته الوحيدة واللي كانت مالها احد غيره بالرياض..تشتت ضاع وكان على وشك الجنون..صعب التخيير والتفضيل بينهم..مرت الأيـــام وحملت نادية كانت ام ناصر تكرهها لأنها كيف قدرت تستحوذ على قلب راكان بهذي الطريقة كانت تتعبها بكثرة الطلبات وهي حامل وكانت نادية تعمل بصمت وتدعي ربها إنها يصبرها وكل مره تهون الموضوع على نفسها بأن ام ناصر بمقام امها وبعدها جابت أمجاد ..كانت أمجاد فرحة جنونية لراكان بأنه صار أب؟؟..ولنادية حلم كل انثى بأنها تصير أم..كانت أمجاد كغيمة غسلت بالمطر قلب نادية وحزنها و راكان وسكوته لأنه صارت بينه مشاكل كثيرة أثناء حمل ناديه..وصارت مشاكل بين نادية و ام ناصر..من يسمي البنت؟؟..عصبت نادية وش معنى هي بالذات من بين أم فهد مره ولدها..وبنتها ابتسام ام الوليد تتدخل بعيالهم وتسمي..وسمت أم ناصر بمزاجها أمجاد وهي اللي كان خاطرها تسمي البتول..سكتت ناديه وقالت لا نخلي الاسم سبب لمشاكلنا ..وبالفعل سكتت وما مرت سنه إلا وتحمل وتولد وتجيب بدور..لا يزال الاسم تتمناه.. بس ام ناصر بديكتاتوريتها سمت بدور بمزاجها..عصبت ناديه وقالت لراكان مو معقوله إن امك تتدخل بكل صغيره وكبيره بحياتنا؟؟..سكت راكان وجوابه هو السكوت..نادية في قرارة نفسها تدري إنه مايقدر يسوي شي لأنها امه..بس أضعف الإيمان إنه يكلمها بالحسنى لأن حياة ناديه صارت حجيم لا يحتمل..ناديه تحملت من أجل حبها الكبير لراكان..ومرت الأيام وكانت القاصمة اللي قصمت ظهورهم هي مشكلة إنه ناديه تبي تستقل ببيت لحالها..وقامت عفاريت أم ناصر..تتركني؟؟.. تتركني وأنا امك؟؟..استغنيت عني؟؟ غيرتك علي بنت الناس؟؟..علي وأنا امك؟؟؟.. روح يا راكان واعرف إن قلبي عليك غضبان ليوم الدين؟؟؟؟؟؟...استدرك الموقف راكان وشرح لناديه وفهمها وطلبها إنها تقعد وصار إنها قعدت..بس كان سكوت راكان سلبي..أمه استحوذت على كل اهتماماته وحياته وناديه جانب مهمل بالنسبه له بسبب ضغط أمه و جاء هذاك اليوم اللي أعلن فيه حرب داحس والغبراء..ألا وهو عيشة فيصل أخو ناديه عندها..تذكر ناديه إنه اول ما جاء فيصل اخوها من الديره بغته يعيش عندها بس رفضت خالتها منى بحجة إنها لا تزال عروس ومن الأفضل لفيصل إنه يعيش مع أولاد مثله مثل عبد العزيز..رضخت للواقع ناديه..ومرت الأيام وكبر فيصل..صعبه إنه يستمر يعيش بين أهل المرحوم زوج خالتها منى..وفضلت إنها تاخذه عندها لأنه اخوها و الاخوة علاقة سامية ما فيها مصالح بين كل العلاقات بس صار اللي ما توقعته هي إن راكان زوجها رفض؟؟!!..حاولت فيه بينت له الأسباب..بس رفض؟؟!! واكتشفت بالأخير إن هذا مو كلامه هذا كلام امه..أصلا كانت تحس بالمضايقات لمن يمر عليها فيصل أحيانا مع سواق خالته يجي يسلم عليها..كان لا يزال طفل..ما رحموه وهو يتيم كان يجي بعض الأحيان ومعه عبد العزيز ولد خالته اللي كان مثل أخوه وأكثر..كانت أم ناصر تكرههم(فيصل وعبد العزيز) لمن يجون لأنهم يحوسون البيت حوس..كانوا عفاريت وخصوصا عبد العزيز تحسه ولد نعمة بس مو متربى..ما يخلون شي بمكانه وهذا الشي يغيض أم ناصر اللي تتأفف من جيتهم وتتمنى فراقهم من يدخلون الباب..كانت ناديه تنبسط من حركاتهم أحسن خل يؤدبون هالعجوز شوي..أم ناصر اللي بس تتحسب عليهم..كان عبد العزيز يرد عليها يبي يقهرها يقولها ترى نادية بنت خالتي أحلى منك يا العجوز!..(((العجوز)))اللي تقوم ستمية عفريت عند ام ناصر وتقعد تلعن فيه وتسب أمه اللي ماربته..ناديه ما كانت تقول لخالتها منى بفعايل عبدالعزيز وفيصل عندها لمن يزورونها تعرفها والله لتاخذ ولدها عبدالعزيز بالذات بالخيزرانه لأن منى اهم شي عندها الأدب والأخلاق..صدق إنهم تربوا على هالشي بس الطفولة لا تزال لها برائتها فيهم وشقاوتها و طوالة لسانها..بس اللي غير كل شي إنه مستحيل تنسى لمن قالت ام ناصر..فيصل هذا وولد خالته لا عاد يزورونا ؟؟..وشو؟؟؟.. كفايه حرمتوني إنه يعيش عندي..تمنعونه من زيارتي..راكان ما لقى غير الصمت جواب له..ما حرك ساكن..وبالفعل انقطعت الزيارات وعرفت منى بفعايل ولدها وفيصل وكلمته بهدوء تعرفه مؤدب بس العفريت عبد العزيز هو اللي خربه وهي اللي تمسك واير المسجل (سلك المسجل) وتروح لعبد العزيز بغرفته وتضربه ضربه وحده خلته يتلوى من الألم مكانه ويصرخ بأعلى صوته..أنا ماقلت لك يا عزوز عيب قلة الأدب؟؟..ماتستحي يوم إنك تحارش عجوز؟؟..فشلتني وسودت وجهي الله يعلك؟؟..من اليوم تروح تعتذر لأم ناصر..وبعدها مافيه روحه لبيت ناديه؟؟..حرمت الاخو من أخته يا زفت؟؟..وفشلت بنت خالتك عند أهل زوجها..جعلك اللي مانيب قايله ..رد عليها عبد العزيز بصوت عالي وهو يبكي ناديه يمه تضحك ما زعلت!..انطم يا الكذاب..تكذب بعد..كفايه إنك قليل أدب وتكذب علي؟؟..شوف اليوم تروح تعتذر لها مع فيصل..وراح عبد العزيز وفيصل لأم ناصر واعتذروا لها..وكلمت منى شخصيا ام ناصر تعتذر لها عن اللي صار وما كان ردة فعل أم ناصر إلا..امسكي عن بيتي يا أم عبدالعزيز؟؟.. ناديه من درت ما هجدت شياطينها..وتهاوشت مع راكان ..مو من حقها تحرم اهلي زيارتي؟؟..ومن زيارة خالتي لي؟؟..كفايه حرمتوني من عيشة اخوي عندي؟؟..ولا تصير أم ناصر عقلها صغير وتتهاوش حتى مع الأطفال؟؟..وإذا جد هم غلطوا عليها جو واعتذروا وجابوا لها بعد سلة حلاو كهديه اعتذار(منى هي اللي أرسلتها) ودقت امهم منى بنفسها تعتذر..بعد وش تبي أمك اكثر؟؟..راكان الساكت واللي مانطق..تكلم وقال خلاص ماله داعي هالزيارات دام أمي قالت كذا؟؟..وناديه اللي ترد عليه بشراسه ياحليلك يا ولد أمك؟؟..إذا امك تقدر تتحكم فيك كيفكم..بس انا مو من حقها تتحكم فيني؟؟..وتقوم المشاكل من أول وجديد وتتوتر العلاقات..بس بالأخير ضغطت ناديه على نفسها..وعاشت أربع سنين على هالمنوال..ممنوع تزورها خالتها بس هي تروح لهم بالسنه حسنه..بالموت يرضى يوديها راكان..وما كان يرضى لسواق خالتها يوديها..عيشة متعبة مرهقه نفسيا..صدق إنه جاب بدل الشغاله بالبيت ثنتين وحده للبنات أمجاد وبدور..والثانيه لشغل البيت..بس كانت حرب نفسية بارده مؤلمة..تعيش بجو مكهرب مالك حق تطلب اللي تبيه..وبعد مرور الأربع سنين فتحت نادية موضوع سكن أخوها عندها..خصوصا إنه كبر وصار كبير صاحب الـ15سنه..حست إنه صعبه يستمر ببيت خالتها منى بسبب وجود مضاوي بنتها تكبر..كلمت راكان وفهمته و شرحت له الموقف..قالها بكل برود..يرجع يعيش ببيت عمك بالديره؟؟..عمه اللي ظلمه وما حس بمشاعر اليتم اللي بقلبه؟؟..والله مايرجع له دامني عايشه وأنا بنت ابوي!!..أصرت ناديه إنه يعيش عندها..وقال راكان مستحيل يعيش عندي..طيب ليه؟؟..يقول لأننا عايشين ببيت أهلي مو لحالنا..طيب خلنا نطلع ببيت لحالنا..أوووه؟؟ كيف نطلع ونخلي أمي وأبوي؟؟..والله ما طلعنا من هالبيت أبد؟؟؟...ناديه واللي حست إنه بتموت قهر لو استمرت بهالعيشه..قررت غير مأسوفه على راكان أبو بناتها و الشخص اللي اختارته بين الناس وحبها الشديد له..إنها تتركه و تطلع من سلطته بغير رضاه..أم ناصر اللي ماصدقت خبر..وحلفت على ولدها إنه مايلحقها..اللي يطلع بمزاجه يرجع بمزاجه؟؟..وصار اللي صار..بأن طلبت ناديه طلاقها..انصدم راكان منها حاول معها..وافقت إنها ترجع ببيت منفصل وإنه يعيش معها فيصل اخوها..رفض راكان وقال غيره!!..ناديه اللي سمعت قراره قررت إنها تدوس على قلبها وتبيعه بتراب وتطلب الطلاق..وتعيش حياة مستقرة نفسيا..راكان بحركته هذي نزع البقايا المتبقيه من حب ناديه له..وطلبت الطلاق تأخرت الإجابه نوعا ما...بس بالأخير جاتها ورقة الطلاق..مطلقه فاتنه..مع بنتين صغار..وأخو يتيم...حياه صعبه ما رأف بحالها زوجها راكان وش بيصير فيهم بعده..مافكر..ماحس؟؟..أجل بالطقاق فيه..أبو ناصر اللي راح لناديه وقال بتجبر..ارجعي بيت رجلك أحسن لك؟؟؟.. جاي يهدد هذا مو يصلح؟؟..وتهاوشت ناديه بعد مع أبوناصر اللي يعتبر الطلاق من المحرمات بعايلته..وبعدها ببقية مؤخر أخذته من راكان..ومن ورثهم البسيط هي وفيصل قدرت تشتري بيت صغير قريب من فيلة خالتها منى اللي كانت بأحد الأحياء الراقيه..وعاشت حياة طبيعيه..بس بعد مرور سبع سنوات مات أخوها فيصل..وبعدها بكم شهر تزوجت ابو مهند لأنها صعبه تستمر تعيش وسط الناس بدون رجل يحميها هي وبناتها اللي ما سأل عنهم أبوهم من تركهم لأنها مستحيل ترجع تعيش عند أعمامها بالديرة اللي اكيد بيزوجونها واحد من عيالهم ويرجعون بناتها لأبوهم..تذكر قد إيش حزنت وصاحت وبكت على أخوها..أحب الناس لقلبها..لأنه كان اطيب قلب عرفته..وفقدته بكل أسى.. فقدته ولا يزال في ريعان الشباب وانطلاقته..شاب من خيرة الشباب..غيبه الموت بكل وحشيه..بكت متجرعه كأس المرارة لفراقه..فهو آخر شخص بقي لها من هذه الدنيا.. الدنيا اللتي لم تعطه منها سوى الحرمان..والألم..واليتم..والقسوة..والعذاب.. كان الأب الحنون لبناتها من عاش معهم..صار أب لبناتها وعمره ما تعدى 16 سنه؟؟!!.. أحبهم بكل صدق..وأحبوه بكل صدق..مشاعر صادقه..لم تختلط بها زيف الدنيا..تذكر دموعه اول ما تطلقت محمل نفسه نتيجة طلاقها..مات فجأة وتركهم بحزن وفاجعه عظيمة اليمة..كأنه يدري إنه بيتركهم؟؟..لأن أبو مهند خطبها من أخوها فيصل ووافقت قبل لا يموت..لأنها ماتبي تكون حمل ثقيل على اخوها وزوجته مستقبلا مضاوي..ولأنه بعد إن أبو مهند مستحيل بيتعوض بأي رجل بالكون كله..مستحيل تنسى كلام أخوها فيصل لها لمن قالها بعد ما وافقت بأنها تخلي بناتها أمجاد وبدور معه إذا تزوج مضاوي..وهي تروح تعيش مع زوجها..لأنهم توقعوا عكس هذا اللي هو إنه ابو مهند يمكن بيتضايق من البنات..بس ربي عوض صبرها بخير واعطاها أبو مهند الشخص الحنون الكريم الكفء لناديه وبناتها...
أبو مهند يرجعها للواقع:ناديــــــــــه...وين وصلت؟؟؟...
ناديه وهي متشتته بعد سرحانها:هاه؟؟...هلا...معك معك...
أبو مهند يضحك:وين معي..تغدي ترى الأكل برد وانتي ما كلتي شي...
ناديه وهي تحط الملعقه:مالي نفس(تحاول تغير جو) نفسي أشرب شاهي..
أبو مهند بابتسامه:طيب يله سوي براد شاهي..وأنا اللي بشربه معك...
ناديه وهي قايمه بابتسامه:ألحين...ثواني ويكون عندك..
الله لا يخليني منك يا عبدالرحمن ابو مهند ويخليك لي..

***

يوم السبت..ببيت أبو ناصر على الســــاعه 5 المغرب..
كانت ام نايف- وسلطان- عندهم زيارة...
أم ناصر:وينك يا القاطعه؟؟؟...
أم نايف تتنهد:تعرفين زواج فاتن بعد أسبوعين؟؟؟...
أم ناصر:وش حادكم تحطونه بنص الدراسه؟؟؟؟؟..
أم نايف وهي تتقهوى:خطيبها الله يغربله..مستعجل مره..وأبوها الشايب ماعنده مانع..
أم ناصر:طيب ارسلي لي بطاقتين زياده مع البطاقات..
أم نايف واللي فهمت قصدها:قصدك لبنات ولدك راكان؟؟؟...
أم ناصر تضحك:أكيد بترسلين لهم..بس أبي ثنتين ثانيه اعزم فيهم جارتي ام لؤي وام علي..
أم نايف يقالك معصبة:وانت بعد تعزمين على كيفك؟؟..لا تكونين ام العروس؟؟؟..
أم ناصر تضحك:اقول عطيني بطاقتين وانتي ساكته..
أم نايف تضحك:أشوف إذا بقى أرسلت لك..
أم ناصر معقده حواجبها:أقول لا تفشليني..لأني قايله لهم عن الزواج..
أم نايف:طيب بشوف...
أم ناصر:عاد أم لؤي لو تدرين إن قلبها كان منقطع على بنتك فاتن تبيها للؤي ولدها..
أم نايف:لؤي؟؟..إيه هين يوافق ابو نايف عليهم..أو حتى سلطان ونايف اخوانها..
ام ناصر:ليــــــــه؟؟..
أم نايف بهمس:لاهم منا..ولا احنا منهم...حشى ما عطيت بنتي لهم...
إلا تكمل كلامها أم نايف:أقــــــول يا ام ناصر شخبار بنات راكان؟؟؟..
أم ناصر:بخيــر...
أم نايف:وينهم...والله ودي أشوفهم...
أم ناصر:نايمين..تعرفين من جو من هالجامعه وهم حاطين رووسهم..
ام نايف تضحك:الله يعينهم بس عليك..أكيد انك مطفشتهم بعيشتهم...
أم ناصر بعصبيه:مطفشتهم بعينك..أقول والله هم اللي مطفشيني ومسؤوليتهم كبيرة..
ام نايف ولا تزال تضحك:لا والله وأنا عارفتك ولنا عشرة فوق اربعين سنه مع بعض إنك مطفشتهم ومطلعه عيونهم بعد؟؟؟...خويتي وأعرفك زين...
أم ناصر:ورى ما تنطمين أحسن لك...اللي يسمعك يقول عني ملعونة...
أم نايف:و من دون زعل انتي مهوب طيبه..تذكرين وش كنتي مسويه أول بأمهم ناديه؟؟..
أم ناصر واللي تضايقت من سيرة نادية:تكفين لا تذكريني فيها..ما كرهت البنات إلا من امهم..
أم نايف:لا صدق أنتي ليش للحين كارهتها؟؟..خلاص المره متزوجه وعندها زوج..
أم ناصر بكره:لأنها كانت ساحره ولدي راكان اول وراها وحاطته خاتم باصبعها؟؟.. وما عقل ولدي إلا لمن طلقها..كانت تبي تفرق بيني وبينه بأي وسيلة!!!...
أم نايف بضيق:خلي عنك هالكلام اللي مامنه فايده ولدك مطلقها له 15 سنه!!!.. خلاص يا بنت الحلال انسي اللي راح..وبنات ولدك مالهم دخل...
أم ناصر بتفكير:شوفي والله إنهم مضايقيني..بس أول كان بيتي هادي ومافيه صوت إلا يوم الخميس لمن يتجمعون عيالي وعيالهم..بس من جو صار بيتي فيه حركه...
أم نايف بضيق:يا شين البيت فاضي ومافيه أحد..
وهم يسولفون بالصالة..إلا تنزل أمجاد من فوق ومالها خلق وما كانت تدري إن عندهم احد...وما انتبهت لأم نايف إلا وهي بالصاله!!!!...ناظرت بعمرها لابسه بيجامة إلى نص الساق؟؟...مو معقولة اول مره تطلع عند الناس كذا وشعرها حوسه مرفوع فوق بكليب لونه اصفر والبيجاما لونها سماوي؟؟؟..أبو القراوة؟؟؟؟...
أم نايف بابتسامه:هـــــلا؟؟؟...من هذي يا أم ناصر؟؟؟...
أم ناصر تطالع أمجاد بابتسامه:هذي أمجاد الكبيرة فيهم...
أمجاد باحرااااااج:الســــــــلام عليكم...
وتقوم لها ام نايف تسلم عليها:وعليكم الســــلام...شخبارك يا أمجاد؟؟...
أم ناصر:ما كان له داعي تقومين يا أم نايف...
أمجاد بعد ما سلمت عليها:شخبارك خالتي..
أم نايف:تمام...شخبار اختك..وشخبار أمك؟؟؟..
أمجاد:بخير..
أم ناصر:هذي يا أمجاد ام نايف..مرة صديق ابوناصر...
أمجاد بابتسامة تكلم ام نايف:هلا والله فيك...
أم نايف تكلم ام ناصر وهي تطالع أمجاد بإعجاب:عاد يا أم ناصر لازم يجون بنات ولدك أمجاد و..(تلف على امجاد)وش اسم اختك اللي اصغر منك؟؟..
أمجاد:بدور...
أم نايف:أمجاد وبدور..لازم يجون لزواج بنتي فاتن بعد اسبوعين(تكلم أمجاد) لازم تجون وتشرفونا طيب؟؟؟..
أمجاد:إن شالله نجي..
وراحت أمجاد المطبخ...كانت أصلا نازلة تبي تاكل بس بعد الفشلة اللي صارت وإنها طلعت قدام المره الغريبة ببجامتها انسدت نفسها..وأخذت لها بس بريد مسحته ببتر وكاس حليب(صحيه البنت خخخ)وخطرت على بالها فكرة مجنونة ابتسمت وهي تفكر فيها.. بعدها خلصت أكلها بسرعه وطلعت فوق..وبعد مامرت عليهم بالصالة وهي تبي تطلع فوق...
أم نايف:تعالي يا بنتي اقعدي معنا...
امجاد ابتشلت معها وماعرفت وش تقول لها:ألحين خالتي دقايق ونازلة...
بعد ما طلعت أمجاد..
أم نايف:يا ملحها يا دلال بنت ولدك..(تتذكر)هذي اللي فكيتوا ملكتها؟؟؟...
أم ناصر بضيق من هالسيرة:إيـــــه هذي هي...
أم نايف تطالع فيها:يا حسرة خطيبها عليها..أكيد إنه مقهور من اللي صار!!...
أم ناصر بتأكيد وثقة:طبعا بتحسر عليها..لا تنسين هي بنت من؟؟؟...
أم نايف ترد:والله والنعم فيها...(تقول بحسرة)بس هو آخخ بعد ولد شيوخ و قبايل..
أم ناصر وهي تذكر عبدالعزيز من كان بزر:عبدالعزيز؟؟..ياشينه..فكه منه!!!...
أم نايف تطالعها باستغراب:أقول يا ام ناصر لو تنطمين أحسن لك..من جد الكل ناقد على حركتكم معه..من جدكم تقولون له مانبيك؟؟..
أم ناصر:وهو من صدقه خطبها من زوج امها؟؟؟؟....
أم نايف تسكت أم ناصر:صح هو غلطان..بس انتوا بعد غلطتوا..الكل يتكلم فيكم ألحين؟؟..
أم ناصر:طبعا يتكلمون..عشان يدرون إنه ماهمنا هو..ولا اعمامه مالت عليهم..
أم نايف:ليته خذى فاتن بنتي بدال خطيبها ذا الخكري..هو عبدالعزيز بن حامد صح؟؟..
ام ناصر انقهرت ماتبي أحد يدحه:إيه هو...
أم نايف:وبعد يشتغل بالديـــوان الملكـــــــي!!!!...والله كذا الناس الرزة...
ام ناصر تكره هالعبدالعزيز من هو صغير مالت عليه!: على بالك إنها صعبه الكل يقدر يشتغل بالديوان..هذا للدولة مو ديوان ابوه؟؟؟...( ونعم المنطق و التفكير يا ام ناصر !!! )..
أم نايف:وأنتي على بالك إن هالديوان شي سهل..(بجديه)منصبه عالي يا ام ناصر هذا وعاده صغير الناس مايخذونها وإلا..
وتقاطعها أم ناصر بسرعه وهي تبي تجرح بأهلية عبدالعزيز لوظيفته:أكيــــــــد إنه جايب له واسطه؟؟؟...
ام ناصر...اللي مايطول العنب..أكيد يقول إنه حامـــض!!!..
فووووووق بغرفة أمجاد وبدور...
أمجاد تقوم بدور من نومها:بـــــدور قومي...بسرعه قومي...
بدور بتأفف:نعم أمجاد وش تبين؟؟؟...
أمجاد:انزلي بالصاله تحت فيه مفاجأة!!...
بدور ومن دون نفس:وش هي؟؟؟..
أمجاد مسويه عمرها فرحانة موووت:أمـــــــــي تحت؟؟؟؟؟....
بدور وعيونها مفتحتها بقوة:وش تقوليـــــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟......
أمجاد وهي تنزع الفراش بقوة من فوق بدور:يلله قومــــــي بسرعه قبل ماتروح...
بدور قامت بسرعه وبكشتها وعدلت قميص بجيامتها وجات تبي تنزل إلا ترجع للتسريحه تعدل نفسها...
امجاد تبي تنزلها بشكلها:بسررررعه انزلي والله إنك فاضيه...بتروووووووووووح!!..
بدور رشت على نفسها من عطر لانكوم ميركل وتاخذ البخاخ المعطر للفم بالنعناع وهي نازلة تبخ على فمها وقطته وهي عند باب الغرفة لداخل الغرفة...
نزلت بدوووور تركض بفرح وبعدها استوعبت من اللي تشوفها..أمها قاعده تسولف مع جدتها بحميمه!!!...فتحت عيونها زين..لا والله هذي مو امي؟؟..هذي عجوز؟؟.. شكلها غلط...عرفت بسرعه إن أمجاد مسويه فيها مقلب...يا شينك يا أمجاد؟؟؟... هذا موقف بالله!!!.... مزح صعايده هذا؟؟؟...
أم نايف اللي ما انتبهت لبدور إلا وهي بالصاله......
بدور ووجهها متقطع من الفشله:هلا!!..
أم نايف تطالع فيها من فوق لتحت:هلا والله فيك...
وبعدها سلمت عليها وعرفت إنها بدور...بعدها بدور اتسأذنت وطلعت فوق... هين يا أمجاد...
بدور وهي داخله:أمجــــــــاد يا(.....) ليش تكذبين؟؟؟...
أمجاد ميته ضحك عليها:وش رايك بالمقلب؟؟؟...
بدور تقطها:موقف سخيــــــــــــــف!!!!!...يا حيوانه وش ذا...
أمجاد:أنا حيوانة يا حمارة؟؟..(ميته ضحك)وش رايك فيها؟؟؟...
بدور وهي تقعد ما طار النوم منها:من هذي...أكيد وحده عجايز الجيرااااااااان...
أمجاد:لا يا عيون أمك...هذي (تنعم صوتها بزياده) أم سلطان حبيب جدتك...
بدور بإستغراب:هذي هي؟؟؟....ياللللله يا الفشششششششششششششيله؟؟؟؟...
أمجاد:وقبل شوي قعدت تأكد علي إننا نحضر زواج بنتها بعد اسبوعين...
بدور تطالع أمجاد:أقول امجاد انتي طلعتي لها بعد كذا؟؟...
أمجاد تضحك:إيه..تخيلي نزلت فجأة وشكلي مدري وشي يبي..إلا وألقاها بوجهي..
بدور تضحك من شكل أختها:وأنا جايتها أررررركض..أكيد على بالها إننا من النوع اللي بايعنها بتراااااب...خصوصا لمن نزلنا لها ببجايمنا؟؟؟...
امجاد ماتت ضحك:والله حراااااااااااااااام...هذا مو شكلي اللي اطلع فيه قدام الناس..
تحت بالصاله...أم نايف وهي طالعه...
ام نايف:يالله أشوفك قريب إن شالله...
أم ناصر:إن شالله والله كان ودي تتعشين معنا...
أم نايف:والله ودي..بس العله فاتن تبي السوق...من تتزوج بأقعد عندكم اسبوع..
أم ناصر تضحك:وصلي لها سلامي..كان ودي جات..
أم نايف:بالله أكدي على البنات يجون الزواج...
أم ناصر:طيب...وسلمي لي على سلطان...
أم نايف تضحك:حشى ذا الولد والله ما كأنه ولدي؟؟..كنه ولدك..
أم ناصر:الله يحفظه إن شاء الله...وعقباله إن شالله...
أم نايف:الله يسمع منك...
وطلعت أم نايف من عندهم...وهي لا تزال مبهورة ببنات راكان..خطرت على بالها فكرة مجنونة...ليه ماتخطب أمجاد لـ سلطان؟؟؟...ودها إنه يتزوج اليوم قبل بكره.. وبعدين أمجاد مستحيل ترفض..خصوصا بعد سالفة فك خطوبتها..و إنها أكيد تبي تسكت الناس بأسرع وسيلة..وأهلها مستحيل يقولون لأ؟؟..و عبد العزيز شكلهم مايبونه..وعلاقة الصداقة اللي بينهم يا حلاتها لو تتحول لعلاقة نسب ومصاهره؟؟؟؟؟؟...
ما كانت تدري أم نايف بأن فكرتها هذي..بتذبح قلوب..وبتنهي أرواح..و تنهي قصة حب عظيمة..
أمجاد..اللي لو تدري بيكون هذا آخر شي عرفته من العالم..رااااح تنتهي..أكيد بتنتهي وتقتل مشاعرها؟؟!!..
بس عبدالعزيز...الجبل الصامد..اللي أكيد بيجيه هالخبر مثل الزلزال وينهي كل شي باقي حي فيه؟؟!!..

***


عبدالعزيز جالس مع محمد:احلف؟؟؟...
محمد:والله...من جدي ليه ماتتزوج؟؟؟...
عبدالعزيز يفكر:لا...ألحين مافي بالي فكرة زواج...
محمد يطالع بعيون ولد عمه بتحدي:يعني..بنت راكان بن فهد باقي براسك...
عبدالعزيز بنص عيــن ويضحك مع محمد: يمكـــن..
محمد:..يعني أنت باقي خاطبها؟؟؟...
عبدالعزيز بشموخ:أنرفـــــض؟؟..والله صعبه..بس القهر لمن تدري إن البنت مالها ذنب..وإنها كانت موافقه وما قالت لأ؟؟..
محمد بجدية:عبد العزيز..اسمعني..تدري عن سالفتك أنت وهي على كل لسان وإن الناس ياليتهم يقولون بس الصدق..لا مزودين السوالف..وصايرة بكل مجلس..
عبد العزيز يضحك بسخريه:والكل يقولها على اللي يبي..الحاقد يزيد والمتعاطف يبرر(بغير اهتمام) لا تلتفت لوكالة يقولون..
محمد:طيب ياخي كانت فكرة الزواج براسك..ولمن قالوا لأ..قلت خلاص ما أبي أتزوج...ياعمي قول الصدق ولا تستحي..انت تبيها هي صح؟؟؟...
عبدالعزيز يضحك:صح بعينك..يكون بعلمك إني ما بآخذ وحده إلا عن اقتناع.. وبعد ما اقتنعت فيها راحت..
محمد يتطنز:يعني ننتظر 10 سنوات زيادة؟؟؟؟...
عبد العزيز يرد عليه باستهبال:لمن يصير عمري 40 ذيك الساع بأجيب لك العروس...
محمد يضحك:شكلها والله اللي بتصير...
عبد العزيز يكلم محمد بطلاقة:يا شيخ قبل فترة بغيت أكلم امي تدور لي وحده بدالها.. بس تراجعت بآخر لحظه...أحس نفسي تتضائل علي..وما قدرت...
محمد يستهبل:يا عيني على الحب...
عبد العزيز مبتسم:يا شينك وانت تتكلم عن الحب..بس صعب من جد تختار وحده وتقعد بعدها تدور وحده ثانيه..أنا قررت إني انتظر فترة لين تهدأ الأوضـــاع وبعدها باكلم الوالده..(بطنازة يقولها) عاد عندها دستة بنات..بنت فلان وبنت علان..يعني من اقولها بتطلع لك البنت من هذيك الجلسة...
محمد يضحك:يا زينها والله عمتي منى..إلا شخبارها؟؟..
عبد العزيز يضحك:بخير...
محمد:طيب ما قلت لي وش صار مع حمد؟؟؟..رديتوا عليه؟؟؟..
محمد توقع إنه عبدالعزيز وافق عليه..خصوصا لمن قاله بفرح خفي إنه خطب اخته مضاوي وتوقع إنه عقدة بنت عمه بتنفك معه؟؟؟..
عبد العزيز اللي تضايق مره من هالطاري وتكدر من مضاوي وتعنتها ياشينك بس يا مضاوي!
عبد العزيز يقفل الموضوع وحواجبه معقده:لأ...ما صار نصيب..
انصدم محمد وبانت هالشي على ملامحه...يا حليلك يا محمد ملامحك كاشفتك...
محمد يحاول يكون طبيعي:الله يكتب اللي فيه الخيــــــــر...
بعدها طلعوا من مكتب محمد...وراحوا لجمعة الشباب باستراحتهم وخصوصا جلوي خوي عبدالعزيز اللي مره...ركب محمد سيارته و وركب عبدالعزيز سيارته.. وهو بطريقه زهق وحط على الراديوا اللي كانوا يذيعون أغنية مست الوتر الحساس عنده..

الليل وعيونك وأنا كل بكى وقت الوداع
عيون تخفي دمعها وعيون تجهر بالدموع
ياوحشة الفرقى ويادرب المتاهى والضياع
الله يصبر عاشق قلبه من الفرقى جزوع
في غيبتك يالهفتي ليلي معاناة وصراع
وحدي أمني وحدتي بأحلام وصلك والرجوع
أبحر وطيفك والأمل والشوق والذكرى شراع
وأرسي على مرسى الوله مابين قلبك والضلوع
هل إنت ضيعت الرجا ماللأمل عندك شعاع
الياس طفا شمعتك ولا بقت بعض الشموع
أبشرك ياصاحبي وأطلب من الفرقى الوداع
الليل وعيونك ولا ننطر من الفرحه دموع

صح هي صغيرة..وعمره ماتوقع راح يطيح بعشقها هي؟؟..هي بالذات..يذكرها أول من كانت صغيره..كانت تعجبه ويقول ليت كل البنات مثلها..كانت ناعمة..وبنفس الوقت كانت شرسة..متلونة بحسب الظروف..بس مستحيل ينسى الإنكسار اللي حطم قلبها بوفاة خالها..منظر يثير الرعب بالنسبه لها وهي تشوف خالها..أبوها..أخوها واللي كان يعتبر كل دنيتها يروح من هالدنيا تاركهم وراه؟؟..شاف الطفولة تغتال في هذيك اللحظات..بعدها يذكر اهتمامه بدى يكبر فيها هي وأختها بدور..حس بالمسؤوليه العظيمة اتجاههم..تذكر إنه كان يكره شوفة الحزن بعيون الأطفال..الحزن اللي يقتل الفرح ويجرد الطفولة من برائتها..تذكر لمن قعد معها يقنعها لأنها كانت تبكي ماتبي أمها تتزوج بعد ما مات خالها...
عبدالعزيز(21سنه)قاعد معها على آخر درجة ببيتهم:ليه ماتبين أمك تتزوج؟؟؟...
أمجاد(11 سنه)وهي تصيح:بس..ما أبي...
عبد العزيز يحاول يبرر لها:ليه؟؟؟...ليه ماتبين؟؟؟..
أمجاد تمسح دموعها بقوة وهي تصيح بقوة وتنهداتها تطلع:لو خالي فيصل حي ما قلت لأ...
عبد العزيز فتح عيونه على الآخر...كاسره خاطره من الداخل كان وده يضمها بس هذيك الأيام كانت كبيرة شوي..
عبد العزيز يحاول يهديها:أمجاد...عبد الرحمن اللي بتاخذه أمك مره طيب...
أمجاد تصيح زياده:لمن بتتزوج أمي ونروح معه..أخاف يكرهنا انا وبدور...
إلا يسمع عبد العزيز صوت بكاء ورائه إلا يلف يلقاها بدور(10 سنين)...
عبد العزيز وهم مقطعين قلبه:بدور تعالي ...
بدور وهي تصيح بأعلى الدرج:ما أبــــي...
عبد العزيز يحاول يطمنها بابتسامه:تعالي اقعدي معي أبي اكلمك...
أمجاد تلف على بدور وتشوفها وبعيونها دموع:عبدالعزيز صديق خالي فيصل ماراح يقولك شي يزعلك؟؟!!..
نزلت بدور بسرعه ومسكت وجه عبدالعزيز بيدينها الصغار وتكلمه وبعيونها دموع
بدور وهي تصيح:تكفى قول لهذا اللي يبي يتزوج أمي إننا مانبيه؟؟؟!!...
عبد العزيز يسحبها من يدها ويقعدها جنبه وهو صار وسطهم:طيب ليه ماتبونه؟؟؟..
بدور وهي تعلي صوتها بالبكى:أخـــــاف يطقنا؟؟؟...يصير مثل رحاب مرة ابوي؟؟...
أمجاد تتكلم وهي تبكي وتمسح دموعها بيدينها الثنتين:رحاب مرة ابوي طقت بدور لمن رحنا لها قبل((وبكاها يزيد)) قبل لا يموت خالي فيصل..أصلا خالي فيصل قال تعالوا اسكنوا معي لمن اتزوج...بس هو (وتقعد تشاهق)مات...مات وخلانا بحالنا أنا وأختي..ماعاد أحد يبيـــــنا؟؟!!!..
عبد العزيز يكلمهم بحنان:أول شي قولوا الله يرحمه..وبعدين فيصل لمن مات هذا قضاء الله وقدره..
بدور تتكلم بقهر وهي تصيح:يــاليتني مت أنا بعد معه..
عبد العزيز يحذرها:لأ...لا عاد تقولين كذا...قولي الله يرحمه...
أمجاد تصيح:امي بتتزوج...بتتزوج وتخلينا...
عبد العزيز:بالعكس...أمكم مره طيبه وما بتخليكم...
أمجاد وهي تبكي:بس زوجها مهوب طيب..أكرهه(وغطت وجهها بيدينها وسندت راسها على فخذها وتكورت على نفسها)...
عبد العزيز يضحك معها وهو يحاول يرفع راسها بهدوء:عبد الرحمن؟؟؟...اسألوني عنه؟؟؟...
رفعت أمجاد راسها و طالعوا فيه باستغراب...
عبد العزيز لاف على أمجاد إلا تجي بدور وتقعد بالأرض قبالهم ضحك عبدالعزيز عليها برئية وتهبل هي وأختها...
عبد العزيز:أصلا لمن جا سأل عنكم..وقال وينهم أمجاد وبدور..ودي أشوفهم..
أمجاد تطالع فيه باستغراب وهي باقي تتنفس بقوة من آثار البكي:...........
عبد العزيز يكمل:وقال بعد إنه يحبكم..وإنه..
إلا تقاطعه أمجاد وهي ترجع تصيح:كذاااااب؟؟؟..كيف يحبنا وهو ما شافنا إلا مره؟؟..
عبد العزيز يبتسم بحنيه:إيه هو حبكم من ذيك المره..وقال شكلهم حبوبات وانا حبيتهم و ابيهم يسكنون معي...
طالعت امجاد بعبدالعزيز...كانت أهدابها مليانة دموع وخشمها وفمها أحمر من كثر البكي...طالعها عبد العزيز بحزن..وينك يا فيصل تعبنا من بعدك؟؟؟...والله تعبنا كلنا من أكبرنا إلين أصغرنـــــا؟؟؟...

رجع عبد العزيز للواقع..هو يحبها..إلا اكيد يحبها..لو شخص ثاني بعد اللي صار من أهلها كان خطب من اليوم الثاني كرد اعتبار لذاته..بس هو غير؟؟..هو عبد العزيز..بقوته وشخصيته اللي يهابها الكثير من الرجال وحتى اللي خط الشيب راسهم من كبار القوم؟؟..وبقلبه اللي موصد بأقفال و مفاتيح صدأه عن الحب..أخيرا شرعها للحب؟؟..لها..ولها هي راح ينتظر إلين تتحسن الأوضــــاع..بس خاف من أبو ناصر ونظراته له هذاك اليوم..تخيل لو تتزوج؟؟..او بمعنى اصح يرغمونها على الزواج؟؟..وش بيصير فيه ما حس بعمره إلا وهو دايس السرعه على ميه وستين؟؟!!..على( الخط السريع)..آه يالألم..آه يا الحسرة؟؟..آآآه وآآآه..لو تروح..وش بيصير فيه؟؟.. كلام مضاوي إنها مو مرتاحه ببيت جدها يزيد معناته..كيف يهنى له يتزوج وهي مهوب مرتاحه؟؟.. هل هذا الحب؟؟..ينساها..بس هي أكيد تبيه..أطلق عبد العزيز تنهيده حاره لو قبالها أي شي تحرقه..تحمل الألم..الألم اللي تحس عن قلبك محروق باشواك ساخنه تخترق أوصاله وعضلاته تتقلص بعنف بحزن..تتنفس بصعوبة..ماعاد تقدر تفكر تحس راسك بينفجر..وذهنك مشتت..وتحس إنك ماعاد تقدر تتحكم بأطرافك من الغيض..شعور مرير..المويه طعمها مر بفمك..والأكل طعمه بلا طعم...وقف قدام الإستراحه عبد العزيز ونزل ليته ينسى...ليته يقدر ينسى؟؟؟...
.
.
.
وهو داخل الاستراحـــه لقى عمه أبو محمد يدق عليه...
رد عبدالعزيز: هلا بـ أبو محمد...
أبو محمد: هلا فيك يابو حامد..أخبارك؟؟..
عبدالعزيز:الحمدلله...
أبو محمد واللي درعم على الموضوع على طول:اسمع يا عبدالعزيز بنت راكان بن فهد عاد لك مزاج فيها؟؟..
عبد العزيز درى إن محمد كلم أبــوه وعقد حواجبه: ليــه هالسؤال؟؟؟..
أبو محمد: انا أسألك وانت جاوب..
عبدالعزيز يرد بهدوء: والله يا عمي انت خابر يوم اقولك هي اللي بغيتها..
ابو محمد بجديه:خلاص بكــره نروح لأبوها ونشوف وش عنده..
عبد العزيز بجدية:يابو محمد لا تكلم ابوها..الشور عند جدها ابوناصر..هو كل شي صاير بأمره..
أبو محمد: خلاص نروح لجدها لو تبي..
عبدالعزيز يبتسم بشراسه:لا ارتــاح يا عمي..مهوب الحين بأكلمهم..
أبو محمد:يعني انت ناوي تكلمهم..
عبدالعزيز:إيه ناوي من زمااان..بس خلهم شوي وبعدين نروح لهم..
ابو محمد:طيب وش عندك مأجل الموضوع..
عبدالعزيز بجديه يتكلم مع ضيق مبين بصوته:يابو محمد هذا ابو ناصر ذيب بياكلك وانت جالس قباله.. لا تخليه يحس بأن اللي سواه كسر فينا شي..
ابو محمد بتفكير: والله يا عبدالعزيز يا ولدي ما ادري وش استفاد من اللي سواه.. غير إنه خسر رجال طيب..
عبدالعزيز يضحك:الله يجزيك بالخير ياعمي..اسمع بأقولك ابوناصر يبي له وقت عشان يطفى وبعدين نروح له..
ابو محمد: شورك وهداية الله..وبيني وبينك ياعبدالعزيز دايم رايك اكون واثق فيك...
عبدالعزيز يبتســـم:الحين محمد لو يسمع هالكلام بيذبحني..
ضحك ابو محمد: خلاص وش رايك نرووح نكلم ابو ناصر بعد زواج ولد أبو أسامــه..
عبدالعزيز: خلاص اللي تآمر فيــــه..
وصك ابو محمد من عبدالعزيز... وهو يحب ولد اخوه حامد مثل ولده محمد بالضبط.. وكان يثق فيه مثل مايثق بنفسه.. يعجبه وجوده بالمجالس و آرآئه..و أخلاقه..ورجولته..وقوته..و تمسكه العميق بالأصاله وحبه الكبير للعائلة..وللأصدقاء.. رجل لا يعوض برجل..وولد لا يعوض بولــد...و سيصبح زوج لا يعوض بزوج أبـــدا !!!...
ووالله خسارتك يا بنت راكـــان مهيب خسارة وحده بس..لا والله تعتبر خسااااارااااات!!!!..


***

نجمة الجماهير
08-04-2008, 05:51 PM
[الجزء السادس]
[البارت الثانــي]

على الساعة 6 المغرب..كان داخل جلوي بيتهم...
جلوي يكلم عبدالعزيز جوال:نعم ياخي...
عبد العزيز يضحك: وش أسوي مالقيت نفسي غير داق عليك...تعال الليله لا تقعد؟؟..
جلوي يضحك:أبلشتنا بعزايمك ذي..
عبدالعزيز:تعرف الرجاجيل مستحي منهم...
جلوي:طيب كان خليتها بكره؟؟؟..
عبدالعزيز:لأ بكره زواج ولد ابو أسامه وانا واعمامي بنروح...بتروحون أنتوا؟؟؟..
جلوي:لأ ما اتوقع ابوي بيروح لأن عنده عزيمة عند واحد من اخوياه وكلنا بنروح معه...
عبدالعزيز:على خير إن شالله...
جلوي بطفولة: عزوز...لازم الليلة اجي؟؟؟...
عبد العزيز يضحك:يعني بتجي ولاّ؟؟؟...
جلوي يتنهد:جاي..الله يعيني على مقابل خشتك...
عبد العزيز:اقول لا يكثر بس..وكلم اخوانك خل يجون معك...
جلوي:وأبوي؟؟؟...
عبد العزيز:قد كلمته خلاص..وكلمت اخوك الكبير صالح...
جلوي:تعال انت ووجهك..وش عندك مع صالح أخوي شايف علاقتك فيه زايده واسمع اخبارك منه؟؟..
عبدالعزيز يبتسم:أخوك ابوفلاح عز الله إنه رجال ونعم الخوي..وأنا أفكر أبدله بك ياخي صاير انت دمك ثقيل..
جلوي:هه أنا اللي دمي ثقيل ولا انت اللي صاير تضحك بالزور؟؟(يستهبل)ياخي أنت اللي صارت القعدة معك مملة..
عبدالعزيز مستغرب:أنا؟؟؟..(عرف إن جلوي يضحك عليه ابتسم وقاله وهو يضحك)طيب ليش؟؟؟..
وقعد يسولف شوي معه..وبعد ماصكر..دخل الصالة لقى أمه قاعده مع اخوه مساعد و طلال...
أم صالح:تعال يا جلوي اقعد...
طلال يتنطز عليه:وش اخبار الطلبة معك؟؟؟...
مساعد يضحك:لا تقول مسحبين فيك؟؟؟...
جلوي يطالع فيهم:اقول انطموا احسن لكم..
طلال ومساعد قعدوا يضحكون عليه...
جلوي:ممكن ألحين اعرف وش عندكم تضحكون؟؟؟...
طلال:لا بس سمعت مدري هو صدق أو لأ..إن طلاب جامعة الملك سعود مسحبين فيك؟؟..
جلوي يطالع فيهم وبعدها ابتسم:وأنتوا مصدقين السالفة؟؟؟...
أم صالح تدافع عن ولدها:جلوي رجال ما ينلعب عليه...
جلوي يبتسم لها:سمعتوا الكلام أنت وياه؟؟؟...
((جلوي(30 سنه) خوي عبد العزيز مره ويشتغل جلوي دكتور محاضر بجامعة الملك سعود..فدايم أخوانه يتطنزون عليه))
أبو صالح دخل وقعد يتقهوى معهم...
أبو صالح يكلم جلوي:وانت متى ناوي تعرس؟؟؟..
جلوي يضحك:يوم يعرس عبد العزيز بن حامد بأعرس معه...
مساعد يستهبل:أحلق شنبي أجل إذ ا بتعرس قبل 5 سنين..
جلوي يضحك:زين فيه أمل أجل أعرس..خفت تقول انسى شي اسمه زواج..
أبو صالح يضحك:عاد عبد العزيز عازمنا الليلة...
جلوي:بيجونه ناس..يقول لازم نحضر كلنا...
أبو صالح:من بيجيه؟؟؟...
قعد جلوي يعدد اسماء الرجال اللي بيجون لـ عبد العزيز.. اما مساعد وطلال زهقوا وشغلوا التلفزيون وشافوا نانسي تغني...
طلال:يا زينها هالبنت...(يكلم أمه)وش رايك فيها؟؟؟..
أم صالح وهي مهوب راضيه:وعععع تلوع الكبد...
طلال مسوي نفسه يتحسر:الله يهداك يمه..لو جبتي لنا اخت وحده على الأقل.. جفاف مقحط جدا ببيتنا من الجنس الناعم...أعوذ بالله كله شنبات(ويبتسم لأمه) إلا أنتي يا الغالية..وهالشغالات!!...
أم صالح تضحك:هذي قسمة الله لنا...
طلال مسوي محروم:والله خلاص..بأنسى شكل البنات لولا هالتلفزيون وسديم بنت اخوي صالح ولا كان على بالي حتى الحريم بشنب...
جلوي قعد يضحك:يا حليله والله..(يكلم أمه) والله من جد ودي لو أتزوج أجيب كلهم بنات...ما أبي أعيش حرمان منهم..كافي حرمت من الخوات والعمات ما أعرف من الحريم إلا انتي يمه!!...
طلال:أعوذ بالله من هالبيت كله شباب..أبي على الأقل أشوف بنت وحده..
مساعد يضحك معهم:مالك أمل..حتى الضيوف من ذوي الشنبات..أو حريم قد خلصت مدة الصلاحية حقتهم(قصده عجايز)..
جلوي بمزح:يمه خلاص زوجيني...والله ما بقى إلا شوي و انحرف؟؟؟...
مساعد يضحك:توك تبي تعرس مع عبد العزيز؟؟؟...
جلوي وهو يحط شماغه جنبه:آه من عبد العزيز..والله شكل بخطته الخماسيه القادمة للحين مافيه زواج أو فكرة زواج..فخلني ألحق عمري وأعرس...
أم صالح تضحك:أفا عليك كم جلوي عندي؟؟...
مساعد:يمه وبالمره دوري لي على عروس معه...
أم صالح تضحك:أجل تبون أدور لكم خوات؟؟؟...
جلوي بتحذير:لااااااا..هذا اللي ناقص؟؟..(يضحك) دوري لي على خوات لي أنا وعبد العزيز...
مساعد:حتى أنا ما أبي اخت زوجتك؟؟...بس عبدالعزيز للحين خاطب ذيك ولا لأ؟؟؟..
جلوي بتفكير:والله شكل الخطبة انفكت..وشكلها ما انفكت!!..
.......: مفاجــــــــــــــــــــــــــــأة !!!!..
ولفوا على جهة الدرج إلا يشوفون سديم بنت اخوهم الكبير صالح نازلة..
جلوي يطالع فيها بابتسامه:هلا سدومتي..متى جايــة؟؟؟..
طلال: لها ساعتيـــن يمكن...
سديـــم:قلت ما يصير اروح قبل لا أســـلم عليك عمووو...
جلوي وهو يسلم عليها:عمووو..والله كشخنا وصرنا نقول عمووو!!..
سديـــم تضحك:كني سمعت طاري العرس قبل شوي..
جلوي يضحك:لا نويت اعرس بأقولك...بس تعرفين جدتك الله يهداها..
سديـــم تجلس معهم:بعد على بالي بتخطب يا عمي من قبل لا تقول لي..
جلوي يضحك:لا نوينا نخطب راح نقولك يا عمتي سديـــم...
مساعد يكلم جلوي:اقول بارك لها قبل امس يوم ميلادها..
سديم تضحك:وابشرك دخلت الـ 20 سنه..
جلوي:مبرووووووك والله..
سديم:جب هديه..مبروك هذي ما ابيها بحالها..
جلوي يطالع فيها:وش هديته...
ابو صالح يضحك:اقول سديم خذي هديتك منه قبل لا يهج..
سديم تضحك:افا عليك خل يحاول بس يهرب من الهديه لا مفر..كل سنه يتهرب منها وبعدين يقول خلاص خليها على ميلادك الجاي...
جلوي يضحك:طيب ينفع فلوس؟؟؟..
سديم تضحك:بالعكس احلى هديه...
جلوي يطلع بوكه ويفتح قدامها:كم تبين.. وابشري باللي ..
وما امداه يمكل جملته إلا تلقط سديم البوك من يده وهي تضحك وتقوم تركض:هديتي عاد وانا اللي باخذها..
إلا يقوم جلوي يلحقها..وهي بسرعه تسحب من البوك الف ريال وتخش ورى جدها...
جلوي وهو يطالع فيها وهي بيدها فئتين من الخمس ميه: اقول سديم حذي خمس ميه ورجعي الثانيه...
ابو صالح يضحك:خلاص اللي طاح طلع من بوكك يا جلوي لا ترجعه...
سديم تضحك:ههههههههه واخيرا حصلنا هديه معتبره...
أبو صالح يصير ولد عم أبو خالد..وعياله أربعه هم..صالح(47سنه)يشتغل بالديوان الملكي مع عبدالعزيز..وبعدين جلوي..وبعده مساعد(26سنه)..وبعدها طلال (24سنه) وماعندهم خوات..
***

بيــــــــــــــــوم زواج فاتن_(أخت سلطان)_...
كان الزواج فخــــم و روعــه دخلوا على الســــــاعة 9 الليل...
أمجاد تكلم بدور:مو كأنه جينا بدري...
بدور:اسكتي..جدتي معصبه تقول المفروض جينا بدري أكثر...
أمجاد تضحك بصوت واطي:إيـــــه هين نجي بدري..الله يهداها تبينا محضرين من الساعه سبع المغرب؟؟؟..
بدور تبتسم:المهم خل نعدل أشكالنا امشي...
أمجاد تكلم جدتها اللي واقفه مع أم نايف:جده بنروح نعدل أشكالنا...
أم نايف تكلمهم بابتسامه:طيب ترا طاولتكم قدام محجوزة مع جدتكم...
أمجاد بابتسامه:تسلمـــــين خالتي...
وراحوا الحمامات..وقعدوا يعدلون أشكالهم...
كانت امجاد لابسه فستان أســــود روعه تحت الركبه على طول وصاير من فوق عاري من عند صدرها بالكامل من دون خيوط ملتم عليها بإتقان ومبرز جمال جسدها الفاتن..ورافعه شعرها على الطريقه الهوليووديه لامته كله وراها ومش منزله ولا خصلة وملفوف على شكل دائرة عند رقبتها من تحت..وحاطه روج أحمر طلعه تهبل ومهوب لابسه اكسسوار غير ساعه من رادو ذات سوار جلدي أسود هديه من أبو مهند أول ما انخطبت!!..أما بدور لابسه فستان بنفسجي غامق مناسب لأجواء الشتاء صاير هاينك و من دون أكمام ومقطع من تحت اطول قطعه إلى نص الساق و أقصرها إلى الركبه..وفاتحه شعرها وصاير مموج غجري..جناااااااان..خصوصا مع أسوارها الكثيره بيدها اليسار..وبعدها طلعوا وشافوا بنات عمهم داخلين كلهم.. ابرار ولمياء ولجيــــن...أبرار لابسه فستان لونه بيج مع وردي مره يجنن وشعرها صاير حرير مسترسل..أما لمياء لابسه فستان يجنن لونه سماوي مع ازرق غامق مره حلو وهي بعد صاير شعرها حرير ناعم وماسكه شعرها فوق بكليب ستراس يبرق لونه سماوي..اما لجين لابسه فستان نفس أمجاد من فوق عاري وصاير ضيق وخصر نازل(سولت) وطويل مره..كان حلو..وشعرها مجعدته ولابسه طوق مره خطير...
أمجاد سلمت على مرة عمها وعمتها هي وبدور وبعدها سلموا على البنات ورجعوا معهم بالحمامات...
أمجاد تكلم لمياء:إي ده الحلاوة يا بت؟؟؟..
لمياء تضحك:وانت شو هالحلا كلياتو؟؟؟...
بدور:اشوف جميع اللهجات...بس من جد طالعه يا لمياء تهبلين؟؟؟..
لمياء تضحك:الحلوة عيونك..بس أنتوا اللي طالعين تهبلون مشالله عيني عليكم باردة..
بدور تمزح:يعني تهقين احد بيفكر يطالع فيني الليله ويخطبني؟؟؟...
لمياء تبتسم:أكيدين بعد..وش هالحلا؟؟...وربي إنك خطيرة...
لجين وهي تدور على نفسها:وش رايكم بفستاني؟؟؟؟؟...
أمجاد بحماس:مشالله مره يجنن...مره يهبل..
لجين بحزن:بس لمياء وابرار يقولون إنه منحفني زياده؟؟...جد يقولون كأني عود اسنان..
أبرار ماتت ضحك:والله تخوفين..المفروض تلبسن لك فوق فرو أو ريش شي يسمنك شوي...
أمجاد تتدخل:عسى ما شر ريش؟؟وين قاعده الأخت؟؟والله ذكرتني بالأفلام المصريه..
لجين تضحك:إيه والله...بعد قولي البسي قبعه وقفازات..ذكرتني بأهلنا اول ما كشخوا..
أبرار تتطنز:تكفين ياللي لاحقه عليهم...
أمجاد:اقول خلوا عنكم الهذرة امشوا أسمع الطق حمى..والله فيني رقصة...
ابرار وهي ترقص بالحمامات:والله حتى..بس فشلة أرقص عرسي بعد شهر...
أمجاد تضحك:ارقصي هنا محد بشايفك..
لجين تستهبل مع ابرار وترقص معها...
امجاد مسويه عمرها طقاقه:أيــــــــوه...عليهم عليهم يا أم الفضي...عاشـــــوا عاشـــــوا...
إلا يدخلون حريم الحمامات وقعداو يطالعون فيهم باستغراب...
أمجاد بفشلة وقعدت تهمس لهم:اقول امشوا...والله فشلتونا...
بدور تضحك:والله من الفلاحة ترقصون بسم الله في الحمامات...
لجين وهي تشيل شنطتها:يالله طاولتنا قدام محجوزة...
بدور تطلع معها:الحقونا ترانا طالعين...
لمياء:لحظة بس بعدل كحلتي(تكلم أبرار)تعالي عدليها لي والله ما أعرف أعدل الكحل..
أبرار وهي طالعة ما سمعتها زين..ولمياء ماقدرت تعلي صوتها عشان موجودين معهم ناس..
أمجاد ترجع لها بعد ما بغت تطلع:تعالي...أنا أعدلها لك...
لمياء:تعرفين تحطين كحل ولا لأ؟؟؟..
أمجاد تضحك وتاخذ الكحل من يدها:وش دعوة أنا أصلا خبيرة ماكيير...
لمياء تستهبل:أيه سامعه فيك..يا الخبيرة أمجاد راكان!!...
امجاد تضحك وهي تفتح الكحل السايل:يله قولي لي تبينه مفتوح من الزاويه ولا مصكر؟؟...
لمياء:طبعا مفتوح...بس تكفين أبيه من فوق وتحت غليظ بس مرسوم أوكيه؟؟؟..
أمجاد تتفلسف عليها:خليه غليظ من تحت بس من فوق رقيق..صدقيني بيطلع على عيونك روووعه...
لمياء:جد؟؟؟..
أمجاد بثقة كبيرة:ما أكون بنت أبوي لو ما أعجبك!!..
لمياء تضحك:نشـــــــوف...
.
.
بقســـــم الرجال...
الوليد اللي جاي كاشخ ويكلم فهد ولد عمه:يا حليله سلطان والله مسوي لي فيها رجال وشايل العرس..
فهد يضحك:أقول..بس يسلم ويرحب..وتقول شايل العرس..كثر منها...
الوليد:بس ما توقعته..شوف ابو نايف ونايف متكين..وهو اللي قايم بكل شي...
فهد يكلمه:يله عقبال ما نشوفك في عرس اختك كذا عقب شهر؟؟؟..
الوليد متضايق:اسكت..والله اني شايل همه..عاد انا وحيد ابوي مهوب سلطان عنده اخوه اللي شايل كل شي طول اليوم...
فهد يكلمه:نشوف..(يضحك)وخذ مشاري معك تراه حق كرف...
الوليد يضحك وهو يشوف مشاري مندمج يسولف مع عيال اعمام سلطان: شوف كيف اخوك مندمج مع عيال اخوان ابو نايف..وهو اللي دايم يقول يكرههم...
فهد يضحك:ما عليك منه..مشاري هذا بياع كلام..شوف كيف يضحكون معه مصدقين إنه يحبهم..
الوليد:واحنا راجعين بيقول...
يقاطعه فهد ويقلد مشاري اخوه:يلعن شكلهم ما اثقل دمهم؟؟!..
الوليد يضحك ويقلد بعد:استغفر الله مسوين لي فيها ماهمهم أحد!!!...
فهد يضحك:والله وش نسوي؟؟..
سلطان جاء قعد جنبه:هلا والله بالرجال أخباركم؟؟؟..
الوليد يضحك:يا سنافي أنت..يا حمش...
سلطان يضحك وهو يعدل غترته البيضاء:تراني والله أعجبك بالجد...(يطالع فيهم) افا ما تقهويتوا؟؟..
الوليد:إلا تونا منزلين فناجيلنا...
سلطان يصوت على القهوجي:يـــا ولد تعــــال...
إلا يجي ويخليه يصب لهم قهوة وله بعد...
الوليد:بسك قهوة وربي أحسها بتطلع مع آذاني؟؟؟..
سلطان يشرب فنجاله:اشــــرب...اشرب وانت ساكت...
الوليد يشرب القهوة: يا شينك بس انت ووجهك..
سلطان يضحك ويطالع بيد الوليد:شخبار يدك..
الوليد يطالع فيها وهو قد فك اللفه عنها بس باقي آثار للحرق:لا.. تمام..
تذكر بــدور..مع إن الحرق معلم على يده بس كل مايذكر ذاك اليوم ينبسط.. يازينها من بنت..ويا زينه حرق إذا جا منها!!..
وأبو ناصر من الجهة الثانيه قاعد مع أبو نايف واخوانه..
أبو ناصر يضحك:والله يا أبو نايف إن وقت العرس مهوب شين...
أبو نايف:الوقت مناسب عشان الناس كلها تجي محد مسافر مثل الإجازات...
أبو ناصر:وأنت الصادق...
أبو نايف يضحك:حتى التكاليف أقل..
ابو ناصر يضحك:هذا الكلام يقوله المعرس مهوب انت..
أبو نايف:لا تنسى الزواج مناصفه بينا وبينهم بالتكاليف..
أبو ناصر بغى يرد وهو يشرب فنجاله إلا انصدم لمن شاف من اللي دخل المجلس بالصالة واهتز المجلس لهم كله..عيونه طلعت قدام مترين ولف وبعيونه استنكار من اللي عزمهم؟؟!!..اللي دخل أبو خالد وأبو محمد وعيالهم وعبدالعزيز؟؟!!!!!..
عايلة ابو خالد واخوانه وعيال اخوانه شي كبير..وحضورهم لأي مناسبه شرف للمناسبة نفسها..ودخلوا ورحبوا فيهم بأعلى صوت أهل المعرس..وهم يسلمون على الرجال اللي بصدر المجلس كان ابو ناصر منهم..والكل وقف لهم..قعد يفكر ابو ناصر يوقف لهم أو لأ؟؟..عاد هو جريء وبايعها..لاحظ هو إن المجلس كله يناظر فيه وكأنهم يترقبون ردة فعله؟؟!!..خصوصا بعد الإنتشار الكبير لسالفة انفصال عبدالعزيز عن حفيدته أمجاد!!..والكلام اللي طلع زيادة عنهم ومكبر السالفة حبتين..طالع بولده أبو فهد وأبو زياد راكان..وشاف الحيرة والقلق بعيونهم..الشباب كلهم الوليد ومشاري وفهد وياسر وحتى سلطان يطالعون بكل ترقب وخوف..يحسون يمكن جدهم يقلب الزواج هوشه كبيرة إن ما قام أبو ناصر لهم يسلم وعاد أهل عبدالعزيز راعيين مكانه والله مابتعدي هالسالفه على خير معهم؟؟...
الوليد يمسك فخذ سلطان بتوتر:والله النكبة يا سلطان؟؟..ليه عزمتوهم..
سلطان بقلق:اهل المعرس اللي عزموهم ماتشوف الترحيب كله من جهتهم(يلف على الوليد)وش بيصير والله احس جدك بيخربها الليله وأختي بتتطلق؟؟..
الوليد بخوف وهو يطالع فيهم ويشوفهم يقربون من جهة جدهم وهم يسلمون:يارب جدي يلعن الشيطان ويقوم يسلم عليهم!!؟؟...
سلطان وقلبه يدق لأن العرس عرسهم:يارب!!...
أبو خالد من لمح أبو ناصر انقلبت اعصابه مع إنه مابين عليه..وحس بمصيبه بتطيح فوق راسهم..وربي إنها نكبة شوفة أبو ناصر اللي ماجا من وراه هو وحفيدته غير الكلام والتعب..وأبو محمد طالع من دخل مجلس الصالة وجه ابو ناصر لحظه وبعدها شال عيونه يا شين شوفته هالشايب اللي ماعرف يقدر ويحشم عيال القبايل..عبد العزيز من شافه انقبض قلبه بس ملامحه عــــــادي مثل أول مادخل كله رزه وهيبه وشموخ و نظراته مزيفة اللي تعكس للناس شخص ماقاصره من الحياة شي ولا كأن الكلام يعنيه بسالفته هو و بنت ابو ناصر!..بس قلبه من داخل مثل اللي انجرح بنصل سيف حاد مؤلم وبدى ينزف يحس الصاله بدت تميل فيه..أبو ناصر اللي مايحشم أحد..هو اللي فرق بينه وبين()أمجاد()؟؟!!..ما قدر عبد العزيز غير يبتسم لمن قاله محمد بارتباك: (( شف جد خطيبتك مرتز بصدر المجلس والله شكله ناوي على الشر بشوفته تدري إنه مايعرف الحشيمة))..رد عليه عبد العزيز بهمس وبسرعه: ((الله يستر لا ينقلب المجلس ألحين ساحة حرب و رديات بينا!!))...
لمن قرب أبو خالد من أبو ناصر والي كأن ملائكة الرحمة غشته قام وسلم عشان يسكت كل لسان..وسلم عليه أبو خالد سلام عادي..وبعده سلم على أبو محمد..وبعدها عبـــد العزيــــــز؟؟؟!!!...أبو ناصر حس بنفسه تتوتر وهو يسلم عليه..خصوصا لمن شد عبدالعزيز يده بقوة وهو يسلم على أبوناصر..وبعيونه شي ماعرف يفسره أبو ناصر هو شموخ او عتاب أو تحدي؟؟..أو كلها مع بعض؟؟..بعدها جا محمد وخالد اللي كان مرتبك للآخر من اللي صار بس مابان عليه هالشي..وبعدها تكلم أبو خالد بصوت عالي لكل اللي بالمجلس وسلم عليهم..لأنه بس سلم هو واخوانه وعيالهم وولد اخوه على اللي بصدر المجلس كمعزه خاصة ولأنه عرسهم وكلهم شيوخ ومنهم أبو ناصر...
وبعد ما سلم لقى أبو أسامة(أبو المعرس) يأشر لهم على مكانهم اللي كان بصدر المجلس بعد لأنهم ضيوف من نوع خــــاص؟؟!!...
الوليد يتنهد:عدت على خيــــــر...
سلطان يستهبل:وربي ليصير أكشن لو سلموا على راكان ابو زياد...بس قهر..
الوليد يضحك:لو كان قريب كان يمكن بس تعرف بعيد وهم ماسلموا إلا على الشيبان اللي قاعدين قدام هناك...
سلطان يكلم فهد:اقول فهـــــد...
فهد يبتسم:سم...
سلطان بخبث:هذاك عبدالعزيز اللي كان بعد أعمامه على طول...
فهد:ايه هذا هو...
الوليد:وريني إياه يا سلطان خلي أشوفه...
سلطان:هذاك اللي بعد أعمامه سلم على طول...
الوليد: شكله والله رجال والنعم فيـــه...
.
.
بقسم الحريــــــم..((الســــاعه 11 ونص))...
لبنى(أخت سلطان ونايف) تكلم أمها:وينها يمه اللي تبينها لسلطان؟؟؟...
أم نايف من دون ما تطالع بطاولة أم ناصر وعايلتها:هذيك اللي لامه شعرها...
لبنى تتأملها:والله تهبل...مره بتيت وشكلها كأنها ايطاليه!!..
تتدخل مرة نايف معهم:وش السالفة؟؟؟..
لبنى تكلمها:اقول يا رغد وش رايك بـ أمجاد؟؟؟..
رغد باستغراب:من أمجاد؟؟؟...
لبنى آشرت له بخفة ومن دون محد يلاحظها:هذيك يا الدبة...
رغد تتدقق فيها...إلا تكلمها لبنى:عمى إن شالله عيب شيلي عيونك عنها لا تشوفك..
رغد وهي مندمجة:يا حليـــــلها تهبببل..هذي اللي تبيها عمتي لسلطان...
لبنى:إيــــــه...وش رايك...
رغد معقده حواجبها بحزن مصطنع:حراااام هذي مع سلطان..أخوك أعوذ بالله منه وش تزوجينه هالنعومة كلها...
لبنى تضحك:إيــــــه مو نبيه شوي يلين الله يهداه...
رغد وكأنه تتذكر:لحظه...لحظه..هذي البنت اللي قلتي لي سالفة فصخ ملكتها؟؟؟..
لبنى:إيه هذي هي...
رغد:أجل الثانية اختها...اللي تو رقصت؟؟؟...
لبنى:تقول أمي إيه..واسمها بدور...اصغر منها بسنة..
رغد تتطنز:وانتي متابعة قصة حياتهم...
لبنى تضحك:انثبري...
رغد تبتسم:تصدقين اختها تهبل كلها ملح..والله حتى أمجاد كلها ملح بعد..بس ليه ما رقصت؟؟؟...
لبنى تتطنز:اسأليها...
وعلى طاولة أم ناصر والعائلة كلها...
لجين:أمجاد..قومي ارقصي...
أمجاد تضحك:لا ما أبي...
بدور وهي توها تقعد بعد مارقصت هي ولمياء:أمجاد ترى كذا تزهق يقالك الثقيلة..
أمجاد تضحك:كيفي ثقيلة...ياخي ما ابي ارقص...
لمياء تتطنز:اقول ضفي وجهك...
أبرار:قبل لا تضفين وجهك يا امجاد...أما رسمتك لكحل لمياء جنااااااااان...
لمياء تضحك:إيه والله ميرسي...
أمجاد تضحك:مو قلت لك...لا تخافين انتي بأيدي امينه..
لجين:عاد اول مره اشوفها ترسم كحلها كذا...احسها تغيرت..
أم ناصر تكلم امجاد:انتي الحين ورى ما ترقصين؟؟؟..
أمجاد:جده ما أبي...(تطالع بأبرار) وش معني ماتقولون كذا لأبرار؟؟؟..
ام ناصر تدافع عن ابرار:لو ترقص أذبحها..عرسها بعد شهر وش يقولون الناس عنها؟؟؟...
أبرار تضحك:صادقة جدتي...حشى ما رقصت وش تبين الناس تقول عني...
أمجاد تبي تفشلها بمزح:والله لو صدق متفشلة كان ما جيتي؟؟...
أبرار بفشلة:زين انطمي ولفيها..شوفي امي كيف تطالع فيك؟؟؟..
أم الوليد بغيض:سمعتي يا العلة يا أبرار...يا المشفوحة على الزواجات...
أبرار تضرب أمجاد بمزح:الله يعلك يا شيخه أنتي اللي فتحتي السالفة...
أمجاد قعدت تضحك...
أم فهد بابتسامه وتكلم أمجاد:شخبارك يا امجاد؟؟؟..
رحاب اللي كانت قاعده معهم وجات متأخر على الساعه عشر ونص قعدت تحقرها..
امجاد بابتسامه عشان تقهر رحاب:والله تمام انتي اخبارك؟؟؟..
أم فهد:بخير..
أم الوليد تكلم بدور:مشالله رقصك يهبل..
بدور بابتسامة خجل:تسلمين...
لجين تكلم عمتها:مشالله يا عمه...ليه ماتمدحين رقصي أنا بعد؟؟؟...
أم الوليد تضحك:رقصتك انتي...احلى رقصه..مره تعجبيني...
لجين تستهبل:يعني فيه أمل تخطبيني لولدك الوليد؟؟؟..
في هاللحظة حست بدور بالغيرة من لجين..ماتدري ليش حست بالغيرة..مع إنه مبين الموضوع كله مزح.. بس لحظة ليش أنا اغار؟؟..وليه من يكون الوليد؟؟..حياالله يصير ولد عمتي!!..
أم فهد عصبت:ياللي ما تستحين...
لجين تضحك:امزح يمه وش فيك؟؟؟...
ام الوليد تضحك:اكيد فيه امل وتهاني بعد..(بمزح) لو ادري إنك موافقه خطبتك...
أبرار تضحك:لا تكفين ماني متخيله مرة اخوي هالسوسة...
لجين:سوسة بعينك...يا مال الماحي اللي يمحيك زين...
أبرار:طيب وين زينه ما جات؟؟؟..
لجين تقلد صوت زينه الناعم بزياده:مره تعبانه..وحاسه بخمول...
الكل: الله يعينها...
لمياء تكلم البنات بحماس وهي خاقه:بنات..شوفوا فيه وحده هناك تهببببل!!...ملكة جماااال!!!..
أمجاد بهمس وحماس:وينها؟؟؟...
لمياء تضحك:وقبل شوي ثقيلة وماتلفين ولا تطالعين أحد..ومن قلنا حلوة قلتي وينها؟؟..
أمجاد تضحك:يالله وينها؟؟؟...ابي اشوف وش هالمدح كله لميــــن؟؟...
لمياء:راحت تقعد بالجهه الثانية...شفتها تسلم على اهل المعرس شكلها منهم...
بدور تلتفت:وينها؟؟...طيب وش لابسه؟؟؟..
لمياء:لابسه زيتي...والله الفستان عادي بس عليها طالع خياااااااااااااال...
أبرار تحمست:وينها؟؟؟...ترى والله تحمست...
لجين:يمكن قعدت عاد الصالة زحمة...شكلهم ماخلوا احد إلا عزموه...
أم الوليد اللي شابكه معهم:وينها يا لمياء ذي المزيونه؟؟؟..خل نشوفها نخطبها للوليد..
لفت بدور وعيونها مفتحه بقوة تطالع بعمتها..وش قاعده تقول!!..
لجين تمزح ومسويه معصبة:افا...وأنا وين رحت؟؟؟...ترى عادنا ماقمنا...
قعدت تضحك أم الوليد...
بدور تهمس لـ لجين وتحاول تكون عادي:جوجو حبيبتي..
لجين تستهبل:عيون جوجو..
بدور تضحك:بسألك بس من جد ردي علي..
لجين باهتمام:وشو؟؟؟..
بدور تحاول تكون طبيعيه وهي تهمس لها:أنتي تحبين الوليد؟؟..
لجين فتحت عيونها على الآخر وهي تطالع ببدور..أما بدور تفشلت يا لقافتي وش خلاني أسألها..
لجين قعدت تضحك:لأ..بس ليه السؤال؟؟(تذكرت) آه عشان اللي قبل شوي مع عمتي..
بدور تبتسم بفشيلة:تقريبا..
لجين تضحك وهي تاكل من الفطاير اللي قدامها:لا عادي اصلا انا وعمتي ابتسام دااايم نمزح مع بعض كذا..
ارتاحت بدور وتنفست الصعــداء..قعدت تفكر وهي حاقده على عمرها..ياربي وش يخليني مهتمه فيه كذا؟؟..
وبعدها رجعوا البنات يسولفون..وانشغلوا بالزواج..وعلى الساعة 12 الليل..انطفت الأنوار..واشتغلت الزفة المصرية وانفرج الباب..وطلعت العروس.. كانت تهبل لابسه فستان نافش طويل مع طرحه طويله..ورافعه شعرها شينيون ومنزله خصل حوالي وجهها..وماسكه ورد لونه عنابي..طالعة العروسه تهبل وجذابه..انزفت وهي تمشي بحيا ومبين إنها مرررره مرتبكة...
أمجاد تطالعها بمتعن:يا حليلها...والله تهبل...
بدور:ما توقعتها ناعمة كذا....مره تجنن...
لجين تهمس لبدور:تتوقعين بيزفون المعرس..
بدور تضحك بخبث:أنا ما جيت إلا عشان الزفة...
لجين تضحك:يا بنت عيب...
بدور تطالع فيها:طالع من يتكلم؟؟؟...
أبرار تدق أمجاد:تتوقعيني بطلع ناعمة كذا بعرسي؟؟؟...
أمجاد ضحكت:والله إنك غبية المفروض إنك اليوم ماجيتي عشان تسوين سبرايز بزواجك في الطلة...
لمياء تضحك:وربي إن فاتن ضابطه الدور...أنا أقول من اول إنه فاتن ما تصلح إلا تكون عروس...
أمجاد:ليــــه؟؟؟..
لمياء بحماس:من يوم ما عرفتها وهي كذا هاديه ومسالمة...تزنن...بس يارب تلقى اللي يستاهلها...
أمجاد وكأنها حبت فاتن هي وبدور بصوت واحد:يارب...
أم ناصر بتأثر:يا حبي لفاتن..فديت صاحبة هالزواج وهالزفة..والله إن لها بقلبي معزة واحد من عيالي...
لفت عليها بدور بقهر..والله مقهورة..تتفدى بنات العالم..ومخليه حفيداتها!!..يعني تعرف هالعجوز تحب؟؟..وتعرف تكره..من دخلت بدور بيتها ماعمرها قالت لها كلمة حلوة..لاحظت أم الوليد نظرت بدور وما اخطت لمن توقعت إن امها تعاملهم بجفاء.. وما لامتها والله يلوم اللي يلومها..أما أمجاد لاحظت من جدتها كذا وانكسر قلبها..يعني وش معنى ماتحبنا وتكره طارينا..ونظراتها الشرزه تحمل البغض لهم ولأمهم.. صدقوني صعب جدا تعيش مع شخص يكره ويحقد على امك؟؟....بعدها انشغلت هي وبدور بفاتن الي قربت منهم وهي تمشي بهداوه..تهبل..أمجاد تقول بينها وبين نفسها..ألحين هذي من جد أخت سلطان؟؟..سبحان الله اللي خلق وفرق؟؟!!..
وبعدها طلعوا الحريم يسلمون عليها..ومنهم أم ناصر والبنات قاموا أما أمجاد وبدور ما قاموا لأنهم مايعرفون العروس..وسلمت أم ناصر على فاتن بحماس وفاتن مره تأثرت مع أم ناصر وجو البنات لمياء ولجين وأبرار..وسلموا عليها بحماس ووناسه..وهي بعد مره انبسطت فيهم..وخلوها تشوف امجاد وبدور واشروا لها عليهم وهم يضحكون وعرّفتهم لمياء ببساطه(هذول بنات عمي راكان المجهولات لك) ضحكت فاتن..وبعدها نزلوا من المنصة..وشغلوا كم أغنية رقصوا عليها أهل المعرس والعروس والحريم من الحضور..وبعدها زفة المعرس وأهل العروس..طبعا كان سلطان متشقق وهو عارف إنه بينزف ماخلاه يشتط طول الليل ويصير سنافي إلا عشان هالزفة..وربي كان حلم بالنسبة له..آخر مره كانت بزواج اخته لبنى قبل 5 سنين وهذي المره الثانية..وبعدها زواجه؟؟؟؟...المهم قالت الطقاقة للحريم يتغطون لأن الرجال بيدخلون..وتغطوا الحريم..وانزف المعرس وابو العروس أبو نايف ونايف وسلطان..لمن دخلوا كانت أشكالهم رزة وتهبل..والبنات طايحين قز فيهم..
بدور تهمس لأمجاد اللي قعدت جنبها:شوفي هذاك سلطان...
أمجاد:إيه شفته بالله شوفي المعرس تحسينه لايق على فاتن شلكه طيوب وهادي..
بدور:أمجاد شوفي جدتي كيف تطالع بسلطان والله تقهر أبد ميته عليه؟؟؟...
أمجاد لفت على جدتها وشافتها تطالع فيه بابتسامه...
أمجاد لاويه بوزها من القهر:مالت زين...اصلا ماني ميته عليها عشان تحبني...
بدور بغرور:حتى أنا!!...
طالعت فيها أمجاد وقعدت تضحك...
أما سلطان طالع مره طويل بينهم وشكله جنان...خصوصا لمن سوى فيها حنون قدام الناس وضم أخته...
نايف يتطنز عليه بصوت واطي:ياخي لاتستعرض ومسوي لي فيها الأخ الحنون..
ابو نايف يضحك مع المعرس(أسامة) ونايف:سلطان حنون من يوم يومه بس محد داري فيه...
سلطان يضحك وهو ماسك فاتن:والله بأفقدها...
فاتن تضحك:وحتى أنا...الحمدلله ربي بلغني بهاليوم يا سلطان وقلت بتفقدني؟؟...
سلطان:فاتن وربي إنك غالية..(يكلم اسامة) حطها بعيونك وصكر عليها تراها غالية..
نايف يضحك:يا رشدي أباظة بزمانك..المشهد خلص خلاص..
أسامة يضحك:وش رايك يا سلطان إنك تترك فاتن تراني أنا المعرس مهوب أنت ماسكها من دخلنا..ولا تخاف على أختك بحطها بعيوني وقلبي..ولا كم فاتن عندنا؟؟..
ضحكت فاتن بحيا وهي تسمعه يقول كذا..
ضحك سلطان ووقفوا وصوروا مع بعض كم صورة..وسلموا عليها وبعدها كان بيطلع أبو نايف وعياله أما المعرس بيقعد شوي ياخذ راحته مع اهله المسكين..وهم بيروحون خلاص وبيطلعون من المنصه على الممر..إلا نايف يكلم سلطان بهمس ويتطنز..
نايف:اقول سلطان باقي القبلة الأخوية لفاتن قدام هالعالم عشان تختم الفيلم حقك...
سلطان يستهبل ويبيها من الله:وأنت صادق...
إلا يرجع ورى ويروح لفاتن ويبوسها على جبهتها..
أسامه مقهور منه:هلا بسلطان...
سلطان يضحك:والله إني داري إنها مهيب من قلبك..بس جاي اسلم عليها واطلع...
وبعدها سلم عليها وطلع مع أبوه واخـــوه..
وبعدها انزفت العروس مع المعرس وطلعوا وودعوهم الشيبان وأخوان العروس برا.. بعدين حان وقت العشا على الساعه 2 بالليل ودخلوا الحريم العشا..أمجاد راحت تتعشا مع إنها مو من عوايدها تتعشا بالزواجات..بس مره انبسطت هي وبدور اللي عكس اختها دايم تتعشا بالزواجات مع الصبايا والبنات من صديقاتهم او الأقارب من طرف أمهم او ابو مهند؟؟..تعشوا مع بنات عمهم وقعدوا على طاولة وحده..بعد العشا قاموا وراحوا يغسلون بدورات المياة وراحت أمجاد وبدور ومعهم لجين يكتبون بالدفتر للعروس لجين قعدت تستهبل هي وبدور..أما امجاد ما كتبت شي لأنها ماتعرفها وهم يمشون إلا يشوفون لمياء ومعها أبرار وراحوا لهم...
لمياء:بنات تذكرون اللي قلت لكم عليها حلوة؟؟؟..
أمجاد:إيه وش فيها؟؟؟..
لمياء:لقيتها..
بدور بحماس:والله؟؟؟..
أبرار:شفتها..ورتني إياها لمياء مره تجنن مشالله من جد ملكة جمال..
لمياء:وشفنا معها وحده بعد حلوة..بس شوي كبيرة شكلها أختها الكبيرة..من جد كلهم يجننون..
لجين:زين وينها؟؟؟..
بدور:والله خاطري أشوفها...
لمياء أشرت على مكان حرمتين واقفات ومعهم أم المعرس واقفة تسلم عليهم وتودعهم شكلهم بيطلعون..لأن عباياتهم شايلتها لهم المستخدمة..أمجاد لمن شافتهم انصدمت وشهقت وحست بمثل البرودة والقشعريرة تسري بجسمها..وبأطرافها بدت تبرد..وركبتها ماهيب قادرة تشيلها..قلبها بدى ينقبض بشدة أكثر ويخفق بسرعة كبيرة..صوت نفسها بدى ينسمع للي حوالي دليل الدهشه وحطت يدها على فمها..أما بدور شهقت بصوت عالي وهي تقول من غير وعي..
بدور بصوت عالي:مضـــــــاوي وخالتي منى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....
أمجاد بصوت بالموت ينسمع:مو معقولة؟؟؟!!!!!...
لفوا عليهم البنات باستغراب:تعرفونهم؟؟؟؟...ومن مضاوي؟؟؟؟؟....
منى أم عبدالعزيز طاحت عينها على امجاد تصنمت لوهلة وهي تشوفها مو معقولة هذي أمجاد وش جابها لـ هنا؟؟؟...وتوها تشوفها لمن بتطلع آه يا القهر؟؟؟...
بعدها بسرعه ولا شعوريا راحت تسلم أمجاد على ام عبدالعزيز منى بحرارة بالغة.. ومنى بعد نفس الشي وكانت تسلم على امجاد بحنان مثل لو كانت بنتها...
منى وهي تضم أمجاد:أمجــــــاد؟؟!!!...وش هالمفاجأة الحلوة؟؟؟؟؟...
مضاوي شهقت بإستغراب وفرح:أمجـــــــــــــــــاد؟؟؟؟؟؟؟؟؟....
وما وعت مضاوي(اللي كانت لابسه زيتي وتقصدها لمياء)إلا بدور جايه تسلم عليها.. مضاوي ما قدرت إلا إنها ضمت بدور وبقوة:بدور؟؟؟؟؟...شخبارك حبيبتي...
منى تكلم أمجاد وهي شبه لامتها بحضنها:أمجاد حبيبتي شخبارك؟؟؟؟....
أمجاد وشوي بتصيح بس ماتبي تنفضح قدام الناس:بخير يا خالتي...شخبارك أنتي؟؟..
منى متأثرة وعيونها مدمعة:بخيــــر...وش مسوية؟؟؟...وينك ماعاد شفناك؟؟؟...
أمجاد وهي تطالع بـ منى أم عبدالعزيز؟؟؟...أمه؟؟؟...واغلى البشر عليه؟؟؟.. يعني جزء منه؟؟؟..وشي منها هو؟؟؟...هو عبد العزيز؟؟؟؟...
أمجاد بتأثر:والله وش أقولك بس تعرفين اللي صار(وصوتها بدى يتغير بس تحاول تضبط نبرته)وتعرفين المشاكل..(بتلقائية)بس أهم شي لا تشيلون علي؟؟؟...
منى بتحذير:لا تقولين هالكلام؟؟؟...ترى والله أزعل عارفتك يا قلبي...
تجي بدور تسلم على منى:أهلين خالتي منى؟؟؟؟...
منى تفاجأت ووضح هذا الشي بعيونها؟؟؟...توقعت بس أمجاد اللي جات...بس بعد بدور؟؟؟؟...كانت مفاجأة حلوة مره لها...
منى تسلم على بدور بحرارة وتضمها:يا قلبي أنتي بعد اشتقت لك...
ومضاوي سلمت على أمجاد بحرارة...وهي تسأل عنها وعن أحوالها...
مضاوي مقهورة تكلمهم:وينكم طول الليل ما شفتكم؟؟؟...
بدور بمرح:أنا رقصت ما شفتوني؟؟؟...
مضاوي مقهورة:لاااااا ما شفتك...يمكن لأننا جينا متأخرين...
بدور:الساعه كم جيتوا؟؟؟...
مضاوي:على الساعة 11 ونص...
بدور تضحك:قهر...يعني ماشفتوني وأنا ارقص لأنكم جيتوا متأخرين...
منى تضحك:والله أحبك يا بدور واحبك رقصك..ليتني جيت بدري وشفتك...
بدور تضحك:وش دعوة..لو دريت كان جيت رقصت عند طاولتك مخصوص بس ما دريت..
أمجاد مقهورة:انتوا طالعين؟؟؟...
منى تكلمهم:وش دعوة؟؟..امشوا نرجع نقعد شوي معكم(بحنان) ماصدقت اشوفكم؟؟..
وراحوا قعدوا بطاولة منى اللي كانت محجوزة لها هي ومضاوي مع بعض الشخصيات المهمة - من طرف المعرس وأهله-...
منى تكلمهم بعد ماقعدوا:ألحين انتوا جايين مع أهلكم؟؟؟...
امجاد:إيه...
منى:عازمكم أبو اسامة أبو المعرس؟؟؟...
أمجاد:لأ...اللي عزمنا أبو نايف ابو العروس..لأنه يصير صديق جدي فهد...
مضاوي:احنا معزومين من طرف ابو اسامة ابو المعرس..بينه وبينا صداقة قديمة سطحية جداً بس إنهم عزمونا ومانسونا مشالله عليهم...
بدور بشفافية:وأنتوا من ينساكم؟؟؟...
مضاوي تضحك:يا فديت قلبك يا بدور..أنتي والله اللي محد ينساك أنتي وأمجاد..
منى تكلم أمجاد:جدتك جات معك؟؟؟...
أمجاد بابتسامة تحاول ترسم شوي من البهجة اللي رسمتها بدور:إيه..كل أعمامي جو..
منى تبتسم لها:مرتاحه معهم؟؟؟...
أمجاد واللي ماتبي تسب بأهلها:والله وش أقولك يا خالتي..الحمدلله كل شي تمام.. بس السكن مع أمي وعمي عبدالرحمن مافيه مثله..
منى تبتسم تطمن أمجاد:هذا أهم شي..والحمدلله أهلك ناس فيهم الخير...
فيهم الخير؟؟..وين فيهم الخير؟؟..وهم اللي فرقوا بيني وبين عبدالعزيز؟؟..حرموني من شي أتمناه..شوفة منى نكأت الجرح على أمجاد..قد ما حاولت تطبب جروحها إلا أن شوفة أهل (عبدالعزيز) نكأت الجروح القديمة والجديدة؟؟..تحاول تبان طبيعية بس ملامحها ..صوتها..رجفة يدينها..ضربات قلبها..وصداع راسها..كلها خانتها..
مضاوي تكلم أمجاد وبدور:شخبار الجامعة معكم؟؟؟...
أمجاد تبتسم لمضاوي:امممم..يوم حلوة..وعشرة لأ...
بدور بقهر وبسالفة داخلة عرض:ليت أمي كانت موجودة...
مضاوي:ياليت والله..بس لأنها هي وأبو مهند مايعرفونهم أهل العرس لأننا معزومين من طرف عبد العزيز..
عبد العزيز..اسم ضرب بعنف في قلب أمجاد..لا يزال يأسرها ويعذبها..تحبه بقوة و مستحيل تنسى صاحبه..اللي امتلك كل ذرة بجسدها...
أمجاد تحاول تداري ألمها:إن شالله نزورها قريب...
مضاوي كان ودها تقولهم لا تقاطعونا..بس وين...وخصوصا بعد اللي صار.. لا الزواج اللي تم..ومستحيل ترجع العلاقات عادي بينهم!!...
بدور تكلم منى خالتها:أقول خالتي منى تعالوا لنا ببيت جدي(قلبت عيونها بينهم) ولا صعبه تجون لنا بعد اللي صار؟؟؟...
كانت بدور شوي جريئة معهم..وهذا عادي لأنهم بالأساس هم كانوا من قبل مره معهم عادي وكأنه من جد بيت خالتهم..ومره الميانه طايحه مابينهم..أمجاد حست بعد اللي صار إنه شي انكسر بينهم عشان كذا تكلمهم برسمية..أما بدور فقعدت على تلقائيتها نفسها هي هي ماتغيرت..ابتسمت منى لمن شافت بدور وعفويتها..وشافت بعيون امجاد الخيبة اللي تداريها..منى تعرفهم من هم صغار وهم يكبرون قدام عيونها وهم عايشين عند أمهم ناديه..
منى تحط يد أمجاد بيدينها وتقولها بحنان الأمومة:شوفي يا أمجاد بأكلمك كنك بنتي..و الله اللي صار مهوب هين عليك ولا علي ولا على عبد العزيز بس لا تخلين اللي صار يكسر قلبك...
ناظرت بأمجاد اللي تحاول تبين غرورها وكبريائها وإنها ماخسرت شي..
أمجاد ترد بمظهر قوي مع إنه صاير تحطيم كامل من الداخل:وش دعوة اللي صار يا خالتي شي مهوب هين بس مهوب آخر الدنيا..العمر كله قدامنا...
تقول هذا بمرارة وألم..وكل كذب في كذب..عبدالعزيز يعتبر لها أول الدنيا وآخرها..حلاتها ومرارتها..بس رااااااااح؟؟؟..وما بقى منه غير الذكرى..وبقايا ملامح ساكنه وجدانها..
منى عارفة أمجاد زين بس قدرت لها كبريائها المزعوم وتداري خيبتها الكبيرة:هذا أهم شي..عاد انتي توك صغيرة حلوة وتهبلين..وربي بيعوضك باللي هو خير من عبدالعزيز إذا ماصار نصيب بينكم!!..
أمجاد بابتسامه مزيفة وكبرياء:الدنيا مهيب طايرة..وعادنا بخير...
إلا يدق جوال مضاوي وترد عليه وسط زحمة الأصوات واعلاها صوت اغاني الدي جي اللي مشغلينها لأنه عاد الطقاقة تتعشا(كالعادة بالزواجات)...
مضاوي تعلي صوتها عشان تسمع:هلا عبد العزيز...طيب الحين طالعين...كلها دقايق وجايين..يله مع السلامة..(وبعد ماصكت)أقول يمه يله عبد العزيز برا شكله من زمان ينتظرنا...
منى:يله مشينا..(تكلم أمجاد وبدور) يله مع السلامة يا قلبي والله شوفتكم احلى شي صار معي..
أمجاد تضحك مجاملة:الله يخليك يا خالتي..(بدون ابتسامة)بتروحون تو الناس؟؟؟...
منى وتحاول ما تطري عبدالعزيز عشان ماتهيض أشجان أمجاد وتفتح جروح تحاول تكون مصكره:والله ودي بالقعده بس تعرفين بكرة الجمعة لازم أقوم بدري...
بدور تضحك:عادك للحين على هالعادة...
مضاوي تضحك:وإلى يوم الدين..أمي يوم الجمعة لازم تكون صاحية من صباح الله خير..
منى مكشرة بمرح:تضحكون علي لأني العجوز بينكم...يصير خير...
أمجاد بجدية:بسم الله عليك من العجز يا خالتي...والله إنك تهبلين...
منى تكلم مضاوي:ويلوموني في هالبنت؟؟..(تطالع بأمجاد)..يله مع السلامة يا قلبي..
بدور:والله مقهورة..لو شفتكم من دخلتوا كان لصقت فيكم وقعدت معكم طول الليل..
منى تبتسم بحب:ولو دريت إني بشوفكم..كان جيت من الساعة 8 هنا مو 11 ونص...
مضاوي تبتسم و كانت تبي تتكلم إلا تسمع صوت أحد ينادي أمجاد من وراها...
امجاد ترد بضيق بس مو مبين عليها:هلا جدتي...
أم ناصر معصبة:تعالي أنت وأختك ابيكم ضروري..
شافتها منى كانت بتروح تسلم عليها لأن أم ناصر اكبر منها..بس شافت من أم ناصر كل نظرات الكره..مو معقولة للحين ما نست اللي راح؟؟..او يمكن عشان اللي صار بين عبد العزيز ولدها وأمجاد؟؟؟...
أمجاد تكلم جدتها:دقايق يا جده وأجي...
أم ناصر بإصرار:تعالي الحين بسرعة...
منى تكلم امجاد:خلاص روحي لجدتك..ومع السلامة انتبهوا على انفسكم يا قلبي..
مضاوي:يالله مع السلامة..وروحوا شوفوا جدتكم وش عندها شكلها تبيكم ضروري؟؟..
مضاوي كانت تدري بأن ام ناصر مقهورة منها هي وأمها..بس تجامل قدامهم..
وبعدها سلمت منى على امجاد وبدور بحرارة ومشاعر فياضة هي ومضاوي وراحوا..لفت أمجاد على جهة البوابة..وشافتهم شاقين الصالة كلها وهم يطلعون تحاول إنهم مايختفون عن عينها.. تعشق خالتها منى كثير هي و بمضاوي..و ][ عبد العزيز !!][..بالاخير اختفوا وشافت بدور سابقتها لجدتها وجاتهم أمجاد..
امجاد من دون نفس:نعم جدتي وش بغيتي؟؟؟...
أم ناصر بهمس عشان الناس مايسمعون:وش تسوون مع منى؟؟؟...
امجاد وهي تسفهها وتروح تقعد مكانها:اسلم عليها..ولا وش تبيني أسوي؟؟؟...
بدور تكلم جدتها بقهر:أنا دارية يا جدتي إنك ماتبينا بشي..بس تبين تقومينا من عندها بس أبي اطمنك إنهم طلعوا خلاص..
أم ناصر بغيض:قلعتهم..
خذاك الزمن مني...وترك لي أشواقي..
ليته خذا ذكراك...من كل أوراقي!!..
قعدت امجاد بغيض ومقهورة من جدتها..بس تناست كل شي من قعدت وحست بالتعب لأنه تفجرت داخلها ينابيع من الحزن..كل شي رجع مثل يوم فصخ ملكتها..كأنه توها انفكت؟؟..كأنه توها اهلها ياخذونها بالقوة..آه وش هالأهل؟؟؟...
لمياء بلقافة:من هذي يا أمجاد؟؟؟...
بدور تكلمهم لأنها عارفة الحالة النفسية الزفت لأمجاد:هذي خالتي منى ومضاوي..
أبرار باقي مو فاهمة:من هم؟؟؟...وش يقربون لكم؟؟؟..
بدور:هذي خالة أمي منى وبنتها مضاوي رحنا نسلم عليهم(توضح لهم اكثر)هذولا أهل عبد العزيز خطيب امجاد سابقا؟؟؟...
بعد ما قطت القنبلة هذي بدور على روس البنات..تفاجأو..وانصدموا...أما امجاد عذبتها كلمة[سابقا] يعني ماعاد فيه امل لرجعته أبدا..رحل وترك في قلبها حب زلزلها..برحيله انطفت كل الشمـــــوع والأفرااااح..تحاول إنها تخليه بقلبها وتسكت
لمياء تحاول تغير الجو:مشالله هذيك تهبل اللي لابسه زيتي...
بدور تبتسم:هذي مضاوي بنت خالتي منى...
أبرار:مشالله تاخذ العقل..وش كبرها ذي؟؟؟...
لجين تتدخل:اتوقع عمرها 23 سنة...
لمياء:حتى انا تقريبا اعطيها 24 سنة أو قريب من كذا...بس هي متزوجة؟؟؟...
بدور:لا مضاوي عمرها فوق 27 سنه...
لمياء مصدومة:إيش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....مهوب مبين أبد...والله كني أكبر منها...
بدور تبتسم:هم كذا عرقهم مهوب مبين عليهم سنهم..شوفي اللي كنتي تظنين إنها اختها الكبيرة تراها خالتي منى امها...
لمياء تبتسم:كثري منها؟؟؟...
بدور تضحك:والله هذي أمهم...بس مشالله مره تهبل وأخلاقها احلى وأحلى...
لمياء تضحك:يا حليلهم يجننون...
أبرار ترجع لمضاوي:طيب مضاوي هذي متزوجة؟؟؟...
بدور بحزن بدى يبان عليها:لأ مو متزوجة...كانت خطيبة خالي الله يرحمه بس مات وماتزوجت بعدها...قبل 9 سنين تقريبا...
ابرار متعاطفه معها:وما تزوجت بعدها؟؟؟...
بدور متأثره:لأ...ما تزوجت دايم اسمع إنها رافضة الزواج تماما...
أبرار:بس مره تهبل..والله حرام تقعد كذا من دون زواج...حرام هالجمال يروح..
بدور:تراها من داخل أروع..مره اخلاق..
ابرار:طيب وش سالفة زواجها وليش رافضة؟؟؟...
بدور تبتسم لهم بحزن وهي تطالع بأمجاد اللي مره سرحانه:هذي سالفة طويلة من تجونا ببيت جدي نقولكم السالفة كلها أنا وأمجاد...
ولا تزال امجاد سرحانه...بدور مره ضاق خاطرها عشان أختها...
لجين تهمس لبدور:طيب هذا عبد العزيز حلو مثل اخته؟؟؟...
بدور تضحك من تفكير هالبنت:عبد العزيز يجنن..وغير كذا من جد تحسينه رجال.. مستحيل يتعوض بأي رجال بهالعالم..فخسارته شي صعب ويكسر القلب...
ويشتغل بهالوقت أغنية أنا احبك...
أنا أحبـــــــــــــــــــــــك أنا أعـــــــــــــزك
أنا باقــــــــي على ذكــــــــــــــــــــــــــراك
وإذا الله ما كتب تتحقق احلامك ولا احلامي
صحيح يحز في نفسي بعد ذاك الوفا فرقاك
ولكن العمر محسوب بأيامــــــــــــك وأيامي
مثل ما كنت تتمنى وصار كنت أنا أتمناك
ولكن من رداة الحظ حلم الحب ما دامــــي
سوالفنا سرت مثل نجوم بدورة الأفـــــلاك
سراب الشوف لكنه ترى مايروي الظامــي
حبيبــــــــــــــــــــــــــي انــــت بس قــلي
وسط قلبي انا اهــــــــــــــــــــــــــــــواك
كثر ما فات من وقت كثر مابقى أعوامـــي
ولا ادري كان وش بيصـــــــــــــــــــــــير
في عمـــــــــــــــــــــــــــــــري انا لولاك
كان احلى ذكريات عشت وأجمل حلم قدامي
ولكن هذا حال الحب والعشاق ما يخـــــــفى
كثر مافيه من فرحه كثر مافيه آلامـــــــــي
وانا اوعدتك ما انــــــــــــــــــــــــــــــــسى
ليالي حبنا وانــــــــــــــــــــــــــــــــــــساك!!
وعلى صدري بعد لقياك حبيبي حبك وسامي
أغمضت أمجاد عيونها بألم...تنساه؟؟!!...وين تنساه؟؟!!...وهو له كل شي فيها.. حب لم تكتمل فصوله..ولكنه شديد التماسك..عنيف بقلبها مثل بركان ضارب...حب لم يكن وليد نظرة؟؟؟..أو وليد الساعة؟؟؟...بل هو نتاج عشر سنوات؟؟؟؟... حب الطفولة.. وحب المراهقه...وباكورة الشباب...قد يقول قائل إنها مجرد أوهام...بل هي ابعد من ذلك بكثيــــر؟؟!!...لأنها مشاعر وأحاسيس لفها الحب العذري وطواه بقلبها احساسها الخجول تنامت وكبرت مع الأيام...وما كان هذا الحب حسافه على عبد العزيز ولكن الحسايف كلها تلحق جور الأهل والأيام؟؟؟...
.
.
بسيــــــــــارة عبد العزيز...
عبد العزيز وهو يكلم امه:الله يهداك يمه مرجعتني مناك عشان آخذك ولمن رجعت لطعتيني عند القاعة ساعه...
مضاوي:تتوقع من لقينا بالعرس؟؟؟...
عبد العزيز حس بأنها تقصد امجاد لأنه التقى جدها بالعرس بس حاول يكون عادي:مين؟؟..
مضاوي:لقينا امجاد وبدور...
عبد العزيز يتنهد:لقيت جدهم حتى انا بالزواج..وأبوها..واعمامها كلهم...
مضاوي بفضول:صار شي؟؟؟...
عبد العزيز:ما صار شي..(بضيق) بس حركة أبو ناصر مهيب حلوة ابد مع عمي ابوخالد و معنا كلنا...
منى:ليه وش صار؟؟...
عبد العزيز يبتسم لأمه:ماصار شي..بس لمن قعد عمي يسلم على الشيبان ما وقف له إلا لمن وصل عنده!! مع إنه الشيبان كلهم والشيوخ موقفين لنا من دخلتنا المجلس..
مضاوي بتفكير:زين منه إنه وقف...توقعت إنك بتقول إنه ما وقف...
عبد العزيز معقد حواجبه:بس عمي أبو خالد زعل من حركته بس عدى الموقف على خير..ولا هي بحلوة بحقنا(يطالع مضاوي بالمرآيه)ولا شرايك؟؟..
مضاوي تضحك:والله شدراني عن حركاتكم بالمجالس...
منى تسولف مع مضاوي:وش رايك اليوم بأمجاد اليوم هي وبدور؟؟؟؟...
مضاوي بتفكير:ما ادري..بس احسهم مو مرتاحين مع إنه امجاد تكابر...
منى وهي تطالع الطريق:وش تبينها تقول؟؟؟...
مضاوي:أحسها صايرة رسمية بزيادة مو مثل اول...أما بدور يا حبي لها نفس ماهي ماتغيرت...
منى:الله يعين..بس أم ناصر مدري وش فيها...
عبد العزيز يتدخل:وش فيها ام ناصر؟؟؟...
منى بتردد:ما ادري شفتها وكنت بأروح اسلم عليها..بس كانت تطالعني بكره كني سارقه حلالهم؟؟..بعدها هونت ومارحت أسلم..
عبد العزيز يسحب يد أمه ويبوسها:فداك يا ام عبد العزيز من أم ناصر عشر..هي اللي خسرت يومها ما سلمت عليك..
منى تبتسم:والله ما كان ودي إنه أحد يعاديني يا عبد العزيز...
عبد العزيز بحنيه:لا يهمك أحد دامني موجود معك..ولا تفكرين في اللي يكرهونك لأنهم يتعبون وأنتي ما دريتي عنهم..
منى تبتسم له:الله يخليك لي..والله ما استغنيت من الناس إلا بك...( وبعد فترة صمت طويلة تضربه على كتفه بمزح) انا حاسه يا عزوز إنه أم ناصر ماهيب كارهتني إلا من فعايلك معها وأنت صغير...
عبد العزيز يضحك:والله يا يمه مستحيل أنسى ضربة واير المسجل؟؟..أذكر وش تلويت مكاني وأنا أصرخ..أول مره تضربيني فيها كذا؟؟..
منى تضحك:وآخر مره..والله إنك فشلتني معها..بس بعد هذيك الضربة قمت تشيل كل الكبار فوق راسك..
ابتسم عبد العزيز..وبعدها تحزلت ابتسامته لجمود قعد يفكر بأمجاد..المرأة الحلم؟؟؟..والواقع شبه المستحيل.. والماضي رافض الذهاب..عبد العزيز بحب يقولها بينه وبين نفسه مستحيل ينساها.. لكن أن يتنازل عنها؟؟..هذا السؤال اللي ما لقى له جواب.. وإن كان الجواب قد ظهر له!!..
بعد مرور فترة صمت طويلة..تكلم عبدالعزيز لأمه بفتـــور و بهدوء بس كانت يختبيء خلف صوته الكثير من المعناة والألم والحســرة والتحطيم..لم يسمعها ويحسس بها أحد سوى عبدالعزيز.. ولن يشعر بها غيره... فقط لاحظت منى بأمومتها أن ولدها عبدالعزيز فقد شي عظيم وبيظل ندمان عليـــه..
عبدالعزيز بهدوء: يمه أنا كلمت ابو ناصـــر بخصوص الخطوبة...
سكتت منى ومضاوي انتبهت بعد ما كانت تلعب بأظافرها..
منى باهتمام: هاه وش صـــار؟؟؟..
عبد العزيز يطالع قدام: يقول إنها مخطوبـــة لولد عمها؟؟؟؟؟؟...
منى ونبرة صوتها علت دليل صدمتها:وشـــو؟؟؟؟..
عبد العزيز بهدوء بس مبين نبرة صوته مقهورة: يقول انخطبت لولد عمها مشاري( بتفكير وهو مقهور) اظنه قال لي اسمه مشاري!!!...
مضاوي بعصبية تكلمت:وش هالكـــلام؟؟؟...تو كنا مع أمجاد وما قالت هالكلام؟؟؟...
منى: لحظه يا مضاوي...قل وش اللي صار؟؟؟..
عبدالعزيز مقهور و باين عليه من نظراته ومن مسكته لدركسون:اللي سمعتيه..كلمناه أنا واعمامي بعد ما قمنا من العشا على اساس نحدد معه وقت نزورهم ونحل الأمور بينا..
منى باهتمام: طيب ...
عبد العزيز بدت ملامحه تستجيب مع نبرة صوته أكثر وعقدت حواجبه:المهم لمن كلمناه قال البنت مخطوبة لولد عمها وما صار بينا نصيب!!!...
مضاوي بقهر:طيب ليه ما تكلمت أمجـــاد؟؟؟...يعني معقولة استحت تقول لنا هالكلام؟؟؟...
منى بتفكير وهي زعلانه:شكلها يا مضاوي ما تدري...أنا متأكده إنها ماتدري أو مو راضيه...
سكت عبد العزيز وهو يطالع بـ أمه بحســـرة...
ياروحي أحيا بك وحنّا غريبين
ماني بشوفك وانت ياروح ذاتي
في داخلي واشكي معك لوعة البين
بعيد عنّي وأنت نبضة حياتي
يا لحظتي لو الزمن بيننا سنين
ويا منوتي لو ماحصل لي مناتي
صوتي تقطع في فلاة المحبين
وشوقي تبدد مع سراب الفلاتي
لا واهني من هم على الما مقيمين
وانا يبس صوت الرّجا في لهاتي
اهيم في صحرا عد يمه عناوين
متاهةٍ خلو الشجر والحصاتي
الليل يوحش والضحى يجرح العين
والحزن يكتب من عذابي غناتي
أمنّي عيوني من ألحين للحين
عسى الفرج من طلعة الصبح ياتي
ياطاغي الفتنة من الراس للقينْ
ياليتني استر لوعتي في عباتــــي!!
تذكـــر عبدالعزيز لمن طلعوا من العشـــاء وهم داخلين الصالة شافوا ابــو ناصر واقف مع ابو نايف وبعدها راح أبو نايف يشوف المعازيم..شافها فرصه ابو محمد وعبدالعزيز يكلمون أبــو ناصر بخصوص موضوع امجاد وعبدالعزيز.. بالبداية تفاجأ ابو ناصر لمن فاتحوه بالموضوع...وكان جاي معهم بعد ابو خالد بحكمه أكبرهم.. و محمد وخالد..
ابو ناصر بهدوء بس الشر بعيونه:هلا بـ الرجاجيـــل...
ابو خالد وهو يتكلم معه بنفس النظرة: اسمع يا ابو ناصـــر..اللي صار بالبداية بينا سوء تفاهم واحنا رجاجيل وكبار وودنا لو نرجع نتفاهم...
ابو ناصر بهدوء يقهر:نتفاهم على إيـــش يا ابو خالد؟؟؟..
أبو خالد يحاول يتمالك أعصابه من ابو ناصر اللي مارجع يكلمه إلا عشان خاطر ولد اخوه عبدالعزيز...
أبو خالد: عن موضوع عبدالعزيز وبنت ولدك راكان..الموضوع ما يستاهل اللي صار..
ابو ناصر يطالع بـ عبدالعزيز اللي كان يطالعه باهتمام وبشموخ كبير...
ابو ناصر بمكر: ودي اسمع من عبدالعزيز..
فتح عيونه عبدالعزيز على كبرها وطالع فيه بثقه...
عبدالعزيز: والله انا ساكت لأن فيه اللي اكبر مني يتكلم..
ابو ناصر: لا تكـــلم يا عبدالعزيز انت المهم في ذي السالفة..
استغرب عبدالعزيز من ابو ناصر وقال له: اللي صار يا أبو ناصر صغير وما كان ودنا يكبر أكثر.. وانتوا ناس والنعم فيكم ولو ما انتوا قبايل ورجال ما كان فكرنا نناسبكم من البداية...
ابو ناصــر بعصبيه بدت تبان عليه: طيب ليش رحت تخطب البنت من زوج امها..
عبدالعزيز يحاول يمر على هذي السالفة بسرعه لأن المشاكل من البداية ما صارت إلا من[ليه ماخطبتوا من عندنا!]..
عبدالعزيز يعقد حواجبه ويتكلم باختصار:يمكن الموضوع فيه غلط .. بس ألحين نبي نتكلم من رجال لـ رجال..
ابو ناصر وهو ناوي على الشر: تكلم يا عبدالعزيز...
عبدالعزيز: يا ابو ناصر.. لو كنا غلطانين هذا احنا نقولك نبي نتكلم من جديد ومادام اجتمعنا بهالمناسبة نبي ناخذ منك موعد نجيك فيه ونتفاهم..
سكت عبدالعزيز وهو يطالع بأعمامه الواقفين على يمينه وكأن كلامه اخذ اعجابهم بس كانوا حاقدين على ابو ناصر.. خالد ومحمد كانوا ساكتين وهم يطالعون محمد هادي بس خالد شاب نار مقهور من ابو ناصر بقوة..
.
.
الوليد يطالع فيهم وهو واقف مع سلطان ومشاري:اقول مشاري وش عندهم مع جدي؟؟؟..
مشاري يطالع فيهم باستغراب:ما ادري وش عندهم؟؟؟..
سلطان:يمكن يتكلمون عن موضوع بنت ابو زياد و عبدالعزيز...
مشاري وهو يعدل شماغه:يمكن..بس والله من قوة وجه جدي بيقول لهم لأ مره ثانيه..
الوليد وهو يطالعهم: شوف خالي راكان رايح لهم..شكل جدي مناديه..
مشاري يضحك:خل نستعد يمكن يبون الفزعه مننا بعد شوي..
الوليــد وهو مستغرب بقوة:شوف ابوك يا مشاري رايح لهم بعد..والله السالفه كبيرة...
سلطان خايف: من جد والله خايف من جدك يخرب علينا زواجنا...
ضربه بخفة مشاري:اقول انثبر....بس شكل السالفة كبيرة..
.
.
ابو خالد بعد ما سلم على ابو فهد..وسلموا الباقيين عليه...
ابو ناصر بثقه وشمووووخ: انا ناديت عيالي راكان ابو البنت..و ناصر ابو الولـــد!!!...
عبدالعزيز قبضه قلبه من الموضوع ودرى إن السالفه كبيرة..وما كان هو بحاله حتى اعمامه وعيال اعمامه..
ابو خالد بفتور:وش دخل هذا في موضوعنا...
ابو ناصر يبتسم بنصــر: انتظر يا ابو خالد...ولدي ناصر خطب بنت ولدي راكان لولده مشاري!!!...
الصاعقه كانت شديدة..فهذا خبر كالصاعقة لكل الموجودين ومنهم ابو فهد وابو زياد!!!.. ابو ناصر دبر وفكر وخطط ونفذ ومحد يقدر يقول له لأ ؟؟؟..وحتى لو كان ابو امجاد او ابو مشاري!!!..
عبدالعزيز انصدم وبان هذا الشي على وجهه وملامحه...
عبدالعزيز ونبرة صوته علت:متى صـــار هالكلام؟؟؟..
ابو ناصر يعلي صوته مطبقا مقولة خذوهم بالصوت لا يغلبوكم:البنت انخطبت لولد عمها.. وولد عمها اولى فيها من الغريب!!!..
ابو خالد بغضب:تدري يا ابو ناصر إننا غلطنا لمن حطينا لكم قدر ورجعنا نكلمكم بالموضوع مره ثانيه..
ابو ناصر ببرود يرفع الضغط:ما فيه بينا نصيب يا ابو خالد...
ابو محمد:انا شاكك بهالكلام يا ابو ناصـــر؟؟؟؟؟؟؟؟؟...
ابو فهد يتكلم عشان ينقذ ابوه مع إن صدمته شديده بالسالفه لأن ولده مشاري باقي بزر ووينه ووين الزواج..
ابو فهد:لا يابو محمد لا تشكك بكلام الوالد...لأن هالكلام صدق...
ابو زياد بآليه يرد لأن هالكلام كبير:وانا موافق...
عبدالعزيز اكتفى يطالع بـ ابو زياد باحتقار.. كأنه يحرقه بنظراته وهو يقول ونعم الأب أنت!!..
بعدها انفض مجلسهم ابو ناصر وعياله رجعوا يجلسون...اما ابو خالد وابو محمد وعيالهم وعبدالعزيز طلعوا من الزواج... محمد وخالد حاولوا يخففون الصدمة من على عبدالعزيز...عبدالعزيز بين لهم إنه عادي بس شوي مصدوم ومقهور..
.
.
ابو فهد يكلم اخوه ابو زياد: من جده ابوك يتكلم؟؟؟...
ابو زياد مقهور: من متى ابوي قررهالكلام؟؟؟...يمكن طيب العيال مايوافقون...
ابو فهد بضيق وهو يطالع ولده:مشاري باقي بزر توه 23 سنه؟؟؟...وين بيمسك بيت و زوجه؟؟؟؟...وش اقوله ألحين؟؟؟...
.
.
.
ولا يزال قلب عبدالعزيز ينزف..ومشاعر تشدها المعاناة إلى الاسفل..المعاناة..اللي تكبت المشاعر من دون ما نقدر ننفس عنها..الكبت اللي يدمر كل جزء من مشاعرنا ويحولنا اعاصير ثائرة...وقلب عبد العزيز الذي يحاول ان يتماسك ..يحاول عبد العزيز أن يخرج من دائرة التفكير بها..ولكن قلبه لا يزال يعلم أنها محتاجه لمن يخرجها من دوامتها..صعب على الحبيب أن يترك حبيبته تغرق بالمشاكل وينظر إليها فقط؟!..مشاعر جريحه أليمة..كأسد جريح..لا يستطيع إلا أن ينظر اليها..فهي في مكان المتوقع أن يكون جنة لها..فـ قلبه ينزف ألما من أجلها ومن أجله!!!..مستحيل إنه فيه احد يتوقع عبد العزيز يحبها هالكثر..ويتألم لها هالكثر..ويعشقها هالكثر..فهو مغلف هذا كله بمنظر الرجل الصلب القوي..ولد الشيوخ والقبايل..اللي ما انحنى راسه لبنت بالهوى؟؟..
*******


وصلنا ألحين إلى منتصف المحيـــط...
والأمواج تتلاطم فينا...
نبحث عن بر يرسى عليه أبطالنا...
نبحث عن مكان تسكن له انفسهم...
لا نزال في المتاهه...
امجـــاد وكيف رح تتلقى الخبـــر ؟؟؟...
عبدالعزيز وش تكـــون ردة فعله؟؟؟...
أم نايف؟؟؟... وش بتقول ؟؟؟...
ومشـــاري؟؟؟... اللي خطب وتمت الموفقه دون أن يعلم؟؟؟...
الكل وش ردة فعله؟؟؟...
وليــه بالذات اختار ابوناصر...مشاري لـ أمجاد؟؟؟..
اودعكم بحب...
واتمنى أن القاكم على حب...

خجــــــــل...

نجمة الجماهير
08-04-2008, 05:53 PM
[الجزء السابع]
[البارت الأول]


ببيت أبو فهد ...
الســـاعه 3 ونص الفجـــر ...
مشاري بصدمة وهو يقوم من مكانه وبصوت عالي: وش قلت يباه ؟؟؟...
ابو فهد بشدة : اللي سمعته يا مشـــاري ...
مشاري بعصبيه: وين قاعدين تخطب لي من دون ماتقول لي؟؟؟..
أبو فهد بعصبيه أعلى: أنا أبــــوك واعرف وين مصلحتك..
مشـــاري: تقوم تخطب لي على كيفك؟؟؟...
فهد اللي كان موجود: يا مشـــاري الموضوع صار.. والبنت موافقه!!..
مشاري معقد حواجبه ويكلم ابوه: أنا ماني بزر عشان يقعد ابوك يخطب لي...
أبو فهد بعصبية: انطم ولا كلمة...
فهد يحاول يحتويهم بهدوء: يباه... مشاري... التفاهم مهوب بالصراخ والعصبية..
مشاري يصرخ:حلوة ذي يا فهد..يخطبون لي من وراي..وحتى البنت وافقت بعد.. ياحبيبي!!..
أبو فهد: شف يا مشاري... الزواج من أمجاد بيتم...
مشاري: وانتوا ألحين وش مستفيدين من هالزواج؟؟؟...
فهد: خلاص يا مشاري جدي وابوي قد تكلموا قدام الرجال اليوم...
مشاري بعصبية: ومالقيتوا غير مشاري...
أبو فهد بعصبية شديدة: شف يا ولد سلوى ... إن ماتسنعت وصرت رجال ومشيت تخطب وتتزوج مانت ولدي ولاني ابوك فاهم !!...
قعد مشاري يطالع أبــــوه بعصبيه... وخذا شماغه وطلع وصفق الباب بقوة وهو طالع وقعد يفكر بجده وش هالعنجهيه؟؟؟ وش هالتسلط؟؟ وش هالغرور؟؟؟ ووش هالديكتاتورية؟؟..
ابو ناصر ... رجل لا يمشي اللي حواليه إلا بالقوة يدفعهم دفع للي يبيه.... ومشاري بدى يدخل في عداد ضحايا جده ؟؟!!...
فهد يكلم أبوه : الله يهداك يبه وش اللي حدك توافق لـ جدي ...
ابو فهد بعد ماهدى وهو داخل نفسه مايلوم مشاري: يا فهد ابوي ورطني قدام الجماعه اليوم...
فهد بضيق: طيب وش اللي خلى جدي يردهم ؟؟؟ ناس ما ينردون... الليله دخلتهم للمجلس هزته هز...
ابو فهد محتار : ما ادري ليه ابوي رفضهم الله يصلحه... ناس ما ينرفضون ابد...
فهد: يعني ليه جدي لصقها بـ مشاري ؟؟؟...
ابو فهد : لأنه من احفاده.. ويقدر يتحكم فيه... أما مثلا لو اختار الوليد ماراح يقدر لأن الولد من برا العايلة... فجدك ماراح يقدر يزوج الناس على كيفه...
فهد : الله يعين... من جد صدمة مشاري مهيب هينه..
ابو فهد: والله يعين البنت على اللي جايها بعد !!!...


***


بعد صلاة الفجر ببيت ابو ناصـــر كانوا البنات لمياء وابرار ولجيـــن راجعين لبيت جدهم مع امجاد وبدور.. أبرار كلمت امها قدام جدتها اللي على طول خذتها جدتها من دون ما تهتم بكلام بنتها ابتسام ام ابرار!!... ولجين كلمت امها اللي وافقت على طول.. اما ابرار كلمت زوجها اللي وافق ياخذها على الساعه 8 الصباح..امتعضت منه بس زين إنه وافق!!...
.
.
بغرفة بدور و أمجاد...
لجين تضحك وهي قاعده على الكنبة:ألحين هذا سريرك يا بدور؟؟؟..
بدور تضحك:شفتي؟؟..عاد أنا وجدتي كل يوم هواش عليها تبي ترجعه للصاله وأنا أعيي..
لجين:يا قويــــــــــــــه...
أبرار تكلم بدور:أنتي ألحين ليه ما تقولين لنا سالفة مضاوي؟؟؟..
لمياء وهي تفكك اكسسواراتها:إي والله..عاد أنا طول الوقت أفكــــر فيها؟؟؟...
بدور تبتسم:تبوني أقولكم سالفتها؟؟؟...
بهاللحظه تدخل أمجاد ومعها ترمس حليب بالشاهي و فطاير جابها السواق بعد الصلاة باقي حارة من المخبر وطازجة مره صايرة لذيذة..
أمجاد تحاول تضحك وتنبسط معهم:هلااااا والله فيكم...
أبرار:جات الفطاير بوقتها...
بدور تكلم أمجاد:أمجاد...يبون أقولهم قصة خالي فيصل الله يرحمه ومضاوي..
أمجاد انقلب وجهها وهي تتربع على الأرض:قوليها لهم...
بدور وهي تقعد جنبها:لااااا أنتي قوليها بأسلوبك أحسن...
أمجاد تحاول تضحك: وش قالوا لك قماشة العليان على غفلة؟؟؟...
لجين تستهبل:لا أغاثا كريستي وانتي الصادقة..(وراحت قعدت قبالهم)شكل الفطاير لذيذة..
أمجاد تطالع بلمياء وأبرار:وأنتوا يا الشيخات مالكم نية تقعدون معنا؟؟؟..
أبرار راحت تقعد وهي تضحك على الأرض..أما لمياء راحت تغير فستانها بعد ماخذت بيجاما من امجاد اما ابرار ولجين باقي بفساتينهم.. وبدور وامجاد طبعا غيروا فساتينهم بس باقي مكياجهم ما مسحوه...
وبعد مارجعت تقعد معهم لمياء..
أبرار:يله قولوا لنا السالفة؟؟؟...
بدور تضحك:أمجاد قوليها انتي..
أمجاد وهي تصب حليب:لا انتي قوليها..
لمياء:ألحين انتوا بتقعدون تتعازمون كذا..اخلصوا وقوليها أنتي يا أمجاد...
أبرار:يله أمجاد..دام أنتي الكبيرة قوليها انتي...
أمجاد ابتسمت:مضاوي..هذي بنت خالة أمي..تهبل(تسألهم) طبعا شفتوها؟؟.. ما رح اوصفها لكم لأنكم شفتوها..بس بأقولكم تراها مو حلوة مثل أول..
أبرار مستغربة:الحين كل هذاك الزين والحلا..وتقولين مو مثل اول؟؟؟..
أمجاد تتكلم بجدية:مضاوي حلوة..وباقي حلوة..بس مو مثل أول..كانت أول شي غصب عنك لمن تشوفينها تقولين مشالله..كانت خطيبة خالي الله يرحمه فيصل(بدى صوتها يتغير).. ملك عليها.. وقبل زواجهم بثلاثة شهور مات..
البنات كلهم:الله يرحمه إن شالله...
لجين بتأثر:وبعدها ما تزوجت صح؟؟؟..
أمجاد بدت تتكلم بحديث ذا شجن بالنسبة لها:مات خالي قبل 9 سنوات تقريبا.. وكان صدمة لنا كلنا..أنتوا ما تعرفون خالي فيصل وش كان لنا؟؟..احنا مو بس مضاوي.. كان خالي فيصل أبوي في لحظة تركونا فيها أبوي وأعمامي..في لحظة ما عندنا سند بالحياة إلا هو..
بدور والدموع بعيونها:كان كل شي بالنسبة لنا..وكانت بينه وبين مضاوي قصة حب كبيرة بس خفية..ملك عليها وبعدها مات..
أمجاد دموعها بدت تنزل:تخيلوا مات وخلانا في لحظه كلنا كنا محتاجين له؟؟..
بدور متأثرة مره:مات الله يرحمه وهو كل شي لنا...
أبرار متأثره:ليه كيف مات؟؟؟...
أمجاد وهي متأثرة مره:رحنا كلنا للعمرة..بيتنا أنا وبدور وأمي وخالي فيصل..وبيت خالتي منى هي وعبدالعزيز ومضاوي وعبدالله..وجا معنا محمد ولد عم عبدالعزيز.. رحنا للعمرة وكانت أيام شتا وبرد..ولمن رحنا لجدة على اساس نرجع بالطيارة للرياض اقترحوا الشباب إننا نروح الشاليهات..
بدور:أصلا كانوا ناويين يرجعونا الحريم للرياض وهم يقعدون..بس خالي قال خل ينبسطون هم بعد..طبعا بالبداية قعدنا نضحك عليهم من جدكم تروحون للشاليهات بالشتا بس تعذروا إنهم مشتهين بحر؟؟!!...
أمجاد ودموعها هلت:ياليتنا مارحنا...ياليتنا مارحنا...تخيلوا رحنا ومات خالي هناك..
ورجعت للمـــاضي..لهذاك اليــــوم هي وبدور...
على الســـاعة 2 الظهر...
برا الشاليه..كانت قاعده مضاوي وفيصل و امجاد وبدور..
فيصل:أقــــول يا مضاوي..ترا إذا تزوجنا بدور و امجاد بيجون يسكنون معنا..
سكتت مضاوي..وبعدها ابتسمت:يا حليلهم بنات اختك يهبلون الله يحييهم..
فيصل يبتسم وهو يطالع فيهم:ياحبي لهم..تعرفين بتتزوج اختي ناديه قريب من عبدالرحمن وبأخلي أمجاد وبدور يسكنون معي صعبة يسكنون عند رجال غريب وأنا خالهم موجود!!...
مضاوي تبتسم له بجاذبية:طبعا صعبة!بالعكس وناسة يسكنون معنا..والله إني أحبهم..
وبعدها قامت أمجاد وبدور يلعبون..
فيصل يحذرهم:أمجاد وبدور لا تبعدون عن الشاليه...
بدور تضحك:لا بس بنروح نلعب بالمراجيح قريب...
فيصل يسأل مضاوي:فيه مراجيح هنا قريبه؟؟؟..
مضاوي تضحك:إيه...اليوم أنا الصبح موديتهم لها...
فيصل يبتسم للبنات:روحوا إلعبوا ولا تتتأخرون..
وراحوا البنات..كان الجو دافي بجدة عكس البرودة القارصة بالرياض..فمعروف جو الرياض متطرف..عكس جدة اللي دافية بالشتا و حارة بالصيف..
فيصل يطالع البحر وهو موجه عالي:تصدقين ودي أسبح..
مضاوي تطالع بإستغراب:قلنا نجي للشاليهات بالشتا عادي..بس تسبح والموج عالي هذا الشي اللي مو عادي..(بجديه) من جدك يا فيصل ودك تسبح؟؟؟...
ضحك فيصل:قلنا يا بنت الناس ودي أسبح..بس ما قلت بأسبح...
مضاوي ضحكت:بعد على بالي..
فيصل:يعني بدينا نتحكم من ألحين؟؟؟..
مضاوي بحيا:إيه طيب؟؟...
فيصل وهو يسند خده على يده:والله راضي..بس خل يجي هذاك اليوم..
مضاوي وهي تلف وجهها حيا على البحر:حلو صوت البحر صح؟؟!!..
فيصل بشاعريه:تدرين الليلة إن شالله على الساعه 9 بالليل باخذك نروح نتمشى على الشاطيء من قريب..
مضاوي تطالع بدلال:ليـــه؟؟..
فيصل يطالعها بحب:ودي بليلة رومانسيه شاعرية..نذكرها بعدين وأقولك يا مضاوي تذكرين ليلة جده!...
مضاوي وعجبتها الفكرة:طيب موافقة بس بشرط بس يجي معنا اخوي عبدالعزيز..
فيصل ومسوي نفسه يكره عبدالعزيز:ياكرهي لأخوك ما احبه..وبعدين لا تخافين هو جاي جاي معنا..يعني وش نسوي هذا قدرنا حمكنا عنده...
........: وأنت وش مسوي للحين قاعد هنا؟؟؟..
لف فيصل إلا يشوف عبدالعزيز واقف ولابس نظارة شمسيه ومعقد حواجبه:وبعدين معك..قوم ياخي والله ماعرفت اسولف مع محمد وانت هنا...
مضاوي ضحكت:هلا عبدالعزيز..تعال اقعد معنا..
عبد العزيز يكلم فيصل:ألحين أنا قلت لك تقعد بس ربع ساعة وانت لك قاعد للحين ساعة إلا ربع..(وطالع الكراسي الفاضية)وبعدين قلت لك كم مره يا أخ فيصل لا تقعدون بحالكم..
فيصل ضحك ولف على مضاوي:اقول يا عبدالعزيز تعال اقعد معنا..
عبدالعزيز قعد معهم:يله بسرعه والله عيب مخلي محمد بحاله مع عبدالله..اخلص بسرعه..
فيصل:إذا انت مستعجل مع السلامة..أنا توني مالي نية اتحرك..
عبدالعزيز يضحك:يا حليلك يا فيصل..ما بأقوم إلا أنت معي...
مضاوي ضحكت:فيصل قول لـ عبدالعزيز فكرتك؟؟؟..
فيصل:وش رايك يا عبدالعزيز..لو الليلة على الساعة 9 نطلع أنا ومضاوي نتمشى على البحر..
عبد العزيز يطالعهم باستغراب:احلف انت ووجهك؟؟!!..
مضاوي تبتسم:وانت معنا طبعا..
عبدالعزيز يضحك:لا إذا كذا..وش ورانا عادي...تم يا فيصل..
فيصل ضحك:تم بعينك..والله إني داري بجيتك بتشين القعدة..
عبدالعزيز وهو قايم ويمسك يد فيصل ويقومه:يله قمنا..
فيصل وهو قايم:يله مع الســـلامه..
عبدالعزيز مشى قبله لأن جواله يدق:بسرعه يا فيصل..هذا محمد يدق شكله معصب..
فيصل يهمس لمضاوي قبل لا يطلع:قبل لا أروح ترا الأحمر عليك يـــــدوخ؟؟!!..
بعدها راح فيصل..أما مضاوي حمر وجهها من الحيا..طالعت بعمرها كانت لابسه تيشرت أحمر وبنطلون جينز أبيض..وما قدرت إلا تغطي وجهها بيدها من الإحراج..
فيصل و عبدالعزيز وهم رايحين للشاليه الثاني..
عبدالعزيز:اقول فيصل...
فيصل:ســــم..
عبدالعزيز ضحك:سم الله عدوك..وش عندك صاير اليوم ذرب(مسوي نفسه يتذكر) آه عشان الليلة..
فيصل ضحك:الله يخســك يا عبدالعزيز لا يكون تفكيرك كله مصالح..
عبدالعزيز ضحك وبعدها تكلم بجدية:ألحين أختك نادية بتتزوج عبدالرحمن..
فيصل:إيـــه بس مو ألحين..لأن الرجال عنده كورس لمدة 10 شهور اتوقع بألمانيا..
عبدالعزيز بتفكير:بس مشالله عليه مبين عليه رجال والنعم فيه..
فيصل:وأحلى مافيه إنه متدين..ورهيب..القعده معه ما تنمل..
عبدالعزيز يضحك بجاذبية:الله يعوض عليها بخير من راكان ولد فهد إن شالله..
فيصل واللي كان مايحب راكان:آمين..
عبدالعزيز:طيب ما تخاف إنه يطالب ببناته لمن تتزوج..
فيصل يرفض الأمر جملة وتفصيلا:ما أتوقع..لأن زوجته ماتحبهم..
عبدالعزيز:وش يدريك؟؟...
فيصل:قبل ما نجي راحوا البنات أمجاد وبدور يزورونهم وقالوا لي إنها تكرههم وماتحبهم..وقعدت تهاوشهم..فأتوقع مستحيل ترضى لبناته يعيشون عندها..
عبدالعزيز:يعني وش راح يصير فيهم؟؟..بيقعدون معك أو مع أمهم؟؟؟..
فيصل بجدية:طبعا بيقعدون معي..وبيعيشون معي..وما بيزوجهم ان شالله غيري..
عبد العزيز يضحك:حشى والله كأنهم بناتك...
فيصل يضحك:بناتي..والله إني أمووووت عليهم..عاد انت ماجربت مشاعر إنك تصير خال..
يلقاهم محمد وهو معصب...
محمد:احلفوا البشوات مخليني بحالي..
عبد العزيز:عبدالله وينه؟؟؟...
محمد:طلع يلعب..وأنا اللي مقابل اربع جدران داخل...
فيصل يبتسم له:امسحها بوجهي يا محمد..
محمد يضحك:يا كثر ما مسحناها بوجهك..بس من ملكت وأنت ماش خربان..
عبد العزيز يضحك وهو يدق فيصل:سمعت..اعقل يا رجال ولا تصر خفيف..
محمد ضحك:خلك تكـــانه..
إلا يمرون امجاد وبدور من جنبهم..
فيصل يكلمهم:أمجــــــاد..بـــــــــدور..
ولفوا عليه لمن ناداهم..
فيصل يعلي صوته:تعـــــــــــالوا..
أمجاد تجيه:نعم..
فيصل:وين رايحيين؟؟؟..
أمجاد تأشر لمكان بعيد:نتشمى شوي هناك ونرجع..
فيصل طالع للمكان اللي تأشر له:طيب لا تتأخرون..
عبد العزيز يتدخل:لا..لا يروحون المكان بعيد..(يكلم أمجاد)ارجعوا داخل..
بدور تتدخل:انت يا عبد العزيز لا تتدخل فينا..
فيصل يكلم بدور:بدور حبيبتي عيب لا تكلمين عبدالعزيز كذا..
قعد عبدالعزيز يضحك هو و محمد..
أمجاد معقده حواجبها:بس نبي نروح أنت وافقت..هو وش دخله؟؟؟..
عبد العزيز يفتح عيونه:أفـــا..بدور نتوقع منها هالشي..بس امجاد لأ...ليه يا امجاد؟؟..
أمجاد وهي تمسك يد خالها بطريقة ماكرة:لأنك قاعد تخرب علينا..
عبد العزيز:أنا اخرب عليكم؟؟..(يكلم فيصل)خلاص بأخلي عبدالله يروح معهم..
محمد:وأنت ماعندك إلا هذا العبدالله...
ضحك عبدالعزيز ونادى عبدالله..
أمجاد معقده حواجبها:ما أبي عبدالله ما أحبه!..
عبدالعزيز:مو لازم تحبينه..بس خليه يروح معكم..
فيصل يكلم أمجاد:اجل خلاص ادخلوا...
أمجاد باعتراض:خالي لااااااااااا تكفى نبي نروح..
فيصل يكلمها بهدوء:أمجاد خذي اختك وادخلوا داخل بسرعه وما ابي اسمع أي اعتراض..
تأففت أمجاد..وراحت بدور معها بعد ما كشت بوجه عبد العزيز!...
عبدالعزيز يبتسم:ابي اعرف ليه بدور تكرهني؟؟؟..
فيصل يضحك:مثل كل البنات..
محمد:وأبشرك يا عبدالعزيز..حط بالقائمه معها صباح اختي وياسمين وبنت صالح سديم !!..
عبد العزيز يضحك:اقول لا يكثر بس..لو أمشي بأي مكان لأسحب بنات خلق الله كلهم..
فيصل:أوكيه عارفين إن البنات الكبار يحبونك..بس الأطفال كاشفين نواياك الخبيثة..
محمد:هم احباب الله..
عبدالعزيز بخبث:خلوكم من البزارين..أهم شي البنات الكبار..
قعد يضحك فيصل..
عبد العزيز يكلم فيصل:تذكر لمن كنا بالشرقية كيف البنات معي؟..وحتى بالرياض؟؟..
محمد:عارفين يا ابن الحلال إنك مدوخ البنات...
عبد العزيز بفخر:بس تراني ما أعطيهم وجه..
فيصل:اللهم إنك تقز فيهم من فوق لتحت..
عبدالعزيز:بس!!...والله عاد إذا مرت قبالي وحده حلوة ما اقدر احكم عيوني..
فيصل بتحذير:النظرة سهم من سهام ابليس..فلا تستهيـــن في النظر !! ...
عبد العزيز يغير الموضوع:طيب وش رايكم نطلع نتمشى...
فيصل:هذا احنا نتمشى ألحيــــــن...
عبد العزيز معصب:نروح جدة داخل مو على البحر..اللهم لك الحمد حتى الشاليهات فاضيه..ودي أشوف ناس..
فيصل:طيب..
عبدالعزيز:وشو طيب؟؟؟...ألحين احنا مو في أبحر؟؟..
محمد يتوقع:على ما اظن فيها..
عبدالعزيز:خل ندخل داخل بالمدينه نفسها مو برا..
محمد:خلاص نصلي المغرب ونمشي..
عبدالعزيز:لا بعد صلاة العصر..
محمد:اهل جدة ما يصحصحون زين إلا بعد ما تظلم الدنيا..هم اهل سهرات صباحي..
عبد العزيز يصفق:جده..أم الرخا والشده..عاد بأدق على اخوياي علي وهشام هنا..
فيصل: من هم؟؟؟..
عبد العزيز يذكره:اللي كانوا معنا يدرسون بالثانوي؟؟..ذكرتهم؟؟..
فيصل:ليه هم نقلوا هنا؟؟؟..
عبدالعزيز:قصدك رجعوا هنا..لأن هذيك الأيام كانت عند ابوهم بالعسكرية فترة بالرياض اتوقع سنتين..ولمن خلصت رجعوا لجدة...
محمد:اوكيه..بس بتخلون اهلكم هنا بحالهم؟؟؟..
عبد العزيز بامتعاض:اووووه نسيت عنهم(يكلم فيصل) كله منك خل يروحون معنا خل يروحون معنا...
فيصل يضحك:خلاص انتوا روحوا وانا بأقعد..
عبدالعزيز يطالع بفيصل وناظره بمكر:ما انت بقاعد يا فيصل..و رجلي على رجلك..
فيصل ضحك:خلاص نروح كلنا..
عبدالعزيز:أجل عبدالله يقعد معهم...
محمد يضحك:والله إنه كاسر خاطري هذا العبدالله؟؟؟...
عبدالعزيز:اقول اسكت..لو يسمعك بيصدق إنه مضطهد...
بعدها راحوا أمجاد وبدور ودخلوا داخل..
لقوا أمهم ناديه..ومنى قاعده ومعهم مضاوي..
بدور راحت تقعد جنب مضاوي:لو سمحتي قولي لأخوك لا عاد يتدخل بينا وبين خالي..
مضاوي ضحكت:مين..عبدالعزيز؟؟..
بدور معصبه:إيـــه..فيه غيره..
أمجاد قعدت جنب مضاوي:خالي فيصل وافق..بس بعدين تدخل عبدالعزيز وقال لأ..
مضاوي تضحك:ليه وافق فيصل على إيش؟؟؟..
أمجاد:إننا نتمشى بالمكان اللي رحناه الصباح معك...
مضاوي:لمن وديتكم بعيد؟؟؟...
أمجاد بحماس:إيـــه هذاك المكان مره يجنن..
مضاوي توطي صوتها:خلاص أوديكم..
أمجاد معصبه:ولا يتدخل عبدالعزيز!!..
مضاوي تضحك :ولا يتدخل عبدالعزيز..
.
.
بالعــــــــصر...الســــاعه 4 ونص...
طلعت مضاوي ومعها امجاد وبدور..وهم رايحيين إلا يسمعون صوت يناديهم..
فيصل:وين رايحيين؟؟؟..
مضاوي بحيا:تجي معنا...
فيصل:والله ودي...(يغمز لها)بس الوعد الليله...
مضاوي ضحكت وخدودها موردة من الحيا :خلاص روح...
فيصل:توك تقولين تجي معنا..وألحين روح؟؟؟...
أمجاد تتدخل وهي معقده حواجبها:روح خل هذا عبدالعزيز ينفعك!..
بدور معصبه:عبدالعزيز الشراني..(تكلم مضاوي) انا احبك بس أخوك لأ...
مضاوي تضحك:طيب عبدالله...
بدور تبتسم:نص نص..
فيصل:وش رايكم نقعد؟؟؟..
مضاوي:لا بنروووووح...(تطالعه بنص عين وهي رايحه) باي...
فيصل يرسل لها بوسات بالهوا:بــــــــــــاي...
مضاوي تفتح عيونها باحراج تقصد مو قدام البنات..
فيصل ببراءة مصطنعه :أصلا يعرفون إني أحبك...وإنك تحبيني...
مضاوي تفتح عيونها:نعم؟؟؟...أنا احبك!!!...
امجاد تتدخل ببراءة:هو يقول إنك تموتين عليه!...
مضاوي تطالعها باستغراب وهي فاتحه عيونها وفمها من الصدمة:أنـــا؟؟؟..هو يقول كذا؟؟؟...
بدور تضحك:ويقول بعد إنه هو حبك الأول والأخيــــــــر!...
مضاوي حطت يدينها على خدودها:يا كــــــــــذاب يا فيصل؟؟؟...
فيصل لمن سمع كذا مات ضحك وصوت صدى ضحكاته ملى المكان كله..
مضاوي تكلمهم أمجاد وبدور:يكذب عليكم لا تصدقــــونه؟؟!!!..
فيصل يضحك:قولي الصدق عادي..تراني قايل لهم كل شي...
مضاوي ووجهها محمر من الحيا:وش قايل لهم؟؟؟...وش مهبب لهم؟؟؟...
فيصل يضحك ومسوي بريء:ما قلت إلا الصدق...
مضاوي وهي متنرفزة:فيصـــــــــــــل يـــــا كـــــــــــــــــــــــذاب!!!!..
وقعدت تلحقه..اما هو هرب..امجاد وبدور قعدوا يضحكون..خصوصا عن فيصل سريع اما مضاوي بطيئة بركضها...
فيصل يضحك:ما راح تقدرين تمسكيني...
مضاوي وهي تعبت من الركض طنشته وعطته ظهرها:لا تكلمني...
فيــصل يمشي وراها:وش فيها مضاوي..
أمجاد وبدور قعدوا يطالعونهم ووقفوا..
مضاوي تمشي بسرعه وهي زعلانه:ما فيها شي مضاوي..
مسكها فيصل بقوة من يدها ولفها وهو يبتسم بحنية:وش فيك؟؟؟...
مضاوي بحيا:فكني..
فيصل يطالع فيها:ماني بفاكك..ممكن أعرف وش فيك؟؟؟..
مضاوي رفعت عيونها تطالع فيه من دون ماتتكلم وكانت نظراتها نظرات تحدي له ..وعيونها بلا تغنيج ذباحه.. تجرح من دون ماتداوي..
فيصل يبتسم لها:كم مره قلت غيري هالنظرة؟؟؟..
مضاوي بغرور:ماني بغير شي فيني عشانك يا فيصل..
فيصل يرفع حاجبه: بتغيرنها يا مضاوي..(يضحك وهو يهمس لها) لأني من اشوفها تضيع علومي..
مضاوي ضحكت ونزلت راسها:اوكيه خلاص فكني..
وفكها فيصل وهو يضحك وراح من عندهم..
مضاوي:وين رايح؟؟؟..
فيصل وهو ماشي وهو يضحك:والطرده اللي قبل شوي منك وش هي؟؟؟..
أمجاد تضحك:روح قبل لا يجي عبدالعزيز...
فيصل يضحك وهو مسوي نفسه حاقد على عبدالعزيز:آه من عبدالعزيز بس!!...
ضحكت مضاوي وأخذت البنات وراحوا للمكان اللي يبونه...راحت وقلبها يتراقص فرحا.. وبهجة..من مثلها فرحة بهالدنيا؟؟..اعطاها الله الرجل اللي لو تعيش عمرها كله ما بتلقى مثله..أحبها الحب الذي لم يخالطه عذاب..ولم يخالطه بؤس..ولم يخالطه شركاء!!..حب جنوني ولكن في نفس الوقت حب متزن.. لم ينزلقوا خارج الجادة المستقيمة والدليل أنه تقدم لها وهو لا يزال طالب جامعي يدرس طب جراحة قلب.. وبيتخرج إن شالله وبيصير دكتور..الدقايق معه تسوى سنين فرح من عمرها..مادرت إن هالدقايق اللي تسرقها معه بحياته..ستظل هي الشيء الوحيد منه لها.. حب صااااادق وسيظل صااااااااااادق..لأنه خرج من أعماااااااااق قلبها وضربت سهامه قلبه ليدق في عالم المحبين ذكرى ليس كمثلها ذكرى..حب لم يتكلل..ولم يكتمل.. ولم ينتهي !! ..
أمجاد تكلم مضاوي:يقول خالي بنجي نسكن معكم إذا تزوجت أمي..
مضاوي وهي تلمها وهم يمشون:الله وناسه كلنا نعيش ببيت واحـــــــد...
بدور ببراءة:بس اخاف نضيق عليكم..
طالعتها مضاوي بإستغراب وهي تسمع هالكلام اللي كأنه مو كلام أطفال..مو كأنه كلام وحده عمرها 10 سنين؟!!!..
مضاوي تفتح عيونها:من جدك يا بدور تقولين هالكلام؟؟؟..
بدور بحزن:إيه من جدي..
مضاوي وقفتها وطالعتها:بالعكس..أنا اللي اخاف أضيق عليكم..كلنا بنسكن مع بعض ونصير عايلة وحده..ونعيش سوى...
بدور سكتت وطالعتها بابتسامه...
مضاوي تبي تونسهم:بسرعه يله خل نمشي أسرع...
بدور ركضت بفرح:أنا أولى...
أمجاد لحقتها:وأنا الثانيــــــــــــــــــه...
مضاوي تحاول تركض وتعلي صوتها وهي تضحك:أنا الأولــــــــــى ههههههههههه..
داخل الشاليه..كانت منى ونادية قاعدين..
منى تسولف مع نادية:أقول وش ناويه تسوين مع زواجك من عبدالرحمن..
نادية متوترة:وش اقولك يا خالتي..بناتي خايفه عليهم..
منى تضحك:بناتك بيقعدون مع فيصل ومضاوي..انتي تزوجي وشوفي نصيبك وإن شالله هالمرة يصيب..
نادية بحزن:بس بناتي مو مقتنعين بزواجي بعد أبوهم...
منى بحنية:لأنهم يخافون إنه يصير مثل مرة ابوهم..ماعليك وإن شالله كل شي بيمشي زين..
نادية:يا خالتي منى تعرفين ما ابي اضيق على فيصل ومضاوي بأول زواجهم.. يعني توهم معاريس صغار وأبلشهم ببناتي..
فيصل كان توه داخل وسمع آخر كلامها...
فيصل يقعد قبالها ويكلمها بجدية:نادية اتوقع خلصنا من هالموضوع...
منى تبتسم لفيصل:وانت صادق بس تعيد وتزيد في هالموضوع..وهو خلاص قاضي..
ناديه تطالع بـ فيصل بحب:فيصل هو اللي اقنعني بـ عبدالرحمن ولا انا كنت ما أبيه..
فيصل بجديه:و من جدي عبدالرحمن رجال ما يتعوض يا نادية..وإن شاء الله من تاخذينه بتتغير فكرتك عنه..وبتقولين الله يوفقك يا فيصل على اخيتارك الزين..
منى بحنيه:الله يوفقك يا فيصل دنيا وآخره..ويعطيك خير هالدنيا ويكفيك شرها..
فيصل يضحك:ألحين بتسمعك مضاوي وتقول كالعادة وانا يمه..
منى تضحك:إلا بتنبسط إني ادعي لك..
نادية:والله إنكم لايقين على بعض..وما فيه احد أحسن فيكم من الثاني..
منى:وافق شن طبقة..
فيصل قعد يسولف معهم وكانت هذي اللحظات الأخيرة اللي قعد معها فيهم..كانت لحظات حلوة..لحظات وداعيه من دون علمهم..بعدها قام فيصل..
منى:وين رايح؟؟؟..
فيصل يضحك:بروح أقعد مع الشباب..
منى بحنيه:والله ودي تقعد معي..بس إذا كان هذا خاطرك الله يستر عليك..
فيصل يبتسم لها:لو تبيني اقعد يا الغالية والله اقعد وبالطقاق فيهم..
منى تضحك:لا..روح معهم والله يسهل لك..
نادية تضحك:الله لا خلينا من هالطلة..
منى:آميـــن..
فيصل وهو طالع يبتسم لهم:يله مع السلامــــــة..
نادية ومنى: مع السلامة وفي حفظ الرحمن..
بعد ما طلع فيصـــل..
منى تكلم نادية بضيق:نادية ما ادري أحس شي مضيق علي بصدري..
نادية باهتمام:وشو؟؟؟..
منى بخوف:ما ادري بس حاسه بمثل الضيقه..
نادية بخوف ما تبي تبينه:اذكري الله يا خالتي..ما بيصير شي إن شاء الله..
منى برجاء:إن شاء الله..
.
.

الساعـــة 6 المغرب...
الشباب قاعدين..وكان جايينهم اصدقاء عبدالعزيز هشام وعلي..وبعد السوالف والبسطة ..حس فيصل بمثل الضيقه بصدره وهو فيه حساسيه بصدره (ربو).. بعدها ماتحمل وقام وطلع برا..لحقه محمد..لمن طلع لقى فيصل قاعد يكح بصورة كبيرة ووجها مبين فيه التعب..
محمد خايف عليه:فيصل فيك شي؟؟؟..
فيصل وهو يكح:ما ادري..بس البخاخ اللي كان معي لصدري ماني لاقيه..
محمد:طيب وش فيه لا يكون من الجو؟؟...
فيصل بتعب:يمكن..
عبد العزيز طلع لهم:فيصل وش فيك؟؟؟..
فيصل أشر لمحمد بيده يقول لـ عبدالعزيز..
عبد العزيز فهمها وقال بخوف على فيصل اللي كان خويه الروح بالروح:فيصل أجيب لك البخاخ؟؟؟..
محمد يكلم عبد العزيز:يقول مهوب لاقيه..
عبد العزيز يروح للشاليه الثاني اللي فيه الحريم:بأشوف يمكن فيه هناك..
ابتسم فيصل بتعب وهو يشوف عبد العزيز رايح عشانه..
إلا يطلعون الشباب..
هشام باستفسار:وش فيكم؟؟؟...
علي:والله خفنا عليك يا فيصل..
محمد يهدي الوضع:لا إن شاء الله ما صار شي..
هشام يمزح:أهم شي صحة المعرس..عاد وراه عرس؟؟..
ضحك فيصل بإعياء..وهو يحس النفس ضاق عليه..واطرافه بدت تنمل عليه..
بالشاليـــه الثاني..
مضاوي خايفه:عبد العزيز..فيصل فيه شي؟؟؟..
عبد العزيز بضيق:لأ...بس شوي تعب علينا..
منى جايه من عند نادية:تقول نادية مافيه شي معها ولا بأغراضهم بعد..
عبد العزيز بضيق:يالــيـــــل...خل تدور زين...
منى:تقولك ما فيه شي عندها..
أمجاد من وراها:أبي اشوفه..
بدور راحت جنبه:أنا بعد ابي اشوف خالي...
عبد العزيز يكلمهم:أقول فيه رجال..يا حليلهم على بالهم للحين صغار..
منى:باقي صغار..حراااام عليك وين كبار..
مضاوي بخوف وبعيونها دموع تبرق:خلونا من هالموضوع وشوف فيصل وش فيه؟؟..
عبد العزيز وهو رايح بسرعه:اوكيه يله مع السلامه يمه..
وراح لهم..
عبد العزيز لمن شاف الشباب وفيصل معهم..
عبدالعزيز من دون حيلة:مالقيت شي عندهم..بس تدري يا فيصل امش المستشفى..
فيصل ولونه رايح:ماله داعي نروح للصيدلة وآخذ منها بخاخ..
يقاطعه عبد العزيز:اقول امش وانت ساكت..
محمد:أقول يله امش..
ولمن كانوا كلهم بيروحون والشباب معهم..خصوصا لمن قال هشام إنه يدل أقرب مستشفى من هنا..ولمن كانوا كلهم بيركبون بسيارة مستأجرها فيصل وعبدالعزيز.. وهشام وعلي بالسيارة الثانيه..
عبد العزيز يمسك محمد:اقول يا محمد..
محمد:ابشر وش بغيت؟؟؟..
عبد العزيز:اقعد هنا بالشاليه هنا مع الأهل وكلها مشوار وراجعين..مايصلح نتركهم هنا بحالهم..
محمد سكت..وبعدها قال:تم ما صار شي..خلاص توكلوا على الله..
طلعوا كلهم من عند محمد وتحركوا ومضاوي تشوفهم مع الدريشه..صكتها وقعدت تبكي بحرقة..دخلت على نادية وخافت..
نادية:مضاوي؟؟؟..وش فيك؟؟؟..
مضاوي بهلع:خايفه يا نادية..قلبي مهوب مطمني ابدا..
نادية تلمها تحاول تخفف باللي فيها:لا تخافين..إن شاء الله مايصير إلا كل خير..
مضاوي وهي خايفه وتصيح بحرقة:آميـــن..
منى كان قارصها قلبها..وتدعي إن اللي فيها مجرد أوهام..بس لا تزال خايفه..
.
.
بالسيارة اللكزس مع عبد العزيز وفيصل.. كان عبد العزيز يسوق..وفيصل قاعد جنبه..
عبد العزيز:وتبي تسوق أنت ووجهك هذا اللي ناقص..
فيصل بتعب:أقول والله ما احب اقعد جنب السايق دايم متعود أسوق..
عبد العزيز ينتبه لسيارة هشام:فيصل من متى حسيت بالتعب..
فيصل وهو يزداد التعب عليه:من قبل فترة وهو كل شوي يزداد..
عبد العزيز بخوف وهو يقلب عيونه بين عبدالعزيز و الطريق قدامه:الله يهداك ليه ما تكلمت من البداية..
فيصل بغى يتكلم بس التعب ازداد عليه:ما حبيت ازعجكم..
عبد العزيز خاف يعرف فيصل كان بعض الاحيان لمن يتعب ما يتغير شكله كذا..يتعب صح بس ألحين صار مثل الشايب..ومبين في عيونه التعب..
عبد العزيز بضيق:وش تزعجنا انت ووجهك؟؟؟..
فيصل يحس بالعبرة خانقته:عبد العزيز..أحس بتعب ماعمري حسيت فيه..
عبد العزيز واللي يحس إنه بخسر رفيق عمره..: فيصل تحمل شكلنا قربنا..شوف زحمة السيارات..
وما امداه يكمل هالجملة إلا يفقد الوعي فيصل..ومن يشوفه عبد العزيز حس بمثل الصاعقة اللي تضرب راسه..وهو اللي يسوق بيد..ويقوم فيصل بيده الثانيه..
عبد العزيز يصرخ بخوف وحزن:فيـــــــــــصــــل قــــــوم قــــربنا..
وما انتبه للشاحنه اللي جايه من جهة فيصل وما حس فيها إلا هي مرتطمة بشدة فيهم..
تقلبت على أثرها السيارة وانحرفت الشاحنه عن مكانها..تقلبت السيارة مدوية صوت كبير هائل وكنه صاروخ ضرب الأرض..شافوهم من المرايه هشام وعلي..و ارتاعوا من المنظر المريع و المخيف لحادثهم الشنيع...شافوها تخرج من الطريق وهي لا تزال تتقلب وتتقلب..منظر يثير الجنون..ويثير الدموع..ويثير العواطف..منظر مبكي أليم حزين..مع هالحادث أصبحت حالات عبدالعزيز وفيصل حرجة جدا..وتجمهر حولهم الناس يبون يطلعونهم وهم فاقدين الوعي..راح لهم هشام وعلي والشباب يحاولون يطلعونهم..اتصلوا على الإسعاف لعل وعسى تنقذهم من اللي هم فيه..
.
.
الســـاعه 9 بالليل<<< موعد فيصل مع مضاوي!!!..
بالمستشفى..جا محمد طيران ومعه منى ومضاوي ونادية وبناتها وعبد الله..مضاوي اللي كانت طول الطريق تصيح وتبكي بحرقة على اخوها وخطيبها..ومنى على عيالها الإثنين كانت خايفه لدرجة إنها قعد تصيح..وحتى نادية قعدت تصيح وماقدرت تقعد بالشاليه مع البنات الصغار لدرجة إنها جابتهم معها وعبدالله جاء معهم..كان محمد حاول يهديهم بالطريق..بس كيف يهديهم وهو نفسه مفجوع وخانته دموعه بلحظه لو إنهم لا قدر الله فارقوا هالإثنين الدنيا من يبقى لهالعائلة؟؟؟؟...دعى ربي إنه يرأف بحالهم..و الله سبحانه أرحم الراحمين بعباده وهو أعلم بالحال...
لمن وصلوا...لقوا علي وهشام اللي ما كذبوا على محمد لمن اخذوه بعيد شوي وشرحوا له إن حالاتهم الثنتين الحرجه سواء فيصل و عبدالعزيز..محمد حط يده على قلبه.. وسأل عنهم قالوا إنهم الإثنين بغرفة العلميات لأن كمية الجروح والقزاز اللي دخل فيهم مو هينه.. راح محمد يهدي منى اللي كان عارف كبر المصيبه عليها..
محمد:ما صار شي كبير بإذن الله يا عمه..
منى ودموعها تنساب على خدها:ألحين هم وينهم؟؟؟..
محمد واللي مايبي يكذب عليها:بغرفة العلميات..
منى بخوف:كلهم الإثنين؟؟؟..
محمد هز راسه بـ إيه..وقلبه موجوع عليهم..
منى قعد تصيح بحرقة وقلبها مفطور على عيالها الإثنين فـ فيصل غلاته عندها مثل عبد العزيز بالضبط..اليوم إحساسها بالضيق صدق معها..أطلقت العنان لدموعها كانت تبكي بحرقة تذيب الصخور القاسية..تدعي الله إنه يرحم حالها هي وعيالها الإثنين..وإنه يرجعهم لها سالمين..
مضاوي..أتبكي الحبيب؟؟..أم الأخ اللي كان لها نعم الأخ في هذه الدنيا؟؟..أعز رجلين في هذي الدنيا لها؟؟.. كلهم حالاتهم حرجة..بكت بألم وبأنين يعذب القلوب..بكت بأنها ما تبي فراق حبايبها..حياتها من دونهم ولا شي؟؟؟..عذاب كانت هذيك اللحظات مثل نار تستعر بصدر الواحد..ما لقت غير إنها تدعي الكريم رب السماوات والأرض بأنه ينجيهم من هذي الكربة..كان دعائها يخالطه الدموع و التعب..يارب نجي لي أخوي عزوتي بهالدنيا..وحبيب قلبي و زوجي فيصل بخير..واخرجنا من هالمصيبة على خير..
نادية..والعذاب بأن ترى الأخ والعون والسند والأهل كله بحاله حرجه بين الحياة والموت..وكعادتها حاولت تكون قوية..بس من وين لها القوه وهي ترى كأن الحياة تمتصها منها..أخوها بيروح منها مشاعرها حاره ملتهبه..تبكي من قريحة متعبة.. تبكي خوفا من الفراق..الفراق قبل الآواان؟؟؟..من راح يبقى لها من هالدنيا إذا راح؟؟؟..لا أب..لا ام..لا أخوان..مافيه عندها إلا هو..يارب مابقى لي فرحه من هالدنيا إلا فيصل ..يارب لا تحرميني منها..لا تحرميني منها..يارب من دونه الدنيا ولا شي..
أمجاد وبدور قعدوا يصيحون بحرقه ومعهم عبدالله...هم يبكون على خالهم...وهو يبكي أخوه سنده بهالدنيا...الأطفال وهم الأطفال تعبوا منها..مصيبة يشيب منها الولدان..
مـــرت ســــــــــــاعــــــــــــــه..
ووراهـــــــــــــا ســـــــــــــــــــــاعـــــــــــــــــــه..
تقطعها منى بالدعاء والصلاة عند غرفة العمليات..ومضاوي تقرا القرآن تحاول تهدي نفسها..بس وين تهدى وهي تبكي وتحاول تدور طمأنينة ذلك بالقرآن الكريم..نادية تدعي..ومحمد يدعي..والشباب يدعون..الممرضات حاولوا يهدون أمجاد وبدور وعبدالله تحت..بس كانوا يبكون..بدور بكت إلين ما نامت بحجر ممرضه سعوديه شالتها وسدحتها على سرير فاضي..أما أمجاد وعبدالله ما قدروا ينامون..عبدالله اللي دايم يناحس أمجاد وهي بعد..جمعتهم بينهم المصيبه..ووحدت بين أقدارهم الحياة..صاروا يحاولون يسكوت من البكا بس ما قدروا..غير إنه يدعون الله بأنه يقوم فيصل وعبد العزيز سالمين غانمين..
كانت الدقايق كنها دهور عندهم...الوقت يقتل عندهم...كان الإنتظار المميت..عندهم.. ووراء باب غرفة العلميات..أغلى شخصين..مضاوي ما لقت ملجأ غير حضن أمها تدفن نفسها فيه كطفل صغير..بكت كما لم تبكي من قبل..وحزنت كما لم تحزن..علمت أنه كتب عليها الشقاء..
محمد..كان قريب منهم وهشام وعلي قاعدين معه بس كانوا شوي بعيد..محمد يقطع الوقت بالروحه بين منى والباقيين...والشباب..حس بثقل الجبال على كاهله..رأى الحزن مرسوم بعيون الاطفال و النساء..رأى الخوف من اليتم والترمل و الثكل..كلها مخاوف اما مخاوفه بأن يفقد اعز اخوياه وولد عمه عبد العزيز و فيصل من أعز الشباب على قلبه ومن شلتهم الخاصه...لحظات ليست كاللحظات..وترقب ليس كأي ترقب..هو الخوف من المجهول..ومن الفقد العظيم..
آآآه..يارب صبرهم..يارب صبــرهم..يارب أعنهم..يارب أعنهم..لقد كانوا أضعف خلق الله بهذيك اللحظات..الإنكسار واضح بعيونهم...بس رجاهم بالله العلي العظيم ما خاب...فهو يعلم أين الخير وبييسره لهم..
طلع الدكتور ومبين عليه التعب لطول العمليه..ومبين حزن بعيونه يحاول يخفيه عنهم..وكان الدكتور سعودي..
محمد من شافه قال بلهفه:هاه يا دكتور بشر وش صار؟؟؟؟...
الدكتور بتعب واضح:أنت مثل ما تعرف حالتهم الإثنين خطيرة..وحرجة جدا..
كانت القلوب في لحظة ترقب..صمت مطبق حتى النفس ما ينسمع..القلوب على وشك إنها تخرج من محلها..كانوا يبون يسمعون الدكتور..وبنفس الوقت مايبون يسمعونه.. خايفين من اللي صار واللي بيصير..
محمد بضيق وهو معقد حواجبه:طيب دكتور وش صار..ألحين هم بخير؟؟..
الدكتور بتعب:كلنا نؤمن بقضاء الله وقدره..واللي يصير مكتوب من الله..
محمد يقاطعه بعصبيه:دكتور..وش صار؟؟؟...تكلم؟؟؟...
الدكتور يتنهد:واحد من المصابين توفى...والله يرحمه...
محمد حس بطعن السكاكين بقلبه..منى قعدت تصيح بصمت وهي تحاول تسمع..أما مضاوي صرخت بأعلى صوتها وهي تصيح منى ضمتها بقوة..ومضاوي وهي مو مستوعبه اللي صار..من مات؟؟..نادية طاحت على الكرسي وتحس ببرودة بركبتها وهي تبكي بألم..يا ترى مين مات؟؟؟...عبد العزيز أو فيصل؟؟؟..
محمد يتكلم وبالموت يطلع صوته:من فيهم يا دكتور؟؟؟...
الدكتور بحزن:والله ما ادري..بس ادعوا للثاني إن الله يقومه بالسلامة لأنه هو بعد بحالة حرجة..
محمد بألم:طيب تقدرون تنقذونه؟؟؟...
الدكتور:كل شي بيد الله...على العموم إحنا بنسوي اللي علينا والباقي على الله..
ورجع الدكتور دخل ومعه نيرس وكان يتكلم معها بجدية عن العلمية..
الكل يبكي والكل حزين..لأن غلاة فيصل وعبدالعزيز وحده..منى قعدت تصيح بألم وهي ضامه بنتها..وهي تدعي بألم ودموعها تنساب على وجنتيها..تجري بحرارة..
يارب أنا راضية بقضائك وقدرك..اللهم إنك أخذت واحد من عيالي بقي لي الثاني.. يارب هم سندي بالدنيا..ومالي غيرهم..اللهم إن أخذت واحد فيهم فالأرواح ملكك يا كريم..ولكن خل لي واحد يجبر خاطري به..الإثنين يروحون مني مره وحده شي بيذبحني يا كريم يارب ارحمني..يارب رجع لي الثاني من عيالي..قعدت تصيح وهي ما تعرف من اللي مات منهم..ومن الحي منهم؟؟..تدعي فقط بأن الله يبقي لها الثاني..
مضاوي قعدت تتألم وتبكي..يا ترى من اللي مات؟؟؟..عبدالعزيز؟؟؟..أو فيصل؟؟؟..
أخوها؟؟؟..أم حبيبها؟؟؟..عزوتها؟؟؟..أو قلبها؟؟؟..وهي بعد في غمرة احزانها وتبكي وهي ماتدري على من تبكي فيهم..بس هي تعرف إنهم كلهم يستاهلون منها اكثر من دموعها..وسط حزنها قعد تدعي ربها بأن يبقي لهم الثاني؟؟..اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد بأن تبقي لنا الثاني..تجبر به قلوبنا..يارب ما نتحمل فراقهم مع بعض..تدعي بتذلل وانكسار بين يدي الرحمن العلام...
نادية ومحمد بعد..الكل يدعي الله في هذيك اللحظات إنه يبقي لهم الثاني..وهم للحين ما يدورن من هو الثاني؟؟؟...ومن هو الأول الله يرحمه؟؟؟...
مرت ســـاعه كـطول الدهر لهم !!..
ساعه بثقل الجبال!!..
ساعه الانتظار المميت!!..
ساعه لن تمر على أي منهم مثلها أبدا !!..
بعدها طلع الدكتور..
كلهم طاروا بوجهه وتكلم محمد:هاه دكتور بشر؟؟؟..
الكل وده يسأل بس ألسنتهم خافت الجواب...خافت إنه تكون النهاية الأليمة لهم..
الدكتور يبتسم بتعب:أيبشركم حالته أفضل وألحين بيطلع للعناية الفائقة للمتابعه لأن جسمه دخلت فيه كمية كبيرة من القزاز بس الحمدلله الحين افضل..
الكل قعد يضحك!!..والكل وسط دموعه و حسرته ابتسم!!..و ربي ما خيب رجاهم فيه..
محمد:دكتور ممكن اشوف الثاني؟؟؟؟..
الدكتور:تفضل..احنا ماعرفناهم واول ماجونا كانت حالاتهم حرجة إضطرينا إننا ندخلهم على طول غرفة العمليات...
راح محمد معه و هو خايف..يحس بالبرودة تسري بأوصاله..عذاب يتعب القلب..وده إنه ما يروح ولا يبي يعرف من اللي مات منهم...
راح محمد وشاف الصدمة...
الكل خايف..مين اللي مات منهم؟؟؟...مين؟؟؟...
رجع محمد يجر أذيال االحزن..
مضاوي بخوف وهي تصيح وسط دموعها:من اللي بقى يا محمد؟؟؟...
ما قدرت تسأل من اللي مات..لأنها ماراح تقدر..
محمد يطالع فيهم بحزن...
مضاوي تعلي صوتها:من اللي بقى يا ولد عمي؟؟؟..
محمد وصوته رايح مبحوح من البكي :اللي بقى يا مضاوي أخوك...
نادية من سمعت هالكلام..قعدت على الأرض...راح أخوها...راااااااااااااح وتركها بهالدنيا مع بناتها غريبه..رااااااح وتوه بعمر الزهور..رااااااح وياليته ماراااااااح..
راحت لها منى بسرعه وحاولت تقومها من الأرض:نادية قومي...
نادية وصوتها رايح من البكي:أخـــــــــوي راااااااااااااح يا خالتي رااااااااااااااح..
منى قعدت تصيح:وولدي راح يا نادية..ولدي فيصل راااااح..
نادية تبكي:أنا من لي بهالدنيا بعده؟؟؟..من لي اهل غيره؟؟؟..لا أب لا أخ لا زوج..
مضاوي راحت لها وهي تشاهق من البكي:نادية خلاص قومي..
وقعدت تصيح نادية..وعلى صوتها جات الممرضات على طول شالوها واعطوها إبرة مهدأ..لعل وعسى تهدأ..
منى قعدت تصيح..فيصل ولدها..وماظنتها أحد بهالدنيا مثل فيصل..من الحزن ما قدرت تروح تتطمن على ولدها عبدالعزيز اللي كانت حالته هذيك اللحظات صعبه بس شبه مستقره..بكت على اليتم الموجع اللي سكن قلبه..وبكت على روحه اللي فارقتهم.. راح تفقد جلسته!!..شوفته!!..سواليفه!!..صوته..!! والأهم قلبه الكبير!!..
مضاوي كانت عند سماع الخبر مثل اللي انتزع قلبها من صدرها بكل قوة ووحشيه.. ألم لا يدانيه ألم..كانت لحظتها مثل انتزاع الروح من الروح..عند سماعها الخبر لم تبكي بل تجمدت مكانها..وماقدرت تتحرك..تحس إنها بكابوس فضيع..الحبيب راح منها وتركها تواجه هذي الدنيا الغريبة..راح خلاها وحيده..بعد ماكانوا اثنين..صارت واحد!..شعور متعب عندما تختلط مشاعر الحزن القاتل بالفاجعه..الفاجعه اللي تخليك ما تقدر تعبر عن مشاعرك..كبت حد الصمم..وألم كحد السيف..و كـ نصل الرمح.. آه يا فيصل.. أه ياألم روحي لفراقكـ...ويا تعب قلبي من بعدكـ..
قالت أمجاد وبدور القصه للبنات..وما خلصوا كلامهم هذا إلا يشوفون بنات عمهم يبكون من الحزن..تأثروا بالسالفة مره..وحتى امجاد وبدور لمن كانوا يحكون لهم بعد كانوا يبكون معهم..كان حديث ذا شجون لهم الثنتين..حديث عن أب رحل عن الدنيا بس باقي ساكن بقلبهم..بحبه..بمشاعره لهم..وبطيبة قلبه..وبحنيته..وبشخصيته اللي ماتشبهها أي شخصيه بهالعالم..
أمجاد وهي تمسح دموعها:بعدها درينا أنا وعبدالله وقعدنا نصيح رحت لأمي وأنا أبكي وأقولها وكأني مو مصدقه مستحيل خالي فيصل يروح ويتركنا بهالوقت..بس لحظتها امي ماكانت تقدر تقول لي شي غير إنها لمن تسمع كلامي تقعد تصيح وتقول الله يرحمه يا أمجاد..
بدور وهي تصيح:أنا لو أعيش عمري كله..مستحيل يكون فقدي لإنسان زي ما فقدت خالي فيصل..
ابرار كانت تصيح بحرقة وهي تسمع هالسالفه:طيب بعدها وش صار؟؟..
أمجاد تبكي وتختصر الباقي:بعدها بيومين رجعنا للرياض وجثة خالي معنا ودفناه هنا..
أبرار وبنفس نبرتها:وعبد العزيز؟؟؟...
أمجاد بتأثر:كانت حالته حرجة مره..وقعد بالعناية الفائقة اسبوعين..وبعدها طلع وقعد بالمستشفى شهر وبعدين طلع معنا..
لمياء وهي تمسح أنفها بالمنديل من الصياح وبدهشه:يعني ماحضر الدفن؟؟؟..
أمجاد معقده حواجبها:لأ ما حضر..حتى العزا ما حضر..أصلا نقلناه من جده لمن جينا على واحد من مستشفيات الرياض..
بدور متأثره:مسكين كان في ظهره جرح كبير مره من الحادث..وحتى هو كان على وشك إنه يموت بس ربي الحمدلله خلاه يعيش..
أمجاد تصيح وهي تذكر خالها:أصلا خالي فيصل كان وهو عبدالعزيز اخويا الروح بالروح مره..ومن بعد الحادث تغيرت شخصية عبدالعزيز 180 درجة...
بدور:كانت شخصيته اول مرحه على قوتها إلا إنه كان مرح..بس بعد الحادث تغير وصار جدي بزيادة الإبتسامة تطلع منه بالزور خصوصا السنين اللي بعد الحادث على طول..
أمجاد بعبره:وحتى مضاوي..مضاوي بالعزا ما صاحت؟؟!!!...كانت الصدمة عليها قوية صحيح كانت جامدة بس مبين بعيونها إنها مو مصدقه إنه مات!..بس بعدها طاحت وجاها انهيار عصبي المسكينه..وماتنام إلا وهي تبكي و مستحيل تنام بحالها خالتي منى امها لازم تنام معها..حالتها النفسيه صارت سيئة مره..شعرها تساقط وبشرتها صارت شاحبه واختفى بريق عيونها..ماصارت تكشخ ..ولا تهتم بنفسها..قاطعت الزواجات حوالي 5 سنين بس الحين رجعت تحضر..وبعض الأحيان تجيها نوبات بكا طويلة من دون سبب...
لجين وهي تصيح:مسكينه يا حـــــــرااام..والله اللي جاها مو شوي..
أبرار متأثره وهي تصيح:شكل خالكم فيصل الله يرحمه مره رهيب..عشان كذا من حقها تحزن كل الحزن هذا..
أمجاد بتأكيد:وكانت بينهم قصة حب كبيــــرة مره يا أبرار..وما اكتملت قصة حبهم!!..
سكتوا بعدها والكل يصيح بصوت هادي..وما وعت امجاد إلا لجين تضمها بقوة وهي تصيح مبين متأثره مره وقعدوا الثنيتين يصيحون بقوة..وكل واحد ماسكه الثانية بقوة.. ضمة لجين لأمجاد فجرت داخلها مشاعرها لخالها وحبها الكبير له..وينك من جد فقدناك يا خالي؟؟!!..
بعد ماهدوا بفترة بسيطة..فكت امجاد لجين وهي تطالع فيها بحب..بكل لحظة يكبر حبها لهالبنت..وتزيد مشاعرها لها..صحيح كلهم تحبهم بس لجين غيــر عندها..مع إنها صغيرة بس تحبها..
أمجاد تطالع فيهم:عندي صورة له تبون تشوفونها؟؟؟..
أبرار بلهفه:ياليت يا امجاد..
أمجاد:صورته مع عبدالعزيز ولد خالتي منى..
لجين بدلاخة:خطيبك سابقــا..
أمجاد انجرحت من هالكلمة بس داريه إنه مو قصدها شي...
لاحظت بدور لمياء لمن قعدت تطالع لجين بوعيد على كلامها هذا..ابتسمت بدور منهم..يا حليلهم نفسها هي وأمجاد لمن يقعدون يطالعون بعض لمن وحده تغلط منهم..
أمجاد وهي تفتح دفتر عندها وتدورها:أصلا هذي الصورة من ملكة خالي الله يرحمه هو ومضاوي..صورو الإثنين مع بعض واللي مصورتهم مضاوي..
أبرار:الله يعينها المسكينه على اللي صار لها..
لمياء بحماس تدعي وهي تصيح:يارب تحفظ لي ياسر وتخليه لي..
أمجاد ابتسمت وهي جايه تعطيها الصورة:خذي شوفيهم..
إلا ينقزون أبرار ولجين عليها يتفرجون معها..
امجاد وهي تبتسم:شوي شوي والله لو تنشق الصورة لأذبحكم فاهميــــن...
لجين وهي تبتسم:حاضـــر عمتي..
إلا يطالعون فيها وأمجاد تتكلم:اللي بيمين الصوره خالي واللي بالشمال عبدالعزيز...
طالعوا الصورة..كانت الفرحه مبينه بعيونهم..مبين إنهم شباب توهم في بداية عمرهم.. بس بعد مبين إنه شخصيتهم قويه ولها مكانتها وهيبتها..كانت طوالهم تقاربه جدا وبنية جسمهم نفس الشي..فيصل كان مملوح واللي يميزه عن عبدالعزيز غمازاته الكبار بس كانوا كلهم مملوحين وحلوين..
أبرار وهي تصيح:الله يرحمه كان حلو..
أمجاد متأثره:الله يرحمه..بس ترى على الطبيعة كان أحلى..
لجين:الله يرحمه إن شاء الله..بس هذا عبدالعزيز...
أمجاد:إيـــه هذا هو...
لجين:حتى هو مملوح..والله كل واحد أحلى من الثاني..الله يرحم فيصل..والله يخلي عبدالعزيز..
وهم في غمرة كلامهم خذت الصورة أبرار تتأملها ولمن لفتها شافت أمجاد كاتبة ورى الصورة بالحبر الأسود..

ودي أبكـــي الين مايبقى دموع..
ودي أشكي الين مايبقى كــــلام..

اهـــداء إلى من تركوني وقت حاجتي لهم !! ...
افتقدكم جدا !!...

ناظرتها أبرار وعرفت إنها تحمل المأساة بقلبها..فراق خالها الموجع..وفراقها الثاني لـ عبدالعزيز.. مسكينه يا أمجاد والله يعينك أنتي وبدور..
كملوا البنات صبحيتهم..وبعدها بدو يسولفون عن اشياء ثانية يحاولون يطلعون من الحزن بسوالفهم عن اللي صار بالزواج... مع إنه كل من سمع السالفة لا تزال تحزن قلبه..أمجاد وبدور..فتحت جروح قلبهم من جديد..تذكروا خالهم وحزنهم عليه..تذكروا فراقه وألمه..ياربي لا تحرمه الجنه إن شاء الله..واللقاء بإذن الله بالآخره عند الرحمن الرحيم في حياة أبدية..
دخلت جدتهم عليهم الساعه 6 الصبـــاح وشافتهم باقي صاحيين.. كان ابو ناصر قد قالها السالفة كلها... هي خايفة من المشاكل...بس بنفس الوقت فرحة بأن أمجاد تاخذ مشاري..على الأقل ولد عمها منها وفيها !!...
أم ناصر بضيق: مشالله باقي صاحيين لحد ألحين؟؟؟...ناموا عشان تقومون للجمعه..
بدور مسوية فيها منسدحه ونايمه وتشخر بطريقة مصطنعه...البنات قعدوا يضحكون عليها..وهي مغمضة عيونها ضحكت غصب عنها..أما ام ناصر عصبت بقوة ماعاد إلا بدور تستهبل علي!!!...
أم ناصر:يا أم الشر لا تستهبلين علي...
بدور تبي تحرها أكثر لأنها منقهرة مووت منها ليش تقولي يا ام الشر قامت تضحك وتقهقه بصوت اعلى..
بدور وهي تقعد بدلع وتحط شعرها المموج على كتفها وتميل راسها بغنج: شربتي المقلب يا جدتي؟؟؟...
أم ناصر بغيض تنادي أمجاد اللي كانت تبتسم من بدور وهي تمسح الميك آب من وجهها..
ام ناصر: امجاد جدك يبيك تحت بسرعه...
وبعد ما طلعت ام ناصر...
لجين تضحك: بدور يا قوية وش هالحركات؟؟؟...جدتي الضغط عندها اتش صاير؟؟..
بدور بعد ما طلعت ام ناصر...رجعت شعرها كلها ورى وبجديه:في هالبيت ما ينفع إلا القوي...
امجاد وهي طالعه ورى جدتها محتارة وحست بأن السبب عبدالعزيز واهله لأنها شافتهم بالزواج... توقعت بأن جدتها قالت لجدها بأنها قعدت معهم فـ عشان كذا ناداها..
أبرار تكلمهم:تتوقعون إن مضاوي وام عبدالعزيز سبب للموضوع؟؟؟..
لجين:يا حياتي يا امجاد الموضوع والله كبير عليها؟؟؟...أكيد جدي عرف من جدتي..
والبنات قعدوا يتكلمون ويسولفون الا يسمعون صرراخ أمجاد وصراخ جدهم علا وحتى ام ناصر صوتها واصل للحوش؟؟؟... خافوا البنات من اللي يصير...
لجين وهي تفز من مكانها: وش فيه؟؟؟..
بدور قامت بسرعه وهي معقدة حواجبها وخايفة وفتحت الباب و طلعت لعند الدرج هي والبنات وقعدوا يسمعون وش يقولون تحت..
أمجاد وهي معصبة: نعم رجاءً عيد اللي قلته يا جدي؟؟؟..
ابو ناصر معصب وهو يصرخ: هذا جزاي إني جايب لك زواجه مرتبه!!!...
أمجاد بعصبية: أي مرتبة وش هالخرابيط؟؟؟... من قالك إني ابي اتزوج أصلا؟؟...
ام ناصر بعصبية: واليوم قعدت مع مني ام عبدالعزيز...وش تسمينها...
أمجاد وهي تعلي صوتها من القهر:هذي اسميها صلت رحم...
ابو ناصر بعصبيه:أنتي قعدتي مع اهل عبدالعزيز بالعرس؟؟؟؟..
امجاد بصوت واثق:انا قعدت مع خالتي وبنتها يا جدي...خالتي فاهم وش اقصد؟؟؟...
أبو ناصر:زواجك من ولد عمك بيتم فهمتي...ابوك وافق وتكلمنا امس بالمجلس قدام الرجال..
أم ناصر:الموضوع منتهي يا أمجاد...
أمجاد تطالع فيهم بقهر وبغيض شديد:والله عاد القرار عندي مو عند ابوي...
ام ناصر بعصبيه: هذاك ابوك ياللي ماتستحين...
أمجاد بغيض وهي من العصبيه مضيقة زوايا عيونها:الله عاد والأبو!!..زواج من ولد عمي ماني متزوجة...
أبو ناصر:وليه إن شالله ماتبين...
أمجاد بشدة: زواج اجباري مثل كذا ما أبيــــه فاهمين...وبعدين زواج ما ابي...
أبو ناصر بعصبية: يا امجاد انا ماني جاي اشاورك فاهمه...انا بس جيت اقولك...
امجاد قعدت تطالع بجدها بعصبيه وبغيض...وبضعف بدى يأن داخلها...
أبو ناصر بعد فترة صمت: ولد عمك مشاري استر لك من غيره...
ام ناصر بغيض: ولا انتي باقي تبين عبدالعزيز...
امجاد بانفعال واضح:عبدالعزيز ماله دخل بالموضوع...
ابو ناصر بغيض: انا لو ادري يا امجاد إنه بس باقي فيك هوى لعبدالعزيز.. والله ما بيصير لك طيب...
كان معصب لأنه يشوف إنه أي وحده من بناته او حفيداته تحب قبل الزواج فهذا العيب والحراااام..وهذا اللي بيوطي روسهم..وخصوصا إن كان لواحد برا عايلتهم...
أمجاد عصبت وهي تدافع عن نفسها لأنها فقدت في هذيك اللحظات من يدافع عنها.. يالله ما اقساها من حياة لمن تلقى انت اللي تدافع عن نفسك مافيه احد يقدرك او يفهمك!!..
أمجاد بدفاع مستميت:وش هالكلام يا جدي؟؟؟...عبدالعزيز انتهينا منه...شي راح خلاص خلصنا منه!!...
أم ناصر: اجل ليه ماتبين ولد عمك؟؟؟...
امجاد: حلوة ذي؟؟؟...تبوني تزوجني وانا ساكتة لكم...
أم ناصر: مابيخلي الوحده ترفض ولد عمها إلا إذا بقلبها واحد ثاني!!!!!...
أمجاد تقاطعها بعصبيه: بس خلاص!!!... كفاية سم تقولينه!!!... وش هالكلام يا جدتي..
بدور ما تحملت ونزلت وهي مغتاضة....
بدور بعصبيه:اسمعي ياجدتي كلامك هذا ما بينفع لأن امجاد ماراح تتزوج غصب زين!!!...
ابو ناصر ينهي الكلام كعادته وهو قايم: امجاد بتتزوج مشاري وماعاد فيه كلام وراه..
بهاللحظه طالعت بدور بأمجاد بانكسار... اما امجاد تطالع جدها بدهشه هذا كابوس اللي يصير ولا واقع!!!...أم ناصـــر اللي استغربت من السالفة بالبداية إلا إنها ما اخذت لحظات إلا وتعجبتها السالفة وبقوة...
أما بأعلى الدرج شهقت لمياء وهي تطالع لجين ولجين حطت يدها على فمها دليل الصدمة وهي تطالع أختها... ياربيــه وش هالمصيبة اللي جمعت بين اخوهم وبنت عمهم!!!... عاد ما لقوا إلا مشـــاري؟؟؟...
.
.

يـ تـ بـ عـ

نجمة الجماهير
08-08-2008, 10:20 AM
لن اكمل من دوووون ردوووود انا زعلانة ماهقيتها منكم يافراشات

:043:

غمازه
08-11-2008, 06:10 AM
بصرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح ه الروايه ومن دون مجامله جنان وشويه عليها جنان ياليت تكملينها باسرررررررررررررررع وقت وربي تحمست مررررررررررررررره تسلمي يمينك على هالابداااااااااااااااااااااااااااااع

نجمة الجماهير
08-18-2008, 01:25 PM
غمازة هلا فيك بأحاول اكملها لجل خاطرك قلبي

نجمة الجماهير
08-18-2008, 01:28 PM
[الجزء الســــــابع]

[البارت الثـــــاني]





في غربتي ، عارضت أنا ركب الأغراب

أشد .. وأنزل .. والليالي ركايب

أضداد .. وأقران وعدوان ..وأصحاب

متناقضات الخلق .. ماغاب غايب

(خالد الفيصل)



الســـــاعه 8 صباحاً ...

باستراحة الشبابـ ...



مشاري قعد يناظر بالوليد اللي واقف قباله ..

مشاري بضيق : من جد لوكنت مكاني وش سويت ؟؟؟ ...

الوليد وهو يهز كتوفه بلا مبالاه : أكيــــــــد باوافق ...

مشاري بضيق : الوليد قل الصدق !! .... لا تحاول تسكتني ...

الوليـــــــــد وهو رايح يقعد قباله في الاستراحة بحوشها البارد : مشاري ذبحنا البرد قوم ندخل ..

مشاري وهو باقي بثوبه امس من العرس : ياخي صدومني بالخبر حتى ثوبي ماغيرته من امس ...

الوليد يتكلم من الجدية : شوف انا انصحك إنك تتزوج أمجاد بنت خالي راكان ...

مشاري وعيونه مفتووحة : شوف انا ماني ضد فكرة الزواج .... بس انا ضد الزواج الاجباري .. وبعدين انا كنت ناوي اعرس بعد ما اخلص الجامعه ...

الوليد وهو يطلع من فمه بخار لبرودة الجو الصباحي : والله .. طيب حلو ليه انت زعلان ألحين !! ...

مشاري وهو يبرز ما عنده من أسباب: قلت لك ابي اخلص جامعه ... قبل لا اخطب او حتى اتزوج ...

الوليد : طيب ليه ما تبيها الحين ؟؟؟ .... تزوجها .... مابقى عندك غير هذا الترم والترم الجاي وتخلص .... مهوب مشكلة لو تقدم مشروع عرسك شوي !! ...

مشاري بتفكير عميـــــــق : ما احب اول شي ينفرض علي حاجة أبداً ...فما بالك بزواج ؟؟؟ ...

الوليـــد وهو يفرك يدينه ببعض : شوف انا انصحك تروح تنام وتهدا ... احسك مرهق يا مشاري ...

مشاري وهو متضايق ومعصب : الوليــــــــــد ... تراني اتكلم معك من جد !!! ...

الوليـــــــــد يضحك : ياخي انا والله مواصل لي الحين 24 ساعة خلاص صرت ماني قادر اركز ... وانا مقابل وجهك ياللووح ..

مشاري ابتسم من دون نفس : حتى انا والله دايخ بس هالخبر طير النوم من عيني ...

الوليد يضحك : الله يهداه خالي ناصر كان صبر لين نقوم ما قالك الخبر و طرت فينا ...

مشاري قعد يضحك : هههههههههههههههه تراك ما تضحك ...

الوليد بابتسامة باردة كبرودة الجو : أدري إني ماصل لأني للحين مقابلك ...

مشاري : والله احس راسي بينفجر من كثر التفكير ... وانت حتى سالفة وحده منت مشغل مخك فيها ...

الوليد يضحك وهو يطلع سيقارة من جيبه ويدخنها ...

مشاري يطالع فيه بتقزز : مدري وش لايقين في هالدخان ؟؟؟ ...

الوليد وهو بعد ما سحب له نفس قاله بهدوء وفيه ابتسامه: تدري إن ابوي درى إني ادخن !!!!!!! ...

مشاري وهو مفتح عيونه : جد !!! ...

الوليد يضحك : إي والله ... مثل ما توقعت ردة فعله قالي يا ولدي لا تدمر صحتك حرام عليك وقام زعلان من عندي .. اما امي صاحت لها دمعتين وبعدين قامت تحلفني بالله إني اتركه .. ياخي موقفي اعظم من موقفك !!!!!! ...

مشاري يطالعه باستخفاف : بس هذا اللي قالوه اهلك ؟؟؟؟.....

الوليد يطالعه وفيه ضحكه : وش تبي اكثر ... احس إني انجرحت وجرحتهم ...

مشاري : انثبر بس ... انا ابوي لو صادني مثلا لو كنت ادخن .. احس اقلها بيقطع مصروفي و لا بيطردني من البيت ...

الوليد يضحك يتطنز : لا انا ابوي متفتح أمريكي ما عنده شي اجباري .. عكس خوالي شداد ونفسهم شينه ... مدري بصراحة كيف ابوي ناسبكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ....

مشاري ابتسم : انثبر ترا واجد معطينك وجه .... لا تخليني اصير فتان واقول لجدتي كلامك والله لتركهك مدى حياتها ...

الوليد يتطنز : يا حليلها كم بقى من عمرها الله يرحمنا بس ......

مشاري يضحك : ماقالت لك عمتي إننا نتميز بإذن الله بالأعمار الطويلة ...(يفكر)عندك ام جدي ماتت وعمرها 90 أما ابوه مات وعمره 105 سنين و جدتي ماتت امها وعمرها اتوقع ..

يقاطعه الوليد : خلاااااااااص يابن الحلال ... ديناصورات هذولا مهوب آوادم ...

مشاري يضحك : قل ما شالله ...

الوليد وهو يضحك : تف تف مشالله ...

مشاري : وانت من جد تتفل يا البثر ...

الوليد يضحك وهو يقط الزقارة من يده على الارض ويفركها برجله على الأرض : لو تقولي وش تقول بأصدقك لأني فقدت القدرة على الإستيعاب ووقفت عقلي وبديت استخدم اشارات الغير ..

مشاري تنهد وتذكر الموضوع : وش عليك بترجع بيتكم وبتنام قرير العين مو انا اللي احس هموم من الجبال على كتوفي (ويستهبل) وتعرفني يومني كنت صغير ما اشرب حليب نيدو فعندي هشاشة عظام واخاف كتوفي تتكسر ...

الوليد كان يطالعه بانتباه وبعدها ضحك : هههههههههههههه الله يرجك والله إني صدقتك في البدايه ...

مشاري بجدية : لا والله اتكلم من جدي .. احس صدري ضايق ... جدي ابلشنا الله يصلحه ..

الوليد وهو يحاول يفكر مع إن مخه مقفل : يا مشاري احس هالزواج له اجابيات كثيرة اولها ابوك بيزيد مصروفك وهو بيشيل الزواج عنك ... ولمن تتوظف اكيد بيساعدك لأن السنة هذي آخر سنة جامعيه لك ... وبعدين هو بيشيل عنك البيت والاثاث ... عكس لو تتزوج بعدين بخليك تشيل كل شي ...

مشاري يفكر : مو لازم هذا اخوي فهد لمن تزوج ساعده ابوي وجدي ... ماراح تفرق السالفة يا ولد ...

الوليد يحاول : بس هذا غير حسنة إنك تطلع الولد المطيع ...

مشاري يطالع فيه : طيب انت ليه ما تتزوج ...

الوليد يطالعه باستنكار : وش دخلني انا بالموضوع الحين ...

مشاري : مجــــرد سؤال ...

الوليد وهو يضحك : لأ .. انا باقي صغييير على الزواج !!! ...

مشاري وهو يحقره : اكبر مني ويقول باقي صغير ... شوف الشيب خط راسك وانا باقي صغير !! ..

الوليد يتطنز : إذا ربي ابتلاك ببلى ... لا تحاول تبلي الناس معك ...

مشاري بنظرة : انا دراي إن خوياتك مسوين لك اكتفاء عاطفي ...

الوليد وكأنه يتذكر : اوووووووووه ما قلت إني تهاوشت مع سعاد !! ...

مشاري ومسوي نفسه مهتم : افا ليــــــــش ؟؟؟ ...

الوليد بنظرة : لأنها رفضت تطلع معي ...

مشاري وهو يقوم معصب : الوليد يا حقييييييييييير وش هالكلام ؟؟؟؟؟ ...

الوليد بنظرة : وش فيك قمت كنك مقروص ...

مشاري معصب وقام يرعد : وش هالكلام ؟؟؟ ... كيف تلعب ببنات خلق الله ... حراااام عليك ...

الوليد بعصبيه : مالعبت بأحد انا ...

مشاري : والكلام اللي قاعد تقوله ... ماتخاف الله أنت ؟؟؟؟ ...

الوليد بدا يعصب : إلا أخاف الله .... ليه وش شايفني يهودي !!! ...

مشاري بعصبيه : حرام عليك ... عندك اهل ؟؟؟ ..... لا تقعد تلعب ببنات خلق الله كذا ...

الوليد معصب : اهلي اشرف من كل البنات اللي اكلمهم .. وبعدين انا كل البنات اللي كانوا يطلعون معي تزوجوا ...(بعصبية) يعني ما لعبت بهم ولا دمرت مستقبلهم !!! .. يعني انا للحين أحسن من غيري !!! ...

مشاري بغيض : مسوي شريف وصاحب أمانة!!! ... انت ما تخاف إن الله يبلاك ...

الوليد يبي يستفزه لأنه غاضه : اختي الوحيدة بتتزوج ... وماعاد فيه احد !!! ...

مشاري يحاول يذكره : زوجتك بعدين ما تخاف تكون مثل وحده منهم كانت تكلم وتطلع !!! ...

الوليد يرفع صوته بثقة : انا لي تزوجت بأعرف اختـــــار ...

مشاري بعصبية : انت مافيك غيره على بنات المسلمين !! ... ما فيك مروه !!! ...

الوليد عصب وقام بوجه مشاري: لا تتدخل فيني يا مشاري ... وخلك بمصيبتك ابرك لك ...

مشاري عصب : انا توقعتك تبت يا الوليد ... انا كنت ادري إن البنات يطلعون معك .. بس توقعتك تبت ... حرااام اللي قاعد يصير ... لاربي راضي ... ولا عبيده ...

الوليد يحاول ينهي المووضوع : اللي بعده ... فيه كلام ثاني بتقوله !!! ...

مشاري خذا شماغه من الكرسي وطلع ... البرد القارص لم تدفيه حرارة الشمس بالنسبة لمشاري ... لم يدفيه سوى عصبيته من الوليـــد ... خويه وقريبه ... اللي يشوفه يعبث مع بنات خلق الله ... وازدادت عصبيته أكثر عندما تذكر بنت عمه .... هل هي قدره .. أم لا ؟؟؟!!! ....



أما الوليــــــد عصب وحقد على مشاري ... تركني وراح وانا اللي مصبر نفسي معه يقالك اواسيه ... قام وراح يجر رجلينه لبيتهم جر ... ارهاق متواصل ينتهي بمشاده كلاميه مع رفيقه وهذا كان آخــــــر شي ينقصه !! ...





***



بيت ابو ناصر



لمياء اللي اختارت الصمت وهي تسمع بدور تكلم اختها امجاد وهي منفعله ...

بدور وهي واقفه عند التسريحه وتكلم امجاد اللي قاعده قبالها على الكنب جنب أبرار ...

بدور معصبه : انتي كيف وافقتي لجدي ؟؟؟ ..

أمجاد مصدومة ومعصبه : سمعتني قلت ايه ؟؟؟ ... انا متفاجأه من اللي صاير اكثر منك ..

بدور مقهوره أكثر : آخ قاهرتني جدتي .. الست موافقه بعد ...

أمجاد معصبببه وهي تطالع أختها : اكييييد توافق ... مو هي تبي الفكه مني ؟؟ ..

ابرار اللي كانت قاعده جنب امجاد : امجاد ... الحين ليه ما تروحين تكلمين جدي بهدوء يمكن تقدرين تفهمين منه وش اللي صاير ؟؟ ..

أمجاد وهي تهز رجلها دليل التوتر : هو جدي يعرف يتفاهم ؟؟ ... نااااار شابه ... بس قلت لأ قب بوجهي ...

لجين اللي كانت مقهورة ويمكن منحرجة اكثر لأنه مشاري أخوها ... أما لمياء تحس ماله داعي وجودها أبد ... مو عارفين هل يهونون عليهم .. أو يواسونهم .. أو يباركون لهم لأن العريس اخوهم !!! ...

امجاد لفت على لجين اللي كانت قاعده على السرير جنب اختها : لجين وش كبر اخوك ؟؟ ..

لجين طالعت بأختها وش تقول .. بعدها لفت على امجاد وقالت بتردد : آخر سنه بالجامعه ..

ابتسم امجاد بابتسامه مالها معنى وبصوت هامس مستنكر : باقي يدرس بعد !!! ...

بدور لفت على لمياء وهي معصبه : الحين انتو تدرون عن هذي الخطبة ...

لمياء بآليه : والله ما ندري .. تونا نعرف مثلكـ !!! ...

بعدها يدق جوال لمياء ... لترد بسرعه على زوجها ... وتلبس عباتها وتاخذ اغراضها وتاخذ اختها لجين معها ... وبعد ما توادعوا من البنات وهم نازلين في الدرج ..

لجين معصبه : ليه تكذبين وتقولين امي تبيني ؟؟؟ ...

لمياء وهي لابسه عباتها : من جدك تبين تقعدين بعد اللي صار ؟؟ ...

لجين: على الأقل نخفف عنهم ...

لمياء وهي معصبه : انثبري ... قبل شوي ساكته وما نطقتي بكلمة ... خل نطلع احسن ..الجو مره مكهرب هنا ...

واول ما وصلوا عند الباب في الصاله .. إلا يسمعون جدتهم تناديهم..

أم ناصر : وين على الله ؟؟؟ ..

لمياء وهي متنرفزة : بروح بيتي يا جده ... ولجين بتروح بيت اهلي ...

أم ناصر وهي تحاول : اقعدوا للغداء وبعدين تسهلوا ...

لمياء : ما اقدر والله ...(وبعصبيه) جدتي ليه تبون امجاد تاخذ مشاري اخوي غصب ؟؟؟ ..

لجين وهي متضايقه : ومتى صار هالكلام ؟؟؟ ..

لمياء وببالها ألف سؤال : وش معنى اخترتوا امجاد لمشاري؟؟؟

أم ناصر وهي منزعجة من أسألتهم : كلتوني اعوذ بالله منكم .. وبعدين انتوا وش دخلكم بالموضوع الحين ؟؟ ..

لمياء معصبه : كيف مالنا دخل ؟؟؟ ... مو اخونا ؟؟ .. مو هي بنت عمنا ؟؟؟ ..

لجين بقهر : يعني يوم العلاقات زانت جيتو وخربتوها !!! ...

أم ناصر تصرفهم : يالله ... الله يستر عليكم ... اكيد زوجك ناقع برا له ساعه اطلعي له!! ..

وبعدها راحت وخلتهم ... إلا جوال لمياء يدق .. واللي كان يدق زوجها لأنها كانت حاطه له نغمة مميزة ..

لمياء وهي طالعه : يله امشي تأخرنا عليه ..

لجين وهي تصك طقطق العباية البشت : يالله ...

.

.

بالسيـــــــــــارة ..

لمياء وهي مقهورة : أها اجل الموضوع كذا !!! ..

ياسر : الله يعين اخوك بس ...

لمياء وهي مغتاضه : جدى عليه حركات ؟؟ ... لازم ابداعاته بين فتره والثانية !! ..

ياسر يضحك : إيــه والله ... (ويكل لجين اللي كانت ساكته ورا ) أخبارك لجين ؟؟ ..

لجين بصوت واطي : الحمدلله بخير ...

ياسر : وش رايك تنزلين معنا إلين العصر وبعدها تروحين بيتكم ...

لجين وهي مستحيه من رجل اختها : لا ... أمي تبيني إن شاء الله مره ثانية ..

.

.

أما عند امجاد وبدور ابرار ... الجو كان متوتر جدا ... ناموا البنات لعل وعسى يجيهم نوم ...

امجاد وابرار ناموا على الأرض .. اما بدور نامت على سرير امجاد ...







***



بعد صلاة العصر كان ابو فهد عند ابوه ... وهم جالسين بالخيمة ينتظرون وصول مشاري وابو العروس !! ...

ابو ناصر يكلم ولده بجدية : الحين وين ولدك ليه ما جاء معك ؟؟؟ ..

ابو فهد وهو متوتر إن ولده لا يسحب عليهم ولا يجي : جاي بالطريق يباه ...

ام ناصر وهي تصب القهوة : زين والله لمشاري هالزواج ... كود إنه يركد بعده ...

أبو فهد يكلم أبوه : يباه انت مقتنع بالزواج ؟؟ ... مدري ليه ماني مقتنع فيه !! ..

ابو ناصر وهو يكلم ولده عشان يحرجه : انا مقتنع إلا إذا بنت اخوك مهيب عاجبتك ؟؟؟ ...

ابو فهد : لا والله إنها عاجبتني .. وإنها مشالله شيخة البنات ... بس انا ماني مقتنع لأن سبب هالزواج مو قوي !! ... يعني عشان ترد عبدالعزيز خطبت لها ولدي !! ...

ام ناصر تتدخل وتقول بثقه عشان تسكت ولدها : دام إنك قلت إنها شيخة البنات .. مانبيها تروح لغير ولدك ... هذي جزاة المعروف يا ولدي !!!..

ابو ناصر اللي اعجبه كلام مرته ... ووافق شنن طبقه !!! ..

ابو فهد مو عارف يرد عليهم لأن كلامهم ما عليه رد .. بس متأكد إن كلامهم كله اكاذيب والسبب الحقيقي اللي قاله هو !! ...

ابو فهد وهو يرد بمجامله ويشرب قهوته: إلا الله يكثر خيركم !!! ... والله يجازكم كل الخير !!! ...

.

.

تطالع بولدها اللي كان يطالع تلفزيون ويشرب شاهي معها ...

ام فهد تاخذ الريموت و تطفي التلفزيون وهي معصبه ..

مشاري وهو يلف على أمها : ليه طفيتيه يمه ؟؟؟ ..

ام فهد معصبه : ألحين ما تدري إن اجدادك وابوك وعمك ينتظرونك !! ...

مشاري يسحب الريموت ويشغل التلفزيون ويقول ببرود : إلا داري ...

أم فهد وهي معصبه : هات الريموت (وتجره من يده وتطفيه) ...

مشاري وهو يطالع امه وفيه ضحكه : وش فيك معصبه ؟؟؟...

أم فهد جد كانت معصبه : انت الحين قاعد مقابلني والرجال ينتظرونك .. قم تلحلح ولا تخليني ادعي عليك ...

مشاري وهو يحط بيالة الشاهي ويتصنع الأسى : تدعين علي واليوم جمعه!!! ... ويوافق دعاك ساعة استجابة ... افا والله بس ...

ام فهد مقهوره : بلاك حارق معدتي ... وماتسمع الكلام ؟؟؟ ...

مشاري وهو يلف عليها بابتسامة : طيب يالله قولي اللي تبينه وانا بأسمع .. ماعاش اللي يحرق معدتك ...

ام فهد بابتسامة : قوم الحين حدك بسم الله عليك لابس وكاشخ روح لهم ...

مشاري وهو يتكلم بجدية : يمه تدرين إن مبدأ الزواج عندي مهوب مرفوض !! .. بس انا قلت اول ما اخلص من الجامعه تخطبين لي لو من الصيف.. لو لقيتي البنت الزينة .. وعلى بال ما يجي وقت الزواج قد توظفت وخصوصا إن قسمي بالجامعه عليه طلب .. وممكن القى وظيفة ومارح اطول .. بس إنهم يخطبون لي !!(ويعصب شوي) ومن وراي هذا اللي ما ابيه ولا اقبله ..

ام فهد وهي تحاول ترد على ولدها بالحيلة : طيب ممكن يكون هذا خيره لك ...

مشاري يطالعه باهتمام : كيف خيره لي !!! .. وانا باقي ادرس و ..

تقاطعه امه : صح كل كلامك وما الومك لو تزعل ... بس لو تفكر فيها ... ممكن تخليها لصالحك السالفة ... يعني اول شي قول لعمك انها بس خطبة الحين والزواج يكون بالصيف .. او حتى لو تبي بعيد الاضحى الجاي مو هذا !!! ... وبرر له إنه ودك تخلص الجامعه وتتوظف وتستقر وبعدها تتزوج .. على الاقل تكون حياتك مرتبة قبل زواجك !!! ...

مشاري وافكار امه اعجبته بس المنغصات أكثر : كلامك حلو يمه ... بس بيوافقون وبالذات العله ( يبتسم) اقصد الغالي جدي !! ... وبعدين انا ما ابي هم يختارون لي العروس !!! ..

ام فهد وهي باقي ماشيه بدرب الحيلة : المفروض انا انقهر اكثر منك ... مافيه ام بالدنيا بترضى احد يختار عروس لولدها وهي تسكت ولا تتدخل او تعلق بالقرار .. عكسك انت يعني بكل الحالات مهوب انت اللي بتختار العروس ... أكيد احد بيشور عليك فيها اول ؟؟؟ ..

مشاري يضحك على امه اللي تجادله بالمنطق : صح كلامك ... بس تذكري إنه بعد الكلمة الاولى والاخيره لي ... بس جدي وابوي شالوا مني فرصة الاختيار ... وحطوني مثل ما يقولون قدام الامر الواقع .. ولا ؟؟ ..

ام فهد تضحك : كلامك بعد صح .. بس يمكن اللي ما تعرفه إن هذي اول شي بنت عمك .. وثاني شي إن سنها مناسب سنك ... والاهم إنها خلوقة (وتطالع ولدها بنظرة) و مزيونة .. الشهاده لله إنها امس بالعرس احلى وحده شفتها هي بدون مبالغه ...

مشاري بنظرة وهو يفكر : جد !!! ...

ام فهد وهي تقول له بثقه من كلامها :وانت على بالك يوم رجع يخطبها عبدالعزيز بن حامد أن بنت حي الله !! .... لا والله بعذره يبيها ... ولا وين بيلقى وحده بوصايفها !!! ...

مشاري يطالع امها : الحين انتي تقولين لي هالكلام من جدك ولا تمزحين ؟؟؟...

ام فهد : يعني بأحلف كذب ... لا والله كلامي كله صح ... انت اطلب تشوفها وبعدين احكم ..

مشاري يستهبل : ولو طلعت العكس ...

ام فهد تمزح معه : يمدحون الهجه ... هج لخوالك بالشرقيه ...

وقعد يضحك مشاري مع امه ... وبعدها طلع وسط دعاء أمه إن الله ييسر له و يعطيه مراده ..

.

.

وهو بيطلع إلا يسمع صوتها تناديه ..

مشاري وهو يلف على لجين : هلا ...

لجين وهي تطالع فيه : رايح لهم !!! ...

مشاري وهو يبتسم : وش رايك ...

لجين وهي تترجاه : تكفى مشاري لا تاخذها ... امجاد ما تبيك !!! ...

مشاري وهو مفتح عيونه : من جدك تتكلمين ..

لجين ودموعها بدت تنزل :إي والله .. انا اليوم كنت عندهم الصباح وكان جدي يهاوشها علشان توافق عليك وهي رافضه ...

مشري وهو متفاجأ ومعصب : يعني ما كانت موافقه .. ولا حتى تدري !!! ...

........... : لــجيــــــــــــــــن !!!! ...

ويلفون إلا يشوفون امهم واقفه ..

ام فهد بعصبيه : لجين ادخلي داخل ...

لجين تطالع امها وبعيونها دموع ...

أم فهد وعصبيتها تزداد : قلت لك ادخلي ...

مشاري وهو معصب: لا ... لا تدخل ... خل تقول اللي عندها ...

أم فهد تصرخ بوجه بنتها : قلت لك ادخلي .. ما تفهمين انتي ..

وبسرعه تدخل لجين داخل وهي تصيح ...

مشاري وهو معصب : كيف تقولون البنت موافقه وهي رافضه ؟؟؟ ...

ام فهد وهي تحاول ترقع كلام بنتها : ومين قالك إنها رافضة ..

مشاري وهو معصب : يمه انا سألتك وانتي جاوبيني ... ليه تضحكون علي ...

أم فهد والحيلة ما زالت مستمرة : رافضتك لأنك رافضها !!! ...

مشاري وهو يفتح عيونه : لا تحاولين تصرفين الموضوع يمه ... مو هذا السبب ...

ام فهد تستمر بحيلها واكاذيبها : يعني انا كذابة ... اختك العلة لجين قالت لها نفس اللي قالته لك .. قالت لها يا امجاد لا توافقين عل أخوي لأنه ما يبيك ... وانت قالت لك نفس الكلام !! ..

مشاري وهو يطالع أمه بعصبيه : انا كنت رافض احد يتحكم فيني ... ويخطب لي من رواي وانا رجال بشنب !!! ...

أم فهد ترد عليه بنفس اسلوبه : وهي اكيد الحين رافضتك .. ورح شوف بنفسك !!! ..

مشاري عصب ونبرة صوته ارتفعت : كيف تبيني آخذ وحده ما تبيني !!! ..

أم فهد معصبه : اول شي لأنها درت إنك ما تبيها ... ثاني شي للحين انت مارحت لهم ... بس لمن تروح وتخطب رسمي ... اكيد بيتغير رايها ...

مشاري سكت وما علق على كلام أمه ... لأن تبريراتها صح ... وكلامها جدا معقول !!! ..

ام فهد وهي معصبه : وانت للحين واقف ... ماتروح يا حظي !!! ...

بعدها بثواني يطلع مشاري من البيت ... وكلام اخته مزعزع الثقه اللي في نفسه من إن امجاد ممكن تكون ماتبيه !! ...

اما ام فهد بعد ما طلع من عندها مشاري ... تنهدت من الهم اللي على قلبها ... وتذكرت كلام زوجها لها يوم قالها اقنعي مشاري .... لأنه يعرف اسلوبها الرائع في التعامل والمناقشه مع العيال .. عكسه هو ... اللي يفتقد عنصر الصبر ... ويبدا الصراخ مكان النقاش !! ... بعدها تذكرت بنتها لجين ... يا السوسة ... أنا اقنع من الصبح ... وهي تجي بثواني تهد اللي بنيته كله !! ...

ام فهد معصبه وهي طالعه لبنتها : لجين يا السوسه !! ...

تطلع بعدها وتهزأها ... وتحذرها إن هالموضوع بالذات لا تتدخل فيه .. وتاخذ موقف لا أرى لا اسمع لا اتكلم ... أفضل لها ... ولهم !!! ....





***





أول ما وصل راكان ابو زياد ... دخل للخيمة وقعد مع ابوه واخوه وامه ... بعدها بدقايق استأذن وراح يشوف راي أمجاد لأنه عرف من ابوه إنه رافضـــة وبقوة !! ...



أبو زياد وهو قاعد بالصالة تحت مع أمجاد اللي كانت قاعده جنبه على الكنبة . بعد ما طلب منها إنها تقعد جنبه !! ... بالبداية استغربت .. بس بعدين قعدت جنبه ...

ابو زياد وهو يطالعها بتفحص : يقولون إنك رافضة يا أمجاد ...

أمجاد قاعده جنبه وفي عيونها تحدي واصرار كبير .. وبغرور واثق رافعت حاجبها : إيه رافضة ... ومستحيل اوافق!! ...

ابو زياد طالعها ... وبعدها ابتسم : طيب ليه رافضة !! ...

استغربت امجاد الابتسامة : بس كذا ما ابي اتزوج ...

ابو زياد وهو يمرر اصابعه بشعرها الأسود الطويل .. لعلها تحس بقربه لها : [ بس كذا ] هذي ما تنقال بأمور كبيرة مثل زواج وارتباط !!؟؟ ...

امجاد وهي مستغربة جدا من ابوها .. بس ما بينت له هالشي أبد .. بس اللي كان مبين عليها اصرارها ورأيها اللي فارضته عليهم بقوة : يعني وش تبيني اقول ؟؟؟ ...

ابو زياد وهو يتكلم بمرح بعد ان رسم على شفتيه احلى ابتسامة : وش الشامبو اللي تستخدمينه ... مشا الله شعرك حلو ؟؟؟ ...

امجاد طالعته باستغراب أكثر .. وبعدين دنقت وقعدت تضحك وهي تقول : مستحيل يباه ...

ابو زياد يبتسم وهو ينحني براسه شوي جهتها : ليـــــــــه ؟؟؟ ...

أمجاد رفعت عيونها وهي تضحك بس من جد كان الاستغراب كاسيها : انا وين .. وانت وين ؟؟؟ ...

ضحك ابوها من كلامها ... ابو زياد : لااا بس شعرك حلو .. وشعري مفلفل ( ورجع الشماغ والطاقية لورى شوي لتبان قمة رأسه) شوفي ؟؟ ...

أمجاد قعدت تضحك من شعر ابوها اللي كان خشن : يوووووه شعرك دمار يباه ؟؟؟ ...

ابو زياد يبتسم : المسيه شوفي ؟؟؟ ...

دخلت امجاد اصابعها وكانت مستحيه في مقدمة شعر ابوها ...

أمجاد وهي ترجع يدها بابتسامة : هو ناعم ... بس شكله مفلفل ..

أبو زياد فصخ شماغه وعقاله ... ورجع الطاقية مكانها وبدا يلبس شماغه ...

ابو زياد وكأنه مستعجل بمرح : يله اخلصي علينا ... وش الشامبو اللي تستخدمينه ؟؟؟ ...

أمجاد وهي ترجع تتلمس شعرها الناعم الطويل وهو نازل على كتفها : انا بين فترة وفترة اغير الشامبو ... بس ألحين استخدم هيربل اسنسز ...

وقعدت تطالع فيه وهو يلبس شماغه ويرجعه مثل ماكان

ابو زياد وهو يضبط مرزامه اخر شي : آها ... طيب ليش تغيرين الشامبو بين كل فترة وفترة ...

أمجاد معقده حواجبها وهي تتذكر : يقولون احسن ... يعني بين كل 4 او 6 شهور تغيره افضل ....

ابو زياد يبتسم : الله يهداك طلعتينا من موضوعنا ...

امجاد طالعت فيه وعيونها تفتحها بقوة : انا ولا انت اللي طلعت من الموضوع ؟؟؟ ...

ابو زياد وهو يتنهد ... ابتسم : هاه ... ما قلتي لي ليه رافضه ؟؟؟ ...

امجاد وهي ترجع لنفس الملامح اللي كان مبين عليها الاصرار ... إلا ان هناك نتوءة صغيرة من الممكن ان تخرج عبرها مشاعرها : يباه زواج كذا غصب ما أبي ...

ابو زياد وهو يطالعها باهتمام : انتي يعني رافضة مبدا زواج الغصب ؟؟؟ ...

امجاد : انا اعتبره زواج غبي ؟؟؟ ... كيف ينجبر الواحد يعيش مع انسان ما يبيه ... وين الحضارة وين التقدم ... هذي اشياء يباه انقرضت مو بعهدنا لا ... هذي انقرضت من عهد جدي !! ...

ابو زياد باهتمام اكبر : من حقك تقولين هالكلام لو كان ولد عمك مهوب كفو لك ... او فيه عيب ممكن نرده .... بس مشالله عليه ... مافيه شي الولد ...

أمجاد تطالع ابوها :يعني ؟؟؟ ...

ابو زياد وهو تكلم بجدية : اول شي يا امجاد انتي كبيرة وتفهمين ... الحين ولد عمك ماتعرفينه .. يعني ممكن نرتب عليها إنك ما تطقينه او شفتي عليه شي لو كنت تعرفينه قبل ... ثاني شي ما اتوقع إن الزواج بحد ذاته انتي ضده .. لأنك كنتي موافقه على عبدالعزيز(واعطاها نظرة) ..

أمجاد تطالع فيها بثقة : اول شي الزواج والدراسة ماراح اقدر اجمع بينها ... عشان كذا بأبدي دراستي على الزواج ... أما انت اللي تقصده إني قبل كنت مواقفة ... اتوقع إني كنت غلطانة .. لأني ماراح اوفق بينهم !!! ... <<<< متأكده يا امجاد من كلامك !!

ابو زياد وهو يطالع فيها : طيب خلينا من هالكلام ... انتي تعرفين مشاري ؟؟؟ ...

امجاد بعد نظرة طويلة متفحصة ملامح ابوها اللي كان منتبه لها : لأ ... من وين اعرفه ؟؟؟ ...

أبو زياد وهو بتسم لها ابتسامة باردة : أجل كيف ترفضين واحد ما تعرفينه ؟؟؟ ...

أمجاد انفعلت : وكيف اوافق على واحد ما اعرفه ؟؟؟ ...

أبو زياد يطالعها باستغراب : هه .. كيف بتعرفينه يعني ؟؟ ...

سكتت أمجاد ... واطبقت شفتيها بقوة على بعض كدليل ... إنه عندي كلام ... بس بأسكت !! ..

أبو زياد يكمل : الصراحة مشاري بالذات من عيال العايلة ... طيب وخلوق ومحترم .. (وبنظرة ) عكس اللي معه ... مع إنهم مجموعه وحده ... بس أعرفها ...

أمجاد وصوتها فيه اعتراض انثوي : يبــــاه ...

ابو زياد : سمي ...

امجاد وهي معقده حوابها وصوتها يتلون مع كل حرف يدل على رفضها الأكيد : بس انا ما ابيه ..

أبو زياد : امجاد ... انتي ماتعرفينه ... عشان كذا لا ترفضينه ... صدقيني بزواجك هذا مارح تنقطين بالنار !!! ...

أمجاد : غير إني ما ابيـــــــــــه ..... دراستي يباه ؟؟؟ ...

ابو زياد وهو يحلها بسهوله : نشترط عليه إنك تكملينها .. لو تبين للدكتوراة !!! ....

أمجاد وهي تهز راسها بالنفي وبعيونها قوة : ما فهمتني ....

ابو زياد وهو يحاول يبين لها إنه فاهمها : وبعدين حتى هو هذي آخر سنه له بالجامعه ... يعني قبل الصيف بأشرط عليهم مافيه زواج .... ولو تبين إلين يلقى وظيفة .. انا مستعد اقولهم ...

أمجاد بصوت هامس فيه ثقة طاغية : بس مع هذا كله ما ابيـــــــــه !!! ...

ابو زياد وهو يقوم بابتسامة : انتي فكري بالزواج .. ولا تفكرين إنه جا غصب ... فكري بمشاري نفسه مافيه سبب تقولين له ... لأ ؟؟؟ ... إذا فيه قولي وانا معك !!! ...

بعدها قام ... ما يدري يكذب نفسه يوم هو يقول هالكلام ... صح مشاري احسن واحد من شباب العايلة ... بس باقي يدرس .. وباقي ماهوب قادر يؤسس عايلة على الأقل !!! ...

.

.

بدور وهي واقفه مع ابرار في الغرفة فوق ..

كانت بدور متسندة على الباب : ابرار خايفة ابوي يعقد السالفة زايدة ...

أبرار وهي رايحة توقف جنبها : لا ما اتوقع ... خالي راكان بالذات احسه طيوب ... عكس خالي ناصر ...

بدور وهي تبتسم بسخرية : يتهيألك !!! ....

أبرار تبتسم بثقة طاغيه : انتي اللي يتهيألك ... انتي ماتعرفين ابوك ... انا كبرت وانا اعرفه من انا صغيرة حنون ... صدق إنه يسمع كلام جدي وجدتي ومايحب يزعلهم أبد .. وطبعا تعرف كيف تفكير جدي وجدتي ... بس مع هذا هو انسان رائع ...

سكتت بدور وهي تلف وجهها للجهة الثانية .... آخ يعني هي الحين تعرف ابوي اكثر مني !! .. وانا .. وانا بنته !! ... ما أعرفه !! ... لأ أنا اعرفه ... واعرفه زين بعد !! ...

ما تدري وش تقول ... هل تكذب نفسها وتصدق أبرار ... لترى أن اباها انســــان رائع !! ..

أم تصدق نفسها وافعاله معهم ... لتعلم ان اباها ... هم ادنى تفكيره ... وابعد همومه !! ...

بعدها بثواني تدخل امجاد ... كانت منفعله ...

بدور وهي متنبه لها وتقول باهتمام : هاه ... وش قال ابوي ؟؟؟ ...

أمجاد وهي مقهورة : قاعده اول مره اسمعها في حياتي ...

ابرار بانتباه : وش قال يا بنت ؟؟؟ ...

أمجاد وهي تتذكر شكل ابوها وهو يناقشها : يقولي كيف ترفضينه وانتي ما تعرفينه ؟؟؟ .... بالله يا جماعه هذا منطق !!!...

بدور تنرفزت : أكيد يمزح !!! ...

امجاد وهي معصبه : انتي شايفة السالفة فيها مزح !!! ....

ابرار وهي تعرف نفسها تحس مالها داعي ... بس كانت انسانة رائعه ... تعرف تشارك بالمشاعر ... وتحرك العواطف ...

ابرار تحاول تتشارك معهم : أمجاد ... شوفي انتي توك اليوم الصباح داريه بالخبر ... فـ حاولي بكرة او بعده ... يعني حاولي تبين لهم وجهة نظرك ... على الأقل قد هدا الجو ...

أمجاد وهي تطالعها من مراية التسريحة وهي تدور مشبك لشعرها : صح كلامك ... انا والله ناوية كذا ... بس كل ما تكلم مع واحد يجيني الثاني ... وهكذا ...

أبتسمت ابرار : الله ... والله حركات كل واحد يبي يتكلم معك ...

ابتسمت امجاد ابتسامة بقلة حيلة لأبرار وهي تطالعها بالتسريحه ولفت عليها وهي ترفع شعرها : من جد إنك فاضية يا أبرار ...

.

.

اول ما قعد ابو زياد بالخيمة ... إلا يدخل عليهم مشاري ... كلهم شخصوا بأبصارهم اتجاهه .. لسلامه الجدي عليهم ...

أبو ناصر ابتسم ابتسامة كبيرة : هلا بالشيخ مشاري !!! ...

مشاري يطالع جده بنفس الابتسامة إلا أن ابتسامة مشاري كانت لها ايحاءات ثانية : هلا فيك يا ابو ناصر ...

وبعد ما سلم على عليهم كلهم ... جلس قبال عمه ... وجنبه ابوه ... أما جده فكان يتوسط قلب القعده حقتهم بالخيمه .. أما ام ناصر فكانت الضلع الموازي لأبو ناصر ...

تنهد ابو فهد بفرح وهو يشوف ولده ... وبعد ما قعد جنبه همس له : الله يوفقك يوم جيت !! ...

كانت جيته (هم) ... القى به مشاري بعيدا عن ابيه ...

مشاري وهو يشد على قبضة ابوه وقال بابتسامة : افا بس يابو فهد ... مهوب انا اللي بأخيب ظنك ...

ام ناصر بفرح وهي تطالع حفيدها : الله يخليك ... عز الله إنك تستاهل كل الخير ...

مشاري يطالع بعمه راكان .. وقال بابتسامة : اجل بنت عمي كل الخير ...

ابتسم له ابو زياد ... وهو يقول بينه وبين نفسه ... وش فيه الولد ينرفض!! ... ليه انا امس زعلت !!! .... الولد ما ناقصه شي ... ولا قاصره شي ... ولد اخوي ... واعرفه زين ...

ابو ناصر يضحك : الله يقطع شرك يا مشاري ... اجل وش اخرّك علينا ؟؟؟ ...

مشاري يمزح : نكشخ ... احنا مو كل يوم جايين نخطب !!! ....

بعدها قعدوا يضحكون .... ام ناصر اترتاحت يوم درت إن مشاري مهوب رافض ....

وبعدها قعدوا يتناقشون في الخطبة ....

وابتدا بالكلام ابو زياد وقال : شوفوا يا جماعه ... انا طالب من مشاري إنه نأجل الزواج إلين يخلص مشاري دراسته .. وبعدها يتوظف ... ولحظتها الله يحييه للزواج ...

مشاري يطالع بعمه اللي كأنه القى هم عنه ... وشال عنه حرج تأخير الزواج بعد ما شاف حماس الكل ...

مشاري بابتسامة ما قدر يخفيها : والله أنا يا عمي كنت توي بأطلب منك هالطلب ...

ابو ناصر وهو يطالع : بس هذا معناته تأجيــــــــل الزواج .... مهوب تأجيل الملكة !!! ...





***



من الظهر وهو بالمستشفى معها ... كان يحاول يواسيها قد ما كان يحاول يواسي نفسه!!! ...

صعب كان الموقف .. له .. واكيد اكثر لها !!! ..

انتبه لها وهي تقوم من البنج بتعب بالغ ...

محمد وهو يروح يمسك يدها ويهمس لها : الحمدلله على سلامتك يا الغالية ...

أروى وبعيونها دموع وهي تتحسس بطنها الفارغ وبصوت مبحوح من الالم : راح يا محمد ؟؟؟ ..

محمد وهو يحاول يخفف عنها مع إنه حتى هو قلبه متقطع : الله يعوض علينا إن شاء الله يا أروى ...

أروى وهي تغمض عيونها وتصيح : انت ما كنت متعلق فيه كثري يا محمد ...

محمد وهو يحاول يشاركها : وش هالكلام يا اروى محد يهون عليه ضناه أبد ؟؟؟ ...

أروى وهي تبكي وصوتها مبحوح من التعب والارهاق : لا والله مو مثلي ... وينك لا كنت مهتم فيني طول الايام اللي راحت .. ولا تسأل !!! ... ولا عمرك رحت معي موعد !! ... ولا عمرك سألتني عن ادويتي !! ...

محمد وهو حاس بالتقصير اتجاهها : الله يعوضنا يا بنت الحلال ...

أروى وهي تحاول تهدا : آميـــــن يارب ... يارب عوضنا يارب !!! ...

وبعدها حاولت تسكن وترتاح .. إلا ان دموعها زادتها ألم نفسي على الالم الجسدي الرهيب اللي تعانيه .. حملها ما جا بالساهل ... وراح مثل شربة الماي !!! ...

محمد وهو يمسح على راسها بحنيه : شخبارك الحين ؟؟؟ ...

اروى وهي متألمه على رغم البنج : وش سبب نزوله يا محمد ؟؟؟ ...

محمد بهدوء لأنه يعرفها ماراح ترتاح إلا لمن تدري : الجنين كان مهوب ثابت ... بس الله يعطينا بداله ... وإن شاء الله يكون شفيع لك يوم القيامة ؟؟؟ ...

أروى سكتت وغمضت عيونها لتترك الدموع تنزل ... تعلن عن حزنها ... وألمها ... لطفلها فقيدها!!! ...



أما محمد كان حاس بتأنيب الضمير ... اتجاهها واتجاه الجنين المتوفى ... قعد يتأمل دموعها وهي تنزل ... حاول بعدها التخفيف فهي أولى !! ... بدأها بقبلة على جبينها لتنتهي بذكر أن ابنتهم لمار موجودة ومالية عليهم حياتهم والحياة قدامهم عشان يحاولون مره أخرى ...







***



ببيت ابو فهد ...



كانت لمياء جايتهم ...

لمياء بضيق : يا يمه ... زواج كذا ما يصلح ...

ام فهد : اسكتي ... لا يسمعك اخوك ...

لمياء بقهر : خل يسمعني ... يمه البنت ما تبيه ... تفهمين وش معناة ما تبيه !!! ...

ام فهد وهي متضايقه : لمياء ... تدرين إني ما ابي شي بالغصب .. وخصوصا الزواج .. بس وش اسوي .. جدك وابوك مصرين ... خلي اخوك على الاقل يتزوج وهو راضي ..

لمياء : ما يحس على دمه ... أقولك امجاد ما تبغاه .. انا سمعتها بنفسي محد قالي !!! ...

ام فهد وهي انقهرت عشان ولدها صدق إنها ما تحب الظلم بس ولدها غالي عليها ...

ام فهد : هو يجيها مشاري ؟؟؟ ... تحمد ربها إن جدها اختار لها مشاري .. والله إنه زينة الشباب ..

لمياء وهي تتأفف من القهر : اوففففففف ..يعني عادي عندك إنها رافضة ؟؟؟ عادي ياخذ ولدك وحده ما تبيه ؟؟؟ ( بقهر) وانا اخته احس مقهوره والله عليه ياخذ وحده ما تبيه .. فكيف وانتي امه ؟؟؟ ...

ام فهد واول مره ترفع صوتها كذا على لمياء من تزوجت : خلاص فكيني ... تراك صجيتي راسي ... على بالك الموضوع بيدي ؟؟؟ .... لو إنه بيدي اضعف الايمان اني بزوجه بعد ما يخلص من الجامعه !!!! ...







***



قبيـــــــل غربة الشمس .. كان عبد العزيز وجلوي وخالد بعزبة ابو خالد وكانت عنده ابل و نوق ...

عبدالعزيز يضحك وبيده بادية الحليب اللي من الناقة : جلوي اشرب ...

جلوي يضحك باستهبال: يومنك شارب كني شربت ... الحمدلله ما احبه ...

خالد يناظر ابوه وهو يلاعب الحاشي الصغير : عبدالعزيز شوف ابوي وشلون مبسوط هنا

عبدالعزيز يطالع بعمه : ويعرف يدللها بعد !! ...

خالد يطالع بأبوه يضحك قال بيمزح : ماعمرنا انا وبندر شفنا هالدلال ... الله يا هالبعارين تدللت دلال مهوب صاحي ... عند ابوي سب عياله ولا تسبهم !!! ...

عبدالعزيز وهو يطالع جلوي اللي كان كأنه يدور شي بين البعارين ...

عبدالعزيز : جلوي وش فيكـ ؟؟؟ ...

جلوي بعد ما لف على عبدالعزيز قال بابتسامة : أبي أشوف الفحل اللي جاب لعمي بوخالد 12 مليون ولا باعها !!! ...

عبدالعزيز ضحك وبعدين آشر له بمكان بعيد فحل يرعى ولونه أسود : هذاك هو ...

جلوي يطالع فيه باستنكار وهو فاتح عيونه ع الآخر : لا تقوووووول !!! ... هذاك الأسود !! ...

خالد يضحك وهو يطالع الفحل ويطالع بجلوي المصدوم : لااا وبعد ابوي يشوفه إنه اغلى ....

جلوي وهو متحسر : هذا واجد عليه 3 آلاف !!! ....

خالد وهو يفتح عيونه بمزح : اسكت لا يسمعك ابوي وتطيح من عينه ويكرهك .. وبعدين ترا ابوي مهوب عارضه للبيع .. ومستحيل يبيعه ... بس جا واحد ساومه يبيه وعرض هالسعر ...

عبدالعزيز باهتمام وجدية : لأن هذا اصلن سلالة نادرة ... وأمه من سلالة نادرة ...

خالد يكلم عبدالعزيز : شكله ما يدري من أمه ...

جلوي يطالعهم بنظرة : انتوا تستهبلون علي .. ولا تخففون دمكم ؟؟؟ ...

خالد يتكلم بجدية وبشفاته ابتسامة : لا والله نتكلم من جدنا ...

جلوي وهو يشوف أخر السالفة بسخرية : طيب من هي أمه ؟؟؟ ....

خالد وهو يستقعد ويحكي : أمه ديمة ... هذي ناقة سلالتها عريقة ونادرة جات لأبوي هدية وهي صغيرة تو عمرها شهور من واحد من الشيوخ ... وبيوم وصولها للعزبة كانت بنت عمي حامد مضاوي موجودة .. وسماها بها .. فطلبت تغير اسم الناقة لـ ديمة !!! ...

عبدالعزيز يكمل لأن نظر جلوي انتقل له : وهذا الفحل ولد ديمة ... واسمه شعلان ... مسميته مضاوي يومنها جابته هالناقة كلمها عمي وقالها سمي ... وسمته هالاســــــــــــــم ...

جلوي بانتباه :تصدق قد سمعت بـ ديمة .. إلا وينها فيه ؟؟..

عبدالعزيز وهو يطالع جهتها : هذيك اللي ياكلها السوداني ...

جلوي بتعجب وهو يطالعها وواحد حاجبيه مرفوع : لها معاملة خاصــــــــة !!!! ...

خالد يضحك : أكيــــــــــــــد ... هي وولدها شعلان .. أما ابوه مات وبيوم موتته حزن ابوي عليه اكثر من حزنه بيوم وفاة ابوه !!!!! ...

عبدالعزيز بصوت واطي وفيه ضحكه : عمي جا ... غيرو الموضوع لا تفتحون عليه جروح قديمه!!...

خالد وهو يضحك : وانت صــــــــادقـ ...

أما جلوي قعد يضحك ...

وبهاللحظة يجي ابو خالد والفرحه باينه من عيونه .. قد ما يحب البادية ومخلوقاتها .. قد ما كانت هـ الابل مصدر لاهتمامه وحبه الكبير لها .. يحب الحياة القديمة ويحب اصالتها .. لذا كانت روحاته وجياته لعزبته في قلب الصحراء شي يبعث الفرحة الحقيقية له ... وشوفته لابله اللي يحبها حباً جما لا يضاهيه شي .. وفعلا حق قول الله تعالى { أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت} فمن المعلوم تولع صاحبها بها وحبه الشديد لها .. واللي قد يتفوق هذا الحب على الاولاد والنفس عند بعض الناس!!! ...

يقعد ابو خالد عندهم بالخيمة المفتوحة على حوش العزبة ويجي خالد ياخذ من الجمر دلة القهوة ويصب لأبوه ...

ابوخالد يبتسم لهم : هاه كيف الجو معكم ؟؟ ..

جلوي وهو يعدل شماغه : وناسة .. بس البرد شديد !! ...

ابوخالد ضحك وطالع بالبادية حق الحليب :إن شاء الله اعجبك حليبنا يا جلوي ...

جلوي وهو يطالع بعبدالعزيز اللي كان مبتسم : الله يسلمك ويغنيك .. الشهاده لله إنه طيب ..

ابوخالد وهو يعرض كرمه : لو تبي تاخذ معك للبيت خذ ؟؟؟؟ ...

جلوي وهو منحرج لأنه ما يحب حليب الخلفات : لا تسلم الله يغنيك أنا لا اشتهيته دقيت سلف وجيت هنيا ...

ابو خالد بابتسامه رضا وهو يشرب فنجاله: براحتك يا ولدي ... بس عط ابو صالح خبري فيه يحبها ..

جلوي وهو يضحك له : دام قصدك كذا عطني ما نحن برادينك يا الغالي ...

ابو خالد وهو يلتفت على خالد اللي توه بيجلس : خالد قوم عب لولد عمك ... وعط عبدالعزيز معك ...

خالد وهو يتدارك نفسه لا يجلس وبابتسامة روقان على هالقعده اللي انبسط فيها : طيب يباه ...

عبدالعزيز يكلم عمه: الله يكثر خيرك يا عمي ...

جلوي يكلم ابو خالد : شخبار ديمة يا عمي ؟؟؟ ...

ابو خالد اللي انفرجت اساريره بذكر ديمة : بخير ... هو فيه احلى من الديمة ؟؟؟ ...

جلوي يضحك : الله يخليها لك إن شاء الله !!! ...

ابو خالد بابتسامه وهو يطالع ديمة : آميــــن ...

وبعدها اندمجوا بالسوالف ...



عبدالعزيز اللي يريد أن يخرج نفسه من صدمة أمس !! ... من جروح الأمس!! ... ومن اهوال الأمس !!... هل كانت ضربة ابو ناصر له شديدة لدرجة عدم الاحســـاس !!! ... عبدالعزيز لم يفقد قوته بعد .. ولم تنزل عن مقدارها ميلي واحد !!! .... فقط شيء ما كسر داخله .. وهذا الكسر سينجبر تلقائي !!! ... مع الأيـــــــــام و الوقت ... الذي سيكون كفيــــل به ... بأن يصلحه دون ألم ... وإن قَدَرَ ..سيمحي الأثر !! ... ليغدو كأكاذيب الماضي !! ... لم نعشها !! .. ولن نصدقها !!! ...

فهذي الحياة ...

لن تعطي كل شيء !! ...

وأي شيء !! ...

وأحب شيء!! ...



***





تركتها تبكي ...

تركتها تصيح ..

يمكن شوي اللي بقلب امها يخف ... ويمكن مع بكا امها حتى هي اللي بقلبها يخف ... ماتدري مين المفروض يواسي الثاني ..

أمجاد وقلبها متقطع على امها : يمه ترى دموعك والله اغلى من الموضوع ..

نادية وهي تصيح : حسبي الله عليهم ... ما توقعتهم يزوجونك غصب !!! ....

أمجاد : تكفين يمه انا كلمتك عشان يكون عندك خبر مو عشان تبكين والله لو ادري ما كان قلت لك وضيقت خاطرك ...

نادية وهي تصيح على بنتها البكر : يا امجاد يوم كنت بزوجك .. بزوجك برضاك ... مو غصب ... كفاية حرموني منكم ... يبون يزوجونكم على كيفهم ... يبون يبعدونكم عني بأي وسيله ...

أمجاد وهي حزينة على امها .. وعلى نفسها : ما شي بيبعدنا عنك يا الغالية ... وإن شاء الله بكره بأزورك ...

ناديه وهي تكفكف دموعها : اكيــــــــد تزورني .. وانا اللي بأمر عليكم من الجامعه وتجون تتغدون عندي ...

امجاد : خلاص اجل ... بس تكفين عشان خاطري لا تبكين ... والله إن خاطري ضاق على بكاك أكثر من سالفة مشاري نفسه !!! ...

نادية وهي تعرف قلب بنتها الحنون عليها : يا قلبي يا أمجاد ... شخبار بدور ؟؟؟ ...

امجاد تحاول تخفف على امها شوي : تزقح ما عليها ... إلا شخبار هنودي من زمان عنه ..

نادية تبتسم وسط دموعها : هذا هو ناشب عندي كل شوي يجر السماعه يوم درى إنه انتي تكلميني ...

أمجاد وهي مشتاقه مووت لأخوها : عطيني اياه يمه تكفييييييييين !!! ..

نادية : يا امجاد خلينا بموضوعك الحين ... وش بتسوين ...

أمجاد تحاول تبين لأمها قوتها : لا تخافين يمه ... بنتك مو حي الله ينضحك عليها وتجبر على شي ...

نادية وصوتها يتحشرج من البكا : مو المشكلة إنك امجاد ... اخاف بالنهاية توافقين غصب ...

أمجاد تواسي امها : ندوي قلبي ... والله ما راح يصير شي ... وبعدين يا يمه ما راح يصير شي انا ابيه ...(بنبرة تخفيف)أكيــــــد يا يمه لي جا وقت الجد مافيه شي بيصير غصب عني !!! ..

نادية : يا أمجاد ... والله مدري المفروض يهون على الثاني ... انا الام والمفروض احتويك ..

أمجاد تحاول تستهبل عشان صدر امها ما يضيق : حلو نسوي تغيير بالأدوار !!! ...

نادية وهي تبتسم من دون نفس : انطمي بس ...

امجاد مسوي فرحانة : أيـــــــــوة هذي امي اللي اعرفها ... يله عطيني هنودي ..

نادية وهي تعطي ولدها السماعه : خذيه معك ...

مهند وهو يجر السماعه من أمه : ماما أنا ابي اكلمها ... انتي خلاث كلميتها !! ...

أمجاد بفرح : هلاااااااااااااا هنودي ...

مهند : امجاد وينث ؟؟؟ ...

أمجاد : انت اخبارك ... ان شاء الله زين ..

مهند متحمس : انا بخييييير ... ما قالت لث ماما !!! ...

أمجاد مسويه مهتمه : وش صــــــار ؟؟ ... لا محد قالي !!! ...

مهند متحمس: أمس دخلت غرفتث وقعدت ألعب فيها ...(بتحدي) هاه ماراح تطقيني !! ...

أمجاد مسويه قدامه معصبه : انت ليه تدخل غرفتي من دون ماتستأذن ..

مهند قعد يضحك موووت ... لدرجة إن أمجاد قاعدة تضحك من ضحكه ...

مهند ميت ضحك : احثن محد قالث انتي وبدور تروحون وتخلوووني لحالي !!! ...

سكتت أمجاد .. وبعدها علقت : إن شاء الله نشوفك بكرة ...

مهند وهو يهجد من ضحكه : انتي وبدور كل يوم تقولون كذا ... بس ما تجون !! ...

أمجاد : آفاااا .. يا هنودي يعني انا اكذب عليكـ !! ...

مهند وهو يمسك نفسه لا يضحك : اقول الثدق وما تزعلين ؟؟؟ ..

امجاد تمسك ضحكتها : أبد ...

مهند وهو يضحك : إيــه انتي كذابة ههههههههههههههههههههه ..

أمجاد وهي تضحك : هنودي حبيبي انت شارب شي ... والله منت صاحي ...

إلا تجر نادية السماعه : هلا امجاد ..

امجاد تضحك : يمه مهند وش فيه ... والله إنه مو صاحي قاعد يضحك .. عكس كل مره اكلمه فيها !! ...

نادية تطالع بولدها اللي يضحك : لا بس طالع مع عيال عمه ... وابوه شاري له العاب جديدة ...

امجاد : اها ... عشان كذا صاير موطبيعي ... إلا شخبار عمي عبدالرحمن ..

نادية : بخير الحمدلله ... بس امجاد بالله أي شي يصير معك قولي لي اول بأول مو تسكتين ..

امجاد : أبد ... بأقولك على طول ...

بعدها بدقايق صكت من أمها .... فيها حزن .. فيها ألم ... وفيها أمل ... إنها تصمد !! ... رضخت كثير ... وحان الوقت التي تقسّى فيه عودها ... و موقفها !!! ...



***



في بيت صالح [ ابو فلاح ] ...



بالغرفة الغربية من المنزل في الطابق الثاني ... ذاك الجناح الكبيــــر... وبوابته البيضاء المنقوشة ... كان ذلك جناح ســديم البنت البكر والمدللة لـ ابو فلاح ... كانت عندها صديقتها المقربة ندى .. واللي كانت تقريباً هي الوحيده وجيهان اللبنانية بنت طبيب الأسنان !! ... أما الباقي مجرد منظر قروب كبير من البنات الرائعات .. ولكن من الداخل .. ومن بينهن مجرد زمالات .. وحفلات .. و طلعات ... ومناسبات !!! ... قد تكون هناك روابط .. لكنها ليست قوية أبداُ !!! ... فهناك مثل ما يقولون الجمر تحت الرماد ... صراعات خفيه !! ...



ندى وهي منسدحه جنب سديم على سريرها الأثير وتطالع نقوش السقف الجميلة :اقول سدوومه ...

سديم وهي فيها ضحكه : هااااااااه ...

ندى تلف عليها باستغراب لأنه مافي شي يستاهل الضحك : فيه شي يضحك ؟؟؟؟ ..

سديم وهي لا تزال تطالع السقف وبشفتيها أجمل ابتسامة : لا بس تذكرت شكلك يوم الاربعاء يوم جيتي الصباح ونسيتي الكارت باقي على قميصك هههههههههه شكلك كان توووحفه وخصوصا لمن قالت لك رشا خويتنا بغرور وهي تنزع الكرت منك درينا إنه غاااالي ههههههههههههه ...

ندى عصبت وضربت سديم على بطنها لمن ذكرتها بهالموقف البايخ : انثبري ...

اما سديم من قوة الضربة على طول قعدت .. بس قعدت تضحك بصوووت عالي ...

ندى وهي تقعد وتتذكر بعصبيه : الله ياخذها تبي تحرجني ... أكثر من احراجي من الكرت نفسه ..

سديم وهي تضحك : ههههههههههههههه بس من جد كانت سخيفه ..

ندى بنص عين وهي تشد خصله من شعر سديم : السخيفه انتي يا حيوانة يوم قعدتي تضحكين قدامها هي وباقي الشلة ...

سديم هي ترجع تنسدح من الضحك وتتذكر شكلها ذاك اليوم : لااااا بس من جد ضحكتيني خصوصا لمن عصبتي وسويتي بترقعين الموضوع قلتي اصلا أنا شريتيه من التخفيضات ووجهك عشر طعش الف لووووون ...

ندى وهي لافه على سديم بقهر : آآآخخخ منك لازم تذكريني بهذاك اليوم ...

سديم ماتت ضحك وهي تتذكر شكل ندى : ههههههههههههههههههههههههههههههه ...

ندى لفت عليها بعصبيه : تراك ماصخه ...

سديم لا تزال : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ندى وهي بدت تضحك : لا من جد ... لا عاد تخليني ارقع لك موضوع .. لأني انا معروفه اني لمن اعصب او برقع موضوع ما اعرف ابد ابد .....

سديم وهي تهجد من ضحكها شوي : هههههههههههه من جد والله .. ابد ما تعرفين ...

ندى وهي مقهوره : ترا والله هو مش من التخفيضات .. بس وش اسوي نرفزتني الحمارا ...

سديم وهي تقعد بس مسنده يدينها على السرير ورا ظهرها : من جد قهر .. عاد انتي شاريته من دكني ...

ندى وهي تتذكر : حسبي الله عليها ... من جد إنها مظاااهر وفيها سماجة مهيب على أحد ...

سديم وهي مبتسمه : اسكتي ... رشا تدرين إنها مشهوره بكليتنا والكل يحبها ...

ندى بقهر : من العنطزة اللي هي فيها ...

سديم تبتسم : والكل يتعنطز على كيفه بهالشلة ...

ندى وهي ترفع حاجبها من اندماجها بالموضوع : بس انا وانتي وجيهان حااااقه تانية ...

سديم تضحك : خصوصا جيهان .. تذكرين يوم تهاوشت معهم يوم افطرنا هذاك اليوم بعد الاختبارات ...

ندى وهي تتذكر وتبتسم : إي والله ... بس بعدها حقروووها كم يوم ولمن شافوها طنشتهم وعادي عندها ... قالوا لها جيجي زعلتي منا ...قالت لهم بثقة واضحة ...

ندى و سديم مع بعض بلكنة جيهان اللبنانية: ليك لاااااااا ......

لفوا على بعض وقعدوا يضحكوووون ...

بعدها سألت ندى : ليه ما جات جيهان الشينة ؟؟؟ ...

سديم وهي تلعب بخصلة من شعرها القصير البني : ما ادري قالت ما تقدر ...

وبعدها حلت فترة صمت شوي قصيرة ...

إلا تدخل الشغالة ومعها صينية كبيرة حامله فيها اثنين هوتشوكليت .. وقطع سويس رول .. ومعها كيك انجليزي .. مع بعض الواح البسكويت بالتوفي واللي يعملونه الشغالات خصيصا في بيت ابوفلاح !!! ...

سديم وهي تروح للشغالة اللي تحط الصينية على الطاولة المقابلة السرير : الله جا بوقته ...

ندى وهي تقوم : واااااااااو شكله جنااااااان الأكل ...

سديم تقعد على الكنبة : تصدقين إني تو بأرسل عليهم يجيبونها شي ناكله ...

بعدها تلف على الشغاله : خلاص روحي الحين ..

ندى وهي جايه من عند الشغاله ابتسمت لها : شكرا .

الشغاله : ماما تقول ايش ابغى عشا ؟؟؟ ...

ندى وهي توها بتاكل قطعه من البسكوت : لااااااااااا تراني ماراح اتعشى هنا ...

سديم لفت عليها : وشو عمتي ؟؟؟ ...

ندى قعدت تضحك وهي تاكل البسكوت ...

سديم انقهرت : من جدك تتكلمين ؟؟؟

ندى تضحك: إي والله ...بروح مع اختي للسوق ... بتمر علي بعد صلاة العشا ...

سديم تكلم الشغاله اللي باقي واقفه: خلاص روحي الحين ..

الشغاله : مافيه يعني عشا ..

سديم بضيق : ما ادري ... بس شكرا خلاص روحي ...

وبعد ما طلعت الشغالة ...

ندى تكلمها والاكل مليان بفمها ويــالله تتكلم : انتي الحين ليه زعلانه ...

سديم وهي حاقده عليها لأنها بتروح وماتبي تترجاها مثل كل مره : اول شي ابلعي وبعدين تكلمي ..

ندى وهي تبتسم ... يالله بلعت اللقمه وقالت لها عشان لا تزعل : وش رايك تروحين معنا السوق ؟؟؟ ...

انبسطت سديم على هالفكره ...

سديم والابتسامة شاقه الوجه : قدااااااام اجل ...

وقعدوا سوالف واكل ووناسة .. إلين ما تذكرت سديم شي فجأة ...

سديم وهي بغت تغص : يووووووووووه نسيت ..

ندى مهمته : وشو ؟؟؟ ...

سديم بغت تبلع بسرعه عشان تقول لخويتها .. إلا تغص وتقعد تكح وعيونها دمعت... إلا تجي ندى تبي تشربها الهوتشكليت الحار .. وما استوعبت سديم إلا بعد ما احرق لسانها ...

سديم ووجهها احمر و دموعها تنزل : تبين تذبحيني انتي ...

ضحكت ندى وقعدت تطق ظهر سديم عشان يرجع لها النفس ...

سديم والنفس رجع لها : الله يرجك ... وش فيك كذا ... جايبه لي شي حار ...

ندى تضحك على شكل خويتها : يقالك اسعفك ..

سديم معقده حواجبها : بغيتي تحرقين لساني واصير لثغا !!! ...

ندى قعدت تضحك : طيب وش هالشي اللي سبب لك كل هالنوبات لمن تذكرتيه ؟؟؟ ...

سديم وبعيونها خبث ...

ندى وهي تطالع فيها باهتمام اكبر : وشو ؟؟؟ ...

سديم وبصوت هامس من الفرحة : جبت رقمه ....

ندى واللي فتحت عيونها وهي تبتسم بفرح : جد !!! ...

سديم وهي تضحك : والله ...

ندى وهي تقومها : روحي جيبيه يا حظي ... توك تذكرين المفروض اول ماجيتك العصر قلتي لي ...

ضحكت سديم وقامت للكوميدينا وطلعت منه جوالها القديم وكرت رقم جديد .. وراحت اخذت من السرير جوالها الحالي ..

راحت قعدت جنب خويتها ...

ندى وهي تطالع باللي مع خويتها : وش هذا ؟؟؟ ...

سديم وهي تتربع جنبها : هذا سلمك الله كرت الشريحة الجديدة سوا أمس شريتها (وتمدها لها) وهذا جهازي القديم اللي بأشبك فيه الشريحه (ومدته لها) وهنا رقم جواله حبيب قلبي (وتضم جوالها الحالي) ...

ندى وهي تطالع الرقم الجديد السوا : وش هالرقم تقولين دوار .. مرررره شين .. كل الارقام فيه ..

سديم تضحك : هذا ذوق سواقنا المصون ...

وبسرعه فكوا الشريحة الجديدة.. وحطوها بالجهاز القديم... وبعد ما اشتغل الجهاز بالرقم الجديد ..

ندى وقلبها بدا يرقع : سديــــــم يله كلميه ...

سديم وقلبها يرقع اكثر من خويتها من هالمغامرة : يمه خايفه ندوش ...

ندى تطالع بشوق لهالمغامره : سديم كلميه يله !!!!! ...

سديم تطالع فيها بعيون وجله : ماني مصدقه بكلمه اخيرا !!! ...

ندى تضحك : على الله يطلع زين مثل اخوه !!! ...

سديم تبتسم وبدفاع :وععععععع عبدالله احلى من اخوه عبدالعزيز بألف مره !!!! ...

ندى تضحك : للأسف ما شفته ... ولكن قلت لك رايي ...

سديم وهي تشكي حالها : وه بس وه .. يا زينه ... محد يجي جنبه ابد ...

ندى وهي ماسكه الجوال القديم بين يدينها : أقول سديم كيف جبتي رقمه ؟؟؟ ...

سديم تتكلم بحماس شديد : أخذته من رقم عمي مساعد ...

ندى وهي تطالع فيها باستغراب وش قاعده تقول : كيف اخذتيه من رقم عمك مساعد ؟؟؟ ...

سديم وهي تضحك : ههههههههههه ياربي شفيني قمت من الحين اضيع .. أقصد جبت الرقم من جوال عمي مساعد ... كذا صح !!! ههههههههههههه ...

ندى تطالعها : منتي بصاحية ..(مستغربة) غريبة شاب سعودي مهب حاط قفل على جواله ؟؟ ..

سديم : قصدك عمي مهب حاط قفل !!! ... لأنه بيتهم كله شباب بيخشه من من ؟؟؟ ...

ندى : أأأخ احس بيتهم يجنن ...ودي إني عايشه معهم ...

سديم تدقها بمرح : يا منحرفة عيب ....

ندى تضحك : اقصد بالحلال .. بالحلال ...

سديم وهي تضم خويتها : خلينا في عبدالله الحيــــــن ... وااااي مره خايفه ...

ندى وهي مجهزه الجوال بيدينها لتدق الرقم : يله عطيني رقمه ...

سديم تفك خويتها : خذيه من جوالي هذا ...

ندى وهي تشوفه مخزنته سديم بجوالها الحالي باسم المطعم : خخخخ صدق إنك خبلة ..

ندى بعد ماشافت الرقم : اممممم خطير رقمه والله ... بسرعه ينحفظ ...

سديم تبتسم : إي والله انا خلاص حفظته ...

ندى وهي تدق الرقم : بسم الله يله ...

سديم وهي تبلع ريقها من الخوف وبصوت هامس : بسم الله !! ...

دق الجوال ... دقه .. دقتين ... الثالثه رد ...

...... : هلا ...

سديم واللي كان الجوال بإذنها اللي صوب ندى ارتبشت ما عرفت ترد : .........

عبدالله وهو مستغرب : هلا من معي؟؟؟....

سديم تطالع بندى وعيونها كلها خوف وحيا ما تدري وش تقول : ؟؟؟ ...

ندى تحرك شفاتها من دون ما تتكلم : ردي !!! ...

سديم أشرت راسها بخوف يعني خايفه ما اقدر ......

إلا يصك الجوال عبدالله ...

ندى ضربت كتف سديم بقوة : وجععععع تكلمي ...

سديم وهي ذايبه بين ملابسها :ياربيـــــــــــه على صوته !! ...

ندى : والله إني ما تكلمتي يا سديم ...

سديم وهي منتبهه لها والابتسامة شاقه الوجه : يعجز الكلام من بعد هالصوت !!! ..

.

.

بندر يكلم عبدالله : من هذا ؟؟؟

عبدالله وهو يكلم ولد عمه ويرجع ويحط الجوال جنبه بالسيارة : ما ادري .. مارد ...

بندر وهو يرجع لموضوعه الاصلي : وش رايك نروح نلعب بلياردو ...

عبدالله يفكر وهو يسوق بسرعه : يله قدااااااام ...

بندر يضحك : طيب خفف ... تراني ابي أعيش ...

عبدالله يبتسم : وش رايك نروح بدالها للشباب الحين ؟؟؟ ...

بندر : لاااا .. كنا امس فيها ... ودي اهزمك بالبلياردو ...

عبدالله يضحك : مشكلتي إني ما اعرف العب بلياردو مثلك ولا كان ما ..

يقطع عليه سالفته الجوال يدق مره ثانية بنفس الرقم !!! ...

.

.

ندى تهمس لها : مثل ما قلتك لك تكلمي ...

سديم : احاول ..

تدقها ندى بكوعها : إلا تكلمي ...

سديم عقدت حواجبها دليل الالم من ضربة ندى : طيب !! ..

عبدالله واصله معه : من معي !! ...

سديم وصوتها يالله طلع معها : السلام عليكم ...

عبدالله ابتسم لصوتها الانثوي الناعم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... هلا !!! ...

سديم وهي متوترة وتهز رجلها : ......

عبدالله منتبه لها : هلا من معي ؟؟؟ ...

سديم وهي تحاول توخر منها ندى اللي لصقت فيها عشان تسمع عبدالله : معك ...

تطالع سديم بندى وش تقول ...

ندى تهمس لها : قولي مي !! ...

سديم تلقائي : معك ... آآآ معك مي ؟؟؟ ...

عبدالله وهو يطالع بـ بندر بابتسامه : هلا مي ...

سديم وبطريقة غباء مكشوفة : هذا جوال ندى ؟؟؟ ...

طقتها ندى بقوة على كتفها وبصوت واطي بس معصبة : ليه تقولين له اسمي !!!! ...

سديم قعدت تحك الضربة عورتها ...

عبدالله قعد يضحك من هالاستهبال المكشوف من البنات : لا والله يا عزيزتي هذا مهوب جوال ندى !!! ...

إلا تصك الجوال بوجهه سديم وتضم الجوال من الفرحة ....

ندى معصبة وعلت صوتها : ليـــه تقولين له اسمي ؟؟؟ ...

سديم وهي بعالم ثاني : قال لي عزيزتي !!!!! .... احد مستوعب معي !!!! ... انا عزيزته ؟؟ ... انا عزيزه عند عبوووودي !!!!!!!!!!! .... واااااااااااااااااو وناسة ...

.

.

بندر وهو متأكد : أكيـــــــــد استهبال ...

عبدالله وهو يصك الجوال بعدم اهتمام : بنات فاضيين .. ومتجمعين !! .. كني سامع صوت بنات عندها !!!! ....





***





أم ناصر تكلم ابرار اللي نايمة عندهم من امس : ترا اخوك بالخيمة مع جدك وخوالك ...

ابرار تكلم جدتها : إيه صح جدتي لازم ارجع والله وراي اشياء كثيرة بالبيت ..

ام ناصــــر وهي تسمعه يأذن للعشا : هذا هو يأذن .. خلاص الحين بيطلع روحي لبيتكم بعد الصلاة ...

ابرار وهي توقف وتاخذ عباتها من الكنبة كانت مجهزتها : لا بطلع الحين..بين الآذان والاقامة تقريبا ثلث ساعه يمدي فيها اني وصلت بيتنا...

ام ناصر وهي بالها كله مع السالفة : براحتك ...

بدور اللي كانت قاعده معهم وهي ساكته طول الوقت : ابرار تعشي وبعدين روحي ....

ابرار وهي تلبس عباتها : يا قلبي مشكورة ... مره ثانية ان شاء الله ...

بدور تحاول تبتسم : آفا ضيافتنا شكلها ما اعجبتك ( تطالع جدتها ) بعذرك تبين تروحين بيتكم اجل !!! ...

ام ناصر طالعت بدور وما ردت عليها عجزت منها هالبنت !!! ....

ابرار تضحك وتحاول تهدي الجو اللي كل ماله ما يتوتر اكثرواكثر مع مرور الوقت !!!

أبرار : اقول انثبري ترى هذا بيتنا كلنا ... يعني لاجيت ترى كنني ببيتنا ...

وبعدها تدق على الوليـــــد وتطلع معه بسرعه ...

أما ام ناصر بعد ما طلعت مع ابرار لـ الوليـــــــد .... راحت تصلي ...

اما بدور قعدت تفكر ... امجاد لو انغصبت وتزوجت ... هل من الممكن هي يجيها بعد نفس المصير ويدور لها جدها واحد ويلصقها فيه !!!! ....

شكله متضايق مننا مررره !!! ... وحنا متضايقين اكثر !!! ....

بعدها قامت تصلي العشا لأنها لو ماصلتها الحين ... بتتأخر وبتطلع عن وقتها بعدين وهي باقي ما صلت ...

.

.

انتظرت جدتها إلين ما تخلص من صلاتها كانت قاعده تترقبها على نار كأنه فضى لها الجو بحالهم !!! ...

سلمت ام ناصر من الصلاة وشافت امجاد قاعده عندها ... قعدت تستغفر وتقول الاذكار اللي بعد الصلاة ...

امجاد تكلم جدتها : اتوقع الحين جا دوري اتكلم معك يا جده بحالنا ...

جدتها وهي باقي قاعده على سجادتها : امجاد فكيني من شرك يا بنت !!! ...

امجاد بعصبية وتخش بالموضوع : شوفي يا جدتي والله لو كل هالكون موافق ومأيد هالزواج انا ما أبي ...

ام ناصر بضيق : وش دخل العالم فيك الحين ؟؟؟ ...

أمجاد تحاول تقرب الصورة لجدتها اكثر : حتى لو امي موافقة انا ماني موافقة !!! ...

ام ناصر وهي تقوم من سجادتها ببطيء لكبر سنها ... وبعدها قامت تكلم امجاد بعصبية ...

أم ناصر بعصبية : شوفي مشاري بتاخذينه بتاخذينه فاهمه !!! ...

امجاد بعصبية وهي تحط يدها على ذقنها : هذا وجهي لو خذيته !!!! ...

ام ناصر بعصبية : تهددين يا امجاد ؟؟؟ ...

امجاد وصوتها بدى يعلى ويعلى : ما اهدد قد ما احافظ على حقوقي ...

ام ناصر باستنكار : أي حقوق ؟؟؟؟ ...

امجاد بصوت واضح نبرته ومقصده : اقصد حق اني ارفض او اقبل ...

ام ناصر تحاول تهجدها : منتي بقادرة ... وبعدين يحصلك مشاري !!! ...

امجاد وهي حايمة كبدها : ياربيــــــــــــه !!! ...بليه واشربي مويته ما ابيه...

ام ناصر تفتح عيونها بقوة وش هالكلام !!! ........

امجاد بضيق: وبعدين يوم تشوفيني اقل منه ... ليه تبيني له ؟؟؟؟ ...

ام ناصر تبي تقهرها : مين بيفكر فيك يا حسرة بتطيحين عله بكبودنا لو ماخذاك مشاري ؟؟؟..

امجاد انقهرت بقوة : انا عله يا جده ..... أنا ؟؟؟؟؟ .....

ام ناصر وهي تروح تقعد عورتها الوقفة الطويلة : إيـــه انتي..(وتحط يديها على ركبها) واختك ذيك الملسونة بعد أعل منك !!! ...

امجاد قامت وحطت يدها على خصرها وهي مقهووورة من جدتها بقوة : انا اوريكم العله الصح ؟؟؟ ...

ام ناصر تطالع فيها : يعني وش بتسوين ؟؟؟؟ ...

امجاد وهي رافعه حاجب دليل التحدي : هذا الملكة ماراح تتم ؟؟؟ ... سمعتيني ... يعني لو صارت غصب .... وهذا طبعا شي مستحيل يصير ... ماراح تتم ... وان ماصارت فضيحة هالسالفة ما اكون بنت ابوي ... دامكم ماتبونها تنحل ودي ... شوفي وش بأسوي يا أم ناصر !!!!...

ام ناصر توقف أمجاد لتعلن عليها الطامة الكبرى : ترا جدك قالي الملكة بعد اسبوعين ..

أمجاد وهي تفتح عيونها : من جدك تتكلمين ؟؟؟ ...

أم ناصر بحزم : إي والله ... انا قلت من الحين عشان لا تعورين راسنا ...

أمجاد باستنكار على استعجاب : والله !!! ...

أم ناصر بضيق : يعني انا اكذب عليك ...

أمجاد وعيونها المقهورة : ترا مارح اعيد كلامي اللي قبل شوي قلته !! ... يعني مثلا على بالك يوم قلتي لي كذا بأسكت ... لا والله ابد .. مانيب ساكته ... وبتشوفين !!! ...



وراحت من عند جدتها اللي تطالعها بذهول ... والله هالبنات مجانين ما استبعد أي شي عنهم !!! ...



اما امجاد فـ راحت توضت وصلت العشا ... وهي بس تفكر هذولا اللي بيعرفون وش معناة شي اسمه غصب بالحياة !!! ....





***





على الساعه 10 بالليل كانت صبـــاح قاعده مع امها وابوها على العشــــــاء ...

صبـــــاح وهي تصب لها كاس عصير : قلت لك ماما هذي حياتي وانا حرة فيها ...

ام محمد : انا دارية إنها حياتك ... بس ما اشوفك مهتمة بدارستك ... شوفي كل اللي كبرك انتي وبنت عمك بيتخرجون وانتوا عادكم باقي لكم سنين ...

صباح تبتسم : أول شي يا يمه تدرين إننا غيرنا قسمنا بعد سنة فيه( تشرب لها شربه من العصير)وبعدين حنا ليه مانريح نفسنا؟؟... جدولنا حاطينه على راحة راحتنا ...

ابو محمد وهو ياكل و يتكلم بحنان : اهم شي تنجحون يا صباح ...

صباح تبتسم له : وانت صادق يا يبه ... اهم شي انجح .. وانا ماعندي الحين غير دراستي شاغله تفكيري ...

ام محمد تغير الموضوع لأن دراسة صباح تنرفزها وخصوصاً إنها تحس إن الدراسة عندها استهبال فقط وكل اللي تقوله ما يخش الراس .. على الاقل هي امها وفاهمتها زيــن ..

ام محمد تكلم زوجها : اقول يابو محمد ... وين محمد اليوم لا كلم ولا شفناه ...

صباح بانتباه : إي والله ... حتى اليوم الجمعة اللي على الغدا ما جاء ... صح دادي ؟؟؟ ....

ابو محمد وهو يفكر بولده : إي والله غريبة ... هو جاء على الغداء بس طلع واحنا على الغدا ...

ام محمد وهي مهتمه : مرته اليوم ما جات ...

إلا يدق تليفون البيت ...

ابو محمد : صباح قومي ردي شوفي مين ..

صباح وهي تخمن : مدري يمكن محمد ...

ابو محمد : يمكن ...

صباح مستغربه : غريبه ما دق على جوالك يباه ؟؟؟ ...

ام محمد وهي تسمع التليفون اللي يدق : صباح قومي ردي بينجلط اللي يدق ..

قامت صباح ترد وهي تضحك لأنها شافت رقم جوال محمد ع الكاشف ...

صباح تتمصخر : قبنا سيرى الأوط ... قانا ينط ...

محمد بضيقه من اللي صاير : صباح تراني ماني رايق لمصالتك ...

صباح تستمر بالمصري وهي مستمتعه برفعة ضغط اخوها : أومال بتروء لمين يا خويا ؟؟؟ ...

محمد ووده يصطرها لاشينها لمن تصير ضايقه بك الدنيا ويجيك واحد يستهبل عليك ...

محمد بعصبية : يا تبن (تفتح عيونها صباح بقوة على هالكلمه) وين اهلي ...

صباح عصبت وحطت يدها على خصرها : وش عندك معصب ؟؟؟ ...

محمد يتجاهلها بعصبية ونبرة صوته ترتفع : اقولك وينهم ؟؟؟ ...

سكتت صباح : هنا ...

محمد وبنفس النبرة : عطيني ابوي بسرعه ...

صباح مقهوره منه ... نزلت السماعه من اذنها ومسكتها بيديها الثنتين وطالعت بأبوها اللي كان يطالعها ...

ابو محمد بتقرير : محمد ...

صباح بغيض وواحد من حاجبيها مرفوع : يب ...

قام ابو محمد يكلم محمد وتفاعل معه بالكلام .. بس كان بصوت هادي ومعروف عن ابو محمد هدوءه حتى في احلك الظروف ...

صباح وهي ترجع تقعد جنب امها على العشا ...

صباح بعصبية :اوكيـــــــه درينا إنه اخوي الكبير ... ودرينا إن عنده ظروف .. بس لا يقعد يطول لسانه علي ...

ام محمد بانتباه لها ولـ أبو محمد اللي ملامح وجهه تتغير بين ثانية وثانية : ليه وش قالك ؟؟ ..

صباح بغيض : قالي تبن !!! ... التبن هو وأشكاله ...(تبي تبرد حرتها) مالت عليه ...

ام محمد سكتت لأن محمد من كبروا صار يعامل اخته معامله خاصه ويدللها و مستحيل يغلط عليها ... بس اكيـــــد صاير شي !!! ...

ام محمد لبنتها وقلبها خايف : اكيد صاير شي ...

صباح بدلال وعصبيه : مهما صار لا يطول لسانه علي !!! ....

ام محمد تحاول تهجد بنتها : طيب خلاص ..

وبعدها بدقايق صك التليفون ابو محمد وراح يغسل يدينه بعد العشا ... وبعدها رجع وقعد على الكنب قبالهم ...

ام محمد بصوت رحيــــــم مهتم : ابو محمد وش فيك .. وش صار ...

ابو محمد وهو يذكر الله : إنا لله وإنا اليه راجعون ... محمد مرته اروى سقطت اللي ببطنها ..

صباح انصدمت وعظت على شفتها السفلى بصدمة من اللي صار وفتحت عيونها الناعسه بقوة ..

أما ام محمد تجمعت الدموع بمحاجر عيونها : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... الله يعينهم الثنين ...

طالعت صباح بأمها ومسكتها مع كتوفها دليل المواساة : الله يعوض عليهم يمه ...

أم محمد والدموع اللي تلألأت قبل شوي بعيونها بدت تنزل : يا بنتي هالحمل كان امل لهم ...

ابو محمد وهو من داخل حزين على ولده وزوجته : الله يهون عليهم ... واذكري الله يا ام محمد ..

ام محمد وهي تمسح دموعها : انت تدري عن مشاكل اروى مع الحمل .. ويالله كتب لهم الله هالحمل ...(بصوت باكي) اللهم مستعان ...

صباح واللي بدت تتأثر جد وحست بالرغبة بالبكاء بس مسكت نفسها قدام امها ... راحت وصبت لها كاس ماي ...

صباح وهي تشرب أمها : اذكري الله يا يمه ... الله يعوض عليهم ...

ام محمد هي تشرب شوي من المويه وبعدين عافته وووخرت الكاس : اللهم آميـــــــن ...

ابو محمد وهو متأثر بعد : محمد نفسيته تعبانة لا تزيدين عليه لي كلمك طيب !!! ...

ام محمد وهو حزينة : الله يعينه ... اكيـد اروى منهاره ألحين !! ...

ابو محمد وكأنه حاس فيها : أكيــــــــــد الله يصبرها ...

ام محمد باهتمام حزيـــــــــن : سرينا لهم يابو محمد ...

ابو محمد : قلت لمحمد بس إنه عيا يقول تعالوا بكره .. والصباح رباح ...

صباح وهي تمسح دمعه زلقت من عينها : بروح معكم .. الله يعين ...



طلعت بعدها صباح غرفتها وقعدت تصيح ، تعرف كيف مرة اخوها لها مشاكل تعوق حملها دائم وبعد رحلة علاج أنجبت لمار ... وبعدها رحلة علاج استمرت سنتين اهدرت الكثير من المال والوقت والصحة لكي تحمل بهذا الحمل ... الذي ذهب بأسرع مما أتي .. مع إنها مثل ما تذكر إن اروى تاخذ ابر تثبيت وما تسوي أي مجهود مريحة نفسها للحفاظ على حملها !!! ...



سبحانه موزع الأرزاق





***





امجاد والدموووعه ماليه عيونها : ملاك تقول جدتي إن ملكتي على ولد عمي بعد اسبوعين تخيلي!!...

ملاك وهي بعد متأثره مره : أمجـــــــــــاد طلبتك لا توافقين !!! ...

امجاد بصوت باكي : هو فيه أحد بيفهمني ... تصدقين اكلم ابوي يقول لا ترفضينه وانتي باقي ماعرفتيه !!! ...

ملاك عصبت : وش هالكلام ؟؟؟ ... يعني وافقي !!! ... امجاد ما عليك خليك ثابته على موقفك ..

امجاد والدموع كأنها لقت طريق للنزول بعد امتناع دام طول اليوم !!! ....

أمجاد : يا ملاك محد مقدر موقفي ... تخيلي حتى هو العله موافق!!! ...

ملاك بدت تصيح : امجـــاد تكفين لا تنجبرين عليه ... ترا محد بيتضرر غيرك ...

أمجاد فيها الصيحه أمها وملاك اللي يصيحون معها وعشانها بعاد عنها ... و اللي بيجبرونها جنبها وحواليها صدق هالدنيا عجيبه ...

أمجاد : هذا انا احاول يا ملاك ... (بدت العبرة تخنقها) بس مدري مين اللي فينا صبره طويل انا ولا هم !!! ...

وبعدها قعدت تشكي لها و تحكي لها وش اللي صار من أمس زواج فاتن وشوفتها لخالتها منى ومضاوي إلين فاجعتها بخبر ملكتها القريبة ...

ملاك متفاجأه: أمجاد ... لا يكون شاف عبدالعزيز بالزواج وقال هالكلام عشان يغيضه ؟؟؟؟ ...

أمجاد واللي كأن احد وعاها على هالنقطه : لا تقوليـــــــــــــن !!! ..

ملاك وهي متأثره مع السالفه : والله ... امجاد حاولي تستفسرين عن الموضوع ..

امجاد وبدت تصيح مره لأنها من جد بدت تشك : استفسر من مين يا حسرة ... ياربي صبرني يا رب .... والله لو ادري إنه من جد عشان عبدالعزيز لأموت بمكاني ...

ملاك وهي متأثره مره : امجاد أنتي بموقف حساس .. لازم تبان قوتك مو ضعفك ... ضعفك ارميه وراك ... منتي بعند امك تداريك وتمسح دمعتك !!! ...

امجاد واللي كلام ملاك كان صحيح ميه في الميه : لازم في لحظه تخونك قوتك ... تبعدك عن مقاصدك قد ما انا ابان قوية ... احس فيني ضعف من الداخل !!! ... مدري اكذب على الناس ولا على نفسي ... الله يعين يا بنت !!! ...

وبعدها تناقشت معها تقريبا نص ساعه وصكت التليفون ... قعدت تطالع بغرفتها و بالمكان وبالدنيا ... هي غريبه !! ... هي تاخذ وتعطي ... تنغص علينا لحظات ولحظات توسع علينا .. ربي كريم وقادر وعالم ... و إنا لله وإنا إليــــــه راجعون .. اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها .... فأنا فعلا في مصيبة !!! ..



بعدها بدقايق تدخل بدور وبوجهها عالمة استفهام كبيـــــــــرة ... ومعها بيدها كيس حلويات .. طالعتها امجاد ...

امجاد تشوف بدور تقعد قبالها على السرير : وش فيك ؟؟؟ ...

بدور وهي تحاول تبتسم وسط دهشتها : شي غريب صاير ...

أمجاد : وشو ؟؟؟ ...

بدور هي ترفع الكيس اللي بيدها وتأرجحه يمين ويسار : وش رايك ؟؟؟ ...

امجاد تطالع بالحلويات .. وبابتسامة صغيره : من جد إنك رايقة ...

بدور تبتسم : ما سألتيني من وين جبته ؟؟؟ ...

أمجاد : طلبتي من السوبر ماركت ؟؟؟ ...

بدور وهي تسابقها : ولا أرسلت السواق ...

امجاد وهي معقده حواجبها : اجل من وين ؟؟؟ ...

بدور تبتسم : قيس !!! ... توقعي ...

امجاد بضيق : والله يا بدور تراني ماني رايقة لك ... بسرعه قولي وفكيني ...

بدور وهي متجاهله ضيق أختها : لااااا وازيدك من الشعر بيت هذا لك انتي ؟؟؟؟ ...

أمجاد من غير نفس : تستهبلين ؟...

بدور تضحك على اختها : لا والله ما استهبل ...

أمجاد : اجل يله قولي السالفة بسرعه ترا والله انا مرهقه وميته تعب ومافيني حيل افكر ..

بدور وهي تحط الكيس بحجرها وطالع له صوت خشخشه : هذا من هتلر زمــــــانه !!! ... هذا من جدي سلمك الله !!!! ...

أمجاد انفتحت عيونها من المفاجأة : قولي والله ...

بدور تضحك : والله العظيم ... تخيلي توه داخل شكله كان مع ابو رجلك مستقبلا

امجاد عصبت : كووووووووووووولي بصلة فاهمه ...

بدور تضحك : يمي يمي أحب البصل ...(تضحك وتكمل) المهم توه داخل إلا شافني وسأل عنك قلت له امجاد تصيح وزعلانه وحالتها حاله أدري إنه نص كلامي كذب بس المهم قلت له كذا عشان يحس على دمه ويمكن يغير رايه .. المهم قال لي خذي هذي هالكيس وعطيها اياه ودخل ينام ...

امجاد اللي عصبت : شايفني بزرة يراضيني بحلويات !!! ... مسوي مهتم !!! .. لو مهتم جد ما كان غصبني على شي ... قولي له مو لايقه على الحنية(بعصبية زايدة) مالت على ابليس !!!! ...

بدور : والله إنك صادقه ... بس ما توقعت ابد جدي يفكر فينا ... زين منه إنه فكر ... يا أمجاد جدتي حتى ما حاولت مثله !!! ..

أمجاد منفعله : جدتي ما همها إلا احفادها العيال .. اما البنات في قريح !!! ...

بدور وهي تتكلم بواقعيه : والله لو وحده غيرها .. يعني لو إنها جده سنعه كان على الاقل هدت من السالفه وقالت عن مشاري وقعدت تمدح فيه قدامك وتقولك عن طبايعه الزينة وإنه احسن شباب العايلة و إنه مزيون .. والذي منه ... يعني والله كان ممكن يا امجاد تتقبلين الموضوع ..

امجاد قعدت تفكر بكلام اختها : صح كلامك والله ... بس حتى لو سوت كذا ماهقيت إني بأوافق ...

بدور : ممكن ما توافقين ... وممكن توافقين ... بس بطريقتهم اليوم والله لو إنه أعز الناس ما بتاخذينه .. ( وتستهبل) وخصوصا مع مطالبة الحريم بحقوقهم فـ بتسوي الوحده شخصية وترفض وقلبها يتقطع من الداخل ...

ضحكت امجاد : من جد ...

بدور وهي مبسوطة إن اختها ضحكت : افرديها يختي و لا تحرقين دمك ..

امجاد وهي تبتسم تحاول تتناسى : الله يعيننا ... (تطالع الساعه ) بدور ابي انام ...

بدور وهي تاشر على كيس الحلويات : ماتبينها ؟؟؟ ..

امجاد : خذيها حلال زلال على قلبك ... ما ابيها وماني مشتهيتها ...

بدور تبتسم : بكرى لي روقتي قلتي وين حلوياتي ...

امجاد ضحكت : لا والله ... ما ابيها ولو ابي بأقولك عادي ...

بدور : اوكيـــــــه يله انا بطلع ...

طلعت بدور من الغرفة ونزلت تحت .. البيت كان هادي جدا جدا ... وشغلت التلفزيون وقعدت تتفرج عليه ...

.

.

.

أما امجاد قامت وطلعت التليفون من غرفتها للصاله فوق ... ودخلت تبي تنام ... حست قلبها ينقبض بشده لمن تذكرت كلام ملاك إنه جدها اكيد شاف عبدالعزيز .. واكيد له علاقة بموضوعها .. دمعت عيونها ... لتغسل جزء من احزنها ... ولتمسح جزء من ذاكرتها .. و يا لتأثير هذه الدموع الصغيرة والقليلة على نفسية الإنسان !! .. قد تزيح بها هموم من الجبال وهي مجرد دموع !!! ... وتغسل بحورا من الحزن !!! ... وهي مجرد قطرات !!! ...

راحت امجاد تبي تنام وقبل لا تنام راحت تقرا شوي من القران ... وبعدها تذكرت عمها ابو مهند دايم يقول إن الضيقه والحزن بعد الصلاة ركعتين راحة للنفس وجلاء للهم وطرد للتشاؤم .. و تفاؤل برب العباد ... وفعلا بعدها قامت وصلت ركعتين حست بعدها براحة نفسية كبيرة ...

راحت ودخلت فراشها وقبل لا تنام فكت الكليب اللي كانت رافعه به شعرها ... ليتساقط على كتفيها.. حاولت تنفضه شوي لعله يتحرر من بعض .. وبسهوله كبيرة تفكك .. ليكون كشلال من حرير شديد السواد ...مررت اصابعها النحيلة بين خصلاته ...وتذكرت مدح ابوها له ... أول مره تسمع اطراء منه لها !! ... كان راسها يعورها وكانت متأكده إنه قلة النوم .. بعدها حطت راسها على المخده و نامت .. وكان النوم لها راحة ... بعد يوم طويل جدا جدا !!! ...

.

.

.

الساعه 11 مســــــــاءً ..



كانت بدور زهقانه .. طفش ممل هالتلفزيون ... مافيه شي ... كل القنوات ممله ... بعدها حاولت تندمج مع برنامج وفعلا اندمجت مع برنامج وثائقي عن هتلر ضحكت لمن شافته لأنه توها تقول لأخته امجاد ان جدها هتلر زمانه وهذا هتلر طلع صدق صدف !! .. فعلا اندمجت وهي تاكل في هالحلويات ... وفجأة تسمع التليفون يدق فوق ... كان البيت هادي ولو تطيح فيه ابره تنسمع .. وهذا جدا شائع في ايام البرد .. بسرعه قامت بدور تركض لا يقوم احد وخصوصا إنها توقعت إنه يكون عند اختها امجاد .. وطلعت الدرج بسرعه وشافته بالصالة .. ولمن وصلت للتليفون اللي كان باقي يدق اخذت لها نفس .. ولمن شافت الرقم بالكاشف شافته رقم جوال مو بيت وبسرعه ردت لا يقوم أحد ...

بدور بصوت هادي : الو ..

الوليـــد وهو يقصر بصوت الأغاني بالسيارة : السلام عليكم ...

بدور وهي منتبه للصوت : وعليكم السلام ...

الوليد عرف إنها وحده من بنات خاله : شخباركم ؟؟؟ ...

بدور استغربت من هذا اللي خاش عرض كذا فـ ردت عليه بحزم : بخير ... بغيت شي !!! ...

الوليد واللي كان واقف قدام بيت جده بسيارته : إيه والله بغيت جدتي ...

بدور استغربت أكيييييد إنه هذا واحد من عيال عمها او الوليد !!! : و الله نايمه ...

الوليـــــد بقهر : لااااا خســـــااااارة لا تقولين هالكلام !!! ...

بدور من غير نفس لأنه توقعته مشاري : والله هذا اللي صار ...

الوليد : طيب جدي نايم ولا صاحي ؟؟؟ ...

بدور انقهرت : نايم .. وبعدين أنت ليه ما تدق على جوالاتهم ؟؟؟ ...

الوليد يضحك ويتكلم لها بأريحيه لأنه مروق على الآخر : جدي اكيد إنه نايم خبري فيه يوم كنت انام عندهم قبل لا تجون( جريء!! ) دايم ينام بدري حده 11 بالليل اما جدتي ممكن تكون صاحيه وهي جوالها دايم مقفل ما تشحنه إلا قبل ما تطلع عاد تخبرين العجايز !!! ... فقلت أكيد بترد على التليفون ..

بدور وهي مقهوره منه موووت : الحين هم نايمين ... لابغيت شي دق الصبح وتلقاهم !! ... يله مع السلامة ...

ولمن قد هي بتصكر ...

الوليد يستدركها : لحظه اسمعيني ..

بدور بضيق وهي للحين مهيب عارفه هو من : نعم وش عندك ؟؟ ...

الوليد : شوفي انا اليوم نسيت بوكي عندكم بالخيمة يوم جيت بآخذ اختي ابرار ( هنا انصفق وجه بدور يوم عرفت إنه الوليد) الحين انا عازم اخوياي على العشا والحسااب علي ..

بدور ووجها محمر وفيها ضحكه : طيب !!! ...

الوليد بنبرة صوت عميقة : فيعني لو تسوين لي خدمة انسانية وتعطيني البوك من ورا الباب لأني انا قدام البيت الحين !!! ..

بدور بخجل : لا ما أقدر ...

الوليد بقلة حيلة وهو يشكي لها الحال : يعني كيف بأعشي العيال الحين ؟؟؟ ...

بدور : دبر نفسك ... بكره تعال خذه من جدي ...

وطق .. تصك السماعه ... اول ما صكت ما تدري ليه جتها ضحكه هستيريه .. من اللي صار قبل شوي ... ههههههههههههههههه وناسه !!! ...

بعدها لمعت براسها فكرة مجنونة .. قعدت تضحك ونزلت بأسرع مما طلعت !!! .. وقعدت تطالع الساعه يكذب علي هذا ؟؟؟ المطاعم امداها صكت !!! ... وبسرعه لبست الخف حقها تبع البيت و فتحت باب البيت بهدوء وتجيها نسمة هوى باردة طيرت الخصل اللي حوالي وجهها .. كان برد صكت عيونها من الهوى وحضنت نفسها وهي تمسح ساعدينها عشان تدفى ... لتسمع صوت سياره رايحة ... اكيد هو ؟ ... وبعد ما اختفى صوتها ... راحت للخيمة بسرعه وفتحتها مع إنها كانت خايفه تطلع للحوش بحالها بالليل .. إلا إنها مغامره تستحق الطلعه ؟؟؟ .. واول ما فتحت النور شافت الخيمة شوي حوسه .. شكل السواق ما رتبها ... راحت تدور في الخيمة لقته طايح ورا مركا ... شلته وهي تقعد على المركا ابتسمت ... قعدت تقلب البوك بين يدينها كان لونه بيج ... شكله شوي قديم ... ماركة آرماني ... حلو تصميمه وهادي !! ... كانت تقلبه كأنه مفاجأة لها ابتسمت وفتحته .. أول شي شافت صورته ببطاقة الأحوال ... قعدت تضحك على شكله وهو معقد حواجبه مسوي جدي ... وقعدت تقرا المعلومات عنه وشافت تاريخ ميلاده ... حسبت بسرعه لقت عمره تقريبا 25 سنه ... اممم بينهم 6 سنوات حلو حلو !!! .. بعدها انقهرت من نفسها وش دخلني فيه انا ... بعدها شافت كذا بطاقة سحب من كذا بنك ... بطاقة من بنك الرياض والثانية سامبا والثالثه الراجحي .. وفيه بطاقات ائتمانية ... وبطاقات اشتراكات بنوادي ... وفتحت تبي تشوف كم عنده بالبوك فلوس لقت تقريبا 300 ريال والباقي فكه مابين الريالات والعشرات حسبتها كلهم ... طلعت تقريبا 78 ريال ... قعدت تضحك من نفسها صدق ملقوفة وش دخلها بفلوسه تعدهم!! ... دخلت بسرعه الفلوس بمكانهم .. وراحت تفتش بجيوب البوك لقت صورتين شخصيه له ... شكلها جديده كان ودها تاخذ صوره بس خافت يدري وبعدين تطيح من عينه .. بعدها شافت فواتير سحب ... ترددت إنها تفتش فيهم .. خصوصا إنها حست إنها مصختها مره .. وحطت نفسها بمكانه لو يجي يفتش بوكها !!!! .... بتموت أكيـــــد ... بعد لحظات كانت الفواتير بين يدينها ..

بدور من اللقافه : وش دعوه عادي ... كلها فواتير !!! ..

وهي تقرا ... شي ملابس ... وشي مطاعم ... شكله يعتمد على السحب بدل الكاش !! .. سمعت صوت قطوة ... اخترعت منها وهي تشوف ظلها بالحوش من الباب ... انتبهت للوقت ... كان متأخر ... بسرعه لملمت فواتيره ورجعته بالبوك ورجعته مكانه ... وهي ميته خوف .. أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ... يمه لا تنط فيني هالقطوة !!! .... وبسرعه رجعت البيت وهي تركض وسط الهواء البارد القارص ... اللي يشتد كل يوم أكثر من اليوم اللي قبله .. أول ما دخلت وقفلت الباب ... لمت كفيها على فمها وانفها وهي تنفخ فيهم لعلها تدفى من البرد ... تذكرت الوليد وبوكه ... ازدادت بروده ... معقولة هالخايس انا اتعلق فيه !!!! ... ما تدري ليه تحاول تكره نفسها فيه ... وماتدري ليه هو ليه بالذات تعلقت فيه من اول ما سمعت صوته اول يوم جو فيه البيت يوم جدها يهزأه إنه لا عاد يدخل البيت .... أطلقت ضحكه عاليه ... احسن يستاهل هذيك التهزيئه !!! ....



.

.



الوليـــــد بعد ما حرك كلم سلطان ...

سلطان مدرعم : هاه جبت البوك ولا لأ ؟؟؟ ...

الوليد : اول شي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

سلطان : اخلص علينا ... سوالفك ذي ما تخلص ... مره نسيت البوك .. ومره الراتب مخلص ...

الوليد يضحك : والله ناسيه ببيت جدي ... وإن شاء الله بكره اعشيكم ...

سلطان وهو يتأفف : كل يوم وانت كذا ...

الوليد : طيب خل واحد من الشباب ينط يجيب عشا انا جاي في الرطيق ...

سلطان وهو يكلم اللي عنده من الشباب : لا تقلب الورق يا مسفر تراني شايفك (يرجع يكلم الوليد) خلاص تم ...(وبضحكه وهو يطالع مشاري) إلا ابشرررك المعرس الجديد معنا !!! ...

الوليد وهو يضحك : لااااه !!! .... انا جاي أجل الحين شكل الليله فله ...

وبعد ما صك من سلطان ... قعد يفكر من اللي ردت امجاد ... أو بدور !!! ....

بس بسرعه ما نسى ... وتذكر مشاري ... اللي كان منكشح جداً ومبسوط بعرسه !! ...






***

يتبع
:0151:

نجمة الجماهير
08-19-2008, 09:20 PM
[الجزء الثامن]

[ البارت الأول]





الحب امرأة ورجل وحرمان

(بلزاك)





طلعوا أمجاد وبدور من الجامعه على الساعه 2 الظهر .. وركب معهم بالسيارة ملاك وسجى خويات بدور وأمجاد ...

سجى أخت ملاك وخوية بدور معصبة : قطع في جدكم الشين أنا لو جدي كذا كان ذبحته ..

بدور وهي تدقها بمرح : تراه جدي يا سجوووه ..

سجى بضيق : بلاه قاهرني مع اللي سواه مع أمجاد !! (وتهز راسها بامتعاض) ينرفز!! ..

أمجاد تلف عليها : إيـــــــه هين أوافق له هو و حرمه المصون ...

ملاك تتدخل : ليه ما قلتي للشلة اليوم على اللي صـــــــــار ...

أمجاد تفكر : يختي توني طالعه من سالفة عبد العزيز ... أخش لهم ألحين بسالفة مشاري .. أحس إني بأسوي أكشن بزيادة !!! ...

ملاك تضحك :هههههههههههههههههههه إيه والله حفلة ...

أمجاد وهي تضحك : حفلة بعينك ... اضحكي وش عليك .. لا عندك أهل مثل أهلي .. ولا هم مثل مشاري ...

سجى تتدخل : صبايا وش رايكم نروح نتغدا بأي مكان ..(بضحكه) ترا معي فلوس !!! ..

بدور تضحك : إيه شايفة اليوم الكرم الحاتمي عندك (تكلم أمجاد وملاك) تخيلوا عازمة الشلة كلهم اليوم على الفطور على حسابها وانا والبنات هاتك شفط من جيبها نبي نقهرها (وتضحك بصوت عالي)

سجى عصبت : ياحقيييرة ... صدق ما تنعطون وجه ...

ملاك تتطنز على أختها : يا شين البخيل لا سوى نفسه كريييييييم !!! ...

بدور تبي تحر سجى : اليوم تدفع لنا .. وتحسين الدموع بعيونها وهي تشوف فلوسها تروح ..

ملاك تضحك : شوفي ألحين بتقعد باقي الترم تفطر على حسابكم لعل وعسى تعوض خسايرها اليوم ...

البنات إلا سجى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...

سجى انقهرت : كلووووووووو تبن ... وين بخيلة وانا أبي أعزمكم بعد الغداء ؟؟؟ ... بس الشرهه مو عليكم الشرهه على اللي يعزمكم .. ويحط لكم اعتباااار !! ...

أمجاد وهي تضحك : وش فيك سجى عصبتي ؟؟؟ ...

سجى منقهره منها حتى هي ليش تضحك عليها : انتي انثبري ... خليك بس بمشاري أبرك لك !! ...

أمجاد وهي تضحك فتحت عيونها بقوة ... يعني وش فيها البنت !! ...

ملاك تتدخل : هي هي انتي ... حدك على خويتي ... ولا ترا والله هالكعب بجبهتك ...

بدور تتدخل تدافع عن سجى : ملاك ترا واجد معطينك وجه ... لا تغلطين على سجى ولا ترى والله بيصير فيك شي مهوب زين ...

سجى تضحك وهي تضم بدور على جنب : ياحبي لهالبطة ؟؟؟ ...

بدور تضحك : بدينا !! ...

سجى تبتسم لهم : يله اختاروا المطعم اللي تبونه ... بسرعه تراني جايعه ...

أمجاد : اهجدي انتي وياها ... بنروح لأمي اليوم ...

بدور وهي مندهشه : جدي موافق !!! ...

أمجاد :إيـــــــه قلت له الصبـاح اليوم ... سكت ومارد علي ... بعدين قلت له مره ثانية ... رد علي وقال صلاة العصر وانتوا هنا ...

بدور منقهره : بس عمي عبدالرحمن ماراح يجي قبل الساعه 4 العصر من دوامه ؟؟؟ ...

أمجاد : خلينا نروح الحين ... وبعدين يصير خيــــــــر ...(تضحك) أكلمه وحنا هناك نطلب منه تمديد الزيارة ...

بدور تضحك : من جد !! ...

سجى تتدخل ببراءة: يعني عزيمتي وش بيصير فيها ؟؟؟ ...

ملاك : يا اختي العزيزة بيروحون يزورون امهم ... يعني امشي قدامي على البيت ...

سجى تضحك : يله بكره العزيمة ...بأجلها عشانكم ...

أمجاد وهي تكلم السواق : روح بيت ملاك ...

السواق : ايس كلام أمزاد ؟؟؟ ...

أمجاد تأففت : اوفففففففف نسيت هذا ما ديل بيتكم ؟؟؟ ...

ملاك : خلاص انا بأوصف له .. (تكلم السواق ) .. خذ يمين ...

سجى تستهبل هي وبدور ويغنون : تالي يميــــن ... رح ســـــــــيده سيـــــــــــده ...

ملاك عصبت : يا مصالتكم ... (ترجع تكلم السواق) خذ يمين ... وبعدين روح عند اشارة ولف يسار ...

.

.

.



وصلوا السواق عند بيت أمهم ... على الساعه 2 و 35 دقيقة تقريباً ...

أمجاد تكلم بدور بحنين : يالله وش كثر اشتقت لـ هالبيت !!! ...

بدور : مو كثري والله !! ...

وبعدها دخلوا لداخل لأن الباب كان مفتووح ...

فتحوا البوابة الداخلية للبيت ... ودخلوا داخل ... كان البيت هادي ..

بدور تكلم أمجاد وهي تنزع عباتها : وين أمي ؟؟؟ ...

أمجاد وهي مبسوطة وهي تدخل داخل : أكيـــــــد داخل ...

وبسرعه راحت للمطبخ تدور أمها لأنها توقعت إنها بالمطبخ .. بس ما لقتها .. بس شافت الشغالة ...

الشغالة بفرح : أمجااااااااااااد ... كيف هاليك ؟؟؟ ...

أمجاد مبتسمه : تمام ..... كيفك انتي ؟؟؟ ..

الشغالة ممبتسمة : كويس ... وين بدور ....

أمجاد بلهفه : هنا ... إلا وين أمي ؟؟؟ ...

الشغالة : مدام مع مهند لبس ملابس هو ...

وبسرعه طلعت أمجاد من عندها ... إلا تسمع صوت بدور مع أمها يسلمون على بعض ... أوففف سبقتني بدور !!! ...

أمجاد وهي جايتهم .. إلا تشوف مهند باقي بنطلون البدلة وباقي البلوزة بيد أمه وهي تضم بدور .. وهو ضامهم الثنيتين ... لمن شاف أمجاد جاها وهو يضحك ..

أمجاد بفرح : هلاااااااااا حبيبي هنودي .. هلاااااااااااا قلبووووووووووو ...

وبسرعه تعلق فيها وضمها بقوة : أمجاد هنا .. وبدور هنا الله وناااااااااااسة ...

أمجاد وهي ضامته : أخبارك حبيبي ؟؟؟ ...

مهند وهو يتعلق فيها بزيادة : بخيييييييير ... انتي وينكم ... ليه ما جيتوا الصباح ؟؟ ..

أمجاد مبتسمه : هذا احنا جينا ... كنا بالجامعه ...

وتلف على بدور إلا تشوفها متعلق بأمها ... و قاعده تصييييح ... كانت أمها تركتها تبكي يمكن ترتاح .. وحتى نادية قعدت تبكي ...

أمجاد جات عند أمها وبدور : بدور خلاص خليني أسلم على أمي !! ...

بدور ولا ترد عليها ... و ما تسمع منها إلا صوت بكائها ...

وبعدها بفترة ... إلا تفك نادية بدور .. وتسلم على أمجاد ... وتضمها وقعدت تصيح نادية ... وحتى أمجاد صاحت ...

من زمان عن الأم ... ومن زمااان عن حنانها .. ومن زمان عن وجودها بحياتنا ... الفقده جدا كبيرة ...

وبعدها بدقايق ... كانت امجاد وبدور مع أمهم قاعدين يسولفون ...

بدور وهي مقعده مهند بحضنها : والله يا يمه ... بس سلمنا على خالتي منى وتولع شياطين جدتي ...

أمجاد وهي قاعده جنب أمها : إيه والله حتى بالعرس يوم نادتنا فشلتنا ... أحس مضاوي درت !! ..

بدور ومهند ظهره من جهة يدها اليمين وهو يلعب بأزارير قميصها : وش فيها تكره خالتي منى ... ولا يمكن عشان سالفة عبدالعزيز ...

نادية معصبه من ام ناصر وتذكرت أيامها اول معاهم (الله لا يردها هذيك الأيام) : تعرفون قلب جدتكم الأسود ... ماتنسى !!! ...

أمجاد وهي منتبهه لأمها : ليـــــــه وش صار عشان جدتي تكرهها ؟؟ ...

نادية وهي تحاول تنسى هذيك الأيام الشينة : لاااا .. بس لأني يوم كنت باقي معهم (ماحبت تقول إنها يوم كانت زوجة راكان) كانت تكره كل أحد يقرب لي ... وخالتك منى ماهيب استثناء من القاعده ...

بدور معقده حواجبها :يا شين الحقد ... للحين ما نست ..

مهند يتكلم ببراءة : أمجاد انتي تزوجتي !! ...

أمجاد لفت عليه : لا حبيبي ... ما تزوجت ...

مهند وهو يطالع فيها : طيب ليه رحتوا من عندنا ؟؟؟ ...

أمجاد تطالع بأمها : وش اقول له الحين ؟؟؟ ...

بدور تكلم مهند وهي تلعب بخصلات شعره : احنا رحنا نقعد مع جدتي وجدي ...

مهند يتكلم معها ورافع عيونه لها : بس انا رحت عند جدتي وما شفتكم ...

بدور تتنهد وبعدها ابتسمت : جدتي غير جدتك !!! ...

مهند وبفضول الاطفال : كيف غير !!! ...

نادية تكلم مهند : يعني يا ماما ... (ابتلشت) .. و(لفت على امجاد) تراه ابلشني كل يوم يسألني هالسؤال ...

أمجاد تبتسم له : هذولا ناس ماتعرفهم ... بعدين إن شاء الله تعرفهم ...

نادية ترجعهم للموضوع : ألحين مشاري موافق ويبي يعرس ...

أمجاد بضيق : إيــــــــه مالت عليه ... ما سمعتي وش تقول جدتي تقول ملكتي بعد اسبوعين !! ..

نادية وهي تشهق : وشو ؟؟؟ ...

أمجاد تنهدت : تقول كذا ... (لفت على أمها) بس والله ... ماراح اسكت ... وبيشوفون وش بيصير ...

بدور وهي تتكلم : أحس لمن بيشوفون اصرارك بيأجلون الموضوع .. لأنهم بينشغلون بزواج ابرار ...

نادية تتكلم : ياحليلها أبرار بتعرس !!! ...

أمجاد ابتسمت : إيـــــــــه ... عرسها بعد شهر تقريبا ... أو أقل ...

نادية تبتسم : آخر مره شفتها يوم كان عمرها تقريبا 7 او 8 سنين ... مسرع مرت هالسنين !!

بدور تضحك : إيه والله مبتلشة مسكينة بتجهيزات الزواج ... ويا عمري كانت نايمة معنا أمس وتحاول تهون الموضوع ...

نادية بشفافية : لو جدتكم مثل عمتكم ابتســــــــام ... كان الدنيا بخير ..

بدور وهي تتذكر موقف عمتها معها يوم المزرعه : إي والله ... عمتي غيييييييير عن جدتي ابد ..

نادية تكلم امجاد وهي كأنها تتذكر : أجل الوليـــد ولدها الكبير ... صح هو اسمه كذا ؟؟؟ ...

أمجاد : إيـه صح ...

بدور حمرت خدودها من جابوا طاري الوليــــد .. ماااالت علي ... وش علي انا منه ... وليش افرح واستحي لى جابو طاريه ... وعععع وعععععع اصلن هو يحوم الكبد !! ..

نادية تستفسر : طيب هو خاطب ... ولا متزوج ؟؟؟ ...

بدور نطت : لاهوب خاطب ولاهوب متزوج باقي عزابي !!! ...

تفشلت .. وانكمشت بين ملابسها لمن شافت نظرات أمها وامجاد لها اللي تحمل معنى وش عندها بنت الحلال متحمسه كذا ؟؟ ...

بدور بخاطرها ليتني كليت تبن وسكت ألحين وش يفكني من نظرات أمي .. ولسان أمجاد !!! ...

أمجاد وهي لا تزال تطالع ببدور بنظرات وش عندك انتي ...

بدور تطالعها ببراءة وهي متفشلة : خير تطالعين فيني ..

تنهدت امجاد ورجعت كلمت امها : زي ما قالت بدور ... للحين مهوب مرتبط !! ...

نادية وبعفوية : الله يوفقهم هو واخته ...(ترجع لسوالف امجاد) طيب الحين جدك ليه يبيك تاخذين مشاري غصب !!! ...

أمجاد وهي تفكر : ما ادري ... بس يوم سولفت مع ملاك ... قالت لي إنه يمكن شاف عبدالعزيز بالعرس .. لأني خالتي منى كانت موجودة .. ويمكن قال هالكلام قدامهم عشان خلاص ...

بدور : خلاص إيش ؟؟ ..

أمجاد بضيق : يعني فنش الموضوع ... انتهى !! ...

نادية وهي مبحلقه عيونها : من جدك تتكلمين يا أمجـــــــــاد !!! ...

أمجاد : يمه لا تاخذين على كلامي ... بس هذا ممكن .... لأن قبل ما نروح العرس كان جدي معنا عادي ويسولف ولا جاب الطاري لا من بعيد ولا من قريب ...

نادية وهي منتبهه معها وقلبها مولع من القهر : ايوه ... كلمي !! ...

أمجاد وهي تكمل : وحتى لمن رجعنا من العرس .. ولمن قالي جدي بنات عمي ناصر لمياء ولجين ما كانوا يدرون !! ... وتفاجأو يمكن مثلي وأكثر !!! ...

نادية بغيض : يعني جدكم قرر وخطط بالعرس ... وسوا اللي براسه ... وطبعا عياله ولا حرف قدامه !!! ...

وقعدت نادية تكره هذاك اليوم اللي تزوجت منه هذيك العايلة ... وعاشت معهم ... ليتني مت مع اهلي قبل ولا خذيت واحد منهم !!! ...

بدور وهي تنزل مهند من حجرها : أكيــــــــــــــد ...

امجاد تكمل : أكيدين ... مو اكيد وحده ... بس والله يا يمه انا محترمه معهم بقوة .. واللي يقولونه أسمعه ..(بقهر ونبرة صوتها ترتفع) على بالك بيقدرون !! .. وعلى بالك بيشكرون !! .. أبد إن صرتي معهم مؤدبة طبعا هذا شي غصب .. وإن لسانك طويل وتاخذين حقك انتي قليلة ادب وما تستحين !!! ...

نادية وهي منفعله بكلامها وصوتها عالي : اصلن هالعايلة لا يعرفون الشكر ولا يعرفون الحمد ... متسلطين .. وما يحبون الواحد يستقل عنهم ... كفاية حركتهم معاك بيوم ملكتك .. والحين غصب بيدبسونك فيهم وبيزوجونك واحد منهم .. والحين وبعد ما يخلصون منك .. بيحولون على بدور وبيدبسونها بواحد من عيالهم يمكن وليد ولد عمتكم !!! ...

بدور بخاطرها : ( آميـــــــــــن !!! ... لحظه وش قاعده انا أقول !! ... إلا بسم الله علي منه !!!)

أمجاد سكتت وطالعت بأمها : ......................

بدور تطالع بأمها : ....................

نادية وهي تطالع ببناتها .. وولدها اللي كان يحوس بالصالة ووقف يطالع أمه ...

نادية بعد لحظات وعصبيتها تتحول لابتسامة : كني تحمست شوي ؟؟؟ ...

أمجاد تضحك : شوي !!! ....

بدور تضحك من امها : العداد كان بينفجر عندك ..

وبعدها الكل قعد يضحك ....

نادية قامت وهي متحمسه : يوووه نسيت الغدا .. ألحين بيحترق !!! ...

أمجاد وهي قايمة تلحقها : للحين الشغالة ما تضبط الأكل ؟؟؟ ...

نادية : على حطت يدك ... بس أنا مخليتها عشان هنووودي يحبها ...

بدور وهي لاحقتهم : إيه هي مره تموووت فيه بعد !! ...

وبعدها راحت نادية تشيك على الغداء ... أمجاد وهي تشوف السلطات اللي مسويتها أمها ..

امجاد وهي تذوق : الله يمه ... وش هذا كله ؟؟؟ ...

نادية وهي تلف بحب عليها : لكم ... وانتوا كل يوم بتجوني ؟؟؟ ...

أمجاد ابتسمت لأمها : إن شاء الله من اليوم كل فترة بنزورك ... بس تعرفين هذيك اليومين العلاقة متوترة بزيادة ...

نادية بابتسامة شبيه بابتسامة بنتها : آميــــــــــن ..

وطلعت امجاد من الثلاجة عصير وصبت لهم وقعدوا يسولفون .. في كل شي ... وأي شي .. إلين ما وصلت أمجاد تسولف عن أبوها ... سمعتها نادية ... ماراح اقول حست بالحنين .. لااا بس كأن الماضي استيقظ من جديد بجميع مشاعره ...

نادية وهي تشد على يد بنتها : شوفي أمجاد ... علاقة بأبوك ... مالي دخل فيها ... ولا تقولين لي شي عنها أبد !!...

استغربت امجاد من كلام امها ... وبان هالشي على ملامحها ...

نادية بحنان تتكلم : شوفي انتي كبيرة وبتفهمين ... ألحين انتي اكيد من المحرمات إنك تفتحين سيرة عبدالعزيز عندكم !!! ... فـ أنا بعد من المحرمات افتح سيرة راكان !!! ... مو لشي كثر ماهو احترام لـ عبدالرحمن ... ولنفسي بعد !!! ...

أمجاد واستغرابها تلاشى ... ولانت ملامحها بابتسامة ...

أمجاد : أكيــــــــــد يمه ... خلاص ولا يهمك ... سيرته ماراح تنتفتح قدامك ابد ...

نادية تحاول تفهمها : أنا اقصد حسنوا علاقتكم فيه .... بس أنا مالي شغل ولا

تقاطعها امجاد : فاهمه والله فاهمه ...

ضحكت نادية : اهم شي تفهمين ... إلا وين بدور ؟؟؟ ...

أمجاد تضحك : ألحين تشوفينها تسوي جولة استكشاف بالبيت ... وتشوف شي تغير بعدها ..

.

.

دخلت بدور غرفتها ... وشافتها مرتبة جدا ... وتفوح منها روائح عطرية هادية ... كان كل شي مرتب ... ولا شي تغير ... فتحت دروج تسريحتها .. كل شي مرتب مرتب ... وراحت فتحت دولاب الملابس كل شي مرتب ... فتحت دولاب الجزم والشنط كل شي مرتب .. ضحكت بمرارة وهي تتذكر لمن كانوا يالله يالله هي وامجاد يلقون أغراضهم من العفسه !!! .. ولخبطة الاغراض ... وتتذكر تهزيء أمهم لهم ... هذي شقة عزابية !!! ... وشافت المكتب الكتب مرتبة و الاقلام موضوعه في علبه دائرية انيقة ... والجداول المعلقة من أيام الثانوية على سطح المكتب انشالت ... تذكرت فجأة (جي بيه آر آس ) يووووووووه من زمان عن النت !! .. وبسرعه راحت تدوره بين الاغراض ... مالقته ... وتروح تدوره بين أغراض أمجاد !! ... واخيرا لقته .. أصلن هو حق امجاد ... بس بتقولها إنهم بياخذونه ياربيه طفشنا من دون نت ... ولا الدايل آب اللي تنفقع مرارة الواحد على بال ما تنفتح صفحه ... وبعد ما اخذته استلقت على ظهرها على سريرها ... فجأة تدخل عليها امجاد ... وقعدت تطالعها ... ضحكت وهي تشوف امجاد تتفحص الغرفة وترتيبها .. نفس ما كانت تتفحصها هي قبل شوي ...

بدور والجهاز بيدها : أمجاد ممكن ( وهي تأشر لها عليه ) ...

أمجاد شهقت وهي تتذكره : وين لقيتيه ؟؟؟ ...

بدور : في اغراضك ... ممكن آخذه معنا ...

أمجاد : أكيـــــــــد بناخذه ...

فتحته امجاد الدولاب الكبير اطلويل لملابسها ... إلا شافت فستان مغطي بكيس اسود مصكر سحاب ومكتوب اسفله توقيع المصمم... تنهدت بحسره ...وهي تشوفه .. هذا المفروض كان يصير فستان ملكتي !!! ... المفروض انا خلاص ملكت وخلصت !!! ...

.

.

ببيت ابو ناصر ... وهم يتغدون ...

ام ناصر وهي تحس مكانهم بالغدا فاضي : المفروض يا فهد ما خليتهم يروحون لأمهم ..

ابو ناصر وهو يتغدا : يا ام اناصر انا خليتهم يروحون ... يمكن لمن يشوفونا معهم زيان .. يمكن توافق ... أمجاد كل مالها تعاند زيادة ...

ام ناصر ما تدري هل هي تحس بالوحده بعد ما ملوا المكان عليهم : حتى ... ولو المفروض ما تغدوا ... بس سلموا عليها وطلعوا !!! ...

.

.

بعد ما تغدوا امجاد وبدور ونادية ومهند .. قعدوا سوالف وضحك .. وخصوصا مهند لمن جا يستعرض عليهم بالألعاب الجديدة .. ويقولهم مغامراته بالروضه !! ...

بدور تضحك وتستهبل عليه: الصراحه انت رهيب يا مهند ... من جد ليتني ولد بعمرك عشان اخاويك ...

مهند يضحك : انا عمري 5 سنين ... (بعفوية وهو يضحك) كم عمرك انتي ؟؟؟ ...

بدور تكلم امها وامجاد : شوفوا الحين بأقوله عمري بيحس اني عجوز!! ..

مهند وهو ينشب لها : كم يله قولي ... كم كم !! ...

بدور تضحك : 19 !!! ...

مهند فتح عيونه من خرعته من هالرقم الكبيـــــــــــر بالنسبة لها !!! ...

مهند مخترع : انتي 19 !!!! ...

بدور وهي تضحك من تعابير وجهه : إيـــــــه ...

مهند يروح عند امه ويقولها : ماما بدور عجوزة !! ... بدور مره كبيرة !! ...

بدور تضحك :الحين افضحني عند اعمامك طيب !!! ...

أمجاد تضحك : احلى يا مهند تعلمت الارقام ...

نادية وهي تضحك : أفا عليـــــــــــك ... تعلمهم الروضه !!... (تكلم بناتها) احس لو اقوله عمري انا من بعدك يا بدور بينجلط ...

ضحكوا البنات من امهم واخوهم ...

وعلى الساعه 4 جاهم سواق جدهم ... ودق جوال على امجاد يقولها اطلعي ...

أمجاد بقهر: سواق جدي جاء يقول اطلعوا ...

بدور : عشتووو .... حتى هالسواق طلع له لسان ...

امجاد تضحك : حراااام عليك ... والله إن جدتي قاطعتن لسانه ... تلقين هذا كلام جدي ...

نادية وهي تحس ما شبعت من بناتها ... بس تبيهم يطلعون عشان يصير يوافق لهم جدهم دايم ..

نادية : خلاص روحوا ...

أمجاد لفت على امها : من جد تتكلمين ... انا خاطري اقعد !!! ...

بدور : حتى انا والله ...

نادية تحاول تفهمهم : عشان يصير جدكم دايم يوافق يرسلكم لي ...

امجاد : بيني وبينكم ... والله ما توقعت جدي بيخلينا للحين ... توقعت 3 والسواق عندنا ..

نادية : خلاص اجل روحوا ...

بدور وهي اقتعنت بكلام امها : اوكيـــــــه مام ... بنروح الحين .. بس ودي نسلم على عمي عبدالرحمن ...

امجاد : حتى انا والله ودي ... فشلة جينا لهنا وما لقيناه ...

نادية : بيعذركم ... بس انتوا الحين لا تتأخرون على جدكم ...

أمجاد وهي تطلع فوق : بروح آخذ اغراض لي أبيها ...

بدور تلحقها : حتى انا ...

وبعدها بدقايق نزلوا ...

مهند يطالعونهم : بتروحون !! ..

بدور تستهبل : حكم القوي على الضعيف يابني ...

مهند وهو يجر اغراضهم منهم : اقعدوا ... (ويسحب عباة بدور لا تلبسها) لا تروحون ..

أمجاد واخوها كسر خاطرها : هنوووودي حبيبي ..(وتشيله) .. خلاص اهدى بابا ...

بدور تكلم اخوها وامجاد شايلته : بنجي ان شاء الله قريب ..

................... : هلاااااااااااا واللللللللله !!!!!! ....

إلا يلفون يشوفون ابو مهند داخل : هلا عمي ...

ويروح يسلم عليهم : وش هالزين ... وانا اقول وش فيه بيتنا منور ...

امجاد ضحكت : نورك يا عمي ...

بدور : الدار منور باهله ... وانت الصادق توه منور ألحين بدخلتك ..

ابو مهند وهو يمزح : صدقتك انا الحين...

امجاد : الحمدلله إننا شفناك قبل لا نروح ...

ابو مهند :اقعدو معي 5 دقايق ...

نادية تتكلم : والله السواق له ملطوع برا ساعه ... اصلن هم قالوا بينتظرونك ... بس انا قلت لهم روحوا ... زين إنهم لقوك ...

وبعدها سلموا عليهم وطلعوا البنات ... مهند قعد يبكي على خواته ... حاول ابوه يهديه واخذه معه للسوبر ماركت يشتري له حلويات يمكن يهدى .. على الأقل شويه ...



انبسطوا البنات كثير بهالزيارة ... ونادية أكثر ... والاكثر مهند !!! ...



***



بعد مرور يوميـــن ...



ببيت عبدالعزيـــــــــــز ...



دخلت البيت الواســــــع ... يـــاه اشتاقت لهالبيت .. من الصيف وهي بعيــــــده عنه ... نزل السواق الشنطتها جنبها ... جات احدى الخادمات وسلمت عليها .. ودخلت شنطتها لغرفتها ..

الشغالة للطباخة المغربية خديجة : ويلكم شيف خديجة (ابتسامة واسعه) ..

الطباخه خديجة بلهجه قريبة من السعودية كثير : اهلين فيكي وين مدام منى ...

الشغالة : فوق مدام منى ... مع مداوي !! ...

إلأا يسمعون صوت واحد يضحك .. لفت خديجة إلا تشوف عبدالله نازل لهم ...

عبدالله بفرح وهو يسلم على خديجة : اهلييييييييين بـ خالتي خديجة الغالية !! ...

وتسلم عليه خديجة وتضمه ... اصلن هي كانت عايشه معهم من يوم هو طفل ... وهو يشوفها مثل خاله قريبة جدا منه ...

خديجة بفرح لشوفته : وحشتني يا عبدالله ..

عبدالله وهو يفكها يضحك : للحين تنطقين حرف الدال باسمي بالضمه ههههههههههههههه ...

خديجة تضحك وهي تمسك مع يده : تتضحك عليا ...

عبدالله : يووووه يوم شفتك الدمعه بعيوني ... اشتقت لطباخك المسكت ...

خديجة تضحك معه : انا شوفتك ضعفان ... مسكين انت ما تاكل الين اجيت !!! ...

عبدالله مظهر الحسرة : ماني مصدق إني شفتك ... يــاه لك 6 شهور !!! ..(وكأنه تذكر) إلا شخبار بنتك بالمغرب إن شالله كويسه ؟؟؟ ...

خديجة وهي متوكله على الله : الله يشفيها .. هي الحين احسن .. جوزها رجع لها اهم حاجه عندي ...

عبدالله وهو متعاطف معهم : الحمدلله ...

خديجة وهي تروح وتتركه : وين مدام ام عبدالعزيز الغالية ... وحشتني اكثر حاجه بالدنيا ..

عبدالله وهو طالع معها : فوق ...(يمسكها مع يدها) .. يالله خلي افاجأها فيك ...

خديجة وهي تضحك : أصلها عارفها إنه جايه ...

عبدالله يضحك : ماش انتي من تروحين المغرب وترجعين لهجتك لازم تخرب ...

خديجة تضحك: اصل هنا كلمنا كل حاجه فرنسي ... نادر نتكلم عربي ...(بابتسامة) احفادي مابيعرفنش عربي ...

عبدالله يضحك : اخبر خذيت لي كورس فرنسي والله مافهمت منه كلمه ... وبعدين سحبت ...

خديجة تضحك منه : اصلك فاشل .. منك مثل اخوك عبدالعزيز مشالله عليه ... شاطر ..

عبدالله يستهبل : اللي بيسمع كلمة اهلو شو منئلو .. شاطر شاطر ...

خديجة : مسكين عبدالعزيز ولدي ... ما تزوج امجاد بنت نادية ؟؟ ...

عبدالله وهو تذكر الموضوع وكتم عشان اخوه : إيــــــــه ... الله يعيطه اللي احسن منها ..

خديجة وهي تدعي له من قلب لأنها تموت بعبدالعزيز : آميــــــــــــــن ... يارب ترزقوه من عندك .. (تطالع عبدالله بابتسامة) وعبدالله كمان !!! ...

عبدالله وهو يرفع كفيه بابتسامة : آمين ...

طلعوا الدرج الوسيــع ... ووصلوا فوق شافت المكان هادي ... وشافت شغالة ثانية قاعده تمسح الطاولة ... ابتسمت بفرح لـ خديجة وجات بتسلم عليها ...

عبدالله وهو يجر خديجة ويكلم الشغالة : بعدين السلام والقبلات ... وين امي ؟؟؟ ...

الشغالة وهي مغتاظه من عبدالله : هناك ( واشرت جهة اليمين ) ....

وبسرعه قعدوا يمشون يقطعون البيت الفخم الواسع إلا يشوفون منى قاعده مع بنتها مضاوي بالبلكونـة الفســـــــــيحه الواسعه والجو الروووعه حيث كانت السما زرقا والغيوم البيضا مالية السما تحجب الشمس اللي كانت تنفد بعض اشعتها بين السحب ...

عبدالله يكلم أمه اللي كانت قاعده في طقم الكنب الخيزران المغطى بمخدات بيض ومعطيته ظهرها ..

عبدالله يكلم امه ويده بيد خديجة : ســــــــلام يا حجة !!! ...

منى وهي تشرب رشفة من فنجان الشاهي اللي بيدها ورايقة على الآخر : هلا عبووود ... تعال اقعد ...

مضاوي اللي كانت بيدها جريدة رفعت عينها لهم وشهقت لمن شافت خديجة : اووووه خالتي خديجة !!! ...

منى وهي تنزل الفنجان من يدها وتلف عليهم : هلا خديجة ...(وتقوم لها) ...

مضاوي راحت وضمت خديجة ... وسلمت عليها بحرارة ...

خديجة تبتسم وهي لامتها : هلا بالسكرة حبيبتي مضاوي !! ...

مضاوي وهي فرحانة من قلب : هلا فيك والله ... اشتقنا لك مره ...

وبعد ما سلمت على مضاوي ... راحت خديجة وسلمت على منى اللي تحبها موووووت ...

منى وهي تضحك : هلا بـ الغالية خديجة ... فقدناك !!! ...

خديجة وهي تضم منى بكت : انا ... انا اشتقت لكم كلكم والله .. ومانسيتكم هناك وانا مع بنتي ..

عبدالله وهو يقعد : تكفين خالتي خديجة لا تبكين ... انا مدري ليه الحين تبكين !!! ...

مضاوي وهي متأثرة من موقف خديجة الكبير وحبها العظيم لهم : خالتي خديجة يا عمري عليك والله .. مافيه شي يبكي ..

آشرت لهم منى إنهم يسكتون .. وابتسمت بحب وهي تحضن خديجة ... مهما كان هذي لها معهم يمكن 20 سنه !! ... وصارت مثل وحده بالعايلة واكثر بعد !! ...

خديجة بعد ماهدت فكت منى وهي تمسح الدموع اللي بوجهها ...

منى بابتسامة دافئة : وش هالبعد يا خديجة ؟؟؟ ... والله إننا اشتقنا لك !! ...

خديجة وهي تبتسم وباقي آثار البكي عليها : انتوا وحشتوني كثير ... وخصوصا انتي ...

عبدالله وهو يطالعهم : وش العبرة الحين من الصياح والبكا ؟؟؟ ... لازم كذا يعني كذا مع كل لقاء !!!... ( يلف على مضاوي) ألحين انتوا بالمجالس لي سلمتوا على بعض تقعدون تصيحون دايم !! ..

مضاوي تقعد جنب اخوها وتبتسم لخديجة : على حسب الشخص عبوود !! ...

منى تعدل ازرة قميص بيجامتها الحريرية العنابية وتكلم خديجة : متى وصلتي خديجة ؟؟؟ ..

خديجة : الحين ...

وتجرها من يدها وتقعدها جنبها : اقعدي معنا نتقهوى ...

وهم يقعدون .. إلا تصب شاهي لخديجة ...

خديجة وهي تحاول تاخذ البراد منها...

خديجة : عنك مدام منى ...

منى بابتسامة وهي تمنع خديجة : لاااا .. انتي اليوم ضيفتنا ولازم نكرمك ...

خديجة والدموع بعيونها : سامحوني اني تأخرت عليكم ... بس والله بنتي ..

منى تقاطعها وتمد لها الفنجان : درينا يا بنت الحلال ... والحمدلله على سلامتها ...

خديجة وهي تبكي : أي واللهي ... الحمدلله لك يا ربي ...

عبدالله يرجع يستهبل : مداوي ... ههههههههههههههه حفله قسم بالله ...

مضاوي تضحك : اكييييييييييد الشغالة ... الله يغربلها حسيتني مسلسل بدوي مع مداوي .. كنى الصبي اللي يصب القهوة لهم ...

عبدالله يتطنز : تكفين ياللي اسمك الحين يارا !!! .... ترا حتى اسمك الحين شين ... يعني لا تحاولين ... سواء مداوي ولا مضاوي ... كلهم صبتهم وحده !! ...

مضاوي : يا ظريف ارحمنا ...

خديجة تضحك وبعدين رجعت لمنى تكلمها : وين عبدالعزيز اشتقت له ما شفته ..

منى تبتسم لها : والله مضغوط بشغله ... هو اللي اكد لي إن حجزك اكيد اليوم !!! ...

خديجة : متى بيجي ؟؟؟ ... من زمان وانا ودي اشوفه ؟؟؟ ...

منى ترفع كتفيها يعني ما ادري : اعطيك وقت محدد ما ادري والله ...

مضاوي تكلم امها : يا حليلها مرة محمد أروى تدرين إنها سقطت !!! ...

منى وهي متأثره : إيـــــه يا عمري عليها .. والله إنها كسرت خاطري ...

مضاوي : إن شالله نزورها قريب ...

منى : انا رحت لها للمستشفى ... ويمكن تطلع بكرة او بعده ...

مضاوي وهي تتحرك شوقا : انا إن شالله ازورها معك بالبيت !!! ...

خديجة وهي متأثرة : مسكينة حرااام ...



وبعدها استغرقوا بالسوالف ... والحديث عن ماحدث بغياب خديجة .. وحكت لهم خديجة حالة بنتها المريضه بالخبيث و اللي بدت تتماثل الشفاء ... الحديث كان روعه خصوصا بجو عائلي تغطيه اجواء شتوية خلابة ... وبعدها تفرقوا على صلاة المغرب ...و الكل انشغل ...



***



كانت امجاد قاعده مع جدها .. يطالعون تلفزيون ... صبت له فنجال قهوة ...

جدها وهو يكلمها : اقول يا امجاد ما ودك تشوفين مشاري ...

امجاد اللي تنرفزت من الطاري : يا جدي ردينا !!! ...

أبو ناصر يتنهد : وش فيك انتي ما تمشين إلا بالهواش ؟؟؟ ...

أمجاد انقهرت : لأنك يا جدي الله يسلمك ... تبي تجبرني على شي ما ابيــــــــه !!! ....

أبو ناصر بحزم : الموضوع انتهينا منه ... ومشاري ولد عمك يبي يشوفك !! ...

أمجاد بضيق : بس انا ما ابي اشوفه ...

إلا تدخل ام ناصر من الحوش وتقعد معهم ...

ام ناصر : اقول امجاد جيبي كاس مويه ...

أمجاد وهي رايحه : إن شاء الله ...

أبو ناصر يكلم ام ناصر : تفاهمي مع البنت ... ما تبي مشاري يشوفها ...

ام ناصر بضيق : مهوب لازم يشوفها ...

أبو ناصر : بس هذا طلبه الوحيد ... وبعدين من حقه يشوفها ...

أم ناصر : الله يعيني عليها ... بتنفقع مرارتي ولا بتوافق !! ...

أبو ناصر وهو قايم : حاولي !! ...

وبعدها قام و راح ينسدح بغرفته ...

امجاد جات ومعها كاس مويه ...

ام ناصر وهي تاخذ الكاس : سلمتي ...

امجاد وهي تقعد جنب جدتها : إلا وين جدي ؟؟؟ ...

أم ناصــــــر : راااح ينام ...

أمجاد ارتاحت لمن درت إنه راح ينام ... لأن الموضوع اللي فتحه معها نرفزها ...

ام ناصر وهي تحط الكاس قبالها بعد ما خلصت ...

أم ناصر : اقول امجاد ؟؟؟ ...

امجاد وهي تطالع تلفزيون : هلاااا ...

أم ناصر : وش عندك ما تبين تشوفين مشاري ؟؟؟ ..

امجاد ضاقت اخلاقها : ليه يشوفني ؟؟؟ ...

ام ناصر : ليه بعد ... بيعرس عليك .. كيف ما يشوفك قبلها ...

أمجاد وهي باقي مصوبه نظرها على التلفزيون : ومين قالك بأعرس عليه ...

ام ناصر : امجاد لا تعاندين !!! ...

امجاد لفت تطالعها : وش اعاند .. مو انتوا ماخذين السالفه عناد !!! ...

أم ناصر عصبت : الحين ليه ما يشوفك ... ما تدرين إنك شيفه ويمكن ما تعجبينه ...

امجاد انقهرت منها ومن كلامها ... امجاد تعرف قدرها ومستوى جمالها العالي ... ومارح يأثر كلام جدتها عليها ...

أمجاد : الحين انا شيفه ؟؟؟ ....

أم ناصر وهي تطالعها : و شينه بعد ... مانبي نظلم الولد !!! ...

أمجاد : يا كبرها عند الله تظلمينه !!! ...(تقوم) تدرين إن الكلام معك ضايع خليني اروح غرفتي احسن لي ...

وقامت من عندها ... أما ام ناصر صدق هالبنت مدلعه !!! .. وش عليها بنت نادية !!! ...





***



لأنه بيجي وفد لهم ... كان مشغول بـ الجو والترتيبات الملكية اللي بتصير ... وخصوصا إن الوفد من دوله عربيه مجاورة ... وبتنعقد بينهم امور كثيرة ... وخصوصا إن كان لقاء ساسة دول وملوك !!! ... فأي التجهيزات سـ تكون !!! ....



عبدالعزيز يناقش ابو يزن : والله أحس إنه المفروض نكون باستقبالهم ...

ابو يزن يبتسم له وهو محنك بهالامور لطول خدمته في دار دهاليز الحكم : معليه فيه ناس مضبطينهم يكونون هناك...

عبدالعزيز وهو يرخي ملامح وجهه : انا اعرف بهالأمور ... بس حبيت إننا نكون هناك ...

ابو يزن وهو يشرح له مكانهم : احنا راح نكون باستقبالهم من هنا ... بالمطار بيطلعون لهم غيرنا ...

عبدالعزيز وهو منتبه لها : انا كذا مره قبل كنت اطلع للمطار ... أو اكون هنا بالدار حكم .. بس أحس اهمية الوفد تخلينا وخصوصا إنهم من دولة **** .. إننا نطلع لهم !!! ...

ابو يزن وهو يتناقش مع عبدالعزيز ... عبدالعزيز صاحب الآراء المحنكة ... والقرارات المتمكنة .. والحلول الذكية !!! ...

أبو يزن له خبرة طويلة وخصوصا عمره المتعدي الـ 60 سنه ... الذي كان بالديوان من عمره 25 سنه !!! ...

أبو يزن وهو يبتسم له ابتسامة بانت منها تجاعيد جفونه : انت ما شاء الله عليك يا عبدالعزيز فاهم !! ... بس من ناحية احنا راح ننقسم ... ابوفلاح من اللي بيطلعون !! ... أما انت (ابتسم) حبيت بتكون معي ...

ضحك عبدالعزيز له : الله يسلمك ...

وراح معهم .. وهم يشوفون وش بيصير ... والتقوا مع البقية ... ومن قصر اليمامة سيبدأ الحدث !!! ...





***



بعد مرور كم يوم ... طلعت أروى من المستشفى ... والكل قرر يزورها ..



بعد صلاة المغرب راحت منى وبنتها مضاوي يزورونها ... الكل مجتمع عندها ...



مضاوي وهي جالسه جنب مشاعل (زوجة خالد) وكانت اصلن صديقتها الروح بالروح من زمان واخطبتها أم خالد لـ خالد بصفتها خوية مشاعل ...

مضاوي : الله يشفيها .. شوفي اورى كيف ذبلانه ؟؟؟ ...

مشاعل متأثره : يا حليلها ... والله ما تستاهل ...

أروى تكلمهم : والله تعبتوا نفسكم على هالزيارة ...

منى ام عبدالعزيز : لا والله .. تستاهلين نتعنا لك يا أروى ...

اروى : مشكورة يا أم عبدالعزيز ... والله إنك ما قصرتي زرتيني بالمستشفى والحين بالبيت ...

منى ام عبدالعزيز بابتسامة : تستاهلين كل الخير يا اروى .. ولو منتي بغالية ما جيناك ...

ام محمد وهي قاعده جنب ام عبدالعزيز منى : اقول شخبار عبدالعزيز مع ضغط دوامه ؟؟؟ ..

منى : الحمدلله ما شي ... دايم ينضغطون كذا بدوامهم ... وخصوصا مع انعقاد لقاءات مثل الحين مثل منتي شايفه !!! ...

أم محمد : آها (مالها بالسياسة ولاتدري عن هوى دارها)وشخبار عبدالله ؟؟؟ ... من زمان عنه ... الخايس ما صاير يمر علي ...

منى تضحك : أبقوله ...

إلا تدخل صباح ... كانت لابسه بنطلون جينز غامق ضيق إلى القدم وعليه بلوفر رمادي ماركة كلويه وكعب عالي ...

صباح وهي تروح تسلم على منى : هلا بعمتي منى ؟؟؟ ...

منى : هلا فيك صبوحه ... أخبارك ؟؟؟ ...

صباح تبتسم : تمام ... (تلف على امها ) مو اقولك اليوم مشتاقه لعمتي منى ..(تلف على منى) والله إني مشتاقة لك من زمان ما شفتك ...

منى : يا حبي لك ... والله وانا اكثر ... (تطالعها منى ) إلا وش هالقصه الحلوة ؟؟؟ ... نعيماً

صباح بابتسامه : الله ينعم عليك آنتي ...

وراحت سلمت على مضاوي وقعدت جنبهم : اقول يا بنت العم ...

مضاوي تضحك : قولي يا بنت العم ...

صباح تضحك : وش رايك بقصتي الجديدة ؟؟؟ ...( وتمرر يدها على شعرها القصير الكثيف)

مضاوي وهي تطالع في شعرها : تهبل والله ... نعيماً ...

صباح وهي تطالع بمشاعل : وانتي شعوله وش رايك ؟؟ ...

مشاعل : خطيره ...

كانت صباح قاصه شعرها قصير من ورا وطويل من قدام مثل فيكتوريا بيكهام ..

وقعدوا الكل يسولفون مع اروى ... عشان تتناسا اللي راح ...

وبعدها يمكن بـ نص ساعه .. تدخل ام اروى واختها .. ويسلمون على الموجودين ومعهم بنت اروى لمار ... وبعدها قعدوا ..

صباح وهي تاخذ بنت اخوها بحجرها : اخبارك لموووورا ؟؟؟ ...

ابتسمت لمار .. ونزلت من حجر عمتها وراحت تقعد عند امها ...

صباح وهي تفتح ذراعينها لـ لمار : لموووري تعالي .. ماما تعبانة !!! ...

أروى وهي تلم بنتها بحب ... لفت على صباح بابتسامة : خليها معي !!! ...

ام محمد : بس بتتعبك ...

أم روى تبتسم : لا خليها معها ... البنت مشتاقه لأمها مره ...

ابتسمت أروى لهم وهي تمرر يديها على شعر بنتها وظهرها ...

شوق(اخت اروى) : بنتك طلعت لي قرون براسي وهي عندنا ...

أروى تضحك : ليـــــــه ؟؟؟ ..

شوق : من تلعب وتستهبل تقعد فرحانه ... بس تعالي عند النوم تقعد تبكي وتصج روسنا ...

ضحكوا الموجودين ...

اروى : خليها تتدلع عليكم ..

شوق وهي تضحك : امحق دلع تعرفونه ...

وقعدوا سوالف وضحك ... أما منى انبهرت من شوق ... اعجبتها ملاحتها وخفة دمها ...

صباح تضحك : شوفي شوق ... تراها بنت اخوي وما ارضى ...

شوق وهي تضحك وحاطه رجل على رجل : وتراها بعد بنت اختي ....

مشاعل تضحك : نتفوا البنت احسن ... كلن يقول هذي بنتنا ...

مضاوي تضحك : ومحد ماكلها غير اروى ومحمد ...

منى حاولت تحدد عمرها ... عطتها بين الـ 25 و 23 سنه ... ومن السوالف مع ام اروى عرفت إن شوق متخرجة من الجامعه وتشتغل ببنك ... كانت لابسه شوق تنورة ضيق للركبة من التويد معها جاكيت من نفس النوع ... وطالع شكلها خطير !!! ...

ام عبدالعزيز : ما شاء الله ببنك ...

ام اروى تبتسم : والله إنها كاسره خاطري على الدوامين ... بس تقول ما تبي قعدة البيت ...

أم عبدالعزيز تضحك : إيه ولله قعدت البيت تجيبك الغلقة ...

ام روى تبتسم لمنى اللي اعجبت فيها : على قولتك ...

ام محمد : الله يعينهم على هالدراسة ... ومن يخلصون على طول يبون الوظيفه مدري متى يبون يرتاحون !!! ...

وبالجهه الثانية دقت صباح على ياسمين للمره العاشرة وماترد ... فدقت على بيتهم ردت عليها الشغالة وقالت لها إنها نايمة ...

صباح تكلم مشاعل بقهر : الحيوانة نايمة !!! ...

مشاعل تضحك : قلت لك اكيد بتلقينها نايمة ...

صباح مغتاظه : طيب طيب .. اوريها ... اليوم تقول (تقلد صوتها) جايه جايه ..

مضاوي تبتسم : يعني احنا الحين ما ننفع أبد !! ...

صباح وهي تضحك : وش دعوة ... (تبوس بنت عمها) انتي الاهم ... والاحلى ...

مضاوي تضحك وتكلم مشاعل : شوفي النصب عيني عينك ...

صباح ببراءة وهي تضحك : والله إنك احلى من ياسمين بلميون مره ... هي تجي بس جنبك !! ..

مضاوي تضحك : لا وش دعوة ياسمين تهبل ..

صباح : وعععععععع ووين تهبل !!! ... كأنها يونانية ملامحها ممسوحه !! ...

ضحكت مشاعل : ههههههههههههههههههههههههه حلوة يونانية !! ..(تلف على صباح) ومن متى اليونانيات صاروا شيون وتتمسخرين فيهم !!! ...

صباح وهي تضحك كانت مقهورة من ياسمين ودها تسبها أكثر وأكثر : انتي مافهمتيني .. أقصد يعني لا عليها ملح ... ولا لها نكهه !!! ... مثل اليونانيات ههههههههههههههههههه ...



وبعدها حضروا سفرة الشاي ... والكل قام لها ... وحتى مضاوي اعجبت بـ شوق ... اللي كانت مره متواضعه واجتماعيه !! ...



***



ببيت ابو الوليــــــــــد عند ابرار ...



كانو امجاد وبدور اول مره يدخلون بيتهم ... كان راااايق وبسيط ... وراحوا يشوفون تجهيزات أبرار للزواج ويساعدونها ... بدور حست بمتعه نادرة وهي تشوف بيت الوليد !!! ... هذا بيته !! .. وهنا ينام وياكل !!! ... وهنا يجي كل يوم !!! ... قعدوا سوالف عرفت من ابرار إن غرفة الوليد تحت ... عشان يقدر ياخذ راحته ويدخل ويطلع على راحته ... بدون ما يزعج احد ... بدور قلبها منقطع تبي تشوف غرفته بس للأسف ما قدرت !!! ...



أبرار تشولف معهم وهي حاطه الماسك الاخضرعلى وجهها : عاد مثل ما قلت لكم القاعه بيكون يغلب عليها اللون الارجواني ...

امجاد وهي قاعده على السرير جنبها : حلو الارجواني ... ورايق مع الشتا ...

ابرار ابتسمت : بس إن شاء الله تضبطه اللي اتفقت معها ....

بدور : حلو حلو ... لا إن شاء الله يصير مضبوط ...

أبرار وهي تقرب من امجاد : اقول امجاد ...

أمجاد وهي حست إن السالفة مهمه : هلا ...

ابرار مرتبكه : ما ادري أحس علاقتك مع لمياء ولجين متوترة ...

أمجاد بجدية : اكيد تتوتر ... تعرفين سالفة اخوهم مشاريوووه !!! ...

أبرار وهي تحاول تصلح : بس مالهم دخل يا امجاد ...

أمجاد ابتسمت لهم : شوفي انا ماني متهاوشه معهم عشان تجين تصلحين يا عسل ...

ابرار تضحك : تسلمين ..

أمجاد تكمل : بس لازم تتوتر العلاقات ... يعني شوفي يوم الجَمعه كانت عندنا الاسبوع اللي طاف حاولت اكون معهم عادي !!! ...

بدور وهي داخله معهم بالموضوع : يعني بمجرد إن مشاري بينزاح من الطريق .. بترجع العلاقات ...

أبرار تتكلم : بنات ترا والله مشاري ابد مو بشع !!! ... بالعكس اخبره طيوب ... و الله إنه احسن من اخوي الوليد ...

أمجاد تكلمت : يا حبي لك يا ابرار يومنك تحاولين تخففين الموضوع ...

أبرار : لا والله بس هذا الصدق ... وشهادة حق لازم تنقال !!! ...

بدور حمدت ربها إنها قدرت تمسك لسانها على آخر لحظه ... كان جابت العيد لو تكلمت !! .. كانت بتطب وتنافح عن الوليد !!! ... تذكرت موقفها مع امها وامجاد ... عاد اليوم فشلة ابرار اخته !! ...

أمجاد تذكر أبرار : ابرار ترا الماسك طول عليك روحي غسليه ...

تذكرت ابرار : اوووووووووه و الله نسيت ...

ولمن كانت بتروح إلا يدق جوالها بنغمة مميزة ... رجعت ترد ...

ابرار وصوتها منعمته : هلااا ابراهيم ...

ضحكت لها بدور : خلف الله عليك ...

مدت لها لسانها ابرار ... وراحت تكلم ... وبعدها بدقايق ..رجعت وهي تجفف وجهها ...

ابرار تضحك : صكيت ارتحتي الحين يا بدور ...

بدور تضحك : هههههههههههههههههههه لا بس لأنك قلتي لي إنك ماراح تكلمينه لأنه ما بقى شي على زواجك !!! ..

ابرار ضحكت : وش اسوي فيه ... قلت له ... لا عاد تكلم ... قالي ما يستغني !! ...

أمجاد بابتسامة لأبرار لأنها تستاهل كل الخير : والله تستاهلين كل الخير يا أبرار ....

ابرار : يابعدهم يا امجاد ...

إلا تلفت عليهم ابرار : انا وريتكم صورة فستاني ؟؟؟ ...

بدور : لا ...

ابرار : هو مونفسه ... بس يشبهه ...

وورتهم صورة الفستان ... كان رهيب ...

أمجاد : واااااااو مشالله يهبل ...

أبرار وهي متوترة : يارب تضبطه الخياطة !!! ...

أمجاد : إن شاء الله ..

أبرار :هاه وش رايك بدور ؟؟؟ ...

بدور وهي مبتسمه : هو يجنن ... (تستهبل) بس بتخربينه لو تلبسينه !!! ...

ابرار تضحك : انقلعي ... إلا ما قلتوا لي وش بتلبسين بعرسي ؟؟ ..

بدور وهي تفكر : بغيت اشتري فستان عاجبني ... بس تذكرت فستان شريته لملكة امجاد وقررت ألبسه ...

أمجاد وهي تتكلم : أما انا بأنزل السوق وبأشتري لي فستان ...

أبرار وهي مبسوطة : يالله بسرعه خلي يجي الزواج انا متحمسه ...

أمجاد تضحك : ههههههههههههههههههه صدق إنك مرجوجة ...

بدور : وقاضية ... (تسأل ابرار) وين عمتي ؟؟؟ .. خلف الله علي توني اسأل عنها ...

أبرار تضحك : قلت لأمجاد بس شكلك ما انتبهتي ... طلعت هي وابوي لبيت عمي ...

بدور : آها ... (ودها تسأل عن الوليـــــد بس مستحية) ...

وشافت امجاد وابرار يتناقشون بالزواج .. والتجهيزات والزفة ... ياربي فيها لقافة وفضول ودها تعرف وينه هو موجود !! ... ولا لأ ؟؟؟ ... أبي أعرف أبي أعرف ؟؟؟ ... شلون اسألها ذي !! ... بس أبرار على نياتها ؟؟؟ ... بس حتى ولو ... بدور عاشت صراع نفسي ودها تصطر نفسها وترتاح !!! ...

بدور وهي باعتها : ابرار ...

ابرار وهي تلف عليها ووقفت سالفتها مع امجاد : هلا ...

بدور وش اقول : اقولك ... اخوك الوليد وينه ؟؟؟ ...

ابرار طالعتها باستغراب (بدور ماتت) ... وبعدها ابتسمت : اتوقع نايم !!! ...

امجاد ارتفع ضغطها من اختها : وش عندك تسألين ؟؟؟ ... <<<< امجاد شاكه ببدور ..

بدور وهي تحاول تكون بريئة : ابيك تفرجينا على بيتكم !!! .... دام اخوك نايم ...

أبرار وهي تبتسم وتفتح الشنطة اللي بيدها : انزلي تفرجي ... محد حولك !!! ...

بدور وهي متفشلة : وانتوا ما بتنزلون ؟؟؟ ...

ابرار تضحك : لاا امجاد ابي اوريها اشياء ... وآخذ رايها فيه ؟؟؟ ...

بدور وهي متخصرة : وانا ؟؟؟ ... ولاذوقي ما يعجبك ؟؟؟ ..

ابرار ضحكت : لا والله ... تعالي تعالي وقولي رايك ...

بدور يقالك زعلانة : هي على الاولى يا ابراروووه !!! ...

امجاد تضحك : طيب يله تقلعي ...

بدور وهي تقعد : ما نيب طالعه (ابتسمت تبي تحرهم) أبي اقعد على قلوبكم ...

أبرار وهي تضحك : بالعكس عسسسل والله !!! ...

وبعدها انتبهت بدور إنه على الكومدينا صورة ابرار ... و من وراها ضامها اخوها الوليد ... كان يضحك للكاميرا ... بدون شعور قالت بينها وبين نفسها ليتني انا بدل ابرار !!! ... تخيلت نفسها صدق بدال ابرار !!! ....صكت وجهها وهو محمر فشلة فشلة !!! ... الله يقطع ابليسي راعي أفكار قذرة !!! ...

ابرار لفت عليها وهي تشوفها صاكة وجهها : بدور وش فيك ؟؟؟ ...

أمجاد مستغربة : اختي اليوم مهيب صاحية ابد !!!

بدور وهي تفرج يدينها عن وجهها المحمر خجلاً من افكارها : وش تبون ؟؟؟ ...

أبرار وهي تفر يدها عند مخها وتضحك : تراك انهبلتي !! ...

بدور رمتها بالمخده اللي على شكل بالون : كوووووووووووولي تبن مركز ... زين !! ..







***



عقب انتهاء اللقاء ... ومغادرة الوفد ... الكل اثنى على التحضيرات العالية ... والجهود المتميزة والتي اعجب بها الكل ... وما يخفى على أحد ان الديوان الملكي هو نقطة الوصل بين العائلة المالكة والشؤون السياسة ... وبين الشعب !!! ... ومن دهاليزها تنسق الأخبار ... وتثمر الآراء ... ومنها تعلن وفاة الملوك !! ... ومنها تصرح بالآراء !!! ... فهي ... كـ منبر ... وكـ فاصلة واصلة !!! ...



ابوفلاح لـ عبدالعزيز : بصراحه ما توقعت هالارهاق بيصير !!! ...

عبدالعزيز يبتسم له : ولا انا ...

يدخل عليهم ابو يزن ومعه كم رجال من المشتغلين معهم ... وقعدوا سوالف يقتطعون منها الشغل ..



ابو يزن لـ ابوفلاح : اللقاء كان تمام ... وروعة التجهيز كانت اكبر دليل ...

ابو فلاح : صدقت والله يابو يزن ...

واحد من الرجال : الكل اثنى عليـــــــــه ...

عبدالعزيز بابتسامه : ليت يثمر شي من هاللقاء !!! ...

ابو يزن : التصريحات اللي طلعت ... إن شاء الله تكون مثل ما انقالت !!! ...

عبدالعزيز : إن شاء الله ... (بجدية وهو يعدل جلسته) كثرالكلام للإعلام يضر من إنه ينفع !! ...

ابو فلاح بجدية : كلامك صحيح يابو حامد ... بس وش نسوي من طابور الصحفيين و مراسلين المحطات !!! ...



على اثرها دخل الرجال في حديث ونقاشات طويلة ... عبدالعزيز يحب هؤلاء الرجال ..فطاحلة السياسة .. الذي كثير من الناس يظن أنها _ السياسة_ لعبة دنيئة قد يبيع الشخص من اجلها اخلاقه !!! ... ولكن لن يفهمها إلا نخبة المجتمع ... وخصوصا النخبة الفكرية !!! ...

لأنها ... فكر ... و دول ... و صادر ... ووارد !!! ...





***



مرت أيام عيد الأضحى عادي ... كانت وناسه ... بس مهما كان عيد الفطر أحلى .. ويكون طعم العيد فيه أكثر ...





وبثالث يوم العيد زواج أبرار ... اليوم يوم وداعها لأهلها .. وبدأ حياة جديدة ... سترحل لتكون لها عائلتها المستقلة في هذه الحياة ... لتبدأ عمر جديد ... و زمن جديد ... يتجدد في هذه اليوم احساسيسها لجميع من حولها ... لتكون ملكة هذه الليلة ... ونجمة السهره ... التي ليس لها ند !! ..





دخلت بدور القاعه على الساعه 9 الليل جايه من الصالون مع أمجاد ولجين ... كانت القاعه روعه والزهر الارجوان مالي القاعه ... والكوشة عبارة عن بوق كبير ملتف حواليه زهور ارجوانية ... والبيست عليه اعمده رومانية طولها حوالي متر عليها ورود ارجوانية ... القاعه كانت ذوق وفخااامة ... بدور ما توقعت القاعه كذا أبد ... سولفت لها أبرار عنها بس ما توقعتها حلوة مثل اللي قاعده تشوفه ...



بدور كانت لابسه فستانها الاورانج اللي شرته لملكة امجاد ... كان الفستان مثل ما اسلفت روعه وكان بيليسه وقصه تحت الصدر بس خيوط ... ومسوية شعرها ويفي ... وحاطه كحل ثقيل على عيونها من دون شدو وحاطه روج أورانج فاقع وطالعه شكلها خيـــاااال ... ولابسه عقد على شكل لولو طويل بس لونه ذهبي مطفي من دورين ... و اكتفت بساعه ذهبيه على معصمها النحيل ..





انتبهت لأمجاد اللي جات ومعها لجين ... لجين لابسه فستان رمادي غامق يربط من ورا بفيونكه وسط ظهرها المكشوف .. وفاتحه شعرها القصير وكان مموج من دون أي اكسسوار ... واكتفت إنها تحط الميك اب لنفسها بيدها لأنها ماتحب شغل الصالونات أبد ... وطالعه كشخه ومره نايس ..

أما امجاد ... قصت غرتها (قذلتها) إلين نص جبهتها وومسوية شعرها استريت كله .. و مسوية حواجبها تشاينيز على طريقة سيرين عبدالنور .. ولابسه فستان بصلي مايل للوردي الباهت .. وكان ساده كت من فوق وماسك على جسمها ... كان مكياجها هادي جدا وحاطة البلاشر بطريقة يابانية دائرية ورسمت الكحل بطريقة خفيفة من فوق ومن زوايا عيونها رفعته لـ فوق ... كان طالع شكلها خيــــــاااال ومميز واللوك الجديد اعطى احساس بالتغيير .. يمكن على أثره يتغير موضوعها مع مشاري !!! ...



بدور تكلم أمجاد : امجــــاد وين جدتي ...

امجاد تطالع بالقاعه : واااااااااو خطيرة ... والله شغل أبرار مهوب بسيط !! ..

لجين تضحك : إيه مررره ...

بدور بضيق : انا الحين اسألكم عن جدتي ...

أمجاد تبتسم : شوفيها بالاستقبال مع الناس ...



ودخلوا للاستقبال وسلموا على جدتهم اللي بانت الفرحه على وجهها لمن شافتهم .. وكانت معها عمتهم ام ابرار .. وكان معهم بعض عمات ابرار اللي ما يعرفونهم ..



وبعد ما سلموا على جدتهم والباقيين ...

أمجاد تسأل عمتها : جات ابرار من الصالون ولا باقي ؟؟؟ ...

ام الوليد : والله باقي ما جات ...

أمجاد تبتسم لها : ألف مبروووك يا عمتي ....

أم الوليد بابتسامة : الله يبارك فيك ... وعقبالك ...

ابتسمت أمجاد لها ... ماتدري وش ترد عليها ... تقولها لا إن شاء الله !!! ...

ام الوليد تسلم على بدور : وش هالزين يا بدور ؟؟ ...

بدور اللي استحت : مانيب ازين منك يا عمتي ...

ام الوليد وهي تبتسم لبنات اخوها : والله إنكم طالعين تهبلون مشالله عليكم ... اقروا المعوذات لا يصيبكم احد بعيونه !!!

أمجاد خجلت: والله من ذوقك يا عمتي !!...

ام الوليد تضحك لأمجاد : والله ما عرفتك يوم دخلتي ...طالعه ملكة جمال بسم الله عليك ...

أمجاد تضحك من الحيا : تسملين يا الغالية ...

أم الوليد ضحكت .... وانتبهت لناس جايين يسلمون عليها .. وبعدها سلموا على امجاد وبدور اللي واقفين معها ... وعرفتهم عليهم بأنهم بنات اخوها راكان ...



بعدها راحوا البنات وقعدوا على طاولة قدام ... وكان الدي جي شغال وباقي الناس ما جاو والطقاقات ما جو .. واللي يرقصون شوي ... بعدها بلحظات بدت الصالة تمتلي ... والبنات يضحكون ويسولفون يمكن ما فيه أي شي عفوي !! ... خصوصا مع بنات عمهم ناصر لجين ولمياء بسبب موضوع مشاري وامجاد ... بدور وامجاد انقهروا على العلاقة اللي خربت قبل ما تبتدي ...

لجين وهي تقوم : صبايا جاو ثنتين من خوياتي بروح اسلم عليهم ..

بدور وهي تبتسم : خذي راحتك قلبي ...

بادلتها الابتسامة لحين وراحت ...

بعدها بثواني جات رحاب وقعدت معهم على الطاولة ... لأنها هي اللي كانت مخصصة لعايلتهم .. رحاب كانت لابسه احمر وفاتحه شعرها غجري وميك الآب اللي حاطته نفس هيفا وهبي ... أول مره يكتشفون جمالها ...

بدور زهقانة قامت تحارش مرة ابوها : اقول شخبارك يا ام زياد ؟؟؟ ...

كانت رحاب تطالع اللي يرقصون لفت عليهم باستغراب : ...... بخير ... انتوا شخباركم ؟؟ ..

بدور وهي تتكتف وتبتسم : والله تمام ... إلا شخبار زيودي ؟؟؟ ...

رحاب وهي ترفع حاجب : بخيــــــر ...

بدور وهي تطالعها بتفحص : إلا وينه ...

وانبتهت لأمجاد تقوم ...

بدور لفت على أمجاد : على وين ؟؟؟ ...

أمجاد : جدتي تبيني !!! ...

وبعد ماراحت أمجاد لجدتها ... رجعت لمرة ابوها ...

بدور تكلمها : خليتيه بالبيت ...

رحاب بغرور : إيـــــــــــــه ... وش عندك مهتمه فيه كذا ؟؟؟ ...

بدور ببرود : اخوي واسأل عنه ...

رحاب تبي تقهرها : والله زين إنك بديتي تتذكرين إنه عندك

تقاطعها بدور : خلاص خلاص ... دريت وش بتقولين ... تراني ما ابي مشاكل معك .. خلينا ننبسط بالعرس !!! ...

بعد ماراحت امجاد لجدتها شافتها تسلم على عجوز كبيرة ومعهم ام نايف وسلطان !!! ...

أم ناصر بابتسامة وهي تقدم أمجاد للعجوز : هذي خطيبة مشـــــاري !!! ...

امجاد انصدمت وهي تسمع كلام جدتها ... يا سلااااام بديت تنشر الإشاعات .. سلمت على العجوز بآلية ...

أم نايف وهي تسلم على امجاد كانت مقهورة ودها بأمجاد لولدها بس راحت : هلا فيك يا بنتي اخبارك ؟؟؟ ...

أمجاد بابتسامة : والله الحمدلله ... إنتي اخبارك ؟؟؟ ...

أم نايف : بخير ... (بابتسامة قهر لأن البنت ضاعت منها ) وش هالزين وش هالحلا ؟؟؟ ...

أمجاد وهي ترجع شعرها الاسود الحرير وبابتسامة عذبة : تسلمين خالتي ...

أم نايف وهي تحاول تتذكر : والله إنك تشبهين أمك كثير ...

امجاد تضحك وهي تطالع جدتها اللي ماتحب طاري أمها : كلن يقوله والله ...

أم ناصر تضحك بفرح بس من داخل مقهورة : أمجاد احلى من أمها ... نادية مهيب زينة !! ...

أمجاد تطالع بجدتها باستغراب اول مره تمدحها .. بس كل شي يهون عند إنها تسب أمها نادية ...

.

.

عند الرجـــــــال ...

كان الوليد ومعه اثنين من عيال عمه يساعدونه ... يرحبون ويسلمون .. وشايلين العرس على روسهم ... اما مشاري قاعد مع سلطان .. وقاعدين يسولفون مع بعض ... وبعدها جاهم الوليد وقعده معهم ...

الوليد يضحك : يالله عقبالك يا مشــــــاري !! ...

مشاري تنكد من الداخل يوم تذكر رفض امجاد إنه يشوفها : آميــــــــــــن (بابتسامة) ...

سلطان يكلم الوليد : الوليد قم جب لنا قهوة ... ترانا ما تقهوينا !! ...

الوليد يضحك : الله يرجك خفف شف كرشتك طلعت مترين قدامك !! ...

سلطان يتأفف : الحين بتذلنا على فنجالين قهوة عندكم !! ... الله يرحم يوم زواج اختي ..

الوليد يضحك ويقاطعه : امزح يا رجال ... بس والله صرت دب !!! ...

مشاري : ومن متى كان هولك (الرجل الأخضر) _يقصد سلطان_ ضعيف !!! ...

سلطان يستهبل : قولوا مشالله !! ...

مشاري : إلا بسم الله منك ..

الوليد يتطنز على سلطان : كننا عيالك يا هولك لي جينا نمشي جنبك انا ومشاري ...

وقعدو يضحكون عليـــــــــه ...

سلطان يطالع فيهم : ترا ما تضحكون ...

مشاري يكلم الوليد ويضحك: انتبه بس لا يثور علينا الحين ويكسر الصالة ومافيها هالغول ...

وكلهم قعدوا الثلاثة يضحكون ..و اكثرهم سلطان ... اللي كان يتقبل بكل رحابة صدر !! ...

.

.

على الساعه 10 ونص جات أبرار من الصالون وكانت معها لمياء ... راحوا البنات يسلمون عليها .. اول ما دخلوا لقوها بدت جلسات التصوير ... سلموا على لمياء اللي كانت لابسة فستان مموج بدرجات الاخضــر ...

أمجاد وهي تأشر لأبرار بأبتسامه : طالعه تهبلين ...

ابتسمت لها أبرار وهي معطيها جنبها وضامه باقة الورد للتصوير .. وبعدها قطعوا التصوير البنات وسلموا على أبرار ... وكان فستان ابرار حلو .. كأنه من احدى فساتين ماري انطوانيت .. نافش وفخم ومشغول بنقوش نحاسية خطيرة ... ورافعه شعرها شينيون حلو ... وباقتها زهر ارجواني ضخم ..

بدور تضم أبرار : يا زيـــنك يا بنت عمتي تهبلين ...

أبرار وهي متوتره حاولت تبتسم : من ذوقك يا بدوري ...

دخلت أم الوليد : أقول أبرار بنات عمك يبون يسلمون عليك ...

أبرار بضيق : يمه بعد ما انزف ...

لمياء تكلم عمتها : يا عمتي .. باقي على جلسة التصوير ساعه يمكن ...

أم الوليد راحت سلمت على بنتها وحاولت ما تبكي على بنتها الوحيده .. ذكرت الله عليها وحصنتها بالمعوذات والأذكار ...

لمياء تكلم اختها : جات زينه ؟؟؟ ...

لجين : إيــــه توها داخله ... يا عمري شكلها مرهقه ...

بعدها انشغلت أبرار بجلسات التصوير ...

.

.

على الســــــــاعه 12 ونصف بعد منتصف الليــــــــل انزفت أبرار على إيقاعات أغنية ماجده الرومي ...





طِليِّ بالأبيض طليِّ

يا زهرة نيسان

طِليِّ يا حلوي وهليِّ

بهالوج الريـَّان



طِليِّ بالأبيض طليِّ

يا زهرة نيسان

طِليِّ يا حلوي وهليِّ

بهالوج الريـَّان



وأميرك ماسك إيديكِ

وقلوب الكل حواليكِ

والحب يشتي عليكِ

ورد وبيلسـان



قلبي بيدعيلك يا بنتي

بهالليلي الشعلاني

يا أميرة قلبي إنتِ

سـلَّمنا الأماني



قلبي بيدعيلك يا بنتي

بهالليلي الشعلاني

يا أميرة قلبي إنتِ

سـلَّمنا الأماني



ما تنسي أهلك يا صغيري

بْعينينا ما صرتِ كبيري

ضليِّ معنا وطيري وطيري

عَ جناح الأمـان



طِليِّ بالأبيض طليِّ

يا زهرة نيسان

طِليِّ يا حلوي وهليِّ

بهالوج الريـَّان



شعيِّ متل هالطرحة

يا أغلى البنات

بصلِّي تعيشوا بهالفرحة

لباقي الحيـاة



شعيِّ متل هالطرحة

يا أغلى البنات

بصلِّي تعيشوا بهالفرحة

لباقي الحيـاة



وربِّي من السما يبارككن

كيف ما توجهتو يرافقكن

بإيام الصعبي ينصركن

عَ كـل الأحـزان



قلِّك نعم من قلبو

وفرَّح كل الناس

ردِّيهاعَ قلبو وحبو

شـعلاني إحساس



قلِّك نعم من قلبو

وفرَّح كل الناس

ردِّيهاعَ قلبو وحبو

شـعلاني إحساس



منقلِّك مع السلامة

روحي تحميكي الكرامة

وتبقى محابسكُن علامي

للحـب والحنـان



طِليِّ بالأبيض طليِّ

يا زهرة نيسان

طِليِّ يا حلوي وهليِّ

بهالوج الريـَّان



طِليِّ بالأبيض طليِّ

يا زهرة نيسان

طِليِّ يا حلوي وهليِّ

بهالوج الريـَّان







بعدها اتخذت مقعدها على الكوشه .. وجو الناس من كل هدب وصوب يسلمون على العروسه مما اضطر المصورة توقف التصوير ...

ام ناصر : بسم الله على أبرار طالعه تهبل ...

بدور كانت جنبها : إيه والله ...

أم نايف قاعده جنب ام ناصر طالعت بدور : شخبارك يا بدور ...

بدور تطالعها : تمام ...

ما تدري ليه بدور ما تستملحها .. وقامت بعدها جنب زينة ... اللي كانت فاكه شعرها كيرلي وميكاج جدا خفيف ولابسه تايور سهره مره رايق ومناسب حملها وجو السهره ...

زينة تبتسم : وش هالزين يا بدووور ... (تغمز لها ) طالعه قمر والله ...

بدور بخجل مصطنع وهي تطأطأ رأسها : يؤيؤيؤ ... استحيت تراني ...

قعدت تضحك زينة : هههههههههههههههههههههههه الله يرجك ..

بدور : ما بتقومين تسلمين على أبرار ؟؟؟

زينه : إنتي شايفه بقى احد !! ... زحمة عند ابرار يا عمري ... احسها اختنقت !! ...

بدور : ههههههههههههههههههههههههههههه إيه والله ...

زينه : إذا قامت ... بروح اسلم عليها ...



بعدها بدقايق قالت الطقاقة إن المعرس بيدخل ... رقع قلب بدور يمكن اكثر من أبرار !! ... بسرعه الكل طلع عباته ولبسها ... فجأة طلع زوج أبرار وابوه .. وابوها ابو الوليد والوليــد اللي كان شكله متنرفز !! ...



وقفت لهم أبرار إلين ما جو سلموا عليها ... بدور كانت تتأمل الوليد ... اول مره تشوفه بتركيز كذا .. هو مملوح .. هو عاجبني !! ... أنا متأكده إنه عاجبني !! ... يمكن مجرد تعلقت فيه لأنه اول واحد من اقاربي سمعت صوته وشفته !!! ... لفت على جدتها وشافت ابتسامتها كبر وجهها طبعا ولدها الحبيب العزيز ... وحفيدها اللي ماله ند عندها !!! ... بعدها بثواني طلع ابو المعرس والعروس واخوها الوليد ... اخذوا كم صورة المعاريس ... وبعدها غادروا ...

.

.



بالغرفة راحت ابرار لبست عباتها ....

أمها وهي تلبسها الشيلة : هالله هالله يا ابرار في نفسك ...

أبرار وهي مرتبكه : إن شاء الله يمه ...

ابراهيم زوج ابرار جا عند ام ابرار : عنك خالتي (يمزح يبي يخفف جو التوتر) أنا اللي بأغطيها !! ...

أبرار ضحكت وهي مستحيه : هههههههههههه

ابراهيم : فديت هالضحكه ...

أبرار ووجها محمر : بس أنا ابي امي !!! ... أبيها هي تلبسني !! ...

ابراهيم يضحك : من الحين بدينا شغل الحماة ....

ضحكت ام الوليد وهي تتمنى لهم التوفيق من كل قلبها ... بعدها جاهم الوليـــــــد وسلم على اخته وهو طالع شاف ابرار مع زوجها وهم بيطلعون ...

الوليــــــــد يستهبل عليهم : شف يا ابراهيم .. ما اوصيك بأبرار ... صبحها بكف .. ومسيها بكف ..

ابراهيم قعد يضحك .......... انقهرت منه أبرار ....

الوليد يضحك : ومافيه مانع لو تسوي بروفه ألحين قدامي ...

ابراهيم يطالع بأبرار شافها مقهورة : لا ... ابرار غالية ...

الوليد قعد يضحك ...

أبرار تحاول تكون محترمه : ترا ما تضحك يا الوليـــــــــــد ...

الوليـــد : على العموم يا ابراهيم ...شوف السيارة برا تنتظركم ...

ابراهيم : ادري ... أصلا انا اللي جايبها هنا ...

الوليد تفشل .. قعد يضحك : وش رايك فيني وانا مسوي مهتم فيكم ؟؟؟ ...

ابراهيم يستهبل : راااااااايـــــع !!! ....



بعدها طلع ابراهيم و خذا ابرار ... مهما كانت مشاعر الوليد ... غصب حس بالحزن وهو يشوف اخته تغادر حياتهم ... راح يفقد شوفتها يوميا ... بيفقدها كثير !!! ....





أما امجاد انبسطت إنها قدرت تأجل مشاريع جدها مع مشاري ... جدها قال ملكتك بعد اسبوعين .. والحين مر فوق الشهر !!! .... جدها قال لازم يشوفك ... وللحين ما شافها !!! ... وجدها قال روحي سوي فحص زواج ... وللحين ما سوت الفحص !!! ..... بس يا ترى هل هذا اذعان لطلباتها !!! ... أو هدوء ما قبل العاصفه !!! .... أو صبر أيـــــــــــوب !!! ...

________________



يتبعـ

:0150:

نجمة الجماهير
08-19-2008, 09:27 PM
[الجزء الثامن]

[ البارت الثاني]



الحب عند المرأة نار مقدّسة ، لا تشتعل أمام الأصنام !!

(حسن حافظ)



رابع يوم العيــــــــــد

ببيت عبدالعزيز

الساعه 8 بالليــــل

[عزيمة ببيتهم]



كان أول الجايين لـ بيت عبدالعزيز .. ام خالد وبنتها ياسمين ... وبعدها بدقايق تلتهم أروى اللي دخلت مع ام محمد وبنتها صباح ... وأخيـــــــــراً جات مشاعل مرة خالد ... وكانت قعدة العائلة رائعه جداً تلفها أجواء حميميه دافئة ...



ياسمين وهي تلوي خصلة من شعرها حول اصبعها السبابه : اقول صبوحة ...

صباح وهي تبتسم من سالفة اروى : هاه !!! ...

ياسمين وهي تعدل جلستها وتقرب لجهة صباح : تراني زهقت !!! ...

صباح وهي باقي مبتسمة للحريم ومن دون ما تلف على ياسمين : مو كثري !!! ...

ياسمين وهي تهمس لها : قومي نتمشى بالبيت بدل قعدة الحريم الكبار هنا ...

صباح تبتسم : يله .. بس انتظري شوي خلي تخلص اروى سالفتها ...

والتفت ياسمين لسالفة اروى .. وكانت اروى تسولف بحماس عن مغامرتها هي واختها بلندن قبل ماتتزوج محمد ...

أروى بحماس : وكان نروح انا واختي لـ حفلة كانت هناك لـ رأس السنه ... وكنت هذيك الأيام ادرس ...

بعدها لفت ياسمين وقالت لـ صباح : مدري احس السالفة فيها نصب ...

صباح وهي متفاعله مع السالفة : انا مرة اخوي ماتنصب ... مرة اخوك تنصب ممكن !!! ...

ياسمين لفت على مضاوي اللي كانت توها داخله من برا وباقي لابسه عباتها : هلا والله ...

ياسمين تبتسم لها وتقوم لها : هلااااا والله ... توك جايه يا الخايسة واحنا هنا من زماااان !!! ...

مضاوي وهي تسلم عليها بمرح : والله كنت عند وحده من خوياتي وتوها اعتقتني لوجه الله يوم قلت لها إن اعمامي متجمعين عندنا !!! ...

ياسمين ومسويه منقهره : يا سلام !!! ... المفروض إنه من السناعه ماتروحين دام بيجوكم ضيوف !!! ...

مضاوي بابتسامة : انطمي ... لحد يسمعك ...

صباح لفت : كلن سمع (تضحك) ... لا تحاولين !! ...

مضاوي ضحكت ونزعت الشيلة من راسها وسلمت على الباقي ...

مضاوي تكلمهم : اعذروني والله تأخرت عليكم ...

مشاعل تضحك لأنها كانت رايحة مع مضاوي : شوفيني احسن منك ... طلعت قبلك ...

مضاوي وهي تضحك لها وتمزح : هذا لأنك سنعه ... وانا رفلة ...

ضحكت ام خالد : بسم الله عليك ... إلا زينة البنات والحريم كلهم ...

مضاوي ابتسمت بجمال لمرة عمها : تسلمين ... (تكلم الجميع) استأذن اعدل شكلي المعفوس واجيكم ...

ياسمين : متأكده إنه شكلك معفوس !!! ... (تغمز لها ) قمر والله ... ليتني وانا كاشخه يجي شكلي مثلك بس !!!

مضاوي ضحكت وطلعت للدرج الواسع وهي تبدو صغيرة الحجم مقارنة بفخامة الدرج الكبير المتربع وسط المنزل ...

بعدها لحقتها ياسمين فوق ... : مضاوي بأطلع معك !! ...

لفت عليها مضاوي وهي تقريبا قطعت اكثر من الدرج : حياك البيت بيتك !!! ...

ياسمين كانت زهقانة وخصوصا من سوالف الحريم وماتستملح اروى .. ويوم جات مضاوي انبطست لأنها حست بالفرج ... وخصوصا صباح مستمتعه اكثر منها بسوالف الحريم ...

وطلعت فوق مع مضاوي وهم يسولفون : اقول ياسمين الكل جاء !!! ...

ياسمين : سمعت عمتي منى تقول باقي بيت ابو صالح ما جو !! ...

مضاوي فتحت عيونها : عزمتهم !!! ...

ياسمين تضحك :الله يخلف عليك .. عندكم جمعه ببيتكم ولا تدرين من بيجي !!! ...

مضاوي : انا على بالي بس انتوا اعمامي يعني ...

ياسمين : واخواني و كل اعمامي جايين !!! ...

مضاوي وهي تدخل غرفتها الكبيــــــــرة : انا شايفة خديجة تشتغل من الصبح على هالعزيمة !! ...

ياسمين وهي تدخل وراها غرفة بنت عمها الفخمة : مبروك جية خديجة ... والله تصدقين من زمان عنها ...

مضاوي ابتسمت لها وهي تخلع عباتها وتقطها على السرير : احسها مننا .. ما نقدر نستغني عنها ...

ياسمين تضحك : إيه والله ...

اتجهت مضاوي للغرفة الثانية للدولاب : خليني بس أشوف وش ألبس ...

طالعت ياسمين بغرفة بنت عمها .. قد دخلتها كثير .. بس أول مره تتأملها .. كانت روعه يغلب عليها اللون الزيتي .. والذهبي !! .. كانت روعه وفخامة نقوشها الجدارية والسقف اللي تتدلى منه ثريا تتشعب في السقف وكأنها أغضان كروم العنب !!! ... روعه دقيقة في التصميم ...

مضاوي طلعت لـ ياسمين لابتسامة : وش رايك مو أحلى من قبل شوي ؟؟؟ ...

انتبهت لها ياسمين : والله كله حلو ... بس هذا يليق بعزيمة عشاء أكثر !!! ...

مضاوي وهي تتكلم بفرح : وانا اقول كذا ؟؟؟ ...

راحت مضاوي لـ التسريحة وعدلت شوي بالميك آب وقوة بالكحل ... وبالاخير طالعت بنفسها نظرة أخيرة ... كانت لابسة تنورة ضيقة إلى نص الساق على جاكيت بني قصير تحته قميص بيج .. كانت روعه ... بالأخيـــــــر أنهت لمساتها بدهن العود الأصيل ... وحطت منه ورا اذنها وعلى رقبتها وعلى ظهر كفيها وفركت ظهر كفيها على بعض ..

تطالع بـ ياسمين بالمرآيه : تعالي أحط لك !! ...

ياسمين وهي تطالعها بتقزز : وععععععععع أكره دهن العود تكفين !!! ...

فتحت عيونها مضاوي : ليــــــــه ؟؟؟ ... بالعكس يجنن .. وخصوصا إذا كان خالص مو مخلط !!! ...

ياسمين : مضاوي ارحمينا !!! ... وقسم بالله احس كبدي حامت تراني ما احب هالأشياء !!! ...

مضاوي وهي تضحك لها من المرآية : أجل تحبين العطورات الفرنسية !!! ...

ياسمين بنبرة دلع وابتسامة : آها !! ...

مضاوي لفت عليها : تدرين يقولون إن الفرنسيين اخترعوا العطور عشان يتجنبون يتحممون !! ..

ياسمين : وععععع الله يقرفهم ... متخيلة ريحة عفن واحد مهوب متسبح ويحط عطر وعععععع

ضحكت مضاوي : الله يرجك بس ... يله انا نازلة ...

ياسمين وهي تروح للتسريحة : بس أعدل شكلي واجيك !!! ....

مضاوي وهي طالعه : خذي راحتك يا بنت عمي ...

راحت ياسمين تطالع شكلها بالتسريحة الكبيرة .. إلا تشوف صباح داخله !!! ...

ياسمين : وش عندك جاية ؟؟؟ ...(تلف عليها) مو عاجبتك سوالف الحريم !!...

صباح وهي تضحك : والله سوالف اروى مع اختها تضحكني !! ... (بنبرة أسى) ليت عندي اخت !!! ...

ياسمين فتحت عيونها : وش قصدك يا حيوانة ؟؟؟ ... وانا وين رحت ؟؟؟ ....

ضحكت صباح وهي تقهقه : يوووووووووووه نسيت عنك ...

ياسمين : كلي $$$ ... حيواااانة !!! ...

صباح وهي ميته ضحك : خلاااااص ما تسوى هالكلمة علي ...

ياسمين وهي تعدل شعرها العجري : صباح تراك مره نحفتي .. ياخبلة اطلعي من النادي اللي انتي داخلته !!! ... ترا منتي محتاجته !!! ...

صباح وهي تطالع جسمها بالمراية وحاطه يدها على خصرها : أحس يبي لي تكه وخلاص ؟؟؟ ..

ياسمين : وين خلاص ... انتي شوي وتختفين ؟؟؟؟ ... صايرة هيكل عظمي ... وبعدين من اللي دخل فكرة إنك تنحفين اكثر !!!

صباح وهي تمرر يدها على فستانها البنفسجي الغامق الماسك على جسمها كان كمها ثلاث ارباع وصاير هاينك وإلى الركبة قماشه من الصوف ولابسه تحته هيلاهوب اسود وكعب شوكه عالي بنفسجي ... ومسويه شعرها القصير كله استريت ... وحاطه مناكير سوداء ...

صباح وهي حاسه محد مؤمن بأفكارها : الحين الهزال صاير موضه ؟؟؟ ... وش يدريك انتي ؟؟ ...

ياسمين : انثبري .. والله جسمي طبيعي بس من اجي جنبك ... احس صايرة دوووبا ...

كانت ياسمين لابسه بدله رسميه كحلي خطيره .. وتحتها هاينك رمادي ...

صباح : طيب اخلصي علينا وتعالي ننزل ...

ياسمين : طيب بس اخلص هاللمسات وانزل ... (حطت لها شوية بلاشر وزادت القلوس) ..

ياسمين تطالع بعطور مضاوي الكثيرة : شوفي بنت عمك عندها هالعطور الحلوة ... وحاطة دهن العجايز ... والله حالة !!! ...

وتعطرت لها بعطر وطلعت مع صباح ... وبدل ما ينزلون قعدوا يحوسون بالبيت ... طالعين نازلين كنهم بنات 8سنين !!! ... ودخلوا فوق غرفة عبدالله ولد عمهم ...

صباح وهي واقفة عند الباب : امشي خلينا نطلع !!! ...

ياسمين : ياربيه هالسماعات مسوية لي اغراء ...(بنبرة طفولية) ابي زيها !! ...

وراحت عند سماعات كبيــرة يمكن توصل لنصها ... وراحت تتلمسها بأصابعها .. مره خاقه عليها ..

صباح تضحك : احنا لازم نقرا عليك ... انهبلتي ..

ياسمين تضحك : انثبري (وراحت شبكت الاستريو بسماعاته الضخمه) واخذت الريموت وشغلته ...

صباح وهي متكتفه : اللهم مستعان !!! ...

ياسمين وهي تضحك : خلينا نشوف وش موجود (وعلت الصوت إلا أغنية اليسا ايامي بيك) واااااو اغنية اليسا !!! ...

صباح تضحك : خطيرة الاغنية !!! ... شكل عبدالله شرا البومها !!! ...

علت الصوت ياسمين بالغرفة ... وبدا الصوت يعلى ويعلى ..

صباح تطالع ياسمين : والله إنك مجنونة !!! ..

ياسمين وهي عاضه على شفتها السفليه وتهز راسها دليل ترنمها مع الأغنية : عاجبتني الأغنية !! ...

جات صباح وجرت بنت عمها : امشي الله يفشلك ... ماتعرفين تمسكين نفسك ...

ياسمين ضحكت : حالتي ميؤوس منها !!! ...

طلعوا الثنتين وراحوا للبلكونة الكبيرة وفتحوا بوابتها وطلعوا يطلون كان الجو بارد .. وروعه وخصوصا القمر كان مكتمل ...

................ : احم احم ...

لفوا الثنتين بخرعه إلا يشوفون سديم جايه ...

استغربت ياسمين منها إنها جات !!! ..

صباح : هلا سدووومة !!! ...

ياسمين : يامرحبا ويا مسهلا ...

سديم ابتسمت لهم : هلا فيكم يا بنات ولد عم ابو ابوي !!! ...

ضحكوا البنات منها ... وبعد ما سلموا عليها .. حست سديم من نظراتهم إنهم كأنهم يسألونها عن سبب جيتها لهم ؟؟؟ ...

سديم باحراج : اول ما قعدت قالت لي عمتي منى اطلعي فوق للبنات .. وبعدها قالت لي الشغالة إنها شافتكم جايين هنا !!!

ضحكت لها ياسمين : لا عادي زين إنك جيتي !! ...

سديم ضحكت : اكيد زين ... ولا سدومة الحلوة يحلصكم تجي !!! ..

دقتها صباح : انثبري .. ترا واجد واثقة بنفسك !!! ...

سديم وهي ترز نفسها بمرح : الثقة زينة ...

ياسمين تستهبل : زينة ولا شينة ...

صباح طالعتها يعني ترا ماتضحكين ...

فجأة لفحت نسمة هوى باردة طيرت شعر البنات ...

غمضت عيونها سديم : برد بنات ..

صباح وهي توخر الخصل من وجهها : يا زين البرد زينااااه ... ليت السنه كلها برد !!! ...

ياسمين : إيه والله يا ليت !! ..

صباح : تعالوا نتفرج على الجو ...

وراحوا تسندو على اطراف البلكونة الدربزين الجبسي ... وطالعوا بحديقة المنزل الكبيرة وشافوا البيت والسيارات وكل شي ...

ياسمين بنظرة حالمة : روعه مكان البلكونة قدام البيت ... احنا بلكونتنا الغبية على جنب تطل على المسبح ...

سديم هي مستندة وشعرها البني العسلي نازل على اطراف وجهها : كل الاماكن حلوة ...

صباح برومانسية : على قولتك !!! ...

ياسمين وهي تطالع السما : تجنن السما النجوم واضحه ... كنها ليله صيفيه مع إن الجو بارد ..

طالعت صباح بالسما وشافت النجوم تبرق والقمر مكتمل وسرحت بعيد : اذكر يوم كنت صغيرة كانوا يقولون مو زين الواحد يعد النجوم يقولون يطلع له ثآلول !!! ...

سديم تضحك : صح .. وبعض الاحيان يقولون تطيح اسنانه !!! ...

صباح تضحك وهي متفاعله مع السالفة وتلف على سديم : واحنا مساكين ودنا نعد ومو قادرين ...

ياسمين : تذكرين صباح يوم مره قعدنا انا وانتي وعبدالله (فز قلب سديم) نسولف عن النجوم ..

صباح تضحك : عاد هو سوى فيها الشجاع وعدها ... واحنا نقول له لا تعدها احسن لك ...

صباح وهي تميل براسها على جنب برقة : كانت أيـــــــــــام !!! ...

سديم ووجهها محمر : طيب صار فيه شي عبدالله ؟؟؟ ...

ياسمين من دون ماتلف لها : طبعا ما صار فيه شي ...

صباح وهي ترفع نظرها للقمر : بنات شوفوا القمر زين تحسونه مشوه صح ؟؟؟ ...

طالعوا فيه البنات ... وقعدوا يدققون إلا طلع كلام صباح صدق ...

سديم تضحك : يا شيخه احسه كوكب قديم وكله جبال !!! ...

صباح وهي تتأمله وعلى شفتها ابتسامه : بالعكس احسه وجه حرمه عجوز (وتأشر بيدها) شوفي هذا مو كنه خشم ؟؟؟ ...

ياسمين تطالع بالقمر وتتأمله : صادقه والله صباح .. بس كنه واحد يضحك !! ... ويطالع على جنب !!! ...

صباح ضحكت باستغراب : لا عجوز ... شوفي هذا خشمها ...(وتدقق) وهذيك عيونها ... وشوفي فمها وشلون معبسه !!!...

ياسمين وهي ترفض الفكرة : لا وجه واحد يضحك ... حتى رجال ... شوفي هذيك ابتسامته !!! ...

صباح وهي تطالعها بقهر : هذا طرف وجه العجوز ... وهي تطالع فينا ... مش على جنب !!..

سديم وهي تتأمل : مافيه وجه لا عجوزة ... ولا واحد يضحك !!! ...

لفت عليها صباح ومالت عليها : وين عيونك انتي ؟؟؟ ... ماتشوفين هالعجوز ؟؟؟ ...

ياسمين تضحك : هههههههههههههههههههههه حلوة سديم ... مسوية حل وسطي !!! ...

سديم تتأمل القمر : انا ما اشوف فيه إلا جبال ... واحس داخله شي يتحرك !!! ...

.

.

تحت عند الحريم ... كانوا الكل قاعد ... ويسولفون يضحكون وخصوصا أم سديم جايه وام صالح جدة سديم جايه والكل سوالف ...

مضاوي وهي قاعده جنب مشاعل : اقول شعولة (بهمس) وش فيها ام صالح تطالعيني كذا !! ..

مشاعل طالعت بأم صالح اللي تسولف وعيونها معلقه على مضاوي ...

مشاعل وهي تضحك بصوت واطي : يمكن عشان سالفتك مع ولدها جلوي !!! ...

مضاوي وهي تكشر وتقرب اكثر لمشاعل : هذا موضوع خلصنا منه أكثر من 3 سنين !! ..

وبعدها بدقايق جات الشغالة تقول إن العشـــــــــاء خالص ..

منى وهي تقوم بابتسامة لبقة : يالله ... الله يحييكم على العشاء .. واعذرونا على القصور ..

وقام الكل وهو يشكر بمنى .. وتوجهوا للعشاء ... وراحت الشغالة تنادي البنات للعشاء ...

.

.

.

عند الرجال كانوا قاعدين سوالف ... وكان الجو وناسة ... وسعة صدر ...

جلوي يكلم محمد : وينك ما شفتك ايام اللي طافت ...

محمد : والله شغل ... وحالة إلا انت وينك ؟؟؟ ...

جلوي : جيت بس مالقيتك ؟؟؟ ..

عبدالعزيز وهو قاعد جنب خالد قعد يسولف معه ... ودخلوا الشباب بالسوالف ... وكان الجو ممتع جداً ... بعدها قاموا للعشاء ...

.

.

.

وبعد العشاء ... اللي الكل اثنى عليه ... كان الجو بدا يحلى .. وخصوصا عند البنات ...

صباح وهي تمدد على كنبه فوق بالطابق الثاني بعد نوبة ضحك طويلة : تهبل النكتة ...

سديم تضحك وتقعد وتمدد رجليها بحيث إنها صارت متشابكة مع رجول صباح وهي قاعده على الطرف اليسار من الكنبة .. بحيث صباح يمين ...

سديم تضحك : أما فيه نكتة تجنن قالي عليها عمي طلال ...

صباح وهي تطالعها بابتسامة : وشهي ؟؟؟ ...

سديم وهي تضحك : يقولك في فيل خرطومه قصير ليه ؟؟؟ ...

صباح وهي تحاول تتماسك من الضحك : طاح عليه ؟؟؟ ...

سديم تضحك : لأن امه فلبينيه هههههههههههههههههههههههههههههههه ...

صباح وهي تضحك :ههههههههههههههههههههههههههههه وه بطني بطني .. ماني قادره ..

طلعت لهم فوق ياسمين وبيدها كاس عصير: وش عندكم هجيتوا ماعاد شفتكم ؟؟ ..

صباح وهي تطالع بسديم وفيها ضحكه : هالبنت فاصله قصم بالله !! ...

سديم وهي تطالع بكاس العصير بيد ياسمين : أبي !!! ... ابي عصير !!! ...

صباح وهي تطالع بياسمين : وانا بعد ابي ...

ياسمين وهي تطالعهم بخوف وهي تحاول تخفي الكاس بجنبها : يمه منكم قولوا مشالله ...

صباح تستهبل : هب عليييييييييك ...

ياسمين : قولي مشالله يا ملعونة ترا بأغص الحين من عيونكم !!! ...

صباح : طيب قومي جيبي لنا ... عشان ما اعينك ههههههههههههههههه ...

قامت ياسمين وصوتت على الشغالة ... وبعد ما جات الشغالة قالت لها تجيب لهم اثنين عصير لصباح وسديم ... وبعدها بدقايق جات الشغالة وبيدها صينية العصير ومعها بعض الحلويات والفطاير ...

صباح وهي تعدل جلستها : شبعانه والله بس ابي عصييير ...

سديم : حتى انا ... يوه ماقصروا والله ...

ياسمين وهي تقعد بينهم وتضيق عليهم ...

صباح وهي متضايقة من ياسمين : يا بنت الكنب وش كثره قاعده بيننا ... تضيقين على خلق الله ليه ؟؟؟ ...

ياسمين : أبي قربك (تستهبل برومانسية) ...

صباح وهي تضحك : انقلعي !!! ...

سديم وهي تضحك : بنات وش مواصفاتكم لفارس احلامكم ؟؟؟ ...

صباح وهي تطالعها : وش طرا ذا الموضوع براسك ؟؟؟ ...

سديم وهي تطالع بالتلفزيون البلازما المعلق بالجدار : هذا السبب ...

طالعوا بالتلفزيون .. إلا كان تيم حسن مسوي معه لقاء ...

سديم : يا ملحه هالرجال !!!! ....

صباح وهي تطالعه: هو زوين ... مو لهذاك الزود مدري وش عند البنات متسدحين عنده !!! ...

ياسمين وهي تطالع التلفزيون : هو حلو ما انكر هذا الشي ... بس هالجمال ما يستهويني !! .. احب الجمال العربي ... هذا جماله اجنبي ... بس نبرة صوته تعجبني ...

قد صباح تتسمع لصوته : إيه والله صوته ابن الذين يجنن مو على وجهه !!! ...(لفت على سديم) انتي ابدي فينا وش مواصفات فارس احلامك ؟؟؟...

بابتسامة افتتحت كلامها سديم وبحماس : أبيــــه مو كبير علي يعني ابيه بعمري ...

ياسمين : وعععع .. ما يصلح المفروض هو اكبر ...

سديم : يعني اكبر مني بسنه سنتين مو اكثر !!! ... أبي اعيش معه شبابي ... أبي كل مرحله بحياتنا نعيشها انا وياه الثنين ...

ياسمين تطالعها باهتمام وبعدين هزت راسها بالنفي : كلامك صح ... بس مجتمعنا ما يصلح ابد ... ممكن برا يصلح بس هنا أبد ما يصلح ..

سديم : احنا عششنا براسنا كلمة ما يصلح ... ممكن يصلح ليه لأ ؟؟؟ ... المهم خلوني اكمل لكم .. أبيه يكون مزيون مثلي ... يعني شين ما ابي ...

صاحت صباح : اووووووووووه يا الغرور ...

ضحكت سديم : المهم وأبيـــــــــه يكون طيوب وشخصيته تشبهني .. وما ابيه غامض .. وما ابيه يكون مغرور ... أبيه يكون متواضع ... وأبيد دمه خفيف .. ويناسب طبقتي الاجتماعيه وياحبذا يكون من قبيلتي !!! ... <<< محد انتبه إنها توصف عبدالله ^_^

ياسمين تضحك : هههههههههههههه حلوة يا حبذا !!! ....

صباح : اوه كبرنا على هالكلام من زمان ما تكلمنا فيه ... انا عن نفسي قبل عمر 25 سنه ما ابي اتزوج ... أبي انبسط بحياتي ... وما ابي ارتبط بأحد ألحين ...

سديم : غربية دايم البنات متلهفات للزواج ... غريبة إنتي ...

صباح بجدية : متلهفات للحب !!! ... واحنا هنا بمجتمعاتنا مافيه حب إلا تحت اطار الزواج !! .. مسكين الحب والبنات هنا ... محرومات !!! ...

سديم وهي تعترض : بالعكس يا كثر اللي يحبون بعض قبل الزواج ؟؟؟ ...

صباح : صح صادقة ... بس هالحب ما يستمر ؟؟؟ ... ويمكن بس اللي بيقدرك لو تحبينه يا يكون ولد عمك أو ولد خالك !!! .... وغيرهم لو درى إنك تحبينه تطيحين من عينه !!! ...

ياسمين وهي تتذكر: صادقه ... تذكرين سالفة هيام اللي معنا بالقسم ؟؟؟ ...

صباح بابتسامة : ايوا ... هذي حبت لها واحد ويوم جاء خطبها وقالت له تركها !!! ... يا حياة الشقا !!! ... حتى الحب ادرجوه تحت الحرام !!! ....

سديم وهي تفكر : صح صادقين ...(بابتسامة) طيب وش مواصفاة فارس احلامك ياياسمين ؟؟ ..

صباح وهي تضحك بمكر : ما عليك من هذي الماسوشيه !!!

سديم تطالع باستغراب لـ ياسمين وفيها ضحكه : انتي ماسوشيه ؟؟؟ ...

ياسمين ووجها محمر : صبااااااااحوه يا تبن !!! ... بدينيا نروج الاشاعات !!! ..

سديم وهي تحس طلبات ياسمين غريبة ومتشوقة تسمعها: طيب قولي لنا وش مواصفاته ؟؟؟ ...

ياسمين وهي تبتسم بخجل : أكيد بتقولين إني انا حالة نفسية ..

سديم وهي تضحك : ماراح اقولك ... يله قولي !!! ...

ياسمين بعد فترة صمت تكلمت بمرح : أبيــــه تكون شخصيته قوية مره وابي اكون أهابه لدرجة إني ما اقدر احط عيوني بعيونه !! .. وأبيه كل شي يقولي لأ لأ !! .. ومايعطيني وجه(ابتسمت للبنات) وأبيــــه مايفكر فيني .. أبي حتى الكلام قدامه ما أقدر اتكلم !! .. ويوقف قلبي لي شفته جايني .. أبي اكون ادنى اهتماماته ... ما أبي اكثر من كذا !!! ...

سديم وهي فاتحه عيونها على الآخر : منتي بصاحية ...

ضحكت صباح بصوت عالي : قصدك معتوهه هالبنت !!! ...

سديم وهي مستغربة : البنات يبون واحد يداريهم ويحطهم بعيونه .. وانتي (تطالعها باستغراب) غريبة والله !!! ...

ياسمين تضحك : ما الغريب إلا الشيطان ... انا باختصار ابي شخصية سي السيد !!! ...

سديم تضحك : لو يسمعونك اللي يطالبون بحقوق المرأة هنا بينفونك !!! ...

ياسمين بثقة : بس لو دروا من ابوي بيتراجعون !!! ...

سديم تطالعها باستغراب : والله من جدك تتكلمين ولا تمزحين !!! ...

ياسمين وهي تضحك : والله من جد اتكلم ... أبي مثل ما قلت لك !!! ...

سديم وهي مهوب مصدقة : عش رجبا ترا عجباً !! ..

ياسمين وهي تضحك : عجبا يصك جبهتك !!! ... وش اسوي انا كذا اتمنى !! ...

سديم تضحك : وانتي يا صباح قولي إنك تبين مثلها ؟؟؟!! ...

صباح وهي تصلب ظهرها أكثر وترز عمرها وتقول بثقة : أبيـــه يكون رجال بمعنى الكلمة وكلن يقدره (وبثقة واضحه من عيونها) بس عندي يصير (وتدور خاتمها) خاتم بإصبعي !!! ...







***





قــامت مع صلاة العشــــاء حست بخمول كبيـــــــــر ماودها تتزحزح من تحت فراشها ... إلا تدخل بدور ... وتتسلل تبي تاخذ شي من التسريحة ...

أمجاد بصوت كله نوم : بدور !! ...

بدور واللي كانت تتسحب على اطراف أصابعها وقفت ... : انتي قايمة ؟؟؟ ...

أمجاد من دون نفس : توني ...

وبسرعه راحت بدور فتحت نور الغرفة : قومي خلاص بسك نوم ...

أمجاد وهي تغطي نفسها باللحاف : كم الساعة ؟؟؟ ...

بدور تجي وتشد اللحاف من على أختها .. وتقطه عند السرير : ماتقووومين !!! ...

تكومت امجاد على نفسها وحطت يدها على وجهها من النور : بدور (حست بالبرد) بلا مصاخه واطلعي برا ... ودي ارجع اناااام !!! ...

بدور وهي متوترة ماتدري وش تقول : أقول قومي ترا عندنا اليوم عزيمة ...

أمجاد وهي تتأفف بخمووول : اووووففففف من جدك هذا مايزهق ؟؟ ..(بتعب النوم) ليه يعزمهم ؟؟ ... ليه هو مايروح لهم !!! ...

بدور : أمجاد قومي صلي العشــــــــــاء !!! ...

أمجاد تستقعد : الله يقطعك صجتيني !!! ...(تتلفت حولها بطفش) ...

بدور وهي متكتفه .....

أمجاد وشعرها حوسة على ظهرها وكتوفها : وش تبين يا ام الهول واقفه عند راسي ؟؟ ...

بدور : قومي ... (بدور خايفه ماتدري وش ردة فعل امجاد لو تدري) ...

أمجاد قامت ورتبت شعرها بيدينها .. وراحت تتوضا وبعدها صلت العشـــاء .. وبعد ما خلصت الصلاة إلا تسمع صوت كأنه يتهاوشون بس بصوت هامس .. انتبهت للأصوات إلا صوت بدور وجدتها ..

بدور بهمس وهي عند الباب : جدة مالك داعي تقولين لها ...

أم ناصر وهي تبي توخر حفيدتها : أقول يا أم الشر وخري عني ...

بدور وهي تصدها عن الباب وعيونها مفتحتهم : انتي متعمده تسوين هالحركات عشان تسمعك صح ؟؟؟ ...

أم ناصر وهي مقهورة من بدور : الله يعلك يا بدير !!! ... وخري عن وجهي ؟؟ ...

بدور انشبت عند الباب : انا اللي بأقولها خلاص ... عاد انتي اسلوبك (بتأكيد) مايصلح ...

أم ناصر تطالعها بقهر : صدق إنك ما تستحين يا قليلة الأدب !!! ...

بدور وهي متخصرة : إيه انا قليلة أدب .. وما استحي ... وماعندي دم بوجهي ارتحتي الحين !! ...

إلا تفتح أمجاد الباب وهي باقي بجلال الصلاة : وش عندكم تتهاوشون ؟؟؟ ...

بدور لفت عليها مخترعه : هاه ... أي هواش ؟؟ ... مافيه هواش ؟؟؟ ...

أم ناصر جات بتتكلم ... إلا تنط بدور وتشبك يدينها بيد جدتها وتقول بدلع : بالعكس قاعدين نسولف انا و ستي !!! ...

أمجاد طالعتهم باستغراب ... هيئتهم ما تطمن أبد أبد ...

أم ناصر وهي تفك يدها من يد بدور بقرف : وخري عني انتي !!! ...

بدور بنبرة رجاء : جــــــده تكفين !!! ...

أمجاد اخترعت : وش فيكم ؟؟؟ ... (وقعدت تقلب عيونها بينهم الثنتين) ...

أم ناصر : شوفي يا امجاد اليوم عندنا عزيمة ...

أمجاد وهي معقده حواجبها : أدري !!! ...

أم ناصر بتأكيد واضح : اليوم العزيمة هي خطوبتك من مشاري !!! ....

أمجاد وبنبرة ساخطه : إيـــــــش ؟؟؟؟؟ ...

أم ناصر وهي توخر بدور اللي تحاول تكلمها : وخري انتي عني ... (تكلم أمجاد) شوفي جدك يوم شافك لا تسنعتي ولا مشيتي معنا زين ... خلى خطوبتك اليوم والناس اليوم جايين ...

أمجاد بدهشه وهي تطالع فيهم وعلامة استفهام كبيرة فوق راسها !!! : ................

بدور تحاول تخفف عنها : ترا العزيمة بس رجـــــــال !! ... مافيه حريم !! ...

أمجاد تطالعهم باستنكار مو معقوله اللي يقولونه ....

ام ناصر بقوة وشموخ : ما ينفعك عنادك يا أمجاد !! ... لو إنك سمعتي كلام جدك ومشيتي معه بالطيب مو كان أحسن لك ...

أمجاد بنبرة هدوء غاضبة : مو من حقه يغصبني على شي ما ابيـــــــــه !!! ...

أم ناصر تعلي صوتها :شهر يا امجاد وهو يحدر ويسند فيك ولا نفعك !!! ... شهر وهو صابر معك !!!! .... شهر يا امجاد وهو يحاول يميل براسك !!! .. وانتي صخره ما تحسين !!! ...

أمجاد وهي تتقدم خطوة قدام : انا صخر يا جده !!! (نبرة صوتها تعلى شوي) أنا صخر !!! ..

بدور وهي تحسها ضايعه مو قادر تسوي شي : أمجاد ماعليك من خرابيطهم ...

أم ناصر تلف على بدور : الخطوبة اليوم رسمي ... والجماعه بيجون !!! ...

انتبهت أمجاد اليوم إن جدتها خلت السواق يرتب المجلس والخيمة والحوش والشغالة ترتب البيت بزيادة ... حست إنه فيه مناسبة ... بس قالت يمكن بيجون رجال لجدي ... بس إنه تكون الليلة خطوبتها !!! .... آخر احتمال تحطه .... حست نفسها كأنها بقمة جبال فجأة هوت على وجهها من دون أي توقع !!! ...

انتبهت لجدتها اللي نزلت ...

دخلت أمجاد بعصبية للغرفة وقطت جلال الصلاة ..

أمجاد وهي معصبة : مالهم داعي ... وش هالحركات ... وش هذا كله ؟؟؟ ....

دخلت بدور الغرفة ووقفت عند الباب : امجاد لا تحرقين اعصابك ...

أمجاد مقهورة : شلون ما احرق اعصابي ؟؟؟ ... يكفي إني سكت يوم جدتي تروج الاشاعات إني خطيبة مشاري بعرس أبرار (بعصبية أكثر) وش هذا ؟؟؟ ... كيف وليــــه ؟؟؟ .. (بدت نبرة صوتها تضعف)ليه يصير كذا ؟؟؟ ... ليه جدي يسوي فيني كذا ليــــــه ؟؟؟ ...

بدت تبكي وتصيييح من قلب : ليه جدي يسوي فيني كذا ؟؟؟ ... خلاص ما يصلح !! ... قلت له ما يصلح .. ما أبي ما أبي (وبدت نوبة بكاء مريرة) ...

جات بدور وقعدت جنبها وحطت يدها على كتفها تحاول تواسيها : امجاد تكفين لا تضيقين خلقك .. وبعدين لا تصيحين خبري فيك قوية !!! ...(بنبرة ضعف) ترا والله بأبكي الحين !! ...

أمجاد دفنت وجهها بيدينها وقعدت تصيح من قلب ... كله ولا هالموقف التافه اللي حطوها اهلها فيه !!! ...

.

.

.

راكان وهو جاي من عند الرجال يكلم أمه : خلاص درت ؟؟؟ ...

أم ناصر بضيق : إيـــــــه درت .. وبعدين ليه انتوا مهتمين مره كذا ؟؟؟ ... كل شوي جاي تسألني درت ولا لأ ؟؟ ...

راكان بنبرة عميقة : يمه لا تنسين إنها بنتي !!! ...

ام ناصر سكتت : ... أدري يا يمه ... والله ماشي مضيق خلقي وماسكني عنهم إلا إنهم بناتك !! ..

راكان يحب راس أمه : تسلمين يا الغاليـــــــــــة !!! ...

أم ناصر وهي تستفسر : هاه جاو ناس واجد ؟؟؟ ...

راكان : هو بقى فيـــــه أحد ؟؟؟ ... كلن جــــــا !! ....

ام ناصر بفرح : احسن عشان الناس كلها تدري ...

ابتسم راكان لأمه ... وبعدها راح للمجلس ...



إلا تروح ام ناصر تشيك على المطبخ وتشوف ناقص شي .. مع إنهم جايبين لهم قهوجي والعشاء من برا بالكامل .. يعني مافيه حتى نقطة شغل !!! ... بس راحت تبي تشوف يمكن نسو الرجال شي منا ولا منا !!! ... عندها احساس الحماس وتبي تفرغه بأي شي !!! ...



إلا دخلت امجاد عليها المطبخ ...

أمجاد والدموع مليانة بعيونها : كيف ياجده ترضين لي هالخطبة اللي كذا ؟؟؟ ...

ام ناصر لفت عليها : وش فيها خطوبتك ... بسم الله عليك انخطبتي من احسن الناس .. وش قاصرك ومنكد عيشتك ألحين ؟؟؟ ...

أمجاد وهي مقهورة : قولي والله !!! ... اضعف الإيمان إنك تقولين لي اليوم .. يوم اسألك بالعصر وش السالفة تقولين لي (بقهر تقولها) بيجون رجال لجدك !!! ...

أم ناصر : وانا ماكذبت ؟؟؟ ... هذا الصدق ... بس مابي تعورني لي راسي ...

امجاد : بس هذا مو من حقكم !!! ....

وبعدها تركتها ام ناصر وراحت ... امجاد انقهرت منها ... ودها لو يجيها تهج !! .. وتترك لهم البيت ...

طلعت شافت ام ناصر مش موجودة تحت ... راحت وقعدت بالصالة تنتظر يجي أبوها ولا جدها تتفاهم معهم !!! ... تذكر دقت على ابوها كم مره ما يرد ... اكييييد إنه عارف إنها معارضة !!! .. بس ماتدري ليه ما لقت غير الدموع مرسى لها ... تفرغ الحزن اللي داخلها ... الله ياخذك يا مشاري دامك حولت حياتي عذاب !!! ...



***



بالمجلس عند الرجال ... كان مشاري حاسس بخيبتها !! .. وكان حاسس بكرهها العميق له !! .. وصلت له إشارات كثيرة بأنها ماتبيه !!! ... رفضت تشوفه !! ... ماحللت للحين !! .. وما تملكنا للحين !! ... تذكر يوم سأل اخته لجين ...

لجين متوترة وهي تتذكر كلام امها لها : مشاري من جد ما ادري ؟؟؟ ...

مشاري بتأكيد في عيونه : أمجاد رافضتني وانا داري !!! ... بس لجين تكلمي !! ...

لجين وهي تعطيه ظهرها وتقعد على اللاب وهي متوترة : قلت لك .. البنت اظن عادي عندها ..

مشاري يلفها عليه وبعيونه اصرار خوفها : لجين تكلمي ...

لجين بكت : قلت ما ادري ... والله من زمان عنهم ... صح انا توني شايفتهم بس علاقتنا تغيرت .. تكفى مشاري طلبتك ... لا تدخلني تكفى !!! ...(وقعدت تبكي)

انتبه على صوت ابوه يرجعه للواقع وهو يمدح فيه : ولدي إن شاء الله بيخلص جامعته هالسنه و بإذن اللي عيونه ماتنام بنشوف بعدها وش بيصير ...

ابو زياد راكان بثقة وهو يكلم الرجال اللي سأل : والله الزواج الحين مأجل إلين ماتتحسن الظروف ... ومابه احد هنا غريب ... بنت وماخذه ولد عمها !!! ...

مشاري ابتسم ابتسامة بينت غمازته ... ولف على جهة الوليد وسلطان اللي كانوا يضحكون .. كان وده إنه يقعد معهم .. بس لأن الليلة ليلته !! ... لازم يقعد براس المجلس جنب ابوه وعمه والأهم جده ...

ابو ناصر وهو منكشح فرحا : الله يتمم لنا على عيالنا بالخير بهالزواج !!! ...

الوليد يكلم سلطان : تصدق .. مشاري يستاهل الزواج ...

سلطان يضحك : ما شاء الله الولد يقول يبي الحلال (يضحك بأعلى) والله وفره له ..

الوليد لف عليه قعد يضحك : وانت صادق ... وعلى نياتكم ترزقون !!! ..

فجأة خطرت فكرة في راس مشاري .. ماتوانى لحظه في إنه ينفذها .. ويمكن هالخصلة ورثها من جدها !!! ...

بعد ما لف واستأذن من جده قام من المجلس !!! ...

.

.

......... : أقولك وين ماما ام ناصـــــر ؟؟؟ ...

الشغالة بارتباك : ماما ام ناصر فوق ...

مشاري وهو يأكد : طيب وين أمجاد ؟؟؟؟ ...

الشغالة مرتبكة مره ورايح فكرها لشي بعيد : ما فيه معلوم ؟؟؟ ...

مشاري وهو يقرب منها ويهمس لها بنبرة غضب باردة : امشي قدامي وشوفي وينها ؟؟؟ ...

الشغالة خافت وقامت تمشي ... تذكر بدور اختها خاف لا يلقاها ...

مشاري يوقف الشغالة : وين بدور ؟؟؟ ...

الشغالة وهي نظراتها تبين مدى خوفها وهي تعدل حجابها : بدور مع ماما ام ناصر فوق !!! ..

مشاري وهو يتنهد بارتياح : حلو كذا ... امشي لـ عند امجاد وخليها تنزل وقولي لها بابا ابو ناصر تحت !!! ...

الشغالة : مافيه أكذب انا ؟؟؟ ...

إلا يسمعون صوت ينادي الشغالة ...

مشاري بانتباه : مين هذي ؟؟؟ ...

الشغاله : هذا ... امجاد !!! ...

مشاري تنهد بارتياح وهو يشوفها جايتها برجولها !!! ... شكرا لك يارب !!! ...

دخلت امجاد للسيب اللي واقفة فيه الشغالة ومشاري ...

امجاد واللي توها انتبهت لمشاري ... شهقت وبغت تتراجع لورا !!! ...

مشاري بنبرة صوت عميقه لها معاني : امجـــــاد لحظه !! ...

أمجاد وهي تتراجع خطوة ورا ... وفاتحه عيونها متخرعه منه !!! ... مين هذا ؟؟؟ ... توه يستوعب عقلها إن هذا مشاري ...

امجاد شافته وبعيونها آثار دموع : توك تجي يا مشاري !!! ...

مشاري وهو يطالعها .. ويشوف هالجمال اللي واضح .. رغم الألم والدموع ... ورغم الاهمال كانت لابسه بيجاما حمرا غامقه قطنية شتوية ذات ازارير من قدام !!! ...

مشاري يقولها بحنية وهو مبهور فيها : وانتي رضيتي تقابليني ؟؟؟ ...

أمجاد وهي تطالعه كان كاشخ : مبسوط ؟؟؟ ...

مشاري وهو ما يدري وش يجاوب : وليه منتي مهتمه للموضوع ؟؟؟ ...

أمجاد وهي تصيح : وش عليك اكيد داري من زمان ... وانا توني داريه !!! ... هل تتوقع من العدل للي قاعد يصير ؟؟؟ ...

مشاري وهو يطالعها ويتفحص ملامحها : يكون بمعلومك مو انا اللي بآخذ وحده غصبن عنها ..

أمجاد تطالعها تنتظره يكمل : ..........................

مشاري يبرر له موقفه : جدي قال الخطوبة على الملأ كلهم ... ومارضيت إنه احد يقول ولد عمها ردها !!!! ...

امجاد باعتراض : أنا ...

يقاطعها مشاري بجدية : انتي بنت عمي ... ومهما يكون مابأرضى عليك بكلمة ... حتى لو كنتي عايشة كل حياتك بعيده عنا وماتعرفيني ...

أمجاد حست إنها انخرست .. امجاد تكلمي .. هذا مشاري جاك برجوله !! .. قولي له إنك ماتبينه .. قولي .. تكلمي !! .. محد معاكم !! ...

إلا يدق جوال مشاري ويروح ويتركها ... هي طالعت بالشغالة اللي كانت واقفة وتسجل الكلام مشالله عليها ريكوردر !!! .... وبالنهايه حتى هي انسحبت تاركه دموعها منسابه !!! ....

.

.

.

وبعد ما رجع مشاري ... وقعد بمكانه ... إلا يدق جواله مره ثانيه .. شف الرقم كان نفسه .. الوليد .. ياربي وش يبي هذا ؟؟؟ ... رد عليه ...

مشاري وهو يطالع الوليد : نعم ...

الوليد بابتسامه : ينعم عليك ... إلا وين رحت ؟؟؟ ...

مشاري وهو يطالع فيه صك الجوال ورجعه بجيبه .... ضحك الوليد ومعه سلطان ...

.

.

.

أمجاد وهي بغرفتها تصيح .. جاتها بدور بعد ما كانت مع جدتها تحاول تتناقش معها ...

امجاد وهي تصيح كلمتها بدور وهي شايفه اختها تصيح أكثر من قبل شوي ...

بدور وهي مخترعه : أمجاد وش فيك ؟؟؟ ...

أمجاد وهي تصيح : شفته يا بدور ... شفته وماقدرت اتكلم !!! ...

بدور وهي على بالها جدها : وش قلتي لجدي ؟؟؟ ... عسى ..

قاطعتها امجاد ... وهي تصيح : انا شفت مشاري !!! ...

بدور وهي متفاجأة : هاه .. شفتي مشـ .. مشاري !! .. كيف ؟؟ .. وشلون ؟؟ ووش قلتي له ؟؟؟

وقالت لها امجاد إنها نزلت تبي تشرب لها ماي ... إلا تلقاه قدامها ... وقالت لها كل شي ...

بدور وهي ما تدري وش تقول : امجاد والله مدري وش اقولك ؟؟؟ ...

.

.

.

على الســاعه 12 بالليل وبعد ما سرو الناس لبيوتهم وانتهى العشا ... راحت امجاد وسوت اللي براسها ...

بدور تطالعها وهي تلم ثيابها : امجاد اقعدي وين رايحه ؟؟؟ ...

امجاد وهي تحط ملابسها واغراضها بالشنطة : بروح وين ؟؟؟ (تلف على اختها) بروح بيت ابوي !!! ...

بدور وهي منقهره منها : تروحين عند رحابوووه ؟؟؟ ...

أمجاد وهي تحط قمصانها والبناطلين في الشنطة : قصدك اروح عند ابوي ... (مقهورة) مو مخلي جدي يتحكم فيني إلا لأني عايشه عنده ويبي يفتك مني !!! ...

....... : مين قالك إني بأفتك منك ؟؟؟ ..

لفت إلا تشوف جدها وراها ...

امجاد وهي تمسح دموعها بظهر كفها : بروح بيت ابوي يا جدي ...

ابو ناصر وهو متفاجأ : وهذا بيتك ؟؟؟ ...

أمجاد ودموعها تنزل : بيتي !!! ... واليوم اول خطوة في التقليعه من هذا البيت ...

ام ناصر من ورا زوجها : امجاد وش فيك ؟؟؟ ...

امجاد وهي تصك الشنطة وتنزلها من على السرير : بروح مع ابوي ...

بدور وهي مقهورة منها وجرت الشنطة : أمجاد بلا استهبال ...

امجاد بضيق : بدور ماني طايقة حتى نفسي ... بتجين معي تعالي .. بتقعدين كيفك !!! ...

بدور وهي متفاجأة من اختها : مجنونة !!! ...

امجاد : مجنونة .. مهبولة ... (بثقة مهزوزة) بيت ابوي هو الأولى فيني !!! ...

بدور تذكرها : و رحاب !!! ...

أمجاد وكأنها بتدخل حرب : إذا كان لها الثلث !!! .. فأنا لي الثلثين !!! ...

ونزلت لأبوها اللي تفاجأ لمن شافها ...

راكان وهو متفاجأ : هلا والله بامجاد ... تو مابتنور الدار ؟؟؟ ...

أمجاد وهي تصيح : هذا الكلام من قلبك ولا تسكتني !!! ...

راكان ضمها من على جنب وهو من جد مستغرب بس مابين لها : وش دعوة هلا ببكري !! ..

وقال لأبوه إنها بتروح معه ... وبالفعل لبست عباتها وطلعت من بيت جدها غير مأسوف عليه وعلى أصحابه ... وبعد ما طلعت أمجاد ... انتبهت بدور إنها بحاله ألحين بالبيت !!! ... أمجاد راحت وتركتني !!! ...





***





دخل بيتهم كان الجو هادي !!! ... طالع الساعه كانت 2 بالليل !! ... راح شاف امه تكلم تليفون ..

ام الوليد وهي تبتسم لها : والله احنا بخير ...

راح الوليد وقعد جنبها ...

أم الوليد وهي تطالعه : تسلمين يا عمري .. مع السلامة ... يوصل إن شاء الله .. مع السلامة ..

الوليد وهو يشوف أمه تصك التليفون : اخبارك يمه ؟؟؟ ...

ام الوليد وهي باقي تطالع بالتليفون : الحمدلله ...

الوليد وهو يحط المفتاح بجيبه : من كنتي تكلمين ؟؟؟ ...

ام الوليد بابتسامة : هذي أبرار توها بتسافر ... تروح لشهر العسل ...

الوليد وهو يطالعها بنظرة : النذلة ابرار ... ولاكلمتني !! ...

ام الوليد : وليه ما تكلمها انت ؟؟؟ ...

الوليد وهو يطالع أمه باستغراب : وانتي ليه ما عطتيني اياها اكلمها اول ما دخلت ؟؟؟ ..

ام الوليد تضحك :نسيت ...

الوليد يضحك :طيب وش عندك مانمتي للحين ؟؟ ..

ام الوليد بأرق : ماجاني نوم ؟؟؟ ...

الوليد : عشان ابرار ؟؟؟ ...

ام الوليد بابتسامة حزينة : تقريبا ...

الوليد وهو يسمع جواله يرن ... : وش فيك يمه أنا موجود (وغمز لها) ..

ام الوليد عصبت : وش مستفيده منك يا حسرة ؟؟؟ ... يومك كله داج برا ... مابأستغرب لو تعيش بسيارتك !! ...

الوليد مات ضحك وهو يشوف امه : هههههههههههههه طيب أرد و أجيك ...

أم الوليد بقلق : تعال قلي عن الخطوبة اليوم وش صار فيها ؟؟؟..

الوليد آشر لأمه إنها تنتظره ...

الوليد يرد وهو يبعد عن أمه : هلا بعيوني ... وينك ؟؟؟ .... تسأليني أنا ويني ؟؟؟ ... ويني بعد كنت بخطوبة ولد خالي !!! ... ياعمري عليك ... الفال لك إن شاء الله تعرسين وازفك لزوجك ههههههههههههههههه !!! ....

ما تطمنت أم الوليــــــد لـ الوليد واتصالاته ... متأكده إنها لـ للجنس الناعم !!! ... بس مو واثقة !!! ..



يتبعـ

نجمة الجماهير
08-23-2008, 05:05 PM
[الجزء التاسع]

[البارت الأول]





وجد الحب لسعادة القليلين ، ولشقاء الكثيرين

(نينون دي لانكلو )



كانت الأجــــواء الصباحية رائعه .. سماء زرقـــاء .. وسحب ببياض الثلج .. وهواء بارد ينعش البشر .. وفي بيت عبدالعزيز .. كانت الشمس مشرقة .. مستعده لـ يوم جديد .. بهمم جديده .. تجلي ظلمة الليـــل الموحشة ..

كان عبدالعزيز يفطر مع أمه .. كانت طاولة الطعام مشرفة على واجهات زجاجية في منزلهم الفاخر .. و كانت الستائر الزاهيه مرفوعة والشبابيك الكبيرة مفتوحة لتجديد الهواء الطلق ..

كان فطور مليء بالصنوف المتعددة حسب مزاج كل واحد .. فـ عبدالعزيز يحب البان كيك ويكره البيض .. أما مضاوي تحب الأومليت !! ..و أما منى فتحب تاكل فواكه فالصباح !! ... عكس عبدالله اللي يحب يفطر يفطر فطور بلدي .. مثل الفول والفلافل و المعصوب والأشياء الثقيلة ^_^ ...

عبدالعزيز وهو يشرب من قهوة الصباح : والله يا أم عبدالعزيز .. مدري يمكن عندي سفره بكره أو بعده !! ..

منى وهي مندهشه : احنا عيد ألحين ... ماله داعي تســـــــافر !! ..

عبدالعزيز يبتسم لأمه بجاذبيه : يمه العيد خلص ... اليوم سابع العيد !! .. وبعدين ماني مطول كلها يومين وراجع !! ..

منى وهي ترجع تطالع بسفرة الأكل : طبعا انت رجال كبير ومسؤول عن نفسك !! ... بس ترا حتى بالعيد ما قعدت معنا ...

جات خاله خديجة ومعها البان كيك بيدها وتحطه بالطاولة قدام عبدالعزيز : وانا من جيت ما قعد معي ...

لف عليها عبدالعزيز .. وبابتسامه : آفا .. وهذاك اليوم (ويجرها تجلس معهم) ؟؟ ..

تذكرت خديجة هذاك اليوم لمن جاها عبدالعزيز وناداها وقعد يسولف معها يمكن ربع ساعه ..

خديجة ابتسمت : مانسيت .. بس انت كنت تعبان ماحبيت ازعجك بكلامي !! ..

منى وهي تقدم جذعها لـ الأمام وهي تبتسم :مامنك ازعاج يا خديجة !! ..

وياكل قطعه من البان كيك عبدالعزيز : يا حبي لك يا خالتي (يلف عليها) و يازين اكلك والله ..

خديجة بابتسامة : بالعافية يابني ...

ابتسم لها عبدالعزيز .. وقعدوا سوالف و خصوصا إذا كانت جلسة رايقة كذا وحلوة .. ويكون خلي البال .. وبعد مرور تقريبا ربع ساعة نزلت مضاوي وكانت بيدها شطنتها وبيدها الثانية عباتها ..

مضاوي بابتسامة جميلة بجمال هذا الصباح : صباح الخير على الحلوين ..

الكل : صباح الخيــــــــر ...

تقدمت مضاوي وكانت لابسه ومبين إنها بتطلع .. واتخذت كرسيها مقابل عبدالعزيز ..

مضاوي وهي تدور طبقها .. وبصوت مندهش : وين اومليتي ؟؟؟ ...

منى تضحك وتأشر بخفه بيدها اللي بها الشوكة : هذا هو .. وينك ماتشوفين ؟؟ ..

انتبهت له مضاوي وسط الأطباق الكثيرة .. ابتسمت واخذته وحطته قدامها مباشرة ..

خديجة وهي تبتسم لها : انا سويت صحنك مضاوي (تغمز) احبك تأكل من يدي !! ..

مضاوي ميلت براسها بعلامة حب – ياحبي لك خديجة- : يسلمو خالتي خديجة ..

عبدالعزيز بابتسامة لمضاوي : وش هالروقان ؟؟؟ ...

مضاوي تبتسم وهي تبتدي بفطورها : انا دووومي رايقه .. (ووجه عليه علامات قلة الحيلة) بس انت ما تلاحظ !! ...

عبدالعزيز يضحك : بالعكس ملاحظ .. وبعدين انا دايم افطر وانتي فوق مكبرة المخده .. نادر ما تداومين (بنبرة استفسار) وش عندك اليوم بتداومين ؟؟؟ ...

مضاوي وهي تصب لها من العصير : تعرف امس دقت علي سكرتيرة المديرة بالجمعية ويبوني ..

عبدالعزيز يطالع بأمه يعني شوفي إن الكل بدا يرجع لحياته وايام العيد خلصت ...

منى تطالع عبدالعزيز بضحكه: لا تقارن نفسك بمضاوي ... مضاوي تروح يوم يومين للجمعيه وبس في الأسبوع .. مو انت حاط كل حيلك ونفسك بشغلك .. وكل يوم رايح لي ديرة ...

عبدالعزيز يضحك : وين اروح ... تقريبا اغلبها هنا بالسعودية .. وبعدين لي فتره ماسافرت يمه ..

مضاوي تبتسم لأمها : امي مهما تقول ما راح ترضى .. ماراح ترضى إلا لمن تشوفك مستقيل وتروح تداوم مع اعمامي ...

ردت منى الابتسامة بابتسامة ...

عبدالعزيز : امي فاهمتني وماظنيت هذا تفكيرها صح يمه ؟؟ ...

منى أومأت راسها .. يعني كلامك إيه .. بس ملامح وجهها تنطق غير !!! ...

عبدالعزيز كان فاهم أمه ... وعارف لها ... بعدها بدقايق قام عبدالعزيز من الفطور وطلع ..

بعدها بدقايق من الصمت .. إلا من صوت الاواني والملاعق الخفيف ...

مضاوي بنبرة اهتمام هادية : يمه وش رايك بـ شوق ؟؟؟ ...

منى الله ابتسمت ولمعت عيونها : والله يا مضاوي إن هذيك البنت عاجبتني وماهيب رايحه من بالي من يوم شفتها ؟؟؟ ...

مضاوي تضحك لأمها : والله كنت متوقعه ..(بخبث) تفكرين باللي أفكر فيه ؟؟؟ ...

منى تضحك : هههههههههههههه ومبطيه بعد !!! ...

خديجة اللي كانت قاعده : فهموني جماعه ايش تقولو ؟؟؟ ...

مضاوي تضحك : تعرفين اروى مرة محمد ولد عمي ؟؟؟ ...

خديجة بنبرة مواساة : اللي مات ولدها ... إيه اعرفها ...

مضاوي تضحك : قصدك جنينها .. المهم هذي شفنا اختها وعجبتنا و (فتحت عيونها الحور) نبي نخطبها لعبدالعزيز ؟؟؟؟ ..

منى بحماس وهي تعدل جلستها : والله يا خديجة إنها تهبل .. يمكن عمرها 24 أو 25 سنه .. ومزيونة البنت .. ومن عايلة معروفة .. وغير كذا حبوبة واجتماعية وكلها اخلاق ...

خديجة باهتمام : طيب عبدالعزيز إيش رأيوه ؟؟؟ ...

منى تبتسم : مره من قبل العيد بكم يوم .. طريت عليه موضوع الزواج ... قالي مهوب الحين يمه ... (بنبرة عالية) تقدم !!! .. أول عبدالعزيز على طول يصك الموضوع ؟؟؟ ...

خديجة : حسبي الله على اللي كان السبب في تخريب خطوبته الاولى !!!...

منى واللي صكت الموضوع : اللهم آمين !! ... بس لازم ناخذ البنت قبل لا تطير مننا !! ..

مضاوي : وماشاء الله عايلتهم مره مناسبتنا ... كلنا من نفس المستوى ..

منى بانتباه : فعلا كلامك صحيح !! .. البنت هذي سما أرض أبيها لعبدالعزيز !!! ...

مضاوي طالعت ساعتها : أووووه تأخرت (قامت) لازم اروح ألحين ...

منى بابتسامة : مع السلامة حبيبتي ...

خديجة : الله يحفظك ..

ارسلت لهم مضاوي بوسات بالهوا ... وطلعت لقت سواقها الحبشي برا ينتظرها ... وبعد ماركتبت السيارة ...

مضاوي : بشير حرّك يله !!! ...



وطلعت السيارة وشقت طريقها ...



أما داخل فاستمرت منى تسولف لـ خديجة رفيقتها دوما .. في الحديث عن شوق واعجابها لها واهمية زواج عبدالعزيز منها !!! ...





***





قامت على الســـاعه 11 الصبـــــاح ... طالعت حولها شافت الغرفة طفولية جداً !!! ... رسومات كرتونيه على الجدران .. والدولاب حجمه صغير .. والغرفة مليانة ألعاب .. وطالعت السرير اللي هي نايمة فيه .. كان بعد حجمه صغير !! .. ياربي انا رجعت بزره ولا وش السالفة !!! .. انتبهت زين .. يووووووه هي ببيت أبوها ألحين .. وهذي غرفة اخوها زياد !! ..

تذكرت إنها توها نايمة من بعد صلاة الفجر .. ما ارتاحت بالنومه .. كانت تحس نفسها غريبه حتي بحلمها ... تذكرت ليلة البارح بصعوبه .. وكأنها ليله من زمن سحيق .. أو أنها من خيالاتها !! ...

بالليل اول ما دخلت مع ابوها .. ولمن شافتها رحاب اللي كانت تغالب النعاس .. وكانت تنتظر زوجها لتأخذ منه تفاصيل الخطوبة ... تفاجأت لمن رأته يأتي بالعروس براسها !!! ...

رجاب بسلام بارد قدام زوجها : اهلين امجاد !!! ...

أمجاد ببرود أكبر : اهلين بأم زياد !!! ...

أبو زياد وهو يبتسم لأمجاد : أمجاد بتجي تقعد معنا ...

أمجاد تكمل وتطالع بعيون مره ابوها وكأنها تبي هوشه(براسها شي ماخلص):على طول !! ...

انصدمت رحاب .. وتفاجأ أبوها ...

أبو زياد بابتسامة متفاجأة : البيت بيتك يا امجاد .. ولو ما كفاك البيت أطلع من هالبيت لبيت أكبر .. كم أمجاد عندي !!! ...

ما بأقول أبو زياد انصدم .. بأقول تفاجأ !! ... يمكن حس بحاجة بناته له .. ويمكن بدت مشاعر الأبوه مهما غابت لازم ترجع !! .. مهما أخذت لها غفوة !! .. ستصحو .. وبنشاط أكبر !!! ..

أمجاد من سمعة نبرة أبوها هذي غالبة دمعتها لا تنحدر : يباه ليه ما قلت لي من قبل عن خطوبتي ؟؟؟ ...

أبو زياد مايدري وش يقولها : أمجاد ... الخطوبة بس رجال وماظنيتك مهتمه !!! ...

أمجاد والدمع يحرقها بعيونها : مهما كان كان قلتي لي ؟؟؟ ... وش شايفني ؟؟ .. يباه (دموعها بدت تنزل) مشاري ما أبيــــــه ...

وقعدت تصيح ...

رحاب تكتفت وقالت لأمجاد : والله يا قلبي هذا نصيبك .. مالك غير مشاري !!! ..

أمجاد وهي مقهورة : انتي مالك شغل ... ولا تتدخلين في شي ما يخصك ...

رحاب مقهورة بعد : والله يا حبيبتي لا تحلمين واجد ... ولا تنزلين دموع أكثر ... مشاري ماخذته ماخذته .. لا تعورين راسك وراسنا معك !!! ...

قالتها بعصبيه ... ودخلت داخل ...

أما ابو زياد كان يطالع وش يقول ... هذا بنته !!! ... وهذي زوجته !!! ....

أمجاد تطالع بأبوها : يباه مشاري ما أبيه .. والله ما أبيه !! .. ليه كل شي هنا غصب .. ليه هنا كأن العالم ما تطور !!! ...

بعد كلامها نزلت دمعات ساخنة أكثر ...

أبو زياد يسحبها ويقعدها جنبه على الكنبه ...

أبو زياد وهو يحط يده على كتفها.. يحاول تخفيف الهم عنها ... لكن أمجاد لم تزدد إلا بكاءً .. إلا حزناً ... كأنها تنتظر هذه اللمسات الحانية الأبويـــه ...

أبو زياد بابتسامه دافئة : اسمعيني يا امجاد ... مشاري انسيه ألحين ... ولا تضيقين خاطرك لأنه مافيه زواج ألحين !! ..

أمجاد طالعت فيه : يعني تكنسل ؟؟؟ ...

أبو زياد وهو ينفى كلامها : ما تكنسل بس ما اتوقع إنه قبل سنه لا تضيقين على نفسك سنه كامله وباقي كثيــــــــــر ...

أمجاد وهي تصيح : يباه أجل ماله داعي مشاري ... إذا متضايقين مني .. لا تلصقوني بمشاري ..

أبو زياد ينفي كلامها بحده أكبر : أمجاد .. لا تقولين كذا ... أنتي بنتي .. وكنتي هناك ببيت جدك وصدقوني جدكم وجدتكم يحبونكم .. يعني محد متضايق منكم !! ..

أمجاد تتطنز : ايه ايه يحبونا موووت .. (تبكي) لو تشوف معاملتهم لنا كان ما قلت هذا الكلام !! ..

أبو زياد يبتسم ويقول بنبرة مواساة :وآنتي والله لو شفتي معاملتهم معنا يوم احنا صغار ما كان قلتي كذا هذا واحنا عيالهم ؟؟؟ ...

امجاد طالعت فيه : ............... (يعني كمل) ..

أبو زياد وهو يطالع قدام كأنه يطالع طفولته قدامه .. ومر شريطها سريع تذكر قسوة أبوهم بالتعامل معهم .. وماكانت أمهم تختلف كثير .. بس هذا مو معناته إنهم يكرهونهم !! ..

أبو زياد يطالع بـ أمجاد بحنيه وهو يبتسم : والله يا أمجاد .. لو شفتيهم .. كانوا شداد معنا .. يمكن كانت أمي تحبني اكثر واحد من اخواني .. وكنت أكثرهم دلال .. بس هذا مو معناته إني ما انطقيت ولا خذيت نصيبي !! ..

يسكت وهو يطالع بنته .. اللي كانت تطالعه وباقي دمعه معلقه بأهدابها .. لتزلق بسرعه أمام عيونه .. مسحها بخفه وهو يبتسم بوجهها ..

أبو زياد يكمل وهو لا يزال مبتسم : والله إنهم كانوا شداد .. أذكر ابوي الله يحفظه كان ما يتعامل إلا بالخيزرانه ...و ياويل من يحاول يكذب عليه او يعانده .. قسم بالله يروح فيها .. أذكر إنه كان طايح فينا جلد ..

ابتسمت أمجاد لأبوها .. شكل سجل جدها طويـــــــل وحافل بالإجرام !!! ...

ابو زياد يضحك : يمكن أنا اكثر واحد كانت امي تحامي عني .. وكانت يا كثر ماكانت تتهاوش مع جدي عشان لا يطقني ...

امجاد : ياحليلها جدتي تدافع والله ...

أبو زياد : لأني آخر العنقود .. (يغمز لها) ما ترضى علي .. بس مع هذا كانت تخربها وتستلم مكان جدي إذا سافر ...

أمجاد بنفسها .. ( والله هالجدة المرأة الحديدية ... ما أهلكها الدهر !! ) ..

أبو زياد يتكلم بحقيقه نابعه من الوجدان : وبعدين لا تحطون ببالكم أبد إنهم يكرهونكم .. ترا والله إنهم يحبونكم !! ..

أمجاد بنفي قاطع : يحبوننا !! ... يباه إذا كنت ولدهم الحبيب .. فإعرف إنهم ما يطيقوننا .. وجدتي (وتهدج صوتها) من جيناها ضاقت فيها الدنيا .. وبس تعيرنا بأمنا ...

أبو زياد ... من جاء طاري نادية ... حس بحزن بقلبه ..يكرهها .. ويكره نفسه !! ..لأنه حبها وما قدر ينساها !!! ... طالع تقاسيم ملامح بنته .. يالله نفس الملامح ... نفس الأنف .. ونفس العيون .. ونفس سواد الشعر وكثافته .. نفس الجسم ... كأنها نسخه من ناديه يوم كانت بالعشرين من عمرها !! ... كأنها تركت له تذكار ببنته يذكره فيها !! ... وغرق في ذكرياته مع ناديه .. يالله ليه ما قدرت أنساها ؟.. ليه ماقدرت أكمل حياتي بعدها ؟.. ليه أحس بالكره لنفسي لأني فرطت فيها بكل سهوله ؟؟؟ ... وليه كرهتها عشانها ماتحملت عيشة الضنك معي ؟؟.. ليه بعد مرور اكثر من 15 سنه أكتشف إنني ما تقدمت خطوة في نسيان نادية ؟؟ ..

انتبه لأمجاد اللي ترجعه للواقع : يباه شكلك دايخ روح نام (ومسحت دموعها بيدينها الثنتين من على خدودها) ...

ابو زياد وهو كأنه توه قايم من غفوه : هاه ... لا شوي دايخ ... بس مثل ما قلت لك لا تشيلين بخاطرك ...

أمجاد وهي تسمع صوت رحاب تكلم ولدها وكأنها تأنبه : شكل يباه مرتك ماهيب راضيه بجيتي ..

ابو زياد وهو يرفع حواجبه : البيت بيتي .. وإنتي بنتي .. وإن كانت مهيب راضيه .. بترضى .. بس إنتوا ما ادري وش فيكم ما آنتوا قادرين تتراضون مع بعض !! ...

أمجاد : ما ادري عنها .. انا عني لا أكرهها ولا احبها ... يعني ماتعني لي شي أبد .. بس هي اللي دايم يكون براسها حرش .. وتبي تتمشكل .. كأنها حاقده علينا وتبي تفرغ حقدها !! ..

أبو زياد ابتسم بتعب وهو يقومها : تعالي أوريك وين تنامين .. وخلينا من ام زياد ألحين ..

امجاد ابتسمت لأبوها ... ماتوقعته أبد يعاملها كذا ... توقعته يتركها بين أضراس رحاب !!! .. لتبتدأ حرب .. ليس لها نهايه !!! ...

راحت معه لغرفة ضيوف عندهم ... ودخلوا كانت الغرفة شوي وسيعه ... وفيها سرير لشخصين .. ودولاب كبير .. وتسريحه صغيره بسيطه ... وكانت الغرفة نظيفة وخاليه من أي شي ... نظام أمريكي ..

ابو زياد وهو واقف معها بنص الغرفة بعد ما شغل النور : هذي غرفة للضيوف إن شاء الله أعجبتك ؟؟؟ ...

أمجاد وهي تنزل شطنة يدها على السرير وتطالع بالغرفة : حلوة .. نظام أمريكي حلو ..

ابو زياد يبتسم : خبرك الامريكي ما يبي له ...

ضحكت أمجاد مجامله لأبوها ..

أخذ ابوها ريموت المكيف من على التسريحه وجاء يبي يشغله ما اشتغل ..

ابو زياد وهو يحاول : وش فيه المكيف ؟؟؟ ..

امجاد تكلم ابوها : يبه عادي ترانا ببرد مو لازم تكييف !! ...

أبو زياد وهو منحرج من المكيف : لأ ... لازم مكيف كـ تغيير لهوا الغرفة وتجديده ...

وبعدها بفتره بسيطه جات رحاب تتطلع وتتكشف وش صاير عندهم !!! ...

امجاد طالعتها ببرود ورجعت تطالع ابوها وهي تتناقش معه ...

رحاب من وراهم تتكلم وهي واقفه عند الباب : المكيف خربان ... من زمان وانا قلت لك يا راكان إن مكيف غرفة الضيوف خربان !!! ..

تذكر ابو زياد فجأة ولف على رحاب : يوووه والله نسيت ...

أمجاد ابتسمت لأبوها ومطنشه مرة ابوها : يباه قلت لك مو لازم !!! ...

ابو زياد ابتسم لها : وش دعوة بنتي واول مره تنام ببيتي ... لازم استقبال حلو ... على الأقل اول ليله (ويضحك) ..

أمجاد تضحك : لو كان حر كان ممكن .. بس دامنا برد ما يحتاج !! ...

ابو زياد : تدرين يا امجاد تعالي معي ...

ومسكها مع يدها ... وأخذها لغرفة ولده زياد اللي استغرب من ابوه وامجاد ... اللي للحين ما استوعب إنها اخته !!! ...

ابو زياد : وش رايك الليله تنامين بغرفة زيودي !! ...

امجاد : يباه والله مو لازم ..

يقاطعها ابو زياد وهو يكمل زياد : زيودي حبيبي تجي تنام معنا انا وماما .. وتخلي امجاد اختك تنام بغرفتك الليله ؟؟؟ ...

زياد وهو يتمسك بلحافه وهو على سريره : لأ ... بأنام بغرفتي ...

راكان يطنش امجاد اللي تقوله إن عادي تنام هي وزياد مع بعض : زيودي تعال نام معي بس الليله .. يله يا بطل .. خلك طيب وتعال ...

زياد معقد حواجبه : .....................

راكان وهو يكلم أمجاد : شوفي ألحين زياد البطل الطيب كيف بيخليك تنامين بالغرفة اليوم وهو يجي ينام معي .. شوفي كيف هو طيب ..(يكلم زياد) صح زياد إنك بتقوم معي عشان امجاد تنام بغرفتك الليله ؟؟؟ ...

زياد وهو يقوم من فراشه معصب ومنقهر وكأنه ما يبي يقوم بس بعد المدح اللي غصب قومه : صح بابا !!! ...

ضحك بصوت عالي راكان : زياد يا بطل تعال ...

وطلعوا الثنين .. وبعدها سمعت صوت رحاب وكأنها تعاتب راكان اللي طنشها وما اهتم فيها ..

بعد ما سكن الجو بالليل .. فتحت امجاد دفتر خواطرها وكتبت هذه الكلمات



أشعلت لقلبي من بقاياك شموعا

ومن بقايا رائحتك بثيابي عطورا

ومن كلماتك أنسجة جسدي

يا بقايا حبي

وبقايا قلبي

ويا قنديل أشواقي

ليس هناك وداع سوى كلمة

أحبك

وببقايا [ أحبك]

سأتجدد

ليس بحبك فقط !!

ولكن بك

ومن بقاياك

سأعيد تركيب جسدي وروحي !!



إهداء إليه هو .. ليعلم أنه سكن عيناي .. ولـ يعلم جميع البشر أنه هو بحر .. وهم مجرد قطرات !!



طبعا كان هذا الكلام اهداء لـ عبدالعزيز ...

بكت أمجاد على حبها لعبدالعزيز .. وبكت وداعه المجحف .. فقد كان ليس كوداع الاحبه ..

الذي غالبا ما كان يكون رومانسي .. وبينهم كلمات تظل خالده .. ولكن هي وهو وداعهم كان لمشاكل قبليه غبيه !!! ... ليتنا على الأقل انتهينا مثل العشاق !! ..

هو أنا لحقت أتهنى فيه عشان ياخذوني !!! ...

طرى على بالها مشاري ... تنرفزت وبكل حمق دعت .. الله يقطعك يا مشاري !! ..



***



بدور صكت من أمها بعد ما قالت لها كل شي .. وامها اللي عصبت من أمجاد ومن جدتها ومن الكل .. بس أحسن شكلها بتهزأ امجاد .. تستاهل امجاد العله !! ... خلتني وراحت !! ... سمعت صوت جدتها تناديها .. تأففت منها ... طلعت من الغرفة وطلت من الدرج شافتها تحت ..

بدور وهي معقده حواجبها : نعم جدتي ؟؟؟ ...

أم ناصر وهي تحت وتطالعها : إن شاء الله تبيني أنا اللي اطلع لك !! ... انزلي بسرعه ..

نزلت بدور وهي مالها نفس تنزل ...

وبعد ما وقفت عند جدتها : نعم جدتي ... وش بغيتي ؟؟؟ ...

أم ناصر وهي تستفسر منها : أمجاد اختك ما كلمتك ؟؟؟ ...

بدور تبتسم بسخريه : هي تهمك عشان تسألين ؟؟ ...

أم ناصر بتكبر : دامها كانت عندي من الواجب إني اشوف وين راحت !!! ..

بدور : راحت مع أبوي ... والله يعينها ...

أم ناصر بثقه : خليها تعرف النعيم اللي كانت عايشته هنا لمن تروح عند رحاب وتعلمها إن الله حق !!! ...

فتحت عيونها بدور : نعيم !! ... يا كبرها عند الله .. (بجديه) من جدك تتكلمين يا جدتي ولا تمزحين ؟؟؟ ...(بابتسامه) أكيد تمزحين ؟؟ ...

ام ناصر تنرفزت منها : إيه والله ... ولا منتي خابره اول يوم يوم جيتوني ودموعكم تهل من رحاب وابوكم ومحد استقبلكم غيرنا انا وجدكم !! ...

بدور بضيق : والله هذا لأنكم خذيتونا من بيتنا .. لو خليتونا ما جيناكم !! ..

أم ناصر تهز راسها بأسى : يا ناكرة المعروف ...

بدور متفاجأه : أنا ناكرة المعروف !!! ....

راحت ام ناصر تقعد على الكنب بالصاله .. وتطالع التلفزيون وهي متنرفزة !!! ...

طالعتها بدور .. إلا تبي تطلع فوق .. تنرفزت من هالجو ... إلا تسمع صوت جدها داخل ..

راحت سلمت عليه ...

ابو ناصر وهو يطالع فيها : كلمتي اختك ؟؟؟ ...

ام ناصر تطالعهم : خلهم منك يا فهد !! ...

ابو ناصر طالع بحفيدته الصغيره ...

بدور تتكلم وعيونها بجدتها : لأ ما كلمتها ... دقيت اليوم الصباح وماردت !! ...

ابو ناصر بلهجه آمره وكأنها مبطنه باهتمام : روحي دقي عليها وشوفي وش هي غدت عليه ؟؟ ..

بدور بابتسامه : طيب ...

وطلعت تركض تجيب جوالها ... ونزلت الدرج وهي تدق جوال اختها .. ولمن وصلت تحت شافت جدها وجدتها قاعدين ...

بدور واول ما وصلت تحت .. طالعت جدها بقل حيله : انتظار عندها ألحين ...





***





صكت امجاد الباب مع إنه ما فيه احد .. بس تحس الكل بيسمع صوت امها وهي تهزأها !! ..

أمجاد وهي تسمع صوت تهزا : طيب يمه اسمعيـ ..

تقاطعها أمها : امجادووه يا جعلك اللي مانيب قايله .. ليه رحتي من بيت جدك ؟؟ ..

امجاد مقهورة : يمه وش رايك .. بخطبتي لمشاري المفاجأه ؟؟؟ .. لازم يدرون إني ما أبيه ..

ناديه : حتى ولو ... وخليتي اختك المسكينه بحالها هناك .. مسكينه ماجفت دمعتها بعدك ..

امجاد حست بدور مزودة بسالفه كالعادة ام النصب : يمه تكفيييين خلي قراراتي لي ..

نادية تفاجأت : وشو .. أنا جايه اقولك ارجعي بيت جدك احسن لك من نار مرة الابو !! ...

امجاد : يمه رجاءً ... رجاء خاص .. خليني .. الامور كل مالها تتعقد وخليني انا احلها بكيفي ..

تنهدت ناديه .. وسمعتها تستغفر كدليل إنها تبي تفضي كبتها الكبير ...

ناديه : آز يو لايك أمجاد ... كيفك .. بس لا اسمعك تتشكين لي بعدين !! ...

أمجاد ضحكت : إن شاء الله أحاول ... ما اوعدك .. بس بأحاول ...

ضحكت ناديه وهي مالها نفس : حمارة ..

أمجاد : لأنك امي بأتجاوز اللي سمعته ...

وبعدها امتصت غضب أمها ... واول ما صكت منها إلا بدور تدق عليها ..

أمجاد وهي ترد : يا الشينه آنتي وش قايله لأمي ؟؟؟ ...

بدور تضحك بس ماتبي تتكلم عن أمها قدام جدها وجدتها : اخبارك امجاد ببيت رحاب العقربه !! ..

أمجاد ضحكت : رحاب راحت تتغدا في بيت أهلها وابوي راح للعزيمة معها لأنه معزوم .. بس انا قعدت .. وبيني وبينك فكه إنها طلعت ...

بدور : طيب اسمعيني مع إنه ما ابي اكلمك يا حيوانه .. لأني زعلانه ... بس جدي وجدتي يسألون عنك ..

وطالعت بجدها وجدتها اللي يطالعون فيها ....

أمجاد ضحكت بسخريه : لا والله ؟؟؟ ...

بدور تكلم جدها وجدتها : تقولكم أمجاد .. لا والله ؟؟؟ ...

أمجاد فتحت عيونها : بدور يا حماره وش قاعده تقولين ...

بدور : مو انتي قلتي كذا ...

إلا ام ناصر تقول : الشرهه على اللي يسأل عنك يا امجاد ...

بدور تكلم أمجاد : سمعتي وش تقول جدتي ؟؟؟ ...

امجاد ضحكت وهي مقهورة من جدتها : قولي لها الله يكثر خيرك .. يجي منك أكثر !! ..

بدور تكلم جدتها : تقول لك امجاد الله يكثر خيرك ...

آشرت ام ناصر بيدها باشارة يعني بالطقاق ... وقلعة وادرين !! ...

أما ابو ناصر اللي ما قال كلمه ... وعيونه تخز بدور ... بدور تخاف من جدها أكثر بكثير من جدتها ... مع إنه ما يصرخ عليهم ويتهاوش معهم مثل جدتهم ...

ابو ناصر يكلم بدور : عطيني إياها !! ...

بدور وهي تبي تعطي الجوال جدها : امجاد ترا جدي يبي يكلمك !! ..

امجاد ارتبكت من جدها ...

أبو ناصر يكلمها بصيغه بارده : امجاد منتي ناويه تعقلين ؟؟؟ ...

أمجاد سكتت وفكها يرجف من نبرة جدها معها .. ماتدري هي خوف ... هي كره .. هي حب ... هي حنان ... هي عتب !!! ... جدها ورا كثير من الحواجز عجزت أفهمه !! ..

أمجاد وهي تطالع فوق عشان لا تنزل دموعها وتكلم بالجوال : ماظنتي يا جدي اللي سويته معي امس شوي !!! ... وماظنيت لو كنت أهمك مثل مشاري لى الأقل ماحطتني بالموقف البايخ امس !! ...

ابو ناصر بنفس اللهجه : منتي بأقل من مشاري !! .. وامس خطوبة رجال .. وياكثر ما كلمتك يا امجاد وانتي ملزمة على كلامك !! ..

واعطى الجوال اختها بدور اللي كانت تطالعه باستغراب ... اخذت الجوال وطلعت تركض فوق ..

بدور :أمجاد ...

أمجاد كانت تبكي ..

أمجاد وهي تبكي من قلب : بدور مع السلامة !!! ....

وصكت .. بدور استغربت .. معقوله كلمتين جدها هذيك آثرت فيها كل هالتأثير !! ...





***





باليوم الثاني ...



منى طالعت الساعه كانت الساعه 12 ونص بالليــــــــل ... كانت حازمة قرارها إنها تكلم عبدالعزيز اللي بيسافر بعد كم ساعه .. واللي كانت رحلته الفجر ... طلعت لغرفته تدور عليه ما لقته ... تأففت وين بتلقاه ... طلت على الحديقه ... كانت خاليه ساكنه إلا من صوت أزيز الحشرات .. نزلت تحت .. ولمحت نور غرفة مكتبه شغال .. والباب كان شبه مردود .. ابتسمت أخيرا لقيتك يا عبدالعزيز ... دخلت ببطء شافته واقف عند المكتبه الضخمه وكأنه يدور له كتاب ..

عبدالعزيز وقبل لا يلف : هلا والله بأم عبدالعزيز .. (ولف عليها وهو مبتسم) ...

منى ابتسمت : وش دراك إنه انا ؟؟؟ ...

عبدالعزيز وهو ماسك بيده كتاب مفتوح : أمي وأعرفك !! ... أعرف خطواتك !! ...

منى ابتسمت وراحت تقعد على الكنبه الجلدية المقابله لمكتبه الشخصي الكبير ...

راحت شافت كتب مصفوفه على مكتبه .. فتحت أول كتاب وقعدت تتصفحه .. ضيق خلقها بلونها الاصفر الباهت .. وكتابته الانقليزية الصغيره .. وكأنها طبعه قديمة .. صكت الكتاب ذو الغلاف الجلد الكحلي وحطته بعد ما مسحت الغبار اللي عليه بيدها ..

عبدالعزيز وهو يرجع لمكتبته ويدور له كتاب يبيه : وش فيك للحين ما نمتي يمه ؟؟؟ ...

منى وهي تسحب لها قطعة منديل ورقي من علبة الكلينكس وتمسح اصابعها المغبرة : ودي اكلمك بموضوع ...

عبدالعزيز وكأنه لقى كتابه أخذه و حطه على الطاولة الصغيرة اللي قادم منى وجلس قبالها على الكرسي الجلدي ...

عبدالعزيز بابتسامه مرهقه شوي من يومه الحافل : أنا متأكد إنه عندك شي .. وعارف وشهو هالشي ؟؟؟ ...

منى بنظرة تدرس فيها ملامح عبدالعزيز : انت داري وش أبي أقول !! .. عبدالعزيز تأجيل أكثر من كذا ما يصلح ؟؟ ..

عبدالعزيز وهو اللي قد قلب الموضوع براسه لمده تزيد عن الشهر .. وعرف إنه قراره اللي يقوله هو الصح ...

عبدالعزيز بجديه يكلم أمه : انا ما عندي مانع ... وبالعكس (وتحولت جديته لابتسامه) يله الحين شدي همتك يا الغالية و اختاري لي ؟؟؟ ...

منى بدهشه فتحت عيونها : عبدالعزيز !!! .... أنت من جدك تتكلم ؟؟؟؟ ...

عبدالعزيز وهو يرجع لورا ويسند ظهره : امور مثل هالموضوع ما فيها مزح !!! .... بالعكس ودي اليوم قبل بكره ؟؟؟ ...

منى وعيونها لمعت فرح : عبدالعزيز من جد تتكلم ؟؟؟ ...

عبدالعزيز ضحك من أمه : والله من جدي ...

منى وهي تتقدم وتمسك بيديها الضئيلتين يد عبدالعزيز : عبدالعزيز لو أنت من جدك موافق .. ترا فيه عروس ماتتفوت لك ؟؟؟ ...

عبدالعزيز فتح عيونه وطالع بأمه : جد !! ..(ضحك) والله منتي بهينه يا يمه .. منهي بالله ؟؟؟ ..

منى بفرح : قبل لا اقولك من هي ... غريبه وش عندك وافقت !!! ....

عبدالعزيز وهو باقي يده بيدين أمه : انا من زمان موافق وماعندي مانع ... ولمن خطبت أمجاد وبعدها رفضوا أهلها .. توقف المشروع فترة والحين رجع !!! ...

كان يقوله كلام بتلقائيه ... ومستحيل أحد يشك بلحظه بأن عبدالعزيز لا يزال موجوع على امجاد !!! ...

منى بفرح أكبر وعيونها تلمع : يا حبي لك .. والله إني داريه إنك ما بتكسحني ...

عبدالعزيز وهو يسند راسه على يده اللي مسندها على المكتب : طيب منهي ؟؟؟ ...

منى ومسويه مفاجأه : وحده ما تتوقعها ؟؟؟ ...

عبدالعزيز بملل : لا تقولين صباح ولا ياسمين !!! ....

منى تضحك : تراني ما ارضى لا على ياسمين ولا على صباح فلا تغلط عليهم ولا ترا والله أزعل جد ...

ضحك عبدالعزيز : طيب آسف ... صباح وياسمين مامنهم ... بس مين ؟؟؟ ...

منى وهي تبتسم : اخت اروى مرة محمد ولد عمك .. (تطالع بعيون ولدها اللي تفاجأ) وش رايك ؟؟؟ ...

عبدالعزيز يعدل قعدته وهو متفاجأ : من أنساب محمد ؟؟!! ...

منى تبتسم : إيه ... وش فيك مستغرب !! ...

عبدالعزيز : مو مستغرب .. بس متفاجأ ... ماخطروا على بالي أبد !!! ...

منى راحت تسرد له المعلقات في وصف شوق ... وفي جمالها وفي أخلاقها ... وبعد مرور أكثر من ربع ساعه يطالع فيها عبدالعزيز بملل ..

عبدالعزيز بعد ما خلصت أمه : ما شاء الله عليها .. الله يخليها لأهلها !! ...

منى عصبت : وشو الله يخليها لأهلها ؟؟؟ ... عبدالعزيز شكل البنت مهيب عاجبتك ؟؟ ...

عبدالعزيز ضحك : لا والله دامها عاجبتك أكيد بتعجبني (يغمز لأمه) ما شاء الله ذوقك حلو دايم !! ...

منى منقهره : اجل وش فيك ما انت متفاعل معي !! ... و انقطع صوتي وانا امدح بالبنت !! ..

عبدالعزيز ابتسم لأمه بجديه : خلاص كان يكفيني بس إنك قلتي لي إنها من أنساب محمد ...

منى وهي ما صدقت رد ولدها : من جدك تتكلم !! ... من جد إنك خلاص معزم عليها ...

عبدالعزيز : شوفي انساب محمد ما شاء الله ناس ماعليهم كلام ... و الكل يحب يناسبهم .. (وضحك) ويكفي إنه محمد بيصير عديلي !! ..

منى قامت بفرح : ريحت قلبي الله يريح قلبك ...

عبدالعزيز : والله لو أدري هالموضوع هالكثر يهمك كان أعرست من زمان !!! ... بس يمه ياليت تخلين الموضوع إلين ارجع ... لأني بأكلم محمد قبل !! ...

منى ابتسمت : خلاص طيب !!! ...

وبعدها أخذ كتاب عبدالعزيز من الكتب اللي على مكتبه وقعد يتصفحه ...

منى تطالع فيه وهي تضحك : طيب ليه طلعت هالكتب ؟؟؟؟ ...

عبدالعزيز ابتسم لأمه : تعرفين ودي في كم كتاب آخذهم معي وانا مسافر ... أتسلى فيهم ..

منى وهي تتذكر شكل الكتاب اللي ضيق خلقها : متأكد إنها بتوسع صدرك ؟؟؟ ...

عبدالعزيز ضحك وفهم أمه : أكيــــــــــــد ...

بعدها استأذنت امه .. وطلعت عنده .. ومرت على غرفته تبي تتأكد إن شنطته جاهزة لقتها جاهزة للسفر ... أرسلت قبله من أعماقها لولدها الغالي .. واللي تتمنى له حياه سعيده .. ولم تنسى امجاد .. اللي دعت له بأن الله يوفقها مع ولد عمها .. فالأنباء والخطبه الطنانه وصل خبرها لهم !! ...



أما عبدالعزيز ... أحبها لدرجة أنه من الممكن أن ينتظر لو يعلم أن الانتظار قد يفيد .. ولكن خطبتها الكبيرة لولد عمها نسفت كل أمل ولو كان مثل خرم الابره !!...

أحبها .. ولكن غيابها عن حياته قبل أن تبتدأ جعله يرتبك .. ليعلم أنه محاله اللقاء .. يا عبدالعزيز اتركها ... مالك فيها نصيب ... ومالها فيك نصيب ... مالك تملك لها إلا بقايا مشاعر .. و دعاوي التوفيق !! ... البنت انخطبت لولد عمها .. وبتتزوجه قريب ... وهذي هي بدت حياتها .. ولازم أنا ابدي حياتي عشان اهلي .. انا داري إنها كانت تبيني .. بس فيه بينهم نصيب !! ..



قال أنا كني غريب ضيع دروب المدينة

قلت أنا كني مدينة تنتظر رجعة غريب

قال أجل وش فيك تكره سيرة الحب وسنينه

قلت أجل وشلون ما أكره سيرته دامك تغيب!!

(فهد المساعد)





***





ببيت أبوها بالصباح حظرت الفطور الشغاله وهم قاعدين كلهم على الفطور ...

راكان يكلم أمجاد : هاه انبسطتي إن شاء الله يا امجاد ؟؟؟ ...

أمجاد تبتسم لأبوها : إيه والله انبسطت ...

رحاب وهي توكل ولدها : وش عليها أكيد بتنبسط ... مو هي قاعده علي كيفها ؟؟؟ ...

أمجاد بضيق : وشو كيفها يا حسرة ... شايفتني كل يوم طالعه ولا عازمة أحد .. ترا من قبل امس من يوم جيت ما طلعت مكان ...

رحاب ببرود تبي تحرها : وش فيك عصبتي ؟؟؟ ...(تكلم زوجها) راكان شوف بنتك ؟؟ ...

ابو زياد متوتر بينهم كالعاده : امجاد .. رحاب ... بلا مشاكل عيب انتوا كبار ؟؟؟ ...

أمجاد تطالع برحاب : المشكلة دايما هي الكبار... شوف الصغار ياما يتهاوشون ويرجعون احلى من اول لأن قلوبهم كبار !!... بس الكبار قلوبهم صغار !! ...

رحاب : اشوف والله قمتي تقطين حكم ؟؟؟ ....

امجاد تتطنز : ولو تبين أمثال ... اسدح لك واحد الحين !! ...

زياد وهو قاعد ياكل كورن فليكس : امجاد ... بتنامين معنا هنا كل يوم ؟؟؟ ..

امجاد بابتسامه : إن شاء الله حبيبي على طوووووول قاعده معكم !! (وتطالع رحاب بنظرة تبي تقهرها) ..

زياد انبسط لأنه امجاد من جاء بالعصر امس من عند خواله قعدت تلعبه وتحكي له قصص واشغلت باقي يومها معه ...

زياد وهو يرفع يدينه يعني منبسط : الله وناااااااااااااسه (يكلم امه) ماما بتقعد معنا على طول ؟؟؟ ...

رحاب مقهورة : سمعتها يا حبيبي ... الله لا بيشرك إلا بكل خيير !!! ...

ابو زياد طبعا كان موقفه جدا حيادي ... ما تدخل بينهم ... كل وحده فيهم عندها قوه تكفي إنه تطيح الثانية !! ... فماله داعي يتدخل بينهم ... يصطفلوا لبعض على قولة الشاميين !! ...





***



ببيت أبو فهد ...



بالمجلس كان قاعد فهد ومعه مشاري اخوه ...

مشاري متذمر : يا فهد البنت ما تبيني ... وانا داري إنها ماتبيني ...

فهد يطالع فيه وكأنه يبي يشوف وين اخوه بيوصل : طيب اتركها ...

مشاري مقهور : جدي تكلم قدام الناس ... وعشان كذا احس إني متورط !!! ...

فهد يطالع فيه : بس !!! ...

مشاري وهو يكمل : مدري ليه ... احس إني متوتر ...

فهد وهو مهتم : طيب انت تبيها ؟؟؟ ...

مشاري وهو يطالع قدامه متأمل : اممممممم مدري عادي .. (طالع بأخوه) يمكن أميل إني ما أبيها لأنها ما تبيني ...

مشاري المتكبر على مشاعره !! .. كبرياء رجولي فيه ... مايبي يعترف بأنه يبيها وهي ما تبيه .. تعلق فيها وبعيونها من يوم شافها ... ليتها بس ترضى بالواقع .. ولا تحرجني قدام اهلنا وتقول ما تبيني !!! ...

................. : بوووووووووووووووووه !!! ...

لفوا إلا يشوفون اختهم لمياء داخله ... ومعها لجين بيدها صينيه فيها قهوة عربيه صابتها بفناجيل وخالصه!! ...

فهد يطالع بأخته باستخفاف : يمه خفت ... جيبوا لي امي أخش ورا ظهرها !! ...

ضحكوا اخواته عليه ...

لمياء تضحك : يا مصالتك ...

فهد : بس ما اجي ربع مصالتك ..

وجات لجين ووزعت عليهم فناجيل القهوة ...

فهد يطالع فيها : لجين وش شايفتنا ؟؟؟ ... ومن أي عهد واحنا نوزع القهوة كذا ؟؟؟ ...

لجين وهي تضحك : هذي الطريقة المودرن !!! ...

لمياء تستهبل : احنا عندنا بالحريم يوزعونها كذا ؟؟؟ ...

مشاري استغرب : والله ؟؟؟ ...

لجين تضحك : نعم هههههههههههههههههه ...

مشاري ضحك : الله يقلعك والله صدقتك ...

لمياء تطالع بمشاري وقالت بجديه : مشاري وش صار على خطوبتك ؟؟؟ ...

مشاري وهو يطالع بأخوه اللي شرب الفنجال برشفه وحده : ما صار شي !! ...

لجين تطالع بعيون أخوها : ودي إننا رحنا ... بس امي عيت .. وقالت ماله داعي احد يجي ..

لمياء تكلم مشاري وتقوله بهدوء : بس خبري أمجاد رافضه !!! ...

آه يا الصفعه اللي وجهتها لمياء لأخوها !!! .... وبالجرح اللي جرحته اياه !!! ...

مشاري بجديه : آنا عارف !!! ...

وكان رد مشاري ... أقوى من كلمات لمياء ...

لمياء وهي متخربطه ما تدري وش تقول : طيب؟ .. انت؟ .. ما تبيك؟ .. عادي ؟؟؟ ...

مشاري وهو يطالع بعيون أخوانه ... تحمل نظرات غريبة ... ما قدر وش يفسرها ...

مشاري يوضح لهم عشان لا يلومونه أو يحسون إنه وسيع وجه ياخذ وحده ماتبيه ...

مشاري : تدرون جدي تكلم قدام الناس .. والخطبة كبيرة ... واخاف كلن يقول ولد عمها تركها .. ومافيه خير لها !!! ... وتخيلوا معي بنت تنخطب مرتين بأقل من سنه .. وبكل مره تنفك خطوبتها .. مره من قريب امها !! .. والثانية من ولد عمها !!! ... تخيلوا كلام الناس عنها ... وتخيلوا وش بيقولون عنها .. وبالأخيــــــــر تخيلوا نفسيتها هي وش بتصير !!! ...



من كلماته الأخيـــــــره ... أحسوا اخوانه .. بأن مشاري يبدي اهتمام لـ أمجاد .. والاهتمام لا يأتي من دون زهرة مشاعر بدت تنمو لها في قلبه !!! .....









يتبعـ

نجمة الجماهير
08-23-2008, 05:08 PM
[ الجزء التاسع]

[ البارت الثاني]



كلن يعود لأصل جده ومرباه

راعي الشرف يشرف والأنذال يهبون

الفرع من عوده شرابه ومسقاه

والحنظله مره لو تشرب مزون

الطيب كايد والمناعير تقواه

والهون هين تدفع النفس وتهون

ناس على كسب المراجل مضراه

وناس على كسب الفشيلة يضرون!!

(خالد الفيصل)



صك الجوال منه وهو مستغرب ... أومتفاجأ .. معقوله عبدالعزيز يصير عديلي !! ... ما يدري هو فرحان أو دهشته خربت فرحته !! ... يالله ما اسرع عبدالعزيز في الخطوبة .. معقولة عشان خطيبته انخطبت ... راح وخطب ورد اعتباره !!! ... ما يدري .. بس كان متأكد مثل ما اسمه محمد .. إن عبدالعزيز كان شاري هذيك البنت لو يصير اللي يصير !! ... بس شكل الله كاتب إنه مافيه نصيب بينهم !! ...

جات له اروى : محمد ...

لف عليها وشافها تقعد جنبه على الكنبه الطويله بصالة بيتهم ..

محمد وهو باقي مرسوم على وجهه الدهشه : هلا ...

أروى تتأمل ملامحه : وش عندك ؟؟ ... (ترفع حاجب) وش صاير ؟؟ ..

محمد وهو يسند يده على خده ويلف عليها : خبر صعقني ... مستغرب منه ..

أروى ووجهها تغير : هو حلو .. ولا شين ؟؟؟ ...

محمد يفتح بعيونه : حلو .. بس بتستغربين أكيد !! ...

أروى : محمد وشو تراك شوقتني (قربت منه أكثر) ؟؟؟ ...

محمد وهو مبتسم : عبدالعزيز ولد عمي بيخطب !!! ...

أروى وفتحت عيونها أكثر : من جد !! ...

محمد : والله ...

أروى وهي متشوقه أكثر واكثر : بسرعه ... مين هي بالله ؟؟؟ ....

محمد وهو باقي مبتسم : توقعي ؟؟ ...

أروى وهي تحاول تفكر : مين ... بسرعه قول ...

محمد وهو يقولها المفاجأة : يبي يخطب نسيبتي العزيزة !! ...

اروى تحاول تستوعب الموضوع ... وش قاعد يقول ... ومين يقصد !! ...

أروى وهي مستغربه بقوة وعيونها مفتوحه دليل الدهشه : تقصد ...

محمد يكمل عنها بابتسامه كبيرة : اقصد اختك شوق ؟؟؟؟؟؟ ...

اروى تضحك باستغراب : تقصد شوق يبيها عبدالعزيز !! ...

محمد يضحك : وعبدالعزيز بيصير عديلي !!! ...

اروى وهي تضحك مع محمد : وش هالخبر اللي يفرح ؟؟ ...

محمد يحذرها بمرح : شوفي لا تقولين لأحد .. لأن عبدالعزيز مسافر ألحين .. وللحين الموضوع بس كلام .. هو قالي قبل لا يصير شي .. وحتى قالي لا تقول لأحد .. بس قلت لك ..

اروى وهي مبسوووطة إن اختها بتاخذ من نفس عايلة زوجها: وش عنده طيب ما يبي احد يدري ...

محمد : والله ما ادري ... بس هو مسافر وللحين ماصار شي رسمي ...

اروى وهي مبسوطة : هالخبر يجنن ... والله يفرحك يا محمد مثل مافرحتني !!!...





***





كانت الحزة ظهيرة ... لم تكن الشمس ساخنه .. بل كانت دافئة للأجواء الباردة ... وكانت قاعده مع اخوها تحاول تحتك فيه وتبني علاقه فيه ...



وهم قاعدين بغرفته ومنسدحين على الأرض ومعهم دفاتر تلوين والوان ...

أمجاد وهي تلون معه : ألحين يا زياد وش اكثر لون تحبه ؟؟؟ ...

راح زياد وطلع لها اللون الاصفر من علبه الالوان .. وبابتسامة واسعه : هذا !! ...

أمجاد تبتسم وهي رافعه حاجبها : اصفر ... مغرور ما شاء الله عليك ...

قعد يضحك زياد على اخته ... ما يدري وش يقول ... بس الاطفال دايم فيهم طاقات ضحك كبيرة !! ...

أمجاد تبتسم له : طيب الاصفر لون وشو (تأشر على الرسمة اللي بالدفتر التلاوين) وش نلون بالاصفر في هذي اللوحه ؟؟؟ ...

زياد طالع بالصفحه السادة من الألوان .. واللي تمثل بحر و شمس مشرقه ...

أشر على الشمس وقال بضحكه حلوة : هذا ...

أمجاد ابتسمت له : يا بطل ... طيب وش هذا الشي ؟؟؟ ...

زياد يضحك : هذا الشمس ...

امجاد تضحك وهي تعدل له نطقه : هذي شمس يا زيودي .. مو هذا ... الشمس مؤنث حبيبي ..

فجأة دخلت عليها رحاب ... أكثر شي تكرهه أمجاد برحاب هو دخولها كذا دائما عليها من غير احم ولا دستور .. مافيه احترام ولا اعتبار للموجودين ...

رحاب تتكلم من دون نفس : تعال زيودي !! ...

أمجاد وهي ترفع حاجبها : انتي ما تعرفين تفتحين الباب مثل الأوادم !! ... تطبين فجأة من دون ما تدقين الباب .. وش هذا ؟؟؟ ..

رحاب تتكتف : تعالي طقيني احسن !! ...

أمجاد تبي تحرها : عيب اطق وحده كبر جدتي واعلمها الادب !!! ...

رحاب انقهرت : انتي على بالك بزرة ؟؟؟... تراك منتي بصغيرة ...

أمجاد وقفت بعد ما كانت منسدحه جنب زياد : ياربيه وش فيك أنتي علي ؟؟ ...

رحاب بقرف : مقرفتني في حياتي ...

أمجاد عصبت : تكفيييييييين ياللي انتي مسويه لي جو في حياتي !! ...

رحاب : على الأقل ما جيتك وطبيت عليك بحياتك ...

أمجاد فهمت قصدها إنها مقهورة من سكنها معهم ...

امجاد تبي تحرها زيادة : اسمعي يامرة ابوي ... إذا كان قصدك إن سكني معكم مزهقك فأبشري إني على طول ساكنه معكم (ببرود ينرفز) على قلبك قاعده حبيبتي !!! ...

رحاب حقرتها من فوق لتحت : قلة حياء ...

أمجاد ترد عليها : قلة ذوق ...

رحاب تأشر لولدها يجيها : حبيبي زيودي تعال ... لا تخرب اخلاقك امجاد وتخليك وقح مثلها !!! ...

امجاد ترد عليها وصوتها مرتفع : الوقاحه تركناها لأهلها ...

قام زياد وطلع مع امه وهو يطالع بأمجاد نظرات عذبتها ... امه هالعله لو تقعد كذا عز الله عمره ما بيصير اخوي !!! ...

بعدها راحت امجاد للصالة وقعدت على التلفزيون تتفرج عليه وهي متنرفزه من رحااب !! ...





***





باليــــــــــوم الثاني ..



بعد ما صلت المغرب كلمت بدور سجى وملاك على التليفون مناوبه ورا بعض ... كان المطر الغزير برا ينزل .. ومعطي اجواء روعه باردة ورطبة !!! ...



وبعد ما صكت بدور وقالت لهم عن اختها امجاد وش سوت .. او بمعنى اصح شكت لهم ... حست إنها ارتاحت لأن ملاك واختها سجى رايحين يكلمون امجاد يتهاوشون معها ... ماتدري ليه ترتاح لمن توجه كل الناس على امجاد اختها ... تستاهل !! ... ولا احد يسوي سواتها وتروح لمرة أبوها برجلينها !!! ....



نزلت تحت كانت زهقانة وميته طفش ... لمت شعرها ورفعته فوق بكليب .. حست إنه طال شوي عن نص ظهرها .. والقصه خربت لمن طال ... قررت إنها تروح تقصه قريب أقصر وطبقات أكثر ... اول ما راحت الصالة ما كانوا اجدادها موجودين .. تذكرت إنهم أكيييد بالخيمه برا ... دايم هم يطلعون برا ويقعدون بالخيمه ... ما يحبون البيت كثير .. تذكرت الجمر اللي شابينه فيها والقعده الحلوة وسط هالاجواء الباردة الصقيع .. كان الجو مره جووونان .. واول ما فتحت الباب كان الجو بارد والمطر يشتد ويشتد ... طالعت كان ظلام و قطرات المطر تنزل وتنط بقوة من ضرباتها على الأرض !! ... ورائحة التراب مختلطة بجو المطر ... يالله يا حلو المطر .. بغت تطلع وتروح تركض لأجدادها بالخيمه بس تأكدت إنه ماراح توصل إلا وهي مبلله بالمطر !! ... لو فيه مظلة !! ...رجعت دخلت وصكت الباب .. قالت اقعد هنا احسن .. ولمحت بالصالة فروة جدها !!! ... ضحكت وخذتها .. حطتها على راسها مثل عباية الراس وراحت تركض للخيمه وهي تضحك وخصوصا شكل أكمام الفروة واقفه وطالعه كأنها قرنين غزال !! ..

أول ما دخلت الخيمه ضحكت وهي تنزل الفروة على كتوفها : سلاااااااااااام !!! ...

لف عليها جدها وهو يطالعها باستغراب : هلا ببدور !! ...

ام ناصر تطالعها : وش طلعك بالمطر ؟؟؟ ...

بدور وهي تروح تقعد جنب جدها : زهقانة داخل .. قلت اروح اقعد مع جداني ...

ابو ناصر ضحك وهو يتلمس فروته اللي على كتف حفيدته : ما شاء الله متى شريتي هالفروة يا بدور ؟؟؟ ...

ضحكت بدور باحراج ورفعت حاجبها : والله متسلفتها يا جدي ...

كانت بدور بتفصخ الفروة ...

ام ناصر تستدركها وتكلمها : لا تفصخينها برد ما تشوفين لبسك خفيف !! ..

ابو ناصر وهو يعطي بدور كوب حليب بالزنجبيل كان على الجمر اللي كانوا متحلقين حوله ...

ابو ناصر : خذي هذا يمكن يدفيك ...

بدور ابتسمت وخذت من جدها الكوب : تسلم جدي ...

بدور ماهيب مستغربه اهتمام جدها ... بس مستغربه من جدتها !! ...

ام ناصر تكلم بدور : وش عندك اليوم نايمه للعصر يا بدور ؟؟؟ ...

ضحكت بدور ايوووووه هذي جدتها اللي اعرفها !! ..

بدور تكلم جدتها : طفشششش ... مافي شي ...

ام ناصر تكلمها : قلت لك تعالي معي أمس لبيت عمك ناصر وعيتي !! ..

بدور بجديه : من جدك يا جدتي اروح بعد اللي صار !! ...

ابو ناصر بحزم : وش اللي صار ؟؟؟ ...

بدور تكلم جدها بجديه بس ماتدري ليه تهابه ياربي يخوفني !! : يا جدي تدري عن أختي ..

ابو ناصر يسأل عنها : الحين وش في راسها قاسي ؟؟؟ ...

بدور ما تبي تتجادل مع جدها : مدري عنها ...

ابو ناصر يكلم بدور ويغير الموضوع : الحين ليه انتي تقولين طفش ومارحتي امس تلعبين مع لجين !! ..

ضحكت بدور على جدها .. يوم يحطهم كبار ... ويوم يحطهم صغار !! ...

بدور تضحك : ههههههههههههههههه نعلب حريم ... ولا نلعب جيران !! ...

ضحك ابو ناصر : وانا وش يدريني عنكم !! ...

بدور تطالع بجدتها : انا قلت لجدتي امس نروح لعمتي ابتسام نقعد معها بس هي عيت ... (تبرر بدور ) يعني مسكينه عمتي بنتها تزوجت وماعندها احد ... قلت خلينا نروح نواسيها !! ...

ابو ناصر يكلم زوجته : إيه صح ليه يا دلال مارحتوا لابتسام ؟؟ ...

ام ناصر : امس رحت لولدي ناصر .. وابتسام إن شاء الله بكره !! ...

ابو ناصر يلف على بدور : وبتروحين لعمتك .. ما شاء الله آثرك طالعه راعية واجب يا بدور ..

بدور بنفسها ( إييييييييييه مره راعية واجب !! ) ... ومحد يدري وش في قلب بدور !! ...

ام ناصر تضحك : طالعه على جدتها بالواجب ما شاء الله عليها .. ولا الباقي مدري من وين جايبته !! ...

ماردت بدور وماتبي تعكر مزاجها .. وخصوصا إنه بكره فيه روحه لبيت الوليد !! .. راحت تبحر بخيالها .. بالوليد .. طيب الحين انا افكر فيه .. هو زين يفكر فيها !!! ... ياربي من كثر التفكير حست بحبه طلعت براسها !!! .. اكره التفكير .. وخصوصا بموضوع عقيم مثل كذا !! .. يعني كل ماتفكرين فيه أكثر يعورك راسك .. ويطلع لك ألف تحليل وتحليل .. والنهايه تكتشفين نفسك رجعتي لنقطة البداية .. لأن ماتعرفين وش يفكر فيه الطرف الآخر .. على الأقل لو فكرة وحده بس !!! ...

ابو ناصر وهو يطالع ببدور : اقول بدور وش فيك سرحانه ؟؟؟ ...

بدور ترجع للواقع وتكلم جدها : هاه مافيني شي !! ..

ابو ناصر يجس نبضها : ناقصك شي ومستحيه تطلبينه ؟؟؟ ...

ام ناصر وهي تصب لها كوب ثاني حليب : وش ناقصها يا حسره .. مافي شي ناقصها !! ..

بدور انقهرت من جدتها اللي تدخلت : إلا ناقصني !!! ...

انتبهت بدور لنبرة صوتها اللي اترتفعت !! ...

ابو ناصر بعد فترة صمت : وش ناقصك ؟؟؟ ...

بدور تشكي لجدها : يا جدي ابيك تركب لي دي إس ال ...

ابو ناصر وهو مستغرب : وشو ذا السي دس ال ؟؟؟ ...

ضحكت بدور : دي إس إل يا جدي ... هذا حق الانترنت .. ابيك تدخله لنا !! ...

ام ناصر عصبت : الانترنت ما يدخل بيتي ... لا تدخله في بيتنا يا فهد هذا حق الفساد !! ...

بدور عصبت : وشو فساد يا جده ؟؟؟ ...

ام ناصر ومسويه فاهمه النت : هذا الانترنت اللي يفضحون فيه العالم اعرفه ... (معصبه) ماني مدخلته بيتي هذا حق الفساد و الفضايح ...

بدور انقهرت بس مسكت اعصابها عشان قدام جدها : جدتي الله يهداك من يقولك إن النت كذا ؟؟ ..

ام ناصر مصره على موقفها : إيه بكره ندخله بيتنا .. وبعدين تنتشر صورتك في الانترنت ويشوفونك الناس وننفضح !! ... لا لا ما يدخل !! ...

بدور انقهرت وتبي تقهر جدتها : بس انا مدخله النت الحين ..

ابو ناصر يكلمها : كيف تدخلينه ؟؟؟ ... (مستغرب) ومن جابه لك ؟؟؟ ...

بدور تحاول تشرح لجدها : معي جي بيه آر آس وهذا يشبك عن طريق شريحة الجوال !!! ...

ام ناصر نطت : نشرتي رقم جوالك ؟؟؟ ...

بدور انقهرت من جدتها اللي مسويه ام العريف : لا يا جده .. بس النت يشبك عن طريق التليفون ولا الجوال !! ...

ام ناصر : لا لا ما يدخل وبآخذ شريحتك منك !! ...

بدور انقهرت : جده وش فيك ؟؟؟ ...

ام ناصر عصبت : تبين تفضحينا انتي ؟؟؟ ...

بدور يارب صبرني على هالتفكير : جدتي حبيبتي من قالك هالكلام ؟؟؟ ..

ام ناصر : كل الحريم يقولونه .. والجيران يقولون لي عن فضايح الانترنت ..

بدور تكلم جدتها : والله على حسب استخدام الوحده له ...

ام ناصر : حتى لو ... مافيه ...

ابو ناصر يكلم بدور : لازم هذا اللي تقولينه عشان الانترنت ؟؟؟ ...

ام ناصر فتحت عيونها : ابو ناصر !!! ...

ابو ناصر : يا ام ناصر لحظه خلي نشوف وش عندها ...

بدور تكلم جدها : من جد يا جدي والله لازم ؟؟؟ ....

ابو ناصر : على خير إن شاء الله ... (يكلم بدور) بس تبين هذا سي دل (تخرَبط) هذا اللي تقولينه ؟؟ ..

بدور ابتسمت لجدها : إيه ...

ابو ناصر يستفسر عنه أكثر : طيب هو لازم عن طريق التليفون ؟؟؟ ...

بدور تستهبل وتضحك : يصلح عن طريق الاقمار الصناعيه .. لو تبي على الاوربت ركب !!! ..

ام ناصر وكأنها تبي تتأكد : ومايحتاج تليفون بيت ولا جوال ؟؟؟ ...

بدور تضحك : لا ما يحتاج ...

ابو ناصر وهو يحزم رايه : خلاص اركبه على الاوربت !!! ....

بدور فتحت عيونها بقوة !!! ... من جده جدها يتكلم ... هي قالتها مزحه !! ... معقوله بتصير صدق !! ...

قام جدها ...

ام ناصر : وين رايح يا فهد ؟؟؟ ...

ابو ناصر وهو يشوف المطر خف برا : بروح للمسجد ما بقى على صلاة العشا شي !! ...

بدور تكلم جدها وهي تطالع ساعتها : باقى يا جدي أكثر من نص ساعه !!! ... اقعد معنا ...

ابو ناصر : لا بروح أقعد اتسنن لين الصلاة.. وبعد الصلاة بأطلع لمشوار ...

ام ناصر وهي خايفه على شايبها : تسوق بهالجو ؟؟؟ ...

ابو ناصر يطمن عجيزته : لا بأخليه السواق يوديني ما اشوف زين بهالأجواء !! ...

ام ناصر وهي مرتاحه : كذا ازين لك ... ولا تنسى جوالك .. تراك دايم تنساه ...

ابو ناصر وهو يتحسس جيب ثوبه الشتوي : لا هذا هو جوالي بجيبي !! ...

وبعدها ودعهم وطلع ...

قربت بدور من جدتها وهي تلم الفروة أكثر عليها .. يوووه تذكرت ما اعطت جدها فروته بهالجو صدق إني ما استحي !! ... وقعدت تتقهوى من القهوة مع جدتها ويسولفون ... فيها هوشات وانتقادات حاده بينهم ... بس لا تزال القعده جميله !! ...

بدور وهي تفك الكليب وتسولف مع جدتها (ماعندها إلا جدتها تهذر على راسها) : ودي اقص شعري يا جدتي !! ..

ام ناصر : مجنونة تقصينه أنتي ؟؟؟ ...

بدور تتشكى لجدتها وهي تتلمس شعرها اللي انساب على كتفها : بس طال وخربت قصته ؟؟ ..

ام ناصر : بالعكس طالع زين ... وش حلاة البنت وشعرها طويل ...

بدور تكلم جدتها : بس هو مزهقني ... طبقاته خربانة ... لأنه طال ... وساح على بعض ..

ام ناصر وهي تمد يدها وتمسك خصله من شعر بدور الناعم : شعرك حلو ... لا تعلبين فيه يا الخبل !! ..

بدور انقهرت من جدتها : مانيب خبله بس طفشت ودي إني قصيته بعرس ابرار زي امجاد ما قصرت من شعرها وقصت غرتها !! ...

ام ناصر : انا عندي فكرة أحسن .. روحي جيبي المقص وتعالي انا اللي اقص لك شعرك واساويه لك !! ..

بدور : اخاف تخربينه يا جده ...

ام ناصر بثقه : الحين الفلبينية احسن مني !! .. على الأقل انا ببلاش !! ... الحين هم ياخذون من شعوركم وياخذون فلوسكم !!! ...

بدور مترددة : ما ادري يا جده خليني افكر ... اخاف تخربينه علي !! ...

ام ناصر وهي تصب لها فنجال قهوة : كيفك يا بديّر !! .. لو تبين اقص لك الليلة ..

انسدحت بدور على جنب ورفعت راسها وهي مسندته على يدها اللي غاصت بشعرها .. وكانت مقابلة الجمر وجدتها عند راسها ...

بدور ولهب الجمر يلمع بعيونها وهي تحس بالدفا وتجر الفورة عليها اكثر : احب الشتا يا جده .. أنتي تحبينه مثلي !! ...

أم ناصر : إيه احبه ... مافيه احلى من الشتا .. وحتى الصيف زين ... كل شي من الله زين !! ...

بدور وهي تطالع النار الشابه : مشكلتنا بالسعودية ما نعرف إلا شتا وصيف!! .. الخريف و الربيع محذوفين .. ماعرفناهم إلا بالعلوم !!! .. ولا بالكراتين !! ...

ابتسمت ام ناصر : قولي الحمدلله يا بدور ...

بدور وهي ترفع عيونها لأم ناصر وبابتسامة : الحمدلله ...



***





كانوا يضحكون ويسولفون وهم جايين بسيارة سلطان ... واول ما نزلوا لبيت أبو ناصر شافوا السواق مجهز سيارة ابو ناصر وواقف تحت مظلة السيارة من المطر اللي خف وبقى مثل رشاش !! ..

الوليد يكلمه : وين جدي ؟؟؟ ...

السواق : بالمسزد .. ألحين إجي !! ... بعد صلاة ..

سلطان يتلقف : ألحين انت ليه مارحت تصلي !! .. ولا مرفوع القلم عنك ؟؟؟ ...

السواق يبرر لهم : باقي مافيه سوي آزان ...

الوليد وهو يدخل ويشوف الباب مفتوح : تعال ولا تقعد تناشب السواق على روحة المسجد !! ..

سلطان وهو داخل للبيت قعد يضحك : ما كملت لي السالفة الحين انت وش مدريك إن البنت اللي تعرفت عليها صاروخ ولا لأ ؟؟؟ ...

الوليد يضحك : شوف انا لي خاويت وحده اصرف عليها فلوسي كلها ... وعشان كذا انا ما اخاوي أي وحده!! .. وانا عندي شي اتأكد منه على حسن كشخه ونظافة البنت اللي اخاويها !! ..

سلطان : وشو ؟؟؟ ...

الوليد يضحك بخبث : شوف هو شي سخيف ... بس أنا استنبط منه المظهر الداخلي للبنت .. يعني خبرك هنا عبايات ونقابات وين نشوف البنات !! ...

سلطان يضحك : عرفت وشو ... أكيد عيونها !! ...

الوليد وهو البروفيشنال بهالأمور : العيون مهمه .. بس مو هي اللي اقصده ...

سلطان : وشو اجل .. اخلص علي يا رجال عشان اتعلم منك ...

الوليد بخبث : شوف دليلي على حسن كشخه وهندام ونظافة البنت هو أظافر رجولها !! .. يعني انت طالع بأظافر رجولها وشوفها .. يا كثر ما تشوف بنات كاشخين و مزايين بس طالع بأظافر رجولها تقول عامل نظافة .. ولا تقول كأنها راكضه في البر وجايبينها ...

سلطان مات ضحك : ههههههههههههههههههههههه والله إنك حقير .. تصدق ما خطر على بالي .. طيب لو كانت لابسه سبورت ومابانت اظافرها وش تسوي ؟؟ ...

بهاللحظه دق جوال الوليد طلع جواله وشاف الاسم : (ضحك) خلاص هو حظك يا يصيب يا يخيب ... شف روح الخيمه ولا تدخل داخل البيت ولا بيذبحك جدي !!! ...

سلطان : طيب مو بنات خالك راحوا لبيت ابوهم ... خل ندخل نسوي مفاجأة لأم ناصر !!! ..

رد الوليد : هلا والله براعية هالصوت...

ووقف تحت مظله بالحوش وتحتها كراسي قعده .. واشر لسلطان إنه يروح للخيمه وهو ساكت ...

و راح سلطان للخيمه !! ..

.

.

.

أم ناصر قاعده مع بدور تسولف وتحكي لها عن البرد وكيف هم أول متحملينه !! ...

أم ناصر وهي تسمع صوت خطوات جايه لهم : تسمعين هالصوت ...

بدور وهي تظن إنه جدها : يمكن جدي تحسف ورجع يقعد معنا !!! ...

أم ناصــر تضحك : يمكن ... الله من هالشايب !! ...

وفجأة دخل عليهم سلطان !!! ....

سلطان وهو داخل مبتسم : السلام عليـــــــــــــــكم !!! ...

ام ناصر تفاجأت يوم شافت سلطان داخل !! ... ماتدري هو طاح لها من سما .. ولا طلع لها من الأرض !!! ...

بدور أول ما سمعت صوته على طول غطت راسها بالفروة وهي منسدحه !! .. ولمت رجلينها داخل وانكمشت على نفسها وهي كان على بالها إنه مشاري !!! ...

سلطان وهو يطالع ببدور وهو مستغرب من هذا النايم !! ... توقع إنه مشاري !! ... وما خطر على باله أبد إنها بنت !!! ...

أم ناصر تحس لسانها انقطع !! ... ما تدري وش تقول ؟؟؟ .... وخصوصا سلطان اللي كل ماله ما يقرب أكثر منها هي وبدور !!!! ... تحس إنه في عرق ينبض براسها وشوي وبينفجر من الصدمه !! ....

ام ناصر وهي تبي تجمع كلمات : هـ ... هلا بسـ سلطان !! ...

سلطان قرب منها وهو يطالع ببدور : هلا بأم ناصر ... (يطالع ببدور) مين هذا النايم ؟؟؟ ...

ام ناصر وهي تطالع ببدور : هذا .. (متوترة) هذا ابو ناصر !!!!!!! ....

بدور كانت متوترة ياربي وش أسوي !!! ... كانت مغمضه عيونها بقوة وترجف موقفي سخيف سخيف !!! .. بس ما تدري ليه جاتها ضحكه بهالوقت وودها تضحك !!! ... يمكن ردة فعل عكسيه !! ... دائم الإنسان وبعض الاحيان من قوة الصدمة تجيه ردة فعل عكس المفروض .. يعني بعض الأحيان المفروض يبكي .. تشوفه يقعد يضحك ويمكن بهستيريا بعد !!! ...

سلطان قعد يضحك : هههههههههههههههههههههههه وش فيه عمي ابو ناصر صغر كذا ؟؟؟ ...

ولمن قرب خطوة وحده صرخت بوجهه أم ناصر : ارجع وراك يا سلطان !!! ...

سلطان استغرب من ام ناصـــــــر !!! ....

ام ناصر يوم شافت وجهه مستغرب حاولت تستدرك نفسها : امش نروح المجلس .. (تهمس بطريقة مصطنعه واضحه!) هذا.... هذا مشاري ... نايم !!! ....

سلطان يطالع ببدور وهو يظنها مشاري : مشاري يا الخاين !!! .... ويقول بيطلع مع اخوياه !! .. أثرك نايم بحضن جدتك !!! ...

قامت ام ناصر ... وبسرعه راحت مسكت يد سلطان وقادته يطلع معها ...

بدور كانت ترجف ... أول مره تكون قريبه من أحد كذا !!! ... أكرهني !!! ... أكرهني !!! ... زين جدتي بتقدر تصرفه !!! ... كانت تحس إنها مهيب قادرة تسيطر على أنفاسها اللي تتصاعد بصورة كبيرة !!! ...مسكت الفروة وشدتها أكثر عليها !! ...

أم ناصر وهي طالعه مع سلطان : تعال للمجلس أحسن داخل !! ...

سلطان يلف على مشاري[بدور] ويستهبل : حرام مشاري ينام برا بهالبرد !! ... مو لو أشيله واحطه بفراشه داخل احسن !!! ..

وقعد يضحك ...

ام ناصر انقهرت منه : يا حنون !! ... اقول امش معي داخل وخل عنك مشاري !!! ..

سلطان وهو رايح معها : وش عليه خاطب الولد !!! ...

وهم واصلوا عند الباب وقبل لا يطلعون طفا النور سلطان ....

ام ناصر : وش عندك مطفي النور ؟؟؟ ...

سلطان يضحك ويستهبل : عشان ينام زين مشاري هههههههههههه ...

وبعدها بدت اصواتهم تخف تدريجياً .. وهذا اللي خلى بدور تأكدت إنهم راحوا ... إلين ما تلاشت أصواتهم !! ... جمعت جرأتها وطاقتها وحاولت تكشف عن وجهها وتوخر الفورة بس خافت ... طلعت راسها تدريجيا وهي تطل وتشوف الظلام بالخيمه إلا من النار الشابه قدامها .. وكان برا بالحوش تقريبا ثلاث ارباع الانوار طافيه وكان الجو مخيف نوعاً ما ... بدور تكره الظلام !! ... شوي شوي قامت ... انتبهت لنفسها ...

يا ويلي من جدتييييي !! ... ولو جدي يدري !!! ... والله ليذبحه وانا و الكل !!! ... وانا ؟؟؟ ... وش موقفي ؟؟ .. وانا وش سالفتي ؟؟؟ ... صدق مالي داعي !! ... بسرعه قامت وراحت لبست جزمتها وحطت الفروة على راسها لأن المطر خف بكثير وبقى قطرات .. خافت احد يدخل غير سلطان ويشوفها !... وبسرعه طلعت من الخيمه وراحت تركض تبي تدخل البيت ولفت تبي تدخل من الباب الخلفي للبيت لأنها لو تدخل من الباب الرئيسي بيشوفونها اللي بالمجلس لأنه واجهات المجلس الزجاجيه تطل على الباب !! ... ما كانت تدري إنه الوليد شافها من بعيد .. كان منتبه من البداية لجدته وسلطان لمن طلعوا وراحوا للمجلس !! ... استغرب بس تأكد إنه صدق الحين بنات خاله راحوا لبيت أبوهم !! ... بس استغرب لمن شاف واحد يطلع وهو حاط الفروة على راسه بعدهم يمكن بكم دقيقه !!.. كان الحوش ظلام ... بسم الله من هذا ؟؟ ... السواق و برا ؟؟؟ ... وجدي بالمسجد !! .. مين هذا ؟؟؟ ... لا يكون حرامي ... ولا جني !!! ... بسرعه وقف بعد ماكان جالس على الكراسي ...

الوليد وهو ماشي بسرعه ورا بدور ويكلم بالجوال : اسمعي يا سمر بأكلمك بعد شوي ..... شكل فيه حرامي ببيت جدي !! ... بأشوف وارجع اكلمك ... يله مع السلامة !! ...

وبسرعه راح يمشي ورا بدور ... بدور اللي كانت تركض ... انتبهت لصوت احد وراها خافت وركضت أسرع أكثر ... الوليد يوم شافها سرعت أكثر ... سرع أكثر وراها ... وقامت تركض .. وركض وهي تروح ورا البيت وما تزال ماسكه الفروة على راسها وهي ميته خوف !!! ... هي من الخوف ما انتبهت مين اللي يلحقها !! .. بس تأكدت إنها بورطة كبيـــــــــرة !!! ...

الوليد وهو يرفع ثوبه الكحلي الشتوي ويركض وراها : وقف !! .... وقف !! .. (وهو يصارخ) ..

بدور وهي تركض حست الباب بعيد ... انتبهت للأرض واللي كانت تراب ومليانة بموية المطر حست إنها مثل الطين !! ... يالله يالله تشيل رجولها منه وتنقل خطواتها السريعه !! ...

الوليـــــد وهو يقرب منها أكثر وهو يركض : وقف يا حيــــــــوان !! ...

بدور ركضت وحست إن الطريق للبيت من ورا ظلام لمن تجي من عند باب المطبخ ..

الوليـــــــد كان أسرع منها وبسرعه مسك الفروة ... وهي على طول فكت الفروة !! ... ولمن فكتها حست إنها اسرع ... الوليد انتبه إنه بس في يده فروة !! ...

بدور بسرعه وصلت لباب المطبخ قعدت تدق الباب بقوة وهي تصرخ تفتح الشغالة الباب ...

الوليد جاها وكان ظلام وما يبان من الشخص إلا زوله !!! ....

الوليد وهو يقرب ويتأمل من هذا ولد ولااا .. بنت !!! ... بنبرة سؤال مؤكد : حرامي !! ...

بدور انقهرت : حرامي بعينك !!! ...

الوليد وقف وتراجع خطوة : مين انتي ؟؟؟ ...

بدور انقهرت : جنيه ...

الوليد تعوذ بالله منها : بسم الله ...(عرف إنها بدور) وش عندك تطامرين قبل شوي كنك حرامي ؟؟؟ ...

فتحت الشغالة الباب ... وعلى طول دخلت وخشت ورا الباب داخل بالمطبخ ...

بدور تكلمه وهي داخل وتهاوشه( حست بالأمان داخل بس هذا ما يمنع التوتر والخفقان اللي بالقلب مو هذا الوليد وقاعده تكلمه ألحين!!) : وانت وش عندك تلاحقني !! ...

الوليد انقهر : وش رايك يعني ... على بالي حرامي ...

بدور وهي داخل وحاطه يدها على خصرها وتحس إنها تقط كلام وماتدري وش تقول : حرامي !! ... تنكت انت ؟؟؟ ...

الوليد يستهزأ بها : تمونين انتي عشان أنكت معك ؟؟ ...

حست بدور إنه صفعها كف .. وجرحها ؟؟ ... وشو ؟؟؟ ... يعني ماتعني له أي شي أكيييد ؟؟ .. مو كلامه وطريقة كلامه تدل على هالشي !!! ...

الوليد وهو يستفسر لأنه شاف سلطان دخل الخيمة وطلع منها قالها بأسلوب استفزازي وكأنها بمكتب تحقيق : انتي لقيتي سلطان ؟؟ ... (نبرة صوته ترتفع) تكلمي !!! ...

بدور بكل قهر صكت الباب وصفعته بوجهه بطريقة مذله وقالت بصوت عالي : انقلع !!! ..

الوليد حس بالمهانه قعد يتمتم بكلام ما قدر رادارها يلتقط ذبذباته !! ... بس تأكدت إنه يسبها !! .. بس مو هو حيوان !! ... وحقير !!! ... وكل شي بشع في الدنيا فيه !! ... كذا بدور قعدت تسب الوليد بنفسها ... تكرهه كره الموت لأنها تعشقه !! ... تكرهه لأنه دايم مايسرق أفكارها منها !! .. وتركهه لأنها كثر تبحر معه في احلام اليقظة !! ... أكرهك يا الوليد أكرهك .. أكرهك لأني احبك مع إني أعرف كل عيوبك !! ... أحبك يا حمااار !!! ...

.

.

دخل الوليد المجلس ... وشاف ام ناصر قاعده مع سلطان ...

ام ناصر : زين إنه توك مخلص تليفونك !!! ...

سلطان يضحك : عسى مارحت للخيمه ترا مشاري نايم هناك !! ...

الوليد وهو يحس مخربط : مشاري بالخيمه بعد !!! ... وشو حنا مكسيكين قاعدين مع بعض عادي !! ...

سلطان يستهبل : لا الناس الحين طايحين بالاتراك !! ... المكسيكين راحت موضتهم من زمن جدتي الله يرحمها !! ...

الوليد يكلم جدته وهو معصب : جدتي وين مشاري !! ...

ام ناصر ارتبكت : كان نايم بالخيمة .. وطلعنا عشان لا نزعجه ...

الوليد طلع جواله ودق : نايم هاه!! ... بأكلم مشاري !!! ...

ام ناصر عصبت وقالت بسرعه : خله ينام ؟؟؟ ...

الوليد وهو يكلم جدته : وين نايم ؟؟؟ ... هنا عندك يا جده ؟؟؟ ...

سلطان : إيه نايم عند جدته الضعيف !! ...

ام ناصر تحاول تنهي الموضوع اللي ماعاد قدرت تلمه : وش عندك تسأل يا الوليد ؟؟ ..

الوليد وهو يرد على مشاري اللي رد عليه : هلا مشاري ... (استوعب الحين الوليد السالفة أكيد بدور هي مشاري ... اكيد قالت جدته لسلطان إنها مشاري اللي نايم!! ... ألحين كيف ارقع السالفة !!) ...

على طول صك الجوال وحطه بجيبه وقعد وهو يضحك ... حس من ملامح سلطان إنه منه شك !! ... ياربي وش اسوي ألحين !! ... الحين انا فضحت السالفه اكثر !! ... أما ام ناصر انقهرت من الوليد .. حسبي الله على ابليسك دامك نبشت السالفة كنك بزر ...

الوليد يضحك وهو متفشل من غباءه : مشاري شفته نايم ... كانت الخيمه مصكر نورها ...

سلطان وهو كنه تراجع عن شكه : إيييييييه نايم هههههههههههههههه ...

الوليد وهو يحاول يغير الموضوع : مادريتوووا عن آخر خبر ؟؟؟ ...

ام ناصر وهي مبسوطة عن إن الموضوع تغير : وشو ؟؟ ...

الوليد يضحك : هيلاري صارت رئيسة أمريكا ؟؟؟ ...

ام ناصر تستخفه : باقي ما صار ... اليوم شفتها بالأخبار باقي تجمع الاصوات !! ...

سلطان يضحك : والله خطيره يا ام ناصر !! ... متابعه جيده للساحة السياسية ؟؟؟ ...

ام ناصر تضحك : إيه وش تظن !! ... بس انا ما اظن إنها هالعجيز بتاخذ الرياسه !! ...

الوليد وهو مهتم معها وبابتسامه : أجل من بياخذها برايك يا جده ؟؟؟ ...

ام ناصر بضحكه واثقه : اوباما هو الرئيس ... من يراهن !!!!! ...

وبعدها بخمس دقايق أذن لصلاة العشاء ... بعدها توكلوا الوليد وسلطان يروحون للصلاة .. أما جدتهم عيت إنهم يقومون مشاري !! ... الوليد فهمها .. وبسرعه خذا سلطان وراحوا لمسجد بعيد يصلون فيه !!! ....

.

.

طلعت بدور فوق وغيرت بيجامتها اللي امتلت طين من تحت وهي تركض ... صلت العشا ... وبعد ما سلمت ... جاتها أم ناصر لغرفتها ...

ام ناصر معصبه : عاجبك الموقف ؟؟؟ ...

بدور وهي باقي متوترة : الحين جايه تهاوشيني انا !!! .... ليه انا جريته من برا عشان يدخل للخيمه !! ...

ام ناصر وهي منقهره : الصراحة طاح قلبي يوم دخل خفت عليك !! ...

بدور طالعت جدتها ما تدري وش تكن لها جدتها من مشاعر !! ... تبي لو تفهمها بس لحظه !! ...

ام ناصر : خفت تصرخين ولا يعرفك ... عاد هو بيروح يقول لأمه ... وبتجي أمه تتنقد !! ...

بدور : مو هي خويتكم !! ...

ام ناصر : إلا خويتي ... ومثل اختي !! ... بس ما ابي احد يقول فيكم شي !! ..

اهتمام غريب ... من جدتها !!! ... بس متأكده إنها بتجي بكره وترجع تتهاوش معها !! ... جدتها وتعرفها زين !! ...







***





بعد ما صلّى العشــاء .. راح لبيت ولده راكان ... الكل استغرب لمن شافه !! ... غريبه يزورهم لأنهم دايم كانوا هم اللي يجونه ... صدق هو بعد دايم يجي ... بس هالمره مفاجأة !! ... الكل تفاجأ ... و أولهم أمجـــاد !! ...

وهم قاعدين بصالة البيت ... كانت أمجاد قاعده قبال جدها بعد ماسلم عليها .. قعدوا يتقهوون ويسولفون ... امجاد توقعت إنه بيلكمها عن موضوع مشاري .. بس ما جاب لها طاري أبد أبد .. لا من قريب .. ولا من بعيييد !! ... وهذا ريحها كثير بالسوالف معهم ... لاحظت جدها وهو يسولف مع أبوها و رحاب .. مره صاير وديع !! ... كانت اول مره تشوفه يسولف من دون ولا أمر ولا تسلط !! ... يالله كيف يقدر يجمع بين هالشخصيتين المتسلطة و الوديعه !! ... ذكرها بالدكتور جيكل ومستر هايد !! .. فقد انصهروا اثنينهم بشخصيه وحده ومن دون تحول في جدها !! ...

ابو ناصر يسولف : مسكين ابو رائد خوينا .. طاح طيحة قشرا بالأسهم ...

ابو زياد : إيه اظنه باع اراضي وبيوت عنده !! ...

ابو ناصر وهو يكلم ابو زياد : قلت لك لا تحط حلالك كله بالأسهم .. بصراحه الاسهم لعبه ماهيب مضمونة ..

ابو زياد ضحك : سبحان الله مره بعت أكثر من نص الاسهم عندي عشان فيه مشروع قلت بأدخل فيه ... وبعدها بيومين الشركات اللي كنت مساهم فيها خسرت فيها أكثر من راس المال ..

ابو ناصر ضحك : الصراحة اخوك ناصر عجبني يومنه مافكر بالاسهم ... وما هب بالاسهم مثل كل الناس !! ...

ابو زياد يضحك : وش عليه عنده مقاولات تشبعه ... مهوب محتاج للاسهم !! ...

ابو ناصر وهو يتذكر المؤسسه اول ما عطاها ابوناصر كانت صغيره بس بعدين توسعت : ما شاء الله عليه .. مثل ما توقعته سواها ..

رحاب اللي كانت قاعده معهم قالت بابتسامة : من شابه اباه فما ظلم !! ..

لف ابو ناصر على رحاب : الله يسلمك يا ام زياد ... (بابتسامة) إلا وين زياد ؟؟؟ ...

وما امداه يكمل كلمته إلا يشوف زياد منطلق وجايه يركض ...

زياد وهو يطب بحضن جده وهو يبتسم : انا هنا ...

ابو ناصر يضحك : بسم الله وينك ؟؟ ... بس قلت اسمك على طول طلعت لي !! ...

زياد يضحك مع جده ويقول بأسلوب طفولي : أصلن انا كنت خاش بالسيب ..(ويطالع في جده اللي منتبه له ومتفاعل معه) طيب .. وقلت لماما لمن يقول جدي اسمي بأطلع له اخوفه هههههههههههههه !! ...

ابو ناصر يضحك وهو يمسك بلطف انف حفيده : هاه!! .. طلعت منت بهين يا زياد !! ..

راكان يضحك وهو يشوف منظر ابوه مع جده : زيودي لا تزعج جدك !! ...

ابو ناصر يضحك لزياد : ماعليك من ابوك ... منت بمزعجني .. خلك هنا ..

رحاب وهي توقف : بأروح احضر العشا .. (تكلم ابو ناصر) بتتعشا معنا أكيد يا عمي !! ...

ابو ناصر وهو موافقها : مانيب راد عزيمتك ...

رحاب تبتسم مجامله : الله يحييك ...

ابو زياد : الله يحييك يباه .. تو ما بيتبارك عشانا !! ...

ابتسم ابو ناصـــر ... وبعدها راحت رحاب تجهز العشا وتبدا تحضره ...

أمجاد اللي كانت قاعده وساكته طول الوقت .. بغت تقوم تساعدها .. بس تذكرت مره قامت تبي تساعد رحاب في تحضر الوجبه ... تهاوشت معها !! ... بعدها تابت تقوم تساعدها .. وطبعا كان هذا الشي يقهر رحاب .. الأخت ضيفه ما تقوم تساعدني !!! ...

ابو ناصر طالع امجاد .. وبعدها تكلم ...

ابو ناصر : وش عندك يا امجاد ساكتة ؟؟؟ ....

أمجاد ارتبكت .. وبابتسامة باردة : ما عندي شي أقوله !! ...

أبو ناصر مستغل إنه رحاب مهيب موجودة وبهدوء قال : ما ودك ترجعين معي للبيت ؟؟؟ ...

أمجاد وهي مصره على رأيها وبعناد ماله مثيل : أنا بأقعد ببيت ابوي على طول !! ...

ابو ناصر بهدوء : ترا ما جيت إلا عشانك ...

أبو زياد يكلم امجاد : امجاد قدري جيت جدك لك !! ...

أمجاد وهي توقف :جيته على عيني وراسي ... بس رجعه معه مانيب راجعه ...

راكان بنبرة تهزيء : امجاد !! ...

أبو ناصر يتدخل : خلاص يا راكان لا تجبرها ... تبي تقعد ببيت أبوها ... البنت ما غلطت !! ...

أمجاد ما تدري ليه نبرات جدها هذي تثير فيها الكثير من البكاء والحنين ..

أمجاد وهي تطالع بأبوها بثقه : صحيح .. أنا ما غلطت !! ...

وبعدها بغت تروح تدخل داخل ...

أبو ناصر يستوقفها : أمجاد ...

أمجاد توقف وهي تطالع بجدها : هلا ..

ابو ناصر : تعشي معنا ؟؟ .. (يستفسر) ولا بتقفين وانا ضيف جاي اتعشا معكم !! ...

أمجاد واللي كانت بتدخل داخل ولا عاد تطلع لهم قالت لهم مجامله ..

أمجاد بابتسامة مجاملة : بروح اساعد ام زياد !! .. وش دعوى أكيد بتعشا معكم !! ...



وبعدها تعشوا ... وبعد العشــــاء استأذن ابوناصر .. وعيا ابو زياد إن ما يرجعه إلا هو .. وفعلا رجع ابوناصر ولده ... رحاب انقهرت من أمجاد اللي مارجعت مع جدها ... بس امجاد طنشت رحاب ... ودخلت غرفة الضيوف .. واللي قررت تصير تنام فيها وخصوصا إن الجو برد جدا وما تحتاج المكيف كثير ... صدق كان ودها تحط على التدفئة ... بس معليه ابوها اكيد بيصلحه لها !! ...



***



اليوم اللي بعده

راح مشاري بيت عمته .. وقعد مع عمته .. كانت الحزة عصريه...

ام الوليد تبتسم : هلا والله بولد اخوي ...

مشاري يبتسم : هلا والله بعمتي ...

ام الوليد : اخبارك ؟؟؟ ...

مشاري : نزقح .. إنتي اخبارك ؟؟؟ ...

ام الوليد : ماشيين بهالدنيا ...

ويدخل بهاللحظه أبو الوليد .. وسلم عليه وقعدوا كلهم سوالف مع بعض ...

ابو الوليد يضحك لمشاري : هلا والله بالمعرس ؟؟ ...

مشاري : هههههههههههههه مره وحده معرس !! ...

ابو الوليد وهو معجب بمشاري واخلاقه : ما شاء الله عليك .. عين العقل إنك خطبت الحين ..

ابتسم مشاري من دون مايعلق ...

ام الوليد وهي تمد القهوة لمشاري : إيه والله ...

مشاري يكلم عمته : ابو الوليد أول ..

ابو الوليد وهو يحلف : اقول الفنجال لك ...

اخذه مشاري ... وصبت عمته لزوجها .. وبعدين لها ...

ابو الوليد يكمل كلامه : والله الدنيا الحين فتن ... زين الواحد يتزوج بدري ويريح نفسه من الحرام !! ...

مشاري بنفسه (طالع من يتكلم !! ... على باله كل الناس مثل ولده !! ) ..

مشاري يضحك له مجامله : صح كلامك !! ...

وبعدها قعدوا سوالف ... وبالأخير سأل مشاري عن الوليد قالت له عمته إنه نايم ...

مشاري انقهر : يا عمتي ولدك ذا بيفقع مرارتي ..

ام الوليد تضحك : بسم الله على مرارتك ... ليه ؟؟؟ ...

مشاري : ألحين احنا متفقين اليوم العصر نطلع .. والاخ نايم !! ...

ابو الوليد يبتسم بهدوء : مانام إلا الظهر ... صلى الظهر ونام !! ...

مشاري يكلم عمته : ياليت يا عمتي تقومينه لي ؟؟؟ ..

ام الوليد تضحك : وليه ما تروح انت تقومه ؟؟ ...

أبو الوليد يفتح له المجال : ادخل داخل .. محد بقدامك !! ...

ام الوليد بحنين : ابرار تزوجت .. ومحد به قدامك !! ...

مشاري بابتسامه : إلا شخبارها أبرار ؟؟؟ ...

ام الوليد : تمام بخير ...

مشاري يضحك : هاه هي بشهر العسل الحين ؟؟ ...

ام الوليد بحب وهي تسولف عن بنتها : إيه ..

مشاري وبـ حب أخوي لبنت عمته : الله يوفقها ويسعدها يارب ...

أم الوليد وهي تدعي لمشاري كـ شكر لدعائه لبنتها : وانت الله يوفقك ويسهل زواجك يارب ...

ابو الوليد وهو مبتسم : آمين ...

قام مشاري وهو مبتسم : بأروح اشوف هالبعير الوليد ...

ام الوليد تضحك : بتلقى غرفته تحت .. قريبه من قسم الرجال !! ..

مشاري يضحك وهو رايح : للدجة حاطين غرفته قريبه من الباب !! ...

ضحكوا .. وبعد ما طلع مشاري ...

ابو الوليد وهو يكلم ام الوليد : الله يوفقه هالمشاري ... صدق إنه رجال طيب !! ...

.

.

وبعد ما قومه .. وقعده من النوم ... يالله قام وراح صلى قدامه بغرفته العصر ... لف وقعد يتهاوش مع مشاري ليه يقومه من النوم .. ومشاري يقوله قوم حرام صل !! ... وبعدها قعدوا سوالف ... إلين ما وصلوا لـ سالفة بدور وجدتهم .. وخصوصا الوليد قد قالها لمشاري ..

مشاري يضحك : بس ما اتوقع إن سلطان غبي لهالدرجة !! ..

الوليد وهو يفرك راسه بتعب وضحك : لا يغرك سلطان .. تراه طفل كبير !! .. ما درى ..

مشاري يضحك وقال بجديه : من الذكاء أحيانا إنك تكون قدام الناس .. غبي !! ..

الوليد وهو شك بسلطان : بس تصدق زين إننا رقعنا انا وجدتي الموضوع ...

مشاري يضحك : ههههههههههههههههههههههه اما بدور هذي حفله والله ...

الوليد يضحك : وما تشوفين وانا اركض وراها .. متحمس أمسك هالحرامي !! ...

مشاري وهو ميت ضحك : لو انا مكانها كان صكيتك بأقرب بلكه ...

الوليد وهو يفتح عيونه : ماقصرت ... شوي وبتصطرني كف !!...

بعدها الوليد تذكر : تراك انت السبب .. قلت لي إنهم راحوا لبيت ابوهم !! ...

مشاري : جدتي قالت هالكلام لأمي .. أثر قصدها بس امجاد .. وانا على بالي كلهم !! ...

الوليد : آها ... طيب ليه راحت خطيبتك !! ...

خطيبتك !! ... كلمه رنت كثير بقلب مشاري .. ولامست شغاف قلبه لـ ترن بجمسه كله !! ..

مشاري بجديه ينهي الموضوع : مثل ما قلت لك .. أكيد زعلانه ليه الخطوبة بس رجال !! ..

بعدها غيروا الموضوع .. ولبس الوليد وطلع مع مشاري لأخوياهم المخيمين هالأيام ...





***



زارتها اختها ببيتها .. وقررت إنها تقولها ... حاولت تمسك نفسها ... بس إنه اختها عندها وتسولف معها .. ماقدرت تخبي هالخبر اكثر!! ..

أروى تقول لشوق اختها : شوق ...

شوق وهي متربعه على الأرض وتطالع تلفزيون ببيت اختها اورى : وشو ؟؟؟ ...

اروى وهي قاعده جنبها : عندي لك خبرررر يطير العقل !! ...

لفت شوق وفوق راسها استفهام : وشو ؟؟ ...

اروى وعيونها تلمع : خمني ؟؟؟ ...

شوق تبتسم : لقيتي لك علاج ؟؟؟ ....

اروى حست بالحزن بس ما بان هالشي عليها : لأ ... شي ما يخصني ...

شوق استغربت : أجل يخص من ؟؟؟ ...

اروى بصوت هامس مبين إن وراه جبلّه .. : انتي !! ...

شوق وهي تعدل قعدتها وتأشر على عمرها : انا ؟؟؟ ....

أروى تضحك وتقولها لأنها ماتحملت حتى جو التشويق اللي مسويته : عبدالعزيز ولد عم محمد .. عرفتيه !! ...

شوق : إيه من ما يعرفه !! .. وش فيه ؟؟؟ ...

أروى بفرح غامر : تخيلي كلم محمد زوجي .. وقال يبي يخطبك ؟؟؟ ...

شوق انصدمت و قعدت تضحك بهستيريا ووجهها احمر : يبي يخطبني !! .. ههههههههههههههه عبدالعزيز يبي يتزوجني ؟؟؟ ...

اروى تضحك على اختها الخبله : إيه انتي ... بس لا تقولين لأحد لأن الخبر للحين سر .. وحتى قال لمحمد لحد يدري بس ماقدرت امسك نفسي ...

طبت شوق وحضنت اختها ... وكانت مو مصدقه إنه عبدالعزيز يبيها .. كانت مفاجأة من العيار الثقيل .. واللذيذ !! ... يااااااااااااه يا حلاة الدنيا إذا اخبارها كذا !!! ...







يتبع

نجمة الجماهير
08-23-2008, 05:12 PM
[ الجزء العاشر]

[ البارت الأول]





الحب لا يعرف أي قانون !

(بوريسيوس)





كانت تسمع جدها يتكلم وهي تحس نفسها بتموت .. الله ياخذك يا أمجاد !! .. الله يقطعك يا العله .. يا حمارة .. يا غبية !! .. يا زفته !! .. يا جعلك اللي مانيب قايله .. مااااالت عليك !! ..

ام ناصر بقهر : وليـــــه رحت لها يا فهد ؟؟؟ ..

أبو ناصر وهو يتكلم بثقه وكأنه ما تحسف : ماحبيتها تطلع من بيتي وهي زعلانه !! ...

ام ناصر : حتى ولو .. انت الشايب وهي الصغيرة .. لا تعطيها وجه بعدين تمصخها معك !! ..

كانوا قاعدين بالصالة <<< كأنهم تابو من قعدة الخيمه ^_*

ابو ناصر وهو يمدد رجوله من التعب ويطالع الساعه كان الحزة غداء : ماعليه يا ام ناصر .. تحمليهم !! .. أنا اخذتهم من أول يوم من بيت أبوهم ودامني أخذتهم .. انا مسؤول عنهم !! ..

ام ناصر وهي تطالع ببدور : ما جابوا معهم إلا البلا !! ...

بدور نطت : بلى اللي يبلي إبليس قولي آمين يا جده !! .. ما تلاحظين إني قاعده وانتي ماخذه راحتك بالسب فينا !! ..

أم ناصر مقهورة : وانتي شايفه اللي سوتك اختك شوي ؟؟؟ ...

بدور مقهورة : إذا اختي خبلة (مقهورة من أمجاد) تراني صاحيه !! ...

أول مره تشوف أم ناصر بدور تسب اختها .. دايم كانوا سوى .. يد وحده أول مره يتفرقون ..

ابو ناصر يكلم بدور : بدور !! ... تراها اختك !! ..

بدور وهي تسب بأمجاد : مو هي حمارة!! .. (عصبت) رايحه لرحابوووه برجولها !!! ..

أم ناصر : ليه ما كلمتيها أجل ؟؟ ...

بدور وهي معصبه : انا قد كلمتها .. بس تنقلع مو كل يوم بأقعد أكلمها واترجاها .. ليه هي ما تدق علي !! ... ليه ما تسأل عني !! ... ليه كل شي أنا لازم أسويه !!..

أم ناصر طالعت بأبو ناصر اللي طالع بمرته .. وبعدها طالعت ببدور ..

أم ناصر بهدوء : بس تراها أختك الكبيرة ...

بدور وهي معقده حواجبها : وليــــــــــــه هي ما تسأل !! ... وبعدين وشو اختي الكبيرة (وزوايا عيونها ضاقت من العصبيه) ترا ما بيني وبينها إلا سنه !! ... أحسن جعل رحاب تكرفها وتصطرها عشان تتأدب !! ..

أم ناصر واول مره تاخذ موقف ايجابي من جوها .. يمكن قلبها بدا يرف لهم !! .. ممكن ليه لأ !! ..

أم ناصر وهي ترد بعصبية بدور : عيب ... وش عندك انتي .. لا تحشمين لا صغير ولا كبير!! .. ما عاد استحيتي من أحد !! ... ولا قدرتي أحد !! ...

بدور تطالع بجدتها وهي متفاجأه من ردة فعل جدتها .. توقعت جدتها بتأيدها بكلامها !! ..

أم ناصر تكمل بنفس العصبيه : لا أنا وجدك عاجبينك .. ولا ابوك عاجبك !! .. ولا اعمامك عاجبينك !! .. ولا اختك الحين عاجبتك !! ... بالله من يعجبك أنتي ؟؟؟ ... لا تحبين أحد .. ولا حتى تنحبين !! ... نفسـ(ن) شينه وخشم مرفوع !! ... ما تقولين لي على إيش ؟؟؟ ...

بدور تطالع بجدتها وهي مفتحه عيونها على الآخر .. بصوت مستغرب : تتكلمين عني يا جده ؟؟ ..

أبو ناصر ما حب يتدخل .. مرته مكفيه وموفيه ... عاجبه المشهد .. صدق بدور صاير لسانها سكين ينغرز بأي أحد !! .. ولازم تلقى من يوقفها عند حدها !! ...

أم ناصر : إيه اتكلم عنك ولا أتكلم عن جدتي اللي لها بقبرها مية سنه !!..

بدور كانت بتقوم .. إلا يدق جرس الباب ..

أبو ناصر يطالع فيهم : مين اللي جاي هالوقت ؟؟ ..

أم ناصر وهي تنادي على الشغالة تفتح الباب : أكيــــــــــد إنها ابتسام ... لمن قلت لها اليوم الصبح ناوية اجيها حلفت علي إلا هي اللي تجي وتجيب معها الغداء ...

ابو ناصر ابتسم : يا زيــــــــن ام الوليد وطباخها ...

بدور واللي كانت واقفه وجهها محمر خجلا .. حبا ً .. غيضا ً .. من الوليد !! .. يالله كيف لقلبها الصغير يحتمل لهذه المشاعر المنتاقضه لشخص واحد !! .. وكيف توفر لعقلها الراحه وهي مشغولة فكريا فيه 24/7 !! ...

بدور وهي طالعه الدرج وهي متوترة : بأطلع ألبس !! ...

طالعها أبو ناصر وهي طالعه .. بنفسه آآخ نفسي اعرف وش تفكرين فيه !! .. وش يرضى هالمزاج الصعب !! ..

وانتبه على بنته اللي داخله .. ومعها شغالتها شايلة الغداء .. وبعد السلام الحار على ابوها ..

أبو ناصر بابتسامة بانت منها تجاعيد وجهه : هلا ببنتي ابتسام !! ...

ابتسام وهي تطالع بأبوها بابتسامه : شخبارك يا الغالي ؟؟ ...

ابو ناصر وهو مبتسم : نحمد الله ... إنتي اخبارك ؟؟ ...

ام الوليد : بخير والحمدلله ...

ابو ناصر : واخبار ابرار .. هاه عسى كلمتك ؟؟ ...

ام الوليد : والله توها اليوم كلمتني الصباح وقالت لي بتكلمكم هنا بالبيت ..

ام ناصر مبتسمه : إيه كلمتني .. (تطالع بزوجها) إيه كنت انت طالع .. وبدور نايمه ...

ابو ناصر : وش احوالها ؟؟ ... إن شاء الله رجلها مرتاحه له !! ...

ام الوليد : الحمدلله ... راضيه ... والله يتممها لهم على طول !! ...

ابتسم ابو ناصر .. وبداخله تمنى أمجاد ترضى !! ... وتتزوج مشاري وهي راضيه !! ... يالله ما ينسى منظرها أمس !! ... تذكرها شكلها ماخذه حقها وزياده هناك ... بس ياشين الجو إذا كان احد ينافسك ويتمشكل معك !! .. وخصوصا مرة الأبو !! ... يعرف ولده .. بيحاول يرضي الطرفين وبيضيع في الطوشة !! .. أمجاد لازم ترجع تسكن معي !! .. بس هالمره أبيها تجي برضاها ... مو كل مره اجبرها على شي !!! ... تفكير ابو ناصر تغير !! .. ونظرته لأمجاد تغيرت ... وحبه لها أكيد كبر !! ..هو جدها وهي حفيدته !! .. ماهانت عليه عشرة هالشهرين اللي عاشوا فيها معهم !! ... يالله شهرين !! .. بس شهرين وصارت كل هالأحداث فيها !! .. بسرعة البرق تذكر لمن كلمه ولده راكان وقاله عن ملكة امجاد على عبدالعزيز ... جابوها من بيت امها هي واختها .. رفضت تعيش مع ابوها .. جابهم لبيته .. وكانوا مشاكل .. تذكر روحة المزرعة طلعوا روحه عشان يروحون .. خطبة امجاد لمشاري بزواج بنت ابو نايف يوم حاول عبدالعزيز يرجعها .. مشاكل لمن درت .. ومشاكل لمن سووا الخطبة .. وبالاخير راحت مع ابوها !! ..

سبحان مغير الأحوال !! ...

بعدها راح للمجلس عشان أبو الوليد هناك .. وراح سلم عليه وقعد سوالف معه ...

.

.

راحت جابت القهوة اللي كانت جاهزة وقعدت تتقهوى مع أمها وتسولف ...

أم ناصر : ما شاء الله الغداء اللي جايبته زين ...

ام الوليد بابتسامه : بالعافيه ... كلها ثواني ونحضره ... بس وش صار على امجاد ؟؟ ..

أم ناصر : مثل ما قلت لك ... البنت راكبه راسها ما تبيه ...

ام الوليد وهي متأثره : ودي والله أكلمها بس اخاف إني اتدخل بحياتها ...

ام ناصر انقهرت : لا انتي عمتها اخت ابوها ... واكيد ما تبين لها إلا الخير !! ...

ام الوليد تتنهد : بس القهر إن مشاري مو شين !! ... ليه ترفضه .. صحيح صغير بس تتزوجه مافيها مشكله ..

ام ناصر وهي شايفه بنتها مأيدتها : شفتي ..

ام الوليد : لو إن مشاري شين كان ممكن اتدخل واقول لا تاخذينه .. بس والله إنه مو شين ابد .. وماهقيت إنه في سبب بترفضه إلا دراسته .. ودراسته مابقى عليه إلا هالترم ..

ام ناصر : إيه والله .. بس وش تسوين نادية وبناتها المدلعات !! ...

ام الوليد : الله يستر على نادية .. (بنبرة اهتمام) بس المهم بنات اخوي !! ...

وكأنها تقصدت تذكر أمها بأنهم بنات راكان ... راكان ولدهم !! ...

أم ناصر وهي تتكلم بأريحيه : إيه والله صادقة ... على الله ترضى !! ...

أم الوليد : اسمعيني يمه ... وياليت تفهمين كلامي ..

أم ناصر : تكلمي .. قولي كل اللي تبينه .. (وبدا الاهتمام واضح على قسمات وجه أم ناصر)

أم الوليد بعد ما اخذت لها نفس : من رايي إن أمجاد ما تنجبر على مشاري !! ... حياة الغصب مصيرهم بيتطلقون ..

ام ناصر تقاطعها بعصبيه : فالك ما قبلناه !! .. وشو يتطلقون !! ... احنا زوجانهم عشان يتطلقون !! ...

أم الوليد باهتمام : يا يمه .. أمجاد شكلها ماخذه لها موقف من هالخطبة !! .. لا تجبرونها تكفون .. والله ما راح تحب الولد .. وشكلها ماتبيه .. ابرار قد قالت لي لمن سولفت مع امجاد تقول ما تبيه .. وماهيب طايقته بعيشة ربي !! ...

أم ناصر بضيق : تلقين نادية هي معبيه راس بنتها زيادة !! ..

أم الوليد تكلم وتحس صبرها بدا ينفد : يا يمه خلي نادية على جنب !! ... وخلينا بعيالنا احنا .. عيالنا مشاري و امجاد !! ... امجاد ما تبي مشاري .. ومشاري وافق عشان ابوي .. بس ما ظنيته بيكمل مع امجاد لو درى إنها ماتبيه !! ...

أم ناصر تطالع بصمت .. وفكرت بكلام بنتها .. فعلا كلامها صدق !! ... مشاري موافق لشيبات جده و خواطر اهله اللي شاريها .. بس لو توصل علوم إن امجاد ما تبيه .. ما بياخذها .. وبأسوأ الاحتمالات لو بياخذها بيطلقها !! ...

أم الوليد وهي حاسه إن امها بدت تفكر : يا يمه كلمت مرة اخوي ناصر .. أم فهد وقالت لي مشاري مره متضايق !! .. شكله درى إن امجاد رافضته ...

ام ناصر وهي بدت تخاف : ما ظنيت مشاري بيترك أمجاد !! ...

أم الوليد وهي مقهورة : الله يهدى ابوي .. ليه رد عبدالعزيز بن حامد !! .. مو كافي إنه جاه ببيت اخوي راكان !! .. موكافي إنه جاب اعمامه بعرس بنت ابو نايف !! ... مو كافي إنه جا مع أعمامه !! ... بالله وش يرضي أبوي ؟؟؟ ... ما ظنيت مشاري بيشتري أمجاد مثل ما عبدالعزيز بن حامد شراها !!! ... وماظنيت أحد بيلح وراها مثل عبدالعزيز بن حامد !! ... وما ظنيت إنكم ما استأثمتو يوم رديتوه !! ...

ام ناصر وهي تحاول تلقى اجابه لـ أسئلة بنتها المتتالية !! .. تلقى لو إجابه !! .. لو كلمة !! .. تنافح فيها عن أفعالها هي وزوجها !! ...

أم ناصر تتكلم بهدوء (يوم ماعندها كلام) : مطلعتنا يا ابتسام الظالمين مع البنت !! ... انا وابوك !! ..

أم الوليد تكلم امها بحنيه : لا والله ... مو قصدي كذا .. وانتي خابرتني زين .. بس يا يمه الحياة أخذ وعطا ... كان خذيتو وعطيتوا مع امجاد .. و مع عبدالعزيز !! ... ألحين وش بيفكك من ذنبها لو ما توفقت مع مشاري !! ...

أم ناصر مقهورة : و إن شاء الله تتوفق !! ... وش ناقص ولدنا عن بن حامد هاه !! ... وش ناقصه ؟؟ ...

أم الوليد : ليه مخليه الموضوع منافسه .. وبعدين مشاري اقحمه ابوي بالموضوع وهو المسكين مهوب داري !! .. يا يمه لو زوجتوها عبدالعزيز ... كان ارتحتوا .. وكسبتوا نسيب والنعم فيه والله ...

ام ناصر وهي تشرب قهوتها : عبدالعزيز موضوع فرغنا منه .. خلصنا انتهينا منه والله يستر عليه !! ...

ام الوليد شافت كلام امها فيه من الواقعيه : طيب يا الغاليه ... ولو كان لي خاطر عندك .. لا تجبرون البنت على شي .. خلوها تختار !! ... لو تبي مشاري تاخذه .. ولو ماتبيه الله يوفقهم الثنين !! ...

إلا تنزل بدور من فوق ..

أم ناصر وهي شايفه بدور تنزل مع الدرج : الخطبه كلن درى فيها !! ...(بهمس) صكي الموضوع اختها جات !! ...

أم الوليد طالعت بأمها .. وبعدين لفت بابتسامه على بدور ...

بدور تسلم على عمتها : اهلييييييييييييييين عمتي !! ..

ام الوليد وهي تسلم عليها : هلا بك عيوني (بابتسامه) أخبارك ؟؟؟ ...

بدور بابتسامه : نزقح ماورانا شي ... انتي اخبارك ؟؟ ... واخبار ابرار ؟؟ ..

أم الوليد تبتسم : والله بخير ... وهي بخير ...

بدور بابتسامه وهي تطالع عمتها بحب !! : دوم إن شاء الله عمتي ...

أم الوليد وهي تقعد بدور معهم : اقول اقعدي تقهوي معنا ...

ام ناصر وهي تكلم بدور : اقول بدور ورحي شوفي الغداء اللي جابته عمتك ... وحضريه انتي مع الشغالات .. نص هنا .. ونص عند جدك وزوج عمتك ...

بدور كان ودها تسأل الوليد هنا .. بس ماقدرت .. جدتها داهيه مابيفوت عليها السؤال .. حقرت نفسها امس متهاوشه معه .. واليوم ودها تسأل عنه .. إلا يخسى ويخسى .. وماراح تحبه ولا راح يتشرف بحبه لها .. كرهت بدور الحب ... مو الحب ضعف !! .. مو استسلام !! ..

بدور وهي رايحه وعلى وجهها ابتسامه متصنعه وواضح هالشي عليها .. : اوكيه جده !! ..

وبعدها راحت وشذى عطرها البارد يفوح .. دليل رشها كميات كبيره منه !! ...

أم الوليد بعد ما شمت عطرها : يا زين عطرها .. ويازين البنات ... ليت الله قسمني منهم خمس ولا ست بنات عندي بالبيت !! ...

ام ناصر وكأنها تأنب بنتها : قلت لك جيبي عيال اكثر وانتي معييه !! ...

ام الوليد بضعف : تدرين ابو الوليد ما يبي .. وهو ما حب إلا نجيب اثنين .. وما اقدر اجيب وهو مهوب راضي .. بس يالله فاتت كبرنا وش لنا الحين بالعيال !!..

ام ناصر وهو ماتعجبها افكار زوج بنتها : زوجك ذا مدري وش تفكيره ...

ام الوليد ابتسمت .. دايم اهلها ما كانوا ينتقدون زوجها المتحرر على قولتهم .. والمصري << يقصدون إنه فري هع ..

ام الوليد قعدت تضحك على امها ..

ام ناصر : والله ذا العلماني وش عنده ما يبي عيال !! .. بعض الناس يبون وهو بس يبي اثنين ..

ام الوليد تضحك : اذكر يوم جبت الوليد قالي كفاية .. بس قلت نبي اخو معه يسليه .. وبعدها جبت ابرار .. اذكر اول ما جبتها قالي خلاص كفاية ولا احد .. اثنينهم يسلون بعض ..

بعدها قعدت تضحك ام الوليد من امها .. دايم ما يسمون زوجها العلماني !! .. لأنه دايم افكاره متحرره عكس افكارهم .. وماعنده عقدة الأهل .. و زواج الأقارب .. والعادات البالية !! .. ولأنه يؤمن دايم بفكر الطرف الآخر .. ويحب يعطي المرأة المضطهده على قولته بالسعودية حريتها !! ..

أم ناصر تتكلم : ام نايف خويتنا .. مسكينه قعدت هي و زوجها يتعالجون عشان يجيبون عيال .. يمكن قعدوا يتعالجون 25 سنه !! .. اذكر ما جابت اول عيالها نايف إلا وعمرها صاك الاربعين !! .. وشوفي ما شاء الله يوم الله عطاهم العيال جابت اربعه .. مو اثنين مثلكم !!! ...

ام الوليد تضحك : الحمدلله على كال حال .. اهم شي عيالنا بخير .. وواحد بار .. احسن من 10 عاقين !! ...

ام ناصر : على كيفكم ..

.
.

بدور راحت للمطبخ .. وهي تتأفف من جدتها .. يوم جيت بأقعد قومتني !! .. طالعت بلبسها كانت لابسه بنطلون اسود و بلوزة لونها ملونة بالرمادي والابيض و الاسود مموجه .. وماسكه شعرها بكليب .. شكلها حلو و مرتب !! ... طالعت بالشغالات كانوا مجهزين السلطة والفواكه والحلى والغداء كان نوعين .. ومسخنينه !! ... ابتلشت ماتعرف تحضر !! .. او ما تعرف وش مزاج جدتها بالتحضير !! ... طلعت الصحون .. ماتدري تحط الاكل بصحن واحد وتوديه .. او تحط نظام بوفيه كلن يفرغ له .. طيب لو تختار الطريقة الثانية ماتدري تفرغ الأكل دايركت في الصحون أو توديها هناك وهم يفرغونها !! ... اوففففففف ياربي وش مزاج هالشيبان !! ...

بعدها بدقايق راقبوا الشغالات حيرتها ..

جات شغالة جدهم .. وطلعت لها الصحن الكبير وقالت حطيه فيه !! ..

أما شغالة عمتها .. طلعت لها صحون السيرفرس !! ...

كلن طلع على نظامه !! .. ماتدري تحط على مود اجدادها .. ولا عمتها وزوجها ..

بعدها راحت لجدتها ... وشافتها تسولف مع عمتها ...

بدور تقدمت وهي متردده : اقول جدتي ...

لفت عليها جدتها وقعدت تطالعها .. يعني كملي ..

بدور وهي متفشلة لوجود عمتها (ياربي الحين وش بتقول عني ؟ ) ..

بدور وهي تبتسم ابتسامة ترقع فيها كلامها ألحين : ماعرفت كيف احضر ؟؟ ...

ام ناصر بضيق : وش كبرك ما تعرفين تحضرين ؟؟ ...

أم الوليد قامت وهي تبتسم : بأحضر انا معها يمه ...

ام ناصر تطالع ببدور : علميها يا ابتسام اللي ما علمتها إياه امها !! ...

ام الوليد وهي تضحك ورايحه للمطبخ وماخذه بدور معها : اكيد بدور تعرف بس محتارة !! ..

أما بدور سيل من العصبيه والكلمات كان ودها تقول لجدتها .. بس من حسن حظها عمتها ابتسام موجودة .. ولا ماش .. والله ما اخليها تتكلم عني انا وامي كذا !!! ...

أما ام ناصر راحت تسلم على زوج بنتها .. وتقعد معهم إلين تحضير الغداء ...

.

.

ابو ناصر يسولف مع ابو الوليد .. ولمن شافوا ام ناصر قام ابو الوليد يسلم عليها .. وبعد السلام واخذ الاحوال رجعوا للسوالف ..

ام ناصر : ليه ماجبتوا معكم الوليد ؟؟؟ ...

ابو الوليد يضحك : والله مدري عنه ... جاتني ابتسام وقالت لي امش قلت يالله ... مدري عنه ..

ابو ناصر : وانت ورا ما تهتم بولدك مدجدجه بالشوارع لا تسأل عنه ولا تدري وينه ؟؟ ..

أبو الوليد بهدوء وابتسامة : هو كبير ويعرف وين مصلحته .. ماله داعي اقوله وين تجي ووين تروح ..

ام ناصر مقهوره : ما أقول إلا يا برد قلبك !! ..

ابو الوليد ضحك : الحمدلله على برودة قلبي واعصابي .. العصبية والحرارة الزايدة تجيب الشيب .. (بمزح)وودي أقعد ذاك الشاب بعيون ابتسام !!..

أبو ناصر يطالع فيه : والله شفتهم امس بمجلس الشورى بالتلفزيون يناقشون مسألة سواقة المره للسيارة .. (بضحكه) قلت ودي اسمع راي ابو الوليد ..

ابو الوليد ابتسم وبعدها تكلم بجديه : صدق المرأه الحين ليه ماتسوق ؟؟ .. ليه يمنعونها ؟؟ ..

أم ناصر تتكلم ومسويه مثقفه : حرام ما يحوز ...

ابو الوليد يتكلم بجديه وفيه حماس النقاش : وين حرام .. في الكتاب ولا السنه !!.. ولا بإجماع المسلمين ؟؟؟ ... يا عمتي الله يهداك لا تفتين بغير علم ..

ام ناصر وهي متحمسه بعد : ما يصلح البنات يطلعون ويسوقون !!... لي طلعوا كل الشباب وراهم !! ...

ابو الوليد : طيب ليه برا ما صار كذا ؟؟؟ هذي دول الخليج كلهم يسوقون ؟؟؟ ...

ابو ناصر ما يحب يكون مهمش في حوار : ما يصلح .. وبعدين بيصيرون الحريم يبون كل شي ؟؟ ...

ابو الوليد : يا عمي الله يسلمك .. المره هنا مالها إلا وظيفتين .. يا مدرسه يا دكتورة !! .. والدكتورة لو تبي تصير بيطبون عيال عمها ويرفضون !! .. يعني كفاية مضيقين عليهم بكل شي .. معليش السواقه ابسط حقوقهم !! ...

ابو ناصر وهو مقهور : بلاك علماني وتبينا نصير مثل الغرب الكفار !! ...

ضحك ابو الوليد من عمه ابوناصر .. صايره هالكلمه على لسانهم كل ماحسوا إنه بيسكتهم !! .. ياربي ليه اللي يقول الصدق عندهم ويعري الحقائق .. يصبح مكروه !! .. لماذا يكرهون جلد الذات وتعرية الحقائق !! ...

................... : الغداء جاهز !!! ..

طالعوا لأبتسام اللي واقفه ...

ام الوليد تبتسم : تفضلوا على الغداء .. لي ساعة واقفه ومحد منتبه لي !! ..

ابو الوليد ضحك وهو يطالع زوجته ...

وبعدها قاموا على الغدا ... ام الوليد وهم رايحين للغدا ..

ام الوليد وهي تهمس : ابو الوليد تكفى لا تهبل بأهلي .. تراهم مهم متحملين افكارك !! ..

ضحك زوجها وراحوا للغدا ...

.

.

في الصالة ..

كانت ام الوليد وبدور قاعدين يتغدون ...

بدور وهي تكلم عمتها : عمتي كانت تغديتي معهم .. والله عادي ..

ام الوليد تبتسم : بس انا ابي اتغدى معك .. ولا ماتبيني ؟؟ ..

بدور تبتسم بخجل : لا بالعكس .. بس خفت تكونين تبين تتغدين معهم وانا رابطتك ؟؟

ام الوليد : ابد لانتي رابطتني ولاشي ..

ابتسمت لها بدور .. وقعدوا يتغدون ... يسولفون مع بعض .. سولفت لها عمتها عن اشياء كثيره .. عن ابرار .. وعن الوليد !! ... كانت بدور تود لو ان تقرص قلبها تأديبا له على ابتهاجه لسيرة الوليد !! .. ياقلبي وش شايف فيه ؟؟ .. ووش عاجبك فيه ؟؟ .. يوم حبيت .. حبيت هالشين !! ..

وبعد الغداء ... شالوا الغداء .. والكل يشكر ام الوليد على طبخها اللذيذ .. وبعدها راح الكل يشرب الشاهي .. كانت جية ابتسام وزوجها مناسبة فرحه لهم !! ...



وبعدها على المغرب طلعت ابتسام وراحت بيتها ...



***



ابتسمت وهي تسمع ابوها يكلم عمال الصيانة يجون يصلحون المكيف اللي بغرفة الضيوف واللي هي غرفتها ألحين .. بعدها دخلت غرفتها وراحت ترتب أغراضها داخل الدولاب .. وسمعت صوت رحاب شكلها مقهورة ... انقهرت منها امجاد ... راحت ونادت الشغالة قدامها وقالت لها إنها تبي تغير مكان السرير مهوب عاجبها ... بس كذا تبي تقهر رحاب ...

رحاب مقهورة : بيتك عشان تقعدين تغيرين بديكوره مثل ما تبين ؟؟؟ ...

امجاد وهي رايحه مع الشغاله : بيت ابوي .. وبكيفي بعد ...

لحقتها رحاب وقالت بعصبيه : مهوب بكيفك يا امجاد ؟؟ ...

لفت عليها امجاد وقالت ببرود تبي تقهرها : خليك من ذا الكلام واسمعيني ... غرفة الضيوف هذي مهيب غرفة ضويف الحين لأنها صارت غرفتي .. ودوري لك غرفة ضيوف ثانية !! ..

دخلت امجاد وغيرت مكان السرير مع الشغالة ... دخل زياد ومعه كورة يلعب فيها .. وبعدها طلعت الشغالة ... وقعدت امجاد على السرير .. أما زياد قعد يلعب الكورة الهوائية ..

زياد يكلم امجاد : امجاد ... العبي معي ؟؟ ..

امجاد وهي تبتسم له بتعب : ظهري يعورني يا زيودي .. توني مغيره مكان السرير ..

زياد يبتسم : طيب انا عندي فكرة ...

امجاد تبتسم : وشهي ؟؟ ...

زياد وهو يقط الكورة عليها : خذي الكورة .. وقطيها علي ..

وقطتها امجاد عليه ..

زياد يضحك وهو يلتقط الكوره : هههههههههههه وانا اقطها عليك وش رايك باللعبه ؟؟؟ ..

امجاد تضحك : ما شاء الله عليك ذكي ههههههههه يالله قطها علي ؟؟؟ ..

وقعدوا يلعبون .. وكان زياد مره مبسوط .. على الأقل احد يلعب معه ..

وفجأة دق جوال امجاد ...

امجاد وهي عرفت من النغمة إنها ملاك ...

امجاد وهي ماسكه الكورة عندها : زيودي حبيبي جيب جوالي من على التسريحه ..

زياد راح يركض وعطاها الجوال ...

امجاد ترد : هلاااااااا بملوكه ..

ملاك : هلا فيك ..

امجاد تكلم ملاك : لحظه ملاك .. (تكلم زيودي وهي تعطيه الكورة ) اقول زيودي خذ الكورة الحين وبعدين تعال نلعب الحين باكلم صديقتي !! ...

اخذ زياد الكورة وطلع من عندها وهو زعلان لأنها وقفت اللعب بينهم ...

امجاد وهي تكلم ملاك قعدت تسولف معها ..

ملاك تكلم امجاد : قطع ترا خلاص حدي الائتماني على وشك .. انقلعي يالله ..

امجاد تضحك : تصدقين لحظه صكي وبأكلمك على البيت ...

ملاك : يا حمارة كان قلتي كذا من زمان ...

امجاد قعدت تضحك : خلاص انقلعي انتظريني على التلفون ....

وبعدها راحت اخذت التلفون .. اخذته قدام رحاب متعمده عشان تقهرها .. وبعد ما دخلت غرفتها دقت على بيت ملاك وكلمتها ... وقعدت سوالف معها ..

ملاك وهي تكلم امجاد : اقول امجاد يا العله ليه ماترجعين بيت جدك ؟؟؟ ..

امجاد تضايقت : ملاك تكفين صكي السالفة من جد تراك غثه .. كل ما كلمتيني تقولين لي هالسالفة!! ...

ملاك تضحك : والله بدور كلمتها اليوم مع سجى شكلها زعلانه ...

امجاد تضحك : اكيد جدتي مطلعه له قرون !! ...

ملاك : ترا مالك داعي ... وبعدين تعالي ماقلتي لي إن جدك جا يبي يرجعك ...

امجاد تقاطعها بعصبيه : بعد إيش ما ملاك !! ... بعد ما تخلص من عبدالعزيز !! .. بعد ما قال للناس عن مشاري !! .. معليش ملاك انا سكت واجد له وبعد اليوم والله مانيب ساكته !! ..

ملاك : امجاد ماقلت لك اسكتي .. بس تقدم جدك يجي يسأل عنك ويبيك ترجعين معه ..

امجاد : اساليب النص كم هاذي ما احبها .. بيرجعني !! .. طيب رجعت معه !! .. وبعدين بيحل مشاكلي !! .. بيرجع لي عبدالعزيز !!! ... بيفكني من مشاري !!! ... ماهقيت جدي بيسوي شي غير يبيني تحت عيونه !!!...

ملاك صدق ما عرفت وش ترد على امجاد ... كلامها صحيح ... وصحيح ميه في الميه !!! ...

ملاك : طيب مرة ابوك رحااابوه اخبارك معها ؟؟؟ ...

امجاد تضحك : شوفي الحسنه الوحيده اللي شفتها هنا ... إن ابوي حطني انا ورحاب بنفس الدرجه .. يعني صار لي مثل ما لها بالبيت !!! .. وبيني وبينك من حقها تنقهر .. تخيلي وحده تجيك بعد عشرة سنين وتناحسك ببيتك !! .. والله جد شي يقهر !!! ..

ملاك : غصب عن خشمها ترضى ؟؟؟ .. مو انتي بنته !!! ...

امجاد : على قولتك ... الله يعين ..

ملاك : طيب وبدور اختك ؟؟؟ ... وش عندك ما تسألين عنها ؟؟؟ ... من جد إنك قليلة خاتمه ..

امجاد وهي تفكر ببدور اختها ... صدق اشتاقت لها !!! .. لها كم يوم ما كلمتها !! .. ولا شافتها !! .. أول مره تصير بينهم قطاعه كذا ؟؟؟ ..

امجاد : ملاكوه إذا عندك سالفه غير اهلي .. قوليلها ؟؟؟ ...

ملاك تضحك : هههههههههههههههههههه حلوة التصريفه .. طيب مادريتي إننا اليوم الأربعاء والاسبوع الجاي بنرجع للدراسة ؟؟ ..

امجاد ضحكت : لا والله .. تصدقين ما دريت هههههههههههههههههههههه ...

وبعدها قعدت تسولف معها حوالي نص ساعه .. وبعدها صكت من ملاك .. قعدت تفكر .. طلعت التلفون .. وبعدها تعشت واللي كان ابوها موجود .. قالها ابوها إن العمال بيجون للمكيف بكره الصباح .. شكرت أبوها بحب .. ودخلت لغرفتها .. وقعدت ترتب اغراضها بالدولاب وتطلعها من الشنطة لأنها ناويه تستقر هنا للأبد .. بيت جدها مالها رجعه له أبد !!! .. اما بدور بتجيبها هنا بس خل تصبر عليها !! ..

أمجاد وهي تدخل أغراضها .. وتطلعهم ... شافت صندوق لونه بني منحوت بذهبي بين اغراضها تذكرت إنها شرته قبل ثلاث سنين يوم راحوا تركيا مع امهم وزوجها بالصيف .. تذكرت سعره الرخيص نسيباً عكس شكله الفاخر .. فتحته وطلعت اغراض تعز عليها كثير .. طلعت ساعه ماركة رادو اعطاها إياها عمه ابو مهند بمناسبة خطبتها على عبدالعزيز .. وطلعت السلسال اللي اعطاها إياه عبدالعزيز لمن وافقت عليه .. كان سلسال منقوش بورود من ألماسات براقة ينعكس بريقها من انكسارات الضوء بطريقة لافته .. تذكرت يوم امها تلبسها إياه وتقولها بهمس إنه ألماس حر مهوب زركون !! .. قبضت على السلسال وهي تحس بدموع والله أحبه .. والله احبه .. وانتبهت لـ كبك فضي اخذته وقعدت تتأمله وهو ملقى بين يديها باهمال والسلسال معه ... تذكرت هذا الكبك لمن اخذته من مكتبه ببيتهم .. يوم كانت بعزيمة قبل سنه تقريباً !! .. لمن جات بدري هي واهلها .. راحت و دخلت مكتبه وقعدت تتأمل كتبه .. حست بأنها تحس فيه .. تحس بوجوده .. تحس بأنفاسه !! .. وتحسه حولها هنا ... راحت لعند ارفف المكتبه العاليه وقعدت تتأمل الكتب .. تتأملها وتتمعنها .. كانت الكتب منوعه مابين انقليزيه وعربيه .. وشافت انواع الكتب .. مابين سياسه و علم نفس .. وكتب عن التاريخ و اجرام وفلك وحتى عن الأديان والمذاهب والفنون وسير وفلسفه و كون !! .. انبهرت فيها وهي تشوف إن الكتب عنده متنوعه مابين المسموح وماتعدى الخطوط الحمراء !! .. انتبهت لمكتبه وراحت له شافت كبكه على المكتب مع قلم .. ترددت إنها تاخذهم كلهم .. بس الأخير اخذت الكبك وطلعت !! .. كانت رووعه جدا ذيك الذكرى بقلبها ..

وقعدت تطالع بالصندوق وتطلع اغراض ثانية متحفظه فيها .. لقت غرشة عطر فاضي وقلم حبر قديم .. كانت هذي أغراض لخالها !! ... بكت كانت هذي أكبر ثروة لها ... كانت هذي ذاكرتها وأيامها .. ياربي حرمتني من خالي !! ... لا تحرمني من خويه !! .. لتقبّل ثروتها هذه وتحضنها لـ صدرها لأنها من أشخاص لن تنساهم اهدوها الكثير !!! ..





***



اليوم اللي بعده

وبالعصـــــــــــــــر ...





كانت منى بزيارة لـ بيت ابو محمد .. وكانت قاعده سوالف مع ام محمد ..

ام محمد : الحين ورا ما جات معك مضاوي ؟؟؟ ..

ام عبدالعزيز وهي تبتسم : مضاوي اليوم داومت للجمعيه ... وما نامت إلا بعد صلاة العصر !! ...

ام محمد : الله يعينها إن شاء الله .. (بضيق) ماادري وش عند هالبنات على الدوامات ؟؟؟

ام عبدالعزيز تضحك : يا شيخه أحسن لهم من قعدة البيت اللي تجيب الهم ..

ام محمد تبتسم : لا يا منى ... بالعكس الدوامات والدراسة هي اللي تجيب الهم ... مافيه ازين من قعدة البيت والراحه !!! ..

ابتسمت منى لـ أم محمد .. تذكر من ايام اول وام محمد تكره الدراسه ... عكس منى اللي كانت تحب الدراسة !! ...

ام محمد : تخيلي يوم صباح تركتت نومة القايلة بعد ما ترجع من الجامعه ... دخلت لها نادي صحي !!! ...

ام عبدالعزيز شهقت : صباح داخله نادي !!! ...

أم محمد : شفتي ؟؟؟ ...

ام عبدالعزيز وهي مستغربه : بدرية !! ... من جدك تتكلمين ؟؟؟ ...

ام محمد وهي من دون حيلة : شفتي شلون ؟؟؟ ... من جد ماله داعي ؟؟؟ ...

منى :وين بتروح البنت !!! ... بتختفي خلاص !! ..

أم محمد : هبلت بها هالموضه ؟؟؟ ...

منى وهي مستغربه وتحاول تتذكر جسم صباح ... كان حلو ... وماله داعي لأي رتوش او عمل زيادة عليه !! ...

وبهاللحظه إلا يسمعون صوت الباب ينفتح ... وشافوا صباح داخله ...

صباح وهي داخله كانت منزله الشيلة على كتوفها .. وشايلة شنطته السبور اللي فيها اغراضها على كتفها وكانت لامه شعرها القصير بمشابيك ورابطه فوقه ربطه نايك بيضا .. معطيها طله صبيانيه أنثويه رائعه .. وخصوصا خلو وجهها من مساحق التجميل تماما !! .. كانت صباح منطلقه لـ فوق على غرفتها بس انتبهت على صوت امها تناديها ...

ام محمد : صبـــــــــــاح !!! ...

لفت عليها صباح : هلا يمه (وانتبهت لعمتها منى وابتسمت) هلا بعمتي منى !! ..

قربت منهم وكانت عباتها مفتوحه وبان من الداخل لبسها السبور .. ولأنه شتاء كانت لابسه طويل ...

وبعد ما تقدمت كذا خطوة لـ امها وعمتها ...

صباح وهي مبتسمه : رجاءً لحد يطلب مني إني اسلم .. لأن ريحتي مخيسه وعفني واصل لآخر الشارع ... أطلع اتسبح وارجع لكم !! ...

منى ضحكت على صباح : يا حلوك يا صباح !! ... إلا اخبارك ؟؟؟ ...

صباح وهي تضحك وتنزل الشنطة من كتفها وتمسكها بيدها : تمام .. إلا انتي اخبارك ؟؟ ..

منى : الحمدلله ... إلا وش عندك ما شاء الله على رايحه للنادي ؟؟؟ ...

صباح تطالع لأمها : اكيد امي شكت لك ؟؟؟ ...

منى تضحك : ماشكت لي .. بس قالت لي ... صبوحه جسمك حلو ماله داعي النادي !! ..

صباح تبتسم : أبي جسمي ينشد أكثر ... المسألة مو تخفيف ألحين !! ..

منى بتعجب : يعني كانت !! ...

صباح تبتسم : اليوم المدربة قالت لي وزني الحين خلاص تمام التمام !! ..

ام محمد مغتاضه : بلاها هالمدربة ماتدري وين الله قاطها !! .. اختفيتي وتقول الحين تمام ! ..

صباح وهي تضحك : مشكلة الشرقيين وخصوصا السعوديين الأجسام الرجراجه !! .. يعانون من الشحوم واللحم الزايد ... لا يامامتي اسمحي لي جسمي ابي اسمكره بمزاجي !!! ...

ام عبدالعزيز تبتسم : بس جسمك والله ما اقولها مجامله لك .. جسمك حلو ما يحتاج !! ..

صباح : جسمي حلو (تبتسم) تسلمين .. بس ودي ينشد ما أبي فيه أي خضخضه لمن أركض او اتحرك !! .. اكره الاجسام الغير رياضيه !! .. تجي تترجرج!! ..

أم محمد : جسمك حلو وانتي دايم تسوين رياضه هنا بالبيت !! ..

صباح : بس انا نزلت كم كيلو .. ولازم يكون بإشراف مدربة .. عشان يكون نزول وزني مدروس و جسمي يتمرن على الشكل الجديد له ... لازم تكون فيه زيادة في الرياضة !! ..

ام عبدالعزيز ضحكت : وياسمين ليه ما دخلت معك ؟؟؟ ...

صباح تضحك : ياسمين الكسولة !!! ...

أم محمد تضحك وتتطنز على بنتها : تكفين يا النشيطة !!! ...

صباح ضحكت وهي واقفه : تبيني اعترف مانيب نشيطة والله .. بس انا عند ياسمين رحمه !! ..

بعدها استأذنت صباح وطلعت فوق عشان تتروش وتغير ملابسها ...

وقعدوا الحريم سوالف ... منى بغت تقول لأم محمد عن خطوبة عبدالعزيز لأروى .. وخصوصا علاقتها الحميمه فيها ... بس تذكرت عبدالعزيز وإنه قال تخلي الموضوع سر إلين يجي !! .. يالله يالله مسكت لسانها لا تقول الموضوع !! ...

بعدها بثلث ساعه نزلت صباح تقعد معهم ... نزلت وهي لابسه بنطلون بيج وفوقه بلوفر وردي معطي لون مشرق وحيوي لصباح .. وكانت شعرها باقي فيه بلل شوي لأنها ما جففته زين بالاستشوار وكانت مرجعته كله ورا و كان قصير جدا .. ولابسه نظارة طيبه قل ما تلبسها لأن نظرها كان مهوب ناقص مره .. وكانت تستبدلها بأحيان كثيرة بعدسات لاصقه .. كانت نظارتها مستطيلة على عيونها صاحبة فريم ذهبي ماركة فالنتينو !!! ... راحت لـ عند ام عبدالعزيز وهي مبتسمه وتشع منها رائحة عطر منها بارد ومنعش ..

صباح تبتسم وتسلم : الحين اقدر اسلم و انا واثقه من نفسي !!! ...

ضحكوا عليها وبعد ما سلموا قعدوا كلهم يسولفون ...

أم محمد مع السوالف : إلا ما قلتي لي متى عبدالعزيز بسلامته بيرجع ...

ام عبدالعزيز : على كلامه لي اليوم .. إنو إن شاء الله بكره بيجي .. على الصباح ..

ام محمد : الله يرجعه بالسلامه إن شاء الله .. عاد قهروني اهل خطيبته .. صدق إنها مخطوبه لولد عمها !!

منى تذكرت كلامها مع ناديه قبل اسبوعين .. يوم قالت لها إنهم كلموا امجاد من قبل وقالوا لها .. منى ما صدقت نادية !! .. تحس نادية تغيرت كثير من بعد سالفة فصخ ملكة امجاد وعبدالعزيز .. خافت يقولون تتلصق فيهم !! .. وخافت كلام الناس !! .. ناديه حساسه كثير !! ..

منى بحيره : والله ناديه بنت اختي ...(تذكرهم) أم امجاد .. تقول صحيح هالكلام !! ...

صباح بقهر وهي تعدل نظارتها الطبية : من زينهم يردون ولد عمي وتاخذ ولد عمها الشين !! ..

منى بانتباه : تعرفين خطيبها الحين ؟؟؟ ...

صباح : وانا وش دراني (بابتسامة) بس قلت كذا يعني غيرةً على ولد عمي !! ..

منى ضحكت على صباح ..

صباح تضحك : حب اخوي والله ... لحد يفهمني غلط !! ..





***



بالليل ..

دقت امجاد على بدور .. بالبداية ماردت بدور .. بعدين ردت عليها وهي معصبه .. بس امجاد قدرت تاخذ وتعطي معها !! ...

بدور : طيب اخلصي علي وارجعي بسرعه !! ..

امجاد تضحك : إن شاء الله عمتي بدور !! ..

بدور مقهورة : تتطنزين ؟؟ ..

امجاد تضحك : ابد طال عمرك !!! ...

بدور : أمجاد والله اتكلم معك من جد ؟؟ ..

أمجاد تتكلم بجديه : بدور رجعه لبيت جدي مستحيل ...

وقعدت بدور تتناقش مع أمجاد .. أما بدور عصبت موووت وقعدت تصرخ عليها .. وبالنهايه صكت الخط بوجهها .. ياربي وش فيني عصبيه !! ... بس تقهر والله !! .. والله تقهر ...

إلا تتفاجأ بأحد يدق عليها الباب ... ولمن فتحت تفاجأت بجدها عند الباب !! ..

بدور بدهشه : جدي !! ..

أبو ناصر وهو مستغرب : وش عندك قبل شوي !! ... اسمعك تصارخين !! ..

بدور انحرجت : لاااا بس كنت اكلم وحده من خوياتي ورفعت ضغطي شوي ...

ابو ناصر : أجل شكلك طالعه عصبيه على جدتك ماتتحملين كلمه !! ...

بدور بداخلها (اشبه جدتي عز الله انتحرت!) : هههههههههههه يمكن !! ...

ابو ناصر يضحك : طيب بس بغيت اقول كلمت عامل سوري عندي بكره يجي يركب السي دي إل (يعقد حواجبه) حق الانترنت اللي تبينه ؟؟؟

بدور بفرح : جد والله ؟؟؟ ...

أبو ناصر بابتسامه : إيه والله ... وقلت الأوربت بس محد نصح فيه وقالوا التلفون أفضل وآمن !! ..

بدور بابتسامه : أهم شي يركب .. (بفرح غاااامر) جدي مشكور موت موت والله !!! ..

ابو ناصر يبتسم : تستاهلين يا بدور .. عاد انتي دايم لى ناقصك شي لا تستحين ...

بدور واللي صدقت جدها وماعاد استحت ... <<< ما تنعطى وجه ..

بدور تكلم جدها : جدي عندي طلب وانا متقطعه من الحيا منك ..

ابو ناصر باهتمام : افا لا عادي قولي لي !! ..

بدور وهي تجول ببصرها للغرفه : ألحين عاجبتك الغرفة ؟؟؟ .. قديمة وحالتها حاله ؟؟ ..

ابو ناصر وكأنه فهم قصدها راح وقعد على الكنبه اللي بالغرفه : وش قصدك ؟؟ ..

بدور بحيا : ودي تغير لي الغرفة ... لو ما تبي بكفيك !! ..

ابو ناصر وهو اللي مايتراجع بكلمته : خلاص على خير إن شاءالله انزلي مع جدتك للسوق واختاري الغرفة .. وبأرسل واحد من العيال يحاسب عنكم !! ...

بدور وهي مو مصدقه : من جدك يا جدي ولا تمزح ؟؟ ...

ابو ناصر وهو يبتسم : من متى وانا امزح ... لا صدق اتكلم انا !! ...

راحت بدور وحبت فوق راس جدها .. قبلة محبه .. وقبلة احترام !! ..



***



جات تركض أمجاد لغرفتها يوم سمعت جوالها يدق .. بغت تشوف من يدق .. استغربت يوم شافت رقم غريب !! ... طالعت الساعه كانت توها داخله على العشره بالليل .. طالعت بالرقم وبعد تردد طويل ردت ...

أمجاد : ألو ..

...... : أمجــاد !! ..

أمجاد استغربت من هالصوت الرجولي .. بس صوته مو غريب قد مر عليها ..

أمجاد وهي متردده : إيه نعم !! ..

...... : أنا مشاري !! ...

أمجاد اللي تفاجأت واندهشت منه ..

أمجاد وهي تقصر حسها : مشاري ؟؟ ..

مشاري وهو يكلمها من الطرف الآخر : إيه أخبارك ؟؟؟...

أمجاد وهي حاسه بضيق : وش عندك تسأل عن أخباري ؟؟ ..

مشاري وهو حاس بضيقتها : اسمعيني يا بنت عمي .. ارجعي لبيت جدي ..

أمجاد تطالع باستغراب حواليها وش عنده ذا ؟؟ : خير !! ...

مشاري وهو واثق من نفسه : الخير بوجهك .. أقول ارجعي لبيت جدي والسبب اللي خلاك تتركين بيت جدي يمكن يزول !!! ..

استغربت امجاد من كلامه .. ومهيب مستوعبه وش يقول مشاري ...

امجاد وهي تحاول تتجلد وتبين بمظهر واثق : وانت وش دخلك ..

مشاري : لا والله ؟؟ ... مو كفايه فشلتيني عند اهلي ما ابي مشاري وما ابي مشاري !! ..

امجاد تفشلت منه .. صدق كان الموقف يفشل !! .. بس أحسن زين إنه درى !! ...

أمجاد : زين إنك عرفت إني ما ابيك !! ..

مشاري وهو ينهي الموضوع : على العموم ما راح اعيد كلامي معك .. آنا قلت لك إنه جدي تكلم قدام الناس واظنك خابره بالباقي !! .. وارجعي لبيت جدي ارحم لك من مرة الأبو ..

امجاد انقهرت منه : ليه وش على بالك إني هنا مظلومة وفقيرة وانا يا حرام اكسر الخاطر !! .. لا يا مشاري حط ببالك زين إنه عيشتي هنا احلى واحسن الف مره من اللي في بالك ..

مشاري وهو يتعمد يحرجها : طيب انا سألتك الحين عن عيشتك ؟؟؟ ..

امجاد تفشلت منه : لاااا بس شكلك تلمح لكذا ...

مشاري : على العموم قلت لك .. ارجعي واللي خلاك تطلعين بيزول لو بغيتي ؟؟؟ ...

وصك منها .. استغربت من مشاري !!! .. مشاري اللي حست من صوته العبرات المقتولة !! .. ليه يحس فيها ؟؟ .. وليه يعاملها كذا ؟؟ .. وليه يهتم فيها بزيادة ؟؟ .. مايدري إنها مستحيل تكون له .. وإنها وللأبد لـ عبدالعزيز .. ولو في الخيال !! .. فحبها لعبدالعزيز تحبه .. ولا تريد حتى نسيانه !! .. حب شقي !! .. لا انت اللي قادر توصل له .. ولا انت اللي تبي تنساه ؟؟ ..

.

.

أما مشاري طالع بجواله بعد ما صك منها .. ليه يبي يتركها وهو ولو يبي بيقدر يوصل لها ؟؟ .. بس تذكر كبريائه اللي مستحيل يسمح له بأنه ياخذ وحده ماتبيه .. حتى لو كان يبيها !! ..

طالع بجوال لجين اخته وتذكر إنه لازم يرجع لها .. خلاص خذا رقم امجاد وهذا اللي يبيه !! .. رجع جوال لجين لها بعد ما تحجج لها بإنه يبي من جوالها بلوتوثات !! ..



***



كانت الشمس توها بتشرق .. دخل البيت وهو هلكان وميت تعب ... بعد هالسفر طويل .. شاف البيت هادي .. نزل السواق شطنته وخلاه يطلع ..

طالع عبدالعزيز بالأصيصات الزراعيه اللي مشرفه على الشمس في كورنر بالفيلا الكبيرة حقتهم .. راح وشاف امه أكيد هي هناك عندهم لو كانت صاحيه ... راح لعند الاصيصات اللي مليء بالزهور والورود .. ما كان احد عنده .. وكثير من هاذي الزهور من انواع نادرة .. وبعضها ياخذ فتره طويله وهو ينمو .. بس كانت روعه .. وخصوصا منظرها وهي لا تزال مغلقه .. قبل أن تداعبها اشعة الشمس بلطف لتتفتح وتملأ المكان شذى و بهجه .. غصب تشرح نفسه هالزرعات !! .. الأزهار هذي بنات مضاوي مثل ما يسمونها هنا بالبيت !! .. هي اكثر وحده تهتم فيهم !! .. وهي اللي شايله همها .. وهي اللي تجددها مع المواسم !! .. وتجيب لها تلقيحات من المشاتل !! ..

ابتسم عبدالعزيز بإرهاق وهو يلاعب بأطراف اصابعه ورده صغيره .. اعجبه في هالوردة نعومة ملمس اوراقها .. وانحنائها للأسفل وهي نايمة بـ رقة !! .. ولونها الأبيض الزاهي .. ذكرته هالوردة بإنسانة .. تشبه هالوردة !! .. تشبه جمال هالورده .. وتشبه رقتها .. و وحلاوتها .. ابتسامته تلاشت وهو يرفع عيونه للنوافذ الكبيرة اللي تطل عليها الزهور وهو يشوف الشمس بدت تشرق .. بدت تظهر .. ما يدري ليه ربط الشمس بالزهرة !! .. الشمس اشرقت .. ومعناته لازم يبدأ حياته وينسى امجاد !! .. ما يدري ليه جاه شعور بإنه يبي يقطف هالوردة ..

صوت مندهش من وراه : عبدالعزيز !!! ...

لف عليها عبدالعزيز .. وشاف خديجة ...

راح سلم عليها ..

خديجة بفرح : امتى جيت ؟؟؟ ...

عبدالعزيز وهو مبتسم لها : توني داخل ...

خديجة : اول ما قمت قلت اشوف الخدامات هينا .. بس تفاجأت يوم شفتك !! ...

وتكمل بضحكه : بس مفاجأة حلوة كتير !!!!!!! ..

عبدالعزيز : الله يسلمك يا خالتي ...

خديجة : تعال اجهز لك الفطور ... هو جاهز بس اجيبوه لك ..

عبدالعزيز وهو يرفض ومعقد حواجبه : لا تسلمين خالتي .. انا أبي اطلع انااام لأني موت دايخ ..

خديجة بضعف : بس حرام تنام على لحم بطنك .. خلي احضر لك شي تاكله ..

عبدالعزيز بابتسامه : تسلمين خالتي .. والله مالي نفس بس أبي فراشي وينه وانام ...

ابتسمت خديجه له ... وقبل ما يروح لف على الوردة .. شافها بدت تتفتح !! .. وبدت ترتفع من انحنائها !! ... وبدت تظهر بمنظر اجمل وأجمل .. زين إنه ما قطفها وحرمها من إنها تكمل حياتها ... وياليت حبيبته مثل هالزهرة ما يموتها ويقطفها احد !! ... بس شكل ولد عمها بيقطفها .. تذكر شوق .. وخطبته لها !! ... مايدري له حس إنه استعجل .. عقليا المسألة ماهيب استعجال ناس ما ينردون .. وناس سمعتهم من ذهب .. والبنت ما شاء الله عليها .. وانا ما ناقصني شي عشان لا أتزوج !! ... بس المسألة عاطفيا معقده !! .. يتمنى إنه لو يخطب على ألاقل ومشاعره ميته .. مهيب مضطربه مابين حب و عشق لأمجاد ... فهو الآن لديه مناعه عاطفيه من إنه يحب خطيبته القادمة !! .. فـ أمجاد أخذت بمجامع قلبه .. ولم تترك له جزء خالي منه !! .. أخذت عواطفه لتختزلها في روحها !! ... تذكر فيصل .. خويه ورفيق عمره مات !! .. ليه عجزت ألقى مثله !! .. ليه عجزت انساه !! ... حس بالغصه ... خويي ورفيق عمري .. مات بحادث وانا معاه !! ... ما يدري ليه من هذيك الأيام ما عمره حس بفرحه كامله ... دخلنا غرفة العمليات مع بعض ... طلعت انا منها حي.. وطلع هو منها ميت !! ..يوم دفنه ما حضرت !! .. وبعزاه ما كنت موجود !! ... انا عمري ما تركت مناسبه مهمه لفيصل وتخصه إلا وحضرتها .. بس بيوم توديعه من هالدنيا ما كنت موجود .. ما كنت حاضر .. ما حطيته بقبره !! .. ما صليت عليه !! .. ما دريت إلا بعد أكثر من شهر من وفاته !! .. بعد ما جفت الدموع .. وبعد ما سكن بقبره !! ليه يا عبدالعزيز للحين ما نسيت فيصل !! ... فيصل له ميت تسع سنين !! ... له تسع سنين تحت التراب ... مثل ما أبوك له فوق الثنين وعشرين سنه تحت التراب !!!!!! ...

ليه دايم العبره تجر العبره !! ..

والفقدان يجر فقدان !! ..

والدموع تجر دموع !! ...

وليه الميت يجر ميت بذكراه !! ...

تذكر كلمة قالتها له وحده كانت تدرس معه قبل خمس سنين بـ لندن .. كانت هالبنت صديقة دراسه .. حاولت تتقرب أكثر بس عبدالعزيز ما عطاها فرصه .. وبعد عنها .. كانت البنت سعوديه وقالت له بعد ما حست بصدوده .. [ إنت رجل لك قلب ما ينبض !! ] .. معقوله !! ... هو من دون احساس .. تذكر جلوي اللي كان معاه هناك يحضر الماست .. قاله لا تكبر الموضوع البنت مجروحه .. وقامت تقول أي كلام .. قاله عبدالعزيز إنه مقدر مشاعرها .. لأنها بعيده عن اهلها واي سعودي بتحاول تتقرب منه !! .. بس دايم ما ترن هالكلمه براسه !! ... كيف قلبه بينبض .. وابوه ميت .. ما لحق على ابوه .. مات ابوه وهو صغير !! ... يذكره .. بس مثل حلم .. مثل سراب .. يذكره لمحات .. يذكره مع امه .. كبر معه امه واعمامه واخوانه .. وفيصل !! .. ما يدري ليه هو غير يمكن لأنهم اثنينهم فاقدين ابائاهم .. صدق مصيبة فيصل اكبر من عبدالعزيز .. بس منى عوضت ولد اختها بكل شي .. فيصل شبه عبدالعزيز .. كانو افضل كبل بالمتوسط والثانوي قبل ما يتفرقون بتخصصاتهم !! .. بس برا الدراسه ما تفرقوا !! .. اشتااق لأبوه يبي يعرفه!! .. ولـ فيصل لجلسته ... اشتاق لهم كثير !! ..

خديجه تكلم عبدالعزيز وهو واقف : عبدالعزيز وش فيك ؟؟؟ ...

انتبه عبدالعزيز من سرحانه .. تنهد وقال بتعب : أبي اطلع انام (طالع بالورده اللي قبل شوي) و ياليت يسقون هالزهر لا يموت !! ..

خديجه بابتسامه وتأشر على عيونها : من عينيا .. وانا اللي بأسقي وردات مضاوي !! ..



وابتسم لها عبدالعزيز .. و بعدها طلع ينام !! ..



ما حرم الله حبا في شريعته

بل بارك الله احلامي البريئات

انا لمن طينه والله اودعها

روحا ترف بها روح المناجاة

دع العقاب ولا تعذل بفاتنه

ما كان قلبي نحيت في حجارات

اني بغير الهوى اخشاب يابسه

اني بغيرالهوى اشباه اموات

يا للتعاسه من دعوى مدينتنا

فيها يعد الهوى أكبرالخطيئات!









يتبع

نجمة الجماهير
08-23-2008, 05:15 PM
[ الجزء العاشر]

[ البارت الثاني]







شفت موتي وانا حي

والسبب هم فرقاك

ارفق بحالي شوي

قلبي ما طاع يسلاك

أطلبك دامني حي

تحفظه لي ويفداك



(راشد الماجد)













على الغداء .. كانوا كلهم متجمعين على الوجبه .. بعد ما نزل عبدالعزيز وسلم عليهم ...

عبدالله وهو ياكل : اقول عبدالعزيز اخبار سفرتك ؟؟؟ ...

عبدالعزيز وهو يبتسم : حليوه .. الحمدلله على كل حال !! ...

مضاوي : بس زين إنك جيت ...

منى وهي مبسوطه إنه عبدالعزيز جا : اقول عبدالعزيز .. نبدا بموضوعنا ؟؟ ..

عبدالله وهو يتدخل : أي موضوع ؟؟ ..

مضاوي وهي تضحك : عبدالعزيز بيخطب ؟؟ ..

خديجه واللي كانت قاعده معهم قالت بابتسامه : قريب إن شاء الله ...

كح عبدالله يوم قالوا عبدالعزيز بيخطب ...

عبدالعزيز يضحك : عطوه مويه لا يموت ...

عبدالله وهو ياخذ كاس العصير اللي قدامه وشربه ...

عبدالله وهو يطالع : ألحين لاحظوا إن الكل يدري إلا أنا ..(متفاجأ) من متى هالكلام ؟؟ .. وكيف ؟؟ ..

منى تضحك : واحنا متى نشوفك ؟؟ ..

عبدالعزيز مبتسم : من جد ماقالت لك أمي ؟؟ ...

عبدالله يطالع أمه بعتب : الله يهداها أمي .. دايم تنسى إن عندها ولد اسمه عبدالله ..

ماتت ضحك منى من كلام ولدها عبدالله .. صدق دايم تنسى تقوله ..

عبدالعزيز وهو يطالع أمه تضحك : ماهقيت من امي تنسى ؟؟ ...

عبدالله وهو يطالع بخالته خديجه اللي كانت جالسه جنبه : محد يذكرني والله إلا خالتي خديجة ..

منى تضحك : عبووود !! ... صدقني ما أنساك ؟؟ .. بس الموضوع توه ماصار شي !! ..

عبدالله يبتسم ويكمل الموضوع : صح من هي العروسه ؟؟؟ ...

منى تبتسم : توقع ...

مضاوي تضحك : وحده ما تتوقعها !! ...

خديجه تقرب له : من جهة اعمامك ؟؟ ..

عبدالعزيز كان يضحك وهو يطالع عبدالله اللي يطالعهم مستغرب ..

عبدالله مستغرب : احلفوا ؟؟ .. بعد كلكم تعرفون من هي ؟؟ .. (قام مسوي معصب) لا لا الوضع لا يتحمل أحتج انا !! ...

تسحبه خديجه وتقعده : عبدالله اقعد !! ...

منى قعدت تضحك وهي تطالع بولدها ....

عبدالله مسوي زعلان : اضحكي يا منى وش عليك .. مو إنتي هنا من كبار القوم .. وتعرفين كل شي !! .. مو أنا ولا احد يفكر فيني !! ..

عبدالعزيز يكلم اخوه : الله يهداك وش فيك زعلان ؟؟ ..

عبدالله وهو ياكل (يستهبل) : أبي حقوقي !! ... أبي حق الاعتراف إني من هالعائلة ؟؟ ...

عبدالعزيز يضحك : تنكت .. ولا تحاول !! ..

عبدالله يضحك :احاول ياخي ... بلاك منت حاس فيني !! ..

عبدالعزيز ضحك عليه ولف على مضاوي : مضاوي وش فيه هالولد .. مهوب صاحي من قام !! ..

مضاوي تضحك وهي تطالع عبدالله : تعرف قل النوم !! .. يسبب تهيج في المخ ويخليه يفصل !! ..

منى تضحك : هاه اقول عبدالعزيز انت واختك .. ترا ما اسمح لكم على عبووودي هذا آخر العنقود !! ..

عبدالله ضحك :يله .. اول الدعم قطرة !! ...

بعدين كمل عبدالله بجديه : من جد والله من خطب عبدالعزيز ؟؟ ..

عبدالعزيز ضحك : توقع ؟؟ ..

عبدالله استغرب من اخوه اللي كان كأنه راضي عن هالخطبه وكأنه اول مره يخطب .. أمجاد تلاشت !! .. معقول !! .. والله يا عبدالعزيز ما ينعرف لك !! ...

عبدالله : خل عني التوقعات وماتوقعات .. باللهي مين ؟؟؟ ...

عبدالعزيز : من انساب محمد !! ...

عبدالله فتح عيونه : جد!! ..

منى بابتسامه : أكييييييد !! ...

عبدالعزيز : وش رايك فيهم ؟؟ ...

عبدالله : ناس ما شاء الله عليهم .. لو قعدت من اليوم إلين بكره ما توقعتهم !!

يكمل كلامه عبدالله بجديه : بس من جد عز الله عرفت تختار !! ...

مضاوي تضحك وتقول بفخر : هذا اختياري .. شوق انا اللي اخترتها !! ..

عبدالعزيز وهو يضحك ويكلم مضاوي : انتي .. ولا امي ؟؟ ..

مضاوي تطالع بأمها و تلف على أخوها : امي .. بس لقت تأييد شديد مني !! ...(وقعت تضحك)

عبدالعزيز بمزح : انقلعي أجل ..

هل عبدالعزيز فعلا منتشي بخطبته الجديده !! .. ولا يتصنع ؟؟ ... هل هو فرحان لأنه متأكد إن العائلة الجديدة بتفتح أذرعها له بلهفه .. فهو كما يشرفهم سيشرفونه !! .. لكن ..

ليه الحب يضعفنا !! .. وليه الحب يكسر بداخلنا كبريائنا !! .. وليه يعجزنا عن آخذ حقوقنا !! .. ولكن حبنا الكبير واللا متناهي .. والحقيقي .. وأشدد الحقيقي !! .. يخلينا ننسى شي اسمه رد اعتبار!! .. و يمسح من قواميسنا كلمة انتقام !! .. لنبتعد بقلوبنا وارواحنا .. ونبكي بمقدار !! .. وبعدها نتابع حياتنا وبأعيوننا بقايا دموع !! ...

عبدالعزيز ماينسى كرهه لـ أبو ناصر .. مو هو السبب !! ... ولده امعه وراه !! .. هو يقدر يرد اعتباره !! ... بس متأكد لو إنه فعل .. جزئيا امجاد ستضرر !! .. ولذلك الله لا يرده رد اعتبار لو تجيها منه شكت ابره !!!!! ... وفعلا كما قال جورج ساند (كلّما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب) !! ..





***



بالعصر ...



كانت بدور طالعه مع جدتها .. رايحه تشتري لها غرفة جديدة معها .. وهم بمحل الأثاث ..

ام ناصر وهي تكلم بدور بضيق : ماله داعي الغرفة الجديدة !! ..

بدور وهي تتفرج على سرير مع كمودينا تابعه له : وش عليك يا جدتي تنامين على سرير مو مثلي على كنبه !! ...

أم ناصر : لا تقعدين تكذبين علينا .. امجاد اختك راحت وانتي نايمه على السرير !! ...

بدور وهي تلف عليها : وإذا رجعت امجاد ؟؟ .. وين انام انا بالله ؟؟؟..

ام ناصر : توك قايله لي اليوم الصباح إنها مهيب راجعه بتقعد ببيت ابوك ؟؟؟ ...

بدور انقهرت من امجاد وانقهرت اكثر إنها علمت جدتها ! : امجاد تخبص !! .. كلها كم يوم وتعقل ..

أم ناصر تبي تحرها : تقصدين إن اختك خبله ؟؟؟ ..

بدور بابتسامه مصطنعه : تقريباً !!...

إلا يجيهم اللبناني ..

اللبناني العامل بالمحل : اهلين آنسه ..

أم ناصر ترد مع إنه كان موجه كلامه لـ بدور : أهلين ..

بدور ترد : اهلين !! ..

أم ناصر وهي تكلم العامل : معليه تعطينا يا ولدي سرير بنّاتي !!! ..

بدور تتدخل وتكلم جدتها : وشو جده سرير ؟؟؟ ...

ام ناصر تكلمها : فيه عندك دولاب وتسريحه !! (بعصبيه) مالها داعي التكاليف الزايده ..

بدور بعصبيه : انتي شايفه الغرفة القديمه اللي شكلها من العصر العثماني !! .. من جدك مانغيرها !! .. لا اسمحي لازم تتغير !! ...

اللبناني وفيه ضحكه من هوشتهم : ألحين ممكن توضحي طلبك مشان ساعدك ..

ام ناصر وهي تكلمه وتطنش بدور : ورنا الأسرّه لو سمحت !! ..

بدور بضيق وهي تكلمه وتطنش جدتها : الغرف الكامله لوسمحت !!! ...

أم ناصر تلف على بدور وتهاوشها : بدووور !! ..

بدور تكلم جدتها بعصبيه : نعم !! ..

أم ناصر : الحين جاي يكلمني انتي وش فيك ناطه ؟؟ ..

بدور بضيق : هو اول ما جاء قال آنسه !! .. وانتي بالله شايفه نفسك يا جده آنسه ؟؟ ...

ام ناصر : انثبري ..

اللبناني وهو يضحك : مشان الله هدوا بالكون ..واللي بدكون تشوفوه بتشوفون !! .. بس كرمالي ما تتخانقوا !!! ..

بدور عصبت وطنشت هاللبناني : اقول تدرين يا جده انتي روحي شوفي مع اللبناني وانا بأروح اشوف الغرف اللي أبيها ..

وراحت بدور من عندهم ...

ام ناصر عصبت .. واستفرد فيها اللبناني ..

اللبناني وهو مبتسم : بتقدري مدام تشوفي الاسرّه المنفردة لو حابه !! ...

أما بدور وهي رايحه تتفرج ... جاها ذاك المصري قام من المكتب وجاها ...

المصري وصلعته تبرق : اهلن وسهلن بك يا آنسه ..

بدور وهي تحاول تكون هاديه : اهلين ...

المصري : محتاقه حاقه . انا هنا بالخدمه .. لوعايزة تشوف الحاقات القديده اللي

بدور تقاطعه يوه ذا المصري وش بيسكته : ورني الغرف ..

المصري بابتسامه خبيثه : هو انتي حضرتك عروسه قديده ؟؟ . لوعايزة تشوفي حاقات حلوة

بدور تقاطعه بضيق أكبر : لا ماني بعروس .. لسى ماتقوزتش !! .. بس يا افندم لو عاوز تورني الحاقات الحلوة .. دنا عايزة اشتري غرفه ليا انا واختي !! ..

سبحان الله دايم اول ما تتكلم مع مصري لازم تقلب معه مصري .. ولو من دون قصد !! ..

المصري طالعها باهتمام وفيه ضحكه : ما شاء دنتي عارفه المصري كويس !! ..

بدور تستهبل عليه وقعدت تضحك : دنا ستي مصريه !! ..

المصري وهو فرحان (كنها بتقرب له ألحين) : بقد !! ..

بدور تضحك : آه .. وهي من الصعيد !! ..

بدور دعست معه للآخر .. ودها تضحك .. والله لا يهين المسلسلات المصريه اللي تربينا عليها !! ..

المصري يضحك : والله دا اهل الصعيد اقدع ناس !! ..

بدور تضحك : متشكر يا بيه .. بس لو تأدر تفرجني على الحاقات الحلوة المعروضه بمعرضكم ده ؟؟؟

المصري وهو تقدمها بابتسامه ويمد ذراعه بطريقة (الليدي فيرست) : تفضلي ..

بدور تضحك و بطريقة شريهان تمشي : ميرسي !! ..

وهي ماشيه مع المصري ويوريها الغرف .. وقعدت تتقدم بين الغرف .. احتارت تختار غرفة .. اول مره تنزل لسوق الأثاث لحالها .. يا تروح مع امها .. أو مع أمجاد !! .. ياكره امجاد لو حاولت تتمرد !! .. تصير شينه !! ... بدور اجزمت بنيها وبين نفسها إنها ما تطلع من المحل إلا وهي مختاره لها غرفه .. حد جدها متحمس و جدتها مهيب معارضه ... وهي تتمشى وتتفرج مع المصري إلا تلتقي مع جدتها اللي كانت مع اللبناني وشكل جدتها حايمه كبدها من ذا اللبناني !! ..

ام ناصر جات لبدور : بدور امشي ...

بدور وهي متملله : جده خليني اشتري على راحتي .. لا تربكني بالله !! ..

ام ناصر وهي زهقت : لنا ساعتين بالمحل .. امشي المغرب بيأذن خلاص وبيصكون المحلات !! ..

المصري وهو يتدخل بابتسامه غبيه : أهلييين بأهل مصر كلهم !! .. <<< الاخ قاط اذنه معهم وعلى باله إن ام ناصر المصريه يوم نادتها بدور بجدتي !! ..

ام ناصر وهي ماتدري وش يخربط عليها : وش تقول انت ؟؟ .. ذاك رفيقك صج راسي .. لا تجي تكمل الباقي !!! ...

المصري ما فهم وش تقصد ... بس حس إنه بدور كذااابه وطالعها نظرات ..

بدور خافت وجرت جدتها على جنب ...

بدور وفيها ضحكه : جده خلاص اخترت الغرفة !! ..

ام ناصر : اكيييد !! ..

بدور وهي مرتبكه لأنها للحين محتاره فيه كم غرفة اعجبتها !! : إيه صدق .. إنتي روحي اقعدي على ذاك الكنب ..

أم ناصر وهي تطالع بساعتها : 5 دقايق لو ماخلصتي !! .. ياويلك !! ..

بدور تضحك وهي متوتره : طيب ...

راحت ام ناصر قعدت على الكنب ...

وبسرعه بدور راحت تمشي بسرعه وهي متوترة بقوة .. طبعا والنشبه المصري كان معها !! ..

بدور وهي تكلمه : أبي هذي الغرفة ...

وبعدها راحت لـ عند الابجورات ..

واختارت كم ابجورة ..

وبعدها راحت لقسم الاكسسوارات للغرف .. واختارت اختيار عشوائي جدا .. بس احلى مافي الموضوع اختارت اشياء غير تقليديه ..

وام ناصر قاعده إلا يجيها ذاك اللبناني ..

اللبناني بابتسامه : لو سمحتي مدام .. انتي جالسى على كنب للعرض .. وممنوع الجلوس .. فلو تقدري تقومي !! ..

ام ناصر وهي حاسه بقلة ذوق هاللبناني : اقول انقلع !! ..

اللبناني وهو منقهر من ام ناصر ومن فظاظتها : لو سمحتي ..

تقاطعه : اقول وخر عني !! ..

وبعدها بثواني يأذن للمغرب .. ليبدأ المحل حالة استنفار .. وخروج الزبائن القلائل منه ...

بدور جات وهي حايمه من المصري اللي معها : جده خلصت ..

المصري : المحل دلوقي بيتقفل .. بعد صلاة المغرب بإزن ربنا بنرقع نتفاهم ...

ام ناصر : طيب بكم الغرفة ؟؟ ...

المصري وهو معه آلة الحاسبة ويحسب بكم مشتريات بدور .. لمن قال السعر انصرعت ام ناصر منه !! ..

ام ناصر وهي معصبه : من جدك أنت ؟؟؟ .. اقول نقص بالسعر ..

بدور تهمس لجدتها برجاء : جده وش ينقص بالسعر !! ..

ام ناصر تهمس لها : خل نكاسره .. الله عليه ذا النصاب غرفة وحده وبياخذ فيها هالسعر كله !! ..

بدور وهي تحاول توطي صوتها : جده هالمحل أسعاره ما تنزل .. أصلا هو يتبع لمؤسسه مو على كيفهم العمال هنا ينقصون او يزيدون بالسعر !! ..

أم ناصر تكمل المصري وتطنش بدور : اقول بتنقص ولا ماراح نشتري من عندك ؟؟ ..

بدور تقاطعهم باعتراض : جده !! ..

اللبناني يتدخل (وهو منقهر من ام ناصر) : الاسعار موحده خالتي !! .. بدك اهلين فيكي .. مابدك بكفيك !! ..

ام ناصر : اقول ..

بدور وهي تسحب جدتها : خلاص جده (تلف على المصري) بعد الصلاة بنجي ندفع لك ..

وطلعوا من المحل .. وام ناصر بس تسب فيه هالمحل و في عماله ... واول ماركبوا السيارة ..

بدور تكلم السواق : روح اقرب مسجد ..

ام ناصر وهي تكلم بدور بعصبيه : وش فيك انتي لا تفهمين ولا تعرفين ؟؟

بدور تحمست ولفت على جدتها اللي جالسه جنبها : ليه ؟؟.. من وين بالله تبين اشتري الغرفه ؟؟ ..

أم ناصر وصوتها يرتفع : من جدك تقطين هالسعر كله في سرير ودولاب !!! ...

بدور عصبت : يا جده .. بالله بكم تبيني اشتري الغرفه ؟؟؟ ...

ام ناصر وهي لـ أول مره تسوي نفسها ديموقراطيه : قلنا اشتري غرفة .. وقلنا خذي من الزين .. بس إنتي المشفوحه (بنبرة احتقار) صدق إنك ماتنعطين وجه ..

بدور وعفاريتها قامت من جدتها : لحظه .. اللي يسمعك يقول خذيت لي غرفة من ذهب !! .. ترى انا يوم شريت راعيت السعر عشانك وبعدين منتي اللي بتدفعين جدي اللي بيدفع !!! ..

ام ناصر وهي تهددها : شوفي يا أم الشر لو ماعدلتي اسلوبك معي ولا ترى والله لأقول لأبو ناصر عن اسلوبك الزفت وإنه لا يشتري لها هالغرفة لك ؟؟ ...

بدور وهي مبققه عيونها : والله ؟؟ ...

ام ناصر بثقه : ما بأحلف .. بس ترى كلمتي ماتنعاد يابدور ولا تتغير !! ..

بدور في خاطرها (من جد .. جدتي كلمتها كلمة رجال ما تتغير ! ) : جده الله يهداك وش فيك (غيرت اسلوبها بدور << داهيه )

ام ناصر : انتي خبله ما تفهمين الغرفه غاليه !! ..

بدور وهي تقرب من جدتها : جده الله يخليك تكفييين وافقي (حبت راس جدتها بالغصب وجدتها تحاول توخرها ) ..

أم ناصر وهي معصبه : وخري عني ..

بدور وهي تتمسكن و تترجا : تكفين الله يخليك .. طلبتك .. الله يخليك يا جده لـ جدي تكفين تكفين ..

السواق وقف عند مسجد : ماما هذا مسجد !! ..

ام ناصر وهي نازلة : يله امشي خلي ننزل نتوضا ونصلي ..يمكن شياطنينك تهجد !! ..

بدور برجاء وهي تنزل من نفس باب جدتها : جده طلبتك طلبه .. إنك تشترين لي هالغرفة !! ..

ام ناصر من دون اهتمام : يصير خير ..

بعدها صلوا في المسجد .. وبعد ما صلوا طلعوا للسيارة ولقوا السواق موجود فيها بعدها تحركوا ورجعوا لنفس معرض الاثاث .. طبعا بدور صجت جدتها طول الطريق بإنها تشتري الغرفة .. تطلبها بأسلوب منكسر .. لأن اسلوب التحدي ما ينفع مع اجدادها .. وهذا اللي اكتشفته !! ..

ام ناصر وهي واقفه عند بوابة المعرض : شوفي يا بدور لازم ينقص لنا ذا المصري من السعر .. وشهو له هالسعر كله بغرفه وحده !! ..

بدور برجاء : جده تكفييين !! ..

ام ناصر وهي تقترح لها حل ثاني : وش رايك ماتخذين لك سرير واحد ما شاء الله عندك..

تقاطعها بدور : جده تفكيييين والله خلاص احبالي الصوتيه انقطعت ونشف حلقي وانا اطلب (باعتراض) ما يصير والله لو اطلب منك وشو ؟؟ ..

ام ناصر وهي تدق جوال : خليني اشوف بأدق على ابوناصر واقوله بالأول ..

وقعدت ام ناصر تكلم ابو ناصر وتحاول تبين له إن السعر غالي .. بس شكله ماعنده مانع ..

ام ناصر صكت من ابو ناصر ولفت على بدور : يله امشي ندخل ذبحنا البرد برا في الشارع ..

بدور : قبل لا ندخل وقبل لا يصير أي شي .. طلبتك يا جده طلب .. إنك ماتكاسرين بالسعر !! ..

ام ناصر بعصبيه وهي تتهم بدور بالسذاجه وقلة العقل : يا خبلة ذولا يشفطون الفلوس من دون داعي ..

بدور وهي متفشلة من جدتها اللي تفكيرها من عصر ألف وحطبه : يا بعد كل اهلي يا جده ويا بعد روحي .. إنتي نور حياتي !! .. إنتي ماما وبابا .. إنتي أنا !! .. طلبتك يا الغاليه لا تحاولين تكاسرين طيب !! ..

ام ناصرو هي تكلم بدور : الله كل هالمدح عشان غرفة !! .. صدق الدنيا مصالح !! ..

بدور في خاطرها مصالح مفاسد المهم تمر هالغرفه بسلام : جده .. ما يحتاج امدحك إنتي تعرفين مكانتك الكبيرة عندي .. ماله داعي اقول !! .. صح ولا انا غلطانة ؟؟ ..

ام ناصر وهي تنتشي بنفسها : اكيييد اعرف ..

بدور وهي بتدخل مع جده : يا حبي لك والله !! ..

وبعد ما دخلوا استقبلهم المصري بابتسامه : اهلن بالستات .. هاه عازوين الغرفة لسى ولا إيه ؟؟ ..

ام ناصر بضيق وبلهجه مبينه الإعتراض : إيه نبيها جعلك اللي مانيب قايله ..

المصري وهو كأنه درى إن بدور تكذب عليه لا جدتها مصريه ولاهم يحزنون ..

المصري وكأنه يبي يتأكد من كذبها وإنه تراني كشفتك كلم بدور : وإنتي يا ست الكل لسى ..

تقاطعه ام ناصر وهي منقهره يمون يتغزل فيها : اقول روح جهز الغرفة بالتريلة الحين بنشلها معنا بدل ما تقعد تتغزل لي في بنات خلق الله !! ..

بدور كانت تمسك ضحكها لا تنفجر قدامهم .. وكان واضح من صوت نفسها المكتوم ضحكها ..

المصري : وحده وحده .. بالأول تدفعوا المبلغ وتاخدوا فاتورة على المشتريات وبعدها نتفاهم على تحميل الأثاث (وبابتسامه يقول) وعلى فكرة بيكون التحميل مقانا ً !! ..

ام ناصر بحده : معصي تاخذون ريال واحد على الشحن !! ... هذا اللي ناقص ..

بعدها كلمت ام ناصر بدور وهي تعطيها جوالها : اقول طلعي لي رقم الوليد من الجوال ..

بدور وهي تاخذ الجوال من جدتها وجهها مولع من الحيا : ليه ؟؟ ..

ام ناصر : بعد ليه عشان يجي يدفع ويتفاهم معهم !! ..

بدور وهي منقهره : خييير !! .. وليه بالله إحنا اللي ماندفع !! ..

ام ناصر : هالمسائل يبي لها رجال ..

بدور وهي منقهره من هالفكر : ليه وش فيهم الحريم ما يقدرون يخلصون معاملتهم بأنفسهم !! ..

ام ناصر وهي تكلم المصري : انت روح ماتشوفنا نتهاوش !! ..

المصري انقهر وراح ..

ام ناصر رجعت تكلم بدور بغيض : اقول إن ما كلمتيه الحين ما فيه غرفة (ولفت ام ناصر يعنني بأروح ) ..

بدور مسكت جدتها ولفتها وبرجاء قالت : خلاص يا جده سوي اللي تبين !! ..

ام ناصر : زين إنك بديتي تفهمين وعقلتي !! ..

بدور تكلم جدتها وهي مقهورة من الوليد بعد اللي صار ذاك اليوم : جده اسمعيني الوليد وش دخلنا فيه .. مو لو اكلم ابوي احسن يجي !! ..

ام ناصر : لا مسيكين تجرجرينه .. اجل دقي على مشاري !! ..

بدور مقهورة : بعد سوالفه مع امجاد !! .. لا والله ماابي اشوف خشته ولا اسمع صوته ولا ابيه يسوي لي معروف !!! ..

ام ناصر انقهرت : الله يقطع ابليسك !! .. اجل دقي على فهد !! ..

بدور وهي معصبه وفيها نبرة استفسار : اخو مشاري الكبير !! ..

ام ناصر وهي ترفع صوتها من القهر : قولي مهوب عاجبك بعد ؟؟ .. اقول سرينا بس صدق ماتنعطين وجه !!! ..

بدور وهي تمسك جدتها برجاء : لا عاجبني .. ومكيفه عليه بعد !! ..

وفعلا دقت على فهد وكلمته جدتها .. وبعدها بربع ساعه جاء .. وتفاهم مع المصري وشروا الغرفة وهم طالعين .. قالهم الغرفة بتوصل لهم بكره الصباح !! .. بدور انبسطت ولاحظت على فهد ولد عمها الصرامة .. وتذكرت زوجته زينة !! .. ياكرههم عائلتنا .. أبي اشوف واحد طبيعي !!! ... تذكرت الوليد وكرهت نفسها !! ..



***





راحت تشيك على التحضيرات .. ماتدري ليه علاقتها بخالتها صارت شوي باردة .. وشوي رسميه .. يالله وين كانت علاقتهم .. ووين صارت ؟؟ ... حست بالعبره ... هذي اخت امك يا نادية ... هذا اخت امك العنود !! ... هذي باقي اهلي .. وهذي خويتي .. وهي من ربت اخوك فيصل يوم كنت لاهيه بـ راكان واهله !! .. هي من احتوتني يوم تخلوا عني اهل زوجي واهلي ميتين .. ياربي ساعدني .. ابي ارجع معهم مثل اول .. بس مشكلة عبدالعزيز وامجاد مالها حل !! ...

سمعت صوت الجرس يدق .. خلت الشغالة تروح تفتح .. ونزلت تستقبلها في صالة الاستقبال .. أول ما دخلت منى مسحت دمعه من عيونها ناديه ... وراحت تستقبل خالتها اللي جايتها ...

نادية وهي تسلم على خالتها : يا هلا تو ما نور البيت ..

منى وهي تطالع نادية بابتسامه ممزوجه بتعجب: هذا من اللي مسويته بنفسك ..

ناديه تحاول تضحك : ههههههههههههه وش مسويه انا ؟؟ ..

منى : اسألي نفسك ..

نادية : والله يا خالتي ..

تقاطعها منى وهم يدخلون : لا تحاولين تبررين احنا عشرة عمر يا نادية ..

تلحقها ناديه وهي تضحك مجامله لخالتها مع أنها تتصبب حرجا منها !! ..

اول ما دخلت منى للصاله شافت مهند وسلمت عليه .. وبعدها قعدوا نادية ومنى ام عبدالعزيز وبعد ما قامت نادية بواجب الضيافة مع خالتها .. وكأنها تحاول تكفر عن معاملتها الجافه لها أو الباردة !! .. خالتي فاهمتني وهذا اللي يقهر !! .. ما يمديني اخش عنها شي ابد !!! .. طبعا ام عبدالعزيز منى خلت الامر يمشي عادي وقعدوا يسولفون عادي جدا جدا ... وبعدها تقريبا بنص ساعه بدت تدخل منى بالمحذور مع نادية !! ..

منى بابتسامه واضحه معانيها : اقول ندوي .. اخبار امجاد وبدور ؟؟ ...

نادية تبتسم وهي تحاول تصب بيالة شاهي لخالتها : بناتي آه .. بخير ...

منى وهي تطالع فيها وهي تصب الشاهي وتحط السكر وهي تحاول تلهي نفسها لا تطالع بعيون خالتها ...

منى بابتسامه وهي تحط رجل على رجل : الحمدلله .. إلا ماقلتي اخبار امجاد بعد خطبتها !! ..

نادية وهي تمد البيالة لخالتها : بخير .. والحمدلله ..

منى وهي تاخذ البيالة من نادية : كيف نادية بخير !! .. ممكن تشرحين لي !!! ...

نادية وهي ترجع شعرها ورا اذنها وبابتسامه باردة : يعني الحمدلله راضيه ومافيها شي ...

منى تطالع بنادية : بس يوم شفتها بالعرس مع جدتها ما طرت لي موضوع خطبتها !! ..

نادية وهي تتصرب عرقا من الحرج خالتها حجرت عليها : لأن الموضوع كان سر وماصار شي رسمي عشان تنشره !! ..

منى وهي تطالع بنادية بنظرة تفصح : آها ... طيب ليه جدها قال لعبدالعزيز إنها مخطوبة لولد عمها دام الموضوع سر باقي ماصار شي !! ..

نادية تبتسم وتحاول تكون عادي مع إنها مرتبكه وواضح عليها : ليه تلاقى ابو ناصر مع عبدالعزيز !!! ...

منى وهي تطالع بنظرة : إيه ولا ماعندك علم !! ..

نادية وهي تتكلم بجديه(تذكرت كلام امجاد) : ابد !! ...

منى قعدت تقولها وش صار ذاك اليوم ... نادية انقهرت مره وبان هالشي على ملامحها ...

منى وهي داخله على الموضوع سيده من دون أي تلميحات : نادية ليه تخشين علي ؟؟ ...

نادية تطالع بخالتها منصدمه وقالت تحاول تدافع عن نفسها : ماخشيت عليك خالتي ..

منى تطالع فيها وكأنها تقول (ليه تغيرتي يا نادية) : ندوي .. لو كنتي حاسه إني غريبة ومالي دخل اسأل صدقيني ماراح ازعـ ..

تقاطعها نادية : حشى يا خالتي والله السالفة مو كذا (بنبرة ضعف) إنتي ماتدرين وش انا فيه ؟؟ ..

منى طالعت بنادية .. يعني كملي ..

نادية تتكلم وهي منحرجة وبنفس الوقت مقهورة : يا خالتي .. وش تبيني اقولك .. خايفة اقولك وإنتي تعرفين يعني خطوبة عبدالعزيز لـ امجاد .. اقصد يعني مابي مشاكل ..

منى تطالع بنادية باهتمام وهي فاتحه عيونها على الآخر : يعني جدها قال إنها مخطوبة لولد عمها عشان يرد عبدالعزيز ؟؟؟ ..

نادية وهي تطالعها وكأنها حتى هي تدور على إجابه : شكل السالفه كذا والله !! .. لأن امجاد بعد مارجعت من الزواج ذاك اليوم قالولها إنه بتتزوجين ولد عمك !! ..

منى : وامجاد موافقه !!! ...

نادية بقهر على بنتها : مواقفه أو لأ ... ماعاد ينفع .. لأن الخطبة صارت !! ...

منى غمضت عيونها بقهر ... وبعدها فتحتها وطالعت نادية وبنبرة بارده : اصلا كنت متوقعه لأني يوم لقيتهم ذاك اليوم بناتك ماكان مبين عليهم الموضوع ابد ..

نادية وهي تكلم خالتها برجاء : خالتي تكفين لا تزعلين مني .. والله ما قصدي شي ..

منى تطالع بـ نادية : سبحان الله الظروف هي اللي تحكم بني آدم .. عاذرتك يا بنت اختي ..

نادية بقهر : حسبي الله على راكان واهله .. كني ماشفت منهم خير لا يوم كنت عندهم ولا يوم كنت بعيده عنهم !!! ...

منى تطالع بـ نادية وبعيونها سؤال : الحين بناتك وش صار عليهم ؟؟ ...

نادية ابتسمت بمرارة : بدور ببيت اجدادها .. وامجاد ببيت ابوها !! ..

منى وهي تطالع باستغراب : ليه متفرقين ؟؟؟ ...

نادية وهي تطالع بعيون خالتها وبعيونها ألم ام على ابنائها : بدور ماتبي تعيش عند مرة ابوها .. وامجاد مقهورة من تدخل جدها في حياتها .. خليها على الله !! ..

منى بمواساة : امجاد لازم ترجع لـ بيت جدها .. لا تتمرد ترى هي كذا بتقضي على نفسها !! ..





***





راحوا كلهم يتعشون عند راكان .. بدور راحت معهم .. وهي حاطه ببالها امجاد ترجع .. يعني بترجع !! ..

تجمع الكل بالصاله .. ابو وام ناصر .. راكان ومرته ... امجاد وبدور .. وزيودي .. طبعا سلمت بدور على امجاد اختها سلام بارد امجاد ماتت ضحك من اختها .. بعدها قعدوا الكل يسولف ..

بدور تهمس لـ امجاد : اقول امجاد تراك بترجعين معنا اليوم ؟؟؟ ...

امجاد وهي تهمس لها بالمثل : اسمحي لي ما بأرجع ..

بدور وهي مقهورة : امجاد خلاص .. درينا إنك اضربتي .. ارجعي احسن لك ..

امجاد وهي تهمس لأختها : بدور .. كولي بصلة!! .. تدرين إني زعلانه ..

بدور : بس جدي جاك !! ...

امجاد : ولو ما يكفي !! ... (لفت على بدور ) جدي قهرني على حياتي !! ..

بدور من داخله تعذر امجاد : امجاد خلاص ارجعي وبلا دلع ..

امجاد وهي تنطش بدور .. ماردت وقعدت تسمع سواليف الباقيين ..

بدور ومسويه اغراءات : ترا جدي ركب لي دي إس إل .. وشريت غرفه جديدة لنا !!! ...

لفت امجاد وهي مستغربه وفيها ضحكه : جد !! .. والله تطورت المنفوحه ؟؟ ...

بدور انقهرت : كولي تبن !! ... من جد امجاد ارجعي .. حتى امي مكلمتني وقالت لي إن خالتي منى قالت امجاد لازم ترجع !! ..

امجاد اللي وصل هالاسم لـ بلورة قلبها وطرقها بعنف : خالتي منى !!(بعيونها ضعف)قالت هالكلام !!! ..

بدور بابتسامه خبيثه : إيه والله .. ترا امي قالت لي لا تقولين لأمجاد .. بس قلت لك .. لأن خالتي منى تدري عن كل اللي صار ؟؟؟ ...

امجاد وبعيونها بريق : ووش دراها ؟؟ ..

بدور : امي قالت لها ...

أمجاد قعدت تطالع بأهلها وهم يتكلمون .. كانت تهز رجلها بتوتر وعصبيه !! ...

بعدها بدقايق تكلمت امجاد ...

امجاد تهمس لبدور من دون ما تطالع فيها : تدرين إن مشاري كلمني ؟؟ ..

بدور لفت بقوة على اختها :جد !! ..

امجاد : والله .. (بتوتر) يقول ارجعي لبيت جدي .. واللي خلاك تطلعين بينتهي!! ..

ابو ناصر يتدخل و يكلم امجاد : اقول وش عندك ساكته يا أمجاد ؟؟ ...

بدور تتدخل بابتسامة : تقولي ودها ترجع معنا ؟؟ ..

ام ناصر وهي قاعده جنب ولدها قالت بقهر : بعد ما طلعت !! .. وبعد اللي صار ؟؟ ..

امجاد جات تتكلم : ياجده بدور قاعده تتكلم من راسـ ..

إلا تقاطعها بدور : ههههههههههههههه امجاد تقولي قبل شوي .. إنها مستحيه من ابوي يخاف يزعل لو تروح !!! ..

راكان ابتسم : صدق إني تعودت عليها .. بس هي تختار المكان اللي يريحها .. ماراح انشب لها ..

رحاب وهي مولعه من امجاد : صحيح .. تروح مع اختها احسن لها !! ...

امجاد عندها الكل يتكلم إلا رحاب .. تقوم شياطينها : وانا اقول لو اختي تجي عندي هنا افضل ؟؟؟؟ ...

رحاب بققت عيونها .. هي الحين بعله .. تجيها علتين !! ... عز الله تموت ناقصه عمر!! ..

أم ناصر تنطق ولـ اول مره من جانب عاطفي عندها : بدور ما تطلع من عندي !! ..

لفت بدور على جدتها وبشفتيها ابتسامه مستغربه وواسعه !! ...

ابو ناصر يكلم امجاد : على العموم أمجاد .. تبي بيت ابوها .. بيت جدها .. تختار اللي تبي ؟؟ .. بس نفسي إنها تجي معنا .. ما يصلح اختين مشتتات !! ..

بدور بابتسامة واسعه وبثقه متجليه : خلونا نسولف .. ولـ بعد العشاء والله يانا يا امجاد لو ماترجع معنا !!! ...

ام ناصر بابتسامه كبيرة : عاد توني شاريه لكم غرفه جديده !!

طالعت بدور بجدتها لازم يعني تنسب لنفسها كل شي !! ... أما ابو ناصر ابتسم لـ مرته !! ..

راكان طالع بـ رحاب .. يعني يالله حضري العشاء !! ...

رحاب وهي توقف : يالله بالأذن بروح أحضر العشاء !! ..







***



كان يضحك على ولد عمه وعلى تنكيته ...

عبدالعزيز وهو يضحك : من جدك محمد ترا مالك داعي ..

محمد يضحك وهم بالسيارة : المهم ماعلينا .. قولي وش صار على سفرتك ؟؟؟..

عبدالعزيز بابتسامه : والله تمام .. إلا ياخي وين خالد ما اشوفه ؟؟ ..

محمد : ما ادري عنه .. آخر مره شفته قبل 5 أيام ...

عبدالعزيز : وليه وش عندك على هالقطاعه ؟؟؟ ...

محمد وهو يوقف عند الإشارة : تعرف خالد .. دمه نار ومايتحمل نفسه فـ كيف بغيره !! ..

عبدالعزيز بضحكه خبيثه : يعني مسوي لك شي ؟؟؟ ..

محمد لف عليه وبعيونه نظرة : لا ابد .. (بابتسامه) وبعدين انا اكبر منه ..

محمد يغير الموضوع : إلا ما قلت لي وش صار على خطوبتك من انسابي ؟؟ ...

عبدالعزيز وهو يعدل جلسته بعد ان كانت مسترخيه : ما صار شي .. وبعدين ما ابي شي ألحين ..

محمد : يعني كيف .. ما تبي احد يدري ؟؟ ..

عبدالعزيز بضحكه : تقريبا كذا .. وبعدين يوم كلمت ابوك !! .. قالي في طلعة للبر ..

محمد بابتسامه : قالك ابوي عن كشتة البر !! ...

عبدالعزيز وهو منبسط وهو يشوف الإشارة تفتح خضرا ويمشى محمد : إيه قالي .. عشان كذا ودي ءأجلها إلى ما بعد الكشتة ..

محمد وهو يحرك السيارة ويمشي : حلو حلو ..

عبدالعزيز وهو يتكلم بأريحيه لا متناهيه : محمد وش رايك بأنسابك ؟؟ ...

محمد لف على عبدالعزيز باستغراب : ما تعرفهم ؟؟؟ ...

عبدالعزيز يبتسم : لا اعرفهم ... (يضحك) بس اخاف يكونون مثل بنت راكان بن فهد !! .. عليهم حركات مدري وش تبي ؟؟ ...

ضحك محمد وهو يسوق بحذر لأن الشارع كان زحمة : تدري .. إن الله نجاك منهم !! ..

عبدالعزيز بابتسامة تحتضر على شفاته : على العموم الله يستر علينا وعليهم ... مادريت إنهم خطوبها لولد عمها ؟؟؟ ...

محمد وهو يدري : طيب منهو فيهم؟؟؟ ...

عبدالعزيز من دون اهتمام : زين مني عرفت ابوها وعمها وجدها !! .. تبيني اعرف باقي العائلة ؟؟ ..

محمد وهو كأنه يتذكر : اذكر فيه مجموعة من الشباب شكلهم من نفس العايلة لأن الشبه بين ..

عبدالعزيز وهو يكلم محمد : جدها ذاك الشايب !! (بقهر) تقول ودي اتطمر ببطنه !! ..

محمد مات ضحك : ههههههههههههههه من جد !! .. ولا ابوها وعمها !! .. احمد ربك إنك ماخذيت منهم ..

عبدالعزيز بنبرة باردة في لفحات حب مبطنة محد بيقدرها غير عبدالعزيز : صدقيني هي غير !! ..

محمد وهو يوقف السيارة عند محل عشان يبي يشوف له جوال جديد(بابتسامة) : اقول تراك بتاخذ خالة بنتي .. لا تزودها مدح بخطيبتك القديمة ؟؟؟ ...

عبدالعزيز وهو ينزل من الباب الثاني ويتسند على السيارة من فوق : خلني اخطب هذي اول وبعدها من حقك تزعل (يبتسم) ..

محمد ابتسم و مشى ومشى معه عبدالعزيز ...

محمد : طيب بتكلمهم هم ألحين ؟؟؟ ...

عبدالعزيز : لأ ... (وكأن فكره لمعت بمخه ألحين) محمد !! ..

محمد وقف على كلمات عبدالعزيز : هلا ...

عبدالعزيز بابتسامه : بكشتنا للبر .. (بحماس) ابي انسابك يجون معنا ؟؟؟ ...

محمد تفاجأ : يجون !!! ...

عبدالعزيز وهو متحمس وبشفته ابتسامه : إيييه يجون !! .. اعزمهم يا عمي !! ..

محمد وهو متفاجأ : تصدق ماخطرت على بالي !! .. بس كني سمعت ابوي يقول إنه يبي الكشته عائلية جدا ..

عبدالعزيز بابتسامة وهو كأنه يسكت محمد بـ رد : محمد ياخوي .. عادي انت اقترح الموضوع على عمي وانا بأوافقك .. ماهقيت عمي بيرفض انسابه يجون معنا للبر !!! ...





***





رجع من ساعه متأخره للبيت ... دخل البيت بهدوء .. طلع فوق يبي يدخل ينام ... وهو طالع الدرج سمع صوت أمه .. تتكلم مع مضاوي وتسولف معها ...

مضاوي واللي كانوا قاعدين في الصاله بالطابق الثاني : يا جعلهم اللي مانيب قايله !!! .. من جدك يمه هذا اللي صار ؟؟؟ ...

منى بقهر وهي متمدده على الكنبه : شفتي ؟؟ ... قالت لي نادية بنفسها اليوم ؟؟ ...

مضاوي : يعني كلامك صحيح .. امجاد ما كانت تدري .. وجدها بيوم العرس قال يرد اخوي بأنه يخطبها لولد عمها ؟؟؟؟...

منى اومأت راسها بالإيجاب والموافقه على كلام بنتها ...

مضاوي وهي تحط يدها على راسها وتقول بقهر : ياربي منهم .. صدق عليهم قلة ذوق !! .. وبعدين مين هم عشان يردون عبدالعزيز اخوي ؟؟ ...

منى : يا مضاوي .. خلاص امجاد الله يستر عليها .. مادام إننا بدينا صفحه جديدة وبنخطب شوق لـ عبدالعزيز .. خلاص خلصت علاقتنا بهذيك العائلة ؟؟؟ ..

مضاوي وهي مستغربه رد أمها : طيب و أمجاد ؟؟؟ ...

منى ترد بحنيه : والله يا مضاوي لو بيدي شي واحد كان سويته ... بس انا وام ناصر مانتفق .. وعمرها ماحبتني .. ولا حبت نادية .. يعني ما اقدر اسوي أي شي لهم !! ..

سمع هالكلمات عبدالعزيز ... انقهر .. وحس بالدم يفور بعروقه !! ... يا لصفاقة هـ الأهل .. ويا سلطتهم على ابنائهم الغبيه !! ...

عبدالعزيز وهو يتقدم لـ امه ومضاوي : مساء الخيـــــــــر !! ...

لفت مضاوي وهي منصدمه .. ومنى كذلك ...

منى وهي تعدل جلستها وتحاول تبين إنها عادي : هلا .. هلا بعبدالعزيز !! ..

عبدالعزيز وهو يتكلم بنبرة هادية تحمل تحتها براكين فايره : من جد اللي سمعته يمه ؟؟؟ ...

منى وابتسامه ميته على شفايفها : وشو ؟؟ ... أي سمعته ؟؟؟ ...

عبدالعزيز وهو يقبض يده بقوة : صدق اللي قلتيه قبل شوي ؟؟؟ .. إن ابوناصر خطبها لولد عمها عشاني ؟؟؟ ...

منى عرفت إن عبدالعزيز عرف .. وبهدوء استقرت .. هزت راسها بالإيجاب !! ...







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ





وبكذا انتهت كل الاجزاء اللي نزلتها الكاتبة و موقفه لين هنا عاد لو رجعت تنزل اجزاء بأنزلهم



:057:

رافعة كمي أخدم أمي
12-30-2009, 02:43 AM
يووووووووووووووووووه

قهر

طيب ما نزلته بارتات ثانية لأن الرواية من جد راااااااااااااااائعة ..

السميراء
01-04-2010, 12:38 AM
رووووووعه القصه

نتتظررررك حبوبه


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0