المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اريد بدء حياة جديدة ..اريد التغيير ..فانضموا لي ..ولنجعل لحياتنا قيمة ..



مرافيء الود
05-16-2009, 12:42 PM
السلام عليكم .. في البداية احب ان ترحبوا بي لاني جديدة على المنتدى واول مرة اكتب موضوع فيه ..
لا اريد الاطالة فالعنوان يشرح ما انا عازمة عليه ...
بداخلي الكثير من الطموح بان اغير نفسي للافضل ..وكثيرا ما قرات وقرات وقرات ..ولكن خضم الحياة ومشاكلها تجعلني لا اطبق ما اقراه ...بالعكس احيانا اضطر ان اطبق عكس ما يفترض ان افعله ...وبحثت عن دورات لا تكون فقط قراءة من المشتركين دون ان تكون مشاركة يومية اول باول عن كل سلوك ..ولكن لم اجد ...
لذا قررت ان افتح موضوع مفتوح ..يحق للجميع ابداء الراي والنصح والمشورة ارجوكم لا تبخلوا علي بالتشجيع ولو بدعاء ..
انا في انتظار التشجيع وانتظار الاخوات ان يتفاعلن معي في ان ينضممن لي نطور انفسنا للافضل ونتعاون على ان نقوي عقليتنا وايماننا وتفكيرنا لافضل ما نستطيعه ..كل واحدة منا تسرد ما تطمح اليه ان تكون ..والعقبات في طريقها ونتساعد في ان نذلل العقبات والصعاب ..حتى نصل ما نطمح اليه ..وناخذ كل اسبوع موضوع نطرح ونتعامل فيه ونتدرب على ان نصبح افضل مايكون فيه ونتدرب على ذلك في مجتمعنا وبيئتنا ونضع اول باول التطورات التي تطرا علينا وعلى بيئتنا نتيجة لتغيرنا ...ونضع لبعض روابط مواضيع مفيدة وكتب الكترونية نتفق على قراءة ولو جزء منها ثم نتناقش على ما خرجنا به منها ..
اتمنى الجدية والحماس وان تشاركني ولو اخت طموحي ..وفقنا الله لما يحب ويرضى ..
اكرر واقول ..الموضوع مفتوح للجميع في النصيحة وابداء الراي وووضع مخططات وارشادات ..
في جعبتي الكثييييير ..والكثييييير ..فقط انتظر التشجيع والحمااااس ..انتظر من ينضم لي لنبدا من هنا التغيير ..

مرافيء الود
05-16-2009, 04:45 PM
up

مرافيء الود
05-17-2009, 09:32 AM
وين الحماس والله حبطتوني ..مافي حتى كلمة الله يوفقك ؟؟؟؟

**أم أصيل**
05-17-2009, 10:44 AM
الله يوفقك ويسعدك
ويسهل لك طريقك

مزيونة غامد
05-17-2009, 10:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مادفعني للمشاركه في موضوعك الراااائع الجمود في حياتي ولاني اعني من نفس مشكلتك
قراراتي كثير .. لكن دون تنفيذ
اتمنى استفيد من موضوعك واغير في حياتي
يعطيك الف الف الف عافيه
وتقبلي مروري

أم حووور
05-17-2009, 11:59 AM
وعليكم السلام ورحمة اله وبركاته


أسعدكـ الباري طريقكـ محفوف بالنجاح فالأحساس بالرغبة أول الطريق


فسيري ع بركة الله ولو لوحدكـ لايهمك أن يكون هناكـ مصفقين بقدر أن تكوني


راضية عما تفعلين والكتب في طريق النجاح كثيرة



وأذكركـ بأن المعلم للبشريةالأول, والقدوة الصالحة,محمد عليه السلام



حاطت به المعوقات من كل جانب ولم يلتفت لها وكل سيرته دروس وعبر



لمن أراد التغيير الحق فهي شاملة للنجاح في مجالات


الحياة بمختلف أنواعها


وفقكـ الله لكل خير وسدد خطاكـ



أختكـ :

أم حووور

مرافيء الود
05-17-2009, 06:00 PM
الله يوفقك ويسعدك
ويسهل لك طريقك

مشكورة عزيزتي على الدعوة الحلوة

مرافيء الود
05-17-2009, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مادفعني للمشاركه في موضوعك الراااائع الجمود في حياتي ولاني اعني من نفس مشكلتك
قراراتي كثير .. لكن دون تنفيذ
اتمنى استفيد من موضوعك واغير في حياتي
يعطيك الف الف الف عافيه

وتقبلي مروري



شكرا على مرورك الحلو ..ويللا يدي بيدك نحو الافضل ويد الله مع الجماعة

مرافيء الود
05-17-2009, 06:08 PM
وعليكم السلام ورحمة اله وبركاته


أسعدكـ الباري طريقكـ محفوف بالنجاح فالأحساس بالرغبة أول الطريق


فسيري ع بركة الله ولو لوحدكـ لايهمك أن يكون هناكـ مصفقين بقدر أن تكوني


راضية عما تفعلين والكتب في طريق النجاح كثيرة



وأذكركـ بأن المعلم للبشريةالأول, والقدوة الصالحة,محمد عليه السلام



حاطت به المعوقات من كل جانب ولم يلتفت لها وكل سيرته دروس وعبر



لمن أراد التغيير الحق فهي شاملة للنجاح في مجالات


الحياة بمختلف أنواعها


وفقكـ الله لكل خير وسدد خطاكـ



أختكـ :

أم حووور

صلى الله وسلم على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه ..
كلماتك اعجبتني واثارت بداخلي الحماس ..وانا لا ابحث عن المصفقين بقدر ما احتاج التشجيع والحماس ..احتاج من يشاركني وياخذ بيدي واخذ بيده ..حتى اذا مررت بلحظات ضعف او ملل ..اجد من ينتشلني منها واحس بشيء من الالتزام ....
اشكرك من كل قلبي لى دعواتك الحلوة ..

مرافيء الود
05-17-2009, 06:13 PM
اخواتي الغاليات ..
تخيلن معي أننا نركب سيارة

تسير بسرعة عالية

ولكن ليس لدينا وقت للتوقف حتى نعبأها بالوقود


ماذا سيحصل ؟


في لحظة ما سوف تتوقف السيارة


وتعجز عن السير



كذلك نحن ........نحتاج إلى إعادة شحن


حتى نتمكن من مواصلة مشوار حياتنا


بمعنويات مرتفعة وطاقة عالية

ونستخرج الدرر المكنونة في أعماقنا


ونتحمس للتعاطي مع الآخرين

والمجتمع من حولنا ..وقبل كل ذلك تعاملنا مع الله عز وجل ..

عندما تضيع الأهداف تصبح الحياة بلا معنى


والأكثر من ذلك إذا كنا نعاني من عادات سيئة

وفشلنا في التخلص منها

وتفاقم تأثيرها على حياتنا


حتى أصبحت مدمرة لنا


أعلم يقينا أن كل منا يرغب في التغيير للأفضل


وكلنا نردد اهتمي بنفسك

وركزي عليها

وادعمي صفاتك الرائعة حتى تصبحي اروع ..

ولكن لم نلقي الضوء على الكيفية والطريقة

التي تفجر الطاقة بداخلنا


ومن مبدأ قوله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )


أطمح في هذا الموضوع ان نطرح اهم الأساليب لبناء الذات

وشحذ الهمه وتقوية الإرادة

وسالخص ما يحضرني حاليا من اساسيات يجب على الجميع ان يركزعليها ..وللامانة انا لم اخترع هذه الاسئلة من راسي ..
بل من خلال بحثي عن المواضيع التي تطرح وتتكلم في هذا الموضوع استطعت العثيور على اهم الاسالة التي ممكن ان نسالها لانفسنا لنبدا طريق الالف ميل مع بعضنا البعض ونستعين من خلال الاجابة عليها والقاء الضوء على نفسياتنا وتفكيرنا من الداخل ..وطبعا بعد الاجابة عن الاسالة يجب ان نتمعن في اجابات بعضنا البعض لنرى اوجه الشبه التي تجمع بيننا فنتعاون على دعم بعضنا البعض واوجه الاختلاف فتؤثر القوية منا على الاقل قوة تاثيرا ايجابيا حتى تدعمها وتاخذ بيدها ..وهذا صلب الموضوع ..

فكرن معي ماهي الأفعال التي تستهلك طاقتكن وتسبب لكن الخمول وضعف الهمة وتعيدكن للوراء بدلا من التقدم للأمام ؟

اذكري عادة سيئة حاولتي التخلص منها وفشلتي ؟ وصفي الطريقة التي اتبعتيها ؟




قيمي نفسك من ناحية مستوى إرادتك هل هي ضعيفة أم قوية ؟ واقترحي طرق لتقوية العزيمة ؟




تخيلي معي اننا نرغب في انشاء محطة لشحن الطاقات البشرية ونريد أن نضع فيها خزانات ......بماذا نعبأها ؟




كيف تخرجين نفسك من دائرة تدني مستوى تقدير الذات الذي يواجه الكل في بعض الأوقات؟




ماهي الأعمال التي تطمحين بالقيام بها ولكن ذلك لم يحدث حتى الآن ؟ ولماذا ؟




مامدى رضاك عن نفسك من ناحية شخصيتك _ تعاملك مع مجتمعك وبيئتك _ إدارتك لامورك ؟


وجهي لنا أثمن نصيحة على الإطلاق تساعد على دوام التواصل الفعال مع النفس اولا ثم مع الاخرين والتاثير الايجابي منهم وبهم وتاثيرهم السلبي عليك ؟

هذا ما يحضرني الان ..واترك القلم لكن حبيباتي لانكن اساس الموضوع وحياته ويد لوحدها لا تصفق ...ويد الله مع الجماعة ..

طـــــموح فتـــــاة
05-17-2009, 06:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بك ياغاليه بين اخواتك

واهنئك ياغاليه على موضوعك المميز

بارك الله في مساعيك
ولتحقي الطموح وتحقيق مانصبوا اليه اولا واخيرا هو التوكل على الله
مع بذل الاسباب وان تسيري وانت متيقنه بان الله سوف يعينك على تحقيق اهدافك النبيله باذنه جل وعلا واياك والتقاعس والتكاسل يوما واحدا
وسيري بكل شموخ وعزة وطمووووووووووح وتقدمي في المسير فان الانسان لايقف ابدا اما ان يتقدم واما ان يتاخر فاختاري لنفسك ماتريدين !!
وادعمي نفسك بالتشجيع الذاتي والايحاء النفسي
دوما رددي بينك وبي نفسك انك ناجحه وقادرة على تحقيق اهدافك
هذا مهم بعد توفيق الله .

/
\
/

لي عودة باذن المولى
دمتم بحفظ الله

مرافيء الود
05-17-2009, 06:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بك ياغاليه بين اخواتك

واهنئك ياغاليه على موضوعك المميز

بارك الله في مساعيك
ولتحقي الطموح وتحقيق مانصبوا اليه اولا واخيرا هو التوكل على الله
مع بذل الاسباب وان تسيري وانت متيقنه بان الله سوف يعينك على تحقيق اهدافك النبيله باذنه جل وعلا واياك والتقاعس والتكاسل يوما واحدا
وسيري بكل شموخ وعزة وطمووووووووووح وتقدمي في المسير فان الانسان لايقف ابدا اما ان يتقدم واما ان يتاخر فاختاري لنفسك ماتريدين !!
وادعمي نفسك بالتشجيع الذاتي والايحاء النفسي
دوما رددي بينك وبي نفسك انك ناجحه وقادرة على تحقيق اهدافك
هذا مهم بعد توفيق الله .

/
\
/

لي عودة باذن المولى
دمتم بحفظ الله



اشكرك عزيزتي على مرورك المشجع ...في انتظار عودتك على احر من الجمر ..وياريت تجاوبي على الاسئلة كنقطة بداية لك في موضوعي الذي لا يكتمل الا بكن حبيباتي ..:090:

مرافيء الود
05-18-2009, 10:38 AM
18 مايو 2009 ..
ستكون نقطة التغيير بالنسبة لي ..
اليوم يابدأ ,,سأنفض عني غبار الماضي ..واحتفظ فقك بالذكريات الجميلة التي ساهمت في التطور الجميل الذي انا فيه ..
نعم ..انا راضية نوعا ما عن نفسي في بعض النواحي ..بالرغم من انني اريد ان طور هذه النواحي للافضل ..الا انني سعيدة بتفكيري ..
يكفي انني قررت التغيير ..يكفي انني اردت التميز ..يكفي انني مختلفة ولو بطريقتي ..ولو بطموحي ..ولو باحلامي ..يكفي انني لست انهزامية ..لا استطيع ان ارى حياتي امامي تسير بما لا يعجيني واقف مكتوفة الايادي ..
يكفي ان لدي القدرة على انتشال نفسي دون انتظار من يراف لحالي وينتشلني ..
يمر الانسان بلحظات ضعف كثيرة ..وانا كثيرا من اضعف ..ولكن من الضعف استمد قوتي ..
اعتبر لحظات الضعف ماهي الا لحظات اشحن نفسي فيها بشحنات جديدة لاستمد القوة لانهض من جديد ..
لحظات الضعف بالنسبة لي ماهي الا لحظات جلوس مع النفس والتخطيط لاصلاح الاعطال التي ادت بي الى ..لا نقول الانهيار ..ولكن ساقول الى التوقف المؤقت ..
حولي ضغوطات كثيرة ..قد تكون طبيعية جدا ...
ولكن حين تتجمع على شخص واحد ..والكل يطلب منك نصيبه ..فقط لانك انت من عودتهم على ذلك ..وهذا ليس خطأ ..ولكن هل لديك القوة على الاستمرار على هذا المنوال ..؟؟
خصوصا انني اثقل كاهلي ايضا باحلامي وطموحاتي وهاجسي المستمر بان اجعل حياتي كما اريد انا بعد ارادة الله عز وجل ..
لا اريد ان اكون كالشاة ..ارعى واكل العشب واكتفي بذلك ..
انا الامل ..انا الارادة ..انا التحدي ..
انا قوية ..ومؤثرة ..انا صارمة ..
انا الانسانة التي تستحق ان يطلق عليها خليفة الله في الارض ...
ولكن تنقصني بعض الامور ..ويجب ان اكملها حتى يكمل استحقاقي ..حتى ارضى عن نفسي ..
ولن اكتفي بالتخطيط والاحلام ..بل سابدا من جديد ..كثيرا من بدات ايام مراهقتي ..قبل ان انشغل عن نفسي بالامور الاعتيادية من الحياة ..وكثيرا ما نجحت وكثيرا ما فشلت ..ولكني اتذكر ان الفشل ما كان الا عبرة ..ماكان له ابدا ان يهبط من عزيمتي ..بالعكس كنت استمد منه قوتي واتعلم كيف اصبح افضل في المرات القادمة ...
هذه انا التي كنت ..
لكن مع الاسف ...في السنوات الاخيرة ..انشغلت عن نفسي ..بمن حولي ..شتتوني ..احبطوني ..ومنهم من شغلني حبهم واهتمامي بهم عن الاهتمام بنفسي ..والمفروض ان اهتم بنفسي حتى استمر في عطائي ..
وحتى اكون الزوجة و الام التي يستحقونها والتي يفخرون بها ..
اليوم سابدا من جديد ..
من هنا ..من هذا المكان ..في هذه اللحظة ..
سابدا التغيير ...
ساكون سعيدة ان وجدت من يساندني ...ويبدا معي بجدية هذا التحول التاريخي ..
وان لم اجد ..ساكتفي بكتابة ..ما افعله ..ما يحدث معي ..ما يواجهني من صراعات ..ودوامات داخلية وخارجية .. .
وكيف ساتغلب عليها ...
لا انكر اني احتاج الى الدعم الي التشجيع ولو بكلمة ولو بدعاء ..
ويهمني ان اتحصل على المشورة على النصيحة ..لاني بشر والبشر خطاء ..قد اسير بطريقة خاطئة ..قد احلل اموري بطريقة غير سليمة ..
لذا اردت ان اكتب معكم ما امر به ..حتى استمد من نصائحكم العبر ..ومن ملاحظاتكم الارشاد ..ومن دعواتكم التوفيق ..بعد توفيق الله رب العالمين ..لا اله الا هو سبحانه اني كنت من الظالمين ..

مرافيء الود
05-18-2009, 10:50 AM
بداية ساجيب على الاسئلة التي وضعتها حتى يتسنى لكن ان تعرفن ضرورة الاجابة على الاسئلة وهو ان تقفي مع نفسك وقفة صدق وتحاوري نفسك ..لتعرفي سبيل التغيير كيف سيكون ومن اين تبداي؟؟

1-فكرن معي ماهي الأفعال التي تستهلك طاقتكن وتسبب لكن الخمول وضعف الهمة وتعيدكن للوراء بدلا من التقدم للأمام ؟

البعد عن الله والانشغال بارضاء البشر من حولك..السهروقلة النوم ..الجلوس على النت والتلفاز كثيرا ..اغتياب الناس اتعب جدا لما اغتاب احد حتى ولو بجملة ..عدم شرب الكثير من الماء وعدم اهتمامي بصحتي بشكل عام ..

2-اذكري عادة سيئة حاولتي التخلص منها وفشلتي ؟ وصفي الطريقة التي اتبعتيها ؟

الكلام بدون تركيز ..احيانا عند الارتباك اخبص بالكلام واحيانا اقول اشياء عن نفسي وحياتي لا اريد الكلام عنها ولكن عندما يحرجني احد احيانا افضح نفسي حتى بصفات ليست بي ولكن الموقف الذي اضع نفسي فيه يجعل غيري ياخذ عني انطباع قد يكون ليس بي ..اتمنى ان اتخلص من هذا العيب ..
حاولت التخلص من هذا العيب بالصمت لكن للاسف لم انجح ..ليس دائما استطيع ان اكون صامتة ..

3-قيمي نفسك من ناحية مستوى إرادتك هل هي ضعيفة أم قوية ؟ واقترحي طرق لتقوية العزيمة ؟

ارادتي قوية حديييييد ..العزيمة تتقوى بالتقرب من الله ..بالكلمة الطيبة ..بدعم الاخرين ..واحساس من حولك يتميزك...

4-تخيلي معي اننا نرغب في انشاء محطة لشحن الطاقات البشرية ونريد أن نضع فيها خزانات ......بماذا نعبأها ؟
نعبأها بالدعاء بالحنان والكلمة الطيبة ..

5-كيف تخرجين نفسك من دائرة تدني مستوى تقدير الذات الذي يواجه الكل في بعض الأوقات؟
بالتفكير باني استحق وضعا افضل حياة افضل ..استحق ان انهض وانفض عن نفسي غبار الياس والاستسلام ..

6-ماهي الأعمال التي تطمحين بالقيام بها ولكن ذلك لم يحدث حتى الآن ؟ ولماذا ؟

اتمام حفظ كتاب الله ..ممارسة هواية القراءة بانتظام ..ممارسة الرياضة بانتظام ..السبب انشغالاتي الاجتماعية ..وعدم قدرتي على التوفيق بين اولوياتي ..وعدم تنظيمي لوقتي ..وعدم صرامتي فيما يتعلق اما احتاجه انا لنفسي ..اجامل وارضي الاخرين على حساب نفسي ..

7-مامدى رضاك عن نفسك من ناحية شخصيتك _ تعاملك مع مجتمعك وبيئتك _ إدارتك لامورك ؟

راضية عن شخصيتي واحبها بالرغم من بعض العيوب ...غير راضية تمام الرضا من ناحية تعاملي مع مجمعي ..اتمنى ان اكون مرحة اكثر وقادرة على التواصل مع الاخرين بشكل افضل ...
ادارتي لاموري ..راضية نوعا ما ولكن اتمنى ان اكون حاسمة اكثر ولا اجامل ولا اساوم في ما يتعلق بروتيني واهتماماتي ودوري كام ..مع توفر بعض المرونة في بعض الاحيان..
8-وجهي لنا أثمن نصيحة على الإطلاق تساعد على دوام التواصل الفعال مع النفس اولا ثم مع الاخرين والتاثير الايجابي منهم وبهم وتاثيرهم السلبي عليك ؟

يجب لكي نكون راضيين عن انفسنا ان ندعمها برضا الله حتى نشعر بملكوت الرضا يخيم على حياتنا ..ودعم نفسياتنا بالتشجيع ..والاصرار على الحياة بشكل افضل ..والصدق مع الاخرين والثقة بالنفس ..والكلمة الطيبة ..والابتسامة ..

لي عودة باذن الله ..

مرافيء الود
05-18-2009, 03:32 PM
اليوم سابدأ في التنفيذ ..
الخطة كالاتي ..
في فكرة قراتها من قبل اعجبتني ..
نعمل جدول في خانتين ..الخانة الاولى ..خانة العبادات ..والخانة الثانية ..خانة العادات ..وانا اضيف من عندي عادة صحية ..
يعني نحدد عبادة نحسن انفسنا فيها وفي نفس الوقت نحسن من عادة سلوكية وعادة صحية ونستمر على هذه النقاط 20 يوم ..
لماذا 20 يوم ..؟؟؟!!!
قرات ان اي سلوك نريد ان نمتلكه ونعززه يجب ان نستمر عليه 20 يوم حتى يترسخ لدينا ويصبح من اساسيات يومنا وبمرور الوقت يصبح عادة لا يمكن الاستغناء عنها بشكل طبيعي لا مرغمين ..
مارايكم ان نخوض هذه التجربة ؟؟؟
انا اقترح بالنسبة للعبادة قبل كل شيء يجب ان نؤدي الصلاة بوقتها ..وعند سماع الاذان الترديد معه وعند الانتهاء نقول الدعاء المعروف عند سماع الاذان والهرع فورا الى الوضوء للصلاة ..مع تادية جميع اداب الصلاة ...لانه لا بركة في عمل يلهينا عن الصلاة ..
آداب الصلاة ..
1 »» الإقبال على الصلاة برغبة ومحبة، وبهمة ونشاط، وبشوق لمناجاة الله عز وجل.

2 »» تحسين الهيئة قبل الدخول في الصلاة، باختيار الملابس النظيفة والتعطر والتسوك.

قال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ الأعراف31.

3 »» قضاء الحوائج الهامة والأعمال الضرورية قبل الصلاة، لتفريغ القلب مما سوى الله عز وجل.

عن عائشة ا قالت: سمعت رسول الله يقول: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان رواه مسلم.

4 »» لزوم السكينة والوقار، والهدوء والأناة عند الاقبال لأداء الصلاة.

عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول:" إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا متفق عليه.

5 »» الدخول في الصلاة بتوجه القلب الى الله عز وجل، وسكون الأطراف والجوارح، ولزوم التواضع والخشوع بين يدي الله تعالى، والتذلل والهيبة والخضوع لعظمة الله عز وجل.

قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) المؤمنون.

6 »» تجنّب الالتفات والشرود، والضحك والعبث بالثوب أو باليدين أثناء الصلاة.

عن عائشة ا قالت: سألت رسول الله عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد رواه البخاري.

7 »» النظر الى موضع السجود مطرقا مفكرا، وتجنب رفع البصر الى السماء.

عن أنس قال: قال رسول الله : ما بال أقوام يرفعون أبصارهم الى السماء في صلاتهم؟ فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفنّ أبصارهم رواه البخاري.

8 »» التعقل والتفكر والتدبر لمعاني الآيات والأذكار، وتجنب الغفلة والسهو في الصلاة.

قال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الماعون.

وعن عمار بن ياسر أن النبي قال: إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها رواه أحمد وأبو داود.

9 »» الإطمئنان في أداء الصلاة، وتجنب العجلة في أركانها وحركاتها.

عن عثمان قال: سمعت رسول الله يقول: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفار لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله رواه مسلم.

10 »» مدافعة السعال والتثاؤب والعطاس والجشاء، أثناء الصلاة ما استطاع وخفض الصوت بها إن صدرت.

عن أبي هريرة عن النبي قال:
التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع رواه البخاري.

11 »» الإسراع في أداء الصلاة أول الوقت، وعدم تأخيرها الى آخر الوقت تكاسلا بلا عذر.

قال تعالى في وصف المنافقين: وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ (54) التوبة.

وعن ابن مسعود قال: سألت رسول الله أيّ الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: برّ الوالدين قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله". متفق عليه.

12 »» الجلوس في المصلى عقب كل صلاة للاستغفار والذكر والدعاء.

عن أبي أمامة قال: قيل لرسول الله : أيّ الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الأخير، ودبر الصلوات المكتوبات" رواه الترمذي.

وعن أبي هريرة عن رسول الله قال: من سبّح لله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبّر الله ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المائة، لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر رواه مسلم.

وعن معاذ أن رسول الله أخذ بيده وقال: يا معاذ والله إني لأحبك. ثم قال أوصيك يا معاذ لا تدعنّ في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" رواه أبو داود والنسائي.

13 »» يستحب إنتظار الصلاة بعد الصلاة، كانتظار صلاة العشاء بعد أداء صلاة المغرب واغتنام هذا الوقت بالذكر أو قراءة القرآن وحفظه أو طلب العلم وحضور مجالسه.

عن أبي هريرة أن رسول الله قال: لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب الى أهله إلا الصلاة متفق عليه.

14 »» المحافظة على أداء السنن التابعة للفرائض، وعدم التهاون بها والترخيص في تركها، لأنها زيادة في التقرب الى الله تعالى، وجبران لما نقص من الفرائض.

عن رملة بنت أبي سفيان ا قالت: سمعت رسول الله يقول: ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة رواه مسلم.

15 »» المحافظة على أداء الصلوات مع الجماعة وفي أقرب مسجد.

عن ابن عمر ما أن رسول الله قال: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة متفق عليه.

16 »» تحصيل ثمرات الصلاة من ذكر الله على الدوام، ومراقبته وخشيته في جميع الأحوال، والانتهاء عن الفحش في القول، والمنكر في العمل.

قال تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (14) طه.

وقال عز وجل: وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلااةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ (العنكبوت 45.)

وعن ابن عباس أن النبي قال: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا رواه الطبراني.

ناتي الى خانة العادات ..

نحتاج قبل كل شيء وقبل ان نبدا مسيرة التغيير الى تعزيز ثقتنا في انفسنا حتى نرى كل شيء بعين واعية وفكر واثق ..
نحتاج الى تمارين لتقوية ثقتنا في انفسنا ..نعمل عليها لمدة عشرين يوم ..وفي اخر كل يوم ناتي لنكتب يومياتنا واحساسنا بالتجدد لهذا اليوم ..واي ملاحظة واي سؤال ..حتى لو احسسنا بالاحباط نكتب ما نحس بها حتى يشجع كل منا الاخر ..
اريد الحماس حتى يتحمس اكبر عدد ممكن من الاخوات اللاتي يقران الموضوع وينضممن الى هذه الحملة حملة التغيير للافضل وبالتالي يزيد الحماس لدينا ويزيد الالتزام ..
التمرين الاول ..

1- أحلى صورة

تمرين تحسين صورة الذات ينفذ في الصباح أمام المرآة

1- ابتسم واشعر بالسعادة
2- قف أمام مرآة
3- خذ نفسا عميقا وانت محافظ على الابتسامة حتى تشعر بارتيح
4-انظر الى شكلك وأنت مبتسم وفي أحسن حال
5- قل لنفسك
(أنا انسان سعيد أحيا حياة سعيدة مع ناس سعداء في بلد سعيد) واشعر بذلك فعلا وتذكر لحظات السعادة التي تمر بها يومي
6- قل ( اللهم كما أحسنت خلقي أحسن خلقي).
7- ثبت صورتك في المرآه وانت في أحسن حال
8- أغمض عينيك وتخيل شكلك بالابسامة الجميلة والشعور الجميل
9- كثف الشعور أكثر
10 - تخيل المرآه وكأنه تطبع صورة لك وانت بهذه الصورة الجميلة
6- خذ الصورة وضعها في جيبك وانظر اليها بين الحين والآخر

التمرين الثاني ..
2-جوهرة الثقة

يستفاد من هذه الطاقة التي سيتم شحنها بهذا التمرين عند الشعور بالحاجة الى الدعم الخارجي فندعم الخارج بالثقة الداخلية وهو تطبيق مجرب منذ أكثر من اربع سنوات جربه الكثير من الناس وقد صمم ليخلصك من الخوف والتردد والارتباك فورا وقد ساعد البعض في التخلص من التأتأة الناتجة عن الارتباك ينفذ عدة مرات لشحن الطاقة الايجابية في القلب ثم يمكن أن تستخدم هذه الطقة وهي طاقة الثقة بقذفها في وجه الظروف التي تسبب ارتباكا أو شعورا بنقص الثقة بالنفس ولا أخفيكم سرا أنني أنا بنفسي استفدت منه في بداية حياتي المهنية وخصوصا عند مواجهة جماهير غفيرة أو كبار الشخصيات أو أي مشكلة من مشكلات الحياة وأزماتها.


1- استرخي في مقعدك أواستلقي على ارضية مستوية مريحة وراحتيك الى أعلى.
2- خذ نفسا عميقا وانت محافظ على ابتسامة هادئة حتى تشعر بارتياح.
3- عندما تشعر بالاسترخاء والارتياح ابداء في تخيل نفسك في مشهد يدل على ثقتك من نفسك.
4- اشعر بثقتك في نفسك حقا حتى تصل الى ذروة المشهد.
5- املأ صدرك بالشعور بالثقة.
6- جمد المشهد وتأمله بكل أحاسيسك
7- كثف الشعور في صدرك وجمده.
6- تخيل فقاعة زجاجية كبيرة تبداء بالتكون حول المشهد وأنت في هذه الحالة النفسية الممتازة.
8- الفقاعة تكبر وتصبح كالبلورة مشهد الثقة في داخلها.
9- هذه البلورة تتحول الى جوهرة ماسية مشعة وأنت في داخل هذه الجوهرة بجميع مشاعر الثقة والاعتداد بالنفس.
10- مد يدك في الواقع وتخيل أنك اخذت هذه الجوهرة من الخيال ووضعتها على راحتك.
10- كثف الشعور بها في راحة يدك وكأنك تمسك بها فعلا.
11-اشعر بها وبحرارتها وقوتها اللامتناهية في يدك.
12- تخيل أن مكان الاحساس في صدرك ينفتح وأنك تضع فيه هذه الجوهرة الثمينة بإشعاعاتها النورانية القوية.
13- تخيل صدرك يقفل وبه هذه الطاقة الهائلة من الثقة بالنفس.

أنت مشحون بطاقة الثقة ويمكنك أن تستعمل هذه الطاقة في أي لحظة وأن تستفيد منها كلما اردت أو احتجت لذلك

طريقة الاستعمال

عندما تكون في موقف تحتاج فيه الى تقوية ثقتك في نفسك خذ نفسا عميقا اشعر بحرارة جوهرة الثقة التي في صدرك ثم قم باحد هاتين الطريقتين حسب رغبتك
1- مد يدك أمام صدرك وأخرج الجوهرة من صدرك واقذف بها كالقنبلةاليدوية على الظرف أو المكان أو تخيل الشخص أمامك واقذفها عليه قبل مقابلته بدقائق.

2- تخيل صدرك ينتفخ وتنبعث منه قوة الثقة كأشعة ساطعة أو شضاية كرستالية قوية واستمتع بإشعاعات الثقة بالنفس وهي تخرج من جوهرتك لتخترق المكان أو الشخص أو الظرف وتجعلك أكثرهم ثقة في نفسه .

هذا التطبيق كفيل بأن يرفع ثقتك بنفسك ويجهلك تواجه أي ظرف واي شخص بقوة مارسه بكثرة لفترة ثم ستلاحظ أنك لن تحتاج اليه وأنالثقة ستتكثف تلقائيا عند الازمات والمواجهات بمجرد أن تفكر في جوهر الثقة ....

التمرين الثالث ..
تمرين رحلة الثقة

الثقة منطقة لن تصل اليها الا بعد أن تتخلص من مجموعة مشاعر سلبية وعقد وذكريات نحتاج لاداء هذا التمرين
1- ورقة بيضاء مقاس أ4
2- قلم أحمر
3- قلم اخضر
4- قلم أسود

نرسم دائرة بالقلم الاخضر في منتصف أعلى الورقة ونكتب داخلها دائرة الثقة
نضع نقطة بالقلم الاحمر في أسفل الورقة مباشرة تحت الدائرة ونكتب تحتها من هنا ابدأ
نمسك القلم الاسود و الورقة أمامنا بالطول
نغمض عيننا ونسأل نفسنا سؤال
ما هو الشيء الذي يقف بيني وبين ثقتي بنفسي ؟
أول اجابة تخطر على بالنا نكتبها في منتصف الورقة بين النقطة والدائرة
ثم نسال ما غيره
ونكتبها فوقها
مكونين عمودا من الكلمات بين النقطة والدائرة
ثم نستمر هكذا حى نكتب مجموعة اشياء قد تكون هذه الاشياء عبارة عن مشكلات نفسية مثل المخاوف او ظروف حياتية مثل الفقرأو ذكريات مؤلمة مرتبطة بالفشل اكتبها كما هي مثلا اذا تبادر الىذهنك ان احد الاسباب رسوبك في الثانوية فاكتب الرسوب في الثانوية وهكذا حتى تشعر انك كتبت كل شيء الآن

ظع القلم الاسود جانبا

اضغط بالاحمر على النقطة وقل بسم الله ثم اخترق بخط مستقيم سريع كل الاسباب التي كتبتها وبسرعة الى أعلى حتى تصل بالقلم الى منتصف دائرة الثقة قل الحمدلله

تنفس الصعداء وقل لنفسك وصلت

أغمض عينيك وقل لنفسك انا في دائرة الثقة انا في دائرة الثقة أنا في دائرة الثقة اقلب الورقة وفي الجهة الاخرى اكتب بالاخضر كل المشاعر الجميلة التي تشعر بها وانت في دائرة الثقة ثم طوقها بدائرة خضراء كبيرة وقل هذا شعوري للابد هذا شعوري للابد عدة مرات واستمتع بهذا الشعور الجديد الجميل بعد أن تخترق جميع مخاوفك
الصق الورقة في الجدار امامك بحيث تكون الدائرة الخضراء في اتجاهك واقرأها صباح كل يوم وانت تردد انا في دائرة الثقة انا في دائرة الثقة انا .....................

هذا التمرين من التمارين الجديدة التي لم تجرب كثيرا ولكنه ممتع ومسلي وسوف يشعرك بالقوة ويعلمك أنه من الممكن أن تخترق كل الامور السلبية وتنتقل الى الجانب الآخر الايجابي بسهولة وكل ما تحتاجه هو أن تنطلق بقوة وبسرعة وتقلب صفحة الماضي ..............

نتمرن على هذه التمارين كل يوم ونكتب ملاحظاتنا وماذا لاحظنا على انفسنا من خلال نظرتنا الى انفسنا ومن حولنا الينا ..
اهم شيء الالتزام اليومي رغم كل الظروف ..


العادة الصحية ..
يحتاج جسمنا الى الماء وانا للاسف لا اشرب كثيرا لذا اول شيء يجب ان التزم به للحفاظ على صحتي هو شرب الماء ...
اقترح لعد كل صلاة ان يشرب كل منا كوبين ماء بعد كل صلاة لمدة 20 يوم ...وباذن الله سيتحول الامر الى شيء اساسي لا غنى عنه باذن الله ..
هذا ما يحضرني الان ..واي مقترحات من جهتكم انا في الانتظار ...
سابدا الان في تمرينات الثقة بالنفس ..ولنرى ..:020:

الوردبالوانه
05-18-2009, 04:51 PM
مشاء الله عليك كلامك مثل مايقولون ( ينحط على الجرح يبرى )
اهنيك لثقتك بنفسك..

وكلماتك التي تكتمل روعتها بروعتك

اسأل الله العظيم ان يحقق لك كل ماتريدين


تقبلي مروري ..

مرافيء الود
05-18-2009, 06:03 PM
مشاء الله عليك كلامك مثل مايقولون ( ينحط على الجرح يبرى )
اهنيك لثقتك بنفسك..

وكلماتك التي تكتمل روعتها بروعتك

اسأل الله العظيم ان يحقق لك كل ماتريدين


تقبلي مروري ..

مرورك هو الرائع عزيزتي ..ودعوتك هي الاروع ..وفقك الله ..:0154:

مرافيء الود
05-18-2009, 07:28 PM
اليوم بعد الظهر عملت تمارين الثقة بالنفس ..ساحكي لكم عن احساسي بعد التمرين الاول ..لي عودة قريبة ان شاء الله ..
حاليا بيدي كتاب (( دع القلق وابدأ الحياة لدايل كارينجي )) ..ساكتب بعض الملخصات الممتعة منه ان شاء الله ..:0149:

لونــ قلب ـــــي
05-18-2009, 09:03 PM
وفقـــــــــــــك الله اختي الغالــــــــــــــية
عليــــــــك مجاهدة نفسك واذا شعرتي بالملل فعليــــــك بالاكثــار من دعــاء الله ان يساعدك فيما انت فيه
وانصـــحــك بقيـــام الليــــــــل والله اتكلم من تجــربــتــي الشخــصيــة ولاتنسين الاستغفاار خاصة في اوقاات الفرااغ
الله يسعدك يارب ويسهل علييك

مرافيء الود
05-18-2009, 09:16 PM
وفقـــــــــــــك الله اختي الغالــــــــــــــية
عليــــــــك مجاهدة نفسك واذا شعرتي بالملل فعليــــــك بالاكثــار من دعــاء الله ان يساعدك فيما انت فيه
وانصـــحــك بقيـــام الليــــــــل والله اتكلم من تجــربــتــي الشخــصيــة ولاتنسين الاستغفاار خاصة في اوقاات الفرااغ
الله يسعدك يارب ويسهل علييك


عزيزتي جزاك الله خيرا على النصيحة ..فعلا ..قبل قليل احسست بشيء من الارهاق والتعب ..اغمضت عيني وحاولت الاسترخاء وبدأت في الاستغفار والحوقلة ..احسست براحة عجيبة ..وان نشاطي تجدد من جديد ...:0135:

مرافيء الود
05-19-2009, 12:36 AM
وينكم ..معقولة مافي ولا احد متحمس ينضم لي ..؟؟؟وين الطموح وين الاصرار على التقدم من افضل لافضل ..حتى ينطبق قول الله تعالى علينا ..كنتم خير امة اخرجت للناس..المفروض تكون هذي فرصة للي محتاجة للتغيير ..
من جد انا زعلانة منكم >>sad face

مرافيء الود
05-24-2009, 03:12 AM
up

رجائي جنة ربي
05-24-2009, 06:57 AM
وعليكم السلام ورحمــة الله وبركآته

الله يوفقكم إن شآء الله

لي عودهـ بإذن الله

&ريمية&
05-24-2009, 08:42 AM
موضوع مميز يستحق وسام
انا احب اطور من ذاتي وقدراتي بثقافة والبحث عن كل جديد ومفيد


فكرن معي ماهي الأفعال التي تستهلك طاقتكن وتسبب لكن الخمول وضعف الهمة وتعيدكن للوراء بدلا من التقدم للأمام ؟


ج الأعمال اليومية الروتينية تستهلك طاقتي وخاصة اني اكره الروتين بالأضافة القيود التي يفرضها المجتمع والقيود الأسرية احيانا تحبطني وتمنعني من التقدم في حال فكرت في بعض الهويات اوالنشاطات او تطوير قدراتي من خلال تعلم لغة او حاسب واقصد بلقيود مسؤلياتي الزوجية وانشغالي بأطفالي

اذكري عادة سيئة حاولتي التخلص منها وفشلتي ؟ وصفي الطريقة التي اتبعتيها ؟ج السهر مثلا والحمدلله تخلصت من هذه العادة بتعويد نفسي على الأسيقاظ المبكر ونوم في 9
فا اصبحت حياتي اكثر نظام وترتيب


قيمي نفسك من ناحية مستوى إرادتك هل هي ضعيفة أم قوية ؟ واقترحي طرق لتقوية العزيمة ؟ج ارادتي مزدوجه في امور قوية وفي امور اخرى ضعيفة
ممكن من طرق تقوية العزيمة وضع هدف معين وتحميس النفس للوصول اليه
تشجيع الأهل والمقربين


تخيلي معي اننا نرغب في انشاء محطة لشحن الطاقات البشرية ونريد أن نضع فيها خزانات ......بماذا نعبأها ؟
ج في نظري اهم وقود لشحن الطاقات البشرية 1 العلم 2الدعم المادي والمعنوي3التشجيع والحماس 4الدوافع والأهداف

كيف تخرجين نفسك من دائرة تدني مستوى تقدير الذات الذي يواجه الكل في بعض الأوقات؟
ج ازرع في نفسي دائما شعور ايجابي باني جميلة وذكية اجتماعية ربة بيت متمكنة متعلمة مثقفة حتى لو حصل بعض الأخطاء اعزي نفسي بأن الله خلقنا خطائين محدودي القدرات واني في المرة القادمة اقدم الأفضل ولا الوم نفسي واحملها فوق طاقتها واحبطها


ماهي الأعمال التي تطمحين بالقيام بها ولكن ذلك لم يحدث حتى الآن ؟ ولماذا ؟تعلم بعض الغات وبعض الدورات في تطوير الذات وممارسة هويات ورياضات احبها
وتأخري بسبب انشغالي بمسؤلياتي


مامدى رضاك عن نفسك من ناحية شخصيتك _ تعاملك مع مجتمعك وبيئتك _ إدارتك لامورك ؟

راضية عن نفسي بنسبة 70%
اتعامل مع مجتمعي كلا وحسب شخصيته احتوي الناس واستوعبهم بشكل كبير وصبورة جدا في تعاملي
احب التواصل مع الناس في كل المناسبات
نسبة نجاحي في ادارة اموري ايضا 70%

وجهي لنا أثمن نصيحة على الإطلاق تساعد على دوام التواصل الفعال مع النفس اولا ثم مع الاخرين والتاثير الايجابي منهم وبهم وتاثيرهم السلبي عليك ؟اج فضل نصيحة الأيمان بالله و الصدق مع النفس ومراجعة الحسابات اخر اليوم وتربيتها على الذكر والطاعة
تصبح النفس صافية ومرتاحه


بنسبة للأخرين من وصايا سيد البشرية صلى الله علية وسلم خالق الناس بخلق حسن والأحسان لهم حتى لو ردو الأحسان بأساءة وتعامل معهم بما يرضي الله سبحانة

وانا لاأدعي المثالية لكن احاول بقدر استطاعتي مخالقتهم بخلق حسن وتجنب التصادم معهم او جرحهم او احراجهم ويكون بوضع حدود ولا ااسمح لأحد بتعدي حدوده معي مثل مااحب ان يعاملوني اعاملهم

بصفه عامه انا احب لأشخاص المنتجين المؤثرين تاثير يجابي بحيث استفيد من تجاربهم وطريقة تفكيرهم اتعلم منهم

امابنسبة لبعض الأشخاص في حال احسست بتأثير هم السلبي ابتعد

تم
هذا ما يحضرني الان ..واترك القلم لكن حبيباتي لانكن اساس الموضوع وحياته ويد لوحدها لا تصفق ...ويد الله مع الجماعة ..[/SIZE][/FONT][/B][/QUOTE]

لبنانية متميزة
05-24-2009, 09:29 AM
أختي مرافئ الورد
أهنئك على تفكيرك الراقي و الطموح..
اسال الله ان يكثر من امثالك..
و يجعلك ذخر للإسلام و المسلمين

لبنانية متميزة
05-24-2009, 09:51 AM
الله يجيزك الخير يارب...
الصفحة الثانية لخصت فيها تمارين و اعمال مهمة..

تقسيم الجدول جيد..

و شكرا لك على النصائح عن الصلاة مهمة جدا و نحتاج لها كتيير...

وعندما كنت في مرحلة المتوسطة كنت اسمع البومات رائعة مع للدكتور /صالح الراشد
و ذكر انه اذا بدنا نتعود على سلوك معين لازم نكرره 20 او 21 يوم و جربتها على اكتر من سلوك و استفدت كتييير..

و تمرين الصباح رائع,, اعتقد لو طبقناه حتتغير نظرتنا للافضل في جياتنا اليومية..:0135:

ان شاء الله حطبعه و حعلقه على مرآتي:039: عشان أتذكر دائما...

و ان شاء الله التمارين الاخرى ايضا اطبقها...:046:


و الماء ضروري جدا نشرب على الاقل 8 اكواب...
وحتى ما انسى اشرب الماء احاول عند كل صلاة اشرب كوب من الماء فيصيروا 5 اكواب
و 3 الاخرى تكون متفرقة بين الوجبات ..
و الابحاث العلمية حاليا تأكد ان الماء بإذن الله يشفي لكثثير من الامراض و وقاية للإنسان..
و طبعا لنضارة البشرة اهم شي الماء ..:087::072:

مرافيء الود
05-24-2009, 11:10 AM
وعليكم السلام ورحمــة الله وبركآته

الله يوفقكم إن شآء الله

لي عودهـ بإذن الله

هلا بك باي وقت يا قمر ..ومشكوة على الدعوة الحلوة ولك مثلها ان شاء الله :0154:

مرافيء الود
05-24-2009, 11:12 AM
أختي مرافئ الورد
أهنئك على تفكيرك الراقي و الطموح..
اسال الله ان يكثر من امثالك..
و يجعلك ذخر للإسلام و المسلمين

اشكرك عزيزتي على كلماتك الطيبة ..شكرا :0151:

مرافيء الود
05-24-2009, 11:24 AM
عزيزتي &ريمية& اشكـــرك على شهادتك وانا اعتز بها :0126:..وربي يوفقك باذن الله مادام بداخلك اصرار على التغيير للافضل والتطوير من نفسك ..ومافي اروع من ان الانسان يثق نفسهـ ويتعلم كل جديد ومفيـــد:0135: ..






ج الأعمال اليومية الروتينية تستهلك طاقتي وخاصة اني اكره الروتين بالأضافة القيود التي يفرضها المجتمع والقيود الأسرية احيانا تحبطني وتمنعني من التقدم في حال فكرت في بعض الهويات اوالنشاطات او تطوير قدراتي من خلال تعلم لغة او حاسب واقصد بلقيود مسؤلياتي الزوجية وانشغالي بأطفالي
[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/QUOTE]


كلنا عزيزتي نمر بنفس الشعور ..وانا ايضا اكره الروتين ..بس ايش رايك اننا ننظم حياتنا قدر الامكان حتى ما تصير مملة ..انا حاليا قاعدة اخطط كيف اخلي وضعي حلو ببيتي ..حتى ما امل منه ..واحاول اني اصنع احلى الاجواء اللي اقدر عليها بالامكانيات المتوفرة لدي دون ان احمل نفسي فوق طاقتها ..وبنفس الوقت احاول كل يوم ادخال شيء جديد الى يومي بحيث اني اتشوق لكل يوم جديد ..
وبالنسبة للقيود الاجتماعية اغلبنا عايش بيها ..بس اعتقد ان النت فرصة رائعة وعظيمة ان كل شيء يجينا لعندنا ما يستحق نتعب ونبحث عنه برة البيت ..بامكانك انك تتعلمي اللي انتي تبينه عن طريق النت وهذي نعمة من الله سبحانه ..ولازم نستغلها احسن استغلال حتى يرضى عنا رب العالمين ..لاننا سنسال عن وقتنا فيما قضيناه وشبابنا فيما افنياناه ..
بالنسبة لي افضل انجاز اعتبر نفسي استفدت من النت فيه ..هو حفظ القران ..احفظ القران عبر النت ..لو عندك استعداد تحفظي بامكاني ارشادك ..والله يوفقنا جميعا ..نسال الله الاخلاص والثبات ..

**************
اعجبتني افكارك واشعر انها قريبة من افكاري ..
باذن الله يدا بيد سنصل الى الشخصية البراقة التي نفخر بها ..والتي يرضى بها الله عنا ..ولا يوجد ما هو جمل من الكلمة الطيبة ..والابتسامة في وجه الناس ..فكلاهما يعد صدقة كما اخبرنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلاة ..فقد وصانا بمخالقة الناس بخلق حسن واستقبال الناس بوجه حسن ..

مرافيء الود
05-24-2009, 11:38 AM
الله يجيزك الخير يارب...
الصفحة الثانية لخصت فيها تمارين و اعمال مهمة..

تقسيم الجدول جيد..

و شكرا لك على النصائح عن الصلاة مهمة جدا و نحتاج لها كتيير...

وعندما كنت في مرحلة المتوسطة كنت اسمع البومات رائعة مع للدكتور /صالح الراشد
و ذكر انه اذا بدنا نتعود على سلوك معين لازم نكرره 20 او 21 يوم و جربتها على اكتر من سلوك و استفدت كتييير..

و تمرين الصباح رائع,, اعتقد لو طبقناه حتتغير نظرتنا للافضل في جياتنا اليومية..:0135:

ان شاء الله حطبعه و حعلقه على مرآتي:039: عشان أتذكر دائما...

و ان شاء الله التمارين الاخرى ايضا اطبقها...:046:


و الماء ضروري جدا نشرب على الاقل 8 اكواب...
وحتى ما انسى اشرب الماء احاول عند كل صلاة اشرب كوب من الماء فيصيروا 5 اكواب
و 3 الاخرى تكون متفرقة بين الوجبات ..
و الابحاث العلمية حاليا تأكد ان الماء بإذن الله يشفي لكثثير من الامراض و وقاية للإنسان..
و طبعا لنضارة البشرة اهم شي الماء ..:087::072:


الله على حماسك الرائع ..وشخصيتك الرقيقة :098:..وفقك الله ...باذن الله نتعاون ومجرد ما احس منكم الالتزام اكثر عندي الكثير الكثير ...
يللا نبي الجديد منك يا عسل :0152: ...

مرافيء الود
05-24-2009, 11:45 AM
حبيباتي الف شكر على تفاعلكم الرائع ..صراحة حمستوني اني اكمل معاكم الموضوع ..لاني الفترة الماضية حزنت لاني مالقيت من ينضم لي ويشجعني ويشاركني افكاري ويومياتي ..واكتفيت بالكتابة في اجندتي ..
بس مادام في قمرات قرروا الانضمام لي باذن الله رح ارجع اكتب كل يوم ..بس على شرط ..
انكم انتوا ايضا تكتبوا كل مشاعركم يومياتكم في اطار التغيير ..
وتحطوا اهدافكم اللي ناويين تحققوها معانا ..وكل ما حسيتوا انكم اقتربتو من تحقيق الهدف لازم تخبرينا نشاركك فرحتك وحماسك ..ولو احتجتي مشورة نتكاثف مع بعض ونساعد بعض ..
..
واهم شيء ..لو اي وحدة منا لقت نصائح مميزة ..موضوع مميز عن تطوير الذات ..تمرين مفيد ..لازم تحطه من عندها وما تنتظروني انا لين اكتب واشارك ..يعني الموضوع منكم وفيكم وما تنتظروا مني اي اذن او طلب حتى تحطوا يومياتكم واي شيء تحسوا انه مفيد للجميع ..
نصائح ..حكم ..كتب ..مقالات ..روابط محاضرات ..لا تتاخروا ..
انا في انتظاركم ..:066:

&ريمية&
05-24-2009, 01:01 PM
عزيزتي &ريمية& اشكـــرك على شهادتك وانا اعتز بها :0126:..وربي يوفقك باذن الله مادام بداخلك اصرار على التغيير للافضل والتطوير من نفسك ..ومافي اروع من ان الانسان يثق نفسهـ ويتعلم كل جديد ومفيـــد:0135: ..
[/COLOR]


كلنا عزيزتي نمر بنفس الشعور ..وانا ايضا اكره الروتين ..بس ايش رايك اننا ننظم حياتنا قدر الامكان حتى ما تصير مملة ..انا حاليا قاعدة اخطط كيف اخلي وضعي حلو ببيتي ..حتى ما امل منه ..واحاول اني اصنع احلى الاجواء اللي اقدر عليها بالامكانيات المتوفرة لدي دون ان احمل نفسي فوق طاقتها ..وبنفس الوقت احاول كل يوم ادخال شيء جديد الى يومي بحيث اني اتشوق لكل يوم جديد ..
وبالنسبة للقيود الاجتماعية اغلبنا عايش بيها ..بس اعتقد ان النت فرصة رائعة وعظيمة ان كل شيء يجينا لعندنا ما يستحق نتعب ونبحث عنه برة البيت ..بامكانك انك تتعلمي اللي انتي تبينه عن طريق النت وهذي نعمة من الله سبحانه ..ولازم نستغلها احسن استغلال حتى يرضى عنا رب العالمين ..لاننا سنسال عن وقتنا فيما قضيناه وشبابنا فيما افنياناه ..
بالنسبة لي افضل انجاز اعتبر نفسي استفدت من النت فيه ..هو حفظ القران ..احفظ القران عبر النت ..لو عندك استعداد تحفظي بامكاني ارشادك ..والله يوفقنا جميعا ..نسال الله الاخلاص والثبات ..

**************
اعجبتني افكارك واشعر انها قريبة من افكاري ..
باذن الله يدا بيد سنصل الى الشخصية البراقة التي نفخر بها ..والتي يرضى بها الله عنا ..ولا يوجد ما هو جمل من الكلمة الطيبة ..والابتسامة في وجه الناس ..فكلاهما يعد صدقة كما اخبرنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلاة ..فقد وصانا بمخالقة الناس بخلق حسن واستقبال الناس بوجه حسن ..[/QUOTE]
مشكورة حبيبتي على التشجيع وانا معااك النت بحر ماله حدود استفدت منه كثير واصبحت خبيرة بطبخ وتجميل والأزياء والتنظيم والتنسيق والديكور بالأضافة للمعلومات الي خزنتها وبلا فخر اصبحت مستشارة للمقربين مني

لكن الي اقصدة ان الشهادة ضرورة واثبات لأمكانياتك لو حصلت على دورت حاسب او انجلش
لأن في حال دورت وظيفة لابد من شهادة
اخر اخباري سجلت بدورة سباحه 3 ايام بلأسبوع لمدة ساعتين شهر واحد فقط لكسر الروتين وكسب مهارة ولياقة
دعواتك

مرافيء الود
05-24-2009, 03:22 PM
والله روعة ماشاء الله ..سباحة مرة وحدة ..هذي حاجة فوق طموحي بصراحة ..كان حلمي قبل الزواج اتعلم بنادي بس الظروف ماشاءت ,,
وبعد الزواج نو واي :059:..الحمد لله والشكر ..
طيب حبيبتي ..انا حابة في هالموضوع ..نحسن مهاراتنا ..نحسن تفكيرنا ..نتعلم كيف ننظر للامور بايجابية ..نتعلم كيف نتعود على الابتسامة ولو في اصعب الظروف ..كيف نكون مرحين وكله بشكل علمي واكاديمي ..
نتعلم طرق القراءة السريعة :058:..طرق تلخيص المقالات والكتب الي تستوقفنا وكيف نستفيد منها في حياتنا ..
يعني حاجات زي كده :049:..
اي افكار عندك رح اكون سعيدة باستقبالها ..لاني بصراحة محتاجة لاخوات يوقفوا معاي وتفكيرهم قريب من تفكيري ونكون مع بعض على الحلوة والمرة ..
وارحب بكل الاخوات اللي عندهم طموح نفسنا ويريدوا يغيروا حياتهم للاحسن ولازم نغير انفسنا حتى تتغير حياتنا ..
الله يوفقنا جميعا ..
لي عودة باذن الله ..في انتظار المشاركات المميزة :0134:..

مرافيء الود
05-25-2009, 01:37 AM
اشعر بشعور جميل ورائع ..اليوم استانفت حفظي لكتاب الله بعد ان توقفت لاكثر من شهر لظروف اجتماعية ..اليوم بدات حلقة تحفيظ مع معلمة جديدة ..بصراحة هي وقوووورة جدا لدرجة اني خفت وارتبكت ..بس ان شاء الله مع الوقت رح اتعود عليها ..:087:
اللهم لك الحمد ..كنت اشعر وكانني جسد بلا روح ...:059:

مرافيء الود
05-25-2009, 01:22 PM
up

لبنانية متميزة
05-25-2009, 02:39 PM
ماشاء الله شيء رائع انك تحفظي القران...
ما اجمل الحياة مع القران.. و خاصة اذا في تنافس بينك و بين الي بيحفظوا معك... الله يوفقك يارب و يسهل لك الحفظ..
(نحن حاليا ننظم الفقرات لحفلة المركز القران الختامية) ادعولنا...
الله يرزقنا من فضله...

hnyn
05-25-2009, 02:48 PM
الله يوفقك ويسعدك

مرافيء الود
05-25-2009, 06:50 PM
ماشاء الله شيء رائع انك تحفظي القران...
ما اجمل الحياة مع القران.. و خاصة اذا في تنافس بينك و بين الي بيحفظوا معك... الله يوفقك يارب و يسهل لك الحفظ..
(نحن حاليا ننظم الفقرات لحفلة المركز القران الختامية) ادعولنا...
الله يرزقنا من فضله...

الله يوفقكم يارب ويتمم الحفظ والحفل على خير ..
وانا بالمركز اللي مشتركة بيه عندنا مسابقة ..بس للاسف ما اشتركت بها لان ظروفي ما سمحت لي الشهر الماضي ..خيرها في غيرها ان شاء الله ..

مرافيء الود
05-25-2009, 07:30 PM
الله يوفقك ويسعدك
ويسعدك يارب ..:0150:

&ريمية&
05-26-2009, 05:17 PM
ماشاء الله الله يديم عليك الحماس وتحفضي كتاب الله كامل المهم لاتتأخري علينا اخاف الحماس ينطفي
كمان فيه فكرة رائعة هي حفظ الأحاديث الشريفة

لبنانية متميزة
05-26-2009, 07:49 PM
دعوة للحياة ...... حتى تكوني رائعة





المثبطون ...



ستجدهم كثيرا حولك إما جهلا أو حسدا أو ضعف عزيمة و قلة همة ...



ستسمع منهم الكلمات السلبية المحبطة .
..



لا تجعلها تؤثر فيك ... واستثمرها لصالحك .. تزيدك ..
إصرارا وعزيمة
على



قبول التحدي وخوض التجربة ..



القناعة بالهدف + الاستعداد للأمر + الثقة بالنفس + الانضباط والطاعة



= الوصول للهدف

spring time
05-26-2009, 10:08 PM
الله معك اختى

مرافيء الود
05-26-2009, 11:03 PM
اشكركن اخواتي على التفاعل والحماس ..
انا اعتبر نفسي متحمسة جدا ..لكن ماذا افعل عندما يكون اقرب الناس لك من يثبط حماسك ولا يتفاعل معك ويشجعك ؟؟؟؟:074:
اعذرنني اخواتي ..اعرف انني لن اتوقف ..
ولكن يمر الانسان بلحظات احباط ..وانا الان امر باحداها الان ...:043:

&ريمية&
05-27-2009, 08:34 AM
[QUOTE=مرافيء الود;24690725]
اشكركن اخواتي على التفاعل والحماس ..
انا اعتبر نفسي متحمسة جدا ..لكن ماذا افعل عندما يكون اقرب الناس لك من يثبط حماسك ولا يتفاعل معك ويشجعك ؟؟؟؟:074:
اعذرنني اخواتي ..اعرف انني لن اتوقف ..
ولكن يمر الانسان بلحظات احباط ..وانا الان امر باحداها الان ...:043:[/QU

الأحباط واليأس اذا تسلل للنفس دمرها
توكلي على الله ولاتلتفتي لا حد

مرافيء الود
05-28-2009, 01:14 AM
الف شكر حبيبتي ريمية على كلماتك ..
فعلا ان لازم انتشل نفسي وما التفت لاحد مهما كانت قيمته عندي ..حتى ولو كان اقرب الناس لي ..لو هو بيحبطني ....
لازم ما استسلم ..
غدا يوم جديد ..
غدا يوم اخر ..
سانتهز من الغد فرصة ان احقق ما ارغب بتحقيقه ..
اكتشفت قبل كل شيء يجب ان اتعلم شيئين وان اتمرن عليهما ..
1- التدرب على عدم انتظار شيء من الاخرين حتى يسعدوني ..علي ايجاد الطرق كيف اسعد نفسي بنفسي ..
2- التدرب على الشعور بالمرح ..والنظر الى الجوانب الايجابية للامور ..واللامبالاة بالامور المحبطة وتجاهل كل من يعكر صفوي ..يعني بالعربي ..التمرن على ان اكون مرحة واخذ الامور ببساطو وبدون تعقيد..
اعتقد ان هذه هي الامور الاساسية قبل كل شيء في مسيرتي نحو التغيير ...لانني بحساستي الزائدة ومزاجيتي المتقلبة ..لن استطيع الاستمرار في اي مشروع مصيري ..
ساستمر نعم ساستمر مهما حدثت من عوائق ..
لي عودة قريبة باذن الله ..

مرافيء الود
05-28-2009, 07:16 AM
حبيباتي ..
استوقفني هذا المقال ..اعتقد ان به ما احتاج اليه بالضبط ...ساتمعن فيه قدر استطاعتي ..وساضع تركيزي عليه هذه الفترة لانه بما يحمله من فوائد سيساعدنا كثيرا قبل ان نبدا مسيرتنا ..
كيف نستطيع ان نجلب المشاعر الايجابية
يقولون ان السعادة اصبحت عملة نادرة فى هذا العالم الذى يعج بالمشكلات و الصراعات
فعندما تنزل من بيتك صباحا متجها الى عملك او الى اى مكان و تتامل قليلا فى وجوه الناس من المؤكد انك ستلحظ الوجوه العابسة المتجهمة
حتى اذا دخلت العمل او المكان الذى انت فيه و انت مبتسم منشرح الصدر تشعر بالحماسة و النشاط نظر لك الجميع باستغراب قائلين : خيرا ان شاء الله
و اذا حاولت ان تنقل طاقتك الحماسية و المتفائلة الى الآخرين و استطعت بصعوبة ان ترسم على وجوههم ابتسامة او تطلق من حلوقهم ضحكة مدوية وجدت الجميع يقول : اللهم اجعله خير
اننا وصلنا الى درجة اننا نتشاءم من الضحك ...و نظن اننا لابد ان تنزل علينا مصيبة و العياذ بالله ان ضحكنا
فى حين ان هذه المشكلة هى المصيبة بعينها
هل طبيعة الحياة التى اصبحت اكثر تعقيدا ؟
ام ان ان المشكلة داخل انفسنا نحن ؟
اعتقد تماما ان المشكلة هى فى انفسنا و فى قدرتنا على مواجهة مشاكلنا
اتذكر دوما الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس رحمه الله؛ تعرض الشيخ في بداية حياته إلى حادث أصابه بالشلل الرباعي وحولَّه إلى رأس لا يستطيع التحكم في أيٍّ من أطرافه.. أيُّ ظرف أصعب وأقسى وأكثر سلبية من هذا الظرف؟ ومع ذلك لم يمنع هذا الحادث الشيخ أحمد ياسين من المضي قدماً في طريقه وتحقيق رؤيته والقيام بما يعجز عنه الأصحاء و لم تكن تراه الا مبتسما متفائلا متحمسا
دعونا نركب المركب و ننطلق فى الابحار سويا بحثا عن السعادة
و اول جزيرة سنجدها ....جزيرة لحظات السعادة ...
لوحة كبيرة مكتوب عليها (اجمع لحظات السعادة )
عندما قمت باجراء تمرين الدرس الاول ( اجمع لحظات السعادة و الرضا ) فى احدى الدورات
ثم تمرين (اجمع لحظات التعاسة و الالم )
و منحت المتدربات 5 دقائق فى كل منهما
و جدت ان سرعة جمع الالام اسرع كثيرا من سرعة جمع لحظات السعادة
حتى ان هناك بعض المتدربات لم تذكر اطلاقا لحظات للسعادة فى حياتها
و هذه المشكلة ...اننا لا نتذكر لحظات السعادة و لا نعرف اصلا ما الذى يسعدنا ؟
و لذلك فان اول طريق السعادة ان تبحث فى ماضيك عن الاحداث التى اسعدتك و تلتقطها من بين ملفات ذاكرتك و تنفض الغبار عنها و تتذكر تفاصيلها و تعش مشاعرها كما لو كنت تعيشها الآن ....التمرين الذى نصحنا به فى الدرس الاول
و اذا قفزت الى راسك ذكرى مؤلمة ...فسريعا قل لنفسك (اقلب الصفحة ) او اضغط على (delete ) و تذكر سريعا الذكرى السارة
ثانيا : ابحث عما تستطيع ان تفعله انت كى تسعد الآن ...و لا تلق بالمسئولية على الآخرين
سؤال كثير ما طرحته فى جلساتى مع النساء عندما تتعالى الشكاوى من الاولاد و ابوهم و الدراسة و المدارس و الانترنت و التليفزيون و طلبات البيت و.....و....
ما الذى يسعدك ؟
و لكن للاسف الشديد ...القليل جدا من يعرف الاجابة ؟
لا تقل :
-اشعر بالسعادة عندما تاخذنى امى بين احضانها او يقبلنى ابى قبلة حانية
- اشعر بالسعادة عندما يحضر لى زوجى هدية و يقدمها لى بحب
- اشعر بالسعادة عندما يحصل ابنائى على تقديرات ممتازة فى المدرسة
انا معك تماما ان هذا يجلب السعادة
و لكنى انصحك ان تفكر بطريقة اخرى ....لانك بذلك تلقى بالمسئولية على غيرك فى تحقيق سعادتك
فتقول :كيف اشعر بالسعادة و ابنائى كذا و زوجتى كذا و والدى كذا و امى كذا و رئيسى كذا
تحمل انت مسئولية اسعاد نفسك
ابحث عن عمل تقوم به (انت نفسك) تشعر فيه بالسعادة :
-اشعر بالسعادة عندما اقف بين يدى الله تعالى فى جوف الليل ادعوه و ارجوه و اتضرع اليه
-اشعر بالسعادة عندما اقبل يدى امى و اقول لها سامحينى على ما بدر منى
- اشعر بالسعادة عندما اقرأ كتاب فى التنمية الذاتية و اشعر انى اتعلم جديد افدنى فى جانب من جوانب حياتى
-اشعر بالسعادة عندما اقوم بعمل احبه و اتقنه
-اشعر بالسعادة عندما اشارك ابنائى لعبهم و لهوهم و ارى فى عيونهم السعادة و اسمع صوت ضحكاتهم البريئة
-اشعر بالسعادة عندما استطيع ان ازيل هموم زوجى و انجح فى ان ارسم على وجهه بسمة رائعة
-اشعر بالسعادة عندما اعلم طالباتى مهارة جديدة تساعدهم على تطوير حياتهم
هذه امثلة للحظات السعادة التى أملكها (انا) و أقوم بها (انا)
لا تنتظر ان يسعدك الآخرون ....تعلم ان تسعد نفسك بنفسك ...حاول و فكر و جرب ...ابحث عن سعادتك بنفسك
لا تنتظر ان يتفضل عليك الاخرون بمنحك السعادة التى تريد بل فكر فيما يسعدك و ابدا الطريق للحصول عليها بنفسك
و تذكر دوما ان أدخال السرور على قلوب الآخرين يدفعهم ليدخلوا السرور على قلبك ...ابدا انت
ثالثا : تعلم ان تخطط لحياتك :
عندما تتعرف على ما يسعدك فى هذه الحياة تكون قد اخذت الخطوة الاولى نحو بناء رسالتك و وضع اهدافك و رسم خطتك لمستقبل سعيد طبقا لما تريده انت لا ما يريده الآخرون
الماضى ذهب وولى بآلامه و احزانه ...و المستقبل يفتح لك ذراعيه على مصراعيه فهل ستترك ماضيك حيث انت ...ام ستاخذه الى المستقبل حتى تفقد حياتك كلها ماضيك و مستقبلك
ان التخطيط للحياة يجعل لحياتك قيمة و يشعرك حقا بمتعة الحياة
اننى اشبه من لم يخطط لحياته بلاعبى كرة القدم الذين نزلوا الى ارض الملعب و ظلوا الساعات الطوال يلعبون و يتقاذفون الكرة هنا و هناك حتى تعبوا و خارت قواهم
و لكنهم لم يشعروا بالمتعة
اتدرى لماذا ؟
لانهم نسوا ان يضعوا العارضة او الخشبة ذات الثلاث اضلاع التى يوضع فيها الهدف ...انهم ليس لهم هدف
تخيل مباراة لكرة القدم بدون (عارضة )
هكذا هى الحياة ...نسعى و نتعب و نجرى هنا و هناك و لكن (اين العارضة ) اين الهدف الذى اسعى اليه .
حتى وان كانت العارضة موجودة ...و لم احقق اهداف فساحققها فى المباريات الاخرى ان شاء الله
و لكن ان تبقى حياتى بدون (عارضة ) هذه هى التعاسة بعينها
و الكثير من الناس من يرى التخطيط هو فقط خاص بالمشروعات و الاعمال الوظيفية و الانجازات المالية ....فهل فكرت يوما فى ان تخطط لحياتك الاسرية ؟
نعم ....خطط لحياتك الاسرية ...حدد
كيف تشعر بالسعادة مع زوجتك ؟
كيف تشعرين بالسعادة مع زوجك ؟
كيف تشعر بالسعادة مع ابنائك؟
كيف تشعر بالسعادة مع اخوانك ؟
كيف تشعر بالسعادة مع ابويك ؟
خطط ...ضع الهدف ...ضع الوسائل و البدائل التى ستقوم بها انت و ليس هم .....ثم ابدأ
الهدف :اريد ان اعيد السعادة لحياتى الزوجية
كل النساء تريد ذلك ...فبادرى و قدمى خطوة ...لا تقولى مستحيل..و لا تنتظرى النتيجة السريعة
فالتغيير يحتاج الى صبر و طول نفس ...ففتور فى العلاقة استمر سنوات قد يحتاج الى سنوات ايضا لمعالجته
يكفيك انك تحاولين ......لا تنتظرى التغيير المقابل ....لا تقولى مهما فعلت فلا فائدة ...كونى على يقين (ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا ) ....فان لم ترى الثمرة فى الدنيا حتما سترينها فى الآخرة
انها سعادتك فتشبثى بها و كونى على ثقة انك تستحقينها و انك ستحصلين عليها و لو بعد حين
تعلم التفاؤل
من التفـــاؤل يولد الأمــل ومن الأمـــل يولد العمــل ومن العمــل يولد النجــاح
قال عليه الصلاة والسلام: " تفاءلوا بالخير تجدوه"
قو علاقتك بربك ...كلما ازددت قربا كلما ازددت يقينا بقوله تعالى : (فإن بعد العسر يسراً * إن بعد العسر يسرا)
و ايات القرآن حافلة بالايات و القصص التى تبث فيك روح التفاؤل و الامل
- قرر ان تكون متفائلا
انظر دوما الى ما تملك و تفاءل ......و الى ما لا تملك و تريده و قل سأحصل عليه باذن الله ...هيا الى العمل
انظر دوما الى الفرص التى امامك و تفاءل و الى المعوقات و قل ساتخطاها بعون الله ....هيا الى العمل
انظر الى الجانب المشرق من حياتك و تفاءل و الى المظلم و اوقد فيه شمعه ثم غيرها ...هيا الى العمل
انظر الى كل ماهو جميل من حولك و قل الحمد لله و انظر الى القبيح و قل توكلت على الله ...هيا الى العمل
انظر الى الجميل فى والديك ...كى تشعر انهم اعظم والدين فى الدنيا
انظرى الى الجميل فى زوجك .....كى تشعرى بروعته
انظر الى الجميل فى زوجتك .....كى تشعر بحبها
انظرا الى الجميل فى اولادكما ....كى تشعرا بالسعادة
قاوم النظر الدائم الى السلبيات و المشكلات و الصدامات .
واجعل التفكير فى المشكلات يتركز على الحل الذى بين يديك و ليس على الشخص المتسبب للمشكلة
فى المذكرة الشخصية والتى احضرناها فى الدرس الاول :


افتح صفحة جديدة و اكتب في وسط السطر (زوجتى )
- حاول ان تتذكر الاوقات السعيدة التى قضيتها فى صحبة زوجتك
-حاول ان تتذكر صفاتها الجميلة التى جعلتك تختارها دون نساء الدنيا كلها
- اكتب ما الذى اريده من زوجتى حتى اصبح زوجا سعيدا (اهداف )
- اكتب كيف اساعدها و اسعدها (عملك انت ...مسئوليتك انت ...) حتى أحقق هذه الصورة
تذكر دوما ان الآخرين غير مسئولين عن تحقيق رغباتك ...انت وحدك المسئول عن ذلك ....فبدلا من ان تفكر كيف اطالبهم بتنفيذ رغباتى (بالشكوى و الامر و اللوم و النقد ) فكر فى كيف ادفعهم بحب و رغبة من داخل انفسهم الى تنفيذ رغباتى ....هذا هو روعة الذكاء العاطفى و سنتعلم هذه المهارة فى الدرس الرابع باذن الله تعالى
لا شكّ أن الحياه تطفح بالمشاكل و المصاعب ...و اعلم ان الكل لديه ما يكفيه من المشاكل الاسرية
المهم ليس في وجود المشاكل و لكن كيف نتعامل معها و كيف نواجهها؟
هل نشعر بالضعف و قلة الحيلة و نظل نردد ماذا افعل ؟ نحمل الهموم و نعيش في الألم و العذاب و نتضجر بالحياه.
ام اننا نواجه المشكلة و ننفق الوقت فى محاولة التفكير فيها و حلها بدلا من انفاق الوقت فى الشكوى و التالم ....حاول و ابدا شيئا و قد لا تنجح ....حاول مرة اخرى بطريقة اخرى ...و قد لا تنجح ايضا ......يكفيك انك تحاول ...ان هذا يشعرك بالتحدى و يسرع من الانجاز مهما كان الحل بطيئا و متعبا ...انه بذلك يشعرك بانك حى ...انه يشعرك بالسعادة
إن الظرف نفسه يمر بها شخصان يفكران بطريقتين مختلفتين فيحوله أحدهما إلى فرصة يستفيد منها ويحوله الآخر إلى مصيبة يقضي حياته وهو يتحسر بسببها.
ام عظيمة رزقت بطفل مريض بضمور فى العضلات من بين سبعة اخوة .و حالتهم المادية غير ميسورة
لم نراها تشتكى يوما او تبكى بل كانت دوما تقول : سيكون لابنى هذا شان عظيم ... كانت تحمل ابنها يوميا من البيت الى المدرسة و العكس ....فهو لا يقوى على الحركة ...حتى انه لا يقوى على رفع الطعام الى فيه لياكله ...
الطفل فى منتهى الذكاء و متفوق دراسيا ...و لكن تدهور المرض و اصبح حتى لايقوى على الامساك بالقلم
اشترت له كومبيوتر فكان يحرك اصابعه بصعوبة بالغة علي الكى بورد
و تمر الايام و يكبر اولادها و اراها بعد حوالى عشر سنوات و اسالها عن ابنها فتقول :برع ابنى فى الكومبيوتر و صمم برامج و باعها ...و ساهم فى اكمال تعليم اخوته و هو الآن اغنى اخوانه ماديا ....و من اكثر مصممى البرامج شهرة و علما
قصة عايشتها ...هذا العليل المريض ....اخرجت منه امه نابغة
ابناؤنا ليسوا بهذا السوء الذى نتخيله ....و لكننا نحن من اصبنا بالمرض ..مرض التشاؤم ...فاصبحنا لا نرى فيهم الا الفشل و الجحود و عدم الفائدة
تفاءل ...ترى الدنيا اجمل لتعيش سعيدا
فى المذكرة الشخصية اجعل لكل ابن من ابنائك صفحة :
اكتب فى وسط السطر (ابنى محمد )
- حاول ان تتذكر الاوقات السعيدة التى قضيتها فى صحبة محمد
-حاول ان تتذكر صفاته الجميلة التى تجعلك فخورا به
- اكتب ما الذى تريده حتى يصبح ابنا رائعا (اهداف )
- اكتب كيف اساعده و كيف اسعده(عملك انت ...مسئوليتك انت ...) حتى أحقق هذه الصورة


تعلم المرونة
المرونة هي قدرتك على المحافظة على هدفك بالمستقبل حتى عندما تواجهك الصعوبات.
كن مرنا فى تفكيرك و فى سلوكياتك ، لدينا جميعاً الميل لاتباع أنماط مألوفة من التفكير في مواجهة التحديات، المشكلة هنا أن هذه الأنماط المريحة المألوفة قد لا تكون هي الأجدى.فكر فى بدائل و طرق اخرى ...استشير ....تعلم ...ابحث ....ضع هدفك امام عينيك
ولدى يكذب ...اضربه كثيرا على هذا الكذب و لكنه لا يستجيب
كن مرنا ...جرب اسلوب آخر ...طريقة اخرى ...
فى بعض الاحيان نعجز عن ايجاد طرق تربوية غير ما تعودنا عليه ...و نظل نحاول بما نعرفه دون فائدة ترجى ....تعلم ...استشير ....اوجد بدائل و جربه و ستصل
أقرأ هذا الدعاء و تأمل فيه
(اللهم... امنحني القوة لأغيّر الأشياء التي أستطيع أن أغيّرها.. والقبول بالأشياء التي لا أستطيع.. والحكمة لكي أفرق بينهما )
هذه المناجاة تحمل فكرة عميقة ومزية هامة من مزايا المرونة النفسية, فعندما نبدأ بالتعامل مع المحيط الذي نعيش فيه, فسنواجه في الحال عدداً كبيراً من الصعوبات والعقبات التي ستعترض مسيرتنا، وهنا تظهر أهمية القدرة على قراءة الواقع, وفهم الإشارات التي يحملها من أجل تحديد الأمور التي لا يمكن تغييرها, والأمور التي يمكن تغييرها
تقبل الواقع كما هو, وقبول الأشياء من حولنا كما هي, لا كما يجب أن تكون, أن تتقبل ما يحدث من طيب وسيئ.. من خير وشر.. ومن ثم التعامل معه بالطريقة المناسبة (تغييره, قبوله, التحايل عليه,..إلخ) للخروج بأفضل النتائج.. إنها القدرة على الجمع بين مجاراة الواقع, واستجماع الهمة لتحقيق ما نريد.
المرنون يواجهون الصعوبات بالعودة إلى أنفسهم دوما بحثاً عن حل أو مخرج, وقد يسعون إلى تعلّم شيء جديد أو تطوير مهارة لديهم, أو تغيير نمط حياتهم, ويعتمدون بقدر أقل على العوامل الخارجة عن سيطرتهم ...لايعتمدون على غيرهم
لنتذكر أن قوتنا في أنفسنا.. إنها تنبع من هنا.. من أعماقنا.


امى عصبية .....ما ان ارتكب اى خطا حتى تنهال على بالصراخ و السب و الاهانة
اشعر بانى لا احبها
هل تستطيع تغيير امك ؟....اذن تقبل و حاول ان تغير من نفسك
هل ستؤجل شعورك بالسعادة حتى تحدث المعجزة و تنزل السكينة الالهية على قلبها بردا و سلاما ...هل تنتظر فقدانها
امى فيها مميزات هائلة فهى .....و....و.... ........تحدث مع نفسك او اكتب
اسعد بما لديك
كيف يمكن لى ان اتجنب هذا الصراخ ؟ أسال نفسك ... تحمل المسئولية و لا تلق بالمسئولية على امك ...كن مرنا ...فان لم تتوقف هى عن الصراخ فحاول ان تقلل من نوبات الصراخ
-ان احرص على عدم ازعاجها باخطائى مثل :............................................
- ان ابادر الى الاعتذار بسرعة كبيرة او .................................................. ....
- ان احرص على ارضائها فى اوقات الرضا باعمال مثل : ................................
يؤدي كل واحدٍ منا في هذه الحياة أدواراً متعددة. فأنا في أثناء العمل (طبيبة), وعندما أدخل إلى بيتي أصبح (زوجة), وعندما ألتقي مع أطفالي فأنا (أم), وعندما أخرج إلى المجتمع فأنا (مواطنة), وعندما أزور والدَي فأنا (ابنة) وهكذا.. هل ترى كيف تتبدل أدوارنا مرات كثيرة خلال اليوم الواحد. من الملاحظ أن هذا الانتقال بين الأدوار والقيام بمتطلبات كل دور على الوجه الأكمل ليس أمرا سهلاً لدى الكثير من الناس.تعلم كيف تكون مرنا فى تبديل الادوار
- يقضي الرجل وقته في العمل ثم يعود إلى البيت منهكاً ليستلقي على الأريكة, ظناً منه أنه قام بواجبه.. وينتظر من زوجته أن تقوم هي بواجباتها. والحقيقة أن عمله الجاد يفي بدور واحد فقط, ويبقى عليه الوفاء بالأدوار الأخرى..كأب و زوج
و المرأة تقضى يومها فى اعمال المنزل بين تنظيف و ترتيب و طبيخ و غسيل و المذاكرة للاولاد و حل المشكلات بينهم و قد تكون عائدة من عملها الوظيفى تحمل همومه و اعباؤه ....ثم ياتى الليل تكون منهكة جسديا و نفسيا ...و تشعر انها ادت كل ادوارها و تنسى ان هناك رجل منتظر فى الخارج ....انها نست او تناست دورها كزوجة
الرجل ينتظر دور زوجته ....و الزوجة تنتظر دور زوجها ...وتزداد المشكلة و يتفرع منها الكثير من الخلافات الزوجية التي تعكر صفو الحياة وجمالها
كن مرنا فى التعامل مع كافة الادوار ...ان تاديتك لكل الادوار المطلوبة منك يلقى من على قلبك هما كبيرا ....و يريح ضميرك و يمنحك قدرا من السعادة بالرغم من الارهاق
ستقول من الصعب ...لكن تاديتك لكل الادوار بنسبة 50 % افضل من تاديتك لدور واحد بنسبة 100%.....كن مرنا
لا تقل لا اعلم كيف اتعامل مع ابنائى ....تعلم ففى ثورة الاتصالات لم يعد الجهل زريعة
لاتقولى لا اعلم كيف اتحبب الى زوجى ....تعلمى فلم يعد هذا العلم مما يستحيى منه
كن حاسما وقاوم التسويف و تعلم التصميم :
التسويف معناه التاجيل و المماطلة فى تنفيذ المطلوب منك و هو يشعر الانسان بالهم و الضغط طالما انه لم ينجز بعد و يلجا اليه الكثيرون و خاصة فى الاعمال الغير محببة الى النفس او الصعبة
و التصميم هو قدرة الإنسان على بذل جهد مستمر للوصول إلى أهدافه
فبعد ان تكون قد حددت اهدافك ....لابد لك من الصبر و المثابرة اثناء الطريق اليه
الكثير من الناس يسام و يتراخى ...و الكثير منهم يحبط و يتوقف ....و أخرون قد يعود الى الوراء
كن من القلة الحاسمة ...التى لا تسوف ...و لا تؤجل ...و لديها تصميم على الوصول مهما كانت المعوقات و مهما طال الطريق
العلاقة الزوجية المتدهورة ....تحتاج الى ان تكون حاسما و مصمما
عندما تشعر ان زوجتك بعدها عنك يزداد يوما بعد يوم ...وقد حاولت بعض المحاولات
لقد احضرت لها هدية الشهر الماضى ....و لكن رد فعلها كان غير مشجع ...لا فائدة
ثم ساعدتها فى اعمال المنزل اليوم لانها كانت مريضة ...و لكنى لم اتلق حتى كلمة شكر
نعم زوجتك مخطئة بلا شك ....و لكن أهكذا يتسلل الياس و الاحباط لنا سريعا
فتورا نعانى منه منذ خمس سنوات ....نريد ان نصلحه فى ليلة ...اين التصميم اين العزم...اين امكانياتك كفارس يريد ان يحظى بقلب محبوبته
ابدا من الآن ......لا تسوف و لا تؤجل ....لا تقل ان شاء الله فى ذكرى ميلادها افعل ...ان شاء الله العيد القادم ...لا تنتظر ...فان التسويف يفقد الحماسة للفكرة
و فى نهاية هذا الدرس اليكم هذه التدريبات مقترحة :
التمرين الاول :
هناك احزانا كثيرة داخلنا نكبتها في اللاشعور لكنها تضغط علينا من الداخل ولاسبيل للتخلص من ضغطها الا بالنبش عنها وجعلها تطفو على السطح ولتحقيق هذا النبش نفذ مايأتي:
- اغلق باب الغرفة على نفسك
- قم بتذكر إحزانك الدفينة
- لاتمنع نفسك من التفجر العاطفي واترك دموعك تنهمر فالدموع الساخنة فيها شفاء وراحة لحياتك الوجدانية
- حاول إجراء هذا التدريب مرة كل شهر على الاقل وستحس بالراحة النفسية بعد ان تتفجر الشحنات المكبوتة داخلك
التمرين الثانى :
خصص مالايقل عن ربع ساعة يوميا قبل النوم لإجراء تدريب الاسترخاء - استلق على ظهرك
- استمع الى ماتيسر من القرآن الكريم بصوت احد المقرئين المحببين الى نفسك
- ابدأ في التركيز على عضلات وأجزاء وجهك .. هل حاجباك مشدودان بتوتر؟ استرخ .. هل تجز على أسنانك؟ هل تعض شفتيك ؟ ان كان الامر كذلك فوجه الامر الى عضلات وجهك بأن تسترخي
- تدرج بعد ذلك الى ذراعيك ثم فخذيك ثم ساقيك حتى مشطي رجليك
- تأكد من ان جميع عضلاتك قد صارت في حالة استرخاء
- انتظم في هذا التدريب وستجد ان حالتك المزاجية العامة في تحسن مستمر وستصبح خاليا من التوتر العصبي الى حد بعيد
التمرين الثالث :
انتهز فرصة عدم ارتباطك بأعمال هامة وابتعد عن البيئة التي انت متواجد فيها ...فترات للاجازة توجه الى مكان بعيد غير مألوف لك فان تغيير البيئة الطبيعية والاجتماعية معا لمدة يوم او يومين كفيل باستعادتك لاسترخائك العصبي والنفسي شرط ان تنسى همومك ومشاكلك ولاتحملها معك الى البيئة الجديدة التي هربت إليها لبعض الوقت
التمرين الرابع :
كثير من الناس يفقدون الشعور بالجمال بالرغم من كثرة الأشياء الجميلة حولهم . قد يعزوه البعض الى الألفة لكن هذا ليس صحيح لأن من يفقد الشعور بالجمال لايحس به إذا ماشاهد مناظر جميلة لا يألفها ويمكن تشبيه فقدان الشعور بالجمال بالصدأ الذي يغطي الآنية التي كانت تلمع ذات يوم
لكي تستعيد شعورك بالجمال عليك بممارسة التدريبات الآتية :
لايكفي ان تكون مستهلكا للموضوعات الجمالية تقف منها موقف المتفرج السلبي بل يجب ان تكون ممارسا ايجابيا وصانعا للجمال
- حاول ان ترسم فتحس بجمال الرسم
- حاول ان تدندن مع النغمات التي تسمعها فيتدعم شعورك بجمال النغمة
- اشترك مع شريكة حياتك في تذوقها للجمال في اختيار ألوان ملابسها وملابسك
- ابحث عن الجمال في شريكة حياتك وأبرزه وأكد عليه فذلك سيسعدها ويسعدك
- تذوق الجمال في مأكلك ومشربك وملبسك وفي أوراقك وفي كل شيء تمتد إليه يدك
- درب نفسك باستمرار على تذوق الجمال وعلى خلقه في نفس الوقت...

حبيبت امها*
05-28-2009, 11:06 AM
مشكوررررررررررة اختي على الموضوع

لبنانية متميزة
05-28-2009, 02:17 PM
إذا آذاك أحدا فتذكر القضاء و فضل العفو و أجر الحلم و ثواب الصبر و أنه ظالم و أنت مظلوم فأنت أسعد حظا...


سب أعدائك لك و شتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئا مذكورا و رجلا مهما..

من كتاب حتى تكون أسعد الناس للكاتب الشيخ عائض القرني

لبنانية متميزة
05-28-2009, 02:57 PM
فعندما تنزل من بيتك صباحا متجها الى عملك او الى اى مكان و تتامل قليلا فى وجوه الناس من المؤكد انك ستلحظ الوجوه العابسة المتجهمة
حتى اذا دخلت العمل او المكان الذى انت فيه و انت مبتسم منشرح الصدر تشعر بالحماسة و النشاط نظر لك الجميع باستغراب قائلين : خيرا ان شاء الله


حصح سبحان الله هي هي الحقيقة ..


اتذكر دوما الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس رحمه الله؛ تعرض الشيخ في بداية حياته إلى حادث أصابه بالشلل الرباعي وحولَّه إلى رأس لا يستطيع التحكم في أيٍّ من أطرافه.. أيُّ ظرف أصعب وأقسى وأكثر سلبية من هذا الظرف؟ ومع ذلك لم يمنع هذا الحادث الشيخ أحمد ياسين من المضي قدماً في طريقه وتحقيق رؤيت

الله يرحمه سبحان الله حرك الاف من الناس بهمه و عزيمته..

و شكرا لك على تمرين السعادة الصباحي كتيير مستفيدة منه..

قصة عايشتها ...هذا العليل المريض ....اخرجت منه امه نابغة
سبحان الله قصة عجيبة بتفكيرها الواعي استطاعت ان تساعد ابنها و تجعله شخصا متميزا..


و ان شاء الله نطبق التمارين...

شكرا لك اختي عالنقل الرائع..

مرافيء الود
05-28-2009, 04:46 PM
كن سعيدا فالسعادة لا تقدر بمال


في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضال
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة .. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها ...
والجميع يتمشى حول حافة البحيرة .. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الرائعه و
الجذابة.. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع.. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها

اكمل فسوف ترى العجب
** ** ** ** ** *

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.. فحزن على صاحبه أشد الحزن ....

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجي

وهنا كانت المفاجأة
لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت بأنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم.. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت ... http://www.hdrmut.net/vb/images/smilies/0047.gif




** ** ** ** ** *

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل ..

ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك
فاجعلهم يشعرون بالسعادة بالله عليك.. وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم
( وقولوا للناس حسناً )


يكن قرارك بمحاولة بلوغ السعادة .... تجربة سارة في حد ذاتها ...

قصة قرأتها وصدمت من نهايتها ...يــااااه كم اكتشفت انني احمل شيئا من الانانية ..

صفحه مسطره
05-28-2009, 04:51 PM
الله يسعدك ويساعدك يارب على التغير للافضل وربي يصلح ويهدي الجميع ان شاء الله بدايه موفقه
واصرار جميل منك اتمنى ان تستمري على الطريق المستقيم

مرافيء الود
05-28-2009, 07:23 PM
الله يسعدك ويساعدك يارب على التغير للافضل وربي يصلح ويهدي الجميع ان شاء الله بدايه موفقه
واصرار جميل منك اتمنى ان تستمري على الطريق المستقيم

الف شكر حبيبتي ..ولك مثل هذه الدعوات الحلوة ان شاء الله ..:0151:

لبنانية متميزة
05-28-2009, 10:26 PM
ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل ..

ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك
فاجعلهم يشعرون بالسعادة بالله عليك.. وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم
( وقولوا للناس حسناً )


سبحان الله.. ما اجمل ان ترسم البسمة و التفاؤل على شفاة الاخرين.

•●{ Miss Toola
05-28-2009, 10:44 PM
الله يوفقك

nooga2008
05-29-2009, 12:07 AM
اخت مرافئ الود مشكووووووووووووووووره عزيزتي على كل كلمه كتبتيها لانه وانا اقرا لا احس بانه شخص غيري الذي كتب الكلام لا بل كانه انا من كان يكتبه لانني افكر كثير واقرا كثير ولا اطبق ودائما ما احس بضيق وذلك لعدم التقرب من الله طبعا فكل مره اقرر انن سوف ابد من جديد لا اقول احس بالفشل ولكن عزيمتي ربما تضعف قليلا حتى في ابسط الاشياء احس انا من يتكلم وليس شخص غيري ولكن ربما ظروف حياتي هي من غيرني ليس كل حياتي ولكن اربعه سنوات فقط من اكرهها ولا احب ان اتذكرها وكان حياتي كانت على مسار مستقيم ثم انحرفت وبعد ذلك عادت للمسار المستقيم ولكن ليس بنفس الثقه واحاول الان بفضل ربي ثم بفضل زوجي التقدم نحو الامام وزوجي لايعلم بظروفي السابقه لكنه يحس بانني انسانه املك طاقه ولكن لا استغلها مشكوووووووووووووووووه مره ثانيه الله يوفقك لما يحب ويرضى والى الامام ويجعلك تربين ابنائك على الصواب وعلى الطريق المستقم ويجعلك ام وزوجه صالحه تنفع وينتفع بها

مرافيء الود
05-29-2009, 05:40 AM
اخت مرافئ الود مشكووووووووووووووووره عزيزتي على كل كلمه كتبتيها لانه وانا اقرا لا احس بانه شخص غيري الذي كتب الكلام لا بل كانه انا من كان يكتبه لانني افكر كثير واقرا كثير ولا اطبق ودائما ما احس بضيق وذلك لعدم التقرب من الله طبعا فكل مره اقرر انن سوف ابد من جديد لا اقول احس بالفشل ولكن عزيمتي ربما تضعف قليلا حتى في ابسط الاشياء احس انا من يتكلم وليس شخص غيري ولكن ربما ظروف حياتي هي من غيرني ليس كل حياتي ولكن اربعه سنوات فقط من اكرهها ولا احب ان اتذكرها وكان حياتي كانت على مسار مستقيم ثم انحرفت وبعد ذلك عادت للمسار المستقيم ولكن ليس بنفس الثقه واحاول الان بفضل ربي ثم بفضل زوجي التقدم نحو الامام وزوجي لايعلم بظروفي السابقه لكنه يحس بانني انسانه املك طاقه ولكن لا استغلها مشكوووووووووووووووووه مره ثانيه الله يوفقك لما يحب ويرضى والى الامام ويجعلك تربين ابنائك على الصواب وعلى الطريق المستقم ويجعلك ام وزوجه صالحه تنفع وينتفع بها


الف شكر على مرورك العطر ودعواتك ..وخليك قريبة لا تغيبي ..بس تابعي معي خطوة بخطوة وباذن الله رحلة التغيير بتسهل عليك كثير ..الله يوفقك يارب ..اهم شيء انك تبدي ..بس جربي ابدي ..حتى لو ما استمريتي ..ولكن كل بداية بتكون اقوى من سابقتها ..الله يوفقك يارب..:0153:

مرافيء الود
05-29-2009, 05:45 AM
حبيباتي ..
هالمساحة حطيتها مش بس لي وحدي ... من جد والله حابة اشوف كتاباتكم ..افكاركم ..خططكم ..نصاحكم ..توجيهاتكم ..
ورح اكون جدا سعيدة ...وطااايرة من الفرحة ..صدقوني ..:020:
لي عودة بالكثير ان شاء الله تعالى ..

nooga2008
05-29-2009, 10:56 PM
اهليييييييين كيفكم من جد انا متحمسه وحابه اني انام الليل واصحي الفجر اصلي وما انام بعدها يعني اجلس اقرا قران واسوي رياضه وانظف البيت شوي لان هذ افضل الساعات اللي يكتسب فيها الانسان الطاقه وبعد ما اصحي زوجي للعمل ارجع انام ساعتين لما مثلا 9 او10 وبعد لما احس بضعف العزيمه او ابغى ارفعها اقرا كتاب عايض القرني (اسعد امراه في العالم)و(لا تحزن)احس فيها دافع لي للامام وراح اكتب لكم وقفات مشجعه لتطوير الذات

لبنانية متميزة
05-29-2009, 11:20 PM
موضوع رائع جدا عن التحفيز الذاتي قرأته و استفدت منه اتمنى تقرؤوه..
وفقكم الله ..


http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/123917569800723259.zip

مرافيء الود
05-30-2009, 02:14 AM
اهليييييييين كيفكم من جد انا متحمسه وحابه اني انام الليل واصحي الفجر اصلي وما انام بعدها يعني اجلس اقرا قران واسوي رياضه وانظف البيت شوي لان هذ افضل الساعات اللي يكتسب فيها الانسان الطاقه وبعد ما اصحي زوجي للعمل ارجع انام ساعتين لما مثلا 9 او10 وبعد لما احس بضعف العزيمه او ابغى ارفعها اقرا كتاب عايض القرني (اسعد امراه في العالم)و(لا تحزن)احس فيها دافع لي للامام وراح اكتب لكم وقفات مشجعه لتطوير الذات

الله يوفقك ..هذا هو المطلووووووب ..العزيمة الاصرار ...
في انتظار جديدك ياقمر لا تقطعينا ..

مرافيء الود
05-30-2009, 02:26 AM
موضوع رائع جدا عن التحفيز الذاتي قرأته و استفدت منه اتمنى تقرؤوه..
وفقكم الله ..


http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/123917569800723259.zip

جزاك الله خيرا غاليتي ..
فعلا لقد استفدت كثيرا من هذه المدونة ...صراحة مش عارفة كيف اشكرك ...:0126:

مرافيء الود
05-30-2009, 02:28 AM
الحكاية تدور حول شخص حل بقرية و زار مقبرتها و إذا به يجد مدونا على القبور عباراتاستغربها. فقد قرأ عل قبر أن فلانا مات و عمره عام و أن من مآثره أنه ألف كذا كتاب وسافر إلى كذا بلد و قام بكذا و كذا. و قرأ أشياء عديدة مماثلة في مختلف القبور،الشيء المشترك فيها، أن العمر المذكور لكل شخص ميت قصير جدا بالمقارنة مع المآثرالمدونة إلى جانبه.



استغربالرجل الأمر و استفسر لدى أهل القرية عن هذا الذي لم يستطع عقله أن يدركه فشرحوا لهسر ذلك. قالوا له أنهم يدونون فقط المدة التي كان فيها الميت ايجابيا في الدنيا عن طريق فعل يستحق الاحترام كتأليف كتاب أو القيام بسفر هام أو ما شابه ذلك، و لايضعون العمر الزمني الذي يبدأ مع الولادة و ينتهي مع الوفاة. نظر الرجل إلى هذاالمنطق الغريب عليه و راح يتفقـد ماضيـه و حـاضره و يبحث عن شيء ايجابي قام به يستحق التخليد فلم يجد شيئا ذا بال فقال لأهل القرية: حين أموت أكتبوا على قبري : مات و لم يولد بعد.


,,,,,,,,,,,,,


قصة رائعة وحكيمة ...واستوقفتي الاسطر الاخيرة للحظات ..

يااااللهول ...

هل من الممكن ان اموت وانا لم اولد بعد؟؟؟؟

ساسابق الزمن ..ساسابق اللحظات ..الدقاق الثواني ..لن اجعلها تغلبني وتهزأ مني ...

ساحقق اهدافي رغم كل الصعاب التي تعتري طريقي ..

وما الذ الوصول الى الهدف بعد الصعاب والعقبات ..

فنحن لا نحس بقيمة الماء البارد الا بعد يوم حار طويل ..لم نستطع فيه شرب قطرة من الماء ..

ولا نشعر بقيمة الدفء ..الا عندما نعود من الخارج قد بللتنا الامطار وجمدنا البرد ثم ندخل بيوتنا الدافئة فنحصل على الشعور بالدفء والأمان ..

هنا ايضا تستوقفني لحظات ان على الانسان ان يتامل النعم التي بين يديه حين يحرم منها ..عليه ان يحس باحساس المحرومين من المسكن والمشرب والماكل ...



هل من الممكن ان اموت وانا لم اولد بعد؟؟؟؟

يجب ان اضع بصمتي في هذه الحياة قبل ان اموت في اي لحظة كتب الله لي ان اموت فيها..

لن اجعل شيئا يشوش علي تفكيري واهدافي ...

علي ان اقلص اهدافي حتى لا ارهق نفسي ..

حاليا اهم هدفين عندي اود ان يسجلا كأول ما يكتب على قبري ..

الاول ..لقد ختمت حفظ كتاب الله ..واصبحت من المهرة بالقران ..ستلبس والديها تاج الوقار ..ستكون ممن يقال لهم ارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا .. منزلتك في الجنة عند اخر اية ترتلها...

الثاني ..لقدكانت ام صالحة ..وانجبت خير الذرية ..صنعت من اولادها من هم ذخرا للاسلام والمسلمين ..من قال عنهم الله سبحانه وتعالى .. (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ... ال عمران104)
..انجبت من يشار لهم بالبنان بفخر واعتزاز وسمو ..وكل من رآهم وسمع عنهم تمنى ان يكون مثلهم ..

طبعا هذه الاهداف لها معطيات كثيرة ..وطرق متشعبة للوصول اليها ..

ولها متطلبات مهمة وضرورية ..

اولها ..ان انظم وقتي ..ان انسق روتيني ..ان انظم حياتي ..

ان انظم نفسي من الداخل من قبل ومن بعد ..ان اشعر بالفخر بنفسي حتى انقل هذا الفخر لكل اسرتي ..وقبلها ان افعل ماهو يتوجب ان افخر به ...

ان اسعى لتحقيق اهدافي بعين واعية واذن مرنة وعقل خلوق وقلب طيب نقي صافي ..

لن اجعل شيئا يعكر صفو تفكيري ..فهو متجه ومستقيم ولا يوجد شيء يستحق ان اعوج من دربي لاجله ..الا ان كانت هناك لحظات توقف ..اما لاخذ قسط من الراحة والشحن بشحنات جديدة ..او لظروف قاهرة ماهي الا اختبارات من رب العالمين ..وعلي ان انجح بها ايضا حتى اعود لدربي المستقيم بكل ثقة وكل قوة واصرار على تحدي الصعاب وقهر المستحيل ..

معظم من حولي يرى ما احاول عمله الا وهو حفظ القران خصوصا ان اطفالي صغار واشقياااااء ويروا كم انا ابذل مجهود وارهق نفسي ..يرون ان لا حاجة لذلك وان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ..

ولكني لدي القوة انني يجب ان انجز رغم كل شيء ..فلا قيمة للنجاح ان جاءنا على طبق من فضة ..

تعبي وسهري وارهاقي مايشجعني على الاستمرار ..ويمنحني اللذة والمتعة كلما احسست انني اقتربت من الوصول الى هدفي ..حتى وان كانت خطواتي بطيئة ..لكن يكفيني من الله سبحانه وتعالى ..انه خصني بهذه النعمة ..وهي سلوك هذا الدرب ...وما اكثر من حرم حتى من كلمة لا اله الا الله ...اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ...

اللهم اني اسالك الاخلاص في القول والعمل ..



****



علي حتى اصل الى تحقيق اهدافي ان اصلح انا من نفسي ..ان اثقف نفسي ..ان اراقب نفسي واقف اتفرج عليها في كل لحظة واخاطبها ..

هذا صح استمري عليه ..وهذا خطأ لا تكرريه ..ومع الوقت ساتعود باذن الله ..ومع تمارين الثقة ..مع الادعية والاستغفار والاذكار والصلاة ..مع تمارين المرونة والتفاؤل ..والبعد عن العصبية ..مع الايجابية ..مع حسن النوايا كم وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..مع احتساب الاجر والدعاء ..باذن الله ساصل الى ما اود تحقيقه..

ثانيها .. ان اتعلم جيدا طرق التربية الصحيحة في ضوء القران والسنة ..ان احاول ان اتفهم ابنائي اكثر وافكر بطريقتهم واتعامل معهم بفهم عقولهم الصغيرة ..ان استشعر النعمة التي انعم الله علي بها والشعور بانهما من يلونان حياتي لا بانهما عبء ثقيل علي ..ان اخلص نية تربيتهما لوجه الله تعالى ..كما فعلت امرات عمران عندما وهبت مافي بطنها محررا لله وحده ..



****



اظن اني تشعبت كثيرا في الموضوع ..لكنني انتهزت فرصة اني املك الان الوقت والهدوء وهما طالما افتقدتهما مؤخرا ..اللهم لك الحمد في كل الاوقات ..تعلمت مؤخرا ومن التمارين السابقة الشعور بالرضا بل بالسعادة بما امتلكه ..لان غيري كثيرين من هم محرومون منه ...

يارب حقق مبتغاي ..انا اخلق من ولدي وابنتي خير امة اخرجت للناس بالفعل .. يارب ..

وما توفيقي الا بالله رب العالمين ...
..

لبنانية متميزة
05-30-2009, 01:58 PM
ماشاء الله اهدافك راقية
اسال الله ان يحقق لك ياها يارب...
و دائما بعض الناس مهمتهم التحبيط.. بالكلام السلبي...
و لكن بالعزيمة و الاصرار نتخطى المعوققات ان شاء الله..

الهام رمضان
05-30-2009, 02:17 PM
:070:اله يوفقك ويسعدك
انت تقريبا بتلمسى كل مشاكلنا انا فعلا عاني من اطفالي وعملي وبيتى حتي انى لا اجد وقت للنوم

مرافيء الود
05-30-2009, 03:29 PM
ماشاء الله اهدافك راقية
اسال الله ان يحقق لك ياها يارب...
و دائما بعض الناس مهمتهم التحبيط.. بالكلام السلبي...
و لكن بالعزيمة و الاصرار نتخطى المعوققات ان شاء الله..


الف شكر لك غاليتي على دعواتك الحلوة ولك مثلها ان شاء الله ..
فعلا بالعزيمة والاصرار والتركيز على الهدف بعين واعية وقلب قوي ..لابد ان نصل اليه ..
الله يوفقك يارب وتحققي كل اهدافك انتي كمان:087: ..

مرافيء الود
05-30-2009, 03:35 PM
:070:اله يوفقك ويسعدك
انت تقريبا بتلمسى كل مشاكلنا انا فعلا عاني من اطفالي وعملي وبيتى حتي انى لا اجد وقت للنوم
عزيزتي مع التنظيم والتنسيق في المهام والواجبات ممكن حياتك تكون على احسن مايرام ..واهم شيء الصرامة في تنظيم الوقت ..وتقليل الفوضى قدر الامكان ..وعمل يوم او يومين في الاسبوع تنجزين فيها كافة اعمالك علشان باقي الاسبوع يكون الضغط اخف عليكي وتفضي لنفسك واولادك وتحسي ان العمل غير واخذ من وقت البيت والاولاد ..
اهم شيء لازم تحسي بالرضا عن نفسك وعن بيتك وانجازك فيه واولادك وعطاءك ليهم مع عدم اهمال نفسك ...
اعملي جدول لنفسك واعمالك وخففي الضغط عنك ...الله يوفقك يارب ..

مرافيء الود
05-31-2009, 02:48 AM
المفاتيح الثلاث لكنز التركيز



في يوم من الأيام، وبينما كان الإمام مالك رحمه الله في مجلسه بين جملة من أصحابه، إذا بقائل يقول: قد حضر الفيل، فخرج أصحاب مالك كلهم لينظروا إليه إلا واحدًا منهم، اسمه يحيى بن يحيى، وكان قد حضر من الأندلس إلى المدينة المنورة؛ ليسمع ويتعلم على يد الإمام مالك رحمه الله.


فتعجب مالك رحمه الله من صنيع يحيى، وقال له: لِمَ لم تخرج فترى الفيل؛ إذ ليس بأرض الأندلس؟ فرد عليه يحيى بن يحيى بكلمات تقطر بالحكمة وتخلص سبب من أسباب نبوغه، فقال: إنما جئت من بلدي، لأنظر إليك، وأتعلم من هديك وعلمك، لا إلى أن أنظر إلى الفيل.

ومن يومها أعجب به مالك وسماه العاقل، وعُرف ذلك التلميذ النجيب بعاقل أهل الأندلس
إنه موقف يخبرنا فيه يحيى بن يحيى عن سبب من أسباب عبقرية أي إنسان في الحياة، وعن سر من أسرار نجاح أي فرد في تحقيق أحلامه، ألا وهو القدرة على التركيز على أهداف الحياة دون سواها، وصب الاهتمام على إنجاز الأولويات دون غيرها، فهيَّا بنا لنبحر معًا في سفينة التركيز، حتى تصل بنا إلى شاطئ النجاح.

العدسة المجمعة:

هل جربت أن تجعل ضوء الشمس ينفذ عبر عدسة مجمعة للضوء؛ لكي يسقط على ورقة بيضاء؟ إن لم تكن قد جربت ذلك من قبل، فدعني أصف لك المشهد.

ببساطة سيصبح ضوء الشمس، ذلك النجم الكبير، كأنه نقطة أو على الأكثر دائرة صغيرة على تلك الورقة البيضاء، ولو كانت تلك العدسة المجمعة ذات قوة عالية في التركيز والتجميع، فيمكنها أن تحرق تلك الورق أو أن تحدث فيها ثقبًا على الأقل!

ربما تقول وما علاقة نجاحي بتلك العدسة المجمعة وضوء الشمس، وتلك التجارب الفيزيائية، والنظريات العلمية المعقدة؟! وهذا ما قد يبدو لأول وهلة صحيحًا، ولكن ثمة علاقة لصيقة بينهما.

فالشمس في المثال السابق بمثابة الطاقات والإمكانات البشرية، والعدسة المجمعة هي قدرة الذهن على التركيز، والثقب الذي حدث في الورقة البيضاء هو نتاج تركيز الذهن على استثمار تلك الطاقات والإمكانات.

الجواب على الأسئلة المحيرة:

أحيانًا ما يقف العقل البشري حائرًا؛ من أجل الإجابة عن بعض الأسئلة المحيرة، مثل أن يسأل أحدنا نفسه فيقول: لماذا يكون إنجازي للأهداف بطئيًا؟ أو ربما يسأل آخر: لقد بذلت الكثير من المجهود في المذاكرة، ولكنني لا أحقق درجات عالية، فلماذا؟! أو يتعجب ثالث فيقول: إنني أعمل لساعات طويلة، وزميلي في العمل يعمل أقل مني، ولكنه ينجز أهدافه بسرعة ودقة أكبر مني، فما السبب؟!

وما سبق ليس إلا أمثلة بسيطة على سيل من الأسئلة وفيضان من علامات الاستفهام، والتي يمكننا أن نجيب عنها بأن السبب الرئيسي هو: ضعف أو ربما فقد التركيز.

المشكلة ليست في الجهاز:

يحكي زيج زيجلار في كتابه (النجاح للمبتدئين) عن موقف شخصيٍّ حدث له فيقول: (عندما أشارك في ندوة صغيرة عادة ما أستخدم الأفلام الشفافة كوسيلة للإيضاح، ودائمًا لا أقوم بضبط بؤرة جهاز العرض عندما أقوم بعرض أول صورة، وغالبًا ما أتظاهر بأنني لم ألاحظ المشكلة، وهكذا أواصل حديثي مع الجماهير لعدة دقائق.

ثم أقوم بمراقبة كل هؤلاء الأفراد الذين يشيرون بأصابعهم إلى الجهاز ليلفتوا انتباهي إلى المشكلة، وفي هذه النقطة أقول للجماهير: في الواقع، ليست هناك مشكلة في الجهاز نفسه، فكل ما هناك أنه يحتاج إلى ضبط، وبالمثل فإن حياة العديد من الناس كهذا الجهاز، لا تحتاج ببساطة سوى لضبط البؤرة، فحياة هؤلاء الناس تسير في عشرات الاتجاهات المختلفة؛ ونتيجة ذلك أنهم نادرًا ما يحققون أهدافهم الرئيسية في الحياة).

وكذلك ليست المشكلة في نقص القدرات والإمكانات؛ فقد حبا الله عز وجل بها كل واحد منا، وإنما يكمن التحدي الأكبر لنا، في ضبط بؤرة التركيز على أهداف الحياة، بدلًا من تشتيتها بين مهام الحياة المختلفة.

الطريق إلى العبقرية:

(العبقرية هي القدرة على التركيز على شيء واحد في المرة الواحدة)، هكذا يصف زيج زيجلار الركن الرئيسي في العبقرية، ألا وهو قوة التركيز، وإليك قصة عبقري من عباقرة العصر الحديث، وهو العالم الشهير نيوتن، فهي قصة توضح لك مدى تركيزه فيما كان يقوم به من العمل، وكيف كان ذلك سفينته إلى شاطئ العبقرية.

ففي يوم من الأيام وبينما هو منشغل بحل واحدة من المشاكل العلمية المعقدة، نسى نيوتن أن يتناول إفطاره، ولم تشأ زوجته أن تقطع عليه خلوته العلمية، ولكنها في الوقت نفسه كانت قلقة عليه من جراء العمل وهو جائع.

فرحت الزوجة كثيرًا حين جاءها البائع ببعض البيض الطازج؛ فقد كان نيوتن مولعًا بتناول مثل هذا البيض مسلوقًا، بل وكان يصنعه بنفسه على موقد صغير في حجرة مكتبه، فناولته البيض، ومدت يدها إليه بالساعة وذكَّرته ألا يترك البيض في الماء حين يغلي أكثر من ثلاث دقائق، وغادرت الحجرة حتى لا تثقل على العالم المجد.

لكنها حين عادت لأخد الوعاء بما تبقى فيه وجدت البيض وما زال في يد نيوتن، كما وجدت الساعة غارقة في وعاء المياه التي طال غليانها، وبالطبع لم تكن تلك حادثة استثنائية في حياة نيوتن، بل يُروى عن تركيزه الكثير من القصص والحكايات.

عقبات على الطريق:

إذًا التركيز هو طريق للنجاح والعبقرية، ولكن دون الوصول إلى ذلك عقبات، تضعف من تركيز الواحد منا، وتجعل ذهنه شاردًا ومشتتًا، ولعل لذلك أسباب من أهمها ما يلي:

1- وجود مشكلة ملحة تطاردنا، قد تكون مشكلة شخصية أو عائلية أو عاطفية أو مالية أو اجتماعية.

2- توقع حدوث أمر مخيف والانشغال به.

3- المعاناة من مشكلة صحية.

4- وقوع أمر يؤدي إلى الفرح الشديد.

5- التعود على العيش أسير الخيالات والأوهام غير الواقعية والتعلق بها.

6- أن يكون فى المحيط الذي تعيش أو تعمل فيه ما يشغل الفكر؛ ويؤدى لعدم الارتياح، ومن أمثلة ذلك: الترتيب غير المناسب والمزعج لحجرتك، أو شدة الضوضاء في مكان عملك أو دراستك.

كيف السبيل؟

والطريق إلى تجاوز تلك العقبات، وحيازة قوة التركيز يحتاج إلى مفاتيح ثلاث؛ لفك شفرة كنز التركيز، وهذه المفاتيح هي:

أولًا ـ اجعل بيئتك المحيطة تدفعك إلى التركيز:

1. رتب المكان الذي تجلس فيه؛ فكلما كان المكان مرتبًا، كان ذلك مدعمًا لتركيزك.

2. في أثناء حديثك مع زملائك، اجعل اهتمامك وانتباهك منصبًّا على فهم ما يقولونه، ولا تجعل ما يلبسونه أو يحملونه معهم يشتت ذهنك.

3. قم بتجهيز كل ما تحتاج إليه في إنجاز مهامك من الأدوات والآلات قبل البدء فيها؛ فإن قيامك من أجل جلب هذه الأدوات وسط العمل يشتت الانتباه، ويضعف التركيز.

ثانيًا ـ اجعل صحتك أفضل:

فهناك حكمة تقول: (العقل السليم في الجسم السليم)، ولذا؛ إليك بعض الاقتراحات من أجل صحة أفضل، وتركيز أقوى:

1. إذا شعرت بالإجهاد فتوقف عما تقوم به من مهام، وخذ قسطًا من الاسترخاءثم عد لما كنت تقوم به بعد ذلك.

2. إذا كنت تشعر بالخمول، فجدد التهوية فى موقعك، وتحرك قليلًا من مكانك، أو مارس بعض التمارين الرياضية الخفيفة لبضع دقائق.

3. بادر بعلاج ما تعانيه من مشكلات صحية، وإذا كنت تعانى من مشكلة، فلا تبالغ في أمرها، ولا تعطها تفكيرًا أكبر من حجمها.

4. أعطِ نفسك قدرًا كافيًا من الراحة قبل بدء التفكير وممارسة العمل.

5. لا تبدأ التفكير في المسائل المهمة بعد تناول الطعام مباشرة، ولا أثناء الجوع الشديد والظمأ المفرط.

ثالثًا ـ تدرب على التركيز:

1. عوِّد نفسك على أن تعيش لحظتك، وأن تحصر نفسك فيما أنت فيه فقط، وحاول أن تنسى أو تتناسى كل ما عداه.

2. عد الأرقام تنازليًّا من 100 إلى واحد، واحدًا واحدًا، هكذا: 100، 99، 98، ...إلخ.

ثم عدها مرة أخرى اثنين اثنين، هكذا: 100، 98، 96، 94، ...إلخ.

ثم عدها مرة أخرى ثلاثة ثلاثة، هكذا: 100، 97، 94، 91، ...إلخ.

ثم عدها مرة أخرى أربعة أربعة، هكذا: 100، 96، 92، ...إلخ.

ثم عدها مرة أخرى خمسة خمسة، هكذا: 100، 95، 90، ...إلخ.

ثم عدها مرة أخرى ستة ستة، هكذا: 100، 94، 88، ...إلخ.

ثم عدها مرة أخرى سبعة سبعة، هكذا: 100، 93، 86، ...إلخ.

ثم عدها مرة أخرى ثمانية ثمانية، هكذا: 100، 92، 84، ...إلخ.

ثم عدها مرة أخرى تسعة تسعة، هكذا: 100، 91، 82، ...إلخ.

وكرر هذا التمرين كل يوم مرة لمدة شهر على الأقل.


3. قم بالتدريب الآتي:

· ركِّز على صورة معينة لفترة طويلة نسبيًّا، ركِّز فى ألوانها، وأشكالها، وحجمها، وكل شيء فيها.

· أغمض عيناك، وحاول أن تتذكر كل شيء عن هذه الصورة.

· افتح عيناك، وانظر كم استطعت أن تحصل من تفاصيل فى ذهنك.

وختامًا:

إذًا فالنجاح والتميز في الحياة لا يتوقف فقط على القدرات العقلية الباهرة، ولا على بذل المجهود الوافر، ولكن لابد من قوة تصقل تلك القدرات وتوجه تلك المجهودات، وهذه القوة هي قوة التركيز على الأهداف، والسعي في تحقيقها في أسرع وقت وبأفضل كفاءة.

وتذكر دائمًا قول الروائي الإنجليزي الشهير تشارلز ديكنز، وهو يصف لك روشتة نجاحه فيقول: (لم أكن أبدًا لأحقق النجاح بدون عادات الدقة والنظام والاجتهاد والتصميم على التركيز على عمل واحد كل مرة).

أهم المراجع:

1. النجاح للمبتدئين، زيج زيجلار.
2. حتى لا تكون كلًّا، د.عوض القرني.
3. قوة التركيز، د.آن ويزر كورنيل.
4. أنت عبقري ولكن كيف تنمي قدراتك، محمد فتحي.
5. قوة التركيز، جاك كانفيلد ومارك فيكتور هانسن ولس هيوت.
6. ترتيب المدارك وتقريب المسالك، القاضي عياض.

لبنانية متميزة
05-31-2009, 02:14 PM
جميييل
جزاك الله خيرا عالمقال الرائع..
الذي اضاف لمعلوماتي الكثثير..
و فعلا اعاني من مشكلة احيانا فقد التركيز...

و جربت هالتمرين
2. عد الأرقام تنازليًّا من 100 إلى واحد، واحدًا واحدًا، هكذا: 100، 99، 98، ...إلخ.

بس اخوي عم يحضر رسوم متحركة و على صوت عالي فشتت تركيزي بس وصلت للواحد..

. قم بالتدريب الآتي:

· ركِّز على صورة معينة لفترة طويلة نسبيًّا، ركِّز فى ألوانها، وأشكالها، وحجمها، وكل شيء فيها.

· أغمض عيناك، وحاول أن تتذكر كل شيء عن هذه الصورة.

· افتح عيناك، وانظر كم استطعت أن تحصل من تفاصيل فى ذهنك.

التمرين رائع و فعلا بيساعد على صفة التركيز...

جزاك الله خيرا عالمقال القيم
و شكرا لجهودك
اسال الله ان ينفع بها

لبنانية متميزة
05-31-2009, 08:34 PM
رابط فيه كتب رائعة
https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha16/thread793280/ (https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha16/thread793280/)

وفقكم الله جمييعا


عنجد كتيير استفدت من موضوع التركيز في دراستي
حاولت اني اركز تركيز تام في الدراسة لمدة معينة و اني ما اخلي شي يشتتني
و هالشي خلاني ادرس و دراستي تكون جيدة و مرتبة المعلومات في عقلي...


شكرا

مرافيء الود
05-31-2009, 10:39 PM
رابط فيه كتب رائعة
https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha16/thread793280/ (https://alfrasha.maktoob.com/alfrasha16/thread793280/)

وفقكم الله جمييعا


عنجد كتيير استفدت من موضوع التركيز في دراستي
حاولت اني اركز تركيز تام في الدراسة لمدة معينة و اني ما اخلي شي يشتتني
و هالشي خلاني ادرس و دراستي تكون جيدة و مرتبة المعلومات في عقلي...


شكرا
مشكورة غاليتي على الكتب الرائعة حملتها كلها وان شاء الله رح اقرا ما تيسر منها ...
ممتاز انك لمستي تاثير التمارين في حياتك هذا شيء مشجع ومفرح .. بس اهم شيء الاستمرار ...الله يوفقك وينجحك براستدك ..بس انتي ما حكيتي لي عن اهدافك بالحياة ..وبرايك كيف ممكن توصلي لها ....

مرافيء الود
05-31-2009, 11:04 PM
السلام عليكم..
اشعر اليوم بمعنويات مرتفعة ..سبحان الله ..اشعر بتغيير ايجابي في شخصيتي :064:...رغم المدة القصيرة لبدء قرار التغيير والسعي اليه ..
- اشعر بان قوة تحكمي في نفسي قد تحسنت ((بعض الشيء )) ولكنها بداية طيبة ...
- اشعر ان الايجابية بدأت تتسرب لتفكيري بعد ان كنت عندما اغضب من امر او احزن اركز فقط على سبب انزعاجي او حزني ..لكن الان اشعر انني بدأت ابحث عن الجوانب المضيئة في الامر واحاول ان اقنع نفسي بها ..فاشعر بتحسن واتجاهل سبب الغضب او الحزن ..
- اشعر بانني اصبحت اخاطب نفسي واتكلم معها ومع عقلي ..الوم نفسي عند الخطأ وامدحها عند الصواب ...
- من ناحية الصلاة تحسنت و اكار الصباح والمساء ايضا تحسنت كثيرا ..
- اشعر بثقتي بنفسي تحسنت ..لكن مازلت ارغب في تعلم اكتساب الثقة اثناء الكلام خصوصا اقناع الاخرين بوجهة نظرك ..وعندما يكون الطرف الاخر بالحوار شخص سلبي لا اريد ان انسحب من امامه بينما من المفترض ان اشرح وجهة نظري بثقة عالية وهدوء ..
مازلت ارغب في الكثير اريد تحسينه ..
القدرة على التركيز ..
عدم السماح بهدر الوقت دون ان استفيد منه ..
ان انظم وقتي اكثر واكثر واكثر ..
ان لا اسمح لمزاجي وحالتي النفسية ان تؤثر في روتيني اليومي ومخططاتي وتهبيط مسيرتي نحو وصولي لاهدافي ..
ان اكون مرنة اكثر عندما لا تسير الامور كما ابغي ..
ان لا اسمح لاحد بالتدخل بحياتي لكن بطريقة دبلوماسية وغير جارحة ..لا زلت ابحث عن الطريقة :040:..خصوصا عندما يكون التدخل بدافع الحب والمعزة لابد ان اجد طريقة استقل فيها بذاتي دون ان افقد هذا الحب الذي لا غنى لي عنه ..فلا يوجدفي الدنيا اغلى من حب الوالدين ..
بداخلي الكثير والكثير ..لكن حان وقت الصلاة وذهني تركز مع الرغبة الملحة في ادائها بوقتها :066:..
لي عودة متى سنحت لي الفرصة باذن الله ..

لبنانية متميزة
06-01-2009, 12:51 PM
الله يثبتنا يارب...

بالنسبة لاهدافي
اكون شخصية متميزة مؤثرة في من حولي... ايجابية منتجة و اترك بصمة خير في كل من القاه..
ادرس اللغة الانجليزية و الفرنسية و اكون داعية الى الله باكثر من لغة..
-احفظ القران كاملا و تطبيقه و يظهر اثره على سلوكي و عملي..

الله يحقق لنا اهدافنا..
و حاليا اانا في تحقيق هذه الاهداف من خلال دراستي و مركز تحفيظ القران..

و الله يرزقنا الاخلاص يارب

مرافيء الود
06-02-2009, 08:50 AM
الله يثبتنا يارب...

بالنسبة لاهدافي
اكون شخصية متميزة مؤثرة في من حولي... ايجابية منتجة و اترك بصمة خير في كل من القاه..
ادرس اللغة الانجليزية و الفرنسية و اكون داعية الى الله باكثر من لغة..
-احفظ القران كاملا و تطبيقه و يظهر اثره على سلوكي و عملي..

الله يحقق لنا اهدافنا..
و حاليا اانا في تحقيق هذه الاهداف من خلال دراستي و مركز تحفيظ القران..

و الله يرزقنا الاخلاص يارب

عزيزتي لبنانية مميزة .. .فعلا اهداف رائعة ..عسى الله ان يثبتك على الحق حتى تحققيها كلها ..
من الرائع ان يكون من فتياتنا المؤمنات فتاة مثلك غيورة على دينها ومتشبثة باخلاقياته العالية ..
وفقك الله وسدد خطاك يارب ..

&ريمية&
06-03-2009, 12:53 PM
هلا فيك مرافئ الود من جديد استمرارك دليل قوة وهمة عالية بتوفيق والى الأمام

مرافيء الود
06-04-2009, 03:25 PM
هلا فيك مرافئ الود من جديد استمرارك دليل قوة وهمة عالية بتوفيق والى الأمام
اهلا فيك غاليتي ...مشكورة على التشجيع ..بس انقطاعي احيانا بسبب الانشغالات مع الاولاد والمحيط الاجتماعي ...ويارب يمدنا بالقوة ..
واذا انا غبت متوقعة انكم تثروا الصفحات بالمقالات المشجعة والتمارين المحفزة لاني محتاجة لدعمكم ...احبكم في الله ..

لبنانية متميزة
06-04-2009, 10:55 PM
اختبار : ملامح من الشخصية
14/1/1426 هـ


إعداد وترجمة الدكتور حسان المالح


يتضمن هذا الاختبار عشرة أسئلة .. وهو اختبار سريع يوضح عدداً من ملامح الشخصية .. ويمكن الاستفادة منه للتعرف على نقاط هامة في شخصية الفرد ولاسيما نظرة الآخرين إليه .
والمطلوب تحضير ورقة وقلم لكتابة رقم إجابتك عن كل سؤال من هذه الأسئلة ..
الأسئلة
السؤال الأول : متى تكون في أحسن أحوالك ؟
1- في الصباح
2- خلال فترة بعد الظهر إلى بداية المساء
3- ليلاً

السؤال الثاني : تمشي عادة
1- بسرعة نسبياً وبخطوات واسعة
2- بسرعة نسبياً وبخطوات صغيرة
3- أقل سرعة ورأسك مرفوع تنظر إلى ماحولك مواجهة
4- أقل سرعة ورأسك منخفض
- ببطء شديد

السؤال الثالث : عندما تتكلم مع الآخرين تكون
1- ذراعاك مكتفتين
2- يداك متشابكتين
3- يدك أو يداك على خصرك
4- تلمس أو تدفع الشخص الذي تكلمه
5- تلعب بإذنك أو تلمس ذقنك أو ترتب شعرك

السؤال الرابع : عندما تسترخي تكون
1- الركبتان مثنية والساقان جنباً إلى جنب بشكل مرتب
2- الساقان متصالبتين ( رجل فوق الأخرى )
3- الساقان ممتدتين أو بشكل مستقيم
4- إحدى الرجلين مثنية تحتك

السؤال الخامس : عندما يمتعك حقاً شيئ ما
1- تضحك ضحكة تقديرية عالية ( صاخبة )
2- تضحك ولكن ضحكة غير عالية


3- ضحكة خافتة
4- ابتسامة خفيفة

السؤال السادس : عندما تذهب إلى حفلة أو اجتماع
1- يكون دخولك واضحاً حيث يلاحظك الجميع
2- يكون دخولك هادئاً وتبحث عن أحد تعرفه
3- يكون دخولك هادئاً جداً محاولاً أن لايلاحظك أحد

السؤال السابع : إذا كنت تعمل بجد وتركيزك كله فيما تعمله وجرت مقاطعتك
1- ترحب بالاستراحة
2- تشعر بالغضب الشديد
3- تتنوع حالتك بين هذين الردين الحادين

السؤال الثامن : ماهو اللون الأكثر تفضيلاً لديك من الألوان التالية
1- الأحمر أو البرتقالي
2- الأسود
3- الأصفر أو الأزرق الفاتح
4- الأزرق الغامق أو البنفسجي

5- الأبيض
6- البني أو الرمادي

السؤال التاسع : في الليل في اللحظات قبل النوم
1- تستلقي على ظهرك وجسمك متمدد
2- تستلقي على بطنك
3- تستلقي على الجانب وجسمك مثني قليلاً
4- تستلقي ورأسك مغطى بغطاء السرير

السؤال العاشر : كثيراً ماتحلم
1- بأنك تسقط
2- بأنك تقاوم وتكافح
3- بأنك تبحث عن شيء أو شخص
4- بأنك تطير أو تطفو
5- لايوجد أحلام في نومك عادة
6- أحلامك دائماً ممتعة

النقاط :
و الآن ضع على إجابتك النقاط الموافقة لكل سؤال وإجابة مما يلي :
السؤال الأول :
1 = 2 نقطة
2= 4 نقطة

3= 6 نقطة
( مثال : إذا كانت إجابتك عن السؤال الأول هي الإجابة الأولى أي 1 فإن عدد النقاط التي تحصل عليها هي 2)
السؤال الثاني :
1= 6
2= 4
3= 7
4 = 2
5= 1
السؤال الثالث :
1=4
2= 2
3= 5
4= 7
5= 6
السؤال الرابع :
1= 4
2= 6
3= 2
4= 1
السؤال الخامس : 1
= 6
2= 4

3= 3
4= 5
5= 2
السؤال السادس :
1= 6
2= 4
3= 2
السؤال السابع :
1= 6
2= 2
3= 4
السؤال الثامن :
1= 6
2= 7
3= 5
4= 4
5= 3
6= 2
7= 1
السؤال التاسع :
1= 7
2= 6
3= 4
4= 2

5= 1
السؤال العاشر :
1= 4
2= 2
3= 3
4= 5
5= 6
6= 1
والآن إجمع النقاط التي حصلت عليها وتأكد من الرقم والجمع .. وبعد ذلك قارن الرقم الذي حصلت عليه بالنتائج التالية لتتعرف على ملامح من شخصيتك :
أكثر من 60 نقطة :
- ينظر إليك الآخرون كشخص يجب التعامل معه بحذر .
- ينظر إليك كشخص مغرور ، أناني ، ومسيطر جداً .
- ربما يعجب بك الأخرون ويتمنون أن يكونوا مثلك ، ولكن لايثقون بك دائماً ، ويترددون في تكوين علاقة عميقة معك .

من 51 - 60 نقطة :
- الآخرون ينظرون إليك كشخص مثير ومتغير واندفاعي نوعاً ما .
- شخصية قيادية بطبعها ، تتخذ قرارات بسرعة ، ليست كلها صائبة دائماً .
- ينظر إليك الآخرون كشخص جريء ، مغامر ، يجرب نفسه في عدة أمور ويقبل المخاطرة ويستمتع بها .
- يستمتع الآخرون بوجودك معهم وبصحبتهم بسبب الإثارة التي تشعها إلى من حولك .
من 41 - 50 نقطة :
- ينظر إليك الآخرون كشخص عذب ، نشيط ، فاتن ، مسلي عملي ، وممتع دائماً .
- يتمركز الانتباه والاهتمام عليه باستمرار ولكنه كثير التوازن بشكل يجعله متحفظ .
- لطيف ، متفهم ، يحترم الآخرين ، يسعدهم و يساعدهم .

من 31 - 40 نقطة :
- ينظر إليك الاخرون كشخص حساس ، دقيق ، حذر ، عملي .
- ذكي ، موهوب ، ولكن معتدل .
- لايستطيع بناء علاقات اجتماعية بسرعة أو سهولة ، ولكنه مخلص لأصدقائه ويتطلب منهم المعاملة بالمثل .
- من يعرفك جيداً يعرف أنه لايسهل تشكيك ثقتك بأصدقائك ولكنك تحتاج إلى وقت طويل كي تنسى خيانة أحدهم لك .
من 21 - 30 نقطة :
- الآخرون ينظرون إليك كشخص مزعج وصعب الإرضاء .
- شديد الحذر وشديد الدقة ، يمشي ببطء شديد .
- لاتقوم بأي عمل بشكل اندفاعي أو وفقاً للحظة الحاضرة ويتوقع الآخرون أن تتفحص كل شيء من جميع الزوايا قبل أن ترد عليه ، وهم يعزون ذلك جزئياً إلى طبيعتك الحذرة .
أقل من 21 نقطة :
- ينظر إليك الآخرين كشخص خجول ، قلق ، لايستطيع إتخاذ القرارات ، يحتاج إلى من يرعاه ، يحتاج دائماً إلى من يتخذ له القرارات ، لايريد أن يتدخل في أي شيء أو أي شخص .
- ينظر إليك الآخرون كشخص قلق دائماً يرى المشكلات مع أنها غير موجودة .
- بعض الأشخاص يعتقد أنك ممل ، ولكن الذين يعرفونك جيداً لايعتقدون ذلك .



منقول

لبنانية متميزة
06-05-2009, 12:06 AM
انا حليته و النتيجة..
من 41 - 50 نقطة :
- ينظر إليك الآخرون كشخص عذب ، نشيط ، فاتن ، مسلي عملي ، وممتع دائماً .
- يتمركز الانتباه والاهتمام عليه باستمرار ولكنه كثير التوازن بشكل يجعله متحفظ .
- لطيف ، متفهم ، يحترم الآخرين ، يسعدهم و يساعدهم .

مرافيء الود
06-05-2009, 12:57 AM
مشكورة ياقمر على الاختبار الحلو ..
وانا حليته وطلعت نتيجته ..
من 41 - 50 نقطة :
- ينظر إليك الآخرون كشخص عذب ، نشيط ، فاتن ، مسلي عملي ، وممتع دائماً .
- يتمركز الانتباه والاهتمام عليه باستمرار ولكنه كثير التوازن بشكل يجعله متحفظ .
- لطيف ، متفهم ، يحترم الآخرين ، يسعدهم و يساعدهم .

ههههههههه الظاهر ان عندنا توارد خواطر انا وانت لبنانية ...:0149:

لبنانية متميزة
06-05-2009, 10:46 AM
م..اشاء الله حلو..
انا فعلا حسيت في صفات بالضبط تنطبق علي...
اختبار حلو يعرفنا على شخصيتنا و نصير نفهم انفسنا اكتر

لبنانية متميزة
06-08-2009, 06:26 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/72238770689954568.jpg

اكتب الأهداف التي تريد تحقيقها في خانة المستقبل..

و الأهداف التي تم تحقيقها في خانة الماضي...

و أسأل نفسك ماذا استفدت من تلك الأهداف التي حققتها؟؟؟
و مالذي ستنتجه من تحقيق الاهداف المستقبلية؟؟

و ماذا تعلمت من إخفاقات الماضي ؟؟

الهدف من وضع هذا المخطط أنها مواجهة مع الذات..
و يجب ذكر الاخفاقات و التعلم منها ثم ننظر الى المستقبل بنظرة ايجابية و الثقة بالله...

و لاتحتقر نفسك بالاخفاقات فأنت عظيم و قد خلقك الله عظيم ..
و لاتستهين بما أنجزت و حتى إن كان ماضيك اسود و
اعلم انك متى ما نويت التغيير فالله يكون معك و يجب أن يكون هناك نية حقيقية للتغيير..
اتمنى ان كلنا نطبق هذا التمرين..



للدكتور عبداللطيف العزعزي في لقاء إذاعي


اعذروني على عدم الجودة في التنسيق و لكن ظروف الوقت

ام جوري99**
06-08-2009, 06:41 PM
بالتووووفيق لك

مرافيء الود
06-09-2009, 03:15 PM
غاليتي لبنانية مميزة ..الف شكر على هالمجهود ورح اعمل هالتمرين ان شاء الله ..
من فترة كنت اتصفح على النت ..وقعت عيناي على رابط لدورة عن الذكاء العاطفي ..
اعجبتني محاورها وتابعتها ..وكانت رائعة ..
احببت ان انقلها لكن عزيزاتي لتعم الفائدة ..
اتمنى ان كل جزء اضعه ان يتم النقاش فيه ..
وكل واحدة منا ان تكتب مافهمت من هذا الجزء وتقارنه بحياتها الخاصة وتطبق النصائح المكتوبة ومن ثم ننتقل الى محور اخر ..
نبدأ باسم الله ..
الذكاء العاطفى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليوم ان شاء الله تعالى سنبدا دورتنا و التى عنونتها باسم الذكاء العاطفى لحياة اسرية سعيدة
و اعتقد ان الكثير قد قرا الكثير عن الذكاء العاطفى
و الكثير ايضا قرأ عن الحياة الاسرية و اقصد بها العلاقة الابوية (بين الآباء و الابناء )و العلاقة الاخوية (بين الاخوة فى البيت الواحد ) و العلاقة الزوجية (بين الزوجين )
و شارك اخرون فى دورات عن الذكاء العاطفى
و دورتنا هذه تختلف فى اننا سنحاول من خلالها ان نطبق مهارات الذكاء العاطفى فى سبيل انجاح علاقاتنا الاسرية
فبالرغم من ان الذكاء العاطفى عامل مؤثر فى علاقات الانسان المختلفة سواء كانت علاقته بنفسه او علاقاته بغيره كعلاقات الصداقة او علاقات العمل او غيرها و لكنى اعتقد تماما ان النجاح الحقيقى فى بناء العلاقات الاجتماعية يبدأ من البيت و السعادة الحقيقية للانسان تبدا من سعادته فى بيته
لماذا ؟
لان شخصية الانسان الحقيقية تظهر فى بيته فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (خيركم خيركم لاهله و انا خيركم لاهلى ) .لاننا يمكن ان نتجمل خارج البيت و لكننا نبدو على حقيقتنا داخل البيت
و لذلك فالخيرية الحقيقية للانسان و اخلاقه الحقيقية و مهاراته فى التعامل مع الناس تظهر بين اهله اولا
و يقول صلى الله عليه و سلم (لقد طاف بآل محمد نساء يشكون ازواجهن ليس اولئك بخياركم )و لا يعنى ان الامر يتعلق بالرجال فقط بل بالنساء ايضا
و لذلك فانك عندما تجد خللا ما فى علاقاتك الاسرية فاعلم تماما ان لديك بعض القصور فى مهاراتك العاطفية و الاجتماعية
و لا يحتج أحد فيقول :امى قاسية و آخر يقول :ابى يكرهنى و زوجة تقول :زوجى سئ الطباع و اخرى تقول :ولدى عنيد و أخر يقول زوجتى بشعة
فعندما نتعلم مهارات الذكاء العاطفى سنكون اكثر قدرة على قراءة الآخرين والتعامل و التعاطف و تفهم و تقبل مختلف الشخصيات بجميلها و قبيحها ....فلكل انسان مميزاته و عيوبه
ومع استمرار التدريب سنكون اكثر قدرة ليس على التعاطف والتعامل مع الاخرين فحسب بل على التأثير فيهم وتغييرهم نحو الافضل ...فانك بتفهمك و تقبلك لهم ستكون اكثر قدرة على معرفة نقاط الضعف لديهم و ستمتلك مفاتيح التغيير فى شخصياتهم

وبداية فاننا سنكون اكثر قدرة على تفهم انفسنا التى بين جنبينا ثم تحمل المسؤولية فى اصلاح مثل هذه العلاقات المضطربة و بالتالى سنكون اكثر قدرة على اصلاحها بتغيير انفسنا اولا بدلا من انتظار ان يتغير الآخر
نعم اخوانى اننا كثيرا ما نجهل ماذا نريد ؟ أو نفقد القدرة على التعبير عما نريد ثم نشكو ان الاخرين لا يفهموننا ...لاننا فى الواقع لا نفهم انفسنا و لا نعبر عنها فكيف يفهمنا الآخرون ؟
و عندما نتعلم مهارات الذكاء العاطفى سنكون اكثر قدرة ليس على معرفة ذواتنا فقط بل على اصلاحها و تحسين الخلل فيها ايا كان هذا الخلل و عندما نستطيع التحكم فى ذواتنا فمن المؤكد ستنصلح الكثير من علاقاتنا حسب القانون الالهى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
و لذلك فان امتلكت القدرة على تغيير نفسك فانت مؤهل بعون الله بامتلاك القدرة على تغيير الآخرين
و هكذا نتدرج سويا فى درجات الذكاء العاطفى حتى نصل الى القمم حيث يتربع الانبياء و المصلحون و العلماء و الدعاة المغيرون وجه التاريخ و حياة الامم عسى الله ان يجمعنا بهم جميعا فى الفردوس الاعلى
(اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا )
اللهم آمين
و لذلك فان ما اهدف اليه خلال هذه الدورة ثلاثة امور :
اولا : التعرف على مفهوم الذكاء العاطفى ومهاراته و التاكيد على اهميته وعلى انه ليس بالمفهوم الجديد بل ان منه الكثير من الاصول فى ثقافتنا الاسلامية
ثانيا : التعرف على علاقاتنا الاسرية و مدى نجاحها و تحليل اسباب القصور فيها و تحمل المسئولية تجاهها و الارتقاء بهذه العلاقة بما يحقق السعادة لك و لاسرتك
ثالثا : ربط مهارات الذكاء العاطفى بواقعنا الاسرى ليسهل التدرب على هذه المهارات بشكل يومى

نظرة تاريخية حول مفهوم الذكاء العاطفى
قسم علماء النفس نشاطات الإنسان إلى ثلاثة أقسام في شكل ثلاث دوائر متشابكة هي المعرفة والوجدان والسلوك
إلى وقت قريب كانت دائرة المعرفة تحظى بتقدير أعلى وتعتبر هي المحرك الأساسي والرئيسي للسلوك وأن دائرتي الوجدان والسلوك هما دائرتين تابعتين لدائرة المعرفة ، وكان ينظر إلى الوجدانيات والمشاعر والعواطف على أنها نقاط ضعف في الإنسان عليه أن يتخلص منها أو يقلل منها في شخصيته كلما استطاع ذلك وكان الإنسان يقيم من حيث ذكائه العقلي وتوضع درجات لتميز البشر بناءاً على ذلك .فكان معامل الذكاء IQ و كانت مقاييس المهارات الدراسية SAT و اختبارات الثانوية العامة و غيرها
و على الرغم من شعبية هذه الاختبارات و لكن ثبت فشلها في التنبؤ عمن سيحالفه النجاح في حياته المستقبلية
و ظلت المحاولات مستمرة في معرفة مفهوم الذكاء و علاقته بالنجاح في الحياة و كانت دراسة جادنر و التى قسم فيها الذكاء الى انواع سبعة ليس لها اى علاقة بمقياس الذكاء IQ و توسع جادنر نفسه في تحليل هذه الانواع السبع الى نحو عشرين نوعا من الذكاء
وكانت الطفرة الهائلة في المعرفة الإنسانية الحديثة هي التعرف على الذكاء العاطفي الوجداني حيث تبين أن هذا النوع من الذكاء أكثر تأثيراً في نجاح الإنسان ونموه وتطوره وتألقه مقارنة بالذكاء العقلي التقليدي القديم
و قد أوضحت العديد من الدراسات ان نجاح الإنسان وسعادته يتوقف على مهارات لا علاقة لها بالشهادات. الكثير هم الذين حصلوا على تقديرات امتياز في اختباراتهم الأكاديمية لكنهم لم ينجحوا في الحياة الأسرية والمهنية والعكس صحيح. وهذا لا يعني عدم أهمية العلم، ولكن لمواجهة الحياة يحتاج الناس إلى الفطنة وهي أعلى من الذكاء
فنحن نمتلك نوعان مختلفان من الذكاء عاطفي وعقلي أما كيف نتصرف في هذه الحياة فهذا أمر يقرره الطرفان وليس مجرد معامل الذكاء وحده .

أهمية الذكاء العاطفى :
- الذكاء العاطفى ينمى علاقة الانسان بربه حيث يتعرف على نفسه و عن مواطن الضعف فيها فى علاقته بربه و كيف يسيطر على انفعالاته و مشاعره التى تقوده الى المعصية او كيف يطور انفعالاته الايجابية و يسخرها فى طاعة الله جل و علا
- كما ثبت ان هناك علاقة وثيقة بين الذكاء العاطفى و الصحة النفسية فالاذكياء عاطفيا اكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الحياة و مشكلاتها بشكل اكثر تفاؤلا و اكثر اصرار و مثابرة و اقل تعرضا للتوتر و القلق و الاكتئاب

- و يلعب الذكاء الوجداني دوراً هاماً في تنمية علاقات ناجحة مع الآخرين على كافة المستويات :
فهو يحدد توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته بحيث ينمو سوياً ومنسجماً مع الحياة ، كما أنه يؤدي إلى تحسين ورفع كفاءة التحصيل الدراسي .
كما يعتبر الذكاء الوجداني عاملاً مهماً في استقرار الحياة الزوجية فالتعبير الجيد عن المشاعر وتفهم مشاعر الطرف الآخر ورعايتها بشكل ناضج ، كل ذلك يضمن توافقاً زواجياً رائعاً .
كما إن استخدام مبادئ الذكاء العاطفي يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهم كما يساهم في تنمية الذكاء العاطفي عند الأبناء
- والذكاء الوجداني وراء النجاح في العمل والحياة ،
فالأكثر ذكاءاً وجدانياً محبوبون ومثابرون ، ومتألقون وقادرون على التواصل والقيادة ومصرون على النجاح .
- كذلك هناك علاقة وطيدة بين الذكاء العاطفى و الصحية الجسمانية فالاذكياء عاطفيا اقل عرضة لامراض الضغط و القلب و امراض المناعة و سائر الامراض الجسدية التى تنتج عن التوتر و القلق و الضغوط النفسية
و هنا ياتى السؤال :هل الذكاء العاطفي موروث أم مكتسب؟
كسائر انواع الذكاء فان هناك عوامل وراثية و عوامل مكتسبة فى التركيبة العاطفية للإنسان
إن الذكاء العاطفي مثل أي صفة أخرى منه جزء موروث ومنه جزء مكتسب ومن نعم الله على الإنسان أن الجزء المكتسب يمكن تنميته وتطويره (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)
فما هو تعريف الذكاء العاطفي:
ان اول ما يتبادر الى الذهن عند الحديث عن العاطفة هو قصص الحب و الغرام التى نشاهدها و نسمع عنها او نقرأها ...و عندما تشير الى كلمة الذكاء العاطفى فى اى تجمع يعتقد الكثيرون انها تعبر عن هذه المشاعر فقط
و لكن الذكاء العاطفى بمعناه البسيط هو الاستخدام الذكي للعواطف. فالشخص يستطيع أن يجعل عواطفه تعمل من أجله أو لصالحه باستخدامها في ترشيد سلوكه وتفكيره بطرق ووسائل تزيد من فرص نجاحه إن كان في البيت أو في المدرسة أو في العمل و فى سائر حياته بصورة عامة
فهو عملية ترشيد للمشاعر الايجابية و تقييد للمشاعر السلبية
فالحب و ان كان عاطفة ايجابية و لكن لابد من ترشيدها و التحكم فى سيرها حتى لا تنقلب نتائجها الى نتائج سلبية
و الكره عاطفة سلبية و لذلك لابد من تقييدها و التحكم فيها حتى لا تتحول الى بركان لا يعلم الا الله نتائجه
و العاطفة ليست هى الحب و الكره فقط فهناك قائمة طويلة من المشاعر السلبية و الايجابية التى تنتاب الانسان :
الإحباط .......................التحفز
التشاؤم ...................... التفاؤل
الاهانة .......................الاحترام
الخوف .........................الأمان
التوتر .........................السكينة
الملل .........................الحماس
الضعف ......................القوة
الظلم .........................العدل
الخزى .....................الفخر
الحزن ........................الفرح
الوحدة .......................التواصل
التجاهل .....................الاهتمام
الغلظة.. ......................التفهم
الخجل.........................الثقة
و غيرها كثير

فالتعامل مع المشاعر بذكاء هو لب الذكاء العاطفى ...او هو التوسط و الاعتدال فى استخدام المشاعر و التى دعا اليها ديننا الوسط (و كذلك جعلناكم امة وسطا )
و الذكاء العاطفى ايضا هو ذلك المزيج الرائع بين العاطفة و العقل ....فالعقل يتحكم فى العواطف و العاطفة تساعد العقل فى الوصول الى القرارات و الى حل المشكلات
- وهو كعلم جديد عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية والوجدانية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعره و تفهم مشاعر الآخرين والتعامل معها بشكل ايجابى

- او هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه(مشاعره و عواطفه ) ومع الآخرين بحيث يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله
و بعد ان تعرفنا بشكل موجز عن ماهية الذكاء العاطفى سنبدا باذن الله فى دروس الدورة و التى تنقسم الى اربع دروس :

اولا : اعرف نفسك
ثانيا : تحكم فى ذاتك
ثالثا : تفهم الآخرين
رابعا : كيف تؤثر فى الآخرين

و الى اللقاء مع الدرس الاول من دروس الدورة ان شاء الله تعالى


الدرس الاول الجزء الاول عدد القراء : 526



اولا : اعرف نفسك (الادراك او الوعى الذاتى )
تنطلق جهود التنمية الذاتية فى ايامنا الحالية من نقطة جوهرية هي التعرف على الذات والوعي بها، وهذه المهمة قد تبدو و لاول وهلة وكأنها من السهل الممتنع،إذ إن كل واحد منا يظل يردد: إنه أدرى بنفسه، وأعلم بعلله ونقاط ضعفه، وهذا صحيح إلى حد ما، لكن حين نعرف أن الواحد منا لا يعيش في جزيرة معزولة، وأن إنجازاته وعلاقاته تتعرض للتقييم والنقد المستمر من قبل الآخرين و ان البشر مختلفون و لذلك فانك لن تستطيع ارضاء البشر كلهم مهما حرصت و سيكون هذا على حساب تاكيدك لنفسك و ذاتك و فى نفس الوقت لن تستطيع ان تعيش معزولا منفصلا عن مجتمعك و لذلك لابد من وضع معايير لتقييم نفسك هذه المعايير التى تتناسب مع قناعاتك الدينية و افكارك الشخصية و مع اعراف المجتمع المقبولة
و حين نعرف كل ذلك يبدأ اكتشافنا لتعقيدات الوعي الذاتي والتبصر الشخصي.
فما هو الوعى الذاتى :
و هو القدرة على فهم النفس و رصد الذات
يقول دانييل جولمان عن الإدراك الذاتي :
إنه القدرة على معرفة المشاعر والأحاسيس فور حصولها فهو حجر الأساس للتفكير العاطفي
- يقول ستيفن مؤلف كتاب العادات السبع لـأكثر الناس فعالية
إدراك الذات هي قدرتنا على أن نخرج من ذواتنا لكي نرى ونفحص أسلوبنا في التفكير ودوافعنا , وخبراتنا , ومبادئنا وأفعالنا وميولنا وعاداتنا .

لماذا الوعى الذاتى ؟
- اولا: بالوعى الذاتى انا انشئ علاقة وثيقة مع نفسى قبل ان اطالبها بعلاقة جيدة مع الآخرين لابد اولا ان اتعارف عليها ...فكلما تعرفت عليها اكثر كنت اكثر فهما لها و لسلوكياتها و افكارها و دوافعها و مشاعرها و قيمها و ساكون اكثر معرفة بمواطن ضعفها لتقويتها و مواطن القوة لتنميتها و استثمارها بل انى سوف احبها و سوف ابذل جهدا اكبر فى سبيل تطويرها و تنميتها و الاخذ بايديها نحو المعالى
يقول الله جل و علا :" بل الإنسان على نفسه بصيرة* ولو ألقى معاذيره "
والقرآن الكريم يؤنب في غير موضع أولئك الذين فقدوا الإحساس والشعور بانفسهم
وفي هذا يقول سبحانه: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ). [سورة البقرة:11-12]
ويقول سبحانهhttp://www.lakii.com/vb/images/smilies/frown.gifيُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) [سورة البقرة:19]،
ويقول العلماء والنفسانيون ان الادراك الذاتى هو اول طريق الصحة النفسية فالنفس الإنسانية لا يَطلب لها العافية إلا من أدرك ما بها من أدواء، وما نزل بها من بلاء، فأول الشفاء هو الإحساس بالمرض، فالشعور بالنقص أول مراحل الكمال.
فكم من امرئ لا يدري أنه عليل؛ لأن في رأسه بعض العلوم، ولو فتّش عن نفسه ربما وجدها مليئة بالمشاعر التي لم تعالج، والخشونة التي لم تهذب ورُبّ إنسان قليل في معارفه، إلا أنه عميق الإخلاص، كثير التفتيش عن عيوبه، والاعتراف بتقصيره، هذا بلا شك أرقى من الذي رضي عن نفسه واغتر بها،


- ثانيا : عندما اعرف نفسى جيدا ساكون اكثر قدرة على التعبير عنها و عن احتياجاتها و رغباتها و بالتالى ساساعد الآخرين فى التعرف عليها و التعامل معها بناء على معرفة تامة بها تبعا لما اقوله أنا و ليس بناء على ظنهم و تخميناتهم
و هذا يوجد نوعا من التفاهم و يحسن من التواصل

ثالثا : عندما اتعرف على نفسى جيدا فساكون اكثر فهما للآخرين و اكثر قدرة على فهم مشاعرهم و افكارهم وقيمهم و دوافعهم بالمقارنة مع ذاتى و بالتالى اتبين مواطن الاتفاق و مواطن الاختلاف بينى و بينهم و اتقبلهم كما هم بناء على العوامل المؤثرة فيهم بل ساكون اكثر قدرة على معرفة مواطن الضعف و مواطن القوة فى الآخرين و بالتالى التاثير فيهم بتعزيز مواطن القوة و تطوير مواطن الضعف

و لكن يبقى السؤال ....كيف اتعرف على نفسى ؟
لقد ابحر العلماء فى النفس الانسانية و لهم من التعريفات و و التقسيمات و النظريات والتحليلات و....و....ما جعله علما مستقلا بذاته هو (علم النفس )
و لا يمكن من خلال هذه الدورة ان نلم بكل ما جاء فى هذا العلم الضخم و الرائع
و لكن يمكن القول ان شخصية الإنسان تتكون من مزيج من: الدوافع و العادات والميول و العقل و العواطف و الآراء و العقائد و الأفكار و الاستعدادات و القدرات والمشاعر والاحاسيس و السمات التى تشكلت على مدار ما مضى من عمرنا و التى هى ايضا قابلة للتغيير في الآتى من حياتنا
ويتاثر تكون هذه الشخصية بعوامل عدة : منها العوامل الوراثية و الابوان و المدرسة و المعلمون و الاصدقاء و الاعلام ثم انت نفسك و نظرتك الى ذاتك
كل هذه المؤثرات تعمل فى شخصياتنا التى نشات اول ما نشات على الفطرة السوية (فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم )
فالفطرة كالعجينة اللينة التى من الممكن ان تتشكل على شكل ملاك و من الممكن ان تتشكل على شكل شيطان و لكننا جميعا من بنى أدم يتم تشكيلنا على شكل بشر نحمل من صفات الملائكة و نحمل من صفات الشياطين و تختلف هذه النسبة من فرد الى أخر تبعا للمؤثرات التى تعرض لها
قال تعالى http://www.lakii.com/vb/images/smilies/frown.gifو نفس و ما سواها فالهمها فجورها و تقواها قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها )
و ينعدم الوعى الذاتى عند الاطفال حديثى الولادة فانه لا يشعر الا بانه جزء من والدته و يبدا الوعى الذاتى ينضج شيئا فشيئا فتجد الطفل يتعرف على جسده و ينظر ليديه و قدميه ثم يبدا فى التعرف على الالفاظ و الكلمات و يلتقط فكرته عن نفسه فى البداية من كلمات ووصف المحيطين به
فعندما يسمع الطفل امه تقول انه (ولد شقى) ...يخزن هذه الكلمة ...حتى يتعرف تدريجيا على معناها ...و يرسخ لديه انه شقى فلا يمكن ان تكذب امه ...و يبدا يتصرف تصرفات الاشقياء حتى يثبت وجوده و ذاته لانه شقى
و لذلك فاننا نوصى الاباء وصية حارة بالا يطلقوا مثل هذه الالفاظ و لا يرددوها على اسماع ابنائهم حتى لا تصبح جزءا من مفهوم الطفل عن ذاته و يتصرف وفقا لها ...انت شقى ...انت غبى ...انت كاذب
و عندما يكبر الطفل و يذهب الى المدرسة و يختلط بالاصدقاء يتاثر ايضا برأى اصدقائه و معلميه فى شخصيته
المفكر الكبير عبد الوهاب المسيرى رحمه الله كان له حديثا يروى قصة حياته و يذكر انه كان فاشلا دراسيا و كان يرسب فى المرحلة الابتدائية ...وفى احدى المراحل الدراسية كان احد معلميه يلقبه بالعبقرى ....مجرد لقب لقبه اياه معلمه للتشجيع اعطى له دفعة كبيرة حتى يثبت لمعلمه انه فعلا عبقرى
و لذلك اقول انتبه كلماتك تبنى الوعى الذاتى لدى طفلك
و عندما نتعرف على الجزء الطيب فى ذواتنا و نعترف و نتقبل ان فينا جزءا خبيثا ...سنكون اقدر على تطوير الطيب و استئصال الخبيث ...فاول العلاج التشخيص
و عندما نتعرف اكثر على العوامل التى ادت الى ظهور هذا الخبيث سواء كان مغروسا فى جيناتنا الوراثية او من تربية خاطئة او من اصدقاء سوء او من معلمين جهلاء او من اعلام قبيح او من غيرها نكون قد وضعنا يدنا ليس على المرض فقط بل على سببه ايضا و بالتالى سنكون اكثر قدرة على العلاج المتجه نحو السبب و ليس الى مجرد العرض
فالمريض بالصداع يمكن ان يذهب الى الطبيب فيعطيه مسكن للصداع ...هل هذا عالج المرض ؟ بالطبع لا
لابد للطبيب الحاذق ان يتعرف على سبب الصداع حتى يعطى الدواء المضاد للسبب
و هكذا فى امراض النفس

و ياتى السؤال وماهى مكونات هذه الشخصية التى احملها ؟
عندما تحدث علماء النفس عن مكونات الشخصية وضعوا لها الكثير من المكونات و التى يمكن ان نلخصها فى خمس مكونات رئيسية :
الروح : التى هى نفخة من روح الله عز وج
العقل : العقل البشرى بما يحمله من افكار و معتقدات و دوافع و قيم و مبادئ
النفس :ما يحمله الانسان من مشاعر و احاسيس وميول و مواهب و خبرات
الجسد :هو الاطار المادى الذى يحمل كل ما سبق
السلوك : فهذا الكائن ليس معزولا بل هو عضو فى الجماعة البشرية على اختلاف مستوياتها و تتحدد ذات الانسان بموقعه داخل هذه الجماعة البشرية
و بالتالى عندما تريد ان تفهم نفسك ابدا بالتعرف على كل جزء من هذه الاجزاء
و يحتاج التعرف على النفس الى وضعها دوما تحت المنظار و الى محاسبتها و التعرف على خباباها و الى عقد جلسة يومية معها و كانك تجلس مع طبيب نفسى على الكرسى المداد المشهور
ان اهم ما يفعله المستشار او الطبيب النفسى هو اتاحة الفرصة لمريد الاستشارة للحديث عن نفسه بحرية كاملة ...فلماذا لا نقوم بهذه المسالة مع انفسنا
إن الاهتمام والملاحظة واليقظة الذهنية والشعورية أدوات مهمة في فهم أنفسنا ، وعلينا أن ننمي هذه الأدوات، ونستخدمها من أجل الحصول على أعلى درجة من الاستبصار الذاتي،
عليك أن تأخذ قراراً جاداً بان تعود نفسك على أن تستقطع دقائق فى نهاية كل يوم .. أو نهاية كل أسبوع لمحاسبة النفس .. وعليك أن تجيب على عدة أسئلة هامة .. مثل :
-كيف هى علاقتى القلبية بربى ؟
- كيف كانت سلوكياتى اليوم ...ماهى الاعمال الجيدة التى قمت بها و ماهى الاعمال التى لا ترضينى او لم ترض الاخرين ؟
- ماهى الافكار التى سيطرت على عقلى اليوم و هل هذه الافكار افكار ايجابية تساعدنى على الانجاز ام انها افكار سلبية تكرس الاحباط و القعود ؟
- كيف كانت مشاعرى اليوم ؟ هل هى مشاعر ايجابية ام سلبية ؟
- كيف كانت عنايتى بجسدى اليوم ؟ و كيف كان مظهرى العام ؟

فحساب النفس – دون إسراف أو تأنيب للنفس – وكذلك فهم وملاحظة الذات .. أمور بالغة الأهمية .
ولكن احذر من الانشغال بملاحظة الذات أكثر مما ينبغي .. حتى لا تتوتر وحتى لا تنشغل عن أن تعيش حياة تلقائية بسيطة .
فالأمر لا يتطلب أكثر من تعلم عادة جديدة .. هي تخصيص عدة دقائق فى نهاية كل يوم لتدوين ملاحظاتك وإجاباتك على الأسئلة السابقة .. أو اى أسئلة أخرى تجول بذهنك .. وذلك فى كراسة خاصة أو أجندة أو حتى شريط تسجيل.
على المرء أن يصوغ ما لديه من أفكار ومشاعر وانطباعات وملاحظات و سلوكيات في تعبيرات وجمل واضحة ومنظمة ومسلسلة، وذلك بغية الرجوع إليها عند إرادة التفكير في الشأن الشخصي تماماً كما تفعل مؤسسة تجارية حين تعد تقريراً عن أوضاعها العامة من أجل مناقشته في اجتماع من الاجتماعات المهمة.

و هذه تمثل مرحلة جمع المعلومات .. ونحن نعلم أن اى عمل علمي دقيق لابد وان يعتمد على معلومات صحيحة ودقيقة . والمعلومات التى يستمدها الفرد عن نفسه .. لا تعتمد فقط على ملاحظاته عن ذاته .. وإنما تعتمد ايضا على ردود الفعل التى يتلقاها من الآخرين ، وذلك من خلال التعامل اليومي معهم .. والاحتكاك المستمر بهم .
. وتؤدى عملية الملاحظة والمتابعة ، فى حد ذاتها ، دوراً تغييريا .. فالذي يلاحظ ويدون عدد المرات التى يكذب فيها .. أو عدد المرات التى يشتم فيها .. أو عدد المرات التى ينفعل فيها بلا داع .. سيلاحظ بعد فترة انخفاض عدد مرات تلك العادة السيئة انخفاضا ملحوظا .
وذلك أن ملاحظة عادة أو سلوك ما ملاحظة علمية .. يومية .. منظمة .. والتركيز عليها .. يؤدى إلى تغييرها نتيجة وضعها فى دائرة الوعي بصورة مستمرة ومنظمة
يقول الله تعالى " وفى أنفسكم أفلا تبصرون" ........فسبحان الله العظيم

مرافيء الود
06-09-2009, 07:28 PM
up

لبنانية متميزة
06-09-2009, 08:18 PM
لي عودة بإذن الله

لبنانية متميزة
06-10-2009, 05:29 AM
الذكاء العاطفي موضوع رائع...

حضرت برنامج على قناة المجد في برنامج النجاح...عن الذكاء العاطفي و استفدت منها كثيرا..


فهو عملية ترشيد للمشاعر الايجابية و تقييد للمشاعر السلبية
فالحب و ان كان عاطفة ايجابية و لكن لابد من ترشيدها و التحكم فى سيرها حتى لا تنقلب نتائجها الى نتائج سلبية


جمييل جدا.. اذا علينا ان نتحكم بهذه العاطفة و نوجها للمسار الصحيح..



كيف هى علاقتى القلبية بربى ؟
- كيف كانت سلوكياتى اليوم ...ماهى الاعمال الجيدة التى قمت بها و ماهى الاعمال التى لا ترضينى او لم ترض الاخرين ؟
- ماهى الافكار التى سيطرت على عقلى اليوم و هل هذه الافكار افكار ايجابية تساعدنى على الانجاز ام انها افكار سلبية تكرس الاحباط و القعود ؟
- كيف كانت مشاعرى اليوم ؟ هل هى مشاعر ايجابية ام سلبية ؟
- كيف كانت عنايتى بجسدى اليوم ؟ و كيف كان مظهرى العام ؟

أسئلة مهمة للمحاسبة ... المحاسبة تدفع الانسان لتطوير ذاته..



وإنما تعتمد ايضا على ردود الفعل التى يتلقاها من الآخرين ، وذلك من خلال التعامل اليومي معهم .. والاحتكاك المستمر بهم .




صحيح نظرة الناس لي تختلف عن نظرتي لنفسي.. و ربما يكتشفون امورا في لا اعلم عنها شيئا...

في تمرين حلو ممكن يكون بين الاقارب او الاخوان و الاخوات او الاصدقاء..
نحضر ورق على عدد الحضور و نكتب اسم كل شخص موجود و خانة للايجابيات و السلبيات..
و تدور الورقة على كل الحضور و يكتب كل شخص الايجابيات و السلبيات و بدون ان يكتب اسمه..
و هكذا حتى تدور الورقة على الحضور و بعد ذلك نعطي لكل شخص الورقة التي تحمل اسمه و يقرأها لوحده ...
و هذا التمرين يساعدنا على معرفة نظرة الناس لنا...
مع ملاحظة ان يكون ذكر السلبيات بطريقة جميلة و ليس تجريح...

احدى قريباتي جزاها الله خيرا كنا مرة مجتمعين عدد كبير من افراد العائلة و لعبتنا هالتمرين و كتيير كان رائع و استفدنا منه و بنفس الوقت امبسطنا و حلو انه اكتشفنا اشياء عن انفسنا لا ننتبه لها...



جربوه...
مع ملاحظة انه يكون العلاقة بين الحاضرين طيبة و محبة و الفه..
عشان لايتحول التمرين الى سوء تفاهم ..:061:

لولهـ
06-10-2009, 05:36 AM
الله يوفقك ويوفقناااااااااااااااااااااااااااا

مرافيء الود
06-11-2009, 06:06 PM
up up up

حاملة الامانه
06-11-2009, 06:21 PM
وانا احمد الله الي من علي بحفظ القران اي استشاره انا تحت امركم

مرافيء الود
06-12-2009, 09:40 AM
وانا احمد الله الي من علي بحفظ القران اي استشاره انا تحت امركم

الف مبروك عزيزتي ختمك للقران وعقبالنا ياااارب ...
وجزاك الله خيرا على عرضك للمساعدة ...
ياريت تكتبي لنا كيف كانت طريقتك في الحفظ والنصائح اللي تقدري عليها اكتبيها لنا وفي ميزان حسناتك باذن الله ..

retaj4
06-12-2009, 10:50 AM
هلا يا قمر
أولا ً أرحب فيكي في منتدانا الغالي
و ثانيا موضوعك رائع و فعلا ً مفتوح للنقاش الجيد
و ثالثا ً لي عودة قريبا ً للمشاركة

مرافيء الود
06-12-2009, 10:07 PM
هلا يا قمر
أولا ً أرحب فيكي في منتدانا الغالي
و ثانيا موضوعك رائع و فعلا ً مفتوح للنقاش الجيد
و ثالثا ً لي عودة قريبا ً للمشاركة


الف شكر ليكي ياعسل على ترحيبك ..وانتظر عودتك ومشاركاتك ..:0135:

مرافيء الود
06-12-2009, 10:14 PM
حبيباتي جايبة لكم تكملة للدورة واتمنى ان تعم الفائدة ..
ولا تنسوني من صالح دعواتكم الحلوة يا حلوين ..وان الله يرجع لي امي بالسلامة ويسخر لي زوجي واولادي ويتمم لي حفظ كتابه الكريم ..

الدرس الاول الجزء الثانى



و اليك عدة مهارات تعينك على رؤية موضوعية لذاتك و نفسك :
اولا : حاول أن ترى نفسك كما هي لا كما تحب أن تراها ، ستواجهك بعض المصاعب حيث أن الدفاعات النفسية ( مثل الكبت والإسقاط والإنكار والتبرير ) ستحول بينك وبين هذه الرؤية الموضوعية
عندما نرى فى انفسنا صفة سلبية معينة فكثيرا ما نلجأ الى الانكار (انا لست كذلك ) او الى التبرير (بايجاد الاسباب و المبررات التى دفعتك الى ذلك ) او الى الاسقاط (بان اتهم دوما الاخرون انهم السبب ) او الى الكبت ( بان اتجاهل هذا الكلام تماما و كانه لم يقال اصلا )
انصحك بان تكون شجاعا و صريحا فى رؤية نفسك ... تحمل المسئولية ...اعترف باخطائها مهما كانت بشاعتها .......لانك بهذا الامر ستكون اكثر قدرة على اصلاحها
وعليك أن تعلم أن الفرد إذا كذب على الآخرين وراوغهم لكي يحافظ على صورته – الزائفة طبعا – أمامهم .. فإنه لا يجب أن يكذب على نفسه .. كما أن عليك أن تدرك أن الإسراف فى استخدام الحيل النفسية (كالتبرير والكبت والإسقاط .. وخلافه) لتجنب مواجهة الحقيقة يؤدى حتما إلى عمى البصيرة .. أو ما يطلق عليه البعض عمى القلب ..وعندها يكذب الفرد .. ويصدق نفسه .. يعيش فى أوهام وضلال .. وينغمس بالتدريج فى ظلام لا أول له ولا أخر.
-مثال : تهانى فتاة جميلة و الكل يشيد بحسنها و جمالها ولكنها تشعر بمشاعر سلبية شديدة عندما يشيد ابوها باحد اخواتها من حيث الجمال او الاخلاق او النجاح
انها تشعر بمشاعر الغيرة و يظهر ذلك على سلوكها العام بالغضب و الانفعال او السخرية من اخواتها او اغتيابهم أوايذائهم و لكنها لا تعترف بذلك
و لكن عندما ينمو لديها الوعى الذاتى و تعترف اولا بهذه المشاعر ....و تتقبلها ...ستكون اكثر قدرة على تبين اسباب هذه المشاعر الغير ارادية و على التعامل معها بحكمة و نضج
ثانيا : اسأل الناس المخلصين الصادقين من حولك أن يحدثوك عن نفسك بصراحة ، وتقبل رؤيتهم حتى ولو لم تعجبك
اجعل لسان حالك يقول ( رحم الله امر آ اهدى الى عيوبى )
اعلم تماما ان الامر صعب و خاصة ان كان النقد امام الاخرين او كان باسلوب يحمل معانى السخرية و التهكم
فمن حقك ان تشعر بمشاعر الغضب ...و من حقك ان تحزن ...و لكن حذار ان تكابر او تلجا الى الحيل النفسية التى ذكرناها سابقا
و عندما تهدأ موجة غضبك ...اجلس مع نفسك هل انا احمل هذه الصفة السلبية حقا....ستحاول نفسك الانكار ..لا تدع لها الفرصة ان تتملص
قل لها حتى وان لم تعترفى بذلك فان هذا لن يمنع الناس ان يروك هكذا .......هل انت كذلك ؟....و ان لم يكن لماذا تظهرين بهذه الصورة امام الناس ؟
والشخص الناضج عاطفيا هو الذى يستمع لجميع الآراء باهتمام .. و يستمع بهدوء وتعقل وبلا انفعال للآراء المضادة .. . كما أن استشارة الأقارب والأصدقاء المخلصين وسماع رأيهم .. فى جو من الود والأمان يسمح لهم بالنقد البناء و البعد عن المجاملة أمر هام .. بل وكسب لا يقدر بثمن ,لأنه يمد الفرد بما يسمى بالتغذية الرجعية .. ويسلط الضوء على بعض الجوانب التى لا يراها .. أو التى يهرب من رؤيتها
فلكل منا نقطة عمياء فى ادراكنا لانفسنا ...اننا نحب ان نرى فى المواقف المختلفة ما نريد ان نراه فقط و نتجاهل بشكل لا ارادى ما لا نريد ان نراه
مثال : ثابت شخصية محبوبة و اجتماعية و جذابة يستمتع جدا بتواجده مع اصدقائه و يشعر بانجذابهم نحو افكاره و ارائه و يرى فى عيونهم نظرات الاعجاب و يسمع منهم كلمات المدح و الاطراء
و لكنه فوجئ بصديقه يخبره انه بالرغم من انه يستمتع بصحبته و حديثه الا انه يشعر انه (يسيطر او يحتكر الجلسة ) فهو لا يسمح للآخرين بالتعبير عن انفسهم و آرائهم و ليس لديه الرغبة فى الاستماع اليهم و هذا ما يسبب لهم بعض الضيق
ثابت كان غافلا عن هذا و لا يرى الا متعته الشخصية و متعه الاخرين بحديثه و لم ينتبه الى هذا الامر الا بنصيحه صديق مخلص
ثالثا : اقبل نفسك كما أنت فقبول نفسك وعدم إدانتها يجعلك أكثر قدرة على التخلص من أخطائك ومن نقاط الضعف فيك
و ان تتقبلها اى ان تقتنع تماما انه من الطبيعى ان تكون في نفسك معايب و سيئات و هذا لا يحط ابدا من قدرها و لا من شانها ....مهما كانت بشاعة اخطائك .....فكل ابن ادم خطاء...بل ان استمرارك فى تجاهل او التبرير او الاسقاط او الانكار يزيد الامر سوءا و يظهرك بمظهر العنيد الذى لا يريد الاعتراف باخطائه و لا يحاول تغيير نفسه
كن شجاعا فى الاعتراف باخطائك و اعتذر الى من اخطات اليه ...فان هذا يمنحك راحة نفسية كبيرة و يحمل عن كاهلك هم كبير
من حقك ان تلوم نفسك ...فقد اقسم جل و علا بالنفس اللوامة (و لا اقسم بالنفس اللوامة ) و اعلى من قدرها و لكن احذر من المغالاة فى ذلك فانه مدعاة الى الاحباط و التوقف عن الاصلاح
مثال : جميلة زوجة محبة لزوجها ...و لكنها شديدة الحساسية ...تفسر كل تصرف منه على انه تجاهل او اهانة او عدم حب ...فتغضب و تثير المشكلات على اتفه سبب
جميلة كانت تواجه هذا النقد من اهلها و اخواتها و لكنها لا تعترف بهذا الامر و دائما ما تلقى باللوم عليهم و كذلك تفعل مع زوجها ...فبعد اى مشكلة تحاول تبرير موقفها و اتهامه انه السبب مما يجعله دوما فى موقف الدفاع عن نفسه او موقف الهجوم المضاد مما يجعل المشكلة اكبر مما تحتمل
و لكن عندما تتعرف جميلة على نفسها و على مشكلتها وتعترف جميلة بخطئها و عيبها لنفسها (انها شديدة الحساسية )....و تتقبل هذا العيب .....و تفتش عن اسبابه .....و تعترف به لزوجها ...و تعبر عن مشاعرها التى تشعر بها بمنتهى الصراحة دون اتهام زوجها ....ثم تعتذر عن انها اساءت الظن به ....سيكون زوجها اكثر تقبلا و انفتاحا و اكثر رغبة فى معاونتها و تجنب مواقف الحساسية لديها
تخيل انت صديق اخطا فى حقك و جاء معتذرا و معترفا ...هل سيكون موقفك منه كآخر تجاهل الامر او حاول التبرير لنفسه او حتى اتهمك انك انت السبب ....و هذا ما نقع فيه فى خلافاتنا الزوجية او الخلافات بين الاباء و الابناء ....كل يلقى بالتهم على الآخر ...لاننا لا نريد ان نعترف باخطائنا
اننا نعتقد دوما (انا لا اخطئ ) ...الاخرون هم من يخطئون فى حقى .....و هذا هو الكبر بعينه
قال تعالى فى عرضه لصفات اهل الايمان : (و الذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب الا الله و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون)
رابعا : راقب دوما روحك و قلبك
روحك نفخة من روح الله تعالى وسعادة هذه الروح و صلاحها هى فى اتصالها بالاصل جل و علا
قال تعالى : ( والذين امنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب )
و يقول ( هو الذى انزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم )
فكلما كنت موصولا روحيا بخالقك كلما كان رقيك و صعودك و تطورك فى مدراج الصعود اسرع و اكثر كفاءة بلا شك
و لا اعنى تقييمك لروحك هو مدى التزامك الدينى بالفرائض و النوافل او البعد عن المحرمات و المكروهات فهى مجرد سلوكيات قد تتحول الى عادات او هى مجرد وسائل لتقوية هذا الاتصال الروحى
(لن ينال الله لحومها و لا دماؤها و لكن يناله التقوى منكم )
(ليس لك من صلاتك الا ما وعيت )
(يايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )
بل اقصد تماما مدى حضور قلبك مع ربك يوميا
مدى استشعارك وقوفك بين يديه و انت تصلى له ...مدى ذكرك لربك و انت فى معترك الحياة ...مدى توكلك عليه و انت تبادر الى عملك ...مدى شكرك له عند احراز اى نجاح ....مدى استعانتك به امام العقبات ...مدى استخارتك له عند التحير ...و مدى لجوءك له عند احتياجك العون....هذا الحضور القلبى هو ما اقصده تماما
فان لم تتصل روحك بخالقها فقد تتصل بغيره ....دوما راقب نفسك و تعرف اين تذهب و مع من يكون قلبك
قد تتصل بحبيب يكون فيه كل رجائها ....قد تتصل بعرض من الدنيا يكون فيه كل امالها ...دوما اسال نفسك ؟ اين قلبى ؟
تجد كثير من الملتزمين دينيا يؤدون الفرائض و النوافل و ينتهون عن المحرمات و المكروهات و لا يتوسعون فى المباحات و لكن تجدهم يحملون نفوسا غير سوية من ناحية الصحة النفسية و يشعرون دوما بالحزن و القلق و الكآبة وجوههم متجهمة و السنتهم لاذعة و يعانون من مشاكل كثيرة فى علاقاتهم الاجتماعية 0000هؤلاء لم ياخذوا من الدين الا مظاهره و لم يعلموا منه الا شرائعه و جهلوا او غفلوا عن روح الدين
إن الدين ليس أحكامًا جافة، وأوامر ميتة، إنه قلب يتحرك شوقًا ورغبة، شوقًا يحمل صاحبه إلى المسارعة في الخيرات وهو يردد: "وَعجِلتُ إلَيكَ رَبِّ لِتَرْضَى" فكيف نحوّل التكاليف الصعبة إلى شيء سائغ مرغوب؟ كيف نصنع الضراعة الحارة لتسوق أرواحنا إلى الرحيم الودود؟
هذا الجانب و ان كان مهملا عند الغرب و دراساتهم و لكنى اراه جزءا هاما فى تكوين الشخصية المسلمة التى تتحقق فيها سعادتها و نجاحها
يقول جل و علا : ( و من اعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا )
- ضع معيارا معينا ليسهل عليك تقييمك للجانب الروحى و صلته بالخالق جل و علا
على سبيل المثال :
* استحضارك للنية فى كل عمل تقوم به
* مدى ذكرك لربك خلال اليوم
*مدى حضور قلبك عند ادائك لصلواتك الخمس
*مدى استعانتك بربك قبل اى عمل
* مدى شكرك لربك على انهائك لاعمالك
- قيم مدى اتصالك بربك خلال اليوم بوضع نسبة تقديرية
- قيم بمن تعلقت روحك اليوم بخلاف ربك ....برئيسك ..بحبيبك ...بعملك ...بابنائك
اسال نفسك دوما : اين قلبى ؟

خامسا : راقب دوما قيمك :
القيم هى مجموعة من المفاهيم التى تحدد خط سير الانسان فى هذه الحياة للوصول الى اهدافه
و يبدأ الانسان في تكوين الاتجاهات والقيم الذاتية منذ الصغر فقيم مثل الصدق او الامانة او النظام و النظافة يتعلمها الصغار منذ نعومة اظفارهم و لكن عندما يخرج الاطفال الى العالم الخارجى يتشربون من القيم المتواجدة داخل مجتمعاتهم فنجدهم يتأثرون بخليط مضطرب من قيم العصبية والقبلية، مع قيم الحضارة الغربية بالإضافة إلى القيم الاعلامية و القيم الاستهلاكية
، فحضارة المادة اليوم تربط الإنسان بالأرض وتقطعه عن السماء، وتعلق ذاته بمطالب الدنيا وتُذهلها عن مطالب الآخرة
ولا شك أن قيم التقوى الإسلامية تعالج كل هذه الأخلاط المشوِّهة للذات، فهي تمنح الذات ثقة وقدرة خاصة على الكشف، ومعرفة مدى القصور في كل زاوية من دروبها، فكل درب وميدان يتطلب قيمًا إيجابية معينة، توجه الذات وأنماط السلوك نحو هدف معين، وهذا بداهة يتطلب تزكية خاصة مستمرة لا توجد إلا في قيم التقوى.و التى نعتبرها المعيار الامثل لتقييم قيمنا و مبادئنا
ففى هذا العالم اصبحت قيم مثل الكذب و النفاق اصبحت دبلوماسية .....و الغش اصبح فهلوة ....و الخداع شطارة ...و العفاف تخلف......و العرى تحضر ....و ....و....فعلم نعتمد على تحديد و تقييم قيمنا فلابد من وضع معيار لكل قيمة يتم تقييمها عليه حتى لا تصبح الصورة مشوهة و لا اجل و لا اعدل من قيم التقوى

و لكل منا منظومة من القيم يعتبرها اولويات فى حياته و هذه القيم هى التى تشكل افكاره و بالتالى تظهر على سلوكه و اهدافه و نختلف غالبا فيما بيننا فى تحديد اولويات هذه القيم
على سبيل المثال:
عندما تتزوج الفتاة فانها تعتبر ان الزواج تتمثل فيه مجموعة من القيم الهامة بالنسبة لها منها :الحب والامومة و الصداقة و المسئولية
و تختلف الفتيات فى تحديد الاولويات :
فهناك من تقدم قيمة الحب عن المسئولية فتجدها محبة لزوجها و لكنها مقصرة فى تحمل مسئولياتها كزوجة
و هناك من تقدم قيمة الامومة عن الحب فنجدها تولى كل اهتمامه بطفلها على حساب اهتمامها بزوجها
و هناك من تقدم قيمة الصداقة (بين الزوجين ) على الحب فهى تسعى الى الحوار و الصداقة اكثر من سعيها لتبادل الحب
و قد تختلف هذه القيم عن الزوج الذى يرى فى الزواج قيم الاستقرار و النجاح
و يقدمها على قيم مثل الحب و الصداقة
و يكون اختلافنا فى القيم و اختلافنا فى تحديد الاولويات سببا رئيسيا من اسباب مشاكل سنة اولى زواج
مثال اخر : فى مرحلة الطفولة تحتل قيمة الامومة الاولوية الاولى فى حياة الطفل فى حين قد تكون الصداقة هى الاولوية الاولى فى حياة المراهق (مما يستثير حفيظة الاهل فى كثير من الاحيان )
ثم تاتى قيمة الزواج لتحتل المرتبة الاولى فى مرحلة اخرى او قيمة العمل او غيرها
مثال آخر : يشعر محمد دوما انه غير محبوب من والديه و انهم ينتهزون كل فرصه لنقده و توبيخه مع انه شخصية هادئة الطباع ملتزم دينيا و لكنه لا يحب المذاكرة و يحرز نتائج اكاديمية غير مرضية
هو يرى ان التفوق الدراسى غير مهم يكفى ان ينجح و ينتقل الى المرحلة الاعلى و والديه يرون ان التفوق الدراسى قيمة لا يمكن النجاح فى الحياة بدونها
و هنا تحدث المفارقة بين قيم الوالدين و القيم الشخصية لمحمد
و كما تختلف ترتيب هذه القيم تختلف ايضا الصورة الذهنية المتعلقة بها تبعا لاختلاف خبراتنا تجاه هذه القيمة و اختلاف المصدر الذى استقينا منه هذه القيم
على سبيل المثال كلنا يتفق على قيمة الحب و اهميته لنا و لكننا نختلف فى تحديد صورته و اشكاله
فمنا من يراه انه الحب الرومانسى الشاعرى الذى نراه فى الافلام الرومانسية
و منا من يراه انه القدرة على العطاء المستمر دون انتظار المقابل
و منا من يراه انه قدرة على الاخذ و على العطاء فى نفس الوقت
و منا من يراه على شكل تحمل مسئولية العلاقة
و منا من يراه بصورة مشوهة كما يعرضه الاعلام الغربى انه مجرد لذة و شهوة
و بحسب اختلافنا فى صورة القيمة يكون الاختلاف عن الآخرين
على سبيل المثال : فى حين ترى الفتاة ان الحب هو الصورة التى رسمتها لنا الافلام ...يرى الفتى انه تحمل مسئولية العلاقة فطالما انه يجتهد لكى يوفر لها طلباتها هذا هو الحب فى رايه
و عندما يتم الزواج ...و يقدم كل منهما الحب الذى يفهمه ....و لكنه لا يتلقى الحب الذى يريده ...تحدث المشكلات ...و يعتقد كل منهما انه الآخر لا يحبه
-اسال نفسك هل حياتك تسير وفق هذه القيم و هذه الاولويات ام لا ؟ فعندما لاتتماشى حياتك و اهدافك مع قيمك يحدث الصراع الذى يؤثر على حالتك العاطفية
مثال :
عبد الرحمن يقدر قيمة الصدق و يضعها فى قائمة اولوياته ...و لكن غيرة زوجته الشديدة قد تضطره احيانا الى الكذب الذى لا يرضى عنه و يجعله يعيش فى صراع نفسى شديد ....بين رغبته فى قول الصدق و رغبته فى عدم اثارة غيرة زوجته
مما يؤثر على حالته الانفعالية و العاطفية و التى تظهر بشكل لا ارادى على علاقته بزوجته

- تدرب ايضا على التعبير عن قيمك و اولوياتك فانها تعرف بنفسك و بشخصيتك و تمنحك الثقة فى النفس وتعطى احساس للآخرين بانك رجل مبادئ تحملها و تطبقها و تدعو اليها
و بتعبيرك عن الصورة الذهنية للقيمة انت تعبر عن نفسك و تعرف الآخرين بشخصك
- اسال نفسك دوما و بشكل يومى ماهى المبادئ و القيم التى نجحت فى تحقيقها خلال اليوم
قيمة النجاح : ما انجزته خلال عملى
قيمة الحب : كيف منحت مشاعر الحب لزوجتى و ابنائى و اقاربى و شعرت منهم بالحب
قيمة الصدق :هل كنت صادقا طوال اليوم ام .....
قيمة النظافة : هل حافظت على نظافة المكان الذى تواجدت فيه
و ماهى المبادئ التى لم اوفق فى احرازها اليوم ...و لماذا ؟
على سبيل المثال
اليوم لم اقوم باعداد طعام لزوجى ...لماذا ؟ كونى صريحة
لم يكن لى مزاج ...اهمال ...تسويف ....اتصال تليفونى ...فيلم تليفزيونى
قمت بالكذب عليه بادعاء انى كنت مريضة
لم احقق قيمة الصدق ...لماذا ؟
لانى ساكون محرجة ان اعترفت بتقصيرى
لان زوجى قد يغضب منى ان اعترفت باهمالى
لانى اعتقد ان الكذب ممكن ان ينجينى من بعض المواقف
لان هذه الكذبة كذبة بيضاء لن تضير طالما انى ساقوم بواجباتى الاخرى
ابحث عن المشكلة فى القيمة التى لا تطبقها ...لماذا و متى و اين و كيف ....تعرف عما يجول بين تلافيف مخك ...اكتشف قيمك
سادسا : تدرب جيداً وطويلاً على قراءة ما يدور بداخلك من أفكار
فما يحمله عقلك من افكار يؤثر على مشاعرك و التى بدورها تؤثر على سلوكك
عندما تجلس جلسة المحاسبة – كما احب ان اسميها -و تتعرف على مشاعرك السلبية اليوم او تصرفاتك السلبية ...ابحث دوما عن الفكرة التى ادت بك الى هذا التصرف او الى هذا الشعور
مثال :
سمية زوجة تحب زوجها و لكن هناك فكرة تسيطر على عقلها ان (زوجى لا يحبنى ) و تبدا فى تفسير اى تصرف يصدر منه على انه علامة على عدم حبه
فعندما يتاخر فى عودته لبيته فهو لا يحبها
و عندما لا يقوى على الحديث الودى معها و هو عائد من عمله فهو لا يحبها
و عندما ينسى ان يحضر طلبات البيت فهو لا يحبها
و عندما يرغب فى قراءة جريدة او سماع نشرة فهو لا يحبها
و هكذا تستمر سمية فى تفسير اى تصرفات لزوجها تبعا للفكرة التى فى راسها و لا ترى او تهمل اى تصرف ينم على حبه لها ...و يترتب على ذلك مشاعر سلبية قوية تؤثر على تصرفاتها و علاقتها به
- تعلم أيضا ان تعبر عن افكارك بمنتهى الحرية و الوضوح و الصراحة فانها ايضا تساعد الآخرين على التعرف عليك بشكل اكبر كما انها نوع من التقييم لما تحمله من افكار ...فاننا عندما نحمل فكرة نحن لسنا على قناعة تامة بها او اننا غير راضين عنها فاننا نخجل من ذكرها و من البوح بها
فعندما تنوى سمية _فى المثال السابق – ان تصارح زوجها فانها :
*اما تصبح مترددة لانها ليست على قناعة تامة بها او انها فكرة تاتى فى بعض الاوقات فقط ...و تشعر بحبه الجارف فى اوقات اخرى
* و اما تصارحه بافكارها ان كانت على قناعة تامة بها

- كن كالملقاط يلتقط الفكرة السلبية فى عقلك الكبير كما يلتقط ( قطعة الزجاج الصغيرة ) من قدمك ...التقطها و تعرف عليها حتى يسهل عليك بعد ذلك تقييمها
فنحن فى هذه المرحلة نتعرف على ذواتنا و عقولنا فقط ....حتى ياتى وقت التعديل

سابعا : راقب دوما مشاعرك ....و هى بؤرة اهتمام الذكاء العاطفى ..
تعرف على مشاعرك وسمها التسمية الصحيحة بدون خلط ...هل ما تشعر به هو القلق ام الاكتئاب قد يكون الغضب أوالشعور بالوحدة وقد يكون الشعور بالجوع او الاهمال او الاهانة .. الخ .

إن القدرة على إدراك مشاعر الذات تمكنك من استخدام هذه المشاعر كمصادر قيمة لفهم نفسك وفهم الآخرين وفهم الظروف والأحداث التي تحيط بك.
الكثير منا تنتابه حالة نفسية سلبية و لكنه لا يعلم ماهى هذه الحالة ....تستيقظ من النوم تجد نفسك فى حالة نفسية سيئة ....تبدا يومك بنشاط و حماسة و فجاة تنتابك حالة نفسية غير مريحة ممكن ان تستمر معك طوال اليوم او حتى ايام متتابعة
و الناس يميلون إلى اتباع أساليب متميزة للعناية بعواطفهم والتعامل معها :
•اولا : الواعون بالنفس : إن أولئك البشر يدركون حالتهم النفسية في أثناء معايشتها ، عندهم بصورة متفهمة بعض الحنكة فيما يخص حياتهم الانفعالية
• الغارقون في انفعالاتهم : هؤلاء الأشخاص هم من يشعرون غالباً بأنهم غارقون في انفعالاتهم ، عاجزون عن الخروج منها ،
• المتقبلون لمشاعرهم : هؤلاء على الرغم من وضوح رؤيتهم بالنسبة لمشاعرهم ، فإنهم يميلون لتقبل حالتهم النفسية دون محاولة لتغييرها ،
و يمكن لك معرفة مشاعرك من ملاحظتها المستمرة عندما تنتابك ...او بقراءة الحالة الجسدية التى ترافقها من احساس بالحرارة او البرودة او العرق و زيادة ضربات القلب و سرعة التنفس و حالة التحفز أو حالة الكسل غيرها

ثم لتسال نفسك متى بدات هذه الحالة تماما ؟ استعد شريط الذكريات الحديثة لتلتقط اللحظة التى بدات فيها هذه المشاعر تماما

فبمراقبة لحظة حدوثها يمكن لك ان تتبين طبيعة ما تشعر به و اسباب حدوثه ...فقد يكون سببا بسيطا لا تنتبه له ...قد يكون حلما حلمت به ليلا ...قد يكون فكرة أو ذكرى مؤلمة طرأت على بالك فجاة ...قد تكون نظرة غير مريحة من احد والديك ...قد تكون كلمة غير مقصودة من زوجتك ...قد يكون السبب بسيطا جدا يحتاج الى البحث و التنقيب حتى تتعرف عليه ...و لكن هذا السبب البسيط قد يولد مشاعر سلبية قوية قد تستمر لايام و انت لا تعرف السبب او كنه هذه المشاعر
إننا كثيراً ما نجهل أسباب مشاعرنا وإن ربط المشاعر بأسبابها يعرفنا أكثر بأنفسنا ويمكننا من فهم مشاعرنا والتحكم بها.
صف مشاعرك بدقة، إن مجرد وصف المشاعر بكلمات قليلة. لا يعبر بدقة عما يجول بداخلك، حاول أن توسع معجم العواطف الخاص بك وأن تصف شدة العاطفة إضافة إلى نوعها
مثال : اشعر ببعض الحزن ...اشعر بغضب شديد ....اشعر بشئ من الاحباط ...اشعر بالوحدة القاتلة
ايضا احترم حدسك و لكن كن منتبها لدوام تقييمه للتعرف على مدى صلاحيته لاتخاذ القرار
و الحدس و هو القدرة على التخمين وعلى استخدام المشاعر بشكل فعّال في اتخاذ القرار وعلى الثقة بهذه المشاعر إذ إن الأحداث والخبرات والمشاعر المصاحبة لها تختزن في العقل ، وعندما نتعرض لموقف مشابه فان العقل يبحث في السجلات المخزونة فيعطيك نفس المشاعر سلبية كانت أم إيجابية التي شعرت بها في الموقف المخزون
فالحدس لا يأتي من فراغ وإنما هو نتيجة تراكم آلاف التجارب والخبرات السابقة المخزونة في العقل الباطن.
فللزوجة حدسها فى معرفة زوجها بعد زواج دام عشرات السنين و الزوج كذلك
و للام حدسها فى معرفة ابنها و الابن كذلك
لأن عند كل واحد من هؤلاء لديه المعرفة والخبرة الكافية للتعرف على الآخر

مثال :
تتعرف صفية على ام خطيبها و تشعر للوهلة الاولى بعدم الارتياح ...و تستقر لديها فكرة ان هذه المراة ستكون حماة سيئة و تبدا بتفسير اى تصرف او كلمة او نظرة على المحمل السئ مما ينعكس على تصرفاتها
و لكن اذا حاولت صفية تبين لما شعرت بهذا الاحساس المبدئى...فقد تكون اسباب بسيطة جدا ...كان تكون المراة تشبه شخصا لا ترتاح اليه صفية ...او تكون الوان ملابسها لا تحبها صفية ...او تكون طريقة نظرتها غير مريحة و تكون هذه طبيعة شخصية فى المراة لا تقصد بهذه النظرة شيئا ...قد تكون اسلوب مصافحتها الفاترة لصفية
وقد يصدق الحدس و خاصة فى معرفة المقربين منا
فعندما يدخل زوجك البيت و يتصرف تصرفات غير معتادة او حتى ملامحه و تعبيراته غير طبيعية ...انت تلتقطين هذا الامر بسرعة و هو ما يطلق عليه الحاسة السادسة للمرأة
اى انه يمكن الاعتماد على الحدس فيما لنا خبرة سابقة فيه سواء كان افراد مقربين او مواقف معينة ( كتاجر يعرض عليه صفقة )او مجال معين (كالطبيب و حدسه فى تشخيص المرض ) و لكن لا تعطه كل الثقة فيما لا خبرة لك به لانه قد يكذب
مثال آخر :
يشعر سامى بعدم الارتياح لجاره الجديد عمر و يظهر عدم الارتياح هذا على سلوكياته تجاه عمر ...و يرفض ان تتعرف زوجته على زوجة عمر
لابد لسامى ان يتعرف تماما على سبب هذا الشعور قبل ان يتخذ مواقف انفعالية غير موضوعية
هل مشكلة عمر فى مظهره ...بما يوحى شكله ؟
هل مشكلته فى كلامه ...ماهى الكلمات التى سببت عدم الارتياح ؟
هل مشكلته فى تلميحاته و نظراته
لماذا لا ارتاح لهذا الرجل ؟
مثال آخر :
طلبت زوجة عاصم منه ان تذهب الى والدتها و لكنه رفض بدون ابداء سبب واضح ...فغضبت الزوجة و حدثت المشكلة
لابد ان يتعرف عاصم على السبب الحقيقى لرفضه و لا يتوقف عند مجرد الاحساس بعدم الارتياح لذهاب زوجته الى امها
- هل لانى اكره والدتها و اريد لها ان تكرهها ايضا
- هل لانها عندما تعود يتغير مزاجها و اشعر ان امها تستثيرها و تحفزها ضدى
- هل لان الوقت غير مناسب ...و لماذا ؟
- هل لانى احتاج زوجتى اليوم فانا متعب و اشعر بالاحباط لما حدث فى العمل من مشاكل و اريدها ان تشعر بى
اعرف السبب تماما ...لماذا لم اصارح زوجتى بالسبب الحقيقى ؟

s3adh
06-12-2009, 10:35 PM
رائع موضوعك يبغاله صفاء ذهن لي عوده بوقت أفضل

بس المهم في هالقرآآت إسقاطها على الواقع حين يعرض للشخص عارض من ألم مرض حزن غالبا ً

تذهب كثير من هالأمور أدراج الرياح فتجدينه يصارع إلى أن يجتاز محنته
سيطول مكوثي هنا دمتي بسعاده خيتوو

مرافيء الود
06-13-2009, 01:15 AM
رائع موضوعك يبغاله صفاء ذهن لي عوده بوقت أفضل

بس المهم في هالقرآآت إسقاطها على الواقع حين يعرض للشخص عارض من ألم مرض حزن غالبا ً

تذهب كثير من هالأمور أدراج الرياح فتجدينه يصارع إلى أن يجتاز محنته
سيطول مكوثي هنا دمتي بسعاده خيتوو


كلامك صحيح عزيزتي والهدف الاساسي من رغبتي في هذا التغيير هو التغلب على اوقات الاحباط التي تصيبنا احيانا ومن خلال ما نتعلم هنا من طرق التحكم في الذات والتقوية الايمانية والنفسية والثقة الشخصية نستطيع باذن الله ان نكون افضل ما نطمح اليه ...
نورتي الصفحات بمرورك المميز عزيزتي:0153:

فراشكو
06-13-2009, 01:28 AM
وفقكن الله لما يحب ويرضى

لبنانية متميزة
06-13-2009, 09:05 AM
لي عودة بإذن الله

لبنانية متميزة
06-14-2009, 10:23 PM
هذا الجانب و ان كان مهملا عند الغرب و دراساتهم و لكنىاراه جزءا هاما فى تكوين الشخصية المسلمة التى تتحقق فيها سعادتها و نجاحها
يقول جل و علا : ( و من اعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا )
- ضع معيارا معينا ليسهل عليك تقييمك للجانب الروحى و صلتهبالخالق جل و علاعلى سبيل المثال :* استحضارك للنية فى كل عمل تقوم به* مدى ذكرك لربك خلال اليوم*مدى حضور قلبك عند ادائك لصلواتك الخمس*مدى استعانتك بربك قبل اى عمل* مدى شكرك لربك على انهائك لاعمالك- قيم مدى اتصالك بربك خلال اليوم بوضع نسبة تقديرية- قيم بمن تعلقت روحك اليومبخلاف ربك ....برئيسك ..بحبيبك ...بعملك ...بابنائك
اسال نفسك دوما : اين قلبى ؟


محاسبة رائعة و مهمة للنفس...

القدرة على إدراك مشاعر الذات تمكنك من استخدامهذه المشاعر كمصادر قيمة لفهم نفسك وفهم الآخرين وفهم الظروف والأحداث التي تحيطبك

جميل..



الله يجزيك الخير عالموضوع الشيق و المتعمق...
كتير فيه معلومات و طرق حلوة...
هل في تكملة؟؟

الله يرزقنا التطبيق..

مرافيء الود
06-15-2009, 01:05 PM
الدرس الاول الجزء الثالث


تابع : راقب مشاعرك
-كذلك تدرب على التعبير عن مشاعرك من خلال الكلمات الواضحة الصريحة
فعندما تفهم ذاتك بشكل جيد ستصبح قادرا على التعبير عنها بشكل صريح ...و سيكون من السهل علي الآخرين ان يفهموك و ان يتعاملوا معك و بالتالى يساهم كثيرا فى التواصل و انجاح العلاقات
لقد تعلمنا في بداية الطفولة وفي مرحلة مبكرة من حياتنا ان قمع المشاعر هو الافضل كما تعلمنا أننا بتعبيرنا عنها قد نعرض أنفسنا لخطر كأن يصيح أحدهم بنا، أو يهزأ منا أو يضربنا أو يهجرنا و تعلمنا ان هذا التعبير هو من سوء الأدب أو هو طريقة غير متحضرة أو طفولية أو غير لائقة أو أنها مؤذية أو خطيرة أو آثمة
فكثيرا ما سمعنا كلمات و نحن صغار ....(لا تبك الرجل لا يبكى )...( لا تقبل اختك زى البنات ) .....(لا تضحك هكذا مثل البنات )
او كلمات ....(انت زنانة ) .......(انت نكدية) ....(لا اريد ان اسمع صوتك )...لا تصيح مثل الحمار
وأصبح لدينا قابلية لأن نوقع الإيذاء بالآخرين، عاطفياً أو جسدياً،بشكل لا ارادى ولمن نحبهم كنوع من التنفيس او كنوع من العقاب و الانتقام .
مثال :
-جمال شاب فى مرحلة المراهقة يحب اباه حبا كبيرا و لكن الاب لا يتوقف عن انتقاد تصرفاته فى كل مناسبة و لا يستطيع جمال ان يعبر عما يحدث له من ايذاء نفسى لاحترامه لوالده فيبدا فى تفريغ هذه المشاعر و الانتقام من ابيه على شكل اختلاق الشجار مع اخواته ....والذى يستفز الاب
-امينة زوجة محبه لزوجها ...و لكنه يستفزها دوما بذكر محاسن صديقاته فى العمل او ما يشاهده فى التليفزيون من نساء ...وتكتم امينة مشاعرها و تبدا فى عقاب زوجها بشكل لا ارادى برفضه عاطفيا و يتاذى الزوج و تبدا المشكلات
إن عادة حبس الدموع والظهور بمظهر الهادئ على الرغم من غضبنا أو خوفنا او غيرتنا عادة ما يتم الحكم عليه باعتباره سلوكاً شجاعاً وكرمز للقوة وللتربية الحسنة
و هذا امر يبدو انه من مفردات الذكاء العاطفى
و لكن لابد ان نفرق بين كتمان المشاعر و بين التحكم فى المشاعر
فكتمان المشاعر امر غير صحى من الناحية النفسية و هو يعنى تجاهل هذه المشاعر تماما و غرسها فى اللاوعى و قد تتضخم نتيجة تراكمها و يحدث الانفجار بشكل لا ارادى
اما التحكم فى المشاعر فيعنى احترام هذه المشاعر تماما و قبولها مهما كانت بشاعتها ثم التفكير الواعى فى كيفية التعامل معها و التعبير عنها بحكمة و ذكاء و هذا هو لب الذكاء العاطفى
فالنضج العاطفى يرفض الاستسلام لعواطفنا و التعبير عنها باى اسلوب مهما كان مؤذيا للنفس و للآخرين و لكنه يحترم هذه المشاعر و يعلمك كيف تعبر عنها باسلوب راقى
لذلك نحن بحاجة الى اعادة تنمية هذه القدرة (التعبير عن المشاعر ) اكثر من اى شئ آخر بعد سنوات من القمع او من سوء التعبير عنها
إن البعض يتحاشون التعبير عن مشاعرهم السلبية تجاه الآخرين خشية جرحهم
وهنا أؤكد ان الجرح لا يحدث بسبب التعبير عن المشاعر السلبية وإنما بسبب طريقة هذا التعبير
إن الصراحة أمر إيجابي عندما تأتي بلطف وحب وهي سلبية عندما تأتي بشكل فجٍّ وجارح.
ان الاسلوب الامثل للتعبير عن المشاعر السلبية تكون بتحمل المسؤولية تجاهها و عدم اتهام الاخرين (انا اشعر .....) بدلا من (انت .....)
انتقد السلوك و ليس الشخصية ( عندما فعلت ....)و ليس (انت .....)
و سنتناول هذا الامر بالتفصيل ان شاء الله فى الدرس الثانى
مثال :
يدخل سعيد الى بيته بعد يوم عمل شاق و يلقى بملابسه هنا و هناك الحذاء فى مكان و الشراب فى مكان و القميص فى مكان و البنطلون فى مكان اخر ثم يستلقى على السرير و يغط فى نوم عميق ....و هو لا يدرى ما يدور فى عقل زوجته
تشعر زوجته سعاد بانه مهمل و لا يقدر تعبها فى المحافظة على ترتيب المنزل و تشعر بالاهانة و كأن لسان حاله يقول (ماهى الخدامة بترتب ) الخادمة هى (سعاد)
تكبت سعاد مشاعرها يوما بعد يوم حتى ياتى اليوم التى كانت فيه متعبة و مرهقة نتيجة آلام الحمل و تنفجر فى سعيد ...انت مهمل ...هو انا خدامة ...هو انت شارينى بفلوسك ...انت لا تراعى تعبى ...انت انانى ...انت ....انت...
و يشعر سعيد بالاهانة و يبدا فى اتخاذ اساليب دفاعية بالتهوين من الامر بهدوء يفرس قائلا (الامر تافه و لا يستاهل كل اللى انت عاملاه) او باساليب قتالية بالصراخ و رفع الصوت و الغضب
و تتعلم سعاد عدم كبت مشاعرها مرة اخرى و تتعلم كيف تعبر عن مشاعرها باسلوب غير جارح عندما تكون هادئة
اشعر بالاهانة ( مشاعرى )عندما يتم القاء الملابس هنا و هناك (سلوك )
و اقترح ان تدخل الحجرة مباشرة بعد قدومك و تخلع ملابسك فى مكان واحد ان امكن (البديل المريح )
عندما تقدم البديل سيبدو انك تسعى حقا الى اصلاح الوضع و ليس الى اتهام الغير
مع التحكم فى نبرة الصوت و النظرات التى لابد ان تكون باحترام و حب
مثال :
أحمد زوج متزوج حديثا ...يعود الى بيته بعد عناء عمله ليجد زوجته تتحدث هاتفيا مع والدتها او اختها او صديقتها و تستمر فى المحادثة حتى بعد عودته ...يشعر احمد بالاهمال و لكنه يعيش صراع بين رغبته فى ان تتوقف زوجته عن هذا السلوك و بين الخوف من ان تفهمه بشكل خاطئ او لانه يريد ها ان تتفهم هى مشاعره من تلقاء نفسها ...و يستمر السلوك و يستمر الكتمان و تراه زوجته متغير و هى لا تعلم لماذا ؟...حتى تبدا المشكلات لاسباب اخرى واهية
و لكن عندما يتعلم احمد ان يعبر عن نفسه و رغباته بشكل واضح و صريح و لبق ...ستتعلم زوجته ان تتحدث فى غير اوقات العودة من عمله ...و ينتهى الامر
كذلك لابد ان نتعلم كيفية اطلاق الشعور الذي أثاره الجرح العاطفي القديم فكثيرا ما نخزن احداثا اليمة وقعت لنا و انتهت و نظل نتجرع مرارتها طوال حياتنا
إن انهمار الدموع أو الشعور بألم الغيرة أو التذمر بعمق من الحلق قد يكون كافياً تماماً في وقت أنت تتحكم فيه و تسيطر عليه بدلا من خروجها في وقت غير ملائم
فان كنت من هواة الكتابة فداوم على تسجيل مشاعرك اليومية او مذكراتك الشخصية فان هذا الامر يساعدك على التعبير عما تشعر به و على التنفيس عن المشاعر المكبوته
اكتب خطابا موجها الى من آذاك نفسيا او جرح مشاعرك ان كنت غير قادر على المواجهه تدرب فيه على الاسلوب الامثل للوم استمر فى الكتابة حتى تشعر بالراحة النفسية و الهدوء
و من الامور التى تساعد على الراحة ايضا هو ان تكتب خطابا باسم من آذاك موجها اليك يعتذر فيه عما بدر منه ...اكتب ما تتمنى ان تسمعه ....فستشعر بارتياح شديد فان العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة و الخيال
و تبقى القاعدة تقول عندما تقمع المشاعر السلبية تقمع كذلك المشاعر الايجابية
فان الكتمان المستمر للمشاعر السلبية تجاه من نحبهم يجعلنا نفقد القدرة على التعبير عن مشاعرنا الايجابية كذلك
و هذا احد الاسباب الرئيسية لحالة الفتور الزوجى ....يستمر كتمان المشاعر السلبية من الطرفين ...حتى تطغى و تقمع ايضا مشاعر الحب و الرحمة

وكما نتدرب على التعبير عن المشاعر السلبية لابد ايضا ان نتدرب على التعبير عن المشاعر الايجابية للاخرين تدرب على ذلك شفوياً أو كتابياً
عبر عن مشاعرك لصديق أو قريب حميم أظهر تقديرك و اعجابك او حبك و تعاطفك لأولئك الذين يحيطون بك
أخبر شخصاً ما (مرة واحدة في اليوم على الأقل) أنك تقدره لوجود صفة ما تعجبك فيه
انظر في عيون الآخرين عندما تحييهم و أظهر امتنانك الحقيقي للآخرين عندما يقومون بمساعدتك وأظهر إعجابك بمهاراتهم
هذا الامر اثره الايجابى ليس على الآخرين فقط بل عليك انت نفسك ...فانه يعودك ان تلتقط المزايا فى الآخرين بدلا من التفكير دوما فى سلبياتهم
ليس المقصود ان تكون منافقا ...ففارق كبير بين المنافق و الذكى عاطفيا
المنافق يمدح الناس بما ليس فيهم لتحقيق اهداف شخصية
...اما الذكى عاطفيا فانه يمدح الناس بما فيهم حقا ليمنحهم المزيد من الثقة و الحماسة و المشاعر الايجابية
مثال : سعيد اب رائع ...يدخل بيته بعد يوم من العمل الطويل ليلقى بالهموم و الارهاق و المشاكل على عتبه بيته و يرسم ابتسامه جميلة على وجهه
يدخل البيت فيضفى بهجة و سعادة على زوجته و ابنائه ...تعود سعيد ان يرى كل جميل فى بيته و ان يوجه نظره الى الانجازات مهما كانت ضئيلة و يوجه لسانه الى المدح و الشكر و التقدير و التشجيع بدلا من النقد و التانيب و اللوم مهما كان الامر بسيطا و معتادا و ليس فيه جديد
يشكر زوجته على طعام اليوم و على ترتيب المنزل و يمدح مظهرها الجميل
يمدح ابنه مؤمن على لوحته الجميلة التى رسمها و ابنته مؤمنة على الشعر الذى كتبته
يشجع ابنه أمين على بذل المزيد من الجهد لاحراز الفوز فى مبارياته مستقبلا
و يقدر ابنه مامون على مجهوداته فى الحصول على المركز الاول فى مدرسته و لكنه فشل فى ذلك
الكل يحب عودة سعيد للبيت لانه يشعر بالسعادة تدخل معه
وايضا سعيد يحب ان يعود للبيت لانه عود نفسه على رؤية كل ما هو جميل
اجعل التعبير عن المشاعر جزءاً من حياتك اليومية، كثير من الناس يعتبرون التعبير عن المشاعر أمراً مقدساً وقد يخصصون له وقتاً خاصاً أو يحددون موعداً مع خبير نفسي للحديث عن مشاعرهم! بدلاً من ذلك اجعل التعبير عن مشاعرك جزءاً طبيعياً من تفاعلك مع الآخرين تماماً كما تعبر عن أفكارك وآرائك.
كذلك شجع ابناءك على التعبير المستمر عما يشعرون به ...شجعى زوجك على التعبير عما يشعر مهما كانت كلماته قاسية ....شجع زوجتك على التعبير عن مشاعرها مهما كان اسلوبها مستفز
لا تنهرهم لبكائهم و لا تصيح فيهم لصراخهم و لكن دربهم على التعبير الامثل عن مشاعرهم
مثال :تروى عفاف تجربتها
ابنتى كانت شخصية حساسة جدا ...تبكى لاقل سبب و اهون سبب ....حتى انها فى بعض الاحيان لا تعرف لماذا تبكى ؟....و كانت تواجه بالصراخ و الغيظ منى
حتى تعلمت كيف اساعد ابنتى على التعبير عن مشاعرها
فعندما تبدا ابنتى فى البكاء ....آخذها بين احضانى (تعاطف )و اردد لها (البكاء لن يحل المشكلة ) دعينا نستعرض ماذا حدث ...كنت اشجعها على ان تحكى ماحدث تماما و احاول ان التقط ما يمكن ان يكون سببا ....حتى قلت نوبات البكاء لدى ابنتى بشكل كبير و نما لديها الوعى الذاتى و اصبحت تاتى لى تقول انا حزينة لانه حدث كذا و كذا ...و نبدا فى التفكير سويا كيف نحل المشكلة بكل هدوء

ان ملاحظة مشاعرك هى اساس الذكاء العاطفى و ذلك لان المشاعر السلبية تشوش التفكير و بالتالى تؤثر على اتخاذ القرار كذلك الحدس يعتبر فيصلا في ترجيح الكثير من الخيارات حين تعجز العقلانية البحتة عن ترجيح احدى هذه الخيارات و هذا يتطلب شعورا داخليا عميقا و حنكة عاطفية نكتسبها من خبرات الماضى قد نكون على وعى بها و قد لا نكون
ثامنا : تدرب كثيرا على التعرف على مهاراتك و مواهبك و تعرف على ميولك و هواياتك
ماذا كنت تحب و انت طفل ؟ ....ماهى الموضوعات التى تحب قراءتها ؟ ...ماهى البرامج التى تحب مشاهدتها فى التلفاز ؟...ماهى المواقع التى تحب الدخول اليها عندما تدخل مكتبة ماهو القسم الذى يستهويك ؟
- لاحظ ما يشيد به الاخرون من مهاراتك
-لاحظ ما حققت فيه نجاحا على مدار حياتك
-لاحظ العمل الذى تستمتع به و تنسى ماحولك و انت مستغرق فيه
- قم بعمل اختبارات لانواع الذكاء المختلفة ...تعرف الى نوع الذكاء الذى تتميز به ...ابحث عن العمل الذى يخرج قدراتك المميزة عن الآخرين
- انظر الى مواطن الضعف فى انواع الذكاء الاخرى و كيف يؤثر هذا الضعف على نجاحك
مثال : اسمحوا لى ان اقص عليكم تجربتى الشخصية
تخرجت من كلية الطب و حصلت على ماجستير فى التحاليل الطبية و لكن كنت لا اشعر دوما بالسعادة فى عملى وسط الاجهزة و الانابيب و العينات ..كان عملى ممل و كنت دوما احصل على اجازات للتهرب منه ...وكانت المتعة الوحيدة عندما ياتينى المرضى و اعقد علاقات معهم و يبثون الى مشكلاتهم ..حتى ان زوجى قال لى يوما ( وشك مكتوب عليه شكاوى )
قدر الله لى ان اتعرف على علوم التنمية الذاتية ....و تعلمت ان الانسان كى يبدع فى عمله و ينجح فيه لابد ان يعمل فيما يحب....و لكنى لا احب الا القراءة ...اجد متعة كبيرة و انا اقرا ....فماذا اشتغل ؟.....قارئ ؟؟؟؟
وخلال هذا كنت ادرس فى احدى مدارس تحفيظ القرآن المنتشرة فى المملكة ...و قدر الله ان تتعرض معلمتنا لظروف اضطرتها الى الاعتذار و لم يكن هناك بديل ...فطلبت منها الادارة ان ترشح احدى طالباتها لتقوم بمهمتها لفترة مؤقتة ...و كان ترشيحى ....كنت قلقلة فى البداية و لكنى تحملت المسئولية و استعنت بالله و بدات ...كنت اجد متعة كبيرة اثناء عملى لم اجدها فى عملى كطبيبة ...سمعت كلمات الشكر و الامتنان من طالباتى لانى استطعت ان احل لهم الغاز مادتى التجويد و التوحيد
كانت تاتينى مشرفات و مفتشات للاطمئنان على سير العمل و كانت تعليقاتهم كلها تشجيع و مدح ....حتى فوجئت بطلبهم ان اتقدم رسميا بطلب للعمل كمعلمة فى المدرسة ...و قد تم بفضل الله تعالى ...و اكتشفت موهبتى كمعلمة
ودوما ما اقول ....لا تترك الامر للقدر (كما حدث معى ) و لكن ابحث انت عن ذاتك و جرب كل شئ (كما جربت الارشاد الاسرى و نجحت بفضل من الله و منته )....جرب و جرب ....حتى تجد ما تستمتع به و حتى تبنى رسالتك و اهدافك المتناسبة مع مواهبك و قدراتك

لاتترك الامر للقدر بل اصنع قدرك بنفسك
تاسعا : تعرف على سلوكياتك الايجابية و السلبية :
قم بعمل احصائية بالسلوكيات السلبية التى لا تعجبك او التى ينتقدها الاخرون
وعمل اخرى للسلوكيات الايجابية التى يحبها الناس
اسال نفسك دوما لماذا افعل ذلك ؟ تحمل المسئولية و لا تلقى باللائمة على الآخرين
لاتقل ...انه يستفزنى ...انه يثير اعصابى ...انها غبية ....هى مهملة
ابحث عن اسباب تصرفك الخاصة بك ...قد يكون ما افعله مجرد عادة اعتدت عليها ...قد يكون تقليدا للابوين ....قد يكون نتيجة خبرة او فكرة سلبية او تكون نقصا فى مهارة معينة ...او يكون خللا فى منظومة القيم
على سبيل المثال :
احمد شخصية عصبية يعانى الجميع من عصبيته فهو عندما يغضب يفقد السيطرة على نفسه و يتفوه بكلمات كثيرا ما يندم عليها
هذا السلوك السئ من احمد لابد ان يراقبه
ماهى الظروف التى تنشئ هذا الغضب ؟هل مع شخصيات محددة ام مع كل الناس ؟ هل فى اماكن محددة ؟ هل فى مواقف معينة (البيئة )
هل يحدث فى مواقف الشعور بالاهانة ...ام شعوره بالاهمال ....ام شعوره بالاحباط ....ام مع شعوره بالغيرة (المشاعر )
هل يمكن ان يراقب التغيرات فى جسده ليتبين بداية اشتعال فتيل غضبه (الجسد )
ماهى الافكار التى تسيطر على عقله لحظة الغضب...هل لديه خبرة معينة جعلته يعتقد ان بالغضب ممكن ان يحصل على ما يريد (الافكار )
ما هو رايه الشخصى و معتقداته فى موضوع الغضب ...هل يعتقد انه لا يمكن السيطرة عليه ...هل يعتقد انه امر طبيعى و لابد للآخرين من احتماله ...هل يعتقد ان الغضب جزء من شخصيته لا يمكن التنازل عنها ...ما رايه فى قيمة كظم الغيظ ؟(قيمة )
هل حاول ان يدرب نفسه على كظم الغيظ ؟ (قدرات )
و هكذا بالملاحظة الدائمة يمكن ان يتبين اين يكمن الخلل ؟
سلوكياتك انت المسئول الوحيد عنها لا تلق باللائمة على الآخرين ...تحمل المسئولية
عاشرا : راقب جسدك
خلق الله تعالى الجسد ليكون المحتوى المادى لشخصية الانسان و رؤيتك و نظرتك الى جسدك تشكل جزءا هاما من وعيك لذاتك
الجسد نعمة من الله عز وجل رزقنا الله اياها و طلب منا ان نحافظ عليها

قال تعالى : ( يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا )
- اسال نفسك دوما هل اتحكم فى تلميحاتى و نظراتى و اشاراتى ام ان هناك بعضها الذى يستفز الآخرين ....انتبه لاراء الآخرين
قال سبحانه : (ويل لكل همزة لمزة )
- هل لديك عادات انفعالية ....كقضم الاضافر ...او تحريك الساقين ...او شد الشعر او عض الشفتين : متى تحدث و ماهى مشاعرك التى تثير هذه الحالة ؟
- ما مدى تمتعك بالصحة الجسدية ...هل تعتنى بجسدك العناية اللازمة ام انت مهمل فيه
كيف تنظر الى جسدك ؟ هل تتمتع بالرشاقة او بالسمنة ؟
و هل هذه السمنة نتيجة عادات غذائية و اسلوب حياة سلبى ام هى عوامل وراثية
ما مدى محافظتك على لياقتك البدنية ...هل انت راضى عن عنايتك بمظهرك
تذكر دوما (ان الله جميل يحب الجمال )
و (المؤمن القوى خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف )
مثال : اميمة فتاة فى الثامنة عشرة من عمرها هى فتاة خجولة و مهذبة و لكن لديها عادة قضم الاظافر مما يعرضها للحرج امام الاخرين
لابد ان تراقب اميمة هذه العادة ....متى تحدث ( وقت المذاكرة ...وقت مشاهدة التلفاز )...اين تحدث (فى البيت ام فى المدرسة ام فى مواقف اخرى ) ....ماهى المشاعر التى ترافق حدوثها (توتر ...خجل ..قلق ...حزن )....ماهى الافكار التى تثير لديها هذه العادة ؟ ....هل هناك آخرون فى الاسرة يمارسون هذه العادة ...هل هى راضية عن هذه العادة ام هى غير راضية عنها ....هل حاولت من قبل ان تراقبها و تنتهى عنها ؟
و هكذا بالتعرف على كل ما يحيط بهذه الحالة يمكن لاميمة ان تبدا مشوارها للتخلص من هذه العادة السلبية
و اخيرا : لا تتوقف عن التعلم

اقرا و اسمع وتعلم و طبق ما تعلمته و بلغه للاخرين فانه ادعى لتاكيده فى ذاكرتك و ايجاد المعينين لك على التطبيق
لاحظ الفرق الكبير عندما يتحدث رجل جاهل عن نفسه بمنتهى السطحية وعدم الموضوعية بلغة يسودها العجب و الكبر و قد يكثر من مقارنته بالآخرين و السخرية منهم و التهوين من امرهم فى رغبة لاظهارقيمته و فضله
و عندما يتحدث واسع الثقافة و العلم عن نفسه فانه يتحدث بمنتهى الموضوعية و الوعى التام لمناطق القوة و الضعف و بمنتهى التواضع و الاحترام للاخرين
فكلما ازددت علما ازددت تواضعا و ازدادت قدرتك على رؤية نفسك على حقيقتها
و كلما امتدت بك الحياة ازددت خبرة و كنت اكثر وعيا بحقيقة ذاتك
و الآن ما هو المطلوب من كل متدرب : (تمرين منزلى )
- التمرين الاول :
اولا :
- احضر مذكرة شخصية ...اليوم ...الآن ...و ليس غدا
-حدد وقتا معينا يوميا و لتكن نصف ساعة قبل النوم او بعد صلاة الفجر او اى وقت مناسب يمكن ان تبقى فيه وحيدا
ثانيا :
- سجل ملاحظتك لنفسك على مدار الاسبوع .
السبت : ملاحظة الجانب الروحى خلال اليوم
الاحد : ملاحظة القيم او المبادئ التى كان عملك طوال اليوم يدور حولها
الاثنين :ملاحظة الافكار التى دارت فى عقلك خلال اليوم و تحليل اسبابها
الثلاثاء : ملاحظة المشاعر التى شعرت بها خلال يومك
الاربعاء :ملاحظة جسدك خلال اليوم
الخميس :ملاحظة سلوكياتك خلال اليوم
الجمعة :ملاحظة مواهبك و قدراتك
استمرارك فى هذا التدوين اسبوعا بعد اسبوع سيجعلك تتعرف اكثر و اكثر على ذاتك و تكتشف فيها الكثير من الخبايا التى كانت خافية عنك
-التمرين الثانى :
تمرين جمع لحظات السعادة و الرضا
ان كنت من هواة الكتابة ففى مذكرة خاصة سجل لحظات السعادة التى مرت فى حياتك و ان كنت ( سمعى ) قم بتسجيل صوتى
و ان كنت من هواة الرسم عبر عن هذه اللحظات بلوحة فنية
و ان كنت ممن يتقن الخرائط الذهنية قم برسم خريطة .
سجل فيها كل مكونات شخصيتك ..روحك..جسدك ...افكارك ...مشاعرك ...سلوكك ...تعرف على نفسك .خلال لحظات السعادة .هذا التمرين يساعدك على اكتشاف ما الذى يسعدك كى تخطط لنفسك للبحث عن السعادة
- التمرين الثالث :
تمرين جمع الاحداث التى سببت لك تعاسة
سجل الاحداث التى مرت فى حياتك و تعرضت فيها الى الاذى و الجرح العاطفى
تعرف على نفسك و انظر لها من الداخل اثناء هذه الاحداث
افكارها ...مشاعرها ....قيمها التى تحكم الحدث ...دوافعها ...خبراتها ....سلوكها
ارسم بقلمك صورة لك تصور تماما كيف كنت وقت الحدث

ملاحظات هامة
اولا : ان عملية الوعى الذاتى عملية مستمرة لا تتوقف فى اى مرحلة من مراحل العمر ....فهى لا تنتهى بمجرد انتهاء هذه الدورة ..او بمجرد استئصال سلبية معينة فى التفكير او السلوك .فالانسان فى تفاعله المستمر مع الآخرين عرضة للتغيير الى الاحسن او الى الاسوا و قد يصيبه التحسن فى جانب على حساب جانب اخر
فانتبه
ثانيا : هذه المرحلة (مرحلة اعرف نفسك ) نتعرف فيها فقط على ذواتنا ...و لكننا لم نتطرق بعد الى التغيير او الاصلاح الذى سنتعلمه فى الدرس الثانى ان شاء الله
ثانيا :من المستحيل ان تفرق بين مكونات شخصيتك و ان تفصل بين روحك و جسدك او افكارك و مشاعرك او مواهبك و خبراتك و قيمك و سلوكياتك فان استجابتك لاى موقف تتعرض له فى هذه الحياة هو نتيجة تداخل كل هذه المكونات مع بعضها البعض بشكل معقد و متشابك و لكن تم تقسيمها بهذا الشكل لسهولة التدريب

لبنانية متميزة
06-15-2009, 04:13 PM
استمتع كثيرا بقراءة الموضوع...
و كتير حلو انه في عرض لامثلة واقعية في حياتنا و كيف نحلها بطريقة سهلة....


جزاك الله خيرا مرافئ الود

غصن النيروز
06-15-2009, 06:09 PM
اشكرك ياعزيزتي على موضوعك الرائع
في الوقت الذي تكون المواضيع فيه جامده وسطحيه وغير هادفه
نحن بحاجه الى السمو والارتقاء بذاتناء وبالاخرين المحيطين بنا
ولنعلم ان تغير الاخرين وبذلك المجتمع لا يحصل الا بتغير ذاتنا
وهذا كله في سبيل تغير الامه ككل
بارك الله فيك وجعل الفائده تعلم الجميع
لي عوده انشاء الله

مرافيء الود
06-16-2009, 12:17 PM
استمتع كثيرا بقراءة الموضوع...
و كتير حلو انه في عرض لامثلة واقعية في حياتنا و كيف نحلها بطريقة سهلة....


جزاك الله خيرا مرافئ الود

واياك عزيزتي واشكر لك متابعتك الدائمة ..وللموضوع تكملة باذن الله فقط حتى يتسنى لنا تطبيق التمارين الموجودة بكل درس ..واتمنى الفائدة للجميع ..

مرافيء الود
06-16-2009, 12:19 PM
اشكرك ياعزيزتي على موضوعك الرائع
في الوقت الذي تكون المواضيع فيه جامده وسطحيه وغير هادفه
نحن بحاجه الى السمو والارتقاء بذاتناء وبالاخرين المحيطين بنا
ولنعلم ان تغير الاخرين وبذلك المجتمع لا يحصل الا بتغير ذاتنا
وهذا كله في سبيل تغير الامه ككل
بارك الله فيك وجعل الفائده تعلم الجميع
لي عوده انشاء الله


اشكر لك مرورك غاليتي واتمنى ان تعم الفائدة حتى نرتقي بانفسنا للافضل باذن الله ...

مرافيء الود
06-18-2009, 07:10 PM
الجزء الاول من الدرس الثانى


الدرس الثانى
:التحكم الذاتى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحبا بكم فى الدرس الثانى من دورة الذكاء العاطفى لحياة اسرية سعيدة
تحدثنا فى الدرس الاول عن الوعى الذاتى و اهميته
حديثنا اليوم على موضوع فى غاية الاهمية و الذى هو الاساس الثانى لاحداث التغيير فى ذواتنا و فى علاقاتنا الاسرية و هو التحكم فى الذات
دعونا نعود الى اخر فقرة تحدثنا عنها فى الدرس الاول و هى

من المستحيل ان تفرق بين مكونات شخصيتك و ان تفصل بين روحك و جسدك او افكارك و مشاعرك او مواهبك و خبراتك و قيمك و سلوكياتك فان استجابتك لاى موقف تتعرض له فى هذه الحياة هو نتيجة تداخل كل هذه المكونات مع بعضها البعض بشكل معقد و متشابك و لكن تم تقسيمها بهذا الشكل لسهولة التدريب
و لذلك فان عملية التحكم فى الذات لاحداث التغيير و الاصلاح لن نتناولها بنفس الاسلوب التفصيلى الذى ذكرناه فى الدرس الاول
لان كل مكون من مكونات الشخصية هو علم قائم بذاته نشير اليه اشارة سريعة
و بما انا فى دورة الذكاء العاطفى فسيكون التركيز على التحكم فى المشاعر و العواطف
فالتغيير الروحى نجده فى كتب الايمانيات و الرقائق و التزكية
فلكى تتعلق روحك بخالقك لابد ان تتعرف على هذا الخالق (الايمان بالله )و هذا العالم الغيبى الذى خلقه (اركان الايمان ) و لابد ان تتعلم كيف تكون علاقتك بالله عز وجل علاقة روحانيه ..وجدانية ....و ألا تقتصر العلاقة على علاقة تشبه علاقة العبد بالسيد و لكن ان تكون كعلاقة المحب بحبيبه
ان تتعلم كيف تحبه و فى نفس الوقت كيف تخافه..كيف ترجوه ...كيف تذكره ...كيف تشكره
و ارشح لحضراتكم كتب ابن القيم رحمه الله تعالى فانه ممن ابدع فى هذا المجال
و التغيير القيمى يحتاج الى تعلم علوم التهذيب و الاخلاق للتعرف على قيم التقوى و التى ذكرناها فى الدرس الاول حتى نصلح ما تشوه من هذه القيم
و تغيير الافكار يحتاج الى تعلم مهارات التفكير ....و كيف تغير من افكارك السلبية و التى ستقودك الى الفشل والتعاسة و كيف تكون اكثر مرونة فى نظرتك للاحداث و كيف تصل الى درجة الابداع فى حل مشكلاتك الاسرية
و تغيير الجسد يحتاج الى تعلم قراءة اللغة الغير منطوقة و ان تكون اكثر قدرة على قراءة سدك و اشاراته
اما تغيير السلوك فانه نتاج للتغيير الحادث فى كل هذه المكونات
و سيتركز حديثنا فى هذه الدورة عن التحكم العاطفى و هى قدرتك على التحكم فى مشاعرك و عواطفك بحيث تحقق لك اكبر قدر من النجاح و السعادة
و يعتمد التحكم العاطفى على ثلاثة مهارات رئيسية :
- التعامل الايجابى مع المشاعر وهو القدرة على التحكم فى المشاعر السلبية و تهدئة النفس فى المواقف المختلفة ..اى كيف تتحكم فى مشاعرك الآن
- القدرة على التخلص نهائيا من نتائج الفشل في خبرة أو تجربة ما.فان افكار الماضى غالبا ما تسبب مشاعر سلبية و تقلبات مزاجية ...اى تتحكم فى المشاعر السلبية الآتية من الماضى
- القدرة على الحفاظ و على جلب حالة نفسية شعورية جيدة اطول فترة ممكنة ...اى القدرة على استحضار مشاعر ايجابية
و كل هذه المكونات يعكس احساسنا العام بالرضا و السعادة
و يظهر السؤال : كيف يمكن لى ان اعرف ان كنت سعيدا ام تعيسا ؟
و عندما اسالك : هل انت سعيد ؟
ان اول اجابة تتبادر الى الذهن هى ما تشعر به الآن ...هل انت سعيد الآن ؟..ام انت تعيس الآن ؟
و لكن التقييم العام للسعادة يعتمد على نسبة شعورنا بالرضا او الراحة او الطمانينة على مدار حياتنا ...و كذلك يكون التقييم لحياتنا الاسرية بشكل عام
فالحياة الاسرية السعيدة هى التى يغلب عليها الراحة و الرضا و الهدوء و تكون لحظات المشاكل و النكد قليلة بالمقارنة الى لحظات الهناء
و الحياة الاسرية التعيسة هى من يغلب عليها التعب و الهم و النكد و تكون هذه الاوقات اقل من لحظات الهناء و الهدوء
و الحياة السعيدة ليست معناها الحياة الخالية من المشاكل بل الحياة التى نملك فيها القدرة على حل المشاكل فلا يمكن ان يعيش الانسان سعيدا طول الوقت .....و لكن يمكن ان يعيش سعيدا اغلب الوقت ....لان الحصول على السعادة الكاملة من المستحيلات فهى ليست من سمات هذه الدنيا
قال تعالى : (لقد خلقنا الانسان فى كبد )
و لكى نشعر بالسعادة نحن نحتاج أن نعرف كيف نعالج ونتناول المشاعر التي تؤذينا وتزعجنا ونؤكد على تلك التي تسعدنا . وهذا المران المستمر في المعرفة والمعالجة والتناول يزيدنا خبرة يوماً بعد يوم في إدارة جهازنا الوجداني لنستفيد من مميزاته الهائلة ونتجنب مخاطره الضارة

المهارة الاولى : تحكم فى مشاعرك السلبية
و سنبدأ حديثنا بان اسالك بعض الاسئلة
هل لديك القدرة على إدارة مشاعرك الداخلية ؟
هل لديك القدرة على سرعة تبديل مشاعرك الداخلية ؟
هل لديك القدرة على إظهار مشاعر خارجية معاكسة تماما لمشاعرك الداخلية وإقناع المقابل بذلك؟
هل أنت الذي تتحكم بمشاعرك أم أن مشاعرك تتحكم بك وإلى اي مدى؟
هل لديك القدرة على التعرف على مشاعرك الداخلية قبل السلوك أم بعده؟
هل لديك القدرة على إطلاق مشاعرك الداخلية في الوقت الذي تختاره أنت ؟
إذا كانت إجابتك على أغلب هذه الأسئلة بنعم فأهلا بك في عالم : الذكاء العاطفي
ان وظيفة العواطف حماية الإنسان من الأخطار والحفاظ على وجوده حتى و ان بدت انها مشاعر سلبية
فمشاعر الغضب على سبيل المثال كلنا ينظر لها على انها مشاعر سلبية و لكنها تكون ايجابية عند الدفاع عن النفس فى مواجهة اعتداء مثلا
مشاعر الغيرة قد نراها مشاعر سلبية و لكنها تكون ايجابية و طبيعية اذا كانت نابعة من حب كبير بدون شك او اتهام
وتلعب العواطف دورها الإيجابي حينما تأتي في الوقت المناسب وبالشدة المناسبة ولفترة مناسبة
و نحن لا نستطيع أن نقرر عواطفنا لانها تاتينا بشكل لا ارادى نتيجة تراكم مئات من الخبرات الحياتية السابقة و لكننا نستطيع أن نقرر ماذا نفعل حيالها ؟

و التحكم في العواطف لا يعني تجاهلها أو كبتها بل الاعتراف الكامل بها و التعامل معها بحكمة و صبر
و الناس يتفاوتون في تعاملهم مع مشاعرهم و عواطفهم
فمنهم من لا يحاولون اصلا الخروج من الحالة النفسية السلبية بل و قد يبحث بصورة دائمة عن حالة كئيبة يعيش فيها فتراه دائم الشكوى من كل شئ ...لا يرى الا كل ما هو سئ و مظلم و قبيح
و منهم اصحاب الاعصاب الباردة الذين لا تظهر عليهم اى بوادر انفعال مهما كانت شدة الموقف سواء جسدية او سلوكية فهم لديهم حالة من اللامبالاة و البلادة
و منهم الكابتون لمشاعرهم الذين تظهر عليهم اعراض الانفعال و لكنهم يتجاهلون هذه المشاعر تماما و لا يعترفون بها و يدفنو نها فى عقولهم و لكنها غالبا ما تظهر رغما عنهم فى اوقات غير مناسبة
كمشاعر الغيرة مثلا ...عندما تتجاهلها الزوجة وتحاول كبتها و عندما تسال : هل تشعرين بالغيرة ؟ ترد (لماذا ؟ انا اغير من هذه ؟على سبيل الاستهانة بالشخصية التى تغير منها )
و منهم من يحاولون اظهار انفعالات خادعة لتحقيق اهداف معينة
كالطفل الذى يستمر فى التذمر والبكاء المخادع لانه يعلم انه سيحصل على ما يريد بهذا الاسلوب
ومنهم الحاذقين في تنظيم عواطفهم اولئك الذين يبدو عليهم الهدوء التام و لكن قد تظهر عليهم اعراض التوتر كزيادة سرعة القلب و تصبب العرق و ارتفاع ضغط الدم و هؤلاء هم الاسوياء عاطفيا و نفسيا
يقول صلى الله عليه و سلم (ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب )
لاحظ ذلك ....ان القوى ليس الذى لا يغضب ...بل القوة فى التحكم فى الغضب و فرق شاسع بينهما

و تعتمد آلية التحكم العاطفى و السيطرة على المشاعر السلبية على ثلاثية (الافكار – المشاعر- السلوك )
فالفكرة تولد مشاعر و المشاعر تفرز سلوك و السلوك يؤكد الفكرة و هكذا يدخل الانسان فى حلقة مفرغة كى يخرج منها لابد من كسر احد اوتارها

فعندما تتسلط فكرة فى عقل الزوجة كفكرة (زوجى يخوننى ) قد تولد مشاعر سلبية قوية من الغيرة و الغضب والتى تتحول الى سلوك انتقامى (برفضه عاطفيا – الوجه العابس – الكلام الغاضب المتهم ) الذى يولد رد فعل سلبى من الزوج فيبدا فى الرد العنيف بالغضب او بالتجاهل والذى بدوره يؤدى الى تاكيد فكرة الخيانة
و لذلك فان آلية التحكم العاطفى تعتمد على ثلاث خطوات
-الخطوة الأولى :قراءة المشاعر و الاعتراف بها (الدرس الاول )
-الخطوة الثانية: استبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية
- الخطوة الثالثة: القيام بسلوك ايجابى
و سنبدأ فى تطبيق هذه الآلية على اكثر المشاعر التى نتعرض لها خلال حياتنا اليومية :
مشاعر الغضب :
الغضب من اسوأ الحالات النفسية تصلبا و عنادا من بين الحالات النفسية التى يرغب الناس في الهروب منها ...و هو السبب لاغلب المشكلات الاسرية التى نتعرض لها
ان اى نقاش هادئ يمكن ان يتحول فى لحظة الى مشاجرة بسبب الغضب
يقول علماء الاجتماع ان اى مشاجرة تبدا اول دقيقتين على موضوع الخلاف ....ثم تتصاعد و تشتعل بعد ذلك على اسلوب الخلاف
و هناك اراء عديدة متباينة حول الغضب و امكانية السيطرة عليه :
فمنهم من يقول ان الغضب يمكن السيطرة عليه
و منهم من يقول ان التنفيس عن الغضب هو الافضل
و منهم من يدعى ان من الممكن الحيلولة دون وقوعه اصلا
و الواقع ان حدوث الغضب لايمكن السيطرة عليه و لكن تصاعد الغضب هو القابل للسيطرة
و يعتقد العلماء ان السيطرة على تصاعد الغضب يمكن ان يتم بعدة خطوات :
اولا : الادراك الذاتى و قراءة الغضب ...لابد ان انتبه اولا انى غاضب و اعترف انى غاضب (الدرس الاول )
تقذف الفكرة التى تنشئ الغضب ...فيبدأ الجسد فى التفاعل بافراز هرمونات خاصة تحفز الجسم نحو الغضب
و هناك علامات كثيرة تتفاوت من شخص الى آخر ولكل واحد منا علامتة الاولى
فمنهم من يحمر وجهه و منهم من تبرز عيناه و منهم من يزداد سرعة تنفسه و منهم من تزداد سرعة ضربات قلبه و منهم من يشعر بالحرارة و يتعرق و منهم من يشعر برعشة
حاول من خلال ملاحظتك لنفسك (الدرس الاول ) ان تتبين اول علامة تشعر بها اثناء حدوث الغضب و قل لنفسك ( انا غاضب ) ...اعترف بالغضب
احذر من ان تكون من الغارقين فى انفعالاتهم فانهم لا يعلمون انهم كانوا اصلا غضاب الا بعد ان يصدر منهم سلوكا يؤذيهم اولا و يؤذى الآخرين
حتى اذا قلت لاحدهم ...(اهدا ...اهدا ...)يرد عليك (هو انا مجنون ) ...او اذا سالته هل انت غاضب ...قال بعصبية : لا ....او اذا قلت انت قلت كذا و كذا و فعلت كذا و كذا و انت غا ضب ينكر ذلك قائلا: لم افعل ....فهؤلاء غارقون فى انفعالاتهم لدرجة انهم غير واعين لسلوكهم فضلا عن انفعالاتهم
ثانيا : تعرف على الفكرة التى اثارت الغضب واعد التقييم لها .بمعنى غير طريقة التفكير في الموقف الذى اثار الغضب
- ان كانت كلمة او نظرة او تصرف عارض تجاهله واهمله (تعلم التغافل )
قال تعالى فى وصف عباد الرحمن : (و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
- اعادة صياغة الكلمات او التصرفات التى اثارت الغضب بطريقة بناءة :
تعلم و تدرب على ان تردد دوما كلمات (فى عقلك ) مثل : هو لا يقصد الاهانة ....انه يمزح ....اكيد يقصد شئ اخر .....هذه هى طريقة حديثه مع الجميع ....انه لا يحسن التعبير ...
- اعط معنى جديد لكلام المتحدث او تصرفه ...انه يقصد كذا ...قد يكون لايفهم الامر بشكل صحيح ...انها وجهة نظر مختلفة
- تفهم موقفه و التمس له العذر و احسن الظن ...انه معذور ....اكيد متضايق ..اكيد هناك شئ ما اثاره
- ركز على النقاط الايجابية فى الحوار او التصرف........و اعد حديث المتكلم من البداية قبل النقطة المثيرة
- تذكر هدفك من التواصل ...نحن نتحدث كى نحل المشكلة لا ان نوجد مشكلة اخرى
- استعذ بالله من الشيطان الرجيم كما اوصانا رسولنا الكريم ...و لكن بالطبع فى ذهنك و ليس امام من اثار الغضب حتى لا تثير غضبه هو الآخر
- تنفس بعمق
- ردد الفكرة الجديدة لتوكيدها و لتوقف تصاعد الغضب
هذا الامر يحتاج الى قدر كبير من التفهم ( الذى سندرسه بالتفصيل فى الدرس الثالث ان شاء الله )

ثالثا : مواجهة الشخص الذى استفز الغضب بسلوك بناء و اكثر وثوقا بهدف انهاء النزاع
- كالاعتذار ان كنت مخطئا ...و هذا قمة الشجاعة
- او ان تقول ماذا تقترح ان افعل لحل المشكلة ؟
- او تقول انا مقدر لانفعالك و غضبك
- او مصارحته بانك تشعر بالغضب بسبب كلماته و تطلب تاجيل النقاش ان استمر على اسلوبه بشكل مهذب و حازم
- كلمة طيبة وابتسامة لبقة لها تأثيرها السحرى في القلوب
(ادفع بالتى هى احسن فاذا الذى بينك و بينه عداوة كانه ولى حميم و ما يلقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم )
رابعا : عندما يشتد الغضب و تعجز تماما على السيطرة على مشاعرك اثناء الموقف فلا اقل من السيطرة على سلوكك بالتقليل من الكلام والأفعال حين الغضب أو الانسحاب من الصراع وترك الموقف عند عدم القدرة علي ضبط النفس وحفظ اللسان إلي أن يهدأ الغضب ونعاود السيطرة علي زمام النفس

خامسا :وضع حد لتسلسل الافكار التى تولد الغضب عن طريق الهاء النفس بامر آخر بعد انتهاء الموقف مثل : الاسترخاء .التمرينات الرياضية .التليفزيون .القراءة .الامساك بالافكار على الورق و اعادة تقييمها
و كما اوصانا رسول الله صلى الله عليه و سلم : بالوضوء او الاغتسال او تغيير وضعية الجسم بان يلتصق اكثر بالارض فان كان واقفا يقعد و ان كان قاعدا يستلقى


و قبل كل هذا فان التحكم فى الغضب قرار ...نعم قرار ...خذ قرارا من اليوم ...من الآن ...خذ القرار و انت تشعر بكل الثقة فى نفسك ...فى امكانياتك ......قرر الا يستفزك الغضب و الا يجعلك العوبة فى ايدى الشياطين يتقاذفوها كما يتقاذف اللاعبون الكرة
ثم اقرأ كثيرا عن فضيلة كظم الغيظ و على ما اعده الله تعالى للكاظمين الغيظ و اقرا فى سيرة رسولنا الحبيب و سيرة صحابته الاطهار و كيف كان تصرفهم فى لحظات الغضب كل هذا يبنى لديك القيمة
الكثير من الناس لديه صورة ذهنية مشوهة لكظم الغيط
منهم من يعتقد ان التحكم فى الغضب ضعف ...و ان سياسة اللاعنف تجعل المقابل يشعر انك ضعيف وان اقوال سائدة مثل :( افضل وسيلة للدفاع الهجوم ) تكرس هذا المفهوم..
و الكثير ايضا يعتقد انه لن يحقق هدفه الا بالغضب ....لانه تعود منذ صغره على موجات من الغضب تجعل والديه يهرعوا الى تنفيذ طلباته
و الكثير يعتقد ان الغضب هو من سيوقف المثير للغضب عند حده...و بدون هذا لن يتوقف كلنا تعلمنا هذه الصورة من خلال امثلة شعبية مثل ( خدوهم بالصوت لا يغلبوكم )
و منا من يجعل الغضب جزءا من هويته ...انا عصبى ...انا لا اتحكم فى اعصابى ...و يظل يردد هذا الامر حتى تصبح قناعة لا يسعى الى تغييرها

نحتاج جميعا الى اعادة بناء قيمة كظم الغيظ فى عقولنا
تذكر كم من العلاقات فسدت و انتهت بسبب لحظة غضب
و كم من الاهداف لم تحققها بسبب ساعة غضب
و كم من النتائج السلبية تحصدها بسبب كلمة غضب
كم من بيوت تهدم بسبب الغضب
ففروا الى الله ...... ادع الله تعالى و تضرع اليه فى جوف الليل تب اليه عما بدر منك فى لحظات الغضب : رب انى ظلمت نفسى و ان لم تغفر لى و ترحمنى اكن من الظالمين ....استعن به و توكل عليه و تذكره عند مواقف الغضب و اعلم انه ناظر اليك يختبر صدقك وورعك عن قول او فعل ما يغضبه هذا هو الجانب الروحى من التحكم
اختر اية او حديث او كلمة او اشارة و اوجد رابط بينها و بين كظم الغيظ ليذكرك بهذه القيمة و رددها فى لحظات الغضب ... اردد دوما كلمة (ادفع بالتى هى احسن ) عند لحظات الغضب
و لنتوسع اكثر فى ضرب امثلة على كيفية تغيير الفكرة المثيرة للغضب

- تحجز سلوى موعدا مع الطبيب لمتابعة الحمل و ينسى سامح زوجها الموعد و تحاول الاتصال به بلا فائدة و تضطر الى الذهاب وحدها
و عند عودته الى البيت ...طبيعى جدا ...يدخل سامح : السلام عليكم و يدخل لتغيير ملابسه كان شيئا لم يحدث
تتوالى الافكار الى عقل سلوى .....يا برودك يا اخى ...ناسى طبعا ...ماهو لو كان معاد لامه كان افتكر ....طبعا و انا اهمه فى ايه ....انا اللى رخصت نفسى ...انا اللى تنازلت كتير......هو بيستهين بى و مش حاسس بالمسئولية ....هو دا مش ابنى زى ما هو ابنه ......و هكذا .....فكرة تجر فكرة حتى يشتعل راس سلوى
و تذهب اليه و الشر يتطاير من عينها .....و اترك لخيالكم العنان فى تخيل الباقى

و لكن اذا كانت سلوى تتمتع بالتحكم الذاتى
ستدرك اولا (انا غاضبه )و تقرر الا تسمح بالغضب ان يعكر صفو علاقتها بزوجها ...دائما ما اردد لنفسى (الغضب لن يحل المشكلة )
ثم تستحضر النية و تاخذ نفس عمييييييييييق و توقف الافكار المتسلسلة بافكار اخرى :من المؤكد انه كان مشغولا فى عمله ...اكيد انه نسى ...و النسيان ليس بذنب ...او حدث امر كبير اخره ...او ....او ....
و باسلوب هادئ تقول : كان هناك موعد مع الطبيب اليوم ...شعرت بالاهمال (تحمل مسئولية مشاعرك ) عندما لم تحضر ( عبر عن السلوك المثير للغضب و لا تلقى بالاتهامات )...كنت اتمنى ان تاتى معى (عمل ايجابى)
ترى كيف سيكون رد فعل سامح؟
حتى و ان لم يكن رد فعله ايجابى (الاعتذار او سرد مبررات ) فمن المؤكد ان رد فعله لن يكون سلبى (الغضب و الاتهام و الصراخ )
بالطبع هذا هو الاسلوب الامثل و الاحكم ...الذى نامل ان نصل اليه
و لكن الامر يحتاج الى التدريب المستمر و ليس الى موقف واحد او اثنان
ابدا بملاحظة الغضب ...اتخذ القرار (لن اغضب )....بدل الافكار ....استعذ بالله ..... قم بعمل ايجابى او اترك الموقف أو اطلب التاجيل
عند تصفح (على) لجوال زوجته وجد اسما غريبا لا يعرفه
تقذف فى عقل (على) الافكار ....و تبدا مشاعر الغيرة فى اشعال الغضب ...و يبدا يتذكر صديقه الذى اكتشف خيانة زوجته الالكترونية ....و زميلته فى العمل المتزوجة و تحاول التقرب اليه و تتوالى الافكار و يبدا الشجار من كلمات الاتهام التى تبدأ : مين دا يا هانم ؟
و لكن ان التقط (على ) هذه المشاعر منذ بدايتها ...و علم انها الغيرة ...واكد لنفسه ان زوجته عفيفة (الفكرة ) ...و بدل الفكرة :يمكن يكون الطبيب ....قد يكون زميلها فى المشروع الجديد ...
سيبدا فى سؤالها بهدوء و بصيغة سؤال و ليس اتهام و سيتجنب مشاجرة عنيفة بلا شك
الامر ليس بالامر السهل ...فهو يحتاج الى المران الطويل والمستمر طيلة العمر ...فهناك مواقف تنجح فى كظم غيظك فيها ....و هناك اخرى لا يحالفك النجاح فيها

و عندما تضع هذا الامر فى بؤرة اهتمامك ...و تحلل الاسباب التى جعلتك لا تحقق النجاح الذى تريد ....تكون اقرب الى احراز النجاح فى المواقف الاخرى
هناك رجال رائعون فى كظم غيظهم مع زملائهم فى العمل و اصدقائهم ...و لكنه يعود الى البيت ليفرغ الشحنة الانفعالية التى كظمها فى زوجته و اولاده معتقدا ان زوجته لابد ان تتحمله .و ملقيا بالمسئولية علي من فى البيت ....انهم يستفزونى
و هناك نساء متميزات فى علاقاتها الاجتماعية و لكنها تفقد اعصابها مع زوجها و اولادها معتقدة انهم لابد ان يتحملوها ....ثم تلقى بالمسئولية عليهم ...انهم يثيرونى
و هناك مراهقون ناجحون فى علاقاتهم مع اصدقائهم و لكنهم غير ناجحون فى علاقتهم بوالديهم بسبب غضبهم ....ويقول انهم لا يفهمونى
و لكن
تذكر دائما ان من حقك ان تغضب و من حقك ان تعبر عن غضبك و لكن ليس من حقك ان تؤذى الآخرين نفسيا او جسديا و لا من حقك ان يتحملوا أذاك

تعلم التغــافل ( و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
التغافل : وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور
واعلم أن من الدهاء كل الدهاء التغافل عن كل ذنب لا تستطيع العقوبة عليه، وعن عداوة كل عدو لا تقدر على الانتصار منه. فأما التغافل عن ما لا يعني فهو العقل
القدوة الرباني حاتم الاصم ، الواعظ الناطق له كلام جليل في الزهد والمواعظ والحكم ، كان يقال له " لقمان هذه الأمة " . جاءته امرأة فسألت حاتماً عن مسألة ، فاتفق أنه خرج منها صوت في تلك الحالة فخجلت ،فقال حاتم : ارفعي صوتك فأوهمها أنه أصمّ فسرّت المرأة بذلك ، وقالت : إنه لم يسمع الصوت فلقّب بحاتم الأصم
هذا الأدب الذي وقع من حاتم الأصم هو من أدب السادة ، أما السوقة فلا يعرفون مثل هذا الأدب ، ولذلك تراهم لدنو همتهم يحصون الصغيرة ، ويجعلون من الحبة قبة ، ومن القبة مزاراً
ومن المواقف الجلية في أدب التغافل ، ما ذكره ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح قال : إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأن لم أسمعه قط وقد سمعته قبل أن يولد
وفى الحياة الزوجية يظهر اهمية التغافل عن المشاكل العابرة التي يفتعلها أحد الزوجين بشكل استثنائي عابر , وهي ليست من صفاته الدائمة , وإنما كما يقال لكل عالم هفوة , ولكل جواد كبوة .
ومن أنماط التربية، التغافل -لا الغفلة- عن بعض ما يصدر من الأولاد من عبث أو طيش وهو مبدأ يأخذ به العقلاء في تعاملهم مع أولادهم ومع الناس عموما
- تغافل عن لفظ سئ او كلمة سيئة او تصرف قبيح يصدر من ولدك لاول مرة حتى لا تعززه بالعقاب
- تغافل عن مزحة ثقيلة او لفظة قاسية او نظرة سيئة قد تصدر من شريك حياتك و خاصة ان كنت على يقين انه فعلها غير قاصد او انها تصدر منه لاول مرة
مشاعر القلق :
القلق هو توخى الحذر من خطر محتمل اى هى مشاعر تتعلق بالمستقبل و القلق في حده الادنى هو وسيلة للتفكير في حلول ايجابية لمخاطر الحياة قبل حدوثها ...و لكن القلق المزمن قد يتطور و يصبح مخاوف مرضية أو هواجس وسواسية يصعب التحكم فيها
و علاج القلق يكمن في عدة اجراءات

اولا : الوعى بالذات : ادراك المشاعر المزعجة بمجرد ان تبدأ التصورات بان هناك كارثة وشيكة والوعى بالاحاسيس الجسدية المصاحبة للقلق كزيادة ضربات القلب مثلا

ثانيا :اتخاذ موقف عقلانى بالنسبة لافتراض حدوثها ....بوضع خطة محددة لذلك و هذا الامر فى غاية الاهمية عندما يكون نسبة حدوث الامر المقلق عالية او تكون الفكرة يصعب السيطرة عليها
1) أسأل نفسك ما الذي أدى بالتحديد إلى تولد شعور القلق
2) ما هي أسوأ النتائج التي يمكن أن تترتب على الموقف الذي تسبب في هذا الشعور ؟ وحاول أن تتخيل أسوأ ما يمكن حدوثه.
3) كيف سأتعامل مع وطأة الموقف في حالة حدوث هذا الأمر الأسوأ ؟من الذي ستلجأ إليه ليمدك بالدعم العاطفي؟ كيف ستتعامل مع الضيق الذي ستشعر به وكذلك مع الشعور بفقدان زمام الأمور؟
4) ما الذي ستؤول إليه الأمور في الواقع إذا حدث هذا الشئ السئ ؟ فمهما بلغت مرارة الألم في بداية الأمر ماذا بعد حدوث أسوأ الاحتمالات: هل ستفقد حياتك ؟ هل ستقتل نفسك؟ هل ستظل محطماً طوال حياتك؟ هل ستنهض على قدميك وتحاول مرة أخرى؟
ثالثا : القيام بعمل ايجابى :
ماذا يجب أن أفعل للتخفيف من الآثار التي ستنجم عن الاحتمال الأسوأ عند وقوعه ؟ هل هناك أي طريقة لإعادة الأمور إلى نصابها؟ (قد يكون من الأفضل أن تضع قائمة الاختيارات المتاحة).
و ما الذي يمكنني فعله الآن لأزيد من فرص حدوث نتيجة ما إيجابية؟ ...و هذا هو المهم
هيام امراة محبة لزوجها ...و لكن الزوج لا يتورع ابدا عن ابداء رغبته بالزواج عليها على سبيل المزاح ....ثم بدات نبرة صوته تنقلب الى بعض الجدية .....بدا القلق يدب فى قلبها...و بدات فى مراقبته و تفتيش اغراضه و جواله و اوراقه و ملابسه و ابداء غيرتها من زميلاته فى عمله ...تبكى عندما يتغيب عن عودته نصف ساعة و تتصل به اكثر من عشر مرات عندما يكون فى زيارة اهله او مع اصدقائه ....استبد القلق بها الى اقصى حد و جاءنى الزوج يستشيرنى فى رغبته فى الطلاق بسبب النكد المزمن الذى يعيش فيه
نصحت الهام بما يلى :
تخيلى فعلا انه تزوج باخرى .....و تعاملى مع الامر على انه حقيقة ...كيف ستواجهينها ؟
بدات الهام فى الانفعال و البكاء ثم بعد ان افرغت شحنتها العاطفية لعدة ايام بدات تفكر بجدية استعدادا لهذا الامر ...ووضعت خطة عملية ...كيف سيكون وضعها ...وضع الاولاد ...كيف ستواجه المجتمع .....الى من ستلجأ ؟...كيف ستتقبل الامر ؟....كيف ستتعامل مع زوجها ؟
و بدا هذا يجعلها اكثر هدوءا ...و اكثر تقبلا للوضع
و بعد الهدوء اصبحت هيام لديها رؤية واضحة اذا حدث ما تخشى منه
ثم ادركت كيف شجعت هى بتصرفاتها على حدوث هذا الامر .....و ادركت خطأها و عاد الهدوء الى البيت
الآن لم يعد هناك مبرر لك لتضيع الوقت في القلق بشأن أسوأ السيناريوهات المتوقعة وأصبحت لديك فرصة لتركيز جهدك على إيجاد استراتيجية وقائية من أجل منع هذا الأمر من الحدوث.
ثالثا : اما ان كان نسبة حدوث الامر المقلق منخفضة او مستحيلة فبمحاولة طرد هذه الافكار المزعجة و شغل العقل بافكار ايجابية و بعمل ايجابى

تأخر عادل عن موعد عودته الى البيت ...جواله لا يرد ...استبد القلق بوالده ....و عندما عاد ..فوجىءبسيل من الاتهامات بالاهمال و عدم الاحترام لابويه مما احزن عادل لان والده يعامله على انه لازال طفل صغير
كان على الوالد التقاط الاحساس بالقلق ثم تبديل افكاره السلبية و اختلاق الاعذار لعادل
ثم يبادر بفعل ايجابى بان شغل نفسه بامر يستغرق فيه ثم ابدى لابنه مشاعر القلق بدون اتهام
و اولا فان تقوية الجانب الايمانى و خاصة الايمان بالقضاء و القدر و ان ما اخطاك لم يكن ليصيبك و ما اصابك لم يكن ليخطئك و ان امر المؤمن كله له خير مع حسن التوكل على الله ينزل على قلبك السكينة و الطمأنينة ويقيك من الوقوع فى مثل هذا القلق
ان القلق قد يستبد بالامهات حتى انها تمنع اولادها من ممارسة حياة اجتماعية طبيعية بسبب خوفها الشديد عليه
ان كبت الطفل و تقييد حريته يفضى الى طفل شديد الجبن او طفل مشاكس معاند
تذكر من حقك ان تقلق و من حقك ان تعبر عن قلقك و لكن ليس من حقك ان تخنق الآخرين بهذا القلق

لبنانية متميزة
06-18-2009, 11:05 PM
لي عودة بإذن الله

لبنانية متميزة
06-21-2009, 08:33 PM
- اعط معنى جديد لكلام المتحدث او تصرفه ...انه يقصد كذا ...قد يكون لايفهم الامر بشكل صحيح ...انها وجهة نظر مختلفة
- تفهم موقفه و التمس له العذر و احسن الظن ...انه معذور ....اكيد متضايق ..اكيد هناك شئ ما اثاره
- ركز على النقاط الايجابية فى الحوار او التصرف........و اعد حديث المتكلم من البداية قبل النقطة المثيرة


يارب ارزقنا حسن الظن بالاخرين لانه يورث الرضا و السلام الداخلي
شكرا لك

مرافيء الود
06-22-2009, 11:58 PM
الجزء الثانى من الدرس الثانى



تابع : المهارة الاولى : تحكم فى المشاعر السلبية
مشاعر اليأس و الاحباط :
حين يحدث الصراع بين ما تتوقعه و ما تم بالفعل وعندما تعتقد أنك لن تكون قادرا أبدا على الوصول إلى ما تريد , أو أن تفعل ما تريد أن تفعله عندها تنشأ مشاعر اليأس
و عندما تبدا و تخطط ثم تفاجأ بمعوقات و مشكلات تمنعك من الوصول الى هدفك فهنا يكون الاحباط فحافزك للعمل والأنجاز لم يعد موجودا ,
و كثيرا ما نصاب بهذه المشاعر فى حياتنا الاسرية بسبب توقعات نتخيلها و نتصورها و نتمنى ان تحدث و لكنها لا تخرج عن حيز جمجمتك ...و لذلك لا تراها على الواقع
غدا ذكرى مرور سنة كاملة على زواج سحر ...تتوقع سحر ان يعد لها زوجها مفاجاة ....هدية رائعة ...او نزهة فى احد الاماكن الهادئة ....او عزومة على العشاء فى احد المطاعم الفخمة
و تسبح سحر مع تخيلاتها و توقعاتها ...ثم تفاجأ ان زوجها لا يتذكر اصلا اليوم ...تصور معى كم الاحباط الذى تصاب به
عادل عائد من سفر دام شهر كامل ....عائد الى زوجته الحبيبة تحمله رياح الشوق و اللهفة متخيلا زوجته فى احلى حلة تستقبله بابتسامتها الساحرة ليرتمى فى احضانها ...فيفاجأ بمظهرها المزرى و صيحاتها المجلجلة للاولاد و قائمة الطلبات ...تخيل معى مدى ما يصاب به من احباط


وللتخلص من مشاعرك السلبية اليك هذه الخطوات البسيطة:-
اولا : تعرف على مشاعر الاحباط و الياس التى انتابتك (الوعى الذاتى ) و حدد اسبابها تماما
- اليوم احضرت لزوجتى ما تحبه و كان رد الفعل محبط
-اليوم اعددت ليلة رومانسية لزوجى و لكنه اتصل ساتاخر الليلة لا تنتظرينى
-اليوم توقعت ان يحصل ابنى على درجات ممتازة و لكن فوجئت بالعكس
- اليوم توقعت ان تحضر امى هدية لدرجاتى المرتفعة و لكنها لم تفعل
ثانيا : التقط الفكرة التى اوجدت هذه المشاعر و حاول استبدالها بافكار ايجابية
- زوجتى متعبة اليوم لذلك لم تقدم رد الفعل الطبيعى
- زوجى لا يعلم انتظارى له لعله انشغل بامر هام
- ابنى ذاكر جيدا لعل هناك مشكلة فى الاختبارات
حاول بكل استطاعتك ان تقهر هذه الافكار و ان تستبدلها بافكار ايجابية
فكر بشكل عملى ......ماذا تعلمت من هذه التجربة ؟
ثالثا : قم بعمل ايجابى و بناء
- إختر شيئا بسيطا و ممتعا بالنسبة لك تريد فعلا القيام به ونفذه . درب نفسك باستمرار على وضع أهداف صغيرة وحققها , فهذا سيعطيك شعورا بالإستمرارية في الإنجاز وإحساسا بالسيطرة على مسار حياتك
عندما تحبط من رد فعل زوجتك تجاه ما تقوم به ......استمتع بنزهة مع صديق تحبه كنت تتوق اليها من زمان
عندما تحبطين من تصرف زوجك ......استمتعى بزيارة لصديقة كنت تريدين زيارتها
- راجع خطة عملك للوصول لهدفك و تبين الخلل فيها و اوجد البدائل و بادر بالمحاولة مرة اخرى
لا تستسلم للاحباط ؟.... بل تعلم شيئا
- تعلم ان تصارح شريكك بما تريد و ما تتوقع ...و ان تعدا سويا يوم ذكرى الزواج ....و ان تعدا سويا لحظات الاستقبال
- تعلم دوما الا تنتظر مكافأة على مجهوداتك ....او حتى كلمة شكر أو نظرة امتنان ....افعل ما تريد فعله و كفى ...كافئ نفسك انت على جهودك ...و احمد ربك و ابتغ ثوابه

- امنح نفسك المكافآت طوال تنفيذك لخطتك ,.....كافئ نفسك على الجهود و ليس على النتائج .....يكفيك فخرا انك تعمل شئ افضل من عمل لا شىء ....لا تنتظر الوصول إلى حلمك كي تمنح نفسك الأذن بالشعور بالسعادة ...فتحقيقك للهدف بنسبة 50% افضل من عدم تحقيق شئ
تحاول فريدة ان تعيد الحياة الى حياتها الزوجية ..فتبقى الابناء مع امها .و تذهب لمركز التجميل و تشترى فستانا جميلا و تعد ليلة تعيد فيها ليالى الزواج الاولى
و يعود زوجها فريد من العمل وقد تشاجر مع رئيسه و هو مثقل بالهموم حتى لا يلاحظ التغييرات التى اعدتها .....هل تصاب بالاحباط ؟
انها تحاول ...تعمل على تهدئة زوجها و بثة الثقة و التشجيع و التعاطف معه و مع مشكلته حتى يهدأ تماما و يذهب الى النوم ...و بعد الاستيقاظ سيكون اهدا و افضل حالا ...بالطبع لن تحصل على الليلة التى تتمناها بالصورة التى تتمناها ....و لكن لابد ان تقاوم الاحباط و تعيد المحاولة .....بالاتفاق مع زوجها حتى يكون مهيأ نفسيا لمثل هذا اللقاء
كثيرا ما نتعرض نحن الآباء الى مثل هذه المشاعر من الياس و الاحباط عند تربيتنا لاولادنا و و يقودنا هذا الياس الى القاء المسئولية على ابنائنا ...هم المزعجون ...هم غير مؤدبين ...هم كسولين ...هم ....هم ...و ننسى ان ابناءنا هم انتاجنا و هم ثمرة عملنا ..مهما تهربت من المسئولية تمثل هبة نموذجا لذلك
تحاول هبة تعليم ابنتها الصلاة منذ مراحل طفولتها المبكرة و لكن كلما كبرت البنت ازدادت تمردا و تكاسلا عن الصلاة ...فهى الان فى التاسعة من عمرها .....و لا تقوم الى الصلاة الا بعد شجار و تهديد ووعيد من الام
هبة يئست فقد حاولت بشتى الطرق مع ابنتها و قررت ان تترك ابنتها ....لعلها عندما تكبر تصلى
و عندما تسال احدهم ماذا فعلت غير الاوامر و النواهى لتصلح ابناءك ....لا تجد اجابة
و لنعود لهبة
عندما تتعرف هبة على هذه المشاعر اولا ...و تحدد سببها ....و تبدا فى البحث عن اساليب جديدة و بدائل عن الشجار و التهديد ...تستشير ...تقرأ ....تتعلم اساليب تربوية جديدة .......و تضع اهدافا بسيطة و متدرجة و ليكن صلاة الصبح فقط ....ستشعر هبة بالارتياح نتيجة مواظبة ابنتها على صلاة الصبح و سيقل التوتر بين الام و ابنتها ثم تدريجيا تعينها على الظهر و هكذا
تذكر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : المؤمن القوى خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف احرص على ما ينفعك واستعن بالله و لا تعجز و لا تقولن لو انى فعلت لكان كذا و لكن قل قدر الله و ما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان

ما اروع كلماتك ياحبيبى يا رسول الله ...صلى الله عليك و سلم
اجعل دوما الوقت الذى تقضيه فى التفكير فى حل المشكلة اكبر من الوقت التى تنفقه فى الشكوى من المشكلة

تذكر انه من حقك ان تحبط و من حقك ان تعبر عن مشاعر الاحباط و لكن ليس من حقك ان تلقى بمسئولية عدم توفيقك على الآخرين
المهارة الثانية : القدرة على التخلص نهائيا من نتائج الفشل في خبرة أو تجربة ما
مشاعر الحزن :

الحزن هو مشاعر تنتج عن افكار عن الماضى وعندما تتكرس هذه الافكار تؤدى الى الاكتئاب المرضى و درجاته و لذلك لابد من ان تتعلم كيف يمكن التحكم في مشاعر الحزن حتى لا تصاب بمرض القرن الواحد و العشرون (الاكتئاب )
اولا : تعرف على مشاعرك فور احساسك بها
التقط المشاعر فور تذكرك لحدث من احداث الماضى
ثانيا :تحدى الافكار التى تجلب الحزن و تساءل عن فعاليتها
-ردد دوما لن استطيع تغيير الماضى و لكنى املك الآن المستقبل
- فكر في بدائل فكرية اكثر ايجابية كرؤية الجوانب الايجابية في الحدث الذى سبب الحزن
(عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)
- المقارنة المستمرة بمن هو اسوأ حالا ....انه يجعلك تقول الحمد لله
((انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم))
- حاول تغيير الصورة الذهنية للحدث المسبب للحزن ...تخيل الحدث و تخيل ماذا كان من المفروض ان يحدث حتى تتجنب الالم ...كرر هذا الامر كلما تذكرت الحدث ...فان العقل الباطن لايفرق بين الحقيقة و الخيال
- جاهد نفسك فى تذكر الحدث ...فكلما قاومت تذكره دخل فى دائرة النسيان
ثالثا : القيام بعمل ايجابى :
- انخرط فى عمل سار و مبهج لتصرف الذهن عن الافكار الكئيبة
- ان كان هناك مجال للتعويض او للصفح او لعلاج الالم بادر به الآن :
* حاول ان تصفح عمن آذوك و جاهد نفسك فى احداث و لو صفح جزئى
* حاول ان تعوض نفسك عن الاذى التى اصبت به ببعض اساليب التعويض النفسى

كيف تصفح ؟
هدفنا: أن نصفح (فعلياً أو مجازياً) عن الشخص أو الأشخاص الذين اقترفوا الذنب في حقنا، وأن نتحرك إلى الأمام بهدف إقامة علاقة جديدة خالية من الضغينة والحقد وسوء النية.
اننا لا نعنى هنا الصفح القائم على الضعف و على قلة الحيلة و أن تشعر انك مجبر على الصفح لانه لا حيلة لك غيره
إن نوع الصفح الذي نبحث عنه قد ينشأ عن الإحساس بالرحمة الذي ينشأ بشكل عفوي وصادق و لا يمكن نمو هذا الشعور بالإجبار.
إن بعض محاولات الصفح قد تؤدي إلى صفح سطحي زائف قد يخدع الجميع ولكنه قلما يخدع من يقوم بمنحه و غالبا ما يظهر انك لا زلت تحمل المعاناة فى المواقف المختلفة

هناك عدة امور تساعد على الصفح الحقيقى :
- دعاء دائم الى الله تعالى ان يطهر قلبك من امراض القلوب و لا اجمل من الدعاء النبوى (اللهم انى اعوذ بك من الهم و الحزن و اعوذ بك من العجز و الكسل و اعوذ بك من الجبن و البخل و اعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال )
قال تعالى (فاصفح الصفح الجميل )
يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :الا ادلكم على اكرم اخلاق اهل الدنيا و الآخرة ؟ان تصل من قطعك و تعطى من حرمك و تعفو عمن ظلمك
انه اكرم اخلاق اهل الدنيا و الآخرة ....و لذلك فانا اعتبر انه من اصعب المشاعر التى تجاهد من اجل الوصول اليها ....و لكن دوما نتذكر قوله تعالى (و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ان الله مع المحسنين )
- تنمية قيمة الصفح و القراءة فى سير الانبياء و الصالحين و خاصة سيرة الحبيب المصطفى مع اعدائه ...و تنقية الصورة الذهنية للصفح من كونه ضعفا او خنوعا بل انه منتهى القوة ....و لنا فى رسول الله اسوة حسنة

-تغيير الافكار المرتبطة بالحادث المؤذى .
على سبيل المثال :
*تامل وضع الشخص الذى آذانى و ماهى الضغوط التى تعرض لها
* قد يكون هذا الانسان لا يعلم مطلقا بما اوقعه من اذى على
*قد يكون لا يقصد الاذى فعلا
*قد يكون هذا التصرف جزءا من شخصيته يتصرف بها مع كل المحيطين به و لذلك فهو لا يقصد الايذاء بشكل شخصى
- عليك بسلوك ايجابى :
صارح من آذاك بمشاعرك وما سببه لك من الم
ودعونا نناقش هذه المسالة بشئ من التفصيل
إن الألم المكبوت يتحول إلى غضب ،و عندما تكبح آلامك ، فإنك تعيد توجيه هذا الغضب نحو ذاتك، ، إنه غضب لا غاية منه و لا هدف سوى توجيه تفكيرك نحو الإنتقام و شحذ رأسك بأفكار سيئة ، و زعزعة ثقتك في ذاتك ، حيث تبدأ بالشك في مدى صلاحك .
إن إخبارك لمن جرحك بمدى ما سببه لك من ألم له عدة مميزات :
اولا : يساعد على التنفيس مما فى قلبك من غضب او حقد او غل او رغبة فى الانتقام
ثانيا :انه يعلم من آذاك بمدى ما سببه لك من أذى فقد لا يكون على علم بذلك او لا يقصد ذلك
ثالثا : لعلك تحصل على اعتذار او على تصور للظروف التى دفعته لهذا التصرف او تبرير مقبول او تعويض ممن اخطا فى حقك فان ذلك يساعد كثيرا على الصفح
و لكن قد ينطوي هذا السلوك على بعض المخاطرة لأن هذا الشخص قد يكون رد فعله سلبى
ماذا لو أطلق عليك هذا الآخر أنك : "مفرط الحساسية "
أو قال لك إن إحساسك بالألم لا يعنيه و لم يأخذ أحاسيسك على محمل الجد ؟
ماذا لو قال لك الآخر أنه جرحك بدافع من الغضب لأنك جرحته قبل ذلك ؟
و ماذا لو لم يتذكر هذا الشخص أنه قد جرحك أو أنكر ذلك أصلا؟
او ان يكون شخصا أنانياً بدرجة لا تسمح له بالفهم أو بالتذكر أو مناقشة الواقعة وقد ينتهي بك الأمر بأن تشعر بالإحباط ....مع الاحساس بالالم
أو قد يعانى هو بشكل لا داعي له مما يجعلك تشعر بالذنب او الحزن لأنك قد ناقشت الأمر.
و قد لا يكون الشخص مسيطراً على مشاعره بدرجة تسمح بحدوث محادثة آمنه أو عقلانية وقد ينتهي بك الأمر وقد أوذيت مرة أخرى.
و لذلك فانى اترك لحضرتك الخيار بين المصارحة او التنفيس بوسائل اخرى كالتى ذكرناها فى الدرس الاول (الكتابة مثلا )
اما المصارحة بشكل هادئ و متعقل و اما التنفيس بشكل آخر و الا .....
لا تخاطر بالمصارحة الا بعد ان تكون قد تدربت على القيام بها بشكل يضمن الا تؤذى مرة اخرى
من الممكن ان تتخطى هذه المخاطرة ...بتوقعها فلا تنتظر تعاطفا و تفهما من الآخر ...و خاصة ان كنت تعرف شخصيته ..... عبر عن مشاعرك و هذا يكفى .....و ذلك لان الكثير من الناس لا يستطيع ان يشعر بالتعاطف مع الآخرين .
كذلك فان اغلب الناس لا يستطيعون الاعتراف بالخطا ....حتى و ان شعر فى قرارة نفسه انه مخطئ ...فقد لا يعطيك الاعتذار او التبرير الذى تنتظره و لكنه يحاول التعويض باشياء اخرى
ففى العلاقة الزوجية نادرا بل يكاد يكون مستحيلا ان يعترف الرجل لزوجته بخطئه
وكذلك نادرا ان يعترف الاب بخطئه فى حق ولده
و لكن قد تشعر الزوجة ببعض التعويض العاطفى الذى يمنحه الزوج ...او يشعر الابن بهذا ايضا ..و يكون هذا كافيا جدا ....على شكل هدية ...نظرة حنان ...كلمة طيبة ....نزهة ...اى شكل آخر
ومن اكثر ما يؤثر على صحة العلاقة الزوجية هو هذا الكتمان للمشاعر المؤلمة....ومع استمرار الكتمان تتضخم المشكلات حتى يحدث الانفجار
و لذلك دعنا نضع بعض الخطوات التى من الممكن ان تساعدك على التعبير عن مشاعرك و لكن بشكل هادئ و متعقل
• إذا كنت قد رتبت لمحادثة وجهاً لوجه مع الشخص المعني، فحاول أن تدون وتتدرب على ما سوف تقوله فى المحادثة، إن ذلك سوف يساعدك على السيطرة على مشاعرك.
• تكلم فقط عندما تهدا و لا تتكلم و انت فى حالة عاطفية مشحونة (إن ذلك سوف يقلل مخاطر أن يلجأ الآخر إلى آليات دفاعية).
• لا تراوغ فى الكلام تكلم في الموضوع بأسرع ما يمكن لا تسرد مبررات و لا مقدمات
• حاول أن تتقمص ما يشعر به الآخر من أحاسيس حول إثارة الموضوع ...تقول : اشعر بان فتح هذا الموضوع يضايقك ...او اعلم تماما ان اعادة الحديث فى هذا الموضوع تغضبك
• لا تتهم الشخص الآخر بأنه يجعلك تشعر بأي شيء (أي "شعرت بـ ..."، وليس "إنك تجعلني أشعر بـ...")..... لا تقل ( انت ) بل قل (انا )
• لا تنسب إليه أية دوافع. بدلاً من ذلك، اطلب منهم مباشرة تقديم توضيح إذا كنت تعتقد أن ذلك سوف يساعدك على الصفح.
• أعترف بأية مسئولية من جانبك. ....اعتذر عن اى اساءة صدرت منك
• تحدث بلهجة هادئة وواقعية ومنبسطة (احرص على عدم استخدام نبرة صوت بها قدر من الاتهام او النحيب
• اختم بإبداء ملاحظات إيجابية موضحاً ماذا ستجني أنت (وربما الطرف الآخر أيضاً) إذا منحوك اعتذاراً أو شرحاً تأمل في الحصول عليه.
اعلم تماما ان الامر فى غاية الصعوبة ...بل قد يراه البعض مستحيلا
و لكنى اسالك سؤالا واحدا ....هل حاولت ؟...هل جربت ؟...حاول و قد لاتنجح و تزيد الامر سوءا ....حاول مرة اخرى و ستنجح بنسبة 5% و مرة اخرى بنسبة 10 % وكلما حاولت ان تتعلم كيف تعبر عن جروحك كلما زاد اتقانك للمهارة
تذكر ان : من حقك ان تابى الصفح و لكن ليس من حقك ان تستمر على معاقبة الآخرين على اخطاء ارتكبوها فى الماضى
تعلم التعويض العاطفى
نقصد بالتعويض العاطفي هو محاولة تعويض الاثر السلبى للجرح القديم بغيره ايجابى
هناك الكثير من الجروح العاطفية و النفسية التى تعرضت لها في حياتك الماضية و التى سببت في أنواع من العجز في شخصيتك ومهاراتك واحتياجاتك المادية أو في فرص الحياة امامك
- فالتربية المنغلقة مثلا قد تؤدى الى نقص المهارات الاجتماعية و نقص الخبرات
- التربية العنيفة و القاسية قد تؤدى الى ضعف الثقة فى النفس
-التربية المدللة قد تؤدى الى ضعف الشخصية و عدم تحمل المسئولية
- زوج خائن افقدك الثقة فى كل الرجال
- زوجة متسلطة افقدتك القدرة على السيطرة على حياتك
- موت احد الزوجين ......حادث نتج عنه اعاقة جسدية ....كارثة مادية
هناك العديد من الاحداث التى اثرت بشكل كبير على تكويننا النفسى و التى نتجرع مرارتها و نعانى من آثارها حتى الآن
تحدث مع ذاتك بإيجابية لكي تركز ذهنك مرة أخرى على ما تستطيع فعله :
اننى لن استطيع ان اعيد الزمن و اغير الحدث و لن استطيع ان امنع تاثير هذا الحدث على و لكننى أستطيع تغيير تأثير الجرح على حياتي و أستطيع أن أمنح نفسي بعض التعويض للتلف الذي حدث بالفعل
إن هذه الخطوة تعنى التخطيط بعيد المدى وبعض العمل المتواصل
-مثال: الطلاق- فقدان عزيز او صديق - الخجل المزمن الراجع الى العيش في حياة معزولة في الطفولة-
-التعويض :اصنع صداقات جديدة -التحق بناد اجتماعي- او بمركز رياضي- إجازة بمفردك.
مثال :سنوات من المعاناة من زوج متسلط / أب متسلط/ نبذك من قبل اهلك
تعويض :دورة للتدرب على تطوير الذات وبناء الثقة و مهارات التواصل
المثال :الإنجاز القليل في المدرسة بسبب الصعوبات العائلية أو الإعاقة/ الرسوب في امتحان صعب.
التعويض :التعلم الدراسي الأكاديمي/ تعليم الكبار/ المزيد من القراءة/ شراء موسوعة أو أقراص مضغوط.
المثال :الآباء الطموحون أو الأنانيون الذين يفشلون في ملاحظة وتطوير الإبداع الكامن فى ابنائهم - المدرسون المتسلطون في المدرسة الذين لا يقدرون الا التعلم الأكاديمي لا غير
التعويض :تنمية الإبداعية / التحق بمجموعة التدرب على الكتابة الإبداعية/ حضور فصل من فصول الكتابة أو الفنون/ تعلم وحفظ القران الكريم
عائشة زوجة على درجة كبيرة من الذكاء العاطفى ....تزوج زوجها باخرى بعد زواج سعيد دام عشرون عاما و ابناء و بنات على وشك الانتهاء من دراستهم الجامعية ليس لشئ الا لرغبته فى الزواج الثانى ....لم يتهمها باى تقصير
تالمت عائشة كثيرا ....وقضت الليالى الطوال تغلق عليها باب حجرتها وحيدة تبكى بكاء حارا
و لكنها تساءلت بعد فترة : و ماذا بعد ؟
هل ساقضى عمرى القادم اتجرع مرارة الالم ...هل استسلم للاحزان ؟ ...ان و حدتى هذه قد تصبنى بالاكتئاب المرضى الذى ساعجز معه على تكملة رسالتى كأم ...و على ان اكمل حياتى كانسان ...كانسان من حقه ان يعيش سعيدا
تساءلت :
الزواج حدث و انتهى ....و الالم حدث و لابد ان ينتهى اليوم ....بل الآن
(و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم )
لابد ان افكر بشكل اكثر عقلانية و اكثر حكمة
قد يكون له العذر فيما يراه من اشكال و الوان النساء
قد يكون من حقه ان يمارس حقا له...و ليس من حقى الاعتراض
اليس هذا افضل من ان يقع فيما حرم الله
اليس هذا افضل من ان اتجرع مرارة وفاته و تركى وحيدة بمسئوليات لا اقوى على حملها

ماذا ساخسر من هذا الحدث ؟ ماهى السلبيات ؟ و كيف يمكن التغلب عليها ؟
ماذا ساكسب من هذا الحدث ؟ ماهى الايجابيات ؟ و كيف ساتمكن من استغلالها ؟
كتبت عائشة فى ورقة كبيرة (زوجى )
كتبت كل مشاعرها ....احزانها ...آلامها
و بعد ان افرغت شحنتها العاطفية ....
قالت لنفسها : دعينا نفكر بشكل اكثر منطقية
خسرت (نصف زوجى ).....يكفينى النصف الآخر و يمكن تعويضه بحب ابنائى و حب والدى و حب اصدقائى
خسرت نصف ماله ...يكفينى و يكفى اولاده و زيادة
خسرت ثقتى فى نفسى .... انا لم اقصر فى حق زوجى ....عشت عشرون عاما زوجة صالحة باعترافه....فلماذا اخسر ثقتى بنفسى
خسرت نظرة المجتمع لى و لكن المجتمع ظالم فى نظرته بصفة عامه ....يظلم الاولى و يتهمها بالتقصير ....و يظلم الثانية و يتهمها بانها (خطافة رجالة ) ...و يتهم الرجل بانه (عينه زايغة )
لا اهمية لما يقوله الناس ....و لا ما يرونه ....يكفينى ثقتى بنفسى و رضاى عن نفسى و كفى
قالت :كسبت نصف وقتى و نصف جهدى ......كيف ساستغله ؟ ساستغله فى المزيد من العناية باولادى و المزيد من العناية بوالدى
ولكن كيف استغل هذا الوقت فى عمل احبه ؟
اتدرون ماذا فعلت ؟
بحثت عن عمل ....عملت فى دار للايتام .....تقضى فيه اغلب وقت فراغها بعد الانتهاء من مسئولياتها .....عوضها الله تعالى بصبرها و مجاهدتها بحب اكثر من مئة طفل ....و افرغت شحنتها العاطفية فى حبها لابنائها الجدد
تساءلت كيف يمكن لى ان اتجنب مشاعر الالم من جراء زواجه ؟
عبرت عن المها لزوجها
اتفقت مع زوجها على شئ : الا يذكر نهائيا زواجه الثانى باى شكل من الاشكال ...لا تقارن بينى و بينها ....لا تذكر اى شئ عنها سواء بالطيب او بالسئ....حتى لا تشتكى منها ....لا اريد ان اشعر نهائيا بزواجك .....غيابك اعتبره سفر لاداء عمل و كفى
استطاعت عائشة ان تكمل مسيرتها بذكائها العاطفى و تحكمها الانفعالى....استطاعت ان تصفح ...استطاعت ان تعوض نفسها عاطفيا ...استطاعت ان تعيش كزوجة و كأم...
و استطاعت ان تكمل حياتها بسعادة اكبر بدورها الجديد فى حياة ابنائها الجدد

لبنانية متميزة
06-26-2009, 06:54 AM
الخط صغير كتيير... الله يجزيك الخير..
ياريت لو تكبيريه عشان تسهل القراءة...

لبنانية متميزة
09-04-2009, 04:10 PM
أنصحكم بشريط رائع و مناسب



كيف تجعل من رمضان نقطة انطلاقة
للشيخ صلاح الراشد..


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0