المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة : شمس صيف وزخة مطـر



ملاك وردتي
02-27-2006, 08:10 PM
تدور حول..

علاقات عائليه متدهوره .. عدم ثقه .. عدم امان

حب عاصف .. وحب مدفون

احوال اجتماعيه متفرقه

هند وقصتها الكبيره مع ولد عمها سيف

سيف وعيونه الي تلوم هند بإستمرار

عنود و عذبه و خالد و فاهم .. ومفترق طرق!!

بو هند وبو سيف .. ومراهقه متأخره

الزوجه وصراع الزوج اللاهث وراء المتعه ..موقف و تضحيه ..!!

وشباب مستهترين .. على حافة الهاويه ..!!


وفي النصف الاخر يوجد هنالك امان.. هدوء .. استقرار ورمال حارقه ..!!
ووجوه تشع بالرضى والموده .. وتنبعث منها رائحة الاصاله
والصدق والنقاء

الخال وعائلته البسيطه في تعاملها .. الكبيره بقلوبها

غيث وعيون يسكنها الصمت
ومشاعر يدفنها تحت الرمال ويحرص على كتمان سرها

ورعب ونفور في نفس هند اتجاهه

هل سيكون لحرارة شمس الباديه اثر في حياة عائله تكاد تخنقها اساليب الحياه الخاطئه
وهل ستنقشع في يوم .. ضبابة الغرور
وتنجلي.. لتكشف عن روعة احساس مجهول
يعيد الاستقرار.. للنفوس الحائره ..!!؟؟
ويكون اول الغيث قطره ..

في


.. شمـــــس صيــــــف .. وزخـــة مطــــــر ..







***********






علام تدفــــــــــن ماضي العمر كفاك !!
نسيتني امـــــــــ غرور النفس اغراك

مرت شــــــــــهور ولم تحفل بفرقتنا
وما الفــــــــــت لقلبي حين ناداك

قد كنــــــــت افضي لكم حزني لتدفنه
فمن سيـــــــــــدفن احزاني بذكراك !!

استرجع الامـــــــــــس بالذكرى لينسيني
مرارة اليــــــــــــوم من يا امس حلاك !!

اني لاســــــــــأل قلب قد عهدت به
من المحـــــــــــبة من يا قلب قساك..؟

ما كنت بالامــــــــــس تقوى ان تفارقني
يوما .. فمـــــــــن بعد هذا البعد قواك ؟!!

قررت يـــــــا صاحي ان انساك مبتعدا
فصبر على البــــــــعد واستحمل خطاياك

نعم سأنســــــــــــاك لكن بعد معجزة
نعـــــم سأنساك
اذا نســـــــيت فوأدي ســــــــوف انساك







*************




البدايـــــــــة

:: العين ::

صيف 2003

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ




بو هند في غرفته مع ام هند .. بعد ماجهز ورتب نفسه
وحطت له ام هند اغراضه في الشنطه .. وصاها عـلى العيال وهو يعدل سفرته مستعيل

ام هند : لاتحاتي شي يابو هند .. هالله هالله فـي عمرك ولاتقطعنا بالتلفون

بو هند : ان شاء الله .. من اوصل سوريا بدقلكم وجاني ابطيت عليكم لاتستهمين
بنخلص اشغالنا وكشتاتنا ورادين

مد بو هند ايده بظرف وعطاه لام هند
بو هند : جان قصركم شي سحبوا من البنك وهذي البطاقه عندج

ام هند : ما علينا قصيره لين ترد بالسلامه
ان شاء الله

ما كانت هذي اول سفرات ابو هند لسوريا
ابو هند متعود كل فتره والثانيه يطلع مع ربعه واخوه بو سيف مثل هالسفرات
على قولتهم .. اشغال وكشتات ..!!

نزل بو هند الصاله بيوادع عياله .. الي يلقاهم طبعا .. والي مايلقاهم مايتعب نفسه بالسوأل
مجرد توصيه لام هند .." انتبهي لعيالج وعن يهيتون "

كانت لعنود واقفه تحت تتريا ابوها ينزل وامها وراه .. ووراهم الخدامه تنزل الشنطه

عنود : الوالد الحين بتسافر ..؟

بو هند : ان شاء الله .. عمج وربعه يتريوني في السياره برى البيت

عنود : الله يحفظك وطمنا عليك من توصلون

مشا بو هند للباب وعيون ام هند والعنود ترقبه
اشر الهن بيده يودع وظهر

هاللحظه سئلة عنود امها السوأل الي ماكل حال ام هند وحارق قلبها من فتره

عنود : امايه .. ليش الوالد دوم يسافر سوريا .. شو هالشغله الي هناك وماخذتنه عنا هالكثر ..؟

ماعرفت ام هند شو ترد عبنتها .. ولكن حاولت تعطي بو هند بعض الاعذار

ام هند : ابوج عنده اشغال اهناك .. ولولا شغله ومراكضه مابنقدر نعيش ولا بيقدر يعيشكن.. كل الرياييل جذي لا اتحسبين الا ابوج الي جذي

طالعت عنود امها بحيره وفكرة بربيعاتها واهله
عنود مب ياهل .. بنت في الصف الثاني ثنوي تعتبر كبيره وفاهمه .. ومايقنعها هالتبرير ولا يدش عقلها

عنود : انزين امي شو هالشغل الي في سوريا .. مثل شو يعني ؟

ام هند وهي محتاره : اشعرفني انا بالشغل .. ابوج يقول شغل .. ومنيه كشته

عنود : امي بصراحه ..يمكن ان ابويه عنده اشغال .. بس بالعقل .. ريال راعي حلال ورجاب و شغله في البلديه .. وماعنده مشاريع خاصه يرابع عشانهن .. شو الشغله الي تطلعله في سوريا ..!! وكل شهر والثاني رايحلها .. ؟!

ام هند ماعجبها كلام العنود ومااستساغته

ام هند : شو بلاج انتي اليوم .. !! فكي عمرج من هالسوالف وفكيني .. وسيري ذاكريلج كلمتين ينفعنج

عنود بتذمر : حاضر امي بسير .. بس عاد انتي انتبهي لريلج ..ما وصيج .. وعن تفجينه جي ماتعرفين شو يسوي من وراج .. هالسيرات انا مب مطمنه الهن صراحه .. وانا الحين حذرتج ونبهتج انتي عاد كيفج


فجة ام هند عيونها في بنتها.. شو دراها عنود بهالامور .. لا يكون تعرف شي والا سمعت بشي وانا مااعرفه ..!!؟

راحت عنود وخلت وراها كلامها يدور في فكر امها ..
وبعد ما تخلصت ام هند من صدمة هالافكار العنوديه .. قالت لنفسها " هذا كلام بنت ياهل ماتعرف شي .. ليش انا افكر فيه واهتمبه .. الله يسجيج ياعنود دورتي بمخي "

بعد ما طلعت عنود فوق ..دقت الباب على هند ودشت

هند وهي تبطل عيونها بكسل : عنــــــــود شو تبين ..؟

عنود : قومي بسج رقاد اذن العصر وداخلين على المغرب .. وابوج سافر وانتي نايمه ولا على بالج حتى تنشين تودعينه ..َ!!

هند : اذا على سفرة الوالد .. شو الجديد ..؟ تراها مب اول ولا اخر سفراته
وبعدين انا مصليه العصر قبل ماانام

عنود : انزين نشي احس اني ضايقه وابى حد اتكلم وياه

هند : عنود انا راده من الجامعه تعبانه .. الله يخليج وقت ثاني .. سيري تكلمي ويا سلامي ولا شموس

عنود : وهيلا اشعرفهن .. تلقينهن الحين يلعبن سوني والا يحلن واجباتهن

"سلامه وشمسه .. الاولى في اول اعدادي و الثانيه في خامس ابتدائي"

هند ترفع عيونها وتفكر : ومطور ومحمد وين ؟

عنود : يالله عاد هند .. شو تبيني اسولف ويا هيلا لمقلع

" مطر ومحمد .. اصغر عن هند .. مطر في الجامعه وعمره 20 .. ومحمد سنه اولى جامعه ..18 "

هند : والمطلوب الحين ؟

عنود: قومي وخلينا نسير عند بنات عمي ضاحي

هند بعصبيه : والله انج متفيقه .. عنود لو سمحتي هكو الدرب .. و ان ماطلعتي الحين بالزين وخليتني انام .. بطلعج من اهنيه بعاهه مستديمه

نشت عنود واقفه برعب
عنود : قل اعوذ برب الفلق .. نامي نامي الشيخه هند .. والله مايسوى عليه

هند بعصبيه بعد ما فقدة صبرها
هند : عنوووووووود

من عقبها ماسمعت هند الا صوت الباب ورا عنود الي صمخة اذنيها .. وبضيقه عقت نفسها على السرير وهي تحس ان راحتها راحت بمجرد ماارتفع ضغطها بالصراخ على عنود



&&&&&&



بعد المغرب نزلت هند وشافت امها واخوانها يالسين

هند : مسا الخير

الجميع : مسا النور

ام هند : زين يوم نزلتي الحين .. قبضي شموس درسيها من الصبح يالسه بمعياه ويا عنود

هند : اكيد .. من متى عنود اصلا الها بارض تدرس خواتها ..!!

عنود : والله عاد انا مافيه ادرس وحده غبيه .. لو سلامي عادي بدرسها

هند : ايه لا تسمينها الغبيه .. والله هالكلام بيأثر على البنت كثر ماتكررينه دوم جدامها

شموس وهي تتبزا والصيحه واقفه فـحلجها : انا مب غبيه .. هذي انتي الغبيه ماتعرفين تدرسين .. وبعدين انا مااباج تدرسيني

ام هند : خلاص يا هند .. شموس ضاريه عليج اكثر
وماحد يعرفلها غيرج

هند : زين امي بدرسها عادي .. بس عاد انتي خفي هالبزا عن عنود .. خلها تقبضها مره وحده بس تدرسها بدون ما تزاعج عليها او تضربها

عنود متمسكنه : حرام عليج والله مااضربها بس يوم تقهرني .. وبعدين انا لو بدرسها احس اني يالسه ادرس عمري هيه ماتستفيد شي

هند : لان انتي ماعندج صبر .. ومب من خاطرج تدرسينها

عنود تتصنع البرأه : خلاص عاد هند .. تعرفوني عاد انتوا .. انا مااحب ادرس الا ... الاغبياء
" قالتها والضحكه تضهر من عيونها قبل ثمها "

رفست شمسه الكتب الي عند اريولها وانجلبت على بطنها وحطة راسها بين يديها على الارض وتمت تصيح بدلع وزعلانه

يلسن عنود وسلامه يضحكن .. وسارت هند عند شمسه بتراضيها

ام هند : عنـــــود اسميج وذاا .. ماترومين تزخين لسانج شوي .. خلي البنت بتدرس

هند : بس شماسي حبيبي .. خلي عنود الغبيه اهنيه .. وتعالي بنسير ندرس .. يالله بطرشلج باسكن روبن .. وبنطلب عشا من برا بعد.. يالله حبيبي

بهالكلام رضت شموس بسرعه ورفعت راسها تمسح دموعها

شمسه : بنطرش بيتزا ؟

هند : هيه بنطرش


مسكت هند ايد شموس وشلت كتبها وراحن برا في الحوش بييلسن
وشموس تخز عنود بنظرات العداء

عنود : ملل .. سلامي قومي بنحط فلم ونطالع

سلامه متحمسه : اوكي يالله

ام هند : عنود درستي اليوم ؟

عنود بلا مبالاه : ماعليه شي .. واجب تاريخ برايه يولي

ام هند : يالله يالله سيري درسي وعن الكسل .. والظهر تقولين عليج امتحان عربي
وين الي عليهم امتحان ؟

عنود : عادي امي سهل .. وبنغش المعلمه طيبه وايد .. ماتقول شي

ام هند : اسميج مابتفلحين على هالحاله .. الله يهديج .. يالله جدامي اشوف .. ماتطلعين من حجرتج الا عقب ماتخلصين دراسه



&&&&&




في الطرف الثاني .. وفي الصوب الجنوبي من بيت بو هند .. كان بيت شبيه لبيت بو هند " سعيد " .. كان بيت بو سيف " ضاحي " اخو بو هند الاكبر

صوت اليده تعيبه كان يطلع من سور البيت ويدخل في البيت الي حذاله " بيت سعيد "
وهند واختها شمسه يسمعنه من مكانهن ويضحكن

هند : شكلها يدوه تواجع البشاكير .. اسمعها محتشره

شموس : يمكن يايه صوبنا اسمع صوتها قريب

هند : يمكن .. يالله انتي خلينا نكمل دراسه






اليده تعيبه دشت من الباب الجانبي للفله ودخلت بيت ولدها سعيد
وشافت البنات يالسات برى

نشت هند وشموس من سمعنها ترمسهن وسارن صوبها
هند وايهت يدتها وشموس بعد

هند : شحالج يدوه؟

اليده : بخير بنتي .. وين امج ؟ هالطباخ جتل الصرم( النخل) مايسقيهن .. وعطشهن .. خلي امج الحين تخبر البيدار حمود ايي من المزرعه اباه

هند : ان شاء الله يدوه .. تعالي يلسي بزقرلج اماه الحين

وبدون ماتزقرها .. ام هند سمعت صوت اليده وظهرت تسلم عليها وتشوف شو بلاها

ام هند : يا مرحبا .. ها عمتيه خير

اليده : شمسيتوا ؟

وايهت ام هند اليده وحاولتها

اليده : ماياكم خبر عن الربع ؟ " تقصد عيالها سعيد وضاحي "

ام هند : لا عمتيه .. هبابهم( يادوب) طيارتهم طايره الساعه ست والحين سبع ويبالهم ساعه وبيوصلون ان شاء الله ويدقولنا

اليده : هيييه على خير ان شاء الله .. تعالي الحين اباج ..

ومشت اليده مع ام هند مع كلامهن سايرات صوب بيت ضاحي
وفي بيت ضاحي
دخلت اليده تعيبه وام هند البيت عقب ماطالعن النخل واحتشرن شوي ويا البشكار

عذبه وخواتها فطيم و ولميا يالسات وعندهن احمد وناصر عيال عذبه

ام هند : ام احمد اهنيه .. يامرحبا الساع .. متى الوصول؟

عذبه : هلا عموه .. فديتج الا من شوي يايه

فطيم : حشرناها حشره لين مااقنعت ريلها وييت .. حشه زاخ فيها زخه .. تقول لزقة عنزروت والي يشوفه يقول من زود الحب عاد .

اليده تعيبه : وشو حايتكن انت في الحرمه ..؟ شعنه ماتخلنها عند ريلها .. باجر يوم بيصبح معرس عليها .. بتنفعنها انتن ؟

لميا : مب جي عاد يدوه .. لاحول .. ثرها البنت ماخذنها من الشارع يصبح معرس عليها ومحد يدريبه

عذبه : لا اله الا الله .. لاتفاولون على ريلي .. بروحه يباله الا دقه ويسويها


اليده تعيبه مايازلها في بو احمد .. صح انه ريال قبيلي ومب من اهلهم .. بس هيه تعزه معزه خاصه .. وتذكر ايام اول وربعتهم اللوليه ويا يده سالم .. صديق الطفوله .." ايام الصبا "

اليده : محشوم بو احمد عن سوالفكن هاي

فطيم : يالله يايدوه عاد انتي مستويه مثل ام العروسه .. محد يروم يقول شي عن فاهم جدامج

اليده : هاااا .. شو امه ومنو العروسه ..!! شوبلاها رمسج مخبقه .. امف عليج .. رمسي رمسه عدله والا سكتي

ام هند : عيل وين امكن؟

لميا : امي فوق فحجرتها


وسارت لميا تزقر امها ونشت فطيم تقرب بالقهوه لعمتها شيخه ويدتها

عذبه : شحال البنات عموه؟

ام هند : بخير ويسرج حالهن

عذبه من نفس عمر هند وتعتبر توأم روحها .. بس عذبه عرست على طول عقب الثانويه العامه وماكملة جامعه .. اما هند السنه خريجه وهذي سنتها الرابعه في الجامعه .. وفطيم اصغر عن عذبه وهيه في الجامعه .. ولميا قد عنود ونفس الصف.

ام سيف : مرحبا الساع .. حي من يانا ..

نشت عذبه وسلمت على امها .. وعقب توايهن شيخه وام سيف

ام سيف : متخالفين دوم انتي وابوج ..

عذبه : لا والله .. لا تقولين انه سافر ..؟

ام سيف : هيه نعم انه سافر .. ثره يقر هوه في الدار

اليده : برايه يسير ويفرج عن نفسه

وام سيف اصلا ماتزداد بروحها حارقه اعصابها على ريلها ضاحي .. ومب متحمله النجره ويا عمتها هاللحظه بالذات .. فسكتت

ام هند : محد قال شي يا عمتي .. بس عاد عيالج مصخوها بروحاتهم .. وخلوا العرب ترمس فيهم .. ويا كثر الشايعات الي ظهروها .. الا فلان معرس بسوريه .. وهذاك عنده كمن ولد .. وهذاك يابها بالسر وخشها في بيت اجار .. في ذمج يا عمتي .. مب خايفه انتي على عيالج من هالشي ..؟

اليده : منو قاله ..!! لا الله لا ارضاها ولا اباها هالرمسه .. اثرها من جي رفوع محتشره ومنتفخه من درت ان ضحيان بيسافر .. لالا عندكن حق .. بس عاد جانه ها الكلام صدق .. تراه منكن .. مارمتن تيودن ريالكن ..

عذبه : امايا صدق هالرمسه ؟

ام سيف : مايندرابها .. تخبري عمتج شيخه ..

ام هند : لالا انا هالرمسه مره مااصدقها .. ولا ادش راسي .. مرفوقين بو هند وبو سيف عن هالسوالف


اليده : عنبوه بناااات عرسوا عليهن .. شقا عيل حريم بعيالهن ونص راسن ابيض

ام سيف : عمتي محد يباها العديله .. لا البنت .. ولا العيوز .. وحيدج يوم بغى يعرس عليج حياة عمي بو ضاحي .. تراج زعلتي وربعتي ادورين خوانج ويلستي شهر زعلانه ماطعتي تردين

اليده : انا زعلت عليه مب منه .. عنبوه شيبه لحيته بيضا رابع الهند يتعالج ورد يقولي بيرد يعرس وياخذله هنديه تهمزه .. ترضونها انتوا باجر عمومة اعيالكن هنود ؟

ام هند : لا عمتي حشه ما نرضاها .. بس عاد هوه كان يسوي سوالف وانتي صدقتي وربعتي تزعلين



&&&&&&&&



بعد صلاة العشا دخلت هند واختها عنود بيت عمها ضاحي .. وطلعن هند وعذبه فوق

هند : كم يوم بتيلسن ؟

عذبه : بيلس اسبوع .. تدرين الريل مابيسأل عني ولا بيقولي تعالي ..

هند : والله انه احسن لج .. مفتكه ..في رياييل مايخلون حريمهم يباتن برا البيت مول..
حي فاهم لو انه بايخ في وايد امور بس هالشي احسن شي فيه

عذبه : بس انا نفسي فاهم يهتم بي ويحسسني انه مايصبر عني وعن وجودي في البيت

طالعتها هند مستغربه : والله انتن يالحريم الواحد يحتار فيكن ..!!

عذبه انسانه رقيقه وايد وهاديه وحساسه .. تحب ريلها وعيالها بجنون .. بس هيه حزينه وتعيسه .. مب لاقيه ريل يحبها ويهتم ابها ويهيم فيها .. ولانها انسانه رومانسيه .. كان الزواج عندها اهم من الدراسه .. ومن تزوجة .. حبة ريلها وكأنه الفارس المنتظر ..
بس مالقت منه هالشي متبادل .. وهذا الي مضايقنها
عندها زوج بارد .. قليل المشاعر والاحاسيس هذا اذا ما كان معدم .. شايف نفسه وخقاق .. ودايما يقولها بعرس عليج .. !!!
يعاملها كخادمه اغلب الاوقات .. مايعتبرها شي مهم في حياته .. والسبب .... انه انسان مخادع وصاحب نزوات وعلاقات حميمه بطرق غير شرعيه .. ومن قبل الزواج .. واستمر الى مابعد الزواج .. وهذا الي كان ماخذ فاهم عن عذبه .. وما كانت عذبه بالنسبه له الا الفرخه الي تفقس لـــه ولهله العيـــال ..


عذبه : يالله ياهند .. والله اني متروسه كلام .. نفسي اظهره كله وارتاح ..

هند : لهالدرجه ..!!؟

عذبه : والله احس اني ابى احظن حد واصيح عصدره وارتاح .. شخص يحبني .. والله اني ارتاح من ايي بيتنا وايلس امبينكم .. ماتعرفين كيف مغصصين عليه فاهم وهله

هند : الله يعينج .. والله دوم افكر فيج وشاله همج .. مافي امل يعتدل هالريال ويعرف قيمتج ..!!

عذبه : انا صابره وبعدني بصبر .. احبه ومااقدر اتخيل اني ببتعد عنه

هند : ليش تقولين هالكلام ؟ انتي خايفه من شوه ..؟

عذبه بحزن : هند .. انا حاسه اني انا وفاهم مابنطول مع بعض .. حاسه ان بيي يوم وبنتطلق

هند : لا عذابي حرام .. ليش تفكرين بهالطريقه .. والعيال كيف .. شو بيكون مصيرهم ..؟

عذبه : لا تلوميني ياهند .. من كثر المشاكل الي بينا احس اننا مابنستمر اكثر من ما استمرينا .. خلاص

هند : عذبه لا يكون انتي يايه الحين زعلانه ؟

عذبه : شو الجديد .. مش اول مره ولا اخر مره صدقيني ..

هند : والسبب هالمره شو ؟

عذبه : وهو كان في سبب قبل علشان يكون في سبب الحين

هند : ااااااااااف .. شو علته هالريل شو الي يرضيه علشان يريحج ويفكج

عذبه : المشكله هوه لو يرمس ويطلع عيوب ومشاكل كنت بتفاهم معاه وبنتناقش .. بس هوه ساكت ومطنشني موليه .. حتى الكلام مايتنازل يكلمني .. تقول مريضه ويخاف يجاربني .. هذا حتى من خذته كلمه حلوه ماقد قالي .. احبج ماحق يقولها لي

هند : بس عليه اصلا انه ماخذنج .. و لو يدريبه سيف والا عمي جان غسلوله شراعه وادبوه وخلوه يعرف هوه بنت منوه ماخذ

سمعن دق من عنود وفطيم ولميا على الباب

عنود : ممكن ندخل

عذبه : تعالن .. اونكن تستحن

عنود : هيه فديتنا .. مؤدبات ويايات نستأذن علشان نيلس وياكن

هند : ياويلي على الادب ماعرفكن الا اليوم

فطيم : لالا حرمة اخوي المصون .. من زمان فديتنا نعرفه ويعرفنا .. بس انتي مب ماخذه بالج

هند : لو سمحتي .. بعيد عن كلمة حرم اخوي المصون .. لانه بعده ما صار وخير لين يصير .. وثانيا مبروك الادب عليكن ولو انه مب لايق

عنود : ماعيه مقبوله منج .. وعلى طاري المصون هاي .. سمعت ان سيف بيخلص وبيرد على اخر السنه.. صح ..؟

"سيف مسافر امريكا يدرس والحين بيخلص وهو اكبر من هند بسنتين وبجر امه وابوه"

لميا : هيه صح .. وان شاء الله من يرد على طول ناوي يعرس .. مره ماشي تفاهم لا خطبه ولا ملجة .. يعني تزهبي ياحرم اخوي المصون

هند وويها محمر : وانتن من وين تيبن هالاخبار .. لعنبوه انحن اصحاب الشأن ماحد خبرنا ولا شاورونا .. ويا راسكن

عذبه : صدق هند ماتدرين ..؟ لعنبوه سيف من زمان قايل لهلي ومخبرين اهلج وخالصين ..

هند مستغربه : شو لهدرجه واثقين هلي من موافقتي وماخبروني لين الحين ..!!

عنود : وحليلهم والله مساكين اهلي .. اصلا هم رواحهم ما قرروا شي ولا ربطوا ولا رسموا .. انتي وولد عمج فاضحين عماركم وحاطين الاهل جدام الامر الواقع

فطيم : جي من خلقتكم تتناسبون.. كلكم غرور وعناد

هند : خيبه لهالدرجه ..!!

عذبه : بسكن عاد مصخره .. بتطفرن بهند .. ياتيلسن ساكتات بأدبكن الي دشيتن به .. والا تظهرن وتفكنا

عنود : انزين خلاص خلاص .. ليش حرجتن كنا نسولف بس .. كملن انتن سوالفكن انحن بنتم ساكتات

هند : سوري .. مانرمس باسرارنا عند يهال .. عقب دقيقه من طلعتكن عنا بنلقا رمستنا منتشره في الفريج كامل وعليها بهارات بعد

عذبه : صدقج .. يالله عيل فارجن

فطيم : يالله عنود .. يالله لميا فارجن .. ماتسمعنا شو نقول

فجن عنود ولميا عيونهن في فطيم

لميا : حــــــوه وانتي بعد ويانا

عنود : انا مابظهر الا وفطيم جدامي

هند : والا اقولكن .. يلسن انتن وانا وعذبه بنظهر

طلعن هند وعذبه
وتمن الثلاثي المرح بروحهن
بس جنه فطيم حست عمرها غلط بينهن .. فنشت بتطلع

فطيم : هند خذوني معاكم .. شكلي غلط ويا هالقزمتين

هند من عـ الباب : تعالي فديتج

تمن عنود ولميا .. وتساؤل كبير على ويهن .. " ليش لهدرجه احنا يهال "






يتبع ...

























الجزء الاول






في صباح اليوم الثاني من سفر بو هند .. قررت ام هند تزور امها وتسلم على اخوها بو غيث..

حزة الظهر بعد ماتغدوا .. دخلت على بناتها الحجره


ام هند : هند .. عنود .. اليوم بسير صوب يدتكن عوشه .. بسلم عليها من زمان عدي بها .. واخوي راشد وعياله ..

هند : ويمديج تسيرين وتردين اليوم ؟

ام هند : هيه الا سلام وبنتعشا عندهم ورادين ان شاء الله

عنود : منو ها الي بيتعشون بعد .. ليش منو بيسير وياج ..؟

ام هند : منو غيركن .. والا تبني اسير بروحي ..!!

هند بتردد : بس امي .. انحن من زمان ماسرنا صوبهم .. ونستحي منهم

ام هند : من شو تستحن .. هيلا اهلكن .. ووايد ماسرتبكن صوبهم وانتن صغار .. وبتنا عندهم ولعبتن .. لعنبوه مب زين جي من كبرتن قطعتن عنهم ..

عنود : انا مب متحمسه للسيره صراحه .. ولو ان خاطريه اشوف بنات خالي راشد شقا غدن ..!! بخيته ويماني وعيال خالي غيث وسويلم .. يالله اذكرهم شرا الحلم .. بس بعد متعايزه اسير لين دارهم .. حشه في مقطعه هايلا عايشين

هند: هيه صدقج .. ونا خاطريه بعد اشوف عيال خالي .. اذكر بخوت كانت ربيعتيه .. وغيث وسالم الاشرار .. وعيال الفريج والله مقلع كانوا

ام هند : شو قلتن بتخاوني ؟

هند وهي مب مقتنعه : مادري امي .. زين اجلي لين باجر ..تونا رادين من دواماتنا وتعبانين .. باجر الاربعاء بنسير ومن وقت بعد

ام هند : لالا مااروم ااخر لين باجر .. يدتكن ميهوده شوي .. ورمستها اليوم وتشره عليه ماوصلتها من زمان

عنود متأففه : انا ماابى اسير

هند : ولا انا صراحه .. امي غير هالمره .. بس خلي مطور ومحمد يخاوونج

حطة ام هند في خاطرها من بناتها .. بس تحيدهن .. هن مايسون شي الا اذا كان على مزاجهن وكيفهن

ومايحبن يظهرن من البيت وايد ..

ام هند : على هواكن يوم ماتبن اتسيرين .. بس تراني مب راضيه عليكن .. باجر من تعرسن اخافكن حته تتعايزن توصلني
شرا اليوم وانتن ماتبن توصلن يدتكن .. لعنبوه هاي امكن ولاتبن تسيرن تسلمن عليها ..!!

التفتن هند وعنود على بعض وطالعن عمارهن .. وحسن بكلام امهن مثل السوط على جسمهن

هند .. " والله صدقها امي .. من مته ويدوه هيه الي تينا .. وانحن مول مافكرنا نسيرلها .. ويوم كبرنا بعدنا نترياها هيه الي تي وتسلم .. وهي حرمه كبيره وماتتحمل طريق وسياره وهز لين توصل
اسمينا تافهات صدق"

عنود .." فديتج يايدوه .. اسمينا مقصرين فيج .. بس لو بسير انا اخاف هند ماتطيع اتسير ويانا .. ومافيه اسير بروحي صوبهم .. بتم بروحي مابعرف شو اسوي وبمل اكيد "

نشت ام هند بتسير عنهن يوم طال سكوتهن ..

هند : امايا

ام هند : خير هند

هند وهي تطالع عنود ومتردده : امايا نحن بنسير وياج ..

ام هند : وعنود ..؟

عنود : ونا بعد امي اكيد وشموس بعد وسلامي

هند : ومطر ومحمد .. كلنا بنسير وبنسلم على يدوه وخالي .. ترا واجب علينا والا لا ..!!

ام هند تبتسم : ياحيكن يوم الله نور مخوخكن وعقلكن



&&&&&




في غرفة هند .. يالسه هند تتلبس وتتعدل للسيره .. وعنود حذالها تلبس عباتها وشيلتها

عنود : هند .. شو تتوقعين عيال خالي راشد بيقولون يوم يشوفونا ..؟

هند : شو بعد بيقولون غير اننا كبرنا وغدينا يعريات


عنود تضحك: ويا ويهج .. تحيدينهم زين .. انحن من عشر اسنين ما طحنا ترابهم ؟

هند تفكر : هممم .. احيد بخيته اكثر شي .. وايد كانت اليه مغامرات وياها ..
واحيد سويلم كنت دوم فليل اخذه معايا المطبخ اذا كنت ابى اشرب ماي .. لاني كنت اتروع وايد .. بقعتهم تخوف

عنود : سويلم طبجة مطور .. انا اذكر اكثر شي غيث الكبير ..
كان اكبر واحد واطول واحد .. وكان دوم يشلنا فوق
وكان هادي وايد بس كل العيال يخافون منه لانه من يعصب مايشوف

وقفت هند وسرحت تفكر بغيث .. هند نسته طول هالسنين .. يمكن لانها ما كان الها مغامرات وايد معاه .. ويمكن لانه كان وايد هادي ومايحب ييلس مع البنات الي كبر هند واخته بخيته
وكان اكثر شي يلاعب العيال الاصغر مثل عنود ومحمد وسلامي

شموس كانت ماانولدت

انتبهن البنات من دخل عليهن اخوهن مطر

مطر : يالله خلصن ورانا درب

هند : يالله فديتك خلصنا

مطور تم يطالعهن من فوق لين تحت .. وعقب تم يضحك بستهزاء
هند وعنود تغيضن من ضحكته

هند : ممكن تفهمني على شوه تضحك؟

مطر : بتخبركن انتن وين تتحرن عماركن سايرات متعدلات كل هالعدول ومترصصات

عنود طالعت هند وردة تطالعه

عنود : وين بعد سايرين زياره وبنجابل عرب ولازم نتعدل

مطر : وانتن ماتدرن ان هالعرب مايبالهم كل هالتعديل
هيلا مايعرفون هالسوالف .. سحن شعركن ولبسن لكن كندوره مخوره وخطفن

هند : انزين الوحده تتعدل لنفسها مب للناس .. وانحن اصلا مانظهر الا جي .. وها عدولنا

مطر : زين كيفكن .. بس ترا خالي راشد مايحب هالسوالف وهالصبايغ .. اظني بناته من استون ماكد حطن لا روج ولا كريم اساس
ولا حتى يعرفن السشوار

فجن عنود وهند عيونهن وطالعن مطر بستنكار

عنود : مطر صدق هالكلام؟

مطر : ها الي اشوفه عليهن

مطر كان يسير بيت خاله بين فتره والثانيه واكثر المرات يودي امه تزور امها

هند : مستحيل اصلا مافي بنت في الدنيا ماتعرف السشوار وهالتعديل

مطر : اوكي يعرفنه بس مايسونه

هند : والله جايز .. بس انا اراهنك ان بنات عمي راشد مب هينات
واكيد انهن مايستغنن عن هالسوالف

مطر : اوكي اليوم ترانا سايرين وبنشوف

هند بتحدي : اوكي مطر .. بنشوف



&&&&



في الطريج
هند وعنود ساكتات ومندمجات في سوالف امهن ومطر ..
محمد ماسار معاهم لانه كان متواعد ويا ربعه

سلامه وشموس متلاصقات ببعض ويسولفن بصوت واطي وشموس تتثاوب من التعب

عنود : مته بنوصل ؟

مطر : ليش مستعيله على الي جدامج

عنود : بصراحه .. ضاربني حفوز .. ومتهوبه من العرب الي سايريلهم

مطر : ما ياكلون هيلا لا تخافين

عنود : ها ها يادمك

ام هند : وابويا عليكن .. مسكتات من ظهرنا وضاربنكن حفوز .. تقول عرس

ضحكت هند : ياحي العروس يضون عليها .. ماتسير هيه فازعه للمعرس بحفوزها ..

عنود : امايا .. خبرينا عن ابويا يوم خذج .. كيف دل بقعتكم هاي وقدر يوصلج وياخذج ..!!

ضحكوا كلهم على هالسوأل السخيف

ام هند : شقا بعد دلها البقعه ..!! ثره هوه من وين ظاهر عنا
يده و يدته اهل امه الا من اهلنا .. وباقي هله من خواله بعدهم عايشين حذالنا وباقي

مطر : انتن كيف تتخيلن بقعتهم ؟

هند : انا احيدها مزارع وشعبيات بس ومب وايد .. حوالي عشرين بيت .. وعندهم مسيد .. ودكان صغيرون بعيد عن البيوت .. بصراحه الي اذكره صحرا

عنود : انا اذكر بيت عود كنا دوم نسير صوبه .. وفيه حرمات عيايز ثنتين .. وايد طيبات .. يعطنا فلوس ونسير الدكان

ام هند : الله يرحمهن .. هذي شنينه وبنتها غريبه
كان عندهن خير وايد .. وغابن في نفس السنه

عنود بفضول : ومنو ورثهن ؟

الجميع ضحكوا الا ام هند ..

ام هند : الورث لين الحين معلق .. ويتضاربون عليه عيال عمومتن وعيال بناتهن
الله يرحمهن ماكان عندهن ولد .. ويوم عرست غروب يابت بنتين وغاب ريلها .. وخذوا بناتها عيال عمومتن البنات .. وتمن رواحهن في هذاك البيت العود لين غابن محد يشرف عليهن ..
ومن توفن تكاتوا العرب البعيد والجريب وكل يدور نصيبه من الورث


مطر : وشو صار ..؟ تجاسموه؟

ام هند : لا من خمس اسنين وهوه معلق .. لاوزعوه ولا خلوه يتصدقوبه عنهن.. الله يرحمهن

" شنينه وغريبه كانت اللهن ذكرى خاصه في نفس هند .. كانت هند وبخيته دوم يسيرن يلقطن النبق في حوشهن .. وتذكر يوم رقن فوق البيت لان النبق اهناك اكثر واحلى .. لكن بدون مايخبرن اهل البيت والا يدروبهن
يومها حصلن العيوز شنينه فوق السطح وناشله شعرها الاحمر الطويل المحناي .. وتتشمس على فراشها .. وفاجه برقعها
وقبل كان البرقع شي الزامي ماينخلع عن الويه ابدا.. ومستحيل الحرمه تطلع او تجابل أي شخص بدونه .. عاده بدويه قديمه
المنظر هذا كان مايغيب عن ذهن هند .. وكأنها كانت تشوف مخلوق غريب ..
هزيل كل مافيه يرتعش .. وكأن الزمن نحت عليها عمره الي فات
كانت هذي المره الاولى الي تشوف فيها هند حرمه عيوز هالقد .. وهذا دخل الرعب في نفسها .. او خافت انها في يوم من الايام تكبر وتتحول لعيوز شبيهه بالعيوز شنينه
ماكانت هند تحب هالفكره .. ومن عقبها هند ما رضت تسير بيت شنينه وغريبه .. ومن عقبها كرهت النبق .. والسطح "

وعلى الذكرى هذي .. ابتسمت هند
ووصلوا بيت يدتهم وخالهم راشد


&&&&&&



الكل في السياره كان مبهت ويطالع من الدريشه ..

هند : مطور .. كيف كل هذا استوى ..؟

عنود : مااصدق .. لالا مستحيل ها بقعة قوم خالي ويدوه ..!!؟

شموس : الله عندهم حديقه

سلامي بدون اهتمام : عادي انزين شو الغريب في المكان .. العين احلى

مطر : ليش مستغربات .. الحين الدوله كلها تتطور الا بقعة قوم خالي بتم مثل اما هيه ..

ام هند : عنبوه من زمان مادين الشوارع ومعمرين البقعه والمدارس وكل شي اختلف

هند طالعت المكان .. صار متطور وايد .. مب هوه هالمكان الي تحيده يوم هيه عمرها ثنعشر سنه .. بصراحه هند حزة في نفسها على ذكرياتها الي راحت ..
ليش تغير كل شي .." ماتوقعت ان الي تذكرته طول اليوم عن خالي وعياله وبقعتهم وبيوتهم .. حتى بيت شنينه ويرانهم .. يتغير فجأه

بس ليش انا مستغربه ..!!
يوم تركنا احنا هالمكان وهجرناه بأهله .. ماتحسرت وتضايقت ..
نفس ما انا الحين متضايقه ليش تغيرت ذكرياتي عنهم
معقوله انساهم طول هالسنين ..
ويوم اتذكرهم .. ماالقاهم ..
او بالاصح ..
ماالقى صورة الذكرى الي حنيت الها اخيرا..!!

وقربوا يوصلون بيت بو غيث .. ومروا على الشعبيه الجديمه الاولى ..
ومن عقبها لاحظوا فلل متوزعه بدون ترتيب .. يمين ويسار

وعقب .. دخلو الشعبيه الثانيه .. شعبية خالهن راشد
ولفوا اللفه الي تذكرها هند زين ..
هذي السكه الي ياما لعبن فيها ويا بنات الحاره
جدام بيت بو غيث

ونفسه البيت القديم بجدرانه واشجاره .. الي مازال باقي على حاله

تخلل هند وعنود ومطر وام هند شعور غريب .. مايحسوبه الا في هالمكان وحسوا هاللحظه بحنين وشوق لذكرياتهم
وقف مطر سيارتهم برا البيت .. ومن مكانهم لاحظوا مجموعة الناس الي ظهرت من البيت جدامهم
مرحبين ومهللين كبار وصغار .. نزلت ام هند ومطر من السياره وتمن البنات مكانهن مب قادرات يحتركن وهن يشوفن هالجمهور من الناس يتجمهر على سيارتهم ويبطل بيبانهم وينزلونهم من السياره والبسمه شاقه حلوجهم والدموع على ويوهم

نزلت هند وخواتها وتموا العرب يبوسون فيهن .. حريم وبنات وعيال وخالهن راشد .. وفي زحمة هالعايله والاصوات دشوا داخل وقربوبهم في الميلس

ماخلوا شي الا وحطوه الهم .. الفواكه والرطب والقهاوي والثريد ومن كل ما لذ وطاب

قعدة ام هند وبناتها حذالها وسط مجموعة من الحريم والبنات .. ومطر يالس على طرف قرب خاله راشد وما كان موجود ريال غيره

هند وخواتها يالسات بستغراب كبير وكل الوجوه كانت يديده عليهن
حتى ماقدرن يتذكرن بنات خالهن ويميزنهن عن بعض وبين هالحريم كلهن

من عادة اهل المنطقه .. ان الجيران يتجمعون اذا سمعوا بضيف ياينهم
يتيمعون جميعهم في البيت المقصود
كيف عيل والضيف هالمره شيخه بنتهم .. وعيالها

الكل كان فاج اعيونه في شيخه وبناتها .. وتمت اعيونهن على هند وعنود ماتخوز ..

ومن بين هالحريم كانن بخيته ويماني يرابعن شرق غرب .. الي تقهوي والي تدخن وعقب تقربن صوب هند وعنود وسلامي وشموس
ويلسن حذالهن يرمسنهن

ام هند ترمس بناتها : عرفتنهن منو هالبنات؟

هند تمت عيونها بينهن وبين امها
هند : اكيد بخيته ويماني

بخيته : يحيج يوم تذكرتي اسامينا

هند : لعنبوه عاد مب لهالدرجه

يماني : انتي هند ؟

هند : هيه فديتج ..
" واشرت هند على خواتها "
هند : وهذي عنود .. وهذي سلامه .. وهذي عاد يديده عليكم .. اخر العنقود شموس

مسكة يماني ويه شماسي وباستها وهي تحضنها

يماني : فديتها تجنن .. حلوه تشبهج هند

هند : عيونج الحلوه فديتج

زقرة ام غيث بناتها ونشن صوبها ..

عنود تهمس لهند : شفتيهن .. يجنن هب حلاه عليهن .. جمال طبيعي ..

هند : لازم نسل اهل امج لازم يجنن

عنود : بس احنا احلا

هند : مالت عليج سكتي بتفضحينا



&&&&



بعد ماتعارفن البنات وانقشعة اللمه المتجمهره على ام هند وبناتها
فضى البيت شوي

رغم ان جو هالزياره مأثر على كل ركن من اركان البيت البسيط


بخيته : عموه تعالن بتصلن في الحجره

ام هند : يالله .. المغرب فوات

نشن وسارن وبخيته تمشي حذال هند وتسولف وياها ..
مرن من الميلس ودخلن داخل البيت .. طالعت هند زوايا البيت القديمه وممراته وتذكرة معاهن ذكريات مرتسمه في عقلها بخلفية هالزوايا والجدران

تنهدة هند وكأن بخيته سمعتها ..

بخيته : شو هند .. تعبانه من الطريج اكيد

هند وهي تبتسم : لا اتصدقين .. وجودي بينكم ووسط هالبيت الي اتذكره بكل تفاصيله .. شغلني من اني افكر بتعب الطريق او غيره

بخيته : اكيد هند تتذكرينا..؟ وتتذكرين بيتنا وغيث وسالم ؟ ..

هند : اكيد يا بخيته .. معقوله بننساكم .. ذكريات الطفوله .. ولعبنا والله كانت ايام حلوه

ابتسمت بخيته وهيه سرحانه في هالانسانه الي جدامها والي يايه من عالم اخر وكأنها تحفه فنيه او عارضة ازياء و فجأه لقوها في بيتهم .. وفرحة لان هالانسانه تمت الهم بصله قرابه .. وهي نفسها البنت الصغيره الي كانت جزء من ذكرياتها القديمه
..

حدرت ام هند وبناتها يصلن .. وراحن بخيته ويماني وام غيث عنهن علشان يخلنهن يرتاحن ..


عنود : امايا وايد جديم بيت قوم خالي .. ليش هم مايبنولهم بيت يديد.. ويتحولون فيه مثل ربعهم

ام هند : وين يتحولون عن بيت العيوز .. يدتج فديتها ماطاعت تظهر عن بيتها وبيت ابويه الله يرحمه .. والا لو على راشد وعياله ودهم يظهرون ويسوولهم بيت غير هالبيت الجديم


عنود : لا حرام عليها

ام هند : شو يسون ..!!؟ خالكن خيره وايد .. ولو تشوفن بيتهم شعبي وجديم .. لكنهم ناس مايفكرون في المظاهر .. والا لو يبوون جان بنو وبنوا وعاشوا احسن عن غيرهم بعد .. بس خالكن ماتهون عليه امه يضايقها بشي ..
وهيه راحتها في هالبيت .. عاشت فيه وتبى تموت فيه .. يعني افداها يا رب و يخليها النا

هند : خالي هذا شي عجيب .. طيبته مب على حد مول



عنود : امي وين يدوه ماشفناها ؟

ام هند : يدتج شلتها بنتها غبيشه صوب المسيحه والحين بييون ..

هند : خالوه غبيشه بعد اهنيه ؟

ام هند : هيه من الصبح اهنيه

بعد ماصلن دخلت عليهن بخيته ويماني وام غيث
شوي وان ياهل عمره دون السنتين يوايق من الباب ويوم شاف مهاته داخل
دخل .. وهند وخواتها يطالعنه ويتفدنه
كان يجنن متبتب وابيض وشعره طويل

مشا على طول وسار عند بيخيته مسكته بخيته وحبته وحطته جدامها ويلست ترضعه..

هند وعنود فجن اعيونهن يطالعن بخيته والياهل

الحرمات يسولفن في عالم ثاني وشالات الحجره شل ..

هند : بخيته متى عرستي ؟

بخيته : من خمس سنين تقريبا

عنود : ماعندج غير هالولد..؟

بخيته : الحمدلله

هند : الله يخليه لج واتشوفين اخوانه ان شاء الله
انا سامعه امي مره تقول انكم ابطيتوا تتعالجون

بخيته : هيه بس يوم الله كتب يبناها بلا علاج



&&&&



طلعن هند وبخيته ومعاهن محمد ولد بخيته
وقفوا عند الباب الوراني للبيت المطل على الحوش الخلفي
البيت ماكان كبير ولكن كان يتميز بكبر حوشه وزراعته العاليه الي عمرها من عمر هالبيت .. تراث


هند : اذكر كان اهنيه في الزراعه اقفاص عصافير وحمام ..
وكان هاك الصوب شبك صغير حاطين فيه الغنم
ومن ورا البيت عند هاك الباب البراني المذبحه الي خالي كان يذبح فيها الذبايح ..

تذكرت هند هاللاشياء وهي تبتسم وبخيته وياها وتوافقها في كلامها

ومن نفس الباب الي اشرت عليه هند من شوي ... دخل ولد عمره 13 سنه وفي ايده سكين والدم فيها ..

هند صرخة من شافته
وتمسكة ببخيته وغمضت اعيونها

ضحكة بخيته : هند شو بلاج ..؟ لعنبوه ها سعيد اخويه
ليش خايفه منه

هند وهيه تطالع بخيته : ماشفتي السكين والدم الي فيها ؟

بخيته تضحك : هيه كان يذبح

هند فاجه اعيونها برعب : يذبح منو؟

بخيته : الذبايح


هند تنهدة وقلبها كان يدق من الخوف

هند : ليش ..؟ ها ياهل ليش تخلونه يذبح ..؟

بخيته : شو ياهل .. ما شالله سعيد ريال وخلاص ايوزله الذباح


هند مب مصدقه عيونها والي شافته ولا بخيته والي تسمعه
ها شي يفوق خيال هند


بخيته : لعنبوه ياهند ماتحيدين غيث قبل .. ابويا كان معلمنه الذباح وهو في نفس السن .. والكل اهنيه جذي .. وتحيدين عاد انتي سنتنا تذبيحنا مايوقف .. وكل صغير وكبير يعرف هالشغله


وقفت هند وقررت ماتناقش بخيته في شي خلاص منظر الدم في السكين نشف الها دمها وتعب اعصابها

زقر سعيد اخته بخيته عشان تيه في المطبخ .. وخلت بخيته ولدها عند هند وسارت تشوف اخوها


مسكت هند محمد الصغير ويلست تتمشى في الزراعه وتحاول تنسى المنظر الي شافته


وهاللحظه شافت سياره كلوزر واقفه برا البيت من ورا .. وفي عامل ينزل الحشيش ويدخله داخل عند الغنم في الشبك ( حضيره ) ..

وهاللحظه فج محمد من ايد هند وربع صوب السياره
ماعرفت هند شو تسوي .. زقرة عليه بس ما رد عليها
ونفس الوقت بغت تتبعه بس ماقدرة تجابل العامل وهيه متعدله جي ..
وقفت تلفتت بس ما شافت احد مول .. ماشي مفر .. لازم اسير اييبه بروحي

تغشت هند و مشت وهي تزقر محمد .. علشان تنبه العامل لوجودها ..

وقفت عند الباب وشافت العامل وهو لابس فانيله ووزار ومن طوله ماقدرة تركز في شي .. سدها الخوف منه وهم رواحهم عنده .. كان شال محمد ويكلمه ويلاعبه

قالت هند بحده : هات محمد

وطا العامل محمد وخلاه يسير عند هند وهوه يطالعها بهدوء ..
ماحبت هند نظرات هالعامل وجراءته
مشا محمد صوبها ومسكة يده وحدرته .. ودخلت وسكرة الباب وراها

وخلة العامل يطالعهم برا البيت



بخيته : وين كنتوا ؟

هند : ولدج من شاف السياره برا ربع الها .. وسرت اييبه

بخيته : أي سياره ..؟

هند : كلوزر برا فيه حشيش وعامل اظن من عمالكم .. اما صدق انه وقح بشكاركم
لعنبوه شقا يطالع ..!!؟ وكيف خالي لين اليوم مخلنه يشتغل عنده مايفنشه ..

بخيته محتاره : هند شو تقولين انتي ..؟ أي عامل واي يفنشونه ؟؟

هند : كم عامل انتو عندكم .؟

بخيته : عندنا وايد في العزبه ..

هند : عيل هذا واحد منهم .. ياييب حشيش للغنم الي هنيه


لين اهنيه وخذت بخيته ولدها وردت ويا هند داخل ..
وفي نفس الحجره الي كانن فيها يصلن دخل عليهن غيث بيسلم على عمته وبناتها

دخول غيث هز المكان وقلوب البنات .. وحسن بضأله الغرفه الصغيره الي صارت مثل الصندوق وماتتحمل واحد بجسم غيث وحضوره فيها

فجت عنود حلجها وانخرست ..
وسارت شيخه صوبه و لوت عليه وتمت اتصيح وتحضنه بشوق ووله

هند انعقد السانها وهيه تشوف نفس العيون الي شافتها من شوي برا البيت وسكرت عنهن الباب ..!!


" هذا الي كنت اتحراه العامل .. طلع غيث ..!! يالله يالفشيله .. وانا اسكر الباب عنه .. واخليه خاري .. شو هذا .. من اولها فشايل "



تغشن هند وعنود وسلم عليهن غيث

ام هند : عنبوه شياكن تقبعتن .. بتتغشن عن غيث ..!!؟
هذا الا اخوكن .. عقن الغشوه وين تبى بعد


عقت عنود غشوتها .. وعقت هند غشوتها وهيه مب قادره تشل عينها وتحطها في عين غيث عقب الفشيله الي صارت الها وياه..




&&&&&



عقب ماخلته هند برا وسكرت عنه الباب .. دخل غيث البيت وتسبح وهو يتذكر هند ويضحك في سره عليها
" معقوله ماعرفتيني ياهند .. انا غيث الي كنتي تتشردين عني دوم .. وماتيلسين في مكان انا فيه .. غيث الي كان يحرسج عن عيال الفريج الي متخبلين عليج .. معقوله ماعرفتيني ..!! ولو .. بس انا مستحيل مااعرفج .. او اني ممكن انسى صوتج .. والبحه الي فيه .. والي مخبلتبي من زمان "

ملاك وردتي
02-27-2006, 08:17 PM
الجزء الثاني







وقفت هند .. وعيون غيث ترقبها بصمت .. وفي خاطره " يالله يالدنيا هذي هند .. هند الي نحيدها .. وعنود .. سبحان الله كيف الزمن يبعد و يغير .. بس هيه ليش سكرت عني الباب من شوي ..!!

هند " ليش هوه يطالعني جذي ..!! عمره ماشاف بنات ..!! والله جايز .. بقعتهم مقطعه ومااظن قد شاف حد غير امه وخواته .. وشكله مايخوز عن العزبه .. من جي غادي اسمر .. ويديه مكدودات يشل ويحط ..
ماانلام يوم تحريته عامل "

عنود " ااااااف خبال والله يجنن .. من وين ياب خالي هالولد .. ساندوكان مب غيث ..جسمه يخبل معضل لو يمسك أي شي بيكسره .. اسمراني وعينه وخشمه حادات .. يذبح "


استحى غيث من وقفته جدام بنات عمته .. بس انقذته عمته غبيشه بدخلتها ..
بعد ماسلمت عليهم طلبت من غيث يسير ينزل يدته من السياره

ظهر غيث ..

غبيشه : بخيته سيري ويا اخوج نزلي دوا يدتج من السياره

ام هند : لا برايها بخيته ولدها جدامها .. هند بتقوم تيبه


طالعت هند امها بتعجب .. " كيف ..!! انا اييبه ..؟!!"

ام هند : قومي هند بنتي هاتي الدوا من السياره ..

نشت هند وهي متردده وماتعرف وين تسير ومن وين تظهر ..

طلعت ووقفت على باب الصاله وشافت غيث وهو طالع من الباب الكبير ونزلت من الدري وتبعته

وصلت هند وشافت غيث فاج باب السياره ويرمس يدوته عوشه
تقربت هند منهم وسلمت

هند من ورا غيث : سلام عليج يدوه

اليده عوشه بصوتها الواطي والمبحوح : مرحبا

اخر غيث على ورا يفسح المجال لهند تتقرب من يدتها الي يالسه في السياره عشان تسلم عليها
وايهتها هند وباستها على راسها وحسة ان دمعتها خانقتنها وهي تشوف حال يدتها التعبان وضألة جسمها
" سبحان الله الانسان مهما يكبر .. يرد يصغر مثل البيبي .. الله يعطيج طولة العمر يايدوه ويشفيج "

غيث : يدوه هذي هند .. بنت عمتي شيخه

مسكة اليده ايد هند وتمت تطالع ويها زين وهي متفاجأه بالخبر

اليده عوشه : هند ..!!؟ بنت شيخه ..؟ منو يابج بنتي ؟

هند : اخوي مطر يدوه وامايا وخواتي كلنا اهنيه

اليده عوشه : يامرحبابكم والله .. فديت هالريحه

ردة اليده ولوت على هند ووباستها وهي مب مصدقه انهم يوها اخيرا .. وفوق هذا حست انها مستحيه منهم وانها عنتبهم صوبها

قعد غيث يطالع هند ويدته وخانقتنه العبره على منظر يدته وهند
ويتريا هند تخلص سلامها علشان يشل يدوته ويدخلها داخل

انتبهة هند لغيث وخازت عن يدتها علشان غيث يشلها

تقرب غيث من يدته ورمسها شوي وشلها بين يديه الكبار مثل البيبي الصغير
وكانت ماتوزن شي مثل الريشه

مشا غيث بيدته وسار صوب الباب بيدخلها وهند ترقبهم
وعقب انتبهة لعمرها وتذكرة دوا يدتها ..
طالعت في السياره ولقت كيس واحد بس .. خذته وراحت تلحق غيث



دخل غيث حجرة يدوته وهند وراه وامه وخواته وعماته يترينهم في حجرة اليده..
حطها على فراشها بهدوء وحنان .. وايتمعن عليها بناتها يوايهنها ويسئلن عن حالها

ووقف غيث يطالعهن وهند واقفه حذاله بالكيسه

كان منظر اليده يقطع القلب .. الكل كان يطالعها وكأنه يودعها
مرضها هالمره كان غير ومحد عرف له سبب

وعيالها .. واهتمام الكل فيها .. وييت البعيد .. وتلاقي اعيون وقلوب فرقتهن الايام السنين.. كان كل هذا ينغز كل واحد موجود في هالحجره ويقول..
يمكن ها الوداع الاخير .. ومانشوف هالانسانه الغاليه مره ثانيه
وتجمعنا هذا ماهو الا عشان انها تودع .. والله يابنا الها عشان تودعنا


يدوه عوشه كانت ضعيفه وحجمها صغير .. صوتها ماينسمع .. اكلها مثل العصفوره .. وما كانت تثقل على حد مول .. ولا حد قد شاف منها عوافه
الطيبه كانت عنوانها .. والمستحا كان غطاها
انولدة بسيطه .. وبتموت غنيه
غنيه بطيبتها ومحبة الناس الها .. كبيرهم وصغيرهم



بعد ماتعشوا .. ماصار عندهم وقد اطول يقضونه معاهم
ويت حزه رجعتهم

كانت ام هند يالسه توادع امها وتصيح
وماتبى تروح عنها .. من خوفها عليها .. او انها تروح وماترجع تشوفها مره ثانيه..

ام غيث : مسحي ويهج ياشيخه وتشاهدي .. امج بخير لاتزيغين بناتج عليها

ام هند : لا اله الا الله .. امايه مره تعبانه .. والحمى تسير وترد عليها .. ماروم اسير عنها

غبيشه : لا تسيرين ياشيخه .. يلسي عند امج .. اخاف يصيرلها شي وماتلحقين عليها


كانت هند يالسه حذال يدوتها وتمسح راسها بالماي تبرد عليها
وعنود حذالها والعبره خانقتنها مب قادره ترمس

دخل عليهم مطر .. وماعرف شو يقولهن .. الوضع كان صعب وماينقال فيه شي

مطر بتردد : امي يالله فديتج جان بنسري

طالعت ام هند ولدها وردت تلحف ويها بشيلتها وتصيح

تقرب منها مطر ويلس حذالها ولوى عليها يهديها

مطر : افا ياام هند لاتفاولين على يدتيه .. ليش الصايح الحين

هند : مطر يدوه تعبانه .. امي ماتروم تسير عنها وتخليها بهالحاله ..

دموع هند كانت تسبق كلامها .. الاحساس الي يحسونه بيدتهم كان اكبر من انهم يتحملونه

غبيشه : يلسوا ابويه .. باتوا الليله اهنيه .. امك ماتروم تسير عن امها وتخليها بهالحاله

مطر طالع امه وخواته يتريا رايهن

ام هند : بنبات الليله وباجر ان شاء الله يصير خير
بس جان هند وعنود يبن يردن .. ردوا انتو انا ببات

مطر : ها هند .. تبن تسيرن والا بتباتن ؟

ام غيث : وين بتسيرون بهالليل باتوا الليله كلكم ولاتخلون امكم ويدتكم بهالحاله

هند كانت متردده وعنود مول رافظه الفكره .. اما مطر ما كان يفرق عنده .. الي يبنه بيسويه الهن

هند : مانروم نسير عن يدوه .. انا بيلس عندها

طالعتها عنود وفجة عيونها بالرفض

عنود وهي تصاصر هند : هند وين تبينا نبات الله يخليج .. قومي نسير وبنيهم باجر

هند : ان سرتي اليوم وييتي باجر مابتلحقين على شي .. اخاف اسير وارد ومالقا يدوه .. خلينا نبات عندها الليله

عنود : مااقدر هند .. لازم نبدل وماعندنا ثياب وكيف ووين بنرقد ..!!؟

هند : اوه ياعنود .. ها وقتها هالرمسه ..!!؟


&&&


قرروا يباتون رغم رفض عنود



تمن ام هند واختها غبيشه وام غيث يالسات عند اليده عوشه
وشلت بخيته هند وخواتها وودتهن غرفة يماني بيباتن فيها
يلسن البنات بحزن على الشبريه يفكرن بحال يدتهن ..

طلعت بخيته وردت عقب مع يماني يايبات ثياب وقمصان نوم لبنات عمتهن

هند : شو هذا بخيته ؟.. فديتج مانبى شي

بخيته : شو ياهند .. بترقدون بملابسكم .. !! عنبوه انتن مب في الشارع هذا بيت خالكن وان شاء الله مابينقصكن شي فيه

يماني : أي شي تحتاجنه طلبنه .. لاتستحن
حطيت الكن فوط وقمصان نوم وشيل وجلابيات علشان تبدلن الصبح

بخيته : وكل شي تبنه مشط او شامبو او صابون كله داخل في الحمام

ماعرفت هند شو تقولهن .. واستحت منهن ومن الي يسوونه عشانهن

هند : مشكورات فديتكن ماقصرتن .. سمحولنا غثيناكم في وقت مب مناسب ..

بخيته : افا ياهند .. لا تقولين هالكلام ابد .. هذا بيتكم وهذي يدتكم .. ان ماتأزرنا هالوقت وتمت قلوبنا على بعض مته تبينا نجتمع ..!!

طالعن هند وعنود بنات خالهن بمتنان ممزوج بالحزن والتفتن على سلامه وشموس الي انسدحن اول مادخلن الحجره على الشبريه ونامن من التعب بدون حتى مايترين لين بيدلن ملابسهن


عنود : ماصدقن لقن شبريه على طول بخنها رقده

يماني : فديتهن تعبانات


طلعت بخيته ويمنى عنهن .. ونشت هند توعي خواتها بتبدللهن ثيابهن وعقب يردن يرقدن..

عنود انسدحت ويلست تفكر ..

عنود : سبحان الله ياهند .. الله يابنا هاليوم علشان نودع يدوه

هند بضيقه : انتي شو تقولين .. يدوه بخير مافيها شي

قالتها هند بتأثر وهي رافضه الفكره الي تقولها عنود
طالعتها عنود وحست انها ضايقت هند بهالكلام

يلست هند على الشبريه وماقدرة تكمل تلبيس شموس ويلست تصيح بحرقه " ماريد يدوه تموت .. احنا تونا الا حسين بواجبنا ناحيتها .. لا ياربي لا تشلها عنا الحين .."


&&&&



بعد ماخلصن البنات وبدلن .. فرشن فراش تحت الهن وخلن مكان امهن فوق على الشبريه حذال شموس وسلامي

عنود : مطر وين بيرقد ؟

هند : اظني بيرقد عند غيث او سالم

عنود : بس احنا ماشفنا سالم اليوم ..!!

هند بالها بعيد عن افكار عنود وكلامها

هند : والله عاد ما عندي فكره انا عن سويلم وتحركاته .. تلقينه بايت في وحده من العزب وياكثرهن عند خالي

عنود : ما شاء الله عليهم بعدهم بدو مال اول ..

نشت هند وتلبست شيلة الصلاه الي يابنها بنات خالها مع الملابس الي بيستخدمنهن و بيبدلبهن

عنود اطالعها بستغراب

عنود : وين تبين ؟

هند : بسير ايلس عند يدوه وبخلي امايا تي تبدل وترتاح

عنود انسدحت على الفراش

عنود : زين بس لاتباتون اهناك كلكم وتخلونا بروحنا اهنيه

هند : ليش مابتين تيلسين ويانا عند يدوه ؟

عنود : تعبانه منهد حيلي .. يبالي ارقد يومين .. بس ان صار شي وعوني

طالعتها هند بقهر
على صغر عقل عنود في هالمسائل .. وطلعت



&&&&


في حجرة يدوه عوشه


هند : امايا قومي بدلي وتغسلي وريحي شوي .. انا بيلس عند يدوه

ام هند : زين بنتي تمي انتي عندها .. خالتج غبيشه توها غفت عينها وام غيث طرشتها عند ريلها ويمنى وبخيته بيين عندج الحين

هند : زين امايا .. وانتي فديتج رقديلج شوي ولاتحاتين يدوه احنا عندها

ام هند : مااروم ارقد عنها .. انا برد ايلس عندها عقب شوي وانتي جان صار شي زقريني

هند وهي مابيدها حيله تغير راي امها وتخليها ترقد وترتاح


هند : ان شاء الله اماه


طلعت ام هند وتقربت هند حذال يدوتها وحطة ايدها على راسها تشوف حرارتها .. وتسمع نصخها الي قامت تيره بصعوبه .. وجسمها الضعيف يقاوم الحمى والمرض بصعوبه

يلست هند تقرا عليها قرأن في سرها وتبرد عليها بالماي
ماحست الا ببخيته تي تيلس حذالها ويماني

وشوي ان غيث واقف على الباب يبى يتطمن على يدته

غيث : شو حالها الحين ؟

بخيته : ان شاء الله احسن .. الحراره خفت عنها ..

غيث : الحمدلله ..

تقرب غيث منها ووخا عليها وحبها على يبهتها ويلس يطالعها .. وعقب حط ايده عراسها ويلس يقرا عليها قران

ما حست هند بنفسها الا وهي تتامل غيث وتعجب بحنانه الكبير الي من يت وهيه تلاحظه على كل الي حواليه
من محمد الصغير لين يدته
وحتى لين الحيوانات ..!!



قضوا كلهم هالليله سهر على يدوتهم عوشه وكان غيث كل فتره والثانيه يدخل عليهن يتطمن على يدته ويسير ييلس في الصاله يقرا قران ويدعالها بالشفا

راشد بو غيث كان ماخذ غرفته وغرفة امه .. طريق .. رايح راد عليها .. يوصلها يطالعها .. ويرد حجرته ييلس يصلي وينسدح شوي وعقب يقوم .. وعلى هالمنوال



قبل ما يأذن الصبح بشوي .. نشت هند بتتوضى قبل الزحمه الي بتصير على الحمام عقب ما ياذن الصبح

دشت غرفتهم وين بيباتون وشافت خواتها كلهن نايمات ..
وامها منسدحه حذال عنود وشبه نايمه
دخلت شوي شوي وسارت صوب الحمام
وردت طلعت .. الظاهر ان ماشي ماي في الحمامات ..!!
" ها وقته ..!! الحين شو اسوي ..؟ "

طلعت هند تدور بخيته .. ومن طلعت من الغرفه شافتها خاطفه جدامها والتفتت الها بخيته من شافتها

بخيته : ها هند ..

هند : كنت سايره اتوضى بس ...

بخيته : هيه اعرف .. مالقيتي ماي .. الحين انا سايره اشوف شو السالفه

هند : زين خذيني معاج

طلعن برا عقب مامرن حذال حجره يدوتهن وطالعنها ووصن يماني تترياهن وتتسمع لمحمد لانه راقد في الحجره الثانيه
وماشافت هند غيث في الصاله الي بات فيها يقرا قرأن .. وتساألت " وين راح ؟ .."


هند : وين سايره ؟

بخيته : امي تقول ماشي ماي في البيت مول .. الظاهر التهوا اليوم ومحد انتبه للماي وحطه في درام الماي

هند : والحل الحين شو ؟

بخيته : الحل ان غيث سار بالسياره بيروي وبيي .. سمحيلنا هند .. الظاهر بنلعوزكم شوي

هند : خلي عنج انتي شو هالكلام


طلعت يمنى وزقرة على بخيته

يمنى : بخوت ولدج حمود نش يصيح .. لحقي عليه قبل مايوعي هل البيت كلهم


بخيته : ها وقته ..!!؟ هند فديتج بأمر عليج

هند : افا عليج .. امري الغلا

بخيته : يودي هالبجلي .. وفجي باب الحوش الوراني .. غيث بيي الحين

هند : اوكي .. هاتي البجلي وسيري انتي عند ولدج

بخيته : مشكور فديتج وسمحيلي بعبل عليج

هند : لا عادي فديتج و يالله سيري لحقي على محمد


سارت بخيته راده للبيت .. وهند سارت تبطل الباب لغيث
اول ما وصلت شافت من فتحة الباب التحتيه ليتات السياره تتقرب من الباب

فجة الباب بسرعه ومشت على طرف بعيد عن السياره ..

دخل غيث .. وسار صوب درامات الماي .. ونزل وبحركه سريعه نزل الفوز وزقر على هند الي واقفه عـ طرف حذال الدرام عشان تساعده .. وهوه يتحراها يماني اخته .. لانهن تقريبا نفس الهيأه والجسم والطول

غيث : الغلا يودي الفوز حطيه في الدرام ..

هند كانت واقفه حذال الدرام وتشوف غيث يتقرب منها وبناولها الفوز ..

مسكت هند الفوز بصمت .. وتمت تطالعه وتطالع غيث .. مب عارفه شو تسوي

ناولها غيث الفوز وسار يشغل دينامو السياره علشان تدفع الماي في الفوز وعقبها في درام الماي


طالعت هند حواليها وعقب طالعت درام الماي العالي الي واقفه حذاله .. وردت تطالع الفوز ..
" الحين هذا كيف بوصله لداخل الدرام ..؟ "

مشت صوب الدرام وشافت سلم حديد على طرفه يطلع للدرام ..
" يالله امري لله .. "

طلعت هند السلم ومعاها الفوز .. ما كان السلم عالي وايد .. بس حوالي ثلاث امتار .. فجة هند غطاة الدرام بصعوبه .. وحطة الفوز .. بس عقب ماعرفت شو تسويبه .. ان خوزة ايدها بيرد يطلع الفوز ..
سمعت غيث يزقر

غيث : ها اشغل الماي ؟

ارتعش جسم هند وهي فوق وهي تسمع صوت غيث تحتها

هند برتباك : هيه


سار غيث شغل الماي .. وحست هند ان اندفاع الماي كان قوي لدرجة ان الفوز تحرك من ايدها وطلع من فتحة الدرام

كان موقف لا تحسد عليه هند .. قام الماي يندفع من الفوز ويضرب باليدار الي حذال الدرام ويرجع يصب عليها وهي ماسكه الفوز بيد ومتمسكه بالسلم باليد الثانيه

غيث : شو تسوين .. حطي الفوز في الدرام وخشيه داخل عن مايطلع

سمعته هند وحاولت تسوي الي يقوله

دخلت الفوز وتمت تمده اكثر داخل لين ماا استقر داخل الدرام وعقب تطمنت انه مابيطلع


تمت واقفه على السلم بحسره وشعور غريب .. حست انها تبى تصيح ومب متحمله الي يصير الها .. وتحس ان الماي ينزل منها ومن ملابسها بغزاره

نزلت هند السلم برتباك وشوي شوي عن تطيح
وماحست وهي في نص السلم الا بيدين تمسكها من خصرها وتشلها من على السلم وتحطها تحت على الارض
وهيه فاجه اعيونها منصدمه وماقدرة تلتفت صوب غيث من الرعب الي حسته وهي طايره فوق في الهوى ونازله بريول ترتجف على الارض ..


غيث بضحكه هزت كيانها من داخل : مستعيله على الماي اشوفج .. ماصدقتي شفتيه وتسبحتيبه مره وحده

هند مارامت ترمس ولا تقول شي .." غيث يتحسبني وحده من خواته .. ااااه ياويلي احس ان نار شابه في جسمي .. الله يسامحج يابخوت "


استغرب غيث حال يماني وهدوءها .. و شك بالسالفه ..

ودقق في البنت الي جدامه .. والتفتت هند ببطئ بنص ويها صوبه .. وعيونها وساع وبنظرة خوف .. وويها يقطر ماي وثمها يرتجف .. وفيها رعب من الموقف فضيع

من لاحظ غيث ويه هند وعرف انها مب اخته .. خاف ولز على ورا وهو مب عارف شو يقول والا كيف يتصرف

مسكة هند بيدين ترتجف كندورتها الي يقطر منها الماي وشلتها عن الارض شوي وربعت صوب البيت .. وتم غيث مكانه فاج اعيونه ومنحرج من هالموقف


رفع غيث يديه وتم يطالعهن بنفور .. "والله ما كنت ادري انها هند .. تحريتها يماني .."

ماينلام غيث بعتقاده .. وخاصه ان الدنيا ليل وظلام .. وهند لابسه كندورة يماني وشيلتها

وبعد كان مستحيل ان غيث يتخيل او يفكر ان هالبنت الي تترياه في الحوش وتبطله الباب وحده ثانيه غير خواته


" شو ياب هند اليه .. المفروض تكون يماني والا بخوت .. شو اقولها الحين .. اخاف انها تفكر فيني تفكير خايس .. وهي ماتعرف اني انا اتحراها يماني .. يالله ياربي سامحني "



&&&&



ماقدرة هند ترقد او تغمض عينها .. اول ما دخلت البيت .. سارت على طول حجرتهن .. وربعت للحمام .. دخلت وسكرت بابه عليها .. وتمت يالسه وجسمها يرتجف .. وما انتبهة من وضعها هذا الا عقب مده .. و بصوت الماي يطلع فجأه من الفوزات الي كانت هند مبطلتنهن في المره الي فاتت ..

تسبحت هند وقامت صلت بهدوء .. وما رامت تظهر من الحجره .. وخافت تطلع وتحصل غيث برا .. ماتروم تجابله او تحط عينها بعينه ..

تطمنت على يدوتها من امها وانسدحة على فراشها تحت وتلحفت ..
تمت منسدحه واعيونها مفتوحه .. تستعيد الاحداث الي صارت الها .. وشعور بالخوف مسيطر عليها
وتحس بحرارة يدين غيث بعدها على خصرها
" يا ربي سامحني .. مادري شو هالمواقف الي انحط فيها عند غيث .. ليتني ما طلعت ويا بخيته نترياه .. وليتني بعد ما قررت ابات عندهم اليوم .. و من الاساس ليتني ما ييت اليوم وياهم بيت يدوه وصارلي الي صار .."

ملاك وردتي
02-27-2006, 08:19 PM
الجزء الثالث





الساعه عشر الصبح قامت هند من نومها المتقطع .. فتحت اعيونها وهي تحس ان الغرفه فاضيه الا عليها وعلى فراشها الارضي ..

" الظاهر خواتي قاموا من النوم ومحد وعاني .. شو حال يدوتي ..!! اخاف صار شي وماحد قالي .."

قامت هند بسرعه تغسلة وبدلت ولفة شيله يماني على راسها وكانت بتطلع ..
دخلت عليها يمنى بعد ما دقت الباب

يمنى وابتسامه عريضه على ويها : صباح الخير

ارتاحت هند من شافت ويه يماني المريح وهو يبتسم وتطمنت ان الاوضاع في البيت زينه .. وان شاء الله يدوه يعني بخير

هند : صباح النور فديتج

يمنى : ييت ازقرج عالريوق .. واشوف اذا انتي واعيه

هند : هيه نشيت توني .. بس طمنيني على يدوه ؟

يمنى : لا الحمدلله يدوه اليوم اصبحت بخير .. وتخبرت عنكم بعد

هند : فديتها .. بسير اشوفها اول


طلعت هند ويمنى صوب يدتها وكانت تتمنى في خاطرها انها ماتصادف عيث ها اليوم .. لانها ماتضمن كيف بيكون حالها او شكلها ان تجابلوا ويه بويه
اكيد وهم اصلا بثنينتهم متفشلين من بعض

دخلت هند حجرة يدوتها بس ما شافت حد عندها بس بخيته ترتب الغرفه

هند : صبااااااح الخير يدوه .. ها شصبحتي اليوم ؟

اليده رفعت راسها تطالع منو يرمسها

تقربت منها هند اكثر ويلست حذالها علشان تسمعها وهي ترمس

يدوه عوشه : بخير الحمدلله .. هند !!؟


هند وتعلي صوتها عشان تسمعها يدوتها : هيه يدوه ماعرفتيني ؟

اليده عوشه : فديتج شقى ماعرفج .. بنت شويخ
ما رديتوا العين اليوم ؟

يمنى : لا يدوه و مابنخليهم يردون بعد

هند : يدوه شو رايج بنشلج ويانا العين ؟

اليده عوشه : العين ..!! ؟ مادريبكم بنتي

يدوه عوشه تستحي ترد هند .. هند كانت تسوي سوالف بس .. ولكن لو هالشي ممكن يصير كانت بتوديها وياهم .. بس اكيد خالها مابيرتاح بهالراي ولا يدوه عوشه بعد

بخيته تضحك : لا يدوه ماشي سيره .. مانصبر عنج انحن .. وهم خليهم ايونج اهنيه جان يبونج .. وعلى الاقل نكسب شوفتهم

هند : محد بيخرب عليه غيرج يابخوت

الخال راشد من عالباب : خير اسمع شويرات عندكن

نشت هند واقفه بتسلم على خالها

هند : كنا نسوي سوالف على يدوه

بو غيث ضحك وقال : .. شو حالها العيوز اليوم

بخيته : الحمدلله اليوم اصبحت بخير جنه الي صار البارحه كذبه

بو غيث : اظني الحرمه الي ودتها الها غبيشه امس ومسحتها فادتها .. والفايد الله

هند : ونعم بالله .. ها سبب بس والحمدلله الله شفاها النا


يمنى : يالله انزين تعالن بنتريق عمتي شيخه ويناتها يترينا

هند : عيل مطر اخويه وين ؟

بو غيث : مطر ترخص ورد العين

هند تفاجأة .. " ليش يرد ..؟ وانحن ..!! كم يبونا نيلس اهنيه ..؟ ومته بيرد علينا حضرته علشان يردنا العين ..!!"

هند : ومتى قال بيرد ؟

بو غيث ينغز هند : جنج تبين الفكه منا .. وخاطرج تسيرين

هند حاولت تبتسم وتلطف الموقف

هند : لا حشا يا يخالي .. بس اتخبر عنه .. ولو هم يسيرون عنا و يخلونا عندك سنه مابغينا نسير عنك ونخليك

بخيته : أي عيني .. انسير بتتريقين هند .. اخاف الا اليوع مأثر عليج ومخلنج تقولين هالكلام

هند تضحك : ااخ منج انتي



&&&&&




غيث بعد سالفه الصبح مع هند .. توضا وراح المسيد صلى ورجع يلس عند يدوته .. وبعد مانشت عمته وبناتها عنود وسلامه وشمسه .. سلم عليهن وسار عن يدوته عشان يعطيهم المجال ييلسون عندها


ماعرف غيث هل يعتذر من هند .. علشان ماتتم حساسيه بينهم فيما بعد .. او مايحاول يكلمها في الحادثه الي صارت .. منعا للاحراج الهم هم الاثنين..!!

سار غيث حجرته .. حاول ينام ولكن كأن النوم كان يقوله "بعيد عن عينك تنام وهند في البيت .. !! "


كان التعب باين على ويه الجميع اليوم بعد ليلة البارحه الي قضوها سهر على يدوتهم

كان وقت الظهر بعد ماتغدوا
ام هند وعيالها قاعدين في الصاله وابو غيث ومرته وبناته معاهم
دخل سالم عليهم الصاله .. وكان راد من كليته

كان لابس لبس الدفاع وما عنده خبر عن البيت والي يصير فيه
تفاجأسالم بالوجوه الي عندهم في البيت و قاعده جدامه في الصاله

نشت ام غيث والفرحه في عيونها ترحب بولدها الغايب
نظام سالم في كلية الدفاع
اسبوع دراسه داخليه واخر الاسبوع بالاربعاء الساعه وحده يطلعونهم
والجمعه المسا يرجعون للكليه مره ثانيه
وسالم عمره 20 سنه
وقبله يمنى 22 و بخيته 24 و غيث الاكبر 26

ام غيث : مرحبا السااااااااع ملاين

تحجبن هند وعنود من شافن سالم .. بعد ما تذكرن ان الغشوه مب لازم

سلم سالم على امه وابوه بحراره وسلم على عمته وخواته
وبقن بنات عمته .. سلم عليهن بنظره خجوله وهو يحاول يتذكر كل وحده بالضبط من تكون

سالم لهند : انتي هند اعتقد

هند : هيه نعم .. شحالك سالم؟

سالم : بخير ربي يعافيج .. بنعمه .. شحالج عنود وشحالج سلامه ..

وقعد يطالع شموس فتره وعقب ..
سالم : هذي الصغيره عاد ماعندي الها اسم ..
شو رايكم تعرفونا عليها ؟

ام هند : هذي شمسه شيخة البنات

سالم : مرحبا بشموس .. شحالج ؟

شمسه بعفويه : بخير .. شحالك سويلم ؟

سالم والجميع ضحكوا

عنود " الله يقطعها فضحتنا .. مادري من وين لقطة هالتسميه .. حشه ماتفوت "

سالم : بخير فديتج .. ما شاء الله شو هالمفاجأه .. ماكد سويتوها

ام هند : قلنا نسير عليكم انحن اول .. عشان يمكن تتلومون انتوا خلاف وتردولنا الزياره

بو غيث : يامرحبابكم من سرتوا لين يتوا .. وان شاء الله من ايي بو مطر من السفر بتلقونا عندكم امره

ام هند : يامرحبابكم .. وهاتوا العيوز وياكم بعد

بو غيث : جان تحملت السياره والطريق ان شاء الله بتيكم


يلس سالم وياهم وقعدوا يسولفون .. علوم سالم عن الكلية واخبار كانت مسيرطه على اليلسه

نشت بخيته

بخيته : بسير اشوف يدوه واعطيها دواها

تفاجئ سالم

سالم : خير عسى ماشر .. شو بلاها العيوز ؟

ام غيث : يدتك ضربها اليهد .. والحين هيه بخير فديتك

سالم بهتمام : ليش ماخبرتوني عنها من قبل .. !!؟

نش سالم وقالهم بيسير يتطمن عليها


شافت هند وعنود اخلاق عيال خالهن ومعانيهم
صدق كانوا قمه في الموده واللطف والاحترام
وحبهم ليدتهم الكبير كان واضح للجميع


بعد ماساروا سالم وبخيته صوب يدتهم

ام غيث : يمنى قومي حطي غدا اخوج سالم .. وخلي لغيث غداه .. مادريبه مته بيي..

ام هند : وين غيث فديته ؟

ام غيث : مادريبه والله يا ختيه .. امبونه سار بيرقد شوي عقب ما وعينا .. وعقب شفته ظاهر من حجرته وركب سيارته وسار

يمنى : انزين انا بتصلبه بشوفه وين .. وبخليه ايي يتغدا مع سالم مره وحده


كانت هند تحس باللوم .. وان غياب غيث عن البيت بسببها هيه
وانه مايقدر يحط عينه بعينها
بعد الحادثه الي صارت


ردت يمنى عقب ما رمست غيث

ام غيث : ها وين قالج ؟

يمنى : غيث كان في المزرعه .. وبيي الحين

ام غيث : زين عيل حطيلهم غداهم


نشت يمنى وتبعتها هند بدون تفكير

دخلن المطبخ ويلست يمنى تحط الاكل في الصينيه

هند : خليني بساعدج

يمنى : لالا والله ماتصكين شي ..

هند : افا عليج .. ليش تحلفين ..!

يمنى تبتسم : شو تبينهم يقولون .. يشغلون ضيوفهم

هند : اسميج بايخه .. والحين خليتونا ضيوف .. احيد عمارنا قبل وانحن صغار .. نيي ونبات ونلعب ونخيس وننهزب بعد
ونرد بقواة ويه .. واحيد اننا ما كنا ضيوف يا ست يمنى ..!!

يمنى تضحك : اول تحول .. اصلا كنتوا ماتخوزون عنا .. وان رحتوا ماتبطون وتردولنا بسرعه

هند : كنا صغار ومن تقولنا امي هيلااا .. قلنالها هيلااا
ونموت على الييه صوبكم

يمنى وعيونها بعيون هند وتبتسم : وشو صار عقب .. وخلاكم ماتبون تيونا ..؟


هند : شو بيصير يعني فديتج .. غير اننا كبرنا وتمردنا

يمنى تبتسم : زين .. اهم شي الحين نودي هالغدا لسالم قبل ما ياكلنا بيوعه ان يانا ولقانا بعدنا ماخلصنا


دخلت يمنى الصاله وهي شاله صينية الاكل وهند وراها شاله صينية الماي والاكواب


أم غيث : عنبوا يا يمنى .. ليش مخليه هند تشل الصينيه

ام هند : وشو فيها ان شلت وفزعت بنت خالها .. مافيها شي تراهن خوات

وطت هند الصينيه حذال الاكل

سالم : تسلمين بنت خالي تعبناج

هند : لا ابد .. لا تعب ولا شي

نشت هند واول ما وقفت شافت ها الي دخل وسد نور الباب عنهم وتم واقف مكانه يطالعهم

كسر عينه عن هند وحدر يسلم على اخوه ويحضنه

ام غيث : حي يوم ييت .. ايلس تغدا مع اخوك

هند " ياربي .. احس وجودي بينهم مابيخلي غيث ييلس ويتغدا .. احسن لو اتم في الحجره وما اظهر منها لين نرد العين .. على الاقل ياخذ هوه راحته في بيته "

استسمحت هند منهم وسارت الحجره

يلس غيث وتغدا ويا اخوه وانشغل بالسوالف وياه


&&&&&



حزة العصر كانوا الجميع معزمين يطلعون البر .. صوب العزبه
دخلت بخيته وعنود على هند الحجره يخبرنها

هند : ليش العزبه ؟

عنود : خالي يبانا نسير وياهم العزبه
يقول انهم معدلين عزبتهم ومرتبينها .. ومسوين فيها مزرعه وحاطين بيت شعر وعرش.. وحمسنا نسير نطالعها ونغير جو

بخيته : ها هند ..عزمتي ؟

هند " لو رحت وياهم اخاف غيث يسيربهم .. اكيد سياره خالي مابتكفينا كلنا ..
وماابى انحط في موقف ثاني معاه .. خلهم هم يسيرون وانا بيلس عند يدوه .. جذي احسن "

هند : لا .. سيروا انتوا .. لازم حد ييلس عند يدوه .. والا بتخلونها بروحها ؟

بخيته : لا فديتج يمنى يالسه عندها .. وبعدين انتي بتسيرين ويانا وغصبن عنج

هند تغايضها : لالا .. انا مااحب هالسيطره

بخيته: انزين شوفي احنا قررنا كلنا نسير .. وابويا مابيسير بلاج .. ويدوه لاتحاتينها يمنى عندها وانحن ساعتين بس بنيلس و قبل المغرب بنكون في البيت

هند : والله يا بخيته مالي خاطر اسير .. مااحب البر والتراب والبهدله
شوفيلنا سيره ثانيه ومكان ثاني ومابقولج لا

طالعتها بخيته متحسفه .. وماقدرة تقولها شي

بخيته : خلاص على راحتج .. بس عاد ان طلبت منج مره ثانيه تروحين .. لاترديني .. اتفقنا ؟

هند تبتسم : اتفقنا

هند " اااف الحمدلله اقتنعت .. روحوا انتوا وتهنوا وخلوني انا بعيد عن غيث وعيونه "

ابتسمت هند في ويهن وطلعن يخبرن اهلهن بانهن جاهزات للطلعه
وفهمنهم عذر هند وعدم رغبتها بالطلعهه وياهم


&&&&


طلعت هند من الغرفه بعد ماحست بهدوء البيت وان جميع الي فيه اكيد طلعوا

راحت عند يدتها وهيه تتوقع ان يماني اكيد يالسه عندها

دخلت عليهن وشافتهن يالسات

هند : شمسيتوا؟

يمنى : بنعمه .. هلا هنود .. رقدتي ؟

هند : لا مارقدت .. كنت يالسه اريح بس
اخبار يدوه ؟

يمنى : بخير .. وكانت بعد تبى تسير العزبه ويا ابويا

ضحكت هند وقالت : وليش ما خذوها وياهم ؟

يمنى : ابويا والله كان جاهز بيوديها بس عمتي غبيشه ما طاعت..

هند : احسن .. عشان نيلس عندها

يمنى : هاها صدتج .. يعني انتي تتعلثين بيدوه واصلا انتي ما كنتي تبين تروحين وياهم


هند برتباك : لا غلطانه .. هيه عجبتني الفكره واول شي وبغيت اروح .. بس عقب غيرة رايي وفضلت ايلس ويا يدوه

تمت يمنى تطالع هند بنظرات وشبه ابتسامه على ويها وتفكر بهند وشو الي يخليها تتصرف جي

هند والارتباك باين عليها : يمنى ... ليش تطالعيني جي ؟

يمنى تبتسم : لا فديتج ماشي


&&&




نش غيث العصر من رقاده .. وحس انه جسمه يعوره لانه ما خذ كفايته من النوم وخاصه ان نومه كان مقطع

نش تسبح وظهر في الصاله وراح بيشوف يدته عوشه في حجرتها
لاحظ ان البيت فاضي وبعض الاصوات تطلع من حجرة يدوته

تقرب غيث وسمع هند ويمنى يسولفن ويدتهن منسدحه حذالهن

تنحنح غيث وهو منزل عينه تحت لين تحجبت هند وعقب دخل

كانت صدمه لهند انها تشوف غيث في البيت وهي تتحسبه راح العزبه وودا امها وخواتها وياهم .. بس سالم تكفل بهالمهمه وخلوا غيث راقد ماوعوه

هند " هذا ليش ما راح وياهم ..؟!! يعني الحين بدبس وياه في البيت ومن غير اهليه بعد .. ورطه .. ليتني رحت وياهم .. اكيد سالم الي ودا امي واخواتي بدال غيث "



غيث : شمسيتوا ؟

كان صوت غيث مبحوح من التعب الي فيه وقلة النوم
وويه باين عليه التعب

يمنى : بنعمه فديتك .. يحيك يوم نمت شوي

غيث : الحمدلله ريحت .. عيل وين الباقين ؟

يمنى : ساروا العزبه وشلوا عمتي وبناتها وياهم

طالع غيث هند من قالت يمنى " عمتي ويناتها "
لا ارادي..

نزل عينه عنها و سار عند يدته ويلس يرمسها ويسولف وياها
تجاهلته هند وحاولت تعتبره مش موجود ويلست تسولف ويا يمنى شوي .. وغيث ملتهي ويا يدته ولكن تفكيره عند هند
ويسمع سوالفها من بين سوالفه وسوالف يدته


غيث : يدوه تبى تسير العزبه .. وضاقت من اليلسه .. رايي نظهرها تتفرى شوي وتغير جو

يمنى : يدوه من تبى شي لازم تسويه .. يعني راح ابويا عنها .. والحين عندها غيث مابيقولها لا

هند " لا يدوه دخيلج مانبى نسير .. شو هالحظ .. كنت شارده عنه والحين القا عمري شارده عنده .. ليتني رحت من الاول .. صدق نحاسه "

هند : يدوه انتي تعبانه ماعن ثرج عالسيره .. ماترومين

يدوه عوشه : فديتج مب ضاريه على الحبسه .. وهاليهده حابستني من اربع ليالي ما ظهرت

سكت غيت ما حب يرد يعرض عليهن عشان مايحرج هند بالطلعه معاه

يمنى : بصراحه انا اعرف يدوه واعرف ان روحة العزبه هي الي بتريحها

وطالعتها هند وانتبهت ان الكل خاطره يسير

هند " الظاهر خاطرهم كلهم يسيرون وانا واقفه في طريقهم .. يدوه وغيث ويمنى مايحبون يلسة البيت .. متعودين على العزبه وطلعة العصر.. وان ماسرت بتضطر يمنى تيلس عندي .. وماعندي عذر اصلا عشان مااروح وياهم "

اشفقت هند على يدتها وطالعتهم " الظاهر يدوه عندها سحر عجيب .. خلاص بنوديج.. كل شي بيمشي عشان خاطرج "



هند : خلاص عيل خلونا نسير ونطلع يدوه مثل ماتبى


يمنى وابتسامه عريضه على ويها : يالله عيل العصر فات


نشوا كلهم .. وطلع غيث قبلهم وشغل السياره ويلس يتريا يمنى ويدوته عوشه وهند

طلعت يمنى من المطبخ وهي شاله كوب شاي بالحليب
ولقت هند واقفه ومعاها يدتها على باب الصاله يتريونها

يمنى : هند فديتج ودي هالكوب لغيث ونا بسير اييب عباتي وبييكم انا ويا يدوه

هند " لا دخيلج .. مب كل مره تسوونها فيه .. مره تسويها فيه بخوت والحين انتي .. كلكم تطرشوني لغيث "

ناولت يمنى هند الكوب .. وما كانت هند تقدر تسوي شي الا تاخذ الكوب من ايدها


سارت هند وهيه شاله الكوب صوب السياره الي فيها غيث

كان غيث واقف حذال السياره وفاتح بابه وموخي داخل يعابل فيها ..

وقفت هند وراه وشاله الكوب .. وشكله ماانتبه الها وما حس بييتها
مدت هند ايدها بالكوب صوبه وزقرته
من سمع غيث صوت هند.. التفت بلا حاسيه
وضرب بجسمه الكوب الي ممدود صوبه
حست هند ان قلبها طلع من مكانه وهيه تشوف الجاي ينكب على غيث وعلى ايدها
طاح الكوب تحت وانكسر وسحبت هند ايدها بسرعه وهي تحس بحرارة الشاي قد حرقتها
ما انتبه غيث لنفسه وللشاي الي انكب عليه وحرقه وخيس ثيابه

طالع هند وبخوف عليها .. وتقرب منها

غيث : هند .. انحرقتي ؟

هند : لا لا مافيني شي بس شوي

حست هند بالاحراج ..
هند : غيث ثيابك .. وانته .. غيث اسفه مادريت انك تبهش من ايي حد وراك

غيث : لا ماعليج .. الا كندوره وببدلها .. تعالي انتي حطي شي على ايدج وين الحرق

هند : غيث انته ما ياك شي ..؟ ما انحرقت ؟

غيث : ه لا ماعليج يا في الثياب اكثر

ماعرفت هند شو تقوله
ما كانت هذي اول مره هند تحرق فيها غيث
تضايقت هند وايد من تذكرة هالشي وانتبه الها غيث مستغرب

لفت وسارت داخل عنه بتغسل ايدها
وتبعها غيث وراح يبدل ثيابه ويغسل نفسه عن الجاي
والحرق الي فيه

وفي الحمام شاف الحرق الي في كتفه يوم هوه صغير
وتذكر ان هالحرق بعد من هند
وابتسم

كانوا صغار وكانت هند من عنادها مصره انها .. الا هيه تشل غوري الشاي من على النار بعد ما سووه هيه وعيال خالها وتصبه في الدله
وغيث كان ماسك الها الدله تحت على الارض
وبدال ماتصب الجاي في الدله .. صبته عليه وحرقته

كانت ذكريات محفوره في عقل غيث .. ومواقف مع هند مستحيل ينساها

خلص غيث وظهر ولقا يمنى ويدوته وهند يتريونه خاري قرب السياره

ركبت يدوتهم حذال غيث وركبن يمنى وهند ورا

حاولت هند طول الطريق تكون هاديه وطبيعيه .. وتسولف عادي وياهم .. لكن سوالفها مع غيث كانت معدومه
بس محد خذ باله لانهم اصلا مب متعودين على بعض
واكيد هم يتوقعون انها تستحي منه


وصلوا العزبه ومن شافت هند امها وخواتها ارتاحت واستانست




&&&&&



في العزبه كانت عنود وسلامه وشموس مستمتعات وايد
خالهن راشد وولده سالم يتمشون وياهن في العزبه ويرونهن العزبه والحضاير والحلال الي فيها

لعبت شموس ويا الصخيلات واستانست وعندها محمد ولد بخيته

سلامه وسعيد ولد خالها كانوا يالسين وياهم ويطالعونهم ويضحكون عليهم

ام هند وام غيث وبخيته فارشات تحت النخل ويالسات بقهوتهن ويسولفن


وصل غيث والي معاه ونزلوا ونزلوا يدتهم من السياره
كانت هند قابضه يدوه عوشه وتمشيها وغيث وراهم ويمنى شاله نعول يدتها

ساروبها ويلسوها على الفراش

ام غيث : ها عمتي ارتحتي الحين ؟

بخيته : لازم بترتاح عقب ما تروحت ريحة العزبه والي فيها


ضحكوا الجميع الا اليده مشغوله تطالع العزبه وتمزر اعيونها من شوفة الغنم والحلال



قامت بخيته وسارت مع هند ويمنى يتمشن ويسولفن
ارتاحت هند على الاقل مابتم يالسه مع غيث وتجابله


العزبه كانت كبيره ومرتبه وعجبتهن وايد .. وقعدن يتمشن فيها ويسولفن ومن سوالف البنات عرفت هند وايد اشياء عن بنات خالها
وحياتهم ..


وقت المغرب صلن البنات داخل العريش ويلسن داخله يتفحصنه ويشوفن الاغراض الي فيه .. وكله من الماضي

عنود : يسلام وايد فيه هالعريش سوالف .. مال منو ها كله ؟

يمنى : ها تراث يدوه

هند : ما شاء الله بعدها ضامه هالاشياء ومحتفظه فيهن ؟

بخيته : هيه و قبل كانت ماتخلي احد يتعبل بقشارها .. الحين عاد من عدل ابويا المكان اهنيه ظهروا تراثها وحطوه الها هنيه واستانست العيوز

عنود : انزين هالاشياء لو تودونها المتحف بتكسبون من وراها

يمنى : عشان يدتيه تسفرنا

هند : عنود تصوري حذال هالدلال وعطي الصوره ابله فتحيه بتنجحج

عنود : لا وانتي الصادقه بيبها اهنيه بخليها تعيد
دوم حاشرتنا هاتوا وهاتوا تبى تسوي خيمه تراثيه بس محد معطنها ويه

يمنى : ما شاء الله عنود انتي صف كم ؟

عنود : ثاني ثنوي .. ادبي طبعا

بخيته : ونتي هند ؟

هند : انا في الجامعه والسنه خريجه ان شاء الله

بخيته : الله يوفقكن ان شاء الله

هاللحظه دخل سعيد

سعيد : تعالن ابويا يباكن


سارن البنات ولقنهم كلهم يلوس على الفراش في نفس المكان

يلسن وشافن بو غيث ياي وشال طاسه كبيره بيديه
ويلس وحطها جدامهم

عنود : ااااااالله لبن

سالم : ابويا حلبلكن ناقته .. عاد هاي ماتنحلب لاي حد الا الخاصين
ويباكن تشربنه كله

بخيته : احيد ابويا مايبى يحلبها ومب هاين عليه يحلبلنا من لبنها عشان ولدها

هند : لا الظاهر تأثرينا انحن عليه اقوى عنكم وعن ولد الناقه بعد

بو غيث : يالله شموس تعالي ها اول كوب حقج

شموس اندست ورا امها ولايعه جبدها من شافت اللبن محلوب جدامها

ضحك غيث عليها : ها شموس شو بلاج

شموس : ماريده .. مااحب اللبن اااع

ام هند : يالله يالماصخه .. امبونها هاي من استوت ما اداني شي اسمه لبن

عنود : هيه الناقه اتروع منها وماادانيها .. وين عيل وانتوا مروينها مصدر هاللبن من وين

بو غيث : عيل برايج يا شموس .. بتشربه سلامه عنج اللبن


وسلامي بعد ضحكت ولزت ورا ومستحيه من خالها ماتبى اللبن

بو غيث : شو بلاهن بناتج شيخه .. مب مضريتنهن عاللبن والاكل الزين

هند : خالي ها بنات اليوم ما ضرن على العزب والا جان شربنه اللبن

عنود : اصلا هاي اول مره شموس تروح فيها عزبه .. عزبة ابويا ماكد طاحتها

بو غيث : مب منهن من امج ما ضرتهن وسارتبهن وياها

ام هند : بنضريهم على شو يا راشد ..؟!! الحين العيال من اكبر واحد فيهم لين اصغرهم .. مايسيرون على شورنا وامرنا .. كل واحد شوره في راسه

بو غيث : الله يخليهم ان شاء الله ويبارك فيهم..
هند وعنود اصبلكن لبن والا انتن بعد ماتشربنه..؟

عنود : لا خالي صب صب افا عليك انحن رابيات في العزبه ومابنردك وانته حالب ناقتك النا



سوالفهم نقت الجو اشويه ونست هند حساسيتها من اليلسه ويا غيث والكلام والضحك جدامه
وصارت متلومه منه بسبب الحرق الي صارله منها
وغيث كان كل ماتطيح عينه على ايد هند ويشوف الحرق فيها
يتلوم وقلبه يعوره .. ومب متحمل فكره ان هند تنحرق بسببه



ام هند : يالله يا راشد قوموا روحنا .. محمد بيي الحين في البيت وما بيلقى حد جدامه

عنود : محمد اخوي ؟

ام هند : هيه .. رمسني اليوم وقال بيي يسلم على يدته وبيردنا العين

دق قلب هند من قالت امها بيردون العين
هيه تبى ترد ومشتاقه لرجعتهم اكثر من أي شي ثاني في الدنيا
لكنها حست انها بتفتقد خالها وعياله وماتدري ليش حست بحزن



&&&&&&




ردوا البيت وياهم محمد .. ما طولوا ساعتين وكانوا يودعونهم عالباب بحراره مثل مااستقبلوهم


بخيته وهيه تلوي على هند

بخيته : لاتقطعينا ورمسينا بالتلفون وتعالونااا

هند : ان شاء الله فديتج .. وانتوا بعد تعالونا

ودعن هند وعنود وخواتهن .. يدوتهن عوشه وخالهن وخالتهن وعيالهم

كانت نظراتهم كلهم حزن وكانت عيون غيث من بينهم تقول " يترا بنرد نشوفكم مره ثاني .. والا بتقطعونا عشر سنين ثانيات .. ويمكن بعد ماترجعون عقبهن "

تلاقن نظرات هند وغيث بلحظة وداع ..

وعقبها ركبت هند السياره وودعوهم وردوا ديارهم العين

ملاك وردتي
02-27-2006, 08:20 PM
الجــــــــــــزء الرابع









وصلوا العين ..

هند كانت في حاله سيئه وايد .. كانت طول الطريق هاديه تفكر وما تشارك بالحوار الي كانت عنود مسيطره عليه سيطره تامه

ومن وصلوا البيت دخلت هند غرفتها ونامت لين بالباجر الظهر
بعد ما جافاها النوم من التفكير والضيق .. وما تعرف شو السبب .. بس الي كانت تعرفه .. انها تضايقت في هالروحه لبيت خالها
ومن عقب ما فرغت كل المشاعر الي بداخلها تفكير وتعب ... نامت




&&&&&




بدا الاسبوع اليديد.. وبدت الدوامات
وكما الحال دايما ..كانت هند وفطيم يداومن مع بعض الجامعه
وعنود ولميا يداومن مع بعض في المدرسه ويوصلن قبل سلامه وشموس مدارسهن .. واخر شي يكون دوررهن

واخر الدوام اييهن الدريول بعد ما يشل سلامه وشمسه ويوديهن البيت

كانن عنود ولميا يطلعن من باب المدرسه بعد ما تشل الخدامه شنطهن وهن يمشن وراها صوب السياره ومتغشيات
وكانت العنود غير .. دلوعه وتحب تتمخطر على الشارع وهي رايحه تركب السياره
من جي كانت تخلي الدريول يوقف اخر المواقف
وعذرها ان جدام المدرسه زحمه
وهي ماتبى تركب السياره وتتم نص ساعه لين مايمشن السيارات ويقدرون يتحركون
فكانت السياره توقف بعيد وعنود ولميا يمشن لينها

وغير هذا الشي .. كانت في سياره توقف قرب سيارتهم كل يوم
وماتتحرك الا بعد ماتتحرك سيارة العنود

هالسياره كانت مخبله عنود
ومخليتنها تسوي كل شي عشان تمر من حذالها

السياره مرسيدس بيضا .. وعليها عاكس وراعيها متعود يبطل الدريشه
علشان ينشاف طبعا

بصراحه كان خبال .. والنظاره كانت مخليتنه كاشخ ومسكت من حلاته
وفوق هذا .. كانت عنود تدري انه معجب فيها من نظراته صوبها
وكان يترياها كل يوم حذال سيارتهم ونفس المكان

كان قلب العنود يدق من تشوف السياره .. كانت تمر من حذالها وتسوي نفسها ما تشوفه
كانت تبينله انها مب معبرتنه .. وهي اصلا ميته فيه

وهذا كان مخلي راعي السياره يزيد تعلق بعنود .. واعجاب فيها

بس لين امته وبيضل الوضع بينهم جذي ..!!
كان لازم راعي السياره يتحرك
يتصرف

ويعلق اعنود فيه



بس هالمره سواق العنود ما وقف نفس المكان .. والسواق ماكان مدمغ عن سوالف البنات

وقال خلاص بيطنش كلام عنود ويوقف جدام المدرسه احسن ولو بياخذ من عنود كم هزبه عادي عنده


ويت عنود ومعاها لميا واول ما ركبن السياره

عنود : ياحيواااااااان الحين شو بيطلعنا من الزحمه
انته ماتفهم الكلام .. مش قلنا انك توقف بعيد عن السيارت .. هااا ليش غيرت مكانك ..؟

الدريول " عبد الجبار " : انتي مافي مشكله .. انا يطلع سياره

عنود وبقهر : لااااا وطلعلك لسان بعد عبد الجبار .. ماعليه عند امايه

يلس عبد الجبار يتحرطم عليها في خاطره
ويلست عنود معصبه ولميا تغايضها

لميا : عنود شفتيها استقطعت حليلها .. مسكينه

عنود : فديتها والله .. ماتهون عليه .. بس شسوي
بعض الناس يبالهم ضرب


لميا : اتوقع انها زعلت


راعي السياره من شاف حركة عبد الجبار يوم ما وقف حذاله
تريا عنود تظهر من المدرسه .. ومن شافته وشافت سيارتهم وين عنه
تحرك راعي السياره وراح عنها .. وهو يتحسبها هيه الي موصيه الدريول يسوي جذي ..

بس عنود انقهرت من الدريول .. وحست انه راعي السياره فهم غلط
وزعلها على هالشي

وهالشي احتمال و يمكن يخلي عنود تقدم بعض التنازلات
علشان ترضي راعي السياره في المره اليايه ..




&&&&






و بعد العصر
وبعد ما قامت هند من نومها .. بدت تنسى كل شي صار الها في بيت خالها
وهالمره اول شي فكرة فيه .. ابوها ..!!

اشتاقت تكلمه .. حست انها هالمره محتاجه ابوها وانها مشتاقه له موت
وبصوره ماقد صارت الها من قبل

قامت هند وتسبحت ونزلت الصاله

خذت هند تلفون امها الموبايل ودورة رقم ابوها ودقت له

ابو هند بعد ما كلمته هند وفرغت ولهها الي ماتعرف له سبب
استغرب حالها .. !!

هند غاليه عند ابوها
ومحد من اخوانها ياخذ اهتمامه وحبه واحترامه كثرها


بو هند : عسى ما شر ياهند .. شي يعورج؟

هند : لا فديتك .. بس تولهنا عليك .. ونباك ترد بسرعه بسك عاد

بو هند يضحك على وله هند : هند بنتي مامدانا .. تونا سايرين عنكم .. الا من كم يوم
شو بلاج بنتي .. !! شي عندج ؟

هند بحزن : لا يابويه ماشي .. خلاص عيل فديتك برايك
ولا تتاخر علينا ترا البيت مب شي بلاك

بو هند : ان شاء الله وانتي هالله هالله في نفسج وخوانج .. ما وصيج عليهم ..

هند : وامايه؟

قالتها هند لا ارادي .. وببعض الاحتجاج لكون امها ماالها حساب عند ابوها

بو هند بهدوء : وامج بعد .. يالله بنتي فمان الله



سكرت هند بعدم رضى .. وبعدها فيها شي بس مب عارفه شو الي فيها

تنهدت هند ونشت .. لقت امها وعنود واقفات وراها وويهن معتفس وحالتهن حالها

هند بخوف : بسم الله شو فيكن ..!!؟

سكتن وما قالن شي بس دموعهن تكلمت عنهن
يلست ام هند على الارض ويلست تصيح وشبه منهاره

عنود سارت لهند وحضنتها ويلست تصيح وتشهق بدموعها

تمت هند في ذهول .. شو بلاهن .. وشو صار ..!!

مسكت هند عنود وخلتها تطالها

هند بخوف : عنود تكلمي قولي شو بلاكن ..

عنود وهي تصيح وتصارخ : هند محمد اخويه .. محمد سوا حادث على .. على طريج الشارجه دبي
خط الموت يا هند .. محمد خلاص راح عنا خلاص

الخبر الي يابته عنود
ودموعها وصريخها .. وبجانب صايح امها .. افقد هند عقلها برهه
وهي تقول
" لا ليش محمد .. لا مستحيل .. حادث والشارجه وكيف وامتى وليش يموت "


هند : لا عنود لااا .. محمد .. !! مستحيل


راحت لامها ونزلت عريولها عندها وطالعتها

هند : امايا .. هذا جذبها الكلام مب صحيح ..اكيد حد قالكن السالفه ويقص عليكن
ها مقلب .. انا اعرفه محمد بو المقالب


في وضعهن هذا دخل عليهن مطر وهو خايف لا امه تكون سمعت الخبر وياها شي

من شافهن ربع صوبهن وقبض امها

مطر : امي محمد بخير مول ماياه شي .. وهو الحين في مستشفى الشارجه .. وساير صوبه انا الحين

ام هند مسكة في مطر بخوف

ام هند : حلف انه بخير ومافيه شي ..؟

مطر : والله .. والله عزيز انه حي ومافيه الا شي بسيط

هند : مطر ودنا عند محمد .. مانروم نصدق لين مانشوفه بعيونا

عنود وهي تزخ فيه بعد : فديتك يامطر .. ودنا لمحمد

مطر : ان شاء الله بتشوفنه .. بس انا طلبت نقله العين .. وسيارة الاسعاف راحت وانا بلحقهم .. ماريد اتأخر عنهم

هند : بنسير وياك

مطر : وين تبن تسيرن.. اهناك عالم وصدعه وشرطه ماروم اعقكن في نصهم

ام هند : لا بنسير خل الشرطه يوطون روسهم محد بيردنا عن ولدنا

مطر : بس يامايه ترانا سايرين نيبه مستشفى العين .. ليش تفزعن

ام هند وهي مصره : عنود يلسي عند خواتج ..

عنود وهي تصيح : لا امي بسير وياكم .. ابى اشوف محمد دخيلكم

هند : لا عنود فديتج تمي عند شموس وسلامي عن ايي حد ويخبرهن ويزيغن .. اخاف يتصلن لبويه ويزيغنه ..

مطر مستسلم : يالله هند هاتي عبات امي وعباتج بسرعه



&&&&


وصلوا مستشفى الشارجه .. و شافوا جدامهم في قسم الحوادث الشرطه والعالم والدم وحالات طارئه من كل نوع

ام هند كانت تدور بعيونها في الاسره .. تدور ويه ولدها وروحها
هند ماسكه امها وتمشي وياها ومطر جدامهن ويتخبر الشرطه والممراضات عن اخوه

على طول ودوهم عنده لانه هوه كان ياي من ضمن حالتين ثانيات ..
دخلوا الغرفه الي ودوهم عندها ووقفوا بخوف قبل مايدخلون
تجدم مطر ودخل وتبعته امه وهند

لقوا محمد جدامهم فاقد وعيه على سرير جانبي في غرفة الدكتور والدم مغرق راسه وويه ويديه .. وثيابه الي عليه متقطعه وكل جزء بجسمه منجرح وينزف

كان المنظر مروع وما كانت كلمة بخير الي قالها الهم مطر الها صله بالمنظر هذا نهائي

مشت ام هند ووصلت لولدها .. مسكته بيده وقعدة تصيح بحرقه وتبوسها وتحضنها وماتعرف كيف تضمه والا ترتاح بضمت ولدها لصدرها
وخافت عليه من نفسها ومن ايديها
رفعت ويها للدكتور وسئلته بخوف

ام هند : حي ..؟؟

الدكتور : حي ياحجه .. ابنك بخير لا تخافي عليه

ام هند والدموع مغبيه صوتها : حي .. !! والي هذي حالته وين يعيش .. ..!!!

تقربت هند من امها وادموعها غرقت ويها والغشوه الي عليها


مطر : دكتور شو الاصابه .. طمنا ؟

الدكتور : عملنالوا اشعه على كامل الجسم والرأس
وبين عندوا كسور باليد اليسرى وظلعوا اليسار
وراسو سليم ولكن فيه كذا جرح عميق بس الحمدلله ما وصل للمخ او ادى لكسر في الجمجمه

مطر : يعني مافي خطر عليه دكتور من هالجروح والاصابات ..؟

الدكتور : ماتخافون احنا نعمل الي علينا والباقي على الله

ام هند تمت تحضن ايدين محمد وهوه فاقد الوعي.. وتمت تصيحه وتتفداه وتبوس يديه.. وهند حذالها وتحاول تهديها

ام هند : فديتك ياحبيبي .. فديت عمرك يابويا

هند : امايا فديتج هدي عمرج لاتسوين بعمرج جي .. محمد بخير .. والدكتور طمنا عليه


مطر : دكتور احنا طلبنا نقله العين .. وها اوراق الموافقه من مستشفى توام
وسياره الاسعاف ويانا برا

مسك الدكتور الاوراق طالعهن و وقع عليهن

الدكتور : انا وقعت على الاوراء بس بائي انكم تدوا الشرطه الي برا خبر

استغرب مطر .. شو دخل الشرطه .. هذا حادث مب جريمه والا ان محمد شارد والا مسوي شي


الشرطه كانت على الباب وكانوا يحققون في الحادث واسبابه وخاصه انه كان في ضحايا


سار مطر صوبهم

مطر : السلام عليكم

ردوا عليه شرطين كانوا من هل الشارجه

مطر : انحن يبنا ورقه من مستشفى توام بالعين عشان نودي اخويه
والدكتور قال نعطيكم خبر بالموضوع

الشرطي : مافي مشكله ان بغيتوا تنقلونه العين .. ولكن احنا عندنا اجراءات ولازم شرطة الشارجه تحقق فيها وتتابعها بنفسها

مطر مستغرب : بس ها حادث .. واجرأتكم تخلصونها بنفسكم .. بس راعي الحادث ماله علاقه

الشرطه : اذا ما كان في ضحايا

مطر وهو منصدم : بس الي اعرفه ان محمد كان ساير بروحه وماعنده حد من ربعه ولا ...

سكت فجأه من تذكر الخبر الي ياه ..


الي اتصل على مطر كان واحد من الي شافوا الحادث .. ونزلوا ينقذون الي في السياره بعد ما ضربت بالحاجز واتقلبت

وكان محمد في وعيه وطلب من واحد منهم يتصل لمطر اخوه .. وعطاهم رقمه
واتصلوا وقالوا له الي صار لمحمد وقالوا له انه حي بس الي معاه توفوا..!!



مطر : زين .. ممكن اعرف عن الضحايا

الشرطي : اخوك كان سايق مسرع والشارع كان تحت التصليحات .. ومن السرعه اصطدمت السياره بالحاجز وانقلبت كذا مره .. وبين ان كان معاه شخص ثاني في السياره .. كانت بنت وللاسف توفة على طول


مطر انصدم .. ارتجف جسمه وماعرف شو يقول ..
مطر " منوا هذي الي كانت عنده .. ومن وين يابها .. "

الشرطي : تعرف انته الحين .. احنا عندنا امر نخليه تحت الحراسه ولكن احنا مقدرين ظروفكم وما بنحرجكم وانتوا في هذا الوضع

مطر : يزاك الله خير .. وانتوا تشوفونه جدامكم طايح مكسر يعني مابيشرد ولا بيسير مكان

الشرطي : تقدرون تنقلونه الحين ولكني حبيت ابلغكم عن الاجراءات الي راح تصير عقب .. وطبعا كنت افضل تكون عليه حراسه لسلامته
بعدنا مانعرف شو بيكون ردة فعل اهل البنت وشو بيسون
بعد مانعطيهم الخبر


كان الموقف اكبر من ان مطر وهو بسنه هذا يتحمله
وماكان يعرف شو يسوي والا كيف يتصرف


حاول مطر يخلص كل شي وتم نقل اخوه لمستشفى توام بالعين

طلعت هند مع اخوها في الاسعاف وراحت ام هند مع مطر في السياره وتموا يمشون خلف الاسعاف الى ان وصلوا العين


في العين استقبلوا محمد في الحوادث .. وكان هناك امر لشرطة العين تتكفل بسلامة محمد تحت هالظروف

عيال ضاحي راشد وفهد كانوا في انتظارهم في المستشفى

ومن بعد ما تم الكشف على محمد قرروا الدكاتره يسووله عمليه للكسر الي بيده واعادة تضميد جروح الراس والعنايه بالاصابات الاخرى

وبعد لحظات كانت اهناك رفيعه حرمة ضاحي وبناتها فطيم ولميا ومعاهن عنود
والتموا الشباب من ربع محمد ومن ربع خوانه وتمن المرات مزحومه

مالقى مطر غرفه يقدر ياخذها لـ أهله ولمحمد عقب
بدال مايقعدون في الممرات بالساعات ينتظرون محمد يطلع من العمليات
ولكنهم لقوا غرفه صغير بالزاويه تنفع يقعدون فيها لين مايلقون الهم مكان..

قعدوا فيها الحريم وتموا الريايل برا


بعد اربع ساعات طلعوا محمد ولكنهم خلوه بغرفة العنايه بجنب غرفة العمليات
وما سمحوا لاي حد يدخل عليه لين ما يودونه عقب في الحجره الخاصه به

وام هند وهند سمعوا كل شي من الشرطي الي كان في الشارجه
كانت حالتهن فضيعه .. حزن على ولدهن وخوف من الي ينتظره



طلعوا محمد من العنايه وودوه لعنبر مشترك للمرضى

وكانوا الشرطه الي انحطوا على محمد يلازمونه ولكن بعيد عن غرفته عشان يسمحون لاهله يكونون عنده

دق مطر على امه وحريمهم الباب في الغرفه الصغير ودخل

مطر : ودوا محمد الغرفه .. بس حطوه في عنبر

ام هند : وليش عنبر ماشي حجر ..؟

مطر : والله يا امي حاولت اطلعله بس يقولون ماشي .. زحمه .. والمستشفى فول

هند : مطر مايصير لازم يحطونه في غرفه بروحه .. ليش هوه مريض عادي ينحط في عنبر ..!!

ام هند : اخوك طالع من حادث وعمليه يحتاج عنايه .. كيف يحطونه في عنبر..!!

مطر وهو يائس وتعبان من كل شي : والله حاولت ياامي بس ماشي فايده ..
بس قالوا ان فضى شي من الحجر بيحطونه فيها

ام سيف : لا مايصر تتريوبه .. رمسوا حد خلوا يظهرلكم من الغرف الخاصه..مايصير يفرونه جي وهم تراهم مايظهرون الا اذا حد كلمهم

مطر : ومنوا بيرمسهم .. محد عندنا .. وانا وراشد وفهد عيزنا من كثر ما نداق في الحجره

هند : مطر اتصل لبويا خلوه ايي وين هوه ساير عنا ومخلنا في هالمصايب وهالحاله

مطر : ماتفيقت اتصله .. مادري جان قوم راشد وفهد خبروهم

ام سيف : لا خبرناهم .. امره من دريت بالحادث نقعت فيهم الخبر .. خلهم ايون يجابلون عيالهم .. يطالعونهم ويرعون مصالحهم بدال هالرغده
هذا ما يابته علينا حواطتهم واهمالهم
ولدكم بيموت في عنبر وهم يتكشتون

فطيم : الله يهديج يا امايا لا تفاولين على محمد

هند : مطر نبى نسير نشوفه.. نقدر ؟

مطر : ماشي مكان تيلسن فيه فوق .. خلكن اهنيه في هالحجره وثنتين ثنتين يطلعن له



&&&&



سارن هند وعنود وامهن بيشوفنه اول مع مطر

عنود كانت تصيح وزاخه في هند وامها

اول ما دخلوا لاعت جبودهم من العنبر وخاصه انه جديم ومب متخيلين ان ولدهم في هالحاله والمفروض يكون في العنايه وهم فارينه في عنبر
وهم في حياتهم مايلسوا في عنابر وممرات



وبين الاسره الي في العنبر مشن ومطر جدامهن يدليهن لمكانه

وقفن حذال الستاره الي تفصل بين الاسره
وتقربن بيشوفنه

لكن الي شافنه .. ما كان اخوهن محمد ...!!
كان شخص ثاني بالمره .. ريال او حرمه ..!! ولد او طفل ..!!
الي شافنه كان شي مروع ماتخيلنه

تنفخ ويه محمد من اثر الجروح والضربات الي صارت له من الحادث
راسه كان ملفوف كامل وموصلينه بوايرات تطلع الدم الي ينزف داخل الراس عشان مايتجمع داخل وعقب يسبب له مشاكل ثانيه..
وويه الي كان حلوه وتوه بادي فيه علامات الشباب
صار بلونه منفوخه مزرق ومحمر والدم يطلع من الجروح الي فيه

ويده ملفوفه بعد العمليه وكان ما زال تحت البنج والمغذي


وقفت عنود وفجت اعيونها الي تحجرت ادموعهن وصرخت من منظره ..
مسكتها هند ولوت عليها وهدأتها

ام هند راحت صوب ولدها ويلست تمسح على راسه وتصيح وهي تشوفه كيف صار عقب ساعات بس من الحادث

تقرب مطر من خواته وحاول يفهمهن ان هذا شي عادي بعد الحادث

مطر : هند .. عنود .. محمد بخير وهالي تشوفنه شي طبيعي من بعد الحادث .. وكم يوم ويروح التنفيخ ويرد طبيعي

عنود مصدومه : مطر .. محمد تشوه مابيرد مثل قبل .. شوفه كيف

مطر : لا فديتج .. ها تنفيخ بس .. ويهه سليم وكل شي زين



باتوا ذيج الليل في العنبر ويا ولدهم وعندهم مطر .. وردن عنود ويا حرمة عمها وبناتها البيت .. وشلوا شموس وسلامي من بيتهن عشان يباتون عندهم


.. وصلوا بو هند وبو سيف على ويه الصبح .. بعد مادروا على طول حجزوا وتريوا الطياره ويوا من المطار على المستشفى على طول


وطبعا بالتيلفون خلص بو هند اتصالاته مع مدير المستشفى وتم نقل محمد للغرف الخاصه تحت رعايه طبيه احسن

ومن وصلوا طلعولهم على طول القسم الخاص
وبعد ما شاف بو هند ولده ورمس الدكاتره وتطمن على كل شي

يلس عند ام هند وعياله يطمنهم على محمد بعد مارتب له كل شي

كان مطر يالس بضيقه وتعب عقب الي عاناه مع اخوه وامه وخواته
كان وده تمر هالمصيبه بسرعه وتنتهي وينسونها
ولكنه كان باقي عليه يخبر ابوه عن محمد والقضيه الي تنتظره


بو هند : ليش يا مطر مخلي اخوك مفرور بعنبر .. شعنه مارمستوا المدير يظهرلكم غرفه خاصه


كان اخر شي ينتظره مطر هاللحظه هو ان حد يقوله ليش وليش .. ما سويت ....
بعد كل الي سواه


مطر : كيف تباني اظهرله غرفه وهم مايظهرون شي الا بالواسطه


بو هند : عنلاتهم جنا الغرف فاضيه عندهم .. وفارين ولديه في عنبر

ام هند : حسبي الله عليهم .. ونحن مفرورين انتلته في الممرات والعنابر والولد بيموت .. وهم مقفلين الحجر .. مايخافون ربهم

بو هند : المشكله هم يمشون تحت اوامر .. وهالغرف خاصه ويبونهن يكونن فاضيات ان احتاجهن حد من الشيوخ .. لا سمحا الله .. مايعرفون شو الظروف


مطر : يخلون حجره .. مب يقبضون ثلاث اربع حجر للاحتياط مالهم

هند : ابويا ..

بو هند التفت الها بعد ما حسوا بوجودها الي نسوه بسبب سكوتها الطويل

بو هند : ها بنتي

هند بخوف وهي تتقرب من ابوها : ابويا لازم تسفرون محمد ..

بو هند يطمنها : بنسفره لازم .. برمس ريال الحين يخلصلنا الاجرأت

ويلس مطر يفكر كيف يخبر ابوه عن القضيه يوم شافهم يتشاورون على السفر
وطالعته امه وهي تفكر نفس تفكيره ..

ومايعروفون اذا وسط هالظروف وهالقضيه بيقدرون يسفرون محمد للعلاج والا لاء !!




وقام بو هند ودخل الغرفه على محمد .. وهم ينتظرونه يقوم من البنج ويرمسونه ويتطمنون عليه اكثر


تقرب بو هند من ولده وقلبه ينفطر عليه من منظره

انتبه محمد لابوه وبطل عيونه
تقرب منه ابوه اكثر وباسه على راسه وهوه متأثر لاخر درجه
من منظر ولده

رفع بو هند راسه عن ولده وطالعه .. ولقا ولده خايف ويصارع دموعه

بو هند : محمد .. فديتك يا ولديه .. شو فيك

استغرب بو هند حال محمد ومنظره بهالدموع وهالخوف

ماكان صوت محمد يطلع ولا يقدر يقول شي
مب من حالته .. ولكن من الخوف الي فيه والدموع الي خنقته

تروع بو هند وماعرف شو بلاه محمد

زقر مطر بخوف

وحدر مطر ووراه امه وهند

شافوا محمد وحالته ودموعه الي تنزل من عيونه
ومااستحملوا الي يشوفونه


سارت له امه ويلست تطمنه

ام هند : وليدي فديتك لا تصيح لاتقطع قلب امك وابوك عليك
انحن عندك ومابيصير لك شي

بو هند : شو تبى يا ابويه .. اذا تبى شي امره خبرني وان اخلصلك اياه
شو فخاطرك فديتك ومخلنك اتصيح جي

ماقدر محمد يتكلم بس قبض في امه ويلست اعيونه تدمع
وما زال يتذكر الحادث وان البنت ماتت
ومنظر الحادث وكل شي يترائ له حته تحت البنج
هذا غير الكوابيس الي كانت تيه



هند عورها قلبها على اخوها محمد .. وتفكر ان الي في محمد اكيد من الحادث وسالفة البنت الي ماتت .. وطالعت مطر وشافته مشغول باله ويبفكر .. وحست اشكثر حملوه من هم وهو مب عارف الحين شو يقول لابوه عن محمد
وامهم كان الي فيها مكفيها ومافيها بو هند يلومها اكثر على تقصيرها مع عيالها .. و يمكن يرد السبب عليها لو درا بالموضوع ويحملها المسؤوليه

قررة هند تتحمل مسؤوليه نقل الخبر لابوها .. وتتحمل غضبه ان صار



هند : ابويا .. في شي ابى اخبرك عنه

التفت بو هند ناحية هند بخوف ووقف يطالعها

هند : تعال ابويا بنسير الصاله وبخبرك

بو هند : شو هناك بنتي .. شي بلاه محمد ..؟؟ شي بيقصون منه .. شو بلاه رمسي ..

هند : لا يابويا لا .. محمد خلاص بخير بخير

يلست هند ساكته ودموعها تنزل ومب عارفه كيف بتبداله الموضوع


سار بو هند صوبها وطالعها بخوف ..
عقب مشا وياها للصاله وسكروا الباب وراهم...

ملاك وردتي
02-27-2006, 08:21 PM
اتمنى تعجبكم وابي رائكم فيها يعني اكملها

reenoda
02-27-2006, 09:53 PM
أهلين أم المهدي4

طبعاً تكملينها ...
شكلها القصة حلوة وايد...

ملاك وردتي
02-28-2006, 10:04 AM
أهلا فيك أختي اسعدني مرورك

من عيوني ان شاء اكملها

ملاك وردتي
02-28-2006, 10:06 AM
أهلا فيك أختي اسعدني مرورك

من عيوني ان شاء الله اكملها

ام نتلي
02-28-2006, 03:14 PM
اكيد كمليها اختي ام المهدي انت دائما تتحفينا بالروائع تسلمي وتسلم اياديك وما تترددي خليك زي عهدنا فيك تتواصلي باستمرار وتنزلي بسرعه اجزائك الرائعه

ملاك وردتي
02-28-2006, 06:31 PM
الجــــــــــــــــزء الخامس






من ورا الباب الي سكرته هند .. رجع مطر ودخل عليهم .. وما حب ان اخته تنقل هالخبر لابوه وهوه الريال .. والمفروض هوه الي يتحمل الموضوع من اوله لاخره


بو هند بخوف : خير هند شو عندج ؟

طالعت هند مطر بنظرات ضعف وحست ان الكلام كبير وما بتقدر تنطقه لانها اصلا مب قادره تتخيله .. او تتخيل ان اخوها محمد مسوي جذي
لكنها تشجعت ويت بترمس .. لكن مطر سبقها

مطر : الوالد .. الموضوع بخصوص محمد والحادث

بو هند : شو يامطر .. شو الموضوع ؟

مطر : محمد يابويه .. محمد وقت الحادث كان .. كانت عنده بنت في السياره

تفاجا بو هند وفج اعيونه في مطر ..

بو هند بضيقه : ومنو هالبنت .. ؟

مطر : وحده يابويه ..

واشتد صوت بو هند : وحده منو ؟ نعرفها ؟

مطر : لا يابويه .. هذي ربيعة محمد .. ومانعرفها من وين والا منو اهلها


حس بو هند بكبر هالمصيبه الي مسونها ولده محمد .. والورطه الي هوه وهم كلهم طايحين فيها ..

بو هند : ووين هيه ..؟ شي استوابها ..؟


مطر : البنت توفت من ساعتها

انصدم بو هند من هالخبر ومن هالمصيبه الي يتهم

بو هند : لا حول ولا قوة الا بالله

استخلص بو هند من كلام مطر .. الخطر الي يحيط بمحمد من ورا هالحادث وموت البنت وموقف اهلها
ومستقبل محمد الي بيضيع ان دخل السجن وفضيحتهم بين الناس



كانت هند يالسه ومب قادره ترفع اعيونها الي تنزف دموع وخوف

بو هند يلس ساكت و يحاول يستنتج شو بيصير وشو لازم يسوي عشان ولده


وبعد سكوت

بو هند : فتحوا التحقيق .. حققوا ويا محمد ؟

مطر : لا هم الحين يتريون محمد يتحسن وعقب مادري شو بيصير .. اتوقع بعد ما يشفى نهائي يحاكمونه .. وفيها حبس ودفع ديه


بو هند ماتقبل كلام مطر وقعد يهز راسه بالرفض

بو هند : الموضوع بنخلصه بطريقه ثانيه .. محمد ياهل ومابيشل هذا كله .. بس انتوا وين عنه يوم هوه يسوي هذا كله ..؟ تدروبه وساكتين ..!!

مطر : يابويه انحن لاندري بشي ولاعندنا خبر عن محمد وشو يسوي .. وبعدين يابويه محد كان يتوقعها من محمد

نش بو هند واقف

بو هند : انا بشوف شو بسوي في السالفه .. وانتوا لاتطرونها عند محمد ولاتطرونها عند حد من العرب.. و محمد بيظهر منها ان شاء الله


ارتاحت هند من سمعت كلام ابوها .. ابوها يقدر يخلص ولده .. ويقدر يسوي اشياء وايد .. وربعه والناس الي الهم مصالح وياه مايردونه بشي مول



&&&&




رجعت هند البيت مع مطر وخلوا امهم وابوهم عند محمد والضيوف الي متواجدين عطول الوقت

مطر : هند انا بسير اتسبح .. يومين ونا احس بأرف المستشفى لاصق فيه

هند : زين فديتك بخلي جولي تحطلك عشا وبسير انا اشوف شموس وسلامي وين

نزلت عنود هالوقت من فوق بعد ما سمعت اصواتهم

عنود : ها خبروني شو سوا محمد


هند : محمد الحمدلله ان شاء الله انه احسن .. انتوا شو سويتوا .. و وين البنات؟

عنود : شموس راقده وسلامي في بيت عمي ضاحي

مر مطر من حذال عنود وهو طالع فوق

مطر : ونتي شو كنتي تسوين ؟

عنود : ماشي اترياكم .. ليش هالسوال؟

طالعها مطر ورجع لام نفسه عتفكيره .. بس بداخله كان خايف
لا يصير لخواته نفس الي اخوه كان يسويه ويا بنت الناس
وها الشي كان ملعوزنه

مطر : لا ماشي .. سوي لبيت عمج خلي سلامي ترد البيت

عنود تمت تشوفه وهو طالع السلم وهم الدنيا على راسه

عنود : ان شاء الله مطر

رجعت اطالع هند الي راحت يلست بتعب على الكرسي في الصاله وعقت عباتها حذالها

عنود : شو فيكم .. ؟

هند : شو بيكون فينا غير تعب المستشفى و من يومين واحنا يالسين على اعصابنا

راحت عنود ويلست حذال هند بحزن وهي تفكر بحالهم

عنود : هند مااقدر اتخيل ان هالشي استوى بمحمد .. ليش يستويبنا جي ..
فجأه وبدون أي انذار او مقدمات .. نلقا عمارنا في هالظروف

هند : عنود حبيبي .. مب زين تقولين جي .. الله كاتب لنا هالشي
ولا اعتراض على امر الله

عنود : هند .. محمد بيتحسن ..؟ بيرد مثل قبل ..؟ احس ان الحادث وايد شوهه مب هو هذا اخوي محمد

هند : بيرد واحسن عن قبل بعد .. بس ادعيله

عنود : يالله يارب تشفيه .. حرام محمد يتسويبه جي ..مايستاهل الي ياه

هند " هيه ياعنود .. انتي تقولين جي وانتي ماتعرفين كل شي .. عيل لو تدرين بسالفة محمد والقضيه .. و روح تسبب اخوج بموتها .. ومستقبله الي بيتدمر من عقبها .. بس الله يعينا ومايصير شي لمحمد وابويه يقدر يخلصه "

نشت هند

هند : انا بسير اتسبح .. وانتي خلي جولي تحط عشا لمطر واتصلي ببيت عمي ضاحي مثل ما قالج مطر .. لاتنسين



&&&&


بعد ماتسبحت هند وصلت العشا .. دقت عليها سلامه الباب

هند : هلا سوسو تعالي حبيبي

سلامه : هلا هند شحالج ؟

هند : تمام فديتج ..

سلامه : شخبار محمد ؟

هند : الحمدلله بخير

سلامه : هند غيث ولد خالي تحت .. ويتخبر عليكم

تفاجأت هند من يية غيث و طاريه اربكها

هند : من مته هوه اهنيه ..؟ و احد عنده ؟

سلامه : توه واصل .. و يقول كان عند محمد في المستشفى ومر يسلم علينا .. وهو بروحه ماشفت عنده احد

هند : انزين سيري خبري مطر خليه ينزل عنده

سلامه : خبرته توني وهو نزل عنده ويقولج سيري الميلس رتبوا المكان وحطوا فواله وعشا

هند : انزين ان شاء الله .. خبري عنود و انا بلحقها الحين

طلعت سلامه وراحت هند بدلة قميص نومها ولبسة جلابيه ثانيه

نزلت الصاله ومن عالسلم شافت غيث يالس ويا مطر وعنود
ومن شافته يالس امبينهم .. ماتعرف شو ياها لكنها تلخبطت .. ورفع هوه ويهه صوبها من حس بعيونها فيه

كملت هند ونزلت

هند : السلام عليكم

غيث : وعليكم السلام .. مرحبا الساع .. شحالج هند ؟

هند : الحمدلله بخير ربي يعافيك .. ومن صوبك؟

غيث : بخير وسهاله .. حمدلله عسلامة محمد ومايشوف شر ان شاء الله

هند : الله يسلمك ان شاء الله .. والشر مااييك

كانوا مبرمجين على هالكلمات بس .. وما يقدرون يقولون شي ثاني
لقلة العلاقه بينهم .. وللاحراج الي مسيطر على مواقفهم

مطر : ايلس غيث شو بلاك واقف

انتبه غيث لنفسه ولوقفته جدام هند وهالسكوت بينهم

غيث : اسمحلي الغالي بترخص عنكم

مطر : وين ابها ..؟ رامسين

غيث : مره ثانيه ان شاء الله .. مريت محمد في المستشفى وقلت امر اسلم عليكم .. والحين يادوب الغالي ورايه درب والدنيا ليل

مطر : لا فديتك .. اسمحلي مابرخصك اليوم .. تريض بنتعشا رباعه وعقب ويه وين ما تبا

عنود : يالله غيث .. ها اول مره تينا ومستحيل تظهر جي

مطر : مابتردنا .. ومثل ما قالت عنود اول مره ومايصير تظهر عنا وماتذوق شي عندنا

غيث : انحن واحد فديتك .. وعندنا والا عندكم ماتفرق المهم نشوفكم
وخلوا العشا وهالسوالف لفرصه ثانيه تكون احسن .. وبوجود الاهل

عنود : لالا غيث اسمحلي .. انحن نباك تيلس على العشا ..وجي تقول ..!! عيل احنا يينا عندكم وبتنا وتريقنا وتغدينا وتعشينا ماقلنا شي
عشان خاطرنا ايلس تعشا

منا .. منا .. ماقدر غيث يغير راي عيال عمته
مطر وعنود .. وتم عندهم للعشا
و كانت هند طول الوقت ساكته ماحايلت غيث ولا نطقة بشي

واستغربت من عنود الي طيحة الكلفه والمستحا ويلست ترمس غيث مثل اخوها او كانها متعوده عليه صبح ومسا في ويهه

سارت هند ويا عنود صوب الميلس و يلسن يرتبن الفواله ويحطن العشا
في غرفة الطعام

وقرب مطر بغيث في الميلس


في غرفة الطعام

هند : بتخبرج شو ياج انتي تلعلعين وياهم تقول واحد من الشباب
ولا مستحى ولا شي

عنود : اووووه يا هند لاتغدين متعقده .. ولد خالي شو فيها..!!

هند : ولد خالج انزين ماقلنا شي .. بس شوي شوي هذيلا تونا نتعود عليهم .. شو تبينه يقول عنا .. ملاقيف

عنود وهي تفكر بشكل غيث

عنود : بصراحه هند ولد حالج هذا يخبلبي .. مادري من اشوفه اخترش
عاجبني ..شكله .. شخصيته .. جسمه .. ويهه يخبل
شو اقولج ..!! يعني بصراحه مايتفوت

عنود ترمس وهند فاجه اعيونها فيها ومستغربه كلامها
وكيف عنود هالفعصه تفكر جي وتتكلم بهالطريقه

هند : عنود .. شو هالكلام .. عيب عليج .. وبعدين شو هو الي مايتفوت ؟
انتي ماتستحين .. انتي ياهل .. ولو تبين تفكرين فيه .. فكري بالفرق الي بينكم
عشر او تسع اسنين فرق في العمر .. وعن تتخبلين فاهمه

ضحكت عنود وقالت : هند اشياج .. انا ماافكر بغيث .. بس مجرد اعجاب به
والكلام ترا ببلاش فلا تيلسين تحاسبيني جي عليه
وبعدين تعالي .. انا ارمس جذي جدامج بس .. لانج اختي .. فهمتي الحين


هند بضيقه : زين يحيج يوم ماتفكرين فيه .. وياليت ماترمسين جي مره ثانيه

عنود بعد تفكير : هند ممكن اسألج سؤال ..

هند كانت ترتب الصحون وتستعيل عشان بيظهرن من الميلس قبل لايحدرون غيث ومطر

هند : خير .. اسئلي

عنود : ليش انتي ماتستلطفين عيال خالي .. غيث وسالم ؟

رفعت هند اعيونها في عنود مستغربه

هند : منو قالج اني ما استلطفهم ..؟

عنود : مبين عليج .. وبعدين لاحظة عليج انج طفرانه من كل شي وانحن في بيتهم .. وكأنج يالسه على نار تبين تردين البيت

هند تنكر : لا عنود غلطانه .. صح كنت ابى ارد البيت بس هم مالهم علاقه ومب مسألة مااستلطفهم

عنود : عيل مااستلطفتي المكان ؟

هند تفكر : يمكن .. ظروف الحياه عندهم غير .. انا مانكر اني استانست وياهم وايد واني احبهم .. بس ما احب اني اعيش على طول في جوهم ووسط بيأتهم وظروف معيشتهم


عنود : ولا انا .. بس يعني حبيتي عيال خالي ..؟

هند : هممم .. عادي .. بس شكلهم بطاليه لا دراسه عدله ولا شغل محترم

عنود : بس ولو .. انا حبيت غيث شكله يذبح .. وسالم بعد عجبني

هند : سكتي .. عاد انا غيث اول ما شفته ماتحريته الا بشكار .. الله يخليج شو من ذوق عندج وخلاج تعجبين فيه ..!!

عنود محتجه : لحظه لحظه .. مااسمحلج .. كله ولا تسبين ذوقي
وبعدين غيث ماعليه كلام

هند : بصراحه عنود .. انا هذا غيث وبيتهم احسبهم مثل الهم على قلبي
ومن اشوفه اجز عمري ومااحب اجابل ويهه

عنود زعلانه ومعترضه : هند حرام عليج .. والله انا ادريبج انج تقولين جذي بس عسب تقهريني


هند : انزين بس الله يخليج قومي خلينا نطلع .. ونزقرهم يتعشون


طلعن هند و عنود من باب المطعم الي يودي للمطبخ التحضيري والصاله

ودورت عنود مطر وغيث عشان تزقرهم للعشا


عنود وهي تشوف مطر داخل من برا

عنود : مطر وينكم .. لاتقولي ان غيث راح ..؟

مطر : لا غيث في الميلس ونا طلعت برا شوي واحد من الربع كان يباني

عنود : زين عيل عشاكم زاهب

مطر : مشكورات


دخل مطر على غيث الي كان يالس بضيقه في الميلس بعد ما سمع كلام بنات عمته كله وبدون قصد .. من الباب الي كان مفتوح بين الميلس وغرفة الطعام ..


حس غيث بالموت من الكلام الي سمعه .. و حس بشرخ كبير بينه وبين عيال عمته من صدمته من هند وكلامها .. وفجأه بعد ما كان بيطير من الفرح بشوفة هند الي كان يتمناها .. صار يتمنى لو انه مادخل بيتهم ولا سمع هالكلام الي انقال عنه وعن هله

غيث " ليش هالغرور ياهند ..؟ هذا رايج فينا ..!! ليش ..؟ معقوله السنين تنسيج ان هالناس اهلج وانج رابيه بينهم وفي جوهم .. وان هالناس حبوج واحتوج من كبيرهم لصغيرهم .. الحين صرنا مانسوى شي عندج ..؟!!"

دخول مطر طلع غيث من افكاره وصدمته
وعـالعشا .. ما كان غيث يقدر ياكل شي .. كلام هند كان مثل السم في الاكل
وكل لقمه كان يحسبها مثل الموت الي كله من كلام هند قبل ما ياكله من الاكل الي رتبته جدامه


وبعد ما خلصوا طلعوا في الميلس وترخص غيث بيسير

وعلى باب البيت .. حصلوا هند وعنود يالسات
ماقدر غيث يحط عينه بعين هند .. ماقدر يشوف ويها الي يحبه
ومابغى يطالعها ويشوه الصوره الحلوه الي كان محتفظ ابها لهند في نفسه واعيونه ..

عنود : غيث .. خلاص بتروح الحين ..؟

غيث: هيه .. شي في الخاطر ..؟

عنود ومطر : سلامتك ..

عنود : بس خلونا نشوفكم

حس غيث بحسره " ليش تشوفونا .. وكيف بتشوفونا ..؟ بنظرة هند النا .. والا انتوا عندكم نظره ثانيه ..!! "

غيث : على خير ان شاء الله .. الوالد والوالده بيمرونكم باجر

مطر : مرحبابهم .. خلنا على اتصال الغالي ولا تقطعنا من التلفون


طلع غيث وخلا عيون هند معلقه فيه وترقبه
وصوت بداخلها يقولها .. " هالعيون مب عيون غيث .. وهالفراغ الي بداخلهن انتي ماتعودتي عليه .. ليش ما ودعج بعيونه مثل المره الي فاتت ومثل كل مره كنتي تروحين عنهم .. ليش ما نظر صوبج وودعج .. بعدين راح ..!! "



&&&&


بالباجر في المستشفى


وصلوا بو غيث وامه .. ولقوا جدامهم بو هند واخوه ضاحي وعيالهم
ودخلن ام غيث واليده تعيبه وام هند والبنات في الغرفه الثانيه

ومثل كل ضيف كان الاهتمام بمحمد والسوأل عن حاله وصحته من اوليات الكلام

وماتمر ساعه الا وحد داخل عليهم وحد ظاهر عنهم

ام غيث : شو نويتوا يا شيخه .. بتسفرون ولدكم ؟

ام هند : ان شاء الله يا ام غيث .. بس يخلصون الاجراءات وبنسير

ام غيث : الله يقومه بالسلامه ان شاء الله .. هذي السرعه نفدت الناس ماتم حد من الشباب

ام سيف : طيش شباب .. ولقوا سياره .. حطوا على الريس ولاحاسبوا لا على عمارهم ولا على غيرهم

عنود : كله مكتوب يا عمتيه وها الا سبب

ام غيث : الله ما قال اسرع وعرض نفسك للموت وللهلاك .. وان مت ترا مكتوب ومن عندي
ها شي هم يسوونه بيديهم وهذا انتحار .. والله سبحانه وتعالى قال .. "ولا ترموا انفسكم لتهلكه "

اليده تعيبه : الله يهديهم هم الدين مايطالعونه ولايتصوخون للمطاوعه .. ورمستنا مايسعونها

ام سيف : الحمدلله ان الله كتب لمحمد عمر يديد وخلاه لامه واخوانه

ام هند : الحمدلله .. نحمد الله ونشكره على كل حال

هند : خالوه وين يماني وبخيته ليش مايبتيهم وياج ؟

ام غيث : بخيته في بيت ريلها .. ويمنى مارمت اشلها عن العيوز .. والعيوز محد خبرها عن حادث محمد .. ومانروم نخبرها

ام هند : زين سويتوا .. لاحد يخبرها بتستهم عليه وبتاكل حالها من الهم

اليده تعيبه : حليلج يا عوشه بعدها حيه ..؟؟

ام هند : الحمدلله ياعمتي .. لاتفاولين عليها

عنود : خالوه .. شو حالها يدوه الحين ؟

ام غيث : بخير الحمدلله .. ماتشجي باس .. ياها غيث البارحه وزخة فيه ماتباه يسير عنها

ام هند : فديت روحه .. يانا البارحه اهنيه وسلم ..


ام غيث : من سار عنا يوم الجمعه والعيوز تتخبر عنه و تدوره .. وشغل غيث مايسمحله دوم يسير ويرد علينا

ام هند : فديت روحه .. شو مسوي في شغله مرتاح ؟

ام غيث : الحمدلله .. صح انه مرتبط في شغله وايد .. وقليل اما ايينا وييلس ويانا .. بس ها مستقبله .. شو نسوي

" غيث يشتغل في الخارجيه في بوظبي .. شغله ماخذ كل وقته ولكنه يحبه .. مستقبله كبير في هالشغله .. ويعطونهم امتيازات وايد بجانب جواز السفر الدبلوماسي .. لكون انهم دايما في سفر لهتمامهم بمسائل البلاد وشؤونها .. وغيث مستقر في شقه في بوظبي .. وفي الاجازه او اخر الاسبوع ينزل لهله "

عنود تصاصر هند : طلع ولد خالج يشتغل .. يعني مب بطالي عقولتج

هند : يحيه ..

عنود : خالوه .. وين يشتغل غيث ؟

ام غيث : في الخارجيه فديتج ..

عنود : في بوظبي يعني .. ما شالله وفي الخارجيه يعني شغلته وايد زينه

كانت تقول جي وتغايض هند

ام هند : اكيد .. غيث دارس برا ومخلص
ومابيحصلون احسن منه في هالشغل .. ينفع البلاد

هند تصاصر عنود : عنود فكينا من طاري ولد خالج .. تقول محرر القدس وانتن يالسات تمدحن فيه من الصبح

عنود : والله ولد خالي ويشرفني .. مااريد اكثر من جيه لايحرر القدس ولا العراق بعد


دخل عليهم مطر

مطر : الوالده انا ساير البيت تبون شي ..؟

ام هند : هيه فديتك .. شل هند والا عنود وياك وحطوا اغراض لخوك محمد

مطر : ان شاء الله .. يالله بنات وحده منكن اتنش

نشن هند وعنود

هند : انا بسير وياك

عنود : وانا ابى اسير البيت عليه دروس

ام هند : زين عيل وشلوا شموس وسلامي بعد


&&&



في غرفة محمد في البيت


هند وعنود يرتبن اغراض اخوهن محمد في شنطه صغيره عشان يوديها مطر للمستشفى

عنود : هند .. منو بيسافر مع محمد ؟

هند : اكيد ابوج وامج ومطر على ما اظن

عنود : والجامعه ..!! مابيعطون مطر اجازه

هند : مطر عنده غيابات بياخذهن وبيسافر معاهم يرتب امورهم اسبوع وبيرد

عنود : وبيتمون بروحهم اهناك..؟

هند : ولد عمج سيف عندهم .. يعني مابيحتاجون لحد وهو وياهم

عنود : ليش هم بينزلون في نفس المنطقه الي سيف ولد عمي يدرس فيها ..؟

هند : اليوم الدكتور قال لبويه ومطر انهم طرشوا تقريره في كل مكان .. وهالمكان بيستقبلهم لانه احسن مستشفى لعلاج حالات الراس

عنود : زين .. الحمدلله ان سيف بيكون وياهم .. وايد اثق فيه
بس كم بييلسون ..؟

هند : مادري شهر والا شهرين على حسب حالته واذا بتطول

عنود : يعني مابنشوف امايا وابويا شهرين ..؟

هند : يمكن .. ويمكن شهر ويردون

عنود : وطول هالوقت وين بنيلس .. بيخلونا برواحنا في البيت ؟

هند : لا طبعا .. تبين امايه تموت من كثر ماتحاتينا وانحن بروحنا .. !!؟ هم قالوا بنسير بيت عمي ضاحي

عنود بضيقه : ليتنا كنا في اجازه .. كنا كلنا بنروح وياهم


دخل مطر عليهن يستعيلهن

وسار صوبهن ويلس يطالعهن وهن يحطن الاغاراض ويسكرن الشنطه

مطر : هند اباج بكلمه

طالعتهم عنود بنظرات رافظه

عنود : والمطلوب .. انا اطلع ..؟

مطر : ياليت يعني وبدون ماتسئلين شو عندنا

عنود مغيضه : الله يسامحكم بعدكم تتحروني ياهل .. وماتشاركوني في شي

ضحكت هند : يحظج .. على الاقل مفتكه من الهم

وقفت عنود تطالعهم بقهر وعقب عطتهم مقفاها وظهرت


تم مطر يطالعها وراحمنها وهند نفس الشي
"فديتها زعلت .. بس احسن جي .. هذي ماتتأمن على شي .. من تسمع الشي على طول توصله للميا ومن لميا ينتشر في بيت عمي ضاحي ومن عقب يطلع برا العين وضواحيها "


هند : ها مطر .. خير شو فيك ..؟

مطر : هند اليوم سرت الشارجه

هند بهتمام : ليش .. شو هناك..؟

مطر : مادري ياهند .. بس ضميري يأنبني من الي سواه محمد .. ومب عارف شو صار على البنت واهلها

هند : يامطر الله يهديك .. شو يوديك اهناك

مطر بضيقه : سرت اشوف شو سوى اخوج بهالناس بعد ماعرفوا عن بنتهم والفضيحه

هند : وشو لقيت ..؟

مطر والدمعه في عينه : ليتني ما رحت .. ماتتخيلين يوم شفت ابو البنت واخوها شو حسيت .. حسيت اني اوصخ واحد في الدنيا .. كرهت عمري وكرهت اصلي وكرهت اخوج الي وصلنا لهالامور

تضايقت هند وحست بضيقة مطر

هند تهدي مطر : يامطر الي صاار قضاء وقدر .. لا انته بغيته يصير ولا اخوك محمد .. وماتدري هالبنت الي ماتت شو كانت حياتها .. و بعدين هيه بنفسها الي ودة عمرها لهالمصير .. فليش تلوم نفسك واخوك واهلك ..!!

مطر : انا ماتهمني البنت كثر ماهموني اهلها .. ليتج شفتيهم ياهند وشفتي ويوهم كيف كانت

هند : مطر .. انته شفتهم وين؟

مطر : في مركز الشرطه

هند : وشو وداك اهناك .. وهم شافوك ؟

مطر : ماشافوني .. بس اتصل فيني الضابط وخبرني عن القضيه الي رفعوها هل البنت على محمد

هند بخوف : شووو ..!! رفعوا قضيه على محمد ..؟

مطر : هيه ياهند .. ورحت اشوف شو اجراأتهم .. وهناك خبروني عن هل البنت يوم يو المركز وساروا وتأكدوا من البنت في المستشفى .. عقب ما شافوها .. ابوها رفض يعترف ابها وخلاها وسار .. واخوها رفض يستلمها
تمت في المستشفى يومين في الثلاجه لين ما يت امها ووقعت عليها وخذتها عشان يدفنونها ..

حست هند بضيقه من عرفت عن البنت واهلها
حست بحزن من هالمصير .. وحست بالخوف على اخوها محمد
وحزن على حال اهلها وامها .. واشفقت عليهم من الفضيحه الي بتيهم

هند بخوف : وشو بنسوي الحين .. مطر مااريد اخوك محمد ينسجن ويضيع مستقبله .. محمد ياهل توه بادي حياته .. مااريده يقضي طول عمره محبوس ويضيع شبابه

مطر : شو نقدر نسوي .. !! الله يعينا .. بس الوالد قال بيخلص الموضوع بطريقته .. وان شاء الله يخلصه ونرتاح من هالهم



&&&&



بعد يومين وفي المستشفى


بو هند قدر يخلص ولده محمد من القضيه .. وعن طريق ناس كباريه .. خلصولهم الموضوع وكتموا عليه .. وما كان هالشي صعب عليهم

وانهوا اجراءات محمد للسفر

كانت ام هند توصي بناتها على نفسهن وتوصي هند عليهن
وابو هند ومطر وضاحي وعياله كلهم يالسين في الصاله في القسم الخاص لمحمد

ماشي باقي عن موعد الطياره وقاعدين يتريون سيارة الاسعاف تجهز عشان ينقلون محمد فيها ويودونه للمطار

بو هند : مطر ابويه سر شوف الدكتور وخبره .. باقي ساعتين عن الطياره وسيارة الاسعاف الين الحين مب جاهزه

مطر : ابويا توني ياي عنهم السياره فيها عطل ويالسين يصلحونها وقالوا ان السياره الثانيه في الطريج ياايه وبيجهزونها النا بدال هذي

ضاحي : عنبوه ماشي هم عندهم الا هالسيارتين .. مستشفى اش كبره وماعندهم الا سيارتين اسعاف

فهد : لا الوالد عندهم اربع بس كلهن طالعات .. والي هنيه تراها يصلحونها

بو هند : الله يعينا .. سر ابويه استعيلهم وتخبر مته بتوصل السياره الثانيه

مطر : ان شاء الله الوالد


ظهر مطر يشوف السياره وعنده ولد عمه فهد

واتصل ضاحي بمدير المستشفى وخبره يشوف موضوع السياره ويحاول يشوفلهم طريقه اسرع لنقله


وعقبها بربع ساعه كان كل شي جاهز لنقل محمد



وفي الغرفه الثانيه

ام هند : هند بنتي حطيتلج في الخزنه فلوس لج ولخواتج .. يودي هالمفتاح ومن توصلن البيت شلن اغراضكن الي تحتاجنهن .. وبيت عمج ضاحي مرتبيلكم تباتون عندهم

هند : ماعليه امايه انتي لاتشلين همنا وتحاتينا .. بس طمنونا على محمد وعطونا رقمكم اول ماتوصلون هناك

عنود وهي تصيح : امايه حاولوا ماتبطون واتصلوبنا كل يوم تلفون

ام هند : ان شاء الله فديتج .. هند يودي ها تلفوني خليه عندج .. عشان نتصلج عليه وتطمنونا عليكم .. وكل يومين او ثلاثه سيري البيت خلي الخدامه تنظفه وتشغلون فيه المكيفات

هند : زين امايه .. بنحط المكيفات على التوقيت .. وانحن رواحنا بنسير البيت وبنطالعه


ودعوهم في المستشفى وظهروا متوجهين لمطار بوظبي الدولي ومن هناك على امريكا



&&&&&




بعد ماجهزن البنات اغراضهن وحطنهن في شنط .. طلعن من البيت مع خدامتهن وقفلنه .. وسارن بيت عمهن ضاحي ولميا وفطيم وياهن

طول الوقت يتكلمون عن محمد وحاله .. وسفرهم وضيقة البنات عقب ماراحوا اهلهن

بس في بيت عمهن ضاحي تغير هالشي
الجو هناك غير .. ووجودهن مع اهلهن والبنات اربعه وعشرين ساعه .. غير نفسيتهن للاحسن وشغلهن عن التفكير الزايد باهلهن

هند وشموس قررن يباتن مع فطيم .. لكون فطيم دايما مع هند في البيت والجامعه .. وبترتاح وياها

اما عنود وسلامي فقررن انهم ييلسن مع لميا في غرفتها

جذي تمت التوزيعه .. وكان في ناس في بيت ضاحي فرحانين بوجود هند وخواتها عندهم في البيت .. وخاصة فرحانين بعنود ..

راشد : امي شوفي بنات عمي ولا تقصرون عليهم بشي مول .. هذيلا الحين مسؤولات منا طول مااهلهن مسافرين

ام سيف تمت تطالع ولدها بنص عين وهيه فاهمه هالرمسه منو يقصد ابها

ام سيف : لاتخاف عليهن .. وجانه شي قصرهن وفه انته

راشد : بنوفيه ليش لا

ام سيف : هيه .. زين ماشاء الله مهتم اشوفك بالبنات..!!

فهد : مالقا مونه .. الا عنود وسلامي وشموس البزيا .. وعاد خلوا هندوه المتكبره عطرف

ام سيف : فهد .. عيب عليك شو هالرمسه .. لاترمس عن بنات عمك جي .. ولاتنسى هند بتستوي حرمة اخوك احترمها

فهد : انزين ماقلنا شي غلط .. بصراحه وايد مبزينهن اهلهن هيلا .. وخوانهن على شورهن


ام سيف : مايخصك انته ببنات الناس .. يربونهن عكيفهم ..


وبجذي تم استقرار البنات في بيت عمهن ضاحي
"راشد توأم عذبه 22 كبر هند و فهد كبر محمد 18 سنه .. والبنات .. لميا 16 كبر عنود .. وفطيم 20 كبر مطر

وسيف 24 "

ملاك وردتي
02-28-2006, 06:33 PM
الجزء السادس






بعد ما رتبن هند وخواتها اغراضهن في غرفهن مع بنات عمهن .. طلبهن عمهن ضاحي ينزلن ييلس معاه

نزلن البنات ولقن عمهن وحرمته في الصاله واول ما شاف ضاحي شموس زقرها تي تيلس حذاله
شموس كانت دلوعة العايله واصغر وحده فيها

بو سيف : شموس تعالي يلسي حذالي

تقربت شموس من عمها ويلسها حذاله وقعد يبوسها ويكلمها ويدلعها

عنود : ييييه ياشموس .. طاحن ابلوطها من هالبزا .. دورولها حد عاد يزرهن عقب ماتخلصون

هند : تطمني .. بعد اشوي بتهازبينها انتي وبتزرينهن الها .. وزياده بعد

بو سيف : افا منو يهازب شمس الشموس ..!!
كله ولا شيختكم محد يقولها شي

شمسه : عمي .. هذي زوينه دوم تهازبني .. ولسانها من طوله محد يرومله

فجت اعنود اعيونها في شموس من القهر " والله انج سباله ياطميس .. يبالج ضرب ماعليه بتشوفين عقب "

بو سيف : منو زوينه هذي ..؟

شمسه : عنود ياعمي .. انا وابويا مسمينها زوينه .. قشره شريره كله تضربني

عنود : ماعليه ياشميسان .. انا الحين شريره وقشره ..!!

بو سيف : سوالف ياعنود .. خلها تسولف علينا لاتقولولها شي

هند وسلامي يالسات ويطالعن الموقف ومتأكدات وباصمات بالعشره ان شموس بتندبغ بعدين وضحكتها هذي بتنجلب صايج وبغيم بعد مايسير عمها


دخل عليهم راشد هالوقت وشاف هله يالسين وعنود بينهم
حياهم ويلس معاهم

ام سيف : ها يابو سنيده .. تعشيت ..؟

راشد : لا والله .. شو عشاكم ؟

ام سيف : مسوين من كل شي .. ومخليلك في المطبخ

راشد : زين عيل .. وين البنات عشان اييبنه

ام سيف : انا بييبلك اياه فديتك

نشت هند على طول وحلفت عليها ماتسير .. وتحس ان من الاحترام انها ماتتم يالسه وعمتها تشل وتحط جدامها

سارت هند المطبخ ولحقتها عنود .. طفرت من شموس .. وزادتها ييت راشد ونظراته الي تطفر منهن

دخلت عنود ورا هند ويلست تساعدها وهي تحط عشا راشد في الصينيه

عنود : ااااااف ياهند .. بموت من راشد ونظراته .. عنلاته يقهرني الخايس

هند : عنـــود .. سكتي لا يسمعونج

عنود بصوت واطي : انتي ماشفتيه كيف يطالعني ..؟

هند : انا ماشفت شي غريب بصراحه .. من استوا راشد وهو يطالعج جي

عنود : وها الي قاهرني .. مايحس على دمه .. ويصطلب

هند : عنود انتي تعرفين ان راشد يباج .. وانه قايل انه بياخذج من تكبرين .. فليش مستغربه اهتمامه فيج ونظراته ..!!

عنود : بس انا ماافكر فيه ولا اباه .. فخله يحترم نفسه ويعرف هالشي

هند : من قلبج هالكلام ..؟

عنود : هيه ومن صميم قلبي بعد

حست هند بالشفقه على راشد وحبه لعنود .. ونفس الوقت هند عارفه اختها وشخصيتها .. مستحيل تقبل براشد .. يعني لو راشد ما كان يعبرها ولا يهتم ابها .. يمكن كانت تعبره وتفكر تلفت نظره الها وتهتم فيه
بس واحد مثل راشد يبين لعنود حبه واخلاصه.. مستحيل يحصل اهتمام من عنود

هند : غريبه ياعنود .. احيدج تحبين الاعجاب وهالسوالف .. اشمعنه راشد مب راضيه عليه واحسه انه مب نازللج من زور

عنود : هذي مشاعريه ياهند .. مااقدر اتحكم فيها .. ودخيلكم لاتجبروني على راشد وانا مااباه

هند : لاحبيبي .. شورج في راسج .. وعكيفج .. بس انا اطلب منج انج ما تكرهين ولد عمج وتعاملينه بقسوه بس لانه المسكين يحبج

طالعت عنود هند ببراءه

عنود : انا مااكرهه .. بالعكس احترمه .. بس خله بعيد عني

تقربت هند من عنود وحطة اعيونها في عيون عنود

هند : عنود انتي لج الي تبينه .. بس اباج تعرفين .. ان راشد ولد عمي شارنج من خاطره .. ويباج .. ومابتلقين شخص مثله بيداري عليج وبيحبج .. يكفي انه يعرفج وفاهمنج .. و صدقيني يوم بتكبرين بتعرفين هالشي وبتحسيبه

تمت عنود ساكته وتطالع هند ومب مقتنعه بكلامها .. لانها اصلا مب مقتنعه براشد ..

عنود " خله يحبني انزين .. وبرايه مركون عطرف لين اكبر .. مااريد اربط عمري به من اليوم وييلس يتحكم بي عكيفه .. لاحقه على الحبسه "

عنود مايزعجها حب راشد .. بالعكس يحسسها بالفخر ومن ناحيه ثانيه يرضي غرورها .. كونها بنت تنحب وتأسر قلوب الي حواليها

هالشي ما كانت هند تعرفه عن عنود وما وصلت له .. لان عنود مب صريحه في هالامور وخاصه انها اتحب تطلع نفسها عبيطه في هالاشياء


طلعت هند مع عنود يودن عشا راشد .. وفي الصاله ماشافن عمهن وعمتهن
بس راشد ومعاه لميا وفطيم بدال امهن وابوهن

راشد : مشكورات يابنات عمي .. اخدمكن في الافراح ان شاء الله

هند : العفوا الغالي .. وعلى عرسك ان شاء الله

عنود : وين عمي وعمتيه عيل ..؟

فطيم : ساروا فوق .. بيرقدون

عنود : وطميس سارت بعد ..؟

ضحكت لميا : هيه شموس سارت ترقد .. اكيد شارده عنج .. خير شو سوت بج ..؟

عنود : تخسي ماتروم تسويبي شي .. بس بدعت بالرمسه عند عمي .. ويبالها تسنيع شوي

راشد : وانتي بتحطين راسج براسها .. خليها هذي ياهل

عنود " وانته شو يخصك .. صدق رزه "

فطيم : راشد فديتك ابى منك شي

راشد " دام فيها فديتك اكيد السالفه فيها طلعه "

راشد : خير .. وين تبين تسيرين ..؟

ضحكت فطيم : تعجبني الصراحه .. بسرعه تفهمني

راشد : خبره طال عمرج .. حافظ حركاتج انا

فطيم : زين عيل وفرت عليه .. شو رايك نبى نظهر .. وضاربنا احباط .. وخاطرنا نطلع نتمشا في السياره وياك ..

راشد : الوقت متأخر لو اتصلتن بي قبل عشان اييكن واوديكن .. كان ممكن

لميا : دخيلك راشد .. حلاته اصلا فليل الشوارع فاضيه

راشد بصرامه : مااقدر اصلا انا ربعي يتريوني .. مب فاضلكن

فطيم : راشد توك ياي من عند ربعك .. وحرام عشان خاطر بنات عمي

راشد : بنات عمج على العين والراس .. بس هن مب مخبل شراتكن بيظهرن انصاص الليالي يتكشتن

لميا : الله يسامحك يا راشد .. هن يستحن من جي ساكتات .. صح بنات

وطالعتهن لميا تترياهن يوافقنها على كلامها
طالعت هند صوب عنود .. وعنود طالعت هند .. وردن يطالعن لميا بذهول

هند : عوذ بالله شو الي بيخلينا نستحي .. الا راشد .. ضارين عليه اكثر من خوانا

عنود : وبعدين انحن يالسات نشوفكن كيف تتفاهمن ويا اخوكن وبصراحه ماعجبتنا .. ماتعرفن تيبن روسهم

هند : سوري .. عنود خفي لا نندبغ الحين

يلس راشد يطالعهن ويتريا يشوف شو وراهن

راشد : انزين وبعدين ..؟

عنود : ولا ابلين .. قم ودنا بالزوء لانجلبها عليك ريه وسكينه ونرويك كيف الشغل يمشي

لميا : عاشوا .. جي تتفاهمون في بيتكم..؟

راشد : لا بالله عمي وعياله راحوا

فطيم : ها راشد .. شو رايك بتودينا والا نخلي عنود وهند يتفاهمن وياك


راشد يتصنع الا مبالاه : خلاص .. على امركن .. عاد وين تبن تسيرين ..؟

نقزن فطيم ولميا من الوناسه

فطيم : لمبزره شو رايكم ..؟

لميا وعنود : حلووو

فطيم : يالله عيل بسرعه قبل لايغير رايه

راشد : صدق ماتنعطن ويه .. انزين انا بعدني ايدي في العشا .. صبرن لين اخلص

مطت فطيم هند من يدها وسارت ابها لباب الصاله وهي ترمس راشد
ولميا وعنود يتبعنهن

فطيم : خلص والحقنا انحن نترياك برا


وعلى باب الصاله

هند : وقفن وقفن

فطيم بهتمام : ها شو فيج ؟!!

هند : نسينا شموس وسلامي .. كيف بنسير عنهن كلنا .. ونخليهن بروحهن

عنود : برايهن راقدات .. ماعليهن شر

هند : لا مايصير انتي تحيدينها شموس لازم بتنش وادورنا جان انتبهة ومالقت حد عندها بتسوي حفله

فطيم : مابينشن .. الا ساعه ورادين

عنود : هيه هند .. عادي مابيدربنا اصلا اننا طلعنا وردينا

هند : لا مايصير لعنبوه توها اليوم امايا توصيني عليهن .. وبهالسرعه انساهن واسير احوط عنهن

لميا : انزين خلي جولي ترقد عندهن لين نرجع

هند : لا مستحيل .. مااقدر اامن في هالفلبينيه .. ها ما يتأمن فيهن

فطيم : صح صدقج .. خلاص روحوا انتوا وانا بتم عندها

هند : لا مستحيل .. خلاص سيروا انتوا انا بتم .. و انتن خاطركن تسيرين .. وانا بتريا امايه وابويه يوصلون ويدقولنا يطمنونا علي محمد وعليهم

لميا : لا حرام جي مب حلو حد يسير وحد يتم

عنود : ولازم طميس حد ييلس عندها .. هاي دواها اصلا تتأدب بهالطريقه .. بس المشكله انها ماتهون على امها الثانيه هند

هند : خيبه والله طلعتي صدق شريره عقولة شموس


حسن البنات بضيقه شوي لان هند مابتسير وياهم .. وياهن راشد نفس الوقت بعد ماتعشا وغسل يديه

راشد : ها اشوفكن واقفات وين عبييكن ..؟

فطيم : مانباهن .. ترانا مابنحول

راشد : وبتسيرين جي .. !!؟

وتم يطالعهن وهن بجلابياتهن وشيل البيت
حست عنود بالاحراج يوم يت اعيون راشد عليها

عنود : يالله عاد راشد شو فيها ترا السياره مخفي ومحد يدريبنا اصلا اننا داخل

راشد : زين عيل .. يالله بسرعه ركبن السياره قبل لا اغير رايي

وثواني وان البنات يودعن هند ويركبن سيارة راشد
فطيم جدام ولميا وراها .. وعنود ورا راشد

طول الطريج للمبزره .. المنظره الي جدام كانت على عنود .. وعيون راشد كل شوي عليها .. وعنود مسويتله بو لابس
تضحك وتسولف وتطنز مع لميا وفطيم على راحتها

وصلوا لمبزره .. كانت الساعه 12 فليل .. الهدوء كان سيد المكان .. وما شافوا الا سيارتين مرن من حذالهم وسياره مبركنه على طرف

فجن البنات الدرايش وتمن يطالعن لمبزره فليل ... كانت متغيره وكأنها مكان يديد عليهن.. الجو كان خبال والماي والعشب حواليهم .. واليبال ملونه بالاضاءه الخفيفه الي عليها

عنود : راشد دخيلك نزلنا نبى نتمشا .. احس كل شي يغريني امشي عليه

راشد : لالالالالا .. مااقدر

لميا : دخيلك راشد محد اهنيه ودقايق بس بنتمشا .. خاطرنا نحول

راشد : مستحيل لا تحاولن

فطيم : ليش عاد .. فديتك رشود

راشد : مااقدر انزلكن تتمشن اهنيه .. افهمن .. البقعه فيها عمال واخاف عليكن حد يدغشكن(يمسكن) وانتن ماتنتبهن

عنود : خيبه .. شو انحن دياي بيدغشونا ومابنحس ابهم

راشد : لا فديتج .. ان نزلتن انتن ثلاث ولو ايتمعوا عليكن البتان الي اهنيه والشباب الرغد والسكارا .. شو بيفججكن منهم .. وانا بروحي كم برابع

صخن البنات وهن يتخيلن عمارهن في هالموقف وزاغن

راشد : شو رايكن .. بوديكن فوق يبل حفيت وشوفن المناظر من فوق احلى

عنود : لا مانبى .. اخاف

لميا : ليش عنود .. خلينا نسير فوق والله خبال فوق .. الجو ومنظر العين من فوق يجنن

فطيم : جربي عنود والله ما بتندمين

عنود : لا انا اخاف ننجلب من فوق والا شي

راشد : شو بيجلبنا .. الشوارع وسيعه ومحد يداز فوق

ضحكن فطيم ولميا وتمت عنود تفكر

عنود : خلاص كيفكم .. بس قبل بكتبكم تعهد ان مايستويبي شي .. وان صار شي تدفعون لاهليه عشره مليون ونص تعويض

راشد : ووين يبى النص بعد؟

عنود : ترا في احتمال تبوني اسويلكم دسكاوند والا شي وبنعقه

راشد : انتي اصلا لو ماتكتبينا مليون تعهد .. انحن نعق عمارنا من فوق ولا يستويبج انتي شي

صخت اعنود من كلام راشد .. الي احرجها جدام فطيم ولميا الي تمن ساكتات بعد


وعلى شارع يبل حفيت .. كان راشد ماشي .. والبنات طايحات تعليقات على أي شي يشوفنه .. وكانن السيارات على اليبل اكثر عن الي تحت في المبزره
ومبركنات في كل باركن سياره تقريبا


فطيم : خيبه كلها الناس ساريه اليوم .. شو عندهم

لميا : مواعيد غراميه

عنود بفضول تتلفت : وين وين .. ماشوفهم

فطيم : والله عيني عينك ويتمشون برا بعد .. وايديه عخصرها وراسها عكتفه والله دنيا

لميا : خيبه .. فرنسا مب الامارات

عنود : ها كيف يطلعون جي .. وين ابوها والا اخوانها عنها

راشد بعد ماطفر منهن : حووووووه انتن شو بلاكن .. ريال وحرمته .. سويتلهم قصه والفتنها على كيفكن .. حشه محد يسلم من لسانكن

فطيم معترضه : والله صدقنا .. انته ماشفتم كيف والا كنت بتشك مثلنا

راشد : لا فديتج شفتم .. مافيهم شي عادي

طالعنه البنات كلهن وبنفس الصوت

البنات : عادي ..!!؟؟

فطيم : كل شي عادي عندكم .. اكيد

قالتها بشك في راشد واضح
راشد حس بنغزتها .. وطالعهن بريبه وعيونه فيهن وهو منحط في موقف من هالاتهام الباطل

راشد : حوووه .. شو قصدكن .. كلنا جي .. منحطين يعني .. !!؟ صدق انكن متخلفات

لميا : انزين خلاص .. لاتعصب علينا وانحن فوق ..معلقين بين السما والارض

راشد : عيل لمن ثاميكن شوي لين افجكن فوق وسون وقولن الي تبنه


عنود ولميا مايابتهن رمسة راشد وكملن تعليق وضحك على كل شي وفطيم يالسه جدام مسكته وتطالع بس
وراشد صاخ عنهن ويسمع تصاصيرهن وضحكهن .. واندمجة اعنود وايد وتمت تضحك .. ورفع راشد اعيونه في المنظره يطالعها .. صدق كانت مخبلتبه .. وهي الملعونه مب معبرتنه

وهاللحظه وعيون راشد في المنظره سمعوا صوت هرن سياره جدامهم
وتدارك راشد الموقف بسرعه .. عقب ماافترت السياره على الشارع الثاني وصادفت هالسياره جدامها

صرخن البنات وهن يشوفن ان السياره بتدعمهن اكيد لولا ان الله ستر وراشد لف بسرعه عنها وكمل طريقه بهدوء

راشد : خفتن ..!! كنت اسويلكن حركه

فجن البنات عيونهن فيه بذهول

فطيم : بارك الله فيك .. كنت بتنفدنا .. وتقول حركه

راشد ضحك : ترا جي الحركه


وصلوا فوق قمة جبل حفيت .. اول مابدوا يطلعون كانوا يحسون ان اذنيهم سكرت .. وشوي شوي تعودة على الضغط وردت عادي

وقف راشد سيارته فوق .. وكان المكان خالي من أي حد
نزل من السياره ووقف يطالع المكان .. والبنات داخل ويطالعن من الدرايش .. والتفت صوبهن ..

راشد : حولن يالله

فطيم : عادي نحول ..؟

راشد : هيه حولن اهنيه امان ..

نزلن البنات على طول وترابعن صوب السور الي مسور على القمه
فوق كان المكان مرتب وممسوح ومستوي ومسور كامل ..

وقفن البنات وتمن يطالعن المنظر جدامهن .. العين كانت تحت على مد اعيونهم
كل ليت وكل شارع كان ينشاف ..
وكانت هذي اول مره لعنود تي فيها جبل حفيت وتشوف العين بالهالمنظر

يلس راشد في السياره وخلا بابها مفتوح وقعد يدوخ زيقاره.. ويطالع البنات
راشد كان يحب عنود من هو صغير .. تعلقها وعيبته بكل اما فيها
صح اعنود صغيره .. عشان جي هوه عمره ما حاول يتقرب منها باي طريقه
كان يعاملها بود واحترام مثل اخته
بس هو مااخفى على حد انه يباها ومن تكبر بياخذها
اما عنود .. فعرفت هالشي من لميا .. رغم ان راشد شاب كل بنت تتمناه
بس عنود شافته واحد منها وفيها .. وماتتخيل ان ممكن تحبه .. ومستغربه كيف راشد يفكر فيها وهم اربعه وعشرين ساعه في ويه بعض
كانت تحس ان الي بتحبه وبيحبها لازم يكون من بعيد .. ومب متعوده عليه .. عشان يكون الحب هو الشي الي يجمعهم وعقب يربطهم
من جي ماعبرت عواطف راشد واهتمامه ابها

شاف راشد البنات وهن يتمشن وعقب شاف عنود تركب على حصاه وتتمسك بلميا وتيلس على السور وعقب لميا تيلس حذالها
قلب راشد فز من مكانه .. ونزل من السياره راح صوبهن بسرعه

راشد : عنلاتكن انتن شو تسون ..!!؟ تبن تنتحرن والا شوه..؟

عنود : بسم الله انته دوم جي ماتهني علينا .. واقفلنا مثل العظم في البلعوم

راشد : يزاتي خايف عليكن .. وبعدين شو يركبكن على السور ..؟ ماتشوفن البقعه تحتكن كيف ..!! وحضرتكن تربعن وتتفيزرن على السور بكل برود

ماعيبها عنود كلام راشد وتحكيماته .. ولاعجبها انه يتم يهازبهن جي.. رغم انه مدلعنهن ويحوطهن وكله عشان خاطر عيونها

عنود : وانته ماعندك اسلوب احسن من جي ..!؟ شو هذي تتفيزرن بعد ..!!

تنهد راشد : اسفين الشيخه عنود .. ممكن من مقامج العالي ينزل عن السور لان في احتمال تنجلبين انتي وكشتج وتطيحين من فوق اليبل

فجت اعنود اعيونها في راشد بقهر

عنود : لو سمحت انته لاتكلمني بهالاسلوب .. وبعدين انته شو مشكلتك من ظهرنا وانته تتحكم فينا .. شو يعني بتذلنا بهالطلعه الي طلعتنا اياها

حس راشد بطول السان عنود وانقهر منها
بغا يرد عليها .. بس مسك عمره وفضل يسكت عنها .. لانها لو انفج بييلسون طول الليل يترادون بالكلام ..


راشد : لا مب ذالنج محشومه .. بس تفضلن عـ السياره .. وخلني اردكن البيت


الموضوع من بدايته كان سوالف .. بس حساسية عنود من راشد خلتها ماتتقبل هالسوالف منه .. وراشد كله ولا انه بنت تكلمه بهاطريقه
يستوي متوحش وغجري.. بس مسك عمره

خطفت عنود من جدامه بقهر والعبره خانقتنها من الموقف
وتبعتها لميا بهدوء

فطيم : راشد هد اعصابك .. شو صار عشان تسون جي ..!!

راشد : ماشفتيها كيف تكلمني !!؟

فطيم : انزين ماعليه .. طوفها الها .. وراضها بكلمتين مب زين .. زعلت

راشد : مشكلتها


في السياره ركبت عنود ولميا وراها

لميا : عنود شو بلاكم شبيتوا شرا الكبريت

عنود تمت ساكته وتطالع برا الدريشه وادموعها تنزل من اعيونها بقهر

لميا : والله حرام عليكم .. وبعدين كيف تزعلين من راشد .. ماقال شي هو غلط

عنود : خلاص لميا .. خليه يولي غلط والا ماغلط .. اخوج من سرنا وهوه متنيحس فينا .. وهذا كله لاننا ظهرناه غصبن عنه

لميا : بالعكس والله .. راشد مودنا من خاطره .. بس هوه يحب يغلس علينا اول شي

سكتت عنود من شافت راشد يمشي صوب السياره وفطيم وراه تتبعه
وسكتت لميا من شافت عيون عنود وعرفت انهم يو



في السياره كان الجو متكهرب وهادي طول ماهم في طريجهم للبيت





&&&&




في البيت كانت هند يالسه تطالع التلفزيون وتتريا اتصال من ابوها وامها عشان تطمن عليهم .. وبدون ماتحس كانت شموس واقفه فوق على السلم وتفرك اعيونها وتدور حد من خواتها .. شافت هند تحت وسارت الها .. وماانتبهة الها هند الا وشموس تحط راسها على ريولها وترفع اريولها على الكرسي واترد ترقد

باستها هند وتمت تلعب بشعرها وتشوف التلفزيون .. وحاطه تلفون امها حذالها وتترياه يرن في أي وقت

فجأه رن تلفون الصاله حذالها .. فزت وطالعت الرقم على الكاشف " مكالمه خارجيه "

شلت هند السماعه بسرعه على بالها اهلها متصلين
بس تفاجأت بالصوت .. مب ابوها .. !! كان سيف



هند : هلا سيف

سيف : هلاااا والله .. هند ..!! شحالج الغاليه..؟

هند : بخير الحمدلله .. انت شحالك ..؟

سيف : بخير ونعمه .. حي هالصوت

هند : تحيا وادوم طال عمرك .. شخبارك ..

سيف : والله الحمدلله .. كل شي تمام .. قلنا نسأل عليكم ونشوف شو احوالكم

هند : تسأل عليك العافيه

سيف : الله يعافيج .. وين عيل الاهل ..؟

هند : عمي وعمتي راقدين ..

سيف : والباقين وين .. البنات واخواني ..؟

هند : طالعين

سيف مستغرب : طالعين وين ..؟ وفي هالوقت ..!!

هند : اصرن البنات على راشد يطلعهن يتحوطن .. ووداهن

سيف وفي صوته الحنان : وانتي .. ليش ماسرتي وياهم ؟

هند : مارمت اسير عن شموس وسلامه .. مااروم اخليهن راقدات بروحهن

سيف : زين سويتي


كان يربط سيف بهند .. احترام متبادل .. كانت هند ترتاح لسيف وتثق فيه .. وكان هو يشوف هند البنت العاقل الي تناسبه .. وفوق هذا .. الحب كان يدل طريقه لقلوبهم ومن زمن بعيد
وجدام الاهل .. الكل كان يشوف ان سيف وهند مناسبين لبعض ويصلحون انهم يكونين زوجين وناجحين بعد

بس كانت علاقة الحب الي بينهم هاديه وغير واضحه .. واتصالات سيف كانت ماتتعدا الاطمنئنان علي هند .. وهذا يصير اذا صادف واتصل على اهله او بيت عمه وكانت هند موجوده .. يطلب يكلمها عشان يسلم عليها
وفي اخر زياره كانت له .. فاتح سيف اهله بفكرة انه يخلص هالسنه الاخيره الي باقي له ومن يرجع يتزوج هند

هند : الاهل تأخروا .. انا يالسه اترياهم وعلى اساس الساعه وحده بيوصلون وبيدقولنا

سيف : لا تخافين الغلا .. هم طيارتهم بتوصل عندنا بعد نص ساعه .. وانا كلمتهم قبل لايطيرون ورتبت وياهم من يوصلون سيارة السفاره تترياهم عند المطار مع الاسعاف وبييبونهم على طول اهنيه في المستشفى .. وانا يالس اترياهم

هند : ومحمد .. خايفه انه صارله شي في الطياره

سيف : محمد بخير ماعليه شر .. حالته مستقره .. وعنده سستر في الطياره .. وانا اهنيه كلمت الدكاتره واطلعوا على تقاريره وطمنوني .. وكل شي اوكي .. لاتحاتين فديتج

هند : ان شاء الله يكون كل شي مثل ماتقول

ها الحظه سمعت هند صوت الباب وصوت فطيم
دخلوا عليها ولقوها ترمس في التلفون ..

فطيم : ها وصلواا ..؟

هند : لا بعدهم .. هذا سيف دق يطمن

خذت فطيم السماعه من هند ويلست ترمس سيف وشافت هند عنود تخطف من جدامهم وتطلع فوق .. وشكلها معتفس ومبوزه

وقف راشد يطالع عنود وهي ترقى السلم وسارت لميا صوب فطيم عشان ترمس سيف


هند ترمس راشد : شو بلاها عنود ..؟

سكت راشد وحست هند ان راشد متضايق .. ففهمت ان عنود وراشد متنقرشين مع بعض اشوي


&&&





بالباجر في المدرسه

كانت حزة طلعة عنود ولميا من المدرسه .. وعلى نفس الوقت ياهن عبد الجبار .. ووقف قريب من الباب .. لانه خلاص اجبر عنود انها تركب من هالمكان مب من مكانها الجديم

طلعت عنود مع لميا والخدامه جدامهن تمشي

عنود مبوزه : والله نحاسه .. تولهة على المرسيدس الابيض وشكله ودرنا والسبه هالدريول الغبي

لميا : افتكيتي منه .. شفتي انه لعاب .. لو كان مهتم منج .. جان لين اليوم شفتيه يترياج ويلاحقج

عنود : ترا المشكله ان فهم اني مااباه خلاص .. لان عبد الجبار غير مكانا وفهم ان القصد اني ابى افتك منه

لميا : خلاص انسيه

عنود من ورا خاطرها : هيه شكلي جي

مشن البنات صوب سيارتهن وركبت لميا ويت عنود بتركب .. بس شافت ان مرسيدس ابيض تقرب من حذالها في الباركن ووقف
وقف قلب عنود من شافته .. وعبد الجبار من شافه نزل يمشي ووقف جدام سيارتهم وتم يتفحص المكان وشو غرض هالسياره الي وقفت حذالهم
وعقب يوم تطمن ان عنود ركبت .. راح بيركب

شافت اعنود ظرف ابيض في ايد راعي السياره البيضا .. وشافته منزل الدريشه على الاخر ويفر الظرف تحت بابها وين راكبة
وبنظره منه عرفت عنود انه يقصد انه هالظرف لج وخذيه

تم عبد الجبار مكانه ويتريا السيارات الي وراه تمر علشان يريوس من الباركن ويطلع .. ومن راحت السياره البيضا .. فجت اعنود الباب

عنود : لحظه عبد الجبار نسيت شي

نزلت عنود من السياره .. ورجعت دخلت المدرسه وعقب دقايق طلعت وهي يايه تركب السياره نزلت وخذت الظرف وركبت وحطته تحتها عن يشوفه الدريول ويشك

شافت لميا حركت عنود بس مافهمتها .. واصلا هيه ما شافت الظرف الي فره راعي السياره

كان قلب اعنود يدق بسرعه .. وخاطرها توصل البيت بسرعه وتفج الظرف وتعرف شو كاتبلها فيه

ملاك وردتي
02-28-2006, 06:35 PM
الجزء السابع







من باب البيت الكبير دخل عبد الجبار ياييب عنود ولميا .. وشافن يدتهن تعيبه منسدحه على الحصير عندالرمله عـطرف البيت
ومتظلله بظلة الشير

عنود " سكنهم في مساكنهم .. شو تسوي هذي القايله تحت الزراعه "

عنود : لميا يدتج هامت .. بتيها ضربة شمس من هالهياته عز القايله

لميا : لا هيه تقند راسها بهالشميسه و دوم تقول عظامها تعورها

عنود : عاد مب الظهر .. تظهر الضحى والشمس دافيه .. بتجتل عمرها هذي هالساعه راقده خاري

لميا : ضاريه هيه على هالشمس .. ما تأثر فيها

عنود : انزين تعالي بنسير نحدرها .. بيلحقنا ذنب منها ان خليناها جي

لميا : مالنا خص برايها .. اصلا ما بتطيع تحترك من مكانها لين العصر .. ان شافتنا الحين بتزخ فينا الا وطني وهمزني ومادري شو

عنود : خيبه .. برايها عيل اونا ماشفناها



نزلن البنات ومسكة عنود الظرف وخشته في مخباها ودخلت الخدامه بالشنط البيت ودشن هن عقبها ..


في الصاله كانت ام سيف وسلامه وشمسه يالسات يترين البنات عشان يتغدون..

عنود ولميا : السلام عليكم

ام سيف : وعليكم السلام حيالله اليواري .. يالله بدلن وصلن وتعالن بتتغدن

عنود : تغدوا عموه انتوا لاتتريونا .. انحن بنتسبح وبنبطي شوي

شموس : اصلا منو قال اننا بنترياكن .. انتي امبونج ماتتغدين الا العصر

عنود وهي تعفس ويها لشموس : انجبي انتي محد رمسج

لميا : يالله عنود سيري انتي قبل الحمام وخلصي .. انا بسير اشوف المسلسل لين تخلصين خبريني

ام سيف : لا انتي سيري حمام فطيم محد فيه

لميا : هممم لالا برايه اصلا نا ابى اشوف المسلسل

طالعت عنود لميا وتبى تفهمها انها تباها في شي .. ولازم تطلع معاها فوق .. طالعت لميا عنود ومافهمت عليها شو تريد .. عقب
اشرت الها بعيونها متعجبه .. واشرت الها تقولها انزين
بس عقب فجت عباتها وراحت الصاله الثانيه تشوف التلفزيون
انقهرت عنود " اشياها هذي ماتفهم .. خلاص برايها تولي "

طلعت عنود فوق وميته تبى تعرف الي في الظرف
سكرت باب الحجره وماقفلته عشان لميا .. وعقت عباتها وشيلتها وسارت الحمام بعد ما شلة فوطتها

يلست على طرف البانيوا وفجت الظرف

" ماحبيت اني اغثج الشيخه .. بس انتي اضطريتيني اسوي جي ..
وبغيتج تعرفين ان لعبة توم وجيري انا مب شاطر فيها .. ومااعرف لين متى تبينها تستمر ..!! وانا انسان مب مال لعب .. انا انسان جدي .. ان بغيت شي حطيته في بالي وسعيت له لين املكه وبطرق سليمه .. وان كنت ابى العب .. البنات هن الي اييني انا مااتعب نفسي عليهن والاحقهن ..
واباج تعرفين اني انا ماشدني لج لعب .. انتي شديتيني عن باقي البنات .. لانج انتي غير .. مب عارف شو هالسحر الي فيج .. وخلى واحد مثلي وبمقامي يتبعج ويبيع الي وراه والي جدامه بس عشان يكون قريب منج او من المكان الي تمرين فيه
في ايدج الحين تقررين مصيري وياج .. واختاري الطريقه الي تريحج .. ان قررتي تريحين قلب عاشق .. ريحيه بقربج منه.. بطريقه تريحج وماتضرج
بس اباج تعرفين اني بطلب منج تحبيني مثل ماخليتيني احبج .. هذاالشي الي اطلبه بس
قلبج وحبج .. مااريد منج شي ثاني
وان وافقتي على عاشق متيم مثلي ذبحته نظرة اعيونج وغرورج
عطيني اشاره منج او لفته تبين لي موافقتج
وان رفضتيني .. دخيلج لاتذبحيني بقرارج .. بس تجاهليني في صمت وانا بفهم .. وببتعد عنج وبدفن قلبي الميت وبصلي عليه
بس الي اطلبه منج .. انج تطلبيلي الرحمه



ولد الاكابر "


كانت عنود تقرا وايدينها ترتجف .. كل كلمه كانت تقراها تخلي قلبها يدق كأنه في فرقه موسيقيه تعزف مقطوعه من موسيقى الحرب
تمت عنود تقرا الكلام وتوصل لتوقيعه " ولد الاكابر " وماتصدق نفسها
" انتي طحتي طيحة ومحد سما عليج ياعنود .. قال يحبني .. صدق هو شكله جنتل اسلوبه كلامه .. فيه خقه .. بس يحقله ولد كباريه .. اااه ياويل حالج ياعنود .. طحتيلج على واحد خبال.. شكله ..اسلوبه .. وولد ناس وبعد يحبج ومتخبل عليج "

تمت عنود فتره يالسه مكانها مب قادره تتحرك .. قلبها كان اصلا متعطش للحب ويدوره وحضور شخص مثل هذا ويملك كل هالامكانيات .. خلاها بسهوله تطيح فيه وتغرق في بحر من الحب


طلعت عنود من الحمام بعد ما قدرة تتحرك من مكانها وتتسبح .. وراحت انسدحت على الشبريه وتمت تلعب بشعرها وتطالع السقف وتفكر .. وقلبها وكل ذره في جسمها في عالم ثاني طايره فوق الغيوم وابتسامه في ويها ولمعة اعيونها تحكي عن عشق انولد يديد وشغلها عن العالم كله

دخلت عليها لميا وطالعتها بستغراب
لميا : عنود من متى وانا اترياج .. ساعه في الحمام والحين طلعتي ولا خبرتيني

تمت عنود منسدحه وفي عالمها ولا ردة على لميا
استغرب لميا منها وخافت .. مشت صوبها ويلست على حافة السرير تطالعها

لميا : عنود شو بلاج ..؟ شي يعورج ..؟

طالعتها عنود وضحكت وانجلبت على طرف وضمت ايديها على صدرها وغمضت اعيونها والابتسامه في ويها

استغربت لميا " شو بلاها هاي .. ينت البنت "

لميا : عنود ارمسج انا ردي عليه ..


فجت عنود عيونها وطلعت الورقه وعطتها لميا

عنود : قفلي الباب اول وعقب قريها

خذت لميا الورقه وراحت قفلت الباب وتمت تقرا الورقه وهي واقفه
فجت اعيونها وفمها مندهشه

حطة ايدها على فمها بذهول ويلست تطالع عنود

لميا : شو هذا ..!! من وين يبتيها ..؟

عنود يلست على الشبريه وتمت تطالع الورقه الي في يدين لميا .. وعقب طالعت للمجهول وابتسمت

عنود بهدوء : هوه عطاني اياها .. لميا اخيرا نطق وقال هوه شو يبى مني .. لميا بموت .. بتخبل .. راعي المرسيدس صرح بحبه لي

لميا تمت محتاره .." مته صار كل هذا وانا مادري "

لميا : عنود اخاف يقص عليج والا شي .. كيف يحبج وهو مايعرفج ..!!

عنود : روحي لا .. انتي شو دراج بهالسوالف .. هذا الحب .. هذا شي اييك بلا مقدمات او سابق معرفه .. عيل كيف سموه حب ..!!

لميا : والله انا اعرف ان الحب يصير مع الوقت .. وبتفاهم الطرفين وقربهم من بعض .. مب جي

عنود وهي سرحانه بعالمها الخاص .. مب فاضيه تفهم لميا طريقة حبهم .. بس الكلام كان يظهر منها كأنها كانت تقنع نفسها به قبل لميا

عنود : الحب انواع يا لميا .. يعني حب ولد الاكابر وحبي من نوع الي يستوي من النظره الاولى بس ويولد شرارة .. وهالشراره هي الي تكون الحب وتزيده مع الشوق والبعد .. مااعرفه ولا يعرفني .. بس بالحب عرفنا بعض .. سبب تعارفنا هو حبنا .. هذا اقوى حب يا لميا .. وبعدين يالميا الحب الي تقولين عنه اسمه حب مع الوقت .. يعني بالتعود.. عودوا نفسهم يحبون بعض .. واكيد بيكون حب بارد صدقيني ..


لميا صارت شبه مقتنعه بكلام عنود

لميا : والحين شو بتسوين .. كيف بتتصرفين .. بتوقفينه عند حده والا شو ..؟

عنود : حرام عليج تبيني اجتله .. مااقدر مايهون عليه .. بس بعد مادري مادري .. شو اسوي وياه .. احس اني انا بعد احبه .. والله احبه

راحت عنود صوب لميا وخذت الورقه وتمت تمرر نظرها عليها وعقب قربتها من شافيفها وباستها .. وضمتها على صدرها

لميا مستغربه : مادري كيف حبيتيه شكله خقاق اصلا .. من كلامه حسيتبه شايف عمره ومغرور

ابتسمت عنود وعجبها الي سمعته

عنود : حلاته انزين .. خقاق ومغرور ويحبني .. هذا ولد ناس وكباريه بعد .. كيف تبينه يكون يعني .. اكيد من العز الي هوه فيه طلع جي .. متعود ورابي على هالشي

لميا : المهم .. شو ناويه تسوين ؟

عنود ضمة الورقه في شنطة المدرسه وطالعت لميا

عنود : مادري خليني الليله افكر فيه وعقب بعرف شو اسوي وشو ارد عليه

لميا : زين يا ست عنود .. انا بسير اتسبح .. انتي من تصلين ترييني عن تتغدين عني

عنود : تسبحي وتغدي روحج انا مااشتهيه

لميا : مابتتغدين ..!! ؟ لازم ياج الي يغديج ويعشيج من الحب .. مالت عليج وعليه

وراحت لميا تيب فوطتها عقب ردت لعنود
وفي نفسها سؤال ومتردده فيه

عنود مستغربه : شو بلاج .. تكلمي ادري شي في خطرج وماترومين تيودينه

لميا محتاره : عنود مااريدج تحبينه .. حرام فكري في اخويه راشد والله بيموت ان رحتي من يديه

عنود تضايقت مب وقته اييبولها اسم راشد ويذكرونها به

عنود : لميا حبيبي .. انتي تعرفيني انا مااقدر احب راشد .. راشد مثل اخويه .. وبعدين شو ذنبي انا اذا هو يحبني .. يعني اجبر نفسي عليه وارضى وانا مااباه ..

لميا : يعني شو الي يميز هذا الي حبيتيه عن راشد ..؟!! اذا هوه ولد كباريه ترا راشد احسن عنه وااصل بعد .. ويكفي انه ولد عمج
واذا على الخقه والغرور مابتلقين واحد واثق من عمره كثر راشد وخقاق بس طيب .. يعني مابيتعبج .. شو في هذاك زياده ويخليج تحبينه ومب في راشد ها .. فهميني ..؟

عنود ماعجبتها هالمقارنه .. اذا كل شي طلعته لميا في الاثنين وطلعوا متشابهين فيه .. عنود كانت تحس باحساس ماينقاس بين الاثنين
يعني الموضوع عند اعنود احساس وتجربه انها تعرف شخص يديد ما كانت تعرفه

عنود : يمكن كلامج كله صح .. كلهم متشابهين من هالنواحي .. بس انا احساسي يختلف بين الاثنين .. وانا لو بتم افهمج .. ان الي يجذبني لثاني هو الحب .. انتي مابتفهمين يالميا .. لانج ماجربتي الحب وما عرفتيه

تنهدت لميا وفضلت تسكر الموضوع

لميا : روحي واتنيلي انتي والحب مالج .. و الحمدلله الحب ماجربته وان شاء الله مااجربه



&&&&



في بيت الخال بو غيث
وبعيد عن زحام الناس وعواطفها المجنونه
يركن قلب غيث بحبه الكبير الثاير على هند وغرورها

وبين اغراض غرفته الي تناثرت بفوضويه استعدادا لسفره يديده من سفراته .. قعد بينهن ويحاول يقسي قلبه على هند ويبعدها عن باله ويبتعد

دخلت عليه يمنى وشافت حاله .. غيث من اخر زياره الهم وهذي حالته .. هادي ماصار أي شي ياخذ اهتمامه.. ومحد فاهم عليه شو بلاه ووين راحت ضحكته وسوالفه

يمنى : غيث خالتيه موزه وبنتها مريم يايات يسلمن عليك

رفع غيث عيونه ليمنى وفيهن برود وعدم اهتمام

غيث : زين بظهرلهن الحين

يمنى : ليش مستعيل على اغراضك ترتبهن من الحين .. عندك اجازه اسبوع قبل ماتسافر

غيث : كنت اظهر الي اباه وعقب بحطه في الشنطه وباجر يمكن ارد بوظبي بخلص بعض الامور وبرد عقب اهنيه

يمنى : بطول غيث هالمره ..؟

غيث : شهر بس

يمنى وابتسامه حب كبيره على ويها : بنشتاقلك حتى لو يوم .. تعال عاد قبل ماتسير خالوه وهيه ما سلمت عليك

غيث : يالله فديتج بلحقج



في الصاله كانت الخاله موزه يالسه وحذالها بنتها مريم الي مسيطر عليها الخجل والمستحى دايما من تي بيت خالتها ام غيث

مريم بنت هاديه رومانسيه شخصيتها متفتحه شوي ولكن عاطفتها تغلب عليها .. جميله جمال الطبيعه وصوتها ناعم مثل المخمل


دخل عليهم غيث وسلم .. ووقفت مريم وامها يحينه
عطاهم غيث ابتسامه.. وبهتمام وحب يلس حذال خالته ويلس يرمستها ويسأل عن حالها

ومريم حذال امها ذايبه في مكانها .. ومب قادره ترفع اعيونها في غيث من كثر الخجل والارتباك .. ام مريم حاطه عينها على غيث وتباه لبنتها
ومريم من استوت وهي بتموت على غيث وتحبه بصمت .. وغيث ما كان يشوف لا مريم ولا يعرف شي عن خطط خالته المستقبليه الهم

في باله بس انسانه وحده كرس لها عمره وحياته وروحه من هو صغير لغايت ما صارت جزء منه ومن الهوى الي يتنفسه
وما كان يشوف أي انسانه غيرها في هالكون



ام مريم : فديتك يالغالي .. من امتى عدنا بك.. من زمان لا تينا ولا تشرف علينا

غيث : السموحه خالتيه .. والله اني ماافضى .. وبوظبي ماخذتنا موليه عنكم وعن الاهل

ام مريم : لا فديتك مب زين جي .. تدريبنا انته نتوله عليك ومانصبر عنك .. وماعودتنا تقطع عنا وماتينا

غيث : ان شالله خالوه بنيكم على اول فرصه ومن ارد من السفر بتلقيني ياي صوبكم على طول

ام مريم : تسير واترد بالسلامه ان شاء الله .. .. من مته ومريم تتخبر عنك وقالتلي اليوم انك بتسافر وقالت خلينا نسير نسلم عليه

غيث طالع مريم ورد يطالع خالته ويرمسها ومريم احمرت من نظرته وارتبكت

غيث : عيل الا مريم يابتج والا انتي مابتين ..!!

ام مريم : فديت روحك .. بيكم وانا اروم ماايكم

يلسوا يسولفون وعقب ترخص عنهن غيث

نش غيث وطلع ولاحظ عيون مريم عليه فعطاها ابتسامه .. وردتله اياها ببتسامه احلى .. وتمت مريم فتره سرحانه فيه وهي تشوفه وهو يبتعد عنهن ويغيب
تقربت منها يمنى ويلست حذالها

يمنى تصاصر مريم : ليش خدودج محمره ..؟ ها ..؟

ضحكت يمنى وجان تقرصها مريم على ريلها

مريم : الجو حار من جي ويهي احمر ويا راسج

ضحكت يمنى : تعالي عيل بوديج الحجره يمكن تكون ابرد

مريم : يالله انزين وديني

نشن وراحن داخل وفي طريجهن شافت مريم غرفة غيث الي مفتوح بابها واغراضه بانت الها .. تنهدت وحست ان قلبها يدق

وقفت وتمت تطالع كل شي فيها .. ووقفت يمنى حذالها ويلست تطالع ويه مريم وترد تطالع الغرفه والي فيها .. وفي ويها ابتسامه

يمنى : حوه .. خلصتي تأمل والا بعدج ؟

مريم انتبهت الها واستحت .. مسكت ايد يمنى ويرتها معاها

مريم : تعالي بنرتب غرفة غيث

يمنى : شو ترتبين الاخ هو الي منعفلنها جيه .. مانروم نتعبث بغراضه.. مانعرفلهن

مريم : تعالي انتي مابنخرب شي بس بنعدل على خفيف على الاقل نخوز الاغراض عن الشبريه .. ان يا بيقدر ينسدح ويرتاح

طالعتها يمنى وفي خاطرها ضحكه بس يودتها

دخلن الغرفه ويلست مريم تطالع اكثر من ما ترتب .. ومرت من حذال التسريحه وشافت صورة غيث .. مسكت ورفعتها تطالعها .. صورته كانت جديه شوي بس عيونه كانت فيهن نظره تذبح .. وطت مريم الصوره بسرعه يوم حست ان نظرات غيث كانت حقيقيه وماقدرة هيه تطالعهن

دخلت عليهن ام غيث وشافتهن يالسات يرتبن اغراض غيث

ام غيث : شو تسون بناتي
مريم بنتي خلي عنج شو تسوين ..؟

مريم : خالوه مافيها شي
شفنا الحجره منعفله كلنا نرتب شوي

ام غيث : لاتعبلين على عمرج يا بنتي
بيي هو وبيرد ينعفلها مره ثانيه

ضحكت مريم : برايه خلي ينعفل
يمنى شو شغلتها بتعدل من وراه

يمنى : اكيد بعدل من وراه ليش كم غيث انحن عندنا " قالتها وهي تغمز لمريم "

ام غيث : لو طاعني غيث وعرس بتسده حرمته وبتعابله قشاره

انتفض قلب مريم من يابت ام غيث طاري العرس .. وطاحت سفرة غيث الي كانت في ايدها .. و ردت خذتها برتباك

مريم : بيعرس خالتيه لاتستعيلين عليه .. ما شاء الله غيث ريال

يمنى : الي شرى غيث صعب يعرس بسرعه .. يوم هله مايعرفون الي في خاطره وهو مايصرحبه .. بيبطي اعزب

مريم يتها خيبة امل .. اذا غيث جي بتبطي هيه تترياه و لين هو ينتبه الها

ضحكت ام غيث : لاتخافين عليه غيث يوم يبى يعرس بيصطفله البنات وبيتنقى هو على كيفه

مريم " شو ينتقى على كيفه ياخالوه .. ونا شو بسوي..!! بيتم هو يتنقى وانا جدامه..!! مااتحمل غيث يروح عند وحده غيري بموت "

طلعت ام غيث وخلت البنات على حالهن وفكر مريم تتضارب فيه الافكار وخافت على حبها لغيث

يمنى : مريم .. لاتخافين
ان بغى غيث يعرس مابيحصل وحده احسن منج

انصدمت مريم وطالعت يمنى واستحت .. " يعني يمنى عارفه اني ابى غيث واحبه .. اه يالفشله "

مريم برتباك : يمنى انا ماافكر بغيث لاتفهمين غلط

ضحكت يمنى وغمزة الها

يمنى : لا انا مافكرت غلط .. كل شي واضح جدامي ومايباله تفكير

مريم وابتسامه وارتباك نفس الوقت : لهالدرجه مفضوحه ..!!

يمنى : هممم يعني .. تقدرين تقولين جدامي بس

مريم : وغيث .. ؟

يمنى : لا .. ما اظن غيث مول مايفكر في هالسوالف .. ولا اظني بعد بيفكر

مريم بحزن : عيل كيف بيعرس يوم هو مايفكر بهالاشياء ..!!

يمنى ابتسمت : بيعرس عادي عن طريق امايه طبعا

مريم : يمنى .. دامنج عارفه شعوري ناحية غيث .. انا مابيود عليج اني اباه .. ماابى خالوه تيوزه أي وحده غيري .. بموت ان غيث راح عني

تقربت منها يمنى وحطة ايدها على كتفها

يمنى : انتي غبيه .. ليش تخافين .. اصلا امايه اذا فكرة تدور حق غيث حرمه مابتسير تدور بعيد عنكم .. وعلى فكره في كم بنت مرشحه لغيث اخويه وانتي من ضمنهن

فجت مريم اعيونها بفرح وردت حزنت

مريم : كم بنت ..!! يعني ممكن يطير من يديه

ضحكت يمنى : تلحلحي انتي عند امايه ومابيطير غيث منج

مريم : شو اتلحلح قولي بولع الها صبوعي شمع ولو انحرق فدوه والله المهم خالتيه تيوزني ولدها




&&&



بعد يومين من سفر ابو هند وفريجه .. كانت اوضاع العايله متغيره 60 %
تطورات صارت في حياة عنود وتفكير وسهر واهمال ياي على الدراسه

هند وتفكيرها بسف الي يتريا تلفونها كل يوم
وعدم رغبتها هي بخوض هالشي وياه .. كانت تفضل انه يكون بعيد عنها وتهتم هيه بدراستها بس وخواتها .. و حال اخوها محمد الي كان شاغلنهم هالفتره الاخيره

دخلت شموس على هند في غرفة فطيم وكانت عندها سلامه تدرس

شموس : هند عنود تريد التلفون

هند : هكوه على التسريحه بس قوليلها لا تتم ترعد فيه وايد ومب لازم تزخ ربايعها كلهن بالدور تتصل لهن

شموس : انزين بقولها بس بتهزبني وبتقولي مالج خص

سلامه : مب شي يديد عليج .. بس اكيد عنود مقردنتنج من جيه يايه تشليلها التلفون

شموس : لا عنود استوت طيبه من امس ما واجعتني ويوم اقولها شي قالت انزين والحين هيه بتطرشلي باسكن روبن

سلامه : تعرفلج عنود .. تمزر بطنج وتستويلها خدامه

هند : لا شموس الحين بنسويلها ريجيم ماشي تطريش واكل من برا

شموس انصعقت .. صح هيه متبتبه شوي بس بتموت ولا يحرمونها من اكل برا

شموس بحزن : هند حرام عليج شو بتجتلوني انتوا لان امايه ماحد

تمت مبوزه وحاطه في خاطرها

ضحكت هند : انزين خلاص مابنسويلج ريجيم سيري ودي التلفون لعنود وهاتي شنتطتج وتعالي بذاكرلج


شلت شموس التلفون وطلعت تربع .. ودخلت فطيم


فطيم : شو تسوون ؟

هند : الي تشوفينه .. وين انتي غاطه عنا ؟

فطيم : كنت ارمس عذبه .. وتسلم عليج

هند : الله يسلمها ويسلم من ياب السلام .. شخبارها ما بتي ..؟

فطيم : لا بتي اكيد .. انتي في البيت وبتفوت هالفرصه ويمكن بعد تبات

هند : فديتها تولهت عليها .. متى بتي

فطيم : بتي باجر .. ونتي شخبار .. احم احم

هند طالعت سلامه وردت تطالع فطيم وتقولها بعيونها مب وقته

هند : ااااا فطيم يوعانه ماشي عيشه ..؟

نشت سلامه وفهمت عليهن .. سلامه بنت هاديه وفي حالها بس لميحه وتفهم عالطاير

سلامه : بسير اشوف شو شي اكل وبييبلكن

هند : اوكي حبيبي .. فديت روحج انا

طلعت سلامه وسكرت الباب

فطيم : جي احسن .. خبريني شعلوم سيف وياج .. اليوم رمسته وتم وايد يتخبرني عنج

هند : عن شوه سألج بالضبط ؟

فطيم : عن كل شي .. وينها وشو تسوي ومرتاحه والا لا .. واقدر اكلمها والا لا

هند : وشو قلتي له ؟

فطيم : كله اقوله زينه زينه بخير مرتاحه مادريبها

هند انقهرت : ويا راسج تكلمي زين

ضحكت فطيم : والله هند شو يعني تبيني اقوله عنج .. مادري ليش انتي ماترمسينه وتريحينه وتريحين عمرج وتريحوني من هالمراسلات

هند : بس عليج انتي يوم بتستوين مرسال بينا .. وبعدين انا مااريد اشغل بالي واشغله عن الدراسه جي احسن

فطيم تقربت منها وطالعتها بطرف عينها

فطيم : وليش يشغلج وتشغلينه .. هو مايبى الا خمس دقايق من وقتج تكلمينه فيهن
بالعكس يمكن تريحينه وتفتحين نفسه للدراسه

هند : اظن انه من خمس اسنين برا وبدون مااكلمه نفسه مفتوحه ويدرس ومرتاح .. اشمعنه هالسنه يباني ارمسه ..!!

فطيم : على الاقل هو الحين كلم اهليه وبينكم شبه خطبه .. يعني لو طلب يكلمج مسموح له .. مب مثل قبل

تمت هند ساكته وتفكر .. هيه تستحي من سيف .. ونفس الوقت ماتريد ترمسه .. هيه مرتاحه جي

هند : انزين ماعليه يصير خير .. بفكر في الموضوع


&&&


الصبح نشن عنود ولميا ويلسن يتلبسن للمدرسه

لميا واقفه عند التسريحه وتمشط شعرها وعنود يالسه تحط كتبها في الشنطه ومخلصه

لميا : عنود .. شو نويتي تسوين .. راعي المرسيدس يتريا ردج من يومين وهو يحاوط حذالنا وعبدالجبار يتنفقس مرارته منه

عنود : يعله يستاهل عبد الجبار .. خله تنفقس مرارته ونفتك منه

لميا : مابنتعوض عقبه .. وخاصه انتي

عنود : الا بتهبني الهبوب وبرتاح وبعرف اعيش حياتي

لميا : وشو نويتي تسوين في حياتج ..؟

عنود : شكلي اليوم لازم ارد عليه .. خلاص مل فديته كل يوم مصطن على الباب .. عقب بيقول شكلها رافظه وبيتقطع قلبه .. فديت قلبه انا

لميا : مالت عليه يعل قلبه الحرق .. جنه بيحرق قلب اخويه راشد عليج

عنود : لميا وبعدين وياج .. والله تراه مايهون عليه وماارضى تقولين عنه جي

لميا : خلاص انزين مايخصني فيه وفيج .. ولابتخبر عنه بعد


طلعن البنات من الحجره .. ونزلن.. خذلهن كوب جاي وكانن مستعيلات بيسيرين
ظهر راشد من الصاله الثانيه وشافهن

راشد : صباح الخير

عنود ولميا : صباح النور

راشد : ما شاء الله سايرات عرس مب مدرسه .. شو هالالوان

طالعت عنود لميا و راشد وسكتت وما حبت ترد عليه .. واصلا هيه من ردوا من لمبزره وهي لابستنه وما تكلمه

لاحظ راشد انها مب معبرتنه .. راح ويلس على الكرسي وتم يطالعهن

لميا : شو شايفنا حاطات .. شيل ملونه ..!!؟ كل البنات يلبسنهن وشباصتين على طرف القصه وقلوس على الشفايف بس

راشد : والقصه هذي لازم تطلعنها .. على الاقل تحجبن

لميا : ترانا انتغشى .. وداخل المدرسه محد رياييل عشان نتحجب

راشد طالع لميا وعنود .. اصلا هالثنتين من استون ماكد حطن الشيله على راسهن زين ولا فكرن يتحجبن


راشد : المهم الحين .. ماريد عرب يحطون في خاطرهم عليه .. مايسوى والله .. وان كانوا يبوني اعتذر بعتذر الهم

كانت عنود شاله شنطتها وناويه تسبق لميا وتطلع تركب السياره .. لكن كلام راشد وقفها مكانها والتفتت صوبه

عنود : ما يحتاج تعتذر .. ماصار شي .. والعرب مب حاطين في خاطرهم على شي مايسوى

راشد وقف وسار صوب عنود وكان ناوي يطلع

راشد : زين عيل .. انا بوصلكن للمدرسه في طريجي

دق قلب عنود .. " هذا شكله ما صدق .. كان يباها من الله .. ليتني قلتله اني زعلانه ومابرضى .. جي مستحيل اركب وياه ويودينا "

لميا : وااااو بنسير المدرسه في البي ام .. وناااسه وقفنا على باب المدرسه عشان اتخقق بك جدام البنات

عنود : وسلامه وشموس .. يترينا في السياره برا ..!!؟

راشد : برايهن بيوديهن الدريول .. انا ماعندي وقت اوديهن واوديكن

عنود : انزين مب لازم تودينا انته .. بنسير وياهن نفس كل يوم

لميا : عنود يالله عنج .. خليه يودينا شوي بنتخقق وياه

عنود : والله متفيقه انتي واخوج

راشد : يالله انزين ورايه دوام مابيلس اترياكن ساعه

طلعن عنود ولميا وراه وعنود معصبه ومب عاجبتنها السيره ويا راشد .. عقب بيتعود وبيتم يوديهن واييبهن وهيه هالشي ماتباه


في السياره كانت عنود راكبه ورا لميا الي راكبه جدام حذال راشد .. وكانت ساكته وتفكر براعي المرسيدس ..

عنود : راشد شغل لنا اغنيه ملينا

راشد : مايشغلون اغاني عالصبح مب زين

بوزت عنود وحطة ايدها على خدها وتمت تطالع من الدريشه وساكته
" شكله الاخ مطوع .. وما يت طواعته الا الحين "

لميا : زين شغل قران بنتم جي لين نوصل

راشد : حاضرين من عيوني

شغل راشد اذاعة القران وتم يسوق ساكت
لميا تمت تنبش في سيارة راشد وتطالع شو في السدد من شرايط واوراق

طلعت من السده ورقه وزخها راشد من ايدها

راشد : انتي شو تسوين نعفلتي الدنيا .. ماترومين تيلسن بلا ماتخاوشين وتتعبثين شويه
هاي خصوصيات والا ماتعرفين انتي هالشي

تمت لميا تطالعه وتطالع الورقه " لايكون هو بعد عنده اوراق من نفس نوع الاوراق الي عند عنود .. والله جايز .. شو يخصني انا صدق عبوليه "

لميا : حشه كلتني .. يود قشارك انزين .. وعاد اونك الحين انته بتسوي اسرار علينا

راشد : مب شغلج .. اسوي اسرار والا مااسوي

لميا : صدق راشد في ذمتك هذي رساله غراميه..؟ والا يعني شو فيها من الخصوصيه وماتباني اقراها ؟

راشد : لميوه فكيني ولمي ثمج .. مب لازم تعرفين انتي شو فيها

لميا ضحكت : والله اقص ايدي اذا كان عندك رسايل غراميه.. انته مب مال هالسوالف اصلا مايركب عليك وانته مسولنا فيها مطوع وتسمعنا قران عـ الصبح

راشد : فديتني انزين مطوع انا الصبح .. واخر اليوم صايع

لميا : انزين هات الورقه ضربني فضول ابى اعرف شو فيها

ضحك راشد : هذي ورقه من عند القلب .. شو تبينها

لميا : اونه .. قص عليه انته .. هات بقراها انزين عشان اتأكد

راشد : مب لازم تتأكدين ويا راسج .. واقري كتبج انتي ابركلج

لميا : بسم الله .. والله انك نحيس

ضحك راشد ومااهتم ابها .. اصلا هو يموت على مغايضها .. مسك راشد الورقه وعقها ورا عند كتبه الي على الكرسي حذال عنود
طالعت عنود الورقه وردت طالعت راشد وضحكت في خاطرها

راحت مسكة الورقه وفتحتها وراشد ما درابها

قرت عنود الورقه ..
فضحكت بصوت عالي .. وانتبهولها راشد ولميا
والتفت راشد لورا وشافها ماسكه الورقه

راشد : خيبه .. لايكون قريتيها

عنود : هيه .. وحليلك والله ومستوي روميو

لميا بفضول : عنود شو فيها خبريني

عنود : بصراحه لميا الكتابه مشفره والا بخبرج بس الي فهمته .. مهب بتهيه واشتياقي .. شكلها رساله بيطرشها الاخ بنقلادش

لميا طالعت راشد بستغراب وعقب ضحكت : شو طايحلك على بنقاليه تغازلها

راشد : بنقاليه في عينج .. هذي رسالة راعي الرجاب يبى يطرشها لـ أهله

لميا : وانته مستوى المرسال ماله

وتمت تضحك عليه

راشد : ييييييهاااااا مابخلص منكن انا اليوم .. شو ابى مودنكن

عنود " احسن عصب .. عشان ثاني مره ماتعرض علينا خدماتك ونفتك منك"



وصلوا المدرسه ونزلهن راشد

راشد : الساعه كم تخلصن؟

لميا : وحده

راشد : زين بمركن وحده لاتتاخرن داخل فاهمات

لميا : ليش شو بلاك انته تبى الا تودينا وتيبنا .. ماحيدك!!

راشد : بصراحه ابى اخذ اجر من وراكن .. حسناتي قلن .. يالله الحين فارجي

ضحكت لميا لراشد وراح عنهن

عنود : شو بلاه اخوج لصق لصقه .. مابيفج عنا؟!!

لميا غمزت الها وابتسمت : الظاهر عطيتيه ويه من جي لصق فيج

عنود : صدقج لو مارضيت انا عليه اليوم جان سلمنا منه ومن توصيلاته
بس الحين المشكله شو بسوي بولد الاكابر.. لميا خبريني

لميا : مادري عنود بس احسن جي .. خيره من الله مايباج تعرفينه

عنود : لا والله مب جي .. بس اخوج من استوى غلس والحين بيخرب عليه

لميا : ياويل راشد .. المهم استعيلي تأخرنا




&&&&




في الجامعه هند وفطيم يالسات في كفتريا الجامعه في البريك

فطيم : هند سمعت شي بس مب متأكده منه

هند : خير .. لاتزيغيني شو سامعه

فطيم : عن ابويا وابوج

هند : سالفة سوريا..؟

فطيم : هيه .. بصراحه سمعت فهد اخويه يكلم راشد من فتره ويقوله ان اهلنا معرسين في سوريا واحتمال عندهم عيال بعد

انصدمت هند هم بيلعبون ممكن .. يسافرون ويتطمشون ممكن .. بس يعرسون واييبون عيال لا .. مستحيل

هند : فطيم .. مستحيل ابويا مايسويها

فطيم : هه الا ابوج الي يسويها .. من استوا وهو مطيح الحريم ويموتن فيه وهو ما شاء الله عليه عمي جميل ويخبل بالحريم

هند : وهالسوريات شو يبن بجماله .. تلقينهن ميتتات عفلوسه .. الله يغربلهن بيحرقن قلب امايه يعلهن الحرق

فطيم : ياخوفي اييبونهن اهنيه .. يافضيحتنا

هند : لا ان شاء الله .. اصلا انا هالسالفه مب مصدقتنها .. أي حد يسير سوريا حطوا عليه من هالسوالف

فطيم : وانزين حطوا عليهم .. لكن في الاخير طلعت الرمسه صح وطلعن الحريم بعدين

هند : فطيم الله يخليج لاتشغلين لي بالي بالهالسفه .. مب ناقصه انا

فطيم : انتي مثل امج ياهند .. مب طايعه تصدق في عمي مادري ليش .. مع ان عيالها بنفسهم حذروها من سفرات ابوهم .. وبعدها مب طايعه تصدق فيه

هند تنهدة وحنت لامها

هند : انتي ماتعرفين امايا يافطيم .. امايا ماتحب تعكر على ابويه بشي .. وماتحب تخرب بيتها وتتسمع للناس .. دامنه ابويه يلعب وبعيد عنها ولا ضارنها بالهشي ولا مأثر على بيتها وعيالها هيه بتم ساكته عنه.. وكله عشانا

فطيم : فديتها والله عمتي محد يسواها .. بس امايا لو درت ببويه بتسويله في السما دروب .. وياويله وياسواد ليله

ضحكت هند : تعجبني بصراحه امج .. وعمي مااييبه الا جيه

فطيم : من جي ابويا ماييسر يسوي شي .. والا بيلق عمره في الشارع

هند : يالله انزين ورايه محاضره قومي انسير قبل لا يفرنا الدكتور انا وانتي في الشارع مثل ابوج




&&&



حزة طلعة عنود ولميا من المدرسه .. تأخر عليهن راشد وما ياهن على الوقت .. وهن يالسات داخل ويترينه

ويمر الوقت والبنات يروحن والمدرسه تفضى الا عليهن وعلى البواب

عنود : لميا سيري سوي تلفون لاخوج .. شو هذا خسنا اهنيه في هالحر وهو شكله ناسنا

لميا : مادريبه شو اخره .. هو في الجامعه ودوامه يخلص 12

عنود : يوم هو مب قد التوصيله ليش يعرض علينا خدماته

لميا : انزين خلاص كلتينا بسير اسويله ان لقيت غرفة الاخصائيه مفتوحه

راحت لميا تتصل وتمت عنود تتمشا قرب الباب تتريا راشد وترد داخل في الظله .. ومن عند الباب شافت راعي المرسيدس خاطف وجنه كان يترياها
شافها وساير بالسياره .. ما كانت عنود متغشيه ويت عينها بعينه ورفعت شيلتها شوي شوي وحطتها على ويها وتمن اعيونها برا يشوفنه وعقب دخلت داخل
ماطاع يسير تم كل شوي ساير وراد
عنود " بعده يترياني .. شو اسوي ..!! كيف اتصرف .. احس انه يتريا جوابي .. وانا مااعرف كيف ارد عليه "
تمت عنود واقفه ويتها لميا

عنود : ها اتصلتيله ..؟

لميا : لا الفراشه قفلت الغرف .. تعالي بنشوف جان شي تلفون عند البواب

عنود : يالله

سارن صوب غرفة البواب الي حذال البوابه .. قالتله لميا تبى التلفون وعطاها واتصلت لراشد ..


وهن رادات طاحت اعيون عنود على علبة الوان اسطوانيه نفس البف باف
مسكتها عنود وطالعت لميا

لميا : شو تبينها بتخيسين عمرج .. ها مالت التربيه الفنيه

عنود : ادريبها

خذتها عنود وخشتها في شنطتها

لميا : خيبه بتصرقينها..!!؟ عندنا فلوس بنشتري يالخبله رديها حرام

ضحكت عنود : غبيه بسوي شي وعقب بردها

لميا : شو بتسوين؟؟

عنود : تعالي ويايه

شافهن البواب طالعات

البواب : خلاص يجي سياره ..؟

عنود : هيه هيه يجي يالله مع السلامه


طلعن برا المدرسه ومشن حذال اليدار مالها.. وقفت عنود وطلعت اللون ورشت على اليدار تكتب

لميا : عنـــــــــود يالمينونه شو تسوين .. بتعقرنا المديره ان درتبنا

عنود : وشو بيعرفها اننا نحن الي كتبنا

لميا : يالمينونه شو تكتبين


كتبت عنود بخط كبير على اليدار " احبـــــــــك "


وقفت ولزت لورا ولميا حذالها وتمن يطالعن الكلمه

لميا : يخرب بيتج

ابتسمت عنود بخبث : الحين بيمر وبيشوفها وبتوصله الرساله


لميا بستغراب : منو ..؟

عنود : شوقي

لميا : سباله بتورطين نفسج عسبته

فرت عنود علبة الالوان ومشت بعيد عن الكلمه قرب باب المدرسه

عنود : تعالي اهنيه لين ايي راشد



طول الوقت راعي المرسيدس كان مبركن على طرف وهن يكتبن ويطالعهن شو يسون .. قرا الكلمه الي كتبتها عنود ..وبعد ما خلصت وشافها تبتعد ..نزل من سيارته

انتبهت له عنود ولميا وخافن .. واستغربن ليش حول وشو بيسوي

مشا صوبهن وتحركن هن بسرعه يبن يربعن ويدخلن داخل المدرسه
ومن حس ابهن انهن خافن منه .. وقف مكانه ورد لسيارته ركبها وراح



دقايق وراشد ياهن .. كان متلوم فيهن انه تأخر ونساهن .. بس عنود كانت مستانسه من راشد وتأخيره .. بس حبت تظهر عصبيتها جدامه وتلومه على هالتأخير

ركبن البنات وراشد يعتذر منهن

عنود : وين كنت وكيف تنسانا .. خليتنا ساعه في الشمس والبنات وكل الي في المدرسه راحوا

راشد : سمحلي والله نسيت .. ليش ماسويتن تلفون اول ما طلعتن وذكرتني

لميا : مادرينا انك بتنسانا .. والا بنتصل

مروا من حذال الكلمه الي كتبتها عنود وساير راشد منصدم

راشد : شو هذا ..؟ صدق ماشي مذهب ولا مستحى في هالبنات

عنود : المهم لاتغير الموضوع .. ليش نسيتنا شو الي نساك ايانا .. يوم انته توعد وتخلف وعدك لا توعدنا .. لاتقولنا بمركن

راشد : انزين خلاص توبه مابتأخر عليكن مره ثانيه

عنود : لا والله ومنو قالك اننا بنسير وياك مره ثانيه .. هذي اول واخر مره اصلا تيبنا والا تودينا

راشد : جل من لا يسهو ياعنود .. والله مب قاصد انا اتأخر

عنود : لا والله .. مب قاصد ..!!؟ لاننا اكيد مب مهمات عندك .. براينا في الشارع لين ماحضرتك تتذكرنا وتمرنا


قبضت لميا راسها منهم وهم طول الطريج وهم يتناقرون عسبت تاخيره .. وعنود عاد ما صدقت مسكة شي على راشد


واخيرا وصلوا البيت ونزلهن وبعدهم محتشرين هوه وعنود


دخلوا البيت ولميا تصاصر عنود

لميا : بس عليه دخيلج قطعتيه مايسوا عليه يودينا واايبنا

عنود : خليه يتأدب .. على الاقل هو ماسألنا شو سويتن .. جي سياسه خوذوهم بالصوت لا يغلبوكم

لميا : عاشت ام السياسات



&&&&



عـالعصر كانت عنود ولميا يالسات في الصاله الداخليه وعندهن تلفون ام عنود ويلعبن به ويطرشن مسجات لربيعاتهن

عنود : اااللـــــــــــه .. هالمسجات كل واحد احلى من الثاني .. يبالهن حد يستاهلهن مب غبوش ورفوع

لميا يالسه حذالها وكلهن منسدحات على ظهر الكرسي ورافعت اريولهن على الكرسي والتلفون في ثبان عنود وراسهن براس بعض ويطالعن المسجات

لميا : وشو بلاهن غبوش ورفوع .. يوم هن مايستاهلن منو الي يستاهل ..!!

عنود : فديته .. راعي المرسيدس منو بعد تبين غيره يستاهل هالكلام الحلو ..!!


سمعن يدتهن تعيبه تزاقر .. وصخن .. ودخلت عليهن الميلس وماشافتهن تمت واقفه وتزاقر .. وهن ساكتات

عنود : سكتي لاتردين عليها

لميا : هيه تراها ماتشوفنا

عنود : والله صدعه يدوه الحين ان درتبنا بتزخنا وبتحشرنا الا سولي تلفون حق فطوم وحق مريوم وحق مادري منوه

لميا : سكتي بتسمعج

عنود : خيبه شو بتسمعني انا احيدها ماتسمع زين

لميا : تراج طريتي فطوم ومريوم ييتي على العوق بتسمع اكيد


تمت اليده واقفه ويوم محد رد عليها سارت
وفي الصاله لقتها هند

هند : ها يدوه .. تبين شي ..؟ سمعتج تزاقرين

اليده تعيبه : ادور هالبنات مالقيت حد منهن

هند : احيدهن اهنيه .. وين سارن !!

اليده تعيبه : محد اهنيه زاقرت زاقرت محد تياوب

هند : انزين شو تبين انتي انا بسويلج اياه

اليده تعيبه : زين بنتي هاتي التلفون وسويلي لسيافي بتخبره عن ابوج ومحمد مادريبهم شو حالهم ..قلبي ياكلني عليهم

هند : ان شاء الله يدوه تعالي ويايه

سارت هند بيدتها الميلس وين تحيد عنود ولميا وعندهن التلفون
دخلت هند وشافتهن وعضت على شفايفها " الله يقطعهن هن اهنيه ومايتياوبن على يدوه حليلها "

هند : عنود انتن اهنيه ونحن ندوركن .. !!

عنود ولميا تفاجأن بيدتهن وهند داخلات عليهن

عنود : هيه ليش منو يدورنا ؟

اليده تعيبه : ثركن اهنيه انتن وانا ادوركن ..!!

لميا : هيه يدوه كنا نصلي ويوم انتي دخلتي يالسين نقرا و مارمنا انتياوب لج

هند تمت اطالعهن بطرف عين

عنود : ماشفتينا يدوه وانحن انروكع ونصلي ؟

اليده تعيبه : وين اشوفكن انا .. وقفت ما شفت حد وزاقرت محد رد عليه


هند بصوت واطي : اونكن تصلن .. هاا !! ماعليه

عنود ولميا تفشلن من هند .. وهاللحظه دخلت عذبه عليهم

انشغلوا وياها وبالسلام عليها
وانقذت لميا وعنود من هالموقف البايخ

ملاك وردتي
02-28-2006, 06:37 PM
الجزء الثامن








بعد ما وصلة عذبه

عذبه : يدوه فاهم برا يبى يسلم عليج

اليده تعيبه : يعني افداه.. وينه هوه ماخليتيه يقرب اهنيه

عذبه : وين يقرب يدوه الله يهداج .. تبينه يحدر عالبنات .. هوه في الميلس تعالي بوديج له

لميا : وين احمد وناصر .. مايبتيهم ؟

عذبه : لايبتهم .. وانا اروم ايي بلاهم ..!!

عنود : فديتهم والله .. عيل وين هم ؟

عذبه : لقوا شموس وسلامي خاري يلسوا عندهن

اليده تعبيه : يالله يالله انسير صوب فاهم فضحه مخلينه رويحته


طلعت اليده تعيبه ولميا وكانت عذبه بتلحقهن ..

هند : غريبه من وين ظاهره الشمس اليوم البيه فاهم بجلالة قدره ياييبنج ..!!

عذبه : والله بروحي مستغربه .. قلتله بسير قالي بوديج .. يمكن قلبه حن والا حس بي اخيرا ..!!؟

ضحكت هند : لا .. لا تقصين على عمرج .. هو اكيد يبى عمي بشي من جي ياي

عذبه : لا وانتي الصادقه .. وانحن في السياره قالي انه يبى اخويه راشد عسب يبى يشتري سياره

هند : هيه وانا اقول بعد

عنود : وليش عذبوه انتي مالج كلمه على ريلج تخلينه يوديج واييبج متى ماتبين ؟!!

عذبه : خيبه .. احيد الريال هوه الي له كلمه على الحرمه مب العكس ..!!

عنود : لعنبوه انزين المفروض هو الي يوديج واييبج .. مب غريبه هالشي .. وبعدين انتي لازم تعرفين كيف تكسبينه .. وتخلينه يسويلج الي تبينه

هند : عنود انتي ياهل وشو خصج بهالسوالف؟

عنود : منو قالج اني ياهل .. اصلا انحن نعرف كل شي ونفهم كل شي

عذبه : هي والله صدقها .. هالبنات طالعات طلعه غير شكل .. استون دواهي ومايغلبهن شي

هند : مب كلهن .. بسم الله على باقي البنات من عنود

عنود : فديتني .. على الاقل يوم بعرس .. بكون فاهمه و مابخليه يركب على راسي .. ويرويني الويل وانا ساكته

هند : انزين منو قالج ان كل الرياييل جي .. بالعكس يمكن ياخذج واحد طيب يعرف قدرج ويحترمج ويدلعج .. مابتحتاجين هالقواه بعدين

عنود : الاحتياط واجب .. اكون مفتحه مخي ومصرفه نفسي احسن من ما اكون بغام وينلعب عليه وانا ساكته

طالعتها عذبه : منو قصدج عاد بالبغام الساكته ..؟

عنود : سوري عذبه انا مااقصدج انتي .. في وايد حريم جي

عذبه : هيييه زين عيل .. تمي انتي نمي افكارج هذي .. عسى تنفعج في المستقبل

صخت عنود وهي حاسه انها جرحة عذبه بكلامها

عذبه : بلحق يدوه .. يالله اسمحولي

طلعت عذبه وراحت هند صوب عنود تلومها

هند : صدق انج ماصخه ولسانج طويل .. ما كان له داعي الكلام الي قلتيه

عنود : والله ما كنت اقصد به شي .. زلة السان .. بس انا كان خاطريه افتح مخها اشوي .. وتغير معاملتها لريلها عشان يتغير معاها

هند : وانتي شو لج تفتحين مخها .. هيه ادرى بريلها وبحياتها

عنود : والله حبيت افيدها واساعدها.. لا اكثر

وقفت هند وهيه حاسه ان عنود ماتنغلب في الكلام " بس عندها حق .. عنود ما قالت شي غلط .. بس المشكله محد يقدر يقول لعذبه قوي شخصيتج عند ريلج .. محد يظمن شو بيكون تصرف ريلها او كيف بيتقبل تغيرها ..!!"

عطة هند نظره عدم رضا لعنود وراحت عنها

عنود " والله حاله .. ها يزاتي وانا ابى انصحها .. بس شو اباهن هن تفكيرهن غير مابيتقبلن افكار وحده يشوفنها ياهل .. وما يقتنعن بكلامها .. برايهن اشعليه منهن .. خلهن يصرفن امورهن بكيفهن "


&&&&





في الميلس .. فاهم واليده تعيب وعذبه ولميا يالسين
فاهم واليده يالسين حذال بعض مطيحين سوالف وضحك .. وفاهم شخصيه تعرف كيف تتعامل مع لكبار والصغار .. شخصيه مسيطره .. مكانته وسمعته وطاريه عند الناس اهم شي عنده .. ويبين كل الزين الي فيه والطيبه الهم

فاهم : عيل وين عمي ضاحي وعمتي و راشد ؟

اليده تعيبه : ضاحي وولده في العزبه .. وبيتعشون اهناك .. وعمتك سايره تسلم على حرمه في السبيتار(مستشفى)

فاهم : هيه .. يحيهم .. وشو صحتج انتي يدوه .. عسى ماتشكين من شي

اليده : اتفو يابويه امره لااتخبر .. انا طايحه ميهوده وتعبانه ..و اعواق الدنيا كلها فيه .. جبدي وراسي ميهداتني وعصبه بعد ضاربتني في يامعتيه ملعوزتني ومااروم احترك منها

فاهم : ماتشوفين شر يدوه .. ها كله من كثر مانتي يالسه رويحتج وماعندج ونيس يونسج

اليده : لا وين انحن ووين الونيس عنا .. خلونا رويحتنا وتخالفت علينا الاعواق يابويه

فاهم : شو رايج يدوه .. بنيوزج وبيخوز عنج هالعوق كله .. وبيردلج الصبا

اليده : واخيبتيه .. الا بعدنا بنعرس عقب هالعمر .. يالله بحسن الخاتمه

فاهم : وليش ماتعرسين .. الي يتعدلن ويعرسن هب احسن منج .. بنوديج بانكوك طال عمرج .. عندهم سبيتار زين يعالج الحريم ويردهن بنات .. وبيعيبج انتي جان سرتيله.. العرب كلها سارت له وردوا يتراقصون مافيهم شي

اليده : لا والله .. ووين هالسبيتار .. بخبر ضاحي يوديني له

عذبه : الله يهديك يافاهم .. لاتسوي هالسوالف وياها .. يدوه تصدق .. والحين بتعزر (بتصر) على ابويه الا يوديها

فاهم : يدوه تسمعين عذبه شو تقول .. ماتبى عمي يوديج .. تباج اتمين طايحه مريضه وميهوده

اليده : هيه .. بنت امها هذي .. امبونهن مابيخافن عليه ولا يبلي السيره والييه .. وانا يابوك لو الا العرب رايضه ومب هامنها محمد وحالته جان نقعت فيهم الصايح وخليتهم يسيروبي امره هالساعه صوب هالسبيتار

فاهم : زين عيل تزهبي .. من يرد محمد بالسلامه ان شاء الله .. اشتلي صوب بانكوك .. وخذيها رمسه مني .. انج بتردين مايحتاي امره ..رقم واحد وعليه المعرس

اليده ضحكت مستحيه : اسميك انك .. عاد امره انته الا المعرس في مخباك .. منو يباني انا عيوز وماعندي شي

فاهم : انتي ماعليج .. الريال عنده الخير مايبى منج شي


لميا تصاصر عذبه : لحقي عذبه .. ريلج فر مخ يدوه اميه وثمانين درجه .. باجر بتصبح تحلم بالمعرس واخاف تصدق وتسافر بانكوك

عذبه : عيوز ماعليج منها .. الا عايبتنها سالفة العرس وسوالف فاهم .. واصلا مستحيل تفكر بالمعرس .. عنبوه بنات ماعرسن .. عيوز في اخر عمرها بتغلبهن وبتعرس ..!!


ترخص فاهم بيسير عنهم وعلى الباب

عذبه : فاهم اشياك على يدوه تسوي وياها هالسوالف .. عنبوه تحيدها يدوه انته محد اييبلها خبر الا وصدقته

فاهم : انزين انا بالعماله اقولها جي .. ماشفتيها تتشكى من شوي وتقول انها مريضه .. طالعيها باجر والا الي عقبه اشتكت من شي والا قالت يعورني والا يعورني .. بتصبح غزيل تناقز من طاري العرس ولا بتقولكم يعورني شي امره

عذبه : ما ظني .. عليه انا تنجلب على فراشها من الليله مريضه .. ولا بتحترك من عليه الا وهي في بانكوك

ضحك فاهم : عيوزكم مب هينه ثرها

عذبه : توك تدري ..!!؟

فاهم : زين يالله انا ساير سلمي على اهلج وخلي راشد يتصلي تيلفون

عذبه : ان شاء الله

فاهم : في امان الله

عذبه : الله يحفظك


سار فاهم وتمت عذبه واقفه عالباب لين ما ركب سيارته وطلع من البيت
وعقب ردت دخلت داخل عند يدتها ولميا ويتهن هند وفطيم



فطيم : سار فاهم ..؟

عذبه : هيه سار عقب ما جلب مخ يدوه

اليده : هاتن التيلفون سون لي حق سعيد وسيف بتخبرهم عن محمد وشو حالته التهينا بفاهم وسوالفه ونسانا سعيد وولده

هند : ان شاء الله بنسويلهم

عقب ما اتصلولهم ورمسنهم كلهن .. تطمنن على محمد وصحته .. ماقرروا الدكاتره عليه أي عمليه .. كانت فحوصات بس للاطمئنان عليه
راسه بخير وجروحه بتلتئم مع الوقت .. الكسر الي في ايده يباله فتره بسيطه وترجع ايده طبيعيه .. وماعليه أي خطر من أي اصابه ثانيه



&&&&




بالباجر في الصاله الي فوق في بيت ضاحي .. كانت عذبه يالسه ويا هند وخواتها وعنود ويسولفن واحمد وناصر عيال عذبه راقدين في غرفة عذبه


فطيم : سبحان الله هالاسبوع خطف بسرعه ماحسينابه

عنود : لازم بوجودنا الوقت مر عليكم بسرعه ماحسيتوبه من حلاته

لميا : يلعن .. مانروم انحن نقول شي الحين

عنود : وانتي ترومين تقولين شي ..؟ هذا شي معروف

فطيم : لا خلاص اصلا كلنا مانقدر نقول شي ويا راسج .. انتوا وجودكم الي غير علينا وماحسينا بالوقت .. استانستي الحين ؟

ضحكت عنود : غصبن عنكن اصلا

لميا مسكت مخده ونشت صوب عنود

لميا : غصبن عنا ..!! قالت غصبن عنا .. انا برويج الحين كيف يوم تقولين هالكلمه شو بيستويلج

قامت لميا ويلست على عنود وحطة المخده على راسها .. وعنود تصرخ تحتها

هند : تستاهلين .. بعد لو شي مقص ويقصن من لسانج اشوي يسون خير فينا

فطيم تضحك : ليش لهدرجه مطفرتنكم بلسانها .. بالعكس عنود عسل وسوالفها تسوي جو

لميا : جو بعينها هذي محد يعرفها كثري .. لاتلوموني اذا في يوم من الايام لقيتوني شانقتنها في الحجره والا مفجره راسها

عنود : ههههههههههاااااي .. ضحكتيني .. قومي عني انتي خليني اتنفس فطست يالدبه يالمتينه قومي والا برويج

لميا : مابقوم .. شو يعني بتسوين ..؟!

عنود : مابسوي شي .. راشد الي بيسويبج .. قومي بس والله فطست مااروم اتنفس

عذبه : قومي عنها فطستيها

لميا : هاهاي قالت راشد اوين .. وليش راشد يعني بيهتم لهدرجه بحضرتج عشان يواجعني عسبج ..؟

عنود : انزين زقريه .. وبنشوف اذا بيهتم والا لا

لميا تضحك : اوكي زقريه انتي جان تبين انا مالي حايه فيه ازقره

فطيم : ااااااف منكن صدق بايخات .. قومي لميا عنها فكينا من حشرتها

قامت لميا واستعدت تشرد لانها عارفه ان عنود بتنش تعيد الدور عليها
واول ماقامت ماقدرة عنود تيودها زين لانها تفججت منها وراحت
تمت عنود يالسه تتحرطم عليها ولميا واقفه بعيد وتغايضها
وعنود مافيها تربع وراها .. سكتت عنها وطنشتها

عذبه : ما شاء الله عليكم دوم انتوا جي حشره وحك صك ويا بعض

فطيم : لا فديتنا .. بس اليوم من الفراغ اجازه باجر ماشي مدارس

عذبه : وين فهد عيل مول ماله شوف ولا حس في البيت ؟

عنود : هذا اخوج حتى احنا ماشفناه من يينا بيتكم يمكن مرتين ولا ثلاث بس وكله في حجرته خاس داخل

عذبه : ليش شو عنده داخل مايظهر مااحيد الاولاد ييلسون في البيت اصلا عشان ييلسون في الحجره ومايظهرون

هند : البركه في الكمبيوتر .. احبسه في البيت مايظهر عنه ولا يفجه دقيقه .. تقول لاقي الغناه فيه مايطيع يفارجها

فطيم : اشدراكن يمكن صدق لاقي الغناه فيه

طالعنها عذبه وهند وعنود

لميا : هيه مطيح هوه في الشات والمسنجر .. حتى مايخليني اسويلي مسن احط ربيعاتي فيه

عنود : هيه.. مره حدرنا عليه وقلناله سولنا مسن جحتنا وماشفنا عمارنا الا على الباب مجحوتات ماندري كيف

عذبه : تستاهلن .. وانتن شو تبن بعد بالمسن .. ناقص الا انتن بعد تسون مسن وربيعات

هند : مابتقصر عليهن .. وجان بغن بيسون ماعليج منهن هذيلا ما يغلبهن شي

فطيم : وانتي عذبه ماتبين ؟

عذبه : حشه عليه عاد مالقيتيني الا انا تقولين لي جي

هند : عادي .. كلنا سوينا مسن وهالسوالف اشمعنا انتي يعني مابييايزلج

عذبه : انتن غير عاد مب مثلي .. على الاقل في الجامعه تعلمتن على الكمبيوتر وتعرفله
انا يادوب اصادي ريلي وعيالي

فطيم : وبتمين طول عمرج ماتسوين لعمرج شي .. الا يالسه لريلج وعيالج ..!!؟

هند : صدقها فطيم .. شوفي عمرج اشوي وعيشي حياتج

عذبه : شسوي تبني ..!! مالي خاطر لشي الي فيني مكفني

هند : اوكي بس انا عندي لج شور .. على الاقل بيغير عليج حياتج اشوي وبيلهيج عن فاهم وهمومه

عذبه : خير .. شو عندج؟


هند : شو رايج تكملين دراستج .. وتسجلين في الجامعه وتدرسين .. بتطلعين من جو البيت وهمومه وبترتاح نفسيتج

يلست عذبه تفكر : صعب هند .. كيف ادرس وفاهم يمكن مايطيع .. وحتى لو طاع كيف بخلي احمد وناصر .. فديتهم اصغار ومااروم اسير عنهم واخليهم فتره طويله

فطيم : ماعليهم شر اعيالج .. فريهم في حلج اهلهم ويدتهم بتسدهم مابتقول شي .. وريلج مب على كيفه يمنعج عن الدراسه

عذبه : شو مب على كيفه ..؟ تنكتين انتي !!

هند : صح عذبه فكري فيها .. واذا اقتنعتي واقنعتي ريلج .. هاتي اوراقج بنسجلج انا وفطيم وبنرتب لج كل شي

عذبه : مادري مب متشجعه على الدراسه .. مافكرة فيها اصلا من قبل

هند : اوكي الحين فكري فيها .. و بالعكس مابتخسرين شي على الاقل جربي وان ما عجبتج طبيها

فطيم : وبعدين لاتخلين ريلج على كيفه يقولج لا .. اصري على موقفج وماعليج منه

عذبه : خيبه مااروم .. اصلا انا ان كنت ابى شي ايلس اسبوع افكر بالطريقه الي بكلمه ابها عشان مايعصب .. واتريا الوقت المناسب الي يكون فيه رايق .. كيف تقولين لي قوي رايج وماعليج منه ..!!

فطيم : ترا هذي مشكلتج وياه .. يشوفج ضعيفه ومالج راي من جي مسيطر عليج ومب مسولج احساب

لميا : حوه .. لاتقون الحرمه على ريلها .. خلنهم عايشين مالكن خص ابهم

عذبه : لا صدقهن .. انا اصلا موقفيه دوم ضعيف .. ومب عارفه كيف اخلي فاهم يحترمني ويحترم قراراتي

كانت عنود تطالع عذبه وساكته " عذبه تحتاج وايد اشياء علشان تخلي فاهم مثل الخاتم في صبعها .. بس وين مخها هيه ماتحركه وتكسب ريلها .. انا ماالوم فاهم على اهماله الها .. يمكن مش لاقي جدامه حرمه تفرض عليه احترامها وتخليه يعبرها ويعبر وجودها "

عنود : عذبه .. ليش ماتجربين تغيرين في نفسج عشان تغيرين ريلج ..؟

طالعتها عذبه وحست ان عنود بترد لموضوعها القبلي والقواه .. وعذبه مب مالت هالسوالف وماتقدر تكون قويه عند فاهم اصلا


فطيم : عذبه .. صدقها عنود .. دامج انتي حاولتي ويا ريلج وايد وماقدرتي تكونين سعيده وياه .. خلينا نجرب راي عنود مايتخسرين شي

تمت عذبه تطالعهن ومشككه في رايهن بس لانت اشوي

عذبه : اوكي .. خلني اعرف شو عندكن .. عشان افهم عليكن اكثر

عذبه انسانه حلوه وجذابه .. ماينقصها شي عشان تجذب ريلها .. بس ينقصها شوية ترتيب .. جسمها حلو المفروض تتلبس وتظهر جماله عند ريلها مب تكفخ بجلابيه طول اليوم .. وشعرها .. دومها لافتنه على فوق ولاحتى مسويه قصه ولا أي خصل تنزل على ويها .. عيونها ويها ..!! من مته ماحطة ميك اب او اعتنت به ..!! بالمقارنه مع هند الي قدها بالضبط الفرق شاسع .. هند بنت بكامل انوثتها ورقتها ودلعها وشياكتها .. اكيد لانها بنت ومايشغلها شي عن الاهتمام بنفسها .. اما عذبه فتبان وحده اكبر عن سنها بعشر اسنين

عنود : انا من رايي تغيرين الوك مالج .. تكشخين وتتعدلين .. وبالمره قصي شعرج وغيري من شكله

لميا: عذبه حلوه مايحتاج هالشي كله عشان تجذب ريلها

هند : لا بالعكس عاد .. الحين الجمال مب كل شي عند الريال .. الريال يبى وحده تعرف كيف تعامله وكيف تترتب له .. وعذبه بصراحه في الفتره الاخيره ومن عقب مايبتي اعيالج تغيرتي .. ماتميتي تكشخين نفس اول .. ولا حته سوالفج وضحكتج نفس اول .. والا شو رايج انتي ..؟

عذبه بهدوء : والله رايكن صح .. بس انتن لاتطالعني ونا شكلي جي .. وتتحرني دومي مجابله فاهم بهالمظهر .. انا بس لاني عندكم مب متعدله

لميا : فديتج .. مايحتاج اصلا تتعدلين انتي حلوه .. بس بعد مثل ما قالن.. يبالج تغيرين اللوك اشوي

طالعت عذبه لميا وتمت محتاره

عنود : عذبه صح انتي حلوه ما شاء الله عليج .. ولا تقولين النا انج تتعدلين عند فاهم .. حتى لو تتعدلين .. كيف تتعدلين له ..؟!! تتغيرين وايد والا تحطين جحال وتلبسين جلابيه يديده وبس ..!!

استحت عذبه .. كلام عنود صح .. بس هيه ماتحق تعترف بهالشي .. بتطلع صدق مهمله نفسها وريلها بهالطريقه .. بس حست بكلامهن اصاب شي مهم بداخلها وخلاها تنتبه من هالشي

عذبه تنهدة وتمت ساكته وهي مقتنعه بكلامهن

لميا : عذبه .. بصراحه كلامهن صح .. انا فهمت هالشي الحين .. شو اقتنعتي انتي بعد والا ..؟

عذبه وعيونها فيهن كلهن : بصراحه .. عندكن حق



&&&&



العصر طلعت عذبه وهند وفطيم بيسيرن السوق

فطيم : صبرن بنخبر امايا الا جي خطفنا

هند : حافظ عليكن وانتن على الباب بتخبرنها ..!! ليش ماخبرتنها من قبل؟

عذبه : انا مب متعوده اخذ الاذن منها اصلا .. من زمان ناسيه هالسوالف

فطيم : هيه ردن اللوم عليه الحين .. صبرن بسير اخبرها .. تخيلن عاد ماالقاها يعني ماشي سيره

قالت هند تغيضها : منو قال ..!! ماشي سيره لج انتي بروحج بس .. انحن بنسير مانحتاج موافقة امج

فطيم : يالخاينات .. عادي تسيرن بدوني .. ماعليه

عذبه : انزين يالله انقفضي الليل يانا .. بتلقينا في السياره نترياج


طلعن البنات على اساس بيشترن اغراض وعذبه كانت تبى الصالون

في الصالون كان البنات يالسات يختارن لون صبغه يناسب عذبه


فطيم : حلو هاللون صبغيه بس بشرط لاتقصون شعرها حرام

عذبه : انا ابى اسوي تغير جذري .. ماابى اكون انا .. كل شي يخص عذبه الاوليه بعدمه

هند : اسميج ناويه نيه شينه على عمرج .. ليش كل هاكره لعذبه القبيله ..!!

عذبه : بصراحه كرهت نفسي من ضعفي والتعاسه الي كنت فيها
احس اني ابى اغير كل شي وانسى شي اسمه تعاسه وريل وهموم
من اليوم ماعليه من فاهم ولا بهتم به ولا بفكر فيه بعد

فطيم : خيبه عذبه بعدنا ما سوينا شي وقلتي جي

هند : عذبه انتي ناويه على شوه .. انحن ماقلنالج تغيري عشان تكرهين فاهم وتودرينه .. انحن نباج تعالجين الامور وتغيرينها

عذبه : اوكي انا معاكن .. بس بعد من اتغير بغير اسلوبي مع فاهم وماعليه منه مول

هند : الله يستر


خلصن من الصالون وطلعن .. عذبه اصرت تقص شعرها الطويل .. لان فاهم كان يحب الحرمه الي شعرها طويل ..ويمكن حبت تقهره فقصته لنص ظهرها ودرجته وصبغته وبالاضافه الى الفيشن والامور الثانيه طلعت عذبه راضيه عن نفسها

طول الطريق عذبه ساكته وتفكر بالتغير الي سوته بشكلها وشعرها الي قصته للمره الاولى في حياتها بهالصوره

بعد سكوت طويل في السياره

فطيم بهدوء وتردد : عذبه .. ماتحسين بتأنيب الضمير على شعرج الي قصيتيه..!!

عذبه : لا ابدا .. بالعكس مستانسه

هند : غريبه .. احيدج تموتين على شعرج ودومج تتخققيبه في الاعراس وعند اهل ريلج

عذبه : كنت خبله .. بس احس الحين بتحرر مادري كيف .. اول مره اسوي شي وهو كبير في حياتي .. وبعد تغير شكلي .. وتدرن .. في بالي امور وايد بغيرها

هند : ان شاء الله عاد تحصلين النتيجه الي تبينها




&&&



في البيت وبعد ما طلعن البنات .. كانت لميا تسولف في التيلفون وترمس ربيعتها

لميا : شو سويتي هديه لعنود ؟

رفيعه : انتي بتشوفينها يوم بتبطلها عنود .. ودخيلج نفس مااتفقنا من اييب السواق الهدايا دخليهن الحجره وهي محد وسكري الليت .. ومن تفتح هيه الليت بتتفاجأ .. بس بليز لاتخلين شموس والا سلامي يربعن يخبرنها ويخربن عليه الحركه

لميا : لا ماعليج .. انا ترتيب

رفيعه : وانتي شو سوييتيلها ..؟

لميا : وانا اقدر اسوي شي .. ما شاء الله عنود ملاصقه فيه اربعه وعشرين ساعه .. حتى مااقدر اطلع اشتريلها شي بس وصيت فطيم اختي تشتريلها هديه اليوم

رفيعه : تدرين انا من شهر وانا ارتب هدية عنود
وكل مااروح السوق ويعجبني شي اشتريه الها

لميا : اسميج انج .. مادري شو هالحب الي بينكن مستويات عاشقات مب ربايع
عيل يوم بتعرس اظني انتي الي بتزدهبيلها

رفيعه : وايه فديتها .. والله لو اقدر مابخليها تعرس وتروح عني .. اصلا اغار عليها انا من هالفكره

لميا : حشه والله جي تخليني اشك فيج

رفيعه : مالت عليج .. انتي ماتفهمين هالامور .. يوم يكون الشخص غالي عندك وتحبه .. مب شرط اكون واحد علشان احبها هالحب

لميا : زين زين .. فهمنا هالاعجاب مالكن كيف


دخل راشد على لميا وسمعها ترمس ويا رفيعه وعقب سكرت عنها

راشد : ها خير .. شو هالمصاصر الي عندكن وهالحركات بعد

لميا : فديتني ماعندي لا حركات ولا مصاصر .. مب شرات عنود انا

راشد : وينها عنود ؟

لميا : فوق في الحجره

راشد : والبنات وين ؟

لميا : راحن السوق

راشد : هيه .. وانتن ليش مارحتن وياهن..؟

لميا : انا مابغيت اسير وياهن عشان عنود اتم عندي وماتسير بعد

راشد : وليش انتي ماتبين عنود تسير وياهن السوق..!

لميا : راشد انته ماتدري .. اليوم عيد ميلاد عنود .. وعاد انا طرشت افطيم تشتريلها اهديه وماابى عنود تسير وتشوفها

راشد : اهااا .. اسميكن حركات .. وان سارت وشافتها يعني شو فيها تراها اولها واخرها الا بتشوفها

لميا : لااااا .. مب جي .. غير يوم تيك الهديه ومسكره وتقعد تفكر وتستانس وتتحرقص تبى تبطلها وتشوفها .. وناسه

راشد وهو مستغرب : هييييه .. كيف بعد تتحرقص وتستانس .. يمكن بعد ما تبطلها ماتعجبها الهديه

لميا : لا بتعجبها اذا كانت غاليه وشي هيه تحبه

راشد : حلو .. وعنود تحب هالسوالف؟

لميا : هيه الا تموت فيهن .. راشد شو رايك نسويلها حفله وكيك وهالسوالف

ضحك راشد : ضحكتيني .. ها يعريه شو تبى بالحفله والكيك .. بعدها لو شموس محد سوالها

لميا : دخيلك رشود .. انا ماابى منك شي .. انا برتب كل شي وبطلب الكيك والعشا وانته عليك بس تدفع

راشد : بس ..!! وبعدني مابسوي شي ..!!

لميا باصرار ودلع : رشوووووود دخيلك .. والله وناسه بنغير جو وبنستانس

يلس راشد يفكر .. ويعاند لميا اكثر

لميا : راشد .. شو قلت؟

راشد : همممممم .. اوكي خلاص .. رتبي انتي وخبريني كم تبين

لميا تضحك : فديت روحك انا اصلا ادريبك مابتقولي لاء دام السالفه فيها عنود

راشد : ويا راسج .. كان خاطري اقول لاء .. بس قلت ليش النحاسه .. النحاسه مب زينه وبفرحكن اشوي

لميا : زين عيل بسريه تامه بنرتب كل شي .. وبنفاجئ عنود

راشد : رتبي بروحج انا مالي خص انا بظهر

لميا : بتسير تيب هديه لعنود ..؟

راشد : همممم انتي تبيني اييبلها هديه؟

لميا تفكر : مادريبك عكيفك .. والا اقولك ماتبى انا بخبرها ان الكيك والعشا من عندك

راشد : ويا راسج .. لا مايصير لازم نيبلها شي جي حلو تتذكرنا به

لميا تغمزله : والله انك حركات

راشد : شو حركات بعد .. حوه اصطلبي شو هالرمسه

لميا : سوري سوري .. مااقصد شي .. يالله تشاو بسير اطلب وارتب للحفله


راحت لميا صوب التلفون وانشغلت بهالترتيبات ووقف راشد يطالعها ويحس كيف انها صدق عبوليه هالبنت ومايغلبها شي وابتسم وراح





&&&





في العين مول كانن البنات هند وعذبه وفطيم يشترلهن اغراض منه وعقب بيردن البيت

كانن في باريس غلري ويشترن عطور

فطيم : يالله يالعين مول ينغش من الشباب .. صدق ماشي شغله

هند : الحمدلله مايبنى لميا وعنود .. والا مابيظهرن اليوم بيعيدن فيه

عذبه : افتكن .. والله لو يدريبي فاهم اني في العين مول جان طرش ورقة طلاقي قبلي في البيت

هند : جي يباها من الله هوه ..!!

فطيم : يكون احسن تفتكين منه

عذبه : لا والله ماصدقت انا القى ريل .. بزخ فيه بريولي وايديه باجر بتم اتلفت بلاه

فطيم : مابتبطين اتلفتين انزين عقبه .. طالعي هاليمعه مكثرها بتحصليلج واحد منهم

عذبه : حشا عليه ريلي بمية واحد من هيلا اللوث

هند : ها عيال عرب وخليتيهم لوث

عذبه : ماايون هالسناتر والمولات الا الشباب الصايعين الي ما وراهم والي


دخل شاب باريس غلري ووقف وراهن وين يشترن وسمعنه يطلب عطور نسائيه من البياعه ويجربهن

هند : هالصوت مب غريب عليه ..!!

التفتت فطيم وشافت طرف هالشاب وعرفته

فطيم : لحقن هذا راشد اخويه

عذبه : شو يباهن العطور النسائه .. تعالن بنشكه

هند : لا والله حلفي انتي .. لو يدريبا اصلا هوه اننا في العين مول وهالساعه بيطير ارقابنا

فطيم : قومن نظهر احسن ماينتبه النا

عذبه : ماعليكن منه انا عندكن مابيقولكن شي

تقريب عذبه منه

عذبه : احم احم .. الشيخ لو سمحت الرقم

انتبه راشد لصوت وتسمر مكانه مب عارف شو يرد عليها .. وشكله ماعرف الصوت

عذبه : انزين اذا ماتبى انا بعطيك رقمي .. 66*****

"كان رقم راشد "

طنش راشد اول شي عقب انتبه للرقم وعرفه .. التفت صوبها وطالعها " هالزول مب غريب عليه وهاليدين "
وعلى طرفها شاف هند وفطيم واقفات وكانن كلهن متغشيات

راشد : حيالله الثلاثي الكوكباني .. ثركن انتن

ضحكت عذبه : شو تسوي انته اهنيه؟

راشد : الي تسوينه .. ما شاء الله اشوفكن لين الحين في السوق مب ناويات تردن البيت .. والا بتباتن اهنيه ..؟

فطيم : لا انحن كنا ظاهرين بس شفناك وقلنا ني نطالعك شو تسوي

عذبه : راشد يقولون انك طلبت عطور نسائيه .. صح ؟

راشد : من قال ..؟؟!!

عذبه : انحن نقول انك تشتري هديه حق حد والا شوه؟

راشد : هيه الصراحه لميا مطرشتني اشتري هديه

فطيم : عنلاتها تراني انا اشتريت الها بعد اشحقه مطرشتنك

راشد : لا والله .. مادريبها زين يوم خبرتيني

هند : هن شو عندهن يشترن هدايا .. عيل انا عنود ماقالت لي اشتري لاهديه ولا شي

فطيم : ليش ماتدرين انه عيد ميلاد عنود وربيعاتها مشتلات الا هدايا ومادري شوه

هند : امحق .. صدق متفيقات

راشد : انزين يالله انتن مابتردن البيت

عذبه : لا بنرد فديتك .. بس عاد اشتر من كل شي اثنينه ولاتنسى اختك تويمتك حبيبتك

راشد : افا عليج .. انتي الا لو تبين خمي هالمركز كله ومايغلى عليج

عذبه : والله .. اسميني بصدق

فطيم : تعالي تعالي بنسير .. هاي تصدق وتسويها




&&&&



في البيت لميا زقرة شموس وسلامه والخدامه وحدرتهن الميلس ويلسن فيه ويابن الشموع ورتبنهن على الشمعدان ورتبن المكان وطلبن ورد وحطنه على الطاوله وعند الباب وكانت لميا طالبه كيك وتترياهم اييبونه وعشا ومشغوله هيا البنات .. خلتهن يكملن وراحت هيه تشوف عنود عن لا تحس بشي


عنود : لميا وين انتي طاسه حشه نزلت تحت مالقيت حد البيت فاضي مره يروع

لميا : اه .. لا .. انحن كنا في المطبخ ابويا عازم اليوم ومنطحنين في المطبخ يرتبون للعزيمه الي مسونها في العزبه

عنود : هيه .. وغلامتين وين.. شموس وسلامي ؟

لميا : مادريبهن يمكن عند الخدامه تحت والا يطالعن روزاليندا

عنود كانت حاسه بضيقه .. عيد ميلادها وربيعاتها ماتذكرنه .. حتى رفوع ماطرشت الها شي .. حست عنود ان هالشي غريب

عنود : لميا .. همم رمستي رفوع اليوم ؟

لميا : رفوع ..!! لا مول مارمستها .. من يومين اصلا عدي ابها

عنود : ههمم اوكي زين .. انا بسير احط زيت لشعري وبرقد

لميا انصدمت : لالا شو تحطين زيت لشعرج الله يهداج .. اقصد مااداني ريحته هالزيت الي تحطينه .. باجر الجمعه قبل ماتسبحين حطيه بسرعه وغسليه .. مافيه ابات طول الليل على ريحته

طالعتها عنود بنص عينها ومقهوره

عنود : مالت عليج الحين ريحة دهاني ما تخليج ترقدين .. الي يسمعج يقول مب هيه هذي الي تعبر زيت فاتيكا من الدكان وتبات بغرشه كامله على راسها

لميا : يحي فتيكا يحي لعروق مب دابر املا .. مال هنديات مايخوز لو غسلتيه بديتول بتم ريحته لاصقه

عنود : لا حبيبتي الحين اطورنا .. نستخدم زيت اعشاب كنوز الطبيعه .. شهر بس ويغدي شعرج لين ريولج

لميا : انزين بس دخيلج لاتدهنين اليوم .. انتي شو رايج تقومين تتسبحين وتتعدلين وتخلينا نتصور

عنود : نتصور ..!! هممم مالي مزاج

لميا : عنود دخيلج ماشي عندنا فرصه ثانيه اخوج مطر بيرد من السفر باجر والا عقبه واخافه يشلكم عنا صوب بيتكم

عنود : انزين انزين خلاص عشان خاطرج .. زهبي الكيمره وانا بسير اتعدل

لميا : عنود بتلقين فستاني البيج لبسيه بيطلع يخبل عليج

عنود : لا جان شي عندج بناطيل كشخه بنلبسهن وبنتصور احلا

لميا " الله يغشها هبلا .. شقى بسويلها حفله وهي مترصصه بالبنطلون جدام راشد والكل "

لميا : اوكي اول لبسي الفستان عقب البنطلون

ابتسامة لميا حيرت عنود وارتباكها حسسها بالريبه من تصرفاتها
وافقتها عنود وراحت تتسبح وتتعدل


عنود : اقص ايدي اذا مب هيه تخطط حق شي ويمكن واكيد مزهبتلي مفاجأه عشان عيد ميلادي .. ههههه خبله حركاتها مكشوفه "




&&&&




دخلن هند وعذبه وفطيم البيت وزقرن الخدامه عشان تدخل الاكياس من برا

فطيم : البيت هادي غريبه وين البنات محد استقبلنا

هند : انتي مااستغربتي انهم حتى ما اتصلبنا تلفون وماقاللنا نيبلهن عشا من برا ..!!

فطيم : هيه والله غريبه مااحيدهن يفوتن سيرت السوق النا .. لازم ياعشا ياباسكن

عذبه : عيالي .. خيبه وين ساورا .. كل الي في البيت مختفي

فطيم : انا قلبي مب مرتاح من دخلنا وانا حاسه ان في شي مش طبيعي مستوي


اشوي وانهن يشوفن عنود فوق واقفه كافخه بالفستان ومتعدله وفاجه الشعر وصايره اميره.. من شافتهن شهقت وحطة ايدها على فمها وشردت داخل الحجره

فطيم : يلعن شقى متعدله .. تجنن غاديه

عذبه : شو عندها جي متلبسه ..!!

ضحكت هند : هالهدوء الي في البيت انا عرفت سببه
تعالن بنسير الميلس اكيد اعيالج اهناك

سارن الميلس ويوم فجن الباب لقن الليتات مسكره والاضاءه على الشموع وريحة الورد وهدوء وسلامه وشموس منخشات ورا الباب واحمد وناصر عندهن

هند : شو تسوون ورا الباب ..؟

شموس : اوص لاتخبرن عنود

هند : مابنخبرها .. بس لميا وين ؟

سلامه : لميا سارت تيب عنود ونحن نترياهن ومسوين لعنود مفاجأه

هند : اوكي انحن بعد بنترياهن وياكن

دخلن البنات وانخشن ورا الباب مع شموس وسلامه وعيال عذبه الي كانوا يكركرون ومبسوطين بهالحركه الي مسوينها لعنود

ملاك وردتي
02-28-2006, 06:38 PM
الجزء التاسع





في غرفة لميا

عنود : لميا اعترفي ليش مخليتني متلبسه ويالسه مثل الخبله ولا جهزتي انتي لا كاميرا ولا شي

لميا : افا عليج كل شي جاهز تعالي معايه انتي بس

عنود : وين ؟

لميا : تعالي انتي وعقب بتعرفين

مسكتها من ايدها ونزلت ابها تحت وهن على السلم شافن راشد توه داخل البيت وفي ايده كيسه

كانت عنود بلا شيله وماعرفت شو تسوي .. وقامت بسرعه و عطتهم ظهرها وندست ورا لميا وظهرها في ظهر لميا
من اول ما شافته حست باحراج .. هيه تعرف ان راشد دوم عينه فيها .. فكيف الحين وهو بيشوفها وهيه متعدله وبلفستان .. افتشلت " شو يابه هذا الحين .. حتى في عيد ميلادي ما بيهني عليه "


لميا : راشد انته ييت ؟

راشد : شو تشوفين انتي ..؟ وبعدين شو تسون انتن وشو بلاها هاي انخشت وراج جي ؟

ضحكت لميا : لا هاي مب لابسه شيله من جي انخشت

راشد : حافظ عليها من استوت محد شافها الا وهي متغطيه كامل .. ولا حتى نعرف شيفتها
تراها من استوت وهي ترابع جدامي وبلا شيله..اشمعنا الحين يتدسس

عنود من ورا لميا : لعنبوه انزين كبرنا دوم بتم ياهل انا ارابع جدامك

ومن ورا لميا سحبت عنود شيله لميا عن راسها وحطتها عليها وظهرت جدام راشد ونزلت من عالسلم ولميا وراها

راشد تم يطالعها وهي نازله ومتكشخه ومايحتاي امره .. الا شيله ليما مالت البيت مخربه عليها الكشخه

راشد يتمصخر : شو العيد اليوم ونا مادري ..؟

وقفت عنود من سمعته وسكرت اعيونها بقهر وعقب قررت تتجاهله
" من استويت انته ماعندك اسلوب ادريبك تباني اعطيك ويه بس هذا بعدك "

عنود : لميا وين انتي تعالي حذالي

لميا بمصخره : ها تراني حذالج وين تبيني اقدف فوق ظهرج..!!

عنود تصاصرها : الله يغربلج شو ياب اخوج هالوقت عسب يطنز عليه

لميا : حليله ماقال شي بس انتي دوم ماتعطينه ريج حلو

عنود : مب مني .. من اخوج دومه دفش في رمسته

لميا : شو يسويبج حليله لا بالطيب يازلج ولا بالمغايض


راشد وفي صوته الخجل والادب : عنود

وقفت عنود محلها وارتعشت من نبرة صوته
التفت عليه بهدوء وطالعته

تقرب راشد ومد ايده بالهديه صوبها

وقفت عنود تطالعه وتطالع الهديه

راشد : كل سنه وانتي طيبه .. سمحيلي ها شي بسيط

ماعرفت عنود شو تسوي" حليله عرف انه اليوم عيد ميلادي وتعنى وسار يتشريلي هديه "
مدة عنود ايدها بتردد وخذتها بمستحى

عنود : مشكور راشد ماكان له داعي تتعب عمرك

راشد : افا عليج كم عنود انحن عندنا

وقفت لميا تطالع هالمنظر جدامها " وحليلكم والله ليتكم دوم جي .. بس لو تكثر انته هالسوالف ياراشد عنود بتلين "

عاد اعنود اهنيه استوت طيبه ويا راشد .. اكيد عقب الهديه وهالاهتمام لانت له .. وابتسمت

لميا : انسير الميلس الصغاريه يتريونا اهناك

التفتن بيسيرن وعقب عنود التفتت على راشد

عنود مبتسمه: تعال راشد ويانا


وبدون ما يفكر راشد وايد مشا وياهن
عقب ما ذوبته ابتسامت عنود

في الميلس فتحت عنود الباب بتردد وابتسامه شاقه حلجها
وعلى اول ما فتحة الباب شافت اشياء تتطاير جدامها وصوت عالي يطر اذنيها من صفارات العيال بعد ما فاجؤها من ورا الباب .. وخافت عنود ولزت عن الباب بدال ماتدخل طلعت
وضحكوا الجميع على حركتها

الكل : كل سنه وانتي طيبه

..عقبال المليون سنه

.. كل سنه وانته طيب ياجميل

... عقبال مانشوفج عروس يابطه

وقعدوا يسولفون معاها وهيه تطلع من تعليقات الاول وتدخل في تعليقات الثاني وتحس انها مفتشله ومستحيه بس بعد هالشي مامنعها انها تغايضهم وتدلع عليهم ..
وقفوها عقب جدام الطاوله عشان تقصلهم الكيكه
وكلهم تحلقوا حواليها ويمينها وشمالها
ويلسوا يغنولها من عقب طفوا الشمع وياها وتموا واقفين يتريونها تقص الهم الكيكه

لميا : راشد تعال قص الكيكه ويا عنود

قرصتها عنود : شو يقص الكيكه شو سويتينا معاريس ..!!

لميا : هيه بيقصها .. مالج خص انتي كيكتنا احنا يبناها

عنود : مالت عليج والله مااقصها وياه

لميا : برايج انا واخويه بنقصها .. مب لازم انتي تقصينها

عنود بقهر : تحلمين انتي .. والله محد يقصها غيري

فطيم : شو بلاكن انتن تتصاصرن شوي واحسبكن بتتكافخن

راشد : افا كل هذا عسب قالتلي اقص الكيكه .. خلاص مابى اقصها

عنود : لالا مب جي .. بس صبر لاحد يقص بسير ابدل الشيله مب مرتاحه ابها تقول سودانيه متلفلفه

ضحكوا كلهم عليها وعلى شكلها .. هيه وحجمها الصغير الناعم ..وفوق هالكشخه اضطرت تلف شيله لميا عليها وضيعت كل معالمها

راحت عنود تبدل الشيله وماصدقوا هم وقاموا وانقضوا على الكيكه

هند : يالله بنقصها مب متفيقين نترياها

فطيم : ومنوا قال اصلا اننا بنترياها

لميا : حبوبي انا اقصها انا الي شريتها

راشد : لا انتي ولا انتي انا شارنها بفلوسي .. خوزوا عني

فطيم : عندك اياها

عذبه ضحكت : خيبه طلعتوا متوحشين و قصيتوا على البنت

شموس : انا حبوبي القطعه الي فوقها فراوله

سلامي : لا انا طلبتها قبلج

راشد : بقصها من النص حقكن كلكن لاتتضاربن

وقعدوا يقصون ويوزعون وياكلون وعيال عذبه عيدوا في الباقي

وصلت عنود ومن دخلت انصدمت من الي سووه

وقفت مبهته " يخرب بيتهم سووها فيه "

عنود : يسلااااااااااام شاطرين شاطرين حافظ عليكم ترييتوني

شافوها كلهم ويودوا ضحكتهم

هند : انا قلتلهم يتريونج بس مارمتهم

لميا وهي تاكل الكيكه في فمها : وانا حرست الكيكه عنهم بس بعد مارمتلهم

فطيم : بطيتي وما رمنا للعيال انقضوا عليها جان نقصها

وقفت مبهته فيهم وفي اشكالهم وتقارنها بكلامهم

عنود : لا صدقتكم عاد انا ..

راشد ببراءه وهو واقف مكانها وفي ايده السكين : تعالي عنود شوفي انا حرست مكانج لين تين

عنود : وشو فايدة المكان الي حارسنه يوم الكيكه طارت..؟

وانفجوا كلهم يضحكون عليها وعلى شكلها

عنود : والله ماعليه انتوا محد يسويلكم سالفه ويسوي له عيد ميلاد

تمت مبوزه ويوها يراضونها

عذبه : افا ياعنود بعدها انزين ماخلصة الحفله تعالي شوفي شو يبنالج هدايا وفججي

طالعتها عنود بنص عين ورضت

عنود : انزين وين الهدايا .. يالله اشوف ظهروهن

فطيم : دوج ها .. امره انتفخة علينا ماترزا عليج الا كيكه و مب حلوه بعد طلعت

لميا : لا والله انا طلبتها من احس مكان وغاليه بعد كيف مب حلوه

هند : الا عقب ما كلتوها قلتوا مب حلوه

راشد : بس لاتذكرنها بالكيكه خلنها تفج الهدايا وتنسا

عنود : لا مانسيت اصلا ولا بنسى .. بس ماعليه بردها الكم مره ثانيه

هند : متى بتردينها عاد ماحيدنا انحن مخبل وبنسوي عيد ميلاد شراتج

عنود : انزين انا ماسويته لميا الي سوتلي الحفله يعني هيه الخبله

وطالعت لميا وضحكت

فجت لميا عيونها : لا عاد مب انا الي سويتها راشد الي دفع عن كل شي انا مالي خص

راشد : هيه زين ماعليه طلعتني انا الحين الخبل
برايكن عيل يوم الحفله انا سويتها هاتن الهدايا حقي .. يالله اشوف

ضحكوا عليه وربعت عنود صوب الهدايا عن راشد
وساروا الها وبدال مايتريونها تبطلهن .. كل واحد مسك هديه وقعدوا يبطلونهن ويطالعونهن وهيه يالله تلحق تطالع هداياها في يديهم
ماعطوها فرصه

عنود : حشه كلتوني .. تناتفتوا كل شي

لميا : بس انطالع شو بلاج انتي ..!!

عنود : لا ماشي فديتج .. بس انتوا عاد تعلموا الاتيكيت شوي والذوق .. مب كل شي تتعبلوبه عني .. انا راعية الحفله

فطيم : روحي لا .. مانعرف انحن هالسوالف .. مانروم نيود عمارنا مانتعبث وياج

هند : وبعدين ما سوينا شي ..!! يالسين نساعدج

عنود تطالعهم بقهر : هيه زين .. كملوا انتوا تفجيج انا بسير اكل كيك جان شي بقا

سارت عنود وهي تتحرطم عليهم وهم ناقعين من الضحك عليها

عنود " والله غلاسه .. ماهنوا عليه بشي .. اوووووووووف "

تبعها راشد وهو يسمعها تتهندق عليهم ومبوزه
وقفت عند الكيك وتمت تطالع بعيونها ومب عاجبنها شي .. راحت خذت صحن لقت فيه كيكه محد مسها وشلتها ودورة شوكه نظيفه وحطتها في الصحن

راشد وهو يتأملها
التفتت عنود على وراها بتروح وتفاجأت براشد وراها ويطالعها
وقبل ماتضرب فيه مسكة بريك والصحن جدامها

عنود : بسم الله .. زيغتني .. شو ياي تسوي لايكون ياي تبى كيك .. ماشي تم من وراكم .. بـح .. ماخليتوا شي انتوا ..
(وبعد تفكير سريع )
عنود : لا يكون ها صحنك وانا خذته ..؟!!

راشد : بالعافيه فديتج .. صحني وصحنج واحد

عنود بهدوء وبنص عين : الله يعافيك .. بخليلك منها اذا تبى

راشد ولو انه مايبى : هيه الصراحه خاطريه فيها

عنود : خلاص تريا باكل منها وبعطيك

راشد يغايضها : لا هاتي الكيكه اول شوي

طالعته عنود بريبه وطالعت الكيكه

عنود : ليش .. شو تبى تسوييبها ..؟

مسك راشد الصحن من يديها وخذ الشوكه وخط خط على الكيكه يقسمها قسمين بالتساوي .. وعنود تطالعه بستغراب

راشد : ها يودي الصحن .. ولاتتعدين عن الخط .. كلي جسمج بس
وخليلي جسمي

عنود تمت تطالع الي سواه راشد ولا مدت ايدها صوب الصحن

راشد وفيه ضحكه : اذا مب راضيه على هالقسمه .. عادي باكلها انا بروحي

مدت عنود ايدها بسرعه وخذت الصحن منه

عنود : لا لا راضيه

راحت عنود بعيد ويلست عشان تاكل .. وياها راشد ويلس حذالها وتم يطالعها

عنود : خير شو بلاك تناط ورايه .. جنك مضيع شي ؟

راشد : شباج انتي اناط وراج ..!! انا ياي ابى قسمي من الكيكه

عنود : يا هاي ما سنة .. مابتهني عليه يعني وتخليني اكل بهدوء ..؟

راشد وجلب رومانسي : وليش وجودي لهالدرجه يضايقج ..؟

عنود متلومه فيه : لا .. بس بصراحه طفرتوني .. حتى اللقمه ماهنيتوا عليه ابها

راشد : انزين لقميني انا بعد من زمان ماتهنيت بالعيشه

طالعته عنود بستغراب

راشد : والله اني مب عارف شو اسوي بحالي .. ونتي ماتحسين

عنود تغايضه : كل هذا عشان الكيكه .. لاتخاف عليها .. مابيي عند صوبك
اطمن

وتمت تاكل شوي شوي وهو يطالعها
وانقهر

راشد : انزين بسج .. دوري

عنود اطالعه : دورك شو ..!! بعدني ماخلصت قسمي

راشد : انتي تتلغونين ساعه لين ماتاكلين هاتي انا باكل قسمي وبأكلج

عنود : بتبطي والله مااعطيك لين مااخلص

راشد : انزين لاتعطيني .. اكليني بيدج

عنود تنرفزت : راااااااشد تراك مصختها

سمعوها كلهم الي في الميلس والتفتوا يطالعونهم

سمعوا لميا تقولهم

لميا : عــــــــــــــادي مافيها شي اكليه وافتكي منه

طالعتها عنود وشافت اعيون البنات كلهن فيها وفي راشد وصاخات يطالعنهم

عنود طالعت راشد وبصوت واطي

عنود :تبى الكيكه ؟

راشد : ليش انتي ماتبينها ؟

عنود : لا اباها .. لاتفرح .. بسير فوق اكل نصيبي وبطرشلك الصحن

نشت عنود بتروح .. ووقف راشد ومسكها من ايدها ويرها ويلسها مره ثانيه على الكرسي .. ونش هوه.. ونزل براسه صوبها يرمسها بصوت واطي

راشد : يلسي كلي ونا بسير عنج .. من تخلصين هاتيلي نصيبي .. تراني اباه

ضحك راشد وسار عنها صوب احمد وناصر ويلس يلاعبهم
وخلا عنود يالسه ومتفشله منه والي سواه
والبنات يطالعنهم بريبه





&&&&



بالباجر الجمعه كان البيت في سبات عميق وكل لعيال رقود ما عدا فهد وعذبه ويالسين تحت مع ابوهم وامهم .. وام سيف كانت توعي عيالها عشان صلاة الجمعه وهم مب طايعين ينشون عقب سهرة البارحه

بو سيف : برايهم شوي لين قرب الاذان ووعيهم.. البارحه ماباتوا اسمع الدق من الميلس لين الصبح

ام سيف : اسميهم مينن هالعيال ليلة الجمعه وهم بايتين يغنون ويرقصون

عذبه : برايهم امي يفرون عن عمارهم شوي من استوى حادث محمد وسفر عمي وياه للعلاج والبنات متضايقات خلهن يفرحن شوي

فهد : شو اخبارهم هم ؟

ام سيف : توك انته تفيقت وتتخبر عنهم ..!! وين انته من زمان لا تخبرت ولا سويت تلفون صوبهم اتنشد عن حالهم وحال ولد عمك..!!

فهد : يالله ياربي ..الواحد مايروم يتخبر الا وفتحوله تحقيق يلومونه و ليش وليش .. لو ماتخبرنا وتمينا ساكتين جان احسن

بو سيف : شو بلاك انته محد يروم يرمسك .. شو هالرمسه بعد الي تعقها على امك ..!!؟؟

فهد برتباك : اسمحلي الوالد .. مب قصدي اقولها جي .. بس..

بو سيف : لا بس ولا شي يوم بترمسك امك رمسها بحترام وخلك ريال

فهد : ان شاء الله الوالد .. سمحولي انا بسير اتسبح

نش عنهم وسار غرفته وهو متضايق اشوي
" شو نزلني انا لو تميت فوق جان اريح بوايد عن اسمعلي كم كلمه منهم .. ولو اني مقصر في عمي ومحمد .. بس شسوي مالقيت فرصه اسويلهم "

طالعته عذبه وحست انهم ضايقوه واصلا فهد من النوع الي في حاله يعني مب غريبه عليه انه مايسأل عن الناس ولا يتخبر عنهم
من استوى وهو جي وزاده انه تعلق الكمبيوتر وصار بعيد عنهم اكثر

نزلت هند من فوق وتصادفت وياه عالسلم
وصبحت عليه .. طالعها فهد ونزل عينه عنها بسرعه ورد السلام وخطف

هند : فهد

التفت فهد : نعم .. في شي

هند : لا الغالي مافي شي بس تعال ايلس ويانا نبى ناخذ اعلومك مول مانشوفك

فهد : اسمحيلي بنت عمي بسير اتسبح واتجهز للصلاه

هند : بعده وقت

طالعها فهد وخطف عنها .. هند استغربت حال فهد .. من فتره وفهد متغير على هند وماتعرف شو بلاه
كان الانسان الوحيد الي دوم لاصق فيها اربعه وعشرين ساعه
يرتاحلها ويفضفض الها همومه وكانت تفهمه ومرات تساعده في دراسته

ولكن من فتره ابتعد عنها وماعرفت شو بلاه .. وليش صار مايطيق القعده وياها ..!! وحست انه بدا مايطيقها هيه بعد ..!!


نزلت هند عند عمها وعمتها وعذبه وسلمت عليهم

بوسيف : رمستي اهلج اليوم ؟

هند : لا عمي البارحه رمستهم ورمست مطر وقالي انه اليوم بيي

ام سيف : ايي بالسلامه ان شاء الله واهلج ماعليهم خوف اهناك .. عندهم سيف مابيخليهم

بو سيف : بو مطر وفريجه مايبالهم الا كم اسبوع وبيردون ان شاء لله

هند : ان شاء الله يا عمي

كانت ام سيف تطالع هند ومن خاطرها تحبها و كانت تعاملها معامله خاصه غير عن كل البنات .. وتعزها وتباها لولدها سيف من زمان

ام سيف : هنوه تعالي حبيبي كلي من هالخبز وتريقي

هند : بتريا البنات عموه ينشن وعقب باكل وياهن

ام سيف : لا شو تبينهن اتريينهن تعالي تعالي تريقي ويا عذبه وبصبلكن كوب لبن ولاتترين حد

عذبه : جان زين ماعرست وتميت احصل هالبزا من امايا دوم

هند تصاصرها : بتطبطين محد دلعج وبزاج .. ها الا من بركاتي عليج

عذبه : اهااا يعني جي السالفه .. عمتج ثرها تخططلج وتقردنج عشان تاخذج لولدها

هند : استاهل انزين انا .. والا شو رايج انتي؟

وتغمز هند لعذبه بعينها وتضحك

عذبه : الا بس عليهم يوم بتضوينهم وتصبحين عروس في بيتهم
يفرشولج الارض ريحان وياسمين ويتباركوبج بعد

ضحكن هند وعذبه

ام سيف : اشعندكن تضحكن .. ضحكنا وياكن




&&&&




العصر خبرت هند اخواتها عشان يرتبن اغراضهن لان مطر بيرد من امريكا فليل .. ويبن يسبقنه في البيت ويرتبن البيت وينظفنه قبل لا يوصل

وخذن معاهن بنات عمهن فطيم ولميا يساعدنهن
وعذبه ردت بيت ريلها .. ووعدتهن توصل الهن الاخبار الطيبه ان صارت بينها وبين فاهم ريلها


في بيت بو هند
كانت هند ترتب غرفة مطر والخدامه تساعدها
وعنود وشموس يرتبن غرفهن .. وسلامه ولميا في المطبخ مع الخدامه يرتبن العشا لمطر

اما فطيم فكانت ترتب في غرفة هند ويوم خلصت راحت تغسلة وقامت تتعدل وتحط من مكياج هند .. وبعد ما خلصت راحت عند هند في غرفة مطر عشان تساعدها .. اول ما دخلت شافتها هند واستغربت
بغت تضحك .. بس مسكة عمرها وسوت نفسها ما لاحظة شي على فطيم

تمت فطيم مرتبكه ومب عارفه ترمس ويا هند .. لان هند ماعلقة على شي
بعد ما شافتها

فطيم : الساعه كم بيوصل مطر في المطار ؟

هند : عشر فديتج

فطيم : ماشي باقي عيل .. نص ساعه

هند : هيه .. ونتي ليش مشتطه جي عليه .. لا يكون مخططه تسيرين تستقبلينه في المطار

فطيم : ههههههه لا عاد .. شو اخويه هوه والا اخويه اربعله المطار

هند : هممممم .. فطيم .. ممكن سوأل ؟

فطيم : شو فديتج سئلي

تمت هند تطالعها ومب عارفه كيف تيب السؤال

هند : بصراحه يعني .. ليش انتي جي متعدله ؟

فطيم ارتبكت : مب متعدله انا .. عادي

طالعتها هند بستغراب من كلامها
.. وهي تشوف عيونها السود والبودره والروج

هند : لا والله .. انا من شفتج قلت عندج سهره في التلفزيون .. حشا بعده لو العيد ماتعدلتي جي

فطيم : اوووه عاد عفت شكلي غبرا لا لون ولا حياه .. قلت احط شويه احمر واخضر .. تغيير

طالعتها هند مشككه في كلامها ونغزتها

هند : تغييييير ... والا شو .. اعترفي !!

فطيم احمرت اخدودها فوق الحمره الي في ويها واستحت

هند : هييييييه جي السالفه .. بس عاد مب جنج مبالغه زياده عن اللزوم

فطيم : هند يالله عاد بدال ماتمدحيني وترفعين معنوياتي تقولين لي جي ..!!

هند : هههههه خلاص سوري سحبنا رمستنا .. بس عاد اذا تبين تغادين حلوه في عيون مطر .. لا تحطين هالسوالف .. مطر اكره ما عنده المكياج وهالصبايغ

فطيم : مستحيل .. نو واااااي .. مااقدر امسحه ساعه وانا احط وامسح وارد احط

هند : عيل ما نظفتي شي ويا راسج .. وحجرتي بعدها بغبارها

فطيم : لا والله نظفتها حتى روحي شوفيها

دخلن عليهن عنود ولميا ..
لميا : منو ..؟!! فطيم .. خيبه منو مكفخنج على عيونج ..!!

عنود: مب فطيم هاااي .. بس تشبهها

فطيم : يعل عيونك الحول .. لاتتمصخرن فاهمات

عنود تصاصر لميا : شو فيها هاي لايصه الجحال على عيونها تقول متجحله بصبوعها

لميا : اشدراني .. والا البودره ماتقول الا ابله عطيات




فطيم لابستنهن : سيرن حطن يمر بندخن البيت

لميا : بتيبه البشكاره الحين .. بس انتي ليش مسويه في عمرج جي .. هاا

فطيم : ياأسئلتكن !!.. يعني عمركن ما شفتن وحده متعدله..!!

عنود : لااا .. شفنا .. بس مب جي .. يتعدلون الناس بس بالعقل .. مب يتسبحون بالبودره ويظهرون يجابلون الخلق

فطيم : والله انه حلو .. بس انتن ماعندكن ذوق

لميا تضحك : منو قص عليج انتي وقالج انه حلو ..!!

شافتهن هند يطالعنها فقالت : لا تطالعني جي .. انا ما قلت الها شي

فطيم طالعتهن وحده وحده وحست انهن جرحنها .. تضايقت وقامت بتطلع عنهن .. مسكتها هند

هند : شو ياااج .. وين تبين ..؟

فطيم : خلاص .. انتوا تبون شي والا خلصتوا ؟

هند : لا خلصنا .. بس نباج انتي اتمين

فطيم : انا بسير البيت

عنود : شو بلاج زعلتي منا

لميا : والله مانقصد شي .. بس نسولف وياج

فطيم معصبه : اوكي خلاص .. انا مب زعلانه .. واصلا ما لقيت مونه ازعل من رمستكن الفارطه

خطفت فطيم بتظهر معصبه

عنود ببلاهه : انزين صبري .. قبل لاتسيرين خبرينا ليش جي مستويه مهرج ..؟


وقفت فطيم طالعتها بقهر .. وسارت عنهن .. ماعرفت هند تضحك على بلاهة عنود والا تلحق فطيم وتراضيها ..


على السلم
وقفت فطيم وهند يرمسن ..وعنود ولميا يتسمعلهن من فوق بدون ما يدرن

هند : يالله عاد فطيم والله كنا نسوي سوالف وياج .. بس صدق يعني لازم نخبرج ان مكياجج تو ماتش .. خفي شوي بيطلع احلا عليج

فطيم : مااريد اخفه .. ولا بخليه .. بسير اغسل ويهي وافتك من تعليقاتكن

هند : افا عليج .. عاد مانبى مطر ايي ويلقاج مبوزه .. منو بيسولف عليه وبيعطيه اخبارنا عقب ..!!

فطيم : انزين خلاص .. انا مب زعلانه .. بس بسير اغسل ويهي وبرد

هند : سيري حجرتيه وتغسلي وتعدلي .. لاتروحين البيت اخافج ماتردين

فطيم مبوزه : والله هند قهرتوني

هند طالعتها بهدوء وهي حاسه بمشاعر فطيم .. وكيف انها فرحانه بيية مطر بس مشاعرها ناحيته وشوقها فضحنها بتعديلها هذا وخلا البنات يشكن فيها


عنود : ماقلتلج .. فطيم من زمان حركاتها مكشوفه .. وعينها من مطر

لميا : عاد اخر وحده كنت اتصور انها تفكر بالحب .. هيه فطيم!!

عنود : اصلا فطيم هيه الي تفكر في الحب .. ماتشوفينها كيف دومها تتخبر عن فلان وعلان وتلفوناتها ماتوقف من سافروا الاهل .. لعنبوه كانت تتصلهم اكثر من ما انا وهند نتصلهم

لميا : فطيم ثرها مب هينه



هند : يالله عاد فطيم فكينا الحين وتعالي تغسلي .. وبعدين يالخبله لاتخلين حد يشك فيج .. لعنبوه انتي متعدله اكثر منا .. وانا وعنود حتى ماغسلنا ويوهنا ومعتفسين في التنظيف

طالعتها فطيم : انزين خلاص عاد فهمنا

ضحكت هند ومسكة ايد فطيم وسارن داخل


في حجرة هند

رن تلفون ام هند الي كان طول الفتره الي فاتت عند هند .. وكان مطر متصل

هند : هذا مطر شكله وصل لبلاااد

ردة عليه هند ترمسه وفطيم مرتبشه بعمرها وتتحرقص عدال هند

فطيم : شو يقولج ؟

هند : تمام مطر .. يالله نترياك .. بس حد وياك غريب ..

اها .. زين عيل بنحط الفواله في الميلس ..
تمام فديتك .. الله يحفظك


كانت فطيم يالسه وتحيس كندورة هند وشيلتها بين صبوعها وتترياها تخلص عشان تسألها وين هوه

هند : اشياج على شيلتيه

فطيم : انزين قوليلي وين واصلين هم .. طلعوا من المطار والا بعدهم .. ومنو عنده ؟

هند تطالع شيلتها : والله تقول بقره عالجتنها .. شو من يدين عليج ..!!

فطيم : هنـــــــــد .. وين واصلين خبريني ؟

هند : حشه كلتيني .. توهم ظاهرين من المطار .. ويقولج مطر سيري حطي الفواله في الميلس رياييل وياه

فطيم نشت واقفه : ان شاء الله امره ما طلب

وسبقت هند تحت اترتب واتجهز ليية مطر


&&&




كانت اليده تعيبه وام سيف وفطيم وهند وعنود ولميا يالسات في الصاله يترين مطر بيسلمن عليه وهو من يا وهو في الميلس عند الرياييل وعمه ضاحي وعيال عمه..
شموس كانت راقده على الكرسي حذال هند .. وسلامه منسدحه ونص راقده

دخل مطر عليهن ومعاه راشد ونشن له البنات

سلم عليهن وزخة فيه يدته تحبه وتلوا عليه

اليده تعيبه : وااااايه فديت روحك انا يالغالي .. شحالك ابويا

مطر : بخير وسهاله يا يدوه فديت روحج

اليده تعيبه : شحال ابوك واخوك وامك عساهم الا بخير

مطر : كلهم بخير ومايشكون باس يدوه

يته هند تسلم عليه عقب يدتها وعقبها عنود وسلامه وعقب التفت على ام سيف والبنات يسلم عليهن .. وعقب شاف شموس وسار صوبها حضنها وتم يالس حذالها ويبوسها
ويلسن البنات حذاله متولهات عليه ويبن يعرفن اخباره

مطر : شخباركم عموه .. عسى ماتعبنكم البنات والا غثنكم

ام سيف : لا فديت روحهن .. ونسنا بحسوسهن ويلستن

اليده تعيبه : الا هالبارع عنود ماتنرام

مطر : خير يدوه ليش شو سوت عنود..!!؟

عنود فجت اعيونها في يدتها مستغربه منها
طالعها مطر وضحك واشرلها تهدا

اليده تعيبه : امره تصاوخ يوم حد يرمسها والا يزقرها ومره ماشفنالها ويه من يتنا .. الا منخشه فوق عند لميوه والا تراقص فليل في الميلس

عنود " خيبه يا يدوه امره تقرير مفصل .. وشو دراج انتي ابنا وانحن في الميلس .. نحيدج راقده .. والا سريتي وانتي راقده ..!! كل شي جايز صراحه عند العياييز "

مطر : جان مليتيها بالعصا شوي مابيضرها هههههه

اليده تعيبه : وين اروم انا اضربها حرمه اطول عني غدت

عنود : حافظ عليج يدوه ماصدقتي انتي عاد وقالولج ضربيها

اليده تعيبه : مابيضركن الضرب بيخليكن حرمات .. راعيات بيوت

عنود بصوت واطي : والله جنها يدوه مضروبه يوم هي صغيره .. من جي تشجع الضرب

ام سيف : ههههههه وين يرومون يضربونها هذي .. من استوت ماتنرام


فطيم كانت يالسه حذال امها وتطالع مطر وهو يسولف

مطر : شحالج فطيم .. وانتي لميا شحالج

فطيم ولميا : بخير الحمدلله

مطر طالع عيون فطيم عقب ماغسلتهن عن المكياج وشافهن محمرات

مطر : عسى ماشر فطيم .. اشوف العيون مولعات .. عاطيات اشاير

فطيم : عيوني ..!!؟ هيه نودانه من الفير واعيه

عنود تصاصر لميا : هههه تخيلي كانت بمكياجها شو كان بيقول مطر عنها ..!!

لميا : هيه والله اذا جي ماعيبته وين عيل بكيلو الالوان الي كانت لايصتنه على ويها..!!

مطر : هييه لا عيل مابنسهركم ازيد

فطيم : هيه طرده يعني

مطر : لا حشا .. بس راحم هالعوينات مايزدادن صغر .. رواحهن صغار وين يحمرن بعد

فطيم " الله يسامحك يامطير مب جنهن مستوبهن جي بسبتك انته .. بس ماعليه بييك يوم بتعد فيهن القصيد هالعيون وبذكرك "

هند : فديت انا هالعيون ياربي .. لو صغار حلوااات

فطيم : فديت انا بنت عمي .. امبونج انتي تعرفين الزين وتثمنينه مب مثل بعض الناس

مطر : امحق زين .. الا تجاملج لاتصدقين

هند : لا مااجاملها .. شو رايج يدوه .. عيون فطيم مب حلوات ؟

اليده تعيبه : هيه حافظ عليهن .. يوم تير الجحال فيهن بنت ضاحي يغادلج سيوف تحارب برمشا

فطيم : هيه هيه الله لا شلج يدوه .. فديت روحج انا .. مديها

وتمد فطيم ايدها ليدتها وتمادها يدتها وتضحك

راشد : ههههههه طالعه عليج يدوه

اليده تعيبه : لا مب حولها .. انا عيوني قبل من كبرهن يعدون الوصف فيهن .. سود ووساع شرا الفنيان

عنود : صحون ما شالله من وسعهن مب عيون

راشد : وعيون عنود يدوه .. شقا تشوفينهن ؟

اليده تعيبه : هييييييييه ياعنود .. عينها عين حر .. ومدوره شرا عين القطو

وضحكت اليده

عنود محرجه : ماعليه يدوه انا عيني شرا عين القطو

راشد : لا يدوه تقصد تقول شرا عين البقره .. وسيعه ومظلله برموشها

طالعته عنود بنص عين ومقهوره

عنود : بس دخيلك لاتعدل على رمستها .. خربتها

فطيم : مصخت اشوف السالفه .. قلبتوها معاير

مطر : كله من عيونج .. فجن باب الفتنه بين يدوه وعنود .. شو بيرضي امبينهن الحين..!!

فطيم : البركه فيك انته الي فجيته .. سكره عاد

ضحك مطر : وانتي ليش معصبه عليه ..؟

فطيم تنهدت " ااااه ليتك تدري بشوقي ما كنت بتيلس تغايضني جي "

فطيم : مب معصبه ولا شي .. بس بنسير باجر علينا دوام


لميا : هيه والله باجر السبت ورانا دوام

ام سيف : يالله عيل بنقوم انسير عنكم


دخلوا ضاحي وفهد هالحظه بيتطمنون على هند وخواتها ويتشكرولهن على سلامة مطر

بو سيف : اللوااال

هند : الله ايول علينا وعليكم بالخير ياعمي

بو سيف : الحين عاد ياكن مطر .. وانا من رايي تون كلكم وتباتون عندنا

هند : ودنا في هالشي ياعمي .. بس ماظني مطر بيطيع

راشد وهو يطالع عنود : انزين برايه مطر ريال .. بس انتن احسن الكن تتمن عندنا ومع خواتكن في البيت

هند : عنبوه يا راشد .. تبانا نخلي مطر بروحه في البيت .. مايصير هو ريال البيت الحين

فهد وهو ناقم هند : جان مايبن يتم عندنا .. برايهن مابيستوي عليهن شر اهنيه

بو سيف : على راحتكن .. بس جان خفتن اتمن برواحكن .. تعالن صوبنا والبيت تراه حذال البيت .. ومطر بيي وياكن جان بغا

هند : على خير عمي .. ولا تحاتينا انته .. ومثل ما قلت البيت بالبيت

مطر : جان الا بغن يسيرن صوبكم محد بيردهن عن السيره بكيفهن .. وانا ماعليه شر بروحي

اليده تعيبه : انا ببات عندهن البنيات .. لاتحاتونهن .. ومابخلي عيالي رويحتم في البيت

مطر : الله لا شلج يدوه .. امبونج انتي راعية البيت

بو سيف : تمااااام عيل يوم العيوز عندكم خلاص بنطمن عليكم

عنود " لا بالله جنى بنرتاح في البيت"

اليده تعيبه : فديت انا هالريحه .. فديتك يالغويلي امره تعبت انته من الطروق

مطر : هيه والله يا يدوه .. طروقهم بعيد قوم امريكا

اليده تعيبه : عسى مافروكم بكيماوي ولا زخوكم .. هذيلا الحين سلطه حلتبهم من يشوفون المسلم زخوه .. تقول مال ما جسم من بينهم

مطر : ماييسرون يدوه يقولون النا شي .. نقرا على عمارنا المعوذات ونخطف ويصبحون تقول مغشايين عنا

راشد : ثركم زايغين منهم

مطر : لا اتخبر .. الوالده هناك فرت البرقع والعباه تروعت يزخونها والا يمنعونها عن ماتدخل بلادهم

عنود تضحك : اتخيل امايا لابسه بنطلون وابويه حذالها بالقرفته .. متنكرين

هند : اااايه لاتقولين جي عنهم

مطر : ماعليج ماخربوا الساع

اليده تعيبه : قصورها شووخ عقت البرقع .. خربت اسميها .. وين تبا ..!!

مطر : لازم يدوه .. هناك الحين لوضاع معتفسه ومايدانون يشوفون عربي

اليده تعيبه : وشو مودنكم صوبهم عيل .. جان سرتوا بنكوك يمدحونها

هند : يدوه مانسيتي انتي

اليده تعيبه : والله انها زينه .. مخبريني انا عنها .. رقم واحد بنكوك

راشد : منو مخبرنج يدوه عنها ؟

اليده تعيبه : عرب مخبريني عنها ووصوني اسيرلها .. وانا قلت لسعيد يرد ويا ولده وبنسير رباعه صوب بنكوك

راشد : عز الله انكم نفدتوا ونفدتوا محمد وياكم

بو سيف : زين عيل ترييهم انتي .. من اييون زخي فيهم وخليهم يسيروبج

اليده تعيبده : مشان محمد بنسير

فطيم بصوت واطي : هيه مشان محمد ومناك بنلقاها متلفلفه بعباتها وزرابيلها واول وحده في الطياره

هند : الله يعين هل بنكوك على يدوه جان بتيهم


مالي اراها لا تردُ سلامي ... هل حرمت عند القاءِ كلام ِ
ام ذلك حال الغيدِ يبدينَ الجفا ... وفؤادهنَ من الصبابةِ دام ِ
ياقلب ويحكَ ان من عـُلقتها ... رأت الوفا في الحبِ غير لزام ِ
هيا لا تبادلكَ الغرام فناجني ... لما انتَ في احضانها مترام ِ
ما كان يبكي يومه كي تضحك ِ ... ما كان يسهر ليله لتنام ِ
بل كان ينشد في هواكِ سعادتا ً ... فجعلتها حلما ً من الاحلام ِ
ياربتَ الطرف الكحيل ِ تذكري عهدي ... وخافي الله في استسلام ِ
لولا رجائي في ودادكِ والوفا ... لكرهت عيشي في الهوى ومقام ِ
اصبحت عبدا ً في هواكِ وانني ... لسليلُ قوم ٍ ماجدين كرام ِ
روحي فداكِ فاذا ملكتي ترفقي ... لا تتركيني فريسة اللوام ِ

ملاك وردتي
02-28-2006, 06:39 PM
الجزء العاشر




مطر : هند ما خلصتوا ؟

هند : لا مطر بعدنا .. اصبر اشوي شموس بعدها تتسبح وما خلصنا كل اغراضنا .. وبعدها يدوه مره تقول بتسير ويانا ومره تغير رايها .. بصراحه ماعرفت الها

قالتها هند وهي طفرانه من هالمسؤوليه الي طاحت على راسها

مطر : انزين انزين .. اعصابج .. انا بسير صوب يدوه ويقنعها بالسيره وبركبها السياره بعد واذا مارمتها بسيربها صوب قوم عمي .. و يوم تخلصن سولي تيلفون

هند : انزين .. بس انته شوف الطباخ في طريقك وخبره يطالع الزراعه والبيت وخبره اننا بنغيب يومين عن البيت

مطر : ان شاء الله انا بمره في طريقي بس حاولن تخلصن بسرعه الليل يانا

التفت مطر بيظهر .. وغير رايه والتفت لهند مره ثانيه

مطر : هند

هند رافعه راسها عن الشنطه : لبيه الغالي

مطر : لبيتي حايه .. هند اليوم رمست الوالد والوالده .. وقالوا لي انهم ان شاء الله بيردون لبلاد عقب اسبوعين او عشر ايام .. وخبروني عن سيف ولد عمي

هند : اييون بالسلامه ان شاء الله وخير عن سيف ..شو بلاه ؟

مطر وابتسامه في ويهه : سيف رمسهم بخصوصكم .. وهو تراه ناوي ايرد وياهم ويتم عندنا في لبلاد شهر وعقب بيرد يسافر

طالعت هند صوب مطر وما عرفت شو تقوله .. فسكتت

مطر : هند .. الاهل يبون يقررون بخصوص الكلام الي بخصوصكم انتي وسيف وعقب مايتفقون ناوين يسوون خطوبه وعقب بيرد سيف يسافر .. وهو ماباقله الا ست اشهور بيخلصهن وبيرد وبتعرسون

هند حست برتباك وموضوع سيف والخطوبه خلاها تطلع من الوضع الي هيه فيه وحشره اخوانها واوضاع بيتهم وتفكر بقلبها وبسيف الي ساكننه طول هالمده وغايب عنه .. حنت هند لسيف واشتاقت تشوفه


مطر : هند مستانسه ؟

هند بنظره خجوله : عادي .. ليش استانس بعد

ورجعت تتعبل بالاغراض الي جدامها وتتهرب من نظرات مطر وعيونه

مطر ضحك : يالله يالعروس استعيلي انتي واخوانج .. ورانا درب طويل


طلع مطر وخلا هند تعابل اغراضها واغراض خواتها وتحطهن في الشنطه
كانوا مقررين يسيرون عند يدوتهم وخالهم راشد يومين
وخلال اسبوع قضوه في بيتهم يحسون فيه بالوحده والضياع
لان ابوهم وامهم مب موجودين معاهم ..
وبعد ما درت يدتهم عوشه ام امهم عن سالفة محمد والحادث وسفر بنتها شيخه ..
و هيه ماتدري بشي من هذا كله .. خافت .. وتمت تحاتي عيالها وبنتها وولدها ..
رمسوها مطر وخواته وطمنوها ولكنها كانت تحاتي اكثر ..
فقرروا يسيرون صوبها يومين ويريحون بالها

الاسبوع الي فات صارت فيه امور كثيره برغم الظروف اليديده الي يعيشونها هند واخوانها بعد سفر اهلهم .. واول هالامور كانت المسؤوليه الي تعيشها هند وتحسبها اتجاه الي في البيت كلهم وفوقهم يدتها تعيبه الي كان وجودها في البيت حمل زايد على هند بدال مايكون وجودها للتخفيف عن هند وشل المسؤوليه ولو بقدر بسيط عنها وعن اخوها مطر

اليده كانت طول الوقت تسأل عن الجميع وتحتشر .. وتتأمر وتطللب على كل حد .. وفوق هذا مب عاجبنها شي مول .. وهذا برغم ان هند كانت مضطره تيلس معظم الوقت عندها وتجابلها وترمسها عن ماتحس انها بروحها ومحد عندها .. بدال ما هند تيلس تذاكر وتطالع دروسها ودروس خواتها.. فهل هذي هيه الشخص الي كانت هند تحتاجه واخوانها عشان تكون لهم عون وجليس في غياب اهلهم عن البيت ..!!؟
ولكن بدون تذمر خدمة هند يدتها ومن طيب خاطر ..
وكانت مرتاحه نفسيا من هالناحيه .. لكن عنود كانت طول الوقت حك صك ويا يدتها ويتناقرن معظم الوقت .. ولكن بروح محبه رغم كل الي يظهرنه من مواقف زعل و عداء ناحية بعض..

خلصن البنات وركبن مع اخوهن مطر ويدتهم وياهم

مطر : ها يدوه مرتاحه جي والا اعدل السيت لج ؟

اليده كانت راكبه جدام وبردانه من التكيف الي ضارب عليها

اليده تعيبه : لاتعدل السيت زين بس خوز عني هالي ينفخ برد تفو مايتوازا

هند : خوز مطر المكيف عن يدوه ماتقهره

مطر : ماعليه يدوه .. ها خوزناه

عنود : يدوه ترانا بنبات عندهم يومين .. فلا تيلسين هناك من نوصل تعزرين(تصرين) على مطر يردج .. ماشي رده الا عقب يومين

اليده تعيبه : انزين ادريبكم .. وانا ماعليه بيلس هيا العوش يدتكم .. شباكم اعزر عليكم تردون

هند : زين يدوه بس مايهمج جان ماارتحتي بنرد

اليده : لا اشحقه بعد تردون .. انحن من استوينا وانحن وين مانسير نبات وناخذ النا يومين والا ثلاثه .. مافيها شي

هند : زين عيل يدوه جي ريحتينا

عضت سلامه على شفايفها وهي تتذكر شي

سلامه: عنود نسيت الكاميره

عنود : بارك الله فيج .. مية مره قلتلج حطيها في الشنطه عند هند عشان ماتنسينها

هند : شو تبنها الكاميره انتن مب سايرات كشته

عنود : اباها بنصور تراث يدوه عوشه حق ابله فتحيه .. تراني الهبلا زل الساني وخبرتها عنه .. جان تحتشر وقالت هاتيلي دله وياعد حق الخيمه

اليده تعيبه : تلعبين انتي هيا هالطبلات .. طبيهن عنج لاتشليلهن شي

عنود : مطر فديتك وقف بسير اييب الكاميره
على الاقل بصورلها أي شي بدال مااشللها منه

مطر : انزين ان شاء الله .. بس انا مقفل البيت خبريني وين هيه انا بنزل اييبها


خبرته عنود وين الكاميرا ونزل مطر ويابها ورجعلهم في السياره وتحركوا..
طول الطريق وهند تحس بشي غريب استحوذ عليها وخلاها تحس برعشه واضطراب في نفسيتها وخوف وفرح وامور كثيره ماعرفت تفسرها

" من اول ما قالنا خالي ني صوبهم .. وكل مره كنت افكر اتصلهم .. تيني حاله غريبه ..!! احب خالي وعياله ويدوه وبقعتهم .. بس في شي يخليني ارتبك وانفر منهم ومن بقعتهم ..!! غيث .. كله من غيث .. هالانسان يجلبني ويغير درجة حرارت جسمي من 36 .. لصفر او للميه .. مااعرف ليش ما اقدر اخذ راحتيه وياه .. ومااقدر احط عيني بعينه .. ولا اتبادل معاه أي كلام .. وليش هو من بد عيال خالي يسوي فيني جي ..؟ ليش ..؟ بس ماعليه هالمره بحاول ما احتك به .. رغم اني اشعر بلوم ناحيته .. ومن اخر مره شفته فيها في بيتنا ..
طنشت هند لانها تعبت من التفكير بغيث واحساس اللوم الي ايها منه وحاولت ترجع للجو الي خوانها ويدتها مسوينه في السياره

عنود كانت في عالمها الخاص برغم ان يدتها تتنقرش ابها كل شوي وتغايضها هيه ومطر .. لكنهم من يسكتون عنها شوي يرجع مخها لا ارادي يفكر بشخص واحد ويتخيله
وتحس انها بتفتقده وبتتوله عليه
" من اسبوع الحين وهو مايفارج عيني اشوفه صبح وظهر .. يترقبني في كل وقت .. وجنه هالشي يكفيه .. بنتم جذي على طول ..!! بيكفيه هالوضع ..!! مااريد افقده احس اني احبه موت .. هوه كل دنيتي وحياتي .. بس شو نهاية هالي عايشينه ..!!يارب لاتغير علينا .. احبه وهو لو مايحبني مابيسوي كل هالشي عشان .. بس ان كان يباني صدق خله يطلبني من اهليه .. جذي بحس انه يحبني وغرضه شريف "

وصلوا لبيت بو غيث ونزلوا تستقبلهم ام غيث وبنتها يمنى وسعيد
في الصاله لقت اليده تعيبه العوش وسلموا عليها العيال
ومن شافتهم تمت اتصيح وتلوا عليهم وتتخبر عن محمد وحاله

اليده تعيبه : هذا نفد عمره الولد .. ومايندرابه يعيش والا يموت

مطر : يايدوه شو هالرمسه .. محمد مافيه شي وبروحج مرمستنه امس

اليده تعيبه : كيف مافيه شي وهم شالينه منيه حطام ونسخه مقطوع الا حاطينه على درام الهوى .. ولو هو بخير ماسفروه

اليده عوشه : وشقى ماخبرتوني عنه من دعم .. وين انا الحين بوصله وبويهه
وهو هاي حالته .. انا امره زعلانه عليكم

مطر وخا على يدوته العوش وتم يرمسها

مطر : يدوه عوشه ماعليج من رمسه يدوه تعوب .. محمد بخير وبيرد ان شاء الله الا كم يوم باقله وبييج اهنيه وبتشوفينه يهوي عليج ويحب راسج
ونحن مابغينا نغثج بهالاخبار وبغيناج تشوفينه وهو بخير ومافيه شي

هند : يدوه عوشه .. جان تبينا نسوي لامايه تيلفون وترمسين محمد .. بنسويلج صوبهم ورمسيه بروحج وبردي فوادج

اليده عوشه : سوولهم جان يوصلهم التيلفون .. برمس لو شيخه جان محمد مايروم يرمس

هند : لا يدوه يروم وبيرمسج

سوو تلفون لاهلهم برا ورمسوهم وزخن تعيبه واليده عوشه التلفون ورمسنهم
ومن عقب نشن هند ويمنى عنهم وسارن بيحطن اغراض هند واخوانها في الحجره

يمنى : اسمينا تولهنا عليكم .. وعلى عموه فديت روحها .. الا شو سوو هم مته بيردون؟

هند : ان شاء الله بالكثير اسبوعين .. شو حال خالي راشد .. وينه هوه؟

يمنى : ابويه تعرفين انتي انه العصر في العزبه وبيردون قبل المغرب .. وغيث عنده
غيث عنده اجازه اسبوع وكان بيسافر اليوم .. بس هو اجل سفرته ليوم السبت

هند : وين بيسافر ؟

يمنى : بيسافر مصر .. مطرشينه من السفاره عندهم شغل وهذي حالهم دوم

هند : الله يوفقه ان شاء الله

يمنى : امين ويوفق الجميع

سكتت هند وسكتت يمنى

ابتسمت هند : وسالم شخباره ؟

يمنى : سالم تمام .. يا اليوم وسار بوظبي عند ربعه واحتمال يبات اهناك و ايي باجر

هند : ووين بيبات في بوظبي ؟

يمنى : في شقة اخويه غيث .. مفتوحه شقته دوم للي يبى .. وحتى مفتاحها معلقنه عند الباب والطباخ فيها

هند : بيكسب ثواب من وراها

يمنى : وحزري منو المستفيد الاول منها ؟

هند : لا تقولين لي بخيته وريلها ..!!

يمنى تضحك : محد غيرها .. ريلها يشتغل في بوظبي .. ودومها تسويله مفاجأت في شقة غيث .. وتاخذلها اسبوع وترك عنده

هند : ليش ريلها مب مسوله شقه والا وين يبات ..؟

يمنى : غيث من اشتغل ريل بخيته في بوظبي حلف عليه انه ماياخذ له شقه .. وحلف عليه يبات عنده في شقته .. وغيث يحاتيه وايد وتعرفين انتي شاب في اول حياته وناوي على عرس ومصاريف مايقدر على هالصرفيه كلها واجار شقه في بوظبي وصرف على حرمه وعيال وبيت في منطقه ثانيه.. فعشان جي حب غيث يوفر عليه وييلسهم عنده في الشقه

هند : زين والله .. جزاه الله خير ؟ بس غيث كيف شغله بالضبط ؟

يمنى : عادي يداوم الصبح ويرد الظهر واخر الاسبوع يكون عندنا .. بس من سنه قاموا يسفرونهم كله مره مكان .. وفي المستقبل بيكون نظامهم غير .. بيخلونهم يسافرون كل اربع اسنين دوله .. وعلى هالمنوال

يلست هند تفكر ومستغربه

هند : وكيف بيستقر على هالحاله .. وكيف بيعرس .. وان عرس عياله شو بيكون وضعهم ..ومستقبلهم ودراستهم !!

يمنى تضحك : هند اش ياج .. عادي .. ترا الي يشتغلون هالشغله معناتها ان حريمهم بيتمن وياهم واكيد عيالهم بعد وبيكبرون وبيدرسون اهناك

هند : وبتخلي اهلها والي وراها ودونها وبتم تتبعه في كل دوله اربع سنين .. كيف بيستقرون .. وكيف بيعيشون حياه طبيعيه ..!!

يمنى : بصراحه هند .. الحرمه الي تبى ريلها وتخاف على مستقبله وتباله الاحسن ترضى باي وضع عشان مصلحته .. وبعدين لاتنسين ان هالعائلات الي تستقر على هالاوضاع تكون الها امتيازات وين مايروحون وفي كل مكان
السفاره ماتقصر فيهم موليه

هند : صح .. بس يبقى الوضع مب طبيعي صراحه
ومب أي حد بيقدر عليه

يمنى : ماعليج هم متعززين من جي حد من الناس يدور هالشغله

هند بفضول : واخوج غيث منهم ؟

يمنى : لا بالعكس .. اخويه غيث كان يفضل انه يشتغل في الجيش .. ولكن ماتيسرت اموره في الجيش وخاصه انهم في الجيش يوم مايبونك يطلعون فيك مية عيب .. وعقب الفحص طلعوا ان غيث عنده كسر بريله يوم هو صغير ومأثر على وقفته ومن جي ماقبلوه
فما لقا جدامه الا هالطريق وسبحان الله اموره فيه كانت ميسره
وخيره من الله

هند :ونعم بالله .. بس المفروض يفكر في مستقبله والحرمه والعيال .. مب بس في عمره

تمت يمنى تطالع هند ومحتاره منها ومن تفكيرها

يمنى : هند .. تعرفين ان الريال ان لقا حرمه تحبه وتموت فيه .. ما بتكون بس مستعده انها تخلي اهلها ووطنها وتتبعه لاخر الدنيا عشان تعيش قربه .. بتلقينها بعد تغير عمرها وتضحي بنفسها وبعيالها عشان تكون قريبه منه وتسعده

طالعتها هند وتمت ساكته وتفكر بغيث وان ممكن تكون في انسانه هناك وتحبه هالحب ومستعده تسوي هالاشياء كلهن عشان تكون قريبه منه .. حست بغيره وماعرفت ليش ..!!

هند وهي سرحانه : عيل غيث تلقينه ضامن هالانسانه من جي مشا في هالشغله وهو واثق من مستقبله فيها

يمنى وهيه تتذكر مريم : غيث ينحب .. وحتى لو ما كان واثق ان في حد يباه بهالصوره .. هو اكيد انه من يعرس ولو باي وحده .. ماببتخلى عنه عقب ماتعرفه وتحبه

رفعت هند نظرها ليمنى

هند : لهالدرجه غيث ينحب ؟


طالعتها يمنى : هند .. اول مره احس انج فضوليه وتسئلين وايد ..!! ما اذكر اني خذت عنج هالانطباع اول ما شفتج

طالعتها هند واتفشلت " صح .. انا اشفيني من يابت يمنى طاري غيث وانا الا اتخبر عنه .. صدق اني طلعت فضوليه وحشريه بعد "

هند : مادري .. بس يمكن لاني ماعندي خلفيه عن شغل غيث .. وحبيت اعرف عنه واستفيد

يمنى : وشو بيفيدج يوم تعرفين عن شغل غيث ..؟ شو ناويه تشتغلين في السفاره والا شوه ؟

هند بخجل : المهم انتي لاتزخيلي على كل شي .. سوي حق بخوت وخليها تي بصراحه مشتاقه الها

يمنى : حااضر على هالخشم الحين بسير اسويلها وبخلي غيث وابويه يخطفون عليها واييبونها في طريقهم



في العزبه بو غيث وغيث يالسين ويتريون العامل اييبلهم اللبن وبيشلونه وبيردون البيت
وخاصه ان مطر وخواته يوهم من جيه يبون يردون اليوم من وقت

اتصلت يمنى على غيث وخبرته يمرون على بخيته واييبونها وياهم

بو غيث : منو متصلك ؟

كان غيث ياي صوب ابوه الي يالس عالعرقوب

يلس غيث حذاله وابتسم : هذي يمنوه تقولي ان عيال عمتي شيخه يو وتبانا نخطف على بخيته ونيبها ويانا تسلم عليهم

بو غيث : يامرحبابهم

يلس غيث وهو سرحان وحاس ان كل عرق في قلبه يضخ اسم هند وتسري بدمه .. ماقدر طول هالفتره يطلعها من خاطره رغم انه حاول
بس من ينياب طاريها وذكرها يرد الحب والشوق والوله كله في لحظه
ومايقدر يسيطر عليه

بس كانت نفسه مجروحه ومتأذيه من هند وكلامها .. بس الم هالجرح ماقدر يجتل حب هند من داخله
تنهد غيث بحزن ونبه ابوه عليه

بو غيث بحيره : خير ياولديه .. شو بلاك ؟

ماعرف غيث شو يرد على ابوه رغم ان حاله مفضوح وهو يتذكر هند وكلامها

غيث : ولا شي الوالد .. متى تبانا نويه البيت؟

بو غيث : نتريا يحلبون النوق وعقب بنسير .. ليش مستعيل على السيره؟

غيث : لا فديتك .. بس اتخبر

بو غيث : ما قلتلي يا غيث .. ليش اجلت سفرك ؟

غيث وكان ابوه فاضحنه : في امور لازم اخلصهن قبل مااسافر .. من جي اجلته

بو غيث مب مقتنع وخاصه ان حال غيث متغير من فتره وكان مستعيل عالسفر بس من درا ان هند وخوانها بييون غير رايه واجل سفرته

بو غيث : مادريبك يابويا .. وماندري شو الي في خاطرك


طالع غيث ابوه وفي خاطره يموت على هالانسان الي مربنهم ومكبرنهم بعطفه وحنانه وطيبته .. وهم يشوفون الرحمه والحب في شخصه وفي كل تصرفاته



وفي طريق
طلع غيث من شروده وهو يسمع ابوه ينبهه

بو غيث : غيث ابويه خطفت عن بيت اختك .. رد رد صوبها اشياك نسيتها

غيث انتبه ووقف السياراه ورجع

غيث : مانتبهة لبيتهم

ضحك بو غيث : مب منك .. يوم اقولك حد لاعب بعقلك ماصدقتني

ارتبك غيث وغير السالفه

غيث : بتصل لبخيته تظهر وتزهب ولدها

دقايق وان بخيته ظاهره الهم هيه وولدها محمد وتحركوا صوب البيت



في البيت دخل بو غيث وولده غيث وبخيته
وبعد السلام واليلسه والواجب يلسوا وسولفوا ويا تعيبه وعيالها


دخلت شموس على هند ويمنى وعنود في الحجره وخبرتهن ان خالها بو غيث وغيث يو من العزبه

شموس : تعالن بتسلمن عليهم

عنود : يالله انزين الحين بنيي

نشن عنود ويمنى وتمت هند مكانها وتحس ان ريولها مابتشلها .. ماعرفت شوفيها بس اكيد ان لغيث علاقه بشلل ريولها وعدم قدرتها على الحركه

يمنى : هند مابتين ويانا ؟

رفعت هند عيونها ليمنى وخذت عمرها ونشت عقب ماطيرت يمنى الاحساس الي سيطر على هند وسمرها مكانها

طلعن من الحجره ودخلن عليهم الصاله .. نش راشد وولده غيث من شافوهن وتقربت عنود من خالها ووياهته وهند وراها
اول ما دخلن غيث كان يالس حذال مطر وعيونه تروح وترد على المدخل الي يترياهن يدخلن منه .. واول ما شاف هند تمشي ورا يمنى وعنود تسمرت اعيونه عليها لا ارادي .. رغم انه ما كان يبى يشوفها ولا يحط عينه بعينها
بس شعوره خانه وقلبه ضحك عليه
وكانوا يتريونها

وقفت عنود تسلم على غيث وخذ غيث سلامها وحياها
وعقب خذ شموس بين يديه وابتسم الها ورد يلس حذال مطر وشلها ويلسها في نصهم وقعد يسولف وياها .. وطنش هند الي واقفه تطالعه واستغربت كيف انه ما سلم عليها وماترياها تسلم عليه
تمت واقفه منصدمه وتحس انه جرح مشاعرها .. " ليش سوا جي .. معقوله يسلم على عنود وانا حذالها ومايسلم عليه .. ماشافني ..؟ مب معقوله .. يمكن وجه سلامه النا احنا الثنتين وخلاص .. يمكن .. بس ليش انا حساسه منه جي لهدرجه .. خلاص برايه يولي مب لازم سلامه "

يلست هند وهي تحس بعصبيه وقهر .. بس حاولت تسولف ويا خالها وتنسى غيث وماتطالعه مول

بخيته : هند من سرتوا عنا ذيج المره ومحمد ولديه دوم يتخبر عنج .. هالفعص مادري كيف يتذكرج .. كل يوم يقولي وين خالوه هند ووين راحت

هند خذت محمد ويلسته جدامها وقعدت تبوسه وتحضنه

هند : فديت روحه حتى خالوه هند كانت تتوله عليه وعلى خدوده هالحلوه ومشتهيه تبوسهن

يمنى : في عرب بعد من خبرناهم عنج تشوقوا يشوفونج ويتعرفون عليج وعلى عنود

طالعتها هند بستغراب وعنود بعد

هند : منو هالعرب ؟

يمنى : مريم بنت خالوه موزه .. قالت لي يوم تون مره ثانيه اسويلها تيلفون عشان تي تتعرف عليكن وتشوفكن

هند : بس انا اتذكرها .. مب هيه البنت الهاديه الي كانت دوم تي مع امها وتلعب مع مطر وسالم

بخيته : هيه .. هيه هذي بعينها .. بس الحين كبرت وتغيرت صح هاديه بس من تبى شي ماتنرام .. وصارت اجتماعيه اشوي

عنود : وناسه بنتعرف على بنت يديده .. خاطريه اشوفها .. يالله سوولها تيلفون خلوها تينا

يمنى : مااظن اليوم بتي بس انا خبرتها انكم بتون اليوم .. وباجر العصر او على الغدا يمكن اتي مع امها

هند : شوقتينا نشوفها


مطر وغيث كانوا يسولفون مع بو غيث ويدتهم عوشه واليده تعيبه .. ام غيث كانت في المطبخ تعابل العشا حق ضيوفها وعندها البشكاره ويمنى وبخيته كل شوي يسيرن صوبها ويساعدنها



&&&



اول ما رجعت عذبه بيت ريلها دخلت قسمها وكانت راده هالمره غير .. في خاطرها امور وايد وترتيبات وتغيرات ناويه عليها
كانت تحس انها تعيش تجربه يديده ياتنجح فيها ياتفشل .. وان فشلة بيكون اثرها كبير على نفسيتها وعلى بيتها وريلها

وقفت عذبه جدام المنظره وطالعت عمرها .. شافت انسانه يديده جدامها والتغيرات كانت واضحه وكبيره .. لبسها نفسيتها لمعة عيونها مكياجها وشعرها والقصه

طال الوقت وانقضى نص الليل وفاهم مارجع .. حست عذبه بالنعاس بس مابغت تخرب عمرها .." وشو الفايده مالي بال الحين اجابله وانا نعسانه .. كيف برمسه والا كيف بجابله بهالشكل التعبان .. خلني اسير ارقد ويوم نصبح يصير خير .."

دخلت عذبه ونامت.. وقامت هاليوم .. نفس ماقامت من اسبوع .. غقب اول ليله قضتها في بيتها مع اول بداية تغيرها
وانقضى اسبوع

ومن عقبها وطول اسبوع وفاهم منجلب حاله للاحسن وقام مايتأخر عن البيت وييلس وياها في البيت ويسهر معاها ويعطيها اهتمام اكبر واكثر حتى من عياله .. لدرجة ان هله والي في البيت قاموا يغارون من هالتغير الي صار لفاهم وخله يهتم بحرمته جذي


لين هاللحظه كانت عذبه تحس براحه مع فاهم وتسولف عنه وعن تغيره مع امها وخواتها وحستبهن كيف فرحلها .. لكنها بعدها مااتخذت تغير جذري بشخصيتها .. وكل شي حبت تيبه لفاهم بالتدريج عشان ماتصدمه .. وهيه بعدها مب متأكده اذا فاهم بيتقبل كل شي يديد فيها ..وما عرفت اذا تكتفي بالتغير الشكلي بس او تبدى ترويه تغيرات ثانيه وتبدا في شخصيتها ..!!


عذبه : فاهم حياتي تأخرت

فاهم داخل البيت بعد سهره طويله مع ربعه وداخل تعبان وعيونه نص راقده وماله خلق لشي

فاهم : ليش مارقدتي ؟

عذبه : مااقدر ارقد وانته برا البيت .. كيف بييني رقاد اصلا

دخل فاهم وبدون مايسويلها سالفه وراح غرفته الخاصه به وتمت عذبه واقفه محلها ومستغربه .. مشت وراه وشافته يبطل كندورته ويفرها تحت ويروح الحمام
تمت تترياه .. واول ما طلع طالعها وماعرف شو يقولها

عذبه : فاهم شو بلاك .. شي يعورك .. حالك مول تعبان

فاهم : هيه انا تعبان اشوي .. وسيري رقدي انتي انا برقد اهنيه اليوم

حست عذبه بخيبة امل واتضايقت .." لا يافاهم لاترد نفس قبل انا ماصدقت انك تغيرت .."

عذبه وهي كاتمه ضيقتها وابتسمت : خلاص الي يريحك .. بس بتبات اهنيه اليوم بس والا ..!!؟

طالعها فاهم وبشوية رحمه ماتخلوا من الانانيه : الله يعلم .. ليله وحده والا اكثر

طالعته عذبه وحست انها احسن تطول بالها عليه وتخليه على راحته .. خلاص ماتبى تخرب الي بنته طول الاسبوع

عذبه : اوكي على راحتك

طلعت عذبه وراحت غرفتها وسمعت فاهم يسكر بابه ويقفله .. حست بطعنه وبحزن كبير
" مستحيل يتغير هالانسان .. مهما اسوي مابييوز عن طبعه ودومه بيتم يرد على الخايسه ربيعته .. وهو مايبات عني طرف الا عشان يبات يرمسها .. شو اباه انا هالانسان ما منه فايده خلاص عمره مابيتغير "

نامت عذبه رغم الجرح الي حسته لكنها نامت بقلب قوي .. وقالت "بشوف شو اخرتها معاه .. وصح انها عادت فاهم بس انا مب مضطره اتحملها طول العمر .. واذا هو لهدرجه مرخصبي ولا مقدرني .. انا بعد برخصه وبخلي حاله حال التراب الي ادوسه .."


&&&&&




نشت هند عن خالها والموجودين لانها حست انها خلاص مابتقدر تيلس في مكان غيث موجود فيه .. وتحس انه يعاملها بعدم اهتمام وحاقرنها حتى مايرمسها ولا يرفع عينه فيها يوم ترمس

مشت وسارت صوب الباب الي يودي للمطبخ ورا البيت
وتمت واقفه تتنفس براحتها وتحس رغم هذا بختناق وضيقه

" شو فيني مب قادره اتنفس والا ارتاح .. احس ان هالبيت وعيون غيث تدعي عليه .. ها جزاتي عن نظرتيه الهم وكلامي بحقهم .. وكل شي اهنيه .. البيت والي فيه وغيث احسبهم يعاقبوني على تفكيري فيهم "


بعد ما تعشوا ظهر بو غيث ومطر وغيث رباعه برا البيت وقالواانهم بيتمشون في المنطقه اشوي وبيسولفون ويمكن يمرون يسهرون عند جيرانهم

دخلت هند مع سلامه وشموس وخلتهن يبدلن ويلست عنهن لين رقدن وعقب ظهرت عند بخيته ويمنى وعنود الي كانن يالسات في الصاله

هند : وين عيل يدوه عوشه ويدوه تعيبه ؟

بخيته : يلسن ينودن وكل وحده تقاوم الرقاد وتحاول ترمس .. اييبن نص السالفه ويرقدن عنها وعقب ينشن يتذكرنها ومن يتذكرنها يكبس الرقاد عليهن ويردن يرقدن وتمن على هالحاله

يمنى : لين رحمناهن ووديناهن داخل يوطن روسهن ويرقدن

هند : فديت روحهن .. وانتي بخوت بتباتين اهنيه ؟

بخيته : لا شو اباكن .. انا ريلي اليوم ياي من بوظبي .. وبيخطف عليه الحين وبنسير

عنود : شكلج رابطتنه الريل وميسطره على الوضع تمام

بخيته : الله واكبر عليج .. فديته بروحه الله هادنه اليه ومب متعبني بشي

يمنى : ولد الحلال على طاريه .. اسمع صوت سيارته برا

نشت بخيته وشلة ولدها الي راقد جدامها

بخيته : يالله فديتكن سمحلي .. وباجر ان شالله بنيكم على الغدا انا وسالم وعمتي غبيشه والي يبى ويانا

هند : يامرحبابكم .. هاتي محمد ببوسه لاني بشتاقله وايد هالولد لين باجر

مسكت هند محمد ويلست تبوسه لين وعته

عنود : هند عطيه امه وعيتيه الحين مابيرقد وبيحشرهم ومابيتهنون اول ليله الريل ياي من بوظبي

بخيته : برايها توعيه فدوه عنها هالليله

يمنى : اسميكن ماتستحن

هند : يالله دوج ولدج الحين ارتحت يوم بسته و وعيته


طلعت بخيته عنهن .. وطلعن هن يلسن برا في الحوش ويلسن يسولفن
هند بدلت ثيابها ولبست جلابيه بيضا وشيلة البيت
وعنود كانت بعدها بملابسها الي يت ابها وكان النوم كابس عليها بس كانت تقاوم وعلى السوالف تنشطت

عالساعه وحده فليل دخل الخال راشد ومعاه مطر وغيث من سهرتهم عند الييران ولقوا البنات يالسات في الحوش والي متسدح والي متاجي ويالسات يسولفن ومندمجات

بو غيث : ما شاء الله على اليواري .. بعدكن سهارا

عنود : خذتنا السوالف خالي واذا بنتم جي لي الصبح عادي مانرقد

ضحك بو غيث : يلسن امره وخذن راحتكن .. مب لازم ترقدن .. فجن الي في روسكن من سوالف ورمسن



وغيث اول ما دش انتبه الهن وشاف هند وماعرف ليش عاملها جي من اول ما يو .. تلوم فيها وحن الها .. مايبى يقسا عليها هوه يحبها .. بس مايقدر ينزل من نفسه وكرامته ويرضى على هند وهو يدريبها انها شايفه نفسها عليهم وغرورها عامنها

مطر : بتبطن سهرانات والا شوه؟

هند : يالسين اشوي بعدنا مافينا رقاد ..

طالعت هند غيث ويا في بالها تعرض عليهم ييلسون عندهم يمكن بجذي غيث يسولف وياها وترد نظراته طبيعيه صوبها وترتاح

هند : وانتوا بترقدون والا فيكم هبه عالسهر؟

مطر طالع غيث ومايدري شو راي غيث بالعرض هذا

مطر : انا ماعندي مشكله اذا انتوا يالسين بنيلس عندكم اشوي

طالعت يمنى غيث : يلسوا غيث بنسولف رباعه .. مب دوم هوه بنحصلهم عشان نيلس ونسهر وياهم

طالع غيث يمنى وماعرف منو يطالع عقبها لان نظرات هند كانت عليه وتترياه يقبل .. فضطر انه يطالعها ..

غيث : بنيلس ليش لاء .. هيه ليله وبنسهرها

يلس غيث حذال يمني ومطر على طرف وجرب حذاله دلة الجاي وصبله وصب لغيث
والخال راشد ترخص عنهم وسار بيرقد


مطر : غيث سمعت انك شاعر .. شو رايك تسمعنا شي من قصيدك

ابتسم غيث : منو هالي قص عليك وقالك .. لا الغالي انا لا شاعر ولا الله قاله

ضحكت يمنى : غيث تراني بفضحك

غيث : ونا بجذبج

انتهزة هند الفرصه : افا يعني طلعت شاعر وبخيل

طالعها غيث وبنظره شلت كل الود ويتخللهن الاستغراب من توجيه الكلام له ومن منوا .. من هند..!!

ابتسم غيث ونزل عينه : بخيل بخيل .. مقبوله منج

حست هند بقهر وبضيقه وماكانت تبى هالجواب من غيث

هند : اسمحلي ولد خالي .. كنت امازحك

طالعها غيث بنظره بارده : ادريبج

ماقدرت هند ترد عليه ومارد هوه يوجه الها الكلام

مطر : عنود قومي عن ترقدين اهنيه

كانت عنود يالسه وواعيه ولكنها سرحانه عنهم وعن سوالفهم ..

عنود فاجه عيونها فيه : ليش تشوفني راقده ..!! لعنبوه بعدهن لو عيوني صغار كنت بتشوفهن مبطلات في هالليل

مطر : بومه

عنود : بومه بومه .. عادي مايهمني رايك

كانت هند يالسه بضيقه وماارتاحت من الوضع الي بينها وبين غيث ؟؟ فنشت واقفه

هند : يالله تصبحون على خير .. وسمحولي بسير ارقد


مسك مطر ايد هند ويرها يباها ترد تيلس عندهم

مطر : لالا انتي الي طلبتي منا نيلس ونسهر .. فما ايوز تنشين عنا وتخلينا نسهر بروحنا

هند : خلاص ماشي بقى من الليل بسنا سهر

غيث : يلسي هند

طالعته هند وهي مب مصدقه ان هالصوت الي يقولها يلسي هو صوت غيث .. وشافت في عيونه نظرة ود ماقدرة تقاومها وكان غيث اخر واحد تتوقع هند منه انه يقولها يلسي في هالسهره

ماعرفت شو تسوي .. لكنها استانست

هند : بس ..

غيث : لا بس ولا شي .. خلي هالليله خاصه النا وانسي النوم

ارتبكت هند وقالت : خلاص بيلس ..

ابتسم الها غيث الي ماقدر يقسي قلبه عليها اكثر من جي وهو يحس بضعفها جدامه كل مره تكون يالسه وساكته وحيرة الدنيا كلها في عيونها ..

رجع مطر يغايض عنود ..ويمنى بينهم و تستغرب الحال الي بين هند وغيث

ام نتلي
03-01-2006, 02:33 PM
كعادتك رائعه واكثر والله ... حتى يمكن ما اوفيك حقك كامل .. اختي وغاليتي ام المهدي تسلمي ويعطيك العافيه ياالله ويالله شدي حيلك وكمليها لاني بصراحه بصعوبه اقدر اصبر عنها ... ربي يكرمك

هــنادي
03-02-2006, 02:12 AM
عن جد ولا أروع من هيك

نتظر باقي القصة.........سلمت يداكي

ملاك وردتي
03-02-2006, 11:20 AM
الجزء الحادي عشر






قامن هند وخواتها شموس وسلامه من الصبح بدري .. في بيت خالهن راشد كان قليل النوم ومن عادتهم يوعون من طلعت الشمس..
ظهرت هند وهي تسمع صوت يداتها في الصاله يرمسن وخالها بو راشد عندهن وام غيث ..

هند : صباح الخير

سارت ليداتها ووايهتهن وخالها وام غيث

هند : شصبحتوا اليوم ؟

الخال راشد : بخير ونعمه.. ونتي بنتي شو حالج ؟

هند : الله يطولي بعمرك ياخالي .. انا الحمدلله بخير

ام غيث : البارحه نحيدكم سهارا .. شو معونج من الفير .. !! يمنى لين الحين راقده وغيث ومطر بعد ماظهروا

هند " والله حتى انا ماكان خاطريه انش .. بس غصبت عمري ونشيت .. حلاتي وانا مرقده للقايله وفي بيت مب بيتنا !! صدق فضايح"

ابتسمت هند لام غيث : البارحه خذتنا السوالف وطولت سهرتنا بس عقبها على طول رقدت ونشيت الحين وانا شبعانه رقاد

اليده تعيبه : وعي خواتج عيل .. بسهن رقاد

هند : شموس وسلامه نشن .. بس عنود راقده .. بوعيها الحين

الخال غيث : برايها لا حد يوعيها .. خلوها على راحتها بتنش من تشبع رقاد

اليده عوشه بصوتها الواطي الحنون : وين يمنى ؟

تقربت هند من يدوتها ويلست حذالها ملاصقه فيها
هند : يدوه يمنى راقده فديتج .. شو تبينها؟

اليده عوشه : اباها تسويلنا يعده وزعتر .. البشكاره تمرربه مااروم اشربه

هند : ماعليه يدوه انا بسويلج اياه

اليده تعيبه : ونتي تعرفين تسوينه ؟

هند وهيه اصلا شاكه بعمرها : مايرزا يدوه الا بحطهن في الغوري وبطبخهن

ام غيث : برايج بنتي .. انا بسوي الدوا ليدتج خلي عنج انتي

هند : افا ياخالوه عاد ثرني طلعت امره ماانفع لشي جدامكن .. مايرزا الا زعتر ويعده .. بس خبريني انتي وين القاهن في المطبح .. ودقايق واييبلكم اياه

ضحك الخال راشد : ماعليه يا ام غيث خلو هند تسوي حق يدتها الدوا عن خاطرها

ام غيث تبتسم : ماعليه بنتي .. بتلقين الدويات في السده الشماليه في المطبح والبشكاره بتخبرج عن السامان الباقي.. وحطيلها شوي ينسون وسكر نبات فيه

هند : ان شاء الله خالوه

نشت هند وسارت بتعدل الدوا ليدتها .. في المطبخ راحت تطلع الزعتر واليعده .. ومن كثر العلب الي جدامها احتارت .. " هذا الزعتر اعرفه .. بس كيف اليعده.. وها ينسون والا شوه .. اشوف كذا نوع ..!!"

خلتهن هند وراحت حطة الماي في الغوري وحطته عالنار ..

هند تكلم البشكاره : وين دوا مال يدوه ؟

البشكاره : هدا دوا مناك كلو دوا مال يدو

وقفت هند محتاره والبشكاره ما ساعدتها بشي .. بس في الاخير قررت تعتمد على احساسها ناحيه الاعشاب وتعدل الدوا .. خذت صحن وراحت طلعت من العلب كمن عشبه .. زعتر .. و!! ..و!! ..وسكر نبات " عاد هذا صدق بكون غبيه لو ماعرفته "
راحت ناحيه الغوري الي عالنار وشافته يفور وقربت الصحن فيه ..!!
بس حست ان في شخص وراها

غيث : شو تسوين ؟

التفتت هند وارتبكت وماعرفت مته دخل غيث .. وكيف هيه ما انتبهة له
تقرب غيث وطالع الصحن الي في ايد هند .. وابتسم

غيث : هذا دوا حق يدوه ؟

هند : هيه .. يدوه قالت تبى زعتر ويعده

طالع غيث الصحن ورد ابتسم وطالع هند .. مد ايده وخذ الصحن عنها وهي تطالعه

غيث : هاتي الغلا

راح غيث وغير الاعشاب الي حطتهن هند .. وبدال ما كانت حاطه الزعتر والحلول والمرمريه والسكر نبات .. حط زعتر ويعده .. وغسلهن بالماي وعطاهن هند

غيث : هذيلا زعتر ويعده .. شو بعد قالولج تحطين عليهن ؟

استحت هند واحمر ويها

هند : خالتي قالت احط وياهن ينسون وسكر نبات

غيث : زين الغلا حطي هيلا في الغوري وانا بظهرلج الينسون .. واخر شي حطي السكر نبات

تمت هند تشوف غيث وهو يتحرك جدامها ويسير يظهر الينسون ويغسله .. التفت عقب ماخلص وتصادفت عينه بعيون هند وهي واقفه نفس وقفتها وتطالعه وسرحانه فيه
تم واقف محله ومب عارف شو بلاها هند تراقبه وماحطة الزعتر واليعده في الغوري..!!

غيث : هند .. شي بعد تبين تحطين والا خلاص ؟

انتبهة هند لعمرها وطالعت الصحن الي في يديها وردت تطالع غيث

هند : لا . لا ماشي

التفتت وحطت الي في ايدها في الغوري الي على النار ويا غيث وحط الينسون في الغوري وهو يطالع هند .. ماعرف غيث شو نهاية هالمشاعر الي بداخله ويالسه تكبر يوم عن يوم

وقفوا مع بعض ويطالعون الغوري والماي فيه يفور وقلب هند يدق وتحس انه من كثر ما يدق .. ان غيث يالس يعد دقاته

ابتعد غيث يوم حس ان وضعهم غير طبيعي وماقدر يستحمل وقفت هند حذاله .. التفت لهند وهو يبى يظهر

غيث : هند لاتنسين السكر نبات

هند تبتسم : مشكور غيث .. مادري لو ماييت انته .. شو كان بيكون حال يدوه عقب ما اسقيها من دوايه القبلي

ضحك غيث : كانت بتيلس طول اليوم في الحمام .. بس الله ستر

هند بمستحى : ليش انا كنت حاطه حلول والا شوه ..!!

ضحك غيث وظهر
وعقب خلصت هند دواها وطلعت وراحت الصاله .. لقتهم كلهم يالسين وغيث بينهم
ابتسمت له وابتسم الها بهدوء وعينه فيها ماشلها
وقعد يطالعها وهي تحط الصينيه وتيلس حذال يدوتها وترمسها


الخال راشد : صبيلنا من دواج ياهند

ابتسمت هند وطالعت غيث وردت تطالع خالها

هند : من عيوني ياخالي

اليده تعيبه عقب ماشربت من الدوا : ما شاء الله زين رمج (شغلج) ياهند

الخال راشد : اكيد .. هذي بنت شيخه .. لازم بترم زين

هند تمت تطالع مره غيث ومره خالها وتشوف ابتسامة غيث التشجيعيه وهو عاجبنه يوم يسمعهم يمدحون هند

هند : بصراحه خالي ..

قاطعها غيث : انا خاطريه اشرب من هالدوا .. ليش متبيخلين عليه وماصبيتولي

هند حست من حركته انه مايباها تخبر عن شي

هند : افا عليك .. الحين بصبلك

صبت هند كوب لغيث ونشت تعطيه اياه ونش هوه وخذه من ايدها وغمز الها بعينه وهو يبتسم الها ورد ويلس

ردت هند حذال خالها وصاصرته
هند : خالي ترا هالدوا غيث مسونه .. وبصراحه انا ماسويته والجذب خيبه

ضحك خالها ورد يصاصرها : يودي انتي هالسالفه يوم غيث مابغا يقول شي .. هالحرمات مابتسلمين من لسانهن جان دربج

ضحكت هند : زين خالي .. الظاهر رايك وراي غيث زين



ظهرن شموس وسلامه من الحجره وين يسلمن عليهم ويتريقن
ويلس غيث يسولف وياهن وهند تسولف ويا خالها

الخال راشد : ها غيث بتودينا العزبه ؟

التفت غيث لابوه : ان شاء الله الوالد .. يالله جان تبى تسير

نش بو غيث وطالع اليده تعيبه وامه : ها خالتيه .. تبن تسيرن تتفرين شوي في العزبه ؟

اليده تعيبه : لا فديتك ماعن ثريه عالسيره .. خضة سيره امس بعدها في عضامي وانس عضامي تعورني من السياره

غيث : سلامتج خالتي

اليده تعيبه : الله يسلمك يابويه

طالع الخال راشد هند وخواتها : ها بناتي .. بتسيرين انتن ويانا

شموس : هيه خالي .. انا بسير وياكم

سلامه : و انا بعد بس بوعي سعيد وبنسير وياكم

غيث : يالله عيل وعيه ولحقونا عند السياره

الخال راشد : ونتي هند مابتخاوينا ؟

طالعت هند خالها وماعرفت تسير والا لا .. ان يلست بتم مجابله يداتها وخالتها ام غيث والبنات راقدات عنها .. وان سارت .. تحس انها ترتبك من غيث بالرغم انها حققت نجاح البارحه واليوم وياه وصارت تحس انه طبيعي وياها

غيث : الصبح انحن مانطول في العزبه .. ساعه وبنرد

ابتسمت لهم هند وخلاص اقتنعت : خلاص عيل بسير وياكم



طلعوا الجميع العزبه .. طول الطريق كانت هند تشوف عيون غيث في المنظره الي جدامه
تحس بسيطرته ورجولته الي طغت على الجو
تسمع سوالفه مع ابوه والعيال الصغار

تنهدت وحست براحه .. غمضت اعيونها وحطة راسها على الدريشه وقعدت تسمعهم
ويوم فجت اعيونها اول شي شافته .. كانت اعيون غيث وهي تطالعها من المنظره .. دقايق وعيونهم في بعض
ولمحت شي غريب فيهن وعقب غير عنها والتفت لطريق جدامه
ردت غمضت اعيونها وفضلت تسكرهن عشان ماتشوف اعيون غيث وتشعر بهاالاحاسيس الي بدت تثور بداخلها وماتعرف شو سببهن

وصلوا العزبه ونزلوا كلهم من السياره وتمت هند واقفه حذال السياره وتشوف خالها راشد سار عند النوق وسعيد وشموس وسلامه ترابعوا عند حضاير الغنم وتمت هيه واقفه محلها وغيث واقف مكانه حذال السياره

التفتت صوبه وابتسمت : الجو الصبح حلو .. وخاصة في العزبه

غيث : حلو لين الساعه تسع بس .. عقب بتلبق الدنيا ضو من حرارة الشمس .. ومابتتحملين توقفين دقيقه برا من الحر

هند : الله يعينا .. بس عريش يدوه عوشه مايقصر

ضحك غيث وطالع صوب العريش ورد يطالع هند وهو منزل راسه تحت وبقت ابتسامته ومن عقب تم السكوت بينهم

هند " اااه ياربي من هالغيث .. وجوده يربكني ويضايقني .. لالا مايضايقني .. اااف مااعرف شو احس بوجوده .. وقفته ..وهدوءه.. عيونه.. ابتسامته الي احس ان وراها الف معنا ومعنا .. مادري ليش هالاشياء كلها اجتمعت في غيث ..وليش ارتعش منه جذي بمجرد ما يطالعني .. ويوجه لي هالابتسامه الي تحيرني ..!!"

مشا غيث عنها وراح صوب ابوه .. وتمت هند بروحها .. ماعرفت شو تسوي وراحت تتمشى صوب عريش يدتها وتطالع خواتها وسعيد شو يسوون .. يلعبون ويضحكون ويعيشون هاللحظات بعفويه " حضهم كل شي في حيات هاليهال بسيط .. مشاعرهم واضحه ومب معقده مثلنا .. يتجرؤون ويضحكون بكل عفويه وانحن نيلس نفكر الف مره قبل مانضحك او نقول شي عشان ماينفهم غلط ويسبب النا احراج .. "

وبدون ماتفكر هند وايد راحت عند خالها وغيث ووقفت تطالعهم وهم في شبك النوق ويرمسون العامل ويطالعون نوقهم وشو حالهن
شاف راشد بنت اخته واقفه وتطالعهم .. سار صوبها ومسك ايدها ودخلها عندهم

هند : خالي انا اخاف من النوق .. فديتك مابى ادخل

راشد : لاتخافين .. نوق خالج هاديات ومابيسون بج شي .. تعالي برويج اياهن

هند : لا خالي فديتك والله انا اخاف ولو من بعيد مااداني اتقرب منهن

ضحك راشد وزقر على غيث : تعال شوف بنت عمتك الذروق .. اونه ماتيسر للنوق وتخاف منهن

غيث وهو يتقرب منهم : تراها مب ضاريه عليهن .. برايها يابويه لاتيبها عندهن

هند : قوله غيث .. تراني والله مااسولف

سار خالها وقعت يمسح على وحده من النوق وبنتها تحتها .. كان منظرهم حلو ..ووقفت هند حذال غيث وتمت تشوف خالها كيف الناقه تتمسح فيه وبنتها تلعب حذالها وترد تدور على راشد وتاكل سفرته وتتقرب من ويهه وتتروحه
وقفت هند تطالع هالمنظر وهي تحس برعشه في جسمها وماتتخيل نفسها في هالموقف ابد .. لين ماحست بشي وراها ويتقرب من رقبتها وينفخ هوا حار عليها وترتجف هند منه وتحس ان الدم تجمد في عروقها وتتيبس مكانها .. ما عرفت شو هالشي الي وراها وقريب منها لدرجة ان ريحته وصلت الها ولكنها عرفت انها في خطر منه
وماحست هند الا بغيث يمد ايده ويضرب الحوار الصغير الي كان وراها ويبعده عنها .. التفت غيث لهند وضحك

غيث : لاتخافين هذيلا كلهم متعودين علينا ودومهم يرابعون صوبنا جي

هند حست ان الدم نشف من ويها وعيونها كبرن من الزياغ وماقدرت ترمس

الخال راشد : تعالي هند وشوفي هالناقه وقوليلي رايج فيها

هند بعد مارد الدم في عرقوها : خالي فديت خشمك لاتطريلي النوق ولا تقربني منهن
بس ظهروني من اهنيه

ضحك الخال راشد : مب قبل مااروج الحبيبه .. وبنتها ..
وتراني صافطنها( منحه) لج هيه وبنتها

هند : خالي فديتك والله انته ماتقصر بس انا مالي حايه في النوق

غيث : لعنبوه ياهند .. بتردين خالج في عطيته .. هذي اول مره يعطيج شي .. ومن خاطره يبالج اياها

هند: بس انا شو بسويبها .. مالي خص اصلا في النوق

ابتسم غيث : على الاقل احتفضيبها ريحه من خالج

طالعت هند غيث وخالها وشافت خالها يبتسم الها بعد

هند : خلاص .. مقبوله العطيه منك ياخالي

الخال راشد : هذا الكلام الزين .. وان شاء الله بنوصلها عزبة ابوج عن قريب


ظهرت هند وخالها وغيث من عند النوق وساروا يلسوا تحت النخل .. ويلسوا يرمسون ويطالعون شموس معيده في نص الصخيلات وتلاعبهن .. وظهرت وحده وتمت تربع وراها وشموس تربع
ربعت صوب قوم خالها وتمت تدور عليهم والصخيله وراها وهم يضحكون عليها

سارت شموس يوم تعبت ويلست حذال غيث

شموس : انا سميت هالصخيله هايدي .. وسعود قال بيعطيني اياها

غيث : سميتيها هايدي

وضحك غيث على الاسم من خاطره

غيث: لا ما شاء الله غاوي

شموس وهيه تطالعه ومستغربه : ليش تضحك عيل

رد غيث يضحك ويحاول يهدي عمره ولا يضحك اكثر عليها
غيث : لافديتج بس عايبني الاسم

هند وهي تبتسم من منظر غيث : حلو حلو هايدي .. ونا ناقتيه الحبيبه وبسمي بنتها الظبي شو رايكم ؟

طالع غيث صوب هند وعيونه تلمع من الضحك على شموس

الخال راشد : زين اما سميتي .. يليق عليها

غيث : وسلامه شو عطيتوها ؟

سعيد : قلتلها بعطيج وحده من الصخيلات ماطاعت

الخال راشد : الا صخيله بتعطيها ..لا عطييت سلامه عليه انا

غيث : لالا الوالد اسمحلي .. انا بعطي سلامه من نوقي .. بعطيها الصفيرا .. شو رايج سلامه ؟

سلامه : الصفيرا ..!! ماشي وحده غير عن الصفيرا ؟

غيث وهو يطالع سلامه وعايبتنه براءتها : شو تبين انتي وانا حاضر؟

سلامه : ابى وحده غير.. يكون اسمها حلو

هند : يالطلابه .. انتي بدال ماتتعذريلهم يالسه تطلبين ..!!

الخال راشد : برايها انزين لو تبى الحلال كله بنعطيها اياه

سلامه استحت : لا خالي مب جي

غيث : تعالي معايه وبوديج وتنقي عكيفج

نش غيث ونشت سلامه وياه وقادها من ايدها وساورا صوب النوق وهند تطالعهم

الخال راشد يلس يرمس شموس ويلاعبون الصخيله وهند تطالع غيث وسلامه وين راحوا وشو يسوون .. وتشوف غيث من بعيد وهو يضحك ويشل سلامه من عالشبج ويوديها داخل عند النوق وهي خايفه ومندسه ورا غيث وتوايق على النوق وتطالع وين يأشر الها غيث ويخبرها عن نوقه وشو تتنقى منهن

اخر شي ظهروا عقب ماتنقوا لسلامه وحده من النوق الصغار.. وردوا عندهم ويلسوا

سلامه : هند تعرفين شو اسم ناقتي؟

هند : شو اسمها

سلامه : كان اسمها الحوامه .. يقول غيث انها من اول ما انولدت ضاعت عنهم وماخلت عزبه الا وحامت صوبها .. من جي سموها الحوامه

ضحكت هند : حلو .. وعيبج الاسم ؟

سلامه : لا انا وغيث غيرنا اسمها .. وسميناها فرحه

طالعت هند غيث وردت تطالع سلامه عقب ماسحرتها نظرت اعيونه الي كانت تطالعها

هند : حلو فرحه .. منو اختاره انتي والا غيث ؟

سلامه : غيث اختاره .. وبعد قالي بيخليها عندهم لين تيبلي بجيره والا حوار صغيرون

هند : زين والله

الخال راشد : باقي عنود عاد بنيبها اهنيه عن لاتزعل علينا وبنقلط عليها وحده من هالنوق

هند : الله يطول النا بعمرك ياخالي .. ماله داعي هالعطايا ترانا انحن وانتوا واحد .. ومانباك تكلف على عمرك

الخال راشد : لالا يابنتي .. انتن بنات اختيه واولها وتاليها تراه حلال امكن

ابتسمت هند لخالها وهي تشوفه يوقف ويبى يسير عنهم .. ونشت سلامه وراه وشموس وسعيد وتتبعتهم هايدي

ابتسم غيث وهو يشوف هايدي تربع ورا شموس وابتسمت هند من ابتسامته
التفت غيث ناحيت هند وسألها

غيث : كم عمرها شموس ؟

هند : عشر اسنين

تذكر غيث هالتاريخ .. هو تقريبا عاش عشر اسنين وهو مب شايف هند ولا يعرف شكلها عقب ماكبرت وتغيرت
كانت وهي صغيره نسخه طبق الاصل عن شموس الحين .. وكان يشوف شموس ويتذكر هند يوم هيه صغير وشخصيتها الي كانت عكس شموس البريأه الساذجه

غيث : اذكر من عشر اسنين يوم كانت اخر زياره الكم عندنا .. عمتي كانت حامل بشموس .. واذكرج وانتي كنتي كبر سلامه ..تذكرين يوم رحتي وركبتي السياره وانتوا مروحين العين .. شو قلتي لبخيته ؟

هند وهي تحاول تستعيد ذيج الذكريات : لا والله .. للاسف مااذكر

ابتسم غيث : تخبري بخيته وبتخبرج

هند : لا غيث دخيلك انته قولي

غيث : مااذكر بالضبط .. بس بخيته بتذكرج

حاولت هند تتذكر وعصرت مخها بس ماتذكرت شي
طالعت غيث وهي شاكه في كلامه وانه مايتذكر نفس مايقول

هند : لو ماتتذكر انته ماكنت بتحاول تذكرني الحين .. بس اذا ماتبى تقول عادي .. يوم بتذكر السالفه بسأل بخيته عنها وبتخبرني

طالعها غيث وهو يشوف عنادها وفي نفس الوقت برودها " عمرج مابتتغيرين من عرفتج عنيده وماتتنزلين لحد "

غيث : هند .. شرايج بحياة البدو ؟

ضرب غيث على الوتر الحساس الي كان مخوف هند من يت .. ارتبكت هند وماعرفت شو تقول لغيث .. عيون غيث كانت تتحدى هند .. وفي نفس الوقت كان يبى يفهمها انه فخور بنفسه وبـ أهله .. ومايهمه راي حد حتى لو كانت ها الحد .. روحه وقلبه وعشقه الطفولي .. هند

هند حاولت تتكلم بكل برود : شو فيها حياة البدو غير .. عادي تراها نفس عيشة كل العرب .. ليش تسألني هالسؤال؟

غيث : صحيح .. كل البدو عايشين نفس بعض .. بس مادري عيال هالايام نظرتهم متعاليه وشايفين عمارهم حتى على اهلهم .. انتي شو رايج ؟

هند برتباك : هيه صحيح .. في بعض الشباب هذي نظرتهم

غيث : وانتي ؟

هند : انا ؟ انا افخر باصلي واهليه وعاداتنا وتقاليدنا ياغيث .. ليش ؟ شو تتحراني انته ؟

قالتها هند وكأنها كانت تدافع عن نفسها .. بس ماقدرت تحط عينها بعين غيث .. حس غيث برتباكها ونفس الوقت حس انه بيخليها تتنرفز منه

غيث : لا الغلا .. بس من اول ما ييتونا وانا احس في عيونكم انكم مستغربين كل شي .. حياتنا .. سيراتنا ويياتنا .. حتى شموس .. لاحظت فيها كيف انها تلعب في العزبه وويا سعيد وجنها اول مره تعيش هالشي
وسلامه .. وانتي

هند بستغراب : انا ..!! وانا شو لاحظت عليه ؟

ابتسم غيث وكأن في ابتسامته عتاب لهند

غيث : مادريبج ياهند .. احس انج ..

وسكت غيث وغير رايه

هند باصرار وكأنها كانت خايفه من الي بيقوله

هند : شو ياغيث .. كمل عادي

طالعها غيث وابتسم وخلى عينه عليها : احس ان ماشي عايبنج اهنيه

تفاجأت هند وتمت تطالعه بهدوء وعيونها في عيونه برتباك .. وحاولت تنفي هالكلام

هند : لالا .. كيف انته تصورت هالشي عني ..!!

طالع غيث لبعيد وبدون اهتمام : ماتصورته .. ها شي ترجمته من تصرفاتج

ونش غيث واقف وكمل كلامه
غيث : ومن كلامج

مشا غيث وخلا هند يالسه تطالعه بستغراب ونشت وراه

هند : غيث .. اصبر وين ساير

غيث التفت عليها : تبين شي ؟

هند : هيه .. ابى اقولك ان مب من حقك انك تتصور عني هالاشياء وتعقها عليه وتسير بدون ماتسمع مني شو رايي الحقيقي فيكم.. اقصد في الي اشوفه

غيث بابتسامه ذوبت هند : امري الغلا قولي الي في خاطرج

ارتبكت هند وماعرفت كيف تبدا الي عندها
طالعها غيث وحن عليها .. مهما يكون .. غلات هند في قلب غيث ووجودها جدام اعيونه يغسلن قلب غيث من أي عتاب او لوم في خاطره اتجاها

هند : غيث انا اسفه .. انا احترمكم وايد واحب خالي .. و .. واحبكم كلكم .. واذا انته شفت مني شي مب زين .. هو بس لاني اشوف شي يديد عليه .. وانا يالسه اتعرف عليكم من اول ويديد

غيث بهدوء : شو الي تغير فينا عشان تبدين تتعرفين علينا من اول ويديد .. انحن انحن من سرتي عنا من عشر اسنين ماتغيرنا .. بس كل شي كبر .. حتى انتي كبرتي

هند : ادري غيث
طالعته هند بترجي : ليش انته حاط في خاطرك عليه هالكثر ؟

غيث بهدوء وبحب وهو يتأمل عيون هند وهالعتاب البسيط الي فيهن
غيث : انتي بالذات ياهند .. مستحيل احط في خاطريه عليج
مستحيل

قالها غيث وراح عنها .. تمت هند واقفه تطالعه بهدوء وبشي يرتجف بداخلها وحست انها في حرب مع مشاعرها الي تبى تظهر وهي حابستنها بجهاله
وشو معنى كلام غيث الي قاله .. وعيونه .. وتصرفاته معاها..!!؟




&&&&



رجعوا البيت وطول الطريق كان غيث لا مبالي وساكت .. وشموس وسلامه اندمجن مع خالهن وايد وكانن يسولفن عليه لين وصلوا .. اما هند فكان سكوتها من سكوت غيث
وافكارها متضاربه مع افكاره


عنود : ها يالخاينين .. وين سرتوا وخليتونا انا ويمنى بروحنا ؟

هند : والله الي بيرقد عن رزقه.. بيطير عنه

يمنى : لالا انتي الظاهر بغيتيها من الله واستفردتي بابويه وغيث وسرتي عنا

هند ماعرفت شو تقول .. وتذكرت غيث وكلامهم في العزبه وسكتت

عنود : انا بسير عند خالي وبعاتبه

طلعت عنود وخلت هند يالسه مع يمنى في الحجره وسلامه عندهن واشوي وان هند اتنش عنهن

يمنى : ها هند .. شو بلاج؟

هند : ماشي فديتج بس بسير اطالع يدوه تعيبه ويدوه عوشه

يمنى : انزين قوليلي .. بسير وياج .. والا عيبتج السالفه وكل شوي سايره بروحج ومخليتني

ضحكت هند : لالا .. شكلها بتكون اول واخر مره .. من نفسي بحرم اتحرك بدون مااقولكن

يمنى : دواج

ظهرن وسارن عند يدوتهن عوشه وتعيبه ولقنهن يالسات في الصاله وام غيث عندهن وعنود كانت في حجرة خالها تسولف وياه وشموس عندهم

وعلى قرب اذان الظهر كانوا يستقبلون بعض الضيوف الي كانوا يتوقعون زيارتهم .. وهم موزه وبنتها مريم .. وبخيته وعمتها غبيشه وولدها محمد
وريل بخيته كان في الميلس مع غيث ومطر وابو غيث وريل غبيشه

وبعد ماتغدوا يلسن البنات على طرف في الصاله ويسولفن .. تعرفن هند وعنود على مريم
وكانت مريم حبوبه ودومها مبتسمه
هند اول انطباع خذته عن مريم .. انها بنت طيوبه وحساسه .. ومش راعية مشاكل
اما عنود .. كانت وايد تسولف مع مريم وتضحك واندمجن مع بعض .. وعنود اصلا تحب تتعرف على أي بنت يديده بعكس هند الي ماكانت شاطره بهالشي وتحافظ على معارفها الجدام اكثر

مريم حبت هند وعنود وكل شي له علاقه بغيث .. كانت تتخيل ان هيلا اهل غيث واهلها هيه بعد .. حبتهن من حبها لغيث ولاي شي يتعلقبه .. برغم انها حست ببعض الغيره من هند
وخافت على غيث منها .. مريم تذكر هند وهيه صغيره وكانت تعرف ان هند ماكانت تحب تلعب مع الاولاد مب نفسها هيه ويمنى .. وكانت هند تيلس مع بخيته ومع البنات لكبار وماتختلط بغيث او أي حد من اخوانهن .. لكنها حست ان هند كانت مستحوذه على كل نظرات العيال واعجابهم قبل وانها يمكن لين اليوم جذي

يمنى : مريم يلسوا عندنا لين فليل .. عشان العصر تسيرين ويانا العزبه

مريم : مااقدر والله يا يمنى .. سمحلي امايه بتسير عالعصر ولازم تباني اتم في البيت .. لانها هيه بتسير العزبه

عنود : انزين ماعليه يوم واحد بس خليها تخليج اتسيرين ويانا .. عشان خاطرنا
حرام مايلستي ولا شفناج وايد

مريم : فديت روحج .. ماعليه بشاور امايه قبل وفالج طيب

بخيته : لو تطيعوني خلونا نيلس في العزبه ونسوي عشا اهناك ونبات .. شو رايكم؟

هند مستغربه : ليش من بعد العزبه عن البيت تباتون فيها؟

يمنى : لا فديتج بس نحب نبات في العزبه .. تغير يعني

مريم : اذا بتباتون وين تبوني عيل اسير وياكم .. لافديتكم امي مابترضى اكثر من سيره ساعتين ثلاث بس

بخيته : يالله يامريم .. مب اول مره هذي تسيرين ويانا وتباتين .. قبل احيدج خايسه في بيتنا ماتظهرين الا وابوج ياي يشلج بالعصا والا لو على رمسة امج ماتروملج

ضحكت مريم : كنا صغار .. غير مب مثل الحين

عنود : انزين يابنت الحلال .. انتي مب بروحج .. ترانا انحن في بيت خالي ونبات عنده .. مافيها شي لو تين انتي وتكملينها ويانا

يمنى : وافقي وافقي .. والله يتكون ليله ماتنسنها طول عمركن وابويه بيستانس علينا وايد لو خبرناه بهالشي

هند : انزين انتن قررتن عنا اشوف وعزمتن ..وعزمتن بالبنت وانحن ماشاورتونا ؟!!

بخيته تطالع هند : انتي شورج عندي خلاص وانا قررت عنج .. فاهمه والا

ضحكت هند : فاهمه امايه .. على امرج انتي

يابت البشكاره الشاي وحطته عند البنات ونشت يمنى تصبلهن .. هاللحظه حدر غيث الصاله وسلم على عمته غبيشه وخالته موزه وكان خاطف بيسير حجرته وشاف البنات يالسات على طرف وسلم عليهن

كانت مريم مرتبكه من شوفت غيث وويها احمر .. وكانت تتريا هالحظه الي تشوف فيها غيث وترمسه .. وتملي عيونها وقلبها من شوفته

غيث : شحالج مريم .. ربج بخير

مريم وهي واقفه وتعدل شيلتها : الحمدلله بخير .. ونت شحالك بو راشد؟

ابتسم غيث : الله يسلمج من الشر الغلا .. اشوف البقعه منوره ثره مريم في الدار

مريم تضحك : منوره باهلها الغالي .. سمعت انك اجلت سفرك .. يعلها خيره

غيث : خيره ان شاء الله .. بس كان عندي شوية اشغال .. وباجر السفر

مريم : تروح وترد بالسلامه ان شاء الله .. عاد هب تنسى خالتك .. من تي نباك تينا اول شي وتسلم علينا

كانت هند يالسه وتطالعهم .. وتطالع غيث وابتسامته الي مذوبه مريم وضحكهم وسوالفهم وتحس بنار داخلها .. وتحي ببياخة كل الي يقولونه

ضحك غيث : من كل بد الغلا .. ونروم انحن نخطف على طرف عنكم .. يوم بيتكم باول الشعبيه ..!!

مريم : لو ماترومون .. كنا شفناكم

غيث : مايهمج بتشوفونا ان شاء الله

مريم تبتسم : ان شاء الله

عاد اهنيه حست هند اعروقها تفور .. حست بالدم في جسمها يحر .. غيث وكلامه لمريم وابتسامته الها .. عذبتها .. ليش غيث يكلم مريم جذي .. هند تعودة من يت ان محد ياخذ اهتمام غيث غيرها وهالابتسامه ماكن يبتسمها لحد غيرها .. حست بالغيره من مريم وقهر من غيث

نشت هند واقفه وطالعت غيث ومريم واستسمحت من الكل وراحت
تم غيث واقف يطالع هند ولمح تعابير ويها وهي خاطفه من حذاله وحس بقلبه بيظهر من مكانه .. حس انها زعلانه .. متضايقه .. ماعرف شو بلاها
وما انتبه لمريم الي واقفه تطالعه وهو يطالع هند الي راحت من جدامهم
ولحقها

يلست مريم مكانها وعيونها في غيث الي راح عنها بدون مايقول شي .. كانت اعيونه على هند .. وكأن هند يوم خطفت من جدامها.. ضيعت خيط الوصل الي بينها وبين غيث .. تضايقت مريم .. وحست ان هند خذت منها اهتمام غيث.. وحست بضيقه من هند وانها بدت تغير رايها فيها و يمكن ماتحبها ..!!

هند فضلت تبتعد عن جو مريم وغيث وتغير هالجو لانها حست انها بتختنق ونظرات مريم وتصرفاتها كانت مفضوحه وغيث كان يجاريها .. بس هند من ظهرت في الحوش وتنفست هوا نظيف لامت نفسها على تفكيرها واحساسها

" انا شو يخصني .. ليش زعلت جذي وتضايقت .. صدق اني تافهه .. غيث ..!!؟ ليش وجوده يسوي فيني جي .. اااف انا وايد مهتمه به .. بس ها كله لوم .. شكلي وايد الوم نفسي من الكلام الي قلته عنه اول ماشفته .. من جذي مب قادره اسامح نفسي.."

التفتت هند يترد تدخل داخل البيت .. بس شافت شخص واقف عند الباب ويطالعها بهتمام ..
كان غيث .. من شافته مشا صوبها وتقرب منها .. وقف مقابلها وكان باين في ويه الاهتمام

غيث : عسى ما شر الغلا .. شو بلاج؟

هند ووجود غيث اربكها : ماشي .. مابلايه شي

غيث : متأكده ؟ محد ضايقج والا زعلج ؟

هند ببتسامه : لا .. لا .. منو الي بيزعلني والا بيضايقني ..!!

غيث : عيل ليش حسيت انج ظهرتي وانتي زعلانه ومتضايقه ؟

ماعرفت هند شو تقوله والا كيف ترد عليه .. شكله غيث كاشفنها وحاس بكل مشاعرها وتصرفاتها .. ماعرفت ليش هالانسان فاهمنها جذي وكأنها كتاب مفتوح جدامه .. كل حركاتها وافكارها وكلامها هو يعرفهن احسن منها .. حست بضيق

هند : غيث لاتتخيل اشياء من عندك .. انا مافيني شي

طالعها غيث بشك : انا اعرفج زين


هند بعصبيه : وكل شي انته تعرفه ؟

طالعها غيث وسكت شاف في عيونها ضيقه وعصبيتها اكدد كلامه فحب انه يسكت عنها و يخليها .. مايريد انه يصير بينه وبين هند أي خلاف يديد

وبعد ما دامت بينهم نظره طويله من غيث تحمل استفهام وعدم رضى من هند
ونظرة ضيق وقهر من صوب هند لغيث

التفت غيث وراح عنها وخلاها واقفه مكانها وماتعرف شو تسوي بعمرها وبهالمشاعر الي سكنتها من غيث .. كل شي انجلب في حياتها من عرفته .. هدوءها .. رزانتها واسلوبها
كلامها وافكارها .. ضاقت هند من غيث وقررت تتجاهله وتعتبره مب موجود عشان تريح نفسها منه نهائي


رجعت هند عند البنات ويلست وهي تذكر نفسها انها هند وانها طبيعيه ومافي أي شي اهنيه يضايقها .. التفتت لمريم وابتسمت الها وقررت تسولف وياها بكل حب
استغربن البنات تصرف هند وماعرفن شو بدلها من هدوئها القبلي وعدم اهتمامها بمريم هاك الزود اول ماشافتها .. لنسخه ثانيه من عنود .. تبى الا ترمس وتسولف ..!!


طلعوا العزبه .. كانت مريم عندهم وعنود كانت شاله الكاميره تبى تصور هناك .. بخيته عندهم وولدها .. وهم رايحين كانت هند راكبه مع مطر اخوها وعندها خالتها غبيشه ويداتها الثنتين .. وخالتها ام غيث وشموس وسلامه
والسياره الثانيه كان فيها غيث وابوه وخواته وعنود ومريم .. الي فضلت هند انها ماتركب وياهم عشان ماتضطر تسمع سوالفها مع غيث الي تنرفزها

ماقرروا يباتون لان غيث كان يبى يتجهز للسفر من الصبح لانه طيارته الساعه ثنتين الظهر .. ومايقدر يبات ..والبقيه لازم يكونون في وداعه .. فعشان جذي قرروا يتعشون في العزبه ويرجعون فليل

ومن وصلوا العزبه اجتمعن البنات وسارن يتمشن مع بعض ومرن على عريش يدوه عوشه وصورت عنود فيه الي تباه .. كانت الكاميرا فوريه فخذت هند الكاميرا عن عنود وتمت تصور محمد ولد بخيته وتتصور معاه .. وعقب خذت عنود الكاميرا وسارت تصور خالها ومطر بس غيث ماخلاها تصوره ويلست تحايله وما عطاها مجال وسار عنها وهو يضحك عليها .. كانت هند تسرق النظرات صوب غيث وعنود وكان غيث احيانا يصيدها وهيه تطالعه فتغير نظرها عنه بسرعه وتتجاهله

بس مريم كانت مضطره انها طول اليلسه تتغشى عن مطر فمن جي قررن البنات ينعزلن عنهم وييلسن بروحهن.. والخال راشد وغيث ومطر واليدات والحرمات رواحهم

وبعد فتره شافوا سياره يايه صوبهم وكان سالم .. سلم على هله واشر عالبنات بيده وسلم عليهن من بعيد ويلس ويا هله وعقب نشوا هوه ومطر وساروا يتمشون صوب الحلال .. وتم غيث يالس ويا البقيه

بخيته : انا بسير صوب ابويه والي وياه

نشت مريم بسرعه : وانا بسير وياج

طالعتها هند بسرعه وانقهرت .. " يعني ماصدقت مطر نش وبتربع تسير صوبهم .. ليش احنا يالسين هاليلسه مب الا عشانها .. وجي تسويبنا ..!!؟"

نشت هند وقالت ليمنى : يمنى تعالي بنسير نتمشى

يمنى : اوكي .. يالله عنود تعالي ويانا

طالعتهن بخيته : وين تبن تعالن ويانا صوب قوم ابويه وعقب بنسير نتمشى وياكن كلنا رباعه

هند : لا مافيه .. تبين تين ويانا تعالي الحين

بخيته طالعت مريم الي كانت مب راضيه وخاطرها تسير تيلس ويا قوم راشد وغيث

بخيته : خلاص برايكن عقب بنلحقكن انا ومريم

خطفت بخيته ومعاها مريم وسارن صوبهن .. وهند كانت معصبه وكاتمه في نفسها وطول ما كانن يتمشن هيه كانت ساكته وكل شوي تلتفت صوب قوم مريم وغيث وتطالعهم وتنقهر يوم تشوفهم يضحكون

يمنى : ان تميتي تطالعين جي وراج وانتي تمشين بتطيحين

طالعتها هند واستغربت

عنود : يوم خاطرج تسيرين عندهم ليش مخليتنا نتمشى وانتي اتمين النا جي مسكته

هند : انا مب في خاطريه اسير عندهم ولا شي .. بس اطالع حمودي فديته وخاطريه لو يبته ويانا

يمنى : تعالي نرد نيبه ونسير نلاعبه عند الصخيلات بيموت عليهن هو

هند : اوكي يالله

قالتها بسرعه وكأن يمنى يت على خاطرها.. ردن صوبهم واول ما شافهن غيث يايات .. استانس .. رغم انه يعرف ان هند مضيقه عليه ومابترمسه .. بس هو من يو العزبه وهو خاطره يشوفها والا تيلس وياهم

يت هند على طول وشلة محمد وباسته وحست ان هالولد بينسيها غيث ومريم وضيقتها عليهم الي ماتعرف الها سبب

بخيته : وين بتسيرن به ؟

هند : بنسير نلاعبه عند الصخيلات

بخيته : بس تحملن عليه تراه مزجم ومايتحمل ريحت الغنم

يمنى : لاتخافين مابنعقه في درس الغنم .. بنظهرله وحده من الصخيلات وبنسير عالعرقوب وبنخليه يلاعبها هناك

بخيته : خلاص ماعليه برايكن

عنود : غيث وين الناقه الي خالي قال بيعطيني اياها؟

طالعها غيث : موجوده .. تبين تشوفينها ؟

عنود : اكيد .. بترويني اياها؟

غيث : هيه اكيد .. يالله تعالي

نش غيث وسارت عنود وياه صوب النوق وين سالم ومطر موجودين
وتمت مريم تطالع غيث الي ما صدقت تي تيلس عنده .. تاخذه عنود وتسير به عنها
لا ارادي هند ابتسمت وعجبتها عنود .. وطالعت مريم وابتسمت وشلت محمد وراحت ويمنى معاها

سارن صوب حضيرة الغنم وظهرن صخيله صغيره لمحمد وسارن يلسن على طرف ومحمد مستانس ويلعب

يمنى : محمد عاد شوي شوي عليها فرصتها

هند : شري هالولد

يمنى : ظاهر على امه

ضحكت هند : سكتي لو تسمعج الحين بتسفرج

يمنى تضحك : بايعتنها انا عادي .. وبعدين ملتهيه ويا مريم ماتروم تسويبي شي

هند : وحليلها .. منو اكبر مريم والا بخيته ؟

يمنى : مريم مولوده بيني وبين بخيته .. وهيه مخلصه الكليه ومسجله تبى تتوظف الحين .. احسن عنا

هند : ليش وانتن ماكملتن ؟

يمنى : بخيته عرست عقب الثنويه على طول .. وانا درست سنه في الكليه وطبيتها

هند : ليش؟

يمنى : ماارتحت .. ومالي مزاج عالدراسه وتلقين اغلب البنات الي عندنا جذي بس حدهن الثنويه وعقب عرس

هند يت في بالها مريم : بس مريم كملت .. وبتتوظف .. غير عنكن

يمنى : هيه مريم اصلا من استوت شاطره ومالت دراسه .. واهلها موفرين الها كل شي .. ومشجعينها .. وهي بنت طموحه صراحه

هند بعد سكوت وتفكير بمريم : وماتفكر بالعرس ؟

يمنى ضحكت : مافي بنت ماتفكر في العرس

حست هند ان دمها بدا يفور

هند : وليش عيل محد تجدم الها لين الحين ولاعرست ؟

يمنى ماكانت تبى تقول الي عندها بس سؤال هند كان بريئ رغم ان فيه شي من الفضول

يمنى : يمكن اييها نصيبها جريب

طالعت هند يمنى وبفضول : منو ؟

يمنى ضحكت وطالعت لبعيد صوب مريم وصوب غيث وكانن هالنظرات كفيله بان هند تفهم منهن الي خايفه هيه منه اصلا

يمنى : يمكن يمكن .. غيث

حست هند هاللحظه ان الاكسجين الي في الدنيا كله خلص .. بغت تاخذ نفس ماقدرت .. اختنقت ويا في بالها ويه غيث وعيونه وابتسامته الحنونه
وويه مريم وصوتها الي ما ارتاحت له مول

لا ارادي حست بالدمعه في عيونها .. التفتت لبعيد وحاولت تمسحها وتبعد هالاحساس عنها .. التفتت يمنى صوبها وهي تضحك

يمنى : مريم تموت على غيث من يوم هيه صغيره .. بس مادري متى غيث بيحن عليها و يخطبها و يريحها

هند تمت ساكته تبى ترمس بس مب قادره .. مسكت محمد وبحركات مرتبكه قعدة تنظف كندورته عن التراب وتشله صوبها وتبوسه وتغطي ويها به عن تشوفها يمنى وتحس ابها .. وفوق هذا كله حست هند بقهر وضيقه من مريم ومن نفسها نفس الوقت .. " ااه ياربي .. انا شوفيني .. ابى ارد بيتنا ماابى ايلس اهنيه احس بضيقه وقهر وكل شي يعصبي .. مالي خلق اجابل حد او ارمسهم .. ماابى اشوف حد .. احس اني بختنق من كل شي حواليه .. ياربي انا شوفيه ..؟ ياربي ارحمني "

تنهدت هند وشلة محمد ونشت : يمنى قومي نسير عند مطر وسالم

يمنى : صبري بنرد هالصخيله عند امها وبنسير الهم


ردن الصخيله عند امها وشلت هند محمد وسارن به صوب قوم سالم ومطر وغيث وعنود .. واول ما وصلوا نزل محمد عن هند وربع صوب خاله غيث ..وشله غيث
مسكه وباسه وهو يبوسه شم فيه ريحه حلوه وتم ضامنه ومغمض عيونه ويبوسه ويحضنه .. كانت عيون هند عليه وتتأمله ..
رفع عينه وطالع هند ويوم شافها تطالعه ابتسم واستحى .. ابتسمت هند وهي تحس بشي يقطع قلبها على غيث .." هالابتسامه والعيون الحلوه كلهن بيكونن لمريم .. غيث يحب مريم .. ومريم تحبه .. ليش انا انقهرت اليوم منهم وعصبت .. مايحقلي الي سويته فيهم .. معاملتيه الهم وكلامي لغيث .. انا غلطانه .. اااه ياربي مااعرف شو فيني "
كانت هند حزينه وضايقه.. وكل شي بداخلها متلخبط .. تذكرت سيف هاللحظه .. " سيف ..؟؟!! وين سيف عني .. ليش انا نسيته من فتره وماعاد ايي في بالي مول .. سيف .. خطيبي ولد عمي .. وينك ياسيف .. ليش الدنيا ماخذتنك عني ومبعده من بينا .. احس اني ضايعه بدونك .. ومشاعريه تخوني .. كيف انا نسيتك .. !! "


بعد ماتعشوا في العزبه ردوا البيت .. وطبعا قررن البنات ان مريم ترد عندهم البيت وتبات وياهم .. ومريم مااعترضت وايد لان امها كانت سامحتلها تيلس قد اما تبى

بعد مادخلن البنات وتسبحن رقدن شموس وسلامه وظهرن هند وعنود في الصاله عند يمنى ومريم .. مريم كانت بتبات عند يمنى في حجرتها .. وبخيته ردت بيت ريلها

يدوه عوشه وتعيبه رقدن ومطر عند سالم في الميلس
كانن البنات يطالعن الصور الي تصورنهن في العزبه

هند : انا ابى كل صور محمد وصوريه

يمنى : يعني مابتعطينا منهن ؟

هند تغيضها : لا طبعا .. محمد عندكم اربعه وعشرين ساعه بعد شو تبين بصوره

عنود : عاد هند انتي خلصتي الافلام الا عليج وعليه

هند : فديتنا مب خساره فينا

لمت هند صورها وحطتهن حذالها .. ومريم كانت تجلب الصور الباقيه في يديها مع عنود ويطالعن مع بعض .. سمعن يدوه تعيبه تزاقر

هند : هذي يدوه تعيبه .. قومي عنود شوفيها شو تبى

عنود : مافيه هند .. سيريلها انتي

هند : ااااف انتي مامنج فايده ابد

نشت هند وسارت تطالع يدوتها .. وحدر غيث وشاف البنات يطالعن الصور
تقرب منهن ومد ايده وخذ الصور الي كانت هند ماخذتنهن .. صورها وصور محمد وياها

مريم : يلس غيث

ماسمعها غيث وتم يجلب في الصور وهو واقف ويطالع هند في كل صوره ويتامل ابتسامتها وضحكتها وعيونها الي تخبل به

يمنى : غيث تقولك مريم ايلس

غيث : ها .. لا فديتج بسير صوب الوالد والوالده .. تبن شي انتن ؟

مريم : سلامتك ..

غيث رد يطالع الصور وقام خذ صوره من الصور ورجع الباقيات مكانهن وراح .. زقرت عليه يمنى وهي مستغربه منه كيف ياخذ من الصور..!!

يمنى : غيث .. الصوره

التفت الها غيث وطالعها : اباها .. صورة محمد

ابتسم الها وراح صوب حجرة امه وابوه ..
غيث ماقاوم يوم شاف صور هند ولا ارادي حس ان هالصور من حقه وانه يبى صورة هند .. وبدون تردد خذ صوره الها مع محمد .. وكان خاطره يبوسها لولا وجود العيون الي اطالعه .. بس هو حطها في مخباه ودخل غرفة امه وابوه

طالعت يمنى مريم وكانت حاسه ان مريم متضايقه من تصرفات غيث .. وحركته يوم تم يطالع صور هند وعقب خذ صوره من الصور واحتمال تكون صورة هند مع محمد وماتكون صورة محمد بروحه ..!!


رجعت هند لمكانها وما درت بالي صار ولا هن قالن الها شي

غيث راح صوب امه وابوه وفي خاطره شي ومتحمس له .. ومايعرف شو بتكون ردة فعل امه وابوه يوم بيخبرهم

غيث : الوالد .. انا بغيتكم في رمسه

بو غيث : خير يابويه شو في خاطرك ؟

غيث كان مستحي ومرتبك .. بس الي في قلبه ناحية هند كان مقونه وخلاص كان يبى يحدد شي قبل لايسافر واكيد ان هله مابيردونه في هالشي .. هم نفسهم ومنى عينهم غيث يعرس

غيث : الوالد .. بعد اذن الوالده ورضاكم .. انا ابى اعرس

ام غيث فرحت من الخاطر : فديت روحك .. امره ما طلبت .. يازينها من ساعه يوم رمست وقلت انك تبى تعرس

بو غيث مبتسم : فالك طيب بالي تباه .. واشر انته عالي تباها ومايصير في خاطرك الا طيب

غيث وهو مرتبك : ماتقصر يالوالد .. انا مابسير بعيد .. بخطب الا من حولنا وحوالينا

ام غيث مستانسه وفي خاطرها من زمان تخطب لولدها وماخلت بنت الا وفكرت فيها وحطت عينها عليها

ام غيث : انته اشر بس وتنقى وانا عليه اخطبها لك اليوم قبل باجر

بو غيث : منو تبى فديتك ؟

غيث : ابى .. هند بنت عمتى شيخه

سكتوا راشد وحرمته وجنهم ماسمعوا الي قاله غيث زين

ام غيث : منو تبى ؟

غيث مستغرب : هند امي .. قلتلكم ابى هند بنت عموه شيخه

بو غيث يعرف ان حرمته مخططه تزوج ولدها من مريم او أي وحده من قرايبها وماتوقعت ان ولدها بييبلها وحده من بعيد ماتعرفلها ولا تعرفلهم

ام غيث : وشعنه ربعت تتخير من بعيد .. بنات خوالك عندك .. وكلهن منا وفينا وبنات عمتك غبيشه .. ليش ربعت و تخيرت هند بنت شيخه

غيث : امي كلهم والنعم فيهم .. بس هذا الي تهواه نفسي .. ومااظن ان هند تتعيب بشي لا سمح الله .. تراها بنت حشيم ومربايه وتعرف الي الها والي عليها

بو غيث : ونعم فيها ..

ام غيث غصبن عنها كانت زعلانه من اختيار ولدها ماعيبها ان وحده مثل هند ماتعرف شي عن طبيعتهم تاخذ ولدها .. واصلا هند ماتروم على حياتهم

ام غيث : يابويا ماقلنا شي عن البنت .. بس هذي ماتيوزلنا .. طبايعها غير .. وماتناسبك

غيث استغرب اعتراض اهله وماتخيله : امي .. البنت مافيها شي غير عنا .. والحرمه من تعرس تطبع من طبايع ريلها وهله

بو غيث في داخله مستانس وعايبتنه هند .. ومن قال غيث عن رغبته في هند .. عرف ان هند هي الي ميننه ولده وسالبتنه عنهم وهيه الي خلته يفكر في العرس وايي يرمسهم فيه .. بس في نفس الوقت بو غيث يحترم حرمته ويغليها ويعرف انها مستعيله على عرس ولدها وتباله بنت على كيفها
ومارام يقول شي والا يعارض الي تباه وفي نفس الوقت ما هان عليه غيث وهو يبى بنت عمته وامه واقفه في طريقه وتبى تيوزه من بنات خواتها

بو غيث : خلاص ياغيث .. انته خل امك تفكر في هند وفالك طيب وان شاء الله مايصير الا الي تباه

ام غيث : شوف ياغيث .. انا مابوقف في طريقك جانك تبى هند من خاطرك .. بس اباك تفكر زين .. انا امبوني ابى اخطبلك وحده اعرفها زين وتعرفنا
عشان تكون النا عون وتتماشا ويانا .. وتراني من الحين اقولك ان بنت عمتك مافيها عيب بس هيه مابتقدر على الي نباه .. ولو تفكر زين وتتخير من البنات الي نعرفهن .. يكون اخير لك والنا

غيث وهو يدافع عن حبه : امي كلامج كله على العين والراس .. بس هذا زواج .. وانا مافكرت فيه الا يوم لقيت البنت الي تي على خاطريه .. ومارمستكم فيه الا يوم تأكدت من الي اباه .. ولو انا مااشوفها تصلحلي .. حتى لو اكون اموت فيها ماباخذها
بس انا ابى رضاكم عليه وموافقتكم على هند

ام غيث : والله مادريبك .. هذا اختيارك ورغبتك .. بس جان ماوافقت البنت ومابغتك ؟

غيث : ذيج الساعه انا من نفسي ماباها .. وسوي الي تبينه يالغاليه

ارضى غيث اهله على امل ان هند توافق عليه ويقدر ذيج الساعه يشل هند ويبعدها عن أي حد بيغث سعادتهم وراحتهم


ظهر غيث عنهم وسار حجرته .. يلس يفكر بكلام امه وابوه وهالخطوه الي خطاها .. خاف انه يفقد هند والا انها ترفظه وتهدم احلامه فيها
بس هو كان لازم يتصرف ويسوي شي .. رغم انه متخوف من قرار هند واحتمال رفظها .. بس هو ما اهتم دامه يحبها بيخطبها مره ومرتين وثلاث
والزمن كفيل انه يغير مشاعر هند ويخليها تحبه


ظهر غيث من حجرته بعد ماحط صورت هندومحمد في الدرج وسار يبى الميلس .. كان يحس انه مابيقدر يرقد اليوم صورة هند مب بس في جيبه وحذال سريره .. صورتها عايشه في عيونه وعقله مايقدر يغمض عينه او يفتحها الا وهند جدام عيونه وتبتسم له ..
في الصاله شافته هند خاطف من جدامهم يبى يظهر صوب الميلس .. تمت تطالعه وتشوفه فرحان .. " ها كله عشان مريم بايته عندكم اليوم ..!! انا ماقد شفت هالفرحه في عيون غيث وويهه مثل اليوم .."

اكدلها غيث هالشي يوم التفت وطالعهن وضحك لمريم الي كانت تبتسم له وراح

ماعرفت هند شو صارلها .. لكنها لا ارادي طالعت مريم بنظره تشل كل الكره في هالعالم .. وما كانت طايقه اليلسه عندها .. نشت هند

هند : تصبحون على خير

يمنى : وين بدري تو الناس

هند : بدري من عمرج .. بس انا تعبانه

مريم : خلاص فديتج برايج .. وانتي من اهله

ماعرفت هند شو ترد عليها او تقولها .. كانت اعيون هند تتكلم عنها والكره باين فيهن .. بس برود مريم كان يقهر هند .. ويخليها تكتم الي فيها وتروح الغرفه ودمعتها قاهرتنها بس ماتعرف ليش

انسدحت هند بكل همومها وقهرها .. قعدت تدور اسباب لحالها هذا .. بس مالقت " غيث انته تعذبني بتذبحني .. ومريم اكرهج ماحبج .. كل شي فيج ينرفزني وخاطريه اخذج وافرج برا البيت .. بس مادري ليش كل مره اشوفج اهنيه .. واقول بتروحين لكن اتمين يالسه ولمده اطول وتاخذين مكاني في كل شي .. في بيت خالي .. وعند خواتي وعنود الي خذتي كل اهتمامها .. وبنات خالي .. وغيث ..!! غيث الي خذتي ابتسامته عني وضحكته ونظرته .. غيث ..!!؟؟ "

قالتها هند بستغراب .. ولا ارادي غرقت في بحر من الدموع .. " غيث .. احبك .. هند انتي مينونه .. مينونه مب صاحيه .. كيف تحبين غيث وهو ملك انسانه ثانيه .. ليش تحبينه وانتي من الاساس كنتي تكرهينه ..؟ لا.. لا انا ماكنت اكرهه انا كنت احبه من البدايه .. بس ليش احب غيث .. ليش ؟ وسيف ؟ .. انتي تحبين سيف وبتنخطبون جريب .. ليش تخلين غيث يسويبج جذي ويسلبج من نفسج ومن خطيبج الي يحبج .. هند انتبهي لعمرج انتي بتضيعين وبتضيعين سيف معاج ..
مااعرف انا تعبت .. ليش احس اني احب غيث وانا احب سيف ..!!؟ انتي ماتحبين غيث .. انتي بس لان سيف بعيد عنج مشاعرج تلخبطت ... بس ليش مااحب غيث ؟؟ يوم انا احس بالغيره تذبحني يوم اشوف مريم ترمسه والا هو يطالع مريم .. بس هذي خطيبته .. مايحقلج تغارين منها .. هيه الي المفروض تغار منج وتكرهج مب العكس ..."

ردت هند تصيح بحراره وويه غيث جدامها .." انا لازم ابعد غيث عني .. مااقدر احبه .. انا ملك ولد عمي .. وبكون حرمته عن جريب .. لازم انسى هالاحساس المجنون .. وابتعد .. سافر ياغيث وريحني .. ليتك سافرت ولا اجلت سفرتك .. ليتك سافرت قبل ماني بيتكم عشان مااشوفك واكتشف هالاحساس الي بيذبحني .. كل شي اقدر اسيرطر عليه .. وبقدر اسيطر على نفسي.. وبنسى كل شي وبنساك "


حاولت هند تقنع نفسها بهالشي .. وترقد .. بس ماقدرت ترقد .. لين ما يت عنود على ويه الصبح بعد ماسهرت مع مريم ويمنى وانخشت حذالها ورقدت على طول

طالعت هند صوب عنود في الظلام .. وحاولت تغمض عينها وتنام

ملاك وردتي
03-02-2006, 11:23 AM
الجزء الثاني عشر








اليوم الصبح تقريبا بعض الاشخاص قاموا وهم يشعرون ان احداث البارحه مأثره على نفسيتهم .. ومنهم هند و غيث و راشد "بو غيث" وام غيث ..
هند وهالشعور اليديد الي ما خلاها ترتاح او يغمص الها جفن ..
و غيث الي تقلب طول الليل يسأل نفسه اذا هو تسرع في قرار خطوبته لهند والا لاء..!!
و ام غيث الي خايفه ان ولدها يخطب هند وتغيره عليهم او يخطبها وتحس من هالهخطوبه انها ناسبة ناس ماترتاح لهم وايد ..
بو غيث تمنى ان هند تكون من نصيب و لده غيث وان الله يسهل عليهم الموضوع .. وكيف هوه ما يبى هند الي يعتبرها غاليه مثل بناته واكثر..!! رغم ان حرمته متردده فيها

في غرفة بو غيث وامه

ام غيث : هالولد بيفرنا جي على ناس مانعرفلهم ولا ايوزولنا ولا انيوزلهم

بو غيث : شو هالرمسه يا ام غيث .. لعنبوه البنت بنت اختيه ومن لحمنا ودمنا .. شقى تقولين هالرمسه عنها..!؟

ام غيث : ختك عالعين والراس بس هذيلا عيال ريال قبيلي عنا .. وعوايدهم غير والبنت مابتيوزلنا ولاحياتنا تناسبها.. هذي ضاريه على الراحه مااشتغلت في البيت ولاتعرف لسنتنا

بو غيث : افا عليج يا ام غيث .. هند بنتج ومن استوت متربيه في بيتنا وعند عيالج .. وعينها شايفه كل شي ..

ام غيث : هذي رغبة ولدك وانحن لو بنرمس وبنختلف عليها .. رمستنا مابتودينا لبقعه ولا بتيبنا

بو غيث : عيل حطي الرحمن في صدرج وارضي عن ولدج عشان الله يوفقه وادعيله

ام غيث : الله يوفقه ويعطيه على اما يبى

ضحك بو غيث وطالع حرمته وعيونه فاضحه فرحته بولده

ام غيث: هيه اضحك انته .. اشعليك .. ولدك متخير بنت اختك ومستانس ويا الولد على خاطرك

ضحك بو غيث من خاطره : وانتي شو يضايقج يوم ولدج متخير على هواه .. بنت اختي والا بنت اختج .. هذا نصيب والله يوزعه

ام غيث : ونعم بالله

بو غيث: ها يام غيث شو قلتي الحين .. بترمسين انتي العيوز تعيبه والا انا ارمسها

ام غيث : لاتستعيل الحين وترمسهم .. يوم بيون اهل هند من السفر بنسيرلهم وبنرمسهم

بو غيث : انحن الحين بنمهد للموضوع .. واذا صار فيه قبول ذيج الساعه بنخطبها من ابوها

ام غيث : عيل انا اشوف انك ترمس مطر وخل لعيوز بعيد عن هالسالفه .. اخاف تشعاها بين العرب وبتقول خطب غيث هند ونحن بعدنا مانعرف راي اهلها ولا رايها

بو غيث : شورج وهداية الله .. برمس مطر انا اليوم وبرد عليج الخبر

نش بو غيث بيظهر .. ودخل الضيق عين ام غيث وصدرها .. هيه بتخطب هند لغيث وبتمشي على اما يبون ريلها وولدها .. بس هالشي بيكون من ورا خاطرها ..




سالم ومطر نشوا من الفير وساروا بالطيور البر .. اما غيث مابغى يخاويهم وكان يحس بتعب لانه ماتهنى بنومه من كثر مايفكر شو بيكون رد هند على الخطوبه .. وكيف بتنظر لغيث .. وان رفظت .. شو بيكون مصير هالمشاعر الي اختزنهن غيث في خاطره سنين .. هل بيقدر ينساها في يوم وليله ... او بيكلفه هالشي عدد من السنين قد السنين الي راحن في حبها عشان ينساها ..!! هالشي كان مخلي قلب غيث يجزع من أي فكره لرفظ هند له او اهلها .. ولكنه برر لنفسه بأنه من الافضل انه يعرف ردها الحين ولا ييلس يمنى نفسه بهند وفي النهايه ماتكون من نصيبه..

دخل غيث البيت وما شاف حد غير يدته عوشه واليده تعيبه يالسات في الصاله برواحهن ..

غيث : شصبحتن اليوم ؟

عوشه وتعيبه : بنعمه الحمدلله

يلس غيث وياهن ويلس يسولف .. وهند يالسه في الحجره مب قادره تظهر من كثر ما صاحت امس على غيث وتنفخن اعيونها من الصايح

هند " مااريد اظهر ويشوفني غيث بهالصوره .. مابسلم منه ومن اسئلته .. شقوله ؟ مااقدر احط عيني بعينه مااظمن دموعي .. اخاف تفضحني جدامه .. ااااااه ياربي من وين يبت هالاحساس لغيث .. وليش غيث .. !! "

يلست هند تذرع الغرفه رايحه وراده فيها .. تلتفت لخواتها وتشوفهن نايمات " لو شموس واعيه والا سلامه بطرشهن اييبلي ثلج .. اوعيهن ..!! بس انا لو ايلس ساعه اوعيهن مابينشن اووووف"

يلست هند بيأس وسكرت اعيونها وهي تحس ابهن ساخنات وتحس انها لو طالعت في المنظره بتكره شكلها واعيونها الي صارن ماينشافن من كثر ماجفونها غطن عليهن

راحت هند الحمام وقعدت تغسلهن بماي بارد .. وتخليهن اطول فتره في الماي
رفعت عيونها في منظرة الحمام " ماشي فايده.. بس احسن شوي .. خلاص شسوي بعد ماباليد حيله .. خل غيث يولي مب لازم اهتم به وبكلامه .. وبطلع جذي وخل الي يصير يصير "

كان قرار هند الي خذته على ويه الصبح .. هو تجاهل هالاحساس بغيث .. وتحاول ترجع سيف لمكانه في قلبها وتجبر نفسها تفكر فيه عشان تنسى هالاحساس ناحية غيث

لفت هند شيلتها عليها وظهرت .. اول ما طلعت شافت غيث جدامها مع يداتها .. "اتجاهلهم ؟!! لا مايصير لازم اسلم عليهم "

مشت هند صوبهم وهي تتخيل عيون غيث فيها واكيد ويهه الحين تبدلت معالمه وارتسمت علامة استفهام كبيره على ويهه من اول ماتقربت هند وبان له التعب في ويها وعيونها ... تمنت هند من خاطرها انه مايعلق.. ولا يبدي أي اهتمام ابها

هند تهوي على يداتها وتوايهن : شصبحتوا اليوم ؟

تعيبه : بخير فديتج

اليده عوشه : الحمدلله يابنتي .. شو اصبحتي انتي اليوم؟

هند وهي تيلس حذال يدوه عوشه : بنعمه يدوه .. عيل وين خالي والشباب؟

تعيبه : الا هنيه .. بس ماشفنا حد منهم ظهر .. وانتي شو موعنج من الحين .. ؟

هند : وعيت صليت الصبح وماياني رقاد

غيث : سلامات هند .. شي يعورج؟

غيرت هند نظرها بسرعه عنهم لا ارادي وتحاول تتجنب عيون غيث الي صارت من امس تحبهن .. ومب بس تحبهن الا تموت فيهن

هند : الله يسلمك .. ماشي يعورني

سكت غيث .. شوفت هند عقب الهم الي بات عليه البارحه ريحته .. وعيون هند هالصبح خوفته " كانت تصيح ..؟ هند تصيح ..؟!! هالبنت القويه الي من عرفتها شفت فيها بنت مغروره .. ماتحس بغيرها ولاتهتم بمشاعرهم .. معقوله هالعيون باتت اتصيح ...!! وليش ؟ وعلى شوه!! "

استغربت هند سرحان غيث وشروده عنهم .. لكن هالشي ريحها قررت تنش بسرعه وتظهر قبل لايرد ويسألها من يديد

كان الخال راشد في الحوش مشت هند صوبه وصبحت عليه

هند : ها خالي .. اليوم وين ناوي تغبش من الصبح؟

بو غيث : اليوم انا مب ساير مكان .. مواعد المهندس بييني من البلديه وبسير وياه نخطط الاراضي الجريبه منا

هند بفضول : شو اراضيه ياخالي .. ماشي حذالكم الا بيوت وشعبيات

بو غيث : هالبيوت خلايا وماحد ساكننهن .. وفكرت دامنه ماشي ظهره من هالبيت اخذ هالبيوت الي حذالنا ونرد نبنيهن من اول ويديد .. للمستقبل .. وعيال خالج بعد كم سنه يبون يعرسون ويبولهم بيوت ومن ناحيه ثانيه يتمون قراب منا ومن يدتهم

هند : زين اما تسوي ياخالي

بو غيث : هذا هو المهندس وصل .. بقربه انا في الميلس وانتي يابنتي زقري غيث ايي عندنا

هند : ان شاء الله خالي

سار بو غيث للمهندس وردت هند داخل صوب غيث

هند : غيث خالي راشد يباك في الميلس

غيث : المهندس وصل؟

هند : هيه وهو عنده الحين في الميلس

نش غيث وقبل لايظهر غير رايه والتفت صوب هند

غيث : تعالي ويايه الغلا بشاورج في شي

طالعته هند بستغراب وماعرفت شو تقوله

هند : خير شو؟

ابتسم غيث : خمس دقايق بس

طالعت هند يداتها ومشت عقب ورا غيث بتردد

اليده تعيبه : شو عندهم تزاقروا وساورا

اليده عوشه : علمي علمج .. كاد انهم عندهم عرب اسمع هند تطري الميلس

اليده تعيبه : قومي قومي .. نشي بنسير نطلق ريولنا خاري.. تعقدن من كثر اليلسه

نشن وظهرن ورا هند وغيث
وتبعنهم وهن يشوفنهم سايرين صوب الباب الخلفي للبيت

اليده تعيبه : حوووووه تريونا

التفتت هند ليداتها وغيث طالعهن واستغرب هالهجوم الي يايينهم من ورا
اليده تعيبه قويه وكانت تمشي وسابقه اليده عوشه وهذيح تمشي بكل بطئ
وماتعرف وين سايره

غيث : شو عندهن يلحقنا

هند "فديتهن والله المنقذات "

هند : مادري تعال نسير نيب يدوه عوشه ماتروم على يدوه تعيبه تربع وراها

ضحك غيث : فديت يدوه

قادوهن وظهروا وياهن من الباب الوراني ومشوا في السكه وهند ماتدري وين غيث كان بيويدها والحين وين بيسيرون بيداتهم وياهم

اتصل غيث لابوه تيلفون

غيث : الوالد هات المهندس وتعال انحن صوب بيت حياة شنينه

بو غيث : منو عندك؟

غيث : عندي العيايز

ضحك بو غيث : زين الحين بنيكم


هند : غيث هذا بيت شنينه؟

كانت هند تطالع صوب البيت بستغراب وهي ماسكه ايد يدوتها عوشه

غيث : هيه .. تحيدينه؟

هند : وكيف مااحيده .. اصلا هالشي الوحيد الي تام في بالي ومب قادره انساه

ضحك غيث : واشمعنه عاد؟

طالعته هند واستحت كل شي في غيث يذوبها حتى ضحكته

هند : مادري .. العيوز شنينه مسويتلي سحر شكلها .. وصورتها ماتفارج بالي

غيث : اكيد كنتي تخافين منها .. هل الحاره كلهم كانوا يخافون منها .. رغم انها كانت وايد طيبه وتحب العيال .. بس هم مايجاربونها

اليده عوشه : الله يرحمكن .. هالحرمتين من سارن شلن الخير وياهن

اليده تعيبه : من هن هيلا

اليده عوشه : حرمة بن فاضل .. وبنتها .. ياراتنا قبل مايتوفن .. ماتن وشلن ورثهن وياهن .. جنه حرام على العرب تورثه من عقبهن

اليده تعيبه : تفوه .. شو هالطاري .. عوووش لاتطرين الموت وتفاولين على عمرج به .. امره لاتطرينه

اليده عوشه : الموت بيد الله .. مابنسوقه انحن على عمارنا

اليده تعيبه : كله ولا الموت .. ان طريتيه بيصبح عليج بالباجر

غيث : الله يعطيكن طولة العمر يارب .. ولا يفرقكن عنا

هند : امين يارب ... غيث شو كنت تبى تقولي؟

غيث : هممم .. امبوني كنت ابى اشاورج في هالبيت

هند : تشاورني انا .. وفي أي بيت؟

غيث : بيت العيوز شنينه .. شو رايج .. هو اقرب بيت من ورانا النا .. ومساحته عوده .. ثلاث اميه في ثلاث اميه .. وغير هذا بيت ورثه يعني بسهوله نقدر نشتريه

طالعته هند وهي مستغربه شو خصها هيه في هالكلام الي يقوله غيث

غيث : فكرنا انا والوالد نشتري بيتهن .. وبيت سعيد بن فري الي حذالنا .. هو بيت فاضي بعد وهله تحولوا عنه ورده باسم ولده.. جذي بنكبر ارض يدوه عوشه وبنبنيلنا حذال بيتها

هند بعد تفكير : غيث .. ماشي غير بيت العيوز شنينه تاخذونه ؟

غيث بستغراب : في غيره .. بس هذا الاقرب لبيت يدوه .. ونقدر نشتريه بسهوله .. ليش الغلا شو فيه البيت ؟

طالعت هند البيت وتذكرت ذكرياتها فيه .. لا ارادي هيه تخاف منه ومن الي كانن ساكناتنه

هند : غيث هالبيت مهجور من فتره .. والي كانن فيه بصراحه .. بصراحه غيث البيت يخوف واحتمال يكون مسكون

ضحك غيث ورد حط عينه في عيون هند

غيث : البيت نظيف مافيه شي .. ولو كان فيه شي كنا بنسمع عنه
واذا تبين تطالعينه تعالي بنحدر وشوفي بعينج

التفتت هند صوب يداتها وهي تشوفهن سارن يتمشن بعيد عنهم

هند : لا ماله داعي .. اصلا وين نقدر ندخل البيت ونخلي هالجواري ورانا

ابتسم غيث : ماعليهن شر .. بيتمشن الا اهنيه

مشى غيث صوب البيت وتبعته هند بتردد

غيث : مع ان بيت شنينه كبير بس ماحد يباه .. الكل يدور اراضي خاصه

هند : صدقهم .. منو بيشتري خرابه ويعيش فيها .. لا وبعد مع احتمال يعيشون مع جن يشاركونهم بيتهم

غيث : مااتوقع هالشي انا .. مب أي بيت مهجور معناته مسكون

هند : وليش ؟

كانوا عالباب وكان غيث ناوي يدخل وهند وراه .. التفت صوبها وطالعها .. حست هند برتباك .. ولزت لورا عن ماتصتدم به ورفعت عينها تطالعه

غيث : هند .. تدرين ان غريبه بنت شنينه تعتبر امي

طالعته هند بستغراب : امك !!

ابتسم غيث : غريبه مرضعتني ونا صغير مع بنتها .. ومعتبرتني مثل ولدها الي مايابته .. ومن استويت وانا شبه عايش وياهن .. ومربياتني مثل ما امي وابوي مربيني

هند : معقوله ..!!

غيث : هيه والله .. من جي انا اعتبر هالبيت بيتي وله معزه في نفسي .. ويوم توفت غريبه .. ماعاشت شنينه عقبها وايد ولحقتها في نفس السنه


التفت غيث لهند وشاف التأثر في ويها .. ابتسم الها ودخل البيت وقعد يتمشى في الحوش .. كان خرابه .. الزرع ميت .. والشير واقف بعيدانه اليابسه يصور للناس هجرهم للبيت والعطش الي جتله وهو واقف

كان صوت الورق تحت اريول غيث يشتكي وعيون غيث تشوف البيت بعين الطفل الي تربى فيه وكبر وافتقد هله وجزء من عمره بمجرد مارحلوا هله عنه وخلوه

تقربت هند من غيث وكان الخوف مودعنها بمجرد ما حست ان راعي هالبيت وياها وان البيت اصلا ماكان مهجور .. كيف يكون مهجور وراعيه ساكن حذاله ويعيش فيه بقلبه وروحه

هند : غيث .. وين ساير؟

غيث التفت صوبها : بنتشمى في الحوش

هند وعيونها في الي حواليها : وليش غيث يبتني اهنيه

ماعرف غيث شو يقول لهند .. هو بروحه مايدري ليش طلب من هند تي معاه .. وليش يابها اهنيه .. وليش شاورها في البيت .. " شو اقولج ياهند .. مشاعريه يابتج اهنيه عشان تشاركيني قراراتي .. ادخلج في حياتي واشاورج مثل مايشاور الريال حرمته .. كيف اقولج هالشي او كيف افهمج اياه "


غيث بتردد : يبتج .. قلت اخذ شورج في الي ناوي اسويه

هند وعيونها في عيون غيث : ورايي يهمك؟

غيث وعيونه في هند : اكيد

هند : ليش؟

قلب هند كان يتقطع من تصرفات غيث ..

غيث : مادري .. بس اكيد لانج تهميني

حست هند ان غيث يبى يلعب بمشاعرها .. شو معنات انه يقولها .. انها تهمه ..!!

هند : اهمك ..؟!! كيف اهماك .. ومن أي ناحيه اهمك ؟

غيث لمس عصبية هند في صوتها : هند .. شو فيج .. يوم اقولج انج تهميني .. معناتها انج مهمه عندي .. ولو ماتهميني .. ليش اشاورج في اموري .. وليش اخذ رايج في البيت الي ببنيه اليه الا اذا كان عندي نيه صوبج من ورى هالشي

طالعته هند وهيه تستغرب هالكلام انه يظهر من غيث .. ماحبت تصدقه .. ماتريد تنصدم في غيث .. مستحيل غيث هالحساس يطلع بهالصوره

هند : غيث انته شو تقول .. شو فاكرني لعبه جدامك .. بتضحك عليها بهالرمسه
غيث احترم نفسك واحترم اني بنت عمتك وبس .. لاتشوه صورتك عندي وخلني احترمك مثل قبل

غيث وقف يطالع هند بذهول .. شو تقول هذي ؟!!

وقفت هند وحست ان دمعتها تقهرها وغصبن عنها نزلت على خدها بيأس .. طالعها غيث ومب عارف شو فيها .. " هل الريال اذا حب معناتها انه غلط او شوه صورته عند الي حبها ..!! هل هالشي بينزل قدري عند هند .. هل هذي نظرتها اليه ..؟!! والا لانها ترفضني هالشي يخليها تحس اني واطي عندها بمجرد ماانا اهتميت ابها ..!!"

وقف غيث بكل عزة نفسه مقابل هند الي كسرتها دمعتها .. غيث مب فاهم شي وهند مب قادره تتخيل ان هالانسان الحساس يسمعها هالكلام ويعاملها بهالطريقه الي ميزها ابها عن غيرها من يو بيتهم .. وهو في حياته وحده ثانيه وهيه راقده الحين في بيته وهو ناش يهتم بغيرها في هالصبح ويخونها

غيث : هند ماله داعي هالكلام .. انا اسف ان غلطت بشي .. وانتي محشومه محد يقدر يلعب بج .. وانتي بنت عمتي وعلى العين والراس

هند : ياليت ماتنسى هالشي ..
قالتها هند بعناد .. وكملت برتباك وهي تبى تشرد من جدام غيث .. وتخاف تضعف جدام نظراته الي ذبحتها من اللوم

هند : انا بسير صوب يدوه اخاف مايدلن طريقهن للبيت

مشت هند عن غيث .. ماعرف غيث شو سبب هالعصبيه في هند .. حس ان هند فهمته غلط .. وتسرعت في الحكم عليه .. تضايق غيث .. حس ان قلب هند صعب ويبيله وقت لين مايقدر غيث يروضه على حبه ويهديه .. وهالشي مابيصير لين مايكلمون هند وتعرف بقرار خطبة غيث الها .. يمكن هالشي يلين قلبها عليه وماتنظر له بهالنظره المتعاليه الي تبى تكسر فيها شموخ غيث .. ومن ناحيه ثانيه تكسر ابها اعجابها به


ظهر غيث من الباب ورد يسكره وهو يشوف هند تبتعد عنه عند يداتها وترد وياهن للبيت .. ومن الناحيه الثانيه كان بو غيث مع المهندس يخططون الارض ويقيسونها



هند " ليش ياغيث تحسسني اني رخيصه .. شفت في عيونك نظره ذبحتني .. لو كانت اليه هالنظره من خاطرك كنت بموت من الفرح .. بس يوم انته واعد وحده ثانيه بالزواج وهيه تحاوطك في بيتك جنها خايفه عليك منا .. مب طايعه تروح عنك .. ليش ياغيث اخترت مريم ..!! وليش الحين ياي تعاملني جذي .. ليش تحسسني اني رخيصه وتبى تتسلى ويايه يوم خطيبتك راقده والشعور بالفراغ قام
يسيطر على تصرفاتك .. ماتخيلتك في يوم انك لعاب .. بس الظاهر كنت غلطانه ..
بس لااااا .. ليش احس اني احبك واموت فيك برغم الي اشوفه منك .. عيونك وضحكتك وابتسامتك يبرئنك جدامي واحس اني انا الغلطانه دايما .. ليش احبك وانته بهالصوره .. اليوم اكتشفت فيك الخيانه .. لكن قلبي مب راضي يقسى عليك ويصدق .. مااريد التفت لورا واشوفك .. مااريد اضعف وارد عندك وحط عيني الي بكتك طول الليل في عينك واقولك اني انا بعد اهتم فيك .. واني اذوب في ابتسامتك .. واني صرت مب بس احبك .. ان كل دقيقه صرت اعشق حتى الهوى الي تتنفسه .. بس كيف اقدر اقولك جذي وانا اعرف انك في أي يوم بتكون ملك انسانه ثانيه .. وهيه بتكون ملكك "

زادت حالة هند حزن من هالتفكير وهالاحساس.. في بيت خالها كان صعب انها تتكلم مع أي احد بدون مايلاحظون حزنها وضيقتها

نشن البنات كلهن من النوم .. وافتقدن هند الي يالسه في حجرتها وماتبى تظهر عندهن .. يلسن عالريوق والكل مشغول بالسؤال عن هند


دخل غيث غرفته وبما انه اليوم الجمعه ماكان عنده مجال وايد انه ييلس عند اهله .. يدوب يتجهزون للصلاه ومن عقبها تكون اغراضه زاهبه ويطلع عالمطار

وبين اغراضه يلس غيث على الشبريه وقعد يطالع شنطته المفتوحه جدامه .. اغراضه وجزء من ذكرياته راح يشلهن وياه في هالسفره .. سمع دق عالباب وشل نظره صوبه .. شاف يمنى وبنات عمته شيخه ومريم وياهن
ابتسم الهن غيث وقالهن يدخلن

يمنى : كل شي رتبته الغالي .. والا ناقص شي؟

غيث بنظره لامباليه عالشنطه : مب مهم أي شي بيسد

مريم : تريقت ؟

غيث : لا بعدني .. مااشتهيه الحين

شموس : غيث الساعه هدعش .. شو بعدك ماتشتهيه .. خلاص تريا الغدا عيل

غيث وهو بيموت على شموس : ان شاء الله امايا .. بتريا الغدا

عنود : نطقت ام العريف .. لا غيث شوف تريق احسن لك .. لاتنسى وراك سفر ويوم طيارتك الساعه ثنتين يعني يادوب تصلي وتظهر عالمطار

غيث : مايخالف الغلا بتغدا في الطياره

يمنى : تتغدا في الطياره وتخلي غدا امي واكل البيت ماتباه ..!! لالا الحين بنقوم نسويلك ريوق

مريم : قول انته بس شو تشتهي وبنقوم نسويلك اياه

طالعها غيث ورد يطالع يمنى : خلاص .. سون أي شي مايفرق عندي

شموس : غيث لايقصن عليك .. بيفوتك اكل الطياره .. ترا اكل الطياره احلى

سلامه : ياهالبنت بتموت عالعيشه .. أي شي يسوونه برا البيت تموت فيه

عنود : ماتشوفينها منتفخه .. كله من هالغش الي تاكله من المطاعم

شموس زعلانه : ماعليه .. والله اخبر هند عليكن

غيث : افااا ليش تزعلون شمس الشموس .. مانطيع انحن فيها

عنود : ياويلي .. قبل كان عندها محامي واحد والحين صاروا اثنينه .. هند وغيث
الحين منوا يقدر يقولها شي ..؟َ!!

مريم : وانا بعد مااطيع في شموس

تقربت مريم من شموس وحضنتها وباستها .. حست شموس انها مهمه وكلهم يهتموبها ويحبونها .. تفججت من الوناسه

عنود : وانتي بعد مريم .. كملت عيل .. عاد الحين منوا بيروم لشموس عقب هالبزا .. بتفتفت علينا

ضحك عليها غيث والجميع

يمنى : قومي مريم تعالي ويايه بنسير نعدل الريوق لغيث

طلعن مريم ويمنى وتمن عنود وخواتها عند غيث ويسولفن عنده
طلعت هند من غرفتهن وسارت في الصاله وما شافت حد فيها .. وسمعت اصوات تظهر من غرفة غيث .. ياها فضول .. بس مسكة عمرها وسارت تبى المطبخ تبى تاكل أي شي لانها تحس بيوع

وقبل ماتدخل هند المطبخ سمعت يمنى ومريم يرمسن .. وقفت من الضيقه ومادخلت وهي تسمع صوت مريم وحست انها ماتبى تشوف ويها ..

مريم : يمنى احس اني بتوله على غيث .. حتى الدار وبيتكم مااظن اني بطيحهن وهو مب فيهن

ضحكت يمنى على مريم : بنفتك عيل منج

مريم تضحك : مالت عليج اصلا ادري بتشتاقونلي وغصبن عنكم .. واكثركم غيث

يمنى تغايضها : وليش كل هالثقه عاد ؟

سكتت مريم وطالعت يمنى : والله لاثقه ولا هم يحزنون .. ها امنيه ويا راسج

يمنى تبتسم : خلي عنج وحده مثلج عايشه ويا ولد خالتها وتحبه اكيد ماليه ايدها منه وواثقه فيه بعد

ماتحملت هند تسمع اكثر عن جذي دخلت على طول المطبخ وصبحت عليهن

هند : يمنى شو تسوون؟

يمنى : نعدل ريوق لغيث .. وانتي شو ماتبين تتريقين؟

هند : همممم ابى جاي

مريم : الجاي في الصاله

طالعتها هند وردت تطالع يمنى ولبستها : يمنى شو ها الي مقرطس في الصحن ؟

يمنى تبتسم الها : هذا بيض

هند : شكلي يوعانه صراحه .. وابى عيشه

يمنى تبتسم : انزين عيل اذا ماتستحين من غيث تعالي تريقي وياه

طالعت مريم صوب يمنى بغيض .. كيف تطلب من هند تتريق ويا غيث ..!!

ما شافت هند ويه مريم كيف تغير .. ولا اهتمت وايد
وبدون تفكير زايد ابتسمت هند ليمنى

هند : بتريق ويا غيث .. بصراحه الريوق يغريني

في الصاله كان غيث يالس وشاف يمنى ومريم وهند ياياات من المطبخ رباعه وكل وحده شاله شي بيدها وحطنه في الصينيه جدام غيث

يمنى : غيث لقينالك شريكه عالريوق .. من اصبحت ماذاقت شي ويوم شافت ريوقك يلست تتصرط من اليوع

هند تخزها بمستحى : قويه هذي تتصرط .. عاد مب لهالدرجه

ابتسم غيث : عيل قربي هند .. وقربن بنات تريقن ويانا

عنود : انحن تريقنا كلوا انتوا يعله بالعافيه

تقربت مريم : انا ماتريقت عدل .. وشكلي بكمل ريوقي وياكم

مريم مابغت تخلي غيث وهند بروحهم على الاكل .. بجذي جنهم يعيشون لحظات خاصه حميمه وهالشي بيقهرها .. فحبت تشاركهم وتلغي هاللحظات من بينهم

وقفن هند ومريم حذال بعض وغيث يطالع مريم ويبتسم الها

غيث : حياج .. قربي

سارت مريم ويلست قبال غيث على الصينيه وتمت هند واقفه مكانها .. شافت غيث يمد ايده وياخذ خبزه ويتقاسمها ويا مريم ويمدلها نص الخبزه الثاني
وقفت هند على اعصابها ودمها يفور .. انسدت نفسها عن العيشه .. حست عمرها انها غبيه .. وتصرفاتها مالها معنى .. وحست انها من ساعه بس كانت ترفض اهتمام غيث ابها .. وتعتبره خيانه لمريم .. والحين تحس انها تغار من اهتمامه بمريم وترفظه بداخلها .. " ليش احط عمري في هالمواقف مع مريم وغيث وانا من شوي كنت اقول اني مالي خص فيهم .. شو هالشي الي يخليني اعاند نفسي ومريم على غيث .. انا خسرانه في كل الحالات .. فليش هالتصرفات المجنونه ياهند "

رفع غيث عيونه لهند .. وشافت فيهن هند نفس النظره الي شافتها في عيونه وقت ماخلته وراحت اليوم الصبح .. كانن نظرات حيره وقلق

غيث : هند ليش واقفه .. استريحي ومدي ايدج

مابغت هند تثير الشكوك حواليها ان شردت من جدامهم وفضلت تبتعد باحساسها وتخلي مريم لغيث ..فـ يلست بخضوع ومدت ايدها للخبزه في الصحن وخذتها .. ماكانت تقدر تاكل .. غيث على يسارها .. ومريم على يمينها .. ويوم ترفع نظرها تشوف عيونهم في بعض .. وتحس انها دخيله عليهم

عنود : هند ياتاكلين زين .. ياترحمين الخبزه وتوطينها بدال مانتي يالسه تقطعينها جي وماتاكلين

انتبهة هند لعنود ولا ارادي وطت الخبزه الباقيه من ايدها فوق فتات الخبز الي قطعته صغار صغار بدون ماتحس ولا حتى بالوقت الي قضته في هالشي .. وطالعت الموجودين حواليها .. وتفاجأت بنظرات مريم الي تضحك عليها

هند : سمحولي الاكل مايشهي .. باخذ كوب جاي احسن

نشت هند وقامت يلست حذال عنود .. وقامت عنود وصبتلها جاي وعطتها اياه
حست هند ان عظامها تعورها ونظرات الموجودين البريئه تخزها من كل صوب ..


هاللحظه دخلوا مطر وسالم الصاله .. نشت مريم وتغشت

مطر : اسمحولي .. كملي الشيخه ريوقج انا بظهر صوب الميلس

بدون مايعطيهم مجال يعترضون ظهر مطر وقاله سالم انه بيتسبح وبيلحقه
ظهر بو غيث يوم سمعهم وقالهم انه بيسير صوب مطر في الميلس
وكانت فرصه انه يرمسه بموضوع غيث


في الميلس

بو غيث : مطر .. شو حال اهلك ؟

مطر : بخير طولي بعمرك يالخال .. رمستهم اليوم ومامن شر عليهم

بو غيث : الحمد لله يوم هم بخير العرب كلها بخير .. وانا الغالي بغيتك في سالفه ومادري شو رايك فيها .. ولكن ان شاء الله خير

مطر : خير خالي

بو غيث : خير الغالي .. طال عمرك ولد خالك يبى يعرس .. وانته تعرف غيث ريال يعرف الي له والي عليه ومايحتاي اخبرك عنه .. وتشاورنا في العرس وشفنا اننا نخطبله من هله .. ارحم واستر عليهم .. وفكرنا بهند اختك .. وجان ماعندك خلاف ولا عند اهلك .. ترا غيث ولدكم والكم تقربونه او تردونه .. ويبقى راي ابوك وهند في الاول .. بس قلت اخبرك بالموضوع وافتحه معاك

ماعرف مطر شو يقول لخاله .. الموضوع فاجأه

مطر : خالي .. بصراحه والحق ينقال .. هند مابتحصل واحد شرا غيث او احسن عنه يخطبها .. بس عليها الي بتضوي غيث وبتصبح عنده .. بس الموضوع ياخالي طالع عن ايدينا .. ولو ان غيث خطب هند قبل مايخطبها ولد عمها حرام انها ماتكون لحد غيره ..و هند طال عمرك مخطوبه لولد عمي من فتره بس ماصار شي رسمي لان ولد عمي مسافر ومن يرد بيقررون كل شي .. اسمحلي عمي حرام ان غيث فرصه وضاعت عن هند

بو غيث ماعرف شو يقول كلام مطر فسر أي سؤال او محاوله للخطوبه
مالقى بو غيث شي يقوله الا : الله يوفقهم ان شاء الله وبيسعدهم ويعوض غيث بغيرها

مطر : امين يارب .. كله قسمه ونصيب ياخالي

دخلت اليده تعيبه عليهم الميلس وسمعت شي من رمستهم

اليده تعيبه : خير .. منو ها نصيب يامطر

مطر : ها واحد يتخبر عنج يدوه .. بيخطبج

اليده تعيبه بنقمه : نصيب ..؟؟ امف عاد ماتم الا نصيب بعد وبيخطب .. من حيالله صيره هذا بعد ..!!




&&&&&&



كان الخبر الي وصل ام غيث يريحها .. رغم انها كانت تشوف الزعل في عيون بو غيث .. بو غيث ماتوقع انه اول مايخطب لولده .. يحصل الرفض .. او انه ولده يتقدم لوحده وينرد .. هالشي مايعجب بو غيث وكان يزعله ولا يباه لولده

ام غيث : خيره من الله .. هالبنت امبونها مب مكتوبه لغيث .. وخيرته

بو غيث : لو ما ولدج يباها جان ما همتنا .. بس قلبي على ولديه

ام غيث : وغيث شو حايته في هالبنت يوم هم مايبونه .. ولدك بيتخير احسن منها وناس وايد اتمناه

بو غيث : يتمنونه .. بس هو مايتمناهم

ام غيث : جانك خايف على ولدك لا تيب له هالعلوم الي مابتسره وهو ناوي على سفر .. اجل كل شي لين مايرد بالسلامه

بو غيث : وجانه حدر علينا الحين وتخبرنا .. شو بنقوله؟

ام غيث : قوله انك بترمس ابوها من ايي من السفر .. وبترد عليه خبر

بو غيث : على خير ان شاء الله


هالوقت الي غيث بيسير فيه المطار .. سالم ومطر شلوا شنطة غيث وحطوها في السياره وقعدوا يتريونه خاري قرب السياره

كان واقف عالباب ويسلم على امه وابوه ويوادعهم
يمنى وبخيته الي يتهم عقب الصلاه كانن واقفات مع مريم على طرف وهند واخواتها في الصوب الثاني .. ماكانت اول سفرات غيث وهم متعودين على هالشي .. بس هالمره ام غيث تودع ولدها وقلبها عليه وحزينه .. وبو غيث مايقدر يشوف عيون غيث وهو يعرف ان ولده بيسافر ومعلق امله على وحده ويبى يخطبها وهو يجهل انه ماله امل في هالبنت ولا نصيب

ام غيث : هالله هالله في عمرك .. وسولنا تيلفون من توصل

غيث : ان شاء الله الوالده مايهمج

بخيته : ونا بعد سولي وان ماسويت لي تيلفون بزعل عليك

غيث : ههههههههه لالا الا زعلج انتي مانروم عليه

مريم : خل بالك على روحك الغالي

غيث : ان اشاء الله

كل عبارة التوديع والتنبيه على النفس قالوها له وهند ساكته وفي داخلها لو تقدر تقوله كلمه وحده قبل لايسافر .." خذ هالمشاعر وياك ياغيث قبل لاتروح .. قلبي مابيطيق حملها .. وليش يحملها لك وانته قلبك خالي من صوبي .. اباك تاخذ هالمشاعر وتردني هند الي الفراغ مالنها من الداخل .. ما كنت احس لابشعور حب ولا وله ولا حزن .. وانته تسببت بخلق هالاشياء بداخليه .. وعليك انته انك تخلصني منها .. وترد قلبي فاضي وما بداخله الا اسم واحد بس " سيف " ومجرد من أي مشاعر او احاسيس صوبه "

تلاقت نظرات هند وغيث .. ماعرف غيث شو يقولها ولا هيه شو تقوله
اصلا ما كان في كلام ينقال بحضور هالناس حواليهم

ودعهم غيث وراح

وبقت هند تترجا اخر امل انه يشل غيث من قلبها ومريم من بالها ويخلونها بسلام




&&&&&







وصلوا بو هند وامها ومحمد من السفر ومعاهم الزوج الموعود لهند .. ماعرفت هند شو تحس هاللحظه وسيف جدامها .. لكنها اول شي لامت نفسها
لامت نفسها على هالفتره الي عاشتها وهي تفكر بشخص غيره .. وتذرف دموع ماتعرف الهن نهايه .. شو هالحب الي بيبدل نفسيتها وحياتها .. هند من طلعت من بيت خالها بو غيث وهي معاهده نفسها انها تنسى غيث وتظهره من قلبها ..
بس ماتعرف شو الي يمنعها عن تنفيذ هالقرار ..!!

والحين في ميلسهم وعقب اسبوعين من سفر غيث ومشاعر متضاربه ماتعرف الهن هند لا اول ولا تالي .. قررت هند تنشغل بأمها الي تولهت عليها موت وبأبوها الي تغليه من بد هالخلق كلها .. وبأخوها محمد الي خوف العايله كلها عليه
وبعيون ترقبها من وصلوا وابتسامه كل ماتلمحها هند تحس بتأنيب الضمير ناحيتها وماتعرف وين تودي عيونها من عيونه

كانت لرجعتهم احتفالات خاصه في العايله .. الكل موجود يستقبل ويرحب والعزايم والذبايح والحلويات والبخور والعود مالين البيت
ماكان في شي يكمل فرحة هند الا شي يريح قلبها ويرده مثل قبل .. قبل ماتشوف غيث وتتعلقه ..


في الصاله

عذبه : هند .. في شوه سرحانه انتي تعالي امج تتخبر عنج وتبغيج تسلمين على الحرمات في ميلس الحريم

هند : انزين ان شاء الله .. بس انحن مانلحق نسلم ونرد الا ويزقرونا يبونا نسلم على غيرهم

عذبه : وانتي شو الي يخليج تنخشين عن العرب .. يلسي اهناك وفكي عمرج من السيره ورده عليهم

هند : مالي خلق على حد .. والله اني الا عشان امي اجامل هالعرب وايلس وياهم

عذبه : ليش شو بلاج؟

هند بضيقه صعب تخفيها عن عذبه : ماشي .. بس مااحب الزحمه

عذبه : هند تتحريني مااعرفج .. انتي من فتره هذا حالج مب بس من الزحمه الي صايره فن ييتكم .. انتي شو بلاج ؟

هند : عذبه دخيل الله لاتيلسن تزنين وتحققين .. انا مابلايه شي

عذبه : انزين لعنبوه المفروض نشوفج هاليوم فرحانه والضحكه شاقه الحليج مب جي مبوزه وتنافخين علينا

هند وهي تحاول تمسك اعصابها : انا فرحانه .. والله فرحانه

عذبه : انزين مصدقتنج لاتحلفين .. بس خليني اشوف هالفرحه في عيونج .. على الاقل احس ان ردت اخويه سيف مفرحتنج

هالكلام هز هند من الداخل .. ماتدري ليش كل ماينطرا سيف او تشوفه تحس بتأنيب الضمير وتحس انها حقيره وتافهه وخاينه ومالها امان .. هالشعور كان يعذب هند .. وما كانت تحصل لنفسها عذر او أي شي يشل عنها هالحمل

هند طالعت عذبه وبكل حب وحزن نشت صوبها وماعرفت شو تسوي حست انها بحاجة حضن يضمها .. ودها تبكي دموع ماتعرف مته بيخلنها في حالها
مدة يديها وحضنت عذبه وحطت راسها على جتفها وتنهدت بحزن
ضمتها عذبه ومسحت على شعرها .. حست بالاآآه الي ظاهره من هند وبهالرجفه الي بجسمها وبالهدمعه الي نزلت على جتف عذبه وخلتها تحط عليها مية سؤال واستفهام ..؟؟

عذبه : هند حبيبي .. بس فديتج .. ليش تعذبين عمرج .. شو بلاج.!!؟

هند ودموعها خانقتنها : مادري ياعذبه .. مادري

عذبه وهي تضم هند وتهديها : هند هدي عمرج الغلا وذكري ربج وتعوذي من بليس .. خبريني شو فيج يمكن ترتاحين .. ومسحي دموعج قبل لا ايي حد ويشوفج بهالحاله

قامت هند عن عذبه وهيه مغمضه عيونها بدموعها .. ماتبى تشوف حقيقة مشاعرها والخيانه الي سوتها .. وماتبى عذبه تشوفها بهالصوره

مسكة عذبه يدين هند : هند شو بلاج تراج وايد تخوفيني عليج

ماقدرت هند تجاوب بشي

تفاجأن هاللحظه بسيف عالباب وهو واقف متفاجئ من منظر هند وعذبه
تقرب سيف بخوف .. وفي وعيونه علامة تعجب واستفهام

سيف : خير .. شو بلاكن ؟

مسحت هند دموعها بسرعه وحاولت تبتسم وتكون طبيعيه .. ارتبكت.. وعذبه التفتت صوب سيف وماعرفت شو تقوله لانها اصلا ماتعرف شو فيها هند

سيف : هند .. شو هالدموع .. خلاص مامن شر على الاهل .. كلهم عندج وكلهم بخير وسهاله .. ليش هالصايح الحين؟

هند وتبى تنقذ نفسها باي شي : ها دموع الفرح ..

قالتها بحسره وحست انها تبى تصيح ومب ناقصه تلفق على فعلتها بالجذب على سيف .. ماتبى تكون جذابه فوق خيانتها له

تقرب سيف منها وهو يبتسم : عيل مسحي دموعج الغلا .. وتعالي نسير عند ابوج ومحمد .. كلهم يتخبرون عنج .. مايلستي ولا شفناج

عذبه : هذي اصلا من ييتوا لا انتوا شفتوها ولا حد شافها .. مادري شو بلاها خاشه عمرها عن العرب

طالعتها هند وبابتسامة عتاب ومشن مع سيف صوب الميلس

في الميلس


بو هند : وين عيل عنود.. لعنبوه الا سلمت وفلت

شموس : ها بنتك امبونها محد يشوفها .. دومها في حجرتها وقافله الباب

محمد : شو معتكفه في الحجره والا شوه

مطر : اونها تذاكر .. مادري من وين يت هالشطاره على عنود

ام هند : شموس قومي زقريها لاحقه على الدراسه بتدرس غير هاليوم

نشت شموس بتسير تزقر عنود


ام سيف : هالبنات مخالفات .. عمرهن ماين عالخاطر

بو سيف ضحك : وانتي دومج تشتكين من الكل ..محد عايبنج..؟

سيف : والظاهر بعد انك يابويه لين يومك وانته تموت على مغايض امي

ام سيف : تحيده انته ابوك دومه مغياض ومسود ويهه بعد

سيف بنغزه لابوه : قويه هذي عاد امي .. مااظني ابويه بيرضاها

بو سيف : يوم اقولك امك قلبها اسود ودومها ظنها شين ماتصدقني

ام هند : عاد انتوا الي بيسمع رمستكم بيصدقكم والي بيشوف اموركم بيستعجب

سيف وهو مستغرب : الله الله .. ثره العرب كلها شابه على ابويه وعمي .. هدن فديتكن وكله ولا شوابنا تغثنهم جي .. وسعن صدوركن عليهم

ام سيف : بعدك انته مادريت بشي وما وصلك شي من العلوم الي توصلنا

مطر : ياعموه ها رمسة عرب فاضيه وهاذم ها جدامكن الحينه وجانهم صدق مسوين شي بيخبرونا وبيخبرونكن

سيف : ها شو رايكم .. شي عندكم ينقال والا تسكرون هالسالفه وماتفتحونها غير هالمره مول

سكتوا بو سيف وبو هند ومحد منهم بغى يقول شي

طالعوهم كلهم .. ولا اجابه

سيف : شفتن كيف .. طلعت براءتهم .. ومااظن انهم بيسكتون وعندهم هالفرصه يخبرونكن

ام سيف : الله يعلم بالي في النفوس .. غير الله يعلم اني مب مسامحتنه جاني دريت في يوم انه مسوي شي من ورايه


سيف : امي فديت روحج مب وقته هالرمسه .. هدي وخلي العرب ترتاح


مكانةسيف عند اهله كانت غير .. له كلمه والكل يحترمه ويشوف رمسته هيه الصح وخاصه انه غايب عن لبلاد من فتره ودارس برا والبعد مخلي هله يتشوقوله ودراسته رفعت مكانته من بينهم


فوق كانت شموس ادق على عنود الباب .. وبطت لين مافتحت الها

شموس : شو تسوين؟

عنود : مالج خص .. شو تبين؟

شموس : ابويه وامايه يقولون لج نزلي عندهم تحت

عنود : انزين الحين بنزل

دخلت عنود وردت قفلة الباب

هالوضع كان يديد على الكل في البيت وخاصه شموس وسلامه الي ملاحظات هالشي على عنود

عنود تطورة العلاقه بينها وبين ولد الاكابر .. ماصار مجرد تلاقي عيون ونظرات .. وصلت بينهم بانه تجرء وطرش الها هديه مع الدريول على اساس انها هديه من ربيعة عنود .. وكانت الهديه عباره عن تيلفون برقمه

كان كل شي مرتب لعنود .. وبدافع الحب تجرأت وكلمته وبدافع الحب خانت اهلها .. وبدافع الحب عقت الكلفه بينهم وصاروا عاشقين .. الارض والسماء تشتكي من عبارات الحب والهيام والوله الي يترجمون ابها عشقهم وحبهم

صارت عنود ماتشوف في الدنيا شي غير خالد .. ولا تهتم بشي غيره .. ياها من عالم ثاني و غير كل معاير الترتبيه الي ربوها عليها اهلها .. جلبها لانسانه كل شي مسموح عندها وكل شي عادي وكل شي يتسوى عشان الحب

ومن الناحيه الثانيه كان هالشخص المجهول الي اقتحم حياة عنود شخص ثري .. اسم ابوه معروف .. اسم وشخصيه وفلوس واحلام كبيره صورها لعنود وغرقها فيها .. وذابت فيه اكثر واكثر



&&&&



بعد ماتعشوا طلعوا بو سيف وحرمته ووياهم بناتهم
وقف سيف عالباب يرمس هند وشموس وسلامه .. الي واقفات يودعنهم عالباب

سيف : شموس هاتيلي كوب ماي الغلا

ربعت شموس بتيبله الماي .. وطالعته سلامه

سلامه : ماله داعي تطرشني لمكان انا بسير عند ابويه

ضحكتله سلامه وراحت .. ماعرف سيف شو هالبنات تغيرن وكبرن وصارن يفهمنها وهيه طايره

ابتسمت هند وهي تطالع سلامه تروح من جدامهم

سيف : هند ماشاء الله خواتج كبرن

هند : هيه اكيد وانته كل ماتسير وترد تقولي نفس الكلام

سيف : لاتلوميني البعد مخلني اشوف كل شي يديد عليه

هند وعيونها فيهن الرحمه لحال سيف : جريب بتفتك من هالحاله ان شاء الله

سيف : هيه ماشي باقي ست اشهور بس .. وبنستقر اهنيه

تمت هند ساكته وسيف بعد سكت

سيف : وحشتيني يالدبه .. قولي شي .. قولي انج تولهتي عليه والا أي شي قبل لاتي شموس والا حد من خوانج

هند بمستحى: ماله داعي اقول .. اكيد انته تعرف هالشي

سيف وعيونه في عيون هند : اعرفه شي .. واني اسمعه شي ثاني

اول مره هند تحس ان سيف ثقيل عليها وعلى قلبها .. وماقدرة تقوله أي شي هوه يباه .. استغربت هند من نفسها .. كيف انها صايره مب طايقه سيف ولا صوته
لامت نفسها على هالجنون " هند عقلي ولاتخربين حياتج .. كل شي بيكون اوكي بينكم بس انتي عقلي وردي فكري بسيف وحبيه .. ولو اني مااقدر بس بحاول "

ابتسمت هند وطالعت سيف : وانته بعد .. وحشتني

ها الي قدرة عليه هند .. وحصلة ابتسامه من سيف وعقبها لحق باهله الي واقفين يرمسون ويتريونه تحت في الحوش

والتفتت هند صوب اهلها وهالويوه الي تولهت عليهن موت




&&&&



في بيت بو غيث


ام غيث : بو غيث

بو غيث كان يالس في الصاله ومشغول يطالع الاخبار

بو غيث : لبيه

ام غيث : لبيت حاي .. بغيت اتخبرك عن غيث وجان شي قلتله عن الخطبه

بو غيث : أي خطبه؟

ام غيث : نسيت سالفه هند انته..!!

بو غيث : هييييه .. لا مانسيتها .. بس مااستوت خطبه اصلا

ام غيث : انزين .. انا ماباك تخبر ولدك بشي الحين .. وانا افكر نخطبله ومن ايرد من السفر يلقى الحرمه زاهبه ونيوزهم .. شو رايك ؟

بو غيث : لاتخطبين لولدج لين ماتشاورينه

ام غيث : انا شاورته وهو قالي ان اذا ماصار نصيب في هند اسوي الي اباه

بو غيث : لاتستعيلين .. ترييه لين ايي اول

ام غيث : مااقدر .. اخافه ان درا بسالفه هند مايطيعني ولا بيطيع يخطب غيرها .. ها الي مخوفني يابو غيث .. انته تحيده ولدك عنيد وماشي اييب راسه الا الي هوه يباه

بو غيث : عيل ليش تبين اتسوين شي .. يمكن هو عقب مايوافق عليه

ام غيث : انا ابى افرح بولديه .. ابى اشوف اعياله .. وانا من زمان خاطريه اخطبله وقلت دامنه الي بغاه هوه ماصار .. بخطبله انا الي اباها وهو اكيد مابيعارض

بو غيث : ومنو تبين تخطبيله ؟

ام غيث : مريم .. مريم بنت اختي موزه .. حافظ عليها .. حرمة بيت ومربيتنها ويا بناتي

ابو غيث : لا حول ولا قوة الا بالله .. سمعي مني وتريي ولج وشاوريه

ام غيث : انا خلاص رمست موزه .. والبنت موافقه

بو غيث : شو ..!! رمستي الحرمات .. والرياييل مالهم شور ؟؟!!

ام غيث : لا الكم اكيد .. من نخلص انحن شويراتنا .. عليكم الباقي

بو غيث : والله ماادريبج ياام غيث

ام غيث : توكل على الله يا راشد .. وخطب لودك وفرحنا .. واشدراك يمكن هالشي يخفف عنه وبدال ماييلس يفكر بخطبته القبليه يلتهي بهذي وتخوز عنه الضيقه

بو غيث : الله يجدم الي فيه الخير

ملاك وردتي
03-02-2006, 11:25 AM
الجزء الثالث عشر









انقضى الاسبوع الاول من اجازة سيف بسرعه وكانت تجرى فيه ترتيبات الخطوبه ( سيف وهند).
ليلة الخطوبه كانت متميزه عند العايله, دعوا فيها البعيد والقريب وسووا حفلة تليق بأول انجالهم واول فرحتهم .

بعد الخطوبه كانت الاوضاع بارده نوعا ما بين هند وسيف , لاتغير في المشاعر, وشعور هند ما تبدل بل بالعكس كانت كل ما اختلت بنفسها دموعها تسبقها , احساسها ناحية غيث ما قدرة تتغلب عليه , برغم وجود سيف عندها ومحاولته لفت انتباها وقلبها ناحيته.. وبرغم محاولتها هيه في حب سيف بس ماقدرت تنسى غيث ومشاعرها ناحيته , كانت تحس ان كل ذره فيها تعشق غيث وكل نفس فيها يعيش على ذكراه, لقت صعوبه في تقبل سيف والرضى بالامر الواقع
ولكنها ما كان جدامها خيار ثاني , غيث مابيكون الها , لاهوه قال انه يحبها ولامريم بتسمح له انه يفكر فيها

يوم الجمعه , يااا بو هند وعياله من الصلاه , وايتمعوا في الصاله مع ام هند والبنات
رن تلفون محمد وسار بعيد عن هله ويلس يرمس

هند : هالولد مابيتفجج من هالربع المخرش ضايعين وبيضيعونه وياهم

ام هند : خلوا الولد, بروحه تعبان ومتضايق ويبى ربعه يتونس وياهم

مطر : هيييه هالرمسه هيه الي بتضيعه

هند : امي انحن ماصدقنا ردلنا عقب موت وبعدكم جي بترغدونه

بو هند : شو بلاكم على محمد , الحين هوه راد من سفر وعقب ضيجه وقضيه ومرض وبعدكم بتصكون عليه في البيت وبتحاسبونه

مطر : مب جي يالوالد ..

رفع بو هند ايده وسكت مطر

بو هند : اسمع مني يابويه , اخوك مر بتجربه وماصدقناه يعيش عقبها , وهو متأثر وندمان وانحن لمسنا هالشي منه في الخارج , ولو انتوا ييتوا ويانا وشفتوه جان ماقلتوا هالرمسه عنه الحين, محمد تعلم من هالدرس ومابيرد له واخذوها رمسه مني

سكتوا هند ومطر رغم شكوكهم في هالامر وتمنوا ان ابوهم يكون على حق, بعد دقايق يا محمد ويلس حذال امه

محمد : ابويه , انا بسير صوب ربعي مسوينلي حفله, ويونه عسب سلامتيه وردتيه للبلاد ويتريوني اييهم

بو هند مبتسم : اشعليه يابويه برايك , روح عند ربعك بس هالله هالله في عمرك

محمد : ماعليه الوالد مايهمك , بس تراني ساير دبي صوبهم

ام هند : دبـي ؟؟!! وبروحك بتسير؟

محمد : لا امي فديتج , مبارك ولد بالرايه بيخاويني وبيخطف عليه هوه في سيارته

ام هند : زين يابويه برايك بس لو تشل اخوك مطر وياك زين

محمد بتذمر : شو يعني ياامي تبين مطر يوديني واييبني ؟ شو ياهل انا جدامكم ؟

ام هند : مب جي يابويه بس اخوك وبيخاويك احسن من الغريب ونطمن عليك كثر

محمد : شوفي امي , انا هب ياهل اخويه العود يوديني واييبني , شقى بيغادي منظريه عند ربعي , اذا على جي انا امره هب ساير

بو هند : روح روح يابويه, وانتي ياام هند ماعليه خوف ترا ربيعه عنده وهم شرات اخوانه


انهوا موضوع محمد وفتحوا موضوع الرجاب والحلال
والتفتت هند مع عنود يطالعن التلفزيون لان ماالهن رمسه في هالسوالف
عقب يا ربيع محمد وظهرله محمد وساروا
وسار بو هند ومطر صوب بيت ضاحي بيتغدون عندهم

عنود : امايه , باجر علينا رحله صوب دبي في المدرسه , عادي اسير؟

ام هند : اشرحلته بعد هاي , لاتسيرين ولا عندج خبر قاصر بعد الا انتي تسيرين رحله دبي

عنود : امايه حرام عليج كل ربيعاتي بيسيرن ليش الا انا ممنوع عليه

ام هند : عنيدوه سمعي الرمسه ولاتزيدين ,شبر ماتشبرين ويا ربيعاتج قري وقبضي التراب ماشي سيره ولو درابج ابوج والا حد من خوانج بيقطعونج محلج

عنود : امايه حرام عليج خاطريه اسير دخيلج.. يالله عاد امايه فديتج

هند : الحين انتي من صدقج تبين امايه توافق على هالرحله . اصلا ابويه ومطر مابيطيعون وانحن قبلج ماسرنا رحله من هالنوع في المدرسه

عنود : انتوا غير عاد مال اول , الحين ابويه وامايه تفتحوا مافيها شي لو خلوني اسير , هذي رحله تعليميه وعليها درجات وهم قالولنا لازم انسير

ام هند : اول مره عاد ايينا امر من المدرسه ورحله اجباريه , مته استوت بعد هالسوالف

هند : اشدراني يامايه

عنود : شو يعني اجذب عليكم انا , انزين عندكم لميا بنت عمي اتصلولها واتخبروها

ام هند : ولميا بتسير ؟

عنود : مادريبها , بس هيه بتقنع عمي

ام هند : عيل انتي رمسي ابوج وجانه طاع انا مالي خص بكيفكم

عنود : شو مايطيع !! عليه انه بيطيع هههههههه

نشت عنود مستانسه وطلعت فوق حجرتها


خلال الفتره الي فاتت ومن كثر ما شموس وسلامه يتذمرن من عنود وتصرفاتها .. انتبهت هند لعنود والتطورات الاخيره الي صارت الها
حاولت تتقرب منها وتسايسها عشان تعرف أسرارها بس ماقدرت .. تقربت من لميا وسألتها عن عنود وعن ربيعاتها بس ما طلعت بشي يديد منها .. بس ما زال الشك مستمر عند هند .. ولكنها احيانا يوم تشوف عنود يالس عندهم ومشغوله بالتلفزيون او تتضارب مع خواتها يحز في نفسها وتقول انها يمكن تكون ظالمه عنود في هالشي وتتناسا الشك فيها بسرعه



&&&


بالفليل ظهرت هند صوب فطيم ولميا ويلسن برا في الحديقه
كان الجو حلو والعشب مرشوش بالماي ويدتهن تعيبه تتحوط حذالهن

فطيم : عيل وين عنود؟

هند : في حجرتها وتلقينها تتريا ابويه عشان تقنعه بالرحله

لميا : ليش عموه شيخه طاعت انها تسير؟

هند : قالتلها شورج عند ابوج وكيفكم

لميا : حظها , ابويه ماطاع واشوي وكان بيروغني بالعصا

فطيم : ههههههههه انتي حمدي ربج ان راشد ماسمعج والا كان ظهرلج الشوزن

هند : احسن , وين تبن بعد تربع دبي وفي باص , الي يشوفكن يقول مستقطعات وياليتهم عاد بيودونكن مكان عدل , مصنع جبل على وعقب ستي سنتر

فطيم : بيفجونهن للمرغد هناك , زين سوا ابويه فيج

لميا : عاد انا بعدني ماقلتله وين بيسيروبنا وكان ناولي بالعصا , عيل لو قلتله ستي سنتر شو كان بيسويبي!!؟ ههههههههههه

هند : ههههههههه ليته بس يتولى عنود اشوي

فطيم : وان شاء الله بتخلون عنود اتسير

هند : انا مارمتلهم امايه وابويه مايتعايون , بنتهم عندهم و ابصرهم فيها


وهن على يلستهن شافن سياره داخله البيت

فطيم : هذا سيف

هند : ومتى اشترى هالرنج؟

لميا : كل سنه من يسافر سيف وايي يشتريله ابويه سياره يديده وهالمره عاد سيف قاله بروحه بيي وبيتنقاله عكيفه

فطيم وهي تغمز لهند : وبيقلطها هديه على عرب عقب مايسافر

هند : منو قصدج ؟


كان سيف ياي صوبهن يوم شافهن وسكتن هن من شافنه اقترب

سيف : سلام عليهن الصبايا

البنات : وعليك السلام والرحمه

سيف : شحالج هند , وشحالكن بنات؟

هند : الحمدلله بخير, مبروكه السياره

سيف : مبروكه عليج الغاليه , شو رايج فيها ؟

هند : حلوه , والله يعطيك خيرها ويجنبك شرها ان شاء الله

سيف : امين , تعالي برويج اياها

ابتسم سيف ومد ايده لهند



هند بمستحى : مايحتاي تراني اشوفها من اهنيه

فطيم : تعالي تعالي لاتردين سيف

مشت لميا جدامهم : تدرين هند اننا انحن لين الحين ماشفناها ولاركبنا الاخ فيها , واظني انه يبى يتباركبج انتي اول فيها

ضحكت لميا ومعاها سيف وهند
مشت هند معاهم واتجاهلة ايد سيف الممدوده الها وعقب مشى هوه حذالها وهو يطالعها ببتسامه وشوية خقه


ركبوا كلهم السياره ,سيف وهند جدام وفطيم ولميا ورا

لميا : وين بتودينا ؟

سيف : بدوربج على البيت , وين اوديج بعد !!؟

لميا : حرام عليك سيف , تحريتك بتحوطنا بعيد على الاقل ودنا صوب البدع اشوي

سيف : صوب البدع مره وحده !! شو مينون انا اوديج البدع عند السكارا , ها المكان فليل ماينطاح

هند : عاد انتوا يوم ماتبون تودونا مكان قلتوا فيه سكارا ومادري شوه ويوم تبون مدحتوه

سيف ضحك : وغلاتج انه الي فيه نصهم سكارا

هند : مانصدق انحن هالرمسه لين انشوف بعيونا

طالعتها فطيم ولميا وفهمن خطة هند

طالعها سيف : تحدي يعني ؟

فطيم : تحدي وعده مثل ماتعده , ونحن مانصدق لين ما نشوف بعيونا

كانن البنات مصممات ولكن احبطهن رد سيف

سيف :شوفن عاد , تصدقن والا ماتصدقن ,هذي مشكلتكن و عندكن اليدار وتفاهمن معااااه , وبعدين انا هب خبله تقصن عليه ويصدقكن , تبن عزبة ابويه بوديكن , غيرها ماشي

هند : صدق مافيكم امل تطورون , اونه العزبه بيودينا , حولن حولن بنات معذرات انحن من هالحواطه

فطيم : ما توقعتها منك صراحه سيف , وبعد لو ماهند عندنا كنا بنقول !!

نزلن فطيم ولميا يونهن زعلانات وقبل ماتنزل هند حرك سيف السياره وريووس لين اخر البيت وهند متفاجأه بحركته وهو يضحك

ما واحى للبنات يسكرن الباب عقبهن , وعلى طول تحرك

هند وهي قابضه الباب : سيف , صبر بنزل

سيف : لا انتي ماتنزلين

هند محتجه : سيف عن هالحركات

ماعطاها سيف مجال و ظهر من البيت ومسك الطريق ,وهو ما كان ناوي يسير أي مكان بس كان يبى يتمشى مع هند ويغايض خواته

طالع سيف هند وابتسم الها : ابى اتمشى وياج بروحنا بدون عواذل , وفطيم ولميا برايهن يترين

ضحك سيف وهو يتذكر منظر خواته المحتجات عقب ما خون فيهن وتمن هن واقفات وعيونهن فيهم بقهر

رغم احتجاج هند ونظراتها للبيت من وراها وترجيها لسيف يردها , لكنه ماطاع
وتم في سيره

هند : مشكله الي يبون الشي ويسوونه بالغصب

سيف : عاد كيفج قولي الي بتقولينه

هند وهي محتجه اكثر : سيف ان مارديتني الحين بحول في الشاااارع


التفت سيف لهند وطالعها وبتحدي وقف السياره في نص الشارع

سيف : يالله انزين جانج قد رمستج

تمت هند تطالعه وتطالع المكان حواليهم والسيارات الي وقفت وراهم وتمت تعطي هرنات

سيف : حولي يالله

عصبت هند على تصرفه معاها وردت يلست عدل عكرسيها وتمت تطالع جدام وجتفت يديها بعصبيه

هند : سخااافه

ضحك سيف عليها وحرك السياره وقعدوا يتمشون

سيف : حبيبي ليش زعلان ؟

تمت هند ساكته ومبوزه من حركات سيف الطايشه والي ماتوقعتها هند منه
هند تعرف ان سيف خقاق ومعروف بقوة شخصيته وبعصبيته
ومع ذالك هو كان طيب معاها

هند : شبعت حواطه والا بعدك ؟

تنهد سيف بقوووه وبدا يعصب من تصرفات هند

سيف : هند وبعدين وياج .. خلاص عاد خلينا نستانس وبعدين ليش انتي ماتبين تظهرين ويايه؟

هند بهدوء اكثر منه : لانك ظهرتني غصبن عني وبدون شوري

سيف : توقعت انج بتستانسين .. وبيعيبج هالشي

حست هند بشعور غريب, المفروض كانت تستانس وتفرح بهالطلعه مع سيف
لكنها تذكرت انها ماتحب سيف من جي هالطلعه ماعيبتها وعصبت على سيف وايد


سيف : شو بلاج الغلا ساكته

تنهدت هند بيأس : سيف مب حلوه نظهر جي بهالصوره , خلنا نرد البيت قبل لايدرون

طالع سيف هند وابتسم : ليش انرد قبل لا يدرون؟ وانحن شو سوينا !! مايصير يعني اظهر وياج !!؟ تراني ولد عمج قبل لا اصير ريلج

هند برتباك : هيه بس , ابى ارد البيت سيف دخيلك

مافهم سيف شو سبب اعتراض هند

سيف : انا مب فاهم شو سبب طلبج هذا ..!! انا اتوقع ان أي وحده مثلج واي واحد مثلي يحاولون يسرقون لنفسهم هاللحظات بعيد عن الناس عشان يتقربون من بعض ويعيشون اوقاتهم الخاصه ,والي اشوفه انج انتي ماتبين هالشي ؟!!

تمت هند تطالع سيف بهدوء ومستغربه تفكير سيف الرومانسي الي عمرها ماخطر في بالها ولا فكرت فيه

رد سيف يطالع هند بستغراب وتعجب من سكوتها
حس بعصبيه .. وسكوت هند زاده ونظراتها الي مب قادر يفهمهن حيرته ,
بدون تفكير وقف سيف السياره عطرف الشارع والتفت لهند

سيف بعصبيه ظاهره : هند ممكن تفهميني شي واحد بس ؟

هند بخوف : سيف دخيلك لاتعصب جي , ولاتوقفنا في هالمكان

سيف بعصبيه : قبل لاتقولينلي لا اعصب او لا اوقف ,ابى افهم انتي شو فيج , انا من زمان ملاحظ برودج وساكت , احاول ابين لج حبي واهتمامي وما القى تجاوب منج !! هند شو غيرج ؟ انتي مجبوره عليه والا شو !! انتي ماتحبيني؟والا في بالج حد ثاني؟

طالعته هند بخوف وهي مب متعوده على هالنبرة من سيف وهالغضب منه
وتذكرت غيث وحبها المجنون له .. خافت وحاولت تداري هالحب في عيونها عن يشوفه سيف فيهن ويكشفها

هند : لا سيف انته غلطان , انا ا .. ااحب ك بس .. انا ماتعودة عليك وانته من زمان مسافر وانا ..

ماقدرت هند تكمل كانت دمعتها بتسبقها بس حبستها وسكتت


طالعها سيف وتمت نظراته معلقه فيها فتره وهند تتريا منه أي شي بس لا يتم ينظرلها بنظرة الاتهام
ابتسم سيف الها وردت اعيونه مثل اول وهدت اعصابه

مد ايده حاول يمسك ايدها بس هند سحبتها برتباك وابتعدت في مكانها على الكرسي وابتسمت له بخوف

ضحك سيف وقالها : اسف هند .. الظاهر انا مخوفنج بتصرفاتي وما قدرت مستحاج , مادري يمكن كنت انتظر منج تجاوب وشي اكثر من الي تبينينه لي , الظاهر انا متأثر من الي اشوفه برا ونسيت عادات بناتنا ومستحاهن
سمحيلي هند ان ضايقتج

هند بابتسامه باهته : مسموح , بس عاد ممكن تردني البيت الحين

ابتسم سيف : حاضرين

ورد التفت الها : والله انج محسستني اني وحش من تصرفاتج معايه وخوفج , معقوله مستحاج مني لدرجه انج تجتلين احلى اللحظات من بينا

هند : سيف عندنا العمر جدام كله النا .. ما بتي الى على هالساعه

طالعها سيف : انا مابيلس عندج الا كمن اسبوع .. مااباج تضيعينهن بالمستحى .. اباج توعديني تتخلصين من مستحاج , هند انتي الحين بحكم حرمتيه , ماله داعي المستحى


طالعته هند وحبت تنهي الموضوع ووافقته بكلمة : ان شاء الله

حرك سيف السياره بيردون البيت بهدوء
وفي الطريق كان يسألها عن دراستها وبعض امور محمد الي متعبتنهم



&&&



كانت فطيم ولميا يالسات برا في حوش البيت وفارشين واليده تعيبه عندهن

اليده تعيبه : وين سار هالولد بالبنت .. عنبوه مايحشمون من العرب ..!! من الحين بيشلها يحوطبها

لميا : عادي يدوها خطيبها

اليده بسخريه : خطيبها ..!! امحق رمسه .. يونه عاد خطيبها ويبانا نرغدها عنده ..!!

فطيم وهيه تعاتب لميا بعيونها وماتعرف شو بتقول ليدتها عشان تفهمها

فطيم : يدووووه .. الله يسلمج سيف شل هند يرويها السياره وبيدورون عالحاره هنيه بس وبيردون .. مب شالنها يحوطبها هوه

اليده : وابويه عليكن .. وجان ساربكن وياهم .. شعنه مفزعنها وياه برواحهم..!!؟

ظهرت ام سيف وسمعتهن يتناقشن وعرفت السالفه

ام سيف : شو بلاج عمتيه..؟ مافيها شي يوم سيف يحوط هند في السياره تراه باجر بيصبح ريلها وقبل هذا تراه رابي وياها وولد عمها الحين عاد بتخافين على البنت من سيف ؟!! .. ليش شو هو سيف مايعرف المذهب والا المستحى .. !! والا مب مرباي ويعرف يحشم البنت زين ..؟!! ها ظنونج ربج بيحاسبج عليها

لميا صاصرت فطيم عقب ما شافت ويه يدتها تغير وهدت وسكتت ومايسرت تقول شي

لميا : ماحد يعرفلها هالعيوز غير امايه




وشافن عنود يايه صوبهم

عنود : تعالي لميا اباج اشوي

اليده بنقمه : وعليج السلام بنت سعيد .. وين مالج شوف ؟

عنود كانت يايه مستعيله وما اهتمت باليالسين ونست ما تسلم عليهم
وخت على يدتها ووايهتها وعمتها

عنود : سمحيلي يدوه كنت مستعيله

لميا : شو عندج ؟

عنود : تعالي معايه انتي وبتعرفين

فطيم : ايي انا بعد وياكم ..؟

عنود : وين تبين بعد انتي ..!!

لميا وهي تقوم واقفه : بتيج العلوم فطيم لاتستعيلين

عنود : حلفي انتي بس ..!! يالله يالله تعالي انتي , وتراها سوالف مراهقات العياييز مالهن شغل فيها

انقهرت فطيم وبغت اتردها لعنود : يدوه سمعتي عنود .. اونها ماترمس العياييز مايفهمن يونهن

عنود فاجه عيونها في فطيم : جذابه يدوه ما اطريج انتي

ضحكت فطيم : عيل اوني انا العيوز .. خلي يدوه تأدبج الحين

اليده تعيبه : فطيم ماتجذب يامسودة الويه .. شو عندج عالعيايز ها ؟

عنود : لا اله الا الله .. يدوه فديت خشمج والله مايبت طاريج

وتلتفت على لميا وتيرها بيدها

عنود : يالله يالله انتي مافينا على الحشره

ويسيرن عنهم ويخلن يدتهن تتحرطم من وراهن ويطنشن

هاللحظه وصلوا سيف وهند

ام سيف : حيالله الغالي .. مرحبا بهنودي ..

تقربوا سيف وهند من ام سيف ووايهوها وهند منحرجه وهي تنزل جدامهم مع سيف من السياره وتلومه بعيونها

ام سيف : يعلني ان شاء الله اشوفكم معاريس وتدخلون عليه مثل هالدخله الحين

سيف : امين يامايه

اليده : وشعنه يوم انته مستعيل على الحرمه ماتعرسون الحين وتشلها هياك مريكا

سيف : ومنو مايبى يا يدوه ..!؟ رمسي انتي الشواب عيالج وخليهم ايووزونا ماعندنا مانع انحن

وقفت هند تسمع هالكلام وايديها تعرق وتنشف وحست انها هالرمسه مب سوالف وممكن يجلوبنها جد مته مايبون

حاولت هند تبتسم : يا سلام عليكم .. لعنبوه انحن ورانا جامعات ودراسه والا انتوا بس تبون الفكه منا ..!!

اليده : مب احسنلج انتي تعرسين وتحوطين ويا هالولد وانتي حرمته .. والا تبينه يزخج من باطج ويدوربج في الشوارع جي لاعرس ولا حياه

ضحك سيف : اسميج يايدتيه قضيه .. شو بسويبها ثرني انا بنتج ان شليتها احوطبها .. باكلها والا بغتصبها ..!!

هند ارتبكت وسيف ماخذ الامور ضحك وسوالف ويتمصخر

اليده وهي تضرب سيف بيدها على جتفه : يامسود الويه .. تضحك على سواد ويهك

سيف : يدوه فديت خشمج اتشوفين هذي البنت ؟ ( ويمسك ايد هند ) لو اباها الحين تحط ثيابها في شنطتها وتخاويني امريكا .. لتشوفينها سايره قبلي ولا بتشاوركم بعد .. شو رايج الحين ؟

فجت اليده عيونها في هند وسيف : قصورج تربعين وراه شرا الخبله .. ويقص عليج برمستين وتفضحونا

ام سيف : يابويه العيوز اتصدق لاتسوي وياها هالمغيه

سيف : لا والله مااسوي سوالف .. ولو الا ابى هند هالساعه.. هيه مابتقول لا

التفت سيف على هند : ها هند وين الشنطه ؟

هند : في السياره

نشت اليده وسحبت عصاها بتضرب سيف وهند وقبل لاتسويها زخ سيف ايد هند ونشوا وربعوا عنها وهي واقفه وتوامي بعصاها وتهازبهم ومتضيقه
وسيف يضحك عليها وهند حذاله




&&&&&



في دبي كان محمد ويا ربعه في مرقص من مراقص دبي
معظم الموجودين فيه شباب من الدوله والي من خارجها

في زاوية الملهى كان محمد والشله مجتمعين على كمن كاس وكمن مزيونه تشاركهم الشرب والرقص

هذي اول مره لمحمد ايي هالاماكن بعد الحادث
رغم انه وعد نفسه واهله انه يتوب ويودر هالسوالف .. بس ربع السوء ماخلوه ..

على : حموووود اشرب وروق بالك وانسى ياحبيبي

راشد : شوف حمود .. لا اتم يالسلنا وماد البوز شبرين .. جن محد غيرك تلعوز وتغربل

على : تشوف انته هالشباب الي اهنيه .. وانحن اولهم .. ماحد منهم ما مر بمشكله نفسك .. ولكن كيف نقدر نعيش في هالدنيا .. !! لازم نشرب وننسى والا بنموت هم و ضيقه .. صدقني يابو جسيم

محمد يالس على الكرسي ويطالع الشباب والبنات وهم ناسين الدنيا في الغنا والرقص والشرب والمتعه

محمد : لا ياراشد .. انا ودرت هالسوالف .. وان ييت وياكم اليوم .. بس مجامله .. لكن انا مب ناوي ارد لهالسوالف مول

على : ولين متى بتم تقول لا .. ( ومسك كوبه وتقرب من محمد ) حمود معقوله بتصبر عن الشرب وبتستوي مطوع ..؟

وانفجوا ربعه يضحكون

مبارك يتمصخر ويضحك : انا اراهنكم بعد اسبوعين بتحصلون محمد يمشي مع أهل الدعوه ومطول اللحيه ويستغفر ويتوب

سعيد يضحك : ويمكن يعتكف في المسيد اسبوع ويوم يظهر يسير يعلم اهلنا ويفضحنا

على : لا لا محمد مايسويها في ربعه .. انا اظن انه بس متأثر عقب ما ماتت ربيعته وهذي فتره وبتعدي

محمد : علي ارجوك تمصخروا على كيفكم بس لا حد يطري ريم .. خلاص هيه الحين الله يرحمها برحمته وانحن الله يهدينا.. يكفي ان ضميري معذبني على الي سويته فيها

على : محمد حبيبي .. الي صار قضاء وقدر .. وانته مالك خص .. البنت عمرها وقف .. وكان من سوء حظك ان عمرها انتهى عندك و في سيارتك .. بس هذي السالفه لاتعور راسك فديتك

محمد : سهل انكم ترمسون هالرمسه ياعلي .. انتوا ماحسيتوا بالي حسيته عقب الحادث

راشد وقف واشر بيده يهدي الوضع وهو نص سكران

راشد : خلاااااااااص .. الحين نبى نفرفش .. لاتطرون الاموات خلوهم راقدين ومرتاحين

ومشى ناحية محمد ومسك ايده ووقفه

راشد : تعال .. تعال بندور على ريم يديده .. وبتنسيك الي فااات وبتردك .. محمد اللولي


على : خلاص يا محمد روق الحين .. انحن يايين نحتفل مب نتذكر الي فات وتتضايق

حس محمد بضيقه وشاف جدامه ربعه كيف مستانسين ويقنعون فيه والاكواب جدامه وتغريه .. وضميره يأنيه .. ماشاف جدامه شي ينسيه الا هالكوب عالطاوله
فج محمد ايده من راشد ورد يلس مكانه ومسك كوب علي وطالعه

محمد : خلاص .. نستانس نستانس ولاتضايقون عماركم


محمد متعود على الشرب بس عخفيف .. شوي يفرون المزاج عشان يرقصون ويتسلون .. بس مب لدرجة السكر


انتهة ليلتهم مـتأخر .. وفي البيت كانت ام هند ظاهره .. وحادره الحجره تتريا محمد وكل ما تتصله تلفونه مايرد


وصل محمد طبيعي مب امبين عليه شي .. وكانت هذي الليله شبيه بليالي محمد الجديمه .. ماعرفت ام هند شو تقوله والا شو تسوي .. وابوه بعد مب في البيت
سهران عند ربعه مثل مايقول

دخل محمد غرفته بدون مناقشات وايد مع امه وعق بعمره على الشبريه ورقد




&&&&



بعد ما صلت ام هند الصبح وايقت على عيالها وسارت ترقد وبو هند بعده ما رجع البيت


الضحى بعد ما ساروا العيال دواماتهم وفضى البيت على ام هند.. صبح بو هند وكان باين عليه توه واعي من الرقاد

ام هند : وين البارحه ..؟ سهران والا بايت عند حد ؟

بو هند : والله يا ام هند السوالف خذتنا البارحه والورقه واللعب ومادرينا بالوقت ومن التعب رقدنا محلتنا

ام هند : والي بيرقد في بيت العرب بيرقد لين القايله .. مانشيتوا تصلون الصبح بعد ..؟ ومافكرت تتصل وتطمنا عليك بايته ادقدقلك وادقدق لولدك لين الفير وانتوا ماتردون .. ابى اعرف انتوا شو وراكم .. شو عندكم ؟

استوعب بو هند كلام ام هند متأخر ومسك سالفة الولد حجه عشان ينقذ نفسه من فعلته

بو هند معصب : محمد ..؟؟ تطرين محمد .. ليش وينه هو البارحه ومتى يا ..؟

ام هند : والله ولدك هب احسن عنك صبح الا الصبح وراد مايتناغا( ما يتفاهم ) ارمسه وخطف عني .. الحين بدال ما انته تيلس في البيت وتراعي عيالك بايتلك في بقعه محد يعلمبها غير الله والحين ياي اتخبر وينه ومته يا ..!!

بو هند : انا احيده ساير دبي عند ربعه وبروحج مرخصتنه .. الحين بتردين اللوم عليه .. بدال ماتزخين عيالج .. ها تربيتج امبونج مدمرتنهم بالبزا والحين تبيني انا احرسهم لج

ام هند : انا الحين الي بزيتهم ..؟؟ الحين الحرمه الي تربي رياييل والا ريال يربيهم .. شعنه ماقبضت عيالك وربيتهم انته بنفسك .. ليش تأكلبهم عليه ..!!؟

بو هند : الحين وينه هوه ؟

ام هند : راقد فوق

نش بو هند بيسيرله

ام هند : قبل خبرني وين كنت بايت ؟

التفت بو هند الها وسكت

ام هند : وين كنت ياسعيد ؟ مايسدك سهر برا البيت الحين بتكملها برقده بعد .. ليش ماتحيد وراك بيت ومسؤليه وعيال

بو هند : ليش شي ناقصنج انتي وعيالج ؟ شو تبين بي وين اسهر والا وين ابات ؟؟

ام هند : ليش وهو الناقص والزايد المهم والا انته !! وانا حرمتك ولازم اسألك واعرف وين تسهر ووين تبات ؟

بو هند : ماحيدج تهتمين قبل .. الحين تفيقتي تسئلين وتبين تغادين شرا هالحرمات الي اونهن مهتمات.. اباج تعرفين انج عايبتني قبل ولا تتغيرين لان هالشي مب لمصلحتج ولا لايق عليج

ام هند حست بخيانته هاللحظه .. بصوته.. بالطريقه الي يرمسها فيها .. بالمغزى من كلامه

وقفت ام هند وبأصرار وسئلته : وين حاطنها المدام .. مستأجر الها والا بانلها بيت على حسابها ؟

طالعها بو هند فتره وتبين له ان السكوت قربت نهايته وام هند عارفه كل شي بس تتريا اعتراف منه .. رد ويلس مكانه بهدوء

بو هند : زين يوم انتي فاهمه هالشي وعارفته

ام هند : من زمان قلوبنا ناغزتنا .. وانا اشوف ان يا اليوم الي تعترف فيه .. لين مته بتم ميود .. كل شي وله نهايه

بو هند : شوفي ياام هند .. انا ريال وان عرست ماعليه خطأ او لوم .. اقله اني ماربعت اغازل واصاحب .. انا عرست على سنة الله ورسوله .. وساتر عمري والحرمه

حست ام هند ان السما ادوربها والارض مب لاقيه ريولها عليها .. تماسكة حاولت تتقبل الرمسه بعقل حرمه كبيره وفاهمه ومسؤوله
بس الرمسه كانت كبيره وقلب ام هند الحساس كم بيتحمل .. حمل لعيال الي هملهم ريلها عليها طول السنين والا بهالمكافأه الي ياي الحين يكافئها ابها على اخر عمرهم

حست ان الصدمه قويه ولو انها متوقعتنها من زمان .. بس لحظة المواجهه كسرتها وحطمت قلبها واعصابها

يلست ام هند على اقرب كرسي حذالها وحطة ايدها على راسها
القسوه الي لمستها من بو هند وعدم مراعاة مشاعرها ذبحتها

بو هند : انتي حرمه ياشيخه وعاقل وتفهمين متطلبات الريال وحاجته .. عيال ويبتلج وبيت ووفرتلج وكل ما تتمنينه يبته لج .. ولين اليوم وباجر مابيقصرج شي
وانا يوم عرست مايبتلج عدوه والا حرمه تاخذ الي عندج

ام هند قاطعته : ليتك تميت ساكت وماطريتها

دمعت عيون ام هند بقهر وبأنكسار .. مهما عاندت عمرها وحزنها مايبان جدام سعيد مابتقدر تمسك دمعتها .. سعيد ريلها وابو عيالها وحبيبها
يخون على اخر حياتهم .. شو بقى في الدنيا .. عمرها كله عطته اياه وهذا جزاتها ..!!

بو هند : لا اله الا الله .. يابنت الحلال .. انا عرست ويبت لج اخت .. بتخاويج وبتنفعج وبتعاونن بعض .. انتي لاتعدينها عدوه عديها اخت .. وها شي وانا انتهيت منه .. مااطلب منج الحين الا انج ترضين .. اذا مب عشاني عشان اعيالج وبيتج

ام هند بحزن : من وين خذتها هالحرمه ؟

بو هند : سوريه .. وعندي منها ولد

كل ما يتكلم سعيد كانت شيخه تتالم .. " سوريه .. وعندهم ولد ..!! اااااه يالدنيا بعده لو ماخذ وحده من بنات الدار بتهون .. بس بيخرب على عمره وعلى عياله وبياخذ سوريه .. شو بتقول العرب وشو بيسوون عياله ..!! "


ام هند : ليتك ترييتني اموت عقب عرست .. وين اودي ويهي عن العرب .. وعيالك .. واهليه ..!! ومغبي عني طول هالسنين .. ماتخاف ربك فيه ياسعيد ؟!

بو هند : لاتاخذين الموضوع بهالحساسيه يا ام هند .. ان ماعرفتي اول السالفه تراج عرفتي الحين .. وانا مراعاه لشعورج وشعور عيالج ماخبرتكم من اول .. لين ماعرفتوا انتوا رواحكم

ام هند : عرفنا برواحنا ..!! عرفنا من الناس .. ومن افعالك .. ليتك خبرتنا انته ولانغزونا الناس بالرمسه .. ليتك قلتلي يافلانه انا بعرس واباج ترخصيني .. حرام اني ما كنت بردك .. بس تربع تعرس بالدس وعقب ما درت العرب ياي تخبرنا ..!!
وتباني ارضى بعد ..!! امبونك ما راعيت رضايه وماحاتيته
ماهمك الا عمرك ورضى نفسك
اما انا .. وعيالك .. ابد ما يينا علي بالك .. ولا اهتميت منا

بو هند : الحين بشوه بتنفعج هالرمسه .. !!؟ الي صار صار .. وانتي لج الرضى والي تطلبينه انا حاضر به

ماقدرت ام هند ترمس .. ولا ترد عليه .. كل شي بيشتريه بفلوسه .. الرياييل هذا تفكيرهم .. مايحسبون حساب المشاعر .. والعشره


نشت ام هند ويرت خطواتها بالغصب بتطلع فوق ماعندها شي اكثر تقوله ولا طلب تطلبه .. وماتبى تشوف سعيد ولا تبى تكمل هالرمسه وياه .. حست بتعب .. قلبها انقبض عليها وريولها ماشلتها حست الدنيا تدور وقبل ماتمشي طاحت على الارض مغشاي عليها




&&&&



وصلت هند وخواتها من دواماتهم واول مادخلوا البيت حسوا بشي غريب
البيت هادي .. وامهم ماتستقبلهم مثل كل يوم ..!!
والغدا مش زاهب

عقت هند كتبها على الكرسي ويلست وخواتها حذالها .. زقرت على الخدامه


هند : وين ماما وبابا ؟ ومحمد ومطر ما يو ؟

الخدامه : محمد نوم فوق .. ومطر مافي يجي .. وماما وبابا داخل مستشفى

هند والبنات : شوووووو ..!!؟ منو في المستشفى ؟

الخدامه : ماما يتيح وبابا يودي مستشفى من الصباح

هند : ماما..!! شو فيها وكيف طاحت ؟

نشت هند وسارت صوب الخدامه بأنفعال

ويلست شموس وسلامه على الكرسي خايفات

عنود : هدو اشوي .. هالبشكاره شو عرفها .. انا بتصل لابويه وبتخبره

ربعت عنود عالتيلفون واتصلت وخواتها اتيمعن حذالها

عنود : الو .. ابويه شو بلاها امايه ..؟ صدق انتوا في المستشفى؟

بو هند : هيه بنتي امج شوي تعبت والحين هيه بخير لاتحاتون .. بدلوا انتوا وتغدوا ولاتخافون على امكم

مطت هند السماعه من عنود

هند : ابويه شو بلاها امايه ..؟ احيدها بخير ومافيها شي .. شو صار الها ..!!؟

بو هند : امكن بخير لاتزيغن خواتكن جي

هند : انزين شو قال الدكتور؟ وكيف هيه طاحت ؟

بو هند : الضغط ارتفع عندها و حست بدوره وهيه بخير الحين

هند : نبى نيي عندكم .. ونطمن عليها ..وين انتوا في أي مستشفى ؟

بو هند : انحن في توام .. بس لاتون ولا شي .. بنظهر انحن العصر

هند : انزين بنرمسها

بو هند : مب منتبهه هيه الحين .. يوم بتنش بدقلكن ورمسنها

هند : خلاص زين بنترياك


سكرت هند عن ابوها وطمنت خواتها

عنود : لا امي مابتطيح جي الا اذا شي فيها .. اكيد شي فيها

هند : ان شاء الله مايكون فيها الا كل خير خلاص انتي لاتزيغين شموس وسلامه

اتصلت هند لمطر وخبرته وقال انه بيسيرلهم المستشفى وبيرد يطمنهم

وبعد فتره
نش محمد من رقاده ويوم نزل حصل خواته بعدهن بلبس المدرسه ويالسات حذال بعض واشكالهن خوف وتعب وحزن
استغرب وتجدم منهن وسال

محمد : خير .. شو فيكم ؟

نشت شموس وربعت وعقت عمرها في حضنه وتمت اتصيح

محمد بخوف : شو شموس بلاج ..!!؟

وطالع خواته : رمسن شو بلاكم .. حد صارله شي ؟

هند : امايه

وخنقتها العبره

محمد وقف بخوف واعيونه احمرت

محمد بعصبيه : شوووووو بلاها امايه ..؟ حد منكن يتكلم ويخبرني شو بلاها؟

عنود : ماندري بس يوم ردينا قالت الخدامه ان امايه طاحت وابويه وداها المستشفى

محمد : امايه طاحت .. وامته وكيف .. وليش محد وعاني

هند : انحن يوم يينا درينا .. ورمسنا ابويه وطمنا عليها

محمد : وين هم في أي مستشفى؟

سلامه : في توام .. بس مانعرف أي قسم هم

نش محمد وسار بيظهر يبى يسير المستشفى

هند : محمد وين بتسير ؟

محمد : بسير المستشفى

عنود : وانحن ؟

محمد : تبن اتسيرن ؟

البنات كلهن بسرعه : هيه

محمد : يالله عيل دقيقه عندكن بدلن وتعالن انا في السياره

راحت هند معاه لانها بعباتها وسارت عنود وخواتها بدلن لبس المدرسه وطلعن السياره ويا محمد



&&&


في المستشفى كانوا العيال كلهم حوالين امهم وخايفين عليها وهي بينهم عقب ما انتبهة ويلست ترمسهم .. وبو هند يالس حذالهم وام هند ماترمسه مول

بس لعيال مب فاهمين شي وطول الوقت يسئلون ويتخبرون كيف طاحت وشو صار الها وشو يعورها .. وهل اول مره تمر بهالشي او من قبل ياها .. وهي تجاوبهم عادي ومغبيه عليهم سالفة ابوهم وقالت الهم انها دوخه بس

زخ محمد ايد امه وقعد يبوسها : سامحيني الغاليه .. اكيد انا السبب .. ييت متأخر وماعبرتج ولاكنت ارد عليج يوم تتصلين

ام هند : هيه يابويه .. لو الا عليك بتهون .. بس الدنيا تيك بضرباتها من الشرق والغرب

تموا لعيال ساكتين ومب فاهمين شي وابو هند وخى وعرف ان الرمسه تعنيه

شموس : امايه انا احبج وايد .. لاتمريض وتروحين عنا واتخلينا في البيت بروحنا

ام هند : فديت روحج .. مابسير عنج مكان ولا بخليج


بعد المغرب ظهروا كلهم وردوا البيت
من اولوياتهم كانت مراعات امهم والاهتمام ابها .. دلعوها واهتموبها على اكمل وجه
لين ما ردت عادي وبصحتها .. حزنت على نفسها وعلى عيالها وعلى الي بيصيرلهم من عقبها .. حست ان ريلها والي سواه مايسوى شي حذال عياله وغلاتهم في قلبها .. هم الاهم عندها .. وهو الله يحفظه



&&&&



بعد اسبوعين رد غيث من سفرته .. طول السفر كل ما يسأل ابوه وامه عن سالفة الخطبه .. يقولون له انهم بيخطبونها له يوم بيرد بالسلامه ويسير هو وياهم للخطبه

وبعد ما وصل تريا حد منهم يقوله شي .. بس ولا حد فتح معاه هالموضوع
اضطر هوه يفتحه .. وخاصه انه استغرب رمسه سمعها من خالته ام مريم يوم سار يسلم عليهم ( حيالله الخطيب ) تمت الكلمه ادور في باله وتحوس ومب عارف ليش خالته سمته الخطيب .. !!

وفي الصاله عند امه وابوه ويدوته عوشه

غيث مبتسم : الوالد .. جنك نسيتني ونسيت الي طلبته منكم ..!!

بو غيث ارتبك وحس ان ولده بيفتح موضوع هند والخطوبه .. والطبخه الي صارت عقبه كانت كلها من تدبير حرمته

ام غيث : لا فديت روحك مانسينا شي .. عنبوه حد ينسى ولده وعرسه ..!!

غيث : ياحيكم يوم انكم مهتمين ومانسيتوا .. تراني خلاص ريال وابى استقر واعرس وتراهم في أي فتره بينقلوني برا لبلاد وماابى اسير واتم بروحي بليا حرمه ترد عليه الصوت و تونسني

بو غيث : لا ان شاء الله ماتسير الا وانته معرس وعندك عيال بعد

ام غيث : امين .. وانحن ترانا خلاص خطبنالك وحدد انته العرس متى ما تباه

الدنيا ما وسعت غيث من الفرحه .. تم يالس مب عارف هو في حلم والا في علم .. طول السفر وهو شال هم هالخطبه وانه احتمال ان هند ترفضه .. كان بيزعل وبيتضايق وبيحزن على محبته لهند .. بس الحين هوه مستانس وطاير من الفرحه
معقوله خطبوا هند .. ووافقت .. ويتريونه عشان يحددون موعد العرس .. بعد اسبوع العرس .. لالا باجر .. لا اليوم .. اليوم العرس مافيه صبر ومايبى يضيع اكثر من الي راح من سنين .. دامنه هند موافقه عليه هوه مايبى يتم عزوبي ولا دقيقه عقب اليوم

غيث : خلاص امي شو تتريون ماتحددون العرس ونملج .. وليش مابشرتوني من قبل .. خليتوني على اعصابي لين الحين ؟!!

ارتبك بو غيث وماعرف شو يقول لولده وحست ام غيث ان غيث فاهم الموضوع غلط .. ماعرفت شو تقول وشو ترمس .. تمت ساكته وتطالع ريلها وولدها

طول سكوتهم وغيث في غمرة الفرحه ما حس برتباكهم

غيث : ابويه خطبتوا رسمي والا لازم انسير الهم ونخطب .. خلنا انسير نحدد الملجه والعرس مره وحده


بو غيث : خبريه يا ام غيث .. قوليله .. ولدج يتخبر عن العرس والعروس
خبريه منو العروس ومنو خطبتيله

تم غيث يطالعهم مستغرب وبردت الفرحه من عيونه

غيث : شو السالفه ..

بو غيث : يابويه العرس قسمه ونصيب .. وانحن مب اننا مارمسنالك في هند .. انحن رمسنا اخوها من قبل ماتسافر وهم عندنا .. وقالنا ان هند مخطوبه لولد عمها .. ومن اسبوعين كانت خطبتهم .. وامك قامت وخطبتلك وحده ثانيه .. مريم بنت خالتك

يلس غيث مصدوم وفاج اعيونه في ابوه مب عارف كيف يتقبل هالكلام .. ( مخطوبه لولد عمها ومن اسبوعين كانت خطبتهم ) حس غيث ان الدم اتجمع في عيونه بدال الدمع .. عروق ويه بانت وتم العرق ينزل من جبينه .. حس بضيقه .. بالم .. هند راحت عنه .. هند مب له .. خطبوله مريم .. ليش ..؟؟ ليش يخطبوله عقب ما ضاعت هند عنه .. هو شو حايته بالبنات .. وشله بالعرس .. هو مايبى حد عقب هند ولا يبى حياته والا الدنيا ولا أي شي .. ماقدر غيث يستحمل هالكلام .. غمض اعيونه وتم ساكت وموخي على تحت

بو غيث : الريال ماعليه من الحرمه ولا تنزل راسه .. انته ريال ومية وحده تباك بدال هند .. امك عرفت تتنقالك .. ومريم امبونها منك ومن دمك

تم غيث ساكت وتنهد بقوه يحاول يبلع الام الي في صدره ويرمس يقول شي عشان مايكدر هله ويضايقهم عليه .. بس عصب على سالفة مريم وخطبتهم الها
وماقدر يرمس

ام غيث : ابويه .. والله اننا ودنا نخطبلك الي تباها .. بس مب بيدنا .. ولو تبى نجوم الثريا يبناها لك .. بس هالبنت عندها اهل وبني عم مب بكيفنا ناخذها والا هم يرخصونها النا .. توكل على الله وانسى.. هذي البنت مب من نصيبك

رفع غيث ويه صوب امه وابوه .. شافوا عيونه محمره من كثر ما مسك غيضه .. وويه يقطر عرق ونصخه متقطع

غيث : الله يسهل عليها .. ويحفظها

ابتسم بو غيث ومسك جتف ولده : الله يرضى عليك ياولديه

غيث : بس يا ابويه .. انا ما قلتلكم اني ابى مريم

ام غيث : ما قلتلنا.. بس انحن سوينا الي شفناه يناسبك و خطبناها لك

غيث وبضيقه : بس هالخطبه مب على خاطريه ولا لي رغبه فيها

بو غيث : تعوذ من ابليس يابويه .. وخلاص الي تباه بيصير

ام غيث : شو الي يباه بيصير انحن مرمسين العرب ..

رفع بو غيث ايده

بو غيث : خلاص ياام غيث هب وقته هالرمسه

نش غيث عنهم وظهر .. ركب سيارته وراح .. كان يبى يظهر يسير أي مكان بس ماييلس جدم امه وابوه وهو منصدم منهم هالصدمه



ام غيث : الله يعينا على هالحاله .. دامنه قال مايباها يعني مابيرضى عليها امره .. شو صاب هالولد وتلعوز جي في حياته

بو غيث : تعوذي من ابليس ياام غيث .. هالشيطان يقولج جذي .. الولد الحين متضايق وانتي لاتفاتحينه بموضوع مريم الحين .. خليه لين ينسى الاوليه ويتقبل سالفتها وعقب بيفكر بمستقبله وبمريم

وبعد سكوت اليده عوشه ويلستها وهي تطالعهم يرمسون ويتناقشون ماكانت فاهمه شي والي كان يوصلها من كلام اقل من الي انقال

اليده عوشه : شو بلاه غيث ظهر جي ولا رمسنا اليوم ؟

بو غيث : مابلاه الا الخير يامايه .. ظهر بتابع الرزق والحلال

اليده عوشه : خطبتوها هند لغيث ؟.. يوزوهم جانهم كبروا وفي سن عرس


طالع بو غيث حرمته وقال : بعدنا يا امي .. والي فيه الخير الله بيجدمه


فليل ...
دخلت يمنى على غيث الحجره .. كان مصلي العشا مع ابوه ومن دخل حجرته ما ظهر .. حدرت تتخبره جان يبى عشا بتيبله

يمنى : غيث شي يعورك ؟

كان غيث يالس وشكله تعبان وويهه مسود وصوته مبحوح وفقدانه لهند كان ما زال مأثر عليه .. حاول يتكلم ولو انه نص صوته ضايع في البحه

غيث : لا فديتج ما بلايه شي ؟

تقربت يمنى ويلست حذاله

يمنى : انزين تعال بتتعشا ويا ابويه .. يالس بروحه خاري

غيث : مااشتهي العشا .. بسير عند يدوه جانها واعيه


ظهر غيث وتبعته يمنى .. دخل على يدته ولقاها منسدحه وهوى عليها وحبها ويلس حذالها.. كان يدريبها انها متولهه عليه وتبى تيلس وياه

حس غيث براحه ويا هالعيوز .. على الاقل هيه من ريحة هند .. وغاليه عنده وغلات هند بتم من غلاتها

اليده عوشه : الله يعينك على هالحاله ياغيث .. وهم في الدوام ماعندهم حد غيرك يطرشونه بدالك في هالاسفار الي ما توقف

غيث : عندهم وايد يايدوه .. بس كل حد يربع ورا رزقه .. وها نصيبي

اليده عوشه : وبتم على هالحاله دوم ؟

غيث : ماشي ايتم على حاله يايدوه .. اليوم انحن عحال وباجر الله يغيره لحال ثاني

اليده تعيبه : الله مايعطي الانسان .. الا الشي الي فيه خيرته

غيث وهو يفكر بكلامها : ونعم بالله

(الا الشي الي فيه خيرته )..قال غيث خيره .. وهند الله مب كاتبنها اليه .. حاول يرضى عمره بالهالكلام بس قلبه كان متعلق هند .. كيف بيقدر يشلها من باله في يوم وليله وبمجرد انهم قالوله انها انخطبت لغيره .. هالشي بروحه كان يعذبه .. ما يتخيل ان هند تكون لغيره .. بس يمكن هيه راضيه .. وتبى ولد عمها هذا .. والبنت اختارت من بيئتها ومن اهلها واقربلها من غيث
حس غيث ان هند ماانكتبت له من الاساس والا كان الله قربها منه مثل ماقرب مريم .. تنهد غيث بحزن وطالع يدوته عوشه .. كانت تشل شله من قصايد اول

اليده : سلمولي على الي سم حالي فراقه ... حسبي الله على الذي حال بيني وبينه
قايد الريم تاخذني عليه الشفاقه.. ليتني طول عمري دبله في يدينه


ظهر غيث عن يدوته وسار خاري .. حس بضيقه وانه يبى يتنفس
وقف خاري وحس ان الجو يعيد نفسه .. كان يالس مع هند وخواته ومطر في هالمكان من اول زياره الهم .. اتوله عليهم .. وعلى هند .. تذكر انها كانت تباه يعدلها قصيده من شعره ورفض ..

حس غيث بضيقه .. وتخيل هند فرحانه في يوم خطوبتها من ولد عمها وهو كان يالس برا يعد الايام والليالي عسب يرد البلاد ويخطبها .. ماعرف يضيق من منوه؟؟!! .. من امه وابوه .. والا من هند .. والا من نفسه .. والا من الزمن الي فرقهم



&&&&



حست هند هالليله بضيقه تجلبت على فراشها .. النوم مب طايق يجارب جفونها .. هيه تعرف ان غيث رد من السفر من يومين .. ماتعرف ليش هيه من يومين متخبله على غيث .. تبى تشوفه .. تسمع صوته .. تحس بوجوده

تذكرت اول مره شافت فيها غيث و ماعرفته ..بس في احساس كان بداخلها يقولها انها تعرف هالشخص .. وهذا مب خادم في البيت .. بس ماتعرف ليش انكرت هالاحساس .. وثاني مره شافته وعرفت انه ولد خالها .. افتشلت منه وتذكرت اعيونه كيف كان يطالعها وكأنه كان يقولها " ليش ماعرفتيني ياهند .. تسكرين عني الباب وتخليني خاري وتشلين عني محمد "
كانت تشوف ضحكه في عيونه وشي ثاني .. او هيه تخيلت هالشوق الي كان ظاهر من عيون غيث ومربكنها ..
غمضت هند عيونها بشوق وفتحتهن يوم تذكرت غيث يشلها من عالسلم وقلبها تم يدق بسرعه .. حزنت هند على حظها في هالدنيا.. كيف تحب شخص مابيكون الها .. وتعاف الشخص الي المفروض تحبه
"احبه .. ادري اني مجنونه بهالحب .. بس مااقدر اخفي هالاحساس او اتغلب عليه .. لو غيث مايحبني .. او قلبه عند غيري .. كيف بقدر اقنع قلبي بهالشي .. كيف اقوله ينسى غيث .. وهو حبه بدون ما يشاورني .. ليش الله كتبلي احب غيث واخلي سيف .. وليش الله كتب ان مريم تاخذ غيث عني .. ليش مب انا اخذه .. ليش ما ربي خلى غيث يحبني نفس ماانا احبه .. ليش ياربي..!!؟"


دقت عنود على هند الباب بسرعه .. استغربت هند ونشت بسرعه تشوف شو السالفه

عنود : هند لحقي

هند بخوف : شووو

عنود : عذبه بنت عمي ضاحي

هند : شو بلاهاا ..

عنود : عذبه ضربها ريلها واتصلت لاهلها وسار سيف ويابها والحين هيه في البيت وحالفه ييطلقونها منه وانها مب رادتله

يلست هند على الكرسي بخوف .. وماقدرة تتخيل كيف ريل عذبه تجرء وضربها وكيف ضربها .. وشو كان امبينهم

هند : وانتي كيف عرفتي

عنود : عمي رمس ابويه وسارلهم ومطر ومحمد كلهم عندهم .. ويمكن يبلغون الشرطه يقولون ان عذابي وايد مضروبه وويها ماينعرف مول

نشت هند ومسكت يدين عنود وصرخت

هند : ليش .. ليش سوابها جي .. مجرم هوه حيوان

عنود : انا خايفه ياهند .. سمعت امي ترمس عموه وتقول ان سيف يوم سار اييب عذبه لقا ريلها اهناك وتضارب وياه لين ما بغى يكسرله راسه

هند : الله يستر .. شو هالمصايب ياربي .. مرض امايه والحين عذبه.. انا بسير عندهم .. ابى اشوف عذابي

عنود : انا مااقدر اسير .. انا خايفه وماابى اشوف عذابي بهالحاله

نشت هند ودخلت غرفة الملابس تلبست وطلعت



في بيت ضاحي كان باب الصاله مفتوح وكانت الساعه وحده فليل .. دخلت هند وهي تشوف ابوها وعمها وخوانها وعيال عمها كلهم ميتمعين ومحتشرين
وعذبه .. عذبه كانت في نص امها وابوها ولافه شيلتها عليها وتصيح

سارت هند على طول عند عذبه ويلست عند اريولها

هند : عذابي حبيبي

تمت ادموعها تنزل ومب مصدقه الي تشوفه .. ها ويه عذابي الحلو .. ينجلب جذي .. اعيونها متورمه وزرقا ويها متنفخ من الضرب .. ثيابها الي عليها متقطعه وشوية دم يظهر من الجروح الي في جسمها

لوت هند على عذبه وتمت اتصيح
هند : هالحيوان كيف سوابج جذي .. ها لازم يحبسونه ويعدمونه هذا مجرم

بو سيف معصب : ماقصر سيف فيه .. وبعده بيلقى حسابه في النيابه

عذبه وبين ادموعها : هذا لازم تاخذولي حقي منه .. انا يسويبي جذي .. يحبسني في حجره ويضربني انا شفت الموت عنده .. كان يضربني جنه يضربله يهودي .. ماتسمع ترجياتي ويوم كنت اذكره بالله وبعياله ..كان كل مايسمع صوتي كان يزيد في الضرب .. لين ماتحريته ناوي يضربني لين يجتلني .. ماتوقعت انه بيفجني .. الا وانا ميته

تم عذبه اتصيح ونش سيف بعصبيه
كان سيف من بعد الضرابه ويا فاهم نص كندورته منطر وضربه على يبهته وخده

سيف : عذبه هالحيوان لا تشلين همه .. قضاه بياخذه والي تبينه بيستوي

ام سيف وهي تصيح : حسبي الله عليه ونعما الوكيل .. حد يسوي بحرمته جذي .. بعده لو سكران والا ماخذله وحده من الشارع ماسوابها جذي

بو سيف : عنلات صيره الكلب يتحرى عمره ماخذ وحده رغيد .. من زمان وانحن تينا تشكيات عذبه بس سكتناله وقلنا ريال وحرمته وبيتفاهمون .. بس انه يمد ايده عليها .. هالشي الي ماينسكت عنه

ام هند : هو يسكر والا شو بلاه يسوي هالسويه في البنت

عذبه : ليته كان يسكر ياعموه .. هذا مينون مايحتاي خمر عشان يسوي جي
.. بس لعيال .. ابى عيالي

سيف : عيالج بتيبهم لج الشرطه ماعليج من رمسته هالثور


بو هند : تعوذوا من ابليس والبنت حقها مابيضيع .. سيروبها المستشفى وخلوهم يطالعون يروحها

ام سيف : يالله يابنتي قومي بنوديج

فطيم ولميا كانن يالسات واعيونهن تدمع ومنصدمات .. ربعت لميا ويابت عباه من عندها لاختها

هند : انا بسير وياها

مسكة هند عذبه بيدها ووقفتها وام سيف الطرف الثاني

ام سيف : فطيم ربعي هاتي عباتي وهاتي عباه لهند

سيف : بسير ابدل كندورتيه وبيي اوديكم

راشد : بوديهم انا ياسيف .. خلهم عنك

سيف : لافديتك خلك انته اهنيه يمكن ايون الشرطه وانحن هب باطين


طلعوا سيف وامه وعذبه وهند


فاهم كان يمر بظروف نفسيه صعبه ..ما كان يقدر يعيش براحه .. المشاكل تحيط به من كل صوب .. الشغل وهله وعذبه .. وغير تأثير علاقاته بالحريم .. الي هن السبب في الي وصله فاهم وعذبه من مشاكل

هل فاهم مسحور ..؟! هل السحر والشعوذه مأثره على فاهم لدرجة انه مب طايق عذبه .. والامراض الي فيه النفسيه والجسديه يكون سببها هالسحر الاسود ..؟؟!!
او سبب ثاني..!!؟


ان شاله بتعرفون هالشي في الجزء الياي

ملاك وردتي
03-02-2006, 11:27 AM
الجزء الرابع عشر









" في بيت ضاحي "

ام سيف : لا تشلين هم شي .. عيالج عندج والطلاق لاتطرينه لاحقه عليه

عذبه : خلاص امايه لاتطرون لي ها السالفه انا تعبت من كل الي مريت به ويا هالانسان .. الي اباه عيالي وهم عندي الحين .. واي شي ثاني انا مافيه عليه ابى ارتاح

سيف : عذبه ..انا مااريد اسافر واخلي الامور معلقه بينكم .. وانا بأجل سفريه اسبوع عادي .. بس اذا تبين نسوي شي بخصوص الطلاق او قضيه اذا ما طاع يطلق بالتفاهم .. قولي من الحين .. واذا ماتبين قضيه بيطلقج وهو حمار والمسدس في راسه

عذبه : لالا فديتك ماتوصل لهدرجه .. خلوه هو عقب الي ياه في النيابه والي سويته فيه بيسده الحين .. وان تم مصر انه ما يطلق ذيج الساعه بخلي ابويه يتصرف معاه وانته برايك سافر وشوف دراستك .. لاتيلس عسبت هالشي وتضيع على عمرك

ام سيف : مثل ما قالت اختك .. توكل على الله ولا تحاتي شي خوانها وابوها عندها وكلهم واقفيله ومتحلفيله ومابيخلونه الا وهو مطلقنها طيب والا غصب

سمعوا دق عالباب والتفتوا وكانت هند

هند : السلام عليكم

الجميع : وعليكم السلام .. حيالله من يانا

هند : الله يحيكم شحالكم

عذبه : الحمدلله .. شو ماشي دوام اليوم؟

هند : اليوم انا عطيت عمري اجازه .. وييت ايلس عندج

سيف يمازحها: واستأذنتي من منوه عشان تاخذين اجازه ؟

هند : استأذنت من نفسي

سيف : حلفي انتي بس

عذبه : برايهاااا انزين الا يوم وفدوه عني

ام سيف : انتي اشوفج شطيتي العرب وياج .. الي بيأجل سفرته ودراسته عشانج والي مودر الجامعه وياينج .. ثرج ناويه تخربين عليهم

عذبه : خليهم .. هم لازم يأزروني عيل شو فايدتهم خوان وبنت عم بلاش ..!!

هند : مايحتاي تقولين .. اصلا انحن اندور سبب عسب انغيب

عذبه تسولف : هيه جي السالفه يعني مب عشاني .. عيل يالله قومي مااباج تيلسين عندي

سيف : اييييه لاتروغين حرمتيه .. والا تراني بردج عند ريلج ادب لج

هند : يبالها نردها .. اشوفها مب مصطلبه زين

عذبه : يمه خوفتوني .. بشوفك عاد انته عقب ما تاخذها .. بيتم هالبزا والغلا والا بينتهي

سيف : وليش مايتم

وطالع هند

سيف : هند شو رايج نطب(نخلي) الدراسه ونعرس وعقب ان بغينا بنكمل .. بس عشان نراوي عذبه ان غلاج ماينتهي ومب الا خذتج يعني بترخصين

هند : لا لا هالشي معروف وانا متأكده منه واذا كان على عذبه والاثبات .. ترا مب لازم يكفي اني انا واثقه من هالشي

سيف : اشكرج والله .. بس ماعيبتيني تراج في سالفة العرس

عذبه : شفت طلعت انته الي رخيص عندها

ام سيف : بسكم من هالمعاياه .. وخفوا على عماركم ترا العين حق .. ابويه سيف لا اتم تقول لهند جي جدام البنات بيحسدنكم والا شي

عذبه : ومنو عاد قصدج بالبنات امايه ..؟؟ اكيد تقصديني انا

ام سيف : لا اقصدج انتي ولا شي

عذبه : لالا خلاص انا زعلت

سيف يغيضها : كله واحد

عذبه ناقمه : صراحه ماتوقعتها منك بس ماعليه بنطوفها


ساروا سيف وامه وخلو هند عند عذبه
بعد مرور اسبوع من الاحداث الي مرت ابها عذبه .. كان حالها احسن .. الكدمات خفت وعيالها يابوهم الها .. وفي النيابه اثبتوا وقوع الضرر على عذبه والزموا فاهم بتعويض بس مب هالشي الي كانوا يبونه عذبه وهلها .. تفاهموا ابو عذبه وسعيد اخوه مع فاهم عالطلاق بس مارضى يطلق واصر انه مستحيل يطلقها
ماحبوا يتسرعون ويوصلون للمحاكم وعطوه فرصه وعقب بيردون يراجعونه عالطلاق

هند : عذبه شو الي خلا فاهم يسوي وياج جذي .. عمري ما تخيلت ان في يوم رغم عوافته فيج انه يمد ايده عليج

تنهدت عذبه وتذكرت هذاك اليوم بضيقه

عذبه : شو اقولج ياهند .. اخر اسبوع قضيته ويا فاهم كان امبين انه مابينتهي على خير

هند : ليش ؟

عذبه : اول شي حركات فاهم زادت .. واصراره على اللعب والسهر زاد .. كلمته ماعبرني .. قالي عايبنج يلسي مب عايبنج الدرب عندج .. سكت وصبرت .. بس شكله مايازله سكوتي .. ياني وقالي انه يبى يعرس

هند : معقوله ..!! وشو السبب الي يخليه يسوي جذي

عذبه : مادري .. هو مب طبيعي .. تخيلي اني من قالي هالكلام .. طابت نفسي منه .. وجنعت ..قلتله برايك عرس بس فكني .. انا ماابى منك شي خلاص يأست منك والنفس طابت .. وان كنت ماتباني مره انا مااباك عشر .. عشره وانتهت وكل ٍ في طريقه .. تصدقين انه عصب وما رضى ان هالكلام يظهر مني .. قالي طلعه من البيت ماشي وعرس بعرس عليج وتنثبرين وتيلسين وغصبن عنج

هند : وشو سويتي ؟

عذبه : ما سكت .. قلتله بتطلق غصبن عنك .. وانا ورايه رياييل وبياخذونلي حقي منك وبالغصب

هند : وبدت الضرابه

عذبه : مابدت الا عقب .. عقب ما جهزت اغراضي وشافني اني معزمه عالسيره قالي صبري انا بوديج .. استغربت .. هدا مره وحده .. وكان شكله متضايق .. تلومت فيه .. وقال بيوديني على اساس ينهي كل شي مع اهليه وبيطلقني .. بس تفاجأت به راد البيت فليل عقب ما رقدوا العيال .. وعاد بدت السالفه جنه كان مخلني اترياه عسب بس يسوي الي سواه وعقب يطرشني بيت ابويه

هند : حيوان هذا مب انسان .. لعنبوه عقب الي سويتيه عشانه طول هالسنين ومتحملتنه هو وصياعته وربيعاته الخايسات يجازيج بهالشي لا اخلاق ولا رجوله كل شي ضايع عنده

عذبه : مادري ياهند .. احس اني اكرهه .. ومستخسره فيه كل دقيقه ضيعتها من عمري معاه .. بس في نفس الوقت متلومه فيه واحس ان الي سواه كان غصبن عنه .. هو مرات كان طيب معايه .. ومرات ماادري شو فيه يتنيحس وكل الظنون الشينه يحطها فيه .. مااعرف ليش انا حبيته .. وليش تحملته .. ومااعرف ليش سوابي جذي

هند : عذبه انتي من البدايه كنتي تحبينه من اول يوم عرفتيه فيه .. وتحملتيه على هالاساس .. بس خلاص لين مته والانسان بيتحمل كل شي وله نهايه والانسان له قدره معينه على الاحتمال وانتي ماتنلامين انتي سويتي الي عليج وهو ماقدر منج .. طبيه عنج ولاتفتكرين وربج مايضرب بعصا .. الله بينتقملج منه

عذبه : لا .. انا مسامحتنه .. واشهد الله اني مسامحتنه دنيا واخره وماابى منه شي غير ان الله يهديه .. ويروح في طريقه ويخليني اربي عيالي بسلام

هند : فديت روحج .. عذبه انتي بعدج تحبينه ؟

عذبه : لا .. بس كنت احبه وما كنت اتخيل ان بيي يوم وبنفترق وبفرقه عن عياله .. ليته كان زين والله ما كنت بخليه بس لو عطاني حقي وخلاني بكرامتيه كنت بسامحه على كل شي كان يسويه واكيد مع السنين كان مرده اليه ولبيته وعياله

هند : هو مايستاهلج .. والله ما يباج تصبرين على واحد عمره مابيتغير ويقدرج ويعرف قيمتج

عذبه : هند .. فاهم زين .. وطيب .. بس هو مخرب على عمره وايد




" فاهم كان شبه منتهي .. جسمه تعب .. وتفكيره مرضه
طاح في البيت تعبان وهله مب عارفين شو عوقه .. ودوه المستشفى قرروا يحطوله مغذي على اساس انهم لين الحين ماتبين عندهم اعراض مرض معين .. فاهم طلع من المستشفى وما طاع ييلس .. رقد في بيته
وساكت حتى هله مب عارفين شو بلاه .. طاح عليهم مايحترك .. يابوله المطاوعه يقرون عليه .. ويشربونه ماي مقراي فيه
وطول هالاسبوع وهو طايح لا ميت ولا حي
المطاوعه قالوا انه مسحور .. ومن زمان .. ولا واحد والا ثنين والا ثلاثه .. كان مربوط بعمل .. حاولوا هله يعرفون منو مسوله وكانت اصابع الاتهام كلها على حرمته عذبه .. بس الي قالوه الطاوعه ان الي مسوله وحده تباه من زمان
وهو على علاقه ابها .. وتبى تفرقه من حرمته وتاخذه
بس هيه تحاول .. وتسوي وفاهم كان يفج .. بس رغم هذا كان هو مندفع الها ومب قادر يمنع نفسه عنها "



&&&&






في المطبخ التحضيري كانت لميا وعنود يالسات ويسون لهن جاي وبعد ماخلصن يلسن يسولفن في المطبخ

لميا : شخبار القلب .. اشوفج صاخه من كم يوم ماتطرينه

عنود متضايقه : شوي متضاربين

لميا : احسن ولو تخلينه بالمره تفتكين وتفكيني من همج ومحاتاتج

عنود : حرام عليج لميا .. مااقدر اخليه انا خلاص احبه ومرتبطين بعهود وهو مايقدر يعيش بدوني .. كيف انتي تقولين اودره

لميا : عيل شو يتريا مايخطبج جانه مايقدر يعيش بدونج ..!!

عنود : كيف يخطبني وانا بعدني ماخلصت المدرسه.. بالعقل .. وانحن متفقين من اخلص الثانويه العامه ايي ويخطبني

لميا : وتتوقعين اهلج يطيعون والا راشد اخويه بيسكت ..؟ تحلمين اذا انتي تتحرينهم بيرضون ومن الحين اقولج لو راشد رخصج ابويه وعمي مابيخلونج عكيفج

عنود : اااااااااف وهم اشلهم .. هم الي بياخذونه والا انا .. هاي حياتي انا و محد له خص فيها انا الي اقرر الي اباه والي مااباه

لميا : زين اعصابج انا اعرف هالشي بس هم مايعترفون بهالكلام

يلست عنود بحزن : بس مهما يكون انا ماباخذ غيره ولو تنطبق السما عالارض

ماحبت لميا تناقش عنود اكثر اصلا الموضوع بكبره لميا مب طايقتنه
وبعد صمت ..

لميا : عنود

عنود : ها لميوه

لميا : ملل

عنود : انزين وشو اسويلج حتى انا ملانه

لميا : تعالي انسير نغلس على حد

عنود : مالي خاطر

يلسن ملانااات وبعد اشويه يت فكره في بال لميا

لميا : عنوووووود خاطريه اسوي شي ودخيلج قولي تم

عنود : مب قايله .. شو عندج ؟

لميا ضحكت : ويا راسج لاتخافين .. بس تدرين بصراحه انا لاقيه تيلفون عند بشكارتنا من يومين .. ومحد يدريبه وتعرفين انتي سوالف هالبشاكير تلقين البشكاره عندها تيلفون وعقب يومين تعرفين انها تواعد وماتخلي ضويه ما تضويه البيت بالدس وامايه لو درت بتلعن خيرها .. بس انا ماخبرتها

عنود : انزين وليش ماخبرتيها؟

لميا : بصراحه .. مادري احس ان هالبشكاره هبلا ومب مالت هالسوالف ومنيه عيبني تميت اخذه عنها واخسس (مقالب) بربيعاتي

عنود : والله .. ومن متى هالكلام

لميا : من كم يوم .. عقب بخبرج بس الحين خاطريه اخسس بحد يديد .. شو رايج ؟

فكرت عنود : حلــــو .. انا اباج تخسسينلي في حد

لميا : منو ؟

عنود : خالد .. بندقله ورمسيه وحاولي تيبين راسه بشوفه ها صادق معايه والا يخون

لميا : تم

وقبل لا يظهرن من المطبخ صادفن راشد ياي بيدخل المطبخ
وكان يدري ان عنود موجوده مع لميا

راشد : هب هب ها وين جي ظاهرات مسرعات والبريك خربان

لميا تضحك : هلا راشد .. علومك

راشد : تمام .. شحالج عنود .. وين ماتنشافين؟

عنود : والله الا في الدار

راشد : يقولون مقطعه الكتب من كثر ماتدرسين .. ما شاء الله ماحيدج تحبين تتفوقين يعني

عنود : لااا يقصون عليك .. جي مالقيت مونه( شغله) غير عشان ادرس

راشد : نباكن تبيضن الويه انتي وهالطويله الي عندج

لميا : لاتخاف علينا .. انحن مخلصات امورنا مع الابلات والنجاح ضامنينه في مخبانا

راشد : جي شو مسويات؟

عنود : ولا شي .. انحن مستعيلات يالله بو سنيده من رخصتك

قبضت عنود ايد لميا وخطفن من جدامه وظهرن
وخلنه يطالعهن فاج حلجه " صدق خبايل هالثنتين "



راحن غرفة الخدامه وشلن عنها التيلفون وفي غرفة لميا دقن لخالد تيلفون وقعدت عنود تتسمع شو يصير .. في البدايه ماعطاهن ويه وعقب تم يسأل ويتخبر ولميا ارتبكت .. كان يبى يعرف منو هذي الي متصله له وتقول مغلطه ونفس الوقت تسولف .. بس عقب هزبها وصك عنها

لميا : اااخ احترق ويهي .. انا مااحب اخسس بهالنوعيه من الناس .. من اولها بيضارب

عنود مستانسه : والله لو ما سوى جيه كنت بخسف به الارض .. فديته

شوي وان التيلفون يرن .. خافت لميا وفرته على عنود

عنود : دخيلج ردي ابى اعرف ليش رد يتصل

لميا : والله ماارد .. دخيلج عنود ردي عليه انتي .. اخافه يتم دوم يتصل ويورطني مع الخدامه واهليه

عنود : هيه صدقج

ردت عليه عنود وراحت بعيد ترمسه وعقب ردت وفرة التيلفون على لميا

لميا : شو بلااااج مبوزه ؟

عنود : حصلة هزبه منه

لميا تضحك : الحمدلله يعني مب انا بروحي بس الي انهزبت

عنود : ويا راسج العود .. مستانسه

لميا : عنود شو رايج نخسس بواحد من خوانا

عنود : يادمج .. تنكتين انتي ..!!؟

لميا : لا والله .. بنخسس بواحد سهل يبلعها ومايسويلنا مشاكل عقب .. شو رايج بمطر ؟

عنود : لااااااااااا الا هذا .. هذا على طول بيعرفا و عقب بيسفرنا ورا الشمس

لميا : عيل محمد

عنود : همممممم ها مااعرف شو بتكون ردت فعله بس اتوقع بيستجيب بسرعه

لميا : لازم مركز ارصاد هذا للبنات مابيفوت


قررن يخسسن بمحمد .. اتصلن له وكان الحوار باااااارد بينهم .. بس الحلو ان اللعبه مشت عليه ولا عرف صوت لميا ولا يت اصلا هيه في باله .. اول ماسمع صوت ناعم ورقم غريب ارتخت اعصابه ووقف عقله عن الشغل والتهى بالسوالف

محمد : زين الغاليه ماتبين يعني نتصلج ؟

لميا : لا ارجوك .. مب معناة ان البنت متصله بالغلط انها تبى تتعرف وترمس .. انا كنت مغلطه بس .. ولاتتصل على هالرقم اوكي

محمد : اوكي اوكي الي تبينه .. عنبوه شو انحن مب شايفين خير والا ماعندنا خوات نخاف عليهن .. جانج مغلطه الله يحفضج وجانج مخاوية شما وبدقين تسلمين كل يوم حياج

لميا : يعني ممكن اغلط مره ثانيه ؟

محمد : هيه هيه ممكن طبعا .. غلطي متى اما تبين

لميا : بس انته لاتغلط وتتصل .. اوكي؟

محمد : خلاص الغاليه الي تامريبه .. بس لاتقطعينا من هالصوت الحلو .. شكلي تعلقت فيه خلاص

لميا ضحكت : من اولها عاد بتصب (بتكذب) .. اقصد من اولها بتتعلق

محمد : وهو الي يسمع صوتج يروم مايتعلقه .. انا شكلي خلاص بعيش على هالصوت بس واترياه

لميا : حشه ثرك ماصدقت .. مسرعك تعلقتني .. وانا الا اليوم مغلطه

محمد : ترا هالشي الي انا مستغرب منه .. احس اني اعرفج من زمان وجني من استويت وانا اترياج تغلطين على رقمي .. واخيرا غلطتي

لميا : كل الشباب يقولون هالكلام للبنات عسب يقردنونهن .. انا مايمشي عليه هالكلام ومع الوقت بتعرفني زين

محمد : حلووووو قلتي مع الوقت .. شفتي .. معناتها حتى انتي شكلج تعلقتيني وتبينا نستمر مع بعض

لميا : عاد انا ماقلت جي .. لاتفهم غلط اخوي .. كل شي يباله وقت ولين تتضح نوايانا عقب بعرفك وبتعرفني ويصير خير عاد

محمد : وانا ها الي اباه الغاليه .. بس جن عيبتج كلمة الغاليه ولين الحين ماتبين تخبريني بأسمج

لميا : اسمي .. هممممم

محمد : شو بتيلسن تفكرين .. هههههه شو نسيتي اسمج والا تبيني اغششج

لميا : يعني بالعقل من اولها انا بعطيك اسمي ..!! سمني فاطمه لين عقب ادور اسم احلى

محمد ضحك : ياطماطه انتي .. خلاص خلينا على طماطه

لميا : بتدلعني طماطه من الحين .. لا عيل بغير الاسم

محمد : اذا بتغيرينه هاتي الصدقي وفكيني من الحين

لميا : لالا الصدقي ممنوع بس عقب مع التعارف بيصير مسموح بس صبرك عليه حبه حبه .. وبعدين انته ماخبرتني شو تباني ازقرك؟

محمد : شوفي انا ماعندي لا لف ولا دوران ولا احب هالاساليب .. انا اسمي حمد وعمري 20 سنه طالب جامعي وفي اجازه حاليا ومن هل العين وعزوبي ولا لي خص بالبنات ومااعرف الا خواتي الاربع وامي وشخص يديد توه دخل قلبي

لميا : الله الله .. شخص توه دخل قلبك ومن يكون عاد ؟

محمد : يهمج تعرفينه ..؟

لميا برتباك : حمد .. خلاص عيل انا بخليك الحين يالله مع السلامه

محمد : زين صبر صبر .. مته بتردين تتصلين؟

لميا : مادري .. بس اكيد بتصل بااااي

سكرت لميا وطالعت عنود
كانت عنود يالسه تضحك على لميا الي تنعم الصوت وتدلع .. وهيه من صدق كانت تتمصخر مب في خاطرها شي بس ماتعرف تسبك الدور عدل

لميا : بل يااخوج كذب ريج ومغازلجي رقم واحد

عنود : جان طولتي وياه خاطريه اضحك عليه اكثر

لميا : والله ملعون بس ماعليه وحياتج يالعوزه وامرمطه واخليه مايعرف راسه من اريوله

عنود : علقيه انتي كمن اسبوع وعقب بنخبره اننا انحن وبنضحك عليه

لميا : هيه بس عاد انتي بعمرج اذا خبرتيه شي .. خلينا نقص عليه شوي ونطلع الي وراه كله


&&&&




في بيت سعيد ( بو هند )

هند : مطر مب ملاحظ شي

مطر : الاحظ شوه فديتج؟

هند : امايه وابويه .. صارلهم فتره مايرمسون بعض وامايه ترقد في حجرة شموس وسلامه .. واحسبها تعبانه ودوم تفكر .. قلبي يعورني عليها .. ومااقدر اشوفهم جي واسكت .. ابى اعرف شو بلاهم

مطر : من متى هالكلام ؟

هند : من فتره .. بس قلت بيتراضون زعله عاديه بس شكله ابويه مطنش ولا ناوي يراضي امايه

مطر : وليش مارمستي امايه ويبتيلنا الاسباب الي خلتهم جي .. عشان انرمس ابويه ونصالحهم

هند : مااقدر صراحه مطر .. مااقدر ايلس جدام امايه واسألها عن خصوصياتها هيه وابويه .. احس انه عيب او قلة ادب .. ماااعرف ماعرف بس استحي منها

مطر : لا فديتج .. تفكيرج هذا غلط .. هو صح يمكن انتي تستحين .. بس هذي امج ومافيها شي يوم تستهمين عليها وتتخبرينها عن الي متعبنها

هند : انزين مطر فديتك رمسها ويايه وخلنا نشوف شو عندهم

مطر : انا سمعت ان امايه تبى اتسير صوب بيت خالي واخاف مانلحق نرمسها

هند : بيت خالي ..!!! ليش هيه الا من اسبوعين يايه عنهم .. ومب من عادتها تكثر السيره عليهم .. اخاف شي بلاهم والا يدوه شي يعورها

مطر : والله مادري بس بعد يمكن زعل امي هو السبب وبتسير تشاجي خالي والا شي

هند : لااا .. ماابى امي اتسير اخاف السالفه تكبر .. مطر لازم انتدخل

مطر : خلاص قومي انتي دوري امايه وانا برمس ابويه

هند : يالله واترياك عند امايه

راحت هند حجرة امها وراح مطر يرمس ابوه عالتيلفون
ماحصل مطر سبب واضح عند ابوه يقنعهم بسبب زعلتهم الا ان امهم زعلانه لانه ماييلس في البيت ويجابلهم وايد
اما هند فماحصلت اعتراف صريح من امها انها زعلانه وانكرة هالشي موليه والي بررته انها ترقد عند شموس لان شموس تعبانه شوي
مااقتنعت هند بس تمت ساكته تتريا مطر ايي واييب الاخبار من ابوه

مطر : ما شاء الله .. هالشنطه جنها حق شهر

ام هند : الا يومين فديتك .. مب باطيه عنكم

هند : ليش امي بتسيرين صوب قوم خالي؟ تراج الا من كم يوم يايه عنهم

ام هند : من اسبوعين انا عدي بيدتج واخاف انها ميهوده والا شي يعورها ومايخبروني

مطر : ومنو بيوديج؟

ام هند : ابوكم

طالعت هند امها مستغربه عقب مطر

هند بخوف : ليش؟

ام هند : شو ليش .. عيل تبيني اسير ويا الدريول بروحي

هند : لا امي .. بس ..

مطر : امي عاد السالفه ولين اهنيه ومابنسكت عنها .. خبرينا شو بينج وبين ابويه .. انتي سايره زعلانه و والله ان شي فيكم ولو بتغبون علينا انحن فاهمين هالشي وعارفينه .. امي شو السبب الي بيخليج تزعلين وتخلين ابويه يوديج بيت قوم خالي ..؟ اكيد سبب جايد والا مابيسيربج ابويه بروحه لينهم واكيد تبون ترمسون قوم خالي فيه

يلست امهم تطالعهم وماتعرف شو تقولهم .. تخبرهم السبب والا تسكت .. يمكن عيالها عارفين عن ابوهم بس مغبين عنها .. وان عرفوا كيف كانت ردة فعلهم .. واذا هم بعدهم مايدرون كيف تقدر تخبرهم هالشي ..

يلست ام هند على الكرسي وتموا ساكتين يتريونها تقول شي

ام هند : السالفه اني بسير صوب امايه وابوكم بيسير يسلم عليهم وعقب يومين بيرد عليه وبيشلني وجانكم تبون تسيرون ويانا حياكم وان مابغيتوا عندكم البيت وهالله هالله في عماركم وخوانكم

هند : امايه هالرمسه تخوفنا .. و انا مابخليج اتسيرين زعلانه وبروحج .. ولا ابى ابويه يوديج .. فديتج يامايه لاتكبرون السالفه حلوها من بينكم ولا تردين اتفهمينا انكم مب زعلانين .. انحن مب يهال وفاهمين كل شي .. واباج تعرفين ان لو يصير أي شي بينج وبين ابويه ترانا انحن كلنااااا وياج انتي .. والي تامريبه انتي يمشي

يلست هند حذال امها ولوت عليها وتمت اتصيح

مطر : خلاص لاتسوولنا افلام .. امي هالشنطه فضيها الحين وزعل وطلعه من البيت مانبى .. والي تبينه بيصير وخلي ابويه علينا انحن

ام هند : فديتكم .. يعلني ان شاء الله اموت ولا اشوفكم تحاتون وتشلون الهم من اليوم

هند ومطر : بسم الله عليج

مطر : لاتعيدين هالرمسه امره ولانبى نسمعها منج .. انتي قدرج عالي فوق روسنا وما تهونين علينا حد يزعلج والا يكدر بخاطرج .. وحتى لو كان ابونا

هند : فديت روحج انحن بس نفديج ولا تدعين على عمرج امره

مطر : قومي هند فضي هالشنطه وسيرت زعل ماشي ولا نباها.. واذا تبى الغاليه تسير اتسلم على عيوزها من عيوني بوديها تسلم وعقب اردها لبيتها

ام هند ماعرفت شو تقول موقف عيالها وكلامهم بريد اعضامها كانت تشوف هالعيال جدامها يكبرون بس ماانتبهة انهم صاروا كبار لدرجة تحملهم للمسؤوليه او انها تسمع منهم هالكلام في يوم من الايام .. حسة ان وراها عزوه وعيال مب خساره التضحيه فيهم بس رحمتهم انهم في اول شبابهم يعانون هالمعاناه معاها ومع ابوهم ووقفتهم يوم حادث اخوهم محمد


ام هند: وابوكم ؟

مطر : شو بلاه ؟

ام هند : مطر هند .. مثل ماقلتوا انتوا مب صغار .. كبرتوا وصرتوا تشلون ويايه مسؤولية اخوانكم .. وانا اشوفكم انكم تحاتونهم وتحاتوني انا وابوكم بعد .. صرنا انحن كلنا عليكم .. وانا مااباكم تشلون هم من الحين .. انتوا صغار على الهم .. ولو ودي طول عمركم اتمون مرتاحين وانا اشل عنكم كل شي .. بس مب بيدي .. والي من الصبح تبون تعرفونه .. تراكم بتعرفونه .. بس مااباكم تتضايقون عسبته .. وانا تراني راضيه به

هند : شو هالشي امي ؟

ام هند : بقولكم اياه .. بس ابى اخبركم ان مهما يصير بيني وبين ابوكم تراكم بتمون اعيالنا انحن الاثنين .. والي تحبونه اليه بتحبونه لابوكم .. وهو ابوكم مهما سوا .. والسالفه الي بينا هيه ان ابوكم شافله حياه ثانيه .. ابوكم معرس من كم سنه وعنده ولد .. والسالفه الي تناقلوها العرب من سفرات سوريا عنهم طلعت كلها صح

مطر : معرس .. من سوريه؟!!

ام هند : هيه نعم .. وابوكم خبرني بثمه .. سعيد معرس وعنده ولد .. وحرمته يابها اهنيه في لبلاد

تمت هند يالسه مصدومه .. يعني الكلام الي انقال كله صح .. وابوها وعمها سيراتهم ما كانت بريئه لسوريه .. ابوها طلع معرس .. وعنده ولد .. ماعرفت هند شو تقول والا شو تسوي .. غمضت اعيونها بحزن .. حست ان ابوها بهالحظه تبدل بعينها .. الاب .. المسؤول .. الطيب .. الي حنانه غرقهم من هم اصغار .. وحبه واحترامه كان طاغي عالجميع .. الكبير بعينهم .. يسوي جذيه .. اخر عمره يسافر هالسفرات وبالاخر ايبلهم حرمه غريبه عنهم وعن عاداتهم وايب الهم منها اخو .. وامهم ..!!؟ ليش سوابها جذيه .. ليش على اخر عمرهم يخليها ويدور غيرها .. ليش ماختم عمره معاها مثل ما بداه .. لو كانت مقصره معاه كانوا بيعذرونه .. بس امهم مب مقصره لا فيه ولا فيهم ..
طالعت هند امها ..شافت في عيونها الحزن والام .. شافت شخصها المجروح من اغلى انسان على قلبهم .. شو بيسوون .. شو بيكون موقفهم .. من ابوهم

مطر كان متوقع هالشي بس كان طول الوقت يحاول يكذبه .. ماحب انه يعرف عن ابوه هالشي .. ما حب انه يغير صورة بيتهم واستقرارهم واستقرار امهم بهالفعله الي سواها ابوهم .. طالع هند الي كانت يالسه بصمت وافكارها تتصارع بين امها وابوها .. وطالع امه الي استسلمت للامر الواقع وبلعت حزنها عشان ماتضايق اعيالها

ام هند : الي صار صار .. بس هو بيتم ابوكم .. وماالكم غناه عنه .. صح انتوا بتتضايقون وبتزعلون منه .. بس هوه سوا هالشي لانه يباه .. واذا فيه راحته .. برايه الله يسعده .. انحن ماعلينا قصيره .. وهو وين بيسير تراه مرده الا بيحتايلكم وبييكم .. انتوا عياله وعطاكم عمره كله عشان يوم يكبر يلقا سند حذاله

هند بعصبيه ودموعها بدت تنزل من اعيونها : وانتي امي .. ؟؟!! انحن اعياله ..ومهما سوا مابيتغير هالشي .. بس انتي .. كيف يفرج عقب هالعمر كله ويسوي فيج جذيه !!

ماقدرت هند تستحمل .. وقفت بعصبيه وبين ادموعها وصايحها فضت الي بداخلها من غضب على ابوها وحزن على امها

هند : ما قدر منج ..؟ ما فكر فيج .. ؟ فكر بعمره وبس .. وانتي واقفه وياه طول هالسنين وعلى اخر شي يجازيج بهالحرمه .. انحن ماهمنا من وين خذها والا منو تكون .. انحن الي همنا وجودها بالاساس .. ابويه المفروض مايحط عليج حد .. مايخونج عقب هالسنين ويخليج ويربع يدور وناسته وحياه يديده

وقف مطر وسار صوب هند مسك يديها بيهديها بياخذها في حضنه ..

هند : انا مابسامحه على الي سواه .. ابدا مابسامحه

خازت هند عن مطر وطلعت من الحجره .. مسحت ادموعها ودخلت حجرتها وصكت على عمرها .. وبكت ادموع يديده .. وصورة ابوها وامها وكل واحد في صوب عذبتها
ماكانت ضيقتها من ابوها كثر ما كانت على امها
وحست ان الدنيا مافيها امان دام اقرب الناس الها يخون فكيف الباقين ..!!




بعد ساعتين وصل سعيد للبيت ويايب في ايده هدية اخر العمر .. دخل البيت ودخلها معاه وهي تقود ولدها .. وزقر عالخدامه تيب الشنط من السياره

بو هند : تفضلي يا ام عمر

ام عمر : يزيد فضلك يابو هند .. بس ماتشوفها مو حلوويه نفوت عالبيت بدون مانعطي ام هند خبر .. خطي هدا بيت المره مو حلووي يعني بحقها

بو هند : لاتشلين هم انتي .. ام هند عارفه كل شي وانا خبرتها عنج .. واذا هيه تبى تظهر من البيت وتسير بيت اخوها .. انا مابخلي بيتي فاضي .. انا ابى حرمه في البيت تراعيني وتشوف مصالح البيت والعيال

ام عمر : لكااان ابو هند .. بيحئلك تجيب مره عالبيت .. بس بصراحه انا خايفي من ولادك .. هلا بيفوتوا وماراح يعجبهم الي راح يشوفوا

او هند : انتي شو عليج من العيال .. هذا بيتي وكل الي فيه يمشون على امري
والي مايعجبه هكو الدرب

ام عمر : خلص يا بو هند لا تسملي بدنك .. والي بدك ياه بيصير

كانت ام عمر بنيه صغيره .. عمرها من عمر هند وحلوه ونعومه .. وولدها يشبها بس ماخذ من ابوه شوي ملامح

سمعن سلامه وشموس اصوات في الصاله وهن يالسات في الصاله الي فوق ويحلن واجباتهن .. نزلت بيشوفن منو يا .. وتفاجأن .. ماعرفن منو هالحرمه الي يالسه عند ابوهن في الصاله وعندها ولد صغير

شموس : سلامه منو هذي الي عند ابويه ؟

سلامه : مااعرف .. بس يمكن ابويه يابلنا مدرسه ادرسنا .. تعالي نطالعها

نزلن البنات وسارن عندهم وسلمن على ابوهن وهن يطالعن هالحرمه وفي عيونهن ضحكه ومستحى ومدن ايديهن وسلمن عليها

بو هند : تعالن بناتي يلسن

تقربن منه ويلسن حذاله

بو هند يبتسم ويأشر على حرمته : تشوفن هالحرمه .. هذي اسمها اميره وهالولد ولدها عمر

شموس : شحالج اميره

ام عمر : الحمدلله .. وانتي حبيبي كيفك؟

شموس : الحمدلله .. انتي مدرسه ؟

ام عمر ابتسمت الها : لا حبيبي .. انا مو مدرسه

سلامه : عيل انتي يايه تبين مساعده ؟

بو هند : شو هالرمسه .. عيب عليكن .. هذي حرمة ابوكن .. وبتكون امكن واختكن العوده

تمن شموس وسلامه فاجات اعيونهن وثاميهن ويطالعن اميره وابوهن

شموس مصدومه : لا .. ماايوز تاخذ انته هذي .. هذي كبر هند

قرصتها سلامه وسكتن .. ماعرفن شو يقولن

سلامه : انا بروح عند امايه

ونشت تربع ولحقتها شموس


ام عمر بخوف : هللا شو بدنا نساوي؟

بو هند : الحين انتي ادخلي غرفتج ورتبي اغراضج .. الخدامه دخلتهن في الغرفه الي تحت وحذالها غرفه ثانيه للدراسه مالت البنات وبنغيرها لعموري .. شو رايج

ام عمر : الي بدك ياه .. ماعندي مشكلي

نشت اميره وخذت ولدها ووداهن بو هند الحجره .. وكان يبى يطلع يشوف ام هند وبناته .. لان اكيد البنات ربعن يخبرن امهن
وبتستوي المواجهه

كانت اميره مستسلمه لطلبات بو هند وماتروم تناقشه بشي .. وهيه ماتبى مشاكل بس كانت تبى تعيش .. وصغر سنها وعدم درايتها بالحياه كانن مخلياتنها ماتناقش بو هند وايد .. ومن اول ماخذت بو هند كانت مراعيه انها ماتخرب على عياله وحرمته .. بس يبقى القرار دايما بيد الريال وماتقدر تخالفه

نزلت هند اول ماين خواتها وخبرنها .. ولحقها مطر وتمت ام هند فوق مانزلت

مطر : هند .. دريتي ؟

هند كانت مصدومه واللتفتت
تطالع مطر الي واقف وراها وياي ينزل من السلم

هند : توها شموس مخبرتني

مطر : شوفي .. انحن خلاص مانقدر نقول شي ولاتحاولين توقفين في ويه ابويه وتحاسبينه .. بنتفاهم معاه بهداوه .. والي يرحم والديج لاتسوين بعمرج شي وابويه بيظهر الحرمه من البيت ان طلبنا منه هالشي

هند كانت واقفه بلا مشاعر .. كل شي استوا بسرعه وبعدها مب قادره تتقبل فعلة ابوها ومره وحده تلقاه يايبنها البيت .. ويباها تعيش عندهم .. بيت امها وبيتهم ..
واول ما ياها الخبر من شموس .. وقفت مذهوله .. مب مصدقه ان ابوها يالس يسويبهم جذي .. نزلت بسرعه تبى تلحق على امها .. تبى تحميها من ابوها ..
بس مالقت حد في الصاله ومطر لحقها على طول لانه كان بعده عند امه وقت ما يت سلامه تخبرهم .. امه يلست مكانها ماقدرة تتحرك
.. ماتخيلت ان ريلها بيحطها في هالموقف في يوم .. وانها صارت رخيصه عنده لدرجة انه ماراعاها بالاول يوم زعلت .. ومراعاها عقب وقرر اييب حرمته بدالها دامها قررت تزعل وتسير بيت اخوها وامها
وماكلف نفسه يرضيها .. ماخذ الامور بعناد .. ويبى يفرض عليهم الحرمه فرض .. ومايبى حد يكسر كلمته

هند : مطر انته شو تقول .. أي هداوه واي تفاهم .. ابويه لازم يعرف انه مايحقله يسوي جذي .. هذا بيتنا وبيت امايه .. وهو وحرمته يردون من وين اما يو .. مااريد حد يشارك امايه بيتها .. ومااريد حد يحطها بهالموقف .. وحتى لو كان ابويه انا بوقف في ويهه وبقوله هالشي

هاللحظه كان بو هند واقف عقب ماظهر من حجرة حرمته وسمع شو كانت تقول

بو هند : ونعم والله .. هالتربيه الي ربتكم عليها امج .. بتوقفين وبتحطين راسج براس ابوج وتحاسبينه وتروغينه من بيته .. ها الي تبينه

وقفت هند ومطر يطالعون ابوهم .. نزلت هند عينها تحت .. هيه شو يالسه تسوي .. بتضارب ابوها ..!! والا بتحط نفسها في مكان امها وبتحاسبه وبتدافع عن بيتها وعيالها الي هم اخوانها .. امها كانت ضعيفه ومب من النوع الي يواجه .. وهند عنيده وماترضى بالظلم

هند وبألم : مب انحن الي تربينا جذي .. والا انحن الي بننكر معروفك وخيرك علينا .. صح انحن عيالك بس انته ماربيتنا .. صح انته ابونا وكنا نفتخربك ونشوفك فوق الناس بس انته عمرك ماشفتنا بعين وحده ولا عرفت عيالك زين
ابويه محد بيحاسبك الي سويته خلاص استوى .. بس انحن مابنسمح لك انك تيب هالحرمه البيت .. وتحطها مكان امنا

بو هند : شوفي بنتي .. بتعارضون وبتحتشرون وبتحنون على امكم وبدورون في صفها .. وبتوقفون ضدي .. انا ادري بهالشي .. بس انج تنكرين تربيتيه ومراعاتي الكم هالشي تراج غلطانه فيه .. وانا مابحاسبج على رمستج .. وامكم الها حشمتها وانا مافكرت اييب هالحرمه في البيت الا لان امج بغت تظهر من البيت ولا هو عناد فيها .. انا يبتها تراعيكم وتيلس وياكم جانها امج بغت اتسير .. يبتها اخت الكم وام .. ومافيها شي كل الريايل يعرسون وياخذون وحده وثنتين وثلاث
كبري راسج يابنتي ولاتاخذين الامور بهالحساسيه
انا متغاضي عن الرمسه الي قلتيها .. بس انتي هب ياهل .. وتعرفين الريال وحاجته للحرمه .. ومطر يابويه عقل اختك وامك .. الحرمه غريبه ويايه بيتنا لاتستقبلونها بالضرابه والصايح والحشره


مطر : الي تباه يا ابويه بيصير .. بس عندي طلب وغلااات الي سواك ماتردني فيه

بو هند : بتطلب اني اظهر الحرمه من البيت؟؟

مطر : والله انه مب عشان شي .. بس عشان الوالده .. تراها مب حلوه في حقها .. وعشان صحتها .. الوالده مابتتحمل منك كل هذا

بو هند : انا مايبت الحرمه عشان ارد واظهرها .. وامك طلبت اتسير بيت اخوها ولين ترد يصير خير

مطر : بس انحن طلبنا منها ماتظهر وهيه بتم في البيت هب سايره

بو هند : والحرمه هذي بعد بتم في البيت مابتظهر

هند : عيل امي مابتيلس في البيت دام حرمتك فيه

بو هند : امج هب ياهل وبتتبع رمستج .. بتيلس في بيتها حرمه معززه اذا بغت .. وانا يوم يبت الحرمه البيت يبتها عشانكم انتوا .. امج دومها تشتكي اني هب مجابل البيت والعيال .. وانا يبت الحرمه اهنيه عشان ايلس انا اهنيه واجابلكم .. ورمسه زايده منج تراني هب ناوي اسمع

ماقدرت هند تيلس تتسمع ابوها .. او تتحمل كلامه ردت وطلعت فوق وخلت مطر يتفاهم مع ابوه

دخلت غرفة امها ولقتها يالسه ترمس شموس وسلامه وتفهمهن

هند : امايه

راحت هند ولوت على امها تصيح

ام هند : بس بنتي اشياج انتي امره ماتقهرين .. يالخبله لاتسوين بعمرج جي برايه ابوج .. برايه يسوي الي يباه .. بغى يحطها اهنيه والا برا البيت .. خلوه
وانتي بنتي عاقل وكبيره ومابيلس افهمج .. لعنبوه شموس وسلامه ما سون الي تسوينه

هند : امايه مااتخيل ان ابويه يسوي جذيه
امره تبدل حتى كلامه ويانا تغير..!!

قالتها هند بين دموعها وامها تحاول تهدي فيها بكلام بروحها مب مقتنعه فيه وبروحها شاله الام وكاتمتنه عشان تهدي عيالها

دخلت عنود هاللحظه وشافتهن .. استغربت

عنود : شو صاير .. اسمع رمستكم من تحت هند وابويه والحين مطر .. وانتن اهنيه شو بلاكم ..!!؟

شموس : عنود ابويه طلع معرس .. ماخذ سوريه ويابها البيت وحطها في حجرتنا الي تحت هيه وولدها

عنود بذهول : شوووووووووو .. شو هالكلام انتي شو تخرفين

ام هند : بس بس .. لاتعلن صوتكن

عنود وهي تتقرب عند امها وهند : الحين هالكلام صدق
ابويه ماخذ سوريه ويابها تعيش عندنا في البيت ..؟ قوللي صدق هالكلام؟

سلامه : هيه عنود حتى سيري شوفيهم تحت ومطر يالس يرمس ابويه يباه يظهرها من البيت

عنود : لا مستحيل انا مب مصدقه هالسالفه .. امايه رمسي قولي شي .. هند .. هند قوليلي صدق هالسالفه..

رفعت هند راسه عن جتف امها ودموعها كانن اكبر اثبات على ان هالسالفه صدق

هند : هيه عنود .. كلام خواتج صح

عنود ثايره : وانتوا .. موافقين على هالشي .. بتخلون ابويه اييبها ويعيشها عندنا ..؟؟

سلامه : ترا هند رمست ابويه وحاولوا معاه بس مادري شو بيسوي

يلست عنود مكانها مصدومه

ام هند : شو بلاكن .. تعوذن من ابليس ابوكن لا اول واحد ولا اخر واحد يعرس .. من استوت الدنيا والرياييل يعرسون على حريمهم ويسكنونهن في بيت واحد

عنود : بس انتي لا .. انحن مانرضى ان ابويه يسويبج جي

هند : والله .. والله انها مااتم في البيت يباها محد بيرده عنها بس يشلها ويظهربها بعيد ويعيش وياها .. انحن مانباهم اهنيه

ام هند : ياهند تعوذي من ابليس .. ولاتحلفين .. محد يروم يسوي شي والرياييل ماايون بالهد والحشره وماايبهم الا الطيب .. والطيب عايا بالطبيب

عنود : عيل انحن لازم انتفاهم معاه ونفهمه اننا مابنرضى بهالوضع

ام هند : بنتفاهم معاه بس هدن عماركن انت وبيصير خير

عنود : بس تراج مابتيلسين دقيقه في هالبيت جنه ماظهر حرمته .. بيت خالي بيضمنا كلنا وخله ييلس بروحه اهنيه ويا هالحرمه الي يايبنها

ام هند : مينونه انتي .. شو بيت خالج بيضمنا .. محد بيظهر من هالبيت .. ها بيتكم .. بتيلسون معززين مكرمين فيه وترا العيال ماالهم الا بيت ابوهم
مابلتهبكم انا في بيوت الناس ويلسكم جنكم ضيوف صح انهم مابيقصرون فينا بس بعد ماالكم الا بيت ابوكم .. وان يلست الحرمه فيه وظهرت انا .. انتوا ماتظهرون

هند : عيل رمسي خالي وخليه ايي يتفاهم مع ابويه .. هو ماعليه منا ولا حافل رمستنا .. رمستنا تسير في الهوى وهو الي في راسه يسويه

ام هند : زين انا برمسه الحين .. هاتي التيلفون وشلي خواتج سيرن حجركن ولا تنزلن تحت .. الي تبنه بتظهره البشكاره الكن فوق لين عقب

نشت عنود وشموس وسلامه وظهرن وهند تمت عند امها
رمست ام هند اخوها وخبرته بالسالفه .. وعقب رمست هند خالها وقالتله ان امها مستحيل تقبل بهالوضع وانه لازم يتدخل

فليل كان بو غيث موجود مع غيث في الميلس وعندهم بو هند ومطر ومحمد
رمسوا بو هند وماكان في مكان لكلام اللوم الحين وليش عرس وليش سوا وسوا .. في النهايه هم رياييل ويفهمون هالسوالف ويتقبلونها بسهوله .. رغم ان الشباب ماكانوا راضين
وبو هند حطهم امام الامر الواقع .. وكانوا يبون حل لهالقضيه وبتفاهم .. وبتفاهم فهمهم بو هند بوجه ضاحك انه ريال وهذا بيته وهذيلا حريمه وعياله
ويبى يلمهم في بيت واحد عشان يراعى مصالحهم
شاور بو غيث اخته رواحهم في الحجره .. وما كانت راضيه بهالشي
وهند طول الوقت يالسه مع خواتها على اعصابها في غرفة شموس وسلامه ويترين نتيجة هالقضيه شو ..!!
رد بو غيث وبلغ بو هند ان ام هند مب راضيه على هالشي وماتبى الحرمه في بيتها
وابو هند خبره انه مصر على الي سواه ومب ناوي يغيره .. ان ياز لشيخه تيلس .. تيلس وتربي عيالها وان مايازلها بكيفها تسوي الي تباه

كان صعب على شيخه ان تيلس عقب هالكلام الي قاله سعيد وبلغها به اخوها بو غيث .. مطر وغيث ومحمد كانوا يحاولون يتفاهمون مع بو هند بس ماشي فايده
الجميع تضايق وماحبوا ان شيخه تظهر من بيتها

دخلت هند وخواتها على امها وخالها عقب ماعرفن كل شي من مطر .. وكانت تعدل شنطتها بتسير مع اخوها وولده لين عقب .. يمكن يرد ابو هند لعقله ويرد شيخه البيت ويسويلها الي تباه


هند : امايه لاتسيرين وتخلينا .. انحن مانبى نيلس بلاج في البيت

ام هند : ماعليه يابنتي .. الا فتره هيه وبردلكم .. بس شوفي يا هند .. هالله هالله في خواتج .. وانا مااباكم تظهرون من البيت .. انا صعب عليه اني ايلس عقب الرمسه الي يتني من ابوكم .. وصعب اني اخليكم
بس هذي فتره بسيطه وبتعدي تحملوها
والا انتوا تبوني ايلس اهنيه ويا ابوكم وحرمته ؟؟!!

هند : لا امي مانبى هالشي .. اغلى ماعندنا انتي ولا نبى نشوفج في ضيقه وقهر وهم

التفتت هند على خالها
هند : خالي امي بتسير الحين وياكم بس اباكم شوفولها حل لاتخلونها جذي

بو غيث : امج ماالها الا حشمتها يابنتي .. وهيه ماعليها بتسير عند عيوزها كم يوم وبتردلكم عقب .. بيكون ابوج فكر ابها ويمكن ايي يدور رضاها .. وتراه الريال لو بيكبر راسه وبيسوي وبيسوي تراه بيرد عقب يتلوم ويفكر ويحس بغلطته

هند : ياليت ياخالي

خذ بو غيث اخته وطلعوا من البيت
طول الفتره واميره يالسه في غرفتها ماظهرة وتسمع الناس محتشره وظاهره وداخله وعقب فتره حست بهدوء البيت

يلسوا العيال عقب ماسارت امهم في الصاله هادين وعيونهم في الارض ومب عارفين شو يقولون والا شو يسون عقب الي صارلهم

ودخل ابوهم من الميلس عقب ماشاف شيخه سايره مع اخوها وشاف عياله على يلستهم .. مارمسهم طالعهم وخطف سار حجرته وين حرمته تترياه

رفعوا العيال عيونهم وحسوا بالقهر وهم يشوفون ابوهم حادر عند حرمته ولا معبرنهم
مسكت هند ايدين خواتها وطلعوا فوق ومحمد ومطر وراهن
كانت ليله صعبه عالجميع .. الكل متوتر والرقاد مب طايع اييهم
ومب طايقين البيت عقب امهم .. شيخه راحت وخلت البيت لسعيد وحرمته .. بس ماخلته فاضي الهم برواحهم .. خلت اعيالها فيه .. لانه بيتهم وعشان تفهم سعيد .. انه مسؤول من عياله ويا الوقت الي يطالعهم ويهتم ابهم
ولو انه يبى يرتاح ويا مدامته ومايعور راسه بحد
بس بيضطر الحين يراعيهم غصبن عنه




&&&&&



فليل عالساعه وحده سمعت هند تيلفون الصاله يرن .. طلعت من الحجره وراحت تشوف .. قالت يمكن امها متصله تتطمن عليهم

رفعت السماعه وكان عمها ضاحي .. ماعرفت هند كيف ترمس عمها .. حست انها مب طايقتنه لا هوه ولا ابوها .. كلهم نفس الطينه واكيد عمها بعد ماخذله وحده وداسنها مكان بس بعده ما كشف لعياله هالشي

ضاحي : بنتي هند .. الي سواه ابوج تراه مب زين .. وانا مادريت بالسالفه الا من شوي .. رمست ابوج وخبرني .. ومااباكم تضايقون والا تصيحون امكم بترد البيت وماالها الا حشمتها وابوج بنتفاهم وياه

هند : امايه بترد البيت .. بس عقب ماتظهر هالحرمه منه
وابويه مانقول الا الله يهديه

ضاحي : شوفي يابنتي .. محد يبى هالشي يصير .. وانتي واخوانج تراكم مب يهال .. انا ما ابى القطاعه ادور بينكم وبين ابوكم .. وهو مهما سوا بيتم ابوكم ومابيكون راضي عليكم اذا درتوا عليه وعلى حرمته
الحرمه اعتبروها ضيفه عندكم وسوو باصلكم .. لين عقب بنشوفلها حل
وامكم بتردلكم .. بس لاتفشلون ابوكم وتفشلونا عند الحرمه .. ورضى ابوكم ترا واجب عليكم

فهمت هند ليش عمها متصل .. والمغزى من كلامه انه يبى هند وخوانها مايسوون مشاكل لابوهم والحرمه

سكتت هند وبلعت المها .. حست ان عمها وابوها واكبر ناسها استوو عليهم هيه وخوانها .. ومابيظهرون منهم لابحق ولا باطل

هند : ان شاء الله عمي .. الي تبونه انته وابويه حاضرين به

ضاحي : بارك الله فيج يابنتي .. وترا ابوج وايد متضايق من تصرفكم ويقول انه ماتصور انكم تعادونه وتسمعونه هالكلام الي قلتوه

هند : شو يعني كان يبانى نسوي ..!!

ضاحي : تتفاهمون .. وكل شي بيمشي على احسن ما يكون

هند بطولة صبر : ان شاء الله ياعمي

ضاحي : خلاص عيل رقدوا انتوا الحين وباجر ان شالله النا كلام


سكرت هند مقهوره .. بغت تتصل بامها وترمسها .. بس خافت تشغلها عليهم واتم اتحاتيهم .. ففضلت تكلمها باجر وتتطمن عليها



&&&



بالباجر المسا كانوا قوم ضاحي يودعون ولدهم سيف .. وهند واخوانها عندهم
طلعوا برا في الحوش وكان راشد في السياره يتريا سيف
وسيف يودع امه وابوه وخواته وهند

ويوم خلص من وداعم تقرب من هند يودعها

سيف : هند اباج قويه لاتخلين هالامور تهزج .. وانا بتم على اتصال بج واباج تطمنيني عليج وعلى خوانج

هند وعيونها محملات الهم : لاتحاتي شي ياسيف .. انحن ماعلينا شر

سيف : هند

هند وهي ترفع اعيونها في عيون سيف : خير

سيف : ماتهونين عليه اسافر وخليج بهالحاله .. مااباج تشلين هموم وضيقه من الحين

هند : لا سافر انته ولا تحاتي شي .. وان شاء الله امي ترد البيت وينتهي كل شي

سيف : ان شاء الله هالشي يصير .. واذا على طاري الحرمه .. لاتكونين حساسه وايد .. هذي حياة ابوج وهو حر فيها .. وامج الافضل انكم تردونها البيت وتخلونها ترضى بهالوضع

هند : سيف انته شو تقول ..!! انا افضل ان امي اتم بعيد وماترد موليه وتطلق من ابويه ولا انها ترد اتعيش ويا ابويه وحرمته في نفس البيت

سيف : لا اله الا الله .. لاتكبرون الامور ياهند .. تراها مابتنحل بهالطريقه

هند تضايقت وماحبت تكمل نقاش مع سيف .. مالت بعيونها عنه وتنهدت

سيف : خلاص الغلا .. بينا التيلفون .. وابى اسمع اخبار تريح

ابتسمت له هند : على خير ان شاء الله

ودعهم سيف وراح ... التفتت هند وشافت عمها وعياله يطالعونهم .. راحمين حالهم من الي صارلهم .. ومن ناحيه ثانيه ام سيف كانت حاطه ايدها على قلبها وتتريا ريلها يظهر الي عنده مثل ما سوى بو هند
بس بو سيف كان يتهرب من حرمته لانه انسان مايحب المشاكل .. والي سواه يفضل انه ييوده طول عمره ولا يظهره لحرمته لانه ماله بال على حشرتها


ردت هند وخواتها البيت وشافن محمد رايح عنهم بيركب سيارته

هند : محمد وين تبى؟

محمد : ضايق وبسير اتمشى شويه

هند : اوكي بس لا تتاخر

طالعوا محمد لين راح وعقب دخلوا البيت .. ما كانوا يحسون انهم داخلين بيتهم .. كانوا مثل الاغراب في البيت .. يحسون ان البيت فاضي رغم انه مليان .. يحسون ان البيت يصيح ويشتكي من فراق امهم .. وكل زاويه فيه رافضة وجود هالحرمه الغريبه عنه .. ومشفق على ناسه الي فيه والي انجلبت حياتهم هم وكدر

اميره : ليك عمر تعا لهون

عمر ظهر من الحجره بعد ما ضاق وبغى يظهر يشوف ناس هالبيت ويلعب برا ويستكسف الي حواليه

عمر : ماما .. بدي .. نانا

وقفت هند وخواتها الي توهن داخلات البيت يشوفن هالولد الي ظاهر يربع عن امه وشكله مسكين يبى يظهر من الحبس الي كان فيه .. واميره من خوفها ماكانت تظهر من الحجره .. خايفه يشوفونها ويقولون الها أي شي ويطلعون كرهم فيها

وقفت اميره فجأه من شافت هند واخواتها وخلت ولدها يربع عنها ويلف ويوقف بعيد ويتم يطالعهم .. ارتبكت وماعرفت شو تسوي

توزعت النظرات على البنات كلهن وعيون هند وخواتها يطالعن اميره بنظرات كره وبرود .. ويطالعن ولدها بلا مبالاه .. ماعرفت اميره شو تسوي .. مشت بهدوء وسارت لولدها شلته وردت غرفتها


عنود : مالت عليها .. ياقوات ويها بعدها يالسه في البيت عقب ما راغت راعيته منه

سلامه : مادري ابويه شو لقا فيها عشان ياخذها

شموس : والله امايه احلى عنها هالخايسه مااحبها

هند تنهدت وطالعت خواتها

هند : شوفن .. صح انحن مانحبها لانها خذت ابويه وسوتلنا هالمشاكل .. بس بعد خلكن زينات ولاتغلطن عالحرمه .. وولدها

عنود : تخسي والله يا ايننها واطفرها من هالبيت

شموس : بنسوي خطه وبنطلعها هيه وهاليعري ولدها وعادي خلهم ايشلون ابويه معاهم مانباه

هند : ما شاء الله من اولها مؤامرات وخطط .. الله يعين

ضحكت هند في خاطرها وراحن فوق



محمد كان يسوق سيارته ومن الخاطر كان متضايق .. بس مايعرف شو يسوي
رن تيلفون حذاله وزيغه .. رفع التيلفون وطالع الرقم
وما حب يرد .. بس لانه كان ضايق قرر يرد ويغير مزاجه

محمد : الو

لميا : الوين

محمد : حيالله طماطه .. شحالج

لميا : الحمدلله تمام .. قلنا نتصل وانسلم

محمد : الله يسلمج من الشر .. زين سويتي لاني كنت ضايق حدي
ومن شفت التيلفون يلامض .. طماطه يتصل بك .. استانست ونسيت همي

لميا : خير .. شو بيضايقك وانته ما شاء الله اربعه وعشرين ساعه برا البيت و قابض هالسياره وتحوط

محمد : الله واكبر عليج .. تبيني انحبس في البيت يعني .. اذا انا جي وضايق عيل لو يلست في البيت اظني الا بنتحر

ضحكت لميا : واتصيح ماماه عليك

محمد : رجاااءا طماطه لاتيبين طاري الوالده

لميا صخت : خلاص اسفه .. بسم الله شو بلاك ..؟

محمد تنهد بقو : والله ياطماطه اني ضايق هم ومشاكل

لميا : هم ومشاكل .. وهيه هالمشاكل ورانا ورانا .. اقولك .. يالله باي

محمد : تعاااالي شو باي .. توج متصله وتقولين باي

لميا : لاني بصراحه مالي خلق للمشاكل الي عندي يسدني

محمد : واانتي الي مثلج بعد عنده مشاكل ؟

لميا عصبت : شو قصدك .. يعني هو في انسان ماعنده مشاكل؟!! اهااااااا فهمت عليك قصدك ان الصيع مايعرفن الهم وماعليهن من المشاكل .. شو يعني ؟؟ شو شايفني خايسه والا خايسه والا شايفني راكبه كل ساعه عند واحد عشان تقولي جي

محمد : بس بس حووه انا مب قصدي جي

لميا : لا قصدك .. شوف انا بنت ناس ومربايه ومااسوي الخايسه .. ويوم اتصلت عليك لاني ضايقه وابى اسولف مع واحد يكون مثل اخويه .. انا مااريد كلام من نوع ثاني ولا اريد اظهر وياك .. بترمسني كأخت حياك .. بتيلس تنغزني بالرمسه وتغلط سوووووووري من الحين انسحب

محمد : والله انج ماتنسحبين .. وبعدين تعالي شو انتي بالعه راديوا ماتوقفين .. زين خذي نفس شوي وعقب كملي

لميا : هاها ضحكتني

محمد : والله اني مب قصدي شي واصلا باين من لهجتج وصوتج انج بنت ناس ومب منهن هالخايسات .. بس انا من ضيقتيه يالس اعق رمسه ومااعرف شو اقول

لميا : لا عيل اذا جي عاذرتنك .. بس لاتعيدها

ضحك محمد : والله ان لج وحشه ياطمطم

لميا بخجل ( تلعب الدور ): وانته بعد

محمد تنهد : وشخبارج بعد

لميا : ماشي .. انته خبرني شو بلاك لابق جي

محمد : ااااااااااه .. خليها على الله

لميا : والله تقول .. يالله حمودي يالله عاد لاتتمدح عاد يالسه اترشاك

محمد ضحك وقال : السالفه طولي بعمرج عائليه

لميا : عائليه ..!! خلاص عيل اذا ماتبى تقول على راحتك

محمد : لا افا عليج .. ماشي يتيود عنج انتي .. الله يسلمج الوالد مسوي جنجال مع ماما وماما يطلع من البيت .. وبابا يجيب نفر تاني سوري

لميا : اريه اريه هزا نفرات مجنون

محمد : هيييييييييييه عن الغلط

لميا : اسفه والله العظيم اسفه بس انقهرت

محمد : كلنا انقهرنا بس شو نسوي

لميا : وانته وين الحين ؟

محمد : انا بطسلي بقعه بريح اعصابي ويا الشله وعقب برد البيت

لميا بفضول : وين يعني بتطس ؟

محمد : الهيلتون والا سرنا دبي

لميا : دبي في هالليل؟

محمد : عادي وحياتج .. كل يوم اصلا انحن في دبي

لميا : واهلك ؟؟

محمد : اهليه شو الهم .. ياهل انا بيرعوني

لميا : لا .. تخبرهم يعني؟

محمد : بيني وبينج .. مااشوف انه لازم اخبرهم .. هذي حياتي وانا ريال وهم مب رقيبين عليه

لميا : بعدي .. يعجبني انا الشاب الي ماعليه من حد

محمد : وحياتج اني مسولهم اكبر طاف

ضحكت لميا : وبعد حمد خبرني عن نفسك ؟

محمد : همممممم شو تبين تعرفين انتي سئلي وانا بجاوب

لميا : مثلا .. شو تدرس .. وكم خواتك وخوانك .. ومنو من العرب انتوا .. انا اعرف كل هل العين و حافظه كتاب القبائل

محمد : الله لا شلج .. انحن طال عمرج من قوم ( ... ) وادرس في الجامعه محاسبه وادارة اعمال .. وخواتي اربع وعندي اخو واحد

لميا : ما شاء الله الله يخليكم لبعض

محمد : أمين .. وانتي ؟

لميا : همممم انا .. ماشي

محمد : ماشي شو .. مب بشر يعني انتي والا شو .. قولي كم خوانج والا وين تدرسين .. وتعالي هنيه كم عمرج انتي .. حاس انج قوم تعش قوم يهالوه هذيلا الي ماعندهن سالفه

لميا : يخسي .. منو قال ..!!

ضحك محمد : انا قال .. يالله ياطماطه عطيني التقرير

لميا : انزين بعطيك .. اول شي تشاهد .. مااحب اخبر حد عن اهليه عشان مايكفخونا بعين

محمد : اشهد ان لا اله الا الله .. وان محمد عبده ورسوله

لميا : شو بتموت انته تتشاهد هالطول

محمد : الله يخسج ياطماطوه يالله عاد مخليتني مضحكه اشوفج

لميا : لا خلاص بقولك .. انحن كلنا اربع طعش .. الله اكبر .. ثلتعشر ولد وبنت وحده الي هيه انا قمرهم كلهم .. وادرس في الجامعه وعمري 19

محمد : حلو .. بس مب جنها قويه هذي ثلتعشر ولد .. يوم بتجذبين جذبي جذبه معقوله مب جي خبقتي السقف

لميا تضحك : كيفي سقفا والا سقفكم؟

محمد : اسميج انج .. من وين ظهرتيلي انتي

لميا : بعد ربك يابني لك .. حمد خلاص خلاص برايك الحين امي ادق الباب

محمد : عاد اتصلي .. ردي اتصلي عقب

وانقطع الاتصال

محمد : اااااااااخ صكت .. ماعليه بترياها .. بس حرام انها اذا مااتصلت الليله والا باجر بوزع رقمها على كل شباب العين



في البيت كانت عنود ترمس خالد وتشكيله همها وهو متعاطف معاها ومن امس وعنود ماالها رمسه الا في نفسيتها التعبانه وحالت البيت وخواتها عقب امها
وخالد يهديها ويحاول ينسيها ويسولف عليها ويونسها

عنود : احس ان بيتنا ماصار مثل الاول من اول ما محمد سوا الحادث والمصايب تينا ورا بعض .. رغم ان ابويه من زمان مطيننها في سوريا بس يحي شي .. كان مخلنا مستقرين بلا مشاكل .. مادري شو الي فتح علينا هالمصايب مره وحده

خالد : عنود حبيبي محد مستريح في هالدنيا .. وكل بيت مايخلى من المشاكل .. وانتوا طولوا بالكم على ابوكم وحرمته والله بيفرجها عليكم

عنود : يخسي والله اطول بالي على هالسوريه الخامه .. وابويه مالقا غيرها ياخذها .. فشلنا ابها وبهالضويه الي مضوينه اونه عمر

تم خالد ساكت فتره وعقب تكلم

خالد : عنود هالسوريه تراها من ناس وبنت عرب ومسلمه وانحن كلنا واحد .. وما اظن ان المشكله انها سوريه انتوا من الاساس ماتبون ابوكم يعرس

عنود : على الاقل لو ماخذ وحده من الدار كانت بتهون .. عادي مثل غيره الي يعرسون .. بس ابويه باين انه كان يلعب وعينه زايغه وماخذ وحده يتمتع ابها مب وحده تيبله عيال ويكونون من اصله ولونه وعيال بدويه والا حضريه بس تكون منا وفينا

خالد : زين عنود .. الحين انتي ماترومين تردين هالحرمه وتقولين لابوج بدلها بوحده مواطنه .. فخلاص امبونها الحرمه لابوج مب الكم

عنود : خالد اشفيك ترمسني جي ..؟؟!! ضقت مني ومن مشاكليه ..؟؟

خالد : لا لا والله ياعنود اني مااضيق منج ولا من همومج ومشاكلج .. انحن همنا واحد وفرحنا واحد .. بس مب عايبتني حساسيتج من حرمة ابوج واعتراضج انها غير عنكم

عنود : مادري يا خالد انا ادور أي شي عشان افج ضيقتيه .. افجها فيها وفي اصلها وفي ابويه وفي كل شي .. تعبانه ياخالد ومااقدر ارتاح وامايه مخليه البيت وزعلانه

خالد : حبيبي طولي بالج .. فتره وامج بترد البيت .. وهال .. هالسوريه الي مب عايبتنج بتطلع من حياتكم وبترتاحون

عنود : ان شاء الله ياخالد .. ان شاء الله


&&&&




عالعشا كان بو هند وحرمته يالسين في الصاله ويطالعون التلفزيون والخدامه حاطه العشا .. وعمر منسدح جدام امه ويشرب حليبه بالمرضعه ومسوي اصوات ودوشه في البيت .. ومن يلس بو هند وهو سرحان .. كان امبين عليه التفكير والهدوء .. هو حاس في داخله انه غلط على شيخه وهو في قرارة نفسه مب هاينه عليه يزعلها ويسوي فيها جذي .. بس هو ريال وماتعود انه يمشي على رضى الحريم .. وقال انه شيخه فتره وبترضى .. ولازم كل حرمه بتزعل اول ماتعرف ان ريلها عرس عليها وعقب ترضى وترد ادور رضاه واتعيش معاه على اما يبى

اميره : شو بنا يا سعيد .. اعد معي وانته مو معي .. شو صاير لك؟

تنهد سعيد وطالع اميره : مافيه الا الخير .. قومي بنتعشا العشا موطاي

اميره : والولاد مابدهون عشا ؟

سعيد : بزقرهم الحين

اميره : دخلك يا سعيد انا بدي فوت جوا وانته نادي عالاولاد

سعيد : شو تفوتين جوا .. شو بياكلونج هم .. خلج بتتعشين

اميره : والي يرضى عليك يا سعيد انا مابدي مشاكل معا لولاد .. خليهم يجيوا يتعشوا وانا بعدين باكول مو مشكلي

سعيد : اميره يلسي وبتتعشين ويانا وعن هالرمسه

اميره : بس ..

سعيد : لا بس ولا شي فكيني من الحشره ويلسي

اميره : خلص ابن عمي الي بدك ياه


وقف بو هند عند السلم وزقر عياله .. ظهرله مطر وشموس

سعيد : مطر ابويه ازقر خواتك وتعالوا تعشوا

مطر : يالله ابويه الحين يايين

ربعت شموس تحت وسار مطر بيزقر خوانه

نزلوا كلهم رباعه بس تفاجأوا ان اميره يالسه في الصاله ويا ابوهم .. ماقدروا يردون .. ولا بغوا يردون بس لانهم شافوها يالسه مع ابوهم .. كملوا عادي ونزلوا تحت

بو هند : حيكم يوم نزلتوا .. توني عرفت ان البيت فيه ناس

عنود : انته والي عندك تسدون وتوفون

مطر : عنود سيري هاتي صحون زياده

بو هند : وين مطرشنها خلها تاخذ هزبه على هالرمسه

هند : انتوا زاقرينا نتعشا والا نتضارب..!!

وتمت تطالعهم بنفاد صبر

عقب رد سعيد ويلس على الكرسي وخطفوا عياله عند الاكل ويلسوا
تموا يتعشون وعيونهم كل شوي على ابوهم وحرمته الي يالسين حذال بعض على القنفه ووولدهم جدامهم وابو هند يطالع الاخبار

قهر على ضيقه على حزن بس مايقدرون يقولون شي

مطر : ابويه .. مابتتعشون ؟

بو هند : تعشوا انتوا بالعافيه

شوي وان عمر الي كان يلعب حذال امه وابوه سار صوب العشا ويلس حذال خوانه وكان يبى ياكل .. تموا خوانه يطالعونه بستغراب ومايبون يصكونه

نشت اميره تبى تيبه بس استحت من مطر ويلست

اميره : روح جيب الولد من هونيك؟

سعيد : برايه جان يبى يتعشا

اميره : بس حيوسخ تيابوا؟

سعيد : مب مشكله بدليله

عنود : تعالي تعالي شلي ولدج لعب بالعيشه

نشت اميره بسرعه من سمعتها وارتبكت..وسارت وهي تتحرطم على ريلها في خاطرها .. هو صاير جاف وماله خلق لشي من يو هالبيت .. وتغير معاها شوي .. بس اميره عاذرتنه لانه الحين في مشاكل ويا عياله

راحت عندهم وحاولت تشل الولد بس هو مب طايع ويصارخ يبى ييلس ياكل
وهي مفتشله وماتروم اتم واقفه جدام العيال ومطر جذي

مطر : خليه ياكل

طالعته اميره وماعرفت شو تقول خلته وهدا الولد وتم ياكل

نشت هند وماتحملت انها تشوف هالحرمه جدامها وكأنها صارت وحده منهم .. والعيشه ماقدرت تاكلها ولا تحطها في فمها

مطر : هند وين تبين .. ماتعشيتي

هند : شبعت

نشت سلامه وراها وعنود وتبعتهن شموس

مطر : لا اله الا الله

سعيد : برايهن يعلهن اليوع لا ياكلن جان عمر بيطفربهن عن العيشه خلهن يموتن يوع

حست هند بالموت من رمسة ابوها .. وقفت مصدومه وظهرها صوبه وكانت توها بتطلع السلم .. وخواتها وراها
بغت تطلع ماقدرت .. بغت ترد على ابوها بس ماقدرة .. حاولت تطوفها بدون ماتشعر بالم هالكلام وبعد ماقدرة .. ربعت لحجرتها وصكت الباب وراها بقوه وتمت اتصيح من كل خاطرها

دخلت عنود عليها وخواتها يهدنها بس ماقدرن .. دخل مطر وشافها يالسه على الكرسي ولافه يديها على ركبها واتصيح وخواتها حذالها ..
تقرب منها ونشن البنات وسون له مكان .. يلس مطر وحظن هند ويلس يهديها

مطر : هند بس فديتج .. بس شو بلاج انتي ماتقهرين .. طوفي ولاتخلين أي شي يأثر فيج

عنود : كله من هالسوريه .. يالله يارب يعلها تموت والا تنحرق وتزول عنا ونفتك منها

مطر : عوذ بالله .. شو هذا مستويه دعايه انتي بعد .. استغفري ربج ولا تدعين على الحرمه مب زين .. وانتي ياهند بس .. انتي العوده عيل شو خليتي حق شموس وسلامي يوم انتي ساده الصايح عنهن .. لعنبوه حسي فينا ترانا انحن بعد مثلج وتعبانين من تعب امي وتعبج .. رحمي خواتج على الاقل

رفعت هند راسها وطالعت مطر ومسحت دموعها

هند : مااقدر استحمل اكثر من جي يا مطر .. على الاقل لو امايه عندنا كانت بتهون علينا وبنرتاح بس هالوضع فضيع وابويه ماينطاق والبيت بكبره صار عقب جنة امي نار

ماقدرة شموس تسمع هالكلام وتذكرت امها .. برطمت وسارت عند هند لوت عليها وصاحت .. وسلامه واقفه مكانها و تتحارق اعيونها تبى اتصيح .. ومطر مب عارف يهدي منو والا منو.

reenoda
03-03-2006, 03:37 AM
الله يعطيج العافية يا ام المهدي4
القصة روووووووووووووووووووعة :sfsfsf: :sfsfsf: :sfsfsf:
بس عاد لا تطولين علينا نبي باقي الأجزاء

ملاك وردتي
03-03-2006, 05:44 PM
الجزء الخامـــــــــــــس عشر










في بيت ضاحي


كانت اليده تعيبه توها يايه من عزبتها الي بايته فيها من يومين
واول ما وصلت عرفت خبر سعيد وعرسه وطلعة شيخه من البيت

اليده تعيبه : شقى سعود يعرس ..!! علمتوا انتوا ..!! عرس و ماخبرنا .. ولا شاورنا .. وبعد داسنها عنا .. شو عرسه هذا .. جانه مستحي منها وداسنها عن العرب ليش ماخذنها ..!!

من درت اليده تعيبه وهي على هالموال .. وام سيف زاخه راسه وماتعرف شو تقولها .. والبنات يزيدنها ويشعللنها زياده

دخل راشد ولقا يدته منطحنه ومحتشره ولميا وفطيم وعذبه وامهن يالسات عندها وفهد مستمع بس

راشد : بلاج يالعيوز .. ليش محتشره؟

اليده : محتشره على سوات هالرياييل .. وسواد الويه

راشد : افااا السالفه فيها سواد ويه ..!! عيل اكيد عمي سعيد

لميا : وهو في حد غيره في الساحه الحين !!

فطيم : والله لو انا من ابويه جان رمسته هالمراهق وقلتله يظهر هالضويه من البيت ويرد حرمته ام عياله حرام الي يسويه في عياله

راشد : عمي سعيد الحين استوى مراهق .. هه ابى حد يسمعج ليلصقونج في اليدار

نشت تعيبه واقفه

اليده : لميوه .. قومي قومي وديني عند هالولد برمسه .. لعنبوه لايستحي ولا يخيل ولا يحشم من العرب .. شو من مذهب هوه عليه ..!!

نشت لميوه متحمسه : ها يدوه .. يالله روحنا

وقبضت ايدها ومشت وياه يبن بيت سعيد


في بيت سعيد


كان سعيد وحرمته في الحجره يقيلون بعد الظهر وشموس وسلامه وعنود في الصاله

اليده تعيبه من عالباب : ياااا سعيد .. سعيييييد

لميا : هيدي هيدي يدوه خلينا ندخل عقب زاقري

اليده : وينه هوه .. منخش ماله حس .. اباه راقد عندها هالخامه .. حرام يا ايره من اذنيه واصب فيهن ماي بارد .. بعده عقب هالسواه بيتم مرقد وياها في البيت ..!!

عقب ما دخلن

لميا : يالله يدوه زقريه الحين


عنود : مرحبا مرحبا يدوه قربي

اليده : مابقرب ولا ابى اطيح ترابه هالبيت وشيخه مب فيه .. وينه ابوج .. وين ذلف؟

شموس ربعت عند يدتها : يدوه ابويه راقد .. تبيني اوعيه ؟

اليده : يالله يعله رقاد الريح .. شو مرقدنه بعد الحين .. وين حجرته انا بوعيه .. دلوني عليه

عنود " فديتج انا يا يدوه اسميج غليتي اليوم عندي "

وتجدم عنود منها : مني مني الدرب يدوه .. تعالي انا بوديج عنده


لميا : عنود ينيتي انتي ..!!

عنود : خليها برايها توعيه وجان تبى تمله شوي بالعصا .. مابيضره .. يمكن يردله عقله


اليده : حووه عنيدوه وين فاجتني جي .. يالله وديني صوبه


قبضت عنود ايد يدتها وسارت ابها صوب حجرة ابوها

شموس : انا بسير وياهن ابى اشوف شو بتسوي يدوه

يرتها سلامه من كندورتها : قري انتي وين تبين .. ياحبج للفرجه


لميا : فجيها .. خليها اتسير انا بعد شكلي بسير اتطمش


ومشت لميا صوب شموس ومسكة ايدها وسارن ورا عنود ويدتها
تمت سلامه واقفه .. " وانا بعد شو بيلسني خلني اسير وياهن "


جدام الحجره كانت يدوه تعيبه ادق الباب بعصاها وتزاقر بعلو حسها
ومن سمع سعيد الدق نش بيفج الباب .. وهو يتحرطم على امه والحشره الي مسويتنها

عنود : يدوه شوي شوي على بابنا كسرتيه

شموس : يدوه بتضربين ابويه ؟

لميا : لا يالخبله بس بتخوفه

عنود : بس انتن .. كل وحده منكن اغبى من الثانيه .. يدوه بتظهر الحرمه من البيت وبتخلي ابويه يرد امايه .. فهمتن والا لا ..!؟

واليده ادق ويفج سعيد الباب وهي مندمجه في الدق .. وكانت العصا اشوي وطيرخشمه لو ما مد سعيد ايده ومسكها عن ويهه

سعيد : لعنبوه يا امايه بتطيرين عيني .. هدي هدي بلاج محتشره

اليده : يعلها .. تستاهل على الي مسونه .. وين خاشنها هذي انته من زمان .. وشقى تروغ شيخه من اليت وتحط هالمصريه بدالها

عنود : يدوه مب مصريه .. سوريه .. النور جان تعرفينهم

سعيد : بلاج امي الله يهديج .. مارغت شيخه .. بروحها سارت .. وتعالي انتي تعالي في الصاله وارتاحي وهدي عمرج .. الضغط الضغط بينفجر عندج

اليده : خله .. خله ينفجر على سواتك .. لعنبوه كل هذا يصير وانته ميود عنا .. وينها هذي النوريه وين خاشنها ..؟!!


مسك سعيد ايد امه ومشاها وياه

سعيد : تعالي تعالي بنتفاهم وياج .. خلي الحرمه في حالها اشتبينها انتي ..!!

اليده : اباها .. شعنه ماباها .. مسودة الويه بروغها من البيت .. وبرد ام عيالي فيه

سعيد يهدي امه : بترد .. بترد شيخه والي تبينه بيصير .. بس خلي الحرمه لاتناغينها مالج شغل فيها



يلسوا في الصاله ويلسن البنات كلهن حذال يدتهن وابوهن مجابلنهن

سعيد : بلاج يامايه يايه ويايبه زيرانج وياج .. هدي طيرتي افودتنا من دقج

اليده : سعيد .. اسمع مني هالرمسه ومابعيدها .. شيخه ردها البيت .. وهالضويه المصريه الي مضونها تردها بقعتها وتفكنا منها .. ماعلمنا انحن حد يضوي بليه على حرمته ويروغ ام عياله من بيتها ..!!

سعيد : امي شهالرمسه الله يهديج .. اول شي انا شيخه مارغتها وماتهون عليه اروغها .. هذي ام عيالي وبيني وبينها عشرة عمر .. بس هيه الله يهديها بروحها من درت بالحرمه صنفرت( زعلت) وعقب قالت بظهر من البيت وبخليه لك .. وانا ماتعيبني الحرمه الي بتخلي بيتها وعيالها وبتزعل .. وكل ماياها شي من ريلها وماعيبها قالت هيلا بيت ابويه والا اخويه .. الحرمه لازم تقبض الدعنه وتيلس في بيتها ولو ريلها ياب عشر عليها هب الا وحده

اليده : عاد انته طفرتبها .. امره من زعلت اشويه ربعت تيبها ضويتك .. شيخه ماتهون علينا هذي بنتنا وام عيالنا وماالها الا الرضى .. تسمع مني واتشوف .. اباك الحين اتسير تردها البيت .. وهذي ذلفها منيه .. مااباها اطيح ترابنا وتراني غضبااااااانه عليك يا سعيد ان ماطعت رمستيه من اليوم لين يوم الدين

مسك سعيد راسه وطالع امه : اسميج انج عيوز نشبه .. وين تبيني اوديها .. وكيف تبين تفرقيني عن عيالي .. انا مااروم افتح بيتين واتم قابض الدرب ساير راد

اليده : برايك دواك محد قالك تحط حرمتين ..


عنود : اشكره والله يدوه .. وينج من زمان انتي

لميا : وحليلها يدوه .. لو نقعنا الصايح فيها من اول ما ياب عمي الحرمه جان زين

عنود : ثاني مره بنسويلها تيلفون وبنحطه في مخباها ويوم يستوي شي بنغمزه التيلفون صوب النجده

لميا : يبالها والله


دقايق وان اميره داخله عليهم وشاله ولدها عمر


من شافتها اليده تعيبه سكتت وطالعتها .. وعقبها صخت وماعرفت شو تقول .. تقربت اميره وسلمت عليهم وسارت بتودي عمر ليدته توايهه

بمستحى باست يدوه تعيبه عمر وبرقت في اميره اطالعها وماقدرت تقول شي

اطالعن عنود ولميا والبنات واستغربن ليش يدتهن صخت من يت اميره

اليده تصاصر عنود : منو هذي ؟

عنود : هذي الي حاشره عليها الدنيا من شوي .. اشياج صخيتي من شفتيها .. عندج اياها

اليده : غربلكن الله من وين يابها ابوكن هذي؟

عنود : من سوريه يدوه بلاج ماتستوعبين الرمسه

اليده : حافظ عليه من عود .. وخد وعنق .. اساع ماخرب ابوج يوم ضوا هالدانه
امره غزيل فله .. ماتعق شي منها من حلاتها

لميا : عنود والله حلوه حرمة عمي الا توني اشوفها

عنود : مالت عليها برصا وين طاحتها الحلاه

شموس : شوفن يلست امره عدال ابويه ماتستحي امف عليها .. طفسه

سلامه : سكتي انتي يالخبله



اليده تمت تتلخي وماتعرف شو تقول وسعيد مب عارف اشياها امه صخت فجأه

سعيد : امي هذي الحرمه .. اسمها اميره .. وهذا ولدها عمر

اليده : مرحبا .. مرحبا ميره .. كرله ( يا ذكر الله( هذا ولدج .. ما شاء الله ما شاء الله ريال ثره

تفاجأن عنود وخواتها ولميا وتمن يطالعن يدتهن بستغراب

واليده اتنحنح وتتضحك وتطالع اميره تتفطن فيها زين وفشكلها .. عيبتها وماقدرت تقول شي واستحت منها


عنود تحرض يدتها : بلاج يدوه صخيتي .. جنها الحرمه يازتلج ..!!؟

اليده : بلاج انتي حشره .. شو عندج

عنود مغيضه : يدوه .. هذي الحرمه واجعيها .. ليش جي صخيتي عنها

اليده : عيب عليج امف شو اواجعها .. فضيحه الحرمه غريبه وما سوت شي .. سكتي انتي سكتي لمي ثمج


فجت عنود عيونها وطالعت يدتها وردت تطالع لميا

عنود : لحقي لميوه .. يدوه شكلها معجبه بالنوريه
ما طاعت تقولها شي

لميا : مامنها امان صراحه هالعيوز .. احتشرت احتشرت واخرتها سكتتها سوريه



تمن البنات مسكتات وحاقدات على يدتهن وهالضحكه والخجل الي حل ابها من شافت اميره واعجبت ابها وبجمالها وخلتها تصخ محلها


سعيد استانس واتضحك ويلس يسولف ويا امه وحرمته
وماقالت الهم تعيبه شي امره ..


وقبل ماتظهر تعيبه من البيت .. كان سعيد يقودها من ايدها وظهروا رباعه يتمشون لين برا البيت ولميا وعنود يمشن وراهم وعنود متضايقه .. ويرمسن كله عن ابوها ويدتها والخدمه الي خدمتهن اياها يدتهن اليوم
اونها يايه تعينهن عليهم .. جان تنجلب عليهن


اليده : شوف يا سعيد .. مثل ما قلتلك .. كله ولا شيخه .. اباك تردها البيت .. وتراضيها .. ولاتخلي شي في خاطرها وامره رضوتها عليه انا

سعيد : مايهمج يا ام ضاحي امره تم

اليده : بس عاد شوفلك صرفه في ميروه وظهرها قبل ماتيب شووخ .. ماايوز فديتك تشركهن رباعه في بيت واحد

سعيد : والله يا امايه البيت عود .. ومابيضرهن شي جانهن تشاركن فيه

اليده : لا يابويه .. الحرمه ماتبى شريك في بيتها .. بعدها مشروكه في الريل وبتنشرك في البيت ..!! مايصير فديتك

سعيد : وين اوديها يا امايه .. وين بحطها .. ماشي قربنا بيوت اجار والا بستاجرلها والبقعه الي امبونا فيها بعيد وانا مابتم قاطع درب ساير راد .. ابى استريح قرب بيتي وعيالي

اليده : لالا وانحن مايخلصنا فيك تتلته انته وميروه .. ايك الله بشور ..

سعيد : خير امايه .. هاتي شورج

اليده : تعالوا سكنوا عندي .. في حجريه الي باننهن اليه ضاحي .. يداد ونظاف ومسكرات ومحد فيهن .. وحذالنا مابتسير بعيد

سعيد : بس هذا بيتج يامايه وانا ماباخذه عنج .. وضاحي باننه لج في حويه .. ماايوز فديتج

ضربته امه على كتفه وهدته : بس شو هالرمسه بعد .. بيتج وحويه وبانلج امف عليك .. انته واخوك واحد وبيته بيتك .. تعالوا انتوا فيه وماعليكم من شي .. تسمع والا لا ..!!

سعيد : خلاص .. الي تبينه بيصير .. بس بنشاور بو سيف قبل

اليده : خلاص انا بخبره ماعليك انته منه

وتجدم سعيد وباس راس امه


اليده : يالله عيل رد انته لحرمتك و ولدك .. لميوه بتوصلني البيت .. وباجر مثل ما خبرتك شلوا قشاركم وتعالوا عندي

سعيد : ان شاء الله فديتج .. باجر انحن واقشارنا عندج



فجت عنود عيونها بضيق من الي سمعته

عنود : سمعتي لميوه .. يدوه بتسكنهم عندها

لميوه : خيبه يعني بييبونها بيتنا ..!!

عنود : يعني مابنتخلص منها هالعله .. اااااااف الله يسامحج يا يدوه




راحت تعيبه ويا لميا ورد سعيد البيت وعنود وياه




&&&&&





من طلعت اليده تعيبه ويا لميا .. يلس راشد حذال فطيم وتم يتخبرها عن عنود وخواتها .. وشو سون مع ابوهن وحرمته .. كان امبين عليه ان مستهم عليها
وخاصه انه كل اما يشوفها .. تكون متضايقه ومب مثل اول تضحك وتسولف

راشد : فطيم شخبار عنود وهند مع حرمة ابوهن وابوهن؟

فطيم : مادري والله يا راشد الحين لميا ويدوه بيين وبييبن النا لعلوم

راشد : والله راحمنهن هالبنات .. عقب امهن شو بيسون..!!

ام سيف : محد عقب الام .. ومايعرف قدرها الا الي انحرم منها

عذبه : الله لافرقنا عنج ان شاء الله يا امايه .. وهيه شو حياتنا بدونج ..!!

ام سيف : باجر ان ظهر ابوكم معرس .. ويابها البيت اهنيه شرا اخوه .. مادري شو بتسوون؟!

راشد : بعد شو بنسوي .. اكثر من الي سووه عيال عمي محد يروم يسوي شي .. وانتي اباج تعرفين ان ظهره من البيت ماشي .. واذا تبين ريلج وعيالج تيلسين وغيرج يظهر .. وان ماظهر بالطيب بيظهر تراه بالغصب

ام سيف : فديت روحك انا يابو سنيده

راشد : فديت روحج يالغاليه .. عاد دام السالفه الحين عرس وصدعه ودامنا في الموضوع .. تيملي يا ام سيف وخطبي حق ولدج .. وخلينا انتلاحق عمارنا

ام سيف : وايييه فديت روحك انا .. امره ما طلبت .. وعاد في خاطرك عنود والا غيرها ..؟

راشد : لا والله ان ماحد في خاطريه غيرها .. وجان ماعندج اخلاف بنت سالم .. اباج تخطبيلي اياها

فطيم : اكيد ماعندها اخلاف .. امبونها ست عنود محجوزه حقك

عذبه : فديتكم .. تليقون حق بعض

ام سيف : زين .. بنخطبلك عنود .. بس عاد هيد انته اشوي .. وتريا الامور تهدا وترد شيخه بيتها وفالك طيب


راشد وهو مستانس : خلاص ماعليه .. متى تبونا نرد خالوه شيخه البيت


حدرت اليده تعيبه : منو بيسير يردها شيخه ؟


راشد وهو يلتفت ليدته ويبتسم : الشور عنج يدوه .. تبينا الحين انسير نيبها .. بنسير

ضحكت اليده : هيه يابوسنيده .. ثره الشور الا بيدينا

فطيم : تعالي تعالي يدوه علوم عندنا لج

اليده : خير شو من العلوم عندكم .. ما واحالي من سرت عنكم وييت ولحقتوا تسوون علوم عقبي

عذبه : تعالي حذالي يدوه وبخبرج تعالي

يلست تعيبه حذال عذبه

لميا : خير شو عندكم ؟

عذبه تطالع راشد وهو يضحك الها : راشد يدوه .. يبى يعرس
وبيخطبون له

تعيبه وهي ادز راشد باخر العصا على جتفه

اليده : صدق بتعرس ؟ وانته اشلك بالعرس وانته بعدك توه شاربك ما خط .. مستعيل على شوه ..!!؟

راشد وهو يمسك العصا ويضحك : أي شارب يا يدوه واي يخط الله يهديج .. من زمان انا ملتحي وتوج اتشوفين الخط

تعيبه وهي تتقرب عليه وتطالع ويهه : وينه ..؟؟ مااشوف شي انا غادي ابيض شرا ميروه حرمة سعيد .. ماخليت شي من البياض لخواتك

عذبه : اسميج يايدوه .. حطي ايدج تلمسيه

وتشل اليده ايدها بتحطها عـ ويه راشد ويضك هو عنها ويضحك ..

اليده : تقرب بطالعها.. حرام ان مالقيت لحيه انك ماتعرس

لميا : ازخه لج يدوه..؟

راشد وهو يضك صوب امه : بتخربين السفره يدوه انتي يوم اتصكين .. ماتصكين انتي تنعفلين خلقة الله

اليده : وين شارد بويهك .. تحيد عمرك ماالتحيت والا مابتشرد عني

ام سيف تضحك : لعنبوه ياعمتيه راشد خطا العشرين وفي الجامعه وتوج تتخبرين عن لحيته وشاربه .. الي كبره عرسوا

اليده : تكبرينهم انتي عيالج ادريبج تبين الفكه منهم .. تبى تيوزكم امكم وبتستفرد بريلها رواحم .. خربتوا الساع

عذبه : يدوه عيل انا يوزتوني وانا وراشد توايم .. لعنبوه انا بعيالي وهو توج يالسه تقايسين لشاربه ولحيته ..!!؟

اليده : اشدراني انا .. مااشوف في ويه شي غادي شرا الياهل .. والويه شرا الحرمه مافيه شعر

لميا : يدوه هذي موضه الحين طايحين عليها .. يحفونها على رقم واحد .. وعقب سنه مابتشوفينها ويمكن بعد يشلون الشارب وياها

اليده : منو موضي هذي الي عفدوا عليها .. امف عليكم اشتبونها ؟

انفجوا راشد وامه وخواته يضحكون على يدتهم وهي مندمجه في الهده ومادرتبهم


اليده : عاد منو بتخطب .. قصورك تربع تخطب من خوات ميروه حرمت سعود

راشد : لا حشا عليه .. جي ماشي بنات في الدار ..!!

ام سيف : بنخطبله عنود بنت ولدج سعيد .. شو رايج ؟

اليده : واااااااايه .. الا عنيدوه .. منوا يروملها هذي .. معرون ماتنرام .. وبعدها ياهل .. صبروا عليها خلوها تكبر وتعقل

راشد : عنود حرمه يدوه .. اسميها مابتخرب يوم بتصبح عروس

ام سيف : مابنسير انتخير انحن بعيد عن بناتنا .. هند وعنود .. وجان فهد بغى سلامه بنخطبله اياها بعد

اليده : هيه .. لا زين زين هالشور .. يعله مبروك




&&&&&&





فليل في بيت سعيد بو هند


نزلت هند في الصاله تحت تطالع اخواتها شو يسون وتخليهن ينامن لان الوقت متأخر


هند : يالله شموس حبيبي وسلامه فديتكن يالله بتنامن

سلامه : انزين يالله

نشت سلامه الهاده المطيعه وراحت

شموس يلست تتسدح على الكرس ماتبى تروح ومندمجه ف الفلم

شموس : صبر هند .. باقي شوي ويخلص الفلم

هند : اش فلمه بعد ..!! الي بترياه لين يخلص
وانتي عنود ماتقولين حق خواتج رقدن .. عايبنج وهن سهرانات الين الحين

عنود : شفتهن مندمجات قلت حرام اخرب عليهن

هند : وليش شموس حاضنه التيلفون جي ؟

عنود : وكالة انباء رويتر كل ساعه ادق لمايه وتخبرها شو تسوي وشو استوى في البيت .. ماخلت شي

هند : شموس حبيبي .. لاتتصلين لمايه جي .. بتغثينها

شموس مبوزه : عيل خليها اتي .. وانا عقب مابتصل الها


هند : فديتج .. ان شاء الله بتي .. عيل محمد ومطر وين؟

شموس : مطر يا من شوي وطلع فوق

هند : ومحمد ؟

عنود : مادريبه ادقله مايرد


تأففت هند ومشت بتتصل لمحمد تشوفه وين


التلفون يرن ومحمد ما يرد .. وتتصل هند اكثر من مره ولا حياة لمن تنادي


محمد سهران مع ربعه وتلفونه على الطاوله جدام ربعه وهو مطيح رقص مع البنات وتحت اضواء الملهى وفي ايده كاس وواصل حده من الوناسه


راشد يزقر عليه : محمااااااااااااااااد .. تلفونك حشرنا

علي : طبه اشتباه .. الحين هوه مايعرف ابوه من امه .. تباه يرد عالتيلفون ..!!

سعيد : نفسي افهم .. ليش هالولد على قد اما يشرب ويخالط ما يرابع بنات .. ها خامس بنت اليوم ترقص وياه ولا يعلقها

مبارك يضحك: شكله الولد تعقد

على : والله جايز





على طاوله ثانيه يسارهم ..


هزاع : والله شكلها هالشله وناسه .. من فتره وهم مداومين اهنيه

عبيد وعيونه في محمد وسرحان : هيه

هزاع يبتسم: اشكال هل العين معروفين يااخي .. حشره وين ما ينوجدون يسوون ضجه جنه محد في المكان غيرهم

عبيد وهو يطالع محمد وهو يرقص : وبيخقون حتى لو ماشي في مخباهم ربيه

هزاع : عاد بصراحه ياعبيد .. انته بتخربني من كثر ماتيبني هالبارات .. ولااااا .. من بخلك بعد ماقد عزمت عليه بكوب

عبيد وهو يضحك على هزاع : افا عليك ماطلبت .. لو تبى اشربك غراش هالبار كله
بس عاد ما احيدك تشرب ولا احيدك تارك صلاه وعاصي

هزاع بهتمام : عيل اظن انه ماله داعي كل يوم وانته مربعني هالاماكن .. وعشان شو ..!!

عبيد وهو يعتدل على كرسيه وبملل : تغيير يااخي .. ملينا الروتين والميالس والحواطه في الشوارع .. على الاقل اهنيه بنيلس نطمش

هزاع : نشارك بالذنب يعني ؟

طالع عبيد هزاع وحس انه زودها .. صارله اسبوعين وهو يحوطبه في هالبارات وهزاع وحليله مايقوله لا

عبيد وهو يطالع محمد وشلته : انزين شو رايك انقوم نتعرف على شباب هل العين .. من فتره وانحن انشوفهم وبصراحه شكلهم يونسون

طالع هزاع الشله ورد يطالع عبيد وابتسم : الي تباه .. يالله من مته انا اخالفك


نشوا عبيد وهزاع وتقربوا من على ومبارك وسعيد وسلموا عليهم
تحايوا الشباب وتعارفوا ويلسوا رباعه على طاوله وحده وبدوا يسولفون ويتعرفون على بعض اكثر

دقايق وهم يرمسون عن محمد الي كان ملتهي بين الرقص
وزقر مبارك على محمد وياهم


محمد : الله حيهم الشباب

محمد كان سكران هالمره اكثر عن كل مره

عبيد : الله حيه بو الشباب

محمد وهو يميل على عبيد : مال منو هذا فيكم ...؟ ههههههههه اشوفكم حولتوا من البنات ... للشباب

علي يضحك: الله يخسك انته اليوم رايح فيها

مبارك : محمد .. هذا الريال اسمه عبيد وهذا خويه هزاع


محمد : مرحبا .. مرحبا والله .. من وين الشباب؟

عبيد : من الشارجه طال عمرك .. وانتوا مايحتاي انتخبر .. ما شا الله هل العين ينعرفون عطول

علي : الله يخليكم .. تشربون شي معين والا نطلبلكم من مشروبنا ؟

عبيد : زين .. الي تشربونه

طالع هزاع عبيد بنظره .. وخزه عبيد عشان يسكته وابتسم


طلبولهم ويلسوا .. وتمن الكوبات مثل ما هن ماشربوهن .. ومع السوالف والضحك والرقص محد يدري بحد ..
قضوا السهره لاخرها ومن عقب ترخصوا وساروا
وطول السهره كان عبيد مندمج وايد مع محمد .. وهزاع مستغرب هالتقارب الي استوى فجأه بينهم .. خذوا ارقام بعض ومن عقب اتفارقوا



&&&&




اما هند فما ياها نوم .. يالسه تصارع افكارها وخوفها على محمد .. وتحس بتعب هالمسؤوليه الي طاحت على راسها .. ومحمد يعتبر مسؤوليه بروحه واخوانه مسؤوليه ثانيه بروحهم

طلعت فوق بتخبر مطر تباه يتصرف .. يتصل لحد من ربعه او يسوي أي شي المهم تعرف هوه وين وهل هو بخير والا شي صارله
لانها بدت تفقد اعصابها من الخوف عليه


نش مطر بعد ما سمع دق هند عالباب .. طالع الساعه وكانت ثلاث فليل .. خاف مطر ونش بسرعه يشوف شو بلاها هند ادق عليه وما رقدت

مطر : خير هند بلاج ما رقدتي ؟

هند : مطر اخوك الين الحين مارد البيت وتيلفونه مايرد عليه

هدى مطر من عرف ان السبب محمد

مطر وهو نودان : انزين انزين .. بيي

هند : مطر اقولك ماايرد على تيلفونه انا خايفه عليه

مطر : هو قالي انه عند ربعه .. يعني مابيرد لين ثلاث او اربع

هند : وبنخليه جي .. الين امته ..!! مطر تصرف دخيلك دقله سو شي خله ايي البيت وحاول ترمسه تخليه يغير هالعاده البايخه

تنهد مطر ودخل داخل بيسوي تيلفون لمحمد ويريح هند .. وتبعته هند وتمت يالسه حذاله عالشبريه وتترياه .. ولا حصلوا اجابه من محمد .. وبدا مطر يحاتي اخوه
اتصل على الي يعرفهم من ربعه.. والي لقاه راقد والي مايرد واخر شي سوا لمبارك

مبارك : لالا .. لاتحاتونه بو جسيم عندنا وانحن ياين في الدرب

مطر : أي درب .. جيه وين انتوا؟

مبارك : رادين من دبي .. نص ساعه ونكون في العين

مطر : هييييه .. تمام عيل هالله هالله في عماركم

وسكر عنه

هند وهي تطالع مطر والخوف في عيونها : وينه؟

مطر : توهم طالعين من دبي

هند بضيقه : شو يسوي في دبي ..!! هالولد ماتاب

مطر وهو يرد يتلحف يبى يرقد : ماعليه خوف ياهند مب بروحه هوه رباعته عنده

هند وهي تنش واقفه وتروح بتظهر : ااااااااف الله يعيني عليكم .. متى بتي امايه وتفكني من هالمسؤوليه


ظهرت هند ومطر يطالعها عقب جملتها الي عقتها وحس بلوم ناحيتها



&&&&




بعد ما ظهروا عبيد وهزاع من الملهى وودعوا محمد ورباعته
يلسوا يتمشون في الشوارع بالسياره

هزاع : يااخي انا مول صرت مب فاهمنك .. بلاك ساكت وتفكر .. عبيد يااخي مايصرف جي

عبيد : هزاع انته لو عرفت شو في بالي كنت بتعذرني

هزاع بهتمام : انزين خبرني .. قلي اشعندك على البارات.. انا ملاحظ عليك من كم يوم وانته تربع ورا هالشله .. في سبب معين والا شو ..؟

عبيد وهو يبركن السياره على طرف وينزل


كان الجو الليله شوي بارد .. والشوارع خلت من السيارات .. الا مابين الفتره والثانيه تمر يمهم سياره .. قعدوا يتمشون ويطالعون نجوم هالليله
عبيد مهموم وهزاع يبى يعرف بلاه ربيعه متغير
بس شو بيقدر هزاع يظهر من عبيد وهو كتوم لابعد الحدود

هزاع : انا عرفت شو بلاك ؟

طالعه عبيد وابتسم : شوه؟

هزاع : شكلك ناوي تخطب من هل العين ويالس ادور عرب تناسبهم

تغير ويه عبيد بسرعه وفارت اعصابه لكنه تمالك نفسه وصد عن هزاع وغمض اعيونه بضيقه يحاول يهدي عمره .. تنهد عبيد ورد يطالع هزاع

عبيد : لا فديتك ماافكر اعرس الحين وان فكرت باخذ هنديه ولا بسير اناسب هل العين

هزاع مستغرب : افاا .. عيل اشوفك ملهوف عليهم هالشله .. وبعدين تعال .. بلاك يالس تطلب مشاريب واتبين انك شريب جدامهم .. وانته اصلا ماقد ذقته هالبلا ولا شميت ريحته ؟ !! عبيد امورك مول مب عايبتني

عبيد بعصبيه وفجأه : هزاع .. انا اسوي الي اباه وانا مب شالنك مرشد والا رقيب .. ابويه بتخاويني اهلا وسهلا .. بتم ادقق في تصرفاتي وتسألني عن كل كبيره وصغيره اسويها .. اسمحلي انا مب ملزوم اقولك عن كل شي اسويه وانته مب ملزوم تخاويني

مشا عبيد ووقف هزاع يطالع عبيد ومتفاجئ من اسلوبه وعصبيته
فـ رد يلحقه

هزاع وبزعل : اسف يابويه خلاص .. سو الي تباه ولا تضيق ابعمرك
بس انا برد البيت .. يالله اسمحلي

خطف هزاع ونزل عالشارع يبى يقطعه ويرد البيت ولو مشي
طالعه عبيد وتلوم فيه ولحقه يزقره

عبيد : هزاع تعال تعال .. وين تبا مروح .. بوديك انا تعال

هزاع وهو يلتفت لعبيد : يابويه لا توديني ولا تيبني ولاتسيربي وياك أي مكان .. معذر انا عن مخوك

عبيد يلحق عليه يبى يراضيه : افا يا هزيع .. واهون عليك .. تعال تعال لعنبوه ماتتحمل انته مني رمسه .. بتستويلي بنيه .. تزعل واراضيك

مطه من ايده يبى يرده

هزاع بعد مايره عبيد ووقفه جدامه : شوف .. تباني ارد وياك الحين .. واتغاضى عن الي قلته توك .. تخبرني الحين شو عندك .. والا والله لا ..

عبيد يتلاحقه لا يكمل حلفته : بقولك بقولك .. بس ياريال عن تحولف

هزاع : يالله عيل .. خبرني

اتطالعوا عبيد وهزاع فتره .. وكان عبيد خلاص استسلم لهزاع .. رد وياه يمشون الين سيارتهم

عبيد : يااخي انا بيني وبين هالولد .. اقصد محمد .. مسأله شخصيه .. وسابق معرفه بس هوه ناسي

هزاع بهتمام : كيف تعرفه ومن متى ؟

عبيد وفي عيونه الضيق : من مده عرفته .. بس مش مهم كيف

هزاع : غريبه .. مااحيد لك علاقات غير ربع الدراسه والدوام

عبيد : اقولك معرفه سطحيه عن طرق ناس بس

ورفع عبيد عيونه صوب هزاع .. وحس هزاع بالخوف من الي شافه في عيون عبيد
ماقدر يقول شي ويلس مبهت في عبيد ونظراته

عبيد وهو يركز بنظره في الارض : انا ابى اخاوي هالريال .. واقضي مصلحه وياه

سكت هزاع .. وهو يشوف في عيون عبيد امور ماتنفهم وفضل انه ينهي الحوار ويستسلم بدون مايروي فضوله ويسأل اكثر

هزاع : هيه .. زين عيل .. تبانى انرد البيت والا شوه


ردوا وفي الطريق هزاع كان يحس ان عبيد مب هوه ربيعه القبلي .. صارله مده طويله وهو متغير وعصبي وما احد يقدر يرمسه ودومه يفكر
هذا غير الحزن والهم الي عانى منه هوه واهله في الفتره الاخيره
وعلل هزاع ان هو هذا السبب الي غير عبيد لشخصيه ماتنطاق




&&&&





مر هالاسبوع عقب موت .. والشوق وصل حده
ام هند تولهت على عيالها والعيال بعد مايقدرون يتحملون بعد امهم اكثر عن جذيه


وصلن هند وخواتها من الدوام .. ولقن ابوهن ومحمد في الصاله يالسين وشكل محمد مهزوب .. وويه متغير وابوه شايف شغله وياه
لان بو هند عرف عن سهر محمد وسيرات دبي من مطر

رحمت هند محمد وهو في هالموقف .. وكالعاده وايهن البنات ابوهن اول ما دخلن وهند خطفت بدون ما تسلم عليه

عقب السالفه الي مرت وهند ما تكلم ابوها ولا تيلس عنده ولاتقوله أي شي عن خوانها .. ولدرجة انها تمت تحس ان ابوها ماله خص فيهم ولا تباه يكلم خوانها ولا يأنبهم والا يهد عليهم .. تحس بغيره عليهم وان هالشي يضايقها


طالع بو هند بنته وهي خاطفه عنه وكان يبى يكلمها بس ماقدر .. هند شكلها جدي وايد وان حاول يكلمها ممكن تلبسه وتفشله جدام عياله

هند وهي توها بتطلع السلم : محمد اذا ممكن اباك تي حجرتيه عقب

محمد وهو يباها من الله : انزين الحين بييج


نش محمد بسرعه وابوه يطالعه بضيقه بس ماقاله شي

يت شموس ويلست حذال ابوها وبدلع يلست تعاتبه

شموس : ابويه .. يالله عاد متى بتيي امايه .. روح هاتها انا وايد تولهت عليها
وسلامه وعنود وهند ومطر ومحمد كلنا نباها

بو هند : ماعليه فديتج .. امج بتي


في الحجرة كانت هند تعاتب محمد ومن ناحيه ثانيه كانت تبى تنقذه من ابوها .. هند تحس ان ابوها صار قاسي عليهم ومب هو الابو الي بيتقبلون منه نصيبحه وتوجيه .. لو ابوها ما سوا الي سواه بامها .. كانت بنفسها بتطلب منه يهد على محمد ويصلبه .. بس الحين هيه تحسس من ابوها وماتطيق شي منه
وتحس انه هو الي يحتاج لتوجيه مب هم


هند : محمد مااباك تيب لعمرك الكلام .. لا من القريب ولا من البعيد .. انته الحين كبير وفاهم ومابنتم ننصحك .. اصلا الحين انته المفروض ترعانا وتنصحنا والا شو رايك

طالع محمد هند وبمستحى : فديتج وين انا ارعاكم .. الله يخلي مطر مايقصر وانتي بعد .. بس والله لو تبون اعيوني تراها الكم

هند ببتسامه : ماتقصر فديت روحك انحن نباك انته سالم .. بس والله يا محمد اننا نحاتيك وماتهون عليه تنحط في هالمواقف جدام ابويه ولو انه ابونا بس بعد اباك اكبر عن جي وماا ابى حد ينقد عليك بشي

محمد : خلاص ياهند .. انتي تامرين امر .. بحاول اخفف سهراتي وطلعاتي ومايصير في خاطرج الا طيب

هند : خلاص عيل اعتبره وعد منك .. واباك اليوم تخاوينا

محمد : وين ان شاء الله ؟

هند : بنسير عند امايه .. والا مااشتقت الها..؟

محمد : فديت روحها والله اني متوله عليها .. بس مااظني اروم اسير وياكم

هند وبزعل : انحن شو قلنا من اشوي .. والا مب ناوي تنفذ الاتفاق..!!؟

محمد وشكل هند ما بتخليه : خلاص فديتج .. بخاويكم

هند: زين عيل .. تغدوا وخلكم جاهزين




بعد ما جهزوا كلهم للطلعه .. نزلت هند ومعاها مطر من فوق .. في الصاله كانت عنود تترياهم وسلامه ترمس امها في التيلفون

هند : زاهبين ؟

عنود : هيه نترياكم

مطر : وين شموس عيل ؟

عنود : ماادريبها بس احيدها مخلصه وتتريا الا اهنيه

هند : بسير اشوفها في المطبخ والا عند البشكاره

عنود : هذا اذا ما لقيتيها في الثلاجه تمزر بطنها

مطر : مسكنها عن العيشه امره غدت دحبله وخدودها غطن على عيونها

عنود : لازم ايي واحد في العايله متبتب .. الحمدلله ما ييت انا


سلامه وهي تسكر سماعة التلفون : امي تسلم عليكم .. وتقولكم لاتسرعون وانتوا يايين .. وتبانا نيب لشموس ملابس واليه عشان بنبات عندها

عنود : بس الا انتن بتباتن .. وانحن ماتبانا ..؟

مطر : شو تباكن وانتن يعريات .. خلاص راحت عليكن

طالعته عنود بشك : لا انته مب فاهم شي .. هيه تبانا نحرس الها البيت ومانخليه فاضي لابويه ومدامته

مطر بستهزاء : اسميكن انكن .. حريم مادري من وين تفكرن ..!!!؟



كانت هند تدور شموس في المطبخ ومالقتها .. وراحت غرفة البشكاره وسمعت اصوات شموس وحد وياها

تقربت وفجت الباب .. وشافت شموس وعمر يالسين ويلعبون وهي تزاغيه وتندس تحت اللحاف وتظهر اتزيغه وهو ميت ضحك ومستانس عليها

اول ما شافتهم هند عصبت و وقفت مكانها

هند ماتبى حد من خواتها يتداخل مع اميره والا ولدها .. حتى لو كان اخوهن .. وهي ماتبى تعترف بعمر حتى لو كان طفل وماله ذنب



هند بعصبيه : شمــــــــوس

زاغت شموس والتفتت لصوت هند وهي فاجه اعيونها برعب
نشت بسرعه وعدلة شعرها بيديها وثيابها بسرعه
وتم عمر يالس مكانه ويطالع بستغراب هند وشموس الي نشت عنه وقطعت اللعب وياه فجأه بمجرد دخول هند عليهم

هند : انتي اهنيه وانحن اندورج .. وشو يالسه تسوين ..؟ هااا

شموس برتباك واضح : ماشي .. كنت ات .. البشكاره تمشطني و .. وو كنت بيي الحين

هند وهي تخز شموس وعمر بعينها : تتمشطين ..!!؟ هيه زين يالله جدامي .. تأخرنا


وقفت هند عالباب ومشت شموس جدامها بتظهر .. ونش عمر وراها على طول يبى يلحقها مايباها تخليه

لحقها ومسك بتنورتها يزقرها .. وهي تحاول تخوز ايديه عنها
وتطالع هند برتباك .. طالعتهم هند وتمت اترياها
وماقدرت شموس تتخلص من اخوها اليديد .. فـ عقت عليها هند نظره تفهمها انها غضبانه و مب عايبنها الي تشوفه .. وخطفت عنهم وخلتها وراها عشان تلحقها


يت هند عند اخوانها وبعصبيه : يالله تأخرنا .. ووين محمد ؟


ظهر محمد من الميلس هالحزه : ها انا اهنيه .. وزاهب

مطر : يالله عيل ويهنا


ظهروا كلهم عالباب وشافوا شموس يايه تلحقهم وعمر يربع وراها ويصيح .. وشموس تبى تتخلص منه عشان مايكشفها عند خوانها ويعرفون بعلاقتها الحميمه وياه ..

مطر : شموس بلاه الولد ؟

شموس ببراءه مصطنعه : مادريبه يالس يلحقني

عنود : وين امه تقبضه فاضيله انحن بعد هالحشره

محمد يتمصخر : وحليله ولد السوريه اشقراني ماتقول اخونا

مطر وهو يضحك : هذا موديل الفين واربعه انتوا اشعرفكم

هند : والله انكم متفيقين .. شموس تصرفي ويا عمر سكتيه والا خلي البشكاره اتي تشله


يلست شموس على ركبها ويلست ترمس عمر وتتفاهم معاه عشان يخليها تروح ومايصيح .. وزقرت سلامه البشكاره عشان تيوده عنهم ويقدرون يسيرون

وبعد ماتفاهموا وياه ويته البشكاره .. ظهروا بيسيرون
وعالسلم .. وقف هوه يطالعهم وهم سايرين ويضحك الهم
والبشكاره حذاله

فجأه حست هند وهي يايه تنزل السلم بحد ماسك عباتها من تحت
التفتت وشافت عمر ماسكنها ويضحك الها ويرفع راسه عفوق عشان يشوفها
وتشوفه

كان الولد حبوب وصعب ان الواحد يقاوم الابتسامه ومايبتسم في ويهه او يبوسه ويضحكله

ماعرفت هند شو تسوي حست ان خوانها كلهم التفتوا لورا يطالعونها وهي في هالموقف ومب عارفه شو تسوي .. وكأنهم كانوا يتريون شو بتكون ردة فعلها .. وهم يعرفون ان اختهم مب طايقه اميره ولا ولدها

وان تجاوبت هند لهالولد معناتها انها استسلمت لابوها وحرمته ولهالوضع الي انفرض عليهم .. وبيصير مقبول .. وان الوضع صار مقبول عند هند يعني بيصير مقبول عند الاخوان كلهم

نزلت هند لمستوا عمر وابتسمت في ويهه ابتسامه مصطنعه وفيها المصخره اكثر من الجد وسحيت عباتها من ايده الصغيره وقالت للبشكاره تمسكه عن يلحقهم

كان هو مستانس وهو يشوفهم وتم يسويلهم باي باي ويضحك
وما كان منهم كلهم الا انهم يضحكون له وهم في السياره ويسوون له باي ما عدا هند وعنود



خلال الاسبوع الي مضى .. استوت تطورات في علاقات العايله وبالتحديد عند الصغاريه .. وبطبيعة الحال الاطفال مايفهمون الامور الي يتمسكون ابها لكباريه وتضايقهم ويسوون منها مشكله وقضايا .. مشاعر الاطفال عفويه .. ومايشلون حقد او غضب في نفوسهم

ووجود عمر في البيت سوى متعه لشموس وخلاها تشبع فضولها وتستكشف هالمخلوق عن قرب .. وعمر حبها وتعلقها .. وكان يستانس يوم يشوفها تي من المدرسه وتربع هيه وياه لغرفه البشكاره ويقضون فيها امتع اوقاتهم

اميره كانت تعرف بهذي العلاقه البسيطه واكنت مرتاحه .. ان في بصيص نور من القبول ابها وبولدها في عايلتها اليديده
وكانت الاخبار توصل لابو هند ويستانس على هالتطورات

وبالنسبه لسلامه .. كانت تحب تشوف عمر ولكنها كانت حذره في علاقتها به وما استجرت تسوي معاه علاقه من ورى هند .. وكانت تخاف من هالناحيه

فـ اكتفت ببعض النظرات والضحكات والمراوش الخفيف بين فتره والثانيه وعلى انفراد به

مطر و محمد .. كان عادي عندهم هالبيبي ويحبون يوم يشوفونه ييلسون يعلقون عليه ويضحكون على حركاته وشكله .. ويحبونه محبه عاديه لاتحمل لا بغض ولا مشاعر حياديه لاي طرف من الاطراف

هند ماتقبلته ولكنها ماتحقد عليها .. هو طفل وماله ذنب
عنود .. ماحبته .. ولا حبت امه




&&&&




وصلوا العيال لبيت خالهم .. كان الاستقبال قوي .. والصايح والمعانق بين ام هند وعيالها طول .. وبو غيث وحرمته واليده عووشه حاضرين .. ويمنى وبخيته وولدها محمد


يلسوا يميعهم في الصاله والويوه متأثره وايد

بو غيث : بسكم عاد من الصايح .. صيحتونا وياكم

ام هند : فديت رويحاتم .. اسميني اتخبلت يوم سرت وخليتهم .. مايسوى عليه الزعل يوم غربلت اعيالي ولعوزتهم

مطر : عيل يالله .. جانا مب هاينين عليج قومي قفضي قشارج ويالله بنردج ويانا

محمد : خلاص عاد ياام مطر .. الزعل ماايوز اكثر عن ثلاث ايام .. وانتي استحليتيه الزعل اشوفج


ام هند : يا مسود الويه .. انته امره لاترمسني انا زعلانه عليك

محمد يضحك : تراج امبونج زعلانه .. شو فرقت يوم زدت انا عليج

ام هند : اسميني مااقول عنك شي .. بس وين اوصلك انا هناك !!

مطر : المهم الحين .. لاتعورين راسج بمحمد .. وجانج بتردين ويانا انا برمس ابويه ايي بروحه ويشلج

ام هند : لاترمسه ولا عندك خبر .. منو قالك اني برد


عنود : تراج توج تقولين تخبلتي يوم سرتي عنا ومادري شو ومانهون .. والا رمسة حريم بس ومافيها فايده

محمد يغايض امه : برايها العيوز .. خلاص عندنا وحده غرشوبه في البيت حافظ على جبلتها يوم بتجبل صوبك .. ترد الروح

ضربته امه على جتفه : يا مسود الويه .. عيبتك عيل هالعله .. يالله قم روح .. اشعنه ياييبينه هذاوياكم .. يالله قوم قوم ماابى اشوف ويهك

محمد يضحك على امه وبو غيث وياه والبنات

مطر : عندج اياه


الجميع يضحكون ويسولفون وفجأه فطنت هند لغياب غيث .. وفكرت وينه وليش مب في البيت ويا اهله .. اليوم الاربعاء واكيد اذا كان مداوم هالاسبوع يعني اليوم بيظهر وبيرد صوب اهله

انشغل تفكير هند بغيث وحست ان مجرد وجودها في بيت خالها .. صارت مشاعرها وروحها وكل اما فيها غير


البيت والي فيه كله ينتمي لغيث .. وحتى الهوى الي تتنفسه اهنيه تحسه هند غير
والابتسامه الي مفارقتنها من زمن .. حست بطعمها وحلاوتها على ثمها وروحها الحين .. تنهدت هند بسعاده وهيه تعشق هالمكان وتعشق راعيه وحبها الي عايش فيه

وفي غمرت هالاحاسيس والمشاعر .. طالعت امها ورحمت حالها
وتذكرت ابوها وحست بالزعل منه

وفجأه دار في بالها سيف .. وهيه ..!!

انصدمت هند من الافكار الي يتها فجأه .. وكرهت نفسها وتفكيرها وهاللحظات الي مرت ابها والي تعشش في خاطرها وماتخليها

كرهت هند نفسها يوم عرفت انها تشابه ابوها وما كانت احسن منه


تضايقت هند وحست ان صدرها ضاق بهالحقيقه الي اكتشفتها
هند تخون سيف بمشاعرها .. ومستمره بخيانته مع غيث

سيف مايستحق منها هالشي
هو وفي ويحبها ويترجم الها حبه كل يوم وفي كل مناسبه


ورغم هالحقيقه وهالكره .. هند ماتقدر تغير شي
قلبها مايمشي على امرها .. وابوها مايمشي على امرها .. ولا الدنيا تمشي على امرها ..!!



بعد ما اذن المغرب
دخلن البنات مع يمنى وبخيته بيصلن .. وعقب الصلاه يلسن يسولفن .. ويتخبرن عن احوال بعض


في الصاله يت مريم وامها موزه .. عشان يسلمن على هند وخواتها .. وكانت ام غيث وام هند واليده عوشه يالسات عندهن

مريم : عيل وين هند والبنات ؟

ام غيث : داخل فديتج .. في حجرة يمنى

نشت مريم : عيل انا بسير عندهن


هاللحظه دخل غيث عليهم .. كان توه ياي من بوظبي ولا عنده فكره منو عندهم في البيت .. سلم على امه وخالته وعمته ويدوته ومريم

مريم تخبلت من شافته واحمر ويها من الفرحه

بحكم ان مريم مخطوبه لغيث .. كانت مريم تاخذ راحتها جدام الجميع وترمس غيث وتهتم به .. اما هوه فتغير من ناحيتها وما قام يرمسها ولا ييلس بحضورها
وكان مفهم امه انها تنهي موضوع مريم لانه مب ناوي يستمر فيه

لكن مريم عللة هدوء غيث وعدم يلسته وياها انه خجل ومع الوقت وبهتمامها هيه به بتعوده يتغير ويهتم ابها

يلس غيث حذال يدوته عوشه ومااهتم بمريم الي واقفه تطالعه وتبى ترمسه وتتخبره عن احواله

ردت مريم ويلست وغيرت رايها عن السيره عند البنات


بعد دقايق يا ابو غيث ومطر ومحمد من المسيد
تفاجئ غيث بوجودهم وفرح .. كأن وجودهم اييبله ريحة الحبيبه ويحس ابها حواليه .. حتى لو ما كانت هيه موجوده

تغشت مريم واضطرت تترخص وتروح داخل

يلسوا كلهم في الصاله وعقب يت شموس وسلامه وسلمن على غيث واستانس هوه بداخله يوم عرف ان هند موجوده


صح ان هند مخطوبه لولد عمها .. وغيث خاطب بنت خالته
وهم يعيشون مشاعر متشابهه .. ولو انهم يعيشونه مع مشاعرهم بس .. لكنهم مايقدرون يوقفونها عند حدها بس لمجرد انهم مرتبطين بالاسم باشخاص ثانين
وان صار هالارتباط .. هو ارتباط انفرض عليهم ومااختاروه بنفسهم


يت شموس عند البنات في الحجره وخبرتهن ان غيث يا .. اول ما سمعت هند طاري غيث تم قلبها يدق بسرعه .. واطرافها بردت .. وحست بشعور يخليها تيلس بخجل وشوق وتلمع في عيونه نظره محد يقدر يفهمها الا العشاق..!!


دخول مريم عقب شموس ظهر هند من نشوتها وخلاها تطدم بمشاعرها بحضور مريم الي ضايقها .. وكسر فرحتها وشوقها لغيث
وحطتها جدام الامر الواقع .. وهو .. ان غيث لمريم .. مب الها ..!!


سلمن عليها وعقب مسكت عنود ايد هند وقالتها يظهرن يسلمن على غيث وعقب بيردن ييلسن مع البنات

ماصدقت هند وظهرن على طول وخلن مريم وغيرتها بتظهر من عيونها


في الصاله وبدون سابق تنبيه او علم .. تلاقن نظرات هند وغيث واشعلن نار الشوق والوله
دخلت هند وايدها بيد اعنود .. سلمن على الحضور وام مريم


قلب هند كان يدق كانه بحرب وتحس ان الي حواليها كلهم يسمعونه
وبرتباك ونظره ماتعرف وين توديها .. في عيون غيث والا الارض ..
سلمت عليه .. وسلم عليها

غيث .. وقف نظراته على هند
مفاجأه ما كان متوقعنها .. شوفة هند في هاليوم .. بعد هالغيبه .. ردت تحي عروقه .. وتيري الدم فيهن
شوفتها كانت تعني لغيث انه عايش .. وان الروح الي فارقت الجسد .. ردت له
ماعرف غيث يسيطر على مشاعره بحضور هند .. وماقدر يتحكم بعيونه ويمنعهن عنها .. عن هند الي ياما اشتاق الها طول هالايام .. وهالسنين
وبلحظه تذكر غيث ان هند ملك انسان ثاني
شخص غيره .. بيضم عيونها وبيضم روحها وبتضمها هيه بداخله

غمض غيث عيونه عن هند وعذبته هالنظره الي خطرة في باله
وماقدر يرد يحط عينه في عين هند عقبها .. ما كان يقدر يشوف هند وهي صارت لغيره
وما كان يقدر يتحمل هالفكره ويتقبلها.. ولا كان يقدر يستمر بهالحب

حتى لو هند نفسها طلبت منه انه يستمر ..

ملاك وردتي
03-03-2006, 05:45 PM
الجزء السادس عشر





مريم وبخيته ويمنى في الحجره
عقب ما ظهرن هند وعنود عشان يسلمن على غيث


مريم : الحين ام هند بتيلس وايد اهنيه ..؟ وبعدين مايصرف يعني مخليه عيالها ومسويه عمرها زعلانه .. خلاص الحرمه كبيره وان عرس عليها ريلها ..شو يعني تتطلق ..!! حتى فضيحه انها تطلق وعيالها رياييل وبنتها شوي وبتعرس .. احسلها ترضى وعن رمسة الناس تيلس في بيتها ابركلها

يمنى : اخرتها الا بترضى .. شو تتحرين انتي ..!! الرياييل عندنا يوم يبون يعرسون .. يحطون وحده وثنتين وثلاث رباعه .. وفي النهايه يرضن

مريم : صدقج والله.. بس ها رياييل قبل .. بس الشباب الحين ماييسرون(مايتجرؤون) يسون هالشي .. الزمن تغير خلاص

يمنى تضحك : ليش ..؟ خايفه على مستقبلج ؟

مريم : لا فديتج الي عندها غيث تحط ايديها وريولها في ماي بارد .. صح هوه مرغوب وشخصيه والبنات بيموتن عليه .. بس هوه عينه مليانه ومايتلفت لحد مول

يمنى في حيره : هيه صح

بخيته عقب سكوت : الحين ابى اسألكن .. لو انتن كنت في مكان عموه شيخه .. شو كنت بتسون .. ؟!! واونكن يالسات تتفلسفن من الصبح .. انا متأكده انكن لو كنت مكانها وعندكن درزن عيال .. لو ياكن الي ياها بتسون اكثر عنها واخس .. لعنبوه كل انسان ويزعل ويحس مب حجر هيه

مريم : صح فديتج .. بس تزعل في بيتها

بخيته : وبلاه بيت اخوها .. مابيستقبلها والا شوه ..!!

مريم : بخيته بلاج عليه .. انا مب قاصده شي .. انا اتكلم بالعقل وكلام أي احد يشوف الموضوع من ابعيد

بخيته : على العموم محد طلب رايكن وعموه تيلس في البيت وان ماشلتها الارض اتشلها اعيونا .. وريلها هذا مابتردله لين ما يحشم ويستحي على ويه ويردها معززه مكرمه لبيتها


نشت يمنى واقفه عشان تنهي هالحوار : انزين ماتبينا نقوم انسلم على غيث ..؟



&&&&




المسا .. طلعن البنات في الحوش يتمشن .. وهند اتقود يدتها عووشه وتمشي ورا البنات .. عنود ومريم مطيحات سوالف ويمنى شاله محمد ولد بخيته وهو عينه ورى على هند ويدوته

بخيته كانت في المطبخ تعدل حلويات وجاي مع الخدامه

ظهروا غيث ومحمد ومطر على اساس يسيرون عند لمة الشباب
وهم ظاهرين زقرت عليهم ام غيث

ام غيث : غيث ابويه .. لاتبطون تعالوا انته وعيال عمتك على العشا عقب الصلاه .. وان حد بيي وياكم من ربعكم مرحبابه

غيث : ماعليه امايه .. انتي حطي عشاج عقب الصلاه وان شاء الله انحن هب باطين

مشوا غيث وعيال عمته وركبوا السياره وتحركوا
كانن البنات يتمشن في زاويه من الحوش .. ويلسن يطالعن مطر ومحمد وغيث في السياره ويعلقن عليهم ..

مريم : ما شاء الله عليكم ياعنود .. جمالكم رهيب .. حتى الشباب يهبلون

عنود : عاد احلى حد فينا مطر وهند وشموس .. انا ومحمد مادري على منوه ظاهرين .. اظني على يدتيه تعيبه .. خلفت السمار علينا والعيون بس .. اما سلامه هذي دزاين امايه .. كوبي بيست

مريم : وعاد مطر وهند منو يشابهون ؟

عنود : مطر يشابه حياة يدي .. ابو ابويه .. كان حلو والله طر والحريم قبل يتضاربن عليه .. وهند تاخذ منه ومن ابويه .. ابويه حلو بعد غير عنا

يمنى : بس بعد امج غالبه عليكم كلكم .. يارتنكم بشي .. بس مادري بشوه .. اظني الصوت وشوي من الويه

عنود : يعني مثل ماتقولين عقب مايابتنا لازم تترك لمساتها علينا

يمنى : من جي ييتوا حلوين

عنود : ويا راسج يعني لانها عمتج .. تبين تنسبين هالحلاه الكم

مريم : هيه والله تبين الصدق عنود .. امج وخالج صدق ما شاء الله .. يابوا عيال قطع .. وخاصه الشباب

يمنى وعنود : الله اكبر عليج

يمنى : غربلج الله .. بتاكلينهم .. والمصيبه انهم ظاهرين رباعه .. تشاهدي

مريم : اشهد ان لا اله الا الله .. ولا حول ولاقوة الا بالله .. حرام عليج .. ماروم اكلهم بلاج انتي ريلي عندهم

عنود فاجه عيونها : منو ريلج .. ومن متى ويا راسج

مريم وبخجل : اطري غيث .. شو ماتدرين انه خطبني ..!؟

عنود وهيه شبه فرحانه : والله ..!! مبـــــــروك .. الف مبروك بس محد خبرنا

يمنى : الموضوع بعده الا رمسه .. وانتوا ماكانت ظروفكم تسمح نخبركم
هالاخبار السعيده

عنود : فديتج يامريوم .. يعني خلاص بتستوين حرمة ولد خالي .. فديتج تعالي بحبج

تجدمت عنود وباست مريم وباركتلها ومريم ميته من الوناسه والمستحى
الحين بدت اتحس انها صدق خطيبة غيث .. والكل بيدري




كانت هند تتمشى مع يدوتها ويسولفن


اليده عوشه : ها بنتي .. شو سوت حرمة ابوج؟

هند : ولا شي يايدوه .. نحيدهم في البيت

اليده : زينه وياكم ؟

هند : زينه .. ماشفنا منها شي ولا خالطناها عشان نشوف منها شي

اليده : مابتظهر ؟

هند : بتظهر ان شاء الله .. يدوه تعوب قالت انها بتسكنهم عندها عشان امايه ترد بيتها

اليده : زين سوت تعوب

هند بزعل : ما كان ودنا تسوي جي والله يايدوه .. بس انحن مالنا شور في الموضوع ولا رمسه

اليده حست بالزعل في صوت هند وماهانت عليها

اليده : برايهم يابنتي .. لاتغثين عمرج انتي وتحطين في خاطرج .. امج وابوج اببصرهم(كيفهم ) في حياتهم

هند : بس يايدوه هالشي يمسنا انحن بعد .. وامنا ماتهون علينا

اليده : هذي الدنيا يابنتي .. والشرع ماحرم على الريال يعرس .. الرياييل من استوت الدنيا ياخذون وحده وثنتين وثلاث واربع .. برايه يعرس امج ماعليها قصيره

تنهدت هند بضيقه : عاد سوريه .. والي بيسير ياخذ سوريه كيف يرضى يحطها على حرمته راعية الدار وام عياله .. يعني هذي الي ضواها احسن عن امنا والا بتيبله اعيال احسن منا .. والخيبتين والله عليها وعلى الي بتضويهم

اليده : ياهاي ما سنت .. اشلج انتي به وبحريمه وعياله .. انتي باجر بتعرسين وبتظهرين عنهم .. وخليهم هم لاتشلين همهم

هند : وليش اعرس يايدوه .. اشدراج يمكن يوم ابويه عرس وخذ ثنتين باجر الريال الي باخذه بيسير يسوي شراته ويوم بقوله ليش .. بيقولي تراه ابوج معرس على امج .. ولا .. بعد ماخذ سوريه .. مايعور القلب هالشي ..!! ساعتها شو برد عليه واقوله

ضحكت اليده : لالا .. غيث مايسويها .. لعنبوه حد عنده هند ويربع يعرس عليها .. !! وشقى يعرس عليج وهو متنقج من صغرج ويباج

انصدمت هند من الي سمعته وتمت في حيره وعيونها في يدتها
قلبها تم يدق ومجرد بس ذكر غيث كان يربكها
" غيث ..!!؟ وشو دخل غيث .. وكيف متنقني من انا صغيره ويباني.. يدتيه شو تقول ..!! هيه مخرفه خلاص .. والا من وين يابت هالرمسه ..!!؟"


تمت هند ساكته

اليده : بلاج بنتي .. ترانا نباج لغيث .. وغيث يباج .. والا اهلج ماخبروج

ماعرفت هند شو ترد عليها

اليده : غربلات شيخه .. ميوده عنج يمكن


هز كلام يدوه عوشه هند .. ماتدري خوف والا حزن والا شوه بالضبط
تمنت هند لو كلام يدتها صح .. وانها مب مخطوبه حق سيف .. وان غيث يباها ومثل ما قالت يدتها .. تنهدت هند .. ماعرفت تخبر يدتها عن سيف وخطبتها له والا تسكت .. شكلها يدوه عوشه ماتعرف شي مول
وكيف امها ماخبرت يدتهاا عن خطوبة هند وهيه عندها من زمان


هند : غيث وانا مثل لخوان يا يدوه .. ماننكر بعض( مافي شك من مخوتهم ) .. ولو خطبني هوه اكيد الا بيخبروني .. الحين البنت من تنخطب لازم يشاورونها ومايمشي شي الا بامرها وتصريفها

اليده : هيه يابنتي الحين تغير كل شي .. بس شقى تقولين انج ماتنكرين غيث وهو مثل اخوج ..!! مب زين يابنتي هالرمسه .. لعنبوه الولد من صغره متخيرنج بد البنات كلهن .. وباجر ان شاء الله يوم بتاخذينه بيتغير هالكلام .. والا انتي منكره شي على غيث وماتبينه ؟

هند : حشى يايدوه .. حرام ان غيث ريال وما طاحه العيب .. وبس عليها الي بتصبح عنده .. بس انا ماعندي فكره عن غيث ورغبته بالعرس الا منج .. وو

ترددت هند .. وماتعرف شو الي منعها انها تخبر يدتها انها مخطوبه لولد عمها
ويمكن انها ماهانت عليها تجرحها وتخرب عليها فرحتها
ففضلت تسكت وتسكر الموضوع


كانت كل ماتطري اليده عوشه غيث .. تحس هند ان قلبها بيطلع من مكانه .. تمنت هند لو يكون كلام يدتها صح .. بس شو تقدر تقول و تفهم يدتها ..!!



سارت هند ويدتها صوب البنات الي كانن يالسات على الحصير .. تحاول هند تشرد من كلام يدتها عن غيث وعنها .. يلسن وياهن وبدت عنود تسيطر على اليلسه بسوالفها


عنود : هند .. عندي لج خبر .. ومابتصدقين

هند : خير .. شو عندج

عنود : غيث .. غيث خطب مريم .. اتصدقين وماخبرونا

مريم تقرص عنود : اسميج انج ماييلس الخبر في بطنج دقايق

هند بعدها مب مستوعبه الي سمعته .. عيونها في عنود وحست ان ضحكة مريم مثل الطعون في قلبها

حاولت هند تتكلم .. بس صوتها كان مبحوح .. ومجروح

هند : ومتى خطبتوا ..!!؟

يمنى بصوت مرتبك : كلام بس .. بعده ما صار شي


ماعرفت هند شو تقول والا شو تسوي .. حست برجفه في يديها وقلبها يدق ومحتج.. هيه كانت سامعه انه غيث بيخطب مريم .. وان مريم من نصيب غيث .. بس ماتخيلت ان هالساعه الي بتسمع فيها الخبر الاكيد بتجتلها جذي

" ليش خطبها .. صح انا كنت متوقعه هالشي .. بس لحظه تأكيده تذبحني .. مااريد غيث ياخذ مريم .. مااقدر اتحمل انه يكون لوحده ثانيه .. ليش ياربي حبيته ..؟؟!! ليش هوه ياني على الاخير وخرب حياتي وجلبها فوق تحت "

ماقدرت هند تنطق بشي غير .. وحالها تغير ورجفة ايديها كشفتها ورسمت الحيره في عيون الي حواليها كلهم

وما تكلمت بس يدوه عوشه تكلمت

اليده : يمنوه منو خطب منوه .. شو تقولن انتن ؟

يمنى : ماشي يدوه .. بس الخطاب كثروا .. و هند ما شاء الله خطبها ولد عمها

اليده تمت ساكته ورفعت راسه تطالع يمنى وهند متعجبه من هالي تسمعه

اليده : هند خطبوها .. ومنوا هذا الي خطب على خطبتنا .. وكيف يقربونه(يقبلونه)

يمنى برتباك وهي تطالع يدتها ومريم وهند : بلاج يدوه .. نسيتي والا شوه؟

اليده : شو نسيت .. انا احيد ان هند لغيث .. ماعلمت انها لولد عمها

يمنى : لا فديتج يدوه .. تعالي تعالي انتي بسيربج تتوضين العشا بيأذن

اليده عوشه كانت تتكلم بنيه صافيه وكانت معلوماتها جديمه ..
وعلى ايام غيث وهند وهم صغار
ورمسة غيث يوم يقولهم خطبولي هند
وامه تقوله يوم تكبر بنخطبلك اياها

مريم تفاجأت من هالكلام الي تقوله يدوه عوشه .. فجت اعيونها في يمنى وهند وعقب حاولت تبتسم وتعتبره كلام وحده كبيره في السن

وهند كانت بعيد عنهم وعن مشاعر مريم الي انهانت .. وكان كل همها ان غيث خطب مريم .. وحست ان قلبها يموت ومب قادره حتى تتنفس

مسكة يمنى ايد يدتها وسارت ابها داخل
وكانت تبى تنهي هالحوار الي اكيد احرج مريم وهند


بعد ما سارن كانت مريم مثل النار الي تحترق وتحرق أي حد حذالها .. نظراتها لهند كانت غيره وكره .. وكانت تموت من طاري غيث وانه كان لهند .. هيه من الاصل كانت تخاف من هند .. وتحرص على غيث وتغار عليه منها
كيف الحين يقولون ان غيث لهند ..

اما هند فيلست ساكته وعيونها في الارض تحاول تغبى المها وحزنها .. وتخاف ترفعهن ويقرون الي فيهن وتنفضح

عنود كانت مثل الاطرش في الزفه .. بس استغربت من هالمعلومه اليديده .. !! وهيه ان غيث كان خاطب هند .. وكيف ؟ ومتى ؟




نشت هند على طول وقالت الهن انها بتسير تساعد بخيته
ونست تبارك لمريم الي كانت ساكته وعلى ويها ارتباك وقهر محد حاسبه




&&&&&



دخلت هند المطبخ على بخيته والبشكاره .. كانت شبه منهاره ومب قادره تتكلم او تبتسم .. ايديها تعرق وقلبها يدق بسرعه .. اول ما دخلت رفعت بخيته عيونها فيها وشافت حالتها .. مشت صوبها وبخوف مسكت يديها وسئلتها

بخيته : هند بلاج ؟ شي يعورج ؟

هند بصوت مخنوق : مادري .. بس احس بدوخه .. و تعبانه

ماقدرة هند توقف .. ومن خوف بخيته ماعرفت شو تسوي مشتها للكرسي ويلستها ويلست تحت ترمسها

بخيته بخوف : شو تحسين .. بلاج جي ويهج مصفر وتلهثين .. هند بلاج .. ؟

هند : مادري .. بس فجأه حسيت بدوخه

بخيته : وانتي متعوده تيج هالدوخه والا شوه؟

هند : لا والله .. بس هالضغوطات الاخيره .. اظني منها السبب

بخيته : يمكن ضغطج نازل .. !!؟ الله يهديج ياهند .. يوم انتي ماتتحملين ليش تعقين عمرج في نص المشاكل وتشلين هموم

نشت بخيته وراحت يابت ملح ..

بخيته : بروح احطلج ملح في روب وبيبه .. عشان الضغط يرد


دخلت عليهن ام غيث وشافتهن جي
ما اهتمت اول شي و ماعرفت بلاهن .. بس منظر هند عقب ما لمحته خوفها
مشت صوبهن وبهتمام

ام غيث : هند بنتي .. بلاج .. بخيته بلاها هند

بخيته : تقول تحس بدوخه و جن الضغط نازل عندها

ام غيث : لا اله الا الله ومن شو نزل ؟

بخيته : من شوه بعد ..؟ والي ياهم من ابوها شويه ؟؟!!

هند : مابلايه شي فديتكن لاتكبرن السالفه

ام غيث : قومي قومي فديتج بنسير داخل وبخلي راشد يوديج العياده .. بيطالعون ضغطج وبيعطونج شي عن الدوخه

هند : فديت روحج خالوه مابلايه شي .. الحين بستوي زينه ها الا دوخه بسيطه

بخيته : انتي ما شفتي ويهج والا مابتقولين دوخه بسيطه

ام غيث مسكة ايد هند وقومتها وياها

ام غيث : تعالي فديتج داخل بترتاحين .. تعالي


راحت هند مع ام غيث وبخيته .. من شافت ام هند بنتها داخله بهالحاله نشت صوبها واحتشرت من خوفها عليها

وظهرت يدوه عوشه ويمنى يشوفن شو بلاهن


ام هند : بسم الله عليج يابنتي .. بلاج ؟ شو يعورج ؟

هند كانت مب قادره توقف .. ريولها ماتشلها

هند : مادري مادري يامايه .. تعبانه

قبضت ام هند بنتها وسارت ابها الحجره وخلتها تنام عالشبريه ويلسن كلهن حذالها .. يابلها روب ويا ملح ويلست بخيته تقرا عليها

دخلن مريم وعنود واستغربن طيحة هند عالشبريه والكل حواليها

عنود : بلاكم .. شو فيها هند؟

ام هند : تعبانه اختج اشوي .. وين خوانج مايو ؟

عنود : لا بعدهم .. بس هند بلاها شو يعورها..!!

تقربت عنود والخوف في عيونها ويلست تحت عند الشبريه تطالع اختها


شموس : خلاص انحن مابنرد عند ابويه .. شوفوا هند كيف تعبوها .. هناك ضيقه ومانبى نرد عندهم ماحبها انا هالسوريه

عنود : هند شو تحسين .. ويهج تعبان مره ..

هند : ماشي عنود لا اتمين خايفه جي .. بس حسيت بدوره

مريم : سلامتج الغاليه .. ماتشوفين شر

رفعت هند عيونها لصوت وحست بغثيان ودوخه من يديد
حاولت ترمس ..

هند : الله يسلمج


تعليقات الكل حوالين هند كانت تزيد من تعبها ووجود مريم في الغرفه كان اكثر.. وتمت طايحه ومغمظه عيونها وماتقدر تكلمهم
الكل يحط على السوريه وابو هند .. وعوق هند وتعبها كان من شي ثاني ..!!




&&&&&





بعد ما وصلوا مطر ومحمد .. يتهم شموس الميلس وهي تربع .. ودخلت وعلى طول سارت صوب مطر


شموس : مطر محمد .. لحقوا هند .. هند طاحت تعبانه وكلهم عندها داخل .. ومول طايحه ماتتكلم

فزوا مطر ومحمد من الخوف وساروا صوب البيت بيشوفون هند .. وغيث تم واقف مكانه من خوفه .. مب عارف يلحقهم والا شو يسوي
هند طايحه .. تعبانه .. ما تتكلم .. حس ان قلبه مقبوض وكيف هند تعبانه ومن شوه ..!! وشو بيقدر يسويلها ..!!

سار غيث وراهم وشافهم يدخلون الحجره عند هند وخواتها
وبدون شعور دخل وراهم .. وعيونه تشل خوف الدنيا كله على هند

تجدم منهم وعيونه في هند وهيه نايمه على الشبريه ومب معبره أي احد من حواليها .. بس صوته خلاها اتفج عيونها بذهول وتوجهن صوبه

غيث : بلاها هند .. شو استوابها ؟

ام هند : هذي طايحه مانعرف شو بلاها .. اموبنها قالت دوخه بسيطه وقلنا يمكن ضغطها نازل .. عطيناها ملح نباه يرتفع .. بس عقب صخت عنا وغمضت

مطر وهو يالس حذال هند : هند .. قومي فديتج بوديج العياده

هند وعيونها من غيث لمطر : ما ابى .. انا بخير

اعتدلت هند وعدلة شيلتها وعيون غيث وخوفه عليها

غيث : شو ماتبين ..!!؟ لازم تسيرين .. شكلج تعبان وايد ولازم نعرف شو فيج وليش هالدوخه

ماعرفت هند شو تقول .. وجدام الكل استحت كيف فجأه تحصل هالاهتمام من كل الي حواليها وغيث بعد ..!!

طالعته هند : بلاكم جي .. انا بخير بس مثل ما قالت امايه ضغطي نزل والحين احس عمري احسن

محمد : انزين قومي بنشيك عليج في العياده .. ومابتخسرين شي

عنود تضحك : حلوه هذي انشيك .. جي سياره هيه ؟!!

مطر : هند يالله عاد قومي لاتخلين العرب تخاف عليج وتتدلعين علينا يونج ماتبين تروحين .. بتروحين وريلج فوق راسج

طالعت هند مطر وبابتسامه تغلي وبتعب : انا قلت مابسير .. وان اجبرتوني على السيره معناتها لازم تشلوني لاني ماروم امشي

مطر يضحك : ماعليه .. بنتشاطحج لين السياره

هند : يعني مصرين ؟

غيث : هيه مصرين

طالعت هند غيث وهيه ماتعرف شو تقول والا شوه تحس
اليوم يدتها قالت الها ان غيث يباها من يوم هم اصغار وانه خاطبنها
وهيه الحين تشوفه جدامها وتعرف انه خاطب مريم وهيه خلاص نساها ونسى حلم الطفوله .. وغير لمريم

رغم ان مريم كانت واقفه ومتغشيه الا ان كان باين من يديها وعصبيتهن انها بتموت من تصرفات غيث .. واهتمامه بهند ..وليش انه مول مب معبر وجودها


اصر غيث يوديهم هوه للعياده .. راح مطر وهند وامها مع غيث في سيارته
اول ما وصلوا العياده كانت زحمه .. وهند ماعندها بطاقه صحيه

كلمهم غيث وقالهم حاله مستعجله .. طلبوا منه أي اثبات على انها مواطنه دام ان ما عندها بطاقه صحيه .. وراح عند مطر وعطاه هويته وراح معاه .. ورغم انه هوية مطر مب مقبوله بدالها .. لكن اضطروا يقبلون ابها لانهم لاحظوا عصبية غيث ومطر

دخلوا هند على الدكتوره وتم غيث ومطر برا يتريون

اول ما ظهرت هند وامها نشوا غيث ومطر يتخبرون ويتطمنون عليها

غيث : ها .. شو قالوا ؟

ام هند : الضغط نازل .. وتقول تعب وضغط نفسي ومادري شوا .. اونه دلع بنات

غيث : عنلاتها شو دلع بنات .. ماتشوفها تعبانه

مطر : وشو عطتكم ؟

ام هند : تكتب الدوا يالسه وبتيب الورقه الحين

هند كانت متغشيه ومتسانده على امها وتقرب منها مطر ومسكها من ايدها الثانيه
ومشوا ويلسوا على الكراسي يتريون الدوا


طلعت الدكتوره وفي ايدها ورقة الدوا
وقفت تطالعهم وعقب عطة الورقه لغيث

الدكتوره : سلامتها ماتشوف شر .. اصرفولها الدوا وماتحتاج الا الراحه

خذ غيث الورقه وترخص بيصرفها الهم وبيي


وصلوا البيت كان غيث من خوفه على هند ما ييلس .. واقف في الصاله يروح يطالعها في الحجره ويرد الصاله .. قبضته يمنى من ايده وسارت به حجرتها وصكت الباب

يمنى : غيث بلاك ..؟ فضحت عمرك

غيث بستغراب : ليش ؟ شو فضحت عمري .. بلاج ؟

يمنى : مب ملاحظ عمرك .. كل شوي وانته داخل عند هند وظاهر .. وماتيلس والخوف باين في ويهك .. حتى اخوانها استغربوا بس مب عارفين شو يقولون .. امي بتموت محلها وهيه تشوف تصرفاتك .. ومريم موجوده
على الاقل عشان امايه .. عشان امايه خف خوفك على هند

ما كان غيث يدري بعمره ولا يدري بنظرات الي حواليه عليه وعلى هند
انتبه الحين بس من كلام يمنى ويلس على الشبريه وهو يفكر ومب عارف كيف هوه ما سيطر على نفسه ونسى كل الناس الي اهنيه من شاف هند تعبانه

رفع غيث عيونه : والله ماحسيت ابهم .. ولا دريت بالدنيا من حولي


وقفت يمنى تطالع غيث ومب عارفه شو تقوله .. هيه راحمه حاله وتدري ان اخوها كان يحب هند .. بس هوه الحين خاطب وحده ثانيه ولازم يراعي هالشي

غيث انتبه لنظرات يمنى وحس انها فاهمه الموضوع واستغرب

غيث بستغراب : يمنى انتي تدرين اني خطبت هند ؟


طالعته يمنى وبنظره حنونه : ادري .. وادري بعد انك محتفظ بصورتها في دفتر اشعارك .. وكاتب فيها القصيد .. وادري انها اشوي وبتطير عقل اخويه من راسه


طالعها غيث وبذهول وببرأه سألها

غيث : كيف عرفتي ؟

يمنى : غيث .. يعني منو يدخل غرفتك غيري ويرتبلك اياها .. ؟ ومنو عايش في البيت عندك وشايف وسامع كل شي .. وبصراحه عاد يكفي انك اخويه وفاهمتنك لانك من النوع الي يبان عليه ومايقدر ييود الي فيه

غيث : والله اني احبها من استويت .. بس مادري ليش حظي نحس وماتوفقت وياها

يمنى : ومنو ما يدري بهالشي .. من يوم كنا صغار وانا اسمعك تقول لامايه تخطبلك هند يوم تكبر .. بس عقب يوم كبرنا تحسبناك نسيت وكان هذا كلام يهال .. حتى يدوه عوشه تهاذيبك وتهاذي بهند وحاطه في بالها انك خاطب هند من يوم انتوا صغار وانك بتاخذها الحين .. ومادري الحين شو بتسوي يوم درت بهالامور الي صارت.. بس شو بنسوي ياغيث .. هذا نصيب

تنهد غيث وحس بالغصه حيه بداخله .. نزل راسه على يديه وغمض اعيونه بالم


يمنى : ليش ياغيث ماتنساها .. هند مب من نصيبك .. وانته الحين خاطب وحده غيرها .. ولازم تراعيها وتداري على مشاعرها

غيث : انا ماخطبتها .. امج الي خطبتها .. وانا مااقدر اضبط عمري ومشاعريه .. يمنى كل اما فيني يحركني صوب هند .. احبها .. ومااقدر امنع نفسي عنها .. هيه عايشه في جسديه وروحي وعقلي .. كيف تبيني بكل سهوله انساها وادخل مريم بدالها

غيث وهو يتخيل مريم : مريم .. كيف مريم بدال هند .. ماقدر .. لاتلوميني يايمنى .. لا تلوميني على تصرفيه اليوم .. خوفي على هند هوه الي كان يحركني
بلا عقل وبلا وعي مني

تقربت يمنى ويلست حذاله

يمنى : لين متى ؟ لين متى ياغيث ..؟ وهند .. هند شكلها ماتدريبك ولاتحسبك ..و تراها مخطوبه لولد عمها .. ليش تعذب عمرك عليها ؟

غيث : انا ماافكر ابها خلاص .. هند الله يوفقها ويسعدها في حياتها .. وانا تراني مااقدر اطالع حرمة ريال شراتي .. واذا اهتمامي اليوم بهند ضايكم .. اباكم تعرفون انها بنت عمتيه قبل ماافكر فيها واباها تكون زوجه اليه .. واذا مالي نصيب فيها فانا كنت اتمنى يوم خطبتها انهم يشاورونها على الاقل

يمنى : غيث .. تتوقع هند لو خيروها بينك وبين ولد عمها .. انها بتختارك ؟

وقف غيث مصدوم من كلام يمنى وما عرف شو يقول

يمنى : غيث فديتك انا مب قصدي اقارن بينكم .. وهو تراه مب احسن عنك بشي .. بس يمكن هند بتختار ولد عمها لانه اقرب الها .. وحياتهم متشابه وبعدين يمكن هيه تحبه .. و هند ان رفضتك يمكن يكون عشان شغلك .. هند مابترضى تسافر وتخلي اهلها واتم كل فتره في بلد .. وهيه بروحها قالت لي رايها بهالموضوع


طالع غيث يمنى وتذكر نظرة هند له ورايها فيه .. واذا مثل ماتقول يمنى عن هند الحين .. معناتها ان امل غيث في هند معدوم اصلا

غيث : ماله داعي تختار امبينا .. خلاص تراها لولد عمها

قال غيث كلمته وظهر وهو مجروح .. ماتخيل في يوم ان حبه لهند يخليه بهالموقف جدام اهله واخته .. ظهر غيث في الصاله ولقى عنود ومريم .. طالعهن وكان بيسأل عن هند لا ارادي .. لكنه شاف عيون مريم في الارض وماده بوزها والزعل في ويها .. عرف انها متضايقه منه .. وفضل انه ينسحب لغرفته ويرتاح من هالجو المتوتر في البيت
لكن امه طلعت وقالت له يسير يتعشا في الميلس ويا ابوه ومطر ومحمد .. وقرر يسير صوبهم


بعد العشا كانوا مطر وخوانه بيردون العين .. شموس وسلامه كانن بيباتن مع امهن والباقين بيردون .. لكن بعد الي صار لهند ماخلتهن امهن يسيرن وقالت لشباب يردون رواحهم وباجر والا الي عقبه بيردن البنات


دخل غيث وابوه البيت بعد ما ودعوا مطر ومحمد
كانت مريم يالسه في الصاله ويمنى وام هند وام غيث

بخيته راحت بيتها وتمت هند في الحجره نايمه عقب ما خذت دواها وشموس وسلامه بيرقدن

بو غيث : لو خليتيهم يباتون يا شيخه بدال هالخط الي بيقطعونه في هالليل

ام هند : مابرومهم .. هم مايعرفون يباتون خاري البيت

ام غيث : وهند شو حالها الحين .. عساها احسن

ام هند : من خذت دواها رقدت حتى مانشت تتعشا

كان غيث يطالع عمته اول ما سئلت امه عن هند .. وتم يفكر عقبها بهند وحاله ويحس انه بيتعب اكثر دامنه هند عندهم في البيت .. ومايعرف كيف يطلعها من باله وقلبه .. قلبه مايطيعه ولا عقله ولا روحه ولا تصرفاته

ترخص غيث ونش بيسير غرفته

مريم : غيث

التفت غيث : لبيه

مريم : لبيت حاي .. بغيتك توصلني البيت وماعليك اماره

طالعها غيث وطالع امه وابوه .. ارتبك .. وماعرف شو يقولها .. الين الحين ومريم غريبه بالنسبه له ولا يتخيل عمره يركبها وياه السياره وبرواحهم

غيث : حاضرين .. بس بعده وقت ليش تبين اتسيرين.. يلسي رمسي مع البنات

مريم وببرود : لا بالعكس الوقت متأخر وانا ابى اسير

شافها غيث مصره فما حب يصر عليها تيلس

غيث : زين يالله .. تعالي يمنى ويانا

يمنى : ان شاء الله


طلعوا بثلاثتهم بيوصلون مريم البيت .. ومريم ساكته وكان ودها تنفجر وتحاسب غيث على كل الي سواه اليوم وعلى معاملته الها
لكن شو بتقوله .. يوم هوه من خطبها ماعطاها ويه


في السياره كانت مريم راكبه ورى غيث واتطالع من الدريشه وماترمس مول وغير عن عادتها الي دوم تحاول تسولف مع غيث وتاخذ اهتمامه
وهالمره كانت يمنى هيه الي تسولف وترمس وغيث يسمعها

وصلوا بيت مريم ونزلت .. وهيه نازله لفت عند باب غيث وكلمته

مريم : غيث .. ممكن تنزل شوي اباك

طالعها غيث بستغراب وطالع يمنى ورد يطالعها

غيث : خير شو هناك ؟

مريم وهي تطالع يمنى وترد تطالع غيث ويديها ترتعش من الانفعال الي داخلها

مريم : تعال اهنيه في الحوش وبخبرك .. دقايق ما بتتأخر على يمنى

غيث بهدوء : ان شاء الله

نزل غيث وهو مايعرف ليش مريم تباه بروحهم وبعيد عن يمنى .. عادتا الي عند مريم لازم تعرفه يمنى

دخلت مريم البيت وغيث وراها .. وقفوا على طرف الباب من داخل
كانت مريم ترتجف ومشاعرها من الداخل تعذبها
حبها لغيث مقابل تصرفات غيث الي جرحتها اليوم


مريم : غيث .. هي كلمتين ابى اقولك اياهن وانت فكر فيهن

غيث وهو واقف في هدوء واحساس مريم بغيث كان يذبحها
كانت تشوف هدوءه وويه وبكل طوله وعرضه جدامها
تلخبطت .. هيه تموت فيه .. وماتتخيل عمرها تفقد غيث
ومن هيه صغيره وهيه تعشقه وتتمناه
مستحيل الحين عقب ماخطبها
تخليه او تخلي وحده ثانيه
تاخذ قلبه وتاخذه عنها


غيث تم ساكت ويطالعها

مريم : اباك تعرف اني ..

تمت مريم محتاره ومب عارفه شو تقوله .. تعترفله بتصرفاته اليوم مع هند الي ماعجبتها .. او تغبي هالشي عنه وتفهمه انه خطيبها هيه .. او شو تسوي ..!!

تم غيث ساكت وعشان يعطيها مجال اكبر عشان تتشجع وتيمع كلامها وتقوله ..
بغاها تكون مرتاحه ومايضغط عليها

مريم وهي تغمض اعيونها وتتشجع : غيث انا .. انا من خطبتني وانا اتريا انكون بروحنا .. او اكلمك وتكلمني برواحنا .. انا محتاجه ايلس وياك
وخاصه اننا بنقضي عمرنا الياي كله مع بعض
فابى اكون قريبه منك من الحين

سمع غيث هالكلام .. وحس بحرقة مريم ظاهره مع كلامها

غيث : بس اظن يامريم اننا مب اغراب عن بعض .. وانا اعرفج وانتي تعرفيني من انحن صغار .. وفوق هذا انحن عيال خاله.. فما اعتقد في قرب اكثر عن جذي

مريم وفي عيونها الاصرار : صح .. بس في فرق وانحن مخطوبين .. وانحن عيال خاله بس

تنهد غيث وماعرف شو يقولها

مريم : غيث ودي اكون منك .. يعني .. ابى .. ابى نكون شخص واحد اعرف عنك كل شي وتعرف عني كل شي .. ودي اسعدك .. واعرف الي تحبه والي ماتحبه .. الشي الي يريحك والي مايريحك
مب من حقي هالشي ياغيث ..؟

طالعته مريم وعيونها كلهن براءه وود

غيث ارتبك .. حس ان مريم جريأه وايد .. وتطلب منه امور هوه اصلا مايفكر يعطيها اياهن من الاساس .. تمت نظرات غيث في مريم .. يفكر ومب عارف شو يقولها

حس ان مريم واقفه جدامه وتتريا منه أي اشاره
هيه شكلها تحبه ومن خطبها رسمت امالها كلهن عليه
فكيف يفهمها انه مايباها .. او انه مب ناوي يستمر بهالخطوبه
ومن ناحيه ثانيه هند .. ووجودها في البيت .. وهو مب قادر يطلعها من خاطره ويتقبل مريم بدالها .. حس انه في صراع كبير

رفع غيث اعيونه وتفاجئ بدموع مريم على خدها وعيونها فيه ومجروحه..
سكوت غيث كان كأنه رفض الها ولكلامها

غيث ببراءه : مريم ليش تصيحين ؟

مريم تمت واقفه ودموعها تيري على خدودها

غيث : مريم .. لعنبوه انتي مب ياهل .. بلاج .. شو فيج ..؟

مريم : غيث انته ماتباني..؟؟؟

تم غيث يطالعها ومب عارف شو يقولها
رحمها .. وحس ان مريم ماالها ذنب .. وحرام الي يسويه فيها


غيث : شو هالرمسه يامريم .. شو مااباج .. المهم انتي دخلي داخل وغسلي ويهج وتعوذي من ابليس .. وتطمني

مريم وهي تمسح ادموعها وعندها امل : اتطمن ..؟؟ مب فاهمه ..!!

تنهد غيث وحط عينه في عيون مريم : الوقت متأخر .. يالله الغلا تصبحين على خير

ابتسم الها ابتسامه ريحتها .. و ظهر وخلاها واقفه مكانها والدمعه في عيونها لكن كانت مرتاحه لان غيث ما قال انه مايباها ..


&&&&&&




هالوقت كانت عذبه يالسه ترقد اعيالها .. وتسمع تيلفونها الموبايل يرن .. ماقدرت ترد عليه .. او تنش عن عيالها لين ما يرقدون
بعد ماناموا .. خذت تيلفونها وظهرت في الصاله الي جدام غرفتها .. وطالعت الرقم .. كان رقم فاهم .. ارتبكت عذبه وخافت

ليش متصل ابها ..؟ وشو يبى ؟

قلبها كان يدق وعينها على الرقم تقراه وترد اتعيده .. وجسمها يرتجف من الداخل
فكرت تروح لراشد وتخبره عشان يرد عليه ويتصرف معاه..!!
او تعطيه ابوها .. !! او انها تتجاهله وماترد عليه ..!! احسن عن المشاكل


لميا: عذبه ناموا لعيال؟

عذبه سرحانه وخايفه .. وما سمعت لميا

لميا باهتمام وهي تتقرب صوب عذبه : عذابي بلاج .. ؟

عذبه وهيه تنتبه للميا : ها .. لميوه .. وين امايه؟

لميا : داخل عند ابويه .. خير شو صاير .. حد من العيال تعبان؟

عذبه : لا .. بس .. لميوه .. فطيم وين؟

لميا : اوهووو .. اشوفج تتخبرين عنهم كلهم وانا مب معبرتني

ولفت عنها لميا بتروح

عذبه : تعااالي .. تعالي بلاج انتي بعد .. لميوه انا .. فاهم يالس يتصل .. مااعرف شو يبى ..!!

لميا متفاجأه : فاهم ... شو عنده .. لا يكون حن والا يبى يلعب عليج عشان يردج .. وانتي بتصدقينه ؟

عذبه : يخسي اصدقه .. بس انا خايفه .. هو مابيتصل الا اذا عنده شي و ناوي عليه

لميا : والله خوفي انه يبى يردج وانتي بترديله

عذبه : مستحيل .. لميا انا هالانسان مااباه ولا ابى لا ارضه ولا سماه .. وبيني وبينه بحر

لميا : اتمنى والله .. وشو بتسوين الحين .. بيتم جي يتصلج ..!!؟

عذبه : بطنشه

لميا : لين متى ؟

عذبه : على طول .. واذا عنده شي .. يرمس ابويه واخواني .. وهو ماله رمسه ويايه مول




&&&&




بعد ما ردوا مطر ومحمد البيت .. كان البيت هادي موليه .. بس سيارة ابوهم برا .. يعني هوه في البيت

وعلى صوت دخلتهم والباب والمفتاح
ظهر ابوهم من الحجره يبى يتطمن عليهم

شكله بو هند بدا يهتم بعياله والفراغ الي سوته ام هند وراها اثر عليه
واهتم ببناته الي حس بجفاف قلبه عقب المعامله الي عاملهن اياها وخاصه هند
وتلوم فيهم كلهم .. هو سوى الي يباه .. وحطهم جدام الامر الواقع
بس ماتحمل طريقتهم في الرد عليه
كان ينتظر تجاوب وقنوط
وما تخيل ان بيكون اهناك عناد وطلعة شيخه من البيت


بو هند : حيالله بو غيث وبو جسيم .. ها .. هذا السير ؟

مطر : الله يحيك الوالد .. هذا هوه السير

بو هند : شحال عربكم الي يتوا من عندهم ؟

مطر : بخير ويسلمون عليك

بو هند : الله يسلمهم من الشر ويسلم من ياب السلام .. وين البنات عيل؟

مطر : باتن عند امهن .. والجمعه بنيبهن

يلس بو هند يفكر وخلى عياله واقفين يتريونه

بو هند : وامكم .. مارمستوها على الرجعه .. مب ناويه ترد بيتها ؟

محمد : رمسناها الوالد .. ام هند بعدها حاطه في خاطرها ومااظن تبى ترجع البيت وخاصه على هالوضع

بو هند : بس الوضع بيتغير .. ماخبرتوها ؟

محمد : خبرناها .. بس هيه ماعطتنا رمسه اكيده

مطر : سر الها ابويه .. ورمسها انته واقنعها .. البيت ماايوز بلا امايه

بو هند : على خير ان شاء الله .. انا ناوي اسيرلهم بالجمعه .. بييب البنات وبنرد شيخه البيت جان طاعت


ابتسم مطر ومحمد واستانسوا على الي سمعوه

مطر : عيل ببشر هند والبنات

بو هند : لالا لاترمسهن .. لين الجمعه خير

محمد يمازحه : هاااا .. جنك بتغير رايك لين الجمعه ..!!؟

بو هند يبتسم : لا مابغير رايي .. بس لين ارتب اموري وعقب ان شاء الله على اما اتفقنا



طلعوا العيال فوق غرفهم ورد بو هند عند حرمته



قعد محمد على الشبريه ويطالع الساعه
الساعه الحين 12 فليل .. والوقت بدري بالنسبه له
لكنه مابيقدر يطلع هالحزه وخاصه ان ابوه في البيت وشكله واعي
ويلاحظ الداخل والظاهر .. وهو مافيه على حشرة ابوه ورمسته ويسد انه عاطنه محاضره اليوم في هالشي

تفاجئ محمد ان رغبته للطلعه خفت يوم يلس يلعب بتيلفونه وحصل اسم طماطه في قائمة الاسامي
تم يطالع الاسم ويتذكر سوالفها .. وابتسم
لا ارادي كان بيدق رقمها
لكنه تذكر كلامها .. هيه ماتباه يتصل الها مول
وهيه بس بتتصله على حسب ظروفها
محمد مايهتم بهالامور ولا يراعي شعور أي بنت
بس هيه احترم رغبتها وما حب يزعجها ويخرب اتفاقهم
تمنى انها تتصل عشان يسولف وياها هالليله دامنه مابيطلع
لكن طالت يلسته وهو يفكر بالي راح والي ياي
وغفا على مخدته ونام



&&&&




في بيت بو غيث
بعدهم هل البيت يالسين في الصاله ويرمسون
تطمنت ام هند على عيالها انهم وصلوا البيت وكانت تقاوم الرقاد وعندها شموس راقده في حضنها وسلامه على ريلها
وعنود على يسارها يالسه وام غيث وابو غيث ويمنى وغيث يالسين يميعهم في الصاله .. وهند راقده في الحجره


ام غيث : يمنى ودي شموس ترقد داخل عن شيخه

ام هند : لالا برايها .. انا وبنتي بنحدر داخل وبنرقد رباعه

عنود : يالله حتى وهي راقده بتبزينها ..!!؟

ام هند تضحك : فديتها انا ومنو اغلى عن شموس عندي .. مايسد اني مفارقتنها من اسبوع الحين

عنود : عاد الا شموس .. ها الفعصه و بعد تشتاقيلها اكثر منا ..!! انحن بناتج الي مربيتنا .. ايين هيلا الحين ويغلن اكثر عنا..!!

ضحكوا الجميع على عنود واعتراضها

بو غيث : ترا اليديد حبه شديد

عنود : افاااااا ياخالي .. يعني شو انحن جدمنا ..!!؟

يمنى تغيصها : مب مشكله انج جدمتي والا كبرتي .. المشكله العقل ما يكبر

عنود : ليش يعني .. الحين الي يبى حنان وبزا من امه يعني عقله صغير .. فديتني لو عوده بس اموت على امايه وما ابى اكبر اباها دوم اتم ادلعني

بو غيث : عيل انتي غياره من شموس الظاهر

عنود تضحك : وايه الا شميسان

ام هند : بس بس انتي وهذربانج .. تعالي قودي سلامه داخل خليها ترقد

عنود : ول عليج يا امايه .. في الويه سيده .. اوني اقول اني ابى حنان وانتى امره بو لابس

ام هند تضحك : انزين يالله فديتج قودي اختج داخل عشان ترقد وانا بقود شموس وعقب بنتلاوا انا وانتي وبنرقد رباعه

عنود : ااااااالله .. فديتني برقد في حضنج ..!!

يمنى : ياااالله عاد بيبزونها العوده



نشت عنود وقادت سلامه داخل وامها وخالها يضحكون عليها
وغيث يطالعهم ساكت .. ويبتسم




في الحجره بعد ما دخلت ام هند وعنود مع سلامه وشموس .. رقدنهن تحت .. وانسدحت ام هند تحت عند بناتها .. ويتها عنود بتنخش عندها في الفراش

ام هند : ها عنود اشوفج مستعيله عالرقاد

عنود وهي تتقرب من امها وتحضنها : هيه لاني برقد عندج

حركات عنود كانت شيطانيه .. تحب تغايض امها وتراوشها وتبوسها وتحضنها وتسولف عليها

وام هند تطفر منها مرات وتروغها .. بس هيه لزقه ماتفج عن امها


شموس بصوت راقد وزعلان : اماياااااااا

ام هند : عيون امج

شموس : ليش صاده مناك .. صدي صوبي

عنود : رقدي رقدي انتي شو موعنج

شموس : انتي هنيه ..!!؟ شو تسوين ؟

عنود : مالج خص رقدي .. انا وامايه نسولف

اعترضت شموس وصاحت .. تبى ترقد هيه عند امها

ام هند : بس عاد فديتكن بتوعن هند


هند وهي تيلس على الشبريه بعد ما وعت وكانت منسدحه .. تفكر بحزنها .. وتتسمع سوالفهم

هند بصوت لا مبالي : انا وعيت خلاص

عنود : وانتي ليش واعيه وصاخه .. فضحتينا

هند وصوتها تعبان : وعيت .. رقدتيه غلط و هالدوا مادري المنوم هاد حيلي وتعورني عظامي منه

ام هند : شو تحسين عمرج فديتج ..؟ مب احسن الحين ؟

هند : الحمدلله امايه .. احسن

ام هند : الحمدلله .. بترقدين والا بتقومين تاكليلج شي ؟

هند : لا امايه .. برقد مااشتهي العيشه


نشت عنود وسارت عند هند وخلت امها لشموس تشبعبها .. وتلحفن هيلاك الثنتين بيرقدن


عنود وهي تتلحف باللحاف حذال هند : بعدج تحسين ان ضغطج نازل؟

هند : لا فديتج .. احس عمري احسن الحين


سكتت هند وردت الها ذكرى مسا هاليوم .. وعيون مريم وصوت عنود يوم تقولها ان غيث خطب مريم
لا ارادي حست هند بدمعتها تربع على خدها
وعنود تطالعها

عنود : هند .. ليش اتصيحين حبيبي؟

هند وهي تمسح دمعتها : ولا شي

عنود : هند انتي بعدتج متأثره بحال ابويه وامايه والبيت؟

هند تتنهد : من كل شي ياعنود .. من كل شي

ماعرفت عنود شو تقولها .. بس حست ان هند تعبانه صدق .. ونفسيتها هيه الي ممرضتنها


عنود : انزين انتي ما تعشيتي .. تبينا انسير نحطلج عشا؟

هند : ما اشتهيه

عنود : بس انتي ما كلتي شي اليوم مول ما عدا غداج .. وهالشي بيضر بصحتج

هند : ما اشتهي الاكل .. وان كلت شي برجعه .. احس معدتي تعورني


عنود وهي مب عارفه شو تسويلها : انزين عصير ؟

هند وهي تغمض اعيونها : ما ابى


عنود : بترقدين ؟

هند : لا مافيه رقاد

عنود : تعالي نظهر في الصاله اشوي .. خالي وحرمته وغيث ويمنى بعدهم يالسين


هند دق قلبها بحزن يوم طرت الها عنود غيث
كيف تباها تظهر تيلس وياه
وتشوف اعيونه وتسمع صوته
هيه ما تتحمل هالشي
يكفي انه اليوم كان قريب منها بقد اما هوه بعيد
اهتمامه عذبها على قد اما ريحها

بس يوم بتتحسن .. وين بيكون غيث عنها ..!!
لا ارادي هند حست انها ما تقدر تمنع نفسها عنه
غيث مثل هالهوا الي تتنفسه اهنيه
دامنها تتنفسه هيه بتم تتنفس هواه وحبه
وان رجعت بيت ابوها
غيث بيتم عايش في قلبها وبالها
تحاول نسيانه في النهار
ويرجع الها اخر الليل عشان يرقد افقلبها
وتبات تتونس بصورته وعشقه


ويتم سيف .. بعيد عن العين .. بعيد عن القلب



عنود وسرحان هند وحزن عيونها خوفها : هند تراج تخوفيني عليج

هند وشبه ابتسامه تطمن ابها عنود : بلاج يالدلوعه؟

عنود : مستهمه عليج .. ياترقدين .. يا نظهر تاكلين شي او نيلس مع يمنى اشوي عقب نرد نرقد

هند بعد ما فكرت : انزين فديتج .. انا بنش اتسبح وبصلي .. وبنظهر نيلس عند يمنى شوي .. وانتي روحي عندها الحين


عنود : حلووو .. يالله نترياج



ظهرت عنود وعقب نص ساعه كانت هند ظاهره من الحجره عقب ما تسبحت ولبست جلابيه وشيلة البيت وصلت


حست ان البيت هدوء .. وين ساروا الناس ..؟؟
مشت هند صوب حجرة يمنى .. بس مالقت حد فيها

تلفتت ومشت صوب الصاله
كانن الليتات مسكره واظاءة خفيفه تي من الممرات بس
مالقت هند احد في الصاله

فكرت هند وقالت يمكن يكونن في المطبخ .. لا يكون سارن يبن يسولها شي تاكله
لالا هند ماتشتهي العيشه وحست بلوعه ودوخه من طرى في بالها الاكل

يلست على الكرسي وعلى طول شافت ضله جدامها طويله
طالعت الضله بهدوء وارتباك وشي من الرعشه بداخلها .. و تبعتها بعيونها لين وصلت لمصدرها

اهتز قلب هند من هالنظرات الي تطالعها
وهو ساكن في محله وكأن هند طلعتله من المجهول ومب مصدق عمره انه يشوفها يالسه في الصاله بروحها وجدامه

تموا دقايق عيونهم في بعض
وعقب استحوا وضيعوا نظراتهم في أي شي

غيث بدون مقدمات وبهدوء : زين انج نشيتي .. عشان تاكلين شي .. شو تحسين الحين؟

هند بهمس بالكاد غيث يسمعها : الحمدلله بخير

غيث وهو يلاحظ ارتباك هند : يمنى وعنود في المطبخ .. يسون سندويجات وعصير .. مابيبطن

هند : زين

تموا ساكتين .. هند ماتقدر ترفع عيونها فيه .. لانها بتنفج صايح


ماعرف غيث شو يقول .. اصعب شي كان عنده انه يحب هند
وما يقدر يملكها

ملاك وردتي
03-03-2006, 05:49 PM
الجزء الســابـــــــــع عشر



وقف غيث يطالع هند ويحس بضعفها
كان وده يدخل بداخلها ويشوف شو الي معذبنها ومخلي نظرتها حزينه

لكنه استدار وراح بدون ما يقولها أي شي غير
ورفعت هيه عيونها ولقته قد غاب عنها

دقايق وكانت يمنى وعنود يايات من المطبخ ويايبات العشا لهند والهن
يلسن رباعه وقعدن يغصبن هند تاكل
وهيه تترجا فيهن انها ماتقدر تاكل بس ماشي فايده


يلسن على الارض ويلسن ياكلن ويسولفن وهند شوي عندهن وشوي تسرح
واخر شي ضحكت على سوالف يمنى وعنود وحست بعد فتره ان نفسيتها احسن

يمنى : سمعتن اخر الاخبار؟

عنود تضحك : خير .. لا يكون انخطبتي انتي بعد

يمنى : لا للاسف .. بس تعرفن ريل بخيته اختي

عنود : بلاه؟

يمنى : تراه يشتغل في السفاره ويا غيث .. وهو واربعه من ربعه بيسافرون قريب

هند : والله .. يعني بخيته بتسافر ويا ريلها ؟

يمنى باسف : هيه .. وها الي قارهني .. بتشل حمودي عنا ومابنشوفهم

هند : ووين بيسافرون .. ؟

يمنى : بيفرونهم عمان .. مسقط

عنود : واااااايه الا حذالنا يعني مب بعيد فليش بعد تتضايقين .. ابرك من انهم يعقونهم في السودان والا باكستان

يمنى : هيه والله صدقج .. بس تدرين غيث كان طالعتله سفره لباكستان بس عقب كنسلوها

هند : وغيث كان بيسافر بعد وياهم ؟

يمنى : كان .. بس استبعدوه من هالختيار لانه مقدم علي دوره وما خلصت .. لكن المرحله اليايه بيكون دوره

عنود : ومتى بتسافر بخوت ؟

يمنى : ريلها بيسافر الاسبوع الياي وعقب ما يسافر ويستقر بيرد يشلها

هند : والله بنتوله عليها .. كيف تسير وتخلينا .. ويوم بني يعني مابنلقاها

عنود : خلاص عيل احنا لازم كل فتره نسويلها زياره في مسقط

يمنى : انا شكلي بطرش جوازي وياها ماتهون عليه صراحه بخوت اخليها بروحها

عنود : وين تبين الله يخليج .. هيه ماصدقت تبى تستفرد بريلها وحياتها وياه وانتي ناطتلهم في الحلج

يمنى : والله يتمنون هم بس انا الي بعدني افكر

هند : المهم .. انتي مابتعرسين وتفكين العرب من رزتج

يمنى تضحك : جان عندكن معرس يوزني اياه وبيفتكون العرب مني

عنود : عندنا فالج طيب .. بس كم تدفعين ؟

هند تضحك : بنقلط عليج محمد ببلاش

عنود تضحك : يالشريره هذا الي مارمتيله وتبين تفرينه في حلج هالمسكينه

يمنى : لا لا انا شكلي خلاص هونت ماابى من صوبكم

عنود : وااايه تتمنين انتي اصلا




طالت سهرة البنات وماحسن بالوقت .. وعلى اخر اليل نشن بينامن .. هند ماقدرت تنام وتعبت من كثر ما تقلبت على فراشها
وعلى اول الصبح وعلى صوت الاذان نشت توضت وقامت تصلي
ونشت امها وشافتها تصلي .. وراحت اهيه تتوضى عشان تصلي

بعد ما خلصت هند طلعت بتشوف يدوتها اذا واعيه بتيلس وياها شوي عقب بترد ترقد
وفي حجرة يدوه عوشه ..
كانت اليده يالسه على سيادتها وتسبح وتقرا الاذكار
دخلت هند وما انتبهة الها اليده
تقربت هند ويلست حذال فراش يدوتها على الارض

وقعدت تتامل الصبح من الدريشه .. بعده المكان مظلم بس كانت تسمع صوت العصافير برا توها ناشه و السما قامت اشوي تنور .. قررت هند هالصبح انها ماتفكر بغيث وقلبها .. خلاص دامنه الريال خاطب وهيه بعد مخطوبه ليش تعور قلبها بهالطريقه .. قررت تتناسى هالحب عشان يخف من قلبها ويتلاشى بالتدريج ..
تنهدت هند وهي تتأمل هالجو وتمنت لو تقدر تطلع وتستمتع به

يدوه عوشه : هند !!؟

هند تلتفت ليدوتها : هيه يدوه انا هند .. خلصتي؟

اليده : خلصت فديتج .. انتي صليتي؟

هند : هيه يدوه .. الحمدلله صليت

اليده : شي يعورج ؟

هند : لا يدوه .. بس تولهت عليج قلت ايي ايلس وياج شوي عقب اسير ارقد

اليده : فديتج البارحه روعتينا عليج

ابتسمت هند ليدوتها وتقربت منها

هند تمازح يدوتها : يدوه انا غاليه عندج ؟

اليده : يونج ماتعرفين ابغلاج .. ؟ منو يسواج انتي من بين اخوانج .. تراج حايزه الغلا كله

هند : فديت روحج يا يدوه .. انزين منو تغلين اكثر واحد من عيال عيالج كلهم ؟

اليده : كلكم غالين .. بس غلات غيث غير عن الجميع .. وانتي وبخيته من بد البنات عندي غير ومطر فديته محد يسواه بعد وكلكم واحد عندي

ضحكت هند وحبت تدلع على يدوتها : لا يدوه انا ماباج تغلينهم كلهم .. جان بتغلين حد اغليني انا بس والا بزعل عليج

اليده : تراج غير عنهم .. بس هم بعد غالين

هند : لالا .. مابى حد غيري غالي .. يوم انتي ماحد يسواج عندي واموت اموت فيج .. خلاص لاتحبينهم هم بس حبيني انا

اليده : عاد انتي بزيا اشوفج غاديه .. و انتي تعرفين انج امبونج غاليه .. بس عاد .. غيث بعد غالي عندي ومايهون عليه

هند وعيونها في يدتها وحست بنغزه عورت قلبها
وقاومت حشرجه يت بحلجها من تذكرت غيث
وتمنت هاللحظه لو هيه مب هند .. وانها يدتها عوشه او يمنى او أي شخص ممكن انه يحب غيث ويغليه بدون خوف

هند بهدوء : انزين خلاص .. اغلينا انا وغيث بس

اليده بعفويه الاطفال : وبخيته بعد حليلها بتسافر الحين .. وبتوله عليها

ضحكت هند من خاطرها وطالعت يدتها وطيبتها
تقربت منها ولوت عليها

هند : خلاص يدوه اغليهم كلهم .. انا بظهر عن غلاج وبدورلي حد غيرج يغليني واغليه وما يكون لي شريك فيه


من عند الباب سمعن تنحنيح

رفعت هند عيونها وشافت ويه غيث يطالعهن ويبتسم عقب ما سمع سوالفهن

غيث : ممكن ادخل والا بخرب عليكن جوكن ؟

احمر ويه هند واستحت : حياك تفضل


دخل غيث وحب راس يدوته ويلس حذالها وهند مقابلتنه وتم يطالعها ومبتسم وهو يتذكر سوالفها

اليده : فديت روحك .. وينك البارحه ما شفتك

مسك غيث ايد يدوته وباسها وقرب راسه من راسها عشان يرمسها وتسمعه

غيث : ييتج يدوه بس كنتي راقده .. ومابغيت اغثج

اليده : انا من العلوم الي يتني البارحه ما رمت ارقد

هند : خير يدوه شو من علوم يتج؟

اليده : علومج انتي وهالي ويانا .. امره ماسرتني علومكم

فهمت هند شو تقصد يدتها وصخت وتمت تترجا في داخلها ان يدوتها ماتعيد كلامها الامسي جدام غيث الحين وتحرجها

غيث : خير يدوه .. شو ياج منا ؟

اليده : انته شقى تخطب مريوم وماتخبرني ؟

طالع غيث هند على طول .. ونزلت هيه عينها عنه تحت ورد هوه عينه في يدته وماعرف شو يقولها

اليده : ابويه انته كيفك يوم الا تبى تتخير وتتنقى على هواك .. انا مابقولك خذ هذي وخل هذي .. بس يابوك انته يوم بتخطب انا بفرحلك .. ليش تيودون عني وماتخبروني ؟!!

ماعرف غيث شو يسوي يدته لومته وحس انه بيموت في نص اثيابه من اللوم فيها
نش وحبها على راسها

غيث : اسمحيلي يدوه و والله ان خطبه والا عرس انتي مابتفرحيلي فيهن اني مااباهن .. ورضاج انتي وفرحتج قبل أي شي

اليده : انا مب زعلانه عليك فديتك .. بس حطيت في خاطريه .. بس مب منك انته .. على ابوك الي ماخبرني .. انته ولديه وانا مربيتنك كيف مايخبروني يوم يخطبون لك

غيث : سمحيلهم يدوه تراها الرمسه لين الحين الا بين الحرمات وماصار شي .. وبعدنا انتشاور .. واكيد الوالد كان بيي وبيخبرج وياخذ رايج بعد
وشي انتي مب راضيه عنه انحن مابنمشي فيه

اليده : لا فديتك .. على كيفكم سوو الي تبونه و الله يسعدك يابويه ويوفقك ويرزقك الذريه الصالحه



كانت هند يالسه وعيونها في يدتها وغيث
وساكته .. بالعه غصتها ومستحمله

اليده : وانتي بعد .. تراني حاطه في خاطريه منج ومن امج .. بس يوم بتي شيخه اليه رمسه وياها

رفعت هند عيونها في يدتها بستغراب وغيث يطالعها

هند تحاول تسكر الموضوع : انزين يدوه


اليده : لا مب انزين .. وخلاص .. انا وايد واااايد خاطه في خاطريه منها العوده .. ومابرضى عليها

هند : افا يا يدوه كله ولا امايه

اليده : برايها .. بس الحين انتي بعد مااروم اقولج شي .. جاد انج انتي تبينه هالولد الي خاطبنج وانا ما اروم اقولج لا تاخذينه .. بس القول لامج لانها هيه الي كانت تعرف بالي نباه وربعت تيوزج وماخبرتنا

هند برتباك : انزين يدوه يوم تنش امايه تفاهمي وياها

ارتبكت هند ونظرات غيث الي ما شلهن عنها اربكتها بزياده .. تمنت الارض تنشق وتبلعها قبل ما يدوتها تعق رمسه منا او مناك بالغلط وتفشلها .. لانها ان رمست يدوتها بهذاك الكلام .. هند بتتمنى تموت ولا تجابل ويه غيث بعد اليوم


دخل بو غيث عليهم وبدت يدوه عوشه تبينله زعلها منه و تشكيله فعايل بنتها شيخه بس قبل ما تنطق يدوه عوشه ترخصت هند عنهم بسرعه وطلعت
وهيه حاطه ايدها على قلبها من الي بتقوله يدوتها الهم وغيث موجود

ويلس غيث يسمع يدوته وهو عينه في هند الي طلعت
وحمد ربه انها ظهرت قبل ماتسمع هالكلام من يدتها .. لانه خلاص ما كان يباها تعرف انه كان يباها وناوي ياخذها .. و فضل يحتفظ بكرامته وينسى هند




سارت هند حجرتهن ولقت امها وخواتها كلهن نايمات .. و من الضيقه ماعرفت شو تسوي
وخاصه ان يمنى بعد نايمه

فكرت بسعيد ولد خالها الصغير .. بس شو بتيلس هند تسوي وياه حتى لو لقته واعي .. بس هوه الحين ماله حس والوقت بدري وايد قالت هند في خاطرها " منو هالمتفيق الي بيوعا الحين عشان يجابلني "
كانت تبى تلهي نفسها باي شي عشان اتم بعيده عن التفكير بغيث
لان هالتفكير ما يزيدها الا مرض وحزن


قامت هند بتطلع وبتوعي سعيد خلاص الساعه سبع وعلى الاقل تيلس تتسلى وياه .. وهي كانت يايه بتظهر من الحجره انتبهت ان في حد يالس يلعب كوره في الحوش .. قالت يمكن سعيد ..!!
مشت ناحية الدريشه عشان تشوفه

كان غيث .. مشغل سيارته ومخلي بابها مفتوح وشكله توه متسبح ولابس كندوره بيضا وحاط السفره على جتفه ويالس يلعب بالكوره ويجوتها على اليدار وترجعله

لا ارادي يلست هند تتأمله .. وهو يلعب
بعد فتره يته البشكاره وكانت شاله صحن فيه خبز ووياه كوب جاي بحليب

اول ما يت البشكاره وقف غيث لعب وخذ عنها الصحن
ومشا ناحية السياره ويلس داخلها على الكرسي ويلس يشرب الجاي وياكل ومن خلص قام وراح وطا الصحن والكوب على الدري

مشى غيث ناحية الزراعه وغسل يديه من فوز الماي ورجع لكورته ولكنه مالعب وصل عندها والتفت صوب البيت وشات الكوره ناحية هند
ومانتبهت هند الا والكوره تضرب طرف الدريشه وتفز هيه من الخوف
ومن الحركه الي سواها غيث فيها

فجت اعيونها وطالعت غيث الي وقف يطالعها وفي ويهه ابتسامه واسعه
وكلمها ..

غيث والابتسامه على ويهه : لين متى بتمين تطالعيني جي ؟

هند ارتبكت وماتوقعت ان غيث كان طول هالوقت حاس ابها او شايفنها

هند : لا بس تحريتك سعيد اول شي

وسكتت وراح غيث للكوره حذال الدريشه والتفت لهند


غيث : انا ساير المزرعه .. اذا تبين تظهرين تتكشتين .. وعي يمنى وتعالن

فرحت هند بهالفكره وبدون ماتشاور عقلها او تفكر ردت عليه

هند : اوكي .. بسير اوعيها .. تريانا


راحت هند والتفت غيث يمشي صوب الكوره وهو اليوم واعي متبدل كليا عن غيث الي كان يموت في هند قبل




ما سوت هند ليمنى سالفه على طول دقت عليها ونبهتها بسرعه
وربع ساعه وهند ويمنى طالعات من الباب ومستعدات للسيره

طالعهن غيث وضحك

غيث : ليش جي يايبتنها وهيه راقده ..!! يمنى .. ردي ماماتي رقدي شكلج مب مال طلعه

يمنى : عاد الحين عقب ما نشيت تقولي ردي رقدي .. يعني بس تبون تخربون عليه رقادي

هند : خلاص انتي ماشبعتي رقاد .. لعنبوه الظهر الحين

يمنى : الظهر هيه .. الساعه سبع الصبح .. الظهر عندكم في العين

هند تضحك : انزين ولا تزعلين الضحى .. يالله عاد انتبهي وخلصينا


غيث وهو يطالعهن ويبتسم : انزين تريقتن ؟

يمنى : وانته بتتريانا لين نتريق ..!!

غيث : لا صراحه مب مستعد اترياكن .. تبن عيشه هكو المطبخ .. هاتلكن كوب جاي واي شي وياه و ركبن بتاكلنه في السياره

يمنى : انزين يالله

هند : عاد تريانا .. هب اتسير


غيث مبتسم : مابسير يالله انتن خلصني


راحن الطبخ وعقب طلعن كل وحده شاله كوب جاي ولافه خبزه بيدها ويايات صوب غيث

كان غيث في السياره يترياهن وركبن معاه وتحركوا

وفي الطريق للمزرعه .. طول الطريق وهند ويمنى يالسات ورا وياكلن ويشربن جايهن ويسولفن مع غيث ويضحكن

كان غيث يسرح عنهن ولكنه يرد يضحك على سوالفهن
وهند بين الفتره والثانيه تقاوم عمرها لاترفع عيونها في المنظره الي جدام عشان ماتشوف عيون غيث فيهن وترد تذكر حبه







في العين

في بيت ضاحي وعالساعه عشر الصبح


يت البشكاره داخل وين ضاحي وحرمته يالسين وقالت له ان ريال يباه في الميلس
طلع ضاحي بيشوف منو هالريال


في الميلس كانوا عتيق بن يمعه و غانم بن صالح يايين بخصوص عذبه

ضاحي : مرحبا مرحبا السااااع

الضيوف : مرحب باجي

عتيق : اسمحلنا بو سيف عالمغثه .. بس بغينا انتلاحقك قبل لاتظهر من البيت

ضاحي : مرحبابكم من سرتوا لين ييتوا .. وامره البيت بيتكم وحياكم حيالا وقت .. قربوا استريحوا

غانم : انحن يايينك وامطرشين عليك من نسايبك .. بو فاهم .. والريال ماله ويه اييكم والا يرمسكم عقب الي سواه ولده

ضاحي : وشو عنده عيل مطرشنكم

غانم : يونا البارحه هوه وولده فاهم .. وتعشموا فينا اننا نرمسك في حرمتهم .. ويبون يرضونها باي وسيله .. وانحن طال عمرك يايينك واملنا انك ماتردنا

عتيق : وطال عمرك وانته اعرف .. الرياييل وايد اما يدور بينهم وبين حريمهم .. وهم امبينهم عيال .. والريال تراه غلط ويبى يطلب السماح ويرد الحرمه والعيال لبيته
وقالوا انهم مستعدين ينفذولكم الي تطلبونه

ضاحي عقب فتره من التفكير : والله عقب الي شفناه منه ما ودنا نردله حرمه ولا ان يكون امبينا عيال انتماطهم .. بس الله كاتبلنا نبتلي فيه
وانا والله انكم لو ياييني في شي غير .. جان ماظهرتوا عني الا وانتوا غانمين .. بس اعذروني هالسالفه موضوعها غير وخارج عن أي توسيطه
البنت ماتباه وهذي عشره مانروم نغصبها عليها
وانحن عقب الي يانا منه امره قطعنا الي بينا وبينه

عتيق : بس انتوا بينكم عيال .. والظفر مايظهر من اللحم طال عمرك .. وهو ولدكم وان غلط منكم السموحه .. ومب عشان شي .. عشان خاطر هالصغاريه الي بينكم وبينه

ضاحي : رمستنا منتهيه طال عمرك .. رجوع ماعندنا .. واباكم تبلغونه هالشي .. وقولوله الحرمه تتريا طلاقها اسبوع بالكثير وان ما طلق بتطلقها المحكمه منه

غانم : والله يابو سيف .. يوم هذي رغبتكم وانحن ماقدرنا نغيرها .. انحن ترانا مرسولين الكم وبنرد للعرب ردكم والله ان شاء الله يهدي النفوس واييب الي فيه الخير

ضاحي : خير ان شاء الله

عتيق : بس والله يا بو سيف اننا ما ظنينا ان فاهم يظهر منه هالشي .. نحيده ريال والنعم .. بس بعد انحن من شفناه البارحه وانحن مهننين فيه ( مشككين )

ضاحي : شو انكرتوا عليه ؟

عتيق : مب هوه هاك الريال اللولي امره .. ياينا مويم (حزين) ولا يرمس والويه اسود وان رمس يابلك كلمه من الشرق وكلمه من الغرب .. ماتقول الا سكران

ضاحي : لا اله الا الله .. بس انا على حد علمي .. ما سمعت والا علمت انه يشرب

غانم : انا سامع ان الريال مطبوب .. وشايفنه من كمن يوم ظاهر من عند المحيم ( الريال الي يحيم , حجامه ) .. تنشدته عن اعلومه .. وشو يبخصه (شو مرضه).. ماظهرت منه بشي
يلسلي يتلخي ويتشرد وعقب ترخص وراح

ضاحي : ظنكم الريال مطبوب صدق والا عافد على المخدرات وهالخمور ..؟!!

غانم : والله شيفته ماتقول الا راعي مخدرات .. بس ماظني .. شو يبى المحيم وهو يتعاطا ..!!

عتيق : جانه الريال مبخوص .. الزم على هله انهم يعالجونه .. ويبحثون عن علاجه .. ويمكن الي دار بينه وبين حرمته له علاقه بهالشي

ضاحي : والله انحن ماقد شفناه بهالحاله الي تقولون عنها .. ولا سمعت ابها الا من عندكم

غانم : والحرمه ماقد طرت انه يتعاطا والا قد مر بهالحاله عندها ؟

ضاحي : هيه ماقالت عنه شي امره بس تقول انه ماقد ذاق الخمر ولا قد ياها سكران .. وانا بروحي شايفنه اكثر عن مره ويالس وياه قبل مايتضاربون وما انكرت عليه شي موليه .. وكان شرا مانحيده يوم يوزناه واحسن

غانم : عيل الريال انبخص الا عقب

ضاحي : يمكن

عتيق : عيل دام السالفه مبطيه .. الريال يبى يشوف عياله .. واظن انكم مابتردونهم عن ابوهم

ضاحي : عياله وبيشوفهم متى ما يبى .. محد بيرده عنهم
غير يخلصنا هوه بالاول ويطلق الحرمه

غانم : لا يابو سيف .. لاتربطون لعيال بالطلاق .. هذي مسأله وهذيج مسأله ثانيه .. لعيال مالهم علاقه بهالسالفه

عتيق : انا اشوف انكم تخلون الموضوع طبيعي وتطرشون لريال عياله يشوفهم ويردهم الكم اخر اليوم .. وهالاطفال تراهم من هالوضع بيتأثرون ان سويتوا جي .. وانحن مانبى هالشي يصير

ضاحي : كلامكم صحيح .. وتراهم اعيالنا ومايهونون علينا .. بس انحن هالريال متهوبين ( متخوفين) منه .. ومانضمنه .. جانكم بتضمنونه النا .. وعلى مسؤوليتكم ان لعيال ان ساروا يردون لمهم اخر اليوم انحن بنطرشهم
مابتضمنونه ترانا مابنطرشهم له

غانم : ان شاء الله اننا نضمنه الكم .. وشاور الحرمه وردو علينا خبر

ضاحي : على خير ان شاء الله


نش عتيق واقف : يالله عيل اسمحولنا

ضاحي : يالسين .. بتغدون عندنا

غانم يوقف : جريب طال عمرك .. انحن بنظهر عنك وكان ودنا نخلص حيتنا (امر متعهدين به ) ونرد للعرب حرمتهم بس يوم الامور بينكم متعجبه(غير ميسره) .. الله يسهلها ان شاء الله ويشفي الريال ويهديهم

ضاحي : على خير ان شاء الله

عتيق : يالله فمان الله

ضاحي : يامرحبابكم .. ردو السلام على عربكم وسامحونا


بعد ما ظهروا الرياييل عن ضاحي رد عند حرمته وخبرها بحاية هالرياييل
وكان ردها وموقفها نفس ريلها
بس قالوا بيخبرون عذبه بالي صار ويشوفونها جان بتوافق تطرش لعيال لابوهم يشوفهم ويردهم اخر اليوم مثل ما وعدوهم عتيق وغانم




بعد الظهر .. في بيت بو غيث

كانن هند وخواتها وبخيته ويمنى يالسات يسولفن في الحجره
ومحمد ولد بخيته كان يالس جدام هند ويلعب بسلسلتها الي في عنقها


هند تغيض بخيته : والحين انتي يالخاينه ناويه تلحقين ريلج .. اشتبينه .. عيب جي الحرمه تلصق في ريلها وين ما يسير .. يلسي اهنيه .. وهو تراه الا في مسقط يعني كل شهر بييج وين تبين مخليه اهلج ورابعه وراه

بخيته : واااااااايه .. تبيني ايلس اجابلكم واخلي ريلي بروحه يتلفت اهناك وانا مب عنده .. اسميني .. والله مااخليه ريلي على ريله .. وهو عيل ماخذني ليش عشان افلط عيال اهنيه وهو هناك لايدريبي ولا ادريبه ..!!

عنود تضحك : حلوه هذي .. انتي ماعليج من هند .. هذي مادري باجر يوم بتعرس شو بتسوي بريلها ..!!؟؟ اظني بتسوي مثل الاجانب .. يعيشون في بيت واحد بس ماحد له علاقه بالثاني الا وقت الرقاد

هند : هذا لو كنت راضيه عليه بيبات عندي في البيت .. هو المطلوب منه بس .. انه من ياخذني يسكني في بيت ويحطلي سياره ومعاش شهري وبرايه الله يحفظه ولو ماايي يرقد في البيت بعد احسن

بخيته : ول ول .. منو بياخذج انتي ..!! على هالحاله ليش الريال معرس وحليله يوم انتي بتفجيله راسه جي ..!؟ هههههه

هند : والله عاد اذا يبى جي .. مايبى وفر عليه الطلعه من بيت ابويه .. خلني يالسه والله احسن بوايد

يمنى : انتي من صدقج ترمسين .. ليش لهالدرجه انتي ماتحبين الحياه الزوجيه .. معقوله يعني قلبج ما حب ولا تعلق احد وتمنى يعيش وياه ..!!؟

هند : شو حبه وشو خرابيط .. هم قالوا عرسوا وعرسنا .. وخلاص اهم شي في السالفه بيت وعيال

بخيته : حشا والله هالبيت والعيال مااباهم بلا شخص يحبني واحبه وارتاح وياه .. شخانة العرس عيل

عنود : غير يوم تاخذ واحد يحبك وتحبه .. تقررون حياتكم على كيفكم ومن اول يوم تكونون متفقين على كل شي

طالعنها البنات كلهن بنظرة وصخت عنود تحت نظراتهن وتترقب ردة فعلهن

هند : اااااه يالملعونه .. من وين ياييبه هالافكار وهالكلام ..!! اشلج انتي بهالسوالف انتي بعدج نونو .. يوم بتخلصين الجامعه عقب قولي هالكلام مب الحين

عنود : والله ماقلت شي غلط .. اصلا هالكلام نشوفه ونسمعه دوم اربعه وعشرين ساعه على التلفزيون

بخيته : والله صدقها .. خلاص اختربن البنات

يمنى : لحظه لحظه .. انا اشوف ان اهنيه وحده محتاجه هالمسلسلات .. عشان تحس اشوي برغبات القلب وماتقول بيت وسياره والريل باي باي

هند وهي تخزها بعينه : شو قصدج يعني ..!!

يمنى تغيضها : يعني يبالج حد يحرك قلبج مب اتمين جي ..!!


رغم هالسوالف الي يقولنها لكن ماحد منهن دخل داخل قلب هند وشافن كيف انه يموت في شخص واحد بس ومب بس تتمنى تاخذه او تعيش وياه في بيت واحد .. هيه بتستويله خادمه في البيت وشغلتها بس تنفذ له رغباته وتغار عليه لحد الجنون

وتمن البنات على السوالف وبدون ما يشعرن قام محمد من جدام هند وطلع برا وماحد حسبه

بعد فتره

هند : محمد ..!! وينه ؟


بخيته وهي تنش واقفه : وين ظهر ..؟ هالولد بينني

ونشت هند وراها وظهرن يدورنه

طلعن وطالعنه في الصاله ومالقنه .. راحت بخيته تدوره عند يدوتها عوشه او في الصاله او عند سعيد
وهند لفت في البيت تدوره يمكن تلقاه في غرفة خالها والا صوب المطبخ

سمعت هند صوت محمد ظاهر من حجرة غيث و صوت شي يطيح وفجت الباب وطالعت داخل .. ولقت محمد فاج درج الكوميدينو ويالس يظهر الاغراض ويلعب ابهن

دخلت هند بسرعه بتشله وبتظهر .. قلبها طاح من حست انها في غرفة غيث
هم من ردوا من طلعتهم الصبح وهي تحس انها نجحت في ابعاد غيث عن تعذيب قلبها واستمتعت بالطلعه وياه
وعلى ذكرى هالطلعه لا ارادي حست انها اشتاقت له
دخلت الغرفه وراحت لمحمد وهو بعده ما حس ابها
يت وراه بحركه خفيفه حطت يديها على خصره وخوفته يوم صرخت عليه شوي شوي وفاجئته في هالوضع المريب له

محمد خاف وعقب ضحك ورد راسه من الضحك لورا وتمت هند تحب خده وتتفداه


هند : اوووه حمودي شو سويت .. الحين بيي خالي غيث وبيهزبنا .. (وهي تقلد صوت غيث ) شو هذا خربتوا اغراضي .. يالله طلعوا برا .. حمودي ياحرامي

ويضحك محمد وتشله تبوسه وطاح الي بيده على الارض

نزلت هند محمد على الشبريه ويلسته وهيه تقوله

هند تتصنع الجديه : ايلس موأدب الين ماارتب هالفوضى الي سويتها .. فاهم

محمد تم يطالعها ساكت وعيونه فيها مايدري هيه بتضحكه والا شو بتسوي
وعيونه تترقب أي حركه من هند اترد اتضحكه

تمت عين هند عليه وتأشر له بصبعها الي حطته على ثمها وهي تبينله انه يتم هادي وهو يطالعها مستغرب

نزلت هند على ريولها وتمت تلم الاغراض الي بعثرهن محمد
ويت عينها على صوره .. الظاهر كانت في ايد محمد لانه لاعب ابها ومخيسنها من حلجه

رفعت هند الصوره وتفاجأت يوم شافت ان الصوره .. صورتها هيه ومحمد
تمت هند تطالع الصوره و متعجبه كيف انها عند غيث ..!!

تذكرت هند ان هالصور هيه تصورتهن اهنيه من فتره وانها خذت كل الصور .. هيه ماتذكر انها عطت يمنى والا بخيته او مريم من صورها هيه ومحمد
فكيف وصلت هالصوره لغيث ..!!؟

حارت هند وماعرفت شو تسوي
قامت هند وحطت الصوره على الكوميدينو وقررت تلم الاغراض الباقيه وتشل الصوره عشان تسأل يمنى عنها

وعلى الارض كان كتاب اشعار غيث مفتوح بعد مالعبه محمد وظهر الصوره منه
شلت هند لكتاب وهيه تشوف خط غيث فيه

عرفت انه كتاب غيث وان الي فيه شعر
ومن شعر غيث
كان ودها من زمان تسمع شي من قصيد غيث او تقرا شعره
بس هيه الحين راسها داير ومحتاره ومالها خاطر تقرا شي بعد ماشافت هالصوره اهنيه .. وماتعرف كيف وصلت

وطت هند لكتاب على الكوميدينو ومسكت الصوره ويت بتشل محمد بتطلع
وعقب ما شلته التفتت صوب الباب .. وتفاجأت بغيث واقف يطالعهم

كانت اعيونه في الصوره الي في ايد هند
وفي لكتاب الي على الكوميدينو
من ويه غيث عرفت هند انه متضايق

هند ارتبكت وماعرفت شو تسوي .. أي عذر تقوله له هاللحظه وهو يشوفها داخل غرفته ومتعديه على ممتلكاته وشاله الصورة من الكتاب .. بس هذي صورتها هيه يعني الها حق تشلها .. بس خافت .. خافت من موقفها هاللحظه وخاصه ان غيث شكله مغيض

مشى غيث داخل الغرف بخطوات بطيأه وكان يتقرب من هند

هند بسرعه كدفاع : كنت ادور محمد .. ولقيته داخل غرفتك .. وو .. و لقيته لاعب بالاغراض

كمل غيث مشي صوبها وبدون ما يتكلم

هند وهي تحاول تحكم قبضتها على محمد الي شالتنه وتحسبه ثقيل

هند : انا بظهر الحين .. بخيته اكيد .. خايفه على ولدها .. وبعدها تدوره

ماعرفت هند شو ياها .. بس كانت تحس انها حراميه .. وسارقه شي من الغرفه وتبى تشرد قبل ما يتواجهون هيه وغيث

مد غيث ايده صوبها وعيونه فيها

غيث : ممكن بس تعطيني الي في ايدج اول

حطت هند ايدها ورى ظهرها لا ارادي

هند : هذي صورتيه

غيث ببرود : ادري

هند بغيض : وكيف هيه عندك ؟

غيث ببرود : خذتها ويوم شفت محمد فيها ضميتها عندي

هند وعصبت اكثر : بس مايحقلك تحتفظ بصورتيه عندك .. حتى لو محمد فيها

غيث : هذا شي راجعلي .. هاتي الصوره لو سمحتي


هند بعناد : اسفه .. مااقدر

كان غيث ماسك اعصابه .. صح هيه صورة هند ومايحقله يحتفظ ابها .. لكنه ما كان يباها تروح عنه .. لانه تعود على وجودها عنده وتسوى عنده وايد

غيث : هند لو سمحتي .. اذا ممكن تخلين اغراض غرفتيه مثل اما كانت وتظهرين انتي ومحمد عقب بكيفج

استغربت هند كلام غيث و موقفه هذا .. بس هيه كانت في موقف ماتمنت انها توقفه جدام غيث .. صح تحبه .. بس استغربت وجود صورتها الحين عنده
ولاي سبب يحتفظ بصورتها .. والحين ايي يعصب عليها لانها لقتها ..!!

بس حست ان الموضوع موضوع تحدي .. ومابغت تخسره وخاصه ان الحق الها وهو ماله حق .. ومن ناحيه ثانيه اذا هو خاطب مريم فليش يحتفظ بصورتها
حست هند هاللحظه .. حتى لو هيه كانت تعنيله شي وناوي يخطبها مثل ماقالت يدته .. فهي الحين تعتبر بالنسبه له مجرد بنت عمته .. فما يحقله يحتفظ بصورتها
ومن ناحيه ثاني كانت تحس انها تبى تعاقبه على خطبتة لمريم


من ثقل محمد ماتحملت هند انها تشله طول هالوقت فنزلته ومشا هوه عنها صوب غيث ويلس يطالعهم بستغراب

كان غيث يطالع هند ومصر على طلبه
وهند تطالعه بعناد ورافضه ترضخله

غيث : هند ارجوج .. لاخر مره خلي الصوره وطلعي واعتبريه طلب خاص .. ولاترديني فيه

هند : اسمحلي غيث مااقدر

قالت هند كلمتها ومشت تبى تطلع من الغرفه
وهي توها تمر من حذال غيث .. مسكها غيث من ايدها والتفتت هيه صوبه بخوف
كان غيث معصب

هند بخوف : غيييث .. فج ايدي

غيث : هند ليش العناد .. لاتعانديني قلتلج عطيني الصوره

هند : غيث انته تعورني

ارخى غيث قبضته وتنهد : اسف .. بس انتي سوي الي اقولج عليه وبتنتهي السالفه

هند وعينها على ايد غيث : انزين .. اول فجني

تم غيث حاط عينه في عين هند فتره وهيه تطالعه يبى يتأكد من نيتها .. عقب فجها

وقفت هند وهي تحس ان عظام ايدها تعورها من قبضت غيث واستغربت وايد تصرفه

مدت ايدها بالصوره بخضوع وبزعل ومد هوه ايده وبسرعه ناولته اياها وشلت محمد وطلعت

كانت تحس ان كل جزء بجسمها يرتجف .. وفي حياتها كلها ماتصورت ان في يوم ممكن غيث يتحول لهالانسان العنيد ويتصرف هالتصرف معاها

واستغربت هند من نفسها كيف انها رضختله اخر شي واستسلمت له وخلته يسلبها شي يخصها هيه وملكها .. صورتها .. ليش بكل سهوله وبدون ماتدافع اكثر عن موقفها سلمته اياها ..!!

تذكرت هند هاللحظه انها مسلمه غيث شي اثمن واغلى من هالصوره .. كانت مسلمتنه قلبها وروحها وفرحها واملها كله .. وما تسوى هالصوره شي مقابل هالاشياء الي امتلكهن غيث فيها
في النهايه هو ولد خالتها وهيه عرضه وشرفه يعني شو ممكن يضرها بهالصوره
يوم هيه عنده كأنها عند واحد من اخوانها
بس الي هم هند اكثر .. ليش غيث مصر انه يحتفظ ابها
وليش هو من الاساس محتفظ ابها .. ومن وين يابها وكيف ..!!!؟


يلست هند عند بخيته واهلها عقب مايابت الهم محمد .. يلست جسد بس بلا روح .. وكل الي في بالها .. الصراع الي دار بينها وبين غيث عسبت الصوره
والاثر الي خلفه هالشي في نفسها والتساؤولات الي تبى الهن اجابه


بعد ما ظهرت هند عن غيث .. مسك غيث الصوره وطالعها .. مايدري غيث ليش هو صار يحب هالصوره ومتعلقنها كل هالتعلق .. هو خلاص قرر ينسى هند .. لكنه بيتم يحب هالصوره ..

رد غيث الصورة في لكتاب وحطه في السده .. ويلس على طرف الشبريه
ويلس يفكر بالي صار
غيث كان مصر انه يكسب هالصراع على الصوره مع هند
لانه ما كان مستعد انه يخسر هند وتضيع من ايده مرتين .


طلع غيث من الغرفه .. وماقدر يتحمل اليلسه

في الصاله تلاقت نظراته بنظرات هند الي كانت يالسه هاديه وبالها مشغول وعيونها ما زالت شاله الخوف بسبب مواجهة غيث

مر غيث بدون ما يكلم حد مجرد نظره رفعها في هند وتعلقت عيونها فيه بخوف وكمل هوه طريقه وظهر

التفتت هند عقب ما ظهر غيث للموجودين وشافت نظراتهم كلهم تطالعها وفي عيونهم استفهام
شو بلاه غيث ..؟ !!
كانوا يسئلونها هالسوأل وكأنهم حسو ان في شي بينه وبينها






في دبي

كان محمد و مبارك توهم واصلين دبي
رن تلفون محمد وكان رقم عبيد

محمد : هذا عبيد .. جنه درابنا اننا في دبي

رد محمد على عبيد : مرحبا السااع

عبيد : مرحب لاهان .. حيالله بو جسيم .. شحالك الغالي

محمد : الله حيه .. نحن بخير ومانشكي باس .. ومن صوبك ؟

عبيد : بخير ربي يسلمك .. وين دارك الشيخ .. من يومين ماحد شافك ولا اتصلت ولا نعرف علومك

ضحك محمد : والله جنك تروح ريحتنا .. توني اقول لمبارك انك ولد حلال وانحن تونا واصلين دبي

عبيد : عيل خبرني وين انتوا بالضبط بنيكم انا وهزاع

محمد : زين فديتك .. تعالنا عند نادي البليارد الي مجابل لامسي

عبيد : تمام الشيخ .. نلتقى عيل عقب نص ساعه

محمد : حياك الغالي


سكر محمد عن عبيد وكملوا سيرهم صوب النادي

ملاك وردتي
03-03-2006, 05:50 PM
الجزء الثامن عشر










وصلوا محمد ومبارك نادي البليارد .. وقعدوا مكانهم المعتاد يتريون عبيد وهزاع

مبارك : محمد بلاه هالريال عليك .. امره ايدورك دوره ومايفجك..!!

محمد يتمصخر : يمكن معجب

مبارك : بيني وبينك هو صدق شي فيه عليك .. واحس انه يتلزق فيك بالغصب وانحن مول مب مسولنا سالفه

محمد ضحك : هيه جي السالف عيل .. ثرك تغار عليه

مبارك مبوز وضايق صدق : اااااااف منك فسر عـ كيفك .. بس عاد انا صرت ماارتاح بأي شي ايي منه .. وبعد انته وايد مستوي كلوز وياه .. يااخي عبرنا يوم نكون عندك مب بس تسولف وياه

تقرب محمد من مبارك : فديييييت بروكي انا .. صدق.. تغار عليه والا شوه ..؟؟!!

مبارك وهو يدز محمد بشمئزاز وبسوالف : قم قم صدقت عمرك انته..َ؟!

محمد يضحك : عيل لا اتم تذم الريال جي مب زين .. ها خوينا الحين .. وتراه الريال طيب وراعي سوالف بعد شو تبى اكثر عن جذي

مبارك وضاق خلقه: يا اخي انا مب مرتاحله .. مب مرتاحلللللله

سكت محمد وهو يطالع مبارك وتم يفكر

محمد : المهم انته لاتبين عمرك ضايق منه خلك طبيعي .. ويمكن لو عرفته اكثر بيعيبك

سكت مبارك ومارد على محمد وبعده متضايق


دقايق وعبيد وهزاع وصلوا
تحايوا الشباب ويلسوا دق سوالف ومصخره ويقطعون خلق الله
وعقب نشوا يلعبون بلياردو ويسولفون

عبيد ومحمد يسولفون وهزاع ومبارك كان يغلب عليهم السكوت ومرات يعقون تعليقاتهم

عبيد : تعرف بو جسيم .. لعب البليارد مثل حظ الانسان في الدنيا .. ان كان فاهم الدنيا .. بيعيش مبسوط .. مثل الي فاهم اللعبه و يفوز .. وان كان ثور تراه لو يجلب هالطاوله عليه الا بيخسر .. الا اذا .. كان عنده حظ ..اهنيه تنجلب الموازين

محمد وهو مب بالع هالرمسه : شوف بو حميد .. خل لعب البليارد بصوب .. والدنيا بصوب .. لاتخلط الامور وتعورلي راسي .. وجانها هالطاوله الدنيا مثل ما تقول .. والله يا العببها لعب ومايتم غيري عليها وانا الفايز بلا حظ وبلا خرابيط

عبيد وعيونه في محمد والكور الي ضربهن محمد بعصبيه.. يتصادمن ببعض بقوه ويتفرقن على كبر الطاوله .. وحس عبيد ان محمد يبى يأكد كلامه بقوة لعبه

عبيد ببسمة سخريه : ماينفع حبيبي .. الدنيا فيها قانون .. مثل ما اللعب .. له قانون

محمد يتاجى على طرف الطاوله وعيونه في عبيد ومغمض نص ويحلل كلام عبيد

محمد مبتسم بمكر : انا القانون ما يمشي عليه .. انا ايي من فوق القانون .. وماحد يقدر يقولي اق

هاللحظه سيطرت ذكرى ريم على عبيد وحس ان نصخه يتقطع من الغيض وذكرى الحادث جلبت افكاره .. والمجرم الي يابلهم العار واقف جدامه ويتحدى الكل بفعلته

عبيد وضيقته باينه : ها يسمونهم الخارجين عن القانون .. ومسيرهم ياخذون عقابهم
وان ما يابهم القانون .. بيبهم شي اقوى عنه

وتدارك عبيد غضبه عن ينفضحه وابتسم لمحمد

محمد وهو يحس بخوف ويعاند : هه مب علينا هالكلام ياحبيبي

ويضحك محمد بسخريه من كلام عبيد

عبيد يغمز لمحمد : اكيد فديت روحك .. ترا في حالتك انته .. انته الي تمشي القانون مب هو الي يمشيك

ابتسم محمد وارتخت اعصابه من هالمجامله الي غسلت نرفزته من كلام عبيد القبلي


عبيد كان يلعب الكوره وموخي صوب الطاوله .. ومحمد حذاله ويطالعه
طوول عبيد وهو على وضعه وبدا يكلم محمد

عبيد : محمد .. تتوقع اني اييبها؟

محمد ببتسامه ساخره : اذا انته صويب بتيبها .. بس من لعبك بو حميد امبين انك مبتدء والمعذره منك

سكت عبيد فتره ..وفكر .. صح هو مبتدء في هالسوالف وها الطريق الي ماشنها محمد مثل لعبة البليارد الي بين يديه لكنه حس ان اسلوب محمد بدا يقهره وثقته الزايده بنفسه تطفر به
كان العرق ينزل من جبين عبيد وهو يحس بكره فضيع لمحمد ومب طايق وقفته حذاله .. لكنه مضطر يتحمله لفتره

عبيد : وجاني يبتها .. ولو اني مبتدء مثل ماتقول .. بس ترا الحظ مرات يلعب دور

محمد وهو يحيس بوزه ويتملل بوقفته : الحظ ما بيرافقك دوم ..هو مره .. مرتين .. بالكثير ثلاث .. لكن الفوز ما ايي بالحظ .. هذا يبى مهاره طال عمرك

عبيد : عيل هالكوره انا اعتبرها تحدي .. يا الحظ يفوز .. يالمهاره

محمد بتحدي : العب اشوف

وقفوا هزاع ومبارك يطالعونهم
كان واضح للكل برود محمد ومصخرته الي مسيطره عليه
وهدوء عبيد الي كان بيفقده في لحظه من شدة ما انقهر من محمد وهو يحس انه مضطر يتحمله ويتحمل كلامه وربعته .. بينما هوه يتمنى لو يقدر يفج غيضه وثاره فيه ويرتاح بدال هالوضع الي يذبحه وهو ساكت


لعب عبيد الكوره بعد ما ركز عليها
ولكن ماحالفه الحظ من شدة ارتباكه وعصبييته الي يحاول يكبتها

ضحك محمد بصوت عالي وحط ايده على جتف عبيد

محمد : هارد لك حبيبي

وسار عنه عشان يركز هوه بلعبته ودوره
ابتسم عبيد وقعد يطالع محمد وفي داخله نار مشتعله


تقرب مبارك من محمد وهمسله في اذنه

مبارك : قطعته اشياك عليه..!!

رفع محمد عيونه من الكوره للهدف وحرك عصا البليارد وسدد ضربته
وطرح كورتين بتسديده وحده
وصفقله مبارك

محمد يهمس لمبارك وهو يعدي بيمر لصوب الثاني عشان يكمل لعب ويبتسمله ابتسامه شيطانيه

محمد: كان يتفلسف عليه وقهرني .. حبيت اصلبه


ابتسم مبارك وكتم ضحكته


كان هزاع واقف حذال عبيد ويطالعون لعب محمد ويتابعونه

هزاع : عبيد تراني بنفجر من ربيعك الخقاق
كيف انته عاجبنك ..!! مادري ..؟!!

عبيد ببتسامه مصطنعه : منو قالك انه عاجبني ..!!

هزاع : عيل اشتباه كل يوم وانته مفزعني وياك صوبه .. يااخي مااطيقه .. ومن البدايه ما كنت اباك ترابعه

عبيد طالع هزاع وتحرك من مكانه وابتسم

عبيد : لاتتضايقك فديتك .. قريب بريحك منه وبرتاح

خلاه ومشى صوب محمد وبدا هالمره يتمصخر وياه
محمد مايحب الي يتحداه .. ويبى الي عنده كلهم يمدحونه وهو شايف عمره الكل باكل عند ربعه ومايبى هالشي يتغير مع عبيد

رن تلفون محمد وهو واقف يطالع لعب مبارك وعبيد يرمسه

طلع محمد تيلفونه من مخباه وشاف ان المتصل طماطه
تغير ويه محمد مره وحده وفز قلبه من شوفة هالاسم
وعبيد عيونه عالتيلفون والاسم

استأذن محمد منهم وعلى طول داس على زر الرد وهو يمشى بعيد عنهم
وانشغل في العتاب واللوم

ونظرات عبيد فيه بغيض ويحس انه وده ينقض على محمد هالدقيقه بعصا البليارد
ويجتله بلا رحمه بعد ما تبين له ان هالطماطه يمكن تكون ربيعه يديده لمحمد وهو ما اعتبر من الحادثه القبليه .. ولين الحين ما لقا عقابه



محمد : طماطوه وقسم بالله .. ان ما اتصلتي فليل لاتندمين .. شوفي لاتيلسين تتعذرين ... لاتقاطعيني سمعيني
(وهدى صوته وبحنان ) انا متوله عليج .. مب حرام الي تسوينه فيني .. اتصال مااقدر اتصل .. وانتي ماتتصلين الا كل يومين او ثلاثه .. يابنت الناس حسي فيني

لميا : اوهووو حمد .. بلاك جي .. ليش مستلهط .. تراني مااحب الريال الرومانسي

محمد وهو يبوز وينقهر منها : حاضرين ست طماطه .. انتي اصلا ما يعجبج الا المعاير والمضارب ادريبج

ضحكت لميا : والله انك فاهمني

محمد : المهم انتي سمعي الحين انا مب فاضي عندي ربعي .. اترياج اليوم الساعه 12 .. فاهمه ان مااتصلتي بزعل .. اقصد بتندمين

لميا تضحك : اشوى انك غيرتها .. والا كنت بهون عنك .. يالرومانسي

محمد : ولييييه عليها هذي .. والله صدقهم يوم قالوا حريم ما ايين الا بالعين الحمرا

ضحك محمد وضحكت معاه لميا ووعدته تتصله فليل مثل اما يبى

سكرت لميا وهيه مبسوطه من هالمقلب الي شاربنه محمد
لكن .. خافت .. لو انكشفت ..!!؟ محمد بيذبحها
خاصه انها اكتشفته بالضبط هو كيف .. خقاق .. عصبي .. متشيخ وراعي مشاكل .. ومخبرنها عادي عن سهراته وطلعاته ولمات الشباب .. ما كان باقي الا يقولها انه يشرب
وفي نفس الوقت لميا خافت
من كونه يقولها في يوم انه بدا يتعلقها
او يشتاقلها

هل صدق محمد من النوع الي ممكن يحب او يشتاق..؟
وان صارت هذي وصدفت للميا
شو بيكون موقف محمد منها عقب ما يكتشفها ..او هيه شو بيكون موقفها منه يوم الي بينهم مجرد مقلب ولميا ماتحس بشي صوبه موليه


رجع محمد لربعه وكمل لعب بكل برود وباله شوي مشغول بطماطه

عبيد : شو جدولك محمد باجر ؟

محمد : والله طال عمرك .. باجر الجمعه .. عند الاهل بس والمسا ويا الشباب على القهوه

عبيد : ما بتينا المزرعه .. مسوين طال عمرك يلسه وفيها دق وغنا .. وهبات ريح

ضحك عبيد وغمز لمحمد بعينه
اهنيه تلون ويه محمد وقرب لا يحمر .. لكنه ابتسم وخذ عصا البليارد ومشا حوالين الطاوله وهو يتصنع عدم الاهتمام

محمد : واااااالله طال عمرك دام اليلسه فيها دق وغنا وهبات ريح اكيد انها احسن عن يلسة الشباب عالقهوه .. بس شو حفله خاصه يعني والا شوه ؟ ومنو راعي هاليلسه؟

عبيد وهو يتقرب من محمد : حفلتي طال عمرك .. وماحد فيها غريب .. انا وكم واحد من الربع والي وياهم .. وانته وجان حد بيخاويك .. وان بغيتوا حد خاص ايي وياكم هاتوه .. وان ماحد .. ترا الخير جدامكم

محمد وهو يحيس بوزه ومتردد : خلاص فديتك .. بتشاور وبنرد عليك خبر


كملوا لعب وكل شوي عبيد يجذب محمد بخططه وسوالفه
ومحمد متصنع عدم الاهتمام وشي بداخله يقوله .. انته ما تبت عقب الي صارلك وصار لريم ..!! بنات لاتدخل في حياتك خلاص
وفجأه تذكر طماطه .. هدت ملامح ويهه ورق قلبه .. وحس بسكينه .. وحس انه هو يرتاحلها هالانسانه
حسها غير .. طاهره نظيفه .. تتمصخر وتعايره ويعايرها ويضحكون
ماشي سوالف بطاله ولا خمور ولا رقص ولا بارات معاها
دنيا نظيفه او على الاقل انظف من الي كان عايشنه .. حس محمد هاللحظه بضيقه .. من رمسة عبيد وسوالفه
تملل منه وبغى يتملص من وقفته وياه

محمد : بروح الحمام اسمحولي

راح محمد وخلى عبيد واقف .. ياه هزاع ووقف حذاله .. ومبارك يالس يرمس في التيلفون على الكرسي ويشرب عصير

هزاع : انا مليت .. قم روحنا

عبيد : وانا بعد مليت ونقعت جبدي

هزاع يضحك : تستاهل .. بس عسى الله يهديك وتفك عمرك وتفكني من ربعة هالتعبانين

عبيد وهو متملل خلاص وبيسير : يالله تبانى نسير ؟

هزاع : ومحمد ؟

عبيد : برايه بسويله تيلفون عقب وبتعذر منه


راحوا لمبارك ووادعوه وقالوا له يتعذرلهم من محمد لانهم مضطرين يسيرون لان ياهم تيلفون مهم


بعد فتره يى محمد عقب ما ظهر وشم هوا نظيف وريح اعصابه لكنه ما لقى عبيد وهزاع ويا مبارك

تقرب من مبارك : وين عيل عبيد وهزاع ؟

مبارك مبتسم : راحوا

محمد مستغرب : ليش ؟

ابتسم مبارك : ناس عندها دم وتحس .. بعد ليش راحوا ..!! دروبي مب طايقنهم وراحوا وريحوني

محمد وهو يضحك وييلس حذال مبارك : تصدق .. كنت اشوي وبيغمى عليه منه

مبارك بهتمام : ليش .. شو بلاك شي يعورك والا هو ضايقك بشي؟

محمد : لا فديتك .. بس لوعلي بجبدي الله يلوع بجبده .. اونه حفله وهاتوا ربيعاتكم وهبات ريح ومادري شوه .. صدق لاعت جبدي

فج مبارك عيونه في محمد مستغرب : محمد .. غريبه .. انته تلوع جبدك من هالامور .. ليش شو الي غيرك ؟

محمد : ماشي .. ماتغيرت بس مادري ليش طريقته عصبتبي

مبارك وهو يرد يتساند على الكرسي وينغز محمد

مبارك : طريقته الي عصبتبك ..! والا خوفك من البنات .. ؟ محمد والله خوفي انك تعقدت منهن .. وانك خلاص

محمد معصب ويكابر : شو خلاص .. شو تخرف انته .. انا البنات كلهن مايسون شي عندي .. ولو ابااهن بصفهن كلهن جدامي وهن يتمنني ويبوسن ريولي وانا بكيفي مااجبل صوبهن

مبارك وهو شاك في كلامه : يالله انزين .. وينهن .. هاتهن خلنا نشوفهن ونطمن عليك

محمد برتباك : بتشوفهن .. باجر في حفلة عبيد بتشوف شو بسوي


ضحك مبارك واستانس : خلاص باجر بنشوف .. بس دخيلك مب لازم حفلة عبيد .. يااخي انا قلتلك انا هالبني ادم انا مااطيقه

ضحك محمد عليه



محمد : يالله فديتك .. قوم ويهنا العين

مبارك : مب ناوي تسهر الليله اهنيه ؟

محمد : لا مافي .. احس اني تعبان ومالي خلق لشي

مبارك : تمام عيل .. روحنا







في بيت بو غيث


دخلت هند الحجره .. بعد ما طلع غيث .. وتبعتها بخيته بعد ما لاحظت تغير هند وارتباكها ونظراتها لغيث ونظراته هو الها

صكت بخيته باب الحجره وراها ويلست حذال هند عالشبريه

بخيته : بلاها شيخة البنات .. شي يعورها والا متضايقه من احد؟

هند : ماشي بخيته .. بس شوي تعبانه

بخيته وعيونها في هند بريبه : متأكده ..؟ هند ترا الي يشوفج اكيد الا بيقول ان شي فيج .. لانج مب على بعضج .. بلاج الغاليه ؟

هند : بخيته .. انا ..

وردت هند تسكت .. كانت حايره .. متضايقه .. تعبانه من غيث ومن تصرفاته ومشاعرها اتجاهه

هند وعيونها في الارض بحزن : ولا شي بخيته .. ولا شي

بخيته : هند بتيودين عني .. مب انا ربيعتج .. كاتمت اسرارج .. والا خلاص ماعدتي ترتاحيلي ولا عدتي تشاركيني همومج ..!!؟

هند وعيونها في بخيته بحنان : بالعكس بخيته .. انتي مثل ما كنتي .. ويمكن الحين كبرنا وصرنا نفهم اكثر وغلاتج زادت عندي .. بس مااعرف شو اقولج .. الي فيه .. ما ينقال

بخيته : لا عيل السالفه كبيره .. هند السبب امج والا شو بالضبط ..؟ مب معقوله تكونين هالكثر تعبانه من سالفة ابوج وامج ... واخواتج خلاص هدن ويترين امج ترد البيت .. في سبب ثاني صح ؟

هزت هند راسه بالموافقه وعيونها في عيون بخيته بحزن

بخيته : شو .. ؟ احد اهنيه مضايقنج .. والا احد زعلج بكلمه .. يمنى والا غيث .. والا مريم .. مريم قالت لج شي ؟

هند متفاجأه : مريم ..؟!! لالا ماالها دخل

بخيته ببتسامه حنونه : ماعليه هند .. بس انا ادري وملاحظه انج ماتحتكين بمريم وايد .. يمكن ما ترتاحيلها .. او ماتيوزلج سوالفها .. بس والله تراها طيبه وانتي يمكن ماتعرفينها زين

هند بضيقه وبصوت واطي : يمكن الي تقولينه صح .. بس انا ماتهمني مريم ولايهمني شعوري ناحيتها .. ولا هاشي بيخليني اتضايق واهتم هالقد

بخيته بحيره : عيل شو ياهند ..؟ خبريني اذا اقدر اساعدج واريحج من هالشي

رفعت هند عيونها في بخيته برجا : بخيته صار شي ضايقني من شوي .. ونفس الوقت انا .. انا ..

بخيته : انتي شو ؟

هند بعد ما تراجعت : ماشي

غبت هند فرحتها من هالسالفه الي صارت الها مع غيث .. شي بداخلها كان يخليها تستانس ان غيث طلب صورتها وماخلاها تشلها .. شو معنات هالشي .. هل غيث يهتم ابها .. ومن جذي مايباها تاخذ صورتها .. او شو ممكن يكون في سبب ثاني غير هالسبب ..!!

بخيته : انزين شو الي صار وضايقج ؟

هند وعيونها في بخيته وتقصلها السالفه : انا كنت ادور محمد .. وسمعت صوته في حجرة غيث .. دخلت .. لقيته مخرب الاغراض ومطلع كتاب اشعار غيث ومعفس اشوي .. المهم ييته وبغيت ارتب الاغراض وتفاجأت يا بخيته .. تفاحأت بالي لقيته


بخيته بهتمام : شو لقيتي ؟

هند وعيونها في بخيته : لقيت صورتيه عنده.. ماادري يا بخيته منو الي عطاه اياها والا من وين يابها ..!! وليش هيه عنده من الاساس ؟ انا بصراحه استغربت هالشي

تغير ويه بخيته وارتبكت .. هند تسألها .. اخوها من وين ياب صورتها وليش هيه عنده .. شو بتقولها وكيف تبرر فعلة اخوها .. ومن نفسها هيه تسأل روحها .. من وين غيث ياب صورة هند ؟

بخيته : يمكن لقاها عند يمنى والا لقاها مكان وخذها يحفظها

هند بشك : بس هالصوره يديده .. يوم تصورنا في العزبه ومحمد عندي .. وانا ماعطيت احد صوريه .. !!

بخيته : انزين هند انتي متضايقه من هالشي بس .. اذا يضايقج وجود صورتج عند غيث شليها عنه .. مااظن انه هو يعني اذا كان حافظنها لج انه مابيعطيج اياها

هند وعيونها في بخيته وبتعجب : بس هو ماطاع يعطيني اياها ..!!


بخيته : كيف .. ومته ؟

هند : ترا دخل علينا وشافني ماسكه الصوره وكنت بظهر .. اعترضني وطلب مني الصوره

فهمت بخيته الحين سبب خروج غيث بهالصوره وارتباك عند وضيقتها

بخيته بهدوء : وبعدين .؟

هند بهدوء وهيه مب عارفه شو تقول : ما قدرت اشلها منه .. خذها عني ..!! وبدون ما يبرر لي ليش ؟ ليش يحتفظ بصورتيه وغصبن عني .. هالشي قهرني .. وانا . انا مااقدر اخبر احد بالسالفه .. بس مب حلوه انه يسوي الي سواه

يلست بخيته هاديه .. كانت تفكر بتصرف غيث .. في داخلها رحمته .. لانه يحب هند وكان ناوي ياخذها .. بس ماعرفت كيف تبرر تصرفه
هو غلط .. وهند عندها حق .. بس ياترا لو هند تعرف ليش غيث تصرف جذي .. يمكن كانت تعذره .. او يمكن كانت تتضايق اكثر لانها يمكن ما بيعيبها الي بتسمعه..
احتارت بخيته شو تقولها


بخيته بعد هدوء : هند .. انا معاج ان تصرف غيث غلط .. بس مااباج تاخذين موقف منه .. غيث انسان محترم وما اظن انه من النوع الي ينخاف منهم .. هو مثل اخوج ويعزج معزه خاصه وربي شاهد على كلامي
بس اذا انتي تبين صورتج منه .. انا مستعده ايبلج اياها .. ولاتزعلين عمرج وبعدين هذا من حقج

ريح كلام بخيته هند اول شي .. لكن في اخره ضايقها .. حست ان بخيته بتدخل بينها وبين غيث وهالشي ما حبته هند
رغم الي سواه غيث .. هند في داخلها مبسوطه .. حست ان غيث يهتم ابها

هند برتباك : لا بخيته .. ماريد غيث يعرف اني خبرت أي احد .. دخيلج .. اخافه ياخذ موقف مني والا شي

بخيته : لا هند الحق حق .. والحق مايزعل احد .. بس انتي مااباج تاخذين موقف من غيث .. تراه يعزج وايد ويغليج مثل اخته

هند : اكيد يا بخيته .. بس نفسي اعرف هو ليش سوى جذي ..؟

وطالعت هند بخيته بضيقه : ليش خذ صورتيه مني بالغصب .. انا هالشي الي خوفني منه .. ومالقيت له تفسير ..!!


بخيته ببتسامه : تبيني اسئله ؟

هند : مينونه انتي .. لالا تسئلينه ولا عندج خبر .. خلاص انسي السالفه

بخيته تضحك : الظاهر انج متعوده عالنسيان يا هند .. ونسيتي انا وانتي كيف كنا ؟

هالكلمة الاخيره عقتها بخيته بسوأل ماقدرت هند تتجاهله من نظرات بخيته الي تنتظر اجابه

هند : شو تقصدين بخوت .. تراج متفيقه

بخيته : اقصد .. طفولتنا وسوالفنا ربعتنا القويه .. ( وبغمزه من عينها ) وغرامياتنا قبل

هند وعيونها في بخيته وتحاول تتذكر هالسوالف الي تطريهن

هند : اول شي .. انا وانتي ماتغير شي بينا ابد .. وتاكدي من هالشي .. وبعدين سوالف اليهال تنتهي من نكبر .. و شو الي تتذكرينه فيها .. انا بصراحه مول ناسيه كل شي .. وخاصه غرامياتنا

بخيته بعتاب : نسيتي رشود وسالم عيال بن عوض .. كانوا عيال عم وكنا انا وانتي منشنيين عليهم .. ماتحيدينهم ؟

ضحكت هند يوم تذكرتهم : سكتي كانوا مخبلينا من حلاتهم .. بيض وجمال وعاد انحن كنا من انشوفهم مانخلي في العين قطره من زود التعديل ودومنا انتخطف من جدام البيت عشان نشوفهم .. مادري شو من عقل كان علينا

بخيته تضحك : بس صدق كنا مخبل .. ياااالله كنا يهال مادري شو عرفنا بهالسوالف ..!!

هند : عاد انا ماكنت اعرف شي .. يوم ايي عندكم انتي تخربيني

وتضحك بخيته عليها : تخسين يالدبه .. انتي الي من تين ينكتون عيال الحاره في بيتنا يبون يشوفونج .. وغيث ومطر يتمون الا يهازبونا ويدخلونا داخل

تنهدت هند وهي تتذكر هالسوالف

هند : وليش تذكريني بهالفضايح الحين ؟

بخيته : كنت اباج تذكرين انج كنتي مهببه وايد اهنيه .. صح بدون قصد منج والسبب طبعا جمالج .. لكن طيحتي قلوب وايد من العيال .. واظن انهم يتذكرونج الين الحين

هند : وشو دخل غيث بهالسوالف ؟

غمزة بخيته لهند بعينها : ترى سالم خبر العيال ذاك الوقت انه يباج ومن درى غيث تواعد وياه وضاربه لين بغى يجتله .. ومن ذاك اليوم وهو ما يدانيه

ضحكت بخيته وتمت هند سرحانه في هالذكرى .. وموقف غيث من هالولد
"ليش .. ليش ياغيث تسوي كل هذا .. ؟ معقوله تكون تغار عليه..؟ يعني يمكن تكون تحبني ..؟ بس لا مااظن .. كنت مثل الاخو الي مايرضى على اخته ان سمع عليها شي .. بس والله والله ياغيث انهم كلهم مايسوونك "

بخيته : هند .. حووه وين سرحتي

هند تنتبه لبخيته : ها اخوج بيينني .. طفر الولد عني والا كنت الحين ماخذتنه بدال الي عندي ههههههه

بخيته متفاجأه : من جد تتكلمين ؟

هند وهي مستحيه من رمستها الي عقتها : لااا بخوت شو صدقتي انتي .. لايكون تتحريني بعدني ابى سالم .. لا فديتج والله اني ناسيتنه مول بس انتي توج ذكرتيني به

بخيته : اشوه ريحتيني ..

هند : انزين كملي .. وعقب شو صار

بخيته : ماشي فديتج .. وانتوا كنتوا بتروحون العين .. اخر مره .. وذاك اليوم غيث كان مضارب سالم ولد عوض عشانج .. وانتي دريتي واتضيقتي على غيث وماطعتي ترمسينه
قلتلج غيث يبى يرمسج قبل ماتسيرون .. بس انتي ماطعتي وقلتيلي اقوله .. انج تكرهينه وانج ماتحبين واحد مضاربجي مثله .. وسبيتيه سب ذاك اليوم

هند بخوف : وانتي رحتي وخبرتيه بالي قلته ؟

بخيته تضحك : هيه انا كنت هبلا .. وين ما يطرشوني اربع

هند بخوف اكبر : وشو قال غيث ؟

بخيته بتعجب : شو قال ..!!؟ قولي الا شو سوى .. !!

هند : شو سوى ؟

بخيته : همم .. مااقدر اقولج

هند بترجي : دخيلج قولي .. بخيته فديييييتج لاتروعيني جي

بخيته : مااقدر هند بلاج انتي .. والله اني مااقدر .. فعايل يهال ومب زين الحين نطريها يوم كبرنا .. وخاصه انها بتسوي حساسيه بينكم وانتوا ما تزدادون


احتارت هند وتضايقت .. ماعرفت كيف تخلي بخيته تنطق
كانت بتموت وتعرف

هند : بخيته وغلاااااات الي يابج .. ورفجة خالي راشد تقولين .. لاتخليني في هالحاله عقب ماوصلتيني لهنيه

بخيته : هند مابينفعج شي الي بتعرفينه .. وبصراحه بيضايق غيث وانا مااريد ازعجه
وخلي ابويه راشد برا الموضوع فديت خشمج

هند بيأس : بخيته حرام عليج .. ليش تسويبي جي ؟

بخيته : الحين المهم في الموضوع .. انج فهمتي ان غيث يغليج ويداري عليج .. ويمكن صورتج الي عنده هيه لهالسبب


هند بعناد وهي متضايقه من بخيته : لا .. انا مابسكت وهالسبب مايقنعني .. وانا بعرف كيف اتصرف مع غيث


بخيته : هند عقلي .. انا بيبلج صورتج منه وخلاص انسي السالفه

هند : ان خبرتيني بالي عندج .. انا بنسى السالفه ومابقوله شي

تنهدت بخيته بضيقه وطالعت هند

بخيته : بخبرج .. بس اعتبريه كلام يهال وانتهى .. وانسيه فاهمه .. مثل ماتنسبن كل شي

هند وهيه فاقده صبرها : انزين ..

بخيته : ماشي طال عمرج .. عقب ماخبرت غيث بالي قلتيه .. قالي ان رايج فيه مب مهم وانه بياخذج من تكبرون .. وراح كلم امايه ويدوه عوشه يخطبونج له

فجت هند عيونها في بخيته مب مصدقه
يعني دفاع غيث عنها واهتمامه ابها وضرابته مع سالم عشانها وصورتها الي الحين عنده
كل هالاشياء معناتها ان غيث من هو صغير حاط هند في باله ويباها
وهند ولا تدري به .. والكل يدري الا هيه

ماعرفت هند شو تقول لبخيته وصخت

بخيته : ارتحتي الحين .. برد افوادج

هند بهدوء : هيه .. بس انتي صدمتيني

بخيته : هيه بس تراه كله كلام يهال .. وغيث الحين خطبوله مريم وانتي لولد عمج
فلا تهتمين وانسي .. وياليت ترتاحين من ناحية الصوره بعد

صخت هند وما قالت شي .. تمت هاديه واحساس بجسمها غريب وفكرها ينقلها بعيد عن بخيته
هيه استانست .. ارتاحت .. لمعت اعيونها بفرح
بس اضطرت تيود هالشي فيها
مجرد ان غيث كان يفكر فيها او يرغب ابها هالشي ريحها
يعني هوه كان مهتم ابها .. !! بس ليش انتهى هالشي وانتهى اهتمامه ابها ..!! تضايقت هند وحزنت من تذكرت ان غيث ماصار يهتم ابها وانه يبى مريم
ماعرفت هند شو تحس هاللحظه
لكنها نست غيث وبخيته وكلامها اول ما يت مريم في بالها .. وحست انها تكره هالانسانه اكثر عن قبل .. و حست هند ان مريم استغلت غياب هند عن المكان طول هالفتره واستولت على قلب غيث الي كان يحب هند ويباها ..!!
وفي نفس الوقت فهمت الحين سبب كلام يدوتها عوشه الي بخصوصها وبخصوص غيث وخطبتهم لبعض

هيه الحين بدت تحس ان تصرفات غيث وراها شي .. يمكن حب ناحيتها او معزه طاهره .. ولو انه خطب مريم .. هو اختار انه يحتفظ بصورتها عنده .. وثار وهاج من شاف هند تاخذها
هل هذا دليل على ان غيث ما زال يهتم ابها .. ويحبها ..
تصورت هند هالشي .. واستانست
كلام بخيته وياها كان مثل النور الي ابعد الظلمه
فهمت اشياء .. وتوضحت الها تصرفات غيث
هيه تحبه .. تموت فيه .. واذا على صورتها عنده ..!!؟ هيه ماتبى تاخذها عن غيث






في بيت بو هند

كان مطر ظاهر من البيت بعد المغرب .. بيسير عند ربعه
وهو عند السياره شاف فطيم بنت عمه ضاحي ويدوته تعيبه يتمشن في الحوش يايات صوبه


مطر : الله حيها بنت محمد

اليده : الله حيهم الشيوخ .. وين ابها ؟

مطر عقب ما وايه يدته وحب راسها : الا هنيه يدوه .. قربي

اليده : جريب .. يينا نطالع البيت ونطالعكم جان شي قاصرنكم

مطر : تسلمين فديت روحج .. الحمدلله ماعلينا قصيره وما ناقصتنا الا الوالده وبناتها في البيت

فطيم : ومتى بييون ؟

مطر : الوالد قال باجر بيسير اييبهم كلهم وامي وياهم ان شاء الله

فطيم : ان شاء الله

يلست يدوه تعيبه ترمس مطر عن ابوه والعزبه وعلومها وفطيم واقفه تطالع مطر وسرحانه .. متى هالمطر بيحس بفطيم ويعبرها
هيه متخبله عليه .. بس هو دوم يلبسها وماتحصل منه الا المغايض والمعاير .. بس يتم عسل على قلبها

ما انتبهة فطيم لعمرها الا ويدتها تهزبها
وهي مشغوله وعيونها في مطر الي خلص سوالفه وخطف عنهن وفج باب سيارته بيركب وهي ناسيه الدنيا وتطالعه

اليده : حوووه الخبله بلاج مصطنه جي .. يالله روحنا

فطيم زايغه : هااا .. يالله يالله يدوه روحنا

قبضت فطيم ايد يدتها ومشن بيردن البيت وعيون مطر تطالعها وتضحك عليها



ردن البيت ولقن عذبه معتفس حالها واتصيح ولاويه على عيالها وامها ولميا عندها وفهد

اليده : بلاج عذابي .. اشعندج ؟

عذبه : يدوه فاهم في الميلس .. ياي يشل لعيال

وردت عذبه تصيح

اليده : زين برايه .. بيشلهم عياله تراهم وخلاف بيردهم

عذبه : بس اليوم ابويه قالهم يصبرون لين نتشاور .. وانا خايفه منه يدوه اخافه يسوي الخايسه فيه .. يشلهم ولا يردهم

ام سيف : ومنو بيخليه عكيفه.. لعيال لامهم وهو مايقدر يشلهم عنج .. جي لبلاد مافيها محاكم وحق وقانون

فهد : عذبه الغاليه لاتكبرين السالفه .. هايلا عياله وله حق فيهم انتي ماترومين تحرمينه منهم ولا تحرمينهم منه

عذبه وهي تمسح ادموعها وترد اتصيح : مابحرمه منهم .. بس يوم يبى يشوفهم ايي اهنيه وبرايه ييلس وياهم لين يشبع .. مايشلهم عني مااتحمل بموت ان فارقوني

لميا : ياحبيبي مابيفارقونج .. وهو مابيطيع يتم يالس اهنيه .. هو اكيد يبى يشلهم عند اهله وخلاف بيردهم لج

عذبه : لالا ماااريد هالشي يصير .. امايه دخيلج رمسي ابويه .. يدوه تعيبه رمسي فاهم قوليله عيالي لا حد يشلهم عني مااروم

ام سيف : لا اله الا الله .. مابنرومه .. ومانروم نروغه عن عياله .. يابنتي كبري مخج وتحملي .. تراكم خلاص اخترتوا هالشي وباجر بيطلقج والعيال تراهم بيتمون الا بينج وبينه .. وبتتعودين على هالشي

عذبه منصدمه : يعني شو بيتمون عيالي متلتهين .. مره عنده ومره عندي .. لالا مستحيل عيالي مابعيشهم هالعيشه

فطيم : ها حال كل المنفصلين .. وانتوا ماتبون بعض .. بس ياربي ماادري شو ذنب هالعيال يتلعوزون امبينكم .. الله يهدي ابوهم يارب


دخل بو سيف الصاله عند بناته وحرمته وامه وشافهن بهالحاله .. تقرب من عذبه ويلس حذالها

بو سيف : بنتي مسحي ويهج وبسج صايح .. وتعوذي من ابليس .. بو عيالج اهنيه .. والله اني من شفته ما كنت بجربه وادخله البيت .. بس مارمت اروغه وهو له اعيال اهنيه .. وان رغته هالشي مابيكون في مصلحتج انتي
بنتي ريلج ياي يبى يراجعج .. ويشوف عياله
بخصوصج انتي انحن انهينا الموضوع .. بس لعيال .. ابوهم يبى يشلهم عنده واييبهم لج باجر .. شو رايج ؟

عذبه كانت تسمع ابوها وتحاول تسيطر على دموعها .. لكن من يابوا طاري لعيال ماقدرت تستحمل تمت ادموعها تنزل من اعيونها بحراره
وامها ويدوتها وخواتها وفهد يطالعونها بحزن بس شو بيقدرون يسوون

عذبه : ابويه .. قله الحين لايشلهم .. يشوفهم بس وثاني مره بنرتب الهم سيره .. دخيلك ابويه غير اليوم .. اليوم لا يشلهم .. انا اصلا مااروم ابات الليل وهم مب في حضني .. ماقد صارت هذي .. ومااقدر اخليهم يباتون بعيد عني

بو سيف : وجاني مارمتله واصر يشلهم .. انتي يابنتي تصبري وخلج قويه .. وعيالج تراهم مابتكون اول مره والا اخر مره يشلهم عنج .. وهالشي الحين بأوله وباجر بتتعودين عليه

عذبه في نص دموعها : وانا هالشي الي مااباه .. انا شو ذنبي يلعوزني ويبهدلني وياه واخر شي يحرمني من عيالي .. انا طول عمري كنت اتمنى اعيش وياه في بيت واحد ونربي عيالنا .. بس هو السبب في حالنا هذا .. فليش يحملني النتيجه .. مااقدر افترق عن عيالي ولو نص ساعه فكيف وهو الحين يبى يشلهم عني ويبيتهم ابعيد عني .. ومب بس هالمره .. كل فتره بيي وبيسوي هالشي .. مااروم اتقبل هالوضع .. ومااقدر اوافقه عـ الي يباه .. مااقدر .. وانتوا لاتجبروني على هالشي او تقنعوني به لاني مابتحمله

وردت عذبه تصيح وتلوى على عيالها


هاللحظه نشت يدوه تعيبه عقب ماقلبها عورها على عذبه ومن الكلام الي قالته .. مااستحملت هالظلم لبنتها وهم يالسين ساكتين .. وفاهم الي عدوه مثل ولدهم يسويبهم جذي


اليده تعيبه : عنلاته هالسبال .. لاتخافين بنتي امره لاتخافين ولاتحاتين شي .. عيالج عندج وهو مابييهم ولا بيشلهم عنج .. يباهم اييهم اهني .. وان قال بيشلهم حرام لا اروغه من البيت ومااخليه يشوفهم لا اهنيه ولا في حيالله بقعه غير


بو سيف نش واقف : امايه .. هيدي هيدي الغاليه .. خلي الريال لاتينه انا بتفاهم وياه

اليده : اذا بتفاهم وياه ..تفاهم وياه على كلامنا هذا والي تباه بنتك .. واذا ما تفاهم وياك على جذي هكوا الدرب ولايطيح ترابنا ثاني مره وان شفته اهنيه لاخلي عبد الجبار يدعمه بالسياره


بو سيف : خلاص الي تبنه .. بس طرشوا الخدامه بالعيال يسلم عليهم وبيردون

كانت عذبه لاويه عليهم وماتبى تفجهم
ياها فهد ويلس حذالها تحت ورمسها

فهد : عذابي خليهم فديتج انا بوديهم صوبه وبيلس عندهم وبردهم لج عقب

عذبه وهي تمسك يدين فهد : دخيلك فهد لاتخليه يشلهم .. يلس عندهم لاتظهر امره عنهم .. وخل عينك عليهم .. اخافه يشردبهم والا شي

فهد يطمنها : لاتخافين فديتج .. اوعدج اييبهم لج مثل ما شليتهم

عذبه : وعدتني ..

فهد : وعدتج


مسك فهد ايديهم ومشا وياهم صوب الميلس وعيون عذبه وامها والبنات ترقبهم
وراحت اليده تعيبه وراهم



كانت لحظات صعبه على عذبه .. ماتعرف ليش حظها جذي ومكتوب الها كل هذا .. هي شو سوت افحياتها عشان تتجزا بهالشي كله
كانت يالسه على نار لين مرت ساعه ومن عقب شافت فهد داخل و عيالها احمد وناصر يربعون جدامه صوب امهم .. ويلسوا يخبرونها بعبارات الاطفال عن ابوهم وشو قالهم وتشوف فرحتهم به في عيونهم .. ماعرفت شو تقول او تسوي
لكنها اشفقت عليهم وحزنت على حال العيال من الوضع الي وصلوله بسببهم





في بيت بو غيث وبعد العشا

كان غيث يرمس في التيلفون في الحوش ويتمشا
شافته بخيته ويلست تحتريه لين يخلص .. انتبه الها غيث و خمن انها تبى ترمسه في شي ويالسه تترياه يخلص
توقع ان بخيته تكون مشغوله في سالفة سفر ريلها وتبى تتخبر غيث عنها

سكر غيث عن ربيعه ويته بخيته .. يلسوا بتمشون في الحوش ويرمسون

بخيته : غيث في شي ابى اكلمك فيه بس مستحيه منك

غيث : افا عليج يا ام محمد .. قولي ولا تستحين

بخيته : غيث انته اخويه وتهمني .. والي ابى ارمسك فيه .. هو يخصك انته

غيث مستغرب : شو يا بخيته تكلمي عادي فديتج

بخيته : اليوم هند كلمتني عن السالفه الي صارت بينك وبينها

تلون ويه غيث وتفاجئ ان هند تكون خبرت أي احد بالسالفه


غيث : انزين شو قالت لج ؟

بخيته وعيونها في غيث : غيث فديتك انته غالي عندي ولولا غلاتك ماتدخلت في السالفه .. لكن سالفة الصوره .. غيث تراها مب حلوه في حق البنت

تم غيث ساكت ويطالع الارض ويمشى ويفكر .. وبخيته حذاله وتطالعه .. فهمت حال غيث .. وفهمت انه تضايق .. لكنها كانت تبى تكمل الموضوع معاه للاخر

بخيته : غيث انا عارفه ليش انته محتفظ بصورة هند .. هالشي كلنا بنفهمه .. بس هند مابتفهم هالشي .. وما اظن انك انته تباها تفهمه .. فليش ماخليتها تشل صورتها وتفك عمرك من هالموقف

غيث وفي صوته برود مع الم : بخيته .. انتي قلتي انكم فاهمين كل شي .. تدرون اني من استويت وانا ابى هند .. ويوم خذت صورتها كانت هند اليه ماكانت مخطوبه لولد عمها .. او انا ماادري مته تقررت خطبتهم اصلا .. اظن انحن كنا فاهمين ان هند اليه وهالشي كان منتهي .. وعموه شيخه كانت تدري بالسالفه .. بس يوم البنت الها ولد عم وهو محيرنها .. كنت اتوقع ان هالعادات انتهت والبنت يحق الها تختار الي تباه حتى لو الها عيال عم ويبونها

بخيته : فعلا هاشي تغير يا غيث .. بس يمكن لان اهل هند متماسكين زياده عن اللزوم صار هالشي

غيث : يمكن .. بس صدقيني يا بخيته ان هند بعدها في خاطريه ومب قادر اتقبل هالشي الي يصير .. بس انا حاولت انساها .. بس مادري ليش ما قدرت

بخيته : غيث لازم تنساها .. حاول .. عندك مريم عيش وياها .. فكر ابها .. التهيبها قربها منك .. لاتعطي نفسك مجال او وقت تفكر بهند .. و بهالطريقه بتقدر تنساها

غيث : ولا باي طريقه بنساها .. اليوم انا خلاص كنت ناش من الرقاد وحاط في بالي ان هند مثل يمنى ومثلج .. لا وبعد خليت قلبي يتجاهلها ويدور اعيوبها بس عشان اشلها من بالي .. وقدرت ..او تهيألي اني قدرت .. يلست وياها الصبح عند يدوه .. وتجاهلتها وقسيت قلبي عليها .. ضحكت في ويها وانا قلبي يصيحها .. وعقب ظهرنا المزرعه مع يمنى .. كلمتها عادي وتصرفت وياها ببرود ..
واقنعت نفسي انني خلاص قدرت انساها
بس اخر شي .. اخر شي لقيتها في غرفتيه .. ماتتخيلين شو حسيت هاللحظه .. وانا داخل واشوفها في الغرفه وعندها محمد .. بخوت والله اني فرحت من خاطريه وانا اشوفها في غرفتيه .. مت فيها وكأن الشوق والحب الي تناسيته ساعات وساعات طول هاليوم .. رد اليه مضاعف اضعاف اضعاف .. جنه يعاقبني كيف انته تجرأت ونسيتها من الصبح الين الحين..!!؟
وفي نفس اللحظه القاها تهدم هالشي يوم شفت الصورة في ايدها
بغيت اموت .. اخر شي يربطني بهند كان هالصوره .. وكانت تبى تنهيه .. تاخذه مني .. بخيته ماهمني انا شي لا الغرفه والا الي فيها .. فدوه عنها .. هند ماخذه روحي وقلبي ..
بس مادري شو ياني .. الصوره الي في ايدها يننتني
مادري شو سويت ساعتها بهند .. بس اكيد اني تصرفت بلا وعي .. وخوفت هند وخليتها في شك مني .. بس لاتلوميني يا بخيته
انا احبها .. ادري صعب ان الريال يعترف بهالسهوله بحبه لشخص لهالدرجه .. بس انا احبها .. هذي مشكلتيه ومااعرف كيف اتخلص منها

كانت بخيته تسمع غيث .. ماقدرت تستحمل الي تسمعه من اخوها .. وهو يعترف الها بهالامور كلها .. حبه .. والمه .. وحزنه
سالت ادموعها على خذها وهيه تسمعه .. حنت عليه ورق قلبها
كانت يايه تطلب منه الصوره .. بس الحين عقب الي سمعته كيف تقدر تطلبها منه
قلبها مابيطيعها .. سكتت بخيته وتمت تتأمل ويه غيث وحزنه

رفع غيث ويهه وطالع بخيته وابتسم
ابتسمت له بين ادموعها .. وتقرب هو منها ومسح ادموعها وحب راسها

غيث : مسحي دموعج فديتج .. السالفه ماتستاهل .. انا مادري شو خلاني اقولج كل هالكلام .. بس اكيد لاني كنت مكبوت .. وانتي ييتي في وقت صح وريحتيني

بخيته : فديتك ياغيث .. انا اسفه ماكنت ابى اضايقك .. بس انا الحين فهمت السالفه وفهمتك زين .. مااعرف شو اسوي .. شو في ايدي اسويه لك ..!! واريحك

غيث : انتي خلاص سويتي .. وريحتيني .. الحين الباقي عليه انا

بخيته : شو بتسوي ؟

تنهد غيث : انا دامني يالس اهنيه وهند في البيت .. مابقدر ارتاح .. ولا بقدر انفذ قراري بنسيانها .. انا احسن لي ارد بوظبي

بخيته : غيث .. لا لاترد .. هند ما بتيلس دوم .. بالكثير باجر وتروح

غيث وعيونه في بخيته : بس انا مااظمن نفسي لين باجر شو بسوي او شو بيصير بينا .. خليني اسير دامني معزم .. ما ادري ان يلست وهند اهنيه كيف بقدر ايود عمري عنها .. اخاف اسيرلها واعترف الها بكل شي واحطهم كلهم جدام الامر الواقع
ويمكن اجبرها تاخذني واشلها واسير

ضحك غيث بسخريه على نفسه وعلى حظه
ابتسمت بخيته وطالعته بحنان

بخيته : خلاص غيث توكل على الله وانا بدعيلك ان الله ينسيك هند وهالجنون الي ياك منها



ابتسموا لبعض وساروا صوب البيت
دخلوا البيت وكانت هند وامها وعنود ويمنى وام غيث يالسات في الصاله
اول ما شافت هند غيث نزلت عينها عنه بسرعه
وسار هو يلس حذال امه .. عشان يخبرها انه بيسري بوظبي الحين

اول ما سمعت امه الخبر : ليش .. شو عندك في بوظبي بتسريله الحين .. اصبر لين باجر وبتسير

غيث : اتصلوا لي من الدوام الوالده .. ويبونا ضروري

اضطر غيث يجذب على امه بس شو يسوي ماعنده عذر غير

ام غيث : خلاص يابويه .. شو بنسوي جان الدوام يباك .. بس متى بتسير ؟

غيث : الحين الوالده .. بسير اغير وبظهر

ام هند : تحذر فديتك وعن السرعه في هالليل

غيث وهو يرفع عينه في عمته .. تصادفت نظراته بنظرات هند الي كانن يشلن في داخلهن كل الرفض لرحيل غيث هالوقت.. والخوف عليه

غيث : ان شاء الله عمتي

نش غيث واقف بيسير غرفته .. وزقر على يمنى

غيث : يمنى فديتج حطيلي يمر .. انا حادر اتسبح

يمنى : ان شاء الله


دخل غيث وتمت هند مكانها رافضه الي يصير .. ماتبى غيث يغيب عن عيونها .. وكيف بتيلس في البيت وغيث مب فيه .. هيه فهمت الحين ان يلستها في البيت ومبيتها كله عشان غيث .. شو بتيلس تسوي وهو مب موجود عندها .. تحتريه في كل وقت واي لحظه .. تسمع صوته وتشبع من شوفته

بحزن قاومت هند احساسها .. وعيون بخيته ترقبها بصمت " غيث يحبج .. مادري ليش انتي ماحبيتيه .. من استويتي وانتي جدام اعيونه .. كان يترياج كل صيف وكل اجازه تين فيها .. كبرتي وتغيرتي .. لكنج بعد كبرتي في داخله وكبر حبج فيه .. وانتي ولا لج خبر .. ليتج حبيته على الاقل كان بيكون له امل فيج .. بس شقول غير .. الي يبانا عيت النفس تبغيه والي نباه عيى البخت لا يجيبه "



تسبح غيث وظهر .. تلبس ثيابه وحط سفرته على الشبريه ويلس ..
طلع دفتر اشعاره .. ويلس يجلبه
قرا ابيات من كل قصيده .. ابتسم .. وعادت له ذكرياته
حبه .. مراهقته .. اعجابه .. كان كله لهند
تنهد غيث وجلب اوراق الدفتر بيده لين فتحهن على صورة هند الي بنصه
وقف قلبه عليها .. قعد يتأملها .. كانت ماسكه محمد وهو واقف جدامها وهيه وراه وحاضنتنه بيديها وويها حذال ويهه وتضحك .. ومحمد مسوي حركه بويهه وثمه ومبتسم .. ابتسم غيث ولمعة اعيونه من الحب الي فيهن لهالشخصين

لكنه تنهد بحزن .. الظاهر يا الوقت الي بينهي فيه هالحب نهائي
دخلت يمنى بعد ما دقت الباب ورفع اعيونه فيها عن الصوره
طالعته يمنى بسرعه وابتسمت وحطت المدخن على التسريحه

يمنى : تبى شي غير ؟

غيث : مشكوره الغاليه

طالعته يمنى وحست انه فيه شي .. ومايبى ييلس ياخذ ويعطي وياها في الكلام
ترخصت منه وظهرت .. ورفع هو اعيونه عن الدفتر ونش

مشى لتسريحه والصوره بيده
والسفره باليد الثانيه

وقف يطالع الصوره لاخر مره والمدخن الي جدامه ... عقب حطها على اليمر في المدخن
ووقف يطالعها بحزن .. كان يبى ينهي هند من حياته وينساها مثل صورتها الي بيحرقها لهيب اليمر ويخليها رماد .. لا صوره .. ولا ذكرى لويها او لعيونها

حاول غيث يمسك المه هاللحظه و هو يحط نهايه لـ حبه لهند .. و ظهر عقبها بسرعه من الغرفه .. وتعمد يخلي تيلفونه على التسريحه

سلم على امه وعمته وودع البنات وعيون هند تطالعه بصمت .. فكرت ان غيث زعلان منها بسبب سالفة الصوره .. تبى تفهمه انها مب زعلانه منه
وانها هيه بعد غلطت يوم كانت بتشل الصوره عنه بهالطريقه
هيه الحين فهمت كل شي عن غيث وعنها ..
وكيف انها ضايقته وتصرفت بتهور وما راعت مشاعره
بس كيف بتقدر تفهمه او تكلمه .. ما كان عندها فرصه .. ولا وقت
وقفت بصمت وهيه رافضه رحيله
لكن .. فاجأها غيث يوم زقرها وهو عالباب بيظهر

غيث : هند

رفعت هند عيونها فيه وقلبها يفز من صوته واسمها على لسانه

هند : لبيه

غيث : لبيتي حايه .. ممكن تيبين تيلفوني من داخل .. نسيته على التسريحه

هند بفرح : ان شاء الله

مشت هند .. و ماتدري حست انها طايره ماتمشي
استانست .. غيث طلب منها تيب تيلفونه .. يعني هوه يكلمها عادي
ما بينهم شي .. راضي عليها .. هالشي فرح هند وخلى اعصابها تهدى من الثوران الي كان فيهن

دخلت هند الحجره .. وعلى طول سارت للتسريحه
وقفت تطالع وين تيلفون غيث .. شافته ويت بتشله .. لكن انشلت ايدها عن الحركه فجأه .. تسمرت نظراتها على شي ينحرق جدامها بهدوء .. وبحرارة اليمر الي تنهيه بدون ماتشعل نار .. تسمرت نظراتها و خوف حرق قلبها
شافت ويها وابتسامتها وويه محمد ينحرق جدامها
صورتها الي خذها غيث عنها بالغصب .. لقته مسلمنها بكل سهوله لليمر ياكلها

ماتت حركة هند وبغت تصيح .. تصرخ .. ليش ..؟ ليش غيث سوى جذي..!!
ليش يحب يعاقبها ويعذبها .. !! هو مطرشنها تيب تيلفونه بس عشان تشوف صورتها وهي رماد .. يباها تعرف ان الصوره الي تضاربوا عليها هيه اصلا ماتسوى شي عنده
ويفضل انه يسلمها للنار ولا يسلمها لهند.. او بمعنى اخر .. ( شي كان .. والحين انتها )

ماقدرت هند تتحرك .. انصدمت وآلمها الي شافته
اليوم هيه عرفت عن حب كان موجود من زمن ابعيد .. بس ماقد يوم درتبه
والحين .. انتهى هالحب وهو حتى ما ابتدى

عاتبت قلبها ليش حب غيث ؟ ونهرته
حست هاللحظه ان التجاهل والنسيان الي نوته له كان شويه .. هو يستاهل اكثر عن هالشي .. يستاهل انها تكرهه مثل ماتكره مريم واكثر

خذت هند التيلفون بكل كبرياء .. وحاولت تبين برودها .. وترسم ابتسامه على ويها وتمسح دمعتها ..
طلعت من الحجره وخذت نفس تبلع به العبره الي متجمعه في حلجها

مشت صوب غيث ورفع اعيونه فيها بشفقه وشي من الحزن
وسلمته التيلفون

غيث كان واقف ينتظر هند تظهر من الغرفه بالتيلفون .. بس ما كان ينتظر التيلفون .. كان ينتظر يشوف ويه هند بعد ما استلمت رسالته
الي بغى يفهمها فيها .. انها ماتعنيله شي وهالصوره الي لقتها عنده وصار الي صار بسببها انتهت .. يعني مافي شي تشكين فيه ياهند
غلطة بدرت مني وصلحتها

هند وهيه تسلمه التيلفون : ربي يحفظك يا غيث

غيث ببرود : ويحفظج .. الغاليه



طلع غيث من البيت .. مثل ما طلع من قلب هند .. او مثل ما اوهمت نفسها
ما كانت تقدر توقف بين الجميع وهيه تودع احلى حب مرت به في حياتها
رغم مرارته .. ورغم كتمانه .. ورغم الصراع الي كان بداخلها بسببه
هيه تموت فيه .. وتتمنى لو تموت ولا تنهي غيث من حياتها
لكن الي سواه آلمها وعذبها
جتل فرحتها واملها في حبه
ورجعها لمرحلة الصفر

اما غيث .. طلع وهو معزم على النسيان .. خلى هند وراه ومشى
داس على قلبه .. وفضل يبتعد بكرامته عن حب ان استمر فيه احتمال يهين نفسه وكبرياءه
ركب سيارته .. ومشى اول خطوات النسيان .. وفكر يمر على بيت مريم
يسلم عليها ويروح .. وجبر نفسه وداس على قلبه عشان يمشى هالخطوه
الي كان يكرها من كل قلبه




ومن بين الجميع وصراعاتهم العاطفيه
كانت هناك وحده تشتاق وتتوله وتبى ترد البيت باسرع مايكون
عنود تولهت على خالد .." غرام الهاتف " من يو اهنيه وهيه ما كلمته
ودعته وقالت له " يوم الجمعه فليل بكون في البيت وبكلمك"
والحين هيه تتريا باجر بفارغ الصبر .. ودها لو قدرت تيب تيلفونها وياها وادقله .. بس تدري انها ماتقدر .. تخاف يدروبها وتنفضح .. تحملت هالوضع وهالشوق وتمنت الوقت يطوف بسرعه عشان تقدر ترد البيت وتكلم خالد



دخلت يمنى غرفة غيث بعد ما راح .. كانت بتشل ثيابه وبتوديهن للغسيل
وتبعتها هند .. وقفت هند عالباب وعينها على المدخن وهيه مب مصدقه ان غيث سوى جذي

طلعت يمنى من الحمام وهيه شاله ثياب غيث وشافت هند واقفه عند الباب ومتاجيه عليه وعينها على التسريحه وفيهن دمعه تبى تنزل ومانعتنها

تقربت يمنى منها

يمنى : بلاج هند .. ملانه؟

هند وهي تتنهد وتبلع حزنها : ضايقه وملانه واحس عمري بنفجر

طالعتها يمنى وابتسمت : خلاص باجر الجمعه وبتروحون عن هالمكان و عنا وبترتاحين

طالعتها هند بعتاب ورفض : لا انتي شو تقولين .. انا مب قصدي هالشي يالبايخه .. حرام عليج .. بس انا ضايقه من شي ثاني

يمنى تقربت وشلت المدخن من على التسريحه وخلاص صار مافيه معالم باقيه من الصوره غير الرماد

يمنى : ادريبج .. بس حبيت اغيضج

ضحكت يمنى ومشت وعيون هند على المدخن
ونزلت دمعتها عقبها بالم


راحت يمنى ويت بخيته نفس اللحظه وشافت هند

بخيته : وبعدين .. الحين شو فيج بعد ؟

هند وهيه تصيح : ماشي

قالتها هند وكررتها وهي تمر من جدام بخيته وتروح حجرتهن ..
دخلتها هند وراحت الحمام وقفلته عليها وتمت اتصيح




في بيت بو هند

دخل بو سيف وسلم
كان بو هند توه بيظهر وشال شي من ثيابه بيسير بيت امه تعيبه وين ودا حرمته وولده واستقروا فيه خلاص


بو سيف : وين ابها ..؟

بو هند : مرحبا الساع .. والله الا اهنيه .. البيت الثاني

بو سيف : هييييه .. ومب ناوي تردها الحرمه ؟

بو هند : لا ان شاء الله باجر بسير الها وبييبها وان ما طاعت بييب العيال وبرد

بو سيف : هذا الزين .. عندي مويضيع وبغيت ارمسك فيه .. هو ادري ان الوقت مب مناسب .. بس بيني وبينك الهموم زادت علينا .. هم عذبه وعيالها .. وهم حرمتك وعيالك .. ونبى نفرح اشوي ونفرح العيوز والعيال .. وان شاء الله يكون فال خير علينا وتتعدل الامور من عقبه

بو هند : الله يسمع منك يا ضاحي .. خير خبرني شو عندك من علوم الخير ؟


ضاحي : انته تعرف طال عمرك ان عنود من استوت وراشد ولديه يباها .. وهو رمسني اكثر عن مره وقالي اخطبها .. ونحن مب مستعيلين عليها الحين .. حاليا خطبه لين تخلص الثانويه ومن عقب ترا راشد يبى يعرس .. والبنت بتكمل دراستها عنده .. مابيردها هو عن الدراسه .. وعاد قلت ارمسك ونشوف رايك وموافقتكم عالموضوع

بو سيف : والله راي طيب .. ويعله مبروك .. عنود امبونها لراشد وهالشي من زمان خالصين منه .. بس عاد لازم نشاور امها ونشاورها .. ولو الا عليه امره الحين جان تبون بنملج .. بس عاد مااروم اتصرف جي تدري انته وضعي ويا الحرمه والعيال الحين صعب .. بس مايهمك باجر وانا يايبنهم بخبرهم بالموضوع


بو سيف : على خير ان شاء الله .. السنه سيف بيخلص ومن اييرد بنزوجه من هند والسنه اليايه راشد وعنود

بو هند : هذا هو الزين .. على بركة الله




يوم الجمعه وبعد الصلاه
قرر سعيد يسير اييب حرمته وعياله
كان مصلي الجمعه في المسيد مع مطر ومحمد وهم ظاهرين خبرهم انه بيسيرلهم وشاورهم عالسيره وعزم مطر يسير وياه اما محمد فتعذر لانه طبعا متواعد مع عبيد ومبارك يحظرون الحفله

في بيت بو غيث دخل عليهم سعيد وولده مطر عـ العصر
كان بو غيث مروح العزبه وماحد في البيت الا الحرمات

يلسوا سعيد ومطر في الصاله وين البنات يسلمن عليهم
اول شي تفاجأن بييت ابوهن .. لكن عرفن انه يبى يرد امهم من جي ياي

ربعت شموس وخبرت امها ان ابوها يا .. ماعرفت شيخه شو تسوي او تقول لبنتها
ييت اسعيد كانت متوقعتنها بس هيه ماتبى تغير رايها وترضى عليه
بعدها تحس انها مجروحه منه وجرحها ما برى

قالتلها شموس تظهر عشان ابوها يبى يرمسها

ام هند : لين ايي خالج انا مالي رمسه وياه .. يلسن عنده و قهوينه وخلي مطر اييني اباه



دخل مطر على امه
وهو مبتسم وراح حبها على راسها

مطر : ها الشيوخ يالله نباج تقفضين قشارج ترانا اليوم يايين نردج .. ولا بنسير الا وانتي ويانا

ام هند : انا ما بحترك الين ايي خالك ويتفاهم مع ابوك

مطر : امره الي تبينه .. بنتريا خالي ومن ايي شرطي وتأمري على ابويه ومالج الا الرضى والي تطلبينه بيصير

ام هند : شو حال محمد .. ما يى وياكم ؟

مطر : لا محمد متواعد ويا ربعه .. بس هو يترياج اليوم في البيت وقالنا انه من ايي يبى يلقاج في البيت

كان مطر يسولف ويا امه ويضحك ويهون عليها الموضوع ويحمسها
يباها ترد لانهم خلاص مب طايقين البيت بلاها

يت هند و وقفت عالباب واتاجت عليه .. ويها كان تعبان وكله حزن
طالعت مطر وطالعت امها بصمت .. وشي من الاعتراض

هند ويديها ورى ظهرها ومتاجيه على طرف الباب : يايين تردون امايه ؟

التفت مطر صوبها : هيه .. وانرد كلنا البيت

قام مطر وسارصوب هند وتجدمت هيه منه .. وايهته ومسكها من ايدها وسار وياها لين امه ويلسوا

مطر : هند حبيبي .. ابويه ترا ياي يبى يردكم البيت .. وخاطره يرضي امايه ويرضيكم جميع .. لاتردونه .. هو يدري انه ماله غنا عنكم وانتوا حياته اللوليه واليايه ومايقدر يستغى عنكم ..
ترا هذا ابوج .. ولاتنسين هالشي .. وامج ماتقدر تنسى عشرتهم واتم هيه بصوب وابوج بصوب .. وهم بينهم عيال

تنهدت هند بضيقه : انا معاك ان امايه ترد البيت .. بس رضى على ابويه لاء
مااباها ترضى عليه .. اباه يندم ويحس بغلطته

مطر : لا ياهند .. لاتحكمين عليهم بهالشي .. خلي امج بروحها تقرر الي تباه

هند : رايي امي من رايي .. انا حاستبها وادريبها والا شو رايج امي ؟

ام هند : هند على حق .. انا برد البيت بس عشانكم .. مب عشان ابوكم .. هو خلاص اختار حياته .. وعليه الرب حافظ انا لا بعتبانه عليه ولا ان لي عين فيه
دامنه ظهر حرمته وسار انا برد لبيتي ولكم



كان هذا قرار ام هند .. الي ارضى هند وضايق مطر
وتقبلوه الجميع بعد ما سمعوه من شيخه بحضور اخوها وعيالها .. بو هند تقبله لكن من ورا خاطره .. بس ردتها البيت احسن من هالوضع .. فرضى به .. وردت شيخه على هالشرط








في العين






دخلت ام هند بيتها ولقت استقبال من حرمة ضاحي وبناتها ويدوه تعيبه وردن البنات بيتهن عقب غيبه وارتاحوا بهالرجعه الي ردت الهم امهم وردت تنور بيتها ومملكتها

يلس بو هند عندهم شويه عقب ترخص وراح .. وعند طلعته حز في نفس لعيال هالموقف .. كيف ان ابوهم وراعي البيت استوى ضيف فيه
وييته صارت محسوبه .. يشوف اعياله ومصالحهم ويسير
ووين يسير ..؟!! لبيته الثاني وحرمته الثانيه ..

تألمت ام هند في داخلها .. رغم الي صار سعيد كان حبيبها وابو عيالها وونيسها في البيت والحياه
الحين بتخلى حياتها منه وبيصير مثل الغريب
غصبن عنها تقبلت هالشي .. كرامتها كانت مجروحه منه ولو هيه ما كانت تحبه وتعزه مازعلت عليه وحطت في خاطرها
لكن المشكله انه ما عبر حبها ومعزتها له
وراح يخونها ويبدا حياه ثانيه بعيد عنها

هالليله تضايقت ام هند من ريلها .. رغم الي صار .. كان اختيارها صعب
وانها تتحمله كان اصعب .. بس عشان اعيالها هيه مستعده تتحمل

ومن الطرف الثاني بكت هند غيث .. وادركت ان لا بد من نسيانه .. لانه اصبح حلم وحب مستحيل بالنسبه الها

وفي الطرف الاخر كانت عنود تبرد شوقها وولها لخالد
بين كلام الشوق والوله والعتاب




وفي جانب اخر بعيد كان محمد سهران وسط مجموعه من الناس الي يعرفهم والي ما يعرفهم .. وعنده ربعه.. مبارك وعلى

كان عبيد مرتب الحفله في مزرعه بعيد عن الشارجه ورغم انه ماله في هالسوالف
لكنه كلم شخص يعرفه من ايام الدراسه وطلب منه يرتبله لهالسهره كامل
وطبعا هزاع ما حظر .. لانه رفض انه بشترك مع عبيد بهالامور
ورفض انه ربيعه عبيد يبدا ينخرط في هالشي وهالسوالف
وهو ما زال ما يعرف ليش ربيعه يسوي جذي ..!!
وهو ما كان يعرف منو محمد بالضبط .. عشان يعرف انه له يد بوفاة اخت ربيعه في هذاك الحادث وهذيج الفضيحه الي تعرضولها عبيد وهله

دار بينهم عتاب كبير .. الي انتهى بزعل هزاع ولوم حز في نفس عبيد ناحيته .. لكنه وعد نفسه انه يراضي هزاع بعد ماينتهي من موضوع محمد


كان محمد يالس وجدامه كاسات الخمر
عبيد في هالسهره كان يتظاهر بالشرب .. لكن محمد ما كان يبى يشرب يدري انه الليله امه بتكون في البيت وما كان ناوي يشرب غير كوب على اقل تقدير

مبارك : محمد السهره بارده يا اخي .. لو دريت جان يبت كم بنيه من الي نعرفهم على الاقل يونسنا ويونسن راعي اليلسه

محمد : ها الي قاصر .. يااخوك خلنا نترخص وانسير انا اليوم مااروم ايلس وايد

على : وين اتسيرون توها الحفله باولها وانا سمعت عبيد يرمس ربيعه .. هو الحين ياي وبييب البنات .. شو عايلنكم

مبارك : ها محمد وين الي بيرويني شطارته .. البنات يايات فـ إيلس وخلنا نكمل سهرتنا

محمد كان متملل .. لين يا عبيد ويلس حذاله

عبيد : هالحفله على شرفك يامحمد .. وهيه عربون صداقه .. واباك تاخذ راحتك فيها

محمد وهو يضحك وبغرور : تسلم فديت روحك .. عاد انا مابروم اطول .. ساعه بالكثير وبنسير وسالفة ..

وضك صوبه وصاصره وتموا يضحكون ويتغامزون ويسولفون بنسجام
وربع محمد يطالعونه ويشوفون كيف العلاقه تطورت بصوره سريعه بين محمد وعبيد
وجنهم من استوو مترابعين


انتهت الحفله وطلعوا محمد وربعه وودعوا عبيد
وفي السياره كان الحوار ساخن بين الربع
واولهم مبارك الي كان طول الدرب يلوم محمد

مبارك : صراحه يا بو جسيم .. صراحه يعني عطيتنا مقلب
يارياال الحفله على شرفك والبنات ما خازن عنك .. أخر شي تقوم وتلبسهن
صرااااااااااحه .. انته مب قد كلامك البارحي

كان مبارك يتكلم وهو شوي يخرف من الشرب
طالعه محمد بلا مبالاه وكمل سواقه
مايبى يناقشه اول شي .. هو سكران .. ثاني شي مبارك كان على حق .. ومحمد يبى يعدي السالفه .. هالشي يهينه عند ربعه وعدم قدرته ان يتصرف عادي مع البنات .. كان امبين عليه انه متهوب منهن .. وخايف
لكن كبرياءه يمنعه انه يعترف بهالشي

مبارك : شو ماتبى تعترف الحين ..؟ شفت .. شفت اني على حق
بس بيني وبينك .. برايك اذا ماتباهن .. بس حرام تقومنا عن عشانا وانحن ماتعشينا

محمد : مبارك وط راسك ورى ونام .. وفكني من حشرتك الله يخليك

طالع مبارك محمد بنظرات واحد مدوخ من السكر وطالع الكرسي الي يالس على ورى .. وضحك

مبارك : انام .. ؟!!يوعان ..؟!! صدق اني ابتليت فيك

قام انسدح مبارك على الكرسي وخرف لين نام

على كان يالس جدام ومشغول ويرمس في التيلفون
ومحمد سرحان عنهم .. هو كان يبى يرد البيت .. وكان متأخر عن امه
وما كان في استقبالها يوم ردت البيت
تلوم محمد وانقهر من عمره
كيف بيراضيها باجر .. هو مايريد يزيدها هم فوق همها
بس بيحاول يضحكها ويسولف عليها وهم متعودين ان امهم تغفرلهم خطاهم بسرعه





عبيد كان يالس بعد ما راحوا محمد وربعه .. طالع كل شي سواه
ها شي بسيط من خطته عشان يتقرب من محمد
هو بعده مابدى خطته الاصليه للانتقام
كان يالس يخطط الها بدقه ويرسم الها بحذر
الي كان ناوي عليه كبير .. وكان يبى وقت

طالع عبيد ربعه او الشله التعبانه الي تعرف عليها بس عشان محمد
وظهر من البيت وخلالهم المزرعه يكملون فيها سهرتهم
وراح هو بيته يفكر ويجمع خيوط الانتقام






الصبح دخل سعيد بيته
كان يبى يرمس شيخه عن سالفة خطبة عنود لراشد
اول ما يلس كانت شيخه يالسه في الصاله وتتريا عيالها ينزلون عشان يتريقون ويسيرون دواماتهم

ما قدر سعيد يفاتج شيخه بشي لان العيال نزلوا
استانسوا اول ما شافوا ابوهم وامهم رباعه في الصاله
ونزلوا وصبحوا عليهم .. وسلمت هند على ابوها .. وكانت اول مره تسلم عليه من عقب الي سواه

فرح بو هند على هالتطور .. وكتمت هند شوقها لابوها بداخلها
ماتبى تسامحه من الحين .. خله جي يتعذب بعيد عنهم
الين مايعرف قيمتهم ويعترف بغلطته ويراضيهم زين


وبعد ما ساروا فاتح سعيد شيخه بسالفة الخطبه
واستانست شيخه بداخلها وقالت له انها بتشاور عنود وبترد عليه خبر

reenoda
03-04-2006, 03:53 PM
يالله يا أم المهدي4
الله يعطيج العافية كمليها

ملاك وردتي
03-04-2006, 05:49 PM
الجزء التاسع عشـــــــــر










الساعه 1 الظهر نش محمد من نومه
اول شي سواه وقبل لا يتغسل او أي شي .. طلع من غرفته يدور امه

دش غرفتها يدورها ويطالع يمين يسار .. لقى شيلتها وبرقعها على الشبريه .. ابتسم ولمعة اعيونه بشطانه .. وعرف انها اكيد في الحمام تتوضى والا شي

راح والفراش يغريه واندس داخله وتلحف
خمس دقايق وشيخه ظاهره من الحمام وتمسح بالفوطه يديها وويها وتستغفر وتذكر الله بعد الوضوء .. مشت صوب الشبريه بتروح وين سجادتها بتصلي
وما انتبهة لمحمد مول .. ما حست الا باليد الي تنمد وتمسك كندورتها (ثوبها ) من تحت اللحاف
مشت شيخه وحست شي يجرها من ثيابها .. خافت والتفتت بسرعه وشافت اليد الي ماسكه كندورتها .. بدون شعور وبحركه سريعه مسكت أي شي حذالها وكانت الابجوره وتعاطي محمد من فوق اللحاف وتضربه بكل قوتها .. ومن الخوف مافكرت ولا توقعت منو ممكن يكون هالشخص الي تحت لحافها..!!

محمد تفاجئ بالضرب ومب عارف يضحك والا شوه

محمد : وااااااي اماااايه انا محمد ... حوووووووه بس بس جتلتيني

وقفت شيخه ضرب من سمعت صوته وعرفته .. وعقت اللحاف عن ويه محمد ولقته ميت ضحك

شيخه : غربلات بليسك يالهيس .. زيغتني حمامة فوادي طارت .. ما قلت الا هندي مندس ..لا و إيير كندورتيه بعد .. شو هالبهاسه الي فيك.. لا اله الا الله !! ؟

يرها محمد من ايدها وهو يضحك

محمد : فديت حمامة فوادج انا ... يانا تولهت عليج وعلى حشرتج وضرابتج .. اسميج كسرتيني .. مب ضرب تضربين عاد بنت مطر وين مدربينج ؟ههههههه

شيخه : تستاهل يا الحرامي .. من زود ما انت متوله عليه حتى البارحه ما شفتك وعدي بك من يوم سرت عنكم وانته مرتغد

محمد فج اعيونه في امه : ها ها عن تصبين(تكذبين) عاد بنت مطر .. من يومين ياينج لييييييييييييييين قوم خالي وشايفتني وشبعانه من شوفتيه

شيخه: يالله من معياتك(مجادلك) .. ماتنرام .. فجني انزين متوضيه الصلاه بتفوت

تمت شيخه تمط كندورتها عنه وهو يمط

محمد وهو ما صدق يشوف امه: وين تبين بعدها الصلاه يلسي بسولف وياج

شيخه : فجني مافيه عليك

محمد وهو ايرها صوبه : انزين بوايهج .. عنبوه ماتوايهنا ..!!

شيخه : قم عني ما ابى موايهك .. ريحتك هسه حتى ما تغسلت من وعيت .. قم يالله قم

محمد يضحك : ما عليه ما تضرج ريحتيه تعالي

ويقعد ايرها محمد بيدها يباها تيلس على الشبريه وهي تقاوم

شيخه : فكني محمدوه .. تراك متفيق .. و يالله قم عن فراشي خيسته

محمد يضحك : شو خيسته شو فيني انا ..!! وبعدين عاد تراني ولدج عادي ماتجزيني .. ويالله عن تتعلثين العوده يلسي بنسولف


شيخه : لا ترمسني انا زعلانه عليك .. لعنبوه كلهم القاهم البارحه اهنيه الا انته ..!! وين كنت .. شو لاقي اهم عن امك ورابع له .. ها ؟


محمد : فدييييييييت خشمج انا ماتزعلين .. حد يزعل على حمودي .. حبيبج انا دلوعج .. وبعدين ومنو ها الي اهم عنج ..!! بس تعرفين انتي حشرت الشباب ولماتهم الواحد ما يروم يتفجج منهم

شيخه : هيه قص عليه بهالكلام .. تتحراني بصدقك..!!؟

محمد وهو يتجدم من امه يبى يبوسها : وغلاااااتج عندي اني حتى اليلسه ما كانت على مزاجي وكنت مستعيل ابى ارد عشانج

شيخه ادز ويهه عنها قبل مايحبها : لاتحبني .. ما ابى محبتك .. قوم تغسل قبل انته وهالريحه

محمد يضحك : لا حوووووول حشرتيني ريحه وريحه .. حرام اني اليوم احبج تبين والا ماتبين

نش محمد ومسك امه وهيه ادزه وهو يبى يوايها .. لوى عليها وباسها على خدها وتمت ادزه و هو يضحك عليها


شيخه : يالله بسك عاد قوم عني خيستني .. ابى اصلي

محمد : هيه ماعليه خيستج ..!! خلاص يالله قومي صلي انا شبعت منج و برقد الحين شوي

ورد محمد يتلحف بلحاف امه

شيخه : لا والله .. شو رقاده بعد .. يالله يالله نش بتصلي محمدوه .. يالله بتقوم والا بييبلك العصا..؟

محمد يغايضها : فكيني العوده وبندي الليت

وتم محمد يغايض امه
الين ما قومته اخر شي وراغته حجرته عشان يتسبح ويصلي




بعد ما وصلوا العيال و تغدوا
يلست ام هند مع مطر في الصاله حذال بعض
والباقين منهم الي يكملون غداهم ومنهم الي يطالعون التلفزيون وملتهين

ام هند : الغالي .. اليوم ابوك رمسني الصبح في سالفه

رفع مطر اعيونه صوب امه بعد ما كان يلعب بتيلفونه

مطر : خير الوالده ؟

ام هند : رمسني عن راشد ولد عمك .. يقول ان ابوه رمسه عشان يخطبون عنود لراشد .. مادري شو رايك انته؟

مطر مبتسم : والله والنعم في راشد .. وانتوا تبون حد احسن عنه ..!!؟ وبعدين من زمان تراكم تقولون ان عنود لراشد .. فخلاص ماتبى كلام السالفه

ام هند مبتسمه : وهذا رايي انا بعد .. بس يوم اشوف البنت تيني غميضه ( شفقه) بعدها ياهل .. حتى الثانويه ما خلصت .. وعقل ماشي

ضحك مطر : انزين هو بيعرس الحين ؟!! اكيد لاء .. برايها لين تخلص دراسه وجانه يبى خطوبه بس .. مب مشكله

ام هند : ابوك يقول انه يبى يخطب الحين والعرس عقب ما يعرس سيف يعني السنه اليايه .. بس مادري شو رايك نشاور عنود والا لاء؟

مطر وهو يفكر : والله اظن انج لازم تخبرينها .. صح هيه ياهل والواحد ما يعرف كيف بيشاورها ..!! بس جانهم يبون يخطبون الحين ومصرين اظن انكم لازم تشاورونها

ام هند تتنهد : هيييه لو بكيفي ما خليتهم يخطبون الحين .. ما ابى البنت تنشغل عن دراستها .. شو عايلنهم هم .. البنت ياهل وولدهم ما خلص جامعه ولا توظف

مطر : امي .. الحين هالوقت الي يبى يحفظ عمره ما له الا العرس .. ويمكن راشد يبى يعرس الحين قبل الحول .. بس لازم بيتريا عنود هالسنه
فلا تعايزيبهم .. اخرتها تراهم الى بيعرسون .. اخرتي والا جدمتي
وبعدين هذي اخر سنه لراشد في الجامعه وبيخلص

ام هند : صدقك .. خلاص بنشاورها .. وامرنا لله

مطر : ومتى بتردون عليهم خبر؟

ام هند : من نشاورها بنرد لابوك خبر وبيخبرهم

مطر : يالله عيل شو تترين؟

ام هند : مااعرف شو اقولها .. اخاف اشاورها واتملي اتصيح وابتلش ابها

مطر يضحك : اخافج الا انتي تنفجين اتصيحين والبنت تضحك فرحانه بالعرس

ضحكت ام هند : اظني الا جي



كانت شموس يالسه وصاخه وشكلها كانت يالسه تلقط الاخبار كلها
ومن خلصوا ثواني و كانت ناشه وتربع فوق سايره صوب هند بالاخبار الطازه





في غرفة اعنود .. كانت اعنود يالسه تسمع اف ام وتجلب قصة بيدها وباب غرفتها مفتوح .. يت امها وشافتها .. دخلت وسكرت الباب وراها

عنود ترحب : مرحبا مرحبا الساع ببنت مطر .. قربي توها الحجره نورت

ام هند مبتسمه : منوره براعيتها .. اخبارها شيخة البنات .. ؟

عنود : والله طيبه الغاليه .. وانتي طويله العمر من زمااااان عدنا بج وينج ماتنشافين

وتضحك اعنود وامها : فكيني انتي من خرابيطج .. اليه وياج موضوع

عنود تتصنع الاهتمام وتتقرب من امها : خير خير بنت مطر .. هلي علينا من خيرج .. خبريني شو هالموضوع؟

ام هند وهي تطالع عنود وماتعرف كيف تبدى الموضوع وياها
بس مزاج عنود كان يساعد .. عشان جذي عطتها الموضوع كاش

ام هند : اليوم ابوج رمسني الصبح .. وقالي ان راشد ولد عمج خطبج منه
وقالي انتشاور ونرد عليه

حاولت عنود تستوعب الكلام الي تقوله امها .. اول شي بهتت .. عقب ردت تسترجع الكلام في بالها .. هيه سمعتها تقول راشد .. اكيد قالت راشد .. وخطبها ...!!!؟ هني عنود بغت تموت .. هالشي الي كانت خايفه منه وما كانت مسويتله حساب

تمت اعنود تطالع امها .. حاولت تركز فيها .. في كلامها .. تغير تبدل من الي سمعته
بس ماشي فايده .. امها مصره ماتغير كلامها

ام هند : هم يبون يخطبونج الحين .. والسنه اليايه عقب ما تخلصين بيكون العرس .. شو رايج بنتي .. موافقه على راشد ؟

عنود وويها مصدوم : لااا .. لا امي انا ما ابى راشد .. ما اباه

سادت لحظة هدوء .. عيون عنود في امها وويها زايغ .. وام هند تطالع بنتها ومستغربه .. هيه ماتوقعت انها بتسمع من عنود هالرفض القاطع
ومثل أي ام توقعت ان بنتها تستحي .. تقول انها ماتبى تعرس او تسكت او تقول انها بتفكر .. لكن عنود على طول قالت" ما ابى راشد "

ام هند : كيف ماتبينه ؟!! .. عنود بنتي راشد مب غريب عنج .. ولد عمج

عنود بكل اصرار وبدا صوتها يعلا: امي قلتلج ما اباه .. ولد عمي والا غير مااباه مااباه

ام هند احتارت ماعرفت شو تقولها .. اصلا هيه ماتوقعت ان عنود ترفض
ومن الاساس راشد لعنود .. فشو تقول اعنود الحين ..!!؟ وكيف تقدر شيخه تتقبل هالكلام

ام هند بهدوء : بنتي .. صبري وفكري لاتعطيني رايج الحين .. ماتبين عرس الحين او خطوبه .. مابيخطبون .. ويوم تخلصين دراسه بنرد نشاورج فيه .. شو رايج؟

عنود وهي تنش واقفه واشوي وبتصيح : امي فديت روحج .. فديت خشمج كلامي هذا نهائي .. انا ماابى راشد .. هو مثل اخويه .. مثل مطر .. مثل محمد .. انا ماانكره .. وانا مااريد اعرس انا صغيره وابى اروح الجامعه .. وهو من الاساس مب داش خاطريه

نشت ام هند ومسكت عنود من ايدها .. ولاحظت انها ترتجف من عصبيتها .. يلستها على الشبريه ومسكت ايديها بين يدينها

ام هند : حبيبي .. فديتج هدي عمرج .. خلاص ماتبيه .. عكيفج .. انا بخبر ابوج وخلاص .. هدي عمرج

هدت عنود .. حست براحه وان امها مابتغصبها على شي .. خاصه وانها شافت عنود رافظه بكل هالاصرار

نشت ام هند وطلعت .. ونشت وراها عنود على طول وقفلت الباب
وراحت تتصل لخالد

عنود : خالد ..

وتمت اعنود اتصيح

خالد : عنود حبيبي شو فيج ؟

عنود : خالد الي كنت خايفه منه صار

خالد وهو خايف على عنود : عنود بلاج .. بسم الله عليج .. شو صار ..؟

عنود وهي تصيح : خالد .. امايه توها ظاهره عني .. وقالت لي ان ولد عمي راشد خطبني من ابويه

خالد مصدوم : شو ؟؟؟؟؟؟

عنود : خالد انا قلتلها اني ما اباه .. رفضته .. واصريت على رفضي .. وهيه خلاص اقتنعت وقالت لي على كيفي .. بس انا خايفه

خالد وصوته بدى يضعف : لاتخافين حبيبي محد بيجبرج

عنود : خالد الموضوع مابينتهي عند امايه بس .. اخاف اخواني وابويه ما يطيعوني .. شو بسوي اذا اصروا على الخطوبه ..؟ ها يا خالد خبرني

خالد متضايق : ما ادري ياعنود .. شو تقدرين انتي تسوين ؟ تقدرين توقفين في ويهم وتقولين الهم انج ماتبين ولد عمج اذا كانوا مصرين ..؟ وتتوقعين انهم بيسمعون منج ؟

عنود وهي تصيح وخالد راحمنها

عنود : مادري مادري يا حبيبي .. بس صدقني مستحيل اخذ راشد مهما يصير
خالد حبيبي انا لك .. وانته اليه .. ولو اجتل عمري ما خذت راشد

خالد : بسم الله عليج حبيبي .. انا الي بجتل عمري جان خذتي غيري .. بموت ياعنود مااستحمل هالفكره من الاساس

عنود : شو نسوي ياخالد .. شو؟

خالد : عنود استمري برفضج .. قوليلهم انج تبين تكملين دراستج .. وانتي صغيره .. وماتبين تعرسين لين تخلصين الجامعه وجي

عنود : وان ما اقتنعوا ..!!؟ تراهم بيقولون لي بعد العرس بتكملين

خالد : دوري عذر .. هاتيلهم كل الاعذار .. كل شي تقدرين عليه .. وان اصروا قوليلهم انج ماتبينه خير شر وانا يا عنود والله اني مااتخلى عنج وانا لج وانتي اليه
سامعه ياعنود اذا انتي تبيني تراني انا لج
بسوي الي اقدر عليه بس ماتاخذين راشد

عنود وهي تصيح : شو بتسوي يا خالد .. وشو تقدر تسوي ؟؟!!

سكت خالد وماعرف شو يقولها .. !!

عنود : خالد انته مابتتخلى عني صح .. ؟ انت قلت اننا بنتزوج اول ما اخلص الثانويه

خالد : هيه .. اكيد حبيبي .. بس ياعنود .. اهلج .. هل بيرضون بي ..وبيرفضون ولد عمج ..!! احسها مستحيله

عنود : لا لا .. خالد انا اباك انته ماابى ولد عمي .. اهلي مالهم خص هذي حياتي
وانته اذا تباني انا برفض راشد عشانك

خالد بشوية فتور وحيره : عنود وحتى لو انتي تبيني .. اهلج ..!! اهلج يمكن مايرضون بي .. انا ..

تردد خالد وسكت

عنود : كيف مايرضون بك ياخالد .. انتوا ما شاء الله من عايله معروفه وناس اظن أي حد يتشرف ابكم .. وانا ان رفضت راشد الحين .. وتقدمت انته اليه عقب .. اكيد اهليه مابيرفضونك

خالد تم ساكت .. ماعرف شو يقول لعنود
وحست عنود بخوف

عنود : خالد ليش ساكت .. انته تخوفني .. انته غيرت رايك عني .. يمكن انته ماتباني وانا فارضه نفسي عليك ..!!؟

خالد بحب وخوف : لا لايعنود انتي شو تقولين .. لا ياحبيبي انا احبج واموت فيج وودي اخذج اليوم قبل باجر

عنود : عيل انته خايف من اهلك .. يمكن اهلك الي بيرفضون يخطبوني لك مب اهلي الي انته خايف منهم .. صح ياخالد ؟

تنهد خالد وماعرف شو يقول
عنود تحط الاسباب في راسها وتطرحهن على خالد .. تبى اجابه تبى ترتاح وهو مب عارف شيقولها .. عن الي خايف منه ..!!

عنود وصوتها حزين : خالد قولي ان اهلك خاطبين لك غيري .. وانك ماتقدر ترفضلهم طلب .. اكيد هالسب .. يعني انته خاطب غيري ..!! صح ياخالد

خالد : عنود .. خلاص خلاص ياعنود لاتزيديني .. انا بروحي ضايق وهالكلام الي تقولينه كله ما له صحه .. بس ابى اقولج شي واحد .. فهميه زين
واذا كنتي تحبيني صدق مابتندمين على أي شي بتسوينه عشاني عقب

عنود : والله اني احبك .. و اموت فيك ياخالد

خالد : اذا صدق تحبيني ياعنود .. ماتندمين عقب على رفضج لولد عمج عشاني .. ويوم اخطبج بتوافيق عليه وتتحدين أي حد عشاني

عنود : اكيد ياخالد

خالد : اتمنى هالشي ياعنود

عنود بخوف : خالد .. الحين انا بخليك اسمع صوت مطر برا

خالد : خبريني أي شي يصير معاج .. انا اتريا اتصالج على نار . اوكي حبيبي؟

عنود : اوكي حبيبي


سكرت عنود عن خالد وكان مطر يدق عليها الباب

فجتله الباب ودخل وهو يشوف عيونها كيف محمره من البكا
ماعرف شو يقول والا شو يسوي .. رحم حالها واشفق عليها
يمكن هيه خايفه من العرس
او هيه ياهل وهم غلطوا يوم كلموها في هالشي من الحين..؟!



تقرب مطر من عنود وحط ايده على خدها ومسح عليه

مطر : بلاه لعنود .. ؟ جي الي يخطبونها تصيح .. !! احيد البنات يفرحن ويناطن من الوناسه .. مب يقفلن على عمارهن ويتمن يصيحن..؟؟!!

عنود وعيونها في الارض وبحزن : هذاك يوم هن مخبل ومستعيلات على العرس .. اما انا لا

مطر يضحك : والله محد غيرج الخبله .. تعالي عاد خبريني تعالي .. شو سبب رفضج ؟!!

مشى مطر ومسك عنود بيدها ومشت وياه على مضض وهي تدعي في قلبها ان مطر ما يصر عليها ويحاول يقنعها براشد

يلسوا ساعتين بين اخذ وعطا .. اقناع ورفظ .. شرح واعتراض
ماقدر مطر يغير راي عنود .. قالها في الاخير الي تباه بيصير
وان كلمها ابوها تحاول تقوله نفس الكلام الي قالته له .. وهو بيساعدها دامنها من خاطرها مب قادره تتقبل راشد

ارتاحت عنود شوي .. الحين عندها حد يأزرها على ابوها
اتصلت لخالد وخبرته وطمنته مبدئيا.. ولكن بعدها عنود ما انتهت من ابوها ..!!







كان غيث يالس في شقته في ابوظبي
من المكان الي كان يالس فيه في الصاله .. كان يشوف الخليج جدامه .. ما يفصله عنه الا الشارع العام وزجاج شقته الي في الطابق 21

رن تيلفونه ورفع حاجبه معترض على هالازعاج الي فاجأه
كان وده مايتحرك من مكانه
ومافيه يقوم يرد على أي احد
لكن التيلفون كان مصر
فاستسلم له غيث وقام

قام من كرسيه وراح للطاوله الي على الزاويه وين تيلفونه موصول بالجرج
شاف الرقم .. واستغرب
رقم غريب

رد عادي : مرحبا

مريم : مرحبا غيث

غيث مب عارف الصوت : هلا

مريم : همم ماعرفتني؟

غيث : بصراحه لاء

مريم تضحك : اوكي ركز اكثر بالصوت .. يمكن تعرفه

غيث وخلاص عرفها وبان انه السالفه ما عجبته : هلا مريم

مريم : هلا فيك .. اخيرا عرفتني .. لاااا الظاهر بوظبي تسويلك غسيل مخ

غيث : لا والله .. بس ما يا في بالي انج بتتصلين .. اقصد اول مره تتصلين من جي ما عرفت صوتج

مريم : على العموم حبيت اسأل و اتطمن عليك .. شفتك يوم رحت عنا وانته تعبان .. وتم بالي مشغول عليك

غيث : تسلمين الغاليه .. مافيه الا كل خير .. شحال الاهل؟

مريم : كلهم بخير ويسلمون عليك

تموا يسولفون شوي سوالف عاديه عقب تموا ساكتين فتره .. وعقب سكرت مريم عنه .. والتفت غيث وشاف عيون ربيعه ناصر الي كان توه نازل من فوق وبحكم انهم ربع كان ناصر يبات عند غيث مرات .. وقف ناصر حذال غيث وتم يطالعه ومستغرب

ناصر : منو هذي ؟ اعترف غيث .. متعرف من ورانا .. ؟!!

غيث مبتسم : هيه متعرف .. شو حرام عليه وحلال عليكم ..!!

ناصر : جان غيث تعرف .. خلاص الدنيا هب بخير .. (وضحك) في ذمتك متعرف على حد ولا تقص عليه ؟

غيث يضحك : متعرف على الخطيبه .. شو عندك مانع؟

ناصر مبتسم : في ذمتك ..!!؟ خطيبتك وترمسها بهالبرود .. شو اول مره ترمسها؟

غيث : تصدق عاد انته .. اول مره ارمسها في التيلفون

ناصر : هيه عيل ماعليه .. اول مره امبونها جذي بارده وممله .. عقب بتاخذون راحتكم اكثر (ويغمز له بعينه)

غيث بشك : ما اظن .. هذي بتكون اول مره واخر مره .. لاتفرح وايد

ناصر بهتمام : افا .. ليش ؟

غيث يضحك : جي .. ما ابى اخرب البنت

ناصر : قصدك ماتبى تبطرها من الحين

غيث : ويمكن ماابى اعشمها فيه وتحلم احلام ورديه من الحين

ناصر مستغرب : عيل ليش خاطبنها ..؟ يوم ماتباها تحلم بك والا انته ناوي تعيشها في دنيا سوداويه عقب العرس ..!؟

تنهد غيث عقب ما وقف وسكت .. تحرك يبى ينهي هالحوار لانه هو بروحه مب عارف شو يسوي ويا مريم .. يكمل علاقتهم او ينهيها..!!

غيث : انته مب ناوي تطلع؟

ناصر وهو محتج : هيه بطلع بس مب قبل مااعرف شو الي في راسك

غيث مبتسم : اسميك متعبل .. شو تبى تعرف؟

ناصر وهو ييلس على الكرسي : ابى اعرف .. هالبنت خطيبتك والا شوه بالضبط .. يعني بصراحه لو خطيبتك مابتتملص منها او تقولي ماتباها تحلم فيك .. انا حاس انها وحده عاقه عمرها عليك وانته مب عارف كيف تتخلص منها .. صح؟

تم غيث يطالع ناصر ومستغرب كيف فسر الموضوع بهالسرعه وحلله بـ هالشطاره

غيث : وبعد؟

ناصر وهو يحط ريل على ريل : وشكلك تسايرها بس مادري لين متى ؟ ومخلني اشك انها خطيبتك ..!!

غيث وهو يبتسم وكلام ناصر كان تقريبا يفهم غيث وضعه اكثر من ما كان فاهمنه

غيث : وشو رايك اسوي في هالحاله ؟

ناصر بهتمام وهو يتجدم بجسمه على جدام : اول شي خبرني .. صدق خطيبتك ؟

غيث وعيونه في ناصر : هيه

ناصر : وانته تباها ؟

غيث : لا

ناصر : وشو جابرنك تخطبها عيل .. ؟

غيث : النصيب

ناصر : وانته ماتباها .. ليش تستسلم للنصيب .. يابوي ارفضها والبنات وايد يمكن عقب تحصل وحده على كيفك وتناسبك اكثر

غيث : والاهل ؟

ناصر : والله الحرمه لك انته مب لاهلك وانته الي بتعيش وياها مب هم

غيث : بس الموضوع غير ياناصر

ناصر : كيف غير فهمني .. سوري يعني اذا انا اعق راي جي بس هالشي الي انا مقتنع فيه

غيث : شو اقولك يا ناصر .. السالفه اني ما اقدر اختار وحده غير الي اختاروها اهليه .. لاني بصراحه مالي رغبه في أي بنت .. والاهل يبوني اعرس

ناصر مستغرب : معقوله ..!! اول مره احس ان هذا رايك في البنات .. وبصراحه غيث من عرفتك وانته شكلك واحد تحب ومكتفي عاطفيا ..
بس انته صدمتني بكلامك هذا الحين

ابتسم غيث وسكت

ناصر : يعني انته الحين بتتزوج بس رضى لاهلك ؟

غيث : تقدر تقول جي

ناصر : احبطتني صراحه

ضحك غيث وطالع ناصر .. بس عيونه كانت حزن .. ما ضحكت وماصدقت كلامه

غيث : قم ظهرنا .. ابى اغير ويوه واولهم ويهك

ضحك ناصر ونشوا وطلعوا


اول يومين قضاهن غيث في بوظبي .. صورة هند ماتفارق عيونه .. كل ما غمض اعيونه شافها .. وكل ما فتح اعيونه شافها

المسا ايونه ربعه وييلسون وياه
ومرات يطلعون الكوفي والا يتمشون عالبحر

لاحظ الجميع هدوء غيث .. كان مرات يعلق تعليقات عاديه على مواضيعهم ومرات يضحك ويجامل .. بس هم فهموا انه باله مب معاهم
بس ماعلقوا

لكنه اخيرا تغلب على احلامه بالزواج من هند وابعدها عن باله
وبدا يفكر بعقله بدال قلبه
يمكن .. يمكن يقدر يعيش ويتقبل حياته بدون هند..!!






في العين ..
وبعد صلاة العشا
يا بو هند يشوف عياله ويشوف موضوع عنود شو سوو فيه

في الميلس كانت عنود يالسه مع ابوها وامها بعد ماطلبها ابوها عشان يعرف سبب رفضها .. ويحاولون يقنعونها براشد لانهم يعرفون ان راشد يباها من زمان .. والبنت ماتعرف تختار شريكها بكون انها صغيره وبكون انها ماعندها درايه كافيه بالشباب ونوعياتهم والي يناسبها والي مايناسبها
لانهم عارفين ان البنت في واقع حياتنا انسانه معزوله عن عالم الرياييل وماتعرف شي عنهم .. فكيف بتختار شريك حياتها وتعرف اذا يناسبها او لاء
من جذي كان هذا الموضوع متروك على عاتق الاهل ورايهم اذا هالزوج يناسب بنتهم او لاء

ومن برا الميلس كانت هند نازله وتصادفت بمحمد توه بيطلع

هند : محمد شو عندهم الاهل ميتمعين في الميلس؟

محمد مبتسم : يقنعون عنود عالخطوبه

هند : ليش .. عنود ماتبى الخطوبه؟

محمد : شكلها جي .. بس ماعليج بترضى وريلها فوق راسها

هند : لا والله ..!! اذا ماتبى محد بيجبرها

محمد : لاتيلسلنا انتن جي .. صدق انكن بطرانات .. يعني عنود الحين بييها حد احسن عن راشد عشان ترفضه..!!

هند : والله ها مش موضوع احسن والا مب احسن .. ها زواج يعني لازم تكون راضيه ومقتنعه بشريك حياتها

محمد : عنود مابتحصل حد احسن عن راشد وانتي عارفه هالشي

هند : بس النفس وماتهوى يا محمد

محمد مستنكر : شو يعني ..؟ في احد ثاني تباه عنود؟

هند : لا انا ماقلت جي .. بس يمكن عنود ماتداني راشد

محمد : بتدانيه عقب العرس عادي كل البنات جي

هند بضيقه : اااااف كيفكم



محمد : يالله انا ظاهر

هند : وين ان شاء الله ؟؟ اهنيه والا دبي والا الفجيره والا وين من بقعه ناوي تسهر فيها اليوم؟

محمد برتباك : الا اهنيه .. هند دخيل والديج لاتسويلي محاضره الحين انا طفران وان ماظهرت ياويلكم الا انتوا

هند : بتفج ضيقتك فينا يعني ..؟!! انته متى الله بيهديك..!!

محمد : يالله يالله شي في خاطرج

هند بضيقه : سلامتك



صادفه مطر عالباب وهو يبى يظهر ومطر داخل
مسكه مطر من ايده وطالع هند وطالعه

مطر : وين ابها محمد؟

محمد : بظهر فديتك الربع يتريوني

مطر مبتسم : انزين تعال قبل اشوي .. بنطالع ابوك وعنود شو سوو

محمد متردد : انا توني ظاهر عنهم .. واسمحلي فديتك مستعيل

مطر مصر : انزين ماعليه لاحق على الربع الي مستعيل عليهم .. موضوع اختك اهم

مطر ماعطى محمد مجال اكبر للرفض
ورضخ محمد لاخوه بسرعه ومشى وراه صوب الميلس وهند تطالعهم ومرتاحه وتبعتهم بهدوء .. وكان النقاش مع عنود مافيه فايده
هيه معانده برايها ووسائل الاقناع مانفعت وياها
مرات كان ابوها يعصب ويرفع صوته ومرات يهدى عشان يقنعها
مطر وقف في صفها وحاول يقنع ابوه .. محمد كان مضيق على عنود ويتناقرون كل شويه .. وهند اكتفت انها تكون مستمعه بس بدون تعليق
وفي داخلها تبى راشد لعنود لانها تعرف اختها بنت مغامره وتخاف عليها

في الاخير نش بو هند وقالهم انه مايروم يرد اخوه وولده .. وقال لعنود تفكر في الموضوع اكثر .. ولاتستعيل .. واتفق وياهم انه يرمس اخوه ويأجلون الموضوع لبعد ماتخلص عنود الثانويه .. ويخبرهم انهم مايقدرون يشاورون عنود الحين ويشغلونها عن دراستها


في بيت بو سيف .. كان راشد يالس مع ابوه واخوه فهد .. وعمهم سعيد عندهم ويخبرهم عن رايهم بتأجيل الموضوع

حس راشد يخيبة امل .. صح ماكان متفق مع عنود على اشياء وايد
وكانت دايما ماتعطيه فرصه عشان تخليه يحبها
ودومها تغايضه وتعانده .. بس كان خاطره يخطبها وتتضح علاقتهم اكثر
ويقدر يحسس عنود بحبه الها

بو سيف : والله يا سعيد .. اذا رايكم جي .. انحن ماعندنا اعتراض .. وامبونا مانبى عرس الحين .. فاذا مصلحت البنت انها ماتعرف عن العرس الحين عشان دارستها انحن ماعندنا مانع .. وعقب تشاورونها من تخلص ويصير خير انشاء الله

سعيد : البنت ياهل وماتعرف مصلحتها وين يابو سيف .. وانحن مانبى نشاورها من الحين ونلهيها عن دراستها .. وبرايها لين تكبر ويكبر عقلها وتعرف الي يسرها والي يضرها

بو سيف : عالعموم .. انحن ماحبينا عنود تسير بعيد عنا .. وقلنا ولد عمها واولابها .. وحبينا نأكد الموضوع الي بينهم .. واظن انكم تعرفون رغبتنا بعنود وها المهم الحين



تقبل راشد هالكلام بالغصب .. كان وده بشي غير .. بس ماصارله الي يباه
اعتبرها خيره من الله وتمنى ان عنود تتوفق في دراستها
وعقب يصير خير في موضوعهم







اتصلت عنود للميا تيلفون وخبرتها بالي صار كله
تضايقت لميا وماعرفت شو تسوي .. وخافت لو عرف اخوها راشد برفض عنود .. شو بتكون ردة فعله


سكرت لميا عن عنود وطلعت غرفتها .. فوق تصادفت براشد .. كان طبيعي ومافيه شي .. غريبه .. استغربت لميا مع انها شايفه عمها سعيد ظاهر عنهم قبل ماترمس عنود .. يعني اكيد خبرهم بالسالفه ورفض عنود


لميا : راشد .. وين رايح ؟

راشد : بظهر عند الربع .. ليش؟

لميا : لا ماشي .. بس عمي كان اهنيه .. خير شو عنده

ضحك راشد : يالفضول .. من امته وانتي تتخبرين جي شو صار بين يلسات الرياييل..!!

لميا : بس حبيت اعرف اذا في شي يديد بينه وبينه حرمته .. عمتي شيخه

راشد : لا ماشي يديد .. بس كان يالس يخبرنا عن سالفة الخطوبه

لميا : هيه وشوقال؟

راشد : قال انهم يبون يأجلون الموضوع لين تخلص عنود
دراسه يونه عشان مايشغلونها بهالامور من الحين

ضحك راشد هو يعرف عنود شيطانه ومب من نوع البنات الي ينخاف عليهن

لميا : اهااا .. جي السالفه

راشد : هيه جي .. خلاص اشبعتي فضولج ؟

لميا : انزين راشد ممكن سوأل ؟

راشد بستغراب وبدى يطالع الساعه لانه تأخر : خير

لميا : مثلا مثلا يعني .. عنود رفضت .. شو بتسوي؟

راشد وهو مب متوقع هالسوأل وحس ان وراه شي : شو قصدج؟

لميا : مب قصدي شي بس فرضا يعني

راشد وهو يفكر : لميا شو وراج انتي من ورى هالسوال .. قلبي بدى ياكلني

لميا تضحك برتباك : ماشي فديتك .. بس ابى ايننك

راشد : مالت عليج صدق ماعندج سالفه .. اول شي ان رفضت عنود ياويلج انتي .. لان بصراحه كل هالربعه الي بينكن وبعدج ما أثرتي عليها وسويتي لاخوج شي مفيد .. بعدين يمكن يوم بشوف عنود يكون اليه معاها حساب عسير

لميا خايفه : انته من جد تتكلم

ضحك راشد وخطف عنها : هيه جد .. وتصرفي عاد انتي من الحين لاتشوفين انتي وربيعتج شي في حياتكن ماشفتنه

خلاها راشد وراح وتمت لميا تفكر بالموضوع بجد وخافت


راحت تحت وتمت يالسه في غرفة البشكاره وقابضه التيلفون في ايدها ومتردده تتصل لمحمد والا لاء
كانت مرتبكه .. خايفه .. وحزيه على اخوها
دقة رقمه اخيرا وترييته يرد

كان محمد يالس عند ربعه على العرقوب في العين ويالسين يتعشون
شاف محمد رقم طماطه ونش عنهم على طول
رد عليها وتعليقات ربعه شغاله عليه وسمعتهم لميا

على : رووووح بو جسيم .. انا اقص ايدي اذا هذي مب وحده يديده ومعلقتنك جي

مبارك : خساره مابتقص ايدك .. لان الحبيب غارقان في هالطماطه بس مادري متى بييبها عندنا وانشوفها ..!!

محمد يلتفت الهم ويضحك : بتبطون عيل تتريون

ويرد يرمس لميا بصوت واطي : شرايج انتي ؟

لميا بهدوء وما لها مزاج : حمد ممكن اكلمك بشي ضروري

محمد بهتمام : خير فاطمه .. شي بلاج اول مره اسمع صوتج جي..!!؟

لميا : حمد انا ضايقه وتعبانه

محمد : فديت روحج .. بلاج .. ملانه تبين تظهرين ؟ امر عليج .. والله ماتندمين ببسطج وبخليج تنسين كل همومج

لميا بقهر : انته شو تقول تخبلت .. اقولك ضايقه ابى حد يسمعني مب يظهرني

محمد : انزين انزين

ويقول في خاطره " امبونج انتي ما وراج فايده "

محمد : بلاج رمسي طماطوه اسمعج

لميا : حمد في سالفه قاهرتني .. ابى اعرف رايك فيها

محمد : خير

لميا : حمد افرض انك انت تحب وحده موت .. وخطبتها وهيه تعرف انك تحبها .. ورفضتك .. شو بتسويبها؟

محمد : والله لا العن صيرها السباله شو تدريبي اني احبها واباها وترفضني شو على كيفها هوه

لميا انصعقت من هالرد الطايش

لميا : لالا حمد مب جي .. وشو بعد مب على كيفها .. هيه حره البنت .. بس انته يعني لو انته مكان هالشخص مابيي في خاطرك تعرف ليش رفضتك ؟

محمد : لا .. مب لازم اعرف .. برايها تولي الخايسه .. اصلا انا عقب مااعرف انها ماتباني بلبسها وبلعن خيرها وبخليها تندم عاللحظه الي عرفتني فيها

لميا حست بتعب وحزن من الي تسمعه من محمد ومن تفكيره الشراني

لميا : اوكي حمد .. يعني مابتطلب تشوفها وتعرف ليش رفضتك ؟

محمد : لا .. بس ان صارت وصدفت وشفتها في مكان .. حرام اني اتفل ابويها

يئست لميا من محمد وردت افعاله وكلامه . وحست ان مستحيل تقارن تصرفات محمد بتصرفات أي شاب عاقل غير عنه

لميا : اوكي حمد مشكور .. انا بسكر الحين

محمد معترض : شو تسكرين على كيفج هو .. قايم عن الشباب وراكب السياره عسب اسولف وياج وبتخليني

لميا : ماعليه حمد انا الحين تعبانه وباجر عليه دوام .. برمسك باجر

محمد : اوكي كيفج .. يالله باي


سكرت لميا عنه وحست انها تبى تصيح ونفس الوقت تضحك من كلام محمد
وهي تحس انها تكتشف طول هالفتره ولد عمها لاول مره .. صح في الطبيعه هم مايعرفونه زين لانه نادر ماييلس وياهم ويسولف .. بس كانت تعرف انه خقاق
لكنها الحين تمت تعرفه بالضبط هو كيف .. ورغم الي تعرفه عنه حست انه طيب رغم كلامه وتصرفاته

البشكاره : لميا منو هزا حمد ..؟ انتي سوي كلام مع منو؟

لميا : انا مايقول حمد .. اقول حمده .. حمده صديق مالي

نشت لميا بعد ما غطت على عمرها وظهرت عنها وراحت فوق





بالباجر في بيت ضاحي
كان البيت برا كله سيارات اشكال وانواع .. والميلس امتلى من الريايل الي كانوا من روس القبيله وناس معروفين والهم طاري وسمعه .. ومن اغنى تجار هل العين

ام سيف وبناتها انشغلن في المطبخ وتجهيز الفواله والعشا لضيوف ويتهم ام هند وهند يساعدنهم .. كانت الاخبار الي تظهر من الميلس بسيطه
ويكتمن عليها ام سيف وام هند عن البنات

الضحكه كانت في ويه فهد وراشد كل مايوا يرمسون امهم او يطلبون منهم يطرشن عصير او دخون للميلس

مسكة عذبه راشد وهو ياي يظهر من المطبخ التحضيري

عذبه : راشد عاد خبرنا شو عندهم هالعرب يايين .. اول مره ايونا وابويه ماخبرنا الا امس عن ييتهم .. وهو ماعزمهم اصلا هم الي عزموا عمارهم يعني السالفه فيها انه .. شو عندهم ؟

راشد يضحك : اشدراني انا

ويبى يسير عنها وتيره : رشود بلاك جي غلس .. خبرنا انا حاسه انهم خطاطيب .. في ذمتك تقولي

تقربت هند منهم : خطاطيب ..!!

راشد : اسميكن انكن من وين انتن تيبهن هالعلوم .. لالا لاتسوون اشاعات على الناس مب زين

خلاهن راشد وراح عنهن وهو يضحك على فضولهن .. وانقهرت عذبه .. تعرف انه يكذب عليهن بس مايرومن يظهرن شي من راشد

وزخت بفهد الي كان يتبعه وبيظهر وراه

عذبه : فهودي حبيبي .. انته بتخبرنا .. شو السالفه ؟ ومنو بيخطبون ؟

تقرب فهد منها وصاصرها : خطاب .. بيخطبون لميوه .. اص لاتخبرين حد

عذبه فاجه عيونها : قول والله .. قوم بن (...) بيخطبون لميوه..!!؟

فهد : بس عاد لاتسمع البنت وتطفرن بالخير

عذبه : زين زين برايك روح

روح فهد وراحن هند وعذبه صوب امهاتهن .. كانت لميا توها داشه المطبخ عندهن وفيها فضول تبى تعرف منو هالناس الي عندهم

ومن شافنها عذبه وهند ابتسمن
استغربت منهن وطالعتهن بشك وراحت للفروت ويلست على الكرسي وتمت تاكل عنب وتتفلسف

لميا : حق شو مسوين كل هالعيشه والله حرام .. اخرتها الا للزباله
والي يايينكم مب ميوعين لهالدرجه بياكلون كل هالعيشه

ام سيف : لا مب حرام .. الواحد يسوي للضيوف مايوبهم ومايقصر فيهم .. وها كرم لازم تتربن عليه مب عقب يوم اييكن ضيف ربعتن يبتله كوب عصير بس وتترينه يروح والا سندويجات وخلاص .. عيب باجر بتعرسين لازم تتعلمين السنع كيف

لميا فاجه حلجها بستغراب : والله انتوا مبذرين عاد فوق اللزوم .. ومابناقشكم في شي لانج بتصرين انه كرم ومادري شو

ام سيف : زين تسوين لاتناقشين ولمي ثمج وفكينا

ضحكن عليها البنات وكانن يطالعنها بنظرات فرح استغربتهن لميا وطنشتهن



شوي وكانت عنود يايه من بيتهم وتمشي في الحوش قوم عمها رايحه داخل .. شافت السيارات الي في حوش عمها ضاحي واستغربت
هيه يتها الاخبار من شموس ان في ناس في بيت عمها ضاحي وعزيمه
بس ماتخيلت وجود كل هالسيارات

كانت يايه متغشيه على اساس يمكن احد من الرياييل يكون ظاهر والا داخل ويشوفها .. ومن ناحيه ثانيه كانت بتتسفر لو شافوها عيال عمها والا خوانها الي عندهم تمشي بلا غشوه

وبين هالسيارات كلها .. جذبت اعيون عنود سياره تعرفها زين .. فجت اعيونها فيها وعقت الغشوه تتأكد منها .. هيه نفسها .. مرسيدس بيضا ورقمها ثنائي .. هو محد غيره .. سيارته

طارت عنود من الفرحه .. بس استغربت انه يكون في بيت قوم عمها ولا يخبرها
ربعت عنود داخل بسرعه تسأل لميا عن العرب الي عندهم .. يمكن تعرف سبب وجوده هو اهنيه بينهم

دخلت ولقت الحرمات والبنات كلهن في الصاله ومحتشرات حد ياي من المطبخ وحد رايح اييب عود يودونه للرياييل وجو عرس مب عزيمه عاديه

سلمت عنود عليهن وراحت يلست حذال لميا

عنود : منو عندكم ؟

لميا : وانا اشدراني .. ابويه عازم رياييل

عنود : وماتخبرتي منو هم ومن قوم منو؟

لميا : لا .. ليش اتخبر؟

عنود : يالهبلا ليش ماتتخبرين .. شو هالبلاهه الي فيج

لميا : طالعوا ..!! صدق متعبله .. وانتي اشلج, عرب في بيتنا انحن وانا مااهتميت, ومب لازم اعرف, انتي اشلج فيهم وتبين تعرفين ..!؟

عنود : لميوه متى بتسوين لج فواد وتنتبهين .. دومج جي خبله .. على الاقل لو تخبرتي كنت الحين بعرف منو هالعرب الي خلود ياي وياهم

لميا متفاجأه وعيونها في اهلها وفي عنود بخوف

لميا : بس .. ايه بتفضحينا لايسمعونج .. وشو يابه طويل العمر وياهم ؟

عنود : مادري .. شفت سيارته برى وييت اتخبرج؟

لميا : ما شاء الله عليج .. وانت ترضعين التيلفون وياه اربعه وعشرين ساعه والحين يايه تتخبريني انا عنه و ليش هوه عندنا ..!! ليش ماخبرج بسلامته؟

عنود : اوهو .. انتي محد يعترفلج بشي .. المهم تخبري وشوفيلي منو هالناس

لميا بضيقه : زيين

لميا ترمس امها : اماااايه .. منو هالعرب الي عندنا .. من قوم منو؟

ام سيف : وانتي اشلج ؟

انحرق ويه لميا : عنود تتخبر

ام هند : وعنود شو الها بعد؟

عنود تغايضهن : يمكن خطاطيب والا شي بنقوم انتعدل

ام سيف : وااايه بالستر .. شو خطاطيبه ادورين انتي بعد .. مايسدج الي عندج؟

ام هند مرتبكه : قومي .. قومي انتي سيري ويا لميا وسون جاهي وطرشنه الميلس .. وفكنا من هالتخبيرات

نشن عنود ولميا مفتشلات وراحن المطبخ وهن يتحرطمن عليهن




من دريشة المطبخ
كانت عنود توايق ولميا تعابل الجاي على النار

لميا : ايه لاحد يشوفج وانتي توايقين والله لايقصون رقبتج

عنود : ماينشاف زين .. ليش ماسويتوا ميلسكم مجابل الدريشه .. عشان اشوف الي داخل والي ظاهر زين

لميا تضحك : ان شاء الله عمتي .. بنطلب المارد الحين يجلع الميلس ويحطه مجابلنج عشان تطمشين على كيفج

دخل راشد هاللحظه عليهن وشاف عنود في وضعها السابق
وتم يطالعها ولميا انتبهة له وصخت

عنود : والله اتصدقين اكتشفت ان دمج خفيف وتنكتين هاها .. ومافيج فايده مايبتيلي علوم هالضيوف ومنو هم ..!!

والتفتت تطالع لميا ولقتها متسمره وعيونها في راشد
التفتت عنود وشافت راشد واتلون ويها تسعه وتسعين لون وماعرفت شو تسوي

راشد : وما اكتشفتي شي غير بعد؟

كان راشد مغيض بس مهدي عمره

عنود : هاا .. كنت .. اقصد كنا نسوي جاهي ونبى نعرف كم كوب نحط للرياييل

راشد ويطالعها بطرف عينه وناقمنها : وكم طلعوا ؟

عنود : اشدراني انا ماشفتهم زين

راشد : سودا الله ويهج وهالعوينات فوقج .. ماتستحين انتي والا شوه .. رازه بويهج عالدريشه لامستحى ولا مذهب

عنود منقهره : حوه بس انته مالك خص .. ولاتيلس تسب .. اخواني ماسبوني ولا قالوا لي شي

لميا : بس بس هدوا السالفه بلاكم مستوين كبريت وملبق ماتتكلمون كلمتين الا وسويتوا حريقه

راشد : يالله فكني انزين طرشن الجاهي الميلس وسكرن هالدريشه لا اقوم الحين اخبق الكن عيونكن

راح راشد وتمت عنود تتحرطم عليه .. وفجأه انتبهة لخالد ظاهر من الميلس ورايح صوب سيارته .. طارت عنود من مكانها وزقرت لميا اتي تشوفه

عنود : وااااايه فديته .. لحمار ماقالي انه اليوم ياي صوبنا .. شو تتوقعين لميا .. ليش يايين او ليش هو ياي وياهم ؟

لميا : اشدراني .. اليوم الخبر بفلوس باجر بيكون ابلاش

عنود : وحيااااتج الحين بيكون ابلااااش

ابتسمت عنود وكانت بتظهر مسكتها لميا ويرتها

لميا : وين تبين ؟

عنود : بييبلج الخبر ويايه

لميا : بتتصلين له؟

عنود : مافيه صبر ابى اعرف ليش هو اهنيه؟


طلعت عنود وخلت لميا واقفه بحيرتها
وردت تطالع من الدريشه وتشوف خالد راد من السياره وشال ظرف ويعطيه واحد كان واقف مع اخوها راشد ويتريونه
كان منظر خالد مختلف هالمره .. مب مثل كل مره كانن يشوفنه فيه
بس ماعرفت لميا شو بلاه متغير




بعد ما راحوا الضيوف .. طلع بو سيف مع حرمته فوق صوب غرفة لميا
استغربت لميا دخول امها وابوها عليها بهالصوره وهالابتسامه في ويهم منوره

بهدوء دخلوا ويلسوا ولميا جدامهم مب عارفه شو تقول
بس كان فيها فضول تبى تعرف شو عندهم يايينها جي


دقايق وكانت لميا تتشرب اثر هالخبر عليها
خالد ولد قوم (..) ياي يخطبها ..!!؟
خالد حبيب عنود ..!!
خالد ماغيره ..!!؟

بغى يغمى على لميا من هالخبر والصدمه .. ماعرفت شو تقول .. ماقدرت تستوعب هالكلام الي قالوه الها

تمت ساكته واعيونها في الارض ومب قادره تنطق بشي
الصدمه شلتها كليا

ليش خالد يخطبها هيه ؟
يمكن مغلطين ؟
يمكن خالد ياي يخطب عنود وغلطوا بالبيت ؟
او يمكن اهلها فهموا السالفه غلط؟
ماعرفت لميا شو تقول او تسوي
تخاف تتكلم وتقول شي غلط
او تسكت وتمشي الموضوع وينصدمون اهلها عقب
او ترفض الي يقولونه .. وتفتك

بس في النهايه شو بيكون موقف عنود منها يوم تعرف بالسالفه
شو ممكن تكون ردة فعلها
احتارت لميا
ووقف عقلها عن التفكير وحست بارهاق وتعب

ام سيف : لميا .. بلاج حبيبي؟

بو سيف : بنتي الناس من عرب وعايله .. فكري .. وهم تراهم زينين والولد اخوانج يعرفونه ويمدحونه .. وهم سامعين عنج ومتعنين ويايين يخطبونج
وبصراحه الواحد يستحي يردهم او يرفظهم .. و بس عليه الي بيناسبهم
بس انحن لازم نشاورج .. ومانبى رايج الحين .. فكري عقب خبري امج بالي في خاطرج كله .. ويصير خير


تمت لميا على حالها ماتنطق لين طلعوا اهلها من الحجره
اول شي سوته .. نزلت ادموعها .. وتذكرت عنود وماعرفت شو تسوي
ونزلت ادموعها اكثر بخوف .. وتمت اتصيح




بعد ما راحت عنود عن لميا عشان تتصل لخالد مارجعت الها
وماعرفت لميا شو صار مع عنود وخالد




تمت عنود في غرفتها تتصل لخالد وهو مايرد عليها
واخر شي اغلق تيلفونه عنها

ماتت عنود من القهر وتمت تطالع من البلكونه صوب بيت عمها ضاحي
هو اهناك جدام اعيونها .. بين اهلها واخوانها
يمكن ماقدر يرمسها جدامهم ..!!
انزين يظهر برا ويرد عليها
ليش يلبسها جي هيه ماتعودت منه هالشي
تمت عنود متضايقه ومنقهره وتترياه على نار

اخر شي تحركت السيارات من بيت عمها ضاحي
واتصلت به

وما رد .. تريته ساعه ما رد يتصل الها وتيلفونه مغلق

على طول نزلت عنود وراحت بيت قوم عمها
كانوا يالسين في الصاله وراشد بينهم .. وشاف عنود داخله
كان يبى يكلمها .. بس فضل يطنشها ادب الها ولحركاتها الماصخه
بس عنود اصلا ما اهتمت وطلعت على طول فوق عند لميا بعد ما سلمت عليهم

ولقتها في الحجره تصيح

تقربت عنود منها بفضول ودموع لميا تعذبها : حبيبي لميوه بلاج؟

انتبهة لميا لعنود وتفاجأت

عنود تبتسم : تصدقين اول مره اشوفج اتصيحين .. بلاج يالخبله .. زعلتي مني اليوم يوم اهازبج .. والله مااقصد سوالف

لميا وهي تمسح دموعها : لا عنود .. انا ماازعل منج

عنود : عيل ليش تصيحين .. ها بلاج؟

لميا : ماشي

حارت لميا شو تقول والا شو تسوي
هالخبر هيه ما تحملته وين عنود .. يمكن تين .. او تسويلهن فضيحه

عنود : ماتبين تخبريني ؟

لميا : ماشي عنود ماشي

وردت لميا تصيح بقهر

عنود : خلاص خلاص لميوه لاتصيحين تراج بتصيحيني معاج .. حرام عليج

سكتت لميا ومسحت دموعها

لميا : سويتي لخالد؟

عنود تبتسم وتعاندها : مابقولج اول تخبريني شو فيج

لميا : عنووووود قوليلي .. اتصلتي لخالد؟

عنود : ااااف يعنادج .. هيه اتصلت له

لميا بخوق : وشو قالج ؟

عنود : اصلا ما طاع يرد عليه .. تخيلي.. يصك تيلفونه عني ويغلقه .. بغيت اموت من حركاته قهرني .. بس ماعليه بيشوف خويلد عقب شو بسوييبه

اهنيه خافت لميا اكثر .. وتأكدت من ان الخبر الي يابوه الها اهلها صح
بس استغربت .. ليش ؟ ليش خالد يسوي بعنود جذي؟


عنود : عاد انتي مابتخبريني شو فيج؟

ملاك وردتي
03-04-2006, 05:51 PM
الجــــــــــــزء العشـــــرون







عنود : عاد انتي مابتخبريني شو فيج؟

ماعرفت لميا كيف تخبر عنود بالسالفه .. خافت وماتعرف شو بيكون رد عنود

لميا : مادري شو اقولج ياعنود .. مادري

عنود : لميا شو الي ماتدرين .. ليش تصيحين عيل؟

لميا وعيونها في الارض : عنود بخبرج .. بس لاتصارخين ولاتسوين حشره .. اوكي ؟

عنود : والله انج اليوم مب طبيعيه .. قولي عاد تراج تروعيني

لميا بتردد : العرب الي اليوم كانوا اهنيه ..

عنود : بلاهم؟!!

لميا بتردد : كانوا يايين يخطبوني

ارتاحت عنود ويا في عيونها الفرح : يالدبه .. خطبوج ..!! هههههه وليش تصيحين .. ؟ والله انح صدق هبلا .. عاد منو هم ؟ ومن قوم منو ؟

لميا والضيقه في عيونها وماتعرف كيف بتفهم عنود : عنود .. الي كانوا اهنيه اهل خالد .. ويايين يخطبوني له

تمت اعنود تطالع لميا ومب فاهمه شي

لميا بكل انفعال : خالد .. الحب مالج .. ابويه يقول انه يعرف اخواني .. ويا ويى اهله يخطبوني

تمت اعنود مب مصدقه .. مب قادره تستوعب كلام لميا
خالد ؟!!
واش له بلميا .. ويخطبها ليش ؟
وانا ؟؟!!
اكيد لميا غلطانه
او تضحك عليه
اكيد مسويتلي مقلب
ادريبها ام المقالب
مستحيل ..!!
مستحيل اصلا هالكلام

ضحكت عنود وهي مب مصدقه : لميوه مب انا الي تخسسين بي .. وهالموضوع حساس فـ بليز.. لاتنكتين فيه ..( وبكل جديه ) فاهمه؟

لميا بيأس : والله اني ما اخسس بج .. وبروحي مب مصدقه .. ومب عارفه ليش صار جي .. عنود وراس الغالي عندج ماتزعلين مني انا مالي خص .. وخبري خالد اني مستحيل اوافق عليه لو تنطبق السما على الارض
وخلاص انتي بعد ودريه هالخايس
يمكن الله خلاه يسوي جي عشان يكشفه لج


عنود بعدها مب مصدقه .. وكيف تصدق شي مثل هذا
خالد كان كل دنيتها واحلامها
مستحيل تصدق حد فيه
بس لميا مابتجذب عليها
ولا بتقص عليها بهالصوره
وخالد فعلا كان موجود اليوم في بيت عمها
يعني صدق لميا انخطبت .. ولمنوه ؟ لخالد حبيبها..!!؟

ماقدرت عنود تصدق الي تسمعه
غمضت اعيونها والام يعصر قلبها
بس لازم تتأكد .. لازم تكلم خالد ..


عنود : انا مب مصدقه .. لميا مستحيل .. مستحيل خالد يسوي جي .. خالد يحبني يموت فيه .. يعشق الهوى الي اتنفسه .. مااصدق مستحيل

لميا : عنود انا اقولج الي صار .. خالد خطبني .. خالد ولد قوم (..) خطبني .. مب مصدقه اسئليه .. والا هو ليش مغلق تيلفونه عنج .. ليش؟

عنود بعصبيه : ها واحد غير اكيد مب خالد .. انتوا غلطانين .. مب خالد

لميا بكل يأس : عيل هو ليش كان اليوم اهنيه ؟

ماقدرت عنود تجاوب تمت تطالع لميا عقب نزلت اعيونها للارض وغمضتهن بحزن وبلا شعور صرخت وبكت
غطت ويها بيديها وقعدت تصيح .. تقربت منها لميا وحضنتها

لميا : عنود حبيبي .. مايستاهلج وانا من البدايه كنت اقولج .. ها لعاب راعي بنات بيقص عليج بس انتي ماكنتي تصدقيني.. عنود لاتصحينه الله يخليج بس

ماقدرت عنود توقف صايح قعدت اتصيح ولميا تهدي فيها
والصدمه مأثره عليها ومانعتنها من الكلام

اخر شي قامت

لميا : وين عنود ؟

ماردت عليها التفتت تبى تظهر من الحجره ولميا تتبعها وتكلمها وعنود ماترد عليها
الالم كان بيذبحها .. كانت مخدوعه في خالد .. ليش؟ حبها الي تخلت عن كل شي علشانه .. طلع خاين .. غدار .. يقص عليها
بس ليش وانا احبك .. وانت بكل اما فيك كنت احس انك اتحبني ؟
ليش طلعت جذي ؟
وليش يصيرلي انا جذي
يعني كل شي طلع جذبه..!!
كل شي طلع مصخره
انا مصخره
وحبي مصخره
وانت قدرت تلعب عليه
بس ليش ؟..!!

مشت عنود بيأس والصدمه مازالت مأثره عليها
طلعت من الغرفه ومن بيت عمها ومشت ولميا ترقبها من بعيد

شافوها عمها وعياله نازله وويها محمر من البكا
استغربوا .. هل عنود اتصيح لميا وماتباها تعرس عنها ..!!؟
هالبنات يتأثرن وايد من هالسوالف .. رحموهن .. هن بعدهن اصغار
والعرس اكيد بيفرقهن عن بعض وهالشي الي هن ما يبنه


دخلت عنود غرفتها وصكت الباب .. كانت منهاره ..
تبى تهدى وتكلم خالد وتعرف كل شي منه
تبى تعرف منه الصدق .. وهل كل الي صار اليوم صدق..؟
تبى تعرف كل شي حتى لو كان الي بتعرفه بيأذيها وبيعذبها
تبى الحقيقه منه مهما كانت مرارتها


طول الليل وعنود منسدحه بلا حركه والتيلفون في ايدها تنتظر منه أي صوت او هزه .. ترد الها الحياه .. وتسمع صوت خالد
يقولها احبج والي صار كذبه ..!! او يقولها الحقيقه وانها كانت لعبه..!!
اي شي بس يرجع خالد هاللحظه .. وترجع روح عنود الها
انقضى الليل واعيون عنود مفتوحه في الفراغ
وفكرها يتخيل خالد وكلامه .. خالد وغرامه
خالد والحلم الي كانت عايشه فيه
وينه هوه ؟
وين تركها وغاب؟
ليش خلاها بهالطريقه؟
ليش يعذبها من الاساس وهيه تحبه؟


واول ما تسللت الراحه لعيون عنود وغفت هز تيلفونها ايدها وانتبهت مذعوره
قامت واعيونها تناظر الرقم بخوف
خالد ..!!
خالد يتصل

ومن الخوف والالم قعدت عنود تناظر التيلفون فتره
ترد .. او ماترد
شو بتقوله .. وشو بيقولها
خافت .. خافت يقولها انه خطب لميا .. وهيه بالنسبه له كانت نزوه
شو بترد عليه .. شو يحقلها تقوله
من الاساس الي يربطهم كان شي محرم
وشي غير مقبول ..
حست انها لازم ترد اعتبارها المجروح .. وما تعطي المجال لخالد يكمل لعبته عليها

واخيرا ردت اعنود .. وكانت ناويه تهز خالد وتفهمه انه ماكان يعنيلها شي
ياها صوت خالد تعبان .. منهار .. حزين

عنود وصوتها حزين وبهدوء : مبروك الخطوبه

وتم خالد ساكت

عنود وهي تقاوم دموعها والمها : جذي تخطب وماتخبرنا ..؟

خالد : عنود .. انا بفهمج كل شي

عنود وهي تكابر وتحاول تضحك : شو تفهمني .. مايحتاي ياخالد .. انته حر بالي سويته .. ماله داعي تشرحلي شي

خالد تم ساكت ومستغرب الي يسمعه

عنود : انا مابلومك على شي ياخالد .. يمكن الي سويته صح .. لاني انا بعد ياخالد .. مااقدر اوفي وعودي لك .. ولد عمي خطبني خلاص واهليه وافقوا
و انا ماكنت عارفه كيف اقولك هالشي
بس ابصراحه زين ان الامور صارت جذي
ونهاية معرفتنا انتهت على خير
وبنصير نسايب
والا شو رايك؟

وتم خالد ساكت ومتألم .. من حال عنود الي خلاها تقول هالكلام

خالد : عنود احبج

عنود ضحكت : خالد بلاك .. اليوم تخطب وحده وتروح تقول لوحده ثانيه احبج ..!!؟

خالد بضيقه : عنود خلااااااص .. بس .. ارجوج انتي فاهمه غلط

عنود : لالا خالد انا فاهمه كل شي صح .. انا مب عتبانه عليك ولا شي .. وانا .. انا

ماقدرت عنود تكمل خنقتها العبره وسكتت

خالد وهو حاس ابها : عنود لاتكابرين .. انتي بتموتين فيه وانا ادريبج .. وانا احبج واموت فيج وانتي تدريبي

عنود وهي تصيح : بس بس ياخالد .. والي يخليك بس

خالد : عنود .. عنود في شي لازم اخبرج عنه .. مااباج تتعذبين واباج تعرفين اني احبج انتي واني ما رحت اخطب غيرج

عنود بيأس : كيف ماخطبت غيري واليوم اهلك وانته كنتوا في بيت عمي .. وتخطب بنته .. بنته الي هيه ربيعتيه .. ربيعتيه ياخالد ..!!

خالد : خليني افهمج

عنود وبسخريه : قول .. فهمني

خالد : بس اباج توعديني قبل

عنود : بشوه؟

خالد : اني بعد مااخبرج مايتغير حبج لي .. واتمين تحبيني للاخر .. للاخر ياعنود

عنود : مستحيل

سكت خالد وتنهد بيأس

خالد : على العموم الظاهر ان الي كنت خايف منه بيصير
بس انا بقولج كل شي وانا مستعد اتحمل النتيجه مهما تكون

عنود : شو عندك ياخالد؟

خالد : عنود انا شخص غير الشخص الي تعرفينه

عنود بستغراب : شو ؟ انا مب فاهمه شي

خالد : بفهمج .. ( تنهد خالد وسكت فتره ) عنود انتي يوم عرفتيني تهيئلج اني واحد ولد عز .. ولد قوم فلان .. كنت اترقبج دوم عند المدرسه .. ماانكر اني كنت معجب بج .. وكنت اترقبج عشان اخذ انتباهج واقدر ارقمج ..
وطحتي بيدي .. بصراحه اولها كنت العب .. كنت ابى اجرب اصيد بنيه ..
انا مااعرف هالسوالف ومب خبير فيها .. بس جربت حظي معاج واسلوبي يابج .. وبصراحه انا خدعتج من الاول في كل شي
عنود انا لا ولد كباريه ولا عز ..
انا واحد فقير واشتغل واخذ معاش يادوب يسد
وما اشتغل أي شغله .. انا مطارزي .. مطارزي عند خالد ولد قوم (..)
وانا اسمي خالد ماقصيت عليج بهالشي .. بس انا انتحلت شخصيته لاني كنت ابى اطيحج .. ويمكن لاني كنت ابى اجرب اسوي نفس مايسوي معزبيه او أي واحد غيره من الشباب

تمت اعنود ساكته مصدومه ومستغربه ومب قادره تتقبل الي تسمعه
خالد طلع مطارزي .. طلع فقير .. طلع ولا شي ..!!

كمل خالد : ادري هالشي صدمج .. بس بعدني ما قلت لج كل شي

عنود : وهو باقي شي ..!!

خالد يتنهد : هيه .. عنود انا مب .. انا مب اماراتي .. انحن من (...) انولدت اهنيه وتربينا .. درست اهنيه ومن خلصت الثانويه يابني ابويه عند خالد اشتغل عنده .. اقضي حوايجه وارافقه .. لان ابويه يشتغل عند ابوه
هذا انا .. باختصار يا عنود ..
انا واحد قص عليج في البدايه لكنه طاح في حبج في النهايه ..
وعشت معاج صراع من الخوف والتعب .. والله اني حبيتج وادري انج لو عرفتي حقيقتيه من البدايه كنتي بتتركيني .. من جي ماقدرت اقولج رغم اني كنت ابى اصارحج بهالشي بس ماقدرت
خفت منج

بعد ما ساد الهدوء فتره وتحللت الصدمه في عنود ..
قعدت عنود تتخيل خالد بشكله اليديد ..
وخالد يترقب رد اعنود ويتريا حد السيف الي بتحطه اعنود ابرقبته وتنهيه
او ترد له روحه وراحته بمعجزه .. وترضابه ويطلع حبها حقيقي وفوق أي شي دنيوي تافه

عنود بسخريه : خفت مني ؟؟!! هه
انا شو سويت في حياتي عشان الله يبليني هالبلوه ..؟!! و كيف انته تجرأت توصل لي انااا .. انته شوه ..!!؟ ها فهمني .. انته شوه عشان تحب بنات الناس وتقص عليهن .. ومب أي ناس ..!! ناس تحلم تكون مثلهم ..
ليتك ماقلتلي .. ليتك خليتني احب خالد الفلاني ولا طلعت انته الي احبه .. ليتك خليتني اتحرى خالد خطب غيري وخاني .. خان حبنا .. ليتك خليتني اعيش بالجذبه وما اتصلت وماقلتلي هالكلام .. ليتك خليتني اصيح خالد الخاين واعتقد انه هو حبيبي والحب يعيش بداخليه مهما تكون نتيجته .. بس ماتطلع بالاخر انته ..!! ليتك ماصدقت معايه وحبيتني وانته حيالا مطارزي
مب قادره اتقبل اني انا صارلي جذي .. مب قادره..!!


تمت اعنود تهز راسها رافضه .. كانت مخدوعه طول هالمده
كان مقلب .. ومب أي مقلب .. اكبر مقلب تشربه في حياتها

اول ما قالها خالد عن هالحقايق حست انها مصخره
وانها ولا شي .. اذا كان خالد مطارزي .. فهي طلعت وحده تافهه حظها عاثر وعقها على واحد تعبان فقير محتاي ..
حست انها تمادت بالاحلام وتخيلت ولد ناس تتمنى أي بنت تملكه .. وطاحت من اعلى حظ لـ اسفل حظ
معقوله الدنيا تلعبها وتطيحها في هالمقلب الكبير ..!!؟
حب والم وتضحيه وعناد ورفض ولد عمها الي يحبها ومحاربه اهلها وكل شي كل شي سوته في سبيل هالحب وهالخالد الي ولد قوم فلان
في الاخير يطلع .. يطلع هالخالد مجرد مطارزي ولاااااا مب أي مطارزي .. ها واحد حتى مب من دارها .. !!!؟؟

تنهد خالد بالم : بعد ياعنود .. قولي تكلمي .. سبيني تراني خلاص طلعت الا مطارزي .. خادم للشتم والسب بس .. ها مستوايه عندكم
مستحيل وحده مثلج تحبني او غرورها ينزلها لمستوايه

عنود : زين انك تعرف هالشي .. واباك تسمع مني الحين .. اباك تصك الحين وماتحاول طول ما انته حي تطري اسمي او تدق ايدك رقمي .. انا امسحني من حياتك .. انا عنود بنت قوم (..) ماتنزل عمرها لمطارزي مادري امين مضواي .. وان تجرأت وطريتني والله يا اخليهم يسفرونك لاخر الدنيا


وصكت التيلفون بكل غيض .. وخلت خالد يطالع تيلفونه وهو حزين لكنه بواقعيه كان متوقع هالشي .. ومتوقع رد عنود له
فر تيلفونه على الكرسي وبالم نزل راسه يحاول يكره عنود لكنه مايقدر
رغم الي قالته اعنود هوه كان يحبها وكان يحس ان الي سواه فيها كان اكبر..!!
وكان مضطر يظهر الحقيقه وهالوقت .. لان الظروف جبرته يعترف مدام انه معزبه قرر يخطب بنت عم عنود .. وما كان يبى يتورط مع معزبه .. ان رفضته لميا وراحوا هالاثنين ضحية كذبه خالد لعنود


ماعرفت عنود تهدى من الضيقه .. اكبر مقلب كلته في حياتها او الوحيد
كيف بتقدر تتقبل ان الي صارلها من اوله لاخره كان مع خالد هذا ..!!
مب خالد هذاك ..!!

رد عنود لخالد كان خالي من الحب .. كانت فشيله كبيره الها
وخلت خالد يتساءل ..!! وين الحب راح ..؟
كانت تحبه ..!! تموت فيه !! تحارب الدنيا علشانه !!
وين راح كل هذا .. ؟ تبخر ..!! انتهى بهالحقيقه الي كرهتها عنود
وكرهت نفسها واحساس الحب الجذاب الي كان فيها
يعني هيه ما حبت خالد من الاساس .. كانت تحب الحلم الي عيشها فيه .. بانه ولد كباريه .. خقه وطاري وسمعه .. حب واحلام بالامير
الي طلع مزيف بالاخير ..!!



الصبح كانت ام هند تدق الباب على عنود تباها تقوم عشان المدرسه
ومن التعب والالم وضيقة البارحه الي خلت قلب عنود مثل الصخر وعيونها حمر من الغيض والاحساس بالفشيله

قامت عنود بتعب وفتحت الباب لامها
شافتها امها وخافت عليها

ام هند : بلاج بنتي ؟ مريضه ؟ شي يعورج ؟

عنود وهي تتاجا على الباب بتعب : تعبانه امي .. تعبانه مااروم اروح المدرسه

ام هند : من شو فديتج .. شو يعورج؟

عنود بضيقه وهي تخلي الباب وتروح داخل : تعباااااانه كل شي يعورني

دخلت ام هند وراها

هند من عالباب : انحن تأخرنا يالله ياست عنود .. (وبعد ما شافتها ) شو هذا انتي بعدج ماتلبستي ؟

ام هند : برايكن انتن روحن عنود تعبانه ماتروم اتسير

هند : خير شو بلاج عنود؟

عنود : شوي تعبانه

هند : سلامتج حبيبي .. عيل يالله امي انحن بنسير

ام هند : في وداعة الله


ام هند لعنود : بنتي تبيني اييبلج شي والا اوديج المستشفى

عنود وهي ترد تتلحف : لا امي انا برتاح يمكن عقب اكون احسن

ام هند : زين فديتج رقدي وانا بيي اشوفج عقب


طلعت ام هند وخلت عنود في ضيقتها وتعبها
ما ذاقت طعم النوم ولا عرفته .. حاولت تنام وماقدرت .. بعد كمن ساعه قامت ودخلت الحمام تتسبح عشان تنزل تحت


نش محمد اليوم عشان يسير الجامعه يقدم على الكورس الياي
وعقب موت قدرت امه توعيه
نش تسبح وطلع لبس ثيابه وشل سفرته على جتفه وظهر

شاف الخدامه ماره

محمد : وين امايه؟

الخادمه : ماما تحت عند بابا مطر

محمد : روحي سويلي ريوق وحطي تحت بسرعه

الخادمه : اوكي

وكان محمد بينزل .. حس انه يبى كريم وكانت غرفة عنود حذاله
دخل يدور كريم .. وشاف غرفتها مبهدله وفراشها نفس ماخلته من فليل
استغرب لكنه طنش وراح يلس على التسريحه وقعد يطالع كريمات عنود ويدورله أي شي يستخدمه .. وبعد ما خلص سمع صوت الماي في الحمام واستغرب ان عنود اهنيه ما داومت .. مشا ناحية الحمام يتأكد من الصوت ويوم تأكد رجع بيظهر وطاحت عينه على الشبريه والي عليها

فج اعيونه متفاجئ .. شو ها ؟
تيلفون ..!!؟
تيلفون عند عنود ؟ مال منو .. يمكن امايه ؟

وتقرب وخذه يطالعه .. هذا مب تيلفون امايه ..!! من وين يابته هالحيوانه ؟
يلعن شكلج يالخايسه .. اكيد حد ياييبلج اياه

يلس محمد على طرف الشبريه ويلس يدور الارقام الي فيه والمسجات ويفصفصه تفصفيص .. وايديه ترتجف بغيض وانفعال .. لقاء كلام حب ومسجات غرام وما كانت مسجله فيه الا اسم واحد (حياتي خلودي)
زاد غيض محمد وهو يشوف كل هذا
دق الرقم يبى يعرف منو خلودي
بطى التيلفون يرن لكن اخر شي ياه صوت خالد
"الو .. الو ..!! عنود "
وسكر محمد بغيض
كل هذا يظهر منج ياعنود ..!!؟
ومن امته؟
وكيف وانحن وين كنا عنج؟
دواج عندي يالخايسه


ومحمد في هالوضع ظهرت عنود من الحمام وشاله فوطتها تمسح ويها
وتفاجأت بمحمد يالس على الشبريه وموخي على شي
طالعت الي بيديه .. وانصعقت
تجمدت مكانها بلا حركه واعيونها في محمد وتيلفونها بين يديه
ماعرفت شو تسوي .. وشو بتسوي او شو بتقوله..!!

رفع محمد اعيونه فيها والغيض فيهن .. ونش على طول وراحلها بسرعه وهي تطالعه بخوف
وبلا أي كلمه مسكها من شعرها وحط التيلفون جدام اعيونها

وبصراخ وغيض قالها محمد : شو هذااااااا ؟؟ هاااااا .. شو هذا نطقي

عنود وتحاول تدافع عن نفسها وايديها على راسها : ماا اعرف

محمد : حيواااااانه .. من امته وانتي تغازلين وتصيعين هاااا ..!! الله يلعنج ويلعن يومج .. مال منو هالتيلفون منو عطاااااج اياه قولي ؟؟ بتقولين والا والله لادفنج اهنيه في هالحجره .. قولي ياعنود تكلمي

عنود وهي تصيح وتتلوى من الالم من يدين محمد : محمد دخيلك ماسويت شي .. مااعرف مب مالي انا لقيته .. مب مالي

محمد : جذذذذابه .. بتقويلن والا شو ؟


ويرها محمد وعقها على الشبريه ويلس يضربها .. وعنود تصارخ وتحاول تدافع عن نفسها تمسك يدين محمد وهو من غيضه مب قادر يسيطر على نفسه

ومن الصريخ الي تصرخه عنود ومزاعج محمد الي وصل تحت ..
يت ام هند تربع ومطر وياها
دخلوا وشافوا محمد طايح ضرب في عنود

محمد : مابتقولين منو هذا .. مابتعترفين يالخايسه .. زين ياعنود انا بعرف اظهره واظهر كل شي منج

عنود وهي تصيح : فجني يالسباااال فجني انا ماسويت شي


ربعت ام هند تحايز وهي مصدومه ومب عارفه شو السالفه
وتجدم مطر يمط محمد عنها ويحايز
ومحمد مينون خلاص مايشوف شي جدامه من الغيض زخ مطر وفره على الكرسي ورد يمط امه عن عنود ويقبض عنود ويرد يضربها

ام هند تصارخ عليهم : بلاااك عالبنت جتلتها .. محمد قم خلها خل اختك جتلتها

محمد : انتوا ماتعرفون هالخايسه شو مسويه خلوني اجتلها وافكم منها

مطر يصارخ عليه : محمد تعوذ من ابليس قوم جتلت اختك فجها .. خبرنا بلاك عليها

وماقدر مطر يهدي محمد .. قام مطه عنها ودفره بيديه الي حطهن على صدر محمد ودزه بعيد عن عنود


مطر يصارخ على محمد : محمد بس .. هد اعصابك .. وقولي بلاك على البنت ..!؟

محمد يرد بصراخ اقوى : مابهدي اعصابي ولا بهدى لين ماجتلها هالسباله .. بايته تغازل وترمس والتيلفون على الشبريه .. من وين الها تيلفون هالبنت .. هااااا من وين ؟

ام هند : تيلفون شوه ؟

ويفر محمد التيلفون من مخباه على الارض جدامهم

محمد : هذاااا .. لقيته على الشبريه وبنتج بايته متحضنتنه .. امين يابته ..؟ وانتي وين عنها..؟ البنت استرغدت وخاست وانتوا ماتدروبهاا
والله يعلم شو مسويه غير المغازل

مطر مصدوم وعيونه عالتيلفون على الارض ومب متقبل الي يسمعه

ام هند وهي متفاجأه بعد : لالا انته شتقول بنتي ماتعرف هالسوالف عنود ياهل

محمد مغيض : عيل اجذب انا .. ياييبنه من عندي واتبلى عليها..!!؟


ورد محمد لعنود .. يبى يضربها .. ويباها تعترف بكل شي
ومسكها وسط صدمت امه ومطر الي ماقدروا يقولون او يسون شي

عنود : امي لحقيني .. امي محمد بيجتلني

ام هند مصعوقه من كلام محمد : خليه يجتلج يالحماره .. الله لا سامحج ياعنود .. الله لا سامحج على الي سويتيه فينا

وراحت لعنود تمطها من ايدها وتضربها واتصيح بحرقه .. وعنود بين ايديها ومحمد فجها من شاف امه اتصيح ومنهاره تضربها بلاحول ولاقوه والصدمه ميننتنها .. بنتها .. الي مربيتنها .. ماتوقعت في يوم تكون جذي .. وماتخيلت هالشي يظهر منها مول

ماتحمل مطر الي يشوفه وياها ومسكها عن عنود وحضنها وهيه تصيح
يلست على طرف الشبريه ومطر حذالها يهديها .. حطت راسها على جتفه وغطت ويها بييدها ويلست اتصيح وعنود تطالعهم وهي خلاص منهاره من الضرب والصايح ومحمد واقف يطالعهم بغيض وخاطره يجتل عنود ويفتك منها


مشى محمد وشل التيلفون على الارض وراح لعنود
تعرضله مطر ورده عنها

مطر بغيض : بس .. خلاص يامحمد ؟

محمد وهو يلهث من المجهود الي سواه : شو بس ..!؟ خلني اادبها

مطر : تأدبها هيه ..؟؟!! وهيه سوت شي عشان تأدبها عليه .. !! ها سواتك انته وافعالك انته .. مافكرت في يوم ان الله بيجازيك على فعلتك .. وانه بيبليك في وحده من خواتك .. كيف انته ترتغد تلعب باعراض الناس وتبى عرضك يكون محفوظ ؟..!! ها كيف ؟ مافكرت ليش عنود سوت جي .. وشو السبب ؟ ... انته السبب
افعالك السبب .. البنت ضحيه من ضحايا افعالك


محمد يكابر : ها بنت .. وانا ريال .. انا اسوي الي اباه ماعليه لوم ولا حساب اما هذي عار .. هذي من تخيس دواها الموت

مطر : أي ريال واي بنت الله يخليك ... كلكم سواسيه عند ربك .. والحرام عليك وعليها .. وربك جازاك على افعالك ومب انته الي تجازيت بس .. كلنا رحنا بسبت هالي سويتوه .. ماتخافون الله .. انتوا من شو مخلوقين ليش ظاهرين غير عن الناس, مااحيد امك والا ابوك قصروا فيكم ..!! والا فيكم نقص وتبون تطلعونه برا ..!!
الله يسامحكم .. لعوزتوا هالمسكينه على تربيتكم وسهركم واخر شي تبون تجتلونها بافعالكم

محمد بغيض ولا جنه الكلام مسه : مطر .. اظن انك ريال وتعرف ان البنت عار .. فكيف عيل يوم هيه سوت الي سوته اختك .. انا مابقولك عن عمري لكن اختك لازم اتعاقب على سواتها .. لااازم



عق محمد كلامه وظهر .. وخلى امه تصيح ومطر واقف يطالع امه ويكسر عينه عن عنود لانه مب متحمل يطالع ويها بعد الي سوته


ظهر محمد يدور في الشوارع منقهر ومغيض .. طلع تيلفون عنود وطلع رقم خالد .. قعد يطالعه مب عارف شو يسوي .. يبى يعرف منو هذا .. يبى يشرب من دمه ويجتله .. مابيرتاح لين مايفج غيضه ويظهره فيهم

دق تيلفون لربيعه مبارك .. وخبره انه يباه ضروري
مبارك كان راقد ومب متعود ينش الصبح .. الساعه عشر بدري يعني عقب سهرته البارحيه اكيد مابيقدر اينش

ونش عشان خاطر ربيعه وغير وظهر
كان محمد يترياه على اعصابه
ماعرف شو يسوي لكنه قرر يتريى ربيعه عشان يفكر له لانه تفكيره متعطل من الغيض

ياه مبارك ووقف سيارته وراه ونزل وركب سيارة محمد

مبارك : خييير بو جسيم موعني من الفير وياييبني .. جي بلاك ؟

محمد : مبارك انا خاطريه اادب واحد .. بس مب عارف كيف

مبارك ضحك :افا عليك بو الافكار عندك وتحتار..!!

محمد : روني عاد كيف بتساعدني

مبارك : خبرني شو السالفه؟

محمد : ها تيلفون طماطه ( لازم بيجذب) لاقيتها امس وخذته عنها عقب ما شفت الي فيه .. فيه رقم واحد تغازله .. ابى اادبها واادبه .. كيف اوصله؟

مبارك : طماطه ؟؟!! اشتباها طبها عنك

محمد مغيض : مبااااارك قلتلك ابى اادبه .. قلي كيف

مبارك : ماتبالها شي عطني التيلفون وبظهره لك الحين من بيته وبييبه لك اهنيه في مكانك هذا

محمد : كيف ؟

مبارك وهو ياخذ التيلفون : بتشوف الحين كيف


خذ مبارك التيلفون وكتب مسج لخالد على اساس انه راعية التيلفون وطلب منه انه يشوفه الحين ضروري وفي المكان لفلاني

ويلسوا يتريون رده

كان خالد مستغرب اتصال عنود له الصبح وهو اصلا محمد الي كان متصل .." تساأل خالد " ليش اتصلت بي عنود وسكرت..!!
عنود اكيد راجعت نفسها .. وحست انها غلطة فيه و لانها بعدها تحبني .. بس الصدمه هيه الي خلتها تقولي هاك الكلام البارحه .. عنود تحبني مستحيل تودرني بهالسهوله

ومن يته المسج تأكدت ظنونه .. رد عليها بمسج وقالها
"ليش غيرتي رايج ؟ وشو السبب الي يخليج تبين اتشوفيني؟"

رد عليه مبارك " لاتسألني أي شي يوم بتي بخبرك .. اترياك لاتتأخر عليه "

ما كان من خالد الا انه قام تلبس وسابق الساعه عشان يوصل لعنود ومايتأخر عليها .. او بالاصح " المقلب الي مترتب له"

تحركوا محمد ومبارك من مكانهم وراحوا الحديقه العامه وين طلبوا من خالد ايي .. وهو مكان ممكن عنود تتواجد فيه .. ويقدر خالد يشوفها




الحديقه الصبح كانت فاضيه .. نزلوا محمد ومبارك ويلسوا يتريون داخل الحديقه
ربع ساعه وشافوا سياره توقف برا وينزل راعيها
دخل الحديقه وعلى طول طرشوله مسج " تأخرت"
رد خالد على طول " لا حياتي انا وصلت .. وين انتي؟"

نشوا محمد ومبارك بسرعه وتوجهوا له وفي ايد محمد حديده
ومحمد يمشي عرف الريال .. ماكان غريب عنه الا امس شايفنه في بيت عمه ضاحي
تذكر محمد هالويه على طول .. خالد .. خالد مطارزي فلان..!!

وزاد غيض محمد هاللحظه .. تجدم منه وخالد ارتبك يوم شاف محمد ياي صوبه
ماعرف شو السالفه لكن قلبه نبهه ان مب عنود الي كانت تطرشله المسجات
كيف تواعده اهنيه واخوها محمد اهنيه ..!!

وتقربوا منه وهو كان يبى يتراجع ويروح لكنهم كانوا قراب منه لدرجة انه ماقدر يتجاهلهم ويشرد

على طول زخه محمد من حلج كندورته وعطاه لكمه على ويهه بالحديده

محمد : تتريا منوه .. هاااا .. منو زاقرنك اهنيه؟

خالد : محمد بلاك ..!!

محمد وهو مغيض : بلايه ..؟؟ من امته وانته تعرفها هاا ؟؟ من امته .. وشو سويت ابها .. وكيف تستجري يالخام الخايس البشكار .. انا بعلمك كيف تطاول على اسيادك

وزخه محمد يضربه وهو يحاول يدافع عن نفسه ومسك يدين محمد لكن مبارك تدخل وزخ خالد وجتف يديه ورى ظهره وهو وراه
وخل ويه خالد لمحمد يتولاه

خالد كان مغيض وهو يحس بالاهانه وكلام محمد له وهو يضربه : انا ماسويت ابها شي اختك بروحها ضايعه .. وهي الي كانت تباني

محمد : جااااااااب يالخايس باااااااس لاتنطق بشي انته ولا ترمس على شيوخك فاهم .

وكمل محمد ضرب وخالد بين يديهم ينضرب ويحس ان عنود السبب في كل هذا .. اكيد خبرت محمد عشان ينتقمون الها منه .. ليش انه جذب عليها وتجرء يتعرف على وحده اعلى من مستواه .. حس ان عنود هيه الي مدبره كل هذا وتبى تنتقم منه

خالد وهو ينضرب وطايح على الارض : انته لازم تحمد ربك اني انا الي متعرف على اختك مب واحد غيري .. والا كان الحين مضيع شرفكم ومخلي سمعتها على كل السان

ومحمد يزيده ضرب مايباه يرمس عن اخته جدام مبارك .. بس خلاص خالد فضح محمد جدام ربيعه وغيض محمد كان يزيد

ياهم حارس الحديقه وكمن واحد يحايزون لكن عقب شوه .. عقب ماعقوا خالد على الارض مكسر ودمه مغرقنه

زخوهم وماقدروا يشردون لان الشرطه وصلت .. بعد مابلغ حارس الحديقه عنهم
شلوهم كلهم النيابه وطلبوا الاسعاف لخالد


بعد التحقيق حجزوهم في الحبس وطلبوا يكلمون اهلهم
اول ما يا الاتصال لابو هند اتصل للبيت يتخبر شو السالفه
كان البيت في حالة سيئه بعد الي صار الصبح بين عنود واهلها

وتأثر ام هند بالسالفه الي خلتها تيلس في غرفتها وماتظهر .. كانت يالسه تصيح وخايفه من الفضيحه الي سوتها الهم عنود وولدها محمد الي ماتدري شو بيسوي والا وين راح

اما مطر فيلس فتره ساكت في غرفة اعنود بعد ما طلعت امه وراحت غرفتها
ويلس مب عارف شو يقول لعنود او شو يسوي ابها

كانت عنود يالسه تحت عند الشبريه مرعوبه .. واعيونها في مطر الي يالس على الكرسي وموخي تحت ويتعذب من الي استوى

تنهد مطر وحست عنود ان هاالآآآاه ظاهره من قلب مطر بألم .. تمت اتشاهق اعنود بدموعها ومطر اخيرا رفع اعيونه فيها بلوم كبير وعتااااااب ماقدرت عنود تتحمله

الا مطر .. بعد رعايته الهم ورحمته وتفهمه لكل شي يبنه .. ووقفته معاها ضد الكل بس عشان ماتنغصب على شي ماتباه .. تجازيه بهالشي..!!
ويكتشف الحين انها ما تستاهل شي .. وانها ضاعت ولا فكرت باهلها وعاقبة هالشي عليهم وعليها


نش مطر وسار وين عنود ويلس على الشبريه وهيه تحت

عنود بعد ماانتهى صبرها : اضربني مطر .. اجتلني وارتاحوا مني .. سو الي تباه بس لااتم جي .. مااقدر اشوفك بهالحاله

مطر واعيونه فيها وبالم : مابيفيدنا موتج بشي ياعنود .. الي صار صار

عنود وادموعها عل خدودها : مطر انا مااستحق شي من الي عطيتوني اياه .. انا اعترف بغلطتيه .. انا اخطيت .. ما ادري كيف غرتني الدنيا ومشيت في هالطريق .. انتوا ماقصرتوا فيه لا انته ولا امي .. عيشتونا احسن عيشه وكنا الي نباه انحصله .. كانت طلباتنا كلها اوامر .. بس طلعت مااستاهل شي .. انا مااستاهل الا الموت
ذبحوني وافتكوا مني اذا هالشي بيريحكم

تنهد مطر : عنود .. صح الي سويتيه كبير .. وعواقب هالشي بتأثر عليج وايد .. بس بعدني اقول ان الذنب مب ذنبج بروحج .. مااقدر الومج واعاقبج وانتي يمكن تكونين ضحيه.. بس بعد ياعنود محد بيسامحج .. خطاج كبير

تمت اعنود اتصيح .. ونش مطر عنها بيظهر
التفت الها من عند الباب

مطر : قفلي على عمرج لين تهدى السالفه .. ولاتفجين لحد حتى لو ابوج

ظهر مطر ونشت عنود تنفذ كلامه وهي مرعوبه وتفكر بالي بيصير لو ابوها درى
واكيد محمد بيفضحها لين مايشرب من دمها ويرتاح


هاللحظه الي ظهر فيها مطر عن عنود اتصل ابوه له يتخبر ليش النيابه ماسكه محمد ومتصلين له

ماعرف مطر شو يقوله .. لكنه قال لابوه انه بيي وياه عشان يظهرون محمد ويكفلونه.. بعد ما تم استجواب خالد وتنازل عن حقه طبعا بعد ما وصل معزبه وقاله يتنازل .. وانهوا المشكله على انها تهور شباب ..!!


طلعوا محمد .. ووصل ابو مبارك وطلع ولده واستوى العتاب واللوم بين الاهل عند باب النيابه
بو مبارك كان مغيض وايد لدرجة انه ير ولده جدام الكل وخاطره بس يوصل البيت عشان يأدبه ويضربه على هالفضايح الي يابها الهم



اما في البيت كانت ام هند تنتظرهم على نار .. ماتبى محمد يتورط عسبت عنود هالخايسه .. ولدها متهور وتخاف عليه .. وهالبنت تباها تتربى وتتأدب

وبعد ما وصل سعيد وعياله البيت .. بدا صراخ الكل ولومهم على الي سواه محمد .. و بان كل شي لابو هند
وقعد على الكرسي مصدوم من الي سمعه
تم ساكت ويفكر .. بنته سوت جذي .. وولده سار يضارب وكان ممكن يتورط بقضية قتل ثانيه .. وعياله ضاعوا .. وهو ملتهي عنهم ومايدريبهم وهذي النتيجه
من الصدمه ما قدر يتكلم .. حس ان قلبه انقبض عليه

وعياله عند راسه يتحاسبون
والالم يذبحه لدرجة انه ماقدر يتنصخ
وصرخ في نصهم يسكتهم

نش اخر شي وسط ذهولهم ..

ومشا من جدامهم .. وطلع من البيت
ماكان يقدر يسوي شي .. وهو يحس انه ما له كلمه ولا تصرف على البيت والعيال
الي قاموا يتصرفون على هواهم .. وهو مايدري عن امور بيته شي .. هذا غير الام الي حسبه بصدره وتزايد عليه ...




ظهر محمد عنهم بعد كلامه ويا مطر والمحاسب على تصرفاته الطايشه وتهديد مطر له بانه يخليه .. وانهم ومايتحملون مسؤولية أي شي يسويه مره ثانيه

ظهر محمد مغيض وهو يبى راشد
يبى يفتك من موضوع عنود اليوم .. كل شي يبى ينهيه ويفتك من عنود باي طريقه

كان الوقت الظهر وعلى وشك طلعة البنات من المدرسه
وكان راشد موجود في البيت يالس ويا امه ويدته تعيبه وعذبه

سلم محمد عليهم وكان من شكله باين عليه كل احداث اليوم .. ان كان عند اعنود او ضرابته مع خالد او دخوله النيابه

الكل استغرب منظره

زقر راشد وظهر يترياه في الميلس

ياه راشد مستغرب ويلس حذاله

محمد بدون مقدمات : راشد انته تبى تعرس والا لا؟

راشد استغرب وتم يطالع محمد بغرابه

محمد رد يرمس بصوت اعلى وصبره نفد : راشد تبى عنود والا لاء؟

راشد : محمد .. بلاك .. وليش تتخبرني عن العرس وعنود .. اشعندك؟

محمد حس انه تهور .. وبهاطريقه مابيحصل الي ناوي عليه ..
حاول يهدي عمره .. مايبى يخرب شي .. يبى يفكر ويشغل مخه .. اذا عق عنود على راشد احتمال كبيره يكشفه راشد ويسير يتخبر شو ورى تصرفات محمد .. وعقب بيعرف وبيرفض هالزواج

محمد بهدوء : انا رمست عنود .. البنت موافقه على العرس بس الاهل مايبونها تعرس الحين .. انا اشوف انكم تعرسون وتكمل دراستها عقب

راشد استغرب لكنه فرح بداخله : بس يا محمد ..

محمد يقاطعه بابتسامه على ويهه : لا بس ولا شي .. انته تبى عنود من زمان وهيه تباك .. ومب لازم تتريون سيف وهند يعرسون .. عرسوا انتوا الحين وبرايهم هيلاك على راحتهم

راشد : بس انا مب مستعد للعرس الحين .. واصلا لين ماتخلص البنت على الاقل انا بتخرج وبتوظف ولا اني اعرس جي وانا طالب

محمد : راشد .. الغالي انتوا ماعليكم قصيره .. وانته مب محتاي معاشك عشان تعيش عنود .. والعرس مايباله شي .. عرسوا انتوا من الحين ابرك

تم راشد محتار .. مب عارف اصرار محمد ليش
هل عنود تبى تعرس ؟ يعني البنت ماالها خاطر عـ الدراسه .. وتبى العرس بسرعه

راشد : محمد .. هذا راي عنود؟

محمد : راي عنود وراي وراينا كلنا

راشد : عيل ليش يوم يانا عمي ما قالنا هالكلام..!!؟

محمد : ابويه مايباها تعرس قبل اختها .. والبنت مب مالت دراسه فليش تأخرون عيل

سكت راشد محتار

راشد : اذا السالفه جي خلنا بنتشاور مع الاهل ونشوف راي عمي بعد وابويه

محمد : المهم انتك انته اتصر على العرس وكل شي بيترتب

راشد يساير محمد : يصير خير يا محمد


ترخص محمد وظهر وخلى راشد يحوس الفكره في راسه ومستغرب تصرف محمد وكلامه الغريب .. مايقدر ياخذ كلام محمد ويصدقه .. هالشي خلا راشد في يشك .. شو ورى محمد ..!!؟

ملاك وردتي
03-04-2006, 05:52 PM
الجزء الحادي والعشرون








قعد محمد يتمشى في الحوش بعد ما رجع من بيت عمه
واتصل لربيعه مبارك

الي سمعه مبارك من خالد .. خوف محمد
سمعتهم بتصك الارض ان رمس مبارك بالسالفه عند حد

محمد : اخبارك مبارك؟

مبارك وهو في غرفته بعد هزاب ابوه له : زوين .. اسكت الوالد محرج عليه والله يستر منه .. بيقبضني قبضه الحين

محمد مرتبك : شو قالك؟

مبارك : اذا على القول بتهون .. الحمدلله انها ما وصلت لضرب .. امي حايزت امبينا والا كنت في المستشفى الحين مرقد عدال هالكبش الي ضربناه اليوم

محمد : الحمدلله .. بس مبارك بغيت اخبرك عن السالفه الي سمعتها من هالحيوان .. تراها كلها خريط و ..

قاطعه مبارك : انا ماسمعت شي ابد والا عندي خبر عن شي مول .. مول يامحمد

محمد : والله يا مبارك ان هذا واحد جذاب لاتصدق رمسته حرام اني كنت ناوي اذبحه اليوم على هالرمسات الي يشيعهن

مبارك : لاتورط عمرك فديتك .. خله السبلان وايد مابتي الا عليه

محمد : على قولتك .. خلاص عيل بروك انتلاقا فليل

مبارك : اوب اوب .. لا حبيبي خل الوالد يهدا عقب بشوف كيف اقدر الاقيكم

محمد : الله يعينك عليه و ترانا مانصبر عنك تصرف .. اوكي؟

مبارك : على خير حبيبي


سكر محمد عنه وسار على طول داخل البيت وهو يطلع درجتين درجتين
في الصاله كان مطر يالس
طالعه وعلى طول توجه لسلم بيطلع فوق

مطر : وين كنت؟

التفت عليه : الا هنيه

مطر : رمسني راشد توه .. شو صار بينك وبينه

محمد تراجع عن طلعت السلم وتوجه ناحية مطر بخطوات بطيئه

محمد : وهو لحق يتصلك .. ؟!! عنبوه حرمه هو .. ماصدق على طول بيوصل الاخبار

مطر : لازم بيخبرنا .. عيل تبى تيوز اختك وماحد يدري ..!!؟ محمد انته مينون والا شوه؟ حد ايسير يقول لولد عمه تعال خذ اختي .. وعرسوا الحين .. شو من مذهب عليك انته .. جي انته فضحت البنت

محمد معصب وفي صوته التكبر : خلها تنفضح السباله .. و الحق عليه ابى استر اختك وياي تلومني على تصرفيه .. عيل منو بتيوزونها ان شاء الله ..؟! والا تبانا نيلس نحرسها له طويل العمر رشود .. لين مايتفيق وايي ياخذها

مطر معصب : وكيف تسير تقوله تعال خذ اختي ؟!!

محمد : تراه خاطبنها بعد شو يتريا ؟

مطر فقد اعصابه وهو يحاول يفهم محمد : لا اله الا الله .. اسمع محمد .. البنت الها ابو ايوزها مب انته .. وانته بروحك ماتروم تحل وتربط في امورك الخاصه .. وين تبى تتعبل في امور غيرك .. ويوم ابوك شال ايده عن البيت .. اباك تعرف ان البيت فيه ريال اكبر منك ماسكنه .. مب انته .. واكثر من الي سويته مااباك تدخل بشي .. فاهم؟

محمد بشوية ارتباك : شوف مطر انته على عيني وراسي .. واختك تراها اختي والي يمسكم يمسني والي سويته كان شي لازم يستوى .. يعني مابيي اشاورك اضربها والا لاء يوم شفت الي شفته .. والي سويته يوم رمست راشد تراه عشان مصلحتها ومصلحتنا .. باجر يوم تفوح ريحت اختك بين العربان .. وتوصل لرشود .. تتوقع انه بيي ياخذها ..؟ طبعا لاء وساعتها اختك بتخيس مابتلقى الي ياخذها

مطر : بس انته ماتعرف ان بتصرفك الغبي هذا بتخلي رشود يشك بالسالفه ويمكن بروحه يقوم يشمشم عن ريحت اختك .. ذيج الساعه يوم ايي ويقولك ليش فارين بلاكم عليه.. شو بترد عليه وتقوله ؟

محمد : لو يوزناهم بسرعه مابيعرف شي

ضحك مطر بسخريه وطالع محمد بستخفاف

مطر : محمد مثل ماقلتلك .. لاتدخل في الموضوع خلاص

محمد معصب : اوكي مطر انا بشل ايدي عن السالفه بس تراها عنود مابتظهر من البيت وماشي مدرسه .. وان ظهرت وشفتها والله لـ انقع فيها واجتلها

مطر فقد صبره من محمد
التفت خذ تيلفونه من على الطاوله والتقت بيظهر

مطر : يصير خير



طلع مطر والتفت محمد صوب السلم وطلع فوق .. سار لغرفة عنود على طول
دق عليها الباب يباها تبطل ولقاه مقفول وتم يدق عليها بعصبيه
وهي ميته خوف داخل ومب طايعه ترد عليه
يلس يزاعج عليها برى يباها تبطل وعقب استسلم

محمد : ماعليه ياعنود .. مابتبطلين .. اوكي بس اباج تعرفين ان ها الخام الي ربعتي وراه ظهر حياللا بشكار .. مطارزي خام و هكوه في المستشفى والله رحمه والا كان بيموت بين ايديه .. وانتي وين بتسيرين عني ياعنود والله يااذبحج انتي وهوه .. ها مستواج يالخامه يوم انتي تربعين ورى هالاشكال

كانت هند وخواتها طالعات السلم ووقفت هند مصعوقه من الي سمعته
شو يقول محمد ..!!؟
عنود ؟؟!!
وتربع ورى منو؟!!

تقربت هند من محمد : شو السالفه؟

محمد وهو يلتفت الها متفاجئ : متى يتوا ؟

وطالع خواته وصرخ عليهن : يالله روحن داخل .. داخل يالله

طالعنه شموس وسلامه بخوف ومشن عنهم وراحن غرفتهن

هند : محمد شو صار وبلاك على عنود؟!!


*****



العصر دقت هند الباب على عنود وكانت معاها الخادمه يايبه اكل الها
فتحت عنود الباب ودخلت هند وخذت الاكل عن الخادمه وصرفتها

وطت هند الصينيه على الطاوله والتفت تشوف اعنود
عنود قفلت الباب من دخلت هند وراحت وراها

ماقدرت هند تتكلم .. من خبرها محمد عن السالفه وهي مصدومه واتفكر
وادموعها ما نشفت
ولقت امها تعبانه في غرفتها من التفكير والهم
حست انهم في مصيبه
امها وابوها واخوانها شو احساسهم هاللحظه
اكيد الهم بيذبحهم

ويه عنود كان متورم من الضرب وفيها كدمات واعيونها متورمه من البكا

يلست هند على الكرسي وعنود على طرف الشبريه

هند : شو حالج الحين؟

عنود : زينه

هند : تبينى نوديج العياده .. ؟

عنود ودموعها تنزل : لاء مابى

تنهدت هند وسكتت

عنود : هند سامحوني

هند : ليش انتي سويتي جي .. ليش ضيعتي ثقت اهلج فيج؟

عنود برجا ويأس : ماادري ..


سمعن دق على الباب والتفتت عنود بخوف
كان صوت مطر
فنشت هند تبطله

دخل مطر وشافهن رباعه

مطر : شو سويتوا؟

هند : ولا شي .. اخبارك انته؟

طالع مطر عنود عقب هند : تمام .. كنت عند ابويه
اتصلت لي اميره الظهر وقالت لي ان الوالد تعبان
ووديته المستشفى

هند بخوف : ليش ؟ شو فيه؟

مطر : لاتخافن .. بس الضغط ارتفع عنده وهو الحين بخير

هند بخوف : وكيف وامته وليش ماخبرتنا ووين هوه الحين

مطر : هند بلاج لاتخافين الوالد بخير .. وهو في البيت الحين

وبدت عنود اتصيح : كله مني انا السبب

طالعها مطر عقب صد لهند : هند روحن سلمن عليه وشلي خواتج


محمد من عالباب : عنود ماتشبر شبر برى الحجره

هند تلتفت له : ارتاح انزين, امبونها مابتسير .. و ما نبى انزيد ابويه مرض
فالله يخليكم .. خفوا مشاكلكم

قامت هند وظهرت عنهم وقالت لشموس وسلامه يتلبسن عشان بيسييرن معاها يسلمن على ابوهن




في بيت بو هند واميرة
دخلت هند وخواتها شموس وسلامه معاها .. ما كان البيت فاضي
كانت يدوه تعيبه هناك وام سيف وبنتها عذبه وابو سيف وابوها

ارتاحت هند على الاقل مادخلت بيت ابوها كضيفه دام ان العايله كلها موجوده
بس حز في خاطرها كيف ان ابوها مرض وكلهم دروا ويوه وهم عياله الي المفروض يكونون عنده وهو عندهم , يكونون اخر من يعلم

تقربن منه وسلمن عليه .. كان يالس في نصهم تعبان وامه تعيبه حذاله وولده عمر جدامه
يلسن هند وخواتها بينهم .. وكانت السوالف عاديه وفيها ضحك وسوالف
بس عيون هند وابوها ما كانن يخلن من اللوم والعتاب

ولو ما بالظروف الاخيره الي كانت السبب بمرض ابوها ماكانت هند في حياتها تفكر تدخل بيت اميره وابوها , بس خوفها على ابوها حسسها ان الدنيا ماتسوى شي بدونه .. ومهما غلط يبقى ابوها وحبها له وخوفها عليه يخليها تتغاضى عن أي شي عشان تشوفه وتطمن عليه




بعد يومين

كانت عنود ولميا يالسات في غرفة عنود
الاوضاع هدت شوي .. قامت عنود تخلي الباب مفتوح بدون ماتقفله
لكن ما زالت امها زعلانه عليها وما تكلمها
وقرار الحظر على عنود قائم
ممنوع تطلع من غرفتها
ممنوع تروح المدرسه
ممنوع تستخدم التيلفون

مطر و هند كانوا يتفقدونها دايما لكن اسلوبهم معاها كان كواجب وكحمايه ومازالوا عتبانين عليها وجافين في معاملتهم عشان تتعلم ان سواتها ما كانت هينه ولاحد بيعديها الها بدون عقاب, وماكانوا يسمحون لمحمد ييلس معاها بروحه
يخافون يرد يكلمها في السالفه ويضربها


لميا : عنود خلاص بتخلين المدرسه؟

عنود كانت يالسه وتأثير الحادثه ما زال مأثر على ويها وعيونها وحتى صوتها

عنود : ماادري .. بس شكلي مابداوم

لميا متضايقه : كيف صار كل هذا .. كنا عايشين مرتاحين شو الي غير علينا وخلانا جذي

عنود : ليتني ماعرفته ولا شفته .. ليت ايدي انشلت قبل مااخذ رقمه وادقله

لميا : توج حسيتي بغلطتج .. كنتي تموتين فيه وكان مغرقنج ولع وهيام فيه .. ماكنتي تسمعين النصيحه وكنتي مستغنيه عن الدنيا كلها عشانه

عنود : كنت غلطانه .. مغشوشه في واحد .. واحد ..

وسكتت عنود وهي مب عارفه تقولها من القهر

قالتها لميا : واحد مطارزي

عنود : لميا لا تتشمتين فيه

لميا : مااتشمت فيج .. ولا شي .. بس مستغربه منج

عنود تلتفت الها : مستغربه .. من شو؟

لميا : عنود انتي ما كنتي تحبينه ؟

عنود : انا مابحب واحد جذاب

لميا : بس .. لانه جذب عليج ماتحبينه ؟

عنود : ولانه طلع واحد خايس مايسوى نعالي

لميا : يعني انتي ماكنتي تحبينه

عنود : لا كنت احبه بس الحين اكرهه

لميا : بالعكس ماكنتي تحبينه والحين مايعنيلج شي .. وحتى يمكن ماتكرهينه يمكن تكرهين نفسج لانج اوهمتي نفسج بحبه وهو اصلا واحد مطارزي و مب من مستواج

سكتت عنود .. هذي الحقيقه
متى اصلا هيه حبته
وكيف ؟
يوم هوه ياها بهالطريقه
لا عاشرته ولاعرفته عدل .. ولاتعرف طاريه عند الناس كيف او كيف اطباعه
مجرد كلام على التيلفون وقصة غرام مبهمه


لميا : لو حبيتيه كنتي رضيتي بحقيقته وحبج له كان اكبر .. هو عنده حق انه غبى عليج .. اكيد ماكنتي بترضين به من الاول .. لكن الحين هذا اختبار لج ولحبج
وانتي سقطتي فيه

عنود : لميا شو قصدج انتي, يعني تبيني احب مطارزي واربع وراه .. ها الي تبينه ؟

لميا : لا .. الي اباج تفهمينه .. ان سوالف الحب تراها اوهام وخرابيط .. والحب الصادق ما ايي بهالطريقه .. والي بدايته غلط نهايته بتنتهي بالغلط

عنود : كنت غلطانه خلاص اعرف لاتيلسون تلومني والله بجتل عمري وارتاح من لومكم وكلامكم

لميا : لا فديتج .. لاتجتلين عمرج ولا شي .. ترانا لاننا نحبج ونخاف عليج مابغينا هالشي يصيرلج

عنود : بس انتي لازم بتقولين جي وبتيلسين تنصحين .. تراج خلاص بتعيشين احسن عيشه وضامنه مستقبلج

لميا : شو قصدج عنود ؟

سكتت عنود ولامت عمرها

لميا : عشان يعني خالد ولد قوم (..) خطبني ..!!!؟

عنود : لالا لميا مب قصدي شي خلاص انسي

لميا : لا ها الي قصدتيه .. بس اباج تعرفين ان هالانسان ما كان في خاطريه اصلا ولاعمري فكرت فيه
ومب ذنبي انه خطبني وانتي كنتي عايشه معاه في احلامج
مب ذنبي ان الي قص عليج انتحل شخصيته

عنود : لميا انا اسفه انا مب قصدي شي .. هذا نصيبج وحظج
انتي طول عمرج كنتي عقلانيه وماتهمج الامور الي انا اركض وراها
وسبحان الله ..

تنهدت لميا وتمت تطالع عنود : الله كريم ياعنود .. واشدراج يمكن ارفضه ونفتك من هالكابوس من اوله لاخره, على الاقل جي ننسى السالفه بكبرها

عنود : لا لميوه مااباج ترفظينه عشاني .. والي يخليج وافقي عليه اهلج يبونه واخوانج وانتي ان خذتيه انا بفرحلج صدقيني

لميا : بس انا يمكن ماارتاح وياه

عنود : ليش ؟

لميا : خايفه

عنود : منو شو ؟

لميا ترددت لاكنها قالت الي في خاطرها بقهر : مادري بس .. ما اباه في يوم يعايرني بج .. او يقول ان بنت عمج كانت ترمس مطارزيه

سكتت عنود وحست ان كلام لميا مثل الصفعه على ويها
تمت تطالعها وماقدرت تقول شي

وقفت لميا عقب ما حست ان الكلام ماله طعم بينهن وترخصت وظهرت .. ماقدرت تيلس مع عنود حست ان الاوضاع بينهن صارت حساسه
يمكن لميا كانت بتوافق على خالد .. بس خوفها من خالد ومن ظنه فيها خوفها
يمكن عنود بنت عمها وربيعتها ويوم غلطت غلطت في نفسها
لكن نتيجة غلطتها ردت عليهم كلهم


طلعت لميا عن عنود وهي تحس بضياع
الاضطرابات الي عاشوها
والحاله الي وصلت الها عنود
وسالفة خطبتها
وخوفها من هالخالد, اذا اولها جي خوف وتفكير وفضايح .. شو بتكون نهاية حياتها معاه
تذكرت لميا محمد هاللحظه
كيف هيه كانت هبلا .. وعايشه في الدنيا بلا هدف
بس تحس بهم الدراسه
وكيف تقضي وقتها مع ربيعاتها او كيف تخسس بالناس
شو الهدف من ورى تخسيسها بمحمد ..؟؟!
فكرت لميا
وحست انها تلعب لعبه بايخه ما وراها الا المشاكل
برد احساسها من ناحيته
ومن ناحية اللعب والشقاوه
احتل في بالها التفكير بهالخطيب
ونست محمد والاتصال فيه
او ماحبت تتصله لانه صار شي مب مهم في حياتها
من كثر ما حست بالخوف وتأنيب الضمير
وسالفة الخطبه الي اربكتها



دخلت بيتهم وشافت ابوها وراشد وامها يالسين في الصاله

بو سيف : ها لميوه من وين يايه ؟

لميا : من بيت عموه شيخه

بو سيف : صدق عنود خلت الدراسه ؟

لميا : هيه خلتها

ام سيف : ليش خلتها .. بلاها جي بتخرب مستقبلها

لميا : ماادريبها يامايه .. تقول انها عافت الدراسه وماتبى تكمل

راشد : ليش هيه خايفه ترسب السنه والا شي بينها وبين المعلمات والا البنات ؟

لميا : لا لا مابينها وبين حد شي .. بس عنود من زمان مهمله الدراسه وماالها خاطر تكمل بس كانت تداوم بالدز .. وعقب قالت خلاص

ام سيف : البنت الي ما تبى تدرس تراها تبى العرس

ضحك بو سيف : والمعرس زاهب

راشد : انا محمد رمسني في هالموضوع .. بس ماظنيت انه صدق

لميا : يعني بتعرسون الحين ؟

بو سيف : ماشي عرس لين يعرس سيف وهند

ام سيف : وجانه راشد خاطره يعرس ولا فيه يتريا حد ؟

راشد : هيه يابويه ولدك يبى يعرس وما فيه يتريا اكثر

بو سيف : انا ماعندي مشكله بيوزك جانك مستعيل .. بس عمك بيطيع ايوز الصغيره قبل العوده ؟

راشد : اخوانها ماعندهم مانع .. ومااظن انه بيرفض دام هند وسيف خالصين من موضوعهم وخطبتهم

بو سيف : زين عيل بنرمس سعيد ويصير خير ان شاء الله



حست لميا بشعور غريب .. هل بتوافق عنود على راشد
يمكن توافق .. بس توافق عقب شوه .. يوم ما تم جدامها غير راشد .. الحين حست بقيمته والتفتت له ..!!
تضايقت لميا بس شو بتقول .. !!






يوم الاربعاء المسا
وفي بيت يسكنه الشوق والذكريات
دخل غيث غرفته بعد ما سلم على اهله وهو توه ياي من بوظبي
دخل اخوه سالم وراه على طول
سالم صارله مده يمسكونهم في الدفاع خميس وجمعه
وهالاسبوع رخصوهم يسيرون يسلمون على اهلهم


سالم : ها بو راشد سمعنا انك بتسافر صدق هالكلام ؟

غيث : صدق فديتك .. بتخاويني ؟

ضحك سالم : ليتني اقدر .. والله اني اسير وياك واطب هالدوام وصدعته

غيث : شد حيلك تراني اتطقس من وراك

سالم : لا حول .. انفضحنا عيل

ضحك غيث : الين الحين بعدك .. فيك امل .. بس عاد تراني اتفشلت يوم قالوا لي انك اكبر فوضوي عندهم ماعرفت وين اودي ويهي بس عقب قالوا انك زين وممتاز في دراستك

سالم : تعرفنا نسوي سواف عليهم .. بس الحين انته خبرت الاهل عن سفرتك ؟

غيث : لا بعدني .. وبيني وبينك خايف اخبرهم

ضحك سالم : خايف من العيوز اكيد

غيث : ومنو غيرها ام غيث, اخاف اقولها بسافر تقولي بيوزك قبل .. اخبرها وين بسافر بتجتل عمرها صايح .. وبنتشب فيها

سالم : اخوك مستعد ينقل هالخبر عنك

غيث : والعرس فديتك بعد جان تروم

ضحك سالم : اذا السالفه جي .. عيل دبر عمرك بنفسك


دخلت عليهم ام غيث هاللحظه

ام غيث : ها بلاكم منو بيعرس ؟

سكت غيث وتم يطالع سالم وفيه ويهه ابتسامه

سالم : امي ولدج هذا ناوي يشرد عنج .. تلاحقيه وزخي فيه يوزيه تراهم بيسفرونه وانتي يالسه تتلفتين وماتدرين

ام غيث : شو .. منو قال .. غيث بيسافر ؟


غيث : يقولون غيث بيسافر استراليا .. بعد اجازة الربيع

وقفت ام غيث مبهته في ولدها وتحاول تستوعب كلامه
وقف هوه يطالعها وهو جنه يشوف قلبها يتقطع الم من رفضها لفراقه


تقرب منها ومسكها من جتوفها وحطت هيه يديها على جتوفه

غيث : بلاج ام غيث بعدني مابسافر الحين بعدني

ام غيث وصوتها ماينسمع من العبره الي خنقتها : بتسافر عنا امره .. السفره الطويله

غيث : بس عندي اجازات فديتج .. واروم كل شهر اييكم .. ومابتحسين بغيبتيه عنج

مارامت تستحمل ام غيث
نزلت ادموعها وضمت ولدها عصدرها وبكت
ضمها غيث وقعد يهديها

غيث : امي فديتج .. لاتصيحين مااتحمل انا صايحج .. امي تراني امره بقلع هالشغله وبخليها اتولي بس مااشوف دمعتج عني افداها وافداج

ام غيث : شعنه يفرونك بعيد .. بيفرونك بلاد الانجليز
ليش ماحطوك في قطر والا لكويت هني حذالنا ولايفرونك هالفره

سالم : وهو على كيفه يختار يا ام غيث .. !! هذا شغل وها اوامر من فوق
وبعدين يا ام غيث هالسفرات ماتظهر الا من تحت توصيات ولو ولدج مب كفئ مااختاروه

ام غيث : والله اني بموت بلاك .. شو بسوي في الدار وانته مب فيها

غيث : جانج ماتصبرين عني تزهبي عيل خلاص بشلج ويايه

ردت ام غيث تلوى على ولدها وتصيح
كيف بيسافر غيث وبيبعد عن هله وداره وبيعيش في بلاد غريبه
يومه واسبوعه والشهر يمره بغربه
وتمر عليه السنه ويتأقلم على وضعه ويصيرون هم بالنسبه له ارض وبيت ووجوه يقصدهم للزياره بس .. وان مرن هالاربع اسنين بيكون وراهن اربع اسنين ثانيات وبلد يديده ومشوار يديد وعلى هالموال







وفي العين
اتصل محمد لمبارك يباه يخاويه لدبي
مبارك صارله اسبوع من عقب السالفه وهو مايبين لربعه
ومن الاتصالات القليله الي كان يرد عليهم فيها .. كان يقولهم ان ابوه مشدد عليه

محمد : عاد يامبارك الين امتى وابوك حارسنك

مبارك : والله بيني وبينك يا محمد .. انا مرتاح جي

محمد : مرتاح ؟!! كيف مرتاح شو يعني بتودر الربع والشله

مبارك : يامحمد لين امتى وانحن بنتم جي .. لا صلاه ولا عباده واهلنا دومهم محتشرين علينا والدراسه اللا هنها ( مب زينه يعني ) .. لازم نلتفت لنفسنا ومستقبلنا هالربعه تراها بتضيعنا الا سهر وخمور وبنات .. لا يامحمد انا ابى ابتعد عن هالسوالف

محمد : مبارك هالكلام يديد عليه .. ومستحيل يظهر منك .. انته متأكد انك مبارك ؟

مبارك : محمد .. صح انته ماتعودت تسمع مني هالكلام بس انا مب خايف اقوله لك ولو تطنزون عليه وتتمصخرون انا ماعليه منكم .. انا صارلي فتره اصلي في المسيد مع الوالد .. ويوم الجمعه سرت وياه .. محمد شاب راسي من الي سمعته
اول مره اسير خطبه ويأثر كلام المطوع فيه جي .. حسيته دخل قلبي
واثر فيني .. الموت والصلاه العقاب والنار
وطلعت من المسيد وانا بالي مشلول .. خفت .. وين بنسير عن ربنا يوم نلقاه وانحن الدنيا ماخذتنا ولا عمرنا فكرنا شو الصلاه وشو نهاية الي نسويه
وعقبها قررت اتوب وابدا حياه نظيفه .. واحس اني مرتاح .. اول مره يامحمد احس بهالراحه
شعور ما تتخيله .. وحسيت ان هالطريق الصح
عمر الخمر ماريحتنا .. والا البنات ولا شي
غير الصلاه ورضى والديه ماشي ريحني


محمد : والله يا مبارك انا مابردك عن طريق ربك .. بس مااباك تخلينا وتخلي ربعك .. عشرة عمر وياك كيف هنا عليك

مبارك : والله انكم ماتهونون عليه ومب ناوي اودركم .. بس سمحولي هاك الطريق انا مابمشي معاكم فيه

محمد : وبتروم تخلي الشرب ؟

مبارك : انا مب مدمن وشريب لهالدرجه .. ودام كلام ربي دخل فيه وحسيتبه انا بتوب عن كل شي وربي بيعيني على هالشي

محمد : الله يهديك ويهدينا ان شاء الله , تمام بو لعريك متى ماتقدر تلاقينا خبرني

مبارك : على خير فديتك


صك محمد عن مبارك وهو يفكر فيه
معقوله يبى يتوب ويهتدي ..!!
مااظن .. يمكن فتره ويرد مثل اول
اكيد وايدين مروا بهالحاله وعقب ردوا مثل اول واخس
محمد متعلق بمبارك موت .. ربيع الدراسه والطفوله
نفس الشخصيه والافكار
يحسون ببعض
فاهمين بعض
بس ان مبارك يتخلى عن ربعته..!!
هالشي محمد مايشاركه فيه
مبارك غالي عند محمد
ومايباه يودره ويودر ربعته
مهما مر على مبارك وبغى يتغير
بيظل محمد ربيعه في الخير او الشر

تنهد محمد واتصل لعلي ربيعه وساروا دبي
عند عبيد وربعه







*****





في بيت بو هند

كانت عنود متلبسه وقاعده ترتب شعرها وعمرها اشوي جدام المنظره
دشت عليها هند

هند : ماخلصتي؟

عنود : خلصت

تقربت هند منها ووقفت جدامها

هند : عنود انتي راضيه عن الي يصير ؟

عنود مبتسمه : هيه ياهند .. راضيه


رد ويه عنود يورد .. وردت الراحه لويها وعيونها
قرار خطبتها من راشد ريحها
ابوها وافق واخوها مطر ماتدخل بالموضوع نهائي ولا قال رايه
الراي كان راي بو هند ومحمد
ام هند ماعلقت بس قالت ان هالشي زين لعنود
وتمت خطبتهم من اسبوع تقريبا و قرروا يزوجونهم بعد مايخلصون الترتيبات على طول .. واحتمال يكون بعد العيد

هند : عنود اباج تعرفين ان هذا زواج لطول العمر .. يعني اذا انتي ماتبين راشد لاتوافقين عليه .. مب من مصلحتج ولا مصلحته موافقتج وانتي ماتبين .. و هو تراه مسكين ماله ذنب يرتبط بوحده ماتباه ويمكن بعد العرس ماتقدرين تكملين معاه .. وتقولين له طلقني

عنود بخوف : لالا .. هند انا فعلا بديت احس اني احب راشد .. هو ولد عمي .. من دمي .. يباني من كنت صغيره .. بس انا توني حسيت بقيمة هالشي
كنت خبله ياهند والله عقلني

هند تبتسم : الحمدلله ان الله عقلج والله يوفقج ان شاء الله


دقت شموس الباب ودشت توايق : عنود راشد في الميلس تحت يبى يسلم عليج وامي تقولج نزلي تأخرتي

عنود : زين الحين بنزل


ابتسمت لهند وراحت تسابق خجلها لراشد
هو في الميلس تحت .. من خطبها وهو خاطره يشوفها
قبل دوم مجابلتنه وفي الويه
بس من فتره ماتنشاف
تم يحاتيها
اشتاقلها
ثره الواحد يوم يتيود فتره .. الناس تحبه وتفتقده ..!!
هالشي خلى راشد يستحي
رغم انه مايقصر فيها وفي هزابها يوم يبى
بس الحين الوضع تغير
صار خطيبها
ويكفي ان بياخذها بعد طول انتظار
وبعد ما ضايقوه بقرارهم الاولي
والي تغير فجأه ..!!


دخلت العنود وهي تسحب ايدين شموس وسلامه وادخلهن معاها .. من المستحى .. دخلن الميلس وما لقت احد فيه غير راشد الي كان يالس يطالع التلفزيون
ويتريا عنود


سلمت عنود بخجل حتى عينها ما شلتها عن الارض
طالعها راشد وشاف شموس وسلامه وياها
ماقدر يقول شي .. بس ابتسم ورد السلام

يت عنود ويلست والبنات حذالها
ويلس راشد يطالعهن ومب عارف شو يقول


وبدت شموس تسولف : راشد تعرف يدوه تعيبه

راشد : بلاها ؟

شموس : يتنا اليوم وقالت انها تبى تسافر .. عاد ماعندنا حد غيرك يسفرها

ضحك راشد : وشو بتسافر دراسه والا كشته ؟

ضحكن البنات

سلامه : بتسافر تسوي فحوصات تقول جلاويها يعورنها وفيهن حصى .. تبى تسوي عمليه

وتمن البنات يسولفن عليهم
وعنود ساكته وتسمع راشد والبنات
اول مره عنود تستحي وتهدى .. استغرب راشد هالوضوع
بس استانس في داخله وقال
البنت كبرت
وعقلت

ها الشي عجب راشد .. على الاقل الحين مابتم تغايضه وتعانده نفس اول
الحين بيحلو الجو وبعد العرس بيحلو اكثر




في الصاله كانت ام هند تكلم اخوها راشد في التيلفون
كانت متأثره
سمعتها هند وهيه نازله من فوق تطري غيث
فز قلب هند من سمعت اسمه
تقربت من امها والاهتمام افويها

ويلست حذالها على الكرسي
هاللحظه شافت دمعة امها تنزل من اعيونها
خافت هند

ان غيث
يكون صارله شي ..

وماتت من الخوف

هند : امي غيث فيه شي ؟

امها وهيه تسكر السماعه : ما بلاه شي فديتج .. غيث بخير

ارتاحت هند بس ما زال قلبها ياكلها ليش امها تصيح

هند : عيل بلاج اتصيحين .. وليش تطرون غيث ؟

ام هند وهي تمسح ادموعها واثر الحزن في صوتها

ام هند : خالج توه يخبرني ان ولده غيث بيسافر .. بس هالمره بيسافر السفره الطويله

اعتصر قلب هند من اول كلمه قالتها امها .. تمت تطالع امها برفض
غيث بيسافر ..!! يعني خلاص
بيسافر اربع اسنين ..!!
يعني بغير داره وربعه وعيشته ووقته
يعني مابنشوفه ولابيشوفنا ..!!؟

هند وصوتها مخنوق بدموعها : وين بيسافر ؟

ام هند : استراليا

هند : و امتى بيسافر ؟

ام هند : بعد اجازة الربيع

هند ودموعها تنزل : يعني مابنشوفه مول عقب

ام هند : عوذ بالله .. شو مابنشوفه مول .. الريال حي وبيينا وبنشوفه بس الفراق مابنروم عليه .. بيعيش هو في دار وانحن في دار .. بيينا مثل الضيف بس
شو حياته وشو حياتنا وهيه على هالحاله
الله يصبر امه وخوانه وابوه يارب

هند والدموع تجبرها انها تقوم .. خلاص ماتقدر تستحمل هالكلام
غيث بيسافر .. بيغيب
بيبتعد ومب شهر وشهرين
اربع اسنين
وبعدهن اربع اسنين
وبعدهن بالمثل
قرار لطول عمره بيعيشه
يعني بختصار
بيكون شخص ثاني مب الشخص الي تعرفه
بيكون مجرد زاير لبلاده وهله..!!

هند : امي ليش الواحد يعيش ابعيد و يعذب الي يحبونه
شو بيستفيد بغيابه وسفرته
اهله اهنيه
والي يحبونه اهنيه
ومية شغله وشغله غيرها اهنيه
ليش هالشغله بس الي تاخذه
مااباه يسافر
مااباه يخلي هله ويروح


تمت ام هند تطالع بنتها مستغربه
كلام هند صح .. بس هذا رزق من ربه
والله يوزع الارزاق
مايقدرون يقطعون رزقه وشغله
ويخلونه يالس احذالهم

بغت ام هند تفهم بنتها هالشي
بس هند ماعطتها فرصه
جرت خطواتها وابتعدت وعقب ركضت فوق لغرفتها
وادموعها معاها
قعدت واعيونها تذرف ادموع
رافضه الي يصير الها ولغيث
حبها له
عذابها في شخص القدر ماحطه ابطريقها
وهيه تتمناه
وهو كان يتمناها
ليش القدر يفرقهم
وليش يفرقهم اكثر ويبعده عنها لاخر الدنيا

نزلت ادموعها حاره
وويه غيث وابتسامته جدامها
بكته
وبكت مرارة هالخبر معاه
" غيث خلك اهنيه
لاتسافر .. تزوج مريم و عيش معاها اهنيه, بس لا تسافر
لاتبتعد وتغيب هند ماتتحمل بعادك.."

ملاك وردتي
03-04-2006, 05:53 PM
الجــــــزء الثاني والعشرون







في الصاله وبعد ايام بعد وصول خبر سفر غيث لام هند وهند
كانت هند يالسه وعندها امها
وحال هند من بعد الخبر صار مكشوف
ضيقه وحزن وتفكير, شكت امها بالسالفه وبغت تكلمها لكنها ترددت وخافت
شو بتقول لبنتها وحتى لو سئلتها وكان سبب حزن هند غيث
من حقها تزعل على ولد خالها وسفرته
بس ان السالفه تطول وهند تبين كل هالحزن
السالفه فيها إنه..!!

ام هند : بنتي بلاج من فتره وانتي متغيره شو عندج حد ضايقج والا خبر غيث هو الي جلبج جي؟

هند : لا امي ما فيه شي لا تحاتين

ام هند : شو ما احاتي الله يهديج, قلبي ياكلني عليج وانتي في هالحاله, بنتي خبريني انا امج

هند : شو اقوج يا امي مافي شي مهم وبعدين تسد سالفة اعنود مانقدر نفكر بشي غيرها

ام هند : هيه والله صدقج هالبنت سودة اويوهنا بسواتها يا الله بسترك

كانت عنود نازله من السلم وسمعت اسمها, اكيد يرمسون عنها
تضايقت ان سالفتها الين الحين ما انتهت

مشت صوبهن ووقفت تطالعهن

شافتها امها وصدت عنها وماعطتها ويه
وتنهدت هند وطالعتهن وسكتت, عنود الين الحين مب قادره ترمس امها عقب سواتها
وهالشي تعبها واثر فيها وايد
زعل امها منها شي ماتقدر اعنود تتحمله
مشت صوب امها وبحزن نزلت عند اريولها ومسكتهن ويلست والدمعه فعيونها
تبى امها تسامحها
تبى العفو منها

عنود : امي بعدج زعلانه عليه ..!!؟

ماردت عليها شيخه

وقالت عنود : امي

شيخه : قومي ياعنود .. يلستج وكلامج ما منه فايده .. خلاص

تألمت عنود وقالت برجا : امي سامحيني خلاص انا مااقدر اتحمل زعلج عليه هالكثر
انا غلطت وسويت شي خايس بس انا كنت هبله وخبله مااعرف شو اسوي
امي فديت روحج سامحيني, خلاص انا عرفت غلطتيه ..

قاطعتها امها بصوت جاف وهي ادز اعنود عنها بريلها : قومي عني خلاص .. انا غضبانه عليج ولاتدورين رضايه .. يمكن من تعرسين وتسيرين نفتك منج وننسا فعلتج الخايسه

عنود وبين ادموعها : امي والله العظيم ما غلطت ما سويت الخايسه , ماتعدت علاقتيه به التيلفون ..وغلات الي سواج تسامحيني

ام هند : قومي عني لابركتن في البنات ولاتطرين هالشي اهنيه فاهمه خواتج صغار ورمسج بتخربهن سيري حجرج سيري يالله

ماعرفت عنود شو تسوي قامت عن امها وراحت حجرتها وهيه اتصيح وصوت صايحها قطع قلب هند وامها بس مايقدرن يسامحنها هن اانصدمن فيها وفي برءتها

يلست ام هند بضيقتها وعنود كدرت نفسيتها
نشت هند وترخصت من امها وطلعت ورى عنود
وفي الحجره

كانت عنود يالسه على الارض وحاطه يديها على قعدة الكرسي واتصيح
يت هند وشافتها على وضعها وتقربت منها

يلست هند على الكرسي وحطة ايدها على راس اعنود ومسحت عليه

هند : عنود بسج صايح خلاص, واذا على سالفة امي ورضاها ترى انا اقولج صعب تاخذين رضاها الحين والسالفه مابردت
يمكن عقب ماتعرسين امي ترد تعاملج نفس اول بس الحين مااعتقد امي تنسى فتحملي انتي هالشي

عنود : هند انا خلاص مب طايقه شي افبيتنا كل شي تغير
امي صارت ماتحبني, وابويه الي ماشفته مول من ذالك اليوم الاسود حتى يوم الخطوبه ماشفته
خواتي صرت مااشوفهن مادري منو منعهن عني
مطر صار مايشل عينه فيني واحس من صوته انه كارهني, ومحمد ان شافني لازم بيدززني ويسبني
وانتي .. حتى انتي ياهند صرتي مب طايقتني
حرام عليكم الانسان يغلط وانا غلطت وانتوا اهليه كيف ماتسامحوني
انا ماتحمل هالوضع مااقدر ماتعودت منكم هالمعامله


هند : عنود صعب انج تبين كل شي يرد نفس اول عقب الي صار
كيف انتي رضيتها لاهلج ولخوانج
هذا عار , تعرفين شو يعني عار, يعني خوانج مالهم ويه يجابلون حد عقب الي صار
ولا ابوج, كيف الناس بترمسهم, في الويه بيجاملونهم ومن وراهم بيسبونهم..!!؟
لاتلومين احد على معاملته لج, انتي مافكرتي في احد يومها فلا تتوقعين حد بيفكر فيج الحين, على الاقل خلينا ننسى يمكن عقب يرجع كل شي نفس اول

عنود : عيل خلاص زوجوني بسرعه وفكوني من هالبيت, هالبيت الي مب قادره اتحمل شي فيه

هند : والله ماهمني انا غير هالانسان الي غشيناه بج, مادري كيف اهلج قبلوا بهالشي

رفعت عنود راسها وعيونها في هند بلوم : يعني شو ...!!؟ تبون تحكمون عليه بالموت وانا حيه مستخسرين فيه حتى راشد, ليش ؟ انا ماسويت هاك الشي الي بتستخسرون كل شي فيه بسبته
انا ماغلطة هذيج الغلطه العوده ويا أي احد
كنت احب , كنت قاصه على عمري واتهيئلي اني احب ولهالشي انا سويت الي سويته, هند والله ماتعدت السالفه غير التيلفون والله
فـ ليش ماتسامحوني خلاص عاد

هند : لاتهونين غلطج ياعنود, لكل فعل لازم يكون له نتيجه, وهذي نتيجة فعلتج فتحمليها


نشت هند وطلعت عن عنود, هند تحس انها كانت قاسيه مع اختها
بس شو تقدر تسوي او تقول غير جذي
عنود قالت الها انها كانت اتحب ومن جي سوت الي سوته
" هذي ياهل وسوت الي سوته لانها كانت اتحب على قولتها, واول ماانفضحت نست هالحب من الخوف, او لانه طلع مطارزي مثل ماقال محمد, ومطارزي منو.. مطارزي خالد خطيب لميوه.. كيف ياعنود تعلقتي بواحد جذي وفضحتينا.. شو ذنب بنت عمج المسكينه واهلج وراشد.. الله يستر .. سترك يارب هذي ياهل وماتعرف الي سوته.."





في بيت ضاحي
كانت فطيم يالسه تقنع لميا على خالد
بس لميا اعطتهم كلمتها الاخيره, وهيه انها مب موافقه على خالد لانها تبى تكمل دراستها وماتبى أي شي يشغلها عنها
الكل يحاول يغير رايها, خالد شاب ممتاز من عايله كبيره, واهل خالد مب متوقعين يخطبون عند أي احد وينرفضون من جذا كانوا متقدمين وخاطبين لميا بكل ثقه
هالشي خلى ضاحي وعياله مايفكرون يرفضونهم ابد
لكن لميا .. رايها غير عن راي اهلها
فكيف بيقدرون يقنعونها ..!!؟
او هي تقنعهم

فطيم : لميوه ابويه خلاص شكله موافق وبيرد على الناس اليوم او باجر فكيف انتي الحين تقولين انج ماتبين

لميا : فطيم فهموني انا مااقدر انخطب الحين وحتى لو بيتريوني لين اخلص الثانويه انا ماابى, ماابى اعرس من اخلص الثانويه ابى اتهنى بعمري ابى اروح الجامعه ويا ربيعاتي ليش هم يبون ايزوجوني وانا صغيره

فطيم : لاحقه على الجامعه وبعدين وايد بنات يعرسن ويدشن الجامعه عقب مافيها شي, مابينقصج شي لاتخافين

لميا بقهر : بس انا ماابى, يااااااربي كيف افهمكم اني بعدني صغيره صغيره ماابى عرس

عذبه وهي توها ادش وتسمعهن : فديت الصغيره انا, وبعدين الصغار تراهم يكبرون وانتي مابتعرسين الحين بيتريونج العرب سنتين فعقلي الحين وكبري مخج

لميا تتنهد : ليش ماتبون تفهموني ياربي, قلتلكم ماابى ماابى اعرس

عذبه : وليش عاد ماتبين انتي مب احسن عنا, انا عرست من خلصت الثانويه وهكي ربيعتج اعنود الا كبرج وبتعرس الحين بعد مب عقب سنتين, فليش انتي ماتبين؟

لميا : عذبه انتي عرستي بعد الثانويه وانتي من خاطرج ماكنتي تبين تروحين الجامعه وتكملين, بس انا غير عنج وعنود خلت الدراسه بكيفها والعرس بعد تباه بكيفها اما انا ماابى العرس الحين ولا بعد مااخلص الثانويه, انا ابى اكمل الجامعه

فطيم تتنهد : والله تعبت من كثر مااقنعها ماشي فايده هيه مصره على رايها

عذبه : انزين انا نفسي افهم شي واحد بس .. انتي اعتراضج على انج تبين تكملين دراسج والا على الريال نفسه ؟

لميا : انا مب معترضه على الريال نفسه ومن وين انا اعرفه عشان اعترض عليه .. انا ابى اكمل دراستيه وبس

عذبه : خلاص عيل .. انتي ليش مصعبه الامور .. بنشرط عليهم انج تكملين دراستج .. ومااظني بيرفضون وبجذي انتي بتعرسين وبتدرسين شو تبين بعد ..!!

تنهدد لميا بضيق وطالعت خواتها بيأس , مافي فايده مابيفهموني هم مصرين على العرس وانا مااقدر اقول السبب الحقيقي لرفضي, ياربي ساعدني
احسن شي اكلم راشد او سيف يمكن مايضغطون عليه نفس خواتي



فطيم تكلم عذبه : راحت عمتج وبناتها ؟

عذبه : راحن ااااف مادري شو يايبنهن مااطيقهن, كلامهن مجاملاتهن جذبهن اسلوبهن ياربي يقهرن مادري كيف الهن ويه اين عقب كل الي سونه فيني والي سواه ولدهن..!!

فطيم : لعيال هم الي يخلونهم ايون, هالشي الي يربطكم وهم مجبورين ايون عشانهم

عذبه : فاهم كل يوم والثاني وناط عندنا يشوف اعياله ويطلعهم يحوطهم والقهر انه يسويلهم دهان سير عشان يتعلقونه وخوفي انه يخطط يشلهم عني بهالطريقه

فطيم : مب بعيده عنه, بس هو اذا يباج بيرضيج انتي مب اسلوب انه يلوي ايدج بالعيال عشان انتي تردين

عذبه : مادري .. هو وايد عنده امل ارد, بس كيف ارد عقب المهانه الي يتني..!!

لميا : انزين وامهاته شو قالن اليوم ؟

عذبه : شو بيقولن غير انهن يبني ارد واني بنتهن ومايصبرن عن العيال واونه فاهم تعبان ومريض ويبى حرمته وعياله والي سواه كان مب قاصدنه ومن هالخريط

فطيم : انزين عذبه يمكن الريال مريض صدق والا شي فيه وندمان ويباكم تردون

عذبه : شووو ؟؟ عقب كل الي صار ..!!! ارد ..!! يخسي والله اردله ها انسان معدوم الضمير والاحساس شو بعد بيمرضه..!! اونه مريض, تلقين وحده من ربايعه الخايسات مخليتنه وفج غيضه فيه وضاربني .. وبعدين هذا ماحسبي وانا عنده الحين بيحسبي..!!؟ عقب هالفضايح كلها

لميا : عيل ليش ماخبرتيهن اليوم يخبرن ولدهن يطلق وتفتكين ؟

عذبه : هالكلام ماينقال للحريم, بخلي ابويه والا خواني يجبرونه عالطلاق لانه حضرته مب طايع يطلق وكل يوم وهم الهم سالفه مره يطرشون رياييل يرمسون ابويه ومره هو ايي والحين كل يوم والحرمات ناطات عندنا يعني شكلهم مايبون يطلقون وكله عشان عيالهم

فطيم : وان اصر مايطلق شو بتسوين ؟

عذبه : ماشي جدامنا غير المحاكم

فطيم : الله يعينا .. وهو بعده يتصلج ؟

عذبه : مرات احصل رقمه بس مستحيل ارد عليه ماشي بينا كلام

لميا : احسن شي تسوينه تخلين راشد يرد عليه, عشان يصطلب عن هالاتصالات

فطيم : يالشريره يمكن الريال يبى يتفاهم مع حرمته .. تقومين تقطعين عليه الامل بالمره

عذبه ناقمه فطيم : شو انتي بعد يتفاهم وتقطع الامل, وانتي تشوفيني ميته فيه اتريا اتصاله والا مأملتنه بشي..!؟

فطيم : صراحه عذبه انا لا انتي هامتني ولا هوه الي هامني هالعيال الي بيتشتتون من بينكم, ومن رايي دام ان الريال يباج ومستعد يصلح غلطته ليش ماتردين له, وبعدين يمكن هو صدق محتاجنج والي صار بينكم كان شي مب قاصدنه

عذبه : فطيم قسم بالله انج خرفتي

لميا : فطيم شو هالكلام, هيه الزم ماعليها كرامتها وهالريال لا خلالها لا كرامه ولا حشمه والعيال تراهم مب اول ولا اخر اعيال يتربون بعيد عن ابوهم او بهالطريقه

فطيم : يابنات الحلال فهمني, انا مااباها ترد للمهانه, بس انا سمعت ابويه يقول ليدوه وامي ان فاهم مريض صدق ويتعالج عند مطاوعه ويقولون انه مسحور ومادري شو, ويمكن هالسحر معمول لعذبه انه يكرها ويطلقها
وهو اذا مايبى حرمته مابيربع يتعالج ويطورج علينا كل يوم يباها تردله ويتعلث بالعيال

عذبه : ومن امتى ابويه يعرف هالكلام؟

فطيم : مادري بس الا من يومين اسمعه يرمس, يمكن عقب مايوه هيلاك الرياييل وخبروه بسالفته راح تخبر عنه وسأل

عذبه : وليش ابويه ماخبرني بالسالفه يوم عرف هالشي عنه ؟

فطيم : انتي ماتشوفينه صاخ(ساكت ومطنش) عنج وعن امايه كل ماطريتن الطلاق, وماتشوفينه هدى عنه, بالله عليج يعني ابويه واخواني صخو عنه ليش طول هالوقت وماطلقوج منه, وانا اظن ان ابويه يبى يردج على ريلج بس يباه يتعالج اول وعقب يردونج

لميا : حلوه هذي يردونج, ليش هيه ماالها راي..!!؟

عذبه حست ان هالكلام نرفزها بس في نفس الوقت خلاها تفكر بفاهم وتستهم عليه, يمكن هالامور صدق ويكون فاهم مب في وعيه يوم سوى الي سواه فيها
واتصالاته.. اتصالاته الها .. !! يمكن عشان يحاول يفهمها وضعه ويرجعها له
احتارت عذبه تصدق او ماتصدق.. لكنها بدت تشوف الامور من جهه ثانيه
وصارت افعال فاهم الها اسباب معروفه.. بس بعدها شاكه ابصحتهن

فطيم : عذبه ترى والله ان حالج معذبنا كلنا وحال اعيالج, لاتستعيلين على الطلاق تراه ولو انه جايز, بس تراه مكروه. ومب أي مشكله بين زوجين يحلونها بالطلاق
ترى الطلاق مب حل .... هذا ميثاق ماينفج بسهوله
لازم تعطون بعض فرصه.. فرصه اولى وثانيه وثالثه
وخاصة ان عندكم اعيال

لميا : فطيم الريال الي يبى حرمته يحترمها وفاهم من البدايه مااحترم حرمته يبات طول ليله يصيع ويهيت ويرابع هالخايسات ويتعلقهن, وهيه فارنها مثل البشكاره في البيت لا حشمه ولا مستحى

فطيم : بس يتم ريلها, ومب أي وحده تعرس ويطلع ريلها فيه مثل هالعيوب على طول تتطلق, او تيب له كمن ياهل عقب تقول طلقوني, في النهايه هذا انسان له عيوب وله حسنات. فليش هيه ماتشوف حسناته وتتغاضى عن سيأته, وتحاول تريحه و ترضيه و تكسبه وبهالطريقه غصبن عنه بيحترمها, بيحس انها انسانه واعيه فاهمه تبى ريلها مب وحده جاهله غبيه تدور المشاكل والفضايح
عذبه انتي من زمان صابره عليه, ليش مادورتي شو مشكلته
اذا مشكلته السويات والسحر والحريم الي يرمسهن
حلو هالمشكله لاتخلونه جيه
يمكن يرجع لطبيعته ويتعدل ويمكن يتغير لانسان انتي عمرج ماعرفتيه
ويكون قمه في الاحترام ويسعدج وينسيج كل شي مريتيبه وياه
على الاقل اذا تبينه حاولي, والله مابيخيب رجاج

عذبه : فطيم مااقدر ارد له وانا اوهم نفسي انه بيتغير ويكون مثل ما وصفتي
لازم هو يبدا بالاول ويغير نفسه وانا ارجعله وانا شايفه انه تغير صدق

فطيم تتنهد : يعني انتي ماعندج مانع ترديله اذا تغير .. عيل ليش تتعبيني
وتخليني من الصبح اتفلسف ..!!

ضحكت عذبه وهي تفكر بكلام فطيم .. وبان انه مسها بقو وخلاها تفكر بحياتها,
شو الفايده من طلاقها..!!؟ بتفتك من فاهم بس بتشتت بعيالها وبتحرمهم من ابوهم وبتحرمه هو منهم..
وان تطلقت يعني بتعرس بواحد ثاني..؟؟
يمكن ماتعرس او .. ان عرست يمكن ماترتاح بعد وياه
وتطلع الها نفس المشكله.. كيف بتتصرف بالطلاق..؟ يعني الطلاق هو الحل..!! معناة جذي ان ولا حرمه بتم مع ريلها اذا كل نقطه ماعجبتها تطلقت عشانها.. فعلا الطلاق مب حل في هالمشكله.. ولا عمره كان حل لاي مشكله.
وان عرست بعد الطلاق مصير أي حرمه ان ريلها الاولاني يشل اعيالها عنها, هذا الشرع ماتقدر تعارضه. وبهالطريقه بتعيش بين نارين.
ان رضت بالزوج الاول بعيوبه على الاقل بترتاح من ناحية اعيالها لانهم بيكونون قربها والزوج مقدور عليه بالصبر والدعاء والتفكير بوسيله لاصلاحه
اما ان تزوجت زوج ثاني مصير العيال تفترق عنهم وتعيش وقلبها في نار وان كان زوجها طيب وخلوق وولد ناس حاشمنها بعد اعيالها عنها بيعذبها.


تنهدد عذبه فعلا كلام فطيم عقلاني, بس يبالي وقت افكر فيه اكثر
واشوف ينفع هاشي مع فاهم او لاء




في الصاله تحت
كان راشد يالس ويا امه ويدوته تعيبه يغايضهن ويسولف عليهن


راشد : شو سويتن للعرس يالله بعرس انا مافيه صبر اترياكن تتشرن وتسون شي ماله لازم

ام سيف : يالله يهالعيال من يخطبون قالوا يالله عرس انزين اصبر ورانا وايد امور انسويها والبنت بتزدهب لعمرها مب الا خطبت وبعرس

تعيبه : شو بعد تبى البنت ابوها ماقصر عليها بشي كبتها ممزور ثياب
وتعرس وتفك ولد عمها من الخساير لاحقه بتخسره خلاف

ضحك راشد : صدقها يدوه .. البنات كل يوم وهن مغيلات في السوق ويربعن ورى اليديد ومن تزدهب(تتجهز) الحين ونعرس عقب شهر بتقول ثيابي جدام بسير اخذ غيرهن وهيلا على هالحاله

يدوه تعيبه : ومن تشتري القطعه وتفرها في الخياط يبالها شهر لين مايخلصها وبتظهرها وبتقول لا لبسوها قبلي ماباها وتربع تاخذ غيرها

راشد ويدته مطيحين على الحريم انتقادات وضحك وام سيف ماعيبها الوضع

ام سيف : اييكم الله بشور البنت بنتكم وسيروا عرسوا انا بشل ايدي من العرس وكيفكم تبون تشترون الحين والا عقب العرس.. وبرايكم دبروا عماركم يوم هذي رمستكم

راشد : افا افا يام سيف جي بتفجين ولدج بروحه .. ابد ما اطيعين ام سيف

اليده تعيبه : برايها برايها خلها عنك, عرس انته وفك عمرك من زهاب الحريم ومخاسيرهن

راشد : خلاص يدوه عليج انتي ازدهبي لعرسي

اليده تعيبه : فالك طيب

راشد : فالج ما يخيب ام ضاحي

اليده تعيبه : من باجر بنسحب مية الف من البنك وبنوصلهن شيخه تزدهب لبنتها وامره بنقولها عندج اسبوع دهديه( بسرعه) انقفضي(خلصي) بنعرس
وعقب بنلين(بنمر) انا وانته السوق وبنتمير من سامان العرس
والخميس عرسك. شو رايك؟

راشد مصدوم : هيه .. هيه ها الشور العدل

ام سيف ناقمتنهم : بتبطون ماخلصتوا في اسبوع

اليده تعيبه : وانتي اشلج, انا و ولديه بنخلص امور العرس وبنعرس

ام سيف : وايه بالستر, مادرينا انحن ان العرس يخلص في اسبوع, والا مب ناوين تزدهبون وتشترون شي

يدوه تعيبه : بشتري, بنشتري من كل شي والبنت بتشتري لعمرها وبفك العيال من طحنتكم وصرتكم( الحشره) وبيوزهم وبفتك

ضحك راشد : والله يايدوه انج مدير ومافيج حيله ولو يحطونج في تنظيم الاعراس جان ماتم لا ولد ولا شيبه ولا عانس ولا عيوز الا وعرست

اليده تعيبه : هييييه نعم , ماترزى السالفه


نش راشد : عيل سمحولي انا بويه عنكن

ام سيف : وين ابها ؟

راشد : بسير عند الربع شي في خاطركن؟

ام سيف : سلامتك الغالي

اليده تعيبه : هيه, لتانسى باجر من الفير بنغبش البنك وبعدين السوق والليله تعال بنرمس عمك في العرس

ام سيف : حشى ياعمتيه ثرج صدقتي انتي

اليده تعيبه : وابويه انا, عيل شو نقول انحن من الصبح

راشد يقاطعهن : يالله السموحه حرمات مع السلامه

سار عنهن وخلى امه ويدته حك صك
ويتعايين وينطحنن


وعند الباب صادف اميره حرمة عمه يايه اتسلم على ام سيف ويدوه تعيبه ومعاها ولدها

اميره : مسا الخير راشد

راشد : مرحبا مرحبا

اميره : كيفاك ان شاء الله منيح

راشد : بخير بخير, قربي يدوه وامي في الصاله

وقبل ماترد عليه يخطف عنها ويلبس انعاله ويظهر
ماتعودوا هم عليها وفوق هذا يستحون منها ويتفشلون

ام سيف مجبوره تتحمل يية اميره ومعرفتها لان يدوه تعيبه في بيتها واميره حرمة ولدها ولازم بتيها وخاصة ان ماالها غيرهم تظهر صوبهم ويظهرون صوبها

وسمع راشد تراحيب يدته الها من برا وقال في خاطره
" الحين لو ابويه ياب حرمته شو بتسوي يدوه, اظني الا بتلمهن عندها وبيعبنها, وجان ماتعد القصيد فيهن من زينهن .. الله لا شلج يايدوه تموتين عالزين .."



بجي كان ضاحي بعد معرس وعياله راشد وسيف وفهد الشباب بس شامين الخبر وعارفين, وتأكدوا منه, بس مايبون يسوون مشاكل وخاصه انهم يعرفون ان امهم مب لينه مثل عمتهم شيخه
يعني السالفه بيستوي فيها قطع ارقاب وتسفير(اسلوب مبالغه)
من جي ماوصلولها خبر
وخلوا ابوهم عايش على حاله وستروا عليه





في بيت ابو غيث





بعد سفر بخيته وريلها مسقط, قامت ام غيث تحاتي ولدها غيث الي بيسافر عقب شهر لـ استراليا, الهم ركبها والحزن, فراق اعيالها مره وحده صعب عليها
وخاصة انهم بيتمون على هالوضع على طول
بخيته مجبوره تصاحب ريلها في سفرته, لانها حرمته وبيترتبن عليها واجبات اهناك ورسميات من ورى هالشغل, وغيث ماكان مختار السفر ولا طلبه
ها امر عليهم كلهم, وشغلهم يجبرهم عليه
لا كان هروب ولا كان رغبه منه بالبعد
وهو من توظف في هالوظيفه كان عارف نوعية شغله
والمطلوب منهم, والشغل هذا فيه مغرياته وامتزيازاته الي تخليه مرغوب
عند البعض

ومن يومين وام غيث ماتذوق العيشه
سفر بخيته من صوب وهم سفر غيث من الصوب الثاني سد نفسها عن الاكل
وابو غيث يترشاها تاكل, اييبلها الاكل الين عندها وترفضه
اعيالها استهموا عليها
وغيث ترخص من شغله في ابوظبي ورد عندها
يبى يكلمها ويكون قريب منها عشان ترتاح اشوي وتبعد الهم عنها

واليده عوشه تضايقت من عرفت بس شو بتقول
ان قالت الهم خلوه يخلي هالشغله
قالولها بيتم يالس عدالج بلا شغل
وان قالت خلوه يغير سفرته قالوا الها مب بكيفه
اقتنعت وسكتت بس ادموعها على غيث ما هدن

غيث انتشب بين امه ويدته
مايعرف كيف يهون عليهن فراقه وهالوضع الي بيتحملنه دوم
وهالشي بالنسبه لغيث بعد كان صعب
والي كان مخلنه يتحمله هو انه يبى يبتعد عن أي شي يذكره بهند
وبالي حرموه منها, السفر يمكن يكون وسيله تبعده
ونفس الوقت يعطيه مجال يبدا حياه يديده بعيد عن احلامه وطفولته وحبه الاول


يمنى : غيث وين ساير ؟

غيث : والله مادري بس بظهر شوي ابى اتفجج من امي ويدوه شوي

يمنى تضحك : الله يعينك.. هن الحين جي لان الخبر طازه عقب بيتعودن عليه وبيهدن

غيث : والله مايهونن عليه اشوفهن مويمات(حزينات) وماياكلن, بس شسوي ..!! ها ظروف شغلي

يمنى : ماعليك منهن الغالي كل الحريم جي مايصبرن عن عيالهن ومايرومن على فراقهم بس عقب بيتعودن, بس خبرني شخبار بخيته وريلها كلمتهم جريب ؟

غيث : اليوم رمستهم, بو محمد يمدح المكان اهناك وكل شي لقوه زاهب وبخيته بعد اشوي اشوي وبتعرف على حريم السفرا اهناك والموظفين وبتسويلها جو لاتحاتونها

يمنى : هيه يابخيته والله الها وحشه وحمودي فديته تولهت عليه
بس كيف بتكون اجازاتهم ؟

غيث : أي عطله نهاية اسبوع يقدرون ايون فيها والمطار مايقول لاء وسفرهم مجان وجوازاتهم دبلوماسيه يعني سفراتهم مسهله
ومته مايبون بيونكم

يمنى : يحي بخيته وريلها هم الا في مسقط يعني جريب اهون عنك, انته بيفرونك اخر الدنيا والله يعين شو بيكون حالك اهناك

ضحك غيث : كيف بعد بيكون..!! لاتحاتين الا نفس الشي

يمنى : امي ماطرتلك العرس ؟

غيث : لا الحمدلله وان شاء الله ماتطريه

يمنى : هيه من همها الحين ماتفكر بالعرس بس عقب اخافها تنط ابحلجك وماتخليك تسافر قبل ماتعرس

غيث : ماباقي عن السفر وايد .. وين تلحق تزدهب ونعرس..!!

يمنى : المهم انته تبى تعرس قبل ماتسير والا لاء ؟

خلت يمنى.. غيث يفكر وحز في نفسه كيف ان اموره كلها صارت تمشي بغير رضاه
يعني هوه راضي بمريم اصلا عشان يرضى بالعرس..!!
تنهد غيث وماعرف شو بيقولها
اول شي امه مايروم يزعلها فوق زعلها
ومريم عاقده الامال عليه وهو ابتلش ابها وماتوقع انها تكون جذي
هالشي بيصعب عليه انه يفكر ينهي الي بينهم
وابوه ..!! ابوه الين الحين وهو ساكت
يدري ان ولده مايبى مريم ومن جي ماتحرك وخطبها رسمي
اما امه فكانت تحاول تمشي الموضوع على اساس انهم منتهين منه ومريم لغيث

غيث : شوفي يمنى .. انا هالعرس وهالمريم والله انهن مب داشات خاطريه بس ساكت احتراما لامي ولرغبراتها
بس انا مب مستعد امشيه و امشي فيه للاخر وانا مب مقتنع فيه
حاولت .. مااقولج ماحاولت.. بس ماقدرت

يمنى : يعني شو ياغيث..!! بتنهي السالفه قبل ماتسافر..؟

غيث : الحين مابنهي شي خلي امي تتقبل سفريه وعقب يوم برد في أي اجازه بننهي الموضوع

يمنى : وبعدين.. يعني مابتعرس مول ان خليت مريم .. ولا يعني ما بتسير ادور لك على عروس عقب .. ؟ والا بتم جي بلا عرس لان هند راحت من ايدك ؟

حس غيث ان هالامور مب وقتها وهو مايبى يفكر فيها
الي يعرفه الحين انه مايبى مريم
ومب مستعد يخليها شريكة حياته
ومايبى حد يخطط عنه مستقبله وخاصه انه فقد مستقبله الي يباه وشريكة حياته الي اختارها من فتره بسيطه
وهو مايتقبل شي غيرها حاليا

غيث : ها شي راجع لي يا يمنى ومتى ما ابى اعرس بيي لامج وبقولها يوزيني بس انه من الحين تحجز العروس وانا مب ناوي على عرس ليش ؟ بترياني العروس كم؟ ويمكن عقبها اعرس ويمكن لاء

يمنى : غيث هذا مب كلام معقول .. شو يعني مابتعرس ..!! وكيف مابتعرس امك وابوك بيموتون وايوزونك وايشوفون اعيالك.. انته ماتفكر في هالشي وفيهم ؟

غيث : واعرس وايشوفون اعيالي كيف وانا مسافر وشالنهم عندي وبعدين عندهم سالم كم سنه وايوزونه ويفرحون به

يمنى : غيث وحتى لو تسافر هم بيكونون متطمنين عليك وعلى بذرتك مب جي اتم اعزوبي شو ذنبهم هم بعد ماربوك تقوم تحرمهم من انهم يفرحوبك؟

غيث بضيقه : يعني انا الحين الي مااباهم يفرحوبي..!! الله العالم اني مب جابر عمري وساكت الحين على مريم الا عشانهم.. بس ليش وانا بظلم الحرمه معايه .. ليش ارضى بشي يرضيهم ويضرني ويضر غيري
يمنى ابوج وامج مابيرتاحون عقب يوم يصير أي خلاف بيني وبين الحرمه
فخلوني عزوبي ابركلي وابرك الهم

يمنى : والله ماادري شو اقولك ياغيث.. بس فكر زين مريم انسانه طيبه وتباك وبترضى بالغربه عشانك وامك وابوك يبونها وانته مع العشره بتحبها
واذا على رفضك الها الحين هذا بس عشان ان قلبك بعده يبى وحده ثانيه
بس صدقني مع الوقت كل شي بينتهي
ووايدين حبوا وما انتهى حبهم بالزواج
وتعذبوا فتره وعقب نسوا وبدوا حياتهم من يديد وتزوجوا وعاشوا عادي

غيث بسخريه : يمكن هالشي يصير لغيري, بس مااظن يصيرلي
وان صارلي يايمنى انا متأكد انه بيصير عقب وقت طويل
اكون ساعتها شيبه او ميت

يمنى : بسم الله عليك ماادري شو هالهند الي سوت بك جي
ليش مايوزوكم وخلوكم البعض وريحونا

الكلام هذا عور قلب غيث وماعرف شو يرد عليها
ترخص عنها وظهر






في دبي



كان محمد يالس ويا ربيعه على وكم واحد من ربعه من العين
البقيه كانوا يلعبون بلياردو
ومحمد وعلى يالسين يسولفون على الكراسي

على : عيل وين ربيعك عبيد من فتره وهو غاط عنك وماله شوف

محمد : فكه, ياخوك ارتحت منه ومن مجابل ويه .. مادري شو الي عرفني عليه
ماارتاحله احس ان شي وراه من رمسته ونظراته
بس شسوي ابتلشت به

على يضحك : من جي تي دبي ولا تتصله ؟

محمد : لا حشى انا ماقد اتصلتله هو الي دوم يتصل ومن يدريبي في دبي ياني
ومن فتره بروحه مايتصل

على : والله انه مب بالعوض عقب بروك.. يااخي اشتقتله هالبني ادم واليسله بلاه مب شي

محمد يتذكر مبارك : فديت بروك والله ان له وحشه بس شو بنسويبه يوم الطوع حلبه وخلانا وخلى طلعاتنا

على : على الاقل يظهر ويانا مابنوديه بارات ولابنشربه شي .. بنسويله طلعه خاصه صوب البر كشته وسوالف وعشا بس

محمد : عندك اياه اتصلبه وشاوره

على : بتصله ان شاء الله من انرد العين بخابره وبرد اخابركم





من ناحيه ثانيه في دبي
كان عبيد عايف محمد وماله صبر وقدرة للإحتمال عسب يتحمله اكثر
كل يوم كان كره لمحمد يزيد
ورغبته في الانتقام منه اتزيد
مايدري شو الي مصبرنه الين الحين
خوف..؟
او تردد..؟
بس هو مايقدر يعيش بهالحاله دوم
ودمه مابيبرد ولابيرتاح في حياته الا عقب مايتخلص من محمد نهائي
وحتى لو كان عاقبة هالشي حياته
لانه مايقدر ينسى السالفه ويعيش طبيعي وهالمجرم حي ويتهنى بحياته وهم يعيشون بعار وذل بسبته

ماتعدة طلعات عبيد ومحمد اكثر عن كمن طلعه
وعرفه زين فيهن وقدر يدس له خيوط الانتقام .. بس النتيجه ما ارضت عبيد
محمد ما يتجاوب لاغراءات البنات الي يدزهن عبيد له
والحين هو بيفقد صبره ..
ويرجع يفكر بطريقه ثانيه ..
ماشي غيرها ..!!

ظهر عبيد من بيتهم وهو يفكر .. كيف انفذ انتقامي من محمد
هزاع تخلى عنه وهو اصلا مايقدر يدخل هزاع بشي
هزاع عنده مبادئه وقيمه مايتخلى عنهن
ومستحيل يمشي ويا عبيد في هالطريق
وعبيد بعد مايريد يورط اربيعه بشي
من جذي ابتعد عبيد عن هزاع طول هالفتره
وقطع اتصالاته به




وفي الشارع داخل دبي, كان هزاع خاطف بسيارته ولمح سيارة عبيد موقفه في الباركنات, وعلى الكافيه برا كان عبيد يالس مع واحد

ركز هزاع في الريال وماعرفه, كان اسمر وشكله جثه ومعضل
وشكله مب مريح نهائي

هذا الي شافه هزاع في طريقه
وراح وهو شال هم على قلبه وفكره مشغول بعبيد بس مب عارف ليش
هو ماارتاح لهالريال مول وماارتاح كيف ان عبيد كل يوم وهو يالس عند احد, مره هل العين والحين هذا.. شو وراك ياعبيد..؟ انته مب عبيد الي اعرفه .. لازم اعرف الي عندك وشو الي ورى تغيرك هذا


دار هزاع بالشارع ورجع لنفس المكان وين عبيد وهالريال يالسين على الكافيه ومر من نفس الطريق بس ما شاف عبيد ولا شاف سيارته
تحرك عبيد وخلى الريال يكمل مشروبه
وعقب شاف هزاع الريال يتحرك ويلبس خوذته ويروح لموقف السيارات ويطلع من بين السيارات على دراجه ناريه وسجل هزاع على طول رقمها









بالباجر فليل في العين


كان بو هند ياي يسلم على عياله
ويلسوا هند وسلامه وشموس وياه تحت في الصاله, وياهم بعد اشوي مطر من برا
وسوو لمحمد تيلفون اييهم وهو كان يالس على الشيشه عند ربعه في العين

وعنود في غرفتها فوق ماكانت تقدر تنزل عند ابوها بسبب السالفه الي مسويتنها وكانت عندها لميا بنت عماها
وام هند في الميلس الداخلي تطالع التلفزيون
ومخليه الجو لابوا هند عشان ييلس ويا عياله

دخل محمد عليهن : هلا والله, ابويه في الدار ..!! يامرحبا يامرحبا

وراح لابوه وباسه على راسه ولزت سلامه عنه ويلس مكانها
كان محمد مبسوط بشوفة ابوه في البيت
ويلسوا حذال بعض ابو هند ومحمد ومطر وهند مجابلتنهم وحذالها خواتها

بو هند : علومك محمد يقولون انك مخلص البترول في العين والشيش تشتكي منك .. لعنبوه خط دبي العين هتى من سيارتك

ضحك مطر : جان على البترول بتهون ولدك مب مخلي واحد في العين مب مخربنه ومهيتنه وياه عن اهله

محمد : حرام عليكم هو مبارك بس اخلص اصدقايه هو الي هيتني والا انا مااعرف السيرات والييات ومن عقب زخة ابوه له عنا وانحن مانشوفه .. وتميت عقبه سبيل الي يخطف شلني وياه

ضحك بو هند : وانته شعنى مخلي عمرك سبيل قبض عمرك وصك الدعنه وخل عنك هالمرغد(الي مالهم ولي يمسكهم) الي تتبعهم

محمد : ان شاء الله ابويه, بنخليهم عشان خاطرك

بو هند : وانتي هند شخبار الدراسه ؟

هند : الحمدلله ماشي الحال هالكورس وبخلص

بو هند : ما شاء الله يعني الا هالشهر وبتخلصين

هند : هيه الوالد والتخريج الكبير السنه اليايه ان شاء الله

بو هند : ان شاء الله, وانته محمد شو سويت في التسجيل ؟

محمد : سرت ذاك النهار مع مطر وسجلت للكورس الياي

بو هند : زين سويت لاتخلي دراستك, ترا الشهادة بتنفعك عشان تلقى وظيفه محترمه ..
وانته مطر, شو دراستك ؟

مطر : تمام الوالد ممشين زين وسنتين وبنتخرج ان شاء الله

بو هند : زين شد حيلك يابويه ومن تخلص بنيوزك شو رايك

ضحك مطر : على خير الوالد يالله بعمر لين نخلص ونعرس

شموس : ان شاء الله بتخلص وتعرس.. وهند بتعرس وعنود بعد بتعرس قبلكم, وماحد بيتم الا محمد وسلامه وانا

ضحك بو هند : وانتي بعد خلصي وبنيوزج والا ماتبين ؟

شموس تضحك بخجل : لاء انا مابعرس بيلس عند امايه ماحد بعدين بيتم عندها

سلامه : امايه بيكون عندها مطر وحرمته وعياله مايبونج انتي

شموس : عيل بعرس يوم بخلص الجامعه مثل هند

محمد : ماشي جامعه اها البنت من تخلص اعدادي تعرس وتفكنا منها

بو هند : لالا شموس بتستوي دكتوره ماتبى العرس ولا تبى حد وجان تبى تسافر تدرس في الخارج بنسفرها

محمد : بتبطي الساع تتريا تسافر.. تباها دكتوره هكن البني مازرات(ماليات) مستشفياتنا يدرسن فيهن ويتعلمن على خلق الله لاتوديها بعيد وتضيع

هند : الله يعين الي بتاخذك يامحمد ويعين بناتك عليك

بو هند : محمد مابيعرس ولا له خص بالعرس, هذا ان عرس بياخذ الحرمه بيوطيها في البيت وبيسري يهيت عنها ولا بيعرفها استوت والا مااستوت, خله عند امه ابركله

ضحكت هند والبنات


ووسط لمتهم هذي وسوالفهم ومصخرتهم
انفتح باب الصاله عليهم ودخل منه بركان ثاير, حممه حرقت الارض الي يدوسها
فزوا ابو هند وعياله واقفين بستغراب واستنكار
وبدون ما يهتم ابهم طالعهم بنظره وتأكد ان عنود مب فيهم فخذ عمره على طول فوق وطلع السلم درجتين درجتين بقلة صبر وبعصبيه
كان يسابق خطواته يبى يوصل لعنود
يبى يشوفها جدامه
ويفج غضبه فيها


محمد يصارخ عليه : راااااااشد بلااااااك ؟

وبدون ما يهتم كمل طريقه لين وصل لحجرة عنود وخشع الباب بيده وفجه
تجدم لداخل مثل النمر .. هايج

ربعوا وراه مطر وهند بخوف
وتم ابو هند واقف مذهول ومحمد حذاله ماقدروا يتحركون وهم يتصورون في بالهم
شو سبب دخول راشد بهالصوره وطلعته فوق لعنود
ماكانوا يقدرون يسوون شي
عملتهم وعملت اعنود انكشفت
وراشد ياي يبرد غليله

وقفت عنود ولميا من شافنه بخوف ويدينها يرتعشن
واعيونها في راشد مذعوره خايفه
بلاه راشد
وليش يتهجم جذي عليهن..؟
شو عنده ياي
غضبان, وهايج
مجروح


وبدون أي مقدمات او أي كلمه تجدم راشد من عنود وعطاها طراق بكل قوه
وبكل قهر ياه منها وبكل الم حسبه من ورى فعلتها
لمسة عنود بيدها مكان الضربه ورفعت اعيونها بخوف في راشد
وقف راشد يطالعها بكل احتقار
وهي طايحه على جتف لميا من اثر الضربه


راشد بغيض وصوت بالكاد ينفهم : اااه يالخايسه ماتوقتج في يوم تكونين جي

تمت عنود في ذهول وخوف ومطر وهند يطالعونهم من عالباب
ولميا من خوفها ماقدرت تتحرك

راشد : الله يلعني يوم كنت باخذج وانا ماادري عن سواياج, كانوا بيغشوني فيج
هذا الي اخوج يايني يباني استره الهم
انتي يالخايسه متى قدرتي تسوين كل هذا, وليش؟
عنلاتج من حيوانه انتي ماتستاهلين حشمه
والا ان حد ياخذج ويستر عليج
اخر شي توقعته ان موافقتج لي يكون هذا سببها
بس لو انتوا بغيتوا تسترون فعلتكم الله مايرضى تسترونها بهالطريقه وانغش انا فيكم .. تفووو عليج يالخايسه

مط راشد ايد لميا ودزها تمشي جدامه

راشد يزاعج عليها : يالله يالله جدامي شو تبين بعد ميلسه تسوين عندها

ظهرت لميا بخوف وراشد وراها
ونزلوا من عالدري وشافوا بو هند ومحمد يطالعونه بستغراب وعقب نزل محمد عيونه للارض يحس بفشيله وبقهر

مر راشد من حذالهم ووقف جدام عمه وولده وطالعهم

ووجه كلامه لمحمد : يا خساره يامحمد .. ياخساره
ها سواه يسويها ولد عم بولد عمه واخوه
مشكور .. مشكور ياولد عمي وماقصرت وايي منك اكثر
بس مره ثانيه يوم تبى تفر وسخك لاتفره على ناس حشام, روح دورله زباله والا درام كجره وفره فيه

التفت عنه وظهر ولميا كانت سابقتنه ومن الخوف ماقدرت تلتفت وراها
دخلت البيت وخلت راشد يدخل وراها هايج وامه وعذبه وفطيم يالسات في الصاله
وظهر هوه غيضه والي عنده كله الهن .. ربعت لميا فوق عنهم

ام سيف مصدومه : يالله بسترك يالله بسترك يارب

نشت ام سيف وماتحملت الي سمعته من ولدها وراحت عنهم .. مشت صوب السلم وطلعت غرفتها وهيه تتدعا وتستغفر وتطلب الستر

وعذبه وفطيم يلسن فاجات ثاميهن من الصدمه ومن هالاخبار
كان راشد مقهور ومصدوم والادهى من هذا
عنود الي كان يموت فيها وعلى التراب الي تمشي عليه
تطلع جذي ..!! ياخساره
ياخساره يوم بنت عمك ورابيه وياك وتعرفها مثل ماتعرف نفسك تطلع غير عن ماتصورتها وتمنيت
ليش خربت كل شي
ليش هدمت حب صادق من قلب صادق يتمنى قربها
هل هو عطاها وايد ويه لدرجة انها ماقدرته
او هيه ماتستاهل الي عطاها اياه اصلا

عذبه : ما اصدق هالكلام يا راشد .. يمكن الي قالولك هالشي يقصون عليك

راشد معصب : وهم شو مصلحتهم يقصون عليه .. هاااا شوه ؟
انا الخبله الي خليت العرب تضحك عليه
كلهم الربع كانوا يدرون الا انا ثور في نصهم ماادري بشي
وهذاك الحيوان الخايس المطيرزي يتخقق بسواته عند الربع كل ليله ويطريها باسمها وانا ايي عقبه والقاهم يتمصخرون وينغزون ولا ادري بشي
تخيلي اني اقولهم اني بعرس واعزمهم وانا مبسوط
وهم مناك يضحكون عليه وعلى ثوارتيه
لو مب واحد منهم قبضني من ايدي ونبهني كنت انا الحين ماخذنها ومستوي مضحكه

فطيم : حسبي الله و نعم الوكيل عليهم هالخياس
يتبعون الوحده لين مايخربونها وعقب يفضحونها ويقصون عليها بكلمتين حب ومادري شو

عذبه : ويمكن يجذب عليهم اشدراك انه هالمطيرزي صادق

راشد : شو يجذب .. عيل ليش محمد سار وضربه لين بغى يجتله وليش عقب ياني يباني اخذ اخته .. هااا فهميني هذي اذا انا غشيم عنها..؟
ولا تتحريني ماتأكدت بنفسي منه هالخايس .. سرتله هالمطيرزي وغصبن عنه اعترف بكل شي

عذبه : وشو دليله يمكن يتبلى عليها

راشد بعصبيه : ماحد يقدر يتبلى على وحده جدام حد من اهلها, وشو مصلحته من هالشي هاااا ..؟!! ولو شفتي انتي ويه ومحمد من شوي وعمي جان عرفتي ان السالفه صدق
يكفي انهم كلهم صخوا وماقدروا يتكلمون والا يردون بشي
بنتهم انضربت جدامهم وماقدروا يسوون شي
ولا يدافعون عنها

عذبه : الله يهديك ياراشد فضحتنا عندهم

راشد : انا فضحتكم .. ؟!!انا .. ؟!! وهم الي سووه شوه .. شو تسمينه..!!؟

فطيم : ليش انته ماسترت على البنت وهديت السالفه

راشد : شو استر انتي بعد وشو اهدي
مايسد اني طلعت مصخره جدام الي يسوى والي مايسوى
مايسد اللعبه الي لعبوها عليه وتبيني اسكت.. بعد
انا غلطااان ..!!

قالها راشد وهو مجروح وندمان

راشد : انا غلطان .. هالبنت انا عطيتها كل شي فيه .. كنت احبها واباها وماافكر بغيرها.. ساحرتني بكل شي فيها .. مارسمت وحده غيرها في خيالي وماتخيلت زوجه غيرها .. ليش سوت جي .. ليش ؟ شو لقت في هاك المطيرزي تربع وراه ..؟
ومتى وكيف ؟ واختج .. !! اختج لميا اكيد تعرف عنها كل شي ومغبيه
بس سمعن من اليوم ورايح ها البنت ماتشبر شبر صوب بيت عمي
ولا انتن توصلنهم مالكن خص فيهم

عذبه : شو هالرمسه ياراشد .. والباقين اشخصهم اكيد انهم مادروبها والا ماكانوا خلوها اصلا تسوي الي سوته

راشد : المهم لميا مااباه تربع عند اعنود مهما يكون فاهمات


نش عنهن راشد ومن غيضه مشى عنهن وهو مايدري وين بيسير وطلع من البيت
وخلى فطيم وعذبه يسترجعن كلامه ويحاولن يستوعبنه
بس بصعوبه




في بيت بو هند
العايله كانت صاخه ماتقدر تقول شي
وهند فوق يالسه وتطالع عنود الي انهارت اتصيح ومطر نزل تحت اول مانزل راشد ولميا وتم تحت عند ابوه ومحمد يلومهم ويعاتبهم

ماقدر محمد ييلس جدامهم وهو يحس بقهر وتصرف راشد اقهره وخلاه بلا اعصاب
ظهر من البيت وقبل لا يركب سيارته وقفه مطر ودخلوا في دوامة صراع
وعتاب ولوم كبير

ابو هند قرر يطلع عند اعنود بعد ماشاف اعياله يتحاسبون برا .. وقرر يواجها هالمره بفعلتها
دخل عندها الحجره و وقفت هند على طول من شافته .. ماعرفت على شو ناوي ابوها هاللحظه وليش داخل غرفة اعنود ..


تجدمت هند منه بخوف بس بدافع الحمايه

هند : ابويه هد اعصابك بس يسد الي ياها والي استوابها

بو هند : خوزي عني

هاللحظه دخلت شيخه الحجره وراحت على طول عند عنود ووقفت بينها وبين ابوها

شيخه : بنتي مالك سلطه عليها وايدك ماتنمد على حد من عيالي

من سمعت شيخه الي صار وشافت سعيد طالع فوق
خافت على عنود وقالت ان اليوم سعيد بيفج غيضه فيها
لحقتهم وماقدرت تستحمل ان بنتها يصيرلها جذي جدامها
خلاص انضربت بما فيه الكفايه وتعثرت حياتها وانفضحت
ماتقدر تسكت اكثر وبنتها تنتهي
دافع الامومه وحنانها خلاها تاوي على بنتها وترحمها

عنود كانت مثل الطير المجروح من كل صوب وطايحه تنتفض من الخوف وادموعها سيل على ويها
راحت هند صوبها وحضنتها ويلست حذالها
وتمت اتشوف امها كيف تدافع عن عنود جدام ابوها

بو هند بعصبيه : قومي عني ياشيخه خليني اربي البنت

ام هند : مالك بنات اتربيهن اهنيه والباب هكوه
والعيال عقب ماسيبتهم طول هالسنين مابتي في يوم واحد تتخبر عنهم وتربيهم
وسر الحين سر مالك شي اهنيه

قبض بو هند يديه بعصبيه وهو يشوف حرمته تروغه من البيت جدام اعياله
ماكان يقدر يعلنها حرب ويقوم يضربهن لانه شي ماتعوده ولا يبى يكون بهاالموقف وهو الريال العود

هدى عمره وظهر بسكات وطالع بناته الي كانن ينتفظن خوف عند الباب شموس وسلامه
ونزل تحت وطلع من البيت






بعد النزاع الي صار بين محمد ومطر, ركب محمد سيارته مغيض ومعصب
تم يدور في الشوارع بعصبيه واخر شي حس انه محتاج مبارك ربيعه
هو الي يقدر يريحه ويهون عليه
على الاقل مبارك عارف مشكله محمد ومابيحس محمد بحرج من مبارك

اتصله تيلفون وقاله انه محتاجنه
وحس مبارك بحاجة محمد له فما قدر يرده وطلعله على طول وسارله
ركب عنده في سيارته وخلى سيارته هو على طرف الشارع
ويلسوا يتمشون

محمد : ااااااااااف انته ليش جي يااخي اناني
ماتفكر فينا ماتقول ربعي وبتخبر عنهم وبظهر اشوفهم

مبارك : يامحمد انته عارف الحال لاتيلس تلومبي وتعاتب

محمد بضيقه ويأس : يااخي من خليتني وكل شي انتحس
مااعرف وين اسير والا شو اسوي, والربع مب طايقنهم عقبك
حتى طماطه, حتى طماطه قطعتني ومااعرف شو السبب
صارلها اسبوعين لا حس ولا خبر
يااخي انا هالبنت تعودة عليها احس عمري اشتاقلها بس مااحصلها
وكل مااتهور وابى اتصلها مادري شي يردني عنها
مااريد علاقتيه ابها تخترب ان خربت اتفاقنا
اخاف انزل من عينها وتشوفني مستلهط عليها وتقول هذا مب شايف خير
بس والله اني ابى ارمسها واتطمن عليها

مبارك : يامحمد اشتباها استغفر ربك وتوب وترا هالبنات مايي من وراهن الا المشاكل, طبها عنك وصدقني بترتاح

تنهد محمد بيأس لالا الظاهر مب مبارك الي بيريح محمد

مبارك : والحين هالطماطه هي الي مظهرتنك من البيت ومتصللي تقولي تباني ومتضايق عسبتها..!!؟ مااظن هالسبب يامحمد انا اول مره اشوفك بهالصوره اشعندك خبرني ؟

محمد : اااااه يامبارك خلني ساكت احسن

مبارك : محمد ماادري شو اقولك بس اسمع نصيحة اخو يحبك ويتمنالك الخير
طول ماانته ماشي في هالطريق مابترتاح ولا بتعرف طعم الراحه
انا كنت مثلك واخس, بس الحمدلله ونعمه من الله هداني وقرار اتخذته واصريت اكمله وهو اني ابتعد عن هالمحرمات وافتك
وانته غالي عليه يامحمد وماتهون عليه اشوفك جي واخليك

محمد : انته خليتنا كلنا وابتعدت عنا يا مبارك
انته مب حاس فينا خلاص

مبارك : افا يامحمد .. عنبوه انته اكثر واحد تعرفني اني مااعرف لعمري بلاك
كيف اخليك انته بالذات مستحيل

محمد : عيل لاتخلينا وخاونا وسر ويانا ويوم تبى تهدينا انصحنا ترانا مابنسمع من احد كثر مابنسمع منك

مبارك : وانا حاضر ومستعد امشي وياكم بس انتوا لازم توعدوني تودرون هذيج الشغلات وتتبعون طريق ربكم بنيه صادقه وتوبه لا رجعة فيها

محمد : ماعليه بنحاول, بس انته لاتشتغلنا مطوع فديت خشمك شوي شوي علينا وطوف النا شي وشي

ضحك مبارك : لالا اسمحلي تراني بشل ويايه قب وكل ماتسون شي بعطيكم على روسكم وعقب بنصحكم

ضحك محمد : جي انته عاد ناوي تعدمنا .. وبتطير العقل امره, وعقبها ماظني بنسير لا في درب الخير ولا في درب الخراب


وبعد ماتمشوا فتره وفضفض اشوي محمد لمبارك ورتاح وطبعا بدون مايطريله عنود ومشكلتهم الاصليه

وصل محمد مبارك لسيارته عشان يرد مبارك بيتهم

مبارك : وين بتويه الحين الغالي ؟

محمد : والله .. علي والربع بيسيرون دبي وافكر اسير وياهم

مبارك : وبعدين عاد ويا هالسيرات شو تونا نقول من شوي ..!!

محمد : يااخي لاتمسك علينا بالوحده .. حبه حبه والله بيهدينا

مبارك : انزين على الاقل لاتسيرون بارات وتشربون .. سيروا البلياردو ولعبوا وردوا خلاف عقب ما تفججون روسكم

ضحك محمد : ان شاء الله الشيخ تامر امر انته

مبارك يقلد محمد بمصخره : هاهاها ان شاء الله الشيخ تامر امر انته .. مااقول الا مالت عليكم ثم مالت عليكم .. فارج يالله و الله يهديكم

ضحك محمد وسار عن ربيعه و مبارك وراه عقب ماركب سيارته وتحرك
حياه بيده وابتسم له وخطف عنه


تلاقا محمد ويا ربعه على والباقين وساروا دبي
وفي البار محمد كان ناوي نيه شينه على عمره .. بدون تفكير كان يشرب
ويفكر بالقهر بالي ياه اليوم وفي عنود وراشد ويزيد شرب
وربعه ما انتبهوا له
وكان مرات يمسك التيلفون ويتصل لطماطه رنه ويسكر
وعقب نفس الشي
ويضحك على عمره وكأنه يبى يستفز طماطه و يباها تتصله بس هو مب حاس ان هالحركه بتورطها .. وبلا وعي منه كان يسويها
لدرجة انه اذى البشكاره الي تم تيلفونها يرن مسد كول ورى بعض وبقهر يخلي الواحد ينرفز
وعلى هالحاله لين ردت تتصله البشكاره وتهاده وترد تبند تيلفونها وتغلقه وترقد
هو ضحك وحس ان طماطه بالعماله سوت هالحركه فيه ويا بشكارتهم
بس كان وده يسمع صوتها بدال صوت هالبشكاره

لميا ها الوقت كانت في غرفتها عايشه في رعب, اخوها راشد من ظهر اليوم عقب السالفه مارد البيت
وماتعرف شو صار لعنود ويا اهلها وهيه ماتقدر تنزل وتستخدم التيلفون وتتصلها
وان اتصلت شو بيردون عليها ويقولون الها وهل اصلا بيعطون عنود التيلفون او لاء
تضايقت لميا وماعرفت شو تسوي
شو موقف محمد من السالفه الحين
وشو موقف عمها
وابوها يوم يدري وامها
وعلى شوه بتنتهي هالسالفه..!!

ماقدرت لميا ترقد ذاك اليوم من التفكير


وفي بيت ابو هند
كان الوضع شبه هادي, طلعت شيخه عن عنود بعد ماظهر ابوها من البيت
وطالعت بنتها قبل ماتظهر وهيه راحمتنها
خلت هند عندها وظهرت ولقت بناتها مرعوبات برى عند الباب, مسكتهن من ايديهن وراحت ابهن حجرتها ونيمتهن عندها بعد مارمستهن عادي ونستهن السالفه
بس هن مانسنها وكانن فاهمات وعارفات بكل شي يصير حواليهن






في البار و ين محمد وربعه كانوا

كانت اهناك اعيون ترقبهم من ابعيد وترصد تحركاتهم
كان يالس على طاوله بعيد وعنده وحده من البنات ويشرب معاها ويسولف ويطالعون محمد بنظرات ترقب وهدوء يشل في طياته نيه غادره
اخر شي قامت البنت الي عنده ومشت ناحية محمد وربعه
وتقربت من محمد وقعدت تلف عليه وتلفت انتباهه الها

محمد في حالته هذي كان مغيب ومايفكر بعقل او بخوف او بنتايج أي شي ممكن يسويه او بالعقده الي كانت فيه من البنات

كان يضحك ويا ربعه وينغزونه يبونه ينش يراقصها
عقب نش عنهم بعد ماجذبته وراح وياها

ساعه ساعتين وهم على هالحاله عقب ظهر محمد ومعاه البنت وراح سيارته
وعيون هاك الشخص الاسمر تتبعه

عقب قام من مكانه وكان لابس فانيله رماديه وبنطلون وكاب على راسه
وماحد انتبهله او حسبه .. لا محمد ولا ربعه


ركب محمد سيارته وتحرك والبنت معاه
ما كان عارف وين بيسير او كيف يسوق عدل وهو سكران
فدلته البنت تبى توديه مكان بعيد عن الناس عشان مايشوفونه بهالحاله او الشرطه توقفه

محمد وسط سكره : تعالي انتي وين موديتني انا ترا مضيع الدرب

البنت : انته مش وين ادليك وماعليك من شي
ماتبى مكان بعيد عن الناس لااحد يشوفنا ولا نشوف احد ..!؟

محمد : شوفي اذا بتوديني مكان وديني مكان اعرف ارجع منه .. ترا انا جي راسي دار

ضحكت البنت محمد مول مضيع : مايهمك بس انته مش لاتوقف في نص الشارع جي الكل ماخذ باله انك سكران

مشى محمد بالسياره وين تدليه البنت
دخلته في مكان معزول ونزلته عن الشارع لكدش ( طريق طيني )
وخذوا في السير لمدة نص ساعه
وهو مايدل المكان والدنيا ليل

محمد بضيق : يابنت الناس احنا جي لفينا الكوره الارضيه خبريني وين تبين توصلين

ضحكت البنت وطالعت المرايه الجانبيه وتأكدت ان الشخص الي وراهم مازال يتبعهم من ليتات سيارته الي بينت الها من ابعيد

البنت : خلاص شوي وبنوصل جي بنكون معزولين عن العالم انا وانته وهالنجوم اشرايك ؟

ابتسم محمد وفي داخله يلعنها لانه دوخ ومب عارف هالليله شو نهايتها وياها



بدا تيلفون محمد يرن
محمد متأفف وهذا وقته اكيد هذا على والحشره الي عنده
مسك محمد التيلفون وكان بيفره على الكرسي الي ورى بس انتبه للرقم
"بو لعريك"

محمد : ها مبارك, لاحول والمطاوعه مايرقدون ..!!

ضحكت البنت : والي مثل اشكالك يعرفون مطاوعه بعد ..!! ؟

محمد طالعها بضيقه : بس جب يالله

صخت البنت حست ان محمد مب من النوع الي عادي تاخذ راحتها معاه
ها حمش بالقو ومتكبر بعد

محمد يرد على مبارك : هلا هلا حبيبي

مبارك : بخبرك .. انته شو معفدنك في هالبرور وتقطع .. وين تبى ؟

reenoda
03-04-2006, 08:37 PM
يعطيج العافية يا أم المهدي4
الصراحة القصة قاعدة تحلى أكثر بس زعلانة على الأحداث اللي صارت
الله يستر من آخرتها....

انتظر البقية

ام نتلي
03-05-2006, 03:02 PM
حرام والله ام المهدي والله القصه اكثر من رائعه بس ليه ما كملتي الله يكرمك بسرعه خلصيها خلاص ما عاد نصبر اكثر

ملاك وردتي
03-05-2006, 05:58 PM
محمد يرد على مبارك : هلا هلا حبيبي

مبارك : بخبرك .. انته شو معفدنك في هالبرور وتقطع .. وين تبى ؟

احتار محمد وتلفت حواليه كرد فعل من الي قاله مبارك

محمد محتار : وينك انته ..؟ واشدراك اني يالس اقطع في هالبرور..!!

مبارك : يااخي صارلي نص ساعه اتبعك اقول الحين بيوقف الحين بيوقف واشوفك تام ابسيرك

محمد : هيه .. الا اهنيه الا اهنيه

مبارك : وقف زين وقف

محمد : مبارك فديت خشمك رد انته وانا ياينكم خلاف

مبارك : محمد اقولك وقف انا عارف شو عندك وهالسوالف اباك تودرها احسن لك

محمد : يوهووو شو الي بلاني بك انته
يااخي مااباك تلحقني ولا ابى نصايحك روح وانا بييك عند الربع

صك محمد عن مبارك وخلى مبارك على الخط معصب عليه
حتى محمد ما سأل مبارك شو يايبنه وكيف لحقه
والي ضايق مبارك ان محمد كان سكران وهو يكلمه حتى اسلوبه وياه كان وقح

عصب مبارك وكان بيرد عنه وبيخليه يولي
بس ماقدر
حس انه واجب الصداقه يقوله لاتخلي خوييك, روحله وغصبن عنه رده عن سواياه
محمد ماينفع وياه اللين لازم تستخدم الشده وياه

وقرر مبارك يلحق محمد ويوقفه ويرده عن الي هوه ماشي فيه
كمل مبارك طريقه ورى محمد لين عادله بسيارته, ومحمد عينه على الطريق مره ومره على سيارة مبارك الي حذاله
ماقدر يكمل على هالحاله فوقف محمد معصب ونزل لمبارك
و وقف مبارك سيارته حذاله ونزل عنده
تلاقوا بغيض وكل واحد منهم مغيض على ربيعه

محمد تجدم من مبارك ودزه من جتفه بعصبيه وهو يقوله

محمد: بروك يااخي فكني

مبارك : محمد انته ماتعرف شو تسوي, وهالبليه الي عندك في السياره ليش شالنها شو تباها ..؟

محمد بعصبيه : يااخي كيفي مب وليي انته تسألني

مبارك: اسألك لاني خويك وخايف عليك ومحمد انته باللين والا بالغصب بترد ويايه فاهم..؟ ومااباك تسويلي حفله الحين, لاني مب فايجلك فـ اقصر الشر ورد ويايه بلا حشره

محمد : هاهااااااااااااي انته ..ااااي .. لاترمسني جي, وعندك الدرب تبى ترد رد بروحك, وبلا ربيعك وبلا خرابيط انا مزاجي الحين يبى جي, فلا تخرب عليه واجلب ويهك وفارق

انقهر مبارك منه و ماعرف شو الي بيفوق محمد من سكره
وهو لو بعقله جان ماتمادى على مبارك جي
ولو بعقله جان تذكر ريم والحادثه وما سوى الي يالس يسويه
وماورط نفسه مع البنات من يديد

وبدون مايفكر مبارك وايد تجدم من محمد وعطاه طراق يسنعه ويرد له عقله
ووقف محمد مبهت في مبارك
وباله يقوله كيف مبارك يضربك جي..!! وبدون وعي تحرك محمد بيرد الضربه لمبارك لكن مبارك ماعطاه مجال ورد عليه بضربه ثانيه وثالثه ورابعه
ومسكه من حلج كندورته وكلمه بكل غيض

مبارك : محمد اصطلب الحين واسمع كلامي لاطيح فيك ضرب لين تفوق من سكرك وتنتبه عدل للي يالس تسويه

محمد وهو مزنوط من حلجه ومابيده شي : فجني انزين خلنا نتفاهم

مبارك : لا تحاول خلاص .. تبى اتفاهم تسمع كلامي وبس

محمد متضايق : مبارك فجني

محمد كان سكران وضعيف على مواجهة مبارك
يره مبارك وياه صوب سيارته وفج بابها وطلع منها دبة ماي وقعد يصبها على راس محمد وويهه ينبهه, ومحمد تحت الماي يحاول ينفضه عنه ويعترض بضعف
ويفر مبارك دبة الماي بعيد ويرد يهزه ويضربه كمن طراق على ويه يباه ينتبه ويردله صوابه

ووقفه وطالعه بشده وقاله : محمد .. محمد خلاص ءانتبه لعمرك والي قاعد تسويه ويوز

فج مبارك يدينه عن محمد ويلس محمد ينتفظ من الماي وهو يقطر من ويهه ويمسحه بيديه, حط محمد ايده على السياره ووخى تحت يلهث ويتنفس بصعوبه عقب الضرب والماي الي قطعله نفسه

وقف مبارك حذاله يطالعه بتعب عقب المجهود الي سواه بمحمد
والبنت ترقبهم من ابعيد وخايفه من هالشخص الي تدخل فجأه وقطع عليهم خطتهم واربكها, لكن ماكان بيدها شي تسويه الا انها اتم بالسياره واتراقب.
وغير مبارك الي كان يتبع محمد كان اهناك شخص ثالث
يلحقهم ومتفق مع البنت
لكنه ماقدر يتجدم وهو يشوف ترتيب خطتهم يتلخبط بوجود هالشخص الرابع معاهم
فوقف على بعد امتار منهم وطفا ليتات سيارته عن يبين لهم نورها, وانتظر مكانه


هاللحظه تقرب مبارك من محمد وكلمه بود ولين

مبارك : محمد خلاص فديتك توكل انته وانا بدبر الامور

رفع محمد راسه وفي عيونه ضيقه مع حزن وخلى مبارك يرحمه

مبارك : اسمعني فديتك, انا اليوم من خليتك ورحت عنك وانا قلبي مقبوض من صوبك, ماقدرت اتخلص من التفكير فيك وجنه شي يشدني صوبك
توضيت وصليت وحاولت ابعدك عن بالي بس ماقدرت شفت عمري فجأه قايم و ظاهر وشال سويجي, واشغل هالسياره والحقكم دبي
ماكنت اعرف وين بلقاكم بس توقعتكم في البار
اتصلت لك بس ماترد وعقب اتصلت لعلي
قالي وين انتوا و قالي انك انته ظهرت عنهم
وصدفه شفت سيارتك
لحقتك وانا اعرف منو عندك في السياره وماقدرت اوقفك في الشارع
ولين شفتك مب ناوي توقف اتصلتلك

(تنهد مبارك بضيق وكمل) : محمد بسك .. بسك يا محمد
انته مااعتبرت من الي صارلك كله
محمد انا ماكنت ابى اناقشك في شي ولا اذكرلك السالفه
بس محمد خواتنا .. عرضنا .. عرضنا يا محمد بيروح
بيروح وانحن مانتوب.. شو تبى اكثر عشان نعرف ان الله حق واننا
فيه مذنبين, وربك يامحمد يو يضرب تراه مايضرب ابعصا
وان ربك لشديد العقاب
فستغفر لربك وتوب وانا تراني مابخليك
مابخليك يامحمد مهما يكون


دق مبارك بيده على جتف محمد ورفع محمد راسه وطالع ربيعه

تنهد محمد وهو دايخ, كلام مبارك كبير انه يستوعبه وهو في هالحاله بس هو ما كان عنده طاقه ولا قدره ان يعاند مبارك وبعد كان كلام مبارك خلاص مس قلبه رغم حالته هالوقت, فكر محمد بعقله اشوي رغم ضياعه من الشرب
واستسلم لرغبة مبارك

مبارك : خلاص محمد رد انته الحين وانا بلحقك, بس خذ انته سيارتيه وروح وانا باخذ سيارتك وبرد هالغناه الي مشردنها عنا صوب مكانها وبنرد العين رباعه

محمد مستسلم : خلاص مبارك الي تباه

مبارك وهو يبتسم لمحمد وايده على جتفه : يالله حبيبي

ركب محمد سيارة مبارك وتحرك وهو حاس براحه
حس براحه لان مبارك كان معاه ولا خلاه وهو في هالموقف
لا ارادي ضحك محمد يوم تذكر تصفيع مبارك له وحط ايده على خده" فديتك يا بروك يالحمار "

وراح مبارك وركب سيارة محمد من دون مايرفع نظره في البنت الي حذاله
واول ما ركب حس بنظراتها صوبه و فيهن اعتراض كبير بس ماعبرها ولا فكر يشرح الها شي

البنت : إيه انته وين تبى راكب .. ووين محمد ..؟

طنشها مبارك والتفت يدور تيلفون محمد وتذكر ان تيلفونه هو في سيارته

طلع تيلفون محمد وحطه حذاله وشغل السياره

البنت : ماترد انته هااااي, انا يالسه اكلم حصاه والا شوه ؟؟

مبارك بدون مايطالعها : سمعي انتي, قطعي حسج لين اوصلج الشارع وعقب دبري عمرج, وياليت في الدرب تفكرين في عمرج والي يالسه اتسوينه
انا مالي شغل فيج ولا في الي من اشكالج
بس ابى اذكرج ان فوقج رب مطلع عليج وعلى الي تسوينه, وان وراج يوم بتتحاسبين فيه, اباج تفكرين واتوبين لربج تراه باب التوبه مفتوح فسمعي من اخو لج في الدين وبسج ضياع انا مالي مصلحه في هدايتج بس واجب المسلم ناحية اخوه المسلم تذكيره ونصحه

البنت : انت شو تقول انا مب محتاجه واعض ديني والا ..

قاطعها مبارك : استغفر الله العظيم, اللهم قد بلغت اللهم فشهد


وقبل لا يحرك مبارك سويجه ويشغل السياره شاف ضوء لليت سياره يايه من وراهم
وماتبين له منو هذا بس توقع انه محمد رد له يوم استبطاه وشافه ماتحرك

واول ما وقفت السياره وراهم نزل منها شخص وكانت حركاته سريعه
وتجدم منهم وفي ايده شي
ما ميز مبارك هذا الشخص في الظلام وكل باله انه محمد .. وكان يطالعه من المنظره الجانبيه للسياره

لكن فجأه من تقرب الشخص من بابه, شاف مبارك باب السياره من حذاله يتبطل وبدون مايقدر ينطق أي شي
بعد ما شاف ويه هالريال وعرف انه مب محمد
كان الفرد ( السلاح ) منشن عليه, وبعيون مفتوحه متفاجأه ومذهوله تلقى مبارك خمس رصاصات في جسمه, تشبع أي حقد في نفس أي مجرم
وتخلي ضحيته جدامه تير انفاسها بصعوبه ودهشه والطلقات مخترقه جسمه و كل عضو حي في امعائه وصدره وعروقه

وبحركه ثانيه وجه المجرم سلاحه ناحية البنت الي هزت صرخاتها هدوء هالليل ودون في ثواني يهزن الصحرا من رعبها و خوفها من طلقات الرصاص الي اخترقن صدر مبارك

وبرصاصتين انهى هالمجرم صوتها واخرسها للابد
بطلقتين في الراس

واتراجع عن المكان واختفى في سيارته و ولوى في طريقه هارب
وهو يتهيئله انه بجذي نفذ الخطه و قتل محمد


وفي سيارت مبارك كان محمد يمشي ببطئ يتريا مبارك يلحقه
وما كان موصل بعيد عن المكان و يوم سمع طلق ناري
ارتعب محمد مكانه, ووقف سيارته. ماعرف محمد مصدر هالصوت
بس عرف انه قريب منه وياي من وراه

يا في باله مبارك على طول
وبخوف عليه تراجع بالسياره ناحية المكان الي خلاه فيه
وتوجه ناحية مبارك الي قاله بيلحقه من شوي
وتوجه ناحية الرعب الي ناداه

ماعرف محمد كيف يفكر
او شو صار في المكان الي وراه
لكنه توجه بكل سرعته واول ما وصل, كان خوفه يتزايد وهو يشوف سيارته مكانها ماتحركت وباب مبارك مفتوح, وقف سيارته وتم يطالع
بس ماحد فيهم تحرك او التفتله, ولا مبارك حتى نزله

بطل محمد باب سيارته بخوف واعيونه مارفعهن عن السياره وعن المكان الي فيه مبارك بس انتبه لصوت سياره ثانيه كان صوتها يبتعد في هالليل
نزل بريول ترتجف وهو يحس بسكون المكان وحس بخوف اول ما شم
ريحة الطلقات ملوثه جو هالليله, كان الليل مرعب وكان في هالليل صوت يشتته

تقرب بخطوات ترتجف وقلبه يقوله مبارك بخير مبارك بخير مافيه شي
انته يتهيئلك الي سمعته
هو مافيه شي ياالله يا مبارك يالله انزل من السياره و ريحني و طمني عليك

وبين صوت قلبه الي يطمنه وبين الحقيقه, شاف بعيونه وهو واقف حذال باب مبارك المفتوح روح مبارك وهي تصارع الموت واعيون مبارك الي شخصهن صوبه بالم اول ماحسبه و عرفه


وقف محمد متجمد و مذهول من الي شافه واعيونه تحمر ويحتلها رعب و خوف ورجا بان الي يشوفه حلم مب حقيقه

ماقدر يتحرك من مكانه من صدمته ماقدر يرفع عيونه عن مبارك ماقدر يصدق الي يشوفه
صرخ محمد, صرخ على مبارك بخوف

ورجعت صرخة محمد تهز المكان من يديد وهو يتقرب من مبارك ويحط ايديه عليه, كانت روح مبارك موجوده, بعدها موجوده ما فارقت الدنيا
كان يتشاهد ويتشاهد ومسك مبارك ايد محمد ودم مبارك ينزف عليها

محمد وسط خوف وذهول وبصريخ : مبااااااااارك مباااااااارك اشيااااك منو الي سوابك جذي..!!!!!!!!!
وكيف .. توني مخلنك مافيك شييييي .. مبارك قم رمسني مبااااااااارك

وبدت ادموع محمد تنزل من اعيونه في خوف وزاد رعبه على ربيعه

محمد : مباااارك حبيبي قم قم .. تماسك انا بطلب الاسعاف
مبااااارك خلك ابوعيك .. لاتغيب الله يخليك
مابيصيرلك شي انته بخير

ورد يصرخ ورافض الي يصير جدامه لمبارك

محمد : انته بخييييييير زين يااااا مبارك مافيك شي انته بخييييير انا بكلم الاسعاف لاتخاف

وتلفت محمد وهو ينتفض من خوفه على مبارك وعيونه ماتشوف شي جدامها من كثر الدموع الي فيها .. وتلفت يدور التيلفون في السياره
وطاحت اعيونه على البنت ميته على كرسيها وهي مشخصه نظرها لفوق
لانفس يظهر منها ولا حياه

زاد رعب محمد وماعرف شو صار في دقايق
وخلى الدنيا سواد في سواد
شو صار في الدنيا بدقايق
وانجلب الحي ميت
وخلى الضحك دم ونهايات

اتنفض جسم مبارك وروحه تنتزع منه
وارتجفت ايد محمد تحت جسد مبارك و شد له انتباهه وطالعه برعب
ماعرف محمد شو صار .. بس انتبه ان ربيعه بيفارق الحياه

حاول مبارك يرفع ايده او يقول لمحمد شي
بس صوته ما كان يطلع

محمد واعيونه في مبارك : مبااارك .. مبااارك .. مبارك تصبر تصبر بطلب الاسعاف
لا يامبارك لاتروح .. مبارك

وقعد محمد يردد اسم مبارك
مبارك


وثواني وغاب مبارك في حظن ربيعه
ومحمد يطالعه بذهول وخوف وماسك ايد مبارك وايده الثانيه من وراه ويضمه
وضمه اكثر وسط صياحه وبكاه
صرخ وصرخ واعترض وبكا
ماقدر يفهم شو صار في هالليل
وشو الي خذ مبارك عنه
وليش ؟
ليش مبارك؟

تلفت محمد في المكان وهو يصيح ويزاقر أي حد ممكن يسمعه
لكن منو يسمعه غير الطيور والحيوانات الي غثوا رقادهن

قعد محمد على الارض وطاح جسم مبارك من فوق جدامه وما لقا عمره الا وهو يحضنه ويضمه ويبكيه
وتم يصيح ويصارخ باسم مبارك ورافض الي يصير
ودم مبارك ينزف.. دم نحسبه طاهر .. كتبت له التوبه قبل لقا ربه

ساعتين ومحمد على وضعه والصدمه مخدرتنه وادموعه ما نشفت
ماقدر يسوي شي غير يضم مبارك لاخر مره في حياته ويطالع في فضى مجهول
مايدري كيف بيواجهه بدون مبارك

قام محمد يتحرك بعد ماهدته الصدمه وحطمته
وموت ربيعه خلاه مثل جسد ميت, بس ميت رعب وخوف وتساؤلات مايعرف لهن جواب, وببطئ نزل راس مبارك على الارض
ووقف, مايعرف وين يروح ولا شو يسوي

مشا بخطوات تتخالف
وخطت اريوله اثرها على التراب
وتوجه في دربه بس مايعرف وين
كان تايهه وعقله وقف عن أي تفكير بعد فجعتة في مبارك
مب عارف كيف استوى لمبارك جذي
ومنو الي سوى هالشي فيه
وكيف راح مبارك عنه
وليش البنت بعد اتموت
وليش هو ما مات وياهم
ومنو هذا الي يبى يجتل مبارك
مبارك الطيب
هل كان له ثار مع احد..!!
هل في ناس تبعونا وكانوا ناوين عليه ..؟
وكانوا ناوين على مبارك والا عليه انا بعد ؟
ومنو هالناس ؟
وليش ماقتلوني وياهم وانا عندهم ليش
!!؟؟





&&&&&&&








وعلى شاطئ من شواطئ دبي
كان عبيد واقف ومعاه الشخص الاسمر
وكانوا في مشاده

خلف : خلاص ياعبيد الي بغيته سويته لك الحين اباك ادبرني بسرعه مثل ماوعدتني واطلعني من لبلاد قبل لا يكتشفون الشرطه الجثث وعلاقتنا ابها

عبيد معصب : بس انته ما مشيت على الاتفاق
قلتلك ابى محمد بس ليش قتلت البنت وياه ..؟ ليش ؟

خلف : ماكان بيدي شي غير اسويه والا كنا بنروح فيها وبننكشف ان تمت هيه حيه,
هذي بنت يعني ضربتين على ويها وتعترف بكل شي والشرطه تروم تيبها ولو من تحت الارض دامنها حيه, وماكان بيدي اسوي شي غير الي سوييته

عبيد : بس انا مااتفقت وياك على هالشي

خلف : انته خذت الي تباه ونفذتلك رغبتك وخلصتك من الريال
وانا سويت الي بيستر عليه وبيخلينا في امان

تنهد عبيد بعصبيه

خلف : اباك تنفذ كلامك واتفاقنا الحين واطلع من البلاد الليله

عبيد : زين زين ياخلف بتتطلع من البلاد الليله .. و ماالك الا لنج يهربك لأيران ومن عقب تروم تسافر أي مكان تباه

خلف : والفلوس ؟

عبيد : انا حاضر بالفلوس, وهذي الفلوس الي اتفقنا عليها واللنج يترياك في الفجيره

خلف : خلاص, بس ان انفضح امرنا تراك متعهد تشل المسؤوليه بنفسك و ماتذكر اسمي

عبيد : وانا عند كلمتيه وان عرفت الشرطه شي انا مب هامني امري
وانته توكل وتطمن مابييب سيرتك بشي

خلف : خلاص عيل يالله سلام

عبيد تنهد بضيقه : سلام

روح خلف وخلى عبيد واقف مكانه والتفت يطالع البحر
حس ان الشي الي بغاه طول هالاشهر تحقق اخيرا وانتقم من محمد
محمد خلاص مات ومات عارهم وياه, يلس عبيد على التراب وتنهد ونزل راسه تحت وماعرف ليش دموعه غطت ويهه
حس انه انتقم وخذ حقه ولكنه في نفس الوقت اكتشف انه تحول مجرم, قاتل
حز في نفسه حياته ومستقبله الي هدمهن مع محمد
ما تصور في يوم من الايام انه ممكن يسوي جذي في حياته
وما اختار هو في يوم يعاني من فضيحه وعار تتلصق ابهم من ورى ومحمد
رغم تنفيذ انتقامه لكنه حس ان شي بداخله يتألم
ويحزن


&&&&&&



في البر
كان تيلفون محمد يرن ويخترق صوته اجواء الصبح البارد
ويمر على اجساد ميته ماتحترك, دقايق وان دورية شرطه ماره وشافت السيارات

بو ذياب(الشرطي الي يسوق): بو محمد اعتقد هذي السيارتين راعينهم سكارا

بو محمد : والله العلم عند الله, بس ها الطريق مايخلى من الغراش وهالبلاوي, تقرب منهم خلنا نتأكد

بو ذياب : احس ان المكان غريب واثاري السيارات مشوهه المكان
جنهم كانوا في حفله

بو محمد : بس المكان خالي .. ووين راعين السيارتين, ماالهم شوف, واضح ان السيارات خلايا

بو ذياب : خلنا ننزل ونشوف

نزل بو محمد ومشا صوب السيارات بعد ما وقف بو ذياب سيارة الشرطه وراهن

مر بو محمد حذال سيارة مبارك وكانت فاضيه
وراح صوب السياره الثانيه ووقف مكانه اول ما شاف جثة مبارك طايحه تحت عند السياره والدم حواليها واهتز قلبه من الي شافه

طلع جهاز المناده وبلغ ربيعه على طول والدوريات الثانيه بالجريمه الي جدامه
نص ساعه والمكان امتلى من سيارات الشرطه وكانت اهناك سيارتن اسعاف لنقل الجثث, وناس مختصه من المركز وافراد الشرطه

كان كل شي يجري بهدوء
الحادثه كانت جريمة قتل, والشرطه امتنعوا عن لمس او تحريك الجثث الين يوصل محققين الجنايات ويستلمون الحادثه وتمت معاينة الجثث من قبلهم ومن ثم تم نقل الجثث للتحليلها في المختبر

جمعوا الادله الازمه من السيارتين وتم نقل السيارتين الى مركز الشرطه
في دبي


في مركز الشرطه كان على وعنده ربعه الي هم ناصر و راشد
الي ينوا طول الليل وهم يتصلون تيلفونات على محمد ومبارك ومايحصلون رد منهم , كانوا من خوفهم طول الليل يدورون في شوارع دبي يتوقعون كل التوقعات في محمد ومبارك وشو الي صارلهم ..!! الين ياهم اتصال من تلفون محمد وكان مركز الشرطه واستفسروا شو علاقتهم براعي التيلفون وطلبوا حضورهم حالا

كان الخوف ميننهم عليهم واهل مبارك في العين يدورون ولدهم
ويتصلون على تيلفونات الربع بس ما يلقون رد

وعت ام هند ولدها مطر عند صلاة الصبح بعد ما صلت وقلبها متروع على ولدها الي طول الليل وهيه تحتريه ولا ياها, كانت تتصله ومايرد عليها
وياهم الصبح وهو ما رد البيت

ام هند : ابويه نش اخوك الين الحين مارد البيت وتلفونه مايرد عليه
قم تخبر حد من ربعه انا مااعرف ارقامهم

نش مطر وشاف خوف امه على محمد وعصب, حس ان هالمحمد مايستاهل هالخوف عليه وكتم قهره منه ونش يريح امه ويتصل لربع محمد يشوفهم وين

رن تيلفون علي وهو يالس على كرسي في مركز الشرطه والصدمه شالتنهم كلهم اول ما وصلهم خبر الحادثه الي صارت واختفاء محمد

ماعرف علي يرد على التيلفون او لاء
كانوا كلهم في حالة صعبه, بكاهم على مبارك وخوفهم من هالجريمه وروعهم من الساعات الي سبقت هـ الخبر
شو بيقولون لمطر
شو بيقولون لهل مبارك
شو بيقولون لامهاتهم واهلهم

عيالكم راحوا
ليلة البارحه كانت اخر يوم لمبارك في هالدنيا
ويمكن بعد اخر يوم لمحمد
لانهم مايعرفون وينه
والا شو كان مصيره

رجع التيلفون يرن لثاني مره لين وقف
وعقب رجع يرن لثالث مره وخوف مطر يزيد وياه
ماعرف هل علي نايم وهو قاعد يزعجه
ووين محمد عيل ..؟

اخر شي تقرب شرطي من علي وربعه وشاف علي يالس والتيلفون في ايده ويرن بس عيونه كانت على الارض بحزن وادموعه مغرقه ويهه

تجدم منهم ووقف حذالهم وطالعهم

الشرطي : الضابط يطلب منكم بعض المعلومات عن القتيل وراعي السياره الي مختفي
ولازم تزودونا بعلومات نقدر فيها نوصل للقاتل الي احتمال يكون ربيعكم محمد
لان اختفائه يثير الشكوك حوله
ونبى ارقام اهل الفقيد عشان نبلغهم بالخبر


التفتوا الربع ناحية بعض وكانوا منهارين وقاموا مع الشرطي عشان يدلون باقوالهم
وما زال مطر يتصل وعلي مب قادر يرد عليه, فاغلق تيلفونه

بعد مااخذوا اقوالهم


وعقب ما انتهى من التحقيق ويا علي وناصر وراشد

اتصلوا لاهل مبارك وبلغوهم بالخبر
ومن ثم خذوا تيلفون محمد وشافوا الاتصالات الي فيه وقالهم علي ان هذيلا اهل محمد

اتصل الضابط على نفس الرقم الي على تيلفون محمد ورد عليه مطر على طول واعيونه امه تفز من الفرح
وكان وقع الخبر على مطر مثل الموت

صك مطر عن الضابط واعيونه في امه بس مب عارف شو يقولها
كانت امه يالسه حذاله بخوفها وانتظارها عقب مافهمت ان المتصل مب ولدها محمد
وقعدت تطالع مطر تتريا منه يتكلم
يقولها هالي يكلمه شو قاله عن محمد
ومنو هو اصلا ..!!

بس مطر ماقدر يتكلم
نزل تيلفونه ونزلت اعيونه معاه بخوف, وثار خوف امه عليه وعلى ولدها الي تترياه من البارحه

ام هند بخوف : مطر ابويه شو صار ..؟ وين اخوك ؟ وين محمد وشو قالولك عنه..!!؟

ير مطر نصخه بصعوبه ورفع ويه لامه : امايه ولدج محمد مايدلونه وين

تمت امه تطالعه بذهول واستغراب وكمل مطر

مطر : توهم شرطة دبي متصلين ويقولون ان ربع محمد عندهم من البارحه ومحمد مايدلونه وين ويدورونه

ماعرفت امه شو تسوي تمت تطالعه بستنكار ومب فاهمه شي وكيف محمد اختفى

ام هند : مطر انته شتقول .. كيف مب لاقين محمد ليش شو صارله هو ..؟ وليش ربعه في الشرطه ..!! ولديه وينه شو سووبه ليش مب عندهم .. ها يامطر بلاه محمد

مسك مطر يدين امه الي كانن يهزنه بخوف ورفظ .. وصوتها يتقطع وادموعها محبوسات في عيونها

مطر : امي هدي عمرج انحن بنسير وبنفهم كل شي



كان هذا اخر شي نطقه مطر عند امه الي تمت مثل المينونه من هالخبر, وقام مطر عنها و زقر هند تهديها وهيه بروحها مب فاهمه شي وقالها ( انا بسير لابويه عشان نيب محمد وانتي هدي امج )
وقام جدامهن يحط كندورته عليه وغسل ويه واتصل بابوه وظهروا صوب مركز شرطة دبي




&&&&&&



وصل خبر فقدان محمد بيت عمه ضاحي
شب البيت والي فيه من هالخبر
محمد ..!!؟
محمد في دبي من البارحه والشرطه متصله تقولهم ان محمد مفقود وربيعه انصاب بطلق ناري ومات .. وربعه الباقين عندهم
وينه وشو صارله .. هل انصاب هو بعد بطلق والا وينه وليش مختفي ..!!
كل شي كان غامض والاخبار كانت توصلهم متقطعه وناقصه
ربعت ام سيف لشيخه ولقتها في الصاله وبناتها عندها يتريون أي خير من سعيد ومطر وطال انتظارهم وماشي خبر عن محمد
ودقايق وان اليده تعيبه تلحقهم بيت سعيد ووياها اميره حرمة سعيد
ما كان احد يقدر يمسك عمره من الخوف
وااليده تعيبه ماخلت احد الا و سبته ولعنته
من خوفها على محمد
الي مايدروبه حي والا ميت
وخبر ربيعه مبارك وموته يننهم

شيخه : ولديه راح .. راح محمد ياويلج ياشيخه
محمد راح .. وينه وشو ياه
وشو هالمصيبه الي حلت علينا

ام سيف : هدي عمرج يا شيخه وان شاء الله محمد مافيه الا العافيه
وبيردلج, مسكي عمرج انتي بناتج مالهن حد غيرج

يت فطيم وعذبه يربعن من بيتهم ودخلن من الباب وفي ويهن الصدمه

فطيم : شو صار ماشي خبر عن محمد ؟

عذبه : عموه .. يدوه وكلن امركن لـ الله ومحمد بيرجع بيرجع ماعليكم يمكن ربعه كبروا السالفه والا شي .. وان شاء الله انه ماياه شي

هند بين ادموعها وهي حذال امها : لا ياعذبه لاء محمد فيه شي اكيد فيه شي ومايبون يخبرونا

كان الوضع في البيت صعب
وام سيف وبناتها ين بيت سعيد وخلن لميا ذابحه عمرها صايح في البيت
ماقدرت اتحرك من سمعت ابوها واخوانها يتناقلون الخبر وامها تربع صوب بيت عمها
ربعت هيه فوق مثل المينونه وقلبها يقولها انها مابتشوف محمد نهائي
لقت عذبه وفطيم في ويها وقالت الهن ان محمد راح .. راح
محمد ماحد بيشوفه عقب اليوم

ماقدرت لميا تهدى, يتها البشكاره هاللحظه وهيه مب عارفه شو بلاه البيت قضوا اهله وماحد تم فيه غير لميا
بو سيف وعياله ساروا دبي يلحقون على سعيد ومطر في مركز الشرطه
وام سيف وبناتها سارن صوب بيت سعيد

قامت لميا على طول ويا في بالها تتصل لمحمد
لازم تجرب تتصله
ربعت لميا الصاله وخذت التيلفون وتمت ادق رقم محمد
وكثرت محاولاتها وكل مره يرن التيلفون لين يوقف
ويزيد عذاب لميا وخوفها
شلله يا محمد ورد عليه انا طماطه
وينك انته لاتخوفنا عليك
البيت كله يض صوبك يدورونك ومانعرفك حي والا ميت
وينك يامحمد .. شو صارلك وصار لربيعك
هو الي مات بس والا انته بعد .. وينك .. وينك
وانهارت لميا على التيلفون اتصيح واترد تستجمع قوتها وتتصل من يديد





&&&&&&&&





في الممر جدام غرفة الضابط كان سعيد وولده مطر يالسين وحاطين يديهم على ركبهم وويوهم بالارض مب عارفين شو نهاية هالانتظار
وشو الخبر الي بيهم عقبه
يعني خلاص محمد استوى مجرم
محمد جتل ربيعه
واذا مب محمد
عيل محمد وين
وليش مابين
هل محمد مات.. مات مثل ربيعه
؟؟؟


ياهم علي وناصر وراشد ووقفوا حذال سعيد و ولده مطر
رفع سعيد راسه صوبهم ومطر بالمثل
كانت اويوهم سودا حزن والم

ماعرف سعيد شو يقولهم
هذيلا يهال الواحد منهم مايتجاوز الثمنتعش والتسع تعش
كيف صارلهم جي ومتى ؟ و وين كنا عنهم وهملناهم طول هالوقت الين ما وصلوا لهالنتيجه
هذا ذنبنا انحن
انحن الي ضيعنا اعيالنا

سعيد بصوت مبحوح : وين خليتوا ربيعكم عنكم ؟ وين سار عنكم محمد وشو ياه ؟

راشد : محمد كان سكران يوم سار عنا وقال ساعه وبيرد بس يوم استبطيناه يلسنا نسويله تيلفون ومايرد ومبارك كان مكلمنا قبل وقالنا انه بيسيرله
وعقب ماندري شو ياهم

مطر : ومتى ياكم خبرهم ؟

ناصر : على ويه الصبح عقب مالقت دوريه الشرطه سيارة مبارك ومحمد في البر وشكوا فيهن ولقوا الي لقوه


علي : ما كنا ندري ان هالشي بيصير والله ما درينا
ولا تخيلنا افيوم ان ممكن يصير لمحمد والا .. والا م مبا

ماقدر على يكمل وبدا يصيح ومشى صوب اليدار وحط ايديه عليه وراسه عليهن
وقعد ايصيح وربعه يهدونه ويحاولون يقبضون عمارهم

وعلى حالهم هذا, وعند ما قربت الساعه توصل 11 الصبح
يت مجموعة شرطه ومعاهم محمد

كان يمشي بينهم ومقيد بسلاسل وراسه للارض ومنهار حتى خطواته كان ايرهن ير
ودم مبارك كان ما زال باقي على ثيابه وايديه وويهه

اول ما شافوه ابوه واخوه وربعه وقفوا على طول واعيونهم فيه
محمد .. محمد الي ياهم بهالهيئه
مقيد ومنهان والذهول والصدمه كانت شالتنه من الداخل

خطف محمد من جدامهم وماشل راسه عن الارض ولا درى هو وين والا منو حواليه
زقره ابوه

سعيد : محمد

وقفوا الشرطه ومحمد وياهم ورفع راسه ببطئ وشاف ابوه
وعقب مطر وعقب ربعه
ما قال شي
ولا كأنه عرفهم ولا كأنهم يعنون له شي
رد يطالع تحت بنفس النظره ونفس الحزن
وكملوا الشرطه ومعاهم محمد مشيهم ودخلوا غرفة الضابط

رد سعيد ويلس مكانه ولف سفرته على ويهه ونزلت ادموعه حاره على ويهه
تألم بداخله على ولده والحاله الي وصلها ولام نفسه
هو المسؤول عن كل هذا
لا محمد ولا ربعه مسؤولين
هو المسؤول الاول عن كل شي صار لمحمد ولربيعه مبارك
وماقدر مطر يثبت على هدوئه يلس حذال ابوه بحزن
الين الحين هم مب عارفين شي
ومب عارفين شو مصير محمد..!!



في غرفة الضابط

الضابط : لقيتوه ..؟

الشرطي : نعم سيدي .. لقيناه بعد ما تتبعنا اثره .. مشى حوالي ساعتين من مكان الجريمه الى ان وصل لمزرعه, احنا اقتفينا اثره ولقيناه متكوم حذال سور المزرعه والقينا القبض عليه

الضابط : تأكدتوا من هويته ؟

الشرطي : نعم سيدي .. بيانات بطاقته مطابقه لبيانات رخصة القياده ونفس الصوره
وكلمنا عمال المزرعه عنه وخبرونا انه الصبح لقوه على هالوضع بس مااستجروا يكلمونه

الضابط : طيب بنبدا استجوابه هل حالته تسمح ؟

الشرطي : هو ماتكلم من مسكناه ولا حتى قاوم يوم القينا القبض عليه ولكن هو مش مصاب وسليم تماما واعتقد ان بالامكان استجوابه



التيلفون الي على طاولة الضابط ازعجه
وهم في حاله بحث وتحقيق وهالتيلفون يابله النرفزه
خذ التيلفون بدون تفكير ورد عليه بعصبيه

الضابط : الو

لميا ماصدقت عمرها اخيرا احد رد على اتصالاتها

لميا بصوت انتها من البكا : الو .. محمد .. محمد وينك ؟

الضابط : اختي انا مب محمد

لميا وردت الها الحيره والخوف : عيل وين محمد ؟ وانته منو ؟ وينه وليش تيلفونه عندك قلي محمد فيه شي حي والا ميت .. وينه دخيلك طمني

الضابط : اختي هدي اعصابج انا الضابط وتيلفون محمد عندنا واذا تبين تعرفين عن محمد .. محمد بخير ومافيه شي

لميا في ذهول : قول والله .. قول والله انه بخير ومافيه شي

ارتبك الضابط وماعرف شو يقولها : والله يااختي انه بخير وهذوا عندنا
وطمني اهله عليه

لميا : لالا مااصدق عطني اياه اذا هوه عندك ابى اتأكد بنفسي
دخيلك خلني اسمع صوته واتأكد انه محمد

الضابط : طيب اخذي كلميه

وخذ الشرطي التيلفون وراح بيعطيه محمد
رفع محمد اعيونه في الضابط وعقب في التيلفون والشرطي الي واقفه جدامه

الضابط : خذ يامحمد التيلفون وطمن اهلك يبون يسمعون صوتك


ماعرف محمد شو يحس هاللحظه
يت في باله امه
ومطر وابوه
وهند وعنود وسلامه وشموس
حس بحاجته لحظن امه وحنانها وينج ياامي وينج
ولدج راح راح خلاص محمد راح وانتهى
دمعت عين محمد بحزن والتفت للضابط الي شجعه ياخذ التيلفون

مسك محمد التيلفون وبصوت ضايع : الو

ولميا على الخط الثاني ماسكه السماعه بيديها الثنتين تتريا صوت محمد ومغمضه اعيونها في حرقة الانتظار
واول ما سمعت صوته فتحت اعيونها وهيه مب مصدقه عمرها
ارتبكت وكل عرق ابجسمها رد للحياه برجعة صوته الهم, بغت تتكلم ماقدرت
بغت ترد عليه ماقدرت صوتها راح دورته ومالقته
ودمعت اعيونها كنهر وماقدرت توقفهن

لميا : محمد .. محمد مب مصدقه .. انته بخير .. ؟ بخير حي ماصارلك شي؟

محمد : منو ..؟ فا .. فا

لميا بفرح وحزن وضحك والم : قلي انته بخير قلي ابى ابشرهم .. ببشرهم انك بخير .. كلهم بيموتون خوف عليك .. محمد كنا بنموت من خوفنا عليك
ليش ليش سويت ابنا جيه

محمد محتار الصوت صوت طماطه بس الي تتكلم لميا
ماعرف شو يقول بس الالم الي فيه كان اكبر من انه يفكر هاللحظه منو هذي الي على التيلفون

محمد : انا بخير .. بخير

وسكت وسرح في هالكلمه .. بخير ..!!
كيف بخير ومبارك مات .. كيف يكون بخير وروحه فارقته


وطا محمد التيلفون في حيره
واخر شي سمعه من لميا

لميا : بروح ابشر عموه شيخه وهند والبنات وامي وخواتي برايك محمد برايك وبنرد نتصلك خل تيلفونك عندك

سكرت لميا وربعت تزاعج باعلى صوتها

لميا وهي تربع في الحوش : عمووووووه عمووووه شيخه .. محمد بخييييييير محمد محمد حي ما مات .. عموه شيخه .. يدوووووه تعوب ولدكن بخير
محمد لقوه

ونشت هند تربع اول ما سمعت صوت لميوه والي تقوله
وقفت عند الباب وشافتها يايه وتصارخ واتصيح وتضحك

لقفتها عند الباب من وصلت ومسكة يدينها

هند ومب مصدقه الخبر : لميوه انتي شو تقولين ؟

لميا : محمد .. محمد بخير ياهند توني مكلمتنه وقالي انه بخير

وسمعن يدوه تعيبه تزقر من داخل والكل ينتظر شو عندها لميوه ..!!


ودخلت من الباب عليهم وهيه تصارخ بالخبر وتربع على شيخه ويدتها وامها وهيه مب مصدقه ان محمد بخير ومامات
وانهم لقوه وهيه كلمته

اليده تعيبه : وين لقيتيه انتي .. وكيف رمستيه

لميا وسط دموعها وتلهث عقب الربعان : تميت اتصل على تيلفوووونه واتصل واخر شي رد عليه الضابط في المركز
وقالي ان محمد عنده .. قلتله عطني بكلمه وعطاااني اياه وكلمته
كلمته وكلمني .. محمد مافيه شي .. هو محمد هو .. والله انه هو محمد الي كلمني

ماقدرت شيخه تتكلم .. الخبر شل حركتها وتمت مبهته في لميا وتتسمعها

هند : لميوه حلفي انج رمستيه

لميا وفي عيونها الفرح والدموع : والله اني كلمته وسمعت صوته وقالي انه بخير
والله اني صدق كلمته

انهارت شيخه هاللحظه ويلست على الارض تحمد الله وتشكره واترد تحمده وتشكره ونزلت هند عندها ولوت عليها وهن يصيحن
وعقب ربعت تبشر عنود وخواتها

واتصلوا هاللحظه سعيد ومطر يبشرونهن ان محمد لقوه








&&&&&&&&




تم استجواب محمد
كان محمد منهار ومصدوم ومعتنق الصمت ونظراته في المجهول
ما كان يتكلم واحتاروا الضباط شو يسوون به
هل هذي حالة مجرم وقاتل ..؟؟!!
شو ممكن يكون ورى سكوت محمد
هل شاف الجريمه وانخرس السانه
هل منظر ربيعه وموته خلاه في هالحاله ..!!

وما كان من الضابط الى ان اجبر محمد على الكلام
بعد توجية التهمه له
وعقبها حاول محمد يتكلم .. وادلى بكل الي عنده
وخلى الشرطه والضابط في حيره يصدقونه او لاء
هل فعلا هو ماله يد بالجريمه
او هل هو القاتل فعلا و قاعد يظللهم ..!!

كانت حالة محمد الي المت به من عقب قتل مبارك اكبر دافع يخلي الشرطه تفكر في براءته ولكن التحقيق مازال مستمر وراح يتأكدون من كلام محمد بعد مايسوون دراسه لأثار السيارات والسياره الثالثه الي قال عنها محمد


ظهروا محمد من غرفة الضابط وودوه الحبس, وقرروا حبسه الين ينتهي التحقيق بالقضيه واوقفوه بتهمت القتل العمد

ملاك وردتي
03-05-2006, 06:00 PM
الجــــــزء الرابع و العشرون







في بيت سعيد


دخل سعيد البيت واخوه ضاحي وراه ومطر وراشد وفهد,
الضيق والهم كان باين على ويوهم وحالهم, والتفكير بمحمد كان مخلي سعيد غايب عن الي عنده ولا منتبه لشي من حزنه, وموت مبارك كان محزننهم اكثر. دخلوا الصاله ولقوا امهم و حريمهم وبناتهم جدامهم

وقفن كلهن من شافنهم وتمن يدورن محمد بعيونهن بينهم بلهفه
بس ما شافنه ..!!

تعيبه بخوف : ها عيل وين محمد؟ ما اشوفه عندكم ..!!

خاب ظنهن من شافنهم يايين رواحهم, وكانوا من ظهروا من دبي وهم يقولون الهن ان محمد عندهم واخر شي يايين بلاه ..!! مايسد حزنهن على مبارك
واهله بعدهن مابيتطمننن على ولدهن ..!!

ضاحي : لا يا امايه محمد شوي بيتم عندهم وان شاء الله عقب بييكم

تمن يطالعنهم ومب فاهمات شي ..!! ودار في بالهن مية سؤال وسؤال على غياب محمد

وقالن بعتراض : ليش

شو بلاه مايبتوه ؟

محمد شو مسوي ماسكينه ؟

شو يعني ماسكينه ؟

ابويه محمد صدق حي والا شو ..؟

لا لا مستحيل .. شو السالفه خبرونا


تمت شيخه تطالع ريلها و ويوه الي عنده مستغربه
شو يعني محمد بيتم عندهم وعقب بيي.. ليش؟

شيخه : بو مطر .. ولدك وين .. محمد وين مايبتوه .. ؟

ماكان سعيد يقدر يتكلم, الي صار لمحمد اخرسه وخلاه ماله قدره للكلام ولا للاخذ والعطا مع أي احد

ضاحي : ام مطر .. ترا محمد ممسوك اشوي في قضيه .. بس قبل لاتزاعجن وتحتشرن ترا الولد بري وماله يد بالسالفه مجرد اشتباه وان شاء الله يزول
تصبرن وادعن ربكن يسهل امور محمد ويطلع من الحبس

مع كل كلمه كان يقولها ضاحي كانت روح شيخه تنتزع منها .. ماقدرت تستوعب الي يقوله, ولا اليده تعيبه فهمت شي

اليده تعيبه : شو..؟ شتقول انته اشحبسه بعد ..!! ردوا ردوا يالله هاتوا ولدكم..شعنه مخلينه محبوس لابركتن فيكم ولا في من ضواكم.. لعنبوه هان عليكم ولدكم تفرونه في الحبس وتيون عنه ..!! ويايينا اترابعون بويوهكم, مافيكم مريله ولا فيكم سنع الرياييل .. حسبي الله عليكم من اعيال جنكم مخلين ولدكم في الحجز

ضاحي : ياامي استهدي بالله .. شنقول احنا ..؟!! لا اله الا الله

راشد : امي تعوب .. ماحد يروم يظهر محمد الحين .. مافي مجال
مقبوض من المركز ولين هم يظهرونه ماحد يروم يتكلم فيه

شيخه : شو مسوي محمد يقبضونه .. شو مسوي خبروني ؟

سعيد : ام مطر .. ولدج ما سوى شي ولدج بري من دم مبارك

شيخه مصدومه : واخيبتيه .. يالقعتيه على ولديه
اشياب دم مبارك له ..!!
هو مابيذبح اخوه

وتمت تلطم راسها بيديها من الصدمه

مطر : امي امي تعوذي من ابليس واستهدي بالله نقولج ولدج بري و بيظهر بس انتي تصبري وبأذن الله تشوفينه عندج قريب

ماقدرت لاهند ولا خواتها ولاحد من البنات يتحملن الي سمعنه .. كيف يصير لمحمد هالشي .. ؟!!
يلسن من الصدمه وادموعهن على ويوهن

هند وهي اتصيح وعنود اتصيح على جتفها : كيف مات مبارك ..؟ وشو سالفة محمد وياه عشان يتهمونه ..!!

ضاحي : محمد كان ويا مبارك يوم انذبح .. وماحد كان غيرهم .. وانذبح في سيارة محمد بس كيف استوى الحادث بالضبط رواحنا مانعرف

عذبه : زين ماتخبرتوا ..؟ ماسألتوا ..؟!! اكيد حد يعرف والا محمد رمس وقال شي

راشد : انحن ظهرنا من المركز عقب ما حققوا ويا محمد والين الحين التحقيق جاري بس مضطرين يوجهون التهمه لمحمد لانه كان موجود وقت الذبحه
ومتورط فيها عشان جي

ماكانت لا شيخه ولا حد من الموجودين يتحمل شرح ذبحة مبارك وتوريطة ولدهم محمد فيها

خبروهن الشباب بالمعلومات الي يعرفونها عن مقتل مبارك والبنت الي كانت وياه, هالمره ماقدروا ينكرون وجود البنت ومماتها مثل ما ستروا على محمد في المره القبليه .. لان كل شي راح ينشاع وينتشر للعاميه .. صابتهم صدمه كبيره وحزن عارم
وغطة اويوهن الدموع على مبارك وعلى محمد
ماتخيلوا مبارك ..!! مبارك ..!! صديق محمد الروح بالروح..يموت بهالطريقه ..!!
كان رغم شطانته الاوليه بس هو اهتدى نفس ما سمعوا
وودر الصياعه .. فشو رده للمة الشله والبنات ..!!؟
وحزنوا عليه اكثر .. و تذكروا ربعته بمحمد ..
ربعتهم رباعه ويياته بيتهم من هو صغير
شطانة محمد كلها كانت وياه
سوالف دراستهم في ابتدائي وصياعتهم في الحاره
وعقب كبروا اشوي وصار مبارك مايدخل بيتهم لانه خلاص كبير ويستحي منهم
ومني لان البيت فيه بنات ومايروم يحدره
مواقف وحكايات .. صارت ذكريات .. وذكريات مؤلمه بموت مبارك عنها

تنهدوا بين حزنهم ودموعهم
وادعوا ان الله يصبر اهل مبارك على مصابهم في ولدهم .. ويردلهم ولدهم محمد ويفج الله ضيقته ويخلصه من سجنه ويهون عليه مصيبته في موت ربيعه
ولو انهم يعرفون ان موتت مبارك مب أي موته عشان احد ينساها
موتة مبارك بتم عالقه ابهم وتتراوالهم كل يوم وكل ليله بسبب بشاعتها
وبسبب ان لولدهم محمد يد فيها ..!!




ياهم وقت الغدا وماحد اشتهى منهم الاكل
كان البكا والهم مغيم على اجوائهم وماحد يفكر بشي غير الهم
نشوا ضاحي وعياله وحرمته وردوا بيتهم
وقالوا انهم بيونهم العصر عشان يشوفون شو بيسوون في سالفه محمد واذا بيسيرون له دبي يشوفونه


اما سعيد فما احترك من مكانه وانسدح على الكرسي في الصاله وحزنه وياه
وماقدر حد يزعجه او يكلمه

وتمت شيخه مكانها وعندها يدوه تعيبه ماتحركن من مكانهن والهم مغطنهن على ولدهن وعلى ربيعه مبارك

هند طلعت حجرتها وماتحملت تيلس اكثر و عنود لحقتها .. وراحن البنات الصغار
يفكرن بالسالفه ويتخيلنها ويقصنها بخوف بتفاصيلها الصغيره
ويتخيلنها برعب
بس مايعرفن نهاية اخوهن
كيف بتكون في هالقصه





اما مطر فما قدر يهدى
كان يفكر بأخوه ومايعرف كيف بيتصرفون عشان يظهرونه من هالتهمه

هم يحتاجون محامي لمحمد اكيد
حتى لو ماتثبتت التهمه عليه, يحتاجون شخص يكون داري بملابسات الامور
ويقدر يساعدهم ويخلص محمد من الحبس الحين

قرر عبيد يتصل لغيث

غيث : من امتى هالكلام يا مطر, وليش الا توكم تخبرونا ..!!

مطر : شو نسوي ياغيث انا والوالد من الفجر وانحن في النيابه وانتريا محمد يبان
وتونا الا رادين من دبي, مب عارفين شو انسوي, محمد محبوس وانحن بنيين اهنيه

غيث : و وكلتوله محامي ؟

مطر : لا الضابط يقول تقدرون تحطون له محامي بس عقب ماتثبت التهمه عليه عشان عقب بيرفعونها للمحاكمه

غيث : لا لا يامطر .. محمد ممكن يظهر من الحين بكفاله دام انهم مب ماسكين عليه أي ادله, ويدورون هم الفاعل بمعرفتهم عقب


مطر : ماادري ياغيث انا حاس بعمري مرتبك ومب عارف افكر ابشي

غيث : خلاص يامطر انا بسوي اتصالاتي وبأذن الله احصل محامي لمحمد, وبظهر صوبكم على طول

مطر : ماتقصر يابو راشد, وانا بعد بحاول اسأل وادور

غيث : على خير عيل وخبرني باي يديد يصير



&&&&&







في بيت ضاحي

من يت لميا من بيت عمها وهيه في حجرتها
وذابحه عمرها صياح
تتذكر محمد وكلامه, تتصور ويه محمد وشطانته وياهم, كيف لعبت عليه
واوهمته انها طماطه, وشرب هو المقلب
صح هو ولد عمها ومن استوو وهم رباعه وجنهم متربين في بيت واحد
بس عمرها ماتعدت وياه حدود السلام من كبروا
وكان ماييلس في المكان الواحد اكثر من كمن دقيقه بس, كله ظاهر ويا ربعه
لغايت ما نساهم انه قريبهم
لكنها عقب عرفته زين كأنها اول مره تعرف محمد في حياتها
اكتشفت انه علنياته وطيب بس الخقه عاميتنه
ومخليتنه يبين شري ومرات قاسي


تمت تتذكر كل هذا وادموعها تنزل على خدودها بحزن
ماتبى شي يصير لمحمد
وماتعرف هل بيظهرونه بري والا بيتهمونه وبيتم محبوس طول عمره
او .. يعدمونه نتيجة هالفعله

من تخيلت لميا جي بغت اتين
لا محمد مستحيل يقتل
هو صح مينون وخبله وشري مرات
بس مستحيل يقتل هذا اجبن من انه يقتل قطوه
ومنو يقتل ..؟؟ مبارك ..!!
مبارك صديقه الروح بالروح..!!!

ينت لميا من التفكير وما عرفت شو تسوي
نشت وطلعت بيأس
لقت ريولها توديها لحجرة راشد وادق عليه ادوره


فجت الباب ودخلت وطاحت عينها على راشد وهو يمسح دموعه اول ما شافها

راشد : ها لميا تعالي

تجدمت منه لميا وهيه تحس بصوت راشد مبحوح
وادموعه في عيونه
ماعرفت شو تحس
بس عرفت انها مب الوحيده الي اتصيح محمد وتحاتيه

لميا : راشد انا خايفه, مستحيل محمد يقتل صح .. !!؟ محمد مايسويها.. صح يا راشد ؟

راشد وهو منزل راسه بحزن : هيه يا لميا ... محمد ماقتل مبارك مستحيل اصلا
هذا ربيعه واخوه وبعدين محمد مستحيل يقتل حتى لو كان سكران

لميا وادموعها على خدها : عيل شو بنسوي الحين ؟ كيف بيظهرون محمد ؟

راشد : مادري يا لميا بس اكيد الشرطه بيعرفون يظهرون القاتل الي سوى هالشي وبتظهر براءة محمد عقب

كان راشد يهدي نفسه بهالكلام اكثر عن مايهدي لميا
يطمن نفسه ان محمد بري وبيظهر
وفي نفس الوقت.. مبارك .. مبارك سبب لهم حزن غطى على القلب
وزرع الرعب فيه.. هذا خويهم وولد حارتهم, ومب مصدقين كيف انه مات بهالطريقه ..!!

يتهم امهم من سمعت اصواتهم
دخلت وشافتهم وكان حالها مب احسن من حالهم

ام سيف : شو صار ..؟ شي يديد عندكم ؟

تنهد راشد : لا امايه .. ماشي يديد .. تعالي قربي

دخلت ام سيف وطالعتهم : انا رمست سيف توني وخبرته.. اباه يخبرنا شو نسوي وكيف اندبر ولد عمكم وانظهره .. هذا ياهل وبلى عمره وضيعها

راشد : شو قالج سيف.. امي ؟

ام سيف : هو قال انه بيرمس مطر وعمه بيشوف شو بيسوون .. فديت روحه انا .. غثيته وهو عنده امتحانات بس مارمت ايود عمري .. انحن في حايته الحين

لميا : ياليته كان عندنا جان عرفنا الحين نتصرف احس ان عمي وابويه يبون يسوون شي بس ماشي بيدهم

ام سيف : وهم فيهم ذهن عشان يفكرون ويسوون شي..!! هذي مصيبه وحلت علينا, ويوم هم قدروا يصلبون عمارهم عقب الي ياهم زين عن لايطيحون علينا مرضى, وسعيد عنده الضغط مايتحمل انفعالات

راشد: الله يعينا يارب .. ( ونش واقف )انا بسير عند مطر وبشوفه

ام سيف : سرله فديتك .. وخبرونا جان قدرتوا تسوون شي

راشد : ان شاء الله امي

راح راشد واعيون لميا تتبعه وتترجا ربها انهم يقدرون يسوون شي ويظهر محمد





&&&&&&




العصر وصل غيث بيت عمته شيخه
بعد مااجرى اتصالاته بربعه ومعارفه وقدر يتوصل لعدة محامين
وعقب ما كلمهم وعرفوا منه جوانب الموضوع كامل
وعدوه خير, وطلع هو من بوظبي للعين

تلقتله عمته من عند الباب

شيخه : غيث ابويه الحق علينا .. الحق على ولد عمتك

غيث وهو يمسك عمته من اجتوفها : عمتي .. هدي عمرج ومحمد ان شاء الله اليوم والا باجر وبتلقينه عندج .. مطر رمسني اليوم وخبرني بكل شي وترانا الي في ايدنا ونقدر نسويه ... بنسويه بس لاتكدرين عمرج وتصبري


شيخه : فديت روحك ياغيث تسوي شي وتخلص محمد .. ولديه لو مب بري جان مادورنا الفزعه من حد بس والدنا مظلوم .. محمد مابيذبح خويه .. كيف هذي اتصير ..!!

غيث : دامنه بري ياعمتي ان شاء الله .. الله بيظهر براءته ويظهره لج

شيخه : بري ان شاء الله بري

غيث : عيل وين بو مطر ومطر ؟

شيخه : عمك هكو طايح في الصاله مايرمس ولا يقول شي ومطر ظهر ويا ولد عمه راشد وقال مابيبطي .. قرب ابويه داخل

دخل غيث الصاله ونش بو مطر من سمع الاصوات وامه تعيبه ترمس غيث وتحاييه وتتنشد عن محمد وموضوعه .. ونش وسلم عليه.. ويلسوا يتناقشون في سالفة محمد ويخبره غيث كيف ييحاولون يظهرون محمد .. لين يوهم مطر وراشد

اليده تعيبه : ابويه تيمل ( تجمل) فينا والحق الولد وظهروه .. ابوه مايعرف واخوه انتشب بهالمصيبه وجانك تروم تسوي شي خلص ولد عمتك وتيمل فينا

غيث : افا عليج ياخالتي امره لو ماترمسين .. محمد اخويه وماحد منا بيخليه في هالحاله وبنيلس انطالع .. واي شي في ايدينا ترانا مابنذخره عنه

سعيد : طولي بعمرك ياغيث .. بس ماخبرتني شو طريقتنا الحين في محمد

غيث : طال عمرك انا رمست حد من معارفيه ووصوني بمحامي زين في دبي .. ورمسته واتفقت وياه اننا انمره اليوم وبنسير وياه النيابه
وبنشوف شو بيقدر يسوي

مطر : ومتى تبونا انسير ؟

غيث : الحين .. شو بنتريا ..!!

راشد : يالله عيل وانا بتصل للوالد جان بيخاوينا

غيث : من رايي نخلي عمي بو مطر وبو سيف اهنيه .. وبنسد انحن .. ولا يتعبون عمارهم والاخبار تراها بتوصلكم اول باول

سعيد : مانروم .. مانروم ياغيث نيلس اهنيه على اعصابنا .. لازم انسير وياكم ونشوف محمد

شيخه : سيروا سيروا كلكم ورمسوهم ولا تون الا ومحمد وياكم

اليده تعيبه : فديت روحك يالغويلي هاتوا محمد لاتخلونه

شيخه : ابويه غيث .. خبرت ابوك عن محمد

غيث : لا والله ياعمتي .. وان شاء الله مايدرون بشي لين نظهر محمد

شيخه : زين سويت يالغالي .. مافينا العيوز تدري وتنغث


ونشوا بيسيرون
ويلسوا يتريون ضاحي خاري عند سياراتهم وكانوا وقوف يتشاورون ويتانقشون
وهند وعنود يطالعنهم من فوق وحاطات ايديهن على قلبهن
ويدعن ان الله يوفقهم وقدرون يظهرون محمد



&&&&&




في الشارجه

كان عبيد يالس في مقهى خارجي وكل شوي يطفي زقاره ويولع زقاره
وفكره يدور ويلف في مقتل محمد الي تصور انه اتمه خلاص
ويرجع يشعر بخوف ورعشه في يديه كل ما تذكر انه قتل محمد

ينتبه لتيلفونه الي كان يرن جدامه على الطاوله
كانت امه .. امه الي من البارحه وهي كل ساعه تتصله تتطمن عليه وتسئله ليش ما رد البيت .. وهو يرد عليها بصوت هادي بس مايخلوا من الضيق
انه مشغول ويا ربعه وفي امور وايد ومن يخلص بيرد البيت

وهي تصك وماتعرف اشسالفة ولدها الي كان دومه سرحان وغايب عن البيت
والحين من ظهر البارحه وهو مب طايع يرد ويريحها ..!!

عبيد كان يحاول يهرب من واقعه
من حياته .. من كل شي حواليه .. يمكن يبى ينسى الي سواه
او هو ندم على الي سواه ويحس بخوف
اول مره يحس انه خايف .. بس بعد شوه ..!!
بعد ما تورط .. وصار قاتل .. ضاق عبيد من هالشي
وحاول يبعده عن باله .. بس ماقدر .. كان هــ الشي موجود جدامه مايخوز
حقيقته الي اصبح عليها
وصارت تلاحقه وين ما يكون
لا قادر يرتاح بعد الي سواه .. ولا قادر يرد لحياته واهله وشغله نفس اول


نش من مكانه وكان بيروح يكمل هروبه
بس سمع صوت يزقره باسمه .. ووقف يتلفت بخوف
بعدين شاف ربعه الي في الدوام يالسين في نفس المقهى ولكن على طاوله بعيد اشوي

اشروله ايي صوبهم وماقدر يتهرب منهم
هو اليوم ما داوم .. ولا رجع البيت اصلا من البارحه
فأضطر يروح الهم عشان مايشكون بامره ويقعدون يخترعون له اسباب ومسببات هو في غنى عنها

تقرب منهم وشافوه ياي متبهدل والسفره على الجتف والعيون عليهن هالات سود وويه تعبان والزقاره في ايده

شافوا الشي الي عبيد ما شافه في عمره
اصلا باله ماكان يفكر بهالامور .. كان يفكر بس بمحمد والمصيبه الي سواها

حياهم عبيد وتم واقف

بو حامد : خير عبيد بلاك ما داومت اليوم ؟

عبيد : خير فديتك .. شوي كنت تعبان ولا رمت اداوم

عوض : ليش جي صاير .. بلاك تقول واحد من هيلا الي مصابين بالخبيث عفانا الله

بو حامد يضحك : هب هباك الرب بتفاول على الريال .. المهم حبيبي ايلس عندنا بلاك واقف

عبيد مرتبك : طولي بعمرك .. بس بسير ورايه اشغال

ناصر : هيه ياعبيد .. لو ماابى اتكلم بس من امتى وان تدوخ زقاير .. احيدك حاشرنا دوم في الدوام وكنت من اول الناس الي تنصح عن الزقاير

انتبه عبيد للي في ايده وطالعها ورد يطالع ناصر وماعرف شو يسوي
قام طفاها جدامهم في الطفايه

عبيد : والله مادري .. بس شوي مضغوط ومالقيت عمري الي اطيح عليه هالغش
يالله اسمحولي شي في الخاطر ؟

بو حامد يمطه من ايده : ايلس ايلس مب معذرينك عشان اتسير

ويره ويلسه حذالهم
هو كان مرتبك ومايقدر يرمس والا يجاريهم باسئلتهم
بس لقى عمره متكود على الكرسي وما بيده شي يسويه

عوض : تشرب شي ؟

عبيد : تسلم توني شارب وكنت مروح

ناصر وهو يتجدم ويتاكا على الطاوله جدامه : سمعتوا عن الذبحه الي صارت البارحه في بر الرويه عند ند الشبا طريق العين ؟

عبيد ارتبك ورد عليه بو حامد : هيه يقولون واحد من العين ذبح ربيعه وحبيبته
اظني متضاربين على البنت

رفع عبيد عيونه فيهم وعقب ضيعهن في أي شي حواليه برتباك و خوف وتم ساكت

عوض وهو يحط الكوب من ايده ويرد يرتاح على ظهر الكرسي

عوض : لالا .. انا سامع ان بينهم ثار ولحقه وهو متفق ويا البنت توديه هاك المكان وعقب يجتله بس هو خون في ربيعته وجتلها وياه

وتم عبيد ساكت ويديه ترتعش ويحاول يتلهى باي شي جدامه

بو حامد : والله ان الشباب متهورين وصلت ابهم المواصيل للجرايم والتذبيح
ماتقول عايشين في بلاد مسلمه وبلاد عرب
وهالافلام الي يشوفونها خربت اعقولهم و خلت حتى الموت سهل عندهم
الله يعينا ويرحمنا

ناصر : امين يارب .. بس هم وين يتحرون عمارهم بيسيرون بجريمتهم .. الا بيمسكونهم وبينالون عقابهم .. شو استفادوا هم بجي ..!!؟ ذبحوا نفسهم قبل غيرهم
صدق مينن

عوض : والله ان ينبي اقشعر من هالسالفه .. ماتعرفون شو صار بالجاتل ؟

بو حامد : فارينه في السجن .. وتعرف وين لقوه ؟

عوض : وين ؟

بو حامد : عقب ماذبحهم مادري اشياه بس جنه ندم والا انه مريض اصلا
يقولك تم عندهم ما سار لين عقب .. ويوم نش وسار حتى ما شرد اندس الا عند مزرعه هناك ويوه الشرطه عقب ماتبعوه وزخوه

عوض : لا لا عيل مريض هذا مب طبيعي

طول مايتكلمون وعبيد يالس يحلل كلامهم ومستغربنه
كيف .. وعن أي جريمه هم يتكلمون ؟
ومنو هذا الي جتل ربيعه وربيعته ومسكوه

شو السالفه ..!!؟؟

هاللحظه شك عبيد في خلف .. يمكن مانفذ الاتفاق ولا جتل محمد نفس ما قاله .. ويمكن قص عليه وقاله انه ذبح البنت وهو اصلا ما ذبح ولا واحد فيهم
وشل لفلوس وشرد

ماعرف عبيد شو السالفه بالضبط ودار راسه من هالافكار
وتم امبهت ويطالع الطاوله جدامه بوسع اعيونه
والافكار في باله واعيونه باينه

عوض : عبيد ارمسك يااخي وين سرحان ؟

ضحك بو حامد : جنى روعناك يابو حميد .. بلاك ماسمعت بالسالفه انته والا شوه ؟

ارتبك عبيد ورفع عيونه في بو حامد وماعرف شو يقول

عبيد : لا .. لا .. ااا .. ما ماسمعت ابها .. بس متى صارت وكيف ..

بو حامد : والله ماندري يابو حميد كيف صارت والا ليش ..!! بس الي سمعناه انهم شباب من العين ومتعودين يسهرون في دبي
وجنه يغايض ربيعه والا شي وشل البنت وسار .. ولحقهم الثاني متغيض وفرغ فيهم الفرد الي عنده .. وستوت مذبحه

خذ عبيد نفس بقو وتنهد وباله في السالفه مب عارف يحللها
اذا محمد من العين ونفس الشي يسهر في دبي
والبارحه كان المفروض يموت
شو سالفه ربيعه الثاني والبنت .. ومنو هوه .. وهل هذي سالفة محمد والا احد ثاني ..!!؟؟


تم عبيد محتار ومب عارف شو السالفه
بس ماقدر ييلس اكثر وترخص عنهم وراح

لازم يتأكد من السالفه .. لازم
كيف بيتصل بخلف ..؟ ماشي وسيله صوبه
وكيف بيعرف عن السالفه الصدقيه ..!!؟ بغى عبيد ايين

ترخص منهم وتعذر برتباك وراح .. ركب سيارته ولا شعوري راح لدبي
ونزل بالشارع نفسه الي قصده محمد البارحه
ونزل عالكدش وتم في طريقه

ما كان المكان خالي .. كانت سيارات شرطه رايحه وفي منها راجع من المكان
ماعرف عبيد شو يسوي .. الظاهر انه مكان الذبحه .. يعني صحيح نفس المكان

وتراجع عبيد بسرعه وراح قبل لا ينتبهون له الشرطه ويوقفونه وسوى نفسه رايح لطريق فرعي من هالطريق

وتمت الحيره في عبيد
فكر يتصل لمحمد .. بس خاف .. يبى يكون بعيد عن محمد مهما كان
هو من فتره قاطعنه .. فمايقدر يتصله الحين
فكر بعلي ربيعه .. او مبارك .. عشان يسألهم عنه

بس كيف يسأل عنه وهو مايدري شو السالفه بالضبط
يعني لازم يتصل على تيلفون محمد اول

خاف عبيد واحتار وانقلب مخه وماعرف شو يسوي




&&&&&




في دبي كان سعيد واخوه ضاحي والشباب في مكتب المحامي بو حمد
دخلوا عليه وتناقشوا وياه موضوع محمد
كان المحامي مواطن اماراتي ومن اهل دبي
ريال في أواخر الاربعينيات
عنده خبره بالجنايات وله باع طويل في المحاكم

و أول مادخلوا عليه وسلموا

المحامي بو حمد : هل والله بـ أهل العين .. اظني انته غيث بو راشد

غيث : هلا فيك .. ونعم طال عمرك .. انا غيث .. اظني رمسك بو احمد وخبرك عنا

بو حمد : هيه نعم رمسني وقالي عن القضيه بس بعدني محتاي شوية معلومات منكم عشان اقدر اقولكم شو موقف ولدكم من القضيه

سعيد : انحن تحت امرك .. والي تباه حاضرين به .. بس باي طريقه نبى ولدنا يظهر

بو حمد : هيه .. هذا الي كنت ابى اوصله
طال عماركم اول شي احب اقولكم اني شخص احترم مهنتيه .. وبصراحه انا ما اخذ قضايا من هالنوع الا اذا كنت مجبور من ناس ومعارف .. وانتوا واصلين لي من ناس الهم معزه ومعرفه خاصه عندي .. وماابى اردكم .. بس ان طلع الولد مذنب صحيح اسمحولي من الحين انا برفع ايدي عن السالفه وبقولكم دوروا غيري
وان طلع بري ان شاء الله اني مااقصر لا وياه ولا وياكم بأي شي

غيث : والله يابو حمد .. انحن نحترم فيك هالشي ويمكن هو الي زاد ثقتنا فيك
والولد مانقدر لا انحن ولا انته حاليا نحكم عليه .. القضيه في اولها والشرطه بعدهم ماتوصلوا لشي .. وانحن قاصدينك توقف وياه من الحين وتبعد عنه ملابسات القضيه ان انت شفت انه بري منها .. ومن عقب سو انته الي تشوفه في صالحه ومناسب له ولو ماشفناك قد العشم ماتعنيا لك طال عمرك وقصدناك

بو حمد : تسلم الشيخ .. وانا صراحه مااقدر اقول شي .. انحن انسير النيابه وانشوف الولد والشرطه وعقب نطلب الي يكون من حقنا حاليا

بو سيف : يعني بتظهرون الولد والا شوه ؟

بو حمد : ان ما كان متورط بشي .. او ما مسكوا عليه أي ادله نقدر انطلعه حتى لو كان تحت التحقيق .. وبكفاله

مطر : هالشي بيخلص اليوم ؟

بو حمد : بنشوف .. ونحاول .. بس في شوية اوراق لازم توقعون علينا اول.. اوراق الوكاله وهالامور


بعد ماوقعوا الاوراق طلب منهم المحامي تصديقها في المحكمه
باجر معاه .. لكنه اليوم بيروح وياهم
ويشوف شو يقدر يسوي لمحمد





&&&&&





سار عبيد وتم يقطع ابسيارته بس مايعرف وين يسير
اخر شي توجه للبحر في جميرا
ونزل

مشى ومشى واخر شي يلس في يأس
خلاص مايقدر يفكر راسه بينفجر من التفكير والتحليل والخوف
يبى يعرف شو السالفه وكيف صارت الذبحه
والي سمعه من ربعه جننه اكثر

فجأه فز وهو يسمع تيلفونه يرن من داخل السياره
نش من مكانه وسار للسياره
خذ تيلفونه وطالع الرقم

يمكن محمد او مبارك او أي احد بس يهديه
تمنى في خاطره انه يكون محمد .. وان خلف ماجتله .. وينكشف عنه هالكابوس الي عايش فيه من البارحه

لكن الرقم زاده خوف
تمت اعيونه مفتوحه برعب ويطالع الرقم
ها رقم من دبي
ومن جهات خاصه معينه

تردد عبيد يرد او لاء
لكنه اخيرا رد



&&&&&&




في مركز الشرطه في دبي
وفي غرفة الضابط عرف المحامي بو حمد عن نفسه للضابط وطلب منه بعض المعلومات عن الجريمه ومحمد

الضابط : الين الحين واجرأتنا مستمره بالبحث عن ادله تفيدنا في القضيه وصدقونا انحن مب ماسكين محمد عشان انلصق التهمه فيه .. محمد تقريبا هو الشاهد الوحيد الي في يدينا واحتمال ان ماكان محمد القاتل انه يكون الخيط الي يوصلنا للقاتل وخاصه ان القتيل انصاب في سيارته

المحامي بو حمد : بس محمد قال انه شاف سياره تبتعد وقت ما وصل لربيعه وشافه مقتول

الضابط : هيه نعم وتم البحث عن اثار السياره للتأكد من كلام محمد ولقينا فعلا اثار تخصها وجاري البحث ان أي شي يوصلنا الها

المحامي : يعني كلام محمد كان صحيح وفي شخص ثالث كان موجود وقت الجريمه

الضابط : صحيح بس هذا مايمنع ان محمد يكون القاتل

المحامي : والبنت .. شو تتوقع دورها في الحادثه ؟

الضابط : على حسب كلام محمد, البنت طلعت معاه من البار وهيه الي وصلته لهالمكان, وبدون مايدري محمد ان مبارك كان يلحقه واستوقفه في هالمكان وصار بينهم نزاع على سالفة البنت وان مبارك كان يحاول يبعد محمد عن هالسوالف الي كان ماشي فيها .. وفي النهايه محمد استجاب لرغبه مبارك وخلى مهمة توصيل البنت لمبارك من جذا تبادلوا السيارات

المحامي : بجذي نستنتج ان القاتل كان يلحق مبارك او محمد .. واحد منهم .. فمن بضنك المقصود ؟

الضابط : هذا الشي صعب نستنتجه
لكن الي امبين ان المقصود مبارك لانه هو الي انصاب والبنت اعتقد انها راحت ضحية للحادثه لوجودها في نفس المكان

المحامي : واحتمال يكون القاتل مستهدف البنت وراح ضحيتها مبارك

الضابط : احتمال .. ولكن حاليا تم استدعاء كل الاشخاص الي الهم معرفه بالبنت ومبارك ومحمد وخاصه الي يرتادون البار

المحامي : لو سمحة النا بغينا نقابل محمد عشان نوفي معلوماتنا عن القضيه
واطلب منك بما انه لم يتم العثور على دليل واضح يثبت التهمه على موكلي بالافراج عنه بكفاله الى ان يتم اثبات التهمه عليه


الضابط : راح تشوفون محمد اكيد بس بالنسبه للافراج عنه بكفاله اتصور انه صعب حاليا

المحامي : ولكن محمد الى الان بريئ من التهمه ولو كان عندكم دليل واحد يثبت انه هو القاتل يحق الكم ايقافه .. لكن قبل هالشي اتصور انه ظلم في حقه

الضابط : حاليا انا افضل ان محمد يكون عندنا عشان نستكمل اجرأت البحث
وانحن قمنا بستدعاء مجموعة من الافراد ونريد ناخذ اقوالهم ووجود محمد ضروري جدا

طلب الضابط من الشرطي يحضر محمد من الحجز
ويابوه في غرفة ثانيه وراح المحامي له وغيث وسعيد, وتموا الباقين ينتظرون في الممر


كلم المحامي محمد وكان باين من حال محمد وتأثره بالحادثه ان متورط في قضيه هو مب قدها ومستحيل يكون المنفذ الها
ومن المعلومات الي عطاها محمد للمحامي حس بو حمد ان محمد بريء
وحب من خاطره يساعده ويتوصل لبرائته وحاول يظهر منه أي معلومه تفيد في ايجاد القاتل الحقيقي .. ولكن بو حمد كان محتاج اكثر من هالمقابله عشان يثبت براءة موكله





&&&&&





بينما كان محمد يالس مع المحامي واهله
كان عبيد يتقدم من باب مركز الشرطه بعد ما تم استدعائه هو وكمن واحد من معارف محمد والبنت المقتوله ومبارك

دخل عبيد من الباب وهو يحس انه داخل على نهايته
كان مظهره هادي وطبيعي لكن اعيونه كانت مفضوحه وقلبه يدق بخوف وهلع
يحس انه مستدعى من الشرطه لكن ليش ...؟ مايدري
ممكن يكون عشان محمد ومقتله
بجذي يعني محمد مات .. لكن منو الشخص الي ماسكينه ومتهمينه بالجريمه
هالشي عبيد ماقدر يفهمه ولا قدر يوصله

تقدم عبيد للداخل ووصل لغرفة الضابط وشاف مجموعة اشخاص قاعده على كراسي في زاوية ومجموعه ثانيه قاعده في زاويه ثانيه
وعرف المجموعه الاخيره
لانها تضم مجموعة وجوه ماره عليه في البار ومنهن بنات وبعض عمال البار
وشباب احتمال يكونون من اهل البنت المقتوله او ربعها

ورد عبيد وطالع المجموعه الاولى .. وماعرفهم

ياه الشرطي وطلب هويته وعطاه عبيد اياها
فقاله الشرطي يتبعه

توجه الشرطي لغرفة الضابط وعبيد وراه



عند المحامي ومحمد
قام المحامي واقف بعد ماخلص اجتماعه بمحمد ونش محمد وياه
فتقدم الشرطي من محمد عشان يظهره ويوديه الحجز مره ثانيه

سعيد : ابويه محمد انحن طلبنا انظهرك بس الضابط مايباك تظهر الحين فـ ان شاء الله باجر والا ورى باجر بيظهرونك

طالع محمد ابوه : ان شاء الله يا ابويه

سعيد : امك وخواتك كلهن مشغوبات عليك جان تبى ترمسهن رمسهن الحين

سكت محمد ومارد على ابوه

سعيد : ابويه محمد هذي شده وبتزول تصبر انته وانحن بنحاول نظهرك باي طريقه

محمد وهو يهز راسه : ان شاء الله الوالد


تجدم الشرطي من محمد ومسك ايده وظهره من الغرفه
وطلع محمد وهو منزل راسه والسلاسل بيديه

وفي الممر وقت ما كان عبيد يتجدم لغرفة الضابط
شاف شخص يمشي وياي صوبه
وما كانت ملامحه غريبه عليه ابدا
بل بالعكس كانت ملامحه رعب عانى منه عبيد طول الساعات الي فاتن

وقف عبيد مصدوم وهو يشوف محمد ظاهر من الغرفه ويمشي صوبه والشرطي يقوده, تسمر مكانه يشوف هالشخص منو .. محمد ؟ او واحد يشبه ؟ او هو يتهيأله انه يشوفه او شو السالفه بالضبط ...!!

ماقدر عبيد يمشي ويتبع الشرطي الي يمشي جدامه ولاقدر يبعد اعيونه عن محمد الي وصل جدام عبيد ورفع اعيونه عن الارض وشاف عبيد جدامه

وتلاقت نظراتهم هاللحظه وعرف كل منهم الثاني

ملاك وردتي
03-05-2006, 06:01 PM
الجزء الخامــــــــــــــس والعشرون





وقف عبيد وصدمته متملكه كل جزء ابجسده
فتح اعيونه على وسعها وكل علامات التعجب فيهن
دار راسه وهو يشوف محمد جدامه وبالسلاسل .. كأنه مجرم او سفاح او شخص كان المفروض يكون ميت و لهذي الاسباب من الاساس

وقف محمد جدامه .. وهو هاللحظه اصلا ماتخيل انه ممكن يشوف عبيد..
عبيد ..!! ومن بين الناس كلها يشوف عبيد .. وش دخل عبيد هاللحظه بالذات
كان محمد غارق حزن والم واسى
مايتحمل يشوف احد او يتشمت فيه احد
لكن عبيد .. ويه عبيد لا ارادي خلى محمد يضعف
انكسر من غروره وصار شخص واهن وهش وما يسوى شي جدام عبيد
الي ياما تفاخر عنده وتباها
الحين يشوفه بهالحاله .. صعب هالشي على محمد
لكن وهو في حالته هذي من الحزن وفقدانه لاعز ربعه
مافكر بهالشي
ولكن حس بضعف .. ضعف فقط لا غير جدام عيون عبيد

وفي هالحظه من الذل والانكسار والضعف
كان ويه عبيد يثور غضب .. وسخط .. واعتراض

تقرب من محمد بويه متفاجئ لكن يحمل كل الكره والاعتراض

وبنبرة حقد وغل كلمه ..

عبيد : محـــــمد ..!!! محمد انت عايش ...؟!!! انت عايششش ما .. م . ما مت ..!!

وصرخ : ... كيـــــــــــف ؟ ..
من الي مات ؟... وااااااانت ..!!..
شو الي اتسويه اهنيه .. شوووو؟؟؟!!


وبسرعه انقض على محمد ويوده من ثيابه وهو يصرخ عليه بغضب

عبيد : شو ياااابك اهنيه .. شووووووو ..؟؟؟؟ انت المفروض تكون ميت .. ميت .. ميت على الي سويته .. ليششش ما مت ..ليييييش ؟
وين كنت انته وييييين؟؟؟

ومقابل كل هالثوره كانت اعيون الاستغراب تحيط بعبيد ومحمد
ومحمد فاج اعيونه في عبيد مستغرب ومتعجب هجوم عبيد عليه .. شو سببه وشو هالكلام الي يقوله .. وعبيد .!!!؟ عبيد .. وليش ..؟ بلاه عليه ؟

حاول الشرطي الي مع محمد يمنع عبيد .. وتجمعوا كل من سعيد وغيث وابو سيف وراشد ومطر مستغربين هالهجوم على محمد .. لكن الشرطه اعترضتهم لان الشرطه الي موجودين بين محمد وعبيد كانوا بيتكفلون بـ إبعاد عبيد عن محمد

عبيد كان ما زال ماسك كندورة محمد من حلجه و الغضب متملكنه
ومحمد مب فاهم شي غير ان عيون عبيد خوفته

عبيد : يااااااكلب يامجرم.. المفروض انته ميت .. مييييييت الحين .. قلي .. قلي من الي مااااات .. من الي مااات وشو اتسوي انته اهنيه؟؟ وانا الي فكرتك مت .. مت وشبعت موتتتتتت

محمد وهو بدا يفهم غضب عبيد : انت ..؟؟!!! انت ياعبيد ؟

وتملك محمد الغضب .. وهو يكلم نفسه
عبيد قتل مبارك .. عبيد هو الي قتل مبارك

ماقدر محمد يتم تحت يدين عبيد وهو محتونه الغضب والقهر من الي سمعه وفهمه من تصرفات عبيد وكلامه
قام ودزه بغيض بيديه الثنتين رغم ان الحديد كان يجمعهن .. لانه ادرك الحين ان عبيد هو السبب في الي هوه فيه وبالاخص سبب موت مبارك

محمد وهو يصرخ على عبيد بقهر : لييييييييييش .. ليييييييييش قتلته ليششش
ليش قتلت مبارك ..!!!!!!!!!

وبدون مااحد يتدخل بينهم كانوا ماسكين بعض واعيونهم تقدح من الشر
شر عبيد على محمد على كل الي صارلهم منه
وشر محمد على عبيد كيف انه قتل ربيعه ووصله لهالحاله

كان ويه عبيد في ويه محمد ويديه تزنطه من حلجه وهو ماسك حلج كندورته

وصرخ عليه قبل مايستوعب كلام محمد : كنت ابغيك اننننــته .. انته الي تموت مب .. مـــ ..

واستوعب الحين عملته
انخرس
بطل اعيونه في محمد وهو يسترجع كلام محمد في باله
مبارك ..!!
مبارك انجتل ..!!

ارتخت يدين عبيد فجأه عن محمد
ودارت به الدنيا وهو يحاول يستوعب الي سمعه

لكن محمد ماهدى .. زاد غيضه
وقام دفر عبيد بكل مايملك من قهر وقوه ورماه على اليدار وهو يصرخ عليه

محمد : ليييييش قتلته هو عيل .. ليش ما انتبهة لي انا وقتلتني شو الي عماك عني شوووو.. ؟
تقتل مبارك ..!!؟؟ مبااااااارك ياعبيد ..!!
كيف ماميزتني وانته تعرفني زين وتعرف مبارك
اذا كنت تباني انا ليش قتلت بمبااااارك ليششششش ؟؟؟

وكان ناوي ينقض على عبيد يلكمه .. يضربه .. يفرغ غضبه
بس ماقدر
كانت اهناك يدين تدخلت ومنعته
وقفت الشرطه بينهم وحالت دون اكمال هالنتقامات

ماقدر محمد يشوف عبيد جدامه وهو يتذكر ويه مبارك وهو يموت ذيج الليله
حالت مبارك الي كان عليها ورعب محمد وخوفه
كلهن مرن جدام اعيونه هاللحظه
ونفس الوقت كان يشوف المسبب الهن جدامه .. وهو عبيد ..!!

محمد بعتراض : انت .. انت قتلتني ياعبيد
بموت مبارك انا مـــــت

وبدت دموع محمد اتسيل
وصورة مبارك ماتفارقه

محمد : لييييتك جتلت هاجسد بعد وخلصتني
لييييتك جتلتني ياعبيييد ولا شفت موتت مبااارك جدامي..

لا والله اني مت .. وجانك بغيت موتي ياعبيد ترانـــــــي مت
بس الفرق .. ان الميت مات وارتاح
وانا عايش وانا امـــوت

ماادري ليش انت بغيت تجتلني .. ولا ادري شو اسبابك
لكـــــن ليتك يوم نويت تجتلني .. جتلتني و ريحتني .. ليتك ريحتني وعقبها انت ارتحت .. ولا مبارك يموت


عبيد وهو واقف مكانه وفي صوته الحسره : ليييتني صـــدق جتلتك .. والله اني ماكنت بندم على موووتك .. كنت ساعتها بنظـــف نفسي .. وبنظف شرفيه الي دنسته يامحمد ..

تنهد عبيد وسط المه ووسط بحه تحشرجت في يوفه

عبيد : الله يسامحك يامحمد .. انت السبب في مـــوت مبارك
وانت السبب في مـــوت ضميري
وليييييتك مـــــت ذاك اليوم في الحادث وخلصتنا كلنا من شرك
ليتك مت يومها
ليتك مت

تمن كلمات عبيد يترددن في اذن محمد وصابه ذهول
ورفع اعيونه في عبيد بتساؤل كبير
شتقول ياعبيد ؟
و
من انت ياعبيد ؟
ومن تكون عشان تتمنى موتي
وفي ذاك اليوم ؟
واي يوم تقصد ؟

محمد : منو انت ياعبيد ؟

عبيد بقهر : انا ..!!؟؟ من انا يا محمد ..؟!!
انا الي بغيت روحك وموتك
ومب لشي .. ولا لطيش شباب ومغايض واستهتار بارواح الناس واعراضهم .. لاء .. انا بغيت روحك اطهر ابها شرف ناس في يوم انته وطيته وكانت نهايته عندك وفي سيارتك وطلعت انته منها بلا ذنب ولا عار
وانحن .. انحن شلين عارك وعارها
عارها هالخايسه الي تبعتك وضيعتنا وراك
ريم يامحمد .. ريم .. وجان نسيتها قلي بذكرك

فتح محمد اعيونه بذهول وهو يسمع عبيد
ريم ..!!


ماقدر محمد يتكلم هاللحظه .. انخرس
ويه عبيد وعيونه كانت تطعنه بسيوف الحقد والانتقام
غمض محمد اعيونه وبداخلهن الحسره والندم
فعلا .. ليتك جتلتني ياعبيد
انا استحق .. استحق اكثر من الي ياني ..





حس عبيد هاللحظات انه كان جبان
وان الي صار هو بعد يتحمل مسؤليته مب بس محمد
هو لو كانت عنده الجرأه اللازمه كان قتل محمد بنفسه ولا وكل غيره
لان النتيجه حاليا اكيد ماكنت مرضيه لعبيد
وفي كل الحالات ماكان بيرضى عن نفسه اصلا
لان كل الي كان يبى يسويه كان غلط في غلط من الاساس


ومحمد في حيره والم ..
مبارك مات بداله والي قتله عبيد .. والسبب انا وريم
تخيل محمد ويه مبارك هاللحظه
شو ذنب هالانسان يروح فيها
ذنبه انه ربيعه بس ؟
ولهالسبب فداه
فداه بروحه بدون مايدري
ولو كان يدري بعد ماكان بيعز روحه عن محمد


ماكانت الكلمات تستوعب محمد ولا محمد كان يستوعبها
الصدمه والحقيقه شلة تفكيره واساه وحزنه تغلب عليه


تقرب الشرطي من عبيد وهو مرماي على اليدار
وهو خلاص ظهر الي افصدره وسكت
سكت وهو يتذكر موت مبارك
وغلطتة كبلت حركته وانتباهه وهو يسأل نفسه ..
كيف بيتحمل يعيش بهالذنب..؟
كان ممكن يحط لنفسه الاعذار لو كان الميت محمد
لكن الحين .. والميت مبارك
شو يقدر يقول او يحمل الاسباب لشوه؟
غلطه ..؟
غلطة حقد وانتقام راح ضحيتها انسان بريء
كيف بيقدر يعيش بهالذنب..!!
رغم انه صار قاتل
وما يختلف عن أي قاتل
الا انه تعمد القتل بس اخطا هدفه

وبين وقوف عبيد وحسرته على نفسه
وسكوت محمد الي بدا يتشرب الصدمه

بدت الحقيقه تتسرب في خضم هالاحداث
وبدت الشرطه تضع يدينها على اول خيوط الحقيقه ...





وتم ايقاف عبيد حاليا للتحقيق
وتم الاستمرار بحبس محمد لنظر في القضيه بوجهها الاخر






&&&&&&&






وفي العين وعند وقت انعدام النور بلجة الليل
ووقت ماغرق الليل في السكون

كانت اهناك عالساعه 2 الفجر خطوات اشتاقت لها ارض العين
وعيون ام سيف
وكل شخص عرف سيف وحبه

قرر سيف يرجع للبلاد بعد الي سمعه عن محمد
ماقدر ييلس بعيد واهله وولد عمه يشوفون الموت بسبب الاحداث الاخيره
رجع وترك دراسته وامتحاناته بدون مايفكر بنفسه
كان همه
محمد
عمه
وعمته واهله

بعد اخر الاخبار الي وصلته اتصل وحجز تذكرة عوده بس للامارات مطار العين
وانتظر في المطار بالساعات وهو مايحمل الا شنطه صغيره فيها بعض لوازمه

وصل العين متأخر
ماحب يبلغ احد بقراره بالييه ومابغى يزعجهم وهم بهالحاله
وخاصه انهم ممكن يمنعونه بسبب دراسته وامتحاناته وهذا الشي الي حب يتلافاه
وكان مكلم واحد من ربع وياه المطار ونقله للبيت

وفي حوش البيت وقف سيف برا عند الباب
واتصل تلفون لعذبه عشان تقوم وتبطله الباب

وقعد يترياها ويتلفت في ارجاء المكان
يحس ان الرجعه للبيت غير
اشتاقله
واشتاق لهوى لبلاد
واشتاق لهل هالبيت

دقايق وتبطل عذبه الباب وتوايق براسها وتشوف سيف
صرخت من الفرحه وياها سيف فاتح يديه ولوى عليها

عذبه : شو هالمفاجأه مول ماخطرت افبال حد

سيف : شسوي لازم نربشكم اشوي

ضحكت عذبه وخذت ايد اخوها ودخلوا البيت
هاللحظه كان احساس الام صاحي ومتنبه للي يدور في بيتها والجميع غافي
حست بمشي الخطوات في هالليل
من السلم لفتحة الباب ولصريخ عذبه
ولهمساتهم تحت في الصاله

وقفت من اعلى السلم وهي تطالعهم ومب مصدقه اعيونها
وبدون انذار ياهم صوتها من فوق مخلوط بصوت ادموعها

ام سيف وبصوت متقطع وله شوق وعدم تصديق : واااااايه مرحبا .. مرحباا وسهلا .. مرحبا بسيف .. مرحبا بالغالي .. هلا بالسيافي نور عيوني وحياتي كلها

ورفع سيف اعيونه لفوق وشاف ويه امه الي تأثر ابشوفته وقام بسرعه صوبها
ونزلت هيه بفرحها وتحاول تتلافا زلت قدمها من اعلى السلم
وتلقاها سيف في نص السلم وهي تترياه وفاتحه يدينها .. وحضنها وعقب حضن يديها وباسهن
وهي تطالعه وتتأمله تبى تمزر اعيونها من شوفته
وحاولت تفلت يديها من بين يديه وبوساته وتمررهن على شعره وجتوفه
وترد تلوى عليه ويلوى عليها

وياهم بو سيف وماصدق الي يشوفه
حس انه في حلم
وكانت ليله زرعة الفرحه في نفوسهم رغم الهم والحزن الي قاسوه خلال يومين فاتن





بالباجر الصبح وعلى الساعه عشر
طلع سيف وابوه وراشد وفهد صوب بيت عمه سعيد
سعيد من اول السالفه وهو مايفارق بيته .. "بيت اعياله"
في الليله الي فاتت رقد في الميلس بعد مارجعوا وترخص عنهم غيث بالغصب
وهم يبونه يبات عندهم .. لكنه فضل يرجع بوظبي وبالباجر بيكون عندهم


في الميلس

سيف : زين ياعمي .. والحين شو موقف محمد في القضيه ؟

سعيد ومازال اثر التعب باين افويهه وصوته : والله ياسيف موقف محمد صعب .. ماندري شو بيكون الحكم عليه وخاصه ان الي صار اخر شي ماحد توقعه مول


سيف : بس ياعمي ولو ان محمد اذنب لكن موضوعه هو غير .. وموضوع هالجريمه غير

راشد : صح .. بس لو محمد ظهر من هذي مابيظهر من الاوليه

ضاحي : وشو يبون هم اكثر .. يوم الديه واندفعت من زمان .. شيبون من الولد بعدهم ..!!

سعيد : ذبحة مبارك ظهرت الاولي والتالي كله .. حسبي الله ونعم الوكيل

راشد : ياعمي لو من زمان انته مظهر محمد منها مابيلحقه ذنب الحين

ضاحي : شيظهر تباه ..!!؟ ها ولده مابيربع هو يفره في الحبس ويخليه.. والولد ذاك اليوم كان طايح ومكسر ويالله يالله يبونه يعيش

فهد : الوالد .. لو كل شي مشى بالقانون من الاول مابيتم شي معلق للحين

سيف : الحين ماينفع هالكلام كله .. الحين خلونا نظهر محمد من هالقضيه .. شو قالكم المحامي عقب الي صار في المركز البارحه ؟

سعيد : المحامي يبى يدرس القضيه قبل .. وبيشوف شو الاقوال الي بتدور اليوم في التحقيق مع هالريال عبيد .. واقوال محمد عنه


سيف : عندكم رقمه هالمحامي ؟

سعيد : كرته مع الاوراق في السياره .. وهو يبانا اليوم نييه عشان انسير المحكمه ونوكله رسمي اهناك .. بس انتريا غيث ولد راشد ايي وبنسير له رباعه

سيف : زين عيل .. بنسير وياكم ومناك نعرف شو صار في المركز


دقايق و دخل عليهم مطر ومعاه غيث بعد ما ظهرله وتلقاه برا

سلموا عليهم ويلسوا يتناقشون الموضوع

مطر : لو ماتعنيت ياسيف وخربت على دراستك .. كانت الاخبار بتوصلك الغالي

سيف : وين انا اروم ايلس والا ادرس والا امتحن ..!! ان من دريت ماتم فيني ذهن لــ اي شي خذت عمري وييت .. ولين اتطمن عليكم اهني مااروم ارد

سعيد : ماتقصر يابوهناد والكل اهني مب مقصر وفيكم البركه كلكم
غيث ابويه .. شو اخبار المحامي متى يبانا نييه ؟

غيث : والله يابو مطر .. كلمته وانا ظاهر وقالي انه بيلاقينا في المحكمه الساعه 12 ومن هناك بنسير المركز

سعيد : عيل هبابنا( يادوب ) انتحرك

نش سعيد ودخل داخل بيغير ثيابه
ونش بو سيف وفهد وقالهم انه بيلحقهم دبي عقب

وتموا الشباب مطر وغيث وسيف وراشد ادور بينهم حوارات عاديه لين اييهم سعيد وعقب يظهرون

سيف : بو راشد وين تشتغل الغالي ؟

غيث : في الخارجيه طال عمرك

سيف : ما شاء الله .. شو الدوام ؟

غيث : والله الحمدلله .. الدوام لا باس .. شو ناوي اتي عندنا ؟

ضحك سيف : لا فديتك ابعدني انا عن هالاماكن .. انا ناوي ان شاء الله من ارد اتوظف الا اهنيه في العين وضواحيها

ابتسم غيث : زين تسوي .. والله يوفقك ان شاء الله


دخلت ام هند عليهم من خبرها سعيد ان سيف في الميلس وغيث
وسلمت عليهم ورحبت بسيف وتحمدت له بالسلامه

شيخه : فديت روحك يابوهناد .. عنيت ابعمرك

سيف : لعنبوه ياعمتي .. ثرني انا شو سويت .. ليتني الا صدق كنت عندكم من الاول وقدرت اسوي شي ..

شيخه : الله يعقل هالولد من حبسه ويرده النا
مادري هو منو داعي عليه ولا منو متوشحنه(عاطنه ابعين) وكل يوم وهو في مصيبه

مطر : الله يهديه ياامايه .. ادعيله انتي وان شاء الله .. الله بيصلح حاله وبتتعدل اموره

شيخه : الله يهديه يارب .. وانتوا لاتسيرون لين تتريقون

تعذرولها الشباب بس ماسمعت منهم وسارت تخبر البشكاره تدخل الريوق صوبهم


سيف : حد واعي من البنات عموه ؟

شيخه : هيه نعم كلهن واعيات .. الصغار داومن والكبار فوق بزقرهن لك

سيف : زين .. بنسلم عليهن قبل لانسير


وطلعت شيخه ولحقها سيف للصاله
نزلت هند وعنود ورى امهن
وحالهن على ماهو عليه من اول ماياهن الخبر
ماغير يتدعن ويطلبن الله .. انه يفرج هالغمه عنهم


نزلن وسلمن عليه
ويلس سيف وياهن يبى يشد من صبرهن ويطمنهن

سيف : ماعليه ياهند .. فتره وبتعدي تصبرن ومحمد تراه والحمدلله طلع بري من دم مبارك .. يعني الحمدلله الي هو فيه الحين اهون عن قبل

هند واعيونها حزن : الحمدلله .. بس انا متروعه انهم يحبسونه .. وكم بيحبسونه ماندري ..!!

سيف : ان شاء الله مايكون فيها حبس .. ريحي عمرج بعده محمد مانظروا في قضيته .. وانحن انتوقع انهم غير الديه الي عمي دفعها ذاك اليوم مالهم شي ثاني عندنا

هند وهي ترفع اعيونها فيه ابرجا : ياليت .. ياليت انهم يظهرونه خلاص هو بيتأدب الحين عقب الي ياه .. ويسد انه فقد اعز ربعه .. وهو في محنه الحين وما يزداد

عنود وبعتراض : بس لو حبسوه اشوي بعد زين .. عشان يتأدب ويعرف انه مابيظهر من كل شي دوم بسهوله .. يمكن ساعتها يعرف ان الله حق وايوز عن مشاكله

ام هند : وانتي تبين لخوج الحبس ..!!؟ حسبي الله عليج من بنت مافي قلبج رحمه على اخوج ..!!

عنود : لا .. انا راحمتنه .. واباه يظهر وماابى شي ايصيرله .. بس هو تكبر وايد وتمرد وايد وتفرعن وكل مره كنتوا توقفون وياه وتظهرونه على حق .. بس لين متى ؟
خلاص ولدكم لازم يتعلم ويتعاقب والا مابيتوب
ولا بيعرف انه على غلط ولازم تصوبونه


هند : عنود محمد محتاجنا الحين .. واي واحد في مكانه حرام تتمنين له الاسوء
فكيف عيل وهو اخوج ..؟!!
ماحد ينكر ان محمد كان مذنب في اشياء وايد
بس انتي مالج الحق توقفين ضده بس لان بينج وبينه ثار او غل في نفسج

ضعفت نظرات عنود وارتبكت جدام سيف : انا ماشي في نفسي عليه .. اصلا .. اصلا انا قلت كلامي وهو ينطبق على أي احد مثل محمد مب بس محمد

سيف بعد هدوءه وهو يطالعهن ويسمعهن : خلاص حصل خير .. وان حبسوا محمد والا ظهروه تراه في النهايه .. هو الي خسره وايد .. وانتوا تمنوا الحين انه يقدر يتخطى هالمصيبه بسرعه .. وادعوله ان الله يهديه

ام هند والبنات : امين يارب ويهدي الجميع


رن تيلفون سيف وكان راشد يقوله انهم ظهروا ويتريونه
نش سيف بيظهر ونشن وياه ام هند والبنات بيوصلنه للباب ويوصنهم على محمد

عباب الميلس الخارجي كان مطر وراشد وغيث وسعيد واقفين بيظهرون صوب سياراتهم
ومن باب الصاله الي على يسار باب الميلس الي يطلن على واجهة البيت من برا
ظهروا سيف وشيخه وهند وعنود
وتلاقوا مع الباقين جميعهم في نفس المكان

وسلمن البنات عليهم يوم شافنهم
وشافت هند عيون غيث اول مارفعهن فيها وشافها
نظراته كانت غير
ماتدري ليش حست بالعذاب يوم شافتهن
وباللوم..!!

نزلت عينها عنه بعد ما رد تحيتها والتفتت تودع ابوها وعيال عمها
ونزلوا هم صوب سياراتهم وتحركوا

وسار الجميع الا هند .. تمت ترقبهم لاخر لحظه لين غابوا عن عينها
وتحس ان رغم هالاحداث ورغم حزنهم وخوفهم
وقفت غيث وشوفته بينهم ريحتها
تكفي عيونه .. او نظره منه
تشل عن هند كل هم في الدنيا ويطمنها من كل خوف
رغم انها مجروحه منه من اخر مره كانت فيها عندهم ..!!





&&&&&&





بعد ماخلصوا في المحكمه توجهوا للمركز
دخل المحامي على محمد وقعد وياه اكثر من ساعتين
ومن تعب محمد والحاله الي كان فيها وصدمته من الاحداث كلها
كان قاعد جدام المحامي في صمت
والمحامي يحاول يطلع منه أي شي بس يفيده في القضيه
بس مايطلع ابشي
لين يأس منه وظهر


ظهر المحامي بو حمد صوب سعيد والي عنده

سعيد : ها بشر .. شو صار

المحامي بو حمد : والله مادري شقولك يابو مطر .. محمد مايساعدني بشي
ومب طايع يتكلم .. والسكوت تراه مابيفيده

سيف : كيف يعني مب طايع يتكم .. عيل كيف يبى الناس تساعده ..!!

سعيد : محمد مصدوم .. وامبونه هو من يطيح تراه خلاص طاح

ضاحي : ادخل على ولدك وكلمه ياسعيد .. يمكن يسمع منك .. خله يرمس المحامي ويخبره بكل الي عنده

مطر : ما اظن انه بيرمس الحين .. خلوه يمكن عقب يتكلم

غيث : انزين يابو حمد .. تقدر انته ترجع للقضيه الاصليه في مركز الشرطه في الشارجه وتاخذ منها احداث الحادثه القديمه لمحمد وتقارير المستشفى عنها..؟

بو حمد : هيه نعم نقدر .. تعرفون تاريخ الحادثه متى كانت ؟

مطر : هيه نعم

بو حمد : عيل ماشي جدامنا الا اننا نبحث بروحنا دام ان محمد مب ناوي يساعدنا ونظهر على الاقل خلو دم محمد من الخمر لحظه الحادث ولو كان بنسبه بسيطه راح يكون افضل



وظهروا من المركز ووعدهم المحامي انه يتابع الموضوع كامل ويرد عليهم خبر اول مايتوصل لاي شي
ووقت خروجهم من المركز كان وقت دخول هزاع مع شخص ثاني


توجه هزاع والشخص الي معاه لقسم التحقيق وطلبوا مقابلة عبيد وعرف الشخص بنفسه .. بانه موكل بالمحاماه عن عبيد



طلب هزاع انه يشوف عبيد الاول على انفراد

ودخل عبيد عليه
كان هادي .. مرتاح باعترافه .. رغم الاسى الي يغلفه على موت مبارك

وقف هزاع اول ما شافه وتم ساكت يتأمله
شاف فيه عبيد ربيعه الاولي
عبيد الخالي من الحقد والاضغان
لكنه في نفس الوقت شافه في موقف ماتمنى انه يشوفه فيه
موقف المذنب الهالك
ليش ياعبيد ..؟
ليش شليت كل هالغل وروح الانتقام في داخلك وماخبرتني
ليتك فجيت الي في صدرك وبحتبه لي
ولو ماكنت بفيدك بشي
بس يمكن
يمكن كنت خففت عنك
وما حسيت بهاللوم ناحيتك الحين

تقرب هزاع من عبيد ووقف جدامه
وبدون مايتوقع عبيد .. مد هزاع يديه وحضنه
حضنه ولمه وحاول يمسك عمره عن يصيح

عبيد : هانت ياهزاع ..

قام هزاع عن عبيد وتنهد بضيق : ليتها يوم هانت ما مالت بك ياعبيد
ليش عقيت عمرك في هالطريق
مافكرت بامك .. وابوك
والا اخوانك ..!!
مافكرت بعمرك ياعبيد ومستقبلك
جي تضيعه ..!!
لعنبوه لا الدنيا ولا حد فيها يستاهل الي سويته

عبيد : هزاع لاتلومني على شي .. صدقني رغم اني جتلت .. وانحبست .. وباجر يمكن يعدموني والا يحكمون بسجني مدى العمر .. بس على الاقل تراني مرتاح
حاولت .. حاولت ابيض ويه ابويه ولو اني ماقدرت
وام اني بتحمل نتيجة فعلتيه او جريمتيه هذا شي يريحني على الاقل

هزاع : لا ياعبيد .. لا ابوك ولا حد من اهلك ولا انته بترتاح عقب هالشي حتى لو جتلت محمد نفسه
صدقني ماحد بيرتاح

عبيد : بس وان ماجتلت محمد موتي بسبب الي ما قدرت اسويه يمكن يريحني

هزاع : لا ياعبيد .. وانته مب لازم اتحاسب على شي .. لان هذي مب جريمتك بروحك..!!

رفع عبيد حاجبه لفوق وهو يطالع هزاع بستنكار

عبيد : جدام القضاء ياهزاع ماحد بيتحمل هالذبحه غيري .. والي سواه محمد تراه خلاص بيظهر منه ولا جنه مسوي شي

هزاع : اذا على محمد .. تراه بيتحاكم فديتك ومااظني هالمره بيظهر منها .. بس انا اتكلم عنك انته .. انته ياعبيد.. انته وخلف

فج عبيد عيونه في هزاع .. وانصدم بطاري خلف على لسان هزاع

هزاع : هيه ياعبيد .. خلف .. خلف الي سوى كل شي مب انته وهالشي لازم الشرطه تعرفه .. وتيبه اهنيه يتحاكم وياك وماتشل انته هالقضيه بروحك

عبيد مصدوم : وش دراك انته بخلف ؟

هزاع بهدوء وهو يهز راسه : دريت .. دريت ياعبيد وتغيرك عليه هو الي خلاني ادور وراك واعرف كل شي عنك

ورد يقول باصرار : والحين انا وكلت لك محامي .. وبحاول اظهرك من هالقضيه
بس انته لازم تعترف بخلف وتبين انه متورط وياك بالذبحه

وهزاع يتكلم كان الغضب يفور عند عبيد
هو وعد خلف انه ماايب طاريه في القضيه .. وانه بيطلعه منها ان انكشفوا .. وكلمة عبيد كلمة ريال مابيرد فيها مهما كان

تجدم عبيد من هزاع بضيقه : هزااااااااع .. لاتحاول تعيد الكلام الي قلته لاي حد .. ولا تيب طاري خلف على لسااااااانك .. انا الي قتلت مبارك .. انا .. وهذا كلامي ومب ناوي اغيره فاهم وهالمحامي انا هب في حااايته تقدر تاخذه وتروح

ملاك وردتي
03-05-2006, 06:03 PM
الجزء الســــادس والعشــــــــرون




ما اقتنع هزاع بكلام عبيد ولا عجبه
ابتعد عنه وراح للباب والتفت له

هزاع : اذا كنت تبى تشل القضيه بروحك وتبعد خلف عنها
تذكر ان لك ابو وام مابيباتون الليل من حزنهم عليك, فعشان اهلك لاتورط عمرك
وعشان الربعه الي بينا انا ناوي اتصرف

ظهر هزاع ودخل الشرطي لعبيد فما قدر يتكلم او يمنع هزاع هاللحظه
رغم رفضه ومعارضته له

اما محمد فكان في السجن يتجرع آلام المصيبه الي صارت له
كونه مسجون وكونه متهم في قضيه وكونه مذنب وكونه مذلول .. هو ما اهتم وما افتكر الا بشي واحد بس وهو فقدانه لأعز ربعه .. روحه وتوأم حياته مبارك
كان هذا اصعب من الموت على محمد








في بيت سعيد

دخل سعيد والي وياه الميلس .. ومن شافتهم شيخه سارت الهم على طول
تتنشدهم عن اخبار محمد .. لكن الاخبار ما سرتها

وفي المطبخ .. كانت هند وعنود يرتبن السلطه للغدا مع الشغاله ويشغلن نفسهن عن التفكير بمحمد ومصيره

عنود : الحين خلاص .. بيصدرون الحكم على محمد والريال الثاني ؟

هند : أظن

عنود : وكم بيكون الحكم ؟

هند : مادري ياعنود .. وارجوج لا اتمين تسئليني عن هالامور لاني ما اعرف شي عنها

عنود بضيق : زين خلاص

دخلت عليهن شموس ولقتهن ساكتات ومشغولات بالي في يديهن بصمت

شموس وهي تتقرب من هند وصوتها مبحوح : هند .. محمد خلاص ما بيي ..!!؟

التفتت الها هند وكلام شموس آلمها

شموس والعبره خانقه صوتها : سمعت ابويه وعمي ضاحي يخبرون امايه ان محمد في الحبس .. وما بيفجونه خلاص

هند وعيونها في شموس بحنان : لا يا حبيبي .. حتى لو مافجوا محمد الحين .. محمد بيظهر عقب وبيينا .. لا تخافين

شموس : هو شو سوا عشان يحبسونه ؟

هند : ما سوى شي ياحبيبي .. بس ..

قالتها هند وقعدت تفكر فيها لحظه عقب قالت

هند : بس تضارب مع شباب وعورو بعض

شموس ببراءة وخوف : ومبارك مات يوم تضاربوا مع الشباب ..؟

ماعرفت هند شو تقولها وتمت تطالعها بحيرة
عقب سمعت احد على الباب يجاوب بدالها ...

سيف : هيه حبيبي .. ومسكوا الي ذبح مبارك وبيحبسونه بعد

التفتت شموس لسيف وهند وعنود اول ما سمعن صوته .. وتقرب هو ودخل داخل
ونزل لمستوى شموس يكلمها

شموس : عيل خلهم يفجون محمد .. هو خلاص ما بيضارب احد مره ثانيه

سيف : بيفجون محمد ان شاء الله .. انتي ادعي وطلبي من الله .. ان الله يطلعه الكم
بس ان حبسوه ياشموس .. ترا حبس بسيط ومابيبطي

شموس : واذا دعيت الله كل يوم .. الله بيخليهم يفجونه؟

سيف : ان شاء الله يا شموس

شموس وهي تطالع لفوق وترفع يديها : يارب تظهر محمد .. محمد خلاص بيستوي طيب وما بيضارب احد ولا بيضرب عنود ولا بيواجعني انا وسلامه.. وبيسمع كلام امايه وما بيسهر برا البيت الين الصبح .. وما بيكلم بنات خلاص .. انا بقوله مايسوي جذيه .. يارب ظهر محمد


وراحت شموس وهي تدعا لـ الله
وقام سيف واقف وقعدوا يطالعونها لين ظهرت من المطبخ

عنود : حليلها .. وايد متأثره من السالفه .. الله يعينها

سيف : ويعين الجميع .. حاولن ماتطرن السالفه جدامهن .. البنات صغار ويتأثرن بسرعه باي شي .. وحاولن بعد تخففن على امكن ..

عنود : ليش ..؟ هو صار شي .. !!؟ قرروا حبس محمد ؟

سيف : لا .. بعده ما صار شي بس كل شي متوقع


هند : ومتى الحكم ؟

سيف : مب اكيد .. بس احتمال يكون يوم الاحد .. الاسبوع الياي

هند : ان شاء الله خير




سيف وتذكر ليش ياي : هند اتصلي لـ اميره وقولي لها تطرش دوا عمي .. من فتره وهو مهمل عمره ولا حد يطالعه

هند : كيف ..!! انا اتصل لاميره ..!!؟؟

سيف : ماتعرفين رقم بيت ابوج؟

هند بضيق : لا

سيف يطوفلها : وخواتج مايعرفنه ؟

عنود : يمكن سلامه تعرفه بسير اتخبرها

راحت عنود على طول .. وجتفت هند يديها بضيق

سيف : هند .. بلاج !! ترا صحت ابوج ابدا من هالحساسيات

هند : صح .. بس انا صدق ما اعرف رقمها .. وما كنت ادري ان ابويه ياخذ أي دوا


سيف : خلاص ماعليه .. بس الحين على الاقل خلو شي من دواه اهنيه وتابعوه

هند : خلاص ما يهمك .. دامنا عرفنا اكيد بنتابعه


ابتسم الها سيف ويتهم عنود : خليت سلامه ادقلها وتخبرها تطرش الدوا

سيف : زين سويتي ..

وقبل ما يمشي التفت الهن : و .. ياليت لو تخلن رقمها عندكن للضروره


وراح وهن يطالعنه بستغراب
وعقب تبعنه بيسيرن يشوفن امهن









وفي الصاله

كانت شيخه يالسه مع غيث ومخلين مطر وسعيد وضاحي وراشد في الميلس
شيخه كانت متضايقه وتدور أي شي يهدي روعها على ولدها
وكثرت من السؤال والاستفهام عن محمد .. وغيث يالس يجاوبها ويحاول يبين الها الصوره كامله عشان تفهمها وتستوعبها وتتقبل بالتالي نتايجها

وبينما كانوا هم على هالحاله طلع سيف من المطبخ والبنات من وراه
وسكتت شيخه وطالعت بناتها

شيخه بيأس : قلي يا سيف .. محمد بيظهر منها والا لاء ؟

رغم الي قاله الها غيث بس بعده قلب شيخه نار على ولدها
مابيهدا الا بشوفته

سيف : ان شاء الله يا عمتي .. ان شاء الله بيظهر

اول ما شافت هند غيث نزلت عينها وتمت واقفه مكانها وعنود كملت وطلعت فوق مافيها ايي ابوها ويلقاها في الصاله .. ماتعرف كيف بتشوفه


نش غيث واقف : خلاص عيل ياعمتي التيلفون من بينا

شيخه : خلاص فديتك .. سلم على اهلك ولاتقطعنا ترانا على الله ثم عليك
وهالمحامي اباك ترمسه واتابع وياه موضوع محمد بنفسك

غيث : ما يهمج ياعمتي والاخبار بتوصلج اول بأول

ووجه الكلام لسيف وهند : شي في الخاطر..؟

سيف : سلامة روحك الشيخ .. بخاويك لين السياره

وتجدم صوبه ومشوا لين الباب وجدمه عليه وطلعوا
وعيون هند ترقبهم .. وفي عيونها الحيره



وبعد ما راح غيث دخل سيف عليهم

شيخه : انا بسير فوق .. جان ابوج بغى شي ياهند خبري البشكاره تيبله

هند : ان شاء الله امي مايهمج انتي روحي وارتاحي


طلعت ام هند .. وسيف يتحرى يكون مع هند على انفراد

سيف: هند

هند تلتفت له : هلا


وتم سيف متردد
وهند تطالعه وماتعرف شو عنده

سيف وماقدر يمسك عمره : الحين انتي يايه وضاربه بالويه جي جدام الريال كيف ..!!
مااحيده يعني من أهل البيت عشان اجابلينه بويهج

هند متفاجئه: شو ..!!؟ هذا ولد خالي مب غريب

سيف كان معصب شوي وما حب الي شافه
هو يتوقع من زوجة المستقبل انها تكون ملكه ومايبى أي احد يشوفها


سيف : ولد خالج ماحد قال شي .. بس الافضل انج اتغشين عنه وانا من المره الي فاتت شفتج بس ماصارت فرصه اقدر اكلمج فيها واقولج

هند : الموضوع مايستاهل اصلا ..

سيف : كيف مايستاهل ..

هند ضاقت اصلا مب وقته سيف يدقق في هالامور

هند : وحق شو اتغشى خلاص تعودنا جي ..

سيف : بس هالشي انا ما يعجبني .. وما ابج تتكشفين لحد مول ..
ومن اليوم اباج تتغشين عنه


هند : بس انا اصلا من الاساس ماقد تغشيت عنه

سيف : ووين انتي اتشوفينه اصلا عشان ماتتغشين عنه.. والا في الكم مره الي رحتيلهم فيها ..!!

هند : سيف لا تكلمني جذي .. قلتلك هو ولد خالي مثل ما انته ولد عمي والموضوع عادي فماله داعي ادقق فيه

سيف وخلاص تنرفز : ادقق فيه ..!! شوفي ياهند من اليوم وغادي انا اباج اتغشين عنه وعن أي حد غيره .. هذا اذا لي كلمه عليج او لي معزه عندج


هند تمت ساكته وتطالعه بعدم تصديق
كيف يباها تتغشى عنهم ..!!
وشو ياب سيف عشان ايتم يتحكم فيها من الحين
هذا وبعده ماتزوجها رسمي .. بس ولو هو يحقله دامه خطيبها
بس هيه تحس ان هالشي ان سوته بيكون فيه احراج الها ..
واكيد بيتضايقون عيال خالها منها

طالعت هند سيف وتبى تنهي الموضوع : سيف معزتك محفوظه بس اسمحلي ان بغيتني اتغشى عن عيال خالي تراني بتغشى عن الكل حتى اخوانك

طالعها سيف بإصرار وماهمه : اوكي .. تغشي عن اخواني مب مشكله

حست هند بقهر هو يعاندها راسه يابس ومايهمه حد
المهم عنده رغبته تتنفذ حتى لو على حساب امور ثانيه

هند بهدوء : اوكي .. تم لك الي تباه

والتفتت عنه وراحت ناحية السلم وطلعت وسيف يطالعها يشوف زعلها وعدم رضاها عليه .. و ماكان يقدر يزقرها او يراضيها على حساب رجولته واوامره
فخلاها تروح زعلانه .. المهم كلامه يمشي









يابت بشكارة اميره الدوا لابو هند وكان وياها عمر الصغير
ودخلته الميلس وين سعيد

وبعد دقايق طلعت البشكاره بروحها بعد ماخلت عمر داخل عند ابوه .. وراحت


وكانت شموس توايق من البلكونه من حجرتهن وتكلم خواتها

شموس وهي غيرانه : وايه .. يابوه اليعري وخلوه عند ابوه

عنود تسأل : عمر ..؟

شموس : هيه منو غيره .. الحين بيلعب بالميلس لعبه وابوه مابيقوله شي

سلامه : شو رايج تروحين تسدينه عن لا يخرب ..؟

شموس : لا والله .. شو خدامته انا ..!!

عنود : لالا سيري وان خرب .. ضربيه عادي مرخوصه

ابتسمت سلامه : جدام ابوه بتضربونه؟

شموس بغياض : هيه اصلا انا ماعليه من ابوه ولا من أي حد

ضحكت عنود : ياقويه


شموس : اوه .. هالقوي الثاني بعد اهنيه ورايح بيتهم

سلامه بفضول : منو ؟

وربعت تطالع من البلكونه وتبعتها عنود بفضول
وشافت الي ماحبت تشوفه .. كان راشد طالع ورايح لبيتهم
ومن شافته عنود اعتصر قلبها ضيقه وحزن وقهر

تمت عنود من عقب الاحداث الي صارت الها مع راشد تندم على الحب الكبير الي ماقدرته
.. والي انهار بأفعالها


وراشد كان بالمثل .. يحس بغصه وحزن كل ما يا بيت عمه
كان مجبور ايي ويدخل بدافع الواجب والاصول
لكن برغم هذا كانت تتخلله احاسيس مايقدر يسيطر عليها
هالبيت فيه حب الطفوله وعيون ياما عشقها وحبها
وخيانه كبيره ماقدر يتحملها
والا يحب يتذكرها


عنود : شموس زقريه بسرعه

شموس مستغربه : ليش شباااااه

عنود وهي من مكانها ماتنشاف : انا اباه بس زقريه انتي وبخبرج عقب شو تقولين له

شموس : انزين

وقالت بصوت عالي : رااااااااااااااشد

والتفت راشد مستغرب يدور بعيونه وشاف شموس فوق وسلامه يطالعنه

ابتسم : هااااا شموس

شموس ترمس عنود : يالله شقوله ؟

عنود : قوليله ليش تروح .. ما تبى تتغدا عندنا

شموس طالعتها مستغربه : برايه مب لازم يتغدا عندنا

عنود : الخبله سئليه انتي مب لازم رايج بالموضوع

شموس معصبه : انزين

والتفتت لراشد وابتسمت : راشد ليش تروح بيتكم .. مسوين غدا اهنيه ايلس بتتغدا

راشد يغايضها : حتى احنا مسوين غدا مب بس انتوا

ضحكت سلامه : غدانا احلى بيفوتك البرياني

راشد : ومنو قالج اني احب البرياني ..!!

عنود : قولن له .. وين بتسير العصر ؟

شموس تطالعها مستغربه : وانتي اشلج ؟

ضربتها عنود على كتفها عخفيف : سئليه انتي مالج خص

شموس معصبه : حماره عورتيني

عنود : خلاص اسفه .. يالله قوليله

شموس زعلانه : مابى .. روحج قوليله

راشد : انزين يالله انا بروح ..

حس راشد ان فيهن شي .. وصخ يوم حس ان حد عندهن من كثر ما شموس تلتفت عنه .. وشكلها تتانقش ويا احد وهي زعلانه مب مسويه لراشد سالفه

سلامه : بس سكتن .. بيشوفكن

راشد : بلاها شموس ؟

سلامه التفتت له برتباك : مافيها شي .. بس اتبزا

شموس عصبت عليهن وقالت له : لاااا انا ما اتبزى .. هذي عنود من الصبح تقولنا نسألك .. والحين يالسه تضارب ..

عنود انحرقت مكانها وزخت شموس تمطها وتسكر على ثمها

ويوم عرف راشد السالفه .. عطاهن مقفاه وهو مغيض من هالحركات
وراح عنهن .. وهو يقول في خاطره .. وبعد الها ويه عقب الي سوته ..!!

عنود : السباله ليش قلتيله جي

شموس : احسن .. ليش تضربيني

وشلت عمرها وشردت ..
ويلست عنود تتحرطم عليها

بس عنود شو تبى براشد .. !!
مب هم منتهين ..؟









***********









في بيت ضاحي
وقت الظهر


كانت لميا يالسه تزن على راشد في حجرته

لميا : يعني ماحد يقدر يشوفه او يكلمه ؟

راشد بنفاذ صبر وهو يبدل ملابسه عقب ما يى من بيت عمه سعيد وما يلس وياهم للغدا

راشد : لا .. ماحد يشوفه .. شو تبين انتي ؟

لميا : يعني مابنقدر انزوره ؟

راشد : وليش تزورينه .. !! وشو عايلنج انتي على هالسوالف .. شو ماصدقتي انتي الريال انمسك وتبون تسوون زيارات .. اصبرن يمكن يظهرونه والا شي

لميا بضيق : راااااااشد هو من كمن يوم الحين ماسكينه حرام عليك اكيد هو يبى اهله يزورونه ويشوفهم عشان يرتاح

راشد : لميوه تراج طفرتيني .. سيري طالعيهم جان حطوا الغدا يالله

لميا وهي تتبعه وهو رايح عنها للحمام : انزين قلي اول نقدر انسيرله والا لاء ..؟

راشد : يابنت الناس وانا اشدراني .. وبعدين سيري تحرسي لعمج وعياله جان ساروله قبضي فيهم وفكيني

لميا فرحت .. ومب مصدقه : عادي يعني اسير وياهم ؟

راشد : هيه عادي عادي .. بس فارجي الحين


خلته لميا وهي مب مصدقه عمرها ان راشد قالها تروح ويا عمها وعياله لمحمد .. وطلعت عنه تسوي اتصالاتها وتتخبر من هند او أي احد في بيت عمها
بس تضايقت يوم مالقت خبر لهالطاري عندهم .. !!



ونزل راشد من فوق وشافها يالسه حذال التلفون بضيق

راشد : ها .. شو قالوا لج ؟

لميا وهي تطالعه وترد تطالع التلفزيون جدامها : مابيسيرون

ابتسم راشد بخبث : احسن


راح عنها وطالعته بنظره تشل كل القهر منه ومن الشماته الي في ضحكته .. مرت ام سيف وشافتهم وراحت يلست عند لميا ولحقتها عذبه وفطيم

ام سيف : ها بنتي بلاج ؟

لميا : ماشي بس كنت اتخبر هند اذا بيسيرون عند محمد

ام سيف : وين يسيرون له وهو محبوس انتي بعد .. خلوه الحين لين نعرف بيفجونه والا بيقبضونه عندهم.. وعقب بنسيرله

عذبه : ان شاء الله يفجونه

الجميع : ان شاء الله

ام سيف عقب هدوء : لميا بنتي .. العرب يتريون وانتي مارديتي علينا ابشي

رفعت لميا عيونها لامها وتضايقت موت
مب وقته الحين تفكر بعرس او باي شي .. هي في حاله غير وبعيد عن الي يبونه منها

فطيم : ليش مستعيلين ؟

ام سيف : لا مستعيلين ولا شي .. الناس من زمان خاطبين وفضيحه الين اليوم ما ردنيا عليهم

عذبه : بس هم اكيد يعرفون الظروف الي تمر ابها العايله

ام سيف : يعرفون بس هالشي ما يمنع نرد عليهم .. حال البنت مابيوقف على هالامور
والريال يبى يعرف في قبول ولا لاء .. عشان ينهون الموضوع على شي


وردت تكلم لميا : ها بنتي .. شو رايج ؟
ترا ابوج كل يوم يتخبرني جان تخبرتج والا لاء وانا اصبره..
عطينا الحين كلمه وخلينا نرد على الناس

لميا بحيره : بس يا امي انا ..

وسكتت .. بتقولهم ما اباه ..!!؟ .. قالتها وايد ماحد طاعها وجددوا الانتظار عشان يسمعون شي جديد .. شو بتقولهم الحين ..!!؟

ام سيف : شو يابنتي .. بعدج متردده ؟

لميا وهي تطالع خواتها برجا وترد تطالع امها بضعف : امي ولو اقولكم اني ما اباه وللمره الالف بتسمعونها مني لاخر مره وتنهون السالفه..!!؟

ام سيف بحده : لا .. ولو تقولينها مليون مره مابنسمعها منج .. عقلي وخلي عقلج في راسج وبزا بنات ما نبى .. الريال مافيه عيب ترفضينه .. واذا عذرج الدراسه .. هو مابيمنعج عنها .. شو تبين بعد ..!!؟ شو ؟

لميا وبدا صوتها يضعف بدموعها : بس هذا عرس .. يعني مسؤوليه وانا صغيره عليها ومب قدها .. وبعدين .. انا

ام سيف : انتي شو .. الي كبرج ينخطبن ويعرسن .. وهالسنه والسنه الي عقبها وبتخلصين وهم بيتريونج مايبونج الحين .. واي مسؤوليه الي بتشلينها .. يوم البيت مسدود بالخدم والعيال ان يو بيسدونهم بعد عنج ماعندج الا ريلج وهذا ما اظني بيغلبج

كانت عذبه وفطيم يسمعن الحوار بهدوء ويشوفن كيف امهن تقنع لميا وهيه يالسه لا حول ولا قوه تصارع ادموعها وتقاوم بضعف .. بس ليش هالمقاومه كلها يالميا ..!!؟ شو في خاطرج ..؟

لميا بأصرار وبعذر يديد : انزين خلاص انا ماعندي مانع .. بس .. بس شاوروا عيال عمي وان رخصوني انا موافقه

طالعتها امها بستغراب وخواتها بعد .. هذي حيله يديده والا شوه .. ومنوا تباهم يشاورون .. مطر والا محمد .. وهل هي صدق تبى واحد منهم والا بس تتشرد من العرس ..!!

ام سيف بحيره : عمج .. تراه حاضر من اول السالفه ماقال شي ولا قال يباج لعياله .. ولا واحد من عياله تكلم وقال انه يباج .. كلهم كانوا اهنيه يومها .. شو من شور هالي بنرده عليهم الحين ..!!!

لميا : بس انتوا اصلا ما شاورتوهم من البدايه .. وانا هذا اخر كلام عندي .. شاورا عمي و محمد ومطر .. وعقب باخذه هالي متقدم لي جان طاعوا

قالت لميا كلامها ووقفت ..

ام سيف محتجه : بعد غير مكر البنات .. انتي شو عدنج فهميني

راحت لميا من جدامهم وامها تتكلم .. وخلاص ماتبى ترد عليهم بشي كان هذا اخر كلامها

ام سيف : الله يهدي هالبنت مادري من وين يابت هالقواه ماحيدها جي

عذبه : خلاص امي .. مافيها شي شاوروهم .. و انتوا تراكم تعرفون رايهم .. وسولها هالشي عشان مايتم عندها عذر غير للرفض

ام سيف : وهم في حاله تسمح عشان انشاورهم ..!! واحد محبوس و واحد يرابع شرق غرب عسبت اخوه وهب متفيق نيه انحن ونشاوره عالشيخه لميا ..
الا هالبنت ماغير تبى تأجل الموضوع اكثر وتطفر بالريال ..

فطيم : والله مادري شو في راسها لميوه .. !!

ام سيف : مافيه الا البطره

عذبه : انزين امي يمكن البنت من خطرها ماتباه .. فلا تغصبون عليها

ام سيف : والبنت اشدراها بمصلحتها ..
هذي ياهل ماتعرف











*******








بالبكرا الصبح في بيت سعيد
الي ماقام يفارقه من وقت الحادثه ومشكلة محمد

اتصل سعيد بالمحامي يسئله عن القضيه
واكد له المحامي وجود نسبه من الكحول في دم محمد وقت الحادث الي توفة فيه ريم
ولكن كانت الشوارع ذاك اليوم تحت التصليحات والشارع كان خالي من الاضاءه يعني في امور يقدرون يلجؤون الها لتخفيف الحكم عن محمد

ارتاح سعيد من هالخبر .. يعني في امل ولده ماينحبس .. وطلع الصاله يدور ام هند بيبشرها
ومالقاها .. طلع الها فوق من فرحته مافيه صبر لين تنزل

دق الباب ودخل كانت ام هند يالسه على شبريتها وعندها شموس راقده

سعيد : البشاره يا شيخه

شيخه بلهفه : بشر

سعيد : كلمت المحامي توني وخبرني انه يقدر يخفف الحكم على محمد


تمت شيخه تطالعه ومب فاهمه شي : يعني شو ..؟

سعيد : يعني الحادث كان عارض ومابتكون هناك قضية طيش وتهور لمحمد


شيخه : وسالفة البنت واخوها ؟

سعيد :هذي الامور ما تدخل فيها الشرطه وايد والبنت كانت عليها نفس المسؤوليه لانها ظاهره وياه بكيفها مب مغصوبه والا شاردبها هوه

شيخه : لا اله الا الله .. وهي شو علقها بالولد ولعوزت حياته .. الله لابارك فيهن من بنات

سعيد : حمدي ربج يا شيخه وان شاء الله محمد يظهر وعاد خلاص الحين بيتوب عن كل هالسوالف وبيصطلب وبيصير ريال .. وغصبن عنه


شيخه : فديت روحه وعمره ياربي .. بس يظهر هو وعاد كيفك فيه سو الي تباه





تحت في الصاله
نزلت هند .. الوقت كان الضحى بس البيت هادي
ومالقت ابوها في الميلس كالعاده .. لانه كان عند امها فوق .. فـ طلعت من الميلس وراحت الصاله بتسوي تيلفون له تبى تسأل اذا في اخبار عن محمد .. وسمعت صوت الباب
التفتت .. وشافت سيف ولد عمها

نشت واقفه وتقرب هو منها

سيف : صباح الخير

هند : مرحبا .. صباح النور

سيف : همم .. شو بعدج حاطه في خاطرج مني ..!!


ما اهتمت هند وردت تيلس بتتصل لابوها وماردت عليه

وراح سيف ويلس عـ الطرف الثاني قبالها
وهيه لابستنه
ويرن تيلفون ابوها بس مايرد ..

سيف: لمنو تتصلين ؟

ولبسته ما ردت عليه .. وقامت تزقر عالخدامه
عاد سيف انقهر .. بلاها هاي جي لابستني ..!!

سيف : هند سمعي .. عن هالحركات .. يوم اكلمج ردي عليه

هند تلتفت : خير سيف .. شو عندك ؟

سيف : ماعندي الا كل خير .. سلامتج .. بس ليش تعامليني جي ؟

هند بهدوء : وكيف بعد تباني اعاملك .. يوم الي طلبته مني وقلتلك تم .. ولك الي تباه
فـ خلاص شو تبى مني بعد ..!!

ومرت عنه ولحقها سيف

سيف : شو يعني بتعاقبيني اونج بهالطريقه .. اوكي طلبت منج تتغشين ووافقتي .. ماله داعي هالاسلوب معايه عقلي وكبري راسج

هند : سيف دخيل الله انا مالي خلق اناقشك بشي .. دخيلك سكر هالموضوع
انا في بالي امور اهم

تم سيف ساكت ويطالعها عقب تنهد وماعرف شو يسوي وياها
تم واقف مكانه ويفكر

عقب تقرب منها وقالها بحنان : ادري انج تعبانه ومتضايقه على اخوج .. ويمكن طلبيه يا مب في وقته .. بس والله اني ما اتحمل حد غيري يشوفج .. وانتي بتكونين حرمتيه .. واغار عليج

هند وعينها فيه بلوم : بس انته لو تبعد عنك هالامور ..

سيف : ما اقدر .. كيف اخلي حد غيري يشوفج وانا واقف واطالع .. وانتي شي لي انا .. حرمتي .. والله اني احس اني بجتله هالحد ولا انه يشل عينه فيج .. فعذريني الغلا

طالعته هند وماعرفت شو تقوله .. يوم هو يعاملها كزوجه ويتطلب عليها ويترياها تنفذ
هيه مشكلتها انها بعدها ماتحسبه كزوج .. ولاتفكر تكون زوجته
لكن هند مب قادره تتخذ قرار بهالخصوص
كل شي مأجلتنه بس لـ امتى ..؟ ماتدري


غمضت اعيونها بحزن وقالت له بهدوء : عاذرتنك .. بس دخيلك خف عليه شوي .. انا ..


وسكتت يوم حست بعيون تطالعهم وبشخص ثالث غيرهم في المكان
انخرس صوتها وماقدرت تكمل بعد ما شافته .. والتفت سيف وين تطالع هند وشاف غيث على الباب

وغيث متسمر مكانه وهو يشوف هالتقارب بين هند وسيف وكلامهم
وموقف هند وضعفها جدام سيف
حس بنار تسري في دمه .. ويحس نفسه وقف
منظر هند مع سيف بهالصوره يذبحه ..

ماكان قاصد يسمع شي وهو اصلا ماسمع شي غير اخر كلام سيف وكلام هند
وتم مكانه واخوه سالم وراه .. فما عرف شو الي يابهم هالوقت وشو حط سيف وهند افويههم هاليوم
في العاده يحصل عمته او ريل عمته .. سعيد

سيف : مرحبا .. مرحبا الساع

غيث وهو يرد عيونه على سيف : مرحب باجي .. سمحولنا .. تحرينا عمتي اهنيه .. و

سيف : لا ماعليك الغالي .. قرب حياك

ودخل غيث بتردد وهو اير اريوله غصبن عنه واخوه سالم وراه

سالم : شحالج هند ؟

كانت عيون هند في غيث ومصدومه من شوفته هالوقت بالذات .. ماقدرت تشلها
واول ما سمعت سالم .. شلت اعيونها و شافت اعيون سيف فيها يذكرها بالاتفاق

وغصبن عنها شلت شيلتها وبصعوبه تغشت

هند وصوتها ضايع مب هوه : بخير ربي يعافيك

استغرب سالم تصرف هند وسكت ما قدر يكمل ولا حتى يعلق
وحست هند بفشيله من عيال خالها .. كيف تسويبهم جذي..!!
وهم متعودين عليها عادي ..
فاستسمحت منهم وراحت
ما تحملت تكون موجوده عندهم ومتغشيه عنهم كأنهم ناس غرب عنها
وخاصه غيث الي حست انه تفشل من شافها هيه وسيف بـ هالتقارب

غيث وقف مستغرب حركة هند ومب مصدقنها
يعني مايكفي الي شافه عشان تزيد عليه هند بتصرفها هذا ..!!



دقايق وان سعيد نازل من فوق ويلس وياهم وخبرهم عن المحامي وكلامه
و اتفقوا يسيرون دبي بعد ما اييهم ضاحي ومطر

كان غيث طول الوقت يفكر بهند وتغيرها وهالتصرف الاخير منها
ومب حاس بالي حواليه كلهم
اما هيه فبغت اتين .. كيف تتغشى عن غيث .. هيه جرحته بهالتصرف .. وكيف .. كيف تجرح غيث ..!!


الي سوته هند ما كانت مخيره فيه .. كان امر من سيف
و رضخت له .. مافيها تعاند لانها خسرانه
وقالت .. حكم القوي عالضعيف .. ولو انا فيه هبه كنت عارضته وعارضت امور وايد غيره
بس انا مب قد هالشي .. مب قده ..

سمعت هند صوت سيارات تتحرك من بيتهم
فنشت اطالع من البلكونه .. وشافت سيارة ابوها ومعاه سيف .. وغيث وسالم في سيارتهم
يتحركون من البيت
ماعرفت شو تحس .. بس ماكان في بالها غير غيث
واحساس بالـقهر من كل شي







***************











بدا البيت يفضى من بعد الغدا
وسعيد ترخص بيسير بيته .. الحرمه زعلانه عليه من كم يوم ماشافته
وتليفوناتها ما وقفت عنه فأضطر يسير يشوفها ويهدي بالها
وخلا شيخه بحسرتها وهي تشوفه ظاهر من البيت ومروح لثانيه وحست به وهو ظاهر كأن روحها وظهرت من جسدها .. وفي الفتره الاخيره هيه تعودت على وجوده بينهم.. لكن هيه قلبها خلاص صار قوي من صوبه وعادي يتحمل
بعد ما خلت لعلاقتهم حدود


ترخصت شيخه منهم وراحت فوق وتبعتها شموس
وتمت هند في الصاله مع سلامه
ومطر وغيث وسالم في الميلس بعد ما ساروا عمها وعياله


وسمعن صوت يدوه تعيبه من عالباب برا

نشت هند بسرعه تتلقا لها وسلامه معاها

هند من عالباب : حيالله يدوه .. يايه بروحج ليش ؟

تعيبه : الله يحييج يابنتي .. مالقيت حد والبشكاره راقده فاييت بروحي


وظهرلهم مطر من الميلس وهو يسمعهن

مطر : حيالله الشيوخ

ووايه يدته وغيث وسالم كانوا ظاهرين وراه وسلموا على العيوز وتحايوا
واستسمحوا منهم لانهم بيروحون

هند كانت عالباب فردت داخل الصاله بسرعه يوم شافت غيث وسالم ظاهرين
واندست ورا الباب .. ماقدرت تتغشى عنهم .. شو بيقولون عنها مطر والا سلامه
وشو هالاحراج الي حطها فيه سيف .. فكرت هند بقهر


ودخلوا مطر ويدته وسلامه الميلس عقب ما وادعوا غيث وسالم
وتمت هند متاجيه عباب الصاله من داخل بضيق
وهيه ماتعرف شو شعور غيث ناحيتها اكيد انه شافها يوم اندست عنه
واكيد يالس يقول في خاطره .. ليش هند تتصرف معاي جذي ..!!؟

اما مطر وسلامه كانوا يفكرون فيها بستغراب .. ليش تندس عنهم ..!!
بس ماحبوا يحرجونها بسؤالهم

نزلوا غيث وسالم وعيونهم في الارض عن بنات عمتهم
وراحوا لسيارتهم وركبوا وتحركوا
كان ويه غيث متغير
صدمته من هند كانت كبيره
حرك السياره في صمت وطلع وهو يحس بغصه
وانتبه سالم لحاله

سالم : مستغرب حال هند علينا

طالعه غيث ورد يطالع جدامه : الله يستر عليها .. يمكن لانها بتعرس وريلها مايباها تتكشف لحد

سالم مستنكر : شو عرسه واخوها في الحبس .. تصرفها صراحه مب طبيعي ولو تغشت ماتوقف وتاخذ السلام ..!! تندس ليش ..!؟

غيث : يمكن عندها شي .. اعذرها

سالم : عاد انا لو مااعرف هند كنت بقول انها ماتجارب او تستحي .. بس هند معودتنا عليها مثل اختنا .. شو هالي ياها وخلاها تتغير فجأه ..!!؟


ماعرف غيث شو يقوله : الدنيا .. تغير كل شي

تنهد سالم وطالع من الدريشه وهو يبعد هند عن باله بلا اهتمام وقال : دامها بعيد عنا .. برايها ولا بنحسب الها حساب

طالعه غيث بعتاب ورد يطالع جدامه
وهو يدري ان اخوه في خاطره زعلان من هند وتصرفها







اما هند فخذت عمرها وطلعت فوق لامها
وقبل لا تدق الباب ترددت
بس الباب انفتح جدامها وطلعت شموس .. ووقفت تطالعها

هند : امايه واعيه ؟

شموس : هيه

شيخه : تعالي يا هند انا واعيه

هند : سمحيلي اماه جان غثيتج

شيخه : لا فديتج تعالي .. شو عندج ؟

دخلت هند وهي متردده ضايعه وفاقده سيطرتها على تفكيرها

شيخه : تعالي امايه .. يلسي

وتقربت هند و يلست على الشبريه واعتدلت شيخه يالسه تطالعها
تحس ان بنتها من زمان متغيره
والهم في عيونها وويها صار شبه دايم عليها
ماتدري هو من هم محمد او هم غيره ..!!
ولو انها متأكده ان مظهر هند هذا كان من قبل محمد وقضيته

هند : امي .. انا متضايقه من شي .. و وااايد معكر عليه

شيخه : شو فديتج

هند : امي سيف ولد عمي .. يباني اتغشى عن عيال خالي

واشوي وصوتها راح تبى تصيح
جنى الي طلبه سيف قضيه بالنسبه الها او امر اعدام

شيخه مافهمت عليها اول شي عقب ابتسمت : وليش يباج اتغشين عنهم ؟

هند : بس جي .. اونهم مب من اهل البيت .. واونه ..

شيخه : شو

هند منقهره : اونه يغار ومادري شو

شيخه تهديها : انزين وهالشي ليش يضايقج ..؟ ترا هو بيستوي ريلج واكيد الا انه بيغار عليج ومايبى احد غيره يشوفج .. عادي يابنتي مافيها شي

هند متفاجأه : عادي ..؟ عنبوه من اليوم بيتم يتحكم

ضحكت شيخه : عيل متى ..!! سيف وانتي من زمان مخطوبين وماشي باقي .. الا تملجون ويشلج

وبعد سكوت دام دقيقه

شيخه : هند يا بنتي .. البنت من تنخطب او تعرس شوراها يكون في ايد ريلها
مب عند اهلها .. خلاص احنا سوينا الي علينا وربيناج وزوجناج
الحين شورج عنده ومردج عنده .. والي يباه هو من امر او شور
يكون بينج وبينه .. والشي الي ما ايوزلج تفاهمي وياه فيه
اهلج ولو انهم يبون لج الخير .. بس هم مالهم حق يشورون عليج بشي ريلج مابيكون راضي
عنه .. انحن نحبج ونبالج الخير
ولو تدخلنا والا راينا بيسعدج .. بنتدخل .. لكن سعادتج مب بيدينا نحن
بيده هو

تمت هند يالسه تسمع امها ومحتاره
امها ما قالت شي غلط .. بس في شي يخلي هالكلام مب يايز لهند
وهو انها مب مختلفه ويا امها في كلامها ولكن اختلافها وياها هو ان الشخص الي امها تعنيه بهالكلام .. مب يايز لهند اصلا
وكيف تكون سعادتها في ايد سيف وهو بعيد عن قلبها .. ولا تفكر فيه اصلا
وهي تشوف ان سعادتها في ايد انسان ثاني .. ماتقدر تعيش السعاده بعيد عنه
او تنعم بالراحه قرب سيف او غيره ..
وبكلام امها .. ورضاها هيه على سيف .. راح تفقده
وهي ماتقدر تتخيل نفسها تفقده للابد
وهم شكلهم يبون يبعدونها عنه .. يعني لا بيكون منها قريب
ولا حتى تقدر تعتبره اخو ..!!




عقب تنهدت بضيق
خلاص شكلهم هم الصح
شو الفايده ان كان قريب واخو .. ومشاعريه ناحيته حب وجنون
جذي العذاب بيكون مضاعف .. والخيانه اكبر


هند : خلاص يا امي .. نسمع كلامه ونطيعه


شيخه : بارك الله فيج يابنتي
ولا تزعلين من شي يمكن يكون فيه خيره لج


طالعتها هند وابتسمت بالغصب وقامت
وتمت عيون شيخها ترقبها لين طلعت من الحجره
تحس ان بنتها مب راضيه
لكن شو تقدر تقولها .. بنتها ماصار شي يرضيها اصلا
احتارت شيخه فيها







**********







مــــرن يومين من اخر زياره لغيث وسالم الهم .. وهند يالسه تطالع من دريشتها وتستغرب ليش صار الهم فتره ما يوا

موضوع محمد ما انتهى .. واهلها كل يوم رايحين دبي
وهيه صارت ماتشوف غيث في بيتهم
تضايقت .. الظاهر انها تعودة على دخلته عليهم .. والحين تفتقده


غيث حس بحاجز من تصرف هند
وفضل انه يتم بعيد عن بيت عمته وبناتها .. منعا للاحراج




العصر كانت العايله مجتمعه كلها في بيت سعيد .. سعيد وعياله و ضاحي وبناته
ويدوه تعيبه ماعدا عنود فوق

وسمعوا صوت سيارات برا .. وصوت الناس الي يايه تهوّد من عالباب
التفتت شيخه بعيونها وقلبها صوبهم
ونشت ترحب وتهلي

كان الخال راشد وعنده ضيوف من زمان ما حطو ريلهم على ارض هالبيت
حرمته ام غيث وبنته يمنى وامه عوشه
ووياهم غيث وسالم وسعيد

نشوا كلهم صوبهم يسلمون
وسعيد وضاحي سلموا على راشد وعياله والعيوز عوشه
وعقب تقربن الحرمات وسلمن .. وهند راحت لخالها سلمت عليه وعقب التفتت ليدتها تحضنها وتبوسها .. مب مصدقه انها تشوفها وعندهم في بيتهم

ومن عقب .. دخلت ام غيث وبنتها يمنى صوب البنات وسلمن
ودخلوا راشد وسعيد وضاحي ويلسوا

وتموا غيث وسالم وسعيد الصغير على الباب واقفين وعيونهم تحت ومستحين يدخلون وسط هالحريم والبنات
الي تغشن من شافنهم .. الا هند نست تتغشى ..!!

طالعتهم هند وانتبهت ان عيال خالها بعدهم واقفين ماطاعوا يدخلون


ويوم انتبهت الهم شيخه قالت للحرمات يقربن في الميلس الداخلي عنهم
وراحن يميعهن ماعدا يدوه عوشه وتعيبه ماتحركن من مكانهن وتمن ويا عيالهن





وفي الميلس عند الحرمات
كانن البنات يتعرفن على بعض .. عذبه وفطيم ولميا ويمنى
والحرمات شيخه ورفيعه (حرمة ضاحي) وام غيث التهن ببعض


راحن شموس وسلامه وخبرن عنود تنزل .. وبعد شوي نزلت الصاله ولقت الضيوف افويها
سلمت على خالها ويدوتها وعقب راحت لميلس الحريم وتلاقن بالاحضان ويا يمنى
ويلسن حذال بعض

حست عنود ان بييت خالها وعياله بتطلع اشوي من جو الكأبه الي كان يحيط ابها
ومن الوضع السيء الي تعيشه في البيت
هيه مول صارت ماتكلم احد ولا احد يكلمها من خارج البيت
وبالتحديد خواتها هن الي يردن عليها الصوت بس


اما شموس كانت طول الوقت مستانسه ومتخبله على هالزياره لخالها وعياله صوبهم
ومب مصدقه .. وكانت يالسه في الميلس عند الحرمات بس مجابله الي في الصاله
وتطالع غيث وسالم طول الوقت ومن يشوفونها تنفج تضحك
وترجع تغير مكانها على طرف وتوايق الهم ومن يشوفونها تضحك وتتيود عنهم
ويوم يلتهون عنها .. تربع تسوي حركات لفت انتباه .. تنش وتغير مكانها لصوب الثاني بس عشان تمر من جدام الباب ويشوفونها .. ويوم يشوفها غيث و يأشر الها بعيونه تي عنده .. تربع الصوب الثاني واتم تضحك بخبال
عاد هم مايرومون يتمون يطالعون صوب ميلس الحرمات .. يستحون
بش شموس جبرتهم يسرقون النظرات صوبها
يشوفونها متخبله واستانسوا عليها

عنود : تخبلت البنت اليوم علينا .. شموس بلاج جي..!!

فطيم : فرحانه البنت خليها

عنود تضحك : خلها تقوم تروح عندهم عيل .. بدال هالحركات

هند : تعالي شموس معايه انا بطلع عند يدوه

شموس استحت : لا مابى

شيخه : خلنها برايها .. فديت انا شموس ماعليج منهن ..

شموس : انا ما سويت شي .. بس هما كله يطالعوني

ابتسمت هند وقامت عنهن بترروح المطبخ التحضيري تستعيل العصير والفواله
ويت مع الخدامه الي شاله العصير لخالها وعياله
وقامت هند خذت كوب بتعطي يدوتها عوشه



هند : يدوه عوشه يبتلج عصير

يدوه عوشه : سلمتي الغاليه .. وطيه اهنيه الين يحر عقب بشربه

هند : لا عيل بروح اسويلج غيره اذا ماتتحملين البارد

خالها راشد : سويلها غيره وتعالي يلسي عندنا ترانا تولهنا عليج

ضحكت له هند : فديت روحك ياخالي عيل انا شقول بروحي متوله عليك موت


ونشت هند وسارت المطبخ وعيون اهلها عليها


راشد وهو يلتفت لسعيد : شخبار محمد يا سعيد .. كيف هالشي يصير ومادرينا الا البارحه .. وغيث من اسبوع يطورج على العين عندكم ولا خبرنا

سعيد : موصيتنه ام مطر مايخبركم ماتباه يغثكم .. وتخاف على امها

راشد : ولو طال عمرك .. موضوع محمد المفروض ماتغبونه وانحن كلنا ترانا الي نقدر عليه بنسويه له

ضاحي : ماتقصرون طال عمرك .. وعيالك تراهم ماقصروا

تعيبه : الله يخليلك اياهم ويخفظهم لك يارب


يدوه عوشه بصوتها الضعيف : دفعوا ديه عن محمد يا سعيد .. والا نحنا بندفع عنك .. راشد روح الهم اليوم وعطهم الي يبونه وظهروا محمد لامه

سعيد : امره ازهليها عنج يا عمتي .. اذا عالديه مدفوعه .. بس عندهم هم شويه امور بيخلصونها وان شاء الله بتلقين محمد يايينج ويهوي على راسج ويحبه

راشد : ان شاء الله يارب ..


رفع غيث اعيونه وشاف هند داخله عليهم ويايبه ليدوتها العصير

مايعرف شو يحس .. بس حس ان هند من فرحتها ابهم نست ماتتغشى عنهم .. حتى صوبهم ماقد التفتت .. ونغزه سالم بيده وقاله ينتبه ان هند مب متغشيه هالمره منهم

ابتسم له غيث وقاله: تلقاها من فرحتها بيدتها نستنا

ضحك سالم وقاله : والله ما افوتلها هالحركات .. بس خلني القاها بروحها وبتشوف شو بييها من كلام

غيث : هااا .. كله ولا هند لاتغلط عليها

ضحك سالم : وانا اروم .. لا بس بلومها شوي خلها تصطلب عن هالحركات

غيث ابتسم : عيل عندك اياها



هاللحظه دخل عليهم سيف وراشد وفهد عقب ما رمسهم ابوهم وقالهم ايون لان ضيوف في بيت عمهم سعيد

دخلوا وسلموا على الجميع وبعد السلام انتبه سيف لهند الي يالسه حذال يدوتها والضحكه شاقه الحلج .. وناسيه أي شي غيرها

طالعها بنظره مافهمتها .. استوت غبيه البنت
وردت تتسمع ليدوتها وترمسها

ويلسوا جميعهم و تقرب سيف من غيث واخوه ويلس حذالهم

راشد : ما شاء الله يا ضاحي .. هيلا عيالك ؟

ضاحي : هيه طال عمرك .. سيف الكبير والسنه عاد بيخلص دراسته في الخارج والثاني راشد والي عقبه هذا فهد

راشد : ونعم فيهم والله يخليهم ويحفظهم لك

ضاحي : امين يارب .. ويخليلك غيث واخوانه ويباركلك فيهم


طول الوقت وسيف يالس بضيقته وعيونه في هند ويرد يسولف مع غيث ومطر
ويوم شافها ولا على بالها .. ما تحمل .. استسمح منهم شوي ونش
واشر لهند تتبعه .. قامت هند وهي مب عارفه شو عنده
وتبعته صوب المطبخ التحضيري

سيف : شو ميلسنج نص الرياييل ؟

هند مستغربه : ماحد رياييل الا خالي وعياله

سيف : وانا شو قايلج ..!!

هند : شو قلت ..!!

وتذكرت هند الغشوه .. فعضت على شفايفها بقهر وتضايقت
سيف الحين بيبدا يحاسبها ويخرب عليها فرحتها بخالها ويدوتها

تم سيف يطالعا بهدوء وعيونه فيهن قهر
ورفعت هند عيونها فيه بيأس : نسيت اتغشى

سيف ببرود بس بركان في صدره : نسيتي والا ماتبين ؟

طالعته هند بضيقه : نسييييت

تم يطالعها فتره بدون ما يتكلم .. وحسوا بالخدامه الي دخلت
طالعوها وعقب لفت هند وطلعت وهيه متضايقه
ومشت من جدام قوم خالها وعيونها في الارض والزعل افويها .. ودخلت الميلس عند الحرمات .. وقعدت هاديه ومقهوره

وتبعها سيف
ورجع ويلس بهدوء بينهم


مضى الوقت وتعشوا الضيوف
وراشد ناوي يسري بعياله وراح عن حرمته واخته شيخه ووقف يكلمهن عند باب الميلس
لكن شيخه وسعيد كان عندهم راي ثاني

شيخه : حلفت عليك ياراشد انكم ماتسيرون في هالليل .. باتوا عندنا اليوم .. وانحن ترانا ماشفناكم الا تونا

راشد : سمحيلي يا شيخه البيت ماحد فيه وانحن ترانا مانعرف نيات الا في بيتنا فخلونا انسير اليوم وغير هالمره فالكم طيب

سعيد : لا لا يابو غيث البيت ماعليه شر .. وانته لاتخاطر في هالليل بعيالك ومن تصبحون توكلوا بحفظه

هند : خالي فديت روحك باتوا الليله بس .. ومن عقب ماحد بيقولكم شي

وتمت هند متقبضه بيدوتها وإيد خالها ماتباهم يسيرون


وبعد دقايق استسلموا للمبيت
الا الشباب كان الهم راي ثاني


دخلت هند بيدوتها داخل في الحجره الي تحت ترتاح وهيه نفسها الحجره الي باتت فيها اميره حرمة ابوها وابوها .. وقالت لعنود تروح مع البشكاره يرتبن الحجره الي حذالها حق خالها وخالتها ام غيث .. ويمنى خططن يشلنها عندهن فوق عشان تبات عندهن
والشباب بيباتون في غرفة الضيوف الي ملاصقه للميلس

وراحوا ضاحي وعياله وشل امه تعيبه وياهم
وهم ظاهرين مسكة عذبه في هند وخذتها على طرف

هند : ها عذبه شو عندج ؟

عذبه : سيف يبى يكلمج

هند : ليش ؟

عذبه : مادريبكم بس كان متغير وشكله متضايق ..

وتذكرت هند اهنيه السبب وسكتت

طالعتها عذبه بسؤال : ها .. شو فيكم ؟

هند وهي وماتعرف كيف تقول لعذبه السالفه

عذبه : بلاكم .. شي صاير من بينكم ؟

هند وهي ضايقه بالقو : لالا .. خلاص عذبه قوليله باجر بكلمه

عذبه : متأكده ماشي صاير ؟

هند : هيه هيه صدقيني ماشي مهم

عذبه : خلاص عيل .. يالله فديتج تصبحين على خير وطمنيني باجر

هند : وانتي من اهل الخير .. وتطمني


طلعت عذبه .. وتمت هند مب عارفه كيف بتتصرف مع سيف ..!!




وبدوا الاهل يتوزعين في البيت ..
كل حد في غرفته

وغيث وسالم وسعيد اخوهم ويا مطر يحايلونه انهم بيسيرون يباتون في الفندق ومستحين يباتون عندهم وهو مب طايع

مطر : شو هالكلام يا غيث بيت عمتك موجود وبتخليه وبتسيرون تباتون في فندق..!!

غيث : فديت روحك مانبى نعبل عليكم وانا كلمت الوالد وقلتله بنسير والصبح بنرد صوبكم

مطر : اسمحلي ياغيث مول مب متقبلنها منك .. عنبوه انحن نباكم وفرحنابكم من الله يوم شفناكم .. والحين تقولي بنسير انبات في فندق.. خل عنك هالكلام وباتوا وتعوذوا من ابليس واشواره

بكل الطرق ما اقتنع مطر واستسلموا غيث واخوانه له
كان الوضع غريب عليهم .. عمرهم ماباتوا في بيت غير بيت ابوهم .. ويوم باتوا برا بيت ابوهم باتوا في بيتهم الي هو شقة غيث في بوظبي
يعني الوضع كان غريب عليهم ومب مريحنهم
مب مثل عيال عمتهم مطر واخوانه .. هيلا اصلا متعودين يباتون في بيت خالهم من هم اصغار .. فكانت الفكره عندهم غير





في بيت ضاحي

دخلت عذبه البيت ولقت سيف في الصاله يترياها

سيف : ها خبرتيها ؟

عذبه : خبرتها وتقولك باجر بتكلمك

سيف : شو باجر .. ماقلتيلها اباها الحين

عذبه : عاد انا شسوي .. هيه قالت باجر

سيف بضيقه : وانا شو الي بيخليني ارقد الليله قبل ما اكلمها

عذبه ابتسمت : شو متوله عليها ..؟

سيف وهو يعطيها بنظره طفرانه : من بياض ويها اتوله عليها ..!!

عذبه ضحكت : خير شو سوت هند ..؟

سيف : ما شي ياعذبه .. بس انا ابى اكلمها الحين

عذبه : خلاص عيل دقلها وكلمها .. مافيها شي


ونشت عنه وهي تبتسم .. وتقول في بالها .. سوالف العشاق ومضاربهم مايوقف
وتم سيف يالس مكانه دقايق عقب نش لتيلفون وبدا يدق رقم بيت عمه




في بيت سعيد



كانت هند ماره في الصاله بتروح غرفة يدوتها عوشه عقب ما ودت يمنى فوق هيه و عنود
وكانت شاله غرشة ماي وكوب ليدوتها .. وسمعت التلفون يرن

راحت بترد على التيلفون ويتها شموس تربع وهي شاله قطوتها بيديها و كانت تبى ترد عليه
ابتسمت الها هند وردت قبلها
ويلست شموس على الكرسي تطالعها منو تكلم بفضول
وتمسح على ظهر قطوتها

هند : هلا سيف

سيف : هلا هند .. ممكن تطلعين اشوي برا اباج في سالفه

هند : الحين ؟

سيف : دقايق بس تعالي اترياج

هند : سيف ما اقدر .. وين اطلع بعد .. !! تعال انته داخل

سيف : ماينفع .. بيتكم فيه ناس كيف تبيني اكلمج جدامهم

هند : خلاص اتريا لين باجر

انقهر سيف وسكت ..

هند : سيف .. يالله عاد

وتم سيف ساكت .. مايحب يقول شي والطرف الثاني يعانده
قال كلمه يعني يباها تتنفذ

هند : بلاك .. زعلت ؟

سيف : لا .. بس خلاص انسي الموضوع

هند وهيه متلومه فيه : سيف بلاك .. عنبوه بالعقل كيف اطلع الحين

سيف : ووين انتي بتطلعين ..!! الا عند الباب .. مابخطفج انا والا باكلج

سيف عصب عليها
تنهدت هند بضيقه

هند : خلاص بعد خمس دقايق بطلع

سيف : اترياج


وصك عنها
وقفت هند وهي تفكر .. ماعرفت شو تسوي .. ليش سيف صاير متطلب وايد .. ما كان جذي .. والا صدق هو يغار عليها .. اوكي ولو يغار .. مب جذي يقدر اشوي ظروف هند ويخلي كل شي لوقت ثاني يكون مناسب ..


صكت التيلفون وطالعت شموس عقب راحت حجرة يدوتها عوشه .. وحطت الها الماي وطلعت عنها وراحت صوب باب الصاله بتطلع تشوف سيف .. وشموس تطالعها ماتعرف شو عندها هند .. بس المهم انها هيه اشبعت فضولها وعرفت منو الي كان داق تيلفون
فراحت فوق تكمل ويا يمنى وعنود


تحت عند البيت كان سيف يتريا هند وفاقد اعصابه
ونظره مره صوب باب البيت .. ومره على الارض وهو يشوت الحصا الصغير الي عليها
كان يحس ان هند تعانده .. ماتسمع كلامه .. ولبسته بالمره اليوم ولا عبرة حتى نظراته


واول ما يته استلمها

سيف : ابى اعرف انتي شو فيج ..؟

هند برتباك تعرف انها مطينتنها : اول شي خلني افهمك

سيف : شو تفهميني اكثر من الي شفته .. هند انتي مول مب معبرتني ولا معبره كلامي .. !!

هند : ما كنت قاصده والله نسيت .. شي مب متعوده عليه اكيد بنسى

سيف بستنكار : نسيتي ..!!؟

هند وعارفه انه عذر بايخ : والله نسيت .. وفرحتيه بيدوه وخالي نستني


ماعرف سيف شو يقولها .. حز في خاطره ان هند ماتسمع كلامه
شو يعني هو بالنسبه الها .. اذا هيه قامت تنسى طلباته .. هيه يمكن بعد عادي تنساه ..!!

سيف بزعل : ليش يا هند ماتحطين كلامي في بالج ..؟ لهالدرجه مب مهم عندج ؟

هند متلومه فيه : لا .. مب جي .. بس كلامك وطلبك شي صعب عليه اني اسويه .. انته تباني اغير شي متأصل فيني .. واصلا استحي منهم اغير عاداتي

سيف وعيونه فيها : بس عشاني بتقدرين تغيرين

هند بضعف : ودي .. بس بصراحه صعب ..

سيف وبدا يعصب : لانه مب من خاطرج صعب .. بس لو انتي تبين هالشي من نفسج عادي تقدرين تسوينه

تمت هند ساكته وتطالعه .. ليش يعصب عليها جذي
وشو هالكلام الي يقوله .. !!

هند : سيف..!!

قالتها هند وهيه مصدومه منه ومن معاملته

سيف : هيه ياهند .. انا اشوفج من تصرفاتج ماعليج مني والي انتي تبينه تسوينه ..
وجدامي شي وعند غيري شي ثاني ..!!

هند : شو يعني جدامك شي وعند غيرك شي ثاني ..؟؟

سيف : تصرفاتج .. من كم يوم وانتي منهاره وزعلانه واتصيحين اخوج واليوم من يو هيلا شفتج مستانسه والضحكه شاقه الحلج .. اشمعنى يعني شوفتج لي ما تأثر فيج جذي
وماتستانسين يوم تشوفيني ..!! وعند هيلا اشوفج طايره من الوناسه وتتحضنينهم وتتوددين الهم .. وحتى اخوج محمد نسيتيه

سيف انفجر فيها .. طلع امور صدق كانت ماجذب فيها ..
امور حس ابها من كثر ما هند اتهمه.. وهيه عمرها ماقد همها سيف ..
تم راس هند يدور .. شو تقدر تسوي اذا هذي مشاعرها .. ماتقدر تضحك عليه وتبين عكسهن .. واصلا هيه ما درت بنفسها ولا بتصرفاتها .. كان شي خارج عن نطاق تحكمها ..


تمت هند مصدومه وتطالعه .. كل كلمه قالها سيف آلمتها
وماعرفت شو ترد عليه .. انخرس السانها

سيف مقهور : ابى اعرف .. ليش انتي جذي ..؟
ما اقدر افهمج ولا اعرفج نفس اول .. تغيرتي عليه ..
اسلوبج .. كلامج .. تصرفاتج .. صرتي كلج بارده ..!!

هند : سيف شتقول .. انا صرت بارده ..!!

سيف : ليش انتي مب حاسه بهالشي .. !!
ما تشوفين نفسج كيف ؟

هند فقدت اعصابها : سيف .. اذا انا جذي مب عايبتنك .. ولا عاجبنك شي فيني .. شو تباني ؟!!

سيف وصوته يعلى : عاااايبتني .. عايبتني بس غيري من نفسج اشوي

هند وتحس انه يجرحها : شو اغير ..؟ انته كل شي طلعته فيني مب عاجبنك .. فــ عشوه اونك حبيتني وانا بكبري عيوب عندك .. !!

سيف بعصبيه : ماكنتي جي ..

هند بعصبيه : شوف سيف .. انا جذي .. وامبوني جي .. واذا انته تحبني .. حبني بعيوبي وحسناتي .. لا تطلب مني اتغير .. لاني ما بغير شي

سيف بإصرار : الي يحب بيسوي أي شي .. وانتي اذا تحبيني بتسوين الي اباه

وتم سيف يطالعها وهو واثق ان بنت عمه تحبه ..
تمت هند ساكته ماتقدر تتكلم .. سيف تعبها .. ومشاعرها الي داخلها تتعبها
وبدون تفكير قالت

هند : سيف حلني من أي ارتباط يجمعنا
وانا وانته كل واحد منا يروح في حاله

تم سيف واقف مب مستوعب الي يسمعه
وتقرب منها اكثر : شو .. شو قلتي

هند كانت تحس ان كل شي خلاص .. الين اهنيه وهيه ماتقدر تجبر نفسها على شي ماتباه
الشي الي الحين سيطر عليها هو .. انها ماتبى سيف وماتبى تعيش في هم ولوم ناحيته
و وجوده في حياتها كان متعبنها .. وخلاص كانت تبى ترتاح من كونه شخص يحبها
وهيه ماتقدر تحبه
وكل ما تشعر به ناحيته هو لوم وهم
وهيه تبى تتخلص من هالهم


رفعت هند اعيونها ناحيته بحزن وضيق
وماكان سيف مصدق الي يسمعه

هند : خلاص انا اشوف اننا ما نصلح لبعض
واذا انا جذي ما يعجبك شي فيني .. شو الي جابرنك عليه ..؟!!

قالتها هند وهي مجروحه وفيها شي يخليها تبى تنتهي من سيف ..
انتبه سيف للي قاله وانه جرحها .. وكان دفش وياها .. ماعرف شو يسوي وارتبك
و حس انها من زعلها قالت له هالشي
وان في احتمال يخسرها ان استمروا في عنادهم ..

وقف يطالعها بستغراب ..عقب تقرب منها
وفي ويهه ابتسامه حنونه
ومد ايده يمسك ايدها لاتبتعد عنه

سيف : هند اموت فيج .. والله ما تسيرين وانتي زعلانه ..
وكف هنت عليج تقولين لي اننا مانصلح لبعض ..!!
ها يالدبه ..؟ ومنو قالج اني جابر نفسي عليج .. وانتي تدرين اني اباج من خاطريه واحبج

وتم يطالعها واعيونه في عيونها بعتاب وحب ..
يبى يهديها ويرضيها بس هند كانت جاده ..

سيف وهو مستغرب نظرتها وخوفها وسكوتها : هند خلاص انسي الي صار ..انا اسف

هند وهي تبتعد عنه وتاخذ ايدها من ايده : سيف لا تحاول .. خلاص

سيف: هند قلتلج اسف خلااااااااااص .. ما كنت قاصد اجرحج
بس انتي خليتني اعصب واقول الي قلته


ووقف يطالعها .. ينتظر السماح .. بس صدمته هند يوم قالت ..

هند : سيف انا ما اباك تتأسف .. وقلتلك الي بينا كان شي وانتها .. والحين اعتبرني وحده ما بينك وبينها الا كل معزه واحترام .. وأكثر عن بنت عمك انا ما يربطني بك شي

والتفتت ومشت عنه
وسيف يطالعها ومب مستوعب
كيف تقوله هالكلام وهي كانت تحبه وتعرف انه هو يموت فيها
وين راح الحب ياهند وخلاج تقولين هالكلام
ماتحملتي غيرتيه ..!! والا صرتي ما تطيقيني
والا شو الي غيرج جذي ؟





في غرفة الضيوف

كان غيث يالس على الكرسي وسالم يالس يبطل كندورته ويتمشى في الغرفه ويكلمه
بس غيث مب عنده .. عيونه كانت في اثنين صارلهم فتره يسولفون برا
كان يطالعهم في صمت ..
وسالم مب منتبه له

سالم : باجر الجمعه ولازم ارد للدفاع من العصر
متى قوم عمتي بيرخصونا .. مااظن بيخلونا من الصبح انسير


غيث وهو في عالمه : تعرف انته بييلسون يريقونك ويغدونك ويعشونك ويتلومون فيك يخافونك اتروح وهم ماوفوا واجبهم وياك

سالم يضحك : عيل على هالحاله متى بنرد

ونش سالم يكمل تذمره ورد غيث نظره لا إرادي للدريشه ويحس بغصه..
قربهم من بعض كان يشتته ..
وحبه لهند كان يحسسه بالموت وهو مخلنها بين يدين سيف
وهو واقف ويتفرج بس ..

هند حب الطفوله .. حب عاش في داخله وكبر
وبنت اختارها لباقي عمره .. كيف خلاها تروح عنه بهالسهوله
ليش ما تصرف من قبل .. ومنع خطبتها لغيره .. ليش ما صارح هند بهالحب
وخلاها تحبه .. طول هالسنين هو كان ساكت .. يحبها في صمت
وهي ماتدري عنه ..
خجله .. وحشمته لبنت عمته خلته ما يتجرء عليها بشي
والحين شو حصل .. قلب خالي من صوبها وقلب في داخله ثاير
غيره وعشق ..!!

عقب شافها غيث رايحه عن سيف وهو يتبعها بعيونه
حس غيث بغيره تاكل كل عرق فيه .. منظرهم كل يوم بهالصوره كان يعذبه
بس شو بيده يسوي .. يوم هند مختاره سيف ومخليتنه

تنهد غيث بضيقه هو كان خلاص مقرر يبعد هند عن باله
ليش الحين من يشوفها يرجع يفكر فيها ولا بعد يغار عليها من خطيبها ..!
تنهد غيث بضيق وحوال يبعدهم عن باله
وينهي هالمشاعر المتأججه بداخله




*********


راحت هند عن سيف وهو واقف مصدوم من الي سمعه
وهند مشت عنه ماتعرف شو سوت والا شو قالت
بس كانت تلهث بأنفاسها .. وقلبها يدق بسرعه .. واعيونها مفتوحه تتبع خطواتها بفزع
تخاف الزمن يرجع لورا وترجع لسيف..!!
مب مصدقه انها تحررت من رباط كان مثل الهم على قلبها
ليش تغش سيف
هيه ما تحبه .. وعمرها ما حبته
اربتبطت به كواجب .. بين الاهل .. ومن طاعتها سخرت حتى قلبها له
بس يوم قلبها اختار وحب شخص ثاني
عشقته حتى الموت
ولو ان الشخص الي حبته كان لغيرها ..
بس هيه ماقدرت تكون لغيره..!!

حاولت هند تبتعد قد ماتقدر ولا تلتفت لسيف
دخلت داخل وطلعت لغرفتها
واحساس بالقوه قام يتخللها .. توها حست انها هند
هند القويه .. مب هند الي كانت عايشه بضعف .. وكاتمه على رغباتها


شوي وان شموس ادق الباب عليها

هند وهي تشوف شموس تدخل : ها حبيبي بغيتي شي

شموس : عنود ويمنى يبنج تيين عندهن

هند : زين بييهن الحين

طلعت شموس وقامت هند تذرع الغرفه بخطواتها
الي سوته كبير .. بس شو بتكون عواقبه
اهلها واهل سيف شو بيقولون من يدرون
هل بتقدر تستمر على موقفها هذا .. والا بيضغطون عليها ويرفظون كلامها
بس هند خلاص ماتبى ترجع للي كانت فيه
للعذاب والهم .. ماتبى .. توها حست انها حره .. مرتاحه من هم سيف ولومها فيه
كانت كل ماتشوفه تحس بتأنيب الضمير .. وانها تخدعه
ماتقدر تحبه ولا تعامله مثل ما يبى
الحين خلاص .. تبى ترتاح وتعيش طبيعي




دقايق وان يمنى وعنود يدقن عليها الباب ويدخلن

يمنى : شو يا هند .. اشوفج وايد متولهه عليه حتى مب طايعه تفارجيني

هند : فديت روحج يا يمنى .. سمحيلي الحين كنت يايه صوبكن

عنود : لا خلاص عاد احنا سبقناج .. بنسهر عندج وعقب بنسير نرقد ..
لاني قررت ان يمنى ترقد عندي

هند وكل عرق في جسمها يدق ..
وبعقل مشتت ماكانت تقدر تستوعب كلامهن وتجاريه ..قالت تمازحهن

هند : اذا على جذي .. تراني من اشبع منكن بروغكن

ضحكت يمنى : وايد شكلكم تحترمون ضيوفكم

عنود تغمز لها : الغالين بس

ام نتلي
03-06-2006, 01:03 PM
والله لو انك عندي كنت بذبحك ام المهدي والله حراممممممممممممممممممممممممممممم وين الباقي خلاص اعصابي انهارت ماراح اقدر استحمل اكثر دخيلك نزلي باقي الاجزاء تسلميلي ياالله بسرعه

ملاك وردتي
03-06-2006, 01:40 PM
الحمد الله الي انا ماني عندك كان رحت فيها

بس كله ولا زعل حبايبي اليوم العصر راح انزل الاجزاء كامله

عسى راضيتي

ام نتلي
03-06-2006, 02:45 PM
انشالله عدوينك حبيبتي ام المهدي تراك ما تهوني علي بس انا حبيت قصتك جدا وما عاد بالامكان الانتظار اكثر عشان كده والله بس الحق عليك ليه تنزلي روائع عاد ؟ شفت انت الملامه تسلمي ويعطيك الف عافيه يارب

المسلمة1
03-06-2006, 03:57 PM
الله يعطيكي ألف عافية اختي أم المهدي قرأت البارتات كلها ومنتظرة التتمة العصر مع اختي أم ناتالي الله يعطيكي ألف عافية الحقيقة تعودت فوت أقرأ أي قصة انتي بتنزليها لأنها بتكون مذوقة ومتل ماقلتلك قبل ما بتضطرينا نستنى لحتى نمل الله يعطيكي ألف عافية مرة تانية وحبيت بس اسأل شو يعني مطارزي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ملاك وردتي
03-06-2006, 05:18 PM
الجزء السابـــــــــــــع والعشرون




بعد ما مشت هند عن سيف .. وقف مكانه دقايق وهو يحاول يستوعب الي سمعه
وقعد يشوف هند تبتعد عنه لين دخلت بيتهم
عقب خذ نفس قوي وهو يغمض اعيونه و يحس بغيض
كيف بهالسهوله هند تقوله يحلها من الارتباط ..!!
كيف بهالسهوله تقوله انا ما اباك ..!!
راسه بدا يلف وتتخلله مية فكره وفكره ..!!
البنت شو بلاها .. شو غيرها .. ليش احس انها قامت تكرهني
وشو السبب ..!!؟
الين اليوم وانا اداري عليها .. واحبها وهيه تدري بهالشي
بس هيه الي مادري شو صارالها
كانت هاديه مطيعه .. وصارت عنيده وجافه
وعند اقل مشكله تصير بينا .. تي تقولي ما اباك!!

التفت سيف وراح .. راح يبى بيتهم .. يبى يهدي غضبه بعيد عن هند
يبتعد قد مايقدر .. مايبى يهجم عليها ويطلع منها السبب وهو هذي حالته

باجر .. باجر بيكون اهدى وهي بعد اهدى
ويمكن يقدر يتفاهم معاها ..
وفضل يبتعد ويتناسى كلام هند
ويوهم نفسه انه مب من خاطرها
وباجر بيرجع كل شي مثل ما كان


وفي البيت
حصل امه يالسه

ام سيف : ها يا بو هناد وين كنت ..؟

سيف مضايق : الا اهنيه

مشى عنها يبى غرفته حتى ما التفت الها
كان ويه لجدام بس عيونه حايره في الارض وتفكر ..
ويهه كان مازال شال اثار الصدمه من هند ..

حست امه ان ولدها فيه شي
تبعته وتقربت منه ومسكة ايده

ام سيف : شو بلاك ؟

سيف بضيق : ماشي

وحاول يبتعد ويكمل طريقه وهي مصره تعرف .. فـ لحقته

ام سيف : بسم الله عليك .. بلاك يا حبيبي .. شو مستوي فيك

التفت الها سيف وبضيقه قالها : امي قلتلج مااااشي .. دخيلج خلااااااااص خليني ..

ووقفت امه مبهته فيه .. مايهون عليها سيف تشوفه متكدر ومتضايق
قلبها توقد نار عليه


يت افطيم مستغربه الي سمعته .. جنه حد كان يصارخ ..!!

فطيم : امي بلاج .. وجني سمعت سيف يزاعج ؟

يلست ام سيف على القنفه
عقب قالت : مادري اخوج شو فيه .. وهو من وين جي ياي مضايق .. مادري ..!!


لميا وهي طالعه من الميلس الداخلي : سيف كان في بيت عمي سعيد

فطيم : ليش ؟

لميا : مادري بس شفته ياي من صوبهم


ام سيف : وشو الي بيخليه ياي متضايق جذي ..!!؟




سمعتهن عذبه وهي نازله من على السلم .. فوقفت مستغربه
وخافت لا يكون هند وسيف تهادوا والا صار شي بينهم .. لان اخوها كان معصب
رجعت على طول تطلع السلم مره ثانيه
رايحه لغرفة سيف

دقة عليه الباب ودخلت
كان سيف قاعد على الشبريه وعيونه على الارض ويفكر

عذبه وهي تتقرب منه : سيف ..

رفع سيف اعيونه وشاف اخته عند الباب وفي عيونها شاف همها عليه
حاول يكون عادي وتنهد يصعوبه يحاول يمحي صورة هند عنه

دخلت عذبه ويلست حذاله بهدوء
ماتعرف شو تقوله : سيف شو صار .. انته كلمة هند ؟

سيف بختصار وصوته متغير : هيه سويتلها ورحت اشوفها

عذبه : و شو صار ؟

سيف : مادري ياعذبه .. بس هند متغيره .. مب هيه هند الي اعرفها

عذبه : كيف شو الي ملاحظنه عليها وخلاك تقول انها متغيره ..!!

سيف نزل راسه عـ تحت ورفع يديه ومسح على شعره وتم منزل راسه ويديه على اخر راسه ومايعرف يحلل الي صار او يفهم هند
والا شو يقول لعذبه ..!!

عذبه : سيف فديتك .. قلي شو بلاكم

سيف وهو مايبى يقول أي شي .. او تكبر السالفه ان عرفها أي احد
هو يبى يحل الموضوع بينهم بهدوء

سيف رفع راسه ولتفت لعذبه وابتسم بالغصب : مشكله بسيطه فديتج .. وباجر بتنحل

عذبه : يعني ما تبى تخبرني ..!!؟

سيف : قلتلج مشكله بسيطه

عذبه وعيونها فيه بخوف : اكيد ؟

سيف : اكيد

وتمت يالسه وتطالعه فقالها يمازحها : الحين شو .. !! بتمين مجابلتني والا بتقبضين الباب وتفارقين احسنلج

نشت عذبه وابتسمت له : بفارج .. بس بلا تهديد










******




في بيت سعيد
البنات خذهن الوقت سوالف في غرفة هند

عنود : انا بموت من اليوع .. منو مثلي يوعان ؟

وطالعت البنات فقالت هند : انا خاطريه في أيس كريم

يمنى : انا مب يوعانه .. بس عادي لو شي عصير

عنود : عيل يالله نزلنا المطبخ

هند : يالله .. وبنمر نشوف شموس وسلامه شكلهن واعيات


وطلعن من غرفة هند .. ونزلن عنود ويمنى تحت وراحت هند تشوف خواتها شمسه وسلامه .. وعقب بتلحقهن
يت بتدخل لقت الباب مقفول .. واصوات البنات عاليه
دقت عليهن وماردن .. صخن وهدن
وردت تدق مره ثانيه .. وما ردن عليها .. يبن يفهمنها انهن نايمات
استغربت .. شو هالحركات ..!!

خلتهن ونزلت .. وفي الصاله تحت .. تنهدت هند اول ماتذكرت غيث
وطالعت الكراسي .. هو كان اهنيه يالس .. وحذاله الشباب
بس هو كان غير عن الجميع .. وابتسمت هند .. عيون غيث تحيرها .. ابتسامته وضحكته .. ونظراته الها .. كلهن يخبلنها .. تحبه وتحب ابسط شي في شخصيته
وماتعرف ليش تشتاقله اول ما يغيب عن عينها
ويوم يكون موجود .. ماتحس بوجود احد غيره ..

راحت هند وقعدت قبال الكرسي الي كان قاعد فيه غيث .. وقعدت تطالعه
وتذكرت سيف فجأه .. وعبس ويها وتضايقت
مشاعرها تلبدة بين حب غيث وبين سيف وضميرها الي يعذبها منه
الليله كانت قاسيه عليه
هو يحبها .. ويوم حاسبها كان واضح معاها رغم قسوته
بس هيه بعد ردها له ما كان بسيط
مره وحده انهت علاقتهم
شو ممكن يسوي سيف وشو بيكون رده
الموضوع ما انتها .. الله يستر

وعصوت يمنى وعنود ردت هند لواقعها وقامت صوبهن
عطنها الآيس كريم مالها وراحن يقعدن في الميلس .. عن لا يزعجن اهل البيت باصواتهن




وفي ميلس الحريم

كان الميلس متوسط وفيه كراسي ملمومه عبعض والوانه مريحه عدرجات الخمري
وتتخلله زخارف اصغيره بالون الذهبي
وفيه تحف وصور العايله كلها موزعه على الطاولات الجانبيه
صور لـ ابو هند وهو في القنص .. وصور محمد ومطر وهم اصغار واشوي وهم توهم تظهر فيهم علامات الرجوله
وصور شموس وسلامه .. وصورتين لهند وعنود وهن اصغار
كان جو الميلس مريح وتحس فيه بدفوة العايله


يمنى : صح .. بخيته تسلم عليكم

هند وعنود : الله يسلمها ويسلم من ياب السلام

هند : شخبارها .. وشخبار محمد .. فديت روحه تولهت عليه وعلى امه واايد

يمنى : بخير وسهاله .. وهيه بعد تولهت عليكن وتقول .. انها في اجازة الربيع بتي اسبوع وتتمنى تشوفكن

عنود : ودنا صراحه ..

وسكتت من تذكرت ان الطلعه ممنوعه عليها .. وماعرفت شو تكمل

هند : ان شاء الله .. بس انحن نرتاح من موضوع محمد .. وعقب يصير خير

يمنى : الله يفج حبسه ان اشاء الله .. ويفرج ضيقته

البنات : امين يارب


ومن باب الميلس لمحن طيف مار .. قصير ومليان شويه .. وجنه ..!!

هند : منو بيكون ؟

عنود : اشدراني .. تعالن بنشوف

قامن شوي شوي .. وراحن عند الباب ووايقن يشوفن منو هذا ..

وشافن شموس ماره في الصاله .. ولابسه فستان .. وفاتحه الشعر ومتعدله .. وشاله شنطه صغيره عالجتف

استغربن .. شكلها تلعب لعبه .. بس شو ينزلها الصاله وها الوقت ..!!
وليش مب راقده .. الساعه وحده احين

وشافنها رايحه صوب المطبخ التحضيري وهناك ممر يودي لميلس الرياييل وغرفة الضيوف الي فيها غيث وسالم وسعيد نايمين .. !!

وربعن وراها بسرعه لاتتهور اختهن الغبيه .. وهن مايعرفن شو عندها
ومسكنها من ورا من فستانها .. ويرنها صوبهن شوي شوي
وهي التفتت منزعجه من هالتدخل .. وتفاجأت عبالها سلامه .. وطلعن هند وعنود ويمنى

شموس منصدمه من شافتهن : هند ..!!

هند : ليش مب راقده حضرتج ..؟

شموس برتباك : انا كنت برقد .. بس انتن ليش واعيات ..؟

عنود : مالج شغل .. انتي وين تبين ها .. لايكون كنت بتروحين عند سعيد هالوقت ..!!

شموس معترضه وادور كذبه : لاااا .. انا كنت .. ابى ماي

وتخلصت منهن وربعت صوب ميلس الرياييل وصكت الباب
هيه مب فاضيه احد يخرب عليها متعتها
لكن هند وعنود ويمنى وقفن محتارات .. شو عندها البنت ..!! وشو هالحركات

يمنى : انا بروح اشوف شو السالفه

عنود : ومطيها من كشتها وهاتيها هالبزيا

يمنى تضحك : لا حرام عليج

وراحت .. ورجعن هند وعنود للميلس
عشر دقايق ويمنى يايه صوبهن وفي ويها ابتسامه

عنود : ها .. شو كان عندها ..؟

يمنى وهي تيلس حذال هند : اختكن عليها حركات والله .. ميلسه عند غيث ومب طايعه تخوز عنه .. ومتسدحين في الميلس ويلعبون ؤونو

هند : يالفضيحه .. هالبنت مشكله

يمنى : فديتها والله ان غيث مستانس وياها وسالم بعد يالس عندهم

عنود : بس ليش كافخه بالفستان .. ابى افهم ..!!


طالعنها كلهن وفي عيونهن علامة استفهام
صح شموس ليش كافخه بالفستان .. !!






*******





في الميلس

غيث كان منسدح عمخده تحت وقباله شموس يالسه وفي يديها الاوراق
والشنطه حذالها .. والويه متغير .. روج وحمره خدود واي شدو
وتلعب مندمجه ويوم تتذكر عمرها .. تعدل ويها وتدلع بعيونها لـ غيث
وسالم كان مسندح على الكرسي ويطالعها ويضحك من شكلها وعلى اقل حركه تسويها
بس غيث كان ماسك عمره .. مايبى يجرحها
شكلها عايشه الدور معاه
وهو مقدر وضعها

شموس : سويلم عشوه تضحك ؟

سالم : انا اضحك ..!! متى ضحكت ؟

شموس وعيونها على الاوراق وتكلمه بثقه : اسمعك تضحك .. والضحك بدون سبب قلة ادب

وضحك سالم بصوت عالي : والله يا شموس الي يشوفج لازم بيضحك

شموس وتطالعه بشك : عشوه عاد

سالم : عهالي في ويهج

ورد يضحك .. وهي ماهمها : احلى عنك .. طا شكلك انته تقول عبسي

غيث يضحك : سالم خل شموس مالك خص فيها

ويطالع شموس : طنشيه ماعليج منه

سالم : ااااااه انا بطني عورني من الضحك اليوم .. مااعرف كيف برقد

شموس : الحمدلله يعني بتقوم ترقد وتفكني

سالم : ابى ارقد بس اخاف اخلي اخويه عندج .. مادري شو بتسوين به وانتوا بروحكم

غيث يمازحه : لا تقول جي يااخي .. خليتني اخاف

شموس بوزت : شو بسوي يعني .. !!؟ خلاص انا زعلت بروح

ونشت زعلانه وزقرها غيث : افا يا شموس .. الا سوالف لا تزعلين


ونش سالم : خلاص خلاص .. انا اسف .. يلسي انتي كملي لعبج وانا بروح ارقد

ونش بيروح وردت شموس تيلس .. والتفت سالم وقال : بس انا واعي ان صار شي ياغيث ماعليك الا تزقرني .. وعطول بييك

وضحك غيث وشموس برطمت

غيث : ياريااااال .. روح بس .. ولاتخرب علينا انا وشموس

وراح سالم وهو يضحك ويغمز لغيث
وتموا غيث وشموس يلعبون .. ويسولفون

وقامت شموس وظهرت دفتر اصغير من شنطتها وتقربت من غيث .. وهو يطالعها مستغرب

شموس وهي ترويه الدفتر : غيث شوف هذا دفتر مذكراتي ..
اكتب لي فيه ذكرى

مسك غيث الدفتر وفتحه يطالعه : شو اكتب لج فيه ..
ما اعرف انا حق هالسوالف

شموس ضحكت : اكتب لي أي شي ..
لان انا بحتفظ فيه الين اكبر .. وبذكر بعدين كل الي كتبولي فيه

غيث مبتسم : لحظه انزين بقرا شو كاتبين لج .. عشان اغش منهم

شموس معترضه : لا ما اييوز اتغش .. اكتب لي شي غير

غيث : بس اشويه .. البدايه

شموس : لااااء .. غيث لا تغش

غيث احتار : انزين .. انزين .. هاتي القلم

وظهرت شموس عطول من الشنطه قلم والوان

طالعها غيث واستغرب : والالوان بعد ليش ؟

شموس : اوهوو غيث عشان تعدلي الورقه

تم غيث محتار : بس انا مااعرف الون

شموس : عادي عادي انا بلون انته اكتب بس

وابتسمت له وماقدر هو يقاوم .. وخذ القلم وقعد يفكر شو يكتب


وبدا يكتب الها وشموس تطالعه بفضول
واشوي وخلص وعطاها الدفتر
مسكته شموس وقعدت تتأمل خطه .. عقب رجعت له الدفتر

شموس عافسه ويها بتذمر : بس جي

غيث محتار : شو بعد لازم اكتب ؟

شموس بشوية بزا : اكتب شي حلو .. شو هذا .. بس قصيده صغيرونه

غيث : انزين قلتلج بغش ماطعتي .. انا مااعرف

شموس : انزين دوك يود .. سولي قلب وقلب واول حرف من اسمي واسمك

وضحك غيث مستغرب : يعني هذا الي تبينه ..؟

شموس مستحيه والخدود محمره : هيه

غيث متفشل وهو يرسم القلبين : عاد تبين حروف انجليزي والا عربي

شموس : لا انجليزي شو عربي انحن مطورين

غيث ضحك : انزين

شموس تطالعه : بعد سولي فراشه ..

غيث متفشل: شموس بسج عاد من المصاخه .. قلوب قلنا ماعليه .. بعد تبين فراشات ..!! ها ربيعاتج بيسونهن هب انا

شموس : انزين خلاص مابى فراشه .. سولي ناقه

وضحك غيث : خلاص برسملج طير

شموس : انزين .. وخله يطير ..

وطالعته وبترشي قالت : وسولي تحته .. فراشه

غيث : مصره انتي عالفراشه ..!! شو رايج اسويلج بعد غزاله والا تحبين خيل ؟

شموس مصدقه : ياسلاااام .. تعرف ترسم خيل .. سولي خيل

غيث : هيه دافنشي قالولج .. برسملج الي اعرفه عاد لاتبوزين يوم مايعيبج

وشموس ميته عـ غيث وفرحانه : انزين بس ارسم حلو.. مابى شخابيط

وقعدوا يرسمون ويعدلون






******





في الميلس كانن عنود ويمنى يتثاوبن نودانات
ويبن يرقدن

عنود : خلاص انا قفلت .. نروح نرقد ؟

يمنى : يالله .. شكلي انا بعد سطلت .. وانتي هند ؟

هند تطالعهن بحيره وعقلها عند شموس : لا برايكن انتن انا بتريا شموس

عنود : اوكي عيل تصبحين على خير

هند : وانتن من اهل الخير


وراحن عنها ..وقامت طلعت تتمشى في الصاله وتفكر وتتريا شموس ..
وكل همها سيف وموضوعهم كيف بتنهيه

وخذتها خطواتها لباب الصاله الجانبي الي يطل على قعده مكشوفه برا ..
فتحته وطلعت فيها
وتمت واقفه تتأمل نجوم هالليله .. وتحس ان الجو بارد .. واحساس غريب يتخللها وابتسمت..
غيث عندهم في البيت .. شو هالدنيا الي مره تقربهم ومره تبعدهم
وليش عقب كل هالسنين .. صاروا قراب من بعض عقب ماكانوا شبه منسيين

وهي عهالوضع سمعت اصوات يايه من الصاله .. التفتت من مكانها
وشافت غيث مار في الصاله وشموس ماسكه في ايده وشبه نايمه .. كان يبى يوصلها للسلم عشان تطلع وتنام

فتقربت صوبهم هند وانتبهوا لها

هند : ها شموس يتنامين ؟

شموس في نص رقادها : هيه

غيث : السموحه منج ياهند .. جنا ماخليناج تنامين

هند : لا بالعكس .. كنا سهرانات انا والبنات .. وتوهن طلعن بينامن

شموس بطلة ايدها عن يد غيث وانسدحت على اقرب كرسي يوم حست ان الكلام بيطول بينهم .. وهي ماتقدر تتحمل .. خلاص النوم كابس عليها

غيث مبتسم وهو يطالع شموس : كأني سهرت شموس وايد ..!!

هند تبتسم من ابتسامته : بصراحه .. هي حدها 12 في الاجازات

وتموا يطالعونها عقب التفتوا عبعض والابتسامه على ويهم .. وحسوا ان وقفتهم غريبه
بس ولا واحد فيهم كان وده تنتهي هاللحظه
وتلفتوا حواليهم يتطمنون بحركه لا اراديه ..

عقب تكلم غيث وكسر الصمت بخجل : هند الغشوه ؟

كان كاسر عينه لتحت واستحت هند : لا خلاص ماالها داعي

غيث استغرب وشل عينه فيها : والسبب ..؟

سكتت هند وارتبك هو من ثقالة سوأله وقال : خلاص مش مهم السبب .. دامج رديتي هند القبليه

طالعته هند وقالت : احيانا الظروف تجبرك عشي وانته ما تباه

وتمت فترة صمت من بينهم .. عقب تكلم غيث

غيث : هند .. ودي اقولج شي

هند : امر يا غيث

غيث : اكيد انتي تدرين اني قريب بسافر
والله العالم متى بشوفج والا كيف .. بس ابى قبل لا اسير يكون الخاطر من بينا طيب
وان قد ضايقتج بشي ان كان تصرف او كلام .. فمنج المعذره .. والسموحه .. الواحد مرات يعق كلمه بدون ما يقصدها او يتصرف تصرف وعقب يندم عليه

هند تمت تسمعه وتتذكر كل شي كان بينها وبينه
وحز في خاطرها كلام غيث .. كنه كان يودعها .. وجنها مابتشوفه عقب مايسافر مول

هند وصوتها متأثر من كلام غيث : بس انا ما اعتقد ان منك تظهر زله والا غلط
محشوم يا غيث .. وصدقني الخاطر عليك دوم طيب

غيث : والصوره ..!!؟ تراني والله والين اليوم وانا متلوم فيج
يمكن ساعتها كنت متضايق .. بس ما كان يحقلي اسوي الي سويته



هند وهي تتذكر الي صار يومها .. حاولت تبتسم رغم الالم الي ظهر افويها
وطالعت غيث

هند : فدوه عنك

تم غيث يطالعها عقب قال : جي اتلوم فيج اكثر .. تدرين

هند ببتسامه متردده : انا يومها بعد غلطت .. فسامحني

غيث : لا انتي ماغلطتي .. الي سويتيه كان من حقج

تمت هند ساكته وتطالعه وماتعرف شو تقوله
وهي ماتعرف شو الي من حقها مع غيث وشو الي مش من حقها اصلا ..!!

هند بعد تردد : بس انا استغربت وجود الصوره عندك
اسمحلي يمكن انته لقيتها في مكان وخذتها تحفظها او أي شي
بس انا شكيت فيك ساعتها .. من جي انا متلومه فيك

ارتبك غيث من طبع هند الطيب .. وتلوم فيها هوه بعد

وقال بتردد : بصراحه ياهند .. انا خذتها من صورج
يوم دخلت ذيج الليله ولقيتهن موطايات على الكرسي
قعدت اطالعهن وعقب سمحت لنفسي وخذت صوره منهن

تمت هند تطالعه وعيونها مفتوحه فيه بستغراب
ووتذكر ذاك اليوم .. متى دخل غيث ومتى خذها وانا يادوب رحت ليدوه ورديت
حتى يمنى ومريم كانن ساعتها هناك وعنود
معقوله هن شافنه وماقالن شي .. يمكن ما انتبهن له او ماعرفن أي الصور شل .. عبالهن يمكن صورة محمد ..
بس ماقدرة هند تتخيل غيث ياخذ صورتها وشو كان غرضه من هالشي ..!!؟
معقوله انا ما زلت اعنيله شي ..!! ومريم شو عيل بالنسبه له..!!؟

هند وويها كله تساؤل : وممكن اعرف ليش خذت صورتيه .. وعلى أي اساس ..!!

غيث بهدوء : انا غلطت يوم شليتها ادري .. عشان جي كنت اليوم ابى اعتذر منج .. وها كل الي عندي وحبيت اوضحه لج

هند وعيون غيث وهدوءه يربكنها

قالت : بس ليش خذتها .. انته ما وضحت لي .. والا تبى تقولي انك غلطان وتعتذر وبس ..!!؟

تم غيث يطالعها بستغراب وقال : انا ابى اعتذر عن غلطيه .. شو اقدر اقولج اكثر ..!!

هند : بس انا ابى اعرف .. شو الي يخليك تاخذ الصوره .. وكيف عقب تقوم تحرقها .. اسفه غيث .. بس انا احس انك تكرهني او مادري ..!!
تصرفك يحيرني ومب لاقيه تفسير له ..
بس ابى اعرف ليش تسوي معايه جذي ..!!؟

تم غيث محتار كيف يفهم هند ..!! وهل هو يقدر يفهمها اصلا انه يحبها ..!! مستحيل
كرامته ما تسمحله .. وبعدين البنت من نصيب غيره ومنتهيه ..
شو تبى منه هند الحين ..خلاص تخليه وتروح
هو مايقدر يذل عمره ويقولها ليش يحبها وليش يحب يحتفظ بصورها..!!

غيث وهو يحاول يتهرب من عيون هند : شوفي ياهند .. الي اقدر اقوله لج هو .. اني صح غلطان يوم شفت الصور ويوم خذت صورتج .. ويوم حرقتها .. والحق بيتم عليه .. بس اباج تعرفين شي واحد
عمرج ماكنتي رخيصه عندي ولا عمري فكرت استغلج او اكون وسخ معاج
لاتفكرين لحظه او بالج يوديج لهالشي .. وليش لا تسئلين ليش سويت جذي لانج مابتفهمين دافعيه .. واباج تعرفين ان هذي كانت غلطه والحين ييتج ابى السماح منج وبس

هند تحاول تستوعب كلامه : بس هذا التفسير انا ما يكفيني..!!؟

كانت تحس ان دمعتها تخنقها .. وصوتها يخونها
و غيث ما يساعدها ولا يريحها

و هند تحير غيث بعيونها وصوتها
يحاول يعتذر بس هيه ما يكفيها الاعتذار .. شو تباه يشرح الها والا شوه ..!!


غيث : مب لازم اشرحلج كل شي يا هند .. الي يهمج في الموضوع قلته عشان ما احس اني خدعتج او تصرفت تصرف انتي بتيلسين تفسرينه طول عمرج وعلى كيفج

هند وبزعل : قول انك ماتبى تضيع وقتك معايه بالشرح
لان ها شي مايهمك .. تبى تريح ضميرك وتعتذر .. وخلاص تنتهي من السالفه

طالعها غيث بعتراض وقال : هند .. اظن انج تعرفيني زين .. وتعرفين اني انا اخاف عليج مثل اخوج واكثر .. وما اظن انه لازم اشرحلج اشكثر انتي تهميني او ما تهميني .. لان هالشي اصلا مب مهم عندج..

هند بعتاب : لا مهم .. بس انته الي مب مهتم مني عشان تشرح

غيث : لا مهتم .. وواايد فوق ما تتخيلين .. وعشان اريحج من الظن والشك واريح نفسي .. اباج تعرفين اني اعتبرج شخص غالي .. وماشفت صورج الا لحبي لشوفتهن وشوفتج .. وماقدرت يومها ارد ايدي او امنع نفسي عنهن .. وماقدرت ارد ايدي عن ماتاخذ صورتج واحتفظ فيها عندي.. و هذي غلطتيه .. غلاتـــج عندي .. هالي تبيني اشرحلج اياه .. !!؟ غلاج .. والا معزتج الي في قلبي الي ما اعرف وينه من حبيتج ..!!
فسامحيني على هالغلطه
يمكن مب من حقي اغليج .. ويمكن انتي ماتبين هالشي
بس ها شي لا انا ولا انتي
النا كيف فيه ..

كان الجو من بينهم يشتعل .. من حب وغيره ورغبه في كشف امور
لو توضحت بصوره طبيعيه كانت بتريحهم من مواقف وقصص في حياتهم هم في غنى عنها .. غير تعذيبهم .. واشعال حبهم ..

وبدا الجو الحين بعد هالتوضيحات والشروحات الي اصرت عليها هند بعنادها
يتعدل وتنقشع غيوم شتت بين قلوبهم ايام واشهور
ووقفت هند مب مصدقه الي تسمعه
حب غيث ..!!
عيونه وصدقه وحبه الي حست فيه هند من خلال صوته ونظراته
شعور ما قدرت تتحمله ..وقفت جدامه تحس بسعاده تتخللها .. وتسري بدمها
بس ماقدرت تقول شي .. بعدها مب مستوعبه شي
ودموعها كانن اقرب الها من أي شي ثاني

بس غيث تغير ويهه فجأه .. وابعد عيونه عن هند بندم ..
ليش هند دوم تجبره على انه يظهر بتصرفات ومشاعر هو يحاول دايما يداريها .. كيف دايما عندها ينسى الحاجز الي بينهم .. والحين .. هو طينها مايدري شو قال بس جنه قال شي كان مب لازم يقوله ..

غيث وهو يحس بندم وبقهر من نفسه ويحاول يتهرب من موقفه
التفت على طرف وطالع شموس وقال : برد على شموس اهنيه .. وديها فوق ترقد
يالله تصبحين على خير ..

تمت هند واقفه تطالعه ماتباه يروح جذي
هو قال انه يغليها وقال انه يحبــــها ..!!
هو يحبها .. مثل ما تحبه .. بس ليش يتهرب منها الحين
ليش ما يتريا رايها في الموضوع .. هو مش مهتم بحب هند والا شوه ..!!
والا مريم هي الي تمنعه
يمكن هو يحب مريم ..؟!! بس مستحيل يحب شخصين نفس الوقت ويباهم نفس الشي
لو كان يحب مريم ما طالع صور هند جدامها او ما اخذ صورة هند وهي تشوفه او ما قال لهند انه يغليها اليوم ولهذا السبب كانت صورتها عنده
وكيف يحتفظ بصورتها وهو يفكر بوحده ثانيه وناوي يتزوجها
لا غيث مستحيل يحب مريم ويحبني نفس الوقت
غيث مب جذي ..

وقفت هند تطالعه وهو يبتعد .. كان متضايق من تصريحاته وكلامه الها
وخلاها وراح .. وتمت مكانها محتاره ومصدومه


بعد فتره استوعبت هند المكان الي هيه واقفه فيه
يوم سمعت امها تزقرها من فوق
التفتت هند وشافت امها واقفه بشيلة الصلاه ومستغربه وجودهن تحت هالوقت

شيخه : هند .. بنتي شو تسون هالوقت تحت ..؟

هند وهي تنتبه لشموس وان غيث خلاص راح : امي كنت اتريا شموس والحين بنطلع

شيخه : وليش .. وين كانت شموس ؟

هند : كانت عند عيال خالي سهرانه

شيخه : زين عيل يالله طلعن ونامن وسكري هالباب .. برد

وحست هند بالبرد الي قام يدخل من الباب المفتوح حذالها ..
تحركت وهي مب حاسه بريولها
وراحت سكرت الباب والتفتت لشموس الي كانت نايمه على الكرسي
وراحت تنبها .. قامت شموس مستغربه وتمت تطالع حواليها

شموس : وين غيث ..؟

هند بهدوء وتفكيرها منشل : راح

وعقب كملت : قومي يالله بوديج تنامين فوق

وقامت شموس ومشت حذال هند وطلعن السلم

وفي غرفة سلامه وشموس .. كانت سلامه نايمه
ودخلت هند مع شموس الي راحت عطول وعقت نفسها على الشبريه بتنام

طالعتها هند وعقب تحركت تطلع الها بجامتها وعقلها مشلول الا بالتفكير بغيث واعترافه الي ذبحها .. وردت يلست حذال شموس عشان تباها تغير هالفستان

هند : ليش لابسه هالفستان

شموس : كنت العب ولبسته وسلامه تقولي اني اصير حلوه
بهالفستان

هند تبوسها على خدها وتساعدها تلبس بجامتها : وانتي ما تدرين انج بالفستان وبدونه احلى بنت في العالم

شموس : لا انا دبه وكل يوم عنود تقولي .. غبيه دبه

طالعتها هند واشفقت عليها : ترا عنود تغار منج .. لانج انتي احلى منها

شموس تمت ساكته واندست تحت اللحاف بعد ماخلصت لبس بجامتها
وتمت تطالع هند بخجل

وابتسمت هند وهي تفكر بغيث .. ماتعرف ليش هدت من عقب الي صار بينهم فجأه ..
كأن اعتراف غيث هو الي كانت تترياه وتباه .. ومن لقته سكتت وارتاحت ..

قامت هند وخذت كلينكس وتمت تمسح ويه شموس عن المكياج وعقلها بعيد عند غيث
وقامت هند بتروح وتمللت شموس عفراشها عقب تذكرت ..

شموس : هند .. علقي فستاني عشان مايخترب ..

طالعتها هند مستغربه : ليش ان شاء الله ..

شموس : عشان باجر بلبسه

هند : شموس عن هالحركات .. ممنوع تلبسينه وعندنا ناس في البيت فاهمه ..؟

شموس بوزت : ليييش .. هذا احلى فستان عندي وانا احبه

هند وتكلمها بهدوء : بس سمعي الكلام وهالمصاخه الي سويتها اليوم ما اباها تتكرر .. وفساتين ومكياج ممنوع .. تبين تيلسين مع قوم غيث برايج بس بلبسج العادي

شموس تمت تطالع هند وانصدمت منها .. كانت مستانسه والحين بيخربون عليها
ودمعت اعيونها واندست تحت اللحاف معترضه

شموس : اهئ اهئ .. هند حرام عليج ..
انتي تبين تحرميني من اشياءاتي الي احبها .. انتي صرتي شريره

تمت هند تسمعها ومستغربه ..تنهدت هند وماعرفت شو تسوي
البنت تبالغ بمشاعرها

هند : شموس عن الخبال .. ياللا نامي

وسكتت شموس وتمت هند تسمعها وهي تصيح .. ماهانت عليها .. بس تصرفاتها كانت مش طبيعيه .. وهند ماتبى تسير معاها لا تصدق شموس عمرها .. هي لاحظت ان شموس صارت وايد دلوعه هالفتره الاخيره ..
وخاصه من تمت تنام مرات عند امها بعد ما ابوها ودرهم وودر البيت ..

تقربت منها ويلست حذالها : حشى ما يرزا عليج هالفستان
ومن حلاته عاد ..!! بس خلاص لا تصيحين انا اسفه

تمت شموس زعلانه ولا ردت على هند

هند : اوكي خلاص انا ما بمنعج عن شي انتي تحبينه.. بس ها الفستان دخيلج لا تلبسينه انتي كبيره شو تبين يقولون عنج قوم غيث .. ياهل وكافخه بفستان .. ولا بنت كبيره وحلوه وتعرف تتصرف !؟

وتمت شموس ساكته وتفكر

هند : خلاص كيفج لبسيه وخليهم يضحكون عليج

وتمت شموس متفشله وساكته
نشت هند بتطلع عنها ..


وقبل ما تطلع هند من الحجره
عقت شموس اللحاف عنها وقامت وقالت لهند

شموس : انزين خلاص ما بلبس الفستان مره ثانيه
انا سلامه قصت عليه وقالت اني حلوه بالفستان والا انا ما كنت ابى البسه

ابتسمت هند : انزين مره ثانيه لا تخلين حد يقص عليج
وشكرا لانج خبرتيني اني شريره

وسوت هند نفسها زعلانه ويت بتطلع
ونشت سموش من الشبريه وربعت لهند ومسكتها
ولوت عليها وباستها

شموس : لا انتي مب شريره انتي طيبه بس مرات تتحكمين تراج
وايد فينا .. و في البيت وتقهرينا
بس عادي لانا نحبج

ضحكت هند وعقب فكرت .. صح هيه جي ..!!؟
ماتدري .. بس بلمحه صغيره على حياتها .. حست انها ممكن صح تكون مثل ما قالت شموس ..

قالت هند تغيضها : ها ميزة الكبير وغصبن عليكم تتحملوني
يالله الحين نامي وايد سهرتي

قامت عنها شموس وراحت بتنام وتمت هند واقفه تطالعها عقب سكرت الليت والباب
وطلعت ..








******






بالباجر في بيت سعيد
وقت الضحى




كانن هند وعنود ويمنى قاعدات في ميلس الحريم الداخلي ويسولفن


كانت هند ويمنى قاعدات على القنفه حذال بعض
وعنود واقفه عند الطاوله جدامهن وتصب الهن شاي بالحليب

عنود : اما البارحه حصلت مساج معتبر

يمنى : عنود يالبايخه ..!!

هند تطالعهن بستغراب : خير شو عندكن



عنود تطالع يمنى وتضحك : ابد طال عمرج بس امس حصلت طول اليل وحده تسويلي مساج وببلاش بعد

هند : مالت عليكن صدق بايخات

يمنى تضحك : طا هذي راح بالها لبعيد .. حووه تعالي انا بفهمج اختج الظاهر بتخسر اخلاقي باشاعاتها ..

عنود : وحليلي مظلومه

يمنى : هيه باين وانتي تتبلين عليه .. و بعدين البارحه كان لازم اسويلج مساج كنت بردانه

عنود تغايضها : يعني تبين تفهميني انج من البرد ترافسين .. حشى ماخليتي فيني ظلع حي

هند كانت تفكر ومب وياهن .. وهن مندمجات في السوالف

وانتبهن الها فقالت يمنى : هند شو بلاج .. مضايقينج بسوالفنا ..!!

هند : لا بس بالي مشغول اشوي
مادري بس اخاف كل ما اتذكر ان الحكم على محمد بعد باجر

يمنى : ان شاء الله ما يكون الحكم كبير على محمد او يقدر يظهر منها ان شاء الله

هند : ياليت يا يمنى

عنود : في المحاكم ما شي يا امي ارحميني .. وما بيحصل محمد الا الي يستاهله
والجزاء من جنس العمل

تنهدت هند بضيقه من كلام عنود .. وصدت عنها بقهر
ودقايق وسمعن اصوات الشباب برا في الصاله واشوي اختفت
قامن يوايقن من الدريشه وشافنهم طالعين برا في الحوش الخلفي

مطر كان يمشى حذال غيث وسالم وسعيد مشو صوب الكوره الي كانت عزاويه مفروره
ويلسوا يلعبون وبعد اشوي انضم الهم مطر وغيث


وبتمريرات خفيفه كانوا يلعبون ويسولفون

مطر : سعيد انته فريقي وغيث وسالم فريق

سالم : لا هذا افضل هداف عندنا .. بعطيك غيث وخل سعيد لي

سعيد : لا انا ماباكم .. انا بلعب ويا غيث فريق

ضحك غيث : تعرف تختار يا بو عسكور

وبدوا يلعبون وظهرن البنات صوبهم وهند وراهن تمشي .. واشوي وان شموس تي تربع شاله قطوتها وسلامه يايه وشاله صينيه فيها عصير لمطر والشباب

وقفن يطالعنهم تحت ظلة البيت .. وراحت سلامه الهم

سلامه : اشوي اشوي لا تكفخوني انا والصينيه
ها عصيركم الي طلبتوه

ووقفوا يتريونها تيهم بالعصير

سالم : بعدي من بنت عمتي .. يبالج معرس صراحه ..شو رايج نيوزج

سلامه مستحيه ومنقهره : لااااا والله .. انا اصلا ما بعرس

مطر : ايه لا تخرب اختيه بعدها صغيره

وابتسم غيث لسلامه وهو ياخذ العصير ومن رفع عينه شاف هند واقفه ورا البنات
وتطالعهم .. وتذكر البارحه والي صارلهم
وخذته هند فجأه من اللعب ومنهم
وحتى ماعرف يشرب عصيره

بس هيه كانت متفشله وماتعرف كيف بتجابل غيث
عقب الي صار البارحه
من جي كانت متيوده ورا البنات

التفت الهن مطر وزقرهن : تعالن بلاكن واقفات ابعيد
نبى تشجيع

عنود : لا بشرتنا بتخترب مافينا نطلع في الشمس

يمنى : برايج انتي انا وهند بنشجع

ومسكت يد هند ونزلن تحت ووقفن حذال بعض واشوي بعيد عن مكان اللعب
وهند ايدها تعرق في ايد يمنى
وقلبها يدق بسرعه من شافت غيث وشافها

ويت سلامه ووقفت حذالهن ووطت الصينيه والاكواب بعيد
وتمت شموس حذال عنود ويا قطوتها

عنود : ليش ماتروحين اتشجعين هناك

شموس : لا اخاف

عنود : ليش ان شاء الله

شموس بدلع : اخاف يضربونا انا وبوسي بالكوره

ضحكت عنود والتفتت تطالعهم
واندمجوا شوي في اللعب ويمنى تعلق وسلامه مره تشجع مطر ومره غيث
ومطر من يمر حذالها يذكرها ويهددها بالكوره وترد اتشجعه

وطلعت الكوره فاول ويت عند البنات
نزلت هند وخذتها والتفتت تطالعهم .. وقفوا كلهم يتريون الكوره
والعيون عليها .. ارتبكت هيه حتى غيث كان مندمج في اللعب ويترياها تفر الهم الكوره

مطر : فاول النا فري هند

سعيد : لا يقص عليج .. النا الفاول

وهند احتارت لمنو تفر ماتعرف هي وايد في الكوره ولا انتبهة اصلا لمنو كان الفاول
وكان سالم واقف بتذمر عطرف وحاط يديه على خصره يتريا بملل

سالم : هند تتريين حد يصورج مع الكوره والا شوه

ضحكوا عليها واتفشلت هند : تافه ..

وفرت الكوره لمطر وراحت

خذ مطر الكوره وكملوا لعب ولا على بالهم شي

وتبعت يمنى هند ودخلن كلهن داخل وخلن سلامه وشموس بس برا يطالعنهم

وفي الصاله كان الخال راشد وحرمته ويدوه عوشه وام هند وابوها يالسين
ويلسن معاهم


شيخه : شو يسون العيال يلعبون برا .. ماشي باقي عن الاذان

ام غيث : وابويه عليهم اليمعه اليوم وهم يلعبون

شيخه : سيري عنود خليهم يدخلون يتسبحون ماشي وقت

عنود : انزين بقولهم بس هم من يلعبون كوره مايدرون بعمارهم مول

ونشت وراحت

يدوه عوشه قالت لهند الي كانت يالسه حذالها وتلعب بطرف شيلة يدوتها وسرحانه
بس تطالعهم وتبتسم يوم تشوفهم يضحكون

يدوه عوشه : هند بتسيرين ويانا اليوم

هند مستغربه : وين يدوه ؟

يدوه : بنرد ان شاء الله البيت عقب الصلاه واباج تخاوينا وتباتيلج كم يوم عندنا

هند ارتبكت واستحت من يدوتها : فديتج يا يدوه .. عليه جامعه ودوام
مااروم اسير ماشي باقي اصلا وبخلص

شيخه : امايه شو رايج انتي اتباتيلج عندنا كم يوم
انحن ترانا مابنرخصج اتردين اليوم .. نباج تيلسين عندنا

يدوه عوشه : مااروم ايلس انا عن سعيد وعياله

هند : لا ماعليهم شر .. يلسي عندنا كم يوم وعقب بنوصلج انحن الهم

ام غيث : ماتصبر هيه عن العزبه والحلال والبيت

يمنى : يدوه ماعليه تمي عندهم عن خاطرهم اشوي

الخال راشد وسعيد كانوا يتقهويون عطرف عنهم وقالهن راشد من بعيد

الخال راشد : باتي امي .. باتي عند بنتج كم يوم وبييج انا وبشلج والا غيث ياج

اليده عوشه : ماعليه .. بيلس كم يوم .. بعد جاد انهم يفجون محمد والا شي .. وابى اشوفه فديت رويحته

شيخه : امين يارب .. يلسي فديتج




*******







بعد صلاة الجمعه
في بيت ضاحي

طلع ضاحي وعياله صوب بيت اخوه سعيد .. عقب ما رمسهم سعيد وقالهم ايوم يتغدون
وام مطر كانت مسويه الذبايح والغديات حق امها واخوها وعياله
ويبونهم يلازمونهم على الغدا


وطلعوا ضاحي وفهد وراشد
وراحوا على اساس ان سيف بيتبعهم عقب

وكان سيف طالع من حجرته وقاعد يتعصم بالسفره .. وهو نازل من السلم
سمع امه وعذبه في الصاله ومعصبات

ياهن سيف : خير بلاكن ..؟

تنهدت عذبه بحزن وطالعت امها

ام سيف : ماشي فديتك .. بس عذبه من اسبوع مطرشه عيالها عند ابوهم والين اليوم ماردهم ..

سيف : كلمتوهم عشان يردونهم ..؟

عذبه : من كملوا يومين وانا وامي نتصلهم ونخبرهم ويقولون ان شاء الله
بس العيال ما يو

سيف : انزين ماعليه .. انا برمس فاهم الحين وبقوله ايطرش العيال
وان ماطرشهم الين عقب الغدا انا بسير وبيبهم
من عنده

ام سيف : ابويه بالهداوه فديت روحك .. مانبى مشاكل وياهم

سيف نش واقف : ماعليكن انتن .. المهم العيال بيونكن
بس لا تطرشين اعيالج له مره ثانيه الين يصطلب .. ويمشي على نظام
اكثر عن يومين العيال مايباتون بعيد عن امهم
ان طاع بنطرشهم له وان ماطل واعترض ماله اعيال يطرشون ..وايي اهنيه ويشوفهم يوم يبى

تنهدت ام سيف .. ولدها يوم يتدخل في شي ماحد يروم يناقشه

ام سيف : زين عيل قوله انته هالكلام اليوم وانته ترمسه

سيف : بقوله .. يالله انا ساير بيت عمي

ام سيف : زين فديتك ومثل ما وصيتك .. بلا مشاكل

ظهر سيف وعيون عذبه وامها تتبعه
الين ظهر عنهن

ام سيف : وين خواتج ..؟

عذبه : فوق ما نزلن

ام سيف : مادريبهن بيسيرن ويانا بيت عمهن على الغدا والا لا

عذبه : لا بيسيرن .. يالسات يتلبسن

ام سيف : عيل انا بسبقكن وانتن لحقني .. بس لا تبطن

عذبه : زين امايه






*******







في بيت سعيد .. دخل سيف الميلس وسلم
نشوله كلهم ووايهوه .. ويلسوا يميعهم في الميلس الين يزقرونهم عالغدا

وفي المطعم كانت شيخه وبناتها يرتبن الغدا
والبشكار والخدامه يدخلون الاكل وهن يرتبن

دخل عليهن سيف وسلم
سلمت عليه شيخه والتفت يسلم على البنات
وعيون هند تتجنب النظر صوبه
وهو يطالعها يترياها تطالعه .. يبى يشوف اعيونها بعدها تحبه وندمانه على الي قالته له البارحه ..
والا بعدها مصره عموقفها .. وصدق هيه ما تبى سيف

يلس سيف نص يلسه على ريوله ومد ايده ياكل من السلطه
وقال : عمتي منو مسوي هالسلطه ..؟

شيخه : البشكاره فديتك .. شو تذوقها زينه ..؟

سيف : زينه .. بس لو وحده من البنات سوتها بتي احلى

وطالع هند .. وهند طنشت وتمت ترتب
وخلصت شيخه وبناتها ترتيب
وقالت لسيف

شيخه : فديتك خل ابوك وعمك والرياييل يتفضلون على الغدا
انحن بنسير عنكم

سيف وهو يوقف : ان شاء الله عمتي

وقبل لا تظهر هند ورا امها وخواتها والخدامه زقرها سيف

سيف : هند صبري اباج

تنهدت هند وغمضت اعيونها وهي تلتفت لسيف
وعقب طالعته ..

سيف : امس ما خلصنا كلامنا
واباج الحين تنسين الي صار مؤاقتا .. ونرجع مثل قبل
واذا عندج شي .. ياليت تخلينه لبعدين .. لان الوضع الحالي مايسمح نزيد الاهل
على الي فيهم .. وانا بحترم قرارج والي تبينه عقب مانخلص من محمد
بس اباج تعرفين اني مابفرط فيج مهما يكون
واي اختلاف من بينا بنحله بهداوه
بدون ماتطلبين نفترق .. لان هذا مب حل

هند : سيف .. اسمعني شوي

سيف وهو يطالعها وغصبن عنه دخل في عيونه حزن
وخوف من هند والي تبى تقوله .. هو يحبها ومايبى يفقدها
مهما كان رايها .. هيه بنت وهو شاب
وهو نظرته للامور يعتبرها اصح من نظرتها

سيف : امري الغلا

هند : ما يامر عليك عدو .. انا معاك اننا نأجل الموضوع
بس اباك تعرف .. ان رايي كان نهائي
ومب ناويه اغيره بعدين

تنهد سيف بضيقه كتمها وقال ببطئ : لج الي تبينه
بس .. بنتظر منج الاسباب
اذا كان عندج سبب لطلب الانفصال
والا اباج تقنعيني به ..

ملاك وردتي
03-06-2006, 05:20 PM
الجــزء الثـــــــــــامن والعشـرون



بدا الوقت من بعد الغدا يمر سريع
وبدت هند تحس ان اخر نظراتها الباقيه لغيث بدت تنتهي
الشعور بحب غيث الها قام يخدرها كل ما تذكرت كلامه .. نظرته
وانسحابه بصمت ذيج الليله ..

هل كسر غيث كبرياءه بهالاعتراف ..!!؟
وهل هو نادم من جذي قام ما يعبر وجود هند او نظراتها له..!!
في اكثر من اجتماع الهم قام يلبسها
يضحك ويشغل نفسه عنها
وهي توقف محتاره ..!!
ليش فجأه صار مايهتم مني .. بس الين امس وهو ثاير بحبه
ويصرح به جدامي .. بدون خجل..!!
الحين قام يستحي مني ومن حبه ..؟
او قام يتبرا من تصريحاته ..!! و من شعوره ناحيتي .. ؟

كان الكل بعد الغدا مجتمعين في الصاله
سالم مستعيل على الرده للبيت .. بسبب ارتباطه بالدفاع ومواعيده
والاهل مب هاين عليهم يسيرون عنهم
ويمنى وعنود وسلامه يالسات يخططن للزياره اليايه
ويودعن بعض

وسالم ومطر وغيث ..نقاشات .. وسوالف
بس على الاخر يبدون يفكرون في موضوع محمد

وفي الصوب الثاني هناك .. ام هند وام غيث ويدوه عوشه
وسوالف جاده واتفاقات وتوصيات

وعطرف ..
كانت هناك .. هند وعيونها الي ضايعه بينهم
وبين شخص ملك كل جوارحها واحاسيسها .. وضايعه بين كلامه البارحه
وشكله اليوم وتصرفاته ..!!


ومالقت عمرها الا تقوم عنهم وباعتذار بالكاد سمعوه
وترخصت وقامت

وراحت تطلع السلم ونظرات غيث تتبعها غصبن عنه
وصادفت شموس في اعلى السلم

شموس : او هند دعمتيني

انتبهة هند لشموس الي كانت يايه تربع بتنزل من السلم لتحت

هند : سوري حبيبي

وتصد بويها عن شموس وتروح وهي متضايقه
وشموس طنشتها ونزلت بس تمت تفكر لحظه .. شو بلاها هند ..!!

وتحت حذال غيث يلست شموس

شموس : غيث اخر طلب

غيث ابتسم : امري فديتج

شموس قالت بدلع ونظرات سالم ومطر عليها ومبتسمين

شموس : اباك تسوي فيني قصيده

وضحكوا عليها جميعهم
وقال غيث يعزز موقفها : تستاهلين بنت سعيد وفالج طيب

شموس فرحت وقالت تغيضهم : يود عيل الدفتر وكتبها فيه

وعطته دفتر مذكراتها .. وتورط غيث ..!!

غيث : ليش متى تبينها انتي القصيده

شموس : الحين

سالم يضحك : ارجنت رفيق

غيث ابتسم يفكر عشان ما يفشل شموس جدامهم : شوفي فديتج
انا بكتبلج القصيده بس شوي يبالها وقت

تضايقت شموس : يعني شو .. كم بالضبط

مطر : يشتغل عندج هو ..!! متى ما بيكتبها بيعطيج اياها ..

وبوزت شموس وابتسم غيث وخذ الدفتر

غيث : هاتي انتي الدفتر وان شاء الله قبل ما اسير بتكون القصيده زاهبه ..
ها مبسوطه ؟

ابتسمت شموس وقامت : هيه ..


وراحت صوب البنات
وهي مستانسه .. وسالم ومطر يطالعونها مستغربين
" وايد مبزنها غيث "



وفوق

كانت هند تلف في الحجره وتفكر
من قبل البارحه بس كانت تعشق شخص مستحيل حبه وتتعذب
ومن عقب البارحه .. هدت
وكلام غيث يتردد في اذنيها
يعني هو يحبها ..!!
ماكان كلام يدوه عوشه كلام فاضي
وماكان كلام بخيته بعد ماضي
هو الين اليوم يحبها
بس مريم ..!!
بتكون حرمته
ومب معناة تصريحه بحبه الها يتبعه رغبته بالزواج منها بدال مريم
يمكن حب بس ..
" هو يدري اني لسيف .. من جذي هو مايفكر يدخلني حياته
بس هو مايعرف شو شعوري انا صوبه
واني احبه واموت فيه .. ولا لي رغبه لا بسيف ولا بالزواج به

بس لو عرف اني انهيت الي بيني وبين سيف ..!!
هل بيفكر فيه بجديه ..؟

اقوله عن انفصالي عن سيف ..!!؟ "

فكرت هند ..
" ابين له اني انهيت علاقتي بسيف وانتظر منه ردة فعل ..
ساعتها يمكن ..!! يخلي مريم ويتجه لي ..!!
وبعدين بقدر اقوله اني احبه .. وخلاص يخلي مريم
ويكون لي انا .."

وردت تفكر بصوره ثانيه وعبس ويها ..

" وان ماتحرك .. وماهمه .. خليت سيف والا بعدني معاه .. !!؟
شو بسوي ..!! "

حست هند بحيره
ماتعرف شو بتكون ردة فعل غيث
او موقفه منها بعدين ..!!
خوفها بس انه يفضل مريم عليها كزوجه
ومايعبر الحب الي بينهم ان صرحت له هند به
وبالتالي تخسر غرورها ال تعتز به

وبفكره مجنونه .. قررت
ماتبى تخسر غيث .. وهي عندها هالفرصه
وبلا تفكير راحت تدور ورقه وقلم
وهي تمني نفسها ان غيث مستحيل يفشلها
او يرفضها

فتحت الدرج الاول من المكتب
وطلعت اوراقها وقعدت على الكرسي
وتمت لحظه تفكر شو بتكتب ..
و خذت القلم من جدامها وبدت تكتب
وشوس وحست ان مشاعرها تسبقها على الورق
وبلا شعور كتبت ..


"... غيث
ادري بتستغرب يمكن الكلام الي بتقراه
بس من بعد البارحه وانا اعيش بدوامه .. وتفكير
واحس انك ضيعتني البارحه بكلامك
ماعرفت اتكلم بعد الي سمعته
ولو تكلمت .. كان ودي تسمع مني شي ماقدر اكتمه اكثر ..
وخاصه بعد الي سمعته منك ..
انا بعد يا غيث اغليك واهتم فيك
وعمري ماحسيت بهالجنون الي في عقلي
الا من بعد ما شفتك
بعد كل هالغياب .. الي كان بينا
ومن بعد ما شفتك اول مره ..
عقب اول زياره النا صوبكم
بصراحه كرهتك بدون سبب..!!
ومن بعد ما حسيت اني مخنوقه منك ومن المكان الي انت عايش فيه
ومن كل شي حواليك .. وخاصه .. مريم
مريم الي عرفت انك تحبها وهي تحبك وناوين تتزوجون
ومن لحظتها وانا عقلي طار
وزاد الجنون في راسي لحد ماحسيت
اني يمكن بلحظه اقتلها
بس استغربت ليش هاشعوري صوبها وانا اكرهك ..!!
بس فجأه عرفت ان عمري ما كرهتك
وكيف اكرهك وانا بجنوني
كنت ابى اخذك انته عنها وعن أي احد يغليك غيرها ..
من خالي ومن خالتي ومن حتى حمودي الصغير ..
بس حسيت بخوف منك
او جذي كنت اتصور
وفي الاخير اكتشفت ..
ان خوفي ما كان منك .. بالعكس
كان خوفي من الاعترف بهالحب الي احسه ..
لانه مستحيل يصيرلي .. وكيف حسيتبه صوبك ..؟ مادري ..!!

وبكل الاحوال كنت اخاف احبك ..
وكنت اخاف من حب كل الي حواليك لك .. واغار بلا سبب
واخاف من مريم الي كنت احس انها ماترضى تفارق بيتكم من تشوفني
ومن عيونها الي تحرسك عني


ومن عقبها يا غيث .. وانا عايشه يحيره
وخوف .. من كل شي صار بالغلط
مادري ليش حبيتك
وانا وانته مب لبعض..!!

البارحه انا تفاجأت بكلامك
وماقدرت ارد عليك باي شي
ومادري اذا يحقلي الحين اقولك كل الي فيي والا لاء
لكني ماقدر اتم اشوفك جدامي بعد الي صار البارحه واتم ساكته
وماعرف شو بتكون ردة فعلك بعد الي قلته
بس اطلب منك طلب .. وغلات كل الي انحبهم
اباك تتجاهل كلامي هذا ان ماياز لك
وتنساه .. وانا بتمنالك التوفيق
مع مريم
و بنسى الي سمعته منك البارحه




هند .."



و وقفت عن الكتابه
واحساس بالغرابه يتخللها
وقعدت تتأمل الي كتبته .. وتقراه
مره ومرتين

" مينونه ..!!
انا اكتب جذي ..!! ؟ "

وقامت هند وخلت الورقه على المكتب وابتعدت عنها بخوف
تمت تشوفها من بعيد وتفكر ..
مستحيل اعطيه اياها ..
كيف اخليه يقرا هالكلام مني ..!!
ماقدر .. انا خرفت وايد
ويمكن بعد اكون فاهمه غلط
ويمكن غلاته وحبه لي مب اكثر من كوني اخت مثل يمنى او بخيته
لا ياهند انتي غلطانه والموضوع يمكن يكون فيه لبس
ولانج انتي تحبينه تصورتي ان حبه وغلاته لج من نفس النوع
يعني .. " غلاتي عنده مثل اخته وبس "..

وقعدت هند على الشبريه بحزن ..
يعني انساه ..!!

وتذكرت كلامه البارحه .. وعيونه ونبرة صوته
ماقدرت تتخيل انه حب او كلام عادي
لانه بالتأكيد الي شعرت به ساعتها كان غير ..!!
صوته وعيونه ونظرته الها كانت اقوى من أي كلمة حب انقالت لحظتها

ورجع الها صوت غيث وهو يقول ..
" ماقدرت ارد ايدي عن ماتاخذ صورتج واحتفظ فيها عندي.. و هذي غلطتيه .. غلاتـــج عندي .. هالي تبيني اشرحلج اياه .. !!؟ غلاج .. والا معزتج الي في قلبي الي ما اعرف وينه من حبيتج ..!! فسامحيني على هالغلطه
يمكن مب من حقي اغليج .. ويمكن انتي ماتبين هالشي
بس ها شي لا انا ولا انتي
النا كيف فيه .."

غمضت هند اعيونها وهي تحس بوقع هالكلمات عليها

" لا يا غيث .. انا ابى هالشي .. واحبك .. صح مب بكيفي بس احبك
ولو كان بكيفي .. بعد بحبك "


وقامت من مكانها وخذت الورقه
وحطتها في جيبها بعد ما ربعتها وطلعت
ماتعرف وين تحطها والا كيف تعطيها له
بس بتلقى طريقه ..!!

هل تهورت هند بالي سوته..!!؟
والا لحظه الجنون الي تشتاحها من حب غيث تخبلها
وتخليها ماتفكر عدل بتصرفااتها ..!!



ونزلت هند
تحت لقت بعض الاشخاص مختفين من القعده
غيث .. سعيد .. سلامه .. وشموس
ويلست هند بين البنات بس اعيونها تدور في اركان البيت .. غيث وين راح ..؟
وكيف بقدر اعطيه الورقه .. والا وين احطها له ..!!
وبين البنات جاملت .. وضحكت وسولفت بس بدون عقل


وبعد اشوي قامت يدوه عوشه ووياها شيخه وام غيث ودخلن داخل الحجره
عشان ترتاح يدوه عوشه ويخلنها عقب ترقدلها شوي
ونشوا سالم ومطر وراحوا عنهن
وابتعد مطر يوم وقف سالم حذال هند واعيونه تلمع بخبث ودود

وقال : اتصدقين هند .. انج بالغشوه احلى

طالعته هند برتباك واعيون يمنى وعنود عليها بستغراب وقالت
هند تغيضه : هيه ادري .. من جي هونت اتغشى عنكم

ضحك سالم : عيل شو الي حدج عليها من الاول

هند كانت متفشله : جي .. تغيير

سالم وهو يوخي عـ هند ويغمز بعينه : ومسرعج ماتغييرين .. والا هذي شويرات العيايز والا يمكن امر من زوج المستقبل ..؟

هند ارتبكت واعيون البنات عليها
بس قالت له : خلاص الغينا هالامر من منو يكون حتى لو زوج المستقبل

سالم ابتسم وطالعها : الله يهنيج ان شاء الله و على العموم .. انتي بالغشوه والا بلاها .. بتمين اخت وغاليه .. مابيتغير هالشي

طالعته هند ورق قلبها
وكمل سالم : والله يوفقج .. وسمحيلي

هند : مسموح بو غنيم وبالعكس ماصار شي

ابتسم سالم : بس عاد لا تتوطين لريلج وايد .. عقب تراه بياخذج عنا

ابتسمت له هند : لا مايقدر .. انته تأثيركم اقوى

وضحك سالم : جي نباج

وراح صوب مطر .. ومطر واقف يترياه ويخزه بعينه " شو عندكم ؟"


والتفتت هند لـ عنود ويمنى الي صاخات بستغراب واعيونهن تتكلم بالي في بالهن
قالت هند تقطع عليهن أي تساؤل : وين شموس عيل..؟

ردت عنود : راحت مع سعيد وسلامه .. وبعدين تعالي انتي ماقلتيلنا .. شو سالفة الغشوه ؟

هند : أي غشوه بعد ..!! انا بقوم اروح عند يدوه

مطتها عنود من ايدها وقالت : بسم الله عليج .. يدوه توها راحت بترقد ماتبى حشرتج يلسي

ويلست هند وقالت : وسلامه وين ؟

ضحكت يمنى : كل هذا عسب تتهربين من اسئلتنا .. ماشي مفر لا تحاولين .. سلامه وسعيد وشموس طلعوا يلعبون برا.. ومطر وسالم توهم مفارقين يعني ماحد بينقذج منا ..

هند تتصنع البرود : اوكي انا ماعندي مشكله

ويلست هند وحاولت تطنشهن .. وانتبهة لدفتر شموس الي محطوط جدامها على الطاوله
وخذته بين نظراتهن وقعدت تطالعه

عنود : هذا دفتر شموس .. اونه مذكرات والاخت ماخلت حد الا وكتب الها فيه

يمنى وهي تتذكر حركات شموس : وحليلها احس شموس عاطفيه وايد

هند : فديت روحها .. البنت حنونه

عنود : هيه حنونه على ناس وناس طل ..

هند : وليش انتي محتره منها ..!!

عنود : والله من الي اشوفه منها .. بزيا .. وانتي مادريتي شو طلبت من غيث توها

هند مستغربه وتطالعها : شو طلبت ؟

عنود : اونه تباه يسوي فيها قصيده .. تخيلي هالفعصه من اليوم تباهم يعدون فيها القصيد ..!! ولا .. وتحوط بدفترها .. طفرت غيث بهالدفتر

ابتسمت يمنى : انزين شو فيها خليه يعد فيها .. شموس تستاهل

هند ابتسمت بعد وهي تتخيل شموس وهالطلب الماصخ : صح .. تستاهل شموس
وبعدين ان ماعد في شموس تبينه يعد في منو ..!!

عنود: البنت والله بعد كمن سنه ماحد بيروم عليها والسبه هالبزا الي لاقيتنه

يمنى : انزين ماعرفنا سالفة الغشوه ..!!؟

طالعن هند كلهن ومالقت هند مفر من الاجابه فاعترفت

هند : ولو ان الموضوع انحل بس مادري ليش انتن مايفوتكن شي
على العموم بخبركن ..
السالفه الله يسلمكن اني تغشيت عن غيث وسالم

طالعنها بستغراب وقالت عنود : من متى هالكلام ؟

هند : من فتره بس

عنود : ليش مب اول مره هم يشوفونج .. خلاص تعودو عليج

هند : شسوي ماكان شوري

يمنى : عيل شور منو ..؟

هند كانت تحس انها تتكلم عن شي فات وخلاص انتهى .. بس هن يبن يعرفن فقالت الهم عشان تفتك ..

هند : سيف طلب هالشي وسويته .. بس عقب كلمته وفهمته

يمنى : الظاهر لج تأثير قوي عليه .. معقوله تنازل

هند : عادي .. هو تفهم هالشي

عنود : مشكله يوم يتحكمون في شي مايعرفونه وشو يخصه هو .. عيال خالج هذيلا
جان قالج عيل اتغشي عن خواني بعد
صدق يقهر

يمنى : صح .. اذا بيستوي مطوع عليج لازم مايميز .. بس بعد الموضوع لو بيكون عالدين
بيلزمنا كلنا انتغشى عن الكل .. الا المحارم طبعا

هند : صح كلامج .. على العموم احنا تفاهمنا وانتهى الموضوع

عنود : زين سويتي .. عشان يعرف انه مب ماخذ وحده هبلا يهبها ويسندها على كيفه

هند طالعتها وهي تحس ان طاري سيف يضايقها وخاصه انها تحاول تنهي علاقتها به
فماتبى تتكلم عنه بشي يضايقه

هند : مب هذي المسأله ياعنود .. والحياه اصلا ماتمشي اذا كل واحد يبى كلامه هو الي يمشي .. واذا هو على حق غصبن عني اطيعه .. واذا هو بيسمحلي بشي يزاه الله خير
و بصراحه ماقدر اظلمه واقول انه يحاول يتحكم بي بغير حق
بس هو تغاضى عن هالشي عشاني

عنود : عالعموم خطيبج وانتي اعرفبه منا .. والله يوفقكم

تمت هند ساكته وتقول في خاطرها .. ليتني اقدر اقولهن واقول للكل اننا مابنكمل ويا بعض
بس المصيبه ان الوقت مب مناسب .. والا كنت بتحرر من هالارتباط وارتاح

وسكتت هند وهي مشغوله بافكارها

عنود : انا بروح اسوي شاي
حد بيي معايه ..؟

يمنى : انا بروح معاج

عنود : اوكي .. هند بنرجع عليج

هند : اوكي انا بيلس اقرا كتاب شموس

وراحن .. وفتحت هند الدفتر وسرحت فيه ..
كانن ربايع شموس في المدرسه وايد
وكانت موزعه الدفتر عليهن كلهن الظاهر .. وقعدت هند تقرا سوالفهن
وابتسمت وهي تشوف هالرسومات الغريبه
والكلام الاغرب ..

بس في الاخير تسمرت اعيونها على ورقه باخر الدفتر
ورقه يتيمه وبعيده عن كل الاورق المرسومه والملونه
ومافيها غير بيتين شعر
وقلبين وحرفين داخلهن .. وراس غزال مرسوم
بقلم رصاص وملون بطريقه مضحكه
وقعدت تقرا الي مكتوب

اذبحتني ياملا شمسه .. لي عليها زايد إهيامي
هي يالي بالحسن تسما .. بالجمال وحسنها الشامي


وتمت هند فاتحه على هالورقه ووتأمل الخط
وتحس اشكثر هيه تموت على راعيه
وتحبه .. " الله ياغيث .. كل هذا حق شموس .."

وتفاجأت هند بصوت شموس واقفه حذالها وهي تطالع الدفتر الي بين يديها ومتضايقه

شموس : ليش دفتري مب مع غيث .. وين راح وخلاه ..؟

هند : مادري .. ليش شو تبينه؟

شموس وهي مستعيله بتروح : خلاص .. يمكن يرجع ويشله .. هند خليه اهنيه لاتشلينه والا تحطينه مكان ثاني .. اوكي؟

هند : اوكي

وتمت تطالع شموس مستغربه وهي تشوفها تربع طالعه فوق وعقب تذكرت الورقه..
وخطر في بالها تحطها لغيث في دفتر شموس .. وعقب اكيد بيلقاها فيه

تم قلب هند يدق بسرعه .. وخايفه من هالخطوه
بس قعدت تهون على نفسها .. حطيها ياهند عادي يمكن تكون فرصتج الوحيده
وعقب ماتحصلين فرصه ثانيه ..
مافيها شي انتي ماكتبتي شي غلط .. شعورج ووضحتيه
مثل ماهو وضح لج شعوره
خليه يعرف .. من حقه يعرف

وتشجعت و طلعت الورقه
وتمت يديها متردده وهي تفتح الدفتر تبى تحط الورقه بداخله
وتمت محتاره .. احطها والا لاء ..!!؟
وعقب حطتها وسكرته وغمضت اعيونها
تهدي نفسها .. كأن شي ماصار ..
بس شعور بداخلها عذبها..!!
هي مب متعوده تسوي هالحركات ..
وتحس انها مب هند الي معروفه برزانتها وعقلها
ليش الحين قامت تتخبل وتتهور.. وتكتب رسايل
ومب أي رسايل .. الي فيها مصيبه .. وشي اول مره في حياتها تصرح به
ومن لومها لنفسها حاولت تتراجع عن هالخطوه
ماتبى تنزل من نفسها .. بس كل ماتتذكر ان مافي حل ثاني
وانها احتمال انها تفقد غيث ويسافر وينتهي كل شي واي شي يقربه منها
تخاف ..

وقامت واقفه وخلت الدفتر على الطاوله
ومشت بعيد عنه .. عشان ماترجع عن قرارها وتحرم نفسها من هالفرصه

وعلى بعد خطوات منه .. ردت تلتفت له .. ونفسها تلومها ..
لا .. مااقدر اكون جذيه
غيث يحترمني وبينا الامور لازم تكون رسميه .. كيف انا اوصلها لهالدرجه ..!!
شو بيقول عني .. اكيد بطيح من عينه
وهو لو يباني صدق .. بيتقدم لي وبيخبطبني من هلي
بعد مايعرف ان خطبتي من سيف انتهت
فماله داعي هالكلام الي كتبته
وماله داعي هالتصرف من الاساس
وقررت تاخذ الورقه مره ثانيه

وقبل لا تمشي صوب الدفتر وتطلع الورقه بكل قناعه
سمعت غيث وسيف داخلين من باب الصاله .. ويسولفون ويضحكون بتعليقات خفيفه
وهم يمشون صوبها
وقفت متسمره مكانها وعيونها عليهم وقلبها يدق
وكل فكرها عند الورقه الي بعدها في الدفتر
كيف بتقدر تطلعها منه ..!!

سيف : مرحبا هند .. شحالج

هند : هلا سيف .. تمام ..

وتمت تطالعهم برتباك بس تحاول تكون هاديه بصوتها : وانتوا شخباركم .. ومن وين يايين ؟

سيف : الا من حواليج .. وين الاهل عيل؟

كان غيث يطالع سيف ببتسامه هاديه ويحاول يبعد عيونه عن هند ببرود
وهو من الداخل يحس بنار شابه منهم .. والي زاده تصريحه البارحي
الي جلب له كيانه وموازين العقل عنده
مايعرف كيف يعدل الي صار البارحه مع هند .. ونفس الوقت كره نفسه
لانه صرح بشي المفروض مايقوله الها وخاصة وهو يشوف هالعلاقه الحميميه الي تربطها بولد عمها وخطيبها سيف الي بيكون زوجها عن قريب
.. كان يحس بفشله .. ومنظرهم جدامه يخليه يكره نفسه وتصريحه اكثر

مد ايده وخذ الدفتر من عالطاوله وعقله يتجنب انه يسمع كلام هند وسيف
وهند سكتت من شافت الدفتر يرتفع عن الطاوله وتم قلبها يدق
" لا .. لا ياغيث لاتاخذه .. والي يخليك خله "
وطار فكرها وماقدرت تجمع شي من كلام سيف

سيف : هند .. ارمسج ..؟

هند برتباك وعيونها من الدفتر لسيف : هلا سيف .. شو قلت ..؟

سيف : ماشي سلامتج .. كنت اتخبرج عن عمي .. اباه في سالفه

هند : ابويه اهني داخل عند خالي راشد .. تباه الحين ضروري..!!؟

سيف : هيه الغاليه .. بتخبرينه ايي والا اسيرله داخل

هند : لا بخبره هو في ميلس الحريم بخليه اييك اهنيه احسن

سيف : تمام عيل

والتفت لغيث وطالع الدفتر وابتسم : دفتر شو هذا ؟

طالعه غيث وابتسم : هذا دفتر مذكرات شمسه بنت سعيد طال عمرك

وضحك سيف : الله لا شلج يا شموس

وانتبه ان هند بعدها واقفه وتطالعهم وتطالع الدفتر
واستغرب : ها هند .. شي في خاطرج ..!!؟

هند ارتبكت وتفشلت : لا .. الحين بخبر ابويه ..

وراحت من جدامهم
ويلسوا هم يتريون سعيد في الصاله
وهند غصبن عنها يرت اريولها وتحركت
وعين عالدفتر وعين تشوف ابها جدام وتسكر عيونها بغصه
ليش ماقدرت تسبقهم لدفتر وتاخذ الي فيه
شو دخل غيث هاللحظه بالذات ..
لو تأخر اشوي بس .. دقيقه .. تكون ريحت بالها وطلعت الورقه
الحين شو بيخلصها من اللوم والندم ..!!؟

وفي الميلس خبرت هند ابوها ان سيف يباه
وبلا شعور تقربت من امها وخالتها ام غيث وخالها ويلست حذالهم
وعيونها برا .. عالصاله والي فيها

وتشوف سيف وغيث يسولفون عادي والدفتر في يدين غيث
بس فكره ضايع .. وباين انه مب ويا سيف وسوالفه وايد
غيث بعد كان حاير ويفكر .. والظروف مب معطيتنه مجال يبتعد عن هند
ولا سيف الحين الظاهر انه بيخليه يرتاح .. شكله تعلقه واستووا ربع

ومن يلس بو هند وياهم سكت غيث
وتم مستمع لسيف وابو هند

وهند تشوفهم يسولفون وغيث يقلب الدفتر بين يديه
وتحس ان قلبها الي يتقلب بين يديه مب الدفتر ..
و كانت خايفه انه يفج الدفتر جدامهم ويلقى الورقه داخله
.. بس خلاص مافي مفر
الورقه بين يديه الحين .. وفي أي لحظه بيلقاها

وتمت على اعصابها كل ماشافت الدفتر يتحرك بين يدين غيث
وباله مع سيف وابو هند وكلامهم
ويبتسم مره .. ومره يضحك ويأيد راي ويتكلم مره ويناقش
وهي خلاص ماعاد فيها اعصاب
الين شافت ابوها يقوم عنهم .. ويمد سيف ايده لدفتر وياخذه من يدين غيث
وهو يسولف معاه ويضحك .. لا ارادي وقفت هند من شافت هالشي
واعصابها اشتدت وكان اشوي وبيغمى عليها

سيف : ممكن اشوي اتطفل واشوف شو في هالدفتر

ضحك غيث وخذه عنه : اسمحلي بو هناد .. هذي اسرار وان شافتك شموس الله يستر شو بتسوي بك

ضحك سيف ورجع خذه من ايده : ماعليك .. انا بتفاهم وياها عقب

غيث ابتسم له : انا حذرتك بكيفك عاد

وضحك سيف وهو يجلب اول اوراق الدفتر وطاحت عينه على قصيدة غيث والقلبين
وتفشل غيث .. وماعرف وين يودي عيونه عن سيف من هالخرابيط الي سواها مع شموس

سيف ضحك : هذا الي ماتباني اشوفه .. وتقولي اسرار شموس ..!!

وشل عينه في غيث وضحك
ضحك غيث وقاله : فضيحه انته ياريال .. هات الدفتر احسن

ولز سيف ايده عن غيث لا ياخذ الدفتر وهو يضحك : اصبر خلني اكمل الفضايح ..



هم على وضعهم ..
وقلب هند خلاص كان ميت من الخوف .. ويلست وغمضت اعيونها واشوي وبتصيح
ليش يستويبها جذي ..!! الدفتر بين يدين سيف ..!! والورقه الي فيه ..
اخر واحد تتمنى هند تطيح الورقه في ايده
وغيث مايدري بشي عنها .. والحين قامت تتمنى انها ماتت قبل ماتكتب هالورقه او تحطها الهم في الدفتر .. الحين شو مصيرها بينهم ..
خلاص حست انها انتهت وماقدرت تشل عينها وتطالعهم

شيخه : هند بنتي شي يعورج ؟

رفعت هند راسها وطالعت امها بخوف وويها رايح من كثر مالعبوا باعصابها
وقالت : ها امي .. لا مافيني شي

ام غيث : تبين ماي والا شي ..؟

هند واعصابها رايحه : لا خالوه مشكوره

ودارت على خوفها واتساندت على كتف امها وحطت راسها وغمضت اعيونها
ويدينها في حضنها .. ماتعرف شو صار بين غيث وسيف والدفتر الي مصيرها معلق فيه

وماكانت تبى تعرف .. خلاص تحس ان اعصابها تعبت
وودها لو تقوم وتاخذ الدفتر عنهم وترتاح

رفعت هند راسها والتفتت لصاله وماصدقت اعيونها ..
الصاله فاضيه .. وين راحوا ..!!

وقالت لامها : انا بطلع عند عنود ويمنى

ونشت برتباك وتدعا في داخلها ان الدفتر يكون عالطاوله
ومشت لصاله وانحبطت يوم مالقت الدفتر نفس ما تمنت
والتفت تطالع باب الصاله بيأس ..
وين الورقه ..!!؟ ومع منو.. اخاف انها طاحت في يدين سيف ..

بس دقيقه
واتنفست براحه..
دخل غيث والدفتر في ايده وكان رايح لغرفتهم الي بايتين فيها البارحه
بعد ما وصل سيف لبرا ..
وكان يبى يكتب القصيده لشموس قبل لا يسير

وطالعته هند واتلخبطت يوم التفت الها غيث وشافها واقفه في الصاله وتطالعه
وقف ثواني يطالعها .. وعقب نزل راسه ومشا يبى حجرتهم

ويلست هند على الكرسي باعصاب منهاره
"الحين بيقرا الورقه .. الحمدلله على الاقل ماطاحت في يدين سيف ..!! "








*********









في بيت ضاحي

وفي غرفة لميا

فطيم : لميوه ليش جي صاكه على نفسج وما تظهرين ..؟ كله هذا عسبة العرس ؟

لميا وهي منسدحه على الكنبه ومالها خاطر تتكلم : النفسيه تعبانه خلوني

فطيم : والسبب شو ؟

لميا : بدون سبب يا فطيم .. بس جي

فطيم : لا عاد .. انتي ابصراحه حالج منجلب من اول سالفة محمد وانا ملاحظه هالشي
والا من قبل كنتي عادي

طالعتها لميا وطاري محمد شوي وبيصيحها .. بس صدت عنها وحبست دمعتها
ماتبى تصيح جدام فطيم والا تضعف وتطلع كل الي متعبنها

فطيم : كيفج انا كنت ابى استوي اخت مهتمه .. شكلج ماتنعطين ويه
انا بروح عند عذبه .. جان بتين حياج

التفتت لميا عنها وعطتها ظهرها وقالت : لا روحي انتي انا بنام

طالعتها فطيم بقلة حيله وطلعت

وفي غرفة عذبه لقتها يالسه ومهمومه .. ومشتاقه لاحمد وناصر موت

فطيم : ها مابييون العيال اليوم ؟

عذبه التفتت صوبها : قالي سيف انه بيتصرف ان ماياب فاهم لعيال بعد الظهر
بس .. اظن ان سيف نساني

فطيم وهي تيلس حذالها : سويله تيلفون وذكريه

عذبه طالعت فطيم وفي عيونها كلام بس خايفه تقوله .. فغيرت وقالت : سويله انتي انا استحي

طالعتها فطيم بستغراب وقالت : حد يستحي من اخوه ..!! شو هالحركات النص كم

ابتسمت عذبه وقالت برتباك : مااحب اطلب من احد شي .. وبعدين ماريد اعبل عليه بمشاكليه .. ولو مب العيال شاغبيني وخلاص مب قادره اصبر عنهم
جان ماتكلمت من الاساس

ابتسمت الها فطيم ولامتها : انتي مينونه .. عيالج عيالنا وانحن بروحنا مانصبر عنهم
وسيف اكيد انه مانسى .. بس اكيد انشغل
خليني انا بسويله وبشوفه وين

وخذت فطيم تيلفون عذبه ودقت على سيف
ورد عليها ..

فطيم : وينك انته .. ما قلت لعذبه انك بتسير تيب لعيال .. شو صار..؟

سيف : بييبهم في طريقي وانا راد البيت

فطيم : ليش وين انته رايح ؟

سيف : الا في العين .. خير تبون شي ؟

فطيم : لا سلامتك .. يعني بتتأخر ..؟

تنهد سيف من هالاسئله الي ماتنتهي : فطيم .. متى ماارد البيت بييب العيال اوكي ..؟

فطيم سكتت من ردة فعله عقب قالت : اوكي


وسكرت وقالت لعذبه : يقول انه بيبهم وهو راد البيت .. بس متى ماادري..!!

عذبه مستانسه : المهم اييبهم اليوم




وتحت
كانت ام سيف وريلها ضاحي يالسين في الصاله
وعندهم فهد وراشد

ام سيف : ها كلام بنتك يا ضاحي .. انا مارمت الها

ضاحي : كيف تبانا نشاور عمها وعياله ..!! هم من اول الموضوع وهم حاضرين ويانا كل شي
ماعارضوا خطبتها ولا قالوا نباها

ام سيف : بس يا ضاحي من سنتنا انك تشاور اهلك و اخوانك اذا انخطبت بنتك
وجان رخصوها وباركوا العرس .. يوزناها
وانت يا ضاحي مارمست اخوك ولا شاورته

راشد : الناس الي خاطبين لميا .. ماينردون وعمي يعرف هالشي
من جي اظن انه ما تكلم

ضاحي : اكيد .. ويوم خطبوا بنتي جنها بنته مابينا فرق

فهد : عيل ماله داعي تطولون السالفه اكثر
وانتوا كلكم موافقين

ام سيف : بس البنت راعية الشأن مب موافقه

ضاحي : خلاص عيل .. انا برمس سعيد ان شاء الله وعقب مابيكون الها عذر

نش راشد وهو متضايق : زين عيل سمحولي .. انا ظاهر

ونش وراه فهد : وانا بعد

ام سيف : الله يحفظكم .. لا تبطون عاد برا

وطلعوا من البيت .. وام سيف تطالعهم وراحمه راشد
وماتعرف بلاه من فصخ خطبته بعنود وهو شخص ثاني .. متكد ومقهور
وحتى ربعه بدلهم .. ومايطيق أي شي من أي احد

ام سيف : هالولد غامضني

ضاحي : عشوه .. يوم هو قالع بنت عمه بليا سبب .. بطره مره يقول اباها ومره ماباها
ليش البنات لعبه عندهم ..!! وبعدكم تبوني اشاور اخويه عبنتي
وانحن بنته زاهدينها ومانباها

ماتعرف ام سيف شو تقول لريلها .. السبب الي خلا راشد يترك عنود ماينقال
والبنت مب كل ويا ورمس في سالفتها .. مب زين هالشي لا الها ولا الهم
وابو سيف مايعرف ان السبب من عنود واهلها
والا جان ما سكت ..

ام سيف : شباب يا بو سيف .. ويخليها الحين احسن من انه ياخذها فتره وعقب يطلقها
وانته يوم بتشاور اخوك تراك بتسوي بالواجب
ولا تنسى ان هند بنته .. من استوت واحنا عادينها بنتنا وحرمه لولدنا
فموضوع راشد وعنود ان شاء الله انه ما بيأثر عليه وايد

ضاحي : حافظ على سيف وهند .. ثره حد من العيال بيشبهم
عقل وفهم .. الله يهدي خوانهم

ام سيف : امين يارب

بو سيف يتنهد : خلاص يام سيف مثل ما قلنا .. بحاول اكلم سعيد بسرعه عشان نخلص من سالفة لميا ونرد على الناس خبر







********





في دبي
وفي مركز الشرطه الي محجوز فيه محمد
يو ربعه علي وناصر وراشد
يبون يسلمون عليه ويوقفون وياه في محنته .. ومن عقب ايام العزا الي انشغلوا فيها عنه
مابغوا يخلونه بروحه بلا صديق يوقف معاه
طلبوا اذن بالسماح الهم يشوفونه
ودخلوهم غرفة الزياره
وقعدوا يتريون محمد

علي وهو واقف ويتلفت عالمكان : الله يعينك يامحمد على هالحبسه

ناصر : سبحان الله كان ممكن ان يكون أي واحد منا بداله اهنيه .. ترانا كنا مثله واخس

علي : سبحان الله .. لازم كان واحد منا يصيبه هالشي عشان البقيه ينتبهون من غفلتهم

ناصر : حبس محمد .. وموت مبارك .. يانا مره وحده .. هم راحوا فيها
وتمينا احنا ..

راشد بعد صمت : بس ان مبارك يموت .. هالشي كبير علينا
مانقدر نتحمله .. ليش يموت مبارك .. حبس محمد والي ياه يسدنا
ليش مبارك يروح فيها .. ليش ..!!؟

كان راشد متأثر من موت مبارك
وبعده مب قادر يتغلب على صدمته

مسك علي كتفه وقاله : راشد .. مبارك عمره وقف .. خلاص مكتوب له هالشي
وان شاء الله ان الله يقبل توبته ويكون من اهل الجنه
ووالله انه افتك من هالعيشه

تنهد راشد ورفع راسه بضيقه يبى يشم هوى ويحس انه مخنوق
ووقف وراح عنهم على طرف وهو يقول : الله يرحمك يا مبارك .. الله يرحمك


ودقايق وياهم محمد
ساروله فاجين يدهم يحضنونه ويهونون عليه

علي : شده واتزول يامحمد

ناصر : ان شاء الله بتطلع منها يابو جسيم ماعليك

محمد كان واقف يشوفهم ويردد عبارات بسيطه بالكاد يسمعونها
ومظهره كان غير .. استغربوه ربعه وتموا يطالعونه
ماكان يشبه ربيعهم محمد الخقاق بشي
وطالعوه بنظرة شفقه على حاله .. بس هو كانت نظراته ضايعه بينهم
وجنه كان يشوف مبارك واقف بينهم .. نفس قبل .. وحس بشوق له

وعقب ما استولت عليه ذكرى مبارك .. ماقدر يطالعهم او يرد عليهم بشي
الين ياه راشد .. وحضنه .. وتم يصيح على كتفه

علي : لا اله الا الله .. تعوذوا من ابليس شو بلاكم .. راشد ابويه خلاص
الصايح مابيرد الميت .. ومحمد مايزداد

اشرلهم محمد يخلونه .. وسكتوا
دق محمد على كتف راشد يهون عليه .. وهو بروحه يبى الي يهون عليه فراق مبارك

محمد بصوت مبحوح : بو سنيده تعوذ من بليس
قل اشهد ان لا اله الا الله .. ترا مبارك ما مات موته طبيعيه .. مبارك انغدربه والسبه انا
ودمه مابيسير جي .. يا تاخذون دمه من الي قاتلنه
والا .. تاخذونه من دمي انا

راشد وهو يطالعه بعتراض : وتروح انته بعد ..!! مايسد اننا فقدنا مبارك

محمد : ليتني رحت انا وتم مبارك ..
ليتني مت يوم ان انكتب لواحد منا يموت ولا ياني مبارك ليلتها وخذ مكاني
وفداني بروحه

تقرب منه علي وحط ايده عكتفه وقاله : بو جسيم حبيبي .. لاتلوم عمرك على شي
الله كاتبنه .. هذا قضاء ربك .. استغفر الله
وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

محمد : ونعم بالله .. ( ورد يكمل بقهر ) ماتعرفون شي عن الي ذابحنه
شو سوو فيه .. حكموا عليه والا بعدهم ..!!؟

علي : الريال الي ذابح مبارك طلع له شريك .. بس بعدهم ما مسكوه
بس عندهم شكله واوصافه .. ومعممين عليه في كل مكان .. وطلع انه راعي سجون
والا من شهرين بس كان ظاهر من الحبس

محمد : الله يلعنهم .. جان يوني وذبحوني جدامكم
ليش سوو الي سووه ..!! يوم غرضهم موتي جان جتلوني وانا في المرقص والا في السياره
والا ان شاء الله عشبريتيه وبين اهليه .. بس هذا عبيد سفيه وماعنده مريله
يوم غرضه ينتقم لشرفه جان خلى عمره ريال وواجه مثل الرييايل
بدال ما يوكل غيره يرد له مريلته

ناصر : والله انه ماكان نازل النا من زور .. وحتى معرفته يت فجأه
وعقب ودانا ويابنا واستوى اكثر من الربيع
وماشكينا في نواياه لحظه

علي : خلاص .. الي صار تراه صار .. مانقدر نغيره

راشد : يالله يارب تاخذ دم مبارك من دمه
ومايظهر منها الا باعدام

وسكتوا جميعهم يتذكرون مبارك والي صابهم

تنهد محمد وهو يتخيل ويه مبارك ويشتاقله : شفتوه ..؟

طالعوه كلهم وهم يحسون بنبرة الوله الي في صوته
وقال ناصر : شفناه قبل الدفن

طالعه محمد وقاله بلهفه : وكيف شفتوه ..؟

ناصر : شفناه ( وسكت اول ماتذكره وامتلى صوته حزن ) مرتاح .. وغساله ودفنه كان سهل .. والله يرحمه .. الكل ادعاله وطلب له الرحمه

نزلت دمعة محمد وهو يذكر مبارك : الله يرحمك يابو لعريك ..

وسكت محمد ودمعته تنزل عويهه
وربعه غشاهم الحزن .. وماواحد فيهم قدر يتكلم
وذكرى مبارك بينهم

طالعهم محمد وقالهم قبل لا يسير عنهم
محمد : اباكم ماتقطعونه .. ادريبكم انكم تمرون عقبره .. هو صح اندفن وغاب عنا .. بس مب معانة هالشي ننساه والا انا مانوصله.. اباكم ماتقطعونه


علي : ان شاء الله يا محمد

ناصر : وان شاء الله بتظهر وبتسيرله بروحك

محمد بحزن وعيونه حايره عويوهم : انا ما ابى اظهر من اهنيه
وليتني اموت واندفن اهنيه .. ولا اظهر لدنيا ومبارك هب فيها

راشد : لاتقول هالكلام يا محمد .. مبارك يوم فداك بروحه .. فداك وهو مايدري ..
ووالله لو كان يدري .. انه بعد بيفديك ومن نفسه يتمنى لروحه الموت بدالك


علي : تعوذ من ابليس يا محمد .. ترا في غير مبارك يتريونك تظهر
وماتيوز الهم الدنيا بلياك .. كيف انته ماتفكر بغيرك

ناصر : انحن وياك الين ماتظهر من اهنيه
ومابنخليك يا محمد

طالعهم محمد وقالهم بهدوء : صدقوني .. ظهرتيه ويلستيه هنيه عندي واحد


طالعوه ربعه وهم يائيسن من حاله
وحسوا ان الي فيه محمد مستحيل ينسى بسهوله






*******



في بيت سعيد وعياله

ظهرت شموس من حجرة غيث وسالم الي كانوا بايتين فيها
وهي مستانسه وشاله دفترها وياها

وهند وعنود ويمنى .. والاهل كلهم يالسين في الصاله
والخال راشد وفريجه مستعدين للروحه

مرت شموس من جدام الاهل وتعلقن عيون هند بالدفتر الي بين يدين شموس
وكانت تحس بخوف من نتيجة الي سوته
هل شاف غيث الورقه .. وهل قراها ..!!؟
وشو بتكون ردة فعله ..!!
ماكانت هند مرتاحه في قعدتها .. اعصابها تحرقها .. تبى تعرف رد غيث
وطولت نظراتها صوب الممر الي يودي لحجرتهم
يمكن يظهر الحين ورا شموس

ونفس اللحظه الي كانت عينها فيها عـ الممر .. شافته ظاهر
خلاص شكلهم بيروحون .. غيث وسالم مستعدين وسياراتهم مشغله برا
ومن شافت عيون غيث بدت يدينها تعرق .. وكسرت عينها عنه بخجل وخوف
تقرب غيث منهم وشاف امه بعباتها ويمنى والكل مستعد

الخال راشد : يالله يا غيث .. روحنا

غيث : يالله يبويه انحن زاهبين .. يدوه عوشه وين .. بنسلم عليها

شيخه : في حجرتها .. سلامه عندها احيدها يتيبها صوبنا

الخال راشد : برايها مرتاحه بنسير الها انحن بنويها وبنسير


ونشوا جميعهم الخال راشد وعياله وحرمته
وساروا ليدوه عوشه بيوادعونها

وسعيد وعياله تموا يالسين في الصاله
وشيخه سارت وياهم

يت شموس ويلست حذال هند
هند الي كانت محتاره وهي تترقب رد غيث اول ما يشوفها
بس هو كان عادي .. وما التفت الها حتى..!!

فنشت هند ومسكت يد شموس : تعالي بنسير صوبهم

وقامن وراحن .. وعالباب تمت هند واقفه وتطالع خالها وعياله يودعون يدتها ..
وغيث وهو يالس حذال يدته وماسك يدها
وعاطي هند طرف ويهه وهو مبتسم ومشغول بيدته عنها
تمت هند تطالعه وفي عيونها حزن عفراقهم .. ورجا ان غيث يعبرها بعد الي قراه في الورقه
ماتتخيل انه ممكن يلبسها بعد مايقرا مشاعرها صوبه
حتى لو ماعيبه الي قراه .. هو مستحيل يلبسها

يمنى : يدوه لا تحلالج اليلسه اهنيه وتنسينا .. بالكثير لين اخر الاسبوع ونباج ترديلنا

يدوه عوشه : لا لا ما ببطي عنكم

الخال راشد : ماعليه يا امايه بنتج وتباج كمن يوم
ومتى مابغيتي تردين بيتج خليهم يسولنا تيلفون .. وانحن مابنقطعج بالتيلفون

يدوه عوشه : ماعليه انتوا سوولي .. وانا مره ماعليه شر اهنيه

غيث : زين يا يدوه .. ماشي في خاطرج قبل لانسير

يدوه عوشه : سلامة روحكم .. اتقفوا على عماركم وعن السرعه
ووصلوا العزبه طالعوها وطالعوا الحلال

ضحك سالم : لازم تدخل العزبه في التوصيات

وضحكت يمنى وشيخه .. والتفت غيث للباب وشاف هند تطالعهم ومبتسمه
وعينها على يدتها .. فما قدر يشل عينه عنها
واول ما التفتت هند تطالعه .. صدمها بعيونه .. وتم يطالعها
حست ان كل جزء بجسمها يرتعش
ونظرته مول ماكانت طبيعيه
استحت هند ونزلت عينها
وابتسم هو ونش ويا اهله وحب راس يدوته وودعها

الخال راشد : يالله خالفتنا العافيه

يدوه عوشه وشيخه : الله يعافيكم يارب

يدوه عوشه : في وداعة الله ..

ووايه الخال راشد هند وشموس الي كانن عالباب ووايهتها ام غيث ويمنى
وطلع سالم وراهن ووادعها .. ومر غيث حذالها
وماتم غيره في الحجره عقب ما ظهروا كلهم

شموس : بتون مره ثانيه عشان تشلون يدوه عوشه ..؟

غيث : ان شاء الله .. بني يوم نشلها .. وقبل بعد

شموس : عشان محمد صح .؟

غيث مبتسم : هيه اكيد

شموس وهي ماسكه ايد غيث وطلعوا مع بعض من الباب : هيه ترا احنا ماشفناكم تونا الا من مسكوا محمد وحبسوه .. والا قبل مانشوفكم عندنا مول

وخذته شموس بسوالفها وهند تطالعهم
تتريا لفته من غيث والا نظره
ودخل الحزن عيونها ..
ليش ..!!؟ شكله مب مهتم بي
ولا بالي عرفه عني وعن مشاعريه
والتفتت ليدوتها وعيونها حزن وضيقه .. وتحس بقهر .. ليش سوت جذي
وتسرعت وكتبت له مشاعرها في ورقه

وفجأه ..
سمعت غيث يقولها بعد ما طلعوا هو وشموس .. ورد التفت الها

غيث : هند شي في خاطرج من صوبنا..؟

هند وهي تلتفت له ومتفاجأه بصوته : سلامة روحك

غيث وهو يطالع يدوه وعقب هند : الله يسلمج من الشر .. انتبهي ليدوه ولعمرج الغلا

هند : ان شاء الله يا غيث يدوه في عيونا

والتفت غيث لشموس متردد بالي بيقوله بس مافي مفر
شموس لزقه مابتفج عنه .. فقال لهند : في شي خليتلج اياه في الحجره
على الطاوله ..

تم قلب هند يدق وارتبكت بخجل : شو هالشي ..؟

غيث : شي كتبته لج

وسكتت هند وهي تحس بشعور غريب
وصوت غيث وعيونه تشتتها

فقالت : زين .. مشكور

وتمت شموس بينهم وتطالعهم بستغراب

غيث : العفو .. يالله عيل .. مع السلامه

هند : مع السلامه


وقفت مكانها تطالعهم وهم يطلعون من البيت .. والكل راح وراهم
وهي مش قادره تتحرك من مكانها وتروح وياهم للباب

تحس انها فرحانه .. شو الشي الي كتبه الها غيث ..!!
خاطرها تروح الحين وتاخذه مافيها صبر
الين يسيرون قوم خالها

ويت يلست حذال يدوتها وهي في عالم ثاني

يدوه عوشه : يدتج تعيبه مالها شوف ..؟

هند وهي تلتفت الها : اكيد في العزبه يدوه

يدوه : هيه .. عزبتكم بعيده عنكم ..؟

هند : هيه يدوه .. شوي بعيد


ودقايق ودخلت شيخه عليهن وعنود وسلامه و شموس
بعد ما ودعن الخال راشد وعياله
ونشت هند عنهن

شيخه : وين سايره ..؟

هند : الا اهنيه امايه


وراحت عنهم ونشت شموس تتبعها وبفضولها كانت حاسه ان هند
رايحه تشوف الي خلاه الها غيث
ودخلت هند الحجره وهي تحس باحساس فضيع
اول ما دخلت .. شمت ريحة عطر معبي كل اجواء الغرفه.. وحست بشخص غيث في الغرفه
وغمضت اعيونها وهي تحس بنفس الريحه الي تشمها فيه
ريحة عطره ..
والحجره كانت تشل بعض ماخلفوه وراهم .. من علاقات للملابس
واكياس شفافه كانت سفرهم فيها مغلفه بعد ما ايبونها من المغسله ..
وتمت تطالع بعيون مشتاقه ونفس الوقت فرحانه
هني غيث اكيد كان راقد هالصوب ..
وسالم هناك ..
وسعيد ..؟ .. احتارات وعقب قالت مب مهم
وخذت عيونها تدور .. وين حط الها غيث الورقه ..!!؟
دورت في ادراج التسريحه ومالقت شي .. واشوي .. وشافت شي ..
وراحت لطاوله الي بين كرسيين على طرف الحجره
ووقفت تطالع الطاوله الي عليها مفرش مطرز وعليه ابجوره طويله
وتحتها صندوق مزخرف .. وبرواز فيه صوره لمطر وهو صغير

تقربت هند لطاوله .. وقلبها يدق
ويلست على الكرسي ومدت ايدها للصندوق الي كان طرف الورقه باين منه
وفتحت الصندوق .. وخذت الورقه وهي تاخذ نفسها .. ومشاعر تتصارع في قلبها
بين فرح .. وخوف .. ماتعرف ليش الخوف الحين ..!!
شكل غيث كان هادي .. وفي عيون حب ظاهر .. يوم ودعها
بس قبضت نفسها وهي تقرا ببطئ ابيات القصيده
الي خلاها الها ..

الي يقول فيها ..
يوم الخلي طايب هياعه .. بالنوم لي ما غظت جفون
يجاري الفكر اندفاعه .. حطم أسوار و دفن حصون
بسباب من أعزف و ضاعه .. ودن و في القلبين مدفون
منهو شرى انسان باعه .. هبيل ولا شخص مينون..!!
ياكم و كم للنفس ساعه .. تصفى و تاخذ أمرها بهون
لكن لي يتها قناعه .. و لها تبين واضح اللون
تنجف من الغي و شناعه .. كلمه وراها ليه يعذلون
واللي لهم اصغى استماعه .. خله معاهم وين يبغون
الحب اللي ضنه بضاعه .. هذاك ماله قلب و عيون
و أعز نفسي و لي قناعه .. ان الذهب مايسام بالهون
كالحر يسمو برتفاعه .. بنياب نفسي فوق لمزون
و الارض الي فيها اتساعه .. تلقى فيها لي مثلي اسكون
بيعيضني ربي بطاعه .. و اتبع طريق الخير و العون
عقب العسر يسر و متاعه .. وقتٍ و فيه الجود مضمون
و القول في تالي ابتداعه .. لك يالخوي بالرمز مسكون
و اقبل من الطيب وداعه .. و العذر فيه الشكر مقرون



تمت يدين هند ترتجف .. وهي تقرا ابيات القصيده
ومرت عليها لحظات عقب كل بيت قرته .. تحس ان كل كلمه
وكل بيت ومعنى بالقصيده .. يجتلها
ليش .. هو شو غرضه مني ومن الكلام الي قاله البارحه
يوم هذا رده لي ..!!
حست هند بجنون .. بالموت .. اخر حبها له وصراعها مع نفسها
ومع قلبها في حبه .. تكون هذي نتيجته ..!!
انا افضله هو واملكه قلبي وروحي وكل شي فيني
وانبذ غيره عشانه .. وهذا جزاتي
مايباني ..!!؟


وسمعت شموس تقولها : هند غيث كتب فيج قصيده نفسي ..!؟

رفعت هند عيونها فيها وشافتها بس ماعرفت شو تقول
وخت عالقصيده وسكرت الورقه وقامت
تحس انها مخنوقه .. وغيث كل مره يجرحها .. بس هالمره جتلها .. حست بشي انها حياتها
غيث كان شي كبير في دنيتها .. حلم وامال وعشق وصوره حب لكل مقايس
العشق عندها .. ماتتخيل انه انهاها بالهصوره واعتذر في الاخير وراح ..
وماتعرف بعد هالحب .. تكره على الي يسويه فيها .. والا تحبه ..!!

قالت لشموس : زقري الخدامه تنظف الحجره .. وتفج الدرايش
وتهويها .. احس انها مخنوقه .. وبارده

وراحت من جدامها وطلعت
واستغربت شموس .. بلاها هند ..!!؟
بس راحت وسوت مثل ما قالت الها هند تسوي ..






*******





اما في الصوب الثاني
كانت الاوضاع في بيت ضاحي مختلفه
قرت اعيون عذبه بشوفة عيالها
وردت الضحكه لشفايفها


وصل سيف .. ويايب معاه احمد وناصر عيال عذبه
ودخلوا قبله يترابعون داخل البيت
متولهين على امهم وخالاتهم ..

ودخل سيف عقبهم وهو يطالعهم ويبتسم
وعقب راح ويلس حذال امه
ويلسوا يطالعون العيال ويا امهم وخالتهم فطيم

فطيم : يالمتشردين ليش ابطيتوا على ماما .. ماتولهتوا عليها ..؟

احمد : لا احنا كل يوم كنا نقول لبابا ودنا بس هو يقول مشغول

ناصر وهو يالس جدام امه وحاضننها : مسغول .. مسغول كل يوم بابا مسغول

عذبه : فديت روحك .. ماما تولهت عليكم واااااااااايد

احمد : حتى انا تولهت عليج واااااايد

ناصر يقلد اخوه : وانا حتى تولهت عليج واااايد اكثر اكثر شي

ضحكت ام سيف : يعلني ماخلى منكم .. ماتبون تسلمون على يديد ( يدهم )

تم ناصر يطالعها وابتسم : وينه ؟

فطيم : تعالوا انا بوديكم عنده .. هو راح ينام بس بنقتحم عليه حجرته
وبنسويله احلى مفاجأه

نش احمد متحمس : الله خالوه .. انا احب المفاجأه

وربع ناصر قبلهم وهو يقول : مفاجأه .. مفاجأه

فطيم وهي تلحقه : بس لا تصارخ خربت المفاجأة يديد ..
صبروا شوي شوي بدون صوت

وتقربت منه واحمد وياها ومسكته من يده ومشو شوي شوي
يبون حجره ضاحي وفي ويوهم باينه شقاوتهم

ام سيف وهي توقف تبى تلحقهم : تعالوا بنحشر شيبتنا شوي

عذبه : فديته ابويه داش تعبان يبى يرقد وفطيم هذي ماتحس
بتطيرون النوم عنه

ام سيف : برايه ماعليه .. شو هالرقاد الي دوم راقدنه
حتى مانيلس وياه شوي

وراحت عنهم وغمزت عذبه لسيف : اونها رايحه تلعوزه .. وهي ميته غيره
تبى تشوفه وهو يلاعب العيال

ابتسم سيف وقام : عيل لحقيهم انتي الغلا وانا بروح انام .. يالله تصبحين على خير

عذبه وهي تقوم بعد : وانت من اهل الخير .. ومشكور بو هناد تعبتك

سيف وهو يبتسم الها بلوم : افا عليج .. مابينا هالسوالف .. شكرا ومادري شو ..
اصطلبي ( اعتدلي )

وخطف من حذالها ومسك الها خشمها يلاعبها
وراح وهي تبتسم له مستانسه

وعقب لحقت امها تشوف عيالها شو سوو بابوها






******







وفي بيت سعيد
من بعد مافضى الا على اهله
كانت شيخه وبناتها كلهن يالسات عند يدوه عوشه في حجرتها وعندهن مطر
اما سعيد فراح بيته عند حرمته اميره

والليله شموس من الخقه ماحد رايم عليها
متفججه وتحوط بالقصيده الي كتبها فيها غيث
وكل مره تخلي واحد فيهم يقراها

يدوه عوشه : عدو القصيده بصوت .. نبى نسمعها كلنا

ومطت عنود القصيده من ايد سلامه وقالت : من عيونا يدوه .. سمعوا بقراها لكم

مطر : سمعينا بنت سعيد والا اقولج هاتي القصيده

ونش مطر وخذها عنها
وراح يلست حذال يدته عشان يسمعها القصيده زين
وهند كانت عالطرف الثاني لكن مشاركاتها في الضحك والتعليق كانت معدومه
بس من يلتفت عليها واحد منهم جاملت وابتسمت ابتسامه باهته
وشيخه كانت يالسه وعدالها سلامه بصوب وشموس الصوب الثاني
ومتاكيه عليها بدلال ومستحيه موت

مطر : سمعي يدوه قصيدة ولد ولدج .. الشاعر غيث بن راشد

يدوه عوشه : واااايه فديت نصخه .. عد سمعنا

مطر : يقول الشاعر غيث .. في بنتنا المصون شمسه سعيد ..

وتطالعها عنود وتسويلها بيدها مالت

مطر : اذبحتني ياملا شمسه .. لي عليها زايد إهيامي
هي يالي بالحسن تسما .. بالجمال وحسنها الشامي


يدوه عوشه : الشامي

سلامه : الله لا شلك ولد الخال

وكمل مطر : الشعر اسود وملتما .. كا سواد الليل الدامي
لو نظرها الخوي نعمه .. شاف نوره عقب الظلامي
مابها قسوه ولا ظلما .. حسنها أهدى لها وسامي

الجميع : وسامي

عنود : وين كل هذا في شموس .. ماحيد ..!!

شموس : غياره .. والله ان شعري اسود .. صح امايه ؟

شيخه : صح فديتج .. الا بعدهم ماوصفوا شي من زينج

مطر : سمعوا انزين .. اهنيه عاد صراحه ماروم اتكلم

ويشوقهم مطر وشيخه وامها مندمجات
قالت شيخه : كمل

مطر وهو يطالع شموس ومبتسم : ياعرب في ذمتي ذمه .. سهمها في لجة إعظامي
ما قدرت أقاوم الهجمه .. يوم صار الضرب قدامي .. حل عقبه جيشها شمسه .. في حشايه صاير ازحامي

الجميع : ازحامي

وتصفق يدوه عوشه وشيخه
عنود : ماتقول شموس

شموس تعايب عليها وتغايضها : موتي حره .. كله فيني

مطر : بس لاتضاربن عاد .. ترا ما بكمل

شموس : لا لا كمل خلاص سكتنا

مطر وهو يطالعهن بنص عين : زين يالله

هو علاج السم بالسما .. ولا موتك .. لانه إلزامي
ذيك شمسا يا عرب شمسا .. يشهد الله مثلها اعدامي
كنها جوهر على القمه .. لي وصلها عيد وصامي

الجميع : وصامي


كل يالي شافها سمى .. ومن حلاها عض لبهامي
لانها فاقت على الأمه .. ولا تلوموني في كلامي
شاعر واقول بالحكمه .. كل زين مدحه الزامي



مطر : وسلامتكم

يدوه وهي تصفق : صح السانه الشاعر

مطر : صح ابدنج يدوه .. اسميه ولد الخال ماقصر

شيخه : تستاهل بنت سعيد هالوصف ..
هاتوا التيلفون بنسوي لغيث نشكره على هالقصيده الفنانه

وقامت شموس : انا بيبه


ونشت هند
خلاص ماتقدر تتحمل اكثر
ترخصت منهم وراحت
وتموا يطالعونها مستغربين .. حالها كان غريب
وسكوتها وحزنها كان باين .. ماقدرت تغبيه
والله يعين الليل
كيف هند بتقضيه ..!!



يتبع ...


قصيدة يوم الخلي : لشيخ سعيد آل مكتوم
قصيدة اذبحتني ياملا شما : لشاعر سعيد حمد الدرعي

ملاك وردتي
03-06-2006, 05:21 PM
الجزء التــــــــــــــاسع والعشرون




صباح يوم السبت
في بيت سعيد .. بعد مارجعن البنات من الدوام ..
يلسن مع يدوه عوشه وامهن شيخه في الصاله عالغدا ..

الجو كان هادي ماعدا من شوية سوالف وضحك من البنات ليدتهن عوشه
اما عنود كانت هاديه اليوم .. بس تطالعهن وتضحك
وتبتسم .. وتتجنب انها تداخل وياهن وايد .. تحس ان امها بعدها مب راضيه عليها

اما هند جامده .. جديه .. ومرات تحاول تعق تعليقات بس عشان يدتها ما تحس
ان بيت بنتها وعيالها مب فرحانين بوجودها بينهم ..
وكانت اغلب الوقت .. تعاند قلبها وتضحك

وامهن شيخه تسمع السوالف .. بس فجأه تسرح عنهن
وتبدا تفكر بعيد .. وقلبها ينقبض كل ماتذكرت ان موعد محاكمة محمد باجر ..!!


شموس : يدوه كلي من هالفطاير لذيذه

شيخه : ماتروم عليهن يدتج .. فيهن فلفل
وبعدين هيه ماتاكل هالسوالف .. عيش ورويبه هذي عيشتها

هند طالعت يدتها ولقتها حتى العيش مب ماكله منه شي
قالت : يدوه ليش ما تاكلين ؟

يدوه عوشه : ما اشتهي العيشه يابنتي ( وكملت بحزن ) .. ماندري محمد وهو في الحبس ياكل والا ماياكل .. شو عيشتهم فيه .. يالله يارب ترحمه وتفج حبسه وترده لامه

من سمعت شيخه امها .. ماقدرت تيلس على الاكل اكثر
حست بطاري محمد يذبحها

قامت عن صحنها وهي تحاول تيود دموعها
وبناتها طالعنها بحزن
وشافنها تزقر الخدامه وجنا شي ماصار وتقولها تيب الشاي في الصاله
وراحت تغسل يديها وغابت عن عيونهن

تنهدت هند وماعرفت شو تقول
جو الاكل انجلب حزن ولا وحده قدرت تاكل وهن يتذكرن
ان محاكمة محمد باجر








*******






بعد المغرب في بيت ضاحي


كانت الاجواء متلبده .. واخبار وصلتهم قومت البيت ولا قعدته
ضاحي ياي البيت معصب ومحتشر
ومن قال لأهله الخبر وهم من حاله واكثر

ام سيف وهي مب مصدقه : وبتخلونه يعرس وبنتنا على ذمته ..!!

ضاحي معصب : يخسي .. اليوم بيطلقها .. شو يتحرانا بنسكت عنه

نش فهد وقال : لازم انسير له الحين


عذبه كانت ثايره على كرامتها وحتى ما حقت تنزل دمعه من سمعت هالخبر

عذبه : اليوم يابويه .. مستحيل اتم على ذمته اكثر .. خلاص خلوه يطلق وبالغصب
وايد سكتنا عنه .. وصبرنا وييتوه بالسياسه عشان لعيال
بس هو ماايي الا بالعين الحمرا

دخل عليهم سيف هاللحظه وهو يسمع صوتهم وهو داخل
ووقف مستغرب يطالعهم

سيف : شو السالفه .. ومنو ها الي محتشرين عليه

ام سيف قالت بقهر : نسيبكم .. فاهم .. بيعرس حضرته ومخلي بنتنا معلقه
حتى الطلاق مب طايع يطلقها وانتوا ساكتين .. شو تتريون عليه .. يصبح معرس عليها وهيه بينكم ولا واحد فيكم يثور اييب لاخته حقها

تم سيف مب مصدق الي يسمعه
وقف مبهت في امه وعقب طالع عذبه .. وشاف القهر والموت في عيونها

وتملك سيف الغيض : يخسي الا هو الحيوان .. هالكلب بيغلبنا..!!
ومنو قالكم انه بيعرس قبل لا يطلق عذبه .. هالي قاصر فارنها عقب مالعوزها
وساير يبى يعرس .. ووالله ما سكتنا عنه الا عشانها وعشان عيالها

راشد : بس الحين بيشوف ان عندها رياييل مابيلعب علينا ها الخام

ضاحي : زين انتوا سوو الحين لعمكم سعيد وخلوه ايينا .. بنتشاور وبنطرش لفاهم حد يقوله يطلق .. وان رفض ذيج الساعه بنتصرف

راشد : ابويه .. فاهم مابيستجيب بهالطريقه
كم طرشتوله وكم رمسناه .. وهو معاند والحين الي في راسه بيسويه

عذبه : كلام راشد صح .. وانتوا اذا ما اجتمعتوا كلكم ورحتوله وجدام رياييل يستحي منهم مابيطلق .. انا اعرفه

فهد : وان ماطلق ذيج الساعه المحكمه بطلقها وغصبن عنه

سيف وقف وهو خلاص مب مستحمل كلام في الموضوع
نش جدامهم وراح معصب وطلع السلم وهو يعدي الدرجات ثلاث اربع .. وهو ناوي عشي

ام سيف مستغربه : سيف .. !! اشعنده قام جي

عذبه وهي تلتفت من سيف لامها وترد تطالع ابوها برجى : ابويه .. مابى اتم عنده اكثر من جذي .. خلاص ابى افتك منه وارتااح

ضاحي : زين .. هو بيطلق خلاص ماحد بيسكت له اكثر

وسمعوا سيف يقول وهو نازل : بيطلق .. وبترتااحين .. الحين بريحج منه

والتفتت له امه وهي تشوف الي في ايده وخافت : سيف تعوذ من ابليس .. مب بهالطريقه

ونشوله اخوانه بيوقفون له

ضاحي : شو بتسوي ياسيف ..؟

سيف وهو خلاص ركبه الينان : بخلص اختيه .. والا تبوني اتم واقف واطالع هالثور شو يسويبها

وراح من جدامهم بيظهر واخوانه يطالعونه مب عارفين شو يسون

ام سيف : لحقوا اخوكم ها مينون .. ان لقاه وهو بهالينان بيثور فيه وبيجتله

عذبه من شافت سيف والي في ايده وقفت مكانها واعيونها في الفرد
وماقدرت تتكلم انخرس السانها
وسيف مينون وان عصب ماحد يروم له

عذبه : لحقوه .. راااااشد فهد روحو وراه خلاص انا مابى اتطلق بس هاتوه

وعين عليهن وعين عالباب والتفتوا يلحقونه

ولقوه قد ركب سيارته وحركها
ربع راشد لسيارته وركب فهد وياه .. ولحقوه

ضاحي يلس على الكرسي الي وراه .. وهو يطالع الباب
وقال : خلوه .. سيف ماينخاف عليه








*******





وعلى الطرف الأخر
في بيت سعيد وعياله
وبالتحديد في الطابق الثاني

كانت عنود تحايل شموس بشتى الطرق
وشموس صارت تستحلي تسمع هالترجيات من عنود وتثقل عليها
تحس انها جي تنتقم منها .. وعلى معاملتها اليوميه الها

عنود : شموس حبيبتي عاد لاتذلين اختج حبيبتج
هاتيلي تلفون امايه بس خمس دقايق
بكلم لميوه

شموس كانت تتعبل بعروستها وتعدل شعرها وتستغل الموقف : انتي مش حبيبتي
انتي اختي وبس

عنود وهي تتقرب منها : يالله عنج .. الا اخت بس ..
وبدت تقردنها : تذكرين يوم كنتي تبين تشترين بيت باربي .. وامي ماطاعت .. يومها لو ماكنت انا رايحه معاكم السوق واقنعت امايه تشتريلج اياه .. ماكنتي شريتيه .. شفتي اني احبج واساعدج

تمت شموس تفكر شوي عقب مااهتمت : ماشريتولي الي كنت اباه
كنت ابى هذاك الكبير وانتو شريتولي واحد صغير
مب حلو

وكملت لعب وعنود تفور مب بالعاده تعطي شموس ويه
قالت الها وهي تحاول تبتسم : انزين ماعليه .. تذكرين يوم سافرنا العام لندن
كنا من نطلع السوق .. كنت اخذج معايه انا وانتي ولميوه تحيدين
وكنا نشتريلج الايس كريم ونأكلج ونلاعبج
حتى شترينالج العاب وااايد .. شفتي كيف كنت اهتم فيج واحبج

طالعتها شموس ولمعت عيونها وهي تتذكر ذيج السفره
عقب بوزت وقالت : كنتن تحوطن وايد وتتعبني ويوم اقولكن رجعنا ماتطيعن
وبعدين انا الحين عرفت ليش كنتن تاخذني معاكن
عشان تروحن تحوطن بروحكن عن المجموعه وتتحججن بي اونكن تلاعبني
هااا والشباب كانوا يلاحقونا دوم .. تحيدين

فج عنود عيونها وانصدمت من كلام شموس
هيه مب صغيره وينقص عليها
سكرت بسرعه على ثمها وقالت : خلاص كيفج لا تنفعين اختج
بس انتي الخسرانه .. لعبتي القيم كيو بيودها عنج .. تبين تلعبين روحي خليهم يشترولج غيرها

ونشت بتروح .. وقامت شموس تلحقها
كله ولا القيم كيو .. ماتصبر عنها

شموس : خلاص خلاص عنود .. بييبلج التلفون بس بشرط

عنود وقفت والتفت الها ويديها على خصرها وقالت بحده : بدون شروط

طالعتها شموس بضعف .. عقب قالت : انزين بس ماتاخذينها عني

عنود : ماباخذها عنج بس الحين هاتيلي التلفون

طالعتها شموس وقالت : الموضوع مب سهل .. اذا كانت امايه نايمه عادي اييبه بسهوله
بس اذا كانت واعيه لازم اتحجج بشي

عنود تأففت وقالت : مب لازم تتحججين .. قعدي اونج تلعبين بالالعاب الي فيه وعقب خذيه معاج وانتي طالعه .. ماتبالها مخ السالفه

طالعتها شموس والفكره عجبتها : اوكي .. دقايق


وطلعت وعنود تطالعها ماتعرف كيف هيه تعتمد على
بنت غبيه مثل شموس ..!!




وما مر وقت الا وشموس راجعه والتلفون في ايدها
ماصدقت عنود .. من زمان ما مسكة تيلفون
وبتموت تبى تسوي للميا .. وايد امور تبى تتكلم عنها ..خلاص تحس انها بتنفجر بروحها

قالت : اتصلي بيت عمي وطلبي لميا

تنهدت شموس وخذت التيلفون واتصلت وطلبتها من فطيم

وراحت فطيم وقالت عنود لشموس وهي تاخذ التيلفون عنها : ممكن تفارقين الحين

شموس : ابى العب وين اروح يعني .. هذي حجرتنا

عنود : روحي حجرتي ولعبي هناك .. انا بخلص وبيي اعطيج التلفون اوكي ..؟

شموس نشت بتروح عقب التفتت لعنود : اوكي .. خمس دقايق بس

تنرفزت عنود .. بعد ناقص الا هالفعصه تي وتعطيها اوامر
خذت المخده والتفتت بتفرها ابها
بس .. مالقتها .. فلت

ويلست تتريا لميا شوي وسمعت صوتها : الو

عنود : هلا لميا .. شحالج

لميا : اهلين اهلين .. انا تمام

عنود : ماتدرين كيف ذلتني شموس ذل عشان تيبلي التيلفون واكلمج

لميا بلا مبالاه : خير في شي

عنود وهي ضايقه : لميا ابى اكلمج .. اشوفج ايلس وياج وايد امور في خاطريه ابى اتكلم فيها معاج

لميا : اوكي .. تكلمي انا اسمعج

تنهدت عنود : كيف .. عالتيلفون ..!! وين ايام قبل .. يوم كنا مانتفارق
وسوالفنا ماتخلص

لميا بهدوء : كل شي تغير ياعنود .. ماشي يتم على حاله

عنود : ابى كل شي يرد نفس قبل

لميا : صعب .. الي ينكسر مايتصلح

حست عنود انها تبى تصيح الين الحين لميا ماتشجعها ترجع علاقتهن الجديمه .. وهدوء لميا حسسها انها ماصارت مهمه عندها نفس قبل .. حتى انها قالت الها ان كل شي تغير .. !!

لميا : في شي غير ياعنود ..؟

نزلت عنود راسها لتحت وغمضت اعيونها بحزن : لا .. بس انا كنت ابى اسمع صوتج واتطمن عليج .. و .. و

لميا : و شو ..؟

عنود : ماشي خلاص ..

وتمن دقايق ساكتات .. وحست عنود انه خلاص .. وقبل ما تقولها انها بتسكر سمعت صوت لميا وهي تصيح
ارتجفت ايدها .. وماعرفت شو فيها ..!!

عنود : لميوه تصيحين ..؟

ماقدرت لميا تسكت .. تمت اتصيح اكثر
وعنود تتكلم تحاول تهديها بس هيه ماتسمع شي من صوت حزنها وبكاها

عنود : لميوه بلاج شي صار .. هلج غصبوج على العرس
والا شو .. حد صارله شي

لميا وصوتها ضايع في صوت صايحها : عنود انا خايفه .. خايفه على .. على ..

عنود : على منو .. قولي

وبصوت متقطع قالت : م حمد

ماعرفت عنود شو ترد عليها .. محمد ..!!
لميا تصيح عشان محمد .. ليش ..!!؟ ليش لهالدرجه متأثره

عنود : وليش تخافين عليه لهالدرجه .. محمد مابيموت في الحبس
شوي بيأدبونه وبيظهر .. بيظهر عادي ويمكن يرد نفس اول .. لاتصيحينه لميوه الي مثل محمد مايستاهل لانه مايتوب

لميا مارضت عليه : عنوووود محمد اخوج .. لاتقولين عنه جذي
هو طيب .. صدقيني بس هو .. غلط .. عادي كلنا نغلط .. انتي غلطتي .. وانا غلطت .. وهو غلط .. مش معناة هالشي اننا نكرهه او نقول انه مابيعتدل
اشدراج يمكن يتوب ويرد تايب ويكون احسن واحد في الدنيا

تنهدت عنود وهي تسمع هالكلام .. اماني لميا واحلامها غريبه
في واحد نفس محمد

عنود : يوم يظهر خير .. بنعرف ان بيتوب والا لاء .. بس انتي لاتصيحين خلاص
هدي عمرج .. هو ماعليه شر

تنهدت لميا بضيق : ماادري ياعنود بس احس ان محمد تعبان .. يوم اتخيل ان ربيعه مات مااقدر اتخيل شو حالته .. اكيد هو حزين .. وتعبان على ربيعه
خاطري اكلمه .. ابى اكلمه ياعنود .. مااقدر اتحمل

تمت عنود مبهته وهي تسمع هالكلام
كلام لميا يخلي علامة استفهام كبيره على راسها .. ليش لميا مهتمه لهالدرجه بمحمد وتبى تكلمه .. لا يكون لميا ...!!؟؟

عنود : لميوه .. لا يكون انتي تحبين محمد ...؟!!

ماعرفت لميا شو تقول .. سكتت .. وهدت

عنود : يالمينونه .. اولها مقلب وضحك .. واخرها ورطه وصايح
شو الي خلاج تتعلقينه انتي ماتعرفينه ..!! ماتعرفين انه لعاب وراعي بنات
وسكير .. كيف حبيتيه .. محمد من فسقه تسبب بموت روح
كيف حبيتيه .. ابى افهم

ماقدرت لميا ترد بشي .. الاحساس الي خلفه محمد فيها
ماكانت لاقيه لوجوده تفسير .. غير انها تحبه وبس

عنود بعد هدوء : ادري ماعندج كلام .. بس قولي لي .. انتي تحبينه حتى بعد كل الي هو فيه والي مسونه ..؟

لميا بصوت تعب من البكا : هيه .. احبه ولا تسئليني كيف

تنهدت عنود وهي تتخيل لميا وهالحب المجنون
وخلاص اقتنعت ان لميا تحبه رغم كل شي
يمكن كون لميا صغيره وكان هذا اول حب الها .. وهي تباه بعيوبه وحسناته ومافكرت بعقلها .. مثلها يوم حبت .. وتذكرت خالد .. كان حب ناقص .. ونهاية سودا




واول ما سكرت عنود عن لميا
مسحت دموعها بضعف .. وعقب شافت اختها عذبه
تربع لحجرتها وهي تصيح

وتحت كانت اصوات الاهل تعلى

استغربت لميا ونزلت تشوف شو السالفه

وعالدري وقفت حذال فطيم وهي مصدومه و تسمع سيف يقول : خلاص يبتلها طلاقها ها الي انتوا تبونه ومب مهم كيف

ام سيف وهي يالسه على الكرسي واعصابها رايحه : انته مينون ماتفكر ان اهله كان ممكن يتصدونلك ولو واحد منهم راح وظهر سلاحه .. شو كنتوا بتسوون .. بتتذابحون ..!!؟

راشد : لا يامي .. ماكانوا يقدرون يسون هالشي لان سيف رمسه قبل وقاله يطلق عذبه .. هو مايبى الا طلاقها مايبى يذبحه ولا شي

ضاحي : وعشوه اتفقتوا

فهد وهو يالس حذال امه : ها اتفاق تسمونه .. !! الي صار بينهم كانت معركه ولو ماكانت الخيمه متروسه رياييل جان ماظهر فاهم منها حي

ام سيف وهي فاقده اعصابها : ابى اعرف بالضبط شو صار

تنهد سيف بضيق .. كان شكله طالع من معركه كان فيها يصارخ ويضارب
والضيق مازال مأثر عليه

سيف : شو تبين تعرفين .. كيف زخيته جدام الرياييل والا كيف دخلت بيتهم
والا شوه .. الي صار اني زخيته مثل الجلب جدامهم كلهم والمسدس على راسه
وطلق جدام الكل .. وباجر بييه وبسيربه المحكمه ويطلق رسمي

ضاحي : وماحد تعرضلك منهم ..؟

سيف : ماييسرون روح ولدهم في ايدي كانت

راشد : هم اصلا ماعرفوا شو هالي يستوي جدامهم ماتقول الا القوم وغارت عليهم

ام سيف وهي معصبه عليه وتلومه : الله يهديك من ولد فضحتنا
شو بيقولون عنا العرب .. ماتتفاهمون الا بالضرب .. لو اشتكى عليك باجر في الشرطه شو بتسوون ها ..

وطالعت ضاحي : هذا الي تقول انه ماينخاف عليه
انا مادري شو بيستويلي منكم
اظن الا انكم بتجتلوني ناقصه عمر

سيف عصب خلاص مايبى احد يزيد الموقف بهالتحليلات والتوقعات
هو خلاص حل الموضوع وياب لعذبه طلاقها
نش واقف وقال بلا مبالاه : خله يسير يشتكي جان يروم

وراح عنهم مسرع وهو يطلع السلم
وامه تلومه وتلوم ريلها وعيالها .. وهم يالسين يسمعونها ومايسمعونها
اهم شي عندهم البنت وطلقوها .. مسأله كرامه كانوا يحسون انها تمسهم اكثر من ماتمس بنتهم ..


وفوق دخل سيف على عذبه الحجره وهو معصب عليها ليش تصيح
وليش تقوم عنهم بهالطريقه اول ماقال الها سيف انه طلقها من فاهم

سيف : تصيييييحين .. هاااا .. ليش مب هالي كنتي تبينه ..؟

عذبه وهي تمسح ادموعها : هيه اباه .. بس

سيف وهو يصرخ عليها وفي ويها : بس .. شو .. ماهان عليج نطلقج منه بهالطريقه
كنت تبينه يطلق بكرامته .. وهو حاط ريل على ريل .. والا شبعان ومعرس .. ها هالي تبينه .. قولي والا انتي تحبينه وماتبينه يطلق..!!!؟

تمت عذبه تطالعه وتسمعه وهي خايفه .. كانت تبى تتطلق صح
وخاصه بعد ماعرفت انه ناوي يتزوج عليها
كرامتها انجرحت .. كانت اهانه وبغت تردله الاهانه .. والي سواه سيف برد فوادها
بس .. شي بداخلها كان يعذبها .. وهو انها تحب ريلها
رغم كل شي .. واول ماقال الها سيف انها تطلقت منه خلاص
حست بالموت .. ماقدرت تحس بفرح او بنشوة الانتصار او الانتقام
وحست انها الحين مابتقدر ترد له مول

عذبه وهي تحاول تكون قويه : لا .. انا مااحبه ولا اباه .. والي سويته برد فوادي
بس .. انا كنت خايفه عليك

طالعها سيف وهو يسمعها وعقب هدا
كان معصب وخايف انها تقوله انها بعده تحب ريلها .. لانه يشوفه انسان حقير وتافه وخاين .. ومايستاهل حب عذبه له .. من جي حب ينتقم لاخته ويبرد فوادها

طالعها سيف بحب وقال : جي اباج .. الي يبيعج بيعيه
ولا تتحسفين على فراقه .. والي ياه تراه شويه عليه .. ولو موته يريحج كنت والله ذبحته وفكيتج منه

صرخت عذبه وحطت يديها على فمها اول ماسمعت اخر كلامه
يذبح فاهم .. لا .. ماتتخيل موت فاهم
ولا تبى الامور توصل بينهم لهالدرجه
هي رقيقه وطبعها مايحب المشاكل
بس خوانها واهلها مايتفاهمون


طالعها سيف وانقهر من حركتها .. " بعدها تحبه..!! "

سيف بغيض : شو خفتي عليه .. بعدج تحبينه

غمضت عذبه وبكت
ماتتحمل شكل سيف وعصبيته

وهو خلاص مايتحمل دلع عذبه ومايحب يشوفها ضعيفه
يباها تكره فاهم على الي سواه فيها

والتفت بيظهر مايبى يفج غيضه في اخته لكن
قبل لا يظهر التفت الها ومشى صوبها بغيض وطالع ويها وقال : ان سمعت في يوم انج سامحتيه والا انج تبين ترديله .. ياويلج ..
بذبحج انتي وياه .. فاهمه


وطلع عنها .. ويلست هي تطالع الباب الي ظهر منه
وكلها خوف ورعب من اخوها
وردت اتصيح بحرقه اكبر



رغم ان الاحداث الي صارت هذي الليله كانت قويه
من دموع عذبه ونهاية قصة زواج بكل ما تحمل من مأسي
لقصة حب مراهقه تطلع لنور وتعترف بها لميا لاول مره لفسها ولعنود
وثورة اخ ثاير لكرامة اخته .. ومجروح جرح اخر .. سبب له ردت فعل قويه انعكست في حياة ناس اخرين ..

لكنها .. ليله وعدت بكل ماتحمل
ليستقبلون باليوم الثاني .. اخبار عاشو وقع اثرها طوال الايام الي فاتت
قبل ما توصل لهم وتهزهم بمرارتها

ياهم يوم الاحد
والكل كان في المحكمه
المحامي .. وابو هند وابو سيف وسيف وخوانه ومطر وعيال خاله غيث وسالم
وربع محمد راشد وعلى وناصر

ساعات النهار الاولى قضوها في حالة خوف
رغم انهم عارفين الحكم مسبقا
لكن .. وقع الخبر عليهم لحظتها كان له اثر اكبر في نفوسهم ومؤلم للجميع

وقت ما اعلن القاضي الحكم وقال : ترى المحكمه ان الموقوف يلزمه دفع ديه وقيمتها 150 الف لاهل المتوفاه .. ويتم ايقافه بتهمة تناوله لمشروبات مسكره وطيش وتهور
ومدتها 6 شهور حبس



ومن باب المحكمه طلع الجميع
المحامي كان معاهم خطوه بخطوه .. يشرحلهم سير الاحداث كيف كان
وليش كان الحكم بهالطريقه


بو حمد المحامي : كنت اتمنى ان محمد يساعدنا اكثر ويلتزم معانا بكلام واحد .. وهو الي متفقين عليه قبل

سعيد : بس ست شهور .. كيف ماخففو هليه الحكم
ماكان سكران الولد لهالدرجه .. حتى نسبة الكحول في دمه ماكانت قويه

بو حمد : والله يابو مطر مااعرف شو اقولك .. بس كنت اقدر اطلعه من القضيه لو هو انكر نتايج الفحص هذا وارجع وجود الكحول في دمه لشي ثاني كان يتناوله غير الخمر
بس انت شفت بروحك في المحكمه كيف كلامنا كان متناقض عند القاضي
انا كاتب في المذكره احداث مختلفه وهو عند الاستجواب قال الحقيقه
الولد مايبى يظهر باين عليه .. يغرق نفسه في القضيه لانه يفضل الحبس

وقفوا الجميع عاجزين عن تفسير فعل محمد
وتفسيرهم الوحيد كان انه نادم على موت ربيعه مبارك ويالس يعاقب نفسه بهالطريقه

ودعهم المحامي : خلاص يا بو مطر اسمحلي الحين انا رايح
والشباب وبو سيف سامحوني .. استودعكم الله

الجميع : في حفظه


وراحوا في سياراتهم متوجهين للعين
وكانت التيلفونات تيهم من كل صوب .. شيخه وبناتها
ام سيف وبناتها .. وابو غيث واهله
والجواب كان واحد
ورد الفعل كان نفسه عند الجميع
ولكن رغم قسوة الخبر على ام هند والجميع
الا انه كان محتمل ومتوقع
ان حبس محمد يصير


وفي البيت
دخل سعيد والي وياه الصاله على طول
كان الجميع ياي معاه .. بيصبرون شيخه والبنات

واول ما دخلو .. لقو الدموع ماليه الويوه ..
شيخه وبناتها في الصاله ومعاهن ام سيف والبنات
ويدوه تعيبه ويدوه عوشه
بس ماقدرن هالمره يقولن شي .. حالهن كان يتكلم عنهن

تغشن بنات ضاحي عن غيث وسالم
وراحن الميلس الداخلي

وتقرب سعيد من شيخه .. وامه ويلس حذالهن .. وتم يكلمهن كلام خفيف
ويصبرهن ويهديهن

وظل الحزن مغيم عليهم الين وقت متأخر من الليل
ترخص الجميع وراح

وفضى البيت الا على اهله
ودت هند يدوه عوشه غرفتها بتنام
وهي طالعه شافت شموس واقفه في الصاله

هند : بلاج حبيبي .. تبين شي

طالعتها شموس بزعل : امايه مب في حجرتها وين راحت..؟

طالعت هند صوب الباب الكبير للبيت
وردت تطالع شموس وتحاول تبتسم : احيدها في الميلس عندها مطر وابويه

شموس : ابى انام .. واباها تي عندي

هند وهي مقدره الوضع الي فيه امها قالت : تعالي انا بيلس عندج لين تنامين
شو رايج

طالعتها شموس برفض وقالت : لا .. انا اخاف ابى انام عند امايه

خافت هند عليها وقربتها منها وهي تحس ان خبر محمد وحبسه هو الي مسبب الرعب لشموس .. واعصابها الصغيره اكيد انها ماتتخيل هالاشياء تصير الهم و عندها في البيت .. هي تعرف ان الحرامي هو الي ينحبس بس ..
بس اخوها مب حرامي ..!!

هند : انزين .. شو رايج تخلين امي اليوم وتين تباتين عندي في غرفتيه

طالعت شموس هند وفجت فمها مندهشه ..
هيه بتنام في غرفة هند ..!!
ها حلم بالنسبه الها .. تذكر انها ماقد رقدت ويا هند الا اربع مرات بس
وكانت من الوناسه طول الليل واعيه .. تطالع الحجره والبسمه شاقه الحلج
وتتم تدسس تحت اللحاف بفرح

شموس : انزين .. اوكي

مسكت هند ايدها بعد ما ابتسمت الها ومشت وياها فوق
وهي تحس ان ريولها ماتشلها من التعب
طول اليوم وهن على اعصابهن
وعقب ياهن الخبر .. الي هدهن
حبس محمد بالنسبه لهند .. حبس روحها والم من نوع ثاني
الم الاخ الي تعبت تنصحه .. وتعبت تخاف عليه وتشل همه
والنهايه الي صارت له
بينالهم نصيب منها اكيد ..

في الطابق الثاني كان الهدوء موحش
والانوار مطفايه .. والغرف مسكره على اهلها
مشن هند وشموس رايحات لغرفة هند .. بس احساس قام يتخلل هند
هالبيت ماصار نفس قبل .. وين ناسه القبلين ..!!؟
امها وابوها وطلعتهم ودخلتهم الدايمه مع بعض ..
وين مطر وسوالفه ووجوده في البيت الي نادر ما يخليه ويطلع
وين عنود وشطانتها .. مشاكلها مع شموس ومضاربها مع امها دوم ومغايضها .. ومقالبها هيه وسلامه .. !!
وين سلامه الهاديه الي كانت كل يوم ماتفارق هند .. واول ما تشوفها تظهر بويها ثاني .. ويه البنت الي فيها كلام وايد .. احداث ومواقف ماتتكلم عنهن الا مع هند ..
ووين .. وين محمد .. الي مشاكله كانت ماتنتهي .. وسهره الي ميننهم عليه ..!!
وضحكته الي كانت تشتاق الها يوم ييلس يسولف وياهم ويخبرهم عن سوالفه .. وعقب يروح عنهم وبالاسبوع ينساهم ..

تنهدت هند ودمعتها تجر نفسها على خدها
كل شي تغير في هالبيت ..!!

وفي الممر .. مرن من جدام غرفة عنود .. كانت مظلمه بس صوت يظهر منها
وقفن جدام الباب .. ثواني .. عنود تصيح ..!!
عنود من اول ما ياهم الخبر مايلست عندهم ..

ماتوقعت هند ان عنود اتصيح من حبس محمد
بس الي صار ..!!

ان عنود صاحت .. ومن دخلت غرفتها ما ظهرت
ودولها اكلها بس ظهر مثل ما دخل ..
وقفت هند دقايق محتاره .. رغم قسوة عنود على محمد .. وكلامها عنه .. وكرها لتصرفاته وافعاله .. وتمنيها له بالحبس والعقاب ..
لكنها لحظه ماعرفت انه فعلا بينحبس .. انصدمت ..!!
وانهارت وبكت .. ولكن بعيد عنهم .. وفي غرفتها

معقوله عنود رغم كل شي كانت تخاف على محمد مثلهم .. وتحاتيه وتحبه ..!!
وماتباه ينحبس وينذل وينهان ..؟!!
بس لازم هالشي .. لانها رغم كل شي اخته وتحبه ..
بس ماكانت تقدر تظهر هالشي جدامهم
بعد الي سواه فيها

خلنها ومشن .. وجدام غرفة سلامه .. وقفن بيتطمنن عليها
كان الليت مسكر .. وسلامه على سريرها ومتلحفه بالكامل

دخلت هند ومشت صوبها
ويلست حذالها على الشبريه .. وكلمتها

هند : سلامه ..

ردت عليهاسلامه بسرعه .. دليل انها ما كانت نايمه
وخوزت اللحاف عنها شوي شوي .. وكان ويها غرقان دموع

ويت شموس تطالعهن ويلست على شبريتها

هند : حبيبي خلاص بس دموع .. شي كلنا كنا متوقعينه
وهالست شهور بتمر مثل البرق .. وبيرجع محمد بينا نفس اول واحسن

سلامه وهي تحاول تظهر صوتها رغم انه الصايح غطاه : ليش .. ليش يحبسونه
محمد مب شرير

هند يلست تمسح على شعرها وتحاول تفهمها : لا حياتي هو مب شرير
بس تعرفن ان محمد سوى شي غلط .. وحرام .. وها عقاب له لازم ياخذه .. عشان يخلي هالشي ومايرجع له مره ثانيه .. وبعدين بيستوي زين وبيودر كل الاشياء الي مب زينه

شموس : بس عشان شرب خمر ..!!؟

طالعتها هند .. شو بتقولها .. كل الاخبار توصل للبنات بطريقه او بأخرى

هند : هيه .. وها الشي الغلط

شموس : بس وايدين يشربونه .. مامسكوهم .. وفي التلفزيون يشربونه
ليش مايحبسونهم

طالعتها هند وماعرفت كيف ترد عليها..!!
وكلام شموس صح .. وايدين يشربونه ماحد مسكهم .. عيل البارات الي مسوينها شو يشربون فيها غير هالبلا .. والدوله ماتكلمت
والفنادق والمحلات تبيعه .. ليش عيل يحاكمونهم ان شروه والا شربوه ..!!؟

تنهدت هند وقالت الهن عشان ماتعور راسهن وتخليهن ينامن
هند : اول شي الخمر الي هنيه مب النا .. ياييبينه للاجانب .. واحنا لازم مانشربه
لانه حرام .. والحين اباكن تنامن وترتاحن وماتفكرن في هالامور

وطالعت سلامه : اوكي حياتي

طالعتها سلامه وهزت راسها .. غطتها هند وقامن هي وشموس وطلعن



هالليله كانت طويله عليهم
والي قضوه سهر من الليل وتفكير اكثر من الي ناموه


وبالصبح
نشت شموس
ومالقت هند حذالها على الشبريه
على طولت ظهرت تشوف احوال البيت وتشوف من واعي
وتروح عند امها ..

وفي الممر وقفت وتسمرت اعيونها على شي خبلها
شافته يوم بطلة غرفة امها .. وماقدرت تتحرك.. سكرت الباب شوي شوي
ورجعت مره ثانيه غرفة هند وعقلها يدور .. وسكرت الباب وراها بهدوء

مشت داخل الحجره ولقت هند واقفه في الغرفة الملابس
وفاتحه باب الكبت ويالسه تسوي شي .. وفي يدها قلم

تقربت شموس منها وويها بعده شال اثر الصدمه
الي شافتها في غرفة امها من شوي

شموس : هند شو تسوين ..؟

وتقربت منها اكثر ووقفت حذالها .. وتمت تطالع الي تسويه هند

هند وصوتها هادي : اعلم على التاريخ

شموس : أي تاريخ ؟

هند طالعتها وردت تطالع الكاليندر الي معلقتنها في باب الكبت من الداخل
وتشوف تاريخ امس الي حطت عليه دائره بالقلم
1/ 11/2003

هند : تاريخ .. اليوم الي بيظهر فيه محمد

وردت تحط دايره ثانيه على تاريخ
1/5/2004





وفي الصاله تحت
بعد ماتلبست هند وخواتها .. عشان يروحن دوامهن
يلست هند وشموس وسلامه مع يدوتهن عوشه
بيتريقن وعقب بيروحن الدوام .. ودقايق ونزل مطر
وسلم عليهن ..

وهو يحب راس يدوته
بهتوا كلهم بالمنظر الي شافوه جدامهم
والتفت مطر يطالع ..

كان ابوهم سعيد
نازل من السلم وياي صوبهم وشيخه وراه
ماقدروا العيال يقولون شي
من الي شافوه وصدمهم مره وحده .. بس الي شافوه كان يقولهم
ان ابوهم رجع لامهم..!!



تمو العيال ساكتين .. ماقالوا شي حتى بعد مايلسوا سعيد وشيخه بينهم
وماكانوا يقدرون يقولون شي .. اصلا حزن شيخه على ولدها بعده مابرد
ودام وجود ابوهم في اليت وعندها بيريحها
هم مابيقولون شي ولا بيتكلمون ولا حتى يستفسرون ..

لين تكلم سعيد : بنسير اليوم مع امكم نزور محمد
تبون تيون ويانا ..؟

طالعنه البنات وهن مب مستوعبات الي يقوله ..!!
وحنن لابوهن هاللحظه .. وارتبكن
طالعن سلامه وشموس صوب هند .. يستفسرن عن ردة فعلها
وهل بتروح وياهم لمحمد والا لاء ..

لكنها نزلت عينها للارض وماعرفت شو تقول
كانت دمعتها خانقتنها ..!!
شوفتها لابوها هالصبح .. وهو نازل مع امها نفس ايام قبل ..
وكلامه اليوم الهم .. وعرضه انه يوديهم لمحمد .. خلاها لا ارادي تحن لايام زمان ..
اشتاقت لابوها .. وحنيته عليهم .. ووقفته وياهم

الي مروبه كان وايد .. وهو كان بعيد عنهم
لكن الحين رجع ياخذ موقعه الصح بينهم
ويخفف على امهم .. وعليهم
شو تقدر تقوله هاللحظه
او شو ترد عليه ..!!


رفعت هند عيونها فيه وهو كان يطالعها وبين دموعها وابتسامتها قالت : بنروح وياكم .. جان بتعطونا اجازه اليوم من الجامعه والمدرسه

التفتن البنات لابوهن يوم قال : محمد بيستانس يوم بيشوفكم
فعشانه بنعطيكم اليوم اجازه


ومن الفرحه قامت شموس فرحانه وقالت : فدييييييت باباتي .. انا احبك وايد

وربعت للسلم وهي تقول : بوعي عنود واخبرها اننا بنروح لمحمد
هي البارحه كله تصيح اكيد تبى تروح معانا


وطالعوها وهي تربع عالسلم
وعقب تلاقت نظراتهم .. بين فرحهم بابوهم الي ردلهم
وبين شوقهم لمحمد وشوفته
وخجل شيخه من عيالها



رغم كل شي
ورغم انهم في يوم رفضوا ان سعيد يرد الهم وبينهم
لكن اليوم هم استانسوا لردته بيته
صح محمد فارقهم
لكنه بيرجع لهم في يوم
مثل ما ابوهم في يوم ودرهم .. واليوم رد لهم



وبعد رجوعهم من زيارة محمد
الي استقبلهم بشوقه الهم الي ماقدر يعبر به بالكلام
كانت مجرد نظرات حسوبها اهله اكثر من صوته الي ماسمعوه الا بالهمس

يلست هند في الصاله تخبر يدوتها عن محمد وتقولها انه يسلم عليها
اما عنود فكانت يالسه وسرحانه
شكل محمد اليوم .. اثر فيها وايد
ويلست تتذكر كيف كان يالس وهو تعبان حتى ما رفع عيونه وايد فيهم
بس يوم تلاقت نظرته بنظرة عنود
حست بشي ..!!
كأنه كان يحس بندم من صوبها .. او بشي من الحب في عيونه الها
بس هيه لحظتها ماقدرت تشوف هالشي زين او تفهم هالنظره شو ..
لان دموعها الي نزلن .. غطن على الي تشوف..
وعقب مانزلت الدمعه وسمحت الها تشوف ..
شافته يطالع ابوه وامه
وتحسفت ليش ماقدرت تشوف نظرة محمد
شو كانت تقولها ..!!

وتنهدت بضيق ..
وسئلتها هند : بلاج عنود ..؟

رفعت عنود ويها لاختها وماعرفت شو تقول بس كان منظر عنود
يسد عن الكلام فقالت : مادري ياهند .. انس عمري بموت ..
الاحساس الي نعيشه من حبس محمد
ماينطاق ..

هند : متلومه فيه من الكلام الي كنتي تقولينه عنه ..!!؟

عنود وهي تنزل عينها لتحت : اكيد .. مهما كان ياهند
محمد اخويه ومهما يصير بينا انا احبه وهو ..

وسكتت .. فكملت هند : يحبج

ماعرفت عنود شو تقول تمت تطالع هند
محمد يحبها .. اكيد يحبها .. وهالشي الي كان باين في عيونه اليوم والي ماقدرت اشوفه
بس هند شافته اكيد ..


هاللحظه دشت عذبه ولميا .. الي كانت تمشي ورا اختها وشكلها تعبان وايد
سلمن عليهن .. ويلسن وياهن

انشغلت لميا وياعنود .. تسألها عن محمد
ومن تحت لتحد تتخبر عن كل صغير وكبيره صارت له

اما عذبه وهند كانن على طرف
عذبه : شحال محمد ياهند .. شو مسوي ..؟

هند : الي محبوس شو بيكون حاله ياعذبه .. الله يعينه ويصبره

عذبه : الله يعينه يارب .. هيييه ياهند .. ماحد مرتاح في هالدنيا ..
بس عسى عمتي شيخه اليوم احسن

هند : الحمدلله ..

وطالعتها شوي عقب ابتسمت وقالت : وامي وابويه ردو لبعض

تمت عذبه تطالعها مش مصدقه وهي تسمعها ..
عذبه : معقوله ..!!

هند وهي تطالعها بشي من الفرح بس بعيون ذبلانه : هيه .. مادري ياعذبه .. يمكن الي صار لـ امي وايد .. ريلها وودرها وعقب ولدها وانحبس واحنا مهما وقفنا وياها وشلينا عنها
مابنقدر نحل محل ابونا .. يسد وجوده في البيت .. يخلي الكل مرتاح
وان في احد هناك شال عنها المسؤوليه كامله

عذبه وهي تطالع هند وبشي من الحزن والفرح : الحمدلله يوم انهم ردوا لبعض
ترا الدنيا ماتسوى .. والزعل كم بيتم .. والحياه ماتقدر تعيشها بدون شخص يشارك ويحس بك .. الانسان مايقدر يعيش بروحه .. وعموه شيخه ماتقدر تعيش بدون ريلها

هند طالعتها وقالت : وانتي ..؟ اكيد ينطبق هالشي عليج ..

عذبه والهم رد الها بس حاولت تبين انها مستانسه وقالت لهند الخبر الي بعده ماحد يعرفه

عذبه : انا تطلقت البارحه

ثواني ماحست هند بنفسها
طالعت عذبه بعيون متفاجأه وماقدرت تتكلم
سكتت .. وطالعت لتحت .. ماتعرف شو تقولها .. بس عذبه تكلمت

ضحكت عذبه ضحكه صغيره هستيريه مخلوطه ببحة : افتكيت منه .. مابتباركين لي يالدبه

ماقدرت هند تقولها شي .. رفعت عيونها وطالعتها
والدمعه خانقتنها .. عذبه تعاند نفسها .. لكن على منوه

وقالت : الله بيعوضج بالي احسن منه ان شاء الله
وان يتفرقا يغني الله كلن من سعته







*******









توالت الايام عليهم بطيئه
ويوم بعد يوم .. بدو يتحملون فكرة ان محمد مسجون
ويوم بعد يوم بدوا يرجعون يعيشون يومهم طبيعي
اللين يا اليوم الي يدوه عوشه بتروح عنهم فيه

تضايقوا ورفضوا
بس مابيدهم يغيرون هالموضوع
يدتهم يتهم فتره ولازم ترجع لبيتها وعيالها الي يتريونها



وفي نفس الليله
الي ودعو فيها يدوتهم .. يت شموس وقالت لهند
ان سيف يباها عالتيلفون ..


مشت هند لتلفون باعصاب بارده
اصلا خلاص ماكان فيها اعصاب ..

خذت هند السماعه وكان اخوها مطر يالس عالكرسي في الصاله
ويقرا كتاب

هند : مرحبا سيف

سيف : هلا هند .. شحالج ؟

هند : الحمدلله بخير وانت شحالك ؟

سيف : تمام .. هند بغيت اقولج اني باجر مسافر

تنفست هند وهي تحس بالشي الي كان سيف يباه

هند : تروح وترد بالسلامه ان شاء الله

سيف : الله يسلمج .. بس ابى اذكرج بموضوعنا
واقولج تنسين الي طلبتيه نهائي

هند ببرود : انا ماقلت الي قلته قبل عشان انساه اليوم

سيف بهدوء : لا بتنسينه .. لان اول شي ماحد بيرضى بالي تبينه .. ثاني شي انا مب مخلنج تقررين على كيفج .. هذا زواج مب لعبه امس تبين واليوم ماتبين
واذا زعلتج بشي .. في طرق ثانيه لزعل مب جذي

هند ارتبكت يوم حست بنظرات مطر الها
وكان في علامة تعجب في عيونه ..

هند : قلتلك رايي كان نهائي .. وخلاص لازم تتقبله

وخذت التيلفون ومشت لبعيد
عشان مطر ما يسمعها

سيف : وانا ماابى اتقبله .. ولا اباج تغيرين شي رسمناه من زمان
والسبب شو .. بطره .. سبب تافه اختلفنا عليه وحضرتج ماتبين تتنازلين

هند تنهدت بضيق : بس انا هالزواج ما اباه من خاطريه
وانته انا ما اباك .. خلاص يااخي الزواج مب بالغصب

بدا سيف يعصب بس مسك نفسه : اوكي هند .. اذا قدرتي تقنعين الاهل انا موافق ومن نفسي بلغي هالزواج

هند : يعني شو ..

سيف : يعني انا بقول لابوج كلامج هذا وانتي تفاهمي معاهم .. انا مابتنازل عنج
واذا هم رضوا اننا نترك بعض .. انا بخليج

عصبت هند .. هو مايبى ينهي الموضوع بسلام .. يباها تتمشكل ويا اهلها
وفي النهايه يمكن مايطيعون وتلقى عمرها تنغصب على سيف
ويمكن في احتمال ضئيل .. يرضون بالي تباه
بس مابيسامحونها على فعلتها

هند بعناد : اوكي .. وانا بعرف كيف اقنعهم

وابتسم سيف من عنادها وقال : انتي عنيده .. وصدقيني لو انا مب متأكد انج تبيني بس تعاندين كنت بروحي رحت وقلت الهم اني ما اباج .. بس انتي مشكلتج ان كرامتج فوق أي شي
وماترضين ان حد يتحكم فيج من جي ماتبين تسامحيني

تمت هند لحظه مب مستوعبه هالكلام
يعني شو يباها تقوله عشان يقتنع انها ما تباه خير شر
لا زوج ولا حبيب

تنهدت هند رغم كل شي هيه ماتقدر تجرحه
وهو واثق من مكانته عندها هالقد
على العموم .. هيه تحس انها هيه الغلطانه

هند بصبر : اوكي قول الي تباه .. بس اباك تعرف اني مب رافضتنك لسبب معين
ولا رفضت الزواج لاني زعلانه او كرامتيه متغلبه عليه
انا رفضتك لاني ما اشوفك اكثر من اخو
وطول هالمده الي انخطبنا فيها كنت احاول احبك .. بس هالشي مب بيدي
سيف صدقني انا مااكرهك بس انا ما احبك
ولا اقدر اكمل ونرتبط كزوجين
مااقدر


تنهد سيف
وقال : على العموم .. اذا ماتبيني اقنعي الاهل .. ها اخر كلامي

تنهدت هند بضيقه : اوكي .. شي في خاطرك

فقالها : سلامتج

ويت بتسكر السماعه .. بس سمعته يقول : احبج


ماقدرت تسوي شي
خذت نفس بقو .. وسكرت السماعه بهدوء



ويوم رفعت عينها .. شافت مطر واقف ويطالعها
ارتبكت بس هو تجدم منها ويلس حذالها

طالعها وقال : شو ياهند .. شو هالتغيرات الي طرأت عليج
وخلج تبين تخلين ولد عمج ..!!؟

حست هند هاللحظه من كلام مطر وعيونه فيها ان جسمها يرتعش
ماتعرف ليش .. بس المواجه دايما كانت تربكها
بس عيون مطر وحنانه طمنها

قالت : مادري يامطر شو يصير .. وشو صار النا
يمكن لو اقولك اني ماابى هالزواج يتم بتستغرب .. ولو تعرف ان السبب هو اني مااشوفه اكثر من اخو بتستغرب اكثر .. بس هالي احسبه
مااقدر اكمل واتزوج من سيف

مطر بهدوء : اول ماسمعتج تتكلمين معاه .. حسيت ان في شي
وسمحيلي تبعتج .. وسمعتج .. ابى افهم شو المشكله الي صارت بينكم وخلتج تطلبين هالشي ..

هند طالعت الصاله .. شافت امها يالسه على جلسه بعيده
والطرف الثاني كانت سلامه وشموس يقلبن دفاترهن
وعنود حذالهن بس كانت تطالع التلفزيون .. ماتدري هيه تشوف شي فيه والا بس جي يالسه وسرحانه

ردت طالعت مطر وقالت : ماصارت مشكله بينا .. بس انا عرفت شعوري متأخر
عمري ما فكرت بسيف .. ولا عمري من نفسي بغيته زوج
بس لقيت الكل يقول هند لسيف.. وسيف لهند ومن يرد من دراسته بيتزوجون
شو تتوقع مني اسوي يومها ..

طالعها مطر بهدوء : تمشين مع الكلام الي تسمعينه

هند : ومشيت معاه .. بس في الاخير ما قدرت اكمل
لاني ما اتخيل ان سيف بيكون ريلي
ولا اتخيل اني اعيش وياه

طالعته هند لحظه وهو يطالعها بس كان يفكر
خافت هند .. ماتعرف شو بيفسر كلامها او كيف بيحلله او يلقاله سبب


مطر : في سبب ثاني ..؟

هند برتباك وتحاول تتجنب عيون مطر : لاء

تنهد مطر وطالع تحت .. ويلس يفكر .. عقب طالع هند
وخذ الكتاب الي كان يقراه .. وطلع منه ورقه

فجها .. ويلس يطالعها .. عقب عطاها هند

هند الي كانت يالسه تطالع الورقه وحست انها تعرفها زين
ورقه من اوراقها .. بس ماتعرف شو كان فيها .. بس شعور بداخلها نبها .. ان هالورقه تخصها

مسكتها منه .. وتمت تطالعها
واول ما طاحت عينها على الي فيها .. انصدمت
حطت ايدها على فمها وغمضت اعيونها برعشه

تمت لحظه ماسكه الورقه عقب خذتها ودستها بين يديها وعلى ريولها بخجل وخوف

مطر : لقيتها عند الكراسي يمكن من اكثر من اسبوع
مادري شو وصلها هناك .. بس الي اعرف انها تخصج .. والي فيها شي مب سهل ينكتب على ورقه .. ومادري منو قراها قبلي او قبل ما القاها


وتم يطالع هند يتريا تبرير للي سوته والي كتبته
بس هند كانت مصدومه .. وماكان الكلام يسعفها هاللحظه
ماتخيلت انها في يوم بتوقف جدام مطر بهالموقف .. شو بيكون رايه فيها وهي اخته الكبيره العاقل الرزين .. حست بحسره على نفسها وتصرفاتها وجنونها الي خلفه غيث فيها

صعب تواجه مطر بهالفعله .. ففضلت السكوت
بس هو كان متفهم وايد .. اكثر من أي اخو .. بس بعد كان مصدوم من هند
الي عمره ماتخيل انها ممكن تسوي هالشي او تتجرء عليه

تم فتره يطالعها عقب قال : على العموم كنت ابى اعطيج شي يخصج
وياليت تراجعين نفسج بالي تسوينه .. وتفكرين زين .. الحب تراه مب عيب .. واذا انتي فضلتي واحد ثاني على ولد عمج .. خليى على الاقل كرامتج وعزتج محفوظه
ولاتربعين وراه .. اذا الله كاتبلج نصيب فيه .. بياخذج حتى لو عقب خمسين سنه
ولو الله مب كاتبلكم نصيب ترا ترك هالشي افضل
وعلى فكره .. ترا ملجة ولد خالج الاسبوع الياي

كانت هند تسمعه وهي متفشله
وماتقدر ترفع عينها فيه
بس من سمعت اخر كلامه .. طالعت شي جدامها بس ماكانت تشوفه
حست بالموت بس ماتجرأت تصرخ
مطر ذبحها وهو مايدري ..

ونش بيروح وقال : يمكن انتي تبين شي والقدر مايبالج اياه
فافضل انج تفكرين بالي يباج وتخلين الي مايباج



وراح عنها
ماعرفت عقب شو سوت .. والا كيف طلعت غرفتها
الي تعرفه بس
ان الورقه الي بين يديها تقطعت من كثر ما ضغطت عليها بصبوعها
والم حست به في قلبها مب راضي يبرى





اما في دبي وفي نفس الليله
كانوا شخصين قاعدين في غرفه فيها كمن كرسي
وطاوله .. وشرطيين

كان عبيد يالس يائس مقهور
وهزاع جدامه يواسيه

عبيد : مب مصدق انه بس بينحبس ست شهور ..!! كيف وين الحق

هزاع : شو كنت تبى .. يحكمون عليه بالموت..!!؟

عبيد : تراه جاتل نفس وهاتك عرض وزاني وسكير شو هم يبون اكثر عن جي عشان يحاكمونه

هزاع : مافي اثباتات .. ماغير نسبة الكحول الي في دمه .. وست اشهور حبس لشارب

تنهد عبيد بضيق كان بيموت من عرف بهالحكم بس شو بيده يسوي
لو بيده يطلع من الحبس جان سار لمحمد وذبحه هالمره بروحه .. بيرتاح وعقب مب مهم يعدمونه والا يسجنونه مؤبد

عبيد : ليتني صبرت وطولت بالي عليه
هزاع انا كنت ممكن اجتله بالموت البطئ .. بس انا استعجلت ماكان فيني صبر وهو مايستجيب لاغراءاتي بسرعه

هزاع بستغراب : ليش شو كنت تبى تسوي به .. غير انك تذبحه ..؟

عبيد بضيقه وعصبيه : كنت .. كنت يايبله الموت ياهزاع .. يايبله الايدز بس هو كلب عمره ماطاح في الي مرتبنه له .. تخيل كانت البنت عنده يتحضنها ويراقصها كل ليله بس مايمسها .. ماسوابها شي .. شو تباني اسوي يوم اشوف كل خططي تفشل وياه
ماشي كان قدامي الا اجتله وافتك

هزاع انصدم من عبيد والي يقوله
معقوله عبيد يظهر منه كل هذا ..!!

هزاع : شو تقول انته .. ماتخاف ربك

عبيد : وهو ماخاف ربه ليش .. !!؟

تم هزاع يطالعه ويحس انه مايعرف هالانسان : عبيد على العموم اباك تهتم بنفسك.. محمد خلاص خذ جزاءه .. والباقي انته .. اتمنى يقبضون على شريكك وياخذ عقابه

تم عبيد ساكت
وهمه بداخله يكبر
ويحس انه عاجز ومايقدر يسوي شي وهو في السجن







*******








بعد صلاة الظهر
كان اجتماع سيف بعمه سعيد
هو يدري رغم الكلام الي بيسمعونه منه .. موقف هند هو الي بيحدد كل شي
وهو ما اضطر يحطها في هالموقف .. الا عشان تعترف لنفسها قبل الكل
انها ماكانت جاده بطلبها


استغرب سعيد كلام سيف
بس سيف كان هادي وطمنه انه يبى هند مهما كان رايها
وهيه يمكن تكون تباه بس تكابر

سيف : وانا ابى اسافر وانا متطمن من ناحيتها .. واباك تكلمها
وان شفتوا انه رايها ومصره عليه انا مستعد اخليها على راحتها

سعيد وهو محتار : انا بكلمها وجدامك .. وانا متأكد انه مب طبع هند

سيف : زين ياعمي الي تشوفه مناسب سوه


قام سعيد وراح داخل
دقايق وهو راد مع هند

هند دخلت وهي عارفه شو الي جدامها
شو يبونها تقولهم .. وعن شو تدافع
كل شي صار تافه
يوم ان غيث بيملج وبينتهي من حياتها


سعيد : اباج تقولين لي الحين .. شو شايفه على ولد عمج وخلاج تقولين انج ماتبينه
شو صاير بينكم ياهند

طالعت هند ابوها برجا : والي يخليك يابويه لاتجبروني على شي ما اباه

سعيد : وليش ماتبينه ..؟؟

تم يطالعها .. وهي ماتعرف شو تقوله
وسيف نفس الشي يطالعها وكلامها جننه .. وفي خاطره يقول .. اذا هذا قرارها الاخير .. بيكون لها الي تباه .. والله ما اجبل صوبها عقب هاليوم ..!!

ماقدرت هند تقول شي
حست نفسها ضعيفه وماعندها مبررات لرفض
خذت عمرها وقامت

شو يبونها تقول .. احب غيرك ياسيف وماقدر اخذك
الي في قلبي ما اقدر اغيره
وطول ما انا اموت في شخص ثاني مستحيل اقدر اكون لغيره
مستحيل

راحت هند لداخل البيت وهم يطالعونها .. وطلعت الدري
ماتعرف كم تمت في غرفتها لين يتها امها حايره تستفسر منها
وتتخبر .. صح انها قالت انها ماتبى ولد عمها ..!!؟؟


هند : هيه يا امايه ماباه ..

شيخه : هند يابنتي .. مب زين عقب كل هالوقت تين الحين وتقولين للولد ما اباك
وليش .. لو من الاول رفضتي ماحد بيغصبج
بس الحين ..!! منو بيرضى

هند كانت تحس بياس ودفاعها ضعيف : مادري .. بس انا صدق ما اباه

تقربت شيخه منها وهي ماتعرف كيف تتصرف مع بنتها
وماتعرف شو الي غيرها

طالعتها هند وادموعها تغلبها
تقربت من امها وحضنتها وحطة راسها عصدرها

شيخه وهي تمسح عشعرها : ما ابى اضغط عليج ولا ابى اجبرج عشي ماتبينه
بس شو بنقول لعمج والا لابوج .. والا لولد عمج هالمسكين الي يتريا تحت .. وهو لو مب شارنج ويباج ويحبج مابيصبر عليج وعلى كلامج .. مافي ريال تقوله وحده ما اباك ويتم باقي عليها .. عزة نفسهم تمنعهم .. ومية وحده غيرها تباهم
انتي شو ياج بس عليه ..!!؟

كانت هند تحس بوجود غيث دوم جدام عيونها
وفي قلبها .. والحين هيه عصدر امها .. تحس انها تحبه وماتقدر تكون لغيره
مهما ولد عمها كان يحبها وشارنها
صعب تتقبله

غمضت هند عيونها وامها تمسح عشعرها : ها يابنتي لاتتسرعين
الي يباك احسن من الي تباه

ماقدرت هند تستحمل اهنيه وصاحت
ام هند : بس يابنتي بلاج انتي جي مستويه ..
كبري عقلج وتكلمي قولي شو الي تبينه

رفعت هند راسها عن امها وقالت بتردد : امي انا مااقدر احب سيف

شيخه : بتحبينه عقب العرس

هند بيأس : بس انا احب غيره مااقدر احبه

تمت شيخه تطالعها بستغراب .. وبتعجب .. شو تقول هند ..!!

شيخه مصدومه : منو غيره وتحبينه ؟؟؟

وتمت هند تطالعها عقب قالت بتردد : احب غيث ولد خالي راشد

وتمت فتره تطالع امها .. وشيخه تطالعها مصدومه
ونشت عنها عطول
وهي تستنكر فعلة بنتها

حست ان بنتها بتحطهم في مصيبه
شو بتقول لريلها .. بنتك تحب ولد خالها وماتبى ولد عمها
ولا شو بتقول لولد عمها الي تحت ويترياها ترد عليه
تقوله البنت ينت وراحت تحب غيرك .. خلاص روح انته بعد وحب غيرها

دار راسها ومالقت عمرها الا تيلس على كنبه حذال الشبريه
تمت هند تطالع امها .. وتحس ان الي قالته الها كبير
ماتعرف شو بيكون رد فعل امها
لكن ماكان جدامها حل ثاني


الحين امها ممكن تتصرف مع ابوها وولد عمها
مش هيه امها .. والمفروض تكون عارفه كل شي عن بنتها..!!

نشت هند وراحت لامها الي كانت يالسه بحسره وساكته
ماتعرف شو تقول والا شو تسوي

تقربت منها ويلست تحت عند ريولها : امي ما كنت ابى اكدرج والا اضايقج
بس بعد ماخليتوا لي مفر .. مصرين تعرفون ليش ماابى ولد عمي
وقلتلج .. وهالشي صار غصبن عني
لا تلوموني عليه

تمت شيخه ساكته وماتعرف شو تقول
اصلا ماتخيلت في يوم ان وحده من بناتها تيها وتقولها انا احب فلان
متى كانت هالسوالف اصلا تصير .. !!


رفعت شيخه عيونها في بنتها عقب فترة صمت وتفكير وهي مصدومه

وقالت : لاتطرين هالشي لاحد مول
فاهمه .. حتى لو خذتي ولد عمج اباج تطوين هالشي الي قلتيه في قلبج وتنسينه
ولد خالج ملجته الاسبوع الياي
وانتي اذا ولد عمج يباج انحن ما بنرده

ملاك وردتي
03-06-2006, 05:22 PM
الجـــــــــــز ءالثلاثــــون والاخيـــــــــــــــــــــــــــــــــر

( من خمس فصول .. والنـــ هايه)




الفصــــل الاول





قلت المـطر . . قالـت من اليـــوم ديمــــه
ما به رعـد . . لا بـرق . . ما غـير هـتان
عشـقٍ جـمع ما بيـن قاعٍ وغـيمه
فـيض على صدر الثـرى دمع الأمزان
هــمس النديم .. الــلي يعـاتب نـد يــمه
صـوت المطـر .. كـنه تعاتـيـب خلان
وتبــسـمــت لا جل الــلــيالي الـقــد يـمـه
وقالـت تــذ كر ..؟ قـلـت يابـنت نسيان
نـقـض الجـروح الـلي تـشافـت ظـليمــه
ما عاد به وصـلٍ ولا عاد هـجران
ومـا لـلرجا فـي بعض الأحـوال قــيــمه
ومال العـمى صبـحٍ ولو بات سهـران
لــو لــلزمن .. عن نية الغـدر شـيـمـه
مـا فـــرق أحـبابٍ ولا بعــد أوطان
كلٍ خـصـيم .. وذاق لـوعـة خــصـيـمـه
والـلي خـصـيم الوقـت يا بنـت خـسران






رفعت شيخه عيونها في بنتها عقب فترة صمت وتفكير وهي مصدومه

وقالت : لاتطرين هالشي لاحد مول فاهمه
حتى لو خذتي ولد عمج اباج تطوين هالشي الي قلتيه في قلبج وتنسينه
ولد خالج ملجته الاسبوع الياي
وانتي اذا ولد عمج يباج انحن ما بنرده


طالت نظرت هند لامها
مب مصدقه الي تسمعه .. استنكرت رد امها .. نظراتها الها .. قسوة صوتها وقرارها

ومن فتحة الباب كانت اهناك عيون صغيره ترقب وتسمع الي يصير
واول ما قامت ام هند بتطلع .. اختفت العيون الصغيره

وطلعت ام هند وتمت هند قاعده على الارض ماتقدر تتحرك
اذا هذا كان كلام امها .. عيل كيف بيكون كلام ابوها والا الباقين ..!!؟


بس شو تقدر تسوي .. كل شي يمشي ضدها
ابوها وامها وسيف .. واكيد مطر بعد الي عرفه عنها..!!

قامت هند وهي عاجزه .. كانت تتمنى ان امها توقف معاها .. ماكان سهل تقولها عن
مشاعرها .. ولكن الي نسمعه ان الام اقرب شخص لعيالها
فليش صعب على البنت تشارك امها في خصوصياتها
لمن تلجئ اذا عقل امها ومبادئها يرفضونها .. !!



وتحت في الصاله
قعدت ام هند مع سعيد
وبكلام هامس بعيد عن العيال وعن يسمعهم احد قالت له

شيخه : خلاص يا سعيد انا كلمت هند وفهمتها .. هيه خبله وماكانت تعرف شو تقول

كان سعيد قاعد حذال حرمته
كان مهتم وايد ويبى يعرف شو صار مع هند وليش سوت الي سوته
بس شكل شيخه كان مختلف..!!
عمرها ماكانت بهذي الشده ولا صوتها بهذي القوه
والي في عيونها كان مفضوح
وسعيد مب غشيم عن شيخه وهي تمثل دور الحرمه القويه .. !!

سعيد بتردد : شو بلاها هند ياشيخه ؟

شيخه مصره : مافيها غير البطره

سعيد : بس شو الي ياها وراحت تقول للولد انها ماتباه .. !!؟

شيخه : عادي ياسعيد البنت لازم تيها فتره وتتردد
وتحتار .. وتغير رايها .. وهي ماتعرف شو تريد
بس انا امها واعرفها زين .. هند مابتلقى احسن عن سيف

تم سعيد ساكت ويفكر عقب طالع شيخه : هيه قالت لج بلسانها انها خلاص تباه ..؟

شيخه وهي تطالع سعيد بعتاب : مب مصدقني ؟

سعيد : لا لا مصدقنج عنبوه يا شيخه .. بس انا احيد هند يوم ماتبى الشي ما ينقدر عليها

شيخه : مهما تكون بنتك والي تعرفه عنها تبقى بنت مثل كل البنات
وكل يوم ترا الهن راي

وبعد تفكير بسيط .. سعيد : خلاص عيل ..

ونش واقف : خلاص عيل .. بسير لسيف واخبره


وتحرك بيسير للميلس عقب تردد ووقف والتفت لشيخه
يبى يقولها انه محتار وخاطره يرمس هند بنفسه ويعرف شو فيها
لكنه خاف تظن شيخه انه ما يثق فيها والا انه ما ياخذ بكلامها .. فرجع عن الي يفكر فيه وراح يكمل طريقه للميلس


العلاقه بين شيخه وسعيد صارت حذره وايد
وكل واحد يحاول يرضي الثاني
بالنسبه لسعيد .. شيخه رضت عليه ووافقت يكون الها شريكه فيه
وهو توه حس انه مرتاح .. مايبى يخسر رضى حرمته والاستقرار اليديد الي بدا يحسبه .. وبالمقابل هو راح يتنازل ويتساهل ويخلي الشور في ايدهم
عشان يردون له مثل اول
وبالنسبه لشيخه .. ماتبى تخسر سعيد مره ثانيه
تبى تسيطر على الامور وتطلع كل شي باحسن صوره .. وتبعد المشاكل
الي ممكن تأثر على حياتهم وترد تبعد سعيد عنها
ومن جهه ثانيه .. شيخه تحب غيث وتغليه مثل ولدها .. وفي نفسها كانت تتمنى غيث لوحده من بناتها .. بس المصلحه الحين تحول بينها وبين هالشي .. !!



خبر سعيد ولد اخوه باخبار شيخه
سيف كان متهوب من الي بيسمعه .. لو هند اصرت واهلها وافقوها ..
شو بيصيرله .. وكيف بيتنازل عن حبه لهند ..!!
عادة الشخص يوم يحب مايهتم الا برغبته في امتلاك الشخص الثاني بغض النظر ان كان يحبه او لاء .. ويرجوا منه الحب بعدين .. جذي عادة تصير الامور

و من سمع سيف كلام ابو هند .. ارتاح وبان في ويهه

سيف : زين .. الحمدلله .. يعني هي مازالت عند رايها الاول

سعيد : عند رايها ان شاء الله

سيف وهو يوقف : عيل اسمحلي الحين .. بسير صوب الاهل .. شي في الخاطر ..؟

ونش سعيد وياه : سلامتك الغالي .. ماعليك ولاتحط في خاطرك
البنات امبونهن يوم تشاورهن مايظهرنك من القرنه

ضحك سيف : ماعليه ياعمي .. هالواجب

سعيد : صدقت ..

سيف : يالله عمي .. فمان الله

سعيد : فمان الله

ودعه سيف ودخل سعيد الصاله
كانت شيخه يالسه ووياها مطر .. وكان بال مطر مشغول ويفكر

شيخه : شو صار ؟

سعيد : ماصار شي .. وهو الي الرب راضي عليه شو بيسوي
بنتج يالسه تهب الولد وتسنده عكيفها وهو راضي بكل شي

شيخه : الله يهديها من بنت ويثبت مخها

قام مطر بيترخص عنهم : السموحه .. انا ساير فوق

وراح وهم يطالعونه
ولو ان مطر انصدم من هند والي بينها وبين غيث
وكلام هند الي في الرساله بعده يتراواله .. بس هو يحس انهم بيظلمونهم
لكن كلام عقله يقوله .. حرام هند تسوي بسيف جذي
حتى لو ماكانت تحبه .. من متى اصلا هيه حبت غيث ..!!
وقال في خاطره وهو يحاول يقنع نفسه ".. الي خلاها تحب غيث .. بيخليها تحب سيف .. ولا اننا نسويبه جذي "


وقرر يروح يشوف هند بعد تردد
دق الباب ودش .. وشافها طالعه من غرفةالملابس بعد ما طلعت من الحمام وغسلة ويها بعد الدموع .. شافته ونزلت عينها لتحت .. بعدها تحس بفشله من مطر

مطر : السلام عليج

هند : وعليك السلام .. مرحبا مطر حياك

تجدم مطر ويلس على الكنبه وهو يطالع تحت ويفكر شو بيقول
تقربت هند برتباك ويلست على طرف الشبريه تترياه
وتحس ان امها ومطر .. متفقين على انهم يعارضون رغباتها بس بدون ما يقصدون ..!!

رفع عينه فيها وقال بهدوء : هند .. ادري اني بالنسبه لج الصغير
لكن انا عمري ماشفت نفسي الا اخوكم العود .. والمسؤول عنكم .. وتهمني راحتكم وسعادتكم .. صح ابونا مب مقصر .. بس انتي تعرفين كيف كان بعيد عنا
و انتي اتمين الكبيره الي كلمتج الها قيمتها عند الكل ..

وسكت يبى يرتب كلامه
وتنهدت هند .. وفي قلبها تقول " اصلا ماله داعي هالمقدمات كلها .. دش في الموضوع وقول انكم تبون سيف ورايي انا ماله اعتبار او داعي .."

ورد مطر يكمل : هند ما اباج تغلطين .. انا ما انكر ان الحب شي ضروري في الزواج
بس الحب مب كل شي في الزواج ولا هو اساس .. التوافق الي لازم يكون بينج وبين شريك حياتج اهم .. وانا شاب واقولج ان الشاب والبنت ينجذبون لبعض لفتره .. وعقب كل شي يروح من يتعودون على بعض .. و ما بيحسون بالاحساس الاول عقب ..!!
او ان هالحب يكون مجرد اعجاب وينتهي .. اما الزواج غير ..


الكلام ما كان يدش عقل هند وماكانت تقدرتتقبله .. لانها مب مقتنعه فيه
"شو هالحب الي يقول عنه مطر وينتهي بالتعود .. مطر مب فاهم الحب كيف .. كيف ممكن يكون اعجاب وبينتهي .. مستحيل .."

وقبل ما تتكلم قال : الزواج مسؤوليه واختيار .. مب اطيحين في حب وعقب تغيرين حياتج كلها على حسابه .. وعمي وعياله مابيتقبلونها مرتين .. مره عنود والحين انتي
مافكرتي ياهند في اهلج .. و ولد عمج الي من سنين طالبنج ..!!؟


حست هند برتباك من نظرات مطر .. وبلومه الي في كلامه
نزلت عينها لتحت وحست هاللحظه انها انسانه انانيه .. ماراعت شعور احد .. بس ها طبع الي يحبون .. يحاربون الظروف والكل .. شي يصير في جسمهم يعطل الكنترول
ويلغي أي تأثير خارجي للمخ
فـ كيف تقدر تسيطر على رغباتها وهناك شخص
يتحكم في مشاعرها وتصرفاتها بالكامل..!!


تنهدت هند وهي تحس انهم قاعدين ينتزعون غيث
من كل عرق في قلبها


وقالت بضيق : انا مابى اضر احد .. ولا ابى قراري يسوي مشكله بين الاهل
وكنت اتصور اني مب مغصوبه على ولد عمي
بس الظاهر اني كنت غلطانه ..!!

قالتها هند بضيقه .. خلت مطر ينتبه للوم الي توجه هند الهم في كلامها
طالعها برفض وقال : بس انحن نبى مصلحتج

هند : مصلحتي انا اعرفها زين .. انا هب ياهل

مطر : كنا نقول جذي .. بس اتضح العكس ..!!

وطالع هند بنظره خلت الدم كله يتجمع افويها .. فسكتت

مطر بهدوء : خلج عاقل ياهند .. مثل ماكنا نشوفج

وتم يطالع هند يترياها تقول شي
وهي تحس انه يضغط عليها بالغلطه الي ماسكنها عليها قبل

هند : على العموم .. اظن ان امي تصرفت وماترييت تقنعني
فماله داعي تضيع وقتك معايه


تنهد مطر وطالع هند .. شكل الكلام مابيفيد وياها
بس على الاقل .. تمنى انها ماتعارض سيف وهالزواج مره ثانيه
وهي مع الوقت وبعد الزواج بتنسى الحب الي في قلبها اكيد

نش مطر واقف ينهي الحوار : على العموم احنا مانبى نضغط عليج .. بس اباج تفكرين بعقلج
مب بقلبج .. وترسين عـ بر

وتحرك مطر من جدامها رايح للباب
وعيون هند مافارقت مكانه الي قام عنه وتحس بقلبها يموت

عقب طالعته وزقرت عليه توقفه : مطر .. لو كنت افمكاني .. وزواجك يترتب عليه انك تخلي فطيم .. كنت بتخليها ..!!؟



وطالعته بنظره خلت مطر بعد مالتفت الها يتسمر مكانه دقيقه
عقب قال : لو الواجب يفرض عليه هالشي .. صدقيني ..
كنت بخليها ..!!

ونزلت هند راسها لتحت .. مطر مش من النوع الي تسيطر عليه بنت .. دايما يحسب الامور بعقله ..!!

وقف يطالعها وحست هي بضعف هاللحظه
فالتفت مطر عنها وراح






وشافته شموس ظاهر من عند هند وهي كانت ماره في الممر
فمسح عشعرها وهو خاطف وتمت هيه هاديه وفي نفسها تقول .." ليش يغصبون على هند .. هي ماتبى .. خلاص يخلونها على كيفها اااف "

ودشت غرفت عنود وهي تتأفف
طالعتها عنود مستغربه

عنود : خير بلاج منتفخه وتتاففين .. لوثتي الجو

قالت شموس مبوزه وهي تيلس حذال عنود بقهر : امايه ومطر

عنود : بلاهم .. ان شاء الله هزؤوج .. شو مسويه

طالعتها شموس بزعل : دبه كله تبينهم يواجعوني ادريبج

عنود : عيل بلاج

طالعتها شموس بهتمام وهي كانت عاقدة النيه على هالشي
وقالت : بخبرج .. بس لاتخبرين احد ولا سلامه

عنود : شو

شموس : حلفي اول

عنود : و ق ما اخبر

شموس : لا حلفي زين الـقاء ماتنفع .. السالفه جد

عنود : اوكي .. قسم بالله مااخبر

شموس : اوكي يالله سمعي ..

وخبرتها شموس السالفه كلها مثل ما سمعتها من امها وهند .. وهي تتسمع من ورا الباب وعنود فتحت اعيونها مندهشه .. ومب مصدقه


عنود : ما اصدق .. متى هالكلام صار .. مستحيل

شموس وهي تنش واقفه : والله انا جي سمعتهم يقولون
انا مالي خص


وخلتها وراحت .. وتمت عنود منصدمه ماتعرف شو تقول
او كيف تفكر ..!!





وفي الصوب الثاني
دخل سيف بيتهم وباله مشغول بتطورات الامور
صح ان عمه ريحه .. بس تفكيره بهند ماريحه
يحس بشي داخله يقوله ان هذا ماراح يكون قرار هند الاخير ..!!

ولقى امه وفهد وفطيم في الصاله
وقعد وياهم .. وكانت تدور بينهم حوارات عاديه ماسمع منها سيف شي
فترخص وطلع غرفته .. يرتب نفسه للسفر الليله


لكنه خلى كل شي من ايده .. ويلس يفكر
بكل الامور الي يالسه تصير .. فسمع دق عالباب

التفت وشاف فطيم : تبى مساعده والا خلصت ..؟

سيف يلس على الشبريه : لا مشكوره

ابتسمت فطيم ويت صوبه وقالت بتذمر : متى عاد بتخلص هالدراسه وترد تستقر عندنا
وتعرس وتيب النا كمن ياهل نضاربهم ..!!

سيف ابتسم وقال يمازحها : انا شكلي ما بعرس .. وجني بترياج

فطيم : هييييه عيل بتخيس اتريا



وبعد دقايق شافوا امهم وابوهم ضاحي وعذبه داشين عليهم
ويلسوا وياهم


ضاحي : ان شاء الله مابتاخذ اكثر عن ستة شهور

سيف ان شاء الله الوالد

ضاحي : عيل تزهب من ترد على طول بنزوجك .. بنت عمك بتخلص الحين وعلى ماتخلص انته وترجع هيه هالفتره بتزهب عمرها

سيف : قايته الوالد .. ماعندي خلاف

ام سيف : زين انته رمس اخوك في سالفة بنتك .. اشوفك طنشت الموضوع

ضاحي : ماطنشته ولا شي .. بس اتريا الوقت المناسب
بعد مايصير افاتحهم في هالشي وهم عالقين ويا ولدهم في محاكم وسجون

ام سيف : خلاص الحين خلصو .. تروم تشاورهم

ضاحي : ان شاء الله .. بحاول اليوم امرهم واتخابر وياهم






وبعد الظهر
كان سعيد في بيت اعياله ..
وبينما هو قاعد في الميلس يسولف مع شموس وسلامه
دخل عليهم ضاحي
وطلعن شموس وسلامه اول مابدوا يتكلمون

ضاحي : تعرف ياسعيد .. انحن ماردينا عالناس خبر
والبنت يوم شاورناها ماكان عندها مانع .. بس انته عمها ولازم نرد الشور عليك وعلى عيالك
وان واحد فيهم يباها تراكم اولى .. وان رخصوها بنقرب بالعرب الي يونا


سعيد : والله يا ضاحي بنتك بنتي .. وهالناس مايتفرطون ولكن تبقى البنت بين اهلها احسن الها .. انا بشاور عيالي وبإذن الله برد عليك خبر قريب

ضاحي : زين عيل .. اسمحلي انا بسير عندي اشغال
ومتى بترد عليه ..؟

سعيد : في اقرب وقت ان شاء الله

ضاحي : زين عيل .. يالله فمان الله


ظهر ضاحي عن اخوه
ودخل سعيد البيت .. ولقى حرمته يالسه وعندها مطر

سعيد عقب مايلس بينهم : ها يامطر .. عمك توه ساير عني وكان يشاورني

طالعه مطر وقاله : خير ان شاء الله

سعيد : خير .. عمك يشاورنا عبنته .. لميا
ان حد فيكم خاطره في بنت عمه يقول والا رخصوها

طالعه مطر وقال : بصراحه الريال الي تقدم الها ونعم فيه .. وهي الله يستر عليها ويحفظها
برايها تسير لنصيبها

شيخه : وبرايها لميا جان الله رزقها بريال مثل هذا .. وفطيم انحن ترانا مابنرخصها
والا شو رايك يا مطر ..؟

وطالعها مطر وهو يدري ان العين عليه وعليها من زمان
وقال : الي تشوفينه الوالده .. انا ما بروح اتخير على بنت عمي

شيخه : صح فديتك .. بس تراكم مب مجبورين تاخذونهن اذا ماتبون ..واذا مب يايزه لك قول
عادي مافيها شي

مطر : بالعكس يا امي .. فطيم مناسبه وماعليها كلام ..

سعيد : يعني اكلم ضاحي عليها من الحين ..؟

طالع مطر ابوه .. وامه .. وحس بخجل شوي وقال : كلمه مب مشكله

سعيد : زين عيل .. بنشاور محمد قبل على لميا وبعدين بنرد عليهم خبر مره وحده


وطلع عن بيت اعياله وتوجه لبيته الثاني
بعد ما اتفق معاهم يتجهزون العصر لطلعه .. لزيارة محمد في الحبس


وعالعصر
في بيت ضاحي وصل الخبر للميا ..

وسكرت التيلفون وربعت عند امها تستأذن منها

ام سيف : وين تبين اتسيرين وياهم .. ومنو قال اننا بنرخصج تدخلين مراكز وسجون

لميا بزعل : امي عادي مافيها شي .. ترى عمي وبناته راحوا و دوم بيروحون
دخيلج امايه توها سلامه خبرتني انهم بيسيرون بعد شوي .. وانا ابى اسير

تلفتت ام سيف بستغراب وهي مب عارفه بلاها بنتها ينت عالروحه
وقالت : مادري شو صارلج انتي..!! خلاص شاوري ابوج والا اخوانج انا ماعندي مانع

وسمعهن سيف وهو نازل من فوق
وقال : وين بتسير ..؟

طالعته لميا واتفشلت .. في كل الاحوال هي تستحي من سيف
فكيف عيل في هالموقف شو بتقوله

ام سيف : ماشي فديتك .. عمك وعياله بيسيرون دبي لمحمد
ولميا تبى اتسير وياهم واتسلم عليه

سيف وهو ييلس حذال امه ويطالع لميا : زين مافيها شي
برايها اتسير واتسلم على ولد عمها

ماصدقت لميا الي تسمعه وحاولت تيود فرحتها
وقالت قبل لا يغيرون رايهم : زين عيل بروح اتصلهم واخبرهم اني بسير وياهم

ونشت وراحت صوب التيلفون بخطوات هاديات
لكن قلبها كان طاير





وبعد ما وصلوا دبي
كانوا الاهل يالسين على الكراسي في غرفة
ويتريون محمد ايي

سعيد وحرمته .. ومطر وهند وعنود ولميا
اما البنات الصغار تمن في البيت

وأول ما دخل عليهم محمد نشوا كلهم
وسلم عليهم .. ويت عينه على لميا وتفاجأ .. لكنه تجاهلها بسرعه
ورد ييلس بينهم عادي

سعيد : شحالك يامحمد .. وشو مسوي ..؟ شي تبى ؟ شي قاصرنك اهنيه ..!!؟

وماعرف محمد شو يقول
يعني الي في السجن شو بيكون عنده اصلا عشان يقصره شي..!!
بس تنهد وهو يعرف ان هالسؤال مايا الا من قلة الحيله الي يحسون ابها اهله عليه
فقال : شوفتكم ورضاكم يا ابويه ..هذا بس الي اباه

اما شيخه فكانت يالسه حذاله ولافه ايدها من ورا ظهره وماسكه ايده بيدها الثانيه
واشوي وبتحطه افحضنها
وغصب مسيطره على نفسها ودموعها
وهي تتفداه كل اشويه

شيخه : فديت روحك انت شو حالك .. شي يعورك ويهك مصفر تاكل والا ما تاكل ..


وخذهم الكلام والخوف
ونسوا لميا الي من شافت محمد وهي يالسه بينهم ومب يالسه
كانت ضايعه في الكرسي بين افكارها
وكأنها كانت مختفيه عن عيون محمد الي ماشلهن فيها
وهي عيونها عليه مب قادره تخوزهن

وتسؤلات في راسها مب طايعه تفارقها
ليش صار جذي ..!!
مهزوز وضعيف
هذا مب محمد ..!! مستحيل..!!
وليش مايكلمني ..!!؟
يرد على الكل
امه وابوه وخواته واخوه
الا انا مايوجهلي الكلام جني مب موجوده ..!!


ومن ضيقتها وضعفها
ماحست بدمعتها الي نزلت عخدها


وقبل لا تنتهي الزياره ويقومون كلهم يودعونه
وجه محمد نظره للميا الي قامت بتطلع وياهم وهي مافتحة فمها بكلمه وحده من يت
من صدمتها من مظهره .. ومن شي بداخلها عجزة تفسره

وسمعت صوت محمد يقولها من وراها : لميا ..

فوقفت مب مصدقه الي تسمعه

وكمل : نسيتي غشوتج

غمضت اعيونها عقب التفتت وراها وشافت غشوتها طايحه عالكرسي الي كانت عليه
فرجعت تاخذها ويدينها ترتجف
ووجودها مع محمد ونبرة صوته الي يكلمها ابها الحين
ايقضت فيها حنينها لمحمد وايامهم قبل
كلامهم وسوالفهم
حبها له وحبه الها
ماتعرف كان لعب عيال والا شي صدق كان يجمعهم..!!

والتفتت بتروح عقب ماخذت غشوتها
ورفعت عينها فيه وشافته يطالعها بس بشكل مختلف
شافت شي ماقدرت تفسره .. نظرة محمد تغيرت
ماكان يشوفها لميا بنت عمه وبس .. لا .. كان يشوف فيها شخص ثاني في يوم حبه
اما اليوم ما يعرف شو حقيقة شعوره ناحيتها ..!!
بس تسمرت دقيقه جدامه
وسعيد كان بعده واقف يترياهم يظهرون

قالها محمد : الله يحفظج ومشكوره عالزياره

قالت له بصوت ماتدري سمعه والا لا : ولو يا محمد هالواجب و ..


وتمت تطالعه دقيقه ومب قادره تكمل .. وتحشرج صوتها وماحست الا بدموعها تسبقها ويغرق ويها بالدموع ..وتفاجأت بصوت بكاها
فغطت فمها بيدها وربعت صوب عنود وهي تصيح


لوت عليها عنود تهديها
اما هند فعجزت تفسر شي .. اول مره تحس ان لميا تغلي محمد لهالدرجه الي تخليها منهاره ..!! او يمكن لان البنات حساسات وايد ومايتحملن هالمواقف ..!!

وماعرف محمد شو يسوي حس برتباك وتضايق
ونزل عينه وهو يحس بحسره

سعيد : مطر ابويه .. وصل امك والبنات السياره وانا ياينكم الحين

مطر : ان شاء الله ابويه .. يالله امي تعالن

ومشا جدامهن وتبعنه كلهن ولميا مازالت لاويه على عنود وتمشي حذالها وهي تحاول تسيطر على اعصابها وتمسح دموعها وهي تحس ان محمد عرفها !!


وتجدم سعيد من محمد وقاله : بغيتك في رمسه

طالعه محمد وهو خلاص تكدر : خير الوالد

سعيد : ادري ان الوقت مب مناسب نشاورك في هالشي
بس والله يامحمد ان الي في خاطرك والي تباه بسويه لك حتى لو كان مستحيل

محمد : مشكور يابويه .. بس انا مابى الا رضاكم

سعيد : الله يرضى عليك يا ابويه .. عمك ياني اليوم يشاورني جان واحد فيكم خاطره في بنت عمه وقالي ارد الشور عليكم وعقب ارد عليه
تدري ان لميا خطبوها .. بس عمك مابيرخصها لين ماترخصونها انتوا
وانا شاورت مطر وقال اشاورك
شو رايك ..؟

اخر شي كان يتوقعه محمد ان يصبح على حقيقة لميا وطماطه
وزواجها

ماعرف شو يقول او كيف يفكر
هو خلاص متأكد ان لميا وطماطه شخص واحد
بس شو بيكون قراره الحين بخصوصها .. مايدري ..!!

اصلا هو حس انه زاهد الدنيا والي عليها عقب مبارك
وحتى لو في يوم هو حب طماطه .. هو الحين
مايحس بأي شي..!!

ونفس الوقت شاف حاله
واحد مسجون وماضيه اسود
حرام يربط هالبنت المسكينه فيه .. وهي ياينها نصيبها .. ريال الكل يشهد باخلاقه
وماضيه يشرف .. تنهد محمد بضيق وطالع ابوه

وقال : يوزوها ولا تشاورونا .. البنت شورها عندها

سعيد : من خاطرك يامحمد .. ترا والله لو تباها ان ماحد ياخذها غيرك

محمد وهو يطالع ابوه .. ابتسم : لا يا ابويه .. خلو البنت ترا ياها نصيب احسن
لا تقطعون نصيبها .. انا مرخصنها من خاطريه


سعيد بحزن : هيييه .. عيل خلاص .. يوم هذا كلامك
هالله هالله في عمرك .. واذا تبى شي خبرنا

محمد : ابى سلامتك طال عمرك


ودعه سعيد وراح
وتم محمد عقبهم في الحبس .. مايدري صح الي سواه والا لاء
حتى لو بنت عمه كانت تباه او تحبه
هي ياهل .. وهو مستحيل يظلمها معاه
وخاصة .. انه صدق حس في يوم انه يحبها
بس بتبقى ذكراها حلوه ومره في نفسه
صعب يتخيل ان طماطه هي لميا
بنت عمه تغلط معاه ..!!
ترمسه وتسهر وياه
وهو مايدري
ليش سوت جذي ..!!؟
شو كان غرضها ..!!









********









وبعد ما رجعوا من دبي
دخلت لميا غرفتها وما طلعت منها



وعالمسا بلغ سعيد اخوه بقرارهم .. ورخصوا لميا .. وطلبوا فطيم لمطر
بس لين مايخلص مطر الجامعه بيتفقون على خطبه رسميه


وكان سيف حاضر معاهم وراشد
ونشوا مع عمهم بيوصلونه للبيت وتموا يتمشون ويسولفون

وكانت يدوه تعيبه وشيخه وبناتها الصغار يالسات على فراش في الزراعه
فيوا وسلموا عليهن


يدوه تعيبه : شو صار .. بتردون عالناس خبر والا كنسلتوهم

سعيد : لا ماكنسلناهم .. بنرد عليهم خبر ان شاء الله قريب

سيف :اتزهبن انتن بس

شيخه : يعله مبروك


سيف : الله يباركلج .. يالله عيل سمحولنا نحن بنسير

سعيد : خلكم وين تبون يلسوا قصروا الدوب (الوقت)

سيف : جريب ياعمي .. بنسير

يرته يدوه تعيبه بكندورته وهو واقف حذالها وقالت له : وين تبى ايلس .. عنبوه مانشوفكم الا ظاهرين والا داخلين ..وبعدك بتسافر عنا اليوم .. ايلس خلنا نشوفك

ضحك سيف ويلس نص يلسه حذالها وقال : نبى نتغلى يدوه

دزته بيدها وطاح يالس حذالها وضحك
وقالت له : امحق تغلي مادري من وين تعلمتوا هالبصاير

طالع سيف اخوه وقاله يمازح يدته : ايلس ياراشد .. هالعيوز ثرها نشبه ..لو درينابها اهنيه جان شردنا من عالباب ولا يينا صوبها ولا سلمنا

وضحك راشد وهو ييلس حذالهم : اكسب رضاها احسن لك .. هذي المدير التنفيذي
عقب يوم تبى شي مابيمشي الا من عقب توقيعها

يدوه تعيبه ناقمه : هي دهنوا سيري


والتفتوا الجميع صوب باب البيت يوم حسوا بالي ياي
كانت هند وعنود

واول ما شافتهم هند تضايقت .. كانت يايه تسلم على يدتها
وماتوقعت اتشوف هاللمه

وحست بعنود الي نفس الشي وقفت متردده

هند متضايقه : عيال عمج اهنيه

عنود وهي متلخبطه وهي تشوف راشد : هيه .. نرجع ..؟

هند : لا .. شافونا .. انسير عادي ماعلينا منهم

طالعتها عنود وماقدرت تقول شي
يعني صح الي قالته الها شموس بخصوص هند وفصخ الخطوبه وغيث ..!!
بس اتعجبت عنود .. كيف هند حبت غبث ..!!؟

ومشت تلحقها من تحركت عنها


هند وعنود : السلام عليكم

نشوا سيف وراشد : وعليكن السلام

وتحاولوا
ونزلت هند تيلس حذال يدوتها تسلم عليها وعنود بعد
وتمن يالسات عقب مايلسوا سيف وراشد بس الجو تبدل فجأه وماحد فيهم حس براحه

وجود هند بين امها وسيف في نفس الوقت اربكها
تحس بنظرات امها تخترقها وتحطم احساسها وتربكه .. "غصب اتحب سيف.. كيف ..!!"
وبدت تحس ان ورى تغير امها .. هو ابوها..!!

ومن الناحيه الثانيه حست بوجود سيف ونظراته الي صارت هاديه
وتتجنب اعيونها .. وحست انها وايد اذته واحرجته بموقفها منه .. واكيد ما زال يحس بنفورها منه
وهالشي مضايقنه ولو ان هالهدوء والنظره غريبه على سيف الي في العاده ياخذ كل الي يباه وباي طريقه ..!!

اما راشد فكان يالس عادي وشعوره بارد من صوب عنود
ومب حاس فيها وفي ارتباكها كل ماتشوفه




وقطع تفكيرهم صوت يدوه تعيبه : انا بقوم اصلي العشا


نشت هند وراحت الها : تبيني اوديج ؟

يدوه : زين .. تعالي

وقامت يدوه تعيبه وسيف يطالعهن وبعد ما مشن قام هو وراهن وقام راشد وياه

سيف : نحن بنسير يالله سمحولنا

سعيد : الله يحفظكم .. مسموحين

وراحوا وسيف يتبع هند ويدوته بنظراته
وبعد ما وصلت هند يدوه تعيبه داخل بيت ولدها ضاحي

دخل سيف ورا يدوته وهند
في حجرة يدوه تعيبه

يدوه تعيبه : تعال فديتك ليش واقف عالباب

ابتسم سيف وقال : اطالع هالمزيون الي عندج

وضحكت يدوه وطالعت هند : شو مسويه في الولد انتي .. ها..!!

ومسكتها من اذنها ويرتها : سمعت انج ماتبينه .. صدق هالكلام ..؟

كانت هند متفشله من حركات يدوتها وولدها
وقالت وهي تساير مزاحهم و تغمض اعيونها من مسكة يدوتها لاذنها : شباه ولدج يدوه .. من زينه..!!

يدوه : هيه عيل صدق هالكلام ..
وقالت وهي تيرها صوبها اكثر : تبينه .. مب عكيفج .. هذا ولد عمج

سيف كان يطالعهن ومبتسم على وضع هند وهي بين يدين يدوتها
ورحمها وقال : يدوه شوي شوي عليها تراها ماتهون

هند واذنها تعورها : يدوه بس عورتيني

يدوه مصره : قولي انج تبينه عيل

هند تعاندها : ماباه يدوه مب غصب هوه

يدوه تعيبه مصره : تبينه

ضحك سيف وهو واقف يطالعهن وراح صوبهن : قولي انج تبيني وفكي عمرج


وطالعته هند بقهر
وقالت : ومستانس حضرتك

قال وهو يطالعها وانقلب جد : تبين الصدق .. لاء
بس مثل مايقولون اساير الظروف

وتمت هند تطالعه وهي ماسكه أيد يدوتها الي مصره ماتفجها
وتحس ان تصرفات سيف تخليها تضعف
كل ما لامها او يلس جدامها

فراح سيف ومسك ايد يدوته وحب راسها وقال : فجيها يدوه
خلاص انا ادريبها انها تباني بس تعرفين انتي دلع البنات

قالت يدوه : جانك بتضمنها بفجها

وطالع هند وقال ولو انه يعرف انه يقص على عمره : اضمنها لج

وفجتها يدوه وهند عينها في عيون سيف وتحس بلوم منه
ماتعرف ليش الامور تتأزم مع سيف
وكل ما تحس انها خلاص بتخليه
تلقى نفسها تشفق عليه
بس لين متى ..!!


وقالت هند بعد ما قامت واقفه : ولو اني ما اباه يا يدوه ..

وابتعدت بسرعه قبل ما يدوه تمسكها
وراحت للباب
والتفتت الها وكملت : بس وغلاتج عندي .. لو تبيني اخذه .. باخذه بس عشان خاطرج

وطلعت ويدوه تتحرطم عليها .. وسيف يطالعها
فنش ولحقها


وعالباب وقفها سيف .. والتفتت هند صوبه

سيف : من خاطرج الي قلتيه ..؟


شكل سيف كان هادي وجدي وايد .. وماتدري هند تقوله الي تباه صدق والا تسكت احسن
جربت مره تقول رايها وتورطت في امور وايد وماشي تغير
معقوله الحين يكون سيف جاد بالي يقوله
ورفضها بييب نتيجه ..!!

سيف فعلا كان حاسبنها .. وخوفه ان هند تكون صدق ماتباه
شي بيقهره .. بيأذي مشاعره وكرامته
وهند تعرف سيف ويوم يثور على كرامته شو ممكن يسوي ..!!

فقالت تبى تتلافا مشكله يديده معاه : ماحد اغلا من يدوه عندي واكيد مابردها في شي تباه



وراحت تنزل الدرجات بهدوء وفي داخلها قهر
وتم سيف يطالعها .. و كان ودها لو ترجع عليه وتقوله
" ليتني اقدر اقول باعلا صوتي اني ما اباك ومااباك اكثر وانتوا تضغطون عليه .. بس حتى لو اصرخ واسمع الدنيا كلها .. انا متأكده انكم مابتسمعوني .. ولا بيتغير شي "





وانسحب سيف
وهم هند وعلاقتهم موجود في داخله
ويكبر..!!

وصادف امه في ويهه

ام سيف : راحت هند

سيف : راحت

ام سيف : صح الكلام الي سمعته من يدتك .. اونه هند غيرت رايها و ماتباك ..؟

طالع سيف امه وماعرف شو يقول
السالفه تسربت بين الاهل وقال : صح

ام سيف معصبه : كيف تقول ماتباك .. شو السبب
شي صار من بينكم وماخبرتونا

قال سيف وهو يحس ان الموضوع يمس كرامته
واكيد اهله يحسون بالشي نفسه : ماصار شي مهم .. بس البنت وغيرت رايها
بس كل شي رجع نفس قبل

ام سيف : كيف ..؟

سيف بسخريه : ردت وقالت انها تباني

وراح من جدامها وهو يسمع امه تتذمر : وهيه لعبه ..!!!







******





وفي بيت سعيد

سمعت هند دق على باب غرفتها والتفتت تشوف

عنود : مرحبا

طالعتها هند وابتسمت : مرحبتين

وتقربت عنود بعد ما سكرت الباب ويلست قبال هند
وطالعتها وهي تفكر .. شو بتقولها..!!
هي دشت تشوف اختها من كثر ما كانت تفكر فيها وفي الاخبار الي سمعتها من شموس

فقالت أي شي كبدايه : ابويه كلم محمد بخصوص لميا .. دريتي ؟؟

طالعتها هند مستغربه : وعن شو كلمه ..!!

عنود وهي تتصنع الجهل : اظن عمي كان يبى يشاورهم بخصوص خطبتها .. وشكلهم رخصوها

هند : اها .. الله يوفقها ان شاء الله

وتمت عنود محتاره .. وتطالع حال اختها الي الظاهر بيكون من حال بنت عمها

وسرحت هند لحظه
عقب فاجأت عنود يوم سألتها : عنود .. تتمنين لو ايي يوم ويرجعلج راشد..!!؟

ارتبكت عنود
ماعرفت شو تقول
بس بصراحه قالت : هيه .. بس انا ادري انه مستحيل يرجعلي

وطالعت لتحت
وخلت هند ترحمها وتقول : ندمانه الحين انج حبيتي غيره وفضلتيه عليه..؟

عنود اتفشلت من كلام هند
اول مره اختها تكلمها في هالسوالف
بس نفس الوقت حست بالي اختها تبى توصله

وقالت : بصراحه ياهند .. ما اعرف .. انا حبيت صدق والا لاء
بس الي اعرفه اني خسرت وايد .. على الاقل ولد عمي كان يباني .. وكان يبى يحافظ عليه
بس انا ماقدرت هالشي .. والحين ندمانه موت

وتمت هند تطالعها عقب التفتت عنها وقعدت تفكر
وفهمت عنود هالاسئله كلها شو وراها

فقالت : هند

طالعتها هند وكملت عنود : لا تغلطين غلطتي .. صح ان سيف ولد عمي يباج وما اظن انه بيخليج بسهوله .. اتصور انه من زود مايحبج فكرة انج ماتكونين له صعبه عنده
وانتي .. فكري زين .. ما اباج تندمين نفسي عقب

طالعتها هند وهي تشوف ان السالفه انتشرت
والظاهر ان كل البيت عرف .. ان هند ماتبى سيف..!!

وقالت بهدوء تساير عنود : يعني تبين تفهميني انج الحين تحبين راشد..!!

عنود وهي واثقه من نفسها : اكيد يا هند .. انا احس صدق اني احبه

قالت هند لعنود تبى تصحيها : بعد ماكنتي ماتطيقينه الحين تحبينه .. !! هذا حب والا ندم والا يوم ماشفتي حب في حياتج غيره رديتيله .. والا لانج ياعنود .. متأكده ان عمرج مابتلقين حب صادق نفس حب راشد عشان جي فكرتي تحبينه ..!!

تمت عنود تطالعها وتسمع كلامها برفض .. حست ان اختها مب مصدقه حبها لراشد
صح كانت ما تطيقه .. بس هيه تعترف الحين انها ياهل وماتعرف تميز بين مشاعرها
فما حبت الي سمعته من هند وحست انها جرحتها
فحبت تثبت لاختها انها غلطانه

فقالت بدون تفكير : هيه صح كنت ابغضه .. وما اطيقه مثل ما انتي كنتي تكرهين غيث ولد خالي وما تطيقينه ..!! واليوم تموتين فيه .. فلا تستغربين هالشي وتلوميني ليش الحين احب راشد

انصدمت هند من هالكلام وكيف عنود عرفته .. وتمت تطالعها
بس انخرس السانها .. حست ان عنود وجهة الها صفعه خدرتها .. وعجزت عن الرد

اما عنود فندمت على طول
لامت نفسها على وقاحتها .. مايصير تكلم اختها بهالطريقه
وتكشف الها الي تعرفه

فقالت : انا ما اقصد الي .. ..كنت ..

وماعرفت شو تقول وهي تشوف اختها تنزل راسها لتحت
فلفت بتروح .. بس وقفها صوت هند