المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولد العم ... اولى من الغريب ... للكاتبة المسافرة



الصفحات : [1] 2

memo1988
04-15-2009, 11:35 PM
...ٍٍٍٍ...
عذرا ...
الرواية غير مكتملة ..
وسيتم إغلاقها ..
حتى تخبرنا كاتبتها الغالية ميمو برغبتها في تكميل البارتات ..


/



ولــــد الـــعـــم .. اولــــي مــن الــغــريب للـكاتبه الـــمـــســافـــره



؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ البـارت الأول؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤






§¤~^~¤§الجـزء الأول§¤~^~¤§




كانت جـالسـه بكل رقـة ونعومـه .. حـاضنة رجليها لـ صدرهـا .. وتاركة شعرهـا النـاعم منسدل على أكتـافهـا .. وتفكـر بالكلام اللي قالتـه أمهـا لهـا قبل أسبـوع ..؟




- طق ..!! طق ..!!


- ميــن ..؟!


- أنـا يا " دعاء " أفتحي البـاب ..


- فتحت لها الباب وبأبتسـامه : هلا يمه بغيتي شي ..!


- أم وافي : أيـه وأنا أمك


.


.


دخلت أم وافي وقفلت الباب .. وسحبت يد بنتها وجلست على السرير ..


دعاء أستغربت فعل أمهـا ..!!




- أم وافي : دعاء أنتي كبرتي وصرتي بنت فاهمه وعاقله وتعرف تفكر بعقلها مو بقلبها .. دعاء أبغى أفهم سبب واحد في أنك ماتبغين ولد عمك ..


ليـــــه ..؟!




- دعاء نزلت راسها وبعين كلها دموع : يمـه أنتي عارفه وشوا السبب ..؟!




- أم وافي : يادعاء ياحبيبتي فيصل خلاص راح وماينتظر وولا يبغى شي منك سوى الدعاء له .. يعني ليش تربطين نفسك بواحد ميت ..!!




- دعاء بـ ألم وصوت مكتوم : يمه هذا فيصل .. وأنتي عارفه وشوا فيصل بالنسبة لي و....




- أم وافي تقاطعها : يا بنتي فيصل الله يرحمه .. وخلاص أنت فكري بنفسك .. [ تنهدت ثمن قالت ] دعاء أنا جايه أبي أسمع موافقتك ...




- دعاء تقاطع أمها بأدب : يمه واللي يرحملي والديك سكري على هالسالفـه الله يخليـــك ..




أم وافي بأسى : طيب إلى متى نبقى نسكر على هالسالفه .. هـااااااه ..؟! إلى متى قوليلي .. يعني إلى متى تهربين من الواقع ..!! يادعاء إحنـا إذا ماكنـا نعرف مصلحتك ما كـان وافقنا على ولد عمك " يـاسر " .. وبعدين ياسر ماشاء الله عليه رجال الواحد يفتخر فيه .. وشوله مو راضيه عليه ..؟؟!




- دعاء ساكته بس عيونها تحكي اللي جواهـا : .....................




أم وافي بصرامه عمرها ما سوتها قدام عيالهـا : دعاء لـ آخر مره أقولك ملكتك على ولد عمك الأسبـوع الجاي .. وياليت في أقرب وقت تنزلين السوق وتشترين لك أغراض للملكة لأنك ماأشتريتي ولا شي لـ ملكتك .. وأسمعي أياني وأياك تقولين لأبوك أنك رافضتـه .. لأنك تعرفين أبوك تعبان ولا يتحمل شي يضيق صدره .. ] وبعيون تدمع [ لأن من زمان كان أهو وعمك منى عيونهم أنهم يشوفونك أنتي وياسر على الكوشـة ...




وطلعــت ..! وتركت بنتها في دوامة الصدمـة والأنكسـار والقهر والخـوف .. أنتم تعرفـون شنوا مصير الأنسـان لمـا يفكر أنـه يـاخذ شريك أو شريكة حياتـه غصبن عنــه ..! تعرفـون لمن يكون الأنسـان مظلوم من هالمصير الجديـد واللي ما كـان لـه حتى أي موافقـه من قبلـه .. يمـه حرام عليــك ] قالتها بكل ألم [ ليـه كذا ليـــه ..؟! ليـه تبغون تحسسوني أنكم ماتبغوني ليـه ..؟! كلـه منك يـا فيصـل .. و آآآآآه يـا فيصل .. تعال شوف وش صار فيني من بعدك يـا فيـصل .. تعال شوف خطيبتك وش سووا فيهـا .. يبغون يزوجونهـا واحد مـا تعرفـه من 10 سنيـــن .. بكت وبكت وبكت ..




رجعت للواقع .. مسكت شعرهـا بقـوة وسط دموعهـا .. وقامت من الكنب اللي في الصالـة ولبست شبشبهـا ] وأنتم بكرامه [ وقامت تمشي إلى الباب المؤدي لـ الحـوش .. فتحت البـاب .. نسمة هوى باردة مثل برودة مشاعرهـا تجاهه .. نسمة الهوى سببت لهـا رجفـة .. لكـن رجفـة جميلـه .. وأيضـاً رائحة المطر الممزوجـة مع التربـة تعطيهـا جو جميـل .. شدت على بلوزتهـا بقوة لكي تحمي نفسها من هالبـرد ..! جلست تتأمل المطر وهو ينزل بغزاره .. وجلست تتذكر أيامها الجميلـة معـه .. يوم كانت تجلس معـه في المطر .. كـانت مو مهتمـة إذا المطـر يجي عليها كثر ماهي مهتمـة بشوفـة زوجهـا المستقبلي ..؟ نفضت من راسهـا من هالأفكـار وقفلت بـاب الحـوش .. مجنونـة تطلع ألحيـن والجو بارد وبكره ملكتهـا [ قالتهـا بسخريـه] .. جلست تناظر قطرات المطـر على الشبـاك .. آآآه منظـر جميــل .. خصـوصـاً أن هالأجواء نـادراً مـا تحصل في الريــاض ..!




شوية ومن غير سابق إنذار نزلت دمعـة يتيمـة من عينهـا .. مسحتها بكل عنف .. لدرجـه أنهـا تركت لوجههـا علامـة أحمرار ..




- ههههههههههههه دعـاء وشولـه تصيحيـن وأنتي راح تكونين حُرم السيـد يـاسر بن راكـان .. ههههههههه بالله فيـه وحدة تتزوج واحد ماشافتـة من 10 سنوات ..! والله عيب عليكم ياهلي تزوجون بنتكم واحد نص حياتـه عايش برآآ ..!؟




تجمعت في عيونهـا الدموع وأخذت مسار على خدهـا الناعم ذو البشرة البيضـاء النقيـة ..


*


*


*


في مكان ثاني .. كان جالس في سيارته يفكر في ملكتـه بكرا ..!


صدق أنـه ما يبغى بنت عمـه .. لكن ليـه غصبـوه عليهــا ..!


شنوا هالزواج يايبـه .. شنوا هالزواج التقليدي اللي راح يحكم علي وعليها بالإعدام ..! ليتني ما جيت ولا طبيت الريـاض .. ليتني متت ولا سمعت هالخبـر ..




حرك سيارته وجلس يدور في الشوارع .. مايدري وين يروح .. أصلاً أهو مايذكرهـا زيـن يعني من 10 سنوات مافرفر في هالشوارع .. صحيح أنـه يجي كل ماسمحت له الظرووف لكـن ما يقعد يفرفر به سوى سعود أخوه ..




راح للمكان اللي يعرفـه من زمـان .. بيت خويه محمد .. يووه يامحمد والله لك فقده .. من يوم ما رجعنا من إيطاليـا وأنـا ماشفتك ..




وصل عند باب بيت محمد .. دق عليـه .. جـاه صوته المميـز بخشونتـه الحلوه : يـا هلا والله بـ أبو الشبــاب .. وينـك فيـه أنت وخشتـك ..؟! ياخي خشتك الشينـه لهـا فقده .. لكـن والله أني ما صدقت هالمثل إلا ألحيــن ( من لقى أحبـابـه نسى أصحـابـه ) ..




أبتسم يـاسر أبتسامتـه الجميلــه اللي ما يقدر أحد ينكرهـا .. رغم أحزانه اللي غارق فيهـا ..!: محمـد الله يصلحـك أنزل أبيـك .. تراني عند باب بيتكم وأنتظرك في السياره ..


محمد مبقق عيونه عـ الآخـر : وين أنزل أنت وخشتك ..! من جدك أنت ..؟! أحد ينزل في هالمطر وهالجو اللي كأننـا في القطب الشمالي المتجمد ..!




يــاسر : ههههههههههه أقول لآ يكثر .. محمد بتنزل وإلا أشلـون ..؟




محمد : ياسر يرحم أمـك شايفني بايع عمري على غفلـة ..! وإلا أقولك أشرايك تدخل بيتنـا تراه وقصم دافي يرد الرووح .. *__* ..




ياسر : هههههه لو أبي أتدفى كان جلست في بيتنا ولا عاد طلعت .. أقول أطلع أبي أقولك شي ..




محمد : يـاسر فيك شي ..؟! طيب دقيقـة ونازل أوكي ..؟




ياسر : طيب أستناك .. وسكر من عنده .. جلس ساكت ..




إلا شوي يسمع خبط على قزاز السياره .. كان محمد يخبط عليها ..




ابتسم ياسر .. وفتح التأميـن حق الباب .. ودخل محمد ..!




محمد : ياحيا الله الوجه السمح .. بالله لآ تبخل علينا بشوفتك .. ترى وقصم لك فقده يـايسورتي خخخخخخخخخخ




ضحـك يـاسر : هههههههه ولا يهمك حمودتي كل يوم بأرز خشتي عندك .. إلا كم عندنـا من حمـووود ..!!




صمت رهيب بينهم .. إلا من صوت أسطورة الخليـج { راشد الماجد }




ألا ياوقت وين اللي على بالي يجي ويروح . هذاك اللي ملك قلبي وتفكيري ووجداني ..أموت بطيفه اللي لا لمحته تنتشي بي رووح .. أحس أني إذا شفته كأني بعالم ثاني ..




أحبه والأمل باني في قلبي من غلاه صروح .. حبيبي لو يمر طيفه يبدد ماضي أحزاني ..




أحبه حب لو يدري عن اللي بخافقي من بووح .. نسى كل الزعل وأرخص حياته دوون حرمان ..... يقصر محمد على الصوت المسجـل




- ياســر وش فيـــك ..؟!




يـاسر بعد تنهيده : محمد أنـا عازمك على ملكتي بكـرة ..!!




محمد بذهول وأستغراب : وآآآت ..؟! ملكتك ..؟!




ياسر : أيـــه .. عندك مـانع ..؟!




محمد : لاء أبــد .. بس منهي سعيده الحظ ..!!




ياسر : بنت عمي ..




محمد : وملاك ..؟!!




ياسر عصب شويـه وقال بصوت عالي : وشوا فيها ملآك ..؟! لايكـون قصدك أنك تبغاني أتزوجهـا ..! من جدك هذيك بنت تنحب ..! وبعديـن أهي لما كانت تبغى تتعرف علي .. وافقت بس قلت لها حدوود الزمالـه وبس .. غيـره مافيــه .. جات أهي ووافقت ..!




محمد : حرام عليك أنت خليتها تتعلق فيـك .. وشولـه بعد تعلقهـا ..




يـاسر بعصبيـة أكثر : محمد وش بلاك ..! أنـا ما كنت أبي أتعرف عليها من الأساس .. بس أهي كانت مصره وأنـا قلت لهـا أنهـا فقط رآح تكـون خويتي .. يعني حب وما حب وخرابيط البنات هذي أنـا ما أبيهـا ..




محمد : خلاص خلاص واللي يرحم والديك ركز على الطريق لا نلقى أنفسنـا في المستشفى .. ولا وأنت عريس بعد[ويغمز لـه ] ..




ياسر يضحك : هههههه الله يخسك يا حموود ههههههه عاد تخيل أشكالنـا وأحنـا مكسريــن ههههههههههه




محمد : هههههههههههههههههههه

memo1988
04-15-2009, 11:36 PM
°¨¨™¤¦ البـارت الأول ¦¤™¨¨°

°.Oo" الجــزء الثـاني O.o°"



هيفـاء بصــوت عــالي : ديمــااااااه .. ديمــاااااه .. ديمـه وصمخ ..

ديمــه بكل برووود : نعم .. بغيتي شي يـاست الحسن والجمـال .. >> تقولها بكل أستهزاء ..
هيفــاء بغروور : وهل هنـاك شكاً في ذلك ..؟!

ديمـه : شك وإلا تطريــز خخخخخخخخخ ..
هيفاء تطقها مع راسها بخفيف : أقـول لا يكثـــر .. إلا مـا شفتي يـــــاسر ..؟!

ديمــه : الا .. قبل سـاعـه تقريبــاً طلع .. بس لا يفوتك .. طلع ولا كأنـه يسمعني وأنـا أناديـــه ..!

هيفـاء بأستغراب : غريبــــــــــــــه .. هو بالعاده ما يطلع في الليـــل ..! .. بس ويـن ذلف هالعريـس بنصـاف الليالي ..؟

ديمه بملل .. وتنزل من الدرج : أقول بس لا تقعدين تهوجسيـن عليـه .. إذا تبغينـه دقي عليـــه ترى معه جوال يالقرويـه ..

هيفاء تنزل وراها : والله مالقرويـه إلا أنتي .. بس تعالي وإذا دقيت علـيــه وشو تبيني أقولـــه ..!

ديمه تناظرها : أجل وشولــه تبغينـــــه ..!

هيفاء سكتت ولا ناظرتها ورقت لفوق .. بس سمعت ديمه تقول ( الحمدلله والشكر يارب والله ماحد في هالبيت صاحي إلا أنــا ) ضحكت هيفاء منها .. ديمووه هذي غريبه الأطواار بصراحــه ..!

وهي طالعه فووق شافت باب غرفـه [ أمها وأبوهـ ] مفتـــوح .. أستغربت ..غريبـــه في هالوقت دائماً أمها وأبوهـا يكونون نايميــن .. إلا شوي أبوهــا نازل .. أبتسمت ..

جاء ابوها .. أبو ياسر : هلا والله ببنتي .. [ وبأبتسامـه ] .. بغيتي شي ..

هيفـاء: لا لا ياطويل العمر .. إلا ويـن العريس ..؟! >> قالتها بضحكه ..

أبو ياسر : والله مدري قلتلـه من أول أنــه لآزم ينام بدري عشان بكره يرووح بدري الشركه ويخلص أوراق الشغل وبعدها يتفرغ لـ ملكـتـــه .. وطلع وقبل شوي أدق عليــه مـاش الجوال مقفل ..

هيفاء : يبـه لا تخاف عليه كلها كم دقيقـه وبتشوفـه قدامك ..

أبو ياسر : إن شاء الله ..
.
.
راحت للغرفه .. ودقت الباب قبل ما تدخل .. : يمــه ممكـن أدخل ..!

سمعت أمها تقول : أدخلي ..

شافت أمهــا قاعده تمشط شعرهـــا .. أبتسمت .. دوووم أمهــا حلوووووه .. والكل يقول كذا ..! والله ياحضي طلعت أشبـه لأمي .. طبعاً أنـا ويـاسر نشبـه لأمي بكل شي .. من حيث الطبع والشكل .. أمـا ديوومـه الخبلـه وسعــود الأطخم نسخـه من أبوي .. وبلا شك أبو ياسر حليــو بس مو حلو مرهـ ^_^ ..

أمم راح أحكي لكم عن عائلتي .. ( أكبرنـا يـاسر وعمره 28 سنـه ومن يوم وعمره 19 سنـه كان أبوي يعتمد عليــه في كل شي .. وعشان كذا ياسر طلب من أبوي أنـه يكمل باقي دراستــه برآ وبكذا أبوي وافق .. وعاش ياسر في الغربــة 10 سنوات .. لكن هذا ما يمنعه أنـه يزور أهلــه في أقرب فرصـة .. أحكي لكم عن صفات ياسر .. أما طبعه مزاجي مرره .. وفيــه شويـة غرور وما يرضى أحد يدوس لـه على طرف .. أمم شـاب حنطاوي عيونــه عيون الصقر فيــه من شكل رجـال البدو بحلاوتهم وشهامتهم .. عريض الأكتاف .. وجسمـه جسم رياضي ,, ثـاني العائلـه أخوي سعــود وعمره 26 ولا يفكر في شي أسمـه زواج .. يحب الفرفشــه والمهايط .. سعـود بطبعــه يحب يسولف مع أي أحد و بطبعــه مرجووج نوعـاً ما وحبيـب وحنــون مثل ياسر .. أمم حنطاوي جسمــه نحيــف . لكن عليــه قوة في بعض الأحيــان يمكن يغلب ياسر فيهـا ,, ثالث العائلـه واللي هي أنــا ,, عمري 18 سنــه .. الكل يقول أني أشبـه ليـاسر وأمي .. ويقولون أني حلـوه .. وأني بيضــا .. وأولهم حبيبـة قلبي دعــاء .. بطبعي خوافــه ولا أحب أحتك في الناس واجد ,, رابع العائلـه واللي هي أختي الخبلـه وغريبـة الأطوار ديمــــه .. عمرهــا 16 سنـه .. هذي البنت ماهيب واثقــه من نفسهــا .. بحكم أن بشرتهـا حنطاويــه .. لكن هاللون معطيها ملح .. وتشك في أي أحد .. طبعهـا مغامره .. ولا تحب أنهـا تكون خوافـه قدام أي أحد .. وفيها تصرفات غريبــه .. يعني يووم خوافــه ويوم تسوي فيها عنتر بن شداد وقدام الغريــب ..! )
- هـاااه وشو تبيــــن ..؟!

هيفــاء : يمــه .. الساعـه كم بتجي الكوافيــره بكــره ..؟

أم ياسر : إن شـاء الله على السـاعــه وحده الظهــر ..يعني المفرووض تروحيـن أنتي وأختك تنخمدون عشان تصحوون بدري .. مو زي كل يوم تصحوون العصر ..؟!

هيفـاء بإبتسامـه حلوه : إن شاء الله .. [ وتأشر على عيونهـا ] ذي قبل ذي ..إلا أقول يمـــه ..!

أم ياسر : هلا

هيفاء بخبث : إلا ويـــن الدبلــه حقت ياسر ودعــاء ..!

أم ياسر : مدري والله .. يوم سألت ياسر وينها قال أنه جابهــا .. وماقال وين وداهـا

هيفاء بإحباط : أهـــا .. أجل خلاص يالله تصبحيـــن على خيــر ..

- ألحيــن كل ها الأسئلــه وكله عشان تبين تشوفين الدبلــة ..!

هيفــاء : أيــــه .. وشو حارق رزك ..؟!

ديمـه : ليـش تعبتي نفسك ورحتي تسأليـني ثمن تسألين أبوي ثمن تقوليـن لأمي .. وكل هذا عشان تشوفين الدبـلة ..! ههههههههههههه رووحي غرفتـــه وبتلاقينها على الطاولــة حقت اللابتووب يالمطفوقـــه .. [ وتأشر بحركــة مجنونــه ]

هيفـاء عصبت : أنــا مطفوقـه يا أم السعف والليــف .. والله لأوريــك ..

أم يـاسر : هههههههههه الله يصلحكم من بنــات ..

*
*
*

!.. الساعـه 7 ونصف الصبــاح ..!

مع برودة الطقس .. وبعد ليلة ممطره في الرياض .. جعل لصباح اليوم جواً جميــل ..

حست بيديــن نــاعمــه وبـارده تلمس وجههـــا .. أبتسمت .. أكيـــد هذي سويـــره حبيبـة قلبي .. فتحت عيونها على أحلى وجه بريء في هالكون وشافت ساره أم الـ 4 سنوات تبتسم يوم فتحت عيونها ..

سـاره : دوودو حلاص نوووم .. تدووول مامـا دوووومي يالله ..

رفع راسها من المخدة وأبتسمت .. لكن سريع ما أختفت الأبتسامه من وجهها يوم تذكرت أن الملكــه اليـــــــــوم .. سمعت صوت باب الغرفه ينقفل .. ناظرت في جهة الباب لقيت ساره طلعت .. تنهدت .. وقمت وأخذت منشفتها ودخلت الحمــام [ وأنتم بكرامـه ] فتحت مويـة الدش على الدافي بحكم أن الجو بارد وجلست فيها وتمنيت أني ما أطلع وأقابل المصيــر التافه اللي تركووه لي أهلي .. أخذت أناظر في قطرات المويـه اللي تنسدل بكل رقـه ونعومه وسلاسه على جسمي .. تنهدت بصووت مسمووع .. وقالت في نفسها :

- عمري ما راح ألاقي في هالكون أرق و أحن وأدفئ منك .. [ وأهي تحاكي قطرات المويــه ] ..

نزلت من الحمام بعد ما نشفت نفسها .. وأخذت تدور في الدولاب على شي حلو ويدفيها .. عشان الساعه 1 بتجيها الكوافيرة .. شافت بلوزه بدي لونها سماوي مع جاكيت جلد لونه بني .. ومعاه بنطلون جلد بني .. لبسته ونشفت شعرها وتركته مفتووح بكل رقه ..[ طبعاُ نوعيـه شعرهـا لونه عسلي .. وناعم ] حطت لها كحل .. ومرطب شفايف ..

وهي نازله من الدرج .. سمعت .. – يا هلا والله بعروسة أبوهـــا ..!

أبتسمـــت .. آآآه يـا يبــه تحسبني أني أبغــاه ..!

نزلت وشافت في الصاله أخوها وافي وأبوها وأمها يناظرونهـــا .. و أخوها مشعل يلعب بليستيشن كالعاده .. وأختها ساره جالسه تناظر مشعل وأهو يلعب ..

قربت من أبوها وضمته وباست راسه .. وقربت من وافي .. شافت وافي مبتسم لها .. دمعت عيونها وضمت أخوها بقوه وقامت تصيــح .. ماحد يفهمهـا من بعد فيصل إلا هو ..!

ضحك وافي يخفف عن أختـــه : هههههههههههههههههه دودو .. وش فيـــــــك ..!؟

دعـاء ساكتـــه .. ماغيـر يسمعون شهقاتهــا .. أبتسم وافي هذيك الأبتسامـة اللي ترد الرووح ..

- دودو ألحيــن كل هذي تأثيرات الملكــه ..؟! .. وإلا لأنك أشتقتي لي ..!؟

رغم أحزانها ..ودموعها.. والأحمرار اللي في خشمها وحواجبها وعيونها اللي يزيدونها براءه أبتسمت .. ورفعت راسها ومسحت دموعها ..

- لا أبــــد .. بس أشتقت لأخوي .. يعني حرام أشتاق لــه ..!

وافي : أشتاقت لك العـافيـــه ..

مشعــل : دعـووو أشرايك أقوم وألبس الثوب الجديـــد والشماغ والعقال وأوريـك أيــاه ..؟!

دعــاء بإبتسـامـة : دااام مشيعيل لابسه فما عليه كلام ..

مشعـل بفخــر : والله مـاحد يحكي زين ويقول الصدق إلا دعو .. وراح لها وباسها مع خدها ..

- لا ترقيــن ثواني وأوريك أياه ..

هزت راسها بـ طيــب

وقامت تسوي لها كوفي .. إلا شوي مشعل نازل ولابس الثوب والعقال والبشت ..!

ضحكت غصبن عنهـــا : هههههههههههههههههههههههه .. مشعل الله يهديك البشت في الزواج مو في الملكـة ..!

ضحك وافي : أنــا أدري عنــه .. أنــا أمس قايل لــه ماهووب لازم يلبس البشت بس أهو ما يبي ..!

مشعل : أقــول دعــووو كنت أبيك تصيرين عووون صرتي فرعــون ..!

أبتسمـت : رغم أنـــه مو لازم بشت .. بس لأنك لابســـه طلع كذا [ وتأشر بإيدهـا بعلامـه أوكيــه ]

ضحك مشعل : هههههههههههههههههههههههه .. وقعد يناظر نفسه بكل إعجـاب ..

وافي : أجل يالله يبـه بغيت شي .. برووح لـ الشركــه ..

أبو وافي رفع راسـه من الجريـده اللي كان يتصفحها : لا بس قول لـ السكرتير راشد يجي أبيـه يجيب باقي الأوراق أكملها هنا ..

وافي : إن شاء الله أجل يالله في أمان الله ..

أبو وافي وأم وافي : في حفظ الرحمن ..
.
.
راح أحكيلكم عن عائله أبو وافي ( وافي عمره 25 سنــه .. شاب حلو بمعنى الكلمــه يعني نقول أنه أحلى من ياسر .. خطيبته واللي مملك عليها أهي هيفـاء .. يشتغل في شركـة أبوه وعمـه .. دعـاء عمرها 18 سنه .. بنت حبوبه بمعنى الكلمـه .. حلــوه وماخذه من جمـال أبوهـــا .. شعرها عسلي وناعم لكن مو سايح .. جسمها عشان أوضحه لكم مثل جسم نـانسي ^_^ يعني كل شي فيها صغنوون وحلو .. عيونهـا وسـاع وسوداا ..مشعـل عمره 12 سنــه .. يشبـه لأخوه وافي مره .. لكـن وافي أحلى .. واللي محلي مشعل أهي غميزاته اللي تطلع لما يتكلم بشكل واضح .. حبــوب بس مغرور .. نجي لأخر العنقود سـاره .. عمرها 4 سنوات تشبـه لأبوهــا .. يعني مثل دعـاء )
..

في الشركــــــه ..

رفع سماعه التلفوون ..

- راشد تعال أبيـك ضروري ..!

جـاء راشد : نعم طال عمرك ..

وافي بهيبتـــه : الأوراق اللي قالك عنها أبوي .. ودها في البيــت ترى أبوي ينتظرك هنـاك ..!

السكرتير : إن شاء الله طـال عمرك ..

وطلــع ..

يـــاه أشتقت لهـــا .. المشكلــة أنها مو راضيـه تحاكيني .. وكله عشان الفستان لابارك الله في أبليــس .. خلني أدق عليهـــا .. شويـه ويجيــه صوتهــا وكلـه نوووم ..! أبتسم .. شكلي مصحيهــا بدري ..!

- نعـــــم ..

ضحـك : هههههههههههههه هيوفــه حبيبتي أخبــارك ..؟!

هيفــاء : ..................

وافي : هيوفــه إلى الآن زعلانــة ..!

هيفـــاء : أيـــــــه ..

أبتســم : ترى حتى أنــا زعلان ..!

هيفــاء طار النوم منهـا : ليـــــــه ..؟ لآ يكــون زعلان مني ..!

وافي : أيــه .. مو أنتي زعلانـه مني .. أجل أنــا زعلان منك ..

هيفـاء : أصلاً منو قال أني زعلانــه ..!

وافي : أيـــــــــش ..؟! مو تو قلتي أنك زعلانــه مني ..؟!

هيفـاء بدلع : وتهقى أزعل من حبيبي ..

وافي بإبتسـامـة : قلت يمكن .. ترى تسوينهـــا ..!

هيفــاء بضحكــه : أسويهـا على الكل إلا على حبيبي ..

وافي : الله لايحرمني منك .. المهم وش أخبـارك ..؟!

هيفـاء : الحمدلله .. وأنت حبيبي شو أخبارك ..؟!

وافي : بخيـــر . . إلا أقول عـاد شريتي لك فستــان لـ الملكــة ..!

هيفــاء بزعل: أيــــه . أصلاً كـان نفسي بذاك الفستان بس أنت ما رضيــت ..

وافي بجديــه : حبيبتي تبينهم يشوفونك ويطقونك عيــن .. ترى أنــا ما أرضى ..

هيفـاء : خلاص مو مشكلـــه شريت لي فستـان ثاني ..

وافي بخبث : أيه بس لا تنسيــن أبي أشوفك اليوم فيــــه ..! ههههههههه

هيفــاء بحيا : نو نو نو بعد عرسي شوفني .. ترى خلاص ما بقى إلا شهريــن ..!

وافي : لا تخفيـــن شايفك شايفك ..

هيفـاء : وافي حبيبي بعدين أكلمك برووح أمي تبغاني خلاص ..؟!

وافي : أجل يالله أنتبهي على نفسك .. وأقري المعوذات ..

هيفــاء : إن شاء الله يالله تامر على شي .!

وافي : أبي سلامتك ..

هيفـاء : الله يسلمك .. يالله مع السلامــه ..

*
*
*

رأيكم في هالبــــــارت ..؟

وتوقعــاتكم للبارت الجاي ..؟

][ ميمي ][
04-16-2009, 01:31 AM
شكلها حلووووة

كمليهاا خيتووو بليييز

memo1988
04-16-2009, 10:52 AM
°¨¨™¤¦ البـارت الثاني ¦¤™¨¨°





°.Oo" الجــزء الأول O.o°"




!.. الساعـه 10 صبـاحـاً ..!



وأهي جالسه في الصـاله .. ومركزه على المجلـة اللي قاعده تقراهـا .. قطع عليها تركيزها .. صوت تمتمـه مي مفهومـه .. ألتفتت تشـوف منوا ..؟! .. شافته يجلس قريب منهــا .. أستغربت ..؟! شنوا فيــه ..؟!



- يـــــاسر ..! يــــــاسر ..! يـــــاااااااسر ..؟!



لاهـ الرجـال مـاهووب معي أبــــــد .. وقامت تأشر لـه بإيدهــا عند وجهه .. أووووهـ أخيــراً عطانا وجه ..!



قـالهـا بغيض : نعم ..!



ديمـه بهبالـه : أخيــراً .. مـابغينـا ..؟!



ياسر بعصبيـه : ديموهـ عن الهبال ..! وخري مناك تراها واصلتني هنـا ..!! [ ويأشر على خشمـه ] ..



ديمه خافت .. هي تعرف أخوها زين يوم كان صغيــر .. إذا عصب لا أحد يوقف في طريقــه ..! فكيف يوم كبر ..!



ديمه تحاول تخفف هالعصبيه : لا لا أبــد سلامتك .. بس قلت أسولف معك .. لأن أمس ما شفتك خيــر شر ..!



ياسر بملل : أقــول .. قومي نادي أخوك .. وقولي له يالله .. [ ناظر لقاها جالسه في مكانها ولا كأنه مكلمهـا ..! صرخ بقوه ] بســـررعـــه ..



ديمه قامت تركض وتقول : والله ما كذبت يوم قلت أن ما حد في هالبيت صاحي إلا أنـــا ..!!



ضحك غصب عنـه : ههههههههههههه والله ياديووم طول عمرك ملح البيــت ..



جلس يفكــر ..!! أنـا ما أبغاها .. صحيح أنها بنت حلوه ومؤدبه ولا عمري سمعت عنها شيء شيـن ..؟! .. لحـظـه .. لحظــه ..!! شنوا ما عمري سمعت عنها شيء شيــن .. وأنا نص حياتي عايش برا ..!! وبعديـن أشلون أحكم عليها أنهـا حلوه وأنـا آخر مره شفتهـا يوم كان عمرها 8 سنوات ..!! صحيح أنها كانت حلوه .. بس أوووووهـ .. أقول حلوه وإلا ماهيب حلوه .. أهم شي أني ما أبيهـا .. حـرام عليكم يا يبه أنت وعمي .. تضيعون مصير هالبنت بين يديني .. لأني ما راح أرحمها وراح أخليها تذوووق المر .. والسبب أنهــا وافقت علي ..؟!



قطع عليــه تفكيره صوت ...



- أحبك وأحلف أني ليـك بربي .. ولا فكرت أحب أنسان غيـرك ..


- مهما كنت عنك أخفي وأخبي .. أنا في واقع أحساسي أسيـرك .. أووووه العريس فيذا [ ويغمز لأخوه ] ..


يــاسر : يا حيى الله أخو العريس ..!!



سعـود بإبتسامتـه اللي ما تفارق وجهه : الله يحييك ويبقيـك ..



ياسر بمزح : إلا أقول .. وراك مصبحنا على هالصوت الشجي ..!! ولا وبعد أغنيـه من زمن جدي ..؟! ^_^ ..



سعود بغروور : حبيبي . أصلاً يحق لك تصبح على هالصوت .. بعديـن لا تغلط على أغنيتي المفضلـه .. حتى لو كان لها 100 سنـه .. فـ بليـــــز بليــز أخ ياسر لا تغلط عليها ..!!



ياسر أكتفى بإبتسامـه ..



سعود بإستهبال : بعديـن تعال أنت وخشتك .. [ ياسر ألتفت له يسمع وش يقول ] ..



سعود كمل : أبوي يقول الصبح أسحب أخوك مع كشتــه وجيبـه معك للشركـة .. ^_^ .. يالله قووم قدامي الآن ..!



ياسر ناظره بنص عين : ألحيــــن منوا اللي قال لـه أسحبه بكشته أنت وإلا أنــا ..!



سعود : الله يعدل مزاجك قول آميــن.. لا تولع خلاص أنـا أنـا اللي أنسحب بكشتي .. يالله مشينا .. بس أنصحك قبل لا تنزل من البيت أشرب عصير تفاح .. [وبضحكه ] ترااه يرووق مزاجك المعكر من صباح ربي هههههههههههههههه ..



ياسر ناظر أخوه : هههههههههههههههههههههه .. يالله مشينـا ..


.


.


.



{ على الأطلال لا تبكي .. كفى تبكي على الأطلال ** تناسى الهم يا قلبي .. كفانا غربله وهمــــوم .. }



!.. الساعه 12 ظهراً ..!



طلعت غرفتها .. بعد ما جلست مع أبوها وأخوانهـا .. وأهي طالعـه .. لقت أمها نازلـه ..!



- دعـاء تقول الكوافيره أنها بتجيك بعد شوي .. لأنهـا تبغى تخلصك بدري .. عشان يمديك تتصوريـن [ وبإبتسامـه ] مع يـاسر ..!!



حست بمثل الكهرب اللي تصدمهـا .. ومو أي كهرب .. الكهرب اللي يشللك عن الحركه .. شنوا ..؟ أتصور مـعـاهـ ..؟!! لا لا مستحيـــل ..! وألتفتت عشان تكلم أمها .. بس مالقت أمها ..



راحت تركض لـ غرفتها .. قفلت الباب بكل قوتها .. وتسندت عليـــه .. وجلست في الأرض .. ماحد يحس بالنـار اللي جواهـا .. ماحد يحس بالقهر والألم والظلم كثرهـا .. أهي وش ذنبها إذا مات زوجهـا ..! وش ذنبها إذا مــات فيصــل ..؟!!



جلست تبكي .. وتتذكر اليوم اللي كرهت الدنيـا بكبرهــا ..!!



قبل سنــــه ..!!



دخل وافي البيت .. وكانت أهي وأبوها وأمها وأخوانها جالسين في الصاله .. وأهي كانت تنتظره يجي مع وافي .. كانت تنتظرته بكل شووق .. تخيلوا لها يوميـن ما شافتــه ..! وأهي اللي متعوده عليه أنها تشوفه كل يــوم من بعد ملكتها ..!!



دخل وكـان يصيــح .. خافت .. جلست تناظر وراه إن كان جاء معه وإلا لا ..! آآه ماحد وراه .. لكن لحظـه .. ليـش وافي يصيــح ..؟؟



قامت تركض لـ عند أخوهـا .. ضمته بكل قوتهــا .. وكأنهـا تقول لــه لا تقول اللي في بالي ..!!



- وافي حبيبي .. [ وبغصــه ] .. وشو فيــك ..؟!



ضمها بقوه .. وسكت ولا تكلم ..!!



أبو وافي بخوف : وافي .. وشو فيك ..!؟



وافي : يبــه .. فيصـل .. عطاك عمره ....



تدرون وشو إحساس الإنسـان لمـا يمــوت لـه واحد .. ومو أي واحد .. واحد تفديــه بعمرك ..؟!!



حست بمثل المويه البارده اللي أنسكبت عليهـا .. لا لا شنوا مويه بارده ..! المويه البارده على الأقل تحسسها أنها منتعشه .. حست بمثل اللي أنتهى أجله ..! وكأن الحياة صار لونها أسود .. وأختفت ألوانها الحلوة فجأه ..! هذا وش قاعد يقـول ..! وش قاعد يخرف ..!! لا الظاهر أنا سامعته غلط .. لكن سرعان ما رجعت للحقيقـه .. يوم سمعت أمها تصيح ..



- إنـا لله وإنـا إليـه راجعون .. الله يصبر أهلك عليك يافيصل .. رحت وتركت زوجتك وعرسك بعد أسبوع ..!!



أبغى أتكلم .. وأقول أنه راح يجي بعد شوي ..! أهو وعدني وقالي بعد شوي بيجي ..! لكـن ما قدرت .. شي مسك لساني عن الكلام ..! شي كأنه خانقني ويقولي ياويلك أن تكلمتي ..! ما أذكر إلا أني قمت أصيح قدام أخواني كلهم .. وأصرخ في وجه وافي ..



- أنـــت كذاااااااب .. كذااااااااب .. فيصل مامااات ساامع ..!!



شفته يقرب مني .. : دعـاء هدي .. وتعوذي من أبليــس .. أدعي له بالرحمــه ..



مسكته بقوه ..: كذااااااب كذااااااب [ وسندت راسها عليه بضعف] واافي تكفين ودني لــه الله يخليــك .. أنـا متأكده أنه مامات .. أهو قبل شوي قال لي مسافة الطريق وبيجي ..!



بس خلااااااص ما أبي أتذكر شي ثاني ..!!



سالت دمعـه حاره على خدها .. ليـش رحت وتركتني..! .. ليـش ما أخذتني معك ..! تعال شوف ألحيــن شنو صار حالي من بعدك .. تعال شوف دنيتي أشلون صار لونها من بعدك ..! تصدق يبغون يزوجوني ياسر ..!! ضربت الأرض بقوة بيدينها الثنتيــن .. قهر ..



مسحت دمعتها بسرعه لما سمعت صوت هيفاء ..



قامت من الأرض .. وراحت تشوف وجههــا في المرايــه ..



دخلت هيفاء بقوه : يا صباح الفل والياسمين والمسك والعنبر على أحلى بنت عم ..



دعاء بإبتسامه حزينه : أهليــــــن ..



هيفاء شافت وجه دعاء .. واضح أنها كانت تصيــح من حواجبها الحمر وخشمهــا .. بس سكتت وما علقت ..



- يالله دعاء الكوافيـره بتدخل ..!


.


.


.


في الشركــه ..



دخل المكتب حق أبوه ..



- يبــه ..



أبو ياسر : أقرب وأنـا أبوك ..



ياسر جلس : يبه خلصت شغلي .. تامرني على شي أو تبغاني أخلصلك كم شغلـه ..؟



أبو ياسر: لا خلاص أنا ألحين بروح بس بخلص هـالأوراق .. بس أنت روح وتجهز لـ ملكتك .. أخوك سعود و وافي جالسيـن هنا .. وراح يخلصون باقي الأوراق ..



ياسر : إن شاء الله يالله مع السلامـه ..



أبو ياسر : في حفظ الرحمـن ..



طلع من مكتب أبوه وأهو مقهـور .. آآه يالقهر يحسبوني مبسووط لأني بعرس ..!!



هدى شوي يوم سمع جواله يدق .. >> المتصل حموود ..



أبتسم .. – هلا والله بأبو الشباب ..



محمد : هلا فيــــــك .. وينك فيـــه ..؟!



ياسر : طالع من الشركـه ..



محمد : ياحركـات يالعريـس وش عليـك طالع بدري ..! ههههههههههه



ياسر : أقول أقلب وجهك .. إلا أنت ويـــــن ..؟!



محمد : أنا في المكتب ..



ياسر : أهـا .. شوف لا تنسى تراك معزووم يعني تعال ..!



محمد : لا تخاف أنا بجي بجي سواء عزمتني أو لا خخخخخخ ..



ياسر : هههههههه يالله أجل .. مع السلامـه ..



محمد : مع السلامـه ..


.


.


دخل البـيت ..ورى البيت فـاضي .. أي صح كلهم في بيت عمي عشان ....... وسكت ..



ناظر الساعه .. { وحده إلا ربع } .. يعني يمديني أخذ لي غفـوه ..!



دخل الغرفــه .. فسخ الشماغ والعقال ورمى نفسه على السريــر ..



- أنا وشو يخليني مهتم بالملكــه ..! .. ما يهمني أحد .. أنا راح أتزوجها .. وراح أصير قدامهم الزووج الحنـون على زوجتــه ههههههههه .. لكن رااح أدفعهم الثمن غالي .. راح أوريهم منهوا ياسر اللي يزوجونــه غصب ..



جاه صووت ضميره ..



- ياسر حرام عليك .. البنت وشو سوت لك ..؟



- والله البنت ذنبها أنها وافقت علي وأن أبوها داري أني ماني راضي على هالزواج التافه ..



- طيب لو قلنا أن أنت مغصوب .. أكيـد البنت مغصوبــه ..



- لا ماهي مغصوبـه .. بس ...



مسك راسـه بقوه .. يارب .. أنا شنو ذنبي في أنهم يسوون هالتفاهه ..!! أستغفر الله .. يـارب سامحني إن سويت شي فيها .. ماهو ذنبي إذا سويت شي غلط فيها .. الذنب ذنب عمي وأبوي ..!


.


.


.


.


جالسـه تناظر نفسها في المرايـه بكل إعجاب .. من فستانها الأورنج والذهبي العاري تماماً من الأكتاف .. وضيق إلا نص الفخذ والباقي ماخذ راحته في الأنسدال .. وتصميمه من قداام قصير إلى تحت الركبـه بشوي .. ومن ورى طويـــل .. قامت تتذكر أنه ما كان عاجبها الفستان .. لكن بإصرار أمها وهيفاء فأختاروا لها هالفستان ..!



قامت تناظر في التسريـحه والمكياج .. أبتسمت لما شافت أن كل شي أوكيــه .. أهي دائماً تحب كل شي ناعم وخفيف يعني ماتحب المكياج الصارخ ..



- مهما إن كنت مو راضيه على هالزواج لازم أكون حلوه .. ولازم أحقق رغبة أبوي في أن هالزواج ينجح .. [ وأبتسمت بحزن] حتى لو تزوجت اللي ما أحبه ..!



- وااااااااااااااااااااااااااااو شنو هذا ياادوودوو



ألتفتت تناظر منوا ..؟ أبتسمت : ديوومــه ..!!



ديمــه : بسم الله ماشاء الله عيني عليك باارده يابنت عموو ..



دعاء : يسلمــو .. واااو شنو هالمكياج والتسريحه والفستاان .. الله الله وربي توووووووب ..



ديمــه بغروور .. قامت تدوور : أكيــد .. [ وبشك ] حلــــو ..؟!



دعاء بإعجـاب : روعـه ما شاء الله ..



ديمــه : ثانكس .. [ وبخبث ] دودو..



دعاء : هلا ..!



ديمه : صراحه راح تخبليــن بأخووي ..



دعاء صار وجهها أحمر وأستحت : ديمـووه ياحماره أقول أسكتي ..



ديمـه : ههههههههههه ياحليلك والله وطلعتي تستحين ..



دعاء عصبت وبنفس الوقت مستحيه : ديموووووه وبعديـــن ..!!



ديمــه : ههههههههههه خلاص خلاص سكتنا هههههههه ..



.


.


في الصالـه ..



نزلت هيفاء بعد ما شافت أن كل شي أوكيــه ..



دخلت المطبخ عشان تشوف القهوه ..



- مو قلتلك أني راح أشوفك يعني راح أشوفك ..!



سكتت .. أهي تعرف هالصوت زيـن .. وأشلون ما تعرفه وأهو يسكن بقلبهـا ..!؟



ألتفتت .. وأبتسمت أبتسامه خجولـه ..



- وافي ..!



وافي : يابعد عيــون وافي .. [ ويناظر فيها بإعجاب ] الله الله وش هالزيـن ..؟!



قرب لعندهـا .. ومسك يدينها البارده وباسها ..



- أخبـارك ..؟!



هيفاء بحيـا : الحمدلله .. أنت كيفك ..؟!



وافي : أنـا بخيـر دامك بخيـر .. هـااااه مو قلتلك أني راح أشوفك ..؟!



هيفاء بدلع : وااااافــــــي ..



وافي : لبيــــــه ..



هيفاء : تراني أستحي ..



وافي : ههههههههههههههه أموت في اللي يستحوون .. إلا أقول وش هالفستان والله أنه أحلى من اللي كنتي تبينــه ..



هيفاء : والله ..؟!



وافي بصدق : أكيـــــــــــد .. [ وكأنه تذكر شي ] يوووه تأخرت على الرجاجيــل .. كله منك .. عطيني زمزميات القهوه ..



هيفـاء : ههههههههههههههه طيب طيب ..



وافي وأهو نازل : أسمعي ياحلو أياني وأياك ترووحين قبل مـا أشوفك .. [ وبإبتسامه ] خلاص ..؟



هيفاء بإبتسامه حلوه : إن شاء الله من عيوني .. أنا كم عندي من وافي ..



وافي بغروور : واااحد واللي هو أنــا هههههههههه .. وأسمعي قولي لـ دعاء تنزل ألحيــن ..



هيفاء : إن شاء الله ..



وافي : يالله بــــاي ..



هيفـاء : بــــاي ..



أبتسمـت .. يــــــاه قد أيـش تحب هالرجـال ..!


.


.


.


عيونها تدمع وأهي واقفه عند الباب وجنبها أخوها .. يبغون يسمعون موافقتها ..



الشيخ : هاه يابنتي موافقـه ..؟؟



دعاء : .........



وافي .. مسك يدها بقوه ..ألتفتت تناظره .. أبتسم وهز راســه بعلامـه وافقي .. ناظرت أخوها بخـوف .. ما تدري بعد هالكلمه اللي بتنطقها وشو بيصيــر ..!



الشيخ : البنت إلى الآن ما قالت موافقتها .. يابنتي موافقه وإلا لا ..؟!



دعاء : موافقـــــه ..



أبتسم أخوها أكثر .. وضمها له وأهي ضمته بقوه .. ماتبغى تصيح خلاص .. أبتسمت لما شافت أبوها ..



أبوها بإبتسامته الجميلــه اللي إلا الآن ما محتها التعرجات ..



- ألف مبرووك يابنتي ..



دعاء .. خلاص ما تبغى تتكلم أكثر .. تحس أنها بتنفجر ..



- الله يبارك فيـك يايبـــه ..



ضمها أبوها بقوه .



- عقبال ما أشوفك في الكوشــه ..



يـــــــاه كـانت تحلم أنها تكون على الكوشـه .. لكن مع حبيبها فيصل ..!


.


.


.


أهي ما تدري أنها طعنت قلـوب لما وافقـت .. كان يحسبها ماراح توافق يوم كانت متردده في قرارهـا .. يوم سمع كلمة الموافقه كان وده ينزل ويمسكها مع شعرها .. كان عنده ولو أمل بسيط أنها ماراح توافق .. لكن محت أهي هالأمل ووافقت .. والله لأندمهـا على هالكلمـــه ..!!



- مبـــرووووك يـالأخو .. ههههههههههه والله وصرت عريـس ..



أبتسم يـاسر .. وما حب يعكر مزاجه بهالتفاهات ..



- الله يبارك فيـك .. عقبالك ..!



سعــود : لا لا في أحلامك أني أتزوج ..



جلس يناظر في أبوه وعمه .. اللي كانوا فرحانين .. كان وده يقلب الملكه فوق تحت .. لكن بس عشان أبوه وعمه كل شي يهوون ..!



مشعل : يـاسر ..!



ياسر بإبتسامـه : هلا ..



مشعل بخوف : ممكن أقولك شي ..؟



ياسر أستغرب : تفضل قول ..



مشعل بارتباك الأطفال : ياسر أوعدني أنك ما تترك أختي دعو مثل ماتركها فيصل ..!



ياسر سكت .. وشو تبونه يقول ..! يووه صح نسيت أن دعاء كانت مملكه على فيصل .. الله يرحمــه .. كان إنسان من يومـه صغير حبــوب .. الكل يحبـــه .. يعني تقريبـاً مثل طبع وافي .. لأنهم أصحاب من يوم كانوا صغــار ..



أبتسم ياسر يوم شاف مشعل قد أيش يحب أخته .. مو هو واضح من عيونه ..! يعني لا تفهمونه غلط .. ^_^



- ولا يهمك .. أنا أحطها في عيوني [ شنو عيوني ..؟ أنا مو قلت أني راح أندمها على الموافقه ..؟! ] ..



مشعل ضحك .. بعد ما راحت منه علامات الارتباك ..



- وافي ..



وافي ألتفت وأبتسم : سم ..



ياسر : سم الله عدوك .. بس إذا ما عليك أمر أبي أشوف زوجتي ..!



وافي : إن شاء الله .. بس دقايق وأقولك تفضل للمجلس الثاني ..صار ..؟



ياسر أبتسم : صـار ..



أرتسمت على شفاهه أبتسامه شريره ..هذي أول الخطط الجهنميــه يابنت عمي ..!



- يـاسر .. يالله تفضل ..



ياسر قام : إن شاء الله ..

memo1988
04-16-2009, 10:57 AM
دخلت المجلس .. ماشفت غير هيوفه جالسه وتحوس في جوالها .. ضحكت .. شكلها كانت جالسه تنتظر حبيب القلب ..!!



ألتفتت عليــــه .. وأبتسمت .. وقامت وضمته بقوه .



هيفاء : ألف مبـروك ياسر ..



ياسر : الله يبارك فيـــك .. يالله عقبال ما نشوفك في كوشتك .. مع الشين ..!



دفته هيفاء بخفيف .. وسوت نفسها معصبه ..



- والله ما الشيــن إلا أنت ..! [ وقالت بغروور ] وبعديــن تحمد ربك وتشكره أنك تشوف حلو العايله كل يوم ..!



ياسر بغرور : ألحيــن هذاك حلو العايـله ..؟ أجل أنا وين رحت ..!!

.

.

.

.

- وافي الله يخليك ما أبي أنزل .. ماهوب لازم ..



وافي : دعاء ..! وبعدين ..؟



دعاء برجا : وافي واللي يعافيك ما أبي أنزل ..



وافي : دعــــاء ترى والله أزعل عليـــــــك ..



دعاء بعد ماعرفت أن أخوها لو إيش ما راح يوافق على طلبها : طيب ..



مسكت يد أخوها .. ونزلت من الغرفــه .. قبل ما تدخل المجلس وقفت .. قرت على نفسها المعوذات وأهي ترتبك .. ودخلت .. وكأن الأكسجيـن أنقطع عنها ..!



كان قاعد ومنزل راسه في الأرض ويفكر ..



- وهذي زوجتك وجبناها لك ..!



أبتسم .. والله وطحتي بيديني اللي ما راح ترحمك يا دعــاء



رفع راسه .. لكن سريعاً ما تلاشت الأبتسامه يوم شـاف كيان بريء يقرب لـ عنده .. يا الله هذي هي ما تغيرت ..! نفس الشكل لكن بس اللي تغير فيها أنها كبرت ..! حاول يرجع للواقع .. شافها تجلس جنبه .. وواضح أنها مرتبكه .. لازم أبدأ التمثيليــه قدامهم الآن ..! مسك يدها .. وكأنه ماسك يد وحده ميته ..!! بـــارده ..!! بس اللي مخليه مصدق أنها حيـه أن اليد ترتجف .. يـووه شوفوا يدها ضاعت بين يديني ..!



رفع يدها .. وباسها ..



- مبــرووك ..



دعـاء مستحيـه وبصوت يالله ينسمع : الله يبارك فيك ..



شاف وافي طالع .. وهيفاء وراه . شافها تبتسم إبتسامه خبيثه .. ألتفت لقى دعاء تأشر بعلامات تهديد لها ..



ياسر: ههههههههههههه ليـش تراني ما أكل ..!



ألتفتت لجهته بصدمه .. وتلاقت عيونهم مع بعض .. يا الله شــافني وأنا أهدد هيفوووه ..! نزلت راسها ..



أبتسم بسخريــه .. هي هي ما تغيرت .. بزر ودلوعــــه ..!



إلا يدق جوال يـاسر .. >> المتصل رقم غريب ..



أستغرب .. منوا اللي داق عليه ألحين ..



- نعم ..



...... : السلام عليكم .. هذا جوال ياسر بن راكان ..!



ياسر أستغرب .. صوت حرمه ..! : وعليكم السلام .. أي نعم أنا ياسر .. منوا معاي ..!



....... : أنا نوره أخت محمد .. أخوي داخله على الله ثمن عليك أبغاك تروح مستشفى الـ ...... وتتطمن على أخوي ..!



ياسر قام من الكرسي .. أستغربت دعاء ..! هذا وش فيــه ..!



ياسر : ليـه وشو فيـه محمد ..؟



نوره تبكي : ما أدري ما أدري .. بس أهم داقيـن علينا ويقولون أن محمد في المستشفى ..؟

ياسر بخوف : خلاص خلاص .. لا تشيلين هم .. أنا ألحين برووح وبتأكد من نفسي ..! يالله في أمان الله ..



قفل التلفون ..



ورآآح .. كـانت تناظر أطيافه وأهي تتلاشى شيء فـ شيء .. كانت تناظرها بـ حقــد .. بكـره أكثر وأكثر .. يوم كانت صغيره كانت تكرهه بشكل مو طبيعي .. وتوقعت أنه راح يترك عاداته البايخه .. بس شكله ما تركها ولا راح يتركها ..!! إنسان حقير ويحب يحطم النـاس .. ومغرووور وشايف نفسه على شنو مدري ..؟ بالله فيه واحد يرووح ويترك ملكته كذا ..؟! خنقتها العبـره .. وتغيرت ملامح وجهها .. وواضح أنها راح تصيح بأي وقت ..؟! يعني خلقه أهي ما تطيقه .. يرووح ويسوي هالحركه فيها ..!! .. حاولت تداري دموعها .. هالمره بس راح أسامحه لأن صاحبه في المستشفى ....



حست بالأكسجين خانقها .. ودها تطلع من البيت بكبره ..!



- دعــاء ! ويـن ياسر ..!؟



ألتفتت تشوف أخوها ..!



ناظرته بنظره عتــــــاب .. وكأنها تقول أنتوا السبب ..!

- راااح ..



وافي أستغرب : ويــن راح ..؟



دعــاء بصوت مخنوق : مدري .. يـ .. يقـول أن صديـقه في المـ ..ستشفى ..

ناظر فيها .. شكلها زعلانه .. الله يصلحك يا ياسر .. يعني ما حصلت تروح إلا ألحيــن ..! يعني أهي خلقه ما تبغا تتزوج .. بس يالله كل شي يهون في سبيل صديقــه ..!



نزل من المجلس .. ودخل مجلس الرجال .. شاف أبوه وعمه جالسين يتكلمون .. وخوالـــــه وعيالهم ..وشاف سعود ينكت مع هالبزران اللي مجمعهم .. الظاهر ما يدرون باللي حاصل جوا ..!!

.

.

دخلت هيفاء المجلس عند دعاء بعد ماقال لها وافي ..



- دعــاء ..!



ألتفتت دعاء .. : نعم ..



هيفاء بإحراج قربت لـعندهـا .. ومسكت يدها .. : دعاء معليش سامحيــه هالمره .. تدريــن هذا خويــه الرووح بالرووح وأكيــد ماراح يتخلى عنه .. وبعديــن إن شاء الله تعوضونها بليلــه ثانيــه ..!!



ناظرتها .. وسكتت .. أهي ما تتمنى قربـــه .. وأرتاحت يوم راح .. بس اللي قهرها أنه مشى ولا عبرها ..!



أبتسمت : لا عــادي ..



هيفاء : أنزيـن يالله نرووح الصاله كلهم ينتظروونك هناك .. خالتي وبناتهم ..



دعاء : طيب ..

.

.

نورس ( بنت خالة دعاء وأخت فيصل) .. راحت تركض لدعاء ..: ألف ألف ألف مبــروووك يــا حبيبتي ..



دعاء تبتسم .. يـاه كل ماشافت نورس تتذكره .. دمعت عيونها .. : الله يبارك فيــك ..



هنادي ( أخت نورس ) : دعــااااااااااااء حبيبتي .. ضمتها بقوة وقامت تبكي .. أهي محتاجه لـ هنادي كثير .. أنتوا ما تعرفون هنادي قد إيش تحبها ..؟! يكفي أنها توأم فيصــل ..!



- لا لا شنو تبكيــن .. [ وقالت بعادتها المرحـه ] أفرحي ياختي يكفي أنك بتصيريــن حُرم السيــد يـاسر بن راكـان ههههههههههههه ..



أبتسمت بألم ..



هنادي : دعاء .. أخبارك ..؟! من زمان عنك ..!



دعاء بضحكه : الحمدلله تمــام .. إلا ويــــن ميعــاد ..؟



هنادي : مع الشغالـــه .. المهم ما عليـك منها .. [ وتغمز لها ] هــاه شفتي فارس الأحلام ..؟!



دعاء مستغربــه : ألحيــن اللي يسمعك يقول أنك بزر ومراهقه ولا كأنك حرمـه عندهـا بنت وحامل في الشهر الخامس ..!



هنادي : ههههههههههههه ..



أم فيصـل : ألف مبـروك يـا دعــاء ..



دعاء وقفت لـ خالتها .. وسلمت عليها : الله يبارك فيـــك ..

.

.

في المستشفى ..



كــان قـاعد على أعصـابـه .. ينتظـر الدكتــور إلى مـا ينزل ويطمنه على أعز أصحابــه .. وأخوه اللي ما جابتــه أمــه ..! نسى شي أسمه ملكه من يــوم ما طلع من البيــت .. كـان همـه بس أنه يتطمن على محـمد .. أهي بكيفها تزعل تنطق .. عندهـا ميـة جـدار تضرب راسها فيــه إليـن ما يتعدل مزاجها ..



شـاف الدكتــور نـازل من غرفـه العمليــات .. راح له بخطوات سريعــه ..



- دكتــــــــور ..



الدكتـور : أيـوه .. عاوز حاقـه ..!!



يـاسر : أيـه نعم .. أبي أتطمن على محمد بن بنـدر .. اللي تو أنت نازل من عنده ..!



الدكتـور : آآآآه .. محمـد اللي قيه أبل شويه ..؟



يـاسر : أيـــــه .. أبي أعرف وشو فيـه ..؟



الدكتــور : لا هوا مافيش حاقــه .. بس هوا عمل حادس أوي شويه .. سبب في كسر أنفه .. وكسر الأيد اليسرى .. وأزطرينـا أننـا نعمل لــــه عمليــه .. [ وأبتسم ] يعني ما تخفش .. كلها أربعه وعشرين ساعـه و حيفوء من البنج ..



أرتاح ياسر : مشكــور دكتــــور .. ما قصرت ..



الدكتـور : ولو نحن في خدمه المرضى ..



ورآآح .. ابتسم يـاسر وكأن الحيـاة رجعت لـه مره ثانيـه .. أنتوا ما تدروون ياسر وش يكن لـ أعز أصدقاءه محمد .. تذكـر أن أخت محمد داقه عليـــه .. فقرر أنـه يتصل في أم محمد ويطمنها عليــه .. راح لـ السياره .. وشال الجوال .. شاف فيــه 30 مكالمــه ..!



5 سعـود , 12 هيفاء , 7 الوالد , 6 وافي ..!



دق على بيت محمد ..



- ألــووو << صوت طفلــه ..



أبتسم .. هذي ريم أخت محمد ( عمرهـا 5 سنوات ) يعني أكبر من ساره بسنـه ..



- ريــــم الحلـوه ..!



ضحكت بخجل .. تعرفه أهو بذات يقول لها دائمـاً ريم الحلوه ..



- ميــن يـاسر ..؟



ياسر : ههههههههههههه أيـــه أنـا يـاسر .. كيفك ..؟



ريم : طيبــه ..



ياسر : ويــن بابـا ..؟



ريم : بابا نايم ..



أستغرب .. يمكن ما قالوا له عن محمد ..!



ياسر : طيب فيــن مـاجد ..؟



ريم : أمممم لحظـه ..



بعد أقل من دقيقه .. جاه صوت .. أم محمد ..



- هلا يـاوليـدي ..هاه طمني على محمد ولدي ..



ياسر يحاول يهديها : عمه .. لا تخافين .. محمد سوى حادث بسيط وإن شاء الله بعد يومين أو ثلاث راح يطلع ..



أم محمد : الله يطمن قلبك مثل ما طمنت قلبي .. وأعذرنا إذا كنا أزعجناك .. تعرف أبو محمد عنده القلب وما نبغى نقول له .. وماجد مسافر ولا يقدر يجي ..



ياسر : لا ياعمه .. ما فيها شي أنتوا مثل أهلي .. وإذا تبغون شي أنا حاضر .. ما يردكم إلا لسانكم .. يالله أجل بغيتي شي ..



أم محمد : لا سلامتك .. مشكور وما تقصر ..



ياسر : العفو .. يالله أجل في أمان الله ..



أم محمد : في حفظ الرحمن ..



سكر .. ناظر في ساعه الجوال . يوووه الساعــه 1 ..!

.

.

.

.

أنسدحت على السرير بعد ما أخذت لها دش دافي .. حست أنها منهمكة مره .. جلست تفكر في كل شي صار اليوم .. تلاحظون أن كل شي كان نحس عليها ..! أستغفر الله ..



فتحت الدرج اللي جنب راسها .. كانت تبغى تاخذ دفتر المذكرات حقها .. بس جذبها ألبـوم لونـه بنفسجي فخم .. وعليـه شرايط زهريــه .. وفي واجهة الألبــوم صورته .. مبروز على الصوره قلب ناعــم .. من زمان ما فتحته .. كانت تتجنبــه ..!



شالت الألبـوم .. و بعد تردد فتحت أول صفحـه .. كـانت صورتها معاه .. كان يناظرها بكل حب .. وكانت مستحيــه منه حيــل .. أبتسمت بألم .. فتحت الصفحه الثانيــه .. كانت في ملكتهـا ..! كان ماسكها مع خصرها ويناظرها ويضحك .. وأهي تناظره بدلع .. رغم أنـه رجـل عـادي .. ما فيــه أي شي يجذب سوى الغميزات .. وكان حنطاوي .. بس اللي كان يجذبها له اللي هو حبها لــه .. الله يرحمك يـا فيصــل



قفلت الألبـوم بقـوه .. غطت وجهها بيدينهــا .. خلاص أهي ما تبغا تبكي .. أهو كان يكره الدمعه على خدهـا .. لكـن خانتها الدمعـه ونزلت .. قامت تشهق وتصيح بشكل يخوف .. وحست وكأنها الأكسجيــــن راح من الغرفـــه ..!!

.

.

.

كنت مار بالصدفه عند غرفتها .. سمعت شهقاتها .. خوفتني حيــل .. دخلت من دون ما أطق عليها البــاب .. أهي ما عمرها صاحت بهالطريقـه .. شفتها جالسه على سريرهـا .. وماسكه رقبتها .. وكأنها تقاوم شي .. وتشاهق بطريقه تخوف .. وجنبها ألبــوم ..! ألبـوم صورها أهي وفيصـل .. مسكها و ضمها لـ صدره .. وباس راسها .. وأهي وكأنها أستسلمت له ..



- فيصـل .. فيصل يـا وافي .. فيصل مــاات ..



وافي بألم .. أهو يا الله نسى تجي وتذكره .. كان من أعز أصدقائه .. و أبن خالتـه .. وأخوه ..



- الله يرحمـه ..



تبكي وكأنها لسى تسمع بخبر موتــه ..



- وافي .. تدري أني ما راح أسامح اللي كان السبب .. تدري ..؟



وافي : دعـاء .. أذكري الله .. أكيـد اللي كان السبب ما كان متعمـد ..!



دعاء تأشر براسها بعلامه لا .. : وافي .. تدري فيصل وشو كان بالنسبـه لي ..؟! [ وزادت شهقاتها ] .. كـان كل شي في حياتي .. كان كل شي فيصل .. تذكر يوم ملكتي عليـــه [ وتصرخ ] تذكر ياوافي ..؟ .. مـاتركني مثل هذا ..وكـان .. و.. و.. كــان يحبني .. [ وكملت بألم ] وألحيــن وينــه .. وينــه اللي كـان يداريني وينــه ..؟



وافي وهو يتذكر الحادث اللي صار في فيصل : دعـاء أنتي لازم تؤمنين بقضاء الله وقدره .. فيصل ألحيــن ميـت .. بس يبغى منك الدعاء لــه ..



دعاء : ما راح أسامح أمي على اللي سوتـه فيني .. لا هي و ولا أبوي و ولا عمي .. و.. و ولا يـاسر ..



سكت .. أهو يدري أن أهلـه ظلموهـا أهي وولد عمهـا .. بس وشوا يسوي .. هذي عاداتهم وتقاليدهم .. حس أنها ما تتحـرك ..!



- دعــــــــاء ..!!

.

.

.

.

وهو داخل بسيارته لـ البيت .. شاف أنوار القصر أو بـ المعنى العامي الفلـه الفخمــه أنوارهـا شبــه مغلقــه .. أستغرب .. العاده أنوار البيت تكون مفتوحــه .. ركن سيارتـه في المكان المخصص لـ السيارات ودخل البيت .. عجيــــــب .. حتى الصالـه مقفلــه أنوارهــا .. وأهو طالع .. لمح ضوء أبجوره ضعيف داخل الصاله .. غريبــه ..! منوا اللي قاعد إلى الآن ..؟



مشى لـ جهة الأبجوره .. شافها جالســه وضامـه رجلينهـا لـ صدرهــا .. أبتسم .. غريبـــه .. العاده تكون ماسكـه الجوال وتكلم حبيب القلب ..؟



جلس قبالهــا .. شاف في وجهها دمــوع ..!! وشو فيهـا ..!







- هيفــاء .. فيــك شي ..؟



ألتفتت عليــه : نعم ..



ياسر : لا أبـد بس وش فيك تصيحيــن ..!؟



هيفــاء دفنت وجهها بين ركبتيهـا .. وجلست تبكي بصوت مكتوم ..



- هيفـاء وش فيــك ..؟



هيفاء : دعــاء ....



يـاسر بخوف .. وجهها ما يبشر بخير أبــد ..: أي وشوا فيها دعــاء ..!!



هيفاء بصراخ ..: دعــاء في المستشفى ..



أنصدم .. شنوا في المستشفى وأنا كنت معها قبل كم ساعــه ..



- ليــــه .. وشو فيهــــا ..؟



هيفـاء بخــوف : مـا أدري ما أدري .. بس يقول وافي أنها .. وسكتت ..



ياسر بقلة صبر .. : وشوا فيها ..؟



هيفاء ناظرته.. : إنهيـار عصبي ..

.

.

.توقعاتكم لـ البــارت الجـــاي ..؟




.

إحـســـاااس
04-16-2009, 12:45 PM
ياليت تكملين الرواايه وربي تحمست بس حزينه

أطياف الأمل
04-16-2009, 01:19 PM
رهيييييييييييييبه الروايه
بس بليييييييييييييييييز وبلييييييييييز تهز البنات
كملييييييييييها والله اني متحمسسسسسه

memo1988
04-16-2009, 01:47 PM
°¨¨™¤¦ البـارت الثاني ¦¤™¨¨°
°.Oo" الــــجزء الثــانــي °.Oo"

جلست على الدرج .. ودموعها على خدهـا .. لا .. ماهي مصدقــه اللي تسمعــه ..!! نزلت تصرخ في وجه أخوهـــا ..!!
- كلـه منــك .. أصلاً أهي خلـقه مـا تبيك .. و .. ولا تواطنك .. ووافقت غصب عنها .. كلـــه عشــان أبوي وعمي .. وعشـان أمها .. و أقولك معلومــه .. تراها مـا تدري أنك مـا تبغاهـا .. لكن أكدت شكوكها يوم رحت وتركتها اليــوم .. يعني يكفي أنها تعاني من بعد موت فيصـل ..! فيصل اللي كـان لها كل شي .. وفي الآخــير .. فيصل مـات .. وتركها تعاني .. كنا نتمنى تصونها مثل ما صانها فيصل .. كنا حاطيـن ولو أمل بسيط أنك ترضخ للأمر الواقع مثل ماهي رضخت له .. [ وكملت بحسـره ] صراحــه .. أنت مــا تستاهلهـــا .. ما تستاهل وحده قلبها أبيض .. وحده تسوي المستحيل عشان ترضي اللي تحبهم ويحبونها .. حتى لو ضغطت على قلبهــا ..!
جلس يناظرهــا .. ألحيــن كل هذا صــار وأنـا ما أدري .. يعني أهي مغصوبـه على هالزواج ..! يعني أهي مـا تبيني ..!!
ناظر في هيفاء .. اللي كـانت جالســه وعيونهـا كلها دموع ومفتوحه عـ الآخر .. ومنصدمـه من اللي قاعده تقوله ديمـــه .. شكل حتى هيفـاء ما تدري عن كل اللي قالتـه ديمـه .. أو يمكن ما توقعت أن ديمـه تقول هالحكي ..!
رجع نظره لـ أختــه الصغيـره اللي عمرها ما تجاوز 16 تقول هالكلام .. وأمه وأبوه ما قالوله مثل هالكلام .. خلاص والله أرحموني .. يكفي إني أنا بعد أعاني .. أنـا بعد مـا أبيها ..
عطاها نظره .. وتصنع البرود .. وطفا القهر اللي جواه .. : أنــا ما رحت كذا ..!! .. أنـا رحت عشـان محـمــد صديقي في المستشفى .. [ وبعصبيـه ] محمد اللي أعتبره أخوي وصديقي وكل شي .. في المستشفى مرمي .. رحت عشان أتطمن عليــه .. تبيني أقعد وأقابل زوجتي وأتونس معها ..!! وأترك أخوي يعاني في المستشفى ..؟ لا والله وأنـا ولد راكــان .. ما هو أنــا اللي يترك صديقه في المستشفى ويقعد مع زوجته ..! أنـا عارف أني غلطــان .. لكن وشوا أسوي .. تبيني أبدّيها على محمد ..؟!
ألتفت عشان يطلع الدرج ..: هيفاء .. ألبسي عبايتك .. بنرووح نشوفها .. وأنتي [ يكلم ديمه ] إذا تبغين تجيـــن ألبسي ألحيــن ..!
طلع الدرج .. شاف أمه وأبوه وسعود واقفين في الصاله العلويــه .. ويناظرون يـاسر ..
يـاسر ناظر أبوه .. أكيـد سمعوا كل اللي دار بيننـا .. لأني أتوقع أني رفعت صوتي بقوه .. وبالأخص ديمـه اللي كانت تصارخ ..
- يبـه أنــا آسف لأني طلعت وتركت الملكــه .. لكـن صدقني أني ما ني متندم على هالحركــه .. لأني رحت عشان أشوف محمد .. مو عشـان أتهرب من الملكــه ..
سعود أبتسم : لا مـا عليــك لا تخـاف أبوي مو زعلان .. [ وألتفت على أبوه ] بس زعلان عشانك رحت و ولا قلتله أن محمد في المستشفى ..
راح يـاسر وبـاس راس أبوه : يبــه والله آسف .. حقك علي ..
أبو يـاسر: الله يرضى عليــك يـا ولدي دنيا وآخره .. روح .. روح شوف مرتك في المستشفى .. أكيـد تبغاك توقف جنبهــا ..
يـاسر : إن شـاء الله .. بس أنت ما بتروح ..؟
أبو ياسر : روح أنت وخواتك .. وأنا وسعود وأمك راح نلحقكم ..؟
أم يـاسر : لا أنا بروح مع ياسر .. أبي أتطمن عليها .. تعرف دعاء قدرها مثل قدر بناتي ..
ياسر : خلاص يمه .. يالله ألبسي عبايتك ..
.
.
.
في المستشفى ..
الساعــه 2
وشوا هالنحس .. اليـوم أنـا دخلت في هالمستشفى مرتيــن ..! وأهو طـالع لجهة الاصنصير.. لمح الدكتور المصري المشرف على عملية محمد .. حب يتطمن عليه ..
- أطلعوا أنتم .. وأنـا شوي وأحصلكم ..
هيفاء : إن شاء الله ..
طلعوا أم ياسر و هيفاء وديمه لـ الأصنصيــر .. وأهو راح لجهة الدكتور ..
.
.
.
بعد مـا نزلت من الأصنصيــر .. قعدت تدوّر الغرفـــه .. أووه أخيراً لقيتهــا .. خافت يوم شافت شكلــه .. وش في شكله كذا .. واضح أنـه تعبان .. وصلت لـ عند عمهــا .. وباست راســه .. شافتــه زعلان و قلقان في نفس الوقت .. دمعت عيونهــا .. أكيــد هذي دعـاء .. الكل ما يتمنالهـا إلا الخيــر ..
- عمي .. إن شـاء الله كلهـا كم سـاعـه و .. وتصحا ..
أبو وافي : الله كريــم .. الله كريــم ..
وقفت تنـاظر البقيــه .. شـافت خالتهــا تصيـح .. وجالســه أم يـاسر وديمه يهدونهــا .. وألتفتت وشافتـه .. منزل راسه لـ الأرض .. وواضح أنه تعبـان .. قربت لـ عندهـ .. وجلست جنبــه .. واضح أنـه مو منتبه لهــا .. حطت يدهـا عل كتفــه ..
- وافــي ..!!
رفع راســه .. وبـانت عيونـه الحمر .. اللي تحمل الحنـان والطيبــه ..
- هيفـاء ..!
هيفـاء هزت راسهـا : أيــه .. وافي ليش تسوي بنفسك كذا ..؟
وافي بقهر : أنتي ما شفتي شكلهــا قبل مـا تطيح .. كانت منهاره ..
هيفاء حست فيه .. هذا وافي الحنون واللي يخاف على أهله حتى من نسمة الهوا ..
مسكت يده .. لازم توقف جنب حبيبهـا وزوجها في هالمحنــه : مـاعليــه .. كلها كم ساعه وتصحـا .. [ وخنقتها العبره ] بس أدعيلهــا ..
سمعت خطواته .. هذي هي خطواته اللي تعرفهـا .. بهيبته .. وشموخــه .. لكن واضح أنها منهاره مثل صاحبها .. رفعت نظرها له .. شافته جاي .. وجلس جنب عمهــا .. وباس راسـه ..
- عمي .. أنـا آسف .. لــكن والله غصبن عني .. ما كنت أبي أروح بس جاني تلفون من أهل محمد .. وقالوا لي أنه في المستشفى ويبغون يتطمنون عليه ..
أبو وافي : مـاعليــه .. كل اللي صار بقضاء الله وقدره ..
جلس يناظر وافي .. كان يتكلم مع هيفـاء .. واضح أنـه تعبــان .. تنهد بقوه .. ألحيــن ما فيه أحد مرتــاح في هـالدنيــا .. حتى اللي عنده جـاه ومـال ما هو مرتـاح .. مثلنــا أحنــا عندنــا خيــر ما في الدنيــا .. ومع هذا محنــا مرتـاحيــن ..!! يوووه ألحيـن وشوا جاب طاري هالكلام ..؟!
قطع تفكيره يوم عمه قـام .. شـاف دكتوره جايه لـ جهة عمه .. عمي وين بيروح ..!
- عمي .. ويـــن بتروح ..؟
أبو وافي : بروح بشوف الدكتــور.. يبغاني ..
ياسر : بروح معك ..
قـام يـاسر .. وأبو وافي .. ووافي لحقهم .. دخلوا غرفة الدكتــور .. كان الدكتــور قاعد على المكتب .. ويكلم تلفـون .. ولما شـاف أبو وافي داخل .. أشر عليهم أنهم يجلسون .. وسكر التلفــون ..
- هـاه بشر .. وش في بنتي ..!
تنهد الدكتور وحط يدينه على المكتب .. وشبكهم ببعض ..: البنت جـاها إنهيـار عصبي .. بس الحمد لله مـا كـان شديــد .. لكن اللي أبي أسأل عنه .. وش سبب إنهيـارهــا .. ممكن أعرفــه ..؟!
ياسر أرتبك .. وقام يحك جبينــه .. وأبو وافي ما كـان يدري وشو السبب فـ سكت
وافي : أيــه .. فيه سبب خلاهــا تنهــار .. بس آسف دكتور .. ما راح أقولك ..
الدكتور بإحراج : ما عليــه .. مو لازم تقولي السبب .. بس أنــا راح أكتبلهــا شويــة أدويــه .. وخلوهــا تشربهــا .. وبرضوا أبغاكم مــا تضايقونهــا بشي .. لأن كثره المضايقه .. يمكن لا سمح الله تؤدي إلى إنهيار عصبي شديــد .. والأنهيار الشديــد يؤدي إلى غيبوبــه .. وما حد يعلم متى تصحى منها .. هذا غير النفسيه اللي راح تحصلونهــا منهــا ..
أبو وافي بصوت مخنــوق .. : الله كريــم .. إلا أقول دكتــور ممكن نشوفهــا ..
الدكـتور : أيــه ممكن .. بس يمكن تلقونها نايمــه .. وإن شفتوها صاحيه لا تتكلمون معهـا كثير .. هذا راح يأثر في صحتها ..
أبو وافي : شكراً دكتــور .. أتعبناك معنــا ..
الدكــتور بإبتسـامه : العفــو .. يـ .... وسكت
أبو وافي ابتسم : أبو وافي ..
الدكتور بضحـكـه .. : العفــو أبو وافي ..
.
.
وصلوا عند باب الغرفـة .. حس بإرتبــاك .. أهو عارف أنـه السبب في السالـفه ..
- أم وافي .. تعالوا أدخلوا ..
قــامت أم وافي .. وأم ياسر .. وهيفــاء .. وديمه .. ودخلوا ..
وقف عند الباب.. مـا أبي أدخل .. أحس أني إذا دخلت وشافتني بتقعد تصارخ وتطلعني برا .. ضحك في نفسه .. وين إنــا فيـه .. ولا فلم مصري ..!!
ناظر في الممر إلا شـاف أبوه .. وسعـود جايين ..
سعود : هــاه .. وش صـار ..
يـاسر : إنهيـار عصبي .. بس الحمد لله أنه مو شديـد ..
أبو ياسر .. وسعود : الحمد لله ..
أبو ياسر : إلا وين هم ..؟
ياسر أشر براسه على الغرفه .. : هنـاك .. في الغرفـه رقم 20
إلا شـافهم نازلين .. أستغرب ..
- وش فيكم ..
أبو وافي .. : لا أبد بس نـايمه أهي ألحيـن .. [ وألتفت على أم وافي ] أم وافي .. قومي خلينـا نـروح لـ البيــت .. وإن شـاء الله بكره الصباح بنجي مبكر وبنلقاهـا صاحيــة ..
أم وافي وصوتها واضح أنه تعبان .. : لا ما بروح .. أبي أقعد معهـا إلين ما تصحا ..
أبو وافي : وافي بيقعد معهــا ..
هيفـاء قاطعتــه ..: عمي .. ياسر أهو اللي بيقعد معهــا ..
فتح عيونـه بقوه .. لا لا هذي البنت أنهبلت ..! شنوا أقعد عندهــا ..!! أونهـا تحبني وتبيني أقعد وأقابلهــا ..! لا وألف لا ..!
هيـفـاء ..: هـاه يـاسر .. مو أنت قلت لي إذا كنتوا تبون مرافق لهـا أنـا راح أصير مرافقهــا ..! [ وتناظره بعيونهــا .. يعني وافق يا مال هالخشـه ] ..
وافي ..: يـاسر .. بتقعد معهـا وإلا أنـا بقعد ..
ياسر تدارك الموقف ..: لا لا خلاص قالت لكم هيفاء أني أنـا أبي أكون معهــا .. هذي زوجتي .. وإذا ما وقفت معهــا مين راح يوقف معها ...؟؟
سعود ..: خلاص عمي إحـنـا ألحين بنروح .. تامر على شي ..؟
أبو وافي : أبي سلامتـــكم .. يالله يـا أم وافي مشينـــا ..
وافي قام ومسك يد هيفاء .. : بغيتي شي يالغلا قبل ما أروح ..؟
هيفاء أبتسمت .. : أبي سلامتـــك .. أنتبه لـ نفسك ..
أبتسم .. وأشر على عيونه وراح ورى أمه وأبوه ..
أبو ياسر : يالله يـا مره مشينـــا ..
راحوا كلهم مع سعـود .. وما بقى إلا هو .. لاحــووول الله يصلحـك يـا هيفـاء .. حطيتيني في موقف لا يحسد عليــــــــــه ..
حس بالبــرد يدخل جسمــه .. ناظر في لبســـه .. كان لابس ثــــوب شتوي لونـه بني غـامق ومقلم .. فرك يدينــه ببعض .. وتكتف لعل وعسى أصابع يدينــه تدفا .. ولف الغتره البيضـاء على راســه وتلثم .. حس بالملل .. يـا الله صبرك .. ألحيـــن لازم أدخل أخاف تصحا ونبتلش .. ودخــل .. ألتفتت عينــه على سريـــر أبيض .. وبجانب السريــر أجهزه كثيره وجنبهـا أسلاك أكسجين ومغذيه ونبضات القلب وغيرهـا .. مشى لـ جهة السرير .. وشافهـا نايمــه .. جلس جنبهـا على السريــر .. شـاف ملامح وجههــا اللي كانت واضحــه .. شـاف شعرهــا العسلي المبلل .. لمس شعرهــا .. شكلهـا كانت متسبحـه قبل لا تطيـح .. مسك يدهــا اللي كـانت بــارده .. ناظر يدهــا المزرقــه .. خـــاف .. ضم يدينهــا الثنتين بقوه .. يمكن يقدر يدفيهــا ..
- دعــــــاء ..
كان يبغاهــا لو بس تقول كلمـه وحده .. أو حرف واحد .. ما يبغى يحس بالذنب أنه أهو السبب في طيحتهــا .. يبغى بس يفهم وشو سبب طيحتهــا .. أهو مو غبي عشــان يصدق أنهـا طاحت عشانه راح وتركها ..
جلس يناظر إيدهـا اللي كانت فيهـا المغذيــه .. كانت يدينها حلوه .. رغم زرقتهــا .. رفع راسه يناظر وجههــا .. أبتسم بألم .. حتى هي ما تبيني ..! حتى هي عانت مثل ما أنـا عانيـــت ..
حط يده على جبينها .. وجلس يلعب بـ شعرها ..
- دعاء .. أنا آسف .. أنا عارف أني غلطت يوم تركتك .. بس هذا أكبر من إرادتي .. دعاء بس أبي أعرف إذا أنتي مسامحتني وإلا لا ..! أبي أعرف أنك منتي بشايله على قلبك مني .. أنا آسف ..
سكت .. خلاص أهو بعد مو قادر يتحمل اللي يصير .. كلهم محملينه الذنب وأهو ماله ذنب .. رفع راسه لـفوق .. وقال بصوت واضح ..
- يـــــارب لطفك ..
كانت تسمع صوته .. تسمعه بوضوح .. كانت تتمنى أنها ما تسمعه .. كانت تتمنى آخر صوت تسمعه أهو هالصوت .. تبغى تفتح عيونها بس ماهي قادره .. حست بأحد ماسك يدها .. يالله جسمها كله ثقيل ما تقدر تحركه ..!!
حس بحركتها.. ألتفت شاف جفنها يتحرك .. ويدها بعد تتحرك .. لكن ببطء شديد ..!!
فتحت عيونها .. كانت تشوف زي الضباب .. كشرت تحس الدنيا قدامها موشوشه .. رفعت يدها بعد عناء ومسحت عينها بأطراف أصابعها لعل وعسى يروح هالتشويش اللي في عيونها .. شافت جسم جنبها جالس على السرير .. جسم رجال ..! توقعت أنه وافي .. بحكم أن جسم وافي مثل جسم ياسر .. مسكت كتفه بضعف .. تحس حلقها ناشف .. تبغى مويه ..
- و..وو.اافي .. أأبي .. مويـ...ـه ..
قام ياسر بسرعه .. وشال الجيك اللي كان في الطاوله وصب في الكأس مويه .. قرب لـ عندهـا .. وخلاها تتسند على كتفه .. ومسك خصرها .. يحاول يرفع جسمها عشان تعرف تشرب مويه .. وفصخ الأكسجين من فمها ..
مسك الكأس .. لأنها ما قدرت تمسكه .. وشربت شوي منه وبعدته بيدينها .. شال الكاس .. ورجعه للسرير ..
غمضت عيونها .. راسها يعورها بشكل مو طبيعي .. تذكرت أنها كانت تسمع صوته .. لا لا شكلها تحلم .. أي صح شنوا اللي جابها هنا ..!!
فتحت عيونها .. الضباب اللي كان موجود أختفى .. ألتفتت شافته يناظرها .. خافت يمه هذا من وين جاء .. و وين وااافي ..
- الحمد لله على السلامة ..
غمضت عيونها بقوه .. لااا لااا أكيد هذا حلم .. إلا هو ما أبي أشوفه .. مــــابي ..! أستحت لأنه كان جنبها مرره .. يعني كتفه كان لازق بكتفها ..
- الله يسلمك ..
وألتفتت وعطته ظهرها .. وقالت بغصه ..: وين أمي ..؟
ياسر بطولة بال ..: خالتي في البيت .. وبكره بتجي ..
فتحت عيونها بقوه .. : ليــــش ..؟! الساعه كم ألحين ..!!
ياسر عصب .. شايفتني خادم عندها تكلمني وأهي معطيتني ظهرها ..
قال بغيض واضح : ما راح أتكلم إلين ما تلفين وتحاكين الناس صح ..!
خافت .. طول عمرها تخاف منه .. وتكرهه .. وما تطيق تكلمه .. يمه صوته يروووع .. كانت تبي تقوم من السرير بس شافت المغذيه في إيدها .. الله ياخذها من مغذيه .. جلست على السرير .. و ألتفتت عليه ..
- ممكن تدق على أمي تجي ..!
ياسر : لا .. ألحين تلاقينهم نايمين .. وبعدين ليش نقلقهم .. الصباح راح يجون ..
وقام من السرير .. وقال وأهو معطيها ظهره وماشي إلى الباب .. : أنا بروح أقول لـ الدكتور أنك صحيتي .. [ وألتفت وبإبتسامه حلوه ] أي صح تبين تعرفين كم الساعه ..؟ الساعه يا ماما 4 الفجر .. وعلى فكره تراه أذن قومي توضي وصلي ..
ورااح .. ناظرته بحقد .. وع .. كان جسمي لازق بجسمه [ حطت يدينها على خدودها بحيا وبصدمه ] لااا لااا أهو اللي تسندت على جسمه ..!
دخلت الدكتوره .. وبإبتسامه ..: ألف حمد لله على السلامه.. ماشاء الله دنتي صحتك زي البوم أهوه [ بلهجه مصريه ] ..
دعاء وتحس أن نفسيتها أحسن بكثير من أمس .. : الله يسلمك ..
قربت لـ عندها الدكتوره .. وقاست الضغط وبعدها شالت المغذيه اللي خلصت ..
دخل ياسر .. رفعت نظرها .. شافته يناظرها .. أستحت ..
فسخ غترته .. وإلا الآن وأهو يناظرها .. شمر أكمامه .. ودخل الحمام [ أكرمكم الله ] عشان يتوضئ ..
لاحظت الدكتوره أن وجه دعاء مولع .. أبتسمت .. وقالت بصوت عالي : اللي دخل الحمام أبل شويه قوزك ..؟
دعاء .. سكتت بعدين قالت : أيـه ..
الدكتوره وبصوت أعلى : ما شاء الله كلكوا حلوين .. حتقيبوا عيال قنااان ..
ألتفتت عليها دعاء بحيا وغيره .. وجعه قاعده تغازله قدامي .. بس أبتسمت وسكتت ..
دعاء : وش أسمك ..؟
الدكتوره : مرفت ..
نزل ياسر .. وكانت على وجهه أبتسامه خبث ..
- أنا بروح أصلي وبجي .. تبغينتي أجيب لك شي وأنا جاي ..؟
أشرت براسها بعلامة لا .. وأهي مستحيه .. وجع ليش يضحك .. كله منها رفعت صوتها ..
سكت .. وناظرها .. بعدين قال ..: تبغيني أساعدك في شي ..؟
دعاء : مشكور ما أبي شي .. مرفت راح تساعدني ..
وألتفتت تشوف مرفت اللي جاسه تناظر ياسر بإبتسامه .. عفست وجهها وقامت تناظرها بقوه .. أستغرب ياسر وشوا اللي عفس وجهها .. رفع راسه لمستوى الدكتوره .. شافها تناظره بإبتسامه .. بغى يضحك .. بس كتم ضحكته وعطاهم ظهره وطلع ..
نزل من الغرفه .. : هههههههههههههه والله حاله ..
دخل يده في جيبه لما سمع صوت الجوال .. ناظر الشاشه ..
المتصل << وافي ..
- هلا وغلا .. هلا بالنسيب ..
وافي مستغرب .. ألحين دعاء طايحه في المستشفى .. وهذا مروق ..؟
وافي : هلا فيك .. هاه بشر .. صار شي ..؟
ياسر بإبتسامه : أيـه .. دعاء صحت ..
وافي بعد ما كان مكشر .. أبتسم بفرح .. : قول والله ..؟
ياسر : وافي وهالسوالف فيها مزح ..؟
وافي : الله يبشرك بالشهاده .. أنا جاي ألحين ..
ياسر : يالله في آمان الله .. أنتبه لـ الطريق ..
وافي : إن شاء يالله مع السلامه ..
قفل من الجوال ..
وراح يصلي في المسجد اللي في المستشفى ..

توقعاتكم لـ البـــــارت الجــاي ..؟

أطياف الأمل
04-16-2009, 02:06 PM
مو كأن الباااارت قصييييير
الله يخليك ابغى بارات طووووويل

الالماسه$ الثمينة
04-16-2009, 04:26 PM
بليييييييييييييييز كملي

أطياف الأمل
04-16-2009, 08:58 PM
يلا عااااااااااااااااااااد كملللللللللللللي

بسألك :: الروايه كاملهـ,,؟؟

غموض اا
04-16-2009, 09:09 PM
يعطيك العافيه

memo1988
04-16-2009, 09:59 PM
مشكورين على الردود الحلوة

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ البارت الثالث ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤
§¤~^~¤§ الجزء الأول §¤~^~¤§
" وآآفي "
دخل الغرفه .. شاف أمه جالسه على السجاده .. وتدعي ..
- سبحانك اللّهمّ يا إلهي ومحبوبي، أسألك باسمك الّذي به سبقت رحمتك كلّ الأشياء , وأشرقت شمس جمال اسمك المكنون عن أفق البداء , و به تمّت نعمتك على من في الأرض والسّماء , بأن تـنزل من سحاب رحمتك على بنتي دعاء ما يطهّرها عن كلّ داء وسقم وبلاء، ثمّ أغمسها في بحر شفائك يا من بيدك ملكوت القضاء وجبروت الإمضاء، إنّك أنت الفعّال لما تـشاء وإنّك أنت الغفور الرّحيم
غصب عنه دمعت عينه .. ما تدرون وش غلاة أهله عنده .. يكفي أنه ما يحب أهله يجيهم شي .. وخصوصاً أخته الغاليه عليه ..
جلس على الكرسي ينتظرها تخلص من صلاتها .. أبتسم في وجهها يوم شافها ألتفتت له ..
- تقبل الله ..
أم وافي : منا ومنك .. [ وقالت بقلق ] أتصل على ولد عمك أبي أتطمن عليها ..
وافي بإبتسامه : أتصلت عليه قبل شوي ، يقول أنها قامت ..
بدون سابق إنذار سالت دموعها .. وأبتسمت بحنان الأمومه .. ورفعت يدينها لـ السماء .. : يـــا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد ..
قام من الكرسي وجلس على الأرض.. وضمها .. : وشوله هالدموع يا يمه .. الحمد لله أهي قامت ألحين .. ما منه خوف إن شاء الله ..
أم وافي : الحمد لله .. اللهم لا أعتراض على حكمك .. [ ناظرت في ولدها ] قوم يا ولدي ودني عندها أبي أشوفها .. قوم الله يرضى عليك ..
وافي : إن شاء الله .. كلها كم دقيقه ، أخذ لي دش و ألبس وأنزل لكم .. صار ..؟
أم وافي بإبتسامه : صار ..


- سلام عليكم ..
وافي : وعليكم السلام .. هلا يبه ..
أم وافي : وعليكم السلام ..
شاف وجه أبوه الشاحب ، الظاهر أنه ما أخذ الأدويه حقته : يبه شربت أدويتك ..؟
أبو وافي أنسدح على السرير بعد ما فصخ الشماغ والجزمه [ وأنتو بكرامه ] : أيه وأنا أبوك ، بس عندي صداع شوي وبيخف [ وألتفت على ولده ] بشر ما فيه شي جديد على أختك ..؟
وافي : إلا قال لي ياسر أنها قامت قبل شوي .
أبو وافي بإبتسامه : الحمد لله .. قوم ودني أنا وأمك نبي نشوفها ..
وافي : إن شاء الله .. بس بتروش وألبس ونروح ..
نزل من عند أمه وأبوه ، وأهو داخل غرفته لمح غرفتها ، كان باب الغرفه مفتوح ، أستغرب ..! اللي يذكره أن غرفتها كانت مقفوله ..! مشى لـ غرفتها ، شاف جسم صغير نايم على السرير ، لا والله مو جسم إلا جسمين ..! بسم الله الرحمن الرحيم سكنهم مساكنهم ، منوا هذول ..؟ مشى بـ بطء لجهة السرير ، أبتسم يوم شافهم ، شكل حتى هم مفتقدينها .. دعاء والله أشتقنالك في يوم واحد .. أجل أشلون إذا رحتي بيت زوجك ..؟
لحف أخته اللي يحبها ويموت عليها زين ، وعطاها بوسه على خدها ، شاف أخوه مشعل صاحي .. أبتسم في وجهه ..
- صح النوم ..
مشعل ما تكلم ، بطبعه إذا صحى من النوم نفسه في خشمه .. ^_^
وافي بإبتسامه : يـ الحبيب صباح الخير ..
ناظر أخوه نظره ، كأنه يقول بتسكت وإلا بيجيك مخمس ..!
وافي : ههههههههههههه خلاص خلاص [ وحط يده على فمه بعلامة سكتت ] ..
- وافي وين دعاء ..؟
وافي سكت ، أكيد مفتقدينها لأنها كل فجر تطل عليهم وتشوف إذا يبغون شي ، حتى أنـا ..!
- يمكن تحت في المطبخ ..!
مشعل : ما هيب فيه .. أنا قبل شوي رحت أدور في البيت وما حصلتها .. وين راحت..؟
وافي بعد تنهيده : دعاء أمس عورها بطنها وراحت لـ الطبيب ..
رفع راسه من المخده ، وبخوف : أدري .. أنا نزلت عند ميمي وقالت لي أن دعاء راحت لـ الطبيب ، ليش ما قلتوا لي عشان أروح معها ..؟
وافي : ليش تبغى تشوفها ..؟
مشعل : أيه ..
وافي : أنزين روح ألبس وبنروح نشوفها أنا وأنت وأبوي وأمي ، يالله قوووم
قام مشعل من دون ما يتكلم وطلع من الغرفه ..
.
.
.
" ياسر "
نزل من المسجد حق المستشفى ، وراح لـ الدور اللي جالس فيه محمد ..! دخل الغرفه ، شافه مسدوح على السرير ، ويناظر لـ فوق ، أبتسم .. الحمد لله أنه بخير ..
- صباح الخير ..
ألتفت له أعز أصحابه ، وأبتسم أبتسامته الحلوه ، وبصوت خشن بس على حلاوه ..
- هلااا هلااا صباح النور ..
مشى لـ جهته ، وضمه ..
قال محمد بإستهبال : أنتبه أنتبه عظامي كلها تطقطق ..
أبتعد عنه ياسر : ههههههههههههه الحمد لله على السلامه ..
محمد : الله يسلمك ..
ياسر بضحكه و أهو يناظر خشم محمد اللي محطوط عليه شاش : بالله ما تقول لي وش خلاك تسوي بنفسك كذا ..؟
محمد بإستهبال : كله منك ، مو أنا جاي طاير عشان ملكتك بس ما الله أراد ..
ياسر بإستغراب : ألحين كل هذا اللي فيك مني أنا ..؟
محمد : ههههههههههههه آآآي يا خشمي ، لا أستهبل مو منك بس أبي أشوف ردة فعلك ..
ياسر : طيب ما قال لك الدكتور متى بتطلع ..؟
محمد : إلا قال بالكثير يومين أو ثلاثه ..
ياسر : ما تشوف شر يـ الحبيب .. وبعدين أنتبه لـ نفسك مره ثانيه ..
محمد : الشر ما يجيك [ وبإستهبال ] ولا يهمك يسورتي مره ثانيه راح أمشي 80
ياسر : هههههههههههههههههههه زين أنك تسمع الكلام ..
محمد بخبث : إلا أقول شخبارك مع الملكه ..؟
أختفت الضحكه من وجهه .. : ما صار شي .. بس يوم رحت أشوفك ورجعت قالت لي أختي أنها في المستشفى ..
محمد بخوف : في المستشفى ..! عسى ما شر ..؟
ياسر : ما شر ، بس أنهيار عصبي ..
محمد بصدمه : ألحين أنهيار عصبي وتقول لي ما شر ..! ياسر الله يصلحك هذا أنهيار عصبي مو صداع ..
ياسر بعصبيه : طيب وش تبيني أسوي .. هذا قضاء الله وقدره ..
محمد : ياسر صار بينك وبينها شي ..؟
ياسر : لا .. بس يوم عرفت أنك سويت حادث رحت أتطمن عليك وتركتها ..
محمد بصدمه : قوول والله ..؟
ياسر : والله .
محمد بصدمه : يعني سبب طيحتها أنــا ..؟
ياسر : محمد الله يهديك شنوا أنت السبب ..! إن قلت هالحكي مره ثانيه ترى بزعل ، كل شي مقدر ومكتوب عند ربك .
محمد : ونعم بالله .
ياسر : يالله محمد ، أبي أروح أتطمن عليها ، تبغى شي قبل ما أروح ..؟
محمد بإبتسامه : أبي سلامتك ..
.
.
.
دخل غرفتها ، لقاها تصلي ، أنسدح على الكنبه الموجوده جنب السرير وفسخ الغتره وغطى فيها وجهه ، يبغى ينااااااام ، خلاص أهو تعبان يبغى يناام ويرتاح ..! بس ينتظر أهلها يجون عشان يروح البيت وينام ..
" دعاء "
سلمت من صلاتها ، وألتفتت له ، خييييييير هذا وش جابه ، ولا ويتسدح عندي يا الله ما يدري أني أستحي ، حمر وجهها ، فسخت عبايتها و ناظرته مره ثانيه شافته مغطي وجهه بالغتره ، أف أحسن على الأقل لا أشوف خشته و ولا يشوف خشتي ، عاد من زين خشتي ألحين مع هالبجامه اللي ما أدري ليه لبستها أمس ..!
[ وقفت وكأنها تذكرت شي ] .. أمس .. أمس ، ما أبي أتذكر أي شي صار أمس ، جلست على السرير وغمضت عيونها وحطت يدينها على أذانيها ، ما تبي تتذكر أي شي صار أمس ، أمس كل شي في حياتي كان كئيب ، فتحت عيونها وسالت دموعها طلعت منها شهقه ، على طول حطت يدها على فمها ما تبي تطلع صوت عشان ما يعرف أنها تصيح ، راحت تركض على الحمام [ وأنتم بكرامه ] وقفلت الباب بقوه ، تكرهه تكرهه .


كانت تركض ، واللي كانت تلحقها هيفاء ، وأهي تركض وتضحك : هيفاء ههههههه هيفـــاااء حرام عليك ههههههههه
هيفاء بقهر : أنا أوريك يالنذله تشربين عصيري ..
راحت تركض بكل قوتها ، وأتخبت عند مجالس الرجال ، إلا شوي خبطت بشي قووي عورها ..: آآآآآآآآي .
رفعت راسها ، شافته ، كانت آخر شي تتمناه أهي شوفته ، ياربي هالأنسان يحب المشاكل بعدت عنه بحكم أن عمرها صار 16 المفروض ما يشوفها ، وخصوصاً كانت مملكه على فيصل << صغيره مو ^_* ..!!
- إلى الآن على حركات المبزره حقتك ، الناس تكبر وتعقل وأنتي كل ما تكبرين كل ما تنهبلين ..!
مو قلت لكم أنه يحب المشاكل ..! المشكله أنه ما يشوف أخته اللي قاعده تلاحقني ، تجمعت في عيونها الدموع ما تبغا تسمع صوته ، يا ربي أنا ليه بكايه كذا ..؟ المهم ألحين دبرولي مكان أطلع منه ما فيه مكان ، الله ياخذ الساعه اللي جيت فيها هنا يا ليتني لفيت لـ جهة الحديقة ولا أني أقابل وجهه البايخ ، قعدت دقيقتين وبعدها سمعته يسولف ، شكله يسولف بالجوال ..!
- هلا هلا محمد ...... لا لا أنا في البيت بس عندي هنا بزر أبي أوريها شغلها ..... ههههههه لا ما عليك كلها كم دقيقه وجايك ........... طيب .. يالله مع السلامه .
طاح قلبها في بطنها ، يمه يمه أكيد بيطقني ، لا شنوا يطقني والله لـ أصارخ وأجمع أهل الحي كلهم ، قطع عليها صوت تفكيرها ..
- هي أنتي .. هنا مو مكان البزران اللي يناقزون ، سامعه ، وإن شفتك هنا مره ثانيه قسم بالله لا تشوفين شي عمرك ما شفتيه ، هنا مكان الرجال ، ممنوع أي وحده منكم أنتي أو وحده من خواتي تدخلون ، يعني بلغيهم .
وجع يارب يمووت يارب ، أستغفر الله ، طيب ش أسوي والله أني أكرهه ، أنتوا سمعتوا وش قال ..! أجل لا تلوموني إذا ما بلعته ..
- ياسر ..! أنت هنا و أبوك يدور عليك .
ياسر : لا بس رحت أجيب جوالي كان في المجلس نسيته ، أي صح سوي لـ بنت عمي درب تبي تطلع .
فيصل بإستغراب : وينها فيه ..؟
ياسر : في الممر اللي يودي لـ الملجس ، يالله أشوفك هناك .
فيصل بإبتسامه : ماااشي .


الحمد لله أن ربي أرسل لي فيصل ، شافته يطل عليها براسه وبإستغراب وبإبتسامه ..
- غريبه وشوا موديك هنا ..؟!
دعاء بإبتسامه : هلا فيصل .. أبد بس كانت هيفاء تلاحقني وما لقيت نفسي إلا أني أدخل هنا .
فيصل قرب لعندها : شخبارك يا حلو ..؟
دعاء بخجل : تمام .. أنت كيفك ..؟
فيصل : أنا بخير دام إنك بخير يالغلا .. إلا أقول [ ويبتسم بخبث ] وش هاللبس الكشخه [ ويغمز لها ] كذا تخليني أخق ..!!
دعاء أنصبغ وجهها أحمر : فيصل تراني أستحي .
فيصل : هههههههههههههه فديت اللي يستحوون .
رجعت لـ الواقع . أبتسمت وسط دموعها ، كنت فرحانه أن ربي أرسل لي فيصل ، فيصل اللي عطاني كل حنانه وحياته وروحه ، لكن فيصل رااااح فيصل اللي كنت أحتمي فيه راااح ، راااح وخلاني مع هالنذل الحقير .
سمعت صوت باب الحمام يدق .. : دعاء أفتحي الباب .
آآآآه تكره صوته ، تكره أسلوبه ، تكره شكله ، تكرهه من راسه إلى رجلينه ، إنسان ما يعيش إلا ليجرح ، ما يتغذى إلى بغروره .. مسحت دموعها بأكمام البجامه ، ما تبيه يعرف أنها كانت تصيح ، ألتفتت على المرآيه ، شافت خشمها الأحمر وشفايفها الحمرا وحواجبها ، يا الله ما حد يفضحني إلا هذولا ..! [ وهي تأشر على خشمها وشفايفها ] أبتسمت .. تتذكر لما كانت تصيح كان فيصل يقول لها أنها تحلو إذا صاحت .. عشان خشمها المحمر وشفايفها يعطونها براءه أكثر ..! ضحكت ، والله هالفيصل عليه تخريف ما أدريي من وين ..!! الله يرحمك .. رشت على وجهها قطرات من المويه البارده .. حست بإنتعاااااش ، ناظرت في شعرها اللي كان على وجهها .. لمته بيدينها لكن أكتشفت أن مافيه شي تقدر تربط فيه شعرها ..!! سوت لها جديله ، وفتحت باب الحمام .. أف هذا قاعد يناظرني ، يا ربيييييه والله شكلي يفشل ، عطته نظره وكأنها تقول خييييير وش تناظر ..!!
.
.
" ياسر "
صراحه أستحيت على دمي ، البنت دخلت تغسل وجهها وأنا رحت أركض لمها ، والله شكلي غلط وأنا أقول لها أفتحي الباب *__^ .. جاء على بالي أنها بتسوي شي في نفسها ، ههههههههه مو قلت لكم أني متأثر في أفلام هوليوود ..!!
وقفت عند الشباك وفتحته .. تبغى تتنفس هوا ثاني .. ما تبغاه يشاركها نفس الهوى ..!! تنفست بعمق .. الله تحب هالريحه ، رحية المطر مع التربه .. الله ليت الرياض تدووووووم كذا ..!!
- الجو حلو هاليومين مو ..؟
ألتفتت عليه ، شافته يناظرها .. وينتظر منها جواب ، عطته ظهرها وهزت راسها بمعنى " أيه " ..
ما تبغى تسولف معه .. يا رب صبرني إلين ما يجون أهلي ..!!تركت على الشباك تبغى تشوف شروق الشمس ، أبتسمت أبتسامه وسيعه ، تحب تشوف شروق الشمس كل يوم ، ما تدري ليه ..؟ يمكن لأن فيصل كان يحب يشوفه ..!!
.
.
كان يراقبها .. زين هذي هي الحسنه الوحيده اللي شفتها اليوم أنها أبتسمت ..! تصدقون أول مره أشوفها تبتسم ..!! طالعه أحلى ..! هههههههههههه عاد أنا اللي مهتم بإبتسامتها ..!! بس زين طلعت منها حركه توحي أنها مي متضايقه .. آآآآآآي يا بطني والله أني جوعااان ..!
ألتفت عليها مره ثانيه شافها على نفس الوضعيه اللي كانت عليها قبل شوي ما غير تتبوسم في الشروق .. أنا أستغرب في اللي يحب يناظر الشروق ..!! هو حلو شكله ما أقول لا .. بس أستغرب اللي يحب يناظره كل يوم ..!
كانوا قاعدين جمعة شباب في البر ويسولفون ..
- شروقه يخلي الجو جوا شاعري صراحه . وبعدين أنا كل ما أشوفه يبعث في نفسي التفاؤل ..
وافي : عجيب أمرك صراحه .. يعني أقعد من النوم وكله عشان أشوف الشرووق ..؟
مشاري : ههههههههههههه هذا أخوي عليه طلعات ما أدري من وين يجيبها ..
أبتسم .. : أنتم لو تسمعون الأشعار اللي تتكلم عنه .. والله تبعث في نفسك التفاؤل ..
سعود : أنزين سمعنا يالحبيب منها ..
فيصل : يا شروق الشمس من عقب المطر .. يرتعش مثل الذهب فوق الغدير ..
يا صباح العمر طاولت السهر .. في رجا الله ثم جذاب النظير ..
ليتني عقبك تشوّق للقمـــر .. ما تعوض نجومها لو هي كثير ..
كل ما روّحت فكري والنظر .. عوض الخاطر على قلبي كسير ..
أنت لي مثل المسيله للشجر .. وأنت ورد العمر يا نفح العبير ..
إن حضرت أغلى مطالبي حظر .. وإن رحلت القلب نهض للمطير ..
من عرفتك ما تذكرت الحذر .. بايع عمري على حد شطير ..
شوفتي لك هي مطاليع الخطر .. وش بعينك على العاشق خطير ..
صفق سعود بقوه .. : ياااهووووه يا حركات .. [ وبضحكه ] صح لسانك ..
أبتسم فيصل : صح بدنك .. وسكت ، مسك عود خشب وجلس يلعب بالنار .. بطبعه هادي .. ما يحب يسولف كثير ..
الله يرحمك يا فيصل .. ألتفت مره ثانيه مالقاها عند الشباك ، بس شافها جالسه على السرير ..
- السلام عليكم ..
ياسر قام : وعليكم السلام هلااا عمي .
أبو وافي : هلا هلا بولدي .. الله يعطيك العافيه ..
ياسر بإبتسامه : الله يعافيك .
وافي : الحمد لله على السلامه دعو .
دعاء : الله يسلمك .
راح لها وضمها : والله أشتقنالك يالغلا .. أجل أشلون إذا رحتي بيت ياسر .
دعاء وبـ إبتسامة خجل : أشتاقت لكم العافيه .
أبو وافي : الحمد لله على السلامه يا دلوعه أبوها .
دعاء : الله يسلمك يبه .
أم وافي : هااه يمه إن شاء الله أحسن ألحين .
دعاء : أي الحمد لله .. [ وبعد تردد ] يمه تعالي بقولك شي ..!
أم وافي قربت أذنها لـ دعاء ..
دعاء بهمس يالله ينسمع : يمه جوعانه بمووووووت .
أم وافي : ههههههههههههههه جوعانه ..! ولا يهمك أنا جبت لك شاي زنجبيل زين لك في هالبرد .
دعاء : ووووووع أستغفر الله يمه ما أحبه .
ياسر : هههههههههه أشربيه يدفي حلقك .
وقام وسحب فنجالين .. وصب فيهم الزنجبيل .. ومد لها فنجال ..
ياسر : خذي .
دعاء أشرت براسها بمعنى ما تبي .
ياسر بعبط : أفااا تردينه مني .
دعاء تناظره وتقول في نفسها من متى هـ الميانه ..!!
أبو وافي : يالله ألحين زوجك ويقدم لك فنجال ترفضينه ..؟!
دعاء أستحت .. ومدت يدها .. وخذت الفنجال .. شربت منه بس ماااااااش ما عجبها .. حطته على الطاوله اللي عند السرير .
بعد ما شرب الفنجال : أجل أسمحوا لي ألحين أبي أروح البيت .
وافي : مشكور تعبناك معانا .
ياسر أبتسم : ما فيها كلافه ، يالله في أمان الله .
الكل : مع السلامه .

matoOoO
04-17-2009, 12:14 PM
:042::042::042:مااااااااااااااااااااااااااااابي كملللللللللللللللللللللي الله يخلييك روووعه الرواااايه:042::042::042:

memo1988
04-17-2009, 12:56 PM
§¤~^~¤§ الجزء الثاني §¤~^~¤§

دخل يركض على الغرفه .. ما يشوف في طريقه إلا فراشه .. فصخ الشماغ والجزمه [ وأنتو بكرامه ] وأنسدح على السرير .. ودخل تحت اللحاف .. يااااااه يا زين الفراش في البرد ..!! كذا تحس أنك راح تنخمد في أي لحظه ..! بس تصدقون المكيف له فقده ..!! صوته يجنن .. يخليك تروق ويجيب لك النوم ..!
- هي أنت ، أنا من أول أناديك وأنت ولا كأنك تسمعني ..!!
تأفف بصوت مسموع .. : خيـر ..؟
ديمه : الخير بوجهك مع أني ما أظن .. المهم وش أخبار دعاء ..؟
يا ربي حتى إذا جيت بنام يجيبون لي سيرتها ..! .. : ما فيها شي شوفيها مثل الحصان ما كأنها مريضه ..!
ديمه بفرح : يعني قامت ..؟
ياسر وهو منتهي خلاص .. : أيه أيه قامت .. خلاص فكينا وأقلبي وجهك [ وبصراخ ] أبي أنااااام ..
ديمه : أنزين أنزين لا تقعد تصارخ علي أصلاً أنا نازله .
وقفلت الباب بقوه وأهي تقول : وجــع ..!!
تسمع صراخه من الغرفه : يوجعك قولي آمين .
ديمه : ههههههههههه دووم لسانه متبري منه .
نزلت لـ الصاله . يا ربي زهق ..
- وش فيك ..؟
ديمه بملل : يمه والله زهقنا من قعدت البيت ..
أم ياسر : طيب وين تبين تروحين .. قبل يومين رحتي عند صديقاتك ..!!
ديمه : يمه وش رايك أول ما تطلع دعاء نسوي لها حفله في شاليه ..؟
أم ياسر: خليها تطلع من المستشفى بعدين خير ..!
ديمه : طيب قومي نروح نشوفها ..
أم ياسر : وين تشوفينها البنت إلى ألحين وأهي ما قامت ..
ديمه بإستغراب : ليش ياسر ما قال لك أن دعاء قامت ..؟
أم ياسر : ليش ..! قامت ..؟ و هو أخوك جاء عشان أكلمه ..!
ديمه : ههههههههههههههه يمه ولدك فوق يشخّر وأنتي يا غافلين لكم الله ..
أم ياسر : أخوك فوووق ..؟
ديمه بإبتسامه : أيـه .
أم ياسر قامت طالعه لـ فوق : وأنا أقول له إن جيت تعال أبي أشوفك ..! أشوفه لا جاء ولا عبرني ..!
ديمه : ههههههههه ما راح يصحى قبل شوي كنت عنده قام ينافخ في وجهي ويقول [ تقلد صوته ] أبي أناااااام .
.
.
.
- ياسر قوووم يـاسر ..
قام وكأنه يبي يصيح : يمه حراام عليك والله فيني نووووم .. تخيلي لي أربع وعشرين ساعه ما نمت .
أم ياسر بإبتسامه : ما عليه قوم قول لي وش أخبار دعاء ..؟
ياسر بملل : يا ذا الدعاء .. روحي قولي لـ ديمه وش أخبارها ..
أم ياسر تطقه مع كتفه بشويش : قووم وكلمني زي الناس ..
جلس على السرير .. وأبتسم بعبط : هااه وشوا بغيتي يالغاليه ..؟
أم ياسر : وش أخبار دعاء ..؟
ياسر : بخيــر وتزقح .
أم ياسر : ومتى بتطلع ..؟
ياسر : ما أدري .
أم ياسر: وبتروح عندها العصر ..؟
ياسر: إن شاء الله .
أم ياسر قامت : خلاص أنثبر نووووم .
ياسر : من عيوني بس سكري الأنوار وقفلي الباب الله لا يهينك .
أم ياسر : ترى برجع بعد ساعتين وبصحيك .. لا تنسى صلاة الظهر ..!
ياسر يهز راسه بمعنى طيب .
.
.
.
في مكان ثاني .. بعيــد عن أجواء السعوديه بكبرها .. [ روما ] ..!
- ليش ما دق علي ..؟ من يوم ما رجع لـ أهله وأنا ما سمعت صوته .
جوري : بلكن مو فاضي ..! وبعدين من متى أهو يدق عليك ..؟؟
ملاك : نوو وإذا مو فاضي المفروض يدق علي .. [ وبـ رومانسيه حالمه ] أشتقت أسمع لـ صوته ..! والله كل ما أسمعه يجيني أحساس أن ودي أضمه ..!!
جوري : هههههههههه ملاك هذي ولا في أحلامك حياتي .. أنتي الظاهر ما تعرفينه إلا الآن ..! ياسر ما يحب هالحركات .. حتى ما تلاحظين أن ما عمره عطاك وجه .. ومو بس أنتي حتى البنات اللي معك .. وبالأخص أنا ..!
ملاك بقهر : مو هذا اللي ذابحني ..! مفتخر في هالجمال اللي ربي عطاه أياه ومو معبر ولا أحد ..
جوري : ما سمعتيه ذاك اليوم هزأ نواره اللبنانيه بس يوم مسكت يده ..!
ملاك بـ غيره : أحسن تستاهل .. خليها تعرف منهوا ياسر ..!
.
.
.
- شخبارك يالغلا ..؟
هيفاء : تمام .. أنت كيفك ..؟
وافي : الحمد لله ..
هيفاء : متى بيطلّعون دعاء ..؟
وافي : قال الدكتور بكره .. مع أني أشوف أن ما فيها شي يستاهل أنها تقعد ..
هيفاء : أحسن .. عشان أروح لـ عندها وأجيب لها هديه .. تعرف أنا ما أستغني عنها ..
وافي : وأنـا ..!! وين رحت ..؟
هيفاء بإبتسامه : أنت بالقلب يالغالي .. محد ياخذ مكانك ..
وافي : ههههههههههههه تسلمين يالغلا .. إلا أقول وش أخبارك مع تجهيز العرس .. [ و أبتسم ] ترى والله خلاص أنا ما عاد أقدر أصبر أكثر من كذا ..
هيفاء أنصبغ وجهها : وااااااافي تراني أستحي ..!!
وافي : ههههههههههههه طيب خلاص .. أبي أشوفك اليوم العصر .. مو تنحاشين زي دايم ..!
هيفاء : نو ما راح أنحاش على قولتك .. تراني مشتاقه لك مرره ..
وافي : أنا أكثر .. يا الله تامرين على شي ..؟
هيفاء : أبي سلامتك .. وسلم لي على دعوو وقول لها ما تشوف شر ..
وافي : يووصل إن شاء الله .. يالله مع السلامه ..
هيفاء : مع السلامه ..
سكر من الجوال ..
وافي : تسلم عليك هيفاء .. وتقول ما تشوين شر ..
دعاء : الله يسلمها من كل شر ..
.
.
" العصر 5:00 "
- يماااااه .. يمه يا الله ..!
أم ياسر وأهي نازله من الدرج وشايله عبايتها بإيدها .. : هذاني جيت .
ياسر وأهو يناظر بساعته .. : الله يصلحك يـا أم ياسر الساعه 5 وأنا بتأخر على الشركه يبغوني ضروري .
- على وين العزم ..؟
رفع راسه لـ ناحية الدرج وناظر في أخوه اللي لسى صاحي من النوم ويفرك عيونه بيدينه .. هذي عادته يرجع من الدوام وينخمد و ولا يقوم من النوم إلا قرب المغرب ..!
أم ياسر : أبد بنروح نشوف مرة أخوك .
ناظر في أمه .. يمه واللي يرحم لي والديك هذي تسمينها حرمه ..! هذي حدها بزر توها داخله الـ 14 ..! << تحطيم قوي مو ..! ^_^ ..
سعود : وهذا [ يأشر بذقنه على ياسر ] بيقعد على طول في المستشفى وإلا بيروح الشركه ..
ياسر بغيض : اللي قدامك له أسم أنت ووجهك ذا اللي كأنه بومه توها صاحيه من النوم .
أبتسم سعود : تدري والله أني ما ني خلقك أبي أدخل أتروش .. أي صح أبيك توصلني الشركه لأن ما عندي سياره ..!
ياسر : ليه يا البزر وين سيارتك ..؟
سعود و ولا كأنه مهتم : أبد بس صدمت اليوم في واحد .. و وديتها يصلحونها ..
أم ياسر حطت يدها على صدرها بذعر : وعسى ما عورك شي ..؟
سعود : لا ما عورني شي صدمه خفيفه ما تأثر ..
ياسر : أنزين يالله حرك أبي أروح تأخرت .
سعود : تأخرت على حبيبة القلب ..!! [ ويحرك حواجبه ] ..
ياسر ضحك : ههههههههه تدري أنك بزر .. ألحين بتروح وتخلصني وإلا والله أروح وأخليك .
سعود : لا خلاص يالله هذاني بدخل أتروش .
ياسر : معاك 10 دقايق وإن ما طلعت والله لأروح ساااااامع ..؟
.
.
.
- دودو ليس رحتي عند التبيب ..؟
دعاء وأهي تضم أختها وتضحك : يا لووح دعو بس أنا كنت تعبانه .
ساره بخوف : ليس عورك بتنك ..؟
دعاء : أيه [ وأبتسمت ] بس ألحين ما يعورني شي .
ضمت أختها بقوة .. : سوفي ثاني مره لا تروحين .. أمس دحلت عرفتس وما لديتس ..
دعاء بإبتسامه تاخذها على قد عقلها : إن شااااا الله .. ما راح أروح مره ثانيه .
- السلام عليكم .
ألتفتت تشوف منوا ..! وع هذا وش جابه ألحين ..! الله يصلحك يا خالتي ليه جبتيه ..!!
دعاء , أم وافي : وعليكم السلام .
أم ياسر : الحمد لله على السلامه .
دعاء بإبتسامه : الله يسلمك خالتي .
أم ياسر : إن شاء الله أحسن ألحين ..!
دعاء : الحمد لله .
ياسر : سارونه الحلوه هنا ..!
ألتفتت شافت ساره رايحه له تسلم عليه , زين أن وافي راح وجاب لها بلوزه وبنطلون على الأقل لا يشوفها مثل أول بذيك البجامه الزهر اللي كل أبوها دباديب صغيره ..!!
جلسوا يسولفون أم وافي وأم ياسر .. دعاء ملت أهي قالت لـ وافي يجيب ساره مخصوص عشان تسولف معها , يجي هذا الغثيث يسولف معها وتتركني ..!
قام بعد ما شاف أن الساعه خمسه ونص ضحك يوم تذكر أنه سحب على سعود .. أحسن يستاهل أنا قايل له عشر دقايق , وأهو ما نزل في نفس الموعد ..!!
ياسر : يمه إذا تبغين ترجعين دقي علي وأنا أجيك .
أم ياسر : ما تقصر .. بدق على السواق يجي .
ياسر : أفااا وأنا موجود ..؟ وبعدين ما يصلح ترجعين لوحدك معه .. دقي علي وأنا أجيك .
أم ياسر : إن شاء الله .. أنتبه على نفسك ..
ياسر بإبتسامه : من عيوني .. إلا كم عندي من أم ياسر ..!!
وألتفت عليها ..شافها تناظره .. : ما تشوفين شر .
دعاء : الشر ما يجيك .
.
.
اليوم الثاني ..
لبست عبايتها .. يا ربيه الحين الساعه 8 ولسى ماجاء وافي ..! أهو قال أنه راح يجي الساعه 7 ..! .. دقت عليه ..
وافي : هلا وغلا بهالصوت .
دعاء بضحكه : وافي تراني خست هنا يالله أشتقت لبيتنا ..
وافي : يوو صح أنتي في المستشفى ..!
دعاء : وش فيك ..؟
وافي : والله عندي شغل لدرجه أني ما أقدر أحك راسي ..
دعاء بقهر : أيه ومن بيجيبني أخ وافي ..؟
وافي : ما أدري والله بتنتظرين إلى الساعه 9 ..؟
دعاء : لااااا والله .. خلاص بدق على السواق يجيني .. بس من اللي راح يخلص أوراق الخروج ..؟
وافي : خلاص خلاص .. أنا بدق عليك بعد شوي .. أوكيه ..؟
دعاء : طيب ..
.
.
.
- ياسر عندك شغل .
ياسر : لا .. بغيت شي ..
وافي : أبد بس دعاء في المستشفى وتبي ترجع والمشكله أن عندي شغل ما أقدر أتحرك من هنا إلا وأنا مخلصه .
ياسر : طيب مو مشكله أنا أروح أجيبها .
وافي : يا ليت والله .. ألحين بدق عليها ..
ياسر يقاطعه : خلها أنا بدق عليها ..
وافي بإبتسامه : مشكووور والله أتعبناك معنا .
يبتسم من ورى قلبه .. : ولو هذي زوجتي المستقبليه ههههههههههه .. يا الله سلام ..
وافي : مع السلامه .
.
.
.
وأهو نازل مر على مكتب أخوه .. سمعه يسولف ..
دخل عليه بعد ما طق الباب .. شافه حاط رجلينه على الطاوله وماسك سماعة التلفون ويسولف ..
- هههههههههههههه قول والله ..؟ ............... أجل شكلي بجيك هناك ونستانس أنا وياك ..! .......... ,
ناظر في أخوه اللي جلس , شافه يأشر بمعنى مين اللي تكلمه ..؟
سعود : دقيقه دقيقه ..
ويلتفت على أخوه : نعم ..
ياسر بلقافه : منوا هذا ..؟
سعود : يا شينك إذا تليقفت .. هذا مشاري ولد خالتك .
أبتسم ياسر : عطني أكلمه .
بدون ما يعطي أخوه فرصه سحب السماعه .. : يا هلاااا والله بهالصوت ..
مشاري : ياسر ..! ياهلااا وغلاااا .
ياسر : وش علومك أنت ووجهك .. من يوم ما رحت كندا وأنت مالك حس أبد .
مشاري : هههههههههههه وش نسوي الدراسه مسويه لي وسوسه .. ياخي صعبه ..
ياسر : شد حيلك .. وموفق إن شاء الله ..
مشاري : تسلم .
ياسر : أجل يله هذا قالقني يبي السماعه .. يالله مع السلامه .
مشاري : مع السلامه .
عطا سعود السماعه وأهو يتأفف : ياخي حتى ما تركتني أكلمه ولو حتى دقيقه .
سعود : أقول هااات بس وأقضب الباب الله لا يهينك وكمل باقي شغلك .
ياسر : هين يا سعيويد مردوده .
سعود وكأنه متفاجئ .. : لا بارك الله في العدو .. من وين جبتها هالكلمه .. ياخي هذي تركناها من يوم كنا بزران .
ياسر: ههههههههههههه أقول كمل هرجك مع الرجال ترى تركته ينلطع .
سعود يحط السماعه في أذنه : هلاااا آسف تأخرت عليك .
.
.
ركب السياره .. ورفع راسه لـ السما : يا رب لطفك .. ألحين بتسوي حرب و ولا بتجي معي ..
وصل لـ المستشفى .. دخل فيها , وتوجه لـ الغرفه اللي موجوده فيها , دخل فيها . شافها منسدحه على بطنها وشكلها زهقانه .. ناظر في ساعته شافها ثمانيه ونص على بال ما يجي لـ المستشفى مشوااار طويل ..!!
- يا الله نمشي ..؟!
أنصدمت .. وألتفتت عليه و زينت جلستها وأهي مستحيه ..
- وين وافي ..؟
ياسر : وافي مشغول .. فقلت أنا أجي وأجيبك .. [ وأبتسم بملل ] مو أنتي زوجتي ..؟
ناظرت فيه .. من زمان ما سمعت هالكلمه من تقريباً سنه ..! غمضت عيونها ..المفروض أنها ما تتذكره .. أهي زوجه لـ شخص غيره ..
قامت من السرير .. ولبست شيلتها .. وجات بتشيل الشنطه . إلا أهو مد يده وأخذها .. ومد يده الثانيه لها .. يعني أمسكي يدي ..
أستحت كثير .. ياربي وش هالموقف المحرج ..! يعني من متى هالمحبه يبغى يمسك يدي ..! يالله أمرنا لله مدت يدها ومسكت يده .. كانت يدها ترتعش مرره .. كانت قبضة يدينه شديده ..
صلحوا الأوراق ونزلوا .. وأهي تمشي تحاكي نفسها .. ما راح أركب قدام .. بركب ورى .. وجع إلى الآن ماسك يدي ..! كأني بزر خايف أضيع منه ..؟ نزلوا من المستشفى الكأيبه .. فتح دبة السياره وحط فيها الشنطه ..
- ماله داعي تدخلها الدبه .. أنا أمسكها بيدي ..
ناظرها نظره .. ومشى لـ باب السواق وفتحه وركب فيه .. شافها فتحت باب السياره اللي ورى ..؟
ياسر : أمشي أركبي قدام .
دعاء : ما بي هنا أنا مرتاحه .
ياسر ماسك أعصابه وزفر هوا من فمه .. فطلع بخاار .. : بنت قومي أركبي قدام .. أنا مو سواق عندك..!
نزلت من السياره وركبت قدام .. حرك السياره .. فتح على إذاعة FM .. كان فيه أغنية ( أدعي علي ) لـ راشد الماجد ..
أدعي علي بالموت وإلا .. بس لا تفارقني دخيل الله وتغيب ..
طال السفر يا بعد عمري همنّي .. وشلون أودع في المطار أغلى حبيب ..
تعال قبل تروح عني ضمني .. أقرب من أنفاسي ترى حالي صعيب ..
أبنتثر قدام عينك لمني .. وبسألك هل نلتقي عما قريب ..
قطع عليهم صوت الأغنيه جوال ياسر ..
رفع الجوال يناظر الشاشه .. غريبه رقم غريب ومن برا المملكه ..؟
- نعم ..؟
......... : لا لا ماني مصدقه أخيراً رديت ..!
ياسر مستغرب : منوا معاي ..؟
........ : أمداك تنسى صوتي ..!
ياسر أستغرب .. هذي ملاك .. وش تبي ..!
- خير ؟
ملاك : عرفتني يا ياسر .. أنا ملاك ..
ياسر : أدري .. نعم ..؟
ملاك بقهر : أبد بس حبيت أسأل عندك .. من زمان ما سمعنا صوتك ..!!
ياسر : أنزين باااي ..
وقفل الخط .. دعاء مستغربه .. وشفيه كذا معصب ومتوتر ..!!
أنصدمت يوم شافته يطلع بكت سجاير .. يدخن ..؟؟ من متى ..!! شافته يحط السيجاره بين أسنانه .. ويولعها ..!! وع أهي خلقه ما تحب السجاير .. ولا .. هالكائنين أجتمعوا مع بعض .. وووعع ..! حطت يدها على خشمها من تحت النقاب .. تكره ريحتها ..
وصلوا بيت أبو وافي .. نزلت ونزل وراها .. فتح الدبه .. ونزل الشنطه .. ووصلها وعطاها السواق اللي كان منتظر .. حست أنها من باب الذوق تعزمه على قهوه أو أي شي ..
- ما بتدخل ..
ناظرها . ورما السيجاره .. وداسها بجزمته .. : لا عندي شغل ..
وركب السياره وما تشوف غير غباره اللي تناثر وراه ..! طول عمرك نذل وأناني وحقير ..!
.

matoOoO
04-17-2009, 01:16 PM
يسلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــوا حبيبتي
ننتظرك على احر من الجمر.....................

woogood
04-17-2009, 02:28 PM
السلام عليكم
انا متابعه جديده للقصه ..بصراحه اعجبت بالروايه كثييييييييييير
يسلموووو على الروايه العسل ياعسل

ننتظرك على احر من الجمر

memo1988
04-17-2009, 02:37 PM
مشكورين على الردود
اسعدتوني كثير
:020::020::020:




×•× البارت الرابع ו×
ר'*) الجزء الأول (×'¨*

}.. ليت كل من حولي يفهم ما أعنيه ..!!
( الظهر 1:00 )

- كيفك ألحين ، إن شاء الله أحسن ..؟
دعاء : الحمد لله .
ديمه : أسمعي أنا بذب وجهي عندكم اليوم ، سااامعه ..! يعني جايتكم جايتكم .
دعاء تستهبل : ههههههههههه وأنتي وجهك دوووم مذبوب عندنا ..!
ديمه بنبرة دلع ماااااصل : طيب شوا بدكوم أساوي عم بحبكم يا عياال عمي .
دعاء : هههههههههه خلاص تعالي كلنا بنجتمع ، خالتي منيره بتجي و خالي فهد ومرته وبناته وعياله ، وبرضوا هنادي و نورس راح يجون لأنهم ماجو عندي يوم كنت في المستشفى .. وبعد أنتي وأختك يالشينات ما جيتوا مالت عليكم .
ديمه : مو قلنا ما نبي نثقل عليك يكفي أخوي الماصل .
دعاء نفس شعووورك ياديموه .. : لا يا شيخه ، مو المشكله أهو ماصل على قولتك المفروض تجون تخففون هالمصاله اللي على كبدي .
ديمه : والله يا بنت عمي كنت بجي ، بس الماصله الثانيه هيفووه قالت تبي تتغلى على أخوك الشين وما بتجي فـ أنا قلت أمري لـ الله بقعد يكفي أن أخوك عندك [ وبنبرة دلع] فـ أنا أستحي أقلط عندكم وأخوك فيه ..!!
دعاء : هي أنتي يا حلوه لا تغلطين على أخوي ، أخوي أهو و وجهه جلس عندي نص ساعه بعدين راح يقول عنده شغل ، واللي يسمعك يا حلوه يقول مررره مرررره تستحين ..!
ديمه : أنتي ووجهك تعتبين علي أنا وأختي المصون وخوالي ليش ما عتبتي عليهم ..!!
دعاء : حياتي خوالي بعذرهم ما دروا إلا أمس بـ الليل ، فـ كانوا بيجون بس أمي قالت تعالوا بكره العصر كلنا بنجتمع .

ديمه وبنبرة رضا : خخخخخخخخ في هذي كشفتيني أنتي وخشتك ، إلا أقول ..!
دعاء : نعم .
ديمه : ورا خالتي مريوم ما جات ملكتك ..؟
دعاء : والله أنك ثوره .. يعني ما تدرين أنهم مسافرين ..!
ديمه خبطت يدها على راسها بـ غبآآء : يوووووو صح كانوا مسافرين , ومتى رجعوا ..؟
دعاء : أمس الظهر .
ديمه : أهااا .. أقول يالله زودت معك في الحكي , نلتقي في العصووور .
دعاء : أوكي باااااي .
ديمه : بايات .
يا حليلك يا ديموه ليت أخوك الماصل يصير زيك أو زي هيفاء ..! ناظرت في غرفتها . يووووه حوسه ..! فستان الملكه و الأدراج كلها حووووسه الروج في جهه والعطر في جهه والأكسسوارات في جهه ثانيه ..! ، يا الله والله فشله إذا دخلوا بنات عمي أو خالاتي غرفتي ..! شكلي بنادي ميمي تنظفها لأن بصراحه أنا تعبانه ومالي خلق أنظف شي ألحين ..!
تكتفت بقوه ، ياااربي بررررد مووت ، بنزل أشرب أي شي يدفيني .. نزلت لـ الصاله الكبيره ، صراحه اللي بـ يجلس فيها بيموووت من البرد ، أحنا مخصصين لـ البرد خيمه كبيره ، هناك نجلس فيها ونسهر فيها ، رغم أن الخيمه برا في الحووش ، بس أدفى من الصاله بكثييير ..!
دخلت المطبخ شافت أمها تشرف على الغدا كالعاده .. يا حليلك يا يمه ما يرتاح لها بال إلا إذا طبخت ، رغم أن فيه خدم وحشم في هالبيت لكن الغذا محد يسويه إلا أمي .. وصراحه ما يعجبنا إلا طباخ الماما .. ^_^
حطت يدينها على عيون أمها ، وبضحكه : وش تسوين يـ الغاليه ..؟
أبتسمت أمها وبعدت يدين بنتها من عيونها وألتفتت لها : أطبخ لكم ، وش أخبارك ألحين ..؟
داارت حول نفسها وبإبتسامه : شوفيني ما فيني إلا العافيه .
أم وافي : زين [ وبتساؤل ] ما عطاك الطبيب أدويه ..؟
دعاء : إلا عطاني ، بس فووق في غرفتي [ وكأنها تذكرت ] أي صح وين ميمي ..؟
أم وافي : عند ساره .. ليش وش تبين فيها ..؟
دعاء : أبد بس غرفتي محيوسه وأبيها تنظفها .
أم وافي : قولي لـ ناني تنظفها ، لأن ميمي جالسه تلعّب سويره .
دعاء : طيب .
سوت لها كوفي ونزلت من المطبخ ، شافت ناني قبالها .. أبتسمت : ناني يا حلوه ممكن تنظفين غرفتي .
ناني : مافي مسكله كلاس العسر في نظف << بليز لا تدققون في اللغه ^_^ .
دعاء : لااااا العصر خالاتي بيجون هنا يعني ألحين أطلعي ونظفيها .
ناني بـ قرف : أوكي . وراااحت ..!
ناظرتها دعاء بـ بقهر : وجع .. دووم هالشغاله عجاازه ..
مسكت كوب الكوفي وأستنشقته بروقاان .. : واااااااااااااو روووعه روووعه .
- ههههههههههههههه ألحين ريحة الكوفي مدري القهوة رووعه ..!
ناظرت فيه بزاوية عينها .. : وأنت وش دخلك ..!
وافي بإبتسامه : إلى ألحين زعلانه مني ..؟
دعاء : مالك دخل .
وجلست على الكنبه اللي في الصاله .. جاء وجلس جنبها .. : وشوا ألحين إن شاء الله زينه ..!
دعاء ما ردت عليه .. مسكت الريموت وقعدت تقلب في القنوات ..
وافي : هي أنتي ترى عطيتك وجه يـ الدلوعه .. [ وأبتسم ] أحمدي ربك ما تركتك ملطوعه في المستشفى إلى ألحين ..
دعاء وأهي إلى الآن حاقده عليه بسبب أنه ترك ياسر يجيها : أي عندي أنلطع في المستشفى ولا أنك تجيب لي ولد عمك .
وافي بإستغراب : وش فيه ياسر ..؟
دعاء حبت أنها ما تقول له أن ياسر يدخن : أبد بس تعرف أنا أستحي أركب مع واحد غريب .
وافي : ألحين ياسر زوجك صار غريب ..!
دعاء : أيه بالنسبه لي أنا غريب .
وافي وبإستخفاف : ومتى ما راح يكون غريب عليك يا فالحه ..!؟
دعاء قامت وبصراخ : راح يكون غريب علي طول عمره ..!
وراحت ..! وتركت أخوها مستغرب من كلمة غريب ..! هذي مجنونه تقول على زوجها غريب ..!
.
.
( الظهر 2:00 )
دخل لـ البيت وأهو تعباان ..! خلاص راسه بـ ينفجر .. دخل المطبخ شاف أمه جالسه تسوي ورق عنب ..! غريبه الوالده ما تسوي ورق عنب إلا إذا فيه حفله أو عزيمه ..!!
سعود : سلاااااام .
أم ياسر من دون ما تناظره .. : وعليكم السلام هلااا حبيبي .
راح وباس راس أمه .. وفتح الثلاجه يبغى بندول .. : يمه وين البندول ..؟
أم ياسر : شوفه في الدرج حق الثلاجه .. [ ألتفتت عليه ] وش فيك ..؟
سعود وأهو مكشر من الألم : ما فيني شي بس صداع وبيخف بعد شوي .
أم ياسر : وبتنام ..؟
سعود بعد ما شرب مويه : أيه .
أم ياسر : ألحين غدا ، تغدا وبعدين أطلع ونوم لك كم ساعه .
سعود : طيب أبدل وأجي .
أم ياسر وأهي تقوم من الكرسي .. : وعلى بال ما تبدل تلقى الغدى مفروش ، بس الله يرضى عليك وأنت طالع نادلي خواتك .
سعود : طيب .
طلع لـ جهة الغرف ، توجه لـ غرفة ديمه . : ديموه يالخبله أفتحي الباب .
فتحت له الباب وكانت لابسه بنطلون وبلوزه Sport و واضح أنها هلكانه ، وزياده على كذا صوت المسجل اللي واصل إلى نهاية الصاله ..!
ديمه وأهي تتنفس بقوه .. : خير ..!!
سعود من دون ما يناظرها دفعها من طريقه ودخل الغرفه وقفل المسجل .. : وجع أنتي ما تملين ..!
ديمه تخوصرت : وخيير يا طييير .. وش دخلك ..!
سعود : دخلني الباب ، وشوله هالصوت كله .. والمشكله اللي يسمعه يقول أنك فاهمه كلمه من اللي يقولونها .. حاطه لي هالغربي اللي ما أدري وش يبي ، أقول بدلي هالملابس وأنزلي أفرشي مع أمي السفره لأني جوعان وراسي يعورني وأبي أتغدا وأنام ، يعني عجلي بسرعه .
ديمه بعناد : مااااااابي غدا ، واللي بيتغدا يروح ويفرش الغدا بنفسه ..!
سعود : عن حركات البزران ديمووه أنزلي وأفرشي بالطيب وإلا لا تخليني أوريك شي ما شفتيه .
ديمه : وش بتسوي يعني بتطقني ..! والله لأعلم أبوي إذا طقيتني .
سعود : ديموه عن المصاله وأنزلي ترى والله راسي يعورني وماني بـ ناقصك .
وطلع من غرفتها ، ومشى لـ غرفة هيفاء .. : هيفااااااء .
فتحت الباب غريبه سعود هالوقت يركض على غرفته يدور فراشه ..: نعم .!
سعود : أنزلي أمي تبيك .
هيفاء : طيب .. بس لا تنام ألحين غدا .
سعود : طيب عجلي وأفرشيه أنتي و ديموه لأني أبي أتغدا وأنام راسي بينفجر .
هيفاء : آمر .. إلا كم عندنا من سعيويد ..؟
سعود رجعت له الكأبه .. : أنتي وأخوك وش جاكم على هالكلمه اليوم ..؟
هيفاء : هههههههههههه أي كلمه ..؟
سعود يقلدها : سعيويد .
هيفاء : هههههههههههه وش فيك ندلعك .
سعود : ما أبي دلعكم واللي يرحم والدينكم .. يـالله عجلي أبي أتغدا .
هيفاء قفلت باب غرفتها : إن شاء الله .
.
.
جالسه على طاولة الطعام وتحرك الملعقه و واضح أنها تفكر ..
أم وافي : دعاء أكلي .
دعاء ألتفتت : مالي نفس .. قبل شوي شربت لي كوفي وأنسدت نفسي .
أبو وافي : كلي عشان تشربين الدوا .
دعاء بإبتسامه : إن شاء الله .
وافي بتساؤل : عطوك أدويه ..؟
ألتفتت عليه بس ما تكلمت ..
أم وافي : أيه عطوها .
وافي : و أهي ما عندها لسان تتكلم يا يمه ..!!
ألتفتت عليه مره ثانيه .. وافي إذا حط أحد براسه ما يتركه لو إيش ..!!
دعاء ببرود : نعم ..!
وافي بعصبيه : أكلمك أنا .
دعاء ببرود أكثر .. تعرف تتحكم بـ أعصابها .. : وش تبي ..؟
أبو وافي : وش فيكم ..؟
وافي : يبه بنتك زعلانه لأني ما رحت أجيبها من المستشفى .
دعاء ناظرت في أبوها تنتظر منه كلمه ..
أبو وافي : ومن اللي جابها ..؟!
وافي : ياسر .
أبو وافي : طيب وش المشكله ..؟
وافي : أنا أدري عنها ..! تحمد ربها أني رسلت لها ياسر , ولا تركتها في المستشفى ملطوعه إلى الساعه وحده .
دعاء بعصبيه : أي أنا عندي تتركني في المستشفى ولا أنك ترسل لي ياسر .
أم وافي : وش فيه ياسر .. زوجك مو غريب ..؟
دعاء : لا غريب .
أبو وافي : دعاء وش هالكلام .. ياسر غريب .!؟ ياسر ولد عمك قبل ما يكون زوجك .
دعاء سكتت ما عندها شي تقوله .. ما تقدر تعبر عن اللي في داخلها من ناحيته ..
وافي : ما تتكلمين ..!
ألتفتت عليه وعيونها تعبر عن اللي في داخلها .. لكن للأسف وافي ما عرف يفهم وش داخل هـ النظرات ..
قامت من الكرسي وبكل عصبيه وقهر ..: الحمد لله .
.
.
.
.
- هي أنتي خلصتي صحن السلطه عطيني أبي آكل .
ديمه تناظره وهي تاكل سلطه .. : وأحد ماسكك ..!
سعود : لا بس هاتي الصحن من تحتك .
ديمه مدت الصحن لـ جهة سعود : خذ يا مال القلق .
سعود أبتسم وسحب الصحن من يدها .. عشقه يوم يتناقر معها .. صراحه هالبنت تونّس .. مو هالخبل [ وأهو يناظر ياسر ] كل ما عطيناه كلمه نبيه يعصب .. أبد ولا تهز شعره منه .. مالت عليه .
سعود : ديموه عطيني كاس مويه .
ديمه تناظره ونفسها في خشمها .. : أنت ووجهك شوف الجيك عند هيفوه خلها تصب لك ..
أبتسم سعود .. مو قلت لكم فله يوم أتناقر معها .. على طول تعصب .
هيفاء من دون ما تتكلم صبت له مويه .. ومدت له : خذ .
أخذ منها الكاس .. : الله يعطيك العافيه .
هيفاء وهي تمسك الملعقه .. أبتسمت : الله يعافيك .
ديمه : يمه .
أم ياسر : نعم .
ديمه : نبي نطلع شاليه .. أو نروح الشرقيه .
أم ياسر : هوو ..!! وشوا له الشرقيه ..؟
ديمه بوناسه : والله صديقتي راحت تقول برادها يجنن يجنن .
ياسر : الشرقيه ألحين مووت برد .. أبرد من الرياض ..
ألتفتت عليه هيفاء : أي صح أحنا هنا ومتجمدين أجل لو رحنا هناك وش بيصير ..!!
ديمه بإبتسامة شقاوه : مو هنا الفله .. أحب البرد فـ أبي أشوف براد الشرقيه .
سعود : ديموه عن الهبال .. بلا شرقيه بلا بطيخ أنا أرتب لكم طلعه لـ البر .
ديمه بقرف .. : وجع .. ما لقيت إلا البر ..!!
سعود يناظرها : وش فيه البر .. والله أنه حلو وخصوصاً أنه في البرد فـ بيطلع خطير .
ياسر يؤيد راي أخوه : أي خلاص رتب لنا طلعه لـ البر على بال ما نرتب أشغالنا وناخذ إجازه .
ديمه بخوف .. : إجازه ..!! يعني بتنامون هناك ..؟
سعود وكأن الفكره عجبته : أي بننوم هناك .. وأقل شي ثلاثة أيام .
ديمه بخوف أكثر : ثلاثه ..! لاااااا أنا ما راح أروح راح أقعد هنا في البيت .
ياسر ناظر في سعود لقا سعود مبتسم و يغمز له .. أبتسم ياسر .. سعود يبي يخوف ديمه .. ديمه معرووف خوافه بشكل ..!!
ياسر : وبتقعدين مع مين ..؟
ديمه : بقعد لحالي .. أو معي دعاء .
ياسر حب يستنذل أكثر ..: ليش دعاء تخاف من البر ..؟
ديمه : لا ما تخاف ، بس بخليها تقعد معي في البيت .
ياسر : دعاء راح تروح .. روحتنا لـ البر عشان طلعتها بـ السلامه .
ديمه : مو بكيفكم بخليها تقعد معي .
ياسر : دعاء زوجتي وبخليها تروح غصب عنها .
ديمه تناظر أمها وفيها الصيحه : يمه شوفيييييه .
أم ياسر : أنا مالي كلمه بعد كلمة أخوك .
سعود : يمه وين أبوي ..؟
أم ياسر : معزوم عند واحد من أصحابه .
سعود : أهاا .
هيفاء : يمه من بيودينا عند خالتي نوال ..؟
أم ياسر : ياسر أو سعود .
سعود : لاااااا أنا لحد يصحيني أبي أروح أنام .. وبعدين خلي شين الحلايا يوديكم .. على الأقل يروح يشوف مرته .
ياسر يناظر فيه .. ألحين وشوا بيفكني منه .. : ليش تروحون ..؟
أم ياسر : خواتي كلهم بيجتمعون عند خالتك أم وافي .
سعود : روحوا مع السواق .
ياسر يعارض : لاء .. السواق لاء .
ديمه : ولييييش ..؟
ياسر بعناد ويحط أصبعه السبابه على راسه : بس كذا .
ديمه : أجل ليش جايبينه ..؟
ياسر يستهبل : جايبينه ياخذ راتبه ويسرح ويمرح .
ديمه : خييييييير .
ياسر ينهي النقاش : أقول أنطمي .. خلاص أنا بوديكم .
وقام من الكرسي : الحمد لله .. تسلم يدينك يمه .
أم ياسر تبتسم ، من زمان ما سمعت هالكلمه .. من عشر سنين : الله يسلمك .. هني وعافيه .
.
.
( العصر 4:00 )
جالسه على الكرسي الهزاز وماسكه المجله تتصفحها تبغا تشوف فستان عشان تفصل مثله لعرس أخوها .. عاد إلى ألحين ما فصلت فستان وعرس أخوها ما بقى عليه إلا شهر وكم يوم ..!!
دخلت غرفة بنتها : دعاء قومي ألبسي بيجون خالاتك بعد شوي .
دعاء وهي تناظر المجله .. : إن شاء الله .
جلست تناظر بنتها .. ماهي دعاء اللي تستانس أول ما يجون بنات خالاتها .. ماهي هي اللي تقعد يوم بحاله ما تنوم فيه كله عشانها بتجتمع معهم .. كانت أول ما تعرف أن خالتها منيره بتجي تروح تركض لـ غرفتها وتدوّر لها لبس كله عشان تشوفه .. لكن هالإحساس اللي كانت تعيشه مات من يوم ما مات فيصل .. الله يرحمك يا فيصل كيف كان يدخل القلب بسرعه .. أنا عارفه أننا غلطنا يوم زوجناها ولد عمها غصب .. بس نبغا نأمن مستقبلها معه .. لأن محد راح يهتم فيها إلا ولد عمها ..!
دمعت عينها على حال بنتها .. ونزلت وقفلت الباب ..
- يمه وش فيك ..؟
أم وافي : حال أختك ما هوب عاجبني .
وافي أبتسم : ما فيها إلا العافيه .. هي كلها كم يوم بتقعد زعلانه .. بس بـ الأخير بـ ترضى محد راح يصونها إلا ياسر .
أم وافي : إن شاء الله .
.
.
قامت من الكرسي بعد ما سكرت المجله .. وسحبت المنشفه تبغى تتحمم بمويه باارده تطفي هالنار اللي جواها .. والله أني مجنونه أتروش بمويه بارده ..!! شغلت المكيف على الدافئ .. عارفه أنه مضر بالصحه بس وشو أسوي أبي أتحمم وأخاف من البرد تجيني زكمه ..!
تحممت بدش دااااافئ .. نزلت ولبست .. وتوجهت لـ المرآيه .. ناظرت في عيونها الذبلانه العسليه .. وخشمها الأحمر من البرد .. وشفايفها الزهر وبشرتها البيضا .. أبتسمت وسط ألمها .. وينه اللي كان يعشقها .. وينه اللي كان ما يمر يوم إلا يكلمها أو ما تمر ساعه إلا ويدق يتطمن عليها .. غمضت عيونها .. تبغى تنساه مثل ما نساها ..!!
مسكت الأستشوار ونشفت شعرها فيه .. و وجهت هوا الأستشوار على وجهها .. تبغى تدفي خشمها المتجمد .. قفلت الأستشوار .. ورفعت نص شعرها ولمته بـ شباصه صغيره .. وحطت في وجهها كحل سماوي وفيه لمعه .. ومسكرا لـ رموشها وروج زهر فاتح .. ومرطب شفايف فيه لمعه .. حطت لها كريم بريحة الفراوله لـ يدينها ورقبتها .. وبخت من عطرها المفضل ( Miss Dior أبو كرفته ^_^ ) وشالت جوالها وحطته بجيب البنطلون ونزلت ..
.
.
.
- ديمووه .
دخلت ديمه غرفتها .. : وش تبين ..؟
هيفاء وهي تربط شعرها ذيل الحصان .. : جيبي كحلي أنتي وعيونك .
ديمه ..: شوفيه على الدرج .
هيفاء : طيب أسمعي .. أنزلي المطبخ ونزلي الكيكه اللي بالفرن وحطيها بـ صينيه عشان نشيلها بيت خالتي نوال .
ديمه : مابي .. أنتي أنزلي وشيليها .
هيفاء وفيها الصيحه : ديمه يا حيوانه أمي بتروح ألحين وأنا ما بعد خلصت .. الله يخليك أنزلي وزينيها .
ديمه رحمتها .. : طيب .. ترى ياسر يقول عشر دقايق وبنروح .
هيفاء : طيب .. بس روحي وزيني الكيكه .
.
.
.
جالس في الصاله ويقلب في القنوات .. دق جواله ) رقم من الخارج ( يا ربي هذي وش تبي .. قام من الصاله ونزل لـ الحوش ..
- نعم .
ملاك : كيفك ..؟
ياسر تأفف بصوت مسموع .. : بخير .. نعم ..!!
ملاك بقهر .. : ما تبي تعرف أخباري ..؟
ياسر : لا خلصيني وش تبين ..!
ملاك : ياسر متى بترجع ..؟
ياسر : وأنتي من متى هالميانه ..! أنا كم مره قلت ما تدقين على جوالي ..!
ملاك : حبيت أتطمن عليك بس .
ياسر : أسمعي أياني وأياك تدقين علي .. خلاص أنا رجال متزوج وما أبي المشاكل .
ملاك بصدمه : إييييش متزوج ..؟
ياسر بعصبيه : لا تعالي طقيني ..
ملاك وهي تصيح بقهر : ومن متى .. متـ .. زووج ..؟
ياسر عارف وش تكن ملاك له .. عارف أنها تحبه .. وتسوي المستحيل عشان ترضيه .. لكن مو هو اللي تقرب منها .. كان يبتعد عنها .. كان ما يعطيها مجال أنها تتكلم معه كلام خاص أو كلام عائلي .. كان يعتبرها زميله في الجامعه .. وزميلة عمل ..!!
ياسر : ملاك .. ممكن تبتعدين عني .. أنا ما ني ناقص مشاكل .. أنتبهي لـ نفسك .. أنتي بنت وألف من يتمناك .
وقفل الجوال في وجهها ..
مع قفله لـ الجوال .. أنقفلت كل أبواب الحياة قدامها .. حست أنها مخنوقه .. ماهي عارفه وين تروح أو وين تعيش .. هي وحيده .. ومحد ملى لها حياتها إلا هو .. رغم أنه كان صاد عنها .. و ولا يعطيها شويه من حنانه .. كان قاسي .. قاسي بكل ما تحملها الكلمه من قسوه ..كان يعاملها مثل أي بنت في العمل أو الجامعه .. ما كأنها عاشت معه على أفراحه وأحزانه .. على تخرجه أو على فشله .. هي غلطت يوم حاولت أنها تكون قريبه منه .. ونتيجة الغلط أنه تركها وراح .. راح وروحته ما منها رجعه ..!
بكت بحرقة الحب اللي كنته له .. بكت بحركة الألم اللي تحمله منه .. بكت بحرقة الغيره اللي كانت تشيلها له .. وفي الآخير .. بكت لبعده عنها ..!
.
.
( يتبع ) ..

memo1988
04-17-2009, 02:38 PM
دخل يده بكل عصبيه لـ جيب البنطلون و طلع بكت السجاير .. نزل سيجاره وحده منها .. ودخل يده في جيبه مره ثانيه ونزّل الولاّعة .. حط السيجاره بين أسنانه وولعها .. أخذ يستنشقها بعصبيه كبيره .. ماهو قادر يتحمل كل هـ الضغوطات اللي فوق راسه .. يكفي أنه قبل شوي مكلم ملاك .. ملاك اللي ترفع ضغطه 160 درجه .. رحمها يوم قال لها أنه متزوج .. كان يبغى يكتًم عن سالفة زواجه إلى أن تهدى الأمور .. لكن يوم سمع صوتها ما حس بنفسه وتكلم وقال أنه تزوج .. ما كان يبغى يتكلم حفاظ على مشاعرها تجاهه .. رفع راسه لـ السماء وزفر دخان السيجاره بهدووووء .. عارف ملاك زين .. أنا خايف تسوي أي شي يخرب بيني وبين بنت عمي .. صراحه أنا أبيها من الله تخرب علي .. لكن ما أبيها توصل إلى عمي وأبوي .. عشان ما أطيح من عينهم .. رفع راسه مره ثانيه لـ السماء : يا رب لطفك .!
- ياسر وش تسوي ..!!
غمض عيونه بقوه .. لااااا مو وقته يا يبه تطل علي .. نزل راسه لجهة الأرض .. ورمى السيجاره وداسها بجزمته السودا وأبتسم ابتسامه باهته .. مو قادريبتسم أكثر من كذا ..!
ياسر : هلا يبه بغيت شي ..؟
أبو ياسر و واضح عليه العصبيه .. : تدخن ..؟! من متى .!!
سكت ياسر .. ما عنده شي يقوله .. أهو لو بينكر بس ما بيفيده النكران .. أبوه شافه بعيونه .. : أيه .
أبو ياسر : من متى ..؟
ياسر .. تسألني يا يبه من متى ..؟ من أول ما رجعت وأنا أشرب فيها ..!
أبو ياسر : لا حول ولا قوة إلا بالله .. أنت ما تدري أنه مضر بصحتك .. وإلا إحنا ما علمناك من الصح من الغلط .. هذي آخرة ثقتنا فيك ..؟
ياسر يبرر : يبه أنتوا علمتوني الصح من الغلط [ وبكل عصبيه ] لكن أنا حر في أني أشربها .. أنا عارف أنها تضر صحتي .. عشان كذا أنا أبي أموووت وأرتااح .
أبو ياسر يناظره بعتب : ما أقول إلا الله يهديك يا ولدي .. ودخل لـ البيت ..
جلس شوي عند النافورة .. يبغى يطفي هالقهر اللي جواه .. وده يمسك أي شي قدامه حتى لو بني آدم .. ويقطعه مليون قطعه بس عشان يشفي غليله ..!
هدى شوي و بعدها دخل البيت ينادي أمه .. : يمااااااااااه .. يمه يالله .
شاف ديمه تنزل وهي تركض ومعاها صينية الكيكه وتصارخ .. : ياسر ياسر أمسك شوي .
ياسر مسك الصينيه .. وأهي مسكت يدها .. : آآآآآح يا يديني .
ياسر لسى يكتشف أن الصينيه حاره .. حطها على الطاوله اللي عند التلفزيون .. وشاف ديمه تناقز وتصارخ .. : ههههههههههههههههههههه ديوووم وأنتي ما حسيتي فيها من أول ..!
ديمه وفيها الصيحه .. : إلا بس أول ما أخذتها شفتها دافيه يعني ماهيب حاره بس يوم وصلت لـ نص الدرج .. حسيت بحرارتها .. [ ورجعت تناظر يدينها بقهر ] كله منك يا أم السعف والليف يا هيفوووه يا بنت أمي وأبوي .
ياسر : ههههههههه عطيني يدك أشوف [ وسحب يدها ] ما فيها إلا العافيه يـ الله رووحي نادي أمك ..
شافها واقفه مكانها بس خشمها يتحرك ^_^ .. أستغرب وش فيها هالخبله ..
ياسر : وش فيك ..؟
ديمه : ولا شي بس ياسر ألحين بسوي نفسي أسلم عليك شفت .. وأبيك تشم رحية العطر طالعه وإلا لا .
ياسر بإستخفاف .. : وليه ..! ما عندك خشم تشمين به ..؟
ديمه : إلا هذا هو خشمي وش زينه وش حلاته .. بس خشمي هاليومين عطلان فيني زكمه .
ياسر بملل : أنزين .
مدت يدها له تصافحه قام أهو ومد يده .. حركت جسمها لناحية جسمه ومدت راسها لجهة راسه تسلم عليه بالخد ^_^ ..
ياسر : كح كح كح ديموه وش هالعطر .. الظاهر أنك كابه زجاجة العطر كلها .
ديمه بإبتسامه : يعني ريحتي مره طالعه ..؟
ياسر وأهو لسى يكح : وجع وش هـ العطر بغيت أموت .
ديمه بضحكه : بسم الله عليك من الموت .. أحسن أبي لما دعاء تسلم علي تشم ريحة عطري .
ياسر تكتف .. : أيوه وإن ماتت مرتي ..؟
ديمه : لا لاتخاف ما راح تموت هذي عندها سبعة أرواح مثل القطو .
ياسر : ههههههههههه وليش تخلينها تشم ريحته ..؟
ديمه بشقاوه ..: تدري ليه .. لأن هالعطر جديد .
ياسر ناظرها .. : والله مسخره .. ألحين تتهاوشون عشان عطورات .. الله لا تبلانا .. أقول روحي نادي أمك وأختك .. قولي لهم أنا في السيارة .
ديمه تصارخ : يماااااه هيفاااااااء يالله ترى ياسر في السياره .. [ وألتفتت لـ أخوها وأهي تلبس الشيله ].. ياسر لو سمحت شيل الصينيه .
ياسر يناظرها بقوه : شين وقواة عين .. شفتيني عطيتك أكبر من حجمك قمتي زودتيها حبتين .!
ديمه تسوي روحها مسكينه : يسوووور حرام عليك والله تعبانه عظامي تعورني .. اليوم الظهر سويت تمارين وأنا فيني الزكمه .
ياسر سحب الصينيه من الطاوله : أنزين قدامي أشوف .
ديمه بضحكه : من عيوووووني .
.
.
.
في مكان بعيد .. جالسه لحالها في غرفتها تعتصر ألم قلبها والقهر اللي جواه .. جالسه بكل انهيار وماسكه صورته وأهو متصور في حفلة التخرج اللي سووها في الجامعه أهو ومحمد .. كان مبتسم أحلى ابتسامه .. جلست تلمس خشمه اللي في الصوره .. كان خشمه مثل حد السيف .. كان خشمه يجننها .. يسحرها .. هذا هو اللي عشقته .. سبب لها جرح كبير عمره ما راح يبرى .. ما توقعت أنه بيوم من الأيام راح يروح ويتركها .. مسكت ورقة وقلم .. هذا اللي راح يعبر عن اللي في داخل قلبها الآن ..!

سوف اكتفي بك حلماً لا يشبه كل الأحلام .. و حزناً ناعماً لا يشبه كل الأحزان .. و ذكرى باقية لا تشبه كل الذكريات .. لأنك لن تتحقق ..! رضيت بك كالحلم .. و لأنني امرأة لا تقنع بأنصاف الأشياء .. رضيت بك كالحلم .. كم تأملتك و كم سرحت في وصفك حتى ضاعت مني نفسي و غابت عني أفكاري .. كم كلمتك في حيرتي و كم أزعجتك في صمتي حتى تخيلتك تجلس بقربي و بعينك تحرسني ..
و لأنك حلم فأنت تشبه عطر حنيني كلما أنسكب من فم الزجاجة إلا و فاح و دخل إلى وجعي و عطّر جرحي و باقي ثيابي والجسد ..
تنبئني الأيام بأننا سوف نفترق .. و كلاً منا سوف يودع الآخر .. و كلاً منا سوف يفتقد الآخر.. و كلاً منا سوف يبكي الآخر.. لاآآ ليس كلاً منا يبكي الآخر .. بل أنا التي سوف تبكي .. أتعلم لماذا ..!! لأني رضيت بك كالحلم .. ولأنني من بين جميع النساء ملكتك .. " نعم ملكتك " ملكتك حلماً ..!

أخذتُ وردة بيضاء .. رمز الحب و النقاء .. قطفت أوراقها و أنا أسألها .. انتهت أوراق وردتي و أتضح لي أنك " حلم " و " هاجس "
احتلني روحاً و جسداً ..
حتى تعودت عليه و ألفته ..
و صار قطعة نبض في جثمان الوصال ..

مُحبتك .. " ملآك " ..!

كانت بكل كلمه تكتبها تذرف ..
دمعة قهر ..!
دمعة ألم ..!
دمعة ندم ..!

حطت القلم على السرير بـ انهيار .. وقامت بكل أسى وحزن عند الشباك .. ما عمره حس بمشاعرها اتجاهه .. دووم كان يتجاهلها .. كانت تسوي المستحيل عشان ترضيه .. ما توقعت في يوم من الأيام يجرحها ويتركها لـ حالها ..! أهي كانت راضيه بجفاته .. راضيه بـ أهاناته لها .. راضيه بـ كل شي يضرها منه .. بس اللي ما ترضاه أنه يتركها لـ وحدها وحيده تصارع الحياة .. كانت بجنبه تحس بـ الأمان رغم أنه مو مصدر أمان ..!
- ملاك شو فيكي ..؟
غمضت عيونها .. ما تبي تسمع صوتها .. هذي برضوا تشاركها حبيبها ..! ألتفتت عليها ..
ناظرتها نواره بخووف .. : ملاك شو فيكي حبيبتي ..؟
ملاك وسط عبراتها .. وشهقاتها .. : يــآسر ...
نواره بخوف مسكت كتف ملاك .. : شو فيه ياسر ..؟
ملاك بضعف ضمت نواره .. أهي تبغى أحد يشاركها همها .. : ياسر .. تزوج .
نواره أنخطف لون وجهها وشهقت .. : شووووووا ..؟
ملاك زادت شهقاتها عن أول .. : أيه تو أنا كلمته .. يقـ .. يقول .. إنه ما راح يـ ـرجع لـ هنا .
نواره مسكت أكتاف ملاك بقوه .. وبعصبيه .. : أنتي شو عم بتأولي .. شو هالحكي ملاك ..!
ملاك بعدت عنها وجلست على الأريكه الزهر .. : والله يقول أنه تزوج ولا عاد راح يرجع لـ هنا .
نواره جلست جنب ملاك على الأريكه وبفك يرجف .. : يعني شو .. ما راح أشوفوا .. ما راح أكون أريبه جنبوا ..!!
ملاك بكل قهر .. : والله لأدفعك الثمن غالي يا ولد راكان .. والله ما أكون ملاك بنت ناصر إن ما دفعتك الثمن غالي يا ياسر .
نواره بقلق .. : شو راح تساوي ملاك ..؟
ملاك وسط دموعها اللي مستقره على خدودها .. وحواجبها اللي مشبكه ببعض .. شكلها كان يخوف .. كانت نظراتها فيها لمعه غريبه .. لمعه مرعبه ..
ملاك بنفس شكلها اللي خوّف نواره كثير : والله راح أدفعه ثمن هـ السنين اللي عشتها معه .. راح أدفعه ثمن الكأس القاسي اللي شربني منه .. راح أشربه اللي أقسى منه .. هو وزوجته ..!
نواره نزلت من الغرفه .. دووم كانت تخاف منها .. خصوصاً لما كانت تقرّب نواره من ياسر ..!!
.
.
.

أطياف الأمل
04-17-2009, 05:32 PM
الله يعطيك العافيه
بس كمللللللللي بسرررررررعه والله البارات مرة قصير

тσтα
04-17-2009, 05:47 PM
سلمت جداااا

: )


في الانتظار

memo1988
04-17-2009, 10:02 PM
ר'*( الجزء الثاني )×'¨*

جالسه تنتظر خوالها يجون .. سمعت صوت أحد ينزل من الدرج .. شافت وافي نازل وأهو يلبس القبعه المخصصه لـ البرد .. جلست تناظره بـ زاوية عينها .. ما تبيه يعرف أنها تناظره .. سمعت جواله يدق ..!!

- هلا وغلا بـالنسيب ..

............. : ..........................

وافي .. : لآ أنا في البيت وألحين طالع ..

............ : ...........................

وافي .. : والله بروح أخوياني عازميني ومن زمان عنهم ..

........... : ...........................

وافي .. : ليه أنتوا عند الباب ..؟

........ : .............

وافي .. : أوووكي هذاني نازل أفتح ..

........ : .................

وافي .. : يالله سلام .

ألتفت عليها .. : أسمعي ألحين ياسر بيدخل مو تنحاشين لـ غرفتك .

دعاء تناظره بقهر .. ماني مسلّمه عليه لو يموووت ..!
.
.
.
فتح باب السياره بينزل بعد ما نزلت أمه وديمه .. بس اللي أستوقفته ..!

- ياسر خذ .

ألتفت ياسر.. عقد حواجبه وأستغرب .. وش اللي جابه معها .. : من وين جبتيه ..؟

هيفاء : أذكرك قبل لا تنسى .. هذي دبلة الملكه حقتك وحقت دعاء .. المفروض تدخل وتلبّسها أياه .

أبتسم ياسر ابتسامه جانبيه ساخره .. : وليه ..! الزواج ما يتم إلا بلبس الدبل ..؟

هيفاء : طبعاً لا .. بس المفروض تلبّسها أياها .. على الأقل تجبر بخاطرها .. تحس أنها بنت متزوجه ..

سحب من يدها العلبه .. وحطها بجيبه .. : أنزين يالله أنزلي .

أبتسمت هيفاء : الله يكملك بكامل عقلك يا خوي .

أبتسم ياسر .. هيفاء أكثر وحده تفهم مشاعره بعد محمد .. لكن ماهي فاهمه اللي جوا قلبه ألحين ..!

نزل من السياره .. شاف وافي قباله ..

ياسر بضحكه .. : ما توقعت أنك بتنزل بهالسرعه ..

وافي .. : إلا أقول زوجتي ورا ما جبتوها ..؟

ياسر بإبتسامه .. أكيد ما شافها في السياره بحكم أن السياره مظلل قزازها ..!

ياسر : أنا قلت لها ما تجي .

وافي : وخييير يا طير وش دخلك فيها .. زوجتي وأنا حر أبي أشوفها .. عاد لا تقول لي أن شوفتها محرمه علي ..!

ياسر : لا بس قلنا المفروض خلاص ما تشوفها إلا في ليلة العرس .

وافي بعناد : أنا بكيفي .. عاد أشرايك الليله اللي تسبق ليلة العرس راح آخذها وأسهر معها إلى الفجر .

ياسر بعبط : لا يا شيخ .. [ راح لـ جهة الباب اللي جالسه عنده هيفاء وفتحه [وهذي هي مرتك .. جبناها لا يصير فيك أو فيها شي .

هيفاء بخجل .. : كيفك وافي ..؟

وافي بـ ابتسامه رومانسيه .. : تمام يـا قلب وافي .

ياسر وهو متصنع الصدمه .. : هي أنت وأياها وخروا عن سيارتي لـ تنعدي منكم .

وافي : أقول أمشي أدخلي بيتنا أبرك من أننا نقعد في هالبرد ..

مد يده وسحبها .. وهي مثل الخاتم في أصبعه ما تقول لا .. مشت وراه ..!

قفل ياسر باب السياره وهو يحرك راسه بـ استخفاف وعلى فمه أبتسامه جانبيه .. : الله لا تحطني في هالموقف التافه مع زوجتي .
.
.
دخلت بقوه لـ الصاله .. : يـــاااا أهل الدآآر .. وينكم فيييه ..؟

دعاء قامت وهي ميته ضحك .. : هنا أهل الدار .

ديمه ألتفتت على دعاء .. وبـ ابتسامه حلوه .. : يا بعد تسبدي يا دودو .

راحت تركض لها وضمتها بقوه .. وبصوتها غصه .. : الحمد لله على السلامه يالغلا .

دعاء بـ ابتسامه روووعه .. : الله يسلمك يالغلا .

ديمه مسكت خد دعاء : وش هالتغلي بس .. تطيحين علينا في المستشفى .. وأنا أشوفك ما فيك إلا العافيه .

دعاء بضحكه .. : قلتيها تغلي عليكم .. كح كح ديمه وش هالعطر .

ديمه بـ ابتسامة .. : أخيراً شميتيه يا مال العافيه .

دعاء : أحم أحم وش ذا خنقتيني .. الظاهر كابه العطر كله .

ديمه : ههههههههههه تصدقين يوم سلمت على ياسر قال لي نفس الكلام .

دعاء بـ ابتسامه مصطنعه ..: وليه سلمتي عليه ..؟

ديمه وهي تفصخ عبايتها .. : أبد بس قلت أبي أشوف ريحة العطر طالعه وإلا لا .. خبرك فيني زكمه و ولا أقدر أشم .

دعاء : أهااا ..

أم ياسر : وش أخبارك دعاء ..؟

دعاء وهي تسلم على خالتها : الحمد لله تمام أنتي كيفك خالتي ..؟

أم ياسر : الحمد لله بخير ونعمه .

دعاء : خالتي وين هيفاء ..؟

أم ياسر : هيفاء عند وافي وياسر .

دعاء : أهاا .

أم ياسر : إلا وين أمك .

أم وافي : هلا هلا بـ الغاليه أم الغالي .

أم ياسر : هلا فيك .
.
.
.
وافي : هههههههههههههههههههه الله يقطع بليسك .

ياسر : عاد تصدق هو يحب هالبنات اللي يجون في هـ الحفلات .. فقام وهو يترنح لأنه سكران ويتكلم ويقول كلام ما ينفهم .. عاد قرب كذا عند وحده معها رجلها أو أخوها أو صديقها .. عاد قبل ما يروح لها سعود .. الرجال اللي كان مع الحرمه راح لـ دورة المياه .. عاد سعود قرب لـ عندها [ وقام ياسر يقلد مشيته وصوته وحركاته ] يقول ممكن أجلس يا حلو وإلا أجلس ..؟

هيفاء ميته ضحك .. : هههههههههههههههههههههههههههه ولااا يعطيها هههههههههه يعطيها خيارين نفس الشي هههههههههه

وافي يضحك .. : هههههههههههههههههههه ما هوب صاحي أبد .

ياسر : المهم قامت هي تناظره وساكته .. قام يقول لا الظاهر تبيني أجلس .. ثمن ألتفت عليها .. قام يقول لاآ لآآ شكلك منتي براضيه .. خلاص أقولك تعالي معي لـ الشقه .. قامت تقول له إن ما رحت والله لا أعلم عليك مهند .. قام هو يضحك بقوه ويقول منوا هالمهند جيبوه لي أبي أشوفه .. إلا شوي شفنا هالمهند اللي يبغى يشوفه سعود .. مسكه مع ياقته ههههههههههههه وقام عليه في هذاك الضرب اللي أنا أنهبلت منه .

هيفاء وعيونها كلها دموع من كثر ما ضحكت .. : هههههههههههههه يا حياتي .. بس يستاهل .. إلا أقول عساه خويك ..؟

ياسر : لا ما هو خويي بس كان يجي وياخذ مني محاضرات حق الجامعه .. وفي بعض الأحيان يطلع معنا إذا رحنا لـ رحله مع الشباب اللي معي .

وافي : لا الظاهر بناخذ لنا سياحه أنا وأنت هناك ونروح لـ هالحفلات ونسوي مثل سعود .

هيفاء تخوصرت .. : لا والله ..! ولا يكون تحسب أني بخليك تروح هناك .. ترى رجلي على رجلك .

وافي بضحكه : هوآ أنا أأدر .

هيفاء وهي واقفه بتروح .. : أيه حسبالي بعد .. بتروح وتتركني ..! [ وألتفتت على ياسر [ ياسر ما تبغى تشوف زوجتك ..؟

ياسر : إلا ناديها أبي أسلم عليها .

- السلام عليكم .

ألتفت ياسر أهو و وافي .. أبتسموا مع بعض ..

ياسر وهو يقوم ومبتسم ..: هلاااا هلااا والله بالخآآل ..

أبو ناصر بـ ابتسامه .. : هلا فيك يا أبو راكان .

وافي وهو يسلم على خاله .. : الحمد لله على السلامه .

أبو ناصر .. : الله يسلمك .

ياسر : تفضل أدخل داخل ..

أبو ناصر : يزيد فضلك يا ولدي .

وافي : إلا وين ناصر و راشد ..؟

أبو ناصر : ناصر قال بيجي المغرب أهو عنده شغل ألحين .. وراشد عند عمته يسلم عليها .

وافي : وعسى أستانستوا في هالسفره ..؟

أبو ناصر : الحمد لله .. تعرف ماليزيا بخضرتها وجوها تخلي الواحد وده ما يرجع لـ ديرته .. مو هنا براد يوم وصلنا والله بغينا نتجمد .. تعرف البيت كان فاضي ما فيه لا نفس و ولا حركه تدفيه .

وافي : ههههههههههههه الله يعين .. [ وقام واقف ] عن أذنكم بروح أقول لهم يسوون شاي .

أبو ناصر & ياسر : أذنك معك .
.
.
.
في غرفة دعاء ..!

ديمه : هااااه وش أخبار ماليزيا ..؟

منى بـ ابتسامه .. : تجنن تجنن .. والله لا تفوتونها مررره روووعه .

ديمه بقهر .. : والله قهر .. أنتي تروحين وأنا لا ..؟

دعاء ميته ضحك .. : وليه أهي مالها رب تروح وأنتي لا ..؟

ديمه : أنا أوريك يا سعودووه .. قلتله من زمان أننا نبي نروح ماليزيا .. والمشكله أبوي وافق .. بس شين الحلايا قال لا خلوها في العطله الجايه .. آآآآه يالقهر .

منى تبغى تقهر ديمه أكثر : ههههههههههه خلاص خلاص ما ينفع تروحون .. أحنا رحنا قبلكم .. [ وتحرك حواجبها بحركه تغيض ديمه ]

ديمه وهي ترص على أسنانها .. : فرحانه بهالحواجب اللي ما أدري أشلون قايله لا بارك الله في عدوينك .

منى : ههههههههههههههه موووتي قهرر يا حلوه .

ديمه أتفتت على أختها .. : أقول هيوفه حبيبتي قومي سوي لنا كوفي .

هيفاء رفعت عينها من الجوال .. : وشوله ما تروحين أنتي ووجهك وتسوين لنا ..!

دعاء قامت : بقول لـ ناني أو ميمي تسوي ..

ديمه تقاطعها وهي قايمه : لا لا خلاص أنا بسويه لأني ما أحب الشغالات يلمسون الأكل .

دعاء : عشتووا ..!! ومن متى ..؟

ديمه : من أمس .. يختي قرفتني سولينيا أمس قاعده تاكل أندومي مع بيض ..!!

دعاء : هههههههههه وش دخل الأندومي مع الكوفي ..!

ديمه : اللي هو المهم أني أنقرفت من كل الشغالات .

دعاء : ههههههههههه الله يشفيك .
.
.
نزلت ديمه لـ جهة الصاله وهي تدندن عشان تروح لـ المطبخ ..

ديمه : تلفت الناس لا مريت .. أتكسر أرقاب خلق الله
الزين خذته ولا خليت .. حرام لا تاخذه كله ..

بعد ما نزلت الدرجات .. وصلت لـ نص الصاله .. لكن وقفت يوم شافت شخص لابس بنطلون رجالي .. ألتفتت عليه .. أنصدمت ..

- رشّووووود يا مال المرض ..!

وراحت تركض لـ جهة المطبخ .. سمعت ضحكاته .. يا شينه شافني .. أف ألحين بيقعد يعلق إلين ما يقول بس .. زينت بلوزتها لأنها شافت ظهرها طالع ..!

ميمي : ديووم إيش يبقى ..؟

ديمه تناظرها .. : أبد بس قومي سخني المويه أبي أسوي كوفي .

ميمي : أوكي .

قامت حطت أربع أكواب لها ولـ دعاء ولـ منى ولـ هيفاء .. حطت في الأكواب كوفي و نسكافيه بس حطت السكر في العلبه المخصصه له عشان منى عندها السكر ..!

بعد ما فارت المويه .. سكبت المويه في الأكواب .. وحطت في الصينيه ملاعق صغيرة لـ اللي يبي يحرك السكر ..

ألتفتت على ميمي .. : ميمي ما فيه بسكويت أو شوكولاا ..؟

ميمي : إلا فيه شوكلت و بسكويت .. إيس يبقى أي واحد ..؟

ديمه : نزلي لي كيسه بسكويت وحده و شوكلت بلييز .

راحت ميمي و فتحت الدرج ونزلت بسكويت وشوكليت .. شالت ديمه البسكويت والشوكليت وحطته في الصينيه .. وشالت الصينيه تبي تطلع فووق .. نزلت راسها لـ جهة الصاله ما شافت إلا خالتها أم وافي ومرة خالها أم ناصر وأمها وموضي .. أوووه أشوا ذلف .. مشت لـ الدرج وهي تسمع أمها تقول ..

- إلا متى يا نوال تبغون عرس دعاء وياسر ..؟

أم وافي : والله ما أدري بس أمس أبو وافي يقول نبغاه في هالعطله .

أم ياسر : حتى أبو ياسر يقول نبغاه في هالعطله .

أم وافي : طيب ما سألتي ياسر إذا يبغى في هالعطله وإلا لا ..؟

أم ياسر : لا والله ما سألته .. إن شاء الله إن شفته اليوم راح أقول له .
.
.
طلعت ديمه لـ فوق لـ جهة الغرف .. شافت مشعل و نواف جالسين في الصاله اللي فوق يلعبون بليستيشن .. أبتسمت يا حليلكم ما أعرفكم إلا عند البليستيشن قاعدين .. توجهت لـ غرفة دعاء .. قامت تطق الباب برجلها وبيدينها صينية الكوفي ..

ديمه : أفتحي أنتي وأياها يا مال المااحي قولوا آمين .

هيفاء قامت وفتحت الباب .. :خيير خيير لا تعالي طقينا ..!

ديمه وهي تدفها بجسمها .. : أقول وخري مناك بس ..

ودخلت وحطت الصينية على الطاولة .. وأبتسمت : يالله شرفي أنتي وأياها .

قامت دعاء وعطت ديمه بوسه على خدها ..: يسلموووو بنت عموو .

ديمه بـ ابتسامه ..: العفو يـالغلا .. ]وألتفتت على هيفاء و منى [ يالله ما تبون ..؟

منى قامت .. : لا أشلون ما نبي دامه من يدين ديووم .

جلست ديمه ومعاها كوب الكوفي .. : إلا دعاء متى حددتوا عرسك أنتي وياسر ..؟!

دعاء أنصدمت ..: هي أنتي تو قبل كم يوم الملكه .. تبيني أفكر في العرس .. ! لا العرس بعدين .

هيفاء وكأنها تتذكر .. : يوووووه صح دعاء ياسر يبغاك تحت .

دعاء .. : وش يبغى ..؟

هيفاء تناظرها .. : يعني وش يبي ..؟ أكيد يبي يسلم عليك .

دعاء بدون أهتمام : لا خالي و عياله في المجلس معه وشوله أرووح ..!

هيفاء وهي تسحب بسكوته ..: كيفك أنا نبهتك .

دعاء سكتت ولا علقت .

ديمه : دوودو ترى مو بكيفك العرس .. تو وأنا طالعه في الدرج سمعت أمي وأمك يقولون أن العرس في هالعطله .. يعني بعد زواج هيفووه .

دعاء بصدمه .. : خيييييييييير ..!! شنوا في هالعطله ..!

ديمه بخوف .. : والله حتى أنا استغربت .. قلت يمكن ياسر يبغاه مبكر ..؟

دعاء وهي تحط الكوب على الطاولة بعصبية : ماهووب بـ كيفه .

هيفاء .. : دعاء خلاص .. وش فيها إذا تزوجتي ..! شوفي أنا مثل عمرك وبتزوج في هالعطله وقبلك بعد .

دعاء : أيه أدري بس أنا ما أبيه ألحين .

هيفاء .. : خلاص أنا أكلم أمي وأشوف وش السالفه .. [ وهي تناظر أختها بعلامة تهديد [ يمكن ديوووم فهمت السالفة غلط .

ديمه بغباء .. : لا والله أنا سمعتها ....

تقاطعها هيفاء بصراخ .. : ديييوووم وبعديـــــن ..!!

ديمه وأخيراً فهمت المقصد .. سكتت بـ إحراج .. وقامت وهي تقول لـ منى : تعالي ننزل لـ الصاله أكيد خالتي منيره بتجي ألحين ..

قامت منى بـ إحراج .. ما عمرها شافت دعاء متنرفزه ومعصبة بهالشكل .. بعد ما نزلوا .. ألتفتت هيفاء على دعاء .. : دعاء .. وش فيك ..؟

دعاء ودموعها في عيونها .. : أنا ما أبيييه .. أنا مغصوبه عليه .. [ وألتفتت على هيفاء]هيفاء ترضين تاخذين واحد ما يبيك .. ترضين تاخذين واحد يعتبرك بزر .. ترضين تاخذين واحد عمره ما حبك .. ترضييين .. ترضييين يا هيفاء .

هيفاء .. : يا دعاء ومن اللي قال لك أنه كذا ..! ياسر أكيد مع الوقت بيتعود عليك وصدقيني راح يحبك .. أنتي بس حكمتي عليه في كم يوم ..؟

دعاء ..: أنا حكمت عليه من زمان .. حكمت عليه من يوم ما كنت زوجه لـ فيصل .. كان يعاملني كـ بزر .. ما كأني بنت كبيره .. بنت تقدر تعتمد عليها .. أخوك يا هيفاء واحد أناني .

هيفاء .. : ما عليه أهو ألحين متضايق .. صديقه في المستشفى ومسوي حادث .

دعاء سكتت .. ما راح تفهمين يا هيفاء اللي بيني وبينه ..!

دعاء .. : هيفاء .. تدرين أن أخوك يدخن ..؟

هيفاء متفاجأة .. : لاء .. ومن اللي قال لك أنه يدخن ..؟

دعاء : اليوم .. يوم جابني من المستشفى .. ما عبرني وجلس يدخن .. ما كأنه يدري أني ما أحب الدخان ..!

هيفاء .. : لا حول الله .. وأحد يدري غيرك ..؟

دعاء ..: ماأدري .. بس ما أظن أن أحد يدري .. هيفاء واللي يعافيك لا تقولين له أني قلتلك أنه يدخن ..؟

هيفاء : طيب .
.
.
.
المغرب ..

ناصر : أخبارك يالعريس ..؟

ياسر : الحمد لله تمام .

ناصر : وحددتوا متى الزواج ..؟

ياسر : لا والله لسى ما حددنا .

أبو وافي : أنا وأبو ياسر حددنا وقضينا .. إن شاء الله العرس بعد عرس وافي بشهر .

ياسر ألتفت على أبوه اللي كان مبتسم وكأنه راضي على اللي يقوله عمه .. ألتفت على وافي اللي منصدم أكثر من ياسر .. خير ..! أنا لعبة بين يدينهم يتحكمون فيني ..!

أبو ناصر : ما شاء الله .. الله يتمم على خير .

أبو وافي & أبو ياسر .. : آميــن .

راشد مبتسم : الف مبرووك .

ياسر ألتفت عليه .. ولا تكلم .. ماله نفس حتى يرد عليه ..!

- السلام عليكم .

الكل ألتفت .. : وعليكم السلام والرحمه .

أبو وافي : يا الله أن تحييهم .

أبو فيصل : الله يحييك ويبقيك .

وافي بـ ابتسامه : يا حيا الله صويلح و عزوز .

صالح : لا بارك الله فيك .. الحين تناديني صويلح وأنا عندي بنت وش حلاتها ..!

وافي وهو يسلم على عبد العزيز : وش علوومك يا أبو الشباب ..؟

عبد العزيز : بخيير ونعمه .

وافي يلتفت على ميعاد وهو مبتسم .. : يا هلا ومرحبا ومسهلا بـ أحلى ميعاد .

سعود يدقه بكووعه .. : لا تصير مغزلجي قدامها ترى والله لأعلم هيفاء .

وافي بثقه .. : علمها .

سعود : هين هين وااصل هالحكي عندها إن شاء الله .
.
.
.
رآح أحكيلكم عن عائلة ( أبو ناصر & أبو فيصل ) ..!

" أبو ناصر " الأخ الكبير لـ أم وافي وأم ياسر وأم فيصل .. عنده ولدين وثلاث بنات ..

الأول .. " ناصر " عمره 35 .. توفت زوجته بعد ما جابت له ولد أسمه نواف ..
الثاني .. " مشاعل " عمرها 27 متزوجه .. وعندها بنت و ولد .. [ ساكنه بـ الشرقيه ] .. البنت أسمها مروى والولد أسمه خالد .
الثالث .. " موضي " عمرها 25 زوجة عبد العزيز و عندها بنت أسمها أريج ..
الرابع .. " راشد " عمره 22 .. موو متزوج ..
الخامس .. " منى " عمرها 17 مو متزوجه ^_^ ..
.
.
" أبو فيصل " عنده ولدين و بنتين ..

الأول .. " فيصل & هنادي " توأم ..
هنادي عمرها 26 زوجة صالح وعندها بنت أسمها ميعاد و حامل في الشهر الخامس ..
فيصل عمره 26 متوفي في حادث أليم وكان مملك على دعاء .

الثاني .. " مشاري " عمره 26 في عمر سعود .. مو متزوج .
الثالث .. " نورس " عمرها 18 .. مو متزوجه .

<< أتمنى أنكم مآ خربطتوا في الأسامي ^_^ ..
.
.
موضي : إلا شخبارك يا هنادي مع حملك ..؟

هنادي وهي مكشره .. : والله أسكتي بس .. أمس كنت أنظف أرضية المطبخ والشغالة تساعدني وكنت لابسه شبشب .. إلا شوي زلت رجلي وبغيت أطيح على بطني بس الله ستر وجات الشغاله ومسكتني .

موضي .. : بسم الله عليك الحمد لله أنها جات سليمه .. بس تستاهلين لا عاد أشوفك مره ثانيه تنظفين .. قولي لـ عمتي تجيب لك من الشغالات اللي عندها وتخليها تساعد شغالتك .

هنادي .. : ههههههههههههه خلاص يكفي تهزئ أمس صالح وأمي مسكوني تهزئ من الصبح إلين المسا ..

نورس .. : أيه مضيوي عليك بها هههههههههه خليها تستاهل أمس قلت لها خليني أجي وأساعدك .. قامت هي مثل عنتر وقالت أنا بشتغل في بيتي و بروحي .

هيفاء .. : هنادي ترى مو كل مره تسلم الجره .. أنتبهي على روحك .

أم فيصل .. : إلا ما قلتي لي يا أم ناصر لقيتوا لـ ناصر حرمه سنعه ..؟

أم ناصر .. : فيه فيه والله اللي تستاهله بس أهو مو راضي .. يقول ما فيه حرمه تدخل بيتي من بعد المرحومه .

أم ياسر .. : هووو ..! ولده يبي له اللي يرعاه .. أهو ما راح يفضى له طول عمره ..!

أم ناصر .. : والله أننا نقول له أنا و موضي ومشاعل .. حتى مشاعل قالت أن جيرانها عندهم بنيه عانس وما شاء الله ونعم الجيران .. بس هو مو مقتنع بزوجه غير المرحومه .. الله يرحمك يا ندى كنت أعتبرها مثل بنتي والله وأكثر ..

دعاء طول الجلسه وهي ساكته .. ولما جابوا سيرة ندى زوجة صالح .. ألتفتت على نواف ولد صالح يا سبحان الله كربون أمه .. مسكين يا نواف .. ما عمرك شفت أمك على الدنيا إلا أول ما أنولدت .. تتذكر اليوم اللي توفت فيه ندى .. كان أشين يوم مر على ولد خالها صالح وعليهم كلهم .. كان يحبها .. ويموت على التراب اللي تمشي فيه .. وبرضوا هم كانوا يحبونها .. كانت بنت حبوبه .. وطيبه .. وملاك ..

نورس تأشر بيدها على وجه دعاء .. : دوودوو .

ألتفتت على نورس .. رغم أن نورس ما هي توأم فيصل .. إلا أنها نفس الملامح ونفس العيون .. وهنادي اللي هي توأم فيصل .. ما فيها ولا لمحه من فيصل ..! سبحان اللي أبدع وصور .

دعاء .. : هلا .

هنادي .. : وش هالأدب وش هالأخلاق .. [ وهي تغمز لـ دعاء [لا يكون كل هالحركات كلها قدام الحماة ..!!

دعاء أنصبغ وجهها أحمر .. وصار مثل الطماط .. صقعت هنادي بكوعها .. : وجع وش هالحركات ..؟

هنادي .. : آآآآآي أنتي وكوعك اللي مثل المسامير ..

دعاء وهي على نفس إحراجها .. خصوصاً أن هنادي تكلمت قدام خالتها أم ياسر .. : أحسن .
.
.
أنتهى اليوم الذي كان أبشع يوم مر على ثلاثة أشخاص { دعاء & ياسر & ملاك } ..

فهل يا ترى .. القدر يجعل أيامهم سعيدة يوماً ما ..؟!

memo1988
04-18-2009, 01:00 PM
×•× البارت الخامس ו×

.." ألم قلبي ..! هل من أحد هُنا ليداويه "..!!

ר'*( الجزء الأول )×'¨*


".. ( 11:30 ) .."

صحت الصباح على المنبه حق جوالها .. ناظرت في الساعة اللي في جوالها .. كشرت ..! يوووه الساعة 11 ونص ..!! رفعت راسها من المخده ومدت يدينها في الجو بـ ابتسامه وأستنشقت الهوا البارد اللي موجود في غرفتها بـ روقان تام .. رفعت اللحاف من جسمها وتوجهت لـ الحمام [ وأنتو بكرامة ] وغسلت وجهها وفرشت أسنانها .. بعد ما خلصت ابتسمت بـ رضا .. أمس كانت تسووولف معه إلى الفجر .. ابتسمت أكثر لدرجة أن أسنانها بانت .. مسكت المنشفة اللي في الحمام ومسحت فيها وجهها ويدينها ..

نزلت من غرفتها وتوجهت لـ غرفة ديمه .. فتحت الباب شافت الغرفة ظلااام حتى ضوء الشمس مو موجود .. هههههههه هذي ديمه عاشقة لـ النوم بدرجة ما تتصورونها .. خصوصاً إذا جاتها زكمة أو أمراض مشابهة لـ الزكام مثل أرتفاع الحرارة أو ألم في الحلق ..! قفلت باب الغرفة ونزلت تحت .. لقت أمها جالسة تسولف مع ياسر على طاولة الفطور .. الظاهر أنهم يتناقشون في موضوع الزواج ..!!

ياسر : يا يمه يا حبيبتي أفهميني أنا ما أبي الزواج ألحين .. أنا ألحين أبي أتفرغ لـ الشغل اللي عطاني أياه أبوي وعلى بال ما أمسك رتبة ممتازة في الشركة مثل وافي وبعدها أفكر أسوي الزواج .. أما ألحين فـ أنا ما تفرغت لـ العرس .. وبعد أنا ما أبي أتزوج بس أنتي وأبوي غصبتوني .

أم ياسر : أفهم من كلامك أنك ماتبي بنت عمك ..؟

ياسر جلس يناظر في أخته اللي جلست جنب أمها .. يمكن يتهرب من السؤال ..؟

ياسر : صباح الخير .. لا كان رجعتي تكملين نومتك .

هيفاء تناظره ..: هي أنت ترى توها الساعة 11 يعني لسى صباح .. [ وبـ ابتسامه ] وبعدين كنت أكلم وافي إلى الفجر .

ياسر يحط يده على راسه .. : يا الله لا يكون من يوم ما تركتك أمس الساعة 12 وأنتي تكلمينه ..

هيفاء تضحك وتهز راسها بـ إيجاب .. : ههههههههههههه أيه .

ياسر بضحكه .. : أجل الفاتورة واصله لـ الآلاف ..؟

هيفاء بـ ابتسامه .. : مالك شغل .. [ وصبت لها قهوة ] ..

أم ياسر ..: أقول جاوب على سؤالي ..!

ياسر وهو يحط الخبزة من يده .. : مو مسألة أني ما أبي دعاء .. المسألة أني ما أبي الزواج ألحين .

أم ياسر ..: كيفك أنت أدرى بـ مصلحتك .

ياسر .. : أنزين كلمي أبوي .

أم ياسر تناظره .. : على أيش ..؟

ياسر .. : على أنه يأخر الزواج .

أم ياسر ..: وأنت ما عندك لسان تتكلم فيه ..؟

ياسر سكت .. هو عارف .. أمه ما راح تقول لـ أبوه .. وبرضوا حتى لو قالت أكيد ما راح يرضى ..

هيفاء ..: والله أنك تستهبل .. ألحين ليش ما تبي الزواج .. يعني المشكلة أنك مكبر السالفة على إيش ما أدري ..! ياخي ماهي صعبه إذا تزوجت ألحين .. البيت وبتسكن عند أهلي .. والأكل كله عندنا هنا يعني ما فيه أي شي راح يكلفك فيه .. وعلى قولة أبوي أمس هو وعمي أنهم هم اللي بـ يتكفلون في مصاريف الزواج .. يعني لا تاكل هم .

أم ياسر .. : أي والله وهي الصادقة .. أجل خلاص لا بنأجل و ولا شي .

جلس يناظرها نظرات حاده .. أنا أوريك يا هيفووه .. يعني هالفكرة ما كانت براس أمي إلا يوم تكلمتي ..!

قام من الكرسي وهو ياخذ مفاتيحه من جيبه و يناظر هيفاء ..: أجل خلاص أنا رايح دامك حددتي العرس يا حلوة .. [ وبعصبية وصراخ ] وأنا اللي هو العريس ما أخذتوا برايه .. [ وألتفت على أمه ] يمه خلاص ريحي أبوي وقولي له ياسر موافق أن العرس يتم على رايه هو وعمي .. [ وعطاهم ظهره وهو رايح لـ جهة الباب المؤدي لـ الحوش ويتكلم بصراخ أكثر ] حشا ما صرت رجال صرت حرمه ينفذون اللي براسهم و ولا همهم إذا أنا موافق وإلا لا ..! [ ونزل وقفل الباب بكل قوته ]

هيفاء أنصدمت في مكانها .. عمرها ما شافت ياسر معصب لهالدرجه ..!

أم ياسر بخوف ..: الله يستر الظاهر أنه ما هو راضي على الزواج بكبره .

ألتفتت على أمها اللي كانت خايفة .. وألتفتت مرة ثانيه على الباب اللي طلع منه ياسر قبل شوي .. هذا ياسر وسوا كذا .. أجل دعاء وش بتسوي ..؟

- يمه من اللي يصارخ ..؟

رفعت نظرها لـ الدرج .. شافت ديمه وعيونها كلها نوووم ..

هيفاء بعد ما قامت من الكرسي .. : أبد ياسر كان معصب ونزل .

ديمه .. : وليه معصب ..؟

هيفاء ..: مايبي الزواج اللي بعد شهرين ، يبغاه في العطلة الجاية .

ديمه ..: والله ما عنده سالفه .
.
.
.
.
- يالله ألعبي يالبزر .

دعاء بد ما رمت يد البليستيشن على الأرض ..: أقول شغل كراش .. هذي الكوره أنا ما أبلعها .

مشعل بـ ابتسامه ..: حتى سويّر تعرف تلعب أحسن منك .

ناظرته بنص عين ..: وأنا شفتني مثل سويّر قاعده أربع وعشرين ساعة معك عند البليستيشن ..!

مشعل ..: أقول لا تبررين .. قولي أنك بزر وما تعرفين تلعبين .

دعاء تطقه مع راسه بشويش .. : أقول لا يكثر بس وشغل كراش أبي العب .

ناظرها مشعل بقوه ..: تطقيني يا حماره ..؟

دعاء ابتسمت .. تعرف مشعل ما يحب أحد يطقه مع راسه .. وهي خبله نست ..: سووري مشيعل .

مشعل وهو يحط يد البليستيشن على الأرض ..: أنا كم مره قايل لك لا تطقيني .

قامت دعاء تركض بقوووه وهي تضحك .. : مشعل والله سوري نسيت .. يمااااااه .. مشعل هههههههههه والله ما أكررها .

مشعل قام وراها يركض ..: أنا أوريك .

ما كان لها مفر إلا الحووش .. تقدر تنحاش من مشعل .. فتحت باب الحوش بقوة .. ونزلت تركض وهي تصارخ .. شافت وافي وأبوها جالسين على الطاولة ويتكلمون .. على طول أستبخت ورا ظهر وافي ..

وافي يلتفت عليها ..: أقول بلا حركات وخري من وراي .. مو أنتي زعلانه ما تكلميني ..!!

دعاء تناظره ..: أشششششش أسكت لا يسمعك مشيعل ويحصلني وراك .

وافي ألتفت وهو يبتسم أبتسامه شريرة على مشعل اللي جاي لهم ..: وليه ..؟

دعاء ..: أبد يبغى يطقني وأنا ما أدري طقيته مع راسه .

وافي وهو يبتسم أكثر ..: وليه طقيتيه مع راسه ..؟ ما تدرين أنه ما يحب أحد يطقه مع راسه ..؟

دعاء ..: إلا بس نسيت و .....

ناظرت في الظل اللي كان وراها .. ويوم التفتت شافت مشعل يبتسم ابتسامة نصر وهو يخبّط الخيزرانه بيده الثانيه ..

مشعل ..: لقييتك يا حلوة .

صرخت بقوة وكأنها لسى تستوعب أن مشعل وراها .. قامت تركض وجلست عند أبوها .. : يبه تكفيييين قول له لا يطقني والله ما كنت أدري وطقيته على راسه .

أبو وافي يبتسم ..: مشعل خلاص ما كانت تدري .

مشعل وهو يضرب كفه بكف وافي ..: تعجبني .

وافي مبتسم ..: ولو يالحبيب .. ألحين رووح وأدبجها .

مشعل بـ ابتسامه حلوه تظهر غميزاته ..: أنت تآمر آمر .

وقرب لـ دعاء اللي كانت شوي وتصيح من حركة وافي .. : مشعل سووري .. يبه الله يخليك لا تخليه يطقني .

أبو وافي ..: مشعل أجل منت برجّال .. الرجّال ما يطق أخته .

مشعل بطفولة ..: أي صح .. [ وناظر في أخته ] هالمرة بسامحك لأني رجّال .. لكن إن عاودتيها ترى ما يصير لك طيب .. صار ..؟

دعاء وهي تفك يد أبوها و تناظره بغيض ..: طيب .

مشت عنهم وهي مقهورة ..حست بيد تمسكها .. ألتفتت شافت مشعل ماسكها وهو مبتسم .. أبتسمت لـ مشعل .. يحليله على طول نسى السالفة ..

سمعت ضحكات وافي .. كان يضحك بقوة وكأنه هو اللي أنتصر مو مشعل ..! ألتفتت عليهم شافت أبوها جالس يناظر في الأوراق اللي في يده و وافي يناظرها وهو يضحك ..! ألحين كل هذا عشان سالفة أمس ..! زيين أن مشعل قلبه حنيّن وإلا كان شفت هذاك الضرب اللي ما يسرني .

دخلت لـ الصاله .. شافت أمها جالسه على الكنب وتناظرها ..: وين كنتي كنت أدور عليك ..؟

دعاء ..: في الحوش .. ليش بغيتي شي ..؟

أم وافي ..: لا ، بس ديمه على التلفون تبغاك .

دعاء قربت لـ جهة أمها .. وشالت من يدها السماعة وجلست على الكنبة الثانيه ..

دعاء ..: هلا بـ ديووم ..

ديمه ..: أهلين .. كيفك ..؟

دعاء مستغربة صوت ديمه ..: تمام أنتي كيفك ..؟

ديمه .: الحمد لله بس هالزكمة اللي متعبتني .

دعاء ..: وأنا أقول ورى صووتك متغير .

ديمه..: لا ، متغير عشان توي صاحية من النوم .

دعاء ..: أممممم يمكن ..!

ديمه ..: إلا أقول بتروحين السوق اليوم وإلا لا ..؟

دعاء .. : ليه ..؟

ديمه ..: وشوا اللي ليه ..! ما بتتجهزيين لـ عرس هيووفه وأخوك ..؟

دعاء وكأنها تتذكر..: يوووه صح تصدقين أني إلى الآن وأنا ما دورت قماش لـ الفستان ..!

ديمه ..: خلاص روحي معنا اليوم العصر .

دعاء ..: لحظه بسأل أمي .

ألتفتت على أمها ..: يمه يصير أروح مع ديمه وهيفاء السوق اليوم ..؟

أم وافي ..: بس منوا بيوديكم ..؟

دعاء ..: ديمه من بيوديكم ..؟

ديمه ..: والله السواق ياسر حالف أننا ما نروح معه إلا بمحرم فـ ما عندنا إلا ياسر أو سعود .

دعاء رجعت نظرها لـ أمها .. : يمه تقول يـا ياسر أو سعود .

أم وافي ..: كيفك .

دعاء ..: خلاص ديووم برووح معكم .

ديمه ..: أوكي كوني جاهزه في تمام الساعة الرابعة عصراًً .. مآآشي ..؟

دعاء بضحكه ..: مآآشي يا ست الكل .

ديمه ..: أووكي بآآي يا حلووو .

دعاء .: بآآي .
.
.
.

سكرت ديمه من السماعة ..

- ومن اللي قال لك أني بوديكم ..؟

ألتفتت عليه .. يآآشينه وياشين ثقل دمه هالولد ..

ديمه ..: كذآآ .. وبعدين منوا تبيه يودينا ..؟

سعود وهو يرمي نفسه على الكنبه بكل ثقله ..: والله كيفكم عساكم ما رحتوا .. أنا ماني مودي أحد .

ديمه تخوصرت ..: وليه إن شاء الله .. منت أخونـا أنت وخشتك .

سعود وهو يناظر في شاشة جواله وكأنه ينتظر أحد يدق عليه ..! ..: أقول أقلبي وجهك .. أبوي قال العصر رووح الشركة .. تبيني أترك الشغل وأوديكم ..!

ديمه ولـ أول مرة تترجى سعود ..: سعود الله يخليك .. اليوم ياسر معصب .. فـ ما أظن أنه يودينا .

سعود يناظر التلفزيون وهو يتكلم ..: وليه معصب ..؟

ديمه ..: مدري .. روح أسأل هيفاء أو أمي .. المهم بتودينا وإلا لا ..؟

سعود ..: لا .. دعاء بتروح معكم ..؟

ديمه ..: أيه .

سعود ..: خلاص قولوا لـ ياسر يوديكم .
.
.
.
يتبـــع http://www.alamuae.com/vb/images/smilies/S_042.gif ..

memo1988
04-18-2009, 01:01 PM
( في مكان ثاني ) ..!!

- يعني بتروحين ..؟

ملاك ..: يس .

جوري .. : أنزين لو رحتي هناك أشلون بتعرفين مكانه ..؟

ملاك ..: بسأل أي أحد عنهم وأهم بيدلوني .. تعرفين أبو ياسر له سمعه في الرياض .. وأكيد راح يدلوني لـ بيته .. وإذا محد دلني مو صعبة أدق على محمد صديق ياسر وهو بيدلني .

جوري ..: أنزين وبتسكنين عند مين يا حلوة ..؟

ملاك وهي تحط رجل على رجل ..: وين يعني في فندق أكيد .. تعرفين أنا ما أعرف أحد هناك .

جوري ..: بكييفك .. بس ما أظن بيصير لك شي طيب هناك .. خصوصاً أن ما عندك أحد يحميك .

ملاك بعصبية من تساؤلات جوري اللي ما تخلص ..: مالك شغل جوري .. بروح يعني بروح .

نزلت جوري من الغرفة وهي تناظر بـ صديقة عمرها وأختها اللي ما جابتها أمها وصل لها الحال لهالدرجة ..!

جلست في الصاله .. شافت أم نواره اللي طغى عليها الزمن وصارت عجوز ما تقوى على المشي لوحدها .. شافتها جالسة على العربة الخاصة بـ الناس اللي ما يقوون على المشي .. جلست جنبها وهي تبتسم ..

جوري بـ ابتسامه ..: كيفك ألحين ..؟

أم نواره ( ميري ) ..: الحمد لله .. شوا في ملاك عم بتصارخ هييك ..؟

جوري بحزن وهي ماسكة يد أم نوارة ..: ملاك راح ترجع لـ بلدها .

أم نواره بفزع .. : شووا ..؟ وليييش ..؟

جوري بخوف أكثر من أم نوارة ..: ما أدري .. تقول تبغى تشوف ياسر .

أم نواره ..: ليش ياسر ما كان هوون ..؟

جوري ..: إلا كان هنا .. بس .. بس ألحين أهو راح لـ أهله يقول أنه تزوج .

أم نوارة بحنية ..: الله يوفئوه .. [ وألتفتت على جوري ] جوري الله يوفئكي حاكي ملاك لا تخليها تروح وتتركني أنا ونواره .. تعرفي أنا بعتبرها متل نواره وأكتر .. لا تخليها تروح .

جوري بعد ما تنهدت ..: ماما هي مش راضيه .. أنا حاولت معها .. وكمان نواره بس هي مش راضيه أبداً .

أم نواره بحزن ويأس ..: هيا هيك دائماً عنيدة من يوم ما كانت صغيرة .

جوري بتساؤل ..: ماما ممكن أسألك سؤال ..!

أم نواره ..: أسألي حبيبتي .

جوري بعد تردد ..: وش سالفة أهل ملاك .. وأشلون ملاك جات هنا ..؟
.
.
راح أحكيلكم قصة ملاك .. وكيف أنها سعودية وساكنة في إيطاليا ..!!

ملاك .. بنت ملاك بمعنى الكلمة .. كل جمال الكون موجود فيها .. بس اللي مخربها هي أخلاقها اللي تعامل الناس فيها .. ممكن نقول مغرورة على الكل إلا على ياسر ..! ملاك كانت عايشة بنت زي أي بنت من بنات الرياض .. أضطر أبوها وأمها لـ السفر والعيش في إيطاليا بحكم أنه سفير ..!

لما سافرت ملاك لـ إيطاليا كان عمرها حتى ما تجاوز الـ 10 سنوات .. ولما أستقروا أهل ملاك ..

أم ملاك ..: ميري ..!

أم نواره .. : شو بدك مدام ..؟

أم ملاك ..: نبغى نروح لـ حفلة ونبغاك تحطين بالك على ملاك .

أم نواره ..: لك ملاك في عيوني .. أنتي بس تروحي وترجعي بالسلامة .

أم ملاك بـ ابتسامه ..: الله يسلم لي عيونك .

وبعدها راحوا أم ملاك وأبو ملاك لـ الحفل .. لكن بقدرة الله توفوا أهل ملاك بحادث سيارة .. والد ملاك والسواق توفوا على طول في الحادث أما والدة ملاك فـ دخلت العناية المركزة وبعدها أفاقت .. لكن فجأة جاها نزيف في الدماغ .. وبعدها توفت ..
.
.
.
أم نواره وهي تتكلم بحزن عميق ..: الله يرحمها .. كنت بعتبرها متل أختي .

جوري وهي متفاجأة من القصة ..: يعني ملاك ما قد شافت أمها إلا يوم كان عمرها 10 سنوات .. [ وبغصة ] يعني تيتمت وهي صغيرة ..!

أم نواره وهي تمسح دموعها بكف يدها ..: الله يرحمها .. [ وألتفتت على جوري ] عشان هيك يا جوري أنا بعتبرها متل بنتي .. وما بدي يصير فيها شي هيا في رأبتي .

جوري وهي تضم أم نواره .. وتبكي ..: إن شاء الله ما بيصير فيها إلا العافيه .

أم نواره ..: الله يسمع منك .
.
.
.
( العصر 4:00 )

ديمه ..: هيووفه دقي على دعاء وقولي لها إن أحنا شوي وبنجي لها .

ياسر وهو رافع حاجب ..: ليـه .. دعاء بتروح ..؟

ديمه وهي تلبس جزمتها [ وأنتوا بكرامة ] وتناظر ياسر ..: أيه .

ياسر سكت ..

هيفاء ..: وبعدين من اللي قايل لك أننا نبي من العصر نرووح ..؟

ديمه ..: أنا اللي قايله .. وبعدين أحسن ..عشان ما يضايقنا الوقت .

هيفاء تخوصرت ..: لا والله ..! يعني ما بيكفيك من المغرب إلا الساعة 10 ..؟

ديمه وهي تقوم ..: لا .[ وألتفتت على ياسر ] يسوووور يالله ..؟

ياسر قام وهو يناظرها بقرف ..: كأني أصغر عيالك تتحكمين فيني ..! [ وبغروره المعتاد ] يالله أنا بنتظر في السيارة

هيفاء وهي تركض لـ الدرج ..: دقيقة بروح أجيب عبايتي ..
.
.
.
وصلوا لـ بيت أبو وافي ..!

ياسر وهو يناظر في ديمه ..: دقي عليها قولي لها تنزل .

ديمه وهي تنزل الجوال من الشنطة ..: هذاني أبدق عليها .
.
.
.
دعاء وهي تلبس عباتها ..: يمه يالله بااي هذي ديمه تدق علي .

أم وافي ..: أنتبهي لـ نفسك .

دعاء بعد ما فتحت الباب المؤدي لـ الحوش ..: من عيوني يالله سلام .

نزلت وهي تلبس النقاب .. فتحت باب الشارع .. شافت سيارته واقفه عند باب بيتهم .. تفاجأت ..: وش ذآآآآ ..!! من اللي قايل له يجي ..


كانت بترجع .. بس هونت حست أنها بحركتها اللي بتسويها بتحرجه وبتحرج بنات عمها .. قفلت باب الشارع وركبت في السيارة بهدوووء .

دعاء ..: سلام .

الكل ..: وعليكم السلام .

هيفاء ألتفتت .. : أخبارك دعوو ..؟

دعاء تناظرها ..: الحمد لله أنتي كيفك ..؟

هيفاء ..: بخير دامك بخير .

دعاء أبتسمت من تحت النقاب .. رفعت راسها وألتقت عينها بـ عينه في المرآيه .. نزلت عيونها ..يا الله يا ديووم كان جيتي مكاني وأنا جيت مكانك .. يا الله في الرجعة أنا بقعد مكان ديوم .

ديمه وهي تاكل علك وتتطقطق فيه بـ إزعاج ..: يسوور من بيرجعنا ..؟

ياسر وهو يقفل أذنه ..: ديوم عن الإزعاج .

ديمه ألتفتت له وهي ما زالت تطقطق بـ العلك ..: ألحين سألتك سؤال تقول إزعاج ..! أجل إذا سولفت معك وش بتقول ..!

ياسر ..: العلك أنتي ووجهك هو الإزعاج .

ديمه وهي تبتسم ..: أما عاد إزعاج ..!! المهم من بيرجعنا ..؟

ياسر وهو يناظر في الطريق بـ انتباه ..: أكيد أنا .. مو أنا بدخل معكم في السوق ..!

دعاء رفعت نظرها له .. شافته يناظرها ويبتسم وكأنه يتحداها .

ديمه بـ استغراب ..: غريبة ..! أول مرة تسويها .. [ وبعدها ألتفتت على دعاء وأبتسمت و خبطت دعاء بيدها ] وإلا عشان حبيبة القلب معنا قمت تبي تدخل السوق .

ياسر وهو مازال مبتسم ..: مالك دخل .

هيفاء ..: ههههههههههههه .

ياسر يلتفت لها وهو مازال مبتسم ..: وش فيك تضحكين ..؟

هيفاء وهي مبتسمه ..: أبد بس أفتكرت سالفة وخلتني أضحك .

ياسر ألتفت على الطريق ..: دووم هالضحكة .

هيفاء أبتسمت بس ما علقت .

وقف السيارة عند المواقف الخاصة بـ السيارات .. ونزل ونزلت هيفاء وديمه وبعدهم دعاء .. نزلت وشافته واقف عند الباب اللي هي نزلت منه .. وأنتظرها حتى قفلت الباب وبعدها قفل بابه .. مشت لـ جهة ديمه وهيفاء اللي وصلوا لـ بوابة دخول السوق ..

ديمه ..: إلا أقول من وين تبغونا نبدأ ..؟

هيفاء وهي تمشي ..: يعني من وين .. أكيد من محلات الذهب والألماس .

دعاء وقفت ..: بس أنا ما أبي ذهب .. أبي فستان .. والذهب و الألماس أبوي بيشتريه لي .

ديمه ...: أوكي خلاص أنا وهيفاء نروح لـ جهة الذهب .. وأنتي تروحين ] بعدها سكتت ] بس أنتي تبين الفساتين ألحالك .. يعني محد معاك .

ياسر ..: خلاص أنا ودعاء بنروح لـ جهة الفساتين .. وأنتم تروحون لـ جهة الذهب .. وبعدها نتلاقا هنا .. فاهمين ..؟

ديمه وهي تضحك وتناظر دعاء ..: أكشششخ اللي بتروح مع ياسر .

دعاء ناظرت فيها وسكتت .. آه يالقهر .. ياليتني ماجيت معكم السوق ..

مشى ياسر و دعاء لـ جهة الفساتين ..

دخلت أول محل .. قعدت تدور لها فستان وهي تتناسى وجودة ..!

- شوفي هذا .

ألتفتت عليه .. وشافته ماسك فستان أسود علاّق إلى تحت الركبة بشوي .. ضيق من فوق إلى نص الفخذ والباقي ساتان إلى نص الساق فيه شك من قدام مع لون عودي مموج ومن الظهر فيه أزرار من اللؤلؤ لونها عودي إلى نهاية الظهر ..

ناظرت فيه وشافته يناظرها وينتظر منها جواب .. ما تدري توافق عليه وإلا لا ..!

ناظرت فيه وبخجل ..: حلو بس مكشوف .

رجع نظره لـ الفستان ..: وش فيه مكشوف ..؟

ناظرت فيه .. هذا يستهبل أكيد .. ألحين ما يشوف السيقان المكشوفه .. مسكت طرف الفستان من تحت ..

دعاء .: هنا مكشوف .

ياسر ناظر فيه ..: ماعليك منهم .. خذيه تراه حلو .. وخصوصاً أنك بيضا فـ بيطلع حلو عليك .

دعاء أستحت ..: مدري .. [ وبعد تردد ] خلاص طيب .

ياسر ..: أنزين هذا مقاسك ..؟

دعاء ..: أشوف [ وسحبت منه الفستان وحطته على أكتافها ] مضبوط ..؟

مسك الفستان من خصرها وجلس يناظر .. دعاء أستحت كثير .

ياسر ..: مضبوط .. وأنتي إن رجعتي لـ البيت جربيه وإذا ضبط كان بها .. وإن ما ضبط رجعيه .

دعاء ..: خلاص أجل بحاسب .

ياسر مسكها مع يدها ..: شنوا أنتي اللي تحاسبين ..؟ عطيني أنا اللي بحاسب .. وأنتي أنتظريني برا .

وسحب منها الفستان وراح لـ جهة الحساب .
.
.
.

يتبــع http://www.alamuae.com/vb/images/smilies/S_042.gif ..

memo1988
04-18-2009, 09:03 PM
ר'*) الجزء الثاني (×'¨*

( 8 : 00 مساءً )

- ههههههههه والله أنك دآآج وبقوة .

مهند ..: والله تبغاني أسكت عنه الحيوان .

سعود بـ ابتسامه ..: تعجبني والله .. بس ياخوفي يتطاقون معنا مرة ثانية .

مهند ..: إحنا قدها وقدود .. وبعدين خله بس يقرب مرة ثانيه والله يا أنه بيشوف نجوم الظهر .

سعود بجدية ..: أنت تذكر المرة اللي فاتت يوم تطاقينا معه ..! جاب لنا بودي قارات من كل صوب.

مهند ..: وإحنا بنجيب بودي قارات مو واحد .

سعود بـ ابتسامه ..: الله يجيب اللي فيه الخير .. ويبعدنا عنهم وعن مشاكلهم .

مهند ..: الله يصلحه أحمد .. تذكر يوم كان خوينا ..؟

سعود وهو يناظر الطريق ..: وفيه أحد ينسى ..! كان نعم الصديق .. بس ما أدري وش اللي قلب حاله علينا كذا فجأه .

وقفت السيارة عند الكوفي .. وناظر في مهند ..: يالله الشباب مجتمعين هنا .
.
.
.
ناظرت في لبسها وهي لابسته .. وااااو .. أول مرة أشوف نفسي هييك روووعه ..! ^_^ .. تصدقون أول مرة أدري أن ياسر عنده ذوق وأناقة .. ناظرت في نفسها بـ أعجاب ..! بس ما تلاحظون أنه مكشووف ..! بس يالله أنا كان ودي أفصل فستان مو أشتري واحد جاهز ..! عالعموم يالله نمشي به الحال .!

- ما شاء الله ، وش هالزين .

ألتفتت على أمها بحيا ..: هلا يمه .

أم وافي وهي تدخل ..: ما شاء الله وش هالذوق ، [ وناظرت في بنتها ] والله وعندك ذوق في الملابس وأحنا ما ندري ..!

دعاء وهي تدور حلو نفسها ..: يمه حلو ..؟

أم وافي ..: ما أقول إلا الله يحفظك من العين .

دعاء جلست جنب أمها ..: يمه اللي أختار لي الفستان هو ياسر .

أم وافي بـ ابتسامه ..: ليش هو راح معكم ..؟

دعاء وهي تناظر أصابع رجليها بخجل ..: أيه .. وأصلاً ديوم وهيوفه راحوا جهة الذهب وأنا وهو رحنا جهة الفساتين .

أم وافي ..: يعني مقتنعة فيه خلاص ..!

دعاء قامت وهي تبتسم أبتسامة سخرية ..: هو أنتوا خليتوني أقتنع فيه ..!! [ وكملت وهي مغمضة عيونها ] أنتوا ما صدقتوا خبر و ملكتوني عليه على طول ، بس خلاص أنا راضية باللي كتب لي ربي [ وكملت ودموعها تنزل على خدها وبصوت مبحوح ] وأبن عمي راح يصونني على قولتكم [ وألتفتت على أمها ] يمه ممكن تنزلين أبي أبدل ملابسي لأني مت من البرد .
.
.
.
دخلت غرفة ملاك .. ناظرت في ملاك اللي مسدوحة على السرير وفاكه شعرها بكل نعومه وماسكة عقد في يدها ..!

جوري وهي تبتسم وتطل على وجه ملاك ..: كيفك ملوكه ..؟

ملاك ناظرت فيها .. وبعدها رجعت نظرها لـ العقد اللي في يدها ..

ملاك ..: تمام .. أنتي كيفك ..؟

جوري ..: بخير .

ملاك بصوت مبحوح وفيه العبرة ..: وكيف باباكي ومامتك ..؟

جوري ..: بخير .. ويسألون عليك .

ملاك ..: تسأل عنهم العافية .

جوري ..: خلاص عزمتي على السفرة ..؟

ملاك وكأنها ما سمعت سؤال جوري ..! ناظرت فيها ..: جوري .

جوري ..: عيون جوري .

ملاك وفكها يرجف ..: تدرين أن هالعقد عطتني أياه قبل ما تروح وتتركني .. عطتني هالعقد اللي فيه أسمها وأسم بابا ، قالت لي أحتفظي فيه ولا تضيعينه ..! [ وكملت وهي تبكي ] وضمتني بقوة وكأنها تدري أني ما راح أشوفها مرة ثانية ..!! جوري .. أشتقت لـ ضمتها .. أشتقت لحنانها .. أشتقت لطلتها لي كل ما رحت أنام ..[ وناظرت في جوري بـ ضعف ] ليش تتركني وترووووح .. لييش ..؟! أنا أيش سويت في حياتي عشان تتركني هيا وبابا ..!! أنا ليه كلما أحب أحد يروح ويتركني ..؟

جوري وهي تهديها ..: ملوكه لا تقولين كذا .. هذا قضاء ربك يا ملاك .

ملاك وهي تصيح بقوة ..: أنا ما أبي ميري .. أنا أبي ماما ..أبيها توقف جنبي ألحين .. أبيها تساندني .

جوري وهي تضمها ..: ملاك خلاص أهدي حبيبتي أهدي .. لا تخافين كلنا معاك .. أنا وبابا وماما .. وحتى ماما ميري معنا .. لا تتركين الشيطان يخليك ضعيفة كذا .

ملاك ..: أنتي ما تحسين باللي فيني ألحين .. أنتي أمك وأبوك عايشين معك .. لكن أنا من يوم كنت صغيرة تركوني .

جوري وهي تصيح على حال صديقتها ..: ما عليه ملوكه .. أنتي أهدي .. [ وقامت تنادي بصوت عالي ] ماما ميري .. نواره .. ماما ميييييري .

نواره وهي تركض ..: شوا فيها ملاك عم بتبكي هيك ..؟

جوري وهي تصيح ..: ما أدري .. نواره واللي يعافيك جيبي ماما ميري هي اللي تعرف تهديها .

نواره بخوف ..: أوكي .
.
.
.
( 10 : 40 مساءً )

على طاولة العشاء ..!!

أم وافي ..: اليوم كلمتني أم ياسر .. تقول أنهم يبغون يطلعون البر ويقعدون ثلاثة أيام هناك .

أبو وافي ..: قصدك إحنا معهم ..؟

أم وافي ..: أيه .. تقول عشان طلعة دعاء بالسلامة .. وبعد عشان تغيير جوا ..!

أبو وافي ..: الدنيا براد تبغونا نكشت في البر أنا ما عندي مانع .

دعاء ..: لا يبه والله برد .. يكفي أن في البيت برد .. فما بالك بالبر ..!

وافي ..: هم قالوا عشانك ..!

دعاء ..: كثر الله خيرهم .. وإذا يبغون يسوون لي عزيمة في البيت أحسن .. وبعدين يكفي أمس هم جونا .. وبعد أنا ما أبي عزيمة صراحة .

وافي يناظر أبوه ..: بس يبه الأوضاع اللي في الشركة ما تسمح أننا ناخذ إجازة .

أبو وافي ..: أجل خلاص أنا أكلم عمك وأقول له إن شاء الله مرة ثانيه .[ وألتفت على دعاء ]

أبو وافي ..: دعاء .

دعاء ..: هلا .

أبو وافي ..: تعالي أبيك في المكتب إن خلصتي من عشاك .

دعاء ..: إن شاء الله يبه .
.
.
.
دخلت المكتب .. شافته جالس ويشرب شاي مثل عادته ..

جلست ..: نعم يبه .. بغيت شي ..؟

أبو وافي ..: أيه .. زواجك راح يكون بعد زواج وافي بـ شهر واحد بس .

دعاء بصدمه بس ..! وتكلمت ببرووود ..: اللي تشوفه يبه .

وطلعت من عنده .. ولا سمعت أمها اللي كانت تناديها .
.
.
.
( بعد مرور أربع أسابيع و 10 أيام ) ..!

الكل كان في هالأيام مشغول في تجهيز عرس وافي وهيفاء ..!

- يا حركات ياللي بتعرس بكره .

هيفاء بحيا ..: ديوم عن التفاهة .

ديمه ..: ههههههههههههه ألحين أنا تافهة يالبايخة .

هيفاء وهي ترمي المخدة على ديمه ..: ديووووم عن المصالة وجع .

ديمه ..: ههههههههههههه خلاص خلاص ما بحاكيك أبد .. وبعدين قولي ديوم تعالي وسولفي معي .

هيفاء ..: ديوم يالشينة راح أشتاقلك والله .

ديمه ..: أخيراً قلتيها .. أخيراً قلتي راح أشتاقلك يا ديووم .. [ وبـ ابتسامه ] وحتى أنتي يا أم السعف والليف والله راح أشتاقلك .

هيفاء ..: تشتاق لك العافية .

ديمه وهي تناظر في الساعة ..: هيوفه شوفي الساعه كم ..؟

هيفاء وهي تناظر الساعة .. وبلا مبالاة ..: وش فيها يعني الساعة 3 الفجر .

ديمه وهي تزين لحافها ..: يعني أقلبي وجهك أبي أنام ، والمفروض تنومين أنتي بعد [ وهي تحرك حواجبها ] مو أنتي عروس ، أخاف بكرة تقومين وعيونك تصير متفوخة .. وبعدين ما تصيرين عروس حلوة .

أنفتح الباب بقوة ..!

- أخسس الخوات مجتمعين هنا ..!

ديمه وهي ترفع يدينها لـ السما ..: يا ربي ليه رسلت لي هالكوابيس قبل ما أنام ..

سعود وهو يدخل ..: والله أحمدي ربك أن الكوابيس جاتك إلى غرفتك .. وبعدين إحنا ماجينا عشانك .. جينا عشان نشوف أختنا الحلوة ونبي نسهر معها سهرة حلوة قبل ما تودعنا .

ياسر وهو متركي على كتف سعود ..: سعود .. بالله هذي [ وهو يأشر على ديمه ] وش تبي ..؟

سعود بـ ضحكه ..: ياخي وش نسوي إذا واحد وجهة قوي ويدخل عصه في شي ما يخصه .

ياسر ..: ههههههههههههههه [ ومد يده لـ سعود ] كفك يالحبيب .

ديمه تناظرهم بنص عين ..: أقوول أقلبوا وجيهكم أنتوا وأختكم المصون ، أنا راسي يعورني وفيني نوم .

سعود يستهبل ..: ديوم لا أنا أموت ترى .. الجلسة ما تحلى من دونك .

ديمه بغرور ..: ياخي أدري أنكم ما تستغنون عني .. بس معليش خلوها جلسة ثانية .

سعود بنفس أستهباله اللي ما خفا على ديمه ..: لا لا ديوووم تكفيين .. ترى ما بروح معهم إلا وأنتي معنا .

ديمه وهي تنسدح على السرير وتتغطى باللحاف ..: باللي هوو .. أقول طفوا الأنوار أبي أنام .

هيفاء وهي تضحك ..: ههههههههه خلاص سعود كيفها أمش أنت وأياه نسولف برا .

ياسر ..: يالله .

سعود وهو مبتسم ..: ديووم أحلام كل أبوها كوابيس إن شاء الله .

ديمه ترفع اللحاف من وجهها ..: باللي ما يحفظك أنت ووجهك .. [ و بصراخ ] أطلع برا يا مال الوجع اللي يقعد في بطنك سنه .
.
.
.


توقعآآتكم ..؟

بنت قست
04-18-2009, 11:02 PM
بصراحة احلا شي فيج ان بارتاتج اول باول
تسلمين يالغلا

memo1988
04-19-2009, 01:25 PM
بصراحة احلا شي فيج ان بارتاتج اول باول
تسلمين يالغلا

الله يسلمك حبيبتي
اشكرك على متابعتك و اطرأك

memo1988
04-19-2009, 01:27 PM
×•× البارت السادس ו×
.." وأشعلت الشموع على زفة عروس "..!!
ר'*( الجزء الأول )×'¨*

"..(1:00 ظهراً ) .."
صحت على منبه جوالها .. مدت يدها على الطاولة وقفلت الجوال .. رفعت راسها من المخدة ولمت شعرها بيدينها .. ابتسمت بحلاوة .. يا حليلك يا هيوفه والله وبتصيرين عرووس .. وأنا بلحقها بعد 30 يوم ..! لا تستغربون أنا صرت أسوي طاااف على سالفة الزواج .. خلوهم يسوون اللي يبونه .. يكفي أنهم زوجوني غصب وأنا ما أبي ، جات على موعد العرس أحتج عليها ..؟
قامت وغسلت وجهها ، وفرشت أسنانها ، وتوضت عشان تصلي الظهر ، بعدها نزلت و صلّت الظهر ولبست بنطلون برمودا أبيض وبلوزه كت ..!
ناظرت في لبسها وأبتسمت وهي تنفش شعرها ، يا زين الحر ..! أكيد مستغربين أن ألحين فيه حر ، لأن جو الرياض ما يندرا عنه يوم حار ويوم كأننا في الشمال القطبي المتجمد ..! بس يالله زين ، البرد بيطلقنا وبيتزوجنا الحر في هـ الأيام ههههههههههههههه .
نزلت لـ الصاله ، شافت وافي يسولف مع مشعل و سارة .
دعاء وهي تمشي لـ جهة وافي ..: وش عليك .. الليلة عريس .
وافي وهو مبتسم ..: هلا مساء الخير.
دعاء وهي مبتسمة ..: مساء النور .. ما ألومك عريس .
وافي بـ ابتسامة ..: عقبالك .
دعاء تناظره ..: أيه لا تخاف أنا بعد شهر .. بس ما بسوي مثلك أشق الحلق .
وافي ..: بنشوف بعدين .
دعاء ..: أنزين وافي .. أبغاك توديني المشغل العصر أنا وأمي .
وافي ..: إن شاء الله .
.
.
.
".. ( 4:00 ) .."
- يمه والله قلبي يطق طبول ..!
أم ياسر تبتسم ..: أخيراً حسيتي بحال العروس ..!! أنتي من يوم ما ملكتي على وافي وأنا ما قد شفتك مستحية منه ..!!
هيفاء بحيا ..: يمممممه حرام عليك ، والله أني بعض الأحيان أكون منحرجة من وافي .
أم ياسر ..: أنزين صوتي على ديمه وقولي لها تنزل ترانا تأخرنا ياسر في السيارة .
هيفاء بصراخ : ديوووووووووم .
أم ياسر تطقها على كتفها بخفيف ..: وجع وجع بشويييش ناديها ، أو أرقي فوق وناديها .
هيفاء وهي تمسكك كتفها ..: يمه أشلون تطقيني وأنا عرووس ..!!
أم ياسر ..: أقول ناديها بس .
ديمه وهي تربط شعرها ونازلة من الدرج ..: هذاني نزلت ، هيوفه وشوله هالصراخ كله ..! ترى يا ويلك من سعود إذا سمعك ، تعرفين هو ما يحب صوت أحد يطلع وهو نايم .
هيفاء وهي تحط يدها على فمها ..: يوووه نسيت ، يالله بس قبل لا ينزل ويشوتني .

ركبوا السيارة ..!
ياسر ..: يمه الله يصلحك ، تخليني ملطوع في السيارة عشر دقايق ..!
أم ياسر بحنية ..: والله ما كنت أدري أنك موجود في السيارة من أول ، وبعدين اللي أخرتنا هي ديوم .
ديمه وهي تزين برقعها ..: هي أنت ترى ما تضر 10 دقايق أو 20 دقيقة ، أنت فاتح هالمكيف ومشغل لي هالمسجل ، بالله وش اللي يحرق دمك دام عندك هذولا [ وهي تأشر على المكيف والمسجل ] .
ياسر ..: أقول ديوم ..!
ديمه ..: سم .
ياسر ..: عقبال ما أشوفك عروس .
ديمه ..: آمييييين يـا رب الله يسمع منك .
ياسر ..: هههههههههههههههههههه لهالدرجه تبغين تتزوجين .
ديمه ..: إذا الله بيفقكني من وجهك أنت وأخوك التمساح وأختك السحلية ، فـ أنا أبي أعرس .
هيفاء ..: ههههههههههههه صدق مجنونة .
ديمه تناظرها بنص عين ..: ما بحاكيك ولا بتطاق معك ، عالأقل خلي اليوم الأخير يكون فيه مودة بيني وبينك ، عشان ترسخ في ذاكرتي .
.
.
.
أم وافي ..: وافي يالله تأخرنا .
وافي وهو في المطبخ يشرب مويه ..: هذاني جاي ، أنتم أسبقوني لـ السيارة وأنا بشرب مويه وبجي .
دعاء ..: ياخي يالله المفروض أحنا ألحين عند الكوافيره .
وافي نزل من المطبخ ..: يالله أجل عجلوا .
.
.
.
(8:00 مساءً ) ..!
ديمه ..: هلا ياسر .
ياسر يكلمها بالتلفون ..: خلصتوا وإلا لسى ..؟
ديمه ..: أي كلنا خلصنا .. أنا وخالتي نوال وأمي ودعاء ، بس هيفاء لسى ما خلصت .
ياسر ..: ليه ..؟
ديمه ..: لأنها بدت آخر وحدة فينا وأصلاً شوي وبتخلص، المهم من بيرجعنا أنت وإلا سعود ..؟
ياسر ..: لا أنا بكلم سعود يجيكم ، لأني أنا ألحين في القصر أشوف أخر النواقص اللي يبونها ، إلا أسألي هيفاء ، جهزت شنطتها اللي بتسافر فيها وإلا لا ..؟
ديمه ..: لحظه . [ ودخلت الغرفة اللي موجودة فيها هيفاء اللي تسوي لها الكوافيره أخر اللمسات ] هيوفه .
هيفاء وهي مغمضه عيونها والكوافيرة تسوي لها مناكير فرنسي ..: همممممم .
ديمه ..: يقول لك ياسر جهزتي شنطتك اللي بتسافرين فيها وإلا لا ..؟
هيفاء تفتح عيونها وتناظر في هيفاء ..: بس بقى كم غرض بحطه ، وبعدين إحنا بكره بنسافر مو اليوم .
ديمه حطت الجوال على أذنها ونزلت برا ..: ياسر تقول بقى لها كم غرض .
ياسر ..: ليييييه ..؟ أسمعي أول ما يرجعكم سعود لـ البيت عشان تلبسون جهزوا شنطتها وجيبوا معاكم لبس لها عشان تروح المطار لأن وافي يقول أن الطيارة راح تكون الليلة الساعة 3 الفجر ، خلاص ..؟
ديمه ..: يعني هيوفه بتسافر اليوم ..؟
ياسر ..: أيه .
ديمه وبعيونها دموع بتطلع ..: يسور قول لـ وافي يأجل السفره الله يخليك .. ما نبي هيفاء تروح اليوم .
دعاء سمعت ديمه .. هي تدري أن وافي بيروح اليوم ، يالله والله راح نفقدهم ، ألتفتت على ديمه اللي تصيح ، أستغربت ..! وش في ديوم ..؟
دعاء مسكت يد ديمه بخوف ..: ديووم وش فيك ..؟
شافت ديمه اللي خرب مكياجها شوي من الدمعتين اللي نزلتها ..: هيفاء بتسافر اليوم وبتتركنا ..!
دعاء ..: ديوم لا يخرب مكياجك .. وبعدين كلها كم يوم وبترجع ، وبتشبعين من شوفتها . [ وناظرت في الجوال ] يالله كلمي ياسر .
ديمه وهي تمسح دموعها بالمناديل ..: لا كلميه أنتي ، مالي نفس أكلم أحد .
دعاء مسكت الجوال .. لازم تكلمه .. ديوم ما تبغى تكلمه ..
دعاء ..: ألووو
ياسر ..: مين ..؟ دعاء ..؟
دعاء ..: أيه .. بغيت شي ..؟
ياسر ..: قولي لـ أمي أو ديوم يجهزون أغراض هيفاء الباقيه عشان موعد الطيارة الساعة 3
دعاء ..: إن شاء الله .
ياسر ..: يالله في أمان الله .
دعاء ..: مع السلامه .
ألتفتت على ديمه ، شافتها ساكته ..
دعاء بـ ابتسامه ..: ديووم خلّص الفيلم الهندي حقك وإلا لسى ..؟
ديمه بـ ابتسامه ..: أقول عن المصاله .
دعاء ..: ههههههههههههه
ديمه ..: عطيني الجوال أكلم سعود وأقول له يجي ، وأنتوا من بيرجعكم ..؟
دعاء ..: السواق بيجي معه مشعل .
دعاء مدت لها الجوال ، وراحت تشوف هيفاء خلصت وإلا لا ..!
.
.
.
( في البيت ) ..!
سعود ..: يالله عجلوا .
ديمه وهي تطل على سعود ..: سعود أطلع شيل شنطة هيفاء .
سعود وهو يصلح الشماغ ويناظرها ..: ألحين قدامك كل هالرزة والكشخة والجمال ، وأخرتها تتركيني أشيل شنطة مثل حمالين الشنط ..!
ديمه وهي تناظره ..: عشتوووووا ..!! وبعدين محد يشوفك وأنت تشيلها إلا أنا وأمي ، فلا تخاف ما راح نعلم أحد .
سعود ..: أنتي أكبر مراسلة في الرياض لـ نقل أخبار بيت راكان الـ ...... ، تبغيني أحمّل قدامك ..؟
ديمه وهي تتأفف ..: سعود عن التفاهة ولا تأخرنا ، قول لـ السواق يجي ويشيلها .
سعود وهو يرفع حاجب ..: ديوووم وش هالكووشخه ..؟
ديمه ..: وقسم أنك أعمى ، أجل ما شفت هالكشخة إلا ألحين ..! صدق ما عندك ما عند جدتي .
سعود ..: لابو اللي يمدحك يا ديووم .
ومشى وهو ينادي على ( سيراج ) سواق البيت ..!
دخل ياسر وهو معصب .
ديمه ..: ياسر ..!
ياسر وهو يطلع الدرج ..: نعم ..!
ديمه ..: وراك ما لبست إلى ألحين .
ياسر ..: كنت في القصر أشوف أن كل شي مضبوط .. المهم بدخل أتسبح وأنزل ألقاكم جاهزين .
ديمه ..: إن شاء الله .
.
.
.
أم وافي وهي تبكي بصمت وتبخر والدها ..: الله يحفظك من العين ويستر عليك ويتمم عليك أنت وهيفاء ، ويرزقكم بـ عيال يبرون بكم مثل ما بريتوا فينا .[ وصوتها فيه خنقه ] والله راح أستاقلك يا وليدي .
وافي مبتسم على حنان أمه اللي ما أنحرم منه من يوم وهو صغير ..
مسك راس أمه وباسه وضمها ..: يممممه .. أنا راح أكون عندك أربع وعشرين ساعة فوقك ، متى ما أحتجتي لي دقي تلفون وأنا أجيك ، وشوله هالدموع بس .
أم وافي ..: والله دموع الفرح يا ولدي .. ما كنت مصدقة اليوم اللي بتتزوج فيه .
- الله وش هالكشخه وافي ، بسم الله عليك الله يحفظك من كل شر .
ألتفت على أخته .. هي بعد راح تفارقنا بعد شهر ، والفرق بيني و بينها أننا ما راح نكون في بيت واحد مثل أول ..!
وافي بـ ابتسامه ..: هلا والله بـ أخت أخوها .
دعاء وعيونها حمرا ضمت أخوها ..: ألف مبرووووك .
وافي بـ ابتسامه ..: الله يبارك فيك ، عقبالك .
دعاء ضمته بقوة ، ما تبغى تفقده ، بس هذي سنة الحياة ، وكل واحد راح يكون له طريق ..: وافي والله بفقدك .
وافي ..: ما تفقدين غالي إن شاء الله .
بعد أخته منه وناظر في عيونها اللي تايهة ، ممكن خايفة من اللي راح يجيها وأنا ماني موجود ..! ، كانت تشتت نظرها عن عيون أخوها ، ما تبغاه يشوف عيونها عشان ما تصيح في أي لحظه ..!
وافي ..: يالله نروح العرس .؟
دعاء بـ ابتسامه ودموعها في عيونها..: يالله [ وألتفتت وكأنها تدور أحد ..! ] إلا وين شعولتي ..؟
مشعل وهو نازل من الدرج بالبشت الأسود والشماغ الأحمر ..: هنا شعولتك .
ألتفتت على أخوها المغرور ، أبتسمت ، يا حليلك يا مشعل .. والله أنك رجال .
دعاء ..: الله على أخوي الرجال .
مشعل بـ ابتسامه تجنن ..: أعجبتك كشختي ..؟
دعاء وهي تفتح يدينها وتضمه ..: أنت كلك على بعضك تعجبني .
وطبعت على خده بوسه ..!
مشعل وهو يمسح الروج اللي جاء على خده ..: دعو خيير..! ، أنا رجال والمفروض ما تبوسيني .
دعاء تخوصرت ..: لا والله ، أجل أبوي ماهوب رجال يوم أبوسه ..؟
مشعل ..: حبيبتي أبوي يختلف ، أبوي اللي تبوسه بنته ، أما أنا اللي تبوسني هي أختي .
دعاء أبتسمت ..: أنزين خلاص خلصت ..؟
مشعل وهو يزين ياقة ثوبه ..: أيه بس أبي الوالده تبخرني .
وافي ..: أقول لا تسوي نفسك رجال بزيادة ، نادي أمي بـ يمه ، مو [ وهو يقلده ] الوالده .
أم وافي وهي تضم مشعل ..: مهما إن قال ، يضل في نظري رجال وعشرة منهم بعد .
- خلاص خلصتوا يا أم وافي ..؟
ألتفتوا على أبوهم اللي كان بجماله رغم التجاعيد اللي في وجهه .. اللي راح يطلع بلا شك شيخ العرس الكبيــر ..!
دعاء وهي تبوس راس أبوها ..: هلا يبه .
أبو وافي ..: هلا ببنتي .
دعاء وهي تناظره ..: قمر ما شاء الله ، قمر الله يحفظك ، تصدق يبه أنك راح تغطي على عريس الغفلة ..!
أبو وافي ..: ههههههههههههه لا وين أغطي عليه ، ما شاء الله هو اللي بيغطي على العرس كله ، حتى لو ما كان عريس .
وافي مسك ياقته وبغرور ..: أحم أحم .. سمعتي ..!
أبو وافي ..: وهي بتغطي على كل بنات العرس ، حتى زوجتك .
دعاء ..: ههههههههههههه سمعت .
وافي ..: لا يبه هيفاء محد يغطي عليها بجماله أبد .
شافوا سارة اللي تنزل بخجل وحاطه أصبعها بفمها ..
أبو وافي ..: وخروا عن عروسة أبوها .. هلا بـ الزيين كله ، هلا والله بـ حبيبة أبوها .
سارة وهي تمشي في الدرج بخجل ..: باااااابااااا .
وافي ..: ههههههههههههه يبه لا تغازلها تراها بتهاوشك .
نزلت بـ فستناها الأبيض المنفوش اللي فيه من الخصر شريطه زهر فيها ورود صغيرة لونها أبيض ، وعلى راسها طوق لونه أبيض فيه ورود زهر اللي معطيها براءة بشكل ما تتصورنه .
سارة وهي تدور وخدودها محمرة ..: بابا أنا حلوة ..؟
أبو وافي وهو مبتسم ..: قمر قمر .. تعالي أبي أعطيك بوسه .
راحت عنده وضمته بيدينها الصغيرة ..
.
.
.
- لا لا شنوا هالبدر اللي طل علينا فجأة .
سعود وهو جالس ومبتسم ..: أكيد بدر ، أجل وشوا تشوفيني .. هلال ..!
ديمه وهي تناظره ..: ياخي أحد حاكاك .
سعود وهو يناظر ياسر اللي نزل لـ الصاله ..: وع ألحين هذا أحلى وأكشخ مني ..!
ياسر يناظره بغرور ..: وأنت وش تبي ..؟ [ وألتفت على ديمه وهو مبتسم ] عيونك الأحلى .. وبعدين أنا طول عمري بدر ..
سعود بغيرة ..: لا واضح ..!
.
.
.
يتبــع ..

memo1988
04-19-2009, 01:28 PM
( في المطار ) ..!
كانت تمشي بكل ثقة لـ جهة البوابة اللي تنزلها لـ الرياض ، أبتسمت .. كانت تنتظر اللحظه اللي ترجع فيها لـ بلدها اللي كانت تموت فيها هي وأهلها ، وفي صديقاتها ، أبتسمت بحزن ، وينهم صديقاتي ..! محد يدري عني من يوم ما سافرت لـ أوروبا ..!
نزلت لـ الشارع اللي كانت فيه سيارة تنتظرها عند البوابة ..!
ملاك ..: هآآآآي جانق .
السواق الكوري بس يهز راسه ويتبووسم ^_^ ..
ركبت السيارة ، وما زالت الأبتسامة على شفايفها ، والله و وصلت لك يا ولد راكان ..! أكيد مستغربين من السواق اللي جاء عشان ياخذني من المطار صح ..؟ أقولكم هذا السواق تبع رجال أسمه عبد الرحمن الـ ....... بس يقولون له " أبو إبراهيم " ، هذا أبو إبراهيم اللي هو عبد الرحمن ، كان صديق بابا الله يرحمه ، واللي عرفتني فيه هي ميري اللي عطتني رقمه ، ولسى أكتشف أني أعيش على نفقته من يوم ما توفوا ماما و بابا ..!
أبتسمت يوم تذكرت المكالمة اللي كانت بينها وبين أبو إبراهيم ..!
ملاك ..: ألوووو .. عمي عبد الرحمن .!
عبد الرحمن ..: هلا .. ملاك ..؟
ملاك بـ ابتسامه ..: أيه عمي أنا ملاك .
عبد الرحمن ..: كيفك ..؟ إن شاء الله عايشه تمام ..؟
ملاك ..: أي الحمد لله .. [ وبـ ابتسامه ] أشلون عرفتني ..؟
عبد الرحمن ..: ههههههههههههه مو ميري اللي كلمتني قبل شوي وقالت تبغاك ملاك ..؟
ملاك بخجل ..: أوووو صح نسيت ..
عبد الرحمن ..: تقول لي ميري أنك تبغين ترجعين لـ الرياض ..!
ملاك ..: أي عمي .. أنا أبي أرجع الرياض بس ما عندي أحد في الرياض يدلني .
عبد الرحمن ..: أفا وأنا عمك .. تبغين أي مساعدة أنا عندك ، أنتي بس أمري يا بنت الغالي .
ملاك ..: الله يسلمك ، أبي منك مساعدتي في أني ألقى سكن هناك ، وبرضوا أبي أعيش في آمان .
عبد الرحمن ..: وأنا راح أساعدك ، أشرايك تجين وتعيشين عندي أنا وبنتي مها ..؟
ملاك ..: عمي بس هذي فيها كلافه ، وبعد بكون مضايقة عليكم .
عبد الرحمن ..: لا فيها مضايقة ولا شي ، أنتي راح يكون لك جناح مخصص هناك ، وعندك الخدم والحشم يلبون كل طلباتك ، وبعد عندك بنتي مها بتسليك وبعد هي مثل عمرك .
ملاك بـ إحراج ..: عمي والله ما أدري أشلون أشكرك ، أنت ساعدتني كثير .
عبد الرحمن ..: إلا متى أنتي رحلتك ..!؟ عشان أرسل لك السواق ويجيبك إلى بيتي .

أبتسمت بحنان ، طول عمري ما راح أنسى فضل الله علي ثمن فضلك يا عم ..
.
.
.
( في مكان ثاني ) ..!
- لاآآآآ والله ..! أستغفر الله بس ، أنا ما راح أستقبلها ، ما بقى إلا بعد ملاكووه وأستقبلها .
عبد الرحمن ..: البنت بتجي ألحين روحي ألبسي وقابليها ، على الأقل بيضي وجهي شوي .
مها وهي تتأفف ..: أف بس [ وألتفتت على أخوها اللي قاعد وماسك جوالها ] أقول إبراهيم وش رايك تستقبلها أنت ..؟
إبراهيم اللي كان لابس بنطلون شرت بيج وبلوزة سودا جبونيز مكتوب عليها بالإنجليزي وشعره الأسود اللي يوصل إلى أكتافه ، رفع نظره لها وبعيونه الحادة ..: والله أنا ما عندي مانع ، لو تبين أدخلها إلى جناحها أو غرفتها حقت النوم بدخلها ..!
مها تناظره بقرف من طرف خشمها ..: ياخي أستح على الأقل قدام أبوك .
إبراهيم ضحك بقوة ..: هههههههههههههههههههه ، قالت إيش ..! قالت أستح على الأقل قدام أبوك ، [ ويضحك أكثر من أول ]هههههههههههههههههههههههه أنتي بالأول أحترميه يوم قعد يترجاك تستقبلين البنت ولو 5 دقايق .. [ وبصراخ ] جايه تعلميني الأحترام يا حيوانه .
مها بـ عصبيه تكلم أبوها ..: ومتى بتجي ..؟
عبد الرحمن ..: بعد ربع ساعة أو نص .
مها وهي تطلع على الدرج وتضرب برجلينها بقوة على الأرض ..: أف أف يا شينها هالمغروره ، ولا وبعد بتقعد معنا طول حياتنا ..!
.
.
.
( في القصر ) ..!
انطفأت الأنوار .. وأشُعلت الشموع .. لتعلن دخول عروسة الليلة .. كانت قمة في الجمال بـ فُستاناً أبيض اللون .. يمتاز بفكرته الخيالية ، الجزء العلوي من الكريستال ، والجزء السفلي فتوجد به طبقات من الساتان .. أما الطرحة الخاصة بالفستان التي تمتاز بفكرتها الغربية ، التي يأتي طولها إلى أكتافها تتداخل فيها نقوش من الورود البيضاء..!
كانت تمشي بكل ثقة ، بعد ما قرت على نفسها المعوذات .. كانت تبتسم أحلى أبتسامه على أنغام ليلتها .. كيف لا تبتسم على هذه الليلة وهي التي سوف تقودها هي وحبيبها تحت سقف واحد ..!
كانت تنفذ أوامر المصورة اللي قدامها و تبتسم وهي تتخيل أن بعد هالزفة راح تكون هي وأياه لوحدها وفي بيتها ..!
ناظرت في أمها اللي كانت مبتسمة بحنان .. رجعت نظرها لـ الكاميرا بـ ابتسامه ولا أحلى .
..: حد منكم شاف في الدنيا بدر *** مقبلٍ يمشي و من حوله بشر
من حلاه يزف للناظر ضياه *** إن ظهر للناس و لا ما ظهر
هذا ما هو بدر ليل يختفي *** مع طلوع الصبح و بزوغ الفجر
أو بدر يصبح بعد مده هلال *** هذا بدر مكتمل طول الشهر
هي عروس النور في هذا الزمان *** هي ملاكٍ بس في صورة بشر
من غلاها أنقول صلوا على الرسول *** يا اللي شفتوها بقلبٍ أو نظر
الله يا نور في ها الدنيا نراه *** مستحيل إن نشوفه في بشر
و التقت شمس الظهيره بالقمر ..
و في محياها بدى الصبح بضياه *** مشرقً و خدودها واحة زهر
و العيون اللي كما عين المهاه *** تمتزج فيها البراءة بالسحر
الليله .. الليله محلاها الليله *** الليله .. الليله حلوة و جميلة ..
.
.
.
.
شافت أنوار القصر مفتوحة ، أبتسمت ، أخيراً وصلت .. بس إن شاء الله ما أكون أضايقهم بشي ..!!
دخل السواق السيارة في الحوش الكبير تبع أبو عبد الرحمن .. نزلت من السيارة وهي تشيل الطرحة عن شعرها ..! شافت الباب ينفتح وتنزل منه بنت ، ناظرت في هالبنت .. يا الله كأني أعرفها ..! بس ما أذكر بالضبط من هي ..؟
مها بـ ابتسامه غرور ..: أهلين ملاك .
ملاك بـ ابتسامه ..: أهلين .
قربت لـ جهة الباب وهي مبتسمه ، مدت يدها لـ مها ، سلمت عليها مها من غير نفس ..!
دخلت مها .. و وراها ملاك..
ملاك بتردد ..: أأ... وش أسمك ..؟
مها ألتفتت لها ..: لهالدرجة ما تعرفيني ..!! أنا مهـا
ملاك عقدت حواجبها ، أي أدري أنها مها ، بس من باب التعارف أسأل عن الأسم حتى لو أني أعرفه ، صح ..؟!!
مها بعد ما وصلت لـ الدرج ..: شوفي سيتي بتوصلك لـ جناحك .. وأي شي تبغينه دقي تلفون على المطبخ وراح تكلمك سيتي ، لأن سيتي راح تكون شغالتك .
ملاك بلطف ..: ثانكس .
مشت عنها مها .. وتركتها تروح مع الشغالة ..! ناظرت ملاك مها بقرف .. وجع كأني شغالتها وأنا ما أدري ..!!
طلعت لـ الدور الثاني .. كانت تتأمل البيت اللي دخلت له .. واااااااو صراحة ولا بيت أمراء بـ الأثاث الفاخر .. وبرضوا أثاثه كان كله غربي ..!! غريب صراحة اللي أعرفه أن أي سعودي أكيد راح يخلي شي في بيته عربي .. حتى لو كان شي ما يسوى ..!
شوي إلا خبطت في شي قوي ..!
مسكت كتفها بقوة وهي تتألم ناظرت في الشخص اللي خبطها .. شافته يمشي ولا كأنه مسوي شي وحتى ما شافت وجهه ، بس شافت ظهره ..! ظهره يفكرها بأحد كان معها في إيطاليا ..!
- الحمد لله على السلامه ملاك ..!
حدقت بعيونها .. هذا الصوت تعرفه زييييين ، إلا وش أسم ولد عبد الرحمن ..؟ لاااااا ، لايكووون ......!
ملاك بشك ..: إبراهيم ..؟
ألتفت عليها وهو رافع حاجب ومبتسم..: زين أنك أفتكرتي ملوكه .
شهقت شهقة خفيفة .. وأنصدمت .. ما كانت تتوقع أنه هو بشحمه ولحمه .. أو بالأصح ما كانت تتوقع أنه ولد عبد الرحمن .. هذا صايع بكل معنى الكلمة .. حقير وكل يوم معه بنت ، والمشكلة أنه مرة بغى يعتدي عليها في إيطاليا ..! لكن اللي أنقذها هو ياسر يوم أستنجدت فيه ..! حست برعشة بجسمها وهي تشوفه يناظرها من فوق لـ تحت ، صدق حقير ..
نزل سيجارة من بنطلونه الشورت البيجي ..: كيفك ..؟
ملاك ..: تمام .
إبراهيم وهو ينفخ السيجارة من فمه ..: إلا قولي لي وش جابك لهنا ..؟ مو أنتي قلتي إنك ما راح تطبين السعودية ..!
ملاك ..: هذي بلدي .. ولازم أجي وأشوفها .
إبراهيم ..: هههههههههههههههههه بلدك اللي ماهي متحررة على قولتك ..! بلدك اللي فيها الأنثى ما تفتش و تعيش حياتها على قولتك ..! [ وبنظره حاده ] أشوفك جيتيها مثل الكلب .
ملاك ناظرته .. هذا الكلام معه ضايع .! حطت الطرحة على راسها .. ألحين تذكرت من هي مها .. ألحين عرفت من هذولا اللي دخلت عندهم .. ألحين توها تدري ليش أمهم مالها أي صوت .. أتاريها مطلقة من يوم ما جابت مها ..! كل المعلومات القديمة عن أبو إبراهيم عرفتها .. أو بمعنى أصح تذكرت من هي عائلة أبو إبراهيم ..!
.
.
.
يتبــع ..

matoOoO
04-19-2009, 02:24 PM
الله يعطيك العااافيه بس بلللللللليز الله يخليك كمليهااااااا بببببببسسسسسسسسرع وقت ويسلموووووا

matoOoO
04-19-2009, 02:36 PM
يسلموا بليز كمليها بسرعه مره متحمسه ..............

memo1988
04-19-2009, 04:10 PM
*) الجزء الثاني (×'¨*

كانت تناظر في أخوها اللي كان يمشي من بين عمها وأبوها و ياسر و سعود ، كانت الأضواء مسلطة عليه .. أبتسمت أكثر يوم شافت أخوها أبتسم .. حست بيد أحد على كتفها ..! ألتفتت .. شافت ديمه مبتسمة.. ابتسمت في وجه ديمه .. رجعت نظرها لـ الكوشة ..
البنت الأولى ..: يختي شفتي هذاك الولد اللي لابس غتره بيضا ..؟
البنت الثانيه ..: العريس ..؟
البنت الأولى ..: لاآآ مو العريس .. الشاب الثاني .
البنت الثانيه ..: أيه .. وش فيه ..؟
البنت الأولى ..: وااااااااااااي يجنن .
البنت الثانية ..: من جد يجنن ..! ياحظ اللي بتاخذه .
دعاء جلست تدور بعيونها في الكوشة على اللي لابس غتره بيضا .. شافت ياسر هو اللي لابس غتره بيضا .. ألتفتت على البنات وهي تناظرهم بقوة .. خير يغازلونه قدامي ..!!
ديمه ..: دودو شوفي هذولي البنتين يغازلون رجلك .
دعاء بقهر واضح من عيونها ..: صدق ما يستحون .
ديمه ألتفتت على البنتين اللي كانوا يناظرون دعاء ..
ديمه ..: هي أنتي وأياها .. تراكم تتكلمون على رجل هذي .. [ وهي تأشر بـ أصبعها على دعاء ] ..
دعاء ناظرت فيهم بغضب .
.
.
.
( على الكوشة ) ..!
أبو ياسر وهو يبوس راس بنته ..: ألف مبروك يا بنتي .
هيفاء بخجل ضمت أبوها ..: الله يبارك فيك يبه .
أبو ياسر وهو يكلم وافي ..: حط بنتي في عيونك .. ترا هذي هيفاء .
وافي ..: عمي أنا أحطها في عيوني وأسكر عليها .
هيفاء أبتسمت بخجل ..
ياسر ..: مبرووووك يالنسيب .
وافي وهو يسلم على ياسر ..: الله يبارك فيك .. [ وبـ ابتسامه ] جايك الدور .. كلها شهر واحد .
ياسر ..: هههههههههههههههه الله يتمم على خير ..
وافي أبتسم ..
ناظرت في أخوها .. شافت في وجهه أبتسامه شاحبة .. ناظرت في عيونه .. ضمها بقوة ..: ألف مبروك هيفاء .
هيفاء وهي تدمّع ..: الله يبارك فيك ..
بعد عنها وهو يبتسم .. مسح دمعتها بـ أصبعه ..: وشوله هالصياح ..؟
هيفاء وهي تناظره و تبكي ..: ياسر أنتبه على نفسك ..
أبتسم وهز راسه بعلامة " طيب " .
سعود ..: ياخي وخر .. تراها هي بعد أختي لو تدري .
هيفاء أبتسمت ..: هلا بـ أخوي الثاني .
سعود ضم أخته ..: مبروووك هيوفه
هيفاء وهي مبتسمه ..: الله يبارك فيك سعود .. عقبالك .
سعود ..: هههههههههههههههه في أحلامك يا حلوة
هيفاء أبتسمت بس من دون ما تعلق ، يكره الزواج والمسؤولية بشكل ما تتوقعونه
.
.
.
قفلت باب الجناح بالمفتاح مرتين بعدما طلعت سيتي .. أبغى أحس بالأمان .. بس للأسف .. وجودي مع إبراهيم في بيت واحد .. هو بحد ذاته مو أمان ..
مشت لـ غرفتها .. وأنسدحت على السرير .. تدرون وش أحس فيه ألحين ..! أحس أني فرحانة .. لأن جسمي يلمس نفس الجو اللي يلمسه ياسر ..! ههههههههههههه أكيد بتقولون هذي مجنونة ..! يمكن مجنونة .. لكن مجنونة بحبه .. عشان كذا أنا وصلت له .. حتى لو راح لـ أخر الدنيا بكون وراه ..!
جلست تفكر باللي راح تسويه ، ما تدري .. قلبها مو مطاوعها تسوي كذا .. لأنها راح تأذي زوجته ، ويمكن تأذي أهله ..! لكن هي تبغى تحرق قلبه مثل ما حرق قلبها .. جلست تفكر وهي تناظر في السقف .. لكن سرعان ما داعب النوم أجفانها .. ونامت ..!
.
.
.
في المكان المخصص لـ موقف سيارة العريس ..!
- هيووفه لا تروحين تكفين .
هيفاء وهي تضم ديمه ..: حبيبتي ديوم عن حركات البزران حقتك .. كلها كم أسبوع وأكون عندكم .
ياسر ..: ديوم يالله ترى ما بقى إلا ساعة إلا ربع على الطيارة [ وألتفت على هيفاء ] زين أنك غيرتي ذاك الفستان .
هيفاء ..: ليه وش فيه ..؟
ياسر وهو مبتسم ..: بالله فيه أحد يروح المطار بفستان زواج ..؟
دعاء جات تركض وهي ناسية أن ياسر موجود ..: هيووفه .. خذي .
هيفاء شافت علبة صغيرة مغلفة بـ ورق تغليف الهدايا ..!
هيفاء وهي مبتسمه ..: شنوا هذا ..؟
دعاء وهي تبتسم ..: هدية عشانك يا دوبه .
هيفاء بضحكة ..: لي ..؟
دعاء ..: لا لأمي ..! [ وبضحكه ] يعني مديتها لك تبغينها لـ مين ..؟
هيفاء ..: مشكووره حبيبتي .
دعاء وهي تضم هيفاء وخشمها بدأ يحمر و عيونها وحواجبها ..!
دعاء وبصوت فيه الصيحه ..: هيوفه والله راح أشتاقلك .
هيفاء وهي مبتسمه ..: تشتاق لك العافية .. دودو خلاص .. ترى والله شكلي غلط إذا صحت
دعاء تبعد عنها وهي تبتسم ..: إلا وين وافي ما شفته ..؟ أبي أسلم عليه .
ياسر ..: تبغين تسلمين عليه ..؟
دعاء ألتفتت عليه ، كان قدامها بس هي ما أنتبهت له ..!
دعاء مسحت دموعها بكف يدها وهي تناظره ، لأنه كان يناظرها وكأنه يتفحصها ، وجع هذا ما يستحي كذا يناظرني .!
دعاء ..: أيه .. ألحين بدق عليه .
ديمه ..: أنزين بروح أجيب عباية هيفاء .
وافي وهو جاي ..: يا الله ياسر .. مشينا ..؟
ياسر وهو يناظره ..: وين يالأخو .. خلوا سعود يوديكم .
وافي ..: طيب سعود وينه ..؟
ياسر ..: مدري ، دق عليه .
وافي وهو يطلع من جيبه الجوال ..: أنزين [ وألتفت على دعاء ] دعاء نادي أمي و خالاتي أبي أسلم عليهم .
دعاء وهي رايحة ..: إن شاء الله .
.
.
.
.
وصلت لـ الطاولة اللي موجود فيها خالاتها والبنات ..
دعاء وهي تضم أمها من ورا ..: مامي .. يقول وافي تعالي أنتي وخالاتي يبغى يسلم عليكم .
أم وافي ..: إن شاء الله .
موضي ..: دعاء .
ألتفتت عليها دعاء ..: هلا .
موضي ..: وش هالشياكة والكشخة اليوم ..
دعاء بخجل ..: ههههههههههههه حلو ..؟
موضي ..: روووعه ما شاء الله .
دعاء ..: عيونك الحلوة .
نورس ..: والله راح نفقدها هالهيفاء .
هنادي ..: أي والله .. يا الله الله يسعدها .
دعاء وهي مبتسمه .: آمين ، بنات أسمعوا بروح أسلم عليهم وأجي ..
موضي ..: خذي راحتك .
.
.
.
هيفاء ..: تسلمين يا خالتي .
أم فيصل ..: أنتبهي على روحك ..
هيفاء بـ ابتسامه ..: إن شاء الله .
أم فيصل ألتفتت على ياسر اللي كان متركي على السيارة ويناظر في أصابع يدينه .
أم فيصل تناديه ..: يااااسر .
ألتفت ياسر لها و أبتسم ، قرب لـ عندها وباس راسها ..
ياسر ..: كيفك يا خاله ..؟
أم فيصل ..: تمام .. أنت وش أخبارك ..؟
ياسر ..: والله الحمد لله .
أم فيصل ..: وينك ما زرتني وما قلت عندك خاله تسلم عليها .
ياسر ..: والله مشاغل الدنيا ، حتى تخليك تنسين نفسك .
أم فيصل ..: ههههههههههههه الله يعين .
ياسر ..: آمين .
ألتفت ، شاف أمه تصيح وهي تضم هيفاء .. أبتسم .. والله هالحريم على طول تيار الدموع ينزل من غير ما يوقف ..!
ياسر ..: يمه الله يهداك .. ألحين بدل ما تسكتين ديوم قاعدة تبكين .[ قرب لعندها وباس يدها ] يمه .. كلها كم يوم وبترجع .
أم ياسر ..: والله قلبي ما يطاوعني تروح وتتركني .. لكن الشكوى لـ الله .
وافي ..: يا خالتي والله والله أحلف لك أني بحطها في عيوني .. [ وناظر في هيفاء اللي كانت تبكي .. وأبتسم ] ترى هذي هيفاء مو حيا الله .
أم ياسر ..: وأنا واثقة فيك .. إذا ما وثقت فيك ما كان عطيتك بنتي من زمان .
وافي ..: الله يسلمك .. [ وألتفت على أمه ] إلا يمه وين سارة و دعاء ..؟
أم وافي ..: هي قالت بتروح تجيب سارة وبتجي تسلم عليك .
دعاء وهي تمشي ومعها سارة ..
وافي أبتسم ..: سويره وينك ما شفتك اليوم إلا في البيت ..!
سارة جات تركض وضمت أخوها بقوة ..: وافي حبيبي وين بترووح ..؟
وافي وهو يضمها بقوة ..: بسافر .
سارة وهي تناظره بعيونها الواسعة العسلية المتفاجأه ..: لحالك ..؟
وافي ..: معي هيوفه .
ناظرت في هيفاء وأبتسمت ..: حلاص روح بس ترى تجيب لي هدية .
ياسر أبتسم .. يا حليلها والله .. أول مرة أسمع صوتها ..! دائماً مستحية وما تسلم علي إلا بالموت .. وإن سلمت لا تتكلم ولا تسمع ولا تناظر ..!!
وافي ..: ههههههههههههههه بجيب لك هديتين مو هدية .
ألتفت على أخته ..: يالله دعاء مع السلامه .
دعاء وهي تضمه و تبتسم ..: مع السلامة .. وأنتبه على نفسك وعلى هيفاء .
وافي وهو مبتسم ..: إن شاء الله .
كانت تتابع خطواتهم وهم يركبون السيارة ، أضطرت أنها تبتعد من هنا لأن سعود راح يدخل ويشيلهم .. لوحت لهم بيدها تودعهم وتدعي في نفسها إن الله يحفظهم ويوصلهم بالسلامة ..
.
.
.
يتبــع ..
رجعت لـ وسط القصر .. شافت ديمه وهي حاطه راسها على الطاولة ، يا حليلك يا ديمة مسويه فيها أمس أنها ماهيب مهتمة بروحة هيفاء ..! جلست جنب ديمه .
دعاء ..: ديوووم ..!
ديمه وهي حاطه راسها على الطاولة ..: نعـم ..!
دعاء ..: أشرايك اليوم تنومين عندنا ..؟
ديمه رفعت راسها ..: لا .. أنتي تعالي عندنا .
دعاء ..: لا .. أنتي تعالي عندنا .. لأن ما فيه أحد تتغطينه ، وافي و سافر وما فيه إلا أبوي وأمي ومشعل وسوير .
ديمه ..: حتى أنا .. تو يوم كلمت سعود ، قال أنه ما راح ينوم في البيت .
دعاء ..: غريبة .. ليــه ..؟
ديمه ..: يقول أن أخويانه بينومون في الإستراحه وهو بيروح عندهم .
دعاء ..: وأخوك ياسر ..؟
ديمه تخوصرت ..: أقول .. لا يكون تتغطين منه ..؟
دعاء بخجل ..: لا بس أستحي أجلس قدامه .
ديمه وهي متنرفزه ..: دودو .. شوفي والله اليوم راح تنامين عندنا .. [ وبـ ابتسامه ] أنا حلفت .
دعاء وهي فاتحه عيونها عـ الأخر ..: خيييير .. هو على كيفك تحلفين ..؟
ديمه بـ ابتسامه ..: أيه على كيفي ، أنـا ديوم .. يالله بلا دلع وروحي قولي لـ أمك أنك راح تنومين عندها .
دعاء وهي تناظرها ..: ما أبي .. مو أنتي اللي غصبتيني أنوم عندكم [ وهي تحرك حواجبها ] أجل روحي وأستأذني منها أنتي .
ديمه وهي تقوم و بغرور ..: ولا يهمك .. أنا أمووون عند خالتي .
دعاء ..: ههههههههههههههه أوووكي بنشوف يا حلوة .
ديمه وهي تسحب دعاء مع يدها ..: قومي طيب .
جلست تضحك على حركات ديوم ، هذي بنت مجنونة ، بس يا رب أمي ما توافق ، صراحة أنا مالي خلق أشوف وجهه ..!
.
.
.
( في المطار ) ..!
وافي وهو يسلم على سعود ..: يالله أجل في أمان الله .
سعود بـ ابتسامه ..: مع السلامه .
هيفاء وهي تسلم على سعود ..: سعود أنتبه على نفسك .. أوكي ..؟
سعود ..: ههههههههههههه لا توصين حريص ..
وافي ..: توصي على شي ..؟
سعود ..: أبي سلامتكم .. تروحون وترجعون بالسلامة .
وافي ..: الله يسلمك .
.
.
.
مها متفاجأه ..: تعرفها ..؟
إبراهيم ..: أيـه .. [ وهي يناظر في الفراغ ] بس أنا مستغرب من شي واحد بس ..!
مها وهي تجلس جنبه على الكرسي ..: من وشوا ..؟
إبراهيم ..: هي دائماً معها واحد أسمه ياسر .. غريبة رجعت وتركته هناك .
مها ..: هو سعودي هذا اللي أسمه ياسر ..؟
إبراهيم ..: أيه .. يعني هي من حركاتها اللي عرفتها أنها ما تقدر تستغني عنه هالحيوان .
مها وهي تخمن ..: يمكن رجعت يوم هو رجع .. مو أنت تقول أنها ما تطيق السعودية ..!
إبراهيم وهو يناظر أخته ورافع حاجب ..: يمكن .. ليش لا ..!
.
.
.
.
ديمه ..: خالتي الله يخليك خلي دعاء تنوم عندنا الليلة .
أم وافي ..: والله كيفها إذا هي تبغى تنوم عندكم ما عندي مشكلة .
ديمه وهي تضحك و تناظر في دعاء .: هههههههههههههههههه شفتي أنتي ووجهك أني راح أخليك تنومين عندنا .
دعاء وهي تتكتف وتناظر في ديمه بقهر ..: أنزين متى بتروحون ..؟
ديمه وهي تناظر الساعة الألماس اللي في يدها ..: مدري .. ياسر يقول الساعة 2 راح نرجع .. وألحين الساعة 2 .
أم ياسر ..: ديوووم .
ديمه ..: هلا يمه .
أم ياسر ..: دقي على أخوك وقولي له يجي .. تراها الساعة 2
ديمه ..: أوكي .
جلست تفكر .. ما تدري تروح عندهم وإلا لا .. هي خايفة يصير شي بينها وبينه ..!
.
.
.
.
( في الطيارة ) ..!
وافي بـ ابتسامه ..: ألف مبروك يالغلا .
هيفاء مبتسمه من تحت النقاب ..: الله يبارك فيك .
وافي وهو ماسك يدها ..: والله ماني مصدق أنك خلاص صرتي زوجتي .
هيفاء ..: وافي .. ألحين إحنا في طيارة وقدام العالم .. بليز بلاش هالحركات ألحين .. خلاص ..؟
وافي ..: ألحين وش دخلهم فيني ..! أنا حر أسوي اللي أسويه .. مالهم دخل .. بس حسابك بعدين [ ويناظرها بـ ابتسامه ] بس خلينا نوصل بالسلامة .
هيفاء ولع وجهها ..!!
هيفاء تضيع السالفة ..: وافي .
وافي وهو مبتسم ..: عيونه .
هيفاء ..: تسلم لي عيونك ، مو أنت قلت أن السفر راح يكون بكرة ..! ليش قدمتها ..؟
وافي ..: والله ما لقيت حجز لـ بكرة [ وبـ ابتسامه ] و الحمد لله حصلت اليوم وفي الوقت المناسب .
هيفاء ..: ههههههههههههه أي والله في الوقت المناسب .
.
.
.
ركبت السيارة بصمت .. ما تدري ليه هي مستحية كذا ..!
دعاء وديمه ..: السلام عليكم .
ياسر و أم ياسر ..: وعليكم السلام .
أم ياسر ..: وراكم تأخرتوا .
ديمه ..: لا بس أخذت شريط الزفة من المصورة .. وش دراك يمكن تنسخة و تنشره لـ العالم .. عاد أختي ما شاء الله قمر [ وهي تسوي نفسها معصبة ] لكن مو من المصورة .. من هالهيفاء الخبلة .. ما صدقت على الله تشوف حبيب القلب وعلى طول نست نفسها ونست الشريط وذلفت ..!!
دعاء حطت يدها على فمها عشان ما تضحك بقوة ..!
ياسر ..: هههههههههههههههه يا الله يا ديوم ألحين كل هذا ومتحاملة على هيوفه المسكينه .
أم ياسر ..: الله يوفقها إن شاء الله .
ديمه ..: يمه .
أم ياسر ..: هلا .
ديمه وهي تناظر دعاء ..: شفتي دعاء .
دعاء وهي تناظر ديمه .. وش بتقول هالخبلة ..؟!
أم ياسر..: وش فيها ..؟
ديمه وهي مبتسمه .: مسوية فيها تتغلى علينا وما رضت تنوم عندنا إلا بعد ما حلفت .
أم ياسر مبتسمه ..: لييه ..؟
ديمه ..: مدري .. أسأليها .
دعاء وهي منحرجة ومعصبة في نفس الوقت .. مسكت كتف ديمه وقرصتها بقوة ..! ^_^
ديمه ..: آآآآآآآآآآي .
دعاء وهي تكلم ديمه بشويش ..: أحسن يالفضيحة .
أم ياسر ..: وليه يا دعاء ما بغيتي تنومين عندنا ..؟
دعاء وهي منحرجه مرررة ..: لا أبد خالتي .. بس قلت بضايقكم .
أم ياسر ..: ما فيها مضايقة .. على الأقل ونّسي ديوم .
ديمه ..: أي والله البيت ممل من دون هيفاء [ وألتفتت على ياسر ] يـسور حبيبي .
ياسر وهو مركز على الطريق ..: نعم ..!
ديمه ..: الله يخليك نفسي في باسكن .. الله يعافيك أشتري لي والله جوهانه .
ياسر ..: ليه ما أكلتي في القصر ..؟
ديمه ..: مالي نفس في العشا .. بس نفسي في أيس كريم .
ياسر وهو يناظر الساعة اللي في يده ..: ألحين الساعة 2 .. تلاقينهم مسكرين .
ديمه ..: لا ما يسكرون .. باسكن 24 ساعة مفتوح .
أم ياسر ..: ياسر إلا وين أبوك ..؟
ياسر ..: رجع من زمان لـ البيت .
أم ياسر ..: ليه عسى ما شر ..؟
ياسر ..: لا ، هو سلم على وافي و هيفاء وبعدها راح .. يقول أنه يبغى يروح الشركة بكرة مبكر .[ وألتفت على أمه ] والمشكلة أني أنا بعد بروح مبكر .
أم ياسر ..: ليه ..؟
ياسر ..: لأن وافي ماهوب موجود ، وبعد هالخبل سعيويد ماخذ إجازة .. يقول يبغى يسهر مع أخويانه .
أم ياسر ..: الله يعين .
ديمه ..: أف فكه البيت من دونه جنان .
أم ياسر ..: الله يصلحك بس .. ألحين البيت من دون سعود حلو ..! إلا يجيب المرض .
ديمه ..: وأنا وين رحت ..؟
ياسر ..: أنتي ما غير تنومين و أول ما تصحين من النوم على طول صاروخ عـ النت .. يعني ما نشوفك كثير .
ديمه ..: لا والله ..! والله العظيم أني أنطق في الصالة أبي أسولف مع أحد ما ألاقي ..! أضطر أني أسولف مع الشينة سولينيا .
ياسر ..: ههههههههههههه .
كانت تناظره في المراية اللي قبالها .. أول مرة في حياتها تشوفه يضحك .. أسنانه كانت حلوة .. مرصوصة رص ^_^ .. وإلا عيونه الواسعة .. صراحة من دون مجاملة اليوم طالع حلو .. يا الله والله أني ما أستحي قاعدة أناظر فيه .. بس لا تفهمون غلط أنا قاعدة أقول لكم شكله اليوم ..!
ياسر ..: وهذاني وقفت عند باسكن .. يالله ديوم وشوا تبغين ..؟
ديمه ..: أكيد توفي .
ياسر يناظر دعاء من المراية ..: ودعاء ..؟
رفعت عينها لـ المراية .. شافته يناظرها ..
ديمه ..: دعاء وش تبغين أيس كريم ..؟
دعاء ..: لا ما أبي شي .
ياسر ..: يمه بغيتي باسكن .
أم ياسر ..: لا عليكم بالعافية مالي نفس .
.
.
.
.
توقعاتكم ..؟!
هل راح يكون إبراهيم ومها لهم دوور في القصة وإلا لا ..؟
ملاك ..؟ وشوا الخطة اللي راح تسويها واللي راح تأذي دعاء وأهل ياسر ..؟
هيفاء & وافي .. هل راح تدوم حياتهم كذا ..؟

بنت قست
04-19-2009, 04:50 PM
بصراحه حلاته اما ان الواحد ينزل جذي بسرعة ولا بلاش مشكوووووووووووووورة حبيبتي

matoOoO
04-19-2009, 07:10 PM
مشششششششكوره وربي يعطيك العااافيه ننتضرك على احر من الجمر ويارب ما تتئخرين ويسلموا..........................................

memo1988
04-20-2009, 02:28 PM
×•× البارت السابع ו×
" لو يسألوني .. ما راح يلاقون مني إجابة "..!
ר'*( الجزء الأول )×'¨*
( في الاستراحة )..!
مهند ..: سعود ، قبل ساعتين جاء أحمد لـ هنا .
سعود وهو رافع حاجب ومتعجب ..: وش يبغى ..؟
سالم وهو يناظر في مهند ..: يقول أنه يبغاك تزوره لحالك .
سعود يناظر فيه ..: وش يبغى فيني ..!
مهند ..: لا تروح عنده .
سعود بتعجب ..: أي طيب ليـه ..؟
مهند بعصبيه ..: ياخي أنت صاحي تروح له ..! ما تخاف يسوي فيك شي ..! هذا واحد راعي مخدرات .
سعود ..: بس لا تنسى كان واحد مننا .
سالم ..: قلتها .. كاااان مننا ..! وكان فعل ماضي ، و ألحين هو تغير ، تغير وصار مع شلة يوسف .
سعود وهو يشرب بيبسي ..: لا تخافون ما يقدر يسوي شي .
سالم و مهند ناظروا في بعض بـ دهشة ..!
سالم ..: سعود ما تذكر يوم طقك بالعجرة ..؟ وقعدت في المستشفى يمكن أسبوعين ..! تبغى تروح له مرة ثانية عشان يكون أخر يوم في عمرك ..!
سعود ..: ههههههههههههه سالم الله يصلحك ، تراك مكبر السالفة على غير سنع [ وبجدية ] ذيك المرة أنا تعمدت أني ما ألمسه ، والسبب اللي منعني من أني أضربه هي العشرة سنتين ، لكن هالمرة أنا ما راح أسكت له إن سوى شي ، وبعدين هالمرة راح أتكلم أنا وأياه ونشوف وش أخرة هالحركات هو وأخويانه .
دخل عبد الله لـ وسط الخيمة اللي مجتمع فيها ( صالح * سعود * مهند ) ..
عبد الله ..: شبـاب بتلعبون بالوت ..؟
سعود وهو يتربع ويصفق بحماس ..: أيه .. يالله تعال أنت والشلة الباقية نبي لعب سنع ..!
.
.
.
( بيت أبو ياسر ) ..!
دعاء وهي تطلع الدرج ورا ديمه ..: ديووم ما عندك بيجاما ألبسها ..؟
ديمه ..: إلا ، خذي من حقي وإلا من حق هيفاء .
ديمه وهي تفتح الدولاب اللي في غرفتها ..: أممممم تصدقين مقاسي أكبر من مقاسك بشوي ..! [ وهي تلتفت على دعاء ] أمشي نروح غرفة هيفاء ، راح ألقالك بيجاما من عندها ، لأن جسمك زي جسمها .
دعاء ..: مو مشكلة إذا كانت وسيعه ، عادي .. واللي يسمعك يقول أنك مررة دبه .. ترى الفرق بيني وبينك يمكن [ وهي تخمن ] أمممم 15 كيلو ..!
ديمه تناظر دعاء بغيض ..: في عييييينك يا عود الخيزران ، يمكن أسمن منك بـ 10 كيلو بس ، إلا تعالي .. كم وزنك .؟
دعاء ..: ههههههههههههه مالك دخل .. بس أسمعي إن ما طلع شي يناسبني ، ترى بيجيك شي ما يسرك .
ديمه وهي تفتح باب غرفة هيفاء ..: لا ، لا تخافين راح ألقالك .
وفتحت الدولاب حق هيفاء .. نزلت منه بيجاما برمودا لونها سماوي مع أبيض ، البلوزة مخططه بالعرض بالسماوي و بالأبيض .. والبرمودا سماوي سادة .
دعاء وهي تناظر البيجاما ..: ديوم يا حمارة ، تبغيني ألبس كذا عند أخوك ..؟ يالتافهة هذي مرة ضيقة ..!!
ديمه تخوصرت ..: لا بالله ..؟ أقول ألبسيها بلاش حركات مبزرة ، وإلا ترى تنومين بفستانك .
دعاء ..: أنزين أبي أدخل و أتروش .
ديمه ..: ليه ..؟
دعاء تتكلم بشويش وماسكة شعرها ..: أنتي ووجهك شعري كل أبوه اسبريه و رغوة ، تبغيني أنوم وشعري كذا..؟
ديمه ..: أنزين بنزل وأقول لـ سولينيا ترسل لك منشفة ..!
دعاء ..: أي وبعد الله لا يهينك ، أبي شامبو جونسون .
ديمه وهي مستغربة ..: ليه ..؟ عساك تستعملين حق الأطفال اللي يقولون " لا دموع بعد اليـوم " ..؟!
دعاء وهي تبتسم ..: أيـه .
ديمه فطست ضحك ..: ههههههههههههه الله يرجك دودو ، هذاك ما يستعملونه إلا لـ الأطفال ، ولا مو أي أطفال ، الأطفال اللي في المهاد .
دعاء ..: ديوم يالحمارة لا تتريقين علي ، ترى كلنا نستعمله أنا و شعولتي وسويره ، والله ريحته تجنن ، المهم أبيه .
ديمه ..: من وين أجيب لك ..؟! [ وقالتها بضحكه ] إحنا ما عندنا بزرآن .
دعاء بغيض ..: أنزين جيبي أي شامبو أنتي ووجهك .
ديمه ..: أووووووكي .
.
.
.
نزلت لـ الصالة وهي تضحك ، يا حليلك يا دودو ، أنا أشهد أنك بزر ..
ياسر ..: يا الله سترك ، ديوم تضحك ، أجل فيه سالفة ..!
ديمه ..: سولينيا ..!!
سولينيا ..: Yes Dima..؟
ديمه ..: جيبي منشفة و شامبو وعطيها دودو في غرفة هيفاء .
سولينيا ..: Ok
ديمه وهي تجلس جنب ياسر ..: خير ..! بغيت شي ..؟
ياسر ..: لا بس أنا أسأل وش فيك تضحكين ..؟
ديمه ..: ههههههههههههه أبد بس دعاء تستعمل شامبو جونسون لـ الأطفال .
ياسر أبتسم بضحكه ..: أيه وبعدين ..؟
ديمه ..: أنت تعرف شامبو جونسون حق " لا دموع بعد اليوم " ..؟
ياسر ..: وش فيها إذا الواحد أستعمله ..!
ديمه ..: أقول ألفقها ، هذا الشامبو ما يستعملونه إلا لـ الأطفال حقين المهاد ، تجي بنت كبرها 18 مدري 19 تستعمله ..!
ياسر وهو يقوم ومتوجه لـ الدرج ..: أقول أنتي ألفقيها ، أجل اللي يستعملونه هم اللي في المهاد بس ..؟ أجل باقي الأطفال وشوا يستعملون ..! [ وألتفت عليها ] تصبحين على خير [ وبضحكه] يا الكبيرة ..
ديمه تناظره بغرور ..: وأنت من أهله .
.
.
.
.
نزلت من الحمام [ وأنتوا بكرامة ] وهي تنشف شعرها بالمنشفة ، وصلت لـ المرآيه .. حطت المنشفة على الطاولة ، ومسكت المشط وجلست تمشط شعرها بـ روقان ، يا زين الوحدة إذا شالت هالألوان اللي في عيونها ، صراحة أنا أأيد الشكل الرباني أكثر من الماكياج الصارخ ، مدري أشلون يصير شكل الوحدة إذا حطت هالألوان على عيونها..! ممكن ألوان خفيفة تنبلع ، لكن الماكياج الكثير يخلي الوحدة كأنها جنية ^_^ أستغفر الله بس .
تركت شعرها مفتوح على راحته ، فتحت شنطتها ونزلت عطرها ( Miss Dior ) وبخت لها في شعرها و لبسها ، عاد تصدقون أنا مهووسة ببخ العطر في الشعر ..! وبذات إذا كان الشعر مبلل ..! تدرون ليه ..؟ لأن إذا كان الشعر مبلل تمسك فيه ريحه العطر كم يوم ..! شفتوا الخبرة كيف ..!
شالت فستانها وحطته في الدولاب .. ابتسمت وهي تتذكر موقفها معه في السوق ، ما تدري ليه ابتسمت ..! ناظرت في الفستان مرة ثانية .. يا ترى هو يفكر فيني ألحين وإلا لا ..؟
نزلت من غرفة هيفاء بعد ما طفت الأنوار وقفلت الباب وراها ، مشت لـ جهة الدرج ، وطلت براسها عشان تشوف إذا هو فيه وإلا لا ، بعد ما تأكدت أنه مو موجود نزلت لـ الدرج بـ أصابع رجلينها وكأنها حراميه ..! مشت إلى المطبخ بهدوء ، فتحت درج الكاسات بشويش ونزلت منه كاس وصبت لها موية ، كانت تشرب بسرعة عشان ما يشوفها ، وهي تشرب سمعت صوت أذان الفجر ، ناظرت في الساعة 4 إلا عشر ..!
- بووووووووه .
تفاجأت بالصوت ، ومن الخوف شرقت بالمويه .
دعاء وهي تحط الكاس على الطاولة ..: كح كح ...
ديمه وهي تخبط دعاء من ظهرها ..: بسم الله عليـك .
ناظرت فيها بحقد ..: وجع ديوووم كح ، كنت بموت والسبة أنتي .
ديمه ..: والله ما كنت أدري أنك خوافة كذا .
دعاء مسكت الكاس ورشت الموية الباقية في ديمه .
ديمه وهي تشهق ..: يآآ نذلة ..
دعاء وهي تضحك ..: أحسن ، يا الله أمشي ننوم .
ديمه وهي تمسح الموية من وجهها ..: أوريك حسابك بكرة .
دعاء وهي تطلع من المطبخ ..: يختي وش ذا بيتكم برد .
ديمه وهي تناظر رجلين دعاء ..: لأنك ما لبستي شبشب .
دعاء ..: تبغيني أمشي في بيتكم بـ كعبي حق العرس ..!
ديمه ..: هي أنتي ، اللي يسمعك يقول إحنا أهل فقر ، ألحين بنرقى فوق وبعطيك الشبشب حقي .
دعاء وهي تمشي ورا ديمه ..: ديوم .
ديمه وهي تدخل الغرفة ..: هممممممم .
دعاء ..: ما بتطلعون شالية وإلا شي زي كذا ..؟
ديمه ..: والله مدري ، سعود يقول أمس لما يرجعون وافي وهيفاء من شهر العسل ، راح نروح شالية بس ما حدد في أي يوم .
دعاء بـ إحباط ..: وش ذا ..! والله ملل هالعطلة .
ديمه وهي تلبس الجلال حق الصلاة ..: من جد ..! بس الشكوة لـ الله .
وكبّرت عشان تصلي الفجر ..!
.
.
.
( 11:00 الصباح ) ..!
قامت من السرير وهي حاطه يدها على راسها ، وااااااااااو صداع رهيب ..! دخلت لـ الحمام [ وأنتوا بكرامة ] ناظرت في المرآيه ، شافت عيونها ذبلانة ومتفوخة ..! يا الله والله مو وقته .. غسلت وجهها ، أبتسمت وهي تاخذ فرشة الأسنان ، أمس لما كانت ترتب أغراضي الشغالة سيتي .. قالت أني حلوة ..! يا حليلها والله وتعرف تتكلم ..! فرشت أسنانها ونزلت .. فتحت الدولاب حق الملابس ونزلت تنوره إلى تحت الركبة لونها أبيض وبلوزة كمها جابونيز أسترتش لونها فوشي وفيها دوائر ومربعات بـ ألوان كثيرة ..!
دخلت لـ المطبخ الموجود في الجناح حقها .. أنصدمت لما شافت أن فيه فطور في المطبخ ..! يمه من اللي سواه ..؟
راحت تركض لـ التلفون ، طلبت سيتي
ملاك ..: Who put food in my hose
من الذي وضع الأكل في بيتي
سيتي ..: Anna Madam
أنا مدام
ملاك ..: How? I've closed the door well
كيف ؟ أنا أغلقت الباب جيداً ..!
سيتي ..: Yes, Madam, IBrahim is from opening the door to me
نعم مدام ، إبراهيم هو من فتح الباب لي
ملاك بخوف ..: IBrahim
إبراهيم
سيتي ..: Yes
نعم
ملاك ..: Well, good bye
حسناًَ ، مع السلامة
قفلت السماعة بـ قهر ، صدق حقير وكلب ، أشلون يدخل الجناح من دون أمري ..! وإلا أشلون معه مفتاح لـ شقتي ..؟ جلست تلتفت في كل مكان من الجناح حقها ، خايفه يكون موجود معها ألحين ..!
.
.
.
( في الشركة ) ..!
ياسر ..: أي خلاص ، كل شي تمام ، بس باقي توقيع أبوي وعمي [ وألتفت على السكيورتي ] وده لـ مكتب المدير .
السكيورتي ..: إن شاء الله طال عمرك .
طلع السكيورتي .. تنهد بقوة و حط راسه على الطاولة .. يا رب صبرني ، والله فيني نوم بشكل ما تتصورونه ، تخيلوا نمت بعد صلاة الفجر وصحيت الساعة 8 الصبح ..! وبعد وش أسوي مع عرسي اللي بعد 29 يوم ، وأنا إلى الآن ما فكرت بـ شي أو سويت شي لـ عرسي ، أصلاً عمي وأبوي هم اللي عليهم كل شي .. هم يفصلون وأنا ألبس ..!
مسك جواله ، من زمان عنك يا محيميد ..
- ألوووووو .
ياسر بـ ابتسامه ..: وينك يالقاطع ..؟
محمد ..: ههههههههههههههه هلاااا والله ، وش أخبارك ..؟
ياسر ..: الحمد لله ، أنت وش علومك .. [ وبضحكه ] وش أخبار خشمك ..؟
محمد وهو يمسك خشمه ..: الحمد لله ، تصدق خشمي صار أحلى من أول ..!
ياسر ..: ههههههههههههههههه قول والله ..!
محمد ..: ههههههههههههه والله ، الظاهر أننا أستفدنا من الحادث .
ياسر ..: أعوذ بالله .
محمد ..: الحمد لله على كل حال ، إلا أقول ..!
ياسر ..: سم .
محمد ..: سم الله عدوك ، أبوي يبغى يسلم عليك ، يقول ما شافك من زمان .
ياسر ..: ههههههههههههههه ولا يهمه أبو محمد ، إن شاء الله الليلة عندكم .
محمد ..: إن شاء الله .
ياسر ..: يالله تامر على شي ..؟
محمد ..: سلملي على أبوك و وافي ولد عمك ، وقول له مبروك الزواج [ وبضحكه ] وعقابلنا .
ياسر ..: أنا خلاص قاضي ما بقى لي أدخل عش الزوجية إلا كم يوم ، وأنت متى إن شاء الله ..؟
محمد ..: ههههههههههههه أنا إلى ما يفضى مزاجي ، بعدها أفكر أتزوج .
ياسر ..: ههههههههههههههههه الله يوفقك ، يالله أجل سلم على أبوك وماجد .
محمد ..: يوصل ، يالله في أمان الله .
ياسر ..: مع السلامة .
.
.
.
جلست من السرير ، ألتفتت على ديمه اللي كانت نايمه ، والله هالديوم مجنونة من جد ..! ناظرت في الساعة ، يوووووه الساعة 1 ونص ..!
قامت على الحمام [ وأنتوا بكرامة ] عشان تتوضأ وتصلي ، بعد ما خلصت من الصلاة .. راحت عشان تقوم ديوم .
دعاء وهي تخبط ديمه على كتفها ..: ديوم قومي تراها قربت الساعة 2 .
ديمه وهي تلف على الجهة الثانية ..: دعاء دقيقة .
دعاء ..: ههههههههههه ديوم قومي تراك بتضيعين صلاة الظهر .
ديمه وهي تجلس وتحك عيونها ..: كم الساعة ..؟
دعاء ..: الساعة 2 إلا ربع ، يالله قومي صلاة .
ديمه وهي رايحه لـ جهة الحمام ..: أي صح صباح الخير .
دعاء ..: ههههههههههههههه ديوم ألحين مساء الخير .
ديمه وهي تدخل الحمام ..: اللي هو ..!
ابتسمت دعاء ، شوي مسكت بطنها وهي تتألم ، وااااي بطني يعورني جوعانه ^_^ تخيلوا من أمس الظهر ما أكلت شي ..!
نزلت ديمه وهي تبتسم وتمسح وجهها ويدينها بـ المنشفة ..: صليتي ..؟
دعاء ..: يس ، ديوم ترى جوعانه .
ديمه ..: ههههههههههههههه حتى أنا والله جوعانه ، أشرايك ننزل في الحوش شكل الجو اليوم روعه .
دعاء ..: يالله .
ديمه ..: أنزين بصلي وبعدين ننزل .
قامت دعاء وفتحت الشباك .. نزلت راسها وهي مغمضة عيونها برومانسية وهي تستنشق الهوا الطبيعي .. كانت روعه بـ خصلات شعرها اللي كانت تتطاير مع الهوا وكأنها تبغى تطير معه ..! ، فتحت عيونها وناظرت في المسبح الكبير الموجود في نص الحوش ، يمه أنا أخاف من المسبح ..! يا كثر ما علمني وافي السباحة .. بس أنا كنت أخاف وما أسوي الحركات اللي هو يعلمني أياها ، ابتسمت يوم تذكرت وافي ، يا ترى وش يسوي هو و هيوفه ألحين ..!؟
ديمه وهي ترفع جلال الصلاة ..: يا الله ..؟
دعاء ..: أقول عطيني لبس .
ديمه ..: ليه ..؟
دعاء ..: تبغيني أنزل لـ برا بالبيجاما ..؟
ديمه ..: أيه وش فيها ، عـآآدي مرة .
دعاء تخوصرت ..: لا والله ..!
ديمه ..: أيه .. أقول بلا دلع يالله أمشي .
وسحبت دعاء بيدها لـ برا الغرفة ..!
.
.
.
.
يتبـــع ..

memo1988
04-20-2009, 02:30 PM
حطت الريموت بكل ملل ، أوووف والله ملل هنا ، يا زين إيطاليا بس ..! قامت بعد ما أخذت الشيله ، ناظرت في شكلها ، ما حطت ولا شي من مستحضرات التجميل ، تخاف يشوفها أبو إبراهيم بعدين يمكن يزعل ، لفت الشيله أي كلام ، هي ما تعرف تلبس الشيله إلا يوم جات هنا ..!
نزلت من الجناح حقها وقفلت الباب وراها .. ما تذكر في أي طريق هي رقت منه أمس ..! مشت بين الممرات إلى ما لقت الدرج ، نزلت منه .. كانت تسمع صوت التلفزيون مرة عالي ، طلت براسها ، شافت رجال كبير في السن قاعد عنده ، الظاهر أنه " عمي عبد الرحمن " نزلت إلى آخر الدرج ..
ملاك بـ خجل ..: السلام عليكم .
أبو إبراهيم ألتفت يناظر ، بعدها أبتسم ولوح بيده تقرب لـ عنده ..: تعالي وأنا عمك .
قربت لـ عند أبو إبراهيم ..
ملاك ..: كيفك عمي ..؟
أبو إبراهيم ..: الحمد لله تمام .. أنتي وش علومك ..؟
ملاك وهي تجلس ..: الحمد لله .
أبو إبراهيم ..: إن شاء الله أرتحتي عندنا .
ملاك وهي تناظره ..: الحمد لله .
مها وهي جايه من المطبخ ..: يبه أقول لهم يحطون الغدا .
أبو إبراهيم ..: أخوك موجود في البيت ..؟
مها وهي تناظر ملاك ..: أيه .
أبو إبراهيم ..: أجل قولي لهم يحطونه .
مها وهي رايحة ..: إن شاء الله .
.
.
.
جالسة على الكرسي ومعها عصير برتقال طازج بآآآرد وبوسطه قوالب الثلج اللي تعطي العصير شكل ثاني ..: وااااااو ديوم والله العصير روعه .

ديمه بغرور ..: هذا شغل يدي يا ماما .
دعاء وهي تشرب من العصير وتناظر في المسبح اللي كان قدامها ..: تسلملي إيدينك [ وألتفتت على ديمه ] إلا أقول ديوم .

ديمه وهي تاكل بسكوته ..: شنوا ..؟
دعاء ..: أشلون تسبحين من دون ما تغرقين ..؟
ديمه ..: عساك لسى ما تعرفين تسبحين ..؟
دعاء وهي تهز راسها ..: نوو [ وبضحكه ] أصلاً وافي بغى يعلمني ، لكن أنا عييت ، خلاص راح يروح تعبه في أدراج الرياح ، لأني من جد من جد مال أمي في السباحة .
ديمه..: تبغيني أعلمك ..؟
دعاء بخوف ..: لاآآ لاآآ إلا أنتي ، أنا أأتمن روحي على أي أحد إلا أنتي بصراحة .
ديمه تناظرها بنص عين ..: أي ليـه عاد ..!
دعاء ..: حبيبتي .. تراني أبي روحي يا قلبي أنتي .
ديمه وهي تنسدح على الكرسي ..: كيفك ، عاد أنا قدمت لك يد الفزعة أنتي ووجهك ، لكن وجهك مو راعي فزعات أبد .
دعاء وهي تبتسم ..: أنا عارفة أن وجهي ما هو وجه فزعات .
قامت من الكرسي بعد ما حطت كاس العصير على الطاولة ، وقربت لـ عند المسبح وهي تناظر في المويه ، هي تحب المويه ما تنكر ، بس تخاف من السباحة .. كم مرة سمعت بـ خبر موت شخص والسبب هـ المسبح ..! رفعت أطراف البرمودا إلى ركبتها ، جلست على حافة المسبح وهي تدخل رجلينها بـ ابتسامه .. واااااااو المويه باردة .. دخلت يدها وهي تلمس المويه بكل رقة .. ليت وافي موجود ، وافي يمتعها بسباحته .. فنان بمعنى الكلمة .. بعد ديمه فنانة في السباحة .. ألفتت على ديمه .
دعاء ..: ديوووم ..!
ديمه وهي مغمضه عيونها ..: همممممم .
دعاء ..: قومي تسبحي .
ديمه تفتح عيونها ..: ما راح أتسبح إلا إذا تسبحتي .
دعاء ..: ديوووم عفيه الله يخليك قومي تسبحي .
ديمه ..: قلت لك ما راح أتسبح إلا إذا تسبحتي معي .
دعاء ..: أوكي ، بس إن لمستيني يا ويلك .
ديمه وهي تنقز ..: أوكي .. دقايق أروح أجيب ملابس السباحة .
دعاء وهي تركض وراها ..: بجي معك .
.
.
.
قاعدة على سفرة الغداء من دون ما تتكلم ، ناظرت في إبراهيم ، شافته يناظرها ويتبوسم ، عما تعميه هو وعيونه ، أنا ماني مهتمة له صراحة .. أنا لو أدري أن عمي عبد الرحمن ولده هذا الحقير كان ماجيت ..!
أبو إبراهيم ..: ملاك .
ألتفتت ملاك لـ عبد الرحمن ..: نعم عمي .
أبو إبراهيم ..: تذكرين أختي منيرة ..؟
ملاك وهي تترك الملعقة وتفكر ..: لا والله ما أذكرها .
أبو إبراهيم ..: تسلم عليك.
ملاك بـ خجل ..: الله يسلمها .
وقامت وهي تقول ..: الحمد لله .
مها ..: بدري ..!
ملاك ..: مشكورة .. بس الحمد لله شبعت .
مها ..: أنزين لا ترقين أبي أسولف معك .
ملاك ..: أوكي .
جلست عند التلفزيون تنتظر مها اللي دخلت لـ المطبخ ..!
- إلا أقول عجبك الفطور ..!؟
ألتفتت عليه .. شافته يجلس معها في الصالة ..!
إبراهيم بـ حقارة ..: جيتي ورا ياسر ، صح ..؟
ملاك تناظره وكأنها تقول .. وش دخلك بالموضوع ..؟
إبراهيم وهو مبتسم ..: أنا عارف أنه هنا ، فيه واحد قال لي أنه شافه في الكوفي مع واحد..! مو هذا اللي جيتي عشانه ..؟
ملاك ولا تكلمت ولا كلمه ..
إبراهيم يكمل تحقيقه ..: ملاك وش ناويه عليه ..؟
ملاك بعصبيه وهي ترص على أسنانها وتتكلم بشويش ..: إبراهيم مالك دخل ، خلك بـ مسؤولياتك أصرف لك .
إبراهيم ..: هههههههههههههههه حياتي أنتي ، تفتكرين إني ما أعرف عن أخباره ..!؟ [ وابتسم بـ شر ] أنا أعرف عنه كل صغيره و كبيره ، ويكون في علمك زواجه راح يكون بعد شهر .
ملاك بـ استغراب ..: مو تزوج وخلّص ..؟
إبراهيم ..: ههههههههه من اللي قال لك أنه تزوج ، هو راح يتزوج بعد شهر بالتمام [ وبحقاره ] وهذي اللي راح يتزوجها تصير بنت عمه وأحلى منك .
ملاك ناظرته ..: وأنا وش علي منها ..؟
إبراهيم ..: ههههههههه على غيري ملاكو .. أنتي ما جيتي هنا إلا عشانه هالوصخ [ وألتفت عليه ] لكن إذا تبغين أي مساعدة أنا حاضر ، [ وابتسم ] أنا ناوي عليه نية شينه وإذا أنتي مستعدة تدخلين معي ، فـ رقمي عند الطلب يا حلو.
راح وتركها مستغربة ..! أشلون عرف أني جايه عشان ياسر ..!؟
.
.
.
( 3:00 الظهر ) ..!
دخل الحوش وهو تعبان ، يكفي أنه ما نام وفوق هذا الشغل اللي كان في الشركة .. كان ضغط علينا بشكل ما تتصورونه ..!
وهو داخل لـ البيت سمع أصوات .. الظاهر أنها ديوم ..! قرب لـ جهة المكان اللي موجود فيه المسبح .. شاف دعاء اللي كانت واقفة عند المسبح .. وديمه اللي في وسط المسبح ..
دعاء وهي واقفة عند الدرج حق المسبح ..: ديوووووم والله إن لمستيني لـ أتركك وأروح أبدل هاللبس .
ديمه وهي في المسبح عند الدرج ..: هههههههههههههه يالخوافة .. والله ما راح أسوي لك شي .. أنتي بس أنزلي وأنا بكون ماسكتك .
دعاء ..: أي أنا خوافة .. [ وهي تشوف ديوم تمد يدها] أقول بعدي مناك بس ، أنا بنزل لـ حالي [ و ألتفتت وكأنها تدور شي ] ديوم فين هذاك البلاستك اللي يخليني ما أغرق ..؟
ديمه ..: ما عندنا ، تدرين كل أبونا نعرف نسبح .
دعاء بـإحباط ..: أجل ما بسبح .
ديمه ..: إييييييش ..؟
دعاء بخوف ..: والله حقكم يخوف ، يختي كله غويط ..! [ وبـ ابتسامه حلوة ] شوفي أنا بس بجلس وبدخل رجليني في المسبح ، وأياني وأياك تلمسين رجليني .. ترى والله لـ أزعل و أرجع بيتنا .
ديمه ..: ههههههههههههههه والله أنك خوافة .. الله يعين أخوي عليك .
دعاء تخوصرت ..: ليه وش فيني يا حلوة ..؟
ديمه وهي ما تدري أن ياسر موجود ويراقبهم ..: أخوي ما يحب حركات البنات الخوافات والدلوعات .
دعاء وهي تفك شعرها بـ غرور ..: يختي هو يقدر يحصل وحده مثلي ..؟
ديمه ..: وأنتي بعد يحصل لك تحصلين زي يسوري ..؟
دعاء وهي تضحك ..: ههههههههههه شوفي من ناحية واحد مغرور و حلو فما حصلت .
ديمه وهي تصفق بحماس ..: يااااهوووو يا حركات ، دودو الكلام هذا واصل لـ أخوي إن شاء الله .
دعاء عصبت ..: هي أنتي ترى والله إن علمتيه يا ويلك .
ديمه وهي تبتسم بـ شر ..: أوكي تبغيني ما أعمله أنزلي واسبحي معي .
دعاء ..: ديوووووم وبعدين ..!
أبتسم وهو يسمعهم .. زين أعتراف خطير ..! دخل البيت وهو يضحك .. والله إن ما طلعت ديوم ريحتها ما أكون ياسر .. ألتفت على المرآية اللي في وسط الممر ، أبتسم وهو يزين الشماغ بغرور .. زين أني طلعت عندها حلو ..! رجع نظره لـ الصاله .. وأنا وشوا يهمني إذا أعترفت ..؟ أنا واثق من نفسي .. وبعدين هي ما تهمني ..! لا أقولكم شي .. أنا صح أول ما تهمني .. بس ألحين أهتم لها .. تدرون ليه .؟ لأنها ببساطة راح تكون زوجتي .. ويكون في علمكم .. إلى الآن أعتبرها بزر ..!
.
.
.
.
في مكان ثاني ( كوالالمبور) ..!
( 8:00 مساءً ) ..!
وافي وهو يلبس الجزمة [ وأنتوا بكرامه ] ..: هيوفه حبيبتي .
هيفاء في الغرفة تلبس العباية ..: هلا .
وافي ..: يا الله .
هيفاء وهي تنزل ..: وش رايك ..؟
كانت لابسه وبكل بساطه عباية على الكتف واسعة وشيله سودا ملفوفة بـ إحكام .
وافي وهو يمسك ذقنها ويتأملها بحب ..: أهم شي وجهك ما فيه أي من هالخرابيط اللي تحطونها .
هيفاء بـ ابتسامه ..: نوو ما فيه .
وافي وهو يمد يده لها ..: Let us if we go
هيفاء وهي تمسك يده ..: هههههههههه يالله .
وافي وهو نازل من فندق ( شيراتون كوالالمبور ) ..: وين تحبين نروح ..؟
هيفاء ..: أي مكان .. أنا ما أعرف شي هنا .
وافي ..: حتى أنا والله .. أخر مرة رحت لها يمكن قبل 5 سنوات [ وألتفت عليها ] بس أشرايك نروح برج بتروناس فيه سوق ..؟
هيفاء وهي تأشر على البرجين ..: عساهم هذوليك ..؟
وافي ..: ههههههههههههه أي يا بعدهم ، أشرايك نروح له .
هيفاء بـ ابتسامه ..: اللي تشوفه حبي [ وتسأل ] بس نروح له مشي وإلا بالسيارة ..؟
وافي ..: لا مشي .. لأنه يبعد بس 10 دقايق عن هنا .. [ وابتسم بخبث ] لكن إذا أنتي عجّازة ولا تبغين تمشين أنا أشيلك .
هيفاء بإحراج ..: لا أمشي لو تبغى يوم كامل ولا أنك تشيلني قدام العالم .
وافي ..: وهذولي العالم يدرون أنك هيفاء بنت راكان ..؟
هيفاء ..: ههههههههههههه أكيد لا .
.
.
.
.
.
يتبــع ..

ّّّّّّّّّّّّ_يكفيني حنانك
04-20-2009, 03:09 PM
واااااااااو مشكوره على البارت

memo1988
04-20-2009, 07:02 PM
ר'*( الجزء الثاني )×'¨*
ماسكة المنشفة وقاعدة تنشف شعرها فيها ..: أصلاً مو منك .. من اللي يتسبح عشانك .
دعاء وهي تضحك ..: ههههههههههههه والله كنت بدخل بس مافيه البلاستك حق الإنقاذ ..!
ديمه وهي تسوي نفسها زعلانه ..: أقول بعدي مناك بس ..[ وقامت ] يالله قومي غدا .
دعاء ..: ما أشتهي .. روحي أنتي وتغدي وبعدين تعالي .
ديمه وهي تفتح الباب ..: كيفك .
وقفلت الباب ونزلت .. ابتسمت .. والله فله دعاء .. يالله كلها كم يوم وبتسكن عندنا ..!
جلست على طاولة الأكل .. وهي تسمي .
أم ياسر ..: وين دعاء ..؟
ديمه ..: قالت مالها نفس تاكل .
أبو ياسر ..: دعاء هنا ..؟
ديمه ..: أيه .
أبو ياسر ..: قولي لها تنزل .. نبغى نشوفها .
ديمه وهي تاكل وتناظر في ياسر اللي ياكل وهو ساكت ..: يبه حرام عليك تحرج البنت .
رفع ياسر نظره لـ ديمه من دون ما يتكلم .
أبو ياسر ..: من وشوا أحرجها ..؟
ديمه وهي ما زالت تناظر في ياسر ..: البنت مستحيه لا تنسى زواجها على هذا [ هي تأشر على ياسر ] بعد كم يوم .
أم ياسر ..: لا فيها إحراج ولا شي .. وبعدين إحنا أهلها .
ياسر وهو يحط الملعقة ..: أنا بناديها .
طلع لـ غرفة ديمه .. طق الباب ..!
دعاء ..: ههههههههه أبوك يالأدب .. أقول أدخلي ديوم .
ابتسم ، ما يدري وش بيصير لها لو درت أني أنا مو ديوم ...!!
فتح الباب .. شافها شبة مسدوحة على السرير وعيونها على الجوال ..
دعاء مبتسمه و عيونها على الجوال ..: ما شاء الله .. أجل على طول تغديتي .. أتاريك تسوين رجيم وأنا ما أدري .
رفعت نظرها لـ جهة الباب .. تمنت أن الأرض تنشق وتبلعها .. ولا وبعد لابسه هالبيجاما اللي كانت استرتش.. عدلت جلستها بـ إحراج .
ياسر وهو مركي يده على كيلون الباب و مبتسم ..: ما تبغين غدا ..؟!
دعاء وخدودها حمراا .. ابتسمت وهي منحرجة ..: لا .. شكراً .. عليكم بالعافية .
ياسر وهو يقرب لـ جهتها ..: ما يصير .. قومي قدامي تغدي ويانا .
دعاء وهي تشوفه يقرب ويجلس جنبها في السرير .. لاااا والله ترا بصيح ..!
دعاء وكأن النفس بدا ينقطع عندها ..: لا والله مالي نفس .
ياسر وببرود ..: لييش .. لأني موجود ما تبغين تنزلين ..؟
دعاء ..: ...........
ياسر ..: ترى بترك البيت وبطلع إذا أنتي ما نزلتي ..!
دعاء وهي تناظره برجا .. ما تبغى تنزل بالبيجاما ..: يـ .. يآسر والله ماني مشتهيه .
ياسر وهو يناظر عيونها اللي تترجاه ..: أي طيب ليه ما تبغين تنزلين .. إذا ما تبغين غدا عادي .. أجلسي وسولفي معهم .
دعاء .. مالقت عذر تقول له .. لو تذبح عمرها ما راح تقول له عشان البيجاما ..
قامت وهي منحرجة ..: أوكي .
ياسر قام ومشى قدامها ووقف عند الباب ..: يالله قدامي أشوف .
دعاء وهي تحس نفسها بتطيح في أي لحظه ..: طيب .
مشت قدامه وهي مغمضه عيونها .. ما تبغاه يشوفها.. الود ودها أنها تحط يده على عيونه عشان ما يشوفها .. الله ياخذ إبليسك يا ديوووم .. أنا أوريك ..!
كان الود وده يضحك بأعلى صوته .. هو دائماً يحب يحرجها ويحب يخوفها .. ما يدري ليه .. ابتسم بخبث .. الأيام بيني وبينك ..إن ما خليتك تتمنين الموت من الإحراج ما أكون ياسر ^_^
نزلت الدرج ..: السلام عليكم .
أبو ياسر يلتفت وهو يبتسم ..: هلا والله بالغالية .. تعالي .
قربت لـ عنده وسلمت عليه .
أبو ياسر ..: وش أخبارك .؟
دعاء ..: الحمد لله .. أنت كيفك ..؟
أبو ياسر ..: بخير بشوفتك .. أجلسي .
جلست جنب ديمه وهي تناظرها وكأنها تقول وعدك بعدين ..
ديمه ..: ههههههههههههههههههههههه .. دودو لا تصيرين شريرة بليز .
دعاء وهي رافعه حاجب ومتعجبة .. وش فيها هالمجنونة ..؟
ديمه..: بلاش هالنظره .. [ وهي تحرك الملعقة في الصحن وكأنها بريئة ] والله قلت لهم مالها نفس بس هذا [ وهي تأشر على ياسر ] هو اللي قال أنا بناديها .
دعاء سكتت بس ابتسمت .. وجع والله هالبنت فضيحة من جد ..!!
أم ياسر وهي تحط صحن لـ دعاء فيه ( مكرونة بشمل ) .. و ( ورق عنب )
أم ياسر ..: دعاء خذي .
دعاء وهي تمد يدها وتاخذ الصحن ..: مشكورة خالتي .
أم ياسر ..: تبغيني أحط لك رز .
دعاء تأشر براسها بمعنى لا ما تبغا ..
أبو ياسر ..: ترى كلمني وافي وقال أنهم وصلوا بالسلامه .
أم ياسر ..: ورا ما قلت لي أكلمهم ..؟
أبو ياسر ..: كلمني وأنا في الشركة .. وبعدين قال سلملي عليهم كلهم .
ياسر ..: الله يسلمه .. عاد ألحين تلاقون عندهم الساعة 8 أو 9 الليل .
أبو ياسر ..: أيـه [ وابتسم ] وإحنا عندنا عصر .. سبحان اللي خلق هالدنيا ..
.
.
.
.
- وشوفي هذي ..؟
ملاك ..: هذي أمك ..؟
مها ..: أيه .
ملاك بمجاملة ..: ما شاء الله حلوة .
مها تناظرها ..: أكيد .. هذي أمي .
ملاك ما تكلمت ..
مها ..: وشوفي هذي .
ملاك ..: من هذي ..؟
مها ..: مدري والله .. بس أبوي يقول أنها صديقته .
ملاك وهي تناظرها ..: غريبه ..!
مها ..: لا غريبه ولا شي .. عادي عند أبوي .. [ و ألتفتت عليها ] بس تدرين .. هذي أنا أكرهها.
ملاك ..: ليييه ..؟ حرام عليك شكلها طيووبه مرة .
مها وهي تناظر الصورة بـ حقد ..: هذي سبب طلاق أمي من أبوي .
ملاك ناظرت في مها .. ما تدري ليه مها دخلت قلبها بسرعة .. رغم أنها مغرورة مثلي حبتين .. إلا أنها دخلت قلبي .. أحس أنها مثلي ..! يا سبحان الله شتان بينها وبين أخوها ..
ناظرت في مها.. شافت دمعه عند رموشها تبغى تنزل ..!
ملاك ..: مهو حبيبتي ..!
مها وهي تمسح دمعتها .: هذي لو أنها ما ظهرت في حياتنا .. كان ألحين إحنا عايشين بسلام ومعنا أمي .
ملاك وفضولها يذبحها.. ودها تسأل عن هالحرمة .. ما تدري ليه ..؟
ملاك ..: طيب ممكن سؤال ..؟
مها ..: أسألي .
ملاك ..: يعني لو أنها تهم عمي كان تزوجها ..؟
مها ..: والله ما أدري عنه بس أول ما طلق أمي سافر لـ إيطاليا عندها بحكم أنها إيطاليه وتركنا عند أمي .. وبعدين رجع بعد يمكن سنتين .. وقال أنها ماتت .. جاها سرطان الرحم .
ملاك ..: يا الله ..!! الله يرحمها .
مها ..: آمين . [ وبعدها ألتفتت على ملاك ] ..: ملاك ..!
ملاك ..: نعم .
مها بـ استغراب ..: أشلون تعرفين أبوي ..؟
ملاك وبكل بساطة ..: والله شوفي أنا ما أعرفه .. بس أبوي الله يرحمه كان يعرفه .
مها ..: تصدقين أنك تشبهين لـ هذي الحرمة مرررة .
ملاك وهي ترفع حاجب ..: لآآآآ ويين ..!! هههههههههه أنا وين وهي وين .
مها ..: ناظري عيونها .. مرة زي عيونك .
ملاك وهي تسحب الصورة من يد مها وتتأمل الحرمة ..!
ملاك بـ ابتسامه ..: مو يقول لك المثل يخلق من الشبة أربعين .
مها وهي مو مقتنعة ..: يمكن ..!!
.
.
.
( كوالالمبور 9:30 مساءً ) ..

وافي ..: وش رايك ندخل هالجسر اللي بين الأبراج ..؟
هيفاء وهي ماسكة يد وافي بخوف ..: لا والله يخوف .
وافي وهو رافع راسه يشوف الجسر ..: والله ما يخوف [ وألتفت عليها ] بعدين لا تخافين دامك معي يا قلبي .
هيفاء وهي تناظر وافي ..: يمه .. لآآآ أخاف .
وافي وهو يناظر الساعة ..: يوووه بالله لنا ساعة ونص نفرفر في هالسوق ..!
هيفاء وهي تناظر ساعة وافي ..: أي والله ..
وافي ناظر في هيفاء اللي جلست على الكرسي ..: شكلك تعبتي .
هيفاء ..: هههههههههه أول ما عرفت أن لنا ساعة ونص في السوق تعبت ..
وافي جلس جنبها وهو يضحك ..: هههههههههههههههههههه
هيفاء ..: تدري أني ما أحب أقعد أمشي في السوق كثير ، أتعب على طول .[ وبـ ابتسامه رومانسيه ] بس يوم أني معك نسيت كل التعب .
وافي وهو يبوس يدها ..: الله لا يحرمني منك .. [ وأبتسم ] تبغيني أشيلك ..؟
هيفاء بحيا ..: لا وش تشيلني ..!
وافي وهو يمسكها مع خصرها ..: طيب يالله نرجع الفندق ، وبكرة الصبح نرجع لـ البرج لأن أكيد ألحين لو طلعنا ما نقدر نشوف في الظلام .
هيفاء ..: أوكي .
.
.
.
يتبــع ..

memo1988
04-20-2009, 07:03 PM
( 4:30 العصر ) ..!
- يمه بتجين عند خالتي اليوم ..؟

أم وافي ..: إن شاء الله .

دعاء وهي تهمس ..: أنزين أسمعي .. جيبي لي ملابس .
أم وافي ..: هو..! ليه ، مو أنتي بترجعين اليوم البيت .
دعاء ..: أيه ، بس يرضيك أقعد بـ بيجاما في البيت ، هذا وأنا في بيتنا ما سويتها .
أم وافي ..: ههههههههههه إن شاء الله ، ترى بس بمر أشيل خالتك بنروح عند أم مفلح بنتها والده ، يعني ما بدخل لـ البيت .
دعاء ..: أيه ، إذا جيتي دقي علي وأنا بنزل وباخذ الكيس منك .. أوكي ..؟
أم وافي ..: إن شاء الله .
دعاء وهي تسند راسها على الكنب ..: مامي والله مشتاقه لك أنتي وأبوي وأخواني حيل .
أم وافي بحنان ..: وأنا بعد أشتق لك أنتي و وافي ، يالله تبغين شي ثاني .
دعاء ..: لا ما أبي إلا سلامتكم .. بس أبيك تبوسيلي شعولتي وسويرة .
أم وافي ..: طيب . يالله مع السلامه .
دعاء ..: مع السلامة .
ديمه وهي تركض وتجلس بقوة على الكنب ..: منوا كنتي تكلمين ..؟
دعاء تناظر جوالها ..: أنقلعي من وجهي .. العصر بتجي أمي وبتاخذني من عندك يا شريرة .
ديمه مبققه عيونها عـالأخر ..: وجعه .. أنا شريرة يا مال الصلاح ..!!
دعاء ألتفتت عليها..: أيه ، ألا تعالي .. عساك قلتيله على سالفة المسبح ..؟
ديمه وهي تحط السفن على الطاولة اللي جنبها ..: لا .. بروح أقول له .
قامت ديمه .. بس دعاء مسكت فيها بقوة ..: ديووووم يالنذلة وش هالحركات ..!
ديمه ..: يختي بقول له .. لساني ينهشني نهش موب طبيعي .
دعاء تترجاها ..: ديوم وش هالنذالة اللي طرت عليك فجأة
ديمه وهي تناظرها ..: أسمعي بعفو عنك بس بشرط .
دعاء ..: أشرطي ، وأنا أنفذ .
ديمه أبتسمت وهي تأشر بأصبعها ..: هو شرط صغنون .. أولاً ، تنومين عندنا اليوم ، ثانياً بكرة نعزم ياسر على المسبح .
دعاء وهي فاتحه عيونها على الآخر ..: ديوووووم لآآآآ وش هالشرط الصغنون ، ما يصلح .
ديمه ..: وليه ..؟
دعاء ..: أنتي قلتي بالأول شرط واحد [ وهي معصبة ] وألحين أشوفها شرطين يا حظي .
ديمه وهي تمشي ..: كيفك أجل .
دعاء سحبتها ..: خلاص خلاص .. بنفّذ الشرط الأول .. لكن الشرط الثاني فـ أسمحي لي ما راح أقبله لو وشوا .
ديمه وهي تجلس ..: أبي أعرف شي واحد ، وشوله تستحين منه ..؟
دعاء وهي تطقها بـ إحراج ..: مالك دخل .
ديمه ..: والله كيفك .
دعاء ..: بس ....
يقطع عليهم صوت التلفون ..!
ديمه وهي ترد ..: ألووووو .
سعود ..: سلام .
ديمه ..: هلا وعليكم .
سعود وهو مبتسم ..: مين ..؟ شينة الحلايا ديووم ..؟
ديمه بقهر ..: مييين ..؟ سعيويد المقرود ..!
سعود ..: ههههههههههه كيفك ..؟ والله أشتقت لـ خناقاتك .
ديمه ..: بل .! في يوم واحد بس .
سعود ..: المهم وين أمي ..؟
ديمه وهي تتكلم بالعربي الفصحى ..: دقيقة واحدة من فضلك .
سعود ..: خخخخخخخ طيب .
ديمه وهي تنادي بـ أعلى صوت ..: يمااااااااااااااه .
أم ياسر وهي تنزل من الدرج ..: خيير ..؟
ديمه ..: ورا ما رديتي من فوق على التلفون ..؟
أم ياسر ..: ليه ..؟ مين على التلفون ..؟
ديمه وهي تمد السماعة لـ أمها ..: وش هالكووشخة .. وش هالحلاة .. [ وباست أمها ] لك بتأبرني نوال أسم الله عليها ..
أم ياسر ..: هههههههههههه الله يقطع إبليسك .. هاتي السماعة .
دعاء ..: ههههههههههههه .
أم ياسر ..: ألوووو ..!
سعود ..: هلا بـ أغلى وأحلى وأحن نوال .
أم ياسر ..: هلا والله بـنور البيت .. وينك والله أشتقنالك ..؟
سعود ..: ههههههههههههه ، أجل يمه ما بجي بعد اليوم عشان أسمع مثل هالكلام .
أم ياسر ..: هههههههههههههههههههه .
سعود ..: وش أخبارك ..؟
أم ياسر ..: بخير .. وش لونك أنت ..؟
سعود ..: دووووم ، لوني أخضر .
أم ياسر ..: سعووووود ..!
سعود ..: ههههههههههه لا الحمد لله تمام . إلا أقول يمه .
أم ياسر ..: هلا .
سعود ..: اليوم ما راح أجي البيت ، بجي بعد يومين .
أم ياسر ..: هو..! ليه .؟
سعود ..: أبد ، بس هنا كشته و فله مع أخوياي .
أم ياسر ..: كيفك اللي يريحك .
سعود ..: أنزين يمه بغيتي شي ..؟
أم ياسر ..: أبي سلامتك .
سعود ..: يالله مع السلامه .
أم ياسر ..: في حفظ الرحمن .
سكرت من السماعه .
ديمه ..: وش يبي .؟
أم ياسر ..: يقول بيقعد يومين مع أصحابه .
دعاء وخاب أملها بشكل ما تتصورونه .. كانت تبغى تتعذر بوجود سعود .. بس ألحين سعود ما بيجي .
ديمه ..: أي أحسن عشان دعاء تنوم عندنا .
دعاء ..: لآآآ حلا هو ديوم ..! يكفي يوم واحد .
ديمه ..: لا ما يكفي [ وناظرت في دعاء ] وإلا لا تخليني أسوي اللي خبري خبرك ..؟
أم ياسر ..: ههههههههههه دعاء وش مهددتك فيه هالنسرة ..؟
ديمه ..: يمه ..! حرآم عليك أنا نسرة ..؟
دعاء ابتسمت ..: لا ولا شي بس تقول بتزعل إذا ما نمت عندها .
.
.
.
.
( 11:00 )
ياسر ..: هههههههههههههههه .
محمد ..: والله ياخي مدري كيف صراحة كنت شجاع هذاك اليوم .
ياسر ..: هههههههههههههههه أنت أبخص أيام المتوسط الواحد يسوي نفسه عربجي .
محمد ..: هههههههههههههههههه .
أبو ماجد ..: ههههههههههههههههههه أتاري عندك هالسواليف وإحنا ما ندري ، كنا نشوفه الخواف واللي لا يهش ولا ينش .
محمد ..: أفا يبه يعني كنتوا تشوفوني خواف .
ماجد اللي دخل ومعه صينية الشاي ..: يا حيا الله ياسر .
ياسر مبتسم ..: الله يحييك ويبقيك .
ماجد ..: الله يسلمك ، تبغى شاي أحمر وإلا نعناع .
ياسر ..: نعناع الله لا يهينك .
محمد ..: أنا ما أدري أشلون الناس تشرب النعناع ..!
ياسر ..: عاد الأحمر اللي ينبلع ..! أبد أبد ما منه أي فايدة .
محمد ..: حط الفايدة على جنب ، ياخي الطعم يخلك تروق وتصحصح .
ياسر بعد ما شرب الشاي ..: أكرمهم وعزهم ..
أبو ماجد ..: وين يا ولدي ..؟
ياسر مبتسم ..: معليش عمي بس والله تعبان وأبغى أنوم مبكر عشان تعرف الشركة .
ماجد ..: الله يعين .
ياسر ..: أهم شي أني قعدت معكم من الساعة 8 إلى ألحين [ وضحك ] بعدين أصير ضيف ثقيل .
محمد ..: لا أبد .. بس يبه ما باركت له على قرب عرسه .
أبو ماجد ..: ألف مبروك يا ولدي ، يالله عقبال محمد .
ياسر ..: الله يبارك فيك يا عم ، عاد أنا قاعد أحن عليه وأقول له خلنا نعرس سوا بس هو ماهوب راضي أبد .
محمد ..: حبيبي أنا إذا فضيت قلت لك بعرس .
ماجد ..: مبروك ، والله يتمم عليك بخير إن شاء الله .
ياسر ..: الله يسلمك ، يالله أجل في أمان الله .
محمد وهو يقوم وراه ..: يالله مع السلامه .
.
.
.
.
البيت كان يعج بصوت المغنية ( نجوى كرم ) .. كانت وما زالت تعشق صوت نجوى ..!
- هيدا حكي .. هيدا كلام .. هيدا عاشق .. هيدا غرام ..
جن وحالي نسيني .. خلي جنونك يعديني .. وبمملكتك خليني .. أحرق عرش المملكة ..
دعاء ..: ههههههههههههههههه ديوم وجع ، وش هذا الصوت .
ديمه وهي ترقص بـ مهارة ..: يختي فيني طاقة خليني أفضفضها ..
دعاء وهي تجلس على الكرسي ..: الحمد لله .. ألحين تفضفضينها في هالليول ..! ما أقول إلا سكنهم مساكنهم .
ديمه وقفت عن الرقص .. وناظرت في دعاء نظره تخوف .. دعاء خافت .. توقعت أن في ديوم جني بحكم النظرة اللي أرسلتها ديمه ..!
دعاء ..: ديوووم ..!
ديمه وهي ترخي على صوت التلفزيون ..: شنوا قلتي ..؟
دعاء وهي تقوم من الكرسي ..: ما قلت شـ .. ششي .!
ديمه وهي تقرب من دعاء وتفك الشيلة من خصرها..: إلا قلتي..!
جلست تفكر بخوف .. ألحين ما في البيت إلا أنا وديوم والخدم .. عند مين أنحاش ..!
فجأة أنفتح الباب اللي يودي لـ الحوش .. كان ياسر .. ما لقت منقذ لهالموقف إلا هو ..؟
دعاء راحت تركض جهة ياسر .. ياسر أستغرب من حركتها ..!!
دعاء وهي تمسك بـ ثوب ياسر من ورا ..: يمه .. ياسر شوف ديوم .
ديمه اللي كانت بتضحك .. بس كتمت ضحكتها .. ورجعت نضرتها المرعبة ..: لحظه .. وش قلتي قبل شوي ..؟
دعاء تشبثت في ثوب ياسر بقوة .. كانت خايفه من جد ..!
دعاء وهي مغمضة عيونها ..: بسم الله الرحمن الرحيم .. يمه والله بصيييييح .
ياسر ما مشت عليه تمثيلية ديمه .. بس حب يخوف دعاء .. مسك يدها وألتفت عليها .. كانت خايفة لـ درجة أنها مسكت يده وهي ترتجف .
ياسر ..: أمشي نرقى فوق .
دعاء وهي ماسكة في ثوبه إلا الآن ..: يمه أبي أرجع بيتنا .
ياسر وهو مبتسم ..: ديوم قولي بسم الله .
ديمه ..: أقول أسكت .. [ وألتفت على دعاء ] أنا ما أبيك .. أنا أبي هذي .
دعاء من غير شعور دفنت راسها في ظهر ياسر .. كانت تتخيل أنها في فلم رعب .
ياسر ..: هههههههههههههه ديوم خلاص عقدتي البنت .
ديمه ..: هههههههههههههههههههههههههههههههه دودو مشت عليك التمثيلية ..!
دعاء وهي ترفع راسها وخصلات الشعر اللي كانت ملمومة تناثرت على وجهها .. ودموعها اللي كانت في خدها .. كان ياسر يراقب وجهها وهي تفتح عيونها بشويش .. ما قلت لكم بزر وحركاتها حركات بزران .. ما تدرون وش كان شعوري لما كانت خايفة .. كان ودي أضمها ..!!
دعاء وهي تبتعد عن ياسر .. مسحت دموعها اللي كانت على خدها .. وناظرت في ياسر اللي كان مبتسم وهو يناظرها .. جلست على الكنبة وهي تمسح دموعها اللي نزلت .. ناظرت في ديوم اللي جات وجلست عندها ..
ديمه ..: هاه ترى إن صحتي بقول له .
دعاء هي تحط يدها على فم ديمه .. وهمست في إذنها ..: والله إن علمتيه والله ما أقعد دقيقة وحدة في بيتكم .
ديمه وهي تبعد يد دعاء من فمها ..: هههههههههه خلاص ما راح أقول له .
ياسر ..: وشوا ..؟
ألتفتت عليه .. أول مرة تكون قريبه منه .. وأول مرة تتكلم معه كذا .. على طول حمرت خدودها .. يا ربي وش هالموقف البايخ ..!
ديمه ..: يا شينك إذا تليقفت .. المهم لا تزعجنا لأن دعاء بتنوم عندنا بعد اليوم .
دعاء كان ودها تقوم وتكفخ ياسر .. كان يناظرها وهو مبتسم .. لأن مرة يبتسم بوجهها كذا ..
ياسر ..: أها .. لا لاتخافون ما راح أزعجك يالكبيرة .
ديمه ..: ههههههههههههه وجع ما نسيت السالفة .
ياسر ..: ههههههههه No .
.
.
.
.
توقعـاتكم لـ البارت الجاي ..؟!
1_ سعود وعدوه أحمد ..! وش راح يصير ..!؟
2_ وشوا اللي تخطط ديمه عليه في البارت الجاي ..؟
3_ ملاك .. هل سالفتها مع أبو عبدالرحمن خلقت عبث ..؟ ووشوا سالفة الحرمة اللي في الصورة ..!!؟

بنت قست
04-20-2009, 09:31 PM
ما شاء الله عليج صج ابداع

matoOoO
04-20-2009, 10:41 PM
يسللللللللللللللللللللللللموا ياقلبي اتمنى تكملينهااااااااااااااا في اسرررررع وقت وربي يعطيك العااااااافيه.....................بليز لا تطولين خليك زي ما عودتيناااااا

memo1988
04-21-2009, 04:03 PM
×•× البارت الثامن ו×
.." أنا كل الذي عشته حزن .. وقربك زود أحزاني "..!
ר'*( الجزء الأول )×'¨*
( 2:30 الفجر ) ..!
كانت تتقلب في فراشها .. ما جاها النوم ، صورة الحرمة شاغله بالها كثير ..! خصوصاً لما قالت مها أنها تشبه لها ، قامت من السرير وهي تتأفف .. حطت يدينها على عيونها بملل ..
ملاك ..: أوووف .. يا ربي أبي أنام ..!
قامت تمشي لـ برا الغرفة .. دخلت المطبخ تشرب بندول لعل هـ الصداع يخف شوي .. جلست على الكنب اللي في الصالة .. وشغلت التلفزيون تبغى تنسى هـ الصداع و صورة الحرمة ..! شدها التلفون ..!! لها يمكن شهرين أو أكثر ما سمعت صوته ..! مسكت التلفون بـ اصابعها النحيلة وضغطت على الأزرار لعه يرد .. جاها صوته وهو كله نووم , ابتسمت ..
ياسر وهو يقاوم النوم ..: ألووووو ..؟
ملاك ..: ألووووو .
ياسر ..: منوا ..؟
ملاك ..: أنا ملاك .
أختفى منه النوم وهو متفاجأ ، شاف شاشة الجوال ..؟ الرقم رقم بيت في الرياض ..!! أشلووون ..؟
ياسر ..: خيير ..؟ داقه في أنصاف الليول ..؟
ملاك ..: حبيت أسأل عن أحوالك ..؟
ياسر ..: أنا بخير دامك منتي فيه .
غمضت عيونها بـ ألم .. ما راح يغير أسلوبه معها أبد ..: إن شاء الله دوووم .
ياسر ..: أنتي في الرياض ..؟
ملاك بعناد ..: أيه .
ياسر ابتسم بسخرية .. توقع منها هالشي .. هذي ملاك .. ما عندها أحد يوووقف في طريقها ..: وش جابك ..؟
ملاك ..: أنت اللي جبتني .
ياسر ..: تدرين أنك ما تستحين على وجهك ..! يعني أفهمي أنتي ما تنبلعين لي فاهمتني ..!!
ملاك والعبرة خانقتها ..: حرام عليك أأ.. أانـ .. ـااا وش سويت لك ..؟
ياسر ..: إن دقيتي مرة ثانيه يا ملاك .. ما راح يصير لك طيب .. [ وبعصبيه ] سامعـة ..؟
وقفل السماعة بوجهها .. وما أنتظر منها حتى كلمة " طيب " ..!
رمت التلفون على الأرض بقهر .. كانت تتوقع منه كلمة حلوة لكن الظاهر أنها بتكون في أحلامها ..!
ملاك بقهر ..: والله حق هالكلام ما راح أسكت لك ..!
.
.
.
مسك شعرة بقوة .. هو توقع أنه راح يفتك منها ، لأن لها شهرين ما تكلمت معه ، لكن ألحين الطامة الكبرى أنها جات لـ الرياض ..! حاول أنه ينوم لكن ما جاه النوم .. قام لـ الحمام [ وأنتوا بكرامة ] وغسل وجهه بموية بآآرده .. يبغى ينسى هالمكالمة .. ناظر في ثوبه اللي كان من ورا فيه طبعة ( روج زهر ).. ابتسم بسخرية .. وشوا هالقدر اللي جمعنا أنا وأياها مع بعض ..!
نزل لـ الصالة .. سمع صوت ديمه ودعاء ..
دعاء ..: ههههههههههههههههههه
ديمه ..: يختي من جد مهووسة بشي أسمه وافي ..!
ألتفتت على اللي كان نازل من الدرج .. كان بعيونه النعسانة وشعرة المحيوس .. والبرمودا اللي كان لابسها .. كان شكله ثاني .. أول مرة تشوفه بهالشكل ..!! هذا مو ياسر اللي دايم يكون كشخه ومرتب ..؟!!
ديمه وهي ترفع الكاس اللي فيه عصير التفاح ..: يا هلا ومرحبا بـ أبو راكان .. تعال أشرب لك كاس يروق مزاجك ..!
ياسر ناظرها بس ما تكلم ودخل لـ المطبخ ..!
ديمه ألتفتت على دعاء ..: يختي أسمعيني .. وحطي هالحكي حلق في أذانيك .. يعني ترى في المستقبل إذا ياسر صحى من النوم لا تحاكينه أبد ولا تقربين جنبه .. ترى يجي معصب ونفسه في خشمه ..
دعاء وهي تناظره وهو يطلع من المطبخ ومعه كاس مويه ..: يختي من شكله ما يطمن أبد ..!
ديمه ..: هههههههههههههههههههههههههه لا عاد مو لهالدرجه .. هو حتى بهالحوسه حلو .. بس لا تغرك المظاهر وأنا ديوم .
جاء وجلس في الكنب اللي قبالهم ..!
ديمه وهي مبتسمه ..: غريبه وراك مانمت ألحين الساعة 3 الفجر ..!؟ وبكرة عندك دوام .
ياسر ناظر فيها..: الخميس فيه دوام ..؟
ديمه وهي تخبط يدها براسها ..: يوووووه صح .. بكرة خميس .. توي أدري أن زواج هيوفه كان يوم الاثنين
دعاء ..: ألحين يعتبر الخميس .
ياسر ناظرها وبعدها ألتفت على التلفزيون ..: بزر أنتي عشان تحطين شريط ( نيمو ) ..؟
ديمه ..: ياخي هذا نيمو عشقي الأول والأخير .
ياسر ..: أهاااا عشقك الأول والأخير .. أقول أقلبي على أي شي .
قامت وقفلت الفيديو وشغلت ( Mbc 2 ) كان فيلم مرعب .. ابتسمت ديوم .. تحب هالأفلام وتعشقها ..!
ياسر وهو ينسدح على الكنب ..: أقول ديوم ..؟
ديمه وهي منسجمه مع الفيلم ..: همممممم .
ياسر ..: صبي لي عصير .
ديمه وهي منسجمة تأشر لـ دعاء ..: دودو صبي له عصير ..
دعاء رافعه حاجب ومستغربة ..: أنا ..؟
ديمه ..: أي صبي له واللي يرحم والديك .
دعاء وهي تقوم عشان تروح تجيب له كاس ..: طيب .
ياسر من غير ما يناظرها ..: وكثري الثلج الله لا يهينك .
ناظرت فيه .. بعدها مشت لـ جهة المطبخ .. نزلت كاس وهي معصبة .. خير يكلمني من طرف خشمه ..!! فتحت الفريز ونزلت منه ثلج وحطت له في الكاس .. نزلت لـ الصاله .. شافتهم على حالهم .. مشت لـ جهة الطاولة وصبت عصير تفاح لـ ياسر .. مشت لـ عنده وعطته الكاس .. سحب الكاس من دون ما يناظرها وعدل جلسته ..: أمشي أجلسي هنا .[ وهو يأشر جنبه ومن دوون ما يناظرها ] ..
ناظرت فيه .. بعدها مشت وجلست مكانها .. شافته يناظرها من فوق لـ تحت .. يمه والله نظراته تخوف ..!!
دعاء ..: ديووم تعالي أبغاك شوي .
ديمه ألتفتت على دعاء .. وكأنها تقول وش تبغين ..!؟ بعدها قامت .
ديمه ..: يسور لا تتحرك .. دقايق وبنجي .
مشت هي وديمه لـ فوق ..!!
ديمه وهي توقف في الصالة اللي فوق ..: وشوا ..؟
دعاء بهمس ..: مو أنتي قلتي إذا ياسر نزل لـ تحت قولي لي وذكريني ..
ديمه وهي تفكر ..: أي صح [ وألتفتت على دعاء ] بس منشان شووا ..؟
دعاء وهي تمسك كتف ديمه ..: يا حظي فيك بس .. ما أقول إلا ما عندك سالفة ..
ومشت لـ جهة غرفة ديوم عشان تنام .. بس أستوقفها صوت ديمه ..: أي تذكرت تعالي بسرعة .
ألتفتت عليها .. شافتها ترقى الدرج اللي يودي لـ غرفة ياسر أو بمعنى أصح جناح ياسر اللي ما في حياتها طلعت له ..!
دعاء بهمس وهي تمشي وراها ..: ديمووه وين بتروحين ..؟
ديمه وهي ترقى الدرجة درجتين ..: تعالي بوريك بيتك .
دعاء وقفت في نص الدرج ..: ما أبي .. أخاف يجي أخوك ويهزئنا .
ديمه ..: ما عليك منه .. أمشي بسرعة .
سحبت ديمه يد دعاء من دون ما تترك دعاء تقول كلمة ..!!
.
.
.
( كوالالمبور 8:30 صباحاً ) ..!
صحت من النوم على ضوء الشمس .. فتحت عيونها وهي تشوف حبيبها نايم جنبها .. ناظرت في وجهه .. ابتسمت بحب .. يا رب لا تغير علينا .. كانت بتقوم بس شافت يده ماسكه يدها .. ابتسمت وهي تبعد يده .. سحبت المنشفة وتوجهت لـ الحمام [ وأنتوا بكرامه ] عشان تتروش .. نزلت من الحمام .. شافتها الساعة 9 .. مشت لـ جهة السرير عشان تصحي وافي .. بس تراجعت بعد ما خطرت في بالها فكرة .. مشت لجهة المغاسل وغسلت يدينها بـ موية باااردة .. وحطت في يدها العطر اللي جابه لها هدية .. قربت لـ وجه وافي وحطت يدينها على وجهه .. شافته وهو يكشر ..!!
هيفاء ..: ههههههههههههه وافي حبيبي يا الله قووووم ..
مسك يدينها يبعدها ..: أوكي . بس دقايق .
هيفاء ..: لا ما فيه تبغاني أقعد لحالي ..؟
وافي وهو مبتسم ..: طيب وش أسوي .. أمس ما نمت بدري والسبب أنتي .
ابتسمت وهي مستحيية .. بعدت عنه وهي تضحك ..
هيفاء ..: ههههههههههههه طيب قوم أطلب لي فطور مرة جوعانة .
وافي وهو يقوم ..: من عيوني .
غسل وجهه وطلب لهم فطور .. وبعدها دخل يتروش ..
.
.
.
( وفي نفس الوقت )..!
دعاء وهي تدخل ..: ديوم والله ياويلنا ..
ديمه ..: ما عليك .. وإذا قال وش دخلكم بنقول له أنك أنتي اللي تبغين تشوفين بيتك [ وألتفتت عليها ] يختي أنا فضولي بيذبحني .. من أول ما أثث الشقه وهو مانعني أني أدخل .. بس ترك أمي وأبوي يدخلون .
دعاء تخوصرت ..: لاآآآآآ والله ..؟؟ وأنا أكون ضحية فضوك يالشينة ..؟ ما أبي أنا بنزل .
ديمه وهي تدخل لـ غرفة النوم حقت ياسر ..: أمشي شوفي غرفة النوم حقتك وحقت ياسر وااااااااو روووعه ..
دعاء وهي واقفه عند باب الجناح ..: ما أبي أشوف شي ..
وألتفتت على الممر اللي ينزل من الشقة .. هي صح عندها فضول تبغى تشوف بيتها المستقبلي على قولتهم .. بس ما تقدر تخاطر في شي دام أنه يخص ياسر ..!
نزلت الدرج وهي تدعي ربها أن ياسر ما يكون يشوفها .. وصلت لـ غرفة ديوم وهي تتنفس براحة .. الحمد لله وصلت بالسلامة قبل لا يجي ويهزئني ..!
كانت بتدخل الغرفة .. بس سمعت صوت ياسر وهو يتكلم بقوة .. مشت لـ جهة الدرج بشويش .. كانت تسمعه يقول ..!!
ياسر ..: محمد ، ألحين أنا وش أسوي ، جات لـ الرياض ..! ، ................. ، لاء ، ......... محمد أسمع ، أنت لا تستبعد أي شي يصير ، ............. خلاص بكرة أنا أكلمك.
كان فضولها يذبحها، منوا هاللي جات لـ الرياض ..؟ مشت لجهة الغرفة وهي محتارة ..!!
.
.
.
.
( 12:40 الصباح ) ..!
من يوم ما جات هنا والصداع مو راضي يبعد عنها .. دخلت المطبخ .. أخذت توست بالجبنه و عصير برتقال .. مشت لـ جهة الصالة .. جلست وهي تناظر في الورقة حقت إبراهيم .. حطت العصير على الصينية ومسكت الورقة والتلفون .. ما تدري هي مترددة تخاف تأذيه وإلا يصير له شي من ورا هالإبراهيم ..!! ضغطت بـ أصابعها النحيلة على الزر.. لكن ما مرت لحظات إلا وقفلت التلفون ..!!
سالت دمعه على خدها الناعم .. ما تعطيها نفسها تأذيه .. ما تعطيها نفسها تأذي اللي حماها من هاللي تبغى منه مساعدة ألحين .. ما تعطيها نفسها تأذي اللي حبته طوال هالسنوات .. رغم جفاته .. رغم قسوته .. إلا أنها راضيه به ..
مسحت دمعتها بـ ألم .. طول عمري منبوذة من الجميع .. طول عمري ما حصلت اللي يحميني من دون مقابل إلا ياسر .. أنا لو طلبت من إبراهيم مساعدة .. أكيييد يبغى المقابل .. وأكيد المقابل هو ( شرفي ) ..!
مسكت الريموت .. أخذت تقلب في القنوات .. مرت عليها أغنية .. ( وصيه * راشد الماجد ) ..
..: هلي وإن جارت الدنيا عليا .. أوصيكم على روحي وصيه ..!!
أنا مسافر وخلوا قليبي عندكم .. غصب عني ترى لا مو بيديا ..!!
أعذروني إذا سالت دمعتي .. وأذكروني إذا طالت غربتي ..!!
يا دنيا لعبة الشاطر لعبتي .. صرت لـ الناس حمّال الأسيه ..!!
يا دهري لا تحملني البلاوي .. أنا المجروح ما ألاقي اللي يداوي ..!!
تراني عـ السفر ما كنت ناوي .. حِكم حكَم القدر غصباً عليا ..!!
قبل ما أعوفكم يا أهلي كأني .. أشوف بغربتي حزني وأنّي ..!!
إذا أنتم صفيتوا بعيد عني .. أموت أحسن ولا هذي الأذيه ..!!
هلي دمعات عيني بطرف رمشي .. وإذا غمضت عيني دموعي تمشي ..!!
إذا راحتوا من ايديا راح كل شي .. تروح الروح لو رحتم من يديا ..!!
بلاكم كيف أنا أتحمل بلاكم .. وأنا وردة وسط صحرا بلاكم ..!!
هواكم دمر قليبي هواكم .. شيصير أكثر من اللي صار بيا ..!!
ابتسمت يوم سمعتها .. ياسر كان يحب يسمعها .. يقول أنها تذكره بـ أهله ..!!
سمعت صوت الباب يدق .. مشت لـ عنده ..!!
ملاك ..: منوا ..؟
- أنا ..!
ملاك فتحت لها الباب وهي مبتسمة ..: Welcome Maha
مها بـ ابتسامه ..: هلا فيك .. أمممم ممكن أدخل ..!؟
ملاك برحابة صدر ..: أنا أطلع وأنتي تدخلين .
مها ..: هههههههههههه لا عاد مو لهالدرجة .. [ وهي تدخل ] مشكورة .
بعد ما جلست مها .. ملاك ..: وش تشربين ..؟ شاي أو قهوة أو كوفي أو عصير أو شراب غازي اللي تطلبينه راح يجي .
مها ..: لا وش دعوه إحنا في بيت واحد .. مهوووب لازم .
ملاك ..: نوووو .. [ وبـ ابتسامه ] ملاك تقول لازم .
مها ..: ههههههههههههه طيب أبغى عصير .
ملاك وهي تأشر على عيوناها ..:Ok .
راحت ملاك لـ جهة المطبخ ..!!
لفت نظر مها الورقة اللي عند التلفون .. قربت لـ عندها .. شافت رقم إبراهيم موجود .. استغربت .. إبراهيم ما يعطي أحد رقمه إلا نادراًً ..؟!
ملاك وهي شايلة الصينية ..: يا حيا الله مهو .
مها بـ ابتسامه ..: الله يحييك .
ملاك وهي تعطي مها العصير ..: تفضلي .
مها ..: شكراً .
ملاك ..: إلا وين عمي ..؟
مها ..: مسافر لـ لندن لأن عنده شغل هناك ويبغى يتطمن عليه .
ملاك ..: خسارة ما ودعته .. ياالله الله يرجعه بالسلامة .
مها ..: كان يبغى يسلم عليك بس هو مشى الساعة 9 الصبح فـ قال ما يبغى يقومك من نومك [ وبـ ابتسامه ] بس قالي سلمي عليها .
ملاك ..: الله يسلمه .
.
.
.
.
يتبــع ..

memo1988
04-21-2009, 04:05 PM
( 1:00 ظهراً )
صحى من النوم وهو متنرفز .. نآظر في اللي جنبه .. أوف صح .. هذي أمس كآنت معي .. نآظر في المكان اللي كان موجود فيه .. يا الله أنا وش اللي خلاني أنوم هنـا .. بعد يد البنت اللي كانت معه من جسمه .. أووف يآلقرف .. أمس أنا حلفت أني ما ألمسها .. بس ما أدري وش اللي خلاني أتراجع .. ناظر في الكأس اللي كانت قدامه .. كله من هالسم اللي أشربه .. مسح وجهه بيدينه .. وخر اللحاف من جسمه ومشى لـ الحمام [ وأنتوا بكرامه ] ..
- صح النوم حبيبي .
ألتفت عليها وهو منقرف ..: هلا شوق .
شوق وهي مبتسمه ..: هلا .. [ وبخجل ] عساك أستانست معي أمس ..؟
إبراهيم وهو يناظرها ..: تدرين ، إن ما شلتي أغراضك وقلبتي و جهك من وجهي .. ما بيصير لك شي طيب ..!!
شوق هي مستغربة ..: ليه ..؟
إبراهيم وهو جالس ومنزل راسه لـ الأرض وحاط يديه على راسه ..: شووووق ..؟ بتنزلين وإلا أشلوون ..؟
شوق وهي تسحب ملابسها وتدخل لـ الحمام ..: أوكي .
ناظر فيها إلى ما قفلت بآب الحمام ، رفع راسه وزفر هوآ .. يا الله هذي صديقة " مها " نزل راسه وهو متوتر .. بس هي اللي جات إلى شقة " أحمد " وهي دارية أنها ما راح تكون سالمة ..!! يعني أنا ما كلمتها ولا قلت لها تجي من الأساس ..!
نزل لـ الصاله وهو مصدع ..
أحمد ..: أخيراً نزلت ..؟ مـا بغيت ..؟
إبراهيم وهو يولع السيجارة ..: من اللي قال لها تدخل لـ عندي ..؟
أحمد وهو يرتب الشقة ..: والله من بعد ما شربت هذا [ وهو يأشر على زجاجة الويسكي ] وأنت ما تدري عنا خير شر .
إبراهيم وهو يجلس ..: طيب صب لي كأس .
أحمد وهو يجلس ..: أقول روح أشرب في بيتكم .
إبراهيم ..: ليه ..؟
أحمد ..: أبي الشقة تتنظف عشان سعود بيجي .
إبراهيم ..: من سعود ..؟
أحمد ..: سعود ولد راكان [ ويناظره ] أخو ياسر .
إبراهيم ..: أيــه صح [ وألتفت عليه ] ضبطه خلاص .. أبيه يكون الليلة موجود .
أحمد ..: أي أشلون أضبطه ..؟
إبراهيم وهو يضرب أحمد على كتفه ..: يعني قدم له عصير وحط له منوم و إلا شي قوي ، أهم شي أني أشوفه في الليل ، وبعدين هو متى بيجيك ..؟
أحمد ..: قال العصر .
إبراهيم وهو يحط يده على ذقنه ..: حلو ، يعني نفترض لو تحط له منوم من العصر .. أمممممم راح يقوم الساعة 1 بالليل ، [ وألتفتت على أحمد ] المنوم اللي بيرسله يوسف لك عطه أياه [ وضحك بحقارة ] هههههههههه هذا المنوم مفعولة يقعد 10 ساعات .[ وهو يقوم ] يالله بغيت شي ..؟
أحمد وهو يناظر باب الغرفة اللي طلع منها إبراهيم ..: أيه ..أبغاك تشيل شوق من الشقة .
إبراهيم وهو يناظر الباب ويحط يدينه في جيوبه اللي ورا في البنطلون ..: لا خلها .. هي بترجع في السيارة اللي جابتها لـ هنا .
.
.
.
.
ديمه وهي تنزل من غرفة الملابس ..: يالله دودو بلاش دلع .. والله ما راح أنادي ياسر .
دعاء ..: ما أبي ، يختي أنتي أنزلي .
ديمه وهي تجلس ..: يعني تخليني أسبح بروحي زي أمس ..؟
دعاء ..: كيفك .. أنا ما غصبتك [ وألتفتت عليها ] وبعدين وش اللي جايك على المسبح من أمس تبغين تسبحين ..؟
ديمه ..: يختي حر ، ومنها نغير جو إلى ما الله يفرجها ونرووح مكان يوسع الصدر [ وبعد ما قامت ] طيب قوومي معي ..!
دعاء ..: يلله .
.
.
.
مها وهي تقوم ..: قومي ننزل لـ الصالة اللي تحت نغير جو .
ملاك ..: يلله .
مها وهي تنزل لـ الدرج ..: وش تبغين غدا ..؟
ملاك ..: اللي يعجبك .
مها ..: أشرايك مدام أبوي ماهو موجود نطلب بيتزا هت .. والله مشتهيتها .
ملاك ..: ههههههههههههه أوكي اللي تشوفيه .
أنفتح الباب بقوة ..!
إبراهيم بعد ما دخل ..: سلام .
ملاك بخوف & مها..: وعليكم السلام .
إبراهيم وهو جاي لـ جهة الدرج ..: وين أبوي ..؟
مها ..: أبوي مسافر لـ لندن .
إبراهيم بعد ما وصل لـ نص الدرج جنبهم .. عقد حواجبه ..: Why ..؟
مها ..: يقول عنده شغل .
إبراهيم وهو يناظر ملاك وهو مبتسم ..: أهاااا .. [ وألتفت على مها ] وش الغدا ..؟
مها ..: بنطلب أنا وملووكه بيتزا هت , تبغى ..؟
إبراهيم وهو طالع ..: لا ، عليكم بالعافية .
مها ..: الله يعافيك .
ملاك وهي تمشي وترتجف .. والله من أول ما جيت هنا وشفته نسيت طبعي المغرور والقوي واللي ما يهزه مثل هالأشكال ..!! من يوم ما جيت كان مصدر الأمان عمي عبد الرحمن .. وألحين عمي مو موجود ..!! الله يصبرني إلى ما يجي عمي .
.
.
.
دعاء ..: ههههههههههههه تسوين قدامي أبو العريف وأنتي ألحين بغيتي تغرقين ..
ديمه وهي تطلع من المسبح بمساعدة دعاء ..: يختي رجلي بغى يجيها شد عضلي ..!
دعاء وهي تجلس جنب ديمه ..: وريني ..؟
ديمه وهي تمسك رجلها وبحركة سريعة مدت رجلها بقوة ..: آآآآآآآآآآي
دعاء بخوف ..: فيك شي ..؟
ديمه وهي تحرك رجلها بشويش ..: لا ألحين ما فيني شي .. [ وألتفتت على دعاء ] أغلب الأحيان يجيني .. ما تشوفيني ما أحب أسبح لحالي ومحد عندي ..!
دعاء ..: ههههههههههههه مجنونة .. أنا لو أني بدآلك كان أعتزلت السباحة على طول .
ديمه ..: ههههههههههههههههه يختي أحب السباحة .. ماخذه هالطبع من أبوي هههههههه
دعاء ..: ههههههههههههههه الله يصلحك .
ديمه قامت .. دعاء ..: ديوم وين بتروحين ..؟
ديمه تمشي لـ جهة المسبح وهي تعرج بخفيف ..: بسبح .
دعاء تقوم وراها ..: مجنووونة ..!!
ديمه وهي تنزل في المسبح بشويش ..: عادي .
دعاء وهي تجلس وتحط رجالينها في الموية ..: طيب إذا جاك الشد مرة ثانية أمسكي في رجلي [ وهي تهدد ] بس يا ويلك إذا شديتيها .. بس تمسكي فيها .
ديمه وهي ترجع على ورا ..: روحي بس أنا ما أحتاج لرجلك .
دعاء تبتسم ..: كيفك .. دوووم عنيده وما تتنازلين حتى لو كنتي مهزومة .
ديمه ..: وشوا أنهزم ..؟ [ وناظرت دعاء بخوف ] بس تصدقين بغى قلبي يطيح يوم جاني شد ..! قلت محد راح ينقذني لأن دعاء ما تعرف تسبح .
دعاء تخوصرت ..: لآ والله ..؟ ومن اللي مد يده لك وأنقذك ..؟
ديمه تبرر ..: مو أنا قلت لك عشانك ما تعرفين تسبحين .. بس والله أثبتي أنك قوية وما تخافين [ وبـ ابتسامه ] بس أشلون .. ما خفتي يوم مديتي يدك ..؟
دعاء ..: من إيش أخاف ..؟
ديمه ..: يعني لو لا سمح الله أمسك فيك وبعدين تزلقين وتطيحين معي في المسبح ..؟
دعاء وهي يدينها على وجهها ..: أي والله .. [ وبخوف ] يمه .. الحمد لله أن الله ستر [ وبـ ابتسامه ] هذا لأنك غالية علي فـ ما فكرت في روحي .
ديمه ..: يا قلبي أنتي .. [ وهي تقرب ] تعالي بعطيك بوسة .
دعاء ..: ههههههههههههه لا شووكرن .. أعتبر بوستك وصلت .
- بتجي اليوم ..؟
ألتفتوا على صاحب الصوت .. شافوه لابس شورت لـ السباحة وحاط المنشفه على كتفه ويكلم بالجوال .
دعاء وهي تلتفت على ديمه اللي كانت مستغرب .
دعاء بهمس ..: أنتي قلتي له يجي ..؟
ديمه وهي تناظر ياسر وكأنها متفاجأة ..: لآ والله ولا قلت له .
ياسر بعد ما سكر الجوال .. ألتفت وهو متفاجأ ..!
ياسر ..: أنتوا هنا ..؟
ديمه ..: أيه .. غريبة وش اللي جابك ..؟
ياسر وهو يناظر الجو ..: أبد الجو حر ، وما عندي شغل فـ قلت أتسبح .
ألتفت على دعاء اللي كانت بس مدخلة رجلينا في الموية وتناظرها ..
ياسر وهو يدخل في المسبح ..: وراك ما تسبحتي ..؟
ألتفتت عليه .. لكن ما تكلمت ..!
ديمه بلقافه ..: تتدلع .. تقول أنها ما تعرف تسبح .
ياسر وهو مبتسم ..: أنا أعلمها السباحة .
دعاء بخوف ..: لآآآآ لآآآآ ما أبي .
ديمه ..: ههههههههههههه دودو وراك ..؟ يوم أنا قلت لك تعالي بعلمك أمس قلتي أنا أأتمن روحي على الكل إلآ عليك .. يالله شوفي هذي خدمه جاتك من ياسر المفروض ما ترفضينها .
دعاء وهي تناظر ديمه بعصبيه .. هذي تبي تجيب لي الجلطة .. شافته يقرب منها ..
ياسر بـ ابتسامه ..: أمشي .
دعاء ..: لا شكراً .. وافي قبل علمني .. بس ما أعرف .
ياسر وهو يمسك يدها ..: وافي ما يعرف يعلم .. أنا بعلمك .
ديمه ..: أكيد .. محد علمني السباحة إلا ياسر .
دعاء وهي مستحيه ..: لا والله أخاف .
ما حست نفسها إلا وهي في وسط المسبح ..!!
دعاء ..: ياسر لآآآآ والله أخآف .
ياسر ..: ههههههههههههه سؤال من أيش تخافين دامك معي ..؟
دعاء وهي تشوفه يدخل على الغويط .. دفنت راسها في رقبته وتمسكت فيه بقوة ..: يمآآآآآه .. ياسر الله يخليك رجعني .
ياسر ..: ههههههههههههه لا ما برجعك إلآ إذا قلتي بتتعلمين .
دعاء وهي تحس نفسها بتموت .. يكفي أنه كان ماسكها مع خصرها وشايلها ..
دعاء ..: لا ما أقدر الله يخليك رجعني .
ديمه ..: ههههههههههههه ياسر خلاص ترى والله بتموت .. أنت ما تدري أشلون هي خوافة .
حطها على الرخامة اللي تزين المسبح ..: وهذاني حطيتك ..
ناظرت في لبسها بـ إحراج .. كانت كلها مبللة حتى أطراف شعرها من تحت ..!!
ياسر وهو يركي يدينه على ركبها وابتسم ..: هاه وش رايك ..؟
دعاء وهي مستحيه ..: يمه يخوف .
ديمه ..: ههههههههههههههههههههه والله أنك خوافة ، ألحين ياسر كان ماسكك أشلون تخافين .
ناظر في نظراتها اللي كانت تناظر في ديمه .. اللي أقدر أقوله لكم أنها كلها على بعضها براءة ونظرات بزران ^_^ .. بس اللي أبيكم تعرفونه أني ماني نادم أني تزوجتها .. لأني ما أشوفها تضر ..! ممكن تنفع ..؟
.
.
.
.
يتبــع ..

matoOoO
04-21-2009, 05:41 PM
رببببببببببببببببببببببي يعطيك اللف عافيه ويسلمووووا وبلللللللللليزكمليها بسرع وقت ......................الله يوفقك

الم الشوق
04-21-2009, 06:38 PM
واااااآآآآآآآآآآآآآآآآو روااااية طرررررر ..
بصرآآآحة اول مرة اقرأ رواية سعودية ..

بس بليييييييييز تكمليها بأسرع وقت ..
لان بعد كم يوم عندي امتحانات و ما أقدر ادش واايد .. بليييييز

مشكووورة و لاعدمنااااج قلبو ....~~

memo1988
04-21-2009, 07:27 PM
ר'*( الجزء الثاني )×'¨*
( 4:30 العصر ) ..!
مها ..: هلا شوق .
شوق ..: وش أخبارك ..؟
مها ..: تمام .
شوق بـ تردد ..: أقدر أجيكم اليوم ..؟
مها وهي تناظر في ملاك ..: أي عادي تعالي .
شوق ..: أوكي أشوفك بعدين .. يالله سي يو .
مها ..: Bye .
قفلت من عند شوق ..: أوووف هذي البنت تنرفز .
ملاك ..: وش فيها ..؟
مها ..: تقول تبي تجي [ وألتفتت عليها ] بس أنتبهي منها .
ملاك ..: ليــش ..؟
مها ..: أبد .. بس هي شوية عليها حركات مش كويسة .
ملاك بـ ابتسامه ..: إن شاء الله .
مها ..: أوكي يلله نقوم نلبس ..؟
ملاك ..: ههههههه قوو .
.
.
.
.
- هلا والله بالنسيب .
وافي وهو مبتسم ..: هلا فيــك .. وش أعلومك ..؟
ياسر وهو ينشف أذنه من المويه ..: تمام بسماع صوتك .
وافي ..: ههههههههههههه الله يسلمك ..
ياسر ..: وأنتوا وش مسويين ..؟ إن شاء الله أحوالكم زينه ..؟
وافي بـ ابتسامه ..: تمام ما دام الغلا معي .
ياسر وهو يناظر في دعاء اللي كانت تمشي رايحة لـ جوآ البيت مع ديمه ..: حلوة ماليزيا عشان أجيها شهر العسل ..؟
وافي ..: والله جنان .. بس عاد ما تصلح لكم .
ياسر ..: ههههههه ليه ..؟
وافي ..: هههههههههههههه ياخي أختي خوافة .. ألحين نزلنا من برج بتروناس وأختك هنا تستفرغ .. أجل أختي ..!! على طول بتموت .
ياسر ..: هههههههههههههههه من جدك تستفرغ ..؟
وافي ..: هههههههههه والله .. أنا الحمار اللي مطلعها لـ الجسر .
ياسر ..: هههههههههههههه عندك هي ألحين ..؟
وافي ..: لا والله في الحمام قاعدة تستفرغ الله يكرمك .
ياسر ..: أفـآآ .. أجل سلم لي عليها .. وقول لها ما تشوف شر .
وافي ..: الشر ما يجيك .. إلا أقول ..؟
ياسر ..: سم .
وافي ..: سم الله عدوك .. دعاء عندكم ..؟
ياسر ..: أيه .
وافي ..: ورى جوالها مغلق .
ياسر ..: والله مدري .
وافي ..: طيب عطني أكلمها .
ياسر ..: شوف بعد خمس دقايق دق .. لأنها ألحين هي فوق .. وعلى بال ما أطلع من الحوش إلى غرفة ديوم تكون وصلت الـ 5 دقايق .
وافي ..: هههههههههههههههه أجل يالله أشوووفك على خير .
ياسر ..: أنتبهوا لـ أعماركم ..
وافي ..: ما توصي حريص .. يالله في أمان الله .
ياسر ..: مع السلامة .
وصل لـ غرفة ديمه .. طق الباب .
ديمه فتحت الباب ..!
ياسر ..: خذي جوالي .. بعد شوي بيدق وافي وخلوه يكلم دعاء .
ديمه ..: أوووكي .
قفلت الباب وجلست .. نزلت دعاء من الغرفة وهي شوي وبتصيح ..
دعاء بقهر ..: وجع كله من أخوك خرب علي البلوزة .. راح لونها والسبب الكلور اللي في المسبح .
ديمه ..: ههههههههههههه أوووب حركه ما توقعتها من ياسر صراحة .. يااه بس متى رجلي يسوي لي كذا ..؟
دعاء وهي تطق كتف ديمه بشويش وهي مستحيه ..: وجع أنتي ما تستحين ..؟
ديمه وهي تناظرها بخبث ..: وأنتي ما صدقتي على الله تعلقتي فيه .
دعاء وهي تغطي وجهها بالمخده ..: والله فشله .. بس والله كنت خايفة وما كنت أدري بنفسي .
ديمه وهي تغمز ..: أهـآآآ دودو ترى ماهيب علي هالحركات .
دعاء ..: ديوووووم وبعديـــن ..؟
ديمه ..: ههههههههههههههه خلاص خلاص .. بس أسمعي أنا بروح أبدل .. وهذا جوال ياسر .. إذا دق أخوك كلميه .
دعاء ..: أخوي ..؟
ديمه ..: يالخبلة أخوك وافي .
دعاء ..: قولي والله ..؟ ألحين بيدق ..؟
ديمه ..: أيه وإن دق لا تسكرين وناديني عشان أكلم هيفاء الدبه .
دعاء ..: أوكي .
.
.
.
.
مها وهي تاخذ نفس وماسكة الباب وتأشر لـ ملاك إذا كانت أوكي وإلا لا ..؟
ملاك ..: هههههههههههههه أوكي .
مها أبتسمت .. فتحت الباب .. شافت شوق اللي داخلة بكل غرور ..
شوق وهي تسلم على مها ..: هااي مهو .
مها بـ ابتسامه مزيفة ..: هلا فيك .. تفضلي .
شوق وقفت يوم شافت ملاك ..: مهو منوا هذي ..؟
مها وهي تكذب ..: هذي أختي من أبوي .
ملاك عقدت حواجبها ومستغربة من حركة مها ..؟؟
شوق بعد ما سلمت على ملاك وجلست ..: أشلوون ..؟
مها وهي تجلس ..: شفتي هذيك الإيطالية ..؟ هذيك أمها .
شوق ..: اهـااا .
ملاك أنقهرت من حركة مها .. وقامت ..: عن أذنكم .
شوق من طرف خشمها ..: أذنك معك .
راحت ملاك .. وألتفتت شوق على مها ..: تصدقين بغيت أطقها .
مها وهي متنرفزة ..: ليــــه ..؟
شوق وهي تفتح سيجارة ..: أبد بس توقعتها من البنات اللي يعرفون إبراهيمو حبيب قلبي .
مها ..: وش شافت فيه ..؟ وبعدين هو أخوها لا تنسين ..!!
شوق وهي تزفر دخان السيجارة بمهارة ..: أكيــــد .
مها وهي تحط يدها على خشمها ..: كح كح شوق .. ممكن تطفين السيجارة ، تعرفين أنا عندي الربو وما أتحمل هواها .
شوق وهي تطفي السيجارة ..: أوكي .. أهم شي سلامتك .
في الجهة الثانية .. كانت فايرة بدرجة ما تتصورونها .. أشلون تخليني أختها ..!! وبعدين ليه تكذب على هذي اللي أسمها شووق ..؟ ضربت يدينها الثنتين على فخوذها بقوة من القهر ..!!
- لا لا الحلو معصب ..؟ أشلون ..؟


ملاك على طول ألتفتت على طول على صوته .. يا ربي صبرني ..!!
إبراهيم وهو يجلس ..: منوا اللي منرفزك كذا ..؟
ملاك وهي تناظره ..: مالك شغل .
إبراهيم ..: أووووه سوري .. إحنا مالنا شغل بسواليفك .. المهم فكرتي باللي عرضته لك قبل يومين ..؟
ملاك ..: لسى .
إبراهيم ..: ومتى إن شاء الله راح تقررين ..؟
ملاك ..: إبراهيم .. إذا أنت تبغى تسوي له مشاكل سوي له .. أنا مالي شغل بسالفتك معه .
إبراهيم وهو يقرب منها ..: لا ملووكه .. لك يد بالسالفة .. وإلا لا تخليني أعيدها لك ..؟
ملاك وهي تتذكر سالفة إبراهيم لما اعتدى عليها .. وتذكر زين لما ياسر ضرب إبراهيم وبعدها بلغ على إبراهيم وأنسجن .. لكن على طول إبراهيم طلع بكفالة من رجل أعمال كبير يعرف إبراهيم زين ..!!
ملاك وهي تبعد منه ..: أنزين وش تبغى ..؟
إبراهيم وهو مبتسم ..: ما أبي منك شي ألحين .. بس خليه لما يتزوج ويغط مع مرته في شهر العسل وبعدها يصير خير .
ملاك وهي مي مستوعبة اللي قاعد يقوله هذا الذئب اللي متنكر في صورة إنسان ..!؟ قامت ونزلت لـ تحت .. نزل وراها .. شافت شوق اللي على طول ابتسمت .. ألتفتت ملاك على إبراهيم اللي على طول تغيرت ملامحه ..!!
شوق ..: وش أخبارك إبراهيم ..؟
إبراهيم وهو يطلع ..: تمام .
وطلع ..!! بعدها قامت شوق وهي تستأذن على قولتها عندها شغل في السوق وماهي فاضيـة ..!!
قفلت مها الباب ورا شوق وهي تتنهد ..!!
مها بـ ارتياح ..: أوووووف أخيراً افتكينـا منها ..؟؟
ملاك بعصبيه ..: أنتي بـ أي حق تقولين أنك أختي ..؟؟
مها وهي تحاول تهدي ملاك ..: ملاك أفهميني ، أنـا ....
ملاك تقاطعها بصراخ ..: مهــا ..! ليش سويتي كذآآ .. [ وبغصة ] كان قلتي لها أني شغالة عندكم أو أي شي .. أهم شي أنك ما تقولين أني أختك ..؟ تدرين ليه ..؟ لأني ما أبي أسبب لكم مشاكل .. وأولها عمي عبد الرحمن .
مها تقاطعها بنفس نبرة ملاك العالية ! ..: مــلاك ..! تدرين ليه قلت لها أنك أختي ..؟ لأني ما أبغاها تضرك .. سامعه ..؟
ملاك وسط دموعها اللي تحسسها بالوحدة ..: أشلوون تأذيني ..؟ أنا إيش سويت لها ..؟
مها وهي تحط يدينها على أكتاف ملاك بحنان ..: ملاك حبيبتي .. أنتي تعرفين أنك أحلى منها .. وهي مجرد أنها تشوف بنت غريبة في بيتنا على طول تفور وتتوقع أن هالبنت الغريبة صديقة إبراهيم ..! وتبدا مشاكلها اللي ما تخلص .
ملاك وهي تمسح دموعها ..: بس ... ليش ما قلتي لها أني شغالة عندكم ..؟ أهم شي أني ما أعتبر عندها أني أخت إبراهيم .
مها وهي تحضن ملاك ..: ما عليه .. أول ما رحتي من عندنا على طول قالت أن كان ودها تطقك .. [ وبضحكه ] تدرين ليه ..؟ لأنها تغار على إبراهيم .
ملاك وهي تضم مها ..: مها سوري والله ما كنت أقصد .
مها وهي مبتسمه ..: عادي .. ما حصل إلا الخير .
.
.
.
.
- هلا سعوود .. تفضل .
سعود وهو يدخل أنقبض قلبه .. ما يدري .. يحس أن فيه شي هنا راح يحصل ..؟!!
سعود جلس .. وبعده أحمد اللي كان مبتسم .
سعود ..: من دون مقدمات .. قولي وش تبغى ..؟
أحمد ..: ههههههههه على طول ..؟ [ وبحزن ] أنا بس أبي أشوفك وستسمح منك على الضربة اللي سويتها لك .
سعود ابتسم ..: لا عادي .. العشرة اللي كانت بيننا نستني أياها .
ما تدرون وش قد يحمل أحمد لـ سعود من مشاعر تجاهه ..!! لكن ما يقدر يحبه من ألحين .. والسبب ببساطة ..؟!! أن فيه سلطات عليا تهدده إذا ما نفذ اللي يبغونه ..؟! وبرضوا الفلوس تغير النفوس ..؟!!
أحمد ..: أوووكي .. تشرب شي ..؟
سعود ..: مشكور .. مالي نفس .
أحمد وهو يشد على يده بقهر ..: لا المفروض تشرب شي .. مو أنت ضيفي ..؟
راح أحمد لـ جوا من غير ما يترك لـ سعود مجال لـ الرفض ..!!
أحمد بعد ما صب العصير .. فتح الدولاب ونزل منه " كيسة " فيها المنوم على شكل بودرة ..؟
كان يصب المنوم وهو يبكي .. ما تدرون وش كثر يحب سعود .. وما يبغى يدخله في " غلط كبير " مثل ما هو دخل فيه ..! مسح دموعه بشراسة .. إذا أبغى أعيش أهلي بدون مذلة .. أضحي بـ أعز أصحابي ..!! شال العصير وحطه قدام سعود ..!
أحمد ..: تفضل .
سعود وهو يشيل الكأس ..: مشكور .
قرب الكاس شفايفه ..! ما يدري ليه قلبه منقبض وبالذات لما أخذ الكاس ..!!؟
كانت عيون أحمد تراقبه وتدعي أنه ما يشرب الكاس ..!!
قربه وهو يسمي ... و ........!!!!
.
.
.
.
.
توقعآتكم ..؟
1_ ملاك ..! إبراهيم ..! هل تتوقعون أن ملاك تخضع لـ أمر إبراهيم ..؟!
2_ أحمد ..؟! هالشخص دخل على قصتنا فجأة ..!! هل تتوقعون أنه راح يهدم مستقبل سعود والسبب السلطات العليا أو أهله الفقراء ..؟!
أتمنى لكم قرآءة ممتعــة ..

memo1988
04-21-2009, 07:34 PM
×•× البارت التاسع ו×

} .. لا تستحي من ضمة الروح لـ الروح..!
ר'*( الجزء الأول )×'¨*

وافي ..: وش أخباركم ..؟

دعاء ..: الحمد لله ، أنت وش مسوي مع هيوفه إن شاء الله كلكم بخير ..؟

وافي ..: الحمد لله .. إلا غريبة نايمة في بيت عمي ..؟

دعاء ..: ههههههههههههه كله من ديوم حلفت علي أني أنوم عندهم ، بس اليوم الليل راح أرجع لـ بيتنا .

وافي ..: الله يعين .

دعاء ..: آمين ، إلا كلمت أمي ..؟

وافي ..: أيه كلمتها ، وحتى كلمت مشعل ، و الله قعد يسولف معي يمكن ساعة .

دعاء ..: ههههههههههههه يا حياتي .. والله مشتاقة له هالدب .

وافي ..: حتى أنـا مشتاق لكم كلكم .. خذي هيفاء تبي تحاكيك .

هيفاء وهي تسحب السماعة من وافي ..: ألوووووو .

دعاء ..: هلا والله بالقاطعه .

هيفاء ..: هههههههههههههههه أهليـن ببنت عموو .. والله وش أسوي ، وافي شاغلني فـ نسيت أحاكيكم .

دعاء ..: قولي من لقى أحبابه نسى أصحابه .

هيفاء ..: دودو حرام عليك ، ترى مالنا إلا يمكن ثلاث أيام عنكم .

دعاء ..: هههههههههه لا يا شيخة ..؟ أصلاً المفروض أول ما توصلون تحاكونا

هيفاء ..: إلا دقينا على أبوي ، وعلى عمي وقلنا لهم أننا وصلنا بالسلامة .

دعاء ..: المهم خلينا من هالحكي ، وش أخبـارك ..؟

هيفاء ..: تمام .. أنتي كيفك ..؟

دعاء ..: الحمد لله .. حلوة ماليزيا وإلا لا ..؟

هيفاء ..: أوووو تجنن ، بس أخوك وداني لـ الجسر حق البرجين ، وهنا أنا بغيت أموت .. تعرفين أنا ما أحب المرتفعات .

دعاء ..: ههههههههههههه وش سويتي ..؟

هيفاء ..: وش سويت ..؟ على طول على الفندق أطلع الله يكرمك .

دعاء ..: هههههههههههههه أجل الحمد لله على سلامتك .

هيفاء ..: الله يسلمك .

دعاء ..: ومتى قررتوا ترجعون .. ترى ملينا هنا ، نبغى نطلع ، عاد هذي العطلة اللي أول مرة ما نطلع فيها .

هيفاء ..: يقول وافي يمكن بعد أسبوع وكم يوم ، لأن فيه شغل في الشركة .

دعاء ..: أها أوكي خذي ديووم ، يالله مع السلامه .

هيفاء ..: في حفظ الرحمن .

ديمه وهي تسحب الجوال من دعاء وتكلم هيفاء ..: وجعه بس هذرة أنتي وأياها .

دعاء وهي تطق ديمه ..: خيـر ، أبي أسولف معها ..!!

ديمه وهي تطنش دعاء ..: هلــووو مآآآي سستر .

هيفاء ..: هلا بـ أحلى أخت .

ديمه وهي شوي وبتصيح ..: كذا ..؟ كذا يا حمارة ما تدقين علينا ولا تسألين ..!؟

هيفاء ..: وشوا ..؟ هذاني دقيت عليكم .. و ترى مالنا إلا 3 أيام مسافرين .

ديمه ..: أي أي برري وقولي أنك لسى مسافرة ، و قولي بعد أنك غرقانة في شهر العسل مع حبيب القلب .

هيفاء ..: ههههههههههههه أقول أنثبري بس .. كيفك ..؟

ديمه ..: موووب تمام ..

هيفاء ..: أفا ، ليـه ..؟

ديمه ..: يختي أنتي تعرفين أختك ، ما تحب تقعد في البيت دقيقة وحدة ، وهذي العطلة تخيلي ما طلعنا فيها .

هيفاء ..: ليه ..؟ ما طلعتوا مكان يوم سافرنا ..؟

ديمه ..: لا .. يقول سعود خلوها إلى ما يجون وافي وهيفاء بعدين نطلع شالية كبير .

هيفاء ..: يا حبي له بس ، محد مراعي شعوري إلا هو .

ديمه ..: لا والله ..؟ وليه ما يراعي شعورنا .. على الأقل أنتي ألحين في ماليزيا ، و إنا في البيت بنموت من الزهق .

هيفاء ..: ههههههههههههههه يا عمري .. خلاص كلها أسبوع وكم يوم وبنرجع .

ديمه ..: يا الله ..!! كثيرة أسبووووع ..؟

هيفاء ..: هي أنتي ترى المفروض شهر ، بس يقول وافي أن فيه شغل ويبغونه يجي .

ديمه ..: أحسن .

هيفاء ..: يالنذلة ، يالله بدكوووم شي من هوون ..؟

ديمه ..: أي لا تنسينا أنا ودودو سامعه .؟

هيفاء ..: إن شاء الله ، يالله في أمان الله .

ديمه ..: مع السلامة .
.
.
.
.
( 10:30 ) ..!

وقف سيارته الـ " Jaguar " عند بيت مترهل .. طغى عليه الزمن من سنين ..! ناظر في البيت اللي عاش طول حياته فيه بـ أمان .. كان يحاول بكل الوسائل أنه يبعد عن هالبيت ، وخصوصاً نرفزة أخته من عيشتهم اللي تعتمد على " تاكسي " ..! على حسب كلام أخته أن بيتهم يفشلها إذا شافوه خوياتها ..!! كان يشوف معاناة أبوه من الصباح وهو شغال على سيارة " تاكسي " يبحث عن لقمة عيش يعيش فيها عياله .. هذا غير الديون اللي على ظهره ..!! كان يشوف نظرة أبوه المكسورة لا جات أخته " نوره " تصارخ تبغى " فلوس " ..؟! وألحين ..!! و ألحين يبغى بس أيامه القديمة ترجع مثل أول ..!! يبغى يرجع " ولد فقر " بس يعيش وهو نظيف ..!

مسك مفتاح السيارة وشغلها وهو مقهور .. كيف وصلت به الحقارة أنه يسوي في أعز صديق له كذا ..؟ كيف قدر واحد مثل إبراهيم يلعب بمخه و يخليه يسوي فعلته الشينه ..!

حط يده على جبينه بتوتر .. أنا لازم أبعد سعود بـ أي وسيلة من إبراهيم ..؟ لكن سرعان ما رجع لـ
الواقع ..!! أشلون أبعده وأنا تركته يشرب العصير و يواجه إبراهيم الحيوان ..!! أنا لازم أرجع لـ الشقة و أشيل سعود منها ..!!

دعس على البنزين بأقصى سرعة .. يبغى ينسى فعلته اللي سواها ..؟! وصل لـ الفلة .. نزل من السيارة وقفل الباب بقوة .. مشى لـ جهة الفلة اللي يسكن فيها هو وأهله .. أي صح نسيت أقول لكم أن هالسيارة اللي معي والفلة اللي ساكن فيها أنا وأهلي كلها ملك لـ " إبراهيم " ..!! دخل لـ البيت وهو ساكت ..!

نورة ..: وعليكم السلام .

ألتفتت على نورة اللي كانت جالسة على " اللاب توب " وما أدري وش تشرب ..؟! مشيت لـ غرفة النوم اللي تحت ، طقيت الباب بشويش ..!!

- أدخل يا ولدي .

أبتسم ، أموت وأعرف أشلون يعرف أني جيت ..!! فتح الباب ، شاف أمه اللي جالسة تهمز رجلين أبوه ..

أحمد وهو يحب راس أمه وأبوه ..: وش الأخبار ..؟!

أبو أحمد ..: تمام يا ولدي ، الله يعطيك العافية ، أكيد كنت قاعد تشوف شغلك ..؟

أحمد بـ ابتسامه كئيبة ، آخ يا يبه لو تعرف شغلي .. كان تبريت مني من زمان ..!!..: أي .

أم أحمد ..: قول له يا أبو أحمد خله يسمع الكلام ، الولد صار عمره فوق الـ 25 وهو ماهوب راضي يعرس .

أبو أحمد ..: خليه على راحته ، ومتى ما قال يا يمه زوجيني .. هذيك الساعة دوري له على بنت الحلال .

أحمد ..: ههههههههههههه يمه ، على قولة أبوي .. متى ما قلت لك زوجيني ، روحي ودوري لي بنت الحلال .

أم أحمد ..: إن شاء الله أشوفك يوم قاعد مع مرتك وعيالك يحومون حولك .

أبو أحمد ..: آميـن .

أحمد وهو يقوم ..: يله أترخص بطلع أنوم ، [ وألتفت على أمه ] يمه وين سحر ..؟ قبل شوي مريت الصالة وما شفتها ..!

أم أحمد ..: تقول راسها يعورها وبتروح تنوم .

أبو أحمد ..: الله يعوضها باللي أحسن من نايف ..!

أم أحمد بحزن ..: آمين يا رب .

أحمد ..: أجل يله تصبحون على خير .

أم أحمد × أبو أحمد ..: وأنت من أهله .

نزل من غرفة أبوه وأمه ، وتوجه لـ غرفة " سحر " ..؟ طق الباب ثلاث مرات ، ما في رد ..! فتح الباب بشويش ، كانت الغرفة باردة بشكل ..! ألتفت على اللي كانت جالسة على السرير ..!

أحمد وهو يفتح الأنوار ..: مساء الخير .

سحر ..: حمود سكر النور .

أحمد ..: نو .

مشى لـ جهتها .. جلس جنبها ..: وش فيك .؟

سحر وهو تعطي أحمد ظهرها ..: ما فيني شي .

أحمد مسك كتفها ولفها لـ جهته ، ناظر في وجهها اللي كانت فيه أثار دموع ..: إلا فيك شي .. وش فيك ..؟

سحر وهي تصيح ..: أشتقت لـ نايف .

أحمد وهو يضمها ..: الله يرحمه .

سحر ..: أنا اللي تركته يسافر ، لو أني ما رتبت شنطته ما كان سافر و مــات ..!

أحمد ..: سحورة حبيبتي ، ما نقدر نعترض على حكمة ربك ، يمكن هذا امتحان منه .

سحر ..: ونعم بالله .

أحمد وهو مبتسم ..: إلا وش أخبار كرشتك ..؟

سحر ..: تمام ، اليوم رحت أنا وأمي لـ الدكتورة [ وبحزن ] وقالت أنه ولد .

أحمد بـ ابتسامه ..: أخيراً طلع فيه ولد بعدي ..!!

سحر بحزن ..: نايف كان نفسه في ولد يحمل أسمه .

أحمد ..: والحمد لله .. هذا ولد بيحمل أسمه وأسم عايلته بعد . [ وهو يقوم ] يله تراني تعبان بروح أنوم .

سحر ..: ما تبغى عشا ..؟

أحمد ..: لا .. بالعافية عليكم .
.
.
.
.
( 12:00 )..!

أبو وافي ..: يله أجل نترخص أحنا .

أبو ياسر ..: وين تو الناس .

أبو وافي وهو يناظر في ساعته ..: شوفها الساعة 12 وبعدين خلاص لازم ننوم مبكر بكرة ورآنا صلاة جمعه .

أبو ياسر ..: براحتكم .

أبو وافي وهو يلتفت على ياسر ..: ياسر وأنا عمك روح نادي عمتك وقول لها يله .

ياسر وهو يقوم ..: إن شاء الله .
.
.
.
( في الصالة ) ..!

ديمه ..: دودو أقعدي عندنا .

دعاء وهي تناظرها ..: لا والله ..؟ ما أبي يختي بغيتي أنتي وأخوك تموتوني .

ديمه ..: ههههههههههههه أقول لـ أمك ..!!

أم وافي ..: وشوا تقولين لي ..!؟

دعاء ..: شي بيني وبينها [ وألتفتت على ديمه وبصوت أشبه بالهمس ] يا ويلك إن قلتي لها .

ديمه ..: والله لا أقول [ وألتفتت على أم وافي ] خالتي اليوم ياسر دخل دعاء في المسبح غصب عنها .

دعاء وهي منحرجة ..: ديوم يا فضيحة .

أم وافي ..: ههههههههههههه الله يصلحه ما يعرف أن بنتي ما تعرف تسبح ..!!

ديمه ..: خالتي وش فيك ، هو كان ماسكها .. يعني لا تخافين ياسر سبيح .

دعاء وهي تقرص ديمه ..: أوريك يا ديوم .

- أحم أحم .

ديمه وهي تناظر دعاء ..: هلا باللي له الخاطر يهلي .

ياسر وهو يدخل لـ الصالة ابتسم لـ ديوم ، هذي حركاتها ما تبطلها ..: وش أخبارك خالتي ..؟

أم وافي ..: الحمد لله تمام ، أنت وشلونك ..؟

ياسر وهو يجلس ..: بخير ونعمه .

أم وافي ..: إلا وين سعود ..؟

أم ياسر ..: قال انه بيقعد مع أخويانه .

ديمه ..: ما في إلا أنا ودودو .. الله لنا .

ياسر ..: عاد أنتي مكيفة في البيت ما تطلعين في هالحرارة مثلنا .

ديمه ..: أنت رجال تتحمل ، [ وبدلع ] أنا أنثى ورقيقة .. يعني ما تجي أشتغل في هالشمس .

ياسر ..: ههههههههههههه لا واضح ..

ديمه بغيض ..: يسور .. أفتكيت من سعيويد تجي أنت ..؟

ياسر وهو يقوم ..: خالتي يقول عمي يله .

أم وافي وهي تقوم ..: أجل يله يا دعاء .

ديمه وهي تمسك يد دعاء ..: خالتي خليها تنوم عندنا بعد الليلة .

دعاء وهي تفك يدها من ديمه وتكلمت بصوت خافت ..: أقول وخري أنا زعلانة منك .

ديمه تخوصرت ..: كيفك .. هذا وأنا أبيك تتونسين وأنا موجودة ..!

دعاء وهي تمشي لـ جهة الباب المؤدي لـ الحوش ..: ثانكس شبعت منك ههههههههه

ديمه ..: هين يالشينة ، أن أوريك .

دعاء وهي ترسل بوسة لـ ديمه من عند الباب ..: هوا أنا أقدر أستغني عنك ..! ههههههههه خلاص تعالي عندي بكرة .

ديمه بـ ابتسامه ..: أفكر ..؟

دعاء ..: لا يا حلوة ..!! أشلون لما جيت عندك ما فكرت ..!!

ديمه ..: بشوف إذا أحد بيوديني عندكم بجي .

دعاء ..: أووكي .. بآي .

ديمه وهي واقفة عند الدرج حق الحوش ..: بايات .. وسلمي لي على شعولتي وسويره .

دعاء ..: يوصل ، يله مع السلامة .

فتحت باب الشارع ، شافته واقف يسولف مع أبوها ، ألتفتت تدور أمها شافت أمها راكبة في السيارة .. مشت لـ جهة السيارة ..!

أبو وافي بـ ابتسامه ..: أخيراً ما بغيتي تجين ..؟!

دعاء ابتسمت ..: كنت ألبس عباتي .

ما تدري أشلون تدخل السيارة .. كان واقف عند الباب اللي بتركب فيه ، كانت بتروح من الجهة الثانية اللي أمها عنده .. بس اللي أستوقفها أنه فتح لها الباب ..!!

دعاء وهي تركب ..: شكراً .

ياسر وهو يقفل الباب ومبتسم ..: العفو ، يله عمي في حفظ الرحمن .

أبو وافي ..: مع السلامة .
.
.
.
.
( في الاستراحة ) ..!

مهند ..: ياخي ورا سعود ما يرد على تلفونه ..؟

صالح وهو يشرب الشاي ..: والله مدري .. يمكن نايم أو عند أهله وما يبغى يرد ..!

مهند بخوف ..: لا يكون راح عند أحمد ..؟

صالح ..: ما أظن .. لو أنه بيروح كان قالنا ورحنا معه ..!
.
.
.
.
( 1:00 مساءً ) ..!

انسدحت على السرير بعد ما أخذت لي دش محترم ..!! و ألحين أنا محتار ، موعد قومة سعود من النوم .. و إبراهيم ما دق علي .. الظاهر نايم ..! مسح وجهه بيدينه بقلق .. ألحين لازم أروح وأترك سعود يرجع لـ بيته ..! قام من السرير بسرعة .. لبس له بنطلون وبلوزه أي كلام .. نزل من الغرفة يركض بعد ما أخذ البوك ومفتاح السيارة وجوالة ..!

نورة وهي واقفة على الدرج ..: وين رايح ، لا يكون بتسهر زي كل يوم ..!

أحمد وهو يبعدها من طريقة ..: لا يكون أنتي أمي وإلا أبوي عشان تتحكمين فيني ..! أقول أبعدي بس .

نورة ..: أنا أختك والمفروض أعرف وين أنت رايح وإلا جاي ..!!

قفل باب الفلة وراه بقوة ، ما بقى إلا وحده عمرها 20 سنة تتحكم فيني ..! شغل سيارته و دعس متوجه لـ " الشقة " ..!
.
.
.
.
( في الشقة ) .!

صحى من النوم وهو ماسك راسه بقوة .. يا الله صداع مو طبيعي ..! تلفت في المكان اللي هو فيه .. وين أنا ..؟ لا يكون ....!! قام من الكنب بسرعة .. ألتفت مرة ثانيه .. إلا والله أنا في شقة أحمد ..! بس وش صار ..؟ لا يكون حط لي شي في العصير ..؟

ناظر مرة ثانية ..! وثالثة ..! ورابعة ..! وعاشرة في نفس المكان ..! مشى لـ ممر صغير .. الظاهر أنه يطلعه برا الشقة .. مسك الباب وحاول أنه يفتحه بس ما قدر .. رفس الباب بقوة وبعصبيه .. وحط يده في جيوبه .. ما حصل الجوال ..!؟ سواها النذل ..! مشى بسرعة لـ جهة الغرف اللي جوا .. فتح الباب اللي كان قدامه .. شافها غرفة نوم .. دخل لـ جوا الغرفة .. فتح الدروج الصغيرة يدور جواله .. بس ما لقاه .. فتح الدولاب الكبير وعلى طول قفله وهو يغمض عيونه .. صدق ما يستحي .. حاط هنا " ملابس نوم نسائيه " ..! ناظر في الغرفة .. شاف صور مخلة بـ الأدب موزعة على جدران الغرفة .. غمض عيونه بـ أسى وحزن على صديقه اللي ضاع في شهوات الدنيا ونسى الآخرة ..! قفل باب الغرفة وهو يدور تلفون في الشقة .. بس لـ الأسف ما حصله ..! جلس على الكنب وهو حاط يدينه بتوتر على راسه .. ما يدري أشلون ينزل ..؟ لكن فجأة سمع صوت ... البـاب ..؟؟! قام بسرعة وتوجه لـ المطبخ .. قعد يفتح في دواليب المطبخ بجنون .. يدور أي شي يحمي نفسه فيه ..! شاف ظل جسم عريض متوجه لـ المطبخ ..! هذا ....؟

- سعود خذ أغراضك وأطلع برا الشقة .

سعود وهو مستغرب ..: أنت وش تبي ..؟

أحمد وهو يرص على أسنانه وبصوت أشبه بالهمس وماسك أغراض سعود ..: سعوووود خذ أغراضك وأطلع برا الشقة قبل لا يجي إبراهيم .

سعود وهو يمشي لـ جهة الباب .. شال جوالة ومفاتيحه من يد أحمد ...!

سعود ..: ما توقعت أنك تكون بهالحقارة وهالنذالة يا أحمد ..!! للأسف يا أحمد ، التهيت بشهوات الدنيا ونسيت نار الآخرة يا أحمد .

أحمد وهو مغمض عيونه ..: سعود ، أطلع قبل لا يجي إبراهيم .

سعود وهو يصارخ ..: منوا هذا إبراهيم اللي مخليك تمشي مثل المجنون ..؟

أحمد وهو يدفع سعود برا الشقة ..: سعود ، شوف إبراهيم ألحين بيطلع .. أبعد من نظره إلين ما يدخل هذي الشقة ..! سامع ..؟

قفل الباب بقوة ..! سعود أنصدم من حركة أحمد ، أحمد ما كان أحمد اللي قبل ..؟! وين أحمد اللي ما يتنازل عن كرامته وهو فقير ..!؟ وين أحمد اللي كان كله شموخ رغم فقره ..!؟ وين أحمد اللي كان أحسن رفيق وصديق وأخ له ..! وين راح ..؟!

- ههههههههههههه والله يا حلو ..؟ طيب أنا أنتظرك في الشقة ...... يا الله بآي .

سعود من دون شعور طلع لـ الدرج اللي يودي لـ الدور اللي فوق ..!! قعد يراقب هـ الشخص اللي طلع وتوجه لـ شقة أحمد ..! لا يكون هذا إبراهيم اللي يتكلم عنه أحمد ..؟

إبراهيم وهو يحط المفتاح جوا القفل حق الباب ..: أنا أوريك يا ولد الكلاب ..!

سعود عقد حواجبه .. أنا وش سويت له ..؟
.
.
.
.
( بيت أبو وافي ) ..!!

ابتسمت وأنا أدخل بيتنا .. وااااي .. لي يومين ما شفته ..! أجل أشلون إذا تزوجت يـ ....! منعت نفسها من التفكير حتى بـ أسمه ..!!

أبو وافي وهو مبتسم ..: أخيراً ما بغيتي تجين من عند بيت عمك ..؟

ألتفتت على أبوها مبتسمة وهي تفصخ الشيلة ..: وش أسوي ، ديوم غصبت علي أني أنوم عندهم .

أم وافي وهي تطلع الدرج ..: يمكن أحلوت لها القعدة ..!؟

أبو وافي ..: ههههههههههههه يمكن ..!

دعاء وهي مستغربة .. وش قصدهم ..!!: يمه وش تقصدين ..؟

أم وافي وهي تلتفت على بنتها ..: ههههههههههههه ما أقصد شي .

على طول فهمت قصدهم .. حمرت خدودها بـ إحراج ..: يمه حرام عليك ، شنوا هالتفكير ..!

أبو وافي ..: ههههههههههههه وش فيها وأنا أبوك ، هذا زوجك ورا تستحين منه ..!؟

دعاء وهي ودها تنفجر من الحيا .. : يباااااااااه ، ترى مو قصدي كذا ..!

أبو وافي ..: ههههههههههههه أدري بس حبينا نستهبل عليك شوي .

دعاء وهي تطلع لـ الدرج ..: أستهبل معي ، بس مو تحرجني ..!

أبو وافي وهو يجلس على الكنب ..: إن شاء الله ، أنا كم عندي من دعو ..؟

دعاء وهي تأشر بـ أصبعها من فوق وبدلع ..: وحده بس ، يله باباتي نوم العوافي .

أبو وافي ..: الله يعافيك ، وتحلفي زين لا تمرضين .

دعاء وهي تتركى على الدرج ..: يبه .

أبو وافي ..: هلا .

دعاء ..: أتصل عليك وافي اليوم ..؟

أبو وافي ..: أي وأنا أبوك ، ليه تسألين ..؟

دعاء وهي تتثاوب .: أبد ، بس أبي أعرف متى بيرجعون ..؟

أبو وافي ..: أنا قلت له أسبوعين وبعدين يرجع .

دعاء ..: أها .. يله تصبح على خير .

أبو وافي ..: ههههههههههههه بسألك سؤال ، كم مرة قلتي تصبح على خير ..؟

دعاء ..: لا تشره علي ، هذي أثار النوم .. تخلي الواحد ينسى وش قال .

أبو وافي ..: الله يخلف عليك بس ، يله الله يعافيك روحي نومي .
.
.
.
.
يتبــع

memo1988
04-21-2009, 07:35 PM
..
( في الشقة ) ..!


- أنت حيوان .. وإلا حيوان ..؟

أحمد وهو يمسح راسه بيدينه بتوتر ..: لحوووول .. ياخي هو ما رضا يدخل ، بس وقف عند الباب وبعدين راح ..!

إبراهيم وهو معصب ..: أصلاً أنا الحيوان اللي تركت المهمة لك أنت .

أحمد وهو مبتسم بسخرية ..: أجل من تبيه يخلص لك هالمهمة غيري ..؟ سعد ..! وإلا يوسف ..؟

إبراهيم وهو ينفخ دخان السيجارة من فمه بتوتر ..: أقول أسكت بس ، خلنا في المصيبة هذي .. أشلون راح نوصل لـ سعود ..؟

أحمد وهو يقوم ويمشي لـ جهة باب الشقة ..: ياخي خلك من سعود ، مو أنت تبغى ياسر ..؟ خلاص .. أترك سعود في حاله وأتصرف أنت و ياسر .

إبراهيم ..: وين رايح ..؟

أحمد ..: رايح أريح في بيتي .

إبراهيم ..: أها ، يله أحسن على الأقل يفضى لي الجو أنا ليمونتي ههههههههههههه .

أحمد وهو يناظره ..: عساها لمياء هذيك الماصلة ..؟

إبراهيم وهو يصب له كاس من " الويسكي " ..: ههههههههههههه أي هذيك ما غيرها ، صح أنها ماصلة وما تنبلع .. [ وبـ ابتسامه خبيثة ] بس ياخي نحصل من وراها شي ..!

أحمد وهو مشمئز من الحالة اللي وصل لها إبراهيم ..: الله يشفيك بس .

إبراهيم ..: إيـــش ..؟

أحمد ..: لا سلامتك ، أقول مع السلامة .

إبراهيم ..: أيييــه حسبالي شي ثاني ، ضف وجهك بس .

ناظر إبراهيم آخر نظره .. خلاص النفس عافتك يا إبراهيم وعافت فعايلك ..! فتح باب الشقة .. شافها في وجهه ..!

لمياء ..: واااااي أحمد ، تصدق الطيب عند ذكره .. توي مقفلة من صديقتي شذى وتقول سويلي موعد مع أحمد ..!

أحمد ..: ومن متى شفتيني قاعد مع حريم ، الله يستر عليك روحي .. الباشا منتظرك جوا .

ومشى متجهة لـ اللفت ..!
.
.
.
.
( غرفة دعاء ) ..!

انسدحت على السرير وهي تتنهد برومانسية ، أحس اللي صار اليوم كله حلم ..!

قعدت تتذكر تقاسيم وجهه لما كانت قريبة منه ، هذيك الابتسامة الروعة والعيون الواسعة ، والخشم الحاد ، أي نسيت أقول لكم .. فيه حبة خال في خده مثلي ..! ابتسمت بـ روقان .. ما أدري وش فيني اليوم ..!! قامت من السرير بعد ما سمعت طق على الباب ..!

فتحت الباب .. شافت مشعل المبتسم ..!

دعاء وهي تضمه ..: شعولتي الدب ، والله اشتقت لك .

مشعل وهو يبعدها بـ ابتسامه ..: أنا كم مرة قلت لك أني رجال والمفروض ما تضميني .

دعاء وهي تبعده منها ..: أقول روقنا بس ، وش أخبارك ..؟

مشعل وهو يدخل ومبتسم ..: تمام ، طبعاً وأنتي مو موجودة .

دعاء ..: يالدب ، مو منك مني أنا اللي دخلتك لـ غرفتي .

مشعل وهو ينسدح على السرير ..: المهم اليوم بنوم عندك .

دعاء بنذالة ..: ما فييه نووم عندي ، عندك غرفتك روح نوم فيها .

مشعل ..: أقول ما هوب بكيفك بنوم يعني بنوم .

دعاء وهي تجلس ..: أنت ووجهك ، أنا ما أبي أحد يضايقني بسريري .

مشعل ..: ألحين هذا السرير وش طوله وش عرضه .. وأنتي عصله يعني بيكفينا .

دعاء ..: المهم كلمت وافي اليوم .

مشعل ..: ههههههههههههه لعبت عليه وقلت له ترا ما راح أسامحك إلا إذا جبت لي جوال جديد .

دعاء ..: هههههههههههههههه يالشرير .. وبعدين ..؟

مشعل ..: أبد ، بس قال من عيونه ههههههههههههه .

دعاء وهي تقوم ..: ههههههههههههه الله يصلحك .. يعني لازم شي قوي ..!

مشعل يناظرها ..: شنوا قوي ..؟ جوال شي قوي ..؟ أنا لو طلبت من أبوي جوال كان جابه لي في دقيقتين .. بس أنا بستنذل مع وافي .

دعاء وهي تسحب منشفتها وتدخل لـ الحمام ..: أي طيب ، ديوم تسلم عليك .

مشعل ميل فمه على جنب ..: الله يسلمها .
.
.

عـود آذان
04-21-2009, 10:26 PM
...

يسلموووووووووووووووووووووو

الروايه شكله حلوة

إذا إكتملت راح أقراه إن شاء الله

تقبلي خطمتي

.................................................. ......

عود آذان خطمت من بذا (^_^)

...

matoOoO
04-21-2009, 10:53 PM
يسلموا الله يعافيك بلللللللليز كمليها بسرع وقت ننتظررررررررك..................................

memo1988
04-22-2009, 12:52 PM
.
ר'*( الجزء الثاني )×'¨*
بعد مرور أسبوعين ..!!

قاعدة عند التلفزيون ، تحس بملل لا يطاق ، يكفي أنها ما تاخذ راحتها وعمها عبد الرحمن مو موجود ..! ابتسمت .. زين .. اليوم راح يرجع .. وراح آخذ راحتي في البيت ، لأنه هو مصدر أمان .. مسكت التلفون .. طلبت رقم غرفة " مها " ..!

مها ..: هلا والله .

ملاك بـ ابتسامه ..: أهلين .. مهاوي ..؟

مها ..: هلا ..

ملاك ..: ممكن تطلعين عندي [ وبتردد ] وأمم ... و .. و تجيبن معك ألبوم الصور ..!

مها بـ استغراب ..: أي ألبوم ..؟

ملاك ..: الألبوم اللي فيه صورة هذيك الحرمة .

مها ..: قصدك شادن ..؟

ملاك ..: ليه ..؟ هو أسمها شادن ..؟

مها ..: ههههههههههههه لا طبعاً .. بس أبوي يسميها شذى ، يعني هذا الاسم المزيف ، أما أسمها الحقيقي فـ ما أعرفه ..!

ملاك ..: أوكي .. ممكن تجيبينه معك وإلا لا ..؟

مها ..: أي عادي ، بس والله عجازة أرقى إلى دورك ههههههههه تعالي لـ غرفتي ، أو الصالة ..؟

ملاك ..: لا خلاص ، غرفتك .

مها ..: يله أنتظرك .

ملاك ..: اوك .
.
.
.
.
( 6:30 بيت أبو وافي المغرب ) ..!

ديمه ..: يا بت والله حماس بعد شوي بتجي هيفاء .

دعاء وهي تجلس ..: أي والله .. تدرين ، أشتقت لوافي .

ديمه ..: وأنا والله أشتقت لـ هيووووفه .

دعاء ..: يمه هو قال متى موعد طيارته ..؟

أم وافي ..: يقول الساعة 8 الليل راح يكون موجود .

أم ياسر ..: إن شاء الله يوصلون بالسلامة .

ديمه وهي تسحب يد دعاء ..: دعاء قومي أبيك .
.
.
.
.
( في غرفة دعاء ) ..!

ديمه ..: دودو ، تذكرين يوم رجعتي من عندنا ذاك اليوم ..؟

دعاء ..: أيه .

ديمه ..: دخل سعود وكان شكله متغير ، يمكن زعلان أو شي زي كذا .

دعاء ..: غريبة ، سعود دايم بشوش ما شاء الله عليه .

ديمه بتفكير ..: ما أدري ، حتى يوم أمي تكلمه وهو طنشها وطلع فوق [ والتفتت على دعاء ] وحتى هو ما يطلع لـ كشته ويغيب فيها كم يوم ..؟

دعاء ..: هذي ما فيها شي إذا هو يطلع مع أخويانه .

ديمه ..: سعود فيه شي ..!

دعاء ..: وش دراك ، يمكن تهاوش مع أحد من أخويانه .

ديمه ..: لا .. أخوي وأعرفه .. فيه شي سعود ..!

دعاء ..: لا تقعدين توسوسين بس ، ترى خليتيني أبدا أوسوس أنا .

ديمه ابتسمت ..: أي نسيت أقولك .

دعاء ..: شنوا ..؟

ديمه ..: ههههههههههههه ياسر أخذ رقمك من عندي .

دعاء ..: أخذ رقمي ..؟

ديمه ..: يس .

دعاء بـ ابتسامه ..: وش فيها .. واحد ياخذ رقم زوجته .

شنوا قلت أنا ..؟ والله ما أستحي ..!!

ديمه بـ ابتسامه ..: أها صح ، رقم زوووووجته .

دعاء بـ خجل ..: ديوم عن المصالة .. خلاص أخذ رقمي .

ديمه وهي تقوم ..: ههههههههههههه خلاص سكتنا .
.
.
.
.
( بيت أبو عبد الرحمن ) ..!

ملاك وهي تتأمل الصورة ..: مهو .. أبيك تحكين لي قصتها بالتفصيل .

مها ..: هههههههههههههه ملاك الله يصلحك .. ذاك اليوم حكيتها لك .

ملاك ..: لا .. ما قلتيها بالتفصيل .. في أي سنة عرفتوها .. وفي أي سنة راح أبوك معها ..؟

مها ..: والله ما أدري ، أمي اللي كانت تحكي لنا القصة .. يعني لما ماتت أنا كان عمري يمكن 5 سنوات ..
.
.
.
.
( في الطيارة ) ..!

وافي ..: هيوفه ... هيوفه حبيبتي .

هيفاء وهي تفتح عيونه ..: همممممم .

وافي مبتسم ..: قومي ألبسي الحزام ، الحين الطيارة بـ تهبط .

هيفاء وهي ماسكة الحزام بيدينها ..: أشلوووون ، ما أعرف .

وافي .: ههههههههههههه هاتي أنا أسكرة لك .

هبطت الطيارة .. وصلوا أرض الوطن بـ سلام ..!

هيفاء وهي تمسك يد وافي ..: ياااه وأخيراً وصلنا ..؟

وافي بـ ابتسامه ..: أي والله وأخيراً .

هيفاء ..: وافي .

وافي ..: هلا .

هيفاء ..: أحد ينتظرنا وإلا بنرجع بالتاكسي ..؟

وافي ..: لا .. بنرجع بتاكسي .[ وفجأة أبتسم ] لا بنرجع مع أخوك .

هيفاء وهي تتلفت ..: أخوي ..؟ [ وضحكت ] ههههههههه يسووور هووون .

وافي ..: ههههههههه أي والله هنا أخوك ..!

ياسر ابتسم وهو يلوح بيده ..!

وافي بعد ما قرب من ياسر ..: يا حيا الله أبو راكان .

ياسر وهو يضمه ..: ههههههههههههه هلا والله بالنسيب .. تو ما أنورت الرياض .

وافي مبتسم ..: منورة بـ أهلها .

هيفاء ضمت ياسر بقوة وخانقتها العبرة ..! ياسر وهو منحرج ومبتسم في نفس الوقت ..: هيوفه .. لا تفشلينا قدام الناس .. ترى بعدين تخرب شخصية أخوك .

هيفاء وهي تبعد عنه ، ناظرت في أخوها اللي كان لابس شماغ وثوب ومتكشخ ..!

هيفاء ..: وش عندك متكشخ كذا ..؟

ياسر يستهبل ..: عشان أقز لي وحده من هاللي موجودين .

هيفاء ..: ههههههههههههه هالكلام عند دعاء .

ابتسم ياسر من دون ما يعلق .

نزلوا من المطار ..!

هيفاء ..: وش ذا الحر ..؟

ياسر يناظرها بـ نص عين ..: على طووول تبريتي منها ..!

هيفاء تستهبل ..: يوووه وافي .. رجعنا لـ الطيارة بنرجع لـ ماليزيا .

وافي ..: ههههههههههههه أنتي بس قولي أبي المريخ راح أوديك .

هيفاء ..: ههههههههههههه لا حبيبي المريخ يقولون ما فيه شي ، أبي القمر .

وافي ..: ولا يهمك .. بس حطي لنا مؤنه 9 سنوات حق الطريق وراح نفر بالصاروخ لـ القمر .

ياسر ..: خلصت حكيك أنت وأياها .. أقول شرفوا بس .
.
.
.
.
( في شقة صالح ) ..!

صالح بعصبية ..: النذل الحقير ، ومتى رحت له ..؟

سعود وهو يوقف ..: قبل أسبوعين .

مهند وهو متفاجأ ..: عسى يوم الخميس ..؟

سعود ..: أيه .

مهند ..: إحنا ندق عليك ما ترد .

سعود ..: أخذ موبايلي و مفاتيحي وقفل الشقة علي .. وبعدين خلاني أطلع .

صالح ..: الله ياخذه ، مو أنا قلت لك لا تروح عنده إلا وأنت معنا ..؟

سعود بعصبيه ..: لو أفترضنا أننا كلنا رحنا ، مو صعبة يحط لنا كلنا منوم في العصير .. يعني ما فرقت .

مهند ..: أنزين أقعد .

سعود ..: لا بروح .. النسيب بيجي اليوم .

صالح ..: خلاص الساعة 1 تعال ، الشباب بيجتمعون وبنلعب بالوت .

سعود وهو يفتح باب الشقة ..: أفكر .. يله سلام .
.
.
.
.
يتبــع

memo1988
04-22-2009, 12:53 PM
..!
( في السيارة ) ..!

هيفاء ..: يسور .

ياسر ..: نعم .

هيفاء ..: تجهزت لـ العرس .؟ لا تنسى ترى ما بقى إلا أسبوعين بس .

ياسر ..: أي كل شي تمام .

وافي ..: ههههههههههههه أنا أستغرب في اللي يقول أن الزواج سجن .

ياسر ..: ههههههههههههه أي صح يقولون أنه سجن .. بس مدري ليه ..؟

هيفاء تدافع ..: هذا اللي يقول سجن مسكين .. يعني يحصل في البيت حرمة تخدمه بعيونها .. أشلون يقول سجن .

ياسر ..: ههههههههههه على طول قلتي مسكين ..؟ [ وابتسم بحلاوة ] يمكن مرته تقول له وين طالع .. وين رايح .. من وين جيت .. و و و و ألخ ..

وافي ..: ههههههههههههه الله يستر بعدين .

هيفاء ..: حبيبي عاد لازم الحرمة تسأل رجلها وين رايح و من وين جاي .. عشان تتطمن عليه .

وافي ابتسم ..: هيوفه إذا منك فهي زي العسل على قلبي ، ما أقول شي أنا ، بالعكس .. أحس أنك مهتمة فيني .

هيفاء ابتسمت ..: فديت اللي يدافع عني .

ألتفت ياسر عليها وابتسم ، رجع نظره لـ الطريق ..!

هيفاء ..: وراك جايبنا بسيارة سعود ..؟

ياسر ..: قال يبغى سيارتي ، ما أدري ليه ..؟

هيفاء وهي تمد يدها لـ الأشرطة الموجودة في السيارة ..!

هيفاء بملل ..: هذا أخوك ما يمل من خالد ..؟

ياسر ..: هذا يمل من الكل إلا أغاني خالد .. ههههههههههههه الله يصلحه .

مد يده على شريط " لخالد عبد الرحمن " ..!!

- من الفرحة نسيت أني عليك البارحة زعلان *** نسيت أقول لو تسمح تكرم لا تكلمني ..

أهلي بك مثل ما أنت تهليبي وأنا الشفقان *** أحسب إني أنا الغلطان وفرصتك ما تعلمني ..

ذكرت إنك علي أخطيت لكن نعمة النسيان *** تنسيني خطا الغالي وترجع له تسلمني ..


هيفاء ..: يا الله .. هذا أخوك قديم .

وافي ..: ههههههههههههههه .

ياسر ..: ههههههههههههه بس هالأغنية شي صراحة .. يكفي أنها تبع خالد ..!! ويله هذا إحنا وصلنا .
.
.
.
( 9:30 ) ..!

ديمه تقلب في القنوات ..!

ديمه ..: دودو تعالي طلعي شي خليجي نرقص عليه .

دعاء ..: نووو ، يختي أخاف يصير فيك شي .

ديمه ..: ههههههههههههه يا حياتي شكلي روعتك من جد .

دعاء بحيا ..: هو بس روعتيني ..؟ إلا قولي بعد فشلتيني ..!!

ديمه وهي تصارخ ..: وااااااااااااااااااااو راشد الماجد ..!

- وينه راشد ..؟

ألتفتت ديمه على الصوت اللي تعرفه زين ..!

صرخت بـ أعلى صوتها ..: هيوفـااااااااااااااه .

نقزت من الكنب وراحت تركض عند أختها وضمتها بكل قوتها ..

هيفاء وهي تحس أنها بتختنق ..: ديوم حبيبتي ناويه على موتي .

ديمه وهي تصيح ..: يالدبة اشتقت لك .

هيفاء وعيونها تدمع ..: وأنا والله اشتقت لكم كلكم .

هيفاء وهي تضم دعاء ..: هلا والله بـاللي بتصير عروستنا .

دعاء وهي مبتسمه ..: هلا والله بعروستنا اللي لها أسبوعين .

هيفاء ..: كيفكم ..؟

دعاء * ديمه ..: تمام .

دعاء ..: وين وافي ..؟

هيفاء ..: يوه وافي في الحوش .. دودو عفيه روحي قولي له يدخل .

دعاء ..: إن شاء الله .

مشت إلى الباب .. طلت براسها .. شافت وافي وياسر ..!

دعاء ..: وااااااااافي ..!

وافي ..: ههههههههههههه هلا والله بنور البيت .

مشت لـ عند أخوها ، ضمته بكل قوتها ، له فقده والله ، هذا ملح البيت ..!

دعاء وخشمها محمر ودموعها على خدها ..: الحمد لله على السلامة .

وافي وهو يمسح دمعتها ..: الله يسلمك ، وش أخباركم ..؟

ألتفتت على ياسر اللي كان واقف عندهم .. من دون شعور مدت يدها له .. قصدها تسلم .

ياسر وهو مبتسم لدرجة أن أسنانه المرصوصة بانت ..: وين الضمه حقتي ..؟

ولع وجهها بـ حيا .. من متى هالحكي ..!!

وافي بـ ابتسامه ..: أمشوا ندخل جوا .
.
.
.
.
( في المجلس ) ..!

وافي وهو يجلس ويتنهد ..: وين أمي ..؟

دعاء ..: بروح أناديها .

كانت في عيون تراقبها ، وتراقب تصرفاتها ، أحسن شي أنها ما هي من نوع ملاك ..! ملاك نوعها إنسانة شرسة ومتسلطة ، وأي شي تبغاه تسوي المستحيل عشانه ، لكن هذي ..! هذي من النوع اللي ما يحب يتدخل في خصوصيات الناس ، يعني أقدر أقول أنها شتان ما بينها وبين ملاك ..!!

- هلا والله بولدي ..!

وافي يقوم ويحب راس أمه ..: هلا والله يمه .

أم وافي ..: وش أخبارك ..؟

وافي ..: تمام يمه .. أنتوا وش أخباركم ..؟

أم وافي .: بخير ونعمه .

ألتفتت على ياسر ..: هلا والله بولدي الثاني .

ياسر وهو يسلم على خالته ..: هلا خاله .

أم ياسر دخلت وهي تزغرط ..: كللللللووووووووووش .. يا هلا والله بالمعرس .

وافي ..: هههههههههههه هلا والله بـ أم الغالية .

ياسر يضربه بكوعه ..: يا أخي أستحي شوي ، حتى لو قدامي .

وافي وهو يناظره ..: لا عاد أنت اللي تستحي ، والكلمة اللي ذبيتها قبل شوي يا ولد راكان .

ياسر ..: ههههههههههه في هذي أجل تعادلنا .
.
.
.
.
( في الشقـة ) ..!

إبراهيم ..: أحمد ، أبي أزوجك وحده .

أحمد وهو يحط كاس الكولا على الطاولة ومبتسم بسخرية ..: و من هي اللي بتزوجني أياها .. لا يكون من اللي معك ..؟

إبراهيم ..: لااااا ، وحده ثانيه .. بس لا تخاف البنت بقراطيسها .

أحمد ..: ما أبي أتزوج ألحين .

إبراهيم بعصبية ..: بتتزوجها يعني بتتزوجها .

أحمد ..: خيـــــر ..!! وإذا ما تزوجتهـا ..؟

إبراهيم ..: شفت اللي عايش فيه بنعمه .. راح يطير عليك مثل التراب إذا نفخته .

أحمد أنصدم ..: يعني تزوجني وحده غصب عني ..! تزوجني وحده ما أبيها وهي راح تكون شريكة حياتي .

إبراهيم ..: بلا شريكة حياتك .. بلا هم .. أنت راح تتزوجها وبعدين إذا حملت منك راح تطلقها .

أحمد ..: وليه كل هذا ..؟

إبراهيم مبتسم ..: بعدين بتعرف ..!
.
.
.
.
.
( بيت أبو وافي * المجلس ) ..!

- سلآم عليكم .

الكل ..: وعليكم السلام .

سعود وهو يسلم على وافي ..: يا حيا الله النسيب .

وافي ..: الله يحييك ويبقيك .

سعود ..: الحمد لله على السلامة .

وافي .: الله يسلمك ..

بــعــد السؤال عن الأحوال ..!

سعود ..: ما ودكم تطلعون شالية وإلا كشته في البر ..؟

ياسر ..: لاااا .. وشوا كشته في البر ..! شايف الجو يأهل ..؟

سعود ابتسم ..: بس والله فله الكشته .

أبو وافي ..: لو تشوفون لنا شالية حلو .. كان بها .

سعود وهو يضرب على صدره ..: أنا يا عم ، أن اللي راح أدور لكم على شالية .

أبو ياسر ..: كفو والله بولدي كفو .
.
.
.
.
- هههههههههههههههههههههه ليتني شفت خشتك وأنتي خايفة .

هيفاء بـإحراج ..: ديوم وش هالنذالة .. والله بغيت أموت .

دعاء ..: ههههههههههههههههه يا قلبي عليك ..

هيفاء ..: وإلا يوم طليت على الشارع .. حسيت على طول أني في فلم سينمائي هههههههههه من جد شي ما هوب طبيعي .

ديمه وهي ماسكة بطنها من الضحك ..: هههههههههه ولا وبعد فلم سينمائي .. لا يكون
تخيلتي نفسك تنتحرين ..!؟

هيفاء ..: ديموه يالسخيفة ..[ ورفعت يدينها لـ السما ] أشوف فيك يوم يا ديوم مع رجلك .

ديمه وهي ترفع يدها لـ السما ..: آميـــــــن .

قطع عليهم صوت جوال دعاء " رقم غريب " ..!

استغربت من الرقم .. تركته وما ردت عليه ..!

ديمه ..: ردي .

دعاء ..: مدري رقم مين ..؟

ديمه ..: وريني أشوف ..!!

خذت الجوال من دعاء ، وبعدها ابتسمت ..: هذا حبيب القلب .

دعاء عقدت حواجبها ..: مين ..؟

ديمه ..: ردي .. هذا ياسر .

دعاء أستحت ..: وشوا أرد ..؟

ديمه ..: ههههههههههههههه يالخبلة ردي ، هذا ياسر .

دعاء بخوف ..: لا ما برد .

ديمه وهي تضغط زر السماعة ..: ألوووووو .

ياسر ..: مين ديوم ..؟

ديمه تستهبل ..: لا دعاء .

ياسر ..: أقول عن المصالة وعطيني دعاء .

ديمه تناظر دعاء وهي مبتسمة ..: مستحية ما تبغى ترد .

ياسر ..: طيب قولي لها تنزل لـ الحوش أبي أكلمها .

ديمه ..: أوووووكي ، بآي .

قفلت من ياسر ..: دودو يقولك تعالي لـ الحوش يبغى يكلمك .

ما تدري هي تروح وإلا لا .. تحس أن روحها بتنزل ، ما عمره طلبها ، قامت وهي تبتسم .. لازم أروح .. مو هو زوجي على قولة أبوي ..!! مشت لـ الممر.. فتحت باب الحوش بشويش .. طلت براسه .. شافته جالس في جهة الكراسي اللي تطل على المسبح .. لازم أروح وأقدم له عصير .. مشت لـ المطبخ وصبت له عصير " تفاح " على قولة ديمه .. أن ياسر يحب عصير التفاح بعد العشاء .. ^_^ .. مشت لـ الممر اللي يودي لـ الحوش .. ألتفتت على المراية اللي تزين الممر .. ناظرت في تنورتها الجنز البيضاء اللي توصل إلى نص الساق .. و بلوزتها الجابونيز السماوية .. ناظرت في الكحل اللي في عيونها وشافته تمام .. بس لاحظت أن شفتها ما فيها روج ..! طاحت عينها على شنطة ديمه .. فتحت شنطتها ونزلت منه قلوس وحطت لها .. !!

نزلت لـ الحوش .. مشت لـ جهته بـ إحراج !..: السلام عليكم .

ألتفت عليها .. وابتسم ..: هلا وعليكم السلام .

دعاء وهي تقدم له العصير ..: تفضل .

بعد ما أخذ العصير جلست في الكرسي اللي قبالة بـ ارتباك ..

ياسر وهو يحط الكاس على الطاولة ..: وش أخبارك ..؟

دعاء تبتسم ..: تمام ، أنت كيفك ..؟

ياسر ..: الحمد لله .

لحظة صمت بينهم ما كانت طويلة ..!

ياسر ..: أحم .. بكرة بـمرك عشان نروح نختار أثاث لـ الصالة ، طبعاً بعد أذن أبوك .

دعاء ما تدري وش تقول ..: أ.. أ .. اللي تشوفه .

ياسر ..: و حبيت أقولك أني حجزت ليلة العريس لـ فرنسا .

دعاء من دون شعور ..: ما أبي أسافر ...!

ياسر ..: أيش ..؟

دعاء ناظرت في عيونه الحادة وكأنه يعترض على قرارها ، ارتبكت .. يا الله صلح اللي بينهم وصار تمام تجي وتخرب على نفسها ..!

قالت بـ أرتباك وودها تصيح ..: أ.. أمممم .. قصدي أن مو على طول نسافر .. يـ ..يعني ما أبغى على طول .. خل ننتظر كم يوم على الأقل أسبوع وبعدين نسافر .

قعد يناظرها نظرات خلت وجهها يولع ، كان ودها تقوم وتحط يدها على عيونه .. شافته يقوم ويقرب لـ عندها .. ناظرت فيه .. شافته يجلس جنبها ..

ألتفت عليها ..: ليـه طيب ..؟ ممكن أعرف ..؟

ناظرت فيه وهي ترمش بسرعة وبـ ارتباك ، وقالت من دون شعور ..: ياسر أنا ماني متعودة عليك .

ابتسم و مد يده لـ الخصلة اللي كانت على عينها .. سحبها و حطها ورا أذنها ..: مع الوقت بتتعودين علي .

حست أنها بتموت ، ما تدري وش هالشعور .. يمكن شعور حيا .. أو شعور خوف .. أو شعور حب ..! لا ما أظن حب ..!!

ابتسمت بـ ارتباك ..: ما أدري اللي تشوفه .

ياسر وهو يبعد يده ..: براحتك أنتي ، إذا تبغينه من ليلة العرس وإلا بعد أسبوع ، أنتي فكري وردي لي خبر ، أوكي ..؟

دعاء ..: أوكي .

ياسر وهو يقوم من الكرسي ..: بغيتي شي .. أنا رايح .

دعاء وهي تقوم وراه ..: لا .. أبي سلامتك ..

يووووه وش فيني أنا .. بس لا تشرهون علي .. أنا دائماً أقول لـ الكل كذا ..!!

ياسر وهو يمشي ومبتسم ..: شكراً على العصير .

دعاء ابتسمت ..: العفو .
.
.
.
.
توقعآتكم ..!؟


منوا هالبنت اللي بيزوجها إبراهيم لـ أحمد ..؟ وإبراهيم على وشوآ يخطط ..؟


ياسر * دعاء ..!! هل حيآتهم راح تمشي في البارت الجاي وإلا في شي راح يخرب عليهم ..؟!


أتمنى أنكم تحطون اللي يخطر في بالكم ، مو بس هالتوقعين اللي عطيتكم أياها ، أكتبوآ أي شي يختر في أذهآنكم ..!


في أنتظآركم ، حتى اللي خلف الكوآليس

•• мiss ranŋσвн ••
04-22-2009, 02:26 PM
وواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااوو

رواااية رووووووووووووووووووووووووعه

بليييييييييييييييييييييز

كمليييييييييييي

بانتظااااااااااااااااركـ

matoOoO
04-22-2009, 04:45 PM
يسلللللللللللللللموا
منوا هالبنت اللي بيزوجها إبراهيم لـ أحمد ..؟ وإبراهيم على وشوآ يخطط ..؟
اتوقع ملاك وعلى ايش يخطط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياسر * دعاء ..!! هل حيآتهم راح تمشي في البارت الجاي وإلا في شي راح يخرب عليهم ..؟!
لا راح تمشي تمام بعدين يخرب عليهم ابراهيم وملاك او واحد منهم .................. بس بليييييز بسرعه كمليهااااااااااااااااااا

دلعي انا غير
04-22-2009, 06:00 PM
منوا هالبنت اللي بيزوجها إبراهيم لـ أحمد ..؟ وإبراهيم على وشوآ يخطط ..؟
.. انا اتوقع ديمة اخت سعود وياسر ..
..
ابراهيم يبغا يكسر ياسر وينتقم منه علشان ماخلاه يقرب من ملاك ..

..
ياسر * دعاء ..!! هل حيآتهم راح تمشي في البارت الجاي وإلا في شي راح يخرب عليهم ..؟!

.. ياسر ودعاء رح تكون حياتهم حلوة ويتقبلو بعض ..

..

.. ننتظر البارت القادم ..

الم الشوق
04-22-2009, 06:54 PM
فديتج ... بليييييييييييييييز
كمليها بسررررررررررعه

بليييز

memo1988
04-22-2009, 07:09 PM
×•× البارت العاشر ו×

}.. أوعدني أنك تبقى قريب .. ما تفارقني مثل الحبيب اللي تركني ..!!



" بيت أبو وافي " ..!
"4:30 العصر " ..!

- لآآآ .. من جدك تتكلم ..؟

سعود وهو متركي على الجدار ومبتسم على حركات أخته : أيــه .

ديمه وهي تناقز بفرح : لا والله ماني مصدقـة ..! [ وألتفتت على أخوها ] سعيويد تعال بعطيك بوسه ..!

سعود وهو يناظرها بقرف : أقول أقلبي وجهـك بس [ وهو يقلدها ] سعيويد تعال بعطيك بوسه ..!

ديمه وهي تجلس وتتكلم بغرور : أحمد ربك تجيك بوسه من ديوووم .

سعود : منك ..؟؟ إذا منك فـ أنا ما أبيها ، حلال عليك .

ديمه وهي تناظره بـ نص عين : طيب المفروض توديني السوبر ماركت .

سعود وهو يجلس : ليه ..؟

ديمه : عشان ننقنق في الشاليه [ وألتفتت عليه ] تعرف ، الجمعة ما تطلع حلوة إلا بالأكل ..!

سعود : وأنتي ما همك إلا بطنك ..؟

ديمه وهي مبتسمه ..: أكيـــد .

سعود : ههههههههههههه والمشكلة أن اللي تاكلينه ما يبين فيك يالعصلى ..!

ديمه بغيض : أذكر الله [ وبحركة من يدينها كأنها تقرى على نفسها ] و بعدين أنا أبي آكل عشان اسمن .

سعود : ههههههههههههه أنتي ضامنه أنك إذا سمنتي تطلعين حلوة وإلا لا ..؟

ديمه بتهديد : سعيويييييد .

سعود : هههههههههههههههههههه خلاص ما قلنا شي .

ديمه وهي تقوم : أبروح أشوف يسوور يوديني ، مو أنت اللي تذل الواحد إذا بغى منك شي .

سعود بـ ابتسامه : أوكي ، نشوف إذا أبو راكان بيوديك وإلا لا ..؟

( فوووووق في جناح ياسر وبالأخص غرفة ياسر ) ..!

- طق طق ..!

ياسر : الباب مفتوح ..!

ديمه تدخل وعلى وجهها ابتسامه : سلام .

ياسر وهو يبخ عطر " سينما " : وعليكم السلام .

ديمه وهي تجلس على السرير الفخم : بتطلع مكان ..؟

ياسر وهو يصلح الشماغ ويبتسم : يس .

ديمه : طيب دريت عن الشاليه اللي حجزه سعود بكرة ..؟

ياسر بعد ما أخذ البوك والمفاتيح والجوال ، ألتفت عليها : أيه ، سعود قال لي .

ديمه بـ إحباط : أنزين ، بتوديني لـ السوبر ماركت ..؟

ياسر : ليه ..؟

ديمه : أبي أشتري تشبسات و شوكلاتات وبسكويتات لـ الشاليه .

ياسر : وسعود ليه ما تقولين له يوديك ..؟

ديمه وهي معقدة حواجبها بـ عصبية : مو راضي يوديني .

ياسر : ههههههههههههه أصلاً مالك إلا سعود يكسر شوكتك .

ديمه تناظره بقهر ، وما علقت ..!

ياسر يبتسم : أنا ألحين بطلع .. وإذا رجعت بوديك .

ديمه وهي تقوم وتضمه بقوة : ثآآآنكس يا أحلى أخو في الدنيا .

ياسر وهو يبعد يدينها وبـ ابتسامه عذبة : خلاص عاد ، ترى بكنسل الروحة لـ السوبر ماركت .

ديمه وهي تبعد منه : لا لا خلاص ، كله ولا تكنسل الطلعة .

ياسر وهو يدفعها برا الغرفة : ههههههههههههه أنزين أطلعي ألحين من شقتي .

×

×

( بيت أبو وافي ) ..!

ناظرت في لبسها العآآدي ..! كان بنطلون جينز أسود .. وبلوزة جابونيز سماوي .. ناظرت في وجهها اللي كان خالي من أي مساحيق تجميل إلا من الروج الزهر اللي حاطته على شفايفها .. ناظرت شعرها اللي كان بكل بساطة ملموم من قدام ومن ورا " ذيل الحصان " ، حمرت خدودها وابتسمت وهي تعض على شفتها بحيا كل ما تذكرت اللي صار بينها وبينه أمس ..!

مشت لـ جهة الدرج ..! فتحته ونزلت منه دفتر مذكرات ..! مسكت قلمها الأزرق وكتبت ...

.. " أبي منك وعد يا خلي ..!
إذا لي في دنيتك قيمة ..
تسكني وسط قلبك ..
( تسكنّي أنا لـ حالي ) ..!
و تحبني مثل ما أحبك ..
( وأكون في دنيتك غالي ) ..
ما أبيك تجرحني " أبد " ..
وما أبيك تقسى وتبتعد ..!
هذا وعد ..؟
رد علي هذا وعد ..؟
وأنا أنتظر كلمة وعد ..؟؟! " ..

حطت القلم بعد ما كتبت هالكلمات البسيطة ..! وابتسمت من قلب ، تبغا حياتها معه تكون آمنه .. تبغا حياتها معه تكون سعيدة .. تبغا حياته معه تكون جميلة ..! لكن قلبها يحسسها أنها راح تكون فيه منغصات على حياتها ..!

قامت من السرير وهي تحاول أنها تنفض هـ الأفكار التافهة من راسها .. ناظرت في شاشة جوالها .. تنتظر رقمه ..!؟ ضحكت بـ سخرية .. من متى و هي تنتظر اتصاله ..؟! شالت شنطتها وعباتها ونزلت من الغرفة بعد ما طفت النور ..!

( تــحـــت ) ..!

- متى بيمرك ياسر ..؟

دعاء وهي تجلس على الكنبة ومبتسمة : يقول على 5 أو 5 ونص .

أبو وافي : الله يتمم لكم على خير .

أم وافي : آميـــن .

دعاء وهي تتلفت : إلا وين هيفاء و وافي ..؟

أم وافي : وافي راح يقول عنده شغل .. وهيفاء كانت هنا وقبل شوي طلعت تكلم أمها وبترجع بعد شوي .

دعاء ما علقت ..!

( بعد 5 دقايق ) ..!

صوت جوالها اللي أربكها .. ناظرت في جوالها .. شافت أسمه على الشاشة " ياسر " ..! ضغطت على زر الرد وهي مرتبكة ..!!

دعاء : ألوووو .

ياسر : سلام .

دعاء : وعليكم السلام .

ياسر : خلصتي ...؟

دعاء وهي تقوم : أيه .

ياسر : طيب يله أنزلي أنا تحت ، ولا تنسين سلمي على عمي وخالتي .

دعاء : إن شا الله .

قفلت منه وهي تاخذ نفس طويل ، ألتفتت على أمها وأبوها : ياسر يسلم عليكم .

أبو وافي & أم وافي : الله يسلمه .

دعاء وهي تلبس العباية : يله أنا بروح ، مع السلامة .

أبو وافي & أم وافي : مع السلامة .

.
.

( في السيارة ) ..!

دعاء وهي تركب السيارة : السلام عليكم .

ياسر وهو يناظرها : هلا وعليكم السلام .. وش أخبارك ..؟

دعاء بـ ارتباك : تمام [ و ألتفتت عليه ] كيفك أنت ..؟

ياسر وهو يبتسم ويحرك السيارة : تمام .

ناظرت فيه ، بشماغة الأحمر .. و ثوبه الأبيض .. و نظارتة الشمسية .. كان ودي أشوف عيونه .. ابتسمت بـ رقة ، لاحقه على عيونه ..!

ياسر : فكرتي بـ السفرة ..؟

دعاء وهي تلتفت له : أيه .

ياسر : وش رايك .. من ليلة العرس وإلا بعد أسبوع ..؟

دعاء وهي مستحية : أنا أشوف أنه بعد أسبوع أحسن [ و ألتفتت عليه ] بس الكلمة لك أنت .

ياسر وهو يلتفت لها وبـ ابتسامه عذبة : إذا هالشي يريحك فهو بيريحني .

ما كان عندها إلا أنها ابتسمت من تحت " النقاب "..!

ياسر : تدرين أن بكرة فيه شاليه ..؟

ألتفتت عليه : والله ..؟

ياسر : أيه .. [ وابتسم ] وفي البيت ديوم مقلقتني تقول أنها تبغا تتقضى من السوبر ماركت لـ الشاليه .

دعاء بضحكه : أكيد مستانسة ..؟

ياسر : هههههههه إلا بتطير [ وألتفت عليها ] أموت وأعرف ليه تستانس ..؟

دعاء : أممممم صراحة إذا اجتمعنا ترى وناسه .

ابتسم : طيب كلنا نجتمع في البيت ما فرقت برا البيت أو في البيت .

دعاء بـ ابتسامه : مدري .. أنا عن نفسي ما أستانس في الجمعة إلا إذا تغير المكان ..!

ياسر : ههههههههههههه مرة وحدة المكان ..! لا عاد مو لهالدرجة .

دعاء : ههههههه من جد ترى أتكلم .. يعني تحس بمعنوياتك مرتفعة و نفسيتك حلوة إذا طلعت برا .

ياسر : أها .. ممكن ليش لا .. [ ابتسم بخبث ] وبتتسبحين في الشاليه ..؟

دعاء بخجل : لا ..!

×

×

( بيت أبو أحمد ) ..!

صحيت من النوم ، ناظرت في الساعة ، أنهبلت وأنا أشوفها الساعة 5 ونص ..! قمت لـ الحمام [ وأنتو بكرامة ] غسلت وجهي ونزلت لـ تحت ..!!

أحمد : سحر وين أبوي ..؟

سحر وهي جالسة عند التلفزيون : ألحين بيجي .

جلس جنبها : وش أخبارك ..؟

سحر بـ ابتسامه : تمام .. أنت وش أخبارك ..؟ ما شفتك اليوم ..؟

أحمد بـ ابتسامه : راحت علي نومه ، وأنتم ما قلتوا أن فيه رجال أسمه أحمد يبغا يتغدا .

سحر : ههههههههههههه تصدق والله كان على بالي أنك تبغا تريّح وما تبغا أحد يزعجك .

أحمد : عدت على خير .

- صح النوم .

ألتفت على أبوه اللي كان يدفع نفسه بـ كرسي متحرك ..! أبوي صار له حادث ، والحادث أثر على أعصاب الرجلين فـ ترك أبوي ما يقوى على المشي ..؟

أحمد وهو يبوس راس أبوه : هلا يبه .

أبو أحمد : الله يرضا عليك دنيا وآخرة .

أحمد وهو يجلس : وش أخبار صحتك ..؟

أبو أحمد : الحمد لله .

سحر : يبه .. يسلم عليك أبو نايف .

أبو أحمد : الله يسلمه .

- إلا وين نورة ..؟

سحر : نايمة .

أم أحمد وهي تجلس : الله يصلحها هالبنت .. أربع و عشرين ساعة على هـ الانترنت اللي يعور العين .

أبو أحمد : خليها على راحتها .

أحمد : أنا كل ما أدخل أشوفها جالسة على النت .. إلى متى يعني ..؟ والله أنها تخليني أندم على أني جبت لها جهاز ..!

أم أحمد : خلها على راحتها إلين ما يجي ولد الحلال وياخذها ويفكنا منها .

×

×

( في أيكيا ) ..!

- وش رايك في هذا ..؟

ناظرت في الكنب اللي كان أثاث مكسيكي .. كان بكل بساطة مثل كذا .....

http://www.***********/up/pfiles/WXI76431.jpg (http://www.***********/up/pfiles/WXI76431.jpg)

دعاء : والله أنا ما أفهم في الأثاث .. [ و ألتفتت عليه ] حلو ..!

ياسر وهو يمسك يدها : أوكي تعالي نشوف تحف لـ الشقة .

دعاء بـ ابتسامه : يلله .

×

×

( بيت أبو إبراهيم في الصالة ) ..!

- الحمد لله على سلامتك عمي .

عبد الرحمن بحنان : الله يسلمك يا بنتي .

مها وهي تضم أبوها : يبه والله اشتقت لك مرررة .

عبد الرحمن وهو يبوس بنته على راسها : اشتاقت لك العافية .

مها : لعاد تطولها [ ورفعت راسها من صدره بـ ابتسامه ] أسبوعين ما شفتك فيها ..؟ [ و ألتفتت على ملاك ] حتى ملوكه فقدتك .

ملاك بـ ابتسامه : أي والله يا عمي ، هالأسبوعين اللي سافرت فيها كأنها سنتين .

عبد الرحمن وهو مبتسم : ما تفقدون غالي ، و بعدين ترى زعلان منك .

ملاك وهي تأشر على نفسها : أنا ..؟

عبد الرحمن : أي أنتي .. ألحين صار لك قاعدة معنا أكثر من أسبوعين وإلا الآن ما تقولين لي يا يبه ..!

ابتسمت من قلب ، من زمان ما قالت كلمة " يبه " ..!

مها : أي والله ، تراني اعتبرك مثل أختي ، حتى أبوي يعتبرك مثلي .. المفروض تقولين له يبه .

ملاك بـ ابتسامه : أحاول .

×

×

( شقة إبراهيم الساعة 8:00 مساءً ) ..!

- أسمها ملاك ..؟!

إبراهيم : أيه ملاك .

أحمد : أنزين أنت تقرب لها ..؟

إبراهيم : لاء .. بس أبوي يعرف أبوها ، وتعرف أبوها توفى هو وأمها في حادث سيارة يوم كان عمرها 10 سنوات .

أحمد : أنزين كم عمرها ألحين ..؟

إبراهيم : أممممم عمرها 22 سنه ، يعني تناسبك أنت ووجهك .

أحمد : أنزين أكلم أمي وأقول لها تزوركم .

إبراهيم بـ ابتسامه : البيت يوسع جمل خخخخخخخ .

أحمد وهو يناظره بقرف : عاد الأول تسألها إذا هي موافقة وإلا لا ..!

إبراهيم : ما عليك موافقة لو تبغاني أبصم لك على أصابع يديني و رجليني أنها موافقة .

أحمد مستغرب : وش اللي يخليك ضامن أنها موافقة ..؟

إبراهيم : هي بتوافق لحاجة في نفس يعقوب .. وإذا تزوجتك فـ راح تحصل اللي تبغاه .

أحمد : وش قصدك ..؟

إبراهيم وهو يضحك بقوة : ههههههههههههههههههههههههه بعدين تعرف يا أبن أمك .

×

×

( بيت أبو وافي المطبخ ) ..!

- خالتي لا تسوون عشا ، وافي يقول بيجيب من برا .

أم وافي : أدري ، بس قاعدة أرتب الأغراض اللي بنشيلها لـ الشالية .

هيفاء : وكم يبعد الشالية من الرياض ..؟

أم وافي : والله حوالي أربع ساعات أو أقل لأنه في الشرقية على حسب كلام سعود .

هيفاء : وبتنومون فيه ..؟

أم وافي : أيه ، بنقعد 4 أيام فيه .

هيفاء وهي مبتسمة : وأغراض دعاء خلصت وإلا لا ..؟

أم وافي وهي مبتسمة : أي كل شي مخلص ، بس بقى الفستان بعد كم يوم بيوصل من باريس .

هيفاء : الله يوفقهم .

أم وافي : آميــن .

- سلام عليكم .

أم وافي & هيفاء : وعليكم السلام .

وافي وهو يبوس راس أمه : وش أخبارك يمه ..؟

أم وافي : الحمد لله ، أنت وش أخبارك ..؟

وافي : تمام .

هيفاء : جبت العشا ..؟

وافي وهو مبتسم : لا لسى بدري ، لكن إذا تبغونه ألحين ما عندي مانع أروح وأجيبه .

أم وافي : لا بعدين أطلب العشا ، لأن ألحين أبوك لسى ما جاء .. وبعد دعاء ما بعد جات .

وافي : ليه وين هي فيه ..؟

أم وافي بـ ابتسامه : راحت مع ياسر عشان يأثثون شقتهم .

وافي : ههههههههههههه الله يوفقهم .

×

×

ناظرت فيه وهو واقف يحاسب على الأغراض اللي أشتريناها لـ شقتنا ، كان وسيم بمعنى الكلمة ، شوفوا أنتوا لا تاخذونها بمعنى أني أتغزل فيه ..! أنا قاعدة أوصف لكم شكله ألحين ، بـ طوله الحلو ، و رزته الحلوة ، و شكله الملكي ..! أممممم وش بعد ..! أي .. لما أوقف جنبه ، أضيع عنده ..!^_^ لأن أنا طولي وسط .. أما هو ما شا الله عليه طول ..! اللهم لا حسد ..!

ياسر وهو يمد يده : يلله ..!

دعاء وهي تمسك يده : يلله .

( في السيارة ) ..!

ياسر : الأغراض اللي أشتريناها خلاص مقتنعة فيها ..؟

دعاء بـ ابتسامه : أيه .

ياسر وهو يناظر الساعة ..: ألحين الساعة تسعة ، يعني يمديني أودي الخبله ديوم لـ السوبر ماركت .

دخل يده في جيبه و سحب جواله ..! دق بـ أصابع يدينه الدقيقة و النحيفة على ديمه ..!

ياسر : ألـووووو .

ديمه : هلا .

ياسر : ديوم كلها عشر دقايق وتكونين عند الباب .

ديمه : ههههههههههههه يسور إذا تبغاني من ألحين أوقف في الحوش فما عندي مانع .

ياسر : أجل أنتظريني في الحوش .

ديمه : أقول صدقت أنت وخشتك أني بقعد أنتظرك في الحوش ..؟ أول ما توصل دق علي رنة وحده .

ياسر بـ ابتسامه جانبيه : ديوم كلمه وما أكررها ، بعد عشر دقايق .. وإن ما شفتك واقفة عند الباب ترا والله أسحب عليك وأروح لحالي .

ديمه بغيض : وأنت ما عندك غشمره أبد ..؟؟ أنزين عشر دقايق وأكون واقفة عند الباب .. أي أوامر ثانية عمي ..؟

ياسر : هههههههههههههههه لا ، يله أشوفك بعد عشر دقايق .

ديمه : أوووكي .

شال الجوال من أذنه وهو يضحك : هههههههههههههههههه هذي ديوم محد يكسر شوكتها إلا سعود .

دعاء ابتسمت بس ما علقت .. جلست تناظر في الطريق ، شافت أن ياسر يروح طريق غير الطريق اللي يوديها لـ بيت أهلها ..!!

دعاء وهي تلتفت : ياسر ..!

ياسر : هلا .

دعاء بـ إحراج : مو كأن الطريق اللي تمشي فيه ما هو الطريق اللي يودي لـ بيت أهلي ..؟

ياسر وهو يلتفت ومبتسم : أيه ، هذا الطريق يودي لـ بيتنا .. بمر ديمه وأخذكم لـ السوبر ماركت .

دعاء ناظرت فيه بس ما علقت ..!!

ياسر : دقي على أهلك وقولي لهم أنك راح تتأخرين ، لأني أبي أوديكم لـ مطعم .

ناظرت فيه ، ياسر تغير كثيــــر .. تغيرت معاملته لي 180 درجه .. يا رب هل راح تستمر حياتنا كذا وإلا لا ..؟

×

×

وصل البيت بعد ما كان في الشقة .. هاليومين ما هو طايق يقعد في الشقة ولو 10 دقايق ..! دخل وهو يشوف نورة قاعدة عند التلفزيون ..!!

أحمد وهو يرمي نفسه على الكنب : السلام .

ألتفتت عليه نورة : وعليكم السلام .

أحمد : وين سحر ..؟

نورة : فوق .

أحمد : أنزين روحي ناديها .

نورة وهي ترجع نظرها لـ التلفزيون : فاضيه لك أنا ..!! أطلع أنت ونادي عليها .

أحمد وهو يصرخ في وجهها : نوير والله إن ما طلعتي وناديتي عليها والله ما راح يصير لك طيب .

نورة وهي ترمي الريموت على الأرض وتقوم بعصبية : الله ياخذك ويفكني منك ..!

أحمد وهو معصب : آميــن آميــن ، أنا اللي أبي أفتك من هالدنيا القرف [ وزفر بقوة وهو رافع راسه لـ الأعلى ] يا رب بلغنا جنتك .

سحر وهي تنزل من الدرج : هدي أعصابك [ وبـ ابتسامه عذبة وهي تجلس جنبه ] ترى الدنيا ما تسوى تعصب عشانها .

أحمد وهو يفرك جبينه : سحر والله أني تعبآآآآآن .

سحر وهي تربت على كتف أخوها : إن شاء الله كل اللي تسويه عشاننا أجر لك .

ناظر فيها ، وده يقول لها عن اللي في قلبه .. وده يقول لها أنه خان أعز وأوفى صديق له .. وده يشكي لها عن اللي يطعن قلبه .. وده .. و وده .. و وده ..!

أشر براسه بمعنى أنه تقبل كلامها : سحر .. أنا جاي أقول لك شي .

سحر : قول ، إن شاء الله خير .

أحمد : أنا ناوي أتزوج ..!

سحر بفرحة : قوووووول والله ..؟ [ وعيونها بدت تلمع ] يا الله يا أحمد ، وش كثر راح يفرح الخبر أمي وأبوي .

أحمد ابتسم ، ما يدري ليه ابتسم ، يمكن لأن أخته فرحت ..! أو لأن هالخبر راح يفرّح أهله ..؟!!

سحر : ومن هي سعيدة الحظ اللي بتاخذ واحد مثل أخوي .. وسيم وجذاب وحنون ورومانسي ..!

أحمد : ههههههههههههه أما رومنسي ..!

سحر بـ ابتسامه : أذكّرك .. وبتشوف .

أحمد بجدية : بعد كم يوم أبيك تروحين أنتي وأمي وتشوفونها ، خلاص ..!؟

سحر : تم .. بس أنت قول لي من هي ..؟

أحمد : ملاك ..!

×

×
يتبــع ..

memo1988
04-22-2009, 07:11 PM
( في السيــارة ) ..!!

- سلام .

دعاء وياسر : وعليكم السلام .

ديمه : يا حيا الله دودو [ وهي تغمز ] أجل فيه طلعات من ورانا وإحنا ما ندري ..!؟

دعاء ناظرتها وابتسمت بخجل ..!

ياسر : كيفنا .. زوجتي وأنا حر فيها ..[ وألتفت على دعاء ] لو أسحبها تنوم عندي اليوم ما فيه أي مشكلة .

ديمه : أي امعصي أخليك تسحبها وتنوم معها .. حبيبي البنت ما تنوم مع رجلها إلى بعد العرس ..!

ياسر : ومن متى هالقرار ..؟

ديمه : من ألحين .

ياسر : أقول أقلبي وجهك بس .. لا الظاهر أني من جد بخليها تنوم عندي الليلة .

ناظرت فيه .. شافته مبتسم ابتسامه جانبيه .. هذا ناوي على موتي الظاهر ..!

ياسر : وإلا وش رايك حبيبتي ..!

بعد حبيبتي .. لا والله ليتني ما طلعت اليوووم ..!

ديمه : ردي عليه ..!

دعاء : أي وش تبيني أقول ..؟

ياسر : قولي لي أنك موافقة تنومين عندي الليلة .

دعاء بخجل : لا شنوا أنوم ..؟

ياسر وهو مبتسم بخبث : ترى والله ما عندي أي مشكلة .. كل شي مجهز .. بس باقي طلتك على الشقة ..!

دعاء حست أنها بتموت .. والله أنا ما أقدر على هالإحراج ..!

ديمه : أستح أنت ووجهك تتكلم قدامي ..! وجع .. تراي بنت ما بعد عرست .

ياسر : ههههههههههههه أي صح عندي هنا بزر ما يصلح أتكلم .

ديمه : بزر في عينك يا مال اللي يقعد في بطنك العافية .. أنا ألحين خلصت الـ 16 ودخلت في الـ 17 .

ياسر : أوووووف لا والله ديووم كبرت أشوف ..!

ديمه بغرور : وش قالولك ، بزر ..؟!

( في المطعم ) ..!

ديمه وهي تجلس وتحرك يدينها بحماس ..: واااااااااي بكرة بنطلع الشاليه .

دعاء : أي والله فله .

ديمه تستهبل : وأنتي أنتي وخشتك أشلون تطلعين مع يسور من دون ما تاخذين شوري ..؟

دعاء تناظرها : وأنتي ولية أمري حتى آخذ شورك ..؟

ديمه تطنش سؤالها : أنزين وش شريتوا من إيكيا ..؟

دعاء : أمممممم شوية أغراض لـ الشقة .. وأشترينا أثاث لـ الصالة .

ديمه : بس ..!

دعاء : أيه بس .

ديمه : وأنتو رايحين من العصر وما شريتوا إلا هذا ..؟

دعاء : ألحين اللي يسمعك يقول إنك شفتي الأغراض ..! إحنا شرينا اكسسوارات لـ الشقة وبرضوا قعدنا نتفرج على العروض .

ديمه : أها ، [ أخذت تتلفت يمين ويسار ] إلا وينه هذا ..؟

دعاء : راح يطلب لنا .. إلا أقول ديوم ..؟

ديمه : سمي .

دعاء : سم الله عدوك ، عيال خالي أبو ناصر بيروحون الشاليه ..؟

ديمه وهي تعفس وجهها بقرف : أيه .

دعاء وهي مبتسمة : وخالتي أم فيصل ..؟

ديمه ابتسمت : أكيــــد ، هذول هنادي و نورس اشلون ما يجوون .

دعاء : طيب وش فيك يوم سألتك عن خالي أبو ناصر انعفس وجهك ..؟

ديمه : مو رويشـد ولده ..؟

دعاء على طول فهمتها بس حبت تستهبل عليها : هههههههههههههههه والله وصرنا نحب يا ديوم .

ديمه وهي تناظر دعاء بقوة : أقول أقلبي وجهك بس [ وهي تقلدها ] والله وصرنا نحب يا ديوم ..! أقوول أنا وين وراشد وين .. أصلاً هو ما ينبلع لي ، ولا أنا أنبلع له .

دعاء وهي تناظر ديمه : على غيري ديوم ، ترى راشد يحبك .

ديمه : شنــوآ ..؟ ما بقى إلا أحب واحد زي رشووود ، أقول سكري على السالفة ياسر جاي .

ياسر وهو يجلس : كلها عشر دقايق والطلب جاي [ و ألتفت على ديمه ] وأنتي ما تركتي شي من السوبر ماركت إلا وشريتيه .

ديمه وهي تبتسم : والمشكلة أن محد ياكله إلا مرتك .

دعاء وهي منصدمه : أنــا ..!!

ديمه : لا أمي ..! أجل مين ..؟

دعاء وهي تناظرها : ديووووم .

ديمه : عيونه .

دعاء : عن المصالة .

ديمه : هههههههههههههههه لا مانيب قايله قدام رجلك أنك تاكلين كثير ، عشان ما ينصدم فيك .

دعاء : وبعديــــن .

ديمه تكمل وهي مبتسمه : والمشكلة أن كل هذا ما يبين فيك أنتي ووجهك .

أنا كان ودي أقوم وأخيط فم ديمه .. ^_^ يا ربي هالبنت ما تسكت أبد ..!

ياسر وهو مبتسم : ديووم ما فيه واحد ياكل كثرك ..؟

ديمه : شنوا شنوا شنوا ..؟ في عييينك أنت و سعيويد .

- أحم ، لو سمحت ..!

ديمه وهي تحرك يدينها بحماس : وااااي جاء الأكل ، والله أني جوعانة حدي .

ألتفت عليها ياسر : ألحين منوا اللي يدور على الأكل ..؟

ديمه وهي تطنش : أقول جيب الأكل من الرجال ياخي ميته جووع .


×

×

( بيت أبو إبراهيم 12:45 )..!

- شنـوا ..؟ تزوجني واحد غصب عني ..؟


إبراهيم وهو يناظرها : أي ، مو أنتي تبغين ياسر يجيك غصبن عنه ..؟

ملاك : وأنا شنوا بستفيد إذا تزوجت واحد غير ياسر ..؟

إبراهيم : ههههههههههههههه شنوا بتستفيدين ..؟ [ وجلس وهو متربع على الكنب ] أنا أقولك شنوا بتستفيدين يا حلو ..!! [ وبـ ابتسامه ] أولاً .. أول ما تحملين من أحمد تروحين سيدة على بيت أهل ياسر وتبلغينهم أنك حامل من الزفت ياسر .. ولا تخافين .. راح نقدم لك الحمل ونقول أنك في الشهر الرابع أو الخامس .. ثانياً .. أحمد راح يتخلى عن ولده وراح تتطلقين منه .

ملاك وهي مترددة : ومرة ياسر .. حرام نكرهها في ياسر ..!

إبراهيم بعصبية : وأنتي تبغينه يكون معها ..؟ أول ما تتطلق من ياسر راح آخذها أنا .

ملاك : بتاخذها ..؟

إبراهيم : يعني بتزوجها .. [ وبـ ابتسامه ] يقولون أنها قمر ما شاء الله .

ملاك بقهر : وأنت وش دراك ..؟

إبراهيم وهو يقوم : وحده قالت لي عنها [ و ألتفت عليها ] المهم فكري في اللي قلت لك عليه .. وأحمد متى ما قلتي موافقة فـ راح يجي ويخطبك من أبوي بحكم أن ما عندك أهل هههههههههههههههه .

و رآآآآآح ..!! وتركها في دوامة الحيرة والغيرة والقهر ..!! يقوووول أنها قمر ..؟؟ يعني أحلى مني ..؟ مشت لـ المرآية .. تحسست بشرتها الناعمة البيضاء .. وعيونها الواسعة اللي تحليها رموشها الكثيفة .. و شفايفها المليانة الصغيرة .. ناظرت في شعرها اللي كان فحمي مع خصل ( باذنجاني ) ..! ما فيه أحلى مني ..!!

×

×

( بيت أبو ياسر ) ..!

رمى نفسه على السرير بـ راحة تامة .. ابتسمت وأنا أتذكر شكلها .. كانت قمة في البراءة .. ممكن بديت أميل لها لأنها راح تصير زوووجتي .. وراح تصير أم عيالي .. وكاتمة أسراري .. بس هذا مو معنى أني حبيتها ..!رفع راسه وهو يفك ياقة ثوبه .. يلله هانت .. كلها أسبوع وكم يوم وأشوفها معي ..!! مشى لـ جهة الحمام وأنتو بكرامة ] وهو يسحب المنشفة اللي عند الباب .. ناظر في الصورة الموضوعة على الطاولة .. كانت صورة ( ديمه ومعها دعاء ) ضحك على نفسه .. ما أدري أشلون أخذت من ديمه قبل يومين الصورة هذي ..!

×

×

( بيت أبو وافي ) ..!

مشت لـ غرفة ( مشعل و سارة ) .. فتحت بابها بـ هدوء .. أستقبلها هوا بارد .. ابتسمت وهي تناظر مشعل اللي يحب ينوم و رجله اليمنى ما يلمسها اللحاف ..!! وش أقولكم هذي عادة مشعل .. تذبحونه إذا لحفتوا رجله اليمنى ..! ألتفتت على سرير سارة اللي كان ولا شي طالع منها .. حتى راسها ..!! مشت لـ جهة المكيف وخفضت الهوا إلى 20 درجة .. هذا مشيعيل راح يسوي بسارة شي من هالتجميد اللي حاصل في الغرفة ..!! نزلت من الغرفة بعد ما قفلت الباب .. سمعت صوت طالع من الدرج اللي يودي لـ جناح وافي وهيفاء .. ألتفتت عليه .. شافت هيفاء اللي نازلة ومعها شنطه ملابس ..؟!!

دعاء وهي تناظر الشنطة ..: خير عسى ما شر وش فيك ..؟

هيفاء : أنا برجع بيتنا ..!!

دعاء : أييييييش ..؟

هيفاء وهي تمشي لـ الدرج اللي ينزل لـ الصالة اللي تحت : خلاص .. طفح الكيل من أخوك .

دعاء وهي تمشي وراها : ليــه ..؟ وش صار بينكم ..؟

هيفاء وهي تبتسم : ما صار إلا الخير .. بس قلت أنزل شنطة ملابسي أنا ووافي لأن على الصبح راح نروح لـ الشاليه ، وأنا ما يمديني أجهز أغراضي على الصبح .

دعاء وهي تزفر هوا بقوة : يوووووه يقطع بليسك .. حسبالي تهاوشتي مع القدع .

هيفاء : ههههههههههههههههه كنت أدري أنها بتمشي عليك [ وبدلع ] وبعدين هو يقدر يستغني عني ..؟

دعاء وهي تناظرها : عدال بس .. قولي أنتي تقدرين تستغنين عن أخوي ..؟

هيفاء : من هالناحية فـ ما أقدر ولو دقيقة وحده على فراقه .

دعاء : أكشخ يـ الرومانسية .

×

×

( صباح اليوم الثاني 6:00 ) ..!

كان صوت طق قوي وسريع على الباب .. صحيت وأنا زي المجنون .. مشيت لـ جهة الباب وأنا أركض .. وفتحته ..!!

- هي أنت ووجهك ترى تأخرنا .. يلله تحرك .

ناظرت فيها .. كان ودي أسطرها كف يشفي غليلي منها ..!! أنا حسبالي أحد صار له شي ..؟!

سعود وهو يناظرها : يا الله صباح خير .. أكيد اليوم نكد لأني صبحت على خشتك خشة العنز أعووووذ بالله .. الله يعافيك بعدي مناك .. أنا ما أتحمل أشوف شيفة مثل كذا .

ديمه تخوصرت : أنا الحمارة اللي أصحيك من النوم أنت ووجهك .

سعود يبغى يقفل الباب بس ديمه حاطه رجلها عليه ..: أقول بعدي بس .

ديمه : ما أبي .. قوم يلله نبي نروح .

سعود وهو يناظر الساعة : الساعة لسى 6 وإحنا ما بنروح إلا 7 .

ديمه : لا والله ..؟ أبوي يقول بعد شوي .

سعود : روحوا أنتم .. أنا بلحقكم بعدين .

ديمه : ما في .. قوم معنا .

سعود وهو يتكتف : على غفلة أم ياسر تقولين قوم معنا ..؟

ديمه : لا أنا ديوم ، قوم معنا على الأقل محد يونسني إلا أنت .

سعود وهو يبتسم : الحمد لله أنك اعترفتي أني أنا اللي أونّس البيت .

ديمه : من ناحية أنك تونّس ..؟ لا ما تونّس .. بس تعرف من بعد ما أعرست أختك المصون ما صار عندي أحد أسولف معه إلا أنت .

سعود : طيب بعدي بدخل أتروش .

ديمه وهي تناظر الساعة اللي في يدها : عندك عشر دقايق وإلا ما خلصت ترى بـ أطلع وأسحبك من شوشتك .

سعود : ديموووووووووه وبعدين .

ديمه : ههههههههههههههههههههه خلاص خلاص ، أوووف محد يستهبل معك لا أنت ولا أخوك البدوي ..!!

×

×

( بيت أبو وافي ) ..!

جالسة تلعب بـخصلات شعره الناعمة وتتأمل ملامحه .. مسكت يده وهي تصحيه ...

- وااافي .. وااافي .

وافي وهو مغمض عيونه : همممممممم .

هيفاء ابتسمت .. تحب تسمع صوته وخصوصاً لما يقوم من النوم .. يكون صوته أخشن وفيه بحة ..!

هيفاء : حبيبي ترى طلع الصبح .

وافي وهو يفتح عيونه بشويش : والله ..؟

هيفاء : أيــه ، شوف نورالشمس طلع .

وافي وهو يمسح يدينه في وجهه : ورانا مشوار طويــل لـ الشاليه .

هيفاء وهي تمسك خشمه : أقول بلاش كسل .. قوم يله شوف جهزت لك الحمام على كيف كيفك .

وافي وهو يلتفت لها : ما شاء الله أمداك تلبسين و تخلصين ..؟

هيفاء وهي تقوم من السرير : ههههههههههههه مشعل ما ترك أحد ما قومه من النوم .

وافي وهو يقوم من السرير : ومتى صحيتي ..؟

هيفاء : من بعد ما صحيتني على صلاة الفجر ما عاد نمت .

وافي وهو يسحب المنشفة ومتوجه لـ الحمام : طيب جهزي لي فطور خفيف من يدينك اللي ما أستغني عنها .

هيفاء بـ ابتسامه : من عيوووووني ، أنت بس خلص الحمام وتلقى الفطور جاهز .

وافي يلتفت لها : ما تبغين تدخلين معي ..؟

هيفاء أنصبغ وجهها ، ومشت لـ برا الغرفة وهي ترفع صوتها : نوووووو نعيماً عليك .

( غرفة دعاء ) ..!

ناظرت في شكلها النهائي .. كانت لابسه برمودا جينز أبيض .. وبلوزة جابونيز زهر .. ناظرت في شعرها العسلي الناعم اللي منسدل على أكتافها برقه .. مسكت الكاب الزهري وحطته على راسها وهي تحمل شنطة اللاب توب على كتفها .. ابتسمت بحلاوة وهي تجرب النظارات الشمسية اللي أشتراها أبوها لها قبل يومين .. ما تدري ليه كل مرة تلبس فيها وتخلص تبتسم ..!

مسكت عبايتها ونزلت من الغرفة ..!!

( تحت ) ..!

- خلاص جهزتوا ..؟

أم وافي : أي خلاص بس بقى وافي هو وعاء .

دعاء وهي واقفة على الدرج ..: مامي أنا خلصت .

أبو وافي : صباح الخير .

دعاء وهي تحط شنطة اللاب توب عند الأغراض وتبوس راس أبوها : صباح النور على أحلى أبو في الدنيا ، وش أخبارك ..؟

أبو وافي : تمام يا وجه الخير .

دعاء : صباح الخير يمه .

أم وافي : صباح النور حبيبتي .. خلاص خلصتوا ..؟

دعاء : أيه .. [ وهي تتلفت ] وين سارة ومشعل ..؟

أبو وافي : في الحديقة منتظرينا نخلص .

دعاء : ههههههههههههههه بروح أشوفهم .

نزلت لـ الحديقة وهي تتلفت تدور مشعل .. شافت مشعل اللي كان لابس بنطلون جينز و بلوزة ( نادي الهلال ) ..! وعليها رقم 14 .. أممممم تعرفون أنا ما أعرف شي في الكوورة ولا يهمني أصلاً ..! .. ألتفتت على سارة اللي كانت لابسة بنطلون أبيض جينز وبلوزة زهر ..! ابتسمت .. يا محاسن الصدف .. أنا وسارة مثل بعض ..؟

دعاء وهي تقرب منهم : شعولتي وش هالكشخة ..؟

مشعل يناظرها بغرور : يا ربي .. هالبنت دائماً ناشبة في حلقي ما تبغى تفكني ..!؟

دعاء تستهبل : ياخي أحبك .. ما أقدر أفارقك دقيقة وحده ..!!

مشعل : أحم أحم .. ما يصير قدام هالبزر .

دعاء تلتفت على سارة : سويرة هوووون ..!!

مشت سارة وهي تركض وضمت دعاء مع رقبتها بقوة ..!

دعاء وهي تضمها بقوة : ههههههههههههههه هلا والله بـ أحلى سارة .. وش هاللبس الحلو ..؟

سارة اللي توردت خدودها بخجل : حلو ..؟

دعاء : هههههههههههههه إلا يجنن .. بعدين ليش تقلديني تلبسين مثل لبسي ..؟

سارة وهي تناظر لبسها ببراءة : مامي قالت لي ألبسي هذا ..!!

دعاء وهي تمد يدها : طيب أمشي الجوا هنا حر .

مشعل وهو يمسك يد سارة : ما فيه روحه إلين ما تنزلون .

دعاء : شوي وبننزل .

مشعل وهو يحرك راسه بالنفي : لا .

سارة وهي تناظر دعاء وعيونها فيها دموع : دودو أنا أبغى أدخل عند بابا بس مسعل ما يبغى .

دعاء : مشعل يا شرير وخر عنها .

مشعل وهو يبتسم وغميزاته تظهر : لا ما فيه دخول لـ البيت إلا إذا شفت أبوي يركب السيارة .

دعاء : مشعل وبعدين ..؟

- الأوراق راح أوقعها بعد أربع أيام لأني ماخذ إجازة ألحين ......... خلاص أتركها عندك إلين ما أجي أنا وأوقعها ............ يله في أمان الله ، والله الله في الشركة تراني أثق فيك عشانك مثل ولدي وافي .......... يلله مع السلامة .

سكر من الجوال وألتفت على عياله : يله يا عيال .

مشعل وهو يقوم من الكرسي : خلاص بنروح ..؟

أبو وافي ابتسم وهو يناظر حماس مشعل : أيـه يله .

×

×

دخلت السيارة وهي تصفق وتغني بحماس ..: وين وين وين تلقوا زي دا ..؟ الله كريم تلقوا زي داااا .. أيوااااا .. كاهوا كاهوا .. والله كاهوا .. يا هووووووووووه من قدي يا ناااااااس ..؟؟

ياسر يلتفت لها : بالله أحد قايل لك أن صوتك حلو ..؟

ديمه وهي تناظره : أيه .. مرايتي قالت لي .

سعود وهو يركب : ما عليك منها هـ الخبله .. اللي يسمعها يقول ما في حياتها طلعت شاليه ..!!

ديمه تخبطه بكوعها : ما الخبل إلا أنت .

أم ياسر : يا الله صباح خير .. وبعدين أنت وأياها ..!

ديمه بدلع : مامي شوفيه هو اللي بدا .

سعود يقلدها : مامي شوفيه هو اللي بدا .. [ و ألتفت عليها ] ترأ مو بلايق عليك الدلع ..!

أبو ياسر : هههههههههههههه الله يهديكم بس .

ياسر : إلا أقول سعود ..؟

سعود : سم .

ياسر : أمسك أي طريق ..؟ المخرج وإلا أروح سيدة ..؟

سعود : لا .. روح لـ المخرج .

×

×

( في الشاليه 10:00 ) ..!

نزلت من السيارة وهي تمدد يدينها في الهوا وتغمض عيونها وهي مبتسمة .. فتحت عيونها على صوت ...

- يا شينكم .. واصلين معنا ..!!

ألتفتت عليها : وأنتي وش حارق رزك ..؟

ديمه وهي تمشي لـ المدخل حق الشاليه : أبد .. بس كنت أبي أستكشف الشاليه قبلك ..!!

ابتسمت وهي تناظر ديمه اللي دخلت على طول لـ الشاليه .. ألتفتت على السيارة اللي نزلت منها ديمه .. شافته متركي على السيارة ويتكلم مع وافي .. ناظرت في لبسه اللي كان جينز أبيض وبلوزة سودا .. ناظرت فيه وهو مبتسم ونظارته السوداء اللي محليته أكثر ..! مشت لـ جهة المدخل اللي يودي لـ شاليه عمها ..!!

ديمه وهي تصارخ : وااااااااااااااو رووووووووعة .

دعاء وهي تتلفت : من جد ..! حلو مرة .

ديمه وهي تتحمحم : أحم أحم .. أكيـد حلو .. هذا ذووق سعووووود .

دعاء وهي تمشي لـ جهة الباب : أوكي أشوفك بعدين ، ألحين بروح لـ الشاليه تبعنا .

ديمه : من هنا بتنزلين ..؟

دعاء تلتفت عليها : أيه أجل من وين ..؟

ديمه وهي تأشر على باب : من هنا ينزل لــ الشاليه تبعكم .

دعاء وهي فاتحة عيونها على الآخر : أمداك تدورين الشاليه كله ..؟

ديمه وبفخر : أنا ديووم يا حلوة مو حيا الله .

دعاء وهي تفصخ العباية وتمشي لـ جهة الباب اللي أشرت عليه ديمه : ههههههههههههههه طيب أشوفك بعدين يا .....

- توك ما بعد قعدتي حتى ..!

ألتفتت على صاحب الصوت .. شافته يشيل نظارته الشمسية ومبتسم ابتسامه جانبيه حلوة ..: كيفك ..؟

ابتسمت وخدودها متوردة بخجل : تمام .

ياسر وهو يجلس : أجلسي ما بعد شفتك .

ديمه : أي والله أجلسي وونسي البدوي حقك .

ياسر ابتسم : لي الفخر أني أكون بدوي .

ديمه : وأنا قلت شي ..؟ إلا وين سعيويد ..؟

ياسر : قاعد عند البحر [ و ألتفت على دعاء ] أجلسي .

دعاء بحيا : لا شكراً بعدين بجي ، ألحين بيجي سعود .

ياسر : براحتك ، بس تعالي بعدين .

دعاء وهي تأشر براسها بمعنى " أيه " : إن شاء الله ، مع السلامة .

مشت لـ جهة الباب اللي ينزل على الشاليه حقهم .. كان قلبها يضرب طبول من كثر ما هي منحرجه وفي نفس الوقت مستحيه .. حطت يدها على قلبها وكأنها تحاول توقفه عن هالضرب ..! تحس أن الكل يسمعه ألحين ..! دخلت الشاليه .. شافت أبوها جالس في الصالة الكبيرة .. جلست جنبه وهي مبتسمة .. مسكت يده المجعدة وباستها ..!

أبو وافي يضمها : الله يرضا عليك .

دعاء : يبه .

أبو وافي : عيونه .

دعاء والعبرة خانقتها : مقدر على فراقكم .

أبو وافي وهو يضمها أكثر : ليه كفا الله الشر ، إن شاء الله ما فينا وفيك إلا العافية .

مسكت يد أبوها بقوة ، تبغا تحس بالأمان .. تبغا تحس بالحنان .. ما تدري .. تحس أنها بتفقد هالحنان بعد أسبوعين .. ناظرت أبوها بـ عيون نعسانة وباكية .. عيون تحمل حزن كبير .. حزن ألم ممزوج بـ حزن فراق ..!

خانتها دمعتها ونزلت على بشرتها الناعمة .. بكت بصمت وكأنها تترك الحرية لـ دموعها الباقية عشان تلحق دمعتها .. ضمت أبوها بقوة .. ودها تدخل جوا روحه وما تطلع منها ، قلبها يعتصر بـ ألم ..! تحس أنها داخلة على متاهة كبيرة .. متاهة ما تقدر تطلّع نفسها منها ..! وهي .. زواجها من ياسر ..!!

دعاء : يبه أنا خايفه .

أبو وافي : لا تخافين دام أني جنبك .

رفعت نظرها في أبوها اللي كان مبتسم ..!: شنوا اللي مزعلك ..؟

دعاء وهي تبتعد وتمسح دموعها بـ باطن كفها : محد مزعلني .

قامت من عند أبوها .. وهي تحاول تقاوم شهقات دموعها المتبقية ..!

- دعاء ..! وش فيك ..؟

رفعت راسها له .. كانت تتمنى آخر واحد يشوفها بهالحالة هو ..! ياسر ..!

مشت من جنبه من دون ما تتكلم ..! حست بيده تمسك ذراعها .. ما تنسى هالمسكة .. هذي مسكته لها من يوم كانت صغيرة ..!

ياسر وهو يلفها ويخليها مقابلته بالضبط : وش فيك ..؟

ناظرت في عيونه .. عيونه اللي كانت جاحظة و حازمة في نفس الوقت .. وكأنه تنتظر جواب منها : ما فيني شي .

ياسر : إلا فيك .. قبل شوي كان ما فيك شي ..!

شتتت عيونها من نظراته .. حاولت تبعد يدينه عنها .. لكن ما قدرت .. قبضته كانت قوية ..! غطت وجهها بيدينها وبكت قدامه ..! حست بيدينه تضمها له .. بكت أكثر على صدره ..

ياسر وهو يمسح على شعرها : وش فيك ..؟

مسكت في بلوزته وكأنها ما تبغاه يفارقها ..! : أنا خايفة تروح مني مثل ما راح فيصل وتركني ..!

ياسر : ما يصير شي إلا اللي مقدر ومكتوب .

رفعت عيونها له وكأنها حست بشوية أمان من هالكلمتين .. بعدت عنه ..!

ياسر وهو يمسك يدها : أطلعي وريحي شوي .

هزت راسها بمعنى " طيب " .. كانت بتمشي لكن يده كانت ماسكة يدها ..؟!

ياسر بـ ابتسامه : ما راح أتطمن عليك إلا إذا طلعت معك .

ابتسمت ومشت معه لـ فوق ..! جلست على السرير وهي ساكتة ..!

ياسر وهو يجلس جنبها ويمسك خشمها : تدرين أنك تصيرين أحلى إذا خشمك وعيونك وحواجبك وشفايفك صاروا حمر ..!!

ابتسمت بخجل : شكراً ..!!

ياسر وهو يقوم : يله نومي .. [ وابتسم ] وإن صحيتي دقي علي أبي أسولف معك .

أشرت براسها من دون ما تتكلم ..!

ياسر وهو ينزل من الغرفة : نوم العوافي .

×

×
يتبــع

matoOoO
04-22-2009, 09:22 PM
مشكوره حبيبتي الباااااااااارت مررررره خطيييير ويسلموا نتظرك بلليز لا تطولين..................

memo1988
04-23-2009, 03:18 PM
( تحت ) ..!

- قالت لك وش فيها ..؟

بعد ما جلس . ألتفت على عمه وهو مبتسم : أيه ، قالت خايفة أني أروح مثل ما راح فيصل .

أبو وافي حرك راسه بمعنى أنه فاهم اللي يدور بعقل بنته : أنا عارف .. بس ما حبيت أبين لها ، حبيت أنها تتكلم وتقول اللي في خاطرها ..! [ و ألتفت على ياسر ] من بعد موت المرحوم وهي متغيرة كثيـر .. صارت ما تحكي معنا إلا قليل .. وفاة فيصل غيرتها .

ياسر : عمي لا تخاف .. دعاء بـ أحطها في عيوني .

أبو وافي ابتسم : الله يقويك .


×

×

( بيت أبو إبراهيم 3:00 ) ..!

- مهو .. أحكي لي عن شوق ..!!

مها : هههههههههههههه وش تبغين منها ..؟

ملاك وهي تبتسم : مدري .. بس أحس كذا أن حياتها غير عن حياة الناس الباقين .. يعني أحس أن أهلها مهملينها ..!

مها وهي تعدل جلستها : قصدك أهلها اللي تبنوها ..؟

ملاك : تبنوها ..؟ ليش .. أهلها توفوا ..؟

مها : لا .. بس يعني الله لا تبلانا هي لقيطة .

ملاك : لقيــطة ..؟؟؟

مها : أيه .. تبناها واحد تاجر لأنه ما يجيب عيال ، وحبت مرته أنها تتبنى بنت ، وتبنوا شوق .. بس بـ الأساس أسمها مو شوق .. أسمها منيرة ، يعني لما شافوها وهي عند باب المسجد لقوا ورقة مكتوب عليها " أسمها منيرة " وتركوها على راحتها ، متى ما تبغى تروح يتركونها تروح ، متى ما بغت تسهر يتركونها تسهر ، يعني هي عايشة حياة ما أدري وشلون .. يعني ما فيه أي مسؤوليـة أبداً .

ملاك : وأنتي وش دراك ..؟

مها : هووو ..! أشلون وش دراني .. هي كل شهر تمر علي .. وبعدين هي بعضمة لسانها قالت لي القصة ..!

ملاك : عجيب أمرها صراحة ..!!

- من هي اللي عجيب أمرها ..؟

مها : وأنت وش دخلك ..؟

إبراهيم وهو يقعد : شفتي هذاك الباب ..!؟ هو اللي دخلني منه .. [ و ألتفت على ملاك ] هااه .. وش قرارك في موضوع أمس ..؟

مها : وشوا موضوعه ..؟

إبراهيم : مالك دخل .. هاه وش قررتي ..؟

ملاك : موافقـة ..!!!

×

×

صحت من النوم وهي مستغربة المكان اللي نايمة فيه ..؟ ناظرت في الساعة اللي في يدها .. 3:30 العصر ..!! نفضت اللحاف منها وقامت على الحمام [ وأنتو بكرامة ] توضت عشان تصلي ..! نزلت من الحمام وهي تتذكر اللي صار .. حطت يدها على راسها وكأن اللي صار ما كان عاجبها ..!! فرشت السجادة وكبرت عشان تصلي ..!! خلصت من الصلاة وهي تحس بـ طمأنينة في قلبها ..!

ناظرت وجهها في المراية .. كانت خالية من مساحيق التجميل .. مسكت الكحل والماسكرا والبلشر ..!! بعد ما خلصت بخت من عطرها ولبست الشيله ونزلت ..!!

( تحت ) ..!!

كان الشاليه فاضي ..! ما كان فيه ولا همسه .. مشت لـ الباب اللي يودي لـ شاليه عمها ..! طقت الباب بـ أصابعها النحيلة ..!

- مفتـــوووووح ..!

وي .. هذا صوت ياسر .. الظاهر أنهم ماهم موجودين في شاليه عمي ..!! فتحت الباب بشويش .. طلت بـ راسها .. شافته معطيها ظهرها وجالس ..!

ياسر : أدخلي محد فيه ..!

عقدت حواجبها .. أشلون عرف أني أنا ..!!

دعاء : سلام .

ياسر يلتفت : هلا وعليكم السلام .

جلست على الكنب : وين الباقين ..؟

ياسر : في شاليه خالي أبو ناصر .

دعاء سكتت .. ولا تكلمت ..!

ياسر يكمل : أكيـد جوعانه ..؟

دعاء ابتسمت : أيه .. بس مو مشكلة آكل أي شي بعدين .

ياسر : لا مو بعدين ألحين ، شوفي في المطبخ فيه كل اللي تبغين من الغدا .. وبعد أفتحي الثلاجة بتلاقين فيه مياه غازيه إذا تبغين .

دعاء وهي تقوم : طيب عن أذنك بروح أتغدا .

ياسر : أذنك معك .

دق تلفونه ..! ناظر في الشاشة .. " حمود يتصل بك " .. ابتسم ..!

- هلا والله .

محمد : هلا والله ، عاش من سمع هالصوت .

ياسر : عاشت أيامك .

محمد : وش العلوم ..؟

ياسر : بخير .. أنتم وش أخباركم ..؟

محمد : تمام .. إلا أقول أنت في الشالية تبعكم ..؟

ياسر : وش دراك ..؟

محمد : أفااااا ، يعني ما دريت أن عمي راكان داق على أبوي وقايل لنا نجي لـ الشاليه ..؟

ياسر : ههههههههههههه لا يا شيخ ..؟ من جدك ..؟

محمد : لا من جد جدي ..!! الله يصلحك أيه من جدي .

ياسر : أووو والله ما دريت .

محمد : الله يكملك بكامل عقلك .. المهم إحنا مجتمعين في شاليه أبو ناصر ، تعال وأترك حبيبة القلب ..!

ياسر فهم محمد : هههههههههههههههه خلاص دقايق وأكون عندكم .

×

×

قفل من التلفون ومشى متوجه لـ جوا الشاليه .. بس اللي أستوقفه صوت رقيق وجذاب ..!

- أمنتك الله يا حبيبي أبرحل .. يمكن غيابي يعرف الشوق قلبك ..
مع مرور الوقت أرجوك أسأل .. خلِ الوصل لو يوم من بعض طبعك ..

أنا بغيب وإن لك قلب إزعل .. أعطيني أعذاري وأنا أبقى بحبك ..
كلمة حبيبي في مدى الهجر تذبل .. دام الصدود اليوم هو شرع حبك ..
لا عاش لك قلبٍ إذا بالضيم يقبل .. ولا ينفعك سلم لو الغدر طبعك ..

يا ناسياً قلبي ترى الجرح يوصل .. دامك تناسى منهو اللي يودك ..
يا معلمً قلبي ترى الحب أجمل .. قلبي حبيبي يعرف الحب قبلك ..

مع مرور الوقت أرجوك أسأل .. خل الوصل لو يوم من بعض طبعك ..!!!

ناظر فيها .. كانت تتمرجع على الأرجوحة وكأنها طفلة .. تتطاير خصلات شعرها الحرير الأسود مع نسمات الهوا اللي تلفح جسمها .. كانت تغني بكل جوارحها وهي مغمضة عيونها .. ناظر في ملامحها .. نسخة من سعود ..! لا يكون هذي أخت ياسر ..!!

×

×

( بيت أبو إبراهيم ) ..!

- على شنوا موافقة ..؟

ملاك وهي تناظر مها : جاني عريس ..!!

مها : ومن طرف مين ..؟

ملاك : من طرف أخوك .

مها : مجنونة توافقين ..؟ هذول أخويان إبراهيم منتهيين ..؟

ملاك : ومن اللي قال لك أني أبغى أعيش حياتي كلها معه ..؟

مها : أيش ..؟

ملاك : ولا شي ..!!

×

×

- خلاص تغديتي ..؟

وهي مبتسمه : أيه .

ياسر : يله أمشي نروح لـ شاليه عمي أبو ناصر .

دعاء : يله .

ياسر : وعبايتك ..؟

دعاء : يووه .. طيب دقايق بروح أجيبها وبجي .

ياسر : أنتظرك .

×

×
يتبــع ..!!

memo1988
04-23-2009, 03:19 PM
نورس : ليش جالسة لـ حالك ..؟

ديمه وهي تتمرجح : قلت أشم شويه من هوا الشرقيـة .. ونجرب الرطوبة .. تعرفين أنا أعشق الشرقية منذوا مبطي .

نورس وهي تجلس في الأرجوحة الثانية : ههههههههههههههه والمشكلة أنك ما قد رحتي لها إلا يوم كان عمرك 10 سنوات .

ديمه : ههههههههههههه شفتي أشلووون هذا العشق .. إلا أقول ..؟

نورس : هلا .

ديمه : كم بقى وتولد هنادي ..؟

نورس وهي تخمن : أمممم يمكن شهرين ونص وتولد .

ديمه : أي أشوى .. حسبالي بتولد قبل عرس ياسر ودعاء .

نورس : ههههههههههه ليه ..؟

ديمه : ما شاء الله كرشتها كبيرة ..!!

نورس : ههههههههههههههه ما تدرين .. حامل بـ توأم هالخبلة .

ديمه : قولي والله ..؟

نورس : والله .. عاد قعدت تبكي خخخخخخ .

ديمه : هههههههههههههه ليه ..؟

نورس : قالت على وحده ما قدرت أشلون على توأم .

ديمه : هههههههههههههههه أي والله الله يعينها .. عاد الله الله بـ أختك ، أول ما تولد أنتي عليك بـ واحد وهي بـ واحد .

نورس : لا والله ..؟ ورجلها وش حضرته ..؟

ديمه : رجلها يتولى ميعاد .

نورس : إلا وين دعاء ..؟

ديمه : في الشاليه تبعهم .

نورس : غريبة ..!!

ديمه : ليـــه ..؟

نورس : وش قاعدة تسوي لـ حالها هناك ..؟

ديمه : أكيد نايمة .. وإلا إذا ما كانت نايمه كان شفتيها فيذا تناقز .

نورس : هههههههههههههههه و الله اشتقت لها هالحماره ، قاعدة تتغلى علينا .

ديمه : من جد ..!



- سلام .

نورس وهي تنزل : هلاااااااا والله .. عاش من شاف هالخشة .

دعاء وهي تسلم عليها وتضمها بقوة : ههههههههههه هلا فيك .

نورس : كيفك ..؟

دعاء بـ ابتسامه : تمام .. أنتي كيفك ..؟

نورس : ههههههههه تمام .

ديمه : الطيب عند ذكره .

دعاء تستهبل : ليــه ..؟ لا يكون تحشون فيني ..؟

ديمه وهي تنزل من الأرجوحة : أحمدي ربك قاعدين نقول لها فقده .. الشاليه من دونها ماله طعم ..!

دعاء : ههههههههههههه الله يسلمكم ، إلا فيه أحد جوا الشاليه ..؟

ديمه : أيـه ، فيه وحدة أسمها سلوى أخت صديق ياسر ..!!

دعاء : منوا سلوى هذي ..؟ أول مرة أسمع بها ..؟

ديمه : وبعد معها أختها أسمها نورة ..؟

دعاء : أنزين خلونا ندخل و نسلم عليهم .

ديمه : أنا سلمت عليهم .. عاد الدور ألحين دورك .

نورس : وحتى أنا سلمت عليهم .

ديمه : وأي فيه مشاعل بنت خالي أبو ناصر .

دعاء : خلاص أنا بدخل أحد بتجي معي ..؟

ديمه : أيه أنا بجي .

نورس : وأنا بعد .

×

×

- وش الأخبار والعلوم ..؟

ياسر : والله تمام .

محمد : أشوفك تاركنا وقاعد مع حبيبة القلب ..!!

ياسر يصقعه بكوعة : كيفي .. وبعدين أنا وش دراني أنك جيت .. أصلاً الوالد ما قال لي .

محمد يبتسم : عدت على خير وأنا أخوك .

أبو ميعاد " زوج هنادي " : شباب بتلعبون بالوت ..؟

ياسر وهو يجلس على الأرض : أي وزع [ و ألتفت على محمد ] محمد بتلعب ..؟

محمد وهو يجلس جنب ياسر : وزع يله .

سعود وهو يدخل من باب المجلس : أبو ميعاد أحسب لي بلعب معكم .

أبو ميعاد : طيب تحرك وأمش .

سعود يبتسم : بروح بقضي شغله وبجي على اللعبة الثانية .

ناظر محمد في سعود .. يا عالم والله البنت اللي شفتها نسخة من سعود ..!!

ياسر : يرحم والديك صلوح لا تتركه يلعب ، جيب ماجد بداله .

أبو ميعاد بـ ابتسامه : ليـه ..؟ خايف من أخوك ..؟

ياسر : من ناحية خايف فـ أيـه .. [ و رمى ورقة بالتوب بخفة ] ..: أبو خالد وش العلوم ..؟

أبو خالد " زوج مشاعل " : تمام والله ، أنت وش أخبارك ..؟

ياسر يبتسم : تمام .

أبو خالد : خلاص كل شي مضبط لـ العرس ..؟

ياسر يبتسم أكثر : الحمد لله .

عبد العزيز " زوج موضي " : العرس إن شاء الله بعد أسبوعين صح ..؟

ياسر : إن شاء الله . [ ويلتفت على وافي ] وافي شرف ألعب معنا ..!

وافي يأشر بيده بمعنى " لا " : لا ما أعرف لها .

دخل راشد : سلام عليكــــم .

الكل : وعليكم السلام .

راشد وهو يأشر بيده [ سلام الرجال ] : وش الأخبار كلكم ..؟

الكل : تمام .

ياسر : إلا أقول عمي أبو ماجد ..!

أبو ماجد " أبو محمد " : سم .

ياسر يبتسم : سم الله عدوك .. تراني عازمك على عرسي قدامهم كلهم أنت وماجد ، عاد ترى والله ما بـ أروح لـ بيتي إلا إذا شفتك موجود في العرس ومسلم علي بعد .

أبو ماجد : ههههههههههه الله يصلحك ، عوايدك ما تبطلهـا .. بس إن شاء الله نكون موجودين .

ياسر يرمي الورقة الأخيرة ويبتسم : خلصت .

محمد يرمي أوراقه : لا وش ذا .. غشاش ..!!

ياسر : ههههههههههههههههه وشلون أغش الله يعافيك ..!!

محمد يناظر أبو ميعاد ويستهبل : مو صح يغش ..؟!!

أبو ميعاد يكمل أستهبال : ياخي توك تدري أنه أكبر غشاش في لعب البالوت ..!

ياسر يفتح عيونه : مو منكم .. من اللي يلعب معكم ياخي .

×

×

( عند البنات ) ..!

- أنتي سلوى صح ..؟

سلوى تبتسم : أيه ، أنتي مين ..؟

دعاء تبتسم : أنا دعاء .

ديمه : هذي متزوجة .

سلوى : قولي والله ..؟ ألحين هذي متزوجة ..؟؟

دعاء : هههههههههه ليه ..؟ شكلي مو مهيأ لـ الزواج ..!!

ديمه تستهبل : بزر صح ..؟

سلوى بـ إحراج : يعني كم عمرك ..؟

دعاء : أمممم عمري 18 وبخلص وبدخل الـ 19 .

سلوى : الله يعطيك طولت العمر إن شاء الله .

دعاء مبتسمة : وياك يا رب .

سلوى : ولك كم متزوجة ..؟

دعاء : زواجي بعد أسبوع وكم يوم .

سلوى تبتسم : ما شاء الله .. الله يتمم لكم على خير .

هنادي : إلا أقول بنات وش رايكم نروح برا عند المسبح ..؟

منى : أي والله يا ليت .

ديمه : وبـ تتسبحون ..؟

هنادي : هههههههههههههه أنا بتفرج عليكم بس .

ديمه وهي مطيحة الميانة : خلاص أنتي أقعدي .. [ و ألتفتت على البنات ] ونويّر وسلوى ومضيوي ودودو ومنووي ونويرس بتتسبحون معي .

موضي : لا يا قلبي أنا عندي بنت بحط عيني عليها .

ديمه : أي بدينا بـ الأعذار .. وأنتي ..؟ [ تكلم دعاء ]

دعاء تبتسم : أنا ما أعرف أسبح .

ديمه : هي أنتي ترى فيه بلاستك الإنقاذ .[ و ألتفتت على نورة ] نورة بتتسبحين معي ..؟

نورة تبتسم : إن شاء الله .

ديمه : بعدي والله نويّر .. دوم اللي في نفس الأعمار ينفعون ..!!

نورة : هههههههههههههه .

نورس : طيب حتى أنا بتسبح .

ديمه تتحمس : هلا والله .. والله وبدى الحماس ..!!

منى : خلاص أنا بتسبح .

ديمه تناظرها : ألحين تحمستي ..؟ وأنا من الظهر أقولك أمشي نتسبح وأنتي معييه ..!! [ و ألتفتت على سلوى ] سلوى .. بتتسبحين ..؟

سلوى : مدري .. بشوف .

ديمه : منووي يله أركضي جيبي ملابس السباحة من فوق .

منى : وين ..؟ إحنا ما جبنا .

ديمه : أنا عاملة احتياط .. وجبت ملابس وحطيتها في غرفتك .. أطلعي وجيبيها .

منى وهي تقوم : إن شاء الله .

- وش عندكم ..؟

ديمه : شرفت الأخت هيفاء ..!

هيفاء : هههههههههههههه هذي وش فيها علي ..؟ من يوم ما تزوجت وهي ما تحاكيني إلا من طرف خشمها .

ديمه تستهبل : كيفـي .

دعاء: هيوفه بتتسبحين ..؟

هيفاء : أمممم مدري .. بسأل وافي بعدين برد لكم خبر .

ديمه : أقول من ألحين لا تتسبحين ..!

هيفاء : ههههههههه والله وافي قال لي ما تتسبحين إلا إذا قلت لك تسبحي .

ديمه تلتفت على دعاء : الله يصلحه أخوك مهبل بـ أختي الخبلة .


×

×

( بيت أبو أحمد ) ..!

- و أسمها ملاك ..!

أبو أحمد : الله يقدم اللي فيه الخير .. وأنت أكيد تعرف مصلحتك يا ولدي .

أم أحمد : ومتى تبغانا نروح ..؟

أحمد : بعد يومين .

سحر : طيب ملاك أيش ..؟

أحمد : ملاك بنت وليد الـ .......

×

×

جالسة تتفرج عليهم وهم يتسبحون .. ابتسمت وهي تتذكر الموقف اللي صار معه ذاك اليوم في المسبح ..!

- ممكن أجلس ..؟

ألتفتت عليها وابتسمت : أي ممكن ، تفضلي .

سلوى بعد ما جلست : أممممم أنتي اللي بتصيرين زوجة ياسر ..!؟

دعاء : أيه .. [ وقالت بتردد ] سلوى ..!

سلوى تلتفت لها : هلا .

دعاء بـ إحراج : إنتي متزوجة ..؟

سلوى ابتسمت : أيـه .

دعاء : مبروك .

سلوى : ههههههههههههه شنوا مبروك ..! أنا متزوجة لي سنتين .

دعاء : والله ..؟

سلوى : ههه أي .. أكيد مستغربة أني ما جبت عيال صح ..؟

دعاء على نفس إحراجها : لا عادي .

سلوى : أمممم لأن زوجي هاني ما يجيب عيال .

دعاء : طيب ما في علاج له ..؟

سلوى : أصلاً هو مو مقتنع أنه ما يجيب عيال .. تخيلي بعد سنة من زواجنا قال لي أنه يبغى يتزوج ، فـ أنا ما عارضت .. قلت مصيره بيعرف .. والمشكلة أني أقول له تعالج .. بس هو يقول العيب منك مو مني ..!!

دعاء : وتزوج ..؟

سلوى : أيه تزوج ، بس ما مرت 7 شهور إلا طلقها ، وعرف أن العيب منه .

دعاء : الله يعوضكم في جنته .

سلوى : آمين .

دعاء ابتسمت : وزوجك جاي اليوم .

سلوى : لا .. مسافر عنده شغل .

دعاء : الله يرجعه بالسلامة .

سلوى : آميـن .


×

×

( عند الرجال ) ..!

- ياسر تعال ..!

ياسر يأشر بيده : لا ما نيب لاعب .

سعود : أي ليش ..؟

ياسر : مالي نفس .. وبعدين هذولي يقولون أني أغش .

محمد وهو يغمز لـ ياسر : وإلا قول أنك خايف تلعب مع أخوك .

سعود معقد حواجبه : من أيش يخاف مني ..؟

محمد : ههههههههههه أخوك يخاف تهزمه .

سعود بعد ما فهم : أها ههههههههههههههههه .

ياسر بغرور : لا يا حبيبي ما نيب خايف لا منك ولا منه .. بس مالي نفس .

أبو ميعاد وهو يبتسم بخبث : أجل قوم وأثبت لنا أنك منت بخايف من أخوك .

ياسر يقوم : طيب وزع أشوف ..!

×

×

توقعـآتكــم ..!!

أي شي يخطر في بآلكم حطوووه هوووون

الم الشوق
04-23-2009, 03:43 PM
فدييييتج قلــــــــبي..

كملي بسرررعه ..

و الله الرواايه طرررر ...

وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآيد حلووه ..



فديت روحج كملي ..

*بنووووووووته *
04-23-2009, 08:13 PM
رررروووعه بليزز كمليهااا تسلمي غلاي :02:

dr. smile
04-23-2009, 11:20 PM
It is a nice novel complete it please I am realy interesting when I read it , I hope you will become a famous writer , with my best wishes

لامي83
04-23-2009, 11:46 PM
بصراحه اتوقع ان ملاك تكون ابنة عبد الرحمن ابو مها

•• мiss ranŋσвн ••
04-24-2009, 12:53 AM
روووووووووووعه

ثــآآنكس قلبوووو

بلييييييز كمليييي

هههههههههههه

آخااف وافي ما يسمح لهيوووفه تسبح خخخخخ

بس الله يعين دعاء

ابرااهيمووه الحمااار يقهررر

عسااه بالموووت ان شاء الله

اوووف

بلييييييز كملييي قلبووو

^ ^

في انتظـآآآركـ

الم الشوق
04-24-2009, 08:25 AM
كملي .. بلييييييز

و يريت تنزلين اكثر من بارت باليوم ... بلييييز


كملييي ^^

memo1988
04-24-2009, 01:24 PM
×•× البارت الحادي عشر ו×

" دايم على الخاطر تجي .. مثل الأمطار " ..!!

( في الشاليه )..!

كانت متحمسة وهي تشوفهم يشجعونها على أنها تنط نطة الصاروخ في المسبح ..!

نورة في المسبح : أيوه ديوم أيووووه ، ههههههههههه يله ديوم نطي .

ديمه وهي تلوح بيدينها " علامة التشجيع " : بـ الأول أبي تصفيق وتصفير وصراخ وبعدين بنقز .

هنادي تصفر بكل قوتها : يله عاد ترى ذليتينا أنتي وخشتك .

ديمه بـ استهبال : هههههههههههههه يختي خليني أكبر راسي عليكم ولو دقايق .

دعاء : هههههههههههههههه ما ألومها سعود حاشرها ..!

نورة بفضول : منوا سعود ..؟

ديمه ترد باستهبال : هذا سلمك الله واحد يقولون له سعود بن راكان .. [ تغير وجهها وكأنها متقززة من شي شافته ] عمره فوق الـ 25 ، و عازب ، ويدخل عصه في كل صغيرة وكبيرة ، وكأنه بزر ..!

منى تستهبل : يا حياتي يا ديووووم ، سعود ماكل عليك الجو ..!

ديمه تناظر منى : لا تستهبلين علي ، ترى من جد ماكل جوي بلقافته .

دعاء : ههههههههههههه أسكتي بس لا تسمعك خالتي .. راح تغسل شراعك .

ديمه بقهر : أدري ، مو أقولك كأنه هو أخر العنقود .. والمشكلة أني أنا اللي أخر العنقود .

الكل : هههههههههههههههههههه

سلوى : ههههههههههههههه أنزين سكروا من سالفة هذا اللي أسمه سعود و خلونا في ديمه اللي بتنقز ..!!

نورس اللي كانت جالسة على الطاولة وتشرب عصير .. وتدندن :

• أنا طبعي كدا .. وبحب كدا .. وبحب أعيش وما عنديش إلا كدا ..!!

دي حياتي أنا .. دي ملكي أنا .. وأنا مهما يكون برضوا هـ كون زي ما أنا ..!

ديمه تندمج معها بصوتها الحلو وتغني وتهز خصرها مع الأغنية :

• عايشه سني وبغني وبحب الحياة .. ألبي عايش سنينوا وحياتوا بهواة ..!!

بعمل اللي بحبوا و بحسوا أكيد .. سنيه سنيه يا دنيا حعيشك أنا ..!

عايزة أفرح وأرقص وأضحك يا ناس .. هيّا دنيا وبنعشها مره وخلاص ..!

ياما قالوا وعابوا ولاموا كتير .. بس بنسى وبكبر دماغي وخلاص ..!!


في حياتي حقات بتتعبني ساعات .. ما بقولش في يوم مهما يكون عمر وفات ..!

دنيا حـ تتعاش ويا كدا يا بلاش .. الجاي والفاهم في الحسابات ما حسبهاش ..!!

عايشه سني وبغني وبحب الحياة .. ألبي عايش سنينوا وحياتوا بهواة ..!

بعمل اللي بحبوا و بحسوا أكيد .. سنيه سنيه يا دنيا حعيشك أنا ..!!



وقفت عن الأغنية وهي تناظر الباقين ساكتين ويناظرونها ..!!

ديمه ابتسمت وحطت يدها على شعرها من ورا بـ إحراج : لا تناظروني كذا ..؟ ترى والله أستحي ..!!

نورة و سلوى اللي كانوا منصدمين بـ ديمه ..!! كانت ضابطة صوتها مثل المغنية " نيكول سبا " ..!!

سلوى بـ دهشة : ديوم ما شاء الله عليك شنوا هالصوت ..!!

دعاء تبتسم : أي والله معروف عن صوتها حلو ما شا الله ، وتعرف تقلد أي صووت ..

ديمه وهي تغير الموضوع وهي مرتبكة : طيب يله عدوا من واحد إلى ثلاثة وبعدها بنقز ...!

البنات بصوت واحد : واحد .... أثنين .... ثلاثــة ..!!

تنقز ديمه بـ حركة مدهشة وتغطس جوا الموية بـ مهارة ..!!

سلوى وهي تكلم دعاء اللي جالسة جنبها على الطاولة : هههههههههههههههه يا حليلها ديوم .

دعاء تبتسم : من جد ..! حبوبه بشكل ..!!

سلوى : كم عمرها ..؟

دعاء تخمن : أممممممم أتوقع أن عمرها 17 .. [ و ابتسمت ] لأنها قالت لي أمس .

سلوى وهي تناظر ديمه و تبتسم : تذكرني حركاتها بـ أخوي محمد ، يحب يستهبل على أي شي ..! ومطنش الدنيا بكبرها ..

دعاء : ههههههههههههه برضوا ديمه .. مطنشه الدنيا .. حبوبه وشرسة في نفس الوقت هههههههههههههه ..!

سلوى : هههههههههههههه والله حتى محمد .

دعاء تبتسم : ليه كم عمره ..؟ مثل عمر ديمه ..؟

سلوى : لااااا حرام عليك ، عمره 26

×

×

( 10:30 مساءً ) ..!

تكلمت وهي منصدمه : بكرة ..؟!

إبراهيم يجلس : أيه ، بكرة بيجي أحمد وبتعقدون القران .

ملاك جلست بضعف : أنزين خذ رأي عمي عبد الرحمن بالأول .

إبراهيم ببرود : ههههههههههههههه لا يكون حسبالك أبوي هو ولي أمرك ..؟! أنتي حيا الله عندنا ضيفة .

- ملاك ما هي ضيفة ..!!

التفتوا على صاحب الصوت ..!!

أبو إبراهيم جاي ناحيتهم ووجهه ما يبشر بخير : ملاك مثل بنتي مها .. واللي يمسها يمسني .

ناظرت في عمها عبد الرحمن بـ دهشة .. أخيراً حصلت اللي يدافع عني ويحميني هنا ..!!

أبو إبراهيم كمل كلامه : أنا ما دخلت ملاك بيتي إلا وأنا مسئول عنها .

إبراهيم عارض : يبه .. هذي حيا الله بنت من الشارع .. وأنا أبي أضمن مستقبلها ، و أفتك من وجهها النحس ..!

كان كلامه مثل السكاكين اللي تنغرس بقلبها .. صح كلامه .. أنا حيا الله بنت من الشارع و التجأت لـ عمي عبد الرحمن عشان أنفذ خططي ..!! جد أنا ما عندي كرامة و وقحة و حقيرة ..!!

أبو إبراهيم يقاطع ولده : شب ولا كلمة ، محد من الشارع إلا أنت وأشكالك و ملاك هي اللي تاخذ قرارها بـ نفسها .. محد مثل أشكالك يعارضها .

إبراهيم ابتسم بسخرية : أنا بس عرضت عليها الزواج من أحمد .. وهي اللي وافقت .. [ وصرخ بأعلى صوته ] على الأقل أحمد نيته بيضا .. مو هاللي ما تتسمى مثل الحية ..!! تدور المشاكل مثل الـ .. وإلا أستغفر الله .. اللي بعايرها فيه طلعوا أشرف منها [ وكمل وهو مبتسم ببرود وينتظر صدمة أبوه بقرارها ] ملوووووكه حياتي أنتي ، موافقة على أحمد وإلا لا ..؟

كانت تحس أنها في كابوس .. كابوس لازم ينتهي بـ أي لحضه ..! كابوس فيه إبراهيم بحياتها لازم تنهيه .. ونهايته بتكون بزواجها من أحمد ..! ناظرت في وجهه .. يناديها بـ " ملوووكه " بكل برود بعد ما قال لها كلام يسم البدن ..!!

ملاك وهي تقوم وتقاوم دموعها اللي شقت طريقها بخجل على خدها الناعم .. وتحمي باقي كرامتها من واحد نذل ما يرحم وما يترك رحمة ربه تنزل : يبه .. أنا موافقة .

مشت وهي تسمع ضحكات إبراهيم اللي كلها كره وحقد على كل البشر .. مشت وهي تسمع معارضة عمها عبد الرحمن وصدمته اللي ما خفت عنها .. مشت وهي تسمع صوت ضميرها اللي مؤنبها في اللي قاعدة تسويه ..!!

قفلت باب غرفتها بكل قهر وذل ومهانة .. حاولت أنها توصل لـ سريرها .. بس رجليها ما شالتها وطاحت على الأرض وهي تشوف دموعها تنزل على الرخام اللي على الأرض وكأنها موية تنكت من كأس ..!! ضربت يديها الثنتين على الأرض بقهر .. عمرها ما حست بقهر مثل اللي حسته من إبراهيم .. هو السبب ..؟ يــاسر السبب في كل اللي صار .. لو أنها تركته وما جات لـ هنا كان ما صار اللي صار ..!! ألتفتت على الصورة المبروزه ببرواز فخم .. كانت صورة " شادن " وهي تضحك بكل بساطة ..!! ما تدري ليه تجذبها هـ المرأة ..؟ تحسسها أنها أمها وهي متأكدة مليون في الـ مئة أنها ماهيب أمها .. مشت وهي تحبي على ركبها وتبكي بصمت ، ضمت الصورة لـ صدرها وبكت بـ أعلى صوتها .. بكت وكأنها تنادي على أمها وأبوها ..!! بكت وهي تحس بالذل والمهانة الموجودة هنا .. ذل على حقارة من إنسان كانت تكرهه ومازالت تكرهه ..!!

..: ماما تعالي وضميني .. ماما أنا من دونك ضايعه ، من بعد ما تركتيني وأنا ضايعه .. ما أدري ايش الصح من الغلط .. [ ناظرت في الصورة ] تعالي واحضنيني مثل أول .. واحكي لي قصص قبل ما أنام .. تعالي واضربيني كل ما خطيت ، تعالي واقتليني لأني ما أستحق أعيش و أوسخ سمعتك أنتي وبابا ..!! [ شدت على قبضة يدها بقوة وقالت بهمس يقطع القلب من بين شهقاتها ] والله .. والله أني أموت في اليوم مليون مرة وأنا أتخيل ياسر جنب زوجته .. أموت مليون مرة وأنا أشوف إبراهيم يذلني بكل حقارة ..أموت مليون مرة وأنا أتذكر أن جبروتي وغروري كسرها لي إبراهيم ...!! حاولت أني أدق على ماما ميري ونواره وجوري عشان يخلصوني منه ، بس ما في رد ..!! أبي أرجع لـ إيطاليا .. [ نزلت دموعها سريعة وهي تناظر في الصورة ] أنا محد يحميني هنا إلا عمي عبد الرحمن ، أبغى حضن ماما ميري أفضفض له ....

مسحت دموعها وهي تسمع طق على الباب ..! حاولت تخفي صوت شهقاتها .. قالت بصوت مبحوح : مين ..؟

مها : ملاك هذي أنا .. أفتحي .

قامت تركض وفتحت الباب وضمت مها بقوة .. الله عوضني بـ مها بدل جوري ، اللي انقطعت أخبارها هي وأم نواره ونواره من يوم ما جيت هنا ..!!

مها وكأن الصدمة شلتها .. ما توقعت ملاك بهالضعف ..؟ تذكر أول ما جات ملاك .. كانت قمة في الغرور والجبروت الواضح من عيونها رغم أنها كانت تتودد لي ..!!

ضمتها تهديها وهي تمسح على شعرها : ملاك حبيبتي وش فيك ..؟

ملاك وهي تضم مها أكثر وتبكي : مها أنا تعبانه .

مها فكتها وسحبتها وجلستها على السرير : في شي مضايقك ..؟

ملاك وهي تحرك راسها بـ " أيه " : أي .

مها وهي تحط يدها على خد ملاك وتمسح عليه بحنان الأخت وتبتسم : أنزين .. ممكن أعرف وش اللي مضايقك ..؟

ملاك : اللي مضايقني ضميري يا مها .. [ ورفعت عيونها الذبلانه المغرقة بالدموع لـ عيون مها ] ضميري ما يبغى يمشي على كيفي .

مها تبتسم : وضميرك معه حق وإلا لا ..؟

ملاك وهي تناظر الشباك وكأنها تبعد مها من أنها تتفحص وجهها : أيه .. معه حق ، معه حق في كل اللي يقوله ..!!

×

×

( في الشاليه عند الشباب ) ..!

- يا شيخ رووووح بس .

سعود وهو يمسك بطنه من كثر ما ضحك : هههههههههههههههههههههه محمد خلاص هههههههههه خلاص ، هههههههههههههههههه والله عورت بطني .

محمد رمى أوراق البالوت من يده وهو معصب على سعود : ياخي ما تركت واحد مننا يفوووز ..!! افتكينا من أخوك جيت أنت ..؟

سعود وهو يحرك حاجبه يغيض محمد : هههههههههههههههههههههه حبيبي .. إذا كان الحظ والأوراق واللعب السنع ماشي معي الليلة .. فـ محد راح يغلبني .

محمد وهو يخرب أوراق البالوت بيدينه مثل الأطفال : أنا بطلت معادني بلاعب مع هذا . [ وهو يأشر على سعود ]

أبو ميعاد " زوج هنادي " : هههههههههههههههه .

ياسر يبتسم : مو قلت لكم أن محد يلعب معه ..!! هذا أكبر غشاش .

سعود انسدح على الأرض .. خلاص ماهوب قادر يسكت : ههههههههههههههههههههههههه

عبد العزيز " زوج موضي " ههههههههههههههههه الله يصلحكم بس .. ألحين على لعبة تطاقون ..؟

سعود هو فاطس من الضحك : ههههههههههههههههه والله حرام عليك .. [ ومسح دموعه اللي نزلت عشوائي من كثر ما ضحك ، وتنهد وهو مبتسم ] هذي أول مرة ألعب من دون ما أغش ..!

الكل : ههههههههههههههههههههه

وافي وهو يقوم ويناظر الساعة ويبتسم : يووووووه الساعة وحدة ..؟

ياسر ناظر ساعته : ههههههههههههههه أيه .. [ وناظر وافي ] تو الناس يا أبو الشباب ..؟

وافي وهو يمط أيدينه في الهوا ويتثاوب : لا والله تعبان من ست الصبح وأنا صاحي ، [ و ابتسم ] حتى الشياب ناموا من الساعة 10 .

أبو ميعاد : يله من جد ترى فينا نوم .. [ وهو يقوم ويتثاوب ] يله تصبحون على خير .

الشباب : وأنت من أهله .

التفت سعود يناظر اللي بقى منهم : وش ذا ..؟ ما بقى إلا حنا ..؟

محمد و ياسر : ههههههههههههه

سعود وهو يقوم : أجل يله تصبحون على خير .. [ و التفت على ياسر وهو يبتسم ] أنت لا تنوم .. أقعد مع حبيبة القلب .

ياسر وهو يفصخ الشبشب اللي كان لابسه ويفره في سعود اللي أنحاش وهو يضحك ..!!

محمد : هههههههههههههههه من جد هذا أخوك تحفة .

ياسر يبتسم : تعلمني فيه ..؟ هذا سعود ..!

×

×
يتبــــع ..

memo1988
04-24-2009, 01:25 PM
- دودو دقايق بروح عند المسبح بجيب شبشبي نسيته هناك ..

دعاء وهي توقف من المشي : أنزين انتبهي لا تعارضين أحد من قوم خالي أبو ناصر .

ديمه وهي تعدل شيلتها : وشوا رشوود ..؟ رشود ما أتغطاه ..!!

دعاء وهي تتثاوب : أقول كيفك بس ، يله عجلي أبغى أنام .!!
.
.
في نفس الوقت كان يمشي ويلعب بمفاتيح سيارته ويدندن .. بس شوي خبط في شي ..!!

قالت بنرفزه واضحة : آي آي آي .. ياخي ما تشوووووف .

يبتسم : لا ما أشوف .. ما أدري من اللي دعم في الثاني .

ديمه وهي تصلح طرحتها : أنزين أنا آسفة .. أقلب وجهك أشوف .

راشد يبتسم .. ما تبطل حركاتها أبداً : أنا ما أدري من اللي جاي شاليه الثاني .

ديمه وهي تمشي من عنده وتاخذ شبشبها وتلبسه : يا شينك لا جيت تستخف دمك وهو ثقيل .

راشد : هههههههههههههههههه يجي منك أكثر .

شافها رايحه من دون ما تحاكيه .. ابتسم : تصبحين على خير يا أم لسانين .
.
.
.
شافتها تشمي و تتحرطم ..!!

دعاء ماسكة ضحكتها .. أكيد قابلت راشد : وش فيك ..؟

ديمه وهي فايرة : أنا أوريه رويشد الحمار ..!

دعاء : ههههههههههههههههه ليه ..؟

ديمه وهي معصبه : قاعد يقول لي [ وتقلد صوته الخشن المبحوح ] تصبحين على خير يا أم لسانين ..!!

دعاء : ههههههههههههه وأنتي من جد أم لسانين .

ديمه تناظرها : وش قلتي ..؟

دعاء وهي تركض : ههههههههههه ولا شي .

ديمه وهي تفصخ شبشبها وتلحق دعاء اللي دخلت لـ شاليه أبو ياسر ..!

ديمه وقفت في نص الصالة وهي تلهث : أنا أوريك .

دعاء وهي واقفة عند الباب اللي يدخل لـ الشاليه تبعهم ، وتحرك حواجبها بغيض : إذا فيك خير ألحقيني ..!

ديمه وهي تجلس على الكنبة وتلهث : ما فيني حيل .

دعاء وهي تقرب جنب ديمه وتبتسم : غريبة دوم تقعدين تلاحقيني ..!!

ديمه وهي بعدها تلهث : أبد .. بس اليوم تسبحت كثير .. فـ تعبني شوي .

دعاء وهي تجلس جنبها : أهااااا .. [ دقتها بكوعها وغمزت لها وهي تبتسم بخبث ] قولي تبيّنين عضلاتك قدام سلوى و نورة ..!!

ديمه عقدت حواجبها : اشلون ما فهمت ..؟!

دعاء تبتسم : ترى سلوى عندها أخو أسمه محمد .. أمممم وصديق ياسر وعمره 26 .

ديمه على طول فهمت دعاء .. التفتت عليها ونقزت فوقها : أنتي وخشتك إن ما شوهتها لك .

دعاء وهي تضحك وتبعد ديمه اللي جالسه فوقها : ههههههههههههههههه ديوم والله ههههههههههههه والله مو قصدي هههههههههههههه ترى أستهبل .

ديمه وهي منحرجه .. بس حصلتها صدفة كووشّت عليها تبغا تطقها يوم قالت لها أم لسانين : انقلعي يا حماره .. هذا وجهي إن ما دخلتك الشاليه حقكم وأنتي مشوهة .

دعاء : هههههههههههههه ألحقوني بموووووووت ههههههههههههههه

ديمه هي تعطي دعاء بكس على بطنها بخفيف : والله لو بـ أيدي كان كسرت عظامك وخليتك عروس مكسرة .

دعاء : هههههههههههههههههه آآآآي خلاص أنا آسفـــــة هههههههههه ديوم خلاص .. تراك دبة أنا ما أقدر هههههههه .

ديمه تفتح عيونها بصدمة : أنا دبة يا عود الخيزران ..؟!

دعاء : هههههههههههههههههه

- ديوم وجع كسرتي عظام البنت ..!

ديمه وهي تبعد من دعاء اللي تضحك : بتسكتين وإلا بيجيك بكس ..؟؟

دعاء وهي تحط يدها على فمها وتضحك : هههههههههههههههههههههههههه .

ديمه بعصبية ممزوجة بحيا : دعــــاء ..؟!!

دعاء ضغطت على فمها تمنع صوت ضحكاتها : ههههههههههه والله سوري ما كان قصدي .

ياسر وهو يجلس جنب دعاء و يحاوط على كتفها براحة : وشوا قلتي لها عشان يصير وجهها طماط كذا ..؟

دعاء تناظر ديمه وهي بعدها تضحك : هههههههههههههههه أقووول ديوم ..؟؟

ديمه قربت من دعاء وهي على نفس إحراجها : يااااا ويلك .

دعاء ترجع تضحك : ههههههههههههه خلاص ما بقووول .

ناظر في أسنانها المرصوصة واللي يزينها الفص الصغير اللي في أسنانها اللي قدام وعيونها اللي تدمع من كثر ما ضحكت .. وخدودها الموردة بخجل .. هذا غير خصل شعرها العسلي اللي عامل فيها بنوته بريئة وكيوووت .. تصدقون أول مرة في حياتي أشوفها كذا فاطسه من الضحك ..!!

ديمه وهي تجلس : وقسم بالله إن نطقتي بكلمة والله لا أبكسك .

دعاء : ههههههههههههه ترى ما تسوى علي الكلمة اللي قلتها ..!!

ديمه : أقول أحسن لي أروح أنوم ..[ و ألتفتت على دعاء ] و ياويلك وسواد ليلك إن قلتي لهالأطخم شي .

دعاء تبتسم : سرك في بيـر .

ديمه : يله تصبحون على خير .

دعاء وياسر: وأنتي من أهله .

ألتفتت عليه بـ إحراج : لا تطالعني كذا ..!!

ابتسم وسحبها مع ذراعها لـ جهة المسبح ..!!

شافته يجلسها على الكرسي اللي يحمل شخصين و يمسك يدها ويلعب بـ أصابعها النحيلة : كيفك ألحين ..؟

دعاء تبتسم : تمام .

رفع عيونه الحادة لـ عيونها الناعسة : أكيد ..!!

ابتسمت بخجل : أكيدين ههههههههههههه .

ناظرت فيه شافته ينزل علبة من جيبه .. فتحها .. كانت علبة فيها خاتمين ..!

مسك يدها ولبّسها الدبلة وباسها على خدها بنعومة .. ابتسم : ألف مبروك عليك أنا ..!

دعاء بـ إحراج : الله يبارك فيك .

نزل خاتم ثاني ومده لها .. ابتسمت وهي تاخذه .. مسكت يده ودخلت الخاتم في أصبعه وهي ترتجف ..!!

ناظرها وهو مبتسم : ما بتقولين لي مبروك ..؟

ابتسمت : مبروك .

ياسر : هههههههههه الله يبارك فيك .

ناظرت في أصبعها اللي فيها الدبلة .. ياسر ..!! ياسر اللي ما كانت تطيقه في يوم ..! يكون زوجها ..؟ ابتسمت وهي تتذكر ..!

)) قبل سبع سنوات ..! ((
.
.
.
..: أنا إذا كبرت راح أتزوج ياسر ..!!

ألتفتت عليها دعاء وهي معصبة : لا يا حبيبتي .. ياسر ما يفكر فيك .

لمياء المغرورة " بنت الجيران " : وليه إن شاء الله ..؟

دعاء وهي تمشي رايحه جهة وافي وياسر وفيصل : بس كذا .. أصلاً ياسر ما يفكر في الزواج ..!

لمياء وهي تلف دعاء وتواجهها : لا تقولين حاطه عينك عليه ..؟

دعاء وهي تناظرها : نوووو .. أنا لـ فصولي وبس .. وياسر أنا اللي راح أختار له عروسه .

لمياء تضحك بغرور ودلع ماصخ : ههههههههههههههااااااي .. ومنوا أنتي حتى تختاري له عروسه ..؟ أخووووك ..؟

دعاء وهي تسند يدها على كتف ياسر المستغرب من حركتها : أي .. ياسر مثل أخوي .. [ و ألتفتت على ياسر وهي مبتسمة .. أول مرة تتجاذب معه أطراف حديثها أو تقرّب منه كذا ] مو صح ياسر أنت مثل أخوي وافي ..؟

ياسر ابتسم : أيه .

دعاء وهي تناظر لمياء وتتكلم بلغة الأطفال : و مو صح أنت ما راح تتزوج لمياء ..؟ وأن زوجتك راح تكون هنادي ..؟

ياسر مستغرب .. بنت عمرها 12 سنة تحكي كذا ..؟ قال وهو مرتبك : كيـف ..؟

دعاء تبتسم تغايض لمياء : مو صح أنت ما راح تتزوج لموي ..؟

ياسر : ههههههههههههه ما أدري .

ناظرت في لمياء اللي ابتسمت .. شافت شياطين الدنيا فوق راسها .. قالت بعصبية : لا .. ما راح أخليك تتزوجها .. أنت زوجتك هنوووده .

ياسر : هههههههههه إن شاء الله عمتي .. أي أوامر ثانية ..؟

دعاء ابتسمت بخبث وبراءة وكأنها مسكت زمام أمور واحد تكرهه وما تحب له الخير : لا ..
.
.
.

ياسر : عجبك الشاليه ..؟

دعاء تلتفت عليه وما تدري وش قال : هااااه ..!!

ياسر ببروود .. واضح أنها ما هي معي : تعرفتي على خوات محمد ..؟

دعاء ابتسمت : أيه .

- هي أنت تعال ..!!

التفتت وهي تشوف ديمه واقفة وحاطه يدها على خصرها : أقول قوم أنت وأياها يكفي مغازلة .

ياسر : هههههههههه أقول أقلبي وجهك .

ديمه وهي تسحب يد ياسر : قوم ياخي أبي أسولف مع دعاء .

ياسر وهو يناظر دعاء : دعاء زوجتي .. وما أسمح لـ اللي زيك يكلمونها ..!

ديمه تناظره من طرف خشمها : قول والله ..؟!!

ياسر وهو يقوم ويلتفت على دعاء : يله تصبحين على خير .

دعاء تبتسم : وأنت من أهله .

شافته وهو يمشي ومتوجه لـ الباب اللي يدخل لـ الشاليه ، كان روعة بـ البنطلون الجينز الأسود اللي لابسه والبلوزة السوداء ..!!

ديمه : أقول دودو ..؟

دعاء تلتفت على ديمه : هممممممم .

ديمه وهي تلعب بـ أصابعها بـ إحراج : أنا أنخطبت ..!!

دعاء تصرخ : قوووولي والله ..؟

ديمه ألتفتت على ياسر اللي وقف وهو يسمع صرخة دعاء : وجع دودو .. والله أنك فضيحة محد يقول لك شي .!!

دعاء بفرح : هههههههههههههه ومنوا سعيد الحظ اللي بياخذ وحدة حلوة مثلك ..؟

ديمه ناظرت في ياسر اللي مشى وهو مو معبرهم : ألحين أنا حلوة ..؟؟

دعاء : إلا قولي قمر .!

ديمه وهي توقف وتدور حولين نفسها ويدور معها بخفة شعرها الأسود الحرير : بالله قولي الصدق .. أنا ما أشوف فيه شي يجذب فيني ..!!

دعاء وهي تسحب ديمه وتجلسها على الكرسي : والله أنك قمر يا ديوم .. بس أنتي اللي منتي بـ واثقة من نفسك .

ديمه وهي تبتسم بـ إحراج : أنزين خلينا من هالسالفة ..!!

دعاء : ههههههههههههه إلا ما قلتي لي منهوا سعيد الحظ ..؟

ديمه : واحد يقولون له أسمه إبراهيم بن عبد الرحمن الـ ...... ..!!

دعاء تبتسم : أنزين .. ومن اللي خبرك بالخبرية ..؟

ديمه : أبوي .. يقول أن أمس جاه لـ الشركة وطلب يدي منه .. [ وبخوف ] بس أنا كلمت أبوي قبل شوي وقلت له أني ماني موافقة ..!!

دعاء تشهق : ليــــه ..؟

ديمه شوي و بتصيح .. كملت كلامها وهي ترتجف : ما أدري .. مـ..ما أدري .. قلبي مو مطاوعني أني أوافق .. في شي خانقني كل ما طرت علي السالفة ..!!

دعاء وهي ترفع الخصلة اللي نزلت على وجه ديمه .. وتبعدها ورا أذنها وتبتسم : يمكن لأنك أول مرة تنخطبين ..؟!

ديمه ردت بسرعة : لا .. لا مو أول مرة أصلاً أنخطب .. بس بذات هذي الخطبة اللي حسيت أني كل ما أطريها تخنقني ، وبعدين أنا صليت الاستخارة وما ارتحت ..!!

دعاء تبتسم : إن شاء الله ربي راح يعوضك بـ اللي أحسن منه .. بس أنتي أدعي ربك .

ديمه تبتسم : إن شاء الله .

دعاء : وياسر وسعود ، يدرون عن الخطبة ..؟

ديمه : لا .

دعاء وهي تناظر الساعة : يووووه خذتنا السوالف ونسينا الوقت .

ديمه : ليه ..؟ كم الساعة ..؟

دعاء : الساعة 2 .

ديمه وهي تقوم : أجل يله قومي نومي عندي .

دعاء وهي تقوم : نوووو يا قلبي .. أنا بنوم عند باباتي .

ديمه : ههههههههههههه أنزين يا دلوعة عمي .. أقلبي وجهك .

دعا وهي تدقها على كتفها : ههههههههههه وأنتي يالدفشة ماعندك كلام حلو ..؟ أجل أشلون لا عرستي كيف بتحاكين زوجك ..؟

ديمه وهي تأشر بـ أصبعها السبابة على شبشبها وتبتسم بمكر : ترى ذي جاهزة ..!

دعاء وهي تهرول بخفة : لا خلاص أخاف تسوين فيني زي قبل شوي .

ديمه : ههههههههههههههههه يله شرفي أشوف .

دعاء وهي توقف : طيب أدخلي وشوفي لي طريق أبي أمر وأدخل شاليهنا .

ديمه : أدخلي محد فيه .. سعيويد نايم فوق .

×

×

( غرفة وافي وهيفاء ) .!

كانت تضغط على بطنها وهي تستفرغ [ و أنتو بكرامة ] حطت يدها على راسها وهي دايخه .. راسها من الصبح وهو يدور .. ونفسها ما تشتهي أي شي تاكله ..!!

- وش فيك حبيبي ..؟

هيفاء بعد ما فرشت أسنانها ومسحت وجهها بـ المنشفة : أحس أني دايخة .

وافي وهو يمسك يدها ويقربها جنبه .. وبخوف : تبغينا نروح لـ الطبيب ..؟

هيفاء وهي تنسدح على السرير وتبتسم : لا .. لا ماله داعي .. بنوم و بصحى وإن شاء الله ما راح يصير لي إلا كل خير .

وافي انسدح جنبها ومسك يدها وباسها : يمكن حامل ..؟؟

هيفاء ابتسمت و مسكت بطنها : لاااا .. تو الناس .. مالنا أقل من شهر متزوجين ..!

وافي وهو يلعب بـ أصابعها : وشوا ..؟ ترى الحمل يجي في يوم وليلة [ ورفع نظره لها وبخبث ] وإلا أنا غلطان ..!!

هيفاء ابتسمت بخجل : لا .. منت بغلطان .. بس مو لازم نحكم بيوم وليلة [ وناظرت فيه بعيونها الناعسة و ابتسمت ] صح وإلا أنا غلطانه ..!!

ضم وجهها بيدينه : أنتي عندي كلك صح .. والعالم كلها غلط يا بعدهم .

هيفاء : هههههههههه وبعدين أنا إذا تغير علي الجو أو أكلت أكل من برع يعورني بطني وأستفرغ .. [ و ابتسمت بحلاوة ] يعني لازم تتعود على روتيني وطبعي ..!!

وافي يبتسم :يا قلبي لو أن روتينك وطبعك متعود على أنك تزورين القمر عشر مرات في اليوم فتأكدي أنه ما يضايقني .

هيفاء : ههههههههههههه الله لا يحرمني منك حبيبي .

وافي : ولا منك يا قلب وافي أنتي ..!

×

×

دخلت الغرفة وهي مبتسمة .. فصخت شيلتها وملابسها ولبست بيجاما برمودا و بلوزة سيور لونها موف .. توجهت لـ المرايه .. سحبت الربطة من شعرها العسلي وهي تناظره ينسدل على أكتافها براحة .. ألتفت على السرير الكبير وأنا أناظر سارة اللي كانت نايمه .. انسدحت على السرير وأنا أحس أني في حلم .. من غير شعور ضميت سارة بقوة وأنا ابتسم .. شفت سارة متضايقة وهي تتحرك وكأنها تبغاني أفكها .. ضحكت من خاطري وأنا أشوف وجه سارة ينعفس ..!! ناظرت السقف وأنا ابتسم .. لـ درجة أن أسناني بانت .. غمضت عيوني بـ رومانسية وأنا أتذكر اللحظة اللي عشتها قبل كم دقيقة .. رفعت يدي اليمنى وأنا أناظر الدبلة اللي لبسني أياها قبل شوي ..! حسيت أني طايرة من الفرحة وأنا أملك شي يربطني فيه ..!! ضميت يدي لـ صدري وأنا أتخيل شكل لمياء لما تعرف أني زوجة ياسر ..!! صدق أني خبله .. أول كانت حركاتنا مال أمها داعي .. ههههههههههههه لمياء والله لك فقده .. يا ترى أنتو وين ألحين ..؟ ابتسمت وأنا أتذكر أني ما كنت أطيق حتى أشوف ياسر .. كان مسوي لي هوس ..!! كنت لما أشوفه أركض و اختبئ في أي مكان .. المهم أني ما أترك له مجال يلمحني أو يشوفني .. كان أول ما يشوفني يدور الزلة ويرعبني بعيونه وكلامه ..!! بس طبعاً ما يضربني لأن أبوي و وافي و فيصل موجودين ..!! [ تغيرت تعابير وجهها وشحب ] الله يرحمك يا فيصل .. صدقني حنانك و حبك لي ما راح أنساه أبداً .!!

×

×
( 10:30 صباحاً ) ..!
( ثاني يوم في الشاليه ) ..!

صحيت من النوم وأنا ألعن وأسب في اللي تحت .. ما عندهم دم ..؟ أنا فيني نوووووم وهذولا يصارخون تحت كأنهم أطفال ..!!

قامت من السرير وفتحت الشباك وشياطين الدنيا فوق راسها ..!!

قالت بـ أعلى صووووت وهي معصبه : هي هي أنت وأياه .. وجع ما تخلون الواحد ينام ..؟

ياسر وهو يرفع راسه لـ مصدر الصوت .. أكيد ديوم ما فيها كلام : خير وش تبين ..؟

ديمه وهي تصارخ بـ أعلى صوتها .. >> أتوقع كل اللي في الشاليهات سمعوها ^_* ..!

سعود وهو مبتسم بخبث .. اللي يبغاه حصله .. ما يبغا ديوم تتهنى في نومتها ..!! قومة ديوم من النوم ألحين كفيلة في أني أرجع كرامة نومتي أمس .. وأقسم بالله روعتني وقمت زي المجنون من النوم ..!

ديمه وهي فايره من سعود : وجع وجع وجع ..!! يا حمار أنت وإياه رخوا أصواتكم أبي أنام .

سعود وهو بوسط المسبح : نعم ..؟ حتى وحنا لـ وحدنا غصب تحشرين نفسك وتتميلحين عندنا [ وبغرور رفع خصلة من شعره الحرير اللي طايحه على عينه ] ترى حنا ما نعطي البنات وجه ، فـ الله لا يهينك روحي تميلحي عند مشيعيل ونواف ..!!

ياسر يستهبل و يؤيده وهو مبتسم بـ عذوبة : صح كلامه .. حنا ما نعطي البنات وجه ..!!

ديمه وهي تناظر سعود بحقد : شب أنت ولا كلمه .. أنا أحاكي أخوك الكبير .

سعود يبغا يستفزها أكثر ضحك بقوة : هههههههههههههههههههههه في المشمش ..!! تبغينا نقصر أصواتنا عشانك ..؟ [ وهو يتمدد على الموية بروقان ] لا يا قلبي أحلمي ..!

ديمه تناظره بقهر .. ودها تنزل تعطيه كم بكس .. بس مالها خلق تنزل ..!

ياسر يناظر سعود .. أكيد كل هالصراخ اللي عمله عشان يقهر ديوم ويصحيها من النوم ..!

رفع راسه لـ الشباك اللي واقفة ديوم عنده وشوي بتطيح من كثر ما هي نازلة وتتكلم بعصبية : أنزين خلاص أرجعي نومي .. ما راح نصارخ .

ديمه تبغا تقهر ياسر : وأنت يالخبل يا ولد الطليان عندك زواج بعد كم يوم وقاعد تسوي لي حمام شمس ..؟

ياسر وهو يتذكر أن هالوقت تحت الشمس يسمر البشرة : يوووووووه صح ما جات عـ بالي ..!!

ديمه تبتسم بـ انتصار ، وهي تشوف سعود يناظرها بحقد : الله يخلف على ذاكرة في راسك .. يله أطلع أشوف ..؟

سعود وهو يناظر ياسر اللي يطلع من المسبح : هي أنت ..!؟ من جدك بتطلع ..؟

ياسر وهو ينشف جسمه من المويه : أي يا حبيبي ، أنا عندي زواج بعد كم يوم .

سعود وهو مقهور جمع موية بكفوفه ورشها على وجه ياسر : بالي مانيب قايل .. روح أنت ووجهك .

ياسر وهو يبعد : ههههههههههههه سعود .. بعد الزواج بناخذ شاليه أنا وأنت بس .. [ و ابتسم ] وإلا وش حقه الشاليه ..؟ عندنا مسبح وش كبره في بيتنا ..!!

ديمه وهي تضحك : ههههههههههههههههه سعووووود حبيبي .. بالمشمش ألحين تسبح مع أخوك ههههههههههههااااي

سعود : أقول أقلبي وجهك أنتي الثانية مالت عليكم ..!

ديمه حبت تقهره أكثر . مشت وغسلت وجهها ولبست المايوه الساتر حق السباحة .. نزلت تركض وهي فيها نشوة الانتصار .. والله لـ أفوّر دمك يا سعووودي ..!! فتحت باب الشاليه اللي يودي لـ الحوش وهي تستنشق الهوا الرطب تبع الشرقية .. الشاليهات هذي قريبة من بحر الشرقية مرررة ..!

مشت لـ جهة المسبح ، وبغرور : هآآآآآي سعووودي ..!

سعود ناظرها ووده يذبحها .. بس قال ببرود : هآي .. خير وش تبين ..؟

ديمه وهي تدخل رجليها في موية المسبح : وش دخلك ..؟

سعود ناظرها : يا شينك .. جايه تبغين تتلزقين فيني ..؟

ديمه تناظره بغرور : أنا ..؟ أنا ديوم بنت راكان تتلزق فيك ..؟ مالت عليك .

سعود طنشها وهو فاير .. وده يغرقها ألحييين ..!

ديمه : أقول سعوودي ..!

سعود وهو يسبح : نعم ..؟

ديمه : كم بـ نقعد في الشاليه ..؟

سعود : بعد بكرة بنرجع .

ديمه : يوووه خسارة .. والله فله هنا .

سعود يناظرها : عندك ثلاث أيام هنا .. فليها مثل ما تبين .

ديمه تناظره بمكر : أنزين تتحداني في السباحة ..؟

سعود تحمس : يله .

ديمه وهي تأشر : شوف من هنا بنبدأ وننتهي هناك ..!!

سعود وهو يوقف جنبها ويبتسم بخبث : يله .

ديمه شافت مشعل اللي واقف مع نواف " ولد ناصر " : نواف أنت ومشعل تعالوا ..!

مشعل : نعم .

ديمه وهي متحمسة أكثر من سعود : عدوا من واحد إلى ثلاثة عشان ننطلق .

نواف ومشعل : واحد .... أثنيـن .... ثلاثـة .

أنطلق سعود مثل الصاروخ ومعه ديمه .. ديمه كانت مغمضة عيونها وتسبح عشان ما تضحك .. سعود كان ما عنده تفاهم .. يحرك يدينه ورجليه بسرعة وكأنه يقول " يا ديوم والله واللي خلقني ما تقدرين تغلبيني " كان ماخذها جد .. ديمه بدت تتعب وخصوصاً أن المسبح كان طويل وواسع .. ناظرت في سعود اللي كان متقدم عليها .. حستها جد ماخذها سعود .. حركت يدينها وهي تتناسى التعب اللي بدا يغلبها .. شافت سعود وهو يمسك بـ بلاط المسبح ويرفع يده اليمنى " علامة الوصول " ..! وقفت جنبه بتعب وهي تلهث بقوة ..!!

سعود وهو يلهث : ثاني مرة لا تتحديني ..!!

ناظرت فيه ديمه : الحمد لله والشكر .! والله كأنك بزر ..؟ الظاهر أنك من جد ماخذها تحدي ..؟

سعود عطاها نظرة .. ومشى عنها وهو يضحك : هههههههههه مو تو قلتي [ ويقلد صوتها الحاد ] تتحداني في السباحة ..؟ [ و ألتفت عليها ] أنا أقول مالت عليك .. أصلاً مو منك .. مني أنا اللي معطيك وجه ، البنات محد يعطيهم وجه .. وأولهم أنتي .

×

×

يتبــــع ..

memo1988
04-24-2009, 01:25 PM
( في عالم ثاني )..!!!

جرها مع شعرها بقسوة : أسكتي يا حيوانه .. والله لـ أسود عيشتك ، ما راح أخليك تتهني معه .

كانت تحاول تبعد يدينه الكبيرة عن شعرها اللي تشوف نصه متقطع في يده .. تحس أن مخها راح يتقطع مع شعرها .. صرخت من بين شهقاتها ..: أتـ ... ركنـ ... ــيييي .. آه ، و .. واللــ ... ـه .. يعـ ..ووور .

قال لها بقسوة : يعوووور هآآآآه ..؟ [ ضربها كف مع وجهها بيده الثانية بقلب قاسي ] يعور قلتي ..؟ أنا أوريك شنوا اللي يعور ..!!

تحس أنه بـ يغمى عليها وهو يرفسها برجله على بطنها الكبيرة وكأنها حامله بطفل ..؟!! ..: آآآآآه .. إبـ .. رآهيـ .. يييـ ... ـم .. حـ .. ـرآم ... عليـ ... ـك ...

وهو يقرب وجهها لـ وجهه : هذا اللي في بطنك منه .. راح ينزل .. وأنتي راح تكوني لي أناااا ، وهو حسابه معي ..!

كانت تحس بـ نفسها تموت بين يديه .. بس فيه يدين مسكت كتوفها وكأنها توعيها من دنيتها .. أو عالمها المظلم اللي محد يشاركها فيه إلا هي ونفسها ..!!

- دعاء .. دعاء .. أصحي ، ميري جيبي مويه بسررررعه .

تبغا تفتح عيونها .. بس تخاف يجيها هاللي أسمه " إبراهيم " ..!!

- دعاء .. [ حست بيدين حنونه تخبط خدودها بخفيف ] عمي ما ترد ..!!

بكت وهي مغمضه عيونها .. ما تبغا تفتحها .. تحس أن اللي في الحلم راح يطلع في وجهها .. [ فيصل أنا صاحية .. أنا أسمعك ، وأسمع صوت بكى أمي .. و خوف أبوي ..! ] مسكت يده بقوة وكأنها ما تبغاه يتركها ..!!

- دعاء تسمعيني ..؟ دعاء فتحي عيونك إحنا جنبك .. لا تخافين ..!!

نزلت دموعها من بين عيونها المغمضة .. هذا ياسر مو فيصل ، وينك يا فيصل أنا من دونك ضايعه .. حست بيديه الدافية اللي ماسكة وجهها ..!! غير نفسه الدافي والسريع اللي يلفح وجهها ..! ياسرررر أكرهك ، أبعد عني ..!!

غمضت عيونها وهي تبكي بصوت عالي : أبغى فيصل ، فيصل أبغاك لا تروح وتتركني ..!

استغرب ياسر حركتها .. ضمها بقوة وهو ما يدري وش فيها .. همس لها : بسم الله عليك .. دعاء وش فيك ..؟

تسألني وش فيني ..؟ أنا اللي أسألك وش فيني ..!! تكلمت وهي تبكي : ياسر لا تتركني .

ابتسم على حركتها و ألتفت على عمه وخالته : عمي .. ممكن تتركونا شوي ..؟

ناظرت في أبوها وأمها من دون ما تتكلم ..!! تبغا تنطق وتقول لا تتركوني بس ماهي قادرة تتكلم .. تحس لسانها مشلول ...

أبو وافي وهو يتنهد : خذ راحتك .

سحب أم وافي معه بهدوء .. وطلعوا من الغرفة ..!! بنته .. وحبيبة قلبه .. و أغلى شي عنده .. متغيرة عليــه ..!! ومو بس عليه ، إلا على الكل من تصرفاتها الغريبة اللي ظهرت بعد موت فيصل ..!!

ياسر وهو يبعد دعاء من صدره ويمسح على شعرها : ما تقولين لي وش اللي مبكيك ..؟

ناظرت فيه ونزلت راسها لـ الأرض تكمل باقي بكيها ..!!

ياسر حط يده على ذقنها و رفع راسها : أكيد حلمتي حلم مو زين ..؟

دعاء وهي تناظر بطنها اللي لازق في ظهرها .. كيف في الحلم كان بطنها كبير وكأن فيه بيبي موجود في بطنها ..؟

دعاء بصوت مبحوح : أيه .

ياسر بتردد : طيب ممكن أعرف وش حلمتي ..؟

ارتجفت بخوف وهي تتذكر طيف الرجال اللي أسمه " إبراهيم " ، ارتجافها ما خفا على ياسر ..! استغرب من خوفها لـِ هالحلم ..؟ مسكها مع كتوفها يهزها وكأنه يوعيها أو يصحصحها معه ..!!

ياسر وهو يناظر في عيونها اللي كانت مفتوحة بخوف : دعاء .. وش شفتي بحلمك ..؟

دعاء وفكها يرجف وتتكلم من بين شهقاتها : شـ .. شـففـ .. ـتـه ... و وهـ ... ـو ... يييـ .. ـضربـ .. ـنـيي [ مسكت يدينه بضعف وتكلمت وسط دموعها اللي تسيل على خدها بـ راحة ] كـ .. ـان يضربنـ ... ـيي عشـ .. ـاان ... البيبي اللـ ... ـي .. فييي .. بطـ ... ـنـ .. ـيي ..!!

فتح عيونه بصدمه .. هذي أكيد تهوس أو مجنوووونه ..!! شنوا البيبي اللي في بطنها .. ومنوا هذا اللي يضربها ..؟؟؟ وليش تنادي على فيصل ..؟ ناظر في يدينها اللي كانت ماسكة يدينه بقوة ..! سحب يدينه وكلامها مو عاجبه ..!! مسك أكتافها بقوة وعلى راسه مليون علامة استفهام ..؟؟

ياسر وهو يهزها بقوة : دعـــاء ..؟؟ أحكي زي الناس ..!! شنوا بيبي ..؟ ومنوا اللي يضربك ..؟

ما تدري وش تقوله ..!! هي نفسها مي عارفة وش فيها ..؟؟ ليه هالحلم أثر عليها بقوة ..؟ ليه هالحلم تحسه مرتبط في حياتها مع ياسر ..؟ ليه هالحلم بذات تحس أن وراه خطر .. ومو أي خطر ..!! خطر كبير ..!! رفعت عيونها لـ عيونه المصدومة .. وما زالت كلماته ترن في أذنها ..؟؟ ( أسكتي يا حيوانه .. والله لـ أسود عيشتك ، ما راح أخليك تتهني معه ) ، (هذا اللي في بطنك منه .. راح ينزل .. وأنتي راح تكوني لي أناااا ، وهو حسابه معي ..! ) منوا اللي حسابه معه ..؟ ومنوا أصلاً هذا " إبراهيم " ..؟؟

قامت من السرير وهي تمسح دموعها بكف يدها .. ما تدري وش تقول له : ما فيني شي ، حلم .. [ و ألتفتت عليه ] لا تاكل هم ، خرابيط حلم .. زي أي حلم ..!!

ما أعطته أي مجال يتكلم ، على طول سحبت منشفتها ودخلت على الحمام ..!!
.
.
أنصدم أكثر ..!! لا أكيد أنا اللي أحلم مو هي ..؟ رمى نفسه على السرير وهو يفرك راسه بتعب .. ما أدري وش فيها ..؟ قاعدة تحكي وتخربط كلام مو مفهوم ..!! بيبي ..؟ و واحد ضربها ..!! وفيصل ..؟ سحب سيجارة من جيبه و ولعها وهو يبعد تخريفها اللي رسخته في ذهنه ..!!
.
.
قعدت حوالي 10 دقايق واقفة عند المغسلة تناظر وجهها و تتذكر الحلم اللي أصبح مشوش ..! لو أقول له الحلم شنوا بيقول ..؟ أكيد بيقول مجنونة ..!! يمكن الحلم تداخل معي يوم قعدنا نحكي أنا وديوم أمس عن اللي خطبها وأسمه إبراهيم ..!! [ نفضت راسها بقوة وكأن تفكيرها مو عاجبها ] طيب لو فرضت أن الأسم جاء عشوائي ..!! البيبي شنوا قصته ..؟ [ غرقت عيونها وهي تتحسس بطنها الصغير ] يا رب .. هالحلم لا يكون حقيقه يا رب ..!

فتحت " المويه " على البارد وتركته يصب عليها بقوة .. تبغا تبعد الحلم عن بالها .. تبغا تمحيه من راسها ..!! مسكت راسها بقوة ..!!

..: أطلع من راسي يا غبي ..!!

قفلت الموية بعصبية وجرت المنشفة ونشفت فيها شعرها وجسمها ولبست روب الحمام وهي تدعي أن ياسر يكون طلع .. لكن وين يطلع وأنا أشم ريحة المعفنة اللي يشفطها واصلة إلى الحمام ..؟؟

فتحت باب الحمام بعصبية وهي تناظر خمس سجاير مطفيه والسادسة في يده ..!!

ياسر وهو يناظرها ببرود : شنوا ..؟

دعاء وهي تفتح الشباك و تتكلم بـ نرفزه : لو سمحت لا تدخن عندي ، أنا أحاول قد ما أقدر أني أخلي جوي نظيف من دون ميكروبات تضر رئتي و تشين ريحتي ..!

ياسر سحب هوا ونفخه في الجو ببرود : أجل إذا اجتمعنا في بيت واحد اشلون راح تتأقلمين مع هالقمر ..؟؟ [ وهو يأشر على السيجارة اللي في يده ]

ناظرت فيه ببلاهة .. هذا أكيد موب صاحي ..؟ ألحين هذي قمر ..؟ لاهـ .. الرجال عنده تقلب في المزاج ..!! الله يشفيه ، طنشته وفتحت شنطتها الصغيرة ونزلت منها فستان ليموني يوصل لـ نص الركبة وأكتاف الفستان جابونيز وفيه شريطة من تحط الصدر لونها تفاحي ، ناظرت فيه ..!!

دعاء : ممكن تطلع ..؟

ياسر ابتسم بخبث : لا .. عاد لا تقولين أنك تستحين مني .. تراك زوجتي ..!!

ناظرت فيه لـ لحظه .. وتجمّع كل الكره اللي كانت تكنه له من زمان ..! ما تدري ليه نفسها اليوم في خشمها ، وما تطيق كلمة منه هو بالذات ..!! مشت لـ جهة الحمام [ و أنتو بكرامه ] وهي تلعن وتسب في اليوم اللي وافقت فيه أنها تتزوجه ..!!
.
.
فصخ الكاب من راسه .. ومرر أصابعه على شعره بتوتر .. غبي .. وغبي .. وأغبى من الغبي ..! ليه تصرفت كذا ..؟ رفس الطاولة برجله وطلع برا الغرفة وهو يحس أنه مخنووووق ..!! أصلاً أنا وهي ما نصلح لـ بعض .. شوفوا فرق السن اللي بيننا ..!! 10 سنوات ..؟ والله بزر ..!! سحب سيجارة من جيبه .. والله ما أدري ألحين كم سيجارة شربت .. يمكن هذي السابعة مدري العاشرة ..!!

- يـاسر ..؟

ألتفت على أبو وافي اللي جاي لـ جهتي ويناظرني وهو معقد حواجبه .. غمض عيونه وهو يد من واحد إلى عشرة عشان يهدأ .. أكيد منصدم يوم شافني أدخن ..!! والله عاد كيفي أنا حر بنفسي ..!

رمى السيجارة وداس عليها بشبشبة البحري وابتسم لـ وجه عمه : هلا عمي ..!!

أبو وافي : وش تسوي دعاء جوا ..؟

ياسر وهو يبتعد : دخلت لـ الحمام تتروش .. عن أذنك عمي ..!

لا الأخلاق اليوم معي زففت ، سامحني عمي .. بس والله غصبن عني ، حاولت أكابر وقلت أني قد المسؤولية أتزوج وحده ما كنت أبلعها .. بالعربي بزر ما تنهضم لي ، و ألحين هي تدفع ثمن أنها وافقت علي .. وأنت يا عمي تدفع الثمن إذا صار شي لـ بنتك .. والسبب بكل بساطه أنك وافقت أبوي على زواجي غصب ..!!

ר'*( همسه عن حال الزمن )×'¨*

|×|>< الزمن .. إذا أصبح ضدك ، و أحتوى درب المصائب .. لا تحُاول " أن تنكسر له " ولا " تزيد الطين بله " .. للزمن حكمه غريبة تحكم بدرب المصاعب ..!! ويا ما " أناس كثُر " أضاعوا الفرصة وهي " ثميــنة "..! ><|×|
.
.
.
تنهدت بعد ما ربطت الشريطه التفاحيه في شعرها اللي جعدته بالرغوة وتركته مفتوح .. لبست الصندل التفاحي واللي يجي ربط على الساق [ و أنتو بكرامه ] و بخت لها من عطرها المفضل " Miss Dior " ناظرت في وجهها ..! ما استخدمت إلا الكحل السماوي اللي يعطيها لوك خاص والقلوس والبلشر و الماسكرا ..!! >> وش بقى ..؟ ^_^

تنهدت وهي تشم ريحة السجاير اللي ما راحت إلى الآن .. آآآآآفف .. هي خلقه ما تطيق السجاير تعمل لها صداع فضيع و استفراغ .. ولا وكملت أنه هو يدخنها ..!!! ابتسمت وهي تبعد خياله وتتذكر أن الليلة راح تكون جمعة البنات في الشاليه تبعهم ، ناظرت في الدبلة .. من دون شعور نزلتها من أصبعها ورمتها بكل برود بوسط الشنطة .. على الأقل ما تبغى شي يذكرها فيه الليلة بس ..!!

- والله أني مجنونة من جد اليوم .!! ما أدري وش فيني .. أعصابي مشدودة بس إذا تذكرته ..؟؟ الله يشفيني ويشفيه ..!!

×

×

( بيت أبو إبراهيم )

12:30 ظهراً ..

ماسكة جوالها وهي متوترة .. من يوم ما جات هنا وهي تحاول تحاكي أم نواره ونواره وجوري .. بس ما فيه فايدة ..!! موبايلاتهم تعطيها خارج الخدمة ..!!

تنهدت وهي تنسدح على الكنبة الصوف ، ناظرت في شاشة الجوال بتردد ، تبغا تسمع صوته عشان تحس بـ الأمان ..!!

- لا .. ما راح أحاكيه ، أنا المفروض أتخذ قراري بنفسي .. و أنا اللي بوقف في طريق سعادته ..!!

×

×

- منووي مروج الخبله بعد قليبي داقه ..!!

منى وهي تناظر في شاشة الجوال " مروجتي الدبة يتصل بك " ..؟؟

منى وهي عاقدة حواجبها : ديوم يالشريرة ليش مسميتها كذا ..؟

ديمه وهي توقف من جلستها وتنفض التراب من بنطلونها لأنهم كانوا قاعدين على العشب : هههههههه مدري ..!!

منى : الله يخلف عليك بس .. روحي روحي حاكيها .. وسلمي لي عليها .

ديمه وهي تبعد : إن شاء الله .. عن أذنكم بنات ..!!

منى ، نورة ، نورس : أذنك معك .

بعدت منهم وجلست على الكرسي : هلا والله وغلا بالغاليين .

مروج معصبه : اها غاليين صح ، وأنتي من أول العطلة ما أتصلتي تسألين عن الأحوال ..!!

ديمه وهي تحط رجل على رجل : هههههههههه يا قلبي والله ، أشتقت لك ولـ هياطك في المدرسة .

مروج : ههههههههه أي ألعبي علي .. وش أخبارك يا خبلة المدرسة ..؟

ديمه : ههههههههههههه على هالحال .. ما غير نوم وأكل وشرب .

مروج : ههههههههههههههه من جد ..! ليه ما سافرتوا مكان ..؟

ديمه وهي تعفس وجهها : من وين يا حسره .. قبل شهر تقريباً عرس المصونة هيوفوه ، وبعد أسبوع وكم يوم عرس يسور .

مروج : ما شا الله أخوك بيعرس ..؟

ديمه : أصلاً كل شي صار بسرعة .. تخيلي فجأة دخل علينا أبوي وقال أن بعد أسبوع ملكة ياسر على بنت عمي دعاء .

مروج : أف لهالدرجة ما قال لكم أن فيه ملكة من قبل ..؟

ديمه وهي تتربع على الكرسي : مو أقولك كلنا تفاجأنا .. أنا وسعيويد و هيوفه بس أمي عاااادي عندها ، الظاهر أنها تدري بالسالفة .

مروج : أي وبعدين كملي ، وش صار ..؟

ديمه : أمممم طلعنا لـ السوق و شرينـا ....

مروج تقاطعها : أدري أدري .. طلعتوا لـ السوق وشريتوا فساتين و أكسسوارات وجزم و و و ألخ ، اللي أبيه يعني وش الأخبار الطازه يعني وش صار بالملكة ..؟

ديمه : صار في الملكة أن صديق ياسر مسوي حادث ، فـ يسور ترك الملكة وراح عند صديقة ، وبعد ما رجعنا نزلت من الدرج وأسمع هيفاء تصيح وتقول لـ ياسر أن دعاء صار لها انهيار عصبي ، وياسر برضوا مثلنا متفاجئ ..!!

مروج : هوواااا ..!! عسى العروسة اللي صار لها انهيار عصبي ..؟

ديمه : أيه ، بنت عمي أسمها دعاء .

مروج بحماس : أي كلمي ، وااااااااي والله عندكم سوالف ماهيب صاحيه .

ديمه : هههههههههههههههههههه من جد ..!! ، وأممممم ما صار شي بعدها قال أبوي أن زواج ياسر بيكون بعد زواج هيفاء بشهر .. وبعد كم يوم زواج ياسر .

مروج : أوما عاد ..!! وش ذا أبوك ..؟ والله ما هوب صاحي .. البنت طالعة من المستشفى ويعلن أبوك على طول الزواج ..؟

ديمه : ليه وش فيها ..؟

مروج : يالخبلة .. أكيد بنت عمك هذي ما تبغا تتزوج .

ديمه عقدت حواجبها : أي ليـــش ..؟

مروج : يعني بالله فيه عروسة مستانسه يجيها انهيار عصبي ..؟

ديمه احتارت : والله مدري ..؟ أصلاً دعاء متغيرة من بعد ما مات زوجها فيصل .

مروج : ليه ..؟ هي كانت متزوجة ..؟

ديمه : أمممم نقدر نقول كذا ، هو توفى بحادث قبل زواجه بـ أسبوع كامل .

مروج تأثرت : يا قلبي عليها ، أكيد كانت تحبه .

ديمه : أي والله كانت تموت فيه ، بس الله يرحمه .

مروج : آميــن .

ديمه وهي تبتسم : عاد لا أوصيك تجين زواج ياسر ، يكفي أنك ما جيتي زواج الخبلة هيوفه لأنك مسافرة على قولتك مصر .

مروج : ههههههههههههههه إن شاء الله بجي ، إلا تجهزتي لـ المدرسة ، تراها بعد ثلاث أسابيع .

ديمه عصبت : أنتي وخشتك ذكرتيني فيها مالت عليك ، ألحين أنا مستانسة في الشاليه تجين وتخربين علي الوناسه ..؟

مروج : هههههههههههههههه أعصابك بس .

ديمه : غيري السالفة واللي يرحم والديك .

مروج : ههههههههههههههههههههه ولا يهمك ، عاد أبيك تزوريني بعد كم يوم .

ديمه : أبشري بس ، خلينا نخلص من الشاليه وأنا اجيك طوالي .

مروج : ههههههه أي بس لا تنسين تكشّخي وتعدّلي .

ديمه : ليـه ..؟

مروج : أممم أبد بس مسوية أنا حفلة ومجمعه نص بنات فصلنا .

ديمه : هع هع هع عسى الخبله سعاد بتكون موجودة ..؟

مروج : خخخخخخخخخ أكيــد هذي ملح الجلسة .

ديمه : هههههههههههههه يا لبى قلبها والله أشتقت لها هالدووبيه [ و ابتسمت ] بس بقول لـ أمي وبرد لك خبر .. [ ناظرت في شاشة الجوال " سعيويد الشين يتصل بك " ] إلا أقول مروجي ، أكلمك بعدين ، سعود داق يبغا يحاكيني .

مروج : أوووكي .

ديمه : أي قبل لا أنسى تسلم عليك منووي .

مروج : الله يسلمها , ولا تنسين تجيبيها معك ، يلله بآآآي .

ديمه : بآآي .

ضغطت على زر السماعة " الأخضر " وهي تتحرطم : نعـم ..؟

سعود : أعوذ بالله ، الناس تقول هلا أو ألو ، مو على طول نعم ..!

ديمه : ياخي كيفي جواااالي ..!! وش تبي ..؟

سعود : قولي لـ الحريم يجهزون دلال القهوة ، الرجال يبغون يتقهوون .

ديمه : وليه ما تقول لـ أمي بنفسك ..؟

سعود ياخذ نفس : أمك مسكره جوالها ، بسرعة حاكيهم .

ديمه : آآآف .. أنزين ظف وجهك .

سعود : بشويش بس ، بآي .

ديمه : مالت عليك ..!!

×

×

( بيت أبو إبراهيم 10:00 مساءً )

مسحت دمعتها بطرف أصبعها وهي تمسك القلم وتوقع تحت أسمها ..!

ضمتها مها بقوة : هههههههههههههه مبرووووك ، ألف مبروك يا عروسة .

ملاك وهي تناظر عمها عبد الرحمن يروح لـ مجلس الرجال وبيده دفتر التوقيع من دون ما ينطق بكلمة وحده .. وبهمس : الله يبارك في حياتك ..!!

مسكت مها خد ملاك بـ فرح : يختي فرفشي وابتسمي ، ترى الدنيا ما تسوى .. وما تدرين الخير فين بيكون .

ملاك وهي تناظر مها ببرود : أنا بطلع فوق لـ غرفتي .

مها : أشلووون ..؟ والعريس وأهله ..؟

ملاك بعصبيه : ينقلعوووون [ حطت يدها على جبينها بتوتر ] مها آسفة صرخت بوجهك ، بس معليش قدري موقفي ..!!

مها عقدت حواجبها : أوكي براحتك ..!!

مشت وهي تحس أنها جثة من دون روح ، جلست على الكنبة الصوف اللي في صالتها وهي تتنهد ، ما راح أبكي .. ولا راح أنزل دمعه وحده .. اللي ابغاه ماشي على كيفي .. وقريب راح أوصل لـ ياسر ..!! مسكت قلمها اللي موجود على الطاولة وكتبت ....

.. [ أترانا نلتقي ثانية أم أن أيامنا قد ذهبت ولن تعود
أأرسمك في قلبي ذكرى أبدية
أم ادفن ذكراك إلى الأبد
وانثر الورود فوقها ] ..

.
.

( في الجهة الثانية ) ..!

قال بكل استهزاء : إبراهيم .. أبي أشوف ملاك .

إبراهيم : دقايق بـ أناديها لك .

رفعت حاجب و أنا مستغرب : ليه .. هي ما تتغطى منك ..؟

إبراهيم : هههههههههههههه ملاك الكل يعرفها في إيطاليا ، تبغاها تتغطا مني ..؟! [ و ابتسم أكثر ] حتى ياسر أخو سعود ، كان هو وملاك مثل الحبايب ، وأزيدك من الشعر بيت .. كانت كل ما تمشي يتغزل فيها يا إيطالي أو سعودي ههههههههههههااااااي .

ناظر في طيف إبراهيم وهو يمشي .. والله ما أدري وشلون طلبت شوفتها ..!
.
.

- ميـــن ..؟

إبراهيم : أفتحي أنا إبراهيم .

فتحت الباب : راحوا ..؟

إبراهيم ببرود : يله قدامي رجلك يبغا يشوفك .

ملاك وهي متسنده على الباب : نعم .. نعم ..؟

إبراهيم : بلى حكي واجد ، وإذا ما نزلتي والله لا أخرب كل شي عملناه وترى لسى الشيخ موجود ، والله لا أقوله يطلقك ..!!

ملاك بعصبية : وش يبغى ..؟ يوم ثاني ، أنا مالي نفس أنزل .

إبراهيم ببرود مثل الجليد : أسمعي .. إذا نزلت و وقفت عند باب المجلس ، بعد إلى 10 وإن ما شفتك ما راح يصير لك طيب ..!

ناظرت فيه وهو يمشي ، ودها تصرخ وتروح تشمخ وجهه .. الله ياخذك يا أحمد ، بس بعد ما أستفيد منك ..!!

×

×

( في الشاليه جهة البنات ) ..!

- هههههههههههههههههههه والله هذا أخوك مصرقع ..!

نورة تبتسم : تعلميني فيه ..؟

ديمه وهي متحمسة : أي وبعدين ..؟

نورة : ويوم سكرت النور ....

منى تقاطعهم وهي تجلس : عيدي السالفة .

ديمه بغيض : جيتي في وقت غلط يا بعدي .

منى : هههههههههه حرام عليك كنت قاعدة اتعشى ..!!

ديمه : أي دواك يا قلبي ، محد قالك تطولين في العشا ..!

نورة : ههههههههههههه حرام عليك ديوم ، ما شفتيها جلست بعد ما قمنا من العشا ..؟

ديمه وهي تتذكر : أي صح ..! أوكي نوير عيدي لها السالفة .

نورة : أبد ، بس أنا قاعدة أحكي لها عن أخوي محمد يوم جاء من السفر و إحنا ما ندري ..!

منى : اها .. طيب قولي القصة .

نورة : أمممممم يوم الخميس في الليل الساعة وحده كنا قاعدين أنا و سلوى في الصالة ، شوي إلا طلعنا لـ غرفتي ننوم أنا وسلوى .....

منى تقاطعها : ليه متى أخوك جاء من السفر ..؟

ديمه : مع ياسر .

منى : اهااا ، طيب كملي .

نورة : يوم أنسدحت سلوى ، أنا قفلت النور ، إلا شوي نسمع صوت .. ههههههههههه سلوى على طول نقزت في سريري وهي ترتجف .. هههههههههه أنا هنا خفت وناظرت ورا الباب بحكم أن الصوت من هالجهة ، بعدين ألتفتت سلوى وصرخت بقوة ، أنا هنا من جد خفت وقلت لها وش فيك ..؟ هههههههههههههههه قالت لي بصوت واطي أن فيه جسم رجال ورا الباب ....

منى وديمه بصوت واحد : يممممممه ..!!

نورة : ههههههههههههههههه وش فيكم ..؟

ديمه بخوف : يختي وش ذا ..؟ أنا لو أني بدل أختك كان مت في مكاني ..!

نورة : ههههههههههههههههه لا عاد مو لهالدرجة ..؟

ديمه : يا قلبي أنا موتي ولا أن أحد يسوي لي حركة في الظلام ..!

منى تدق ديمه بكوعها : أنزين أتركي البنت تكمل .

ديمه : ههههههههههههه كملي .

نورة : أمممم وبعدين ألتفت على المكان ومن جد جسم رجال ورا الباب ، ههههههههههههههه قعدت أسمع سلوى تقول .. بسم الله بعد عننا الله ياخذك .

ديمه ومنى : ههههههههههههههههههههههه

نورة : هههههههههههههه إلا شوي ينفتح النور ونشوف خشة محمد وهو مبتسم لنا .. أنا هنا صرخت فرحانة ونقزت لعنده أركض ، ههههههههههه سلوى لسى مغمضة عيونها وما فتحتها إلا يوم سمعتني أقول محمد جاء ...

ديمه : ههههههههههههههههه يا قلبي عليكم ، والله هذا أخوك وحش ..؟ بالله في أحد يسوي مقلب في الظلام ..؟

نورة تتنهد : وش نسوي هذي حركات حمود ، يعني خلاص صرنا ما نستبعد أي شي منه .. [ و ابتسمت ] وأنتي ديوم ..

ديمه : وشوا ..؟

نورة : أشلون أستقبلتوا أخوك ..؟

ديمه : خخخخخخخخ يا حليلك ، تبغين ياسر يسوي مفاجأت ..؟ هههههههههههههههه أصلاً أبوي هو اللي مسوي له مفاجأة ..!

منى و نورة : كيف ..؟

ديمه : أبد ، بس أول ما رجع .. ناداه أبوي وراح معه لـ المكتب .. إلا شوي ينزل أبوي ويقول أن ملكة ياسر ودعاء بعد أسبوووووع ...

نورة : اها ..!! أوكي كملي ..

ديمه : عاد هنا أنا وسعيويد و هيوفه فتحنا فمنا شبرين ..! والله منا مصدقين أن دعاء الكتكوته واللي دمها يقطر براءة راح تكون لـ ياسر بن راكان ..!!

منى تعترض : وإذا كانت دعاء كتكوته .. ما تقدر تتزوج واحد مثل أخوك ..؟

ديمه : مو مسألة أنها ما تقدر ..! بس هيفاء كانت تقول أنهم ما كانوا متأقلمين مع بعض وهم بزران ، اشلون إذا تزوجوا بـ يتأقلمون ..؟

نورة : يممممه ..! لـ هالدرجة أخووك مرعب ..؟ أنا ودي أشوف شكله ..!

ديمه : ههههههههههههههههه حرام عليك ، والله ياسر مو مرعب ، بس أول لما يجي ياسر من السفر في الإجازات .. كانت دعاء عمرها 16 أو 15 لما تشوف طيف ياسر جاي .. ما تشوفين إلا غبارها ..

نورة ومنى : هههههههههههههههههههههههه

ديمه : هههههههههههههه من جد كانت تخاف منه مرررة ..!

نورة : و ألحين ..؟

ديمه : أمممم لا ألحين فرق مرة ، ههههههههه يحليلها .

- شو عم بتعملووا هوووون ..؟

ألتفتوا على صاحبة الصوت ..!!

ديمه : حياك بنت عمو ..!

دعاء وهي واقفة : لا بس حبيت أقول لكم تصبحون على خيييير لأن حدي فيني نوووم .

ديمه : أفااا ، والله ما لحقنا نسولف معك ، وش ذا ..؟

دعاء : ههههههههههههههههه بكرة بسولف معكم .

نورة : دعاء أجلسي معنا شوي ..!

دعاء ابتسمت : والله الود ودي .. [ و أشرت على سارة اللي ماسكة يدها ] بس قمر بيت أبو وافي تبغاني أنوم معها ، و أنا برضوا فيني نووم .

ديمه تأشر : أووووكي تصبحين على خيير .

دعاء : ههههههههههههه مسرع بغيتي الفكه مني ..!

ديمه : ههههههههههههه أنا أدري عنك ..؟

دعاء : أوكي صبايا قبل ما تكملون سواليفكم شوفوا الساعة كم ..؟

ناظرت ديمه في الساعة وبسرعة شهقت ..!!

دعاء : هههههههههههههههههههههههههه

نورة : ليه كم الساعة ..؟

دعاء : ههههههههههههههه الساعة ثلاثة إلا خمس دقايق ، [ وناظرت في ديمه اللي فاتحة فمها شبرين من الصدمة ] ههههههههههههه ديوم سكري فمك عن يدخل شي فيه ههههههههههههههههه .

نورة ومنى : ههههههههههههههههههههههه

ديمه : بالله خذتنا السوالف ..؟

دعاء : ما تشوفين الدنيا هاجدة إلا من صراخ الشباب ..؟

ديمه وهي توزع نظراتها على الشاليه الفاضي : أي وين الباقين ..؟

دعاء : الكل دخل ينام إلا أنا وهيفاء وسلوى قعدنا نسولف ، وقبل شوي طلعوا ينومون .

سارة وهي شوي وبتصيح : دوودوو فيني نووم .

ديمه : أقول أنتي خليها تكمل .

دعاء : هههههههههههههه ما عندي تكملة ، يله تصبحون على خير .

ديمه ومنى ونورة : وأنتي من أهله

•• мiss ranŋσвн ••
04-24-2009, 02:34 PM
روووووووووووووعهـ

آظن الحلم عن خطة ابراهييم الحماار الله يااخذه

يقهررررررر

بس ..

ابغى التكملــة بلييييييييييييييييييييييز

الم الشوق
04-24-2009, 04:59 PM
كملييييي

الم الشوق
04-24-2009, 06:11 PM
بــــــــليـــــز كملي ..

و أتمنى انه النهااية تكـــون سعيده ..

و الله ياخذ ابراهيم و الله حرااام اللي قاعد يساويهــ ..

بليز غ،ــــــناااتي .. كميلها ...~

آحلى غرااام
04-24-2009, 06:41 PM
وإأآأإأآأإإأآآإإو
مَـرهٌ جنإأآآآإن يإأآعسسسسل بسس بدي إسئلك هي الروآيـه كآمله والله يقويك وتكملينهآ ياعسسسسل
ننتظر البإأآإإأأرت الجديد

memo1988
04-24-2009, 06:51 PM
مشكورين على الردود الحلوة
حباية اقول لكم ان القصة للأسف لسى مابعد اكتملت


×•× البارت الثاني عشر ו×

} .. بعثرة في بعثرة " فمُت يا قلب " أرجوك ..!

( ثالث يوم في الشاليه ) ..!

صحيت وأنا أتأفف من صراخ هالبنت ، والله أنها ما تركت أحد إلا وصحته من النوم ، الله يصلحك يا بنت راكان ..! توجهت لـ باب الغرفة ، بس لفت نظري ضحكتها الرنانة ، اللي يسمع ضحكتها ما يبغاها تسكت أبد ، مشيت لـ جهة الشباك وأنا أدعي أنها تكون موجودة و أشوفها .. وما خاب ضني .. شفتها جالسة على الكرسي ومعها ياسر يضحك معها ..! نفضتها من راسي ومشيت متوجه لـ صالتنا ..!

×

×

- ههههههههههههههههههههه والله أنك مجنون .

ضربها مع راسها بخفيف : ههههههههههههههههه أقول أعقلي بس .

ديمه وهي تأشر على العصير : اهأ بس ، ترى إن لمستني بهالعصير في وجهك .

ياسر: ههههههههههههه وين مشعل يلعب معك ..!!

ديمه رفعت حاجب : وش قصدك ..؟

ياسر : ههههههههههههههههه ماشي .

ديمه وهي تمسك كاس العصير بغرور مصطنع : أيه ، حسبالي بعد ..!

ياسر: إلا وين سعود ..؟

ديمه تتأفف : ما عليك منه وجه النحس وكمل حكيك .

ابتسم : وش أكمل ..؟

ديمه : أي شي ..! عن سفرتك في إيطاليا ، ههههههههههه والله اللي يسمعني ألحين يقول أني ما أعرفك .

ياسر ببرود : أي طيب وش أقول ..؟

ديمه : يا بردك يا أخي ..! قول أي شي ..؟

ياسر : ما عندي ألحين .

ديمه : أنزين خلنا من بلاد الطليان ، وش شعورك وأنت بتتزوج قريب ..؟

ياسر ببرود أكثر من قبل : شعوري زي شعور أي مواطن عربي بيتزوج ..!

ديمه تدفعه وهي تصرخ : يا أخي يا بردك .

ياسر: هههههههههههههههههههه أي أشلون تبيني أحكي ..؟!

ديمه وهي تقوم معصبة : قعدتي معك ما هي في صالحي أبداً ، الله يعين دودو على مصالتك .

- صباح الخير .

ياسر ألتفت وقام : يا هلا والله بالوجه السمح .

ديمه وهي تبوس راس وخد أبوها : هلا والله بـ أوسم و أجمل و أطيب رجال في الدنيا .. صباح النور .

أبو ياسر جلس : هههههههههههههه وين رايحة ديوم ..؟

ديمه ناظرت في ياسر اللي ما هو مهتم في نظراتها : هذا طفر فيني ، عليه برود مو طبيعي ..!

أبو ياسر : ههههههههههههههه

ياسر ناظرها ببرود متعمد : قولي أنتي اللي دمك حار وتشوفين كل الناس باردة ..!

ديمه وهي تسحب بلوزتها بعصبية : روووح زين ..! محد أبرد منك .

- سلام .

الكل ماعدا ديوم : وعليكم السلام .

ديمه تناظر بغيض : وشوا اللي مصحيك بدري ..؟

سعود قعد وسحب " توست من الطاولة " : اللي صحاني صحاك ..!

أبو ياسر : ياسر ..!

ياسر : سم يبه .

أبو ياسر : كلمت الشركة وشفت إذا الشغل ماشي وإلا لا ..؟

ياسر : لا والله ، بس وافي أمس متصل على راشد وقال أن الشغل ماشي تمام .

أبو ياسر : دق عليه و قول له أني وعمك راح نشرف على الشركة بعد بكرة .

ياسر : إن شاا الله .

شافتهم دخلوا في سواليف الشركة فـ قامت ...

سعود وهو يحرك العصير بـ المزاز ببرود : ناقتي يا ناقتي لا رباع ولا سديس .. وصليني لا بيتي من ورا هاك الطعوس .

ألتفتت ديمه عليه : كيف ..؟

سعود ببرود يذبح : هع هع كأنها حاسه أنها هي المقصودة .

ياسر * أبو ياسر : هههههههههههههههههههههههههه

ناظرت فيه وودها تشيل هالعصير وتكبه فوق راسه : أي تخسي أصير ناقتك .

سعود : هههههههههههههههههههه عاد أنا اللي بترجاك وأقولك صيري ناقتي ..!! [ وكمل وهو مبتسم يغايضها ] حايلاً رابع سنه من خيار العيس عيـس .. خفها لا درهمت كنه بالنار محسوس

ياسر : سعووود ، أسكت .

سعود يناظره بغيض : ماهوب عاجبك شعر الفراعنة ..؟ عندك مليون جدار دق راسك فيه .

ديمه تتأفف بغرور : يا ربي وش هالصوت الخشن ..؟

ياسر : ههههههههههههههه لحول ، أقولك أسكت بكلم الرجال .

سعود وهو مطنش ديمه : اهاا .. [ و أشر بيده ] كلمه وش عليك مني ..!

×

×
( 3:30 العصر ) ..!

- أمّا زوجتك يا أحمد ، ما شا الله قمر لا إله إلا الله .

سحر : أي والله يمه ، ما شاء الله عليها قمرو أدب و أخلاق ..!

نورة من طرف خشمها : أما عاد هذيك قمر ..!!

سحر رفعت حاجب : لا قولي أنتي القمر ..!

نورة بغرور : أكيــد .

- أها لا واضح ..!

ألتفتوا على صاحب الصوت ..!

أم أحمد : أخيراً حكيت ..؟ من أمس وأنت ساكت .

سحر ابتسمت : بالله أحد عنده هـ الملاك وما يتكلم ..؟

أحمد وهو يناظر في الفراغ وباستهزاء : أما ملاك ..؟

سحر : هووو ..! أحمد .. كل هالجمال و تستغرب ..؟ [ ناظرت في أمها مشككة ] يمه ولدك شافها وإلا لا ..؟

أم أحمد : إلا شافها .. [ ألتفت على أحمد ] يمه أحمد ، أنت شفتها ..؟

أحمد وهو يقوم : أي يمه شفتها .
.
.

( في الدور الثانــي ) ..!

قفلت الباب وأنا ازفر هوا بعصبية ..! أنا وش اللي بليت نفسي فيـه ..! كله منك يا إبراهيم .. الله لا يسامحك ، أنسدحت على السرير وأنا أتذكر كل شي صار أمس ..!
.
.
قلت بكل استهزاء : إبراهيم .. أبي أشوف ملاك .

إبراهيم ببرود : دقايق بـ أناديها لك .

رفعت حاجب وما أدري كيف جاء على لساني هالسؤال : ليه .. هي ما تتغطى منك ..؟

إبراهيم : هههههههههههههه ملووكه الكل يعرف شكلها في إيطاليا ، تبغاها تتغطا مني ..؟! [ و ابتسم أكثر ] حتى ياسر أخو سعود .. [ وحرك أصابعه السبابتين جنب بعض يغايض أحمد ] كان هو وملاك مثل الكتاكيت العاشقين ، وأزيدك من الشعر بيت .. كانت كل ما تمشي يتغزل فيها يا إيطالي أو عربي الجنسية ههههههههههههااااااي .

تدرون وش كان شعوري لحظتها ..؟ شعوري كان مثل النار اللي تحرق جسمي من جوا .. في أحد كان يتمنى زوجته تتعرف على كل شاب عربي أو إيطالي هناك ..!؟ في أحد كان يتمنى أن زوجته عايشه مع أقذر الناس وهو إبراهيم تقعد معه وتسولف كأنها أخته ..!؟ شتت تفكيري صوت إبراهيم ....

إبراهيم : تفضل لـ المقلط .

ناظرت في إبراهيم لـ لحظه .. شوفوا كيف الإنسان يغير تعامله مع الناس بس إذا كان له مصلحه من كل هذا ..! يا سبحان الله شنوا هالدنيا ..؟؟

مشيت لـ المقلط الكبير وجلست فيه أنتظر أقذر إنسانه في الوجود تنزل و أشوفها و أفتك .. أصلاً دواي .. أنا وش اللي تركني استلعن على نفسي وأطلب من إبراهيم أني أشوفها ..؟! ألتفت على صوت أشبه بالهمس يقول ...!

- السلام عليكم .

رفعت راسي .. هنا .. وقف فكري لـ لحظه وأنا أشوف أجمل بنت واقفة قدامي وتسلم علي ..! لا يكون هذي ملاك اللي تكون زوجتي ..؟ والله أسم على مسمى لا إله إلا الله ..!

حسيت أني غبي وأنا ساكت أناظرها وهي تنتظر مني رد السلام .. وبرضوا حسيت نفسي أغبى من الغبي وأنا أمدح فيها وبعدت من بالي أنها أقذر ملاك وهي تترك الرايح والجاي يتغزل فيها ..! وبعدت عن بالي أنها تبغاني لـ مصلحه شخصية مو لأنها تبغاني لـ ذاتي أنا ..!

رديت عليها بـ جفا و أنا أحاول أني ما أناظر في وجهها الساحر : وعليكم السلام .

مضى وقت موب قصير يشهد علينا بصمته .. ناظرت فيها المرة الخامسة مدري العاشرة ..! شفتها تناظر في الأرض من دون ما تتكلم .. ووجهها يوحي أنها تبغا المقابلة تنتهي في أسرع وقت ..

قلت لها و أنا أناظرها وكأني متقزز منها : متى تبغين العرس ..؟

سمعت صوتها الملائكي يقول : بكيفك .. بس أنا ما أبيه بسرعة [ و رفعت عيونها الجريئة لـ عيوني بتحدي ] لأني ما أطيق قربك ..!!

رفعت حاجب وأنا ألعن اليوم اللي شافني فيه إبراهيم وبدا يذلني : وليه إن شاء الله ..؟

ناظرت في الأرض وهي تهز كتوفها وتتكلم بجراءة : أمممم كذا .. من أول ما شفتك وأنا ماني ببالعتك .

ناظرت فيها .. يا قوتها ..! : تصدقين ..! عاد أنا اللي ميت فيك وفي وجهك اللي حافظة مليون رجال قبلي ..!!

ناظرت في وجهها اللي أصفر وكأنه وجه وحده ميتة بـ لحظه ، ابتسمت وأنا أحس أني لمست الوتر الحساس فيها .. شفتها تقوم وهي تضرب برجلها على الأرض بعصبية : مالك دخل في فيني .

تكلمت ببرود : لاء .. لي دخل فيك يا بنت ، أوووه صح سوري أني قلت لك بنت ..! لأني أتوقع أن كلمة بنت أشرف منك .

ناظرت فيني وعيونها تطلع منها الشرر .. أنا أوريك ..!

سمعتها وهي تقول : أحترم نفسك ، و زواج ما أبغاه ألحين .

وقفت و أنا أرمي لها جملة أخيرة : أسمعي .. الزواج راح يكون بعد أسبوعين [ وناظرتها من فوق إلى تحت بقرف ] وما فيه شي أسمه قاعة أو فندق .. على طول بعد أسبوعين أجي وأشوفك جاهزة وأسحبك لـ بيتي .. أي صح صح نسيت أقول لك أن بيتي اللي بتعيشين فيه هو البيت اللي بيعيشون فيه أهلي .. [ ولوحت لها بـ أصابعي ببرود أكثر من قبل ] سلام يا مادموزيل ..!

ومشيت وأنا مبسووووط عـ الآخر ..!!!

.
.

ضمت عيوني وأنا أحس أن ضميري أنبني في اللي سويته فيها ، أنا في عمري كله ما قد كلمت أي وحدة من خواتي بالطريقة هذي ..! رفست الطاولة برجلي بقهر .. أنا اللي استاهل أني وافقت كلام إبراهيم .. لكن يا إبراهيم الدنيا دوّاره وأنا اللي راح أوريك الذل اللي على أصوله .. والله ما راح يغمض لي جفن ولا يهدى لي بال وأنا أشوفك مبسوط ..!

×

×

( في الشاليه عند الرجال 6:00 المغرب ) ..!

ياسر : يا عمي روووح زييين ، تقارن بين جو الرياض وجو روما ..؟

محمد : هههههههههههههه الله يهديك يا صالح .

صالح باستهبال : أي وأنا أقول الصدق ..!

سعود ضحك بقوة : هع هع هع والله أنك سويت بنفسك مصخره ، ههههههههههههه الله يعافيك جهة أوروبا لا تقرّبها من جهة الخليج .. لأن بصراحة فيه فرق كبير بينهم .. [ وبابتسامه ] وبعد فرق يفشل ..!

ياسر وهو يعتدل بجلسته : ههههههههههههه قوله الله يخليك ، الظاهر ما قد قربت صوبها ..؟

صالح : ههههههههههههه ياخي إذا أحد معه هالبزر .. [ وهو يأشر على ميعاد اللي تحوس شماغه ] يقدر يتهنى في روحته لـ بلاد أوروبا ..؟ هو حدنا مصر ودول الخليج .

الكل : هههههههههههههههههههه

ياسر : هههههههههه حرام عليك والله بنتك مالها أي صوت ، وبعدين يا زين الحياة بهالبزران .

صالح ناظره بنص عين : أي كلها إن شاء الله سنة بالكثير وبشوفك ببنتك أو ولدك ، وبعدين قول [ وقلد صوت ياسر ] يازين الحياة بهالبزران ..!! هذا إذا ما شفتك كافخ لك واحد من بزارينك وتقول يا شين الحياة دام معك أطفال مليغين ..!

الكل : هههههههههههههههههههههه

ياسر بغرور : أما عاد مليغين ..؟ عيال ياسر يجون مليغين ..؟ قول إذا ما جو دمهم شربات ..!

صالح : ههههههههههه أوكي بنشوف إن الله أحيانا .

سعود بغرور : لا حبيبي ، دمهم شربات إن شاا الله على عمهم سعود ..!

محمد : ههههههههههههههههههههه

ياسر وهو يوقف : هههههههههه الله يسمع منك سعود ، أقول شباب أنا بروح أخذ لي غفوة ..!

وافي : في أحد ياخذ غفوة المغرب ..؟

ياسر : هههههههههه لا والله بس راسي أحس أنه بينفجر .

.
.
.

( عند البنات 8:30 مساءً ) ..!

ديمه وهي تحط ورقة : أوووونووو بنات .

هيفاء وهي تحاول تناظر لون الورقة اللي مع ديمه : بنات ترى ديوم معها لوووون ....

ديمه تقاطعها : هي أنتي وش ذا ..؟ والله ما يصلح كذا ..

دعاء وهي ترمي ورقة : هيوفه سكري فمك عن تخربين اللعبة .

ديمه : بعدي والله بنت عمي .

هيفاء بغيض : بشويش بس ، ترى لا تخليني أقول وش عندك لون ..!

ديمه بقهر : يااا ويلك .

منى : هههههههههههههه أووونووو .

نورة : هههههههههههههههه ديوم فيه وحدة يمكن تفوز عليك .

ديمه : أي تبطي منوووي تفوز علي .

دعاء بعد ما حطت ورقه ابتسمت بتودد : منوووي ألعبي سطبت نورة .

منى ابتسمت بفرح وحطت الورقة الأخيرة : اااستووووووب خلصت .

هيفاء صفقت بحماس : هههههههههههههههههه برافوا منووي .. [ وألتفتت على ديمه اللي تتحرطم ] أقول ديوم طلعي اللي تحتك ..!

دعاء باستغراب : ليــه ..؟ هو تحتها شي ..؟

ديمه وهي تقوم وتنحاش : هههههههههههههه أكيييييد .

دعاء وهي تقوم وتركض ورا ديمه : يالغشاشة وأنا أقول أنك بطلتي غشك ..!

هيفاء انسدحت على العشب : هههههههههههههههههههههههه يا قلبي يا دعاء حسبالها أن ديوم راح تبطل حركاتها ..!

نورة ومنى : هههههههههههههههههههه

سلوى وهي جايه : ههههههه بشويش لا ينط لك عرق من الضحك أنتي وهي ..!

هيفاء : ههههههههههههه سلوى حياك .

سلوى وهي تجلس : وراكم تاركين الجلسة جوا في البراد وقاعدين برع في الحر ..؟

هيفاء ابتسمت : أبد ، بس نزلت أكلم وافي ورجعت وشفتهم جالسين يلعبون فقلت خليني أجلس معهم أتوّنس .

سلوى : وش فيهم دعاء وديمه يتطاقون جوا ..؟

نورة : ههههههههههههههههه ديوم غشت في اللعبة ودعاء بتوريها شغلها .

.
.
يتبــــع

memo1988
04-24-2009, 06:53 PM
دعاء وهي تدوّر ديمه اللي دخلت في شاليه أبو ياسر : أطلعي أنتي وخشتك يالخوافة .

سمعت صوت جاي من غرفة ..! قربت عندها وهي تبتسم أنها وصلت لـ مكان ديمه ..تقدمت بشويش إلين ما وصلت لـ باب الغرفة وفتحت الباب بشويش وهي تبتسم أكثر .. دخلت الغرفة وقفلت الباب وراها بالمفتاح ، من دون ما تناظر في جسم اللي مسدوح على السرير .. على طول نقزت عليه ..!

دعاء وهي تحط المخدة على وجه ديمه : ههههههههههههه أنا اوريك ، أجل تغشين وأنا محلفتك قبل ما نلعب أنك ما تغشين ..؟

حست بيدين قوية تمسك خصرها وتبعد يدينها من وجهه .. شهقت بقوة وهي تناظر ياسر اللي معقد حواجبه ومستغرب من هبالها ..!

حطت يدها على فمها : آووووه والله آسفة حسبالي ديوم .

ياسر وهو يعقد حواجبه أكثر : ديوم حجمها مثل حجمي ..؟

ناظرت في شكلها .. شافت روحها جالسة على بطن ياسر .. من دون شعور بعدت عنه و ودها الأرض تنشق وتبلعها من الإحراج ..! تبغا تتحرك وتبعد .. بس رجليها مثبته بالأرض وما هي قادرة تتحرك .

قالت بخوف من نظراته اللي واضح عليها أنه معصب : و و .. والله آسفة .. مـ .. ـا ما شفت شكلك على طول حسبتك ديوم .

ناظر في وجهها اللي كانت خدودها متوردة بخجل وعاضه على شفتها التحتية التوتيه .. و خصلات شعرها العسلية طايحه على وجهها بنعومه مع فستانها الناعم الفيروزي اللي كان سيور ..

وقف وهو يبعد الأفكار اللي دخلت راسه ويدخل لـ الحمام [ وأنتو بكرامه ] : حصل خير ، بس أنزل من الحمام وما أشوفك في وجهي ..!

نزلت من الغرفة وعيونها مغرقة بالدموع من الإحراج ، شافت في وجهها ديمه اللي كانت تدورها ..!

ديمه : دودو وينك من أول أدورك ..؟

دعاء وهي تمشي بقوة وصوت خلخالها الناعم الرنان مسوي إزعاج في الشاليه : أقول أقلبي وجهك .

ديمه وهي تمشي وراها : وش فيك ..؟

ألتفتت دعاء عليها بعصبية : كله منك طحت بموقف يفشل مالت عليك أنتي وأخوك .

ديمه رفعت حاجب : أي وش دخل أخوي ..؟ وبعدين أيهم اللي صار فيك المقلب البدوي و إلا البدوي اللي أصغر من البدوي الكبير ..؟

دعاء ضحكت وهي تسمع جملة ديمه : ههههههههههههههههه الله يغربل بليسك قولي آمين .

ديمه : هههههههههههههههه آميـن .

قرصت دعاء خصر ديمه بقوة وهي تبتسم بانتصار ..!

ديمه صرخت بقوة : آآآآآآآآي .

دعاء وهي تبعد بسرعة : ههههههههههههههههه جزاتك يالغشاشة ..!

×

×

( بيت أبو إبراهيم 12:00صباحاً ) ..!

وقفت معصبة وهي تحط كاس العصير عـ الطاولة : مهو خلاص سكري على السالفه .

مها : ههههههههه ملاك ، وش فيك على هالصباح معصبة ..؟

ملاك وهي تحط يدها على جبينها بتوتر : ما أدري ما أدري ، بس أحمد داق ويقول أنه بيجي المغرب هنا .

مها ابتسمت : المفروض تفرحين أنه جاي عشان يشوفك .

ملاك تلتفت لها بقهر : أنتي موب فاهمه ، هو أكيد جاي يتمصخر ويرمي كلام مثل السم علي وبعدين يروح وهو مستانس وأنا أفور من جوا ..!

مها : اشلون ما فهمت ..؟

ملاك تجلس وتتنهد : أحسن لك لا تفهمين .

مها تقرب جنبها : ملاك حبيبتي ، وش صار بينك وبينه ..؟

ملاك بحزن : مها .. تخيلي أن عرسي راح يكون بعد أسبوعين .

مها شهقت : قولي والله ..؟

ملاك تلتفت لها : والله .

مها وقفت : طيب بقول لـ أبوي يجهز السواق عشان نروح السوق العصر و ....

ملاك تقاطعها وتسحب يدها تجلسها : لا موب لازم سوق .

مها : ليـه يا مجنونه ، ما تبغين فستان عرس ..؟

ملاك هزت راسها بالنفي : لا ، أصلاً ما راح يكون فيه قاعة ومن هالخرابيط .. بس راح يجي بعد أسبوعين وياخذني من هنا .

مها بقهر : خيييير ..! وش يحس به هذا ..؟

ملاك تبتسم : مدري عنه ، عاد اللي يشوف شكله يقول غير عن اللي جواه ..!

مها : هههههههههه ليه هو حلو ..؟

ملاك تضربها مع كتفها بمزح : أقول انقلعي .

مها : ههههههههههههههه بدينا نغار ..!!

ملاك بإحراج: لا وشوا أغار ، بس شكله يا مهو والله يجنن .

مها تبتسم : أيه أيه كملي يالعاشقة الولهانة ..!

ملاك تدقها بمزح : ههههههههههههه وجع وشوا عاشقة ..؟! [ وبغرور ] ملاك مو أي واحد تعشقه ..!

مها رفعت حاجب باستغراب : ملوكه .. وشو أي واحد ..؟ هذا زوجك ..!

ملاك تقوم وتبتعد : بس أنا ما أعتبره زوجي ..!

×

×

( آخر يوم في الشاليه 1:30 ظهراً ) ..!

الكل كان زعلان لأنه راح يفارق هالأيام الحلوة اللي قضوها مع بعض في الشاليه .

دعاء بعد ما حطت الشنطه السبورت على كتفها حطت نظارتها الشمسية على عيونها : والله قهر ، يا ريت مددوها لـ أسبوع مو أربع أيام .

سلوى بحزن : أي والله .

دعاء تبتسم : إلا أقول سلوى ..؟

سلوى : هلا .

دعاء رفعت جوالها وابتسمت : أممممم أبغى رقم جوالك .

سلوى : هههههههههه يله خذي ******050 ^_* .

دعاء بعد ما سجلت الأسم : ثانكس ، وخلينا نشوف بعض .

سلوى تسلم عليها : ههههههههههه إن شاء الله ، عاد أرسلي لي رقمك .

دعاء : ههههههههههه إن شاء الله .. [ و ابتسمت ] ولا تنسين تعالي لـ يوم عرسي ..!

سلوى ابتسمت : إن شا الله .. [ و ألتفتت ] إلا وين نورة ..؟

دعاء : والله ما أدري عنهم لا هي ولا ديوم ولا منى ..!!

.
.

( في الجهة الثانية ) ..!

- نوير أقسم بالله ترى بـ أصطرك لا تخليني أصيح .

نورة وهي تمسح دمعتها : هههههه خلاص أوكي .

ديمه وهي تحاول تمحي ملامح الحزن : ههههههه عاد لا تقاطعينا .

نورة تبتسم : إن شاء الله .

منى وهي تلبس النقاب : يله نورة أشوفك على خير ، راشد يقول يله .

نورة تضمها بقوة : ههههههههه إن شاء الله عاد لا تقاطعينا أنتي و ديوم .

ديمه بقرف : أخوك رويشد بيرجعكم مو أبوك ..؟

منى : أيه ، يله ديمه ..!

ديمه تجلس : خلاص هونت مانيب راجعة معكم .

منى : هههههههههه بكيفك ، يله بنات مع السلامة .

ديمه ونورة : مع السلامة .

نورة وهي تحط شيلتها على أكتافها وتبتسم : يله ديوم بآآآي .

ديمه تبتسم : بآي .

.
.

سعود وهو يدخل باقي الأغراض في السيارة : هع هع هع عاد قول يابو ميعاد جو الشرقية أحلى من جو روما ..؟

صالح وهو يلعب بمفاتيح سيارته : ههههههههه أقول أقلب وجهك الشرهة موب عليك الشرهة على اللي قاعد يسولف وياكم .

سعود بعد ما قفل دبة السيارة : يله أجل في أمان الله .

صالح وهو يمشي ويلوح بيده : مع السلامة .

ياسر وهو جاي من بعيد : سعود ، خلاص دخلت كل الأغراض ..؟

سعود وهو ينفض التراب من بنطلونه الجينز : أيه ، يله أدخل نادي على أهلك .

ياسر يناظره : أدخل والعالم جوا كلها حريم ..؟

سعود : ياخي أدخل محد فيه إلا عيال عمي .

ياسر يلعب بجواله : أجل أنت أدخل .

سعود يدقه بكوعه : وشوا أدخل وزوجتك داخل ..؟

ياسر ببرود : أهاا ، طيب دقايق .

.
.

- ديوم بلا استهبال عطيني النظارة ..!

ديمه وهي تقلبها : نوو يا قلب أبوك ، إلا إذا جيتي معي بيتنا .

دعاء بغيض : والله ما أروح معك .. [ وبعصبيه ] ديوم عطيني النظارة ..!

ديمه ببرود : لا يعني لا ، و ألحين حلفتي فتحلمين تشوفيها .

دعاء جلست وهي تتأفف : أووووف ، ديوم والله هذي هدية من أبوي .

ديمه وهي تلبسها وببرود : أفـاا وليه ما شرى لي عمي بعد نظارة هدية ..؟

دعاء تناظرها بغيض : وش دخل أبوي فيك ..؟ يكفي شرا لك ساعة ألماس بمناسبة نجاحك ..!

ديمه حطت النظارة في شنطتها وكملت تستهبل : أنا ما تكفيني هدية وحده .. وبعدين خلاص ، أعتبر هذي هدية ثانية من عمي .

دعاء تقوم : أوكي ، أشبعي فيها .. [ و ألتفتت على ديوم تغايضها ] لبس العافية يا قلبي .

ديمه : ههههههههههههههه يسلمو قلبو .. ربي ما يحرمني منك ومن هدايا عمي هههههههههههههه ..!

دعاء ابتسمت وأشرت لها بأصابعها : ههههههههههه بآي يا روحي .

- ديوم يلله بنروح ..!

غمضت عيوني وأنا أسمع صوته المرعب ، فتحت عيوني بشويش وكأني طفلة خايفه منه ..! من دون شعور ارتبكت وما قدرت أتحرك وأنا أشوف عيونه توزع نظراتها على كل جزء من جسمي ..! كان ودي أركض وأحط يدي على عيونه وأحجب عني سهام نظراته ..!

سمعته يقول : كيفك ..؟

ألتفت على ديمه أبغاها ترد عني .. شفت ديمه تبتعد وتقول ..

ديمه وهي معطيتهم ظهرها : بروح أجيب عبايتي وأقول لـ أمي يله .

ألتفت عليه وهو يقول : أنا أكلمك ما أكلم ديوم ..!

من دون شعور عدلت شيلتي اللي كانت على كتفي وحطيتها على راسي : بخير .

رفع حاجبه ببرود : ليش لبستي الشيله ..؟ [ وباستهزاء ] تتغطين مني ..؟

قلتله وأنا مرتبكة وفيني الصيحة و أقفل أزرار عبايتي الكتف اللي ما ألبسها إلا إذا طلعنا لـ الشاليه : لا ، بس بطلع برا .

مشيت وأنا أحاول أني أتحاشاه .. بس اللي صدمني أنه مسك ذراعي ، ألتفت عليه وعيوني تايهه ، شفت يده اللي تحركت وسحبت الشيله من راسي وقال : كذا أحلى ..!

سحبت ذراعي بقوة من يده وأنا أرتجف .. وعدلت شيلتي وأنا أقاوم دموعي اللي تحاول تطلع : أنا بطلع .

مسك ذراعي مرة ثانية .. لكن هالمرة كانت غير .. مسكته كانت قوية .. ناظرت في عيونه اللي كانت مرعبة و فيها هيبة محد يقدر يقاومها .. هالعيون أتذكرها زين وما راح أنساها .. هذي العيون اللي كان يرعبني فيها ...

قال من بين أسنانه : ما تعطيني ظهرك وأنا أحاكيك .

حاولت أبعد يدي بس ما قدرت كانت يده ماسكة ذراعي بقوة .. حسيت أني بموت من الخوف وأنا أشوف أن الشاليه فاضي ما فيه أحد : أنزين فكني .. [ وبضعف ] عورتني .

فك يدي ودفعني بعصبيه وهو يقول : أنا موتي ولا أن أحد يعطيني ظهره وأنا أحاكيه [ وألتفت علي وصرخ ] فاهمـة ..!!

من دون شعور هزيت راسي بسرعة بمعنى أني فاهمة ..!

كرر كلامه : قولي فاهمة .

حسيت أن العبرة خنقتني وما قدرت أنطق بكلمة ، لأني لو نطقت على طول بصيح .. فـ أشرت براسي مرة ثانية بمعنى أني فاهمة .

قال وهو معصب لدرجة أن اللي توقعته قدامي شيطان ياسر ، مو ياسر اللي كان معي قبل أيام : قولي فاهمة ..!!

نزلت دموعي وتكلمت من بين شهقاتي : فـ .. ـا.. ـهمـ ... ـه ..!

قرب مني وهمس من بين أسنانه عند أذني : و الحركة اللي سويتيها أمس .. ترى مالها أي داعي [ و مسك ذقني و ضغط عليه و كمل بهمس بارد ] لا تتوقعيني فيصل أتقبل هالحركة ..!! وبرضوا مو أنتي اللي تبدين معي هـ الحركات .. أنا اللي أبدي .. ومن اليوم و رايح .. تنسين شي أسمه فيصــل .. فيصل مااااات .. تفهمين وش معنا مات ..؟ [ وكمل بغضب ] المرة اللي فاتت واللي قبلها عديتها لك .. لكن المرة الجايه ما راح أعديها يا بنت أبوك .. [ وبعد يده و ناظر فيني باشمئزاز ] وزين أنك رفضتي الجيه مع ديوم ، لأني ماني طايق أشوف خلقتك ..!

فتحت عيوني بدهشة .. هذا وش تفكيره ..! شنوا حركات ..؟ والله أنها كانت عفوية .. وما كانت متعمدة .. وبرضوا ما كنت أدري أنه هوو ما غيره ..!! هو اللي ما أطيق قربه .. حسيت أني ضعيفة ومحد موقف جنبي .. من دون شعور صفعته كف قوي على وجهه وأنا أرتجف وأبكي : مو أنا اللي أفكر بهالطريقة يالمتعلم .. [ وكملت وأنا أحس أن الصالة خانقتني وماني قادرة أتنفس ] وفيصل أشرف من تفكيرك الحقير .. [ ورفعت أصبعي السبابة عند وجهه وقلت بتحدي رغم دموعي اللي تنزل ] حتى أنا ما أداني خلقتك ، ولعلمك .. فيصل إلى الآن بقلبي وما راح يزول .. [ وأشرت بإصبعي لـ جهة قلبي وأنا أعلّي صوتي وأبكي ] وأنت لو تنطبق السماا على الأرض .. ما راح توصل لـ المكانة اللي أكنها بقلبي لـ فيصل ..!

ومشيت من دون ما أترك له يكمل كلامه اللي كان مثل السم يطشره على قلبي و كرامتي .. حسيت أني بدوخ فـ سندت جسمي على الباب الخارجي وأنا أبكي على حظي اللي طاح بين رجلين زوج ما يرحم ولا يترك رحمة ربه تنزل .. بكيت وأنا أتذكر أيامي مع فيصل اللي ما عمره قال لي كلام مثل كلامه .. بكيت أكثر وأنا أشوف أبوي و وافي يركضون جهتي ..!

.. [لا تحاول تستهيض أحزان عمري ..
لا تحرك فيني الجرح الدفينــي ..

من حييت ومدمعي بالدم يسري ..
باينن حزني على نظرات عينـي ..! ] ..

وافي وهو يمسكها : دعاء وش فيك ..؟

كنت أبكي بصوت عالي وأرمي نفسي في حضن أبوي ، حسيت بيدين أبوي تضمني لـصدره .. حسيت بالحنان و الأمان بحضنه .. تمسكت بثوبه بقوه وأنا ماني قادرة أرفع وجهي من صدره ...

أبو وافي بحنان : يبه وش فيك ..؟

وافي وهو يسحبها من حضن أبوه ويدخلها السيارة : يبه قول لـ الوالدة و هيفاء يله .. وأنا بدخلها السيارة .

تمسكت في وافي أكثر ، أحس أني تايهه وابغى أحد يبعدني من هالقاسي اللي ما يرحم ..!

وافي بعد ما ركبني في السيارة حط يدينه على وجهي بحنان : دعاء وش فيك ..؟

ناظرت في عيونه اللي كانت تنتظر مني جواب .. من دون شعور رميت نفسي بحضنه وبكيت بصوت عااالي ..

وافي وهو يربت على كتفي بحنيه : أنادي لك ياسر يشوف وش فيك ..؟

صرخت بخوف وأنا أرتجف : لاااا لااا لا تقول له يجي .. [ ومسكت يده برجا ] الله يخليك لا تناديه .

رفع حاجبه مستغرب : أوكي طيب ما بناديه .. بس لا تصارخين

حركت راسي بمعنى طيب: خلاص بسكت .. [وناظرته برجاا ] بس لا تناديه .

- عسى ما شر ، وافي وش فيها ..؟

ساعتها حسيت أني بموت وأنا أشوفه يفتح باب السيارة الثاني و يجلس بوسط السيارة معي .. وبجنبي ، تمسكت في وافي اللي كان واقف عند باب السيارة ..!

وافي يبتسم : والله ما أدري ..!

شفت عيونه اللي ركزت في عيوني .. وقال بنبرة حنان مصطنعة : حبيبي وش فيك ..؟

هنا أنا بكيت أكثر .. حسيت أنه صدق قاسي .. وهو بحد ذاته اللي يقتل القتيل ويمشي في جنازته ..!

وافي وهو يحاول يفك يدي من يده : أنا بروح أنادي الوالدة وهيفاء أشوفهم تأخروا ، و ياسر الله يعافيك أنتبه لها إلين ما أجي .

ياسر ببرود : فالك طيب يالحبيب .

حاولت أتكلم و أصرخ وأقول لـ وافي اللي بعد عني أنه لا يروح ويتركني مع هالحقير .. بس للأسف لساني كان مربوط وما قدرت أنطق بـ حرف واحد ..! كنت أبي أنزل وألحقه بس حسيت بضعف جسمي اللي بدا يرتجف وما قدرت أمشي ...

مسك يدي بيد ولف وجهي بيده الثانية .. كان خده تارك علامة لـ الكف اللي عطيته قبل شويه .. أحسن دواااااه ...

ضغط على ذقني بقوة لـ درجة توقعت أن ذقني تفتت : وش تحسبين نفسك تعطيني كف ..؟ [ وصرخ ] وش حسبالك أنا ..؟ هااااه ..! لكن أنا وأنتي والزمن طويل يا بنت العم ، والله إن ما خليتك تندمين على كل كلمة وكل حرف قلتيه ما أكون ولد راكان ..!

قلتله بضعف و أنا أحاول أبعد يده اللي كانت على ذقني : راح أعلم عليك وافي .

ياسر : هه علميه وشوفي وش بيصير ..! [ وناظر فيني بحنان مصطنع وهو يخبط على خدي بخفة ] حبيبي هذي مشاكل زوجيه لا تتركين أحد يتدخل فيها .. إحنا نحلها سوا ..! [ وضغط على أصابعي بتهديد ] فاهمة حبي ..؟ ألحين نشفي دموع التماسيح قبل ما تجي هيفاء وخالتي ، أوكي ..!

بعدت يده عن خدي بعصبيه وغطيت وجهي بيديني وبكيت : بعد عني يا حقييير ، أنا أكرهك .

ياسر وهو يولع سيجارة : ما في شي جديد ، من يوم ما أعرفك وأنتي تقولين هالكلمتين .. حقير و أكرهك ..! ههههه واللي يعافيك غيريها ولو يوووم واحد ..!

مسحت دموعي وأنا أناظر في أبوي اللي جاي ناحية السيارة ..!

قلت له وأنا أحط يدي على أنفي : أرمي هالزفت لأن أبوي عنده الربو .

رمى السيجارة بإهمال في الشارع وهو يبتسم : ما طلبتي يا بنت العم ، ولعلمك .. أبوك يدري أني أدخن .

ناظرت فيه بحقد : و مبسوط أنك تشرب قدامهم ..؟ [ وقلت بعفوية ] ما تدري أنها مضرة بصحتك ..!؟

قرب مني وابتسم بخبث : تخافين علي ..؟

بعدت يده اللي حطها على كتفي .. أدري أن كل هذا تمثيل قدام أبوي اللي جاي : لا .. عساك تموت .

بعد مني : هههههههههه يجي منك أكثر ..!

أبو وافي بعد ما ركب قدام : هاا يبه ، هديتي ..؟

هزيت راسي بمعنى أيه .. من دون ما أحكي ..!

ياسر : هههههههههه عمي تعرف دلع بنات .. [ وغمز لي ] ..!

أبو وافي : ههههههههههههه الله يصلحهم .. [ و ألتفت علينا وهو مبتسم ] و وافي من أول يترجاك تسكتين وما سكتي إلا يوم جاء ياسر ..!

ناظرت في ياسر اللي ابتسم وكأن الكلام عاجبه ..! قلت بقهر : لا .. بس شبعت من البكي فـ سكت ..!

ياسر بعد ما فتح الباب ونزل : ههههههههههههه يله عمي فمان الله .

أبو وافي : ههههههههههه فمان الكريم ، تحمل على روحك أنت وأهلك .

ياسر : إن شاا الله .. [ و ألتفت علي ] فمان الله بنت العم ..!

ناظرت فيه من فوق لـ تحت بقوة عيين .. وصديت عنه من دون ما أحكي بكلمة وحده ..! انتظرنا إلين ما نزلوا أمي و هيفاء وبعدها أخواني ومشينا متجهين لـ الرياض على الساعة 2:15 الظهر ..!

×

×

( بيت أبو أحمد 5:30 عصراً ) ..!

- وشوا ..؟ ما تبغا عرس ..؟

أحمد وهو يشرب شاي : أي ، ما أبغى عرس .

سحر تجلس بتعب : حرام عليك أحمد ، يمكن ملاك تبغا عرس ..!

أحمد : لا .. هي ما تبغا عرس .

سحر باستغراب : ليش ..؟ بالله فيه بنت ما تحلم تلبس فستان أبيض وتنزف ..؟

أحمد ببرود : هذا اللي طلبته هي .

سحر : بس لازم أنت ترفض ، وقول لها أنك تبغا عرس .

أحمد يناظرها : وبعدين سحر ..!؟ البنت ما تبغا وأنا بعد ما أبغى .

سحر تقوم : أنا بروح أقول لـ أمك تتصرف معك ، الكلام ما يفيد ..

أحمد يمسك يدها : سحر وبعدين معك ، يعني يكفي أن اليوم غاصبتني أروح وأزورها تبغيني أروح وأغصبها على العرس ..؟

سحر وكأنها تتذكر: أي صح .. [ وجلست جنب أحمد ] أنت ما تقولي ليه ما تبغا تزورها ..؟

أحمد يتأفف : يا الله ، ردينا عـ طير يلي ..؟

سحر تضربه مع فخذه : عدل كلامك معي .

أحمد : ههههههههههههه لا يكون حسبالك أني أصغر عيالك .

سحر : هههههههههه مو أنت الله يصلحك عقلك هاليومين صاير صغير .

أحمد يبتسم : وأختي اللي أصغر مني هي اللي بتعلمني ..!؟

سحر تبتسم : أيه ، المهم قولي ليه ما تبغا تزورها ..؟

أحمد : سحوره الله يهداك ، لسى قبل أمس كنت عندها يوم عقد القران .

سحر : وإذا ..؟ أصلاً المفروض تقول لها أمشي نروح نشتري أثاث لـ شقتنا ..!

أحمد رفع حاجب : ما بقى إلا هي ..!

سحر : كيف ..؟

أحمد : أيه ، ما بقى إلا ملاك تروح وتنقي أثاث شقتي ..!

سحر : أحمد ، أعقل وأنا أختك .. شوف أنا يوم ملكتي مع نايف الله يرحمه كنت أنحرق لما يروح يأثث لـ شقتنا وأنا مانيب معه .

أحمد : هذي أنتي ، و نايف الله يرحمه كان يبغاك تأثثين معه شقته ، لكن أنا ما أبي أي ذوق يدخل شقتي إلا ذوقي .

سحر بقلة صبر : أحمـــد ..!! طيب أفرض أن ذوقك ما عجب ملاك ..؟

أحمد بعصبيه : بالطقاق اللي يطقها .. عندها مليون جدار تضرب راسها فيه .. [ ووقف وهو معصب حده ] أصلاً أنا ما كنت أبي أعيش أنا وهي في شقة لـ حالنا بس إصرار أمي وأبوي خلاني أأجر شقة جنبكم .

سحر تربت على كتف أحمد : أحمد الله يهديك .. وشوله كل هالعصبية ..؟

أحمد وهو يبعد يدها من كتفه و متجه لـ الباب : اتركيني وخليني أعصب على راحتي ..!

×

×

يتبـــع ..

دلعي انا غير
04-25-2009, 12:25 AM
.. احمد و ابراهيم وملاك يقهرو مرررررره ..

.. يعني احمد يخون صاحبه سعود حتى ازا كان مغصوب المفروض يحذر سعود ..

.. ومافي احد رح يروح فيها غير دعاء وياسر ..

.. اه ياقهر ..

.. ننتظر البارت القادم ..

..
.

دلوع ابوها
04-25-2009, 01:03 AM
روعه الروايه تسلم يدك

الم الشوق
04-25-2009, 09:03 AM
ابراهيم .. يعله المووت
و أحمد يقهررررر .. يخووووون أعز اصحآآآبه .. و الله قهرررررررر

اما ياسر بهالبارت الا قهرني زوووود على اسلوبه .. حرآأآأآآأأآآآآآآآآآآآم علـــــيه ...

و اللهـ أتمنى أنه تكـــون النهاية حــلوة ..

وياريت تنزلين أكثر من بارت باليوم ..

و الله انها الروااية وااااايد حلووه ..

و بصراحة اانا اول مرة اقرأ رواية سعوديه ..

و تسلمين قلبي ..

memo1988
04-25-2009, 12:01 PM
( بيت أبو ياسر ) ..!

- أف وأخيراً وصلنا ..!

ديمه وهي تحط الشنطه السبورت على الأرض : أي والله .. [ رمت نفسها على الكنب ] والله فيني نووووم .

سعود وهو يجلس : ديوم .

ديمه وهي مغمضة عيونها : هممممم .

سعود يبتسم : أفكر أجيب ببغاء ..!

نقزت بعصبية وخوف : وشوووا ..؟

رفع حاجب وقال بغباء : بجيب ببغاء .

ديمه تخوصرت : لا والله ..! على كيفك هووو ..؟

سعود : خخخخخ لا موب على كيفي .. على كيف عجوز الجيران ..

ديمه وقفت : هاهاهاها تعرف تنكت .. تحلم تجيب ببغاء في بيتنا .

سعود : هههههههههههههه أجل وين تبيني أحطه ..؟ [ وناظرها وهو يبتسم بخبث ] هذا وأنا فكرت أحطه في غرفتك عشان تتسلين معه .. و تربينه ..!

ديمه بخوف : أي والله يخسي أربي ببغاء .

سعود : مالك حق ، خلاص الوالد وافق وبعد الوالدة .. يعني بكرة بإذن الله راح تشوفينه فيذا .

ديمه بصراخ : ما تجيبه .

سعود : هع هع لا بجيبه وبتشوفين يـااا .. [ وضحك ] شعشبونه ههههههههههههههههههه .

ديمه رفعت حاجب : أنا شعشبونه يا حمدي ..!؟

سعود : هههههههههه يا حليلك يا رويشد ، ههههههههههههه والله أسم لابق عليها ميه بالميه ..!

ديمه : وش دخل رويشد الدب ..؟

سعود وهو يمسح دموعه اللي نزلت من كثر ما ضحك : راشد اللي لقبك بهالأسم .. هههههههههههههه وعلّم مشعل وولد أخوه نواف ..!

ديمه بعصبيه : الله ياخذه هو وخشته .. ويعني أنك ما تدافع عني يوم تشوفه يعايرني ..؟

سعود : ههههههههههههه أنا ما صدقت على الله يجيب لي كلمه تليق بمقامك الكريم ..!

ديمه وهي تشيل الشنطه وطالعه لـ فوق : مالت عليك ومالت على حضي اللي طيحني فيك ..!

سعود : ديوم تعالي بقول لك شي ..!

ديمه رفعت حاجب ووقفت : نعم ..؟

سعود وهو يأشر جنبه : تعالي أبي أحكي معك .

ديمه وهي تنزل : إذا على الببغاء ترى من ألحين أقولك سكر على الموضوع و ما فيه لا ببغاء و ولا شي من أنواع الطيور ..!

سعود بقلة صبر : أقولك تعالي .. ماهوب عن الببغاء ..!

جلست : نعم ..؟

سعود وهو يتكلم بهمس : شفتي اليوم ياسر في السيارة ..؟

ديمه بعبط : أي شفت ياسر في السيارة ..! وش فيه ..؟

سعود بهمس : أشششش قصري على صوتك .

ديمه ترفع صوتها : أي لييش ..؟

حط يده على فمها : يالفضيحة أسكتي ..!

ديمه وهي تسحب يدها وتتكلم بهمس : وش فيه ياسر ..؟

سعود وهو يبعد يده ويكمل بهمس : أنتي كنتي فيه يوم ياسر دخل لـ الشاليه ينادي أمي ..؟

ديمه بنفس الهمس : أي .

سعود : و كنتي فيه يوم نزلت بنت عمك تصيح ..؟

ديمه رفعت حاجب وهي تحاول أنها ما تتكلم عن اللي شافته ، قالت بصوت عالي : أي بنت عم اللي تصيح ..؟

سعود وهو يتلفت ويناظر في أمه وأبوه اللي طلعوا لـ فوق : الله ياخذ إبليسك ، قصري حسك ..!

ديمه بهمس : طيب أيهم اللي صاحت .. سوسو وإلا مين ..؟

سعود : أجل ما كنتي فيه ..؟

ديمه بعصبيه : ياخي كنت فيه .. بس أول ما دخل أخوك أنا رقيت فوق أجيب عباتي و أنادي أمي ..!

سعود : ويوم نزلتي من كان في الشاليه ..؟

ديمه تبرر اللي شفته : ما كان فيه أحد ، وبعدين أنا نزلت بعد يمكن نص ساعة لأني قعدت ألملم أغراضي ..!

سعود : اهاا ، أوكي ضفي وجهك ..!

ديمه وهي تتسند على فخذ سعود بقوة : ماني بضافه وجهي إلا إذا قلت لي وش السالفة ..؟

سعود وهو يبعدها ويصرخ : وجع وش هالكراعين ولا مسامير ..!!

ديمه وهي تدفعه بخفيف : هههههههههههههه أقلب وجهك .. الشرهه موب عليك ، الشرهه علي أنا اللي معطتك وجه .. [ و وقفت وهي تتذكر اللي صار ] وبعدين أنا أدري وش اللي صار ..!!

مسك يدها : والله ..؟

ديمه وهي تبعد يده : أي والله أدري .. بس ماني بقايله لك السالفة ..! [ و ألتفتت عليه ] وبعدين وش في ياسر يوم تقول لي شفتيه ..؟

سعود وقف : يعني ياسر في السالفة ..؟

ديمه تبرر : أي سالفة ياخي ..؟

سعود : سالفة بنت عمك يوم نزلت من الشاليه حقنا تصيح و وراها ياسر ..؟

ديمه وهي تبعد : لا أصلاً ياسر ماله دخل في السالفة .

سعود مسكها مع ذراعها : أجل من في السالفة ..؟

سحبت يدها بعصبية : أنا .. أنا تطاقيت معها وياسر سمع صراخنا ونزل يشوف وش السالفة ..!

ناظر في عيونها : أكيييييد ..؟

ديمه بارتباك : أي هذي كل السالفة ..!

سعود : أنزين .. أنا بسأل أخوك وأتأكد ..!

طلعت الدرج : أسأله .. وبتعرف أن السالفة مني أنا .

سعود : أنزين أجلسي هنا و بجيب أخوك ..!

وقفت بعصبية : أنت وش دخلك فيها إذا صاحت وإلا لا ..؟ هااااه ..!

سعود رفع حاجب : وش دخلني فيها وهي نزلت وبغت تدوخ على وافي وأبوه ..؟

ناظرت بخوف : قول والله ..؟

سعود جلس : أيه .. [ وناظرها بتحدي وهو يحط رجل على رجل ] ممكن أعرف السالفة اللي تخانقتي أنتي وهي عليها .. ونزلت بنت عمك وبغت تدوخ على أهلها ..؟

ديمه والدموع متجمعة في عيونها : ما كان قصدي أضرها ..!

سعود : يعني تبغين يصير فيها زي اللي صار يوم ملكتها ..؟ [ وصرخ بعصبية ] ما كفا أن طيحتها بعد موت فيصل جابت الجلطة لـ عمي و صار عنده القلب..! ما كفا اللي جاها في ملكتها من أخوك ..! أرحموها ، البنت معرضة لـ انهيار عصبي شديد ويا عالم إذا صحت وإلا لا ..!

حطت يدينها على وجهها وبكت .. مهما إن كان ، المنظر اللي شافته بين بنت عمها و أخوها يبكّي .. وبرضوا صعبه أنها تقول لـ سعود اللي صار بين ياسر ودعاء .. راح تتحمل وكله عشان خاطر أخوها الكبيـر ..! : أنا آسفـ....ـه ..!

قرب لها و ضمها بحنان : والله أنا اللي آسف .. ما كان قصدي أتدخل فيك أنتي وهي .. لكن كل زعل وله حدود ..! [ وضغط على ذراعها بألم ] مو كافي وصية فيصل اللي وصاني فيها وكأنه داري أنه راح يفارق الحياة ..!

مسحت دموعها بـ ظاهر يدها وهي تطنش الكلمة الأخيرة اللي قالها سعود : بس الحق علي ، أنا على شي تافه سويته زعل ..!

- ديوم وش فيك ..؟

التفتوا على صاحب الصوت ..!

سعود : ههههههههههههه ما فيها شي .. بس زعلت يوم تذكرت أنها تهاوشت هي ودعاء وخلتها تطلع زعلانه ..؟

عقد حواجبه وناظر في أخته اللي كانت تناظره بكره و بغض ..! أجل شافت اللي دار بيني وبينها ..؟!

من دون شعور نزل سيجارة من جيبه و أخذ منها نفس وهو يتحاشى نظرات أخته : ليه ..؟ وش صار بينهم ..؟

شهقت ديمه : ياسر أنت تدخن ..؟

سعود رفع حاجب : يعني ما تدري ..؟ [ و ألتفت على ديمه ] ما يدري وش صار وهو نزل وراها يركض ..؟

ارتبكت : هاااه ..؟ إلا إلا .. يدري وش صار بس أكيد ما يبغى يقول لك ..!!!

ياسر ببرود : أي أدري ..!

سعود : أنزين وش السالفة اللي نزلت زوجتك تبكي و بغت تطيح ..؟

ياسر رد بسرعة : لا تقول زوجتك ..!!

سعود باستغراب : كيــف ..؟

ياسر : أقصد أن مالك دخل في اللي يصير بينهن ..!

سعود وهو يطلع لـ الدرج : عـ العموم يا ديمييه [ وشدد على كلمة ديمه ] لا توصل المهاوشات اللي بينك وبين بنت عمك لـ مسألة الصياح .. مهما إن كان هي بنت عمك و مثل أختك ..! مو على أي شي تتزاعلين معها ..!

نزلت دموعها أكثر وهي تحس بالظلم .. مهما إن كان ما ترضى على نفسها أن صورتها هي وبنت عمها اللي في بال سعود تنشخط أو يصير فيها شرخ بسيط ..! وبرضوا ما ترضى أنها تفشي أسرار ياسر و زوجته لـ أي كائن كان ..! سمعت صوته وهو يقول ...

ياسر : ديوم تعالي أبيك ..!

ديمه وهي تحط يدها على خشمها : بالأول بعد هذي من وجهي وبعدين بجيك ..!

رمى السيجارة اللي في يده على الأرض الرخام ودعسها برجله بإهمال [ و أنتو بكرامة ] : هذاني رميتها .. أقربي ..!

جلست جنبه وهي كارهته : نعم ..؟

مسك ذراعها ورص على أسنانه بهمس : وش اللي شفتي بيني وبين بنت عمك ..؟

ديمه وهي تسحب يدها من يده : بعد عني ولا تلمسني .. [ وناظرت فيه بكره ] و كل اللي صار بينك وبين دعاء شفته ..!

مسكها مع ذراعها : اياني و إياك هالكلام يوصل لـ أي أحد .

ديمه وهي تناظر في الأرض بخوف : إن شاا الله بس فك يدي ..!

فك يدها بدفاشه : يله روحي من وجهي .

قامت: الله راح يعاقبك في اللي تسويه في دعاء .. والكف اللي جاك منها هي كفيله أنها توعيك من تفكيرك المتحجر و التافه .. [ وناظرت في عيونه اللي كانت مثل الشرر ] ولا تذكر فيصل بشي ربي ما يرضاه .. ترى فيصل ميت .. وما تجوز على الميت إلا الرحمة .. وتراك ظالمها في كل اللي قلته عنها .. حرااام عليك ، حرام عليك في اللي تسويه فيها .. [ بكت وهي تشوفه يقوم وجاي لـ عندها وشياطين الدنيا ترقص فوق راسه ] والله حرام .. أرحمها يا أخي أرحمها ..!

مسكها مع شعرها وقال بصوت أقرب لـ الهمس : والله يا ديوم .. لو أحرقها مالك شغل فيها .. وأنا وهي نسطفل .. [ وشد على شعرها أكثر وهي تتأوه ودموعها تنزل ] والله إن قلتي لـ سعود شي ..! أقسم بالله يا ديوم أنك راح تشوفين الموت بعيونك .. [ وصرخ بصوت رج كل زاوية كبيرة في البيت ] فـاهمــة ..!!؟

قالت بضعف : فـ....ـآهـ...ـمـ...ـه .. واللـ....ـه مـا أقول لـ أحـ....ـد ..!

دفعها لـ الكنب الصوف بـ دفاشه : أي أجل كذا نكون متصافين يالكبيرة ..!!

ما صدقت تركها إلا و هي جري على الدرج تبكي بصوت عالي ، آسف يا ديوم .. والله آسف ، وما كنت أبي علاقتنا أنا و أنتي توصل لـ الضرب .. لكن .. كل شي يهون في سبيل إفشاء سري أنا وبنت العم ..!!!

( فــوق ) ..!

ضمت دبدوبها الأبيض الكبير بضعف وهي تتذكر كل حركة وكل كلمة حدثت بين بنت عمها وأخوها .. من دون شعور سحبت جوالها " N73 " وضغطت على أسم " مروجتي الدبة " وهي تكبت على شهقاتها المتواصلة .. جاها صوتها المميز ببحة خفيفة ...

مروج : ألوووو ..!

بلعت ريقها في محاولة لـ نسيان صورة أخوها الشرس وبنت عمها الضعيفة : أهلين مروج .

مروج : هلا والله ديوم .. تو ما نور جوالي والله .

ابتسمت بحزن : الله يخليك .. كيفك ..؟

مروج : هههههه تمام .. أنتي كيفك ..؟

عدلت جلستها : الحمد لله .

مروج : ديوم ..!

ديمه في محاولة لـ إخفاء صوت نحيبها اللي ما تظن أن مروج راح تتغاظا عنه : أحم .. هلا ..؟

مروج بشك : إيش فيك ..؟

من دون شعور طلعت شهقة من بين شهقاتها : مـ...ـا فيني شي ..!

وقفت مروج بخوف : ديوم حبيبتي .. لا تخبين علي أنا أعرفك .. أحكي وش فيك ..؟

ما قدرت تقاوم سيل الدموع اللي نزل وبكت بكا متواصل من دون ما تتكلم ..!

مروج حطت يدها على قلبها .. صديقتها و رفيقة دربها تبكي .. ومعروف أن ديوم ما تنزل دمعتها إلا لـ شي قوي ..!

مروج الضعيفة والحساسة تعاطفت مع صديقتها ودموعها متجمعة في عيونها : ديوم حبيبتي أنا صديقتك لا تخبين علي شي مضايقك .. قولي وش فيك وإلا والله أجي ألحين مع سواق أبوي لـ بيتكم ..!

تكلمت بعد جهد : لا لا تجين .. ماله داعي ..!

مروج وهي تلبس عباتها : لا والله له داعيين مو داعي واحد ، أسمعي .. دقايق وأفتحي لي الباب ..!

تكلمت ببكاء : لا مروج لا تجين أخواني موجودين .. وما أبي أمي تعرف بالسالفة ..!

مروج وهي تنزل الدرجة درجتين : أقول بس مالي دخل في أخوانك .. وأمك أقدر أقول لها أني اشتقت لك وجايه أزورك .. فيها شي ..!؟

رضخت لـ أمر صديقتها وقالت بضعف : أوكي .. أحتريك ..!!

×

×

( بعد صلاة المغرب ) ..!

بعد ما أخذت لها شاور بارد يشفي غليل النار اللي متكوّم على قلبها ، رمت نفسها على السرير في محاولة لـ نسيان اللي صار قبل كم ساعة ..! غمضت عيونها بأسى على حالها اللي وصلها لـ نار " ولد عمها " .. سمعت صوت طق خفيف على الباب ..!

قالت وهي مغمضة عيونها : أدخل .. الباب مفتوح ..!

سمعت خطوات أحن وادفى شخص في الدنيا : ما تبغين تنزلين معنا تحت ..؟

ناظرت في أمها اللي كانت مبتسمة .. ردت الابتسامة : لا ، تعبانه وابغى أنام .

جلست جنبها ومسحت على شعر بنتها المبلول : وش فيك يمه ..؟ أحد مكدر خاطرك ..؟

غمضت عيونها : لا يمه .. بس عندي صداع بيذبحني ..!

باست جبين بنتها : قومي أشربي قهوة وإلا كوفي ، و إن شاا الله بيخف ..!

مسكت يد أمها وباستها : لا يمه .. مشكورة الله يخليك لي ، بس أنا عارفة أن الصداع ما راح يروح إلا إذا نمت .

ربتت على يد بنتها : الله يعافيك .. نوم العوافي .

دعاء : يمه .. على أذآن العشاا صحيني ..!

طفت أنوار الليتات : إن شاء الله .. [ ألتفتت على بنتها بابتسامه وكأنها تتذكر ] أي صح ترى فستانك وصل من باريس أمس .. راح يروح يجيبه وافي بعد شوي .. [ ورفعت يدينها لـ السماا ] يالله أن يوفقك يا بنتي و يتمم لك على خير أنتي وولد عمك .

سالت دمعتها على خدها بسرعة .. تحمدت الله في سرها أن النور كان مطفي ..! هزت راسها بـ " طيب " وهي تلف بجسمها على جنبها اليمين ..! سمعت صوت الباب ينقفل .. سالت دموعها أكثر وكأنها تاخذ حريتها في الانطلاق .. ناظرت في كفها ومن دون شعور ارتجفت وهي تتذكر الصفعة اللي نزلت على خده .. ضمت يدينها لـ جهة صدرها وكأنها تضمها أو تحميها ..! مدت يدها وهي ترتجف ومسكت جوالها .. فتحت على " صندوق الوارد " بعيون باكية ..! ناظرت في الرسائل المرسوله من " نصفي الآخر فصولي " ..! حطت يدها على فمها تمنع شهقاتها من البوح ..! ضغطت على الرسالة ...

..[ أيام عمري أربعه:
يوم لقيآك
ويوم رؤيتك
ويوم هواك
ويوم العيد معاك
نفسي أعيشه معاك ]..

غمضت عيونها أكثر وهي تنتقل لـ الرسالة الثانية ....

.. [ من عيون الناس والله أغار يا عمري عليك ..
وما أتطمن إلا وأيديني بأيديك ] ..

رمت جوالها على السرير بأسى وألم .. خلاص .. ما تبغا أي شي يذكرها فيـه .. مسكت دفتر مذكراتها وكأنها تبغا تبعد من أي شي يذكرها فيه .. مسحت دموعها بأكمام بيجامتها .. مسكت قلمها الوردي ....

.. [أتذكر والذكرى تؤلمني ..
يؤلمني رحيل من كان فيها لي حبيب ..
يؤلمني ما مضى من حياتي سعيد ..
يؤلمني خلو حياتى إلا من الحنين ..
يؤلمني أني مازلت في أطلال الماضي أعيش ..
ويحيا قلبي على ذكرى من أصابه بجرح عميق ..
أتذكر فى بعض الأحيان ..
كم كنا نجلس نتحدث نتهامس ..
نبتسم ثم نصمت فيملأنا الحياء ..
أتذكر كم كان الشوق يقتلنا ..
ولا نجد له إلا اللقاء دواء ..
لقاء القلوب والأرواح لقاء الأعين ..
لقاء بحب وبلهفة ..
يجعلنا نحلم أن نتلاقى حق لقاء ..
أتذكر كم كان القلب يشعر به قبل أن يلقاه ..
كم كان القلب يشعر به وهو على البعد ولا يراه ..
أتذكر رعشة كانت تسري حين تلمس يده يداي ..
يآآه كانت تلك اللمسة وما تبثه من حب ..
تساوي كل الحياة ..
أتذكر حديث النظرات ..
كم كان أقوى من كل الكلمات ..
أتذكر وأتذكر..
وما يزال ذهني شارد يسترجع أحلى الذكريات ..
أتذكر حين كنا نسير واليد باليد ..
وكأننا فى طريق البعد لن نسير ..
أتذكر عذب الكلمات وأحلى الأغنيات ..
وصوت رقيق ..
تناهى إلى مسامعي سنوات ..
أتذكر حلم الأمنيات ..
أتذكر ويملئني الألم وتملئ عيوني الدمعات ..
لماذا ..؟ لماذا ..؟ لماذا ..؟
تسألت نفسي منذ لحظات لماذا ..؟
لماذا أتذكر ..؟
ولماذا تسكنني الذكريات ..؟
ولماذا فقدت كل هذا في ثوان ..؟
أهذا قدر أم هذا محال ..
أن أبقى وقلبي فى سعادة وهناء ..!
قد ضاع مني أجمل إحساس ..
وبعد عني من كان لي فى هذه الدنيا جميع الناس ..
ولم يبقى لي إلا أن أحيا فى الذكريات ..
وتحييني تلك التي ما فارقتني ..
منذ وعيت أني فقدت الحياة ..
قد صارت لي الذكرى حياة أحياها ..
ويؤلمني فحواها ..
قدر ما يسعدني أنه يعوضني ..
خلو حياتى من أي حياة ..
إلا التي أسترجع فيها الذكريات ..
ولكن هل ستظل الذكرى تسكنني ..
بحنين لقلب لا يستحق ..
أن نظل له أسيرين ..
أم ستنسانى تلك التي مزقتنى فى كل إتجاه ..
وزلزلت كياني ..
وجعلتني فى حلمها أصحو وأنام ..
أسأظل لها أسيرة أم سأتحرر من هذا النير ..!
أسأعود طليقة ..!
أم سأظل ما بقي من الحياة فى هذا الظلم ..!
أتمنى أن تمر هذه الأيام ..
ويتسلح قلبي بمزيد من الإيمان ..
ويواجه كل الذكريات ويهزمها ..
ويلقيها فى سجن النسيان ..
كي لا تعد فتأسرنا ..
أمنحني يا رب الصبر والسلوان على هذا الهوان ..
وسلحنا بالعزم والقوة ..
كي نتحرر من قيد الذكريات ..
ونحيا حياتنا ..
كما يحيا جميع الناس ..!! ] ..

قفلت الدفتر وهي عازمة أنها تنسى أي شي يذكرها فيه وتبدى حياة جديدة حتى لو أن اللي بيشاركها حياتها ما في عمرها اهتمت له أو فكرت فيـه .. ذكراه تفتح لها جروح عمرها ما التأمت ..!! الله يرحمك يا فيصل .. ويغمد روحك الجنة ....


أممممم توقعاتكم يا قدعااان ...؟؟

ههههههههههههههه أدري أن اللي حصل بين ياسر و دعاء أنقلاب جذري .. بس أبي أشووف ردوود أفعالكم كييف ..؟

يلله أنتظر توقعااتكم على أحر من الجمر ..

memo1988
04-25-2009, 12:02 PM
×•× البارت الثالث عشر ו×

{ .. باختصار .. أنتِ " ملكاً لي " ..!!

ولّت و انطوت صفحات أيامه العزوبية ، وانفتحت صفحاته الجديدة من عمره بـ " زواجه " و مثل ما يسمونه أغلب الناس " القفص الذهبي " ..! اليوم راح يكون زواجه من بنت عمره ما فكر فيها ..!! بنت عمرها 18 سنة تتزوج واحد أكبر عنها بـ 10 سنوات ..! بنت كان يعتبرها مثل أخته الصغيرة .. وليست زوجته ..!

ناظرت في وجهي بعد ما رجعت من عند الحلاّق ..! أمممم شكلي مضبوط 100 % تصدقون كأني عريس ..!! هههههههه الله يكملنا بعقولنا .. نسيت أني عريس اليوم ..!! ناظرت في البشت الأسود المعلق وبجنبه الغتره البيضا والثوب الأبيض ..! والله تحسفت أني ألبسه ..! ما أدري .. أحس أن هالملابس تليق بواحد يبغى يتزوج ويشوف عروسته اللي راح تكون نصفه الثاني وكاتمة أسراره و يحبها وتحبه واللي راح تكمل معه نص دينه ..! ما أدري كيف مرة في بالي صورة " إبراهيم " اللي بغيت أذبحه قبل يومين ..!!

( قبل يومين ) ..!

كنّا قاعدين أنا وسعود ومحمد في " كوفي شوب "..
سعود وهو يذوق من الكوفي اللي بيده : يم يم يم .. أقسم بالله ما فيه أطعم من هالكوفي ..!!
ياسر : ههههههههه لا عاد لا تقول أحلى من كوفي ديوم ..؟
سعود : رووح بس أنت وكوفي ديوم .. [ وقال يستهزئ ] قاااال كوفي ديوم قاااال .. ياخي كوفي ديوم شوي كوفي وشوي نسكافيه وشوي سكر وانتهى الموضوع .. لكن ذا الكوفي عجيــب .
ألتفت على محمد اللي كان متوتر ويناظر قدامه .. باين أنه مو معنا ..
قلت له وأنا أدقه بكوعي : يالحبييييب ..!
ألتفت عليّ بقوة وبخوف : هاااااه ..؟
رفعت حاجب مستغرب .. هذا وش فيه ..؟ ألتفت على المكان اللي كان محمد يناظره .. انصدمت و حسيت بكل أطرافي باردة ومشلولة من أول ما جات عيني في عين أحقر إنسان .. إبراهيم ..!
مسك ذراعي محمد بعد ما شافني أحط كوب الكوفي : ياسر أقصر الشر .
ناظرته بغضب ورجعت نظري لـ إبراهيم اللي كان يخزني بعيون مليانه حقد وكره وبغض ..!! هذا .. هذا اللي حاول يغتصب ملاك بكل حقارة .. هذا اللي كان سبب في رسوبي في مرحلة وحده من دراستي برع المملكة .. هذا اللي حاول بكل الطرق أني أماشيه في وسخ الدنيا وملذّاتها .. والسبب بكل بساطه ... مـا أدري ..!!!
ناظرت في سعود اللي وقف وهو مرتبك أكثر من محمد ..!! هذا وش سالفته بعد ..؟
قلت : سعوود ..؟ وش فيك ..؟
سعود وهو يقوم : هااااه ..؟ لا ما فيني شي .. بس أتأخرت عن مشواري وأبي أرووح .. و ......
قاطعه صوت إبراهيم وهو يقول : يا هلا والله بالشباب ..!! الكل فيذا مجتمع ..! لا يكون تحلون قضية تحرير فلسطين ..! وإلا تختارون المرشح لرئاسة أمريكا ..؟!!
وقفت بعصبية : نعــم ، فيه شي بعد ..؟
ابتسم إبراهيم بكل حقارة وكبر : لا ما فيه شي .. بس حبيت أوصل رسالة لـ أبوك .. [ وناظر في سعود ] أنت وأخوك .. تقولون له أنه راح يندم عـ رفضي من أختكم ديمه ..
أنا هنا انصدمت فعلاً .. كيف قدر يوصل لـ أهلي ..!! شفت محمد اللي أنهال بالضرب على إبراهيم وبعده سعود .. بعدت محمد اللي كان يعطي إبراهيم بكسات من كل الجهات .. و سعود اللي كان يركله برجله بكل قسوة .. بعدتهم وكل واحد غاضب على الثاني ..
إبراهيم وهو يمسح الدم اللي نزل من فمه : أنت يا حيوان .. [ كان موجه الكلام لي طبعاً ] .. ملااااك بعد ثلاث أيام وبتروح لـ رجلها .. والله ما راح يحصل لك طيب .. والله واللي خلقني أنك ما راح تذوق الهنا مع بنت عمك دامني حي ، والله بنت عمك راح تذوق المر من بعد زواجها بك ..
حسيت بمثل الكهرب اللي ينهش جسمي بكل شراسه .. مسكته مع ياقة بلوزته و أنهلت عليه بضرب أقوى من ضرب محمد وسعود .. ما أدري ليه أنهلت عليه بالضرب .. هل لأنه قدر يوصل لـ ملاك الغبية والساذجة اللي تلحق كل شاب حلو هناك وأي كلمه حلوة تمشيها وهي عميه .. وإلا لأنه جاب أسم أختي ديمه و أتقدم لها من دون علمي أنا .. وإلا لأنه قام يتوعد ويهدد بزواجي من بنت عمي .. كنت ما أشوف ولا أحس من كثر ما كنت معصب لـ درجة أني أشوف إبراهيم يتألم وكأنه بيموت وأنا من دون شعور أضرب عليه ..!
محمد اللي كان يلهث بقوة ويصرخ ومعه كم رجال يسحبوني .. وأنا ما غير أرفس في بطن وظهر إبراهيم : يااااسر ، قول لا إله إلا الله .. الرجال بيموت ..!!
مسحت العرق اللي في وجهي ووقفت وأنا أردد و ألهث : لا إله إلا الله .. محمد رسول الله ..
سعود اللي كان يحاول يهديني : ما عليك منه .. هذا رجال مجنون وإلا عنده مرض نفسي الله لا تبلانا ..!
ناظرت في إبراهيم اللي كان يقوم بتعب ويتأوه ويردد كلام مو مفهوم وكأنه يتوعد .. قلت : خله يحصد اللي جناه بيده هالخسيس .
سعود : أقولك ما عليك منه .. هذا رجال يحب المشاكل ..!!
ناظرت سعود باستغراب : ليـه ..؟ آنت تعرفه ..؟
سعود : أيه .. المهم ما عليك منه ...
قاطعته وأنا منفعل : من متى تعرفه ..؟
سعود وكأنه مخبي عليّ شي : بعدين أقولك .. الوقت مو مناسب لـ السالفة .
ألتفت على محمد اللي كان يتبع إبراهيم بعيونه و كله عصبيه و غضب .. محمد مو أي شي يخليه يعصب ..! قلت : محمد .. خله يروح الله لا يرده .
ألتفت عليّ بقهر واضح : أنتو أبوكم ما قال لكم أن إبراهيم تقدم لـ أختكم ..؟
ناظرنا أنا وسعود في بعض بغرابة .. قال سعود : لا ما قال لنا .. الوالد كثير خطاب يجون له عشان ديمه .. بس ما يقول لنا إلا إذا أخذ شور ديمه ..!! وبعدين أنت ما سمعته يقول أن أبوي رفضه ..؟؟ أكيد ديمه ما وافقت ..!
ناظر في سعود : سعود أنتبه لـ أهلك وأخوك منه .. تراه واحد مجنون .. ما يفكر إلا في دنياه ، وناسي آخرته وعذابها ..!
سعود يتمتم : تعلمني فيه ..!! المهم .. خلونا نمشي .
.
.
لـ وين بتوصلها يا إبراهيم .. لااا وألحين كملت يوم صارت ملاك معه ..؟ [ مسح على وجهه بتوتر ] الظاهر ما بنخلص لا من ملاك ولا من إبراهيم ..!!
سعود : كلللللووووووش .. ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد ...
ردت أمه : كللللللوووووووووش .
سعود : هع هع عـ البركة يالعريس ، وعقبال ما أشوف عرس ولدك ..!
ناظر في أخوه : أنت حرمه قاعد تزغرط ..!؟
أم ياسر بفرحة : خله يستانس يا يمه .. يكفي أن اليوم عرس أخوه ياسر بن راكان الـ ..... على أحلى بنت في الرياض دعاء بنت زيد الـ..... [ وناظرت في سعود بنغزة ] وعقبال بعض الناس ..!
سعود : هااااه ..؟ لااا يا أم ياسر لا تقعدين ترمين كم نغزة وكم دقه ، تراني عارف حركات النص كم حقتكم يالحريم .. الزواج أنا لاغيه من حساباتي نهائياً ..!
ياسر وهو يفك أزرار ثوبه : اهاا ، لا لا تخاف أبوك بعد كم يوم بيخطب لك وحده .. بس طبعاً بعد ما يتأكد أن زواجي تمام ..!
سعود بهلع : لا واللي يرحم أمه لا يستهبل و يسويها .. [ وناظر في أمه ] يمه كلمي رجلك وقولي له زواج .. ما أبغى .
أم ياسر بعدم اهتمام : مالي شغل فيك أنت وأبوك تسطفلون .. [ وناظرت في ياسر ] يمه وراك ما لبست عشان أبخرك ..!؟
ياسر : مو كنه بدري ..؟
ضربت على صدرها بصدمه : هااااوو ..!! الساعة ألحين 8 وتقول بدري ..!
سعود وهو نازل : إلا وين نويت يابو راكان ..؟
ياسر رفع حاجب : على ..؟
سعود : شهر العسل ..؟
ياسر وهو يفصخ ثوبه ويسحب المنشفة : لا ياخوك ما فيه سفرة ألحين ..!
أم ياسر : يعني متى ..؟
ياسر : ما أدري .
سعود وهو يناظر الجناح حق أخوه المكركب و الوصخ بقرف : بالله يمه طلّعي الشغالات ينظفون غرفته وجناحه .. أقسم بالله لو شافت بنت عمك البيت كذا راح تهج من الفله كلها ..!
ياسر وهو يفر فرشة الشعر على سعود اللي بعد عنها بصعوبة : هههههههههههههه أقلب وجهك أشوف ..!
سعود وهو نازل من الشقة : هههههههههههههه أجل تشوتني بالفرشة ..؟ طيب أنا أوريك .
أم ياسر برزانة : أجل يا ولدي المفروض تروح أنت وهي لشي من هالفنادق .. عـ الأقل تغيير .
دخل الحمام [ وأنتو بكرامه ] وتكلم بصوت عالي : الجناح هذا موجود رضت وإلا إنرضت ..!!

×
×

( عند الكوافيرة ) ..!
- لك شو هيدا ..؟ [ رمت الريميل بغيض ] أي والله هيك ما عم باخد راحتي في الشغل ..! هيدا تاني مرة نعمل لك ماكياج وكل شوي عم بتخربيه بدموعك دودو ..!
هيفاء بحنان : الله يصلحك يا جميلة ، ما عليه الصبر زين .. [ و ألتفتت على دعاء اللي كان تصيح من قلب وكأن أحد ميت لها ] دعاء حبيبتي .. والله ما راح نخلص على كذا ..! شوفي الساعة كم وأنتي لسى ما سويتي أي شي ..!
مسحت دموعها وهي تحاول أنها ما تبكي مرة ثانيه .. قالت بصوت مبحوح : أوكي خلاص أنا آسفة جميلة .
جميلة " الكوافيرة " ابتسمت : أي والله لك بتأبرني اللي بتسمع الكلام ، يلله أومي أدامي لـ شوف منشان أغسل وشك مرة تانية ..!
دخلت ديمه وشهقت على طووول : دودو .. لسى ما سويتي شي والساعة 8 ..؟!
هيفاء : الله يصلحها دعاء كل ما عملت لها جميلة ماكياج على طول تصيح وتخرب كل شي ..!
ناظرت في ديمه بخوف وشوي بتصيح : والله ماني قادرة أمسك روحي ..!
قربت ديمه لـ جهتها وباستها مع خدها ، محد يعرف باللي في قلب دعاء إلا الله ثم ديوم : حبيبتي لا تخافين إحنا معك .
أشرت براسها " نعم " ودخلت تغسل وجهها ..!
هيفاء وهي تقعد : ديوم ..!
ديمه تلعب بجوالها : هممممم ..؟
هيفاء : دقي على أمي وقولي لها إحنا بنتأخر شوي عشان دعاء لسى ما خلصت .
ديمه : أوكي .
غسلت وجهها و انسدحت على الكرسي المخصص لـ عمل الماكياج وهي توكل أمرها لـ الله .. هو اللي يعلم باللي في قلبها ..
جميلة وهي تحط كريم الأساس على وجه دعاء : دودو لك الله يخليك لا تعمليها مرة تانية وبتخربي كل شي .. أوكي ..؟
هزت راسها بـ " طيب " من دون ما تتكلم ...
جميلة تكمل : وبعدين يا ستي كل هالبنات اللي بيتجوزوا .. بيجوا وبيعملوا ميك أب لـ عندي بيفكوها نياحة متلك .. بس بعدين بيأتنعوا أنوا هيدا هو مصيرن .. ومهما إن بكت الدموع ما بتعمل أشي إلا أنن بتخرب علين الماكياج .. [ وابتسمت ] وهو أكيد يعني بتبكي العروس عشانا خايفة من أول ليلة ألها مع زوجا ، وأنو هيّا مش متعودة عليه كتير .. بس بعدين بينألب حالن وبيصيروا يمونوا على أزواجن .. هادا إزا ما عملوا لهم تحئيئ في الطالعة والنازلة ..!!
دعاء من دون شعور : ههههههههههههههه .
جميلة : هههههههههه أي هيك أفردي وشك وخلينا نشوفك متل الأمر الليلة .. [ وكملت وهي مندمجة في تدميج ألوان الظل ] أي والله والله .. راح أخليك أحلى عروسة في الدنيا هالليلة .. يكفي أنك ما شاا الله فلئة أمر ..
دعاء بهمس : تسلمي ..!
وقفت الكوافيرة وهي تتأمل حواجب دعاء اللي كانت مرسومة خلقه : بتسدئي دعاء ..! أنو حواجبك ما يحتاج ألها نتف أو تشئير ..؟
أشرت راسها بـ " نعم " وهي مغمضة عيونها ..
كملت الكوافيرة رسم الحواجب بقلم الحواجب : بس فيه هيك كم شعره بدها أص ..!
دعاء : لااااا ما تلمسين حواجبي ..!
جميلة : أي شوفيها إزا أصيتن ..؟؟
دعاء : ما يجوز ، حرااام .. تبغيني أصير ملعونة ..؟
جميلة ببرود : لك الملعونة هي اللي بتنتف .. لكن اللي بتأصها ما فيها أي أشي ..!
دعاء : والله ما يجوز ..! أنتو يعني تاخذوها عذر أن اللي تقصها مو زي اللي تشيلها ..!؟
جميلة بقلة صبر : أي والله أكلتيني بأشوري على رأيي ..! يلله تمددي بدي أخلص منك ..!
ملاحظه : { قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله النامصه و المتنمصه " بنااات نداء .. ألحين كثرت في مجتمعنا العربي نتف أو قص الحواجب .. ولعلمكم كلها ما تجوز .. لا تجي وحده وتبرر وتقول أنا بس أحدد حواجبي من الشعر الزائد ما أشيله كله ..!! أو أنا أقصه يعني ما أشيله من الجذور ويعتبر نتف ..!! أنا بس حبيت أنبهكم من هالشي .. لـ حبي لكم و خوفي عليكم و خوفي أنكم تكونوا ملعوناات ..! ترى اللعن هو الطرد والأبعاد عن رحمة الله ، وأكيد ولا وحده تتمنى أنها تكون ملعونة وما تقبل لها أي صلاة أربعيـن يووووم } .....

( في القاعة عند الرجال 12:30 ) ..!

أقسم بالله طفح عندي الكيل .. كل ما أقعد .. يجي واحد وأضطر أني أقوم وأسلم عليه ..! لا وكملت ابتسامة " المجاملة " أووووف مليت متى ينتهي هالعرس و أروح البيت ، والله أني مشتهي الفراش فيني نووووم ..!!
- يابو راكان ..
ألتفت عليه : هلا ..؟
سعود دق ياسر بكوعه وغمز له وهو مبتسم : الأهل جواا عاوزينك .
رفع حاجب : ليـه ..؟ عسى الزفة ألحين ..!!؟
سعود : هع هع لا تستعجل .. يقولون يبغونك عشان تتصور مع بنت عمك ..!!
ياسر باحتجاج : لاااا .. ما أبي ..
سعود بجدية : بزر أنت ..؟ وإلا أقول بكيفك .. والله لـ تزعل عليك أمي وبعدين شوف في وشوا بتراضيها ..!؟
ياسر أووووف .. اللهم طولك يا روح : أنزين أنا رايح ..!
.
.
( في غرفة العروس ) ..!

ناظرت في فستانها اللي كان مثل كذاا .....

ما حبت أنها تحط خرابيط واجده فيه .. أكتفت بهذا ، خصوصاًَ أن هالزواج ما يعني لها شي إذا كان زوجها ما يتمنى قربها ..!
أووووف يا ربي متى أخلص .. والله أحس أني بمووت ..!
دخلت هيفاء : وااااو .. لا من جد أخوي بينهبل عليك الليلة ..!
ابتسمت ابتسامة صفراا .. هه قالت بينهبل ..!!
هيفاء تغمز لها : يله يا حلوة تجهزي العريس بيدخل يتصور معك ..!
شهقت بخوف : لا لااا بليييز هيوفه ما أبي ..!
أم وافي : يمه يا دعاء يكفي أنك في الملكة ما تصورتي وألحين بعد ما تبغين تتصورين ..؟
تجمعت الدموع في عيونها : يمه لا تضغطون علي .. [ وبتهديد ] ترى والله أصيح وأخرب الماكياج ولا أنزف ..!!
- أحم أحم .. ياااا ولــد ..!!
حست أنه بيغمى عليها فـ تسندت على الكرسي وهي ترتجف .. آخر مرة شافته في الشاليه .. وبعدها لا هي شافته ولا هو شافها ..!
دنقت راسها بالأرض يوم حست بخطواته .. شافت طرف بشته الأسود يوقف بعد ما قال ...
ياسر : السـلام عـليـ .....
غمضت عيوني بقوة وكأني ما أبي أسمع ولا أشوف ولا أتكلم .. رفعت نظري لـ وجهه اللي كان جامد وفيه هيبة ما تنمحي لو شوا يصير .. حسيت بحرارة في كل أنحاء جسمي وأنا أشوف عيونه تتفحص كل شبر من جسمي .. حسيت بقشعريرة وانكماش جلدي ..!
.
.
تدرون شنوا لحظتها يوم شفتها ..!؟ والله أني انصدمت .. بالله هذي هي دعاء النعوّمة والكتكوته والبنوتة تصير امرأة غاية في الفتنة و الأغراء ..! أنا إلى ألحين ما شفت إلا جسمها .. وإلا وجهها ما شفته موليه ..!! نفضت راسي وأنا أسمع ضحكه هيفاء ..!!
هيفاء :ههههههههههه وعليكم السلام والرحمه .
شفت وحده تكلمني .. كانت لابسه عباية عـ الكتف ومغطية وجهها ومعها كاميرا ..! الظاهر أنها المصورة ..؟
المصورة : أخوي أ..أ.. وش أسمك ..؟
عدلت بشتي مثل الملوك وقلت بغرور : معك العريس ياسر ..!
خخخخخخ و أقسم بالله بغيت أتسدح من الضحك على نفسي ..! وين يابوك ..؟ في أجتماع ..؟!!
هيفاء وهي تطلع : ههههههههههههه خذوا راحتكم ..
ناظرت في دعاء اللي كانت تراقب هيفاء وهي تطلع .. قالت بصوت مبحوح : هيفااا ..!
هيفاء ألتفتت عليها : هلا ..؟
دعاء بخوف وهي تسرق نظرات ياسر اللي كان يضبط شماغه : لا تروحيـن ..!
المصورة : لا يا قلبي .. أنا كذا ما أقدر آخذ راحتي إلا إذا بس كانوا العرسان مع بعض ..!!
دعاء بهمس : أحسن لا تاخذين راحتك ..!
هيفاء : لا يا قلبي أنتي ، أصلاً أنا ما بقعد من الأساس ..
وطلعت وتركتهم ..!
المصورة بعد ما رفعت الكاميرا : يلله يا عريس تقدم لـ العروس عشان أصوركم ..!
مشى لـ جهة دعاء اللي كانت تتنافض من كثر الخوف ، وقف جنب جنبها الأيسر وحوط بيده اليمين خصرها .. ومد يده اليسار لـ يدها اليسار ..
المصورة : أمممم أبغاك تبوسها وأنا أصوركم ..!
ابتسم بخبث : ما طلبتي شي ..!
باسها مع جبينها ..! وهو يتعمد يحرجها ويخليها تذووب قدامه من الحيااا ..!!!
المصورة : لا .. أبغاك تبوسها مع شفايفها ..!
نفضت يده من يدها بهلع وصرخت بحده : لااااا أنا ما أبي ..!
المصورة تفاجأت : ليـش ..؟ هو زوجك عادي ..!
تجمعت الدموع بعيونها وقالت ببراءة : ما أبي ما أبي .. [ وتوردت خدودها بحيا وخجل واااضح ] أستحي ..!
المصورة : ههههههههه ، بس لازم عشان لما تشوفون الصور راح تعجبكم ..!
جلست دعاء بتعب : أجل خلاص .. أنا ما أبي أتصور .. يكفي الصور اللي صورتيها .. ولا خمسين صورة ..![ و رفعت نظرها لـ ياسر اللي كان واقف ببرود ] صوريه هو .. أنا يكفيني اللي صورتيه ..
ناظرت المصورة في ياسر اللي كان يناظر دعاء : أمممم ياسر.. أقنعها ..!
ياسر : خلاص موب لازم صور فيها حركات .. [ وبنرفزة ] المهم أي صورة تمشي الحال ..!
المصورة مي مقتعنه : طيب يله قومي عشان نخلص ..!
قامت وهي تدعي في سرها أن الله يفرج عليها وتفتك من هالمصورة ..!
المصورة : طيب يلله بوسها مع خدها ..!
حاولت تعترض بس ما فيه مجال .. المصورة مصرة يعني مصرة ..!
ناظرت فيه بعصبية : هي أنت .. لا تمون زيادة عن اللزوم ..!
ناظر فيها و رمش بسرعة ببراءة متعمده : أنا وش سويت ..؟!!
دعاء بإحراج : قول لها ما أبغى أتصور عشان أفتك ..!
ياسر ناظر فيها : ألحين كل هذا عشان بوسه ..! [ وناظر فيها بخبث متعمد يحرجها وقال بنبرة غزل ] حياتي إذا أنا ما تمتعت بكل ما فيك منوا بيتمتع فيه ..؟؟ [ وقرب لها وقال بهمس عند أذنها ] لا تسوين فيها منحرجه وكأنك أول مرة تتصورين مع رجال ..!!
ناظرت فيه بصدمه ..! كمل كلامه ببرود وهو يقرب شفايفه لـ خدها : لسى ما شفتي شي يا بنت عمي ..
وباسها بوسه طويلة على خدها اليسار ..!! وهي متجمدة بمكانها وكأن أحد كب عليها كاس موية باااااردة ..!
كان التصوير ساعة وبعدها طلع ياسر لـ جهة الرجال وبعدها بـ نص ساعة بدت الزفة ....

( الساعة 2:00 ليلاً ) ..!

انطفأت الأنوار .. و اشتغلت الكشافات وآلات التصوير نحو أجمل عروسة في هالليلة .. دخلت وهي مرتبكة وبيدها باقة ورود حمراء ناعمة على أنغام أغنية .. ( بسم الله المعبود لـ حسين الجسمي ) ..!

 بسم الله المعبود والرحماني .. و أزكى صلاة عـ النبي العدناني ..
على عروس نورها يسبقها .. تمشي ونتبعها بنظر الأعياني ..
ألف الصلاة والسلام .. ألف الصلاة والسلام ..
.. عليـــك يا حبيب الله محمد ..

ابتسمت بحب لـ الكاميرا وهي تتخيل لما يشوفها وافي وش بيقول ..؟؟ وإلا أبوها ..؟ كانت بتضحك بس مسكت نفسها ، ناظرت في أمها اللي كانت تبكي بصمت وهي تشوف بكريتها راح تتزوج وراح تكوّن عايلة .. دعت لها بسرها أن الله يوفقها مع ولد عمها اللي أكيد راح يصونها ... حست أنها بتصيح لأنها لمحت صديقتها " لمياء المغرورة بنت الجيران " وينك يا لمياء انقطعتي عنا و لا ندري وش أخبارك ..!!


 عروسنا كل الحسن يكسيها .. والبدر يختل ويطالع فيها ..
هي دعاء والشعِر ما يوفيها .. لو فيها غنّا وأبدع الألحاني ..

 بسم الله المعبود والرحماني .. و أزكى صلاة عـ النبي العدناني ..
على عروس نورها يسبقها .. تمشي ونتبعها بنظر الأعياني ..
ألف الصلاة والسلام .. ألف الصلاة والسلام ..
.. عليـــك يا حبيب الله محمد ..

 سبحانه اللي بالحلى حلاّها .. واللي بطيب أخلاقها وفّاها ..
ربي عطاها الزين لين أرضاها .. بنت الحسب بنت النسب والشاني ..

 بسم الله المعبود والرحماني .. و أزكى صلاة عـ النبي العدناني ..
على عروس نورها يسبقها .. تمشي ونتبعها بنظر الأعياني ..
ألف الصلاة والسلام .. ألف الصلاة والسلام ..
.. عليـــك يا حبيب الله محمد ..

كانت تحس بحرارة جسمها وببرودة أطرافها لما وصلت لـ الكوشة .. نزلت دموعها وهي تتخيل أنها ما راح ترجع وتنام على سريرها اللي في غرفتها .. تخيلت أنها ما بترجع لـ بيت أبوها وتبوس مشعل وسارة و أبوها وأمها قبل ما تدخل وتنام .. تخيلت أنها ما راح تصحى من النوم إلا في وجه ياسر ..!!

 هـ الدرة المصيونة المكنونة .. يحرسها ربي من الحسد وعيونه ..
ما مثلها شفنا أبد مزيونة .. والحسن فيها والحلى رباني ....

مسحت دمعتها بعد ما ناظرت في ديمه اللي تأشر لها بـ " لا تبكي " ..! وجلست على الكرسي المخصص لـ العروسة بعد ما أخذت كم صورة .. ناظرت في أمها اللي طلعت وهي تبتسم في وجه بنتها ، ضمت أمها ....
أم وافي : يمه حبيبتي وشوا له كل الرجفة ..؟
دعاء : يمه والله خايفه .
سلمت على خالتها .. أم ياسر : والله كان منى عيني أنك تكونين عروسة لـ ولدي ياسر .. [ وقالت بغصة ] و الله حقق مناي وزوجت ولدي اللي أحبها و أثق فيها ..!
ابتسمت لها بحب ولا نطقت ..
ديمه تستهبل : ههههههههه أخيراً صرتي عروس ..!!
ضحكت : هههههههه ..
ضمت ديمه اللي قالت : هههههههههه عاد ألحين ما بقعد أترجاك وأقول لك تعالي ونومي عندنا ..!
ابتسمت : شفتي عاد ..!!
ديمه وهي تأشر على بنت : دودو شوفي هذي صديقتي مروج .
سلمت على دعاء : ألف مبروك يا عروسة .
ابتسمت : الله يبارك فيك .
لمياء : وينها النصااابة ..!؟
ما صدقت شافت لمياء ، ضمتها بقوة ..
لمياء : ههههههههه بشويش بتذبحيني ..!
بعدت عنها : هههههههه وينك يالبايخة ..!!
لمياء : هههههههههه خلينا من وينك .. أنتي يالنصابة سحبتي علي وقلتي أنك ما راح تتزوجين ولد عمك .!
دعاء : ههههه النصيب ..! لكن أقولك إذا تبغينه فما أمانع .. عادي ..!!!
لمياء : ههههههههههههه لا خذيه وأشبعي فيه .. أنا خلاص مملكة وبتزوج قريب ..!
دعاء : ما شا الله .
لمياء : المهم .. ألف مبروك يا عروسة .
دعاء : الله يبارك فيك .
لمياء وهي تناظر الساعة : دودو رقمك ترى أخذته من هيفاء و إن شا الله في أقرب وقت راح أكلمك ..
ابتسمت : إن شاء الله .
لمياء تبتسم : زواج مبارك إن شاء الله .. وما راح تلاقين أحسن من ياسر .. [ وربتت على كتفها ] وأذكرك بعديـن .
ابتسمت بغصة : الله يجيب اللي فيه الخير إن شاء الله .
لمياء : آمين يا رب .
.
.
يتبــع ..

آحلى غرااام
04-25-2009, 02:55 PM
لك تؤبريني ياعسسسل على هالبارت اللي بيجننننن
وبصرإأحه بخإأف إديكي عيين
على البارتات اللي تنزليهآ سسوى
وماتقطعيهآ الله يديكي الصحة والعآفيه
نتتظر البإأآرت التإأآني ..

الم الشوق
04-25-2009, 03:01 PM
بليييز كملي .. الله يخليج ..
كملي ..


و ان شالله يموت ابراهيييم .. اووف منه ..

بنت قست
04-25-2009, 05:20 PM
ما ادري بصراحة شقول عنج بس من صج انتي ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااع

منى_11
04-25-2009, 06:55 PM
عوااااااااااافي ياقلبي .
بس بليز لا توقفين زي الروايات اللى قريتها قبل.

memo1988
04-25-2009, 10:18 PM
( عند الرجال ) ..!

سعود : آه يالقهر .. وقسم ودي أدخل وياك يابو راكان .. بس تعرف العروس زوجتك هع هع .
ياسر وهو يصلح البشت وقال وهو متوتر : ياخي أسكت من أول وأنت تهذر فوق راسي ..!
محمد : ههههههههههه خله .
وافي : يلله يالمعرس الزفة ..
ياسر وهو يمشي متوجة لـ مدخل الرجال : يلله جايك .
دخل بكل هيبته وبجنبه اليمين .. أبوه و وافي و بجنبه اليسار .. أبو وافي و مشعل .. كانت عيونه مركزة بثبات لـ فستان أبيض واقف في نص الكوشة .. قرب منها وباس جبينها ...
ياسر بهمس : مبروك .
أبو وافي : مبروك يا بنتي ..
سلمت على أبوها .. قالت بصوت مبحوح : الله يبارك فيك يبه .
أبو ياسر يبوس راسها : ألف مبروك وأنا عمك .
ناظرت فيه : الله يبارك فيك عمي .
بعدت عن عمها وسلمت على وافي اللي قال : هههههه ألف مبروك .
ابتسمت بود : الله يبارك فيك .
ناظرت في أخوها مشعل اللي كان لابس بشت أسود و غتره بيضاا .. ضمته بقوة ...
مشعل : دعو خلاص .. أقسم بالله فشلة تضميني عند هالحريم ..!
دعاء ابتسمت بحب وما علقت ...
أبو وافي يكلم ياسر اللي كان مبتسم : حطها في عيونك يابو راكان .. ترى دعاء روحي وأنت أخذتها ..!
ياسر ضحك بثبات : ههههههه في عيوننا هي وأبوها .. وما يصير خاطرت إلا طيب يا عمي .
ناظرت في أبوها اللي ابتسم ومشى رايح من الكوشه ..
همست بـ : يبــه ..
ألتفت عليها وعيونه فيها بريق عجيب .. يبكي ..!! أبووووي يبكي ..! مشت لعنده .. ضمته وهي تتمنى أنها ما طلعت لـ هالدنيا وعاشت ..
أبو وافي يمسح على ظهرها : ههههههههه يبه .. مو حلوة قدام هالعالم تصيحين .. ولد عمك راح يصونك .. وأذكرك ..!
رفعت عيونها : يبه لا تبعد عني .
أبو وافي : ما راح يبعدني عنك إلا الموت وأنا أبوك .
مسح على راسها وباسها مع جبينها وطلع وهو يجر رجوله جر .. بنته البكر .. بنته حبيبته .. بنته عمره .. راح تروح عن نظر عينه وما راح يشوفها كل يوووم ...
وافي : يلله ..؟
ياسر وهو يصلح بشته اللي أنحاس : يلله .

ناظر في زوجته ومسك يدها ونزلها من الكوشة .. كانت تتردد في أذنها كلمات أغنية ( راشد الماجد ساعات ) ....

.. [ .. ســاعـــات ..
ساعات أحس أن الزمن قاسي .. قااااسي ..
.. ولا يمكــن يليــن ..
وساعات .. ساعات أحس أن الفرح وحالنا لا يمكن يحين ..
هذا اللي شفته بدنيتي .. كلما مضى لي من سنين ..
يا من يعلمني الفرح .. ويفرح القلب الحزين .. ويفرح القلب الحزيـن ..
.. سـاعـــات ..
أشكي مرارة حيرتي .. بدنيا ما أظن تزين ..
وإذا بدا بعيني الأمل .. تجد أحزاني وتبين ..
روّح زماني وانتهى .. وترك لي الجرح الدفين ..
دنيا كفا الله شرها .. تخلي كل قاسي يلين .. تخلي كل قاسي يلين ..
.. ســاعـــات .. ] ..

كانت تحس أن هـ الكلمات تتكلم عنها وعن مشاعرها .. تحس مشاعرها ضايعة ، ضعيفة ، مكسورة .. ومالها أي أمـااااان ....[ ناظرت في ياسر اللي كان يوزع ابتسامات لـ الكاميرا ] مالها أمـان مع هالقااااسي ..!!
ضغطت على يد ياسر من دون شعور .. ناظر في وجهها .. تبكي ..! هو يحاول قد ما يقدر أنه ما يضايقها بشي .. خصوصاً أول يوم بزواجها ..
.
.
بعد ما سلمت على أهلي صياح ونياح إلين ما جروني جر لـ السيارة .. كنت أراقب ديمه اللي كانت تتجنب أنها تسلم على ياسر ..!! وبرضوا ياسر .. كان يتجنب السلام على ديمه .. طنشت و ركبت سيارته اللي كانت باااردة وفيها ريحة البخور وعطر " سينمـا " .. بالأول ما رضيت أني أركب قدام .. لكن إصرار ياسر ووافي اللي كان يحسبني مستحيه من ياسر خلاني أدخل من دون ما أنطق بكلمة وحده ..
ناظرها وهو يسوق : جوعانه ..؟؟
هزت راسها بـ " لا " ..!
حك جبينه بتوتر .. يحس أنه مخنووووق .. فتح الدرج اللي عند رجلين دعاء وطلع منه بكت سجاير وولاعة ...
ناظرت فيه بقهر .. يعني ما يقدر يصبر إلين نرجع لـ البيت وبعدين يدخن ..!!
دعاء من بين أسنانها : ممكن تطفيها ..؟؟
ناظرها وهو يستنشق هوا من السيجارة : بدينا بالأوامر ..!!
عطته نظره استحقار و ألتفتت على الجهة الثانية .. ناظرت في يده اللي أنمدت لـ شريط كاسيت .. مد الشريط لـ المسجل وشغله ....

.. [ .. فقدتك ..!! يا أعز النـاس ..
فقدت الحب والطيبة .. وأنا من لي في هالدنيا ..
سواك ..!! إن طالت الغيبة ...

رحلت ومن بقى وياي .. يحس بضحكتي و بكاي ..
وحتى الجرح ..!! في بعدك .. يغزيني وأهلي به ..
أنا من لي .. في هالدنيا .. سواك إن طالت الغيبة ...

تصدق ..!! قد ما حنيت .. أشوفك في زوايا البيت ..
و اسولف معك .. عن حزني .. وأحس أن أنت تدري به ..
أنا من لي في هالدنيا .. سواك إن طالت الغيبة ..

شسوي ..! بالألم والاه .. ولكن البقى لله ..
يصبرني على بعدك .. وذا حضي وراضي به ..
أنا من لي في هالدنيا .. سواك إن طالت الغيبة .. ] ..

ملاحظة : { أدري أن الأغنية قديمه .. بس ما حصلت أغنية أحسن من " فقدتك " تنحط بموقف مثل هذا } ..!

مرت في مخيلتها مثل شريط الصور كل من يعز عليها .. فيصـل .. وافي .. أبوها .. أمها .. هيفاء .. ديمه .. مشعل .. سـارة ..!!
حست أنها مخنوقة .. ودها تخلع كل شي عشان تتنفس .. شالت الشيلة من وجهها وهي تتنفس بصعوبة .. غمضت عيونها لما شافت يده تنمد على يدها ..
ياسر : دعـاء ..!! وش فيك ..؟
بعدت يدها عن يده بقوة وقالت والعبرة خانقتها : مالك شغل فيني .
كان ضنه أنها اختنقت من السجاير .. فتح الشباك ورمى السيجارة برا .. قال وهو يفتح الشباك اللي عندها : دعاء وش فيك ..؟
قالت وهي ترتجف من الخوف : ما فيني شي ..
عض على شفته التحتية وهو يسرع .. يبغى يوصل لـ البيت عشان يرتاح .. ويرتاح من النكد اللي على صدره .. دقايق كانت بطيئة عليهم كفيلة في أنها توصلهم لـ الفلة من دون أي عوائق جسدية لا نفسية ..!!
فتح بابه ونزل منه وهو يستنشق نفس طويــل .. ناظر في بابها اللي أنفتح ونزلت منه وهي تفصخ الشيلة من وجهها وتناظر في الفلة وكأنها تنتظر ياسر يجي ويدخل قبلها .. مشى لـ جهة البوابة ودخل لـ البيت .. تحس أنها أول مرة تدخل بيت عمها .. تحس أنها غريبة فيه .. بدت من الآن تحس بكل خطوة وكل عمل تحته عيون مراقبة .. ما صارت مثل أول .. بنت عم والسلام .. تدخل بيت عمها تستهبل مع ديمه وهيفاء وبعدين تطلع ..؟! لااا .. ألحين صارت هي جزء من حياتهم .. تشاركهم أفراحهم و اتعاسهم الموجودة في البيت .. صـارت باختصار .. " زوجة ولدهم الكبيـر " ..
كانت كل ما تطلع رجلها درجه .. كل ما زاد ارتجاف رجليها وأطراف جسمها .. وصلت لـ باب الجناح .. فتح لها الباب ووقف عنده .. كانت تناظره بخوف وتناظر الشقة من عند الباب ..
ياسر ببرود : أدخلي .. ترى والله ما آكل ..!!
ناظرت فيه وجرت رجليها جر لـ الباب .. فجأة مد يده بالعرض ووقفها ..
ياسر : أدخلي برجلك اليمين عشان الشقة تتبارك ..!!
تنهدت وقلبها يضرب طبول ومدت رجلها اليمنى : بسم الله الرحمن الرحيم ..
ناظرت فيه وهو يفصخ غترته والبشت ويرمي نفسه على الكنب وهو يتنهد بتعب ..
قالت له وهي مترددة : أ..أ.. فـ..فين الغرفة ..!؟ [ استحت في أنها تقول " غرفة النوم " ..! ] ..
ياسر وهو يأشر لها بأنها تقرب : بالأول تعالي بقول لك شي .
فصخت عبايتها وجلست بعيد عنه : نعم ..؟
ياسر وهو مغمض عيونه : لما يجون خواتي وإلا أحد من أهلي أو أهلك لـ الجناح .. تقولين لهم أن هذي غرفتنا حقت النوم .. [ وأشر بيده على باب غرفة .. وناظر فيها ] وإذا كان بيني وبينك .. فـ أفضّل أنك أنتي في غرفة .. وأنا في غرفة ..
صرخت بفرح بقلبها .. هذا اللي كان ودها فيه ...!
ياسر يكمل بجراءة ويناظر في عيونها بتحدي : لكن فيه شي واحد ، متى ما أبي حقي الشرعي كزوج فهذا مو من حقك تمانعين ..!!
أنصبغ وجهها و استحت ..وقفت وهي ترتجف من الإحراج : طيب فين غرفتي ..؟!
ياسر أشر على غرفة ملاصقة لـ غرفة النوم : هذي ..
مشت لـ جهة الغرفة من دون ما تناظر فيه ..
ياسر : لحظة ما خلصت كلامي ..!
ناظرت فيه بقهر : وشوا بعد ..؟
ياسر : لما وحده من خواتي تجي لـ هنا .. لا تفتحين غرفتك ، ولما يسألونك ليه هالغرفة مقفولة .. قولي هذي مخزن ..!! [ وكمل وهو يوقف ] بس طبعاً هو مو مخزن .. هو غرفة نوم لك .. و أغراضك مثل ملابسك وأشيائك كلها في غرفة النوم حقتي عشان محد يحس .. مفهووم ..؟؟
أشرت براسها بقهر وقالت بهمس : مفهوووم ، أي شي ثاني ..؟
ياسر وهو يفتح غرفته : أبي سلامتك ..!
تأملته وهو يدخل الغرفة ويقفل الباب وراه .. ياااااه قد أيش راسك يابس وقاسي وما يرحم يا ولد عمي ..! دخلت غرفتها وهي تجر رجليها جر وماسكه دموعها .. ما تبغا دمعة وحده تنزل في هالبيت .. تعوذت من إبليس .. ناظرت في الغرفة .. وااااااو كل شي موجود فيها إلا أغراضي ..! يعني فيه سرير .. وفيه كومدينو .. وفي هالغرفة موجود حمام ..!! مشت لـ المرايه وهي شايلة هم أشلون تنزل كل هالبنس من شعرها ..! أخذت وقت وهي تنزل في البنس .. ناظرت في الساعة و انصدمت ..!! لها نص ساعة وهي ما نزلت إلا نص البنس ..! تجمعت الدموع لـ عيونها وحست بالعجز وهي ترمي البنس اللي في يدها لـ التسريحة بقهر وعصبية .. حست بأحد وراها .. ألتفتت بخوف وهي تناظر في ياسر اللي واضح أنه أخذ له شاور و خلص ..!!
ياسر وهو معقد حواجبه : ما تبغين عشاا ..؟
ألتفتت لـ المرآية وفيها غصة : لااااا ..
ياسر وهو يقرب : وش فيك ..؟
قالت وهي معصبة : من أول أنزل في البنس ولسى ما خلصت ..!
ياسر: ههههههههههههههه والله حسبالي شي قوي تعصبين عليه ..!!
ناظرت فيه بقهر : أحد قالك تعال أسأل ..!!؟ مالك شغل فيني وأنزل بكمل شغلي .
قرب لعندها أكثر وهو مبتسم : أوكي ممكن أساعدك ..؟
بعدت عنه : لااا .. شكراً ما أبي منك أي شي ..!
ياسر مسك يدها : يله بلا دلع وقربي عشان أنزل معك البنس ..!
قربت منه وهي كارهه نفسها .. بدا ينزل معها البنس وكل شوي يضحك .. تناظر فيه وهي مقهورة ثم ترجع تكمل تنزيل البنس ..
ياسر بعد ما نزل أخر بنسه : ههههههههههههه أوووه أخيراً جااء الفرج .. يلله ألحين غيري ملابسك وتعالي نتعشى ..!
دعاء وهي تمسح الماكياج بالكريم وبطنها تطلع عصافير من الجوع : لااا قلتلك ماني جوعانه .
وقف عند الباب : براحتك .. [ ونزل وقفل الباب وراه ] ..
تنهدت براحه وهي تقفل الباب بالمفتاح مرتين .. مشت لـ الحمام وهي ودها تاخذ لها شاور يريح جسمها من كل هالتعب ..!!

×
×

( بيت أبو إبراهيم ) ..!

- والله راح أشتاق لك يا ملوكه .
ابتسمت وهي ترتب ملابسها في الشنطة : تشتاق لك العافية يا قلبي .. [ وناظرت فيها ] وبعدين إن شاء الله كل يوم أنا عندك ..!
مها وهي تلم الماكياج والكريمات من الكومدينو : على غيري هالكلام .
ملاك : ههههههههههه إن شاء الله ما راح أقصر في جيتي لك ، وبرضوا أنتي المفروض تزوريني ..!
ابتسمت مها : إن شاء الله ولا يهمك .. كم عندنا من ملوكه ..؟؟ [ وناظرت في ملاك اللي مشغولة في ترتيب ملابسها ] أمممم إلا أقول ملاك ..؟
ألتفتت عليها : هلا ..!؟
مها : هههههههه ما شاا الله مسرع ما تعلمتي كلامنا ..!
ابتسمت : منك أنتي تعلمت .. وبعدين خلاص المفروض أنسى كلامي الأولي لأني في الرياض مو في روما ..!
مها : أنزين .. هو أحمد هذا .. ما قالك متى راح يجي ..؟
عضت على شفتها التحتية : بكرة العصر راح يجي وبروح معه ..!
مها : أهاااا .. [ وناظرت في ملاك ] ملوكه .. قومي نروح عند أبوي شوي نقعد معه ..!!

×
×
يتبــع ..

memo1988
04-25-2009, 10:19 PM
( بيت أبو وافي ) ..!

سارة : ماااماا ..!!
أم وافي : نعم حبيبي ..؟
سارة : ماما فين دعاء ..؟ ليس ما زات معنا ..؟
ابتسمت : مااماا .. دعاء راحت عند زوجها ياسر ..!
شهقت وفتحت عيونها بصدمه : يعني ما راح تزي لـ هنا ..؟
ضمت بنتها : هههههههههه لا إن شاا الله راح تجي بكره .. [ ناظرت في مشعل اللي جلس وما تكلم ] .. يمه حبيبي .. روح بدل ملابسك .
ناظر في أمه : إن شاا الله .. [ وقرب لها وباسها مع خدها ] تصبحين على خير .
ابتسمت بحب وهي تبوسه مع خده : وأنت من أهله .. ترى بدخل بعد شوي غرفتك .. أشوفك متلحف زيين ..!! خلاص ..؟
هز راسه بمعنى " طيب " وطلع لـ فوق ..
وافي : يمه بغيتي شي .. أنا بروح أنام ..؟
أم وافي : لا ، أبي سلامتك يمه .
وافي وهو يبوس راس أمه : الله يسلمك .. تصبحين على خير .
ردت : وأنت من أهله .
.
.
( فــوق ) ..!

دخل الغرفة وهو ماسك دموعه .. هو رجال ما ينزل دموعه عشان أخته راحت ..! مشى لـ سريرها أو بمعنى آخر .. اللي كان سريرها .. أنسدح عليه وهو يستنشق ريحة عطرها اللي ما يفارقها .. ضم المخدة وهو يقاوم دموعه .. ليه رحتي و تركتيني ..؟؟ ناظر في صورتها اللي على الكمدينو " كانت تضحك وضامه بيدها اليمين مشعل .. وبيدها اليسار سارة اللي كانت مستحيه " ..!
- مشعل ..؟
ألتفت على صوت هيفاء اللي كانت واقفة عند باب الغرفة ..
هيفاء وهي تقرب لـ جهة مشعل : مشعل ليش ما نمت ..؟
مشعل وهو يبعد المخدة من حضنه : رحت أشوف غرفتها .. يمكن تكون نايمة فيها ..!!
ابتسمت وجلست جنبه : مشعل .. أنت رجال صح ..؟
مشعل هز راسه بـ " أكيد " ..
كملت كلامه : و أكيد أنت فاهم أن مصير أي بنت تروح عند زوجها ، برضوا مصير أي رجال يروح عند زوجته .. ودعاء مصيرها أنكتب في أنها تروح وتنام عند زوجها ياسر ..!!
اشر براسه أنه فاهم اللي تقوله : بس أنا أبي أشوفها كل يوم .. [ وناظر في هيفاء ] هيفاء .. تدرين أن دعاء كل يوم تجي لـ غرفتي أنا وسارة وتلحفنا وبعض الأحيان تقعد معنا تقول لنا قصص إلين ما ننام ..!
خنقتها العبرة .. كل اللي في البيت مفتقدينها .. حتى أنا اللي ما كملت شهر معهم .. هذاني مفتقده لـ طلتها عند الباب وتقول كلمتها الدائمة .. " أحد يبغى شي قبل لا أدخل وأنام ..؟ " .. ناظرت فيه وهي تحاول أنها ما تبكي قدامه : مشعل .. ألحين روح نام . وبكرة إن صحيت إن شاا الله راح تشوفها قدامك .!
مشعل : بروح أغير وبعدين برجع وبنوم في غرفتها .
هيفاء : وسارة من بينوم معها ..؟
مشعل يهز أكتافه : أمممم تروح عند أمي وإلا عندكم ..!
هيفاء : هههههههه لا عندي بيشوتها وافي .. خلاص أنا أقول لـ خالتي تنوّم سارة عندها .

( غرفة وافي وهيفاء ) ..!

قفلت باب الغرفة بعد ما دخلت .. قربت لعند المرآية : وااافي .
وافي : نعم ..؟
هيفاء وهي تمسح الماكياج : أممممم شفت مشعل ..؟
رفع حاجب باستغراب : أيه .. وش فيه ..؟
ألتفتت عليه : يقول أنه يبغى دعاء تجي ..!
وافي : هههههههههه يا حليله مشعل .. ألحين مفتقدها .. وقبل لما تضمه يتفشل ..!!
ناظرت فيه : بس والله حزني يوم جيت وشفته ضام المخدة حقتها .. من جد راح نشتاق لها .
قرب لها : ههههههههه عاد أنتي لا تسوين مناحة ..!
مسحت دمعتها اللي نزلت غصب : ههههه لا ما راح أسوي .
ناظرها بخبث : وش هالحلاة ..؟ تصدقين أنك اليوم أحلى من العروس ..!!؟
ابتسمت بحب : لا عاااد .. إلا دعاء محد أحلى منها اليوم .
باس يدها : أي والله أنتي فنظري أحلى منها بمليون مرة ..!
حطت يدها على خده : تسلملي حبيبي .

×
×

( بيت أبو إبراهيم ) ..!

- أنا عن نفسي اليوم تركت كل شي يخصني وتفرغت لـ السهرة اللي راح نحتفل فيها ..!
مها رفعت حاجب : أي سهرة ..؟
إبراهيم : أمممم أن ملاك بكرة راح تنزف لـ زوجها .. [ وناظر في ملاك ] هاااه ملووكة .. وش رايك ..؟
ناظرت فيه بحقد ولا علقت .. تذكرت شكله لما جاء قبل يومين وكله دم ووجهه منتفخ ....
.
.
صرخت مها : إبراااااهيم ..!!!
ألتفت على صرخة مها وهي تركض لـ جهة الباب .. شفت وجه إبراهيم اللي كله دم وفيه كدمات من كل أنحاء وجهه .. و يسب ويلعن وأسم ياسر على لسانه ..! مشيت لـ عنده وساعدت مها في أننا نسنده على أجسامنا .. جلسناه في الكنب اللي موجود في الصالة .. راحت مها تجيب له مويه .. وأنا بديت أمسح الدم اللي على جبينه وفمه بمنديل ...
قال وهو يتأوه : والله ما أخليه يروح من يدي هالحيوان .
قلت وأنا أدعي في نفسي أنه ما يكون ياسر : من هو ..؟
ناظر فيني بكره : منوا غيره .. ولد راكان ..؟
تنهدت بتعب وأنا أتمنى أن إبراهيم يخلي الباقي علي أنا .. أنا اللي راح أتصرف .. هو خلاص ما عليه من ياسر ..!
قالي وهو مغمض عيونه : أنتي كلمتيه بعد ماجيتي هنا ..؟
قالت وأنا متنرفزه : لا .. [ وناظرت في عيونه بغيض ] من يوم ما قلت لي ما أكلمه .. وأنا أحاول أني ما أكلمه ..
إبراهيم : أجل من بعد يومين شيلي عليه التلفون .. [ وبعد يدي عن وجهه ] بيكون عرسه بعد يومين .
من دون شعور طاح المنديل المليان دم من يدي وأنا أرتجف .. بعد يومين بتكون معه ..؟ حسيت بمثل النار اللي ولعت في بطني .. رفست الأرض برجلي وأنا معصبببه ..
إبراهيم : والله لا أوريه .. حسباله بعد هالطق راح أسكت ..!!؟
ناظرت فيه بقهر وفيني البكيه : أنت وش دراك ..؟
إبراهيم : من أول ما جاني خبر ملكته وأنا حاسب متى زواجه .
قلت وأنا أحاول أني أسوي أي شي أخرب بينه وبينها : أنزين .. اشلون أوصل له ..؟
قال : في ليلة زواجه اتركيه لا تدقين عليه .. في اليوم الثاني دقي وقت ما تحبين .
أشرت براسي " طيب " وأنا أفكر وش راح يحصل بعديـن ..؟ خصوصاً أن اليوم الثاني راح أروح بيت أحمد ..!! كيف أتصرف معه ..؟
.
.
اليوم زواجه .. ما راح أبكي ، ولا راح أضم صورة " شادن " عشان ياسر راح يتزوج ويتركني .. لأني ضامنة ياسر ..! ألتفتت على عمها أبو إبراهيم اللي كان جالس مهموم وكأنه حامل هموم على كتفه مو قادر يشيلها .. قربت جنبه وجلست ..
ملاك : عمي .. فيك شي ..؟
ألتفت على صوتها الأنثوي وجلست أتأملها .. نفس رسمة العيون بس اللهم أن عدسة ملاك سودا .. وعدسة شادن خضرا .. تأملت خشمها اللي كان نفس خشمي بالضبط .. فمها اللي كان صغير .. مثل فم شادن بالضبط .. تأملت شعرها اللي كان مثل شعر شادن .. بس اللهم اللون مثل لون شعري .. تأملت ضحكتها .. ابتسامتها .. حزنها .. كلها على بعضها شاااادن .. " الله يرحمك يا شادن ويغمد روحك الجنة " ..!!
ابتسم لها : ماشي يا بنتي .
قالت بتردد : عمي .. بكرة راح توصلني لـ أحمد وإلا أنا أروح بنفسي ..؟
ابتسم ابتسامه صفراا : لا وأنا أبوك .. أنا اللي راح أسلمك بيدي لـ أحمد .
ابتسمت بفرح .. ولا علقت ..
مها : يبه .. الله يخليك بكرة لا تخلي أحمد ياخذ ملاك إلا إذا عملنا لها حفلة هنا ..؟!
ناظر في ملاك : فالك طيب .. وإن شاء الله بكرة راح نعمل لها حفلة قبل لا تودعنا ، وتعزم فيها اللي تبي .
من دون شعور مسكت يد عمها وباستها : الله لا يخليني منك يا عمي ..!
ابتسم بحزن ومسح على شعرها : ولا منك يا يبه .
مها تنقزت بفرح : هياااااا .. والله راح أعزم كل اللي أعرفهم .. [وناظرت في أبوها ] يبه .. ممكن نعزم أمي ..؟
إبراهيم يرد قبل لا يرد أبوه : أي لازم نعزمها .. مو العزيمة في بيت عيالها ..؟
أبو إبراهيم : أعزميها .

×
×

( اليوم الثاني ) ..!

قمت مثل المجنونة على صوت دق الجرس ..! ناظرت في المكان بعدين اكتشفت أني في بيت ياسر ..! قمت بسرعة أشوف مين على الباب ..!
دعاء : مييين ..؟
ديمه : أفتحي هذي أنا ..!
فتحت الباب و ابتسمت : أهلين صباح الخير ..؟
ديمه رفعت حاجب : أي صباح الخير ..؟ ما تشوفين كم الساعة يا عروس ..؟
ناظرت في الساعة وشهقت : 4 ونص العصر ..؟
ديمه : ههههههههههه أجل ..؟ بالله هذي نومه ..؟
مسحت على وجهي بيديني : والله راحت علي نومه من جد ..!
ديمه : وين زوجك ..؟
ارتبكت : هاااااه ..؟ أ..أ..و..و الله..
- من عـ الباب ..؟
تنهدت بقوة وأنا أحاول أني أكون طبيعية .. الحمد لله أنه طلع في الوقت المناسب ..!
ألتفت عليه : هذي ديوم .
شفت نظرات ديمه وياسر اللي كانت غريبة ..!! صراحة أنا شاكة أن عند هالثنين شي ..!!
ياسر وهو يمرر يده على شعره .. وشكله لسى صاحي من النوم : وش تبين ..؟
ديمه من طرف خشمها : أبد ، بس قلت في نفسي خلوني أطلع أشوف إذا بنت عمي بخير وإلا شي زي كذا ..؟ [ وناظرت في ياسر بكره وااضح ] ..
أنا هنا عقدت حواجبي بقوة .. صراحة هذي ديوم وإلا شبح ديوم ..؟ ليه تعامله كذا ..؟ ألتفت على ياسر اللي كان يناظرنها نظرات باااااردة مالها أي داعي ..!
تكلمت عشان أنهي حرب النظرات المرعبة : اوكي ديوم .. كلها دقايق ونازله عندكم .
ناظرت فيني .. ابتسمت وكأنها تطمني : أنتظرك .. [ ومشت ]...
سكرت الباب وأنا أتنهد .. قلتله وأنا معطيته ظهري : أنت من متى صاحي ..؟
كنت أنتظر رده .. بس مافيه أي رد ..! ألتفت .. شفت مكانه فاااضي .. الظاهر أنه راح مع قفلتي لـ باب الشقة ..!! يلله خلووه يولي .. ناقصة أشوف وجهه أنا ..؟؟! مشيت لـ غرفتي عشان آخذ لي شور وأنزل تحت عندهم ..! بس قبل ما أدخل الغرفة .. سمعته يقول ..
- ما بتروحين عند أهلك ..؟
ناظرت فيه : إلا .. بس قبل بنقعد مع خالتي وعمي وبعدين بنروح ..
هز راسه بـ " طيب " ومشى لـ غرفته ... مشيت أنا لـ غرفتي بس تذكرت أن أغراضي كلها في غرفته .. توجهت لـ غرفته وأنا أدعي أن ما تكون بيني وبينه أي احتكاك بالكلام .. دقيت الباب .. ثواني وجاني رده ..
ياسر : أدخلي ..
فتحت الباب بشويش وقلت : أبي ...
قاطعني وهو يفصخ فلينة بيجامته : أدري .. تبين ملابسك .. أدخلي وخذيها ..
حسيت بالإحراج ومشيت لـ جهة الدولاب الكبير .. بس احترت في أي دولاب فيه ملابسي ..؟!
قالي وهو يسحب منشفة من ورى الباب : ملابسك في الدولاب اللي على يدك اليمين ..
أنا هنا أنربط لساني .. يمـه كأنه جني وعارف وش أبي ..! فتحت الدولاب بيدين ترتجف وسحبت لي تنورة وبلوزة ومشيت لـ جهة الباب ، كنت أمشي بسرعة لـ غرفتي خوفاً منه ..؟!!
بعد ربع ساعة كنت جاهزة بس ناقصني أضبط شعري وماكياج خفيف .. والمشكلة أن كل أرواجي و علب الماكياج وأغراضي في غرفته .. نزلت من الغرفة وأنا أحاول أني أخفف ارتجافي .. شفته جالس عند التلفزيون وحاط على قناة " الجزيرة الإخبارية " وبجنبه عصير تفاح وتوست ..!! أعوذ بالله .. أحد يشرب على الريق عصير تفاح ..!
قلت له أستأذن عشان أدخل لـ الغرفة : أممممم .. ياسر ..؟
ألتفت علي من دون ما يتكلم ..!! قلتله بعد ما أخذت نفس طويل : أبي أدخل الغرفة حقتك عشان ...
قاطعني وهو يرجع نظره لـ التلفزيون : لا تقعدين تستأذنين .. أدخلي متى ما بغيتي .. ويله عجلي عشان ننزل سوى ..!!
ما صدقت رحت أركض عـ الغرفة عشان أخذ راحتي في التزيين .. خصوصاً أنه مو موجود في الغرفة .. دخلت الغرفة وتوجهت لـ المرآيه و انصدمت أن كل أغراضي مرصوصة على التسريحة ..!!! طنشت و بديت أضبط شعري و استشور الغرة وأنا أدندن .. يااااه والله أحلى شعور .. لما تنزل من الحمام متروّش ..!! ههههههههه والله إحساس ممتع ومنعش ..!!
ابتسمت من دون شعور وأنا أفكر .. بس ذبلت الابتسامة يوم شفته يجلس على السرير ويناظر فيني ..! ارتجفت وسكرت الأستشوار وحطيته على التسريحة وبديت أجعد شعري من ورا ..!
ناظرته من المرآيه لما سمعته يقول : متى بتخلصين ..؟
قلت وأنا ارتجف وأحس أني ماني قادرة أمسك فرشة الماكياج صح : دقايق بس بحط لي ماكياج خفيف وبخلص .
شفته يطلع له سيجارة ويدخن .. والله أنا هنا من جد زعلت .. حرام يموت نفسه عشان هذي ..!! طنشت وكملت شغلي ..
.
.
ناظرت فيها .. جمال .. براءة .. دلع رباني .. حنان ينبع من عيونها وهي تحاول أنها تمنعه .. [ تنهد بأسف ] والله أني ماني راضي عن اللي سويته قبل كم يوم ..! بس الشكوى لـ الله .. أفور لما أسمعها تتكلم عن فيصل .. صح بتقولون أن فيصل مات وما منه أي مضره .. بس لما تجيب طاريه أو أسمه .. أحس بدمي يفور وودي أذبح كل من أشوفه .. [ ناظر فيها وهي تحاول أنها تطنش نظرات ياسر لها ] أدري .. مسويه فيها أنها مو مستحيه ..!!
ابتسم ووقف وهو يشوفها تحط آخر لمساتها ببخ عطر " مس ديور " مشى جهتها وهي مي منتبهة له ، ضمها من ورا ظهرها وهو يستنشق عطرها اللي ما يفارقها .. حس فيها وهي تنكمش بجسمها على بعضها وتشد من عضلات ذراعها وكأنها تحاول أنها ما تحتك فيه .. طنش حركتها ونوى بقلبه أنه ما راح ينكدها أو يتعس حياتها .. يبغى يحميها .. ويكون لها الزوج الحنون واللي تبكي على صدره لما يكون شي مضايقها .. يبغى يحسسها بالأمان تجاهه .. خصوصاً بعد كلمات إبراهيم اللي كانت ترن في أذنه .. همس لها في أذنها بحنان : آسف عـ كل اللي سويته فيك .
لفها لـ جهته وخلاها مقابله له .. مسك يدينها و ناظر في عيونها المصدومة .. والمرعوبة .. والباكية .. ركز بعيونه على عيونها وكمل كلامه ..: أدري أني قسيت معك .. وأدري أني غلطت في حقك ..[ وضغط على يدها ] وأدري أنك مغصوبة علي .. لكن أوعدك من اليوم و رايح راح أكون ياسر .. ياسر ولد عمك وزوجك .. ياسر اللي يخاف عليك .. [ حط يده على خدها ورفع راسها بحنان وابتسم ] والله آسف ..
بعد عنها وهو يحاول ينهي اللي صار قبل شوي .. يحس أن اللي صار كله حلم .. كان ما يبغى يتكلم ألحين .. بس يوم شافها .. نسته كل تخطيطه ببراءتها وطيبتها وحنانها وتركته يمشي لها وهو مغمض ..

كانت مشلولة من التفكير لـ لحظه وحده .. أن هذا اللي قدامها يــاسر .. ياسر .. العصبي .. القاسي .. حست بذهنها مشوش ومحتاج يقعد لحاله .. ما توقعت أن ياسر يتأسف .. ويتأسف لـمين ..؟ لها هي ..!! ناظرت فيه .. شافته رايح لـ جهة الباب ... قالت بهمس : يآآسر ..!
ألتفت عليها من دون ما يرد .. قالت : وأنا بـ..بعد آسـ..سـفه ..
ابتسم وأشر براسه بالإيجاب من دون ما يعلق ..
دعاء : يلله ..؟
مشى برع الغرفة وهو يضبط شماغه : يلله مشينا .. بس قبل لا تنزلين جيبي عبايتك معك عشان كلها دقايق وبنروح لـ أهلك .
اشرت براسي " طيب " ومشيت أخذ عبايتي اللي كانت محطوطة في الصالة من أمس .. لما نزلنا من الشقة تفاجأت أنه مسك يدي ..! ناظرت فيه ..
ناظر فيني : وش قلنـا ..!!
أشرت براسي " طيب " من دون ما أعلق ...
- كلللللللللووووووش .
عضيت على شفتي اللي تحت بحيااا .. والله فشله قدام عمي أمسك يد ياااسر ..!!
أم ياسر وهي تسلم : صباحيه مباركه يا عروس .
ابتسمت من دون ما أعلق ومشيت أسلم على عمي اللي قال : لا إله إلا الله .. صلوا على النبي .
الكل : اللهم صلي وسلم عليه .
جلست جنب عمي بعد ما جلستني ديوم بينها وبين عمي .. ديمه بهمس : والله وش ذاا النوم اللي ما صحيتي إلا أربع العصر .. ولا .. لو ما طلعت ودقيت الجرس .. ما كان صحيتوا ..؟
قرصتها بخفة وقلت بنفس الهمس : أقول يا حماره طول الليل ما جاني نووم إلا بعد الساعة 7 الصباح .
ناظرت فيني بخبث : أي هين 7 الصبح .
ناظرت فيها بلوم .. وما تكلمت .
أم ياسر : هااه يمه ..؟ تغديتي ..؟
هنا من جد ما قدرت أقاوم ألم بطني .. حسيت بجوع فضيع و الهمبرجر والبيتزا تمر في بالي ..!! : لا والله ما تغديت .
أم ياسر ناظرت في ياسر بلوم واضح : أفاا وأنا بنت أبوي .. أجل ياسر ما غديت دعاء ..؟
حسيت أني بموت من الضحك وأنا أشوف نظرات ياسر كلها غيض وقهر : أصلاً هي ما صحت إلا قبل شوي ..!
أم ياسر : وإذا ..؟ المفروض تصحيها وتقول لها قومي تغدي وبعدين كملي رقادك .!
ياسر : ما جات على بالي ..! وبعدين حتى أنا ما صحيت إلا قبل شوي .
ديمه : مالت عليك وعلى بالك اللي ما تذكر زوجتك ..!
دعاء : هههههههههه خلاص ديوم حصل خير .. والغدى يتعوض بعشى ..!
ديمه : لا ما يتعوض .. أنتي المفروض تاكلين أكثر من ثلاث وجبات .. يختي أبيك تسمنين .
الكل : هههههههههههههه .
ياسر: ههههههههههههه لا حبيبتي .. زوجتي أبيها هي هي ما تتغير .. أنتي أسمني بعدين تعالي وتكلمي .
ديمه خبطت على بطنها : والله أني آكل أكل موب طبيعي ، لدرجة أحس أني بموت من الأكل اللي آكله .. بس الشكوى لـ الله .. ما يبغاني أسمن ..!!
دعاء : هههههههههههههه ترى فيه حبوب .. يمدحونها لـ اللي يبي يسمن .
ابتسمت ديمه بشقاوة : اوكي أنتي جربيها بالأول ، وبشوف النتيجة ..!!
دعاء أشرت بالنفي .. ديمه : كنت أبيك عون .. صرتي فرعون..؟
ابتسمت من دون ما تعلق .. ديمه : أنزين قومي تغدي .
ياسر : لا ديمه .. شوي و بنروح وعلى الطريق نشتري خفايف .
أبو ياسر : وين وأنا أبوك .؟ بدري ..!
ياسر : بدري من عمرك .. بس عندي شغل بحط دعاء في بيتهم وبروح أخلصه وأرجع .
أبو ياسر : براحتك .
ياسر : إلا وين سعود ..؟
أبو ياسر : قلتله يودي شوية أوراق لـ عمك حق الشركة عشان يوقع عليها .
ديمه : الله ياخذ إبليسه هالولد .. من يوم ما شرى هالببغاء .. [ وتقلد صوت سعود ] حسنين ..!! وإحنا ما نشوفه خير شر .
أبو ياسر : هههههههههه أجل سماه حسنين ..؟
ديمه باستهبال : أمممم يقول أنه سماه حسنين لأنه يشبه لـ أسم شعشبونه ..!!
أبو ياسر :هههههههههههههههههههههه ومن هذا شعشبونه ..؟
ديمه بقرف : أنا ..!!
الكل : هههههههههههههههههههه
ديمه بزعل : بس عاد لحد يناديني شعشبونه .. ترى أقسم بالله في ذمته اللي يناديني بهالأسم .
أبو ياسر : الله يصلحه هالولد .. ما يبطل حركاته ..!!
أم ياسر بعتب : الله يصلحها أمس ديوم .. إلا تبغا سعود يرمي هالببغاء برع البيت .
ياسر : هههههههههه ليه ..؟
ديمه تطنش سؤال ياسر : يمه .. اختاري من الإثنين واحد .. يا أن يجيني السكر وإلا سكته قلبيه وأموت ، وإلا أن سعود يطلّع هالببغاء برع .
أم ياسر بلوم : الله يصلحك وشوا تموتين ..!!
أبو ياسر : بالله ما سمعتوا صراخهم أمس ..؟
ياسر : لا والله ما سمعنا صوت أحد .
ديمه بخوف : أقسم بالله صرت ما أقفل باب الغرفة ألحين إلا وأنا فاتحه كل الدروج والدواليب .
ياسر : هههههههههههههههههههه لا عاد .. وش اللي صار أمس ..؟
أم ياسر : مو أمس سعود الله يصلحه فتح القفص على الببغاء ودخله غرفة ديمه .. ويوم رجعنا من العرس إلا وشوي ديمه تنزل من الغرفة تصارخ وسعود قعد يضحك .
ديمه تحاكي دعاء : يا أني مت رعب أمس .. تخيلي أنك تدخلين الغرفة في الظلام وتفتحين النور وتلاقي هالأسود حسنين في وجهك ..!!
الكل : هههههههههههههههههههه .
دعاء : والله من جد يخرع .
أم ياسر : أموت وأعرف وشوله تخافين منه ..؟
ياسر : هههههههههه ما ألومها .. رويشد كان يروعها فيه .
ديمه بقهر : الله ياخذه .
أبو ياسر : عيــب ، وش الله ياخذه ..؟ هذا مهما إن كان ولد خالك ، وكان يلعب معك مثل خواته وبنت عمك .
دعاء تبتسم : تذكرين ديمه يوم كنتي نايمه يجي ويحطه عند راسك ..؟
ديمه بخوف : يمه ما أبي أتذكر هذاك اليوم .
أم ياسر : ههههههههههههه والله بعد هاليوم قعدت ديمه مسخنه أسبوع ..!
أبو ياسر : ههههههههههههههه والله ما هقيت ديوم خوافة لـ هالدرجة .
ديمه بكره : الله لا يوفقه لا في شغله ولا في الحرمة اللي بيتزوجها يااارب .
ياسر بصرامة : ديوم ، وبعديــن ..؟
ديمه بعدم اهتمام : باللي مانيب قاليه .. خله يستاهل .
أم ياسر : الله يصلحك .
ياسر : إلا أقول يبه ..؟
أبو ياسر : سم ..؟
ياسر : أمس قاعد يقول سعود أن لازم واحد مننا يروح لـ برع البلاد ، عشان الشغل ..؟
أبو ياسر : أي وأنا أبوك .. فيه شغله نبغا أحد منكم يروح برع السعودية ويخلصه .
ياسر : ومن اللي بيروح ..؟
أبو ياسر : وافي .
ياسر : وعلى وين الشغل ..؟
أبو ياسر : إيطاليا .
ياسر : وكم بيقعد فيها ..؟
أبو ياسر : على حسب .. يمكن ثلاث أسابيع .. شهر بالكثير .
ياسر : أفف .. شهر مرة وحده ..؟
أبو ياسر : والله على حسب .. متى ما خلص الشغل يرجع .
ياسر : ومتى بيروح على إيطاليا ..؟
أبو ياسر : لسى ما اتفقنا متى السفر .
ياسر : وهيفاء ..؟ بتروح معه وإلا بتقعد ..؟
أبو ياسر : والله براحته .
ياسر وهو يقوم : يله أجل ، الله ييسر الأمور .. [ وألتفت على دعاء ] يله بنمشي .
وقفت : يله .
أبو ياسر : بس وأنا أبوك .. إذا وافي ما قدر يروح .. ترى أنت اللي بتروح بداله .
رفع حاجب : وسعود ..؟ مو سعود عنده خبره في الشغل أكثر مني ..؟
أبو ياسر : لا أصلاً أنت المفروض اللي تروح ، لأنك تعرف إيطاليا أكثر من سعود ووافي ، ولما قلنا لـ سعود يروح .. قال أنه راح يهايط عند الطليان ولا راح يفكر في الشغل .
ياسر :ههههههههههه والله يسويها ولدك ، يلله أجل .. عن أذنكم .
الكل : أذنك معك .

×
×

( في نفس الوقت .. بيت أبو إبراهيم ) ..!

- بمرك ألحين ..
ملاك : لا تعال بعدين .
أحمد : ليه ..؟
ملاك : ألحين مسوين حفلة .. تعال بعدين .
أحمد بقرف : أجل بمرك الساعة 9 الليل .
ملاك : يكـون أحسـ.... " أنقطع الخط " ..!
عضت على شفتها بغيض .. يقفل الخط في وجهي ..!! ابتسمت وهي تتخيل أنها راح تجتمع بياسر مرة ثانيه .. ضغطت على أسم " روحي تحبك " وهي تبتسم أكثر ..
جاها صوته اللي كله غرور .. وشموخ .. وهيبة : هلا ..؟
عضت على شفتها بشوق ولهفة لـ هالصوت اللي أنقطع عنها لمده قصيرة ..
" عيونك دنيتي والقلب بيتك
وعيني وين ما ترحل مكانك

أنا عطشان لك مهما رويتك
ولا في العمر أمان إلا أمانك "

ردت وهي تحاول تنسى فكرة انتقامها منه .. مهما إن جرحها .. مهما إن أختار وحده غيرها .. هذا ياسر .. ياسر حبيب قلبها .. حبيب روحها : كيف الحال ..؟
عقد حواجبه .. ملاك .. توقعت أنها راح تروح عن طريقي .. بس الظاهر أن هالتوقع في أحلامي : تمام .. من معي ..؟
قالت بسخرية : أكيد جنبك المدام ..!!
ياسر : وش صاير ..؟
ملاك : أبد ، بس حبيت أقول لك أني تزوجت .
ياسر وهو يناظر في دعاء اللي كانت تناظر الدريشه : لاااااه ..!! مبرووووك .
خذت نفس تهدى : الله يبارك فيك .. أي صح نسيت ما أبارك لك عـ الزواج ، مبروك ..
ياسر حب يقهرها : ههههههههههههه الله يبارك في حياتكم .
ملاك : أشوفك مستانس ..!
ياسر مسك يد دعاء وابتسم : أجل اللي عنده هالقمر ما يستانس ..!!
ملاك بعصبية وغيرة : جعلها المرض اللي يشوه وجهها قول آمين .
ياسر ببرود : ألحين فيه شي وإلا أسكر ..؟
ملاك : حبيت أقول لك أن هالقمر اللي بجنبك ما راح تدوم لك يا غبي ، بنت عمك لإبراهيم ...
سكرت الخط في وجهه وهي تتنفس بصعوبة .. تحس بشي ثقيل على صدرها ، ما هي متخيلة ياسر يكون متزوج وحده غيرها .. مسحت دموعها اللي بدت تنزل .. [ قالت تقنع نفسها ] ما راح تصيح .. لأن في الأخير راح تكون زوجته على قولة إبراهيم ..!!!! نزلت من الغرفة عشان تسلم عـ المعازيم ، وعـ الأقل تنسى ياسر ..

مها : يا هلا والله .. [ ألتفتت على البنات ] ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد ..
البنات : كللللللووووووش .
شوق : هههههههههه هلا والله بأخت مهاوي .. [ وناظرت في أم إبراهيم ] خالتي .. إلا ما قلتي لي من متى عمي عبد الرحمن متزوج أم ملاك ..؟
أم إبراهيم من طرف خشمها : من بعد ما طلبت الطلاق أكيد .
شوق بحقارة : طيب أشلون عمر مهاوي مثل عمر ملاك ..؟
مها تقاطعها : شوق .. خلينا من هالحكي الفاضي ويلله خلونا نقطع الكيكه ..
رفعت نظرها لـ أم إبراهيم اللي تناظرها بكل حقارة وخبث وشر .. وأنا أقول إبراهيم طالع على منوا ..؟ طالع على أمه يا سبحان الله ..!!

×
×

( في السيارة ) ..!

كان يسوق السيارة بسرعة .. معقولة ، ملاك اللي ما كانت تطيق إبراهيم صارت بجنبه ألحين ..!! [ مسح جبينه بتوتر ] يا رب وش اللي قاعد يصير ألحين ..!!!؟
حس بيدها الضعيفة لما مسكت ذراعه .. ألتفت عليها : نعم ..؟
مسكت يده أكثر وبهلع : ياسر الله يخليك خفف السرعة .
بعد يدها وهو متوتر .. ناظر في عيونها اللي كانت تدمع .. تخيل أنها تروح من يده ، هالمسكينة ممكن تكون من ضحايا إبراهيم إن ما صنتها وحطيتها في عيوني .. ..!! بعد نظره عنها وهو يحاول يخفف السرعة ..
دعاء : ياسر الله يعافيك تعوذ من إبليس وخفف السرعة .
أخذ نفس : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
ناظرت فيه وهي ميتة رعب : صاير شي ..؟
ياسر : لا .
خذت نفس طويل وهي تدعي أن الله يوصلهم بالسلامة لـ بيت أهلها .
قال لها وهو يحاول يتناسى اللي صار : تبغين أشتري لك سندوتش وإلا أي شي ..!؟
أشرت براسها : لا .
قال : لا تستحين .. ترى حتى أنا جوعان .
ابتسمت : لا ما أبي .. شويه وبيجي العشى .
وقف عند فله عمه : بكيفك .. يله وصلنا .
دعاء : بتنزل ..؟
ياسر ألتفت عليها : لا ، بخلص كم شغله وبرجع .
ناظرت فيه : بنتعشى عند أهلي وإلا بنرجع البيت ..؟
ياسر : لا بنتعشى عند أهلك .
أشرت براسها " طيب " .. فتحت الباب عشان تنزل .. بس مسك يدها .. ألتفت عليه .. شافته ابتسم وقال : انتبهي على نفسك .
ابتسمت : إن شاء الله .. أنت انتبه على روحك .
ياسر : ههههههههههه إن شاء الله .. يلله في أمان الله .
نزلت من السيارة : مع السلامة .



( بيت أبو وافي ) ..!

كانت جالسه بحضنه وتحكي له وش صار معها أمس ..
سارة : فيه أمس وحده أسمها ذكرى ما حبيتها .
وافي : ههههههههههههه ليه ..؟
سارة بغيض : قاعدة تقول لي أنها أحلى مني وتقول أن فستانها أحلى من فستاني .
وافي : ههههههههه بس أكيد ما صارت أحلى منك ..!
سارة بغرور : أكييييييد .
هيفاء : هههههههههههه هذي ماخذه غرور ولد عمها .. الله يعافينا .
سارة : مين ولد عمي ..؟
وافي : ههههههههههه واحد أسمه ياسر .
هيفاء وهي تقوم : ههههههههههه .
نزلت سارة من حضن وافي وهي تصارخ : دعااااااااء .
التفتوا على دعاء اللي فتحت ذراعها لـ سارة اللي ركضت لها .. ضمتها بقوة وهي تضحك .
دعاء : هههههههه هلا والله بأحلى بنت في العالم .
ضمتها بأقوى ما عندها بـ يدينها الصغيرة : استدت لس .
ابتسمت دعاء : اشتاقت لك العافية حبيبتي .
بعدت عنها وهي تناظر يدين دعاء اللي فيها " حناء " .. سارة شهقت : ما يصلح .. أنا الحنا حدتي راحت .. وأنتي ما راحت .
هيفاء وهي تسلم على دعاء : هههههههه أكيد .. هذي العروسة .. [ وناظرت فيها ] يا حيا الله من جانا ..!
دعاء وهي تفصخ الشيلة : ههههههههه تحييني في بيتنا .
هيفاء : ههههههههههههه أي والله .
سلمت على وافي : وش أخبارك ..؟
ابتسم : تمام .. أنتي وش أخبارك ..؟
دعاء وهي تجلس : الحمد لله .. إلا وين أمي وأبوي ..؟
وافي : فوق ، ألحين بـينزلون .
هيفاء : بروح أجيب لك شي تشربينه .
دعاء : الله يعافيك .. كااااس مويه باااارد .
هيفاء تأشر بعيونها : من عيوني .
دعاء : وين مشعل ..؟
سارة : مشعل نايم في غرفتس .
رفعت حاجب : في غرفتي ..؟
وافي هز راسه : أيه .. أمس عيا ما ينام إلا في غرفتك .
وقفت : وينه ألحين ..؟
سارة : ناااايم من أمس ..!
وافي : نايم ..؟
سارة تهز راسها : زيت أبي أصحية بس ما صحى .. ويوم لحت عند ماما قالت لي خليه ينام .
حطت يدها على قلبها ومشت لـ الدرج : مشعل مو من عوايده يطول في النوم .
وافي وقف معها : أي والله ، أمشي نروح نشوفه .

( فوق ) ..!

فتحت الغرفة وهي حاطه يدها على قلبها .. كانت الغرفة ظلام إلا من خيوط الشمس اللي بتغرب .. مشت لجهة السرير وهي تتنفس بصعوبة .. وتردد في قلبها " يا رب يا كريم لا تخيب ظني في أخوي " .. سحبت اللحاف من جسم أخوها .. شافته مغمض عيونه ولا هو حاس باللي حوليه ..
همست بأسمه وهي تبكي : مشعــل .
شافت وافي اللي جلس جنب مشعل وحط يده على جبين أخوها : مشعل مسخن ..!!
جلست جنبه ومسحت على شعره وهي تسمي : مشعل .؟
حرك عيونه بخفيف وهو يرتجف : بردان .
ابتسمت بعد ما تطمنت عليه ومسكت يده بقوة : مشعل قوم .. والله مشتاقين لك .
فتح عيونه وقال بصوت تعبان : وين ماما ..؟
وافي يأشر لـ سارة اللي واقفة عند الباب وخايفه : سويره .. نادي أمي .
أشرت براسها بقوة " طيب " ومشت بسرعة لـ غرفة أمها .
دعاء : وش أخبارك ..؟
مشعل وهو يكح : بخير .
وافي : مشعل بلا دلع وقوم يله تراك رجال .
مشعل أشر براسه : أصلاً أنا ماني تعبان .. بس فيني نوم .
دعاء : ههههههههه أكيد ، أنت رجال .
مشعل : متى جيتي ..؟
ابتسمت : قبل شوي .
- يا حيا الله من جانا ..!
التفتت على أمها ووقفت تسلم : الله يحييك يمه .
أم وافي تمسح على شعر بنتها : وش أخبارك ..؟
ابتسمت : تمام .
أم وافي وكأن هم وأنزاح : الحمد لله .
وافي : يمه .. مشعل تعبان .
أم وافي وهي تقرب لـ مشعل : أي أدري .. أصلاً من الصبح عنده سخونه .. شكله عنده لوز .
مشعل : لا ماني تعبان .
وافي : هههههههه شوف وجهك وش كبره وتقول منت بتعبان ..؟
أم وافي تضم مشعل : حبيب قلبي ماهوب تعبان بس عنده شوية لوز ومع الوقت بيطيب .
وافي وهو يقوم : يعني ما نوديه المستشفى ..؟
أم وافي تهز راسها : لا موب لازم إلا إذا زاد ممكن نوديه .
دعاء وهي تمسك يد مشعل : مشعل قوم غسل وجهك وأنزل تحت معنا .
مشعل وهو يوخر اللحاف منه : طيب .

×
×

( بيت أبو إبراهيم 9:30 مساءً ) ..!

- يلله يا عروس .. زوجك ينتظر في المجلس .
قامت وهي ترتجف .. لبست عبايتها : لا تحرميني من شوفتك مهو .
مها وهي تسلم عليها : هوااا أنا أأدر ..؟
ملاك : هههههههه الله يخليك .
مها وهي توقف عند باب الحوش : يلله بآآي .
ملاك وهي تنزل من الدرج : بآآي ..[ وناظرت في مها ] سلمي لي على شوق وقولي لها إبراهيم لك .
مها : ههههههههههههههه من عيوني .
ابتسمت ومشت لـ باب الشارع ..شافت سيارة Jaguar واقفة عند الباب .. ناظرت في إبراهيم اللي كان واقف عند الباب ويسولف مع واحد لابس بنطلون جينز زيتي وبلوزة بيج ومكتوب عليها كلام بالإنجليزي لونه زيتي وكاب لونه زيتي .. ناظرت في عيونه اللي ارتفعت لناحيتها .. قربت لـ جهة السيارة ومن دون ما تتكلم و ركبت ..
أحمد : يلله أجل في أمان الله .
إبراهيم : لا تنسى اللي قلتلك عليه .. سعود أبيه يكون موجود عندي قريب .
أحمد : أسمع أنا مالي دخل فيك أنت وهو .. تبغاه روح له بطريقتك ، أنا مالي دخل فيكم .
إبراهيم : يصير خير .
ركب في السيارة وعلى طول قال : غطي وجهك .
ناظرت فيه وقالت بعناد : ما أبي .
ألتفت عليها وسحب الشيلة وغطى فيها وجهها : من اليوم و رايح ، هالوجه ما أبيه يكون مكشوف ..[ وناظر في عبايتها المخصرة واللي كلها تبرق ] وهالعباية راح تتغير .. وحركات الطليان تبطلينها .
ناظرت في وجهه .. لو بأيدها كان شمخت وجهه .. بس حرام هالوجه يتشوه ..!!

كانوا طول الطريق ساكتين .. ولا واحد منهم فاتح لـ الثاني أي سالفة .. وصلوا لـ الشقة .. بعد ما فتح الباب : بسم الله .
دخلت وهي تتفحص الشقة شبر.. شبر .. ما اقتنعت فيها لأن الشقة صغيرة .. مكونة من غرفة نوم وحمام ومطبخ وصاله ومجلس ، صح أن الشقة فخمة بأثاثها وديكوراتها ، بس إذا كانت الشقة صغيرة .. صعبة تقتنع فيها ..! حست أنها مخنوقة بحكم أنها ما تعودت على بيوت صغيرة .
ألتفتت عليه شافته واقف وراها .. ارتبكت : وين غرفتي ..؟
أحمد وهو يقرب منها : قصدك غرفتنا ..؟
ملاك وهي ترتجف : أيه .
أحمد يأشر وهو مبتسم : هناك .
دخلت الغرفة بسرعة بس تفاجأت أنه دخل وراها .. قالت له : وش تبي ..؟
أحمد وهو يقرب منها : أبي حقي كزوج ..!!


توقعاتكم ..؟

آحلى غرااام
04-25-2009, 11:10 PM
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآو
جنآإأآآن والله ياعسسسسل
بسس أمووت وأعرف إبرآهيم ليش يبي دعاء ياقلبي عليهآ الله يأخذه هو وملآك --> هعهع والله إعذورني بطططق من القهر
ويآسسر قسسم الله ساعات يقهر وساعات يعجبني
آنا شكلي برآبط على المنتدى لحد ماتخلصص الروآيه
وتسسسلم إدياتك يآعسسسسسل
ونتتظر البآرت التإأآآني --> إلا بدي إسألك عندك موعد محدد تنزلي فيه البآرتآت إذا في خبريني علشان بدخل وبقراء البآرت
لــي بإأآإإأآآك

لامي83
04-25-2009, 11:20 PM
الصراحه اكثر من ابداع الروايه تجنن
مشكوره يا احلى من القمر

i love mama
04-26-2009, 01:02 AM
ياليت ملاك تحب احمد و هو يحبهاا مودري ليش تحزني ذي البنت

بانتظااااااار البااارت :)

حبيبة زوجها2008
04-26-2009, 02:12 AM
يسلمو حبيبتي

دلوع ابوها
04-26-2009, 04:22 AM
السلام عليكم







الصراحه لساني يعجز عن التعبير من جمال الروايه




وتسلم يد الكاتبه ويد الي نقلت الروايه




























































وياريت كل الروايات زي كذا كان ماتعبنا نودرها بين المنتديات


وشكرا

*بنووووووووته *
04-26-2009, 08:56 AM
ررررررررروعه كمليهااااا بليز تسلمي يالغلا:0150:

حنين السريحي
04-26-2009, 01:01 PM
بصراحة الرواية مره حلوة
تسلم يدك
ويعطيكي العافية

كودري ازرق
04-26-2009, 08:49 PM
يعطيكي العافيه كملييييييييييييييييييييييييييييييييييي

دلوع ابوها
04-26-2009, 09:07 PM
الصراحه مو حلو كذا تعودونا كل يوم بارت ولمن نجي نقراها ونفرح ان فيه كل يوم بارت تسوون لعانه

وتقولون الكاتبه عندها ظروف الي عندها ظروف لاتكتب الروايه جزء جزء وهي ظروفها ماتسمح يمكن لاسمح الله


تموت الكاتبه يا تحطون الروايه كلها مره وحده يا تخلون احد من الاعضاء المشتركين يكمل عنها




ماهي حاله كل يوم ندخل ونحصل معليش الكاتبه تولد الكاتبه مسافره



الكاتبه مدري ايش الصلراحه فيه مثل يقول حجه البليد مسح السبوره


اذا الوحده تبي تكتب روايه ياتحطها كلها يا معليش تنفض يدها انها تصير كاتبه



انا كذا مره قريت روايات حلوه وفعلا الكاتبات ملتزمات في الكاتبه واقدر اقول لو سمحو لي اني اخذها


واطبعها في كتاب كان سويتها من زمان

فرجاء خاص للكتبه المسافر ه انها تحاول تكمل الوايه عشان ماياثر علي مصداقتها بين الكاتبات


واسفه اذا كلامي يجرح بس حبيت اقول راي وشكرا

memo1988
04-26-2009, 09:32 PM
سوري على التأخير بس المنتدى ما كان يفتح معي
وهذا هو البارت


×•× البارت الرابع عشر ו×

.. • لا تطالع في عيوني × خل عيونك في حالها • ..

( بيت أبو وافي 11:20 ليلاً )
" بــعــد الــعــشــاء "
ياسر : ومتى السفر ؟
وافي : والله ما أدري ، الخبر عند أبوك .
ياسر : وخلاص يعني أنت اللي بتروح ؟
وافي يبتسم : والله أنا عن نفسي ما أبي أروح ، ههههههههههه بس الشكوى لـ الله مغصوب .
ياسر ألتفت على هيفاء المندمجة مع دعاء : هههههههههه وهيفاء بتاخذها ؟
وافي : والله ما أدري على حسب ، إذا هي تبغا تروح فـ براحتها .
ياسر : الله يعين .
وافي : آمين [ ألتفت على أبوه ] إلا أقول يبه ؟
أبو وافي : سم .
وافي : سم الله عدوك ، ورى ما تتركون أحد يروح بدل عني ، سعود وإلا أنت ؟
أبو وافي : سعود مو متخصص بالشراكة بين الشركات وأنت تعرف ، سعود بس مكلف في جمع الملفات من الموظفين .
وافي ألتفت على ياسر : وأنت يابو راكان .. ورى ما تمسك هالمهمة بدالي ؟
ياسر : والله أنا ما عندي مشكلة إذا بروح ، خصوصاً أني أعرف إيطاليا أكثر منك [ وألتفت وهو مبتسم على دعاء اللي كانت تناظر فيه ] عاد أنا أبيها أثنين في واحد ، شهر عسل وشغل .
وافي : هههههههههههه لااا لا تخبص أمها ، شهر العسل ما فيه شغل .
ياسر : ههههههههههههه عاد يقالك أني بمسك المهمة ألحين ؟!!
وافي : هآه يبه .. وش قلت ، أروح وأنا مغصوب وإلا ياسر يروح وهو راضي ؟
أبو وافي : إن الله أحيانا هذيك الساعة نتناقش من اللي بيروح .
ياسر وهو يقوم : أي والله إن الله أحيانا هذيك الساعة نفكر [ ألتفت على دعاء ] أم راكان .. مطولة وإلا أشلون ؟
ناظرت فيه مستغربة : نعم ؟
ياسر يناظر في وافي : شف من ألحين أختك تنكر أسم راكان [ ألتفت عليها وهو مبتسم يغايضها ] ترى أسم راكان ناشب لك رضيتي وإلا أنرضيتي .
الكل : ههههههههههههههه .
دعاء وهي تقوم بإحراج : أنا قلت شي ؟ بس ما تحس أنه كبرني شوي ؟
أم وافي : ههههههههههههههه لا وأنا أمك .
ياسر وهو يلوح بيده : أكرمهم وعزهم عمي .
وافي وهو يقوم : إن شاء الله ماهي آخر العشوات !
ياسر يبتسم : إن شاء الله [ وألتفت على أم وافي ] خاله تسلم يدينك على هالطبخة السنعه .
أم وافي تبتسم : الله يسلمك يمه .
وافي يستهبل : أتوقع أنك عفت طباخ أمك بعد ما ذقت طباخ الوالدة !!
هيفاء تدافع : لا حبيبي ، هذي أمي محد يعوف طبخها .
ياسر : هههههههههههه أستلم ألحين ، أقسم بالله ما بتخليك تنوم إلا إذا خذت حق أمي [ وألتفت على هيفاء ] هيوفه ؟
هيفاء : هلا .
ياسر يبتسم : الله الله في الهواش السنع .. خليه يعدل كلمته وأنا أخوك
الكل : هههههههههههههه .
هيفاء تأشر بعيونها : من عيوني .

×
×

( في نفس الوقت )
مسحت دموعها بعد ما قفلت المويه ، ألحين .. حست أنها زوجته ، ألحين بس .. عرفت غلطتها في زواجها منه ، ألحين بس .. فهمت أن ياسر لا يمكن يكون لها .. [ مسحت دموعها اللي نزلت بسرعة بالمنشفة الصغيرة اللي في يدها ] ..

"و ابتدت لحظه جفاء .. وانتهت لحضه وصال ..
و أنطفئ نور السعادة .. وأحسب أنه ضوى ..!
ما تقبلت الفراق .. وما ليدي فيه حيله ..
آه لو أن الظروف المقبلة .. تكشف قدرها ..
لو يعرف الشخص منا .. وش مع الغيب بـ يجيله ..
كان جنبنا المشاكل .. من قبل يوقع ضررها ..
والعذاب اللي يذوب .. بعين من يفقد خليله ..
عندي أكبر من عذاب .. العين لو تفقد نظرها ..
لا حصل بالحب قسمه .. ولا حالي مجال ..
غير أشوف معاند .. الجرح وعناد الدوى
ما هقيت أن السعادة .. خيال × خيال ..!
"

" كلمات الشاعر الكبيـر حامد زيـد ^_^ "

نزلت من الحمام [ وأنتو بكرامة ] وتوجهت على طول على المرآية من دون ما أنطق بكلمة وحده .. شفته منسدح على السرير ومعطيني ظهره .. بتلت شعري على السريع ونزلت لـ المطبخ آكل لي أي شي يسد جوعي .. فتحت الثلاجة وحسيت العبرة خانقتني لأن الثلاجة بكل بساطة " فاضيه " ما فيها إلا قوالب ثلج ..!!! مشيت لـ الدروج والدواليب على الأقل أحصل لي كابتشينو وإلا أي شي أشربه أو أسويه .. بس للأسف المطبخ كأنه من الشقق المفروشة الرخيصة !! عصبت ومشيت لـ الغرفة ..
قلت له أسحب اللحاف منه : أحمـد قوووم !!
ألتفت علي وواضح أنه معصب : وش تبيـن ؟
قلت بعناد وأنا متخوصره : قوم أطلب لي أي شي آكله .
سحب مني اللحاف وتغطى مرة ثانيه : روحي كلي أي شي .
قلت وأنا أسحب اللحاف مرة ثانية : ما فيه إلا قوالب ثلج .
ناظر فيني بحقد : كليه عساك اللي مانيب قايل !!
قلت له بغباء : أشلون آكل ثلج ؟
جلس على السرير وهو يقول : أعوذ بالله من إبليس .
قلت له أفوّر دمه : وش قصدك ؟
وقف وهو يتأفف : أووووف اللهم طولك يا روح ، حتى النوم ما ننومه زي الناس .
قلت له وأنا أجلس بغرور : تستاهل .
قرب مني بعصبيه : إيش ؟
قلت له وأنا أبعد نظري من عيونه المرعبة : أطلب لي أي شي يسد جوعي ، والله مرة جيعانه .
قال وهو ينزل من الغرفة : أنا عن نفسي متعشي قبل ما أخذك من بيت عبد الرحمن .
قلت له وأنا أوقف وأمشي وراه لـ الصالة : وأنا ؟؟؟
أحمد وهو يشغل التلفزيون : كيفك .. دبري عمرك .
أخذت جوالي اللي من على الطاولة وفتحت على أرقام المطاعم اللي عطتني أياها مهاوي ، رفعت نظري لـ عيونه اللي كانت تتساءل وش أسوي !!
قلت وأنا ابتسم ببرود : ما في شي ، بس أبي أدق على أي مطعم يوصل طلبات .
ناظر فيني من فوق لـ تحت وبعدها رجع نظره لـ التلفون .
دقيت على " بيتزا هت " وحطيت على السبيكر : ألووا .
- السلام عليكم ، بيتزا هت .. أي خدمة ؟
ملاك : وعليكم السـ....
سحب مني السماعة وهو معصب حده .. قال وهو يناظرني : جهز واحد بيتزا صغير ، دقايق وجايك .
..: أسمك لو سمحت ؟
أحمد : أحمد .. خلال عشر دقايق جايك .
قفل المكالمة ورمى الجوال في حضني .. قرب من وجهي وضغط على فكي بيده بقوة .. قال من بين أسنانه : والله يا ملاكوه إن شفتك داقه على أحد وإلا أحد متصل فيك ، ما راح يصير لك خير .
بعد يده من فكي ومشى متوجه لـ الغرفة !!
قلت له أمثل القوة : مالك دخل فيني ، أكلم اللي أبغى .
قال وهو يدخل الغرفة : يعني ؟
قلت وأنا أتكتف وأتكلم بصوت عالي عشان يسمعني : يعني أكلم مها أو وحده من صديقاتي اللي في إيطاليا أو ....
قاطعني وهو ينزل من الغرفة ولابس ثوب : أو إبراهيم ؟
قلت أبي أشوف ردة فعله : أي ، أو إبراهيم .
قال وهو يسحب جواله ونازل من الشقة : إبراهيم ما يقربلك عشان تطيحين الميانه معه ، وبعدين أنا ابغاك تنسين شي أسمه إيطاليا وخرابيطها .. [ وألتفت علي وهو مبتسم بشر ] لأنك بكل بساطة ما راح تشوفينها مرة ثانية !!!
ونزل من دون ما ياخذ ردي بقراره اللي خلاني مصدومة !!!

×
×

( بيت أبو ياسر )
رفعت السماعة وهي مندمجة مع " mbc2 " : ألووا ؟؟
- سلام !
قالت وهي تبلع حبة من الفشار اللي في يدها : وعليكم .. من معي ؟
راشد : راشد .
رمت الفشار من يدها بقرف : هلا ، نعم ؟
ابتسم : سعود موجود ؟
ديمه ببرود : أيه موجود .
راشد : عطيني إياه .
ديمه : دق على جواله أو تلفون غرفته وهو بيرد عليك .
راشد : دقيت .. جواله مغلق وتلفونه ما يرد !
ديمه بقلة صبر : يعني أنت داق الساعة 12 والرجال جواله مقفول وتلفونه ما يرد !! وش معناتها ؟
راشد : المهم إن شفتيه قولي له أن راشد دق عليك .
ديمه ببرود : شي ثاني ؟؟
راشد : سلامتك .
ديمه " باللي ما يحفظ ... أستغفر الله " : مع السلامة .
سكرت من السماعة وهي معصبة حدها .. بس لما تسمع صوته تحس بمثل الشياطين اللي تثور قدام عيونها !!
- من عـ التلفون ؟
ألتفتت عليه من دون نفس : راااااشد .
أنسدح على الكنبة الموجودة في الصالة وهو يتنهد : وش يبي ؟
ديمه وهي ترجع نظرها لـ التلفزيون : مدري ، يقول إذا شفتيه قولي له راشد دق عليك .
سعود : أهااا !
مدت له صحن الفشار : تبي ؟
سعود وهو ينزل جواله من جيبه : لا ما أبي شي .. [ ألتفت عليها ] إلا متى بيبدا دوام المدارس ؟
ناظرت فيه بقهر : يعني كم مرة قلت لك هالسؤال لا تجيبه أو تذكره قدامي ؟!
سعود يستهبل : يمه خوفتيني !! إلا جد متى دوامكم ؟
ديمه : الأسبوع الجاي .
سعود : هههههههههههههه يا حياتي يا ديوم ، اليوم السبت .. أجل الأسبوع اللي بيجي راح يكون آخر أسبوع لـ العطلة ؟
ديمه : تطنّز حضرتك ؟ ما عليه الزمن دوّار وأنا اللي راح أعقّد عيالك من الدراسة .
سعود : ههههههههههههه أصلاً أبوهم خلقه معقّد من المدرسة !!
ديمه : خخخخخخخخ أي والله لا أعقدهم وأكرههم في شي أسمه مدرسة وفسحه وطلعة وطوابير و مدرسين وإداريين و ...
سعود يقاطعها وهو ميت ضحك : ههههههههههههه بس .. بس خلاص ههههههههههه واللي يرحم أمك ، ذكرتيني فيها ولاعت كبدي .
ديمه : ههههههههههههه تستاهل ، خلك شوي تحس بمعاناتي أنا و منمن و مروجتي !
سعود : أي صح إلا شخبار بنت خالك منى ؟
ديمه بغيض : وش تبي فيها ؟
سعود : ما أبي منها شي ، بس من زمان عنها .. يعني من زمان ما جات بيتنا !!
ديمه بعدم اهتمام : مدري عنها !!
سعود : وبتداومين أول أسبوع ؟
ديمه : أفكووورس .
سعود : غريبة !!
ديمه بنص عين : على ؟
سعود : دائماً أنتي ما تداومين إلا بعد أسبوع من بداية الدوام !!
ديمه : هذاك أول !! لأن رشود كان يرجع منى أول أسبوع من المدرسة ، لكن هالمرة غير .. راح يرجعنا ناصر !
سعود : اهااا !!
- سلام !
التفتوا : وعليكم السلام .
أشر ياسر على دعاء تطلع فوق بعد ما عطاها مفتاح الشقة ، بعدها ألتفت عليهم : وين أمي وأبوي ؟
ديمه بنرفزة : يعني وين ؟ أكيد فوق نايمين !!
ألتفت ياسر على سعود اللي كان شوية ويضحك : وش في الأخلاق اليوم ماح ؟
سعود : هههههههههه ما عليك منها ، بس تذكرت المدرسة .
ياسر وهو يبوس ظاهر يده ويأشر على راسه : اللهم كملنا بعقولنا ولا تاخذها مننا .
ديمه تناظر سعود : بالله أحد قايل له يتدخل ؟
سعود : هههههههههههههههه نووو .
ديمه ألتفتت على ياسر المبتسم : الله يعافيك بعد خشتك عننا بغيت أشرق بالفشار .
سعود : هههههههههههههههههه
ياسر يحاول أنه ما يضحك : بالله ؟
ديمه : أي والله .
سعود : هههههههههههههههه لا والله حالة ديوم صعبة .
ناظرت فيه بغيض ورجعت نظرها لـ التلفزيون .
ياسر حاول يغيضها : أصلاً فيه يوم كان مزاج ديوم مروق ؟!
سعود : هع افكورس نوو .
ياسر : ههههههههههه شفت أشلون !!
ديمه : مالت عليك أنت وهو .
سعود : لا عاد إلا ديوم ، الكل مزاجه متعكر إلا هي دائماً مروق !!
ديمه بغرور : أكيـد .
ياسر : ههههههههههههه أبوك يالواثق !
سعود : هع هع الله لا تبلانا .
ياسر : هههههههههههههههههه
قالت وهي تمثل البرود : أقول روح أنت وهو .. خششكم تسد النفس !!!
ناظر ياسر في سعود اللي ناظر فيه .. ياسر : إلا أقول سعود ، فين حسنين ؟
سعود : فوق في الغرفة ، وش تبي فيه ؟
ياسر غمز لـ سعود اللي فهمه على طول : لا أبد ، بس حاب ألعب معه شوي .
سعود وهو يقوم : دقايق وهو عندك .
ياسر حب يستنذل أكثر :والله لا يهينك جيبه من دون قفصه .
سعود يبتسم : إن شاء الله [ وأشر على خشمه ] على هالخشم .
قامت ديمه : أنا بروح أنام .
ياسر :وين ؟
ديمه تمثل الشجاعة وقلبها من جوا يرجف : أبي أتعود على دوام المدرسة .
ياسر : لا عاد ، أقول تعالي بس سولفي معنا .
قال سعود اللي جايب معه الببغاء " حسنين " : أررررحب بديووم .
وقرب من ديمه .. ديمه وهي مغمضة عيونها : أبعد هالأسود من وجهي .
ردد الببغاء ورى سعود : أررررحب بديوم .
ياسر : هههههههه والله وصار يعرف أسم ديوم !
سعود : الطيور على أشكالها تقع هع .
ديمه تناظره بقرف : مالت عليك أنت وهو .. ما بقى إلا هالمفعوص يقول أسمي !!
سعود وهو يمسح على راس الببغاء : ليه هالمفعوص مو عاجب حضرة جنابك ؟
ديمه وهي تحاول أنها تبعد عن سعود : لا ما هوب عاجبني لا هو ولا راعية .
سعود ابتسم : لا عاد ، ترى ما أرضاها على حسنين .
قرب من ديمه ومد يده اللي فيها الببغاء على ديوم اللي صرخت وأستخبت ورى ظهر ياسر .. قالت وهي شوي و بتصيح : ياسر الله يخليك خله يبعده عني .
ياسر يبتسم : سعود خلاص بعده .
سعود وهو يقرب من ياسر : أنا أموت وأعرف وشوله تخاف منه ؟
ديمه وهي تراقب سعود اللي قرب من ياسر : مالك دخل فيني .. ياسر الله يخليك قول له يبعد عني .
ياسر وهو يناظر سعود بعتب : خلاص بعده ياخي .
سعود يستهبل ويكلم الببغاء : ديوووووم الدبة .
الببغاء يردد : ديوووووم الدبة .
ياسر : ههههههههه خلاص خله يروح .. صوته يجيب الغلقه .
مشى سعود لـ جهة الدرج بيطلع وهو يضحك ..
ديمه بعد ما بعدت من عند ياسر : لااا وختامها مسك يوم راعيه سعود !!
سعود وقف في نص الدرج : لا تخليني أقسم بالله أدخله غرفتك وما أنزله لو تموتين !!
ديمه بغيض تناظر ياسر : لا عآد إلا حسنين يبو راكان ، هذا نخليه يغني لنا ولا أنت اللي تغني لنا .
ياسر يناظرها : أشوف المعادلة انقلبت !!
ديمه : لاااا وشوله انقلبت !! [ وقالت بنرفزة ] أصلاً أنا أموت في خشة وحركات وصوت حسنين !!
سعود : هههههههههه أيه كذا ، بنات ما يجون إلا بالعين الحمرا !!
ديمه تقلده : بنات ما يجون إلا بالعين الحمرا .. روح زين أنت وهالأسود بس .
سعود يهددها : وش قلت ؟
ديمه باعتها : ما هميتني لا أنت ولا هالأسود ، وإن قربت والله لا أصرخ وأجمع عليك البيت كله .. وإذا بعد بغيت .. بجمع عيال أهل الحي كلهم .
ياسر : ههههههههه الكلام ضايع معكم ، أقول لا يكثر أنت وهو ويلله كل واحد على غرفته .
ديمه وهي تضغط " زر الاصنصير " : أصلاً أنا كنت طالعة .. [ أنفتح باب الأصنصير ] يلله تصبحون على خير .
ياسر وسعود : وأنتي من أهله .
ياسر وهو يطلع الدرج : الله يصلحك بس ، أنا قلت بس نجيبه ونوريها أياه ، مو تخوفها وتهددها فيه !؟
سعود وهو يطنش : أقول لا تصير فيها فيلسوف زمانك ، تصبح على خير .
ياسر : وأنت من أهله .

×
×
يتبــع !!

memo1988
04-26-2009, 09:34 PM
( فـوق في شقــة يـاسر ) ..

دخلت على طول غرفتي بعد ما سكرت باب الشقة بالمفتاح ، غيرت ملابسي ولبست بيجامه برمودا وبلوزة كت لونها تفاحي وفيها قلوب باللون الزهر .. سحبت الربطة من شعري وأنا أفكر أني أقصة مدرج ! جلست نص ساعة في الغرفة إلين سمعت صوت جرس الشقة يدق .. لبست الشبشب التفاحي و نزلت أفتح الباب لـ ياسر ...

فتحت الباب : هلا .
ياسر وهو يناظرها : سلام .
دعاء : وعليكم .. وينك تأخرت !؟
ياسر وهو يفصخ شماغه ويدخل لـ الغرفة : قعدت أسولف مع سعود تحت .
ناظرت فيه وهو يدخل من دون ما تعلق ! جلست على الكنب وهي تقلّب في القنوات .. ناظرت في الكنب وهي تبتسم .. تذكر كل اللي كان بينها وبينه يوم راحوا مع بعض لـ إيكيا ويوم راحوا السوبر ماركت و معهم ديمه .. تذكرت لما قال لها أن بكرة شاليــه !! غمضت عيونها بقوة وكأنها تصد أي شي يطري في أفكارها ألحين .. فتحت عيونها وهي تناظر في ياسر اللي جلس جنبها من اليسار : وش قاعدة تشوفين ؟
قالت وهي تحاول أنها ما تقرب منه : أبد ، قلبت على روتانا سينما أبي أشوف إذا فيه فلم وإلا لا !
سحب الريموت من يدها بخفه وقعد يقلب في القنوات ... قلب على روتانا موسيقى .. طلعت أغنية " الحب يكبر دويتوا منى و عادل "

" حبيبي خايفه هـ الحب يكبر
و قلبي يعشقك أكثر و أكثر
وإذا شفت إني ما استغني عنك
تخليني ومن حبي أتنّكر ...

من اللي حط هـ الفكرة في بالك
يا روحي لا يصوّر لك خيالك
إني أقدر أنسى الحب وأبعد
وربي هو الذي خالقني مقدر ...

أخاف في يوم تزهق وتمّلل
ولا أكون بعيونك مثل الأول
أخاف تلاقي غيري لك حبيبه
تخليني على الحب أتحسّر ...

محال انه تجي مني مضرة
احبك والعمر يا عمري مرة
واذا كل شيء تغير في حياتي
غرامك مستحيل انه يتغير ...

أبي منك عهد واضح وصادق
معي تبقى وعمري ما تفارق
و لك مني احبك للنهاية
أسيرة حب ومنه ما أتحرر ...

عهد ابقي على حبي وحبك
ولآخر نبضة في قلبك احبك
يا أغلى حلم حققته بعمري
يا فرصة في حياتي ما أتكرر ...
"

ياسر وهو يبتسم : صراحة أحلى مغنية منى !!
ناظرت فيه من فوق وتحت ولا نطقت !!
مسك ضحكته وكمل : هآه وش رايك فيها ؟ مو أحلى مغنية !
قالت وهي تهز رجلها اليسرى : في وشوا حلوة ؟
ياسر قال يبغى يشوف ردها : اممم شعرها ، وشوا بعد ؟ .. أيه عيونها و جسمها و صوتها ... أمممم ووبس !!
دعاء : خلصت ؟
ياسر: هههههههههه أيه ، وشوا رايك فيها أنتي ؟
دعاء : أمممم كلها على بعضها شينه .
ياسر يبتسم : وشوا بعد ؟
دعاء : كلمة شينه تكفي للتعبير عنها !
ياسر : ههههههههههههههه من جدك ألحين تتكلمين ؟
دعاء رفعت حاجب : أي من جدي .
ياسر : هههههه أجل غيرانة منها !
دعاء ببرود : أنا غيرانة من هاللي ما تتسمى ؟!!
ياسر : أي غيرانة ، أجل ليه تنكرين أنها ميب حلوة !
دعاء رفعت حاجب : ألحين لأني قلت شينه طلعت غيرانة منها ؟ [ و ابتسمت ] مو شرط إذا عجبتك راح تعجبني !
ابتسم : بس هذي ما يبغى لها كلام .. حلوة .
هزت راسها بالنفي وهي تبتسم ابتسامه جانبيه تذوب اللي قدامها وخصلات شعرها الذهبي تتحرك بنعومة وخفه : ما هيب حلوة .. وما هي من اللي يعجبوني .
ابتسم من دون شعور لـ ابتسامتها الجذابة : اهااا .
وقفت : تبغا شي قبل لا أدخل وأنام ؟!
ياسر وهو يناظر في التلفزيون : لا .
دعاء : تصبح على خير .
ياسر : و أنتي من أهله .

×
×

" تصدق يا بحر انك تشابه بـ العطاء قلبي
وتصدق يا بحر انك تشابه بـ الغدر حبي
تشابه من هو حبيته وبديته على نفسي
هذاك اللي توقعتا ينور بالوفاء
"..

( صباح اليوم الثاني بيت أحمد ) ..!

كانت مسدوحه على السرير وتناظر في مكان أحمد !
ملاك وهي تقوم : هذا وين راح ؟
مسحت على وجهها و ربطت شعرها ناظرت في دولاب الملابس اللي كان مفتوح و الملابس اللي جواه محيوووسه .. طنشت و مشت بعد ما غسلت وجهها وفرشت أسنانها لـ الصالة .. ناظرت في الساعة " 12:40 ظهراً " جلست على الكنب وهي تناظر في سقف البيت .. تذكرت كل شي صار أمس .. حست أن كل شي مر في لمح البصر !! ابتسمت وهي تتذكر شكل ملامح ياسر اللي دوم جدية !! ابتسمت لدرجة أسنانها وضحت وهي تمسك جوالها .. " روحي تحبك " بس تبغا تسمع صوته .. ضغطت على السماعة ....
- سلام .
سحبت الجوال من أذنها وسكرت السماعة وناظرت فيه : نعم ؟
ناظر في يدها ثم رجع نظره لـ عيونها : رد السلام واجب .
غمضت عيونها ببرود : وعليكم السلام .
أحمد وهو يناظر في الجوال : من كنتي تكلمين ؟
ناظرت في شاشة الجوال : ما كنت أكلم أحد .
أحمد رفع حاجب : أشوفك تتبوسمين وأنتي رافعة السماعة ويوم سلمت سكرتيها !! [ ومط الكلمة بتهيديد ] م نوا كن تي تكلمين ؟
ملاك بعناد : محد .
أحمد وهو يقرب منها : محد هآه ؟ [ سحب من يدها الجوال ] أنا ألحين بشوف منوا هالمحد اللي كنتي تتبوسمين عليه .
قعد يقلب في السجل وحصّل " روحي تحبك "
ناظر فيها : منوا هذا ؟
ملاك تناظره بتحدي : قلت لك مالك دخل فيني .
أحمد بصراخ وعصبية : كم مرة قلت لك أن كلمة مالك دخل امحيها من قاموسك ! [ أخذ نفس وهو مغمض عيونه ] خمس دقايق وأشوفك جاهزة .
ملاك : على وين بتوديني ؟
أحمد : بنروح عند أهلي بنتغدا هناك .
ملاك وهي تتكتف : روح بروحك ، أنا ماني برايحه .
قرب لها وسحبها مع ذراعها ودخلها لـ الغرفة : عشان تلعبين بذيلك هآه !؟ [ ودزها على السرير ] خمس دقايق وإن ما شفتك لابسه والله ما راح يحصل لك طيب .
ملاك عاندت أكثر : سوي اللي تسويه مانيب رايحه معك .
حس أنه لو زودها ممكن يذبحها فـ مشى لـ جهة الشنطه حقتها وطلع بلوزة فوشي إلى نص الفخذ وعليها سلاسل و دناديش ناعمة وبنطلون أبيض طويل .. أحمد وهو يرمي الملابس في وجهها : ألبسيه .
ملاك ناظرت فيه بحقد وما تكلمت .
أحمد وهو يغمض عيونه ويعد بأصابعه إلى العشرة : أقولك ألبسيه .
ملاك بصراخ : ماااابي ، يا غبي ما أبي .
ضغط على أسنانه بعصبية ومشى لـ جهتها : والله أنا اللي بلبسك إن ما صرتي سنعه .
شافته وهو يمسك يدها ويبغى يفصخ البلوزة حقتها .. صرخت باعتراض : خلااااص خلااااص .. [ شافته وهو يبعد عنها ، قالت وعيونها مليانه دموع ] خلاص بروح بس أطلع برع .
ابتسم بسخرية : جد حريم ما يجون إلا بالعين الحمرا .
ومشى لـ جهة الباب وهو يقول : أنتظرك في السيارة .
قفلت باب الغرفة وبدت تلبس وهي تتحسب عليه ! ربطت شعرها الحرير وحطت لمسات ماكياج خفيفة و بخت كم بخه من عطر " ديور إيدكت "
ناظرت في وجهها وابتسمت بإعجاب .. مشت وشالت عبايتها ونزلت لـ الصالة .. شافته واقف مستنيها .. قالت بقرف : يله !
أحمد ابتسم بسخرية : شيلي هالقرف من يدك .
ناظرت في يدينها واستغربت : أي قرف ؟
مشى لـ جهتها وسحب العباية من يدها وعطاها كيس : خذي ألبسي هذي .
سحبت الكيس من يده وناظرت في العبايه اللي كانت على الراس وجداً بسيطة ما فيها أي زخرفة .. ناظرت في الشيله اللي كانت أطرافها مطرزة بالخيوط الفضية الناعمة .. وناظرت في النقاب اللي كان عااادي وبسيط .. قالت : ألبس كل هذا ؟
أحمد كتم ضحكته وهو يشوف وجهها يصفر : أي كل هاللي في يدك ألبسيه .
رمتها على الأرض بقهر : ما أبي [ ومدت يدها له ] عطني عبايتي .
أحمد وهو يأشر على عبايتها : هذي في الزبالة بعد شوي .
ومشى لـ جهة المطبخ .. مشت وراه بخوف .. شافته قرب من جهة الزبالة " وأنتو بكرامة " ركضت له ومسكت في ذراعه القوية .. إلا هذي ، هذي هدية أشتراها ياسر لها بعد تخرجها من الجامعة : أحمد الله يخليك لا ترميها .
أحمد وهو يبعد يدها : أقولك بعدي لا أرتكب فيك جريمة .
ملاك وهي تسحب ذراعه وكأنها تبعده .. قالت والعبرة خانقتها : أحمد لا ترميها واللي يعافيك .
وقف أحمد وهو يشوف وجهها : بس تلبسين العباية اللي جبتلك أياها !
أشرت بـ " طيب " وهي تبكي وتترجاه : طيب بس لا ترميها .
ناظر في عيونها الجذابة .. أول مرة يشوف ملاك القوية تبكي ! حضن وجهها ومسح دمعتها وهو يناظر في عيونها .. من دون شعور ضمها لـ صدره وكأنه يهديها : ملاك ! ليه تبكين ؟
حست أنها محتاجه لصدر واحد يهديها ويطمنها .. بكت بصوت عالي وهي تتشبث فيه أكثر : أحمد الله يخليك لا ترميها .
مسح على راسها : خلاص ما برميها بس أسكتي .[ وبعد راسها عن صدره وناظر في خشمها الأحمر ] يله قومي غسلي وجهك وبنروح .
مسحت دموعها بظاهر يدها : أروح وشكلي كذا ؟
أحمد وهو يعطيها العباية : غسلي وجهك موب لازم ماكياج وأنا بروح أبدل ثوبي وأحصلك جاهزة .
مشى من عندها وبعدها وقف وناظر فيها : شوفي وش سويتي ! [ وأشر على صدره ] .
ناظرت في صدره اللي كان فيه روج زهر و كحل أسود .. غمضت عيونها بإحراج ، وفتحتها شافته مو موجود ! غسلت وجهها بسرعة .. دخلت الغرفة شافته يضبط شماغه ويناظرها من المرآية .. علقت العبايه في الدولاب ونزلت من الغرفة من دون ما تكلمه ، شافت العبايه اللي جابها لها شالتها من الأرض ولبستها .. ضبطت النقاب بصعوبة لأنها مو متعودة عليه !!!
أحمد : يله مشينا .
مشت وراه من دون ما تتكلم !! ركبت السيارة وهي ناويه أنها ما تتكلم معه !
أحمد وهو يناظر في الطريق : تبغين ساندويتش ؟
ملاك أشرت براسها " لا " من دون ما تنطق .
أحمد : أسمعي ، تتكلمين عن إيطاليا وحركاتهم يا ويلك .
ناظرت فيه : أي وليش ؟
أحمد : كذا .. أنا ما أبيهم يدرون أنك كنتي عايشة في إيطاليا .
رصت على أسنانها بقهر وما تكلمت ..
كمل كلامه : وإن جيتي تسلمين على أمي وأبوي سلمي على يديهم وراسهم .. وعامليهم كأنهم أبوك وأمك .. [ وناظر فيها ] مفهوم ؟
ملاك تتمصخر : لا وش رايك بعد أبوس يدين خواتك ؟
أحمد يبتسم يغايضها : والله يا ليت ، خصوصاً سحر أبيك تعاملينها مثل ما كنتي تعاملين بعض الناس .
رفعت حاجب : منوا بعض الناس ؟
أحمد وهو يركز على الطريق : روحي تحبك !!
ملاك : مالك دخل فيـ...
قاطعها وهو يصرخ ويمسك ذراعها : خلاص أسكتي ، جبتي لي المرض بهالكلمه !
سحبت ذراعها بقوة وهي مكشرة : أنزين أنت لا تتكلم عشان ما تسمع هالكلمه .
زفر هوا بقوة : خلاص .. لا أنتي تتكلمين ولا أنا راح أتكلم .. خلاص ؟
ملاك بقرف : يكون أحسن .
وقف السيارة وأشر بيده من دون ما يتكلم أنه راح ينزل .
نزلت وراه وهي كاتمة ضحكتها .. الظاهر هذا بيصير اطرم معي !!
ملاك وهي تناظر في الفله اللي وقفوا عندها : هذي فله أهـ...
أحمد يمسك يدها ويأشر بـ " لا تتكلمين " !
ناظرت فيه وقالت : ياخي أنـ...
حط يده على فمها وقال : أسمعي .. أنا قلت لك لا أنتي تتكلمين معي ولا أنا أكلمك .. [ وقال بتهديد ] هذا آخر كلام بيني وبينك !
و مسك يدها بدفاشه ومشى لـ جهة الفله !!
ناظرت فيه وأشرت بيدها " مجنون " !!
ناظرها نظرة خلتها تنتفض مكانها .. فتح الباب الفلة وهو ينادي : يـا هووووه !!
قامت سحر من الكنب وهي ترحب : يا هلااا والله !
أحمد يبتسم : هلا والله بالغالية .
سلمت عليه : وش أخباركم ؟
أحمد : تمام !
ألتفتت سحر وهي مبتسمة على ملاك اللي بادلتها الابتسامة : أهلين والله بزوجة أخوي .
ملاك تبتسم مجاملة : هلا فيك .
ضمتها سحر : كيفك ؟
ملاك : الحمد لله .
سحر وهي تناظر في أحمد : لا يكون أحمد مزعلك في شي ! قوليلي وأنا أتصرف معه .
ناظرت ملاك في لأحمد اللي ابتسم بمرح : لا عـادي .
جلس أحمد وجلّس ملاك جنبه : إلا وين نورة وأمي وأبوي ؟
سحر وهي تجلس : نورة نايمه .. وأبوي رجع من صلاة الجمعة ونام .
أحمد : والوالدة ؟
سحر : في المطبخ .
أحمد وقف : بروح أشوف الوالدة .. عن أذنكم !
سحر : أذنك معك .. [ ألتفتت على ملاك ] يا حيا الله من جانا !
ملاك : هههههه الله يحييك .
سحر : وش تشربين ؟
ملاك : لا مشكورة مالي نفس !
سحر تقوم : لا وش دعوة مالي نفس !! وش رايك أجيب لك عصير على ذوقي ؟
ملاك تبتسم : أي شي يجي من يدينك حلو !
سحر : هههههههه تسلمين يا عمري ، عن أذنك !
ملاك : أذنك معك .

( في المطبخ ) !
قال وهو يبوس راسها : وش علومك يمه ؟
أم احمد وهي ماسكة يده : بخير دامني شفتك بخير .
أحمد يبتسم : الله لا يخليني منك .
أم أحمد : هآه يمه ! وش أخبارك مع مرتك ؟ عساها زوينه !
ابتسم : لا زوينه يمه زوينه .. وش رايك تتركين هالملاّس وتجين تقعدين معنا ؟!
أم أحمد تبتسم : روح أنت ، ثواني وجايتكم .
أحمد يبوس راسها مرة ثانية : أنتظرك ، تراني مشتاق لك والله .
أم أحمد : هههههههه أشتاقت لك العافية وأنا أمك .
- أحمدووه .
ناظرها : هلا .
سحر : وش هالزين ما شاا الله .
أحمد : ههههههههه اللي يسمعك يقول أنك أول مرة تشوفينها !!
سحر : هههههههههه أي والله .
أم أحمد : يمه سحر .. روحي عند البنية .. عيب عليك تتركينها لـ وحدها !
سحر : ثواني بس بجيب لها عصير .
أحمد : أنا بروح عندها !

( عند ملاك ) !
كانت تهز رجلها بتوتر .. ما تحب تقعد لحالها .. خصوصاً إذا كانت عند أحد غريب !!
- أنتي ملاك ؟
رفعت نظرها ببطء لـ هالصوت المايع : أيه .
ناظرتها بغرور : والله حسبالي على وصف أمي وسحر أنك أحلى من كذا !
رفعت حاجبها باستغراب : كيف ؟
نورة وهي تجلس : مدري وشلون أخوي رضا فيك ، وبنت عمي خلود أحلى عنك !!
ملاك ناظرتها بحقد ولا تكلمت !
نورة تكمل كلامها : إلا أنتي أخت مها ؟
ملاك من دون شعور : أيه .
نورة : اهاا !!
جلست ملاك تتلفت على باب المطبخ تبغا أي أحد ينزل !
نورة : وشوا طفشتي مني ؟
ملاك تبتسم بمجاملة : لا .
نورة وهي تفتح اللاب توب : أيه حسبالي !!
- نورة !! أخيراً قمتي من النوم !
نورة وهي تناظره : أيه .
أحمد : ما تقولين لي متى بتبطلين حركاتك !
نورة وعيونها على ملاك : أي حركات !
أحمد : لما نكون مجتمعين هذا اللي في يدك بعديه ولو دقيقة !
نورة وهي تضم اللاب توب لـ صدرها : هذا روحي وقطعة من جسمي أشلون أتركه !!
ناظر أحمد في ملاك اللي صار وجهها أحمر شوي وبتضحك .. من دون شعور أحمد ضحك : ههههههههههههههههه .
ملاك شافت ضحكة أحمد اللي طولت فما قدرت تمسك ضحكتها : هههههههههههههه .
نورة : على وشوا تضحكون !! ضحكتوا بلا ضروس !
ملاك ضحكت أكثر من أول .. كلمة " ضحكتوا بلا ضروس " ضحكتها أكثر : ههههههههههههه
أحمد يبتسم : ماشي ، بس تذكرنا شي صار أمس !! [ وألتفت على ملاك اللي قاعدة تمسح دموعها من كثر ما ضحكت ] مو صح ؟
ملاك : ههههههههههههه صح !!

×
×
يتبـــع !!

memo1988
04-26-2009, 09:35 PM
( شقة ياسر ) !

ناظرت في الساعة ! " 2:30 الظهر " وياسر بعده ما نزل من غرفته !! الظاهر نايم ؟ أو طالع ؟ قامت من الكنب ومشت لـ غرفته .. طقت الباب ثلاث مرات وهو ما يرد ...
دعاء : يـــاسر !!
مسكت " كيلون الباب " و ضغطت عليه .. لكن مقفول ! ضمت يدينها بتوتر لـ صدرها !! يا ربي وش تسوي !؟ لا يكون صاير له شي ؟! غمضت عيونها تفكر وش تسوي ! تنزل عند عمها وتقول له ياسر ما يرد عليها .. وإلا تقول له أنها تنام في غرفة وياسر في غرفة وما تدري إذا كان ياسر نايم أو طالع !!!
طقت الباب مرة ثانية بس أقوى من قبل : يــاسر ! أنت هنا !؟ [ صدرها بدى يطلع وينزل من الخوف .. ودموعها عند محاجرها ] يـاسر !! ياسر رد علي ؟
مسكت جوالها وطلعت رقمه بيدين ترتجف .. دقت عليه وسمعت صوت جواله في الغرفة بس للأسف ما يرد عليها !! دقت مرتين .. ثلاث .. عشر .. بس ما يرد عليها
لبست شيلتها و دموعها تنزل .. لازم تتصرف !! لازم تنزل وتقول لـ عمها أن ياسر جوا الغرفة وما يرد عليها !! يمكن مـات !! هزت راسها بالنفي وهي تفتح باب الشقة .. بس اللي فاجأها أنه كان واقف عند باب الشقة !!!
ناظر فيها وهو رافع حاجب : وش فيك ؟
فتحت فمها ببلاهة وكأنها مي مستوعبه أن هاللي قدامها ياسر !! من دون شعور مسكت يده : ياسر !!
ضحك ياسر : ههههههههههه لا أم ياسر .
دعاء وهي تفك يده وتمشي لـ الصالة : مالت عليك .. والله حسبالي أنك في الغرفة وصاير لك شي .
سحب يدها وجلس على الكنب وجلّسها معه : وش فيك .. كنتي تصيحين ؟
مسحت دموعها : لا ما في شي .. [ وناظرت فيه ] وين كنت وأنا من الصبح جالسة في الصالة أحسبك في غرفتك ؟
ياسر : رحت الصباح لـ الشركة عندي كم شغله ، ورجعت ألحين .
دعاء : وجوالك ؟
ياسر : أي جوالي نسيته في الغرفة .. ليه تسألين ؟
دعاء : أبد ، بس كنت أبي أدخل الغرفة عشان فيها أغراضي وأبي أتروش ، ودقيت الباب على الغرفة وأنا أحسبك موجود فيها .. بس ما كنت ترد علي [ تجمعت الدموع في عيونها ] دقيت على جوالك وكنت أسمع صوته بس ماكنت ترد علي [ تهدج صوتها وعيونها تدمع ] حسبت أن فيك شي فـ رحت أنزل عند عمي عشان أقوله .
ياسر يبتسم : أي وبعدين ؟
قالت وهي تغمض عيونها : آسفة ، ما كنت أبي أسوي هـ الشوشرة و ..
قاطعها وهو يبتسم و يمسح دمعتها اللي نزلت : تخافين علي ؟
نزلت راسها وكانت بتنطق بـ " لا " بس اللي منعها أنه ضمها لـ صدره وهو يهديها : ما عليه ، ورى ما دخلتي الغرفة ؟
دعاء وهي تبعد راسها من صدره : كان الباب مقفل .
ياسر : هههههههههه المفتاح الثاني في العلبة اللي جنب الباب ، حطيتها لك احتياط ورى ما فتحتيه ؟
دعاء منحرجه : ما كنت أدري !
ياسر: حصل خير [ وقف وهو يفصخ الشماغ ] فيه ريحة شي يحترق !!
صرخت : يووووه المكرونه على النار !
ومشت تركض لـ المطبخ تلحق على باقي المكرونة !!
ياسر بصوت عالي : الله يخلف على الطباخات بس ههههههههههه .

×
×
( بيت أبو أحمد على الغدا ) !
نورة وهي تشرب من صحن الشوربة : إلا أقول أحمد ؟
أحمد : سمي ؟
نورة وهي تناظر في ملاك اللي كانت تاكل وهي ساكتة : ما بتروحون شهر عسل ؟
أحمد : ما أدري .. [ وناظر فيها ] إذا رحت أترككم عند من ؟
سحر تبتسم : ما عليك مننا ، إحنا عندنا أبوي .
أبو أحمد : أي وأنا أبوك ، ما عليك من خواتك ، أنا موجود وعمك أبو خلود موجود إذا احتجنا لـ شي .
ناظرت ملاك في أحمد بعد ما سمعت كلمة " خلود " !!
نورة تكلم سحر بصوت عالي : إلا أقول سحر ؟
سحر : هلا ؟
نورة وهي تناظر في ملاك : شفتي خلود يوم درت عن زواج أحمد وش سوت ؟
سحر وهي منحرجة وتناظر في ملاك اللي تناظر في أحمد : نورة !!؟
نورة رفعت حاجب : وش فيها ؟ خلو هالملاك تعرف أن فيه وحده أسمها خلود محجوزة له !!
أحمد بصرامة : نورة وبعدين !!؟
نورة ببرود : وش فيكم تزعلون من كلمة الحق ؟! خلود لك يا أحمد قبل ما تشوف هالملاك !!
ملاك : .................
أم أحمد : نورة قومي !
نورة بوقاحة : ما بعد خلصت من غداي !
سحر وقفت وهي تحاول أنها تبرر لـ ملاك : ملاك .. ممكن تجين معي شوي ؟
ملاك وقفت من دون ما تنطق بكلمة وناظرت في أحمد اللي كان يناظرها وكأنه ما يبغاها تغيب عن نظره .. مشت مع سحر بعد ما مسكت يدها .. جلست في الصالة الثانية وهي تحاول قد ما تقدر أنها تضبط أعصابها .. كانت تردد في ذهنها " أحمد مجرد مطب في حياتي وراح ينتهي بأي شكل " !!
سحر : ملاك .. لا تتضايقين من كلام نورة .
ملاك : وكلامها جد ؟
سحر وهي تاخذ نفس : صح كلامها .. بس كله كان زمان .. وأحمد ما يبغى خلود ، صح أن خلود بنت عمي كانت محيرة لـ أحمد .. بس قبل 3 سنوات أحمد كلم أبوها وقال له أنه ما يبغى يوقف في طريق بنته .. و أنه يعتبرها مثل أخته بالضبط .
ملاك : كم عمرها ؟
سحر : 20 سنه .. صديقة نورة .
ملاك أشرت براسها " حصل خير " .
سحر وهي تشد على يد ملاك : ملاك .. لا تستهونين في خلود .. حطي عينك عليها إن كنتي تبغين أحمد .. وتأكدي أن أحمد ما يفكر فيها .

×
×
( في الكوفي ) !

- ومتى شريته ؟
سعود : قبل أسبوع !
مهند : غريبة .. أنت مو من اللي يميلون لـ الطيور !
سعود : ههههههههههه لا بس جبته لـ غاية في نفس يعقوب !
صالح : هههههههههههههه يقطع إبليسك وش هاللي في نفسك ؟
مهند : ههههههههههه الله يعين اللي راح تسوي فيه مقلب !
سعود : وش دراك أني أبي أسوي فيه مقلب ؟
مهند يبتسم : خويي وأعرفك زين !
سعود : هههههههههههههههههه .
صالح : وسويت المقلب وإلا بعدك ؟
سعود : هههههههه لا سويته وقضيت !

×
×

( بيت أبو ياسر 8:30 العشا ) !
هيفاء : إلا وين ياسر ؟
دعاء : في المكتب .
هيفاء : روحي قولي له ينزل عندنا .
دعاء ترفع يدينها " علامة الاستسلام " : أنا مالي دخل ، هو يقول لحد يدخل علي إلا إذا طلبت شي ضروري !
ديمه : تعودي عليه ، هذي هي حركاته .. من يوم ما أستلم شغل الشركة وهو يسوي هالحركة .
هيفاء تبتسم : هااا يا أم راكان ، ما نويتوا وين مسافرين ؟
دعاء : لا .
ديمه : أفـااا ليه ؟
دعاء تبتسم : وشوا ؟ تبغيني أفاتحه وأقوله أبي أسافر ؟
هيفاء : أي وش فيها ؟
دعاء : ههههههه لا حبيبتي أستحي !
ديمه : خخخخخ في هالأمور محد يستحي ، يختي الواحد يبي يرفه عن نفسه شوي !!
- سلام على الجميع !
الكل : وعليكم السلام والرحمه .
هيفاء : يا حيا الله المشغول !
ياسر : هههههه الله يحييك .
ديمه تستهبل : الشرير عند ذكره !
دعاء × هيفاء : هههههههههههههه
ياسر وهو يجلس جنب هيفاء : منوا الشرير ؟ أنا !!
ديمه تتلفت : هو فيه أحد غيرك هنا شرير !!
هيفاء : ههههههههههههه لا عاد إلا ياسر !
ياسر يكلم ديمه : بشويش يـااااا [ وابتسم وقال مثل الأطفال ] أقوووول ديوم !
ديمه : يا ويلك .
ياسر يبتسم : إلا ما تبون عشا ؟
هيفاء تبتسم : أنا معزومة على مطعم !
ديمه : لسى بدري !
ياسر يبتسم ويناظر في دعاء اللي كانت شوي وبتضحك : لا بس لأني ما تغديت اليوم .
ديمه : هووو ! ليه ؟
ياسر : ما كان لي نفس !
ديمه : أهااا ، والله بكيفك .. لسى أنا المغرب طالبة همرجر !
ياسر : ليه ما تغديتي ؟
ديمه : لا ، بس تدري أنا أسوي سمنة قاسية !
الكل : هههههههههههههههههه .
ياسر : هههههههههه أجل أبشري بـ كنتاكي حجم عائلي بعد شوي !
ديمه : لا حرآم عليك والله بموت إن أكلت زيادة !
دعاء : ههههههههه والله أنك مجنونة .
ديمه تناظرها بغيض : والله المجنونة اللي مثلك ، ما تبغى تسمن أبد !

×
×

( يوم الجمعة ) !
- أي وأنا أمك هذي أختك !
إبراهيم بعصبية : أشلون أختي ؟ [ وناظر فيها ] يمه وشلون هذي صارت أختي ؟
أم إبراهيم بقهر : يوم كان عمرك خمس سنوات ، صارت روحات أبوك لـ بلاد برع كثيرة و يقول أن عنده شغل ضروري ! لـ حد سنتين وبعد ما ولدت بأختك مها .. جاء أبوك لـعندي وقال أنه تزوج وحده أسمها شادن وجابت بنت .. هي فرنسية مدري أسبانية .. أنا هنا قلت أنه مصيرها مثل اللي قبلها يطلقها .. بعدها بسنة رجع أبوك ومعه بنت صغيرة .. طلب مني أني أربيها مع مها لأن أمها شادن ماتت بمرض السرطان .. أنا هنا رفضت أني أربي بنته .. وش راح يقولون علي الناس !!؟ أربي بنت رجلي ؟ ويوم رفضت ما صدّق أبوك وطلقني عشان هالملاك ! ورجع لـ إيطاليا .. وبعدها ما ندري وين حط ملاك ، وداها دار الأيتام وإلا اللقطاء ما ندري ؟ و ألحين أول ما دريت منك أن فيه بنت عند أبوك تسكن أسمها ملاك ، على طول عرفت أنها بنت أبوك من شادن !!
غمض عيونه بقوة .. ألحين صار يكرهها من جد .. هي وأمها سبب طلاق أمي من أبوي : يمه .. تدرين أني كنت كل يوم أشوفها في إيطاليا ، وما كنت أدري أنها تكون أختي !
أم إبراهيم : ووش كان أسم عايلتها ؟
إبراهيم : أنا اللي أعرفه منها ، أنها عايشة مع مربية .. هالمربية كانت تربيها لما كانت ملاك عايشه مع أمها وأبوها .. وبعدها أبوها وأمها صار لهم حادث وتوفوا فـ ربتها أم نواره !
أم إبراهيم : وهاللي ربوها ؟ كان عندهم عيال ؟
إبراهيم : لا .. ما كان عندهم إلا ملاك !
أم إبراهيم : يمه إبراهيم ، لا تخلي أختك مها تحتك فيها .
إبراهيم : مو بس ما بخليها تحتك ! إلا هالبيت ما راح تطبه !
أم إبراهيم تبتسم : عفيه على ولدي !

×
×

( بيت أبو ياسر ) !
سعود وهو يرقص ويطبل على الطاولة : وبكرة مدرسة !!
ديمه تصارخ : سعيويد وجع .. والله أني أحس باكتئاب !
سعود : ههههههههههههه يااااه .. الله يعينك يا ديوم .. تروحين بكرة وتاخذين الكتب اللي تقصم ظهرك نصين .. وتبدين تفقعين عيونك من هالكلمات هع هع هع .
ديمه وهي ترمي المخدة في وجه سعود : أقلب وجهك بس .
سعود ابتسم ووقف عند التلفزيون : قومي نومي ! تراها الساعة 12 .
ديمه وهي تشرب بيبسي : سعود وخر والله ترى بهالقارورة !
قفل التلفزيون : يلله نووووم .
ديمه وقفت : قدها تسكر التلفزيون ؟
سعود يبتسم يغايضها : قدها ونص !
مشت لـ جهته وركضت وراه ..
سعود رفع طرف ثوبه بأسنانه ومشى يركض لـ فوق !
ديمه وهي تركض وراه : والله لا أوريك يا سعيويد الحمااار .
سعود وهو يدخل غرفته : هههههههههههههه إن كنتي قدها تعالي لـ الغرفة .
وقفت عند الباب وهي تلهث : أنت إن فيك خير .. أنزل يالخواف .
فتح سعود الباب وحط " الببغاء حسنين " على الأرض : تعالي وأنا أخوك !
ديمه وقفت يوم شافت سعود يحط حسنين في الأرض : سعود شيله .
سعود يبتسم : نوو .. خلي الرجال يحرك رجلينه شوي ، من أول وهو في هالقفص .
ركضت لـ الغرفة وقفلت الباب وراها !!

×
×

( شقة أحمد 2:00 فجراً ) !
قامت من السرير وهي دايخه .. راسها وظهرها وكل شي فيها يعورها .. ألتفتت على أحمد اللي كان معطيها ظهره ونايم .. من يوم ما رجعنا من عند أهله وهو يحاول يراضيني بأي طريقة وكأنه مهتم فيني !! مشت لـ جهة المطبخ .. تحس أنها جوعانة فتحت الثلاجة ونزلت " أيس كريم باسكن " وجلست تتفرج على التلفزيون لحد الساعة 4 الفجر .. سمعت صوت الأذان ووقفت عشان تصحي أحمد لـ الصلاة !! بس حست بشي في بطنها ودها تستفرغه " وأنتو بكرامة " مشت تركض لـ الحمام " وأنتو بكرامة " وتستفرغ كل اللي أكلته .. غمضت عيونها وهي تحس بكل شي قدامها يدور .. حطت يدها على جبينها تهدي من الدوخة .. حست بيد أحمد تمسك يدها .. غمضت عيونها وهي تشوفه يضمها : ملاك ؟ وش فيك ؟ تعبانه !!
قالت له بضعف : دايخه !
أخذها لـ السرير : وش اللي مصحيك من الساعة ثنتين ؟
قالت وهي تنسدح : ما كان فيني نوم !
أنسدح جنبها ومسك يدها : فيك شي ؟
ملاك وهي مغمضة عيونها : فيني نوم !
فك يدها ونزل من السرير : أنا بروح أصلي [ وقال وهو داخل لـ الحمام وأنتو بكرامة ] وأنتي بعد قومي صلي قبل ما تنومين !

×
×

( الصباح 6:30 ) !
أم ياسر : يمه أشربي كاس حليب .
ديمه : لا يمه ما أحبه .
أبو ياسر : ديوم ، أشربي لك أي شي .
ديمه وهي تسحب جيك العصير : خلاص بشرب عصير .
أم ياسر : ومتى منى بتمرك ؟
ديمه وهي تناظر في الساعة : بعد شوي .. قالت إذا ضرب ناصر بوري أنزلي !
أبو ياسر: شدي حيلك ، أبيك زي كل سنة ترفعين راسي ، مو زي سعود !
- وش فيه سعود ؟
أبو ياسر: ما فيه إلا العافية .. بس شوي عليه حركات !
ديمه تبتسم : من عيووووني !
سعود وهو يجلس : صباح الخير .
الكل : صباح النور .
سعود : وع ديوم ، بعد شوي بتروحين المدرسة !
ديمه بقهر : يبه خله يسكت !
سعود : ههههههههههههههه
أبو ياسر: ما عليك منه ، خليه يتكلم إلين ما يقول بس !
سعود : أفـااا يا أبو ياسر !
ديمه وهي تقوم : يله ضرب البوري [ وباست خد أبوها وأمها ] دعوااتكم .
أبو ياسر × أم ياسر : في حفظ الرحمن .
ديمه وهي تلبس عبايتها : بآي أبو حسنين .
سعود : هههههههههه بآي زوجة حسنين !

نزلت من الفلة وركبت في السيارة : سـلام !
منى : هلا والله وعليكم السلام .
ديمه تمد يدها تسلم على منى : أخبارك ؟
منى : هههههههه تمام .
ديمه تلتفت على ناصر : وش أخبار نواف يبو نوا..... " وسكتت " !
راشد يبتسم : أبو نواف بخير .
ديمه ناظرت فيه بقهر ولا تكلمت " والله لا أوريك يا منيوي الدبة .. أجل تلعبين علي وتقولين أن ناصر راح يودينا ؟؟ وأصلاً مو منها مني أنا الخبلة اللي صدقتها ! أصلاً من متى نويصر يودينا ؟؟! " ضربت يدينها على فخوذها بقهر من دون ما تتكلم .
منى تلف عليها : وش فيك ؟
ديمه من بين أسنانها : أبد ما فيني إلا الغلقه من صباح الله !
راشد وهو فاهم قصدها : ههههههههههههههه
منى سكتت لأنها عارفة أن ديمه ما تبغا تروح مع راشد !!
راشد يبتسم : إلا أقول ؟ وش أخبار حسنين ؟
ديمه : يزقح مثل راعية !

×
×

( شقة ياسر ) !
- بتروح ألحين ؟
ياسر وهو يضبط شماغه : أيه .
دعاء وهي تحاول أنها تكون طبيعية : ومتى بترجع ؟
ياسر وهو يشيل الملف : يمكن على الساعة 2 أو 3 العصر ..
مشى لـ جهة الباب و عطاها بوسه مع خدها : مع السلامة .
دعاء وهي تناظره : ياسر !
ألتفت على نبرة صوتها : هلا !
دعاء وهي تمسح دمعتها : هيفاء في المستشفى !!

×
×


توقعـــاتكم ؟

بنت قست
04-26-2009, 10:28 PM
ما عليج بكلام احد حبيبتي سيروووووووووووووا ونحن من ورائكم

الدلوعه RR
04-27-2009, 04:13 AM
مـــــن جـــــــد
روووووووووووعــــــــــــــــــه
بس بليز كمليها بسرعه مافيـــــــــني صبـــــــر

matoOoO
04-27-2009, 03:23 PM
يسلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا الله يعطيك الف عااااااااااااااااااااااااافيه الرواااااااااااااااااااااااايه مررررره جناااااااااااان بلللللللللللللللللليز لا تتئخرين علينا كمليييييييييها بسررررررع وقت ومششششششششششكوره

memo1988
04-27-2009, 04:53 PM
مشكورين على الردود الحلوة


×•× البارت الخامس عشر ו×

.. •للأسف .. تموت بصمت كلماته • ..

( شقة ياسر ) !
- بتروح ألحين ؟
ياسر وهو يضبط شماغه : أيه .
دعاء وهي تحاول أنها تكون طبيعية : ومتى بترجع ؟
ياسر وهو يشيل الملف : يمكن على الساعة 2 أو 3 العصر ..
مشى لـ جهة الباب و عطاها بوسه مع خدها : مع السلامة .
دعاء وهي تناظره : ياسر !
ألتفت على نبرة صوتها : هلا !
دعاء وهي تمسح دمعتها : هـ.. هـيفاء في المستشفى !!
طاح الملف من يده وهو مصدوم : كيـــف ؟
قالت وهي خايفه من نظرات ياسر لها : أ...أقول لك هيفاء في المستشفى !
قرب لها : من اللي قالك ؟
دعاء وهي تصيح : أمي قالت جات الإسعاف وشالت هيفاء !
ياسر وهو يجلس على الكنب ويفك ياقة ثوبه و يحاول قد ما يقدر أنه يخفف من تشنجات أعصابه : متى طاحت عليهم ؟
دعاء وهي تمسح دموعها : قبل شوي ! [ وقربت وجلست جنبه وحطت يدها على فخذه تواسيه ] إن شاء الله ما فيها إلا العافية .
غمض عيونه .. يحس أنه حلم .. هيفاء طاحت في المستشفى مجرد حلم !! قلبه ناغزة ويحس بشي صاير في أخته ! فتح عيونه وهو يتنفس بقوة من دون ما ينطق بكلمة وحده !
دعاء تكمل كلامها : أذكر أول قبل ما تتزوج وافي ، كانت تطيح على أهلك ولما يكشف عنها الطبيب يقول أن عندها فقر دم ! [ وناظرت فيه برجا ] يـاسر لا تشيل همها ، إن كان خير فنقول الحمد لله ، وإن كان شر لا سمح الله نقول هذا قضا الله وقدره .. وكل مصيبة تهون عن مصايب !
هز راسه وهو يقوم : أنا بروح !
دعاء تمسك يده : وين بتروح !؟
ياسر : بروح المستشفى بشوف وش في هيفاء !
دعاء : ياسر وافي موجود ، و شوله تروح ؟
ياسر وهو يبعد يدها عن يده : أهلي يدرون ؟
دعاء تهز كتوفها : مدري !
أشر براسه : دقي على أمك وقولي لها لا تقول لـ أهلي ! [ وألتفت عليها ] حتى أنتي لا تقولين لهم .. خلاص !؟
أشرت براسها : إن شاا الله .
ياسر وهو يمسح على وجهه : انتبهي على نفسك .
دعاء وهي ترفع ملفه وتحطه على الطاولة : حاضر !
ياسر وهو يفتح باب الشقة : إن بغيتي شي دقي على جوالي .
دعاء : حاضر .

راقبته إلين ما نزل وأنا أدعي أن كل شي يكون بخيـر !! مشيت لـ التلفون أبي أدق على أمي عشان ما تخبر خالتي أو عمي بشي ..
ردت علي سارة : ألـووا ؟
ابتسمت : من هذي الحلوة ؟
سارة : أنا سويره !
دعاء : دعاء فين ماما ؟
سارة : مين دعـاء ؟
دعاء : أيه ، سـارة بسرعة عطيني ماما !
سارة : طيب !
بعد دقايق ردت علي أمي وصوتها أبد موب عاجبني : هلا يمه !
دعاء : يمه وش في صوتك متغير ؟!
أم وافي تبكي : هو فيه أحد مرتاح في هالدنيا !
دعاء تمسح دموعها : يمه هونيها وتهون ، وإن شاا الله هيفاء ما فيها إلا العافية !
أم وافي تبكي : أنا أصلاً قلبي ناغزني من يوم ما شفتها ما تاكل ، حتى لما تاكل أي شي تستفرغه !
دعاء تهدي أمها : ما عليه يمه ما عليه ، أدعي لها .
أم وافي وهي تمسح دموعها : والله أني أدعي لها .
دعاء : يمه ، أنتي قلتي لـ خالتي شي ؟
أم وافي : لا يمه بعدني ما قلت لها شي .
دعاء تنفست براحة : الحمد لله ، أجل لا تقولين لهم عشان ما تخوفينهم !
أم وافي : إن شـاا الله !!

×
×

( في المــدرسـة وبالتحديد فصل ديمه ) !

- خخخخخخ والله فله يوم جمعونا في فصل واحد !
سعاد "صديقة ديمه " : أي والله أخيراً جمعونا !!
ديمه تستهبل : هههههههههههه إلا وش أخبار أبله هديل ؟
سعاد تضرب ديمه مع كتفها : ههههههههه انقلعي بس ، والله إلى الآن ما بعد ولدت !
ديمه فتحت عيونها : معقوووله ؟
مروج بنفس الصدمة : قولي قســـم !
سعاد : ههههههههههه والله ما بعد ولدت !
مروج تناظر في ديمه اللي نقعت ضحك : ههههههه ديوم قولي الحمد لله وأدعي لها بدل ما تضحكين عليها !
ديمه : هههههههههههههههههه .
سعاد : ههههههههه خليها هي وخشتها ، حتى هي هديل كل ما تذكرت أنها لسى ما ولدت تضحك !
ديمه ومروج : هههههههههههههههههه
ديمه : من جدك ألحين ؟ يعني لها شهر كامل من يوم ما خلصت التاسع ؟
سعاد : يس !
مروج بجدية : خلوها تروح لـ المستشفى يسوون لها عملية قيصرية !
ديمه : أي والله ترى مو زين أن الجنين يطول في بطن أمه ، راح يكون عليها مضرة وعلى اللي في بطنها !
سعاد تهز كتوفها : والله مدري عنها ، أمي وزوجها يقولون لها روحي ، حتى الدكتورة حقتها تقول لها تعالي نسوي لتس عملية .. بس الحرمة راكبة راسها وما تبغا !!
مرو : وبنتها رنـا ؟ وش أخبارها ؟
سعاد : هع رنو تقول لـ أمها خلاص متى هالنونو بينزل ؟
ديمه × مروج : هههههههههههههههه .
سعاد تبتسم : إلا أقول ديوم ؟
ديمه : سمي ؟
سعاد تبتسم برومانسية : وش أخبار سعوودي ؟
مروج : ههههههههههههههههه .
ديمه بقرف : مالت عليه هو وولده حسنين !
سعاد خبطت صدرها بصدمة : تزوج ؟
ديمه : هههههههههه لا وشوا تزوج حرام عليك ، والله اللي بتاخذه راح يجيها الشيب وسكته قلبيه وتموووت !
سعاد تخبط ديمه على كتفها : مالت عليتس ، والله حسبالي أن عنده ولد أسمه حسنين !
مروج : ههههههههه أي هو عنده ولد أسمه حسنين زوج ديمه !
سعاد فتحت فمها : أشلون ؟
ديمه : عنده ببغاء أسمه حسنين !
سعاد : أشوووووااا حسبالي والله من جد عنده ولد !
ديمه : واللي يرحم لي والديك سكري على هالسالفة !
- ســـلام صبايا !
ديمه × مروج × سعاد : وعليكم السـلام .
منى تجلس : وش أخباركم ؟
سعاد : تمام ، أنتي وش أخبارتس وعلومتس ؟
منى : بخيـر ونعمه !
منى تلتفت على ديمه : إلا أقول ديوم ؟
ديمه عطتها نظرة خلتها تسكت !
مروج اللي كانت شاهدة الموقف : يمه أعوذ بالله ، أكلتي البنت بنظراتك !
ديمه : خليها تستاهل !
منى برحابة صدر ، ولأنها تعرف ديمه أكثر من نفسها : ههههههههههه يجي منك أكثـر !
سعاد : هآآو ؟ وراكم تتكلمون بالألغاز ؟
منى : أبد ، بس ديوم اليوم معصبة لأن أخوي راشد هو اللي مودينا !
سعاد تلتفت على ديمه اللي كانت تلعب بالساعة اللي في يدها : وش فيه ولد خالس ما تروحين معه ؟
ديمه : ................... " ما في رد " !
منى قامت بعد ما نادتها وحده من البنات : عن أذنكم ، وحاولوا فيها لأن بعد رشود هو اللي بيرجعنا !
ديمه تحرك رجليها بتوتر : ..................... " ما في رد " !
الكل : أذنك معك !
ديمه ترفع راسها لـ سعاد : سعوده ، بليز لا تفتحين هالسالفة لأنها مضيقة خلقي !
مروج : وش سالفتك ؟ المفروض ما تتكلمين على راشد أخو منى قدامها !
ديمه : أنا أعرف منى أكثر مني ، وهي تعرف أني ما أبلع أخوها !!
سعاد : أي أكيد بتضحك لتس و تحاول أنها تلاقي عذر لـ أخوها ، ما راح تهاوشس وتصير بينتس وبينها عداوة ، لأنها في الأخير صديقتس وبنت خالس !
ديمه تناظر في سعاد : سعاد أسمعيني ، أنا أقول هالكلام قدام منى عشان توصله لـ أخوها ، يختي أنا ما أبلعه ولا أطيقه !
مروج تمسك يد ديمه : ما عليه ، حتى لو ما كنتي تطيقينه مو بهالطريقة توصلين الكلام له ، ترى منى لها مشاعر .. وأكيد ما ترضى على أخوها ينقال له كذا .. وخصوصاً قدامنا ، لأنها ما تبغا صورة أخوها تنهزّ قدام اللي يسوى واللي ما يسوى .
سعاد تكمل : وبعدين ليه ما تبلعينه ؟ سوى لتس شي غلط حتى تهاجمينه بالطريقة هذي ؟
ديمه : لا .
مروج : أجل ليه هالحقد كله ؟؟
ديمه تمسح وجهها بيدها بتوتر : مدري .. مدري .

×
×

( في المستشفى )!

كان قاعد على أعصابه وتوتره ينتظر أي دكتور ينزل من هالغرفة عشان يطمنه على حبيبته !

"مشتاق له .. ميت عليه ..
وينه بعد عمري أبيه ..
بحكي له عن كل اللي صار .. عن غيبته ليل ونهار ..
وبلهفتي بحضن يديه .. وينه بعد عمري أبيه ..

حسيت في غيابك بحزن .. مرين أصعب ظروف ..
ليته يجي ليته يحن .. وبعينه أحوالي يشوف ..
من ياخذ أشواقي إليه .. وينه بعد أمري أبيــه ..

راح اللي بعيونه الهنا .. غاب الفرح في غيبته ..
ليله بعد ليله وأنا .. بس أنتظرها رجعته ..
وأتخيل يديني بيديه .. وينه بعد عمري أبيـه
"

مسح دمعته اللي نزلت وهو يتذكر كيف كان شكلها قبل لا يجيبها لـ المستشفى !

- وافي !
ألتفت على الصوت اللي ناداه : هلا ؟
ياسر وهو يجلس : وش اللي صاير ؟ ليه هيفاء في المستشفى ؟
وافي وهو يحك جبينه : مدري ، داخت علي و وديتها لـ هنا ! [ وألتفت على ياسر ] أنت من اللي علمك أن هيفاء في المستشفى ؟
ياسر وهو يناظر في ساعته : أختك ! خالتي دقت عليها وقالت لها .
وافي : وأهلك يدرون ؟
ياسر : إلى الآن لا !
وافي هز راسه بالإيجاب وما تكلم .
ياسر وهو يوقف و يناظر في الدكتور اللي نزل من الغرفة : قوم نسأل الدكتور .
وقف وافي معه وهو يناظر في شكـل الدكتور اللي ما يبشر بالخير !
وافي وهو يمشي جنب ياسر : ياخي وجهه مكشر ما يبشر بخيـر !
ناظر في وافي : تفاءل بالخير ، وهيفاء إن شاء الله ما فيها إلا العافية !
وافي وهو ينادي الدكتور : دكتور لو سمحت ؟
ألتفت الدكتور لهم : أهلاً !
ياسر يكمل : طمنا على المريضة ؟
الدكتور: أي مريضة ؟
وافي بقلة صبر : اللي نزلت من عندها ألحين !
الدكتور : أي صح ، أنتو وش تقربون لـ المريضة ؟
ياسر : أخوها !
الدكتور يلتفت على وافي : أنت زوجها ؟
وافي : أي !
الدكتور : طيب دقايق وأناديكم ، أنتم انتظروا هنا !
ياسر بعصبية : وشوا انتظروا هنا ! إحنا جايين نبي نعرف وش صار بحالة المريضة مو جايين ننتظرك !
الدكتور يهدي ياسر : ما عليه ، أنا شوي بمر على كم مريض وبعدين بناديكم لـ المكتب !
وافي : انزين هي فيها شي ؟
الدكتور : إلى الآن ما فيها إلا العافية ، وبعد كم دقيقة راح توصل النتائج تبع التحاليل وراح نشوف وش عندها !
ياسر يضرب يده بالجدار : انزين روح لـ أرتكب فيك جريمة ألحين !
مشى الدكتور من دون ما ينطق بكلمة !
وافي مسك يد الدكتور : دكتور ممكن نشوفها ؟
الدكتور يهز راسه بالنفي : لا [ ومشى من دون ما يناظرهم ] .
ياسر وهو يناظر في الدكتور : الله ياخذ .. أستغفر الله بس !
وافي يهدي ياسر : ياسر وبعدين معك ؟ يعني يكفي أني متوتر ، تجي تزيد الطين بله علي !؟
ياسر أخذ نفس طويل وهو مغمض عيونه !

×
×

( في الشركـة ) !

- أبو ياسر ، سلام عليكم .
أبو ياسر : وعليكم السلام ، لا كان قعدت وطولت أكثر !؟
سعود وهو يبوس راس أبوه : السماحة ، بس كنت أكلم مشاري !
أبو ياسر : إلا وش أخباره ؟
سعود جلس على الكنب الفخم اللي قبال أبوه وهو يبتسم : ما أقول إلا يا بخته ، شايف هناك الحمرا والصفرا والفوشيه !
أبو ياسر : ههههههههههههه لا حول الله ، ومتى ناوي يرجع ؟
سعود يهز كتوفه : والله حسب علمي المفروض قبل سنة يرجع ، بس الظاهر الرجال ما هوب ناوي عـ الرجعة مثل سوات ولدك !
أبو ياسر : الله يصلحه .
سعود : ويصلحنا كلنا .
أبو ياسر : آمين .
سعود : وش بغيتني فيه طال عمرك ؟
أبو ياسر : بغيتك تروح لـ أخوك ياسر في مكتبه وتعطيه هـ الشيكات يضبطها ويخلصها مع الشركة لأن وافي معتذر عن الدوام اليوم .
سعود : ياسر ما بعد وصل !
أبو ياسر : ليـه ؟ أنا شايفه نازل من البيت من الساعة 8 الصبح !
سعود يهز كتوفه : والله حتى أنا ما أدري ، متصل على جواله و لقيته مقفّل !!
أبو ياسر: لا يكون صاير لـ أخوك شي ؟
سعود ينزل جواله من جيب بنطلونه : لا إن شاء الله ، أنا حسبالي أنه نايم ؟
أبو ياسر: دق دق مرة ثانية !
سعود وهو يدق : إن شا الله .. [ وبعد ثواني معدودة سحب الجوال من أذنه ] جواله مقفّل !
أبو ياسر: دق على شقته يمكن ترد عليك مرته !
سعود : إن شاء الله .
دق على بيت ياسر .. ردت عليه وصوتها مبحوح : ألووا ؟
سعود يناظر في أبوه : السلام عليكم .
دعاء : وعليكم السلام ، مين معي ؟
سعود : أنا سعود .
دعاء : هلا سعود ، بغيت شي ؟
سعود : الله لا يهينك سعود موجود ؟
دعاء : لا .
سعود : طيب متى طلع من البيت ؟
دعاء : طلع الساعة 8 .
سعود : اهاا ، طيب في أمان الله .
دعاء : مع السلامة .
سعود يناظر في أبوه : تقول أنه طلع من الساعة 8 .
أبو ياسر : وين بيكون راح ؟

×
×
يتبــع !

memo1988
04-27-2009, 04:54 PM
" في المستشفى × في مكتب الدكتور بالتحديد " !
- بشر يا دكتور !
الدكتور يبتسم : المدام حامل !
ياسر : هههههههه الله يبشرك بالخير يا دكتور .
وافي قبل ما يبتسم سأل الدكتور : و أهم شي زوجتي بخير ؟
الدكتور : تمام .
وافي ابتسم بفرح : الله يبشرك بالشهادة يا دكتور .
الدكتور يكمل : هي لما جات عندنا كان عندها فقر دم حاد وهذا اللي ما ساعدها في أنها تتحمل فطاحت عليكم ، وأنا أنصحك إذا تبغا حملها يدوم لا تتحرك كثير ، لأنها هي ضعيفة وما تقدر تتحمل أي تعب !
وافي : يعني أشلون ؟
الدكتور يكمل : أسمعني أخوي وافي عشان نكون صريحين مع بعض ، زوجتك ما أتوقع أنها ممكن تكمل شهرها الرابع إلا وهي منزلة الجنين !!
وافي : كيــف ؟
الدكتور : رحمها ما يتحمل يعيش فيه جنين !
وافي غمض عيونه وما قدر يتكلم ! الصدمة شلته عن التفكير ، زوجته وحبيبته وقلبه وروحه ممكن ما تجيب عيال !؟!
ياسر بعصبية : أنت وش قاعد تقول ؟ قبل شوي قلت أنها حامل ، و ألحين قاعد تقول أن حملها ممكن ما يثبت ؟
الدكتور يدافع عن كلامه : أنا قلت ممكن ما يثبت ، ما قلت مؤكد أنه ما راح يثبت !!
ياسر وهو يضرب يده على الطاولة : أنا أول مرة في حياتي أشوف دكتور يقول ممكن ! الله يخلف عليك !
الدكتور ببرود : لو سمحت أخوي لا تقعد تصارخ ، وإذا موب عاجبكم شغلي راح ننقلها لكم لـ مستشفى ثاني !
ياسر يضرب أصبعه السبابة على طاولة الدكتور وقال بأمر : أكيد بتنقلها وفوراً على مستشفى ثاني !
وافي يصارخ يهدي ياسر : يــاسر خلاص !
ياسر يلتفت عليه : لا مو خلاص وأختي ألحين ننقلها من هالمستشفى !
الدكتور : يعني أكتب لها نقل ؟
وافي يتدخل : لا دكتور شوف شغلك !
ياسر ناظر في وافي بعصبية : والله إذا أختي ما تهمك ، أنا تهمني .. وألحين راح أنزلها من هالمستشفى التعبانـه !!

×
×

( 12:30 ظهراً ) !
قلت لـ منى : مين بيرجعنا ؟
منى تبتسم : راشد !
ديمه لويت فمي بقهر وما تكلمت !
منى : إذا ما تبغين راشد يرجعنا ، كلمي أخوك سعود !
ديمه ألتفت عليها : لو بيدي كان خليته يوديني ويرجعني ، لكن تعرفين سعود ما يرجع من الشركة إلا الساعة 2 أو 3 .
سمعت صوت راشد ينادي : راشـد الـ ......
منى تقوم : يالله ديوم قومي !
قلت لها وأنا أمشي وراها : انزين .
ما هو ذنب منى أني أحط كامل حركتي من أخوها فيها ، ومن اليوم و رايح راح أسوي لـ راشد طاف وما راح أدقق في كل حركة أو كلمة .. وراح أعتبره مثل سعود وعيال خوالي ، لأن المفروض من البداية أتعامل معه كذا .. مو أرادده في الحكي ! لبست عبايتي ونزلت مع منى وركبت في سيارته وأنا أقول : السلام عليكم .
رد السلام وهو مبتسم : وعليكم .
طنشته وناظرت في شباك السيارة من دون ما أتكلم أو أحط عيني في عينه !
راشد : منى !
منى : هلا ؟
راشد : مين راح يوديكم بكرة ؟
منى: أنت !
راشد : لا بكرة ما أقدر ، دبروا لكم أحد يوديكم أنا بكرة مسافر لـ الشرقية !
من دون شعور صرخت بـ : يــس !
منى ألتفتت علي وما تكلمت !
قلت أرقع اللي صار : سوري طلعت مني عفوية !!
راشد : هههههههههههههه لا عادي خذي راحتك !
سكتت منه وأنا أهز رجلي بتوتر ، ضحكته وترتني .. أحس أن فيها رنة ! رنة حزن !! رفعت نظري لـ المرآية أبي أشوف ملامحه .. شفت وجهه اللي كان جامد .. وشفايفه المزمومه وكأن فيه شي مضايقة !! لا يكون أنا بحركتي ضايقته !؟ هزيت راسي بالنفي .. وشوا ؟ هو يعرف حركاتي ويعرف أني ما احبه ؟! لا .. لا ما يعرف أني ما أحبه .. يحسبني أعاملة مثل الكل ! غمضت عيوني ما أبي أتعمق في هالموضوع أكثر !!

" .. حبيبي آسف أزعجتك .. حلو صوتك قبل لا تنام ..
.. سمعته وأنشرح صدري .. وكني شفتك بعيني ..
.. حلو كل الكلام اللي .. يجي من مبسمك أنغام ..
.. يونسني وينعشني .. ويجني كل ما فيني ..

.. خذاني الشوق لك يا ذوق .. ألا يا أحلى ورود خزام ..
.. ألا يا متعة أيامي .. مع شهوري على سنيني ..
.. صحيح أن العشق يذبح .. ألا يا مصدر الإلهام ..
..وقلب تملكه دايم .. على حبك يوصيني ..

.. أحبك مملكة عمري .. وحبك دورة الأيام ..
.. تمر سنين بعد سنين .. حبيبي يا نظر عيني ..
.. تبين لك وسط قلبي .. فيافي خضر وبيض خيام ..
.. ربيع العمر لك فدوه .. رضاك اليوم يكفيني ..
"

كان ودي أمد يدي وأسكر المسجل .. خصوصاً هالأغنية ما أحبها .. تدرون ليه ؟ لأن راشد يحبها !!
ناظرت فيه وكان يدندن مع الأغنية .. صوته روووعة ما شاء الله !! ما صدقت وصلت لـ البيت !
راشد وهو يوقف : و هذاني وصلت يلله ديوم أنزلي !
نزلت وأنا أقول لـ منى : مع السلامة !
دخلت البيت وأنا أغني .. مدري ليه كنت مستانسة .. يمكن لأن بكرة راشد ما راح يوديني ؟!! : لا عيوني لمحت له لا هلا ولا مرحبا ... مدري من وين أطلعت له فكرة أني معجبة ... براحته سوى الحكاية أن هو شخصية تنحب ... شكلي والله بالنهاية بـ كتشف أهوى اللي معجب .
سعود يقاطعني : لا .. لا .. أشوف المزاج رايق اليوم ؟!
تلفتت بغرور : تحاكي أحد ؟
سعود يقلد حركتي : أي أكلم حسنين اللي وراك !
صرخت وأنا أنقز .. بس لما ألتفت على وراي .. ما شفت شي !!
قلت له وأنا أناظره من فوق لـ تحت : حركات البزران ما أبيها !
سعود يبتسم : إن شاء الله خالتي !!
ما رديت عليه ورقيت لـ فوق عشان أغير مريولي وأنااام !!

×
×

( شقة أحمد ) !

ناظرت في عيونها اللي كانت ذبلانه ومحمرة وتحتها سواد واضح .. وجسمها اللي صاير أصفر ونحيف من قلة الأكل وشعرها اللي أطرافه متكسرة وجافه !! مشت ببطء لـ المطبخ تسوي أي شي تسلي نفسها فيه .. فتحت كتاب الطبخ اللي عطتها إياه سحر ! شافت حلى خفيف وسهل وسوته ! سمعت صوت باب الشقة ينفتح ويتسكر .. ناظرت في الساعة 2:00 الظهر .. ألتفتت على الباب شافته واقف يناظر فيها !
رجعت نظرها لـ التلفزيون من دون ما تكلمه !
أحمد وهو يجلس على الكنبة الثانية : ســلام !
ملاك : وعليكم .
أحمد : من متى صاحية ؟
ملاك : من وحده .
أحمد : فيه غدى وإلا كالعادة من برع ؟!
ملاك وهي توقف وتمشي لـ الغرفة : أكيد من برع .
أحمد مسك يدها : وأنتي ؟
ملاك : أنا وش فيني ؟
أحمد : ما تبغين غدا ؟
ملاك تحاول تسحب يدها من يده .. بس ما فيه أمل : لا .
أحمد وهو يناظر في وجهها : أنتي شفتي نفسك بالمرآية ؟
ملاك تناظره : أيه .
أحمد يناظرها : أنزين ماهوب عاجبني !
ملاك بعصبية : والله إذا مو عاجبك عندك مليون جدار طق راسك فيه !
أحمد : هههههههه وشوله هالعصبية بس ؟
ملاك : ياخي وخر ما أبي أشوف وجهك ؟
أحمد : انزين قومي غيري ملابسك وخلينا ننزل نشم شوية هوى !
ملاك : ما أبي !
أحمد يفك يدها : براحتك ، أنا قلت لو سمعتي كلامي راح أسفرك لـ شهر العسل !
ملاك وهي تمشي لـ الغرفة بسرعة : روح لحالك !
أنسدحت على السرير ، كل شي يعورها .. راسها .. جسمها .. عيونها نفسيتها كل جزء في جسمها يصرخ بالتعب !
سمعت صوته وهو يتكلم من المطبخ : الله الله أخيراً زوجتي رحمتني وسوت لي شي ينوكل ؟!
من دون شعور ضحكت بقوة : ههههههههههههههههههههه .
ما تدري ليه كلمته ضحكتها .. يمكن لأنه قالها بطريقة المظلـوم !!
شافته وهو يطل وهو مبتسم : وأخيراً زوجتي ضحكت ؟
ابتسمت بتعب ولفت بجسمها على الجهة الثانية وعطته ظهرها .. حست به وهو يجلس وراها بالضبط : ملاك ؟
ملاك من دون ما تلتفت له : نعم ؟
أحمد : فيك شي ؟ اوديك عند الطبيب ؟
غمضت عيونها : لا .
أحمد وهو يلحفها زين : بردانه ؟!
ملاك وهي تمسك اللحاف : لا ، بس أبي أنام .
أحمد : أجل لا أنادي أهلي اليوم ؟
ألتفتت عليه : كيف ؟
أحمد وهو يفصخ شماغه : أنا قلت بجي و بشوف إذا أنتي بخير بقول لـ أهلي يجون لـ عندنا ، بس شكلك ما يأهل أنك تستقبلين أحد ؟!
ملاك حست باشتياق لـ أم أحمد اللي تعتبرها مثل أمها و سحر اللي مثل أختها : لا عادي ما فيني شي ، إذا بتناديهم حياهم الله .
أحمد وهو يمشي لـ برع الغرفة : لا خلاص خليها يوم ثاني .
قامت وراه بكسل : أحمد !
ألتفت عليها : نعم ؟
حست أنها زهقانه وودها تطلع أي مكان : ممكن تطلعني أي مكان ؟
أحمد : قبل شوي قلت لك قومي نطلع وأنتي ما رضيتي ؟!
ملاك : لا خلاص قوم وديني ، أبي أطلع أشم شوية هوا !

×
×

( في المستشفى )!

تنفس براحه وهو يشوف أخته نايمه بسلام على السرير !
وافي : ياسر روح البيت أكيد أهلك خايفين عليك !؟
ياسر وهو يطلع جواله : عاد تصدق أني ناسي جوالي في البيت ؟
وافي يبتسم بتعب : حتى أنا والله ناسيه ، روح لـ بيتكم وطمن أمي و دعاء .
ياسر يهز راسه : إن شاء الله ، بس أقولهم أن هيفاء حامل وإلا لا ؟
وافي: أي قول لهم .
ياسر : إن شاء الله ، يلله إن حصل شي خبرني .
وافي : طيب .
مشيت لـ برع المستشفى وأنا مرتاح نفسياً ، أخيراً بعدتها من هذيك المستشفى اللي ما أدري وش تبي ؟! ركبت السيارة ومشيت لـ البيت !
دخلت البيت من الباب الخلفي وطلعت لـ فوق من دون ما يحس أي أحد ، دخلت البيت وشفتها بـ قميصها الفوشي الناعم اللي تحت الركبة وضامه رجليها لـ صدرها وتلعب بشعرها وما انتبهت لي !
قلت وأنا أتحمحم : سلام !
شفتها تنقز لـ جهتي وتقول : ياسر بشر ، وش في هيفاء ؟
قلت وأنا افضخ الشماغ : ما فيها إلا العافية !
قالت وهي تشيل الشماغ من يدي : يعني ما فيها شي ؟
جلست على الكنب وأنا منهد حيلي : لا ما فيها شي ، كالعادة فقر دم !
شفتها تجلس جبني وتتنهد براحه : و خبرتوا أمي ؟
ياسر : لا .
دعاء : ترى سعود أخوك دق علي يسألني عنك .
ياسر : ما قال لك وش يبي ؟
دعاء : لا .
ياسر هز راسه : وش طابخه اليوم ؟ تراني ميت جوووع !
ناظرت فيه : ما طبخت شي اليوم !!
ناظر فيها : ولا فيه أي شي ينوكل ؟
دعاء بإحراج : لا والله ما فيه شي !
ياسر وهو يقوم : انزين قومي نروح لـ مطعم !
ما تدري ليه نغزها قلبها : لا ، روح جيب غدى وتعال نتغدى هنا !!
ياسر : أجل خلاص ما نبي غدى !
دعاء ردت بسرعة : لا خلاص ، بكيفك !!
ياسر وهو يقوم : دقايق بدخل أتحمم وأنزل ألقاك جاهزة !!
دعاء : طيب !

×
×

يتبع

matoOoO
04-27-2009, 05:19 PM
يسلمواااااااااااااااااااااااااااااا الله يعطيك العافيه ننتظررررررررررررررك بسررررررع وقت

الم الشوق
04-27-2009, 06:17 PM
لوسمحت كملي بسررررررعه ...

يعني نزلي أكثر

memo1988
04-27-2009, 08:47 PM
( بيت أبو محمد )

نورة : هآه محمد ؟ شنوا قلت ؟
محمد وهو يتابع " توم وجيري " مع ريم : لا يعني لا !
نورة : أووووف منك ، والله أنك بايخ !
محمد يبتسم : ما عليه ، يجي منك أكثر .
نورة تجلس جنبه : محمد الله يخليك ، أنا من أمس مواعده ديمه أخت ياسر أننا نروح لـ الملاهي يوم الخميس ، فلا تخلي أختك تتفشل قدامها وتخلف وعدها !!
محمد ألتفت لها بعد ما شده أسم ديمه : وأخت ياسر منوا بيوديها ؟
نورة تهز كتوفها : والله ما أدري ، هي عندها أخوان وسواق راح يودونها !
محمد : أفكــر !
نورة تدفعه بخفيف : مالت عليك ، اللي يسمعك يقول جاي أحد يخطبك وتبغا مهله تفكر فيها !!
محمد : ههههههههههههه نوير عن المصالة لـ ألحين والله أغير رايي !!
نورة تقوم من عنده : لا خلاص ما بنحاكيك إلين ما تاخذ مهله تفكر فيه !!
محمد : هههههههههههههههه .

×
×



( في المطعم )!

كانت قاعدة تناظر في " المنيو " وما هي مشتهية شي !
أحمد يناظرها : ملاك ! ترى والله مت جوع وأنتي قاعدة من أول تختارين ؟
ملاك تحط المنيو على الطاولة : خلاص لا تطلب لي شي ، مالي نفس !
أحمد عقد حواجبه : وبعديـــن ؟
تناظره برجا : أحمد والله مالي نفس !
أحمد : انزين أطلبي لك أي شي! إن شاء الله عصير مشكل !
ملاك ردت بسرعة : خلاص أطلب لي عصير مشكل !
أحمد فتح عيونه : من جدك ؟
ملاك : أيـه !
أحمد وهو يأشر على القرسون : راسك يابس الله لا تبلانا !
وألتفت على الرجال عشان يعطيه الطلبات !
في نفس الوقت شافته يدخل بهيبته وبوسامته ومعه وحده ماسكها بيده ويكلمها ويبتسم !! حست أن ودها تركض له وتضمه وتقول له أنها مشتاقة لـه حيـل ! شافته وهو يجلس في الطاولة اللي قبالها على طول وهو يضحك !! اشتاقت له ولـ صوته و لـ ابتسامته ولـ غروره ولـ نظراته ولـ لكل شي فيه ! شافته وهو يناظر فيها وبعدها تكلم و ألتفتت زوجته علي فـ رجعت نظري لـ أحمد اللي كان مشغول في جواله !

" في الجهة الثانية "

- وش رايك في المطعم ؟
دعاء وهي تجلس : والله روعة ، بس ما تحس أنه مكشوف ؟
ياسر : هههههههههههه أجل إذا رحتي لـ إيطاليا وش بتقولين ؟
دعاء : وين ؟
ياسر يبتسم : لـ إيطاليا !
دعاء بغباء : لـيـه ؟
ياسر : شهر عسل !
ابتسمت من تحت النقاب من دون ما تعلق !
ياسر حب يستهبل عليها فـ ضبط الكاب حقه بغرور وهو يبتسم : إلا أقول دعاء ؟
دعاء : نعم ؟
ياسر : وش رايك بكشختي ؟
عضت على شفتها اللي تحت وقالت بحيا : عادي !
ياسر يبتسم أكثر : أجل لو طلعت بشماغ وعقال كان اللي وراك خقت !!
ألتفتت دعاء على ملاك اللي كانت تناظر في ياسر بقوة : وينها ؟
ياسر : لا تلتفتين عليها !
دعاء رجعت نظرها لـ ياسر : عساها هاللي في الطاولة اللي ورانا ؟
ياسر : أي !
دعاء بغرور : عادي ، خلها تتفرج ما همتني !!
ياسر وهو يفتح المنيو : هههههههههه خلينا من هالهرج وشوفي وش تبغين !!

" عند ملاك " !

أحمد : إلا أقول ملاك ؟
ملاك : نعم ؟
أحمد : من وين تعرفين أبو إبراهيم ؟
ملاك تهز كتوفها : من قريب !
أحمد : ومن اللي عرفك عليه ؟
ملاك : هو أصلاً صديق أبوي !
أحمد يناظرها : وإبراهيم ؟
ملاك : ممكن ما تحكي عنه ؟
أحمد بشك : ليــه ؟ كنتي تعرفينه وأنتي عايشه في إيطاليا وإلا يوم جيتي هنا عرفتيه ؟
ملاك تاخذ نفس : أحمـد !
أحمد بهمس : بعدين نحكي !
قالت ملاك بعد ما حط القرسون الطلبات : أكل بسرعة لأني أبي أرجع لـ البيت !
أحمد وهو يشرب من الشوربة : ليـه ؟ مليتي مني ؟
ملاك وهي تشرب من العصير : لا عادي !

" عند دعاء " !

قالت وهي تناظر في ياسر اللي كان ياكل من السلطة : يـاسر .
ياسر : هلا ؟
دعاء : ليش طولت عند هيفاء وما رجعت إلا متأخر !؟
ياسر : لأننا نقلناها لـ مستشفى التخصصي !
دعاء فتحت عيونها : ليـه ؟
ياسر وهو يحاول يطمنها : لأن الدكتور اللي في المستشفى الأولى قاعد يخربط ويقول حكي ما أدري وشلون ؟
دعاء حطت الملعقة من يدها : ليه وش قال عنها ؟
ياسر وهو يبتسم : قال أنها حامل .
مسكت يده من دون شعور وابتسمت بفرح : والله ؟
ياسر يكمل : ههههههه والله ، بس قال أن حملها مو مؤكد أنه يستمر .. يعني إذا وصل حملها لـ 4شهور ممكن تنزله !
دعاء : ليـه ؟
ياسر : هذا قول كلام الدكتور اللي قبل ! بس لما وديناها لـ التخصصي قالوا أن حملها تمام بس محتاجه هيفاء لـ راحة لأن مناعة هيفاء ضعيفة !
دعاء تبتسم : يعني هي وجنينها بخير ؟
ياسر يهز راسه : أي .
رفعت يدها تدعي : الحمد لله أن هيفاء بخير ، ويا رب بلغنا أننا نشوفها هي وعيالها بخير وصحة وسلامة يا رب .
ياسر يبتسم : آميـن .
دعاء : طيب يلله نبغى نروح نشوفها !
ياسر يناظرها : حرام عليك ، لسى أنا راجع من عندها !
دعاء : ههههههه طيب ودني لها العصر !
ياسر : إن شاء الله .

" عند ملاك " !
" .. أنت مو قد الكلام ..
كل يوم ولك كلام ..
أنت تلعب بالقلوب ..
أنت جاهل بالغرام ..
"
أحمد وهو يقوم : بروح لـ الحمامات بغسل وبرجع لك !
ملاك هزت راسها وهي تخطط باللي راح يصير بعد شوي : طيب .
شافت أحمد اللي مشى لـ الحمامات فـ فتحت وجهها و قامت لـ جهة طاولة ياسر وهي تبتسم بشر .. أخيراً راح تلاقي الفرصة الثمينة اللي ممكن تكون طلاق ياسر من دعاء ! وقفت عند الطاولة وهي تسمعه يقول : إن شاء الله .
قالت ملاك وهي تحط يدها على خصرها : I was pleased to see you again, Yasser
ياسر من دون شعور : ملاك ؟
ملاك تبتسم : زين فيك الخير تذكر أسمي !
ياسر وهو يناظر في دعاء اللي كانت مصدومة من اللي تشوفه : نعم ؟ وش تبين ؟
ملاك تبتسم وهي تناظر في دعاء : هذي زوجتك الحلوة ؟
ياسر بعصبية : مالك دخل في زوجتي ، وأنتي وش جابك لـ هنا !
ملاك : جايه عشانك ! [ وألتفتت على دعاء ] وأنتي ! أنتي السبب أخذتيه مني ؟ [ وكملت بكذب ] اتفقنا على الزواج وكل شي ، وفي لحضه وحده لقيته متزوجك من دون ما أدري !!
غمضت عيونها بقوة .. كل ما حاولت أن علاقتها معه تتقدم ، كل ما رجعها هو بنفسه عشر خطوات لـ ورى !
ياسر بعصبية : بعدي من هنا لـ والله لا تشوفين شي ما يسرك ، أنتي تعرفين وش راح يصير إذا ما سمعتي الكلام .
ملاك : من عيوني بروح ، مو عشانك ! عشان زوجي ألحين بينزل من دورة المياه !
وناظرت في دعاء : ممكن أشوف وجهك اللي جذب حبيبي لك ؟
وقفت دعاء ومن دون شعور و صطرتها كف خلت كل من في المطعم يلتفت عليهم : أسمك ملاك صح ؟ حسافه هالأسم على وحده مثلك .
.
.
أخذت شنطتي ومشيت لـ برع المطعم من دون حتى ما أستشير ياسر !! خلاص ألحين أي شي يجي منه لا أستغربه .. حتى لو يوم من الأيام جات هالملاك وقالت أنها حامل منه ممكن أصدقها !! تدرون ليه ؟ لأن بكل بساطة اللي يصادق أو يكلم أي بنت لا أستبعد منه هالحركة ! وقفت عند السيارة وأنا أنتظره يجي .. شفته ينزل من المطعم وهو معصب حده ! ما همني لو يذبحني أو يسوي فيني أي شي لأني طقيتها ! المهم عندي أني بردت حرتي من هالحقيرة ! شفته يفتح السيارة ويقوم بعصبية : أركبي !
ركبت و ولا نطقت بكلمة وحده .. شفته يولع سيجارة ويستنشقها بسرعة !
قلت وأنا أناظر توتره : لهالدرجة شوفتها وترتك ؟
ألتفت علي وعيونه حمرا : أسكتي !
قلت له بصراخ : لا والله ما راح أسكت [ وقلت وأنا أخبط أصبعي السبابة على فخذه بإصرار ] و ألحين .. ألحين تقول لي وش اللي بينك وبين هالوسخة !
مسك ذراعي بقوة : مو قلت لك أسكتي ؟!
قلت له وأنا أبعد يده من ذراعي : تبغاني أشوف هالمهزلة اللي تصير قدامي ولا أسكت !!
قال وهو يشغل السيارة : في البيت نتفاهم !
قلت له بعناد : أنا ما أبي أتفاهم .. أنا أبي أسمع ألحين !
بخفة من يده مسك راسي ودفنه بحضنه : أقولك أسكتي ؟
قلت له وأنا أبعد يده : بعّد بموووت !
قال وهو يرمي السيجارة برع الشباك ببرود : ما أبي ، عاجبني وضعك كذا !
قلت له وأن أحس أني بصيح : بعد والله أنا ما أطيقك !
بعد يده مني وهو يقول : ولا أنا !
قلت له وأنا أصيح خلاص كل شي قدامي انهار وكل أمل بنيته عليه أنهدم : انزين ليه أخذتني وأنت ما تبيني ؟! [ وكملت وأنا أبكي بصوت عالي ] إذا ما تبغاني طلقني !!
ناظر فيني وقال وهو يصارخ : قلت لك أسكتي وخلينا نتفاهم في البيت !
لفيت لـ جهة الشباك وأنا أصيح بصوت عالي ..

" خلوني أبكي وأذرف الدمع وأنوح
يمكن دموعي تغسل الهم وأرتاح
اللي مثل حالي من العام مجروح
محداً يلومه لو سهر ليلة وصاح
عايش بوسط الناس جسماً بلا روح
أضحك وأقول اليوم يا ناس مرتاح
وأنا عـليلاً لكن القلب ما يبوح
يالله عسى همي عن القلب ينزاح
وأودع أيام الشقاء وأبني صروح
"

مسحت دموعي بقهر .. ما يستاهل حتى أني أصيح عنده .. وقفنا عند البيت ونزلت من دون ما أكلمه .. دخلت من الباب الخلفي وهو دخل وراي .. وقفت عند باب الشقة إلين فتح لي الباب ودخلت لـ غرفتي
أكمل صياحي ..

( في المستشفى ) !

قال وهو مبتسم : الحمد لله على سلامتك يا عمري .
ابتسمت بتعب : الله يسلمك .
قال وهو ضام يدها : ليه خوفتيني عليك كذا ؟ والله أني قلت خلاص حبيبتي راح تروح عني وأموت وراها !
هيفاء وهي تمسك يده : إن شاء الله عدوينك يا رب .
باس يدها : تسلمين .
هيفاء : وافي ، ما قالوا لك ليش أنا هنا ؟
وافي يبتسم : خمني ؟
هيفاء تبتسم بتعب : فقر دم !!
وافي : ههههههههه لا .. [ وحط يده على خدها ] حامل يا قلب وافي .
قالت والدموع في عيونها : جد ؟
وافي ابتسم : أي والله جد ، ألف مبروك .
هيفاء والفرحة موب شايلتها : الله يبارك فيك .. [ وحطت يدها على بطنها ] يعني في بطني بيبي ؟!
وافي : ههههههههههه تخيلي ! هيفاء في بطنها بيبي !
هيفاء : هههههههههههههه والله ماني مصدقة !
وافي يبتسم : قولي الحمد الله .
هيفاء ترفع يدها لـ السماا : الحمد لله .
وافي: أنزين ، إن جنبا بنت وش راح نسميها ؟
هيفاء : هههههههه وافي !! لسى بدري ؟
وافي : لا يا عمري مو بدري ، تدرين الأيام والشهور تمر بسرعة .
هيفاء تبتسم : اللي تختاره أنت !
وافي : أنا والله نفسي إن جبت بنت أسميها هيفاء , عشان كل شوي أنادي هيفاء !
هيفاء : ههههههههههه يا عمري أنت ، أجل إن جبت ولد راح أسميه وافي !
وافي : هههههههههه أجل تصافينا .

×
×

( في بيت أحمد ) !
قالت وهي ترمي الطرحة على الكنب : مالك دخل منو كنت أكلم ؟
أحمد بشك : هذا ياسر صح ؟
هيفاء تبتسم : برافوا عليك يالمارد السحري ، أشلون عرفت ؟
أحمد بعصبية : يعني هذا ياسر !!
ملاك وهي تقوم : أيـه ، هذا ياسر .
صفقها كف على وجهها ومسك ذراعها ولواها : وهو مثلك خسيس يواعدك ومعه زوجته ؟
ملاك وهي تتألم : أقولك فكني تعورني !
أحمد وهو يمسك شعرها بقوة : يا حيوانه أنا أعلمك أشلون الأدب .
سحبها لـ الغرفة ودخل وراها : أنا قلت حرام البنت لها 13 يوم من يوم ما تزوجتها وما طلعتها ولا مكان ، والمشكلة أني غبي طلعتك وأنا أبيك تشمين هوا وما دريت أنك بتلعبينها صح ! [ ورماها بقوة على السرير وسطرها كف ثاني ] لكن والله يا ملاك واللي خلقني أني ما أطلقك لو تموتين .. وراح أتزوج خلود بنت عمي و أوريك الذل اللي على أصوله .
قالت وهي تصيح وتصارخ : والله لا أقول لـ إبراهيم عليك يا حيوان .
أحمد ضحك بسخرية : أعلى ما في خيلك أركبيه ، إبراهيم ما عاد إبراهيم اللي تعرفينه .. إبراهيم يوم عرف أنه أخوك قال البيت ما تدخله وأنا حي ، ولو تذبحها ما عندي أي مانع [ و ابتسم بشر ] وش رايك في أخوك السنع ؟
قالت وهي ترتجف : كيف أخوي ؟
قال وهو يبتسم ويمسك شعرها : تعرفين وحده أسمها شادن ؟ هذي شادن كانت زوجة أبو إبراهيم .. وجابت منه أنتي .. وبعدها توفت وربوك ناس عايشين هناك ما عندهم عيال .. وهاللي ربوك تعرفينهم زين .. يعني لا هم أهلك ولا يقربون لك !!
قالت وهي تصرخ : كذااااااب .
أحمد يصرخ : لا تقولين كذاب .
قالت وهي تضم رجليها لـ صدرها وتبكي : يعني عمي عبد الرحمن يصير أبوي ؟ وشادن اللي في الصورة أمي !! [ وناظرت في أحمد ] وإبراهيم اللي حاول يغتصبني يصير أخوي !! [ غطت وجهها بيديها وبكت بصوت عالي ويقطع القلب ] ليه يا يبه رميتني لـ ناس ما أعرفهم ولا رميتني في حضنك ! ليه عيّشتني بعيد عنك ولا عيّشتني داخل بيتك اللي عيّشت فيه إبراهيم ومها ؟
رحم شكلها وهي تبكي وتصرخ مثل المجنونة ، اليوم كان يبغاه ينقلب لـ صالحه أنقلب ضده ! كان يبغى يبدى معها حياه جديدة لأن كل اللي واثقة فيهم بعدوا عنها ! مشى لـ جهتها وضمها لـ صدره !
قالت وهي تبكي : أنا محد يحبني ولا يقدرني ، لأن أبوي تركني [ وقالت بـ لحضه ضعف ] أحمد أذبحني الله يخليك ، لا أنت ولا أبوي ولا إبراهيم تبغوني ، أذبحني لأني ما أستحق أعيش عشان أخرب حياة ناس ثانية .
قال وهو يضمها أكثر : ملاك أنا أبغاك ، أنا أبغاك .


توقعــاتكم ؟

*بنووووووووته *
04-27-2009, 10:42 PM
رررروعه بليززز كمليهااااااااااا مو قادره اصبر:062: تسلمي يالغلا:0153:

i love mama
04-28-2009, 12:04 AM
كمليهاا لو سمحتي بعرف شوو بيصير مع ملااااااك


و شكرا ع الرواايه الناايس

matoOoO
04-28-2009, 12:21 AM
مشكووووووووره بللللللللللللللللللللللليز كمليها بسرع وقت ابي اعرف وش بيصير في ياسر ودعاء وملاك الله يعطيك العافيه........................................

الدلوعه RR
04-28-2009, 03:26 AM
يـاااااااي من جد رووووووعـــــــه
بس كمليها بسررعــه والله مافينـي صبر
انتظرك بفارغ الصبر

memo1988
04-28-2009, 03:34 PM
×•× البارت السادس عشر ו×


..~• طيب تعال ومد كفك وسلم × أخطيت صح أخطيت لكنّي أغليك ~•..



" بعد مرور 4 أيام " !




"جرعت .. من .. صمتي .. و سدِّيت ( جُوعي ) ..



ليتك .. جرعت .. الصمت ..لحظة شكيتك ..!



لو ..يُشترط لقياك ..في حب ..كوعي ؟!



[ كسرتهـ ] ..



و حبيت راسه ..



و جيتك ..!



بس .. البلا .. هالوقت .. ما هو .. بطوعي !



كثير .. في .. بخله ..كثر .. ما " عطيتك " ..



اليوم أنا ..طااااااايح .. وطاحت .. دروعي



وآخر نفس .. ناداك :



لاااااااااا ..



ما نسيتك ! "




( بيت أبو إبراهيم 5:30 العصر ) !




مها : يبه ؟



أبو إبراهيم : هلا ؟



مها تبتسم : ما اشتقت لملاك ؟



أبو إبراهيم ابتسم بحزن : إلا والله مشتاقين لها .



مها : طيب وش رايك نزورها ؟



أبو إبراهيم : والله بكيفك !



مها وهي ترفع سماعة التلفون : والله من يوم ما تزوجت وما كلمتها إلا مرتين ! [ و ابتسمت وهي تسمع صوت أحمد ] : السلام عليكم !



أحمد : وعليكم السلام .



مها تناظر في أبوها : أحمد ؟



أحمد رفع حاجب : أيه معك أحمد .



مها : ملاك موجودة ؟



أحمد وهو يلتفت على الغرفة : أيه ملاك موجودة ، من أقول لها ؟



مها : قول لها مها !



أحمد : لحظه !



مشى لـ جهة الغرفة وفتح الباب بهدوء ، له أربع أيام ما دخل لهالغرفة أبداً .. كل ما دخل تقعد تصارخ وتقلبها مناحة فيفضّل أنه ما يدخل لها ! شاف الغرفة وكأنها " فريز " من كثر ما هي باردة ! مشى لـ جهة السرير وهو يناديها : ملاك !



قالت بصوت مبحوح وهي تتلحف بالبطانية زين : كم مرة أقولك لا تدخل الغرفة !؟



أحمد : مانيب بداخل بس فيه وحده على التلفون تبغاك ؟



ملاك وهي مغمضة عيونها : محد أعرفه يعرف رقم البيت !



أحمد وهو ياخذ نفس : مها تبغاك ..



رفعت راسها بتعب : مين ؟



أحمد وهو ينتظر ردة فعلها : مهااا .



ملاك وهي تناظر في السقف : قول لها ما نعرف وحده بهالأسم !



أحمد رفع حاجب : ملاك هذي أختك !



ملاك نزلت راسها لـ أحمد وحاجبها مرفوع بغرور رغم عيونها النعسانة : أقولك ما أعرف وحده بهالأسم !



أحمد وهو ينزل من الغرفة : أنا ماني بقايل لها شي ، أهلي ما علموني أني أرد على الناس بهالطريقة ، أنتي قومي بنفسك وقولي لها !



وقفت من السرير بتعب : ما يخالف أنا أقول لها يا محترم !



ومشت لـ الصالة ورفعت السماعة وقالت بتعب : ألووا ؟



مها باشتياق : هلا والله بصاحبة هالصوت !



ابتسمت بحزن ، مها ما تستاهل أنها تكون أختها أو بنت أبوها ! قالت بضعف : آهلين !



مها تبتسم وهي تناظر أبوها اللي ينتظر أخبار ملاك بلهفة : أخبارك يا حلوة ؟



ملاك وهي تجلس على الكنب وتلم شعرها بيد وحده وتحطه على جنب : الحمد لله ، أنتي كيفك وكيف ... [ وسكتت وهي تنزل راسها لـ الأرض ]



مها تبتسم : أبوي ؟



قالت من دون شعور وهي تناظر في أظافرها : أيه .. عمي شخباره ؟



مها : بخير ونعمه ، يسأل عنك .



ملاك : تسأل عنه العافية .



مها بشك : ملاك مزكومة ؟



ملاك ترفع حاجب : لا !



مها : أجل ليه صوتك كذا تعبان ؟



تجمعت الدموع في عيونها : أبد ، بس أمس شربت موية باردة ومسكت في حلقي !



مها : ما تشوفين شر يالغلا .



ملاك وهي تناظر في أحمد اللي جالس يناظرها : الشر ما يجيك .



مها : ملوكه بطلبك طلب وقولي تم !



ملاك : وش بغيتي ؟



مها تبتسم : أبد ، بس عاوزه أزورك أنا والبابا إذا كنتي موجودة في البيت !



كان ودها تقول لها لا تجيبين أبوي معك بس ما قدرت : خلاص تعالوا !



مها : إن شاء الله المغرب راح نكون عندك !



ملاك : طيب .



مها : يله بغيتي شي نجيبه معنا ؟



ملاك : أبي سلامتكم !



مها : الله يسلمك ، مع السلامة .



ملاك : بآي .



قفلت السماعة وهي تسمح دمعتها اللي بين أهدابها : مها وأبوها بيجون لـ هنا !



أحمد : غريبة ! وش يبغون ؟



ملاك وهي تهز كتوفها : مدري . [ وقالت تمشي لـ الغرفة ] أحمد !



أحمد : نعم ؟



ملاك تلتفت له : مها تعرف بالسالفة ؟



أحمد يهز كتوفه : ما أدري .. بس ما أتوقع !



ملاك هزت راسها : يكون أحسن !



ومشت لـ الغرفة تلبس !




×



×




( شقـة يــاسر )!




"أنا ..



و حزني ، خذلاني ، انكساري ، صدماتي .. منك ..



كـ حكاية جهنَّم .. و ..



هل من مزيد ..! "




سكرت دفتر مذكراتها ، من بعد هذاك اليوم وهي لا تشوفه ولا هو يشوفها ! حتى أنها ما تدري عنه .. أول ما تصحا تكون بغرفتها إلى ما يروح شغله تبدأ تنزل لـ الصالة وترتبها وتسوي له الغدى وترجع تدخل الغرفة !! بس كم مرة لمحت له وهو يكلم بتلفون البيت .. حتى تلفون البيت ما قامت ترد عليه إلا إذا كان هو مو موجود في البيت !!




وقفت عند الشباك وهي تتأمل الأولاد اللي يلعبون في الشارع ! تمنت أنها تطلع معهم وتلعب وتنسى كل همومها !! لمست الوردة الحمراء اللي كانت مزروعة عند شبّاكها بأصابعها الناعمة والنحيلة .. ابتسمت بنعومة وهي تشم ريحتها .. مشتاقه تشوفه .. مشتاقه تضمه وتبكي على صدره وتقول له أنها مسامحته ، بس بلحضه تبددت كل أفكارها وقست قلبها عليه ، مثل ما جرحها المفروض هو اللي يعتذر لها ، مو هي اللي تبدى بمسامحته !!




مشت لـ المرآية و لمت شعرها المجعد بيد وحده وهي تناظر في عيونها و خشمها اللي كانوا محمرين ! سمعت صوت باب غرفتها يدق !!



دقات قلبها بدت تسرع ، ابتسمت .. أكيد جاء يعتذر منها !!



قالت وهي تحاول أنها تخفي نبرة الاشتياق له : ميـن ؟



ياسر : أنا ، أفتحي بسرعة !



قالت وهي تناظر في الباب : وش تبغا ؟



ياسر من بين أسنانه : أفتحي ألحيـن .



مشت لـ الباب وفتحته وعقدت حواجبها : نعم ؟



ياسر مسك يدها وهو يناظر في باب الشقة : أمشي بسرعة معي !



سحبت يدها منه وقالت بصراخ : ليه ؟



ضغط على فمها بيده يسكّتها وسحبها لـ الغرفة حقته وقفل الباب : ديوم ألحين بتدخل لـ هنا ، وما أبيها تدري أنك تنومين في هذيك الغرفة !



خاب أملها .. كانت متوقعه أنه ممكن يتأسف منها .. حطت يدها على خصرها وقالت بنبرة صراخ : يا سلام ! وليـه إن شاء الله ما تبغاها تعرف ؟



ياسر رفع حاجب : ليــه ؟ تبغينها تقول لـ أمي أن كل واحد فينا ينوم في غرفة وبعدين أمي تمسكني تحقيق ؟!



كتفت يدينها وهي تعطيه ظهرها : خلها تعرف عـ الأقل أن ولدها معيّش زوجته في جحيم !



ياسر يمسك ذراعها : وش قلتي ؟



قالت وهي تحاول تفك يدها : ياخي وخر ، كأني حيوانه عندك مو زوجتك ؟!



ياسر وهو يقرب وجهه لـ وجهها ومتناسي الجملة اللي قالتها قبل شوي .. قال بهمس : أنا اللي معيشك في جحيم وإلا أنتي اللي معيشه نفسك فيه ؟! [ وقال وهو يرص على أسنانه يحاول أنه يخفف من حدة صوته عشان ديمه ما تسمع ] أنا اللي قايل لك لا تطلعين من الغرفة وإلا أنتي اللي محرمة الطلعة من هذيك الغرفة ؟ أنا اللي أحاول بكل الطرق أسوي احترام بيني وبينك كأي زوج يعامل زوجته وأنتي بدلعك تعفسين الدنيا فوق تحت !!



صح هي ما تبغا تكون قريبة منه وفي نفس الوقت ما تبغى تكون بعيدة عنه ، بس حست أن الوحدة صعبة وهي خلاص صارت زوجته ! ليــه ما تبدأ معه على أنها زوجته ؟!! يعني حتى إذا هي ما تبغا قربة !! المفروض تضغط على نفسها وتعيش حياة غير مثل كل الأزواج اللي عايشينها !!



دعاء وهي معصبة : وأنت خليت فيها احترام بيني وبينك من بعد هذيك اللي في المطعم ؟!



ياسر يقاطعها : أششششش ولا كلمة ، هذيك السالفة تنسينها ، وأنا معتبرك من الأساس زوجتي .. [ وناظر في عيونها ] وإلا ما كان أخذتك وتعبت عمري معك !



قالت وهي تناظر عيونه بتحدي : لو صدق تعتبرني زوجتك ليـه ما تخليني أشاركك الغرفة هذي ؟!



ياسر بتحدي : يعني تبغين تنامين معي في الغرفة ؟!



قالت بتحدي قدامه رغم أن قلبها يرجف : أيـه .



ياسر وهو يفك يدها : تفضلي ، الغرفة مفتوحة أربع وعشرين ساعة ، ومتى ما بغيتي تنومين فيها السرير يوسع لـ نفرين .



ومشى لـ جهة الباب وهو يقول : ترى ديوم برع في الصالة تنتظرك !



ونزل من الغرفة !!!



ناظرت فيه بقهر عليه وعلى حركاته الغريبة !! لكن سرعان ما ابتسمت بمكر وهي تمشي لـ الدولاب وتنزل بنطلون بيج برمودا وبلوزة سيور لونها أبيض وفيها رسوم دباديب صغيرة بلون بيج ، دام هو طبعه غريب ! هي بعد طبعها غريب !! [ و ابتسمت بتحدي وهي تقول في نفسها ] يا أنا يا أنت !!




تركت شعرها مفتوح على طبيعته وحطت لها قلوس بيج خفيف وظل بني خفيف وبخت لها من عطرها المفضل " مس ديور " ونزلت !!



شافته جالس مع ديمه اللي كانت تسولف معه عن المدرسة ..



دعاء وهي تضم ديوم : يا هلا والله ، وش هالغيبات ؟



ديمه وهي تضمها بقوة : مالت على خشتك والله اشتقت لك .



دعاء تبتسم و مطنشه ياسر : تشتاق لك العافية يا قلبي .



ديمه وهي تجلس : وينك أنتي من يوم ما بدت الدراسة و إحنا ما نشوفك ؟



دعاء ناظرت في ياسر اللي كان مبتسم بمكر وخصوصاً أنه كان يناظر فيها طول الوقت .. ارتبكت وما عرفت ترد : والله .. أ ..



ياسر يكمل وفيه الضحكة : أبد .. بس لأننا نطلع دايم من البيت فـ ما قدرت تنزل لـ عندكم !



دعاء ابتسمت لـ ديمه وقالت بارتباك : أي صح ، كل يوم نطلع وما نرجع إلا متأخر !!



ديمه تبتسم : اها !! إلا أقول يسوري ؟



ياسر : سمي ؟



ديمه تناظر في دعاء اللي كانت منزلة راسها و تناظر في أصابع يدينها : إلا ما نويت وين راح تسافرون لـ شهر العسل ؟



ياسر رد بسرعة وهو يفرفر في جواله : إيطاليا !



دعاء رفعت راسها بسرعة تشوف وجهه هل هو يصدق وإلا يكذب .. شافته يبتسم لها بمكر وخبث !!!



ديمه تصارخ : أذوووب أنا على الطليان يا شيخ ، يسور الله يخليك شيلني معكم !



ياسر : ههههههههههههه ما في أمل [ وناظر في دعاء اللي كانت تناظره باستغراب ] تبغين تخربين علي الجو أنا وزوجتي ؟



بلعت ريقها بتوتر ووقفت وهي تقول : ديوم ، وش تشربين ؟



ديمه وهي تشوف انسجام ياسر مع دعاء : ههههههههههههه ياسر تراك أحرجتها !



ياسر ابتسم : لا عاد !



ناظرت فيه بغيض رغم إحراجها ، فنان في التمثيل ! صراحة أنا أرشحه لـ جائزة الأوسكار لـ أفضل ممثل ما يغلط في المشهد !! كررت سؤالها : ديوم وش تشربين ؟



ديمه : الله يسلمك أبي سفن إذا عندكم ؟



دعاء : إلا عندنا [ و ألتفتت على ياسر ] وأنت وش تشرب ؟



ياسر : بيرة !!



دعاء : إن شاء الله .



ياسر : بس جيبيها بالتفاح !



مشت دعاء لـ المطبخ من دون ما ترد عليه !



ديمه : وع الله يقرفك من اللي يحب البيرة ؟



ياسر : محد يقول وع عـ النعمة .. وبعدين الكل يشرب بيرة وأولهم أنا !



" على فكرة ، ترى حتى أنا أموت على البيرة ^_^ "



ديمه وهي تناظر في دعاء اللي نزلت من المطبخ : إلا أقول دعو ؟ تتوقعين هيوفه تجيب بنت وإلا ولد ؟



دعاء وهي تمد البيرة لـ ياسر وتبتسم على كلام ديمه : والله العلم عند الله !



ديمه : واو يختي والله أني ما أتخيل هيوفه حامل وبعدين عندها عيال تراكض وراهم ؟



دعاء : ههههههههههههه حرام عليك .



ديمه تناظر في ياسر وتغمز له تحاول أنها تقربهم من بعض : يله عقبال ما نسمع أن هالخبلة حقتك حامل !



دعاء وهي تشرب من عصيرها شرقت فيه وقعدت تكح !



ياسر بغى يضحك بس مسك ضحكته وقعد يخبط على ظهر دعاء بشويش : ديوم واللي يرحم لي أمك لا تفاجئينها إذا كانت تشرب ، بغت تموت !



ديمه : ههههههههههههه سوري والله ما كنت أدري !



دعاء وهي تمسح فمها بالمنديل : لا عادي ، بس وأنا أشرب أخذت نفس !



ديمه : ههههههههههههه .



ياسر يبتسم : إن شاء الله مستقبلاً راح يكون عندنا عيال [ وألتفت على دعاء ] يعني تتوقعين أني ما راح أكوّن عايله أنا وزوجتي ؟



ديمه وهي تقوم : هههههههههههه اهااا يله الله يوفقكم .



دعاء وهي تقوم وياها : ديوم لسى بدري ؟



ديمه : لا وش لسى بدري ، بنزل أذاكر و أبي أروح المكتبة أشتري أغراض !



دعاء وهي تمشي وراها : طيب شرفينا إذا يوم فضيتي !



ديمه وهي تنزل من الجناح وتأشر على عيونها : من عيوووني ، والله لـ أغثك على طلعاتي عندك !



دعاء : ههههههههههههه يا عمري أنتي .. [ وناظرت في ياسر بتحدي ] دمك شربات محد ينغث منك ، بس بعض الناس الله يستر علينا وعليهم دمهم ما فيه أغث منه !



ديمه تحرك حاجبها : منوا هالغثيث اللي غاث قلبك ؟



دعاء تبتسم : الله يستر عليه ، يله بآي .



ديمه وهي تنزل من الدرج : بآيآت .



قفلت باب الشقة ومشت من دون ما تناظره لـ غرفتها .. بس أستوقفها صوته وهو يقول : وراك غيرتي رايك ؟



رفعت حاجب : على ؟



ياسر وهو يقلب في القنوات : أشوفك داخلة لـ غرفتك ؟!



دعاء حطت يدها على خصرها وقالت بتحدي : لا يا حبيبي ، بروح أجيب أغراضي الباقية من الغرفة وأحطها في غرفتنا " وشددت على كلمة غرفتنا " !!



ياسر يبتسم : اهااا يله روحي !



مشت وهي تبتسم بغرور لـ غرفتها تلم باقي أغراضها لـ غرفتها الجديدة .. لازم تعيش حياتها مو تحبس روحها في غرفة عشانه ! ومن اليوم ورايح راح تبدأ مشوارها صح من دون ما يجي أحد ويعكر صفو حياتها .. خصوصاً أنهم مقبلين على سفرة " دورة لـ ياسر × وشهر عسل " ممكن تتمدد لـ أكثر من شهر !! وهناك إذا ما أثبتت وجودها في حياته ما راح تقدر تثبتها بعدين !! لمت أغراضها وحطتها في غرفته بترتيب ! جلست ترتب الغرفة اللي كأنها حقت عزّابي !! شافته يدخل وهو يبتسم : وش رايك في سالفة العيال حقت ديوم !؟



من دون شعور تلخبطت كل أفكارها وفي لحظه وحده تمنت أنها ترجّع الزمن لـ ساعات وتعيد ترتيب أفكارها !! ناظرت فيه وهي تغير السالفة : أنت من جدك ناوي تسافر ؟



ياسر وهو ينسدح على السرير : أيـه .



دعاء وهي تكمل باقي الشغل : لحالك صح ؟



ياسر وهو يناظرها : لا ، أنتي معي .



صرخ قلبها بفرح من دون ما تبيّنه ، دوم كان ودها تسافر لـ إيطاليا .. رغم تعدد سفراتها لـ بلاد برع ، إلا أنها في حياتها ما سافرت لـ إيطاليا !



قالت : أنزين كم بنقعد هناك ؟



ياسر يهز أكتافه : على حسب ، ممكن شهرين .. أربع .. سنة ؟



شهقت وهي تخبط على صدرها بخوف : أقعد سنة هناك لـ حالي ؟



ياسر رفع حاجب : وأنا وين رحت ؟



دعاء : لا ، يعني أنا قصدي أقعد سنه من دون ما أشوف أهلي ؟



ياسر: وش فيها ؟ أنا قعدت عشر سنين من دون ما أشوف أهلي هناك ؟



حطت يدها على خصرها : لا والله ؟ شايفني مثلك ما أشتاق لـ أهلي !



ناظر فيها : والله عاد ما هوب بكيفك ، رضيتي تروحين وإلا ما رضيتي .. زوجتي وتمشين وراي ، ومتى ما بغيت أرجع ترجعين معي !



ناظرت فيه : يعني بتغصبني ؟



ياسر وهو يعطيها ظهره : أفهميها مثل ما تبغين تفهمينها !



دعاء وقفت وقربت جنبه : و إذا قلت لك أني ما راح أروح معك ؟



ألتفت عليها وهو معقد حواجبه : كيــف ؟



دعاء وهي تقرب جنبه أكثر : قلت لك وإذا قلت إني ما راح أروح معك ؟



ياسر يبتسم : جادة ؟



حست أنها دخلت في لعبة هي مو قدها ، خصوصاً أن هـ اللعبة راح تكون مع ياسر .. بعدت أفكارها وهي تكمل حكيها : أيه ، أنا جادة في اللي أقوله ، روحه معك ما أبي !



ياسر وهو يجلس : وإن قلت لك أنا أنك تروحين غصب عنك .



كتفت يديها بتحدي : ما تقدر !



ياسر : ههههههههه والله أقدر ، وما عندي مانع لو أسحبك من شعرك وأشيلك معي .. [ و سحب يدها ومسك خصلة من شعرها وقعد يلعب فيها ] لأنك بكل بساطة زوجتي وحلالي ، ولو أهلك ما خلوني أشيلك ، بالمحكمة أسحبك من أهلك .. [ وابتسم أكثر وهو يشوف فكها اللي يرجف ] دعــاء ، لا تحديني على شي أنا ما أبي أسويه .. [ ولمس خدها بنعومة ] روحي معي بالطيب و إلا راح يكون لك تصرف ثاني .



" ما علمـوك .. وش كثر قربك ~ يضايقني ..!! وش حاجتي بالعمـر لا عشت ~ معاك ..؟!"



بعدت يده بدفاشة عنها : أنت ليــه كذا ؟ دوم تحاول تنكد علي أي شي ؟



ياسر ببرود : أنا ما أنكد عليك ، أنتي اللي تنكدين على روحك ، وش فيها إذا طولنا هناك ؟ باكلك أنا ؟



دعاء : أنا ما أعطيك الثقة لـ روحي !



رفع حاجب : ايوه !! [ وباستهزاء ] فضفضي لـ رجلك قولي أي شي تحسين فيه !؟



ناظرت فيه : أنا ما أكذب ، في عمري كله ما قد عطيتك الثقة .. ويكون في علمك ، حتى وأنت زوجي ما راح أعطيك الثقة !



ياسر ضحك باستهزاء : ههههههههههههه أجل تعطين الثقة لمن ؟



دعاء وهي تبعد عنه وتكمل شغلها : مالك دخل !



ياسر وهو يبتسم : لـ فيصل صح ؟



رمت زجاجة العطر على التسريحة بعصبية : فيصل الله يرحمه مـات ، وبعدين وش دخل فيصل بالموضوع ؟



ياسر يبرر : ماله دخل بالموضوع ، بس أنتي دوم تطرين فيصل على لسانك و ...



قاطعته وهي متنرفزه : يــاسر !! خلاص سكر على السـالفة !



ياسر بعناد : لا ما راح أسكر ، والسفرة راح تكون بعد شهرين ، يعني لسى بدري على السفرة ، و محد يدري إذا الله مقدر لنا نحيا في هذاك اليوم وإلا لا .. و بعدها يصير خيـر .






يتبــــــع ..

memo1988
04-28-2009, 03:34 PM
حست أنها بـ تتشنج أكثر إذا جلست معه .. نزلت لـ الصالة من دون ما تحاكيه و انسدحت على الكنب وحطت ذراعها على عيونها ، راسها يعورها من كثر ما تفكر .. روحتها لـ غرفته وإصرارها على أنها تشاركه الغرفة زي أي زوجة و مناقشتها معه وإصرارها على أنها ما تروح معه رغم أنها تبغا وبشدة زيارة إيطاليا !! حست أنها خذت السالفة بعناد .. وهو زودها حبتين !! زفرت نفس بضيق وغمضت عيونها بقوة وهي تسمعه يكلمها !!
- وش تسوين ؟
بعدت يدها عن ذراعها : ما في شي !
ياسر وهو يتكلم من المطبخ : احتمال أروح اليوم لـ الشرقيـة !
دعاء وهي تعدل جلستها وتناظر برودة دمه اللي تنرفز .. حست أنها حارقة دمها على الفاضي مثل ما يقولون ! : بروحك ؟
ياسر بعد ما نزل من المطبخ وبيده كاس مويه : أي بروحي .
دعاء بلقافه : وليـه بتروح ؟
ياسر وهو يوقف عند باب الغرفة : عندي شغل بخلصه في يوم أو يومين وبرجع .
ناظرت فيه : وأنا أكيد بتوديني عند أهلي !
ياسر يبتسم : أفكـر !
فتحت عيونها بقهر : خيــر !! أنا أبي أروح عند أهلي إذا أنت مو موجود !
ياسر وهو يناظر في الكاس ببرود يذبحها : تروحين وتتركين البيت ؟ من اللي بيستقبلني في بيتي ؟
دعاء طنشت سؤاله الأخير وهي تقول : أنا لي أكثر من أسبوع ما شفت أهلي !!
ياسر يهز راسه بالنفي : لا يعني لا ، أقعدي في البيت ورتبيه وسنعيه !![ وابتسم ] أبي أنام و صحيني بعد صلاة المغرب !
قالت بعناد : ماني مصحيتك لو تموت !
ياسر : ههههههههههههه طيب .
ناظرت فيه إلين ما دخل وسكر الباب .. مشت لـ التلفون على الأقل تسولف مع هيفاء و إلا أمها ولا تحرق أعصابها مع هالبارد !! بغت ترفع السماعة بس قبل دق التلفون !
رفعت السماعة : ألووا ؟
....: السلام عليكم .
دعاء : وعليكم السلام .
....: بيت أبو راكان ؟
دعاء : أي هذا بيته !
....: طيب ممكن أكلمه ؟!
دعاء : لحظـه !
مشت لـ الغرفة وفتحتها بهدوء ، قربت منه وهي تخبط كتفه : ياسر !
ياسر : نعم ؟
دعاء : فيه واحد على التلفون يبغاك ؟
جلس : منوا هالواحد ؟
هزت كتوفها : مدري !
قام من السرير ومشى لـ الصالة ورفع السماعة : ألـووا ؟
....: ..................
ياسر : هلا والله .. وش العلوم ؟
....: .................
ياسر رفع حاجب : بشر ؟ حصلت شي ؟
....: .................
ياسر وهو يضرب يده على الطاولة : يعني كل شي قالته صحيح ؟
....: .................
ياسر : و هي وش تبغا ؟
....: ................
ياسر فتح عيونه : أي ورث تبي هالعجوز ؟
....: .................
ضرب جبهته بقوة : خلاص خلاص ، أنا إن شاء الله العشاء راح أمشي لـ الشرقية وأتفاهم معها .
....: ...................
ياسر : نادر مشكور وما تقصر .
....: ..................
ياسر : تسلم والله ، وهالخبر لا تقوله لا لـ عمي ولا لـ أبوي ، خله أنا بطريقتي أقوله لهم ! يله في أمان الله .
وسكر السماعة وهو يحك جبينه بتوتر!
قربت دعاء منه : منوا هذا ؟
ناظر فيها : واحد [ ووقف بسرعة ] أنا بدخل أنام و صحيني مع أذان المغرب لأن وراي سفرة بعد صلاة العشا !
ناظرت فيه من دون ما ترد عليه !
إلا فجأة رن التلفون مرة ثانية .. مشى ياسر بسرعة له وهو يقول : لا تردين أنا برد .. [ ورفع السماعة ] ألووا ؟
...... : ................
ياسر يبتسم براحة : هلا والله بالطش والرش ، هلا بحياتي أنتي ! [ وألتفت على دعاء اللي رفعت حاجب باستغراب ] الحمد لله تمام .. أنتي وش علومك يا روحي ؟
أم ياسر تبتسم : بخير ونعمه .
ضحك ياسر وهو يشوف دعاء تعقد حواجبها : هههههههههههههه دوم إن شاء الله .
أم ياسر : وين مرتك ؟
ياسر : هنا عندي !
أم ياسر : أدري أنها عندك .. عطني إياها !
ياسر : خلينا شوي ندردش مع بعض ما عليك منها ، والله لك فقده تدرين وش كبرها ؟
أم ياسر تبتسم : وش كبرها ؟
ياسر: أممممم كبر السما والأرض !
أم ياسر: هههههههههه الله يقطع إبليسك ، اليوم أنزل أنت و مرتك عندنا لأن وافي بيجي هو وهيفاء لـ العشاء !
ياسر يبتسم : من عيوني العشاء راح أمشي طيران لـ عندك .. أنا كم عندي من حياتي ؟
أم ياسر: هههههههه الله يعافيك عطني مرتك بس !
ياسر : إن شاء الله ، وقولي لها أنك أنتي حبيبتي وروحي كلها أوكي ؟
أم ياسر تهز راسها : الله يصلحك بس عطني أياها .
ياسر: ههههههههه لحظه .. [ ونزل السماعة من أذنه ] دعدع تعالي .. حبيبتي تبغا تسولف معك ؟
ناظرت فيه بغباء : من جدك ؟
ياسر: إلا والله حبيبتي تبغا تحاكيك ؟
دعاء ناظرت فيه بقهر .. والله لأربيها إن كانت حبيبته من جد !! .. سحبت السماعة من يده بقوة : نعم ؟
أم ياسر: السلام عليكم .
عضت على شفتها بقهر وناظرت في ياسر اللي رفع يدينه مستسلم وهو يضحك : هههههههههههههه صادوه ..
ومشى لـ الغرفة !
دعاء ووجهها أحمر : وعليكم السلام هلا خالتي ؟
أم ياسر : وش أخبارك ؟
دعاء : الحمد لله بخير، أنتي كيفك ؟
أم ياسر: والله الحمد لله ، فاضيه اليوم ؟
دعاء : أي والله فاضيه ما عندي شي !
أم ياسر: تنزلين تحت ؟ لأن هيفاء موجودة .
دعاء تبتسم : إن شاء الله .
أم ياسر تبتسم : وذكري رجلك أن فيه عشا عندنا الليلة !
دعاء : خالتي ياسر بيسافر الشرقية بعد صلاة العشاء وما أتوقع أنه بيحضر العشاء !
أم ياسر باستغراب : هووو ! وش هوله يروح ؟
دعاء وهي تناظر في باب الغرفة : والله ما أدري هو يقول عنده شغل هناك !
أم ياسر : من متى ياسر عنده شغل في الشرقية ؟
دعاء والشيطان يلعب فوق راسها : والله يا خاله علمي علمك هو قال يوم يومين بالكثير وبيرجع !
أم ياسر: الله يوصله ويرجعه بالسلامة .
دعاء: آمين .
أم ياسر : أجل أقعدي عند رجلك إلين ما يروح وبعدين انزلي !
دعاء : ههههههههههههه إن شاء الله .
سكرت من عند خالتها ودخلت لـ الغرفة .. شافته قاعد ينزل شنطة من الدولاب ..
قالت له : ما بتنام ؟
ألتفت لها : لا أحس أنه ما يمدي .
قربت منه : عطني برتبها لك !
تأملها لـ دقيقة وهو يشوفها ببنطلونها البيج الضيق وبلوزتها السيور البيضاء اللي تاركه جسمها ولا أروع منه !!
قال وهو يبعد عيونه عنها : يله تعالي !
قربت منه ومسكت الشنطة من يده بس اللي فاجأها أنه مسك يدها وباسها !
ناظرت فيه متفاجأه : ..............
ياسر : والله مقـدر أصبر أكثر من كذا !!

" ضميته وذبت بيده فديته حبيبي بروحي وبكل ما فيني "

( الباقي مشفـــر^_^ )

×
×

( بيت أبو إبراهيم ) !

- على وين العزم ؟
مها وهي تسكر عبايتها : على بيت ملاك !؟
ناظر في أبوه بحقد : وش هوله رايحين لها ؟
مها : بنروح نزورها ، من يوم ما تزوجت وإحنا ما شفناها !!
إبراهيم : بروح معكم !
أبو إبراهيم بشك : وشوله تروح ؟
إبراهيم يبتسم بشر : أختي بروح أزورها !
مها رفعت حاجب : أختك ؟
ناظر إبراهيم في أبوه اللي أنفجع من اللي قاله : أقصد زي ما تقولين لـ العالم أنها أختنا ؟!
مها بغباء : اهاااا ، أنزين إذا بتروح معنا ترانا بننزل ألحين ؟!
إبراهيم وهو ينزل وراهم : رايح معكم .

×
×

( شقة أحمد ) !

" طيب تعال ومد كفك وسـلم .. أخطيت صح أخطيت لكنّي أغليك
تصدق إني ما عرفت أتكلم .. و أن الحكي لو أجمعــه ما يكفيك !! "


ناظرت في لبسها اللي كان عبارة عن تنوره سوداء سادة لـ نص الساق وبلوزة سوداء ســادة نص كم !! ناظرت في شعرها اللي حطت عليه شريطة فوشيه وتركت شعرها مفتوح .. ناظرت في وجهها اللي ما حطت فيه إلا روج فوشي صارخ !! بخت لها من عطرها ديور إيدكت ونزلت لـ الصالة من دون ما تتكلم !! سمعت تصفير من بعيـد ألتفتت له من دون ما تنطق بحرف واحد !!
أحمد وهو مبتسم : إيه الحلاوة دي كلهــا !!
ابتسمت مجاملة له ودخلت لـ المطبخ من دون ما تناظر فيه ، ما راح تحصل حنان وطيبه مثل حنان وطيبة أحمد !! بس للأسف هالحنان هي ما تستحقه وباختصار المفروض أن هالحنان ما يكون لها !! سمعت صوته من بعيد وهو يحاكيها : إلا أقول ملاك ؟
ملاك من المطبخ : نعم ؟
أحمد وهو يعلي صوته أكثر : سويتي شي تقدمينه لـ أهلك ؟
ملاك ناظرت في يدينها بقهر .. ما تتشرف تكون من أهل أبوها !! : أيه سويت حلا بس !
أحمد وهو يدخل المطبخ : بس ؟
ملاك تلتفت له : أيـه ، بس حلا .
أحمد : هههههههه ملاك !! بس نقدم لهم حلا ؟
ملاك وهي تعطيه ظهرها وتصلح في الحلا : والله عاد بكيفهم ، عاجبهم وإلا الباب يوسع جمل !
أحمد : خلاص أنا بروح لـ سنابل السلام وبشتري أي شي !
ملاك ناظرت فيه لـ لحظه وبعدها قالت : طيب جيب فطاير وأنا راح أسوي قهوة .
أحمد يبتسم : أخس والله ! تعرفين تسوين قهوة ؟!
ملاك تبتسم بغرور : وش قالولك ؟ ما أعرف ؟
أحمد : ههههههههه لا يخسى اللي يقول ما تعرفين ، بس بتسوين قهوتنا وإلا قهوة الطليان ؟
ملاك : لا قهوتكم .
أحمد يمسك يدها : قصدك قهوتنا !
ملاك تناظر فيه بحزن : أنا بس بالجنسية أنتمي لكم ، لكن بالأهل والطبع ما أنتمي لكم أبد !
أحمد يتحسس وجنتها بنعومة : ملاك ! أنتي من أساسك تنتمين لنا ! لا تخلين حياتك اللي قبل تنسيك أن أنتي بنت هالبلد !!
ملاك والدموع متجمعة في محاجرها : أحمد !! أنا ما أنتمي لكم ! أنا مجرد بنت سعودية عايشة في إيطاليا وما جات لـ هنا إلا زيارة !.. و...
أحمد وهو يضغط على يدها ويقاطعها : ملاك ! أفهمي .. أبوك هنا ، من يوم ما أنتي صغيرة وهو وراك ويتابع أحوالك ويخاف عليك ! ملاك .. هذا أبوك مهما إن أخطى لازم تتحملين خطأه .
ملاك تقاطعه بصراخ : أي أبو اللي حرمني من حنانه وحضنه ووقفته جنبي وهو موجود ؟ [ ونزلت دموعها ] أي أبو اللي تارك بنته عايشة في بلاد غربة و و واهمها أن كان عندها أهل بس ماتوا !!؟ أي أبو اللي مشتت عياله وما يدري مع من يروحون ومع من يجون !! أي أبو اللي ربى ولده على أنه يغتصب أختـه ! [ وغطت وجهها بيدها وبكت بصوت عالي ] أنا طول عمري ما لقيت الصدر الحنون اللي يربت علي ويقول لي أنه معي ويوقف جنبي !
أحمد بحنان : ملاك ...
قطع عنهم صوت الجرس !
أحمد : أمسحي دموعك ، هذول أهلك جو !
ملاك : لا تقول أهلك .
أحمد : طيب أنا بروح أفتح لهم .
أشرت براسه " طيب " ومشت تغسل وجهها .
أحمد وهو يفتح الباب : هلا عمي !
أبو إبراهيم : السلام عليكم .
أحمد وهو يناظر في إبراهيم : وعليكم السلام و الرحمة .. حياكم تفضلوا .
أبو إبراهيم يبتسم : يزيد فضلك .
أحمد بعد ما دخلوا وقف عند باب الشقة وقال بصوت عالي : ملاك أنا بروح لـ المخبز ، دقايق وجاي ..
ونزل من الشقة !
نزلت ملاك من المطبخ وشافت أبوها وإبراهيم ومها واقفين : هلا حياكم .
مها وهي تسلم على ملاك : هلا والله ، وش أخبارك ؟
ملاك من دون ما تبتسم : الحمد لله .
قربت جنب أبوها : شخبارك عمي ؟
أبو إبراهيم بابتسامه : الحمد لله أنتي وش علومك ؟
ملاك وهي تجلس : تمام .
إبراهيم وهو يولع سيجارة : كيفك ملوكه ؟
ملاك من دون ما تناظره : تمام .
إبراهيم وهو يوزع نظراته على الشقة : هذي الشقة اللي عايشين فيها ؟
ملاك بسخرية : لا وأنت الصادق عايشين في الشارع ومتى ما جونا ضيوف ندخّلهم وندخل معهم لـ هالشقة !!
إبراهيم رفع حاجب : تستهبلين ؟
ملاك بنرفزة : أنا أدري عنك !!
مها تبتسم : ما عليك منه هذا .. أنتي كيفك ؟
ملاك تبتسم مجاملة : الحمد لله .. [ ووقفت ] وش تشربون ؟
أبو إبراهيم : ما نبغا شي ، أقعدي نبغا نشوفك !
ملاك تناظره بلوم : لا أنتو ضيوفي و شلون ما أضيّفكم ؟
مها : يله عشانك بس .. جيبي لي أي شي عندك .
ملاك ألتفتت على أبوها وشددت على كلمة عمي : عمي وش تشرب ؟
أبو إبراهيم بابتسامه : اللي يجي من يدك يا بنتي .
ملاك ألتفتت على إبراهيم : وش تشرب ؟
إبراهيم : أي شي !
مشت من دون ما ترد عليهم لـ المطبخ ..
مها بعد ما راحت ملاك : يبه .. مو تحس ملاك متغيرة ؟
أبو إبراهيم : والله أنا ما أشوف فيها شي متغير !
مها : إلا .. شوف نفسيتها زفت !!
إبراهيم بوقاحه : ههههههههههههه يمكن حامل !
مها ابتسمت : صدق ؟
إبراهيم وهو ياخذ نفس من السيجارة : يمكن !!

( في المطبخ ) !
صبت في ثلاث كاسات بيبسي ومعه في صحن " كاكاو مشكل من سعد الدين " ! فتحت الدرج عشان تنزل بسكويت بس اللي جذبها " كرتون دواء " !! سحبت الكرتون وفتحته ونزلت الورقة منه تقرى وش مكتوب فيـها !! " حبوب منومة " رفعت حاجب مستغربة .. أحمد يشرب حبوب منومة ؟! رجعت الكرتون لـ الدرج ونزلت من المطبخ وهي تشوف أحمد يدخل لـ الشقة ويبتسم لها .. ابتسمت من دون شعور .. ابتسامته تخلي الواحد غصب عنه يبتسم !! مشت وقدمت لهم البيبسي وصحن الكاكاو ..
دخلت مها لـ المجلس بحكم أن أحمد بيدخل لـ الصالة ..
ملاك : مها .. شوي بروح أقعد معهم وأرجع لك .
مها : أوكي .
ملاك : شوفي التلفزيون عندك بـ يسليك شوي على بال ما أجي !
مها تبتسم : إن شاء الله .
( في الصالة بعد ما دخلت ملاك وجلست جنب أحمد ) !
إبراهيم : إلا أقول يبه ؟
أبو إبراهيم : نعم ؟
إبراهيم وهو يلعب بورقة الكاكاو : أنت بتروح لـ إيطاليا تعقد صفقة مع شركة الـ ..... ؟
أبو إبراهيم يبتسم : إن شاء الله .
إبراهيم يبتسم بمكر : ومتى راح تعقد الصفقة مع هالشركة ؟
أبو إبراهيم : والله لسى ما حددنا .. ممكن بعد شهر !!
إبراهيم : واللي بيعقد الصفقة معكم وش أسمه ؟
أبو إبراهيم وهو يتذكر الأسم : على ما أظن أن أسمه وافي !! [ وناظر في ولده بتساؤل ] ما تذكرهم ؟؟ كنا نروح أول عندهم وهم يجون عندنا يوم كنتوا صغار !!
إبراهيم يبتسم بمكر أكثر : هو فيه أحد ينسى أسم هالعائلة ؟ عائله عيالهم أخلاق وشهامه ووسامه !! [ ألتفت على ملاك وأحمد اللي تفاجأو باسم العائلة ] اليوم جاء فاكس لـ الشركة يقول أن اللي بيتعاقد معكم مو وافي .. واحد ثاني لأن وافي عنده ظروف !!
أبو إبراهيم : أيه ، هذا اللي أسمه وافي بن زيد أعتذر .. اللي بيكون بداله ياسر بن راكان .. ولد عمه !!
إبراهيم : هههههههههههههه .. طيب ما يصير أنا أروح وأعقد معهم الصفقة ؟
أبو إبراهيم : وشوله ؟ أنا بروح !
إبراهيم ناظر في ملاك اللي تناظر فيه بخوف : لا يبه خلها علي ، أنا من زمان أبي أتعرف عليهم .. [ و ألتفت على أبوه ] ومنها أكسب خبره أكثر في الشركة !
أبو إبراهيم : والله بكيفك !
ناظرت ملاك في أحمد اللي كان رافع حاجب باستغراب .. همست له : تعرفهم ؟
أحمد ألتفت لها : أيـه .
ناظرت ملاك في إبراهيم بحقد وهمست لـ أحمد : ما راح يحصلون خير دام هذا عرفهم !
أحمد ألتفت على أبو إبراهيم : إلا أقول ؟ وش هالزيارة الحلوة اللي جاتنا اليوم ؟
إبراهيم يناظر في أبوه : والله جينا نشوف أختنا !!
ملاك : .....................
أبو إبراهيم ناظر في إبراهيم وهو رافع حاجب : جينا نشوف ملاك .
إبراهيم : إلا أقول ملوكه ؟
ملاك رفعت عيونها من دون ما ترد عليه !
إبراهيم بمكر : قالك أحمد شي ؟
أحمد يقاطعها : إبراهيم ؟ مو وقته !
إبراهيم يبتسم : لا حبيبي ، وقته ونص .. دام العائلة مجتمعة ، خلها تتعرف على بعضها أكثر !
أبو إبراهيم بارتباك : إبراهيم ؟ وش قصدك بهالحكي ؟
إبراهيم وهو يقوم : قصدي أنك تقوم وتقول لنا أن بنتك ملاك !
أبو إبراهيم ناظر في ملاك اللي نزلت عيونها لـ الأرض وهي ترتجف ، كانت تضحك من هالمسلسلات اللي يعرضون فقرة مثل هالشكل .. كانت تقول أن هالقصص ما تصير أبد !! واليوم .. هي الشاهدة الأولى على أن مثل هالقصص تحصل في هالحياة !!
إبراهيم بحقارة : ملاك ! أنتي دارية أن أبوك هذا ؟؟ [ وأشر على أبوه وألتفت على مها اللي جات تسمع صراخ إبراهيم ] مهاوي ، دريتي أن هذي تصير بنت شادن [ وبعصبية ] وأختك من أبوك !؟
مها رفعت حاجب : أنت وش قاعد تخربط ؟
إبراهيم ضرب يده بالجدار بعصبية : أنا ما أخربط ، هذي بنت أبوك اللي بسببها تطلقت أمي .
ناظرت مها في ملاك اللي كانت ترتجف و ألتفتت على أبوها والعبرة خانقتها : يبه ، صدق كلامه وإلا لا ؟
ناظر عبد الرحمن في بنته وسكت ..
من دون شعور صرخت على ملاك اللي كانت تصيح بصمت: و جايه لـ بيتنا و تقولين أنك ما تعرفين أبوي إلا عن طريق أبوك ؟ [ وصرخت بعصبية ] تكذبيــن !! وتقولين أنك ما تعرفين أبوي ؟؟! تكذبيـن لما قلت لك أنك تشبهين لـ شادن وتقولين لي لا !! [ وقربت من ملاك ] و أنا اللي اعتبرتك أكثر من أختي وصديقتي وأخرتها تخبين علي !
وقفت ملاك و رفعت عيونها لـ مها : أنا ما أكذب وكل الـ ...
قاطعتها مها وهي تصفعها بكف : أششش ولا كلمة يالحيوانه !!
أحمد بصراخ : خلاص !! حشى مو خوات !
مها بسخرية : ما بقى إلا بنت من الشارع تصير أختي !!
حطت يدها على خدها بصدمة .. آخر ما توقعته أن مها ممكن تتضرر من هالخبر ، ألتفتت على أحمد اللي كان يناظر في إبراهيم بعصبية ..
سمعت صوت أبوها : مها خلاص ، هذي أختك .. [ ووقف وهو يقرب من ملاك ] هذي بنتي زي ما أنتي بنتي !
ألتفتت على أبوها اللي مسك يدها بيضمها .. من دون شعور صرخت وبعدت عنه مثل المجنونة : بـــعّــد عني .. [ ودموعها تنزل بسرعة ] لا تلمسني .. أنت منت بأبوي !
عبد الرحمن بحزن : ليـه وأنا أبوك ؟
ملاك وهي تبكي : لا تقول أبوك لا تقولها ، أنت لو أنت أبوي .. كان ربيتني بين حضنك مثل ما ربيت هذول [ وأشرت على مها وإبراهيم ] مو توهمني أن كان عندي أهل !!
إبراهيم : ولا إحنا نتشرف أنك تكونين أخت لنا .
أحمد بعصبية : إبراهيم ، ثمن كلامك .. هذي مهما إن كانت هذي أختك .
ملاك بصراخ : لا تقول أختك .. لا تقولها .. [ و حطت أصابعها السبابة على أذانيها وهي تغمض عيونها ] أنا ماني أختكم .. أنا ما أعرفكم .
قرب أحمد لها وضمها لـ صدره يهديها : خلاص ملاك ، ما عليك منهم .
ملاك وهي ماسكة في ثوب أحمد بقوة وتصرخ مثل المجنونة : قولهم يطلعوووون برررع .
أحمد وهو يناظر في عبد الرحمن : عمي معليش ، هي ألحين معصبة و ..
تقاطعه وهي تصرخ أكثر وتبكي : ما أبيهم ما أبيهم .. قول لهم يطلعون برع .
إبراهيم ضحك بسخرية : من اليوم ورايح ما راح تشوفين مننا حسنة خير شر .. [ وألتفت على أحمد ] وأنت .. اليوم تطلع من هالشقة وتطلع أهلك من الفيلة وتدورون لكم بيت غنم تنومون فيه وسيارتك عطني مفتاحها ألحين .. لأنك من اليوم ورايح مالك لزوم عندي !!
أحمد : أعلى ما في خيلك أركبه ، كل شي مسجل بأسمي إلا هالشقة .. واليوم راح نفضيها لك ، ومن غير مطرود أطلعوا من البيت .
إبراهيم ضحك وهو ينزل من الشقة : ههههههههه والله وطلع لك لسان يا ولد التاكسي ؟؟!
مها تناظر في ملاك : هيّن يا ملاك .. هيّن !
ونزلت هي وإبراهيم وبقى عبد الرحمن .
أحمد : عمي واللي يعافيك لعاد تجيبهم معك .
ملاك تكمل : حتى هو ما أبيه يجي !
أحمد : مــلاك ؟ هذا أبوك !
ناظرت في أبوها بلوم وعتب من دون ما ترد .. و هو بدوره قال : خلها وأنا أبوك ، أدري أنها زعلانة مني ..
ونزل ورى عياله .



يتبـــع ..

$ تحت ضوء القمر $
04-28-2009, 05:59 PM
روعه الروايه
كمليها الله يخليك
الروايه كامله عندك؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بنت قست
04-28-2009, 08:43 PM
روعه ما شاء الله عليج

memo1988
04-29-2009, 01:51 AM
روعه الروايه
كمليها الله يخليك
الروايه كامله عندك؟؟؟؟؟؟؟؟؟

القصة لسى ماكتملت انا راح انزل الاجزاء الي عندي
وهي 20 بارت

memo1988
04-29-2009, 01:52 AM
ألتفت أحمد على ملاك : ارتحتي ألحين ؟
ملاك وهي تبعد عنه وتمسح دموعها : أحسن ، خلهم يذوقون اللي أنا ذقته .
ومشت لـ الغرفة تكمل باقي صياحها ..
أحمد وهو يمشي وراها : ألحين يله قومي ورتبي أغراضك في الشنطة عشان نطلع من الشقة ونروح لـ بيت أبوي إلين ما ألقى لنا بيت .
أشرت براسها " طيب " .
رفع أحمد جواله لـ أذنه بعد ما دق على بيت أهله : ألووا ؟
جاه صوتها الأنثوي اللي كله تتغنج فيه : آهليــن ؟
أحمد وهو يناظر في ملاك : خلود ؟
ملاك ألتفتت عليه من دون ما تتكلم .
خلود وهي تغنج صوتها : هههههههه أي خلود ، مين أحمد ؟
أحمد : أيه .
خلود : أهلين والله بحمّودي ، وش أخبارك ؟
أحمد : بخير ، أمي موجودة ؟
خلود : أي موجودة .. لحظه شوي .
ألتفت أحمد على ملاك : الظاهر أن عيال عمي في بيتنا !
ناظرت ملاك فيه ونزلت الشنطة حقتها عشان ترتب ملابسها فيها : سحر في البيت ؟
أحمد : أكيـد ، سحر ما تطلع إلا إذا أمي طلعت .. [ وابتسم وهو يسمع صوت أمه : هلا والله بوليدي !
أحمد يبتسم : هلا فيك يا ست الكل .. أخبارك ؟
أم أحمد : الحمد لله بخير ، أنت وش علومك وعلوم زوجتك ؟
أحمد : الحمد لله ، إلا يمه أسمعي هالخبرية .
أم أحمد : وش هي ؟
أحمد يبتسم : بنجي ننوم عندكم كم يوم .
أم أحمد بفرح : يا هلا والله فيكم ، وإذا ما شالكم البيت ، تشيلكم عيوننا .
أحمد : الله يخليك لي ولا يحرمني منك ، دخلي الشغالة وخليها ترتب غرفتي .
أم أحمد : وليه الشغالة تدخل ؟ أنا أدخل و أرتبها لك .
أحمد : لا يمه ، لا تتعبين روحك ، خلي الشغالة تنظفها .
أم أحمد : أحمد ، ترى بزعل !
أحمد : ههههههههههه كل شي ولا زعل الوالدة .. خلاص براحتك .
أم أحمد : أيه هذا هو الكلام السنع ، ومتى بتجون ؟
أحمد : بعد صلاة العشاء .
أم أحمد : الله يحييكم وأنا أمك .
أحمد : تسلمين يمه ، يله بغيتي شي قبل لا أسكر ؟
أم أحمد : أبي سلامتك وأنا أمك .
أحمد : الله يسلمك ، يله في أمان الله .
أم أحمد : مع السلامة .

×
×

( بعد صلاة العشـاء ) !

- هذي شنطتك رتبتها .
ياسر وهو يناظر في الشنطة : اللي يسمعك يقول شنطة سفر حق شهر وهي كلها لبسين !
دعاء ناظرت فيه : أحمد ربك على الأقل رتبتها لك !!
ياسر وهو يصلح شماغه : هههههه يجي منك أكثر ![ وألتفت عليها ] يلـه توصين على شي قبل لا أمشي ؟!
دعاء أشرت براسها " لا " : ما أبي شي .. [ وقربت لجهته تسكر أزرار ثوبه وهي تبتسم بخجل ] بس لما توصل أبي منك تلفون عشان نتطمن عليك !
ياسر يبتسم : إن شاء الله .
ومشى لـ جهة الباب وهو يقول : انتبهي على روحك ، كلها يوم يومين بالكثير وأكون موجود .
دعاء : إن شاء الله ، إلا عسى بروحك بتروح ؟
ياسر : لا ، بروح مع خويي محمد .
دعاء : اهاا !
ياسر : أنا بنزل لـ عند الوالدة وبعدين بروح .
دعاء : ياسر !
ياسر يلتفت لها : هلا !
دعاء ومعها الملف : وملفك ؟
ياسر : أوه صح نسيت .
مشت لـ جهته وعطته الملف .. من دون شعور ضمته : تروح وترجع بالسلامة .
ياسر يكمل وهو يضمها لـ صدره : و أرجع وأشوفك موجودة في بيتي ! [ وباسها مع خدها ]
دعاء وهي تبعد عنه وخدودها متوردة بخجل : إن شاا الله .
ياسر يبتسم بخبث أكثر : وتنومين معي في غرفتي !!
ناظرت فيه بقوة وهي تعض شفتها التحتية بخجل !
ياسر : ههههههههههههه يله في أمان الله .
دعاء وهي ماسكة الباب : مع السلامة !
قفلت باب الشقة وهي تبتسم .. أمنيتها في الحياة أنها تعيش حياة مستقرة مع يـاسر ، وتجيب عيال يملون عليهم البيت حتى لو أنها ما تحبـه .. يكفي أنه ولد عمها !! ابتسمت بحيا على أفكارها وهي تدخل لـ الغرفة و تشم ريحه عطره الخيــالي انسدحت على السرير وهي تضم و تستنشق المخدة حقته .. راح تشتاق له ولـ هواشاتها معـه ولكل شي !! قامت من السرير ولبست جلابية بيت لونها تركوازي و سحبت الشيله حقتها ونزلت من الشقة .. سمعت صوته وهو يضحك ..

- ههههههههههههه لا أنا ما أرضى إلا باسم يـاسر وإلا ما راح أناديه إلا يا ولد !
هيفاء : على كيفك هو ؟
ياسر يبتسم : أيـه على كيفي ، أنا خاله !
دعاء وهي تنزل لـ عندهم : السلام عليكم .
الكل : وعليكم السلام .
دعاء وهي تسلم على هيفاء : كيفك ؟
هيفاء تبتسم : الحمد لله ، أنتي كيــفك ؟
دعاء وهي تسلم على خالتها أم ياسر : الحمد لله .
هيفاء : وينك من أول أنتظرك ؟
دعاء ابتسمت : كنت في بيتي !
ياسر يبتسم : كانت ترتب أغراض رجلها ، فيها شي ؟
ابتسمت وما ردت عليه .
هيفاء رفعت حاجب باستغراب : حشا أكلتني بقشوري !!
ياسر وهو يرفع جواله من جيبه : ههههههههههه عشان تتركين أسألتك اللي مالها داعي ، إلا وين ديوم ؟
أم ياسر : راحت مع سعود للمكتبة !
ياسر : اها [ وابتسم وهو يسمع صوت محمد على التلفون ] سلام .
محمد : هلا والله وعليكم السلام .
ياسر : وش العلوم ؟
محمد : تمام الله يسلمك ، وش علومك ؟
ياسر : والله الحمد لله ، أسمع دقايق وأشوفك نازل من باب بيتكم ومعك شنطة هدومك !
محمد يستهبل : ياااه و أخيراً تذكرتني ورحمتني تجي وتاخذني من بيت أهلي ؟
ياسر وهو يقوم : ههههههههههههه أقول بس خل عنك الاستهبال حقك وتجهز لـ الشرقية .
محمد بجدية : يعني كل شي طلع صدق ؟
ياسر وهو يناظر في أمه : أيه ، يله كلها دقايق وجايك .
محمد : خلاص إن شاء الله .
ياسر : في أمان الله .
محمد : مع السلامة .
ياسر وهو يبوس راس أمه : يله بغيتي شي قبل لا أروح ؟
أم ياسر: أبيك تروح وترجع لنا بالسلامة .
ياسر وهو يسلم على هيفاء : إن شاء الله .
سلم على دعاء ومشى لـ جهة الباب : في أمان الله .
الكل : مع الســلامة .

×
×

( بيت أبو أحمد ) !

- يا حيا الله من جانا !
ملاك وهي تسلم على أم أحمد : الله يحييك خالتي !
أم أحمد : وراكم طولتوا ؟
أحمد وهو يحط الشنط : والله قعدنا نرتب أغراضنا .. إلا أقول يمه .. عيال عمي موجودين ؟
أم أحمد : لا طلعوا ، عندهم مدارس بكرة .
أحمد : أحسن .
أم أحمد بابتسامه : شوف ترى رتبت لكم الغرفة أدخلوا وريحوا فيها !
أحمد يبوس راس أمه : تسلمين والله ، الله لا يخليني من هالوجه .. [ و ألتفت على ملاك ] يله تعالي نطلع لـ الغرفة .
ملاك : طيب .

( فوق ) !

بعد ما دخلوا الغرفة على طول من دون سابق إنذار أنسدحت على السرير بتعب واستنشقت نفس طويـــل .
أحمد وهو ينسدح جنبها : وش فيك ؟ تعبتي ؟
ملاك وهي تغمض عيونها : أشين يوم مر في حياتي .. [ وناظرت في أحمد ] أحمد ألحين وش نسوي ما عندنا بيت نقعد فيه ؟
أحمد : من بكرة بطلع وبدور لنا شقة على قدنا .
رجعت نظرها لـ السقف : أحمد .
أحمد : هممممم ؟
ملاك ناظرت فيه بتردد وبعدها قالت : لا خلاص ما أبي شي !
رفع حاجب باستغراب : كيف ؟
ملاك : خلاص ولا شي !
ناظر فيها : وش في خاطرك ؟
ملاك وهي تلف لـ جهة اليمين وتعطيه ظهرها وتغمض عيونها : كان فيه سؤال في بالي ونسيته !

×
×

( في السيارة ) !

جالس يناظر الساعة بتوتر ينتظر محمد ينزل عشان يلحق لـ الشرقية بسرعة .. ألتفت على الباب اللي أنفتح ونزل منه محمد وهو حاط الشماغ على كتفه والعقال المايل على راسه وشايل شنطته على كتفه الثاني وماسك جواله وواضح أنه معصب ..
ياسر وهو يفتح قزاز السيارة : ههههههههههه هلا بالعربجي ، وراك ؟
محمد وهو يرمي شنطته في السيارة من ورا : والله تطاقيت مع وحده من خواتي .
ياسر وهو يحرك السيارة : هههههههه وش الطاري ؟
محمد وهو يدخل جواله في جيبه ويضبط شماغه : أبد ، بس تبغاني أوديها الملاهي يوم الخميس وأنا قلت لها أني احتمال أكون مسافر !
ياسر : عندها أخوك ماجد ؟
محمد : ماجد يقول بيروح يوم الأربعاء لـ الإحساء عشان عياله يبغون يشوفون أهلهم .
ياسر وهو يولع سيجارة : أجل ما فيه إلا أنها تأجلها لـ الأسبوع الجاي .
محمد يناظر في ياسر : مو هي مواعده أختك لـ الخميس الجاي !!
ياسر : أي أخت ؟
محمد وهو يسوي نفسه ما يعرف أسمها : مدري من هي ، بس أتوقع أنها الثانية موب الأولى !!
ياسر : اهاا !! هذي ما عندها سالفة ، خل أختك تدق عليها وتأجل الروحة لـ الأسبوع الثاني ، ترى هي عادي عندها تتقبل التأجيل بس أهم شي عندها أنها مو هي اللي تأجل المواعيد !!
محمد يبتسم من طاريها : إن شاء الله .. [ ناظر في ياسر بنرفزة ] : بالله وخر هالبلا عني !
ياسر وهو يستنشق السيجارة بروقان : عندك الدريشة حط راسك فيها و استنشق من هوا ربك النقي !!
محمد يرفع حاجب : إلا أشوفك مروق اليوم مع أنا الموضوع اللي بنروح له ما يحتمل الروقان !!
ابتسم وهو يتذكر كل شي حصل اليوم : ما همني الموضوع ، اللي همني أني أبي أشوف ردة فعل أبوي و عمي لـ الخبر .
محمد وهو يبوس يده : ألف الحمد لله على نعمة العقل يا رب .
ياسر : هههههههه وش فيك ؟
محمد : ألحين هالموضوع ما يخليك تعصب ؟
ياسر : لا .
محمد فتح عيونه باستغراب : من متى ؟
ياسر وهو ياخذ الطريق اللي يودي لـ الدمام : من اليوم .
محمد فتح عيونه : سبحان اللي يغير ولا يتغير .
ياسر وهو يهز راسه : ههههههههههه .
محمد يناظر ياسر : ياسر واللي يرحم لي أمك بتوقف هالضحكة اللي تلوع كبدي وإلا بيجيك شي ما قد شفته !!
ياسر : هههههههههه ألحين وش اللي حارق رزك ؟
محمد : والله مدري ، بس من الصبح و مزاجي معكر !
ياسر مد له السيجارة وقال باستهبال : ترى ذي تعدل مزاجك بقوة !!
محمد ابتسم باستهبال : افااا يا رفيق السوء ، والله لـ أعلم عليك الوالد !!
ياسر وهو يرجع السيجارة لـ فمه : هههههههههههههه لا تصدق مالت عليك .
محمد : أدري !
ياسر يتنهد : والله أني أبي أبعد هالسم مني بس الشكوى لـ الله ، ماني بقادر !!
محمد وهو يقلب بالأشرطة : إلا أقول أبو راكان !!
ياسر : سم ؟
محمد : سم الله عدوك ، عندك أشرطة قرآن !!
ياسر وهو يفتح الدرج اللي قدامه وينزل شريط منه : هذا شريط قرآن .
محمد وهو يسحب الشريط من يد ياسر : شريط أي قارئ !!
ياسر : أظن أنه سعد الغامدي أو عبد الرحمن السديس !!
محمد وهو يقرا الشريط : لا هذا الغامدي !

×
×

( في نفس الوقت .. بيت أبو ياسر ) !

دخلت وهي ترمي الأكياس بإهمال ونفسية زفت : يقطع إبليس اللي عمل شي أسمه [ و باستهبال ] School
سعود وهو يرمي الأكياس الباقية جنبها : أقسم بالله هذي آخر مرة اوديك مكتبة يا القبيحة !! [ وناظر فيها وهو يعض لسانه بقهر ] لعنبوا إبليسك شريتي نص المكتبة !!
ديمه وهي تفك الربطة من شعرها وبلا مبالاة : في شي دافعة من جيبك ؟!! [ وبدلع ] كل هالأغراض من فلوس My father الله يطول لنا في عمره ولا يتركنا نحتاج لـ مثل هالخشش !!
سعود ناظرها باستهزاء : بشويش يالعنقليزي !! أقسم بالله لو أحلف لك أنك منتي فالحة إلا بهالكلمتين .. ماي فذر و سكول !!
ديمه : هع هع يا كاشفني !!
سعود وهو يحرك راسه : يله بس أرقي لـ غرفتك وشيلي أغراضك ، ههههههه الحمد لله والشكر .. ليس على المجنون حرج !
ناظرت فيه : سعيويد !!
سعود : أقلبي خشتك بس !!
وقفت : سولينيا تعالي ! [ و ألتفتت على سعود ] بعد بكرة أبغاك توديني لـ الملاهي !!
رفع حاجب وهو يتلفت : تحاكين مين ؟
ديمه تكتفت ببرود : بلا استهبال ، أحاكيك أنت !
سعود ناظرها بعصبية : نعم يا حبيبة أمك ؟؟ أقسم بالله ما أوديك لو تبوسين رجلي !!
ديمه بقرف : الشرهة مو عليك ، الشرهة على اللي تطلب منك طلب يالنذل ، والله راح أعلم أبوي ويخليك توديني ورجلك فوق راااسك .
سولينيا : نعم ديمه ؟
ديمه وهي تأشر لها : شيلي معي الأكيـاس ماني قادرة أشيلهم بروحي .
سولينيا : أوكي !
سعود وهو يناظرها : ومن بيوديك إذا أنا ما وديتك ؟
ديمه بكل برود وهي تلتفت له : بقول لـ أبو راكان !
سعود وهو يطلع الدرج : هذا إن وافق !!
ناظرت فيه بقهر وسكتت .. ما ودها تحكي كثير معه .. إذا خذته بالطيب ممكن ينفعها !!!
سمعت أصوات ضحك في الصالة الثانية .. دخلت وهي تبتسم وتشوف أمها و هيفاء ودعاء قاعدين يسولفون : أخيراً طلعت ست الحسن والدلال من بيتها !!
هيفاء وهي تقوم وتسلم على أختها : ههههههه هلا والله بالمختفية !!
ديمه وهي تضم هيفاء : والله محد مختفي إلا أنتي .. منحبسه ببيتك وما تبين تطلعين !
دعاء : خليها على راحتها ، وعلى راحة البيبي !
ألفتت ديمه لها وهي تستهبل : أوه الست الثانية عندنا ؟
دعاء تبتسم : ليه وش شايفتني جداار !
ديمه وهي تسلم عليها : لا بس ما شفتك ، تعرفين صاير حجمك كبر حجم أخوك مشعل !!
دعاء وهي تخبط ديمه على كتفها : ههههههه مالت عليــك .
ديمه : هههههههههه لا شفتك بس أستهبل معك .. [ و ألتفتت على أمها ] يمه !
أم ياسر : هلا ؟
ديمه وهي تحط راسها على فخذ أمها : قولي لـ ولدك يوديني لـ الملاهي يوم الخميس !
أم ياسر : ورا أنتي ما تقولين له ؟
ديمه : قلت له بس عيا وعصب علي وطلع لـ فوق !!
أم ياسر : خلاص كلمي أبوك وقولي له يحاكيه !
ديمه وهي تهز راسها بالنفي : خلاص أبو راكان بيوديني !!
أم ياسر : ياسر مسافر .
رفعت راسها وناظرت في دعاء اللي مبتسمة : صدق رجلك مسافر ؟
دعاء تهز راسها : يس .
ديمه : ومتى ؟ تو المغرب كنت عندكم وما سمعته يقول أنه بيسافر !
دعاء : قبل نص ساعة ، وقال سلمولي على ديوم .
ديمه : الله يسلمه ، يعني ألحين محد راح يوديني ؟!!
دعاء : دقي عليهم و اعتذري لهم وقولي أن محد راح يوديك !! و أجلوها لـ الخميس الجاي .. يكون ياسر جاء و يوديك !
ديمه : لا والله فشله ، أقعد أهذر وأخطط لهم وفي الأخير ألغي كل شي !
هيفاء : تستاهلين ، أنتي اللي قاعدة تخططين وتواعدين ولا حسبتي حساب منوا اللي بيوديك .
ناظرت ديمه هيفاء بغيض : مالت عليك ، أقول كان ما جيتي و قعدتي في بيتك أبرك لك .
أم ياسر : هووو !! وهي الصـادقة ، وراك خططي من دون ما تستشيرين أحد ؟؟
ديمه وهي ترفع راسها من حضن أمها وتتصنع الزعل : اوكي .. اوكي أنا الغلطانه ، خلاص ارتحتم ؟؟
هيفاء تبتسم وهي تقرب من ديوم : أموت أنا على اللي يزعلون !
دعاء × أم ياسر : ههههههههههه .
ديمه وهي تبعد يد هيفاء من كتفها: بعدي بس ، لو فيك خير روحي حاكي أخوك اللي راسه يابس .
هيفاء : بـس !! من عيوني الثنتين ، كم عندنا من ديوم ؟
ديمه تبتسم : وحده أكيــد !
هيفاء تضربها مع راسها : هذا اللي فالحة فيـه .
ديمه : ههههههههههه ، يله بليز هيفاء روحي كلميه .
هيفاء وهي تقوم : أوكي ، عن أذنكم .
الكل : أذنك معك !
ألتفت ديمه على دعاء : ورجلك ليـه راح ؟
دعاء تهز كتوفها : والله مدري ، هو قال عنده شغل وبيخلصه بعد يومين أو ثلاثة بالكثير وبيرجع .
ديمه : و عساه راح بروحه ؟
دعاء : لا راح مع خويه محمد !!
ديمه : اهااا ، يله زين يروح ومعه أحد ولا أنه يروح لـ حاله في هالليل .



×
×
توقعـــآتكم ؟!!

الدلوعه RR
04-29-2009, 05:58 AM
مشكــوره ياعسل..
من جد روايه مشووقه وحلوه بعد
نستناااك يا قمــــر لا طولـــــي

memo1988
04-29-2009, 03:16 PM
×•× البارت السابع عشر ו×

.. O°• أحس ألحين إحساسي الأول × ما كأن فيه شي في الدنيا تحول •°O..

( بيت أبو إبراهيم ) !
( عصر اليوم الثاني ) !

- إلا هي وش أخبارها ؟
مها وهي تبرد أظافرها بقهر : تزقح مع رجلها .
شوق تبتسم : أشوفك زعلانه منها !
رفعت حاجب باستغراب : أنا ؟
شوق تبتسم بمكر أكثر : أيه ، مو هذا اللي باين في وجهك !
مها وهي تطنشها وترجع تبرد أظافرها : لا ماني زعلانه منها !
شوق وهي تشوف شكل مها اللي بدا يتغير : أيه صح مو الكتاب باين من عنوانه !
مها : أنتي وش قاعدة تقولين ؟
شوق ببساطة : أنتي غيرانة منها لأنها ببساطة أحلى منك وخذت صديق أخوك اللي ما فيه أحلى منه !
مها ناظرتها بقهر : أنا ما أغار من أختي ، بس أنا زعلانه من موضوع ثاني ماله دخل بملاك !!
- السلام عليكم .
ألتفتت مها على أخوها اللي شكله مرهق ، ما ألومه طول الليل يشرب في هـ الخمور والسجاير وما أبيه يكون تعبان ؟!! : وعليكم السلام .
شوق وهي تتغنج بصوتها : هآآي برهومي !
إبراهيم وهو يلقي نظره سريعة على شوق : أهلين شوق ، أخبارك ؟
شوق تبتسم بعذوبة : تمام ، أنت كيفك ؟
إبراهيم وهو يطلع لـ الدرج وماله نفس يشوفها : بخير ، مها أرسلي أحد من الخدم يجيب لي كاس مويه !
مها وهي ترفع السماعة : إن شاء الله .
شوق وهي تبتسم : وآي على أخوك هذا ، بيجنّني !!
مها تناظرها بقرف : الحمد لله والشكر ، هذا وش فيه حلو ؟
شوق بدلع : مهو ترى بزعل عليــك ، يكفي أنه برهومي حبيب شوقووو !!
مها بعد ما طلبت كاس موية : إلا بسألك سؤال شوق ؟
شوق : اسألي ؟
جحظت عيون مها وهي تركز على عيون شوق : أنتي قد مرة طلعتي مع إبراهيم ؟
شوق تبتسم : أيـه !
غمضت عيونها بقهر : وين رحتوا ؟
شوق وهي تغمض عيونها برومانسية : طلعنا لـ شقته وسهرنا الليل كله سوى !
فتحت عيونها بدهشة وصدمة ، كانت متوقعة أن شوق مو من اللي يبيعون شرفهم عشان نظره وحده من أمثال إبراهيم : ضيعتي شرفك يا شوق ؟؟
شوق تبرر : هو قال أنه راح يتزوجني !
مها تصرخ عليها : وأنتي مصدقة هـ المنافق ؟!!! هذا واحد نصاب كل يوم يقول لبنت نفس الحكي ، وبعد ما ياخذ منها اللي يبيه يرميها مثل الكلب ولا يسأل عنها !
شوق بخوف : لا أنتي كذابة ، أنتي بس تبغين تفرقين بيني وبين أخوك لأنك ما تحبيني .
مها بسخرية : هه والله يا ملاك واللي رفع هالسماا وخلقها في سبعة أيام ، أنك ما راح تشوفين هالحكي اللي يجي منه إلا في أحلامك .
شوق وقفت بعصبية : أنتي وش قاعدة تخربطين ؟؟ أنتي أصلاً مريضة لا تبغين أختك تفرح برجلها ولا أخوك يتهنى معي ، لأنك بكل بساطة مريضة وتبغين الكل يمشي على رآيك !
مها وهي تشوف الحالة اللي وصلت لها شوق من عميان في اللي قاعدة تسويه : الله يشفيــك يا شووووق ، الله يشفيــك !
سحبت شوق عبايتها من على الكنبة بنرفزة : مو منك ، مني أنا اللي جيت أونسك يا بنت عبد الرحمن !
مها وهي تجلس على الكنب بتعب : روحي الله يستر عليك ، بس أبيك تعرفين شي واحد ، أن اللي قاعدة تخططين له لـ إبراهيم فهو من سابح المستحيلات يصير .
ناظرتها شوق بغضب ونزلت من الفيلة ..

×
×

( في نفس الوقت )
( بيت أبو أحمد )!!

قالت وهي متفاجأه : وآآآي أنتي اللي أخذها أحمد ؟؟
ملاك وهي تناظر في سحر اللي مبتسمة بإحراج : أيه !
خلود وهي تسلم عليها : والله على قولة نورة ، مو حلوة لهالدرجة !!
ملاك : ..............
سحر : خلود تفضلي !
خلود وهي تناظر في ملاك بغيرة شديدة : لا حبيبتي يزيد فضلك ، أنا بروح أسلم على ولد عمو !
سحر باستغراب : من ولد عمك غير أحمد !؟
خلود تبتسم : هذا أنتي قلتيها أحمد ، فيه أحد غيره ؟؟
سحر : خلود ، تراك حرمة المفروض ما تدخلين عليه !
خلود بوقاحة : حبيبتي أنا أتغطى عن الكل إلا عن حبيبي حمودي [ و ألتفتت على ملاك اللي كانت تناظرها ] نسيتي أنه كان خطيبي ؟
ملاك وهي تخز خلود بنظرات : ما نسينا أنه كاااااان خطيبك ، بس ألحين الرجال متزوج وحده غيرك ، لا تفكرين أنه ممكن يحط عينه عليك بعد ما رفضك.
خلود وهي تناظرها بقهر : ما أكون خلود إن ما طلقك يا حلوة ، أنتي بس مجرد نزوة في حياته يا ماما ، وفي الأخير راح يرميك ويتزوجني وتذكري كلامي زيــن !!
ملاك وهي تشوفها ماشيه لـ جهة المجالس : أعلى ما في خيلك أركبيه ، ونشوف من اللي بعدين بـ يندس وجهه في التراب .. أنا وإلا أنتي !!
مشت خلود لـ غرفة نورة وهي تتوعد ملاك في داخلها !
سحر وهي متفاجأة : والله أول مرة في حياتي أشوف خلود تسوي كذا !!
ملاك وهي تحس أنها مخنوقة : خليها تستاهل !
سحر : زين أن رجلك مو موجود !
ملاك وهي تضغط على جبينها : خليها تولّي !
سحر تبتسم : ما عليك منها ملاك ، تراها بس لسان ، أما فعل ما فيه .
ملاك تبتسم : ما علينا ، إلا أنتي في أي شهر ألحين ؟
سحر : في الشهر الثامن ، وبعد كم يوم بدخل التاسع !
ملاك : الله يسهل عليك .
سحر من قلبها : آميــن ، الله يسمع منك .
- أنتي بأي حق تتهاوشين مع خلود ؟؟
التفتوا على نورة اللي نزلت وهي تصارخ و وراها خلود تبتسم بانتصار !
سحر بعتب : نورة خلاص !
نورة وهي تقرب من ملاك : لا مو خلاص ، هذي النسره من أول يوم تجي عندنا و لسانها طويل ، أجل لما تتمسكن وش بتسوي !!
ملاك : نورة احترمي نفسك !
نورة تتكتف وهي ترفع حاجب : لاااااه ؟!! ما بقى إلا أنتي توقفيني عند حدي !! أسمعي .. والله إن شفتك تحاكين خلود أو تنغزينها بكم كلمة والله العظيم ما راح تشوفين خير !
ملاك توقف بعصبية : أي خير ؟ هو من أول ما جيت لـ عندكم ونفسك فوق خشمك وما قد شفتك حتى تبتسمين في وجهي وتجامليني تسمينه خير !! وبعدين خلود هي اللي ما حشمت نفسها ولا ثمنت كلامها وتطاولت علي .
نورة قربت من ملاك أكثر ودفعتها على الكنبة : أنا كذا وتحملي عاد ، و خلود هذا بيت عمها تقول اللي تقوله ، ما بقى إلا أنتي تحاكينها !
سحر بصراخ : نورة خلاص !! أطلعي فوق أنتي وخلود !
وقفت ملاك وبلمح البصر صفعت نورة بكف خلت وجهها يرجع على ورا من قوة الضربة !
ملاك وهي تشوف أحمد اللي دخل لـ الصالة وكان شاهد لـ الصفعة : صح ابتسم بوجهك مجاملة و أتغاضى عن كلماتك اللي مالها داعي برضوا مجاملة ، بس لا يمكن أني أخليك تتمادين و تلمسيني .. [ ودفعت نورة عنها وهي تمشي ] بعدي منّاك !!
مشت لـ الدرج ودفعت خلود بقوة : وأنتي قاعدة تتميلحين ، أستحي على وجهك وأرقي فووووق !!
خلود وهي تصلح شيلتها وبصراخ و إحراج من الكلمة اللي قالتها ملاك : عــمــى !!
ملاك طنشتها وطلعت لـ الغرفة من دون ما تلتفت لـ أحد !!
نورة وهي تلتفت على أحمد وبصراخ : شفت مرتك وش سوت !!
سحر : تستاهلين ، محد بدا ينغزها إلا أنتي وخلود !
نورة : أحسن الحقيرة الحيوانه ، والله ما أكون بنت أبوي إذا ما رجعت لها بدال الكف كفوف .
أحمد بصراخ : خلاص ! حشا ما كأني رجال واقف قدامكم !
سحر وهي تقرب من أخوها : آسفين ، حقك علينا !
خلود بغنج : شخبارك ولد عمي ؟
أحمد رفع نظرة لها وبحركة سريعة بعد نظره عنها : بخير ، طريق يا حرمة أبي أطلع لـ غرفتي .
خلود وهي تطلع لـ الدرج وقلبها يشب غيرة من ملاك : إن شاا الله .
نورة بعصبية : أحمــد ، حاكي مرتك ، هذا وأول يوم لها في بيتنا وصفعتني كف ، أجل إذا طولت وش بيصير !!
أحمد وهو مطنش كلام نورة : سـحر وين الوالد والوالدة ؟
سحر : أمي راحت عند جارتنا أم جواهر ، وأبوي جاه أبو نايف وطلعوا سوى !
أحمد وهو يطلع لـ الدرج : والوالدة متى بترجع ؟
سحر : قالت على صلاة العشاء بترجع .
أحمد : و أعمامك وينهم ؟
سحر : محد جاء إلا خلود مع سواقهم !
أحمد : لا حول الله ، و ما يخافون على بنتهم من السواق ؟
سحر تهز كتوفها : أحمد إحنا مالنا شغل فيهم ، يالله شرهم مكفينا !
نورة باستهزاء : ليه شايف أهلها مريضين نفسياً زي بعض الناس ؟
أحمد رفع حاجب وبصوت يخوف : وش تقصدين ؟
نورة وهي تتحسس مكان الكف : أبد ، بس ياخي هذا هو التحضّر ، البنت مالها إلا سواقها يوديها ويجيبها على كيفها ، مو مثلي مالت على حظي ما أطلع من البيت إلا في السنة حسنة !
أحمد يناظرها : أحمدي ربك على هالنعمة اللي عايشتها ، واللي تشوفيه في بنت عمك هذا مو تحظر ، هذي هياته وما فيه لا حسيب ولا رقيب ولا أحد يربيها على دلعها اللي الله العالم البنت بتنزل منه سليمة وإلا لا !!
نورة بنرفزة : أوووف ، أقول سكر على السالفة ، دخلتنا في محاضرة ما راح نخلص منها إلا بكرة .
سحر : نورة وبعدين معك ؟
نورة وهي تطلع لـ الدرج : أقول أنطمي أنتي ، أعوذ بالله عائلة مريضة !!
أحمد يلتفت على سحر : ما عليك منها ، هذي دوم لسانها طويل !
سحر : لا عادي ، أختي وأعرفها زين .
أحمد : وش سوت نورة لـ ملاك حتى تعطيها كف ؟
سحر : أصلاً ملاك تهاوشت مع خلود ، ونزلت نورة تدافع عنها ودزت مرتك على الكنبة ، ما درينا إلا مرتك شابّة نار و صافعه أختك كف !
أحمد بنرفزة : وش اللي صاير بين بنت عمك وملاك ؟
سحر تبتسم تطمن أحمد : حكي بنات لا يودي ولا يجيب !
أحمد : المهم ، أنا بطلع فوق ، قولي لـ الشغالات على المغرب تكون القهوة جاهزة ، مخيخي خارم لـ القهوة !!
سحر : من عيوني .
أحمد : تسلم لي عيونك .
سحر : إلا أقول أحمد !
أحمد : هلا ؟
سحر : لا تحكي في الموضوع مع زوجتك ، أدخل ولا كأن شي صار ، ترى شكلها لسى البنت مولعة !!
أحمد يبتسم : إن شااا الله .

×
×

( شقة ياسر ) !!

- على كثر السنين اللي عرفتك ما عرفتك زين ..
تمنيت إني ما شفتك ولا لحظة ولا شويه ..
حسبت أنتا وأنا تبقى حبايب نبقى أحلى أثنين ..
حسبتك تبقى لي طول العمر مخلص وفي ليّا ..
و آثاري حبنا كذبه نسيت العشرة في يومين ..
زرعت الشوك أنا بنفسي غرست الهم بيديا ..!
دعاء وهي تحط أصابعها على أذنها : ديوم خلاص واللي يرحم لي والديك صدعتي راسي
ديمه بعناد وهي تقرب شفايفها من أذن دعاء :
أنا ما كنت أظن اللي يحبْ يحب له شخصين ..
على بالي أنا لحالي وحبيبي يموت بس فيا ..
على النية مشيت وما عرفت أمشي معه لوين ..
إلين الوقت بيّن لي نوايا غدر مخفيه ..
تعال و شوف وش كثر الدموع اللي تخون العين ..
كثر ما خانني حظي عرفتك وأنت مو ليا ..!
دعاء وهي تشوف التلفون يرن : ديوم عن الخبال أسكتي أبي أحكي في التلفون !!
ديمه وهي تطنش حكي دعاء و تكمل باقي الأغنية :
أنا شـ اللي يصبرني على همي معاك للحين ..
خلاص أبعد وأنا ببعد ولا تسأل أبد فيا ..
وإذا قصدك تبيع وتشتري قلبي أنا بحرفين ..
أبمحي الحب من قلبي وأعيشك ذكرى منسيه ..
أناني مثل ما أنت ولا يفرق معاك البيـن ..
وأنا ما عاد تعني لي وخسارة فيك ماضيا ..!
دعاء وهي تناظر في ديمه : ألووا !
- ســلام .
دعاء تبتسم : أهلين وعليكم السلام .
ياسر وهو يلعب بالمفاتيح : كيفكم ؟
دعاء : تمام ، أنت كيفك ؟
ياسر : الحمد لله .
دعاء ما تدري وش تقول له : ليه مسكر جوالك أمس في الليل ؟
ياسر ابتسم : بدينا بحركات وينك !!
دعاء بإحراج : sorry ، خلاص ما راح أتكلم !
ياسر : هههههههه لا تكلمي على راحتك الشحن مخلص ، و اليوم الظهر شحنته وشغلته قبل شوي !
دعاء تبتسم : اهاا !
ياسر : وش أخبار أمي و الكل ؟
دعاء وهي تناظر في ديمه بعصبية : كلهم بخيـر .
ديمه وهي تقرب من دعاء : أنا شاللي يصبرني على همي معاك للحين ..
خلاص أبعد وأنا ببعد ولا تسأل أبد فيا !
وإذا قصدك تبيع وتشتري ....
دعاء تقاطعها وهي تبعدها : ديووووم !!
ياسر : من عندك ؟ ديوم ؟
دعاء : فيه أحد غيرها ؟
ياسر : هههههههه وشفيها قاعدة تغني موّال حزين ! اللي أعرفه ديوم دوم عندها هبال في أغانيها !
دعاء : هههههههه لا بس زعلانه ومسويه إضراب في البيت أنها ما تحاكي أحد حتى أنا !
ياسر يبتسم : افااا ليــه ؟
دعاء : محد راح يوديها الملاهي .
ياسر : هههههههههه خليها ترقد و تآمن ترى حتى أخوات محمد ماهم برايحين !
دعاء وهي تناظر في ديمه : ليه ؟
ياسر : محمد مسافر معي ، و أخوه بيسافر اليوم لـ الإحساء .
ألتفتت دعاء على ديمه : ديوم يقول ياسر أن خوات محمد ما راح يروحون لـ الملاهي !
ديمه ترفع حاجب : أفاء !! ليــه ؟
دعاء : أخوانهم مسافرين .
ديمه : نصابة !
دعاء ناظرتها : في عينك ، والله هذا أخوك يقوله ! محمد معه و ....
ديمه تقاطعها وهي تسحب السماعة من يد دعاء : روحي زين ، أنا بحاكيه [ و حطت السماعة على أذنها ] Hello, my brother ?
ياسر يبتسم : Welcome to my sister how are you ?
ديمه تتحمحم بفخر : I'm Good ، المهم فكنا من العنقليزي وقولي مرتك نصابة و إلا من جدها !!
ياسر يبتسم : على !؟
ديمه بعصبية : يسور !!
ياسر : ههههههههه لا من جدها .
ديمه : استغفر الله ، يعني في اليوم اللي خططنا فيه أننا نروح لـ الملاهي ، أخوانها يسافرون فيه ؟ أصلاً كله منك لو أنك منت ماخذ أخوهم محمد كان ألحين إحنا رايحين لـ الملاهي !
ياسر وهو يشوف محمد يدخل لـ الغرفة : أقول أعقلي لـ اجيك و أربط لسانك هاللي يلعلع في أذني !
ديمه : أرجع اليوم ، المهم أنكم تودونا الملاهي بكرة !
ياسر : ديوم وبعدين ؟
ديمه تترجاه : يسور الله يخليك ولا يحرمك من أغلى من تعزه ، خل سعود يوافق يودينا لـ الملاهي ويودي معنا خوات محمد !
ياسر وهو يناظر في محمد : لحظة بسأل محمد إذا يرضى أن خواته يروحون معك ! [ ألتفت على محمد ] أبو حميد .. خواتك عادي يوديهم سعود !
محمد يأشر بأصبعه السبابة بمعنى " لا " : لا .
ياسر يرجع يحاكي ديمه : ديمه يقول محمد لا .
ديمه : يستهبل هذا ؟؟ ترى ما بناكلهم !
ياسر : ههههههههههههه محمد تقولك ما بتاكلهم !
محمد يبتسم وهو يتخيل أنها تحاكيه : لا يعني لا ، خواتي ما يروحون إلا معي أو مع ماجد .
ديمه وهي تسمع صوت محمد : أقول ياسر ، قله مالت عليك وعلى اللي يستشيرك !
ياسر يبتسم : أقول ترى زودتيها و هي قصيرة ، لما نرجع يصير خير ، و ألحين أقلبي وجهك و عطيني مرتي !
ديمه تستهبل : أقلبه أي جهة اليمين وإلا اليسار ؟!
ياسر : ههههههه لا أقلبيه على ورا !
ديمه : إن شاا الله .
رمت السماعة في حضن دعاء : خذي رجلك يبغاك !
دعاء وهي تناظر في ديمه اللي رايحه لـ جهة باب الشقة : ديوم وين رايحه ؟
ديمه : بنزل لـ غرفتي بنام ، تدرين توني راجعة من المدرسة ولازم أنام !
دعاء تنتظر ردة فعلها : يعني مو زعلانه !
ديمه تبتسم وهي تفتح باب الشقة : لا وين أزعل من حبيب قلبي أخوي ! المهم سلمي لي عليه .
دعاء وهي ترفع السماعة : هلا ؟
ياسر : عسى ديوم زعلانه !
دعاء تبتسم : لا مو زعلانة ، قالت بتنزل تنام .
ياسر : أي أشوى ، حسبالي زعلت .. عاد إذا ديوم زعلت وش يراضيها !؟
دعاء : المهم وش سويت مع الشغل ؟
ياسر وهو يناظر في محمد اللي كان سرحان : لسى ما بدينا فيه ، بكرة بنبدأ فيه .
دعاء : يله الله يوفقك .

×
×
( شقة وافي ) !


".. أسطورة حب .. " مختلفة " ..
أنا وهو [ فقط ] .. من نكوّنها ..
لا شي يشبهها أو يماثلها ..
حب .. من قلب ..
حب بصدق .. حب .. و إخلاص و وفاء .."


ضغطت على راسها بقوة ، مو ناقصة صداع على هالدوخة اللي تجيها ، رمت السكين اللي كانت تقطع فيه السلطة في المجلى وجلست على الكرسي وهي تغمض عيونها بألم .. سمعت صوته ....
- هيفاء ؟
فتحت عيونها وهي تغالب الصداع : هلا حبيبي ؟
وافي وهو يحط الأكياس من يده ويقرب لـ جهتها : ما قلنا ما فيه طباخ !!
هيفاء تبتسم : يعني حرام أطبخ لـ زوجي وحبيبي !
وافي وهو يمسكها ويوقفها : لا مو حرام ، بس ألحين في هالشهور ممنوع تسوين أي شي ، يله قومي !
هيفاء وهي تمشي معه : وافي والله مليت من كثر ماني جالسة ، حتى أمس كنت أبي أسوي عشى مع أمي و دعاء بس رفضوا وقعدت لـ حالي في الصالة !
وافي وهو يجلسها على الكنب : مو مهم ، المهم تكونين أنتي والبيبي بخير .. [ وابتسم بحنان وشوق وهو يضرب بأصبعه على خدها بنعومة ] يا حلوة أنتي من لي غيرك إذا صار فيك شي ؟
ابتسمت بنعومة وخدودها تتورد بخجل : تسلم حبيبي ، بس الله يخليك خلني أكمل باقي الغدى ، والله ما بقى له شي !
وافي يهز راسه بعناد : لا يعني لا .

×
×


يتبــــــــع ..

memo1988
04-29-2009, 03:17 PM
فتح باب الغرفة بهدوء .. شافها جالسة على الكنب و واضح إنها تفكر !!
قال بهدوء : سلام !
نطقت من دون ما تلتفت له : وعليكم السلام .
مشى لـ جهة تغيير الملابس وغير ثوبه ، نزل وهو يناظر فيها على نفس وضعيتها ما غيرتها .. رافعه ركبها لـ صدرها وسانده راسها على الكنبة وتلعب بخصلة من شعرها الأسود !!
جلس على الكنبة جنبها : وش اللي شفته قبل شوي ؟
ألتفتت عليه ببرود : أسمع إذا بتتكلم عن اللي صار بيني و بين أختك فـ pleas سكر على الموضوع لأن ببساطة My head hurts !
أحمد ناظرها ببرود : بكل برود بعد ما صفقتي نورة كف تجين وتقولين راسي يعورني !
ملاك بعصبية : والله العظيم مو بس كان ودي أصفعها كف إلا كان ودي أقطعها قطعة قطعة على حركتها السخيفة !
أحمد : ملاك عن حركات البزران ، نورة وبزر لا تحاسبين عليها كل كلمة تقولها !
ملاك : لا والله ؟ بنت وش كبرها وتقول بزر !! هذي شوي وبتربي عيال !!
أحمد : وبعدين يعني ؟ خليها تقول اللي تقوله ، ما عليك منها خبله !
ملاك بقهر : والله ما أسكت عنها .
أحمد : ملاك وبعدين ؟؟
ملاك وهي توقف : أقول أسكت والله منت حاس بالنار اللي تحرق قلبي .
أحمد مسك يدها : وين رايحه ؟
ملاك وهي تسحب يدها من يده : مالك دخل .
أحمد رفع صوته وهو يناظرها تتحرك لـ الشباك : ألحين وش قالت لك خلود عشان تتضايقين لـ هالدرجة ؟
ملاك وهي تناظر في الشباك ويدها تضغط على الجدار بقوة : يهمك إذا كان ضايقني حكيها وإلا لا ؟ طبعاً ما راح يهمك ! [ وبغباء صدر منها ] اللي يهمك هو أنك تبغي تعرف ليه جادلت خلود ، مو ليه خلود جادلتني !!
أحمد رفع حاجب : أنتي وش قاعدة تخربطين ؟؟ أنا وش دخلني بـ خلود ؟!
ناظرت فيه ودموعها على وشك أنها تنزل : أنا بس أخذتني عشان إبراهيم ، وعشان إبراهيم ينفذ اللي في راسه ، و ألحين أنت تركت إبراهيم وتخاصمت معه .. [ و ابتسمت بانكسار ] و أنا ألحين مالي أي وجود معك .. [ نزلت دمعه على خدها .. بس مسحتها بسرعة وصوتها يتهدج ] أحـمـد .. تقدر ألحين تطلقني ...!
أحمد : كيــف ؟
ملاك و العبرة خانقتها : أحمد .. أنا عارفة أنك ما تحبني ولا يمكن أنك تحبني ، بس قبل كنت متقبلني عشان إبراهيم .. و ألحين صلتك بإبراهيم انتهت فـ الله يخليك لا تعذبني معك ولا تعذب نفسك أكثر من كذا ،
طلقني وكمل حياتك مع خلود بنت عمك اللي من ثوبك .
.
.
ناظرتها .. ما أدري وش أقول ، أنا صح أخذتها عشان إبراهيم ، بس ألحين أنا ما أبغى أخسرها ، شفت منها في هالكم يوم اللي قضيتها معها الطيبة اللي مخفيتها تحت قناع القسوة ! ، ملاك اللي تحاول قد ما تقدر أنها تكون قاسية .. بس قلبها من داخل كله طيبه وحنان !! وقف و مشى لـ جهتها و عيونها معلقة على عيونه ...

أحمد وهو يمد يده على خدها : ملاك ؟ أنتي زوجتي ، صحيح أول كنت ما أفكر أني أرتبط في وحده ما أعرفها وخصوصاً من طرف إبراهيم ، لكن ألحين اللي من طرف إبراهيم ما أبي أكمل حياتي إلا معها [ وابتسم بحنان ] من اليوم ورايح أنتي ملكي ومحد يقدر يبعدك عني يا حلوه !
سالت دمعتها على خدها بحرارة ، كانت بتقول و بتتكلم .. بس بدا فكها يرجف وما قدرت تنطق بكلمة وحده .. هذا هو أحمد .. هذا هو الشخص اللي كانت تدور عليه من زمان ، مو ياسر اللي كان حُب وهم ، ما كان حبها له إلا من طرف واحد وهو طرفها ، ما تدري ليه كانت تفكر فيه !!
فتحت فمها تبي تنطق : أحـ ـ ـمـ...
قاطعها وهو يحط أصبعه السبابة على شفتها : أششششش ولا كلمه ، إلا إذا كنتي أنتي ما تبغيني فهذا شي ثاني !!
ناظرت فيه : لااا أحمد لااا ، أنا أبيك والله أبيك .
أحمد يبتسم : وأنا بعد أبيك !
ضمها بقوة وهو يبتسم ويدعي في سره أن الله يبعد عنهم كل شر ...

×
×
( بيت أبو محمد 8:30 مساءً ) !

نورة وهي شايله حامد و تبوسه : أموووووووه تروحون وترجعون بالسلامة ، والله محد راح نفقده إلا وجه العنز هذا !!
ماجد : والله ما وجه العنز إلا وجهك .
منيرة " زوجة ماجد " وهي تزيّن شيلتها : ما عليك منها حبيبي ، تغار منه !
نورة بغرور : أنا أغار من هالنتفه حقكم !! [ و ناظرت في ماجد] أقول بس اقبض ولدك قبل ما أرميه في الأرض !
منيرة : ههههههههههههه يا شين الغيرة [ وصفقت وهي تبتسم لـ حامد وتمد يدها له ] حمودي حبيبي يله نروح !!
حامد مسك نورة بقوة ودفن راسه في بلوزتها .. ضحكت نورة : ههههههههههه مو المشكلة أنه ما يقدر على فراقي !
ماجد يبتسم : عمه نذله يا الله أكفينا شرها ! هاتي الولد بس !!
نورة تبتسم : والله راح أشتاق له .
منيرة : يله كلها بعد بكرة بنرجع لكم !
نورة : الله يرجعكم بالسلامة .
ماجد : نورة ما أوصيك على أبوي وأمي ، أي شي يصير دقي على رجل سلوى خلاص !
نورة تهز راسها : إن شاا الله ما راح يصير شي .. [ وسلمت على منيرة ] مع السلامة .
ماجد ومنيرة وهم نازلين : مع السلامة .
نورة وهي تلوح بيدها لـ حامد بـ " مع السلامة " : بآآي حبيب عمتو !
سكرت الباب وراهم ودخلت لـ البيت ! البيت يصير ملل إذا راحت منيرة !! ناظرت في جوالها وفكرت في أنها تتصل على ديمه تعتذر عن الروحة لـ الملاهي ! دقت على جوالها بس الجوال مغلق !!
نورة : هوو ؟؟ وراها مسكرة جوالها !
قربت من التلفون وأخذت رقم بيت أبو ياسر عشان تتصل على ديمه ! بس هونت ، خافت أنها تتصل و يكلمها أحد من أخوان ديمه ! رجعت تدق على ديمه من الجوال لعل ديمه تكون شغلت جوالها !!

( في نفس الوقت ) !
سعود وهو يشغل جوال ديمه " لقافه " : أقول قومي وعن الكسل الزايد !
ديمه وهي تسد أذانيها : ياخي وش هالملعنة حقتك ، أطلع برا أبي أناااام !!
سعود يبتسم : قومي من العصر وأنتي تشاخرين !
ديمه وهي تتغطى باللحاف : مالك دخل ، وبعدين بكرة خميس ما فيه مدرسة !
سعود وهو يسحب اللحاف منها : أنا مالي دخل ، أمي قالت روح صحيها ولا تتركها إلا إذا شفتها قايمه تغسل وجهها !!
تربعت على سريرها بقهر : أنا وش أسوي لك ؟ أطب في بطنك أوريك شغلك !!
سعود بتحدي : قربي أشوف ! قسم بالله ما راح تلاقين نفسك إلا في المستشفى !
ديمه وهي تناظر في جوالها اللي في يد سعود : عطني الجوال !
سعود يأشر براسه وهو يطلع برع الغرفة : نوووو ، أنا بطلع لـ الصالة و إذا تبغين جوالك تعالي وخذيه من تحت !
وطلع و تركها تغلي من جوا على حركاته السخيفة !!

( في الصالة ) !
سعود وهو يفتح الأستوديو حق جوال ديمه : الحمد لله والشكر ، أنا أتوقع أن كل الأغاني الموجودة على الجهاز ناسختها في ذا الجوال المعفن !!
وهو مندمج في تفتيش جوال ديمه طلعت له بلونه صغيرة في أسفل شاشة الجوال مكتوب فيها " نوير المصرقه يتصل بك ! "
سعود وهو رافع حاجب : يا رب لك الحمد ، حتى صديقاتها ما سلموا منها !!
ابتسم وهو يضغط على زر المكالمة ، شده الاسم ووده يسمع صوت هالنورة !! .. رفع السماعة لـ أذنه من دون ما يتكلم ! : .............
نورة تبتسم : أخيراً فتحتي جوالك !! و الله ما بغيتي !
سعود استحى على دمه : ألووا ؟
خافت أنها دقت على جوال أحد ثاني ! ناظرت في شاشة جوالها ! نفس رقم ديمه .. تشجعت وردت عليه : السلام عليكم !
سعود : وعليكم السلام .
نورة وهي تبلع ريقها : أخوي لو سمحت هذا جوال ديمه !
سعود وهو يناظر في ديمه اللي نزلت من الدرج معصبه وعيونها حمر !! : أيه هذا جوالها .
نورة تنفست براحه : طيب ممكن أكلمها ؟؟
سعود : لحظه .. [ و ألتفت على ديمه ] ديوم تلفون لك !
ديمه وهي تسحب الجوال من يده : من قال لـ خشتك ترد !
سعود يهز أكتافه ببراءة : بالغلط !
ديمه تناظره بنص عين : على غيري !
و ألتفتت منه وحطت الجوال في أذنها : هلاااا والله وغلا بنواري ! قسم أن لتس فقده يا بت !! وينك فيه ؟
نورة : ههههههههههه آهلين والله ، كيفك ؟
ديمه وهي تجلس على الكنب : والله تمام ، أنتي وش أخبارك ؟
نورة : الحمد لله !
ديمه وهي تناظر في سعود اللي قاعد عند التلفزيون بغيض : وش أخبار روحة الملاهي ؟
نورة تبتسم : أي صح أنا دقيت عشان أقولك أجليها يا حلوة !
ديمه وهي تسوي نفسها ما تدري عن السالفة : أفاء ليه ؟
نورة وهي تخربش بالقلم على دفتر التلفون : والله محد بيودينا ، ماجد لسى ودعته بيسافر لـ الإحساء .
ديمه : ومحمد ؟
نورة : محمد الظاهر أنه مسافر مع أخوك ياسر ! أي صح إلا أنتو من بيوديكم ؟
ديمه وهي تناظر في سعود بقهر : وأنا مثلك كنت أبي أأجل الطلعة لأن العاقل الكبير على قولته مسافر .. [ وناظرت في سعود مرة ثانية وهي تشوفه يناظرها و يأشر بإصبعه السبابة على شفته بمعنى أنها تسكت ] والثاني حالف أنه ما يوديني !
نورة : اللي كلمني قبل شوي !؟
ديمه : أيه هو بشحمه ولحمه ، أصلاً فيه لقافه حقت بزرااان .
سعود : ديووووم ؟؟
ناظرت فيه وهي تبتسم بانتصار : لحظه نورة .. [ بعدت الجوال من أذنها وناظرت فيه ] خيــر ؟
سعود بهمس : قسم بالله تكلمي مرة ثانية علي ، والله بتتكفخين !
ديمه : طيب أنقلع من وجهي ، إن شفتك لساني يحكني مقدر لازم أحش فيك !!
سعود وهو يرمي عليها الوسادة : أقول انثبري ، وأشوفك تتكلمين بس ، والله حسنين يستنا مني إشارة وحده !
ديمه بتحدي : تبيني أسكت ؟
سعود يجاريها : أيــه !
ديمه : تودينا بكرة الملاهي ومعنا بنات أبو محمد !
سعود يناظرها ببرود : لا والله ؟!
ديمه بغرور : هذا آخر كلام عندي !
سعود : خلي حركات المسلسلات التركية وتعدلي بس !
ديمه : يله ، ترى هالشرط هو الوحيد اللي يرد لساني !
سعود بنص عين : بفكر !
ديمه : أبي الرد ألحين لأني أبي أقول لـ البنت أنها بتروح معنا !
سعود : إن شاااا الله ، أي أوامر ثانية العمه ديمه !
رجعت الجوال لـ أذنها : أبي سلامتك .. سوري نورة ، تأخرت عليك .
نورة بعد ما سمعت كل اللي دار بين ديمه وسعود : لا عادي خذي راحتك ، يعني ألحين ما راح تروحون ؟
ديمه : إلا بس ما بنروح إلا وأنتو معنا !
نورة وهي تستغبى وتسوي نفسها ما سمعت اللي دار بينهم : كيف ؟
ديمه : حاكي أبوك وقولي له أنك أنتي وسلوى راح تروحون معنا !
نورة : أبوي بيرضى بس محمد ما راح يرضى !
ديمه : نورة ، ودي أقول لك شي !
نورة : وشوا ؟
ديمه بصراحة : هذا أخوك صراحة علّه !
نورة : ههههههههههههههههه حرام عليك ، ليـه؟
ديمه : أمس وأنا اكلم ياسر ترجيته يقول لـ أخوك يوافق وتروحون معنا ، بس سمعته يقول [ وهي تقلد صوته ] لا يعني لا ، خواتي ما يروحون إلا معي أو مع ماجد .
نورة : ههههههههههههه وهو الصادق ، إحنا ما قد رحنا مكان إلا معه أو مع ماجد .
ديمه : ما عليك منه ، أنتي بس خذي الموافقة من أبوك وأخوك ماجد ! عاد لا تقولين أخوك ماجد مثل الثاني ما بيرضى !!
نورة : ههههههههههه لا ماجد عنده عادي ، بس شوفي يمكن نروح مع زوج سلوى إذا سلوى وافقت تروح !
ديمه : أيوووووه جبتيها ، خلاص إحنا سعود راح يودينا ، وأنتو زوج أختك سلوى و إذا ما راحت سلوى إحنا نمرك وناخذك معنا .
نورة : أوكي ، بس من بيروح معك ؟
ديمه : أنا و منى هذي أكيد ، أما دعاء فما أظن أنها توافق تروح !
نورة : أوووكي يا حلوة ، أرد لك خبر في الليل !
ديمه : أوكي ، يله بغيتي شي ؟
نورة : أبي سلامتك ، أنتي بغيتي شي ؟
ديمه : لا الله يسلمك ما أبي شي .
نورة : طيب يله مع السلامة .
ديمه : مع السلامة .

×
×
يتبع

بصمة في دروب الحياة
04-29-2009, 04:06 PM
روعه تسلم يدك بليز كمليها

دلوع ابوها
04-29-2009, 07:09 PM
مرحبا

الصراحه الروايه روعه قليله في حها الا اكثر من رائعه


وان شاء الله مايصير لدعاء وياسر شئ يخرب العلاقه بينهم


مع اني اكره اسم دعاء بس حبيتها في القصه

memo1988
04-30-2009, 02:04 AM
( في الشرقيـة 10:00 مساءً )!
( في المطعم )

محمد : إلا هي كيف تصير تقرب لكم ؟
ياسر وهو يرجع ظهره على الكرسي : والله يا ذكي هي زوجة جدي !
محمد : طيب عندها عيال ؟
ياسر يهز راسه : إيه عندها ولد كبير عمره في عمر أبوي .
محمد وهو مندمج في السالفة : طيب هي زوجة جدك الأولى وإلا الثانية ؟
ياسر : الثانية .
محمد بغباء : طيب تهقى ليه تزوجها ؟
ياسر : هههههههههه أنت وش في عقلك اليوم مقفل ؟؟ والله عاد هو الله يرحمه يبغى يتزوج ثنتين ، فيه مشكلة ؟
محمد يبتسم : هههه سوري أزعجتك !
ياسر : لا عــادي .
محمد : إلا أقول ، أنت تعرف بيتهم ؟
ياسر : لا بس بكرة بيجي نادر و يودينا لـ فلتهم .
محمد : الله يستر !
مسح وجهه بيده بتوتر : أي والله الله يستر ، عاد الكل ما يدري عن السالفة ، والحمد لله أن الخطاب جاء في يدي ، و إلا كان صارت علوم !
محمد : تتوقع أبوك وعمك بيتقبلون أن عندهم أخو ثالث ؟
ياسر يهز كتوفه : والله عاد أنا بمهد لهم الموضوع والباقي عاد عليهم .
محمد : عاد أبوك المشكلة ، إن عصب وش بيسكته ، أما عمك فـ أتوقع أنه ممكن يتقبل السالفة !
ياسر ناظر في محمد : مو أنا خايف من ردة فعل الوالد ، تدري عاد الوالد عنده هالمواضيع مو سهلة .. وصدقني لو عرف بالموضوع ما راح يمشيها مثل ما عمي راح يمشيها ! [ و ابتسم لا إرادياً ] عاد أنا أبي أشوف ردة فعل خواتي لما يدرون ههههههههههه .
محمد مستغرب : وش فيك تضحك ؟
ياسر يبتسم وهو يتذكر اللي صار : أذكر مرة ديوم قايله لـ أبوي تخيل لو طلع لكم أخو من أم ثانية و يطالب بالورث ويمكن بعد يطالب بتقسيم الشركة وش راح تكون ردة فعلك ! ههههههههه عاد الوالد ولّع فيها المسيكينة وهزأها على عقلها الخرافي !! والمشكلة أن طلع عقلها واقعي ..
محمد : ههههههههههه وش اللي خلاها تقول هالحكي وقدام أبوك ؟
ياسر : هي كذا طبعها من زمان غريب ، والمشكلة أن كله صح !!
ابتسم لـ طاريها و تذكر صورتها في الشاليه اللي ما انمحت من باله .. ناظر في ياسر اللي كان قاعد يتفرج على الرايح و الجاي وباله مو معه ، أكيد يفكر في المصيبة اللي طاحت فوق راسه ، تخيل لو ديمه تعرف السالفة وش راح يكون موقفها !!؟ هز راسه وهو يبعد طاري ديمه من راسه ويحاول ما يفكر فيها كثير ويعلل لـ أسباب كثيرة وأهمها زواج أهلها التقليدي !!
ناظر في ياسر : ما ودك نرجع لـ الفندق ؟
ياسر وهو ينزل فلوس من جيبه : يلـه أسبقني وأنا بدفع الحساب وبجي .
محمد : أقول خلها في جيبك ، دفعت حساب العشاء من زمان !

×
×

( بيت أبو راشد 10:40 مساءً ) !

ابتسمت وهي تجلس جنب ولدها : آمر يمه بغيت شي ؟
راشد يبتسم : ما يآمر عليك عدو يمه ، بس بغيت أقولك أبي أتزوج !
أم ناصر بفرح : هذي الساعة المباركة ، تبغاني أدور لك وإلا أنت حاط وحده ببالك ؟؟
راشد يبتسم : لا دوري لي يا طويلة العمر !
أم ناصر : وش رايك بنورس بنت عمتك أم فيصل ؟ تناسبك وأنا أمك .
راشد : لا يمه نورس مثل أختي منى ، دوري وحده ثانية !
- من هي اللي تبيها أجل ؟؟
التفتوا على منى اللي جايه تركض وتتربع جنبهم !
راشد : منووي روحي من وجهي .
منى وهي تناظره بقهر : أقول أنثبر ، يمه من يبغى ولدك ؟
أم ناصر : والله مدري وأنا أمك ، عندك وحده من البنات نخطبها لـ أخوك ؟
منى : ومن اللي بتقبل بواحد إلى ألحين يدرس !! وبعدين لسى صغير على الزواج !
أم ناصر : ألحين نخطب له البنت اللي يبيها ، ولو جاء عمره حق زواج نزوجه .
منى : نورس تناسبك تبغاها !؟
راشد : لا ما أبي نورس ، نورس متربي معها وأنا صغير وكأنها أختي !
منى : أجل من تبي ؟
راشد يبتسم : حزري فزري !!
منى : أممممم تبغى وحده من خوياتي يعني ؟؟
راشد : أيه .
منى : لقيتهااااا نوووورة .
أم ناصر : من نورة ؟
منى : نورة بنت أبو ماجد ، اللي شفناهم في الشاليه !
أم ناصر : أي والله لقيتيها وأنا أمك ، ما شاا الله عليها سنعه وما فيه أحلى منها .
راشد بإحباط : لا ما أبيها ، أبي وحده ثانية .
منى تتمتم بهمس : ما بقت إلا ديوم ، و على جثتي توافق !
أم ناصر : من يا يمه تبي ؟
راشد يبتسم : ديــمه .
أم ناصر : والله ديمه مننا وفينا وبنت عمتك ، وإن بغيتها ألحين أدق على أمها وأكلمها .
منى بسرعة : بس ديمه ما تناسبك !
أم ناصر : وليه إن شاء الله ؟ ولدي ألف وحده تتمناه .
منى تبرر : مو قصدي كذا ، بس ولدك يبغى وحده راكده و سنعه ، ما يبغى مثل ديمه .. وبعدين ما يحتاج أحكي في ديمه ، ولدك إلى الآن يعرف حركاتها !
راشد : بس أنا ما أبي إلا هي !
منى : وأفرض ما وافقت ؟
راشد : والله إن ما وافقت ذيك الساعة ندور لنا على بنيه ثانية .
- سلام عليكم .
التفتوا على ناصر اللي دخل ومعه ولده نواف !
الكل : وعليكم السلام والرحمه .
منى وهي تفتح ذراعها لـ نواف وتبتسم : هلا والله بنوووور البيت كله .
نواف يبتسم ويقرب لها ويضمها بقوة : عمه اشتقت لك .
ضمته بقوة ودمعت عيونها وهي تتذكر ندى : وأنا حبيبي والله اشتقت لك .
أم ناصر : هلا والله بولدي نواف .
قرب لـ عند جدته أم ناصر وباس راسها .
منى : نوافي حبيبي وين رحت ؟
ابتسم نواف وهو يناظر في أبوه .. بادله ناصر الابتسامة : رحنا لـ محل رياضة نشتري له بلوزة الهلال !!
منى تبتسم : وأي رقم اخترته !!
نواف يبتسم بفرح : رقم 20 .
منى : يعني مو زي رقم بلوزة مشعل ؟
نواف يهز راسه : لا .
منى تلتفت على ناصر : ناصر جبت اللي طلبته منك ؟
ناصر ابتسم : أيه جبتهم بس نسيتهم في السيارة .
راشد : وش شريت لها ؟
ناصر : أفلام و خرابيط حقتها .
أم ناصر : إلا سمعت بخبر أخوك ؟
ناصر يرفع حاجب : أي خبر ؟
منى : بيتزوج !
ناصر يبتسم : والله !! مبروووك .
راشد : خلها توافق بالأول بعدين بارك لي !
ناصر : ومن هي اللي تبغاها ، عساها من جماعتنا ؟
أم ناصر : ديمه بنت عمتك أم ياسر .
ناصر : الله يجيب اللي فيه الخير .
أم ناصر : و عقبال ما أفرح فيكم وأزفكم ثنيناتكم يا رب.
ألتفتت منى على ناصر اللي تغير لون وجهه بلحضه من دون ما يعلق ، ناظرت في أمها بعتب وهي تشوف أخوها كل ما فتحت أمه السالفة عليه ينقلب وجهه ويتنكد .
أم ناصر : يا يمه ندى الله يرحمها ماتت وش ترتجي لا قعدت تتذكرها وأنا أمك ، المفروض تدور لك وحده تسعدك وتسعد ولدك .
ناصر وقف وهو يناظر في نواف اللي منشغل في الأكياس اللي تقضّاها من السوبر ماركت : الله كريم يمه ، نواف حبيبي فيك نوم وإلا أطلع وأسبقك وأنام ؟
نواف : لا بقعد شوي مع عمي راشد و عمه منى وبعدين بطلع .
راشد : خله معي ومتى ما نام بطلعه .
ناصر : تصبحون على خير أنا بطلع بنام .
الكل : وأنت من أهله .
أم ناصر وهي تشوف ولدها يروح : الله يهديك يا ناصر ويسخر لك بنت الحلال اللي تسعدك .
منى من قلبها : آمين .
راشد يوقف : يله نواف بترقى معي فوق نلعب بليستيشن ؟
نواف وهو يدخل أغراضه في الأكياس : أيه بجي معك .
منى وهي تقوم : خذوني معكم أتسلى شوي .

×
×

يتبــــــع ..

memo1988
04-30-2009, 02:04 AM
( اليوم الثاني 7:00 صباحاً ) .

وقف قدام الفلة الكبيرة اللي واضح أن أهلها عايشين في نعمة ، وقف بسيارته و هو يناظر فيها بهيبة و يرفع حاجب: نادر أنت متأكد أن هذا بيتهم ؟
نادر : أي طال عمرك ، هذا بيت العمه أم عمر .
تكلم وما زالت عيونه متعلقة على باب الفلة : عطيتهم موعد بجيتنا لهم ؟
نادر : أيه .
ياسر يلتفت له : خلاص خلك في السيارة و أنا بدخل أنا و محمد .
نادر : سم طال عمرك .
ياسر يلتفت على محمد اللي قاعد يتفرج على الفلة بإعجاب : ننزل يابو حميد ؟
محمد بإعجاب : أف والله اللي يشوف الفلة يقول ماهو ذوق عجوز !
ياسر يبتسم : مصدق أنت ! هذا بيت ولدها عمر !
محمد وكأنه يتذكر : يووه صح نسيت أن عندها ولد كبير .
ياسر يبتسم بتوتر : الله يخلف على عقلك ، يله خلنا ننزل .
نزلوا من السيارة وهم متوترين من اللي بيحصل جوا ..
تكلم محمد وهو متردد : ياسر ، أحس أن ماله داعي أدخل .. المسألة عائلية بينكم وأنا المفروض ما أطّلع على أسراركم !
ياسر : أقول أمش بس ، أنت مننا وفينا محمد .. لا تنسى علاقتنا من زمان !
محمد يبتسم : هذا من طيب أصلك يابو راكان .
ياسر وهو يضغط على زر الجرس ويستهبل : أقول أدعي ربك لا يجينا شي عندهم .
محمد بتوتر : ههههههههههه الله يستر من هالعجوز ، أحسها قشرة !!
ضحك ياسر لكن سرعان ما تلاشت ضحكته وهو يشوف شاب بسنه يفتح باب الفلة وعيونه ما تبشر بخير ..
الشاب : نعم أخوي ؟ بغيت شي ؟
ياسر يبتسم ويمد يده يصافحه : معك ياسر بن راكان الـ ....
الشاب مد يده وصافح ياسر من دون ما يبتسم : أهلاً .
ياسر يقدم محمد : هذا محمد .
محمد وهو يسلم على الشاب : هلا والله .
الشاب : هلا فيكم ، تفضلوا .
ياسر وهو يدخل : يزيد فضلك ، إلا ما عرفتنا عليك ؟
الشاب وهو يفتح أبواب المجالس ويدخلهم : معك سلطان ولد عمك عمر !
ياسر وهو يجلس في المجلس : هلا فيك .
سلطان : ثواني أروح أقول لهم يجهزون القهوة .
ياسر : ما نبغى نكلف عليك يا ولد الحلال .
سلطان : أبد ، قهوتكم زاهبة بس ثواني أروح أوصي عليها وأنادي جدتي لأن أبوي مو موجود .
ياسر : تسلم .
سلطان : حياكم البيت بيتكم .
محمد وهو يشوف سلطان ينزل من المجلس : والله باين عليه ولد حلال .
ياسر : أي والله ، بس شفت يوم فتح لنا الباب ! قسم بالله قلت هذا مو ناوي خير !
محمد : خخخخخ يوم شفته قلت ما بنطلع من سالفة أهلك سالمين .
.
.
( داخل الفلة في الصالة )

- منيرة .. منوووور !
منيرة وهي تنزّل السماعات من أذنها : هلا ؟
سلطان : بالله روحي قولي للي في المطبخ يجهزون القهوة .
منيرة باستغراب : من اللي جانا ألحين ؟
سلطان وهو يطلع الدرج بسرعة : جاء ياسر ولد عمي راكان .
منيرة فتحت عيونها بصدمة : أمي سارة تدري بجيّتهم اليوم ؟
سلطان وهو يرفع صوته : ما أدري والله , ألحين بناديها بس أنتي وصي على القهوة .
منيرة وهي ترمي المجلة والسماعات من يدها وتمشي بسرعة لـ المطبخ : إن شاا الله .
طلع فوق شاف أخته رنا نازلة من غرفة جدته .. ابتسمت له بروقان : صباح الخير!
سلطان : هلا صباح النور ، أمي سارة صاحية ؟
رنا : أيه توي مسلّمة عليها !
سلطان وهو يدق باب غرفة جدته سارة بأدب : عيال أعمامي وصلوا !
رنا حطت يدها على فمها بصدمه : ألحين !!!
سلطان هز راسه يجاوب على رنا بـ " أيه " وهو يسمع أذن جدته بالدخول ..
دخل لـ عندها وسلم على راسها : صباح الخير يمه !
أم عمر بنظراتها الحادة : هلا يمه صباح النور والسرور ، وش بغيت ؟
سلطان بتردد : يمه عيال عماني وصلوا !
أم عمر رفعت نظرها لـ سلطان وبهدوء : وصلوا !؟
سلطان وهو يترقب ردة فعلها : أيه .
أم عمر وهي تتسند على عكازتها وتقوم بتثاقل لـ كبر سنها : أسبقني وأنا جدتك وشوي وجاية لكم .
سلطان وهو ينزل من الغرفة : إن شاا الله يمه .
نزل سلطان لـ الصالة وهو يدعي أن ما تصير بين جدتهم وعيال عمه هواشات .. ناظر خواته " منيرة ورنا " اللي قاعدين في الصالة ينتظرونه ..
منيرة وهي تقرب لجهته : سلطانوه ، القهوة خلصت نرسلها مع الشغالة؟!
سلطان : لا أنا بوصلها .. [ وناظرهم بتهديد ] يا ويل اللي أشوفها تتصنت ورا الباب !
رنا ترفع يديها باستسلام : أنا مالي شغل ، هذي منووري .
منيرة تبتسم بمرح : سلطوني وش فيها إذا ..... " وتلاشت ابتسامتها وسكتت " .
ألتفتوا على جدتهم اللي نزلت من المصعد بهيبتها المعهودة .
البنات : صباح الخير يمه .
أم عمر تلتفت على سلطان : صباح النور ، سلطان ألحقني .
سلطان وهو ياخذ القهوة ويناظر في جدته اللي دخلت لـ المجالس : حاضر .. [ وألتفت على خواته ] ليتني نايم وما صحيت .
منيرة : والله موقف لا تحسد عليه .
سلطان وهو يرفع عيونه لـ السقف : الله يستر ، قسم بالله جدتك ما راح تمشيها على خير .. [ وألتفت على خواته ] وحده منكم تدق على أبوي وتقول له ، والثانية ترقى فوق وتصحي فهد .
منيرة : ما أقوّم تركي !!
سلطان وهو يمشي لـ جهة المجالس : بشويش بس على تركي اللي بيمهد الأمور ، هذا إن ما عقدها ! .
×
×

( في المجلس )

بالتحديد عند ياسر ومحمد اللي ألتفتوا على صوت أنثوي كبير في السن : السلام عليكم .
وقف وهو يتفحصها من راسها إلى رجليها ، كانت واضحة له من طريقة دخولها وضربها لـ الباب بعصاها دليل على أن شخصيتها قوية ..
ياسر : وعليكم السلام والرحمه .
لاحظ حجوظ عيونها من تحت النظارة وهي تتفحصه شبر شبر : أنت ولد مين فيهم ؟
ياسر وهو يحب راسها : أنا ولد راكان .. [ وناظرها بشموخ ] ياسر بن راكان بن سعود .
أم عمر وهي تجلس : واضح عليك ، نسخة من جدك سعود الله يرحمه .
ياسر وهو يلتفت على محمد اللي واضح أنه منحرج من قعدته معهم : الله يرحمه .
أم عمر وهي تلتفت على محمد : أنت مو من أحفاد سعود ، صح !؟
محمد وهو يبتسم بإحراج : لا يا خاله أنا محمد ...
قاطعه ياسر : نسيبنا .
التفت محمد مستغرب من اللي قاله ياسر من دون ما يتكلم !
أم عمر : اها .. [ و ألتفتت على سلطان اللي دخل وهو يبتسم ] قرب القهوة وأنا أمك .
سلطان وهو يصب القهوة : يا حيا الله من جانا .
ياسر ومحمد : الله يحييك .
أم عمر : وين أبوك وعمك ؟
ياسر : محد يدري باللي صار .
أم عمر وهي ترفع حاجب : وما راح يدرون ؟؟
ياسر وهو يناظرها ويشرب من فنجان القهوة : إن شفنا أن السالفة ما راح تخلص فـ أكيد راح نعلمهم، أمّا إذا حليناها أنا وأنتي وولدك فـ راح تكون بيننا.
قاطعته وهي تضرب العصا على الأرض : سواءً حليناها وإلا ما حليناها ، أبي الكل يعرف إني الزوجة الثانية لـسعود الـ ....
ياسر وهو يناظر في سلطان اللي يأشر له من ورا جدته بالهدوء : يصير خير .
أم عمر : من ألحين بطالب بورثي وورث عيالي اللي سكتت عنه من سنين ، احترمت موت جدك وقلت عياله بيدرون ، بس شفت أن محد تكلم ولا كأن أحد يدري ، فـ قلت لـ سلطان يرسل خطاب لـ شركتكم يذكركم أن عندكم جده تطالب بورثها .
ياسر وهو حاب يتأكد : طيب ممكن توريني وصية جدي اللي مقسم حلاله لك !؟
أم عمر ألتفتت على سلطان اللي كان طول الجلسة وهو ساكت : سلطان قوم جيب الورقة .
سلطان وهو يقوم : إن شاا الله .
أم عمر وهي تلتفت لهم : ودق على المحامي وقول له يجي ويجيب باقي الأوراق اللي تثبت أن لي ورث في شركتهم .
ناظر فيها ياسر وفي قوتها اللي واضح أنها ماخذتها من جده ، اللي يعرفه أن جدة كان محد يدوس له على طرف و كل طلباته أوامر سواء كانت من داخل السعودية وإلا خارجها ، كانت شخصيته حازمة و قوية وشديدة في الشغل ، ما يرحم ولا يخلي رحمة ربه تنزل ، بس الشي اللي كان يشهد له الكل ، أنه حقاني ويوقف مع الحق .. وما ياكل فلوس غيره !
.
.
( في نفس البيت ، داخل في غرفة فهد )

- فهيد قوووووم .
فهد وهو يسحب اللحاف من منيرة : نعم ؟؟!
منيرة : قوم عماني جو عند جدتي .
فهد وهو مو مستوعب ويفتح عيونه : أي عمّان !!
منيرة : عيال جدي سعود اللي أمهم الجوهرة .
فهد وهو يقوم بسرعة من السرير ويدخل لـ الحمام " وأنتو بكرامة " : ومن مع جدتي ؟
منيرة وهي تطلع له ثوب من الدولاب : سلطان ، ورنا راحت تدق على أبوي عشان يجي .
فهد داخل الحمام " أنتو بكرامة " : و تريكي وينه ؟
منيرة : مدري ، بس أكيد مع أصحابه ما بعد جاء .
فهد بعد ما نزل : وين ثوبي ؟
منيرة وهي تنزل من الغرفة : شوفه محطوط على السرير ، أنا بطلع .
.
.
( في المجلس ) !

حطيت الورقة على الطاولة بعد ما قريتها عشر مرات وأنا مو مستوعب اللي يصير ، أشلون في وصية أم عمر وولدها عمر و بنتها فاتن أن لهم نصيب من الشركة وكم أرض ، وفي وصية أبوي وعمي أن الشركة مقسومة لهم هم فقط !!؟؟
ناظرت في عمي عمر اللي كان يناظرني بتوتر : عمي أنا بصراحة ما أدري وش أقول لك ، بس اللي أعرفه أن الشركة مقسومة لـ أبوي وعمي زيد بس ، وفي الوصية مو مكتوب أي شي عنكم !
المحامي : أسمع يا أخ ياسر ، الأوراق كلها رسمية و موقعة من المحكمة .. وهذا كله يؤكد أن العمة أم عمر لها ورثها الشرعي اللي تطالب به هي وعيالها ، وبعدين هذا مو ذنبها إذا هي طولت في رفع القضية لـ المحكمة .. [ وناظر في ياسر بشك ] .. إلا إذا كانت وصيتكم مزوّرة فهذا شي ثاني !
ألتفتت على نادر اللي دخل مع المحامي : نادر روح جيب الأوراق من السيارة .. [ و ألتفت على المحامي ] عشان بعض الناس تتأكد أن كل شي عندنا ماشي تمام حسب الإجراءات وتوقيع المحاكم عليه .
نادر وهو يوقف : إن شاا الله .
ألتفت على عمي عمر : عمي ، أنتو بعثتم خطاب غير الخطاب اللي جانا قبل شهر !؟
عمر : لا ما بعثنا شي .
تكلم فهد اللي أول مرة أسمع صوته : قصدك خطاب على رفع قضية بمطالبة الورث و إلا خطاب يعلمكم أن لكم مرة أبو !!
استغربت من اللي قاله فهد : ليه أنتو ارسلتوا لنا خطاب ؟
فهد يلتفت على أبوه : أيه رسلنا خطاب قبل 5 سنوات تقريباً .
ألتفتت على نادر اللي دخل ومعه الأوراق : هذي هي الأوراق طال عمرك .
أخذت منه الأوراق و مديت لهم ورقة الوصية حقت جدي لـ أم عمر : وهذي هي الوصية .
أم عمر أخذت الورقة ومدتها لـ سلطان : سلطان أقرا وش مكتوب في هالوصية .
سلطان وهو يرفع الورقة لـ عيونه ويعدل النظارة : بسم الله الرحمن الرحيم ، أنا سعود بن زيد بن متعب الـ .... ، أوصي بكل ما أملك من مال أو عقار أو أي شيء بتقسيمه لـ أبنائي راكان بن سعود بن زيد الـ .... و زيد بن سعود بن زيد الـ .... ، و أوصيهم بالزكاة و الصدقة و إطعام المساكين والحج نيابة عني إذا تيسر لهم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بعد ما قرأ سلطان الوصية سكت وما تكلم و صفط الورقة وعطاها ياسر .
أم عمر بشرود : هذا كل اللي مكتوب !!
سلطان وهو مو مستوعب : أيه هذا كل اللي مكتوب فيها .. [ و ألتفت على ياسر ] يعني ممكن يكون كاتب جدي الله يرحمه وصيتين !؟
ياسر وهو يوقف ويلتفت على الباقين اللي انصدموا من المكتوب في الوصية : يمكن ! وهذا اللي أنا أبي أعرفه .. [ و ألتفت على نادر ومحمد ] مشينا ؟؟
محمد وهو يوقف : يله .
عمر : أقعدوا تغدوا عندنا !
ياسر يبتسم : لا مشكور ، إن شاا الله في المرات الجاية وكلنا نكون سوى ، أبوي وعمي زيد وأنت يا عمي .
عمر يبتسم : إن شاا الله .
طلع من عندهم وهو ياخذ نفس ويغمض عيونه بضيق ، ألتفت على محمد اللي كان مثلهم مو مستوعب اللي قاعد يصير !
ياسر : محمد ، وين رحت ؟
محمد ألتفت عليه : ياخي والله مو مصدق ، يعني جدك الله يرحمه ليه يوصي وصيتين !! وش اللي حادة !؟ ليه مو راضي يجمع شملكم على الأقل بعد ما مات ! يعني يكفي أنهم مظلومين في حقهم الشرعي يجي ويكتم عليهم في حياتهم !
ياسر وهو يربت على كتف محمد : لا تلومه يا محمد ، يمكن كان عنده الله يرحمه ظروف منعته من انه يحكي في عياله ! أو يمكن ما يبغى عياله من أم عمر يتبهذلون ! أنت منت داري لو دروا عمي و أبوي وش ممكن يسوون !
محمد وهو يركب السيارة : يعني بتقول لـ أهلك ؟
ياسر وهو يركب ويسكر باب السيارة : أكيد ، والله حرام أنت شفت عمي وشلون واضح أنه ما صدق يشوف أحد مننا ! وإلا عياله !
محمد : أي والله ، الله يعينك .
ياسر وهو يسوق السيارة راجع لـ الرياض : محمد بس ما لاحظت شي !؟
محمد : مثل وشوا ؟
ياسر : يقول فهد ، أنهم أرسلوا خطاب لـ شركتنا قبل 5 سنوات يقول فيه أنهم يصيرون لنا ، كيف ما جاء في يد أبوي وعمي ، ولو جاء وين راح هالخطاب ؟
ناظر محمد في ياسر وقعد يفكر : يمكن جات في يد عمك أو أبوك بس مخبيها عنكم !!
ياسر ألتفت على محمد وهو رافع حاجب : تهقى صار كذا ؟
محمد : ما ادري والله ، بس من كلام عمر وولده أنهم أرسلوا خطاب لكم ، هذا يأكد أن الخطاب وصل ليد أبوك أو عمك !!
ياسر وهو ياخذ نفس من السيجارة : إن كانها وصلت لـ أبوي وعمي وما خبرونا ! فـ الله يستر بس !!!
محمد : أنت قول لهم واللي فيها فيها .
ياسر : إن شاء الله .
محمد يستهبل : و ألحين راجعين لـ ديرتنا الحبيبة ؟؟
ياسر : هههههههههه أول شي بنفطر ونودع الشرقية وبعدين بنرجع للرياض .

×
×

( بيت أبو ياسر 10:30 صباحاً ) ..
- أقول يا حيا الله من جانا .
ضحك على حركات سعود اللي ما يبطلها : الله يحييك .
سعود وهو يدخل الصالة ويهمس : تكلم بصوت واطي عشان ديوم ما تسمعك .
ابتسم : والله مشتاق لها ، إلا هي وش أخبارها ؟
سعود وهو يفتح غرفته : تمام ، أدخل غرفتك .
دخل غرفته وابتسم : هي هي ما تغيرت !
سعود : ههههههههههه لو أنك مخبرنا أنك جاي كان شرينا لك غرفه جديدة .
رمى نفسه على السرير : أجل الحمد لله أني ما قلت لكم ، أخاف تغيرون غرفتي .. وصراحة أنا ما أرتاح إلا فيها .
سعود بعد ما حط الشنطة : أنا بخليك تريح ألحين ، والساعة 2 بصحيك تتغدى ويانا .
غمض عيونه وهو ينزل الكاب من راسه : إن شاا الله .

×
×
( بيت أبو إبراهيم 11:00 صباحاً ) !

صحت من النوم وهي تحس بكل شي يعورها ، غمضت عيونها من ضوء الشمس اللي داخل كله لـ غرفتها ، قامت من السرير بتكاسل وهي تحس أن اليوم شي غريب راح يصير فيه ! تنهدت بتعب وهي تغسل وجهها وتفرش أسنانها ، نزلت لـ الصالة وهي تنادي : سيتي .. سيتي !!
دخلت الشغالة لـ الصالة : أيوه ؟
مها : صلحي فطور .
سيتي : طيب .
مها : سيتي ، بابا في روح لـ الشركة وإلا لا ؟
سيتي تهز راسها : لا مدام .
ناظرت سيتي فيها : خلاص طيب ، أطلعي وقولي له ينزل لـ الفطور ، وبرضوا روحي صحي إبراهيم إذا كان موجود .
سيتي : طيب .
رمت نفسها على الكنبة وقعدت تقلب في القنوات بملل ، أبوها من يوم ما رجعوا من عند ملاك وهي ما تشوفه إلا نادراً ، يا يكون في الشركة أو في غرفته !!
حست بشي يكبت على صدرها وهي تشوف الشغالة تنزل مرعوبة : مدام مهااااا ... مدام مهااااا .
مها وهي تقوم من الكنب وتركض لـ جهة الشغالة : شنوا ؟؟ وش صاير ؟؟
الشغالة برعب : بابا ما فيه يتهرك من سرير !!
مها بخوف : أي بابا فيهم ؟؟



وووبـــس ..
أمممم ألحيــــن دوركم تبدون لي أرآكم و اللي بيصير في البــآرت الجــآي ..
أنتظركم على أحر من الجمـــــر ..

لكــــم ودي !!

♥● لآنــــآ ●♥
04-30-2009, 05:37 AM
مآ شاااااااااااااء الله الروآآآآيــه مـــرررررره خطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــره

و رووووووووووعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــه

أمممممم بالنسبه لتوقعآتي بصرآحه ما أتوقع شي خخخ

و مشكووره و الله يعطيك ألف عافيه على الروايه .. من جد ماتقصريـــن على أنك ماتتأخرين بتنزيل البارت

و أتـــمنـــى أنك تنزلين البآرت الجاي بأسرع وقت ممكن قبل الدوام :059:

تـــقــبـــلــــي مــــروري .. :0153:

طالبه عند زوجي
04-30-2009, 05:41 AM
نا اول وحده ترد بس الروايه جنان ومره حلوه وتوقعاتي
ان الي مات هو ابو ابراهيم لان احس ان ابراهيم له دور بسفرة ياسر ودعاء لايطاليا 0
بس الغريب مين الشخصيه الجديده عند بيت ابو ياسر يعني اخ جديد ما جبتي طاريه ولا ؟
بس هدي توقعاتي وبالتوقيق
بس عندي سؤال هل انتي كاتبت الروايه ولا لا واذا الروايه مي لك من اي منتدى ماخذتها وهل هي كامله عندك ولا لا0وتقبلي مروري
ا

الدلوعه RR
04-30-2009, 07:44 AM
مشكوره ياعسل عـ الروايه الحلوه
توقعاتي ان ابو ابراهيم اللي مات ..
وان جا خطاب قبل 5 سنين وجا بيد ابو ياسر
وبسسس !!دمتي بصحه

memo1988
04-30-2009, 02:24 PM
مشكورين على ردودكم الحلوة وتوقعاتكم
احب اقول لكم ان القصة مو انا الي كاتبتها اسم كاتبتها المسافرة
القصة لسى ماكتملت وللاسف الكاتبة موقفة هالايام



×•× البارت الثامن عشر ו×

.. O°• و انتهى حلمي المكنون •° O..



حست بشي يكبت على صدرها وهي تشوف الشغالة تنزل مرعوبة : مهااااا .. مهااااا .
مها وهي تقوم من الكنب وتركض لـ جهة الشغالة : شنوا ؟؟ وش صاير ؟؟
الشغالة برعب : بابا ما فيه يتهرك من سرير !!
مها بخوف : أي بابا فيهم ؟؟
الشغالة برعب أكثر من أول : بابا عبد الرحمن .
حطت يدها على قلبها وهي تركض وتطلع الدرجة ثلاث درجات وتدعي في سرها أنه يكون مغمي عليه و إلا نايم وما حس في الشغالة يوم تصحيه ، دفعت الباب بيدين مرتجفة وطاحت عينها على أبوها اللي طايح على السرير من دون حركة ، مشت لجهته ودموعها تنزل مثل التيار ، موب قادرة تتخيل ولو لـ لحظه وحده أن أبوها ممكن يروح ويتركها لحالها ، مو متخيلة أنها تكمل حياتها من دون أبوها ..
جلست على السرير وهي تحس أنه بـ يغمى عليها ، مسكت يده وباستها وهي تأن بصوت واطي .. ناظرت في يد أبوها ودموعها تطيح على يده .. قالت بصوت ضعيف ومكسور : يبـه .. يبـه ، قوم أفطر معي يبه .
[ و ناظرت في وجهه اللي ما فيه أي حركه ، بكت بصوت أعلى ] .. يبه لا تروح وتتركني ، يبه الله يخليك قوم و ألحين بدق على ملاك بقول لها ترجع تعيش معنا يبه ، بس الله يخليك يبه لا تنام ..
حست بيده فيها نبض ضعيف ، فكت يده وراحت تركض برع الغرفة ، ما تدري وين تروح وإلا وش تسوي ، تذكرت إبراهيم .. راحت تركض لـ غرفته وهي تصيح وتنادي بصوت عالي يقطع القلب : إبراهيـــم .. إبراهيــم ألحق علي .
قعدت تضرب باب الغرفة برجلها و يديها وهي تصارخ وتبكي : إبراهيم افتح الباااااب ، إبراهيــــم أبوي بيمـوووووووت .
شافت إبراهيم اللي نزل من الغرفة ومسكها بخوف : مها وش فيك ؟
طاحت على الأرض و ما قدرت تتكلم ، تحس أن رجليها مشلولة و ما فيها طاقة تقدر ترفعها ، قعدت تأشر بأصبعها على غرفة أبوها وتبكي بصوت عالي .
فك يدها وراح يركض لـ غرفة أبوه ، دخل وهو يتأمل أن أبوه ما فيه شي ، قرب من أبوه ومسك يده .. حس بنبض ضعيف .. قام من السرير ومشى لـ جهة التلفون وهو يحس أنه مرتبك ، ضرب بأصابعه المرتجفة على رقم الإسعاف وطلبهم ...!

×
×

( في نفس الوقت بـ بيت أبو أحمد )

صحت من النوم و ألتفتت على أحمد اللي نايم ، ابتسمت بحب وهي تبوس يده وتضمها لـ صدرها ، قربت من وجهه وبعدت الخصلة اللي طايحه على عينه بنعومة ، ناظرت تقاسيم وجهه اللي كانت واضحة لها ، خشمه الطويــل الحاد ، شعره الأسود المفحم ، فمه العــادي ، عيونه اللي واضحه أنها وسااع ، حست بيده تتحرك ، تركت يده و بعدت عنه وهي تتذكر كل شي صار أمس .. تمنت في هاللحظة أن الله لا يبعدهم عن بعض ، دخلت لـ الحمام [ وأنتو بكرامة ] و أخذت لها شاور .. نزلت وهي تشوف أحمد على نفس الوضعية ما تحرك ، قربت منه وقالت بصوت حنون : أحمـد .. حمووود .
فتح عيونه و ابتسم لها ابتسامة ترد الروح : هلا ؟
ملاك وهي تبتسم وتمشي لـ جهة التسريحة وتسرح شعرها: صباح الخير .
أحمد وهو يلتفت على الساعة : صباح النور .. كم الساعة ؟؟
ملاك وهي تلتفت على الساعة : الساعة 11 ونص .
نقز من السرير : يووووه ، نسيت الدوام .
ناظرت فيه : ليه اليوم عندك دوام ؟
أحمد وهو يسحب المنشفة ويدخل لـ الحمام " و أنتو بكرامة " : أيه ، بس يله .. الله ما كتب لي أروح أداوم اليوم ، بدق عليهم بعد شوي وبقول لهم إجازة مرضية .. [ و ألتفت لها ] تجهزي بننزل لـ عند الوالدة بنتغدى .
ابتسمت : إن شاا الله .
جلست تراقبه لين ما دخل لـ الحمام ، ألتفتت على المرآية وهي تشوف وجهها الذبلان ، تنهدت بتعب و مسكت البودرة المضغوطة وكثرت منها على وجهها وخصوصاً تحت عيونها وحطت لها كحل أسود تحت عيونها ودمجته على الأطراف ، وحطت لها أحمر خدود زهر خفيف و قلوس ومسكرا .. ناظرت في وجهها بإعجاب وهي تبتسم ، خصوصاً بعد ما غطت البودرة ذبول وجهها ، لبست جلابية لونها تركواز ومموجه بألوان التركواز المختلفة .. بخت لها من عطرها ديور إيدكت وجلست تنتظر أحمد اللي إلى الآن ما طلع من الحمام .. مسكت جوالها وجلست تفتش في الرسائل ، حست أنها بتصيح يوم قرت رسائل مها الأخيرة و رسائلها القديمة ، فرق بينهم .. الأولى كلها حب و الثانية كلها سب و تهديد !!
قفلت الجوال ورمته على جنب وهي تمسح دموعها اللي على وشك تنزل ! وقفت وقربت عند باب الحمام " و أنتو بكرامه " خبطت الباب بيدها : أحمد !!
أحمد من ورى الباب : نعم ؟؟
ملاك وهي تناظر في الساعة : أحمد ما صار كل هذا تاخذ شاور !!
أحمد وهو يفتح الباب : هذاني خلصت .. [ و ابتسم وهو يشوفها بالجلابية ] الله وش هالحلا !! أيه .. ألحين طلع عرقك السعودي .
ملاك ابتسمت : تدري أني مستنكرة شكلي فيها !!
أحمد وهو يناظرها بخبث : بالعكس عليك قمر .
ملاك بدلع : أذكر الله .
أحمد وهو ينشف شعره : هههههههههههه لا إله إلا الله ، قل أعوذ برب الفلق ، إلا بسألك أنتي اللي شاريتها ؟؟
ملاك وهي تجلس على السرير : ما كنت بشتريها ، بس أمك أصرت إلا أخذها .. [ و ابتسمت بإحراج ] خصوصاً أن أبوك ما يحب لبس البناطيل !!
ألتفت عليها : ومن اللي قال لك ؟
ملاك وهي تلعب بأظافرها : سحر .
قرب منها وجلس جنبها : أشوفك متضايقة ؟؟
رفعت نظرها له : لا ماني متضايقة .. عادي [ و ابتسمت وهي تصرّف الموضوع ] أحمد والله ما صارت ، يله خلصني أبغى أنزل .
أحمد : أنزلي أنتي وأنا بجي وراك .
ملاك هزت راسها : لا ، ما بنزل إلا ورجلي على رجلك .

×
×
( في شقة ياسر ) !


.. " نظرة عيونك كلها حب وغرام ولمسة يدك كلها شوق وحنان " ..

دخل لـ الشقة وهو يبتسم ، حس براحة وهو يشم ريحة عطرها في كل مكان ، ناظر في الصالة اللي كانت كل أنوارها مطفيه إلا من خيوط ضوء الشمس اللي طالعه من بين الستاير ، قرب لـجهة غرفتها وهو متأكد أنها مجودة فيها ، فتحها بهدوء بس شاف كل شي مرتب وهي موب موجودة ، دخل لـ المطبخ بس برضوا المطبخ ما فيه أحد ، ابتسم وهو يقول في داخله أنها ممكن تكون نايمة في غرفته ؟!! فتح الغرفة بهدوء و استقبله هوى التكييف البارد ، جلس يتلفت في الغرفة لعل وعسى أنها تكون موجودة ، شاف جسم نحيل نايم على السرير بكل بهدوء ، قرب لجهة السرير وهو يركز على ملامحها وكأنه يبغى يحفر ملامحها في راسه عشان ما تزول !! تنهد براحة وهو يمسك يدها الباردة ويبوسها بنعومة ، جلس دقايق على هالوضعية وهو ما وده يقوم ، مشتااق لها حيـــل ، ومشتاق لكل شي فيها .. مسك يدها بقوة وهو يحاول يدفيها بحنانه .
.
.
حست بشي يمسك يدها ، توقعت أنها تحلم !! لفت راسها لـ الجهة الثانية وهي تدفن وجهها في المخدة ، ابتسمت وهي مغمضة عيونها لأنها تذكرت ريحة عطره الممزوجة بريحة السجاير ، تحس أن ريحته موجودة جنبها .. ضمت مخدته بقوة لـ صدرها وكأنها تحتمي فيها .. بس فجأة حست بحركة في الغرفة .. تحركت بإزعاج وهي تتوقع أن ديمه دخلت لـ الشقة ، فتحت عيونها ببطء وهي تشوفه واقف قدامها ويبتسم .. غمضت عيونها بقوة وهي تردد في داخلها " أنا أتخيل ! أنا أتخيل " فتحت عيونها مرة ثانية وشافته واقف قريب منها .. جلست على السرير بسرعة وقالت ببراءة : ياسر !!!
ابتسم : لا الجني حقه !
من دون شعور قربت منه بسرعة وضمته بقوة : هههههههههه الحمد لله على السلامة .
ياسر وهو يضمها لـ صدره : الله يسلمك .
بعدت عنه وهي تلم خصلات شعرها اللي طايحة على وجهها : متى جيت ؟
ياسر وهو يبعد الخصلة المتمردة اللي طاحت على عينها : قبل شوي .
ابتسمت بإحراج : وليه ما قلت لي أنك بتجي ؟
ياسر وهو يبعد منها و يفصخ الشماغ بتعب : الله يصلحك ، تبغيني أدق عليك الصباح وأقولك !!
دعاء وهي تساعده في فك أزارير ثوبه : ولو !! مو أنا زوجتك !
ناظر فيها وابتسم بتعب : مو بس زوجتي ، إلا روحي .
ابتسمت بحيا وبعدت عنه وفتحت دولابه : وش أخبار شغلك ؟
رمى نفسه على السرير : ما نقول إلا الله يستر .
ألتفتت عليه وهي تسحب بيجامه له من الدولاب : ليه ؟ عسى ما شر ؟
ياسر وهو يناظرها : ما شر بس إلى الآن ما خلصت منه .
دعاء ابتسمت : إن شاا الله الله بيوفقك فيه .
ياسر وهو يغمض عيونه : إن شاا الله .
قربت منه وحطت يدها على كتفه بنعومة : ياسر !
فتح عيونه بتعب : هلا ؟
ابتسمت : قوم خذلك شاور وبعدين ريّح !!
قام من السرير بكسل وهو يحس أنه تعبان ، أخذ له منشفة و ألتفت عليه : أشوفك عند وعدك ! فضيتي هذيك الغرفة !!
ابتسمت بثقة : المسلمين عند وعودهم .
ياسر ضحك بخبث : هههههههههه طيب تجهزي يا حلوة بعد ما أخذ شاور .
رفعت حاجب باستنكار : على ؟؟
ياسر بخبث : اللي خبري خبرك !
ناظرت فيه بحيا : ياااااسر !!
ياسر وهو يدخل لـ الحمام " و أنتو بكرامة " : ههههههههههه عيون ياسر !!

×
×

في نفس الفيلة .. لكن في غرفة مظلمة خالية من أي ضوء موجود فيها و تكييفها البااارد .. صحت بتكاسل وهي تسكر المنبه اللي حطه سعود لها !!
ديمه وهي تحط الجوال بتكاسل على الطاولة : الله يقطع شره هالولد ، حتى النوم ما يخليني أنام مثل العالم !
تقلبت على الفراش تبغا ترجع تنام .. بس النوم كان مجافيها .. قامت من السرير وهي تتحلطم : أنا أوريك يا سعيويد الدب !
غسلت وجهها وفرشت أسنانها ولمت شعرها أي كلام ونزلت لـ غرفة سعود وهي تتوعد فيه !!
.
.
( في غرفة سعود ) !

فتحت الباب بكل قوتها وهي تحس بنار تغلي في كل شبر من جسمها من كثر ما هي مقهورة منه .. شافته وهو ينقز من السرير بخوف : وش فيه ؟
ديمه وهي تحط يدها على خصرها بعصبية : ما فيه إلا العافية يا روووح أمك !
سعود وهو يعقد حواجبه باستغراب : يالله نومة خير ! [ وصرخ في وجهها ]
خير وش تبين ؟؟
ديمه وهي تفتح الأنوار وتطفي المكيف وتفتح الستاير بشكل سريع : أنا المنبه حقك اليوم ، قوم يله صلاة !!
سعود وهو يمسك علبة الكلينكس : ديوم أطلعي برع !
ديمه وهي توقف : ماني بطالعة إلين ما أشوفك تقوم من سريرك وتدخل لـ الحمام و تتوضأ .
سعود وهو يفر الكلينكس عليها : وإذا ما قمت ؟
ديمه وهي تبعد من الكلينكس : تستاهل ، من اللي قايل لك تحط جوالي على المنبه ؟؟
سعود وهو يرمي نفسه على المخدة : ديوم سكري الستاير وطفي الأنوار وشغلي المكيف وأطلعي برع ، ترى والله مو فاضي لك ، فيني نووووم ، ما نمت من الفجر .
ديمه بعناد : ماني مسوية شي ، وبعدين وش اللي حادك ما نمت من الفجر !؟ ليه ولدك يصيح طول الليل وما عرفت مرتك تنومه !!
سعود : مشاري جاء من السفر ورحت أجيبه .
ديمه : عن النصب الزايد ، مشاري وين وأنت وين !!
سعود رايح في عالمه الثاني : أستهبل عليك ، يله أنزلي خليني أكمل نومتي .
ديمه وهي تسكر الباب بقوة تقلده : سعيويد الدب أحلام كل أبوها كوابيس إن شاا الله .
نزلت لـ الصالة و مزاجها مروّق لأنها بردت حرتها من هالسعود
قالت وهي تدندن :
يـااااا حبيبي يا محلاه .. مو بس حلو يا ناس
الله عليـــه الله !!
يا ويلي من زينه .. محلى هدب عينه ..
كل ما ألتفت صوبي .. مجبوووور ثاني أهواه ..
جاها صوت روعة يغلب صوتها :
يـااااا حبيبي يا محلاه .. مو بس حلو يا ناس
الله عليـــه الله !
غمضت عيونها كأنها تبغا تتذكر هالصوت وهي تميّزه زين ، تعرفه وتخاف تلتفت وما تتوقعه هو .. ألتفتت جهة هالصوت وهي ترمش بسرعة .. شافته متركي على الباب ومبتسم ابتسامه ترد الروح !
شهقت : مشــــمش !!
مشاري وهو يبتسم ابتسامه جانبيه : هلا والله بأخت مشاري .

ملاحظة صغنونه نسيت ما أذكرها قبل : " مشاري اللي يصير أخو هنادي و نورس و فيصل .. يصير أخو ديمه وسعود و ياسر و هيفاء من الرضاعة ، رضع مع سعود " !!

صرخت بقوة وكأنها لسى تستوعب اللي قاعد يصير ، أخوها من الرضاعة اللي تحبه أكثر من أخوانها اللي من بطن وحده تشوفه قدامها وهي من سنتين ما شافته !
نزلت من الدرج وهي تصارخ و بنفس الوقت فرحانه قربت منه ورمت نفسها في حضنه : ههههههههه هلااااااا والله .
مشاري : هههههههه أيا الدبة ، والله أنك سامنه عن آخر مرة شفتك فيها !
بعدت عنه وضربته مع كتفه بقهر : و الله أنك نذل ، ولا قلت لي حتى أنك بتجي !!
مشاري : هههههه لازم !!
ديمه وهي تبعد عنه وتجلس على الكنب و تتصنع الزعل : بعد ، قسم بالله أن عليك دم .. ما فيه أبرد منه .
مشاري وهو يجلس جنبها : هههههههه طـالع على أختي ديوم !
ديمه تبتسم : يا دب والله لك فقده ، قولي متى جيت ؟
مشاري : قبل ساعة تقريباً .
ديمه و هي تضحك : هههههه وأنا أحسب سعود يلعب علي يوم قالي رحت أجيب مشاري من المطار .
مشاري ابتسم : أصلاً حتى سعود ما كنت بقول له ، بس توهقت ما فيه تكاسي ، وكأن التكاسي ممحوه من على وجه الأرض !
ديمه : ههههههه ليه غريبة ! دوم التكاسي حقين الرياض مرتصين عند المطار وكل واحد يقول الزين عندي !!
مشاري : مو أقولك على حظي !
ديمه : هههههههههههه تستاااااهل .
مشاري : إلا وش أخبار أمي ؟
ديمه تستهبل : الأم الحقيقية و إلا المزورة !!؟
مشاري يخبطها مع راسها : ههههه كلي تبن !
ديمه : هههههههههههههه بخير .. [ وغمزت له وهي تقلد اللهجة المصرية ] يا بختك يا عم دنتا ليك ممتين أهوه .
مشاري : ههههههههه وينها ؟
ديمه : أكيد نايمه !
مشاري وهو يوقف : روحي ناديها على بال ما أتسبح .. [ و باستهبال ] أبي أسلم عليها و أرجع لـ بيت أهلي الحقيقيين ، مشتاق لهم .
ديمه وهي تمشي من عنده : أوكي .. [ وفجأه وقفت وألتفتت له ] مشمش ، لا توطوط عندنا اليوم العصر .
مشاري : ليه ؟
ديمه وهي تمشي لـ الدرج : أممممم زوجة ياسر موجودة ، وبعد أنا ما راح أكون فيه ، يعني صير مثل ظل سعيويد في الطلعة والنزلة في هالبيت .
مشاري : اهااااا أوكي ، إلا أقول ديوم ، هيفاء وش أخبارها ؟
ديمه ألتفتت له وهي تبتسم : ما سمعت أخر خبر عنها ؟
مشاري رفع حاجب : تزوجت ؟ خبر قديم أدري من زمان .
ديمه : لا يـآلخبل !
رفع حاجب : أجــل !!
ديمه تبتسم وتأشر بيدها على بطن كبيرة : حااااااااااااااامل .
مشاري بصراخ وهو فرحان : لا لا لا .. لا تقولين !
ديمه : هههههههههههههه والله .
مشاري : هههههههه مبروك .
ديمه : ههههههههههه مالت عليك ، والله فشلة تقولها ألحين .
مشاري وهو يمشي لـ جهة غرفته : وأنا وش دراني ، أنتو عندكم الحكي بالقطارة !!
ديمه ماتت ضحك : هههههههههههههههه .

×
×
يتبـــع

memo1988
04-30-2009, 02:25 PM
( بيت عمر ) >> العم الجديد *_* .
( الساعة 3:00 العصر )
بعد ما خلصوا الغداء .. الجدة طلعت كالعادة لـ غرفتها .. و أبو سلطان " عمر " طلع لـ المكتب يكمل باقي شغله .. ورنا اللي دائماً في حالها طلعت تكمل بحث لها .. وفهد اللي طلع الظهر لـ الرياض بحكم أنه يشتغل هناك و أخذ له إجازة واليوم بيروح يداوم .. و عبد الله اللي طلع لـ الشارع يلعب مع عيال الجيران .. وبقي في الصالة " أم فهد و تركي و سلطان ومنيرة " ..
تركي : خخخخخخ تستهبل أنت !
سلطان ناظره بقهر : أقول لا يكثر بس ، قسم بالله تراك صاير ما تنطاق !
أم سلطان : بس أنت وياه .
سلطان يلتفت على أمه : أنا قاعد أكلمه عن السالفة وهذا قاعد يستهبل علينا !
تركي : هههههههههههههه .
سلطان يطالعه بقهر : يااا ربي ، يا كرهي له هالرجال !
تركي : عاد أنا اللي ميت على خشتك اللي تقول خشة غبي مضيع أمه بذي النظارات اللي تقوله لمبات الجيمس من قدام .
منيرة اللي ضحكت بصوت عالي من تعليق تركي : ههههههههههههههه لا وأنت الصادق ، نظارات شاريها من حراج بن قاسم هههههههههه .
تركي ضحك بغرور : ههههههههههه ، أي والله جبتيها وأنا أخوك .
سلطان ناظرهم وبغى يضحك بس مسك ضحكته : روح أنت وياها ، اللي يشوف خششكم على غفلة خشة توم كروز و خشة أنجلينا جوليا !
منيرة وهي تحرك شعرها بغرور مصطنع : تخسي بنت جوليا تجي ظفر أصبع رجلي الصغير !
تركي : كفو والله ، بنت رجال .
منيرة بغرور مصطنع : أعجبك !
أم سلطان بعتب : بس أنتو وياها ، ما تستحون على وجيهكم ولا تحشمونني و ...
تركي يقاطعها ويكمل كلامها : و اللي لما جدتكم فيه ينقطع لسانكم ، و إذا راحت على قولة المثل " إذا راح القطو ، ألعب يا فار " وأنا اللي واقفة قبالكم من الصبح ولا حشمتوني !!
أم سلطان خزت ولدها بنظرات من دون ما تعلق !
تركي قرب منها وباس راسها : السموووحة يالغالية ، والله آسف كنت قاعد أستهبل عليك يا أم سلطان ، عاد الله يهديك نفس الجملة تعيدينها ولا وبنفس الوقت بعد ما نخلص من الغداا !
أم سلطان : خل استهبالك على جنب وفكروا في سالفة ولد عمكم اللي جاء الصباح .
سلطان : أنا عن نفسي من بعد ما قريت وصية جدي لـ أبو ياسر وأخوه خلاص ما عاد لي وجه ، يعني إحنا نطالب بالورث وظالمين عمّاني بأنهم يدرون عن سالفتنا و أخرتها نكتشف أن جدي برضوا مخبي عليهم ومو معطيهم سالفة عن أبوي وجدتي !!
تركي : شوف وأنا أخوك ، السالفة هذي قاضيين منها ، مو إحنا معنا وصيه !؟! خلاص .. نقدر نقدمها لـ المحكمة و المحكمة بطريقتها تعطينا حقنا ثالث ومثلث !
منيرة : مو ألحين المشكلة على قولة سلطان أن ولد عمنا اللي جاء مدري وش أسمه ....
يقاطعها سلطان : ياسر .
منيرة تكمل : اللي هو .. أنه يقول أبوه وعمه ما يدرون بالسالفة ، و محد يدري إلا هو ونسيبهم ، يعني الله يستر لا يقومون علينا عماني !!
أم سلطان : الله يستر ، عاد يقولون أن أبو ياسر نسخة من أبوه في طبعه ، وكل شي لازم يكون بشوره ، يعني أكيد ما بيرضا بوجود أبوكم نهائياً !
تركي اللي بايعها : في ستين داهية ، هم وش زايدهم عننا ! مو أبوي أبوه سعود مثل ما زيد و راكان أبوهم سعود ! مو إحنا عيال عمر أحفاد سعود مثل ما عيال زيد وراكان أحفاد سعود !! أجل خلاص يفكوننا ، إحنا ناخذ حق أبوي وحق جدتنا وهم بكيفهم !

بعطيكم نبذة بسيطــه عن عيال أبو سلطان ..

أبو سلطان " عمر " .. رجال كبير في السن عمره 50 سنة ، الكل يشهد بطيبته و أخلاقه ..
أم سلطان " فاديه " .. حرمه في عمر 43 سنة ، الكل برضوا يشهد لها على أخلاقها وحسن تعاملها مع الناس بالطيبه ..
نجي لـ " سلطان " الولد الكبير لـ عمر .. عمره 29 سنة .. خاطب بنت عمته جنى .. يشبه لأمه .. ما فيه أي لمحه من أهل أبوه .. ملامحه تميل لـ الوسامة .. يشتغل في شركة خواله و أبوه ..
" فهد " .. الولد الثاني لـ عمر .. عمره 27 سنة .. وسيم طالع على جده سعود في ملامحه و ماخذ نسبة 5% من طبع جده الجامد ، ممكن نقول أن فيه شبه كبيــر بينه وبين ياسر بحكم أن الثنين يشبهون لـ جدهم سعود .. نقدر نقول أنه أوسم واحد في عائلة أبو سلطان .. أخلاقه عاليه و مسالم و جدّي ، شغله دكتور بشهادة أمتياز في تخصص العظام .. رغم أن سنة صغير على الدكتوراة ، إلا أنه أبهر الدكاترة في سرعة دهائة وفي تخصصه المبدع فيــه اللي الكل يشهد عليه ، عايش مع عمته فاتن اللي تصير أمه من الرضاعة في الرياض بحكم شغله ، يعني بس هو اللي يفتشون له بنات عمته ..
نجي لـ " تركي " الولد الثالث لـ عمر .. عمره 23 سنة .. ملامحه مختلطة بين أمه و أبوه وسيم .. بس مو أحلى من سلطان و فهد .. عاطل عن العمل .. همه نفسه و وناسته وكشتاته و أصحابه ، أما الأمور المالية و الأمور العملية هي آخر ما يفكر فيها .. إنسان مرح لأبعد الحدود ، لكن مرحه يغلب عليه طابع السخرية و الحش في خلق الله ، وهذا هو عيب تركي .
نجي بعدهم لـ " رنا " المسالمة الضعيفة اللي بالموت يطلع صوتها ، خجولة بدرجة كبيرة .. عمرها 20 سنة .. تشبه لأبوها مرررة .. في كل شي جميلة .. و أنتو بتعرفونها مع الوقت ..
نجي لـ " منيرة " اللي طبعها مثل طبع أخوها تركي .. وكأنها كربون تركي بس اللهم أنه رجال وهي بنت .. مصرقعه لأبعد الحدود .. عمرها 17 سنه في عمر ديمه .. فيها فرق كبير بينها وبين أختها رنا .. الكل ما يصدق أنهم خوات إلا بالاسم .. وبرضوا بتعرفونها مع الوقت ..
نجي لـ آخر العنقوووود " عبد الله " دلوع أمه و أبوه .. عمره 12 سنوات .. يدلعونه كلهم بـ " عبووود " و يا ويل اللي ما يناديه بهاللأسم ، نسخة من أخته رنــا .. ومع الوقت بتعرفونه .
.
.
.
نتكلم عن عمتهم " فاتن " ســاكنه في الريـاض .. زوجها متوفي من ثلاث سنوات .. عندها أربع أولاد و بنتين .
الولد الكبير " مهند " في عمر فهد 27 سنة .. يشتغل في شركة عمّانه و أبوه المرحوم ..
بعده " جنى " عمرها 22 سنة ، خطيبة سلطان ..
بعدها " غدير " عمرها 17 سنة .. في عمر منيــرة .. فيها من الصرقعة الشكــل الكبيــر .. وراح تبين بطولاتها في البـارتات الجاية ..
بعدها التوأم " سامي ، فارس " عمرهم 12 سنــة .

×
×

( في المستشفى ) ..

غمضت عيونها بتعب وهي تناظر في باب " العناية المركزة " .. تذكرت شكل أبوها و الدكاترة اللي كانوا محاوطينه من كل الجهات .. تذكرت ملامح إبراهيم كيف كانت جامدة وعيونه كانت مركزة على اتجاه واحد وهو أبوها ، تذكرت كيف كان شكل الدكتور بعد ما نزل من الغرفة من دون ما يلتفت لهم و ولا حتى فتح فمه لهم ، ألتفتت على إبراهيم و شافته جالس ويناظر في الفراغ من دون ما يتكلم .. ركزت عيونها على عيونه ، شافت دمعه حايره في وسط عيونه وكأنها تبغى تنزل بأي طريقة .. قامت من كرسيها وقربت لجهته وجلست جنبه .. ناظرت فيه بس ما زال حتى الآن وهو يناظر في الفراغ .. همست بتعب : إبراهيم !
و ولا حتى حركت له ساكن .. واضح أنه تعبان وما يبغى يسمع أي شي وبالذات في الوقت هذا !
قالت بضعف وصوتها يتقطع من كثر الصياح : إبراهيم عفيه قوم أسأل عن أبوي ، قول لهم نبغى نشوفه .
إبراهيم : .................... " ولا حياة لمن تنادي " ..
هزت ذراعه بقهر : إبراهيم لا تصد عني ، الله يخليك أبي أتطمن على أبوي .
بعد يدها عن ذراعه ولا تكلم !
مسحت دموعها بطرف كم عبايتها ومسكت الجوال .. لازم تقول لـ ملاك ، مهما إن كان هو أبوها مثل ما هو أبونا .
ضغطت على زر السماعة ورفعت التلفون لـ أذنها وهي تدعي في سرها أن ملاك ترد عليها ..

( في الطرف الثاني ) ..
ملاك : هههههههههههههه لا ما أظن .
أحمد يبتسم : يا شيخه !!
قطع عليهم صوت جوالها يدق ، ألتفتت عليه وهي مبتسمة .. بعد ما شافت الرقم تلاشت ابتسامتها و ناظرت في أحمد اللي لاحظ تغيرها ، ضغطت على زر مشغول و ألتفتت على أحمد وهي تبتسم : وش كنا نقول !!
أحمد يطنش الحركة : كنا نقول يا طويلة العمر أن ......... " قطع عليه صوت جوالها مرة ثانية " .. [ ناظرها ] ملاك ردي !
ملاك : ما أبي ، هذي مها .
أحمد : طيب ردي يمكن شي ضروري !!
ملاك وهي تناظر في الجوال وهو ينطفي : خلاص سكرت .
أحمد : هي قد دقت عليك بعد ما صار اللي صار ؟
ملاك : لا .
أحمد : طيب وش تبي فيك ؟
ملاك بحيرة : ما أدري .
ودق للمرة الثالثة صوت الجوال ..
أحمد : عطيني أنا بحاكيها .
ملاك وهي تمد له الجوال : أوكي .
أخذ الجوال منها وضغط على زر الإجابة : ألووا ؟
مها بصوت تعبان : وين ملاك ؟
أحمد وهو يناظر في ملاك اللي تأشر له بأنه يقول لها ملاك موب موجودة : مي موجودة !
مها غمضت عيونها : أدري أنها ما تبي تحاكيني ، بس قول لها أبوي تعب علينا و وديناه المستشفى .
أحمد أنصدم : كيف ؟
مها وهي تسمع نبرة أحمد صاحت من دون شعور .. هي تبغى تكلم أحد عن حالتها .. قالت وهي تصيح وصوتها متقطع : أحمد أبوي في العناية المركزة .. قول لملاك خلها تجي يمكن لما يسمع حسها يصحى .
ناظرت ملاك في وجه أحمد اللي تغير فجأه ، سألت بخوف : أحمد وش قالت لك ؟
أحمد : خلاص ، إحنا جايين على الطريق .
قفل من مها وناظر في ملاك اللي مسكت يده : أحمد وش قالت لك مها ؟
أحمد ناظر في ملاك لفترة : عمي عبد الرحمن طاح عليهم في المستشفى .
ناظر فيها بخوف .. شاف سكوتها طااال ، ناظر في ملامحها اللي جمدت وهي ساكته .. تكلم بتردد : ملاك !
ملاك ببرود وهي تحاول تخفي ارتجافها : وش قالوا لهم ؟ وش فيه ؟
أحمد وهو يوقف : في العناية المركزة ، قومي ملاك شوفي أبوك .

×
×

( المغرب وتحديداً في ملاهي " ستار سيتي " ) !

- واااااااو وااااااو وااااااااااااااااو و قمة الوااااااو !
نورة : هههههههههههههه ديومه حبيبتي شاربة شي اليوم !
ديمه بفرحه : والله ماني مصدقه أن أخوك وافق يوديك الملاهي ! وبعد أنتي ومنوووي أجتمعتوا معي في الملاهي ! ههههههههه والله فلــــه .
منى : هههههههههه من جد ، نورة ترى ديوم بغت تفقد الأمل قبل شوي ، بس يوم شافتك ألحين أنهبلت .
نورة وهي تصفط عبايتها : ههههههه تسلمون .
ديمه تبتسم : بس قولي لي كيف أقنعتي أبو راس عنيد !!؟
نورة وهي تغمز لها : أعجبك أنا في الإقناع .
ديمه وهي تضرب كف بكف مع نورة : ههههههههههه تعجبيني والله .
منى : هههههههه حريم الله يكفي الرجال شرنا .
ديمه × نورة : ههههههههههههه .
نورة : قو نروح نلعب ترى ما فيه وقت ، محمد يقول الساعة تسعة أكون جاهزة .
ديمه وهي تمشي معها وما تناظر في اللي تحتها : أي والله وش فيهم كلهم مصممين على تسعة ! حتى سعود يقوله ، و حتى أخو منى يقول تسعة بعد !
منى ونورة بصوت واحد : ديووووووم انتبهي .
بس للأسف ما وصل صوتهم لـ ديمه إلا بعد ما طاحت ديمه على رجلها وهي تتألم وتصرخ بصوت عالي : آآآآآآي ..
كلهم نزلوا بنفس مستواها .. منى بخوف : ديمه وش فيك بسم الله عليك ؟
ديمه وهي تمسك رجلها بألم ما تقدر تتحمله : آي رجلي رجلي ماني قادرة تعوورررررني .
نورة وهي تحاول تمسك ديمه : ديمه حبيبتي سمي بسم الله ، تعورك رجلك مررة ؟؟
ديمه اللي بدت تصيح : أيه والله تعورني مرررة ، أحس رجلي كأنها بتنقطع !
نورة بشجاعة ضغطت على رجل ديمه عشان تتأكد .. قابلها ردة فعل ديمه اللي بعدت يدها بقوة وهي تصرخ بصوت عالي : آآآآآآآي والله يعوووور .
نورة بخوف : يا خوفي يكون كسر في رجلها !
منى اللي بدت تبكي مع ديمه : نورة وش نسوي ، ندق على أهلها !
ديمه وهي تبكي: منى الله يخليك دقي على سعود قولي له يجي ، ما أقدر أتحمل .
منى بخوف من بين دموعها : ما أقدر أدق عليه ، أدق على راشد ؟
ديمه : لاآآآآآ إلا راشد ، دقوا على سعود .. نورة دقي على سعود .
نورة بشجاعة خذت شنطة ديمه و خذت جوالها : ديمه وش مسميه أخوك ؟؟ ما فيه أسم سعود هنا ؟
ديمه من بين دموعها و الألم اللي تحس فيه : القلق .. القلق .. بسرررررعة دقي عليه .
نورة وبيدين ترتعش ضربت على أسم سعود بشجاعة .. جاها صوته اللي كان فيه الضحكة : ههههههههههه ديوم أمداك تملين من البنات ؟؟ وش تبين ؟
نورة سألت بغباء : أنت سعود ؟؟
سعود رفع حاجب .. نفس صوت البنت اللي دقت أمس على جوال ديمه .. قال بغباء : مو ديمه ؟
نورة وهي تاخذ نفس : لا .. سعود الله يعافيك تعال أخذ ديمه من الملاهي ، طاحت وشكل جاها كسر في رجلها .
سعود وهو يقوم من الكرسي ويطنش أصحابه ويركب السيارة : أوكي .. أنا جاي خليها تتجهز ..
سكرت من الجوال وهي تاخذ نفس ثاني : ديوم بنلبسك عبايتك ، أخوك جاي في الطريق .
ساعدوها نورة و منى في الوقفة .. قامت وهي تتحامل على نفسها ولبسوها العباية وهي تبكي من الألم .. دق جوال ديمه اللي كان في يدها ..
المتصل " القلق " !!
نورة وهي تمد الجوال لـ ديمه : ديمه أخوك يتصل ؟!
ديمه وهي توقف بألم : قولي له نازلين !
نورة ناظرت في ديمه بغيض وردت على سعود .. قالت من دون مقدامات : إحنا نازلين .
سعود : يله أنا عند الباب .
نورة وقفت : ديمه بنوصلك لـ عند اخوك و بنرجع لـ الملاهي .
ديمه بعناد : ماااابي أبيكم معي !
منى ونورة ناظروا بعض باستغراب .. قالت منى : وش بنقول لأهلنا ؟
ديمه : قولوا لهم رحنا مع ديمه لـ المستشفى .. [ و بتعب ] يللله رجلي تعورني .
نورة ومنى توكلوا على ربهم وانصاعوا لـ كلام ديمه !! نزلوا من الملاهي .. وشافوا سعود مقبل عليهم بخوف .. نورة بهمس لـ منى : هذا هو سعود ؟
منى : أيه .
قرب سعود لجهتهم : ديوم سلامات !
ديمه على طول بكت : سعووووود رجلي تعورني .
سعود وهو يمسك ديمه مكان نورة : وش صار لك ؟
ديمه من بين شهقاتها : لا بارك الله فيهم من ملاهي ، حشى ما يرفعون العواميد اللي في الأرض .. و أنا ما أدري صقعت فيها وطحت .
سعود وهو يركبها : خلاص .. على أقرب مستشفى بوديك .. [ و ألتفت على البنات ] بتروحون معنا !
نورة : لا بنرجع .
ديمه وهي تصارخ : والله ما تتحركون راح ترجعون معي .
سعود ضحك على حركة ديمه : هههههههههه ما عليه تحملوها و أركبوا معي عشانها .
سحبت منى نورة اللي كانت معارضة والسبب محمد .. قالت بهمس لـ منى : منى والله يا ويلي من محمد !
منى بنفس مستوى صوت نورة : ما عليك منه .. قولي له اللي صار .

×
×

*بنووووووووته *
04-30-2009, 02:44 PM
ررررروعه كمليهااااا الله يعطيك العافيه:0136: :012: :066:

كوين نايت
04-30-2009, 05:52 PM
يسلموووو على الروايه الاكثر من رائعه بس تكفين طلبتك كمليها ولاتقطعين مثل بعض الكاتبات ^.^
ننتظرك كل يوووم وتسلم يدك ^.*

اسيرة كلام الناس
04-30-2009, 07:22 PM
مراحب اختي ياليت تكملينها بسرعه

انا مره عجبتني
وتعرفين السبت دوام :042:

memo1988
04-30-2009, 11:36 PM
( في المستشفى 7:30 مساءً ) !

ابتسم على كلام العجوز الكبيرة في السن : يا خاله .. واللي يسلمك ركبك ما فيها إلا العافية .
العجوز اللي كانت مصرة : إلا ركيباتي يوجعنّي ، ماني قادرة أنام الليل منهن !
فهد بتفهم : ههههههههه يا خاله .. الألم هذا من كبر السن و أنا بعطيك مسكنات تهديهن .
العجوز بعناد : لااااا ما أبي ، أبيك تسوي لي أشعه و تشوف وش فيها .
فهد وهو يأشر لها على الأشعة الموجودة عنده : ههههههههه هذي هي الأشعة .. والله يا خاله أن ما فيك إلا العافية .. إحنا بنعطيك مسكن يهدي هالألم .. وزوريني بعد أسبوع و بتشوفين هالألم إن ما راح بإذن الله .
الحرمة اللي جات مع العجوز : طيب يا دكتور أكتب لها المسكن ، وخل كلامها على جنب .
العجوز بعصبية : أنتي وش عليتس ؟؟ وش تبين ؟ أنا أبيهم يكشفون علي .. هذولا نصابين ما كشفوا علي بس يخرطون .
فهد كتم ضحكته وهو يأشر على الأشعة : أجل هذي ركب مين !!!؟
الحرمة اللي واضح أن الصبر والتحمل عندها وصل لـ الحد الأعلى : يا يمـــه .. تعبتي الرجال معك .. هو قال ما فيك إلا العافية .
فهد بعد ما كتب لهم الدواء : ألحين تقدرون تمشون ، و أنا أقولك زوريني بعد أسبوع وإذا ما تحسنت حالتك أنا بنفسي راح أسوي لك الأشعة .
العجوز بعد ما اقتنعت : بنروح وأمرنا لله .
نزلت العجوز من جهة وهو من جهة حط راسه على الطاولة بتعب .. اليوم كان الشغل عنده فــل .. حتى وقت الاستراحة ما أخذه .. ناظر في الممرضة اللي دخلت له :
Sorry .. A girl needs to radiation .. Do you allow them to enter?
فهد بتعب :
Of course ..

سعود وهو يدخل : السلام عليكم دكتور !
فهد : وعليكم السلام و الرحمه .
دخلت الممرضة ديمه اللي كانت جالسه على كرسي متحرك ..
فهد وهو يناظر في ديمه اللي جلسها سعود و الممرضة على السرير : سلامات !
سعود يلتفت على فهد وهو مشبه عليه : الله يسلمك ، أبد .. بس الظاهر أنه كسر !
ديمه وهي تترجى سعود بصوت مسموع : سعيويد تكفى لا تخليهم يجبسونها !
فهد اللي ضحك : ههههههههه إذا كسر يا أختي أكيد راح نجبسها .
ديمه : لاااااا ، ما أبي .
سعود خز ديمه بنظره : خلي عنك حركات البزران !
ديمه وهي تسحب سعود مع ثوبه : ما أبي .. ما أبي جبس .. سووا أي شي إلا الجبس .
فهد : وريني المكان اللي يعورك ؟
ديمه بغباء : في ساقي .
فهد : طيب وريني أياها !
ديمه تناظر في سعود : عادي !!
سعود وهو يقرب منها ويصفط البنطلون من دون ما يحاكيها .
ديمه تصرخ بألم : سعود بشويش يا مال العافية وأنا أختك .
فهد وهو يقرب من ساق ديمه ويتفحصه بخبرة .. ضغط على ساقها وصرخت وضربت يده بعفوية .. ناظرها ورفع حاجب .. قالت بخوف و إحراج بنفس الوقت : سوري ما كنت أقصد .. بس والله يعور .
فهد : واضح أنه كسر .. [ ووقف وهو ياخذ نفس عميق ] ألحين بنوديها لـ قسم الأشعة وإذا كان كسر فـ نضطر أننا نجبر رجلها .
ديمه بخوف : سعووووود لا تخليه ياخذني !
خزها سعود بعينه عشان تسكت .. و ألتفت على فهد اللي قاله : أسمها لو سمحت ؟
سعود : ديمه راكان الـ ....
قبل ما يكتب الاسم أنصدم براعيته .. رفع نظره لـ سعود وتذكر ملامح ياسر اللي شافها اليوم الصبح .. سأل بعفوية : تعرف ياسر الـ .... ؟
سعود ابتسم : أيه الله يصلحك أخوي .. [ وناظره بتفحص ] تدري أنك تشبه له مرررة !!
ابتسم وهو متوتر : يخلق من الشبة أربعين .
سعود اللي مرت عليه السالفة : وأنت الصادق ، بس من جد مرة تشبه له .. إلا وش أسمك دكتور !؟
هذا اللي ما كان حاسب له حساب .. السؤال عن أسمه .. قال وهو يكتب أسم المريضة : فهد .. الدكتور فهد .
سعود : والنعم .
فهد وهو يوقع على الورقة : ما عليك زود .. [ ومد الورقة لـ سعود ] وهذي الورقة توديها لـ قسم الأشعة عشان يعملون لها .. و وقف .
سعود وهو يوقف معه : تسلم والله يا دكتور .
فهد يبتسم : ولو هذا واجبي .. ألحين روحوا لـ قسم الأشعة وبعدين أرجعوا لي .
سعود وهو يمشي ورى ديمه اللي كانت الممرضة تمشيها : إن شاا الله .

( في القسم الثاني من المستشفى .. في قسم أمراض القلب ) !

جلست على الكرسي من دون ما تتكلم ، كانت تقسي قلبها وتقول ببرود بداخلها أن الله أبتلاه لأنه ما حافظ لا عليها و ولا على عياله ! لكن سرعان ما حن قلبها عليه ، هذا أبوها .. حتى لو حطت كل حقد الدنيا عليه راح يظل أبوها .. و ما فيه بنت عاقلة ما تتمنى لـ أبوها الصحة والعافية ! ألتفتت على الموجودين معهم في الممر .. شافت أحمد اللي جالس جنبها وساكت من يوم ما عرف أن أبوها أصابه شلل في رجلينه بسبب الجلطة .. ألتفتت على مها اللي من سمعت الخبر وهي تأن بصوت واطي وتدعي له بالسلامة .. ألتفتت على إبراهيم اللي كان مثل الجماد .. من أول ما جات لـ المستشفى وهو على نفس الحالة .. حتى رمشت عيونه يالله تطلع .. واضح أنه مصدوم من اللي قاعد يصير ! خنقتها العبرة .. ما فيه إلا هي ما تحس بشي ! ما تحس أنها ممكن تحزن عليه وإلا على عياله .. ما تحس أنها بنته اللي المفروض حالتها ألحين تكون زي مها أو أردى .. أخذت نفس طويل وهي تبعد هالخنقة اللي تكبت على صدرها وما تخليها تتنفس ..
- يباااااااااااااااه .. يبااااااااااه .. " هذا كان صراخ مها اللي الكل ألتفت عليها يشوف وش فيها " !!
رفعت عيونها تشوف وش اللي صاير .. شافت أبوها اللي نزلوه من غرفة العناية المركزة بسرير .. وبدوا يدفعونه لـ الطابق اللي فوق !!
مها وهي تركض لـ جهة الممرضات اللي كانوا يدفعون أبوها بالسرير : يبــــااااااه .. يبــــااااااه لا تروووح و تتركني .
من دون شعور .. قادتها رجليها لـ جهة السرير .. قربت وهي تشوف ملامح أبوها اللي كانت مقطبة .. مسكت طرف السرير وقالت بهمس يقطع القلب : حس بجزء قليل من اللي أنا حسيته طول حياتي !
ألتفتت مها عليها بصدمة .. قالت من بين شهقاتها : يــا حيواااااااانه .. أنتي من إيش مخلوووقة !؟
ناظرتها ملاك ببرود : مخلوقة من طين مثل ما أنتي مخلوقة منه !
مها وهي تتهجم عليها بقهر : كله منك .. كله منـــك .. أنتي السبب ، أنتــي السبب .
ملاك بحركة وحده دفعت مها عنها وصفعتها كف بقهر تردد صوته على ممر المستشفى الكبيــر : خليه يحس باللي أنا حسيته طول حيااااتي .
أحمد اللي مسك ملاك : ملاك أهدي !
ملاك وهي تحاول تبعد أحمد اللي محاوط عليها بيدينه وتتكلم بعصبية : بععععّد عنــّــي ، .. [ وبصراخ ] كلهم كلاااااب .. كلكم ما تحسون بالنار اللي تاكل قلبي ، بالقهر اللي عشته طول السنين .. كلكم كلاااااااااااااااب .
وبعدت يدين أحمد بكل قوتها و اتجهت لـ إبراهيم اللي كان جالس يناظر فيهم .. قربت منه وهي تضربه على صدره : كل الأذى اللي مريت فيه بحياتي أنت السبب فيه .. أنت السبــب .. أنت و أبوك .. ما راح أسامحكم طووول حياتي .. [ و قالت وهي تبكي بهستريره ] ما راااااح أسامحكم .. و أنت بالذات يا إبراهيم .. يااااااخوي يا محترم .
حست بيدين أحمد اللي مسكت يدها : ملاك خلاص .. ملاك !
ضمته بضعف وهي تبكي : كلهم لازم يذوقون اللي أنا ذقته .. كلهم .
أحمد وهو يحاول يهديها : بسم الله عليك .
حست بدوخة خلتها تضعف وما تتوازن في جسمها .. طاحت على الأرض بتعب .. سمعت صوت أحمد اللي يحاول يصحيها وهي تحس بالدنيا تدور فيها .. وما حست إلا بالظلام اللي غطى على عيونها وراحت في عالم ثاني .

( في السيارة الساعة 9:00 مساءً ) !

نورة بهمس لـ ديمه اللي كانت جالسه قدام : سلامات يا حلوة !
ديمه بصوت عالي : الله يسلمك ، قسم بالله محد قهرني إلا هالدكتور اللي قاعد يتفلسف .
سعود بضحكة وهو ماخذ راحته عـ الآخر : ألحين الدكتور هو اللي يتفلسف وإلا بعض الناس !!
ديمه بغيض : أنا ما أتفلسف عليه ، بس قاعد يعورني وما تبيني أرد عليه ! حشى ذا مو دكتور إلا طرطور .
منى : ليه وش مسوي لك ؟
ديمه : أولاً أنا من أول ما شفت خشته و أنا فاسخة يديني منه .
سعود : ليه وش شفتي بخشته ؟!
ديمه : أول ما شفته يشبه لآخوك يسور وفيه لمحه منك وأنا قلت الله يستر على رجلي بدل ما يكون الكسر كسرين !
سعود : ههههههههههههه .
ديمه : و الله العظيم ! .. [ و ألتفتت على نورة ومنى ] تخيلوا الدكتور نسخه من ياسر كربووووون ياسر !! قسم بالله أول ما دخلت أنصدمت .. قلت أخوي يشتغل دكتور من ورانا !!
نورة ما قدرت تتمالك نفسها عن الضحك وضحكت بصوت عالي : ههههههههههههههه .
منى اللي أول ما سمعت ضحكة نورة ما صدقت على طول ضحكت وراها : ههههههههههههههههههه .
ديمه بقهر : تضحكون علي !! ضحكتوا بلا ضروس .
نورة وهي ميته ضحك : والله .. ههههه و الله ما نضحك عليـك هههههههه .
سعود : هههههههه ديوم وش هالدعاوي !!
ديمه : أقول أسكتوا .. سعود لا تنسى تمر على بيت الـ ..... ، معنا نورة بنوديها لـ بيتهم .
سعود : أي طريق ؟
ديمه : مدري .. نورة أي طريق بيتكم ؟!
نورة بإحراج وصفت لسعود البيت .. وصلوا لـ البيت ونزلت من السيارة وهي تودعهم : يله مع السلامة .. و ديمه ما تشوفين شر !
ديمه تبتسم من تحت النقاب : الشر ما يجيك .. يله بآي .

×
×
يتبــــــع

memo1988
04-30-2009, 11:37 PM
( بيت أبو ياسر 10:00 مساءً ) !

- ههههههههههه الله يقطع سوالفك .
ياسر يبتسم : ما عليك زود يام ياسر .
أم ياسر تبتسم : إلا وش هوله مسافر لـ الشرقية ؟!
ياسر : شغل !
أم ياسر : وشو هالشغل اللي حتى أبوك ما يدري عنه !
ياسر : إلا مليون بالمية يدري عنه ، بس هو مخبي علينا .
أم ياسر باستغراب : أي سالفة !؟!
ياسر بجدية : يمه فيه سالفة مخبيينها علينا أنتي وأبوي وعمي !؟
أم ياسر بتعجب : أي سالفة يمه ؟
ياسر : سالفة جدي سعود الله يرحمه أن عنده زوجة ثانية ؟!
دعاء اللي شهقت من سمعت الخبر.. تفاجأت !!
أم ياسر : وش زوجه ثانية الله يهديك وأنا أمك ؟! جدك سعود ما عنده إلا زوجه وحده وهي جدتك الجوهرة !! من وين سمعت هالحكي !!
دعاء : ياسر الله يهديك وش هالكلام !
ياسر وصوته يرتفع : أنا جاني خطاب على الشركة يقول أن جدي سعود له زوجة ثانية أسمها سارة !
أم ياسر بدهشة : من متى هالحكي !
ياسر : من أسبوع وأنا رحت لـ الشرقية أشوف وش يبغون .. طلع جدي سعود كاتب لهم وصيه بالشركة مع أبوي وعمي .. و في الوصية حقتنا ما كتب إلا بتقسيم الحلال لـ أبوي وعمي زيد .. حتى أسم عمر وأخته فاتن مو موجود !
دعاء وهي تحط يديها على راسها : يا ويلنا إذا درى أبوي !
ياسر : و أنتي الصادقة يا ويلنا إن درى أبو ياسر ، والله لا يطربق الدنيا فوق روسهم .
أم ياسر : ومن يدري عن السالفة غيرك ؟
ياسر : محد ، غير محمد اللي راح معي .
أم ياسر : يمه أقصر الشر وما عليك منهم وسوي نفسك ما سمعت شي ، وهم بعدين بيخبرون أبوك وعمك وهم بيتصرفون .
ياسر: مو المشكلة أن الظاهر عمي و أبوي داريين بالسالفة بس محد منهم راضي يتكلم لأن يقول واحد من عيال عمي عمر أنهم أرسلوا خطاب قبل 5 سنوات بس ما جاهم أي رد !
أم ياسر بخوف : كم عنده من عيال ؟
ياسر: فاتن و عمر بس عندهم عيال .
دعاء : الله يستر .
أم ياسر بخوف : يمه لا تعلم أحد بالسالفة !
ياسر : و أصير زي الشيطان ما أتكلم !! يمه هذا حلال يتامى ، حلال يتامى يا يمه المفروض ما نسكت عليه .
- آي آي ، حسبي الله على هالملاهي اللي ما جا منها خير !
التفتوا على ديمه اللي كانت تمشي لـ جهتهم ومعها سعود .
دعاء لبست شيلتها وغطت وجهها فيه .
ياسر يهمس لهم : لا تتكلمون عن هالسالفة قدام هالمفاضيح !
سعود : سلام !
الكل : وعليكم السلام .
أم ياسر اللي وقفت بخوف وهي تشوف بنتها تمشي على عكازين : ديوووم !! وش فيك !؟
ديمه اللي ما قدرت تمسك نفسها وراحت في نوبة مناحة : يمـه طحت !
أم ياسر وهي تمسك يد بنتها تساعدها : وين طحتي !
سعود اللي عطاهم ظهره بيطلع : أنا طالع لـ الملحق ، مشاري موجود فيه .
ديمه وهي تجلس وتبكي : طحت في الملاهي و ... " وسردت لهم كل اللي صار لها وهي مي راضيه توقف المناحة حقتها " !!
ياسر × دعاء × أم ياسر : هههههههههههههههه .
زاد صياحها : حرام عليكم والله يعوّر !
ياسر اللي كتم ضحكة يراعي شعور أخته : لا بأس عليك .
دعاء تبتسم : الحمد لله كسر رجل و ولا شي ثاني !
وقفت ديمه بعد ما مسحت دموعها بقهر : أبي أروح أشوف مشاري .
أم ياسر : يمه أقعدي ما تشوفين رجلك كيف ؟
ديمه بعناد : مااا أبي ، أبي أروح أقعد مع مشاري .
أم ياسر : كيفك روحي .
ديمه : أروح لحالي !؟
ياسر : محد فيه إلا سعود ومشاري !
ديمه مشت بتثاقل وعناد لـ الملحق اللي برا !

×
×

( في الملحق ) !

- يا حيا الله أبو حميد !
محمد يبتسم : هلا والله .. أخبارك ؟
مشاري يبتسم : والله تمام .
محمد : وأخبار السفرة !! أخيراً قررت ترجع !؟
مشاري : هههههههههه ما بعد خلصت ، بس لأن عندنا عطلة فـ قلت خلوني أروح أشوف أهلي من سنتين ما شفتهم !
محمد : اهااا .
سعود وقف : يله بغيتوا شي ؟! أنا طالع
محمد : لا و أنا أخوك خذ راحتك .
مشاري يبتسم : سلم على الشباب .
سعود : هههههههه يوصل ، يله في أمان الله .
محمد × مشاري : مع السلامة .
طلع سعود وساد الصمت بينهم .. لحظات و شد نظرهم صوت رفس في الباب .. دخلت وهي تتحسب على الكل .. بالأول ما ناظرتهم إلين وصلت لـ نص الملحق وبعدها رفعت نظرها وهي تبتسم: هآي مشمش !!
لكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها وجلست تناظر بصمت لـ اللي جالس جنب مشاري ، رمشت بسرعة تبغى تحسس نفسها تتخيل أو تحلم أو أي شي ، إلا أنها تشوف نفسها واقفة قدام رجال غريب من دون ما تركض ، ناظرت في رجلها بضعف ، ودها تطير وتطلع برع الملحق بس رجليها ما ساعدتها .. قالت بغباء تخفف التوتر اللي عايشته : مشاري معك أحد ؟!
مشاري تدارك الوضع وطلعها برع الملحق وهو يبتسم .. قال ينسيها الموقف اللي شافته قبل شوي : بغيتي مني شي !؟
بعدت منه وهي ماسكة دمعتها : أبد ، بس بغيت اسولف معك .. بس خلاص روح عند خويك .
مشاري يمسك يدها : تعالي نسولف في الحوش ، هذا محمد صديق ياسر جاي يبغاه ما يبغاني.
لفت نظرها لـ الملحق : هذا محمد أخو نورة !؟
مشاري : ههههه مدري !!
ديمه وهي تجلس على الكرسي : وش بغيت مني !
مشاري ابتسم : بغيتك في سالفة بس لا تستحين !
.
.

في الملحق نفسه ، كان جالس بتوتر .. أخيراً شافها !! ناظر في المكان اللي كانت واقفة فيه و ريحت عطرها اللي عطرّت المكان .. دخلت وعطرت المكان وطلعت .. كشر وهو يتذكر منظرها كيف كانت تمشي على عكازين !! قال من دون ما يحس : ألف الحمد لله على سلامتك ، ما تشوفين شر يالغلا !!
تذكر أن نورة قالت له أنها بتروح هي و ديمه لـ الملاهي !! أشلون تروح ورجلها مكسورة !! نزل جواله من جيبه وضرب على رقم نورة .. جاه صوتها : هلا محمد !
محمد : وينك ؟
نورة : في البيت !
محمد باستنكار : من اللي جابك ؟!
نورة : أخو ديمه .
محمد بعصبية : ليه ما قلتي لي أرجعك !؟
نورة بتوتر : محمد لا تعصب .. أول ما وصلت لـ الملاهي طاحت علينا وحده من البنات و اضطرينا أننا نوديها لـ المستشفى ، ودقت ديمه على أخوها يجي ياخذها وما بقى في الملاهي إلا أنا فرجعت معها !!
محمد : ليه ما دقيتي علي ؟
نورة : محمد الله يهديك ما صار شي ، رجعني لبيتنا الله يجزاه خير !
محمد وهو يناظر ياسر اللي دخل : خلاص خلاص ، أنا أتفاهم معك إذا رجعت .. يله مع السلامة .
ياسر : يا حيا الله أبو حميد !
ومد يده يسلم عليه .. سلم عليه محمد من دون نفس : توني شايف خشتك الصبح !
ياسر وهو يجلس : ههههههه كل تبن .
محمد وهو يعدل جلسته و الأخلاق واصله معه : يله خلصني وش عندك ؟
ياسر : لا الأخلاق واصله ماح !!
محمد ياخذ نفس بتوتر : أبد ، ما فيه شي .. وش عندك ؟
ياسر : أبد ، بس أبي أناقشك بسالفة الصبح !

×
×

صرخت بعصبية : أناااا ما أبيــــه !!
مشاري وهو يحط يده على فمها : ديمه .. أنا وش قلت ؟ مو قلت لا تعصبين ؟!
ديمه وهي تبعد يده عن فمها : تقول العلة رويشد جاي يبغاني وما تبيني أعصب !!؟
مشاري : خلاص أسكتي خلاص !!
ديمه وهي توقف : الله ياخذك يا رويشد .. [ وبكت بصوت مسموع ] ألحين أمي ما راح تاخذ شوري ، أكيد بتزوجني من ولد أخوها من دون ما تاخذ شوررري .
مشاري : خلاص إذا ما تبينه أنا راح أكلم أمي و أقول لها ، بس لا تبكين !!
مشت وهي تدعي عليه .. دخلت لـ الصالة وعلى طول من دون مقدمات : يمــــه !!
أم ياسر اللي كانت جالسة عند التلفزيون : نعم ؟؟ وش فيك تصارخين ؟
ديمه وهي تبكي : صدق راشد يبغاني !؟
أم ياسر ألتفتت على مشاري اللي كان واقف ورى ديمه : أيـه ، وبعدين ليه كل هالصراخ !!
ديمه : بس أنا ما أبيــه ، دقي على أمه ألحين وقولي لها ما أبيه .
أم ياسر : منتي صاحية ! وش فيه ولد خالك ترفضينه ؟!
ديمه بصراخ : مـــاااا أبيـــه .
أم ياسر بعصبية : ديمه كبري عقلك ولا تصيرين مثل البزران ، راشد ما فيه منه أثنين ، ومحد راح ياخذك إلا هو !!
ديمه تبكي : يمه واللي يسلمك ما أبيه ما أبيه ، أكـــرهه .
أم ياسر : مشاري أقضب أختك لا يجي أبوها ويطربق الدنيا فوق راسها ، أنا ماني ناقصتها .
مشاري : ديمه !!
ديمه تلتفت له : مشاري كلم أبو ناصر وقول له أن ديمه ما تبي ولدك الله يخليك ، وإلا كلم راشد .
مشاري : ديمه !! وش هالحكي ؟! أنا لسى قايل لك السالفة ، أمداك ترفضينه ؟!
ديمه : ما أحبــه ما أبلعـــه .
أم ياسر : مشاري شيل هالبزر من فوق راسي .
مشاري يمسك يدها : ديمه أطلعي فووق .
ديمه تسحب يدها من يده : مانيب طالعه إلين تدقون على أي أحد من أهل رويشد وتقولون له أني ما أبيـه .
أم ياسر وقفت : ديمه !!!
ديمه ألتفتت لها ودموع القهر على خدها : هااااه ؟!
أم ياسر : أطلعي فوق .
ديمه : مااا أبـــي .
ما حست إلا بكف جاها على خدها حست الدنيا تدور وهي تشوف أمها اللي أول مرة تمد يدها عليها شهقت ودمعت عيونها أكثر .. قالت من بين شهقاتها : يمـــه !؟
أم ياسر بعصبية زيادة عن اللزوم .. وخصوصاً بعد اللي سمعته من ياسر : ما أبي أشوف وجهك ألحيـــن .. أطلعي فوووووق !!
ناظرت فيها بقهر ونطقت بصوت عالي : أنا ماني غبيـة عشان تغصبوني على رويشد مثل ما غصبتوا دعاء على ياسر .. [ وصرخت وهي ترفس الأرض برجلها الثانية ] والله ما أخذه لو أموووووووت .
أم ياسر بعناد : راح تاخذينه يا ديوم وأنتي ما تشوفين الطريق .
بعدت عنهم ونزلت لـ الحوش .. ما فيه إلا هو ، هو اللي يقدر يثني كلمة أي أحد .. فتحت باب الملحق بسرعة وهي مي مهتمة في محمد اللي كان موجود و يناظرها باستغراب ..
صرخت أول ما شافت ياسر : يــــاسر ألحقني !!
وقف ياسر ومسكها بخوف : وش فيك ديوم ؟
ديمه وهي تمسك يدين ياسر وتبوسها بمذلة ودموعها تجري مثل السير .. ناظرته بعيون خايفة وكأنها تحتمي فيه .. قالت بصوت يقطع القلب : يــــاسر واللي يخليك لي يا ياسر .. قول لهم أني ما أبي رويشد ، قول لهم أني ما أبيــه ، أمي تبي تغصبني عليـه .. [ ومسكت يده بقوة وهي تشاهق ] ياسر الله يخليك أنت تدري عن سوالفه الله يخليك لا تخليه ينفذ اللي براسه وياخذني الله يخليـــــك .
ضمها بقوة يهديها : خلاص ديمه أنا بتصرف .
حس بارتجافها .. لو أموت يا ديمه ما راح أخليك تاخذينه .
ديمه وهي تصيح بصوت عالي : حتى مشاري معها ، حتى مشاري يبغاني أخذه وأنا ما أبيــه ، ياسر أبوس رجلينك لا تخليهم يوافقون عليه .
ياسر : خلاص والله يا ديمه أني ما أخليه ياخذك وراسي يشم الهوى .. [ و ابتسم وهو يمسح دموعها ] أنا ياسر وعند كلمتي ..
هزت راسها بضعف ورجعت خصلات شعرها اللي كانت طايحه على وجهها و مسحت دموعها بأطراف أكمامها ونزلت من الملحق بتثاقل وهي تمنع صوت شهقاتها من الظهور .. وكل هذا صار تحت عيون محمد !! محمد اللي كان يشوف دموعها المرعوبة وكأنها تواجه الموت !! غمض عيونه بألم .. حبيبته تعاني وهو ما يدري !!
ألتفت على ياسر اللي جلس بتثاقل : ياسر وش صاير ؟؟
زفر هوى وهو تعبان : ما أبيها تعيش على هواهم ، أبيها تقرر مصيرها هي بنفسها ، ديمه عارفه وش اللي راح يمشي في مصلحتها ، أمي تبي تزوجها من ولد خالي راشد ، راشد الخسيس تبيه ياخذ ديمه !
محمد بعصبية : مو بكيفهم ؟
ياسر ابتسم بسخرية : أنت ما تدري يا محمد ، والله إن حطوا المسألة في راسهم راح يزوجونها من دون علمها .. [ وضرب يده على الكنب بقهر ] لكن أنا اللي راح أوريه هالرويشد ، والله أني ما أخليه يلمس أختي وأنا حي .

×
×

قفلت باب غرفتها بقوة وهي تمسح دموعها بقهر ..

" الحِزٍنٍ دُوٍلهُ لا نٍهُايًة لهُا تِتِجَدُدُ بُحِيًاتِنٍا گلمٍَآ تِوٍَقٍِعُنٍا بُأنٍنٍا انٍتِهُيًنٍاُ
نٍحِاوٍل الهُرٍوٍبُ مٍَنٍهُ ..
وٍلگنٍ هُيًهُاتِ !!! هُيًهُاتِ ،، َفٍلا حِيًاة بُدُوٍنٍ حِزٍن .. "

ضمت مخدتها وهي تبكي بخوف .. شريط ذكرياتها معه يمر قدامها .. صرخت وهي تضرب المخدة وتغمض عيونها بتعب ، إلين ألحين وهي تتذكر كل لحظه كانت معه كل دقيقة وكل ثانية عاشتها معه الخسيس .. فتحت عيونها وهي تناظر في السقف وتتذكر أول مواقفها معه !!

( قبل 8 سنوات ) !

- راشد !! وينك ؟
راشد : هنا ! تعالي !
ابتسمت ببراءة وهي تناظر في راشد اللي كان مستخبي ورى الشجرة : راشد وش قاعد تسوي هنا !! قوم نروح عند المسبح !!
ابتسم بخبث : أنتظرك ، تعالي ندخل ملحق ناصر ! أبي أوريك شي !؟
ابتسمت : وش بتوريني ؟!
ابتسم أكثر وهو يقوم ويمد يده لها : شي !! ما تبين تشوفينه ؟!
ديمه اللي تحمست ومسكت يده : إلا أبي أشوفه .
راشد : ههههههه يله تعالي !!
ابتسمت وهي تدخل وتصفق بيدها بحماس : ونـــاسه !
دخلها لـ الملحق وسكر الباب .. قرب منها وهي تبتسم : وين الشي اللي بتوريني إياه !!
راشد وهو يمسك يدها : تبين تشوفينه !!
ديمه : ههههههه أكيـــد .
راشد قرب منها أكثر وباسها بجراءة .. ناظرت فيه بصدمة وهي مستحيه وقالت ببراءة الأطفال : رااااشد عيــــب !!
راشد ابتسم : ليـه عيب ؟ أنتي إذا كبرتي أنا راح أتزوجك ، يعني أنتي راح تكونين زوجتي !! ما فيها شي ! مو أبوك يبوس أمك !؟
ديمه بإحراج : أيه .
راشد : خلاص أنا راح أكون زوجك ، يعني عادي أعطيك بوسه !!
ناظرت في وهي حاسة أن هالشي غلط .. بعدت عنه ..
راشد : ديوم ، أبي منك وعد أنك ما تقولين أحد عن سرنا !!
فتحت باب الملحق وهي تبتسم : وعــد .
شافت ناصر اللي كان جاي وهو مبتسم : ديومه وش تسوين هنا ؟!
ديمه : كنت مع راشد !
ناصر باستنكار : وش تسوين أنتي وراشد جوى !!
هزت أكتافها : ولا شي !!
ومشت عنه ومي حاسه بالخطر اللي كان ممكن ينهك براءتها !!!؟
.
.
هزت راسها وهي تصرخ : خلااااااااص خلاااااااااااااااص ، ما أبي أتذكر ما أبي أتذكر !!
حطت يدها على عيونها وبكت .. تحس أنها في كابوس ، ومو أي كابوس .. كابوس خطيـــر .. أخذت نفس وهي تردد داخلها : ما راح يقدر يسوي لي شي دام ياسر موجود .. أنا من بعد ما أكتشف ياسر حركاته من بعدها ما صرت أخاف منه أبداًً وش اللي دخل هالرعب في قلبك يا ديمه !! أنتي يا ديمه اللي ما تخافين إلا من ربك ، وش اللي رجع لك هالكابوس مرة ثانية !!
مسكت جوالها وضربت على رقم منى .. جاها صوت منى اللي كان فيه النوم : هلا ديوم ؟ بغيتي شي ؟
ديمه بصراخ : منى قولي لأخوك يبعد عني ، قولي له أني ما أبيــــه .. ما أبيه ما يفهم !؟ .. [ وقالت بحقد الدنيا كلها ] قوليله والله إن ما وخر من طريقي والله ما راح يشوف مني خيـــر .. فهمتي !!؟
منى وهي تفتح عيونها على الآخر : أمدى وصل لك الخبر ؟!
ديمه وهي تغمض عيونها : منى الله يخليك إذا كنتي تعزيني مثل ما أنا أعزك أمنعي أخوك مني .
منى بتعاطف : ديمه حبيتي ، والله العظيم أني حاكيته هو وأمي وقلت لهم يدورون على وحده غيرك والله أني قلت لهم ، بس هم ما رضوا !
بكت وهي تحس بتعاطف منى : منى حبيبتي الله يخليك ، قولي أي شي عني شين قدام أبوك وأمك ، بس أهم شي أني ما أخذ أخوك !
منى وهي تغمض عيونها .. كلام ديمه يجرح ما تقول لا .. لكن اللي يجرح أكثر اللي سواه راشد فيها من زمان .. محد يدري بالسالفة إلا ديمه وراشد وياسر وهي : إن شاا الله يا ديمه أحاول .. أنتي بس هدي .. روحي توضي وصلي لك ركعتين وإن شا الله ما يصير إلا الخير .
ديمه وهي تمسح دموعها تهدي حالها : إن شااا الله ، يله في أمان الله .
منى : انتبهي على حالك ، تراك غالية علينا .. مع السلامة .
سكرت من منى و قامت وتوضت وصلت ركعتين وهي تدعي أن الله يبعد عنها راشد و شره .. طوت السجادة وهي تحس برااااحة .. غمضت عيونها بتعب وراحت في سابع نومه ..

قال تعالى : ( ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) صدق الله العظيم .. سورة الرعد آية 28 .

×
×

توقعــاتكم !!؟

\*\*\*وردة الجوري*\*\*\
05-01-2009, 02:39 AM
مشكورة اختي
هل الرواية كاملة؟؟؟؟؟
زماهو منتدها الرئيسي؟؟؟؟؟

حنين السريحي
05-01-2009, 04:27 AM
الله يسعدك
بارت مرة حلو
وكاتبةمبدعة
ننتظرك

الدلوعه RR
05-01-2009, 07:28 AM
مشكــــــــوره ياعسل عـ البارت الحلوه
بس ابغى اعرف وش سوى راشد بديمه
دمتي بصحه

$ تحت ضوء القمر $
05-01-2009, 04:21 PM
البارت روعه ننتظرك

memo1988
05-01-2009, 04:29 PM
مشكورين على الردود الحلوة وتفاعلكم
اما عن المنتدى الرئيسي هو الم الامارات




×•× البارت التاسع عشر ו×

.. O°• لا يغرّك صغر سني .. لي عقل يوزن " جبال " !! •° O..

: أقربي وأنا أبوك !!
بعدت عنه وبصوت جارح : ما أبي !
ابتسم بتعب : أنا آسف ، والله آسف يا بنتي .. أدري قصرت بحقك و بدّيت أخوانك عنك .. سامحيني !؟
صرخت في وجهه : لا تقول بنتي لا تقولهااا .. وما راح أسامحك لو تنقلب الدنيا فوق تحت .
ناظرها بحزن وصد لـ الجهة الثانية .. شافت إبراهيم اللي دخل وهو يناظرها : أنتي وش قاعدة تسوين هنا ؟! أطلعي برااا ، ما يكفيك اللي سويتيه في أبوي ؟!
ابتسمت بحقد : أنا طالعة وماني راجعة لكم ، بس قبل أذكركم أن لكم أخت هنا تطالب بورثها إذا مات هالشايب !؟
إبراهيم وهو يمسك ذراعها بعصبية : صدق ما تستحيـــن ، يله عطينا مقفّاك و أطلعي برع .
بعدت يده عنها بقرف وهي تناظر في أبوها اللي بدى يبكي بصمت : وخر ، قلتلك أنا طالعة .. [ و ألتفتت على أبوها ] لا تسوي فيها رقيق ومسكين بهالدموع ، هههههه على بالك أن دموع التماسيح هذي تأثر فيني ههههه لا يـا حبيبي في أحلامك .. أنا ذقت أنواع العذاب النفسي وبكيت أكثر من هالدمعتين اللي نزلتها .. لكن ألحين الإحساس عندي رااااااح .. بح على قولتهم .. فلا تحاول أنك تجذبني بهالدمعتين .. [ و ألتفتت على أحمد اللي كان يناظرهم وساكت ] حبيبي يله نمشي ؟!
ناظرهم بصمت وطلع وراها ....
.
.
فتحت عيونها بتعب وهي تمرر عيونها على كل ركن في الغرفة .. ألتفتت على أحمد اللي كان نايم على الكنب ، خذت نفس وهي تشم ريحة المستشفى !! همست بتعب : أنا وين ؟!
ناظرت في الممرضة اللي دخلت وهي تبتسم : صباح الخيـــر !
ناظرتها بتعب : صباح النور !!
الممرضة وهي تنزل جهاز الضغط : أخيراً صحيتي ! كل هذا دلع !؟
ملاك وهي موب فاهمة اللي تقوله الممرضة : لحظه !! [ و ألتفتت على المغذية اللي في يدها و الأسلاك اللي ممررة عندها ] أنا وش فيني !؟
ابتسمت : ما فيك إلا العافية ، بس أمس طحتي على زوجك وطلع عندك ارتفاع في الضغط و حمّى شوي مرتفعـة !!
رفعت حاجب وهي موب فاهمة وش تقول !!
الممرضة : ما تتذكرين ؟؟! أمس لما كنتي أنتي وزوجك واقفين مع بنت وولد عند قسم القلب !!
غمضت عيونها ألحين تذكرت : خلاص خلاص .. لا تذكريني بشي ، ممكن تطلعين ؟!
الممرضة : إن شــا الله بس بالأول راح أقيس لك ضغطك وبعدين بطلع .
مدت لها يدها : طيب الله يعفيك خلصيني بسرعة .
مسكت الممرضة وبدت شغلها .. ألتفتت على أحمد اللي كان على نفس وضعيته همست له : أحمـــد !
أحمد : .............. " نـــايم " !
الممرضة تبتسم : صراحة زوجك ما قد مر علي واحد مثله .
ناظرتها : في أيش ؟
الممرضة : من يوم ما طحتي وهو واقف عند راسك ، حتى أننا طلبنا منه يطلع عشان نكمل شغلنا بس هو ما رضا .. وما تطمن عليك إلا لما شافك بنفسه .
ابتسمت من دون شعور .. كملت الممرضة : حتى أن الدكتور عصب عليه لأنه كان مسوي قلق .. وما نام إلا يمكن قبل نص ساعة لأني قبل نص ساعة طليت عليك .
ملاك : كم الساعة ألحين دكتورة ؟
الممرضة : الساعة 12 الظهر .
ملاك : طيب فكي هالمغذي من يدي ، أبي أدخل أتوضأ و أصلي .
الممرضة : أوكي .
وقفت بعد ما فكت المغذي ، حست بدوخة بسيطة ، مسكت في السرير وغمضت عيونها ، تحس أن كل شي قدامها يدور وجسمها مو قادر يتحملها !!
الممرضة وهي تمسكها : شي عادي هالدوخة بسبب المغذي .
هزت راسها ومشت بخطوات ثقيلة لـ جهة الحمام [ وأنتو بكرامة ] توضت وصلت الفجر والظهر ورجعت لـ السرير !!
الممرضة : إذا بغيتي أي شي أضربي هالجرس ودقايق وأنا عندك .
ابتسمت بتعب : لا مشكورة ما أبي شي .
ناظرت في الممرضة اللي طلعت ، تلفتت بملل ، بس جذبها بوكيه الورد اللي كان جنبها مررت يدها لـ الطاولة بس من دون ما تقصد خبطت الجوال اللي كان جنبها وطاح وطلّع صوووت !!
ألتفتت على أحمد اللي رفع راسه .. ابتسمت بإحراج : سوري ما كنت أقصد .
رجع راسه على ورى يبغى يرجع ينام ، بس في ثواني أستوعب اللي يشوفه رفع راسه وهو يناظرها .. بسرعة البرق وصل عندها ومسك يدها : صحيتي !؟
ابتسمت وهي تمسك يده : أيه صحيت ؟ ليش وش تشوف قدامك ؟!
ابتسم بتعب وباس يدها وضمها لـصدره : الحمد لله على السلامة .
دمعت عيونها : الله يسلمك .
مسح دمعتها اللي نزلت : ليــه ؟؟ ليه تصيحين ؟! تحسين بشي أنادي لك الدكتورة ؟
مسحت دمعتها الثانية اللي نزلت : لا لا ما فيني شي ، أصلاً قبل شوي كانت الممرضة عندي .
رفع حاجبه : قالت لك شي ؟
ملاك هزت راسها بالنفي : قالت لي أن عندي ارتفاع في الضغط و حمّى !
أحمد : بس !!!
ملاك ناظرت فيه : ليه فيه شي ثاني !؟
ابتسم : ما قالت لك أنك حااامل !!
ناظرت فيه وهي ترمش بسرعة ، ابتسمت أول ما استوعبت اللي قاله ، قالت بهمس : صدق ؟!!!
أحمد : ههههههه أي والله صدق !
ملاك وهي مي مستوعبة لحد الآن : يعني أنا ممكن أكون أم بعد كم شهر !؟
أحمد وهو يناظرها بحب : وأنا بعد ، راح أصير أبو !!
مسكت يده : أحمد تلعب علي !!
أحمد : هههههه والله ما ألعب عليك ، حبيبتي أنتي حامل .
حطت يديها على وجهها وقعدت تصيح بصوت عالي !!
مسكها أحمد : ملاك حبيبتي !! ليه تصيحين ؟!
ملاك من بين شهقاتها : أحمد أنا ماني مصدقة أني حامل !! أحمد الله يخليك قول لهم يحللون مرة ثانية يمكن غلطانين !؟
رفع راسها بيده : ملاك تستهبليــن ؟! صايرة حساسة في هالفترة !
ناظرته بقهر وضربته مع كتفه .. ضحك : ههههههه كل شي يجي منك حلو ، أهم شي صحتك حبيبتي !!

×
×

( بيت أبو ياسر الساعة 2:30 الظهر ) !

- وين ديمه ؟ ما أشوفها معنا ؟!
أم ياسر : تعبانه .
أبو ياسر : وش فيها تعبانه ؟!
أم ياسر ناظرت في ياسر اللي كان جالس وواضح أنه سرحان .
خبطت دعاء فخذ ياسر اللي ألتفت لها وهو رافع حاجب ! أشرت له يناظر في أمه !
أم ياسر : مدري عنها ، دخل عليها أخوها ونزل وقال ديمه ما بتروح لـ مدرستها تعبانه .
أبو ياسر : وش فيها أختك ؟
ياسر : أبد ، بس تقول راسها يعورها ، وأمس طاحت في الملاهي و ..
أبو ياسر وهو يشرب الشربة ويقاطعه : أي أدري عن طيحتها !
ياسر يناظره ببرود : أجل أشلون تبغاها تروح لـ المدرسة ورجلها مكسورة !!؟
سكت أبو ياسر وجلس ياكل .. ألتفتت دعاء على ياسر اللي رجع يسرح !! تنهدت بتعب وهي تتذكر وش صار أمس ؟!
.
.
كانت قاعدة تنتظره على العشاء ، دخل عليها وهو معصب !
دعاء وهي توقف : وينك من أول وأنا أنتظرك على العشاء !
ياسر: ما فيني شي !
دعاء : طيب روح أفصخ ملابسك وتعال تعشى !
ياسر وهو يدخل لـ الغرفة ويفصخ الكاب اللي كان لابسه : ما أبي عشاااء !
ناظرت فيه من دون ما تتكلم ، جلست تراقبه وهو ماسك جواله وجالس على السرير و يلعب فيه أو يبغى يدق على أحد .. وكل دقيقة يجلس ويتأفف !!
ناظرها شافها متسنده على الباب وهي متكتفه : ألحين وش تبين !؟
دعاء : ما أبي شي ، بس أقولك تبي عشاء وإلا بلم اللي على الطاولة !
ياسر بعصبية وصراخ : يا بنت الحلال قلت لك ما أبي شي ما أبي شــي !!
دعاء : طيب لا تصــارخ !!
طلعت من عنده وجلست تلم اللي على الطاولة ، دخلت لـ المطبخ وجلست تغسل الصحون وهي ساكتة ، سمعت صوته وهو يناديها .. وقفت عند باب المطبخ : نعم ؟!
ياسر وهو ماسك الجوال وجالس عند التلفزيون : جيبي البيرة اللي في الثلاجة !
جابت البيرة له .. ومشت بتدخل لـ المطبخ بتكمل شغلها ، أستوقفها صوته وهو يقول : روحي لـ غرفة النوم وفي جيبي حق البنطلون بكت السجاير جيبيه !
حطت يدها على خصرها : لا والله !؟!
ناظرها : وش فيك ؟!
دعاء بعصبية : وش رايك بعد أجيبها لك و أولعها !!
ناظرها بنص عين : تستهبلين علي ؟!! قلت لك روحي جيبي البكت .
دعاء وهي تدخل المطبخ وتتكلم بصوت عالي : ماني بجايبته ، إلا هو .. روح أنت بنفسك وجيبه .
ياسر وهو ماسك أعصابه : يا بنت الحلال أقصري الشر و أسمعي الكلام .
طنشت حكيه وبدت تغسل الصحون .. ما حست إلا بجسمها اللي دار و وجهها صار قريب من وجهه اللي كان أحمر وعيونه حمرا !!
ناظرت فيه بخوف : نعم !؟
ناظرها ومسك فكها : أنا كم مرة قلت لك لا تطنشين كلامي !! [ و بصراخ ] ثــاني مرة إن قلت لك جيبي شي لا تعطيني ظهرك وتروحين ســامعة !!؟
حست بأنفاسه الحارة اللي تلفح وجهها وعيونه اللي تخوفها لما يكون معصب .. فكت يدينه من أكتافها وناظرت فيه بتحدي : مو على أي كلمة أطاوعك فيها .. تبغاني أجيب لك أي شي بجيبه إلا أني أجيب بكت السجاير !
رجع مسك أكتافها بس هالمرة كانت غير .. كان يضغط على أكتافها بعصبية : ألحيـــن .. ألحين تروحين وتجيبينه .. ألحيــــــن !
رفعت صوتها بعصبية : يعني سالفة أهلك تعصبك ، تجي وتفك حرتك فيني !! ياخي روح و فكها عند أبوك ، مو أي شي يعصبك تفكه فيني !!
ياسر : أشوف حكيك زااااد .
دعاء وهي تبعد عنه وتغسل الصحون بنرفزه : شوفه زي ما تبي تشوفه ، حشا موب عيشه هذي اللي على الداخلة والطالعة تفك حرتك فيني !!
ناظرها بعصبية .. كان وده يمسكها و يعطيها كم كف يبرد قلبه ، بس مسك نفسه في اللحظة الأخيرة و طلع من المطبخ قبل ما يرتكب فيها جريمة ..

غسلت الصحون وهي ماسكة دموعها .. تحس أنها مظلومة .. هي صح غلطت يوم ما سمعت كلامه و ما جابت له السجاير .. بس قلبها مو متحمل أنها تجيب له هالمرض بيدينها وتخليه يشربه .. مسحت يدينها وسكرت لمبات المطبخ وطلعت منه . تلفتت في الصالة شافت الأنوار مسكرة و يسكنها الهدوووء .. فتحت باب الغرفة بشويش ، كحت بصوت عالي وهي تشم ريحة الغرفة اللي مليانه سجاير .. ألتفتت عليه شافته نايم .. ألتفتت على الطاولة اللي كان فيه الطفاية وفيها حوالي الـ 13 سيجاره .. غمضت عيونها بألم .. حرام اللي يسويه في نفسه ، هذا قاعد يموّت نفسه !! أنسدحت على السرير ونامت .
.
.
( نرجع لـ الواقع ) !

ناظرت فيه وهو يقوم من على الطاولة .. أم ياسر : ياسر !! وش فيك يمه ؟!
ياسر : شبعت الحمد لله .
أبو ياسر : ما أشوفك أكلت شي .
ياسر : مالي نفس ، أنا بطلع أنام .
خلصنا الغداء وطلعت لـ فوق أشوف ديمه اللي ما سمعت حسها اليوم !!
دقت الباب بهدوء .. سمعت صوتها اللي كان واضح أنه تعبــااان : مين ؟!
دعاء : ديوم هذي أنا ، أفتحي !!
مسحت ديمه دموعها بسرعة وفتحت الباب وهي تبتسم بتعب وعيونها منتفخة من كثر الصياح : أهلين !
شهقت دعاء وهي تشوف ديمه اللي شكلها واضح أنها تعبانه !!
دعاء وهي تدخل الغرفة وتسكر الباب : ديمه وش فيك ؟!
ديمه وهي تمسح دمعتها اللي نزلت : ما فيني شي .
دعاء : رجلك تعورك ؟!
ديمه وهي تناظر في رجلها : لا ، بس راسي يعورني .
دعاء : أجيب لك شي تاكلينه عشان تشربين المسكّن !!
ديمه : لا مالي نفس .
دعاء وهل تمسك كتف ديمه : ديمه وش اللي مضايقك !! واضح أنك كنتي تصيحين !
ديمه ناظرت فيها : ما فيني شي !
دعاء تناظر عيونها : تلعبين على مين !!؟ وش اللي صار أمس ؟! حتى أخوك أمس طلع معصب !!
من دون شعور حست أن ودها تصارخ وتصيح بصوت عالي .. خنقتها العبرة وهي تناظر في الأرض ودموعها تنزل : أمي !
دعاء : وش فيها خالتي !!
ديمه وهي تبكي بصوت عالي وتصارخ : أمي تبغى تزوجني رااااشد .. [ وناظرت في دعاء بعيون منكسرة ] أنا ما أبيـه يا دعــاء ، أنا ما أبيـه .. بس أمس أمي قعدت تصارخ علي وحلفت أني راح أخذه غصبن عني .
حست دعاء أنها تعيد شريط ذكرياتها لما جاء عمها وخطبها لـ ياسر ، كانت حالتها أردى من حالة ديمه .. دمعت عيونها ومسكت يد ديمه : طيب ممكن أعرف ليه ما تبغينه !! راشد ما فيه شي ينعاب ، صح أنه لسى صغير على الزواج .. بس رشود ما فيه أحسن منه .
ديمه وهي تضرب يدها على الطاولة بقهر وتبكي بصوت عالي : منتوا حاسين باللي أنا أحسه ، محد راضي يفهمني !! راشد واحد حقير ما يهمه إلا نفسه .
دعاء : ديمه حبيبتي والله فاهمينك ، وبعدين هالسالفة ما يبغى لها كل هالصياح !
ديمه وهي تناظر في دعاء : أنتي أولهم ، أنتي اللي انغصبتي على ياسر ، وش كان شعورك !!؟ وش كان شعورك أنك بتتزوجين واحد ما تحبينه !! [ وحطت يديها على وجهها ] والله ما أخذه لو أموت !!
كانت بتنطق وتبرر لها أنها كانت ترفضه عشان فيصل .. بس سمعت باب غرفة ديمه اللي أندق بقوة .. ديمه وهي تمسح دموعها : مين ؟!
أبو ياسر : أفتحي ديوم !
مسكت ديمه في دعاء بخوف وتبكي بهسترية : دعــاء أبوووي أبوووي ، والله بيذبحني !
دعاء وهي تهدي ديمه : لا ما سمع شي ، أسكتي وأنا بفتح له .
قامت وهي تعدل شيلتها وتفتح الباب : هلا عمي !
أبو ياسر ناظر في دعاء نظره وبعده ناظر في ديمه اللي كانت قاعدة على السرير و ترتجف ..
أبو ياسر بصوت جهوري : وش اللي صاير ؟!
ديمه بخوف وصوتها يتهدج : ما صار شي ؟!
أبو ياسر بعصبية : أمك تقول أنك ما تبين ولد خالك راشد !!
حست أنه بيغمي عليها ألتفتت على دعاء اللي كانت واقفة عند الباب وماسكة مقضب الباب بقوة .. ناظرت في ديمه بخوف !!
ديمه بصوت يتقطع : يبـ ـ ـه ، أنـ ـا مـا أبيـ ـ ـه .
أبو ياسر : وليه ما تبينه !! راشد مننا وفينا .
ديمه وهي تصيح : يبه الله يخليك ما أبيـه .
أبو ياسر بعصبية : أجل من تبين !؟
ناظرت فيه ببلاهة .. وش هالحكي اللي قاعد يقوله : يبــه !!
أبو ياسر : أنتي صغيرة و ما تدرين وين مصلحتك فيه ، إحنا أهلك وندوّر مصلحتك .
ديمه بعصبية وهي تبكي : بس أنا ما أبيه ، وبعدين أنا مو بزر حتى ما أقرر اللي أبيه ، يبه الله يخليك لا توافق على رشود الله يخليك .
أبو ياسر : أنتن ما تفهمن ، و إحنا ندور على مصلحتكن ، راشد راح تاخذينه .
حطت يديها على راسها وقامت تصيح وتصارخ بقهر .. تبغا تهرب تبغا تروح أي مكان ، إلا أنهم يحكمون عليها بالزواج من راشد .. قامت من السرير ومسكت يد أبوها : يبه الله يخليك يبه الله يدخلك الجنة .. يبه لا تغصبني عليه .
بعد يده عنها : أقولك بلى دلع البنات حقك .
حست أنها ما تقدر تشوف هالمشهد أكثر من كذا ، قلبها يتقطع على ديمه ومي عارفة أشلون تتصرف وإلا كيف تساعدها !! طلعت وهي تبكي من الغرفة ، شافت قدامها مشاري وسعود اللي جو يركضون لـ غرفة ديمه اللي كان صراخها عالي وصوت أبوها اللي كان أعلى .. بعدت عنهم وطلعت تركض لـ الجناح وهي تشاهق بصوت عالي ، فتحت باب الشقة ونادت بصوت عالي : يـــاسر !! يـاسر .
طلع من الغرفة : وش فيك ؟!
دعاء وهي تبكي وتمسك في ياسر : ياسر ديمــه .. ديــمه .
ياسر : وش فيها ديمه !؟
دعاء : أبوك عند ديمه وقاعد يهاوشها و بيغصبها على راشد !
من دون شعور طلع وتركها ونزل يركض لـ غرفة ديمه ، سمع صوت أبوه اللي كان يتكلم بصوت عالي وصوت ديمه اللي كانت تبكي .. دخل الغرفة وشاف سعود اللي كان ضام ديمه و مشاري اللي كان واقف جنب أم ياسر ..
ياسر بصوت عالي يقاطع أبوه : وش اللي صاير ؟!
ديمه اللي فكت سعود ومسكت ياسر : ياسر ألحقني .
ياسر وهو يضمها : ما عليك ما راح أحد يزوجك غصب .
أبو ياسر : و أنا أقول البنت من وين لها كل هالعناد ، أتاريه منك !؟
ياسر : ألحين وش اللي حادك تبي تزوجها لـ اللي ما يتسمى !!
أم ياسر وهي توقف في صف زوجها وتتوّهم أنها تدوّر على سعادة بنتها : راشد هذا ولد خالك ياللي ما تستحي ، وبعدين راشد وش فيه حتى ترفضه ؟!
ياسر بعصبية : أنا ما أتشرف أني أناسب واحد مثل راشد .
سعود اللي ما كان متوقع هالشتم اللي يقوله ياسر ، صحيح يدري أن ياسر ما يطيق راشد ، بس ما توصل أنه يتكلم عنه كذا : ياسر وش هالكلام وأنا أخوك !!
ياسر بعصبية : أنت أسكت ، محد يدري عن سواد وجهه منكم !
سعود بعصبية : ياسر حدك عاد ، مهما إن كان هذا ولد خالي وما أرضى عنه تقول له كذا !
ياسر وهو يقرب من سعود : ولد خالك اللي ما ترضى أحد يغلط عليه كان يتحرش بأختك !!
هزتهم هالكلمة ، الكل سكت إلا من صوت ديمه اللي زاد صياحها بشكل يخوف .. ياسر يكمل وهو يناظر في أمه : يمه أنا اللي ما أستحي وأرفض ولد خالي اللي كان يتحرش بأختي وأمي ما هي دارية عنه !! [ وناظر في أبوه ] تدري لو أني ما كانت فيه ذاك اليوم !!؟ تدري وش كان راح يصير إذا أنا ما كنت فيه ؟!!! يبــه جاوبني .. بنتك ما تدري عنها وعن اللي ييصير لها ، و ولد خالي اللي ما تدري عنه تبغا تزوجه بنتك من دون ما تعرف أخلاقة !!
مشاري اللي مسك يد ياسر : خلاص يابو راكان أهدى .
ياسر : أهدى وين !!! أهدى وين وأنا أشوف هالمهزلة اللي قاعدة تصير و ولا تبغاني أسكت !!
أبو ياسر : ومن الشاهد على كلامك !!
ياسر وهو يناظر في ديمه : ديمه قولي لهم من اللي كان شاهد على السالفة !!
ديمه وهي تهز راسها ومي عارفة تتكلم ..
ياسر وهو يهز ديمه : تكلمي يله !! خلي أبوك يصدق اللي أقوله ، خبري أن أبوك ما يصدق كلام ولده الكبيــر !!
ديمه وهي تصيح : مـ ـنـ ـى !
ياسر : ومن بعد !!؟
ديمه : وأنت بس .
ياسر وهو يناظر في أمه : سمعتي !! وإذا منتي بعد مصدقتني أقدر أجيبلك راشد بنفسه يعترف .
أم ياسر ما قدرت تتحمل أكثر وصاحت !!
ياسر يلتفت على سعود : هاااه يا محترم ، ألحين تبغاني أتكلم على ولد خالك وإلا لا ؟!!
ناظر فيه سعود ، وطلع يركض برع البيت .. أم ياسر وهي تمسكه قبل لا يطلع : سعود وين رايح يمه !!
سعود بعصبية : والله لا أربيــه .
ياسر : خليه يمه خليه ، ولا تنسى تجيبه هنا مثل الكلب ، أنا لي حساب معه .
أم ياسر وهي تصارخ : سعود لا تطاوع أخوك و أنا أمك ، أخوك ما هوب صاحي .
سعود وهو يبعد يد أمه : يمه بعدي ، والله ما أخليه .. واللي خلقني ما راح أخليه .
وطلع .. أم ياسر وهو تمسك مشاري : مشاري روح شوفه .
مشاري وهو يركض ورى سعود : إن شاا الله .
أبو ياسر اللي كان ساكت ويناظر في بنته اللي حس أنه مقصر معها .. بنته الدلوعة يصير معها كذا ، بنته اللي ما عطاها من حنانة إلا القليل وكأنه بيموت إن عطاها جزء من حنانة .. طلع من غرفتها وتركها ..
أم ياسر اللي طلعت ورى زوجها وتركت بنتها اللي بأمس الحاجة لها ..
ناظر ياسر في ديمه وهو يبتسم : وش رايك !؟ مو قلت لك أني ما راح أخليك تاخذين الكلب هذا ؟!
ابتسمت من بين دموعها وهي تهز راسها بـ " أيـه " .
ياسر : يله قومي غسلي وجهك .. خلاص !!؟
ديمه وهي تمسح دموعها وبصوت مبحوح : إن شاا الله .
.
.

( في الجهة الثانية ) !

مشاري وهو يوقف قبال سيارة سعود : سعود يا تدعمني يا تنزل من السيارة .
سعود : اللهم طولك يا روح .. [ وبصراخ ] مشاري بعّد والله لـ أدعمك .
مشاري : طيب يله أدعمني إذا كان قلبك يطاوعك .
سعود بقهر : ويطاوعك اللي قاله ياسر في هالنذل ! يطاوعك قلبك كل ما تذكرت لحظه وحده أن راشد يسوي بأختك كذا !!! مشاري إذا أنت ما تحس أن ديمه أختك تخيل نورس وإلا هنادي يا مشاري ، تخيلهم بدل ديمه .
مشاري : والله يا سعود ما يطاوعني قلبي في اللي قاعد يصير ، ديمه أختي مثل ما نورس و هنادي خواتي .. ويشهد الله علي أني ما أفرق بينها وبينهم ، بس هالشي كان من زمان ، يمكن الرجال يبي يصلح غلطته ويتزوجها !! سعود أنت منت داري باللي يدور في عقل راشد !
سعود : أنا ألحين ما أفكر إلا في أني أروح و أكفخ هالكلب ، ما همني إذا بيصلح غلطته وإلا لا .. لأنه طاح من عيني ، و إن رجع وخطبها والله ما أخليه ياخذها لو على موتي يا مشاري ، و ألحين إذا تبي سلامتك بعّد من قدام السيارة .. " وضرب بوري بقوة " .
مشاري ما أهتم من تهديد مشاري وظل واقف قدام السيارة .. شوي ويشوفون أبو ياسر ينزل من الفلة وينادي بصوت عريض : سعود !!
سعود وهو ماله نفس حتى يتكلم : سم يبه ؟!
أبو ياسر : أركد و أنا أبوك و أدخل وخل عنك الهواش .
سكت سعود و ألتفت على مشاري اللي ابتسم : شفت أشلون !! قلت لك أدخل لـ البيت وبعد ما تهدي عيّن من الله خير .
سعود رضخ لـ الأمر وسكر سيارته ودخل لـ البيت !!

×
×

( فلة فاتن 4:30 مساءً في الرياض ) !


- فهـــد !!
رفع راسه لوجهها وهو رافع حاجب : ناديتيني ؟!
ناظرت فيه وعيونها تدمع : تدري يا فهد أن محد في بيتنا يحبني !!
ناظرها وهو رافع حاجب : طيب وأنا وش دخلني ؟!
ناظرت فيه بعيون مكسورة : طيب أنا آسفة ، كمل شغلك .
ناظرها لـ لحظه وبعدها صد عنها وكمل شغله .. ألتفت على الباب اللي أنفتح فجأة ودخل منه رجال كبير في السن وقرب منها اللي بدورها قامت تصارخ بجنون .. وقف فهد وبعّد الشايب من عندها : خيـــر يالأخو !! فيه شي ؟!
الشايب بعيون حادة : بعّد من بنتي .
ألتفت فهد عليها ، شافها تبكي وتناظر فيه : فهد لا تخليه ياخذني .. الله يخليك !
فهد وهو يناظرها : هذا أبوك !!
الشايب وهو يسحبها من يدها : يــله قومي !!!
مسكت يده برجا : فهـــــــد .. فهـــد ألحقنـــــي !!!

رفع راسه من المخدة وهو يتنفس بقوة ، ناظر في الغرفة اللي كانت ظلمة ، فتح لمبة الأبجورة اللي جنبه وهو يتلفت في الغرفة بخوف ، خيالها ما يفارقه في أي لحظه .. نزل من السرير وهو يتعوذ من إبليس ، ناظر في المرآية .. تخيل شكلها اللي شافه في الحلم !! معقولة تكون كذا !!!! هز راسه وغسل وجهه وطلع لـ الصالة .. حس بالبيت اللي كله هدووووء .. نادى بصوت عالي : يمـــه !! جنــى !! غديـر !!
رفع حاجب وهو يقول : وين راحوا هذولا !!
جلس يقلّب في التلفزيون بملل ، ألتفت على التلفون و فكر في أنه يتصل يسأل عن أخبار أمه .. رفع السماعة وضرب على رقم بيتهم و أنتظر ثواني وجاه صوتها !!
منيرة بملل : هلا !!
فهد وهو يبتسم : هلا والله !
منيرة رفعت حاجب : هلا أخوي .. منوا معي ؟
فهد مسك ضحكته و كمل : واحد متيم في هواك !
منيرة بصراخ وقلبها من جوا يرجف : قلة أدب !
و بعدها سمع صوت : طوط .. طوط .. طوط ..
فهد وهو يناظر في السماعة : هههههههههههههه قسم بالله مشتااق لهبالها .
ضرب الرقم مرة ثانية .. جاها صوتها اللي كله غضب : خير أخوي ! وش تبي !
فهد بخبث : شوفي .. والله إن سكرتي والله لأفضحك قدام الله وخلقه .
منيرة بثقة : و ليه إن شاا الله تفضحني !! أصلاً منوا أنت حتى تفضحني ! اللي يسمعك يقول أنك تعرفني !!
فهد رد بسرعة : والله أعرفك .. أسمك منيرة بنت عمر بن سعود الـ ...
بلعت ريقها بصعوبة : غلط .
فهد كتم ضحكته : والله أنتي منيرة .. وبعد عندك أخت أسمها رنا و أخوان سلطان وتركي وفهد .
منيرة بخوف : خطأ عليــــك ، أنت غلطان في النمره أخوي .
فهد : علينا يا منيرة !!
منيرة رفعت حاجب .. هذي كلمة أخوها فهد " علينا يا منيرة " !! وبعد هذا الصوت يشبهه .. قالت بتردد : فهد !!
فهد هنا ما صدق ونقّع ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههه .
منيرة وهي تحط يدها على قلبها بعصبية : فهيــــــــــد ووجع !!
فهد ما زال : ههههههههههههههههه .
منيرة تقلده : هيهيهيهيهيهي ما تضحّك !!
فهد وهو يمسح دموعه : طيب أنا نقعتني ضحك هههههههههههههههههه .
مسكت السماعة وقالت بغيض : عمى بغيت تموّتني ! [ وبغرور ] بعدين وين تحصلون وحده خفيفة دم في بيتكم !!؟
فهد يجاريها : لا عاد في هذي صدقتي ، ما راح نحصل وحده خفيفة دم ودمها شربات !!
منيرة : أنا أدري !! وبعدين من وين لك هالرقم ؟!
فهد باستغراب : هذا رقم أمي فاتن !!
منيرة وهي تضرب راسها بيدها : أووو سوري ، حسبالي تريكي .. المهم أخلص علي وش تبي ؟!
فهد : من زينك عاد ! أبي أمي .
منيرة : هاهاهاهاها تحلم تحصل أمك ألحين .
فهد : ليه وين راحت ؟!
منيرة : راحت تسوي زيارات خاصة كـالعادة مع جدتي .
فهد : طيب ورنا !!
منيرة وهي تقلب في الـ TV بملل : فوووق ، إذا تبيها بحولك عليها !
فهد : حشى مستشفى !!
منيرة : أقول لا تقعد تتفلسف أنا ماني برايقة لك !!
فهد : خلاص .. أنا بسكر ، وإذا أمي جات قولي لها أني متصل .
منيرة : أوكي راح أقول لها تدق عليك .
فهد : لا أنا راح أكون في المستشفى .. أنا إذا فضيت بدق عليها .
منيرة : أوكي .. يله بغيت شي !!
فهد : لا سلامتك .. سلميلي على الكل !
منيرة : يووووصل ، يله مع السلامة .
فهد : فمان الله .
سكر منها ودق على أخوه من الرضاعة مهند .. جاه صوته : نــعم ؟!
فهد : سـلام !
مهند مستغرب : منوا !!
فهـد : حشـى ! فــهد يا مال الصلاح !
مهند : أووووه فهيـــد !! ههههههه هلا والله غريبة داق هالوقت من تلفون بيتنا !!
فهد : جوالي خرب علي ، المهم وين الأهل ماهم فيه !!؟
مهند : مادري والله ، بس خبري أن البنات و فارس وسامي رايحين لـ المكتبة مع السواق ، بس كلها دقايق ويكونون عندك لأني توي مكلمهم وقايلين أنهم جايين .
فهد : وأمي ؟!
مهند : أمي عند الجيران .
فهد : أوكي ، يله أجل فمان الله .
مهند : مع السلامة .
سكر السماعة من جهة ومن جهة ثانية دخلوا أخوانه .. غدير وهي ترمي الأكياس على الكنب : صح النوم !!
فهد يبتسم : هلا .
غدير وهي تجلس : غريبة نايم لـ هالحزة !
فهد : ما نمت طول الليل .
جنى : بتداوم اليوم ؟!
فهد : أيــه على الساعة 7 بداوم لأن المناوبة علي اليوم .
جنى : اهااااا .
ألتفت فهد على فارس اللي جالس جنبه : فرّوس !!
فارس : .............. " جالس على التلفزيون " .
فهد وهو يخبطه مع كتفه : فويرس !!
فارس يلتفت له و يناظره باستغراب : خيــر ؟!!
فهد : أناديك .
فارس يستهبل : أنا سامي يالغبي !!
فهد ناظره بتمعن وهو يفكر ، من اللي فيه حبه خال في خده !!؟
غدير أنسدحت على الكنبة وهي ميته ضحك : هههههههههههههههههه فهيـد تراه يستهبل عليك ، هذا فويرس !
فارس اللي قام يركض وهو يناظر في فهد اللي قام عليه وهو ميت ضحك .. فهد وهو يمسك فارس مع فنيلته : ههههههه أيااا الحمار .
فارس : هههههههههه فهيد فكني !
فهد : وينه أخوك العلة !!
فارس : فوووق يقول تعبان راسه يعوره .
فهد وهو يدف فارس على الكنبة : يعني كل يوم لازم هالموّال !! تلعب علي لازم !
غدير : ههههههههههههه ياخي فرق بينهم اللي في حبة خال على خده اليمين هو فارس واللي ما فيه هو سامي .
فهد : مو من كثر أخواني ماني عارف أفرق بينكم ، يوم أناديك منيرة .. ويوم أنادي منيرة غديــر !!
غدير : هع هع لا تقول عاد أنا أشبه لـ منيرة !!
فهد يستهبل : عاد أختي الحقيقية أحلى !
غدير تخوصرت بغرور : شـوو يا عوومري !! أنا محد يشبه لي !
جنى : لا عاد لا تصدقين عمرك ، فيه اللي أحلى منك .
غدير : منوا ؟!
جنى بغرور : أنــا !
غدير : هههاي ، في أحلامك يا ماما .
فارس خبط فهد على فخذه : شفت ألحين !! و أبتدت حرب السحالي .
فهد : ههههههه و أنت الصادق ، ناقصات عقل ودين .

×
×
يتبــــع ..

memo1988
05-01-2009, 04:29 PM
( في نفس الوقت في المستشفى .. وتحديداً عند ملاك ) !

ملاك تبتسم : الله يسلمك خالتي ليه تتعبين عمرك وتجين !!؟
أم أحمد بطيبة : من فرحتي لك ولولدي أحمد .
ابتسمت من دون ما تعلق وهي تشوف أحمد اللي الدنيا مو سايعته من كثر ما هو فرحان .
أم أحمد وهي تقوم : يله يمه أحمد ترجعني ؟!
أحمد وهو يوقف : بتروحين !!
أم أحمد : أي وأنا أمك بروح .
ملاك : خالتي ما بعد أستانست معك !
أم أحمد : إن شاا الله نشوفك بكرة في البيت .
ملاك تبتسم : إن شــااا الله .
أحمد بعد ما طلعت أمه .. قرب منها وباسها مع خدها وهو يناظر في عيونها : كلها عشر دقايق أو ربع ساعة بالكثير وأنا عندك .
ملاك وهي تمسك يده : حبيبي لا تسرع خذ راحتك .
أحمد يبتسم : إن شـا الله .. بغيتي شي أجيبه لك !
ملاك تبتسم : أبي سلامتك .
ابتسم أحمد وطلع يوصل أمه لـ البيت .. ابتسمت بارتياح وهي تلمس بطنها بنعومة ما هي مصدقة أنها ألحين تحمل جزء من روحها اللي تفداه بكل ما عندها .. تذكرت نصيحة الدكتورة : أبعدي من أي توتر أو أي مشاحنات عشان يفضل البيبي بحالة جيدة ..
ابتسمت وهي ترجع راسها لـ المخدة وبهمس : أوعدك أني أصونك لحد آخر نفس في عمري .

" شوفوا عطاء ملاك كيف تغير وأنقلب حاله !! صارت تعطي بلا حدود .. وكل هذا عشانها تحمل قطعة من رووووحهــا !! " ..

..


×
×


( بيت ياسر 9:30 مســاءً ) !



صب السوالف ..
أنا الليلة نويت " أحترق " ..
م أنتَ المُذنب ..
أنا المذنب ..
وأنتــ " البري " ..!


ناظرت فيه ببرود ، كانت تشوفه وهو يسولف مع ديمه ينسيها اللي صار .. هذا إذا أصلاً راح عن بالها اللي صار .. وقفت بتعب : تبغوني أسوي لكم عشااء !!
ديمه وهي توقف : لا أنا بروح أنام ، شوفي ياسر إذا يبغى شي !
ياسر : أوصلك لـ غرفتك عشان ما تطيحين !!
ديمه تبتسم بذبول : لا تسلم ، أنا بوصل نفسي .. يله سلام دعاء .
دعاء وهي توصلها لـ باب الشقة : مع السلامة .
سكرت الباب ورى ديمه و ألتفتت له : تبغا عشاء وإلا أروح أنام !
ناظرها من فوق لـ تحت ببرود : لا ما أبي شي .
ناظرت فيه وهي رافعه حاجب .. اللي يشوفه يقول أنه هو المسكين اللي أنظلم أمس !! مشت عنه من دون ما تتكلم .. دخلت لـ الغرفة وقفلت الباب بقوة شغلت المكيف وسكرت اللمبات وشغلت الأبجورة اللي جنبها وجلست تكتب ..



" يقولون المشاعر صادقه والقلوب تحب
و أقول المشاعر كاذبة والبشر تكره
ضحية غدينا يا بشر في مقالب حب
شربنا قهر والقلب ما ينجبر كسره !
عجزنا نواسيها ولا فاد حتى الطب
وماتت مشاعرنا وكلن معه عذره !! "



سكرت الدفتر وحطته في الدرج وتغطت باللحاف عشان تنام .. حست فيه وهو يدخل لـ الغرفة وينسدح جنبها ، غمضت عيونها تمثّل أنها نايمة .. قال بصوت واطي : أدري أنك منتي نايمة .
فتحت عيونها .. شافت وجهه قريب من وجهها .. ناظرت فيه ببرود : أبي أنام .
ياسر وهو يعطيها ظهره : نومي أحد قاضبك !!!
غمضت عيونها بألم .. وبنرفزة : اللهم طولك يا رووح !
ألتفت عليها : وش قلتي !!
ناظرت فيه ، الظاهر أنه موب ناوي الليلة على خير : نعم ؟! أكلم نفسي !
ياسر : ألحين وش سالفتك أنتي !! على أي كلمة تتنرفزين !!
فتحت عيونها بدهشة : ألحين من اللي ناوي على الهواش أنا وإلا أنت !!
ياسر : مدري عنك !!
رفعت راسها من المخدة ، تحس قربه يخنقها ويضايقها أكثر : إنا لله وإنا إليــه راجعون !
ياسر : بدينا بالموّال !
دعاء بهمس : ياسر ممكن تسكت ، بليز الله يخليك خلينا نختم هاليوم على خير .
ياسر وهو يرفع راسه من المخدة : ليه وش شايفتني !!؟ راعي هواش !
دعاء بعصبية : ياسر الله يخليك أنا يكفيني اللي فيني فلا تزيدها علي .
نزلت من السرير وطلعت لـ الصالة وشغلت التلفزيون عشان ينسيها وما حست إلا بنفسها رايحة في سابع نومـه .


×
×


( في اليوم الثاني وفي المستشفى تحديداً 7:00 صباحاً ) !!


باست يده و ابتسمت : ألف الحمد لله على سلامتك يبه ، إن شاا الله عدوينك .
أبو إبراهيم ناظرها وصد عنها وهو يناظر في الشباك .
مها : يبه كتبوا لك خروج بعد يومين .
أبو إبراهيم : و إذا ؟!
مها تناظر في إبراهيم اللي كان واقف عند الباب : يعني راح نشوفك في بيتنا بعد يومين !!
أبو إبراهيم : وملاك ؟؟! قلتولها عني ؟!
مها : كانت معنا بس داخت عليهم ..
أبو إبراهيم بخوف وصوته اللي كان فيه بحة : وش فيها ملاك ؟!
مها : ما فيها إلا العافية بس قالوا أنها حامل !
إبراهيم بصدمــه : حـــامل !!!!!
مها تناظره : أيه حامل ، أحمد قال لي !
أبو إبراهيم يبتسم : الحمد لله .
إبراهيم بعصبية : من متى هالكلام !
مها باستنكار : لما رحت أنت لـ البيت جاء أحمد وقال لي أن ....
إبراهيم طلع من دون ما يسمع باقي كلامها .. وصل لعند موظفين الاستقبال و أخذ رقمها وطلع لـ القسم اللي هي فيه .. دخل عليهم من دون ما يستأذن .. أحمد بعصبية : وين داخل أنت !!!
إبراهيم وهو يلتفت على ملاك اللي كانت تناظره بقهر : يعني حامل و ولا تقولين لي !!
أحمد يقاطعه : ومن أنت حتى تقول لك !
إبراهيم يطنش كلام أحمد : ترى إلى ألحين أنا ما نسيت السالفة .
ملاك بخوف : بس أنا هونت ما أبي !!
إبراهيم وهو يقرب جنبها : لا والله ؟! ومن متى هالحكي !
ملاك : من زمان ، و ألحين لو سمحت أطلع من حياتي أنت و أختك و أبوك .
إبراهيم وهو يصفق : برافوا ملوووكه ، ضبطتي الدور.. [ وبجدية ] راح تكملين اللي بنيناه يا بنت أبوي !
ملاك : ما راح أكمل معك ، أنا خلاص ما أبي من ياسر شي .. [ ألتفتت على أحمد اللي مو فاهم شي ] أنا أبي أعيش مع أحمد .
أحمد وهو يلتفت على ملاك : وش اللي بينك وبينه !؟
إبراهيم : أنا أقول لك وش اللي بيننا ، تذكر أول لما قلت لك تزوج ملاك عشان أبيها في شي !! ألحين أنا أبيها تنفذ اللي أبيه ، أبيها تروح عند أهل ياسر وتقول لهم أنها حامل منه ، وراح نزوّر في التحاليل و نقول أن الحمل من ياسر مو منك .
ملاك وهي تناظر في أحمد وتبكي : أحمـــد .
ألتفت عليها أحمد بعصبية : تلعبين علي وتسوين نفسك فرحانة باللي في بطنك ، و أتاريك فرحانه عشانك بترجعين له !!
ملاك وهي تقرب من أحمد وتبوس يدينه : أحمد حبيبي هذا كان أول ، بس والله كنت غبية و أتبعه .. ألحين أنا ما أبي أعيش إلا معك .
إبراهيم يبتسم بسخرية : ألحين حبيتيه وأنتي كنتي مغرمة وهايمة في معشوق الحريم !!
ملاك بصراخ : أطلع براااااااا ، أطلع برع يا حيوان ، والله ما أسوي اللي تبيه لو تموت .
أحمد بعصبية : وتحسب أني راح أوافق على خططكم !! لا يا حبيبي ، أنا اللي راح أوقف في طريقكم .. [ وناظر في ملاك ببرود ] أنا بروح أكتب لك إجراءات الخروج.
ملاك وهي تترجاه : أحمد الله يخليك أفهمني أحمد ، والله ما أبي إلا أنت يا أحمد .. ليه ما تصدقني !!
أحمد بصراخ : خلاص أسكتي ، حسابي معك بعدين .


×
×


( بيت ياسر 8:00 ) !!



" ما قلت لك إنك ( هنا ) حتى ولو أنتَ [ هناك ]

لت لك إني أبيك .؟ أتذكر إني قلت لك !

تعال سولف لي علي .. وعلمني أحوالي معاك
القلب جالك من قبل لا أقول كاني : جيت لك ! " !!






صحت من النوم وهي تتحسس ظهرها اللي كان يعورها ، ناظرت في مكانها شافت نفسها جالسة على الكنب اللي في الصالة .. تأففت بتعب وهي تقوم وتناظر الساعة ... غسلت وجهها وتوجهت لـ غرفة النوم ، فتحت باب الغرفة وشافته يناظرها و يلبس شماغه !
ناظرته ببرود : تبغا فطور !!
ياسر وهو يناظر الساعة اللي في يده : أوكي ، بس عجلي وأنتي تسوينه .
نزلت من الغرفة وتوجهت لـ المطبخ ، سوت سندويتشات و حطت معه عصير ، نزلت من المطبخ وشافته جالس في الصالة ينتظرها ، حطت الصينية قدامه : خذ .
ياسر وهو يفتح السندويتش : ما تبين فطور !!
دعاء وهي تقلب في الجريدة اللي بجنبها : لا ، بالعافية عليك .
قرب منها وهو يبتسم : زعلانه مني !
ناظرته وبعيون مليانه دموع تحاول أنها تصدها : لا .
ياسر وهو يلمس خدها بنعومة : طيب ليه كل هالحركات !!
بعدت وجهها من يده وركزت على الجريدة عشان ما تصيح : أي حركات !
ياسر : علينا !! يعني من أمس وأنتي مادة البوز شبرين !! وتقولين منتي زعلانه !!
ناظرت فيه بقهر : مالك دخل !!
ألتفت عليها وبصوت هامس بس مخيف : وش قلتي !؟
ناظرت فيه بقهر و واصله حدها من الصداع اللي تحس فيه : قلت لك مالك دخل !
ياسر بنرفزة : لا وبعد تعيدينها قدامي !! وش اللي مالي دخل ! عاد أحمدي ربك قاعد أسولف معك .
دعاء وقفت والعبرة خانقتها : ما أبي أسمع سوالفك .
ياسر وهو يمسك يدها ويلفها لـ جهته بعصبية : أسمعي ، إن ما تعدلتي معي زي الناس ، والله ما راح يحصل لك طيب .
فكت يده و دخلت لـ الغرفة وقفلت الباب بقوة بالمفتاح ، سمعت صوته اللي كان ورى الباب وهو يتكلم بعصبية : أفتحي الباب .
دعاء وهي تصيح : ماني فاتحته .
ياسر وهو يرص على أسنانه : أقولك أفتحي الباب .
أنسدحت على السرير بتعب وهي تصيح ، ما حست إلا بالباب اللي ينفتح ويدخل منه ياسر ويقرب جنبها بعصبية : تسكرين الباب بوجهي !
حطت يدينها على وجهها وقعدت تصيح بصوت عالي .. ياسر وهو يمسك يدها : أسكتي !!
ناظرت فيه وهي تصيح .. قال وهو يهمس : والله إن ما سكتي ما راح يصير لك طيب .
قالت من بين شهقاتها : ياسر والله ما سويت لك شي .. أنت اللي تتعمد تتهاوش معي من كم يوم .
ياسر : أيوه !! كملي !!
كملت صياحها من دون ما تناظره ، تحس أنه يعاملها كـ طفل مو كزوجة يراعي شعورها .. بعد دقايق سكتت وهي تناظر في يدها اللي ماسكها : فك يدي .
ياسر : أقول خلي عنك حركات البزران وصيري حرمة مو على أي شي تصيحين .
سحبت يدها من يده وبقهر : مالك دخل .
ياسر وهو يتنفس بتوتر : لحول !! ألحين وش قلنا .. [ و ألتفت عليها ] مو قلنا بلاش حركات مالك دخل !! [ وقرب منها وباس خدها بنعومة ] أشلون مالي دخل وأنتي زوجتي !! ما تبيني أعرف وش فيك !
دعاء وهي تنسدح على السرير وتعطيه ظهرها : ممكن تطلع ! أبي أنام !
ياسر وهو يناظر في الساعة : أوكي أول ما أرجع ألاقيك جاهزة !
ألتفتت عليه : وين بتوديني !!
ناظر في خشمها الأحمر وعيونها وجفونها وخدودها الحمرة ما قدر يقاوم هالبراءة و مسك خشمها وقرب وجهه من وجهها : عند وافي ، مسوي لنا عزيمة .
دعاء وهي تبعد يده من خشمها : آي !
ياسر بعد منها و نزل من السرير وسكر لمبات الغرفة : أنا تأخرت ، يله سلام .
دعاء وهي تتلحف : مع السلامة !!


×
×


( تحــــت .. بيت أبو ياسر ) !!





.." جرح كل ما فيني ..
حبي وحياتي .. وكل ما فيني ..
ما توقعت بيوم الزمن يجرح .. و أكون أنا الضحية مع سنيني
عشت معه يوم هو قدام عيني !
من رحل وتركني صرت أهوجس مع سنيني "..




مسحت دمعتها بالمنديل وكملت بالقلم الخطاط اللي معها في الدفتر بعبارة ثانية ..





.." أصعب اللحظات لحضه يخدعك فيها حبيبك .. واللي عيشته بغرامك .. عيشك بأكبر وهم "..



.
.
في الجهة الثانية .. نزل من الدرج وهو يغني بصوته الحلو نوعاً مااا !!
: يحلمون .. يحلمون .. اللي فيك يفكرون !
ياخذونك أنتا مني .. والله لو يتجنّنون !!
ياخذو قلبك مكاني .. أو ينسوّنك حناني ..
قلْ لهم هذي أماني .. وإلا همّ ما يقدرون !!
لو يغيرّونك عليّا .. أو تجاملهم شويّا ..
خلْ بالك أنتا ليّا .. غيرك أنتا يدوّرون ..
قرب من ديمه اللي جلست تناظره .. أشر عليها وهو يبتسم ويكمل الأغنية : ما أحدْ .. يقدر يحبّك ..
وإلا ياخذ مني حبّك .. لو يشوفوا شويّا قلبك ..
أيه أسمي يلمحون ..
ناظرت فيه وابتسمت مجامله .. مالها نفس تضحك و إلا تسولف مع أحد .. السالفة تبع أمس ضيّقت خلقها !!
سعود وهو يعبي في التوست جنبه : يكتبونك .. يرسمونك .. وإلا هم يتخيّلونك ..
لا حشا ما يلمسونك .. فيك لا لايحاولون !!
لو يمدّوا لك يديهم .. ضحكتك راحت عليهم ..
وحتى لو أنتا تبيهم .. أنتا معهم تحلمون ..
و ابتسم وهو يدخل لقمة في فمه : صباح الخير !
ديمه : صباح النور .
وهو يناظرها جالسة على طاولة الطعام معه وتسكر الدفتر اللي معها : وش عندك من الصبح صاحيه !
ديمه وهي تقوم بملل وتجلس في الكنبة اللي في الصالة : أبـد ، بس ما فيني نوم .
سعود ناظر فرجلها وخطرت في باله فكره تنيسها اللي صار ولو لـ لحظه .. قرب من عندها وهي تناظره باستغراب .. مد يده : عطيني القلم شوي !!
ديمه : ليــه ؟
سعود : أبي أشخمط في رجلك !
ديمه بعبط : لا والله !!
سعود : أقصد في الجبس .. [ و ابتسم ببشاشة ] ما تبغينها ذكرى .. يعني كل ما فتحتي الدولاب وناظرتي جبسك تلاقين اللي مكتوب فيه !!
حست أنها فكرة .. مدت له القلم وهي تهدد : سعيويد يا ويلك إن شخمطت في رجلي .
سعود بغرور : حبيبتي خطي لازم يكون له بصمه .. يعني لو شخمطت في رجلك مع الوقت بيروح ، فلا تظنين أني بشخمط فيها ، أنا ما أكتب إلا إذا كان هالشي راح يبقى له بصمــه في خطي العريق !!
ديمه : عشتـــوا !!!
سعود وهو يمسك القلم ويقرب من رجلها : ههههههههههههههه أوكي يله وريني رجلك .
مدت رجلها له و بدى يكتب وهو يبتسم ..
" لـ أختي الخبله اللي ما تناظر أي شي تحتها ، أقول لك أركدي عشان ما تصير لك مرة ثانية مثل هالحوادث ، تحياتي .. أبو حسنيـــن "
ووقع بحركة سريعة بس حلووووة .. ومد لها القلم وهو يبتسم أكثر : هاااااه وش رايك !!؟
ناظرت في الجبس وقالت بغرور : مش بطّال ، عـ الأقل بعد كم يوم بروح لـ المدرسة و بوّريه صديقاتي !
سعود وهو يوقف : الحمد لله والشكر ، يله أنا بطلع تأخرت على الدوام والله أن الوالد راح يرمي علي ملفات لا تحصى إذا درى أني تأخرت !
ديمه ضحكت بخفيف : ههههه بآي !


×
×
يتــ ــبــع ..

memo1988
05-01-2009, 09:10 PM
( فـي الشركة ) !!

- ههههههههههه لا جايينك .
وافي : ههههههههههههه أي أشوى ، حسبالي بتهون مع وجهك !!
ياسر يبتسم : إحنا نقدر !! وبعدين مشتاق لـ أختي و لـ ياسر !
وافي بتعجب : يـــاسر !؟!
ياسر : هههههه ولدك !
وافي وهو يحذف ياسر بالقلم : أعووووذ بالله ، لا يا حبيبي ولدي زيـد بإذن الله .
ياسر باستهبال : أقول خل عنك الخبال و أرقد ، أنا تراهنت مع أختي ، أنت مالك خص !
وافي وهو يتكتف ببرود : أنا أبوه إذا نسيت و بعدين وش المراهنة اللي راهنتك فيها الست هيفاء !؟
ياسر : إن جابت مرتك ولد تسميه ياسر بشرط أن إذا مرتي حملت وولدت وجابت بنت راح أسميها هيفاء !
وافي : يــــا شيخ !! عاد أنا اللي بخليك تسمي على أسم مرتي !!
ياسر : لا عاد حدك هنا ، ماهوب اسم زوجتك لحالها ، و ألحين عناد فيك راح أسميها هيفاء .
وافي : قل إذا جات يصير خير .
ياسر وهو يوقف : ههههههههه إذا جات على قولتك .
وافي : وين تو الناس !! ما بعد طلبت لك شي تشربه !
ياسر ابتسم : لا خلاص أرسله على مكتبي ، وراي شغل كثير يا دوب أخلصه ويمديني أجي لـ بيتك .
وافي : خذ راحتك .

ياسر وهو يجلس على الكرسي حقه بعد ما دار على مكتب أبوه ومكتب وافي : وين الملفات ؟!
السكيورتي وهو يمد له الملفات : هذي هي طال عمرك .
ياسر وهو يوقع عليها : بس هذي !
السكيورتي : أي طال عمرك ، ونصهم مع وافي .. ونصهم مع سعود .
ياسر يناظر في السكيورتي : سعود موجود !!
السكيورتي : لا ما بعد جاء طال عمرك .
( طراااااااااخ ) .. >> ~~ هذا طبعاً صوت الباب ينفتح .
- ســــــــلام .
ياسر وخر نظره من هالخبل و ألتفت على السكيورتي : خلاص يعطيك العافية ، تقدر تروح تكمل شغلك .
السكيورتي : إن شاا الله طال عمرك .. " وطلع "
ألتفت على سعود اللي رمى نفسه على الكنبة اللي قدام ياسر : وش عندك !!؟
سعود : أسلم على أخوي !!
ياسر وهو يرجع نظره لـ الملفات : وصل سلامك ، ويله عطني مقفاك !
سعود : بــــل !! وأنا أقول بفطر عند أخوي !
ناظره ببرود : وشايفني فاضي لك أفّطرك !!
سعود : ترى كلها ربع ساعة .
ياسر وعينه على الملفات : وأنا عندي هالربع ساعة تخلص لي أشغال كثيرة .
سعود : صدق ما عندك ســالفة .
ياسر : أخلص وش تبي !؟
سعود : أبي أتكلم عن سالفة ديوم .
ياسر رمى القلم من يده ورفع راسه لـ سعود : قول اللي عندك .
سعود وهو يناظر في عيون ياسر بتردد : السالفة اللي قلتها صدق ، وإلا لأنك ما تداني راشد وما تبيه ياخذ أختك ؟!
ياسر بعصبية : وهالسوالف فيها كذب ! لـيه شايفني عادي أكذب و أقول مثل هالسوالف !
سعود : خلاص هدّي ، أنا الغلطان اللي فتحت السالفة .
ياسر : وبعدين أنت رحت لـ رشود !!
سعود : لا .
ياسر صرخ : ليـــه ؟!
سعود : أبوي ما رضى !
ياسر وهو يطلع السيجارة من جيبه وياخذ نفس : أوكي ، عطني مقفاك وأطلع الله يستر عليك وكمل باقي شغلك .
سعود : هههههههه أعوذ بالله على طول قبيت !! أوكي أنا طالع بغيت شي ؟!
ياسر : أبيك تخلص الملفات وترسلها عندي أبي أخلص شغلي بسرعة .
سعود يبتسم : ولو ! من عيوووووووووني ههههههههههههه .
ياسر وهو يرمي القلم على سعود اللي بعد منه : هههههههههههههه كل تبن !
طلع وفيه فكرة في باله .. شور يقول له لا تتعرض لـ راشد ، وشور يقول له روح وخذ حق أختك منه .. مسح وجهه بتوتر وهو يجلس على المكتب حقه .. شاف الفراش اللي دخل وهو يبتسم : طال عمرك بغيت شي ؟!
سعود : أي الله يعافيك يا عمي ، جيب لي قهوة .
الفراش وهو ينزل : إن شــااا الله .
- مرحبــــــــا !!
ألتفت سعود : مشميشـوووووو !
مشاري وهو يضرب كتف سعود بتهديد : ههههههه أقوووول !!
سعود : هههههه يا هلا والله ، تو ما نورت الشركة .
مشاري وهو ينقّل نظره على الشركة : منورة بأهلها .
سعود : إلا وش جابك !؟
مشاري وهو يقوم : أعتبرها طردة !!
سعود : هع هع أعتبرها مثل ما تبي !
مشاري وهو يقرب من البـــاب : أفــااا بس ، يله سلام .
سعود وهو يوقف وميت ضحك : ههههههههههههههههه مشاري يا مال العافية مصدق أنت !!! تعال بس !
مشاري وهو يرجع ويجلس : أيــه كذا ، خلني أعرف قدري شوي !
سعود : أخلص علي وش عندك !؟
مشاري وهو يناظر في سعود : ألحين أخوك صادق في اللي يقوله !!
سعود رفع حاجب : على ؟!
مشاري : ســالفة ديوم وراشد !؟
سعود اللي واضح أنه عصــب : سكر سالفته الله لا يوفقه .
مشـاري : لحوووول ، ألحين أنا ما فتحت السالفة عشان تقعد تسبسب فيه ، أنا فتحتها أبي أعرف الســالفة !
سعود : أيــــه .
مشاري وهو يرجع ظهره على الكنب : يعني سواها الكلب !
سعود : الله يـاخذه .
مشاري : طيب أبي طلب منك .
سعود يبتسم : آمــر !؟
مشاري : ما يآمر عليك عدو ، أبي مفتاح سيارتك .
سعود : ليــه ؟ أنا أوديك !
مشـاري : لا ما يصلح تروح ، أنا بروح لحالي .
سعود أشتغل رادار اللقافة عنده : ليـــــه ؟ لا أنا بوديك .
مشاري : حتى لو رحت عند راشد ؟!
سعود ناظره لـ لحظه وبعدها تكلم ببرود : وش تبي فيه ؟!
مشاري : أبي أسلم على خالي أبو ناصر وناصر لأني من يوم ما رجعت وأنا ما شفتهم ، و أكيد لما أروح بلاقي راشد هناك .
سعود : لا عادي أروح معك .
مشاري : بس توعدني أنك ما تتهاوش مع راشد !
سعود : ما راح أوعدك .
مشاري : سعـــــــود !
سعود : أيه ما راح أوعدك ، وأنا بعد أبي أسلم على خالي فيها شي ؟!
مشاري : خلاص بطلت ماني برايح .
سعود وهو يوقف ويصلح شماغه : أوكي ، أنا أروح لحالي ، يـله فمان الله .
مشاري ناظر في سعود اللي طلع وخلاه .. " هذا بيروح ويخليني من جده !!! " قام يركض وراه : سعيويد يـا مال الصلاح انتظرني .

×
×


( بيت أبو أحمد ) !


- هههههههههههه ما عليك أنتي ، خلي هالسوالف علي .
خلود : هههههههه والله أنك ذيبــه .
نورة بغرور : أجل وش قالوا لك !!؟ غبيــه !
خلود : حشــا .. قطع لسـانه اللي يقول عنك كذا !
نورة : أوووكي قلبووو خلينـا نحكي في المضموون .
خلود بحماس : يــله .
- نووووورة !
نورة : خلود لحظـه .. [ و ألتفتت على أمها بنفس شينـه ] نعـم ؟!
أم أحمد : ليـه ما رحتي الجامعة ؟!
نورة : مالـــي نفس .
أم أحمد : و لك نفس تحاكين التلفون من صباح ربي ! من على التلفون ؟!
نورة : خلـود .
أم أحمد : وخلود بعد ما راحت الجامعة ؟!
نورة : أووووف يمــه ، أيـه ما راحت ، بغيتي شي ؟!
- أدخلـــــــي !
ألتفتوا على الصوت الرجولي اللي كان عند باب الفلـة .
نورة : خلود أكلمك بعدين ، هذا أحمد جاء ومعه ست البشاعة .
خلود : ههههههههههههه أوووكي بسكر ، بس لا تنسين اللي خططنا له .
نورة : هوا أنا أقـــدر ؟! ههههه يله بــــــآي .
خلود : بــآي حبيبتي .
أم أحمد وهو ترحب بملاك بفرح : هلاااا والله .
أحمد اللي كان معصب همس لـ ملاك : ولا كلمـه تنطقين قدام أمي .
ملاك : هلا خالتي .
نورة وهي تقرب منهم و متكتفة وصوت الشبشب حقها وأنتو بكرامة يطلع صوت رنــان : شرفت ست الحسن والجمـال ؟!
ملاك خزتها بنظرات و ولا تكلمت .
أم أحمد وهي تمسك يد ملاك : تعالي يمـه أرتاحي .
أحمد وهو يوخر من ملاك : أنا طالع بجيب باقي الأغراض من السيارة .
ملاك وهي تجلس : مشكـورة خالتي .
أم أحمد وهي تناظر في وجه ملاك اللي واضح أنه ذبلان : يمـه أجيب لك يـانسون يدفيك !
ملاك تبتسم بتعب : لا خالتي الله يعطيك العافيـة مشكورة .
- يـــــــا هلاااااا !
ملاك : هههههه هلا سحـر !
سحر وهي تضم ملاك بقووة : ههههههه مبرووووك يــا قلبـي .
ملاك وهي تضم سحر أكثر : يــا قلبي أنتي الله يبـارك فيـك .
سحر : ملووكه خلاص اللي في بطني بيطلع .
ملاك وهي تبتعد عنها : كيفك ويـاه ؟!
سحر وهي تجلس وتتنهد : شوفت عينك ، متعبني حيـل .
ملاك : الله يقومك بالسلامة .
سحر تبتسم : آميـــن ، إلا قولي لي وش لون أستقبل أحمد الخبر لما قلتي له ؟!
ملاك : هههههههه هو اللي قالي وأنتي الصـادقة ، ما قالولي أني حامل ، قالوا لأحمد .
سحر : يـله عقبـال ما تجي بنت أخوي ، ههههه من ألحين بحجزها لـ ولدي .
ملاك : هههههه فداك بنتي أنتي وولدك .
سحر : واضح إنك تعبانه .
ملاك وهي تحس بدوخة : أي والله تعبــانه .. [ ووقفت وهي تتحاشى نظرات نورة اللي تحرقها ] معليـش خالتي ، بطلع فـوق .
أم أحمد : خذي راحتك حبيبتي .
حست بأحد ماسك عبايتها .. ألتفتت على رجل نورة اللي داست عبايتها .. قالت ببرود : نورة وخري رجلك عن عبايتي .
نورة وهي تناظر في ملاك : ما وطيت عليها ، لا تقعدين تتفلسفين .
سحبت عبايتها بهدوء ، ما تبي تسوي مشاكل .. راسها يعورها ومي ناقصــة حركات نورة .. مشت لـ جهة الدرج وطلعت لـ غرفتها وسكرت البـاب بهدوء ، فسخت العبــاية و أنسدحت على السرير و سمحت لـ دمعتها تنزل بعد ما كانت محبوسة ، المفروض هي ألحين تكون بين أبوها وأمها يبـاركون لها على الحمــل .. مسحت دمعتها وغمضت عيونها بـألم ، تحس أنها بتختنق .. تذكرت منظر أبوها لما كان على السرير ممدد و يدفعونه .. حتى ما تدري وش صـار عليـه ، مــيت !! وإلا حـي !!؟





.." هونتها لكنها عيت تهون



لا قلت راح الحزن ألاقيه قدامي



فيني ألم مطعون



فيني حزن ما هو في عيون الأيتام "..




نــاظرت في أحمد اللي دخل .. قالت بتردد : ويـن كنت ؟!

أحمد ناظرها : وش تبيـــن ؟!
ملاك بصوت واطي : مـا أبي شـي .
أحمد : ويـن جوالك ؟!
ملاك وهي ترفع حاجب : ليــه ؟
أحمد : أبيــه .
ملاك وهي ترجع تنسدح على السرير : شوفه في الشنطة .
فتح الشنطة بسرعة وطلع جوالها .. قفلـه وطلّع منه الشريحـة .. وقف قدامها وحط الشريحـة قدام وجهها وكسرها ..
شهقت : أحمـــــد !! لــيه ؟!
أحمد وهو يرمي القطع على الأرض : كــذا .. مزااااااااااج !
جلست على ركبهـا و خذت القطع المتناثرة على الأرض وضمتها لـ صدرها وجلست تبكي بصمت ، تحس أن كل شي اليـوم على راسهـا .. يكفي أنها تحتفل باللي ببطنها من دون أمها وأبوها .. يكفي اللي شافته من إبراهيم اليوم يوم دخل عليهم في المستشفى وقال لـ أحمد السـالفة اللي راحت عن بالها !!
شافته وهو يقرب منها ويرفع راسها بيده ..
قال وعيونه معلقة في عيونها : تبكــــين !!! .. [ وضحك بسخرية ] هه أكيــد تبكين عشاني قطعت أي شي بينك وبين حبيب القلــب !
قالت بصوت عالي تبـرر موقفها : أحمــــد ببـرر لك اللي صــار أنــا ....
قاطعها : أشششششش ولا كلـمه لا يسمعونك أهلـي ، وبعدين وش تبررين ؟!! هــاااه !!؟ وش تبررين !!
ملاك وهي تمسك في يده : والله يـا أحمد هــذاك أول ، أول كنت أقول كذا قبل ما أعرفك ، بس ألحين والله ما أقدر أفـارقك يـا أحمــد .. [ وبصوت يقطع القلـب ] أحمد أنت أمي و أبوي وأخوي وزوجي وكــل شي يـا أحمد .. لا تصدق اللي يقوله إبراهيـم .
ناظرها ببرود .. يحس أنها صـادقـة .. بس وش يفيد إذا كل ما صدقهـا تجيـه سـالفة تحطم اللي بنـاه لـها ولنفسـه !! : لا تكذبيــن !
ملاك : والله أني ما أكـذب والله .
وقف .. ما يبي يسمع أكثر .. حس بيديها اللي مسكته : أحمـد الله يخليـك صدقني والله العظيم هذاك أول كنت غبيـة يوم أفكـر كـذا .
بعدها بقوة عنه ودفعها على السرير وقرب منها .. تحس أنفاسه الحـارة تحرقهـا : أقولـك أسكتي لا يسمعونك أهلـي .
قالت وهي تصيح وبهمس : بس الله يخليـك صدقني .. والله ما أكذب عليك .
مسك ذراعها بقوة : خلااااااااص أسكتــي ، مـا أبي أسمع شي ..
وطلع وتركهـــا ....




×

×




( بيـت أبو يــاسر .. 1:00 ظهراً ) !




- ســلام !

الكل : وعليكم السلام .
ياسر وهو واقف : إلا وين سعود ؟!
أبو يـاسر : طلع مع مشاري يتغدون برع ، ليش واقف أجلس !!
ياسر : لا بروح بيتي أبي أتسبح بطلع عند وافي عازمنا اليوم .
أم يـاسر : أنت و عيالك !؟
ياسر : أيــه .
أم ياسر : أجل سلم على وافي وهيفاء .
ياسر وهو يمشي : إن شـا الله .




×

×
( في بيت أبو وافي )




ضمها من ورا : وش طاخبة حبيبتي اليوم !؟

هيفاء بهمس و حيا : وافي وخر قبل أمك لا تجي !
وافي يضمها أكثر : خليهـا تجي .. زوجتي وحلالي فيها شي ؟!
هيفاء بعدت عنه ورجعت تقطع السلطة : لا مـا فيها شي حبيبي !
وافي وهو ياخذ قطعة خياره وياكلها : يم يم .. أنتي من وين جايبه نفس الطبـاخ !
ابتسمت : هني وعافية حبيبي .
وافي : الله يهنيك .
هيفاء : عاد بيجي ياسر ؟!
وافي : أيـه قالي أنه بيجي .
هيفاء : وراهم تأخروا !!؟
وافي : مدري .
أم وافي وهي تدخل لـ المطبخ : وافي ؟!! متى جيت ؟!
وافي وهو يبوس راس أمه : هلا والله بأم وافي .
أم وافي : هلا يمـه ، هاه دعاء ورجلها بيجون ؟!
وافي : هههههههه يـا كثر أسألتكم يالحريم .. أيه بتجي .
هيفاء : وش فينا الحريم !! حرام نسأل ؟!
وافي : ههههههههه لا أبـد ما فيكم شي .. [ و ألتفت لها وكأنه لسى يتذكر ] إلا تعالي بسألك !
هيفء وهي منسجمة مع تقطيع السلطـة : همممم أسأل !!؟
وافي يقرب منها : أنتي وش قايله لـ ياسر !؟
رفعت حاجب وناظرته : وش قلت له ؟!
وافي يبتسم : قايله له إذا جبتي ولد بتسمينه يــاسر ؟!!
هيفاء : ههههههههههه هو قال لك !؟
وافي : أيــه .
هيفاء : هههه هذاك اليوم قاعدة أستهبل عليــه .
وافي : أي أشوى حسبـالي تبين تسمينه بأسمه .
هيفاء تدافع : ليـه وش فيه أسم أخوي !
وافي : مـا فيه شي ، بس يكفينـا ياسر واحد في العائلة .
أم وافي تبتسم : الله يعطيه العافية .
هيفاء : آميــــن .
وافي : وأنــا ؟ كأن مـا فيه في العيلة إلا يـاسر !!
هيفاء وهي تدخل خياره في فمه : أنت الكل حبيبي .
وافي يصارخ : يـــااااااه يمـه سمعتيهـا !!
هيفاء بحيـا : هههههههههههه واااافي !!
أم وافي ابتسمت بس ما علقت وبداخلها تدعي لهم أن الله لا يصيب أحد منهم بمكروه .
وافي وهو يبوسها مع خدها ويضمهـا : عيوووونه ، آمري بس !!
هيفاء : ههههه أطلع خلني أكمل شغلي .
وافي : أفـااا أنقلبت الآيـه أشوف !
هيفاء : هههههه واااافي !!
وافي وهو طالع : هههههههههه أوكي خلاص بطلــع .




×

×




( في نفس الوقت )




فــــوق .. وبالتحديد عندهـا .. عند اللي مشتـاق لها ، شافها منسجمـة عند المرآيـة وتزيـّن حلقهـا وتغني بصوت نــاعم ..

: الله يهنيك فيني .. والله يهنيني فيك ..
يا عسى تبقى بيديني .. ويا عسى أبقى بيديك ..
إن طلبت أعطيك عيني ..
و الله ما تغلا عليــك ..
اللي ما بينك وبيني .. أغلى من الدنيــا ذيك ..
ناظرها و ابتسم .. واااضح أنها منسجمـة لدرجة أنها مو منتبهة له !!
كملت وهي تحط البلاشر : ولا تضحك أحلّفك .. في لقانا الأولي ..
لما جآ كفي بكفك .. وكانت عيونك عليّ ..
ارتبكت من زود لطفك .. وقلت في نفسي أثقلي ..
رغم أني ما أعرفك .. بس شعرت أن أنت لي ..
جلس يتأملها وهي تلحن بصوتها النــاعم .. كملت وهي تبتسم وتناظر المرآيـة : وهذا إحنا يا حياتي .....
قـاطعها وهو يضمها من ورا ظهرها ويكمل : نبتدي درب جديد ..
أوعدك حتى وفاتي .. ما أتركك لحظه وحيد ..
معاك اشعر بذاتي .. و الرضا فيني يزيد ..
ما أخاف وما أحاتي .. والحزن عني بعيد ..
بعدت يدينه اللي كانت ضامتها و وجهها محمّر بخجل : أنت جيــت !!
ناظرها و ابتسم وهو يشوفها لابسه تنورة جينز موف تحت الركبة و بلوزة صفراء كم جابونيز وعليها كتابات باللون الموف .. ولامه شعرها على فوق و خصل شعرها الأجعد المتمردة نازله على وجهها و رقبتها و حاطه في وجهها ظل زهر خفيـــف و مسكرا وروج زهر خفيــف .. هذا غير حمار خدودها من الإحراج مخلي شكلها كلها على بعضها حلو و كيــووووت !!!
ناظرت فيه : يــاسر !
ابتسم : عيونه !!
ناظرت فيه بقهر .. وكأن ما صار شي أمس و اليوم الصباح .. قالت ببرود وهي تبعد عنه و تبخ من عطرها : يلـه ؟!
ياسر : دقايق أبي أدخل آخذ لي شاور و نروح !
حطت العطر بقوة على التسريحة : يووووه ياسر !! يعني يكفي أننا متأخرين ومن أول وافي يدق هو وهيفاء يسألون متى بنجي !!
مسك أعصابه .. حركتها اللي قبل شوي خلت مزاجه يعكر .. أشر بأصبعه السبابة على راسه : أنا كيفي متى ما بغيت أمشي راح أمشي .. محد راح يغصبني !! فهمتي ؟
ألتفتت عليه وناظرت فيه بتحدي وقالت بدلع : أوووكي ، على راحتك حبيبي .. " وطلعت لـ الصالة وهي تبتسم بانتصـار .. على الأقل تبرّد شوي من القهر اللي سواه لها أمس واليوم الصبـاح " !!
جلست تنتظره في الصالة .. خمس .. سبع .. عشر .. خمسطعش .. عشرين دقيقة وهو ما طلع من الغرفة .. ناظرت في الساعة بتوتر وهي تاخذ نفس تهدي أعصابها .. الظاهر معنّد على الحركة اللي سوتها فيــه !!
قالت في داخلها : أنا أستاهل .. مسوية فيها أبي أبرّد حرتي فيه .. طلع هو اللي يزيد حرتي عليه أكثــر !!
وقفت وقربت من باب الغرفة وفتحت البـاب بقوة .. شافته يناظرها من المرآية وهو يمشط شعره ببروووود .. قالت وصوتها يرتفع شوي : وبعديـــن ؟! الظاهر منت ناوي نروح اليوم لـ بيت أهلي !!
ناظرها ببرود وهو يمشط شعره : وش قلتي ؟! كأني سامع صوتك يرتفع !
تنهدت وهي تغمض عيونها وتحط يدها على خصرها : متى بنروح ؟!
سكت منها وبخ له من عطره ولبس الكاب وشال مفاتيحه وجواله ودخلهم في جيب البنطلون .. ومر من عندها وناظرها بعيون حادة : يــله !
شافته وهو ينزل من باب الشقة .. لبست عبايتها بقهر ونزلت وراه مقهوووووووورة !!




×

×




توقعـــاتكم ؟!!

إن شــااا الله البــارت يكون عند حسن ظنكم

اسيرة كلام الناس
05-01-2009, 11:17 PM
رووووووعه
في إنتظار البارت الجاي

حنين السريحي
05-02-2009, 02:13 AM
البارت روووووووعة
تسلم يدك
ننتظرك

\*\*\*وردة الجوري*\*\*\
05-02-2009, 03:29 AM
مشكورة

دلوع ابوها
05-02-2009, 05:15 AM
الصراحه روعه ويعجبني في ميمو طريقه كتابتها للروايه وانها ماتخلي فراغ بين كل صفحه وصفحه

يعني علي طول حدث وراء حدث والصراحه ياريت كل كاتبه تسوي زي كذا

وشكرا لكي اخت ميمو

كوين نايت
05-02-2009, 05:25 AM
يسلمو ياقلبي الله يخليك دوووم تفررحيني الله يفرح قلبك انتي كل ماتنزلي بارت مره انبسط وبليز من اللحين اقول لك لاتقطعين الروايه....وتسلم اناملك الذهبيه ^.^

صقيقة رومه الصقوقة
05-02-2009, 10:42 AM
مرررحبااااااا يسعد صبااااااااحكم....
الررروووايه بصررراحه ابداع ..تتجنن.......
كتن ابكتب هالرد من زمااان بس ماتفرغت ماعندي وقت.....
بس عشااني اليووم غايبه قلت خلني اوسع صدري وارد هع>>>>>حشىى قصه حيااتييي:061:
المهمم احب اعلق ع هالابطال اللي في الروايه خخخخخخخخ
ياااسر :0153: :0153: ودعاء:0153: :0153:
ياااحبيلهم هالثنائيي ....مع انه بعض الاحيااان يقهر يااسر بس نتحمل هع هع

نجيييييي عند كناااااري الحب :0126:
هيفاء:0153: :0153: ووافيي:0153: :0153:
يالبىىى قلبهم ياانااااااس........
اهم شيي ان ماايصير لهم شيييي.....

ملااااااااااااك كنت اكرهها مااطيقها..بس اكتشفت انهااا حبوبه
وتكسرر الخاااااااطرررر...هيي واحمد الجانتل ماان هع هع

ابررراهيم هالاانسان ماادري وش يبي في الحيااه ..يحب يخررب ع الناااس.........:043:
الحيين خررب علااااقه احمد وملااك.........
واكيد بيخرب علاااقه ياسر ودعاء.:042: :042:

سعووووود .....احبه هالشخص..:066: :066:
رهيب مرره......يونسنيييييي هع هع هو وديمه...

ديمه تهبل هالانسانه:020:
فله:020: :085: .....ويااليتهاا تتزووج محمد..:0153:

كل اللي في الروايه عجبونييييييييييي...
مااااااعدا احلااام...وابراهيم...ونوووره>>>>>>مين بقيتيي خخخخخخخخخخخخ
بس حبيت اسئلك ياقلبووو الكاتبه تنزل ع طوول والا هالاياام مطنشه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومشكووووره ع النقل ياقلبوو ويعطيك ربي الف عاافيه:0153:
ويلااااا سلام ولي عوده بعد ماتنزليين بااارت ......

memo1988
05-02-2009, 01:50 PM
مشكورين على الردود الحلوة
اما الان راح اصدمكم بان هذا البارت هو اخر بارت نزلته الكاتبة
فراح ننتظرها تنزل البارت الجديد




×•× البارت العشرون ו×.. O°
• وهذا اليوم أنا كلّي .. ندم من راسي لـ أقدامي •° O..

( في السيـارة ) !

ركبت جنبه وما تكلمت بكلمة وحــده .. شافته وهو يطلّع سيجارة ويدخن .. ناظرته وهو يشربها بشراهة وكأنه محروم منها من سنيــن !!!
قالت ببرود : يا زين ريحتك قبل شوي ، أما ألحين !! " وسكتت "
ياسر : كملي !!
دعاء تلتفت له : أقصد أن هالسم اللي تشربه يضرك ويضر اللي بجنبك بعد ، أنا ألحين لما أنزل من السيارة وأدخل بيت أهلي راح تكون ريحتي سقاير بدل ما تكون ريحتي عطر !
ياسر وهو يسوق : تحملي عــاد ! .. [ و ألتفت عليها و ابتسم ببرود ] مو زوجك ما يقدر يستغني عنها مثل روحه !
سكتت وفتحت الشباك اللي عندها وهي تاخذ نفس منها ..
ناظرها : سكري الشباك ، المكيف شغّال !!
دعاء : سكر المكيف ، موب لازم مكيف وش حلاة الجو ! " الله من النصب الجو ما فيه أحر منه ^_^ "
ياسر وهو يسكر الشباك من عنده و يأمن عليه ويغني : و بأشوف أنا آخر عنادك .. وين يوصلها إلين ما ربنا يهديك !!
قالت بغيض : أفتح الشباك .
ياسر : المكيف شغال .. وبعدين ما تشوفين الجو برع !! قسم بالله حرارة مو طبيعية !
دعاء بعناد : عاجبني الجو !
حس أنها زودتها حبتين .. قال بصوت عالي : دعـــاء !! خلي عنك حركات البزران !!
دعاء : ياخي وخر هالقرف عني وبعدين تعال وتكلم .. أنا ما أقدر أتنفس و هذي موجودة هنا بختنـــق !
ناظرها ببرود أبرد من الثلج ورمى السيجارة برع السيارة وطلّع عطر من درج السيارة وبخ السيارة : و ألحين قولي بختنق !!
رجعت ظهرها على الكنب وجلست تناظر برع السيارة .. صعـب ، صعب تتحكم على أعصابها و خصوصاً معه هو بالذات !! ناظرت فيه .. شافت ملامحه جامدة و مركز على السواقة .. فتحت الدرج اللي بينهم وناظرت في الأشرطة .. قالت : عندك ألبوم راشد الجديد !!
ياسر : ............... " أوووونه زعلان ! "
ناظرت فيه وهي رافعه حاجب .. زعلان !! طنشته وكملت تدوير في الأشرطة اللي عنده .. شغلت شريط " وائل كفوري " وقالت وهي تبتسم : يا زينـه هالرجـال .
ياسر يلتفت لها : من هو ؟!
دعاء وهي تأشر على الشريط : وااائل كفوري !
ياسر بسرعة : وععع من زينــه !
كتمت ضحكتها : إذا كان من زينه ليه أجل شاري له شريط !!
ياسر : ما هوب شريطي ، هذا شريط محمد يوم مسافرين لـ الشرقية جابه معه .
دعاء : أهااااااا .
قاطعهم صوت أغنيته : بيحن للنغمة الوتر .. بيحن للشمس القمر..
بيحن لليل السهر .. و أنا مش قادر أحن لك ..
في حب بقلبي انكسر .. في جرح وتارك اثر ..
روحي أتركتك للقدر .. مش قادر أكثر قلك ..

شو بينفعني عيونك تدمع .. وتقولي ندماني ..
لا تناديني مش راح اسمع .. و نسي لي عنواني ..
ونسيني لو بدي ارجع .. من زمان رجعت لك ..
ياسر وهو يسكر الأغنية : وع يا كرهي له هالرجال ، عليه برووود مو صاحي !
دعاء وهي تنتظر ردة فعله : قول غيران منه لأنه أحلى منك !
ياسر : ههههههه غيران منه !!! هههههه هذاك ولا يجي طرف أصبعي أنا ياسر بن راكان الـ ...
دعاء : هههههه اهااا طيب قول لي وش عليه متكبر !!
ياسر : يا حياتي أنتي ، شوفي الفرق بيني وبينه .. أنا طويل .. هو وسط .. أنا حنطاوي .. وهو أبيض .. و و و الخ .. يعني لو أعدد لك الفرق بيننا بنوصل بيت أهلك وما بعد خلّصنا .
دعاء : هههههههه لا أبيك تكمل لي .
ياسر يناظرها ويبتسم بثقة : طيب أنتي بنفسك قولي وش الفرق بيني وبينه حتى يطلع أحلى مني !!
دعاء وهي تتسند على الباب وتعطي وجهها ياسر : طيب أنا راح أقولك .. [ و ابتسمت ] أنت ما فيه ولا واحد في هالدنيا يشبهك ، أمممم ولا واحد في هالدنيا ممكن يخليني ألتفت له غيــرك [ وقربت منه و مسكت يده وجلست تلعب بأصابعه ] صح أنك في بعض الأحيان إنسـان ثااااني ، ما كأنك ياسر اللي أعرفه .. عصبيتك تغطي على شخصيتك ، بس مهما إن سويت بفضل أحـبـ .... " وسكتت وبعدت عنه بإحراج " .
ياسر : ههههههه كملي !!
دعاء وهي تناظر في الشباك .. ما تدري وش قاااالت وإلا وش هببت !!!
ياسر وهو يمسك يدها : قوليها حبيبتي ! كمليها على الأقل !
ناظرته بإحراج : يـــاسر !!
ياسر : عيووووونه وقلبــه ، الله يخليك كمليها !
دعاء : لا ما أقدر والله أستحي .
ياسر يستهبل : والله محد معنا في السيارة غيرنا ، يله قوليها .
دعاء هزت راسها بالنفي وما تكلمت .
ياسر : أوووكي .. بننتظر متى تقولينها .. " وباس يدها بحنــان " .


" شوفوا كيف الانقلابات اللي حصلت بينهم !! ولا انقلابات جوية اللي تحصل في الريـاض هالايام " !!

×
×

( في نفس الوقت عند سعود ومشاري في المطعم ) !

سعود وهو يمسح يدينه : هآآه خلصت ؟!
مشاري وهو ياكل : لا توّني !!
سعود : حشـا مو بني آدم ، أكلت كل شي وما بعد شبعت !؟!
مشاري وهو يتعمد يأخر الوقت أو بمعنى أصح يطفّش سعود عشان يقدر يروح يسلم على أبو ناصر ، لأنه عارف لو سعود راح معه وشاف راشد هناك أكيـــد مليون في المئة ما راح يخليــــه في حالة !!
مشاري : ياخي محد حادك وقايل لك تعال معي !؟!
ناظره ببرود وسكت ووقف يبي يروح يغسل !
مشاري : وين رايح ؟!
سعود : بغسل و أرجع وأشوفك خلصت .. " و راح " ..
مشاري وهو يمسح يدينه : لا حول الله ولا قوة ، أصلاً أنا استاهل .. المفروض أركب تاكسي و إلا أروح مع السواق ، بس يله هذا مكتوب علي من قبل ما أنخلق !!
وقام وغسل وطلع هو وسعود لـ السيارة !!

في السيــــــارة ..

مشاري وهو يقلب في الراديو : إلا أقول سعود !!
سعود وهو مركز على السواقة : وشوا ؟!
مشاري : وين أحمد !! ما شفته من يوم ما جيت !!
تغير وجه سعود وما رد على مشاري .. كمل مشاري وهو يشوف وجه سعود اللي تغير : لا يكون صــار فيه شي ؟!
سعود : لا ما صار له شي ، بس من بعد ما سافرت صارت بيننا هوشة كبيرة و طلع أحمد من شلتنا !
مشاري بصدمة : عساه راح مع شلة الـ !!
يقاطعه سعود وهو متنرفز : أيــه .. هم لا تقول أسمهم .
مشاري بعدم تصديق : أشلـوون ؟!! كـان أكثر واحد معنا أنا وأنت ، وش اللي غيره !
سعود وهو يتنهد : أغراه بالفلوس اللي ما يتسمى وخلاّه معهم .
مشاري : لا حول الله ولا قوة !
سعود : مشاري لا عاد تجيب هالسالفة قدامي ! خلاص ؟!
مشاري وهو يرمي الأشرطة من يديه : إن شاا الله .
وصلوا لـ بيت أبو ناصر .. دخلوا لـ المجلس و ولا واحد فيهم لمح راشد لأن اللي فتح لهم السواق ..
قال مشاري وهو يجلس : إلا وين بابا أبو ناصر ؟!
السواق : مو فيـه !
مشاري : و ناصر ؟!
السواق : موجود !
مشاري : طيب ناده لي .
السواق : اوووكي .
- يــا حيـا الله من جـانا !! تو ما نور البيت .
ألتفت مشاري لـ سعود اللي جلس يناظر راشد بحقـــارة .
وقف مشاري وسلم على راشد : هلا راشد !
راشد : هههههه الحمد لله على الســلامة !! متى جيت !
مشاري بابتسامه : قبل يومين .
راشد يبتسم : يا حيا الله أبو راكان !! " ومد يده يسلم على سعود "
ناظره سعود باستحقار ولا رد عليه .
راشد باستهبال : أووووف وش في الحالة متأزمة !!
مشاري يصرّف الموضوع : إلا وين خالي !
راشد وهو يجلس وما خفت عليه نظرات سعود : والله معزوم اليوم عند خويه .
مشاري : أهااااا .
راشد يبتسم : إلا وش العلوم ؟! و وش آخر التطورات !!
مشاري : مــاشي الحمد لله .
راشد : الحمد لله .. [ و ألتفت على سعود ] أخبارك سعود ؟!
سعود : ............. " ســـاكت " .
راشد : عسى منت متطاق مع أحد و جاي تفك حرتك فينا ؟!
سعود و أخيراً تكلم .. بس ليــته ما تكلم : والله اللي يبي له طق هو أنت يالحيوان .
مشاري بسرعة : سعـــووود !!
سعود ناظر في مشاري : أقول أسكت أنت ، أنا لي حساب مع هالخايس .
مشاري : سعود وبعدين معك ؟! خلاص هالسالفة من سنين !!
راشد يقاطع مشاري : خله مشاري .. [ و ألتفت على سعود ] أبي أفهم وش سالفتك أنت !!
سعود يوقف : عندي تصفية حساب بيني وبينك .
راشد وقف وهو ما يدري وش سالفة سعود اليوم منقلب عليه : وش هالحساب اللي تبي تصفيه يا ولد عمتي !!
سعود وهو يقرب من راشد ويمسكه مع ياقته ويقرب وجهه من وجه راشد : حساب ديمه اللي سكتت عنه !
راشد ومو فاهم : عشاني خطبتها !!
سعود بعصبية : تخسي تصير زوجها .
راشد وهو يبعد يد سعود من صدره : لا تخاف ، أمك دقت على أمي وقالت لها ....
سعود يقاطعه : أسكـــت .
مشاري وهو يوقف بينهم : سعود خلاص !
سعود : لا مو خلاص ، السالفة ما ينسكت عنها أبد .. [ وناظر في راشد بعصبية ] إذا أخوي سكت عنها من سنين ، أنا ما راح أسكت عنها .
راشد وهو يتأمل أن السالفة ما تكون انفضحت : وش هو ؟!
سعود وهو يتهجم على راشد ويبكسه : سالفة أنك تتحرش فيها يا خسيــس يا نذل !
راشد وهو يبعد من سعود : سعود أفهمني .
سعود وهو يعطي راشد كفوف ويرفسه : لا ما راح أفهمك ، والله لأربيك يا حيوان لأن أمك وأبوك ما ربوووووك .

×
×

( فـــــوق .. وتحديداً عند شخص ممكن أول مرة ندخل عنده ) !!

جلس يتأمل ولده وهو يبتسم ويشوفه يلعب مع منى ويضحك بصوت عالي .. و شريط حياته مع ندى يمر قدامه !!

راح أحكي لكم قصـة ناصر وزوجته ندى !

- لا لا ما أصدق !!
الدكتورة : هههههه دنتي بتهزري !! يا ندى أنتي حامل .
ألتفتت ندى على ناصر : سمعتها ناصر .. سمعت وش تقول ؟!
ناصر يبتسم و الفرحة مووب سايعته : أي أسمعها يا قلبي أسمعها .
ندى من بين دموعها : يعني أنــا حامل ! أخيــراً !!
طارت من الفرحة وما كانت تصدق ما سمعته .. بعد زواج دام أكثر من خمس سنوات من دون حمل !!
مرت الأيام و ناصر وندى مو سايعتهم الفــرحة بها الحمل ..
راحت ندى السوق تجهز ملابس اللي في بطنها لأنه ما بقى إلا أقل من شهر وتولد عشان كذا عليها أن تجمع له ملابس الولادة !!
وناصر بدوره راح لـ محلات الأثاث يجهز غرفه لصغيره !!
وفي ذاك اليوم .. اليوم المأساوي على الجميع .. حست ندى بآلام الولادة .. صحت ناصر و راحوا طيراااان عـ المستشفى ..
و في الطريــق ..
ندى وهي تناظر في ناصر و الآلام كل مالها تزيد : ناصر ، إذا الله رزقنا بمولود وش راح نسميـه !!؟
ناصر بخوف و هو مرّكز على الطريق : اختاري أنتي حبيبتي !!
ندى : لا .. الاسم لك حبيبي .. [ و بصوت حزين فيه ابتسامه حزن ] ناصر .. لو الله قبض روحي وأنا أولد .. الله يخليك أنتبه لـ ولدي يا ناصر .
ناظرها بنظرة خوف وقال يخفف روعتها : حبيبتي ندى ، أنتي أول مرة تولدين فـ طبيعي أنك تخافين .. [ ومسك يدها وباسها وبعدها عنه ] ماله داعي الخوف حبيبتي ، الله معك .. وبعدين كل الحريم يولدون والحمد لله أغلبهم ما حصل لهم مكروه !!
قالت له من بين دموعها : حبيبي ناصر خل يدك معي .
مد يده لها وهو يبتسم .. مسكت يده بخوف و حزن وضمتها لـ صدرها : ممكن أموت و أنا ما شفت ولدي ، فإذا طلع بصحة زينه .. أبيك تضمه بيدك هذي اللي ضميتها أنا عشان أحس فيها ، أبي و أنا بالقبر أحس بولدي !
عصب ناصر من حكيها اللي خوّفه وسحب يده من يدها وقال : تعوذي من الشيطان واذكري الله يا ندى ! تفاءلي بالخير تحصلينه و إن شاا الله موب صاير إلا الخير !

وصلوا المستشفى و دخلت ندى قسم التوليد ! وتم عمل الفحوصات والإجراءات ألازمه ، و قررت الطبيبة أن يتم إدخال ندى لـ غرفة الولادة !
طلبت ندى من الطبيبة أنها تسمح لزوجها بمرافقتها ، لكن الطبيبة رفضت وقالت لها توكلي على الله وكل شي بيد الله سبحانه !
قالت ندى للطبيبة بترجي : طيب الله يخليك يا دكتورة ، أبي أكلم زوجي بس في الممر وأنا على السرير !!
الطبيبة بعد وقت : أوكي
و في الممر جاء ناصر وناظر ندى بابتسامه ، شاف وجهها شاحب مصفّر
قال وهو يمسك يدها : حبيبي وش فيك ؟! اليوم اسعد يوم في حياتنا و أنتي حزينة !![ وابتسم ] مفروض تكونين سعيدة في هاليوم لأن الله راح يرزقنا نونو! و بإذن الله راح أسميه على أسم أبوك عشانك حبيبتي !!
نظرت فيه بعيون ذبلانة : ناصر تحبني ؟!!
قال ناصر بسرعة : ندى أكيد أحبك و أموت فيك بعد !
دمعت عيونها و مسكت بيديه وضمتهما على صدرها قالت له : ناصر إذا أنا مت وعاش ولدنا ما راح أمنعك من أنك تتزوج !
ناصر وهو يحط أصبعه السبابة على شفايفها : أعوذ بالله شفيك اليوم يا حبيبتي متغيرة !! وين ندى المؤمنة بقضاء الله وقدره ! بعدين هذي مو عملية خطيرة أو مرض خطير عشان تخافين هذي ولادة سهله بإذن الله !
ندى من بين دموعها : ناصر أنا حاسه أن هذا آخر يوم لي في هالدنيا ، لو الله اخذ روحي سامحني .. أرجوك يا ناصر سامحني لو قصرت عليك في يوم .. سامحني إذا أنا أخطيت عليك أو ما سمعت كلامك .
في هالوقت ناصر ما قدر يمسك نفسه و طاحت دمعه من عينه على يد ندى : صدقيني يا ندى أنتي أغلى و أعز ما أملك بهالوجود !
وحط راسه على صدرها وجلس يبكي ...
الطبيبة ما قدرت تشوف هالمنظر وقربت منهم : ناصر توكلوا على الله و ادعي لزوجتك أن الله يسهل عليها الولادة .
دخلت ندى غرفه الولادة ومعها الطبيبة والممرضات !
وناصر جالس يتذكر شريط حياته مع ندى من أول ما تزوجوا لين اليوم وهو يدعي الله أن يسهل عليها الولادة !!
راحت ساعة وناصر ينتظر على أعصابة لين حس بالتعب وتمدد على الكرسي لعله يرتاح كم دقيقة !
بعد ساعتين حس بأحد يصحيه من نومته ، ناظر في الدكتورة اللي ابتسمت في وجهه : ناصر !!
ناصر : نعم ؟!
الطبيبة : مبروك رزقك الله بولد !
ما قدر يتمالك نفسه من شدة فرحته ومسك الدكتورة من دون شعور وكان بيضمها بس تدارك الوضع فأعتذر منها : أنا آســف ، مشكورة دكتورة !
كانت بتروح بس أستوقفها صوته : إلا أقول دكتورة !
ألتفتت عليه : نعم ؟!
ناصر بخوف : وش حال ندى ؟!!
ناظرت فيه : تعبت شويه ونقلناها على العناية المركزة !!
ناصر : وش فيها بالضبط دكتورة ، طمنيني الله يطمنك !!
قالت له : جاها نزيف حاد وارتفاع في الضغط ، هذا اللي دخلها لـ الغيبوبة !!
حس بدوخة من هـ الخبر !! قربت منه الدكتورة تهديه : ناصر عليك بالدعاء لها ، و إحنا بنسوي أقصى ما عندنا .. واللي الله كاتبه هو بيصير !
راح ناصر وتوضأ و صلى ركعتين دعا لندى بأن الله يشفيها ! بعدها راح يشوف ولده .. وهو يضحك مرة فرحان بولده ويبكي مرة بسبب اللي صار لـ ندى !
بعدها دخل على ندى وليته ما دخل ، شاف وجهها اللي كان أصفر و شاحب
و الأجهزة على جميع جسمها !
ما قدر يتحمل الموقف فـ بكى بصوت عــالي وكأنه طفل !! تذكر قبل كم ساعة كانت معه وفي أحسن صحتها وعافيتها و ألحين كيف تبدل حالها وصارت على هالسرير وكأنها تنتظر موتها !!!
جلس بجنبها يقرأ عليها القران ويدعي لها .. حس بالدكتورة يوم دخلت وقالت له أن ممنوع الزيارة لها ..
طلع ناصر من المستشفى وراح وبلغ أهله باللي صار وطلب منهم أنهم يدعون لها تقوم بالسلامة .. دخل على غرفته وغرفة ندى وجلس يتذكر كل لحظه معها وبعدها غفت عينه ونام وما صحى إلا على صوت التلفون اللي بجنبه في الليل .. رد عليه : ألووا ؟!
.... : السلام عليكم .
ناصر وهو يتعدل بجلسته : هلا وعليكم السلام !!
.... : أنت ناصر ؟!
ناصر بخوف : أي نعم ؟ منوا معي ؟!
.... : المستشفى ، أخوي عظم الله أجرك في زوجتك .
ناصر : ............ " سـاكت من الصدمة " !
المستشفى : بغينا نبلغك أن زوجتك توفت عشان تجي وتنهي إجراءات استلامها !
طاحت السماعة من يد ناصر وهو مو متخيل أن ندى راحت وتركته !! بكى .. وبكى .. وبكى .. حتى جفت عيونه من الدمـــوع !
أتصل على أهله و أهل ندى وقال لهم الخبر وهو بنفسه مو مصدق اللي قاعد يصير ..
راح لـ المستشفى .. و المستشفى قررت خروج الاثنين من المستشفى .. " ندى و ولدها " ..
كل اللي في المستشفى بكى لـ المنظر وهم يشوفون ناصر نازل من المستشفى و وراه ندى ملفوفة بالكفن الأبيض مودعة الدنيا وراها و بيده طفل ملفوف بخرقة بيضاء لـهالدنيا من دون أم !!
طلعوا في لحظه وحده وفي دقيقه وحده وفي سيارة وحده .. والله لم يكتب لهم أن نواف وندى يشوفون بعض أو أنهم يجتمعون ببعض ..
جمعهم الله طول تسعة أشهر وفي اللحظات الأخيرة بقدرته فرقهم ..
طلعوا من المستشفى وكل منهم له طريق !!
ندى لـ القبر و نواف لـ بيت أبوه ..
خذوا ندى ونقلوها لـ القرية اللي عايشين فيها أهلها عشان يصلى عليها وتدفن هناك !!
تقبل ناصر العزاء بكل ألم وحسره و مرارة على فراق ندى وهو راضي بقضاء الله وقدره !! كان يتذكر كلمات ندى ويرددها .. حس باللي كانت تحس به من دنوا اجلها لما كانت تقول له الكلمات في السيارة وفي المستشفى !
ربى ناصر ولده عند أمه و أستقر عند أمه إلى هاليوم !!

ملاحظــة : القصــة صدق صارت وجبتها بنفس الأحداث ما زدت عليها شي بس اللهم أني غيرت في الأسامي ، وبرضوا أنا ما كملتها لأن نهايتها صدق مأساوية وتحزن كثيـر وهي بوفاة الطفل .. إذا تبغون تقرون القصة الحقيقة أبحثوا عنها في قوقل و أكتبوا " قصـة اليتيم فهد مات من شدة البرد " وبرضوا فيها فيديو يبكّي ، لكن أنبه و أقول أني ما سردت القصة عشان أشهّر بالأشخـاص .. والله يعلم بنيتي وهي بس اقتباس الأدوار فقط لا غيـر ...


يتبــــــع

memo1988
05-02-2009, 01:51 PM
حس بيد تمسكه .. ألتفت على منى اللي كانت تناظر فيه بخوف : نــاصر !
ناصر يناظرها : نعم ؟
منى : راشد يتهاوش مع سعود تحت .
ناصر وهو يسمع أصواتهم العالية : وشوا !
منى تبكي وبهمس : يا ويلك يا راشد إن دروا أمي و أبوي وناصر !!
ناظرت في ناصر اللي نزل يركض .. نزلت وراه وهي تسمع أصواتهم تعلى أكثر .. طلت براسها لـ المجلس .. شافت راشد اللي كان طايح و وجهه كله دم و سعود اللي يلهث بصوت عالي وكأنه نازل من معركة دميــمة و ثوبه كله دم ومشاري اللي كان ماسك سعود بصعوبة !!
صرخت بصوت عالي وحطت أصابعها السبابتين على أذنها وجلست ورى الباب تبكي .. مو قادرة تدخل وبنفس الوقت مو قادرة تتخيل المنظر اللي تشوفه ! راشد و سعود اللي كانوا أصحاب يصير بينهم اللي شافته !!
ناصر اللي مسك سعود بعصبية : خيـــر وش فيك ؟!
سعود وهو يبعّد يدين ناصر : ناصر بعّد و أحسن لك لا تسمع السالفة عشان ما تطيح ثقتك بأخوك .
مشاري قرب من ناصر : ناصر فكه وإحنا بنعلمك اللي صار .
ناصر وهو ما زال ماسك ياقة سعود : ما راح أفكه إلين ما أعرف السالفة .
سعود بصراخ وعصبية : أخوك اللي ما يتسمى كان يتحرش في أختي من دون ما ندري .. [ وفك يدين ناصر من رقبته وهو يشوف ناصر اللي أنخطف لون وجهه ] وبكل حقارة جاي يخطبها !!! [ و وجه أصبعه السبابة على راشد ] رشووود ، تعال و أخطبها مرة ثانية .. والله لا يكون آخر يوم في عمرك .
وطلع من بيت أبو ناصر ، شاف خاله اللي ابتسم : يا هلا والله بالسعود !
بس فجأة تلاشت الابتسامة من وجهه وهو يشوف ثوب سعود اللي فيه دم .. مشى سعود من قدام خاله و الدموع متحجرة في عيونه .. إلى الآن مو قادر يتخيل اللي يصير ، راااااشد !! راشد اللي كان يعتبره أخوه و صديقه !! يسوي اللي سواه !
سمع صوت راشد : سعود لا تروح ، والله أبي أقول لك شي !
ألتفت بعصبية : لك وجه بعد تلحقني ؟!
راشد : سعود والله ما كان قصدي .. صدقني يا سعود أني ما لمستها .. و ألحين أنا أبي أصلح غلطتي و أتزوجها !!
سعود قرب منه ودفعه على دبة السيارة و أشر بأصبعه السبابة على وجه راشد بتهديد : والله إن شفتك فتحت السالفة مرة ثانية لا تلوم إلا نفسك ، و أختي أنسى تكون لك .. لأني ما أتشرف أعطي أختي واحد مثلك ..
وركب السيارة وطيران لـ البيت .

×
×

( بيت أبو وافي العصر ) !

ضحكت وهي تضمه : مشتــــاقه لك حيــــل .
مشعل وهو يضمها : و أنا أكثــر .
سارة وهي تقرب من مشعل : وش معنا هو تحبينه وأنا ما تحبيني !!
رفعت نظرها لـ سارة اللي كانت لابسه شورت زهر وبلوزة بيضاء ورافعه شعرها القصير بربطة ونصه طايح مخلي شكلها بـــــريء !
بعدت مشعل منها وضمت سارة بقوة : ههههههههه حيــــاتي أنتي .. والله أني أموووت فيـــك .. " وباستها مع خدها بقوة " .
وافي : ههههههه أصلاً محد يحب سويرة حبيبتي كثري ! صح حبيبتي !؟
سارة تبتسم بخجل : أيــه وأنا بعــد .
الكل : ههههههههههههههه .
ياسر وهو يقوم : هههههه يـله قوم صلاة .
وافي وهو يوقف : إلا وين أبوي ؟!
أم وافي : راح قبل شوي لـ المسجد .
وافي : ههههه والله ما أنتبهت له .
ياسر : ههههههههه الله يخلف عليك .
دعاء تبتسم : مدري وش فيه هالأيام صاير ينسى كثيــر !!
ياسر يلتفت على هيفاء : عسى منتي مسوية له شي من طبخاتك تخلينه ينسى وإلا مكرفته في الطلبات !!
هيفاء : ههههههههه حراااااام عليـــــك ، و بعدين أنا أكرّف الكل إلا وافي .
وافي : بعدي والله .
أم وافي : يلـه بس أنت وهو ، الظاهر تبون تضيعون الصلاة !!
وقفت دعاء و التقت عيونها على عيون ياسر اللي كان يناظرها .. ابتسمت بخجل ودخلت لـ المطبخ تشرب موية .. و هي تشرب حست في أحد يمسك خصرها !! ألتفتت عليه شافته مبتسم : هني وعافية !
دعاء وهي تحط الكاسه وتبعّد يدينه : الله يعافيك ، روح صلي !
ياسر وهو يبوسها مع خدها : أوكي ، أنا بروح ألحين وبعد العشــاء بمرك ، عندي شغل قد شعر راسي وما بعد خلصته .
ابتسمت : إن شــاا الله .
ياسر يبتسم : يـله سلام .
دعاء وهي تتأمله : مع السلامة .
طلع ياسر وشاف وافي اللي جالس يسولف مع هيفاء : أبو ياسر منت ناوي تصلي !؟
وافي يناظر في هيفاء و أونه معصب : هذا اللي بكفخه ألحين .. [ و ألتفت على ياسر ] كم مرة قايل لك لا تناديني بأبو ياسر ، من زين أسمك عـاد !!
ياسر يبتسم : أحمد ربك بس ، يله قوم .
وافي يوقف ويناظر في هيفاء : أشوفك بعد مـا أرجع من الصلاة .
هيفاء تبتسم : إن شـــااا الله حبيبي ، أنتبه على روحك .
ياسر : لا يـا شيخ ، اليوم أبيك بسالفة تعال معي .
وافي يلتفت على هيفاء وما وده يقوم من عندها : أوكي أشوفك في الليل .
ياسر وهو يسحب يد وافي : لحووووول ، مهند ونور يله أمش !
هيفــاء × وافـي : ههههههههههههههههه .

×
×

( بيت فـاتن .. العمة الجديدة ) ..

- تدري يـا فهد !
فهد وهو منسجم مع الـ TV : نعم ؟!
غدير وهي ترسم على الكراسة : تدري أن وحده من بنات خوالي موجودة في مدرستي ؟!
ألتفت عليهـا و باهتمام : كم عمرها ؟! و أسم أبوها ؟
غدير : أممم مثلي ، في ثاني ثانوي ، و اسم أبوها راكان !
فهد : ديمـه !!
غدير بنص عين وكأنها متفاجأة : وش دراك ؟!
فهد يلتفت لها : جاتني قبل 4 أيام عندها كسر في رجلها .
غدير تركت اللي في يديها و ألتفتت على فهد وهي تعدل جلستها : أيه صح هي غايبة لها يومين والكل يقول أن عندها كسر في رجلها رايحة الملاهي وطاحت هناك !
فهد يبتسم : الظاهر مشهورة في المدرسة !!
غدير تبتسم : أوووه بشكل مـا تتصوره .
فهد : عجيــب ! وشلون مشهورة ؟!
غدير : لها معجبـات كثــار ، بس تدري هي ما تعطي أحد وجه .
فهد : عسى أنتي من المعجبين ؟!
غديـر : هههههههههه لا ، بس عندي صديقـات معجبين فيها ، وكل أخبارها عندهم .
فهد : اهـــااا ، طيب تعرفينهـا شخصيـاً ، يعني قد سولفتي معهـا ؟!!
غدير تبتسم : يعني سلام بس ، لأنها بفصلي .
فهد : إلا أنتي أدبي و إلا علمي !؟
غدير : هههههههه طالعه على أخوي علمي .
فهد : ههههههههههههه ، الله يعينـك .. عاد انتبهي تصيرين دكتورة !
غديـر : ليـــــه ؟ والله تهبل الدكتوراه .
فهد : أي أدري أنها تهبل .. وبعد تجنن ، بس تتعب .
غدير وهي ترجع تكمل رسم على الكراسة : هذيك الساعة إذا خلصت دراسة الثانوية بفكر وش أدخل !!
فهد : إلا أقول غدير !؟
غدير : هممم ؟!
فهد بتردد : إلا تقدرين تتعرفين عليها أكثر .
ناظرته : من هي ؟!
فهد : من يعني !!؟
غدير : ديمـه ؟!
فهد : أيــه .
غدير : وليـــه ؟
فهد يبرر : المفروض تتعرفين عليهـا لأنها بنت خالك !!
غدير من دون اهتمام : لا .. لا ما أحب كذا ، بعدين أخاف أقول لها و تنصدم وتكرهني !
فهد : لا تقولين لها لأنها ما راح تعرف .
غدير : فهيد وش ناوي عليـــه ؟! أشوفك مو على بعضك !؟
فهد يبتسم : موب ناوي على شي !
غدير : على غيري !!
فهد : والله موب ناوي على شي .
غدير : أمــانة قولي وش ناوي عليـه !!
فهد يستهبل : ناوي أخطبهـا ، أرتحتي ألحين ؟؟
غدير وهي تناقز بفرح : وآآآآآآآآآآآآآآو والله وفهيد بيتزوج !!
فهد : ههههههههههه والله منتي صاحية أستهبل عليك .
غدير تغمز له : على غيري فهيد !!
- من اللي ناوي يتزوج ؟!
ألتفتوا على فاتن اللي نزلت من المطبخ .. فهد بهمس لـ غدير : يله طلعينـا من هالورطة .
غدير بعناد : ههههههههههه يـمـه ولدك ناوي يتزوج !
فاتن بفرح : والله !! يمه هذي الساعة المبــاركة .
فهد وهو يضرب كف بكف : يمـه الله يصلحك هذي قاعدة تستهبل عليك .
غدير : أقووووووووووول !!!؟
فاتن وهي تجلس ومصدقة السالفة : ومن هي اللي في بالك يمه ؟ حاكيت أمك عنها ؟ و أهلها زينين !؟
فهد : ههههههههههههههه عز الله جبنا العيـــــد .
غدير تمسك يده : قول لها عن زوجة المستقبل .
فهد عطاها نظرة : غدير وبعدين معك ؟!
غدير تطنش : يمه ولدك ناوي يخطب بنت أخوك راكان !!
فاتن ما استوعبت بعدين ناظرت في فهد : وشوا ؟!!!
فهد : تستهبل عليــك والله العظيم تستهبل .. أنا من باب المزح قلتها .
غدير : يمه هو من أول يسأل عنها ، و يوم قلته ليه تسأل ، قال أبي أخطبهـا .
فاتن تبتسم : طيب وإذا أخذت بنت عمك وش فيها ؟!
غدير : أي والله وش فيها ، ياخي يكفي أنها ديمه .. ديمــــه !
فاتن : ليه أسمها ديمه ؟
غدير تحرك راسها بالإيجاب ..
فهد : ما أبي أتزوج ألحين !
غدير تناظره : بتشوف يا فهيد إن ما خليتك تاخذها !
فهد ضحك على حركاتها : إلا وين جنى !!؟
- شبيـــك لبيـــك ، جنووو بين يديـــك .
غدير : هذي هي جات أم السعف و الليف !!؟
جنى : غديّر احترمي نفسك .
غدير بغرور : شووو يـا عمري ؟؟! مـا سمعت !
جنى : الحكي اللي تبين تسمعينه تسمعينه و الحكي اللي ما تبين تسمعينه ما تسمعينه .
فاتن : خلاص أنتي وهي .
جنى : شوفيها يمه هي اللي بدت .. << يذكروني بحركاتي أنا وأختي ^_^ !
فهد : جنو !
جنى تبتسم : هلا ؟!
فهد : أبي كوفي من يدينك .
غدير وقفت : أنا بسوي لك .
فهد : هههههه لا يرحم أمك أقعدي ، ذاك اليوم سويتيه لي و حرقتي المكينة تبع الكوفي .
جنى اللي ما صدقت : هههههههههههههههههههههههه ، إنسانة فاااااشلة .
غدير بقهر : الإنسان ما يخلق متعلم !! يـا دكتوووور .
فهد يبتسم : أدري ، جنو قومي سوي لي .
جنى : إن شـااا الله .
غدير تقلده : جنو قومي سوي لي !! مالت عليك أنت وهي .
فهد كتم ضحكته : ولو يـا ست غدير ، هذا وأنا أبيك في سالفة !
غدير : أي سالفة ؟!
فهد : لا خلاص هونت معادني بقايل .

×
×

!قطــــــــــوه!
05-02-2009, 02:37 PM
مرحبااااااااااااااااااااااا
الرواااااااااااااااااااااااااايه مررررررررررررره جناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
عجبتني مره روعه يسلمووو حبيبتي على الروايه


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0